المحتوى عن 'وسائل التواصل'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 4 نتائج

  1. قد تكون عملية جمع الآراء مثمرة وفي الوقت المناسب عملية طويلة. حتى بعد أن تتخلص من الآراء المتطلعة، والافتراضية، وعبارات الطرف الثالث، يبقى لديك أن تقرر أي آراء العملاء يجب أن تهتم بها، وتعرف كيف يمكنك الاستفادة منها. لذا وضعنا دليلًا مكون من جزأين عن كيفية فهم آراء العملاء بشكل أفضل. أركز في هذا المقال على الأنواع المختلفة لآراء العملاء وكيفية جمعها، ثم أتطرق في الجزء الثاني إلى كيفية التحليل والتصرف بناء على هذه الآراء. ما هي آراء العملاء؟ آراء العملاء هي عبارة عن مدخلات نابعة من العملاء تمثل تجربتهم ومستويات رضاهم عن منتجك أو الخدمة التي تقدمها. تأتي آراء العملاء عبر قنوات متعددة مثل البريد الإلكتروني، أو وسائل التواصل الاجتماعي، أو أدوات مثل الدردشة الحية. 6 قواعد لجمع آراء أفضل للعملاء 1. نوع العميل الذي يقدم الآراء أمر مهم هل تعطي نفس الاهتمام لكل النصائح التي يقدمها لك الناس؟ في الغالب، لا. تثق بدرجة أكبر عادة في أراء الأصدقاء الذين تعرفهم منذ فترة أطول، أما الغريب الذي قابلته للتو في المواصلات وأخبرك بثقة عما يجب أن تفعله في حياتك بالتأكيد لن يكون لرأيه أهمية كبيرة. في حالة العمل، تؤثر علاقة العميل بعملك على حجم الاهتمام الذي تعطيه لآرائه. العملاء المستمرون معك لفترة طويلة لديهم خبرة كبيرة في التعامل مع منتجك مما يجعل آراءهم ذات قيمة كبيرة. هل لديك عملاء بدؤوا استخدام منتجك منذ ست أشهر فقط ولكنهم يستخدمونه بكثرة؟ ستجد لديهم غالبًا الكثير من الآراء المثمرة. هل لديك بعض العملاء الذين ينفقون أكثر من الآخرين؟ ربما تحتاج إلى أخذ هذا العامل في الحسبان أيضًا. 2. كون آراء العملاء مدفوعة أو ذاتية أمر مهم تستحق الآراء الذاتية انتباهًا خاصًا. إليك السبب الرئيسي وراء ذلك، مشاكل العملاء التي لا تظهر على الرادار الخاص بك، تلك التي لا تعرف عنها شيء، قد تكون من أهم الأمور التي تحتاج لأن تعرفها. يمكنك أن تعرف عن هذه المشاكل بشكل أفضل من خلال الحقول الفارغة الخاصة بالمشاكل في آراء غير مرغوب بها أو من أسئلة استطلاع ذات نهايات مفتوحة، أفضل من الاستطلاعات التي يتم فيها الاختيار من بين إجابات متعددة. هناك سبب وراء سؤال الأطباء "هل تريد التحدث عن أي شيء آخر؟" في نهاية الجلسة، قد يدفع هذا السؤال المريض غالبًا للتحدث عن أكثر مشاكله أهمية. 3. دوافع العملاء أمر مهم تذكر أن الناس عامة يميلون لتقديم الآراء من تلقاء أنفسهم إذا مروا بتجربة متطرفة، لذا ترى تقييمات المطاعم في Yelp تتمحور حول "رائعة" و"مروعة" على طرفي المنحنى. يشعر الناس بأنهم يجنون مكاسب اجتماعية عندما يخبرون الآخرين عن المطاعم الرائعة التي ذهبوا إليها أو عند تحذيرهم من المطاعم السيئة. لكن في تلك الليلة التي كان عشاؤك فيها عاديًا، في الغالب لن تشغل بالك كثيرًا بكتابة تقييم، إذ ما الفائدة من ذلك؟ إنها ليست تجربة مثيرة، أليست كذلك؟ يشرح مثال آراء العملاء عن المطاعم مبدأ مهم عن الدوافع. يتميز شكل التوزيع الناتج في هذا النوع من تقييمات المطاعم غالبًا بمنحنى على هيئة حرف ل. يشير شكل حرف J إلى بيانات يبدأ فيها المنحنى بالهبوط ثم يرتفع بعد ذلك إلى نقطة أعلى من البداية. عندما يؤول الأمر إلى آراء العملاء التي تستقبلها عن عملك، يمكنك أن تتوقع نمطًا مشابهًا. يميل العملاء إلى إخبارك عندما يكونوا راضين أو غير راضين عن منتجك. ولكن هذا لا يعني أن العملاء يحبون أو يكرهون منتجك فقط. قد يكون لديك غالبًا مجموعة كبيرة في المنتصف ترى أن منتجك مناسبًا. تلك المجموعة من العملاء غالبًا ما تكتفي بالصمت. تذكر أنه من الممكن أن يكون لديهم آراء مفيدة لك. إذا كنت ذكيًا، ستجد طرقًا مختلف لتشجيعهم على إعطاء الآراء. 4. الكم مهم إذا أخبرك 80% من عملائك في الشهر الأخير أن التطوير الذي أجريته على منتجك الأساسي تسبب في تعطيل سير العمل، يجب عليك أن تستمع لهم. يعد الحجم الكلي للآراء عن مشكلة واحدة نسبة إلى المشاكل الأخرى أمر مهم. يحميك ذلك أيضًا من الوقوع في هذا التحيز الذي يفترض فيه الناس أن ما يسمعونه مؤخرًا أو بشكل متكرر ذو أهمية عظمى. 5. التكرار مهم يتم تجاهل شكوى العملاء كثيرًا تحت عبارات من قبيل "لقد سمعنا ذلك لسنوات عديدة". من الممكن أنك تخطط لمعالجة هذه المشكلة أخيرًا ضمن مرحلة إعادة تصميم كبيرة العام القادم، أو أن هذا الطلب قد أصبح متكررًا لدرجة أنه صار مبتذلًا، ومزعجًا بصورة مملة فلم يعد يستمع له أي شخص. في كلتا الحالتين، يستحق هذا النوع من الآراء الانتباه إليه خاصة إذا كانت هذه الآراء تتناول جودة المنتج، أو الأعطال، أو صعوبة تنفيذ مهمة أساسية في هذا المنتج. يعد ذلك مؤشرًا لعدم تحقيق الأساسيات بصورة صحيحة، وهذا أمر يجب أن توليه الأهمية بدلًا من تجاهله. 6. درجة خطورة الآراء أمر مهم تستحق بعض الآراء الاستماع إليها بآذان صاغية بسبب درجة خطورة المشكلة التي يتعرض لها العميل. تعد هذه آراء ذات أهمية قصوى. من المحتمل أنك أطلقت إصدارًا يحوي ثغرة أمنية، أو أن منتجك عرّض خصوصية العميل للخطر بطريقة غير مقصودة. عندما تراجع آراء العملاء حاول أن تضع طريقة تنبهك لهذا النوع المهم وغير المتكرر حتى تتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة مباشرة. 3 طرق لجمع آراء العملاء هناك العديد من الأدوات والطرق وأنظمة الآراء التي يمكنك استخدامها للتعرف على تجربة العملاء. إليك ثلاث أماكن يمكنك من خلالها الاستماع بصورة استباقية أو تفاعلية إلى آراء العملاء. 1. الدردشة الحية تعد الدردشة الحية وسيلة سلسة تمكِّن العملاء من التواصل معك مباشرة. يمكنك طرح أسئلة محددة (طريقة موجهة) أو وضع تصنيفات مسبقة للآراء القادمة (طريقة ذاتية). 2. الاستطلاعات يعد طرح الأسئلة على العملاء عن خصائص محددة، أو سمات منصتك، أو أجزاء من تجربتهم طريقة سهلة ومباشرة. 3. وسائل التواصل الاجتماعي يحب الناس التعبير عن مشاعرهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على الأرجح أنك لاحظت ذلك. بينما قد تكون في أغلب الأوقات غير بنّاءة، يمكنك الحصول على آراء قيمة للغاية عبر فيسبوك، أو تويتر، أو الكثير من الأماكن الأخرى. تميل آراء العملاء على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أحد طرفي المنحنى، إما قمة النشوة أو الغضب الشديد. ولكن إذا ظهر اتجاه رائج معين، يمكنك أن تضمه إلى تحليلك. لا يوجد سبب حتى لا تبدأ في جمع آراء العملاء من اليوم. هناك مدى كبير من آراء العملاء يمكنك الحصول عليه من أجل رؤية أفضل. لا يوجد أيضًا نموذج أمثل لآراء العملاء، ولكن أدوات مثل Intercom تجعل الأمر أسرع وأسهل كثيرًا من ذي قبل. سنتناول في الجزء الثاني كيفية تحويل آراء العملاء إلى قائمة يمكن التصرف بناء عليها حتى يتمكن فريقك من تناولها وصياغة أولويات واضحة تحدد مباشرة خارطة الطريق لمنتجك. ترجمة –وبتصرف- لمقال Customer feedback: three types and six rules for collecting feedback لكاتبته Sian Townsend.
  2. هل تحصل على معظم تأثيرات ترابط التسويق الرقمي من قنواتك الرقمية الخاصة؟ الفرص ضعيفة لافتقارك إلى نهجٍ متكامل. رغم أنّ العديد من المنظمات تستخدم كل قناة رقمية متاحة لها بالفعل، فإننا نرى أنّ المشاكل الشائعة هي نقص الاستراتيجية المتماسكة التي تربط هذه القنوات معًا، بالإضافة إلى عدم الاتصال بين قيم علاماتها التجارية ووجودها الرقمي. كما يعد الحفاظ على ترابط العلامات التجارية أمرًا مهمًا. يظهر ذلك من خلال أدلة العلامات التجارية التعليمية وأدلة الأسلوب التي تنتجها العديد من المنظمات الحفاظ على ترابط العلامات التجارية: يزيد الثقة بينك وبين جمهورك، و يعطي زبائنك شعورًا بالاستقرار، و يساعد الزبائن على التعرف عليك وتذكرك. ولكننا ننسى في بعض الأحيان أنّ علامتنا التجارية أكثر بكثير من مجرد مرئيات؛ فهي تتضمن كل شيء بدءًا من قنوات وسائل التواصل الاجتماعي، إلى كيفية ردنا على الآراء الموجودة على الإنترنت. يمكن لكل سلاح تملكه في مخزونك الرقمي أن يصل للحد الأقصى ويتفاعل مع الآخر. مثلًا، قد تقود قوائم محركات البحث للوصول إلى صفحةٍ ما من موقعك الإلكتروني، أو قد يتم ترويج محتوىً من موقعك الإلكتروني ليصل لجمهورٍ أكبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. يضخّم عمل هذه المسارات معًا عائدك التسويقي، من خلال توفير المزيد من النقاط التي تلامس جمهورك الهدف. عندما يسمع نفس الجمهور عنك عدة مرات عبر قنواتٍ متعددة، فهم على الأغلب سيفعلون شيءٍ ما. وأظهر بحثٌ أجراه ماكّينسي (McKinsey): وبمعنًى أبسط، عندما يكون هناك نقاط أكثر تلامس الزبائن عبر قنواتٍ رقميةٍ أكبر، فإنّ هذا يضاعف فرصة شرائهم. بالنسبة للنهج المشترك الذي يعمل لتوصيل تأثيرٍ كامل، فإنّه يجب أن تعمل كل القنوات معًا لتسير في نفس الاتجاه. تأكد من أنّ القنوات الرقمية مترابطة. سيختلف هدف وجمهور كل واحدة منها، بالتالي فهي يجب أن تختلف ولكنها يجب أن تحافظ على صوت العلامة التجارية الذي تريد إيصاله وتمثله بشكلٍ مناسب. يمكن للاستراتيجية غير المتصلة أن تدمر علامتك التجارية فقط الاستراتيجية المتصلة لها فوائدها، أما غير المتصلة فيمكن أن تؤذي علامتك التجارية، وتُضعف الثقة بها وتُدمر علاقة علامتك التجارية مع المستخدم النهائي. ولإثبات هذه النقطة، دعني أشارك معك بعض الأمثلة التحذيرية المأخوذة من تجربتي الخاصة في العمل مع علامات تجارية خاصة بفندقٍ فخم. يمثل هذا أوقاتًا لا يتطابق فيها هدف العلامة التجارية مع قنواتها الرقمية… لا يوجد ترابط مع أهداف علامتك التجارية إذا كان موقعك الإلكتروني يشير إلى فخامةٍ عالية، ولكنك تنشر قصاصات فنية ووسومات تافهة على تويتر، فبالتأكيد هناك شيءٌ ما غير صحيح. بدلًا من ذلك، يساعد استخدام لغة وصور محسنة على تمثيل تلك الدرجة من الفخامة. مثال على منشور في شبكات التواصل الاجتماعي لفندقٍ فخم غير مترابط مع الوجود التجاري أو الأهداف (في اليسار)، موازنةً مع منشورٍ لفندقٍ فخمٍ مترابطٍ مع الوجود التجاري (في اليمين). إذا كنت ترى هذه الإشارات التحذيرية، ارجع إلى استراتيجيتك وتأكد من أنّ كل المشتركين في توصيل الجزء الخاص بهم من الاستراتيجية، يفهمون هوية علامتك التجارية التي تهدف لها ويبدأون العمل معًا. الترابط هو المفتاح. استخدام صور بطريقة غير متناسقة أيضًا، يعد أسلوب الصور الذي تستخدمه في قنواتك الرقمية أمرًا مهمًا. عندما يُظهر موقعك الإلكتروني صور طعامٍ احترافية، ويُظهر الفيسبوك الخاص بك صورة ملتقطة من الإنستجرام تبدو أقل شهية، فإنك تفعل شيئين: أولًا، لن تكون مراقبًا جيدًا لاستثمار الصور الاحترافية. ثانيًا، خلق الشك عند الزبائن المحتملين لأنهم لن يكونوا متأكدين من جودة الطعام الذي تقدمه. عدم التناسق هذا، يكفي لوضع الشك في ذهن الزبائن وخسارة حجزهم. يساعد استخدام أسلوب تصويري وجودة ثابتة في زيادة ثقة المستخدم بعلامتك التجارية. تحاول الترابط، ولكنك تبتعد عنه. يوجد هنا مثالٌ مثاليّ عن محاولة جعل القنوات الرقمية تعمل معًا، من خلال تحفيز المتابعين المخلصين في وسائل التواصل الاجتماعي على الاشتراك بالنشرة الإخبارية. يجب أن ترتبط المنصات الرقمية بطريقة سهلة الفهم للمستخدمين. للأسف، تم فعل هذا بطريقة ستربك وتزعج المستخدمين - يُظهر المنشور صورة ملتقطة من صفحة الفيسبوك ضمن منشور عليه. ومن أجل التسجيل في قائمة البريد الإلكتروني، يجب على المستخدم إيجاد الصفحة والذهاب إلى شريط التسجيل بالبريد الإلكتروني، ثم إدخال معلوماتهم. وكحلٍّ أفضل في هذه الحالة، وجّه المستخدمين لصفحةٍ مع رسمٍ سريع يوضح الفوائد التي سيحصل عليها المستخدم مقابل تسجيله، بجانب نموذج بسيط بأقل عدد ممكن من المعلومات المطلوبة. إذا كنت ترى هذه الإشارات التحذيرية، ارجع إلى استراتيجيتك وتأكد من أنّ كل المشتركين في توصيل الجزء الخاص بهم من الاستراتيجية، يفهمون هوية علامتك التجارية التي تهدف لها ويبدأون العمل معًا. استراتيجية رقمية أكثر ترابطًا هناك العديد من الطرق لجعل قنواتك الرقمية تعمل معًا. ستختلف فرص كل منظمة، بناءً على مجالك وأهدافك التنظيمية. ولكن هنا بعض الطرق العملية التي يمكنها جعل استراتيجيتك الرقمية أكثر ترابطًا… الاستفادة من الآراء للحصول على معجبين في منصة أخرى يمكن لأخذ رحلة الزبون في الحسبان أن يزيد من فرص ترابط قنواتك معًا. مثلًا، إذا جمعت آراء زبائنك، يمكنك الاستفادة من المشاعر الجيدة. استخدام الآراء وتابع هؤلاء الذين تركوا أكثر الآراء إيجابيةً؛ فهم الذين يشعرون بشكلٍ جيد نحو علامتك التجارية وعلى الأغلب سيعملون لصالحك. يمكنك أن تطلب منهم متابعتك على وسائل التواصل الاجتماعي أو الانضمام لقائمة البريد الإلكتروني التسويقية خاصتك. ومن خلال عمل هذه القنوات معًا (الآراء، مواقع التواصل الاجتماعي والتسويق عبر البريد الإلكتروني)، تستطيع تحريك جمهورك مع رحلة الزبون، محوّلًا المستخدم إلى مناصرٍ لك من المرة الأولى. صفحة هبوط قابلة للتعديل لتعزيز قوائم البحث يمكن تحديد فرص أخرى من خلال النظر إلى استراتيجياتك الحالية. مثلًا قد يكون لديك نموذجًا لتسويق محركًا للبحث في مكانٍ ما، قد يكون عضويًا أو مدفوعًا. ربط هذا النهج بموقعك الإلكتروني، يمكن أن يرفع النتائج. تأكد من توصيل الإعلان للمستخدم إلى الصفحة المناسبة. فمن الشائع أن يصل المستخدم مباشرةً للصفحة الرئيسية، أو للحجز العام، أو الشراء أو صفحة التواصل. مثلًا، إذا كنت تروّج لعطل صديقة للكلاب، تأكد من أنّ النص والصور المستخدمة في صفحة الهبوط، قد استخدمت نسخة تقدم وتعكس ذلك الجمهور. صور للجراء مع نصٍ داعم، ستطمئن الجمهور، وستحسن التقييمات ونتائج الجودة. استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإعطاء محتوى الموقع الإلكتروني جمهورًا (محددًا) في حال كنت تستخدم موقعك الإلكتروني لمشاركة منشورات مدونة، بيع المنتجات أو إظهار عروضك، فإنّ المحتوى سيكون بلا فائدة بدون الجمهور وضعيفًا بدون الجمهور الصحيح. تقدم منصات مثل الفيسبوك، خيارات استهداف مركزة بشكلٍ لا يصدق. ويُستخدم هذا لمطابقة المحتوى مع الجمهور المثالي له ويضعه أمامهم. مثلًا، يمكن لفندق يقدم عروضًا للزواج أن يضع صفحة هبوط فعالة مصممةٍ بشكلٍ رائع للتحويل. وضع إعلانات الفيسبوك المستهدفة معًا، يمكن أن يضع ذلك المحتوى أمام الناس في منطقة جغرافية معينة والذين قاموا بتغيير حالتهم الاجتماعية مؤخرًا إلى مخطوب. أيضًا، يمكن تحسين هذا ليطابق اهتمامات مستخدمين المؤسسة (مثل، المستخدمين المهتمين بالعلامات التجارية الفاخرة). وبالتالي تعني مطابقة الجمهور الهدف قدر الإمكان مع محتوى الصفحة، تحويلاتٍ أفضل وعائد أفضل من الاستثمار. النتيجة النهائية تطوير وجودك الرقمي ودمج قنواتك في استراتيجية أكثر ترابطًا، يمكن أن يزيد العائد الذي تقدمه هذه القنوات. فيمكن أن تكون القنوات التي تعمل منفصلة مدمِّرة. بالتالي، تأكد أن فريق التسويق الرقمي الخاص بك والإضافي يعملون معًا بنفس الاتجاه. ترجمة - وبتصرف - للمقال How Consistency in Your Digital Marketing Can Double Impact لكاتبه Ben Walker.
  3. سؤال "كيف تصبح مساعدًا افتراضيًا" لم يدر في ذهني، ولم أعد نفسي للعمل فيه، كل ما حدث هو أنني صادفت هذا المجال في رحلة عملي، كم أنا محظوظة! يمكنك أن تسمي ما حدث تطورًا طبيعيا، كان عملي هو دعم أحد كبار المستشارين الماليين، عملت معه لمدة 6 سنوات، وكانت فكرة المساعد الافتراضي بالنسبة لي هي المحطة المنطقية التالية. علمت منذ البداية أن المسار الوظيفي التقليدي غير مناسب لي، لأنني كثيرًا ما أردت قضاء وقت أكبر مع عائلتي وأن أتحكم في دخلي، بالإضافة إلى أنني لم أحب أن يكون لي رب عمل. كنت أتخذ قرارات بشأن عملي الجديد في تلك الفترة، وبدأت أتعلم كل ما يتعلق به، وفي الوقت ذاته كنت أعمل بجد كي أساعد عائلتي. أشكر الله الذي رزقني بزوجي "Wade" الذي تحمل مسؤولية إدارة شئون المنزل كاملة والاهتمام بأطفالنا الصغار ريثما أؤسس عملي وأساعد في نفقات المنزل. والآن أنا أعمل مع اثنين من العملاء الدائمين، وأساعد بعض المساعدين الافتراضيين الطموحين في تأسيس مسيرتهم العملية، ناهيك عن أنني أقضي وقتًا كثيرًا في الحديث إلى المساعدين الافتراضيين المبتدئين في مواضيع تتعلق بمجالنا ككل. من وقت لآخر استضيف بعض الزملاء في حلقة دراسية عبر "Webinar"، وأحيانًا أتلقى دعوة للمشاركة في إحدى هذه الحلقات، من خلالها لاحظت أن معظم الناس يودون معرفة تجربتي الشخصية، كي يسيروا على نهجي ويستفيدوا من خبراتي في عملهم كمساعدين افتراضيين، ومنه يطلقون خدمات تسيير الأعمال الخاصة بهم. سأسرد لك في هذا المقال كل ما تحتاج معرفته عن هذا المجال، وسوف أحدثك أيضًا عن الخطوات التي اتبعتها مع توضيح أفضل المصادر التي يمكنك الاستعانة بها. في نهاية المقال ستكون لديك فكرة واسعة عن الخطوات التي يلزم اتباعها للانطلاق في العمل مباشرة. ما هو المساعد الافتراضي؟ رغم أن هذا المجال ينمو بسرعة فائقة، إلا أن كثير من الناس يجهلون ماذا يُقصد بالمساعد الافتراضي، وليس لديهم فكرة عن دوره الأساسي في مجال تسيير الأعمال وتنميتها، سواء كان عبر الإنترنت أو بالطرق التقليدية. يرى بعض الناس أن وظيفة المساعد الافتراضي لا تتعدى في أهميتها الدور الذي يقوم به المساعد التنفيذي التقليدي، في الحقيقة هي أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير؛ لا أنكر أننا نؤدي في بعض الأحيان المهام التقليدية المرتبطة بالعمل الإداري، إلا أن المساعد الافتراضي يقدم خدمات عديدة بشكل مدهش، السبب الذي دعاني لصياغة التعريف التالي: المساعد الافتراضي هو أي شخص يعرض خدمات لأصحاب الأعمال عن بُعد نظير أجر متفق عليه تعريف بسيط أليس كذلك؟ وستعرف كلما تعمقت في قراءة المقال لماذا أخترت هذا التعريف بمعناه الواسع تحديدًا. ما الخدمات التي يقدمها المُساعد الافتراضي؟ يأتي سؤال "ما نوع الخدمات التي يمكنك تقديمها كمساعد افتراضي" في المرتبة الثانية من أكثر الأسئلة شيوعًا عن هذا الموضوع؛ والحقيقة هي أنه لا يوجد قائمة تتضمن كافة الأنشطة التي يؤديها المساعد الافتراضي. أعددنا قائمة تحتوى على أكثر من 150 خدمة شائعة يقدمها المساعد الافتراضي، ستساعدك هذه القائمة بشكل رائع في تحديد نقطة البدء. كما كتبنا مقالًا مُفصلًا عن أكثر من 50 خدمة ينبغي أن تأخذها في عين الاعتبار وهذا بناء على مهاراتك واهتماماتك، أضمن لك العثور من بينها على ما يمكنك تقديمه لعملائك المحتملين. إليك بعض الأمثلة: دعم العملاء معالجة الطلبيات والمبالغ المستردة عبر الإنترنت تصميم المواقع الإلكترونية صيانة مواقع ووردبريس تصميم الجرافيك والتنسيق إدارة الجداول الزمنية و ترتيبات السفر كتابة محتوى المدونات والكتابة الخفية تدقيق النصوص وتحريرها التفريغ الصوتي البحث عن محتوى البحث بالكلمات المفتاحية إدارة البريد الإلكتروني إدارة الحسابات إدخال البيانات إنشاء صفحات للمبيعات إدارة عمليات إطلاق المنتجات الوصول للعملاء توليد العملاء (جذب العملاء المحتملين) تحرير الفيديو إدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي إدارة المشاريع إدارة المنتديات والقائمة تطول! هناك العديد من أصحاب المشاريع الناشئة بانتظار مساعدتك، وكلما زاد عدد المهام التي يمكنك أداءها، كان أفضل (تأتي الموازنة بين التخصص أو عمومية مهام المساعد الافتراضي لاحقًا). ربما يدور هذا السؤال في رأسك: الخدمات واحدة، فما هي المهارات التي سأحتاجها لأصبح مساعدًا افتراضيًا؟ من الواضح أنه إذا كنت تخطط للعمل أونلاين، ينبغي أن يكون لديك معرفة بالإنترنت وما إلى ذلك، وما إن وُجدت، فهنيئًا لك بداية موفقة. بالإضافة إلى أن انطلاقتك ستكون سهلة إذا كان لديك مهارة ما أو خبرة في مجال معين، كما أن إيجاد عملائك سيكون أيسر بالتأكيد. من الممكن أن تتضمن خبرتك العملية أي نشاط في مجال العمل – سواء عبر الإنترنت أو خارجه – وينبغي أن لا تشكل قلة المهارة عائقًا بالنسبة لك، لأن الأهم هو أن تتمتع بحماسٍ كبير ومهارات تواصل اجتماعي لا بأس بها، ورغبة في التعلم. كيف أصبح مساعدًا افتراضيًا؟ في أكاديمية حسوب، نؤمن بمبدأ بتبسيط الأمور واتخاذ الإجراءات الكبيرة*، وإذا كنت تبحث عن أحد الأسرار، فلن تجد أي منها هنا. ابدأ وحسب! كان السبب في تعاقدي مع أول عميل لي - أحد أصحاب المشاريع الناشئة الناجحين - كمساعدة افتراضية هو أنني لاحظت أن لديه مشكلة في متابعة بريده الإلكتروني. كان لدي معرفة به ورأيت أنني أستطيع مساعدته، كما علمت أن العمل معه سيكون ممتعًا، لم يكن المقابل المادي جُل ما أسعى إليه، فهناك خبرة عملية واكتساب مهارات جديدة بانتظاري (عن طريق تعلم التفاصيل الداخلية لعمله). ببساطة وجرأة أخبرته أنه ينبغي عليه توظيفي، وسألته: أليس هذا الأمر مرهقًا للأعصاب؟ أجابني "نعم"، وتعاونا لمدة أقل من عامين حصلت فيهما على مقابل مادي جيد واستمتعت بالعمل معه و تعلمت الكثير، كان يدفع أجري بانتظام، أحببت ذلك. وعلى الرغم من أننا لا نعمل سويًا في الوقت الحالي، إلا أننا على تواصل حتى يومنا هذا. لم لا نبسِّط الأمر في خطوات سهلة؟ إليك الخطوات الأساسية التي عليك اتباعها: اختر هيكل العمل الذي يناسبك. حدد الخدمة التي ستقدمها لعملائك. حدد أسعار الخدمة. اطلِق موقعك الإلكتروني، وتفاعل بشكل نشط على الإنترنت. وسِّع نطاق علاقاتك العامة، وإبدأ مراسلة العملاء المحتملين بالبريد الإلكتروني. أسس علاقات. والآن دعنا نتناول هذه الخطوات بالتفصيل. تذكّر – وأنت تقرأ هذا المقال – أن هدفك هو ترويج وتسويق خدماتك في أسرع وقت ممكن؛ لأن البحث عن عملاء وإدرار الدخل يجب أن يكونا على رأس قائمة أولوياتك. اختر هيكل عملك لا يوجد نصيحة محددة لاختيار هيكل عملك، لأن الإجابة دومًا تعتمد على عدة معايير من بينها: أين يقع مقر عملك الفعلي؟ ما أنواع العملاء الذين ستعمل معهم؟ ما نوع خدمة المساعدة الافتراضية التي ستقدمها؟ ظروفك الشخصية (مثال: الزوج/ الزوجة والعائلة والأطفال والمسئوليات). ما هو مدى تحملك للمخاطر؟ ما هي هياكل العمل التجارية المختلفة المتاحة في مجالك؟ في هذه المرحلة نعتقد أنه يمكنك التواصل مع محاسب أو محامي، كي يبديا رأيهما حول موقفك. بالنسبة لك يمكنك الاختيار من بين: شركة ذات مالك واحد، أو شركة ذات مسئولية محدودة، أو مؤسسة سواء كانت من النوع (s)، أو (C) بالولايات المتحدة الأمريكية، أو حتى شركة مساهمة. في بعض الأحيان، ربما يمكنك أن تحدد موقع لعملك وذلك بناء على استيفائك لشروط معينة. ألا تلاحظ أهمية بعض هذه العناصر أو الأسئلة وتأثيرها في خطتك المالية والحياتية، السبب الذي يدعوك إلى حل هذه المعادلة بشكل صحيح. هل يمكن تغييرها؟ نعم بالطبع، ولكن الأمر يتطلب وقتًا ومالًا، لذا تأكد من اتخاذ القرار الصحيح من البداية. يتساءل كثير من المساعدين الافتراضيين الجدد حول كيفية اختيار الخدمات التي سيقدمونها، لكن الخبر السار هو أنك غير مضطر لذلك، فلا يوجد كتاب قواعد معين يلزمك بتقديم خدمة محددة بمجرد أن تبدأ. يعتقد كثير من الناس أن خدمات المساعدة الافتراضية تنحصر في تفقُّد البريد الإلكتروني أو الرد على المكالمات الهاتفية أو إدارة الجداول الزمنية لعملائهم.؛ هذه مجرد نماذج بسيطة لبعض الخدمات التي يقدمها المساعد الافتراضي، وهناك عدد كبير جدًا من الخدمات التي يمكنك تقديمها أيضًا. من بين المهام الأساسية التي كنت أؤديها لعميلي الأول إدارة بريده الإلكتروني، كنت أتفقد الرسائل وأرتبها وأرد بالنيابة عنه، كما كنت أقوم بصياغة نماذج ردود جاهزة للاستفسارات المختلفة. خصصنا يومًا في الأسبوع نجتمع فيه صوتيًا عبر Google Hangouts، كان التواصل مفيدًا بالنسبة لي، وكلما تعلمت شيئًا جديدًا عن عمله، صرت مؤهلة ومستعدة لمساعدته بشكل أفضل. كان عميلي منهمك في مشاريعه ومسئولياته مثل أي صاحب شركة ناشئة، وكان لديه العديد من الأنشطة مثل: الاستشارات والتدريب والدورات التدريبية لتعلم الكتابة، بالإضافة إلى إدارة مدونته وقائمة المشتركين ...إلخ. عرفته عبقريًا وملهمًا، أذكر أنني من الأمور التي ساعدته فيها هي كبح جماحه من وقت لآخر، وذلك عن طريق إعطاء الأولوية للمهام التي يحتاج إلى تأديتها فعليًا، وبخاصة الأمور المهمة التي لا يفضلها (مثل البريد الإلكتروني!) أخبرني أن أكثر ما كان يفضله في رحلة عملنا سويًا هو اجتماعنا الأسبوعي (لأننا كنا ننجز فيه الكثير). لديك مطلق الحرية في الارتقاء بعملك والتعديل فيه بما يتلاءم معك، وذلك عن طريق تغيير بعض الخدمات، أو إضافة أخرى، أو إلغاء بعضها بناء على عدة معايير منها: طلب العميل ومدى الربح المتوقع ووقتك المتاح واهتماماتك الشخصية. في بداية عملك مساعدًا افتراضيًا ستكتشف أن حرية الاختيار سلاح ذو حدين، وما أكثر الأمور التي أسمعها حول معاناة المبتدئين في اختيار الخدمات التي سيقدمونها. لذا ننصحك بما يلي: ألق نظرة على قائمة الخدمات التي ذكرناها في بداية هذا المقال. اقرأ مقالنا بعنوان خدمات يمكنك تقديمها لعملائك بصفتك مساعدًا افتراضيًا. اختر فكرتين أو ثلاث من الأفكار التي تحب أن تبدأ بها، ثم.... انطلق! (نعم، ألا تلاحظ أننا نكرر هذه الكلمة كثيرًا في هذا السياق) بدون أي توقعات، الانطلاق هو الخطوة الأولى وهو أكثر الخطوات أهمية، ومتى فعلتها ستشعر بالحماسة شيئًا فشيئًا، والباقي سيكون أسهل. بوسعك إجراء تعديلات وتغييرات طوال الوقت بما يتناسب مع عملك، فعلى سبيل المثال: يمكنك التغيير من نظام الدفع بالساعة إلى نظام دفع عربون مقدمًا، وتستطيع أيضًا تقديم الخدمات في صورة منتجات، ومتى كنت مستعدًا، ستحتاج إلى تعلُم المزيد حول هيكل التسعير. حدد هيكلك التسعيري كل الناس يودون معرفة "كم يجني المساعد الافتراضي في الساعة؟" "كم تكون التكلفة المناسبة؟ وما هو السعر المناسب (غير المبالغ فيه)؟ السبب في تعدد الإجابات على هذا السؤال تحديدًا هو أن الأدوار التي نقدمها مختلفة، كما أن المهارات والخبرات تختلف من شخص لآخر بشكل كبير – وهذا ينطبق على مهاراتك وخبرتك أيضًا. كتبنا مقالًا شاملًا بعنوان دليل المساعد الافتراضي لتحديد أسعار خدماته، وإليك الأساسيات هنا. عند تحديد أسعارك، ينبغي عليك أن تختار أكثر الأنظمة التي تستحق وقتك؛ فمثلًا، إذا كنت تنوي حساب تكلفة عملك بالساعة (في البداية على الأقل)، إذن أنت تكسب المال عن طريق بيع وقتك، ومن ثم... لا يجب أن تغفل وضع العناصر التالية في عين الاعتبار: تذكّر أنك لست موظف، بل أنت متعاقد من الباطن، ولو كنت في الولايات المتحدة على سبيل المثال، سيكون عليك دفع ضرائب بصفتك موظفًا من جانب، وصاحب عمل من جانب آخر (مثال: الضريبة الخاصة بالعمالة الذاتية). لن تحصل على أي بدلات أو فوائد ، ولن يكون هناك إجازات مرضية أو ترفيهية مدفوعة الأجر، أو حتى تأمين صحي أو معاش تقاعد (إلا في بعض الحالات النادرة). ستحتاج إلى دفع بعض النفقات مثل تكاليف استضافة موقع شبكي، ومصروفات مكتبية وتكلفة الاشتراك في بعض برامج الحاسوب ...إلخ. وبسبب هذه النفقات التي أنت ملتزم بها، لن يكون من السهل مقارنة ما تجنيه من وظيفتك سواء كانت بدوام كامل (أو جزئي) بما تحصل عليه من عملك الجديد في مجال المساعدة الافتراضية. ننصحك بحساب صافي الأجر المتوقع أن تحصل عليه، ثم تضيف عليه نسبة 25%؛. وبالنسبة للعملاء، فسيتفهمون أنك تدفع تكاليف إضافية، وأنه إن لزم الأمر يمكنك تخفيض النسبة لهم. ضع في عين الاعتبار أن أصحاب المشاريع يميلون إلى توظيف مساعدين افتراضيين مستقلين بدلًا من موظفي الدوام الكامل، والسر وراء ذلك هو أنهم لا يريدون تكبد تكاليف تعيين موظفين جدد (أو حتى تكاليف تدريبهم)، وبالطبع هم يريدون إزاحة النفقات الإضافية والمسئوليات التي تتبع تعيين موظفين جدد عن كاهلهم. وإليك مثال، في بداية عملي كنت أتقاضى 34 دولارًا في الساعة، أما الآن أتقاضى سعرًا ثابتًا للخدمة، وأحدد عربونًا للصفقة؛ أتعامل مع عملائي الجدد بسعر ثابت، وبهذا يمكنني التركيز في مهام بعينها - أضعها في جدولي - وأقوم بإتمامها الواحدة تلو الأخرى، بدلًا من الاضطرار إلى تتبع الوقت وحسابه بالدقيقة. نظام الحساب بالساعة هو أحد الأسباب التي جعلتني لا أقبل العمل في بعض المؤسسات الأمريكية الكبيرة، ربما لا يكون الأمر ذاته بالنسبة لك، لذا حاول الإطلاع على نماذج العمل (بالساعة أو العربون أو العقد أوتقديم الخدمة في شكل منتج) واختر ما يناسبك. أؤمن بأنني على قدر جيد من الثقافة والخبرة والمهارة (مستمرة بتعلُم مهارات جديدة حتى يومنا هذا)، لذا أنا راضية عما أتقاضاه نظير وقتي الذي أقدمه، باختصار "أنت تحصل على خدمة مقابل ما تدفع من المال"، ضع هذه النقطة في عين الاعتبار إذا كنت بصدد توظيف مساعد افتراضي (أو أي موظف بصورة عامة)، أو حتى إذا كنت تقدم طلبًا للحصول على وظيفة، أو كنت تحتاج إلى تعيين موظفي دعم. أنصحك بأن تبحث وتفكر في سعر أعلى قليلًا عما يدور في ذهنك، من السهل أن تُخفِّض أسعارك لتأمين عملك، لكن هذا لن يجعل أي منكما سعيدًا على المدى البعيد. اطلِق موقعك الإلكتروني، وتفاعل بشكل نشط على الإنترنت إذا كنت تفكر في العمل عبر الانترنت وتقديم خدمات المساعدة الالكترونية من منزلك أو المكان المناسب لك، فينبغي أن يكون لك حضورًا قويًا على الإنترنت، هذا هو ما نؤمن به، لذا كتبنا مقالًا يتناول أهم الجوانب التي ستحتاج إلى التفكير بها عند التخطيط لبناء موقعك الإلكتروني. في أغلب الأحيان يكون حضورك على الإنترنت عن طريق موقعك الإلكتروني بجانب مواقع التواصل الاجتماعي، بغض النظر عن تقسيم وقتك لمتابعة كليهما، إلا أن هاتين الوسيلتين ستسهلان لك عملية تسويق خدماتك واستهداف العملاء المحتملين. البريد المباشر.. المنشورات الدعائية.. المكالمات الباردة.. الإعلانات المطبوعة.. كلها وسائل عفا الزمن عنها، من ناحية أخرى بإمكان موقعًا إلكترونيًا بسيطًا يعبر عنك وعن خدماتك أن يلعب دورًا هامًا في نمو عملك. بصفة عامة، نحن ننصح باستخدام (وورد بريس) واختيار قالب مناسب عند إنشاء موقعك الإلكتروني، إذا لم تكن لديك فكرة عن كيفية أداء ذلك، تفضّل بمشاهدة مقاطع الفيديو الشاملة التي اعددناها لتعلمك الخطوات التي تحتاجها، كتبنا أيضًا مقالًا يشرح أهم العناصر التي ينبغي وضعها في عين الاعتبار عند إنشاء موقعك الذي ستعرض فيه المساعدة الافتراضية التي تقدمها. وهاهي الخطوات الأساسية: لماذا ينبغي عليك اختيار(وورد بريس) وانتقاء قالب مناسب. اختيار عناصر التوسيم العامة، بالإضافة إلى الألوان والخطوط. تصميم شعار (لوجو) لخدماتك، بحيث يكون بسيط وفعّال. حدد قيمتك المقترحة ووضحها. التزم بعملية التطوير التدريجي والمستمر. وبالحديث عن مواقع التواصل الاجتماعي، ننصحك بأن لا تشتت نفسك، فبدلًا من تضييع وقتك في منصات مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة، اتبع القاعدة البسيطة التي تقول: كن حيث يوجد عملائك. يُقصد بذلك في معظم الحالات (وليس كلها) الفيسبوك ولينكد إن، إذا أردت التعمق أكثر في الأمر، أنصحك بمتابعة المجموعات والمنتديات التي تضم عملائك المستهدفين. أيضًا، استخدم وسائل التواصل الاجتماعي في بناء العلاقات، ولكن لا تتسرع في الترويج لخدماتك فور انضمامك لهذه المجموعات، بل انتهز فرص تقديم المساعدة ودع العلاقات تنمو من نفسها. وسِّع دائرة علاقات عملك وراسل عملائك المستهدفين إيجاد أول عملائك هي آخر الخطوات وأهمّها نحو إطلاق عملك الجديد كمساعد افتراضي. نجح كثير من المساعدين الافتراضيين الذين التحقوا بدورتنا التدريبية بعنوان: دليلك لتصبح مساعدًا افتراضيًا ناجحًا في 30 يومًا أو أقل، في زيادة عدد عملائهم بشكل هائل. العثور على أول ثلاث عملاء يحتاج جهدًا أكبر من الحصول على الثلاث عملاء الذين يلونهم، فعملية إيجاد العملاء تحتاج وقت وخبرة وثقة بالنفس ومداومة، ومتى بدأت هذه العناصر تؤتي مفعولها، تصبح عملية النمو أسهل. نشجع كلًا من المساعدين الافتراضيين ذوي الخبرة والمبتدئين على اتباع خطوات عملية سهلة لتأسيس عملهم، ويلزم لنجاح هذه الخطوات التحلي بروح المبادرة والاستمرارية، وهما عاملان أساسيان للعثور على عملاء، إليك الخطوات كالتالي: الخطوة الأولى :اعرف من هو عميلك المثالي: بصيغة أخرى،حدد ما هو السوق الذي تستهدفه من خلال استكشاف أنواع الأعمال والأسواق المختلفة التي تثير اهتمامك، وأماكن وجودها. الخطوة الثانية: ابحث عن أفضل الفرص في سوقك المستهدف: ما هي صفات عميلك المثالي؟ من الممكن أن يكون أحد هذه الصفات هو أن يكون العمل معه مربحًا، أو أن يكون هذا العميل يحتاج مساعدك، أو أن يكون سبق له توظيف مساعدين افتراضيين. الخطوة الثالثة: ابدأ بناء علاقاتك مع العملاء المحتملين: مثلما العلاقات الشخصية، تحتاج علاقات العمل وقتًا كي تنمو، ونحن من أنصار مبدأ مراسلة العملاء بشكل مباشر: أي إرسال بريد إلكتروني إلى العملاء المستهدفين لإقناعهم بالتعامل معك، فهو أسرع طريق للتواصل مع العملاء؛ وتذكّر أن الحصول على أفضل عملاء لا يأتي إلا عن طريق توطيد علاقتك بهم. الخطوة الرابعة: ابحث عن الفرص يوميًا: إذا لم تصل إلى المرحلة التي يبحث فيها العملاء عنك وعن خدماتك، ستحتاج إلى الاستمرار بمراسلة العملاء لتعريفهم بك، لأنك جديد على الساحة، ولا أحد يعرف من أنت وماذا تفعل، أنصح المساعدين الافتراضيين المبتدئين بالمراسلة اليومية، يُفضَّل أن تجعلها أول شيء تبدأ به يومك – "لتكن لك فلسفة تسويقية دائمًا". الخطوة الخامسة: قدّم فترة تجريبية: إذا لم تقدم لعملائك ما يثقون بك من أجله، فلن يعرفوا ما الذي يتوقعونه منك (ولا أنت أيضًا)؛ أظن أن تقديم فترة تجريبية صغيرة هو أمر لا بأس به لاختبار ما إذا كنتما قادرين على العمل سويًا بشكل جيد بدلًا من المخاطرة بالعمل على مدى طويل في بداية العلاقة. الخطوة السادسة: تواصل مع عملائك باستمرار، وكن مطّلعًا على المستجدات دائمًا: في "منتدى المساعدين الافتراضيين" الخاص بنا نقدم النصح والإرشادات للمساعدين الافتراضيين سواء كانوا مبتدئين أو محترفين، كما نقدم مساعدتنا أيضًا لأصحاب المشاريع والعملاء الذين يبحثون عن من يساعدهم في تنمية مشاريعهم أو في هيكلتها. من خلاله، لاحظنا أن أكثر ما يشكوا منه أصحاب المشاريع هو أن بعض المساعدين الافتراضيين ممن عملوا معهم لديهم مهارات تواصل اجتماعي ضعيفة، ولكن حل هذه المشكلة ليس صعبًا، فكل ما تحتاجه هو أن تخصص لنفسك جدول زمني منتظم تتواصل من خلاله مع عميلك وتكون على اطلاع بالمستحدثات وتتأكد أن احتياجاته يتم تلبيتها. الخطوة السابعة: كن شخصًا لا يمكن استبداله: إذا أردت الاحتفاظ بعميل ما على المدى البعيد، قدم له أفضل قيمة قدر الإمكان، بأن تصبح جزءًا لا غنى عنه من عمله، ستختلف طريقة تطبيق هذه الفكرة من عميل لآخر، ولكن دعنا نتحدث عن "أصحاب المشاريع المنفردين" على سبيل المثال، ويُقصد بهم أصحاب المشاريع الذين لا يعيِّنون موظفين، والعمل معهم يحتسب بالساعة أو بالمشروع. يقضي معظم هؤلاء "أصحاب المشاريع المنفردين" يومهم في أداء مهمات متعددة في الوقت ذاته، فهم يعملون ساعات طوال، وينشغلون عن أوقاتهم الخاصة وعن عائلاتهم، حتى أنهم قد يضحّوا بصحتهم. ومن ثم، حاول أن تجد طريقة تحمل بها عبء بعض المهام عنهم، أزل هذه المعوقات عن طريقهم وساعدهم على استرجاع عطلاتهم الأسبوعية التي كادوا أن ينسوها. إذا فعلت ذلك ستكون قدمت لهم قيمة أكبر بكثير من أي شخص أخر جل ما يفعله هو أن يبيع لهم وقته نظير بعض المال. كما أنك ستصبح فردًا لا غنى عنه في فريقهم، وكلاكما سيكون رابحًا. بعض الأفكار الأخيرة تذكّر أن هدف المساعد الافتراضي عادة ما يكون مساعدة الناس على تنمية أعمالهم ومشاريعهم، من الممكن أن تكون أيضًا هذه العملية مجزية بالنسبة لك إذا ساعدت أصحاب المشاريع الناشئة على تنمية أعمالهم الصغيرة، ومن ثم، ينبغي عليك دائمًا أن تقدم أفضل قيمة لهم قدر الإمكان. وفي الوقت ذاته، لا تنس أنك أنت أيضًا لديك عملًا لتؤسسه، وستحتاج إلى تعلُم كيفية وضع الحدود وإدارة عملك بالطريقة التي تناسبك، لأنه إذا لم تهتم بنفسك وبعملك، فسيتوقف عملك عن النمو ولن تشعر بالرضا حينها. هناك مزيد من التفاصيل حول مجال المساعدة الافتراضية ونصائح قبل توظيف مساعدك الافتراضي، يمكنك تصفّحها من خلال الروابط التالية: 5 مفاهيم خاطئة عليك التخلص منها قبل العمل مع مساعد افتراضي 5 نصائح تساعدك على اختبار أي مساعد افتراضي كيف تقوم بتوظيف مساعد افتراضي لعملك الحر ترجمة - بتصرُف - للمقال How to become a virtual assistant: everything you need to know لصاحبته Gina Horkey.
  4. لا بُدّ أن أعترف أنّني أحب وأكره عملي المستقل في الوقت نفسه. وأظنُ أنّ هذا ينطبق على الكثير من المستقلّين غيري. أحب المرونة في العمل، ولكنّي أكره أن أجد نفسي غارقة في أعمال الإدارة. أحب أن أكون قادرة على أخذ إجازة بضعة أيام في منتصف الأسبوع، لكنّي أكره كتابة صفحة التعريف الرئيسة". هناك بعض الأشياء التي تربكني، مثل تنمية العلامة التجاريّة الشخصيّة. إنّها مهمة معقدة، ولهذا السبب فقد دعونا بينار تارهان لأخذ لمحة سريعة عن شبكتها المستقلة الواسعة وإعداد تقرير بأفضل الممارسات لبناء علامة تجارية شخصية خلال العمل المستقل. وفقًا لاستقصاء أُجريَ عام 2014 م، فإنّ 53 مليون أمريكي يعملون بشكل مستقل في أعمالهم الحرّة. وقد أجريت هذه الإحصائيّة في الولايات المتحدة الأمريكيّة فقط منذ أربع سنوات. ونظرًا لأنّ الإنترنت وخيارات الدفع عبر الإنترنت يجعلان العمل عن بُعد أمرًا سهلًا، يمكن للمستقلين أن يحظوا بعملاء في أي مكان؛ علمًا أنّ هذا الأمر بحدّ ذاته إيجابي وسلبي عند العمل المستقل. فمن جهة، يمكنك العمل من المنزل ووضع جدول زمني خاص بك. ولكن عندما يفعل الجميع الأمر نفسه فإنّ المنافسة ستصبح شرسة. إذًا؛ كيف يمكنك تأسيس حياتك المهنية المستقلة على أن تكون راضيًا عن عملك ومستقلًّا محترفًا مختصًا منذ البداية؟ إليك الرهان الجيّد هنا: يمكنك تحقيق ذلك من خلال إيلاء الاهتمام بعلامتك التجاريّة الشخصيّة. تعتمد العلامة التجارية أساسًا على إنشاء صورة قوية لا تُنسى لنفسك وعملك أيضًا. ورغم ذلك، قد تصبح الأمور معقدة إذا كنت تعمل في مجالات متعددة أو تُقدّم خدمات احترافية في العديد من المجالات. لذلك أجريتُ مقابلات مع بعض الكتاب المستقلين الناجحين والمساعدين الافتراضيين لاكتشاف ما في جعبتهم. إليكَ نصائحهم، بالإضافة إلى نصائحي الخاصة، حول كيفيّة تمييز نفسك وجذب العملاء لعلامتك التجاريّة الشخصيّة. 1. استخدم مدونتك الشخصيّة ووسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لعلامتك التجاريّة تُعد "تعتبر" هذه الطريقة واحدةً من أفضل الطرق لبناء علامتك التجارية، والعثور على العملاء بيُسر وسلاسة. تستطيع الكتابة حول الموضوعات التي تحب الكتابة بها، وتأسيس خبرتك في المجالات التي ترغب في جذب العملاء إليها؛ فهذه العملية ليست معقدة، حتى لو كنت مبتدئًا. يمكنك شراء اسم النطاق والاستضافة، ومن ثم صياغة منشورك الأوّل ونشره في غضون ساعات. يستخدم تايلر فيلبروك - الكاتب والمساعد الافتراضي المستقل - مدونته الشخصيّة للترويج لعلامته الشخصيّة وجذب العملاء. يحصل على وظائفه المستقلة لأنّ أحدهم قرأ منشوراته، وأنّه يبحث عن عملاء يقبلون العمل المستقل. كما وإنّه ينشر الأمور التي تهمه على موقعه، وهو فعّال ونشط في مجموعات الفيسبوك. أنا أيضًا مثل تايلر، أغطي كل ما يهمني من مواضيع في مدونتي الشخصيّة للكتابة، إذ إنّ الموقع يغطي كل ما يتعلّق بمهنتي وشغفي، ويساعدني في عرض خبرتي في جميع هذه المجالات. 2. احرص على تألُّق بطاقة أعمالك رغم أنّ العديد من المقالات المنشورة على الإنترنت تجادل بفكرة أنّ بطاقات العمل أصبحت فكرة قديمة، إلا أنّها لا تزال تملك تأثيرًا قويًا عندما يتعلّق الأمر بالعلامات التجاريّة الشخصيّة. لا تزال بطاقات الأعمال المصممة جيدًا - والتي تذكر اسمك بوضوح، وطبيعة عملك، وكيف يمكن التواصل معك - الطريقة الأفضل ليتذكرك الأشخاص بعد حدث اجتماعي مزدحم. سحب البطاقة الطريقة الأسرع والأكثر فاعليّة من طباعة أو كتابة كل هذه المعلومات يدويًا. إذا كنت تعمل في مهنة إبداعيّة، فلا بُدّ وأن تُخصّص وقتًا إضافيًا لمنح بطاقتك الشخصيّة لمستك الإبداعيّة الخاصّة لجعلها لا تُنسى. تبدأ بطاقة الأعمال الفريدة للكاتبة شانون لودرز مانويل المحادثات أينما ذهبت، حيث تعرض في بطاقتها صورة امرأة ذات شعر مجعد، فهي تساعدها على إظهار علامتها التجارية بصفتي عالمة وكاتبة مختلطة في سباق العرق. لا تقع في فخ التفكير بفكرة امتلاكك لبطاقة عمل واحدة فقط؛ فالكاتبة كارول سورغن تملك العديد من بطاقات العمل؛ اثنتان من هذه البطاقات تذكر فيها أنّها كاتبة مستقلة، بينما الثالثة مخصصة لكتاباتها في موضوعات السفر، فالكتابة في موضوعات السفر مرتبطة بمواضيع أخرى، ولذلك لا تقتصر في تقديم نفسها باستخدام بطاقة عمل واحدة. 3. ابنِ علامتك التجاريّة الشخصيّة حول الحلول التي تُقدّمها نظرًا لأنّ المساعد الافتراضي يمكنه تقديم العديد من الخدمات، إلّا أنّه يمكننا تلخيص وظيفة المساعدة الافتراضية بجعل حياة العميل والعمل أسهل. قد تأتي الخدمات بأشكال مختلفة، سواءً بإدارة وسائل التواصل الاجتماعي إلى التسويق عبر الإنترنت ابتداءً من خدمة العملاء، والمحاسبة، وغير ذلك. سوزان ألين والتي تملك ما يزيد عن 30 عامًا من الخبرة الإدارية، وتعمل منذ 5 سنوات في إدارة شؤون المحاربين القدامى توصي بالتفكير في الحلول التي تُقدّمها خدمات المساعدة الافتراضية بدلًا من الخدمات العاديّة التقليديّة. هل يعني ذلك المزيد من الوقت؟ ضغط أقل؟ المزيد من الحرية؟ تقول ألين: 4. التزم بمواعيدك النهائيّة في كل مرّة عندما نسمع أحيانًا مفهومًا مثل "العلامة التجارية"، فإنّنا نفرط في التفكير بالأمر. هل أحتاج إلى شعار؟ ما هي رسالتي الأساسيّة؟ كيف يمكنني تمييز نفسي؟ خُذْ نفسًا عميقًا، وفكّر مليًا في هُويتك، واحرص على تقديم أفضل ما لديك. وفّر على عميلك عناء معرفة التفاصيل التي يمكن تأجيلها. تدير إيمي ميثريل مكتبها الخاص وتعمل كمساعدة افتراضيّة منذ عام 2014 م. وقد بدأت نشاطها التجاري كعمل إضافي، ووجدت أول ثلاثة عملاء لها عبر تويتر في أسبوع واحد. لقد روّجت لنفسها بقولها: لن يضرك أبدًا تقديم جميع المهام والواجبات قبل وقت قصير من الموعد النهائي كُلّما أمكنك ذلك، وكُنْ ذلك الشخص الذي يجعل حياة عميلك أو محررك أسهل. إذا كنت تؤمن بأعمالهم، روّج لها على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى وإن لم يكن يكن ذلك في عقدك. في المرة القادمة التي يحتاجون فيها إلى التوصية بكاتب ما أو مساعد افتراضي لأحد زملائهم، فلن يترددوا في التفكير فيك. 5. الحفاظ على وسائل التواصل الاجتماعية بسيطة ومحايدة رغم أنّ التعبير عن أفكارنا على وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون بلا شك علاجيًا، إلا أنّه قد يُفقدك بعض العملاء. يجب أن تعكس نفسك، فعلامتك التجاريّة تعتمد على ذلك. ولكن رغم هذا، فإنّ ما تضعه على وسائل التواصل الاجتماعي سيبقى ولن يُنسى، حتى وإن حذفته فيما بعد. الموازنة ما بين حرفيتك المهنيّة وشخصيتك الذاتية مفتاح النجاح هنا. توافق توبي بيك على هذه الفكرة، فقد عملت مساعدة افتراضيّة لمُدّة 4 سنوات، وقد حصلت على معظم عملائها الأوائل من خلال اتصالاتها الشخصيّة بهم. إنّها تقترح الحفاظ على ملفاتك الشخصيّة في وسائل الاجتماعية بسيطة ومحايدة. 6. فكر باستراتيجيّة الألوان والشعار الذي تستخدمه ندرك جيّدًا أنّ الألوان تؤثر علينا، فاللون الأزرق يجعلنا أكثر هدوءًا، والأصفر يجذب انتباهنا. ولكن عندما ترغب في إنشاء موقع ويب احترافي أو تجديد الموقع الحالي، وعندما تحتاج إلى شعار لعملك، فقد ترغب في البحث بحثًا أعمق قليلًا تعمل ميليسا سانت كلير مساعدة افتراضيّة مستقلّة منذ 12 عامًا، وهي تدير شركة بيبر تشايسر - وهي شركة افتراضية تساعد الشركات الصغيرة على النمو من خلال التعامل مع مجموعة متنوعة من مهام المكتب الإداري عن بُعد -. إنّها تُؤمن بأنّ العلامة التجارية القوية تخلق انطباعًا دائمًا، وأنّ هذه العلامة يجب أن تعكس صورة عملك، فقد عملت مع مصمّم جرافيكي متخصص لإعداد شعار علامتها التجاريّة "النحلة العاملة"، إذ تعكس بهذا الصورة الفكرة التي أرادت إيصالها. كما وتوصي ميليسا باختيار لون أو لونين فقط لعكس الفكرة التي ترغب بإيصالها والتي تحدّد ما تنقله هذه الألوان للسوق المستهدف. ولا تنسَ أنْ تجريَ أبحاثك الخاصّة لتعرف أكثر عن معاني الألوان. 7. لا تشعر بأنّك مُجبر على التراجع تكتب كارول سورغن في مجالات متنوعة لمنشورات المستهلك والتجارة، حيث تصف عملها بقولها: "أعمل بالكلمات". وهي أيضًا محررة، ويُصنّف موقعها الإلكتروني خدماتها ضمن الكتابة، والتحرير، والعلاقات العامّة. لقد كتبت أيضًا عن مجموعة متنوعة من المواضيع، وبدلًا من أن تحصر نفسها فإنّها تؤكّد على ضرورة تنوّع خدماتها. أنا أتفق مع كارول، فإنّ التركيز على موضوع ما اختيار رائع، ولكنّك لست بحاجة إلى أن تضع نفسك تحت تصنيف ما؛ فأنا أجد نفسي في نمط الحياة الذي اختاره، والكتابة، والمتعة. إذا كنتَ تشعر أنّك لا تعرف من أين تبدأ، فابدأ بإعداد قائمة بكل ما تعرفه وتريد الكتابة عنه، ثُمّ اختر الأكثر طلبًا والأعلى سعرًا. 8. الاهتمام بعلاقات العملاء بغض النظر عن مدى إنتاجيتك، لا يزال عليك قضاء الكثير من الوقت مع عملائك، الأمر الذي يساعدكما على حد سواء إذا ما اتفقتما جيّدًا على المدى البعيد. قد لا يكون تحقيق هذا أمرًا سهلًا دائمًا، ولكن طرح الأسئلة الصحيحة أثناء التواصل مع العميل يختصر عليك طريقًا طويلًا. أمّا بعد ذلك، فإنّ المسألة كُلّها تتعلّق بالحفاظ على الصداقة، والمهنيّة، والاستجابة للملاحظات. حصل معظم الكُتّاب والمساعدون الافتراضيّون الذين تحدثتُ عنهم خلال المقال على أعمالهم الأولى من خلال أشخاص يعرفونهم ووسائل التواصل الاجتماعي. وقد نجح بعضهم في إنشاء شركاتهم الخاصّة أو عيّنوا مساعدين إضافيين لمساعدتهم في إنجاز المزيد من عبء العمل. وفي الختام، أنت تعرف ما الذي يجعلك فريدًا أكثر من أي شخص غيرك، وإذا كنت لا تريد الاعتماد على العلامة التجاريّة لتسويق نفسك، فلا بأس بذلك. ولكن عندما تُسوّق لنفسك، من المهم جدًا أن تحافظ على مهنيتك، كُن صادقًا مع نفسك وتقدّم في تعاملك مع المستقلين الآخرين والعملاء؛ فالأشخاص اللطفاء يحصلون على إحالات العمل أكثر من غيرهم. حظًا سعيدًا في مغامراتك لإنشاء علامتك التجاريّة، ولا تنسَ أن تشاركنا استراتيجياتك وأدواتك الخاصّة بالتسويق في التعليقات. ترجمة - بتصرّف - لمقال ‎8 Tips to Build Your Personal Brand as a Freelancer لكاتبته Mickey Gast