المحتوى عن 'تصميم الويب'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 8 نتائج

  1. كلمة حركات مستمدة من الفعل «حرَّك» والتحرُّك سمةٌ تعطينا الإحساس بالحيوية وتجعل أحداث الطبيعة تبدو أكثر واقعيةً بالنسبة لنا، فالحركات تجذب انتباه الناظر وتجعلة يشعر بإثارة الموقف وتبرز المشاهد الأكثر أهميةً وإقناعًا من غيرها. أمَّا العناصر الساكنة التي تجلس بلا حراك، فتشعرك أنَّها ميتة، حتى وإن كان تصميمها جذابًا. يعدُّ التحريك فنًا مثله كَمَثل أي فنٍّ سواءً كان الشعر أو الرسم أو غيرهما من الفنون، وصارفي هذه الأيام علمًا يُدرّس وعملًا يُنجَز، حتى أنه أصبح متأصلًا في روح تصميم الويب ويبدو أنه إضافة رائعة إلى العديد من عناصر موقع الويب. هل تجلب الحركات المزيد من الحياة للتصميم أم أنها قد تفسده أحيانًا؟ دعنا نتعرف على الفوائد التي يمكن أن تقدمها الحركات لموقع الويب وما هي الحالات التي يكون من الأفضل تجنبها. كيف ظهرت الحركات في تصميم المواقع ظهرت الحركات في الويب منذ وقت طويل. أولاً، كانت هناك ملفات ‎.gif صغيرة الحجم بها صور متحركة ومقاطع فيديو متنوعة. كانت تلك العصور المظلمة مع الكثير من بطاقات Flash وأشياء نفضل أن لا نراها. في تلك الأيام، لم يكن أحدًا يعتبر الحركات وسيلة لتحسين قابلية استخدام موقع الويب. كانت تستخدم في الغالب للتزين أو للمتعة فقط. اليوم، يمكنك استخدام تأثيرات الحركة لتحسين التنقل والاستخدام لموقعك. منذ وقت ليس ببعيد، أُنشئت جميع العناصر والتأثيرات المتحركة على مواقع الويب بمساعدة تقنية Flash. بالطبع، لقد كانت تقنية ثورية في ذلك الوقت على الرغم من أنها كانت ثقيلة جدًا وزادت من وقت تحميل الموقع بشكل كبير. في هذه الأيام، تُصمّمم الحركات باستخدام شيفرات JavaScript و CSS الخفيفة التي تساعد على إضافة عناصر متحركة إلى الموقع دون زيادة تحميله. والأهم من ذلك، تُستخدم الحركات هذه الأيام لتحسين UX، وليس فقط للمتعة. إنها وسيلة رائعة لمصممي الويب التي تساعد في جعل موقع الويب أفضل وأسهل في الاستخدام. كما في الحالات التالية: تحسين قابلية الاستخدام بالحركات في كثير من الحالات، تُستخدم تأثيرات الحركة لجذب انتباه المستخدم لتفاصيل مهمة تساعده لاتخاذ القرار الصحيح بشأن إمكانية النقر فوق عنصر من بين أشياء أخرى. وبالتالي، تستخدم العديد من مواقع الويب تأثيرًا هزَّازًا في نماذج تسجيل الدخول لتبين للمستخدمين أن هناك خطأ ما وأن المعلومات قد أُدخلت بشكل غير صحيح، مثل كلمة السر الخاطئة. هذا الأسلوب يحاكي هزِّة رأس إنسان يقول "لا". هناك العديد من الطرق الأخرى لاستخدام الحركات لتحسين تجربة المستخدم UX. يمكن استخدامها في أشرطة التنقل لفصل الفئات الرئيسية عن الفئات الفرعية؛ أو ضمن خيارات متعددة، عندما تتلاشى جميع العناصر باستثناء العنصر المختار. موقع Etechevent مع عناصر متحركة يمكن استخدام الحركات لتوجيه المستخدمين حول الموقع وحتى جعلهم يشترون. إن إضافة عناصر تفاعلية وجذب انتباه المستخدمين إليها بمساعدة تأثيرات الحركة يمكن أن يساعد مواقع الويب التجارية على تحسين العقارات وعائد الاستثمار. ويمكن أن تستفيد مواقع رواية القصص أيضًا من تضمين الحركات. حيث يمكنها أن تبين للمستخدمين ما الخطوة التالية التي يجب أن تكون أو كيفية اختيار مكان الانتقال في موقع الويب. استخدام الحركات في التصميم الماديّ (Material Design) أثبتت فكرة الحركات في تصميم الويب أنها مفيدة للغاية إذا لم تستخدم بطريقة تزيينية فقط. غالبًا ما يستخدمها مصممو UI و UX لتحسين سير العمل لديهم. حتى Google تدرك أهمية الحركة لسهولة الاستخدام، وهكذا ظهر التصميم الماديّ. أصبح التصميم المادي أكثر وأكثر عصرية ويُستخدم هذه الأيام في العديد من التطبيقات وتَصاميم المواقع. سر شعبيته هو اهتمامه الكبير بكيفية إدراك الكائن أو العنصر؛ كيف يمكن للحركة أن تخبر المستخدمين أكثر عن هذا العنصر وكيفية استخدامه. تنص Google في دليلها للتصميم المادي على أن الحركة يمكن أن تخبر المستخدمين أن أي كائن هو خفيف أو ثقيل أو مرن أو كبير أو صغير. يجب استخدام الحركات لتزويد المستخدمين بِفهم أفضل لطبيعة الكائن، وبالتالي، كيف يمكن وينبغي أن تستخدم داخل التصميم. تتقدم Google إلى أبعد من ذلك مع الحركات وتوصي باستخدام العناصر المتحركة التي تغير سرعتها ومدتها اعتمادًا على الهدف أو التأثير الذي ترغب في الحصول عليه. وبالتالي، تقدم Google العناصر الواردة والصادرة التي تظهر على الشاشة عندما ينبغي جذب الانتباه، أو إزالته من الشاشة عندما لم تعد هناك حاجة إليه. نصائح لاستخدام الحركات في المواقع عند إضافة الحركات إلى موقعك، يجب أن تفكر جيدًا في جميع مخاطرها أيضًا. العناصر المتحركة يمكن أن تضر بأداء موقع الويب وتجربة المستخدم UX. أولًا، يجب إعادة التفكير في استخدام الحركات إن كانت تبطئ من سرعة تحميل موقعك وأداءه العام. يمكن الكشف عن ذلك بمقارنة بسيطة لموقعك بحركاته مع أداء ألعاب الحاسوب الثقيلة. إذا كانت اللعبة تعمل بسلاسة على سطح المكتب أكثر من موقعك فيجب أن يكون هذا سببًا في إعادة النظر في استخدام الحركات. موقع التوقعات السعيدة استفد من CSS عند إنشاء حركات لموقعك. تعد مكتبة jQuery مثاليةً وتستخدم في العديد من المشاريع، لكنها يمكن أن تبطئ بالفعل من أداء موقعك. تسمح شيفرة CSS بإنشاء حركات خفيفة ستبدو رائعةً على أي جهاز دون إِثْقال التصميم. يجب أن تتأكد أن حركاتك متجاوبةً (responsive). موقع الويب المتجاوب أمر لا بد منه إن كنت ترغب في النجاح. ولكن إذا كان الأداء يبدو رائعًا على شاشة سطح المكتب فقط، فقد تخسر المعركة مع المستخدمين. هناك العديد من الأدوات التي تسمح بإنشاء حركات مُتجاوبة (مثل Adobe After Effects أو Invision) فبُناة مواقع الويب (مثل Webflow أو MotoCMS) تتضمن تأثيرات حركية متجاوبة وتوفر أنواع مختلفة من الحركات التي يمكن استخدامها داخل المواقع لتحسين تصميمها وقابليتها للاستخدام مثل: التلاشي (اليسار ، اليمين ، أعلى ، أسفل) (Fade in). الارتداد(Bounce in). التدوير (يسار ، يمين ، أعلى ، أسفل) (Rotate). الزلق (اليسار ، اليمين ، أعلى ، أسفل) (Slide in). اللمعان والنبض(Flash and Pulse). التذبذب (Wobbling). الاهتزاز (Swinging) وإلى آخره. الحركات يجب أن تلفت الانتباه ولكن ليس كثيرًا. تأكد من أن الحركة لا تستغرق وقتًا طويلاً ولا تدوم طويلًا على الشاشة. هذا هو الحال خاصةً إذا كنا نتحدث عن العناصر التي يجب على المستخدمين التفاعل معها كثيرًا. قد يكون الأمر ممتعًا مرةً أو مرتين، لكن مع الاستخدام المتكرر قد يصبح الأمر معرقلًا للغاية. موقع Laerepenger مع حركات غامضة ابدأ باستخدام العناصر الصغيرة بالحركة على الموقع. في الواقع، الحركات وسيلة للهدف، وليست الهدف نفسه. يجب عليك عدم تضمينها أينما تريد. يجب أن يكون هناك ما يبرر لاستخدامها. من الأفضل تضمين الحركات في عناصر واجهة المستخدم أو العناصر التي يتفاعل معها المستخدمون أكثر، مثل قوائم التنقل أو نماذج الاشتراك. وفكر قبل إضافة حقل قفَّاز وصور منزلقة: كيف ستؤثر على تجربة المستخدم، هل ستحسن التفاعل مع الموقع؟ تعد الحركات رائعةً لصنع تصميم موقع لا ينسَ. فهي لا تزال تستخدم على نطاق واسع في تصميم الموقع على الرغم من النظرات المختلفة حولها مثل سرعة التحميل أو عدم الاستجابة. ولكن الشيء الرئيسي الذي يجب أن تتذكره عند تقديم عناصر متحركة لموقعك هو تأثيرها على قابليتها للاستخدام. الأمر متروك لك - تحديد أين ومقدار دمج الحركة في التصميم الخاص بك. فيما يلي ملخص قصير لمواقع الويب التي تستخدم الحركات لدرجة كبيرة: موقع KiKK تصميم موقع مقهى مثلجات موقع شركة JD للاستشارات موقع VN Star تصميم شركة Soane Capital المالية موقع وكالة Nodeplus الرقمية تصميم موقع Creative Cruise للفنادق تصميم مواقع صناعي مع تحريك تصميم موقع وكالة Pomade الرقمية موقع مجوهرات Puca تصميم موقع Carioca Promo الترويجي موقع Ultranoir مع تحريك إبداعي تصميم موقع Mahno الشخصي تصميم منظر حديقة Vintage المتحرك ترجمة -وبتصرف- للمقال Animation in Web Design: Why and When to Use من موقع line25
  2. إذا كانت وظيفتك هي إنشاء تصميمات ويب عالية الجودة، عليك أن تدرك أنّ مساهمتك في العملية التسويقية مهمة جدًا، لذلك، فإن قضاء بعض الوقت لصقل معرفتك بتعلم مصطلحات التسويق المشهورة سوف يمنحك فهمًا أكثر لعملك من خلال سياق أكبر في التسويق. كميزة إضافية، من الممكن تعلم بعض المصطلحات التي تستطيع استخدامها في نقاشاتك مع المُشغلين والعملاء وإثارة إعجابهم بمعرفتك وتمكنك في هذا المجال. هذه بعض المصطلحات التي تحتاج للبدء بالتعرف عليها: اختبار أ/ب (A/B Testing) هو نسخة المسوق في المنهج العلمي. عندما تكون هناك مشكلة ما في تصميم موقع، بدلًا من إجراء تعديل شامل على التصميم، او تغيير المحتوى والخطوط أو تغيير الألوان بشكل كامل، يعمد المسوقون لاستخدام اختبار أ/ب كأداة لتجريب نُسخ بديلة للموقع وعادةً ما يتم تغيير عنصر واحد فقط. التحليلات (Analytics) يشير مصطلح التحليلات ببساطة الى بيانات كأرقام. معدل فتح البريد الإلكتروني، وعدد زائري مدونة ما، وعدد النقرات المدفوعة، وعدد المشاهدات وغيره من الأرقام، كل ما سبق يُمثّل مجموعة متنوعة من البيانات التي يُمكن استخلاصها من تحليلات عملية التسويق. B2B يُشير مصطلح B2B الى مفهوم "من قطاع أعمال إلى قطاع أعمال" ونقصد به هنا الطرفان المباشران لعملية التسويق، ويُمثل الطرفان قطاعي أعمال مختلفان بحيث يكون جمهور قطاع أعمال ما هو قطاع أعمال أخر. B2C يشير مصطلح B2C الى مفهوم "من قطاع أعمال إلى المستهلك" وفيه يستهدف قطاع أعمال ما جمهورًا من المستهلكين العاديين (ليسوا قطاع أعمال). معدل الارتداد (Bounce Rate) معدل الارتداد هو نسبة الزائرين الذين يغادرون موقعك بمجرد الدخول لصفحة واحدة. هذه الإحصائية يتم متابعتها لتحديد الجزء الذي يفقد فيه الزائر الاهتمام بالموقع. ستجد هنا دليل يُساعدك في تحسين معدل الارتداد لموقعك. هوية العلامة التجارية (Brand Identity) تتضمن هوية قطاع أعمال ما كل شيء يربطه الناس بالعلامة التجارية الخاصة بهذا القطاع. من الممكن أن تتضمن هوية قطاع الأعمال كل من اسم الشركة، شعار الشركة، ألوان العلامة التجارية، نوع خطوط الطباعة، الصور، محتوى صوتي وهكذا. شخصية المشتري (Buyer Persona) ينشئ قطاع الأعمال هوية جمهوره من خلال بناء ما يًسمى بـ "شخصية المشتري" وتُبنى معالم هذه الشخصية باستخدام المعلومات الجغرافية والسكانية أو تاريخ سلوك المستخدمين وغيره من المعلومات، وتمنح هذه الشخصية الجمهور القدرة على تشكيل محتواه، وتحديد جهود التسويق بالطريقة التي يرغبها. دعوة إلى الإجراء (Call-to-Action) كل صفحة في الموقع لابد أن يكون لها هدف واضح لجمهور الأعمال وكل جزء من التسويق لابد أن يكون مضمونًا. دعوة إلى الإجراء يمثل رسالة تقوم بتوجيه الزائر للقيام بالخطوة التالية لإكمال تحقيق الهدف المُراد منه. المحتوى (Content) المحتوى هو كل شيء يحتويه الموقع من نصوص، وصور، ومقاطع فيديو، ونداء إجراء، ومكونات القائمة الجانبية، والحركات والأيقونات ...إلخ. التحويل (Conversion) التحويل هو غاية التسويق وهدفه النهائي، ويتغير شكل التحويل من موقع لأخر، فالتحويل في مواقع العضويات يتحقق باشتراك الزائر في العضوية. في مواقع التجارة الإلكترونية، التحويل هو شراء سلعة أو منتج. للمدونات، التحويل هو الاشتراك في المدونة ومتابعة الخلاصات فيها. الاشتراك (Engagement) يشير مصطلح الاشتراك الى أي تفاعل بين قطاع أعمال ما والمستخدم النهائي لديه. يستخدم المسوقون هذا المصطلح للإشارة عادةً إلى التفاعل الحاصل في المنصات الاجتماعية والذي يحدث بأشكال متعددة مثل الإعجاب، المشاركة والتعليق. محتوى متجدد (Evergreen Content) يكون المحتوى متجددًا عندما لا يتقيد بوقت ما. وبكلمات أخرى، يبقى هذا المحتوى قيمًا وذو علاقة بغض النظر متى يقوم شخص رؤيته. الارتباك والمقاومة (Friction) تحدث حالة الارتباك ومقاومة التحويل في عملية التسويق عند إزعاج المستخدم وإرباكه أثناء محاولته إتمام إجراء معين. التسويق الضمني (Inbound Marketing) يتطلب التسويق الضمني تكتيكات خفية، وغالبًا يركز على التجربة وشرح الخبرة والمعرفة أكثر من محاولة البيع. الاصطياد (Jacking) الاصطياد (مثل الاختطاف) يحدث عند استخدام فكرة رائجة لصالح قطاع أعمال ولغرض خاص. من أمثلة ذلك هو استخدام newsjacking (تصيد الأخبار الشائعة)، و trendjacking (تصيد المواضيع الشائعة), و memejacking (تصيد النهفات والنكات الشائعة). مؤشر الأداء الأساسي (Key Performance Indicator) نعني بهذا المصطلح (يُختصر بـ KPI) قياس درجة النجاح في تحقيق هدف ما. الكلمة المفتاحية (Keyword) الكلمات المفتاحية هي ما يُركز عليه المسوقون في بناء كل جزء من المحتوى المكتوب. الكلمات المفتاحية هي أحد الطرق التي تُستخدم في تهيئة المحتوى ليناسب محركات البحث. صفحة الهبوط (Landing Page) كل صفحة في موقع ما هي صفحة هبوط. بلغة التسويق، وبشكل خاص، تُصمم صفحات الهبوط لتحقيق هدف خاص بالبيع. العميل المحتمل (Lead) يشير مصطلح Lead في لغة التسويق إلى العميل المحتمل. التسويق المؤتمت (Marketing Automation) التسويق المؤتمت هو عملية تشغيل "مهمة تسويقية" وتنظيمها باستخدام برمجية ما. التهيئة للأجهزة المحمولة (Mobile Optimization) التهيئة للأجهزة المحمولة هو المصطلح العام المستخدم عند تصميم موقع وأخذ الهاتف المحمول في الحسبان. التصميم المتجاوب وتقييم سرعة الصفحة هما مثالان للتهيئة للأجهزة المحمولة. تحسين الصفحة – الداخلي (On-page Optimization) يشير هذا المصطلح إلى أي نوع من التحسينات المتعلقة بعملية البحث التي يتم تطبيقها داخل صفحة ويب. يشمل ذلك استخدام التخطيط المتجاوب وتهيئة النص باستخدام البيانات الوصفية. تحسين الصفحة – الخارجي (Off-page Optimization) يشير هذا المصطلح إلى أي نوع من التحسينات المتعلقة بعملية البحث التي يتم تطبيقها خارج الموقع. الشبكات الاجتماعية وفرص الارتباط هما مثالان على ذلك. التسويق التقليدي (Outbound Marketing) هي العملية التقليدية للتسويق وتكتيكاتها محصورة بغرض البيع المباشر. نقطة الألم (Pain Point) كل حل أو منتج أو خدمة الهدف منه هو حل نقطة ألم للزبون. غالبًا يتم تعريفها عند بناء شخصية المشتري. التطويع (Repurposing) التطويع هو استخدام جزء من محتوى وتجديده كشيء اخر، فمثلًا، يقوم المسوقون بأخذ منشور مدونة ومناقشته خلال جلسة فيديو حية. التهيئة لمحركات البحث (Search Engine Optimization) يشير مصطلح التهيئة لمحركات البحث (السيو SEO) الى أي تكتيك تسويقي يهدف إلى تحسين ترتيب الموقع خلال ظهور نتائج البحث. تحسين الصفحة داخليا وخارجيا هما مثالان للسيو. الإثبات الاجتماعي (Social Proof) يشير الإثبات الاجتماعي إلى اعتماد المستهلك على شهادة الغير من المستخدمين لتحديد نظرته وموقفه تجاه علامة تجارية ما. الشهادات، مراجعات المنتج، التقييمات وصور منتجات الشركة المُصورة من قبل المستخدمين هي أمثلة على الإثبات الاجتماعي. القائد المُفكر (Thought Leader) يُنظر للقائد المُفكر كشخص مؤثر وخبير في مجال مُعين. من منظور تسويقي، يُشير المسوقون للمحتوى التسويقي الداخلي كمحتوى قائد مُفكر. تجربة المستخدم (User Experience) في التسويق، يُستخدم مصطلح تجربة المستخدم (UX) للإشارة غالبًا الى خبرة المستخدم في استخدام شيء ما. يوجد طريقة في تصميم الويب تُسمى تصميم UX والتي تُركز بشكل كبير على بناء كل إنش في الموقع بناءً على إعدادات المستخدمين، سلوكهم وأهدافهم. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The Marketing Terms You Need to Know as a Web Designer لصاحبه Brenda Stokes Barron
  3. أضحى إنشاء مواقع ذات تصميمات عالية الجودة أمرًا يسيرًا هذه الأيام للمصممين وغير المصممين على السواء، بسبب انتشار أنظمة إدارة المحتوى التي لا تتطلب خبرة كبيرة لاستخدامها، وكذلك انتشار قوالب التصميم الجاهزة. لكن هناك فرق كبير بين تصميم جميل في مظهره لكنه لا يخدم الهدف الوظيفي المطلوب منه، وآخر يقوم بوظيفته بكفاءة، لهذا نحتاج في مجال التصميم إلى الإلمام بتصميم تجربة المستخدم، فذلك الفرع من التصميم يقدّم منظورًا أكثر صرامة وعمقًا لتصميم الويب كما نعرفه، فهو يفرض على المصمم كثيرًا من البحث والتخطيط والاختبار كي يضمن أن المنتج سواء كان موقعًا أو غيره يقدم تجربة استخدام مهيأة للمستخدم الأخير. وإليك الآن في هذا المقال ثلاثين مصطلحًا لتجربة المستخدم أرى ألا غنى عنها لأي مصمم ويب، سواء كان يعمل في المجال بالفعل أو لا زال يخطو خطواته الأولى. 1. اختبار أ/ب (A/B Test) هو تجربة عدة نسخ مختلفة من الموقع في نفس الوقت لتحديد الاختلافات في سلوك المستخدم وتفضيلاته في كل مرة. 2. تخطيط المتشابهات (Affinity Diagramming) هو أحد طرق تنظيم البيانات، وتوضع فيه الأفكار داخل مجموعات لإيجاد علاقات وروابط بينهم، ويُستخدم هذا الأسلوب في مجال تجربة المستخدم من أجل تخطيط واجهات المواقع أو محتواها. 3. التحليل (Analysis) هذه هي المرحلة التي يدرس فيها أعضاء الفريق كل البيانات التي جمعوها، ثم يستخدمون النتائج التي يخرجون بها في تحديد أي منظور أفضل من حيث تجربة الاستخدام. 4. الإطلاق التجريبي (Beta Launch) هو الإطلاق الأولي للموقع، ويعطي فرصة للمصممين وغيرهم كي يروا الموقع ويتفاعلوا معه بشكل حي ومباشر، وكذلك فإنه فرصة لاكتشاف المشاكل في التصميم قبل الإطلاق الرسمي. 5. تصنيف البطاقات (Card Sorting) يشير هذا المسمّى إلى تصنيف البطاقات -الحقيقية أو الرقمية- التي تُستخدَم لتجميع بيانات عن أجزاء الموقع المختلفة (مثل المحتوى، وروابط مسارات التنقل "Breadcrumb link Trails") وتنفّذ بأسلوب منظَّم للغاية من أجل تسهيل التخطيط اللاحق للموقع. 6. نظرية الألوان (Color Theory) ترجع الفكرة وراء هذه النقطة إلى أن الألوان لها تأثير على سلوك المستخدم، لهذا تُعرف أحيانًا باسم علم نفس الألوان. 7. تحليل المنافسين (Competitor Analysis) هو دراسة مواقع المنافسين للوقوف على مواطن القوة والضعف فيها، وتساعد نتائج تلك الدراسة المصممين على تشكيل خطة مبنية على ما أثبت نجاحه مع الشريحة المستهدفة من الموقع، لكن ذلك لا يمنع أن يكون الموقع متميزًا عن غيره. 8. التحليل الموازن (Comparative Analysis) هذه النقطة شبيهة بسابقتها في أنها دراسة للمواقع المنافسة بهدف معرفة نقاط القوة والضعف، إلا أنها تركز أكثر على مقارنة عناصر أو أجزاء داخل المواقع، وليس المواقع ككل. 9. مراجعة المحتوى (Content Audit) يُفهرَس كل المحتوى الحالي أثناء مرحلة المراجعة والتقييم الأولية، ويُقيَّم من حيث قابليته المستمرة للنشر. 10. خطة المحتوى (Content Strategy) هي أي شكل من أشكال التخطيط التي تحدد كيفية كتابة وهيكلة محتوىً ما داخل موقع ويب، وتعد خطوتي تخطيط المتشابهات وتصنيف البطاقات أجزاءً من هذه العملية. 11. الاستعلام السياقي (Contextual Enquiry) هو التفاعل مع المستخدم في الوقت الفعلي الذي يستخدم فيه الموقع، وهذا يساعد مصممي تجربة المستخدم في إدراك شعور المستخدمين أثناء تفاعلهم مع عناصر بعينها في الموقع. 12. دراسة اليوميّة (Diary Study) هذه الدراسة شبيهة بالاستعلام السياقي الذي ذكرناه بالأعلى، إلا أنها تُنفَّذ على مدى طويل، ودون ملاحظات فورية، بل يسجّل المستخدمون تجاربهم ثم يشاركونها في موعد لاحق. 13. تخطيط التجربة (Experience Architecture) تخطيط التجربة –أو الخريطة- هو طريق محدد بوضوح داخل الموقع يجب أن يسلكه المستخدم ليبلغ هدفًا ما (التحويل إلى عميل مثلًا). 14. المراجعة الإرشادية (Heuristic Review) هي جزء من مرحلة التقييم والمراجعة، ويُقيَّم الموقع فيها لاكتشاف مشاكل قابلية الاستخدام التي ستُعرض للمناقشة في مرحلة تالية. 15. التصميم التفاعلي (Interactive Design) هو شكل من أشكال تصميم الويب، يركز على إنشاء صلة قيّمة بين الزائر والموقع. 16. التصميم التكراري (Iterative Design) بدلًا من التصميم العادي الذي له نقطة بداية ونهاية، فإن التصميم التكراري له طبيعة حلَقيّة، تُكرَّر فيها عملية المراجعة والتخطيط وإخراج النموذج الأولي "prototyping" والتطبيق "implementation" ومرحلة ضمان الجودة "Quality Assurance"، إلى أن تتحقق النتيجة النهائية. 17. لوحة المزاج العام (Mood Board) تساعد لوحة المزاج العام مصممي تجربة المستخدم على تحديد أسلوب معين للموقع عبر صورة من الصور والألوان والنصوص وعناصر الدعاية الأخرى. وعلى عكس أساليب جمع البيانات ومعالجة التصميمات، فإن هذه الطريقة أقرب لملصقات وصور حرة منها إلى مخططات منظمة. 18. الشخصيات (Personas) هذا مصطلح تسويقي عام، يراد به إنشاء هويات واضحة للجمهور المستهدف، وترجع أهميته في تجربة المستخدم إلى أن توقع رغبات وسلوك المستخدم هو ما يؤثر في كيفية إنشاء الموقع بالدرجة الأولى. 19. الكشف التصاعدي (Progressive Disclosure) هو فرع من التصميم التفاعلي، ويُقصد به تبسيط تجربة المستخدم لأقصى حد، بأن تُعطى المعلومات للمستخدم في جرعات صغيرة ببطء بدلًا من عرض البيانات كلها مرة واحدة. 20. النموذج الأولي (Prototype) النموذج الأولي هو رسم تخطيطي عام للموقع، ولا يحتوي النموذج الأولي ذو المستوى المنخفض –low level prototype- عادة إلا على الهيكل الأساسي مما سيبدو عليه الموقع، أما النماذج عالية المستوى فتحتوي تفاصيل أكثر، لكنها لا ترقى بحال من الأحوال إلى نموذج كامل بالحجم الطبيعي للموقع –full website mockup-. 21. البحث النوعي (Qualitative Research) يستخدم مصممو تجربة الاستخدام عدة أساليب في مرحلة جمع المعلومات، من المقابلات مع المستخدمين إلى الاستعلامات السياقية ودراسة اليوميّات وغيرها، والهدف من هذا هو فهم كيفية تفاعل المستخدمين مع الموقع، وبالتالي يركزون على جودة هذا التفاعل. 22. البحث الكَمّي (Quantitative Research) إذا اعتبرنا أن البحث عملة من وجهين فإن البحث الكَمّي هو وجهها الآخر، فبدلًا من التركيز على جودة تجربة المستخدم لموقع ما، فإن البيانات هي ما يهم هنا، وتُعدّ اختبارات ا/ب وتحليل المنافسين من الأمثلة على البحث الكمّي. 23. السيناريو (Scenario) يمثّل السيناريو قصة يتخيلها المصمم للمستخدمين، وتبدأ عادة بنظرة افتراضية على حياة الجمهور المستهدف، ثم يأتي السيناريو ليرسم كيف يحل الموقع مشكلة يواجهها المستخدمون في الحياة اليومية. 24. التصور الرسومي (Storyboard) قد يكون التصور الرسومي أو القصصي في تجربة المستخدم رسومات بصرية لسيناريو –إذ تترجم Storyboard إلى "القصة المصورة"- أو حتى تخطيطات سريعة وعامة للهيئة التي يتصورها المصمم للموقع. 25. عناصر واجهة الاستخدام (UI Elements) هي الأجزاء التي يتحكم المستخدم بتجربته من خلالها، مثل الأزرار وأشرطة التنقل وأسهم التمرير وأي شيء آخر قد يتفاعل معه من أجل التنقل داخل الموقع. 26. سهولة الاستخدام (Usability) هي مقدار سهولة التفاعل مع الموقع والتنقل فيه. 27. التصميم المرتكز حول المستخدم (User-centered Design) هو الهدف الرئيسي لتصميم تجربة المستخدم، أن تُصمم موقعًا يتمحور حول تحسين تجربة المستخدم. 28. رحلة المستخدم (User Journey) رحلة المستخدم هي الطريق الذي ينشئه مصمم تجربة الاستخدام لزوار الموقع من نقطة الدخول إلى التحول إلى عملاء، وقد يشار إليه باسم تدفق تجربة الاستخدام "UX Flow". 29. بحث المستخدم (User Research) هو مصطلح آخر لكل المهام التحليلية التي يجب تنفيذها من أجل فهم الجمهور بشكل أفضل، ويُعد البحث النوعي والكمي من الأمثلة على هذه النقطة. 30. اختبار المستخدم (User Test) الفرق الجوهري بين اختبار المستخدم والاستعلام السياقي هو أن المستخدمين هنا يُراقَبون بشكل مباشر وشخصي بينما يتفاعلون مع الموقع. 31. عناصر تجربة المستخدم (UX Assets) هي الأدوات التي تُستخدم مرة بعد أخرى لبناء تصميم لموقع ما، مثل النماذج الأولية والإطارات السلكية ولوحات الجو العام، والنماذج الحقيقية –mockups- وغيرها. 32. الإطارات السلكية (Wire Frames) تأتي خطوة الإطارات السلكية قبل وضع النموذج الأولي، وهدفها هو إنشاء وتصميم الهيكل الأساسي للموقع. ترجمة –بتصرف- لمقال Thirty Common UX Terms Every Web Designer Should Know لصاحبته Brenda Stokes Barron
  4. كونك مصمم ويب مستقل، فهذا يوفر لك العديد من المميزات، فأنت تختار العمل الذي تريده، ونوع العملاء الذين تريد العمل معهم؛ وسواءً كان عملك ضمن تخصص معين، أو في المجال العام، فالقرار الأول والأخير يرجع لك. وإذا نجحت في الاستمرار مدة كافية، فسوف تجد مستوًى معين من النجاح؛ وهذا بسبب المزج بين العمل الجادّ والمهارات المميزة. لكن هناك نقطة محددة قد يجد فيها حتى أمهر المطورين وأكثرهم موهبة نفسه في حالة من الركود. إن تحقيق النمو يمكن أن يكون صعبًا على أي عمل؛ لكنه يكون أكثر صعوبة على الشخص الذي يعمل منفردًا. على أية حال، لكل شخص طاقته في العمل، لذا من الطبيعي أن تصل الأمور في نهاية المطاف إلى ذروتها. بناءً على ذلك، كيف يمكنك النمو عندما تواجه القيود التي تأتي مع عمل المصمم المستقل؟ الإجابة تكمن في المثل الشائع: اعمل بذكاء، وليس بِجِدّ. تجاربك لها قيمة إن التجارب شيء لا يمكن أن يُتعلم، إنه شيء يُكتسب. كل تجربة ناجحة أو فاشلة، أو تجمع النجاح والفشل؛ قد جلبت إليك معرفة قيّمة؛ تأخذ بيدك إلى المحطة المقبلة في رحلة الحياة. بينما لا تجعلك التجارب وحدها محصنًا من الأخطاء، فإنها تدعمك بصورة أفضل عن الأعمال التي تُجدي نفعًا والتي لا تُجدي. نظريًا، فهذا يعني عملية بناء موقعٍ أكثر سلاسة لك ولعملائك؛ وفي أسوأ الأحوال، فهذا يعني معرفتك بكيفية التعامل مع المشكلات التي تعترض طريقك، وهذه يستحق ثمنًا. يجب أن يعكس سعرُك الخبرةَ التي أتيت بها إلى العمل. لذا، إن كنت تفرض نفس السعر الذي كنت تفرضه من 5 سنوات، فهذا يعني أنك في عداد المفقودين. في رحلتي الخاصة، يمكنني أن أخبرك أن معدلات سعري قد ارتفعت بشكل جوهريّ على مدى العقدين من الزمن اللذين قضيتهما في المجال. وما يثير الدهشة، أن الغالبية الساحقة من العملاء لا زالوا متمسكين بي رغم ارتفاع معدلات السعر. يمكن لهذا الأمر أن يكون صعبًا بعض الشيء؛ وبشكل عام فإنه من الأفضل رفع الرسوم بكميات معقولة؛ فأنت لا تريد أن تضاعف أسعارك بين عشية وضحاها؛ الزيادات التدريجية أسهل للعملاء أن يتقبلوها. الجزء الآخر من المعادلة هو أن توضح المنطق وراء رفع معدل السعر؛ الناس يكونون أكثر تفهمًا حين تكون صريحًا معهم؛ فإرسال فاتورة مع زيادة في معدل السعر دون سابق إنذار من المرجح أن يكون أمرًا مزعجًا. التجميع إن إحدى الأسباب التي تجعل عمل المصمم المستقل يُصاب بالركود تلك الصعوبة المتمثلة في الحصول على عائد أعلى من العملاء الحاليين؛ لذا فإن رفع معدل السعر قد يعطي نتائج جيدة بشأن نفس العمل الذي تنجزه لهم؛ هذا الأمر لا يُجدي نفعًا كبيرًا نحو إغرائهم لبدء مشاريعَ جديدة، لذا يتطلب الأمر بعض الإبداع من ناحيتك لحثهم على قبول الأمر. إن تقديم عروض مختلفة يُعدّ أمرًا جيدًا لتعزيز قبول أعمالك؛ على سبيل المثال، إذا كنت تتقاضى أجرًا معينًا في الساعة مقابل الصيانة، فقدم لعملائك المستعدين أن يدفعوا مسبقًا سعرًا مخفضًا، ربما يكون ذلك بمثابة ساعة عمل مجانية أو بعض الأشياء الجيدة الأخرى. ربما يوفر لك هذا بعض الإيرادات المدفوعة مسبقًا، أو يشجع عملائك على الدفع. بالطبع لن يستفيد الجميع من فوائد الأمر؛ وسوف تنجح في بعض المواقف دون أخرى. وحتى لو كانوا يستنفدون كل الجهد إلى آخره، فإنك تكون قد أقنعتهم أن يدفعوا أكثر مما كانوا عليه من قبل. هناك فرصة أخرى متاحة عند العملاء الذين يمتلكون مواقع إلكترونية منذ مدة طويلة؛ من المرجح أن يكون موقعهم لا يدعم التوافق مع الجوال، أو أنهم يستخدمون تكنولوجيا قد عفا عليها الزمن. القِ نظرة على المستوى الذين وقفوا عنده، وحاول الوصول إلى أولئك الذين يمكنهم الاستفادة من خدماتك، واعرض عليهم خدمة مقدمةً لإجراء التحسينات. كل ما يلزمه الأمر هو عدة ردود إيجابية للحصول على بعض الإيرادات الجديدة، ومع الطريقة التي تتطور بها تكنولوجيا الويب لصالحك، فكن متأكدًا أنك تمتلك العديد من التحسينات لاقتراحها عليهم. ابحث عن الفرصة المناسبة حين نأتي لاختيار عملاء جُدُدٍ، فإن عليك أن تكون انتقائيًا، هذا أمر مهم للغاية خصوصًا إذا كنت تمتلك عملًا ناضجًا، وإذا كان لديك بالفعل الكثير من العملاء، فليس من المنطق الجري وراء الحصول على مزيد من المال السريع؛ وبدلًا من ذلك، ركز على العملاء الجيدين والمناسبين في الوقت الحالي وفي المستقبل. من الناحية المثالية، سترغب في اختيار العمل مع العملاء الذين يتفقون مع طريقة عملك؛ وإذا كنت تبحث عن شخص سيكون معك لسنوات، فليس من الحكمة أن تختار من يدفع القليل مقدمًا مع إمكانية قليلة لتعديل السعر حال استجد شيء خلال المشروع، غالبًا ما يكون هذا النوع من العملاء أكثر تسببًا في المشاكل مما يستحقه الأمر. يختلف الأمر عما إذا كنت جديدًا في المجال، فأنت تقبل وتسوي الأمر بينك وبين هذا النوع ما العملاء لأنك تحتاج إلى العمل، لكن مع مرور الوقت سوف تأسف لذلك؛ لأنك سوف تتعثر في حالات لن تنسجم مع طريقة عملك. الآن وقد صرت أكبر و- آمل- أكثر حكمة، يمكنك أن تختار الفرص التي تشجع نمو العمل. احصل على بعض المساعدة من الصعوبة أن تحلق منفردًا، قد لا تكون لديك الطاقة الكافية للاستمرار في بعض الأوقات، وحتى تستطيع أن تكمل الطريق، فمن المنطقي أن تجلب مستقلًا آخر ليساعدك في العمل. لا يعني هذا أن تقوم باستئجار موظف بالمعنى التقليدي، الأمر أشبه ما يكون بالاعتماد على زميل موثوق به وقت الحاجة؛ يقوم بالاهتمام بالمهام الصغيرة بينما تهتم أنت بالبنود الأكبر في جدول الأعمال، وبما أنه عملك، فأنت من تقرر متى وكيف تستفيد من المساعدة الإضافية. والتحدي هنا يكمن في إيجاد شخص جدير بالثقة وسعره معقول؛ ما تريده بداية، هو شخص يفعل ما تطلبه منه وليس خائفًا من طرح أسئلة عن العمل؛ ثانيًا، أنت لا زلت ترغب في الحصول على بعض المال من هذه المهام التي أوكلتها إليه؛ ولا تريد أن ينتهي بك الأمر في موقف حيث قد فوّتّ موعدك النهائي، ونفدت ميزانيتك. إن العثور على الشخص المناسب سوف يستغرق بعض الوقت، ربما عليك تجربة عدة مستقلين حتى تحصل على الشخص المناسب؛ وإحدى الطرق للحد من المخاطر هي العمل مع مرشح على بعض المشاريع الصغيرة وانظر كيف ستسير الأمور، وإذا سارت بشكل جيد، فقد حصلت حينئذ على مصدر موثوق لتقديم المساعدة وقت الحاجة. النمو نحو الأفضل إن الحفاظ على عمل التصميم الخاص بك فعّالًا ونشيطًا دائمًا يتطلب الكثير من الإبداع؛ ويتعلق بإيجاد طرق فعالة لتحقيق إيرادات إضافية من العملاء الحاليين والجدد؛ وفوق ذلك، تحتاج إلى التفكير في كيفية تطوير عملك مع مرور الوقت، وكيفية اتخاذ القرارات التي تساعد في إبقاء الأمور على هذا النحو. في نهاية المطاف، عليك أن تقرر المسار الخاص بك في النمو، والأمر ليس سهلًا دائمًا؛ وهذا يُعدّ من الجوانب الفريدة لكونك مصممًا مستقلًا. ترجمة- وبتصرف- للمقال The Struggle for Freelance Growth لصاحبه Eric Karkovack.
  5. في الآونة الأخيرة، كان هناك الكثير من التطورات في تصميم مواقع الإنترنت وهي آخذة بالانتشار يوميًا. هل أنت جزء من مجتمع مصمميّ الويب؟ إن كنت كذلك، وكنت تعمل على تطوير تصاميم لواجهات الويب، إما في مجال تطوير لوحات التحكم، أو كجزء من موقع على شبكة الإنترنت. فقد ازدادت أهمية دور مصمم الويب، و سيزداد الدور أهمية في المستقبل، نظرًا لأن العديد من الشركات الناشئة بدأت تركز على التصميم أكثر يومًا بعد يوم. قد يجد المصممون قليلو الخبرة صعوبة في التعامل مع واجهات الويب. ففي سبيل إنشاء تصميم مذهل لواجهة المستخدم، تحتاج للتركيز على العديد من العوامل. ومع ذلك، فإن السرّ يكمن في دقة التفاصيل. هل ترغب بأن تكون مصممًا ناجحًا لواجهة المستخدم؟ دعني أعلمّك. وسنبدأ مع الأساسيات. نصائح متعلقة بالبداهة كلما سهل استخدام موقعك، ارتفع عدد الزوار والعكس بالعكس. يحمل التصميم البديهي (Intuitive design) أهمية كبيرة حتى عندما نتحدث عن السهولة. وهذا يعني أن موقعك يجب أن يكون لديه طرق استخدام واضحة بمجرد أن يفتحه الزائر. عادةً ما يكون التصميم البديهي غير ظاهريًا و هذه أكبر ميزة له. لا توجد خطوط عريضة افتراضية وإنما نهج معتاد لمعظم المستخدمين يمكّنهم من فعل ما يريدون بسهولة. يساعد التصميم البديهي الأشخاص في التركيز على جودة التجربة. كل زائر يرغب في إكمال مهمة دون أن يخسر وقته في المقاطعات. التصميم غير البديهي مُقلق ومشوّش. لا يمكن رؤية التصميم البديهي ولكن هذا لا يعني أن الزوار ليسوا على دراية بوجوده. وسيلاحظون أن جميع العناصر ترتبط بالعمل الذي يقومون به، مما سيجعلهم سعداء بذلك. مبادئ تصميم واجهات المستخدم هناك ثلاثة مبادئ تحدد استخدام اللغة المرئية: التواصل - يظهر بطريقة مألوفة للمستخدمين التنظيم - تقديم بنية متناسقة ودقيقة الاقتصاد - يستخدم سلسلة من التوجيهات بكفاءة طبيعة تصميم واجهة المستخدم الهدف الرئيسي من واجهات المستخدم هو تقديم تفاعل نوعي، وبالتالي، إتاحة تجربة مستخدم مذهلة. إذا رغب المستخدمون بإكمال مهمتهم بسهولة،فلا بد أن يتعاملوا مع تصميم فعال ومباشر. أهمية تصميم واجهة المستخدم بالنسبة للتطوير في بعض الأحيان، يعقد أصحاب العمل اجتماعات لمناقشة ردود أفعال المستخدمين وإيجاد طرق لتطبيق ملاحظاتهم على التصميم. والنتيجة هي تجربة مستخدم مذهلة بسبب مزيج من البساطة والفعالية. ما الدور الذي تلعبه واجهة الويب أثناء التطوير؟ يتم إجراء بحث معتمد على احتياجات المستخدم وتفضيلاته. يناقش أصحاب الشركة كل منها للتوصل إلى تطبيق الممكن منها. من المهم الإصغاء إلى احتياجات العملاء والتغذية الراجعة منهم لضبط التصميم وفقًا لما سبق، آخذين بالحسبان أفضل ممارسات تصميم واجهة المستخدم. قواعد تصميم واجهة المستخدم قاعدة الوضوح - يتوقع المستخدمون رؤية عناصر واجهة واضحة وبسيطة. يتجنب الأشخاص المحتوى المعقد عندما يكونون على الإنترنت. كما أنهم لا يريدون قضاء الوقت في تعلم كيفية القيام بما يُفترض أنه عمل بسيط. قاعدة الأولوية - سيشعر المستخدمون بالثقة عندما يكون لديهم فكرة عما هو متوقع منهم. قاعدة السياق - يجب أن تتيح واجهة المستخدم للمستخدمين قدرة التحكم بما يرون بأنه يجب عليهم التحكم فيه. قاعدة الوضع الافتراضي - إن كان موقعك واضحًا، فلن يحاول المستخدمون تغيير الإعدادات الافتراضية. من المهم أن يكون لديك وضع افتراضي: تأتي أجهزة التلفزيون مع إعدادات افتراضية والتي نادرًا ما يتم تغييرها. نادرا ما يتم تغيير درجة حرارة الثلاجة نجد الأوضاع الافتراضية في كل جانب من جوانب الحياة الأوضاع الافتراضية جوهرية لكل تجربة تأكد من أن الأوضاع الافتراضية عمليّة وقابلة للتطبيق. فنادرًا ما يتم تغييرها. نصائح إنشاء واجهة جديدة معرفة المستخدمين: فرّق بين أهدافهم وأهدافك. أدرجها ضمن قائمة الأولويات. بعد ذلك، خُض في خبراتهم واختصاصاتهم لمعرفة ما يحتاجونه. تعرف على الواجهات المفضلة لديهم واستخدمها. تجنب الصيحات الحديثة وخصائص التصاميم التي بالكاد تمّ طرحها . الطريقة الوحيدة لمساعدة عملائك على إنجاز مهامهم هي بالتركيز عليهم. التنقُّل وهيكل تصميم واجهة المستخدم: حاول التوصل إلى حلول تركز على التفاعل بين المستخدمين والمنتج وتساعد المستخدمين على إنجاز مهمتهم. صنّف الحلول وفقا للأهمية والقوة ودور المستخدم وبالاعتماد على سهولة الاستخدام. اعتنِ بالهيكل، وبنية البيانات، والتنقُّل وصمم واجهة المستخدم تصميمًا عمليًّا مع محتوى غني. إعداد الوثيقة النهائية: يجب أن تحتوي الوثيقة النهائية على بنية واجهة المستخدم بأكملها. ولا بد أن تعرض نهج المنتج من مرحلة التهيئة إلى المرحلة النهائية عندما يتم عرضها على المتصفح. اتبع الأنماط: يصادف المستخدمون معظم الأوقات واجهات مختلفة عن الواجهة الخاصة بك. بعض المواقع التي يصادفها معظم المستخدمين يوميًا هي الفيسبوك و تويتر ومواقع الأخبار و الووردبريس. ربما كنت تعرف مدى نجاح هذه الواجهات لذا يتوجب عليك ألّا تعيد اختراع العجلة. بدلا من ذلك، استعن بتلك المنصات للبحث عن حلول للمشاكل التي تواجهها. فمن الجيد أن تمتلك أنماط مألوفة لواجهة المستخدم. ابحث في التعليقات: يجب عليك دومًا الاستجابة لاحتياجات المستخدمين. يجب أن تمنح المستخدمين الإرشادات وتفسّر سوء الفهم وتصحح الأخطاء. تأكد من إعلام المستخدمين بأي تغييرات. إبقائهم كذلك سيشعرهم كما لو أنهم جزء من عملية التغيير. في نهاية المطاف، وستكون واجهتك هي ما يريده المستخدمون. جعل واجهات الإنترنت سهلة التعلم كلما كان التفاعل أبسط مع واجهة المستخدم، سهل على المستخدم تذكر وظائفها. وهذا يعني أنك تحتاج إلى تصميم واجهة بطريقة تتيح للمستخدم أن يمتلك عددًا قليلًا من الأمور ليفعلها. وللقيام بذلك، سيتوجب عليك تبسيط المعلومات إلى أجزاء صغيرة قابلة للفهم. يجب عليك أيضًا مراعاة عرض ميزات الواجهة على الشاشة. لا تقذفها في وجوه المستخدمين، بل فكر في إضافتها إلى مكان ما على الشريط الجانبي، أو في الجزء السفلي من الشاشة لتجنب تشتيت انتباههم. جعل واجهات الويب بديهية إن أهم عامل يحدد أداء تطبيق الويب هو واجهة المستخدم. هل لديها تصميم بسيط للوحة التحكم؟ إن لم تكن كذلك، فحاول تبسيطها. يمكن لواجهة المستخدم أن تظهر أساليب بسيطة لتحقيق النتائج. لا يهم إذا كان لديك برامج قوية، فالناس تتجاهل تصميم لوحة التحكم عديم الفعالية. ما يهم هو تفاعل المستخدمين مع البرنامج أثناء مساعدتهم على تحقيق هدفهم. ولذلك، فتصميم المواقع الإلكترونية قائم على التركيز على المستخدم أكثر فأكثر. اجعل قرارات المستخدم بسيطة كل شيء يبدأ بجعل التصميم بسيطًا قدر الإمكان. لماذا؟ التصاميم المعقدة تشوش المستخدمين وتصعّب عليهم اتخاذ القرار. ما الذي يمكنني النقر عليه؟ أين؟ هل هو الزر الأحمر هنا؟ هل هو الزر الأخضر هناك؟ طبقّ هيكلًا بصريّا. ما هي أهم الأشياء في واجهتك؟ أبرزها لينصب تركيز المستخدمين عليها. يمكنك التلاعب بالحجم والألوان، والطباعة، والمساحة البيضاء، وغيرها. نمط الخط ربما كنت تقول "حسنًا، أنا أعرف نمط خطوط رائع". وهذا لا يكفي. فوجود خط جيد في تصميمك يصبح عديم الفائدة إن كنت لا تعرف كيفية استخدامه، أو أين تستخدمه، أو ما هو الخط الذي يمكنك استخدامه إلى جانبه. وضع خطوط فريدة في كل مكان لن يحميك، إذ كل خط له صفاته الخاصة ويصلح لجمهور معين. بالإضافة إلى اختيار الخط المناسب لجمهورك، يجب عليك أيضًا التأكد من استخدام حجمه المناسب، لتسليط الضوء على أجزاء معينة من التصميم. يجب أيضًا استخدام الألوان، ولكن كن حذرًا مع مجموعات ألوان معينة. الخلاصة التصميم الجيد للواجهة يُشبه الهواء الذي نتنفسه. لا يمكننا أن نرى أو نفكر فيه. ومع ذلك، فهو يلبي احتياجاتنا. إذا كنت قد صادفت سابقًا واجهة المستخدم سيئة، فستقدّر الموقع الذي يملك واجهة مستخدم سهلة. يجب على التصميم الجيد أن يُشعرك بالثقة دائمًا طالما كنت تركز على مهمتك ويقضي على القلق من أن ارتكابك للخطأ. يجب أن تكون التطبيقات ومواقع الويب عملية ويجب على المصممين وضع المزيد من الجهد والوقت على سهولة استخدام المنتج. ترجمة -بتصرف- لمقال Designer’s Guide for Designing Web App Interfaces لصاحبه Iggy
  6. هناك العديد من شركات تطوير صفحات الويب التي تستخدم أُطُر تصميم مواد حصرية لمشاريع تطوير صفحات الويب وتطبيقات الهواتف المحمولة الخاصة بتجربة المستخدم UX أو واجهة المستخدم UI. وبما أنّ أُطُر تصميم المواد هي مصادر مفتوحة، فإنها توفر أُطُر ومكونات واجهة مستخدم مصممة مسبقًا تساعد في تطوير تطبيقات مخصصة للهاتف المحمول وصفحات الإنترنت. تم إطلاق مفهوم إطار تصميم المواد من قِبَل جوجل في عام 2014. وقد تم استخدامه في البداية لتحسين تصاميم تطبيقات آندرويد، وتطبيقات الويب، ونظام تشغيل Chrome، وتطبيقات iOS وما إلى ذلك. وساعد الإطار كثيرًا في إنشاء واجهات سهلة الاستخدام للتطبيقات التي تمكّن المستخدمين من فهمها واستخدامها بسهولة. تقدّم العديد من أطر تصميم المواد الحديثة، واجهات مفيدة ومكونات أخرى مثل الأيقونات، والأزرار، ومربعات الاختيار، والألوان، والخطوط، وغيرها. تساعد هذه العناصر في تطوير تطبيقات مبتكرة للغاية وسهلة الاستخدام لجميع مشاريع التطبيقات القائمة على صفحات الويب والهواتف المحمولة. إضافةً إلى أنّ الأُطُر توفر مرونة لإجراء التغييرات اللازمة في التطبيقات وتعزيز نهجها سهل الاستخدام للعميل. ومع ذلك، فقد قامت أُطُر تصميم المواد بتحديث طريقة عمل تصميم التطبيقات واقتراح السُبُل المناسبة للمطورين لإكمال مشاريع تطبيقات صفحات الويب والهواتف المحمولة بنجاح. لنستكشف بعض أُطُر تصميم المواد المطلوبة بشدةّ والتي يستخدمها المطورون بشكل متكرر في مشاريعهم، مثل: Material UI هذا إطار عمل CSS، ويتضمن مجموعة من مكونات واجهة المستخدم المفيدة التي تستخدم تصاميم المواد من جوجل. إنّها مجموعة من العديد من العناصر سهلة الاستخدام مثل مفاتيح التحويل، ومربعات الحوار، وأشرطة الأدوات، والقوائم المنسدلة، وخانات الاختيار، وما إلى ذلك. يمكنك استخدام هذه الواجهات في تطبيقاتك ويمكنك جعلها سهلة الاستخدام للعميل. Ionic Material هذا إطار متقدم، يُستخدم على نطاق واسع لتطوير التطبيقات الهجينة في HTML5. يمكن للمطورين الذين يعملون على إطار عمل Ionic، استخدام هذا التصميم لإنشاء تطبيقات سهلة الاستخدام لمشروع العميل المرتكز على صفحات الويب. Materialize هذا إطار متجاوب بالكامل، يستند إلى دليل تصميم المواد (material design) من جوجل. ويوفر مجموعة من مكونات CSS مثل grid، و table، و color، و shadow وغيرها. علاوةً على ذلك، يستخدم أيضًا مكونات الـ JavaScript مثل القائمة المنسدلة، ومربعات الحوار، واختلاف الموضع، وعلامات التبويب، والانتقال وغيرها. Leaf إنه إطار حديث لتصميم المواد القائمة على CSS وفقًا لمعايير جوجل. يوفر هذا الإطار مكونات مفيدة ومتنوعة لإضافتها في التطبيقات مثل الأزرار والصور، والقوائم المنسدلة، والرموز، والشبكة، والألوان وغيرها الكثير. Angular Material سيساعدك استخدام إطار تصميم المواد هذا على جعل مكونات واجهة المستخدم قابلة لإعادة الاستخدام ويسهل الوصول إليها من المعرض. تتوفر جميع عناصر تصميم المواد في هذا الإطار، كموجهات Angular وخدمات يمكن تخصيصها بناءً على المتطلبات. MUI هو إطار مجاني مفتوح المصدر ولا يزال قيد التطوير. يتيح لك تخصيص تصميم التطبيق عن طريق تغيير لونه، وخطه، ونقطة توقفه وغيرها. Bootstrap Material Design هذا إطار عمل للجودة يعتمد على السمات ويوفر 740 أيقونة مفيدة لتصميم المواد التي يمكن استخدامها لمشاريع تطوير تطبيقات صفحات الويب والهاتف المحمول. يمكنك أيضًا العثور على هذه الرموز في معرض تصميم المواد من جوجل. Lum X هذا إطار آخر مفيد لتصميم المواد لمحبي Angular. إنه إطار متجاوب بالكامل، تم تطويره باستخدام أساس jQuery ويوفر أداء أفضل في مشاريع التطبيقات القائمة على صفحات الويب. Polymer يعتمد هذا الإطار على مكونات صفحات الويب التي يمكن تخصيصها أيضًا وفقًا للمتطلبات. يوفر Polymer دعمًا أفضل لجميع المتصفحات الحديثة مثل Firefox و Safari و Chrome وما إلى ذلك. سيساعدك هذا الإطار في استخدام مكونات صفحات الويب بطريقة مخصصة ويمكن الوصول إليها من خلال جميع المتصفحات. Paper إنّه سمة مخصصة تنفذ تصميم المواد باستخدام المواد الأولية، والأيقونات والخطوط من جوجل. يمكّن هذا الإطار من تطوير أنماط تصميم مواد مخصصة جاهزة للاستخدام ويمكن تعديلها وفقًا للمتطلبات. الخلاصة لتطوير تطبيقات الويب وتطبيقات هاتف محمول سهلة الاستخدام وإبداعية، يمكنك استخدام أُطُر تصميم مواد واجهة المستخدم وتجربة المستخدم الأنسب لك والتي اقترحتها جوجل. توفر هذه الأُطُر العديد من المكونات المفيدة لتنفيذها في التطبيقات وإنشاء تطبيقات فعّالة للغاية للعميل. ترجمة – وبتصرف – للمقال Best Material Design Frameworks for Modern UX/UI Web Design لصاحبه Tom Hardy
  7. اليوم، تبدأ التجارب عادةً على أروقة الإنترنت قبل نزولها إلى الشارع. وفي بعض الحالات، تنتهي التجربة بمجرد عودتها إلى الويب. إذا كنت ترسم فراغًا، لا تنظر إلى أكثر من ذلك. يعرف الزبائن مدى جودة الأكل على الإنترنت من خلال التقييمات و التوصيات. وحتى بعد اختيار المكان المثالي على الإنترنت، يأخذ الزبائن محتوى Yelp معهم - متذكرين أي من مقدمي الخدمة هو الأفضل أو أي الساندويشات تكون "بخبزٍ جيد". بعد ذلك، وبعد انتهاء الوجبة يعود الزبون للتقييم ويتفاعل مع الآخرين. إنّ علاقة الإنترنت - بدون إنترنت (online-offline) ليست محدودة بتطبيقات التقييم. في الواقع، تؤكد أحد أحدث المبادرات الشخصية في InVision على تحويل العلامة التجارية الرقمية خاصتنا إلى تجربة ملموسة - ونحن نشارك الأفكار والرؤى الداخلية مع أي شركة تبحث عن هذا. أشياء رئيسية لوضعها في الحسبان قبل إحضار علامتك التجارية للحياة عندما يكون هدفك هو خلق تجربة، سيكون هناك الكثير من المصاعب قبل أن يتم أي شيء بشكل صحيح. 1. تحديد الزمن إنّ تحديد وقت زمني في البداية يساعد على توضيح إمكانيات كل من له دور. لذلك، يمكن للتجربة أن تتمدد أو تتقلص لتناسب الفترة - أسابيع أو حتى ساعات- لتنافس الأولويات، كما يجب توقع المشاكل. وعندما تبدأ الكرة بالدوران، تستطيع القيام بقرارات استراتيجية عمّا يجب احتواءه أو تجاهله بناءً على كمية الوقت التي تملكها مقارنةً بالنتائج المتوقعة. 2. وضع مصادر الأفكار وجمع الإلهام الداخلي تتضمن الخطوة الثانية، العمل الجماعي. في الوقت الذي تقوم به بتحضير تفاصيل التجربة التي تريد إنشاءها، قم بجمع المصادر من فريقك. عند هذه النقطة، سيكون كل شيء نظريًا - وإن دمج وجهات نظر من مجالات وظيفية متعددة- هي طريقة مؤكدة لتمثيل علامة تجارية كاملة، ليس فقط أفكار منظمي الاحتفالات والأحداث وخبراء التسويق. كيف نعلم أنّ هذه الخطوة خطوة أساسية؟ لأننا نعلم من واقع خبرتنا أنّ إخراج الأفكار هو تجربة تأتي بعد الدعوة إليها فقط، وأنّ فكرة استخدام تنسيق غداء قابل للتطور أتت من عضوٍ في الفريق. جرى تصميم العشاء الجماعي للتفكير في التصميم حول عدة مواقع واتجاهات. 3. اختر إما الوكالة أو داخل المؤسسة عندما يكون لديك ولفريقك أفكار قوية وثابتة وخط زمني للعمل عليها، أنشئ نصًّا موجزًا ولوحة مرئية عنها. سيربط مصدر الثقة هذا خبرتك مع المشاركين الآخرين. ستحتاج هنا إلى رسم خط. هل ستُنشِئ كل شي داخل مؤسستك، أم ستوكل أعمال التصميم إلى وكالة مختصة؟ إنّ القيام بهذا العمل داخليًا يعني في حالتنا، أننا سنتحكم بشكل أكبر بكل جماليات التصميم. كما أننا أردنا أن تكون التجربة مؤمنة بشكلٍ كبير. كل وحدة صورية تكون ذات أهمية كبيرة في عالم التصميم الرقمي- كما هي اللمسات الفنية في كل شخص. 4. قم باتخاذ القرارات المهمة المتعلقة بالعلامة التجارية في الكثير من الأوقات، الحل الأول هو طباعة لافتة كبيرة أو ملصق جداري مع اسم الفعالية وشعار الشركة. يغيِّر ذلك كيفية استقبال الزوار للفعالية وما قمنا بخلقه - خاصة إذا لم تترجم علامتك الرقمية إلى عرض تجاري أو وليمة. إن قرارات العلامة التجارية التي تتخذها هي المفتاح لتأسيس الإحساس بتجربتك. وقبل أن تبدأ بوضع الأشياء مع بعضها، قرِّر عدد العناصر التجارية الخارجية التي ستكون جزءًا من الخليط. هل ستستعمل ألوان الشركة؟ هل سيكون شعار الشركة موجوداً على كل عناصر التصميم؟ وهل هدفك هو التعريف عن علامتك التجارية أم أنّ هناك هدف آخر؟ هناك فرق كبير بين وضع علامتك التجارية على رأس البيئة الموجودة، والتي تعمل بشكل طبيعي. تصميم تجربة دون العلامة التجارية العلنية عندما يحين الوقت لإظهار شخصية شركتك، ركز على السبب وليس الكيفية. ستتمكن من التحكم في شعور الحاضرين من خلال تأطير كل قرار من قرارات العلامة التجارية الخاصة بك حول الأهداف، وتوليد العملاء المتوقعين في سوقٍ جديدٍ، والالتقاء بالعملاء وإظهار التقدير للمجتمع. قالت ميكايلا أليكساندر، مديرة الفعاليات التسويقية التي قادت حفل العشاء الجماعي للأفكار في التصميم: في هذا السيناريو، كان "السبب" هو إعطاء رواد التصميم بيئة ملهمة للإبداع لمناقشة تحديات هذا المجال والتفكير في التصميم دون ضغطٍ من حضورٍ إعلامي أو غيره. كان شعار أسبوع التصميم في سان فرانسيسكو ، "اسأل عن كل شيء". مع وضع كل هذه الأشياء في الحسبان، جعلت InVision كل تفاصيل الأمسية مفاجئة بطريقةٍ أو بأخرى من خلال تصميمها. باستثناء عدد قليل من التفاصيل الصغيرة، حيث أنّ شعار الشركة لم يكن موجودًا، وبالتأكيد لم يكن نقطة الارتكاز. باستخدام السرد الذي استخدمناه في مراحل التخطيط وبالتزامن مع موضوع أسبوع التصميم، اعتمدنا في كل قرار للتصميم، على تجربتنا المستهدفة. عند القيام بذلك لعلامتك التجارية الخاصة، فكر في الطريقة التي تجسد بها تجربتك في شعار الشركة أو مهمتها. يعد هذا بمثابة علامتك التجارية، دون الحاجة لمئات الشعارات. ولإثارة الفكرة القائلة بأن قادة القرار سيجتمعون في بيئة نخبوية ومريحة، أضفنا العديد من اللمسات الشخصية. ومن بين الأشياء الأخرى التي قمنا بها لتجسيد علامتنا التجارية، ما يلي: استخدام البيئة لتعزيز مقاصدنا جعل التجربة مرنة كالسوائل من خلال دمج أماكن متعددة التحكم في أجواء كل مكان بالتعاون مع البائعين اختيار البائعين مع فلسفات التصميم المتطابقة والمناهج التي تطابق الجمالية التي يتم إنشاؤها المكونات الرقمية المبدئية للاحتفال بالتصميم خارج مجتمع الإنترنت ركز على نقاط الاتصال هذه لتنشيط علامتك التجارية مع وضع جميع الاعتبارات الأخرى جانبًا، وجدنا أنّ هذه المناطق هي الأكثر أهميةً لإنشاء تجربة خارج الشبكة العنكبوتية. تُرسم كل نقطة اتصال من تجاربنا الخاصة، ولكن يمكن تكييفها بسهولة للعمل مع علامتك التجارية. اختر البيئة التي تدعم سردك بشكل أفضل عندما يكون هدفك هو ربط الناس، فإن البيئة التي تضعهم فيها مهمة بقدر أهمية المحادثات. اقترب من ذلك مثل مصمم صفحات الإنترنت الذي يأخذ في الحسبان المحددات الرقمية للواجهة وكيف يؤثر ذلك على رحلة المستخدم عبر موقع الإنترنت أو التطبيق. ولكن بدلًا من رحلة على الشاشة، فأنت تقوم بتصميم رحلة فعلية. ولتعيين نغمة هذه التجربة وربطها بالخط الزمني والتنسيق، استخدمنا صفحةnVite . عكست اللغة تطور الفعالية، ونقلت الجدول الزمني، وألمحت إلى الجمالية العامة. ونظرًا لأننا أردنا تسهيل الاتصالات الأصلية والحفاظ على قدرة تخمين الحضور، فإن العشاء الرائع في أماكن متعددة منح الضيوف رحلةُ واضحةً، إذ أُلهمت كل أمسية من اقتباس مختلف عن التصميم من قادة الصناعة المختلفين. تحديد الأماكن والبائعين اللازمين لإكمال التجربة على غرار اختيار البيئة المناسبة، يتم اختيار البائعين المناسبين - وأماكن أخرى، إذا لزم الأمر – للإحاطة بكل الجوانب. لا يتم إنشاء البيئة دائمًا في مساحة واحدة فقط. ولجعل الحركة جزءًا حقيقيًا من التجربة، اخترنا 3 أماكن تكميلية لترسيخ كل مرحلة. في كل مكان، تم تعريف الحضور على سؤالٍ مختلف حول التصميم أو تحدياته. عندما يتعلق الأمر بالبائعين، اخترنا مقدمي خدمات محترمين تتشابه أساليبهم مع الحِرَف بالطريقة التي تتبعها شركات تقديم الأفكار في التصميم. ونتيجةً لذلك، ساعدت كل التفاصيل في تشكيل التجربة وتعزيز الأفكار ذاتها التي استخدمناها لبناء الفعالية. تصور العناصر المرئية وكيف ستقوم بإنشائها للحصول على جوهر إنشاء تجربة قائمة بذاتها - وليس مجرد امتداد لعلامة تجارية في علامة تجارية أخرى متوازنة مع الهدف. لذلك، أرَدتُ أن أبتعد عن الخيارات المعتادة. وباعتباري مسوقةً، هناك دافع لجعل العلامة التجارية ذات صدىً عالٍ قدر الإمكان من خلال لافتات وشعارات قابلة للسحب عند كل منعطف. بدلًا من ذلك، أردت أن أرتقي وأدمج ذلك في التجربة - ميكايلا ألكساندر- ، مديرة فعاليات التسويق. وهناك واحدة من أكثر الطرق إبداعًا لإكمال علامتك التجارية، وهي استخراج العناصر المرئية التي تساعد في التعرف عليها على الإنترنت، ثم تطبيقها على المساحة المادية. على سبيل المثال، عملنا مع البائعين لإضافة نقاط من اللون الوردي لـ InVision إلى القائمة دون الابتعاد عن نظام الألوان العام. قد تتعرض لمحددات بصرية لكن هذا هو المكان الذي تلعب فيه الحلول الإبداعية. يختلف تصميم الويب عن الطباعة. في بعض الحالات، قد تؤدي هذه الاختلافات إلى إلقاء نظرة خاطفة على خططك نظرًا لارتباطها بالجمالية العامة. وقال كونور مورفي، مصمم InVision الذي أنشأ العشاء الجماعي للتفكير في التصميم: على سبيل المثال، كانت لدينا مواد سوداء وذهبية لطيفة مع خطة لجعلها وكأنها مختومة. لقد أضاف عنصرًا فاخرًا، لكنه لم يكن قابلاً للتنفيذ في ذلك الوقت. من أجل حل المشكلة، نظرت إلى درجات أخرى من الذهبي واخترت واحدة أعطت تأثيرًا مماثلًا. ترجمة المكونات الرقمية إلى التفاصيل المادية من المحتمل أنك قد اعتدت على العمل مع العناصر الرقمية لعلامتك التجارية. تحتوي الأدلة على التفاصيل، ويوفر كل مشروع نظرة ثاقبة لتحديات الواجهة وأفضل الممارسات التي تظهر على الشاشة. لسوء الحظ، فإن نقل كل ذلك من الشاشة إلى المشهد ليس سهلًا كما يبدو. الألوان يناسب اللون الأسود والذهبي العشاء الجماعي للتفكير في التصميم بشكل أفضل، لذلك لم نواجه التحدي المتمثل في مطابقة نقاط InVision الوردية المعتادة. إذا اخترت المزيد من العلامات التجارية التقليدية، ستكون الألوان أمرًا يجب مراعاته بالتأكيد. إن ترجمة الشيفرات الست عشرية إلى PMS لا تسفر دائمًا عن تطابق تام، لذلك يجب عليك اختيار بديل يحافظ على العلامة التجارية. قرارات أسلوب المحتوى تم دمج الاقتباسات من قادة التصميم في الصورة لإعطاء أفكار أكبر عن التصميم، ولكن تم طباعتها — على عكس معظم ميزات المحتوى من InVision. يختلف التصميم للطباعة أو لأي مواد مادية عن تصميم شيء ما على الشاشة. من خلال الشاشة، يمكنك رؤية الشكل الذي سيبدو عليه التصميم تمامًا - مع كل الألوان الصحيحة والخطوط المناسبة وجودة الصورة وما إلى ذلك. أما في الطباعة، يكون الأمر أصعب قليلًا. لا تظهر الألوان عادة على الورق كما تظهر على الشاشة، وقد تتغير الخطوط عند الطباعة، وتصبح القراءة أكثر صعوبة. - كونور ميرفي ، مصمم-. تؤثر الفروق الدقيقة في الطباعة أيضًا على المكونات الأخرى للتصميم. كانت إحدى نقاط الأمسية الوحيدة التي تحمل علامة تجارية هي الشاشة مع شعار InVision والكلمات "Question Everything". ومع ذلك، فقد تم عرض هذا نهارًا في مساحة كبيرة إلى حدٍ ما، لذلك لم يكن نظام الألوان أو الخط ذاته بهذه السهولة. كان العنصر الثاني الذي قمنا بتضمينه هو غلاف الحاسوب المحمول المخصص لكل ضيف، منقوشًا عليه InVision. ومع ذلك، فقد بدا التصميم العلوي المصغر من علامة InVision مختلفًا تمامًا ومختومًا في الجلد في صفحة المنتج الرئيسية. في النهاية، قررنا الابتعاد عن الشعار المعتاد كما قررنا استخدام جميع الحروف الكبيرة. الأحجام والنسب يجب أن يُؤخذ حجم الكتابة في الحسبان عندما يتعلق الأمر بالمواد المادية. هل سيحتاج الناس إلى قراءة رسالة من بعيد أم أنها ستكون أمامهم مباشرة؟ كيف يمكن أن تكون الرسالة مثيرة للاهتمام دون أن يصبح بسيطًا أو يصعب قراءته؟ وأخيرًا، هل يلزم دمج الخطوط للطباعة؟ دمج طرق أصيلة للسعادة إنّ تصميم تجربة برعاية عالية كانت طريقتنا في مفاجأة وإسعاد الضيوف. يتماشى اختيار الأشياء من أجلهم فقط مع فكرة الاحترام وتكريم الآراء المختلفة من قادة التصميم، وجعل الأمسية مرحبة بـ InVision كمضيف – ليست نقطة محورية. قال مورفي: مفاجأة الضيوف بشكل جيد مع موضوع السؤال عن كل شيء. في وقتٍ مبكر، اقترح أحد أعضاء الفريق أن نستخدم أغطية الطاولات لعمل تحدي افتراض ما هو صالح للأكل. وبعد التعاون مع متعهد الطعام، قررنا أن نجعل السلطات جزءًا من تصميم الأزهار الفعلي. كيف تريد أن ينخرط الناس ويتواصلوا مع شيء تنتجه علامتك التجارية - خاصة عندما تكون ملموسة - هي فرصة كبيرة لترك انطباع دائم. وأحيانًا، تتكلم أكثر عندما لا تشوش الرسالة. الذهن المنير والحاد يأخذك بعيدًا، والتواصل مع السرد والهدف يمكن أن يأخذك أبعد من ذلك. أكبر فوز لديك هو جعل الناس يتواصلون إنّ التجربة بأكملها مهمة عندما تقوم بترجمة علامتك التجارية الرقمية إلى العالم الواقعي. يجب التفكير في كل نقطة اتصال من منظور العلامة التجارية والتصميم — وقد تقود الاختلافات في التصميم اللعبة النهائية. إذا كنت مصممًا، فهذا يعني التفكير في التفاصيل الصغيرة وفي تجربة المستخدم في سياق الغرفة أو المساحة المادية، وضبط الأنماط الرقمية لتكملة العناصر الخارجة عن سيطرتك. من منظور التسويق والعلامة التجارية، يعني هذا تجربة "لماذا" الخاصة بك بما تنتجه. يجب فحص كل شيء بدءًا من قوائم الكوكتيل وحتى رسائل الترحيب من خلال عين الشخص وليس الاحتمالات. إذا تم ذلك مع الاهتمام بالتفاصيل والهدف، فإنّ إنشاء تجربة - بدلاً من مجرد فعالية آخرى - يمكن أن يلبي حاجة يتردد صداها مع الناس لعدة أشهر. ترجمة- وبتصرف -للمقال How to transform your digital brand into a real world experience لصاحبه Kaysie Garza
  8. سأقدِّم لك أداةً رائعةً للتصميم: أرأيت؟ ألم ترَ؟ إنها الفراغات البيضاء! حسنًا، ربما مزاحي لم يكن في محلّه، أعترف بذلك. أنا آسف. صحيحٌ أنَّ تعريفي للفراغات البيضاء لك لم يكن مثاليًا، لكن الفراغات البيضاء هي من أهم الأدوات في تصميم الويب، ولكن يغفل عنها الناس معظم الوقت. أعلمُ أنَّ من الممتع العمل على عناصر أخرى من تصميم الويب، مثل سمة الألوان، أو الخطوط، أو التخطيط العام للصفحة… خصوصًا عندما تُنشِئ مشروعًا لعميلٍ ما (ملاحظة شخصية: لا أظن أنَّ هنالك عميلًا في العالم يلقي بالًا لطريقة تحسين الفراغات البيضاء لموقعه الجديد!). ومع ذلك، قد تستفيد من الفراغات البيضاء خيرَ استفادة إن استطعت استخدامها استخدامًا صحيحًا. وسأتطرّف في هذا الدرس إلى آلية فعل ذلك. لماذا الفراغات البيضاء مهمة في تصاميم الويب بدايةً، الفراغات البيضاء ليست مفهومًا جديدًا في عالم التصميم، إذ استعمِلَت لقرون كالأداة رقم 1 لإعطاء تركيز على العناصر المهمة في التصميم. والأمر سيانٌ في يومنا هذا. على سبيل المثال، إذا كانت لديك لوحةٌ جميلةٌ وتريد أن تُظهِر اهتمامك بها، فإن أفضل طريقة هي: (1) وضع إطار حولها، و (2) ألّا تضع أيَّ شيءٍ آخر على ذاك الجدار (انظر الصورة أدناه). وبشكلٍ مشابه، أفضل طريقة لإعطاء أولوية لأحد عناصر صفحة الويب هي عدم وضع أي شيء حوله، وكلما قلَّت الأشياء التي حول ذاك العنصر، كلما كان ذلك أفضل. ما رأيك أن ترى مثالًا بدلًا من إطالة الكلام (الصورة خيرٌ من ألف كلمة). هذا موقعٌ تدخل إليه يوميًا: يستعمل موقع Google هذا المظهر منذ سنوات، وربما أصبح شكله مألوفًا، لهذا قد لا تفكّر في تصميم الصفحة كثيرًا. لكن دعنا نتوقف قليلًا ونفكِّر كم أنَّ من السهل أن تضع Google بعض الأشياء الإضافية في الصفحة. إذ يستطيعون تضمين الأخبار (من Google News) وسيكون بعض الأشخاص سعداء بذلك. ويستطيعون أيضًا تضمين مربع لبريد Gmail لكي يتمكن الجميع من التحقق من الرسائل التي تأتيهم على بريدهم مباشرةً. أو أن يضعوا مربعًا لتقويم Google، وهلم جرًا… الاحتمالات والإمكانيات غير محدودة، إلا أنَّ Google قرروا عدم وضع أيّا من تلك الاحتمالات في الصفحة الرئيسية؛ إذ قرروا أنَّ يضعوا حقل البحث فقط (بالإضافة إلى الشعار، وبعض الأشياء في الركن العلوي الأيمن إن سجَّلتَ دخولك). لكن لماذا؟ لماذا وضعوا حقل البحث فقط؟ الجواب بسيطٌ للغاية، وإنّي واثقٌ أنَّك تعرفه مسبقًا: بوضع حقل البحث في الصفحة بمفرده، فسيظهر الغرض من الصفحة جليًا أمامك. فسيعلم زائر الصفحة بعد دخوله إليها مباشرةً ما الغرض منها وكيف يستعملها، فلا يضيع وقته بمحاولة «فهم» ما الذي يجري في الصفحة. وهذا يتوافق تمامًا مع هدف Google الرئيسي. يريدونك أن تستعمل محرك البحث الخاص بهم، وتُشكِّل الفراغات البيضاء أحد الأشياء التي يستعملها مطورو Google لكي يحثوك على فعل ذلك. لتلخيص ما سبق، يمكن للفراغات البيضاء المُستعمَلة استعمالًا صحيحًا أن: تساعد في حثّ المستخدم على القيام بأمرٍ معيّن تساعد على التركيز على أحد العناصر تساعد في توضيح الغرض من الموقع تعطي تركيزًا على الأشياء المهمة تجعل الأشياء التي ليست مهمة جدًا بأولوية منخفضة تساعد الزائر على المسح البصري للصفحة وتقرير ما الذي يهمه مباشرةً سنتحدث الآن عن كيفية استعمال الفراغات البيضاء بفعالية، بعد بأخذ كل ما سبق بعين الاعتبار. كيف تستعمل الفراغات البيضاء بفاعلية في تصاميم الويب لنتحدث عن الفراغات البيضاء من ناحية منهجية التعامل معها، وبعض المعلومات التقنية الأساسية لكيفية إنشاءها (لكنا لن نشرح الأدوات والطرق المستعملة لذلك). أولا: استعمل الفراغات البيضاء لتدعيم الهدف الأساسي من موقعك حسنًا، هنالك هدفٌ من إنشاء كل صفحةٍ أو كل موقعٍ على الويب. ومن الممكن أن يكون هنالك هدفٌ وحيدٌ لكل صفحات الموقع، أو أن يكون لكل صفحةٍ هدفٌ خاصٌ بها. أيًّا كان، يمكنك أن تستعمل الفراغات البيضاء لجعل تلك الأهداف واضحةً كالبدر في الليلة الصافية. على سبيل المثال، لنلقِ نظرةً على الصفحة الرئيسية لموقع Bigcommerce: من الواضح أنَّ الهدف الرئيسي من الصفحة هو إقناعك -أي الزائر- أن تُسجِّل تجريبيًا في Bigcommerce. وفي الواقع، لا يوجد أيٌ شيءٍ في الصفحة سوى عنوان بخطٍ كبير الذي يحاول إقناعك، بالإضافة إلى فراغات بيضاء كبيرةٍ حوله. حسنًا، تُمثِّل الصورة مثالًا عن المنتج، لكنها موجودةٌ في مركز الصفحة، مما يزيد في إضفاء الأهمية على العنوان. لم يسبق لي التّعامل مع Bigcommerce، إلا أنني متأكدٌ أنَّهم يستطيعون إضافة أشياءٍ كثيرةٍ في الصفحة الرئيسية؛ إلا أنَّهم قرروا عدم فعل ذلك. لماذا؟ لتدعيم الغرض الرئيسي من الصفحة. ثانيا: استعمل الفراغات البيضاء للحث على القيام بإجراء معين هذه إحدى قواعد التصميم الجيد للويب: افترض دومًا أنَّ الزائر لا يعرف ماذا عليه أي يفعل في الخطوة القادمة. أنَّى لهم أن يعلموا؟ لا تنسَ أنهم لم يصمموا أو يبرمجوا الصفحة، وإنما أتو لتوهم إليها … ربما عن طريق الخطأ! استعمل الفراغات البيضاء لمساعدة الزوار ليعلموا ماذا عليهم أن يفعلوه. الفكرة بسيطة: إذا لم يكن هنالك الكثير من الأشياء في الصفحة فيمكن للزائر أن يتفاعل مع الأشياء القليلة المتبقية في الصفحة. هذا مثالٌ من Crazy Egg: قد نعتبر أنَّ الصفحة السابقة فارغة تقريبًا، إذ أنَّ التصميم شبيهٌ جدًا بتصميم صفحة Google الرئيسية؛ لكنه يوضِّح ماذا يستطيع أن يفعل المستخدم. حتى لو لم تتعامل مع Crazy Egg من قبل، فيمكنك أن تعرف ماذا عليك أن تفعل بسرعة. حيث يوجد حقل إدخالٍ فيه تلميحة ("Your website URL") وزر يقول "Show Me My Heatmap". الغرض من هذه الصفحة واضحٌ ألا وهو حثّ المستخدم على اتخاذ إجراء، وتساعد الفراغات البيضاء بذلك، وتجعل الصفحة أكثر "نظافةً". ثالثا: ليس من الضروري أن تكون الفراغات البيضاء "بيضاء" ربما هذه اللحظة مناسبة لكي أصحِّحَ لبسًا في المفاهيم: ليس من الضروري أن يكون لون الفراغات البيضاء هو اللون الأبيض. بأبسط الكلمات، الفراغات البيضاء تعني عدم وجود أي عناصر ذات محتوى، ولا تعني أنَّ تلك الفراغات لونها أبيض. بهذا الخصوص، تستطيع استخدام مختلف العناصر كفراغات بيضاء. يمكنك أن تستعمل الألوان التي تحبها، على سبيل المثال Marshall: أو يمكنك أن تستعمل خلفية مشوشة (blurred) أو نقوش. مثالٌ من Zapier: في النهاية، يمكنك أن تخاطر باستخدام صور غير مشوشة لطالما كان هنالك تباينٌ كبيرٌ بينها وبين محتوى الصفحة. يمكنك رؤية مثالٍ عمليٍ عنها في موقع Grammarly: رابعا: استخدم الفراغات البيضاء في القسم العلوي للصفحة شاعت في الآونة الأخيرة ما نسميه أقسام hero‏ (hero sections) أو صور hero ‏(hero images) التي هي الأقسام التي تظهر في أول الصفحة والتي تسترعي انتباه الزوار. ترويسة الموقع أو قسم hero هو المكان الملائم لاستخدام الفراغات البيضاء. حيث ستجد أنَّه من السهل جدًا استعمال الفراغات البيضاء في تلك الأماكن، وستعطيك مكانًا رائعًا للتحدث فيه عن خدمتك التي تقدمها. الذي أقصده هو أنَّ هذا القسم في أعلى الصفحة وسيراه كل زائر… حيث لا يمرر إلى أسفل الصفحة إلا القليلون، بينما سيرى جميع الزوار القسم العلوي منها. لذا ركِّز على هذا وتأكّد أن تستغل الفراغات البيضاء جيدًا في هذا القسم. على سبيل المثال، إحدى صفحات موقع Teespring: سنرى الكثير من العناصر في القسم الذي يلي قسم hero مع فراغات بيضاء قليلة. إلا أنَّ المنطقة العلوية تقوم بعملها على أتم وجه بدعم بتدعيم الهدف الرئيسي من الصفحة وتوضيح الأمور للزائر. خامسا: استخدم الفراغات البيضاء للتلاعب بالمشاعر هنالك الكثير من الأدوات بحوزتك إن كنت تسعى خلف التأثير عاطفيًا على الزائر فيمكنك أن تستعمل الألوان، أو صورة جيدة، أو قد تستفيد من الفراغات البيضاء! جميع العناصر السابقة لها دورٌ عندما يأتي الأمر إلى إنشاء استجابة عاطفية، لكن الفراغات البيضاء تضفي لمسةً من «الدراما» إلى الموقف. فبنفس الطريقة التي تستطيع الفراغات البيضاء تدعيم هدف الصفحة، ستستطيع أن تدعِّم العاطفة التي تود التأثير عليها عند الزائر. لننظر إلى هذا المثال من Todoist: Todoist هو أداة لإنشاء قائمة بالمهام. لكن باستخدامهم للمسافات البيضاء استخدامًا جيدًا حول العنوان الرئيسي، جعلوا الصور بارزةً وأضفت بعض المشاعر الإيجابية. فبدلًا من عرض صورة للمنتج نفسه، عرضوا صورةً لشخصٍ سعيدٍ يبدو أنَّه يستمتع بيومه، بعد أن أنهى مجموعةً من المهام الموكلة إليه. سادسا: حارب نزعة المصمم لملء الفراغات حسنًا، نحن البشر نحب أن نملأ الفراغات؛ فعندما نرى مكانًا فارغًا، سنفكر -لا إراديًا- كيف نستطيع أن نملأه. لكن هذه العقلية -الطبيعية جدًا- قد تسبب مشكلةً للمصمم. فعلى عكس رفوف المكتبة، ليس عليك في تصميم الويب أن تطمح إلى ملء جميع الفراغات. لذا ابدأ هكذا: ضع هدفًا للصفحة واختر عنصرًا وحيدًا يستطيع تحقيق ذاك الهدف؛ الذي يمكن أن يكون «عنوانًا رئيسيًا + دعوةً إلى إجراءٍ ما». ضع ذاك العنصر في منتصف التصميم. ضع فراغات حوله. أضف عناصر أخرى حول تلك الفراغات. سابعا: فكر بما تستطيع حذفه، لا بما تستطيع إضافته هذه النقطة مرتبطةٌ بالنقطة التي تسبقها؛ لكن بالمقلوب. بعد أن تنتهي من تصميمك، قد تشعر أنَّ هنالك أشياءً كثيرةً هنا وهناك، وستبدأ بالتفكير بالعناصر التي تستطيع حذفها من الصفحة والتي لا تؤثر تأثيرًا سلبيًا على الهدف الرئيسي. فكلما قللت العناصر، كلما كان ذلك أفضل. ويمكنك أن تعتبر أنَّ تصميمك كاملٌ إن لم يبقَ شيءٌ تستطيع حذفه، لا إضافته. ثامنا: كلما كبر حجم الخط، كلما احتجت إلى فراغ أكبر العناوين الكبيرة أصبحت "موضة" في هذه الأيام، وخصوصًا في عصر التصميمات المسطحة والعقلية السائدة المؤيدة لها. لكن الخطوط الكبيرة تحتاج إلى مساحة للتنفس؛ فإن لم تكن هنالك فراغات كافية حول العناوين الضخمة في تصميمك، فستخسر قوتها وستبدو كأنها صعبة القراءة… بغض النظر أنَّها لم تعد فعالةً. لذا ستكون القاعدة كالآتي: استخدم نصًا كبيرًا إذا ما استطعت توفير فراغات بيضاء كبيرة حوله. انظر هذا المثال من Dior: لاحظ حجم الخط الكبير جدًا للعنوان، وكمية الفراغات البيضاء التي حوله. الفراغات البيضاء على الهواتف المحمولة؟ كن حذرًا هنا. صحيحٌ أنَّ القواعد والمبادئ العامة تنطبق على تصاميم مواقع الهواتف المحمولة، ومن المحتمل أن تستفيد من الفراغات البيضاء فيها؛ إلا أنَّ هنالك حدًا دقيقًا فاصلًا بين "الاستخدام الجيد للفراغات البيضاء" وبين "ترك فراغات كثيرة بين العناصر". يكون الحد الفاصل عادةً هو عدِّة بكسلات في أحد الاتجاهات، ومن السهل جدًا أن تنتقل من تجربةٍ رائعةٍ للمستخدم إلى واجهةٍ صعبة التصفح نتيجةً لوجود الكثير من الفراغات. أرى أن تحاول جعل كل كتلة من المحتوى المهم (مثل العنوان + عبارة لحث المستخدم على اتخاذ إجراء) تملأ شاشة الهاتف بأكملها، وإن كانت هذه المهمة صعبةً في بعض الأحيان. على سبيل المثال، انظر إلى هذا التصميم من Evernote عندما يُعرَض على هاتفٍ محمول: ستُعرَض الكتلة الرئيسية من المحتوى على كامل الشاشة، ومن ثم سيبدأ المستخدم بالتمرير إلى الأسفل ليرى ماذا تحتوي بقية الصفحة. النقطة الصعبة هنا هي أنَّه عليك أن تتعامل مع أجهزةٍ مختلفةٍ، وفي حين أنَّك تستطيع اختبار التصميم على أكثر الأجهزة شيوعًا، إلا أنَّه من المستحيل أن يبدو تصميمك بشكلٍ صحيح على كل الأجهزة. أضف إلى ذلك أنَّك تريد أن يُعرَض عرضًا سليمًا على الحواسيب أيضًا؛ مما يزيد التعقيد كثيرًا. الرسالة الرئيسية التي أريد أن أوصلها لك هنا هي أن تبقى حذرًا، والزم المبادئ العامة لآلية استغلال الفراغات البيضاء دون الإفراط باستخدامها، وسيكون الأمر على ما يرام. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The Importance of Whitespace in Web Design لصاحبه Karol K.