أسامه دمراني

الأعضاء
  • المساهمات

    75
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • Days Won

    13

السُّمعة بالموقع

44 Excellent

المعلومات الشخصية

  • النبذة الشخصية كاتب في أراجيك، متطوع في FossBuzz.
  • الموقع الالكتروني

6 متابعين

آخر الزُوّار

1,411 زيارة للملف الشّخصي
  1. لقد كنا أنا وزوجي غارقيْن في الديون حين بدأت ممارسة عملي في التخطيط المالي قبل عشر سنوات، فقد كان لدينا: قرضين من أجل سياراتنا. قرضين جامعيين. قرضين عقاريين. أكثر من 10 آلاف دولار ديون على بطاقة الائتمان (من زواجنا مؤخرًا) وخاتم اقترضت ثمنه وهكذا، فلم أكن املك حتى خاتم زواجي!، إضافة إلى أننا كنا لا نزال ننفق أكثر من دخلنا، أليست هذه طريقة عظيمة لبدء زواج ومسيرة مهنية جديدة كمستشارة مالية مهمتها أن تأتي بالعملاء وتعلمهم كيف يديروا أموالهم؟! غير أننا لم نكن نعاني من تلك المشاكل بمفردنا، فإن الولايات المتحدة لديها معدل ادخار كلي يقدر بسالب 2%. وعلى أي حال، فقد كان عمري وقتئذ 21 عامًا، وكنت قد اعتدت على دفع ما علي طيلة حياتي (أو اقتراض ثمنه)، فقد ربتني أمي بمفردها، وعزمت أمري على العمل بجد إن لم أجد ما يعينني على ما أريد، فذلك أحد الأمور التي أظن أن نظام أمريكا التعليمي قد خذلنا فيها. ولقد كان ذلك أيضًا قبل عامين من الكساد الذي حدث في 2008، كنا على وشك خوض أيام مثيرة! لماذا أنشر كل هذا؟ لقد كنت من قبل في نفس الموقف الذي يقف فيه بعضكم اليوم، ورغم أن الأمر كان محرجًا (أو لا يزال كذلك)، فإنه جزء من رحلتي بشكل عام، والتي قادتني بشكل ما إلى ما أنا عليه اليوم، وقد علمتني تلك الخبرة كلها أيضًا كيف أجمع المال لعملي الحالي، وهذا أمر لا يقدر بثمن، حقًا. ولحسن حظي، فقد كنا في طريقنا بالفعل للتخلص من ديوننا قبل بدئي لعملي الحر في 2014، وإلا لما استطاع زوجي أن يستقيل من عمله في السنة التي قبلها، ولما كنت سأعرف أن تغيير مسار عملي هو احتمال ممكن بالنسبة لي، فربما أكون قد استكنت لقدري كموظفة تعمل من التاسعة إلى الخامسة طيلة حياتها، ولكان ذلك قضاءً على حياتي بشقائها. وإني أستعرض في هذا المقال العلاقة بين الديون والعمل الحر، وسبب أهمية تلك العلاقة، وكيف تستخدم كلا منهما في دعم الآخر. معضلة البيضة والدجاجة في العمل الحر والديون إنني أنظر إلى العمل الحر والديون من منظور البيضة والدجاجة بسبب أن العمل الحر بجانب وظيفتك العادية (أو مع الاعتناء بعائلة) سيخلصك من ديونك، لكن من الناحية الأخرى فإن كونك حرًا من الديون يجعل الانتقال من الوظيفة العادية إلى العمل الحر أمرًا سهلًا. وبغض النظر عن ذلك، تستطيع استخدام دخلك من العمل الحر في تحقيق كلا الهدفين، أي تحررك من ديونك وبناء مسيرة عمل حر ناجحة، وربما تتساءل الآن إن لم تكن معتادًا على العمل الحر عن الكيفية التي تفعل ذلك بها، وذلك بالضبط ما أشرحه في النقاط التالية: خطوة 1: ابدأ مشروعًا جانبيًا اعلم أن مشروعًا جانبيًا تبدأه يمكن أن يخلصك من ديونك، ويساعدك على تغيير مجال عملك إن شئت، بل وزيادة دخلك بشكل عام. وإن كنت في حيرة من الأمر أو لا تعرف أي مجال تبدأ فيه، فاستعن بالمقالات الموجودة في أكاديمية حسوب لترى أيها يناسبك، ففيها مقالات عن العمل الحر بأشكاله المتعددة وقصص لمستقلين وموظفين تركوا أعمالهم واتجهوا للعمل الحر بشكل كامل، وآخرين أطلقوا مشروعات جانبية بشكل حر إلى جانب وظائفهم. وإن كنت لا زلت في حيرتك أو تخشى البدء في مجال ثم تفشل في مواجهة مشاكله، فانظر قسم ريادة الأعمال فيها، فأصحابها رواد أعمال حقيقيين، يروون تجاربهم ومشاكلهم، ويذكرون كيف تغلبوا عليها، وطرقًا وأساليب استعانوا بها في تطوير أعمالهم. 2. البحث عن عملاء (أو زبائن) لا شك أن إطلاق المشروع أمر جميل ورائع، لكن أي مشروع هذا الذي تطلقه وليس له زبائن؟ يسألني الناس كل يوم عن كيفية إيجاد العملاء، ولهذا فإن الدورتين المدفوعتين اللتين أقدمهما لا يتحدثان عن أي شيء سوى إجابة ذلك السؤال، ولتعلم أن ما يميز طرق البحث عن الزبائن أنها متشابهة غالبًا، صحيح أنها تحتاج بعض التعديل اعتمادًا على نوع عملك، لكن بالنهاية فإن الكاتب يستعمل أساليب مشابهة لما يستخدمه المساعد الافتراضي، أو المدقق اللغوي، أو السمسار أو المستشار المالي. ولا يوجد هناك طرق سرية (على حد علمي)، بل هو الكثير من المثابرة والصبر والعمل الشاق، وربما تحتاج أن تسوِّق لنفسك قليلًا أيضًا، وستفيدك المقالات الموجودة في قسم التسويق بأكاديمية حسوب في هذا الشأن، فستذكر لك طرقًا وأساليب تستخدمها شركات ومستقلين يعملون في مجالك الذي تخطط لبدء مشروعك الحر فيه أو قريب منه، بل ونتائج تلك الأساليب أيضًا. 3. ادخر مما تكسبه أو ادفع ديونك لا تستخدم دخلك الجديد الذي يأتيك من عملك الحر في زيادة مستوى معيشتك، فلن تنفع خطتي التي أشرحها لك إن كانت زيادة دخلك تلك تعني زيادة إنفاقك على أمور غير ضرورية، والبديل أن تُبقي نفقاتك في حدها الأدنى، وتستخدم ما تربحه لدفع ديونك أو لادخار قليل من المال لتضمن لك مخرجًا إن كنت تخطط لترك وظيفتك النهارية وراء ظهرك. 4. ارفع أجرك لا بأس أن تبدأ مسيرتك ككاتب مستقل بأجور قليلة في مقابل أن تكتسب خبرة في المجال، وأن يكبر معرض أعمالك وتجمع شهادات وتقييمات من عملائك. ولقد فعلت ذلك بنفسي ولسوف أفعله مرارًا وتكرارًا دون أدنى تردد إن عاد بي الزمن، لكن مرة أخرى، لا يمكنك البقاء هناك للأبد. لذلك، ابدأ برفع أجرك للعملاء الجدد ما إن تصل إلى مبتغاك من القبول بالأجر القليل، أي ما إن تجمع التقييمات والشهادات التي تريدها، وتكتسب الخبرة التي تحتاجها، واستمر برفع أجرك إلى أن تقابل بحالات رفض أكثر من القبول، ربما يبدو الأمر مخيفًا في البداية أو غير مريح، لكنه ضروري للنجاح على المدى البعيد. ملاحظة جانبية: الأمر ناجح مع المنتجات الحقيقية أيضًا، إلى جانب الخدمات. 5. تنويع أو زيادة حجم عملك إن كنت قد وصلت إلى هذه المرحلة فيجب أن تكون قد حققت تقدمًا جديًا في التخلص من ديونك أو ادخار بعض المال، وعلى طريقك إلى أولئك العملاء الذين يدفعون لك أجورًا كريمة. وقد حان الوقت الآن كي تنتقل بعملك إلى المستوى التالي، إما عن طريق تنويعه أو زيادة حجمه، وانظر في الوسائل التالية كي ترى ما يناسبك من طرق وأساليب تفعل بها ذلك: وضع عروض أو خدمات إضافية البدء في التسويق بالمحتوى توظيف متعاقدين فرعيين إن كنت سأبدأ اليوم عملًا حرًا لتكن على ثقة أني سأضع أهدافي أولًا قبل أي شيء إن كنت سأبدأ عملي الحر اليوم، أعني أنني سأنظر هل أريد أن أترك الوظيفة وأغير مجال عملي؟ أم هل أريد البدء في مشروع جانبي من أجل دفع ديوني؟ أو هل هو الخروج في رحلة مثلًا؟ أو لعله كل ما سبق؟ ثم بعد ذلك سأبحث في الأسباب التي تمنعني من إدراك أهدافي النهائية، هل هي ديوني، أم افتقاري لمخرج إن حدث طارئ ما، أم ربما شيء آخر؟ فإن كانت الديون جزءًا من المعادلة، فلتنظر كيف تؤثر العلاقة بين الديون والعمل الحر على موقفك، ثم ضع خطة للتخلص من تلك الديون إذ أنها تثقلك وتعيق طريقك على الأرجح، أليس كذلك؟ وأخيرًا، سأستخدم تلك النقاط التي أوضحتها في هذا المقال كي أدرك أهدافي النهائية من ترك الوظيفة العادية والانتقال إلى العمل الحر. ترجمة –بتصرف- للمقال Debt and Freelancing: The Relationship Matters لصاحبته Gina Horkey
  2. تحدثنا في الجزء السابق عن البرامج والأدوات التي تحتاجها ﻹدارة دوراتك على موقعك باستخدام ووردبريس، وفي هذا الجزء سنفصل طريقة تثبيت وإعداد كل أداة، بالإضافة إلى كيفية التخطيط لمحتوى دورتك. تثبيت RestrictContentPro ﻷول مرة، وإعدادها ثبتRestrictContentPro، وفعِّلها، وأدخل مفتاح رخصتك. اذهب إلى Restrict، ثم Subscription Levels، وأنشئ اسمًا لدورتك وضع سعرًا لها. أدخل رقم 2 في Access Level (هذا رقم عشوائي، لكنه مهم ﻷتمتة البريد ﻻحقًا). أدخل رقم 0 في Duration لجعل المدة غير محدودة (ما لم ترغب في اشتراك شهري). يمكنك أيضًا إضافة اشتراكات "تجربة مجانية" أو "دروس مجانية”، لها مستوى دخول "1”، وسعرها "0$”، في حالة أردت أن تجذب الناس إلى أقماعك وتعطيهم نموذجًا عما تدرِّسه. اذهب إلى Settings، ثم Restrict، ثم اضغط تبويب Payments. هنا نربط PayPal وstripe بالدورة، فاختر عملتك التي يستخدمها حسابك في كل من الخدمتين، ثم فعِّل PayPal Express، وstripe. أدخل مفاتيح Stripe API (تجدها في Stripe، ثم Account Settings، ثم API Keys). يمكنك اختبار مدفوعات Stripe إن فعَّلت الوضع الاختباري Sandbox Mode. وذلك عبر استخدام بطاقة ائتمانية اختبارية رقمها 4242 4242 4242 4242 (مع أي CVS، وأي Zipcode، وأي تاريخ صلاحية) كي تتأكد أن المدفوعات وأتمتتها تعمل بشكل سليم، لكن تأكد أن تزيل الخيار من Sandbox Mode قبل الإطلاق. ﻻ زلنا في Account Settings داخل Stripe. اضغط على Webhooks، وadd endpoint، ثم أدخل الرابط الذي يظهر فوق إعدادات PayPal في صفحة مدفوعات Restrict). مثال: https://yoursite.com?listener=stripe داخل حسابك في PayPal، اذهب إلى Profile، ثم Settings، ثم My Selling Tools اذهب إلى إشعارات الدفع الفورية وعطّلها، ثم أدخل رابط الإشعارات https://yoursite.com?listener=EIPN (مع استبدال yoursite.com بنطاق موقعك). واﻵن عد إلى My Selling Tools، واضغط على API Access، ثم Add/Edit API Permissions، ثم View API Signature. الصق اسم مستخدم API، وكلمة مرور API، وSignature، كلٌ داخل حقله الخاص في إعدادات PayPal (ﻻ زلنا في تبويب Payments، في Settings، Restrict، داخل ووردبريس). وبتلك الخطوات صار موقع دورتك متصلًا بخدمات الدفع الإلكترونية، ما يعني أنك تستطيع تحصيل المال من عملائك. كان ذلك هو أكثر جزء تقني من التهيئة كلها، وما عليك سوى فعلها مرة واحدة. توصيل MailChimp مع إضافة RestrictContentPro اعلم أن قائمتك البريدية ﻻ تقل أهمية عن الأدوات والبرامج التي تستخدمها في دورتك، إذ أنها المسؤولة عن تسويق تلك الدورة (التسويق بالبريد يتفوق على كل القنوات الأخرى من ناحية معدلات التحويل والعائد من الاستثمار ROI)، لذا فإن هدفك من قائمتك البريدية يتلخص في: جذب الناس إلى قمع المبيعات funnel. بمعنى أنك في حاجة إلى مقايضة كل عميل تراه مناسبًا لدورتك بشيء في مقابل الحصول على بريده الإلكتروني. وفي حالتي أنا فقد وجدت أن مقايضة العملاء بحق دخول جزئي إلى محتوى الدورة والدروس المتعلقة بالدورة المدفوعة كانت طريقة ناجحة للحصول على عناوين البريد الخاصة بهم. وتأكد أن تفي بإرسال ما تعِدُ به إلى العميل ما إن تحصل على بريده الإلكتروني. تتبع عمليات الشراء. ﻻ بد أن تكون قائمتك قادرة على التقاط ما إذا تحول أحد المشتركين في قائمتك إلى عميل يدفع لك، كي تتوقف عن إرسال رسائل العروض له (بما أنه اشترك بالفعل)، وابدأ بتعليمه كيف يستفيد من دورتك ومحتواها بالشكل الأمثل. هناك الكثير من الخيارات الموجودة ﻹنشاء مغناطيس يجذب العملاء المحتملين كي يعطوك عناوينهم البريدية في مقابل شيء رائع مثل حق الدخول الجزئي لدروسك أو سلسلة بريدية من الدروس المتعلقة بها. وكي تتعقب تلك القائمة وتبقى على اطلاع بأوضاع المشتركين لديك تحتاج إلى وصل قائمتك بموقعك. إليك ما ستفعله: ثبت إضافة MC4WP، وفعِّلها، ثم أدخل مفتاح رخصتك إن كان لديك النسخة المدفوعة. ثبت MC4WP User Sync، وهي إضافة مجانية "تخبر" قائمتك كلما قام شخص ما بشراء دورتك، أو تنبهها حين يشترك أحدهم في العينة المجانية الخاصة بك. اذهب إلى MailChimp for WP، وأدخل مفتاح API الخاص بك. إن لم تكن تعرف ما هو بالتحديد، اضغط على "Get your API key here” وستأخذك إلى الصفحة التي تحتاجها في حسابك في MailChimp. اذهب إلىMailChimp for WP ثم User Sync. تأكد من تفعيل Autosync بالضغط على yes، واختر القائمة التي تود المزامنة معها. اختر "no” بالنسبة لـ Double opt-in و"subscriber” بالنسبة لـ Role to sync. اذهب إلى حسابك في MailChimp في لسان جديد، واختر قائمتك، ثم اذهب إلى Settings، ثم List fields و Merge tags. أضف حقلين Text، وسمِّ أحدهما Subscription Levels، وسمِّ اﻵخر Status. ارجع إلى MailChimp for WP في صفحة MailChimp، واضغط على Renew MailChimp lists. هذا أهم جزء، فأعرني انتباهك جيدًا. داخل MailChimp for WP، اذهب إلى User Sync، ثم Send Additional Fields. داخل حقل User Field، اشرع في كتابة _rcp، واختر rcp_subscription_level، ثم إلى اليمين من To، اختر Subscribtion Level. (هذا حقل الدمج الذي أنشأته لتوك في MailChimp). اضغط على Add line، ثم اكتب _rcp في السطر التالي، واختر rcp_status، ثم اختر Status إلى اليمين من to، تمامًا كما فعلنا في الخطوة السابقة. وهذه صورة لما يجب أن تراه (بعد إنشاء تلك الحقول). احفظ التغييرات بالضغط على Save Changes. وهكذا تصير قائمتك متصلة بدورتك، وذلك يعني أن MailChimp يعرف الآن ما إذا سجل أحدهم لتجربة مجانية أو اشترى دورتك المدفوعة، وأنك تستطيع إنشاء سلاسل أتمتة في MailChimp، يتم تفعيلها في الحالات الآتية: إذا كان مستوى الاشتراك "1”، فذلك يعني أن الشخص سجل للحصول على الدروس المجانية، ويمكنك إنشاء قمع لجعله يعرف الدروس التي حصل عليها، وتشاركه قصص نجاح لبعض من حضروا الدورة الكاملة، ثم تعرض عليه الترقية إلى الدورة الكاملة المدفوعة. إذا كانت الحالة "active”، فهذا يعني أن الشخص دفع ثمن دورتك، فترسل له سلسلة ترحيب أو أي محتوى تعليمي لمرحلة ما بعد الشراء يساعده على الاستفادة من الدورة. إذا بدأ أحدهم بمستوى اشتراك "1" ثم دفع ثمن الدورة في الوقت الذي كنت ترسل إليه فيه رسائل عروض للاشتراك في الدورة، فيجب أن تزيله من تلك السلسلة بما أنه قد اشترى الدورة بالفعل، لتتوقف تلك الرسائل عن الوصول إليه. ولكي تفعل ذلك، اذهب إلى تسلسل الأتمتة لديك (Automation Sequence)، اضبط Segment Conditions على Subscribers that match the following conditions لكي تغير إعدادات لرسائل العروض التسويقية فقط، ثم اجعل Status على is not active. وذلك كفيل بحذف أي مشترك لدورتك من رسائل العروض التي ترسلها لمن لم يشتروا الدورة الكاملة بعد. وهكذا تظل قائمتك محدَّثة بالمستخدمين الذين يشترون دورتك، ويمكنك الفصل الآن بين المشتركين في التجربة المجانية وبين المشترين لدورتك، بمعنى أن ترسل لهم ما تشاء لتساعد الفرقة الأولى على اتخاذ قرار الشراء لدورتك، والفرقة الأخرى على الاستفادة من محتوى الدورة بالشكل الأمثل. تمكين الطلاب من متابعة تقدمهم ﻻ شك أن الطالب الناجح يعني دورة ناجحة، لهذا يجب أن تحرص على أن يحصل الطالب على أقصى استفادة ممكنة من الدورة، فمن الجيد أن تسمح لهم بتمييز الدروس التي أنهوها حتى يروا الشوط الذي قطعوه بشكل عام. لهذا ساهمت في إنشاء إضافة WPComplete، وهي إضافة بسيطة تسمح للطالب بمتابعة تقدمه في متابعة تقدم دراسته للدورة، ولتركيبها لديك اتبع الخطوات التالية: ثبت WPComplete وفعِّل مفتاح رخصتك (خصم 15$ إن استخدمت كود PJCOURSE). في الإعدادات، ثم WPComplete، خصص ألوان أزرارك والنصوص التي تستخدمها. والآن، أزل التحديد من Enable WPComplete في صفحات الدروس (مخبأة خلف RestrictContentPro للأعضاء الذين دفعوا ثمن الدورة). يمكن أن تختار أيضًا أي الدورات المشتركين فيها (إذا كان لديك أكثر من دورة) وأي درس يحمَّل بعد الضغط على Complete. ويمكنك الآن استخدام شفرات مختصرة لعرض شرائط التقدم progress bars، ونسب مكتوبة لمدى التحصيل، وحتى أشكال دائرية لعرض نسبة التحصيل بدلًا من اﻷسلوب العادي. وإذا كان لديك لوحة تحكم في دورتك، أو صفحة بها كل الدروس المتاحة في الدورة، فإن WPComplete ستضيف بعض فئات CSS إليها كي تستطيع تخصيص -في صفحة Settings- كيف تبدو الدروس التي أنهاها الطالب وكيف تظهر الدروس التي لم يستعرضها بعد. أنت الآن جاهز ربما بدا ذلك عملًا شاقًا إلى الآن، لكن ربما يسرُّك أنك أعددت دورتك بشكل مثالي، ولن تحتاج إلى فعل ذلك مرة أخرى إذ أنها عملية تتم على مرة واحدة في البداية فقط. ومن المهم الآن أن تختبر إعداداتك تلك قبل أن تسمح للناس بالدخول إلى صفحات التسجيل والدفع، إذا كنت تستخدم Gmail، فيمكنك التسجيل بأي من حساباتك البريدية كي تحصل على الرسائل من قائمتك البريدية وتختبرها، لكن انتبه إلى أنك تسجل لحساب اختباري. مثال: إذا كان بريدك هو pauljarvis@gmail.com، فجرب pauljarvis+freesignup@gmail.com لتختبر التجربة المجانية. ثم جرب بعدها pauljarvis+payingstudent@gmail.com لتختبر التسجيل للدورة المدفوعة في الوضع الاختباري Sandbox Mode، ببطاقة ائتمانية اختبارية كما أوضحنا من قبل. وتأكد بتلك الخطوات أن تتم عمليات الدفع والدخول بسلاسة، وأن بريدك أضيف بشكل صحيح إلى MailChimp ببيانات صحيحة لحقل الدمج. التخطيط لدورتك عبر الإنترنت واﻵن بعد أن أزحنا الأمور التقنية من الطريق، دعنا نغوص الآن في التخطيط الفعلي لمادة دورتك، وهناك أمرين سيساعدانك حقًا على التخطيط لها بشكل سليم: اجعل نجاح طلابك هو هدفك. إذا حقق الطلاب شيئًا أو صاروا أفضل فيه بسبب ما علمتهم، فقد ربحوا ﻷنهم تعلموا شيئًا مفيدًا، وقد ربحت أنت ﻷنهم سيخبرون من حولهم بهذا -تسويق لدورتك-، لهذا اجعل كل قرار تتخذه بشأن الدورة يجيب عن سؤال "كيف سيساعد هذا القرار في نجاح طلابي؟". اعمل بشكل عكسي وبخطوات صغيرة. الدورات على الإنترنت بها الكثير من الأجزاء المتحركة، من الدفع إلى الدخول إلى الدروس المرئية إلى أقماع البريد إلى التمارين والأسئلة. والطريق الوحيد للنجاح فيها هو التحرك بخطوات صغيرة وبهدوء ورويَّة. وإليك بعض التصانيف اﻷساسية التي يمكن أن توجد في كل دورة عبر الإنترنت: الدروس المرئية. ليست ضرورية، لكنها أسهل طريقة وأكثرها تفاعلًا لتعلم أحدهم على الإنترنت، سواء كنت تسجل أمام الكاميرا بنفسك أو تسجل الشاشة بينما تشرح الدرس. محتوى نصي مكتوب. حتى لو كان تفريغًا للفيديو، فمن المهم أن يكون لديك محتوى نصي كي يعود إليه الدارسون ليراجعوا ما درسوه دون الحاجة إلى إعادة مشاهدة الفيديو. مواد تطبيقية. سواء كانت كتب أسئلة PDF (مملة) أو طرق تفاعلية من OfCourseBooks، وبشكل عام فمن المفيد وجود طريقة تمكِّن الطالب من تسجيل ملاحظات أو كتابة أفكاره. مجتمع: ليس ضروريًا. لكن وجود مجموعة على فيس بوك أو قناة في Slack يساعد الطالب على فهم محتوى دورتك بشكل أفضل عبر مناقشته مع زملائه، وقد وجدت أن الطلاب لدي يأتون من أجل الدورة وينهونها، لكنهم يبقون (لسنوات أحيانًا) في المجتمع الخاص بها. واﻵن، أنت جاهز لبيع دورتك! بعد أن أنهيت كل الأمور التقنية وسجلت دروس دورتك. ويمكنك الآن التخطيط ﻹطلاق الدورة، بنحو 75$ دوﻻر في الشهر. وتذكَّر أن لديك الآن تحكمًا كاملًا في ما تفعله في دورتك، والطريقة التي تبيعه بها، وكيف يبدو، وتجربة المستخدم العامة. وهي أمور تستحق العناء في رأيي الشخصي بدلًا من الاعتماد على منصة تستضيف دورتي، ويمكنني تغطية تلك التكاليف بعملية بيع واحدة كل شهر! ترجمة -بتصرف- لمقال How to create & sell an online course in WordPress: a step-by-step guide لصاحبه Paul Jarvis.
  3. أصبح من الصعب في الآونة اﻷخيرة بالنسبة لأعضاء فرق الدعم النامية أن يتابعوا المشاكل التي يتم التبليغ عنها ويتعاملوا معها بكفاءة، فرغم أن الفريق يناقش المشاكل بمجرد أن تطرأ على Slack أو برامج المحادثة اﻷخرى، إﻻ أن تلك المحادثات سريعًا ما تُدفن تحت أكوام الرسائل الجديدة، ويصبح من الصعب استخدامها كمرجع فيما بعد. وقد وجدنا في Pocket أن استخدام Trello لمتابعة المشاكل والتقاط ما يتكرر منها قد حل كثيرًا من الفوضى التي كانت لدينا من قبل. استخدام Trello كمركز مشترك للدّعم الفني لقد كانت لوحة واحدة (Board) في Trello كافية لتقوم بدور مركز المساعدة المشترك الخاص بنا، وقد احتوت أي مشكلة قابلناها من قبل، كما يمكن لأي أحد في Pocket أن يرى ما يحدث في غضون لحظات، بل ويستطيع فتح بطاقة جديدة أيضًا كي يرى حالة مشكلة بعينها، ويعرف كيف يرد على المستخدم الذي أبلغ عن المشكلة. كيف تنظم لوحتك على Trello إننا نضع كل منتجاتنا وخدماتنا في لوحة واحدة كما قلت، فتلك اللوحة تمثل كل المنتجات التي لدينا، وكل عمود على اللوحة يمثل خدمة واحدة أو منتجًا واحدًا. مثال: لدينا أعمدة لـ Pocket المخصص ﻷنظمة أندرويد، iOS ، الويب، إلخ. ونضع كل مشكلة بعد ذلك في بطاقة خاصة بها وفقًا للعمود الذي تقع تحت تصنيفه، فيكون الهيكل العام لدينا هكذا: اللوحة - تمثل كل المنتجات التي لدينا. العمود - يمثل منتجًا واحدًا. البطاقة - تمثل مشكلة بعينها. واللوحة بها الأعمدة التي يمثل كل واحد منها منتجًا، والعمود الواحد به بطاقات تمثل كل واحدة منها مشكلة ما. ذلك، وننصحك أيضًا بتحديد "مالك" للوحة كي يتابعها ويحافظ عليها مرتبة ومنظمة وتامَّة. وإذا كنت ستستخدم Slack ، فينبغي أن تفعِّل التكامل بين Slack وTrello، كي تستطيع عرض بطاقات كاملة من خلال القنوات (Channels). تعديل خصائص بطاقات Trello كي تناسب احتياجاتك ستساعدك العناوين الملونة Labels على تحديد حالة البطاقة، كي تعرف مثلًا إن كانت البطاقة أنشئت من أجل تجميع بيانات أم الإبلاغ عن مشكلة Bug أم مشكلة محلولة، إلخ. استخدم قائمة Checklist لتكون بمثابة عداد لترى عدد التقارير على كل بطاقة. ضع تاريخ إنشاء البطاقة مكان تاريخ التسليم Due Date كي ترى عمر البطاقة أمامك على اللوحة. من ينشئ بطاقة يضيف نفسه عليها من أجل الرد على الأسئلة ولكي يكون مسؤولًا عنها. أنشئ بطاقة تكون نموذجًا فارغًا للإبلاغ عن المشاكل، كي تنسخ فيما بعد من أجل أي مشكلة جديدة وتملأ بالمتغيرات الجديدة، وكل مشكلة جديدة توضع في بطاقة جديدة من تلك النماذج ثم توضع في العمود المناسب لها. ترجمة الصورة: نموذج مشكلة في قائمة معلومات اللوحة الوصف: تقرير ماذا يرى المستخدم؟ الأجهزة المتأثرة الجهاز نظام التشغيل نسخة Pocket الرد على المستخدم بالحل بم سنجيب المستخدم؟ هل ﻻ زلنا نجمع بيانات؟ معلومات إضافية Help Scout Tag: Jira URL: ترجمة -بتصرف- للمقال Help Desk Tip #7: Using Trello as a Shared Support Brain لصاحبه Justin Rochell
  4. حين يعرف أحدهم أني أعمل من المنزل، فإني ﻻ أفلت من محادثة شبيهة بهذه: "أتعملين حقًا من المنزل؟ ﻻ بد أن ذلك أمر رائع، أشعر بالغيَرْة منك إذ أتمنى أن تكون لدي حرية كهذه، أراهن أنك تعملين طيلة اليوم بملابس المنزل، أليس كذلك؟" وأظل أثناء استماعي إلى حديثه هذا محافظة على ابتسامتي حتي ينتهي، ثم أنطلق أشرح له كيف أن العمل الحر وإن كانت له مميزات كثيرة إﻻ أنه يعني أيضًا أن علي تحفيز نفسي بشكل مكثف كي ﻻ أتكاسل عن إنهاء عملي وتسليمه في الوقت المحدد. وذلك عن تجربتي التي قضيتها في العمل الحر طيلة الأعوام الثلاثة الماضية، حيث استمتعت حقًا بحرية العمل من أي مكان أريده، وبتحرري من التقيد بدوام رسمي كل يوم، ونعم، كنت أعمل أحيانًا بلباس نومي إن شئت. لكني تعودت من ناحية أخرى على التعامل مع مساوئ العمل بتلك الحرية من المنزل. في الحقيقة إن من الصعب للغاية أن تحافظ على إنتاجيتك وتركيزك وكفاءتك حين يكون منزلك ومستقر راحتك هو محل عملك، حيث توجد مهام منزلية أخرى غير العمل، وحيث يمكن أن ترى مثلًا شيئًا على التلفاز كنت تترقب مشاهدته بشدة. هل يمكن الحفاظ على مستوى إنتاجية في البيت يعادل الإنتاج من مقر الشركة؟ تظهر دراسة أن الموظفين الذين يعملون من المنزل أو العمل عن بعد بشكل عام لديهم احتمالية أن يكونوا أكثر إنتاجًا من زملائهم في مقر الشركة، فقد أظهر نحو 77% من الموظفين عن بعد ممن أجريت عليهم الدراسة إنتاجية أكبر بكثير أثناء العمل من المنزل مقارنة بأولئك الذين يعملون في مقر الشركة. وليس ذلك فحسب، بل أظهرت النتائج أيضًا أن 24% من هؤﻻء شعروا أنهم يستطيعون إنجاز عمل أكثر خلال نفس المدة الزمنية عن زملائهم الموظفين العاديين، إضافة إلى 30% قالوا أنهم يستطيعون إنجاز عمل أكثر في وقت أقل. لذا، من الممكن نظريًا أن تكون منتجًا أكثر أثناء العمل من المنزل، ﻻ تحتاج سوى إلى إعداد نفسك كي تحصل الفائدة عبر تجنب بعض المخاطر والمشاكل التي يسببها العمل من المنزل، لكني استطعت التغلب عليهم في النهاية. وإليك الآن بعض تلك المشاكل وكيف تتغلب عليها. المشكلة الأولى: معاناة تحديد بداية مميزة ليوم عملك ﻻ يشعر العاملون في الوظائف العادية بهذا الأمر إذ يضبطون أنفسهم على روتين مغادرة المنزل والذهاب إلى مبنى مختلف تمامًا لبدء يوم العمل، أما حين تعمل من المنزل فإن الوضع يختلف كليًا، فقد يكون محل عملك هو غرفة مجاورة لغرفة نومك إن لم تكن هي نفسها غرفة النوم، لذا فإن أقصى بعد فيزيائي ستبلغه أثناء الانتقال إلى المكان الذي ستعمل فيه هو تلك الغرفة! والمشكلة هنا أن من الصعب عليك تحديد نقطة بداية للعمل بدون بداية مميزة ليومك العملي تهيئ عقلك للانتقال كليًا من وضع الراحة في المنزل إلى وضع العمل، فتجد نفسك في لحظة تتفقد بريدك على مائدة الإفطار، ثم تنهمك كليًا في عملك حتى تنتبه فجأة أنك لم تغادر حتى طاولة الإفطار! وتحدث نفسك أن مهلًا، كيف حدث ذلك؟ إنك لم تغادر كرسي المائدة حتى! والطريقة التي تتغلب بها على هذه المشكلة أن تختار ساعة محددة تكون هي بداية وقت عملك كل يوم، وﻻ تبدأ عملك إﻻ في تلك الساعة، وذلك شيء تراه في تراجم ( قصص) رواد الأعمال الناجحين على اختلاف ظروفهم، أنّ لديهم جدول محددٌ سلفًا يلزمون أنفسهم باتباعه. وحتى لو كنت تعمل مستقلًا حيث يمكنك العمل من أي مكان تشاء، فلا يزال من الحكمة أن تلتزم بجدول له بداية ونهاية واضحتين، حتى تتجنب العمل على مدار الساعة. وبالمثل فإن وقتك ذي البداية الواضحة الذي خصصته للعمل ﻻ ينبغي أن يقاطعه أمر أو عارض، وﻻ استثناء في ذلك. وتوجد طرق كثيرة تخصص بها مساحة مكتبية للعمل في منزلك دون أن تحتاج غرفة خاصة، فيمكن استغلال جزء من غرفة لذلك الأمر، وإن لم تستطع فإن إعداد غرفة المعيشة بحيث تستوعب مساحة مكتبية ممكن أيضًا. وأيًا كان الطريق الذي اخترته فإن تحديد حدود واضحة لمواقيت ومكان عملك يوفر لك بداية واضحة لعملك اليومي، والذي من شأنه أن يرفع من مستوى إنتاجك. المشكلة الثانية: الراحة الزائدة عن الحد واﻵن، بالعودة إلى أمر العمل بثياب النوم، ﻻ شك أن لديك الحرية في ارتداء ما تشاء أثناء عملك من منزلك، لكن لعلك لاحظت أن المبالغة في التخفف من الرسمية يشعرك أن يومك ليس له بداية محددة أيضًا كما في المشكلة الأولى التي أوضحتها قبل قليل. ذلك أن إضفاء طابع من الرسمية على نمط عملك يصنع فارقًا حتى لو كنت تعمل من المنزل، فقد أظهرت دراسة أن ارتداء ملابس مريحة بشكل مبالغ فيه يشعرنا براحة أكثر من المطلوبة للعمل بسبب مفهومنا عن أنواع الأزياء المختلفة، فسترتك الواسعة المريحة تذكرك في كل لحظة بأيام العطلة، ويكون من الصعب حينها أن تحافظ على مستوى إنتاجك حين ترتدي ملابس مرتبطة في ذهنك بالراحة. ومكافحة تلك المشكلة أمر يسير: تظاهر أنك ذاهب إلى العمل! أعني أن تستعد للعمل كما تفعل عادة حين تذهب لوظيفة عادية في مكتب حقيقي بين زملاء عمل، وحينها ﻻ بأس بتنفيذ خطة مصغرة من ذلك الاستعداد للعمل لتكون أكثر راحة من روتين يومك العادي -ﻻ أقول أن عليك ارتداء بزة رسمية مثلًا، فذلك سخيف للغاية-، لكن أمرًا بسيطًا مثل ارتداء ملابس ﻻ تخشى مقابلة مديرك أو زملاءك بها يساعدك على زيادة إنتاجك ويضع بداية محددة ليومك. المشكلة الثالثة: مشتتات المنزل يبدو أن أحد أكبر المفاهيم الخاطئة عن العمل من المنزل هي اعتقادك أنك تستطيع تنفيذ مهام متعددة في نفس الوقت الذي تحافظ فيه على مستوى إنتاجك. لكن في الواقع، ليس معنى وجودك في المنزل أنك ملزم بتنفيذ مهام منزلية أثناء الوقت الذي خصصته للعمل، وهذا يسلط الضوء على أكبر الدوافع الخاطئة التي تحيط بقدرتنا على تعدد المهام، وهي أننا نستطيع تنفيذها فعلًا، مثل اﻷمور المنزلية العادية من التسوق والتنظيف وغير ذلك. فقد ثبت مرة بعد مرة أن ما نقوم به هو تبديل المهام وليس تعددها، فنحن ننقل تركيزنا من مهمة لأخرى، والذي يعني أننا نمد من الوقت المخصص لفعل أي شيء، لذا إن كنت تعمل من المنزل بينما تحاول القيام بأمور أخرى في خلال اليوم، فإن إنتاجك سيتأثر، هكذا ببساطة. وقد يعني ذلك قول "ﻻ" لعائلتك حين يطلبون منك تحضير عشاء معهم، فإن وجودك بالمنزل بالضرورة ﻻ يعني بالضرورة أنك ﻻ تعمل. وبالمثل، كافح الرغبة في القيام بمهام تجعلك تقسم تركيزك بينها. وسيفيدك الالتزام بجدول محدد هنا، فنظِّم عملك في المنزل كما لو أنه في مكتب حقيقي، ربما يعني أن هناك ساعة غداء في المنتصف، و15 دقيقة منفردة تحضر فيها كوبًا من القهوة أو تمدد ساقيك قليلًا (سأتحدث عن هذا بعد قليل). وقد تحتاج إلى تعريف أفراد عائلتك بجدولك ذاك، رغم أنك فعليًا بينهم في المنزل، لكن دعهم يعلمون إطار جدولك العام. واﻷمر إليك بعد ذلك لتطبق الجدول وتلتزم به، وسترى نتائجك بأم عينك! المشكلة الرابعة: العزلة في المنزل قد يسبب العمل من المنزل شعورًا بالعزلة أو الحبس داخل المنزل، لذلك خصص نصيبًا من جدولك تخرج فيه قليلًا من المنزل للحيلولة دون انخفاض مستوى إنتاجك. ولقد وُجد أن أفضل مساحات العمل هي تلك التي توفر بيئات عمل مختلفة أو قابلة للتخصيص إلى حد ما ( مثل المكاتب التي تعدِّل وضعها لتعمل واقفًا، أو تغيير المكان الذي تعمل منه). وعلى الصعيد الشخصي، فإنني أنقل مكان عملي إلى الخارج تمامًا حين أريد تغييرًا في بيئة العمل، وغالبًا ما أذهب إلى مقهى قريب به اتصال جيد بالإنترنت ﻷعمل دون السقوط في فخ التشتت بسبب وجودي في مكان عام. إضافة إلى ذلك، فقد أظهرت أبحاث أن ضوضاء في الخلفية الصوتية بمقدار 70 ديسيبل يزيد التفكير الإبداعي بنسبة 35%، وهي تقريبًا نفس مقدار الضوضاء التي تكون في أغلب المقاهي. إنني أفضل شخصيًا أن أجمع بين الخروج من المنزل للتنزه قليلًا وتصفية ذهني لبضع دقائق، وبين الخروج إلى مقهى قريب من أجل العمل، خاصة حين أحتاج إلى تخصيص بضعة ساعات من الطاقة لمهمة بعينها. المشكلة الخامسة: قلة فترات الراحة ذكرت في المشكلة السابقة أني آخذ بضع دقائق من وقتي من أجل التنزه كل يوم، ولقد وجدت أن تلك الدقائق التي أقضيها بعيدًا عن عملي تزيد من إنتاجي. وإني ﻷعلم أن الأمر ربما يبدو متناقضًا بالنسبة إليك، فكيف يزيد إنتاجي حين أوقف عملي بين الحين والآخر؟ لكن جامعة إيلينوي وجدت أن فترات الراحة القصيرة تزيد كثيرًا من إنتاجية الفرد، وأن من حاول التركيز لفترة طويلة من حالات تلك الدراسة دون أخذ فترات راحة خلال عملهم تعرضوا لانخفاض في مستوى الانتباه والقدرة على إنهاء المهام الموكلة إليهم. وقد تكون تلك الراحة القصيرة بالنسبة لك هي قراءة مقال قصير، أو تفقد حساباتك الاجتماعية (في فترة الراحة، وليس أثناء العمل). وبالنسبة لي فإنها نزهة قصيرة كما ذكرت، إذ أني وجدت أن المشي يزيد من الإبداع، ويتركك منتعشًا ومستعدًا للعودة إلى العمل بكثير من التركيز والانتباه والقدرة على التفكير بشكل خلاق. ودعني أقل لك في ختام هذا المقال أن إيجاد تلك النقطة التي تجمع فيها بين زيادة إنتاجك والعمل من المنزل متعلق بالنظر في الأبحاث التي جرت حول الإنتاجية، وباختيار ما يصلحك منها. وأصعب شيء في الغالب أن تبدأ نظامًا وتلتزم به دون قوة خارجية تحافظ على تطبيق ذلك النظام، لكن ما إن تتغلب على تلك العقبة، فإن تجنب تلك المشاكل التي ذكرتها سيكون أمرًا هينًا. هل لديك استراتيجية تفضلها للحفاظ على مستوى إنتاجك أثناء العمل من المنزل؟ أود سماع مزيد من الاقتراحات عما نجح معك، شاركنا بتجربتك في التعليقات! ترجمة -بتصرف- للمقال How to Be Crazy-Productive While Working From Home لصاحبتهBriana Morgaine حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  5. لم أكن أتخيل حين بدأت إطلاق دورات تعليمية عبر الإنترنت أن تبقى لتمثِّل جزءًا كبيرًا من دخلي فيما بعد، فقد بدأتها من أجل التسلية ولكي أرى هل أستطيع تفصيل محتوى دورة من الأساس أم ﻻ. أما إحصاءات اليوم فتقول لي أن أكثر من 10٫000 طالب أخذ دوراتي، وبأرباح تزيد على 1٫000٫000 دوﻻر. 27 ألف دولار جيدة جدًا بالنسبة لدورة واحدة (هذا دون احتساب عوائد PayPal أو أرباح الشركاء) ولعل الذي يدفع الناس للتسجيل في تلك الدورات هو أنك ﻻ تحتاج إلى قبولك من قبل لجنة ما أو أن تغرق نفسك في الديون من أجل التعلم في جامعة، بل يمكنك تعلم ما تشاء بالضبط وكيفما تريد، كما أنها صارت صناعة كبيرة تقدر بـ 107 مليار دولار، وفي زيادة كل يوم! البرامج التي ستحتاجها وتكلفتها هناك ملايين البرامج والإضافات والطرق وقوائم البريد التي يمكنك استخدامها ﻹنشاء دورتك وإعدادها داخل ووردبريس، لكني سأقدم لك في هذا المقال أفضل ما أعرفه (وأسهل، وأرخص أيضًا) من أدوات وخدمات تسهل عليك إعداد دورتك، وتعفيك من مهام مملة عبر أتمتة التعامل مع تسجيل المشتركين واستلام أموالهم التي يدفعونها في مقابل دورتك. RestrictContentPro (إضافة ووردبريس) هذه أسهل إضافة في ووردبريس من حيث الإعداد والاستخدام، فهي تتيح لك بيع حق الدخول إلى صفحات محظورة في موقعك. وكل ما عليك هو تثبيت الإضافة، ثم ضبط الطريقة التي تود تلقي المال بها، ثم اختيار الصفحات التي تريد أن يدخل إليها طلابك دون غيرهم. الجميل في الأمر أنك إن بعت مستويات مختلفة من حق الدخول (بأسعار مختلفة)، فيمكنك انتقاء أي نوع من الطلبة يمكنه رؤية محتوى بعينه، ثم تدفع أولئك الذين في المستويات الدنيا أو المتوسطة إلى شراء حق الدخول للمستويات العليا. Stripe وpayPal (طرق الدفع الإلكترونية) دعني أقل لك بداية أنني أكره PayPal، فهو فظيع في تجربة استخدامه، وخدمة العملاء فيه همجية وسيئة للغاية، لكن الناس تستخدمه كوسيلة للدفع الإلكتروني، وقد ﻻحظت زيادة بنسبة 20% في المبيعات حين أضفت PayPal كوسيلة للدفع في أحد الدورات التي قدمتها. بل إني أﻻحظ نحوًا من 50% من عملائي يدفعون من خلال PayPal في كل دورة من دوراتي، لذا فإن خلاصة القول أنه شر ﻻ بد منه إن كان جمهورك يستخدمه. أما Stripe، فهو سهل ورائع ويعمل بسلاسة، ولم أعاني أي مشاكل معه، فالمال يدخل إليه ويُحول آليًا إلى حسابي البنكي دون أن أشغل بالي به مطلقًا. MailChimp ما الشيء الذي ﻻ يمكن أن تستغني عنه إن كنت تريد إنشاء دورة تعليمية عبر الإنترنت؟ إنها القائمة البريدية، فهي أفضل طريقة تبيع بها دورتك وتسوِّق لها، كما تبقي بها على تواصلك مع الطلاب الحاليين. وأسهل خدمة ﻹدارة القوائم البريدية هي MailChimp، فهي متكاملة مع إضافة RestrictContentPro التي تحدثنا عنها قبل قليل إذا استخدمت إضافة MC4WP المدفوعة، والتي يمكنك استخدامها مجانًا إن كنت ستصنع قائمة تسجيل واحدة. وبالحديث عن MC4WP، فهي تسمح لك بتحديث المشتركين الموجودين في قائمتك مسبقًا، ذلك أن قائمة MailChimp العادية لن تسمح لأحد المشتركين لديك أن يشترك في ندوة إلكترونية لك (Webinar)، أو سلسلة رسائلك المجانية، بما أنه مشترك مسبقًا ومسجل في قواعد بياناتك. لكن مع إضافة MC4WP، فيمكنك الحفاظ على مشتركيك في قائمتك في نفس الوقت الذي تمنحهم فيه حرية التسجيل في أي شيء جديد على موقعك. وهناك إضافة أخرى تزامن بيانات المشتركين مع قائمتك البريدية، وهي MC4WP User Sync، وباستخدام تلك البيانات يمكنك إرسال سلسلة رسائل لتحويل أولئك المشترين إلى عملاء دائمين لك، أو حتى سلاسل تعليمية لما بعد الشراء. WPComplete لقد طوّرت هذه اﻹضافة ﻷني رأيت حاجة ملحة إليها، فهي تسمح لطلابك أن يحددوا الدروس التي أنهوها، وتعرض لهم شريطًا يوضح مدى تقدمهم في الدورة، الأمر الذي يحفزهم لمتابعة الدورة وإنهاء ما بدؤوه. وﻻ يستغرق تثبيتها بضع دقائق، ويمكنك تخصيصها لتوافق الألوان التي خصصتها كسِمة لدورتك. التكاليف الإجمالية إن السببين اللذين يجعلاني أدير دوراتي باستخدام ووردبريس هما أني لدي تحكمًا كاملًا على تلك المنصة، وأن تكاليف التشغيل قليلة. ولديك خصم يوفر لك 110$ إن استخدمت الروابط التي وضعتها على اسم كل خدمة في النقاط التالية، وهي روابط تسويق بالعمولة: MailChimp: قيمة 50 دولار شهريًا لكل 5000 مشترك. فإذا كان معدل تحويل عملائك عبر قائمتك البريدية هو 1%، فذلك يعني 500 مشترك من أصل 5000، وهو ما يغطي قيمة اشتراك MailChimp. (هذا الرابط يعطيك خصمًا قدره 30$) Flywheel: قيمة 15 دوﻻر شهريًا للاستضافة، وتأتي مع شهادة SSL مجانية أيضًا -تلك الشهادة هي ما يجعل نطاق موقعك يبدأ بـ https-، وتحتاج تلك الشهادة لتؤمن عمليات الدفع الإلكترونية عبر موقعك. (استخدم كود thecreativeclass لتحصل على ثلاثة أشهر مجانية على كل خطة أسعار ) RestrictContentPro: قيمة 49 دوﻻر في السنة. (خصم 10% عبر هذا الرابط) WPComplete: قيمة 39 دوﻻر في السنة. (خصم30% عبر هذا الرابط) MC4WP: قيمة 49 دوﻻر في السنة. (خصم 20% عبر هذا الرابط) وبشكل عام، فتلك التكاليف تساوي تقريبًا 75$ شهريًا أو أقل من ألف دوﻻر سنويًا إن اشتريت قالب ووردبريس مدفوع (غير ضروري، لكنه مستحسن)، وذلك المبلغ أيضًا أقل من برامج استضافة أو إدارة الدورات التي ﻻ تملكها أو تستطيع التحكم فيها وتخصيصها كما تشاء. كما أن المبلغ سيقل كثيرًا إن استخدمت العروض التي وضعتها لك في تلك الروابط. وﻷن دوراتي تكلف بين 147-300$، فيمكنني تغطية نفقاتي كلها إن بعت دورة واحدة كل شهر، وذلك أمر ممكن بالتأكيد. إضافة إلى أن خدمات مثل PayPal وstripe تخصم منك نسبة في كل عملية تحويل، لكن ذاك يحدث فقط حين تبيع دورة ما، وليس بصورة دورية (شهرية، سنوية، إلخ). وإلى هنا أكون قد فصلت لك أول جزء من دليلك ﻹدارة دوراتك على ووردبريس، وفي الجزء القادم إن شاء الله سنتحدث عن طريقة تثبيت وإعداد كل خدمة من تلك الخدمات، وكيف تخطط لتسويق دورتك. ترجمة -بتصرف- لمقال How to create & sell an online course in WordPress: a step-by-step guide لصاحبه Paul Jarvis.
  6. لا شك أنك تسعد بقبول عميلك لعرضك على المشروع، وتمضي متحمسًا للفرصة التي سنحت لكي تظهر مهاراتك في الكتابة، غير أن بعض الأمور الغريبة لا تلبث أن تحدث في علاقتك مع ذلك العميل، وتحاول حينها أن تمسك بزمام الأمور كي لا تخسر علاقتك به، ويُعميك حماسك عن حقيقة أن ذلك العميل سيكون وبالًا عليك وعلى عملك كمستقل. لذلك فإني أقدم إليك ستة أنواع من هؤلاء العملاء الذين يجب ألا تقبل لهم مشاريع ولا أعمالًا، لمصلحتك الشخصية. المساوِم سيحاول هذا العميل جهده أن يساومك على أجرك الذي تطلبه، أو يعِدك بمزيد من العمل في المستقبل معه إذا أنت أنقصت من أجرك في أول مشروع معه، ربما يكون كلامه شبيهًا بهذا: لا تصدق مثل هذا الكلام، فلا هو سيطلب منك أعمالًا، ولا سيزيد من أجرك. لكنك لن تخسر شيئًا بقبول شرطه إن كنت جديدًا في مجال الكتابة الحرة وتريد أن تخرج أعمالك إلى النور، فلن يضرك أن تكتب له مقالة أو اثنتين، لكن ليس من مصلحتك أن تستمر معه، فهو لا يقدر عملك حق قدره، وستعاني كثيرًا كي ترفع أجرك معه. الضبابي يفتقر هذا العميل إلى المهارة اللازمة لبيان ما يريده أو يحتاجه بوضوح، فهو ذلك العميل ذي التوقعات غير المنطقية، والذي يخيب ظنه حين لا تحقق له تلك التوقعات. فقد يطلب منك مثلًا آلاف التعديلات دون أن يحدد بالضبط ما يحتاج بالتحديد إلى تعديل، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب أنه نفسه لا يعرف ما الذي يحتاج إلى تعديل!، أو يتأخر عليك في ردوده ويراوغ في مواعيده، ويبقيك معلقًا معه إلى أن تتأخر أنت في سداد نفقاتك وفواتيرك. ويبدو أن ميزة هذا العميل هو أنك تستطيع التعرف عليه من بداية تعاملك معه، فلديه مشاكل في التواصل السليم معك، ولا يحترم وقتك. وتذكَّر قبل أن تفكر في إجباره على تغيير أسلوب تعامله، كم مرة نجحت محاولتك في تغيير هذا الطبع مع من قبله؟ المُشكّك هذه العميل يرفض توقيع العقد معك، ويشكك في مقصد كل بند من بنود أجرك، ويتركك تضرب أخماسًا في أسداس!، وقد أتاني من هو على شاكلته في الماضي، وبعيدًا عن مزاجه المغرور وأسلوبه المتعجرف، فقد أحسست أن هناك أمرًا خاطئًا، فذهبت لاستشارة أحد أصدقائي من الكتاب فأرشدني إلى أن أبحث في جوجل عن شركة ذلك العميل مضافًا إليها كلمات مفتاحية مثل "مشاكل، سيئة، فضيحة، إلخ" إن المغزى من هذا الاختبار أنه إذا كان لدى عدد كاف من العملاء خبرة سيئة مع ذلك العميل، فمن المرجح أن تجربتي معه لن تسرني أيضًا، وقد كان. لكن ماذا إن لم يخرج لك شيء في نتائج البحث؟ هنا ستعتمد على حدسك، لكن خذ حِذرك، فإن أي شخص يشكك في سياسة عملك أو يرفض التوقيع على عقد يعد هو نفسه مثارًا للشكوك والريبة. دائم القلق لن تجد في قاموس هذا العميل كلمة "عطلة"، لذا فهو يتوقع منك أن تكون متاحًا 24/7، فلا مشكلة لديه في الاتصال بك في أي وقت كان، متوقعًا أن ترد عليه، لذلك سيكون مزعجًا لك بشكل دائم على النقيض من العميل الضّبابي آنف الذّكر الذي لا يرد عليك إلا بعد لأي. وإن تركت له فسحة كي يتصرف وفق رغبته فقد يغرقك بالرسائل البريدية والاتصالات الهاتفية، بل وينفجر في وجهك إن لم تجعل لمشروعه الأولوية القصوى على باقي عملك (وحياتك الشخصية أيضًا)، ويتدخل في تفاصيل أسلوب تنفيذك للمشروع. غير أن الشيء الجيد في هذا العميل هو أنه مرشح ليكون عميلًا يستحق العناء الذي تبذله إذا استطعت ضبط حدود للتعامل بينكما، ووضحت له أوقات استجابتك وردك على طلباته ورسائله، ومقدار التواصل المطلوب لكل مرحلة من المشروع. وانتبه، فقد يكون ذلك الأمر صعبًا إن كنت مبتدئًا، لكنه تدريب جيد لك رغم ذلك، لكن إذا شعرت أنك ستقع في ورطة إن تعاقدت معه، فمن الأفضل حينها أن تتركه يتعاقد مع غيرك. المتقلب بمناسبة الحديث عن النقائض، أود أن أخبرك أن تأخذ حذرك من هذا النّوع من العملاء، إذ ستشعر أنه صديقك المخلص في لحظة بعينها، ثم ستراه يحتقرك ويستخف بعملك في اللحظة التالية، وستجد نفسك معه على حالين لا ثالث لهما غالبًا، فإما أن تكون سعيدًا للغاية للعمل معه، وإما أن تلعن اليوم الذي عرفته فيه! وقد عملت أيضًا مع عميل مُتقلّب منذ زمن حين كنت أحدث سنّا وبحاجة ماسة إلى المال، رغم أن الأمر لم يكن يستحق عناء العمل الذي بذلته، وقد تلقيت بالنهاية صفعة قاسية في ثقتي بنفسي بسبب ذلك المشروع وطريقة تعامله معي. واعلم أن التخلص من تلك الشخصية اللزجة ليس سهلًا، بسبب أنه يستخدم كلامه المعسول ليستدرجك، ثم ينقلب إلى مختل مجنون بمجرد أن يشعر أنك تحت رحمته، لكنّ الأمر الجيد هنا أنك لست تحت رحمة أحد، لأنك تستطيع فسخ العقد في أي لحظة تشعر فيها أن أحدًا يسيء استغلالك. المرهق العميل المُرهق هو أكثر العملاء الذين ستقابلهم مراوغة، لأنه سيخدعك بسهولة حين تنظر في سيرته، فهو لا يتسكع مع أشباه العملاء آنفي الذكر، فتظن أن العمل معه سيكون ممتعًا، لكن الصدمة الحقيقية القادمة في وجهك هي حين يأتي وقت دفع أجرك، نعم، لعلك خمنت ما سيحدث! ستجد نفسك مضطرًا إلى مطاردته كي تحصل على أموالك، وسيخرج إليك بعذر جديد في كل مرة، فمرة يقول لك أن الشيك في البريد، ومرة يقول لك أن لديهم خلطًا في الحسابات، أو أن كلبه قد أكل الشيك!، رغم أنه لا يملك كلبًا أصلًا. وقد تكون هناك احتمالية بالفعل أن يحدث خلط في الحسابات، لكن من الأفضل أن تبقي دروعك قائمة تحسبًا لأي عذر أو حجة قد يخرج بها هذا العميل. وقد كانت إحدى عميلاتي تعاني مشكلة بالفعل في الحسابات حين بدأت في العمل معها. وتوضحت المشكلة بعد بضعة أسابيع ثم تحسن الأمر من وقتها، رغم أني كنت على وشك فسخ عقدي معها. وعليك أن تحسب نفقاتك كي تعرف كمّ الوقت الذي يمكنك انتظاره من أجل مالك قبل أن تفسخ عقدك مع عميل من مثل هذا النّوع وتبحث عن غيره، فالبقاء بدون عميل على الإطلاق أفضل من العمل مع واحد لا يدفع على الإطلاق. واعلم أنه لا يوجد شيء اسمه عميل مثالي، بل ستجد نفسك تنسجم مع بعضهم وتصطدم مع البعض الآخر، لكن طالما أن هناك احترام متبادل وتقدير لعملك، فثق بحدسك، وكن مستعدًا للفشل من وقت لآخر، فستتعلم من ذلك الفشل، رغم أنه قد يكون مؤلمًا أحيانًا. هل لديك قصة عن رفض عميل من هذه الفئات، أو حتى محاولتك لإيجاد طريقة لإنجاح علاقة مع نوع أو أكثر منهم؟ سيسعدني كثيرًا سماع ما لديك في التعليقات! ترجمة –بتصرف- للمقال Why You Don’t Want Your Client to Be Any of These Six Types لصاحبته Stephanie Ruopp حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  7. @youssef elkasmiبالنسبة لأسئلتك الثلاثة الأولى، ستستفيد حتمًا من الاطلاع على مقالات التسويق في الأكاديمية، ابحث بكلمات مفتاحية مثل "طرق التسويق، عمولة، مستهلكين، قاعدة، ... إلخ" أما عن طلبك بالانضمام إلى فريقي للتسويق، فأنا لم أكن أتكلم عن نفسي، وإنما كنت أترجم كلام الكاتبة الأصلية للمقال، كما هو واضح في آخر المقال، ومن صيغة التأنيث في ضمير المتكلم في أجزاء متفرقة منه.
  8. يقال أنه كلما زادت الخدمات التي تقدمها كمستقل فإن فرصتك في الحصول على وظائف أو مشاريع تزيد، أليس كذلك؟ أرأيت إن قلت لك أن هذا خطأ؟! أعلم أن فكرة الحصول على شخص يستطيع القيام بكل شيء هي فكرة رائعة بالنسبة إلى رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة، لكن المدهش أنهم حين يبحثون عن شخص لمهمة بعينها فإنهم لا يبحثون عمن يقدمون أنفسهم على أنهم خبراء في كل شيء! وقد يبدو ذلك منافيًا للبديهة، لكن تحمّل معي قليلًا، لنقل أنك تريد بناء حضور قوي لك في Pinterest، هل ستبحث عن شخص يعمل بعدة مجالات من بينها Pinterest؟ أم شخص يعرف مداخل Pinterest ومخارجه، شخص لديه سابقة أعمال في التسويق عليه؟ أراك تميل للخيار الثاني، أليس كذلك؟ إليك كريستين على سبيل المثال حين أرغب في توظيف أحدهم لينفذ مهمة بعينها أو عدة مهام فإنني أبحث عن ذلك الذي لديه سابقة أعمال بالفعل، فهو أقل خطرًا على عملي، ويعطيني إحساسًا أن الشخص الذي أوظفه -ذلك المتخصص- سيفعل المطلوب منه بالضبط دون أن أدربه على فعل شيء ما. وفي تلك الحالة خصيصًا -أي في حالة المهمة التي أريدها منه- فلابد أنه أكثر خبرة بها مني، ما يجعل الأمر ربحًا مضاعفًا بالنسبة إلي، إذ أني لست مضطرة إلى قضاء وقت في تعلم شيء لا أحبه. وكمثال على كلامي، فقد راسلتني كريستين قبل عام تقريبًا، وكنت حينها مثقلة حقًا بالمهام التي بالكاد أملك وقتًا لها، ولم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر، لذا طلبت منها أن تراجعني في أول العام الجديد، وراسلتني مجددًا بالفعل أول العام، وبدأنا العمل معًا من حينها. ما أريد قوله أن لو كانت كريستين قد راسلتني بشأن توظيفها للقيام بمهام مساعدة عامة عن بعد لكنت رفضت العمل معها مطلقًا (بأدب بالطبع)، هذا لأن لدي بالفعل مساعد عن بعد، ولما كانت بقيت في ذهني لو لم تقدم إلي الكيفية التي ستساعدني بها. ما الذي عليك فعله بدلًا من ذلك؟ بدلًا من رسائل العروض الباردة أو الحارة التي تقدم فيها نفسك إلى العملاء المحتملين على أنك ذلك المستقل الخارق الذي يستطيع تنفيذ كل شيء، فإنني أنصحك أن تختار خدمات قليلة تعرضها على هؤلاء العملاء (ربما ثلاث خدمات ستكون مناسبة). لعلك الآن تحدث نفسك أنك تستطيع تقديم المزيد من الخدمات، بالطبع!، لكنني لا أحسب أنني قد أوظف أحدًا لديه قائمة من خمس أو عشر أو حتى عشرين خدمة يقدمها. أتعلم لماذا؟ لأن مثل ذلك النوع من العروض مبالغ فيه بالنسبة للعميل المحتمل الذي تراسله، وصدقني فإن آخر شيء تريد فعله هو أن تصد العميل بكثرة ما تعرضه عليه من خيارات وخدمات فيصاب بالحيرة من كثرة التحليل بين خدماتك الكثيرة ولا يطلب منك أي خدمة بالنهاية. لذلك فإني أدرب الذين يرغبون في العمل كمساعدين افتراضيين على تعديل صفحات التوظيف الخاصة بهم ليكون بها ثلاثة خدمات فقط، ليس أربع خدمات ولا اثنتين، بل ثلاثة، فذلك الرقم يحمل تنويعًا كافيًا للعميل في نفس الوقت الذي لا يغرق العميل بالخدمات التي يحتار في الاختيار بينها. قليل من التركيز أفضل من لا شيء أما وقد أوضحت لك ما يجب أن تفعله في رسائل عروضك إلى عملائك المحتملين، وعرف عميلك طبيعة الخدمات التي تقدمها بالتحديد، يأتي الآن دور أقاربك ومن حولك، إذ أنك لن تفلت من موقف يسألونك فيه عن طبيعة عملك. فمثلًا أنا أعلم نظرات التعجب التي سأحصل عليها إن اكتفيت بذكر مسمى وظيفتي وقولي بأنني أعمل مساعدة افتراضية (Virtual Assistant)، فالربح من الإنترنت لا يزال أمرًا جديدًا على الكثيرين هنا مدينتي. أما إن قلت لهم أنني أساعد رواد أعمال تقنيين على إدارة صناديق البريد وخدمة العملاء في شركاتهم، فربما تكون الصورة أوضح لديهم عن طبيعة عملي. والآن يمكنك أن تحدد العملاء الذين تستهدفهم بناءً على الخدمات التي تقدمها، وهذا لا يعني أن توقف عملك في باقي المجالات الأخرى التي تعمل بها إن كان لديك أكثر من ثلاث خدمات، ما في الأمر ألا تعرض تلك الخدمات في رسائلك إلى العملاء المحتملين. كما تستطيع أن تغير من خدماتك التي تعرضها على العملاء المحتملين وفق ما تراه مناسبًا لعملائك. خاتمة ليس عليك أن تقلق بشأن تقليل الخدمات التي تقدمها كمساعد افتراضي، فعلى العكس مما تظن، فإنها ستزيد من أرباحك وفرص حصولك على عملاء جدد. لذا أريدك أن تجرب الأمر وتعطيه أفضل ما لديك من جهد عن طريق التسويق للأمور التي تجيد فعلها، وليس ما يمكنك فعله فقط، وحينها تصبح ناجحًا فيه. ترجمة –بتصرف- للمقال Why You Should Get Started with Just 3 Virtual Assistant Services لصاحبته Gina Horkey. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ freepik
  9. لعلك تعلم أن هناك تحديات فريدة تأتي كعواقب لا مفر منها جراء العمل الحر، فمع تلك الحرية والمرونة والاستقلال يأتي شعورك بالوحدة والقلق والعزلة أيضًا. لكن دعني أخبرك أنك لست وحدك في هذا الشعور، فلو سألت أي عدد من المُستقلين فسيذكرون أن تلك الأمور هي أكبر التحديات التي واجهوها، لكن يبدو أن الأمر الذي لا يدركه كثير من المستقلين هو أنك لست مضطرًا لخوض الطريق وحدك في مسيرتك كمستقل، فيمكنك أن تعمل مع مستقلين آخرين لتقديم خدمات أفضل، اجتذاب عملاء أكبر، أو مشاريع أكبر حجمًا، في نفس الوقت الذي تحافظ فيه على حريتك ومرونة جدولك، فعندئذ تستطيع التركيز على أمور تستمتع بها وتعمل في نفس الوقت على مشاريع أقل لكنها عالية الجودة. إليك ست خطوات تأخذها لتنمية عملك الحر: خطوة 1: أنشئ قاعدة صلبة لعملك الحر جرب العمل أولًا مع بعض العملاء كي تفهم كل شيء يتعلق بنوع المشاريع التي تعمل عليها قبل أن تفكر في تعيين موظف لديك أو شخص يساعدك، واستغل وقتك مع أول عميل أو عميلين كي تتعرف عليهما وعلى احتياجاتهما، وانتبه إلى المناطق التي يعانون فيها أو يرون فيها قصورًا. وهكذا، كلما تسلحت بالمعرفة والخبرة بما يجري في المشروع، استطعت توكيل المهام إلى غيرك بشكل أفضل، فستعرف حينها أي نوع من المستقلين تريده، وستتعلم أكثر عن أسلوبك الخاص في العمل - من تعمل معه جيدًا ومن لا تعمل معه بشكل جيّد-، وستتعلم أيضًا كيف تتواصل بكفاءة مع عملائك ومع زملائك من المستقلين، فإن مشاكل التواصل تسبب الكثير من الأخطاء، فتعلم من تلك الدروس وانتفع بها في علاقاتك. وستدرك بنفسك متى تكون قد وضعت قاعدة صلبة، ومتى يحين الوقت لتوظيف مستقلين آخرين، وستجد نفسك غالبًا إما عالقًا مع أعمال أكثر من القدر الذي تستطيع تنفيذه أو لا تحب بعض أجزائه، أو مع مال يكفي لتوظيف أحدهم. إني أنصحك بالاطلاع على هذا الدليل كي تعرف كيف توظف مستقلًا آخر لديك. خطوة 2: اختر ما تريد التركيز عليه ستجد نفسك أثناء وضعك لقواعد لعملك الحر تستمتع ببعض أجزاء المشاريع دون غيرها، فإذا كنت مصممًا مثلًا فربما تحب الجزء الخاص بالإبداع من المشروع، أو ربما تدهش نفسك وتكتشف أنك تحب الاجتماع بالناس ومعرفة التحديات التي تواجههم، بل ربما تجد نفسك تحب شيئًا مثل الكتابة الإبداعية. وعلى أي حال، فمهما يكن ذلك الشيء الذي تحبه في عملك، فيجب أن تصرف نظرك إليه، حيث يمكنك العمل حينها مع أناس مهرة ولديهم شغف بباقي أجزاء المشروع، وحينها ستعمل "الآلة" التي تبنيها بشكل أكثر سلاسة. خطوة 3: حدد الفرص التي تريد العمل عليها إن العمل مع مُستقلين آخرين يفتح لك المجال للعمل على مشاريع خارج مجال تخصّصك، فيمكنك حينها أن تسعى خلف مشروعات أكبر وتمتد على أكثر من مجال، فتلك هي فرصتك لاقتحام مجالات لطالما أردت الدخول فيها أو التقدم لمشاريع أكبر لم تكن لديك موارد لها من قبل. باختصار، فإن فرصتك أن تكبر وتنمو هي مع فريق محترف من المستقلين، فلن تضطر حينها إلى قبول أعمال لا تحبها لمجرد دفع الفواتير، بل ستعملون معًا على مشاريع تحبونها فعلًا. خطوة 4: اخلق مجال عمل لمن يعاونك ها قد أنهيت تجهيز القاعدة الأساسية لنشاطك، وها أنت تدرك الآن ما يحتاجه عميلك ويريده، وتعرف ما تريد العمل عليه وأين تحتاج المساعدة. والآن، ضع كل ذلك على ورق، واكتب ما تحتاجه بالتحديد كوصف للوظيفة، وأي نوع من المستقلين تريد، لكن لا تبالغ، فإن وصفًا مختصرًا من نقاط للمهارات التي تريدها أو تبحث عنها، ومسؤوليات الوظيفة وعدد الساعات التي تحتاجها لكل دور أو وظيفة سيكون أكثر من كاف. وإن ذلك الوقت مناسب أيضًا لاختيار هيكل لوظيفتك -متى وكيف ستدفع لموظفيك-، فضع أجرًا مناسبًا أو أجرًا لكل ساعة بناءً على نوع الوظيفة، فقد تكون الوظيفة لمرحلة بعينها في المشروع أو ممتدة بامتداد المشروع. خطوة 5: ابحث عن مستقلين للعمل معهم والآن وقد عرفت ما تبحث عنه، فقد حان الوقت لإيجاد مستقلين للعمل معهم، وأحد الخيارات المتاحة هي الاتصال بمستقلين آخرين في مستقل، عن طريق البحث عنهم بناءً على مهاراتهم، أو مجالات خبرتهم، أو الدولة التابعين لها، وستجد مستقلين يعرضون خدمات من التسويق إلى التصميم، الشبكات الاجتماعية، وتطوير الويب وغير ذلك، وستبدو نتائج بحثك كشيء مثل هذا: ويمكنك حينها أن تضيف مشروعًا جديدًا في موقع مستقل بوصف الوظيفة التي تريدها، ثم تطلب من المستقلين الذين أعجبتك معارض أعمالهم وتقييماتهم أن يضعوا عروضًا على تلك الوظيفة ليتنافسوا في الحصول عليها، كي يكون لك حرية الاختيار، أنصحك بالاطلاع على هذا الدليل الذي يقدم لك بعض النصائح التي عليك اتباعها لتوظيف مستقلين أكفاء. خطوة 6:ابن نظامًا جيّدًا لفريقك كن على ثقة أنك تحتاج أن تعد نفسك وفريقك للنجاح معًا إن أردت الهرب من معضلة المستقل الوحيد المنعزل، وتفعل ذلك بإنشاء نظام للتواصل وإدارة المشروع عن بعد باستخدام أدوات مثل Slack، Trello، Asana، وبتوثيق كل شيء كي يصبح جزءًا من هذا النّظام، مثل الحسابات التي تتشاركها معهم، الأدوات التي تريدهم أن يستخدموها، وجدول اجتماعاتك، إلخ. واجعل ذلك في مستندات كي تشاركه مع زملائك الجدد فيما بعد بسهولة. عليك أن تتعلم أيضًا كيف تأتمت عملك لتجعله انسيابيًا لتوفير الوقت وإدارة الموارد البشرية، فيمكنك استخدام برامج أو أدوات تساعدك على أتمتة المهام المملة مثل جدولة الاجتماعات أو أرشفة الرسائل غير الطارئة. ولتعلم أنك تستطيع التركيز على العمل الذي يدفع لك عملاؤك من أجله وعلى تنمية عملك الحر عن طريق تحرير وقتك من المهام الإدارية، فلتجعل لها مختصرات أو قوالب يمكن استخدامها بشكل متكرر، مثل قوالب تصميمية أو مختصرات نصية. هل أنت مستعد لزيادة فريقك عملك الحر؟ ألا زلت غير متأكد ما إذا كان توظيف مستقل آخر يناسبك أم لا؟ إننا نتفهم أن الأمر قد يبدو مرعبًا، لكننا نرى مستقلين يوظفون مستقلين آخرين طول الوقت، ولم نسمع شيئًا سوى التعليقات الإيجابية، تقول ليزا كروكو -إحدى المستقلات في CloudPeeps- ألديك أية أسئلة عن إيجاد مستقلين أو توظيفهم؟ اتركها في التعليقات بالأسفل! ترجمة –بتصرف- للمقال How to break out of the one-person freelance show لفريق عمل موقع CloudPeeps حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ freepik
  10. لا شك أن أحد أفضل فضائل العمل الحر هي المرونة التي يمنحها إياها، فليس هناك مدير أو شركة يخبرانك أين أو كيف يجب أن تعمل، وقد تكون حينها في رحلة على دراجة لمدة ثلاثين يومًا مثلًا أو تسافر إلى الخارج كي تتعلم لغة جديدة دون أن تقطع عملك أو تأخذ إجازة! لكن الأمر ليس ورديًا أيضًا، فهو عمل بأجر في النهاية، ويضيف العمل بدون مدير عليك عبء إدارة العمل بجانب إنجازه، أقصد أنك ستصير مسؤولًا عن التخطيط وتحديد المهام وتنفيذها بجودة عالية، مما يجعل إنتاجك الإبداعي يعاني بسهولة تحت وطأة تلك الضغوط إن لم تكن معتادًا على إدارة عملك الخاص من قبل. لكن على أي حال، لا أريدك أن تقلق، فسأسرد لك في هذا المقال طرقًا تحقق بها توازنًا سليمًا عبر نصائح قيمة لتدير وقتك بها وتنتج أعمالك الرائعة كما تشاء. 1. ضع حدودًا بين التنفيذ والإدارة إن مفتاح إدارتك لوقتك يكمن في فهم معنى الإدارة بالأساس، فهناك تعريفات لها بعدد الشركات الموجودة في الأسواق، غير أني أفضل النظر إليها من منظور الفرق بين "التنفيذ" و"الإدارة". إليك ما أعنيه: التنفيذ. وهو ما يفكر فيه أغلب المستقلين حين يسمعون كلمة "عمل"، وقد يعني الكتابة، التصميم، البرمجة، أو أي شيء آخر، وهو ما يدفع لك العملاء عادة لتقوم به. الإدارة. وهي تمثل الأعمال التي تتم من وراء الكواليس والتي تضمن استمرار عملك، وتشمل إنشاء قوائم مهامك، جدولة اجتماعاتك مع العملاء، وإرسال الفواتير. وتلك أمور لا يدفع لك عملاؤك لتقوم بها، إلا إذا كنت تعمل كمساعد افتراضي أو مديرًا عن بعد. واعلم أن عليك القيام بكلا الأمرين حين تدير عملك الخاص كي تحقق نجاحًا فيه، لكن لا تنسى وضع حدود فاصلة وواضحة بين المهام التنفيذية والإدارية، فقد تتأثر جودة عملك سلبًا إن لم تفعل. وإن وجدت صعوبة في تحديد ما إذا كانت مهمة ما تنتمي إلى المهام الإدارية أو إلى التنفيذية، فاسأل نفسك: هل يدفع لي العميل لقاء قيامي بتلك المهمة أم لا؟ إذا كانت الإجابة "نعم"، فهي مهمة تنفيذية، أما إن كانت أي شيء آخر فمكانها مع المهام الإدارية، إلا إن كان العميل يدفع لك لتقوم بها، كما بينت لك قبل قليل. 2. أنجز مهامك الإدارية بالجملة (عدة مهام في كل مرة). من المهم أن تحرص ألا تتداخل مهامك الإدارية والتنفيذية بعد أن تنتهي من تصنيف كل مهمة إلى أي من هذين الصنفين. وقد وجدت أن أفضل طريقة لفعل ذلك هي جدولة كل المهام الإدارية لتكون في أوقات تكون فيها طاقتك الإنتاجية منخفضة، ويمكن جعل تلك العملية يومية أو أسبوعية. فعلى المستوى اليومي، يمكنك تخصيص أوقات ما بعد الظهر لأمور مثل الاجتماعات والرد على رسائل العملاء، أما أوقات الصباح -حين تكون طاقتي في أوج مستوياتها-، فإني أخصصها للأعمال الإبداعية مثل الكتابة والتحرير. أما على المستوى الأسبوعي، فإني أخصص نفس الوقت (ما بعد الظهر) في أيام الأحد لمهمات مثل إرسال الفواتير وإنشاء جدولي الأسبوعي. وهكذا لا تقف تلك المهام في طريق عملي الإبداعي على مدار الأسبوع. وما ذكرته الآن ليس قاعدة يجب اتباعها حرفيًا، فالأمر يرجع إلى ظروفك الخاصة، فيمكنك جدولة تلك المهام في أي وقت يناسبك، المهم أن تنفذها على أجزاء وأوقات منفصلة عن مهامك التنفيذية. 3. جدول اجتماعًا دوريًا مع نفسك قد ذكرت بالفعل أني أقتطع وقتًا في أيام الأحد لإنهاء مهام إدارية بعينها، وإضافة إلى ذلك، فإني أستغل ذلك الوقت أيضًا كي أعقد اجتماعًا دوريًا مع نفسي. ولتوضيح الصورة، فإن الأمر مشابه لاجتماعك الأسبوعي مع مديرك لو كنت تعمل في وظيفة عادية من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءًا، والذي تناقشان فيه إنجازك للأسبوع المنصرم. وإني أعقد ذلك الاجتماع كي أسأل نفسي هذه الأسئلة: ما هي أبرز ثلاثة إنجازات حققتها في هذا الأسبوع وساهمَت في إحداث فرق في عملي؟ ما هي أبرز ثلاثة أشياء كان يمكن أن أفعلها بشكل أفضل هذا الأسبوع؟ ما هو الشيء الذي أريد تحقيقه في مثل هذا الوقت من الأسبوع القادم؟ وهكذا يصبح التخطيط للأسبوع التالي سهلًا بإجابتي عن تلك الأسئلة. ولتعلم أن عليك أخذ تلك الاجتماعات بجدية تامة كي تضمن نجاحها، فلتضعها على رزنامتك، ولتعطها نفس الاهتمام الذي كنت لتعطيه لاجتماع حقيقي مع مديرك لو كنت تعمل في وظيفة عادية. 4. توكيل غيرك بالمهام الإدارية إن أمكن رغم أن تخصيص أوقات لتنفيذ مهام إدارية بالجملة قد يوفر لك وقتًا للمهام التنفيذية، إلا أن هناك بعض المهام التي يمكن توكيل غيرك للقيام بها نيابة عنك، وستتحكم ميزانيتك ومستوى راحتك في اختيار تلك المهام التي ستوكلها، لكن بشكل عام، أنصحك بتوكيل المهام التي تحقق أيًا من هذين الشرطين: مهمة لا يدفع لك عملاؤك للقيام بها. مهمة ليس من الضروري أن تنفذها بنفسك. وبالنسبة إلي، فمن البديهي وفقًا لهذين الشرطين أن أوكل إلى غيري مهمةً مثل تقدير الضرائب التي علي دفعها، فرغم أني أستطيع القيام بهذا بنفسي، إلا أني أفضِّل قضاء ذلك الوقت في كتابة مقالات لعملائي أو تطوير مهاراتي في التدوين. ووفقًا لهذين الشرطين أيضًا، فإني لا أستطيع توكيل مهام مثل إنشاء جدولي الأسبوعي إلى غيري، رغم علمي أن عملائي لا يدفعون لي لإنشائه وتنظيمه، إلا أن القيام بذلك بنفسي مهم لضمان جودة عملي على مدار الأسبوع، فما حك جلدك مثل ظفرك. وقد يكون توكيل عملك إلى غيرك في شكل توظيف مساعد شخصي عن بعد، أو استخدام تطبيق يؤتمت الأعمال الإدارية التي تستهلك الوقت، أو غير ذلك من المهام والأنشطة، وأنصحك بالمصادر التالية في حال فكرت في توكيل إحدى مهامك أو بعضها: خمسات: لأي مهام تحتاج القيام بها لمرة واحدة، سواء كانت تصميمًا للويب أو تفريغًا صوتيًا. مستقل: لأي نوع من العمليات طويلة المدى، مثل توظيف مساعد عن بعد، فهذا المكان الأمثل للقيام بذلك. إن استخدام تلك الخدمات بشكل سليم يوفر لك مساحة للقيام بالأعمال التي يدفع لك عملاؤك للقيام بها، والتي تستمتع أنت شخصيًا بالقيام بها. 5. تقييم أسلوب إدارتك الذاتية أخيرًا، لدينا الإدارة الذاتية، وأذكره هنا لأننا برغم تركنا للوظائف التقليدية هربًا من مدير لحوح أو يطلب الكثير، إلا أن الأمر ينتهي بنا أن نكون نحن ذلك المدير!، ومن المهم أن تقيِّم نفسك بشكل دوري لكي تحافظ على نفسك من التحول إلى مدير بشع لذاتك. إنني أقوم بعملية المراجعة تلك بشكل ربع سنوي، جنبًا إلى جنب مع مراجعة أكبر لعملي. وعملية المراجعة تلك بسيطة نوعًا ما وتتكون من سؤال واحد: تخيل أنك شخص آخر، وانظر لنفسك كمدير لهذا الشخص، ثم سل نفسك "هل أرغب بالعمل مع ذاك المدير؟" إذا كانت الإجابة "لا"، فلا بد أنك كنت تطلب الكثير من نفسك، وتحتاج أن تضع أهدافًا قابلة للإدارة والتنفيذ في اجتماعاتك الأسبوعية. خاتمة من الصعب أن تحقق توازنًا بين العمل والإدارة حين تعمل كمستقل، وسرعان ما ستجد نفسك تحن لوظيفتك التقليدية القديمة التي تركتها إن لم تنجح في ضبط أمورك جيدًا، لهذا فإن اتباعك لتلك النقاط التالية سيجعل الأمر سهلًا عليك لتكون أفضل مدير لنفسك كنت تحلم به: ضع حدودًا واضحة بين التنفيذ والإدارة. أنجز المهام الإدارية بالجملة (عدة مهام معًا في كل مرة). جدول اجتماعًا دوريًا مع نفسك. وكِّل المهام الإدارية إلى غيرك إن أمكن. قيّم أسلوب إدارتك لذاتك بشكل دوري. هل لديك نصائح أخرى تنجح معك في إدارتك لذاتك ولعملك الحر؟ لم لا تشاركنا بها هنا؟ ترجمة –بتصرف- للمقال How to Be Your Own Boss (5 Invaluable Tips) لصاحبه Ransom Patterson حقوق الصّورة البارزة محفوظة لـ freepik
  11. يتحدث الجميع تقريبًا في عالم العمل عن حالات الصعود والهبوط المُفاجئ، أعني تلك الفترات التي يكون لديك فيها الكثير من الأعمال التي لا تعرف كيف ستنهيها، ثم تأتي فترات أخرى تجاهد فيها للحصول على عملاء. ويذكر تقرير "53 مليون" من اتحاد المستقلين أن الحصول على أعمال وتحقيق ثبات في الدخل هما أكبر الحواجز التي تواجه المستقلين وتمنعهم من إنجاز المزيد من الأعمال. وفي المقابل فإن كسب المزيد من المال والتحرر من الجداول الروتينية يأتيان على قمة المحفزات التي تدفع الناس إلى العمل الحر، وما يريده المستقلون هو تحقيق التوازن بين الجانبين. ولديك كمستقل في كل الأحوال طرقًا تجني بها مالًا رغم تأرجح كثافة الأعمال في جدولك بين تلك الأيام التي لا تجد وقتًا تحك فيه ظهرك والأيام التي تسمع فيها صوت أفكارك من الهدوء وقلة الأعمال. وستساعدك تلك الأموال في هذه الأوقات التي لا يكون لديك فيها أعمال كثيرة في تغطية نفقاتك، حتى لو لم يكن هدفك بالنهاية هو جمع المال. ويمكنك أن تستغل ذلك الوقت –أي الذي لا تكون لديك فيه أعمال كثيرة- في العمل على مشاريع تحبها، التخطيط لأعمال مستقبلية، أو الاسترخاء بالطبع. وإن أكثر الحلول بداهة لكسب المال هو أن تعمل أكثر، أليس كذلك؟ ربما يمكنك ذلك بالفعل، لكنك ستجهد نفسك بتلك الطريقة بشكل يجعلك تخسر أعمالًا (وأموالًا أيضًا) على المدى الطويل، كما ستخسر أيضًا الحرية والمرونة اللتيْن كنت تنشدهما من وراء العمل الحر، وإليك الآن خمس طرق غير العمل الزائد، تكسب بها مالًا أكثر كمستقل: 1. ركز على الأعمال ذات القيمة العالية ستتعلم مع الوقت كيف تعرف تلك الأعمال التي تعود عليك بأفضل عائد دون أن تستهلك الكثير من الوقت، وأيها تستهلك وقتك وطاقتك الذهنية ولا تعود عليك بدخل يساوي ما أنفقته فيها من مجهود. قد يكون العمل أو المشروع نفسه أحيانًا هو السبب في إهدار طاقتك، وأحيانًا أخرى يكون العميل المتعِب هو السبب، لذا إن أردت كسب المزيد من المال، اصرف تركيزك إلى الأعمال ذات القيمة العالية. ولن تجد صعوبة في تحديد أي من تلك الأعمال ستعود عليك بأفضل عائد من استثمار وقتك وجهدك، عليك فقط أن توثِّق تجربتك مع عملائك أولًا بأول، سجل ملاحظات عن أسلوبهم في التواصل قبل وأثناء المشروع. سيساعدك ذلك في تسليط الضوء على النمط الذي يتبعه العملاء الذين يحملون أعمالًا عالية القيمة –عائدها مرتفع مقارنة باستثمار مواردك للعمل عليها-، فتستطيع بعدها أن تتنبأ مبكرًا بمثل تلك الأعمال، وتقبل المشاريع من أصحابها باطمئنان. كذلك، فإن الطريقة التي تمت بها هيكلة العمل أو المشروع تؤثر أيضًا في قيمته، فنوع المشروع الذي يحمل أكبر قيمة لك –سواءٌ أكان بأجر ثابت أو بعدد الساعات، مرة واحدة أو مستمر- يعتمد على طبيعة العمل الذي تقوم به، وستتعلم مع الوقت والخبرة أيَّ المشاريع التي يجب تسعيرها بعدد الساعات وأيها بأجر ثابت. فعلى سبيل المثال، فإن مصمم الشعارات سيفضِّل نوعية المشاريع القصيرة الأجل وبأجر ثابت، على عكس صانع المُحتوى مثلًا. راجع هذا الدليل إن شئت كي تعرف أي وسيلة أنسب لك في اختيار نوع التسعير لكل مشروع. 2. نظِّم سير العمل بشكل احترافي وأتمت ما يُمكن أتمتته إن وقتك من مال أيها المستقل، فكلما أنشأت آليات ونظمتها معًا كلما أنجزت أكثر في وقت أقل، واعلم أن إزاحة العمل المُشغِل عن طريقك لا تقل أهمية عن إزاحة المشاريع ذات القيمة المنخفضة. ولفعل ذلك، حدد المهام التي تتكرر لكل مشروع وصمم هيكلًا يسمح بمضاعفة تلك المهام بسهولة وسرعة، فمثلًا يمكنك حفظ وتخزين قوالب InDesign التي تستعملها بكثرة، إنشاء اختصارات لبرامجك المفضلة، أو حفظ مقاطع نصية، إلخ. أما إن كان عملك الحقيقي ليس به عناصر مكررة يمكن تنظيمها، فابحث عن طرق لتنظيم أجزاء أخرى من حياتك بكفاءة. فهناك مثلًا الكثير من التطبيقات التي تغنيك عن القيام بالعديد من المهام المكررة مثل المهام الإدارية، الاجتماعات، القياسات (Metrics)، وغيرها. وسيمنحك ذلك مزيدًا من الوقت لما يسميه كالفن نيوبورت –أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسوب، جامعة جورج تاون- بالعمل العميق (عمل قيِّم وإبداعي)، ويقلل من وقتك على الأعمال السطحية (الأعمال المُشغِلة). 3. ابدأ مشروعًا جانبيًا أو جهز خدماتك لتعود عليك بدخل خامل يمكنك كمستقل بناء قنوات دخل خامل تدر عليك مالا بشكل متواصل، بل قد وجد بعضهم طرقًا لكسب المال من الأمور التي يحبونها "شغفهم" عبر العمل الحر، ووجد آخرون طرقًا لتحويل بعض خدماتهم في العمل الحر إلى منتجات كاملة ومستقلة بذاتها (Productize their services). باختصار فإنهم جميعًا قد وجدوا طرقًا لكسب المال خارج نطاق المشاريع التي قاموا بها لأعمالهم. هل يمكنك أنت أن تستخدم مهاراتك لإنشاء منتج يريده الناس، وقابل للتوسع؟ لم لا تنظر في تحويل إحدى خدماتك أو مهاراتك إلى كتاب إلكتروني، كتاب ورقي، أداة، دورة تعليمية، أو حتى جلسة استشارية. هناك مشاريع جانبية أخرى يمكن أن تكون مصدرًا للدخل الخامل (Passive Income)، مثل أن يرفع مصور أو مصمم أعماله على موقع مثل Creative Market أو Shutterstock كي تباع هناك. ويمكن لعملك أنت أيضًا أن يتحول إلى منتج فعلي أيضًا. 4. ابحث عن مزيد من العملاء أنت تعلم أنك تريد إيقاف تلك المشاريع ذات القيمة المنخفضة وقطعها كي تركز على مشاريع تقبض فيها أجرًا أعلى وتحقق أثرًا أكبر، لكن كيف ستحصل على تلك المشاريع؟ وفقًا لاتحاد المستقلين، فإن 69% من المستقلين يقولون أن التقنية سهلت عليهم إيجاد مزيد من الأعمال الحرة. وإن أحد أسهل الطرق التي تحصل أنت بها على مزيد من المشاريع هي مواقع العمل الحر مثل مستقل، مجموعات فيس بوك، أو أي منصات وظائف أخرى، المهم أن تبني علامتك وسمعتك في المجتمع الذي تحاول الحصول على أعمال فيه. يمكنك أيضًا أن تُظهر نفسك لأنواع الوظائف التي تريد أن تجذبها إليك، فبتلك الطريقة ستبني سلسلة من العملاء دون جهد يذكر. فمثلًا يمكن للعملاء الآن أن يرسلوا إلى المستقلين في موقع مستقل مشاريع خاصة إن رأوا أن المستقل مناسب لمشروعهم، لكن هذا لن يحدث إلا إن كان معرض أعمالك جذابًا بما يكفي لنوع الوظائف التي تريد أن يتم توظيفك بها. ولتجعل معرض أعمالك يظهر بأفضل صورة، ركز على القيمة التي تضيفها لعملائك، أضف أمثلة من أفضل الأعمال السابقة لك مع أفضل عملائك السابقين، ولتعلم أن التوصيات والترشيحات لها قيمتها هنا، فالناس تريد أن تعرف ما إذا كنت شخصًا يسهل التعامل معه، هل تتخلف عن مواعيد تسليمك، هل تقدم خدمات بجودة عالية. إليك بعض النصائح التي تساعدك على إنشاء معرض أعمال جذاب 5. طارد عملاءك الحاليين إذا كنت تشعر أن لديك كمية أعمال لا بأس بها وتحب العمل مع عملائك، فاعلم أنك لا تحتاج أن تضيف شيئًا آخر إلى مائدتك، بل عليك التركيز على هؤلاء العملاء لتوسيع مجال عملك معهم أو للتفاوض على أجر أعلى بناءً على القيمة التي تقدمها لهم. افتح حوارًا معهم لتعلم أين يمكن أن تفيدهم خدماتك أو مهاراتك. إذا كنت قد أثبتَّ بالفعل قيمتك من خلال عملك، وإذا كانت لديك علاقة عمل جيدة مع عملائك، فلن تمثل زيادة التعامل مع زبائنك مشكلة في تحقيقها. وبالمثل، إذا كنت تجد نفسك تقدم قيمة أعلى كل أسبوع أو كل شهر، فربما حان الوقت كي تناقشهم في زيادة الميزانية أو الأجر، ألق نظرة أخرى على العقد بينكما، واشرح لهم كيف أنك تقدم لهم الآن قيمة إضافية، متجاوزًا بذلك المدى الذي يتوقعوه منك. حدد مطلبًا بعينه في ذهنك، وسهِّل عليهم الموافقة بشرح المجال الجديد للعمل والأجر والميزانية، وكيف سيفيدهم في عملهم. إن الأمر يتعلق بكيفية ضبطك للأولويات إذا كنت تريد كسب مزيد من المال كمستقل، عليك أن تحدد أولًا أي الأنشطة التي تجلب أكثر الأموال، ثم رتب أولويات تلك الأنشطة. وستكون تلك العملية على عدة خطوات، كأي شيء في الحياة، وستتعلم المزيد بينما تتقدم على الدرب، لكنك ستكون بخير في طريقك لكسب المزيد من المال عن طريق فعل الأمور التي تحبها بشدة، فقط إن اهتممت بمعرض أعمالك وكان لديك تركيز واضح على نوع العمل الذي تريد. هل أنت مستعد للبدء؟ أنشئ حسابًا في مستقل الآن أو سجل الدخول وأضف لمسات جديدة على معرض أعمالك، وتفقد بعض المشاريع المعروضة هناك. ترجمة –بتصرف- للمقال How to make more money as a freelancer لصاحبته Shannon Byrne حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ freepik
  12. وعليكم السلام أخ عمر، لم لا تطلع على موقعي خمسات ومستقل وترى ما تستطيع تقديمه من خدمات وفق معرفتك وخبرتك؟ أو تطور مهارة بعينها كي تستخدمها في أحد هذين الموقعين. للمزيد من المعلومات عن ذلك، ابحث عن موضوعات داخل مجتمعات مستقل وخمسات في حسوب IO تتحدث عن الربح من خدمات شركة حسوب. وإن لم تجد فافتح موضوعًا بذلك، وسيجيبك الإخوة هناك إن شاء الله
  13. قد يظن البعض أن ترك الوظيفة العادية يعني أننا نتحكّم بأوقاتنا وجداول أعمالنا بشكل جيّد، لكن للأسف فإن أغلبنا ليست لديه تلك المهارة في إدارة أعباء العمل والسيطرة عليها، كما أن توكيل تلك الأمور إلى التطبيقات واﻷجهزة الإلكترونية قد يؤدّي إلى نتائج فظيعة في إدارة الوقت. يمكنني القول أننا جميعًا نعاني من المماطلة بدرجات متفاوتة، لذلك من المهم أن تجد نظامًا يُناسب شخصيتك وطريقة تفكيرك، و يجب أن يتميز ذلك النظام بأنه يدفعنا لـ"خداع" أنفسنا كي نلتزم باﻹنتاجية، وقد كان ذلك النظام في حالتي أنا هو قائمة المهام العكسية anti to-do list. أنا أعلم أنه ﻻ يوجد حل مثالي بكل تأكيد، لكن من المهم إيجاد حل مناسب على الأقل (وتطبيقه)، وسأشرح في هذا المقال ما هي قائمة المهام العكسية، ثم أعلمك كيف تنشئ واحدة خاصة بك. ما هي قائمة المهام العكسية anti to-do list لقد بدأت أول مشروع تجاري لي وأنا ابن ست سنين، ورغم حماستي تلك فلطالما غرقت تحت قوائم الأعمال التي علي إنجازها. ثم اكتشفت في الخامسة عشرة بعد تشخيص طبي أني مصاب بالقلق الحاد واكتئاب خفيف. وقد تطلب تحفيزُ نفسي أكثر بكثير من مجرد مقولة ملهمة على صورة قمة لجبل ما، فقد كان تحديًا كبيرًا على نفسي أن أسيطر على ميولي المعتادة للمماطلة مع حالتي النفسية التي ذكرتها قبل قليل، وكان الأمر عادة ما يسير على هذا النحو: أولًا: أواجه مخاوفي الوجودية ثانيًا: أعالج خوفي من الفشل، بأن أدرك أن العالم لن يتوقف حتى لو فشلت فشلًا ذريعًا، وأخبر نفسي أن الفشل الحقيقي هو بعدم المحاولة من الأساس. ثالثًا: حينها فقط، يمكنني أن أحاول التغلب على مستويات المماطلة المعتادة لدي. وتلك الخطوات عملية إجبارية يجب أن أمر بها عدة مرات في اليوم الواحد، بل يصل الأمر في بعض الأحيان إلى أصغر المهام التي لدي. وإن مجرد النظر إلى تلك القائمة العملاقة من المهام يطلق كل خوف وذعر لدي من المستقبل، ويزيد من فرصي في الفشل الذريع والكامل. وقد ظللت أبحث لسنوات عن طريقة تساعدني على الالتزام بتحقيق أهدافي دون الشعور أن هناك بندقية على وشك الانفجار في وجهي، وقد جربت أفكارًا عديدة من تلك التي تساعد على زيادة الإنتاجية، لكن لم تفلح أي واحدة منها معي، حتى صادفت قائمة المهام العكسية. وقائمة المهام العكسية تلك ما هي إﻻ قائمة المهام التي أنهيتها، فالمغزى من هذا الأسلوب هو إظهار ما أنجزته بالفعل، بدلًا من المهام التي عليك إنجازها. إليك كيف تنفذ هذه الطريقة: ﻻ تنشئ قائمة مهام عادية. أضف كل مهمة تنهيها في يومك إلى قائمة مهام عكسية. وبنهاية اليوم سيكون لديك فكرة واضحة عن الأشياء التي قضيت وقتك فيها، ثم كرر تلك العملية في اليوم التالي، وراجع خطتك مرة أخرى لترى كيف تساهم كل مهمة تنجزها في تحقيق أهدافك بشكل عام. وإليك الآن بعض الأسباب التي تجعلني أحب تلك الطريقة: كلما أضفت مهمة جديدة أنجزتها إلى القائمة تتدفق في جسدي جرعة من الدوبامين (شعوري بالسعادة جراء إنجازي). لا أشعر بالعجز كلما تذكرت كمية المهام التي يجب أن أنجزها. يكون من السهل علي أن أنتقل إلى المهام ذات الأولوية الأعلى بعد النشوة التي حصلت عليها من إضافة كل تلك المهام التي سبقتها إلى القائمة. إن هذه الطريقة مفيدة لي أيضًا لأني أشبه شخصية دُوري من فيلم Finding Nemo، فأنا أنسى الأشياء التي فعلتها بسهولة، ومن الجيد وجود تلك القائمة معي بنهاية اليوم لتذكرني بما فعلته بالضبط. كيف تعد قائمة مهام عكسية خاصة بك أنا أدير قائمة المهام العكسية الخاصة بي باستخدام Trello، فرغم روعة أسلوب القائمة العكسية من الناحية النظرية، إﻻ أنك تحتاج أن تضع وتنظم مهامك وواجباتك في مكان ما، فذلك يبقي عينك على الهدف، ويساعدك على ترتيب أولويات مهامك التي يجب أن تنفذها. ولأني أعمل على عدة مشاريع في نفس الوقت، فإني أستخدم عدة أعمدة لتنظيم المهام بشكل أسبوعي دون تحديدها بأيام معينة: عمود المهام التي تمت (القائمة العكسية) عمود لقائمة المهام العامة، والذي أراجعه بشكل أسبوعي وأحافظ عليه خاليًا قدر الإمكان، أو أحدده بثلاث إلى خمس مهام مركزية بحد أقصى. عدد آخر من الأعمدة، بناءً على الاجتماعات العادية خلال الأسبوع، لمتابعة المهام التي بحاجة إلى إنهاء مقدمًا. ويساعدني ذلك النظام على تتبع أهدافي الأسبوعية بدون إنشاء مهام يومية تصيبني بالإرهاق لمجرد النظر إليها. وفي صباح كل يوم أقوم بأرشفة البطاقات الموجودة في عمود المهام التي تمت، كي أمهد عقلي ليوم ناجح بتذكر كم كنت منتِجًا في اليوم السابق، ثم أحاول إنهاء بعض المهام البسيطة قبل البدء في واحدة أو أكثر من المهام الكبيرة. وبمجرد إنهاء أي مهمة فإني أنقلها إلى قائمة "تمت"، مهما كانت تلك المهمة صغيرة. وإن أتممت شيئًا من عمود آخر فإني أسحب البطاقة من هناك وألقيها في قائمة المهام التي تمت أيضًا. وبهذه الطريقة أستطيع رؤية مهامي الأسبوعية وهي تختفي أمام عيني. كيف تنسق قائمة المهام العكسية مع تقنية Pomodoro لا زال القلق يعرقل إنجازي لأعمالي حتى مع قائمتي للمهام العكسية، وأرى أن أفضل طريقة للتعامل مع ذلك القلق هو بالتغلب عليه. ولم أكن أدرك كيف أفعل ذلك حتى لاحظت عادة سيئة أخرى من عاداتي، وهي العمل فترات كبيرة دون التوقف للراحة، مما يؤدي بي إلى الإرهاق السريع، واتجهت إلى تقنية بومودورو لحل هذه المشكلة. ويساعدني تنظيم كل من وقتي ومهماتي على الحد من قلقي بشأن المشاريع الكبيرة، فأصرف تركيزي في كل مرة إلى مهمة واحدة ذات وقت محدد، وأنا أستخدم تلك الاستراتيجية إلى جانب قائمة المهام العكسية للمهمات الكبيرة وأفضل أن أستخدم مؤقت بومودورو حين يكون لدي الكثير من المهام التي يجب أن أنجزها، وتعمل تلك التقنية (تقنية Pomodoro) كالتالي: اعمل على مهمة واحدة لمدة 25 دقيقة. خذ راحة لمدة 5 دقائق. حدد المهمة التالية لك، وكرر العملية مرة أخرى. خذ راحة طويلة 20-30 دقيقة، بين كل أربع جلسات عمل. ولتعلم أن جمع هذه التقنية مع نظام قائمة المهام العكسية أمر يسير كما ترى، ما عليك سوى تسجيل ما تنجزه في كل 25 دقيقة، لكن انتبه إلى أن فترات الراحة لا تقل أهمية عن فترات العمل، فهي التي تعيد لك نشاطك وتصفي ذهنك من الضغط. خاتمة كن على ثقة أنه من الصعب أن تحافظ على إنتاجيتك وإدارة وقتك بكفاءة حين تعمل بمفردك، سواء كنت تعاني من القلق أو لا، وليس من المُستبعد أن تكون أنت من يعرقل نجاحك بيديك. وإني أقدم لك هذه الطريقة كي تساعدك على تحقيق نتائج رائعة لك. واعلم كذلك أن كل شخص مختلف، لهذا فإن نظامي قد لا يعطيك النتائج التي ترجوها، لكنه قد يفيدك ولو بشكل نسبي. دعني أراجع معك بعض النقاط التي تضمن حصولك على أفضل نتائج ممكنة: أبق قائمة يومية للمهام التي تم إنجازها، تضع فيها كل مهمة تنجزها. اجعل لديك قائمة لأهم 3-5 مهمات أسبوعية لديك، كي لا تنساهم مع الوقت وانشغالك بباقي المهمات. اجمع قائمة المهام العكسية إلى تقنية بومودورو كي تحافظ على تركيزك. هل لديك أية أسئلة عن إعداد قائمة للمهام العكسية واستخدامها؟ دعنا نسمع منك في التعليقات. ترجمة -بتصرف- للمقال How to Trick Yourself Into Being Productive With an Anti To-Do List لصاحبه Anne Dorko. حقوق الصّورة البارزة محفوظة لـ freepik
  14. هنيئا لك، لقد قمت ببناء حياة مهنيّة مستقلّة تقوم فيها بالعمل الذي تحبّه ومع العملاء الذين تستمتع بالعمل معهم. الأمر لا يتعلّق بدفع فواتيرك وتغطية مصاريفك فحسب، وإنّما يتعلّق بتحقيق وجني الأرباح. ولكن الآن ماذا بعد؟ إن كنت تعمل كموظف في شركة بدوام عاديّ، سيكون جُلّ تركيزك في كيفيّة تسلّق سلّم التّرقيات الخاصّ بالشركة بهدف تطوير عملك وحياتك نحو الأفضل. أمّا بالنّسبة للعمل الحرّ، فأنت رئيس نفسك، ولكن هذا لا يعني أنّك وصلت إلى القمّة لأنّ العمل الحرّ يمنح المستقلّين الكثير من الفرص لبناء وتطوير مشروع عمل صغير ومُربح يختارونه ويرغبون في تحقيق الرّبح من خلاله وكذا اختيار نمط وأسلوب الحياة الذي يخدم راحتهم. ربّما قمت بإحراز تقدّم ملحوظ وصادفتك فرص عديدة لتطوّر أكبر، أي وجود عملاء وعمل أكثر ودخل أوفر، أو ربّما قمت ببناء سُمعة جيّدة في مجال عملك وهناك العديد من العملاء المحتملين الذين يريدون عرض مشاريع للعمل عليها أو يلتمسون منك النّصيحة والمشورة، ومن الممكن أيضا أن يريد البعض الآخر توظيفك لأجل مهارة معيّنة تبرع فيها وتتقنها، ولكنّهم يحتاجونك لتنفيذ جزء واحد فقط من المشروع الذين هم بصدد العمل عليه. لكن إن أردت فعلا مُساعدة هؤلاء العملاء فمن المُرجّح جدًا أنّك ستحتاج إلى ضم أشخاص آخرين إليك. لكن في المُقابل لا تريد أن تتعجّل الأمور، فأنت لا تريد إنشاء مؤسسة، بل تريد بناء مشروع صغير مُدعّم من طرف مستقلّين ذوي كفاءة عالية، وعليه يجب معرفة الوقت المناسب لتوظيف أوّل مستقل مُساعد للعمل معك، وكيفية إيجاد الكفاءات اللازمة لهذا الأمر. متى يحين الوقت لتوظيف أول مستقل يُساعدك في مهامك: عند بناء مشروع عمل حرّ، يجب عليك أن تتأكّد من أنّك قادر على أن تجني لنفسك قدرا من المال من عدّة أعمال تحترفها وتبرع فيها قبل أن تقوم بتوظيف مُساعد آخر للعمل معك، بمعنى أنه إذا تخلّى عليك أحد عملائك، تبقى محافظا على استقرارك الماديّ كعامل مستقل، ويُعتبر هذا الاستقلال الماديّ القاعدة الأساسيّة لبناء مشروعك عليه، وستكون في حال أفضل لو كان بمقدورك الدّفع لمستقل آخر، لكن هذا الأمر أقل أهمّية من المُحافظة على استقرارك المادي. توجد عدّة أمور تشير إلى أنّ هناك فرصة لتطوير مشروعك، ومن أهمّها: لديك العديد من العملاء الجيّدين أكثر من الحدّ الذي باستطاعتك خدمته. لديك عميل أو أكثر من ذوي العيار الثّقيل يستحوذون على أغلبية وقتك مع عملاء آخرين ينتظرون دورهم. تُطلب منك تقديم استشارة بشأن عمل معيّن ولكنّك لا تستطيع بسبب العمل اليوميّ الذي يفرضه عليك العملاء الحاليون. الانشغال الدّائم بإتمام عمل العميل للدرجة التي لا تستطيع فيها التّركيز على تطوير اسم خاص بك والذي لا تريد الاستغناء عنه. يُقدّم التّعامل مع بعض العملاء ربحا كبيرا يسمح لك بتوظيف شخص آخر للقيام بالأمور التي لا تُتقنها جيّدًا. لقد قمت بتحديد فرصة يتيحها لك سوق العمل لتوسيع مجال عروض خدمتك ولكنّك تحتاج إلى مساعدة لتلبية كلّ هذه الاحتياجات. الموضوعان المشتركان في كلّ واحدة من هذه الأمور هما 1) لديك أو من الممكن أن يكون لديك في المستقبل الكثير من العمل الذي لا تستطيع توفير الوقت الكافي لإنجازه، 2) تحتاج إلى مساعدة في المجالات التي لا ترى نفسك خبيرا فيها كفاية أو بكلّ بساطة لست مهتمّا بالعمل عليها. من يجب توظيفه كأوّل مساعد لك؟: يعتمد اختيارك لمساعدك الأوّل على نوع العمل الذي تقوم به وعلى نوع المشروع الذي تريد تطويره، وفي الغالب نجد أنّ المستقلّين يريدون الاستعانة بمساعدة خارجية في المهامّ الإداريّة بالدّرجة الأولى مثل المحاسبة، المحاسبة الإداريّة، إعداد الفواتير والضّرائب والعقود وغيرها والتي تُعتبر مهامّا مُملّة بالنّسبة إلى شخص مُبدع، كما أنّها تُعتبر من الأعمال التي سيكون من الأفضل لو قمت بتوظيف مساعد افتراضيّ لتحمّل مسؤوليّاتها. وفي العديد من الحالات، يُعتبر المساعد الافتراضيّ خطوة كبيرة في بداية هامّة لتطوير مشروعك. تجدر الإشارة إلى أنّ هناك العديد من الأدوات المُتاحة التي تُنجز هذه المهامّ الإداريّة أوتوماتيكيّا، ومع تطبيق الوسائل المناسبة لعملك، ستلزمك عدّة ساعات فقط أسبوعيّا لإتمامها، أو كما أشرتُ سابقا يمكنك توظيف مساعد افتراضيّ ليقوم بهذه المهامّ بدلا منك ويساعدك في تحمّل حجم العمل. في نظرك، من يجب توظيفه كمساعد لك؟ هذه مجموعة من الأسئلة التي يجب طرحها على نفسك عند محاولة تعيين مساعدك الافتراضيّ لأوّل مرّة: ما حجم الميزانيّة المُتاحة لديّ لتوظيف مساعد لي؟ ما نوع الالتزام الذي أنا على استعداد لفعله اتّجاهه؟ ما هو العمل الذي أُحبّ فعله؟ وما هو العمل الذي لا أحبّذ القيام به؟ ما هو العمل الذي يأخذ منّي وقتا كبيرا؟ ما هي الأنشطة التي تُدرُّ دخلا أقلّ؟ ما الشّيء الذي سيجعل المشروع أفضل وأنجح؟ ما هي الفرص المُتاحة بين يديّ الآن؟ سيُصبح أمر توظيفك لمساعدك الافتراضيّ واضحًا عند الإجابة على كلّ هذه الأسئلة، لذا حاول أن تختار شخصا يستطيع مساعدتك في المهامّ الضّروريّة التي تأخذ منك وقتا كبيرا مقارنة بعائدها الماليّ القليل وقُم بتوظيف شخص لديه مهارات متكاملة مع مهاراتك، أي أنّه بارع في الأشياء التي لا تبرع فيها أنت. لماذا توظيف مستقل مُرافق؟: دعنا نقل أنّك أصبحت عاملا مستقلّا لأجل حياة حرّة ومرنة (لا يهمّ ما هو السّبب الرّئيسيّ)، هل تريد حقّا أن تضيف التزاما براتب إضافي وعامل بدوام كامل لهذه الحياة المستقلّة؟ من المحتمل لا، لذا فتوظيف مستقل آخر يُتيح لك الفرصة بأن تبقى حرّا ونشطا وعلى استعداد أن تغيّر من وجهتك حسب اتّجاه التّيار. المستقل المُوظف على دراية تامّة بدوره الذي من المُمكن أن يتغيّر في أيّ لحظة والتزامه الذي من المحتمل أن يكون قصير الأجل على شرط أن تكون قد قمت بتوضيح أهمّ النّقاط ووضع توقّعات واضحة، ويكون المّساعد على العموم مُدركا بكيفيّة عملك بصفة عامّة وكيفيّة عملك مع العملاء بصفة خاصّة. إنّ العمل مع مستقل مُرافق وصاحب عمل حرّ يبني احتراما مُتبادلا لعمل ووقت كلّ منكما، ويعني توظيف مستقلّين تطوير نطاق عملك ومشروعك حيث أنّك تستطيع توظيف أشخاص لديهم مجموعة من المهارات المختلفة لتلبية الكثير من الاحتياجات سواء لك أو للعميل. كيف تختار موظفك الأوّل وأين تجده؟: حسنا، إنّك تعلم المهمّة التي تريد توظيف مساعد لك من أجلها ومُدرك أيضا للميزانيّة التي لديك، عليك الآن أن تقوم بعمل وصف وجيز لهذه المهمّة وابدأ أوّلا بإنجاز مخطّط للحدّ الأدنى لاحتياجاتك كالآتي: أن يكون الشّخص: جديرا بالثّقة ويُعتمد عليه ولديه الدّليل والبرهان على ذلك. صاحب خبرة في العمل والتّعامل مع العملاء. مرتاحا في العمل ذي الآجال المحدّدة والذي يجب تسليمه في فترة زمنيّة قصيرة. متفوقا وماهرا في (العمل الذي وظّفته لأجله) ولديه أعمال سابقة تُثبت ذلك. صاحب مهارات عالية في التّواصل كتابيّا وشفويّا. مُلمّا بالأدوات التي تُساعده في إنجاز وإتمام العمل المُوكّل إليه. صاحب شخصيّة متوافقة ومتناسبة مع شخصيّتك. والآن وقد عرفت السّمات التي تريدها في مُساعدك الافتراضيّ، ابدأ بالتّخطيط للأساسيّات التي يحتوي عليها دور هذا المستقل وهي كالآتي: الالتزام بالوقت. تحديد الساعات أو الأيّام التي تتوقّع أن يكون فيها المُستقل متوفّرا. بيان ما هي الخدمة التي تريد منه تسليمها (ما الذي تتوقّع منه إنجازه). كيفية تقييم العمل وقياس مدى نجاحه. المدّة أو الإطار الزّمني للمشروع أو للعقد الذي بينكما. ما نوع المشروع أو المشاريع التي سيعمل عليها المستقل. أساسيّات الالتزام (كيف سيتم التواصل بينكما وكيف يتم تسليم العمل وهل هناك مستقل آخر سيتم التّعامل معه...). لقد أنهيت الآن وصف المهمّة بالكامل وما بقي إلّا إضافة بعض الحقائق عنك التي تُبرز شخصيّتك ليتمكّن المرشّحون من أخذ لمحة عن من الذي سيتمّ العمل معهم ومن الممكن أن تجذب هذه الإضافات شخصا لديه نفس القيم التي لديك. أنت تعلم كمستقل ما الذي تبحث عنه في المرشح وبما أنّك مستعدّ، نقترح عليك أن تقوم بعمل بحث عن مستقل في منصّة مستقل بناءً على المهارات التي تريدها وإمكانيّة توفّر المرشح والوقت. من هنا يمكنك النّقر على ملفّهم الشّخصيّ لتتعرّف أكثر على تجاربه وخبراته، كما أنّك تستطيع قراءة المراجع والاستعراضات والبحث في معرض أعماله وعندما تصبح مستعدّا، قُم بعرض العمل عليهم من خلال هذه المنصّة. قبل الانتهاء من عمليّة الاتّفاق، قُم بمكالمة المستقل المُساعد هاتفيّا أو عن طريق الفيديو لتتحدّث معه عن بعض التّفاصيل واحرص دائما على الإجابة على أيّ سؤال يُوجّه إليك ومن جهتك لا تتردّد في طرح أيّ أسئلة إضافيّة للتّأكّد من أنّه الشّخص المناسب أم لا. ومن خلال استخدام منصة مستقل، ستتخلّص من فوضى العمل الورقيّ كإعداد الفاتورة وغيرها، وكلّ ما عليك فعله هو التّركيز على كيفيّة تطوير مشروع عملك الحرّ. هل لديك أسئلة حول توظيف مستقل مُساعد لك لتطوير عملك؟ أُترك لنا تعليقا يحتوي هذه الأسئلة. ترجمة -وبتصرّف- للمقالWhen it’s time to make your first hire to scale your freelance business حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ freepik
  15. هل يئست يومًا من مشروع شخصي أو منتج كنت تعمل عليه لأن تفاصيله قد تشعبت وبدا معقدًا أكثر من اللازم؟ إني أعلم أن الأمر يبدأ بنواة صغيرة لفكرة ما، ثم يتضاعف حجمها في كل مرة تلمسها، وتخرج منها براعم صغيرة، وتتحول!، وتجد نفسك في النهاية أمام وحش أسطوري ذي أذرع كثيرة وبشعة، بدلًا من تلك القائمة المنظمة المنطقية التي وضعتها لما عليك فعله. وقد كنت أحدث نفسي طيلة ست سنوات أنني أريد أن أطلق تطبيقًا تجاريًا، ست سنوات طويييلة، عملت فيها على خطط لتطبيقات وبرمجيات خدمية (Saas)، لكني لم أطلق أيًا منها، ولم أتب وأبدأ في بنائها، حتى بعد تلك البدايات الخاطئة!. ولو كانت مشاريعي تلك أطفالًا لصاروا الآن تلاميذ في السنة الأولى!. ووصل إلى الأمر إلى حده في ربيع 2008، فقد فاض بي الكيل، وعزمت أن تكون هذه نهاية تلك المماطلة، فلا مزيد من الخطط المتناهية في التفاصيل والتي لم تختبر على أرض الواقع، ولا مزيد من انفجار الأفكار دونما هدف يوجهها. لا مزيد من الكلام. تأهبوا الآن، فـ"إيمي" على وشك إطلاق منتجها... كيف؟ لقد قررت أن أنظر بعمق إلى ما كنت أفعله، ثم أفعل العكس تمامًا، قد يبدو الأمر غبيًا لكنه آتى أكله معي. وأطلقنا Freckle، أول تطبيق اشتراك لنا، بعد ستة أشهر من هذا الإلهام، وبنيناه في ثلاثة أشهر من العمل بدوام جزئي عليه، وقد أحبه الناس وكسبنا المال. ولم يكن ليحدث أي من ذلك لو أننا لم نعمل عليه فعليًا ونطلقه. والحقيقة أننا لم نكن لنطلقه أبدًا لو أننا انتظرنا أن يكون كل شيء كاملًا، فقد طبقت الكثير من الأمور المتعلقة بالالتزام والإنتاجية والمزاج والاستراتيجية أثناء إطلاق Freckle، وأخَّرنا أي ميزة أخرى يمكن تأجيلها، حتى لو كانت من المميزات المهمة. ومن بين كل تلك الأدوات والأساليب التي نفعتنا، فإن أسلوب عائلة فلينت ستون كان أسهل الأساليب وأكثر الطرق التي أهملناها في نفس الوقت. ما هو أسلوب فلينت ستون؟ فلينت ستون هم عائلة خيالية من مسلسل رسوم متحركة شهير تدور أحداثه في العصر الحجري، حيث ترى فْريد في هذه الصورة بالأعلى يركب هو وأصدقاؤه سيارة "أو ما يبدو أنها سيارة"، إنها سيارة وليست سيارة في نفس الوقت!. لم يكن لديهم محركات احتراق داخلي وقتها، فقام فْريد بالارتجال واستخدام الأدوات التي يملكها "قدمه في هذه الحالة" كي يحصل على النتيجة التي يريدها، أو قريب منها. إن تطبيقك أو منتجك أو عملك يكون في مرحلة "فلينت ستون" حين تنقصه ميزة ما، لكن يمكنك أن تتدارك الأمر بشكل يدوي. فعلى سبيل المثال، لم تكن لدينا فرصة لإنهاء Freckle كما خُطط له حين لاح الموعد النهائي للإطلاق، لكني لم أكن لأفوت موعد الإطلاق مهما حدث، لذا فإننا تغاضينا عن بعض الميزات، لم نحذفها بالكلية، لكننا عوضنا عنها بطريقة يدوية. تطبيق أسلوب فلينت ستون على بعض خصائص Freckle: إعادة تعيين كلمة المرور؟ كلا. راسلنا إن فقدت كلمة مرورك، وسنعيد تعيينها لك (يدويًا، في طرفية MySQL في تلك الأيام). حذف أو أرشفة مستخدمين لإخراجهم من النظام؟ كلا. راسلنا. تصدير أو استيراد بيانات؟ لعلك خمنت الرد... راسلنا، سيتطلب الأمر طرفية MySQL مرة أخرى. أي نوع من عمليات "إدارة التطبيق" كنا نحتاجه؟ طرفية. MySQL. أو ربما IRB. أو كلاهما. إن ما أريد قوله هو "يدويًا". وتتبقى الميزة المفضلة لدي: إغلاق حساب بعد فشل سحب المبلغ من البطاقة الائتمانية؟ لقد كانت هناك خدعة في حل تلك المشكلة، فلم تكن شفرةFreckle مجهزة أصلًا للدفع العادي حين أطلقناه!، ولم نجعل عمليات تعليق الحسابات أو تجديد الاشتراك آلية إلا بعد ستة أشهر كاملة. لا أريدك أن تقلق إذا لم تكن مطورًا وجعلتك بعض تلك المصطلحات تحك رأسك قليلًا، واعلم أن التفاصيل التقنية لا تهم على الإطلاق، لكن المهم هو أننا أطلقنا المنتج بدون بعض المميزات "الحرجة"، غير أننا استطعنا أن نقدم النتائج التي يريدها عملاؤنا. كل ما في الأمر أن العمل تَطلَّب إنجاز بعض المهمات اليدوية. وإن هذه الطريقة تصلح للكتب، الدورات، الخدمات، سواء تلك الأشياء التي يحصل عليها العميل أو الأمور التي تستخدمها لإدارة عملك. لذا لا تدع موعد إطلاق منتجك يمر هكذا. ترجمة –بتصرف- للمقال The Fine Art of Flintstoning لصاحبته Amy Hoy. حقوق الصّورة البارزة محفوظة لـ freepik