حفصة

الأعضاء
  • المساهمات

    3
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

6 Neutral
  1. اختيار نظام إدارة المُحتوى يمكن أن يكون أمرًا صعبًا. وبدون تعريف واضح لمجموعة المتطلبات فستغريك الخصائص "الفاخرة" التي لن تستخدمها أبدًا. إذًا ما الذي يجب عليك البحث عنه في نظام إدارة المُحتوى؟ عندما غادرت المنزل لالتحاقي بالجامعة علّمتني أمي درسًا قيمًا. إذا أردّت أن تدّخر مالًا، لا تذهب أبدًا إلى البقالة وأنت جائع ودائمًا قم بكتابة قائمة. إن لم تفعل ذلك فستميل إلى شراء أشياء لست بحاجة إليها. نفس المفهوم ينطبق هنا عندما تأتي لاختيار نظام إدارة المُحتوى. فبدون تعريف واضح لمجموعة المتطلبات، ستغريك الوظائف الفاخرة التي لن تستخدمها أبدًا، وقد تجد نفسك وقد اشتريت نظام إدارة مُحتوى مُوجّه للشّركات مُقابل عشرات الآلاف من الدولارات في حين أن أداة تدوين مجانية ستكون أكثر من كافية. إذًا كيف ستقوم بإنشاء قائمة متطلباتك؟ على الرغم من أن ظروف كل واحد منكم ستكون مُختلفة، إلا أن هناك 10 مناطق ذات أهمية خاصة. 1. الوظيفة الأساسية حين يفكّر معظم الناس في إدارة المُحتوى، فهم يفكرون في إنشاء، حذف، تحرير وتنظيم الصفحات. يفترضون أن جميع نظم إدارة المُحتوى تفعل ذلك بحيث تكون هذه الوظيفة أمرًا مفروغًا منه. على كل حال هي ليست بالضرورة كذلك. لا يوجد هناك ضمان أيضًا أنه يتم عمله على نحو بديهي. ليست كل منصّات التدوين على سبيل المثال تسمح لصاحبها بإدارة وتنظيم صفحاتها على شكل التسلسل الهرمي الشجري. وبدلًا من ذلك فمشاركات الفرد يتم تنظيمها تلقائيًا وفق تاريخ النّشر أو التصنيف. في بعض الحالات يكون هذا كافيًا تمامًا. في الحقيقة هذا التقييد في الوظائف يحافظ على واجهة بسيطة وسهلة الفهم. لكن في حالات أخرى غياب الوظائف قد يكون أمرًا محبطًا. فكّر بعناية بالوظائف الأساسية التي تحتاجها. حتى وإن لم تكن بحاجة إلى القدرة على هيكلة وتنظيم الصفحات الآن، قد تحتاجها مستقبلًا. احذر من الأنظمة التي لا تسمح لك بالقيام بهذه الأنشطة الجوهرية. اسأل نفسك أيضًا ما مدى سهولة إكمال هذه المهام. هناك العشرات من أنظمة إدارة المُحتوى، ومعظمها تعرض هذه الوظائف الجوهرية. لكنها تختلف بشكل كبير في سهولة استخدامها. اختبر سهولة استخدام النظام دائمًا قبل أن تشتريه. 2. المحرّر المحرر هو أحد الميّزات الجوهرية التي تستحق اهتمامًا خاصًا. معظم أنظمة إدارة المُحتوى لديها محررWYSIWYG . الغريب أن هذا المحرر لا ينال نصيبه الكافي من الاهتمام، بغض النظر عن كونه الميزة الأكثر استخدامًا داخل النظام. المحرر هو الواجهة التي من خلاله يتم إضافة المحتوى والتعديل عليه. عادةً ما يُسمح أيضًا للمسؤول عن إضافة المحتوى بتطبيق التنسيقات الأساسية مثل اختيار الخطوط والألوان. على كل حال في الآونة الأخيرة هناك ابتعاد عن هذا النوع من المحررات والانتقال إلى مُحرّرات أفضل. الخطر من محررات WYSIWYG التقليدية يقع في محورين. الأول، أنها تعطّي المسؤول عن إضافة المُحتوى الكثير من التحكم في التصميم. باستطاعته تعديل مظهر الصفحة لدرجة أنها قد تفسد تناسق التصميم مع الشعار. الثاني، من أجل تحقيق هذا المستوى من التحكّم بالتصميم، فإنه يتم دمج المُحتوى مع التصميم. الجيل الجديد من المحررات قد نهجت نهجًا مختلفًا. المسؤول عن إضافة المُحتوى يستخدم المحرر لتحديد العناوين، القوائم، الروابط، والعناصر الأخرى من دون أن يُملي كيفية ظهورها. تأكّد من أن قائمة متطلباتك تتضمن محررًا يستخدم هذا النهج ولا يعطي المسؤول عن المحتوى القدرة على التحكّم بالمظهر. على الأقل ابحث عن أنظمة إدارة المُحتوى التي تسمح باستبدال المحرر بحل أنسب. يجب أن يكون المحرر قادرًا على التعامل مع الأشياء الخارجية بما فيه الصور والتنزيلات. 3. إدارة الموارد إدارة الصور والملفات يتم التعامل معها بشكل سيء من قِبَل بعض أنظمة إدارة المُحتوى. مشاكل قابلية الوصول وسهولة الاستخدام قد تسبب الإحباط في الأنظمة المصممة بشكل سيء. الصور على وجه التحديد قد تسبب المشاكل. تأكد من أن نظام إدارة الموقع الذي اخترته يجبر المسؤول عن إضافة المحتوى على إضافة وسوم بديلة (نصوص) للصور. قد تريد أيضاً نظام إدارة مُحتوى يقدّم أدوات تحرير أساسية للصور مثل القص، التحجيم والتدوير. ضع في اعتبارك أيضًا كيف يتعامل نظام إدارة المُحتوى مع التنزيلات وملفات الـPDF المرفقة، مستندات word والملفات المشابهة. كيف تظهر للمستخدمين؟ ما هو الوصف الذي يُرفق للملفات وهل سيكون مُحرّك البحث قادرًا على فهرستها؟ 4. البحث البحث هو جانب مهم في أي موقع. تقريبًا نصف المستخدمين سيبدؤون بالبحث عندما يبحثون عن المحتوى. لكن غالبًا وظيفة البحث المتاحة في أنظمة إدارة المواقع ليست كافية. هنا بعض الأشياء للتّأكّد منها عند تقييم وظيفة البحث: الحداثة: كم مرة يقوم محرك البحث بفهرسة موقعك؟ للأمر أهمية خاصة إن كان موقعك يتم تحديثه بانتظام. التمام: هل يقوم بفهرسة كل المحتوى بكل صفحة؟ ماذا عن الملفات المرفقة مثل ملفات الـ PDF، مستندات الوورد، الإكسل، الباوربوينت. السرعة: بعض محركات البحث قد تستغرق وقتًا لعرض النتائج. وهذا أمر شائع وخاصة في المواقع الكبيرة. النطاق: هل تستطيع تضييق نطاق البحث لقسم معيّن من الموقع أو تحسين نتائج البحث في حين عرضها التصنيف:كيف يحدّد محرك البحث تصنيف النتائج؟ وهل من الممكن تعديله من قِبَل صاحب الموقع أو المستخدم؟ التعديل: هل تستطيع التحكّم بكيفية عرض النتائج وتعديل التصميم؟ 5. التخصيص تحتاج إلى نظام إدارة مُحتوى يسمح بالمرونة بالطريقة التي يتم فيها إرجاع وعرض المحتوى. على سبيل المثال هل تستطيع عرض المُحتوى بترتيب زمني عكسي؟ هل يمكنك عرض الأحداث بالترتيب الزمني؟ هل من الممكن استخراج أحدث التعليقات للمستخدمين وعرضها على الصفحة الرئيسية؟ إنها المرونة التي تُميّز أنظمة إدارة المواقع عن بعضها البعض. 6. تفاعل المستخدمين عندما تنوي السّماح بتعليقات المستخدمين، فيجب أن يوفّر نظامك لإدارة المُحتوى هذه الوظيفة أو أن يسمح للإضافات الخارجية القيام بذلك. أيضًا، إن أردت أن تُوجِدَ جمهورًا على موقعك فستحتاج إلى وظائفٍ مثل الدردشة، المنتديات، التعليقات والتقييمات. وكحد أدنى ستحتاج إلى القدرة على إضافة النماذج وتجميع التغذية الرّاجعة. ما مدى سهولة قدرة أنظمة إدارة المُحتوى على القيام بهذه العميلة؟ هل يمكنك تعديل الحقول أو هل سيتطلب ذلك خبرات تقنية؟ ماذا عن النتائج؟ هل تستطيع تحديد الأشخاص المرسلة لهم؟ هل يمكن كتاباتها في قاعدة بيانات أو تُنتج كمستند إكسل؟ فكّر في نوع الوظيفة التي ستحتاجها وابحث عن نظام إدارة مواقع يدعمها. اسأل أيضًا عن الأدوات الموجودة للتواصل مع عملائك. هل تستطيع إرسال رسائل بريد تحوي نشراتٍ إخبارية؟ وهل يمكن تنظيم المستلمين إلى مجموعات يتم إرسال الرسائل إليها كلًا على حدة؟ وماذا عن موجز الأخبار وخدمةRSS؟ وأخيرًا، فكّر في الطريقة التي تُريد إدارة المستخدمين بها. هل تحتاج إلى إعادة تعيين كلمة المرور أو تعيين صلاحيات؟ هل تحتاج أن تكون قادرًا على تصدير معلومات المستخدمين إلى أنظمة أخرى؟ 7. الأدوار والصلاحيات كلما زاد عدد الأشخاص الذين سيقومون بإضافة المحتوى، فسترغب في تحكّم أفضل في صلاحياتهم (من يستطيع تغيير ماذا). على سبيل المثال قد تحتاج أن يكون الموظّف قادرًا على نشر إعلانات الوظائف لكن لن يكون قادرًا على إضافة محتوىً في الصفحة الرئيسية. هذا يتطلّب نظام إدارة وتصميم مواقع يدعم الصلاحيات. عادةً ما تسمح الصلاحيات بتحديد ما إذا كان المستخدمون قادرين على تعديل صفحات محددة أو حتى أقسام كاملة من الموقع. ولما يرتفع عدد المُستخدمين فستحتاج إلى شخص لمراجعة المُحتوى قبل نشره وعليه فستحتاج إلى نظام إدارة مُحتوى يدعم تعدد الأدوار والصلاحيات. أما فيما يخص الشّركات، فإن نشر مقال واحد قد يمر على سلسلة من المراحل المُعقّدة. وعليه فإن ذلك يتطلب توفر خاصّية تسمح بالرّجوع إلى إصدارات أقدم من نفس المقال. 8. الإصدارات أن تكون قادرًا على الرّجوع إلى نسخة سابقة لصفحة يسمح لك بالاستعادة السريعة إن ما تم نشر شيء بالخطأ. لدى بعض أنظمة إدارة المواقع نظام إصدارات معقّد يسمح لك بالعودة إلى تاريخ معيّن. لكن في أغلب الأحيان تعدّ هذه مبالغة. يعتبر الاستخدام الأكثر شيوعًا للإصدارات هو ببساطة العودة إلى آخر المحفوظات. على الرغم من أنها تبدو وكأنها خاصّيّة لا غنى عنها، إلا أنها من خلال تجربتي نادرًا ما يتم استخدامها إلا في حالات الشّركات الكُبرى. 9. دعم مواقع متعددة مع وجود العديد من أنظمة إدارة المواقع التي تسمح لك بإدارة مواقع متعددة من نفس التّطبيق، فقد ترغب في الحصول على هذه الخاصّيّة أيضًا. على الرغم من أنك قد لا تحتاج إلى إدارة أكثر من موقع واحد حاليًا، لكن هذا قد يتغيّر. فقد تقرّر أن تطلق موقعًا جديدًا يستهدف جمهورًا مختلفًا. 10. دعم تعدّد اللغات من السهل استبعاد الحاجة إلى خدمة اللغات المتعددة. قد يستهدف موقعك السوق المحلية على وجه التحديد أو قد تبيع منتجًا يستهدف لغة معينة. على كل حال فكّر مرتين قبل أن تُلغي هذا المطلب. حتى وإن كان منتجك يستهدف لغة معينة، فقد يتغيّر، من المهم أن ينمو نظامك لإدارة المواقع مع عملك ومتطلبات التغيير. أيضاً لمجرد أنك تستهدف السوق المحلّي لا يعني هذا أنه يمكنك تجاهل اللغة. نحن نعيش في مجتمع متعدد الثقافات حيث يُتحدث فيه العديد من اللغات. كونك قادرًا على استيعاب هذه الاختلافات يقدّم لك ميزة كبيرة عن منافسيك. فكّر من خلال نتائج هذا المطلب. لمجرد أنك تملك القدرة على إضافة لغات متعددة لا يعني أنك تملك المحتوى. الكثير من عملائي أصرّوا على خدمة تعدد اللغات ولم يستخدموها حتى الآن. خلاصة المميزات جزء مهم في عملية الاختيار لنظام إدارة المُحتوى، لكنها ليست كل شيء. من المهم أيضًا التفكير بمسائل أخرى كالتراخيص، الدعم، القابلية الوصول، الأمان وغيرها. في الختام، لا تجعل قائمة متطلباتك تصبح هي قائمة أمنياتك. ابقِ متطلباتك عند أدنى حدٍ ممكن، لكن وبنفس الوقت فكر بالمستقبل. هو خط رفيع للمشي عليه. من جهة أنت لا تريد أن تدفع لوظائف لن تستخدمها. ومن جهة أخرى، لا تريد أن تكون عالقًا مع نظام إدارة مُحتوى لم يعُد يلبّي احتياجاتك. ترجمة -وبتصرّف-للمقال: 10 criteria for selecting a CMS لصاحبه Paul Boag حقوق الصّورة البارزة محفوظة لـ freepik
  2. علم الألوان النفسي وقدرتها على الإقناع هو من أكثر جوانب التسويق إثارة للجدل والاهتمام. ويعود السبب إلى أن كثيرٌ من نقاشات هذه الأيام حول قدرة الإقناع بالألوان هي تخمينات وأدلة غير مؤكدة ومسوّقين يعملون على تضخيم العلاقة بين "الألوان والعقل". وللتخفيف من حدة هذا الاتجاه ومنح هذا العنصر الرائع حقاً من السلوك البشري المعاملة المناسبة، سنغطي اليوم مجموعة من أكثر الأبحاث موثوقية في نظرية الألوان والإقناع. مفاهيم خاطئة حول علم الألوان النفسيلماذا يستدعي علم الألوان النفسي الكثير من المناقشات، لكنه مدعومٌ بالقليل جداً من الحقائق؟ فالسبب كما تبيّن لنا الأبحاث يعود إلى مساهمة عناصرٍ مثل التفضيل الشخصي والخبرات والتنشئة والاختلافات الثقافية والمحيط. إلخ، في تشويش تأثير الألوان علينا. وبذلك فإن فكرة أن بعض الألوان كالأصفر أو الأرجواني لها القدرة على إثارة بعض المشاعر، هي بنفس مستوى دقّة قراءة بطاقة الحظ أو الأبراج الخاصة بك. ويزيد الأمر سوءًا بصور مبتذلة تلّخص علم الألوان النفسي بحقائق مدهشة كهذه: بالرغم من هذا لا تقلق. الآن قد حان الوقت لنلقي نظرة على أبحاث مدعومة لوجهات نظر حول دور الألوان في الإقناع. أهمية الألوان في التسويقفي البداية دعونا نتحدث عن العلامات التجارية، والتي تعدّ واحدة من أهم القضايا المتعلّقة بمفهوم الألوان والمجال الذي جعل العديد من المقالات تواجه مشاكل فيه. كانت هناك العديد من المحاولات لتصنيف استجابة المستهلك لمختلف الألوان: لكن حقيقة الأمر هي أن الألوان تعتمد بشكل كبير على التجارب الشخصية حتى تكون ترجمة عالمية لمشاعر معينة. لكن هناك رسالة أشمل في مفاهيم الألوان. على سبيل المثال، تلعب الألوان دوراً كبيراً إلى حدٍ ما في عمليات الشراء والعلامات التجارية. في دراسة تحمل عنواناً مناسباً وهو تأثير الألوان في التسويق، وجد الباحثون أن 90% من القرارات المفاجئة للمنتجات قد تعتمد على الألوان فقط (وفقاً للمنتج). وفيما يتعلّق بالدور الذي تلعبه الألوان في العلامات التجارية، فتظهر لنا النتائج من الدراسات مثل دراسة التأثير التفاعلي للألوان، أن العلاقة بين العلامات التجارية والألوان يتوقّف على مدى ملائمة لون الشيء المستخدم لعلامة تجارية معينة (وبمعنى آخر، هل "يتناسب" اللون مع الشيء المُباع). وأكّدت أيضاً دراسة الأحمر المثير والأزرق القويّ أن نية الشراء تتأثّر بشكل كبير بالألوان نظراً للتأثير الذي لديها على الطريقة التي يُنظر بها للعلامة التجارية. ما يعني أن الألوان تؤثر على الطريقة التي يرى بها المستهلكون هوية العلامة التجارية المعنيّة (على كل حال، من يريد أن يشتري دراجة نارية لشركة هارلي دافيدسون إن لم تعطي شعوراً أن الهارلي قوي ورائع؟). وكشفت دراسات أخرى أن عقولنا تفضّل العلامات التجارية المعروفة، مما يجعل الألوان مهمة جداً عند إنشاء هوية العلامة التجارية. بل أنه قد اُقترح في بحث الألوان والتطبيق أنه من الأهمية الأساسية للعلامات التجارية الجديدة أن تستهدف ألواناً للشعار تضمن فيها تميّزها عن باقي المنافسين الراسخين (إن استخدم جميع المنافسين الأزرق، فستبرز باللون الأرجواني). حين يأتي الأمر عند اختيار اللون "الصحيح"، وجدت الأبحاث أن ردة فعل المستهلك المتوقعة اتجاه اللون المناسب مع ارتباطه بالمنتج هي أهم بكثير اللون نفسه. وبالتالي إذا قام صاحب دراجة هارلي بشراء المنتج كي يشعره بالقوّة، فبالإمكان أن تفترض أن الإصدار ذو اللون الوردي واللامع منه لن تكون مبيعاته جيّدة. أجرت جينيفر آكر-العالمة النفسية وأستاذة جامعة ستانفورد-دراسات حول هذا الموضوع بالذات في بحثها أبعاد هوية العلامات التجارية، ووجدت دراساتها خمسة أبعاد أساسية تلعب دوراً في هوية العلامات التجارية: (قد تشترك العلامات التجارية في صفتين، لكن في الغالب تُهيمن عليها صفةً واحدة. آخر صيحات الموضة تبدو أنيقة، معدات التخييم تبدو صلبة). وأظهر بحث آخر أن هناك علاقة حقيقية بين استخدام الألوان ومفهوم العملاء لهوية العلامة التجارية. بعض الألوان تنحاز بصورة عامة إلى صفات محددة (على سبيل المثال، البني مع الصلابة، الأرجواني مع الرقيّ، والأحمر من الإثارة). لكن تقريباً كل دراسة أكاديمية عن الألوان والعلامات التجارية ستخبرك أن تكون ألوان علامتك التجارية تدعم الهوية التي تريد تصويرها أكثر أهمية بكثير من أن تحاول مجاراة الصورة النمطية المربوطة باللون. بالنظر إلى عدم الدقة في التصريحات الفضفاضة مثل "الأخضر يعني الهدوء". هناك نقصٌ في السياق، في بعض الأحيان يُستخدم للترويج لقضايا بيئيّة مثل موقع Timberland’s G.R.E.E.N standard، لكن في بعض الأحيان يهدف للترويج في المساحات المالية مثل موقع Mint.com. في حين أن اللون البني قد يكون مفيداً في المستلزمات الصلبة (مثل شركة Saddleback Leather)، وعندما يوضع اللون البني في سياق آخر فقد يُستخدم لخلق الدفء، يجذب المشاعر (عيد الشكر) أو لإثارة شهيتك (في كل دعايات الشوكولاتة التي شاهدتها من قبل). الخط الفاصل:لا أستطيع أن أعرض عليك إرشادات سهلة وواضحة لاختيار لون علامتك التجارية، لكن بإمكاني أن أؤكد لك أن السياق الذي تعمل فيه هو بالتأكيد اعتبارٌ أساسي. الذي يلعب دوراً في الإقناع هو ما تخلقه علامتك التجارية من مشاعر، طابع، وصورة. كن متأكداً من معرفة أن الألوان تلعب دوراً فقط عندما تتناسب مع هوية العلامة التجارية المطلوبة (على سبيل المثال، استخدام الأبيض لربطه بحب شركة أبل للتصميم البسيط والنظيف). ومن غير السياق، فاختيار لون على آخر لا معنى له، وهناك القليل من الأدلة لدعم نظرية أن "البرتقالي" سيجعل الناس على الصعيد العالمي يشترون المنتج أكثر من اللون "الفضي". تفضيلات الألوان حسب نوع الجنسالحسّ المناسب قد يفسر سبب أن أكثر السيارات باللون الأبيض، أسود، فضّي ورمادي ... لكن هل هناك شيءٌ يفسّر سبب عدم وجود أدوات كهربائية باللون الأرجواني في العمل؟ واحدة من أفضل الدراسات في هذا الموضوع هي دراسة جو هالوكس مهام الألوان. تعرض معلومات هالوكس بعض التفضيلات الواضحة في بعض الألوان بين الجنسين. من المهم أن نلاحظ أن بيئة الفرد -وخصوصاً مفاهيمه الثقافية- تلعب دوراً قوياً في فرض اللون المناسب للجنس، وهذا بدوره بإمكانه أن يؤثر على اختيارات الفرد. افترض، مثلاً، قد غطّت مجلة سميثسونيان تفاصيل أسباب أن اللون الأزرق يصبح لوناً للأولاد واللون الوردي يعتبر في النهاية لوناً للفتيات (وكيف اعتادت أن تكون العكس!). وهنا نتائج هالوكس للألوان الأكثر والأقل تفضيلاً لدى الرجال والنساء: الألوان المفضلة للرجال الألوان المفضلة للنساء الألوان الأقل تفضيلاً لدى الرجال الألوان الأقل تفضيلاً لدى النساء أهم النقاط البارزة في هذه الصور هي سيادة اللون الأزرق في كلا الجنسين (كان اللون المفضّل في كلا المجموعتين) وتفاوت المجموعتين في اللون الأرجواني. أدرجن النساء اللون الأرجواني ضمن أول الألوان تفضيلاً، لكن الرجال لم يدرجوه في قائمة الألوان المفضّلة. (قد يكون هذا السبب في عدم وجود أدوات كهربائية باللون الأرجواني، لأنه منتجٌ مرتبط بالرجال إلى حدٍ كبير؟) ويظهر بحث آخر في دراسات لمفاهيم الألوان وتفضيلاتها أنه عندما يتعلق الأمر بالعمق، الألوان الخفيفة ودرجة اللون فيبدو أن الرجال يفضّلون الألوان الغامقة بينما تفضّل النساء الألوان الهادئة. وكذلك الرجال في الغالب يختارون الألوان العميقة كمفضّلة لديهم (الألوان مع إضافات الأسود)، بينما النساء يتقبلون الألوان الخفيفة (الألوان مع إضافات الأبيض): المصدر: KISSmetrics. الصور تعرض التفاوت بين تفضيلات الرجال والنساء. ابقِ هذه المعلومات في بالك عند اختيار لوحة الألوان الأساسية لعلامتك التجارية. تقديم الاختلاف الكبير بين التفضيلات الذوقيّة المبيّنة أعلاه، يدفع إلى جذب الكثير من الرجال أو النساء إن شكّلوا النسبة الأكبر من مشتريك المفترضين. تنسيق الألوان وروابط التحويلأصبح موضوع الكشف عن "أفضل" لون لمعدلات الانتقال على المواقع شائعٌ في الآونة الأخيرة (بدأ هنا ولاحقاً هنا). وقد قدّموا بعض النقاط الممتازة، لأنه بالتأكيد صحيح أنه لا يوجد لون واحد مفضّل لاستخدامه في روابط التحويل. وضّح المبدأ النفسي المعروف بـ تأثير العزلة أن العنصر الذي "يبرز مثل قرحة الإبهام" فسيبقى في الذاكرة على الأرجح. وتبيّن البحوث بوضوح أن المشاركين قادرين على التعرّف وتذكّر العنصر أفضل بكثير عندما تبرز بوضوح عن محيطها. زر التسجيل بارز لأنه مثل "الجزيرة" الحمراء في البحر أزرق. وجدت الدراسات التالية الاستجابة الجمالية لدمج الألوان وتفضيلات المستهلكين من دمج الألوان أنه في حين أن الغالبية العظمى من المستهلكين الذين يفضّلون أنماط الألوان بنفس الدرجة، يفضّلون الألوان البارزة والمتناقضة للغاية. فيما يتعلّق بدمج الألوان (كما هو مبيّن في الرسم التوضيحي لـ KISSmetrics)، فهو يعني إنشاء هيكل بصري مكوّن من قاعدة ألوان أساسية وخلطهم بألوان تكميلية بارزة (أو بإمكانك استخدام ألوان ثلاثية): المصدر: KISSmetrics وهناك طريقة أخرى لدمج الألوان تكون باستخدام الخلفية، الأساس والألوان البارزة لإنشاء تسلسل هرمي (كما قد بيّن جوش من StudioPress في الأسفل) على موقعك والذي يُمرّن العملاء على اللون الذي يستطيعون الضغط عليه: المصدر: StudioPress لمَ هو مهم: مع أنك قد تشعر بأنك مصممٌ داخلي بعد قراءة هذا الجزء، إلا أن هذه الأشياء هي بالواقع مهمة جداً لتساعدك في فهم السبب خلف نسبة ارتفاع وهبوط الضغط على الروابط. وعلاوة على ذلك، سيساعد في إبعادك عن مثالية معدلات الانتقال على المواقع والذي يضلّل الكثير من الأشخاص. ضع في اعتبارك، على سبيل المثال، هذا المثال الذي غالباً ما يذكر عن زيادة عدد المنتقلين عبر الروابط بسبب تغيير لون الزر: زاد من تغيير لون الزر عدد المنتقلين عبر الروابط بنسبة 21 بالمئة، لكن هذا لا يعني أن اللون الأحمر يحمل نوعاً من أنواع السحر ليجعل الناس يضغطون عليه. ألقِ نظرةً فاحصةً على الصورة: من الواضح أن بقيّة الصفحة يتجه نحو اللون الأخضر، مما يعني أن الزر الأخضر سيندمج مع ما حوله. في خلال ذلك يوفّر اللون الأحمر التناقض البصري الشاسع (وهو لون مكمّل للأخضر). وجدنا دليل آخر عن تأثير العزلة في عدد لا يحصى من التجارب المتنوعة، متضمنة هذه التجربة التي أُجريت بواسطة باراس كوبرا والمنشورة في مجلة سماشينق (Smashing). كان كوبرا يختبر ليرى كيف يكون بإمكانه الحصول على أكبر عدد من التنزيلات لبرنامجه PDFProducer، وضمّن هذه الاختلافات التالية لتجربته: هل تستطيع تخمين أي المجموعات قد أدّت بشكل جيّد؟ (تلميح: تذكّر، تناقض الألوان مهمٌ جداً). هكذا كانت النتائج: وكما ترى، فالمجموعة #10 قد تفوّقت على الأُخريات بحدٍ كبير. بالتأكيد هي ليست مصادفة أنها كانت هي المجموعة الأكثر تفاوتاً بالألوان. ستلاحظ أن اسم البرنامج مكتوب بخط صغير وبلون رماديّ فاتح، لكن النص الإجرائي ("التحميل مجاناً") كان كبيراً وبلونٍ أحمر، مما يخلق التباين اللازم لرفع نسبة الضغط على الروابط. في حين أن هذه ليست سوى دراسة من عدة دراسات، إلا أنك يجب أن تبقي تأثير العزلة في بالك عند تجربتك للألوان لخلق التباين في تصميم موقعك وإرشاد المتصفحين للمناطق التي تحتوي على روابط. لماذا نحب "الموكا" لكننا نكره اللون " البني"؟ بالرغم من إمكانية النظر للألوان بطرقٍ مختلفة، كذلك أسماء هذه الألوان تهُمُّ أيضاً. وفقاً لهذه الدراسة، عندما يُطلب من الأفراد تخمين منتجات بأسماء ألوان مختلفة (مثل المكياج)، كانت تُختار أسماءً "فاخرة" في كثير من الأحيان. على سبيل المثال، وُجِدَ الموكا مفضلاً أكثر من البني بشكل ملحوظ-على الرغم من أن الباحثين قاموا بعرض نفس اللون للأفراد. وجدت دراسة إضافية أن نفس التأثير ينطبق على منتجات كثيرة، يصنّف المستهلكين أسماء طلاء الألوان الأكثر راحة للعين بشكل دقيق أكثر من أسماء نظيراتها. كما تَبيّن أيضاً أن أكثر أسماء الألوان الفريدة والغير معتادة تزيد من نية الشراء. على سبيل المثال، عندما يكون هلام الفول مسمىً بأسماء مثل رازماتاز، تكون مختارةً أكثر من أسماء هلام الفول الأخرى مثل صفار الليمون. قد وُجِدَ هذا التأثير أيضاً في المواد الغير غذائية مثل القمصان. وكغرابة ما تبدو عليه، فاختيار أسماء وصفية ووابداعية لا تنسى لوصف لونٍ معين (مثل اختيار "اللون السماوي" على "الأزرق الفاتح") قد يكون جزءاً مهماً للتأكد من أن لون المنتج يحقق تأثيراً كبيراً. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: The Psychology of Color in Marketing and Branding لصاحبه GREGORY CIOTTI.
  3. الخطوة 1: ابن المُنتج. الخطوة 2: أطلقه. الخطوة 3: استعن بتقنيات استسراع النّمو Growth Hacking لتحقيق النّجاح. يبدو على كل هذه الخطوات وكأنها استُخرجت من دليل "احصل على الثراء السريع". النّمو Growth هو عصب حياة الشّركات النّاشئة. النّمو هو ما يميز سنابشات عن محلات القهوة. هو الفرق في الأرباح القليلة بين الإنستغرام وصحيفة نيويورك تايمز. هو السبب الذي يجعل المستثمرين يتحمسون عند سماعهم لتطبيق "Yo" لكنهم يقلقون بشأن أبل. من خلال الجمع بين ملاحظة النّمو الشهري الذي نُحقّقه في Intercom ومن خلال قيادتي لفريق النّمو في هذه الشّركة النّاشئة في الآونة الأخيرة، فقد توصّلت لقناعة أن النّمو الحقيقي يأتي من مكان ما أعمق من استسراع النّمو Growth Hacking. لست متأكداً حتى من إذا كان "استسراع النّمو" شيئاً حقيقياً. إذا كان فهل يُمكن أن تذكر لي أي نجاحات استسراع نّمو شهيرة؟ إليك الطّريقة التي ننظر إلى النّمو فيها في شركة Intercom: مقاييس محدودة، تعريفات محدودة، جهود محدودة"هل لديّ منتجٌ جيد؟" هو سؤال صعب يستحيل الإجابة عليه بمعرفة مقاييس المنتج (product metrics) فقط، خاصّة إذا قارنا هذا السّؤال بسؤال مثل "كم عدد الأشخاص الذين يضغطون على زر التسجيل في الموقع؟" مدى عمق فهم المشكلة ومدى تحديدها بشكل ملموس يحدّد الحد الأعلى لجودة أي حلول لاحقة. في كتاب التفكير بسرعة وببطي، وضّح العالم النفسي دانيال كانيمان أنه عندما تُسأل سؤالاً لا تعلم الإجابة عليه، فسرعان ما يقوم عقلك بإيجاد بدائل لأسئلة أسهل، والإجابة على الأسئلة السهلة عِوضاً عنها. وما يتصدّى للنّمو غالباً، هو أن المشاكل الحقيقية تُستبدل بمشاكل سهلة قابلة للقياس. على مستوى أعلى، هذه التعريفات المحدودة قد تجعل الفِرَق تتغاضى عن القضايا الأساسية: هل يحلّ منتجك مشكلة حقيقية؟ المنتج هو أساس كل نمو-أو بعبارة أخرى-، الجميع يعمل على النّمو. الفرق الوحيد بين فريق تطوير المنتج وفريق التسويق في شركة ناشئة، هو أن أحدهما يركّز على النّمو على المدى الطويل، والآخر يركّز مباشرةً على النّمو القابل للقياس. عندما يُطلق فريق التّطوير خاصّيّة جديدة فإنّهم لا يتوقّعون حدوث تأثير ما بين عشيّة وضحاها على المداخيل أو على أعداد المُستخدمين. قارن ذلك مع فريق التّسويق عندما يُطلق حملة تسويقية جديدة، فإن الجميع يترقّب نتائج لحظية. الاختلاف يتمثّل في المُدّة الزّمنية التي يُمكن قياس النّمو فيها وكلا الفريقين يعمل جاهدًا على تحقيق نمو. وعلى مستوى أدنى، خطر التعريفات المحدودة هي أنها تؤدي إلى جهودٍ محدودة. فعلى سبيل المثال لا يجب أن يتحوّل تركيز فرق التّطوير التي تُعنى بالنّمو على المدى القصير(عادةً ما يطلق عليه "فِرَق النّمو" growth teams ) وفِرَق التسويق، على النّتائج التي يُمكن قياسها على المدى القصير إلى التّركيز على بسائط الأمور. حجم التغييرات التي ترغب في تقديمها، يرتبط مباشرةً بحجم أرباحك. وبعبارة أخرى: لا يُمكن بناء شركة ناشئة بقيمة مليار دولار بمُجرّد تغيير لون زر واحد. حلوللتجنب المشاكل المُترتّبة عن المقاييس المحدودة micro metrics، من المهم قرن كل مقياس مع مقياسه العكسيّ المناسب: فيجب قرن عدد الاشتراكات بعدد الحسابات النّشيطة، وقرن عدد الاشتراكات مدفوعة الأجر الجديدة بعدد الاشتراكات التي تمّ إلغاؤها، أو مع إجمالي الإيرادات. القيام بذلك يُحقّق أمرين: إدراك أن منتجك عبارة عن مجموعة مقاييس metrics، وعليه فإنّ التّركيز وتسليط الضوء على مقياس واحد بمعزلٍ عن المقاييس الأخرى هو تصرّف غير صحيح.الإقرار بأننا نتعامل مع مجموعة مُتكاملة من المقاييس، يشجّع على اتباع نهج أكثر شمولا للنّمو.التشجيع على اتّباع نهج أكثر شمولًا سيبعدك بشكل تلقائي عن التّركيز على توافه الأمور كالتّركيز على ألوان الأيقونات أو تضييع الكثير من الوقت في اختيار العناوين المُناسبة واستبدالها. هنا بعض الأسئلة التي طرحناها على أنفسنا بها مؤخراً، والتي ساعدتنا على التركيز على الصورة الأكبر وحل المشاكل الجوهرية المتعلّقة بالنّمو: هل تصف منتجك بنفس اللغة والمصطلحات التي يُحتمل أن يستخدمها العملاء للتعبير عن مشاكلهم؟ إن كانت الأسئلة مطابقة للأجوبة، فهو أمر حاسم للعملاء المحتملين الذين وجدوا مكاناً لمنتجك في رؤوسهم.متى كانت آخر مرة سجّلت حسابًا جديدًا على منتجك؟ هل يُركّز أي عضو في فريق شركتك النّاشئة على مسار تسجيل الحسابات الجديدة؟ من المُحتمل جدّا أنّك ستستغرب من جملة الافتراضات التي بنيت عليها صفحات تسجيل حسابات جديدة ومن المُحتمل جدًا أنه لم يعد يعمل/يركّز على هذه الصّفحات أي أحد في فريقك.كيف تعلّم وتدرّب عملاءك لاستخدام منتجك؟ هل تساعدهم على حل مشاكلهم بنجاح؟ أو أنك تكتفي فقط بآلية استخدام المُنتج؟المسوّقون ومطوّرو المُنتجات العظماء قد يمضون أعمارهم على هذه القائمة، وحل المشاكل التي تنشأ مع الكثير من التكرارات، الكثير من الانتصارات الصغيرة. هذا ليس استسراع نموّ Growth Hacking، هذا هو بالضبط ما يُطلق عليه تسويق المنتج، تصميم المنتج وهندسة المنتج. استسراع النّمو هو أشبه ما يكون من الوعود المستمرة بتوفير طرق سحرية: الأزرار الحمراء تزيد من معدل الاشتراك بنسبة 80%، العناوين الرئيسية بحجم خط "33" تزيد من معدل الإيرادات بنسبة 30%، تخفيض الأسعار تقلل من نزوح العملاء بنسبة 27%... لكن، النّمو لا يأتي بطرقٍ سحرية، النّمو يأتي من الفوز في ألف معركة صغيرة: 0.5% هنا، 1% هناك. النّمو الحقيقي يحتاج إلى كبير كبير من النًصائح. النّمو الحقيقي ينشأ منذ أول سطر برمجي، من منتج عظيم، ومن عمل فريق كامل. النّمو قضية مُهمّة، لا تستعجلها. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: Growth Hacking is Bullshit لصاحبه Ben McRedmond.