المحتوى عن 'تجارب'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 10 نتائج

  1. تستهلك الرسائل البريدية وقتًا في الكتابة والصياغة والتحرير وﻻ أحد يحب قضاء وقت في مهمة مملة كهذه، لكنك تضطر إلى التعامل معها كل يوم في عملك كمطوّر ويب، وهذا يعني أنك ستنفق ساعات كل يوم في كتابتها ومراجعتها. لكن من ناحية أخرى، فهذا التكرار يعني أيضًا أنك ستكسب وقتًا وجهدًا كبيرين إن جعلت هذه العملية أبسط، ويصبح لديك وقت لتقديم دعم أفضل وتوليد المزيد من الأرباح وبناء علامتك التجارية بشكل عام، وأنت في حاجة إلى قوالب بريدية من أجل تبسيط كتابة الرسائل البريدية وأتمتتها، كما فعل كل المستقلين الناجحين من قبلك. لذا إليك عشرة قوالب مفيدة تضيفها إلى برنامج البريد الذي تستخدمه، كي توفّر وقتًا لنفسك وتزيد من إنتاجيتك. القالب اﻷول: طلب التوصية بك لعملاء جدد لو لاحظت طريقة عمل العاملين في المبيعات لرأيتهم يطلبون من عملائهم ترشيح خدماتهم لعملاء جدد بمجرد إنهاء الصفقة، تمامًا كما لو أن طلب التوصية هو آخر خطوة من عملية الصفقة نفسها! فكن مثلهم، إذ يجب عليك أيضًا طلب هذه التوصيات كجزء من عملية تسليمك للمشروع، إليك نموذجًا لقالب رسالة بريدية يمكنك إرساله: فائدة 1: اذكر شخصًا محددًا باسمه من معارف عميلك يمكن أن يوظّفك. أضف تلك الفقرة إلى النموذج: ﻻ أريدك أن تظن هذه الرسالة مشبوهة أو تجعلك تبدو مثل من يتعقب الناس خلسة، بل هذا محض ذكاء منك كي ينقل العميل اسمك وسمعتك لمن يعرفه. فائدة 2: تنصح بيا كايلن من مجلة Smashing أن تبادر بطلب التوصية من عميلك لأصدقائه، فهذا يزيل القلق من نفس ذلك الصديق بما أن من يرشحك صديقه، عبر إرفاق صيغة نصية جاهزة يعدّلها عميلك ثم يرسلها إلى معارفه لترشيحك لهم، كما هو موضح أدناه: إن الهدف من هذا التقديم الجاهز هو توفير عناء الكتابة على العميل، وهو أمر سيقدّروه لك إذ قد يكسل بعضهم عن صياغة مثل تلك الرسالة. القالب الثاني: العملاء الجدد حين تحصل على مشروع مع عميل وتكون على وشك البدء فيه، فإن الوقت مناسب ﻹرسال رسالة ترحيبية، وهذه الرسالة فرصتك ﻹخبار العميل كيف سيتم العمل في المشروع، وتقلل من المراسلات المبدئية حين ﻻ يعلم العميل شيئًا عما يجري من طرفك. فائدة: إن كنت تستخدم أداة ﻹدارة مشاريعك مثل Basecamp أو Trello، فقدّمها إلى عميلك في رسالة الترحيب، وضع له فقرة مثل هذه: القالب الثالث: طلب الشهادات إن أفضل توقيت لطلب شهادة أو تقييم من عميلك هو عند تسليم المشروع، إذ سيكون تجاوب العميل عاليًا معك حينها، إليك نموذجًا عن كيفية طلب ذلك: فائدة 1: كن دائمًا مستعدًا لطلب تقييم عميلك أو شهادته عن عملك معه. ﻻ أذكر أين قرأت هذه النصيحة لكنها مفيدة على أي حال. فمثلًا، إن أرسلت نسخة من المشروع للمراجعة أو نموذجًا أوليًا وأبهر العميل وأرسل لك ردًا يشكرك فيه، فأرسل له فورًا رسالة تستأذنه فيها أن تستخدم كلماته تلك كشهادة منه على عملك، إليك نموذجًا عن الرسالة التي يمكنك أن ترسلها إليه: فائدة 2: تجنب استخدام عبارات عامة وغامضة في نص الشهادة الذي تقترحه عليه مثل “مقدّم خدمات ممتاز” أو “متعاقد يمكن الاعتماد عليه”. وركز بدلًا من ذلك على الكيفية التي حللت بها مشاكل العميل، جرب البحث عن بعض أفضل مطوري ووردبريس لترى صفحات شهادات عملائهم، إليك صفحة شهادات العملاء لمطور اسمه بيل إريكسون. تذكّر أﻻ تجري خلف شهادة مبهرة، وإنما شهادة تجعل العملاء المحتملين يرغبون في توظيفك. فائدة3: جرب هذه الصيغة في نص الشهادة الذي ستقترحه على العميل، هذا النص تنصح به جوانا ويب: كما يمكنك أيضًا أن ترسل إليه رسالة طلب الشهادة تلك عبر لينكدإن. القالب الرابع: عرض عملك كدراسة حالة تعدّ دراسات الحالة للعملاء أقوى مئة مرة من الشهادات ﻷنها تظهر للعميل المحتمل كيف حللت مشكلة عميلك السابق، بينما الشهادة ﻻ تحتوي إﻻ على تجربة العميل معك. إليك مثالًا عن طلب للعميل أن تعرض تجربتك معه كدراسة حالة: لن يتردد العميل بمساعدتك إن أعجبه عملك، وأغلب العملاء يسعد بالمشاركة حقيقة ﻷنهم يرغبون بمساعدتك لإعجابهم بجودة عملك، لكن لا تعِد العميل بروابط إلى شركته أو بالترويج له (خاصة إن لم يكن معرض أعمالك مشهورًا) وتجنب إرسال أسئلة دراسة الحالة كنص داخل الرسالة نفسها، إذ سيخلق هذا فوضى في الرد على كل الأسئلة التي ستضعها، وستضطر للتنقل بين الرسائل وردودها ذهابًا وعودة مرات كثيرة، واﻷفضل أن تستخدم أداة مثل Typeform كي تنشئ استمارات أسئلة جميلة ومرتبة. القالب الخامس: التقديم على وظائف استخدم هذا القالب الذي سأذكره باﻷسفل حين تقل طلبات المشاريع التي تأتيك من توصيات العملاء والطرق الطبيعية الأخرى التي ﻻ تتضمن رسائل العروض الباردة مثلًا. أنت في حاجة بالطبع إلى تخصيص اجزاء من الرسالة بناء على عرض الوظيفة أو المشروع الذي تتقدم إليه، دعنا ننظر في مثال لنرى كيف يمكن تنفيذ هذا التخصيص على مطالب محددة للعميل في عرض الوظيفة: دعنا نستخدم هذه المعطيات الآن لنخصص نموذج العرض الذي سترسله للعميل: سنختار أفضل ثلاثة متطلبات تظن أن العميل قد يوظفك من أجلها، وإليك تطبيقًا عمليًا لتقييم تلك المتطلبات: طلاقة في الإنجليزية. سيعرف العميل تلقائيًا تمكّنك من هذه المهارة إن كنت سترسل العرض بالإنجليزية، فهذه الخطوة غير مهمة، لكن ربما تحتاجها لعميل عربي. خبرة في PHP/MySQL. هذه عامة، تخطّاها أيضًا. كتابة شفرة نظيفة ومتوافقة مع المعايير القياسية. هذه يمكن استخدامها. خبرة في ووردبريس (+5 سنوات). هذه مهمة، لكن يمكن تغطيتها في مقدمة الرسالة. متابعة لتطورات الويب. عامة أيضًا وغير محددة، تخطاها. متاح للعمل من 9-5. يمكنك استخدامها بما أنها محددة بتوقيت قد يكون خارج منطقتك الزمنية. قدرة على التركيز على إنشاء مواقع رائعة. يمكن استخدامها. رغبة في العمل مع فريق. تخطاها. واﻵن، لنحوّل هذه القائمة المصغّرة التي خرجنا بها إلى نقاط ترفع من احتمال توظيفك: يمكن التعبير عن نقطة بناء شفرة نظيفة بقولك شيئًا مثل “لم أرسل شفرة سيئة أو بها سخام من قبل، بل أتأكد من أن شفرتي تمر على كل المصغّرات minifiers كجزء من عملية مراجعتي لها، وأنها أيضًا شفرة رشيقة lean”. هل وضحت الفكرة؟ القالب السادس: رفض المشاريع تكمن فائدة إرسال رسائل الرفض للعملاء أن العميل حينها يمكن أن ينظر في توظيف شخص آخر، كما يجنبك رسائل المتابعة-follow up emails.إليك مثالًا عن الرسالة التي يمكن أن تستخدمها: القالب السابع: جدولة المكالمات تتضمن مشاريع التطوير الكبيرة تواصلًا كثيفًا في العادة، ويحدث أغلب ذلك التواصل على سكايب وليس في الرسائل البريدية، لذا فإن الاحتفاظ بنموذج رسالة لجدولة اتصال سيوفر وقتًا في صياغتها كل مرة. فبمثل هذا النموذج تساعد العميل على تحديد مدى أهمية الاتصال، وما إن كان بإمكانهم تأجيله. ﻻ تنس أيضًا أن تلخص اجتماعكما في رسالة موجزة بأهم ما تحدثتما فيه لترسلها إليه بعد الاجتماع مباشرة. كما يمكن أن تسجّل المكالمة إن لم ترغب في أخذ ملاحظات أثناء الاجتماع، كي تراجعها فيما بعد وتلخصها، لكن أخبر العميل مسبقًا أنك ستسجل الاجتماع. إليك بعض الأدوات التي تسجل لك الاجتماع في سكايب. القالب الثامن: المتابعة إن لم يرد عليك عميل محتمل قد راسلته من قبل، فلا يعني هذا أنه ﻻ يريد العمل معك مرة أخرى، بل ربما هو مشغول أو لم ير رسالتك، وهنا يأتي دور رسائل المتابعة. تقول هيذر مورجن، المدير التنفيذي لشركة Salesfolks، وهي شركة تساعد شركات البرمجيات الخدمية SaaS على كتابة الرسائل الباردة، أن عليك إرسال رسائل متابعة مرة بعد مرة، ربما حتى سبعة رسائل، ذلك أنه على حد قولها: كذلك تنصح هيذر بعد تكرار النص في رسائل المتابعة. القالب التاسع: الإبلاغ عن تأخير في التسليم قد تخرج أمور عن سيطرتك أحيانًا وتضطر إلى قضاء مزيد من الوقت الإضافي ﻹنجاز المشروع، وأنصحك بإخبار عميلك مباشرة أنك قد تتأخر في إرسال المشروع عن الوقت المتفق عليه بينكما. إن كان التأخير يزعج العميل فيمكن أن تعرض خصمًا مما ستقبضه كتعويض عن هذا التأخير، فتضيف مثل هذا السطر إلى الرسالة السابقة: القالب العاشر: الرسائل الباردة لن يفلح أي قالب معك في الرسائل الباردة إلى العملاء، والطريقة الوحيدة التي تحصل بها على رد من عميل محتمل في رسالة باردة هي بالبحث وتعلم فن كتابة الرسائل الباردة. لكن سأعطيك هنا فكرة عن الرسائل الباردة التي تنجح في استخراج رد من العميل المحتمل عبر هذين النموذجين الرائعين: النموذج الأول من Masswerks، وهو بسيط ومباشر وفعّال أيضًا، بل إن هذا النموذج قد جعل Masswerks تكسب مشروعًا استشاريًا بقيمة 15 ألف دولار. تظهر الرسالة أن الرسائل الباردة يمكن أن تكون مؤثرة بدون انتهاج أساليب ملتوية، وﻻحظ كيف أن الشركة تتحدث من منظور النتائج التي ستحققها للعميل دون أن تبدو كمن يحاول كسب المال فقط. أما النموذج الثاني فإنه من مصمم مستقل اسمه جيك جورجوفان، وقد كسب من تلك الرسالة 4250 دولار. تنصح هيذر مورجن أن تحافظ على الرسالة الباردة الأولى قصيرة، ربما 3-5 جمل، كما تعطي نصيحة جميلة عن كيفية جعل عنوان الرسالة جاذبًا للانتباه: إن أردت أن يلاحظ عميلك المحتمل رسالتك فيجب أن تشركه فيها على مستوى عميق، وتفعل هذا عن طريق أمرين: إما أن تطرح سؤالًا عن تجارته، مثل “سؤال عن معدلات تحويل العملاء لـ(اسم الشركة)”، وإما أن تعرض نصيحة قيّمة له، مثل “اقتراح لزيادة معدل تحويل العملاء بعشر مرات في (اسم الشركة)”. وهذا كل ما لدي بشأن نماذج الرسائل، لكن ستحتاج أن تفعّّل الردود المعلّبة Canned Responses في Gmail كي ﻻ تضطر إلى نسخ تلك النماذج في كل مرة تريد استخدام أحدها. لذا دعنا ننظر في كيفية عمل هذه الردود. استخدام الردود المعلّبة في Gmail الردود المعلّبة هي قوالب في Gmail تستطيع إدراجها في رسائل بثلاث نقرات فقط. لتفعيلها، اذهب إلى Gmail settings، ثم Labs، ثم Canned Responses. اضغط على Enable ثم Save Changes. ولحفظ رد معلّب، انسخ أحد النماذج باﻷعلى مع عنوان رسالته وألصقه في Gmail -تذكر أن تزيل التنسيق من النص كله وتضغط على أيقونة remove formatting-. واﻵن أضف هذه الرسالة كنموذج، اضغط على الأيقونة الصغيرة في أسفل اليمين واختر Canned Responses، ثم اختر New Canned Response. وهكذا يكون نموذجك جاهزًا للاستخدام. وفي المرة التالية التي تريد استخدام رد معلب فيها، يمكنك اختيار واحد مما حفظته مسبقًا بهذه الطريقة. وإضافة إلى تفعيل الردود المعلبة في Gmail، فإني أشير عليك بتثبيت هذه الإضافات في Gmail أيضًا لتعطيك مزيدًا من التحكم في كيفية حدوث المناقشة. 3 إضافات مجانية في Gmail Boomerang for Gmail تتيح لك هذه الإضافة جدولة الرسائل، وهي مفيدة للمستقلين خاصة والشركات التي تخدم عملاء في مناطق زمنية مختلفة. فسواء كانت رسالة عروض أو تحديث حالة، فإن هذه الإضافة ستساعدك على توصيل هذه الرسائل في أوقات العمل لعملائك. وتسمح لك الباقة المجانية في الإضافة بجدولة عشر رسائل، ويمكنك الترقية للحصول على مزايا أكثر مثل جدولة رسائل أكثر والرسائل الراجعة Recurring Messages، والتعقب غير المحدود Unlimited tracking، وغيرها … . UglyEmail تتيح لك هذه اﻹضافة تحديد الرسائل التي لديها متعقبات للفتح والنقرات، فقد يتعقب أحد عملائك أحيانًا توقيت فتحك للرسالة كي يعرف هل تجاهلته أم ﻻ، وقد تكون حقيقة مشغولًا ولا تود الرد مباشرة، لذا يفضل أﻻ تقرأ هذه الرسائل إن لم تستطع الرد مباشرة، وتضع هذه الإضافة أيقونة عين أمام كل الرسائل التي تحاول تعقبك. PixelBlock قد تتيح لك الإضافة السابقة تحديد الرسائل التي تحاول مراقبة سلوكك فيها، لكن إضافة PixelBlock تحظر كل محاولات التعقب. وهي إضافة يجب على أي مطور أو شركة استخدامها، لأنك ﻻ تريد أن يعرف أحد أنك قرأت رسالته في الواحدة صباحًا على هاتفك، وقد يشعر العميل أنك غير محترف ﻷن عملك يقتطع من وقت فراغك أيضًا. وستكفي هذه الإضافات لأغلب المستقلين، لكن إن نما عملك إلى الحد الذي تحتاج فيه إلى مزايا جديدة، فجرب أدوات ﻹدارة علاقاتك مع العملاء-CRM مثل Hubspot أو MixMax أو Streak، وأغلب هذه الأدوات تدعم عشر نماذج في نسخها المجانية. الخلاصة إن إعداد مثل هذه النماذج التي ترسلها بضغطة زر إلى عملائك بعد تعديلات بسيطة توفّر عليك ساعات تذهب في كتابة وتنقيح الرسائل مرة بعد مرة، وإني أضعها بين يديك كي تستخدمها كما تشاء وتعدّل فيها لتناسب نبرة حديثك مع عملائك. ترجمة -بتصرف- لمقال 10 Email Templates Every Web Developer Needs to Keep Handy لصاحبته Disha Sharma حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  2. قبل أن أشرع في مقالي، أرغب في الإشارة إلى أني أقطن في كراكاس عاصمة فنزويلا، ولعلك تعلم إن كنت تتابع اﻷخبار العالمية أن فنزويلا تعيش هذه اﻷيام وضعًا "حسّاسًا". وإني أقصد بكلمة حسّاسٍ هنا أن تقضي أيامًا بدون كهرباء، وﻻ تجد الماء إﻻ بِشِقّ اﻷنفس، ولديك خدمة إنترنت متقطعة، إضافة إلى نقص بعض اﻻحتياجات الأساسية. لقد مررت بكل تلك المصاعب (وﻻ زلت)، غير أني استطعت إيجاد طريقة لبناء مسيرة عمل حر ﻻ بأس بها. وإني على ثقة أنك ستجد هذه الدروس التي أقدمها نافعة لك في عملك كمستقل بشكل عام، خاصة إن كنت ممن يتنقلون كثيرًا، حتى لو لم تكن ظروفك مشابهة أو قريبة لحالتي، لذا وبدون مقدمات أخرى، دعنا ننظر اﻵن في هذه الدروس التي تعلمتها من حياتي في فنزويلا. 1. جهز دائما نسخا احتياطية إن هذه القاعدة يجب أن يطبقها كل مستقل بغض النظر عن ظروف عمله، غير أنها تزداد أهميةً إذا كنت تعيش في مكان ﻻ تعمل به المرافق والخدمات الأساسية بشكل سليم. وحين أقول نسخًا احتياطية، فأنا ﻻ أقصد نسخ ملفاتك من الحاسوب وحفظها في مكان آخر، فقد جعلتني انقطاعات التيار المتكررة أُعِدُّ نفسي ﻷسوأ سيناريو ممكن، فإن الأمر يتعدى مجرد الملفات الرقمية، لهذا جهزت نفسي بواقيات من زيادة التيار المفاجئ (تُباع منفصلة أو مدمجة في مشتركات مقابس الكهرباء)، مصادر طاقة احتياطية، وباقة إنترنت للهاتف أستخدمها إذا اضطررت إلى استخدام اﻹنترنت عبر إعداد الهاتف ليكون hot-spot. ولكي تدرك ما يمكن أن يحدث لك إن لم تجهز نفسك بهذه الوسائل، فإني أريدك أن تتخيل نفسك تقترب من موعد تسليم مشروع ما، ثم تنقطع الكهرباء فجأة (وﻻ تدري متى ستعود)، وتنظر إلى حاسوبك فترى البطارية تجود بآخر أنفاسها. إن مشكلة كانقطاع التيار دفعتني إلى قضاء ثلاثة أيام في فندق رخيص ريثما تعود الكهرباء إلى الحي الذي أسكن به، وعانيت هناك من اﻹنترنت غير المستقر في تلك الأيام الثلاثة، وقد دقَّت هذه اﻷيام في رأسي ناقوس إنذار لكي أخطط للتصرف مع هذه المشكلة إن حدثت مرة أخرى. وقد بدأت منذ ذلك الحين في إعداد مصادر احتياطية، فأبقيت على مصدر طاقة احتياطي power bank مشحون دائمًا، إضافة إلى بطارية احتياطية للحاسوب مشحونة أيضًا. ذلك، وقد جهزت وحدة طاقة بديلة UPS) Uninterruptible Power Supply) وخصصتها فقط من أجل المودِم Modem والموجِّه Router. لقد أمّنَت تلك الوسائل لي فرصة لمزامنة بياناتي مع حسابي في Dropbox حيث أحفظ ملفات المشروع الذي أعمل عليه حاليًا في حالة انقطع التيار. وإضافة لكل هذا، فقد اشتركت في أحد مساحات العمل المشتركة لدينا، حيث أجد نفسي محاطًا بمستقلين أمثالي أو عاملين في شركات ناشئة. إن الدرس الذي تعلمته من هذه التجربة هو أن قليلًا من الوقت الذي تنفقه في التخطيط للتعامل مع متغيرات حياتك يبقيك في أمان حتى في المواقف التي لم تكن تتوقع حدوثها. 2. حدد نقاط ضعفك لكي تستطيع القول أن وضعك المهني أو الاجتماعي أو غير ذلك مستقرٌ وآمن، فإن عليك أولًا أن تعرف المواضع التي يحتمل أن تسبب المشاكل فيما بعد، فهذه المواضع هي نقاط ضعفك التي عليك تأمين جانبك منها، وقد وجدت مشكلتين أساسيتين لدي هنا في فنزويلا، وهما الكهرباء والماء. إن المشكلة اﻷولى حرِجة ﻻ ريب، إذ أني أحتاج للكهرباء ﻹكمال عملي، بسبب حاجتي للاتصال باﻹنترنت طول اليوم، والثانية مهمة لي بسبب بعض حاجاتي الطبيعية، مثل إعداد الطعام والاغتسال والشرب بالطبع. وبما أن الماء قد ﻻ يمثل لك مشكلة في الغالب، وقد فصَّلتُ مسألة الكهرباء في ما تقدم من المقال، فلنتحدث اﻵن عن المشكلة الأخرى التي قد تواجهك في عملك، وهي مشكلة الإنترنت السَّيِّئ. إنني أعرف أشخاصًا ينقطع الإنترنت لديهم بشكل يومي، ولا يستطيعون الوصول إلى مساحات عمل قريبة، في حالة كهذه قد ينقذك تَوفُّر باقة إنترنت في هاتفك، إذ أن المناطق التي ﻻ يتوفر فيها إنترنت غالبًا ما يكون بها تغطية هواتف. أفضل شخصيًا أن أحمل هاتفًا ذكيًا قديمًا به باقة إنترنت، تحسبًا للحالات التي لا يكون الاتّصال بالإنترنت ممكنا سوى عبر الهاتف ، وأظل حينها أعمل من خلاله حتى يعمل مزود خدمة الإنترنت على حل المشكل. 3. اضبط ميزانية مناسبة إن دول العالم الثالث تجذب المستقلين لنفس السبب الذي تجذب المحالين للتقاعد، وهو أن اﻻقتصاد النامي في هذه الدول يسمح لنا بحياة كريمة نوعًا ما بدون إنفاق أموال كثيرة. لكن على أي حال، تظهر مشكلةٌ هنا للذين لم يتعوّدوا وضع ميزانية مالية ﻷنفسهم، فما إن يزيد دخل أحدهم إلى الحد الذي يجعله يرفع من مستوى معيشته، حتى تجده يعيش على حافة دخْلِه، وﻻ يفكر في ادِّخار مال للطوارئ أو الأهداف المستقبلية، فتراه مثلًا يفضل اﻷكل في المطاعم على إعداد طعامه بنفسه. إن هذه المشكلة ليست مقصورة علينا نحن المستقلين الذين يعملون في العالم الثالث، لكنها تؤثر فينا بالتأكيد بالقدر نفسه. إني أذكر حين تركت آخر وظيفة ثابتة لي قبل ستة أعوام، وانتقلت إلى ترجمة المقالات بدلًا من الرد على الاتصالات الهاتفية، وتضاعف دخلي في يوم وليلة، أذكر حينها أني لم أكن ناضجًا ﻹنفاق هذا المال بحكمة، إذ كنت ابن عشرين عامًا حينها. ذلك وقد وصلت مؤشرات التضخم في فنزويلا إلى أعلى مستوياتها منذ أعوام، فزادت تكلفة المعيشة للفرد الواحد في العام بنسبة 772%!، وصدقني لن تجد طريقة تتعلم بها المسؤولية المالية أفضل من العيش على حافة تضخم هائل مثل هذا. ورغم أني اﻵن في وضع جيد مقارنة بمعظم الناس في بلدي، لكني ﻻ زلت أحتاج للالتزام بميزانية تحسبًا للمستقبل. هذا يعني تحديد حاجاتي، متابعة نفقاتي، وادخار بعض المال للطوارئ. 4. خطط للمستقبل ﻻحظت أن كثيرًا من المستقلين يصعب عليهم التكيف مع تقلبات الحياة في عملهم الحر، وأعني بهذه التقلبات أموراً مثل تأخُّر دفع اﻷجر على المشروع، ونهاية علاقتك مع عملاء لم تكن ترغب بخسارتهم، وبحثك المستمر عن فرص جديدة فوق كل ذلك. إن الشيء الذي يميز المستقلين المحترفين هنا هو أنهم يتحكمون في أوضاعهم عبر تخطيط ثاقب ومتين، فلديهم دائمًا مصادر بديلة، يعرفون نقاط ضعفهم، وﻻ ينفقون أموالهم عبثًا. خذ موقفي أنا على سبيل المثال، لعلك قلت لنفسك أثناء قراءتك للمقال لمَ قد يتحمل شخص أن يعيش في بيئة كتلك، أليس كذلك؟ دعني أخبرك أن العمل الحُرّ قد أمّن لي الاستقرار اللازم لإكمال تعليمي، كما سمح لي بادخار المال الذي يسمح لي باﻻنتقال إلى مكان جديد (آمل أن يكون ذلك بنهاية هذا العام). إن الشيء الرائع في العمل الحر هو أنك إذا علِمت أي نوع من الحياة تريده لنفسك وما هي أهدافك المهنية، فإنه قد يعطيك نفس النتائج التي حصلت أنا عليها، طالما أنك تملك القدرة على العمل باجتهاد. خاتمة يمكن للدول النامية أن توفر فرصًا كثيرة للمستقلين الذين يبحثون عن وسيلة مختلفة للحياة وبمستوى إنفاق أقل أيضًا. لكن ﻻ تتناسى أن عليك دراسة ما أنت مُقدم عليه قبل أن تقفز قفزة كبيرة إلى مكان مجهول. فإذا كنت مستعدًا للسفر واختبار العمل في مكان جديد كمستقل، فاحفظ هذه الأمور الأربعة في رأسك: احتفظ دومًا بنسخة احتياطية حدد نقاط ضعفك اضبط ميزانية مناسبة. خطِّط للمستقبل أخبرني اﻵن، هل يناسبك العمل الحر في دولة نامية؟ دعنا نسمعك في التعليقات باﻷسفل. ترجمة -وبتصرّف- للمقال 4 Things I’ve Learned While Freelancing in a Third World Country لصاحبه Alexander Cordova. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  3. هل تساءلت من قبل حول كيفية الحصول على المزيد من الزوّار إلى موقعك؟ لست وحدك من يخطر على باله هذا السؤال، إذ أنّ زيادة عدد الزّيارات traffic هي، في كثير من الأحيان، المشكلة الأولى التي تواجه المسوّقين اليوم. لكن للأسف لا يعتبر الحصول على المزيد من الزّيارات أمرًا سهلًا، فهناك خيارات لا حصر لها للقيام بذلك، ككتابة مقالات استضافية، تحسين المقالات لمحركات البحث، أو توليد الزيارات بواسطة الشبكات الاجتماعية. وسنركّز في مقالنا هذا على الخيار الأخير. في هذا المقال سأشاركك 7 من أكثر الدروس الفعّالة التي تعلمناها في HubSpot من خلال إجراء تجارب عبر الشبكات الاجتماعية لزيادة الإحالات من تلك الشبكات بنسبة 241%. لقد قمنا بإجراء سلسلة من تجارب وسائل التواصل الاجتماعي على مدونة Sidekick (والتي توجّه حاليًا إلى مدونة HubSpot Sales) لكي نولّد المزيد من التدفق إليها. والنتيجة كانت زيادة في التدفق الشهري للمدونة بنسبة 241% وخلال 8 أشهر. خلال الأشهر الثمانية تلك، قمنا بإجراء الآلاف من التجارب الخاصّة بوسائل التواصل الاجتماعي لتنمية عدد المستخدمين وزيادة التدفق. ومن خلال رحلتنا في بناء آلة للنمو، تعلّمنا بعض الدروس المتعلّقة بالمشاركة على الشبكات الاجتماعية، وهي ما أودّ مشاركتها معكم. ملاحظة: HubSpot هي شركة عامّة (يعني أسهمها مطروحة للتّداول العام في البورصة)، لذلك لا يُسمح لنا مشاركة بيانات حقيقية. لذلك جميع الأرقام الواردة هنا مزيّفة، لكنّني أؤكّد أن الدروس والتجارب جميعها حقيقية. 1. الأشياء المجانية تضاعف المشاركات لكل مقال عندما قمنا بإجراء اختبار A/B على مقال حول لغة الجسد body language، قمنا بتجربة إصدارين منه: الإصدار A يحتوي على عرض مجاني في النهاية الإصدار B لا يحتوي على شيء مجاني والنتيجة كانت تضاعف عدد المشاركات shares التي حصل عليها الإصدار A. بعبارة أخرى، حصلنا على 2,200 مشاركة بدلًا من 1,100. توضّح الصورة أدناه الدعوة إلى إجراء CTA البسيطة التي استخدمناها في الإصدار A: لقد واصلنا إجراء هذه الاختبارات وحصلنا على نفس النتائج؛ نُدرج شيئا مجانيًا وسيتضاعف عدد المشاركات للمقال. وبالتالي كان التأثير المتراكم على التدفق لهذه التجربة هائلًا بالنسبة لنا. 2. إدراج روابط Click-to-Tweet خلال المقالات يزيد المشاركات في جدول البيانات أدناه، قمنا بتحليل المقالات التي استخدمنا فيها روابط (Click to Tweet (CCT (انقر لنشر تغريدة) مقابل البيانات التي لم نستخدم فيها CTT: هل تلاحظ نمطًا معينًا؟ في العمود E ستلاحظ أنّ المقالات التي تضمّنت CTT هي من بين مقالاتنا التي حصلت على أكبر عدد من المشاركات على تويتر. قد يبدو الأمر بديهيًا، لكن من الرائع رؤية البيانات التي تدعم فرضيتنا. قد تفكّر لوهلة، "عظيم! من الآن فصاعدًا سأقوم بإضافة روابط CTT في كل مقالاتي"...لكن تمهّل، أنصحك بأنّ تختبر كل شيء. لأنّ روابط CTT قد تنجح مع جمهورنا، لكنّ قد يكون لها تأثيرًا مختلفًا كليًا على جمهورك. كانت لدينا فلسفة تتعلّق بإدراج روابط CTT وهي إن لم يكن وجودها يبدو عفويًا وطبيعيًا، لن نستخدمها. ولذلك كانت الاقتباسات والإحصاءات المثيرة للاهتمام هي الفقرات الأكثر شيوعًا التي ندرج عندها رابط CTT. 3. تويتر هو مصدر المشاركة "الأكثر قيمة" بالنسبة لنا إنّ حصولك على المزيد من المشاركات لا يعني أنّك ستحصل على المزيد من التدفق. على سبيل المثال لنفترض أنّ أحدهم (ولندعوه زيد) قام بتغريد مقالنا، والهدف كان أن يقوم شخص آخر بالنقر على الرابط الذي نشره زيد. إذا لم يقم أحد بالنقر على ذلك الرابط، لن تحصل مدونتنا على زيارة جديدة. وإذا حدث ذلك، لن تقدّم تغريدة زيد لنا أيّة عائدات، لأننا لم نحصل على زائرين جدد إلى محتوى مدونتنا. ولذلك، كلما زاد عدد الناس الذين ينقرون على رابط قمت بمشاركته، ستصبح المشاركات "أكثر قيمة". هل يبدو لك الأمر منطقيًا الآن؟ قمنا بتحديد مصادر وسائل التواصل الاجتماعي الأكثر قيمة بالنسبة لنا باستخدام أداة تدعى Filament ومن خلال المعادلة البسيطة التالية: إجمالي مشاهدات الصفحة لكل شبكة/ إجمالي عدد المشاركات لكل شبكة وكانت النتائج التي حصلنا عليها خلا فترة 30 يوم كالتالي: يعني هذا بعبارة أخرى: مقابل كل مشاركة نحصل عليها على تويتر، يقوم شخصان بالنقر على الرابط الذي شاهدوه. مقابل كل مشاركة نحصل عليها على فيس بوك، يقوم 1,5 شخص بالنقر على الرابط الذي. مقابل كل مشاركة نحصل عليها على لينكدإن، يقوم 0,75 شخص بالنقر على الرابط. على سبيل المثال، إذا حصلنا على 1000 مشاركة على تويتر و1000 مشاركة على لينكدإن ولنفس المقال، يمكننا أن نتوقّع 2000 زيارة من تويتر (1000 مشاركة × 2 مشاهدة لكل مشاركة)، لكن 750 زيارة فقط من لينكدإن (1000 مشاركة × 0,75 مشاهدة جديدة لكل مشاركة)، بالرغم من أنّ عدد المشاركات متساوٍ على الشبكتين. يعني هذا أنّ الحصول على مشاركات على تويتر أكثر قيمة من الحصول على مشاركات على لينكدإن، على الرغم من أنّ لينكدإن يملك أكبر عدد من المشاركات. مثير للاهتمام، أليس كذلك؟ لقد جعلنا ذلك ندرك أهمية أخذ مصدر المشاركات الأكثر قيمة في الاعتبار وليس تتبع العدد الكلي للمشاركات فقط. 4. تمثيل "إدامة المشاركة" (share retention) لمقالاتنا بمرور الزمن بشكل مرئي في هذه التجربة سعينا إلى فهم المعدل الذي تتناقص فيها المشاركات بمرور الزمن ولكل مقال. كانت بيانات مدونتنا بالشكل التالي: المجموعات الأسبوعية (على يسار الجدول) هي متوسط عدد المشاركات لجميع المقالات المنشورة في ذلك الأسبوع (قمنا بنشر 3 مقالات في كل أسبوع في المتوسط). على سبيل المثال، في المجموعة الأسبوعية A، كان متوسط عدد المشاركات لثلاثة مقالات في الأسبوع مساويًا لـ 203 مشاركة. وبعد أسبوعين أصبح 264، إلخ. يعتبر متوسط المشاركات لكل المجاميع الأسبوعية (والمميز باللون الأصفر) هو الجزء الأهم في هذه البيانات. وكما هو واضح من الجدول كان متوسط عدد المشاركات التي يمكن أن يحصل عليه المقال بعد أسبوع مساويًا لـ 309. وبعد أسبوعين أصبح 414. بعد ثلاثة أسابيع أصبح 479، وهكذا. المخطط أدناه يوضّح كيفية انخفاض معدل المشاركات بمرور الزمن: 5. مشاركة المقالات من قبل المؤثرين تنتج عنها طفرة كبيرة في المشاركة في مارس 2015، قمنا بنشر مقال حول الروتين اليومي لبنجامين فرانكلن، وفي تاريخ 20 أيلول، 2015 وصل إجمالي المشاركات لهذا المقال 181 مشاركة. بعد يوم من ذلك حصل ذلك المقال على 244 مشاركة إضافية... في يوم واحد: عجيب! ما الذي حدث؟ قام Brian Halligan المدير التنفيذي لشركة HubSpot بإعادة تغريد المقال. وكنتيجة، زاد إجمالي المشاركات لمقال نشر قبل ثلاثة أشهر ثلاثة أضعاف تقريبًا. وكذلك حصلنا على الآلاف من الأشخاص الجدد لقراءة مقالنا، واكتشاف Sidekick. نعم، لا جدال في هذا الأمر، ستحصل على المزيد من المشاركات إذا قام أحد المؤثرين بمشاركة مقالك. بعد أن أدركنا ذلك بدأنا بتطبيق الهندسة العكسية أثناء كتابة المقالات، حيث كنا نسأل أنفسنا باستمرار، "من هو المؤثر الذي قد يشارك هذا المقال؟" ثم نعمل بشكل عكسي للتأكّد من أنّ هذا المقال سيروق لذلك المؤثر. 6. المقالات بعنوان "العادات الـ [عدد] للأشخاص [وصف]" لقد ترددّتُ قليلًا قبل أن أفصح عن هذا السر، لكنني سأشارككم به. هناك عنوان سحري وهيكل للمقالات ربّما لم تطّلع عليه بعد، وهو يتبع البنية التالية: العادات [عدد العادات] للأشخاص [وصف لهؤلاء الأشخاص] هل يمكنك أن تخمّن أي المقالات التي تحصل على أكبر عدد من المشاركات دائمًا على مدونتنا Sidekick؟ هذه المقالات هي: العادات الثلاث عشر للأشخاص فائقي الإنتاجية (2,500 مشاركة) العادات التسع للأشخاص المحبوبين والملهمين جدًا (2,000 مشاركة) وليست مقالات مدونتنا بهذه البنية هي الوحيدة التي تحصل على أكثر المشاركات، فلا يختلف الحال على موقع Forbes.com: ولا على موقع Entrepreneur.com: ولا نستثني الكتاب التالي الذي ربّما لم تسمع عنه من قبل: لماذا تتم مشاركة المقالات التي تحتوي على هذا العنوان والهيكل بشكل باستمرار؟ يريد الناس أن يقوموا بمحاكاة "عادات" الأشخاص الذين يتميّزون بشخصيات يرغبون في امتلاكها. نحن نطمح إلى أن نكون أكثر إنتاجية، أكثر نجاحًا، وأن نصبح أشخاصًا محبوبين أكثر، وذوي شخصيات قوية. لذلك نولي المزيد من الاهتمام عندما تُعرض علينا عادات الأشخاص الآخرين الذين لديهم هذه الصفات. وبما أننا نطمح إلى امتلاك هذه الصفات، نقوم بمشاركة النصيحة مع الآخرين، لأنّنا نريد أن يُنظر إلينا بتلك لطريقة. جرّب هيكل المقالات هذا على مدونتك ولاحظ كيف يتفاعل القرّاء. ستنجح! 7. المزيد من المشاركات لا تعني بالضرورة المزيد من تسجيلات المنتج ستتفاجأ من هذه التجربة. Sidekick هو أحد ملحقات تعقّب إنتاجية البريد الإلكتروني لمتصفّح Google Chrome، لذلك تتمركز استراتيجية المحتوى الخاصة بنا حول هدف واحد: الحصول على المزيد من الناس الذين يسجّلون للحصول على Sidekick عبر تسويقنا بالمحتوى. كنّا دائمًا نتساءل فيما إذا كانت الزيادة في المشاركات الاجتماعية هدفًا قيّمًا لتسجيلات المنتج. وكانت الإجابة واضحة في حالتنا؛ المشاركات الاجتماعي لا تساهم في زيادة تسجيلات Sidekick. كشفت البيانات أنّ المزيد من المشاركات الاجتماعية لا تساهم بالضرورة في توليد مستخدمين جدد. ولذلك قررنا أنّ التركيز على المشاركات الاجتماعية ليس الاستخدام الفعّال لوقتنا للحصول على تسجيلات مستخدمي Sidekick جديدة. وبدلا من ذلك قمنا بتحوير استراتيجية المحتوى للتركيز على أساليب أخرى. من المفارقات في هذا الموضوع أنّ تحسين مقالاتك للمشاركات الاجتماعية ثم إدراك أنّ ليس لها ارتباطًا مباشرًا بتسجيلات المنتج يمكن أن يجعلك تتساءل، "حسنًا، ما المغزى من الحصول على مشاركات اجتماعية؟"، والذي هو من الأسئلة الوجيهة. يرجع سبب ذلك إلى نقطة أساسية ذكرناها في هذا المقال: تملك الشركات المختلفة عملاء مختلفين. وما يصلح لشركتنا يمكن أن لا يصلح لشركتك. ولا ندري، ربّما تكون المشاركات الاجتماعية ذات صلة بتسجيلات منتجك. لكن لا يمكنك الجزم في هذا الأمر قبل أن تجري التجارب والتحليلات بنفسك. دع البيانات توجّه قراراتك، استمع إلى جمهورك، وستتفاجأ بسرعة نمو شركتك. كانت هذه النتائج فعّالة لجمهورنا، لكن جمهورك مختلف. لذلك تأكّد من أن تتعامل من هذه النتائج كمصدر إلهام لإجراء التجارب، ولا تعتبرها من الأمور الحتمية. افصل بين هذه الأفكار باختبار A/B، ولا تعتمد هذه الدروس ببساطة دون إجراء التجارب بنفسك، فالعملاء المختلفون يتفاعلون بشكل مختلف. خاتمة كانت هذه النتائج فعّالة لجمهورنا، لكن جمهورك مختلف. لذلك تأكّد من أن تتعامل من هذه النتائج كمصدر إلهام لإجراء التجارب، ولا تعتبرها من الأمور الحتمية. ومن المهم أن تتذكر دائمًا أنّ العملاء المختلفين يتفاعلون بشكل مختلف، وما يصلح لشركة ما قد لا يصلح لأخرى. شكرًا لمواصلة القراءة. يسعدنا سماع رأيك بهذه التجارب أو بتجاربك الخاصة من خلال التعليقات. ترجمة -وبتصرّف- للمقال 7Powerful Social Media Experiments That Grew Our Traffic by 241% in 8 Months لصاحبه: Scott Tousley.
  4. لعلك لن ترى عبارة "مصمم مستقل" في حسابي على لينكدإن، لكن ذلك ﻻ ينفي حقيقة حملي لهذا المسمى الوظيفي بالفعل، بالتحديد منذ أن كنت في السابعة عشرة. ذلك أنه أتاني أول مشروع مدفوع لي حين كنت في الثانوية، عن تصميم ثلاثي الأبعاد، ثم أتت الفرصة كي أعمل على تصميم نماذج Models ﻵلة في مشروع لشركة ناشئة زراعية، كما نفَّذت أعمالًا ﻷصدقائي أيضًا، عائلتي، وجيراني. ودعني أقول لك بفخر أني ارتكبت كل خطأ يمكن ارتكابه، ويسعدني أن أشاركك بعض الدروس المهمة التي تعلمتها من عملي كمصمم مستقل لخمسة عشر عامًا. 1. قم باﻷمر مجانا أو اطلب أجرك كاملا "أريد منك خدمة صغيرة يا صديقي" "وكم تبلغ التكلفة إن كانت لصديقك؟" "ستكون مشهورًا، إن الأمر يستحق ذلك" "لن تأخذ منك أكثر من خمس دقائق" ربما تبدو لك تلك العبارات مألوفة إن كنت تعمل مع أشخاص تعرفهم، فإنهم يحاولون استنزاف أقصى طاقتك تحت ستار العلاقة بينكم، إنها إحدى الحقائق الصادمة عن العمل مع وجوه مألوفة، فهم يريدون أفضل ما يمكنهم الحصول عليه، لكن بأقل تكلفة ممكنة. والمفارقة أنك حين تخصم من أجرك ﻷجلهم، فإن ذلك لن يمنعهم الشّعور وكأنهم دفعوا أجرك كاملًا، وبالتالي يتوقعون منك أفضل جودة ممكنة. لكنك تشعر من الناحية الأخرى أنك قد ظُلِمت، فإن هذا الثمن البخس ﻻ يساوي مقدار العمل الذي ستقوم به. لذا إليك الآن ما عليك فعله: إما أن تنجز مشروعهم مجانًا ودون مقابل، وإما أن تطلب أجرك كاملًا. فإن صديقك سيعلم أنه في آخر أولوياتك إن نفّذت مشروعه مجانًا، ولن يستطيع أن يطالبك بالكثير، فأنت تستطيع أن تقول له في أي لحظة : “اسمع، علي إنهاء هذا أولًا، فورائي عمل حقيقي أدفع إيجاري من ربحه"، أو "ﻻ يمكنك طلب كل هذا من أجل خدمة أقوم بها مجانًا من أجلك”. أما في حالة طلبك ﻷجرك كاملًا منهم فقد يطلبون الكثير على الأرجح، لكنك على الأقل في تلك الحالة لن تخسر مالًا من أجرك، وستعاملهم بمهنية تمامًا مثلما تعامل أي عميل آخر لديك. وبالنسبة لي حاليًا فإني أحاول تفادي إنجاز مشاريع لأصدقائي أو لعائلتي، فلا أريد أن أخاطر بإفساد علاقتي معهم بسبب خلاف قد يطرأ لأي سبب. لكنك أحيانًا ﻻ تستطيع تفادي هذه المشاريع، ﻷنك تحب صديقك/قريبك هذا أو أنه في حاجة للمساعدة بالفعل، ففي تلك الحالة، ﻻ تخصم لهم من قيمة العمل، بل كما قلت لك، إما أن تقوم بالعمل مجانًا أو بكامل قيمته. 2. بادر بالتسويق لنفسك قبل أن تحتاج ذلك يظن الناس أن التسويق شيء تقوم به حين يكون معرض أعمالك جاهزًا و"كاملًا"، فعادة ما تسمع أشياء مثل "سأبدأ في التسويق لنفسي في غضون شهرين، حين يكون معرض أعمالي جاهزًا". والحق أن هذا خطأ كبير تعلمته بنفسي حين حاولت التسويق لتطبيق آيفون كنت قد بنيته، لكني لم أسوّق له إﻻ لما أصبح جاهزًا. وذلك ينطبق على أي تحدٍّ تسويقي: يجب أن تبدأ التسويق قبل أن يكون لديك شيء تبيعه. لتوضيح ذلك المبدأ، لنقل أنك موظف في شركة ما، لكنك تخطط للاستقالة والبدء بالعمل الحر في خلال ستة أشهر، فلا تنتظر حتى آخر يوم من وظيفتك لتكتب على فيس بوك "لقد استقلت من وظيفتي لأعمل بشكل مستقل، فلترسلوا إلي مشاريعكم!”، فستجد صعوبة كبيرة في دفع إيجارك في الشهر التالي إن كانت تلك خطتك. إنني أعلم أننا معاشر الشباب قد ﻻ نستطيع التخطيط لست أشهر مستقبلية، ناهيك عن عشر سنوات. إننا نريد أن يحدث كل شيء دفعة واحدة، غير أن ذلك ﻻ يحدث في الحقيقة. لقد بدأت بالتدوين منذ عامين لمجرد المتعة، وليس بهدف التسويق لنفسي. وها قد بدأت النتائج بالظهور بعد هذين العامين، فإني أتلقى عروض عمل بشكل أسبوعي تقريبًا دون أي جهد مني، بل إني ﻻ أملك حتى معرض أعمال على الإنترنت. ما أريد قوله أن تبدأ في التسويق لنفسك في أسرع وقت ممكن، ثم سترى النتائج في غضون بضعة أشهر. إن الأمر يستغرق وقتًا والتزامًا كي تبني اسمًا لنفسك، لكن اﻷمر يستحق كل ذلك العناء. 3. قل "ﻻ" لعملائك دائمًا ما أجيب بالموافقة على أي شيء، فأنا شخص طيب القلب على أي حال، وأحب بالتأكيد أن يدفع الناس لي لقاء أعمالي التي أنفذها لهم، رغم أني أكره مواجهة الناس. لديك مشروع لي؟ هل أنت مستعد لدفع المال من أجله؟ حسنًا إذًا، موافق. لم يعجبك تصميمي؟ تريد تصميمًا آخر؟ طيب، ﻻ بأس. وقد انتبهت أني أبالغ في تلطفي مع الناس على حساب مصلحتي الشخصية، فكما ترى فإني أكره مواجهة الناس في صدامات شخصية، وإنك إذا أكثرت علي في أمر ما فإني سأنهار. لكني تعلمت بالطريقة الصعبة على مدار السنين أن سياسية "متوافق مع كل الناس" ﻻ تؤتي أكلها دائمًا، على الأقل لا تنجح معي أنا. فقد أنجزت الكثير من المشاريع الحرة حتى حينما كنت أعمل بدوام كامل في استديو، ورغم أني لم أكن في حاجة للمال، لكني لم أستطع قول "لا" أمام أي عرض مصحوب بأجر مادي. ثم انتبهت بعد مدة إلى أن اﻷمر ﻻ يستحق العناء، فحين تعمل في كل ليلة وفي العطلات الأسبوعية، فإن الأمر يستبدل حياتك الشخصية شيئًا فشيئا. لذا فإن حياتك ستصير أفضل بدون هذا العمل الإضافي إن لم تكن في حاجة إلى مزيد من المال من أجل ديون أو فواتير عليك دفعها، ولتتوجه بدلًا من ذلك إلى توفير وقت فراغ لنفسك. وهل تعلم أن في تلك اللحظة التي تقول فيها "ﻻ" لعملائك، فإنهم يبدؤون في معاملتك بشكل مختلف؟ فقد توقفت عن التسوّل من أجل المشاريع، وسيقف من يريد العمل معك في صف انتظار لتحديد معاد يناسبك. بشكل عام، فإن ذلك الأسلوب الجديد سيغير من الطريقة التي يراك الناس بها ويتعاملون معك. هناك سبب آخر يدفعك إلى أن تقول "ﻻ" لعملائك، وهو حين ﻻ يثير المشروع اهتمامك، فلا تنس أن المشاريع التي تعمل عليها هي التي ستكون في معرض أعمالك، وتلك الأعمال ستأتي لك بعملاء على نفس شاكلتها، بمعنى آخر، فإن المشاريع السيئة تجذب عملاء أسوأ. وماذا عن قول "لا" في أعمال التصميم؟ لعلك تستسلم على الأرجح إن لم تكن تحب المواجهات مثلي، إن لم يُعجَب العميل بتصميمك، وتقول لنفسك "ﻻ يهم، إن كان هو نفسه يريد تصميمًا رديئًا". إﻻ أن تلك مشكلة كبيرة أخرى ﻻ يكاد ينتبه إليها أحد، فلا تنتج تصميمات أنت غير مؤمن بأنها رائعة، فإن هذا مرة أخرى هو معرض أعمالك أنت. وكما أن قولك "ﻻ" للأموال التي تأتي من نوعية المشاريع التي تحدثنا عنها في أول المقال، فإن رفضك للعملاء الذين يطلبون تصميمات رديئة سيجعلهم يعاملونك بشكل مختلف أيضًا، تمامًا كما في حالة المال. اقرأ أيضًا: لماذا تعد "لا" الكلمة الأقوى بين مفردات من يعملون لحسابهم الخاص؟ 4. حدد توقعات عملائك إن أغلب المشاكل التي تحدث بين المصممين والعملاء يمكن حلها بوضع توقعات مشتركة بينهم: فمثلًا، يمكنك جدولة كل شيء (من المعطيات التي يوفرها العميل، الاجتماعات، وحتى نهاية المشروع). المال (مقداره، ومتي سيتم دفعه). وسائل التواصل (متى وكيف ستتواصل مع عميلك، كيف ستطلبون التعديلات، وكيف ستطبقونها وتستعرضون نتائجها). صورة المخرجات النهائية (ما المطلوب فيها، بما في ذلك نوع الملفات التي يحتاجها المطور developer). التوابع والعواقب (ماذا سيحدث إذا وقعت مشاكل أو تعارضات، لن نعمل معًا مرة أخرى، .. إلخ) إذا قمت بتحديد تلك التوقعات بشكل سليم، بما في ذلك العقد المكتوب بينكما بشكل يضمن حقوق كل منكما (أنت وعميلك)، فستوفر الكثير من الوقت الذي تقضيه في معالجة تلك الأمور، فلن تقلق حينها إذا حدث شيء ما إذ أنك قد حددت مسبقًا ما عليك فعله. ضع في ذهنك أن العقد الذي تمت صياغته جيدًا سيضمن حقوق كلا الطرفين، وإن هدفك كمصمم مستقل أن تتعامل مع خوف العميل وتعطيه انطباعًا أن كل شيء سيسير على ما يرام. بالمناسبة فإن هذه النقطة الأخيرة ليست للمصممين المستقلين فحسب، بل للمصممين الذين يعملون في شركات ولديهم مدراء يرأسونهم أيضًا. 5. ﻻ تنس أخذ نسخة احتياطية من عملك رغم أن الأمر واضح كالشمس إﻻ أننا ننسى أحيانًا فعل ذلك، لذلك أنا أذكّرك الآن أن تأخذ نسخة احتياطية من عملك. هل تذكر ذلك المشروع الذي عملتُ عليه حين كنت في السابعة عشرة، لقد أصيب حاسوبي بعدها بأربعة أشهر بفيروس عاث فيه فسادًا (نعم، إنها أيام ويندوز السعيدة!). واضطررت إلى البدء في العمل من الصفر مرة أخرى، لكن دون أن يدفعوا لي مقابل تلك الساعات الإضافية بالطبع. أسد لنفسك معروفًا وتأكد أن لديك نسخة احتياطية من كل شيء مهم، وقد صار الأمر سهلًا هذه الأيام بوجود خدمات النسخ الاحتياطي المنتشرة. ترجمة -بتصرف- للمقال Things I've Learned as a freelance Designer لصاحبه Ran Segall.
  5. لم تكن شركتنا النّاشئة Groove لتُبنى أبداً بدون مطور، وإليك كيف اتخذت الخطوة الأولى لتحويل فكرتي إلى مشروع تجاري. في البداية لم أكن أملك شيء، لا نموذج أولي، ولا عملاء، وبالتأكيد لا تمويل. حققت شركتي السابقة بعض المكاسب الصغيرة مؤخرًا، مما أعطاني بعض القدرة المالية وكنت جاهزًا ومستعدًا لوضع مالي في تطوير Groove. لكن لماذا سيخاطر أي مطور خبير ومحنك بالانضمام إليّ دون وجود أي سبب للاعتقاد بأننا سننجح؟ مضت الأسابيع بسرعة، ولم يصل بحثي عن شريك مؤسس تقني إلى نتيجة. وإذا كنت أريد تطبيق فكرتي المجنونة، عليّ إذًا البحث عن خيارات أخرى. حاليًا، يختلف في الرأي بشدة الكثير من الأشخاص الأذكياء فيما إذا كانت تحتاج الشركات الناشئة إلى شريك مؤسس تقني في مرحلة مبكرة من العمل. حيث يعتقد Mark Suster أنه " إذا لم يكن لديك شخص ما داخل مؤسستك يُحدّد الاتجاه التقني فأنا واثق أنك لن تصل للعظمة أبداً." بينما يعترف Drew Houston بمدى صعوبة إيجاد شريك مؤسس تقني. ويقترح تعلم البرمجة أو التعهيد. (التعهيد Outsourcing هو استخدام واستئجار كفاءات وقوى وأفراد ووسائل وخدمات من مؤسسات أو شركات أو جهات ثالثة أجنبية أو محلية.) على النقيض من مشاركة مؤسس تقني أو التعاقد مع مطور مستقل. فإن العمل مع شركة تطوير ليس بديلًا يأخذه الكثير من المؤسسين بعين الاعتبار. وبصراحة أعتقد أن Mark على حق، لو أنني وجدت شريك مؤسس تقني مناسب، مع المهارات المُناسبة وبالسّعر /حصّة الشّركة الأنسب كنت لأخبركم الآن قصة مختلفة. لكنني لم أجد الشريك، ولن أخبركم عن تلك القصة. يتوجب عليّ أن أكون مبدعاً إذا أردت البدء في تنفيذ Groove بسرعة. لذا قررت البدء في البحث عن شركة تطوير لبناء الإصدار الأول من Groove. تفحصت العشرات من شركات التطوير دون العثور على الخيار المناسب. لم يشعرني أيًا منهم بأنه سيفعل لي حقاً ما أحاول القيام به. وبعد ذلك، في لقاء غير متوقع، قابلت بالصدفة شركة MojoTech. رتبت هذه المقدمة سير الأحداث التي أدت في النهاية إلى تحويل فكرتي حول Groove إلى تطبيق حقيقي يستخدمه عملاؤنا اليوم. إجراء المكالمة بقيت لأيام أقلّب الأفكار برأسي لأحدّد ماهي الخطوة التالية؟ فكرّت ملياً بالإيجابيات والسلبيات المحتملة. سيكون العمل مع شركة تطوير مكلفًا حقًا. من المحتمل أن يكون ثلاثة أضعاف تكلفة التعاقد مع مطور. لكن بحثي عن شريك مؤسس لم يصل إلى نتيجة، وأنا أضمن بهذه الطريقة على الأقل أن منتجي لن يحتاج وقتًا طويلًا ليبصر النور. وبالنسبة لشركة التطوير التي ستعتمد على ما أدفعه لها لمواصلة نشاطنا، هل ستتماشى مصالحنا؟ هل سيكونون متحمسون للعمل بسرعة مثلي؟ يعني تمامًا مثلما سيفعله الشّريك المُؤسس التقني الذي طال البحث عنه. إذا تعاقدت مع شركة تطوير، فلن أحتاج بالطبع إلى توظيف فريق مما سيسمح لي بالتركيز معهم على بناء المنتج بدلاً من الانشغال بالعديد من المهام التي تأتي عادةً مع بناء الأعمال التجارية. ومن ثم تأتي مسألة الملكية، إذا اخترت التعهيد فستكون ملكية الشركة لي بالكامل، وهذا شيء جيد. ومن جهة أخرى، هذا يعني أيضًا أن جميع القرارات تتوقف علي. ولن يكون هناك قيود تأتي مع وجود شريك لديه منظور مختلف (وأكثر أهمية في العديد من الحالات). في النهاية كان هناك سببان رئيسيان دفعاني للتوقيع مع MojoTech. السبب الأول، بما أنني كنت مدير منتج من خلال خلفيتي وأعمالي السابقة، فقد شعرت بالراحة مع الأدوات والطرق التي يستخدمونها في العمل، كما شعرت بالثقة في قدرتي على التنقل وتقييم المسار الذي سنسلكه معاً. والسبب الثاني أنه كان لدي إدراك جيد للخطوة المقدم عليها بما أنني أعدت كتابة قائمة الإيجابيات والسلبيات ستة أو سبعة مرات. وبالتالي يمكن أن يكون لدي في السوق بعد أربعة أشهر من الآن منتج مفعم بالحياة سيسمح لي بجمع ردود فعل المستخدمين، بالإضافة إلى التحقق من فعالية فكرتي على أرض الواقع ودفع العمل قدماً. أو من الممكن أيضاً أن أبقى جالسًا هنا بدون أي شيء. وقد وقعت العقد مع MojoTech في أصيل ذلك اليوم. ملاحظة: إن عدم اتخاذ أي قرار هو دائماً أسهل من اتخاذ القرار، للأسف لا يبنى أي عمل تجاري على التردد، اتخذ مسارًا ببساطة وسر عليه–حتى لو لم يكن الخيار المثالي-إلا أنه دائماً أفضل من بقائك عاجزاً عن الاختيار. العمل معا في الأشهر التالية، عملت عن كثب مع فريق من 4 أشخاص مكرسين لـ Groove. خلال ذلك الوقت، كنت أتواصل مع الفريق يومياً عبر هيب شات (HipChat خدمة ويب للدردشة الداخلية الخاصة). عملنا كفريق، وأصبح لدينا بعد حوالي 4 أشهر من العمل موقعًا ونسخة تجريبية جاهزة من البرنامج. كان الوصول إلى هذه النقطة كل ما أحتاجه لاختبار افتراضي بأن هناك طلباً على بديل بسيط لـ Zendesk (برنامج يتميز بقدرته على الاندماج مع العشرات من أنظمة إدارة المحتوى وأدوات إدارة علاقات العملاء customer relationship management). أطلقنا النسخة التجريبية، وأسرع موقع the Next Web لكتابة مقال عنا، وكان لدينا بعد أسبوع أكثر من ألف مشترك في النسخة التجريبية من البرنامج. لقد أصبح لديّ حاليًا التأثير الذي كنت أفتقده في المراحل الأولى من العمل. فلديّ عملاء مُحتملين، فكرة يتم التحقق من فعاليتها، ومكالمات من مستثمرين محتملين. باختصار، لديّ شيء لأبني عليه. عملت مع MojoTech على بضعة تطويرات إضافية لتطبيق Groove وتسويق الموقع حتى بدأت بتوظيف أول موظفي Groove. ثم توقفت عن العمل مع MojoTech وافترقنا بشكل وديّ، بعد تعاقدي مع مطورين اثنين لحسابي. تأملت في العمل الذي قمنا به سويةً، كان هناك عدد من الملاحظات (الإيجابية والسلبية) التي تدفع بقوة أي مؤسس في وضع مشابه للتفكير مليًا: الجوانب الإيجابية لدي تطبيق الشيء الأكثر أهمية في كل ذلك. أنه كان لدي تطبيق يعمل أطلقناه في السوق بعد أربع أشهر من بدء العمل، كنا قادرين على جمع ردود أفعال المستخدمين، واختبار المنتج، التعرف على مستخدمينا وتحسين خدماتنا. لم يكن لدي فكرة كم من الوقت كان سيلزم قبل بناء التطبيق لو لم أكن قد تعاقدت مع MojoTech. قاموا بالكثير من العمل نيابة عني لم أحتج للتوظيف. لم أحتج لتدريب أي موظف. وبينما كنت أعمل بقرب مع فريق mojo. لم أحتج إلى إدارة أي شيء بشكل مباشر. تمكنت من التركيز على ما كان أكثر أهمية بالنسبة لي: المساهمة بشكل مباشر في إنشاء المنتج. لدي تأثير مع بناء التطبيق، قام المستخدمون بالتسجيل ونشر موقع The Next Web قصتنا، كان لديّ ما أحتاجه ليس فقط للبدء ببناء فريق، وإنما أيضاً للبحث عن مستثمرين لمساعدتي على مواصلة بناء الشركة، حيث كنت أملك أكثر من مجرد فكرة أعرضها عليهم. في حين أن الحصول على تمويل ليس بالأمر السهل، إلا أن التحقق من فعالية فكرتي أعطتني بعض التأثير الذي ساعدني على إقناع الممولين بأن Groove سيكون رهانًا مناسبًا. وبعد فترة وجيزة من إطلاق الإصدار التجريبي، حصلت على تمويل بقيمة $700,000 من مجموعة صغيرة من الممولين. وهذا أعطانا الدفعة التي نحتاجها للبدء في بناء الفريق. لدي مسؤولية قبل استثمار $300,000 على العمل مع MojoTech، كان Groove يعيش في رأسي وبضعة مستندات في حاسوبي، واستعرضته للشركاء المحتملين في المقاهي، لكن لم أحرز أبداً أي تقدم ملموس. إن الالتزام بالحصول على تطبيق مبني ألقى على عاتقي مسؤولية، ولم يعد التأجيل أمرًا مُمكنًا، أنفقت الأموال وقضي الأمر. وكان يتوجب عليّ البدء بالعمل. الجوانب السلبية لم يكن رخيصا كما أشرت آنفاً، لقد أنجزت الكثير بالأموال التي استثمرتها في العمل مع MojoTech، لقد كان بإمكاني التعاقد مطورين يعملون لحسابي منذ البداية، وليس لدي فكرة إذا ما كانت النتيجة لتكون نفسها، لكن التكلفة لم تكن متواضعة، ولا يستطيع تحملها العديد من الناس. لا زلت أتمنى لو كان لدي شريك مؤسس منذ البداية ليس لدي شريك مؤسس يساعدني في اتخاذ القرارات الأكثر أهمية، أو حتى الثانوية منها. لا يأخذني العديد من الممولين والشركاء المحتملين على محمل الجد بدون شريك مؤسس تقني. كونك مؤسس منفرد (بدون الدعم العاطفي من شخص ما يشاركك رحلتك) فستشعر بالوحدة التي لها آثار فعلية على الشّركة النّاشئة بدرجة كبيرة، وسأشارك المزيد عن هذا الأمر في المقال القادم. أنا أحب بالطبع ما أقوم به كل يوم، لكن هذا لا يعني أن الأمر لا يكون مزعجًا أحيانًا. لم أحب دائما "طريقة عمل شركة التطوير" كريادي أعمال، لقد رغبت دائماً في بناء نسخة سريعة حتّى ولو كانت كثيرة الأخطاء من رؤيتنا بحيث يمكننا طرحها في السوق والبدء بالاختبار والتطوير. إن نهج العمل المنظم لشركة التطوير كان من الصعب تقبله بالنسبة لي . في حين استفادت Groove بشكل كبير جدًا منذ بدأنا في اتخاذ نهج قائم على الأبحاث للنمو. إلا أنني لا أعرف إن كنت سأتخذ مثل هذا النهج المنظم مرة أخرى. تحدي بناء الفريق لم ينجز بعد لا يوجد أي مطور في فريقنا كان موجوداً عند كتابة أول سطر برمجي في المشروع. وهذه مشكلة ضخمة. ليس فقط لأنها تتسبب أحياناً في أخذ وقت طويل لإيجاد الأخطاء وإصلاحها، لكنها أيضاً قضية معنوية، أحب أن يشعر فريقنا بملكية المنتج التي تأتي من المشاركة في بناءه منذ اليوم الأول. هل عليك التعاقد مع شركة تطوير لبناء تطبيقك؟ كتبت هذا المقال لعشرات المؤسسيين ومن يحاولون أن يصبحوا مؤسسين الذي راسلوني يطلبون النصيحة حول إطلاق منتجاتهم. هل التعاقد مع شركة تطوير سينجح معك؟ بصراحة، لا أعرف. لقد نجح الأمر معي. أنا تعاقدت مع MojoTech. لقد بنوا الإصدار الأولي من Groove. ووصلنا إلى ما نحن عليه الآن عن طريق العمل بنشاط بالغ، وتحقيق انتصارات تطلبت جهدًا جهيدًا، كما مررنا بتجارب قاسية للغاية. لم نصل بعد إلى ما نطمح إليه، ولكننا ههنا. هل كنا لنصل إلى هنا لو استمريت في البحث عن شريك تقني مؤسس؟ افترض أنني لن أعرف أبداً. لكن آمل من خلال مشاركتك تجاربي على مساعدتك لاتخاذ خيار بشكل أسهل قليلاً. لن يكون الخيار واضحًا أبدًا، وكذلك الظرف لن يكون مثاليًا أبدًا. لكن الشيء الأكثر أهمية الذي يمكنك أن تفعله. بغض النظر عن أي طريق تختاره، هو أن تبدأ. ترجمة -وبتصرف- للمقال What I Did When I Couldn't Find a Technical Co-Founder لصاحبه Alex Turnbull. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  6. منذ منتصف العام 2001 وحتى بدايات 2013 وأنا أُدير شركة استشارات لتطوير الشبكات، وفي عام 2006 كانت الشركة –التي بدأتها وحدي- مزدحمة بالعمل مما دفع زوجي "Drew McLellan" للانضمام للشركة بساعات عملٍ كاملة، وكانت الغالبية العظمى من عملنا تتم عن طريق الاستعانة بفريق عمل خارجي، لنقوم بتطوير مشاريع لوكالات التصميم. لكن الآن –في 2014- وجدنا أنسفنا في الجانب الآخر من علاقة العميل بالمطور، ألا وهو جانب العميل. أطلقنا مشروعنا الأول "Perch" كمشروعٍ جانبي للشركة، والآن أصبح هذا المشروع هو كل ما نقوم به، ومازلنا نستطيع البقاء كفريق واحد يتكون من عضوين فقط عن طريق تعاوننا مع موظفين مستقلين ووكالات خارجية. في البداية استعنا بالمصادر الخارجية في مهام التصميم فقط، لكن فيما بعد قمنا بالاستعانة بهم للتطوير أيضًا. وهذه بعض الأشياء التي تعلمتها من كوني عميل وليس صاحب عمل. أخبرهم بالتطوّرات بشكل منتظم كنت أشعر دائمًا أننا نجيد التواصل مع عملائنا، كنا نسألهم باستمرار ونبلغهم بتطورات المشروع أولاً بأول، ولذلك عندما كان يقوم العملاء بالسؤال عن تطورٍ ما، كنت أشعر بالضيق والغضب. كنا نشعر أننا نتواصل مع عملائنا باستمرار ونادرًا ما كنا نتأخر عليهم في تسليم شيءٍ ما، لذلك افترضت أن العملاء سيتفهمون أننا إذا لم نتصل بهم لنذكر مشكلةً ما، فإن العمل يجري كما هو مطلوب وسيتم التسليم في موعده. كعميل، أدرك الآن أني حتى لو كنت أرى أكواد البرامج يتم الانتهاء منها والمصممين يتواصلون معي، أشعر دائمًا بالشك من إذا كانوا على الطريق الصحيح أم لا، فقد رأيت كيف أن مشاريع بعض الشركات تتوقف خطواتها الرئيسية على إنهاء عملٍ ما تم الاستعانة فيه بمصادر خارجية، فمثلا: قد تقوم بشراء إعلان ليتم بثه مباشرة في نفس الوقت الذي تبدأ فيه مزايا منتجك بالتواجد فعليًا. فإذا كان من الضروري أن تحجز للإعلان مقدمًا ليتم بثه في وقتٍ ما، لكن تأخر المشروع نفسه في الظهور فستكون الأموال التي دُفِعت لشراء الإعلان قد ذهبت هباءً. وبسبب التوتر الناشئ عن الجهل بما قد يحدث، والخوف من الخسارة المادية، يصبح من السهل أن تتحول إلى ذلك العميل الذي يلح باستمرار في السؤال عما إذا كان العمل قد انتهى أم لا. من البديهي أنك حين تقدم خدمة ما أن تلتزم بفعل ما قلت أنك ستفعله، في الوقت الذي قلت أنه كافٍ له، لكن مع ذلك فبالإضافة لهذه المتطلبات البديهية، فإن عملية تحديث العميل بالتطورات بشكل منتظم تساعده على أن يضع خططًا لأمورٍ ما تعتمد على ما تقوم به أنت من عمل، وستضع حدًا للرسائل والمكالمات التي من نوعية "هل انتهى العمل أم لا؟". حدد بالضبط ما ينبغي مراجعته، وكيف اعتدنا أن نتذمر من أن عملائنا، لا يُراجعون ولا يُجرّبون أي شيءٍ من العمل الذي قمنا به، فبالرغم من أننا عرضنا العمل على منصاتهم وجعلناه متاحًا للمُراجعة في أي وقتٍ ممكن. ولكن حين أعدت النظر في الأمر، وجدت أننا قد افترضنا افتراضين خاطئين، أولاً هو أن العميل لديه من الوقت ما يكفي ليراجع كل ما عملناه بمجرد انتهائنا منه، والثاني هو أنه يفهم ويعرف كيف يراجع ذلك العمل. نعمل الآن مع أحد المطورين ممن يستخدم حاليًا منصة "Trello" ليس فقط لينظم مهامه، بل أيضًا يستخدمه كوسيلة لنا –نحن عملاؤه- لنتمكن من متابعة العمل الذي يقوم به، وفي أيٍّ من المراحل هو. أستطيع إلقاء نظرة على "Trello" من أي مكان لأعرف عن كل مهمة إذا كانت قيد التنفيذ أم انتهت بالفعل. ومن ثم أستطيع الرجوع وإلقاء نظرة على منصة العمل الرئيسية لأستوعب التغيير الذي حدث. حتى وإن كان العميل لديه القدرة على الاطلاع على تطوراتك وتحديثاتك للمشروع، قم بتوفير وسيلة لهم ليعرفوا أي الأجزاء عليهم النظر إليها وفي أي وقت، فهذا سوف يوفر الكثير من وقت عملائك، ويجعلهم جزءًا من عملية التطوير. بالإضافة إلى وجهة النظر الأخرى التي حصلت عليها، والتي تحسن بشدة من طريقة تواصل العميل بالمطور، فقد اكتشفت طُرقًا أخرى يستطيع الموظفون المستقلون بها المشاركة في العمل الذي يعملون لصالحه. أعلمهم بالتّكاليف كصاحب عمل لديه منتجاته، هناك العديد من الأمور التي أرغب في أن أحصل على المساعدة فيها، ولكن تعيين مستشار بساعات عمل من دون أن أفهم طبيعة عمله هو أمرٌ مرعب، ماذا لو كلفني ذلك أكثر مما أتوقع؟ أو ماذا إذا كان ما أحتاجه حقًا هو الدعم المستمر ليس إلا؟ إذا استطعت أن تجعل خدماتك الاستشارية تشبه في طبيعتها المنتجات الملموسة من خلال الطريقة التي تعلن عنها، ستجعل الأمور أسهل بكثير لأصحاب العمل الذين لا يعلمون حقًا ما يحتاجونه وما هي الميزانية المناسبة له. هذا المصطلح يسمى "productized consulting" والذي يتضمن صياغة الخدمات بشكل منتجات تتسم بأن لها ساعات عمل محددة وسعرًا ثابتًا أو مصاريف شهرية محددة. وكمثال لبعض الشركات التي حولت خدماتها المستقلة لمنتجات، انظر لمقال "Brennan Dunn المُعنون: 3 Great Examples of Productized Consulting Services. أهداف العمل أهم من تجميله أعتقد أن أهم شيء تعلمته من كوني عميلاً هو أن عبارة "جيدٌ بما يكفي" كافية جدًا. كمطور، فأنا أحتاج المزيد من الوقت لأخرج بعملٍ رائع، لكن مؤخرًا شعرت بأننا عادة ما يُطلب منا أن نختصر في العمل، ولا نصل فيه لدرجة الإتقان التي نستطيع أن نفعلها. لكن كعميل، بالرغم من أني اعلم أن القرار قراري، لكني أحتاج دائمًا لمن يقول لي "هذا العمل سوف يفي بالغرض". أنا لا زلت أحب أن أتقن كل شيء، لكن أحيانًا، من المهم أن تخرج شيئًا ما للنور، حتى لو اضطررت للقبول ببعض الخدوش البسيطة. فمثلاً، قد قمنا في الفترة الأخيرة بإعادة بناء نظامنا الداخلي بما يسمح للعملاء بالدفع مقابل منتجاتنا والحصول على رخصة بذلك، لقد انتقلنا من التعامل مع "PSP" إلى "Stripe" وقمنا ببعض التغييرات الأخرى التي ستمكننا من تنفيذ ما نخطط له في المستقبل. وقمنا بذلك باستخدام لوحة قيادة "Dashboard" بدائية للغاية، مع عدد من المهام التي يمكن جعلها أوتوماتيكية من خلال واجهات متعددة "API" لم تنته حتى الآن. بالنسبة للشركة ولعملائنا، كان أهم شيء هو الأجزاء التي يتعاملون معها مباشرة، وكانت الخدوش التي تحدثنا عنها من قبل مجرد مشكلة تواجهنا نحن، نستطيع التحسين فيها مع الوقت. حتى تستطيع العمل بهذه الطريقة مع الموظفين المستقلين ستحتاج تغييرًا في العقلية أولاً ثم في طريقة عرضك ووصفك للوظائف التي تطلبها. من أهم الأسباب التي جعلتنا نكره شعورنا بأننا نقوم بعملٍ غير متقن هو أننا اعتدنا فيما قبل أن نتعاقد على عمل منتجٍ واحد محدد، وتنتهي مهمتنا بمجرد انطلاق المشروع، وكنا نعلم أن مهما كانت الحالة التي سيظهر بها المشروع ستبقى دائمًا هي الحالة التي سيظل عليها. والآن فنحن حينما نُعيّن مطورين، نبحث عمّن لديه رغبة في إنشاء علاقة عمل مستمرة. ونأمل أن هذه العلاقة تعطيهم الثقة اللازمة ليشعروا أنه عندما نطلب منهم أن ينشروا عملاً قاموا به فلن تكون هذه هي نهاية عملهم. إذا كنت أكتب أحد الأكواد لشخصٍ ما الآن، أعتقد أني كنت سأشجع هذا النوع من العلاقات أكثر مما كنا نعمل في السابق، فبدلاً من لوم العميل الذي يريد أن ينشر عملاً ما لم ينته تمامًا بعد، كنت سأحاول أن أساعده ليصل لنقطة ما لا نكون فيها قد تركنا العمل ليقوم به غيرنا. الفواتير: قاتل العلاقات إن العديد من مواضيع الموضحة أعلاه يتم التأثير عليها بطريقة بناء، ونقل المشاريع ودفع فواتيرها أيضًا، فبينما كانت فاتورتنا الأخيرة لم تُرسَل بعد حتى يتم الانتهاء من العمل، فإن العملاء عادة ما يرون أن الفواتير هي وسيلة للسيطرة علينا إلى أن ننتهي من أحد العناصر، وهذه طريقة قاتلة بالنسبة للعمل إذا كان لديك النية في خلق علاقات جيدة مستمرة. العديد من موظفينا المستقلين الآن يدفعون الفواتير أسبوعيًا أو كل أسبوعين عندما يعملون على تنفيذ شيءٍ لنا، وأنا أحب هذا الأسلوب جدًا، فإذا طال وقت العمل فإننا سنضطر أن ندفع أكثر لهذه الزيادة في أيام العمل –مع احتمالية تأخير أخرى إذا حجز العميل مهامًا أخرى- لكن الوظيفة ككل لا تحتاج إعادة التفاوض عليها. هناك عدم توازن كبير في علاقة العميل بالمطور، فالعميل عادة ما يُحكم سيطرته على أجر المطور، حيث لن يدفع له إلا حينما يرى أن نتائج عمله مُربحة. أما المطور فعادة ما يكون متحفظًا في معلوماته، وفي أغلب الحالات يكون هو الشخص الوحيد الذي يفهم تمامًا الجزء الأكبر من طبيعة عمل العميل، فقد يشعر المطور كما لو أن عمله لا يحظى بالتقدير المطلوب، بينما يشعر العميل كما لو أن المطور ينفق الكثير من الوقت على أشياء تافهة. بالطبع يوجد عملاء يعاملون المطورين بطريقة سيئة مهما بذل المطورون من جهد في إتقان العمل أو في محاولة التواصل معهم، وبالرغم من ذلك، أعتقد أن الكثير من العلاقات تصبح متوترة بسبب عدم التوازن الذي يسببه نظام الدفع في المنظومة ككل. معًا أفضل في النهاية فإن أفضل العلاقات على الإطلاق بين المطور والعميل ينبغي أن تكون ذات منفعة للطرفين، شريكين في العمل يعملان سويًا لمصلحة كلٍ منهما، يفهمون كيف يتواصلون سويًا لتحقيق أهداف العمل، يبدو ذلك مثاليًا، وهو كذلك، لكني بدون أن أضع نفسي في موضع العميل لم أكن لأستطيع أن أقَدِّر ذلك. ترجمة -وبتصرف- للمقال: Lessons Learned by Being the Client، لصاحبته Rachel Andrew.
  7. استيقظت ذلك اليوم وبدأت بالتقلّب يمينًا وشمالًا، ومن ثم فتحت هاتفي ومباشرةً إلى بريدي الإلكتروني، "يا فتّاح يا رزاق". وبالتدرّج إلى أسفل القائمة واختيار مجلّد "المشتريات" بدأت بالانتظار: "جاري تحميل ستة رسائل"… "يا سلام يا سلام!". تَطلّبَ مني الأمر ستّة أشهر لأحصل على هذا العرض/السعر، وبعد أن قمنا بإرسال زهاء 70,000 رسالة إلى عملائنا، هذا ما أحصل عليه من مبيعات، ستة فقط! طيب، ماذا عن تعليقات العملاء: "ما هذه الأسعار الخرافيّة يا نصابين اتّقوا الله"، الوفي منهم وهو من الزبائن الدائمين لدينا خاطبنا على النحو التّالي: "خاب أملي بك يا نوح، حبّذا لو يكون السعر أفضل في المرات القادمة". بعد الإفطار، استكملت قراءة أحد الكتب التي كنت قد بدأت بها مؤخرًا، ومن ثم أنهيت تصفّح باقي الرسائل الإلكترونيّة. أدركت فيما بعد وبعد الظهيرة أني أشعر بالإحباط الشديد، حيث أنّي لا أطيق التفكير بالعمل أبدًا، لا بل لا اهتمام لي أبدًا بأي شيء له علاقة في AppSumo، ورغم أن فريق العمل كان يدردش في المجموعة الخاصّة بنا، إلا أني لم أرغب أبدًا بالتحدّث مع أحد. هل أصابك هذا الحال من قبل؟ تبادر الأمر إلى ذهني في الأسابيع القليلة اللاحقة، وكيف أن شعوري اليومي وحالتي النفسية تتقلّب مع أرقام المبيعات الخاصّة بنا، يا له من أسلوب حياة تعيس، لم يكن حالي على هذا المنوال من قبل، ولكن الآن أجد أن الدنيا اسودت في وجهي وتمر أيامي من دون أن أفعل أي شيء ذي نفع. هذه الحالة ليست بالحالة التي يمكن الكتابة عنها في تويتر أو فيس بوك، فهي ليست حالة عابرة لتستطيع تجنبها بالذهاب إلى المقهى أو إلى الحديقة أو أي مكان ترفيهي آخر. لماذا أنا مكتئب؟ حدثت هذه الكآبة لي من قبل، وذلك بعد أن وصلنا إلى ما نصبو إليه مع ألعاب الفيس بوك قبل سنوات قليلة مضت، ومن ثم تلاها انحدار مفاجئ، وفي ذلك الوقت قمت بتقييم ذاتي للعشرين السنة الأوّلى من حياتي وصحة الخيارات التي اتخذتها طوال تلك الفترة، وأبرز ما كنت أفكر فيه هو كيف انتهى بي المطاف في بناء تلك الألعاب السخيفة من أجل بعض المهووسين، كل هذا أبعدني كل البعد عن العمل. هل راودك هذا الشعور من قبل؟ غير متحمّس للقيام بأي شيء له علاقة بعملك الذي تحبه. هذه ليست سحابة صيف وتمر، لأن هذا النوع من الإحباط يُحل مع مرور الوقت، مع الاسترخاء والراحة، ولكن القصة مختلفة هنا، شعور خانق يجثو على الصدر ويثقل الكاهل. وما فاجئني أني عندما أخبرت صديقي المقرّب كيف أنّني بين الحين والآخر أُصاب بهذا الإحباط وكرهي لعملي، أجابني بأن هذه الحالة تصيبه أيضًا، ومن خلال حديثي مع باقي روّاد الأعمال وجدت أن هذا الشعور ليس فقط شائعًا بينهم، لا بل قد يكون مطلوبًا. ملاحظة من محرّر المقال الأصلي: من الجيّد رؤية نوح يقول كل هذا، لأنه من الأشخاص المعروفين بثقتهم بنفسهم وحبهم للتحدي والمغامرة وأخذ زمام المبادرة، بعبارة أخرى، هو آخر رجل على وجه المعمورة ستفكّر به على أنّه شخص كسول أو فاشل، وهو ليس من النوع الذي يترك الظروف تتحكم به، بل هو من يتحكم بالظروف. إن كان وحدث الأمر لنوح، فقد يحدث الأمر مع أي شخص آخر، ولذلك فإني أتعجّب من الناس الذين ينكرون شعورهم بهذا النوع من الإحباط، وأعتقد أنهم لم يصلوا إلى مرحلة من الثقة بالنفس تجعلهم مرتاحين في تقبّل أنفسهم والاعتراف بنقاط ضعفهم. حمدًا لله أني لم أكن الوحيد الذي يشعر بهذا الشعور، ورغم أني أعلم بأن هذا هو حال الحياة، وأن الحياة صعبة وتتطلّب العمل والجهد، لكن الحديث عن الأمر مختلف عن الخوض في ثناياه. وصلت إلى قناعة مؤخرًا، وهي أن رائد الأعمال الحقيقي والناجح هو الذي يستطيع التعامل مع الأوقات الحرجة والصعبة بكفاءة. اكتسبت بعض الخبرة بعد خوض هذه التجربة، والتي ساعدتني في التعامل مع هذه الإحباط والكآبة، وأرغب في مشاركتها ليستفيد منها الجميع: ابتعد قليلا استيقظت قبل أسابيع وأنا بحالة مزرية، كتب بعض الرسائل الإلكترونية ولكني لم أستطع متابعة النظر إلى شاشة الحاسب، عندها ذهب لممارسة الرياضة لبعض الوقت، عدت لأجد نفسي في ذات الشعور ولم أستطع العمل، بعدها قرّرت الذهاب للقاء بعض الأصدقاء، ولدى عودتي في اليوم التالي شعرت برغبة في العمل وتابعت عملت وتجنبت الغوص في كآبة اليوم السابق. فرق تسد عندما أشعر بالعسر أو اللامبالاة، أحاول تجربة فعل الأشياء على مراحل وأجزاء، ومن ثم أقيّم ما أشعر به بعد ذلك، حيث يعطيني هذا الأمر إحساسًا بأني قد أنجزت شيئًا ما ويحثني على المتابعة، طبعًا قد لا يُجدي هذا الأسلوب نفعًا دائمًا ولكن من المجدي تجربته. استعراض قائمة المهام يجب أن تمتلك قائمةً من المهام التي يجب إنجازها في كل يوم، فخلال أيام العمل أشعر في بعض الأحيان بعدم الارتياح حول مجريات سير العمل، وكان ذلك يؤثّر بشكل مباشر على حالتي النفسية وبالتالي على مستوى الإنتاجيّة، ولكن مع وجود قائمة بالأشياء التي فعلتها في ذلك اليوم ورؤيتها مكتملة، قلّل هذا الأمر من الإحباط الذي كاد أن يقتل اليوم. العوائق ما أدركته أنّه في بعض الأوقات ما يمنعني من العمل هو وجود مهمّة واحدة تقع كالحاجز تمنعني من القيام بأي شيء آخر، فبدلًا من تشتيت نفسي باستعراض البريد الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي محاولًا تجنّب المشكلة، حاولت معالجة هذه المهمّة بشكل مباشر وبإصرار، وبالفعل كانت النتائج طيبة، وفي معظم الأحيان كان بمقتضى أن المهمّة بالأساس لا تتعلّق بجوهر وصميم عملي. فمثلًا، لم أرغب في التعامل مع الضرائب في سنة 2010 وما يتعلّق بها، فقد كانت معقّدة، بالإضافة إلى أني كنت وحيدًا في الشركة قبل التوسّع، في نهاية المطاف نصحني أحد المرشدين بتوظيف محاسب خاص بالضرائب لإتمام هذه المهمة، وعليه حلّت المشكلة وزال الضغط وارتاحت نفسيتي. استعن بمرشد عرّفني أحد الأصدقاء ("مارك" وهو من روّاد الأعمال) على مرشدة قدّمت له العون والمساعدة من خلال تقديم آراء موضوعية صبّت في مصلحة عمله، وبالفعل هذا ما كان، حيث أنها ساعدتني بشكل فاق تصوّري من خلال الحديث عن نفسيتي ومشاكل العمل والإجراءات التي من الممكن أن اتخذها في سبيل تطوير شركتي. معرفة سبب وأصل المشكلة لماذا شعور الكآبة والكسل؟ ما هو أصل المشكلة؟ يجب الإجابة بشكل مباشر على هذا السؤال، فبالنسبة لي، كان يصيبني هذا الشعور من أرقام المبيعات اليومية الخاصّة بشركتنا، وما ساعدني على الحد من هذا الشعور هو معرفة ما الذي أدى إلى تدني الأرقام، والكتابة عن الأمر من أجل المرات القادمة، ليس هذا فقط بل أصبحت أركز على الأرقام والرسوم البيانية الإيجابية بدلًا من الغرق في بحرٍ من الأحزان مع الأرقام السلبية. المرشدون أصبح للمرشدين دور فعال في الشركة ولا يمكن الاستغناء عنهم، ولم يقتصر الأمر على مستوى الشركة، بل ساعدوني شخصيًا في الحفاظ على سلامتي العقلية، وهذا شيء قد لا يتحدّث عنه الناس بالقدر الكافي، ففي مشاريعي السابقة، كان لدينا مرشد وكان من المحترمين في عملهم، ولكنّي لم أتمكن من إيجاد الوقت لتحدّث معه. إن كنت تبحث عن مرشد، إليك بعض النصائح التي يجب أخذها بعين الاعتبار: اسأل الأشخاص الذي تحترمهم وتُعجب بهم واطلب مساعدتهم، فهذا ما قدّمه لي "مارك" عندما زكّا لي تلك المرشدة والتي كانت خير ناصحٍ لي، فمن الصعب الحصول على الاهتمام والمساعدة من أي شخص، ولكن من السهل الحصول على النصيحة المناسبة من أُناسٍ يعيشون ويجنون قوت يوميهم من تقديم النصائح والإرشادات. تأكّد من أن الشخص الذي سيساعدك يملك الوقت الكافي لك ولمشاكلك. جِدْ الأشخاص الذين يمكن لك أن تقدّم لهم شيئًا مقابل مساعدتهم لك، قد يبدو ذلك غريبًا، ولكن عليك أن تتأكد من أنهم سيحصلون على شيء ما في المقابل، أي يجب أن تكون العلاقة متبادلة وقائمة على منفعة للطرفين. المحرّر: ما أشار إليه نوح نقطة في غاية الأهمية، وكثيرًا ما أجد العديد يرتكب هذا الخطأ، حيث يقوم أحدهم بإرسال رسالة لي من دون سابق إنذار يطلب النصيحة، قد أبدو جحودًا بعض الشيء ولكن ما مصلحتي، وما الذي سأجنيه بالمقابل، ولا أقصد المال هنا طبعًا، على الأقل ليكن السؤال سؤالًا فريدًا، سؤالًا لم يجب عنه الجميع في الإنترنت، سؤالًا لم أجب عنه في مدونتي، سؤالًا يكون من الممتع الإجابة عنه. جرّب واختبر، ليس بالضرورة أن يكون الشخص الناصح عارف بخفايا عملك، المهم على هذا الشخص أن يفهمك، تحدّث معه مرّة أو مرتين لترى كيف ستشعر بعد هذا الحديث، لا تبالغ في عدد المقابلات، حيث أن لقاءً واحدًا سيكون كفيلًا لأخذ فكرة مناسبة. امتلك هدفًا واضحًا عند السؤال، فمن الرائع أن يقدم المرشد النصيحة التي لم تدرك وجودها بنفسك، ولكنه من الجيد أيضًا لو نبعت هذه النصيحة من قضايا وأمور محددة، بمعنى آخر، من الأفضل على النصائح والإرشادات أن تحل مشاكل تعانيها بالفعل بدل أن تكون نصائح عامّة. المحرّر: أيضًا هذه نقطة هامة للرسائل الفاترة، فمن السهل مساعدة شخص ما قادر على التواصل بأقل الجمل والكلمات لشرح مشكلته وما هو بالضَّبط مراده، فغالبًا سيكون من السريع والسهل إما تقديم النصيحة أو الإشارة له إلى بداية الطريق، أو حتى الدفع به نحو الأسئلة التي يجب أن تُسأل. البارحة وقُبيل الانتهاء من كتابة هذه المقالة كنت أشعر ببعض العُسر، حيث كنت أجد صعوبة في التركيز، لذا ما كان مني سوى مغادرة المكتب، ركضت بعض الشيء، ومن ثم تحدّثت مع أحد المرشدين، وأخيرًا أنهيت يومي بعشاءٍ فاخر مع خطيبتي. أظن أن ما أحاول قوله هو أنّه لا مهرب من ضغوطات العمل، ولكن من الحكمة تجهيز نفسك إلى هذه المواقف والعقبات والأوقات العصيبة، والتي ستنال منك لا محالة، وقد يكون من الصعب التحدّث عن مشاكلنا النفسية، وهو أمرٌ أستطيع تفهمه تمامًا، ولكن ما رأيك بتحدّي نفسك، ما هو أسوء شيء من الممكن أن يحدث؟ روّح عن نفسك ولو بتعليق. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Fighting micro-burn-out لصاحبه JASON COHEN. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  8. إذا كنت تظنّ أنّ WPEngine أو أيّة شركة عالميّة أخرى ناجحة، قد انتقلت من مجرّد فكرة عابرة إلى قمة النّجاح والتّفوّق في لمح البصر وبدون أيّ عناء أو تخطيط، وأنّك لن تتمكّن – في حال من الأحوال – من تحصيل نجاحٍ مشابه لأفكارٍ مشابهة من دون أن تحظى بنفس القدر من الحظّ والظّروف المواتية، إذا كنتَ تظنّ ذلك فأبشّرك من البداية، أنت مخطئ. صحيح أن الإلهام والحظّ الجيّد يلعبان دورًا في البدايات، لكنّ نقل فكرة لامعة من عالم الأفكار إلى عالم الأعمال حيث يأتي أشخاص غرباء إلى موقع ما وينفقون فيه أموالهم عن سابق إصرار وترصّد – كما يقال – هذا الأمر لا يحدث مصادفة أبدًا، بل يحدث عبر منهجيّة يمكنكَ تعلّمها وتطبيقها وحصد نتائجها أيضًا. هذه القصّة هي واحدة من القصص الكثيرة المشابهة التي يحكيها روّاد الشّركات النّاشئة، بدأتْ من فكرة مستلهمة من واقعي ومعاناتي الشّخصية، ظهرت في البداية على أنها عديمة النّفع وأنّ أحدًا لن يستفيد منها، لكنها تطوّرت مع الوقت، وأخذت أشكالًا متعددة خلال سلسلة من المراحل لتصل في النّهاية إلى مجموعة من الأفكار الرّائعة الّتي من الممكن تحويلها إلى مشاريع مدرّة للمال. إليك كيف تفعل ذلكأوّل فكرة شركة ناشئة بدأت بالعمل عليها كانت مستلهمةً من معاناة واجهتني في شركة Smart Bear التي كنتُ اعمل بها، ألا وهي كيف أقوم بمراقبة وقياس فعّاليّة ثلاثين حملة تسويقيّة تجري جميعها في آن واحد، تحديدًا إن كانت هذه الحملات تقليديّة كالمنشورات الورقيّة والإعلانات التلفزيونيّة وغيرها. في شركة Smart Bear قمتُ ببناء نظام خاصّ بي، وكان يعمل بشكل رائع ويقدّم بيانات دقيقةٌ للغاية، لدرجة أنه كان بإمكاني معرفة الوقت الذي تصلُ فيه إحدى المجلّات التي نقوم بالإعلان فيها إلى منازل القرّاء. هذه الدّقة لم يكن قد وصل إليها أحد في ذلك الوقت بالنسبة لإعلانات مشابهة. المشكلة الوحيدة أنّ بناء هذا النّظام استغرق منّي سنتين كاملتين، وكان غاية في التّعقيد، فهو مبنيّ على مجموعة متشابكة من الجداول والسكريبتات واستدعاءات واجهات برمجية API-calls وقواعد بيانات عديدة، وحتى أحصل على النتيجة المرجوّة كان يجب أن أجري العمليّة بطريقة معيّنة لا يستطيع فعلها أحدٌ سواي، وحتى أنا كنتُ أستعين بقائمة مهام طويلة حتى أتمكّن من تنفيذ الإجراء بالشّكل الصّحيح. ولا شكّ أنّك إن حاولتَ الاطّلاع على تفاصيل هذا النّظام – لنسمّه نظامًا تجاوزًا فهو أبعد ما يكون عن الانتظام – قد تستنتج في النهاية أنّه قد صمّم خصيصًا بحيث لا يتمكّن من استخدامه إلا الشّخص الذي قام بتصميمه، وربّما وجدتَه مجرّد أسلوبٍ غريب من أساليب تعذيب الذّات. لكنّه كان يعمل وبشكل مذهل! بعدما تركتُ عملي في تلك الشركة بحوالي سنة أجريت خلالها محادثات ولقاءات مع العديد من أصحاب الشّركات الناشئة حول مشاكل التّسويق لديهم، استنتجت لاحقًا أنّ جميعهم – وبدون استثناء – بحاجة إلى منصّة قياسِ الأداء التسويقيّ التي قمتُ باختراعها سابقًا. ظننت حينها أنّ اللّحظة المواتية قد حانت، تلك التي تدرك فيها أنّ فكرتك العابرة – المستلهمة أصلًا من معاناة عشتَها – إنّما هي فكرةٌ عبقريّة، وبكلّ تأكيد ستحلّ مشكلةً يواجهها الآلاف إن لم نقل الملايين من روّاد الأعمال. بل والأجمل من ذلك، كنتُ أعرف بالضّبط كيف أقوم بتنفيذها وتحويلها إلى منتج. إذًا ما الّذي أنتظره، عليّ أن أبدأ في الحال! دومًا تذكّر هذه المقولة: "إذا لم تعثر على عشرة أشخاص مستعدّين لأن يدفعوا لك بالفعل ثمن خدمتك، عندها تأكّد أنّ ما تقوم بممارسته هو محض هواية وليس عملًا ربحيًّا". وهذا بالضّبط ما قمتُ بفعله، بدأتُ بإجراء مقابلاتٍ مع جميع الأشخاص الذين تمكّنت من الوصول إليهم، ركّزت بحثي في البداية على مؤسّسي الشّركات الناشئة في مدينتي كونه من السّهل دعوتهم إلى وجبة غداء وإجراء محادثة ودّيّة. كما أنني كنتُ خلال الفترة الماضية أحرص على توسيع شبكة علاقاتي ومعارفي، لذلك كانت لديّ قائمةٌ جاهزة من الأشخاص لأتّصل بهم، فقد كنتُ أساعد روّاد الأعمال الذين أعرفهم إمّا عبر البريد الإلكترونيّ أو المقابلات الشّخصية، وحتى من خلال مساحات العمل التشاركيّ co-working spaces التي كنتُ أتواجد فيها، وجلّ ما فعلتُه لاحقًا أنّني قمتُ باسترداد المعروف الذي أسديتُه لهم. على الهامش، قد يقول قائل: "وماذا إن لم تكن لديّ شبكة علاقات واسعة كهذه؟" عندها ابحث في محيطك عن لقاءات أو ورشات عملٍ يحضرها أشخاص من المحتمل أن يستفيدوا من منتجك أو الخدمة التي تقدّمها. وماذا إن لم تكن أحداثٌ كهذه تجري قريبًا من محلّ سكنك؟ عندها عليك أن تحرص على إثبات حضورك إلكترونيًّا في المجتمعات الافتراضيّة والشبكات المهتمّة. وماذا إن لم تكن تريدُ فعل ذلك؟ عندئذ يمكنك أن تعثر على الأشخاص المهتمّين وتحاول جذبهم إلى موقعك من خلال إعلانات جوجل. وماذا إن لم تستطع فعل ذلك أو لا تريدُ إنفاق المال على هذا الأمر؟ إذًا فأنت تقول أنّك لا تريدُ أن تتواصل مع أحدٍ أيّ كان بأيّ شكل من الأشكال، ولا ترغب حتى أن تدفع أيّ مبلغ من المال. في هذه الحالة يا صديقي أظنّ أنّك لست مهيئًا بعد لتبدأ عملك الخاص أو لتقوم بأيّ عملٍ مشابه يتطلّب حضورًا اجتماعيًّا واحتكاكًا مباشرًا مع الآخرين. وبالعودة إلى قصّتنا، كان عليّ في نهاية هذه المقابلات والاجتماعات أن أصل إلى السؤال الأهم: هل هم مستعدّون لدفع ثمن هذه الأداة؟ وكم سيدفعون؟ بالتأكيد لا يمكنكَ التوقّف عند إجابة السؤال: "هل تظنّ أنّ هذه الفكرة جيّدة؟" وقصّتي هذه تؤكّد هذا الأمر، وذلك لأنّ جميع الأشخاص الذين قابلتهم – بدون استثناء – أخبروني أنّها فكرة رائعة، لكنّها في الواقع لم تكن كذلك! إليك التّفاصيل. عندما كنتُ أحدّثهم عن المشروع، لم أكن أمتلك حينها أيّة صور له تبيّن طريقة عمله أو التعامل معه، في الحقيقة في هذه المرحلة بالذّات من التّخطيط للمشروع لستَ بحاجة لتلك الصور، لأنّ الفكرة من المنتج أو الخدمة يجبُ أن تكون واضحة وسهلة الفهم من خلال شرح بسيط، فإذا وجدت نفسك مضطرًّا لأن تقول: "لا يمكنني شرح فكرة المنصّة، عليكم أن تشاهدوها بأنفسكم" عندها تكون قد فشلت بالفعل! ربّما يجب أن يجرّبوا المنصّة ليحبّوها أكثر ويستمتعوا باستخدامها، أو حتى ليدفعوا لك من أجلها. لكنّك لا يمكنّك أن تجري دراسة تسويقيّة، أو حتى تقييمًا للفكرة ذاتها إذا وصلتَ إلى مرحلة "لا أعرف كيف أشرح لكم الموضوع". فكّر بالأمر، كيف يفترض بهؤلاء الزبائن أن ينشروا فكرة مشروعك الرائع بين أصدقائهم ومعارفهم؟ كيف سيوضحون لهم الفكرة إن لم تكن أنت نفسك قادرٌ على شرحها؟ لذلك كنتُ أبدأ لقاءاتي بالتحدّث قليلًا عن كيف أمكنني قياس أداء الحملات التّقليدية غير القابلة للقياس عادة، كالإعلانات في المجلات، وكيف أمكنني مراقبة أداء ثلاثين حملة إعلانيّة على التوازي في وقت واحد. هنا تحديدًا كان الجميع يجيبون بنفس الجملة تقريبًا: "هذا رائع، كم أحتاج هذه المنصّة، وأعرف أيضًا مجموعة من الأشخاص الآخرين الذين يحتاجونها". بعد ذلك كنت أدخل في تفاصيل ميزات المنصة، على سبيل المثال عندما تستخدم أداة Google Analytics لأغراض التّسويق، عليك أن تحدّد أهدافك وحملاتك بالبداية، ومن ثمّ تراقب تغيّر البيانات. لكنّك لو أدركت بعد مدة أنّك بحاجة لقياس أداء صفحة أخرى لم تكن تراقبها سابقًا أو أنّك تريد تعديل أحد الأهداف التي قمت بتحديدها، أو أنّ حملةً ما لم تكن تتوقّع منها أيّ شيء قد جلبت لك مردودًا فاق التوقعات، في حالات كهذه، أقصى ما يمكنك فعله هو تغيير إعدادات الحملات والأهداف، ومن ثمّ البدء بالمراقبة والتّجريب من جديد مع المحدّدات الجديدة. لكنّ الأداة التي قمتُ بابتكارها لم تكن كذلك، كان بإمكانها أن تطبّق التّعديلات التي تجريها مباشرة وتريَك نتائجها حتى على بيانات مضت، حينها لن تقلق من فكرة أنّ عليك أن تضبط كل شيء بالشّكل الصّحيح من البداية، بل ستتمكن من إجراء الاختبارات والتعديلات في أي وقت. ثلاثون شخصًا من أصل ثلاثين وافقوا على أنّ هذه الميّزة خارقة!. حتى هذه اللحظة كلّ شيء كان يسير على ما يرام، حتى وصلتُ إلى النقطة التي أدركت حينها أنّ هذه الفكرة لا تصلح لتكون مشروعًا ربحيًّا، تحديدًا عندما وصلتُ إلى السؤال المتعلّق بالتكلفة، هذا السؤال الذي يحسم كل جدال. بعضهم قال أنّ هذه المنصّة ستوفّر عليهم حوالي ألف دولار شهريّا من نفقات التّسويق، لكنهم مع ذلك ليسوا مستعدّين حتى لدفع خمسين دولار شهريًّا ثمنًا للخدمة بل يجب أن تتاح لهم بشكل مجانيّ! آخرون قالوا أنّ خمسين دولار في الشهر ليس كثيرًا ويجب عليّ أن أستهدف بمشروعي هذا الشّركات الصّغيرة والمتوسّطة، لكن من الواضح بالنسبة لي أنّ تكاليف التّدريب والتّسويق لهذه الفئة ستكون باهظة. على الجانب الآخر، أصرّ البعض على أنّني يجب أن أركّز على الشّركات الضخمة وكبار رجال الأعمال، ما يعني أن أتقاضى منهم ألف دولار شهريًا وأن أقدّم خدمات استثنائيّة على مستوىً عالٍ من الاحتراف، أو أن أعقد شراكاتٍ مع استشاريين كبار في مجال التسويق والذين يرغبون بتحسين سمعتهم في عالم الأعمال. لكنني مع الأسف لم أتمكّن من العثور على استشاريّ واحد أبدى تفاعلًا مع الفكرة. تسعير الخدمة أو المنتج ليس مجرّد رقم، إنّه يحدّد لك جمهورك المستهدف، وبالتالي يحدّد حجم المنافسة، والمزايا التي يجب أن يتمتّع بها المنتج، والطريق الذي عليك أن تسلكه لكي تصل إلى الزبائن. إذا لم تبدأ بمناقشة موضوع سعر الخدمات التي تقدمّها أثناء تخطيطك لعملك الرياديّ فلن تحصل على إجابة شافية لأيّ من هذه الأسئلة. قد تكون لديك فكرة إبداعيّة، وقد تتمكّن من إقناع الجميع بأنّ الخدمات التي تقدّمها رائعة ومثيرة للاهتمام، لكن إن لم تستطع أن تصيغ نموذج العمل التّجاري Business model الخاصّ بك، ولم تتمكّن من تحديد أسعارك بدقّة، عندها تأكّد أنّك لستَ جاهزًا بعد للبدء بمشروعك الخاص. هنا قرّرت أنّ عليّ أن أتخلّى عن فكرة المنصّة نهائيًّا، صحيحٌ أنّها كلّفتني شهرين كاملين من البحث والعمل المتواصل، لكنّني تعلّمت أنّه من الممكن أن تكون لديك فكرةٌ عظيمة لكنّها ببساطة لا يمكن أن تتحوّل لعمل ربحيّ، وهذا بالفعل ما حصل معي. والآن ما علاقة كلّ ذلك بمشروع WPEngine ؟ في الحقيقة لولا أنّني كنتُ صارمًا وجادًّا بالتخلّي عن فكرة منصّتي التسويقيّة السّابقة، لما تمكّنت من إيجاد فكرة عبقريّة ثانية. القضاءُ تمامًا على الفكرة التي كانت تشغلني لفترة طويلة سمح لي بالفعل من العمل على فكرة أخرى بنفس الهمّة والعزيمة التي بدأتُ بها فكرتي الأولى. فكرة WPEngine كان لها نفس القصّة تمامًا، لكنّ نتيجة دراسة الزبائن Customer development كانت مختلفة، لذلك أخبرتكم سابقًا أنّها منهجيّة قابلة للتّكرار وليست محض مصادفة أو ضربة حظّ. كنتُ بحاجة شيء يشبه WPEngine لمدوّنتي الخاصّة، فقد كانت صفحات الموقع تحتاج زمنًا طويلًا للتّحميل، عدا محاولات الاختراق العديدة التي تعرضت لها (معروف عن منصّات ووردبرس أنّها عرضة للاختراق أكثر من غيرها، ليسا المشكلة في المنصّة ذاتها بالطبع، إنّما ربما الأمر راجع إلى ضعف القائمين عليها تقنيًّا). لذلك فقد كنت بحاجة إلى استضافة تريحني من هذا العناء الإضافيّ، تساعد على تسريع الموقع وحمايته بنفس الوقت دون الحاجة لأن أمتلك خبرةً تقنيًّة إضافية. بحثت طويلًا عن حلول استضافة تؤمّن طلبي لكنني لم أجد، سألت كثيرًا هنا وهناك لكن كلّ ما كنتُ أحصل عليه هو إجابات من النّوع: "استضافات كهذّه غير موجودة، لكن أتعلم، إنّها فكرةٌ رائعة بالفعل وأنا أحتاجها أيضًا!". حسنًا لديّ خبرة طويلة مع عباراتٍ كهذه وأعلم تمامًا أنّها لا تكفي لتدفعني إلى الانطلاق بمشروع مشابه! لذلك بدأت بتنظيم اللّقاءات، عبر البريد الإلكترونيّ، المكالمات الهاتفية، المقابلات الشخصيّة، وبأيّ وسيلة ممكنة. أردت أن أصل إلى أيّ إنسان لديه مدوّنة وأعرف إجابته عن سؤال واحد: هل أنت مستعدّ لدفع 49 دولار شهريًّا وتحصل بالمقابل على حلّ متكامل يجمع بين الأداء العالي والحماية الفائقة والقابلية للتوسّع مهما بلغ حجم موقعك؟ وماذا لو أضفتُ لك ميّزة قمتُ بتطويرها بنفسي – أيضًا مستلهمة من معاناتي الشخصية – منصّة إضافيّة تستطيع من خلالها إجراء تجاربك بضغطة زر، دون أن تؤثر على موقعك الحقيقيّ؟ ردّ الفعل هذه المرّة كان مختلفًا تمامًا، بعض الأشخاص أخبروني أنهم مستعدون لدفع هذا المبلغ شهريًّا مقابل ميّزة المنصّة وحدها. عندما سمعتُ هذه الجملة علمتُ أنّ الخدمة التي أقدّمها بالسّعر الذي عرضتُه تفوق كلّ التوقّعات، وأدركتُ أيضًا أنّني قد وجدتُ الشريحة المناسبة لتسويق منتجي. لم أبدأ بالعمل على مشروعي قبل أن نجحت بالعثور على ثلاثين شخصًا أخبروني أنّهم سيدفعون لي حالما ينطلق المشروع، لم يقولوا ربّما، بل بالتأكيد سيدفعون، في النهاية عشرين منهم أصبحوا من زبائني الدّائمين. بعد ذلك انتشر صدى المشروع بين مئات الآلاف من أصحاب المواقع والمدوّنات، وأخذوا يتدفّقون إلى الموقع كلّ يوم وذلك حتّى قبل أن أدفع قرشًا واحدًا على أيّة حملة تسويقيّة. السّؤال الآن، هل تصلح هذه المنهجيّة لكل مكان وزمان؟ في الواقع إذا كنتَ تنوي العمل على مشروع ليس له سوقٌ أصلًا وتريد أن تخلق أنت هذا السوق، عندها لن تتمكّن من شرح فكرتك ببساطة ولن يتمكّن الآخرون من فهم كنه هذا المشروع ولا كيف يستفيدون منه. لكن في الحالة العامّة، عندما تقوم ببناء مشروع يفترض به أن يحلّ مشكلة قائمة بالفعل، مشروع من السّهل أن يتعامل معه النّاس ويستمتعون باستخدامه، مشروع من السّهل أن ينتشر بين النّاس وأن يتناقلوه بينهم، مشروع يجلب لك الرّبح بالفعل. في هذه الحالة ليس لديك أيّ عذر يمنعك من أن تخبر به ثلاثين شخصًا قبل أن تبدأ بالاستثمار والعمل على الفكرة. تذكّر دائمًا، مهما كانت أفكارك مبتكرة وإبداعيّة، لا يمكنك أن تدّعي أنها ناجحة كمشروع ربحيّ ما لم تضعها جدّيًّا في ميزان عالم الأعمال. والآن هل لديك أيّة تجارب سابقة أو أفكار حول موضوع دراسة الزّبائن في مرحلة ما قبل إطلاق المنتج؟ هل تعتقد أن المنهجيّة التي ذكرتُها صالحة للتطبيق في حالتك؟ شاركنا النّقاش في التّعليقات. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Vetting a startup (or two): The systematic birth of @WPEngine لصاحبه Jason Cohen. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  9. على الرّغم من تواصلي المستمر لسنوات عديدة مع الكثير من العُملاء المستقلّين، إلا أنّني عندما غادرت Buffer مبكراً في بدايات سنة 2014، فإنّ تلك كانت المرّة الأولى لي في الاعتماد على هذا النوع من الدّخل غير الثابت لتحصيل المعيشة. لقد كان تحولا غير مسبوق بالنّسبة لي. بالرّغم من ذلك، وفي غضون السنوات القليلة الماضية، تعلّمت الكثير حول آليّة تطوير العلاقات مع العُملاء وأصحاب المشاريع وكيفيّة المحافظة عليها. إنَّ اختياري للعمل الحر كمصدر للدّخل، كان يعني قضائي لفترات طويلة ـأكثر من المتوقّع- بحثاً عن عمل. وفي اللّحظة التي كنت أشاهد فيها الصفقة مع أحد العملاء المُحتملين تبوء بالفشل، كنت أتساءل عن الطّريقة التي سأتمكّن فيها من تأمين الإيجار للشهر المقبل. وبما أنّي قضيت وقتًا طويلًا في التّعامل عن قرب مع الكثير من العملاء المُحتملين، فقد طوّرت نهجًا عمليًا ساعدني في بناء علاقات مميزة مع الكثير من الشركات التي أكنُّ لها كل الاحترام مثل شركتي Crew و Zapier. وعندما لا أتقيّد بهذا النّهج (كما سيظهر لكم من خلال المقال) عندها فقط أستطيع أن أُثبت لنفسي لماذا صمّمته منذ البداية. إنَّ إنشاء قواعد واضحة لعملي، ساعدني على وضع الخطوط الحمراء مبكرًا، والخروج من أيّ موقف غير مريح بالنّسبة لي. ولذلك أنصح بتطبيق هذا النّهج بشدة. سأقوم هنا بسرد خطوات الآلية Process –بشكلها الحالي– والتي وضَعتُ أسسها بعد سنوات من التجّربة، وسأشرح كذلك فعاليّة وفائدة كل خطوة من هذه الخطوات. كن واضحا حول طريقة العمل والتوقعات قبل البدء بأي مهمةإذا توجّب عليَّ اختزال هذه المقالة بأكملها في نصيحة واحدة أوجهها لكلِّ المستقلّين، فإنّها ستكوّن "أن لا يفترضوا شيئاً أبداً". لقد وقعت في الكثير من المتاعب من خلال الافتراض أنّني على توافق تامّ مع العملاء وأنّنا نفّهم بعضنا البعض، أو أنَّهم يدركون آليّة عملي مسبقاً دون أن أشرح لهم ذلك. من الصحيح أن سوء الفهم للتوقعات كان عادة ما يتم إصلاحه وإعادة توجيهه، إلا أنه بين الحين والآخر كان الافتراض الخاطئ هو ما يكشف لي -متأخراً- أن العلاقة مع أحد العملاء الجدد لن تستمر. وفيما يلي بعض التوقعات الرئيسية التي يجب توضيحها لكل عميل قبل البدء بتنفيذ أي عمل: إجراءات الدفع والرسومكن واضحًا حول السّعر المطلوب للمهمّة، وأرفق عرضك ببيانات تتضمّن الخدمات التي ستقدّمها وطريقة احتسابك لقيّمتها، وحدّد العملة التي تتعامل بها (أنا أعيش في أستراليا، ولكنّني عملت مع الكثير من العملاء المقيمين في أمريكا، والذين كانوا عادة ما يفترضون أننّي أتقاضى أتعابي بالدّولار الأمّريكي في حين أن الدّولار الذي أقصده هو الدولار الأسترالي). ومن الواجب عليك أيضا أن تسأل العملاء عن طريقة الدّفع الّتي يفضّلونها، سواءً كانت الدفع بمجرّد تسليم أو نشر العمل، أو الدّفع بشكل دوري حين يدفعون لباقي المُستقلّين الذين يتعاملون معهم. عملية الاستلام والتسليمبمجرّد البدء بمناقشة صلب العمل، قم بتحديد صيغة واضحة لشكل العمل المراد تسليمه (بالنّسبة لي فإن هذا يعني الاتّفاق على ما إذا كان العميل يفضل أن يستلم العمل على شكل ملفّ Markdown، أو أنّه سيقوّم بعمل حساب خاصّ بي على مدوّنته كي أقوم بإضافة المحتوى إليها بشكل مباشر). خطوات سير العملبالرّغم من أنَّ هذا قد يبدو مبالغاً فيه بعض الشّيء، إلّا أنّني أفضّل أن أشرح للعملاء الجدد الأسلوب الذي أتّبعه في العمل خطّوة بخطّوة تجنّبًا لحدوث أيّة مفاجئات أثناء القيام به، ويتضمّن ذلك متوسّط الوقت الذي يتطلّبه إنشاء محتوى جديد، وعمليّات البحث التي أقوّم بها، وكيفيّة العمل فيما بعد على إدّراج الصّور و تحسين ظهور المحتوى في محرّكات البحث (SEO)، ومن ثم القيام بعمليّة عدّ الكلمات. ما الذي يحدث عند عدم الالتزام بتحديد توقعات واضحةإنّ الافتراض بأنّك والعميل على توافق تام في الرؤية سيؤدي مستقبلًا إلى حدوث عدّة مشاكل، على سبيل المثال، ارتكبت خطأ خلال عملي مع عميل عندما ظننت أنّ المحتوى الذي كتبته سينشر باسمي ككاتب للمقال (لطالما رفضت بحزم أيّة عروض للقيام بالكتابة الخفيّة، وهذا ما جعلني أفترض خطأ بأنّ حدوث خلل أمر مستبعد) ، إنّ افتراضاتي المسبقة وضعتني في موقف محرج عندما أجّرى العميل تعديلاته المتعدّدة على العمل ونشره باسمه الشخصي. لقد كان هذا الموقف بمثابة إشارة تحذير كبيرة لي، فأنا أؤمن بأن سمعتي أو "علامتي التجارية الشخصيّة" هي ما يدفع العملاء لاختياري لأداء المهام في المقام الأوّل. لقد عملت لسنوات في بناء سمعتي وخبراتي الشخصيّة في مجال تسويق المحتوى حتى أتمكّن لاحقاً من الاعتماد على اسمي الشخصي كعامل مهمّ يدفع العملاء لتوظيفي. ومنذ ذلك الحين قمت بإضافة هذه النّقطة إلى "قائمة الأشياء التي يجب توضيحها للعملاء قبل البدء بالعمل"، وتطوّل هذه القائمة في كل مرة أواجه فيها حالة من الخلل أو سوء الفهم. ابدأ علاقتك مع العميل الجديد بفترة تجريبيةكما يحدث عند بداية أية علاقة، فإنّك تحتاج لأخذ الوقت الكافِ في التّعرّف على العميل الجديد، وقد تعلّمت من التّجربة بأنّ البدء بفترة تجريبيّة شيء أساسي. وبالرّغم من مرونتي في العمل، إلا أنّي عادة ما أقترح على العميل الجديد كتابة مقالين كتجربة. إنّ الفترة التجّريبيّة هي فرصة مناسبة لوضع الملاحظات مثل: ما هي المدّة التي يأخذها العميل للإجابة على استفساراتك؟هل توقعات العميل واضحة؟هل تستوعب استراتيجيات وأولويات العميل وتوافق عليها؟ما هي المدة التي يأخذها العمل ليتحول من فكرة إلى منتج نهائي جاهز للتسليم.كما أنّ الفترة التجّريبيّة تمنح العملاء الجدد فرصة للتعرف عن قرب إلى الطريقة الّتي أعمل بها. وما هو المحتوى الذي أعتبره ملائمًا، وما هي أولويّاتي عندما أقوّم بصنع المحتوى الجديد لجمهورهم. وفي حال حدث أيّ خلل أثناء العمل على المحتوى الأوّل فإنّه سيكوّن بالإمكان معالجته في المحتوى الثّاني، أمّا في حالات ظهور خطوط حمراء، أو عدم جاهزيّة أيّ من الفريقين لتقديم التّنازلات، فإنّه بالإمكان عندها إنهاء العلاقة بسهولة عند تلك النّقطة. أمّا في حال لم أكن متأكدة من إمكانيّة استمرار العلاقة بعد إتمام الفترة التجّريبيّة بينما كان العميل راض عنها، فإنه لا مشكلة بالنّسبة لي في تمديد الفترة إلى أن أقوم بإكمال تقييّمي للعلاقة وإمكانيّة استمرارها على المدى الطّويل. إن لكلّ عميل استراتيجياته وأهدافه وجمهوره الّذي يجب على المستقل التواؤم معه، وفي بعض الأحيان يكون هذا النّمط من التّوائم غير مريح بالمرّة بالنّسبة لي، ولذلك فإنّ الفترة التجّريبيّة تمنحني الفرصة لتقييم مدى توافق النّمط الّذي أعمل به مع متطلّبات العميل وتوقّعاته. كن واضحا وصريحا حول أية مشاكل تواجهكأحيانًا يمّكن للخلافات أن تحل. ولطالما شعرت بالراحة عندما كنّت أبدي قلقي حول أمّر ما وأجد العميل مستعدّا لمناقشتي بكل رحابة صدر حول إجراء التّغييرات على النّهج الخاص به أو على الطّريقة التي يسير بها العمل المتّفق عليه. إن الاضطرابات والإخفاقات عادة ما تكون نتيجة لسوء تفاهم بسيط، والتّعامل بصراحة ووضوح إزاء أية مخاوف تواجهني، أو لماذا أرى أنّ خيارًا بديلا سوف يعمل بشكل أفضل، بإمكانه أن يؤدّي في نهاية المطاف إلى نقاش مثمر لي وللعميل على حدّ سواء، وربما يفضي في النّهاية إلى إصلاح سوء الفهم الحاصل وبالتّالي إكمال العمل سويًّا. على سبيل المثال، عندما أصرّ أحد العملاء على إضافة كلمات مفتاحيّة لتحسين نتائج محرّكات البحث (SEO) إلى مقالتي، ولم تكن لتلك الكلمات أيّ علاقة بما كنّت قد كتبت عنه، أبديت له عدم ارتياحي التّام لما جرى، ومن خلال النّقاش مع العميل تم التّوصّل إلى حل وسط يرضي الطّرفين. ربّما كان باستطاعتي تجنّب حدوث هذا الموقف مجددا (غالباً بأن لا أعمل مع ذلك العميل مرة أخرى بما أن لنا توجّهات مختلفة)، ولكن بدلا عن الهروب من المشكلة، كنّت سعيدة بأنّنا توصّلنا إلى اتّفاق كان مرضيا لكلا الطّرفين. إظهار الاهتمام بالنجاحات المتبادلةالعلاقات هي عبارة عن طريق ذي اتّجاهين، وإنّ من أفضل العلاقات التي حظيت بها مع العملاء كانت تلك التي كان كلانا يود فيها رؤية الآخر يحقّق النّجاح. إنّ هذا هو أقل جانب ملموس في الآلية الخاصة بي، ولكنّني حين أحاول التّركيز على ذلك عند بدء التّعامل مع أحد العملاء الجدد، فإنّني عادة ما أجد هذا الاهتمام بالنّجاح المتبادل يظهر على شكلين رئيسيين : مشاركة المواردعندما أقوّم بكتابة محتوى أفخر به لأحد العملاء، فإنّني أضمنه في نشرتي الأسبوعيّة وأقوم بمشاركته لجمهور المتابعين لي على تويتر، لقد عملت لسنوات وحتّى هذه اللّحظة على بناء جمهوري الخاص بي، وعند العمل مع العملاء، فإن جمهوري هو من إحدى أهم الامتيازات التي يحصلون عليها طوال فترة عملي معهم. أقوم كذلك بإرسال دعوات التّرويج، أو تعريف العملاء على عدد من المحرِّرين العاملين في منشورات أخرى والّتي من الممكن أن تقوّم مستقبلاً بترويج المحتوى الخاص بهم (في حال كونه ملائماً). وعندما أقُوم بكتابة محتوى مثير للاهتمام لأحد العملاء الّذين يملكون استراتيجيات عظيمة واهتمام خاص بجمهورهم، فإنني أرغب في مساعدتهم على بناء ذلك الجمهور وجلب متابعين أكثر للاستفادة من ذلك المحتوى. وعلى الجانب الآخر، فقد تعاملت مع محرّرين قاموا بتزكيتي لعملاء آخرين، وقاموا كذلك بتقديمي إلى معارفهم عندما كنّت أحتاج مساعدتهم، وقد كان ذلك أحيانًا مقدّمة للتّعرّف على عميل جديد، أو على صديق لعميلي باستطاعته أن يساعدني بطريقة ما في العمل الخاص بي. إن معرفتي بأنّ عميلي يرغب في رؤيتي أتقدّم يشجعني أكثر على طلب المساعدة منه عندما أحتاجها. تبادل الخبراتعوضًا عن العمل كآلة للإيجار، أقوّم عادة بعرض خبراتي المتراكمة في تسويق المحتوى على العميل، والطّرق المختلفة التي قمت بتجربتها، وكيفيّة قيامي ببناء الجمهور الخاص بي وما إلى ذلك من خبرات وتجارب. وفي المقابل فإن أفضل العملاء الذين تعاملت معهم كانوا أولئك الّذين يشاركون تحليلاتهم لكي أستطيع الحصول على أفكار أفضل حول مدى فاعليّة المحتوى الذي أقدمه وتلاؤمه مع الجمهور المتابع لهم، وطرق صناعة محتوى جديد يساعدهم في التقدّم بشكل أفضل نحو تحقيق أهدافهم وتطلّعاتهم. إنّ هذه الخطوة تعتمد على "الحسّ الغريزي" بشكل أكبر من باقي الخطوات، فأنا لم أعمل قط مع عميل يعلن بشكل واضح عدم رغبته برؤيتي أتقدّم، ولكني بكل تأكيد أستطيع تمييز العميل الذي يود مشاهدتي أنجح. إن تلقّي الملاحظات البنّاءة الّتي تصب في صالح تحسين المحتوى العام الذي أقدّمه لطالما كان إشارة جيّدة في العلاقة بيني وبين العميل. فالمراجعات والملاحظات الإيجابيّة التي تصلني حول نتائج العمل الذي قدّمته للعملاء، يتم استثمارها لاحقًا، سواءً في الأعمال الّتي أقدّمها للعملاء، أو في الأعمال الخاصة بي. خاتمةخلال هذه الفترة أنا محظوظة بامتلاكي الفرصة لاختيار الأشخاص الذين أرغب بالعمل معهم، لذلك أفضل اختيار العملاء الذين يقومون بإنتاج محتوى أؤمن به، ويستهدف جمهورًا أستطيع التّوافق معه وتقديم قيمة حقيقة له. إنّ هذه العملية لا تقوم على أساس المقارنة بين العملاء وتصنيفهم إلى (جيد) أو (سيّء)، ولكنّها في الواقع اختيار للعميل الذي يوافق قيمي والنّهج الذي أسير عليه. إنّ هذه الآليّة ما تزال قيد الإنجاز وهي متغيّرة باستمرار، فإذا كنت مستقلًّا، أو تفكّر في أن تصبح كذلك، فأنا أشجعك على إنشاء آلية خاصة بك في أسرع وقت ممكن، ستتغير الآلية وتتبدّل مع مرور الوقت، ولكن ما أن تبدأ ببناء مرجعيّة صلبة لنفسك، فإنّه سيكون بإمكانك الاعتماد عليها لبناء قرارات حاسمة حول الأشخاص الذين تودّ العمل معهم. ترجمة ـوبتصرفـ للمقال: How to establish and maintain awesome client relationships لصاحبته : Belle Beth Cooper. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  10. عامٌ ونصف قد مضت منذ بدء عملي على شركات ناشئة أو كمطور ويب أجير، كان ذلك عقب تخرّجي من جامعة وارويك؛ حيث عملت كمطوّر ويب، وإنه لمن دواعي سروري أن أشارككم بعض أفكاري حول كيفيّة إدارة الشركات الناشئة بدون تمويل خارجي؛ إذ سأتحدث في هذا المقال عن منهج "العمل وفق أمواج" (“working in waves”). أمواج؟تحول الكثير من الأسباب عادةً بينك وبين إطلاق شركتك الناشئة؛ سيقول البعض أن ما يجعل منك رياديًا ناجحًا هو أن تستمرّ بالعمل على فكرتك مع وجود هذه المخاوف؛ ولعلّ التمويل هو أحد أكبر المخاوف التي تواجهنا؛ إذ غالبًا ما نفكّر أننا بحاجة لمبلغ معيّن من المال قبل أن تتمكّن من الانطلاق. من الطرق التي تمكّنك من تحصيل ما يكفيك لتمويل مشروعك العمل بدوامٍ كامل (أو بشكل مكثّف جدًا) لمدّة ما بشكلٍ مأجور؛ تجمع من خلاله مبلغًا ماليًا يساعدك على قضاء الفترة التالية؛ متفرغًا للعمل على مشروعك فقط بوقتِ كامل (أو حتى أكثر من ذلك). أسمّي هذه الطريقة "العمل وفق أمواج". لماذا نختار هذا المنهج؟من الممكن أن يبدو "العمل وفق أمواج" فكرة جذّابة؛ إذ تسمح لك التركيز الكامل على مشروعك طيلة فترة محددة؛ ويعتمد طول هذه الفترة على المقدار الذي جنيته من المال في الفترة السابقة لها، ولكي تبقى في أمان مادي يتوجب عليك تخمين معدّل الاستنفاد burn rate* المتوقّع لمشروعك قبل الشروع بتنفيذه؛ الأمر الذي سيُطلعك على الوقت الذي تنفد فيه الأموال من جعبتك؛ ويجعلك تعمل تحت ضغط شديد لإطلاق المشروع أثناء "الموجة" الحالية. وهكذا يتيح العمل بهذا المنهج التركيز الكامل مع الضغط اللازم لإعلان الإنطلاقة؛ وهما مفردتان أساسيتان للنجاح، أليس كذلك؟ إذا كنت محظوظًا، لن تحتاج إلّا لموجة واحدةالسيناريو المثالي لهذا المنهج يتمثّل في ادّخارك لمالٍ كافٍ قبل الدخول في "موجة" مشروعك، ثم البدء بالعمل عليه، ليسيرَ بعدها كلُّ شيء وفقَ ما خطّطته حرفيًّا، وتبدأ بعذ ذلك في الحصول على الأرباح مُحققًا "ربحية الكفاف" بشكل ذاتيّ، أو تحصل على تمويل جديد قبل أن تنفذ الأموال من يديك. لستُ أدري بطبيعة الحال كيف تجري الأمور بالنسبة لكلّ منكم؛ لكنّني ومع بعض الخبرة بالشركات الناشئة؛ تعلّمت أن أقلّل فرضيّاتي قدر المستطاع؛ وأن أفحص هذه الافتراضات بصرامة. لذا أتوقّع أنه سيكون من المستبعد للغاية إطلاقُ شركتك بعد موجة عمل واحدة فحسب؛ حاولتُ شخصيًّا ذلك لكنني لم أنجح، يتحدّث ستيف بلانك كثيرًا عن هذا: "ما لم تكن محظوظًا بشكلٍ لا يُصدّق؛ فإن معظم افتراضاتك ستكون خاطئة، ما يحدث بعد ذلك سيكون مؤلمًا، متوقَّعًا، ويمكن تجنّبه، لكنه على الرغم من ذلك فهو مكوّن أساسي ضمن خطّة عمل أية شركة ناشئة". مشاكل العمل وفق أمواجتبعًا لتجربتي؛ فإن القضية الرئيسية في العمل الموجيّ أثناء بنائك شركتك الناشئة؛ هو أنّك ستحتاج حتمًا فترة أطول مما تعتقد؛ ما يعني أن الوقت -وبالتالي المال- سينفذ منك. ولعلّ نفاد المال -أو حتى الاقتراب من ذلك- من أكثر الأمور ضررًا بالشركات الناشئة؛ فهو يؤثر على إنتاجيتك، بصيرتك، وعلى حماستك أيضًا، إذ تعلم أنك ستحتاج قريبًا للعمل مجدّدًا بغية ادّخار النقود لموجة لاحقة من إتمام بناء مشروعك، وهذا يعني أيضًا أن حركة تطوير منتجك ستصبح أبطأ مما خطّطت له، لهذا أتساءل شخصيّا فيما إذا كان "العمل وفق أمواج" هو أحد المناهج الأقلّ تفضيلًا لبناء الشركات الناشئة من دون تمويل. طرقٌ أخرى لتمويل شركتك الناشئةبعد تجربتي لمنهجيةّ "العمل وفق أمواج"، والعمل على شركتك النّاشئة كمشروع جانبي، أتأمل حاليًّا فيما إذا كان هنالك مناهج أخرى لتمويل الشّركات النّاشئة، الأمر الذي يجعلني أفكّر أكثر فأكثر بـ "ربحية الكفاف"؛ أتساءل كم ستكون الأمور مختلفةً عندما تشعُر بأنّ الجانب المعيشيّ من حياتك مؤمَّن أثناء بنائك شركتك الناشئة، أعتقدُ أنّها ستصنع فارقًا كبيرًا في الأداء، وأتمنى أن أكون محظوظًا كفاية لتجربة هذا الفارق ومشاركتكم إياه. ما هي أفكاركم أو تجاربكم حول تمويل فكرة ما؟ يسعدني أن أسمع منكم. burn rate* أو معدّل الاستنفاد: مقياس لسرعة صرف أية شركة أو مشروع لرأس المال الخاص بها. تُرجم وبتصرّف عن مقال Ways to bootstrap a startup: "working in waves" لصاحبه Joel Gascoigne.