المحتوى عن 'مساعد افتراضي'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • السلوك التنظيمي
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
    • React
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • لغة C#‎
  • لغة C++‎
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ‎.NET
    • ASP.NET
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
    • منصة Xamarin
  • سهولة الوصول
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح
  • مبادئ علم التسويق

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 9 نتائج

  1. هل تفكّر في جلب مساعد عن بعد لمساعدتك في إنجاز أعمالك؟ إذا كان الأمر كذلك، فربّما تحاول معرفة ما هو راتب المساعد عن بعد النموذجي في هذه الأيام. إنّ معرفة مقدار ما تدفعه لمساعدك عن بعد هو أحد الأمور الرئيسية عندما يحين وقت الاستعانة بمصادر خارجية، وذلك لسببٍ وجيه: سيًربحك المساعد عن بعد (وعملك) مبلغًا كبيرًا من المال كلّ شهر. من الجيّد أن نلقي نظرة على ميزانية مشروعك، وتقديرات دخلك وعائد الاستثمار الذي يمكن أن يقدّمه المساعد عن بعد. إذًا كيف يمكنك معرفة المقدار الذي ستدفعه لمساعدك عن بعد؟ هذا سؤالٌ واضح على ما يبدو مع إجابة أقلّ وضوحًا. لنتعمّق في ذلك. الراتب عرضة للتغير لا يوجد راتب مساعد عن بعد محدّد، ولا يوجد أي مخطّط أو أيّ جدول بيانات يمكنك من خلاله إجراء حسابٍ رسمي، والحصول على راتبٍ رسمي، ثمّ البحث عن مساعد عن بعد لتوظيفه. هناك مجموعة كبيرة من المهارات والقيم التي يجلبها المساعدون عن بعد إلى الطاولة - يتجلّى دور المساعد عن بعد في إنجازه لمختلف المهام المطلوبة منه، وينطبق نفس الشيء على رواتبهم. إنّ ما تدفعه لمساعدك عن بعد يتأثّر مباشرةً بهذه العوامل: مستوى الخبرة مستوى تعقيد المهام مستوى المهارة النتائج السابقة مقدار الوقت الذي سيوفّره لك هناك عوامل أخرى يجب مراعاتها، وتختلف تلك العوامل على حسب نوعية المشروع والمهمّة المطلوبة. ولكن بشكل عام، عندما تبدأ في تقييم المساعدين المرشّحين، يجب أن تهتمّ بما سيضيفونه على المهمّة المطلوبة وما قيمة هذه الإضافات بالنسبة لك. إحصائيات وأرقام من الواقع كما قلت من قبل، لا يوجد نطاق محدّد لراتب المساعد عن بعد. ومع ذلك، هناك بعض الاتجاهات في المجال، وعمومًا، فإنّك ستشهد فجوة كبيرة بين المساعدين الذين يقدّمون الدعم الإداري العام والمساعدين الذين يقومون بمهام أكثر تحديدًا، تقنيةً أو تعقيدا. *هذه الأنواع من الأدوار شائعة جدًا بالنسبة للباحثين عن مصادر خارجية لأوّل مرة. بمعنى آخر، ستدفع أموالًا أكثر بكثير لشخص ما لإعداد إعلاناتك على فايسبوك وتشغيلها وإنشاء مسار مبيعات أكثر ممّا ستدفعه للشخص الذي سيرسل فواتيرك. بشكلٍ عام جدًا، سوف يتقاضى المساعد الإداري (وهو ما يفكّر فيه الناس عادةً عندما يتعلّق الأمر بالمساعدين عن بعد) ما بين 20 إلى 40 دولارًا في الساعة. هناك العديد من المساعدين ذوي الخبرة الذين يتقاضون أجورًا أكبر مقابل المهام الإدارية التي قد تتّسق بشكل أكبر وفقًا لأدوار المساعد التنفيذي، لكنّهم عادةً لن يطلقوا على هؤلاء اسم المساعدين عن بعد. عادةً ما يتقاضى المساعدون عن بعد المتخصّصون في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي الراتب الأعلى - ما بين 30 إلى 50 دولارًا في الساعة. المساعدون التقنيون، الذين يساعدونك في ندواتك عبر الإنترنت ومراقبة ووردبريس وصيانته وكذا ضبط تصميم موقع الويب وما إلى ذلك، يتقاضون بمبلغ 50 دولارًا في الساعة على الأقلّ، وذلك وفقًا لتعقيد التكنولوجيا التي يتعاملون معها وكذا درجة احترافيتهم. تنبيه: الأسعار في العالم العربي قد تكون أقل من ذلك بكثير وتتبع مستوى دخل كل شخص، وهذه الأسعار محسوبة على مستوى دخل الفرد الأمريكي. لا وجود لشيء يسمّى راتب المساعد عن بعد هل يمكننا توضيح المفارقات قليلًا؟ هذا سوف يساعد، أنا أعدك. انطلاقًا من منظور العمل، من الطبيعي أن تتعامل مع فكرة التعويض باستخدام كلمة "راتب". إذا كنت توظّف مساعدًا عن بعد، فأنت لا تتعامل مع الرواتب على الإطلاق. الراتب هو عنصر من الوظائف التقليدية، حيث توافق على حزمة تعويض سنوية مقسّمة إلى فترات قبض الرواتب. ومع ذلك، فإنّ معظم هؤلاء المساعدين عن بعد هم مقاولون مستقلّون وليسوا موظّفين، لذا فإنّ رواتبهم ليست مجزية. الاستثناء الواضح هو أنّه إذا كنت تستخدم موظفًا عن بُعد، في هذه الحالة، فيمكن للموظّف عن بعد أن يصل إلى جميع مزايا الموظفين ولن يكون مساعدًا عن بعد في هذه الحالة. تبحث معظم الشركات التي توظّف مساعدين عن بعد عن مستقلّين، وعادة ما يكون هيكل الدفع متعلقًّا بالساعة أو بالمشروع أو من الممكن دفع عربون في بداية المشروع. استخدامك لمصطلح "الراتب" علامة على أنّك جديدٌ بالميدان. إذن مع كلّ ما قيل، كيف تقرّر الدفع لمساعدك؟ تحديد تعويض مساعدك عن بعد عندما يتعلّق الأمر بتحديد التعويض لمساعد عن بعد، يجب أن تكون جاهزًا لما قد يكون للمساعد عن بعد من رأي. يمكنك، بصفتك صاحب نشاط تجاري، تقديم سعر للساعة أنت على استعداد لدفعه مقابل المهمّة المطلوبة، أو سيقدّم لك عضو فريقك الجديد المحتمل اقتراحًا. في الواقع، يقترح العديد من المساعدين عن بعد التعويضات المناسبة لهم، ويمكنك (كونك عميلًا لهم) قبول هذا الاقتراح أو رفضه. إذا لم تنجح الباقات والأسعار المعروضة، فسيكون معظمهم سعداء بتقديم اقتراح مخصّص لك بعد التعرّف على ما تحتاج إليه بالتحديد. وعلى الرغم من أنّ الاحتمال الشائع في مجال الأعمال هو أنّ الشخص الأوّل الذي يقترح السعر "يخسر" التفاوض، فإنّه من المفيد جدًا أن تتمكن من توفير ميزانيتك لـمساعد عن بعد لتقديم باقة تناسبك. العائد على الاستثمار أكبر اهتمامك سواء كنت توظّف شخصًا ما للرد على استفسارات العملاء أو كنت تحضر شخصًا لمساعدتك في تشغيل مشروعك التقني، فأنت بحاجة إلى التفكير في عائد استثمارك. يتمثّل العامل الرئيسي لعائد الاستثمار في هذه الحالة في تحديد معدّل الساعة الفعّال لك، وكيف سيتمّ تعزيز ذلك بمجرّد القضاء على المهام التي ستستعين بمصادر خارجية لإنجازها. فكّر في سعر الساعة الذي ستدفعه لمساعدك عن بعد كمبلغ من المال تريد دفعه لتوفير ساعة من وقتك. على سبيل المثال، لنفترض أنّك تقضي ساعتين في اليوم في إدارة صندوق الوارد الخاص بك. إذا وفّرت على نفسك هاتين الساعتين، فيمكنك أن تقضيهما في عمل يولّد 1000 دولار من المبيعات الإضافية كلّ أسبوع. هناك احتمال كبير لاهتمامك بالعائد على الاستثمار في هذه الحالة. إذا وظّفت مساعدًا عن بعد لإدارة صندوق الوارد الخاص بك مقابل 30 دولارًا في الساعة وقضى المساعد ثماني ساعات في الأسبوع لإنجاز ذلك، فأنت تنفق 240 دولارًا في الأسبوع لتوفير الوقت لنفسك لجلب 1000 دولار إضافية، ممّا يربحك 760 دولارًا (قبل الضرائب وغيرها من النفقات). الوقت = المال هنالك مقولة أن الوقت من ذهب، ولكن ماذا عن المعرفة؟ عندما تستعين بمساعد عن بعد لإنجاز بعض من أعمالك، فإنّ ما تربحه بوضوح هو الوقت. بالنسبة للمهام البسيطة، فمن السهل رؤية العائد على الاستثمار لإنجاز هذه المهام بمعدّل ساعة أقلّ بكثير من أيّ مكاسب ممكنة. ولكن عندما تبدأ بالتفكير في كيف أنّ الاستعانة بمصادر خارجية سيفيد مشروعك، قد ينتهي بك الأمر إلى النظر في الأمور التي تحمل بطيّاتها قيمة أعلى من ذلك بكثير. فكّر في المهام التي تراها مهمة، ولكنك لا تستطيع تنفيذها لأنّك لا تعرف كيفية القيام بذلك. يمكن أن تكون هذه المهام: إنتاج فيديو، أو نشاطات على مواقع التواصل الاجتماعي أو إعلانات على فيسبوك أو Pinterest. يتطلّب الأمر مجموعة معيّنة من المهارات لتتعلّم كيفية القيام بأيٍّ من تلك المهام المدرّة للدخل بشكل صحيح، ويستغرق تطوير مجموعة المهارات هذه بعض الوقت. يمكنك اختيار صبّ ساعات من وقتك في تعلّم كل هذه الأشياء المختلفة، أو يمكنك في المقابل الاستعانة بمصادر خارجية. الاعتبار الرئيسي بالنسبة لك في هذه المهام الأكثر تعقيدًا هو قيمة الخبرة. مرّة أخرى، عائد الاستثمار هو السبيل للتعامل مع هذه الناحية. فكّر في مهمة واحدة عليك البدء في تنفيذها - على سبيل المثال، الانخراط في وسائل التواصل الاجتماعي. لا يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للقيام بالانخراط بحدّ ذاته، بل ما يستغرق وقتًا هو تعلّم الاستراتيجيات الأكثر فاعلية لكلّ منصّة على حدة. كما يستغرق الأمر وقتًا إضافيًا لتوفير المحتوى المطلوب مشاركته والمزيد من الوقت لتحليل النتائج. كم ساعة سيستغرق الأمر بالنسبة لك لمعرفة كلّ هذا بنفسك؟ (تلميح: الكثير والكثير من الساعات.) ولكن إذا قرّرت الاستعانة بمصادر خارجية لإدارة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك، يمكنك استعادة ذلك الوقت، وتحرير نفسك من التعب العقلي لعدم قيامك بذلك والبدء في جني فوائد استراتيجية فعالّة لمواقع التواصل الاجتماعي. كلّ ذلك مقابل تكلفة مدير مواقع التواصل الاجتماعي الشهرية. يعدّ هذا فوزًا كبيرًا لمشروعك، لأنّ وسائل التواصل الاجتماعي الجيّدة تعني المزيد من العملاء المحتملين والمزيد من الأعمال لك، مع تحرير نفسك من أي ضغوطات، ممّا يتيح لك القيام بالمزيد من الأنشطة المدرّة للدخل. بعبارة أخرى: نعم، قد تكون الاستعانة بمصادر خارجية لبعض المهام ذات العيار الكبير مكلّفةً أكثر ممّا تتخيله، ولكن ما قيمة النتائج التي يحقّقونها هؤلاء المساعدين لمشروعك (سينجزون الأمور بسرعة أكبر ممّا تقدر عليه)؟ يتعلّق الأمر كلّه بالقيمة قد ينظر الكثير من الناس الذين لم يعتادوا على العمل مع مساعدين عن بعد إلى هذه الأسعار بالساعة ويفاجئون. بعد كلّ شيء، من هو المساعد الإداري الذي يجني 30 دولار بالساعة (قد تتفاوت من مكان إلى آخر) في الشركة النموذجية الخاصة بك؟ على السطح، قد يبدو أنّ أجور المساعدين عن بعد مبالغٌ فيها. ولكن إن نظرت أعمق قليلًا، فقد تبدو لك تلك الأجور منطقية. لا يؤثّر الراتب السنوي للمدير في التكاليف المرتبطة بالحصول على موظّف بدوام كامل. هناك فوائد ووقت الموظفين والموارد المخصّصة لدعم الدور والتكاليف العامة وأكثر من ذلك. لا يتحمّل المدير تكاليف إنجاز الأعمال - فالشركة تتحمّلها. يتحمّل المساعد عن بعد، من ناحية أخرى، تكاليف إنجاز الأعمال الموكّلة إليه، ويجب أن تؤخذ هذه التكاليف في الحسبان عند تقدير سعر الساعة الذي يطلبه. عادةً ما يدفع المساعدون عن بعد مقابل أجهزة الحواسيب الخاصة بهم، والاشتراكات في البرامج، ومعالجة المدفوعات، ومساحات العمل، وحتى جزء من ضرائب الدخل التي سيدفعها صاحب المشروع. تعدّ هذه التكاليف عاملًا مهمًّا في سعر الساعة الذي يطلبه المساعد عن بعد. أنت تدفع مقابل بعض الحرية عندما تقوم بتعيين مساعد عن بعد. أنت تدفع أكثر من ذلك بقليل لتجنّب تكاليف توظيف موظف دائم. أضف إلى ذلك القيمة التي يضفيها توفير الوقت والموارد إلى الشركة، سيتضّح لك حينها أنّ تعيين مساعد عن بعد يمثّل استثمارًا حقيقيًا! تقتصر تكاليفك المتعلّقة بالعمل مع مساعد عن بعد على ما يدخله لك هذا المساعد، ولكن المنافع تتعلّق بإمكانات الكسب الخاصة بك (والتي، من الناحية المثالية ، ينبغي أن تزيد). كلمة أخيرة حول تحديد راتب مساعدك عن بعد بينما أنّ العمل مع المستقلّين ليس مشكل رواتب بالبتّة، فمن المنطقي أن تجري ببعض الأبحاث عند رغبتك بالاستعانة بمصادر خارجية. ما هي الأجور التي سيتقاضاها المساعد عن بعد النموذجي مقابل الخدمات التي ترغب في استئجارها؟ ما هي النتائج التي تأتي من الاستعانة بمصادر خارجية، وهل سيدفعون بمشاريعك للأمام؟ وما هي القيمة التي تضعها في وقتك وتقليل الإجهاد؟ يتعلّق المقدار الذي من الممكن أن تدفعه لمساعدك عن بعد بكلّ العوامل السالف ذكرها. لا توجد دائمًا إجابة واضحة عمّا يجب أن تدفعه، ولكن عندما تبدأ في البحث عن بعض المساعدة في عملك، ضع في اعتبارك القيمة التي ستضيفها هذه المساعدة، وليس فقط السعر المدفوع. كن ذكيًا، بالطبع - ليس من المنطقي تمامًا أن تسبّب لشركتك ديونًا كي تتخلّص من بعض المسؤوليات- ولكن عندما تنظر إلى الاستعانة بمصادر خارجية، حاول أن تنظر إلى الصورة بشكل كامل، ولاتنظر للتعويضات فحسب. ترجمة -وبتصرف- للمقال How to Determine Your Virtual Assistant’s Salary لصاحبته Miranda Nahmias
  2. تذكّر عندما عزمت على بدء عملك بنفسك والانطلاق في رحلتك الخاصّة. لابُد أنك كنت مصمّمًا على التحرر من تنافس الشركات المُرهِق والانتقال إلى خندقك الخاص حيث تعمل فيه بنفسك لنفسك. والثمرة كانت لتحصيل حريّة العمل على المشاريع التي ترغبها وترتضيها، والمزيد من وقت الفراغ لتمضيَه مع الأشخاص المقرّبين إليك، بالإضافة إلى طاقةٍ إضافيّة بإمكانك تسخيرها في حاجاتك الخاصّة (المزيد من وقت النوم والراحة أو حتى التمرين مثلًا). إلّا أن الوضع لا يلبث أن ينقلب متعبًا من جديد. وعندها سترى أن إدارتك لعملك الخاص يجلب عليك المزيد من الإرهاق والتعب وضيق الوقت. وسرعان ما ستجد أن إدارتك الذاتيّة لم تجلب لك تلك الحريّة التي كنت تصبو إليها بل جعلتك مقيّدًا بزبائنك لا تنفك من اتصال حتى تضطر إلى إجابة اتصالٍ آخر أو الردّ على إيميل آخر من أحد الزبائن، عوضًا عن تمضية وقت بعد الظهيرة مع العائلة كما كان مُخطّطًا له. ناهيك عن الضبابية التي تحيز على عقلك الذي يتوق للنوم والتي تحرمه من لمعة الأفكار والإبداع الذي يكاد يستقيل منه. هذا هو الفخ الذي يقع فيه معظم المتحمّسين لإطلاق مشاريعهم الخاصّة. ولكن هل هنالك مفرّ من هذا المآل؟ حسنًا قد يكون الجواب بديهيًّا وهو أن تأتي بعضوٍ جديد في فريقك ليتحمّل جُزءًا من الأعباء عنك. ولكن إذا ما كنت تعتقد أنّه من العيسر عليك أن تضيف نفقات أجور كبيرة إلى قائمة النفقات المليئة الخاصة بك، فالخيار الأنسب والأفضل لك هو توظيف مساعد افتراضي (Virtual assistant-VA). يكون المساعد الافتراضي في معظم الأوقات بدوام جُزئي. المساعد الافتراضي يمثّل جهة تعاقد خارجيّة بإمكانك توظيفها لمساعدتك في العمل دون أن تضطر إلى التفكير في مواضيع مُتعبة مثل الحوافز والضرائب وحتى الإجازات الصحية. ما المميز في ذلك؟ حسنًا إن المساعد الافتراضي سيعمل وفق برنامج خاص مسبق يتم تهيئته عن بعد من أجلك، وقد يعمل المساعد الافتراضي ذاته لدى العديد من الأشخاص في آن واحد. هل يجب عليك تعيين مساعد الآن أم عليك التريّث قليلًا؟ لقد وضعنا لك قائمة من السيناريوهات التي قد تصادفك في عملك والتي ستساعدك على اتخاذك قرارك فيما يتعلّق بتوظيف مساعدك الافتراضي الأوّل: 1. أعباء الإدارة والعمل تكاد تُغرقك إذا ما اصطبغ يوم عملك بصبغة تفاعليّة (بدلًا من الفاعليّة) فهذا مؤشّر واضح بأنّ عليك الحصول على بعض المساعدة. ما هي التفاعليّة قد تتساءل؟ حسنًا هي أن تستهلك معظم وقتك في الردّ على مكالمات ورسائل الزبائن أو المورّدين، والتي تتضمّن عادةً تلبية الطلبات،تنظيم الفواتير، إدخال بيانات روتينيّة، وما سوى ذلك من الأعمال التي يُفترض أن تكون من مسؤوليّة المدير المكتبي - من طلب اللوازم المكتبية إلى اتخاذ ترتيبات السفر. لا تساعد أيٌّ من تلك الأعمال على تطوير عملك بحدِّ ذاته إلّا أنّها أمور حيويّة لا يمكن أن يسير العمل بدونها. فلا تستطيع (أو بالأحرى لا يجب عليك) أن تتجاهل زبائنك. ولكن في الوقت نفسه لا تستطيع (ولا يجب عليك) تضييع يومك في تلك الأعمال الورقية الروتينيّة. وعند هذه النقطة يقرر معظم المتحمّسين للعمل المستقلّ أن يعيّنوا مساعدهم الافتراضي الأوّل، وتفويضه لإنجاز تلك الأعمال الإدارية الروتينيّة الضرورية لسلاسة العمل بشكل أساسيّ، وبشكل أقل لبناء وصقل العمل بذاته. 2. تجد صعوبةً في إيجاد متّسع من الوقت للتركيز على العمل الذي يدرُّ لك المال وهذا في الواقع سببه انصباب جلُّ تركيزك في الأعمال الإدارية الورقية. قد تبدأ يومك مفعمًا بطاقة وهمّة عالية ولكن ينتهي بك المطاف عالقًا في الإجابة عن استفسارات وطلبات الزبائن نفسها مرارًا وتكرارًا، إذا كان ذلك هو الأمر فإنك تقتل إبداعك وتميّزك في العمل وهذا ليس جيّدًا. عليك أن تدرك أن هناك العديد من المساعديين الرقميين ذوي الكفاءات العالية في التعامل مع استفسارات زبائنك (حتى أنهم قد يفوقونك في ذلك). ولكن مع ذلك فإن أفضل شخص قد يضع أفكارًا لامعة لعملك ويضع الخطط على خط العمل هو أنت وأنت فقط. لذا فإن كان لديك بعض الأفكار الجيّدة لتطوير عملك ولكن ينقصك الوقت الكافي لتطويرها، أو في حال وجدت نفسك تُرجئُ أفكارك ومشاريعك في محاولة لإطفاء نيران الطلبات المتكاثفة عليك، إذا كان الأمر كذلك فلابُد من الحصول على بعض المساعدة. يجب أن تدرك أن قدرتك الفكرية وكذلك وقتك محدودان. لذلك سيكون من غير المنطقي أن تضيعهما على الأعمال الروتينية. 3. أعمالك في تزايد مستمر مع مضي الأشهر تلاحظ أن مبيعاتك في تزايد مضطرد. ربما بسبب انتشار سيرتك الطيّبة بين أفواه الناس أو أن حملتك الدعائية على قد آتت ثمارها، أنت الآن غارق طلبات الزبائن. وأنت لابُد ترحب بكل تلك الطلبات. ولكن إلى متى بإمكانك أن توفّق بين تلبيت كلّ تلك الطلبات وبين تطوير عملك ورفع سقف طموحاتك؟ وحتى إن لم يكن عملك الآن في طور الصعود، ولكن لديه الإمكانيات التي تهيّئه لذلك، فإن المساعد الافتراضي سيساعدك في البحث عن فرص العمل وتنظيم قاعدة البيانات، بالإضافة إلى التسويق عبر الإنترنت (سواءً عن طريق البريد الإلكتروني أو عن طريق المكالمات التقليدية) ومتابعة طلبات الزبائن، وأخيرًا توظيفك لمساعد افتراضي سيشكّل تجربةً مميّزة لزبائنك الجدد. 4. أنت تمضي وقتًا طويلًا في التعلّم بدلًا من العمل يبدو للوهلة الأولى أن منصّات وسائل التواصل لديها قوانينها الخاصّة وممارساتها المحدّدة. قد لا تكفي حملتك المبرهجة على الفيسبوك: فيجب عليك أن تعرف إتجاه السوق ورغبات الزبائن. فلم تعد الرسائل كافية، عليك ان تتعلم شيئًا أو اثنين حول طبيعة المبيعات. من المستحيل أن تواكب كل شيء في مجال عملك. وأن تكون خبيرًا في كل شيء منافٍ للمنطق تمامًا. وهنا يأتي دور تعيين مساعد افتراضي محترف، والذي سيوفّر عليك وقتًا وتفكيرًا. وبدلًا من الساعات الطويلة التي ستضيع أثناء بحثك عن كيفيّة إدارة علاقات العملاء، بإمكانك تسخير وقتك الثمين في إنجاز الأعمال التي سترفع حقًّا من العوائد الاستثماريّة لديك. 5. حياتك الشخصيّة تستحوذ على حيّز كبير من وقتك كان يجب علينا أن نخصَّ هذا العنوان عند ذكر أسباب تعيينك لمساعدك الشخصي— وذلك لأن الخلل في التوازن بين وقت العمل ووقت العائلة من أهم الأسباب التي تُرهق كاهل رجال الأعمال. وإليك بعض العلامات التي تدل على أنّك تحمّل نفسك ما لا تطيق: الإطّلاع على بريدك الإلكتروني هو آخر عمل تقوم به قبل النوم أوّل عملٍ تشرع به بعد الاستيقاظ؛ يجمح تفكيرك دومًا إلى مكان آخر عندما تكون مع عائلتك (حتى مع تواجدك بقربهم ومعهم في نشاطاتهم)؛ تشعر دائمًا بعدم الرغبة بالقيام بأي شيء مرح؛ وعندما تقوم بأمر مسلٍّ تشعر بالذنب يأكلك على تضييع كل ذلك الوقت. وفي حال بلغ منك الإرهاق والتعب مداه ستبدأ بالشعور بأنّك تفقد الرغبة والهمّة للعمل، بعد أن كنت متحمّسًا ومتحفّزًا له. وحينها يبدأ جهازك المناعي ببث إشارات تفيد بأنّك قد بلغت أقصى حدودك ولا بُدّ من الراحة. فإذا ما بدأت تشعر بأنك تفوّت ساعات عمرك فقط لتنجز بعض الأعمال الإضافية، فعندها لابُدّ من طلب بعض المساعدة وتفويض أحد ليتحمل بعض العبء عنك. وفق منطق رجال الأعمال فإن توظيف مساعد افتراضي يُبرّر بزيادة ساعات العوائد الاستثمارية مع استخدام مساعد افتراضي لإنجاز الأعمال. (ونحن نؤمن بأن هذه هي الحال السائدة.) ولكن ليس من الضروري أن توظّف الوقت الإضافي الذي تحصّله من دعم المساعد الافتراضي لك في العمل الإضافي. بإمكانك قضاء ذلك الوقت الإضافي مع عائلتك أو منح نفسك بضع ساعات من الراحة والاهتمام. حتى الآن وضّحنا الأسباب التي تدفعك إلى تعيين مساعدك الإفتراضي، إلّا أن تعيين مساعد افتراضي، وبكل أمانةٍ، ليس الخيار الأفضل لك دومًا، أو على الأقل ليس في حال السيناريوهات التالية: 1. لست متاكدًا من مدى الفعاليّة والإنتاجية التي ستعود إليك كرجل أعمال مشغول لابُد أن هنالك الكثير من الأعمال يتوجب عليك القيام بها، لذا قد يكون من الصعب أن تختار الأعمال المناسبة للمساعد الافتراضي ليقوم بها، سيّما إذا كنت تعتقد أنك الوحيد الذي يمكنه إنجاز تلك الأعمال بكفاءة (وبالمناسبة قد تكون مخطئًا في ظنّك ذاك.) الحل خذ اسبوعًا واحدًا من جدولك وضع فيه قائمةً مفصّلة بالمهام التي تنجزها خلال ذلك الأسبوع. أمضيت، على سبيل المثال، 15 دقيقة للرد على البريد الإلكتروني في فترة استراحة الغداء؟ سجّل ذلك في القائمة. أمضيت ساعةً كاملةً للبحث في وسائل التواصل على محتوى جيّد يمكنك مشاركته؟ سجّل ذلك أيضًا. أم أنّك أمضيت بضع ساعات خلال الإسبوع المنصرم في تدوين الحسابات والأمور الماليّة؟ دوّن هذا أيضًا في قائمتك. وإن لم يتّسع الإسبوع لملئ كامل جدول الأعمال الخاصّة بك، فوسّع رقعته إلى شهر. وفي نهاية "فترة المراقبة" تلك يجب أن تكون قد تشكّلت لديك فكرةٌ جيّدة عن الأعمال التي يمكنك توكيلها إلى مساعدك الافتراضي. 2. ليس لديك وقت للتحكّم والسيطرة على مساعدك الافتراضي في الواقع الكثير من رجال الأعمال ينتظرون الوصول إلى نقطة حرجة من الإنهاك حتى يعيّنوا مساعدهم الافتراضي. وبسبب الضيق الشديد في الوقت والقدرات عند تلك النقطة فإنهم يحمّلون مساعدهم الافتراضي قائمةً طويلةً من الأعمال دون أي مراقبة له ويتوقّعون أن يسطير مساعدهم الافتراضي على الوضع. ونتائج هكذا "الاستراتيجية" مُتوقّعة جدًّا وهي: أن رجل الأعمال سيكون غير راضٍ عن أداء المساعد الافتراضي ويكون عنوان رد فعلهم إزاء تلك الخيبة. ’’لقد كنت محقًّا، كان علي أن لا أوظّف أحدًا. فلا أحد يستطيع القيام بذلك العمل كما أقوم به،’’ مخاطبين أنفسهم. أين يكمن الخطب في تلك الاستراتيجية؟ حسنًا إن رجل الأعمال ظنّ أن بإمكان المساعد الافتراضي القفز فجأة إلى منتصف ساحة العمل واستلام جزءٍ ما مهام لا يعلم عنها شيئًا. الحل قبل أن تُعيّين مساعدك الافتراضي يجب أن تضع بعض النقاط على الحروف وتحدد كيف تريد أن يتم إنجاز العمليات. نعم قد يكون المساعد الافتراضي فعّال جدًا في استخدام التريلو أو تطبيق الايفرنوت، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن يتمكّن من العمل فيها وفق المنهجيّة التي تعمل بها أنت. فإذا ما أردت لمساعدتك الافتراضي أن يكون فعّالًا فيجب أن تسخّر بعض الوقت لتدريبهم. ابدأ بالمهام التي هيّاتها له لكي ينجزها، ثم تتبع مراحل إنجازه لها خطوة بخطوة. حدّد الطريقة أو الأسلوب الذي تريد لمهمة ما أن تُنجز وِفقها (ولماذا) ثم احرص على تعليم مساعدك الافتراضي ذلك الأسلوب الذي ترغبه بشكلٍ مبكّر. ومن ثم أضف المهام تدريجيًّا بعد أن تتأكد من كفاءة أداء المساعد الرقمي للمهام التي أوكلتها له في بادئ الأمر. 3. لا يمكنك أن تتخلّى عن التحكّم لمساعدك الافتراضي غالبًا ما يتصوّر رجال الأعمال شركاتهم كأطفالهم الصغار. لذلك يجدون صعوبةً بالغة في تفويض شخصٍ ما لإنجاز إحدى المهام فيها. ولكن إذا لم تتمكّن من أن تُرخيَ قبضتك قليلًا عن شركتك فلن تنمو أبدًا. غالبًا ما يعاني رجال الأعمال من عُقدة الكمال والتي تؤدي إلى تأجج رغبةٍ جامحة في السيطرة على كل عملٍ صغيرٍ في شركاتهم. وما لا يدركه من يعانون من عقدة التحكّم هذه أن تصرّفهم هذا يساهم في وضع حواجز حولهم، يضيّقون بها حركتهم بأيديهم، لعدم ثقتهم بمن يوظّفون من خبراء في مجالهم. كما تثق بمعلّمٍ (مُحترفٍ) في تدريس ولدك أو مقاولٍ (ماهر) في بناء سقف منزلك، عليك أن تثق بمساعدك الافتراضي المحترف لإنجاز مهامه في دفع عجلة التقدّم وتطوير شركتك وعملك. الحل إذا كنت متردّدًا من تسليم مساعد الافتراضي زمام الحكم في الأمور التي تراها مهمّة. فالحل الأمثل أن تبدأ بالأمور البسيطة. اختر مهمّة واحدة لمساعدك ثم فصّل الأسلوب الذي ترغب إنجازها به ثم تنحّى جانبًا وراقب. إنَّ إدارة رجال الأعمال لمختلف التفاصيل الدقيقة أثناء تعيينهم مساعدهم الافتراضي الأوّل تكون صارمة. ولكن إذا ما هيّأت مساعدك الافتراضي وتابعته في سير عمله بشكل جيّد، فستجد أنهم سينجزون أعمالهم بصورة مُرضية دون أن يؤثّر على سير عملك. وفي الواقع قد يساهمون في تحسين عمل الشركة بحد ذاته. 4. تتعامل مع ذلك الحل على أنّه حل رخيص وتوفيريّ حسنًا إذا ما انطلقت ووظّفت أرخص المساعديين الافتراضيين هنالك في السوق لإنجاز مهامك، ثم هنّئت نفسك على مقدار المال الجيّد الذي وفّرته، إلى إعادة النظر في ذلك قريبًا جدًا. ستحصل على جودة عمل تتوافق مع المبلغ الذي استثمرته فيه، لذا احرص على توظيف مساعد مُحترف ولو كلّفك ذلك كميّةً إضافيّةً من المال. الحل بما أنّنا نتكلّم عن المال هنا. فحاول أن تحدد عوائد الاستثمار التي ستصل إليها مع توظيفك لمساعد افتراضي جيّد. واسأل نفسك، كم سيوفّر علي المساعد الافتراضي المحترف من الوقت؟ وكيف يمكنك استثمار ذلك الوقت الاضافي الذي وفّره عليك المساعد؟ الآن حان دورك، تصفّح السيناريوهات التي استعرضتها جيّدًا واتّخذ القرار الأنسب. هل يجب عليك تعيين مساعدك الافتراضي الآن، أم أن الأوليّة تذهب لتطوير عملك في الوقت الحاضر؟ ترجمة -وبتصرف- للمقال Should You Hire a Virtual Assistant Now or Wait?‎ لصاحبه Mickey Gast
  3. سؤال "كيف تصبح مساعدًا افتراضيًا" لم يدر في ذهني، ولم أعد نفسي للعمل فيه، كل ما حدث هو أنني صادفت هذا المجال في رحلة عملي، كم أنا محظوظة! يمكنك أن تسمي ما حدث تطورًا طبيعيا، كان عملي هو دعم أحد كبار المستشارين الماليين، عملت معه لمدة 6 سنوات، وكانت فكرة المساعد الافتراضي بالنسبة لي هي المحطة المنطقية التالية. علمت منذ البداية أن المسار الوظيفي التقليدي غير مناسب لي، لأنني كثيرًا ما أردت قضاء وقت أكبر مع عائلتي وأن أتحكم في دخلي، بالإضافة إلى أنني لم أحب أن يكون لي رب عمل. كنت أتخذ قرارات بشأن عملي الجديد في تلك الفترة، وبدأت أتعلم كل ما يتعلق به، وفي الوقت ذاته كنت أعمل بجد كي أساعد عائلتي. أشكر الله الذي رزقني بزوجي "Wade" الذي تحمل مسؤولية إدارة شئون المنزل كاملة والاهتمام بأطفالنا الصغار ريثما أؤسس عملي وأساعد في نفقات المنزل. والآن أنا أعمل مع اثنين من العملاء الدائمين، وأساعد بعض المساعدين الافتراضيين الطموحين في تأسيس مسيرتهم العملية، ناهيك عن أنني أقضي وقتًا كثيرًا في الحديث إلى المساعدين الافتراضيين المبتدئين في مواضيع تتعلق بمجالنا ككل. من وقت لآخر استضيف بعض الزملاء في حلقة دراسية عبر "Webinar"، وأحيانًا أتلقى دعوة للمشاركة في إحدى هذه الحلقات، من خلالها لاحظت أن معظم الناس يودون معرفة تجربتي الشخصية، كي يسيروا على نهجي ويستفيدوا من خبراتي في عملهم كمساعدين افتراضيين، ومنه يطلقون خدمات تسيير الأعمال الخاصة بهم. سأسرد لك في هذا المقال كل ما تحتاج معرفته عن هذا المجال، وسوف أحدثك أيضًا عن الخطوات التي اتبعتها مع توضيح أفضل المصادر التي يمكنك الاستعانة بها. في نهاية المقال ستكون لديك فكرة واسعة عن الخطوات التي يلزم اتباعها للانطلاق في العمل مباشرة. ما هو المساعد الافتراضي؟ رغم أن هذا المجال ينمو بسرعة فائقة، إلا أن كثير من الناس يجهلون ماذا يُقصد بالمساعد الافتراضي، وليس لديهم فكرة عن دوره الأساسي في مجال تسيير الأعمال وتنميتها، سواء كان عبر الإنترنت أو بالطرق التقليدية. يرى بعض الناس أن وظيفة المساعد الافتراضي لا تتعدى في أهميتها الدور الذي يقوم به المساعد التنفيذي التقليدي، في الحقيقة هي أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير؛ لا أنكر أننا نؤدي في بعض الأحيان المهام التقليدية المرتبطة بالعمل الإداري، إلا أن المساعد الافتراضي يقدم خدمات عديدة بشكل مدهش، السبب الذي دعاني لصياغة التعريف التالي: المساعد الافتراضي هو أي شخص يعرض خدمات لأصحاب الأعمال عن بُعد نظير أجر متفق عليه تعريف بسيط أليس كذلك؟ وستعرف كلما تعمقت في قراءة المقال لماذا أخترت هذا التعريف بمعناه الواسع تحديدًا. ما الخدمات التي يقدمها المُساعد الافتراضي؟ يأتي سؤال "ما نوع الخدمات التي يمكنك تقديمها كمساعد افتراضي" في المرتبة الثانية من أكثر الأسئلة شيوعًا عن هذا الموضوع؛ والحقيقة هي أنه لا يوجد قائمة تتضمن كافة الأنشطة التي يؤديها المساعد الافتراضي. أعددنا قائمة تحتوى على أكثر من 150 خدمة شائعة يقدمها المساعد الافتراضي، ستساعدك هذه القائمة بشكل رائع في تحديد نقطة البدء. كما كتبنا مقالًا مُفصلًا عن أكثر من 50 خدمة ينبغي أن تأخذها في عين الاعتبار وهذا بناء على مهاراتك واهتماماتك، أضمن لك العثور من بينها على ما يمكنك تقديمه لعملائك المحتملين. إليك بعض الأمثلة: دعم العملاء معالجة الطلبيات والمبالغ المستردة عبر الإنترنت تصميم المواقع الإلكترونية صيانة مواقع ووردبريس تصميم الجرافيك والتنسيق إدارة الجداول الزمنية و ترتيبات السفر كتابة محتوى المدونات والكتابة الخفية تدقيق النصوص وتحريرها التفريغ الصوتي البحث عن محتوى البحث بالكلمات المفتاحية إدارة البريد الإلكتروني إدارة الحسابات إدخال البيانات إنشاء صفحات للمبيعات إدارة عمليات إطلاق المنتجات الوصول للعملاء توليد العملاء (جذب العملاء المحتملين) تحرير الفيديو إدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي إدارة المشاريع إدارة المنتديات والقائمة تطول! هناك العديد من أصحاب المشاريع الناشئة بانتظار مساعدتك، وكلما زاد عدد المهام التي يمكنك أداءها، كان أفضل (تأتي الموازنة بين التخصص أو عمومية مهام المساعد الافتراضي لاحقًا). ربما يدور هذا السؤال في رأسك: الخدمات واحدة، فما هي المهارات التي سأحتاجها لأصبح مساعدًا افتراضيًا؟ من الواضح أنه إذا كنت تخطط للعمل أونلاين، ينبغي أن يكون لديك معرفة بالإنترنت وما إلى ذلك، وما إن وُجدت، فهنيئًا لك بداية موفقة. بالإضافة إلى أن انطلاقتك ستكون سهلة إذا كان لديك مهارة ما أو خبرة في مجال معين، كما أن إيجاد عملائك سيكون أيسر بالتأكيد. من الممكن أن تتضمن خبرتك العملية أي نشاط في مجال العمل – سواء عبر الإنترنت أو خارجه – وينبغي أن لا تشكل قلة المهارة عائقًا بالنسبة لك، لأن الأهم هو أن تتمتع بحماسٍ كبير ومهارات تواصل اجتماعي لا بأس بها، ورغبة في التعلم. كيف أصبح مساعدًا افتراضيًا؟ في أكاديمية حسوب، نؤمن بمبدأ بتبسيط الأمور واتخاذ الإجراءات الكبيرة*، وإذا كنت تبحث عن أحد الأسرار، فلن تجد أي منها هنا. ابدأ وحسب! كان السبب في تعاقدي مع أول عميل لي - أحد أصحاب المشاريع الناشئة الناجحين - كمساعدة افتراضية هو أنني لاحظت أن لديه مشكلة في متابعة بريده الإلكتروني. كان لدي معرفة به ورأيت أنني أستطيع مساعدته، كما علمت أن العمل معه سيكون ممتعًا، لم يكن المقابل المادي جُل ما أسعى إليه، فهناك خبرة عملية واكتساب مهارات جديدة بانتظاري (عن طريق تعلم التفاصيل الداخلية لعمله). ببساطة وجرأة أخبرته أنه ينبغي عليه توظيفي، وسألته: أليس هذا الأمر مرهقًا للأعصاب؟ أجابني "نعم"، وتعاونا لمدة أقل من عامين حصلت فيهما على مقابل مادي جيد واستمتعت بالعمل معه و تعلمت الكثير، كان يدفع أجري بانتظام، أحببت ذلك. وعلى الرغم من أننا لا نعمل سويًا في الوقت الحالي، إلا أننا على تواصل حتى يومنا هذا. لم لا نبسِّط الأمر في خطوات سهلة؟ إليك الخطوات الأساسية التي عليك اتباعها: اختر هيكل العمل الذي يناسبك. حدد الخدمة التي ستقدمها لعملائك. حدد أسعار الخدمة. اطلِق موقعك الإلكتروني، وتفاعل بشكل نشط على الإنترنت. وسِّع نطاق علاقاتك العامة، وإبدأ مراسلة العملاء المحتملين بالبريد الإلكتروني. أسس علاقات. والآن دعنا نتناول هذه الخطوات بالتفصيل. تذكّر – وأنت تقرأ هذا المقال – أن هدفك هو ترويج وتسويق خدماتك في أسرع وقت ممكن؛ لأن البحث عن عملاء وإدرار الدخل يجب أن يكونا على رأس قائمة أولوياتك. اختر هيكل عملك لا يوجد نصيحة محددة لاختيار هيكل عملك، لأن الإجابة دومًا تعتمد على عدة معايير من بينها: أين يقع مقر عملك الفعلي؟ ما أنواع العملاء الذين ستعمل معهم؟ ما نوع خدمة المساعدة الافتراضية التي ستقدمها؟ ظروفك الشخصية (مثال: الزوج/ الزوجة والعائلة والأطفال والمسئوليات). ما هو مدى تحملك للمخاطر؟ ما هي هياكل العمل التجارية المختلفة المتاحة في مجالك؟ في هذه المرحلة نعتقد أنه يمكنك التواصل مع محاسب أو محامي، كي يبديا رأيهما حول موقفك. بالنسبة لك يمكنك الاختيار من بين: شركة ذات مالك واحد، أو شركة ذات مسئولية محدودة، أو مؤسسة سواء كانت من النوع (s)، أو (C) بالولايات المتحدة الأمريكية، أو حتى شركة مساهمة. في بعض الأحيان، ربما يمكنك أن تحدد موقع لعملك وذلك بناء على استيفائك لشروط معينة. ألا تلاحظ أهمية بعض هذه العناصر أو الأسئلة وتأثيرها في خطتك المالية والحياتية، السبب الذي يدعوك إلى حل هذه المعادلة بشكل صحيح. هل يمكن تغييرها؟ نعم بالطبع، ولكن الأمر يتطلب وقتًا ومالًا، لذا تأكد من اتخاذ القرار الصحيح من البداية. يتساءل كثير من المساعدين الافتراضيين الجدد حول كيفية اختيار الخدمات التي سيقدمونها، لكن الخبر السار هو أنك غير مضطر لذلك، فلا يوجد كتاب قواعد معين يلزمك بتقديم خدمة محددة بمجرد أن تبدأ. يعتقد كثير من الناس أن خدمات المساعدة الافتراضية تنحصر في تفقُّد البريد الإلكتروني أو الرد على المكالمات الهاتفية أو إدارة الجداول الزمنية لعملائهم.؛ هذه مجرد نماذج بسيطة لبعض الخدمات التي يقدمها المساعد الافتراضي، وهناك عدد كبير جدًا من الخدمات التي يمكنك تقديمها أيضًا. من بين المهام الأساسية التي كنت أؤديها لعميلي الأول إدارة بريده الإلكتروني، كنت أتفقد الرسائل وأرتبها وأرد بالنيابة عنه، كما كنت أقوم بصياغة نماذج ردود جاهزة للاستفسارات المختلفة. خصصنا يومًا في الأسبوع نجتمع فيه صوتيًا عبر Google Hangouts، كان التواصل مفيدًا بالنسبة لي، وكلما تعلمت شيئًا جديدًا عن عمله، صرت مؤهلة ومستعدة لمساعدته بشكل أفضل. كان عميلي منهمك في مشاريعه ومسئولياته مثل أي صاحب شركة ناشئة، وكان لديه العديد من الأنشطة مثل: الاستشارات والتدريب والدورات التدريبية لتعلم الكتابة، بالإضافة إلى إدارة مدونته وقائمة المشتركين ...إلخ. عرفته عبقريًا وملهمًا، أذكر أنني من الأمور التي ساعدته فيها هي كبح جماحه من وقت لآخر، وذلك عن طريق إعطاء الأولوية للمهام التي يحتاج إلى تأديتها فعليًا، وبخاصة الأمور المهمة التي لا يفضلها (مثل البريد الإلكتروني!) أخبرني أن أكثر ما كان يفضله في رحلة عملنا سويًا هو اجتماعنا الأسبوعي (لأننا كنا ننجز فيه الكثير). لديك مطلق الحرية في الارتقاء بعملك والتعديل فيه بما يتلاءم معك، وذلك عن طريق تغيير بعض الخدمات، أو إضافة أخرى، أو إلغاء بعضها بناء على عدة معايير منها: طلب العميل ومدى الربح المتوقع ووقتك المتاح واهتماماتك الشخصية. في بداية عملك مساعدًا افتراضيًا ستكتشف أن حرية الاختيار سلاح ذو حدين، وما أكثر الأمور التي أسمعها حول معاناة المبتدئين في اختيار الخدمات التي سيقدمونها. لذا ننصحك بما يلي: ألق نظرة على قائمة الخدمات التي ذكرناها في بداية هذا المقال. اقرأ مقالنا بعنوان خدمات يمكنك تقديمها لعملائك بصفتك مساعدًا افتراضيًا. اختر فكرتين أو ثلاث من الأفكار التي تحب أن تبدأ بها، ثم.... انطلق! (نعم، ألا تلاحظ أننا نكرر هذه الكلمة كثيرًا في هذا السياق) بدون أي توقعات، الانطلاق هو الخطوة الأولى وهو أكثر الخطوات أهمية، ومتى فعلتها ستشعر بالحماسة شيئًا فشيئًا، والباقي سيكون أسهل. بوسعك إجراء تعديلات وتغييرات طوال الوقت بما يتناسب مع عملك، فعلى سبيل المثال: يمكنك التغيير من نظام الدفع بالساعة إلى نظام دفع عربون مقدمًا، وتستطيع أيضًا تقديم الخدمات في صورة منتجات، ومتى كنت مستعدًا، ستحتاج إلى تعلُم المزيد حول هيكل التسعير. حدد هيكلك التسعيري كل الناس يودون معرفة "كم يجني المساعد الافتراضي في الساعة؟" "كم تكون التكلفة المناسبة؟ وما هو السعر المناسب (غير المبالغ فيه)؟ السبب في تعدد الإجابات على هذا السؤال تحديدًا هو أن الأدوار التي نقدمها مختلفة، كما أن المهارات والخبرات تختلف من شخص لآخر بشكل كبير – وهذا ينطبق على مهاراتك وخبرتك أيضًا. كتبنا مقالًا شاملًا بعنوان دليل المساعد الافتراضي لتحديد أسعار خدماته، وإليك الأساسيات هنا. عند تحديد أسعارك، ينبغي عليك أن تختار أكثر الأنظمة التي تستحق وقتك؛ فمثلًا، إذا كنت تنوي حساب تكلفة عملك بالساعة (في البداية على الأقل)، إذن أنت تكسب المال عن طريق بيع وقتك، ومن ثم... لا يجب أن تغفل وضع العناصر التالية في عين الاعتبار: تذكّر أنك لست موظف، بل أنت متعاقد من الباطن، ولو كنت في الولايات المتحدة على سبيل المثال، سيكون عليك دفع ضرائب بصفتك موظفًا من جانب، وصاحب عمل من جانب آخر (مثال: الضريبة الخاصة بالعمالة الذاتية). لن تحصل على أي بدلات أو فوائد ، ولن يكون هناك إجازات مرضية أو ترفيهية مدفوعة الأجر، أو حتى تأمين صحي أو معاش تقاعد (إلا في بعض الحالات النادرة). ستحتاج إلى دفع بعض النفقات مثل تكاليف استضافة موقع شبكي، ومصروفات مكتبية وتكلفة الاشتراك في بعض برامج الحاسوب ...إلخ. وبسبب هذه النفقات التي أنت ملتزم بها، لن يكون من السهل مقارنة ما تجنيه من وظيفتك سواء كانت بدوام كامل (أو جزئي) بما تحصل عليه من عملك الجديد في مجال المساعدة الافتراضية. ننصحك بحساب صافي الأجر المتوقع أن تحصل عليه، ثم تضيف عليه نسبة 25%؛. وبالنسبة للعملاء، فسيتفهمون أنك تدفع تكاليف إضافية، وأنه إن لزم الأمر يمكنك تخفيض النسبة لهم. ضع في عين الاعتبار أن أصحاب المشاريع يميلون إلى توظيف مساعدين افتراضيين مستقلين بدلًا من موظفي الدوام الكامل، والسر وراء ذلك هو أنهم لا يريدون تكبد تكاليف تعيين موظفين جدد (أو حتى تكاليف تدريبهم)، وبالطبع هم يريدون إزاحة النفقات الإضافية والمسئوليات التي تتبع تعيين موظفين جدد عن كاهلهم. وإليك مثال، في بداية عملي كنت أتقاضى 34 دولارًا في الساعة، أما الآن أتقاضى سعرًا ثابتًا للخدمة، وأحدد عربونًا للصفقة؛ أتعامل مع عملائي الجدد بسعر ثابت، وبهذا يمكنني التركيز في مهام بعينها - أضعها في جدولي - وأقوم بإتمامها الواحدة تلو الأخرى، بدلًا من الاضطرار إلى تتبع الوقت وحسابه بالدقيقة. نظام الحساب بالساعة هو أحد الأسباب التي جعلتني لا أقبل العمل في بعض المؤسسات الأمريكية الكبيرة، ربما لا يكون الأمر ذاته بالنسبة لك، لذا حاول الإطلاع على نماذج العمل (بالساعة أو العربون أو العقد أوتقديم الخدمة في شكل منتج) واختر ما يناسبك. أؤمن بأنني على قدر جيد من الثقافة والخبرة والمهارة (مستمرة بتعلُم مهارات جديدة حتى يومنا هذا)، لذا أنا راضية عما أتقاضاه نظير وقتي الذي أقدمه، باختصار "أنت تحصل على خدمة مقابل ما تدفع من المال"، ضع هذه النقطة في عين الاعتبار إذا كنت بصدد توظيف مساعد افتراضي (أو أي موظف بصورة عامة)، أو حتى إذا كنت تقدم طلبًا للحصول على وظيفة، أو كنت تحتاج إلى تعيين موظفي دعم. أنصحك بأن تبحث وتفكر في سعر أعلى قليلًا عما يدور في ذهنك، من السهل أن تُخفِّض أسعارك لتأمين عملك، لكن هذا لن يجعل أي منكما سعيدًا على المدى البعيد. اطلِق موقعك الإلكتروني، وتفاعل بشكل نشط على الإنترنت إذا كنت تفكر في العمل عبر الانترنت وتقديم خدمات المساعدة الالكترونية من منزلك أو المكان المناسب لك، فينبغي أن يكون لك حضورًا قويًا على الإنترنت، هذا هو ما نؤمن به، لذا كتبنا مقالًا يتناول أهم الجوانب التي ستحتاج إلى التفكير بها عند التخطيط لبناء موقعك الإلكتروني. في أغلب الأحيان يكون حضورك على الإنترنت عن طريق موقعك الإلكتروني بجانب مواقع التواصل الاجتماعي، بغض النظر عن تقسيم وقتك لمتابعة كليهما، إلا أن هاتين الوسيلتين ستسهلان لك عملية تسويق خدماتك واستهداف العملاء المحتملين. البريد المباشر.. المنشورات الدعائية.. المكالمات الباردة.. الإعلانات المطبوعة.. كلها وسائل عفا الزمن عنها، من ناحية أخرى بإمكان موقعًا إلكترونيًا بسيطًا يعبر عنك وعن خدماتك أن يلعب دورًا هامًا في نمو عملك. بصفة عامة، نحن ننصح باستخدام (وورد بريس) واختيار قالب مناسب عند إنشاء موقعك الإلكتروني، إذا لم تكن لديك فكرة عن كيفية أداء ذلك، تفضّل بمشاهدة مقاطع الفيديو الشاملة التي اعددناها لتعلمك الخطوات التي تحتاجها، كتبنا أيضًا مقالًا يشرح أهم العناصر التي ينبغي وضعها في عين الاعتبار عند إنشاء موقعك الذي ستعرض فيه المساعدة الافتراضية التي تقدمها. وهاهي الخطوات الأساسية: لماذا ينبغي عليك اختيار(وورد بريس) وانتقاء قالب مناسب. اختيار عناصر التوسيم العامة، بالإضافة إلى الألوان والخطوط. تصميم شعار (لوجو) لخدماتك، بحيث يكون بسيط وفعّال. حدد قيمتك المقترحة ووضحها. التزم بعملية التطوير التدريجي والمستمر. وبالحديث عن مواقع التواصل الاجتماعي، ننصحك بأن لا تشتت نفسك، فبدلًا من تضييع وقتك في منصات مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة، اتبع القاعدة البسيطة التي تقول: كن حيث يوجد عملائك. يُقصد بذلك في معظم الحالات (وليس كلها) الفيسبوك ولينكد إن، إذا أردت التعمق أكثر في الأمر، أنصحك بمتابعة المجموعات والمنتديات التي تضم عملائك المستهدفين. أيضًا، استخدم وسائل التواصل الاجتماعي في بناء العلاقات، ولكن لا تتسرع في الترويج لخدماتك فور انضمامك لهذه المجموعات، بل انتهز فرص تقديم المساعدة ودع العلاقات تنمو من نفسها. وسِّع دائرة علاقات عملك وراسل عملائك المستهدفين إيجاد أول عملائك هي آخر الخطوات وأهمّها نحو إطلاق عملك الجديد كمساعد افتراضي. نجح كثير من المساعدين الافتراضيين الذين التحقوا بدورتنا التدريبية بعنوان: دليلك لتصبح مساعدًا افتراضيًا ناجحًا في 30 يومًا أو أقل، في زيادة عدد عملائهم بشكل هائل. العثور على أول ثلاث عملاء يحتاج جهدًا أكبر من الحصول على الثلاث عملاء الذين يلونهم، فعملية إيجاد العملاء تحتاج وقت وخبرة وثقة بالنفس ومداومة، ومتى بدأت هذه العناصر تؤتي مفعولها، تصبح عملية النمو أسهل. نشجع كلًا من المساعدين الافتراضيين ذوي الخبرة والمبتدئين على اتباع خطوات عملية سهلة لتأسيس عملهم، ويلزم لنجاح هذه الخطوات التحلي بروح المبادرة والاستمرارية، وهما عاملان أساسيان للعثور على عملاء، إليك الخطوات كالتالي: الخطوة الأولى :اعرف من هو عميلك المثالي: بصيغة أخرى،حدد ما هو السوق الذي تستهدفه من خلال استكشاف أنواع الأعمال والأسواق المختلفة التي تثير اهتمامك، وأماكن وجودها. الخطوة الثانية: ابحث عن أفضل الفرص في سوقك المستهدف: ما هي صفات عميلك المثالي؟ من الممكن أن يكون أحد هذه الصفات هو أن يكون العمل معه مربحًا، أو أن يكون هذا العميل يحتاج مساعدك، أو أن يكون سبق له توظيف مساعدين افتراضيين. الخطوة الثالثة: ابدأ بناء علاقاتك مع العملاء المحتملين: مثلما العلاقات الشخصية، تحتاج علاقات العمل وقتًا كي تنمو، ونحن من أنصار مبدأ مراسلة العملاء بشكل مباشر: أي إرسال بريد إلكتروني إلى العملاء المستهدفين لإقناعهم بالتعامل معك، فهو أسرع طريق للتواصل مع العملاء؛ وتذكّر أن الحصول على أفضل عملاء لا يأتي إلا عن طريق توطيد علاقتك بهم. الخطوة الرابعة: ابحث عن الفرص يوميًا: إذا لم تصل إلى المرحلة التي يبحث فيها العملاء عنك وعن خدماتك، ستحتاج إلى الاستمرار بمراسلة العملاء لتعريفهم بك، لأنك جديد على الساحة، ولا أحد يعرف من أنت وماذا تفعل، أنصح المساعدين الافتراضيين المبتدئين بالمراسلة اليومية، يُفضَّل أن تجعلها أول شيء تبدأ به يومك – "لتكن لك فلسفة تسويقية دائمًا". الخطوة الخامسة: قدّم فترة تجريبية: إذا لم تقدم لعملائك ما يثقون بك من أجله، فلن يعرفوا ما الذي يتوقعونه منك (ولا أنت أيضًا)؛ أظن أن تقديم فترة تجريبية صغيرة هو أمر لا بأس به لاختبار ما إذا كنتما قادرين على العمل سويًا بشكل جيد بدلًا من المخاطرة بالعمل على مدى طويل في بداية العلاقة. الخطوة السادسة: تواصل مع عملائك باستمرار، وكن مطّلعًا على المستجدات دائمًا: في "منتدى المساعدين الافتراضيين" الخاص بنا نقدم النصح والإرشادات للمساعدين الافتراضيين سواء كانوا مبتدئين أو محترفين، كما نقدم مساعدتنا أيضًا لأصحاب المشاريع والعملاء الذين يبحثون عن من يساعدهم في تنمية مشاريعهم أو في هيكلتها. من خلاله، لاحظنا أن أكثر ما يشكوا منه أصحاب المشاريع هو أن بعض المساعدين الافتراضيين ممن عملوا معهم لديهم مهارات تواصل اجتماعي ضعيفة، ولكن حل هذه المشكلة ليس صعبًا، فكل ما تحتاجه هو أن تخصص لنفسك جدول زمني منتظم تتواصل من خلاله مع عميلك وتكون على اطلاع بالمستحدثات وتتأكد أن احتياجاته يتم تلبيتها. الخطوة السابعة: كن شخصًا لا يمكن استبداله: إذا أردت الاحتفاظ بعميل ما على المدى البعيد، قدم له أفضل قيمة قدر الإمكان، بأن تصبح جزءًا لا غنى عنه من عمله، ستختلف طريقة تطبيق هذه الفكرة من عميل لآخر، ولكن دعنا نتحدث عن "أصحاب المشاريع المنفردين" على سبيل المثال، ويُقصد بهم أصحاب المشاريع الذين لا يعيِّنون موظفين، والعمل معهم يحتسب بالساعة أو بالمشروع. يقضي معظم هؤلاء "أصحاب المشاريع المنفردين" يومهم في أداء مهمات متعددة في الوقت ذاته، فهم يعملون ساعات طوال، وينشغلون عن أوقاتهم الخاصة وعن عائلاتهم، حتى أنهم قد يضحّوا بصحتهم. ومن ثم، حاول أن تجد طريقة تحمل بها عبء بعض المهام عنهم، أزل هذه المعوقات عن طريقهم وساعدهم على استرجاع عطلاتهم الأسبوعية التي كادوا أن ينسوها. إذا فعلت ذلك ستكون قدمت لهم قيمة أكبر بكثير من أي شخص أخر جل ما يفعله هو أن يبيع لهم وقته نظير بعض المال. كما أنك ستصبح فردًا لا غنى عنه في فريقهم، وكلاكما سيكون رابحًا. بعض الأفكار الأخيرة تذكّر أن هدف المساعد الافتراضي عادة ما يكون مساعدة الناس على تنمية أعمالهم ومشاريعهم، من الممكن أن تكون أيضًا هذه العملية مجزية بالنسبة لك إذا ساعدت أصحاب المشاريع الناشئة على تنمية أعمالهم الصغيرة، ومن ثم، ينبغي عليك دائمًا أن تقدم أفضل قيمة لهم قدر الإمكان. وفي الوقت ذاته، لا تنس أنك أنت أيضًا لديك عملًا لتؤسسه، وستحتاج إلى تعلُم كيفية وضع الحدود وإدارة عملك بالطريقة التي تناسبك، لأنه إذا لم تهتم بنفسك وبعملك، فسيتوقف عملك عن النمو ولن تشعر بالرضا حينها. هناك مزيد من التفاصيل حول مجال المساعدة الافتراضية ونصائح قبل توظيف مساعدك الافتراضي، يمكنك تصفّحها من خلال الروابط التالية: 5 مفاهيم خاطئة عليك التخلص منها قبل العمل مع مساعد افتراضي 5 نصائح تساعدك على اختبار أي مساعد افتراضي كيف تقوم بتوظيف مساعد افتراضي لعملك الحر ترجمة - بتصرُف - للمقال How to become a virtual assistant: everything you need to know لصاحبته Gina Horkey.
  4. حينما يستخدم أصحاب العمل خدمات VA Finder (البحث عن مساعد افتراضي) الخاصة بموقع Horkey HandBook's، فنحن نطلب منهم أن يملؤوا استطلاع رأي. هذا عادة ما يعطينا معلومات كافية تجعلنا نأخذ بيد صاحب العمل نحو المساعد الافتراضيّ المحترف، لضمان أننا نجد أفضل التناسب لكلا الجانبين. غالبًا ما يخبرنا أصحاب الأعمال كم هم متحمسون لبدء العمل مع المساعدين الافتراضيين، لكننا نسمع مرةً كل فترةٍ بعض القَلق حَيَال اختيار الشخص المناسب للعمل. هذا مفهوم بالطبع. وحيث أن المساعدين الافتراضيين وعملاؤهم يعملون بالقرب جدًا من بعضهما «غالبًا كلا الاثنين فقط هم من يديرون العمل بأسره» فمن المتعب لأعصاب صاحب العمل أن يظنّ أنه لم يختر الشخص المناسب. خصوصًا في سياق العمل عبر الإنترنت، ومع تحديد مواعيد التسليم النهائية والنتائج المتوقعة، من السهل أن يزداد التوتر إذا لم تسري عملية التعاون بسلاسة. ناهيك عن ذكر أن تأهيل المساعد الافتراضيّ، وتدريبه لإنجاز العمل بسرعة؛ يأخذ بعض الوقت والجهد، وأحيانًا يُكَلّف المال. سيقول الجميع أنهم يستطيعون إنجاز المهمة؛ لكن إعطائهم الحد الأدنى من التوجيه والتدريب سيكون فكرةً جيدة. لهذا عليك التفكير في عدة طُرقٍ تختبر بها المساعد الافتراضيّ قبل تبدآ العمل معًا . وإليك نصائحنا لكيفية الحصول على مساعد افتراضيّ: 1. ضع اختبارًا مخفيًّا في منشور الوظيفة إذا كنت قد قرأت من قبل منشورًا لوظيفة، يتحدد فيها أن تستخدم كلمة «goldfish» في موضوع البريد الإلكتروني وأنت تتقدم لها؛ فأنت تفهم ما نريد التحدث عنه. إن الشخص الذي كتب الوصف للوظيفة ليس لديه حبٌ أو تقارب خاصّ تجاه هذا الكلمة. هذا فقط اختبار لرؤية مَن مِن المتقدمين منتبهٌ للعمل، وجيّدٌ في اتباع التعليمات. لذا حين تكتب منشورَ الوظيفةِ القادم لمساعدٍ افتراضيّ، خُذْ حريّتك في وضع تحدٍّ بسيط، لترى من يأخذ الأمر على محمل الجِدِّ، ومن يقرأه فقط قراءة سريعة ويُرسل رسائل إلكترونية عامة. 2. اختبر قدراتهم وأعمالهم إذا كان المساعد الافتراضيّ محترفًا فيما تريد أن تفوّضه فيه، فيمكنه بكل بساطة أن يُثبت أنه بارعٌ في هذه المهارة؛ لا تشعر بالإهانة إذا لم يقبلوا الخضوع لأكثر من اختبار. لاحظ أن هذا المساعد الافتراضيّ من الممكن أن يكون قد أسدى لك خدمة بعدم تضييع وقتك. سنكون صُرحاء في هذا الأمر. فالمساعد الافتراضيّ المحترف، الذي يرتفع عليه الطلب، لن يأخذ وقتًا في القفز خلال الأطواق ليثبت لك أنه ماهر في عمله الذي يقوم به كل يوم لعملاءَ مختلفين. إذا كان أحدٌ ما جيّدًا في استخدام برنامج معيّنٍ، أو ماهرًا في وضع استراتيجية لوسائل التواصل الاجتماعيّ، فسوف يُظهر هذه المهارة على موقعه الشخصية، ويُضيفها في معرض عمله. وهذه هي الأماكن التي عليك أن تبحث فيها. 3. اختبر المساعد الافتراضي فيما تريد حقًا أن تُنجزه نحن نميل غالبًا إلى البحث عن شخص يمتلك مهارات أكثر مما نريد. اسأل نفسك هذا السؤال: ما هي المهارات الواجب توفرها في شخص ما حتى يساعدني في إنجاز عملي؟ إحدى الطرق الجيدة لتصنيف المهارات التي تريدها في المساعد الافتراضي هي: مهارات أساسية: لا غِنى عنها؛ فبدونها لن يستطيع المساعد الافتراضي أداء واجبه؛ وهذه مهارات «من الواجب تَوَفُّرُها». مهارات تكميلية: ليست إلزامية، لكنها مرغوبة في إنجاح عملك؛ وهذه مهارات «من الجيد تَوَفُّرُها». مهارات إضافية: من الممكن أن تُحدث هذه تأثيرًا كبيرًا في أداء عملك؛ وإذا كان مساعدك الافتراضيّ يُحسن هذه المهارات، فيُحتمل أنك سوف تكافئه ماليًا أكثر، لكن الأمر يستحق. والحيلة هي أن تقلل من الاختبارات في المهارات الأساسية. على سبيل المثال، إذا كان كل ما تريد من المساعد الافتراضيّ أن يُساعدك فيه هو إدارة البريد الوارد ، فلا تسألهم أن يتوصلوا لخطة تخص وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك. بدلًا من ذلك، تحقق من أنهم يعرفون كيفية تنفيذ مهام إدارة البريد الوارد التي تحتاجها، مثل إنشاء المجلدات أو التصنيفات، أو الردود التلقائية. يمكنك حتى أن تتحقق مِمَّا إذا كانوا يعرفون كيفية إنشاء ومشاركة وثائق جوجل. إذا كنت بحاجة إلى مساعدٍ افتراضيّ لإدارة التقويم، فيمكنك أن تجعلهم يُرسلون دعوةً إلى التقويم الذي تفضله. هذا اختبار جيدٌ وكافٍ لإخبارك ما إذا كانوا يمتلكون المهارات الأساسية التي تبحث عنها «وواحدة من المهارات المُختبَرَة سوف تكون بالتأكيد قدرَتَهم على البحث عن كيفية أداء المهمة». ها قد وصلت إلى الخلاصة، تأكد من أن اختبارك هو حول شيء صغير ومحدد. 4. اختبر عن طريق مشروع تجريبي أو فترة تجريبية نحن نشجع التجارب والاختبارات التي تحدث هنا، ونوصي بها للمساعدين الافتراضيين الذي يحصلون على الدورة التدريبية الخاصة بنا 30 Days or Less to Virtual Assistant Success. إن مدةً تجريبيةً سوف تُعرّفك على طعم العمل مع شخص ما، دون الحاجة إلى الالتزام الكامل بالتعاون لفترة غير محددة من الزمن. يمكن لفترتك التجريبية أن تَقْصُرَ إلى أسبوعين، أو تَطُولَ حتى شهرين. لكن تأكد من أنها لن تسحب من وقتك أكثر من ذلك؛ فلا أحد يحب التعامل مع الأمور المحتملة غير اليقينية لفترة طويلة. ما إن تنتهي الفترة التدريبية، فينبغي عليك أن تكون قد كونت فكرةً جيدةً عن هل انتقيت المساعد الافتراضيّ المناسب أم لا؟ الأمر الجيد بشأن المشاريع التجريبية هو أنك يمكن أن تختبر فيها أكثر من شخص في نفس الوقت. على سبيل المثال، إذا كنت تُريد توظيف مساعدٍ افتراضيٍّ ليهتم بالرسومات؛ وكان هناك ثلاثة متقدمين معتَبَرِين، فيمكنك أن تسأل كلا منهم أن يقدم لك عشرة نماذج من الصور؛ وحينها ستكون قادرًا على رؤية من لديه المهارات المناسبة، وسترى أي مجموعة من الرسومات ستتماشى مع علامتك التجارية. يمكنك أيضًا إعدادُ مشاريعٍ بطرقٍ مختلفةٍ لأناسٍ مختلفين. على سبيل المثال، يقوم أحد المساعدين الافتراضيين بإنشاء رسومات لوسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك، بينما يقوم الآخر بإنشاء رسومات لنشرتك الإخبارية. ومن فضلك، اجعل من سياساتك دائمًا أن تدفع مقابلًا نظير هذه المشاريع التجريبية، سواء كنت ستستخدم المنتج النهائي أم لا. يُوظف المساعدون الافتراضيون أوقاتهم ومهاراتهم في تلبية متطلبات المشروع، لذا سيكون من الإنصاف تعويضهم عن ذلك. 5. تذكّر أن كل شيء «يظهر على حقيقته في النهاية» لا تختبر لأجل الاختبار في حد ذاته. كلنا محترفون هنا، أليس كذلك؟ لذا لا داعي لتضييع وقت شخص آخر «ووقتك كذلك» إذا لم تكن هناك حاجة ذلك. إن المهارات التي عليك البحث عنها في المساعد الافتراضيّ هي ما نسميها «المهارات الشخصية» (soft skills). إن المساعد الافتراضيّ المثاليّ هو من يكون سريع التَّعلُّم، ويكون استباقيًّا في إجراء البحوث عن أفضل الحلول المناسبة لعملك. وإذا كان واسع الحيلة، فيمكنه تعلُّم أي شيء آخر في الوظيفة. تريد أن تجد شخصًا مناسبًا، ولكنك تريد أيضًا أن تجد شخصًا مهاراته مكافئة لمهاراتك. أنت لا تريد نسخة من نفسك، لكنك تريد شخصًا يملأ الفراغات الموجودة في العمل. وبالتالي، يجب السماح للمساعدين الافتراضيين أن يَحُلّوا المشاكل على طريقتهم الخاصة، حتى ولو كانت تلك الطريقة مغايرةً لطريقتك في إنجاز العمل. ضع بعض التفاصيل الأخرى في الحسبان ذكرنًا للتوّ بعض هذه التفاصيل في هذا المنشور عن توظيف المساعدين الافتراضيين؛ لكنّ الانتباهَ في اختيارهم مهمٌ جدًا إذا كنت تنوي إيجادَ فريقٍ متجانسٍ مع بعضه ومع طريقتك في العمل. فكّر في هذه العناصر بينما تقوم بقراءة الطلبات المقدمة إليك: هل اتّبع المساعدُ الافتراضيّ التعليمات في منشور الوظيفة؟ هل يقوم بالتواصل بشكل واضح، وفي الوقت المناسب؟ هل سأشعر بالارتياح إذا كان هو من يُمَثِّلُنِي أو يُمَثِّلُ عملي؟ هل بدتْ منه أية مبادرة؟ هل سأكون مسرورًا إذا انضم هذا الشخص لفريق عملي، أم أنه سيكون مجرد استنزاف للطاقة لا أكثر؟ وبينما يكون كل اهتمامك مُنصبًّا على كيف سيقوم المساعد الافتراضيّ بالتأثير في عملك؛ أرجو منك أن تضع في ذهنك أن هناك إنسانًا حقيقيًا في الطرف الثاني من هذه المقايضة. عاملهُ بكامل الاحترام واللطافة المهنية. واستمع دائمًا لصوت ضميرك الداخليّ. ترجمة- وبتصرف- للمقال ‎5 Tips to Help You Test a Virtual Assistant لكاتبته Mickey Gast.
  5. المتوّقع منّنا كمساعدين عن بُعد هو التواجد على الإنترنت بشكل دائم لتلبية متطلبات عملائنا، لكن ذلك يؤثر سلبًا على الإنتاجية والصحة. لكن عندما يعتمد مخطط عملك على ذلك، هناك القليل من الخيارات المتوفرة لتكون قادرًا على أخذ استراحة بعيدًا عن الإنترنت دون أن تتأثر خدماتك بذلك، خاصة أنّك تحتاج إلى تسويقها باستمرار. لكن كيف يمكننا القيام بذلك عندما لا يتوقف عالم العمل عبر الانترنت ابدًا؟، الإجابة هي: أتمتة محتوى وسائل التواصل الاجتماعي. ستقدم لنا بريا هورتون عبر هذا المقال مجموعة من النصائح الفعّالة عن كيفية القيام بذلك. تقول بريا: هناك الكثير مما عليك فعله كمساعد عن بعد أو صاحب عمل عبر الإنترنت أو ما يشابه ذلك، الأمر الذي يجعلك غير قادرٍ على الابتعاد عن كل شيء متى ما أردت ذلك لتصفية ذهنك لبضعة أيام. خاصة إذا كان عليك التواجد يوميًا على منصات التواصل الاجتماعي أو كنت تقدم خدمات إدارة حسابات التواصل الاجتماعي، إذ عليك أيضًا الحرص على استمرار تواجد العملاء. نعلم جميعًا أهمية التواجد دائمًا على الانترنت والاستمرار بتقديم محتوى جذاب ومناسب، لكن هل يعني ذلك أنّنا لن نتمكن أبدًا من قضاء عطلة أو أخذ إجازة مرة أخرى؟ طبعًا لا، وهذا يعود جزء منه إلى تقنية بسيطة وجميلة تدعى الأتمتة! في البداية، ماذا تعني أتمتة نشر المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أتمتة نشر المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي هي تحضير عدد من المنشورات ثم جدولتها لتنشر أوتوماتيكيًا في وقت لاحق تحدّده أنت، ويمكنك القيام بذلك على جميع المنصات تقريبًا بما في ذلك فيسبوك وانستغرام وتويتر ولينكد إن وبينترست …إلخ. ستستمر بإعداد وكتابة المحتوى كما تفعل في العادة، لكن ستُعدّ وتكتب محتوى أكثر يكفي لتغطية كامل فترة إجازتك، سواء للقيام برحلة أو لقضاء الوقت مع أطفالك أو لمشاهدة التلفاز فقط. بعدئذٍ، ستستخدم الأدوات التي سنتحدث عنها عبر دليلنا هذا لجدولة جميع المنشورات وأخذ إجازتك في الوقت الذي تختاره. إليك كيف يمكنك أتمتة نشر محتواك على وسائل التواصل الاجتماعي عبر خطوتين بسيطتين: الخطوة الأولى: تحضير المحتوى إنّ الخطوة الأولى كما ذكرنا سابقًا لأتمتة محتوى وسائل التواصل الاجتماعي هو تحضير وتجميع عملك. قد يستغرق ذلك ساعة أو ثلاث ساعات تبعًا لطول المدة المراد جدولة المنشورات لها. يجب أن يكون لديك جميع المنشورات مكتوبة وجاهزة وكذلك الصور وأي روابط أو اقتباسات جميعها جاهزة للنشر. يمكنك استخدام مواقع الجدولة للقيام بذلك، مثل HootSuite أو PostPlanner أو أي مواقع جدولة أخرى. يمتلك HootSuite نسخة مجانية ويمكنك استخدامها لجدولة المحتوى على تويتر ولينكد إن وانستغرام ويوتيوب وغوغل بلاس وفيسبوك وحتى وردبريس، وبالتالي هو أداة رائعة لتغطية احتياجات على معظم المنصات. وهو واحد من مواقع الجدولة القليلة حاليًا والتي تمكّنك من الجدولة والنشر مباشرة على انستغرام. من المزايا الأخرى التي أحبها في HootSuite هو القدرة على الجدولة على منصات متعددة في الوقت نفسه، بالإضافة إلى إمكانية رؤية جميع المحتوى المجدول على شكل تقويم. PostPlanner هو موقع جدولة آخر أحبه. يمنحك القدرة على إعادة استخدام أكثر منشوراتك نجاحًا بسهولة، بحيث تتمكن من الحفاظ على أفضل منشوراتك لتعيد نشرها في المستقبل. يمكنك أيضًا كما في HootSuite النشر على عدة منصات في الوقت نفسه وكذلك رؤية محتواك المجدول على شكل تقويم بكل سهولة، لكنه يقتصر على فيسبوك وتويتر ولينكد إن فقط، لذا عليك أخذ ذلك في الحسبان. نصيحة: أنا لا أنصح باستخدام مواقع الجدولة لجدولة المحتوى على فيسبوك، لأن الخوارزمية التي يستخدمها فيسبوك قد تسبب الضرر على مدى وصول محتواك للمتابعين عندما يتم استخدام منصة أو طرف ثالث لنشر المحتوى، لذلك يفضّل أن تجدول محتواك عليه بشكل مباشر باستخدام أداة النشر المتوفرة في فيسبوك. يمكنك إيجاد ذلك الخيار بالذهاب إلى صفحة عملك على الفيسبوك ثم الضغط على "أدوات النشر" ثم "المنشورات المجدولة" ثم الضغط على "إضافة" في الأعلى، كما موضّح في الصور التالية: الجدولة على فيسبوك (الخطوة الأولى): الجدولة على فيسبوك (الخطوة الثانية): الجدولة على فيسبوك (الخطوة الثالثة): الخطوة الثانية: جدولة المحتوى الآن بعدما أن قمت بتحضير محتواك وأصبح جاهزًا للنشر، الخطوة التالية هي جدولته ليتم نشره. لجدولة محتواك اتبع الاستراتيجية التي تتبعها عادة للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي. على سبيل المثال، إذا كنت تنشر مرة واحدة في اليوم على فيسبوك وأربع مرات في اليوم على تويتر ومرة واحدة في اليوم على انستغرام ومرة واحدة كل بضعة أيام على لينكد إن، استمر باتباع نفس هذا الأسلوب لجدولة منشوراتك للفترة القادمة. الشيء الرائع في HootSuite كما ذكرت سابقًا هو أنّه أحد مواقع الجدولة القليلة القادرة على النشر تلقائيًّا على انستغرام دون الحاجة إلى أن تتلقى تنبيهًا عندما يحين موعد النشر لتقوم أنت بذلك وتفتح التطبيق. هذا يعني أنك تستطيع جدولة جميع محتواك على انستغرام لينشر لاحقًا بشكل مباشر على انستغرام دون الحاجة إلى أن تفعل أي شيء آخر سوى جدولته. إليك بعض من نصائحي المفضلة لأتمتة وجدولة محتواك: 1. لا مشكلة في إعادة الاستخدام إعادة استخدام أفضل محتوى لديك هي طريقة رائعة لإعادة توظيف المحتوى والمنشورات التي سبق أن حققت نجاحًا لك. بالإضافة إلى ذلك سيمكّنك هذا من إعادة عرض أفضل محتوى لديك لمتابعين جدد، لأن خوارزميات معظم المنصات تمنع المتابعين من رؤية جميع منشوراتك، وبالتالي هي طريقة رائعة لعرض محتواك السابق على متابعين جدد. تمتلك العديد من مواقع الجدولة حتى أداة "لإعادة الاستخدام" لتجعل إعادة جدولة منشوراتك الناجحة أمرًا سهلًا. 2. لا تنس استخدام الوسوم (الهاشتاغات) إنّ الهاشتاغات مهمة جدًا لأنها تسمح لأشخاص آخرين خارج دائرة متابعينك برؤية محتواك. فعبر استخدام الهاشتاغات يمكن للأشخاص الوصول إلى محتواك بطرق مختلفة، بما فيها الضغط على نفس الهاشتاغ ضمن منشور آخر لشخص آخر، وبالتالي الوصول إلى منشورك باستخدام الهاشتاغ نفسه. يسمح انستغرام للأشخاص بمتابعة الهاشتاغات، وبالتالي تظهر المنشورات الرائجة الحاوية على هذا الهاشتاغ في صفحاتهم الشخصية. فإذا كان أحد الهاشتاغات التي تستخدمها في منشورك متابع من قبل شخص ما، هناك احتمال أن يظهر منشورك لديه دون أن يكون أحد متابعينك. وإذا كنت تستخدم هاشتاغات وأصبح منشورك رائجًا كفاية، فإنّه يمكنه الظهور في قائمة أفضل تسع منشورات أو في صفحة الاستكشاف الخاصة بأحد هاشتاغاتك أو أكثر. ويجب أن يكون ذلك هدفك الأول في كل منشوراتك على انستغرام، كونه الطريقة الأفضل ليتمكن أشخاص جدد من إيجاد محتواك ومتابعتك. إذا كنت في العادة تضع الهاشتاغات في التعليق الأول على منشوراتك في انستغرام، عليك التخلي عن ذلك الأسلوب عند جدولة منشوراتك (ولا تعطيك معظم الأدوات خيار جدولة التعليق الأول على انستغرام). إذا كنت قلقًا أن يبدو منشورك على انستغرام غير منظّمًا بسبب اختلاط كتاباتك وهاشتاغاتك، إليك هذه النصيحة البسيطة: اترك فراغًا (ثلاث أو أربع أسطر) بين كتاباتك والهاشتاغات، سيساعد ذلك منشورك ليبدو أكثر ترتيبًا وتنظيمًا وأقل تشابكًا. 3. اجعل التجميع والجدولة عادة لك لا تدع القيام بذلك يقتصر فقط على العطل الصيفية والأعياد. أقوم بتحضير المحتوى وجدولة جميع المنشورات الخاصة بي بوقت مسبق على الحسابات الخاصة بي وكذلك على حسابات عملائي، وأقوم بذلك عادة لأسبوعين أو حتى أحيانًا لشهر مُقدّمًا. يوفر ذلك عليّ الكثير من الوقت، وأخصص بالعادة عّدة ساعات أسبوعيًا للقيام به. احرص فقط على أن يكون لديك خطة قبل أن تجلس وتبدأ بجدولة منشوراتك. استغرق الوقت الذي تحتاجه لمعرفة أي نوع من المحتوى ستنشر، ما هي الرسومات والصور التي عليك تحضيرها وأي نوع من المحتوى عليك تجميعه (إيجاد روابط لمقالات ذات صلة أو البحث عن إحصائيات واقتباسات مثيرة للاهتمام ...إلخ). ثق بي، من السهل أن يغمرك ذلك إذا لم يكن لديك خطة واضحة في عقلك قبل أن تبدأ. لكن اعلم أنّ وسائل التواصل الاجتماعي هي حليفك وليست عدوّك. العبرة الأهم من هذا المقال هي أن تدرك أنّه يمكنك أن تبتعد عن وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت دون أن يتضرر عملك بذلك. عليك فقط إتباع الخطوات الصحيحة والتخطيط مسبقًا، ولن يدرك متابعينك حتى أنّك في عطلة على الشاطئ وبدون تغطية منذ أربع أيام. لن تساعدك الأتمتة على الابتعاد قليلًا والقيام بمغامرات خططت لها طويًلا فقط، بل يمكنها أيضًا تزويدك بالوقت الإضافي في جميع الأيام على مدار السنة. هي واحدة من أكثر أقسام روتيني الأسبوعي فائدة، فبتخصيص بضع ساعات لجدولة المحتوى الخاص بي أسبوعيًا، أصبح لدي مرونة وحرية أكبر خلال أيامي كي لا أقلق بشأن التواجد يوميًا على الانترنت. هل لديكم أي نصائح لأتمتة محتوى وسائل التواصل الإجتماعي بشكل أفضل؟، شاركونا في التعليقات. ترجمة -وبتصرف- للمقال A Virtual Assistant’s Guide to Automating Social Media Content لصاحبته Mickey Gast
  6. إذا كنت صاحب عمل، أو ريادي إلكتروني لمدة ما من الوقت، فمن المحتمل أنك قد سمعت كل الآراء التي تتحدث عن العمل مع مساعد افتراضيّ. ومن هذه الاحتمالات أن تكون قد سمعت بعض القصص المرعبة من بعض الذين يعملون مع المساعدين الافتراضيين. ومع كل هذه المعلومات المتوفرة حول ماهية المساعد الافتراضي وماذا يفعل، فمن السهل الوقوع في بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة. لكن ليس بعد الآن! سنوضح اليوم خمسة مفاهيم خاطئة عن العمل مع مساعد افتراضيّ، حتى يتسنى لك أخذ قرارات مبنيّة على الواقع لا على الشائعات. هل أنت مستعد للتعلم؟ هيا نبدأ. 1. يمكن للمساعد الافتراضي أن يقوم بكل شيء، وفي الحال، دون الحاجة إلى تدريب هذا مفهوم خاطئ عن المساعدين الافتراضيين، وقد سبب الكثير من الصُّداع لأصحاب الأعمال، ومن يحبون العمل مع المساعدين الافتراضيين. هذه قضيةٌ تَنْبُع من أي علاقة بشرية، سواء كانت شخصية أم احترافية. من السهل رؤيتك تظن أن مساعدك الافتراضيّ الجديد سوف يكون قادرًا على المنافسة في السباق من أول يوم في العمل. الحقيقة تقول أن المساعد الجيّد سوف يكون قادرًا على اللحاق بالرّكّبِ سريعًا، وعليك دائمًا أن تكون جاهزًا كي تقدم لمُسَاعِدِك عمليةً من الإعدادٍ مع فترةٍ من التوجيه، فهذا الشخص لا يعرف ما هي تفاصيل عملك، ومن المهم أن تُعْلِمَهُ عنها (تفضيلاتك، والمُخرجات المطلوبة على سبيل المثال) قبل البدء في العمل. يمكنك أن تختصر على نفسك فترة الإعداد والتوجيه هذه إذا عمِلت مع مساعدٍ لديه بعض الخبرة في البرنامج أو النظام الذي تستخدمه. هذه التجربة سوف تقلل من حجم التدريب الذي عليك أن تقدمه له. هذا هو الأمر الذي يُميّز اختيار مساعد افتراضيٍّ خبير وآخر صاحب خبرة محدودة. يمكن للمساعد الافتراضي صاحب الخبرة المحدودة أن يكون قيّمًا جدًا لعملك، لكن فترة «البناء والإعداد» قد تَطُول لبعض الوقت. 2.المساعدون الافتراضيون متاحون 24ساعة×7أيام الأمر الواقعي هو أن الكثير من المساعدين الافتراضيين غير متاحين أثناء ساعات العمل اليومية، فهم يقومون بإنجاز أعمالهم المطلوبة ليلًا أو خلال أيام العطلة، وبعض المساعدين يعملون لساعات محدودة في أيام العطلة. تُعدّ المرونة أحد أهم الأشياء التي تدفعنا نحو العمل مع المساعدين الافتراضيين، حيث تُمكّنُنا من تَكْيِيف العمل وفق أولوياتنا. لا يعمل كل المساعدين الافتراضيين على مهنتين في آنٍ واحد، وإذا كنت بحاجة إلى مساعد افتراضي متاح أثناء ساعات العمل اليومية، فبالتأكيد سوف تجد أحدهم، عليك فقط أن تقوم بذكر هذا الأمر أثناء المقابلة (ويُفضّل أن يكون في الوصف الوظيفيّ نفسه، قبل بداية التواصل من الأساس). إذا كان لا يهمك متى ينتهي العمل، بل الأهم عندك أن ينتهي فقط، فسوف تجد الكثير من المساعدين الافتراضيين المؤهلين، والمهتمين بالعمل معك. والطريقة المناسبة لترتيب هذا الأمر هو أن تكون واضحًا بشأن المواعيد النهائية للتسليم، والمراحل المحددة للعمل مسبقًا. وبالحديث عن الوضوح، أُذكرك أنه ليس من المعقول أن تتوقع من مساعدك أن يكون متاحًا للاتصال دائمًا ليلًا ونهارًا، إلا إذا كنت تخطط أن تدفع لهذه الخدمة. تعامُلك مع المساعدين الافتراضيين سوف يجعلك تعرف كيف يكونون متاحين من البداية، وهذا يتضمن متى وكيف يمكنك الوصول إليهم. وإذا كنت تريد إمكانية أن تتصل وترسل الرسائل والبريد لمساعدك في أي وقت من اليوم، فأفضل طريقة لذلك هي أن تشترط هذا في الوصف الوظيفي. وإلا فإن الفرضية الشائعة هي أن المساعد الافتراضيّ سوف يقوم بإنجاز العمل معك عبر البريد الإلكتروني. 3. العمل مع المساعد الافتراضي خطير جدًّا، لأن علي أن أشارك معه معلومات سرية تقوم بتوظيف شخص ما عبر الإنترنت، ثم تُسلّم له مجموعة من المفاتيح السرية لجوانب عملك المختلفة، ثم تدفع لهم كي يحصلوا على هذه الامتيازات، يبدو أمرًا مُريبًا، أليس كذلك؟ من المحتمل أن يحتاج مساعدك الافتراضي أن يدخل إلى بعض معلوماتك الحساسة، مثل الدخول إلى البريد الإلكترونيّ، والجزء الخلفي من الموقع الشبكي الخاص بك، وحتى الدخول إلى تفاصيل عملية شراء. لا مفر من الحاجة إلى هذا الدخول، لكن هناك بعض الأشياء التي يمكنك أن تفعلها حتى تخفف من خطورة أنك تُوظّفُ مصدرًا خارجيًّا مثل المساعد الافتراضيّ. أولًا: قم بفحص كل الصلاحيات التي عرضها عليك المساعد الافتراضيّ، واسأل الناس (إذا كنت قلقًا) عن كيف يشعرون حَيَال ثقة هذا الشخص المرشّح للعمل، وقدرته على إبقاء الأمور سريّة. ثانيًا: اصنع لنفسك عقدًا سريًّا قويًّا، مهما يكن نوع المساعد الافتراضيّ الذي ستُوّظّفُهُ، فهذا من شأنه أن يجعل توقعاتك واضحة من البداية. أخيرًا، فكر في استخدام منصة من LastPass لمشاركة كلمات السر الخاصة بك. يتيح لك LastPass أن تعطي شخصًا ما القدرة على استخدام بيانات الدخول الخاصة بك على أي موقع، دون الكشف عن ماهيتها الحقيقية. إذا أردت رأيي، فهو أداة مميزة حقًّا. 4. لا يمكنك الوثوق بمُتَتَبِّع الوقت هذه نقطة مقلقة للعديد من المبتدئين في العمل مع المساعدين الافتراضيين. ويمكنكما التفاهم حول الأمر بطريقة ما. فحين تقوم بالدفع لشخصٍ ما على مدار الساعة، فكيف يُمكنك التأكد أنهم يعملون على مدار هذه الساعات؟ الأمر متعلق بالثقة، لكن إلى أي مدى يمكنك الوثوق بهم؟ أنت تتوقع أنك حينما تدفع لمساعدك الافتراضيّ على مدار الساعة، أنه شخص يمكن الوثوق في احترافيته. يمكنك تفحص تفاصيل وبيانات الشخص المُرشّح قبل اتخاذ قرار التوظيف. يمكنك أن تطلب من مساعدك استخدام برنامج معين لتَتَبُّع الوقت (أو اطلب منه أن ترى تقارير برنامج مُتَتَبِّع الوقت الذي يفضل هو استخدامه). يمكنك حتى أن تطلب منه تقاريرَ يومية، أو تُرسل له جدولًا مفرغًا ليملأ خاناته بالتقارير المطلوبة. كي أكون صريحًا معك، فإن هذا النوع من الممارسات يضع قيودًا على إدارتك، وهذا ضدّ ما نسعى إليه في المساعدة الافتراضية، لك أنت وللمساعد. إذا مثّل لك هذا الأمر أهمية كبيرة، فأفضل ما يمكنك فعله هو أن تفكر في استبدال الوقت بالمال (أي أن تدفع للساعات التي شُغلت فعلًا بالعمل) وفكّر في إلقاء نظرة على مقال كيف تحدِّد راتب مساعدك الافتراضي. حين تريد من مساعدك الافتراضيّ أن يلعب دورًا ما، فكم يمكنك أن تدفع لهذا الدور أسبوعيًا أو شهريًا؟ إذا استطعت أن تحدد موقفك وتقول- مثلًا- أن هذا الدور يُكلِّف 500$ شهريًا لإنجازه، فيمكنك بكل ببساطة أن تحدد معدلًا شهريُا من المال مع مساعدك الافتراضيّ. وطالما أن العمل يتم إنجازه، وأنك ترى أنه يساوي هذا الأجر، فيمكنك أنت والمساعد حينئذٍ أن تتحرّرا من قيود الجداول ومتتبعات الوقت. 5. المساعدون الافتراضيون ليسوا احترافيين بحقٍّ حقيقيةٌ تلك الفكرة التي ترى أن العديد من المساعدين الافتراضيين يعملون على مهنتين في نفس الوقت، سواء كان العمل الآخر وظيفة يومية، أو رعاية أطفال، أو غيرها من الالتزامات. وبينما يكون من السهل أن ترفض توظيف أي شخص لا يقضي كل وقته في العمل على مدار الأسبوع، فلن تستطيع أن تفكر تجاه مساعدك الافتراضي المحتمل بهذه الطريقة دومًا. كل ما يتطلبه الأمر هو تفويض العمل لشخص ما، ثم وضع نفسك على مسار للانطلاق. إن القيام بعمل مع مساعد افتراضيّ هو أمر جِديّ فهناك فواتيرٌ تُدفع، وعملاء يُتعامل معهم، وعقودٌ تُوقّع، ومشاريعٌ تُكتب، وأكثر من ذلك، فليس بالضرورة أن يجري العمل في مكتب مخصص خارج البيت أثناء اليوم، وهذا لا يعني أيضًا أنه أقل احترافية من العمل المهني. هل فكرت من قبل في توظيف مساعد افتراضيّ لكن شعرت بالتردد والحيرة بسبب هذه المفاهيم الخاطئة؟ على ماذا كان تحفظك الأكبر؟شاركنا رأيك بالتعليقات. ترجمة- وبتصرف- للمقال 5 Misconceptions to Ditch Before You Work with a Virtual Assistant لصاحبته Ashley Gainer.
  7. لا يختلف البدء بالعمل كمساعد عن بعد عن البدء بأي عمل آخر، فعليك أن تملك مهارة ما قابلة للتسويق تستطيع تقديمها لزبائنك مقابل مبلغ معين. يمكنك أن تبدأ بتقديم خدمة واحدة ثم يمكنك أن تضيف إليها خدمات أخرى مع مرور الوقت، أو يمكنك الالتزام بخدمة واحدة ضمن مجال واحد وتتقاضى عليها أجرًا أعلى مقابل خبرتك المميزة؛ يعود الاختيار لك. بغض النظر عن مدى تخصص الخدمات التي تقدّمها كمساعد عن بعد، لا يزال عليك أن تكون ملمًّا بكل الجوانب نوعًا ما عندما يتعلق الأمر بإدراة عملك الخاص، ويشمل ذلك المبيعات والمحاسبة وخدمة الزيائن والعمل على وردبريس؛ ففي حياة رائد الأعمال المستقل، هنالك دائمًا شيء جديد لتتعلمه. وفي الواقع هناك الكثير من الأمور لتتعلّمها ومن الصعب تحديد من أين عليك أن تبدأ، وهو أمرٌ أقل ما يمكن وصفه بالغامر. وصراحة لن تتوقف عملية التعلّم هذه أبدًا، واعتقد أنّ هذا الجزء هو ما يجذب الناس لفكرة أن يصبحوا مساعدين عن بعد، فهناك تنوع مستمر وكل يوم مختلف ويحمل تحديًّا جديدًا. هناك سؤال واحد يتكرر دائمًا وهو "من أين عليّ أن أبدأ؟"، ما هي مهارات العمل التي أحتاج إلى تطويرها أولًا والتي ستفيد عملي على المدى الطويل؟ وهو تمامًا ما سنتحدث عنه من خلال هذا المقال، والذي استخلصت أجوبتي فيه من مكانين: خبرتي الشخصية والتي اكتسبتها من خلال عملي مع العشرات من أصحاب الأعمال الصغيرة على مدار الستة أعوام الماضية. مشاهداتي لمساعدين عن بعد آخرين خلال تطويرهم لأعمالهم سواء الناجحين منهم أو المتخبطين. قبل أن أبدأ بأجوبتي، يجب أن أذكر سؤالًا آخر يستمر في الظهور من حين إلى آخر: هل عليّ أن أتقن جميع هذه المهارات أو يمكنني أن أوَلّي بعضها لشخص آخر؟ وهو سؤال رائع. طبعًا يمكنك أن توظّف أشخاصًا آخرين للقيام ببعض من هذه المهارات التي تحتاجها لإدارة عملك، وأحد الأمثلة الرائعة عنها هو المحاسبة. لكن على الرغم من أنّه لا بأس في توظيف محاسب لمساعدتك في تسجيل تعاملاتك وإعداد تقاريرك السنوية، فهذا لا يعني ذلك عدم حاجتك لمعرفة أساسيات المحاسبة؛ فمهما كانت الظروف، عليك دائمًا أن تفهم الأرقام القائم عليها عملك. ينطبق الأمر كذلك على مهارات البيع، حيث يمكنك توظيف مندوب مبيعات ليتولى إرسال الإعلانات للعملاء المحتملين ومتابعة المكالمات الهاتفية، لكن عليك - في مرحلة ما- أيضًا تطوير مجموعة من مهارات البيع الخاصة بك. أعلم أن البعض منكم سيجادلني وسيتساءل ما الفائدة من تضييع الوقت لتعلّم أحد مهارات عملي التي أستطيع توكيلها لشخص آخر واستخدم ذلك الوقت للقيام بما أمهر به عوضًا عن ذلك؟ يعود ذلك لسببين، الأول لا أحد سيهتم بعملك فعلًا كما تهتم أنت، والسبب الثاني هو أنّه من الصعب عليك معرفة فيما إذا كان ذاك الشخص يقوم بمهمته كما يجب إذا لم تكن تعرف أصلًا كيفية القيام بذلك. على سبيل المثال، وظّفت محاسبة منذ عدة أشهر، وكانت أولى المهام التي أوكلتها إليها هي إعداد مخطط بحساباتي وضرائب المبيعات، ولأنّني على معرفة بأساسيّات المحاسبة تمكنت بسرعة من اكتشاف قيامها بذلك بشكل خاطئ واستطعت تدارك الوضع قبل أن يتحوّل إلى كارثة. تخيّلوا لو أنّني تركتها تستمر بذلك لشهور أو حتى لسنة قبل أن أتمكّن من اكتشاف أنّها غير مناسبة للعمل، وكم من الأضرار حينها كان سيتوجّب عليّ تصحيحها وكم كان من الممكن أن يكلفني ذلك؟ انتبه إلى ما يحدث في عملك ولا تديره بإيمان أعمى، فبعضٌ من الثقة مفيد أما الجهل التام سيسبب لك الأذى. 7 مهارات مهنية للمساعدين عن بعد قد تبدو عملية تعلّم جميع هذه المهارات الجديدة التي يحتاجها المساعد عن بعد في البداية نوعًا ما هائلة، خاصة إذا كنت جديدًا في المجال، لكن عُدَّ ذاك العمل الجاد على أنّه الأساسات التي ستدعم نمو عملك خلال السنوات القادمة وستبقيك على المسار الصحيح. 1. القدرة على التخطيط ووضع الاستراتيجيات إذا كنت تمتلك رخصة للقيادة، فإنّك تتذكر غالبًا بدايات تعلّمك للقيادة. فهل تتذكر عندما تعلمت أنّ عليك النظر أمامك بعيدًا أثناء قيادتك وليس فقط على بُعد 10 أقدام أمام سيارتك؟ فمن الأسهل عليك رؤية إلى أين تتجه عندما تنظر أمامك إلى مدى أبعد، وستتمكن من تحديد الفرص الجديدة والمخاطر المحتملة بشكلٍ أفضل ومُسبق. وينطبق هذا المفهوم نفسه على عملك كمساعد عن بعد. من السهل عليك جدًا كرائد أعمال مستقل أن تنخرط وتنشغل بالعمل الذي أمامك الآن، وتؤجّل التفكير بما سيحدث غدًا أو الأسبوع القادم. أنا أتفهّم ذلك وأعلم أنّ أسهل طريقة لتخفيف التوتر عندما تكون مشغولًا وغارقًا بالعمل هو تناسي بعض الأمور. لكن إذا أردت بناء وتنمية عملك كمساعد عن بعد، عليك تطوير قدرتك على التخطيط ووضع الاستراتيجيات، فهي أهم مهارات المساعد عن بعد التي يمكنك تطويرها. يعني ذلك النظر على بُعد ثلاث أو ستة أو 12 شهر في طريقك، وترّقب التحديات والفرص التي تستحق انتباهك. 2. وضع المهام المدرّة للدخل في الأولويّة خُذ هذه النصيحة من شخص تعلّمها بالطريقة الصعبة، إذا لم تركّز على المهام المدرّة للأرباح فإنّ دخلك سيتضرر بشكل كبير جدًا، ومن الممكن أن تخسر عملك. سيتواجد دائمًا الكثير من المهام والأمور التي عليك القيام بها كمساعد عن بعد أو كصاحب عمل، لكن ليست جميعها تستحق نفس المستوى من تركيزك. فبعضها هام لنمو وتطوّر عملك على المدى القريب والبعيد، أما بعضها فيُصنّف كمهام ومشاريع روتينيّة يمكنك القيام بها في أيّ وقت. لا تسيئوا فهمي، فأمور مثل التنظيم ومنصات التواصل الاجتماعي وإعادة تصميم وتطوير موقعك هي أمور هامة، لكنّها ليست المسؤولة بشكل مباشر عن إنتاج الأرباح. قبل القيام بأي شيء آخر، ركّز على العمل المسؤول بشكل مباشر عن إدرار المال والأرباح التي تحتاجها للإبقاء على سير ووجود عملك. 3. توقف عن تعدد المهام وابدأ بدمجها نقع جميعنا في شرك تعدد المهام. اعتقدت لمدة طويلة أنّه عليّ أن أصبح أفضل بإدارة عدة مهام معًا بشكل عفوي، لكن عند مرحلة ما أصبحت سيئًا جدًا في التركيز على مهمة واحدة فقط، لدرجة أنّني كنت انتقل من مهمة إلى أخرى كل 5 أو 10 دقائق، مُتنقّلًا ما بين مشروعين أو ثلاثة مشاريع مختلفة معًا في نفس الوقت. شعرت أنني مشغول وأجري من مكان إلى آخر وكأنني قد فقدت عقلي، لكنني لم أكن فعليًّا أقوم بالكثير من العمل. ما تعلّمته من خلال خبرتي هو أنّ فائدة قليلة جدًا تأتي من تعدد المهام، وأنّه دائمًا ما يؤدي إلى ضياع في الإنتاجية وتكرر الأخطاء. التخلّي عن عادة تعدد المهام هو ليس بالأمر السهل ويتطلّب الكثير من العمل والإصرار. تَعلُّم التركيز على مهمة واحدة في وقت واحد هو السر، وفي الواقع هو أحد أهم مهارات المساعد عن بعد التي يمكنك تطويرها. أنا ملتزم حاليًا بتطوير قدرتي على توجيه تركيزي نحو اتجاه واحد أكثر من أي وقت مضى، وترك ذلك تأثيرًا إيجابيًّا على مستوى إنتاجيتي. ما أن تتقن مهارة التركيز على مهمة واحدة، ستبدأ التفكير بالبدء بدمج المهام. سمعت لأول مرّة عن مفهوم دمج المهام عندما كنت استمع إلى بات فلين. كان هذا المفهوم الذي تحدث عنه بسيط نوعًا ما: عوضًا عن التنقل بين المهام الصغيرة، حاول القيام بالمهام المتماثلة منها خلال جلسة واحدة. على سبيل المثال إدارة البريد الإلكتروني، وهو أحد المهام الشائعة التي يستطيع أن يؤدي دمج المهام فيها إلى أثر كبير. يجيب معظمنا على رسائله مباشرة ما إن تصله، وتبعًا لمدى انشغالك سيعني ذلك فتح بريدك الإلكتروني 10 إلى 20 مرة في اليوم فقط لتقرأ وتجيب على رسالة واحدة، وهذا قد يعني أيضًا تَفقُّد هاتفك أكثر من 20 مرة في اليوم. وهو أمر غير فعّال إلى حد كبير جدًا. حدّد عوضًا عن ذلك جلسة أو جلستين في اليوم في وقت محدد لتفقد الرسائل والإجابة عليها، ممكن مثلًا مرة صباحًا ومرة أخرى عصرًا. يمكنك حتى التفكير بتفعيل خاصية الإجابة الأوتوماتيكية لتُعلم من يراسلك أنّك لن تجيب فورًا. إليك موازنة ما بين مجريات يوم عادي قبل وبعد دمج المهام: قبل دمج المهام: 7 صباحًا - تفقُّد رسالة من عميل والإجابة عليه. 7:45 صباحًا - تنظيم مهامك على Trello. 8:00 - أعمال العميل. 9:00 - تفقد رسائل العملاء والإجابة عليها. 10:00 - تحديث حسابات منصات التواصل الاجتماعي. 10:10 - تفقّد رسالة من عميل والإجابة عليها. 10:45 - أعمال العميل. 11:30 - مكالمة مع العميل. 12:00 - الغداء. 12:45 - تفقّد رسائل العملاء والإجابة عليها. 1:15 - أعمال العميل. 2:45 - النشر على منصات الوسائل الاجتماعي. 3:00 - إعداد اقتراح. 4:00 - تفقد رسائل العملاء والإجابة عليها. 4:30 - النشر على منصات الوسائل الاجتماعي. بعد دمج المهام: 7 صباحًا - أعمال العميل. 9:30 - تفقّد رسائل العملاء والإجابة عليها. 10:00 - النشر على منصات الوسائل الاجتماعي وجدولتها على مدى الأسبوعين القادمين. 11:15 - جدولة مكالمتين هاتفيتين مع العميل. 12:00 الغداء. 12:45 - أعمال العميل. 4:00 - تفقّد رسائل العملاء والإجابة عليها. 4:30 - تحديد المهام الأهم ليوم غد. قد يبدو لك للوهلة الأولى أنّك تقوم بنفس الحجم من العمل، وذلك صحيح، لكن ما تقوم به بشكل مختلف هو تخفيض عدد المرات التي تتنقل فيها بين المهام، مما يوّفر الوقت ويزيد التركيز والإنتاجيّة. يجب أن يكون دمج المهام استراتيجية سهلة التطبيق بالنسبة لمعظم المساعدين عن بعد، ببساطة كل ما عليك فعله في حال كنت قد بدأت بمهمة هو أن تنجز قسمًا أكبر منها خلال الوقت نفسه. 4. تعلم التواصل بشكل أكثر فعالية لندخل إلى صلب الموضوع مباشرة, التواصل هو مهارة أساسيّة لكل المساعدين عن بعد. وعدد المرات التي أدركت فيها أنّ عليّ تطوير هذه المهارة لا يحصى. لا يمكنك أبدًا أن تكون ماهرًا كفاية في التواصل، فهناك دائمًا شيءٌ جديد لتتعلمه وتحسّنه في كل مرة تحتاج فيها مثلًا إقناع عميلك بأفكارك أو تحديد أجرك. لعلّى أهم ما عليك تذكره دائمًا لتحسين قدرتك على التواصل هو أنّ 50% من التواصل يكمن في الاستماع، فالاستماع يزيد من مبيعاتك ويساعدك على حل المشاكل بشكل أفضل ويحسّن قدرتك على تلبية احتياجات عملائك. 5. طور مهاراتك في البيع مهما كان تخصصك كمساعد عن بعد، سواء في بيع العقارات أو في العمل على ووردبريس أو وسائل التواصل الاجتماعي، فإن عملك يتمحور دائمًا حول البيع. إذا كنت قادرًا على إقناع عملائك وزبائنك المحتملين بأن ما تقدمه لهم، سواء منتج أو خدمة، قادر على تحسين حياتهم أو عملهم فأنت تمتلك مهارة رائعة. قد تبدو فكرة أن تكون ماهرًا في المبيعات فكرة مخيفة، خاصة إذا كنت تكره ذلك المجال مثلي، لكن لا داعي لذاك الخوف. فأنا لا أعني أنّ عليك الذهاب من بيت إلى آخر لتسوّق منتجاتك، أن تكون جيدًا في المبيعات هو أبسط من ذلك بكثير. ما يتطلّبه الأمر في الواقع لتكون جيدًا في المبيعات هو عنصرين اثنين: كن على طبيعتك، فشخصيتك وخصالك الفردية سيساعدانك بشكل كبير على جذب الزبائن المناسبين. فمهما كانت شخصيتك سواء كنت متقدًا أو هادئًا أو عطوفًا أو دقيقًا أو شخص عادي، فإن تلك الشخصية الخاصة بك هي التي ستجذب العملاء، لتقديرهم لها. تخلّى عن فكرة أن تلائم وتغير شخصيتك وفقًا للمواقف المختلفة فلا أحد يجيد ذلك. عبّر عن قدراتك. مهما كان ما تبدع به سواء العمل على ووردبريس أو التسويق عبر منصات الوسائل الاجتماعي، عليك أن توصل ذلك لعملائك، سواء صوتيًا أو عبر الفيديو أو الكتابة. عليك فقط أن تجد الطريقة التي تناسبك وأن تلتزم بها. يجب ألا تكون مهارات البيع مخيفة أو معقدة، كل ما عليك فعله لتطور عملك كمستقل هو عرض قدراتك ومشاركة إمكانياتك. اخبر الناس كيف تستطيع مساعدتهم وافعل ذلك والتزم به. 6. تعلم أساسيات المحاسبة «أعلم أنّ المحاسبة هي ليست المجال المفضل لدى الجميع، لكن علينا أحيانا القيام بالمهام التي لا نستمتع بها.» ضع عدم محبتك للأرقام جانبًا، فهناك العديد من الفوائد من تعلم أساسيات المحاسبة ومتابعة سجلات عملك. سيساعدك ذلك لتصبح أكثر دراية بما يحدث في عملك، فعوضًا عن الاعتماد على حدثك وذاكرتك ستكون قادرًا على: تحديد العملاء والمشاريع الأكثر فائدة. التمييز بين العملاء الذين يتأخرون بالدفع والعملاء الموثوقين. فهم أي من أعمالك كمساعد عن بعد هو الأكثر إدرارًا للربح وفي أي جزء من السنة تصل معظم تلك الإيرادات. معرفة متى تتجاوز مصاريفك قدرتك أو تؤثر على ربحك. معرفة أي من العملاء مناسبين لرفع تقييماتك. أعتقد أنك ستوافقني الرأي عندما أقول أن كل من هذه العوامل هو هام بحد ذاته. فكلما كنت على دراية أكبر بالأرقام والإحصائيات القائم عليها عملك كلما زاد معدل واحتمال نجاحك. حتى وإن كنت غير متأكدًا من قدرتك على قراءة موازنة أو جدول إيرادات، من الجيد أن تتعلم كيف تستنتج وتفهم الأرقام الأهم والأكثر قدرة على التأثير على مسار وتطور عملك. 7. التزم بالتطور على الصعيدين الشخصي والمهني يسير عملك كمساعد عن بعد دائمًا في أحد اتجاهين، إما إلى الأمام أو إلى الخلف، ولا يوجد ثبات أبدًا، فالوقت لا يتوقف. إذا فشلت في تحقيق التطور حتى ولو كان بسيطًا، فإنك بذلك خسرت أحد أثمن أصولك وممتلكاتك. ذكرت هذه "المهارة" في آخر القائمة، لأن الالتزام بالتطور الشخصي والمهني لديه التأثير الأكبر على عملك أكثر من أي عامل آخر. لكن ما هو التطور الشخصي والمهني وكيف يبدو؟ هو السعي الدائم إلى المعرفة والرغبة بالتحسن المستمر. هو الرغبة بالوصول إلى الكمال في مهنتك، هو أن تصبح أفضل في القدرة على البيع وأفضل في التواصل وأكثر قدرة على فهم أرقام عملك، وهو القدرة على حل المشاكل بشكل أفضل والقدرة على تقديم قيمة أكبر لعملائك. إنّ الالتزام بالتطور الشخصي والمهني يعني أن تصبح مساعد عن بعد وصاحب عمل اليوم أفضل مما كنت عليه البارحة. «تطوير مهاراتك كمساعد عن بعد يفيدك ويفيد عملائك.» بدأ عدد كبير من الأشخاص بما فيهم أنا العمل كمساعد عن بعد كهواية وكطريقة لجني بعض المال الإضافي أو لتوفير بعض المال للقيام برحلة ما. إذا كان عملك كعملي فإنك غالبًا بدأت في البداية بالقيام ببعض الأعمال للأصدقاء والعائلة، ثم تطورت الأمور ببطء وقبل أن تدرك ذلك بدأت باستلام مشاريع لأصدقاء أصدقائك وأقاربك البعيدين. ثم بدأت بتحصيل بعض من الأرباح الصغيرة في البداية إلى أن استلمت مشروعًا كبيرًا، وحتى قبل أن تدرك ذلك. إلى أن تدرك أنّ هذا العمل الجانبي كمساعد عن بعد تطور وتحول إلى عمل حقيقي، وأصبحت بحاجة إلى إنشاء باقات ووضع الأسعار وتوظيف محاسب وتحسين موقعك الإلكتروني، وفجأة أصبح لعملك نفقات متكررة ولم يعد يشتمل على المبيعات فقط. يمكن للعمل كمساعد عن بعد أن يتحوّل من عمل جانبي إلى عمل بدوام كامل بسرعة كبيرة جدًا، لكن عليك عندها أن تتخذ القرار: هل ستستمر بتطوير هذا العمل لتحوّله إلى أمر مهم وتترك عملك العادي السابق، أم ستدعه يتعثر ويعود إلى البداية؟ تعتمد إجابة ذاك السؤال على مدى التزامك بأن تصبح مساعد عن بعد أفضل، ليس فقط على مستوى الخدمة التي اخترت تقديمها وإنّما على مستوى عملك ككل كصاحب عمل مستقل. ترجمة -وبتصرف- للمقال ‎7 Essential Virtual Assistant Skills That Will Help You Grow Your Business لصاحبته Erin Sturm
  8. يعتقد البعض بأن توظيف مساعد افتراضي يمكن أن يتم فقط عندما يكون عملك ناجحًا أو عندما تكون قد أمنت العواقب الممكنة المترتبة على توظيفه. ومع ذلك، إذا كان النمو والتوازن بين العمل والحياة أمرًا ذو أولوية قصوى بالنسبة لك، فيجب عليك أن تفكر جديًا في الحصول على بعض الدعم. ليس هناك أدنى شك بأن العمل الحر هو أمر عظيم، حيث يكون لديك السيطرة الكاملة على أفكارك الإبداعية ووقتك ومشاريعك، ومع ذلك، فإن هذا قد يعني أيضًا إدارة كل شيء بنفسك. إنك الرئيس التنفيذي، كما أنك ستعمل في مجال المبيعات والتسويق، أنت من سيقوم بالدفع كما أنك ستكون بمثابة المساعد الشخصي. مع مرور الوقت، فإن كل هذه الأعمال الإضافية يمكن أن تكون بمثابة عائق أمامك وتمنعك من تقديم أفضل ما لديك كما أنها ستؤثر سلبًا على السرعة التي سينمو بها عملك. لذلك فإن الاستثمار في توظيف مساعد افتراضي (من أي مكان للعمل 4-10 ساعات شهريًا) قد يكون قرارًا ذكيًا على المدى الطويل بالنسبة لك وبالنسبة لعملك. في العام الماضي، كنت أشعر بالإرهاق كما أني لم أحظَ بالنوم بشكل كاف، حيث عملت لساعات طويلة ولكني لم أحصل على ما يكفي من الوقت للتركيز على تطوير عملي. كان هناك ما يجب أن يتغير بسرعة، لذلك قمت بتوظيف زميلي بييب رينيه ليكون مساعدي الافتراضي – الذي قام بدوره بتغير الطريقة التي أقوم فيها بتنفيذ وإدارة عملي للأفضل. عند تعيين مساعد افتراضي، حاول إيجاد الشخص المناسب حقًا، وفيما يلي نصائحي بشأن الأمور التي يجب مراعاتها عند توظيف مساعد افتراضي، وخاصة في المرة الأولى: 1- حدد أين تكمن حاجتك للمساعدة قبل أن تبدأ، قم بتحديد المساعدة التي تحتاجها تمامًا، وحدد الجوانب التي لا تمتلك فيها مهارات كافية حيث تقوم بهدر الوقت كل أسبوع في حين أنه بإمكانك أن تنفقه بشكل أفضل على المزيد من العمل المأجور. إن لم تكن بارعًا بالأرقام، قم بتوظيف مساعد افتراضي يقوم بجمع نفقاتك كل أسبوع وبالتالي سيشعرك بالراحة لتخلصك من هذا العبء. إن كنت تنفق الكثير من الوقت كل أسبوع في تحديث موقعك على الويب، قم بتوظيف مساعد افتراضي للقيام بذلك لتقوم أنت بالتركيز على إنشاء محتوى مميز بدلًا من ذلك! قم بتدقيق عملك من البداية حتى النهاية، مثل العمليات والأنظمة الحالية، حيث يجب عليك أن تكون واقعيًا بشأن المشاكل التي تعاني منها (لا تخجل، جميعًا نعاني منها!). وتذكر أن المساعد الافتراضي الجديد سيقدم لك نصائح جيدة بشأن كيفية إصلاح تلك العمليات لذا عليك أن تحاول الاستفادة منها. لقد قدم لي ريني نصائح رائعة لمساعدتي في بدء العمل! 2- حاول العثور على الشخص المناسب ستعمل بشكل دائم مع المساعد الافتراضي لذا فإنه من الأفضل لك أن تجد الشخص المناسب لعملك، شخصيتك والمنطقة الزمنية لديك. شاركه أهدافك وتوقعاتك ورؤيتك للأمور بالتفصيل. حدد الأدوات التي تستخدمها، والأدوات التي تريد استخدامها، والمشاريع الرئيسية التي تحتاج المساعدة بها (مع الجداول الزمنية). قم بتحديد السعر (شهريًا مقابل كل ساعة) وعندما يتوفر الوقت لكلاكما ستقومان بالتواصل. حاول أن تكون واضحًا قدر الإمكان من البداية بحيث تضمن العثور على الشخص المناسب للعمل. هناك العديد من الطرق للعثور على المساعد الافتراضي: من خلال مواقع مثل CloudPeeps، مجموعات فيسبوك أو من خلال الشبكات المحلية في مدينتك مثل مساحات العمل أو الاجتماعات. بعد اختيار المرشح، أوصيك بإجراء مكالمة فيديو معه أولًا. قبل أن نبدأ العمل معًا، قمت بإجراء مكالمة على الإنترنت مع رينيه (لمدة 20 دقيقة تقريبًا) لمناقشة وضعي بشكل واضح، ومن أجل فهم تجاربنا وتوقعاتنا، ولنتخذ نوع من الشعور تجاه بعضنا. وقد أحسست آنذاك بأنه الشخص المناسب! 3- التواصل بشكل دائم وواضح تمامًا كما تتصرف مع عملائك، تأكد من وجود تواصل دائم وواضح. قم بإنشاء قائمة قبل أن تبدأ بإطلاع مساعدك الجديد بأكبر قدر ممكن من الوضوح والعمق. قم باستخدام أداة مثل Slack للاتصال العادي (وتخلى عن البريد الإلكتروني!)، وقم أيضًا بإدارة المهام باستخدام Asana أو Trello، لتتبع المهام وتتبع الأسئلة وتقدم العمل. عندما بدأت العمل مع رينيه، اعترفت بشكل صريح بأنه قد يكون هناك بعض التغيرات بالنسبة لي، حيث أصبحت أستخدم التفويض بالمهام والتخطيط للمستقبل مع عضو آخر في الفريق. إن الانفتاح منذ البداية يوفر أساسًا متينًا لنا من أجل التطور، ومن أجل الوصول لفهم واضح بشأن ما نأمل لتحقيقه في العمل. 4- قم بمراجعة النظم الخاصة بك أعتقد الآن بأنك تمتلك بالفعل أنظمة ضمن مكان عملك، ولكن مع وجود شخص جديد، فقد حان الوقت لإعادة النظر في كيفية عمل هذه النظم وكيفية تبسيطها قدر الإمكان. يعتبر موقع Slack مفيدًا للغاية إن كان مساعدك الافتراضي يقيم ضمن منطقة زمنية مختلفة. أما بالنسبة للتواصل الشهري يمكنك استخدام Zoom أو Skype لتحصل على تواصل شخصي وجهًا لوجه، كما يوفر ذلك فرصة لمراجعة العمل السابق واستخلاص النتائج والتقدم بشكل واضح. قم باستخدام Asana لإدارة المهام ولا تنسى وضع عقد واضح، اتفاق للسرية وترتيبات عملية الدفع أيضًا (إن كنت تستخدم CloudPeeps، فإن كل تلك الأمور يتم تغطيتها تلقائيًا في الموقع!). لقد قمت بإنشاء عنوان بريد إلكتروني شخصي لرينيه أيضًا، وذلك كي يتمكن من إدارة كل ما أملك من مواعيد واجتماعات من خلال نطاقي الخاص وكل ذلك يتم عبر المنزل. إننا نقوم باستخدام Google Drive و Dropboxدائمًا لتبادل الملفات ونقوم بتجنب البريد الإلكتروني. بفضل رينيه، بدأت تدريجيًا بالتخلص من أي أداة أو نظام لا يقدم لي أي فائدة في عملي (أو لا يقوم باستخدام وقتي بشكل أمثل). 5- كن مسؤولًا وأخيرًا، فإن أكبر تغيير لاحظته عند توظيف مساعد افتراضي هو تغييره للطريقة التي أنظر فيها لنفسي ولأعمالي. فقد أصبحت الآن أكثر وعيًا بما أقوم به وبكيفية الاستفادة من رينيه بطريقة تهدف إلى إنجاز الأمور بشكل أفضل وأسرع. لقد تغير أيضًا إحساسي بـ "الأولويات" والأمور التي أستطيع التخلي عنها (بأمان) قد تغيرت كذلك، وهو التغيير الذي سمح لي بالتطور كشخص والتمتع بعقلية أكثر استراتيجية. كعامل مستقل زميل، فإني أشعر بالكثير من المسؤولية حيث يجب أن أكون "مدرب" جيد دون أن أؤثر بشكل سلبي على رينيه. سأعترف بأنه على الرغم من أنني لم أكتشف كل شيء حتى الآن ولكني أصبحت أكثر وعيًا من ذي قبل – وبالاستمرار باتخاذ الموقف الإيجابي والحماسي يمكنني أنا ورينيه العمل معًا لنحقق ما نريده. إن توظيف مساعد افتراضي يمكن أن يغير عملك الحر الخاص، وحتى حياتك للأفضل. كما يمكن أن يشجعك على إدارة ذاتك وعملك بشكل أفضل، ويمنحك أيضًا رؤية مناسبة فيما يتعلق بتنفيذ العمل الأشياء بأفضل شكل ممكن. إنني أوصي بتوظيف مساعد افتراضي اعتبارًا من اليوم، ابدأ بالتخلص من العمل المتراكم منذ العام الماضي، قم بتنفيذ تلك المهام على قائمة "الانتظار"، وأخيرًا تعلم كيف تنام بشكل أفضل في الليل مرة ثانية. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How to hire a virtual assistant for your freelance business لصاحبته Kat Loughrey حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  9. هنيئا لك، لقد قمت ببناء حياة مهنيّة مستقلّة تقوم فيها بالعمل الذي تحبّه ومع العملاء الذين تستمتع بالعمل معهم. الأمر لا يتعلّق بدفع فواتيرك وتغطية مصاريفك فحسب، وإنّما يتعلّق بتحقيق وجني الأرباح. ولكن الآن ماذا بعد؟ إن كنت تعمل كموظف في شركة بدوام عاديّ، سيكون جُلّ تركيزك في كيفيّة تسلّق سلّم التّرقيات الخاصّ بالشركة بهدف تطوير عملك وحياتك نحو الأفضل. أمّا بالنّسبة للعمل الحرّ، فأنت رئيس نفسك، ولكن هذا لا يعني أنّك وصلت إلى القمّة لأنّ العمل الحرّ يمنح المستقلّين الكثير من الفرص لبناء وتطوير مشروع عمل صغير ومُربح يختارونه ويرغبون في تحقيق الرّبح من خلاله وكذا اختيار نمط وأسلوب الحياة الذي يخدم راحتهم. ربّما قمت بإحراز تقدّم ملحوظ وصادفتك فرص عديدة لتطوّر أكبر، أي وجود عملاء وعمل أكثر ودخل أوفر، أو ربّما قمت ببناء سُمعة جيّدة في مجال عملك وهناك العديد من العملاء المحتملين الذين يريدون عرض مشاريع للعمل عليها أو يلتمسون منك النّصيحة والمشورة، ومن الممكن أيضا أن يريد البعض الآخر توظيفك لأجل مهارة معيّنة تبرع فيها وتتقنها، ولكنّهم يحتاجونك لتنفيذ جزء واحد فقط من المشروع الذين هم بصدد العمل عليه. لكن إن أردت فعلا مُساعدة هؤلاء العملاء فمن المُرجّح جدًا أنّك ستحتاج إلى ضم أشخاص آخرين إليك. لكن في المُقابل لا تريد أن تتعجّل الأمور، فأنت لا تريد إنشاء مؤسسة، بل تريد بناء مشروع صغير مُدعّم من طرف مستقلّين ذوي كفاءة عالية، وعليه يجب معرفة الوقت المناسب لتوظيف أوّل مستقل مُساعد للعمل معك، وكيفية إيجاد الكفاءات اللازمة لهذا الأمر. متى يحين الوقت لتوظيف أول مستقل يُساعدك في مهامك: عند بناء مشروع عمل حرّ، يجب عليك أن تتأكّد من أنّك قادر على أن تجني لنفسك قدرا من المال من عدّة أعمال تحترفها وتبرع فيها قبل أن تقوم بتوظيف مُساعد آخر للعمل معك، بمعنى أنه إذا تخلّى عليك أحد عملائك، تبقى محافظا على استقرارك الماديّ كعامل مستقل، ويُعتبر هذا الاستقلال الماديّ القاعدة الأساسيّة لبناء مشروعك عليه، وستكون في حال أفضل لو كان بمقدورك الدّفع لمستقل آخر، لكن هذا الأمر أقل أهمّية من المُحافظة على استقرارك المادي. توجد عدّة أمور تشير إلى أنّ هناك فرصة لتطوير مشروعك، ومن أهمّها: لديك العديد من العملاء الجيّدين أكثر من الحدّ الذي باستطاعتك خدمته. لديك عميل أو أكثر من ذوي العيار الثّقيل يستحوذون على أغلبية وقتك مع عملاء آخرين ينتظرون دورهم. تُطلب منك تقديم استشارة بشأن عمل معيّن ولكنّك لا تستطيع بسبب العمل اليوميّ الذي يفرضه عليك العملاء الحاليون. الانشغال الدّائم بإتمام عمل العميل للدرجة التي لا تستطيع فيها التّركيز على تطوير اسم خاص بك والذي لا تريد الاستغناء عنه. يُقدّم التّعامل مع بعض العملاء ربحا كبيرا يسمح لك بتوظيف شخص آخر للقيام بالأمور التي لا تُتقنها جيّدًا. لقد قمت بتحديد فرصة يتيحها لك سوق العمل لتوسيع مجال عروض خدمتك ولكنّك تحتاج إلى مساعدة لتلبية كلّ هذه الاحتياجات. الموضوعان المشتركان في كلّ واحدة من هذه الأمور هما 1) لديك أو من الممكن أن يكون لديك في المستقبل الكثير من العمل الذي لا تستطيع توفير الوقت الكافي لإنجازه، 2) تحتاج إلى مساعدة في المجالات التي لا ترى نفسك خبيرا فيها كفاية أو بكلّ بساطة لست مهتمّا بالعمل عليها. من يجب توظيفه كأوّل مساعد لك؟: يعتمد اختيارك لمساعدك الأوّل على نوع العمل الذي تقوم به وعلى نوع المشروع الذي تريد تطويره، وفي الغالب نجد أنّ المستقلّين يريدون الاستعانة بمساعدة خارجية في المهامّ الإداريّة بالدّرجة الأولى مثل المحاسبة، المحاسبة الإداريّة، إعداد الفواتير والضّرائب والعقود وغيرها والتي تُعتبر مهامّا مُملّة بالنّسبة إلى شخص مُبدع، كما أنّها تُعتبر من الأعمال التي سيكون من الأفضل لو قمت بتوظيف مساعد افتراضيّ لتحمّل مسؤوليّاتها. وفي العديد من الحالات، يُعتبر المساعد الافتراضيّ خطوة كبيرة في بداية هامّة لتطوير مشروعك. تجدر الإشارة إلى أنّ هناك العديد من الأدوات المُتاحة التي تُنجز هذه المهامّ الإداريّة أوتوماتيكيّا، ومع تطبيق الوسائل المناسبة لعملك، ستلزمك عدّة ساعات فقط أسبوعيّا لإتمامها، أو كما أشرتُ سابقا يمكنك توظيف مساعد افتراضيّ ليقوم بهذه المهامّ بدلا منك ويساعدك في تحمّل حجم العمل. في نظرك، من يجب توظيفه كمساعد لك؟ هذه مجموعة من الأسئلة التي يجب طرحها على نفسك عند محاولة تعيين مساعدك الافتراضيّ لأوّل مرّة: ما حجم الميزانيّة المُتاحة لديّ لتوظيف مساعد لي؟ ما نوع الالتزام الذي أنا على استعداد لفعله اتّجاهه؟ ما هو العمل الذي أُحبّ فعله؟ وما هو العمل الذي لا أحبّذ القيام به؟ ما هو العمل الذي يأخذ منّي وقتا كبيرا؟ ما هي الأنشطة التي تُدرُّ دخلا أقلّ؟ ما الشّيء الذي سيجعل المشروع أفضل وأنجح؟ ما هي الفرص المُتاحة بين يديّ الآن؟ سيُصبح أمر توظيفك لمساعدك الافتراضيّ واضحًا عند الإجابة على كلّ هذه الأسئلة، لذا حاول أن تختار شخصا يستطيع مساعدتك في المهامّ الضّروريّة التي تأخذ منك وقتا كبيرا مقارنة بعائدها الماليّ القليل وقُم بتوظيف شخص لديه مهارات متكاملة مع مهاراتك، أي أنّه بارع في الأشياء التي لا تبرع فيها أنت. لماذا توظيف مستقل مُرافق؟: دعنا نقل أنّك أصبحت عاملا مستقلّا لأجل حياة حرّة ومرنة (لا يهمّ ما هو السّبب الرّئيسيّ)، هل تريد حقّا أن تضيف التزاما براتب إضافي وعامل بدوام كامل لهذه الحياة المستقلّة؟ من المحتمل لا، لذا فتوظيف مستقل آخر يُتيح لك الفرصة بأن تبقى حرّا ونشطا وعلى استعداد أن تغيّر من وجهتك حسب اتّجاه التّيار. المستقل المُوظف على دراية تامّة بدوره الذي من المُمكن أن يتغيّر في أيّ لحظة والتزامه الذي من المحتمل أن يكون قصير الأجل على شرط أن تكون قد قمت بتوضيح أهمّ النّقاط ووضع توقّعات واضحة، ويكون المّساعد على العموم مُدركا بكيفيّة عملك بصفة عامّة وكيفيّة عملك مع العملاء بصفة خاصّة. إنّ العمل مع مستقل مُرافق وصاحب عمل حرّ يبني احتراما مُتبادلا لعمل ووقت كلّ منكما، ويعني توظيف مستقلّين تطوير نطاق عملك ومشروعك حيث أنّك تستطيع توظيف أشخاص لديهم مجموعة من المهارات المختلفة لتلبية الكثير من الاحتياجات سواء لك أو للعميل. كيف تختار موظفك الأوّل وأين تجده؟: حسنا، إنّك تعلم المهمّة التي تريد توظيف مساعد لك من أجلها ومُدرك أيضا للميزانيّة التي لديك، عليك الآن أن تقوم بعمل وصف وجيز لهذه المهمّة وابدأ أوّلا بإنجاز مخطّط للحدّ الأدنى لاحتياجاتك كالآتي: أن يكون الشّخص: جديرا بالثّقة ويُعتمد عليه ولديه الدّليل والبرهان على ذلك. صاحب خبرة في العمل والتّعامل مع العملاء. مرتاحا في العمل ذي الآجال المحدّدة والذي يجب تسليمه في فترة زمنيّة قصيرة. متفوقا وماهرا في (العمل الذي وظّفته لأجله) ولديه أعمال سابقة تُثبت ذلك. صاحب مهارات عالية في التّواصل كتابيّا وشفويّا. مُلمّا بالأدوات التي تُساعده في إنجاز وإتمام العمل المُوكّل إليه. صاحب شخصيّة متوافقة ومتناسبة مع شخصيّتك. والآن وقد عرفت السّمات التي تريدها في مُساعدك الافتراضيّ، ابدأ بالتّخطيط للأساسيّات التي يحتوي عليها دور هذا المستقل وهي كالآتي: الالتزام بالوقت. تحديد الساعات أو الأيّام التي تتوقّع أن يكون فيها المُستقل متوفّرا. بيان ما هي الخدمة التي تريد منه تسليمها (ما الذي تتوقّع منه إنجازه). كيفية تقييم العمل وقياس مدى نجاحه. المدّة أو الإطار الزّمني للمشروع أو للعقد الذي بينكما. ما نوع المشروع أو المشاريع التي سيعمل عليها المستقل. أساسيّات الالتزام (كيف سيتم التواصل بينكما وكيف يتم تسليم العمل وهل هناك مستقل آخر سيتم التّعامل معه...). لقد أنهيت الآن وصف المهمّة بالكامل وما بقي إلّا إضافة بعض الحقائق عنك التي تُبرز شخصيّتك ليتمكّن المرشّحون من أخذ لمحة عن من الذي سيتمّ العمل معهم ومن الممكن أن تجذب هذه الإضافات شخصا لديه نفس القيم التي لديك. أنت تعلم كمستقل ما الذي تبحث عنه في المرشح وبما أنّك مستعدّ، نقترح عليك أن تقوم بعمل بحث عن مستقل في منصّة مستقل بناءً على المهارات التي تريدها وإمكانيّة توفّر المرشح والوقت. من هنا يمكنك النّقر على ملفّهم الشّخصيّ لتتعرّف أكثر على تجاربه وخبراته، كما أنّك تستطيع قراءة المراجع والاستعراضات والبحث في معرض أعماله وعندما تصبح مستعدّا، قُم بعرض العمل عليهم من خلال هذه المنصّة. قبل الانتهاء من عمليّة الاتّفاق، قُم بمكالمة المستقل المُساعد هاتفيّا أو عن طريق الفيديو لتتحدّث معه عن بعض التّفاصيل واحرص دائما على الإجابة على أيّ سؤال يُوجّه إليك ومن جهتك لا تتردّد في طرح أيّ أسئلة إضافيّة للتّأكّد من أنّه الشّخص المناسب أم لا. ومن خلال استخدام منصة مستقل، ستتخلّص من فوضى العمل الورقيّ كإعداد الفاتورة وغيرها، وكلّ ما عليك فعله هو التّركيز على كيفيّة تطوير مشروع عملك الحرّ. هل لديك أسئلة حول توظيف مستقل مُساعد لك لتطوير عملك؟ أُترك لنا تعليقا يحتوي هذه الأسئلة. ترجمة -وبتصرّف- للمقالWhen it’s time to make your first hire to scale your freelance business حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ freepik