Hadeel Bakri

الأعضاء
  • المساهمات

    4
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

1 Neutral
  1. لا بُدّ أن أعترف أنّني أحب وأكره عملي المستقل في الوقت نفسه. وأظنُ أنّ هذا ينطبق على الكثير من المستقلّين غيري. أحب المرونة في العمل، ولكنّي أكره أن أجد نفسي غارقة في أعمال الإدارة. أحب أن أكون قادرة على أخذ إجازة بضعة أيام في منتصف الأسبوع، لكنّي أكره كتابة صفحة التعريف الرئيسة". هناك بعض الأشياء التي تربكني، مثل تنمية العلامة التجاريّة الشخصيّة. إنّها مهمة معقدة، ولهذا السبب فقد دعونا بينار تارهان لأخذ لمحة سريعة عن شبكتها المستقلة الواسعة وإعداد تقرير بأفضل الممارسات لبناء علامة تجارية شخصية خلال العمل المستقل. وفقًا لاستقصاء أُجريَ عام 2014 م، فإنّ 53 مليون أمريكي يعملون بشكل مستقل في أعمالهم الحرّة. وقد أجريت هذه الإحصائيّة في الولايات المتحدة الأمريكيّة فقط منذ أربع سنوات. ونظرًا لأنّ الإنترنت وخيارات الدفع عبر الإنترنت يجعلان العمل عن بُعد أمرًا سهلًا، يمكن للمستقلين أن يحظوا بعملاء في أي مكان؛ علمًا أنّ هذا الأمر بحدّ ذاته إيجابي وسلبي عند العمل المستقل. فمن جهة، يمكنك العمل من المنزل ووضع جدول زمني خاص بك. ولكن عندما يفعل الجميع الأمر نفسه فإنّ المنافسة ستصبح شرسة. إذًا؛ كيف يمكنك تأسيس حياتك المهنية المستقلة على أن تكون راضيًا عن عملك ومستقلًّا محترفًا مختصًا منذ البداية؟ إليك الرهان الجيّد هنا: يمكنك تحقيق ذلك من خلال إيلاء الاهتمام بعلامتك التجاريّة الشخصيّة. تعتمد العلامة التجارية أساسًا على إنشاء صورة قوية لا تُنسى لنفسك وعملك أيضًا. ورغم ذلك، قد تصبح الأمور معقدة إذا كنت تعمل في مجالات متعددة أو تُقدّم خدمات احترافية في العديد من المجالات. لذلك أجريتُ مقابلات مع بعض الكتاب المستقلين الناجحين والمساعدين الافتراضيين لاكتشاف ما في جعبتهم. إليكَ نصائحهم، بالإضافة إلى نصائحي الخاصة، حول كيفيّة تمييز نفسك وجذب العملاء لعلامتك التجاريّة الشخصيّة. 1. استخدم مدونتك الشخصيّة ووسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لعلامتك التجاريّة تُعد "تعتبر" هذه الطريقة واحدةً من أفضل الطرق لبناء علامتك التجارية، والعثور على العملاء بيُسر وسلاسة. تستطيع الكتابة حول الموضوعات التي تحب الكتابة بها، وتأسيس خبرتك في المجالات التي ترغب في جذب العملاء إليها؛ فهذه العملية ليست معقدة، حتى لو كنت مبتدئًا. يمكنك شراء اسم النطاق والاستضافة، ومن ثم صياغة منشورك الأوّل ونشره في غضون ساعات. يستخدم تايلر فيلبروك - الكاتب والمساعد الافتراضي المستقل - مدونته الشخصيّة للترويج لعلامته الشخصيّة وجذب العملاء. يحصل على وظائفه المستقلة لأنّ أحدهم قرأ منشوراته، وأنّه يبحث عن عملاء يقبلون العمل المستقل. كما وإنّه ينشر الأمور التي تهمه على موقعه، وهو فعّال ونشط في مجموعات الفيسبوك. أنا أيضًا مثل تايلر، أغطي كل ما يهمني من مواضيع في مدونتي الشخصيّة للكتابة، إذ إنّ الموقع يغطي كل ما يتعلّق بمهنتي وشغفي، ويساعدني في عرض خبرتي في جميع هذه المجالات. 2. احرص على تألُّق بطاقة أعمالك رغم أنّ العديد من المقالات المنشورة على الإنترنت تجادل بفكرة أنّ بطاقات العمل أصبحت فكرة قديمة، إلا أنّها لا تزال تملك تأثيرًا قويًا عندما يتعلّق الأمر بالعلامات التجاريّة الشخصيّة. لا تزال بطاقات الأعمال المصممة جيدًا - والتي تذكر اسمك بوضوح، وطبيعة عملك، وكيف يمكن التواصل معك - الطريقة الأفضل ليتذكرك الأشخاص بعد حدث اجتماعي مزدحم. سحب البطاقة الطريقة الأسرع والأكثر فاعليّة من طباعة أو كتابة كل هذه المعلومات يدويًا. إذا كنت تعمل في مهنة إبداعيّة، فلا بُدّ وأن تُخصّص وقتًا إضافيًا لمنح بطاقتك الشخصيّة لمستك الإبداعيّة الخاصّة لجعلها لا تُنسى. تبدأ بطاقة الأعمال الفريدة للكاتبة شانون لودرز مانويل المحادثات أينما ذهبت، حيث تعرض في بطاقتها صورة امرأة ذات شعر مجعد، فهي تساعدها على إظهار علامتها التجارية بصفتي عالمة وكاتبة مختلطة في سباق العرق. لا تقع في فخ التفكير بفكرة امتلاكك لبطاقة عمل واحدة فقط؛ فالكاتبة كارول سورغن تملك العديد من بطاقات العمل؛ اثنتان من هذه البطاقات تذكر فيها أنّها كاتبة مستقلة، بينما الثالثة مخصصة لكتاباتها في موضوعات السفر، فالكتابة في موضوعات السفر مرتبطة بمواضيع أخرى، ولذلك لا تقتصر في تقديم نفسها باستخدام بطاقة عمل واحدة. 3. ابنِ علامتك التجاريّة الشخصيّة حول الحلول التي تُقدّمها نظرًا لأنّ المساعد الافتراضي يمكنه تقديم العديد من الخدمات، إلّا أنّه يمكننا تلخيص وظيفة المساعدة الافتراضية بجعل حياة العميل والعمل أسهل. قد تأتي الخدمات بأشكال مختلفة، سواءً بإدارة وسائل التواصل الاجتماعي إلى التسويق عبر الإنترنت ابتداءً من خدمة العملاء، والمحاسبة، وغير ذلك. سوزان ألين والتي تملك ما يزيد عن 30 عامًا من الخبرة الإدارية، وتعمل منذ 5 سنوات في إدارة شؤون المحاربين القدامى توصي بالتفكير في الحلول التي تُقدّمها خدمات المساعدة الافتراضية بدلًا من الخدمات العاديّة التقليديّة. هل يعني ذلك المزيد من الوقت؟ ضغط أقل؟ المزيد من الحرية؟ تقول ألين: 4. التزم بمواعيدك النهائيّة في كل مرّة عندما نسمع أحيانًا مفهومًا مثل "العلامة التجارية"، فإنّنا نفرط في التفكير بالأمر. هل أحتاج إلى شعار؟ ما هي رسالتي الأساسيّة؟ كيف يمكنني تمييز نفسي؟ خُذْ نفسًا عميقًا، وفكّر مليًا في هُويتك، واحرص على تقديم أفضل ما لديك. وفّر على عميلك عناء معرفة التفاصيل التي يمكن تأجيلها. تدير إيمي ميثريل مكتبها الخاص وتعمل كمساعدة افتراضيّة منذ عام 2014 م. وقد بدأت نشاطها التجاري كعمل إضافي، ووجدت أول ثلاثة عملاء لها عبر تويتر في أسبوع واحد. لقد روّجت لنفسها بقولها: لن يضرك أبدًا تقديم جميع المهام والواجبات قبل وقت قصير من الموعد النهائي كُلّما أمكنك ذلك، وكُنْ ذلك الشخص الذي يجعل حياة عميلك أو محررك أسهل. إذا كنت تؤمن بأعمالهم، روّج لها على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى وإن لم يكن يكن ذلك في عقدك. في المرة القادمة التي يحتاجون فيها إلى التوصية بكاتب ما أو مساعد افتراضي لأحد زملائهم، فلن يترددوا في التفكير فيك. 5. الحفاظ على وسائل التواصل الاجتماعية بسيطة ومحايدة رغم أنّ التعبير عن أفكارنا على وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون بلا شك علاجيًا، إلا أنّه قد يُفقدك بعض العملاء. يجب أن تعكس نفسك، فعلامتك التجاريّة تعتمد على ذلك. ولكن رغم هذا، فإنّ ما تضعه على وسائل التواصل الاجتماعي سيبقى ولن يُنسى، حتى وإن حذفته فيما بعد. الموازنة ما بين حرفيتك المهنيّة وشخصيتك الذاتية مفتاح النجاح هنا. توافق توبي بيك على هذه الفكرة، فقد عملت مساعدة افتراضيّة لمُدّة 4 سنوات، وقد حصلت على معظم عملائها الأوائل من خلال اتصالاتها الشخصيّة بهم. إنّها تقترح الحفاظ على ملفاتك الشخصيّة في وسائل الاجتماعية بسيطة ومحايدة. 6. فكر باستراتيجيّة الألوان والشعار الذي تستخدمه ندرك جيّدًا أنّ الألوان تؤثر علينا، فاللون الأزرق يجعلنا أكثر هدوءًا، والأصفر يجذب انتباهنا. ولكن عندما ترغب في إنشاء موقع ويب احترافي أو تجديد الموقع الحالي، وعندما تحتاج إلى شعار لعملك، فقد ترغب في البحث بحثًا أعمق قليلًا تعمل ميليسا سانت كلير مساعدة افتراضيّة مستقلّة منذ 12 عامًا، وهي تدير شركة بيبر تشايسر - وهي شركة افتراضية تساعد الشركات الصغيرة على النمو من خلال التعامل مع مجموعة متنوعة من مهام المكتب الإداري عن بُعد -. إنّها تُؤمن بأنّ العلامة التجارية القوية تخلق انطباعًا دائمًا، وأنّ هذه العلامة يجب أن تعكس صورة عملك، فقد عملت مع مصمّم جرافيكي متخصص لإعداد شعار علامتها التجاريّة "النحلة العاملة"، إذ تعكس بهذا الصورة الفكرة التي أرادت إيصالها. كما وتوصي ميليسا باختيار لون أو لونين فقط لعكس الفكرة التي ترغب بإيصالها والتي تحدّد ما تنقله هذه الألوان للسوق المستهدف. ولا تنسَ أنْ تجريَ أبحاثك الخاصّة لتعرف أكثر عن معاني الألوان. 7. لا تشعر بأنّك مُجبر على التراجع تكتب كارول سورغن في مجالات متنوعة لمنشورات المستهلك والتجارة، حيث تصف عملها بقولها: "أعمل بالكلمات". وهي أيضًا محررة، ويُصنّف موقعها الإلكتروني خدماتها ضمن الكتابة، والتحرير، والعلاقات العامّة. لقد كتبت أيضًا عن مجموعة متنوعة من المواضيع، وبدلًا من أن تحصر نفسها فإنّها تؤكّد على ضرورة تنوّع خدماتها. أنا أتفق مع كارول، فإنّ التركيز على موضوع ما اختيار رائع، ولكنّك لست بحاجة إلى أن تضع نفسك تحت تصنيف ما؛ فأنا أجد نفسي في نمط الحياة الذي اختاره، والكتابة، والمتعة. إذا كنتَ تشعر أنّك لا تعرف من أين تبدأ، فابدأ بإعداد قائمة بكل ما تعرفه وتريد الكتابة عنه، ثُمّ اختر الأكثر طلبًا والأعلى سعرًا. 8. الاهتمام بعلاقات العملاء بغض النظر عن مدى إنتاجيتك، لا يزال عليك قضاء الكثير من الوقت مع عملائك، الأمر الذي يساعدكما على حد سواء إذا ما اتفقتما جيّدًا على المدى البعيد. قد لا يكون تحقيق هذا أمرًا سهلًا دائمًا، ولكن طرح الأسئلة الصحيحة أثناء التواصل مع العميل يختصر عليك طريقًا طويلًا. أمّا بعد ذلك، فإنّ المسألة كُلّها تتعلّق بالحفاظ على الصداقة، والمهنيّة، والاستجابة للملاحظات. حصل معظم الكُتّاب والمساعدون الافتراضيّون الذين تحدثتُ عنهم خلال المقال على أعمالهم الأولى من خلال أشخاص يعرفونهم ووسائل التواصل الاجتماعي. وقد نجح بعضهم في إنشاء شركاتهم الخاصّة أو عيّنوا مساعدين إضافيين لمساعدتهم في إنجاز المزيد من عبء العمل. وفي الختام، أنت تعرف ما الذي يجعلك فريدًا أكثر من أي شخص غيرك، وإذا كنت لا تريد الاعتماد على العلامة التجاريّة لتسويق نفسك، فلا بأس بذلك. ولكن عندما تُسوّق لنفسك، من المهم جدًا أن تحافظ على مهنيتك، كُن صادقًا مع نفسك وتقدّم في تعاملك مع المستقلين الآخرين والعملاء؛ فالأشخاص اللطفاء يحصلون على إحالات العمل أكثر من غيرهم. حظًا سعيدًا في مغامراتك لإنشاء علامتك التجاريّة، ولا تنسَ أن تشاركنا استراتيجياتك وأدواتك الخاصّة بالتسويق في التعليقات. ترجمة - بتصرّف - لمقال ‎8 Tips to Build Your Personal Brand as a Freelancer لكاتبته Mickey Gast
  2. استيقظتُ من النوم في منتصف ليلة الاثنين التي توافق اليوم الرابع والعشرين من شهر آب 2015 م، وكنت أعاني من ألم في البطن. لم يختفِ الألم مهما حاولت أن أستلقي، أو أجلس، أو أقف. لقد ذكرني هذا الألم بتقلّصات الولادة، ولكن الفارق أنّ الألم لم يتوقّفْ أبدًا. خلال مكالمتي الهاتفيّة مع خط التمريض بالمستشفى (بينما كان زوجي يبحث بجنون عن أعراضي على جوجل)، قررتُ أن أذهب إلى غرفة الطوارئ بغض النظر عمّا أخبرني به. وافقتني الممرضة، وقد وصلتْ أمي لرعاية أطفالنا الصغار، بينما نقلني زوجي ويد للمستشفى المحلي القريب. بعد أقل من خمس ساعات كنت أتماثل للشفاء بدون مبالغة. بينما بدأ التخدير يتلاشى، تساءلت عمّا إذا ما كان ذلك كلّه حُلمًا؟ لم يتطلّب الأمر سوى إلقاء نظرة سريعة على ثوب المستشفى للتأكد من أنّه لم يكن كذلك. بعد مضي ما يزيد عن أسبوع من الجراحة والتي تركت ثلاث ندبات جديدة على بطني، أجلس هنا للكتابة وأشعر بأنني سليمة وطبيعيّة كالمعتاد. لا أشارك قصتي من أجل التعاطف، وإنّما أتمنى أن أُهيّئك بطريقة أفضل للتعامل مع أحداث الحياة غير المتوقعة بصفتك تعمل مستقلًا. إليكَ أفضل ثلاث نصائح: 1. التقدُّم في إنجاز العمل لنواجهْ الأمر، الحالات طارئة دائمًا طارئة! فهي ليست أحداثًا مخططًا لها مُسبقًا، وإنّما غير متوقعة، وغالبًا ما تحدث في أكثر الأوقات غير المناسبة. ولكن إليكَ هذا الأمر: إذا كنت معتادًا على التقدُّم في إنجاز أعمالك كجزء من روتين عملك المستقل العادي، فإنّ هذ يمنحك ميزة إضافية (أو فرصة للمُناورة) إن حدث وتعرّضت لأي موقف مفاجئ وغير متوقّع. صدقًا، إنّ هذا ما أنقذني أثناء حالتي الطارئة التي تعرضت لها. أحاول بجد أن أنجز غالبية أعمالي في الكتابة (مشاريع العملاء، ومدونتي ومشاريعي الخاصّة) في النصف الأوّل من الشهر، وبالتالي عندما دخلت المستشفى فجأةً، كانت مواعيد تسليم الأعمال النهائيّة أبعد ما يكون عن تفكيري. نصيحة إضافية: إذا لم تتعرّض لأي حدث مفاجئ خلال الأسبوعين الأخيرين من الشهر، يمكنك الاستفادة من الوقت الإضافي لتسويق نفسك عند عملاء جُدُد، أو عرض أفكار جديدة للعملاء الحاليين، أو العمل على مشاريعك الخاصّة التي تستهويك (والتي رُبّما لن تجدَ لها وقتًا آخر أبدًا). ثقْ بي، إنّه شعور رائع أن تمتلك أسبوعًا أو أسبوعين من الوقت الإضافي بعيدًا عن مشاريع العملاء. 2. التواصل أديرُ أعمالًا مستقلة متنوعة؛ فأعمل كاتبة، ومُساعدَة افتراضيّة، ومدربة أعمال، كما وأُقدّم دورة تشمل مجموعة نشطة على موقع الفيس بوك. رغم أنّني علقتُ في أعمال الكتابة، إلّا أنّه لا يزال علي إنجاز مهام والالتزام بمواعيد محدّدة في تقويم عملي الخاصّ والتي تحتاج للاهتمام وإعادة الجدولة. لحسن حظي، فإنّ هذا عزّز تواصلي الدائم مع جميع عملائي في مجال التدريب والمساعدة الافتراضيّة، ممّا يجعل هذا الموقف أسهل قليلًا. لقد أرسلت رسالة نصية لعملائي الاثنين في وظيفة المساعدة الافتراضيّة، ونشرت رسالة في مجموعة الفيس بوك الخاصّة بالدورة (والتي يُعد أيضًا عملائي في التدريب جزءًا منها). لقد تمكنت من استخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لصالحي، والإبلاغ عن عدم توفري للعمل في أقل من خمس دقائق. أُوصي بأن تحافظ على تواصلك الدائم مع عملائك المستقلين أيضًا. أنشِئ علاقةً شخصيةً (عندما يكون ذلك منطقيًا) واحرص على توفير طرق اتصال متعددة معهم (على سبيل المثال الهاتف، والبريد الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي). كثيرًا ما تضيع معظم جهات الاتصال في البريد الإلكتروني، ولكن إذا وجّهتها عبر تويتر أو أشرت إليها في إحدى منشورات الفيس بوك أو الرسائل، فمن المحتمل أن يشاهدوها. 3. التواصل مع الزملاء الآخرين النصيحة الأخيرة التي أقدمها لك أن تسعى للتواصل مع المستقلين الآخرين بطريقة لائقة. فأنت لا تعرف بتاتًا متى قد تحتاج إلى المساعدة. إذا كنت تشارك في مشاريع بالفعل، سيكون من الأسهل أن تثق بهم للتعامل مع عملائك في حال تخلفت عن تحقيق التزاماتك تجاه العميل. قد يكون هدفك أن تُنمّي نشاطك التجاري من عمل منفرد إلى وكالة، أو قد ترغب في أن تبقى كما أنت. أيًا كان هدفك، فإنّ تكوين صداقات مع زملائك "رُوّاد الويب" أمرٌ منطقيٌ جيد. لم أضطر إلى التواصل مع أحد زملائي في أي مشروع لي (لحسن الحظ كانت مدة إقامتي في المستشفى أقل من 24 ساعة، وعملي لا يحتاج لجهد بدني)؛ لكن إذا اضطررت لذلك فإنّني أعرف بالضبط لمن ألجأ اعتمادًا على عميل المشروع. هذا يجعلني أشعر بالرضا تجاه عملي والتخطيط لما هو غير متوقع. كما وإنّني أحب أيضًا امتلاك شبكة بديلة توفر لي إحالات العمل أو العملاء - كخدمة أحاول أن أردها قدر الإمكان. الخُلاصة لا بُدّ من التعرُّض لأحداث مفاجئة، والتي يمكن أن تكون حالة طبيّة طارية، أو توترًا في العلاقة، أو أي شيء آخر. قد تحتاج حقًا لمجرّد استراحة من العمل المستقل من وقتٍ لآخر. ابذل قصارى جهدك للتخطيط لما هو غير متوقع من خلال إنجاز العمل مسبقًا، والبقاء على اتصال مستمر مع عملائك، وإنشاء العلاقات مع المستقلين الآخرين ذوي الصلة. أنت لا تعرف أبدًا متى يمكن لواحدة من هذه النصائح (أو الثلاث) أن تنقذ عملك المستقل في المستقبل. هل سبق لك أن تعرضت لحدث غير متوقع في حياتك نحّاك بعيدًا عن عملك المستقل لفترة من الوقت؟ أخبرنا عن ذلك في قسم التعليقات أدناه. ترجمة –بتصرّف- لمقال ‎3 Tips for Handling an Unexpected Life Event as a Freelancer لكاتبته Gina Horkey