المحتوى عن 'تنظيم العمل'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
    • React
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • سهولة الوصول
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 12 نتائج

  1. لأيّ شخص حلم يومًا ما بالعمل من المنزل أو بإنشاء شركةٍ للعمل الحرّ، حان الوقت الآن لتحقيق الحلم. لم يكن العمل عن بُعد مسبقًا شائعًا أو واقعيًّا كما هو الآن في وقتنا الحالي. العمل الحرّ الذي هو العمل من أيّ مكانٍ في العالم، إذ يجعلك أكثر سعادةً وأكثر إنتاجيّةً، بغضّ النّظر عن قربك المكانيّ من مكتبك أو زميلك في العمل. يُمثِّل العمل الحرّ واقعًا لأكثر من 40% من الموظّفين الأمريكيين، إذ يقضي ثلاثةٌ وأربعون بالمئة من الموظّفين الأمريكيين على أقلّ تقديرٍ بعض الوقت في العمل عن بُعد، وذلك في نموٍّ متزايدٍ لقائمة أماكن العمل الحرّ. تُمثِّل شركة "Buffer" أحد أماكن العمل الحرّ، إذ تهدف إلى أن يكون الجميع قادرين على فهم فوائد العمل الحرّ، وتحقيق هذه الفوائد لأنفسهم. يجمع هذا الدّليل كل شيءٍ عن العمل الحرّ، بدءًا من العثور على وظيفة أحلامك من المنزل، وحتّى بناء أعمالٍ تجاريّةٍ عن بُعد. هل ترغب في تعيين من يشغل وظائف عن بُعد؟ لا تتردّد في نشر إعلانك على موقع بعيد لتوظيف أفضل الكفاءات والمهارات التي تحتاجها للعمل عن بُعد. ما هو العمل الحرّ؟ يشير العمل الحرّ إلى كلّ وظيفةٍ تُنفَّذ خارج المكتب. يطلق عليه أحيانًا "العمل عن بُعد"، كما يشير إليه كثيرٌ من النّاس على أنّه "العمل من المنزل". هنالك أنواعٌ مختلفةٌ من العمل الحرّ، إذ يُسمح لبعض الأشخاص بالعمل عن بُعد لأيامٍ وأوقاتٍ محدّدةٍ من كلّ أسبوعٍ، بينما يُسمَح لآخرين بالعمل عن بُعد لأيّة فترةٍ يريدون. في الواقع، يغطّي العمل الحرّ مجالًا من خمسة أصنافٍ من العمل عن بُعد تتوصّف كما يلي: العمل المكتبيّ (وليس الحر): في النموذج هذا، يوجد فريقك كاملًا في مكتبٍ واحدٍ (أو أكثر)، وهي الطريقة التقليديّة (وما تزال القياسيّة) في العمل. العمل المكتبيّ مع خيار إنجازه من المنزل: تعمل هذه الشّركات من مكتبٍ واحدٍ (أو أكثر) وتَمنَح فريق العمل خيار العمل من المنزل ليومٍ واحدٍ أو أكثر في الأسبوع. فريقٌ حرٌّ، في منطقةٍ زمنيّةٍ واحدةٍ: هذا نظامٌ حرٌّ فعلًا، بدون أيّة توقّعاتٍ بالذهاب إلى المكتب (هذا إن كان هناك مكتبٌ). فريقٌ بعيدٌ في جميع أنحاء العالم ينتشر على مناطق زمنيةٍ عديدةٍ: في هذا النظام ينتشر الفريق الحرّ في مناطق زمنيةٍ مختلفةٍ، وهو نظامٌ يصبح فيه التعاون غير المتزامن أكثر حيويّةٍ. من المحتمل أن تتداخل بضعة ساعاتٍ من عملك مع أشخاص آخرين في الفريق. يتطلّب هذا الإعداد مزيدًا من الهيكليّة لجعل الاتصال والتّعاون فعّالين بين أعضاء الفريق. فريقٌ موزّعٌ مع أعضاء الفريق الجوال: هذه الحالة هي الأكثر تقدّمًا للعمل عن بُعد. فريقٌ حرٌّ تمامًا إذ يكون بعض أعضاء الفريق جوّالين ويسافرون بانتظامٍ بين مناطق زمنيّةٍ مختلفةٍ. أفضل الأماكن للعثور على وظائف من المنزل وشركات العمل الحرّ إنّ العمل عن بُعد هو عامل جذبٍ واضحٍ للعديد من الموظّفين لما يقدّمه من مرونةٍ وثقةٍ واستقلاليّةٍ وإنتاجيّةٍ وعزلةٍ في العمل. إذا بدا لك ذلك جذّابًا، فهنالك الكثير من الوظائف المفتوحة للعاملين عن بُعد والكثير من الشّركات القائمة على نظام العمل الحرّ. في المستوى الأساسي، هناك نموذجان للعمل عن بُعد: أن تعمل لحسابك كرائد أعمالٍ أو مستقلٍّ أو موظّف مقاولاتٍ. أن تعمل لدى شركةٍ تحتضن بعض أشكال العمل الحرّ. إذا أردت أن تبدأ عملك كعمل حر من المنزل…؛ خاطر! يبدأ كثيرٌ من النّاس في العمل على مشروعاتٍ صغيرةٍ، وعلى نطاقٍ صغيرٍ لإنشاء قائمةٍ من العملاء أو المشاريع. يتمّ هذا العمل في كثيرٍ من الأحيان بالتزامن مع الوظيفة اليوميّة. أنت تعمل في وظيفتك اليوميّة، وفي نفس الوقت تنشئ وظيفتك الجانبيّة إلى أن تصبح كبيرةً بما يكفي (تدفع بما يكفي؟) لتتفرّغ لها شيئًا فشيئًا فيما بعد. هناك العديد من المجالات حيث يمكن لهذا النوع من العمل الحرّ أن يكون ناجحًا، وفيما يلي بعضًا من أهمّ تلك المجالات: الترميز التسويق الرقمي وسائل التواصل الاجتماعي الاستشارات التصميم يحتوي كلٌّ من هذه المجالات على مجتمعاتٍ رائعةٍ من العاملين المستقلّين إذ يمكنك الاتصال وتعلُّم المزيد وإيجاد التشجيع. وفيما يلي قائمةٌ بالأفضل منها: للبرمجة، جرّب "Stack Overflow" للتسويق الرقمي، جرّب "Growth Hackers" بالنسبة لوسائل التّواصل الاجتماعي، جرّب المجموعات على "Facebook" مثل "Masterminds Social Media" للاستشارات، جرّب الاتصال بـ "LinkedIn" للتصميم، جرّب "Dribbble" بالإضافة إلى ذلك، توجد العديد من الأسواق حيث يمكنك إيجاد عملٍ حرٍّ وتقديم عروضٍ على المشاريع. هذه بعض من أفضل الأماكن لإيجاد هذه الأنواع من الوظائف إذا كنت تعتقد أن هذا النوع من العمل قد يكون مثيراً للاهتمام بالنسبة لك: مستقل وظّف أفضل المستقلّين لإنجاز أعمالك. خمسات لبيع وشراء الخدمات المصغّرة. إذا كنت ترغب في العمل لصالح شركةٍ للعمل الحرّ… قد تفضّل أن تحقّق قفزةً في العمل الحرّ من خلال الانضمام إلى وظيفةٍ في شركةٍ بدوامٍ كاملٍ. هناك الكثير من الأماكن الرّائعة للعمل عن بُعد -خاصّة في عالم التكنولوجيا وأنظمة التّشغيل- التي تحتضن العمل عن بُعد وتوفّر مجموعةً واسعةً من فرص العمل لتناسب مهاراتك. فيما يلي خمسٌ وعشرون شركة (أجنبيّة) تقدّم عملًا رائعًا في دعم العمل الحرّ، آملين أن تجد لك منصبًا تحبّه هناك! "Automattic" (WordPress) – راجع أعمالهم المتاحة "Basecamp" – راجع أعمالهم المتاحة "Buffer" – راجع أعمالهم المتاحة "Coinbase" – راجع أعمالهم المتاحة "DigitalOcean" – راجع أعمالهم المتاحة "Docker" – راجع أعمالهم المتاحة "Doist" – راجع أعمالهم المتاحة "Envato" – راجع أعمالهم المتاحة "Github" – راجع أعمالهم المتاحة "Intercom" – راجع أعمالهم المتاحة "Invision" – راجع أعمالهم المتاحة "Khan Academy" – راجع أعمالهم المتاحة "Living Social" – راجع أعمالهم المتاحة "Moz" – راجع أعمالهم المتاحة "Mozilla" – راجع أعمالهم المتاحة "Recurly" – راجع أعمالهم المتاحة "Salesforce" – راجع أعمالهم المتاحة "Shopify" – راجع أعمالهم المتاحة "Skillshare" – راجع أعمالهم المتاحة "Spotify" – راجع أعمالهم المتاحة "Stack Overflow" – راجع أعمالهم المتاحة "Stripe" – راجع أعمالهم المتاحة "Treehouse" – راجع أعمالهم المتاحة "Twilio" – راجع أعمالهم المتاحة "Zapier" – راجع أعمالهم المتاحة بالإضافة إلى بساطة البحث في صفحات الوظائف للشركات أعلاه، لدينا بعض المصادر الأخرى والنّصائح التي كانت مفيدةً في البحث عن فرص العمل عن بُعد: موقع weworkremotely.com (الذي يحتفظ به الأشخاص في Basecamp) هو لوحة عملٍ لمناصب العمل الحرّ. موقع Remote.co هو موقعٌ ومجمّعٌ للنصائح وفرص العمل الحرّ. يحتفظ Remotive.io بأوراق عمل لشركات التوظيف عن بُعد. كما أنّنا مغرمون بالبحث في مواقع مثل Angel List عن الوظائف المتاحة، وتصفيتها باستخدام الشّعار / العلامة "عن بُعد"، أو البحث عن hiring tools like Homerun بحثًا عن وظائف شاغرة. إذا كنت ترغب في العمل الحرّ لكن دون خسارتك لوظيفتك (المكتبيّة) الحاليّة… هناك عدّة استراتيجياتٍ للحديث حول البدء بالعمل الحرّ دون الحاجة إلى بدايةٍ جديدةٍ كلّيًّا في وظيفةٍ جديدة. لدى موقع "Remote Year" دليلٌ يشرح الخطوات الأولى للعمل الحرّ والاستفسار عن إمكانيّة العمل ليومٍ واحدٍ في الأسبوع خارج المكتب. كيفيّة تعيين موظّف حرّ بالرغم أنّ كلّ شخص قادرٌ على العمل عن بُعد، مع ذلك، لكي يكون الموظّف ناجحًا من اليوم الأوّل، قد يحتاج إلى امتلاك قليلٍ من المهارات الخاصّة قبل الانضمام إلى الوظيفة. إذا كنت تعتمد على موظّفين عن بُعد، فابحث عن هذه السّمات. إذا كنت تتقدّم لشَغلِ وظيفةٍ عن بُعد، فتحقّق ما إذا كانت الخصائص الآتية تنطبق عليك. يعمل مستقلًا بشكل جيّد عندما تعمل عن بُعد، قد تكون بمفردك لفتراتٍ طويلةٍ من اليوم. (إذا بدا لك هذا مخيفًا، فإنّ العديد من الموظّفين عن بُعد يختارون العمل من المقاهي أو أماكن العمل من أجل الاستمتاع بصحبة الآخرين.) لكي تكون موظفًا عن بُعد ناجحًا، يجب أن تكون منتِجًا ولو كنت لوحدك. سقف مسؤوليته الشّخصيّة عالٍ هناك سؤالٌ شائعٌ حول العمل عن بُعد، وهو: "كيف يمكنك أن تتأكّد أنّ شخصًا ما لا يهمل التزامه بالعمل طوال اليوم؟" حسنًا، نحن نوظّف زملاء في الفريق لم يفكّروا أبدًا بالتراخي في العمل عندما يكون هناك عملٌ يتعيّن القيام به! تعدّ المسؤولية هذه مُهمّةٌ بشكلٍ خاص عندما لا يوجد أحدٌ حولك لمعرفة ما إذا كنت تعمل أم لا. نحن نثق أنّك تعمل. يتواصل جيدًا مع الكلمات المكتوبة لا تحصل أثناء العمل عن بُعد الكثير من المقابلات الحيّة. وتحتاج لبعض الأدوات للمساعدة (على سبيل المثال، مؤتمرات الفيديو)، إلّا أنّ العمل عن بُعد يتميّز بالقدرة على التّواصل عبر الرّسائل النّصيّة (كالبريد الإلكتروني، والرّسائل الفوريّة، والمستندات التّعاونيّة). لا يكفي فقط أن تكون قادرًا على التعبير عن نفسك جيدًا، بل يمكنك أيضًا الحصول على نقاطٍ إضافيّةٍ من خلال التّواصل النفسي وإدراك "نَبرَة" الكلمة المكتوبة. يفي بالمواعيد النهائيّة مكان العمل عن بُعد هو أساسًا مكان عملٍ يعتمد على النّتائج. هل قمت بالمَهمّة التي قلت إنّك ستقوم بها؟ عظيمٌ! كيفيّة معرفة ما إذا كان العمل الحرّ مناسبًا لك الآن قد تتساءل، ما الذي سأشارك فيه بالتحديد في العمل عن بُعد؟ بالتأكيد هو أسلوبٌ رائعٌ للعيش (المزيد حول هذا أدناه). ومع ذلك، فهناك العديد من الدروس التي استخلصناها في السّنوات السّبع الماضية من بناء شركةٍ للعمل الحرّ. لقد كتبنا منشورًا يحتوي على أربعين درسٍ من هذه الدروس. فيما يلي المراكز العشر الأولى، ويمكنك مراجعة المقالة الكاملة لقراءة المزيد: ستكون أكثر إنتاجيّةٍ بنحو عشرة أضعافٍ. العمل عن بُعد أو بعض مستويات العمل المرن عن بُعد هو (تقريبًا) للجميع! وهو متداولٌ في العديد من الشّركات أكثر ممّا تعتقد. إذا كنت تفكّر في تجربة العمل عن بُعد في شركتك، فحاول التأكد أن الجميع يشعر بالمساواة في الفريق وفي حلقة العمل. فمن الاستغلال أن تكون "مواطنًا من الدّرجة الثانية" لمجرّد أنّك لست في المكتب. يساعد على خلق طقوس الصباح والمساء للمساعدة في تحديد أيّامك. يمكن أن تكون بسيطة مثل سقاية النباتات أو المشي. إذا كنت قد عيّنت أشخاصًا تثق بهم (وإذا لم تكن قد فعلت، فلم لا؟!)، ثق بأنّهم يعملون. يعلم معظم الناس ما إذا كان العمل عن بُعدٍ سيكون لمصلحتهم أم لا. إذا كنت تقول لنفسك، "لا يمكنني فعل ذلك؛ أنا فقط أشاهد التلفاز طوال اليوم"، ربما تكون على حق؛ لا تحاول ذلك! إذا كنت انطوائيًا، فعددٌ قليلٌ وقليلٌ جدًا من الأشياء يستحقّ الخروج. إذا كنت اجتماعيًا، فستجد المزيد والمزيد من الأشياء التي تستحق الخروج. أغلق حاسوبك المحمول، افعل ذلك حقًا في نهاية اليوم! سيكون دائمًا لديك عمل لتنجزه في الغد. "القواعد" تكون فعّالة فقط إذا كنت صاحب العمل. سيخبرك الكثير من الناس بالاستيقاظ وارتداء ملابس العمل كلّ يوم. بعد اليوم الخامس أو نحو ذلك، سترتدي بناطيل مريحةٍ وستكون بلا مستحضرات تجميلٍ طوال اليوم. افعل ما يحلو لك! عوائق العمل الحرّ كيفيّة الحفاظ على الإنتاجيّة كموظّفٍ حرّ على الرّغم من أفضل النّوايا، فقد تكون هناك أوقات تتراجع فيها الإنتاجيّة وينحسر فيها التّحفيز. هذا جزءٌ طبيعيٌّ من أيّ مكان عمل، عن بُعدٍ كان أو غير ذلك. إنّها مجرّد أمورٍ يمكن أن تحدث في أيّ مكانٍ، لكنّه من الصّعب قليلاً تحديد مكانها في الفريق عن بُعد. لدى "Buffer" خبرةٌ كبيرةٌ في اختبار وتكرار عمليّات الإنتاجيّة، إليك بعضًا من أفضل النّصائح التي جرّبتها "Buffer" حتّى الآن: نظّم يومك إنّ تنظيم وقتي اليومي يبدو كالآتي: أخصّص بعض الأيام لإدارة ودعم فريقي التّنفيذي الرّائع، وفي أيّام أخرى أنجز الأعمال، وأجمع المستندات لتحسين الاستراتيجية وعمليات التدقيق والتمحيص في أبحاث العملاء أو مقاييس الإنتاج لإيجاد الفرص. ليومٍ واحدٍ في الأسبوع لديّ أعمال شخصيّة لأقوم بها، إذ أخطّط لعقد اجتماعاتٍ قليلةٍ أو معدومةٍ، وتخصيص فتراتٍ غير محدّدةٍ من الوقت للقراءة، والتّأمل بالرّسالة والرّؤية رفيعة المستوى والاستراتيجيات الخاصّة بي. تناول ضفدعًا حيًّا تناول ضفدعًا حيًّا في الصّباح، وما من شيءٍ أسوأ قد يحدث لك بقيّة اليوم. هذه النصيحة من "مارك توين" تكون في متناول اليدين. لا تقلق، إنّ تناوُل الضّفادع الحيّة ليس شرطًا مسبقًا للعمل عن بُعد. بل إنّ القصد من ذلك أنّه عليك أن تعتبر أنّ "تناول الضّفدع" هو إنجاز أكبر شيءٍ في قائمة المهام الخاصّة بك. نفِّذ المَهمّة الكبيرة أوّلاً، ثم ستشعر أنّ بقيّة اليوم أسهل مما تتوقّع (وقد شعرت بأنني أنجزت شيئًا من البداية). قوائم الغد مستوحى من عقليّة "تناول الضّفدع"، يقوم العديد منّا بإنشاء قوائم تحتوي على "الضّفدع المجازي". أنشئ هذه القوائم في اليوم السّابق بعدها ستكون متشوّقًا للذهاب في الصّباح التّالي: في نهاية يومك، اكتب المهام التي عليك إكمالها غدًا. انظر إلى القائمة عندما تبدأ في اليوم التالي. أنهِ يومك بإنشاء قائمةٍ أخرى ليوم غدٍ. لقد جمعنا الكثير من النصائح من الآخرين بشأن إجراءات الصّباح. تحقّق من القائمة الكاملة للروتين الصباحي للأشخاص الناجحين. إذا كنت مهتمًا بأن يكون يومك رائعًا، فإليك موردًا طويلًا عن الإجراءات الروتينية، يتضمّن جميع أنواع النّصائح، والزوايا المختلفة حول قضاء يومٍ صحّي. كيفيّة تجنّب الشّعور بالوحدة في العمل الحرّ نقوم في كلّ عامٍ بنشر تقرير حالة العمل عن بُعد مع بياناتٍ من آلاف الموظّفين عن بُعد. تعلّمنا في تقرير "Buffer" الأخير "أنّ أكثر من واحدٍ من كل خمسة موظّفين عن بُعد يشعرون بأن الوحدة هي أكبر صراعٍ مع العمل عن بُعد". بالإضافة إلى ذلك، فإن الشّعور بالوحدة آخذٌ بالازدياد لدى البالغين الشّباب، الذين قد يكون الكثير منهم هم الذين يغتنمون فرصة العمل عن بُعد. لفهم هذا الخطر، نحاول التّأكيد على سلسلةٍ من النّصائح المفيدة لتشجيع الاتصال الذي تحتاجه في عملك وحياتك. هنا حَفنةٌ من أهم النّصائح. تحقق من منصّتنا عن مكافحة الوحدة في العمل عن بُعد لمزيد من النّصائح. كما قال " Laïla von Alvensleben" "ابحث عن قبيلتك، أي الأشخاص الذين يعملون ويعيشون بطريقةٍ مماثلةٍ". جسّد الاتصال البشري افهم شخصيتك الفريدة أضف إضافةً متنوّعةً ليومك أبطئ فيما يلي رابطٌ لمنشور يحوي مزيدًا من النّصائح حول الشّعور بالوحدة في العمل عن بُعد أدوات العمل الحرّ: أفضل عشر خيارات لدينا كانت منصّة "حسوب" مكان عملٍ بعيدٍ لمدّة ثماني سنوات حتّى الآن، وقد كنا محظوظين لأننا نشأنا مع العديد من الفرق الذّكية الحرّة من حولنا. حَسِب النّاس أن طاقمنا للعمل عن بُعد قد خرج! يرجع الفضل في جزءٍ كبيرٍ منه إلى عددٍ من الأدوات المذهلة التي تساعد على جمع النّاس من أيّ مكان. فيما يلي القائمة المفضّلة التي تساعدنا في الحفاظ على الإنتاجية، والأداء، والسّعادة، والتّواصل. "Slack" - للمراسلة الفوريّة في وقتنا الحالي "Dropbox Paper" - المستندات التعاونيّة التي يمكننا تحريرها ومشاركتها بشكلٍ غير متزامن. محرّر مستنداتٍ آخر مفضّل: "Google Docs". "Zoom" - لمؤتمرات الفيديو، والمكالمات على مستوى الفريق، والمحادثات طرف إلى طرف. "Trello" - إدارة المشاريع وتنظيم الفريق. جميع المهام والحملات لدينا تندرج هنا. "Gmail" - البريد الإلكتروني (إنّه واضح!). نحن نستخدم Gmail الذي يسمح لكل بريد إلكتروني أن يكون شفافًا ومرئيًا على مستوى الشّركة. "OfficeVibe " - هي وظيفةٌ إضافيّةٌ لـ Slack تساعدنا على مواكبة معنويات الشّركة. "Timetastic" - يبقينا على علمٍ بإجازات الفريق وأيام العطل. "Discourse" - منتدى حيث نشارك الإعلانات والأخبار. "Zenefits" - لوحة قيادةٍ وبوّابةٍ للموارد البشريّة. "Expensify" - يمكّننا من حساب الأشياء بسهولةٍ عبر الفريق. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد حول الطّريقة التي تُستخدَم بها أدوات العمل عن بُعد هذه تحديدًا، فلا تتردّد في التحقّق من هذا المنشور من مدير شؤوننا "كورتني سيتر" الذي يحوي عرضًا كاملًا لمجموعتنا التقنيّة عن بُعد. وإذا كنت مهتمًّا بإلهام Trello لفِرَق العمل عن بُعد، فنضع بين يديك قوالب Trello التي نستخدمها ونحبّها أكثر من غيرها! لماذا يجب أن تفكّر في بناء مكانٍ للعمل الحرّ إلى روّاد الأعمال الناشئين أو المدراء التنفيذيين الفضوليين، من المحتمل أن يكون بناء مكان للعمل الحرّ سؤالاً صادفته. بالتأكيد إنّه قرار يحمل الكثير من التّداعيات عن الطّريقة التي يعمل بها فريقك والثّقافة التي تبنيها. نحن متحيّزون، لكنّنا بالطّبع نشعر أن الايجابيات تفوق السّلبيات. فيما يلي بعض العوامل التي يجب مراعاتها عند إنشاء فريق عن بُعد. المزايا إنتاجيّةٌ أعلى - كشفت دراسةٌ أجرتها "هارفارد بيزنس ريفيو" أنّ الموظّفين عن بُعد يساهمون في زيادة الإنتاجيّة في كلّ يومٍ في الأسبوع تقريبًا مقابل الموظّفين في المكتب. وهو المُرجّح لأسبابَ كثيرةٍ. اثنين من أهمّها: مع وقتٍ أقل (أو معدومٍ حقًا) للتنقل، هناك المزيد من الوقت للمضي قُدُمًا في العمل. مع عدد أقل من التشويشات، هناك مجالٌ أكبر للتركيز عميقًا في العمل. تكلفةٌ أقل - اعتادت "Buffer" أن يكون لديها مساحةٌ مكتبيّةٌ صغيرةٌ في "سان فرانسيسكو"، والآن ليس لديها مكتبٌ فعليّ على الإطلاق. بالنسبة لنا، هذا يعني توفير أربعةٍ وثمانين دولارٍ في السّنة. هذا نجاحٌ باهرٌ! يمكنك توفير الكثير من المال بالاستغناء عن أي مساحةٍ مكتبيّةٍ، وحتّى إذا كنت تسدّد تكاليف شبكة الإنترنت الشّهرية للموظّفين أو مساحة العمل (كما نفعل)، فإن النّفقات لا تزال أقلّ من الحفاظ على عقدٍ للمكتب. مشاركةٌ عاليةٌ - في استطلاعٍ أجرته "Leadership IQ"، ادّعى أكثر من خمسةٍ وأربعين بالمئة من العاملين عن بُعد أنّهم يُحبّون عملهم، مقابل أربعةٍ وعشرين بالمئة فقط من العاملين في المكاتب. مفاهيم خاطئة مشاكل في التواصل – لم نواجه أيّة مشاكلٍ في التّواصل مع بعضنا بعضًا وذلك بفضل الأدوات المتاحة لنا. يُمكِننا التّحدّث على مدار اليوم على "Slack" والانتقال إلى مكالمات "Zoom" في أيّ وقتٍ نريد. إنّ الحصول على لحظةٍ إضافيّةٍ للتخطيط لإجراء مكالمةٍ مع أحد زملائك حول العالم هو إجراءٌ سهل وتستحقّه. تَجنُّب العمل – كما ذُكر أعلاه، إذا كنت توظّف أشخاصًا يتحمّلون مسؤوليّةً عاليةً ويتميزون بأخلاقيات العمل، فما من شيءٍ يدعو للقلق هنا. العمل يُنجَز. العقليّة الدائمة – دائمًا ما يغرينا الانترنت للبقاء متصلين لفترات أطول من اللّازمة، ولكن توجد أدواتٌ وأنظمةٌ لمكافحة ذلك. في "Buffer" نبذل قصارى جهدنا لإبقاء بعضنا البعض مسؤولاً عن ساعات العمل التي نلتزم بها (يختار البعض العمل في ساعات العمل التّقليديّة، ويختار البعض أن يكون لديه أيّام أكثر مرونة)، وكثيرٌ منّا يعمل في روتينٍ يوميٍّ لضمان أن يكون لديه نقاط بدءٍ / إيقافٍ واضحةٍ ليوم العمل. قصصٌ واقعيّةٌ عن سعادة العمل الحرّ إذا ما كنت لا تزال تشعر بالفضول حيال حياة العمل عن بُعد – سواء كنت تريد العمل عن بُعد لنفسك أو تريد تقديمه لفريقك – يسعدنا أن نشارك معك بعض القصص من زملائنا في فريق "Buffer" حول تجربتهم مع العمل عن بُعد. هنا واحدٌ من عملاء "Buffer"، مايكل إراسموس: للمزيد: ما هي الأسئلة التي تراودك عن العمل عن بُعد؟ ما هي تجربتك حتّى الآن؟ من دواعي سرورنا مساعدتك في الإجابة عن أيّ شيءٍ في ذهنك والتّأكّد من حصولك على جميع المعلومات التي تحتاجها. اترك تعليقًا على هذا المنشور بأيّة أسئلةٍ، أو تواصل معنا على Twitter. ترجمة -وبتصرّف- للمقال What is Remote Work? A Guide for Building Remote Teams and Finding Your Dream Work-from-Home Job لصاحبه Kevan Lee
  2. إنّ التكامل المستمر (Continuous integration) سهل للغاية. نزّل خدمة الأتمتة مفتوحة المصدر Jenkins، وثبّتها، وأنشئ وظيفة، وانقر على الزر، ثم احصل على رسالة بريد إلكتروني جميلة تفيد بأن إنشاءك مكسور أو معطّل (أفترض أن إنشاءك تلقائي). بعد ذلك، أصلح الاختبارات التي لا تعمل (أفترض كذلك أن لديك اختبارات)، واحصل على رسالة بريد إلكتروني أجمل تفيد أن إنشاءك على ما يرام. بعد ذلك، غرّد حول الموضوع مدعيا أن فريقك يستخدم التكامل المستمر. ثم في غضون أسابيع قليلة، ابدأ في فلترة تنبيهات Jenkins إلى مجلدها الخاص لكي لا تستمرّ بإزعاجك. على أي حال، ليس لدى فريقك الوقت أو الرغبة لإصلاح جميع اختبارات الوحدة في كل مرة يعطّلها شخص ما. بعد كل شيء، نعلم جميعًا أن اختبارات الوحدة لا تناسب فريقًا يعمل وفق مواعيد نهائية محدّدة، أليس كذلك؟ هذا خطأ. يمكن للتكامل المستمر أن يعمل في هذه الظروف بل ويجب أن يعمل فيها. ما هو التكامل المستمر؟ في الوقت الحاضر، تُطوّر البرمجيات في فرق نعمل على تطوير فروعٍ للميزات وعزل التعديلات أثناء تطويرها. ثم ندمج الفروع في فرع رئيسي master. وبعد كل عملية دمج، يُختبر المنتج بالكامل، وتُنفّذ جميع اختبارات الوحدة والتكامل المتاحة. وهذا ما يسمى «التكامل المستمر» (continuous integration ويعرف أيضا بالاختصار "CI"). في بعض الأحيان، تفشل بعض الاختبارات. عندما يحدث ذلك، نقول إن "البناءات مكسورة". مثل هذا الفشل هو أحد الآثار الجانبية الإيجابية لمراقبة الجودة لأنه يعطي تنبيهًا بعلامة حمراء فور حدوث خطأ ما. هذه ممارسة معروفة في تطوير البرمجيات، عندما يصبح إصلاح هذا الخطأ أولوية قصوى للمتسبّب فيه وللفريق بأكمله. إذ يتوجّب إصلاح الخطأ مباشرة بعد أن يرسل خادم التكامل المستمر تنبيهًا بالعلامة الحمراء. هناك بعض الأدوات الجيدة المتاحة في السوق، والتي تُؤتمت إجراءات DevOps. بعضها مفتوح المصدر يمكنك تنزيله وتثبيته على الخوادم الخاصة بك. نذكر منها على سبيل المثال: Jenkins و Go و CruiseControl. وبعضها الآخر متاح كخدمات سحابية، مثل: Travis و Shippable و Wercker وغيرها الكثير. لماذا لم يعد التكامل المستمر صالحًا؟ إن التكامل المستمر رائعٌ، ولكن في أغلب الأحيان كلما كان الفريق أكبر (وقاعدة الشيفرة كذلك)، كلما تعطلت الإنشاءات وكلما طالت المدة لإصلاحها. لقد رأيت العديد من الأمثلة يبدأ فيها فريق يعمل بجِدٍّ بتجاهل التنبيهات الحمراء، التي يرسلها Jenkins. بعد بضعة أسابيع، يصبح الفريق ببساطة غير قادر على إصلاح جميع الأخطاء في الوقت المناسب. وهذا، في الغالب، لأن العمل له أولويات أخرى. إذ لا يفهم مالكو المنتجات أهمية "البنية النظيفة" ولا يمكن للمدراء التقنيين شراء الوقت لتثبيت اختبارات الوحدة. كما أن الشيفرة المكسورة تكون أصلا في الفرع الرئيسي master، و في معظم الحالات، تكون قد نُشرت بالفعل على الإنتاج وسُلّمت للمستخدمين النهائيين. فما الحاجة إذن لإصلاح الاختبارات إذا كان العمل قد سُلّم فعليًا؟ لا تأخذ معظم فرق التطوير تنبيهات التكامل المستمر على محمل الجد. لا تمثّل Jenkins أو Travis بالنسبة لهم سوى مجرد أدوات لطيفة لا تلعب أي دور في عملية التطوير والتسليم بأكملها. بغض النظر عن ما يقوله خادم التكامل المستمر، مازلنا نقدم ميزات جديدة للمستخدمين النهائيين. ونترك إصلاح إنشائنا إلى وقت لاحق. وهذا منطقي بالنسبة لي. ما هو الحل؟ منذ بضع سنوات، نشرت مقالًا بعنوان "منع التعارضات في مشاريع PHP الموزّعة والمرنة". اقترحت في المقالة حلولًا لهذه الإشكالات في Subversion و PHP. منذ ذلك الوقت، استخدمت هذا النهج تجريبيًا في عدد من المشاريع مفتوحة المصدر وبعض المشاريع التجارية أيضا في PHP وجافا وروبي وجافاسكريبت و Git و Subversion. في جميع الحالات، كانت تجربتي إيجابية، ولهذا السبب رأى rultor.com النور لاحقًا. لذلك، فإن الحل بسيط للغاية: احظُر على أي شخص دمج أي شيء في الفرع الرئيسي master وأنشئ سكريبتًا يمكن لأي شخص استدعاؤه. سيقوم السكريبت بعمليات الدمج والاختبار والتنفيذ. لن تكون لدى السكريبت أي استثناءات. فإذا انكسر أي فرع في اختبار واحد، سيرفض الفرع بأكمله. بمعنى آخر، يجب أن تظهر تلك العلامة الحمراء للتنبيه قبل أن تنتقل الشيفرة إلى الفرع الرئيسي master. ويجب أن يتحمّل مسؤولية الاختبارات المكسورة من تسبّب فيها. لنفترض أنّني أقوم بتطوير ميزة في فرعي الخاص. انتهيت من التطوير وكسرت بعض الاختبارات عن طريق الخطأ. يحدث ذلك، فنحن جميعا نرتكب أخطاء. ولكن لا يمكنني دمج تعديلاتي في Master. سيرفض Git ببساطة تنفيذ الأمر push لأنني لا أملك الأذونات المناسبة. كل ما يمكنني فعله هو أن أستدعي السكريبت السحري، وأطلب منه دمج فرعي الخاص. سيحاول السكريبت الدمج، ولكن قبل الدخول إلى الرئيسية، ستشغّل جميع الاختبارات. وإذا كُسِر أي منها، سيكون الرفض نتيجة حتمية. لن تُدمج التعديلات التي أجريتها وأصبح لزامًا عليّ إصلاحها قبل استدعاء السكريبت مرة أخرى. قد يؤدي هذا النهج في البداية إلى إبطاء عملية التطوير، لأن على الجميع بدء كتابة تعليمات برمجية أنظف. ولكن في النهاية، فإن هذه الطريقة تؤتي ثمارها. إنشاءات ما قبل الإقلاع تقدم بعض خوادم التكامل المستمرّ CI ميزة "إنشاءات ما قبل الإقلاع"، وهذا يعني اختبار الفروع قبل دمجها في master رئيسي. لدى Travis، على سبيل المثال، هذه الميزة المفيدة للغاية. عندما تقوم بإيداع جديد في فرع ما، يحاول Travis إنشاءه على الفور، ويُبلغ عبر طلبات الإضافة في GitHub عن أي مشاكل قد تحدث. انتبه، فإنشاءات ما قبل الإقلاع لا تندمج. دورها فقط هو التحقّق مما إذا كان فرعك الخاصّ نظيفًا. بعد الدمج، يمكن بسهولة كسر الفرع الرئيسي master. لذا، فهذه الآلية لا تضمن أنه لا أحد يستطيع الإيداع بشكل مباشر، والتسبب بكسر عن طريق الخطأ. تبقى عمليات الإنشاء قبل الإقلاع تدبيرًا وقائيًا، لكنها لا تحل المشكلة تمامًا. موقع Rultor.com من أجل البدء في العمل وفق ما هو موضح أعلاه، كل ما عليك فعله هو إلغاء أذونات الكتابة في الفرع الرئيسي master (أو ‎/trunk، في Subversion). لسوء الحظ، هذا غير ممكن في GitHub. الحل الوحيد هو العمل من خلال الفروع وطلبات السحب فقط. ما عليك سوى إزالة الجميع من قائمة المتعاونين (collaborators) وسيكون عليهم إرسال تعديلاتهم من خلال طلبات السحب. بعد ذلك، ابدأ في استخدام موقع rultor.com الذي سيساعدك على اختبار كل طلب للإضافة ودمجه ودفعه. في الأساس، Rultor هو السيناريو الذي كنا نتحدث عنه أعلاه، وهو متاح كخدمة سحابية مجانية. ترجمة -وبتصرف- للمقال Master Branch Must Be Read-Only لصاحبه Yegor Bugayenko
  3. وسواءً أكنت ممن يستيقظون باكرًا أم ممن يهوَون السهر ليلًا، كلنا نبدأ يومنا في نقطة زمنية معيّنة، ويبدو أننا نبدؤه بطرائق مختلفة. فبعضنا يبدأ يومه بتصفّح وسائل التواصل والآخر ينخرط في بريده الإلكتروني، في حين جزءًا كبيرًا يستهلّ يومه بوجبة إفطار أو ربما بعض التمارين أوحتى يهيّئ وجبات الفطور المدرسيّة لأولاده. هنالك الكثير والكثير من الأنماط والأعمال التي يمكن أن نبدأ يومنا بها. أي روتينٍ هو الأفضل؟ قد تتساءل. رغم أنّه لا يوجد روتين صباحيّ مثاليّ للكلّ، فإنه بإمكاننا تعلّم الكثير من خلال معرفة كيف يبدأ الأشخاص الناجحون صباحهم ومن البحوث والدراسات التي تُفضي إلى أنماط الروتين الصحيحة لبدء صباحنا. لقد جمعت العديد من الآراء حول كيفية بدء يومك بالشكل الأفضل بدءًا بالبحوث العلمية وصولًا إلى وجهات نظر الأشخاص الناجحين. وأنا الآن أقدّم بين يديك خُلاصة بحثي— عسى أن تثمر لك ببعض الأفكار لتصبغ صباحك بالإنتاجيّة والإبداع والمرح في آنٍ معًا. تقول الأبحاث: الهمّة والإرادة تبلغ أقصاها في الصباح، لذا ابدأ صباحك بقوّة لعلّك سمعت بالرأي السائد الذي يشير إلى ضرورة بدء الصباح بنشاطٍ فعّال ومهم بالنسبة لك ربما بعملٍ يتطلّب منك الكثير من التركيز والهمّة والعزيمة لإنجازه. والسبب: أننا غالبًا ما نصنع حدودنا بأنفسنا وفق مقدار همّتنا وإرادتنا. وهذه في الواقع هي الفكرة المزعومة وراء نموذج القوّة. وتنصّ على أن الإرادة والتحكّم الذاتي ينشآن من منبعٍ واحد ينبض مع الوقت. يمكنك تشبيه بالتحكّم الذاتي بمجموعة العضلات التي تتعرّض للإنهاك بعد التمرين. وقد وصل الباحثون في جامعة نوتينغهام ومؤسسة التعليم الوطنية في سنغافورا، بعد دراستهم لـ83 ورقة بحثية في هذا الموضوع، وصلوا إلى النتيجة التالية: وبالنسبة الأشخاص الذين يعملون في منازلهم فإن ذلك يلعب دورًا نفسيًّا وجسديًّا في فعاليّة إنجازهم لأعمالهم. ومع مضي ساعات اليوم تتناقص قدرتك وتحكّمك الذاتيّ، لذلك من المهم جدًأ أن تستثمر ساعات الصباح الباكر. أسهل طريقةٍ للسيطرة على صباحك: قائمة الغد حسنًا إن أبحاث مارك توين ونتائج تجاربه المميّزة تؤكّد ما ذكرناه سابقًا وهو: أنجز الأعمال الصعبة والكبيرة في باكورة صباحك. ونستخلص هذه النصيحة مارك توين من مقولته الشهيرة: وتأويل مقولة توين بالطبع يعني "أنجز مهمّتك الكبرى أولًا." فعندما تبدأ يومك بعملٍ كبير فإن باقي مهام اليوم تغدو بسيطة وسهلة فيما لو قِيست به. حتى أنّ هذه المقولة ألهمت الكتاب الأكثر مبيعًا في مجال إدارة الأعمال بعنوان "تناول ذلك الضفدع" بواسطة الكاتب براين تريسي. سلّطت شركة Fast Company الضوء على كتاب تريسي في مقالٍ لها عن الطقوس والعادات الصباحيّة وطلبت من مؤسس موقع lifehacker جينا تراباني توضيح كيف يمكن للمرء أن يوظّف استراتيجيّة الضفدع في نظامه اليومي. الخطوة الأولى: اختر الضفدع الخاص بك عندما تحدّد ضفدعك (العمل الكبير التي تريد إنجازه أولًا بأوّل)، تتابع تريباني، دوّن ذلك الهدف وضعه على طاولة مكتبتك ليكون أوّلأ ما تراه عند قدومك للعمل في اليوم التالي. وعندما يرن منبّهك الصباحي أو عند وصولك إلى عملك، وترى الهدف الكبير الأوّل أمامك، تتأجج الهمّة لديك لإنجازه. هنالك العديد من الصيغ والأمثلة لتشبيه استراتيجية تناول الضفدع، وإليك فيما يلي بعضًا منها. والفكرة الأساسي في ذلك هي ما أُطلق عليه قائمة الغد. سجّل قائمة المهام التي يجب عليك إنجازها غدًا في نهاية يومك الحالي. ليكن تمعّن تلك القائمة أوّل عمل تقوم به في اليوم التالي. اكتب قائمة جديدة مع نهاية يومك ذاك. واستمر في تكرار هذا النمط. الروتين الصباحي لستيف جوبز: سؤالٌ واحدٌ بسيط كشف ستيف جوبز في خطاب له في جامعة ستانفورد عام 2005 عن الأسلوب التحفيزي الذي اعتمده لبداية كل يوم من أيّامه. في الثلاث والثلاثين سنةً الماضية، كنت أقف أمام المرآة كل صباح وأسأل نفسي: "إذا كان هذا اليوم آخر أيامك أكنت تود أن تفعل ما ستفعله اليوم؟" وعندما يكون جوابي "لا" لعدّة أيّام متتالية، فهذا يعني أنّ هنالك شيء يجب علي تغييره. معانٍ عميقة أليس كذلك؟ هل طرح هذا التساؤل على نفسك سيأجّج حماسك للأعمال في يومك؟ 10 أنماط روتينية صباحية لأشخاص ناجحين حسنًا لقد تكلّمنا حتى الآن عن المنطق وراء الروتين الصباحي الجيّد، ابتداءً من الضفدع الذي يجب تناوله أوّلًا وصولًا إلى السؤال العميق الذي تطرحه على نفسك. الآن حان وقت بعض التخصيص والتفصيل. إليك عيّنة صغيرة تضم بعض الأسماء المشهورة في عالم التاريخ، رجال الأعمال، المؤسّسين، والمدراء التنفيذيين، وكيف يبدأون صباحهم. رون فريدمان، كاتب ومؤسّس إليك أحد أكثر النصائح المُلهِمة بواسطة الكاتب والمؤسس رون فريدمان، وهي كالتالي: بالنسبة للكثيرين فإن تفقّد البريد الإلكتروني أو الاستماع إلى التسجيلات الصوتية هي مجرّد أعمال تقليديّة. وهي تعتبر من أسوأ الأعمال التي يمكن أن تستهلّ صباحك بها. كلا هذين العملين، على بساطتهما، يستهلكان تركيزًا وجهدًا منّا، في حين ينصبُّ تركيز الآخرين على إنجاز أعمال مهمّة أخرى. إن هذا يشبه في الواقع دخول المطبخ للبحث عن بقعةٍ لمسحها أو وعاءٍ لغسله بدلًا من الالتفات إلى إعداد الوليمة الكبيرة. كينيث شينولت/ مدير تنفيذي سابق لشركة أميركان اكسبريس كان كينيث يختم يومه الحافل في مكتبه بكتابة أهم ثلاث أعمال ينوي إنجازهم في يومه التالي. ثم يستعين بتلك القائمة لبداية يومه التالي بقوّة. آنا وينتور، رئيسة تحرير مجلة فوغ حسنًا يُعدُّ نموذج آنا للروتين الصباحي أكثر النماذج جذبًا للانتباه، فهي كانت تبدأ صباحها بممارسة رياضة التنس. تبدأ صباحها في الساعة 5:45 بمبارة تنس لمدّة ساعةٍ كاملة. مارغرت تاتشر، رئيسة وزراء بريطانية سابقة كانت مارغرت من النوع قليل النوم (الشخص الذي يكتفي بساعاتٍ قليلة من النوم)، لذا لم تمنعها اللقاءات السياسية المتأخّرة من الاستيقاظ باكرًا والاستماع لبرنامج "Farming today"، وهو برنامج مشهور يُعرض على راديو بي بي سي كل صباح في الساعة الخامسة، يتضمّن معلومات عن الطعام والزراعة وأخبار المناطق الريفية بشكل عام. بينيامين فرانكلين، الأب المؤسّس للولايات المتّحدة فيما يلي قائمة فرانكلين المميّزة للأعمال التي كان عليه القيام بها في كل يوم، بما فيها بعض القواعد الصارم لبداية صباحه. تضمّنت خّته الصباحية ثلاث ساعات من الساعة الخامسة وحتى الثامنة. وتضمّنت إنجاز ما أطلق عليه "الخير القوي"، بالإضافة إلى وضع خطّة عمل جيّدة لبقية يومه. في كل صباح كان فرانكلين يسأل نفسه: "ما الأمور الجيّدة التي يمكنني القيام بها في هذا اليوم؟" بي جي وودهاوس، كاتب وفكاهي عندما يستيقظ وودهاوس في الساعة 7:30 ينطلق ليبدأ يومه على شرفته الخلفية بتمارينه الرياضية. ثم يعود إلى الداخل ويعدُّ فطوره (والذي يتضمّن دائمًا خبزًا محمّصًا وكعكة القهوة والشاي) ويقرأ "كتابًا عن وجبات الفطور،" أو رواية عن المغامرات أو القصص الغامضة. (الجدير بالذكر أن روتين الكتابة لوودهاوس كان أنيقًا ومميّزًا. حيث كان يجلس على أريكته ويخط بضع فقرات قبل أن ينتقل إلى آلته الكاتبة ويتابع كتابته.) وليام ستيرون، كاتب روائي ودليلٌ آخر على الاختلاف والتنوّع الكبير بين أنماط الروتين، انظر إلى روتين وليام. إنّه ينام حتى الظهيرة، ويتضمّن روتينه اليومي البقاء في الفراسة لساعةٍ إضافية بعد الاستقياظ للتفكير والقراءة. إيفا تشين، رئيسة تحرير مجلّة لاكي إن أوّل عملٍ تقوم به بعد استيقاظها إيفا هو تفقّد حسابها على التويتر والصفحات المشهورة الأخرى. وعادةً ما تتفادى متابعة التلفاز لأنها تغرق في معظم الأحيان وتنسى وقتها عند متابعتها لبعض البرانمج كبرنامج "reruns of the OC". وبعد تفقّدها للإنترنت وتبرّجها، ترتدي إيفا ثيابها وتهمُّ إلى العمل. وعندما تصل إلى مكتبها فإن أوّل ما تطلبه كأس دافئ من الشاي الأخضر. دايفيد كارب، مؤسّس موقع تمبلر يؤجّل دايفيد قراءة البريد الإلكتروني إلى ما بعد وصوله إلى مكتبه في الساعة 9:30 أو 10:00، بعد السير لمدّة 15 دقيقة من بيته (أو بشكل أسرع مع ركوب الدرّاجة). " إذا حدث هنالك أمر طارئٌ ينبغي علي متابعته" يقول دايفيد، "فإن موظّفًا سيعلمني بذلك." عندما يصل دايفيد إلى مكتبه فإن أو مهمةً له هي قراءة بريده الإلكتروني. وأوّل ما يتفقّد هو بريد تمبلر، والذي يضم طاقم تمبلر وزوجته فقط. ثم يتصفّح بعد ذلك بريد الرسائل "غير المُفرزة" الأخرى، وفي الوقت نفسه مخطّطًا على دفتر ملاحظاته للأشياء التي ينبغي عليه إنجازها في هذا اليوم. كريج نيومارك، مؤسّس شركة كريجزليست كيف يبدأ مؤسّس شركة كريجزليست يومه؟ عندما طُرح هذا السؤال على منصّة كورا للأسئلة، أجاب نيومارك "خدمة الزبائن." القليل من المؤسّسين من حذا حذو نيومارك؛ فهو يَعدُّ نفسه مندوب خدمة العملاء في شركة كريجزليست. فبدلًا من ابتداء يومه باللقاءات وتفقّد البريد، يقوم نيومارك على خدمة زبائنه. إليك ستّة نصائح لوضع روتينٍ صباحيّ جيّد لقد تعرّضنا سابقًا في موقنا هذا إلى نماذج الروتين اليومي لرجال الأعمال الناجحين وذكرنا ستّة نصائح مفيدة تشترك بها جميع هذه النماذج الناجحة. إليك بعض النصائح والأفكار لبداية يومٍ حافلٍ بالإنجازات. تناول فطورًا جيّدًا (فطورًا متنوّعًا وبسيطًا في الوقت نفسه). استمع إلى ساعتك البيلوجيّة، وقم بالأمور التي تتطلّب الإبداع عندما تشعر بنوب حماس في نفسك. اضبط منبّهًا للاستيقاظ وآخر للنوم. انعزل تمامًا: لاتتلقّى أيّ تنبيهات أو رسائل من التطبيقات أو الهواتف الأخرى. ضع روتينًا صباحيًّا بمكانك تطبيقه حتى في أيام العُطل. تعمّق في هواياتك واكتشفها وما تحب فعله حتى تفهم احتياجاتك بشكل أفضل. المزيد من أجلك: كيف يبدو روتين صباحك اليومي؟ هل لديك قواسم مشتركة بينك وبين بينيامين فرانكلين، ستيف جوبز، مارغرت تاتشر، والآخرين؟ كيف يبدو مخطط روتينك اليومي؟ حسنًا روتينيَ اليومي تضمّن العديد من المهام المتنوّعة خلال الأشهر القليلة الماضية— وهو في تغيّر وتطوّر مستمر. ويبدو لي أنّني وصلت إلى مخطّط مستقر وجيّد في الآونة الأخيرة وهو يتضمّن: الاستيقاظ عند الساعة 5:30. مراجعة قائمة المهام لليوم. الانطلاق إلى حاسوبي وكتابة منشورٍ على الصفحة. الاستحمام والفطور في الساعة 7:00. العودة إلى الكتابة. أودُّ حقًّا الاطّلاع إلى روتينك المميّز. لا تتردّد في مشاركتنا برنامجك الصباحي هنا في التعليقات. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How Successful People Start Their Day: The Best Morning Routines for Feeling Great and Getting Work Done لصاحبه Kevan Lee
  4. حسنًا، أن تُتاح لك فُرصة للعمل عن بعد وأن تختار المكان المناسب لتمارس ذلك العمل، سواءً في المنزل، المقهى، أندية (مساحات) العمل التشاركيّة أو في أي مكانٍ تشتعل فيه نشاطًا وهِمةً، أن يُتاح لك كل ذلك معناه أن بإمكانك رسم روتينك الصباحي الخاصّ كما يحلو لك، فلم تعد بحاجة إلى تضييعه في التنقّل والمواصلات. لقد خُضّت في السنوات القليلة الماضية الكثير والكثير من أنماط الروتين الصباحي، وهذا في الواقع قادني إلى حقيقة أن لا وجود لروتين يوميّ مثاليّ لجميع الأشخاص أو حتى لي على الأقل. فما انفكّ روتينِيَ اليوميّ يتغيّر ويتحسّن باستمرار. لا يمكنني إحصاء عدد المرّات التي نجحت فيها بتنظيم روتنيَ المثالي قبل أن يطرأ خطبٌ ما، كأن أضّطر إلى السفر مثلًا، وتتشوّه لوحة الروتين المثالي التي بالكاد رسمتها. وعندما أعود من سفري إلى المنزل أحاول سدىً أن أُتابع روتينيَ من حيث توقّفت لأكتشف بأن عليّ أن أبدأ من نقطة الصفر وأُعيد بناء روتينيَ من جديد. حتى أنّني قد أُهمّ إلى النادي لأمارس بعض التمارين أستعيد بها نشاطي وهمّتي للبدء بروتينِ الصباح المثالي من جديد. لقد سنحت لِيَ الفرصة منذ مدّة قصيرة بأن أقوم بمقابلة مع مجموعةٍ مميّزة حول روتينيَ اليومي، وتطرّقت فيها إلى تفاصيل الروتين الخاص بي و واستعرضت فيها أيضًا فلسفتيَ الخاصّة عند الفشل في الالتزام بروتين معيّن وعدد المرّات التي قد يتغيّر فيها روتين المرء قبل أن يستقر على روتينٍ ثابت. وسنستعرض فيما يلي مُقتطفات موجزة من تلك المقابلة، أما المقابلة الكاملة فهي مُرفقة في منشور على هذا الموقع، ومن أجل التبحّر أكثر فيما يتعلّق بأنماط الروتين الصباحيّة فقد قامت تلك المجموعة بتأليف كتاب كامل في هذا الصدد. ما هو روتين صباحك اليوميّ؟ حسنًا، قبل كل شيء أحرِص على الحصول على قدرٍ كافٍ من ساعات النوم (سبع ساعاتٍ ونصف). النوم عُنصر أساسيّ لتهيئة جسدك وإمداده بالطاقة اللازمة ليومٍ حافل! أما عن روتينيَ الحاليّ، فيبدأ بالاستيقاظ مبكّرًا، نحو الساعة السادسة والنصف صباحًا، وأباشر يومي بشُرب نِصف لتر من الماء، لأتفحّص بعد ذلك بريد الشركة الإلكتروني لإستقصاء أي رسائل طارئة. بعد ذلك ألتفت إلى نصف ساعةٍ أُخصّصها للتمارين الرياضيّة (السباحة والجري)، ثم لدي عشرُ دقائق من الاسترخاء في حمامٍ بخاري دافئ، وأخيرًا أُكافئ نفسي بوجبة إفطار خفيفة وأنطلق إلى عمل اليوم. هذا التسلسل في الواقع يعطيني أفضل بدايةٍ ليومي، يُسهم في تدفّق هرمون الاندروفين في جسدي، ويعطيني دفعةً قويّة من النشاط والحماس لإحراز أفضل تقدّم في العمل. بالرغم من كلّ الطاقة الإيجابيّة التي يمنحني إيّاها هذا الروتين إلّا أنّني أعجز دائمًا عن المحافظة عليه. كيف تغيّر روتين يومك في السنين الماضية، وهل ما زال روتينك في تبدّل مستمرّ، تضيف إليه تارةً وتحذف منه أنشطةً تارةً أخرى؟ في الواقع إن روتينيّ اليومي يتغيّر باستمرار، وإني شخصيًّا أرى أن ذلك طبيعي جدًا. الروتين يغدو أداةً قويّة عندما يصبح عفويًّا، بمعنى أنه يتحوّل إلى عادةً راسخة لا تحتاج إلى التفكير ولا حتى إلى الإرادة للقيام بأنشطته. ولكن إذا ما افتقر الروتين إلى الاستمراريّة، فإنّه ما يلبث أن يضمحلّ ويغدو طرازًا قديمًا لا تشعر بالرغبة بالالتزام به. ركّزت في السنوات الماضية في تعديلات روتينيَ الصباحي على تقديم فترة التمارين الرياضيّة لتصبح أولى نشاطاتي وأهمّها. أما عن شرب الماء، حيث أشرب لترًا كاملًا على دفعات منذ استيقاظي حتى الساعة العاشرة والنصف، فقد طوّرت هذه العادة مؤخّرًا. هل تختتم يومك قبل النوم بأيّ نشاط يساعدك على بدء صباحك التالي بهمّة؟ حسنًا قبل أن أخلُد إلى النوم أُعدُّ ملابس الرياضة أو السباحة، حتى لا أحتاج إلى فعل ذلك في الصباح، فهذا قد يأكل دقائق من برنامجيَ الصباحيّ، وأنا لا أريد ذلك. وأضع هاتفي الذكي لشحنه في الجهة المقابلة من مكان نومي، لماذا؟ حسنًا كي أتفادى استعماله مباشرةً بعد استيقاظي. لي بعد ذلك ثلاثون دقيقة من القراءة على جهاز الكندل (Kindle) الخاص بي، وأستعين بجهاز كندل (وهو جهاز مُخصّص للقراءة، ويتميّز بشاشة تُسهّل القراءة وتُريح العينين) لأبتعد قليلًا عن الشاشات المُضيئة ولأسهّل على نفسيَ النوم. في معظم الأحيان أقرأ المجلّات والصحف حتى أتناسى أعباء ومهام اليوم وألقيها جانبًا لفترة قصيرة. هل تُجيب على البريد الإلكتروني مع استيقاظك مباشرةً أم أنّك تُؤخّر ذلك إلى وقت لاحق من برنامجك؟ في الواقع أتفحّص عادةً البريد أوّلًا بأوّل لأرى إن كانت هنالك أي رسائل طارئة، ولكنّي نادرًا ما أجيب على الرسائل مباشرةً. وذلك لأني أرى أن هنالك مهامًا في الصباح تستحق أن أسخّر لها ذروة حيويّتي وهمّتي أوّل استيقاظي. هل تتفحّص هاتفك كثيرًا في الصباح؟ كما ذكرت سابقًا فإني أتفحّص هاتفي مع انطلاقة صباحي من أجل أي بريد طارئ، ولا استخدمه بعد ذلك حتى أفرُغ من تمارينيَ الرياضيّة. وخلال الفطور استخدم هاتفي مجدّدًا لتصفّح آخر الأخبار على وسائل التواصل وقراءة بعض المقالات مُستخدمًا تطبيق بوكيت (Pocket)، لتتسنّى ليَ الفُرصة لاحقًا لإضافة التعليقات على وسائل التواصل وتوظيف ما قرأت في مقالاتي في Buffer. ما أهمّ نشاطٍ لك في روتينك الصباحي؟ هذا يعتمد على اليوم بحدّ ذاته، فأنا غالبًا ما أُضفي طابعَ عملٍ مميّز لكل يوم. ففي بعض أيامي أركّز على دعم وإدارة فريقيَ الرائع في Buffer. وفي بعضها الآخر أعمل على موضوع الإنتاجيّة، أضع فيها النقاط على الحروف وأهيّئ خُططًا جيّدة لزيادة الإنتاجية ودعم استراتيجيات العمل، وقد أجري بحثًأ معمّقًا لحاجات الزبائن ومعايير المُنتجات المطلوبة، لأقتنص أي فُرصة سانحة. وخصّصت كذلك يومًا في الاسبوع أُطلق عليه "أربعاء العمل الشاق"، حيث أؤجّل فيه معظم اجتماعاتي، وأصبّ جُلَّ تركيزي ووقتي في التمحّص والقراءة لأنظّم استراتيجات بعيدة المدى وأضع الخطط المستقبلية. هل تتمكّن من ضبط روتينك في الأيام التي تضطر إلى السفر فيها؟ في الحقيقة تصبح المحافظة على الروتين المعهود صعبةً مع الانتقال إلى بيئة جديدة، هذا الأمر لا خلاف فيه. ولكنّي مع ذلك أحاول الحفاظ على الركائز الأساسية في روتينيَ الاعتيادي وهي النوم الجيّد والرياضة وشرب الماء أولًا بأوّل، ولا أجاهد نفسي لكي التزم بحذافير البرنامج الذي تطلّب مني أسابيع للوصول إليه، ولكنّي أُحاول ما استطعت أن أُحافظ على الأمور المهمّة والأساسية فيه. ماذا تفعل عندما لا تستطيع الالتزام بروتينك الاعتيادي، وكيف يؤثّر ذلك على سير ومجريات يومك؟ اعتدت سابقًا أن أسمح لروتين واحدٍ غير ناجح أن يُفسد علي باقي مهاميَ الروتينيّة أو حتى يُفسد يومي. إلّا أن نظرتي وفلسفتي الآن مُختلفة، فأنا الآن أعتقد أن الحياة سلسلة متتابعة ومتغيّرة من الروتين وليست روتينًا واحدًا ثابتًا. لذلك عندما أعجز عن القيام بروتينٍ معيّن فهذا يعني أن عليّ تخفيف نشاطٍ أو اثنين من قائمتي وأعود إلى الركائز الأساسيّة وهي كما ذكرت سابقًا: النوم الجيّد، الرياضة وشرب الماء. عندما أعجز حتى عن القيام بأحد المهام الرئيسية السابقة أو عندما أعود لبناء روتينيَ من جديد بعد رحلة سفر طارئة، عندها ألجأ إلى تخفيف الوقت أو الجهد في كل نشاط، فمثلًا قد أمارس الرياضة لمدّة عشر دقائق بدلًا من ثلاثين، أو قد أقطع ربع ميلٍ سباحةً عوضًا عن ميل. المفتاح والسر في المحافظة على الروتين المثالي يكمن في المواظبة على كل نشاط من نشاطات الروتين ولو بدرجةٍ بسيطة. وعندما تستقرّ تلك النشاطات وتجد مرساها في برنامجي انتقل عندها إلى تطويرها بشكل أكبر. المزيد من أجلك نحن مهتمّون لوجهة نظرك لذا شاركنا ذلك في تعليقاتك. ما هو روتين صباحك اليوميّ؟ وهل يتغيّر بشكل مستمرّ؟ هل لفت نظرك أي من النشاطات اليوميّة التي ذكرتها؟ ترجمة -وبتصرف- للمقال My Morning Routine As A Remote CEO And Why It’s Always Changing لصاحبه Joel Gascoigne
  5. تذكّر عندما عزمت على بدء عملك بنفسك والانطلاق في رحلتك الخاصّة. لابُد أنك كنت مصمّمًا على التحرر من تنافس الشركات المُرهِق والانتقال إلى خندقك الخاص حيث تعمل فيه بنفسك لنفسك. والثمرة كانت لتحصيل حريّة العمل على المشاريع التي ترغبها وترتضيها، والمزيد من وقت الفراغ لتمضيَه مع الأشخاص المقرّبين إليك، بالإضافة إلى طاقةٍ إضافيّة بإمكانك تسخيرها في حاجاتك الخاصّة (المزيد من وقت النوم والراحة أو حتى التمرين مثلًا). إلّا أن الوضع لا يلبث أن ينقلب متعبًا من جديد. وعندها سترى أن إدارتك لعملك الخاص يجلب عليك المزيد من الإرهاق والتعب وضيق الوقت. وسرعان ما ستجد أن إدارتك الذاتيّة لم تجلب لك تلك الحريّة التي كنت تصبو إليها بل جعلتك مقيّدًا بزبائنك لا تنفك من اتصال حتى تضطر إلى إجابة اتصالٍ آخر أو الردّ على إيميل آخر من أحد الزبائن، عوضًا عن تمضية وقت بعد الظهيرة مع العائلة كما كان مُخطّطًا له. ناهيك عن الضبابية التي تحيز على عقلك الذي يتوق للنوم والتي تحرمه من لمعة الأفكار والإبداع الذي يكاد يستقيل منه. هذا هو الفخ الذي يقع فيه معظم المتحمّسين لإطلاق مشاريعهم الخاصّة. ولكن هل هنالك مفرّ من هذا المآل؟ حسنًا قد يكون الجواب بديهيًّا وهو أن تأتي بعضوٍ جديد في فريقك ليتحمّل جُزءًا من الأعباء عنك. ولكن إذا ما كنت تعتقد أنّه من العيسر عليك أن تضيف نفقات أجور كبيرة إلى قائمة النفقات المليئة الخاصة بك، فالخيار الأنسب والأفضل لك هو توظيف مساعد افتراضي (Virtual assistant-VA). يكون المساعد الافتراضي في معظم الأوقات بدوام جُزئي. المساعد الافتراضي يمثّل جهة تعاقد خارجيّة بإمكانك توظيفها لمساعدتك في العمل دون أن تضطر إلى التفكير في مواضيع مُتعبة مثل الحوافز والضرائب وحتى الإجازات الصحية. ما المميز في ذلك؟ حسنًا إن المساعد الافتراضي سيعمل وفق برنامج خاص مسبق يتم تهيئته عن بعد من أجلك، وقد يعمل المساعد الافتراضي ذاته لدى العديد من الأشخاص في آن واحد. هل يجب عليك تعيين مساعد الآن أم عليك التريّث قليلًا؟ لقد وضعنا لك قائمة من السيناريوهات التي قد تصادفك في عملك والتي ستساعدك على اتخاذك قرارك فيما يتعلّق بتوظيف مساعدك الافتراضي الأوّل: 1. أعباء الإدارة والعمل تكاد تُغرقك إذا ما اصطبغ يوم عملك بصبغة تفاعليّة (بدلًا من الفاعليّة) فهذا مؤشّر واضح بأنّ عليك الحصول على بعض المساعدة. ما هي التفاعليّة قد تتساءل؟ حسنًا هي أن تستهلك معظم وقتك في الردّ على مكالمات ورسائل الزبائن أو المورّدين، والتي تتضمّن عادةً تلبية الطلبات،تنظيم الفواتير، إدخال بيانات روتينيّة، وما سوى ذلك من الأعمال التي يُفترض أن تكون من مسؤوليّة المدير المكتبي - من طلب اللوازم المكتبية إلى اتخاذ ترتيبات السفر. لا تساعد أيٌّ من تلك الأعمال على تطوير عملك بحدِّ ذاته إلّا أنّها أمور حيويّة لا يمكن أن يسير العمل بدونها. فلا تستطيع (أو بالأحرى لا يجب عليك) أن تتجاهل زبائنك. ولكن في الوقت نفسه لا تستطيع (ولا يجب عليك) تضييع يومك في تلك الأعمال الورقية الروتينيّة. وعند هذه النقطة يقرر معظم المتحمّسين للعمل المستقلّ أن يعيّنوا مساعدهم الافتراضي الأوّل، وتفويضه لإنجاز تلك الأعمال الإدارية الروتينيّة الضرورية لسلاسة العمل بشكل أساسيّ، وبشكل أقل لبناء وصقل العمل بذاته. 2. تجد صعوبةً في إيجاد متّسع من الوقت للتركيز على العمل الذي يدرُّ لك المال وهذا في الواقع سببه انصباب جلُّ تركيزك في الأعمال الإدارية الورقية. قد تبدأ يومك مفعمًا بطاقة وهمّة عالية ولكن ينتهي بك المطاف عالقًا في الإجابة عن استفسارات وطلبات الزبائن نفسها مرارًا وتكرارًا، إذا كان ذلك هو الأمر فإنك تقتل إبداعك وتميّزك في العمل وهذا ليس جيّدًا. عليك أن تدرك أن هناك العديد من المساعديين الرقميين ذوي الكفاءات العالية في التعامل مع استفسارات زبائنك (حتى أنهم قد يفوقونك في ذلك). ولكن مع ذلك فإن أفضل شخص قد يضع أفكارًا لامعة لعملك ويضع الخطط على خط العمل هو أنت وأنت فقط. لذا فإن كان لديك بعض الأفكار الجيّدة لتطوير عملك ولكن ينقصك الوقت الكافي لتطويرها، أو في حال وجدت نفسك تُرجئُ أفكارك ومشاريعك في محاولة لإطفاء نيران الطلبات المتكاثفة عليك، إذا كان الأمر كذلك فلابُد من الحصول على بعض المساعدة. يجب أن تدرك أن قدرتك الفكرية وكذلك وقتك محدودان. لذلك سيكون من غير المنطقي أن تضيعهما على الأعمال الروتينية. 3. أعمالك في تزايد مستمر مع مضي الأشهر تلاحظ أن مبيعاتك في تزايد مضطرد. ربما بسبب انتشار سيرتك الطيّبة بين أفواه الناس أو أن حملتك الدعائية على قد آتت ثمارها، أنت الآن غارق طلبات الزبائن. وأنت لابُد ترحب بكل تلك الطلبات. ولكن إلى متى بإمكانك أن توفّق بين تلبيت كلّ تلك الطلبات وبين تطوير عملك ورفع سقف طموحاتك؟ وحتى إن لم يكن عملك الآن في طور الصعود، ولكن لديه الإمكانيات التي تهيّئه لذلك، فإن المساعد الافتراضي سيساعدك في البحث عن فرص العمل وتنظيم قاعدة البيانات، بالإضافة إلى التسويق عبر الإنترنت (سواءً عن طريق البريد الإلكتروني أو عن طريق المكالمات التقليدية) ومتابعة طلبات الزبائن، وأخيرًا توظيفك لمساعد افتراضي سيشكّل تجربةً مميّزة لزبائنك الجدد. 4. أنت تمضي وقتًا طويلًا في التعلّم بدلًا من العمل يبدو للوهلة الأولى أن منصّات وسائل التواصل لديها قوانينها الخاصّة وممارساتها المحدّدة. قد لا تكفي حملتك المبرهجة على الفيسبوك: فيجب عليك أن تعرف إتجاه السوق ورغبات الزبائن. فلم تعد الرسائل كافية، عليك ان تتعلم شيئًا أو اثنين حول طبيعة المبيعات. من المستحيل أن تواكب كل شيء في مجال عملك. وأن تكون خبيرًا في كل شيء منافٍ للمنطق تمامًا. وهنا يأتي دور تعيين مساعد افتراضي محترف، والذي سيوفّر عليك وقتًا وتفكيرًا. وبدلًا من الساعات الطويلة التي ستضيع أثناء بحثك عن كيفيّة إدارة علاقات العملاء، بإمكانك تسخير وقتك الثمين في إنجاز الأعمال التي سترفع حقًّا من العوائد الاستثماريّة لديك. 5. حياتك الشخصيّة تستحوذ على حيّز كبير من وقتك كان يجب علينا أن نخصَّ هذا العنوان عند ذكر أسباب تعيينك لمساعدك الشخصي— وذلك لأن الخلل في التوازن بين وقت العمل ووقت العائلة من أهم الأسباب التي تُرهق كاهل رجال الأعمال. وإليك بعض العلامات التي تدل على أنّك تحمّل نفسك ما لا تطيق: الإطّلاع على بريدك الإلكتروني هو آخر عمل تقوم به قبل النوم أوّل عملٍ تشرع به بعد الاستيقاظ؛ يجمح تفكيرك دومًا إلى مكان آخر عندما تكون مع عائلتك (حتى مع تواجدك بقربهم ومعهم في نشاطاتهم)؛ تشعر دائمًا بعدم الرغبة بالقيام بأي شيء مرح؛ وعندما تقوم بأمر مسلٍّ تشعر بالذنب يأكلك على تضييع كل ذلك الوقت. وفي حال بلغ منك الإرهاق والتعب مداه ستبدأ بالشعور بأنّك تفقد الرغبة والهمّة للعمل، بعد أن كنت متحمّسًا ومتحفّزًا له. وحينها يبدأ جهازك المناعي ببث إشارات تفيد بأنّك قد بلغت أقصى حدودك ولا بُدّ من الراحة. فإذا ما بدأت تشعر بأنك تفوّت ساعات عمرك فقط لتنجز بعض الأعمال الإضافية، فعندها لابُدّ من طلب بعض المساعدة وتفويض أحد ليتحمل بعض العبء عنك. وفق منطق رجال الأعمال فإن توظيف مساعد افتراضي يُبرّر بزيادة ساعات العوائد الاستثمارية مع استخدام مساعد افتراضي لإنجاز الأعمال. (ونحن نؤمن بأن هذه هي الحال السائدة.) ولكن ليس من الضروري أن توظّف الوقت الإضافي الذي تحصّله من دعم المساعد الافتراضي لك في العمل الإضافي. بإمكانك قضاء ذلك الوقت الإضافي مع عائلتك أو منح نفسك بضع ساعات من الراحة والاهتمام. حتى الآن وضّحنا الأسباب التي تدفعك إلى تعيين مساعدك الإفتراضي، إلّا أن تعيين مساعد افتراضي، وبكل أمانةٍ، ليس الخيار الأفضل لك دومًا، أو على الأقل ليس في حال السيناريوهات التالية: 1. لست متاكدًا من مدى الفعاليّة والإنتاجية التي ستعود إليك كرجل أعمال مشغول لابُد أن هنالك الكثير من الأعمال يتوجب عليك القيام بها، لذا قد يكون من الصعب أن تختار الأعمال المناسبة للمساعد الافتراضي ليقوم بها، سيّما إذا كنت تعتقد أنك الوحيد الذي يمكنه إنجاز تلك الأعمال بكفاءة (وبالمناسبة قد تكون مخطئًا في ظنّك ذاك.) الحل خذ اسبوعًا واحدًا من جدولك وضع فيه قائمةً مفصّلة بالمهام التي تنجزها خلال ذلك الأسبوع. أمضيت، على سبيل المثال، 15 دقيقة للرد على البريد الإلكتروني في فترة استراحة الغداء؟ سجّل ذلك في القائمة. أمضيت ساعةً كاملةً للبحث في وسائل التواصل على محتوى جيّد يمكنك مشاركته؟ سجّل ذلك أيضًا. أم أنّك أمضيت بضع ساعات خلال الإسبوع المنصرم في تدوين الحسابات والأمور الماليّة؟ دوّن هذا أيضًا في قائمتك. وإن لم يتّسع الإسبوع لملئ كامل جدول الأعمال الخاصّة بك، فوسّع رقعته إلى شهر. وفي نهاية "فترة المراقبة" تلك يجب أن تكون قد تشكّلت لديك فكرةٌ جيّدة عن الأعمال التي يمكنك توكيلها إلى مساعدك الافتراضي. 2. ليس لديك وقت للتحكّم والسيطرة على مساعدك الافتراضي في الواقع الكثير من رجال الأعمال ينتظرون الوصول إلى نقطة حرجة من الإنهاك حتى يعيّنوا مساعدهم الافتراضي. وبسبب الضيق الشديد في الوقت والقدرات عند تلك النقطة فإنهم يحمّلون مساعدهم الافتراضي قائمةً طويلةً من الأعمال دون أي مراقبة له ويتوقّعون أن يسطير مساعدهم الافتراضي على الوضع. ونتائج هكذا "الاستراتيجية" مُتوقّعة جدًّا وهي: أن رجل الأعمال سيكون غير راضٍ عن أداء المساعد الافتراضي ويكون عنوان رد فعلهم إزاء تلك الخيبة. ’’لقد كنت محقًّا، كان علي أن لا أوظّف أحدًا. فلا أحد يستطيع القيام بذلك العمل كما أقوم به،’’ مخاطبين أنفسهم. أين يكمن الخطب في تلك الاستراتيجية؟ حسنًا إن رجل الأعمال ظنّ أن بإمكان المساعد الافتراضي القفز فجأة إلى منتصف ساحة العمل واستلام جزءٍ ما مهام لا يعلم عنها شيئًا. الحل قبل أن تُعيّين مساعدك الافتراضي يجب أن تضع بعض النقاط على الحروف وتحدد كيف تريد أن يتم إنجاز العمليات. نعم قد يكون المساعد الافتراضي فعّال جدًا في استخدام التريلو أو تطبيق الايفرنوت، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن يتمكّن من العمل فيها وفق المنهجيّة التي تعمل بها أنت. فإذا ما أردت لمساعدتك الافتراضي أن يكون فعّالًا فيجب أن تسخّر بعض الوقت لتدريبهم. ابدأ بالمهام التي هيّاتها له لكي ينجزها، ثم تتبع مراحل إنجازه لها خطوة بخطوة. حدّد الطريقة أو الأسلوب الذي تريد لمهمة ما أن تُنجز وِفقها (ولماذا) ثم احرص على تعليم مساعدك الافتراضي ذلك الأسلوب الذي ترغبه بشكلٍ مبكّر. ومن ثم أضف المهام تدريجيًّا بعد أن تتأكد من كفاءة أداء المساعد الرقمي للمهام التي أوكلتها له في بادئ الأمر. 3. لا يمكنك أن تتخلّى عن التحكّم لمساعدك الافتراضي غالبًا ما يتصوّر رجال الأعمال شركاتهم كأطفالهم الصغار. لذلك يجدون صعوبةً بالغة في تفويض شخصٍ ما لإنجاز إحدى المهام فيها. ولكن إذا لم تتمكّن من أن تُرخيَ قبضتك قليلًا عن شركتك فلن تنمو أبدًا. غالبًا ما يعاني رجال الأعمال من عُقدة الكمال والتي تؤدي إلى تأجج رغبةٍ جامحة في السيطرة على كل عملٍ صغيرٍ في شركاتهم. وما لا يدركه من يعانون من عقدة التحكّم هذه أن تصرّفهم هذا يساهم في وضع حواجز حولهم، يضيّقون بها حركتهم بأيديهم، لعدم ثقتهم بمن يوظّفون من خبراء في مجالهم. كما تثق بمعلّمٍ (مُحترفٍ) في تدريس ولدك أو مقاولٍ (ماهر) في بناء سقف منزلك، عليك أن تثق بمساعدك الافتراضي المحترف لإنجاز مهامه في دفع عجلة التقدّم وتطوير شركتك وعملك. الحل إذا كنت متردّدًا من تسليم مساعد الافتراضي زمام الحكم في الأمور التي تراها مهمّة. فالحل الأمثل أن تبدأ بالأمور البسيطة. اختر مهمّة واحدة لمساعدك ثم فصّل الأسلوب الذي ترغب إنجازها به ثم تنحّى جانبًا وراقب. إنَّ إدارة رجال الأعمال لمختلف التفاصيل الدقيقة أثناء تعيينهم مساعدهم الافتراضي الأوّل تكون صارمة. ولكن إذا ما هيّأت مساعدك الافتراضي وتابعته في سير عمله بشكل جيّد، فستجد أنهم سينجزون أعمالهم بصورة مُرضية دون أن يؤثّر على سير عملك. وفي الواقع قد يساهمون في تحسين عمل الشركة بحد ذاته. 4. تتعامل مع ذلك الحل على أنّه حل رخيص وتوفيريّ حسنًا إذا ما انطلقت ووظّفت أرخص المساعديين الافتراضيين هنالك في السوق لإنجاز مهامك، ثم هنّئت نفسك على مقدار المال الجيّد الذي وفّرته، إلى إعادة النظر في ذلك قريبًا جدًا. ستحصل على جودة عمل تتوافق مع المبلغ الذي استثمرته فيه، لذا احرص على توظيف مساعد مُحترف ولو كلّفك ذلك كميّةً إضافيّةً من المال. الحل بما أنّنا نتكلّم عن المال هنا. فحاول أن تحدد عوائد الاستثمار التي ستصل إليها مع توظيفك لمساعد افتراضي جيّد. واسأل نفسك، كم سيوفّر علي المساعد الافتراضي المحترف من الوقت؟ وكيف يمكنك استثمار ذلك الوقت الاضافي الذي وفّره عليك المساعد؟ الآن حان دورك، تصفّح السيناريوهات التي استعرضتها جيّدًا واتّخذ القرار الأنسب. هل يجب عليك تعيين مساعدك الافتراضي الآن، أم أن الأوليّة تذهب لتطوير عملك في الوقت الحاضر؟ ترجمة -وبتصرف- للمقال Should You Hire a Virtual Assistant Now or Wait?‎ لصاحبه Mickey Gast
  6. إن مستقبل إدارة الأداء (performance management) هو الاستمرار والاعتماد على التدريب ووضع الأشخاص في المقام الأول. إنه وقت تشجيع وليس تثبيط فرق عملك. يصبح المدرب الرياضي فائزًا عندما يكون الفريق منتصرًا، ويقدم قائد الأوركسترا حفلة رائعة عندما تؤدي الأوركسترا بشكل مدهش. يقاس نجاح المدير كذلك بأداء موظفيه، سواء كأفراد أو كفريق. بشكل عام، يحقق الفريق الجيد بالتأكيد أكثر من مجموع ما يحققه أفراده متفرقين. ولكن تبدأ الفرق بالأفراد، كل منهم بأهدافه الخاصة، ومميزاته، وصراعاته، وطريقته الفريدة في التآلف مع المجموعة. إن قيادة فريق ذو أداء عالي في بيئة العمل النشطة هذه الأيام يعني في البداية قيادة لاعبي الفريق منفردين بطريقة مناسبة. كيف؟ تحويل طريقتك وطريقة تفكيرك من مفهوم إدارة الأداء القديم إلى طريقة تركز على تطوير الموظف. أثناء تعريف هذا التحول، ستجد أن هذا الأسلوب المطور في الإدارة ينتج عنه موظفين ذوي حماس عالي وقادرين على تجاوز أهداف الأداء. إذًا، ماذا كانت –ومازالت- إدارة الأداء؟ إدارة الأداء هي ببساطة عملية إدارة أداء الموظفين. بينما لا يزال المصطلح موجودًا، إلا أن طريقة الإدارة التي كانت تستخدم لمساعدة الموظفين على الأداء بأفضل صورة تتعرض لتحول كبير. إن صورة الصناعة التي كوّنها منتصف القرن العشرين عن عمال المصنع في ملابس عملهم المغطاة ببقع الشحم كانت قمة إدارة الأداء. بل إنها نظمت كل الجوانب عن الكيفية التي يجب أن يقوم بها كل عامل بعمله، واستخدمت أساليب التهديد وسياسة العصا والجزرة للتأكد من أن العمال لم ينحرفوا عن القواعد الصارمة. فكر فيهم كآلات إنتاج صغيرة يمكنك استبدالهم بسهولة إذا لم ينجزوا عملهم، كما أوضح جوش بيرسن. لم يكن الأمر حقًا متعلقًا بالأشخاص، وإنما بالعمالة والإنتاج. مازالت أغلب الشركات عالقة في تطبيق عملية إدارة الأداء التي عفا عليها الزمن. يعني هذا إجراء مراجعة أداء سنوي مسبق بتقييم أداء ونموذج تقييم ذاتي. يلي ذلك عادة تخطيط للأداء ووضع الأهداف. لم يتم الاستغناء بالضرورة عن هذه العمليات بشكل كامل، ولكن بيئة العمل قد اختلفت وكذلك العاملين الذين يحضرون إلى مكاتبهم الآن أدواتهم مع الذكاء والإبداع والمهارات الشخصية والتطلع الصحي للتطور على المستويين الشخصي والعملي. يعد الإنسان هو مركز كل شيء في القوى العاملة الآن ويخدم المديرين موظفيهم في علاقة صاعدة من أسفل إلى أعلى، على عكس تلك الأوقات التي كان يخشى فيها الموظفون مديريهم. قطعت مفاهيم الإدارة والقيادة شوطًا كبيرًا، مما يعني أن إدارة الأداء تحتاج أيضًل إلى تطوير. حان الوقت لنتحرك بشكل أسرع ومتوازي مع وضع الأهداف وقياس التقدم والملاحظات على النتائج. يحتاج العاملين الآن إلى مدربين لا رؤساء لا يريد الأفراد هذه الأيام الاستمرار في تنفيذ مهمة واحدة متكررة، حتى ولو كانوا قادرين على القيام بها دون أي مجهود. الطريق الأقل عوائق لا يعد حافزًا على القبول بوظيفة، يريد الموظفون عملًا يتسم بالتغيير والمنافسة. ينشأ أداء الموظفين بشكل أساسي من شعورهم أنهم يساهمون بإيجابية في شيء أكبر منهم، ويتعلمون في هذه الأثناء وهم يشعرون أنهم يقومون بشيء له هدف وذو معنى. لذا، عندما يشعر الموظفون الأذكياء والمرتبطين اجتماعيًا بأن وظيفتهم غير مرضية، تأكد بأنهم سيأخذون كل ما لديهم من ذكاء وطاقة إبداعية إلى مكان آخر. التمسك بالموظفين عن طريق التعرف عليهم، وتطويرهم، وتوفير فرص التنافس لهم يمثل حدًا فاصلًا بين مؤسسة حديثة ومزدهرة ومؤسسة راكدة لا تتطور. التخلص من عقلية إدارة الأداء لصالح تطوير الموظفين يعني توفير بيئة عمل حيث لا يشعر موظفي هذه الأيام أنهم عالقين في شباك التكرار، حيثما لا يتم دفعهم إلى ما هو أبعد من حدود إمكانياتهم. دعنا ننتقل إلى كيفية تنفيذ ذلك. التعامل بجدية مع تطوير الموظفين قدمت مؤسسة الأبحاث Gallup مؤخرًا "تحول ثقافي في كيفية عمل الأشخاص وكيفية عملهم مع بعضهم البعض." يحدث التحول من النموذج غير الفعّال من إدارة الأداء حيث يكون المدير هو "الرئيس": يضع توقعات غير واضحة. قلة إعطاء الملاحظات. يتصرف كرئيس دون الحاجة إلى أن يكون منصفًا أو مسئولًا. إلى نموذج تطوير الموظفين حيث يكون المدير "مدربًا": يشارك الجميع في وضع التوقعات. يتواصل بصورة منتظمة ومتقبلة. يتصرف كمدرب مسئول ومنصف. دعنا نتعمق أكثر في كل صفة على حدا حتى تتمكن من تطبيقها بشكل يومي. 1. اتفقوا على القواعد، والأهداف، والتوقعات سويًا كان التصور القديم بإدارة الأداء يعني إملاء الموظفين بما عليهم فعله وكيف يقومون به، دون الحاجة الضرورية لأي مساهمة منهم. كان طريقًا ذو اتجاه واحد. ولكن بدون أي مساهمة منهم هل يمكنك حقًا أن تحصل على استعدادهم للتنفيذ؟ إن أفضل طريقة لتجعل موظفيك يشعرون بالمسئولية عن عملهم هي التأكد من وضوح الدور الذي يقومون به عن طريق وضع التوقعات سويًا. كلما كانوا مشاركين في العملية وزادت مساهمتهم، كانوا أكثر ولاء وقدموا أداء أفضل. في كل مرة يحقق موظف أهدافه التي وضعتموها سويًا تزداد روابط الثقة بينكما. 2. حافظ على وجود حوار دائم، وتعرف على موظفيك جزء كبير من تطوير الموظفين هو ما نسميه بإدارة التواصل، وهي عكس العقلية التقليدية لإدارة التواصل والتي قللت التفاعل وحولته إلى مراقبة وإشراف دائم دون ثقة وقلة تقديم الملاحظات. حان الوقت لوقف تقييمات الأداء السنوية كما فعلنا نحن، إنها قادرة على تثبيط عزيمة الشخص عن استغلال الفرص بسبب ربط الأداء بالمال، أو التهديد بالإقالة مما يؤدي إلى عدم الإبداع في أحسن الأحوال، وانعدام الأمانة في أسوئها. مع مرور وقت كبير بين هذا وذاك يصبح من العجب أن يكون هناك شخصًا قادرًا على تقييم ما يتم تقييمه بدقة. إدارة التواصل بصورة مستمرة لن تفتقد على النقيض إلى معرفة ما يتم كسبه في العملية البشرية للتفكير الإبداعي في حل المشاكل. إنها تبرز عمل الذي قام به الموظف، ليس فقط نتائجه أو اختزال قيمته إلى بعض الدولارات سنويًا. استبدل تقييمات الأداء بالنقاش، والمراجعات، والدورات التدريبية. ليس بالضرورة أن ترتبط النقاشات والمراجعات رسميًا بالأداء، خصص وقت للتعرف على موظفيك وأعطهم فرصة للتعرف عليك أيضًا. قد تكون هذه وسيلتك الأفضل لبناء الثقة وتوفير مساحة آمنة للصراحة وقابلية الخطأ. 3. كن منصفًا، وذو مبدأ، وقدم ملاحظات بنّاءه عندما تقدم ملاحظات على أداء موظف، احرص على أن تكون هذه الملاحظات منطقية متوافقة مع التوقعات الموضوعة مسبقًا. كيف تكون مدير محل ثقة إذا لم تكن ملتزمًا بكلمتك؟ كن منظمًا، وتابع بانتظام للتأكد من أنك متوافقًا مع التوقعات التي وضعتها. بقدر ما تحتاج الملاحظات لأن تكون متوافقة مع الأهداف الموضوعة والمتفق عليها مسبقًا، ولكنها تحتاج أيضًا أن توضع في إطار تفكير ينظر للمستقبل. يجب أن تساعد أي ملاحظات بما فيها النقد البنّاء على تحفيز الموظفين للتطور، بدلًا من أن يكونوا قلقين بالنظر خلف ظهورهم. يجب ألا تركز الملاحظات فقط على تصيد تخلف الموظفين عن المنتظر منهم. يجب أن تركز أيضًا على ما الخطوة التالية، سواء كانت العمل على مهارات معينة لم يتقنها بعدد، أو الانتقال من المهارات التي اتقنها إلى تحدي جديد. عندما تشتركون في ذلك سويًا، يحدث التطوير في أفضل صوره. أظهر للموظفين أن لديك يد في تطويرهم وأنك مسئول عن نجاحهم عن طريق تدريبهم ومشاركتهم رحلتهم بدلًا من لعب دور محرك الدمى. يحتاج المديرون للملاحظات أيضًا إذا كنت مصدر ثقة بتحمل مسئولية التوقعات التي وضعتها مع موظفيك والملاحظات التي تعطيها لهم، بإعطائهم الفرصة لتقديم الملاحظات لك يتحملون جزء من هذه المسئولية بنفسهم. هذا بالإضافة إلى أن الملاحظات البنّاءه سريعة الانتشار. وإذا جعلت الملاحظات منك مديرًا أفضل، يعود ذلك بالنفع على فريقك. يتطلب الحصول على الملاحظات من موظفيك بصدق لباقة، وثقة، واحترام. عندما تدع موظفيك يعرفون أنك أيضًا لديك مساحة للتطور وتشاركهم نفس تلك الرحلة، يجعلك ذلك أكثر إنسانية ويوازن بيئة العمل. هناك الكثير من الأدوات المساعدة لتسهيل عملية تبادل الملاحظات. تعد Officevibe منصة توفر مساحة آمنة لتبادل الملاحظات بين المديرين وفرق عملهم. ماذا بعد؟ من الأفراد للفرق إلى ما بعد ذلك يشجع تطوير الموظفين وإدارة التواصل كل فرد، ليكون هؤلاء الأفراد عندما يجتمعون معًا فرق ذات أداء عظيم وهو ما يعد حلم كل مدير. إنهم يعلمون ويتعلمون من بعضهم البعض، ويشكلون معًا مصفوفات من مهارات جديدة لإبداع محتوى، ومنتجات، وأفكار عظيمة. كل فرد له شخصية مميزة، وعندما تزيد من معدل وجودة الدورات التدريبية ستتعرف أسرع على كل شخصية مميزة. الوقت الذي قضيته في فهم كل فرد من فريقك لن يضيع هباءً. وبالتأكيد، معرفة كل فرد بشكل أفضل هي وسيلتك لتساعده أن يتطور ويتفوق على أهدافه. إن أكثر الأصول التي تشرف عليها قيمة هي شخصيات وخبرات فريقك، وجميعها تنبثق من كل فرد ولكنها تترعرع تحت القيادة المسؤولة والمحفزة. ترجمة -وبتصرف- للمقال The Big Shift: Performance Management to Employee Development لفريق Officevibe
  7. يقول ديك كوستولو: إنّ هذه الطرق رائعة لمساعدة الجميع في الشركة على فهم ما هو المهم، وكيفيّة نقيس الأمور وفق أهميتها. إنّها تعد أساسًا طريقةً رائعةً لتوصيل الاستراتيجية، وكيف يمكنك أن تقيس استراتيجيتك. هذه هي الطريقة التي نحاول استخدامها؛ كُلّما كبرت الشركة فسيصعب قياس التواصل، وهذا صعب للغاية. بينما يُعدّ نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة وسيلة رائعة للتأكد من أنّ الجميع يفهم كيفيّة قياس النجاح والاستراتيجية._ إنّ نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة (OKR، اختصارًا للعبارة Objectives and Key Results) يُعدّ الطريقة الأفضل التي عليك مساءلة فريقك عنها، ومواءمة الجميع حول رؤية مشتركة، ودفع الفريق للعمل على تحقيق أمر مذهل (ليس بإنهماكهم بالعمل فقط). لقد أصبح هذا النظام شائعًا في السنوات القليلة الماضية، وذلك لأنّه النظام الذي تعتمده الشركات الكبرى لوضع أهدافها وتنسيقها ومواءمتها بين الفرق. تستخدم العديد من الشركات هذا النظام لتحديد أهدافها؛ مثل: جوجل، وفيسبوك، ولينكدإن، وزينغا، وإنتل، وغيرها من الشركات الكبرى. ولكن رغم ذلك، فإنّ نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة كان موجودًا منذ وقت طويل يسبق وجود شركات كبيرة كجوجل. فعلى سبيل المثال، جون دوير شريك أساسي في شركة الاستثمار KPCB، والذي بدأ أوّلًا بتطبيق هذا النظام في العام 1970 بينما كان يعمل في شركة إنتل، وذلك بالتعاون مع مديرها التنفيذي آنذاك آندي غروف. كانت شركة إنتل في ذلك الوقت تمر بتغيير تنظيمي، وقد انتقلت من شركة ذاكرة إلى شركة للمعالجات دقيقة، ولتحقيق تغيير كبير مثل هذا في شركة كبيرة كهذه، فأنت بحاجة إلى وسيلة تدفع الجميع للتركيز على الأمر نفسه. يُوضّح غروف في كتابه High Output Management أنّك إذا أردت أن تضع نظامًا للأهداف المشتركة فلا بُدّ من إجابة هذين السؤاليْن: إلى أين أسعى لأن أصل؟ (هذا هو هدفك) كيف أقيس الأهداف لأعرف إذا ما كنت سأصل لهدفي؟ (هذه النتائج الرئيسة الخاصة بك) قدّم جون دور (وهو أحد أوائل مستثمري جوجل) فكرة نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة في مطلع عام 2000 لقادة جوجل. ماهيّة نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة بالتحديد يعتمد هذا النظام على تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة. إنّ هدفك سيكون كيفيًّا ومحدّدًا زمنيًا تسعى لتحقيقه. أمّا نتائجك الأساسيّة فإنّها قابلة للقياس، وأمور محدّدة ستجعلك تصل إلى تحقيق هدفك. الهدف يمكن تعريف الهدف بجملة واحدة، ألا وهو الأمر الذي يجعلك متحمسًا للعمل على تحقيقه. من المفترض أن يكون التعريف غامضًا نسبيًا، ولكنّه قابل للتنفيذ خلال فترة زمنية محددة (عادة ما تكون ربع سنة). إذا كان هدفك سيستغرق خمس سنوات حتى يكتمل، فأنت تنفّذ الأمر بطريقة غير صحيحة. بعض الأمثلة على الأهداف: بناء نظرية قياديّة في قطاع الموارد البشرية. إطلاق الحد الأدنى للإنتاج طويل الأمد. الحصول على التدفق النقدي الإيجابي. الانخراط في الصحافة. النتائج الأساسيّة تساعد النتائج الأساسيّة على التخلُّص من كل الإبهامات، وتتيح لك تحديد هدفك. إنّها الطريقة لتعرف ما إذا كنت قد حققت هدفك بالفعل أم لا. إذا كنت تهدف إلى شيء مثل "امتلاك أفضل مدونة في قطاع الصناعة"، فكيف تعرف إذا كنت صاحب المدونة الأفضل؟ قد يختلف تعريفك لـ "الأفضل" عن التعريف الخاص بي. تُؤكد النتائج الأساسيّة على أن يمتلك الجميع التعريف نفسه. بعض الأمثلة على النتائج الأساسيّة: زيادة 20% من نسبة الاشتراك في البريد الإلكتروني للحصول على المدونة. الحصول على درجة 7 على الأقل بتقييم NPS. 15% تسجيل دخول للموقع. 30000 زيارة إلى الصفحة الرئيسة. لاحظ أنّه مع كل هذه الأرقام، سيكون من السهل جدًا أن نعرف في النهاية ما إذا حققنا أهدافنا أم لا. نصائح مهمّة لنظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة اختيار هدف أو هدفين ونتيجة أو نتيجتين كحدّ أقصى؛ فوضع الكثير من الأهداف والنتائج سيربكك. وضع أهداف طموحة، إذ من المفترض أن تصل إلى 70٪ فقط من أهدافك، ولذلك عليك أن تبذل قصارى جهدك. تحديد أهداف لكل ثلاثة أشهر، وهذا أمر جيّد. مراقبة التقدم، وإعلام الآخرين بهذا التقدُّم ليروه أسبوعيًا. فوائد نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة الفائدة الأكبر لهذا النظام على المدى البعيد أنّ يُدعى "نظام الأهداف التعاقبيّة"، إذ يتوالى تحقيق الأهداف بالتتابع من خلال المؤسسة بأكملها. تُعيّن المؤسسة أهدافها ونتائجها الأساسيّة، ومن ثمّ يضع كل قسم وفريق عمل أهدافه ونتائجه الأساسيّة الخاصّة به، بما يتوافق ويتماشى مع الأهداف والنتائج العامّة للمؤسسة. يدفع هذا النظام جميع من في الشركة نحو تحقيق الأهداف ذاتها، كما ويساعد جميع الفرق على فهم نوع الدور الذي تلعبه في تحقيق هذه الأهداف. إنّ هذا واحد من أصعب الأمور التي تفعلها الشركة أثناء نموّها؛ إذ إنّه من الشائع أن تنعزل الأقسام وتعمل كل واحدة بمفردها، وأن تتحرّك المجموعات في اتجاهات مختلفة. يمكن تجنُّب هذه المشكلة باعتماد نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة. فيما يلي بعض الفوائد الرئيسة الأخرى لنظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة: 1. زيادة الشفافية يُعدّ تعميم الأهداف والنتائج الأساسيّة على الجميع (بمن فيهم من يعملون لديك) وقابلية الوصول إليها من أي شخص واحدًا من أهم الأجزاء الأساسيّة لنظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة. إنّ هذه الشفافية التنظيمية الواسعة رائعة للموظفين الجدد الذين يرغبون في فهم ما يفعله الجميع في الشركة. من الجيد أيضًا أن تكون قادرًا على رؤية ما يُركّز عليه نائب الرئيس أو المدير التنفيذي، ويعمل عليه حاليًا في الربع الآني. 2. المساءلة إنّ تحديد النتائج الأساسيّة واحدة من محاسن هذا النظام. عندما يعرف كل شخص المتوقّع منه بالضبط، والأرقام التي يجب تحقيقها بالتحديد؛ فإنّ ذلك يساعده في التركيز على عمله. يعرف الموظفون ما يتوقعه الآخرون في فريقهم، وهذه الأمر مهم لمستويات التزامهم وعرضتهم للمساءلة والمحاسبة. 3. التمكين غالبًا ما يتم تمكين الموظفين من تطوير أهدافهم والنتائج الأساسيّة الخاصّة بهم، ممّا يمنحهم شعورًا بالمسؤولية التي تساعد في زيادة التزامهم. إنّ دفع الموظفين لإنشاء أهدافهم بأنفسهم، والتي يعرفون أنّها تتماشى مع مهمة الشركة، يساعدهم على التماشي مع الشركة. 4. بساطة التجهيز والإعداد إنّ سهولة وضع وتجهيز هذه الأهداف والنتائج الأساسيّة واحدة من الأمور التي يحبها الكثير من الأشخاص في هذا النظام. بمجرّد اختيارك للهدف، يمكنك أن تختار بعض النتائج الأساسيّة التي تساعدك في قياس نجاحك. قد يستغرق الأمر ربعين أو ثلاثة لتحقيق مسعاك، لكن من السهل جدًا البدء. 5. تركيز الفريق قد يجد الموظفون أنفسهم يعملون على أمور غير مهمة بالنسبة لهم، إذا لم تكن هناك أيّة أهداف. يساعد نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة على إشراك الجميع في الفريق للعمل على الأمور الصحيحة، ويركز الفريق بأكمله على المهمة نفسها. أخطاء يجب الانتباه إليها يتحدث جون دير في إحدى المقابلات عن بعض الأخطاء الأكثر شيوعًا التي ترتكبها الشركات عندما يتعلق الأمر بنظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة. يجب أن تدعم المنظمة بأكملها الأهداف، على أن تتفق كل الفرق ومجموعات العمل على أهدافها وأولوياتها. يجب أن تكون الأهداف أهدافًا قابلة للقياس، أو أهدافًا قابلة للقياس كميًّا. قد تكون هذه الأهداف شحن عدد معين من المنتجات، أو تحقيق الجدول الاحتياطي. ولكن على أي حال، يجب أن نكون قادرين على تتبع الأهداف وقياسها. يجب أن تكون الأهداف مكافحة وجريئة لكن واقعية، فنحن نريد أن نرتقي بأنفسنا وبفرقنا، لكن ليس لحد الانهيار. لا تربط أهداف نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة بالدفعات الإضافية، باستثناء حصص المبيعات، فنحن نريد أن نبني ثقافة جريئة ومخاطرة. اثنان من أكبر الدروس الأساسية التي تعلمناها في شركة Officevibe عن نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة: أبقِها بسيطة. نفّذها على مستوى الفريق. واحدة من الأخطاء التي ارتكبتها شخصيًا هو أنّني كنت طموحًا للغاية. كنت قد وضعت 3 أهداف مع 4 نتائج أساسيّة في كل منها، وقد أصبحت إدارة الأمر صعبة جدًا. بينما وضعتُ في الربع التالي هدفين بنتيجة أساسيّة واحدة لكل هدف، وقد كان من الأسهل عليّ التركيز على الأمور المهمّة حقًا. عندما بدأنا بتنفيذ نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة في المقام الأوّل طبّقناه على المستوى الفردي، ولكن وجدنا أنّه ولعدة أسباب مختلفة كان يعمل بشكل أفضل على مستوى الفريق. إنّ تطبيق نظام تحديد الأهداف والنتائج الأساسيّة على فريق صغير مكوّن من 4-5 أشخاص، يساعد الجميع على مشاركة الهدف والمسؤولية تجاه الأهداف والنتائج الأساسيّة. لا أقول إنّه لن يفلح على المستوى الفردي في شركتك، لكنّنا وجدنا أنّه يعمل بشكل أفضل لنا على مستوى الفريق. ترجمة -بتصرّف- للمقال OKRs: The Goal Setting System You Need To Be Using لكاتبته Alison Robins
  8. في الجزء الأول من دليل الممارسة الجيدة لفهم ملاحظات العملاء، نظرنا لكيفية تحليل وفهم أكثر أنواع الملاحظات أهمية لعملك. table { width: 100%; } thead { vertical-align: middle; text-align: center; } td, th { border: 1px solid #dddddd; text-align: right; padding: 8px; text-align: inherit; } tr:nth-child(even) { background-color: #dddddd; } لماذا يعد تحليل الملاحظات أمرًا مهمًا؟ يساعد تحليل الملاحظات على فهم احتياجات العملاء ومشاعرهم، بالإضافة إلى نقاط محددة لشكوى العملاء. يستخدم تحليل الملاحظات لصناعة قرارات أكثر اطلاعًا على مستوى الشركة وتحديد اتجاه خارطة المنتجات. سبع خطوات لتحليل ملاحظات العملاء بمجرد أن تتخذ قرارك بأي الملاحظات تريد أن تعيرها اهتمامك، كيف يمكنك تحويل ملاحظات العملاء لشيء يمكن التصرف بناء عليه كشركة؟، كيف يمكنك أن تأخذ ملاحظات غير منظمة وذات نهايات مفتوحة وتستخدمها لتحديد خارطة طريق منتجاتك؟ اتبع هذه الخطوات وسيكون لديك قائمة مرتبة حسب أولويات رؤى العملاء يمكنك العمل بثقة بناء عليها. بل يمكنك أن تستخدم نتائج تحليلك لتعريف خارطة طريق منتجاتك. 1. رتب بياناتك أولًا، رتب كل ملاحظات العملاء ذات النهايات المفتوحة التي تريد تحليلها بالإضافة إلى بيانات التعريف الأساسية للعميل في جدول بيانات. على نحو مثالي تشتمل البيانات التعريفية على خصائص مثل مدة تعاملك مع هذا الشخص، وحجم إنفاق العميل، وتاريخ إرسال هذه الملاحظات، ومصدر هذه الملاحظات مثلًا سؤال مفتوح في استطلاع للعملاء. بالتأكيد يمكنك استخدام Intercom للمساعدة في جمع هذه البيانات. ستكون جداول البيانات بهذه الطريقة: مجال المنتج ملاحظة العميل نوع الملاحظة سمة الملاحظة رمز الملاحظة عميل منذ نوع العميل حجم الإنفاق الشهري تاريخ إرسال الملاحظة المصدر رقم العميل فريق المكافآت "أحببت منتجكم، أتمنى حقًا أن أكون قادرًا على إرسال بطاقة لزملائي." طلب خاصية بطاقات القدرة على إرسال بطاقات للزملاء 6/7/2014 5 DAU 150$ 1/11/2016 نموذج الملاحظات على الموقع الإلكتروني NC295473 2. كيف تفكر في تصنيف الملاحظات هناك قاعدة عامة يمكن تطبيقها تساعدك في فهم ملاحظات العملاء وهي تصنيفهم كالآتي نوع الملاحظة سمة الملاحظة رمز الملاحظة دعنا نقوم بتحليل هذه التصنيفات. نوع الملاحظة يشكل تصنيف الملاحظات لأنواع مختلفة مساعدةً كبيرةً خصوصًا إذا كنت تتعامل مع ملاحظات غير مصنفة من قبل فريق دعم العملاء أو في تلك المواقف التي يتاح للعملاء كتابة أي شيء يريدون في أحد حقول الاستطلاع مثل "أي ملاحظات أخرى لنا؟". إليك بعض التصنيفات التي قد تكون مفيدة: مشكلة استخدام طلب خاصية جديدة خلل مشكلة درسها المستخدم الأسعار أو إعداد الفواتير عامة إيجابية (مثل: أحببت منتجك) عامة سلبية (مثل: لم أحب منتجك) غير مهمة (هذا التصنيف مفيد للملاحظات التي ليس لها معنى) أخرى (هذا التصنيف مفيد للملاحظات التي يصعب تصنيفها، يمكنك العودة وإعادة تصنيفها لاحقًا عندما تتضح أكثر مع باقي البيانات) سمة الملاحظة يعد تحليل الملاحظات حسب السمات أمرًا مفيدًا عندما تحاول فهم كمية كبير من الملاحظات المختلفة، لذا إذا كان عدد الملاحظات لديك قليل (تقريبًا 50 ملاحظة أو أقل) قد لا تحتاج هذا التحليل. السمات التي تضعها تكون فريدة وفق بيانات المنتج التي حصلت عليها وعادة ما تشير إلى خصائص المنتج. مثلًا، لنفترض أنك تعمل على منتج مثل إنستجرام (Instagram) وحصلت على مجموعة من ملاحظات العملاء، ستكون السمات على هيئة قائمة من خصائص معينة للمنتج كالآتي: دفق الصور الحالات الإشارات الملف الشخصي يعد هذا النوع من التصنيفات مفيدًا خصوصًا إذا كنت تعمل في موقف تحتاج فيه أن ترسل استنتاجاتك لفرق عمل متعددة للتصرف وفقًا لها (كأن يكون لديك فريق يعمل على دفق الصور، وأخر على الحالات وهكذا). تكون السمات في بعض الأحيان مرتبطة بفرق العمل (مثلًا دعم العملاء، والمبيعات، والتسويق) أو تكون مرتبطة باحتياجات لم يتم استيفائها للعملاء. حاول التفكير في بعض السمات والنظر إن كانت هذه التصنيفات مفيدة لك وللبيانات التي تحاول جعلها ذات معنى. رمز الملاحظة الغرض من رمز الملاحظة هو تنقيح الملاحظات الأصلية للعملاء وإعادة صياغتها بطريقة أكثر إيجازًا وقابلية للتنفيذ. الهدف هو أن تجعل رمز الملاحظة وصفي بشكل كاف حتى يتمكن شخص ليس على دراية بالمشروع من فهم ما يقصده العميل. يجب أن يكون أيضًا رمز الملاحظة موجزًا وأقرب ما يكون من ملاحظة العميل الأصلية بقدر المستطاع. عليك أن تقوم بتنقيح الملاحظة بموضوعية قدر الإمكان سواء كنت تتفق أو تختلف معها. إليك المثال الآتي: ملاحظة العميل نوع الملاحظة سمة الملاحظة رمز الملاحظة "أحببت منتجكم، أتمنى حقًا أن أكون قادرًا على إرسال بطاقة لزملائي." طلب خاصية بطاقات القدرة على إرسال بطاقات للزملاء 3. الق نظرة عامة إذا أردت أن تأخذ فكرة عن البيانات قبل أن تبدأ في ترميزها، تصفح الملاحظات لتكون فكرة عن مدى تباين الإجابات. كقاعدة عامة، إذا كان كل عميل يعطيك ملاحظات مختلفة تمامًا يجب عليك تحليل عدد أكبر من الملاحظات لمعرفة الأنماط المشتركة وجعلها قابلة للتنفيذ. إذا قمت بتصفح الخمسين ملاحظة الأولى ووجدت أنهم جميعًا مرتبطون بمشكلة واحدة في المنتج الخاص بك، حينها ستحتاج لمراجعة عدد أقل. 4. ضع رموزًا لملاحظات العملاء حان الوقت لتشمّر عن ساعديك وتركّز، حاول أن تجد مكانًا لن يتم إزعاجك فيه وابدأ في قراءة كل ملاحظة من ملاحظات العملاء وضع رمز لكل صف بحرص. الرموز المحددة التي ستضعها تكون مخصصة للمنتج المرتبط بملاحظات العملاء، وإليك بعض الرموز التحليلية لبعض طلبات الخصائص الجديدة الافتراضية حتى تعطيك فكرة أفضل. القدرة على تخصيص مهمة لعملاء متعددين القدرة على إضافة رموز HTML معقدة للمهمات القدرة على إضافة أو حذف زملاء العمل من أي شاشة القدرة على إرسال رموز تعبيرية emoji للعملاء إذا كانت إحدى الملاحظات تضم نقاط متعددة مثل طلب خاصيتين مختلفتين، يكون من المفيد وضعهم كنقطتين منفصلتين في عمودين مختلفين. 5. حسّن ترميز البيانات يمكنك البدء بالرموز العامة من المستوى الأعلى ثم تحليلها لاحقًا، وكن منتبهًا للغة التي يستخدمها العملاء كما هي. الأمور التي قد تبدو متشابهة من الوهلة الأولى من الممكن أن تكون مختلفة. على سبيل المثال، تصور أنك لاحظت في البداية الكثير من ملاحظات العملاء عن مشاكل البريد الإلكتروني. رغم ذلك عندما تقرأ بعناية أكثر تجد أنها تنقسم إلى مشكلتين مختلفتين وهما "خلل في محرر البريد الإلكتروني" و"خلل في استقبال البريد الإلكتروني" وهما أمران مختلفان. بينما تقرأ المزيد من الملاحظات في بعض الأحيان، تجد أنك في حاجة إلى تحليل أحد الرموز الشائعة إلى أكثر من رمز محدد، وهذا أمر جيد قم بذلك وحلل الرمز الأساسي إلى رموز فرعية. على سبيل المثال، "تحكم أكثر في التصميم البصري" من الممكن تحليله إلى "القدرة على إضافة خطوط" و"القدرة على التحكم في استقامة الصور"، وتذكر أن تعود وتعيد ترميز الصفوف السابقة. 6. احسب مدى شيوع كل رمز بمجرد انتهائك من وضع رمز لكل شيء، الخطوة التالية هي حساب عدد الملاحظات لكل رمز. يساعدك القيام بذلك على معرفة أكثر الملاحظات شيوعًا، وما هي الأنماط المشتركة في ملاحظات العملاء. أحد أبسط الطرق للقيام بذلك هي أن تقوم بترتيب البيانات في أعمدة "نوع الملاحظة" و"سمة الملاحظة" و"رمز الملاحظة" أبجديًا، مما يؤدي إلى ترتيب البنود المتشابهة معًا. حدّد الخلايا التي تحتوي نفس رمز الملاحظات وسيظهر عدد إجمالي لهم في يمين ملف الجداول. أنشئ جدولًا ملخصًا لتسجيل الأعداد الكلية لكل رمز من رموز الملاحظات. إذا كان لديك من 100 إلى 150 ملاحظة، أضف عمودًا أخر بجانب عمود رمز الملاحظة وأدخل رقم 1 لكل صف يحتوي نفس الرمز مثلًا أدخل رقم 1 بجانب كل خلية تحتوي "القدرة على قص الصور" ثم اجمع عدد مرات ظهور هذا الرمز، كرر ذلك لباقي رموز الملاحظات الأخرى. إذا كان لديك مجموعة أكبر من البيانات يمكنك إنشاء جدول بيانات محوري لتنفيذ هذه الحسابات. مع مجموعات البيانات الكبيرة يصبح القيام ببحث أعمق وتحليل الخصائص الأخرى للعملاء التي قمت بجمعها في الجداول مثل نوع العميل وحجم التعامل معه ذو قيمة أكبر وابحث عن روابط وعلاقات بينها وبين الملاحظات التي استقبلتها. على سبيل المثال، أي العملاء يشتكون بشكل أكبر من أمر ما؟ ما هو حجم الإنفاق الشهري للعملاء الذين يطلبون خاصية جديدة ما؟ 7. لخص وشارك النتائج الآن بعد انتهيت من ترميز البيانات يمكنك تجهيز ملخص لبيانات ملاحظات العملاء حسب شيوع المشكلة ومناقشته مع فريقك. إذا كان لديك خمسين ملاحظة أو أقل يمكنك تلخيص ملاحظات قابلة للتنفيذ في جدول بسيط أو صفحة واحدة مكتوبة. إذا كان لديك مجموعة أكبر من الملاحظات، يمكنك تحليل البيانات وفق متغيرات أخرى كما ناقشنا من قبل مثل نوع الملاحظة وسمة الملاحظة. يمكنك القيام بذلك من توجيه مجموعات البيانات المختلفة التي قمت بتحديدها لأشخاص مختلفين في شركتك يمكنهم التنفيذ بناء على الملاحظات. واحد من أكثر الأمور فاعلية التي يمكنك القيام بها أثناء التعامل مع ملاحظات العملاء هي إنشاء قائمة بأكثر 10 خصائص مطلوبة، أو أكثر 10 مشاكل تواجه العملاء حتى تتمكن من استخدامها في تحديد خارطة طريق منتجك. قد يكون من الصعب معرفة كيفية تحليل ملاحظات العملاء خاصة إذا لم يكن لديك محللين وباحثين في شركتك يمكنهم المساعدة. ولكن إذا اتبعت الخطوات في هذا المقال يمكن لأي شخص تحويل ملاحظات عملاء غير منظمة إلى ملخص واضح. أفضل ما في الأمر أنه يمكنك استخدام هذا المخلص لاتخاذ قرارات في شركتك بناء على معلومات وبالتالي تطوير منتجاتك. ترجمة -وبتصرف- للمقال How to analyze customer feedback and make it actionable لصاحبته Sian Townsend.
  9. تعد الاجتماعات الفرديّة من أهم الأدوات التي يمتلكها المدير الجيد، فهي من أفضل الطرق لمناقشة أمور العمل وتطوير العلاقات والتأكد من وصول الموظف لأهدافه. قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن لتكون هذه الاجتماعات فعّالة، هنالك عدة أمور يجب فعلها. سوف تتعلّم في هذا المقال: كيفية التحضير للاجتماعات الفرديّة. إعداد مخطط زمني لتنظيم وقتك. قائمة كاملة من الأسئلة التي يمكنك طرحها على الموظفيين. نصائح بسيطة لتقديم ملاحظات بناءّة. ما هي الاجتماعات الفرديّة وما الغاية من وجودها؟ وفقًا لمجلة هارفرد بيزنس ريفيو Harvard Business Review فإنّ الاجتماعات الفردية هي من أدوات زيادة الإنتاجيّة التي تخدم غايتين رئيسيتين: توفير الوقت المناسب لطرح الأسئلة الاستراتيجية، مثل" هل ينصبُّ تركيزنا في العمل على الجوانب الصحيحة ". طريقة تظهر للموظفين أنّك تقدّرهم وتهتم بهم كأشخاص. وجدنا من خلال تجربتنا مع استخدام الاجتماعات الفرديّة في OfficeVibe أنّها الوقت المناسب للحاق بالمشكلات وإعادتها إلى الطريق الصحيح، ولإعادة تنظيم الأهداف وبناء ثقة الموظفين والتأكّد من سماعهم وتقدير قيمتهم. كما أنّها تمثّل متنفسًّا وانعكاسًا لشهر طويل من العمل المضني، وهي نشاط يذكّر الشركات بوضع موظفيها في مركز اهتمامها. كيف تحضّر للاجتماعات الفرديّة؟ القدوم إلى الاجتماع مع أفكار قمت بتحضيرها في اللحظة الأخيرة هو أمر غير فعّال، وسيُشعر الموظّفين بأنّهم ليسوا ضمن أولويّاتك. ابدأ من حيث انتهى آخر اجتماع يُفضّل بدء الاجتماع من خلال مراجعة آخر اجتماع قمتم به (في حال لم يكن هذا اجتماعكم الأول) والتطورات التي حصلت. أمثلة عن الأسئلة التي يمكنك طرحها: كنت مستاءً خلال اجتماعنا السابق حيال موضوعٍ معيّن وطرحت حلًا لذلك، هل نفع هذا الحل؟ أيّ جوانب ترغب بتطوير نفسك فيها خلال الأسابيع القادمة؟ ما هي الموارد الإضافية التي يمكنني تزويدك بها من الآن إلى حين اجتماعنا القادم؟ حضّر ملاحظاتك مسبقًا تعدّ الاجتماعات الفرديّة الوقت الأمثل لتقديم بعض الملاحظات للموظف وتقدير عمله الدؤوب، مما يُشعره بالقيمة ويؤدي إلى زيادة إنتاجيته. لذا خصّص وقتًا لتجمع بعض الملاحظات العامة عن مساهمته في الفريق ومكان العمل. مع الانتباه إلى أنّ الملاحظات البناءّة مهمة بقدر أهمية الأسلوب الذي تستخدمه في طرحها. ابدِ بعض من الاهتمام حول حياتهم الشخصية من خلال طرح بعض الأسئلة العامة حول طموحاتهم وحياتهم. ابتعد عن الروتين لا تسأل نفس الأسئلة وتعطي نفس التعليقات في كل مرة. قد تكون هذه الاجتماعات في بعض الأحيان مملّة وغير مجدية إذا بقيت على نفس الوتيرة لذلك حاول أن تجدّدها، مثلاً: حاول إجراء الاجتماع في مقهى أو أثناء التنزه. أمثلة عن أسئلة يمكنك طرحها: لاحظت أنّ اجتماعاتنا السابقة كانت سطحية نوعًا ما، ما هو انطباعك الحقيقي عن اجتماعنا هذا؟ ما الذي نستطيع القيام به بشكل أفضل؟ ما الذي ترغب بتغييره في نقاشاتنا؟ كيف نستطيع جعلها أكثر فائدة لك؟ اطلب من الموظف برنامجًا للاجتماع قبل 24 ساعة سيساعد هذا الطلب الموظف على تجميع أفكاره قبل الاجتماع، بالإضافة إلى مساعدتك على توجيه الجلسة. يمكن أن يتضمّن البرنامج بعض الأفكار التالية: وجهة نظرهم عن إنتاجية الشهر الماضي. كيفية المضي قدماً بالشركة. مطالبهم في حال ظهور مشاكل في طريقهم. برنامج الاجتماع الفردي إليك مقترحًا عن كيفية هيكلة اجتماعك الفردي، لكن ضع في الحسبان أنّ ليس عليك الالتزام به، ما يهم هو أن يجري الحديث بسلاسة. 1. ابدأ المحادثة بشكل غير رسمي من الأفضل أن تبدأ المحادثة بالحديث عن حياتهم خارج العمل، مما يعطيهم بعض من الراحة ويشعرهم بأهميتهم، ومن ثم يمكنك الانتقال للحديث عن اجتماعكم السابق. 2. اصغِ لهم من المهم في هذه الاجتماعات الاستماع أكثر من التحدّث، لذلك دع الموظف يتحدث أكثر منك وحاول أن تُجري المحادثة لمدة أكثر من 20 دقيقة حسب مجريات الحديث، فبهذه العملية ستساعد الموظف على مشاركة أفكاره. ملاحظة: خذ 3 إلى 4 ثواني قبل أن تجيب على مشاكلهم، لأنّ ذلك سيشجّع الموظف على إعطاء تفاصيل أكثر حول مشكلاته. وصف جيم لاهرير Jim Lehrer المذيع في PBS هذه العملية قائلًا: "إذا قاومت إغراء الرد بسرعة ستكتشف أمرًا سحريًا، سيقوم الموظف إما بالتوسع فيما قاله أو شرح الأمر بطريقة مختلفة، وفي كلا الحالتين سيتوسع بردّه وبهذا ستفهم بشكل أوضح ما في قلبه وعقله". 3. شاركهم ملاحظاتك وتعليقاتك لا بد من تحضير وتحديد ملاحظاتك التي ستقدمها قبل الاجتماع، سواء لمدحهم وتقديرهم أو تقديم إرشادات لتحسين ما يلزم. **اطلب الحصول على ملاحظات خلال الجلسة. كمدير وقائد هناك رغبة ملحّة وفطرية بتطوير نفسك، لذا اغتنم هذه الفرصة لإجراء مناقشات شفافة وصادقة حول هذه النقطة. أمثلة عن أسئلة يمكنك طرحها: عندما قدمت إليك ملاحظاتي، هل شعرت أنّها كانت بنّاءة بشكلٍ كافي. ارغب حقاً كمدير بتطوير نفسي هل يمكنك اعطائي رأيك بعدة أمور. ما هي الأمور التي ترغب بتحسينها في العمل. 4. التخطيط للمهام خذ عشرة دقائق في نهاية كل اجتماع لوضع خطة لما تم نقاشه وكيفية المتابعة بشكل صحيح في الشهر المقبل، مع تحديد 1-3 أهداف واضحة، لتساعد الموظف على التركيز بشكل أكبر. كتب جيسون إيفانش Jason Evanish الكثير عن الاجتماعات الفرديّة، ووضّح الفكرة السابقة قائلًا: لا يهم أي مما تحدثتم عنه خلال الاجتماع ما لم تتخذ أفعال حيال ذلك. وهذين السؤالين يمكنهما تعزيز الحصول على متابعة للأمور المهمة التي ناقشتوها خلال الاجتماع: ما الذي يمكنني الاعتماد عليك فيه حتى اجتماعنا القادم؟ ما الذي تحتاجه مني لتحقق هدفك؟ نصائح لاجتماعات فرديّة رائعة هذا النوع من الاجتماعات صعب خاصةً عندما تكون مديرًا جديدًا، لذلك احرص على اتباع هذه النصائح. 1. تذكّر أنّه اجتماع للموظف أهم النصائح هي أن تتذكر أنّه اجتماع متعلّق بالموظف وليس بك. من المهم أن تغيّر إطار تفكيرك لتركّز على الموظف. حاول ان تركز على مهارات الموظفين وتطويرها بالإضافة لتطوير تفكيرك كمدير. 2. خذ ملاحظات رغم أنه من المهم الاستماع بفعالية إلى الموظفين أثناء حديثهم، إلّا أنّه من الضروري أخذ الملاحظات لتوثيق النقاط الرئيسية للاجتماع ليتم متابعة الموظف بشكل جيد في الاجتماعات المقبلة. استخدم الورقة والقلم وتجنّب الأجهزة الالكترونية كالهاتف المحمول والحاسوب حتى لا تشوّش أفكارك بالرسائل والمكالمات التي قد تردك. إجراء الأحاديث الصعبة إنّ تقديم الملاحظات السلبية هو أمر مسبب للتوتر للمدير كما للموظف. وينجم عن الخوف من إيذاء مشاعر الآخر أو تلقي رد فعل دفاعي أو أن تصبح مكروهًا بعدها. فيما يلي ثلاث نصائح لتقديم ملاحظات أو تعليقات سلبية: ركّز على السلوك لا على الشخصية: تغيير شخصيتك ومن أنت أصعب وأكثر إحباطًا من تغيير فعل أو سلوك تقوم به. كن محدداً وواضحاً: حدّد بشكل واضح مكان الخطأ ولا تجعل ملاحظتك معمّمة على كافة أفعالهم. تجنّب المصطلحات السلبية: مثل كلمة "لكن" التي قد تزيد من حدة المحادثة إذا ما استخدمت بشكل خاطئ . هل تعقد اجتماعات فرديّة؟ هل لديك أي نصائح؟ شاركنا في التعليقات. ترجمة-وبتصرف-للمقال Agenda & Template For Successful One-On-One Meetings لصاحبته Alison Robins.
  10. لتكون مستقلًّا ناجحًا، عليك الحرص على الحصول على أجورك، وإنشاء فاتورة احترافيّة ومفصلّة هو المفتاح الرئيسي لذلك. قد يكون من الصعب معرفة من أين عليك البدء، لذا إليك بعض من النصائح للقيام بذلك. 1. احرص على أن تبدو فاتورتك احترافية تحدّثت في مقال سابق عن الجانب السلبي من التعريف عن نفسك كمستقل أمام عملائك، وعن أهميّة الظهور كمحترف لتُحدث فرقًا مهمًّا في عملك. وينعكس ذلك أيضًا بالتأكيد من خلال فواتيرك، والتي يجب كذلك أن تعكس عملك واحترافيتك. في عملي كمتخصّصة في إدارة الحسابات المستحقّة للعملاء، سبق وأن طلب منّي العديد من الزبائن العمل على فواتير كانت مكتوبة على جدول Excel، أو حتى بدون إنشاء أي فاتورة رسميّة، فقط رسالة بسيطة تطلب من العميل دفع مبلغ (س) عبر بايبال. لذا أنصحك باستخدام قالب مميز أو الاستعانة بخدمات مواقع مثل Harvest أو Hiveage، حيث يمكنك إضافة جميع المعلومات المهمّة إليها وأن تبدو أكثر احترافيّة. 2. كن تفصيليًّا وشاملًا ما إن تجد القالب أو الخدمة المناسبة لك، ستصبح جاهزًا لإنشاء فواتيرك. احرص خلال ذلك على أن تكون شاملًا وتفصيليًّا، ينطيق ذلك على معلومات التواصل والدفع، وجميع البنود المذكورة في الفاتورة. احرص على وضع جميع معلومات التواصل الخاصّة بالعميل، الاسم والعنوان والبريد الإلكتروني، ممّا سيسّهل عليك التواصل مع العملاء مستقبلًا فيما يتعلّق بالمستحقّات المالية. احرص كذلك على إضافة جميع معلوماتك الشخصيّة، بالإضافة إلى عنوان شامل يقدّم لعميلك جميع المعلومات التي يحتاجها. وارفع من مستوى احترافيتك بإضافة شعارك أيضًا. والأهم، كن تفصيليّا في جميع البنود والنقاط المذكورة في فاتورتك. فإذا أردت تجنّب الخلافات مستقبلًا، كن تفصيليًّا قدر الإمكان في المهام التي تطلب أجرًا عنها. وأخيرًا احرص على أن تكون شروط وطرق الدفع واضحة، لا تعطي عميلك عذرًا لتفويت الدفع بسبب عدم وضوح شروطك ووسائلك. 3. احتفظ بسجل بجميع فواتيرك أفضل طريقة للحرص على أنّ يدفع عملائك لك، هي بتسجيل جميع فواتيرك. رقّم جميع الفواتير مما يسهّل عليك متابعتها ومراجعتها، واحتفظ بسجل بالفواتير والمدفوعات. احتفظ كذلك بنسخ من الفواتير مع نسخ لرسائل البريد الإلكتروني المرتبطة بها، اطبعها واحتفظ بها في مجلّد، أو كملف PDF على حاسوبك، أو أي طريقة تناسبك. فالحفاظ على فواتيرك منظّمة سيساعدك على متابعتها وعلى تجنّب الفواتير المتأخرة أو الغير مدفوعة. 4. اضبط تنبيهات وتذكيرات تلقائيّة بالدفع يدين عميلك لك بالمال مقابل العمل الذي أنجزته، لذا إرسال تذكيرات له بالدفع هو أمر مقبول بامتياز. وكلّما تأخرت بتذكير العملاء بالفواتير، أصبح من الأصعب تحصيلها. لذا ما إن تنشئ فاتورة، مباشر اضبط تذكيرات بها، لتتمكّن من التواصل مع عميلك لاحقًا في حال تجاهله للفاتورة، وأعد إرسال تلك الفاتورة مع تذكير مهذّب بالدفع. 5. اشكرهم واطلب منهم شكرك بالمقابل احرص عند إرسال الفواتير على شكر العميل لاستخدامه خدماتك، واجعله على علم بأنّك تقدّر عمله. وهي كذلك الفرصة المثاليّة للحصول على الشكر منهم. أعلمهم بأنّك ترحّب بالحصول على شهادة منهم على خدماتك، وهنا المكان المناسب لإضافة رابط لعنوان بريد الكتروني مخصّص لاستقبال الشهادات والتعليقات. كانت هذه مجموعة من النصائح السريعة لتبدو فواتيرك رائعة ولتُسدّد في وقتها المحدّد. ترجمة-وبتصرف-للمقال: 5Tips for Creating the Perfect Invoice لصاحبته Julie Elster
  11. في بداية 2014، قررت أن أقوم ببعض التغييرات في حياتي. كنت أعمل في مكتب في إحدى الشركات الناشئة في مدينة Town Cape. لقد عملت في المكاتب طوال حياتي المهنية تقريبًا. كنت أسافر يوميًا إلى العمل، مستغرقًا حوالي ساعة ونصف في اليوم. لقد كان السفر إلى العمل والرجوع منه جزءًا من عملي أيضًا. لدي عائلة جميلة ورائعة. لدي زوجتي التي تعمل من المنزل، وفي أيام العطلة تعمل كمصورة لحفلات الزواج؛ ولدي ابن ذو أربعة سنوات، وابنتي طفلة وُلدت حديثًا. أعيش في إحدى الضواحي النائية في مدينة Cape Town ‎(Muizenberg)، والتي تعد معروفة ومشهورة برياضة ركوب الأمواج. بيتي قريب من المحيط، ومنذ انتقلت إلى هذا المكان ورياضة ركوب الأمواج هي رياضتي المسلية. أحب أن أكون في الخارج قرب المحيط، قريبًا من الطبيعة؛ أحب الجوانب المادية والتأملية لرياضة ركوب الأمواج؛ ورغم أن جسمي يكون متعبًا بعد فصل من ركوب الأمواج، إلا أنه يكون راضيًا، وعقلي يكون مرتاح البال. أنا أحب عملي، لكن بعد ثلاثة أعوام من العمل في الشركة، شعرت بحاجة إلى اكتشاف شيء جديد. شعرت أنني لم أكن أعيش الحياة التي أريدها. كنت أعمل بجدٍّ لكني لم أكن أقضي وقتًا كافيًا مع عائلتي، ولا في ركوب الأمواج. أنا أحب عملي، دائمًا ما كنت فعلًا أحب عملي، لكنني لم أستطع التأقلم مع فكرة الانقسام الحاد بين العمل وبين باقي عناصر الحياة. الافتقاد إلى تشارك الحياة كنت أترك البيت باكرًا وأسرع إلى العمل، ثم أعود ليلًا، وكلي أمل أن أدرك أولادي قبل أن يخلدوا إلى النوم. غالبًا ما كنت أفتقدهم، كنت أفتقد ما الأحداث التي جرت في يومهم. كنت غير قادر على مساعدة زوجتي، لذا غالبًا ما كان عليها أن ترعى الأولاد بنفسها طوال اليوم. كثيرة هي الأيام التي غادرت فيها باكرًا إلى العمل، أقود سيارتي مارًّا بالمحيط، ناظرًا إلى الأمواج الرائعة التي أتمنى أن لو أستطيع ركوبها، لكني أعرف أنني لا أستطيع. كنت أرى بعض الأشخاص الذين يستمتعون بركوب الأمواج، وكنت أتساءل بتعجب: ألا يعمل هؤلاء؟ لقد كان أغلبهم صغارًا في السن، ليس لديهم مسؤوليات بعد. لقد كان بإمكانهم ركوب الأمواج بحرية، غير قلقين بشأن الالتزامات الأسرية أو العائلية، يستمتعون بحياتهم. لكن بالنسبة لي فقد كان مصيري مختلفًا، أو هل كان حقًا كذلك؟! العمل في مواجهة الحياة ربما يبدو هذا الأمر مألوفًا لكثير من الناس. فنحن نتقبل هذا الأمر على أنه حقيقة من حقائق الحياة. إن العمل يستحوذ على أغلب حياتك، وعليك أن ترتب بقية الأمور لتتناسب مع ظروف العمل، وإذا كانت هناك أمور أخرى فلا تملك إلا أن تضعها في الفراغات بين العمل، مثل أيام العطلة أو ما تبقى من ساعات الليل أثناء الأسبوع. لكن في بعض الأحيان، يستحوذ العمل على هذه الفراغات كذلك، فربما تقضي يوم السبت كاملًا للوفاء بموعد نهائي لا يمكن تأجيله لصباح يوم الاثنين، إلا إذا لجأت إلى سلوك مشكوك فيه مثل ادّعاء أنك "مريض". لكن لا يجب أن تسير الأمور على هذا النحو، فأنا أحب عملي، وأحب حياتي خارج العمل كذلك؛ لمَ يجب على أحد الأمرين أن ينتقص من الآخر؟ لمَ لا أستطيع الحصول على أفضل ما فيهما معًا؟ أنا أريد أن أحب عملي دون الشعور بالذنب تجاه عدم وجودي مع عائلتي، أو عدم امتلاكي الوقت للقيام بالأشياء الأخرى التي أحبها. لماذا هذا التمييز بين ما نسميه «العمل» وبين ما نسميها «الحياة»؟ لماذا لا يمكن أن تكون «المعيشة» وفقط؟ مبادئ العمل عن بعد شعرت أن الإجابة عن هذه السؤال تكمن في العمل عن بعد. عرفت أنني سأحب العمل عن بعد، لكن للنوع المناسب من الشركات. لقد حصل «العمل عن بعد» على سمعة سيئة في بعض الأماكن، لكنني دائمًا ما كنت أفكر أن الخطأ لا يكمن في فكرة وجود فريق عمل مُوَزّع، لكن يكمن في ثقافة الشركة المحيطة بهذا الأمر. في خطوة لتوسيع أفقي، قرأت كتابين رائعين: كتاب «Remote» لـ 37signals، وكتاب «The Year Without Pants» لـ Scott Berkun. تعلمت من هذين الكتابين أنه لكي تنجح شركة في العمل بكلية عن بعد، فإن للعمل عن بعد أن يُؤسَّس في النسيج البنيوي للمنظمة. هناك بالتحديد بعض الأشياء التي تفتقر إليها بيئات المكاتب التقليدية، ولا يُحدث غيابها تأثيرًا كبيرًا أو حتى تتم ملاحظتها على الإطلاق؛ لكن افتقاد المجموعات الموزعة لهذه الأمور قد يكون كارثيًا، فالتواصل عنصر مهم وجوهري جدًا، وكذلك بالنسبة لثقافة الاحترام والثقة المتبادلتين. والشفافية تجعل الجميع على نفس الخط في إنجاز العمل. لذلك، مجرد ما قررت أن آخذ الخطوة، وأحرر نفسي من قيود المكاتب والسفر إليها ذهابًا وإيابًا؛ والبدء في البحث عن فرصة في العمل عن بعد؛ عرفت أن هذا الأمر يجب أن يكون مع الشركة المناسبة. معرفة المزيد عن Buffer لقد كنت مولعًا بتطبيق Buffer، لقد أحببت التطبيق وغالبًا ما كنت أستخدمه، كنت كذلك مفتونًا بالشركة. أتذكر كيف استطاعت الشركة معالجة بعض هجمات القرصنة السيئة للغاية. تميل معظم الشركات في هذه الحالة إلى معالجة الأمر في الخفاء، تاركة مستخدميها يهيمون في الظلام غير مدركين لما يحدث. لكن Buffer كانت صريحة بشأن الموقف بالكامل مع مستخدميها، حيث أبقت الجميع على دراية بما يحصل، واستطاعت التحكم في هذا الموقف السيء من جذوره، وبتقديمهم كذلك لخدمة عملاء ممتازة، ازداد تعلقي بهم. كنت سعيدًا لمعرفتي أنهم بالكامل عبارة عن فرق موزعة، مع أعضاء منتشرين على المناطق الزمنية في جميع أنحاء العالم. تعلمت أكثر عن مبادئهم، وكيف أنهم تبنوا سياسة الفرق الموزعة. وعلمت حينها أنني لا أريد العمل عن بعد فحسب، لكنني أريد العمل لدى شركة Buffer. الحصول على الوظيفة قضيت حوالي أسبوعًا في كتابة بريد؛ لأقدم به طلبًا في الحصول على منصب «المطور الخلفي» الذي كان متاحًا آنذاك. أتذكر كم كنت دقيقًا في نسج كل جملة لأحصل على أفضل نتيجة، ثم أعيد قراءتها مرة أخرى. حاليًا ابتسم كلما أعدت قراءة هذا البريد، لقد كان طويلًا حقًا، لكن كان لدي الكثير لأقوله، كنت أريد أن أثبت أنني مستعد فعلًا للأمر، وكم أنا راغب في العمل لدى Buffer. أتذكر كم كنت سعيدًا حين قام Sunil بالرد على بريدي، وقمنا بتحديد أول مقابلة بيننا. ورغم قلقي، إلا أنني رأيتها فرصة لاستكشاف ما إذا كانت Buffer تلبي توقعاتي عنها، ولم يخِب ظني، فمع جريان وقت مقابلة العمل كنت ازداد قناعة أن هذا هو المكان الذي أنتمي إليه؛ وقد كنت مندهشًا لرؤيتي كم كان كل العاملين على قدر من الذكاء، والانفتاح، والأمانة. انعقد اللقاء بيني وبين Sunil و Joel و Leo، ولا زلت أتذكر أن Leo كان ألطف شخص ناقشته في المقابلة، لدرجة أنني لم أشعر أنها مقابلة عمل من الأساس، بل محادثة خفيفة ومرحة؛ ثم حصلت على الخبر السعيد، فقد تمت دعوتي إلى الانضمام إلى Buffer في معسكر تأهيلي لـ 45 يومًا. لقد كان يومًا رائعًا. التكيف مع العمل عن بعد إن الانتقال من العمل في مكتب إلى العمل بدوام كامل عن بعد ليس أمرًا سهلًا؛ فالانضباط الذاتيّ يصير ضروريًا للغاية؛ لقد تعلمت مجموعة جديدة من المهارات التي لا تحتاج إليها المكاتب التقليدية على الدوام، صار عليك المزيد من المسؤوليات؛ إن الأمر أشبه بإدارتك لشركتك الصغيرة. المشهد المقابل لنافذة مكتبي الآن بينما أعمل عن بعد إن التواجد ضمن فريق مُوَزَّع يتمتع بالحساسية والمراعاة والتفهم نحو الآخرين أمر مهم للغاية، فإحدى القيم الأساسية لدى Buffer هو أن تعمل على تطويرك الذاتيّ. وبالنسبة لشخص لم يجرب العمل عن بعد من قبل، فلا أحد يتوقع منك أن تكون مثاليًا على الفور؛ أن تشق طريقك بصعوبة أمر طبيعيّ، طالما أنك لا تمل من محاولة إيجاد طرق للتطوير، والتطوير يصير أسهل في بيئة طبيعية ومريحة. وأكثر ما كنت أكافح فيه، وأشق طريقي فيه بصعوبة هو «هيكلة الوقت والتواصل». لقد كنت أظن أنه من الصعب أن تبقى فعّالًا ومنتجًا إذا عملت من البيت، هذا يحدث في بعض الأحيان. بالنسبة لي كانت المشكلة هي أنني يمكن أن أكون فعّالًا ومنتجًا بدرجة كافية، لكني لا أعمل على الأشياء الصحيحة. هذا يعود بنا إلى أهمية التواصل، فحين تعمل في مكتب ويذهب كل الموظفين إلى العمل في آن واحد، فإن التواصل يكون سهلًا، للدرجة التي تجعله أمرًا مفروغًا منه؛ لكن حين تعمل مع فريق مُوزّع في مناطق زمنية مختلفة في أنحاء العالم، فإن التواصل يصير أمرًا مهمًا للغاية. فوائد أن تعيد بتصميم حياتك إن إحدى أهم وأروع جوانب العمل في شركة عن بعد، أنك تستطيع أن تدير وقتك بقوة وحرية، وهذا يساعدك على تصميم البناء اليومي والأسبوعي لحياتك، وهذا أيضًا أحد أكبر التحديات في الأمر! على عكس العمل التقليدي، أنت المسؤول؛ فأنت من تحدد ساعاتك، وتتخذ قراراتك، متى تعمل وكيف تبني نظامك اليومي بنفسك. وعليك أن تضع في اعتبارك أنه من السهل جدًا أن تتطور لديك عادات سيئة بما أنه ليس لديك "رئيس" يفحص العمل من وراءك. وقد وجدت أنه من المفيد الالتزام بروتين معين يساعدك على إنجاز عملك، ومن الجيد أن هذا الروتين مرن وقابل للتعديل. والحيلة تكمن في إيجاد هذا التوازن، والالتزام بروتين ثابت على مدار الأيام، الأمر الذي يضفي مرونة على العمل تمكنك من التعامل مع الطوارئ غير المتوقعة التي ستلقيها عليك الحياة. موضوعات يوم العمل أحب أن أرى الأمر كما لو أن الأيام والأسابيع عبارة عن "موضوعات"، بدا هذا الأمر وكأنه يشابه نظام العمل التقليدي الذي يبدأ في 8ص وينتهي في 5م؛ لكن مع مرور الوقت قمت ببعض التعديلات حتى يتناسب الأمر مع حياتي الطبيعية. إليك كيف يبدو شكل "الموضوع" النموذجي ليوم عملٍ مثلًا: من الأحد إلى الجمعة: الاستيقاظ مبكرًا، حوالي الساعة 6:25 ص، إذا كانت الأمواج مناسبة فإني أطلب من زوجتي أن تأخذ الأولاد إلى المدرسة، لهذا أساعدها في تجهيزهم وإلباسهم وإطعامهم، وحينما تأخذهم إلى المدرسة، أذهب أنا إلى ركوب الأمواج. إذا لم تكن الأمواج مناسبة، فإني آخذ الأولاد إلى المدرسة. ثم أعود وأبدأ العمل بعد 9:00 ص بقليل، وإذا تحسنت حالة الأمواج أثناء اليوم، فإني أخرج لركوب الأمواج لمدة ساعة وأحيانًا أكثر. بعد ذلك، أظل أتابع العمل حتى وقت الغداء، ثم أقوم بتجهيز وجبة مطبوخة في المنزل، أو ربما أتمشى إلى كافيه. وفي بعض الأيام وحتى أخرج من المنزل فإني أقضي بضعة ساعات أعمل في إحدى محلات الكافية. إذا قمت بممارسة رياضة ركوب الأمواج في النهار، فإني أذهب كي أجلب الأولاد من المدرسة بعد الظهر. غالبًا ما أتوقف عن العمل حوالي الساعة 5:30م لأجل أن أتعشى مع العائلة، ونلعب سويًا، ثم نتحمم، ثم وقت النوم للأولاد. هذا أكثر وقت مليء بالجنون في اليوم، لكنني أستمتع به رغم ذلك، أعمل على زيادة الترابط بين العائلة، نتكلم عما حدث أثناء اليوم، ونمرح قليلًا مع الأولاد، ولا بأس أن أكون سخيفًا مع أولادي، فهذا يشعرني بسعادة. بعدما يخلد الأولاد إلى النوم، أعود سريعًا إلى العمل لنحو ساعة أو ما يقاربها، حتى أنتهي فقط من أية مهام ممتدة أو عاجلة، وأكون على تواصل ومسايرة مع زملاء الفريق في المناطق الزمنية المتأخرة. في عطلة نهاية الأسبوع: ربما أعمل فيها، لكن ليس على حساب عائلتي أو الأشياء التي أحبها؛ وغالبًا ما يكون عملي في عطلة نهاية الأسبوع في المهام التي أنوي إنجازها في أيام العمل الأسبوعية، أو في إصلاح بعض الأعمال الطارئة، أو ربما فقط بعض الأعمال المرحة التي لم يكن باستطاعتي إنجازها قبل ذلك. وغالبًا ما أقضي عطلتي الأسبوعية دون لمس حاسوب العمل. من المدهش أن نمط الأيام لم يتغير كثيرًا عما كان قبل العمل عن بُعد، لكن مع بعض التعديلات البسيطة أصبحت قادرًا على دمج العمل مع حياتي الطبيعية بطريقة رائعة. سنة واحد في العمل عن بُعد: ولا أتخيل الرجوع صرت أعمل لدى Buffer منذ سنة الآن، عدا بعض الأيام القليلة. شعوري العام هو أنني لا أتخيل العودة إلى العمل التقليدي؛ ففي خلال سنة فقط، أصبحت هذه الطريقة من العمل متأصلة وطبيعية جدًا لدرجة أنني أجد أنه من الصعب تخيل نفسي أعمل بطريقة أخرى. على مدى القرن الماضي، أصبحنا كمجتمع نفكر تقليديًا أن العمل ينبغي أن يأتي أولًا وعلى حساب بقية حياتنا. لا يمكننا أن نختار أحدهما على الآخر. وأنا أرى أن أفكارًا كالعمل عن بعد، وعن طريق مجموعات موزعة سوف يفتح أعيننا على عالم جديد من الفرص، حيث يمكننا فيه أن نُكيف العمل حسب طريقة حياتنا بطريقة منطقية، تجعلنا سعداء ومنتجين في نفس الوقت. إذا شعرتَ- كما كنت أشعر أنا- أنك عالقٌ في خندق، وأن العمل هو من يتحكم في حياتك، فأرجو أن يكون هذا المقال مشجعًا لك على النظر في وضعك الحاليّ، ويمنحك القوة للتغيير وتحدي الوضع الراهن. نحن جميعًا مسؤولون عن سعادتنا الخاصة، والعالم بتغير بطريقة تمنحنا القوة على تشكيل حياتنا كما لم يحدث من قبل. آمل أن تتمكن من العثور على نمط حياتك المثاليّ، وأن تعيش حياةً سعيدة! ترجمة- وبتصرف- للمقال How I Learned to Balance Work, Family, and Life Through Remote Work لصاحبه Michael Erasmus.
  12. تلقيت مؤخرًا سؤالًا من إحدى زميلاتي عن كيفية قيامي بعملي دون استخدام أي أوراق. نظرًا لأني بدأت بالسفر منذ أكثر من سنة والعمل بالكامل أثناء سفري، فإنّ امتلاك ملفات ورقية هو ليس بخيار حقًا. كما أنّ كل شيء أبسط بهذه الطريقة، فكل ما عليّ القيام به هو فتح حاسوبي المحمول فقط وسأجد ببساطة جميع ملفاتي جاهزة عليه. وبما أن زميلتي وجدت نصائحي مفيدة فكرت بوضعها ضمن هذا المقال ليتطلع الجميع عليها، والذي سأذكر خلاله جميع البرامج التي أستخدمها لمساعدة عملائي وإدارة ملفاتي وإدارة أموالي. وثائق العملاء Qwilr استخدم هذا الموقع من أجل المقترحات. كانت توفر النسخة المجانية منه 15 مشروعًا لكن صدر تحديث جديد في أبريل يوفر 3 مشاريع. احتفظ بنموذج واحد فقط وأقوم بتحديثه لكل عميل جديد، وما إن يتم قبول المقترح أو إنهائه أحمّله كنسخة PDF واحفظه في ملف عميلي ثم احذفه من Qwilr. يمكنك كذلك معرفة متى قام شخص ما بمشاهدة مقترحك، وهو أمر حماسي ومثير للأعصاب في نفس الوقت. فعندما ترسل مقترحًا لأحد العملاء في العادة تجلس بترقّب وانتظار وحيرة لعدة أيام، لكن باستخدام Qwilr تتمكن من معرفة متى قرأ عميلك مقترحك ومعرفة فيما إذا كان يتجنّبك أو كان مشغولًا جدًا للإجابة عليك، مما يساعدك قليلًا خلال عملية الانتظار. استخدمته مع عدد من العملاء وأعجبني لذلك سأقوم غالبًا بتحديثه إلى النسخة المدفوعة قريبًا، والتي توفّر خيار القبول التلقائي، وبالتالي في حال أُعجب عميل بمقترحي ووافق عليه يمكنه ببساطة الضغط على زر وتأكيده. Docracy هو موقع للملفات القانونية استخدمه في جميع عقودي. احتفظ بمستند للصفحات مع النموذج العام الذي استخدمه للعقود، وفي كلّ مرة أتعامل مع عميل جديد أرفع عقد جديد على Docracy، ثم أرسله ببساطة إلى العميل ونصبح جاهزين للبدء. كما يمتلك خاصية التوقيع الإلكتروني التي تسمح للطرفين بتوقيع العقود إلكترونيًا وتضمن حقوق الطرفين. الجانب السلبي منه هو أنّ عميلك سيحتاج إلى تسجيل بريده الإلكتروني عبر Docracy ليستطيع التوقيع، وهو أمر لا يعجبني لكنه ضروري للتحقق من الطرفين، ولن يتلقى عميلك أي نشرات أو أي رسائل بريدية أخرى من الموقع. أحرصُ دائمًا على إخبار عملائي بذلك قبل إرسال العقد ليكونوا على علم بأنّ الموقع سيطلب منهم ذلك، ولم تصلني إلى حد الآن أي شكاوى عنه. أنقذني Docracy عدة مرات فعلًا وإن كان يوجد برنامج واحد عليك تجربته فهو هذا الموقع، فعلى الجميع استخدام العقود عند التعامل مع العملاء وهذا الموقع هو وسيلة بسيطة جدًا للقيام بذلك. المدفوعات والمحاسبة Harvest استخدمه للفواتير وإعداد التقارير وإدارة المهام. ادفع 100$ دولار سنويًا مقابل هذه الخدمة، وهو برنامج المحاسبة الوحيد الذي استخدمه أو أحتاج إليه حاليًا كوني الشخص الوحيد في فريقي. يعطيك هارفست خيارات لإضافة مدراء للمشروع وأشخاص آخرين إلى حسابك، لذلك فإنّه صالح للفرق الصغيرة أيضًا. يمكنني أن أرى نفسي أتخطاه خلال سنة أو ما يقارب ذلك، إلّا أنّي فعلًا أحبّ معظم أقسامه. لكن تنصيب بعض المهام عليه مربك بعض الشيء أحيانًا، وأحتجت سابقًا إلى طلب المساعدة من مركز الدعم لإضافة بعض المهام عليه واحتسابها كساعات يجب فوترتها، لكن عدا عن ذلك لم أواجه أي مشكلة. الأهم أنه يتعامل كذلك مع Stripe و Paypal من أجل الدفع عبر الانترنت، لذا لا يحتاج أي معرفة بالبرمجة. كما أنني أحب ميزات الفوترة لديه، فهو دائمًا ما يعالج المدفوعات على أساس الوقت. Stripe أحب سترايب أكثر من باي بال لأنه سهل الإعداد، ويمكنك استخدامه مع البرامج والمواقع الأخرى بسهولة. يعمل بشكل جيد لأي شخص داخل الولايات المتحدة الأميركية، وليس لدي الكثير لأقوله عنه فلم يسبق أن واجهتني أي مشكلة معه. أحتجت حوالي عشر دقائق لإنشاء حسابي عليه ولإضافته إلى هارفست، وهو خدمة فعلًا رائعة. PayPal تجربتي مع باي بال ليست جيدة، وعندي ثأر شخصي معهم لأنهم اقتنعوا أنني لست من أدّعي وجمّدوا جميع أموالي لفترة خلال السنة الماضية. أعلم أنّني يجب أن أكون سعيدة بحذرهم من الاحتيال، لكنني لم أعجب بالطريقة التي تعاملوا بها مع الموضوع. في النهاية تمكّن موظف لطيف في قسم خدمة الزبائن اسمه كريس من حل المشكلة، لكن فقط بعد إرسالهم للعديد من رسائل البريد الإلكتروني ليخبروني أنهم لا يعتقدون أنني شخص حقيقي وبعد فشل ثلاث موظفين آخرين من خدمة الزبائن في حل المشكلة. بكل الأحوال ما زلت استخدمه عند تعاملي مع عملاء من خارج الولايات المتحدة الأميركية لأنه الوسيلة الوحيدة التي تعمل معهم. ولأكون منصفة، لم تواجهني أي مشكلة أخرى بعد المشكلة التي واجهتها عند إنشاء الحساب، لذا أعتقد أنّ عليّ نسيان ذلك، لكنني أكره أن أكون مجبرة على الاتصال بخدمة الزبائن من أجل خدمة عبر الإنترنت. إدارة الملفات Dropbox استخدم دروبوكس لحفظ جميع ملفاتي حتى لا أفقدها. ومقابل حوالي 100$ في السنة أحصل على تيرابايت كمساحة إضافية للتخزين، وهي كمية كبيرة جدًا ويعجبني ذلك، ربما لأنني أميركية ودائمًا أقع بفخ "الأكثر أفضل". في كل الأحوال أنا استخدمه لحفظ صوري وملفاتي وفيديوهاتي وكل شيء. ولم تواجهني مسبقًا أي مشكلة أثناء استخدامه، ويمكنني بسهولة مشاركة ملفاتي مع أي شخص آخر، مما يعني أنني لن أواجه أي صعوبة بمشاركة صوري الخاصة مع أمي مثلًا. Google Docs يستخدمه معظم الأشخاص إلى حد ما، وأستخدمه شخصيًا للملفات التي تحتاج إلى تعاون أثناء العمل. لكن كن حذرًا أثناء استخدامه، حيث يمكن لتعديلاتك أن تُمحى أو يكتب عليها شخص آخر إذا أعطيته الإذن الخاطئ، تعلمت ذلك بالطريقة الصعبة خلال تعديل لأحد العملاء السنة الماضية. لكن عمومًا تعلّم كيفية استخدام نظام إدارة الملفات ولن تقلق بعدها على خسارة جميع تعديلاتك إذا سكبت الشاي بالخطأ على لوحة مفاتيحك مثلًا وعطلت حاسوبك المحمول أو ما يشابه ذلك. لم يسبق أن حدث ذلك معي لكنني أحذر منه كوني أقضي 80% من وقتي على حاسوبي المحمول وال20% المتبقية أشرب الشاي. Draftin اعتدت على استخدامه لكتابة جميع مسوداتي. أقضي وقت كبير على الكتابة لذلك امتلاك نظام جديد هو أمر أساسي بالنسبة لي. يسمح درافت إن لي بالكتابة بنظام Markdown ومشاركة مسوداتي وتحميلها مباشرة إلى حسابي على MailChimp وقبول التعديلات وتحميل ملفاتي. يسمح لي حتى بتحميل ملفاتي بصيغة html لأكون قادرة على رفعها مباشرة على موقعي دون الحاجة إلى التعامل مباشرة مع عملاق التنسيق ووردبريس. Trello ساعدني تريللو على الحفاظ على تركيزي وعلى إنجاز الكثير من العمل، لذا أصبح هو البرنامج الذي استخدمه لإعداد قوائم المهام. لن يحلّ أي برنامج مكان دفتر الملاحظات، لكن يسمح تريللو لي بإنشاء عدة لوائح وقوائم لأكون قادرة على متابعة كل شيء. كما يمكنك استخدامه مع فريقك وإنشاء مواعيد للتسليم ومزامنته مع تقويمك الخاص. أُبقي على محتوى تقويمي وقائمة مهامي على تريللو وعندما يحين موعد تسليم يظهر ذلك على تقويمي، وهي خاصية جميلة. Evernote أستخدمه للملفات التي أعمل عليها بشكل دائم، ولمعلومات السفر ولكل ما يتعلّق بالمنزل. أحبّ Evernote إلى حد ما، لكنني ما زلت أعتقد أنه صعب الاستخدام نوعًا ما، لكنّه يبقى أفضل من أرشفة عدد لا يحصى من الصفحات. يوجد دليل كامل عن كيفية استخدام Evernote، ويستحق التفقّد في حال كنت تخطط لإستخدام التطبيق بشكل كبير، أميل شخصيًا إلى التعلّم من خلال الاستكشاف. الجدولة وإدارة الوقت Sunrise هذا التقويم رائع، بالإضافة إلى أنّه مجاني. ويعمل مع عدد كبير من التطبيقات (التطبيقات الثلاثة التي استخدمها معه هي Evernote وTrello و Triplt). ويمكنك التحضير لاجتماعات من مناطق زمنية مختلفة، ويمتلك خيارًا يدعى "Meet" والذي يسمح لك بإرسال رابط بالمواعيد المتاحة والذي يمكنك ببساطة إرفاقه بالبريد الإلكتروني. ويمتلك كذلك تصميمًا رائعًا أعشقه. إذا أردت خيارًا آخر للجدولة فإنّ Calendly هو خيار رائع أيضًا، ويمتلك كذلك نسخة مجانية. إستخدمه بعض من عملائي وأصدقائي وقد أعجبوا به أيضًا. هناك عدة خيارات مجانية ومأجورة للاختيار منها. Buffer أستخدمه لجدولة جميع منشوراتي على منصات الوسائل الاجتماعي، حتى لا أضطر إلى الاستيقاظ الساعة الثانية صباحًا للقيام بذلك! يمكنك جدولة 10 منشورات لثلاث حسابات مجانًا، لذا هو مناسب في حال لم تكن تنشر بشكل مكثف على منصات التواصل الاجتماعي. RescueTime ذكرت في مقال سابق كيف ساعدني RecueTime على التركيز، لذا وجدت أنّ عليّ ذكره ضمن هذه القائمة الشاملة أيضًا. هو تطبيق رائع يسمح لك بتعقّب وقتك لترى كيف تقضيه فعلًا. كما يساعدك على البقاء بعيدًا عن التطبيقات التي تفسد إنتاجيتك، مثل اليوتيوب، إلى أن تنتهي من عملك من خلال اختيار وضع "Get Focused"، وهو تمامًا ما أحتاج إليه. نظام إدارة البريد الإلكتروني MailChimp أستخدمه لقائمة بريدي الإلكتروني، لكنني غالبًا سأنتقل إلى ConvetKit عندما يزدهر عملي أكثر. تطوّر تصميمه بشكل كبير عن السنة الماضية، لذا إذا كنت مستخدمًا جديدًا فإنّ تجربتك ستكون أسهل من تجربتي عندما بدأت عليه. أرى ConverKit على أنه مزيج من MailChimp و LeadPages، لذلك فهو يستحق التجربة في حال كنت كنت ترغب بالانتشار بسرعة والحصول على قوالب سهلة الاستخدام، ولديك الميزانية الكافية لذلك. إذن، هذا كل شيء! يبدو كثيرُا عند كتابته، لكنّه ليس كذلك بالنسبة لي. هل فوّت أي برنامج رائع آخر؟ شاركنا في التعليقات. ترجمة-وبتصرف-للمقال How to Make Your Freelance Business Paper-Free لصاحبته Marisa Morby.