المحتوى عن 'علامة تجارية'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 15 نتائج

  1. أغلب الظن أنك سمعت -ضمن أحد الاجتماعات- عبارة "التسويق المعتمد على التأثير" (Influencer Marketing). ولكن هل هذا الأسلوب التسويقي -الذي أُثير حوله الكثير من الزخم- سهل كما يبدو عليه الأمر؟ أليس مخصصًا للشركات الضخمة ذات الميزانيات الضخمة؟ وهل تستطيع حقًا إقناع المذيعة الشهيرة (أوبرا) باقتراح برنامجك الخدمي على جمهورها؟ في حين أن الواقع يقول بعدم قدرة جميع الشركات على الاستثمار في التسويق من خلال المؤثِرين، إلا أن هناك بعض الدروس المهمة التي يجب تعلمها من الطريقة التي يستطيع بها المؤثرون زيادة جمهورهم عبر الفيديو. يمكن للمسوقين في كل مكان اتباع ذاك النهج الإبداعي في إنشاء المحتوى: انشر مقاطع الفيديو عالية الجودة طوال الوقت، وشيئًا فشيئًا ستصبح مصدر معلومات موثوقًا به وصانعًا للقرار ورياديًا في مجالك. جمعنا لك بعض أهمّ الدروس من كبار المؤثرين في عالم البرمجيات كخدمة SaaS والتسويق الرقمي لتتعلم كيفية استخدام الفيديو في بناء واكتساب ثقة جمهورك. فهيّا بنا! 1) استخدم نماذجًا قابلة للتكرار ينشر المؤثرون الكثير من المحتوى، وغالبًا بوتيرة سريعة، حرصًا منهم على إبقاء جمهورهم متعطشًا للمزيد من المعلومات. لذا عندما يعثرون على شيء ناجح، يستخدمونه أكثر من مرة، لعلمهم أنه سيؤتي ثماره مرارًا وتكرارًا. باتريك كامبل، الرئيس التنفيذي لشركة ProfitWell، هو قائد مؤثر في مجال SaaS ومحترف في مجال الفيديو. يُنتج باتريك وفريقه سلسلة منتظمة على مدونة الشركة تسمى "تحطيم صفحات التسعير-Pricing Page Teardown" يكون فيها باتريك هو النجم، إذ يعمل كل أسبوع على تحليل صفحات التسعير الخاصة بالشركات الكبرى مثل Netflix و Tinder لتحديد ما إذا كانت ستنجح أم لا مستقبلًا. ما يلفت النظر في سلسلة مقاطع الفيديو هذه هو أنه في حين أن الموضوع محدود، إلا أن لـ"باتريك" خبرة عظيمة فيه، وهو سرّ نجاحه الحقيقي. إضافة لذلك: لن يُعاني يومًا من شحّ الشركات التي يمكنه تحليل صفحات تسعيرها! يساهم إنتاج مقاطع الفيديو وفقًا لجدول زمني في وضع بعض النماذج المجربة والحقيقية في متناول اليد، وبذا تتمكن من تطبيقها بسرعة وثقة. غالبًا ما يُطلق المؤثرون سلسلة أو يعودون إلى نماذج الفيديو المألوفة حتى يقدّموا المحتوى في الوقت المحدد، ويعرف المشاهدون كذلك ما يمكن توقعه منهم. 2) تواصل بأسلوبك الخاص غالبًا ما يحظى المؤثرون بمكانتهم المرموقة عبر بناء الثقة مع جمهورهم بمرور الوقت. ففي النهاية، ثقة الجمهور بشركتك هو ما سيحرّك عجلة الأرباح. دعنا نأخذ راند فيشكين -مؤسس Moz- كمثال: استطاع من خلال سلسلة فيديوهاته -التي حملت اسم (Whiteboard Friday)- والمُخصصة للحديث عن تهيئة المواقع لمحركات البحث "SEO" أن يحظى بآلاف المعجبين ضمن مجتمع التسويق الإلكتروني (حتى أنها لا زالت -رغم مغادرته الشركة- مستمرة حتى اليوم). أضف إلى ذلك، نشره لتدوينة يعلن من خلالها -وبصراحة شديدة- عن مغادرته للشركة، ويناقش إخفاقاته بشكلٍ مفصّل. هذا عدا عن نشره سلسلة من المقابلات تحدث فيها عن معاناته من القلق والاكتئاب، والتي أصبحت مع الوقت مصدرًا موثوقًا للباحثين من رواد الأعمال الجدد عن نصائح لإطلاق شركاتهم. يعد الانفتاح حول المخاوف والإخفاقات إحدى الطرق -وليست الوحيدة- للتواصل مع جمهورك إزاء ما يجعلنا بشرًا. يذكرنا المؤثرون بأن نكون متعاطفين، ونروي قصصًا تركز على الناس، وهم في سبيل ذلك يحافظون على مستوى من الشفافية يناسب عصر شبكات التواصل الاجتماعي. 3) تعاون مع المؤثرين الآخرين هل تبحث عن طريق مختصر لبناء قاعدة جمهور أوسع؟ سيحقق لك التعاون مع المؤثرين الآخرين ذلك بسرعة! يتيح التعاون الناجح لكلا الطرفين حصولهما على عرض مزدوج أمام كلٍ من متابعيّهما. وإن التزم الطرفان بنشر الرسالة للقاصي والداني تصبح خطوة مربحة لكل الأطراف. على سبيل المثال، لدينا برين براون، بروفيسور وباحث في جامعة هيوستن، وهو خبير في مجال القابلية للتأثر والتعاطف، ومؤلف لأربع كتب صُنفت الأكثر مبيعًا بحسب صحيفة نيويورك تايمز، وكثيراً ما كان ضيفًا في برنامج "Chase Jarvis Live". وتشيس جارفيس "Chase Jarvis" أحد المؤثرين في حد ذاته، إضافةً لكونه مصورًا نال استحسان النقاد ومخرج وفنان وريادي أعمال مع أكثر من 400 ألف متابع على تويتر. تحتوي سلسلة Chase Jarvis Live مقابلات وفقرة للاسئلة والأجوبة مع المؤثرين في عدد من الصناعات، ومن أشهر ضيوفه: بدءًا من الممثلين "جاريد ليتو" و"أدريان غرينيه" وصولًا إلى رائديّ الأعمال الشهيرين "غاري فاينرتشوك" و"جاى كاوازاكى". وقد ظهر "برين براون" 3 مرات ضمن البرنامج، مستفيدًا بشكل فعال من جمهور جارفيس للترويج لأحدث إصداراته من الكتب. سمح هذا العرض لكل من (جارفيس وبراون) بتوسيع نطاق شعبية كل منهما عن طريق تعريف أنفسهم بمتابعيّ بعضهما البعض. كما قدّم دفعة لكلا المؤثرين من خلال منحهم محتوى للترويج على قنواتهم الاجتماعية. 3) عزز ظهورك بتنويع المنصات يتيح لك (إثبات وجودك) على أكثر من منصة الوصول إلى الأشخاص حيثما كانوا ثم توجيههم إلى محتواك عبر قناتهم التسويقية المفضلة. بعد أن بدأ نشاطه في مجال صناعة النبيذ، أصبح (غاري فاينرتشوك - Gary Vaynerchuk) أحد مشاهير عالميّ التسويق الرقمي والاستثمار. وبفضل نصائحه الصادمة والعاطفة في آنٍ معًا، فإنه يمثّل قوة محفّزة لأي شخص بدأ للتو في رحلة ريادة الأعمال. كما أنه من أوائل المتبنيين والمستخدمين المميزين لكل منصة من منصات التواصل الاجتماعي. فقط ألقِ نظرة على صفحته الرئيسية: يمتلك غاري موهبة ملائمة محتواه مع كل منصة لألّا تضيّع فرصة التفاعل مع أيٍ من متابعيه. تعد منشوراته على منصات التواصل الاجتماعي مثالًا مذهلًا على المقولة الشهيرة (الأمر لا يتعلق بما تقوله، بل كيف تقوله - It’s not about what you’re saying, but how you say it). يعيد غاري نشر فيديوهاته على منصة فيسبوك واتش "Facebook Watch Show"، وعرضه الخاص ‎"#AskGaryVee"، إضافةً لليوتيوب ويخلق ذكريات من مقاطع فيديو اليوتيوب للانستقرام. قد يكون هذا الزخم هو سرّ حصوله على المزيد من المشاهدات والتحويلات! 5) ادفع بجمهورك للمشاركة غالبًا ما يستفيد المؤثرون من روابطهم المباشرة مع متابعيهم لبناء/تحسين علاقاتهم بعملائهم. ولتجاوز أي عقبات مُفترضة تفصلهم عن جمهورهم، غالبًا ما يفتحون مجالًا للأسئلة والأجوبة، ويُسدون نصائح حقيقية وعفوية، ويلقون بعض الضوء على حياتهم المهنية والشخصية. تستخدم أريانا هافينجتون "Arianna Huffington" -التي شغلت العديد من المناصب العامة طوال مسيرتها المهنية- نفوذها الاجتماعي للدعوة إلى تحسين الصحة والرفاهية باسم شركتها الجديدة "Thrive Global". استضافت مؤخرًا جلسة استفسارات حول هذه المواضيع على لينكد إن (حيث تمتلك 7.6 مليون متابع)، مستعينةً بفيديو تمهيدي بغية دعوة جمهورها للمشاركة في التعليقات. لا يتطلب تطبيق هذا النموذج السهل سوى بذل بعض المجهود، ولكن يمكن أن يكون له تأثير عظيم على رؤية العملاء لعلامتك التجارية. الشخص الذي يشعر بأن صوته مسموع سيساهم أكثر في نجاحك. قد يساعدك قضاء بعض الوقت في قراءة التعليقات والإجابة على الأسئلة وأخذ اقتراحات تحسين المنتج بالحسبان في كسب شخص ما كعميل مدى الحياة. إن بذل جهد بسيط لبناء مجتمع خاص بالعملاء سيجعل أهدافك تنبض بالحياة، بحيث تكون علامتك التجارية قوية، بغض النظر عمّا تبنيه أو تبيعه في الوقت الراهن. اكسب الأصدقاء والمؤثرين أتاح ظهور الفيديو للعلامات التجارية مزيدًا من فرص التفاعل مع عملائها أكثر من أي وقت مضى. والتي تأتي مع مسؤولية التعرف على عملائك، والاهتمام بمشاكلهم، والاحتفال بنجاحهم. وهو ما يفعله المؤثرون بشكل طبيعي، مما سمح للناس باكتشاف المنتجات التي يحبونها بطريقة غير مباشرة. أثناء بناء استراتيجيتك الخاصة للمحتوى، فكر في سبب رغبتك بتغيير الطريقة التي يفكر بها جمهورك. كيف يمكنك مساعدتهم في حل مشاكلهم؟ كيف يمكنهم مساعدتك؟ إذا كنت تفكر كأنك مؤثر وتركز على الأشخاص، فأنت إذًا في الطريق الصحيح! ترجمة -وبتصرف- للمقال Learning from Influencers About Growing an Audience with Video لصاحبه Jenny Mudarri
  2. هل تحصل على معظم تأثيرات ترابط التسويق الرقمي من قنواتك الرقمية الخاصة؟ الفرص ضعيفة لافتقارك إلى نهجٍ متكامل. رغم أنّ العديد من المنظمات تستخدم كل قناة رقمية متاحة لها بالفعل، فإننا نرى أنّ المشاكل الشائعة هي نقص الاستراتيجية المتماسكة التي تربط هذه القنوات معًا، بالإضافة إلى عدم الاتصال بين قيم علاماتها التجارية ووجودها الرقمي. كما يعد الحفاظ على ترابط العلامات التجارية أمرًا مهمًا. يظهر ذلك من خلال أدلة العلامات التجارية التعليمية وأدلة الأسلوب التي تنتجها العديد من المنظمات الحفاظ على ترابط العلامات التجارية: يزيد الثقة بينك وبين جمهورك، و يعطي زبائنك شعورًا بالاستقرار، و يساعد الزبائن على التعرف عليك وتذكرك. ولكننا ننسى في بعض الأحيان أنّ علامتنا التجارية أكثر بكثير من مجرد مرئيات؛ فهي تتضمن كل شيء بدءًا من قنوات وسائل التواصل الاجتماعي، إلى كيفية ردنا على الآراء الموجودة على الإنترنت. يمكن لكل سلاح تملكه في مخزونك الرقمي أن يصل للحد الأقصى ويتفاعل مع الآخر. مثلًا، قد تقود قوائم محركات البحث للوصول إلى صفحةٍ ما من موقعك الإلكتروني، أو قد يتم ترويج محتوىً من موقعك الإلكتروني ليصل لجمهورٍ أكبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. يضخّم عمل هذه المسارات معًا عائدك التسويقي، من خلال توفير المزيد من النقاط التي تلامس جمهورك الهدف. عندما يسمع نفس الجمهور عنك عدة مرات عبر قنواتٍ متعددة، فهم على الأغلب سيفعلون شيءٍ ما. وأظهر بحثٌ أجراه ماكّينسي (McKinsey): وبمعنًى أبسط، عندما يكون هناك نقاط أكثر تلامس الزبائن عبر قنواتٍ رقميةٍ أكبر، فإنّ هذا يضاعف فرصة شرائهم. بالنسبة للنهج المشترك الذي يعمل لتوصيل تأثيرٍ كامل، فإنّه يجب أن تعمل كل القنوات معًا لتسير في نفس الاتجاه. تأكد من أنّ القنوات الرقمية مترابطة. سيختلف هدف وجمهور كل واحدة منها، بالتالي فهي يجب أن تختلف ولكنها يجب أن تحافظ على صوت العلامة التجارية الذي تريد إيصاله وتمثله بشكلٍ مناسب. يمكن للاستراتيجية غير المتصلة أن تدمر علامتك التجارية فقط الاستراتيجية المتصلة لها فوائدها، أما غير المتصلة فيمكن أن تؤذي علامتك التجارية، وتُضعف الثقة بها وتُدمر علاقة علامتك التجارية مع المستخدم النهائي. ولإثبات هذه النقطة، دعني أشارك معك بعض الأمثلة التحذيرية المأخوذة من تجربتي الخاصة في العمل مع علامات تجارية خاصة بفندقٍ فخم. يمثل هذا أوقاتًا لا يتطابق فيها هدف العلامة التجارية مع قنواتها الرقمية… لا يوجد ترابط مع أهداف علامتك التجارية إذا كان موقعك الإلكتروني يشير إلى فخامةٍ عالية، ولكنك تنشر قصاصات فنية ووسومات تافهة على تويتر، فبالتأكيد هناك شيءٌ ما غير صحيح. بدلًا من ذلك، يساعد استخدام لغة وصور محسنة على تمثيل تلك الدرجة من الفخامة. مثال على منشور في شبكات التواصل الاجتماعي لفندقٍ فخم غير مترابط مع الوجود التجاري أو الأهداف (في اليسار)، موازنةً مع منشورٍ لفندقٍ فخمٍ مترابطٍ مع الوجود التجاري (في اليمين). إذا كنت ترى هذه الإشارات التحذيرية، ارجع إلى استراتيجيتك وتأكد من أنّ كل المشتركين في توصيل الجزء الخاص بهم من الاستراتيجية، يفهمون هوية علامتك التجارية التي تهدف لها ويبدأون العمل معًا. الترابط هو المفتاح. استخدام صور بطريقة غير متناسقة أيضًا، يعد أسلوب الصور الذي تستخدمه في قنواتك الرقمية أمرًا مهمًا. عندما يُظهر موقعك الإلكتروني صور طعامٍ احترافية، ويُظهر الفيسبوك الخاص بك صورة ملتقطة من الإنستجرام تبدو أقل شهية، فإنك تفعل شيئين: أولًا، لن تكون مراقبًا جيدًا لاستثمار الصور الاحترافية. ثانيًا، خلق الشك عند الزبائن المحتملين لأنهم لن يكونوا متأكدين من جودة الطعام الذي تقدمه. عدم التناسق هذا، يكفي لوضع الشك في ذهن الزبائن وخسارة حجزهم. يساعد استخدام أسلوب تصويري وجودة ثابتة في زيادة ثقة المستخدم بعلامتك التجارية. تحاول الترابط، ولكنك تبتعد عنه. يوجد هنا مثالٌ مثاليّ عن محاولة جعل القنوات الرقمية تعمل معًا، من خلال تحفيز المتابعين المخلصين في وسائل التواصل الاجتماعي على الاشتراك بالنشرة الإخبارية. يجب أن ترتبط المنصات الرقمية بطريقة سهلة الفهم للمستخدمين. للأسف، تم فعل هذا بطريقة ستربك وتزعج المستخدمين - يُظهر المنشور صورة ملتقطة من صفحة الفيسبوك ضمن منشور عليه. ومن أجل التسجيل في قائمة البريد الإلكتروني، يجب على المستخدم إيجاد الصفحة والذهاب إلى شريط التسجيل بالبريد الإلكتروني، ثم إدخال معلوماتهم. وكحلٍّ أفضل في هذه الحالة، وجّه المستخدمين لصفحةٍ مع رسمٍ سريع يوضح الفوائد التي سيحصل عليها المستخدم مقابل تسجيله، بجانب نموذج بسيط بأقل عدد ممكن من المعلومات المطلوبة. إذا كنت ترى هذه الإشارات التحذيرية، ارجع إلى استراتيجيتك وتأكد من أنّ كل المشتركين في توصيل الجزء الخاص بهم من الاستراتيجية، يفهمون هوية علامتك التجارية التي تهدف لها ويبدأون العمل معًا. استراتيجية رقمية أكثر ترابطًا هناك العديد من الطرق لجعل قنواتك الرقمية تعمل معًا. ستختلف فرص كل منظمة، بناءً على مجالك وأهدافك التنظيمية. ولكن هنا بعض الطرق العملية التي يمكنها جعل استراتيجيتك الرقمية أكثر ترابطًا… الاستفادة من الآراء للحصول على معجبين في منصة أخرى يمكن لأخذ رحلة الزبون في الحسبان أن يزيد من فرص ترابط قنواتك معًا. مثلًا، إذا جمعت آراء زبائنك، يمكنك الاستفادة من المشاعر الجيدة. استخدام الآراء وتابع هؤلاء الذين تركوا أكثر الآراء إيجابيةً؛ فهم الذين يشعرون بشكلٍ جيد نحو علامتك التجارية وعلى الأغلب سيعملون لصالحك. يمكنك أن تطلب منهم متابعتك على وسائل التواصل الاجتماعي أو الانضمام لقائمة البريد الإلكتروني التسويقية خاصتك. ومن خلال عمل هذه القنوات معًا (الآراء، مواقع التواصل الاجتماعي والتسويق عبر البريد الإلكتروني)، تستطيع تحريك جمهورك مع رحلة الزبون، محوّلًا المستخدم إلى مناصرٍ لك من المرة الأولى. صفحة هبوط قابلة للتعديل لتعزيز قوائم البحث يمكن تحديد فرص أخرى من خلال النظر إلى استراتيجياتك الحالية. مثلًا قد يكون لديك نموذجًا لتسويق محركًا للبحث في مكانٍ ما، قد يكون عضويًا أو مدفوعًا. ربط هذا النهج بموقعك الإلكتروني، يمكن أن يرفع النتائج. تأكد من توصيل الإعلان للمستخدم إلى الصفحة المناسبة. فمن الشائع أن يصل المستخدم مباشرةً للصفحة الرئيسية، أو للحجز العام، أو الشراء أو صفحة التواصل. مثلًا، إذا كنت تروّج لعطل صديقة للكلاب، تأكد من أنّ النص والصور المستخدمة في صفحة الهبوط، قد استخدمت نسخة تقدم وتعكس ذلك الجمهور. صور للجراء مع نصٍ داعم، ستطمئن الجمهور، وستحسن التقييمات ونتائج الجودة. استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإعطاء محتوى الموقع الإلكتروني جمهورًا (محددًا) في حال كنت تستخدم موقعك الإلكتروني لمشاركة منشورات مدونة، بيع المنتجات أو إظهار عروضك، فإنّ المحتوى سيكون بلا فائدة بدون الجمهور وضعيفًا بدون الجمهور الصحيح. تقدم منصات مثل الفيسبوك، خيارات استهداف مركزة بشكلٍ لا يصدق. ويُستخدم هذا لمطابقة المحتوى مع الجمهور المثالي له ويضعه أمامهم. مثلًا، يمكن لفندق يقدم عروضًا للزواج أن يضع صفحة هبوط فعالة مصممةٍ بشكلٍ رائع للتحويل. وضع إعلانات الفيسبوك المستهدفة معًا، يمكن أن يضع ذلك المحتوى أمام الناس في منطقة جغرافية معينة والذين قاموا بتغيير حالتهم الاجتماعية مؤخرًا إلى مخطوب. أيضًا، يمكن تحسين هذا ليطابق اهتمامات مستخدمين المؤسسة (مثل، المستخدمين المهتمين بالعلامات التجارية الفاخرة). وبالتالي تعني مطابقة الجمهور الهدف قدر الإمكان مع محتوى الصفحة، تحويلاتٍ أفضل وعائد أفضل من الاستثمار. النتيجة النهائية تطوير وجودك الرقمي ودمج قنواتك في استراتيجية أكثر ترابطًا، يمكن أن يزيد العائد الذي تقدمه هذه القنوات. فيمكن أن تكون القنوات التي تعمل منفصلة مدمِّرة. بالتالي، تأكد أن فريق التسويق الرقمي الخاص بك والإضافي يعملون معًا بنفس الاتجاه. ترجمة - وبتصرف - للمقال How Consistency in Your Digital Marketing Can Double Impact لكاتبه Ben Walker.
  3. تجاهل كل السّير الذّاتية البراقة التي وصلتك بعد أن أعلنت بأنك تبحث عن صانع مُحتوى، إن كانت علامتك التجارية بحاجة لجذب الاهتمام وتصدّر العناوين العريضة، أو كنت بحاجة لتوصيفٍ مقنع لمنتجك، أو لحملات بريد إلكتروني مؤثّرة أو ما هو أكثر من ذلك؛ يجب أن تركز طاقتك على ما هو أكثر بكثير من مجرّد سيرة ذاتية لامعة وجذّابة للموظف. هناك الآلاف من الكُتّاب وصنّاع المُحتوى Copywriter البارعين في العالم، ثمّة المئات من بينهم يستطيعون تقديم عمل كتابيّ جيّد لعلامتك التجارية، لكن لماذا ترضى بما هو متوسط الجودة في حين يمكنك ببعض الخطوات الصحيحة أن تحصل على صانع مُحتوى يكون الخيار الأفضل لشركتك؟ إليكم منهجي المكوّن من سبع خطوات مُثبتة لإيجاد كاتب مُحتوى مميز بشكل لا يوصف، وإقناعه بالعمل معك لمساعدتك في تنمية مشروعك. الخطوة الأولى: حدد ما الذي تريده صُنّاع المُحتوى أشبه بالأطباء؛ إذ لدى كل منهم تخصّص معيّن، فكما تسأل نفسك عند مرضك هل تحتاج لطبيب يعالج عمودك الفقريّ أم يطبّب قدميك، يجدر بك أن تحدد ما هو نوع صانع المُحتوى الذي تريده. المشكلة الأولى التي يقع بها معظم الناس عند بحثهم عن صانع مُحتوى هو توظيف شخص يمكنه القيام بكل شيء، بما أنهم لا يعرفون بالتحديد ما الذي يريدون أن يساعدهم به الكاتب. لذا وقبل إيجاد كاتب مميّز يجب أن تعرف ما الذي تريد منه أن يكتبه، معظم من تقابلهم يمكنهم أداء المهمات التقليدية، بدءًا من الرّدّ على الرسائل البريدية المتراكمة والمهملة إلى كتابة الإنشاء copy الخاص بالمنتج. لكن إذا علمت أنك بحاجة للمزيد من المقالات لتنشرها على المدونة، ستكون حريصًا على إيجاد صانع مُحتوى جيّد بالفعل في هذا المجال. اكتب قائمة بأولوياتك لتقدمها لصانع المُحتوى القادم فور استلامه للعمل، إذا كانت لديك فكرة واضحة عن طبيعة المحتوى الذي تريد منه كتابته ستكون أكثر قدرة على تضييق نطاق البحث. إن كنت تريد شخصا يمكنه فعل كل شيء فلا مشكلة البتة، لكن عليك أن تكون على استعداد لدفع مبالغ أكبر لأجل ذلك. الخطوة الثانية: تحديد مستوى المهارات التي تحتاجها لا تحتاج كل أنواع الكتابة لكاتب كبير متخصّصٍ في مجاله، لذا بمجرد تحديدك لأنواع المساحات التي ترغب بتغطيتها كتابيًّا، يمكنك أن تحدد بسلاسة الأنواع المختلفة للكتّاب الذين تحتاجهم. لمشروع لمرة واحدة، فكّر بالبحث عن صانع مُحتوى مستقل أو التعاقد مع كاتب لمدّة معيّنة، يمكنك زيارة مواقع للبحث عن كتّاب مستقلين مثل منصّة مستقل للمهمّات الكتابية البسيطة، وهناك يمكنك طلب كتّاب للمشاريع أو أعمال SEO، إذا كان تدير مشروعًا لمرة واحدة لكن من الممكن أن يتقدم خلال الأشهر القادمة أو قد يتحول إلى سلسلة من المشاريع، فأنت بحاجة لإيجاد كاتب على أهبة الاستعداد حالما تطلبه. واحدة من الأمور التي تُميّز العمل الحر هو اختيار من تعمل معه خاصّة إذا كان هذا العميل يُتقن عمله. لذا فإن انجذب كاتب حر للعمل معك خاصّة إذا نوّهت إلى إمكانية أن يتحول العمل على هذا المشروع الواحد إلى شراكة للعمل على المدى البعيد فإن ذلك سيرفع حظوظك في العثور على كاتب مميّز وتوظيفه. إذا كنتَ بحاجة لنصوص عادية ولكن بشكل مستمر، فأنت أمام خيارين: الأول هو توظيف صانع مُحتوى بدوام كامل، هذا الخيار ليس الأفضل ماديًّا دومًا، لكن الفائدة تكمن في تزايد خبرة صانع المُحتوى مع تعمّقه بهوية علامتك التجارية، إنه استثمار، وإن كانت الكلمات مهمّة في عملك فهو يستحق ذلك. ما لم يكن العمل بدوام كامل ضمن خطتك، فأنت تريد التعامل مع كاتب تعتبره من فريق عملك مع راتب شهري دون دوام كامل، وهو خيار آخر مربح للطرفين، فالدخل الشهري الثابت هو حافز كبير للكاتب، ومن المثالي أن يكون لديك شخص تحت الطلب لمساعدتك في كتابة نصوص للمشاريع حالما أردت، بشكل خاص أولئك الذين يكونون على دراية بهوية علامتك التجارية. الخطوة الثالثة: لا توظف خبيرا في SEO التعاقد مع صانع مُحتوى متمكّن مع معرفته بـِ SEO أفضل من التعاقد مع شخص متخصص بـِ SEO فقط، بالتأكيد أنت بحاجة لشخصّ على معرفة بـِ SEO، لكن من المهمّ أن يكون التركيز على المحتوى لا على الكلمات المفتاحية. إن ترويج صُنّاع المُحتوى لأنفسهم بخبراتهم بـِ SEO هو أمر عفا عليه الزمن، في الحقيقة، بل إن الكلمات المفتاحية لا يجب أن تكون محل تركيزك عندما تتعاقد مع صانع مُحتوى، فإن كان ثمة كلمات رئيسية يتعيّن إدراجها في بعض توصيفات المنتج يمكنك أن تكتبها ببساطة في قائمة وتطلب من كاتبك الجديد أن يبقيها قيد الاعتبار. لا يوجد ما يقتل الإلهام أكثر من مجموعة طويلة وصارمة من الكلمات التي يجب على الكاتب الالتزام بها، إذا كنت تطمح لمُحتوى مميز لا تقيّد كاتبك بقائمة مستهلكة وطويلة من متطلبات SEO، ما لم تكن بصدد صياغة كلمات مفتاحية خاصة بمنتجك في مرحلة ما؛ اترك له حرية الإبداع التي يحتاجها لإنتاج أعمال مدهشة. الخطوة الرابعة: لا تسأل الكاتب عن معدلات التحويل Conversion Rates لا تسأله كذلك عن العائدات من الاستثمار، أو نسب نتائج اختبارات، أو أي شيء تحليليّ آخر، صنّاع المُحتوى يكتبون فحسب وتحليل البيانات ليس مهمّتهم. في حقيقة الأمر صانع المُحتوى المستقل سيقدّم لك المُحتوى بشكل يسبق نشره بفترة قد تكون طويلة وبالتّالي من المُستحيل بالنّسبة له أن يعرف كيف سيكون أداء هذا المُحتوى بالنّسبة لك. تذكر أنك تزور طبيب العظام لآلام الظهر وليس لالتواء الكاحل، ونفس الأمر مع الكتّاب، لديهم اختصاص يعملون عليه وهو الكتابة. الخطوة الخامسة: اسأل الكاتب عما أضافته أعماله السابقة هل تريد أن توظّف صانع مُحتوى محترف؟ اسأله عن الفارق الذي صنعه مُحتواه (مع زبائنه السّابقين). قد يصعب على الكثير من صنّاع المُحتوى أن يجيبوا على هذا السّؤال خاصّة أن ذلك سيتطلب منه بعض الجهد للتنقيب في أعماله السّابقة، لكنّها من الطرق الرائعة التي تمكننا من معرفة إمكانيات صانع المُحتوى هو رؤية الفارق الذي أضفاه أحدهم على علامة تجارية ما، حتى لو كان مُحتواه رائعًا، إلّا أن النّظر إلى الطّريقة التي تقمّص فيها شخصية العلامة التّجارية التي يتكلّم بصوتها وكيف قوّى من صورتها عن طريق قيامه بذلك هي طريقة جيّدة لتقييم مُستواه بشكل أفضل. على أقل تقدير، اسألهم عن التغييرات التي أدخلوها، وهل أبقى المُحتوى بنفس الصّبغة السّابقة أو أنّه انتهج أسلوبًا مُغايرًا، فمعرفة الكيفية التي تمكّن فيها هذا الشخص من تحسين مُحتوى شركة أخرى يساعدك على تخيّل كيف يمكن له إحداث تغيرات على مُحتواك. الخطوتان السادسة والسابعة: إجراء اختبار تحرير من مرحلتين الاختبار الأول من الضروري إجراء اختبار يوضّح لصانع المُحتوى طبيعة العمل الحقيقيّ وما هو مطلوب منه في شركتك، ستُفاجئك معرفة أعداد المسؤولين عن توظفي صُنّاع مُحتوى الذين لا يقومون بهذا الأمر. لا يجب أن يكون الاختبار سلسلة مراحل ينتقل الكاتب خلالها واحدة تلو الأخرى، ولا ينبغي أن يكون معقّدا أو مرهقًا أيضًا، اختبار التحرير يجب أن يكون ببساطة تطبيقًا عمليًا للعمل الذي تتعاقد مع الكاتب لأدائه. إذا كنت تطمح لتوظيف من يتعامل مع حملات البريد الإلكتروني ببراعة فلا حاجة بك لاختباره في كتابة توصيف للمنتج مع عشرة أسماء فريدة من نوعها وكتابة نص للصفحة الرئيسية لموقعك، إنّ التركيز في الاختبار على المهام التي يتعيّن على الموظف أداؤها سيمنحك صورةً أوضح عن مدى تمكّنه من المهارات التي تطلبها. الاختبار الثاني لم أقابل سوى شركة واحدة فقط تأخذ بهذا الاختبار بعين الاعتبار عند بحثها عن صانع مُحتوى، لكنها خطوة تستحق الأداء فمن شأنها أن تحقق فارقًا كبيرًا في العمل. حالما يتجاوز الكتّاب الاختبار السابق، قدّم له تغذية راجعه حول ما كان يمكنه فعله بشكل أفضل، ثم اطلب منه أن يعيد الاختبار السابق لترى كيف يمكنه تعديل كتاباته بناء على اقتراحاتك، هل يمكنه تنفيذ تعليماتك؟ هذا الاختبار ليس مهمًّا في تحسين ما يكتبه فحسب، بل في رؤية كيفيّة تعامله وتجاوبه مع التغذية الراجعة البنّاءة أيضًا. صانع المُحتوى البارع مهمّ،لكن صانع المُحتوى البارع المتعاون والقادر على التحرير هو الأفضل. بعد مناقشة الاقتراحات والأفكار عدة مرات مع الكاتب المحتمل، سيتولد لديك الشعور الكافي بمدى جودة كتاباته، وبجودة عملكم المشترك معا. أسئلة المقابلة صنّاع المُحتوى يختلفون عن بعضهم البعض، البعض منهم يحبون الأسلوب القصصي، آخرون لديهم خبرة في كتابة نصوص الفيديو، ولك أن تتخيّل وجود كتّاب نادرين يحبّون التحليلات. الأسئلة التالية هي ما يطمح كل صانع مُحتوى بأن تكون موجودة في مقابلة عمله، استخدمها بدلًا من التقوقع في دائرة الأسئلة التقليدية في المرة القادمة التي تطمح فيها لتوظيف لكاتب بارع. هل سبق لك وأن عملت على مقال/قصة/عنوان كنت تعتقد أنه مميز لكنك فوجئت بأنه لم ينل إعجاب مديرك؟ لكلّ كاتب عملٌ مُعيّن لم يُوافَق مديره على نشره، إنه سؤال مهمّ لتسأله، وهو يساعدك على تلمّس نوعية الكاتب الذي تقابله من دون أية قيود. ما الذي جذبك إلى عالم صناعة المحتوى؟ يبدو هذا السؤال وكأنه لا يستحق عناء التفكير، لكن عددًا قليلًا من الكتاب كان طموحهم بأن يكونوا صنّاع مُحتوى، عندما كانوا في السادسة عشرة من عمرهم، من الممتع سماع كيف انخرط الكاتب في هذا المجال، بالإضافة لتسليط الضوء على خلفية الكتابة لديه بشكل عام. ما هي أكثر علامة تجارية تلهمك؟ لكل صانع مُحتوى علامة تجارية يحلم بالكتابة لها. اسأل المُتقدّم للوظيفة عن العلامات التجارية التي تقدّم محتوى جيّدًا، وهو ما سيعطيك انطباعًا بأسلوب الكتابة الذي يحلو له من خلال إجاباته. هل هناك فئة خاصة من المنتجات تفضل الكتابة عنها؟ ستفاجئك العديد من الإجابات التي ستسمعها على هذا السؤال، أعتقد أن معظمكم يظنّ أن يسمع مني أشياء من قبيل الأزياء أو الملابس النسائية اعتمادًا على سيرتي الذاتية، لكني في الحقيقة لا أجد سهولة في الكتابة حولها، وبدلًا عنها أنا أميل للكتابة عن المنتجات الخاصة بالرجال -مثل الزوارق- لأنها تشكّل ما هو أكثر من تحدّ، ولأنني عن طريقها أضع نفسي في موضع أحد آخر، الأمر الذي يجعل معظمنا يقع في حب صناعة المحتوى في المقام الأول. خلاصة الآن لديكم جميعًا المعلومات الكافية التي تجعلكم خارج دائرة الأعذار في التوظيف، القدرة على رواية القصص وكتابة المحتوى هو شيء مصيريّ لنجاح أي علامة تجارية أو عمل إلكتروني، إذا كان بإمكانك إيجاد كاتب يستطيع لفت انتباه الزبائن، شرح مزايا المنتج لهم وحثّهم على الشراء، يجب عليك تركيز كل جهدك لتوظيف هذا الكاتب في موقعك الإلكتروني، وحالما يبدأ الناس بقراءة المُحتوى المميز فيه ستفاجأ من إقبال الزبائن والمشترين، وسيدوم هذا طويلًا. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The 7 Secret Steps to Find, Hire & Keep a Killer Copywriter لكاتبه Laura Serino.
  4. لا بُدّ أن أعترف أنّني أحب وأكره عملي المستقل في الوقت نفسه. وأظنُ أنّ هذا ينطبق على الكثير من المستقلّين غيري. أحب المرونة في العمل، ولكنّي أكره أن أجد نفسي غارقة في أعمال الإدارة. أحب أن أكون قادرة على أخذ إجازة بضعة أيام في منتصف الأسبوع، لكنّي أكره كتابة صفحة التعريف الرئيسة". هناك بعض الأشياء التي تربكني، مثل تنمية العلامة التجاريّة الشخصيّة. إنّها مهمة معقدة، ولهذا السبب فقد دعونا بينار تارهان لأخذ لمحة سريعة عن شبكتها المستقلة الواسعة وإعداد تقرير بأفضل الممارسات لبناء علامة تجارية شخصية خلال العمل المستقل. وفقًا لاستقصاء أُجريَ عام 2014 م، فإنّ 53 مليون أمريكي يعملون بشكل مستقل في أعمالهم الحرّة. وقد أجريت هذه الإحصائيّة في الولايات المتحدة الأمريكيّة فقط منذ أربع سنوات. ونظرًا لأنّ الإنترنت وخيارات الدفع عبر الإنترنت يجعلان العمل عن بُعد أمرًا سهلًا، يمكن للمستقلين أن يحظوا بعملاء في أي مكان؛ علمًا أنّ هذا الأمر بحدّ ذاته إيجابي وسلبي عند العمل المستقل. فمن جهة، يمكنك العمل من المنزل ووضع جدول زمني خاص بك. ولكن عندما يفعل الجميع الأمر نفسه فإنّ المنافسة ستصبح شرسة. إذًا؛ كيف يمكنك تأسيس حياتك المهنية المستقلة على أن تكون راضيًا عن عملك ومستقلًّا محترفًا مختصًا منذ البداية؟ إليك الرهان الجيّد هنا: يمكنك تحقيق ذلك من خلال إيلاء الاهتمام بعلامتك التجاريّة الشخصيّة. تعتمد العلامة التجارية أساسًا على إنشاء صورة قوية لا تُنسى لنفسك وعملك أيضًا. ورغم ذلك، قد تصبح الأمور معقدة إذا كنت تعمل في مجالات متعددة أو تُقدّم خدمات احترافية في العديد من المجالات. لذلك أجريتُ مقابلات مع بعض الكتاب المستقلين الناجحين والمساعدين الافتراضيين لاكتشاف ما في جعبتهم. إليكَ نصائحهم، بالإضافة إلى نصائحي الخاصة، حول كيفيّة تمييز نفسك وجذب العملاء لعلامتك التجاريّة الشخصيّة. 1. استخدم مدونتك الشخصيّة ووسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لعلامتك التجاريّة تُعد "تعتبر" هذه الطريقة واحدةً من أفضل الطرق لبناء علامتك التجارية، والعثور على العملاء بيُسر وسلاسة. تستطيع الكتابة حول الموضوعات التي تحب الكتابة بها، وتأسيس خبرتك في المجالات التي ترغب في جذب العملاء إليها؛ فهذه العملية ليست معقدة، حتى لو كنت مبتدئًا. يمكنك شراء اسم النطاق والاستضافة، ومن ثم صياغة منشورك الأوّل ونشره في غضون ساعات. يستخدم تايلر فيلبروك - الكاتب والمساعد الافتراضي المستقل - مدونته الشخصيّة للترويج لعلامته الشخصيّة وجذب العملاء. يحصل على وظائفه المستقلة لأنّ أحدهم قرأ منشوراته، وأنّه يبحث عن عملاء يقبلون العمل المستقل. كما وإنّه ينشر الأمور التي تهمه على موقعه، وهو فعّال ونشط في مجموعات الفيسبوك. أنا أيضًا مثل تايلر، أغطي كل ما يهمني من مواضيع في مدونتي الشخصيّة للكتابة، إذ إنّ الموقع يغطي كل ما يتعلّق بمهنتي وشغفي، ويساعدني في عرض خبرتي في جميع هذه المجالات. 2. احرص على تألُّق بطاقة أعمالك رغم أنّ العديد من المقالات المنشورة على الإنترنت تجادل بفكرة أنّ بطاقات العمل أصبحت فكرة قديمة، إلا أنّها لا تزال تملك تأثيرًا قويًا عندما يتعلّق الأمر بالعلامات التجاريّة الشخصيّة. لا تزال بطاقات الأعمال المصممة جيدًا - والتي تذكر اسمك بوضوح، وطبيعة عملك، وكيف يمكن التواصل معك - الطريقة الأفضل ليتذكرك الأشخاص بعد حدث اجتماعي مزدحم. سحب البطاقة الطريقة الأسرع والأكثر فاعليّة من طباعة أو كتابة كل هذه المعلومات يدويًا. إذا كنت تعمل في مهنة إبداعيّة، فلا بُدّ وأن تُخصّص وقتًا إضافيًا لمنح بطاقتك الشخصيّة لمستك الإبداعيّة الخاصّة لجعلها لا تُنسى. تبدأ بطاقة الأعمال الفريدة للكاتبة شانون لودرز مانويل المحادثات أينما ذهبت، حيث تعرض في بطاقتها صورة امرأة ذات شعر مجعد، فهي تساعدها على إظهار علامتها التجارية بصفتي عالمة وكاتبة مختلطة في سباق العرق. لا تقع في فخ التفكير بفكرة امتلاكك لبطاقة عمل واحدة فقط؛ فالكاتبة كارول سورغن تملك العديد من بطاقات العمل؛ اثنتان من هذه البطاقات تذكر فيها أنّها كاتبة مستقلة، بينما الثالثة مخصصة لكتاباتها في موضوعات السفر، فالكتابة في موضوعات السفر مرتبطة بمواضيع أخرى، ولذلك لا تقتصر في تقديم نفسها باستخدام بطاقة عمل واحدة. 3. ابنِ علامتك التجاريّة الشخصيّة حول الحلول التي تُقدّمها نظرًا لأنّ المساعد الافتراضي يمكنه تقديم العديد من الخدمات، إلّا أنّه يمكننا تلخيص وظيفة المساعدة الافتراضية بجعل حياة العميل والعمل أسهل. قد تأتي الخدمات بأشكال مختلفة، سواءً بإدارة وسائل التواصل الاجتماعي إلى التسويق عبر الإنترنت ابتداءً من خدمة العملاء، والمحاسبة، وغير ذلك. سوزان ألين والتي تملك ما يزيد عن 30 عامًا من الخبرة الإدارية، وتعمل منذ 5 سنوات في إدارة شؤون المحاربين القدامى توصي بالتفكير في الحلول التي تُقدّمها خدمات المساعدة الافتراضية بدلًا من الخدمات العاديّة التقليديّة. هل يعني ذلك المزيد من الوقت؟ ضغط أقل؟ المزيد من الحرية؟ تقول ألين: 4. التزم بمواعيدك النهائيّة في كل مرّة عندما نسمع أحيانًا مفهومًا مثل "العلامة التجارية"، فإنّنا نفرط في التفكير بالأمر. هل أحتاج إلى شعار؟ ما هي رسالتي الأساسيّة؟ كيف يمكنني تمييز نفسي؟ خُذْ نفسًا عميقًا، وفكّر مليًا في هُويتك، واحرص على تقديم أفضل ما لديك. وفّر على عميلك عناء معرفة التفاصيل التي يمكن تأجيلها. تدير إيمي ميثريل مكتبها الخاص وتعمل كمساعدة افتراضيّة منذ عام 2014 م. وقد بدأت نشاطها التجاري كعمل إضافي، ووجدت أول ثلاثة عملاء لها عبر تويتر في أسبوع واحد. لقد روّجت لنفسها بقولها: لن يضرك أبدًا تقديم جميع المهام والواجبات قبل وقت قصير من الموعد النهائي كُلّما أمكنك ذلك، وكُنْ ذلك الشخص الذي يجعل حياة عميلك أو محررك أسهل. إذا كنت تؤمن بأعمالهم، روّج لها على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى وإن لم يكن يكن ذلك في عقدك. في المرة القادمة التي يحتاجون فيها إلى التوصية بكاتب ما أو مساعد افتراضي لأحد زملائهم، فلن يترددوا في التفكير فيك. 5. الحفاظ على وسائل التواصل الاجتماعية بسيطة ومحايدة رغم أنّ التعبير عن أفكارنا على وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون بلا شك علاجيًا، إلا أنّه قد يُفقدك بعض العملاء. يجب أن تعكس نفسك، فعلامتك التجاريّة تعتمد على ذلك. ولكن رغم هذا، فإنّ ما تضعه على وسائل التواصل الاجتماعي سيبقى ولن يُنسى، حتى وإن حذفته فيما بعد. الموازنة ما بين حرفيتك المهنيّة وشخصيتك الذاتية مفتاح النجاح هنا. توافق توبي بيك على هذه الفكرة، فقد عملت مساعدة افتراضيّة لمُدّة 4 سنوات، وقد حصلت على معظم عملائها الأوائل من خلال اتصالاتها الشخصيّة بهم. إنّها تقترح الحفاظ على ملفاتك الشخصيّة في وسائل الاجتماعية بسيطة ومحايدة. 6. فكر باستراتيجيّة الألوان والشعار الذي تستخدمه ندرك جيّدًا أنّ الألوان تؤثر علينا، فاللون الأزرق يجعلنا أكثر هدوءًا، والأصفر يجذب انتباهنا. ولكن عندما ترغب في إنشاء موقع ويب احترافي أو تجديد الموقع الحالي، وعندما تحتاج إلى شعار لعملك، فقد ترغب في البحث بحثًا أعمق قليلًا تعمل ميليسا سانت كلير مساعدة افتراضيّة مستقلّة منذ 12 عامًا، وهي تدير شركة بيبر تشايسر - وهي شركة افتراضية تساعد الشركات الصغيرة على النمو من خلال التعامل مع مجموعة متنوعة من مهام المكتب الإداري عن بُعد -. إنّها تُؤمن بأنّ العلامة التجارية القوية تخلق انطباعًا دائمًا، وأنّ هذه العلامة يجب أن تعكس صورة عملك، فقد عملت مع مصمّم جرافيكي متخصص لإعداد شعار علامتها التجاريّة "النحلة العاملة"، إذ تعكس بهذا الصورة الفكرة التي أرادت إيصالها. كما وتوصي ميليسا باختيار لون أو لونين فقط لعكس الفكرة التي ترغب بإيصالها والتي تحدّد ما تنقله هذه الألوان للسوق المستهدف. ولا تنسَ أنْ تجريَ أبحاثك الخاصّة لتعرف أكثر عن معاني الألوان. 7. لا تشعر بأنّك مُجبر على التراجع تكتب كارول سورغن في مجالات متنوعة لمنشورات المستهلك والتجارة، حيث تصف عملها بقولها: "أعمل بالكلمات". وهي أيضًا محررة، ويُصنّف موقعها الإلكتروني خدماتها ضمن الكتابة، والتحرير، والعلاقات العامّة. لقد كتبت أيضًا عن مجموعة متنوعة من المواضيع، وبدلًا من أن تحصر نفسها فإنّها تؤكّد على ضرورة تنوّع خدماتها. أنا أتفق مع كارول، فإنّ التركيز على موضوع ما اختيار رائع، ولكنّك لست بحاجة إلى أن تضع نفسك تحت تصنيف ما؛ فأنا أجد نفسي في نمط الحياة الذي اختاره، والكتابة، والمتعة. إذا كنتَ تشعر أنّك لا تعرف من أين تبدأ، فابدأ بإعداد قائمة بكل ما تعرفه وتريد الكتابة عنه، ثُمّ اختر الأكثر طلبًا والأعلى سعرًا. 8. الاهتمام بعلاقات العملاء بغض النظر عن مدى إنتاجيتك، لا يزال عليك قضاء الكثير من الوقت مع عملائك، الأمر الذي يساعدكما على حد سواء إذا ما اتفقتما جيّدًا على المدى البعيد. قد لا يكون تحقيق هذا أمرًا سهلًا دائمًا، ولكن طرح الأسئلة الصحيحة أثناء التواصل مع العميل يختصر عليك طريقًا طويلًا. أمّا بعد ذلك، فإنّ المسألة كُلّها تتعلّق بالحفاظ على الصداقة، والمهنيّة، والاستجابة للملاحظات. حصل معظم الكُتّاب والمساعدون الافتراضيّون الذين تحدثتُ عنهم خلال المقال على أعمالهم الأولى من خلال أشخاص يعرفونهم ووسائل التواصل الاجتماعي. وقد نجح بعضهم في إنشاء شركاتهم الخاصّة أو عيّنوا مساعدين إضافيين لمساعدتهم في إنجاز المزيد من عبء العمل. وفي الختام، أنت تعرف ما الذي يجعلك فريدًا أكثر من أي شخص غيرك، وإذا كنت لا تريد الاعتماد على العلامة التجاريّة لتسويق نفسك، فلا بأس بذلك. ولكن عندما تُسوّق لنفسك، من المهم جدًا أن تحافظ على مهنيتك، كُن صادقًا مع نفسك وتقدّم في تعاملك مع المستقلين الآخرين والعملاء؛ فالأشخاص اللطفاء يحصلون على إحالات العمل أكثر من غيرهم. حظًا سعيدًا في مغامراتك لإنشاء علامتك التجاريّة، ولا تنسَ أن تشاركنا استراتيجياتك وأدواتك الخاصّة بالتسويق في التعليقات. ترجمة - بتصرّف - لمقال ‎8 Tips to Build Your Personal Brand as a Freelancer لكاتبته Mickey Gast
  5. التسويق الإبداعي محفوف بالمخاطر بطبيعته؛ فبعد أن توصلنا إلى أفكار رائعة ما زلنا نأمل أن يتقبّلها الجمهور وأن تجد صداها، ولأن النجاح غير مضمون لذلك يجب ألا نكتفي بالتمني لكن علينا أن نخطط أيضًا. خاصةً عندما يتعلق الأمر بالتعبير عن مضمون العلامة التجارية لأنه إذا ابتعدت عن سياق العلامة التجارية في أحد الفيديوهات فسوف يكتشف المشاهدون ذلك في الحال، لذا كيف يمكن التأكد من ملائمة المحتوى مع العلامة التجارية خلال العملية الإبداعية؟ الإجابة باختصار: الدليل الصوتي الذي يمثل صوت العلامة التجارية. يقتصر استخدام دليل لتحديد صوت العلامة التجارية في العادة على محتوى الفيديو، بينما استخدمه أنا كمسوّق بالفيديو بشكل يومي لمراجعة أفكاري و التأكد من كوني على المسار الصحيح. وبصفتنا مسوقين، فنحن نراقب العلامات التجارية لعملائنا، ومن الضروري أن يتوفر لدينا مرجع يمكن الاستعانة به للتتأكد دائما من قيامنا بالعمل الصحيح. تؤدي الأدلة الصوتية إلى محتوى أفضل وتساهم بشكل كبير في توصيل الرؤية الإبداعية للعملاء لأننا نستعين بمجموعة من الإرشادات. ومفتاح تحديد تأثيرات صوتية تدل على علامة تجارية هو طرح الأسئلة الصحيحة في المقام الأول. في هذه المدونة سوف أقوم بتفصيل أساسيات كل قسم في اختيار الدليل الصوتي المثالي ومشاركتكم أمثلة للأسئلة التي أطرحها أثناء لقاءاتي مع أصحاب الشركات لوضع المعلومات الأساسية. 1. سبب النشأة وقيمة العلامة التجارية يقول سبب نشأة الشركة الكثير عن دوافعها الأساسية ومهمتها في العملية التقدمية، وهو من ضمن أسس تحديد قيم العلامة التجارية. وصوت الشركة هو أحد مظاهر هذه القيم، لذا فإن معرفة ما تهتم به العلامة التجارية يحدد المحتوى الذي سيبدو عليه صوت وملامح العلامة على طول الطريق. تتغير القيم بمرور الوقت لهذا تناقش مع العميل حول كلٍ من الأشياء التي تغيرت والقيم الثابتة التي يجب أن تحافظ عليها. ولاكتشاف ومعرفة قيم الشركة إليك بعض الأسئلة التي يجب أن تطرحها: من هم مؤسسو الشركة وكيف بدأت من الأساس؟ ما هو الدافع وراء تأسيس المؤسسة؟ ما هي مهمة الشركة وهل هي متغيرة؟ كيف تقدم الشركة تأثير إيجابي، وعلى من يكون هذا التأثير؟ ما هي أهمية ذلك للعاملين بها؟ ما الذي يميز هذه الشركة عن غيرها؟ 2. شخصية (شكل) العلامة التجارية من خلال تحديد شخصية العلامة التجارية ستتمكن من الحصول على فهم أفضل لكيفية توصيل رسالة الشركة إلى الجمهور، وأثناء كتابة محتوى للعملاء، من المهم أن تتحقق باستمرار وتتأكد من أنك تعبر بصدق عن الطريقة التي تتحدث بها العلامة التجارية. إذا ظلت جميع رسائل علامتك التجارية متماشية مع نغمة معينة فسيشعر الجمهور بأنه يعرفك، وبالتالي ستبدو الشركة جديرة بالثقة وأكثر موثوقية. نصيحة: ضع في اعتبارك أنه قد يكون من المهم ان تضبط نغمة المحتوى أو تعتمد على أسس معينة للعلامة في القنوات المختلفة. و لتحديد شكل وطابع العلامة التجارية، هذه بعض الاسئلة التي يجب أن تطرحها: هل تعكس العلامة وجهات نظر المؤسسين؟ ما هي نقاط التشابه وما هي نقاط الاختلاف؟ إذا نظرت الى الشركة كشخص، كيف تصفها؟ ما هي الأهداف الرئيسية للعلامة التجارية؟ على سبيل المثال تعليم أو تحفيز أو تسلية أو تقديم خبرة وما إلى ذلك؟ ما الذي تتجنبه الشركة عادةً؟ ما هي السمات التي لا تناسب العلامة التجارية؟ هل هناك أي حملات سابقة أو محتوى إبداعي نجح بشكل كبير وكان بمثابة علامة فارقة في تاريخ العلامة التجارية؟ ما هي نماذج التواصل التي لم تعبر عن حقيقة العلامة؟ 3. اللغة حتى لو كانت لديك سياسة معينة تعمل من خلالها، فكل مؤسسة لها مفردات خاصة، وبما أنك بصدد إنتاج محتوى فيديو، إذًا من الجيد معرفة المصطلحات المتخصصة الشائعة ومتى يفضل استخدام العامية أو اللغة الدارجة. تتمتع بعض الفيديوهات طابع غير رسمي، خصوصًا عند تناول أشياء مثل ثقافة الشركة وتميل إلى الفكاهة والسخافة بنسبة 100%. وهذا النمط سيكون أخرق وفي غير موضعه في حال كنت تقدم محتوى رسمي أكثر. تحتاج أن تطرح هذه الأسئلة من أجل تثبيت لغة الشركة: ما هي المصطلحات المتخصصة التي تستخدمها الشركة بانتظام؟ ما مدى تخصص جمهورك؟ ومتى يجب أن نبسط الأمور؟ متى يجب أن يكون الحوار بسيطًا وغير رسمي، ومتى تكون الطريقة الرسمية هي الأنسب؟ هل جمهورك واسع ومتنوع لدرجة أن اللغة العامية قد تكون مستغربة وغير مفهومة لدى قطاع كبير؟ هل هناك أي شعارات أو أقوال دعائية خاصة بالعلامة التجارية يجب أن يتضمنها المحتوى؟ جمع الخيوط مع بعضها يتضح هنا أن الأسئلة هي نقطة الانطلاق، وأثناء الحوار مع عميل يجب أن تكون المحادثات مرنة وفضفاضة مع الابتعاد عن استخدام الكلمات المجردة أو المعقدة في وصف العلامة، لهذا دائمًا اطرح الأسئلة واترك الفرصة للعميل أن يتحدث أكثر وعندما تعود إلى العمل سيكون جمع الدليل لتحديد صوت العلامة عملية سهلة للغاية. نظّم الإجابات وحدد الأسئلة وابدأ في وضع المحتوى، بدايةً بنظرة عامة وشاملة وانتهاءً بنقاط محددة لما يجب وما لا يجب عمله. وأنا هنا أبدأ بفقرة تلخص ما تعلمناه قبل الانتقال إلى قائمة قيمة العلامة التجارية. ومن هناك أغوص عادةً في أشياء محددة تعلمتها عن النغمة وشخصية العلامة التجارية وأتأكد دائمًا من ربط هذه المفاهيم المجردة بأمثلة ملموسة توضح كيف سأتبع هذا النهج فى كتابة المحتوى، وكيف أوصل الفكرة بهذه الطريقة. على سبيل المثال، إذا كنت تعمل مع شركة تقدر روح الدعابة، اقترح نموذج لفيديو كوميدي أنتجته لصالح عميل آخر مع الأخذ في الاعتبار دائمًا الحفاظ على شخصيتك وشخصية العميل. الخاتمة تتضمن هذه المقالة -التي سجلت بها إجابات الأسئلة السابقة - القيم الأساسية للعلامات التجارية وملاحظات التصميم التي يجب أن تبقى على قمة اهتماماتك عند بدء الإعداد لفيديو جديد ومبتكر لعلامتك التجارية. وهذه المعلومات مفيدة أيضًا لفريق التسويق الخاص بالمنتج وليس فقط لك ككاتب محتوى نظرًا لأن العلامات التجارية تصل أكثر وأكثر إلى منصات مختلفة تستخدم قوالب مختلفة مثل الفيديو، وامتلاك مرجع ثابت حول شخصية الشركة وكيف تبدو أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. سوف يساعدك قضاء الوقت في تجميع معلومات حول صوت وشكل العلامة التجارية بالتأكيد في كتابة محتوى أفضل لكن الأهم أنه جزء من بناء شراكات وتعاون أكثر مع جميع العملاء الرائعين. ترجمة وبتصرف للمقال Stay True to Your Brand with a Brand Voice Guide لصاحبه Ian Servin
  6. كان هدفنا الجوهري على مدار أعوام هو إضفاء الطابع البشري على أي عمل نقوم به هنا في Wistia، ومن البداية حاولنا إيصال هذه الرسالة عن طريق إنتاج مقاطع الفيديو الخاصة بالشركة، هنا في الشركة وغالبًا بميزانية محدودة. فقط انظر إلى هذا الفيديو بعنوان "من نحن" والذي أنتجناه في عام 2011. موازنة بأحدث ما توصلنا إليه، يبدو هذا الفيديو غير احترافي إلى حدٍ ما، لكن ما عرضه هذا الفيديو في عام 2011، هو نظرية الإدارة "واحد، عشرة، مائة" في 2019. نحن متحمسون لما نقوم به ونعتقد أن استخدام الفيديو هو أفضل طريقة لتوصيل الفكرة. إذا كنت دائمًا ما تستخدم Wistia عن بعد، فلن يكون مفاجئًا أن نستثمر أكثر في بناء علامتنا التجارية الخاصة باستخدام الفيديو فالتزامنا بإنشاء تواجد صادق وقوي على الإنترنت، عاد علينا بالمزيد من المكاسب في عدة صور على مر السنين، ولهذا السبب نحن متحمسون للغاية لتشجيع الشركات الأخرى على فعل نفس الشيء. ما هي أهمية الفيديو حسنًا، دعنا نسمي الأشياء بمسمياتها، تعمل Wistia في مجال برامج الفيديو، لهذا فمن الطبيعي أن تدور علامتنا التجارية حول الفيديو، ومن الطبيعي أن تجدنا هناك. لكن، قال رجل حكيم ذات مرة "الفيديو ليس مجرد منتج وإنما أسلوب حياة". ونحن لا نصنع مقاطع فيديو تعليمية أو ترويجية فقط، بل في الواقع، ننتج فيديوهات للعديد من المناسبات وهذا هو أحد الأسباب وراء وصول علامتنا التجارية إلى مكانة مميزة. خذ الفيديوهات المنشورة على المدونة كمثال، أحيانًا تكون فيديوهات المدونة تثقيفية وتحتوي معلومات مفيدة، وأحيانًا أخرى تكون فقط للتسلية. لا يهدف الفيديو في أول هذا المقال (الذي يتناول فكرة كيف تبدو أمام الكاميرا) مثلًا إلى تقديم قيمة حقيقية من منظور تعليمي لكن بدلًا من ذلك، يهيئ المشاهد للمنشور القادم ويركّز على فكرة كيف أن الظهور أمام الكاميرا قد يكون مخيفًا حتى بالنسبة لشركة إنتاج برامج فيديو. ربما تتسائل الآن، من لديه وقت لإنتاج فيديو مشابه لمجرد إضافة مظهر جمالي على المنشور؟ سؤال عظيم! نقترح على الشركات أن تبدأ في توفير هذا النوع من المحتوى، ليس من أجلنا ولكن من أجل الترويج لعلامتها التجارية. يجب أن يكون نشر الوعي بالعلامة التجارية جزءًا من استراتيجية التسويق لديك إذا كنت تريد أن تطور من عملك مع الوقت، ولحسن الحظ يمكن أن يساعد الفيديو في ثلاث مراحل جوهرية لتطوير العلامة التجارية: -التميز: هناك تنافس شديد على جذب انتباه المستهلك على الإنترنت، مما يعني تزايد صعوبة المهمة بالنسبة للشركات في أن تظهر وتصل للجمهور وسط كل هذه الضوضاء، لكن بفضل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، تغير سلوك المستهلك ولم يعد الفيديو مجرد حكرًا على العلامات التجارية الكبرى، فالشركات الصغيرة يجب أن تنهض وتخوض المنافسة. -الاحتفاظ بالعملاء: يساعد الفيديو في بناء علاقات أقوى مع العملاء بمرور الوقت، وهذا يؤدي في النهاية إلى مزيد من الثقة والولاء للعلامة التجارية. -زيادة الدخل: عندما تنشئ علامة تجارية جامدة أو ثابتة، يمكنك اتخاذ قرارات مجازفة وخلاقة أكثر من خلال الفيديو الذي يمكن أن يتحول إلى مصدر عائدات كبيرة في اللحظات الحرجة. أصبح الفيديو هو الطريقة الأساسية لتوصيل رسائل العلامات التجارية على الإنترنت؛ فقط فكر في آخر مرة كنت تتابع فيها حسابك في انستقرام واستوقفك فيديو إعلاني، على الأرجح شاهدته لأنه لفت انتباهك، ونظرًا لأن الفيديو هو الأساس الآن، لم تعد الشركات تضع كل آمالها على فيديو واحد كي تحقق أهدافها التسويقية. والآن دعنا نتتبع هذه المراحل الجوهرية الثلاثة لتطوير العلامة التجارية ونتعرف على المزيد حول: كيف تبدأ شركتك بناء علامة تجارية أقوى باستخدام الفيديو. العلامات التجارية التي تعتمد على تسويق الفيديو تكون مختلفة ومميزة إذا أردت نيل إعجاب العملاء الجدد فقد يساعدك الفيديو في تحقيق ذلك بطريقة مميزة؛ فيديو صفحتنا الرئيسية على سبيل المثال هو أحد أحد أكثر الفيديوهات التي تحدثنا عن إنتاجنا إياها حتى الآن. عدد التغريدات ورسائل البريد الإلكتروني التي وردتنا بشأن هذا الفيديو فاقت توقعاتنا جميعًا، إذ على ما يبدو، كان هناك شيء ما حول الابتسامات الودودة والرقصات الفاتنة ولوحة الألوان أحادية اللون قد جذب المشاهدين إليه. بكل تأكيد الجزء الصعب في بناء علامة تجارية مميزة هو أن تكون مميزة بالفعل، وهو أمر أصعب بكثير مما يبدو! في كثير من الأحيان عندما تكون الشركات في بداياتها فإنها تسير على خطى الشركات الأخرى فيما تقوم به، سواء كان ذلك يعبر عن عن منتجاتها بنفس الطريقة أو يقلد جمالية التصميم التي لا تشبه منتجاتها على الإطلاق؛ في النهاية من الطبيعي أن يتجه المسوقين لاستخدام الوسائل التي أثبتت نجاحها. لكن اللعب في المنطقة الآمنة لن يمنحك التميز. لا تنخدع، اللجوء إليهم لا يشبه الذهاب إلى شركات الفيديو مثلنا فالعديد من الشركات تأخذ خطوات مغامرة وتقدم أفكار خلاقة، يمكن أن تلحظ ذلك بالنظر إلى ProfitWell و Drift، لقد صمدوا بين شركات SaaS لأنهم يستخدمون الفيديو بطريقة مختلفة عن الشركات من حولهم؛ فقط ألق نظرة على هذا الفيديو الأخير من Patrick Cambell الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـ ProfitWell. لا يقتصر الأمر هنا على تفوق خبرة باتريك على النص في الفيديو، لكن الفيديو قادر أيضًا على عرض تطبيقات العالم الحقيقي باستخدام مفاهيم قد تبدو مجردة في بعض الأحيان. الآن قد يبدو من الصعب تصديق ذلك، لكن الحقيقة هي أن شركتك متفردة والقصص التي تنشرها عنها تعبر عنك وحدك وعندما تستخدم الفيديو للتعبير عنها، تصبح قصة علامتك التجارية بدورها متميزة أكثر. العلامات التجارية التي تستخدم الفيديو تحتفظ بالعملاء نقوم كما ذكرنا من قبل، بعمل الكثير من الفيديوهات هنا في Wistia، بدءًا من فيديوهات دليل المستخدم وحتى خدمة العملاء، ومع ذلك تميل العديد من الشركات إلى ربط إنتاج الفيديو بالتسويق فقط ونحن نريد أن نتصدى لهذا الاعتقاد السائد. في النهاية، بناء العلامة التجارية هو أكثر بكثير من مجرد فيديو تسويقي، فوجودك أمام الكاميرا يجعل من الممكن أن تجذب انتباه شخص بعينه شيئًا فشيئًا، وفوق ذلك طرح النقاط الأساسية طوال رحلة العميل هو أمر أساسي لترك انطباع دائم (وفي النهاية إنشاء معجبين ومؤيدين للعلامة التجارية). فكر فقط في النادل في المقهى المفضل لديك والذي يعرف طلبك ويتذكر اسمك دومًا، كم فنجان قهوة طلبته حتى تصل إلى هذه المرحلة؟ الحقيقة هي أن الأمر يحتاج بعض الوقت لبناء علاقات شخصية مع العملاء، سواء كنت في مقهى أو في شركة برمجيات. وبما أننا هنا نتحدث عن الشركات، فنحتاج أن نكون أكثر إبداعًا عندما نفكر في بناء علاقات مع العملاء؛ لقد وجدنا أن استخدام الفيديو في جميع أعمالنا قد ساعد في تحقيق نتائج رائعة أكثر فى الإحتفاظ بالعملاء مقارنةً باستخدام البريد الإلكتروني ومشاركات المدونات بدون الفيديو؛ على سبيل المثال، إليك مقطع فيديو من داخل مركز المساعدة لدينا يبين كيفية تحميل مقطع فيديو على Wistia: بالنسبة لهذا الفيديو الذي يعد جزءًا من سلسلة فيديوهات ملحقة، كنا قد قررنا إنشاء علامة تجارية ضمن علامتنا التجارية. إنشاء هذه العلامة المصغرة منحنا حرية إبداعية في تثقيف عملائنا حول برامجنا بطريقة تبدو جديدة وفريدة من نوعها دون التضحية برونق Wistia بشكل عام. حددت هذه السلسلة الملحقة أفكار عديدة للشركة والعلامة التي نبنيها، كانت الفيديوهات تعليمية لمساعدة عملائنا على فهم كيفية تحقيق أقصى استفادة من منتجاتنا، أما العلامة التجارية الفرعية التي ابتكرناها، فكانت ترسم صورة لكيف لمتجر صغير مثل "عصائر جيف" مثلًا أن يستخدم الفيديو في الدعاية لعمله. إن استثمار الوقت والموارد في إنشاء محتوى يساعد بالفعل في تثقيف عملائك وليس للتسويق فقط، يثبت أنك قد استثمرت في نجاحهم. العلامات التجارية التي نشأت بالفيديو تنمو مع مرور الوقت أحد الأسباب الأكثر إلحاحًا لجعل الفيديو جزءًا من استراتيجيتك الخاصة، هي لأن الفيديو ببساطة يساهم في النمو واستخدام الفيديو لبناء علامتك التجارية يعني أنه يمكنك تنمية أسلوبك الخاص مما يجعل شركتك رائدة في هذا المجال. عادةً ما تتمتع العلامات التجارية المحترمة بثقة أكبر من عملائها، مما يمنحهم القدرة على تحمل المخاطر المتعلقة بما يتطلبه النمو الفعلي؛ هنا في Wistia، قفزنا قفزة كبيرة في الثقة عندما صنعنا سلسلة أفلامنا الوثائقية المكونة من أربعة أجزاء بعنوان "واحد، عشرة، مائة". بالنسبة لنا، كان إنشاء السلسلة تحقيقًا لهدف طويل الأجل من جانبنا: أن ننتج محتوى مبتكر طويل؛ القيام بذلك سمح لنا بالتفكير فيما وراء برامج الفيديو، تظهر سلسلتنا أنه لمجرد أننا "أشخاص فيديو" إن جاز التعبير، فنحن لسنا متميزين، نحن نتعلم كيفية إنشاء مقاطع فيديوهات أفضل كل يوم مثلك تمامًا. يعد إنتاج سلسلة فيديوهات هو مجرد وسيلة لإطلاق حدودك الإبداعية وتوسيع علامتك التجارية، انظر فقط إلى صفحة هبوط Squarespace في الإصدار السابع للبرنامج، فقد انتهجت الشركة أسلوبًا فريدًا من خلال فيديو قصير بملء الشاشة بدلًا من النهج الكلاسيكي في شرح صفحة منتج تقليدية للغاية بين أدوات البرمجيات. استخدمت Squarespace الفيديو لتطوير علامتها التجارية من البداية، واختيار هذا القرار الجريء قلل نسبة المخاطرة لديهم. يعد استخدام الفيديو والنص المصغر للإعلان عن تحديثات المنتج هو خيارًا لا تتخذه الشركات الأقل شهرة بأي حال من الأحوال، إنها تكشف عن طموحات Squarespace ليس لكي تكون مجرد شركة بناء مواقع على الإنترنت، ولكن وسيلة للتعبير عن الذات. بالإضافة إلى ذلك فإنها تفتح بابًا من الاحتمالات لـ Squarespace للذهاب بعلامتها التجارية إلى العديد من الاتجاهات المختلفة في المستقبل. ما يميز الأعمال التجارية هو عقد آمال كبيرة على الرهان الإبداعي، حيث تحافظ على وصول التعديلات والتحسينات الصغيرة إليك في أسرع وقت وفي أي مكان، ومع الفيديو، تصبح الشركات قادرة على التجربة والتكرار واستكشاف خيارات الأسلوب والتنفيذ، مما يتيح لك الكثير من الفرص للتعلم والنمو؛ يتيح لك بناء علامة تجارية مع الفيديو الارتقاء بعملك لمستويات ربما لم تحلم بها من قبل. كن جريئًا، كن شجاعًا إن استخدام الفيديو للترويج لمنتجاتك وتثقيف عملائك أو حتى إتمام صفقة، ليس هو المفهوم الجديد، فما اخترت تقديمه باستخدام الفيديو هو من ناحية أخرى، قصة أخرى. أنشئ فيديوهات مختلفة تتناول جميع الموضوعات على الإنترنت، واجتهد أن تحكي القصة بهذه الطريقة، أو فكر في كيف يمكن استخدام الفيديو فعليًا في بناء علامتك التجارية من الألف للياء. ولكن مهلًا، ليس عليك الاستماع إلينا فنحن مجرد شركة فيديو. ترجمة وبتصرف للمقال Why You Should Build Your Brand with Video لصاحبه Jenny Mudarri
  7. اليوم، تبدأ التجارب عادةً على أروقة الإنترنت قبل نزولها إلى الشارع. وفي بعض الحالات، تنتهي التجربة بمجرد عودتها إلى الويب. إذا كنت ترسم فراغًا، لا تنظر إلى أكثر من ذلك. يعرف الزبائن مدى جودة الأكل على الإنترنت من خلال التقييمات و التوصيات. وحتى بعد اختيار المكان المثالي على الإنترنت، يأخذ الزبائن محتوى Yelp معهم - متذكرين أي من مقدمي الخدمة هو الأفضل أو أي الساندويشات تكون "بخبزٍ جيد". بعد ذلك، وبعد انتهاء الوجبة يعود الزبون للتقييم ويتفاعل مع الآخرين. إنّ علاقة الإنترنت - بدون إنترنت (online-offline) ليست محدودة بتطبيقات التقييم. في الواقع، تؤكد أحد أحدث المبادرات الشخصية في InVision على تحويل العلامة التجارية الرقمية خاصتنا إلى تجربة ملموسة - ونحن نشارك الأفكار والرؤى الداخلية مع أي شركة تبحث عن هذا. أشياء رئيسية لوضعها في الحسبان قبل إحضار علامتك التجارية للحياة عندما يكون هدفك هو خلق تجربة، سيكون هناك الكثير من المصاعب قبل أن يتم أي شيء بشكل صحيح. 1. تحديد الزمن إنّ تحديد وقت زمني في البداية يساعد على توضيح إمكانيات كل من له دور. لذلك، يمكن للتجربة أن تتمدد أو تتقلص لتناسب الفترة - أسابيع أو حتى ساعات- لتنافس الأولويات، كما يجب توقع المشاكل. وعندما تبدأ الكرة بالدوران، تستطيع القيام بقرارات استراتيجية عمّا يجب احتواءه أو تجاهله بناءً على كمية الوقت التي تملكها مقارنةً بالنتائج المتوقعة. 2. وضع مصادر الأفكار وجمع الإلهام الداخلي تتضمن الخطوة الثانية، العمل الجماعي. في الوقت الذي تقوم به بتحضير تفاصيل التجربة التي تريد إنشاءها، قم بجمع المصادر من فريقك. عند هذه النقطة، سيكون كل شيء نظريًا - وإن دمج وجهات نظر من مجالات وظيفية متعددة- هي طريقة مؤكدة لتمثيل علامة تجارية كاملة، ليس فقط أفكار منظمي الاحتفالات والأحداث وخبراء التسويق. كيف نعلم أنّ هذه الخطوة خطوة أساسية؟ لأننا نعلم من واقع خبرتنا أنّ إخراج الأفكار هو تجربة تأتي بعد الدعوة إليها فقط، وأنّ فكرة استخدام تنسيق غداء قابل للتطور أتت من عضوٍ في الفريق. جرى تصميم العشاء الجماعي للتفكير في التصميم حول عدة مواقع واتجاهات. 3. اختر إما الوكالة أو داخل المؤسسة عندما يكون لديك ولفريقك أفكار قوية وثابتة وخط زمني للعمل عليها، أنشئ نصًّا موجزًا ولوحة مرئية عنها. سيربط مصدر الثقة هذا خبرتك مع المشاركين الآخرين. ستحتاج هنا إلى رسم خط. هل ستُنشِئ كل شي داخل مؤسستك، أم ستوكل أعمال التصميم إلى وكالة مختصة؟ إنّ القيام بهذا العمل داخليًا يعني في حالتنا، أننا سنتحكم بشكل أكبر بكل جماليات التصميم. كما أننا أردنا أن تكون التجربة مؤمنة بشكلٍ كبير. كل وحدة صورية تكون ذات أهمية كبيرة في عالم التصميم الرقمي- كما هي اللمسات الفنية في كل شخص. 4. قم باتخاذ القرارات المهمة المتعلقة بالعلامة التجارية في الكثير من الأوقات، الحل الأول هو طباعة لافتة كبيرة أو ملصق جداري مع اسم الفعالية وشعار الشركة. يغيِّر ذلك كيفية استقبال الزوار للفعالية وما قمنا بخلقه - خاصة إذا لم تترجم علامتك الرقمية إلى عرض تجاري أو وليمة. إن قرارات العلامة التجارية التي تتخذها هي المفتاح لتأسيس الإحساس بتجربتك. وقبل أن تبدأ بوضع الأشياء مع بعضها، قرِّر عدد العناصر التجارية الخارجية التي ستكون جزءًا من الخليط. هل ستستعمل ألوان الشركة؟ هل سيكون شعار الشركة موجوداً على كل عناصر التصميم؟ وهل هدفك هو التعريف عن علامتك التجارية أم أنّ هناك هدف آخر؟ هناك فرق كبير بين وضع علامتك التجارية على رأس البيئة الموجودة، والتي تعمل بشكل طبيعي. تصميم تجربة دون العلامة التجارية العلنية عندما يحين الوقت لإظهار شخصية شركتك، ركز على السبب وليس الكيفية. ستتمكن من التحكم في شعور الحاضرين من خلال تأطير كل قرار من قرارات العلامة التجارية الخاصة بك حول الأهداف، وتوليد العملاء المتوقعين في سوقٍ جديدٍ، والالتقاء بالعملاء وإظهار التقدير للمجتمع. قالت ميكايلا أليكساندر، مديرة الفعاليات التسويقية التي قادت حفل العشاء الجماعي للأفكار في التصميم: في هذا السيناريو، كان "السبب" هو إعطاء رواد التصميم بيئة ملهمة للإبداع لمناقشة تحديات هذا المجال والتفكير في التصميم دون ضغطٍ من حضورٍ إعلامي أو غيره. كان شعار أسبوع التصميم في سان فرانسيسكو ، "اسأل عن كل شيء". مع وضع كل هذه الأشياء في الحسبان، جعلت InVision كل تفاصيل الأمسية مفاجئة بطريقةٍ أو بأخرى من خلال تصميمها. باستثناء عدد قليل من التفاصيل الصغيرة، حيث أنّ شعار الشركة لم يكن موجودًا، وبالتأكيد لم يكن نقطة الارتكاز. باستخدام السرد الذي استخدمناه في مراحل التخطيط وبالتزامن مع موضوع أسبوع التصميم، اعتمدنا في كل قرار للتصميم، على تجربتنا المستهدفة. عند القيام بذلك لعلامتك التجارية الخاصة، فكر في الطريقة التي تجسد بها تجربتك في شعار الشركة أو مهمتها. يعد هذا بمثابة علامتك التجارية، دون الحاجة لمئات الشعارات. ولإثارة الفكرة القائلة بأن قادة القرار سيجتمعون في بيئة نخبوية ومريحة، أضفنا العديد من اللمسات الشخصية. ومن بين الأشياء الأخرى التي قمنا بها لتجسيد علامتنا التجارية، ما يلي: استخدام البيئة لتعزيز مقاصدنا جعل التجربة مرنة كالسوائل من خلال دمج أماكن متعددة التحكم في أجواء كل مكان بالتعاون مع البائعين اختيار البائعين مع فلسفات التصميم المتطابقة والمناهج التي تطابق الجمالية التي يتم إنشاؤها المكونات الرقمية المبدئية للاحتفال بالتصميم خارج مجتمع الإنترنت ركز على نقاط الاتصال هذه لتنشيط علامتك التجارية مع وضع جميع الاعتبارات الأخرى جانبًا، وجدنا أنّ هذه المناطق هي الأكثر أهميةً لإنشاء تجربة خارج الشبكة العنكبوتية. تُرسم كل نقطة اتصال من تجاربنا الخاصة، ولكن يمكن تكييفها بسهولة للعمل مع علامتك التجارية. اختر البيئة التي تدعم سردك بشكل أفضل عندما يكون هدفك هو ربط الناس، فإن البيئة التي تضعهم فيها مهمة بقدر أهمية المحادثات. اقترب من ذلك مثل مصمم صفحات الإنترنت الذي يأخذ في الحسبان المحددات الرقمية للواجهة وكيف يؤثر ذلك على رحلة المستخدم عبر موقع الإنترنت أو التطبيق. ولكن بدلًا من رحلة على الشاشة، فأنت تقوم بتصميم رحلة فعلية. ولتعيين نغمة هذه التجربة وربطها بالخط الزمني والتنسيق، استخدمنا صفحةnVite . عكست اللغة تطور الفعالية، ونقلت الجدول الزمني، وألمحت إلى الجمالية العامة. ونظرًا لأننا أردنا تسهيل الاتصالات الأصلية والحفاظ على قدرة تخمين الحضور، فإن العشاء الرائع في أماكن متعددة منح الضيوف رحلةُ واضحةً، إذ أُلهمت كل أمسية من اقتباس مختلف عن التصميم من قادة الصناعة المختلفين. تحديد الأماكن والبائعين اللازمين لإكمال التجربة على غرار اختيار البيئة المناسبة، يتم اختيار البائعين المناسبين - وأماكن أخرى، إذا لزم الأمر – للإحاطة بكل الجوانب. لا يتم إنشاء البيئة دائمًا في مساحة واحدة فقط. ولجعل الحركة جزءًا حقيقيًا من التجربة، اخترنا 3 أماكن تكميلية لترسيخ كل مرحلة. في كل مكان، تم تعريف الحضور على سؤالٍ مختلف حول التصميم أو تحدياته. عندما يتعلق الأمر بالبائعين، اخترنا مقدمي خدمات محترمين تتشابه أساليبهم مع الحِرَف بالطريقة التي تتبعها شركات تقديم الأفكار في التصميم. ونتيجةً لذلك، ساعدت كل التفاصيل في تشكيل التجربة وتعزيز الأفكار ذاتها التي استخدمناها لبناء الفعالية. تصور العناصر المرئية وكيف ستقوم بإنشائها للحصول على جوهر إنشاء تجربة قائمة بذاتها - وليس مجرد امتداد لعلامة تجارية في علامة تجارية أخرى متوازنة مع الهدف. لذلك، أرَدتُ أن أبتعد عن الخيارات المعتادة. وباعتباري مسوقةً، هناك دافع لجعل العلامة التجارية ذات صدىً عالٍ قدر الإمكان من خلال لافتات وشعارات قابلة للسحب عند كل منعطف. بدلًا من ذلك، أردت أن أرتقي وأدمج ذلك في التجربة - ميكايلا ألكساندر- ، مديرة فعاليات التسويق. وهناك واحدة من أكثر الطرق إبداعًا لإكمال علامتك التجارية، وهي استخراج العناصر المرئية التي تساعد في التعرف عليها على الإنترنت، ثم تطبيقها على المساحة المادية. على سبيل المثال، عملنا مع البائعين لإضافة نقاط من اللون الوردي لـ InVision إلى القائمة دون الابتعاد عن نظام الألوان العام. قد تتعرض لمحددات بصرية لكن هذا هو المكان الذي تلعب فيه الحلول الإبداعية. يختلف تصميم الويب عن الطباعة. في بعض الحالات، قد تؤدي هذه الاختلافات إلى إلقاء نظرة خاطفة على خططك نظرًا لارتباطها بالجمالية العامة. وقال كونور مورفي، مصمم InVision الذي أنشأ العشاء الجماعي للتفكير في التصميم: على سبيل المثال، كانت لدينا مواد سوداء وذهبية لطيفة مع خطة لجعلها وكأنها مختومة. لقد أضاف عنصرًا فاخرًا، لكنه لم يكن قابلاً للتنفيذ في ذلك الوقت. من أجل حل المشكلة، نظرت إلى درجات أخرى من الذهبي واخترت واحدة أعطت تأثيرًا مماثلًا. ترجمة المكونات الرقمية إلى التفاصيل المادية من المحتمل أنك قد اعتدت على العمل مع العناصر الرقمية لعلامتك التجارية. تحتوي الأدلة على التفاصيل، ويوفر كل مشروع نظرة ثاقبة لتحديات الواجهة وأفضل الممارسات التي تظهر على الشاشة. لسوء الحظ، فإن نقل كل ذلك من الشاشة إلى المشهد ليس سهلًا كما يبدو. الألوان يناسب اللون الأسود والذهبي العشاء الجماعي للتفكير في التصميم بشكل أفضل، لذلك لم نواجه التحدي المتمثل في مطابقة نقاط InVision الوردية المعتادة. إذا اخترت المزيد من العلامات التجارية التقليدية، ستكون الألوان أمرًا يجب مراعاته بالتأكيد. إن ترجمة الشيفرات الست عشرية إلى PMS لا تسفر دائمًا عن تطابق تام، لذلك يجب عليك اختيار بديل يحافظ على العلامة التجارية. قرارات أسلوب المحتوى تم دمج الاقتباسات من قادة التصميم في الصورة لإعطاء أفكار أكبر عن التصميم، ولكن تم طباعتها — على عكس معظم ميزات المحتوى من InVision. يختلف التصميم للطباعة أو لأي مواد مادية عن تصميم شيء ما على الشاشة. من خلال الشاشة، يمكنك رؤية الشكل الذي سيبدو عليه التصميم تمامًا - مع كل الألوان الصحيحة والخطوط المناسبة وجودة الصورة وما إلى ذلك. أما في الطباعة، يكون الأمر أصعب قليلًا. لا تظهر الألوان عادة على الورق كما تظهر على الشاشة، وقد تتغير الخطوط عند الطباعة، وتصبح القراءة أكثر صعوبة. - كونور ميرفي ، مصمم-. تؤثر الفروق الدقيقة في الطباعة أيضًا على المكونات الأخرى للتصميم. كانت إحدى نقاط الأمسية الوحيدة التي تحمل علامة تجارية هي الشاشة مع شعار InVision والكلمات "Question Everything". ومع ذلك، فقد تم عرض هذا نهارًا في مساحة كبيرة إلى حدٍ ما، لذلك لم يكن نظام الألوان أو الخط ذاته بهذه السهولة. كان العنصر الثاني الذي قمنا بتضمينه هو غلاف الحاسوب المحمول المخصص لكل ضيف، منقوشًا عليه InVision. ومع ذلك، فقد بدا التصميم العلوي المصغر من علامة InVision مختلفًا تمامًا ومختومًا في الجلد في صفحة المنتج الرئيسية. في النهاية، قررنا الابتعاد عن الشعار المعتاد كما قررنا استخدام جميع الحروف الكبيرة. الأحجام والنسب يجب أن يُؤخذ حجم الكتابة في الحسبان عندما يتعلق الأمر بالمواد المادية. هل سيحتاج الناس إلى قراءة رسالة من بعيد أم أنها ستكون أمامهم مباشرة؟ كيف يمكن أن تكون الرسالة مثيرة للاهتمام دون أن يصبح بسيطًا أو يصعب قراءته؟ وأخيرًا، هل يلزم دمج الخطوط للطباعة؟ دمج طرق أصيلة للسعادة إنّ تصميم تجربة برعاية عالية كانت طريقتنا في مفاجأة وإسعاد الضيوف. يتماشى اختيار الأشياء من أجلهم فقط مع فكرة الاحترام وتكريم الآراء المختلفة من قادة التصميم، وجعل الأمسية مرحبة بـ InVision كمضيف – ليست نقطة محورية. قال مورفي: مفاجأة الضيوف بشكل جيد مع موضوع السؤال عن كل شيء. في وقتٍ مبكر، اقترح أحد أعضاء الفريق أن نستخدم أغطية الطاولات لعمل تحدي افتراض ما هو صالح للأكل. وبعد التعاون مع متعهد الطعام، قررنا أن نجعل السلطات جزءًا من تصميم الأزهار الفعلي. كيف تريد أن ينخرط الناس ويتواصلوا مع شيء تنتجه علامتك التجارية - خاصة عندما تكون ملموسة - هي فرصة كبيرة لترك انطباع دائم. وأحيانًا، تتكلم أكثر عندما لا تشوش الرسالة. الذهن المنير والحاد يأخذك بعيدًا، والتواصل مع السرد والهدف يمكن أن يأخذك أبعد من ذلك. أكبر فوز لديك هو جعل الناس يتواصلون إنّ التجربة بأكملها مهمة عندما تقوم بترجمة علامتك التجارية الرقمية إلى العالم الواقعي. يجب التفكير في كل نقطة اتصال من منظور العلامة التجارية والتصميم — وقد تقود الاختلافات في التصميم اللعبة النهائية. إذا كنت مصممًا، فهذا يعني التفكير في التفاصيل الصغيرة وفي تجربة المستخدم في سياق الغرفة أو المساحة المادية، وضبط الأنماط الرقمية لتكملة العناصر الخارجة عن سيطرتك. من منظور التسويق والعلامة التجارية، يعني هذا تجربة "لماذا" الخاصة بك بما تنتجه. يجب فحص كل شيء بدءًا من قوائم الكوكتيل وحتى رسائل الترحيب من خلال عين الشخص وليس الاحتمالات. إذا تم ذلك مع الاهتمام بالتفاصيل والهدف، فإنّ إنشاء تجربة - بدلاً من مجرد فعالية آخرى - يمكن أن يلبي حاجة يتردد صداها مع الناس لعدة أشهر. ترجمة- وبتصرف -للمقال How to transform your digital brand into a real world experience لصاحبه Kaysie Garza
  8. في هذه الأيام، يترامى إلى مسامع المسوّقين العصريين والمهتمين بالانفتاح والتقدّم مثلي ومثلك في موضوع مركزية العميل وكونه نوعًا أساسيًّا من أنواع التسويق، وهو ما يوضّح لنا أكثر أنَّ العملاء -أو الزبائن- هم من يحملون القوة الفعلية وليست العلامة التجارية. رغم سهولة استيعاب مفهوم مركزية العملاء في التسويق إلا أن صعوبته الحقيقية تكمن في التطبيق لما يتطلبه من قياس مستمر للتأثيرات التي تنتج عنه على مستوى الشركة ككل، كون عملك وطريقة تسويقك تعتمد على مركزية العملاء أو تتمحور حول العملاء قد تكون فكرة رائعة، إلا أنها قد تشّوب مع كثرة المعلومات غير المكتملة أو التي لم تتم مشاركتها حتى، من ناحية أخرى، عليك أن تعلم أن التقارير من CMO Council قد أثبتت أنَّ 14% فقط من المسوّقين يقولون أنَّ مركزية العميل هي صفة أو أسلوب جيّد في التسويق بالنسبة للشركات التي يعملون بها بالفعل، بينما يؤمن 11% فقط منهم أنَّ العملاء سيوافقون على هذا الوصف. ليلا سرينيفاسان، مديرة التسويق في شركة SurveyMonkey، هي واحدة من أكثر من يتعلق بهم الأمر الذي سبقنا ذكره، حيث أنها في مهمة لتغيير هذا الأمر بالفعل، إذ أنها قد عملت في شركات مثل LinkedIn، Lever والآن هي في SurveyMonkey، وهي بالفعل متخصصة في هذا النوع من التسويق، وهو التسويق المتمحور حول العملاء والزبائن إلى جانب أن طريقة العمل تلك تظهر في عملية تطوير المنتجات، ثقافة الشركة وكذلك طريقة عمل الفريق داخل الشركة. نعرض عليكم فيما يلي أمثلة عمّا قامت ليلا بتطبيقه من أساليب لغرس ثقافة مركزية العميل بنجاح في جميع أنحاء المؤسسة، وهي ما يمكنك اعتبارها خطواتك الرئيسية لتطبيق هذا المبدأ في شركتك. ست طرق لبناء ثقافة مركزية العميل في شركتك 1. أنصت إلى صوت عملائك وزبائنك لعلك تعرف جاك ويلتش (Jack Welch)، الرئيس التنفيذي السابق لشركة General Electric، هذا الرجل كان مشهورًا باهتمامه الكبير بآراء عملائه وتغذيتهم المرجعية، حيث أن ويلتش كان يؤمن بشكل كبير في عملية الاستماع لما يقوله الزبائن والعملاء وتأثيره الإيجابي على أداء الشركة، حيث أنه قد قال في مرة: "لا يوجد إلا مصدرين فقط يساعدون على التفوّق في المنافسة، المصدر الأول هو الاستماع لعملائك وما يقولونه والذي يشمل ما يحبونه وما يكرهونه مما تقدمه لهم وفعل ذلك أسرع من المنافسين، والمصدر الثاني هو القدرة على تحويل رغبات المستخدمين إلى واقع أسرع من المنافسين." أما عن "ليلا" فآراءها لا تختلف كثيرًا عن جاك، حيث أنها تُعطي أهمية كبيرة لآراء المستخدمين والتغذية الراجعة منهم بما فيها من أهمية الحفاظ على المميزات التي تقدمها الشركة للعملاء بالفعل، وكذلك محاولة حل المشاكل أو العيوب التي يعاني منها العملاء، كما أنها تقول: "إن كنت لا تستمع لعملائك، المنافسين يفعلون". ليلا تقول أيضًا أن المسوّقين في هذه الأيام هم أبعد ما يكونون عن معرفة احتياجات العملاء الذين يبيعون لهم بالفعل. " في SurveyMonkey، نحن مولعين بعمليات بالأبحاث كما يمكنك أن تتخيل، وفي العام السابق قد بدأنا في العمل على بحث متعلق بما نتحدث عنه اليوم، ومن خلال هذا البحث اكتشفنا أن 63% من العملاء يعتقدون أن المسوقين يبيعون لهم منتجات هم ليسوا في حاجة إليها، وهذا ما أظهر لنا أن المسوقين بالفعل لا يستمعون أو يتفهمون النقاط الأساسية للعملاء، أو التحديات، أو نقاط الضعف أو حتى الفرص التي يمكنهم استغلالها لإضافة قيمة لعملائهم." الاستماع للعملاء والاهتمام بهم هو جزء لا يتجزأ من تطبيق مفهوم مركزية العميل ومحوريته، ولعلّك تتسائل الآن عن كيف يمكنك البدء في الاستماع لعملائك، لحسن الحظ، هذا ما سنتحدّث عنه الآن. 2. قم ببناء مجلس استشاري للعملاء داخل شركتك في كل اجتماع يحضره جيف بيزوس (Jeff Bezos)، الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، يكون هناك مقعدًا فارغًا؛ هذا المقعد يُمثل العميل، إذ تهدف هذه الفكرة إلى جعل الفريق يتذكر العميل وأهميته الكبيرة، كما توضّح ضمنيًا فكرة أن العميل لا يمكنه أن يتحدّث أثناء الاجتماع، وهو ما يؤكد على أن مهمة الاستماع للعميل والوصول إليه وإلى أفكاره ليست سهلة على الإطلاق. قد تكون فكرة ترك مقعد فارغ في الاجتماع تبدو مبتذلة قليلًا من الناحية المرئية، إلا أنها ذات معنى منهم وعميق. وبالعودة لـ"ليلا"، والتي تقدم لنا نصائحها، نجد أنها قد نفذّت الأمر بشكل مختلف، حيث أنها لم تترك فقط مقعدًا فارغًا ليمثّل العميل، بل تركت عددًا كبيرًا من المقاعد لتقوية الفكرة. من خلال المجالس الاستشارية التي قامت بقيادتها، وجدت "ليلا" طريقًا مثاليًا للحصول على التغذية الراجعة أو الآراء من المستخدمين الذين اشتروا المنتج بالفعل، والأهم من ذلك، المستخدمين الذين يفكرون في شراء هذا المنتج في المستقبل، وقد شرحت الأمر قائلة: "التكوين الفعلي والهدف الرئيسي لهذه المجالس يختلف من شركة لأخرى نظرًا لاختلاف الاحتياجات الأساسية لكل شركة، إلا أن الأمر الشائع بين هذه الشركات والمتفق عليه هو اختيار 10 أو 15 شخص بشكل صحيح تمامًا ومن ثم البدء في الاستماع لآرائهم وأفكارهم وكذلك انتقاداتهم، وكانت مهمتنا هي الاستماع لهؤلاء الأشخاص بشكل كامل ودقيق، حيث أن هذه الطريقة كانت تساعدنا على إلقاء نظرة أكثر تفحصّا على ما يريده العملاء بالفعل، وكذلك كانت تساعدنا على بناء علاقات أقوى معهم. 3. استمع لكافة عملائك وليس لأقلية منهم لدي إحصائية قد تجدها مجنونة، معظم العلامات التجارية والشركات يسمعون فقط من 1% من إجمالي عملائهم! وهذه الإحصائية -وما تعبر عنه- مخيفة بشكل كبير، حيث أن الاستماع إلى 1% فقط من عملائك هو أمر في غاية الخطورة. الواحد في المئة التي تستمع إليهم الشركات هي الأقلية الصوتية للجمهور، وبالرغم من أن آراء هؤلاء العملاء وتغذيتهم المرجعية لها أهمية كبيرة إلا أنها غير كافية، كما أن الاعتماد على آراء وأفكار نسبة قليلة من العملاء وجعلها تمثّل كافة العملاء هو أمر خطأ وغير منطقي، وكما يمكنك أن تستنج، لكي تحصل على تغذية راجعة متكاملة وتساعدك على اتخاذ خطوات وقرارات فأنت بحاجة للاستماع لأكبر قدر ممكن من عملائك وزبائنك بما في ذلك العملاء الجدد، والقدامى، والعملاء الأكثر أهمية VIP وكذلك العملاء الذين لا يدفعون الكثير؛ أي أنه عليك أن تستمع لكافة عملائك بكافة تصنيفاتهم كما عليك أن تحاول الوصول لأكبر عدد ممكن منهم، وفيما يلي طريقة رؤية ليلا للأمر: "يجب عليك أن تكون حريصًا أثناء التعامل مع هذا الأمر، كما عليك أن تحرص على عدم الاستكفاء بعدد قليل من العملاء لتتخذ آرائهم وتغذيتهم الراجعة كتغذية عامة، خاصةً أولئك العملاء المقربين منك من البداية، حيث أن تصرفاتهم قد تظهر تحيُّزًا أنت في غنى عنه. ما قمت دائمًا بتنفيذه في هذا الصدد، وعلى سبيل المثال، هو التفكير بحرص في أهداف الشركة الأساسية وكذلك وضع مقاييس رئيسية للعميل الذي يجب أن نتابعه والاهتمام بتغذيته الراجعة، وهذه الخطوة عادة ما تكون مرتبطة بالخطوة السابقة وهي إنشاء مجلس استشاري داخل الشركة." 4. استخدم طريقة سرد القصة لتحصل على تغذية العميل حصدت طريقة سردّ القصص (Storytelling) أهمية كبيرة في مجالات الأعمال في السنوات القليلة الماضية إلا أن الاستفادة منها في مكان العمل لم يكن بنفس السرعة والفعالية حيث أنه دائمًا كان من الأسهل على الشركات إنشاء تقارير معتادةً بدلًا من العروض التقديمية المعدة بدقة كبيرة والتي تضم قصصًا في قوامها، إلا أنه وعندما يتعلق الأمر بمشاركة البيانات والمعلومات مع زملاء العمل، لن تكون التقارير التي يصل عدد صفحاتها لأكثر من عشرة صفحات في غاية الفعالية، وفي هذه الحالة تأتي أهمية العروض التقديمية. العرض التقديمي المثالي يمكنه أن يحوّل ملفات وأوراق صعبة الفهم إلى إحصائيات وبيانات قادرة على جذب انتباه فريق العمل وجعلهم يتفاعلون معها، وعليه نستنج أن واحدة من أفضل الطرق التي يمكننا من خلالها عرض استراتيجيات معقدة وكم كبير من البيانات هي طريقة سرد القصّة، وفيما يلي ما قالته ليلا عن الأمر: "لعل واحد من أهم الدروس التي تعلمتها أثناء عملي في الاستشارات هو أهمية دمج البيانات الكميّة مع البيانات النوعية، حيث أصبح بالإمكان دمج كمّ كبير من البيانات في صورة أبسط وتأثير هذه العملية على الحصول على التغذية الراجعة الخاصة بالعميل هو أمر لا يمكن إنكاره. الجانب الخاص بسرد القصة يمكّنك من إضافة اقتباس عشوائي أو حتى اقتباس منسوب لعميل معيّن إلى القصّة، وهذا الأمر سيساعدك في تقوية القصة وسيذكّر المنفذّين بأهمية تنفيذ ما تعلموه." 5. بناء ثقافة مركزية العملاء هناك فوائد جمّة تنتج عن التركيز والاهتمام المكثّف بالعملاء، ولكنّ الفائدة المتعلقة بالاحتفاظ بالموظفين (employee retention) عادةً ما يُساء تقديرها. إنَّ الموظفين الذين يشعرون بأنّهم يعملون في مؤسسات تتمحور حول العملاء –في المتوسط- أكثر رضًا من غيرهم، وفي الواقع لقد أظهر تقرير أعدّته شركة فورستر للأبحاث مؤخرًا أنّ «93% من الموظفين الذين يعملون في الشركات التي تهتم كثيرًا باحتياجات العملاء يقولون أنّهم سعداء بالعمل فيها، في حين تصل نسبة الموظفين الذين يصرِّحون بنفس الشيء إلى 20% فقط في الشركات التي قليلًا ما تهتم باحتياجات العملاء.» هذا يبدو منطقيًا؛ فعندما تتواصل مع زبائنك بنفس الطريقة التي تتواصل فيها مع فريق العمل، غالبًا ما ستشعر أنّك قد ساهمت في حل مشكلات الزبائن وكان لك فضل في نجاحهم، كما ستشعر بأنَّ الجهود التي بذلتها كان لها تأثير مباشر. تؤكِّد التجربة التي خاضتها " ليلا" في SurveyMonkey صحة هذا الأمر، إذ تقول: "أجرينا مؤخرًا بعض الأبحاث لكي نكتشف العلاقة بين التغذية الراجعة المأخوذة من العملاء والاندماج الوظيفي، وعندما سألنا الموظفين الذين يرون أنَّ الشركات التي يعملون فيها تضع رضا العملاء والاستماع إليهم ضمن قائمة أولوياتها، وجدنا أنَّ 82% منهم يقولون أنّه من المحتمل جدًا أن يستمروا في عملهم في نفس الشركة بعد سنتين من الآن." وتكمل: "إذا وجّهنا نفس السؤال إلى مجموعة من الموظفين الذين يرون أنَّ الشركات التي يعملون فيها لا تضع رضا العملاء والاستماع إليهم ضمن قائمة أولوياتها، سنجد أنَّ 56% منهم فقط يقولون أنّه من المحتمل جدًا أن يستمروا في العمل في نفس الشركة بعد سنتين." وتضيف: "دعونا نرجع خطوة إلى الوراء ونفكِّر كيف أنَّه من الصعب توظيف ذوي المواهب والاحتفاظ بهم؛ فكلّما ترك أحدهم العمل، ستُقدَّر تكلفة توظيف شخص آخر بحوالي ثلث راتبه، لذلك يجب إيلاء الاهتمام بالتكلفة المتعلِّقة بالاحتفاظ بالموظفين." 6. الانتفاع من آراء العملاء لزيادة اكتساب عملاء آخرين نشأ خلال السنوات الخمس الأخيرة توجُّهان رئيسان سيغيِّران من نظرة الشركات للنمو والتوسع. يرتبط التوجُّه الأول بالبيانات التي تُظهر أنَّ معدل تكلفة اكتساب العملاء (CAC) قد ارتفعت بنسبة 50% خلال هذه السنوات، ويرتبط التوجُّه الثاني بحقيقة أنَّ توصيات العملاء الشفهية وإحالاتهم هي أكثر ما يؤثِّر على سلوك الشراء في وقتنا الحالي. يدلُّ كل هذا على أنَّ الزبائن أكثر تأثيرًا من أي فريق تسويق أو مبيعات على الإطلاق. وتصف "ليلا" ذلك بقولها: "قال 82% من الأشخاص أنَّهم يعتبرون توصيات أقرانهم جديرة أكثر بالثقة من كل ما يصدر عن الشركة، وهذا يدلُّ بوضوح على أنَّ الاستماع إلى العملاء هو أول ما يجب الاهتمام به." لا يسعنا في النهاية إلا أن نقول بأنَّ العبرة واضحة ألا وهي أنَّ العملاء الراضين هم السلاح السريّ الذي يتخذه المسوِّقون بهدف النمو والتوسُّع. ترجمة -وبتصرف- للمقال The art of being truly customer centric: 6 lessons from SurveyMonkey’s CMO لصاحبه Geoffrey Keating
  9. سواء أكنت بدأت للتو في إنشاء مقاطع فيديو لموقع الويب أو كنت تعتقد أنك خبير مسبق، فهناك دائمًا شيء جديد يمكنك تعلّمه. تتحوّل اتجاهات تصميم الويب والمحتوى التسويقي على الدوام - ويجب أن يكون نشاطك التجاري على علمٍ بهذه التغييرات الحاصلة في الأفق. من الأهمية التواصل مع جمهورك بطرق مفيدة، ويوفّر محتوى الفيديو وسيلة رائعة للقيام بذلك. أثبتت مقاطع الفيديو على المواقع الالكترونية نتائج مؤكّدة من حيث العملاء المحتملين ومعدلات التحويل. يشير تقرير YouTube إلى زيادة استهلاك الفيديو عبر الهواتف المحمولة بنسبة 100٪ كل عام، ويتوقع المحلّلون أن يشتمل الفيديو على 80٪ من إجمالي عدد زيارات الويب بحلول عام 2019. وتنتهز الشركات بالفعل هذه الفرصة الهائلة، حيث تمثّل إعلانات الفيديو الآن ما يقارب 35٪ من إجمالي الإنفاق الإعلاني عبر الإنترنت. ربما تكون الإحصائية الأكثر أهميّة لتشجيعك على استكشاف محتوى الفيديو لعلامتك التجارية هي أن ثلث الوقت الذي يقضيه الأشخاص على الإنترنت ينفقون فيه محتوى فيديو. إذا لم تضع في حسبانك بعد ما يمكن أن يفعله محتوى الفيديو لعلامتك التجارية، فستفقد ثالث مصدر من مصادر الزيارات على الإنترنت. إذا كنت تريد تنفيذ محتوى فيديو أو تحسين محتوى الفيديو الحالي لموقعك على الويب، ففكر في النصائح التالية لتسويق محتوى الفيديو على نحوٍ أكثر فعالية. تقييم محتوى استراتيجية التسويق الحالية الخاصة بك يدرك محترفو التسويق العصريون الحاجة إلى قياس التقدم في حملاتهم باستمرار وتقييم العائدات على استثماراتهم التسويقية المختلفة وقياس التفاعل بين جماهيرهم. إذا كنت ترغب في تحسين محتوى الفيديو الخاص بموقعك أو تساءلت عن نوعية محتوى الفيديو الذي يعمل بشكل جيد لعلامتك التجارية، فابدأ بتقييم إستراتيجيتك التسويقية الحالية للمحتوى. اكتشف ما الذي ينجح وما لا ينجح وما قد يعمل بشكل أفضل مع بعض التعديلات. بمجرد تقييم وضعك الحالي، توقع أن ترتفع فرص التحسين في حملتك التسويقية. خصّص الوقت الكافي لاستكشاف محتوى الفيديو المتعلق بصناعتك أو تخصّصك ومعرفة ما يبدو أنه يستمتع به المستهلكون المستهدفون، ثم ابدأ في العصف الذهني بطرق لإنشاء محتوى فيديو مقنع وجذّاب. جعل المحتوى الخاص بك أكثر إثارة للاهتمام يوفّر الفيديو فرصة مثالية لإعادة تدوير أجزاء المحتوى الأكثر شعبية وزيادة المحتوى الحالي بطرق مختلفة. على سبيل المثال، هل لديك مشاركة مدونة من العام الماضي كانت ذات شعبية خاصة؟ هل انتشرت إحدى منشورات وسائل الإعلام الاجتماعية على نطاق واسع؟ فكّر في النجاح التسويقي الذي شاهدته مؤخّرًا واعرف ما إذا كانت هناك أي أجزاء محددة من المحتوى تنتقل إليك. فكّر في إعادة استخدام المحتوى القديم في محتوى فيديو جديد وجذّاب سيسعد جمهورك. فكّر في الأحداث المباشرة أيضًا. أثبت تطبيق Periscope ل Twitter و Facebook Live نجاحًا كبيرًا في حملات التسويق المختلفة. تشّجع الأحداث المباشرة جمهورك المستهدف على العثور عليك بسرعة والتفاعل معك، ومن المرجّح جدًا مشاركة هذه الأحداث على الشبكات الاجتماعية. حتى بعد انتهاء الحدث، يمكنك استخدام التسجيل على موقعك أو قناة YouTube لشركتك. تشجيع المشاركة تؤدي الأحداث المباشرة إلى النصيحة التالية، وهي جعل محتوى الفيديو الخاص بك قابلاً للمشاركة. قد تكون وسائل التواصل الاجتماعي أقوى أداة تسويقية منذ اختراع شبكة الويب العالمية، ومن الحماقة تخفيض أو تقليل تأثير وسائل الإعلام الاجتماعية على الحياة الحديثة. يمكن أن يكون الحفاظ على تواجد وسائل الإعلام الاجتماعية لنشاط تجاري أمرًا صعبًا. تحتاج إلى تحديد المنصّات والشبكات التي يفضّلها عملاؤك وتركيز انتباهك عليها. في حين أنه قد يكون من المغري ومن المنطقي إنشاء ملفات تعريف لشركتك على كل منفذ لوسائل الإعلام الاجتماعية، إلا أن نشر شبكة واسعة كهذه تعد مشكلة أكثر بكثير مما تستحق. بالإضافة إلى ذلك، سيفضل جمهورك على الأرجح منفذًا أو منفذين. عادةً ما تفضّل الحشود الأصغر سنًا Twitter و Instagram، في حين يميل الجمهور الأكبر سنًا إلى تفضيل Facebook و LinkedIn من أجل النهاية المهنية للأشياء. بعد الالتزام بمنصة وسائط اجتماعية، املأ صفحتك بمحتوى مقنع. الفيديو قابل للمشاركة بشكل لا يصدق، ويمكن للمستهلكين المستهدفين الاستمتاع بمحتوى الفيديو أثناء العمل أو أداء مهام يومية أخرى، مما يجعله فرصة رائعة للتواصل مع جمهورك على أساس ثابت. عادةً ما تنتشر مقاطع الفيديو بسرعة أكبر من أي نوع آخر من المحتوى، لذا لا تنسَ ذلك عند إنشاء محتوى فيديو لجمهورك. يمكن أن ينتشر فيديو رائع بسرعة عبر وسائل الإعلام الاجتماعية ويوفر دفعة لا تصدق إلى التعرّف على العلامة التجارية ومعدلات التحويل. ومع ذلك، يمكن أن يكون هناك عيب في الفيديو أو في توقيت غير مناسب، أو، أسوأ من ذلك، تعريض سمعة علامتك التجارية للخطر. البقاء على اتصال مع الأخبار بعض من أفضل حملات محتوى الفيديو على اتصال مع العصر والثقافة الشعبية. على سبيل المثال، يُصدر فريق التسويق في Arb مقاطع فيديو قصيرة عن حركة الأغذية والمنتجات الورقية ذات العلامات التجارية. في هذه الأفلام القصيرة، يستخدم فنان حقائب ومربعات Arby لإنشاء صور للمشاهد والشخصيات من الإصدارات الجديدة للأفلام وألعاب الفيديو. تسعد هذه المقاطع الجمهور الأصغر سنًا، وإذا تصفحت ملفات تعريف الشبكات الاجتماعية في Arby، فسترى على الأرجح عددًا قليلاً من التعليقات من المستهلكين الذين يقولون أشياء مثل "أشتري Arby اليوم فقط بسبب هذا الإعلان". اعرف جمهورك تنجح أساليب التسويق عبر الفيديو من Arby، لأنها تعرفها كأعضاء جمهور الشباب واهتماماتهم. وجدت الشركة طريقة للاستفادة من ذلك باستخدام بضع أجزاء من الورق والكرتون وكاميرا فيديو. وهذا عائد لا يصدق على الاستثمار لشركة كبيرة، ويصل محتواه إلى أعداد هائلة من المعجبين. كن فريدًا الجماهير الحديثة شديدة التمييز والحذر. تعلّم الشخص العادي على الإنترنت تجاهل أشياء مثل إعلانات البانر والشريط الجانبي تلقائيًا ما لم تكن قابلة للتمييز بشكل فوري وذات قيمة. اجتهد لتحقيق أصالة في محتوى الفيديو الخاص بك. قد تفكر في القيام بجولة في أراضي شركتك أو نظرة خلف الكواليس في بعض عملياتك. قد ترغب أيضًا في بث أحداث شركة livestream أو البحث عن طرق أخرى لتضمين محتوى الفيديو التي تتفاعل بها مع جمهورك. سوف يقدّر المستهلكون رؤيتهم الجانب الإنساني الأكثر من العلامة التجارية ويمكنهم شمّ التسويق الخادع بسهولة. تعد الأصالة والأمانة هما المفتاحان لتوليد الاهتمام والحماس حول علامتك التجارية. توليد الوعي بالعلامة التجارية من بين أكبر فوائد محتوى الفيديو هي طبيعتها القابلة للمشاركة والميل الأعلى من المتوسط للانتشار الفيروسي والوصول إلى مئات الآلاف - إن لم يكن الملايين - من الأشخاص. للحصول على تأثير مقنع، أنشئ محتوى فيديو يولد الإثارة والحماس حول علامتك التجارية. بدلاً من تشجيع المستهلكين على مشاركة المحتوى الخاص بك ببساطة عن طريق مطالبتهم بذلك، اجعلهم يرغبون في مشاركة المحتوى الخاص بك عن طريق إنشاء مقاطع فيديو ممتعة وقيمة. جني فوائد تحسين الظهور في محركات البحث SEO تحسين الظهور في محركات البحث هو عماد التسويق الحديث. يعدّل المسوقون دائمًا الكلمات المفتاحية لمواقعهم، وكثافة الكلمات المفتاحية، وتحديث المحتوى، وسجل الارتباطات، وعناصر أخرى متنوعة لتحقيق أكبر نتائج ممكنة لتحسين الظهور في محركات البحث. على الجانب الآخر، تُعدّل محركات البحث Bing و Google باستمرار الخوارزميات الخاصة بها للحفاظ على مستوى اللعب قدر المستطاع للجميع. يُعد محتوى الفيديو قيّمًا، كما أن هناك الكثير من الزيارات إلى مقاطع الفيديو التي تعمل محركات البحث حاليًا على تحفيز الشركات على عرض مقاطع الفيديو على مواقعها على الويب لتحسين الظهور في محركات البحث. قد ترغب في الاستثمار في مزود استضافة الفيديو أو تضمين مقاطع فيديو من قناة YouTube التابعة لشركتك. الارتباط متعدد الأجهزة واحد من أفضل جوانب محتوى الفيديو هو أنه يمكن للمستهلكين الاستمتاع به على أجهزة مختلفة. تجاوزت أجهزة الجوّال في النهاية أجهزة الحاسوب المكتبية وتضمنت حصة الأسد من حركة المرور والزيارات على الإنترنت، لذا تأكد من أن محتوى الفيديو يستجيب بشكلٍ جميل على مختلف أنواع الأجهزة. اجعل المحتوى قصيرًا وجذابًا لا يتطلب إنشاء محتوى فيديو فعّال أن يكون إنتاجًا واسع النطاق. لم تكلّف بعض حملات التسويق الناجحة أكثر من الوقت الذي استغرقه تسجيلها. عند إنشاء محتوى فيديو لعلامتك التجارية، اجعل الأشياء قصيرة وبسيطة. من المرجّح أن يشاهد المستهلك الفضولي مقطع فيديو مدته دقيقتان من مقطع فيديو مدته 10 دقائق، لذا احرص على تحديد وجهة نظرك بسرعة وفاعلية، ولا تطيل في الشرح لأن ذلك قد يسبب الملل وتشتّت تركيز المشاهد وبالتالي يفقد متعة المشاهدة. في نهاية المطاف، سيكون لكل علامة تجارية فرص وتحديات مختلفة في محاولة إنشاء محتوى فيديو فعّال. هذه النصائح هي فقط لتبدأ في التفكير في طرق إنشاء أو تحسين محتوى الفيديو. تكمن فرصك الكبيرة في إستراتيجية المحتوى الحالية لديك ومدى معرفتك بجمهورك وأهداف نشاطك التجاري. انتهج محتوى فيديو مع وضع هدف واضح في الحسبان وسيكون التصوير أسهل بكثير مما كنت تتوقعه. ترجمة -وبتصرّف- للمقال 10 Tips for Effectively Promoting Your Brand with Video Content لصاحبه Stephen Moyers
  10. قد يبدو للوهلة الأولى، كما لو أن مديري المجتمع وفرق الدعم الفني ليس لديهم الكثير مما يمكنكم التحدث بشأنه. يتابع الأشخاص في إدارة المجتمع المراجعات على تويتر وقنوات Slack، في حين تقف فرق خدمة العملاء في الصفوف الأمامية في التعامل معهم. وفي حين أن التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن يخبرك بشيء عن تجارب عملائك، إذًا لما تحتاج إلى مجتمع من أجل تحسين خدمة العملاء لديك؟ تقدّم مجتمعات العلامات التجارية رؤى فريدة لاحتياجات العملاء وتوقعاتهم ورغباتهم، ويمكنها أن تساعدك بشكل كبير على تحسين أسلوبك في دعم العملاء. وتستغل العلامات التجارية الكبرى مجتمعاتها أكثر من أي وقت مضى، في تحسين خدمة العملاء. وإليك ما يعرفونه. لماذا تهم خدمة العملاء جميعنا هنا لأننا نؤمن أن العملاء يستحقون أفضل المنتجات، والخدمة الممتازة عندما يحتاجون للمساعدة. هذا صحيح - ربما يمكنك أن تقدم المنتج (الخدمة) التي ستغيّر حياة عملائك، ولكن إذا كان دعمك للعملاء سيئًا، حينها عليك منح قبلة الوداع لأعمالك المستقبلية. ووفقًا لموقع Get Feedback، فإن 78 % من العملاء كانوا قد ألغوا أحد تعاملاتهم بسبب خدمة العملاء السيئة، في حين أن 59% توجهوا إلى شركة جديدة عندما تلقوا خدمة أفضل فيها. وهذا يعني أن خدمة العملاء ليست مصيرية فحسب للحفاظ على العملاء – بل مصيرية أيضًا لاستمرار شركتك. لماذا المجتمعات مهمة لخدمة العملاء في العام الماضي، أجرينا مقابلة مع Sarah Judd Welch، مؤسِسة ومديرة المجتمع لموقع Loyal، وذلك حول كيف يمكن لإدارة المجتمع وخدمة العملاء أن يعملا جنبًا إلى جنب لتوفير نظام دعم لمستخدمي العلامات التجارية. ووفقًا لـWelch، فإن وظيفة إدارة أي مجتمع لعلامة تجارية يجب أن تكون "العمل لصالح العملاء، وزيادة رضاهم، والمحافظة عليهم، وترابط أفراد المجتمع بعضهم ببعض". مسؤولية هذه النتائج تقع على عاتق أقسام عدّة، بما في ذلك فرق الدعم الفني والمبيعات ومسؤولي المواقع الاجتماعية، وكلها تعمل معًا لتحسين تجربة عملائك مع علامتك التجارية. ملاحظاتWelch تدعمها الحقائق حول كيف يقود المجتمع عملية خدمة العملاء و تحقيق رضاهم أيضًا: يقول 26% من مدراء المجتمعات أن الدعم الفني أو نجاح العملاء هو واحد من أهم الفوائد التي يخرج بها الأشخاص من مجتمعهم. تستخدم 67% من الشركات المجتمعات للحصول على آراء العملاء بالمنتجات والخدمات، مما يؤدي إلى زيادة نسبة مشاركتهم والحفاظ عليها. يثق 66% من المستهلكين بالمراجعات على الإنترنت، مما يجعل من الأهمية بمكان لشركتك استيعاب وتعزيز ردود فعل العملاء ومسوقيّ العلامة التجارية. كيف تبني مجتمع موجه نحو خدمة العملاء يعد فهم كيف أن بناء مجتمع يحقق هذه الميزات لخدمة العملاء و حيازة رضاهم، واحداً من الأمور. ولكن كيف يمكنك بناء مجتمع يسهل بالفعل هذه النتائج الإيجابية؟ ستساعدك الخطوات التالية على البدء. 1. مراعاة احتياجات العملاء قبل اختيار المنصة أو تعيين مسؤوليات مدير المجتمع، ستحتاج للبحث في كيفية دعم مجتمعك لاحتياجات عملائك. هل يبحث عملاؤك عن أنواع معينة من المحتوى؟ هل يريدون مقابلة العملاء الآخرين ممن لديهم نفس أنواع الأعمال؟ هل يبحثون عن طرق للتفاعل مع شركتك وتقديم التعليقات؟ دون القيام بهذا البحث وفهم علاقته بشريحة عملائك، سيصعب عليك بناء مجتمع قيّم. بمجرد تحديدك لاحتياجات عملائك، يحين الوقت للعثور على منصة مجتمع تلبي حاجات العملاء أينما كانوا. على سبيل المثال، إن كنت تمتلك تطبيقًا رائعًا مع واجهة مستخدم مذهلة، فربما يكون لديك صعوبة في دفع العملاء نحو منصة أخرى على شبكة الإنترنت، أو إذا كان لديك طن من متابعي وسائل الإعلام الاجتماعية، فقد يكون من المفيد استخدام مجموعة الفيسبوك للحفاظ على جمهورك الحالي. توفر المنصات القابلة للتخصيص مثل Sprinklr أدوات عظيمة لدعم نموذج العمل المعروف باسم (عميل لـ عميل) والدعم المجتمعي. وأيا كان القرار الذي تتخذه، فإن الأولوية هي لاحتياجات عملائك، ونوع التكنولوجيا التي يقدّرونها. 2. حوّل الدعم لمحادثة عندما يكون لديك عملاء يُثرون منتدياتك الإلكترونية أو مجموعات الفيسبوك خاصتك، فعليك استغلال تلك النقاشات وتحويلها إلى عصب للدعم الفني. في نهاية المطاف، يمكن ان توفر لك هذه النقاشات نظرة أدق لعملك - ولأفضل العملاء. كما يمكن أن تساعد الاستفادة من هؤلاء العملاء كمتعصبين للعلامة التجارية في زيادة إحالات العملاء وزيادة المحتوى الذي يُنتجه المستخدمون ويثق به العملاء أكثر. تذكر: حل مشكلة العميل هو فقط نصف المعركة. توفير منصة لهم للتعامل مع العملاء الآخرين-وتزويدك بردود الأفعال- سيخلق علاقة دائمة تُحدث نقلة لشركتك. 3- تحديد المقاييس و اتباعها هل تذكر الخطوة 1 ؟ طابق كل من احتياجات عملائك مع هدف محدد للدعم الفني. قدّم لفريق الدعم الفني لديك طرقًا ملموسة لقياس مدى تأثير جهودهم في خدمة عملائك وقم بتلبية احتياجات فريقك، بدءًا من المحادثات المغلقة إلى مقاييس تفاعل العملاء. 3 أمثلة رائعة لمجتمعات العلامة التجارية إن خدمة العملاء التي يقودها المجتمع هي واحدة من أكثر الطرق إثارة للحصول على إحصائيات حول عملائك. ليس من المستغرب أن العلامات التجارية التي استفادت من المجتمع لتحسين نماذج خدمة العملاء تحصد عوائد كبيرة. وإليك ثلاث علامات تجارية قامت بعمل عظيم. 1 - Polyvore عملهم: تعتبر شركة Polyvore بمثابة مجتمع للأزياء يعتمد على تجارب المستخدمين ويوفر لعملائه إمكانية إنشاء مفضلات شخصية من العلامات التجارية التي يحبونها أكثر من غيرها. نموذج مجتمعهم: Polyvore هي واحدة من أفضل العلامات التجارية المُدارة بواسطة المجتمع. فهي لا تكتفي بتضمين تعليقات عملائها في منتجاتها وخدماتها ودعوتهم بشكل دوري إلى المساعدة في أبحاث المنتجات، ولكنها عادةً ما تسلط الضوء وتشكر أبرز عملائها. بدءًا من تطبيق مقترحات عملائها مرورًا بإرسال اعتذارات مكتوبة بعناية عند ظهور أخطاء في واجهة المستخدمين، Polyvore شركة تفكر في احتياجات عملائها أولًا. وهذا يسمح للشركة بتتبع آراء عملائها في كل ما تفعله. 2 - SAP Community Network عملهم: SAP هي شركة برمجيات ضخمة مختصة ببرامج تعليم الآلة، وإدارة وتحليل البيانات. نموذج مجتمعهم: على غرار Polyvore، تستخدم SAP شبكة مجتمعها لتوجيه عملية إنتاج الخدمات والبرمجيات. يُنشئ أعضاء المجتمع المحتوى ويدعمون بعضهم بعضًا عن طريق تشارك المعلومات حول منتجات محددة وتقديم عروض إرشادية وإدارة المنتديات وغيره الكثير. تتألف شبكة مجتمع SAP من أكثر من 2.5 مليون مستخدم نشط من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المستخدمين من كبار الشركات مثلDisney و Bose. 3 - Made Unboxed عملهم: شركة Made Unboxed هي متجر لبيع الأثاث بالتجزئة مقرها المملكة المتحدة وتمتلك فقط ثلاث صالات للعرض – فيLondon وLiverpool و West Yorkshire نموذج مجتمعهم: تتيح شركة Made Unboxed لعملائها المترددين التواصل مع عملائها ممن هم سعداء حالياً بخدماتها، لا يقتصر الأمر على مساعدة العملاء بعضهم البعض من خلال الأسئلة الشائعة، ولكن يمكن لرؤية الأثاث في منزل شخص آخر أن تساعد المشتري المحتمل على تجاوز قلقه من عدم قدرته على زيارة صالة العرض قبل الشراء. عملاء مشاركون = أعمال أكثر صحية المجتمع هو رأس مال خدمة العملاء. بغض النظر عن أولويات فريقك، بناء مجتمع يمكن أن يساعدك على تحقيق أهداف الشركة في جميع المجالات. عندما يتفاعل العملاء مع مجتمعات العلامات التجارية، فذلك لأنهم يشعرون بالثقة والدعم - وهو ما يمكن أن يتحول إلى أعمال تجارية كبيرة لشركتك. يدفع العملاء المهتمون أكثر، ولكنهم أيضًا يعطونك الإحصاءات التي تحتاجها لتكون أسرع وأكثر تنافسية - وأكثر فائدة - من أي وقت مضى. هل لدى علامتك التجارية مجتمع بالفعل، أو هل تبني أحدها؟ كيف تخطط لاستخدامه لتحسين و رفع كفاءة خدمة العملاء لديك؟ أخبرنا عن تجربتك في التعليقات! ترجمة -وبتصرّف- للمقال How Building a Community Can Supercharge Your Customer Service لصاحبه SUJAN PATEL حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  11. إن أردت وضع قائمة لرجال الأعمال الأكثر نجاحًا في العصر الحديث، سيكون جيب نيويل Gabe Newell بلا شك في أعلى القائمة. عمل جيب، بعد دراسته بهارفارد في الثمانينيات، بمايكروسوفت؛ حيث أمضى العقد التالي يعمل على بعض الإصدارات الأقدم من نظام التشغيل ويندوز. الآن، هو رئيس شركة Valve Corporation لتطوير ألعاب الفيديو والتي ليست فقط مسؤولة عن بعضٍ من أنجح الألعاب في العصر الحديث مثل “Half-Life 2”، ولكن أيضًا مسؤولة عن المنصة التي استحوذت على الصناعة بأفضل طريقة ممكنة من حيث التوزيع الرقمي Steam. في مقابلة عام 2015، أشار جيب إلى أن أحد أهم النصائح التي سيقدمها لأي شخص - سواء كان رجل أعمال ناجحًا أو شخصًا ما بدأ للتو - هي ألا تحاول أبدًا أن تكذب على جمهورك. قال جيب: هذه الفكرة البسيطة قيِّمة للغاية لتسويق الشركات الناشئة. الصدق ليس فقط أفضل سياسة لأنه ما يريده الناس أو لأنه هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. يحتاج تسويق الشركات الناشئة إلى أن يكون أمينًا لأن البديل أسوأ بكثير. التعامل مع أخطاء تسويق الشركات الناشئة حقيقة أنك سترتكب أخطاءً أثناء بناء ونمو شركتك ليس سرًا، فالجميع يخطئ، لكن كيف تختار التعامل مع تلك الأخطاء هو ما سيفصل في النهاية القمح من القش، وهو ما سيحدد ما إن كنت لا تزال تنمِّي الشركة التي كنت دائمًا تأمل أن تكون في يوم من الأيام قيد التشغيل أو ما إن كنت ستتخلى عن حلمك مثلما فعل الكثيرون قبلك. محاولة إخفاء حقيقة أنك أطلقت منتجًا قبل أن يكون جاهزًا، والذي أدى إلى رد فعل عنيف وجعل الأمور أسوأ، لن تنفعك على الإطلاق في معظم الحالات؛ أما التعامل مع الأخطاء في تسويق الشركات الناشئة بأمانة - مما يعني أنك تهتم بمخاطبة جمهورك - فيجعل بعض الأمور مختلفة، وكل هذه الأمور مهمة. الاعتراف بأن خطأ ما قد حدث والتعبير عما تعلمته وإيضاح الأمور لأولئك الذين تضرروا يظهر قدرا لا يُصدق من المسؤولية، ويجعل الوصول إليك يبدو أكثر سهولة، وبذلك سيعرف الناس أنه حتى لو حدث شيء، هناك من يهتم فعلًا بما يفكرون به. كما أن الاعتراف يساعد هوية علامتك التجارية على أن تبدو أكثر أصالة ويمكن الوثوق بها. تذكر أن المنظمات التي لا تهتم بالعميل تبدو باردة وبالتالي يسهل تجاهلها. وبتطوير علاقة تتجاوز المنتجات والخدمات التي تبيعها – بعيوبها - تجعل كامل شركتك الناشئة تبدو حقيقية وفريدة من نوعها. الصدق في قبول وتصحيح الأخطاء في محكمة الرأي العام يساعدك أيضًا على عرض مستوى من الإخلاص الذي غالبًا ما تفتقر إليه الكثير من الشركات في كل الصناعات؛ وهذا وسيلة مثالية لتجعل العملاء يشعرون بالثقة، بل الولاء كذلك. عناصر الصدق الأخرى الصدق في تسويق الشركات الناشئة لا يكون بالضرورة حصريًا لفكرة “لقد ارتكبت خطأ وأريد أن أعالجه بأن أقول لكم ما حدث”، بل الصدق يمكن أن يعني الكثير من الأشياء الأخرى أيضًا، مثل الشفافية والتي هي واحدة من أهم الأساليب، بل والأهم لتوصيل رسالتكم الكلية. لا تخافوا من استخدام الضمانات التسويقية التي تُنشِئونها بأداة مثل Visme لتعلنوا عن عملكم. ولا تتجنبوا التواصل مع جمهوركم. بل اقتربوا منهم لأقرب ما تستطيعون، وسلطوا الضوء على ما يجري حقًا. هذه المعلومات مهمة، ولكنها جزء صغير من قصة أكبر بكثير، إنها مثل القفز إلى نهاية الرواية وتوقع أن الصفحة الأخيرة سيكون لها نفس الشعور والمشاعر كما لو قرأت الرواية بأكملها. استخدم هذه الطريقة لتقول القصة الكاملة للمنتج، بدءًا من الإلهام ثم التخطيط ثم إصداره وما حدث بعد ذلك. واشرح ذلك من زوايا مختلفة، مثل: “هذا ما أردت في البداية القيام به. وهنا بعض التحديات التي كنت أعرف أنني سأضطر إلى التغلب عليها. وهنا نكسة كبيرة عانينا منها لأنني لم أكن مستعدًا. وهنا كيف تعافينا من هذا التحدي وواصلنا العمل”. قصة شركتك الناشئة من شأنها هي أيضًا أن تكون مليئة بالتحديّات. مهما تحاول ألا تخطئ بكل ما تستطيع من قوة، سترتكب أخطاء، وستمر بعدد معتبر من “الليالي المظلمة”؛ تلك الفترات التي يكون فيها “التخلي عن كل شيء” هو الخيار الأسهل وبالتأكيد فكرت به، حتى لبضع ساعات. لا تُخفِ هذه الأمور واستخدمها لصالحك. كن شفافًا قدر الإمكان، ممّا سيسمح لك أن تكون ودودًا قدر الإمكان. الانفتاح بالصدق مع الجمهور سلاح قوي، سواء لتمييز شركتك بين المنافسين “الأقل صدقًا”، أو لخلق فكرة أن شركتك الناشئة هي المستضعف الذي لن ينهزم أبدًا مهما حدث. الصدق والاهتمام بالعملاء بالطريقة الصحيحة عندما تَستَخدِم الصدق بصورة صحيحة، ستصبح نوعًا من الأصول التي تقتتل عليها معظم فرق التسويق. سواء كنت تتحدث عن شركة تأجير السيارات Avis التي تعترف بحقيقة أنها دائمًا في المركز الثاني من ناحية حصتها في السوق (وهي تشتهر بشعار “نحن رقم اثنين - نحن نحاول بجد”) أو كنت ستيف جوبز متحدثًا علنًا حول الفشل الهائل الذي واجه مشروع أبل نيوتن، الصدق شيء لا يكتفي معظم الناس منه. إدارة شركتك الناشئة مسار محفوف بالمخاطر؛ أعرف ذلك لأنني أمر عبر ذلك المسار يوميًا. ستتعثر، وستقع، ومع ذلك ابذل كل جهدك لتكون منفتحًا ونزيهًا بكل الطرق المختلفة بقدر ما تستطيع من قوة، وهذا ما سيحدّد عدد الناس التي ستظل بجوارك عندما تقع وتقف مرة أخرى. ترجمة - بتصرّف - للمقال Startup Marketing: Why Honesty is Always the Best Policy لصاحبه Payman Taei. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  12. على مدى سنوات عديدة، حاول المؤلفون، الفنانون، والمسوّقون تسخير قوّة الألوان لجعل كتبهم، أعمالهم، وشركاتهم بارزة. لكن بما أنّ كلّ شخص منّا يفضّل لونًا معينًا، اتفق أغلب الباحثين تقريبًا على عدم وجود قواعد عامة عندما يتعلّق الأمر بكيفية تأثير الألوان على شعورنا. إذًا، كيف ستنتقي اللون (أو الألوان) التي تناسب علامتك التجارية؟ ذلك اللون الذي يجعلها جذّابة وبارزة، ويتوافق في الوقت نفسه مع الوعود الأخرى لعلامتك التجارية. لنكتشف ذلك! كيف يتعامل عقلك مع الألوان لكي نفهم كيفية تأثير اللون على تفكيرنا، يجب أن نفهم أولًا الطريقتين الأساسيتين اللتين تتعامل عقولنا بواسطتهما مع محفّزٍ كاللون: المعنى الضمني، وهو محفّز داخلي؛ هذا يعني أنّه متأصّل داخل شيء ما، ولا يتشكل المعنى اعتمادًا على عواطفنا أو تجاربنا. المعنى المرجعي، ويعتمد على شبكة من الارتباطات التي تنشط عندما نتعرّض لمحفّز. بعبارة أخرى، نحن نخلق المعنى من خلال ما نفكر به فورًا عندما نراه. لقد أظهرت تقريبًا كل الدارسات التجريبية حول الألوان عدم وجود معنى عام لكل لون. لذا فإنّ لونًا كالأزرق يعدّ في بعض الثقافات علامة للتعاسة، في حين أنّك قد تربطه بالسعادة والأمان. لذلك عليك أن تدرك أنّ معنى اللون لن يكون له وقع على عملائك في حال كنت تختار الألوان على أساس كيفية شعورك. وهذا يدفعنا إلى السؤال: إذا لم يكن بوسعنا استخدام أيّ من المعاني الضمنية للألوان للتأثير على الناس، ما الذي يمكننا فعله؟ فعالّية ارتباطات الألوان (وكيفية استخدامها) من الأساليب الفعّالة لاختيار لون علامتك التجارية أن تستخدم ارتباطات اللون بدلًا من محاولة ربطه بنوع من الرابط الثقافي أو الشخصي. ما الذي يفكّر به المستخدمون عندما يرون ألوان علامتك التجارية؟ أو ما هو أهم من ذلك، ماذا تريد منهم أن يروه؟ ابدأ بالتفكير حول هوية علامتك التجارية. فقد وجد الباحثون في دراسة The Interactive Effects of Colors (التأثيرات التفاعلية للألوان) أنّ العلاقة بين العلامات التجارية والألوان تتوقّف على "المُلاءمة المحسوسة للّون المُستخدم في العلامة التجارية". بعبارة أبسط، يجب أن يُشعِر اللون بالتلاؤم الجيّد مع المنتج أو الشيء المُباع. انظر إلى استخدام Apple للّون الأبيض وكيف أنّه يجسّد قيمهم للتصاميم البسيطة والواضحة، أو إلى استخدام Victoria’s Secret للّون الوردي بكثافة في علامتهم التجارية ومنتجاتهم؛ الشركتان كلتاهما تستخدمان اللون لدعم هويتهما. سيبدأ عملاؤك بتمييزك أكثر من خلال الألوان كلّما زاد استخدامك لها لتعزيز قيم علامتك التجارية. فقد أوضح المؤلفان Labrecque و Milne في دراستهما Exciting red and competent blue: the importance of color in marketing (الأحمر المثير والأزرق المنافس: أهمية الألوان في التسويق): "عندما تقترن العلامات التجارية بالألوان، تصبح ألوان العلامة التجارية وارتباطاتها مرتبطة بالذاكرة، وبالتالي تُنشَأ المعاني الدلالية للألوان من خلال عملية ديناميكية وانعكاسية. كما أنّ تنشيط ارتباطات الألوان، بالإضافة إلى تأثيرها على الوَقْع، الإدراك، والسلوك، يمكن أن يحدث بدون إدراك أو نيّة واعية من الشخص، ويعمل كمحفّز غير واع ذي قدرة على تنشيط حوافز متعددة". تمثل ألوان علامتك التجارية فرصة لبناء معنى رمزي يمكن أن يؤثر على طريقة تفكير الناس عندما يشاهدون علامتك التجارية أو عملك حتّى دون أن يعُوا ذلك. وفي الواقع، وجد الباحثون في دراسة Impact of Color in Marketing (تأثير الألوان في التسويق) أنّ 62% - 90% من الأحكام السريعة حول المنتجات يمكن أن تكون مبنية على اللون وحده. دليل مفصّل إلى إنشاء لوحة ألوان لعلامتك التجارية إنّ عقولنا مبرمجة لرفض كلّ من المعلومات قليلة التحفيز والمعلومات عالية التحفيز، لذا من المهم إنشاء لوحة ألوان تعمل على خلق كلّ من الاهتمام البصري والحسّ بالاتساق. فالمعلومات البصرية الكثيرة جدًا تُشعِر بعدم الانسجام، والمعلومات القليلة جدًا لا يمكنها أن تعبّر عن قيم وهوية العلامة التجارية بوضوح. فيما يلي دليل أساسي سريع يوضّح خطوة بخطوة كيف تُنشِئ لوحة الألوان لعلامتك التجارية. الخطوة 1: اختر الألوان الأساسية يمكنك اختيار اللون الأساسي الذي ستبدأ به حسب رغبتك، ومن ثم ستقوم ببناء الارتباطات حوله بينما تطوّر علامتك التجارية. لكن، من المهم أن تختار في البداية لونًا يتوافق مع قيم علامتك التجارية. فكّر في البني والأخضر لشركات معدات التخييم مثلًا، أو الأزرق الفاتح أو الأبيض للمنظمات غير الحكومية التي توفّر الماء الصافي...وهكذا. بعد أنّ تختار اللون الأساسي، يجب أن تتعلّم بعض نظريات الألوان لتعثر على التدرجات المكمّلة. لنبدأ بعجلة الألوان: طوّر العالِم إسحاق نيوتن عام 1666 عجلة الألوان الأولى القائمة على الألوان الأساسية، الأحمر، الأصفر، والأزرق، وقد ظلّت من الطرق المهمة لوضع نظام الألوان. هناك 3 أنواع أساسية من العجلات: الألوان الأساسية، الألوان الثانوية، والألوان الثالثية (وهي الموضّحة أعلاه). تحتوي عجلة الألوان الأساسية على ثلاثة ألوان فقط: الأحمر، الأصفر، والأزرق، والتي تعدّ، في نظرية الألوان التقليدية، الألوان الصبغية الثلاثة التي تُشتق منها بقية الألوان. وتتضمّن عجلة الألوان الثانوية الألوان الأخضر، البرتقالي، والأرجواني؛ أي الألوان التي يُتحصَّل عليها بدمج الألوان الأساسية معًا. أمّا عجلة الألوان الثالثية فتحتوي على تدرجات مثل البرتقالي المصفرّ، البرتقالي المحمرّ، الأخضر المزرقّ، والأخضر المصفرّ. ويُتحصَّل على هذه الألوان بدمج الألوان الأساسية والثانوية معًا. ملاحظة: يمكن عمل عجلة ألوان أكثر تعقيدًا، لكننا سنتوقف إلى هذا الحد في هذا المثال. بما أنّه أصبح بإمكاننا الآن رؤية التناسب الطبيعي للألوان المختلفة، حان الوقت لمعرفة كيفية عمل هذه الألوان معًا. وكما في الموسيقى، يمكنك خلق التوازن والاهتمام من خلال انسجام الألوان. إذا نظرنا إلى عجلة الألوان سنجد أنّه يمكن خلق انسجام الألوان بعدد من الطرق المختلفة: الطريقة الأولى هي باستخدام الألوان المتقاربة: ويقصد بها الألوان الثلاثة المتجاورة. على سبيل المثال، إذا أردت أن يكون الأخضر هو اللون الأساسي لشركتك، سيكون اللونان المقاربان المكمّلان له هما الأخضر المصفرّ والأخضر المزرقّ. الطريقة الأخرى، والتي يمكن أن تكون أكثر لفتًا للنظر، هي باستخدام الألوان المكمّلة؛ ويقصد بها الألوان المقابلة لبعضها مباشرة على عجلة الألوان، مثل الأخضر والأحمر، أو الأصفر والبنفسجي. وأخيرًا، إذا رغبت في التوسّع أكثر والعثور على ألوان أخرى منسجمة، يمكنك استخدام الألوان المُقاربة المكمّلة للألوان المكمّلة الرئيسية. في هذه الحالة يمكن أن تتضمّن الألوان الأربعة لعلامتك التجارية الأخضر، الأخضر المصفر، الأحمر، والأحمر المائل إلى الأرجواني. كانت هذه نظرة أساسية جدًا على نظرية الألوان، وهناك بعض المصادر المفيدة التي يمكن أن تساعدك في العثور على الألوان المكمّلة. الخطوة الثانية: اخلق المزيد من الانسجام (أو التباين) صحيحٌ أنّ الألوان المنسجمة والمكمّلة مهمة للشعارات والمواقع، إلّا أنّ بعض الحالات تحتاج إلى استخدام لون معين للفت الانتباه. ووفقًا لتأثير العزلة، يتم تذكّر العناصر، النصوص، والصور بوضوح أكثر إذا كانت ملفتة جدًا للنظر. فعندما يكون أحد هذه الأشياء مختلفًا عن غيره، سيكون بإمكاننا تذكّره بسهولة أكبر. تتمثل إحدى الطرق الجيدة لجعل العناصر بارزة، كنماذج الاشتراك أو الدعوة إلى إجراء call-to-action، باستخدام لون غير منسجم مع لوحة الألوان الرئيسية. وكما تلاحظ من خلال المثال أعلاه، يجذب الزر الأحمر الفاقع على الخلفية ذات اللون الأزرق الفاتح انتباهنا على الفور. للعثور على مثل هذه الألوان المتباينة، تلاعب بألوانك المكمّلة، ولاحظ كيف تتأثر الألوان المختلفة عند وضعها جنبًا إلى جنب. هل تلاحظ كيف يبدو اللون الأصفر نفسه مختلفًا نسبة إلى لون الخلفية في المثال أعلاه؟ إذ تجده أكثر زهاءً مع الأسود، وأقّل إشراقًا مع الأبيض. ويندمج ويبهت أكثر مع اللون البرتقالي، بينما يبرز مع الأزرق السماوي. ما تبقى لك بعد أن تنتهي من إنشاء لوحة الألوان الرئيسية لعلامتك التجارية هو التجربة. الخطوة 3: أنشئ مجموعة من قواعد الألوان بعثورك على الألوان التي تريد استخدامها يحين وقت إنشاء مجموعة من القواعد. هنا ستقوم بعمل توافق بين قيم علامتك التجارية والألوان. يمكن أن تكون هذه العملية أساسية جدًا لدرجة القول بأنّ "الأحمر يدل على الابتكار، والأخضر يدل على الوعي البيئي". إذا كنت تواجه صعوبة في تحديد قيمك الأساسية، حاول أن تكتب قصة من 4 كلمات: ابدأ بسؤال نفسك: ما هي الصفات التي تتبادر إلى ذهنك كلّما تحدثت عن شركتك؟ اكتبها ولا تهمل أيّة أفكار. بعد ذلك، تخلّص من الصفات غير ذات الصلة تمامًا ونظّم بقية الصفات في مجموعات. يمكن أن تتضمّن مجموعاتك واحدة تتحدّث عن مزايا علامتك التجارية، أو أخرى تصف عملاءك/جمهورك. بعد إنشاء المجموعات، قم بتقليصها حتّى تحصل على 4 مجموعات. اختر كلمة أساسية واحدة من كل مجموعة. الآن رتّب تلك الكلمات الأربعة من الأكثر إلى الأقل أهمية. عيّن لونًا رئيسيًا للكلمة الأكثر أهمية، ولونًا مكمّلًا للكلمة التي تليها بدرجة الأهمية. بعد ذلك، عيّن لبقية سماتك ألوانًا معينة. بذلك تكون قد انتهيت من إنشاء قواعد الألوان. بالنسبة لشركتك، ستكون هذه الألوان ملائمة دائمًا للقيم التي خصصتها لها. وبمرور الوقت، سيبدأ العملاء بفهم معانيها، سواء بوعي أو بدون وعي. خاتمة من المذهل أن أرى، بوصفي كاتبا يكتب من أجل لقمة العيش، مدى سرعة الألوان في تمثيل القيم التي يمكن أن تتطلب صفحات للتعبير عنها بالكلمات. لهذا السبب يعدّ فهم عمل الألوان وتأثيرها، حتّى لو كان على مستوى أساسي، من الطرق الرائعة والسريعة لإضفاء معنى فريد لعملك. لوحة الألوان الخاصة بعلامتك التجارية هي فرصتك لتصبح معروفًا ومميزًا. ولهذا السبب يمكنك أن تميّز جهاز iPhone على الجانب الآخر من الشارع، أو يافطة ماكدونالدز على بعد أميال على الطريق. لذا اختر لونًا وانطلق! ترجمة – بتصرّف - للمقال How to pick the perfect colors for your brand لصاحبه: Jory MacKay. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  13. أعترف أنّي مهووسة بإنستجرام، وأعرف أنّه لن يعود عليّ بالنفع عندما أقضي وقت فراغي باستخدامه، وعلى الرغم من أنّني حاولت التوقف في يوم من الأيام عن استخدامه، ألا أنّني لم أفلح في ذلك. أصبح إنستجرام بالنسبة لي بمثابة القهوة السوادء في الصباح، اسبريسو لما بعد الظهر، ماكياتو في المساء، وكافيه لاتيه قبل النوم. أي؛ إدمان كإدماني على القهوة. لكن، على الرغم من كل ذلك، لا بد من أن أكون صادقة وأحذرك، هذه الوسيلة لا تصلح للجميع. هناك 3 مؤشرات على أنّ إنستجرام سيكسب علامتك التجارية سمعة سيئة. ولكن قبل أن نأتي إلى هذا الموضوع، لنتعرف على الحالات التي يكون فيها إنستجرام مناسبًا لعملك: عندما تشارك شغفك مع عملائكمن أكثر الأشياء الممتعة عند استخدام إنستجرام هي أن تعرض على الناس اهتماماتك. كما أنّه من أفضل الوسائل لتبيّن أنّ علامتك التجارية ليس مجرّد شركة مملة تفتقر إلى الطابع الإنساني الملهم، ولتنشئ مساحة مشتركة مع متابعيك. تستطيع مشاركة شغفك حول منتجك، ممارستك الرياضات الخطيرة، البيئة، أو الأزياء. خلاصة القول هي أنّ إنستجرام عبارة عن أداة لرفع صور مثيرة للاهتمام ذات جودة عالية تعكس اهتماماتك، عقليتك، وروحك المرحة. من الأمثلة الرائعة على هذا النهج هو حساب The North Face. يتابع الناس هذا الحساب ويحبونه ليس لكونهم معجبين فحسب، وإنّما بسبب جمال الصور التي لا تروج لمنتجهم بشكل مباشر. The North Face هي شركة لصناعة ملابس ومعدات مخصصة للأنشطة الرياضية، وعلى الرغم من أنه بإمكانك ملاحظة منتجاتهم في الصور، إلا أنّها تعرض ما هو أجمل من ذلك؛ متعة الحياة، أسلوب الحياة النشط، وجمال الطبيعة. عندما تعزز العلاقة مع عملائكيشارك الناس الصور التي تنشرها على حسابك والتي تعرض فيها شغفك واهتماماتك، وفي المقابل تحصل على ولائهم. وإذا قمتَ بمشاركة صورهم ستحصل على امتنانهم وارتباطهم بعلامتك التجارية. تستطيع أن تختار صورة يوميًا من الصور التي ينشرها الناس ويقومون بالإشارة فيها إلى اسمك بوسم، أو التي ينشرونها تحت رابط معيّن. وبذلك يصبح المكسب متبادلًا، لك ولمتابعيك. سيشعر المتابعون بالامتنان لأنّك اخترت صورهم ونشرتها على حسابك، وبالمقابل سيكسب حسابك صورة رائعة أخرى وولاء متابع آخر. وهذه الطريقة تؤكّد لك أيضًا أنّهم سيقومون بالإشادة بك ونشر الكلمة الطيبة عنك. من الأمثلة الأخرى الرائعة على حسابات إنستجرام هو GoPro. تطلب الشركة من المتابعين لهذا الحساب نشر الصور والفيديوهات الملتقطة بواسطة كاميرات GoPro التي تنتجها، والنتيجة مدهشة! نستطيع القول من خلال مشاهدة الصورة على حساب GoPro إنّ الحياة عبارة عن فن، وبالتأكيد هذا ما أرادت الشركة من الناس قوله. عندما تشارك ثقافة عملكيحب الناس مشاهدة الأشياء غير المعتادة بالنسبة لهم، ولذلك غالبًا ما تجذبهم صور ما خلف الكواليس. قد تعرف الشركة من خلال المنتج الرائع الذي توفّره، لكن ليس لديك فكرة عمّن يقف وراءه. إنستجرام هو أفضل وسيلة لعرض الوجه الإنساني لمنتجك على العالم وزيادة تفاعل عملائك. وهذا ما قمنا به على حساب LiveChat: متى يكون إنستجرام غير مناسب لك؟1. عندما لا تكون لديك استراتيجيّة مبنية على هدفإنّ إنشاء حساب إنستجرام لغرض امتلاكه فقط دون استراتيجية معيّنة سيلحق الضرر بعملك. فكّر بالأشخاص الذي يتحدثون بكلام عشوائي فقط لغرض التحدث، هل تعتبرهم أذكياء أو بارعين؟ وكذلك الحال في إنستجرام، سيلاحظ مستخدمو إنستجرام على الفور أنّ منشوراتك غير واقعية ولا تتحدّث عنك. 2. عندما تفكّر بإنستجرام كوسيلة للبيع/الترويجلا، لا، وألف لا. هذه الفكرة خاطئة، على الرغم من أنّ إنستجرام سيساعدك في الترويج لمنتجك في نهاية المطاف. لكن يجب ألا يكون هذا هو تفكيرك الأساسي. يجب أن يكون غرضك من التواجد على إنستجرام هو التقرّب من عملائك ومتابعيك. ولا يعني هذا أن تتوقف عن نشر صور منتجك، فلا حرج في ذلك، لكن يجب أن تضع في مقدمة اعتباراتك نشر المحتوى الإبداعي الذي يثير اهتمام دائرة أوسع من الجمهور. 3. عندما تكون الصور منخفضة الجودةالجودة هي من الأمور الأساسية على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى إنستجرام بشكل خاص. لأن هذه المنصة صُممت لمشاركة الفن البصري، وإذا لم تكن الصور التي تنشرها خلّاقة، جميلة، وذات جودة عالية، فمن الأفضل أن تبقى على تويتر. خاتمة يتعدّى إنستجرام، بامتلاكه أكثر من 75 مليون مستخدم يوميًا وأكثر من 300 مليون مستخدم شهريًا، كونه منصة لعرض صور موائد الطعام أو الصور الذاتية "سيلفي". إنستجرام هو عبارة عن مصدر للإلهام والمعرفة، وهو يربط الناس من ثقافات مختلفة ويتحدثون لغات مختلفة. ولذلك يمكنك أن تصل إلى جمهور واسع جدًا تربطهم لغة الصور العالمية عندما تقوم بنشر الصور المناسبة. وكذلك تستطيع أن تبني سمعة علامتك التجارية وأن تكسب ولاء المجتمع من حولها. سيتحدّث الناس عن علامتك التجارية ويقومون بمشاركة صورك فيما لو تأكّدت من نشر الصور الفريدة. إنستجرام وسيلة رائعة، فأحسن استخدامها. ترجمة -وبتصرّف- للمقال 3Signs That Instagram Account Is Not Right For You لصاحبته: Justyna Polaczyk.
  14. يشارك النّاس أكثر من 16 ألف كلمة يوميًّا وفي كلّ ساعة تجري أكثر من 100 مليون محادثة حول العلامات التّجارية، نحن نحبّ مشاركة قصص وأخبار مع المحيطين بنا، لكن لماذا نتحدّث ونشارك أشياء محدّدة دون أخرى؟ التوصية الشفهيةهنالك شركات تنفق الملايين على الإعلانات محاوِلة جذب العملاء، لكنّها تفشل أحيانًا في جذب الانتباه (10% من العملاء فقط يثقون بالعلامات التجارية). من جهة أخرى، هنالك شركات لا تُنفق فِلسًا على التسويق لكنّها تكسب عملاء أوفياء يقومون بالتّسويق من أجلها مجّانا، حيث يحكي هؤلاء العملاء قصصًا حول منتج ما ويوصون به كلما أتيحت لهم الفرصة. تَنقّل المعلومات من شخص إلى آخر هو ما ندعوه بالتوصية الشفهيّة Word of mouth وهي إحدى أقوى الطّرق المؤثّرة على نتائج الأعمال، وفقًا لشركة Nielsen المتخصّصة في الأبحاث والاستشارات فإنّ 92% من العملاء يؤمنون بتوصيات الأصدقاء والعائلة أكثر من أشكال الإعلان الأخرى. أحد إيجابيّات التّوصية الشّفهيّة الأخرى التي تمنحها تفوّقًا على أنواع أخرى من التّسويق هي أنّها تصل بشكل طبيعي لشرائح مهتمّة بالموضوع، فنحن نشارك المعلومات مع شخص نعتقد أنّه سيستفيد منها، حيث أنّ العملاء الذين تمّت إحالتهم من طرف أصدقائهم وصرفوا أكثر من 20 إلى 50% من المبيعات هم نتيجة لهذه التّوصية الشّفهيّة. لهذا تمتلك التّوصية الشّفهيّة قوة كبيرة ويعتبر مفتاح بنائها هو فهم ما يدفع النّاس إلى الحديث والمشاركة. ستة مبادئ لدفع الناس إلى الحديث والمشاركة الاقتباس السّابق من كتاب "Contagious: Why things catch on" للكاتب Jonah Berger، حيث أنشأ هذا الأخير ستّة مبادئ تدفع النّاس لمشاركة كافّة أنواع المحتوى أطلق عليها STEPPS، والتي يمكن استخدامها لإنشاء محتوى مُعدّ وجعل النّاس يتحدثون حول منتجك، خدمتك أو علامتك التّجاريّة. 1. العملة الاجتماعيةإنّنا نهتمّ بنظرة الآخرين نحونا، وهذا هو السّبب الذي يدفعنا لمشاركة أشياء تجعلنا نبدو بمظهر جيّد، حيث أنّ ذِكر أشياء ذكيّة ومسلّية يجعلنا نبدو أذكياء وممتعين، لذلك نتحدّث عن العروض الممتازة التي حصلنا عليها في المتجر أو تلك المناسبة التي تمّت فيها ترقيتنا إلى الدّرجة الأولى في إحدى رحلاتنا الجوّيّة، في حين نتجنّب غالبًا الحديث عن منتج اشتريناه بضعف السعر إلا إذا كنّا في حالة غضب. إحدى طرق دفع النّاس للتّحدّث عن منتجك هي جعلهم يشعرون وكأنّهم جزء من شركتك أو شيء رائع يُظهرهم بمظهر الأذكياء أو مهتمين بالمشاركة. هل ستختلط؟هل سبق لك أن سمعت عن سلسلة الفيديو "هل ستختلط"؟ حيث يظهر شخص يضع عدّة أشياء مختلفة في جهاز الخلّاط ويخلطها مع بعضها البعض، وقد سبق له خلط جهاز آيفون وساعة Apple Watch. الشّخص الذي يظهر في هذه الفيديوهات يدعى Tom، وهو مؤسّس شركة Blendtec التي تعمل على بيع أجهزة خلاط منزليّة واحترافيّة، وقد ألهم عمل Tom اليومي -الذي يتمثّل في محاولة تعطيل جهاز خلّاط- مدير التّسويق في شركته لتصوير فيديو له وهو يخلط الأشياء ورفعه على موقع اليوتيوب. وقد نجحت الفكرة فورًا، حيث أحبّ النّاس هذه الفيديوهات منذ البداية التي عرفت خلط Tom للرّخام وكرات الغولف، شريحة من هؤلاء المشاهدين لم يعتقدوا أن هذا الأمر ممكن، في حين تساءل آخرون حول الأشياء الأخرى التي يستطيع الخلّاط سحقها. حقّقت الفيديوهات في أول أسبوع 6 ملايين مشاهدة، وقد كانت كلفة تصوير هذه الفيديوهات أقل من 100 دولار، مع العلم أنّ مبيعات الشركة ارتفعت بنسبة 700% خلال سنتين من هذه الحملة التّسويقية، وهو رقم جيد بالنّسبة لجهاز خلّاط عادي لم يبدو سوى منتج يستحقّ التوصية به بكلمة شفهيّة. 2. المحفزاتتدفع العُملة الاجتماعية النّاس للحديث، في حين تُبقيهم المحفّزات يتحدّثون، فإذا ذُكّر النّاس بمنتجك بشكل متكرّر سوف يتحدّثون عنه أكثر، حيث أنّ المحفّزات مؤثّرات تحثّ النّاس على التّفكير حول أشياء مرتبطة، فكلمة "كلب" على سبيل المثال، تذكّرنا بكلمة "قط"، كما أنّ عصيرًا تم خلطه منزليًّا قد يذكّرك بشركة Blendtec. يمكنك تصميم منتجات يتمّ تحفيزها غالبًا من طرف البيئة الاجتماعيّة وإنشاء محفّزات جديدة عبر ربط منتجاتك وأفكار لنشر تلميحات في تلك البيئة. عالم ديزني أم حبوب التّشيريوس؟أيّ المنتجان يحصلان على توصيات شفهيّة Word of mouth أكثر: حبوب تشيريوس أم عالم ديزني؟ مغامرات عالم ديزني حماسيّة للغاية ويعتبر الحديث عنها جذّابًا، لكنّ النّاس لا يفكّرون بها بشكل مستمر، فهم يذهبون لعالم ديزني عندما يكون لديهم أطفال ويفعلونها غالبًا مرّة واحدة في السّنة، كما أنّ هنالك محفّزات قليلة تُذكّرك بهذه التجربة خلال السّنة. من جهة أخرى، هنالك العديد من الأشخاص الذين يتناولون حبوب التشيريوس على الإفطار يوميًّا، كما أنّهم يشترونها غالبًا ويرونها بأعينهم في عربات تسوّقهم، ما يزيد من فرصة الحديث عنها، وبالفعل يتمّ ذِكر حبوب التشيريوس بشكل أكبر على تويتر مقارنة بعالم ديزني، مع توصيات شفهيّة أكثر. غالبًا ما يتّجه النّاس للتّسوّق بعد أيام من سماعهم لإعلان ما، لكن إن لم يتمّ تحفيزهم للتّفكير في المنتج، فلن يتذكّروه في المتجر. 3. المشاعروفقًا لـ Berger فالمشاركة لدينا مرتبطة باهتمامنا العاطفيّ، تمامًا كما يشعر العملاء الأوفياء للشّركات أنّهم مرتبطون بها عاطفيًّا، فالنّاس يشاركون الأشياء عندما يشعرون بشيء ما، لكنّ نوعية المشاعر لها أهمّيّة أيضًا. غالبًا ما نميل لمشاركة أشياء تثير مشاعر قوية مثل الغضب، الحماس، الإثارة والتّسلية، توقد هذه المشاعر النّار، تُحفّز النّاس وتدفعهم لفعل شيء ما. من جهة أخرى، فإنّه من غير المرجّح أن نتحدّث عن أشياء تجعلنا سعداء أو تُعساء لأنّها تقلّل من قوّة تلك المشاعر. محرك بحث جوجل: لمّ الشّمللا تعتبر عمليات البحث على الإنترنت سوى عملية بحث، لكن عند إسقاطها على حياة البشر وإثارة مشاعرهم، يبدأ النّاس بالاهتمام، وذلك ما حدث بالفعل في فيلم قصير شاركت جوجل بدعمه، حيث تقرّر حفيدة في الهند لمّ شمل جدّها مع صديق طفولته بعد 6 عقود من انفصالهما، وبمساعدة من جوجل حصل هذا الفيلم القصير على أكثر من 12 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب، وهنا استخدمت جوجل المشاعر من أجل تشجيع المشاهدين على التّوصية شفهيًّا بها. 4. الناسيميل النّاس لتقليد الآخرين، ويعتبر تقليد الآخرين سهلًا سهولة رؤية ما يفعلون، فلِقابليّة الملاحظة دور كبير في انتشار المنتجات والأفكار. إنّنا نعتقد أن الأشخاص الآخرين على صواب أو أنهم يعلمون شيئًا لا علم لنا به، فنقلّد أفعالهم، إنّنا متأثّرون بالآخرين، هذا هو الدّليل الاجتماعي، عندما ترى شخصًا يرتدي قميصًا يعجبك، تذهب وتشتري نفس القميص. أُرسلت من هاتف آيفون الخاص بيجعل مطورو Hotmail منتجهم قابلا للملاحظة بسهولة من أجل أن ينتشر بشكل أكبر، فقد أضيفت رسالة "أحصل على بريدك الإلكترونيِّ الخاصّ والمجاني من Hotmail عبر www.hotmail.com" في نهاية كلّ رسالة بريدية. وفي كلّ مرة يرسل فيها مستخدم Hotmail بريدًا إلكترونيًّا، يتلقى العملاء المحتملون دليلًا اجتماعيًّا، حيث جذبت Hotmail خلال سنة تقريبًا أكثر من 8 ملايين ونصف مشترك، وبالتّالي فقد تحوّل شيء خاص إلى شيء عامّ. واتّبعت Apple وBlackberry نفس النّهج بإضافة توقيعات أسفل البريد الإلكتروني "أرسلت باستخدام Blackberry" أو "أرسلت من هاتف آيفون الخاص بي"، صحيح أنّه من السّهل تغيير الرسالة لكن معظم الناس يتركونها كما هي، لأنّهم يحبّون العُملة الاجتماعية التي تقدّمها، أو ربّما هم كسولون فحسب؟ لكن ذلك غالبًا لأنها تنشر الوعي حول العلامة التّجاريّة وتؤثّر على الآخرين لتجربتها. 5. القيمة العمليةيُحبّ الناس مساعدة الآخرين، نحن غالبًا ما نشارك أفكارًا وحلولًا تم إثبات نجاعتها لنا، نشاركها مع أناس نعتقد أنهم قد يستفيدون منها، نخبر النّاس عن تطبيقات ساعدتنا على تنظيم ميزانيّتنا أو عروض رائعة في المتجر لمساعدة الآخرين على توفير بعض الدّولارات. أنت في حاجة إلى تسليط الضّوء على قيمة منتجك وإبراز فائدته، هل يوفّر المال، الوقت أو يحسّن من التواصل مع العملاء؟ عندها يمكنك مساعدة النّاس على استخدامه بشكل أفضل. Shopifyتوفّر Shopify منصّة يستطيع من خلالها بائعو التّجزئة بيع بضائعهم دون أيّ عناء، ويمكن إيجاد مقابلات ودراسات حالات لمواقع ناجحة على مدوّنتها، كما أنّها توفّر دلائل إرشادية لتحسين متاجر المستخدمين. هذه الخدمة لا تبيع منتجات لكنها تساعد العملاء على التحسّن في عملهم. إلى جانب توفيرها لمنتج ممتاز، تقدم الخدمة قيمة عمليّة للمستخدمين، والتي تتمثّل في المعرفة التي يمكن أن تساعدهم على بيع أغراضهم على الانترنت، وكلّ ذلك في مكان واحد. 6. القصصلا يقدّم النّاس معلومات فحسب، بل يحكون قِصصًا، كلّ قصّة أو بالأحرى كل قصّة جيدة تحمل في طيّاتها عبرة، كما تأتي المعلومة مرفقة معها، لهذا يجب أن يكون المحتوى مرتبطًا بالمنتج الذي يسوّقه. ويرى Jonah أنّنا نحتاج إلى بناء أحصنة طروادة خاصّة بنا، مضمّنين منتجاتنا وأفكارنا في قصص سيودّ النّاس سردها، لكننا في حاجة إلى المزيد بدلا من سرد قصّة رائعة. نحن في حاجة لخلق انتشار قيّم، وجعل رسالتنا جزءًا لا يتجزّأ من القصّة التي لا يمكن للناس قصّها دونها. يجب أن تكون العلامات التّجارية جزءًا لا يتجزّأ من القصص، فلا يمكنك سرد قصّة حول الخلاط الذي دمّر هاتف آيفون دون الحديث عن الخلّاط، وعندها تكون الفكرة التي تتبادر إلى الذّهن هي مدى قوّة هذا الخلّاط وقدرته على خلط أي شيء تقريبًا، وهذا هو ما تودّ Blendtec أن يتمّ الحديث عنه. عندما تنجح في خلق توصيات شفهيةعندما تنجح في خلق التّوصيات الشّفهية، لن تكون في حاجة لصرف المال على الإعلانات أو دفع أموال طائلة لوكالات تحسين ترتيب نتائج البحث لجعل نتائجك تظهر في الصفحة الأولى من جوجل، فالعملاء يختارون في نهاية المطاف مشاركة قصص حول المنتج أو الخدمة مجّانًا، أليس ذلك أفضل شعور يعتري صاحب الشّركة عندما يسمع النّاس يقصّون قصصًا رائعة حول شركته؟ أراهن أن ذلك أفضل بكثير حتى من بعض الإحصاءات المبهرة. اتّبع المبادئ وقد تجرّب ذلك الشّعور بنفسك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Word of mouth: how to get people talking about your business لصاحبه Olga Kolodynska. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  15. علم الألوان النفسي وقدرتها على الإقناع هو من أكثر جوانب التسويق إثارة للجدل والاهتمام. ويعود السبب إلى أن كثيرٌ من نقاشات هذه الأيام حول قدرة الإقناع بالألوان هي تخمينات وأدلة غير مؤكدة ومسوّقين يعملون على تضخيم العلاقة بين "الألوان والعقل". وللتخفيف من حدة هذا الاتجاه ومنح هذا العنصر الرائع حقاً من السلوك البشري المعاملة المناسبة، سنغطي اليوم مجموعة من أكثر الأبحاث موثوقية في نظرية الألوان والإقناع. مفاهيم خاطئة حول علم الألوان النفسيلماذا يستدعي علم الألوان النفسي الكثير من المناقشات، لكنه مدعومٌ بالقليل جداً من الحقائق؟ فالسبب كما تبيّن لنا الأبحاث يعود إلى مساهمة عناصرٍ مثل التفضيل الشخصي والخبرات والتنشئة والاختلافات الثقافية والمحيط. إلخ، في تشويش تأثير الألوان علينا. وبذلك فإن فكرة أن بعض الألوان كالأصفر أو الأرجواني لها القدرة على إثارة بعض المشاعر، هي بنفس مستوى دقّة قراءة بطاقة الحظ أو الأبراج الخاصة بك. ويزيد الأمر سوءًا بصور مبتذلة تلّخص علم الألوان النفسي بحقائق مدهشة كهذه: بالرغم من هذا لا تقلق. الآن قد حان الوقت لنلقي نظرة على أبحاث مدعومة لوجهات نظر حول دور الألوان في الإقناع. أهمية الألوان في التسويقفي البداية دعونا نتحدث عن العلامات التجارية، والتي تعدّ واحدة من أهم القضايا المتعلّقة بمفهوم الألوان والمجال الذي جعل العديد من المقالات تواجه مشاكل فيه. كانت هناك العديد من المحاولات لتصنيف استجابة المستهلك لمختلف الألوان: لكن حقيقة الأمر هي أن الألوان تعتمد بشكل كبير على التجارب الشخصية حتى تكون ترجمة عالمية لمشاعر معينة. لكن هناك رسالة أشمل في مفاهيم الألوان. على سبيل المثال، تلعب الألوان دوراً كبيراً إلى حدٍ ما في عمليات الشراء والعلامات التجارية. في دراسة تحمل عنواناً مناسباً وهو تأثير الألوان في التسويق، وجد الباحثون أن 90% من القرارات المفاجئة للمنتجات قد تعتمد على الألوان فقط (وفقاً للمنتج). وفيما يتعلّق بالدور الذي تلعبه الألوان في العلامات التجارية، فتظهر لنا النتائج من الدراسات مثل دراسة التأثير التفاعلي للألوان، أن العلاقة بين العلامات التجارية والألوان يتوقّف على مدى ملائمة لون الشيء المستخدم لعلامة تجارية معينة (وبمعنى آخر، هل "يتناسب" اللون مع الشيء المُباع). وأكّدت أيضاً دراسة الأحمر المثير والأزرق القويّ أن نية الشراء تتأثّر بشكل كبير بالألوان نظراً للتأثير الذي لديها على الطريقة التي يُنظر بها للعلامة التجارية. ما يعني أن الألوان تؤثر على الطريقة التي يرى بها المستهلكون هوية العلامة التجارية المعنيّة (على كل حال، من يريد أن يشتري دراجة نارية لشركة هارلي دافيدسون إن لم تعطي شعوراً أن الهارلي قوي ورائع؟). وكشفت دراسات أخرى أن عقولنا تفضّل العلامات التجارية المعروفة، مما يجعل الألوان مهمة جداً عند إنشاء هوية العلامة التجارية. بل أنه قد اُقترح في بحث الألوان والتطبيق أنه من الأهمية الأساسية للعلامات التجارية الجديدة أن تستهدف ألواناً للشعار تضمن فيها تميّزها عن باقي المنافسين الراسخين (إن استخدم جميع المنافسين الأزرق، فستبرز باللون الأرجواني). حين يأتي الأمر عند اختيار اللون "الصحيح"، وجدت الأبحاث أن ردة فعل المستهلك المتوقعة اتجاه اللون المناسب مع ارتباطه بالمنتج هي أهم بكثير اللون نفسه. وبالتالي إذا قام صاحب دراجة هارلي بشراء المنتج كي يشعره بالقوّة، فبالإمكان أن تفترض أن الإصدار ذو اللون الوردي واللامع منه لن تكون مبيعاته جيّدة. أجرت جينيفر آكر-العالمة النفسية وأستاذة جامعة ستانفورد-دراسات حول هذا الموضوع بالذات في بحثها أبعاد هوية العلامات التجارية، ووجدت دراساتها خمسة أبعاد أساسية تلعب دوراً في هوية العلامات التجارية: (قد تشترك العلامات التجارية في صفتين، لكن في الغالب تُهيمن عليها صفةً واحدة. آخر صيحات الموضة تبدو أنيقة، معدات التخييم تبدو صلبة). وأظهر بحث آخر أن هناك علاقة حقيقية بين استخدام الألوان ومفهوم العملاء لهوية العلامة التجارية. بعض الألوان تنحاز بصورة عامة إلى صفات محددة (على سبيل المثال، البني مع الصلابة، الأرجواني مع الرقيّ، والأحمر من الإثارة). لكن تقريباً كل دراسة أكاديمية عن الألوان والعلامات التجارية ستخبرك أن تكون ألوان علامتك التجارية تدعم الهوية التي تريد تصويرها أكثر أهمية بكثير من أن تحاول مجاراة الصورة النمطية المربوطة باللون. بالنظر إلى عدم الدقة في التصريحات الفضفاضة مثل "الأخضر يعني الهدوء". هناك نقصٌ في السياق، في بعض الأحيان يُستخدم للترويج لقضايا بيئيّة مثل موقع Timberland’s G.R.E.E.N standard، لكن في بعض الأحيان يهدف للترويج في المساحات المالية مثل موقع Mint.com. في حين أن اللون البني قد يكون مفيداً في المستلزمات الصلبة (مثل شركة Saddleback Leather)، وعندما يوضع اللون البني في سياق آخر فقد يُستخدم لخلق الدفء، يجذب المشاعر (عيد الشكر) أو لإثارة شهيتك (في كل دعايات الشوكولاتة التي شاهدتها من قبل). الخط الفاصل:لا أستطيع أن أعرض عليك إرشادات سهلة وواضحة لاختيار لون علامتك التجارية، لكن بإمكاني أن أؤكد لك أن السياق الذي تعمل فيه هو بالتأكيد اعتبارٌ أساسي. الذي يلعب دوراً في الإقناع هو ما تخلقه علامتك التجارية من مشاعر، طابع، وصورة. كن متأكداً من معرفة أن الألوان تلعب دوراً فقط عندما تتناسب مع هوية العلامة التجارية المطلوبة (على سبيل المثال، استخدام الأبيض لربطه بحب شركة أبل للتصميم البسيط والنظيف). ومن غير السياق، فاختيار لون على آخر لا معنى له، وهناك القليل من الأدلة لدعم نظرية أن "البرتقالي" سيجعل الناس على الصعيد العالمي يشترون المنتج أكثر من اللون "الفضي". تفضيلات الألوان حسب نوع الجنسالحسّ المناسب قد يفسر سبب أن أكثر السيارات باللون الأبيض، أسود، فضّي ورمادي ... لكن هل هناك شيءٌ يفسّر سبب عدم وجود أدوات كهربائية باللون الأرجواني في العمل؟ واحدة من أفضل الدراسات في هذا الموضوع هي دراسة جو هالوكس مهام الألوان. تعرض معلومات هالوكس بعض التفضيلات الواضحة في بعض الألوان بين الجنسين. من المهم أن نلاحظ أن بيئة الفرد -وخصوصاً مفاهيمه الثقافية- تلعب دوراً قوياً في فرض اللون المناسب للجنس، وهذا بدوره بإمكانه أن يؤثر على اختيارات الفرد. افترض، مثلاً، قد غطّت مجلة سميثسونيان تفاصيل أسباب أن اللون الأزرق يصبح لوناً للأولاد واللون الوردي يعتبر في النهاية لوناً للفتيات (وكيف اعتادت أن تكون العكس!). وهنا نتائج هالوكس للألوان الأكثر والأقل تفضيلاً لدى الرجال والنساء: الألوان المفضلة للرجال الألوان المفضلة للنساء الألوان الأقل تفضيلاً لدى الرجال الألوان الأقل تفضيلاً لدى النساء أهم النقاط البارزة في هذه الصور هي سيادة اللون الأزرق في كلا الجنسين (كان اللون المفضّل في كلا المجموعتين) وتفاوت المجموعتين في اللون الأرجواني. أدرجن النساء اللون الأرجواني ضمن أول الألوان تفضيلاً، لكن الرجال لم يدرجوه في قائمة الألوان المفضّلة. (قد يكون هذا السبب في عدم وجود أدوات كهربائية باللون الأرجواني، لأنه منتجٌ مرتبط بالرجال إلى حدٍ كبير؟) ويظهر بحث آخر في دراسات لمفاهيم الألوان وتفضيلاتها أنه عندما يتعلق الأمر بالعمق، الألوان الخفيفة ودرجة اللون فيبدو أن الرجال يفضّلون الألوان الغامقة بينما تفضّل النساء الألوان الهادئة. وكذلك الرجال في الغالب يختارون الألوان العميقة كمفضّلة لديهم (الألوان مع إضافات الأسود)، بينما النساء يتقبلون الألوان الخفيفة (الألوان مع إضافات الأبيض): المصدر: KISSmetrics. الصور تعرض التفاوت بين تفضيلات الرجال والنساء. ابقِ هذه المعلومات في بالك عند اختيار لوحة الألوان الأساسية لعلامتك التجارية. تقديم الاختلاف الكبير بين التفضيلات الذوقيّة المبيّنة أعلاه، يدفع إلى جذب الكثير من الرجال أو النساء إن شكّلوا النسبة الأكبر من مشتريك المفترضين. تنسيق الألوان وروابط التحويلأصبح موضوع الكشف عن "أفضل" لون لمعدلات الانتقال على المواقع شائعٌ في الآونة الأخيرة (بدأ هنا ولاحقاً هنا). وقد قدّموا بعض النقاط الممتازة، لأنه بالتأكيد صحيح أنه لا يوجد لون واحد مفضّل لاستخدامه في روابط التحويل. وضّح المبدأ النفسي المعروف بـ تأثير العزلة أن العنصر الذي "يبرز مثل قرحة الإبهام" فسيبقى في الذاكرة على الأرجح. وتبيّن البحوث بوضوح أن المشاركين قادرين على التعرّف وتذكّر العنصر أفضل بكثير عندما تبرز بوضوح عن محيطها. زر التسجيل بارز لأنه مثل "الجزيرة" الحمراء في البحر أزرق. وجدت الدراسات التالية الاستجابة الجمالية لدمج الألوان وتفضيلات المستهلكين من دمج الألوان أنه في حين أن الغالبية العظمى من المستهلكين الذين يفضّلون أنماط الألوان بنفس الدرجة، يفضّلون الألوان البارزة والمتناقضة للغاية. فيما يتعلّق بدمج الألوان (كما هو مبيّن في الرسم التوضيحي لـ KISSmetrics)، فهو يعني إنشاء هيكل بصري مكوّن من قاعدة ألوان أساسية وخلطهم بألوان تكميلية بارزة (أو بإمكانك استخدام ألوان ثلاثية): المصدر: KISSmetrics وهناك طريقة أخرى لدمج الألوان تكون باستخدام الخلفية، الأساس والألوان البارزة لإنشاء تسلسل هرمي (كما قد بيّن جوش من StudioPress في الأسفل) على موقعك والذي يُمرّن العملاء على اللون الذي يستطيعون الضغط عليه: المصدر: StudioPress لمَ هو مهم: مع أنك قد تشعر بأنك مصممٌ داخلي بعد قراءة هذا الجزء، إلا أن هذه الأشياء هي بالواقع مهمة جداً لتساعدك في فهم السبب خلف نسبة ارتفاع وهبوط الضغط على الروابط. وعلاوة على ذلك، سيساعد في إبعادك عن مثالية معدلات الانتقال على المواقع والذي يضلّل الكثير من الأشخاص. ضع في اعتبارك، على سبيل المثال، هذا المثال الذي غالباً ما يذكر عن زيادة عدد المنتقلين عبر الروابط بسبب تغيير لون الزر: زاد من تغيير لون الزر عدد المنتقلين عبر الروابط بنسبة 21 بالمئة، لكن هذا لا يعني أن اللون الأحمر يحمل نوعاً من أنواع السحر ليجعل الناس يضغطون عليه. ألقِ نظرةً فاحصةً على الصورة: من الواضح أن بقيّة الصفحة يتجه نحو اللون الأخضر، مما يعني أن الزر الأخضر سيندمج مع ما حوله. في خلال ذلك يوفّر اللون الأحمر التناقض البصري الشاسع (وهو لون مكمّل للأخضر). وجدنا دليل آخر عن تأثير العزلة في عدد لا يحصى من التجارب المتنوعة، متضمنة هذه التجربة التي أُجريت بواسطة باراس كوبرا والمنشورة في مجلة سماشينق (Smashing). كان كوبرا يختبر ليرى كيف يكون بإمكانه الحصول على أكبر عدد من التنزيلات لبرنامجه PDFProducer، وضمّن هذه الاختلافات التالية لتجربته: هل تستطيع تخمين أي المجموعات قد أدّت بشكل جيّد؟ (تلميح: تذكّر، تناقض الألوان مهمٌ جداً). هكذا كانت النتائج: وكما ترى، فالمجموعة #10 قد تفوّقت على الأُخريات بحدٍ كبير. بالتأكيد هي ليست مصادفة أنها كانت هي المجموعة الأكثر تفاوتاً بالألوان. ستلاحظ أن اسم البرنامج مكتوب بخط صغير وبلون رماديّ فاتح، لكن النص الإجرائي ("التحميل مجاناً") كان كبيراً وبلونٍ أحمر، مما يخلق التباين اللازم لرفع نسبة الضغط على الروابط. في حين أن هذه ليست سوى دراسة من عدة دراسات، إلا أنك يجب أن تبقي تأثير العزلة في بالك عند تجربتك للألوان لخلق التباين في تصميم موقعك وإرشاد المتصفحين للمناطق التي تحتوي على روابط. لماذا نحب "الموكا" لكننا نكره اللون " البني"؟ بالرغم من إمكانية النظر للألوان بطرقٍ مختلفة، كذلك أسماء هذه الألوان تهُمُّ أيضاً. وفقاً لهذه الدراسة، عندما يُطلب من الأفراد تخمين منتجات بأسماء ألوان مختلفة (مثل المكياج)، كانت تُختار أسماءً "فاخرة" في كثير من الأحيان. على سبيل المثال، وُجِدَ الموكا مفضلاً أكثر من البني بشكل ملحوظ-على الرغم من أن الباحثين قاموا بعرض نفس اللون للأفراد. وجدت دراسة إضافية أن نفس التأثير ينطبق على منتجات كثيرة، يصنّف المستهلكين أسماء طلاء الألوان الأكثر راحة للعين بشكل دقيق أكثر من أسماء نظيراتها. كما تَبيّن أيضاً أن أكثر أسماء الألوان الفريدة والغير معتادة تزيد من نية الشراء. على سبيل المثال، عندما يكون هلام الفول مسمىً بأسماء مثل رازماتاز، تكون مختارةً أكثر من أسماء هلام الفول الأخرى مثل صفار الليمون. قد وُجِدَ هذا التأثير أيضاً في المواد الغير غذائية مثل القمصان. وكغرابة ما تبدو عليه، فاختيار أسماء وصفية ووابداعية لا تنسى لوصف لونٍ معين (مثل اختيار "اللون السماوي" على "الأزرق الفاتح") قد يكون جزءاً مهماً للتأكد من أن لون المنتج يحقق تأثيراً كبيراً. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: The Psychology of Color in Marketing and Branding لصاحبه GREGORY CIOTTI.