أسامه دمراني

الأعضاء
  • المساهمات

    164
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • Days Won

    24

السُّمعة بالموقع

107 Excellent

المعلومات الشخصية

  • النبذة الشخصية مترجم واستشاري تصميم UX وUI بالنهار، وأطور سوق إصلاح الهواتف بمصر في الليل.
  1. سنتعلم في هذا الدرس كيفية تغيير حالة الطقس في صورة بإضافة أمطار غزيرة إليها، وسنختار صورة شارع مظلم لتعطي المشهد طابعًا دراميًا، وسنزيد أولًا من انعكاسات الضوء الرقيقة على الرصيف لتحاكي مظهر الأرض المبللة بالمطر، ثم نضيف ثلاث طبقات من قطرات المطر يختلف حجم كل منها عن الأخرى لتوهم الناظر أن مشهد المطر ممتد على عمق الصورة. والصورة التي سأعمل عليها يمكنك تحميلها من هنا، وقد اخترت الخلفية المظلمة في تلك الصورة لتبرز قطرات المطر أكثر، كما أن لقطات الشوارع المظلمة تعطي نتائج رائعة إذ تحول الصورة العادية إلى لقطة درامية ممتازة. افتح الصورة في فوتوشوب، سنغيّر مظهر الأرضية أولًا لتبدو مبللة كي تضفي مزيدًا من الواقعية على المشهد. اذهب إلى قائمة Select ثم Color Range، واختر Highlights من نوع التحديد Selection Method كما بالصورة أعلاه. حرك مؤشرات Fuzziness وRange بينما تراقب المعاينة الحية للصورة حتى تحصل على مستوى مناسب للمناطق الساطعة "highlights” في الصورة ، لاحظ أن شدة الإضاءة في تلك المناطق ستحدد مدى البلل الذي سيبدو عليه الطريق. أنشئ طبقة جديدة واملأ المناطق الساطعة باستخدام اختصار ctrl+Backspace، ثم اضغط ctrl+d لتزيل التحديد. غيّر وضع الدمج "Blending mode" للطبقة البيضاء إلى Color Dodge، ثم قلّل ملء الطبقة "Fill" إلى نحو 50%. إن لم تكن راضيًا عن النتيجة فيمكنك تغيير إعدادات الملء والشفافية حتى تصل إلى اللمعان المناسب للأسفلت. ورغم أننا نحتاج المناطق الساطعة كي تعطي الطريق مظهرًا لامعًا من أثر انعكاس الضوء على ماء المطر، إلا أننا لا نريد أن تزيد شدة الضوء في باقي المناطق الساطعة سوى الطريق أكثر من اللازم، ولتحقيق ذلك، أضف قناعًا لهذه الطبقة "Layer Mask" ثم امسح المناطق التي لا نريدها بفرشاة ناعمة، كما بالصورة أعلاه. أضف طبقة جديدة واملأها باللون الأسود باستخدام اختصار Alt+Backspace، ثم اذهب إلى Filter ثم Noise، ومنها Add Noise. غيّر قيمة Amount إلى 100%، واضبط التوزيع "Distribution" على Gaussian، وفعّل خيار Monochromatic. والآن، اذهب إلى قائمة Filter، ثم Blur، ومنها Motion Blur. اضبط الزاوية على 60 درجة مثلًا، والمسافة "Distance" على 25 بكسل. ستجد شريطًا رفيعًا على حواف الطبقة لم يُطبّق عليه تأثير motion blur، اضغط ctrl+t وزِد حجم الطبقة لتغطي هذا الشريط. غير وضع الدمج "Blending Mode" إلى Screen كي نُظهر الأجزاء البيضاء فقط من الضوضاء "Noise" التي أنشأناها، هذا يسمح للصورة الأصلية أن تظهر أيضًا من خلال قطرات المطر. اذهب إلى Image ثم Adjustments ثم Levels -أو استخدم اختصار ctrl+L- واسحب مؤشر Shadows إلى اليمين لتقليل عدد قطرات المطر. أضف طبقة جديدة واملأها بالأسود، ثم أضف فلتر Noise بقيمة 100% مع خيارات Gaussian وMonochromatic كما في المرة السابقة، ثم أضف فلتر Motion Blur. وفي إعدادات هذه الطبقة الثانية من المطر، زد المسافة Distance إلى 50 بكسل، لكن أبق الزاوية كما هي 60 درجة. أيضًا كما في المرة السابقة، اضغط ctrl+t لتزيد مساحة هذه الطبقة لتكون أكبر قليلًا من طبقة المطر الأولى كي يزيد حجم قطرات المطر، واضبط وضع الدمج "Blending Mode" على Screen. استخدم اختصار ctrl+L مرة أخرى لتفتح نافذة Levels، واسحب مؤشر Shadows إلى اليمين، ومؤشر Midtones إلى اليسار، وأبق عينك على المعاينة الحية للصورة كي تضبط الصورة على توازن مناسب بين التفرّق والكثافة الشديدة. أضف طبقة Noise ثالثة، ثم فلتر Motion Blur، لكن هذه المرة سنزيد Distance إلى 100 بكسل، وستكون هذه الطبقة لقطرات المطر القريبة التي يجب أن تبدو وكأنها تتحرك أسرع مما وراءها. زد مساحة هذه الطبقة بشكل كبير باستخدام اختصار ctrl+t لإنشاء قطرات مطر كبيرة، واضبط Blending Mode على Screen. يجب أن تضفي هذه الطبقات الثلاث التي أنشأناها عمقًا لوابل المطر الذي يهطل على الشارع الآن. قلّل كمية المطر المرئية في الطبقة الأخيرة الأمامية بالتعديل في المستويات Levels: حرك مؤشر Shadows إلى اليمين، وزد قيمة التباين Contrast بسحب midtones وhighlights إلى اليسار. في هذه الخطوة سنغير من الشكل الموحد لطبقات المطر كي تبدو عشوائية وواقعية: أضف Layer mask لكل طبقة من طبقات المطر، واستخدم فرشاة ناعمة بشفافية 50%، وانقر نقرات رقيقة بعشوائية هنا وهناك. تأكد من تطبيق هذه الخطوة لطبقات الأقنعة الأخرى لمسح أجزاء من طبقات المطر بعشوائية كي يتحقق التأثير الذي نريده، وإن أردت التراجع عن إخفاء جزء ما رأيت أن المطر قد اختفي فيه، غيّر لون الفرشاة إلى الأبيض وانقر في هذا الجزء لاسترجاع قطرات المطر. وكما ترى الآن فإن للصورة الجديدة طابعًا دراميًا يظهر جليًا فيها، كما تضفي طبقات المطر المتراكبة عمقًا لزخّات المطر التي يفترض أنها تهطل على المشهد، ثم تترك الأرض لامعة من أثر الماء المتساقط عليها. ترجمة -بتصرف- لمقال How To Add Heavy Rain to an Image in Adobe Photoshop لصاحبه Chris Spooner
  2. أضحى إنشاء مواقع ذات تصميمات عالية الجودة أمرًا يسيرًا هذه الأيام للمصممين وغير المصممين على السواء، بسبب انتشار أنظمة إدارة المحتوى التي لا تتطلب خبرة كبيرة لاستخدامها، وكذلك انتشار قوالب التصميم الجاهزة. لكن هناك فرق كبير بين تصميم جميل في مظهره لكنه لا يخدم الهدف الوظيفي المطلوب منه، وآخر يقوم بوظيفته بكفاءة، لهذا نحتاج في مجال التصميم إلى الإلمام بتصميم تجربة المستخدم، فذلك الفرع من التصميم يقدّم منظورًا أكثر صرامة وعمقًا لتصميم الويب كما نعرفه، فهو يفرض على المصمم كثيرًا من البحث والتخطيط والاختبار كي يضمن أن المنتج سواء كان موقعًا أو غيره يقدم تجربة استخدام مهيأة للمستخدم الأخير. وإليك الآن في هذا المقال ثلاثين مصطلحًا لتجربة المستخدم أرى ألا غنى عنها لأي مصمم ويب، سواء كان يعمل في المجال بالفعل أو لا زال يخطو خطواته الأولى. 1. اختبار أ/ب (A/B Test) هو تجربة عدة نسخ مختلفة من الموقع في نفس الوقت لتحديد الاختلافات في سلوك المستخدم وتفضيلاته في كل مرة. 2. تخطيط المتشابهات (Affinity Diagramming) هو أحد طرق تنظيم البيانات، وتوضع فيه الأفكار داخل مجموعات لإيجاد علاقات وروابط بينهم، ويُستخدم هذا الأسلوب في مجال تجربة المستخدم من أجل تخطيط واجهات المواقع أو محتواها. 3. التحليل (Analysis) هذه هي المرحلة التي يدرس فيها أعضاء الفريق كل البيانات التي جمعوها، ثم يستخدمون النتائج التي يخرجون بها في تحديد أي منظور أفضل من حيث تجربة الاستخدام. 4. الإطلاق التجريبي (Beta Launch) هو الإطلاق الأولي للموقع، ويعطي فرصة للمصممين وغيرهم كي يروا الموقع ويتفاعلوا معه بشكل حي ومباشر، وكذلك فإنه فرصة لاكتشاف المشاكل في التصميم قبل الإطلاق الرسمي. 5. تصنيف البطاقات (Card Sorting) يشير هذا المسمّى إلى تصنيف البطاقات -الحقيقية أو الرقمية- التي تُستخدَم لتجميع بيانات عن أجزاء الموقع المختلفة (مثل المحتوى، وروابط مسارات التنقل "Breadcrumb link Trails") وتنفّذ بأسلوب منظَّم للغاية من أجل تسهيل التخطيط اللاحق للموقع. 6. نظرية الألوان (Color Theory) ترجع الفكرة وراء هذه النقطة إلى أن الألوان لها تأثير على سلوك المستخدم، لهذا تُعرف أحيانًا باسم علم نفس الألوان. 7. تحليل المنافسين (Competitor Analysis) هو دراسة مواقع المنافسين للوقوف على مواطن القوة والضعف فيها، وتساعد نتائج تلك الدراسة المصممين على تشكيل خطة مبنية على ما أثبت نجاحه مع الشريحة المستهدفة من الموقع، لكن ذلك لا يمنع أن يكون الموقع متميزًا عن غيره. 8. التحليل الموازن (Comparative Analysis) هذه النقطة شبيهة بسابقتها في أنها دراسة للمواقع المنافسة بهدف معرفة نقاط القوة والضعف، إلا أنها تركز أكثر على مقارنة عناصر أو أجزاء داخل المواقع، وليس المواقع ككل. 9. مراجعة المحتوى (Content Audit) يُفهرَس كل المحتوى الحالي أثناء مرحلة المراجعة والتقييم الأولية، ويُقيَّم من حيث قابليته المستمرة للنشر. 10. خطة المحتوى (Content Strategy) هي أي شكل من أشكال التخطيط التي تحدد كيفية كتابة وهيكلة محتوىً ما داخل موقع ويب، وتعد خطوتي تخطيط المتشابهات وتصنيف البطاقات أجزاءً من هذه العملية. 11. الاستعلام السياقي (Contextual Enquiry) هو التفاعل مع المستخدم في الوقت الفعلي الذي يستخدم فيه الموقع، وهذا يساعد مصممي تجربة المستخدم في إدراك شعور المستخدمين أثناء تفاعلهم مع عناصر بعينها في الموقع. 12. دراسة اليوميّة (Diary Study) هذه الدراسة شبيهة بالاستعلام السياقي الذي ذكرناه بالأعلى، إلا أنها تُنفَّذ على مدى طويل، ودون ملاحظات فورية، بل يسجّل المستخدمون تجاربهم ثم يشاركونها في موعد لاحق. 13. تخطيط التجربة (Experience Architecture) تخطيط التجربة –أو الخريطة- هو طريق محدد بوضوح داخل الموقع يجب أن يسلكه المستخدم ليبلغ هدفًا ما (التحويل إلى عميل مثلًا). 14. المراجعة الإرشادية (Heuristic Review) هي جزء من مرحلة التقييم والمراجعة، ويُقيَّم الموقع فيها لاكتشاف مشاكل قابلية الاستخدام التي ستُعرض للمناقشة في مرحلة تالية. 15. التصميم التفاعلي (Interactive Design) هو شكل من أشكال تصميم الويب، يركز على إنشاء صلة قيّمة بين الزائر والموقع. 16. التصميم التكراري (Iterative Design) بدلًا من التصميم العادي الذي له نقطة بداية ونهاية، فإن التصميم التكراري له طبيعة حلَقيّة، تُكرَّر فيها عملية المراجعة والتخطيط وإخراج النموذج الأولي "prototyping" والتطبيق "implementation" ومرحلة ضمان الجودة "Quality Assurance"، إلى أن تتحقق النتيجة النهائية. 17. لوحة المزاج العام (Mood Board) تساعد لوحة المزاج العام مصممي تجربة المستخدم على تحديد أسلوب معين للموقع عبر صورة من الصور والألوان والنصوص وعناصر الدعاية الأخرى. وعلى عكس أساليب جمع البيانات ومعالجة التصميمات، فإن هذه الطريقة أقرب لملصقات وصور حرة منها إلى مخططات منظمة. 18. الشخصيات (Personas) هذا مصطلح تسويقي عام، يراد به إنشاء هويات واضحة للجمهور المستهدف، وترجع أهميته في تجربة المستخدم إلى أن توقع رغبات وسلوك المستخدم هو ما يؤثر في كيفية إنشاء الموقع بالدرجة الأولى. 19. الكشف التصاعدي (Progressive Disclosure) هو فرع من التصميم التفاعلي، ويُقصد به تبسيط تجربة المستخدم لأقصى حد، بأن تُعطى المعلومات للمستخدم في جرعات صغيرة ببطء بدلًا من عرض البيانات كلها مرة واحدة. 20. النموذج الأولي (Prototype) النموذج الأولي هو رسم تخطيطي عام للموقع، ولا يحتوي النموذج الأولي ذو المستوى المنخفض –low level prototype- عادة إلا على الهيكل الأساسي مما سيبدو عليه الموقع، أما النماذج عالية المستوى فتحتوي تفاصيل أكثر، لكنها لا ترقى بحال من الأحوال إلى نموذج كامل بالحجم الطبيعي للموقع –full website mockup-. 21. البحث النوعي (Qualitative Research) يستخدم مصممو تجربة الاستخدام عدة أساليب في مرحلة جمع المعلومات، من المقابلات مع المستخدمين إلى الاستعلامات السياقية ودراسة اليوميّات وغيرها، والهدف من هذا هو فهم كيفية تفاعل المستخدمين مع الموقع، وبالتالي يركزون على جودة هذا التفاعل. 22. البحث الكَمّي (Quantitative Research) إذا اعتبرنا أن البحث عملة من وجهين فإن البحث الكَمّي هو وجهها الآخر، فبدلًا من التركيز على جودة تجربة المستخدم لموقع ما، فإن البيانات هي ما يهم هنا، وتُعدّ اختبارات ا/ب وتحليل المنافسين من الأمثلة على البحث الكمّي. 23. السيناريو (Scenario) يمثّل السيناريو قصة يتخيلها المصمم للمستخدمين، وتبدأ عادة بنظرة افتراضية على حياة الجمهور المستهدف، ثم يأتي السيناريو ليرسم كيف يحل الموقع مشكلة يواجهها المستخدمون في الحياة اليومية. 24. التصور الرسومي (Storyboard) قد يكون التصور الرسومي أو القصصي في تجربة المستخدم رسومات بصرية لسيناريو –إذ تترجم Storyboard إلى "القصة المصورة"- أو حتى تخطيطات سريعة وعامة للهيئة التي يتصورها المصمم للموقع. 25. عناصر واجهة الاستخدام (UI Elements) هي الأجزاء التي يتحكم المستخدم بتجربته من خلالها، مثل الأزرار وأشرطة التنقل وأسهم التمرير وأي شيء آخر قد يتفاعل معه من أجل التنقل داخل الموقع. 26. سهولة الاستخدام (Usability) هي مقدار سهولة التفاعل مع الموقع والتنقل فيه. 27. التصميم المرتكز حول المستخدم (User-centered Design) هو الهدف الرئيسي لتصميم تجربة المستخدم، أن تُصمم موقعًا يتمحور حول تحسين تجربة المستخدم. 28. رحلة المستخدم (User Journey) رحلة المستخدم هي الطريق الذي ينشئه مصمم تجربة الاستخدام لزوار الموقع من نقطة الدخول إلى التحول إلى عملاء، وقد يشار إليه باسم تدفق تجربة الاستخدام "UX Flow". 29. بحث المستخدم (User Research) هو مصطلح آخر لكل المهام التحليلية التي يجب تنفيذها من أجل فهم الجمهور بشكل أفضل، ويُعد البحث النوعي والكمي من الأمثلة على هذه النقطة. 30. اختبار المستخدم (User Test) الفرق الجوهري بين اختبار المستخدم والاستعلام السياقي هو أن المستخدمين هنا يُراقَبون بشكل مباشر وشخصي بينما يتفاعلون مع الموقع. 31. عناصر تجربة المستخدم (UX Assets) هي الأدوات التي تُستخدم مرة بعد أخرى لبناء تصميم لموقع ما، مثل النماذج الأولية والإطارات السلكية ولوحات الجو العام، والنماذج الحقيقية –mockups- وغيرها. 32. الإطارات السلكية (Wire Frames) تأتي خطوة الإطارات السلكية قبل وضع النموذج الأولي، وهدفها هو إنشاء وتصميم الهيكل الأساسي للموقع. ترجمة –بتصرف- لمقال Thirty Common UX Terms Every Web Designer Should Know لصاحبته Brenda Stokes Barron
  3. تستخدم الصور الرسومية عادة كصور رمزية بسبب وقوعها في موقع وسط بين تمثيل الشخص الذي يستخدمها وبين الإبقاء على هويته مجهولة في نفس الوقت، وفي هذا الدليل سنستخدم أدوات الفكتور في برنامج إليستوريتور لإنشاء صورة رمزية بسيطة بأسلوب الفن الخطي "Line Art" وألوان بسيطة، وسنصمم الصورة الرمزية بحيث تكون قابلة للتعديل بحيث يمكن أن يُنتج أكثر من صورة رمزية لأكثر من شخص، من نفس الصورة. والتصميم الذي سنقوم به في هذا الشرح تم تبسيطه إلى أشكال أساسية من أجل إنتاج شكل عام للوجه يمكن تعديله بإضافة أو تغيير لون البشرة وشكل الشعر لتمثّل شخصيات عدة، وهذا الأسلوب مفيد لصفحات مثل مقابلة فريق العمل، حيث يمكن استخدام شخصيات كثيرة لها نفس الأساس والأسلوب، لكنها تختلف لتمثّل شخصيات مختلفة. وستكون الصور الرمزية التي سنصممها داخل دائرة، فارسم شكلًا بيضاويًا ellipse مع الضغط على زر shift، ثم احذف الملء الافتراضي ذا اللون الأبيض للدائرة، فنحن نريدها فارغة، وزد سُمك الإطار إلى 6 نقاط "6pts"، وتأكد من تنشيط خيار النهايات الدائرية "Round Cap". ارسم مستطيلًا داخل الدائرة، وحدد كلا العنصرين ثم اضغط على الدائرة مرة أخرى لتجعلها العنصر المحوري "Key Object". استخدم زر المحاذاة الأفقية إلى المنتصف "Horizontal Align Center" –كما في الصورة- لجعل المستطيل في وسط الدائرة. اختر أداة السهم الأبيض –أداة التحديد المباشر Direct Selection Tool-، وانقر على نقاط التحكم في الزوايا –Corner Widgets- واسحبها لتجعل زوايا المستطيل دائرية. إن كنت تستخدم نسخة قديمة من إلستوريتور فاستخدم أداة المستطيل المُدوَّر Rounded Rectangle، أو من قائمة Effect >‏ S**tylize > ‏Round Corners. اختر أداة الشكل البيضاوي مرة أخرى وارسم دائرة تمثّل العين، واملأها باللون الأسود من أداة fill في شريط الأدوات. اضغط على مفتاحي shift وalt بينما تسحب هذه الدائرة لتصنع نسخة منها وتجرها في نفس المستوى إلى الناحية الأخرى من الوجه، ثم اختر كلا العينين واجمعهما معًا في مجموعة واحدة من خيار group في القائمة المختصرة أو بالضغط على ctrl+g. اضغط على shift ثم على الإطار الخارجي للوجه كي تضيفه إلى التحديد السابق، ثم اترك مفتاح shift، واضغط على الوجه مرة أخرى لتجعله العنصر المحوري في التحديد. وسيبقى العنصر المحوري في التحديد في مكانه سامحًا للعينين فقط أن يتحركا حين نضغط على زر المحاذاة الأفقية إلى المنتصف، كما في الصورة أعلاه. ارسم دائرة في أي مكان في لوحة الرسم ثم استخدم السهم الأبيض لتحذف نقطتين من النقاط الأربعة التي تكوّن الدائرة، ليتبقى لديك ربع دائرة، وتأكد من أن هذا القوس له نهايات دائرية "Rounded Cap". أدر هذا القوس بزاوية 45 درجة، وانقله إلى أعلى العين ليشكًل الحاجب. انسخ هذا القوس لاستخدامه للحاجب الآخر، وكذلك للأنف والفم، وكبّر حجم النسخة التي ستجعلها للفم قليلًا. ارسم مستطيلًا صغيرًا وحدد النقطتين السفليتين باستخدام أداة السهم الأبيض، واسحب نقاط التحكم لتجعل النصف السفلي دائريًا. انقل هذا المستطيل إلى أسفل الفم مباشرة ليمثّل الرقبة، ولتسهيل عملية المحاذاة تأكد من تفعيل المرشدات الذكية "Smart Guides" في قائمة view. لحذف الجزء الزائد من الشكل، اختر مستطيل الرقبة ثم اختر أداة المقص "Scissors"، وانقر في أماكن تقاطع المسارين، واحذف الأجزاء التي لا تريدها. ارسم دائرة كبيرة لتمثل الأكتاف، وستمتد الدائرة لتكون أكبر من الإطار الدائري الخارجي لتصنع القوس المناسب للكتفين، ويمكنك حذف الأجزاء الزائدة باستخدام أداة المقص كما في الخطوة السابقة. اقطع المسار في المكان الذي يمتد فيه خارج الإطار الذي حددناه للصورة الرمزية. حدد كل المسارات والأشكال التي تشكّل الأساس للشخصية التي نرسمها، واضغط على مفتاح alt واسحب الشكل لصنع نسخة منه إلى جانبه سنستخدمها لاحقًا في هذا الشرح. وسنبدأ الآن بتخصيص هذا الوجه البسيط بإضافة الشعر: ارسم مستطيلًا كبيرًا، واجعل مركزه واحدًا مع نقطة المركز للشخصية، واسحب نقطتي التحكم للزاويتين العلويتين منه لتجعل نصفه الأعلى نصف دائرة. استخدم أداة المقص لتهذّب المسار الذي يخرج عن إطار الدائرة. ولرسم خصلة تفرق الشعر، استخدم أداة القوس Arc لرسم مسار من نقطة المنتصف العليا وانزل بها إلى محاذاة الحاجب، واضغط على زر F لتقلب القوس، ثم عدّل قُطره باستخدام مفاتيح الأسهم على لوحة المفاتيح. احذف الأجزاء الزائدة باستخدام المقص. يجب أن يبدو الشعر وكأنه يغطي جزءًا من الوجه. وهكذا يجب أن يكون لديك شكل كما بالصورة أعلاه، ورغم استخدامنا لأشكال أساسية في صنع هذه الصورة الرمزية إلا أن النتيجة تبدو ذات مظهر لطيف ومقبول. اصنع نسخة من الصورة الاحتياطية التي نسخناها قبل قليل من أجل استخدامها لشخصية أخرى، وارسم في تلك النسخة الجديدة دوائر كثيرة حول الرأس لتكون نواة لشعر مموج وقصير. حدد كل الدوائر واضغط على زر unite في لوحة pathfinder كي تدمجهم جميعًا في إطار واحد. احذف إطار الوجه الذي يقع داخل تفاصيل الشعر لترى أن الصورة الرمزية صارت تعبر عن شخص مختلف تمامًا. ولأن هذه الصورة ليس بها شعر يغطي منطقة الأذن، فسنرسم له أذنين، عبر رسم دائرة وحذف إحدى نقاطها لتكون نصف دائرة، وانسخها لتضع واحدة على كل جانب من الرأس. يمكن تخصيص الشخصية أكثر بملحقات مثل النظارات مثلًا، ولفعل ذلك: ارسم مستطيلًا صغيرًا واجعل حوافه دائرية قليلًا باستخدام أداة السهم الأبيض وأكمل رسم النظارة بنسخ الشكل إلى العين الأخرى وحذف الحاجبين، لترى أن الصورة تغيرت مرة أخرى ليكون شخصًا ثالثًا. والآن نأتي إلى مرحلة الألوان، وأسهل طريقة لإضافة لون إلى رسم هو عبر أداة Live Paint Bucket Tool، أو أداة الدلو: حدد كل المسارات والأشكال التي تريد تلوينها، ثم اضغط على أداة الدلو لتجعل الشكل مجموعة حية قابلة للتلوين. ألغ اختيار كل شيء، وحدد لونًا لملء كل جزء في الشكل، ثم طبقه على الشكل بالنقر بأداة الدلو في المكان الذي ترغب بالتلوين فيه. ورغم أننا رسمنا الشخصيات بمسارات مفتوحة في الغالب إلا أن أداة الدلو ستلون أجزاء الصورة كما لو كانت مسارات مغلقة. كما ترى في الصورة أعلاه، فإن تناسق لون الشعر والبشرة للصورة الرمزية يجعلها تعبر أكثر عن الشخصية التي تمثلها. يمكنك إضافة ظل للصورة بالذهاب إلى قائمة Object، ثم Expand، لجعل الألوان التي خصصناها للشخصية دائمة، واختر من المربع الحواري خيار Object. من القائمة المختصرة بالزر الأيمن للفأرة، اختر ungroup أكثر من مرة حتى تتأكد من فك كل المجموعات التي أنشأناها من قبل. حدد أحد جزئي الشعر ثم اضغط ctrl+c أو cmd على ماك لنسخه، ثم ctrl+f للصقها أعلى الرسم. غيّر لون الملء إلى الأسود، ثم اجعل شفافيته 10%. حرّك الشكل إلى أسفل قليلًا ليغطي جزءًا من الوجه. استخدم أداة القلم لكي تحيط الأجزاء التي لا تريدها من الشكل الأسود الذي كررناه قبل قليل لكي تشكّل أداة مؤقتة نستخدمها مع أداة pathfinder، حدد كلا الشكلين واضغط زر minus front. كرر العملية باستخدام نسخة من شكل الوجه الأساسي لتنشئ ظلًا صغيرًا على الرقبة، اذهب إلى قائمة Arrange ثم Bring To front لكي تضع الشكل فوق باقي الرسم ارسم إطارًا عامًا باستخدام القلم حول الأماكن التي تريد حذفها، ثم حدد كلا الكلين واختر Minus Front في لوحة pathfinder. ويجب أن تكون النتيجة النهائية تصميم فكتور لصورة رمزية لطيفة يمكن استخدامها كصورة رمزية على الإنترنت، ويمكنك إنشاء عدة شخصيات من هذا الشكل الأساسي كما ذكرت بالأعلى، وستظهر تلك الصور بوضوح في أماكن الصور الصغيرة المساحة بسبب تصميمها البسيط. ترجمة -بتصرف- لمقال How To Create Vector Avatar Characters with Adobe Illustrator لصاحبه Chris Spooner.
  4. إن أهم أولوياتك كمطور ووردبريس هي بناء مواقع قوية لعملائك وتحث مستخدميها على التفاعل معها، لكنك تعلم أن القول أسهل من الفعل، فأنت تعرف المتغيرات المختلفة التي تخلق تجربة استخدام رائعة للموقع، لكن ماذا عن المؤثرات الخارجية التي تغيّر موازين هذه التجربة؟ لنأخذ تجربة استخدام الهواتف كمثال على ذلك، فقد كنت من خمس إلى عشر سنين مضت تصمم المواقع لتكون صديقة للهواتف أو بالمصطلح السائد وقتها "mobile friendly”، ثم بعد ذلك صار التصميم المتجاوب "responsive web design” ضروريًا لأي موقع يريد أن يقتحم الساحة الرقمية. أما الآن فإن جوجل تقول أنَّ على مطوري ووردبريس أن يعالجوا تجربة استخدام الهواتف بطريقة مختلفة، فتلك الشركة تبدو وكأنها في مهمة لتطوير الويب، فقد صارت أكثر حزمًا في شأن ميثاق https، وعاقبت المواقع التي لا تلتزم بها، وكذلك تعامل المواقع التي لا تهتم بإمكانية الوصول بالمثل، وهكذا ترى أن تحول مبادرتها "mobile-first" (الهواتف أولًا) هي مسألة وقت فقط. وقد قدّمت حلولها الخاصة للناشرين ومطري الويب الذين يرغبون في إنشاء تجربة استخدام صديقة للهواتف، وهي AMP - Accelerated Mobile Pages أو صفحات الهواتف المسرَّعة، ويبدو أنها هبة من الله إذ تعد بتفاعل سريع مع مستخدمي الهواتف، بما أن تجربة استخدام الهواتف تلعب دورًا كبيرًا في عملية تطوير ووردبريس في الأساس. وسننظر في هذا المقال عن ماهية AMP، وما تفعله بمحتوى موقعك، ولماذا تُقلق بعض المطورين. ما يجب أن تعرفه عن صفحات الهواتف المسرّعة دعنا نبدأ بتعريف بسيط لها، فهي مبادرة مفتوحة المصدر "open source” ظهرت في 2015 بهدف تطوير سرعة المواقع على الهواتف، لكن جوجل تقول أنها تطورت أكثر من مجرد تطوير تجربة الاستخدام على الهواتف، فقد طُوّرت بالأساس لتكون حلًا يساعد الناشرين على الربح من شريحة مستخدميهم الذين يستخدمون الهواتف: نريد أن تحمّل صفحات الويب التي تحتوي على محتويات غنية مثل مقاطع الفيديو والرسوم المتحركة والتصاميم المرئية جنبًا إلى جنب مع الإعلانات الذكية، كما نريد أن تعمل نفس الشفرة البرمجية في أكثر من منصة، وأكثر من جهاز، كي يظهر المحتوى بسرعة بغض النظر عن الجهاز الذي تستخدمه وإن هذه لحركة ذكية من جوجل بعد الضربة التي أتت من ad blocker. وإن كنت تتساءل كيف تبدو AMP فلعلك قابلت بعض المقالات بهذه التقنية في إبحارك في الويب على هاتفك لكنك لم تكن مدركًا لها، إليك كيف تبدو تلك المقالات: أترى رمز الصاعقة إلى جوار توقيت المنشور؟ هذا مؤشر على AMP، وبمجرد الضغط على هذا المقال في نتائج بحث جوجل تنتقل إلى هذه الصفحة: إنها تشبه المحتوى المتجاوب بشكل ما، لكن لو نظرت إلى سطر عنوان الويب بالأعلى فسترى أنه لجوجل، ذلك أن موقع المقال هو التالي: https://www.google.com/amp/s/www.gq.com/story/what-is-art-basel-coolest-streetwear-guys-interview/amp أما إن أردت الذهاب مباشرة إلى مصدر المقال فيجب أن تضغط على رمز الرابط التشعبي الذي يشبه السلسلة في الأعلى: من الفوارق الأخرى أيضًا بين تجربة المستخدم العادية في الهواتف وتجربة صفحات الويب المسرّعة هي مركزية الإعلانات في تلك الأخيرة، لا أقول أن كل صفحة تهيؤها لـAMP يجب أن تهيأها للربح، لكن هذا بعض من منافع هذه التقنية، إليك كيف يعرض المقال إعلانًا فيه: ولعلك لن تستهجن هذا الأسلوب إن كنت معتادًا على أسلوب المقالات اللحظية من فيس بوك (Facebook Instant Articles)، فالفرق الأساسي بين الاثنين هو أين تجد المحتوى المهيأ للهواتف، إذ أن مقالات فيس بوك اللحظية متاحة فقط من خلال فيس بوك، أما مقالات AMP فهي تقريبًا في أي مكان في الويب (جوجل، تويتر، Medium، Bing، … ) ما يجعل الأخيرة مرغوبة لمن يريد أكثر مما يقدمه فيس بوك. هل تستحق تقنية AMP الانتقال إليها؟ عادة ما تُذكر ووردبريس مقرونة بالسرعة وتهيئة الأداء هذه الأيام، ذلك أن مستخدميك ليس لديهم صبر -وفقًا لجوجل- يجعلهم ينتظرون الموقع حتى يحمّل. وتستغرق ثلاثة أرباع مواقع الهواتف أكثر من عشر ثوان للتحميل، هذا لا يناسب 53% من مستخدمي الهواتف الذين يتركون الموقع بعد ثلاث ثوان فقط من وقت التحميل، ويمكنك إدراك السبب الذي جعل جوجل تهتم بإطلاق مبادرة مثل AMP إن علمت أن المواقع تجنب أرباحًا تصل إلى الضعف من متصفحي الهواتف حين يحمل الموقع في أقل من خمس ثوان مقارنة بتسع عشر ثانية. وترجع سرعة هذه التقنية إلى ثلاثة عناصر أساسية: AMP HTML: وهي مجرد نسخة مصغرة من HTML. AMP JS: هذه نسخة AMP من جافا سكربت، وهي تستخدم جافا سكربت لتنظيم تحميل مصادر الصفحة. AMP Cache: وذلك النظام هو المسؤول عن جلب محتوى AMP، ومن ثم تسليمه إلى المستخدمين بأسرع وقت. ووفقًا للدراسات التي أجراها القائمون على مشروع AMP على بعض المستخدمين لديهم فإن التقنية تزيد التفاعل في الموقع وبقاء الزوار عليه، ومن ثم زيادة نموّه، فإن مجلة TIME مثلًا تقول أن الزوار يقضون وقتًا أطول بـ13 مرة على نسخة الهاتف من موقعها لما استخدمت تقنية AMP، أما Gizmodo فيقول أن 80% ممن يأتون من AMP يكونوا زوارًا لأول مرة. وإضافة إلى ما سبق فإن من مزايا تقنية الصفحات المسرّعة ما يلي: لا تحتاج ميزانية ضخمة أو فِرَقًا كبيرة من المطورين، بل يستطيع أغلب المطورين أن يتعاملوا معها بمهاراتهم التي لديهم، خاصة إن كانوا يتعاملون مع ووردبريس. تَعِدُ بأن المطورين سيستطيعون بناء تجربة استخدام مرنة ومخصصة للهواتف، ويمكنك التأكد من هذا الوعد بمراجعة المقال آنف الذكر من موقع GQ. تتكامل AMP -وفقًا لجوجل- مع أكثر من مئة أدوات التحليل ونظم إدارة المحتوى وغيرها. يزعم القائمون على متصفح bing أن AMP تحمّل أسرع بنسبة 80% من غيرها. ولكن من الناحية الأخرى فإن الصفحات المسرّعة ليست مثالية، فهناك بعض المطورين والناشرين الذين أبدوا قلقهم منها، إليك بعض تلك الأمور التي قد تجعل AMP غير مناسبة لكل المواقع: تجربة الاستخدام المحيّرة انظر مثال GQ السابق مرة أخرى: تعود علامة X التي في أعلى اليسار بالمستخدمين إلى صفحة نتائج البحث في جوجل، فما لم يكن المستخدمين على دراية بتقنية الصفحات المسرّعة سيسبب ذلك بعض الحيرة للمستخدمين حين يريدوا أن يذهبوا إلى موقعك أو إلى مصدر المقال، ويبدو أن جوجل تدرك هذه المشكل وتعمل على حل أفضل لتصميم الشريط العلوي. سوء التكامل مع الإضافات قد تعطيك تقنية الصفحات المسرّعة أداءً جيدًا بالنسبة لتهيئة الموقع لمحركات البحث بسبب تجربة الهواتف المحسّنة، لكن لأنها تستخدم نسخة خفيفة جدًا من HTML وجافاسكربت فإنها لا تعمل جيدًا مع الإضافات، خاصة تلك التي تضيف استمارات تواصل أو رسائل منبثقة أو أي محتوى متغير على موقعك. مشكلة تحليلات جوجل هناك مشكلة معروفة وموثّقة جيدًا في تحليلات جوجل تحدث حين تحاول التعامل مع حركة الزيارات في AMP، وتدرك جوجل ذلك لكن لم تحلّها بعد، لذا ستعتمد على تحليلات AMP إن أردت بيانات دقيقة عن الزيارات في موقعك. صعوبة التطبيق قد يجد بعض المطورين صعوبة في استخدام وتطبيق تقنية الصفحات المسرّعة، فقد لا تناسب كل أنواع المواقع أو أنواع المحتوى المختلفة، فمثلًا يجد هؤلاء المطورين مشاكل فيما يلي: قد تعمل AMP جيدًا مع مقالات المدونات والأخبار، لكن ليس صفحات الويب، فالنوع الأول الذي يركّز على القصص هو الذي سينتفع من التقنية. تحتاج أن تنشئ نسختين من المحتوى لديك، نسخة بها إصدارات للأجهزة المكتبية والمحمولة كما كنت تفعل، وأخرى خاصة لتقنية الصفحات المسرّعة. إن كنت تعرف HTML وCSS فهذا سيقلل منحنى التعلم، لكن يجب أن تستخدم قواعد AMP الخاصة بها لإعادة كتابة شفرتك البرمجية وتحديث وسوم الوسائط "media tags” لكل محتوى تريد أن تدخله تحت مظلة AMP. البدء باستخدام AMP في ووردبريس 1. ثبّت إضافة AMP for WP في ووردبريس يمكنك الاطلاع على شرح مفيد لمطور الإضافة لبيان كيفية تثبيتها في هذا الفيديو: رابط الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=Em1nsE_KaKw وأريدك أن تنتبه إلى الملاحظات الآتية أثناء تصفح الإضافة: أنها تدعم استمارات تواصل عديدة وإضافات لإجراءات قد تريدها من المستخدمين لم يكن بإمكانك أن تضيفها بنفسك بدونها. ستجد على الموقع الخاص بها قسم للشروح يفيدك في معرفة كيفية استخدام محتوى AMP للبحث، وكيف تستخدمه مع WooCommerce، وهكذا. تضيف الإضافة قسمًا لبناء صفحة AMP يسهّل عملية إنشاء محتوى مصمم خصيصًا للهواتف، إليك فيديو يشرح هذه النقطة من مطورها أيضًا: رابط الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=vAGPFKKm5G4 2. أنشئ المحتوى الخاص بك تأكد من مراجعة شروحات Google AMP كي تعرف كيفية كتابة الشفرة البرمجية المناسبة وتخصص صفحاتك وفقًا لقواعدها، يمكنك أيضًا أن تستفيد من ذلك في تعلم كيفية إضافة مزايا متقدمة وتصميمات تفاعلية في AMP. 3. ربط المحتوى الخاص بك ستضيف بعض الوسوم كي تري جوجل والمنصات الأخى التي تنشر محتوى AMP أن هذه الصفحات -موقعك- تقع تحت هذا التصنيف أيضًا: فأدخل هذا الوسم في الصفحة الأصلية لموقعك: <link rel="amphtml" href="http://www.yourwebsite.com/blog/amp/"> أما في صفحة AMP التي أنشأتها، فضع الوسم التالي: <link rel="canonical" href="http://www.yourwebsite.com/blog/"> 4. قم بتعديل ترميز Schema أنت تعرف لا شك أهمية إضافة ترميز schema.org إلى موقعك من أجل SEO أفضل، ويجب أن تعدّل هذا الترميز من أجل الصفحة التي أنشأتها لـ AMP. ذلك أن المحتوى العادي لا يتطلب سوى أن تحدد متغيرات مثل headline وimage في ترميز schema، لكن محتوى AMP به بيانات صارمة يجب أن تُحدد كما توضح جوجل هنا. لذا إن أردت أن تضعك جوجل في مقدمة نتائج البحث وتعطيك رتبة ممتازة، فيجب أن تغير منظورك لكتابة ترميزك لمحتوى AMP. لاحظ أيضًا أنك لا تستطيع استخدام microdata لمحتوى AMP، بل لا يُسمح إلا بـ JSON-LD.5. 5. أضف تحليلات جوجل صحيح أن تحليلات جوجل قد يكون بها مشاكل حاليًا، لكن هذا لا يمنع استخدامها لمراقبة محتوى AMP لديك، فلا يعرف المرء متى قد تصلِح جوجل مشكلة تكامل صفحات الهواتف المسرّعة مع تحليلات جوجل. ولا يستغرق إعدادها إلا شيئًا يسيرًا لا يتجاوز وضع معرّف تحليلات جوجل الخاص بك في إضافة AMP. 6. فهرسة محتوى AMP في منصة بحث جوجل من المهم أن تدرج محتوى AMP الخاص بك في منصة بحث جوجل، فستجد تحت تبويب Search Appearance خيار Accelerated Mobile Pages -الموضح في الصورة-، ويجب أن تظهر صفحاتك هنا بمجرد أن يتم اعتمادهم، ويمكن حينها أن ترسلهم للفهرسة. خاتمة أتمنى أن تعرف الآن أن السر في نجاح تقنية صفحات الهواتف المسرّعة هو أنها تستخدم نسخة محدودة من HTML وجافاسكربت كي تجعل المحتوى سريعًا على الهواتف، فتأكد أن تدرج محتوى AMP في عروضك على المشاريع إن عرفت أن عملاءك ينتفعون من محتوى AMP لمواقعهم. ترجمة -بتصرف- لمقال Getting Started with Google AMP in WordPress لصاحبته Brenda Barron
  5. حين تُستخدم كلمة مرن (Agile) في مجال الرياضة فإنها تشير إلى الحيوية، والطاقة والمرونة، ويوصف بها الرياضيون وأبطال الأولمبيات الذين تميزوا في ألعابهم، كما يمكن استخدامها لوصف العمليات العقلية التي تتسم بالسرعة والمرونة والحدّة. أما في عالم تصميم تجربة المستخدم فإنها تشير إلى عدد العمليات التي تبدأ بميزانية قليلة، وتجمع فرقًا من المساهمين من أجل إنهاء سلسلة مهام معينة. ويركّز المنظور المرن على التفاعلات والأفراد، ومساهمات المستخدمين، والاستجابة السريعة للتغيير. منهجية التدافع (Scrum Methodology) بدأ استخدام نمط العمل المرن المبني على نموذج التدافع (Scrum Model) لأول مرة في تصميم البرمجيات، ويبدأ عادة بفريق يخطط لاجتماع يقسّم الأعضاء فيه العمليات إلى أجزاء صغيرة ويقررون أي المهام ستوكل إلى كل عضو، ثم ينشئون قائمة بالمهام التي يمكن إنهاؤها في إطار زمني محدد، ويكون عادة بين الأسبوعين والشهر. ويقوم فريق التدافع (Scrum Team) بكتابة الشيفرة البرمجية واختبار أداء المزايا خلال المرحلة الأولى التي تُسمّى "First Agile Sprint”، وهي إطار زمني قصير من العمل المكثّف. ويحضر أعضاء هذا الفريق اجتماعات قصيرة يومية ينظمّها شخص تكون مهمته أشبه بالمدرّب، ويطلق عليه عادة "Scrum Master”، ويشارك الأعضاء في هذه الاجتماعات ما أنجزوه ويفكرون في حلول للمشاكل، وتحافظ هذه الاجتماعات اليومية على إبقاء جميع الأعضاء مدركين لما فعله كل واحد منهم خلال تلك المرحلة. الصورة عبر الموقع prosoftnearshore.com. ثم يعرضوا ما أنجزوه في نهاية المرحلة على المالكين (حملة الأسهم [stakeholders]) ليتلقّوا منهم النقد والملاحظات، فيخططوا للمرحلة التالية من التطوير وما سيتغير فيها أو يُراجَع على ضوء هذه المراجعات. ويساعد نمط العمل المرن الفرَق على إنهاء المشاريع أسرع، لهذا تبنّت مجالات مثل القانون والتسويق منهجيات مشابهة، ذلك أن نمط العمل المرن في تجربة المستخدم هو المسؤول عن رسم الخطوات من أول البحث وتجميع بيانات المستخدمين من خلال اختبار قابلية الاستخدام، وذلك قبل التطوير مباشرة. ويُقدّر من يستخدمون نمط العمل المرن لتجربة المستخدم بنحو 69% من العاملية في مجال تجربة الاستخدام، ولدى جوجل منهجية تيسّرالانتقال من التصميم إلى الاختبار في وقت لا يتجاوز أسبوعًا، لكن لا شك أن كل منظّمة تستطيع أن تعدّل مراحل تلك المنهجية لتناسب أفضل الإطارات الزمنية لمشاريعها. الانتقال إلى أنماط عمل تجربة المستخدم المرنة يسرّع العمل الجماعي من عملية التحول إلى مخططات العمل المرنة إذ ينشئ المصممون والمطورون والمدراء فرقًا مشتركة تتداخل وظائفها ليعمل الجميع على أوجه مختلفة من المشكلة في نفس الوقت. وتركز كل فئة -كمجموعة و كأفراد- على أنشطة المستخدم واحتياجاته وتفاعلاته، وتنظر إلى كل ناحية من خلال تلك العدسة. وتكون العملية بهذا الشكل سلسلة من المراحل أو الأجزاء، ويمكن أن يرجع التطوير من أجل تصحيح خطأ أو فكرة غير صحيحة، أو يتقدّم للأمام إلى المرحلة التالية. تصميم تجربة المستخدم القِطَعية للتخطيط المرن (Chunk UX Design) قد يكون من المغري أن ينقل الفريق تركيزه من تلبية احتياجات المستخدم إلى إنهاء المهام التي بين يديه حين يتحرك بسرعة ليرى المشروع من البداية إلى النهاية في فترة موجزة للغاية. وإن المنتج النهائي لن يكون له قيمة إن لم يحقق الأهداف التي صُمم من أجلها. ويأتي دور التصميم القِطَعي (Chunk design) هنا في أنه يقسّم العمل إلى مهام أصغر كي تعيد تركيزك إلى البحث المرتكز حول المستخدم، فتحدد أولًا هدفك ثم تخطط أنشطة تجربة الاستخدام التي تدعم هذا الهدف، ثم بعد ذلك تقسّم تلك الأنشطة إلى مهام أصغر، وتستخدم بعدها برنامج يعتمد النظام المرن-agile أو بطاقات لاصقة لإنشاء قصص المستخدم- user stories. ويجب أن تقرر الترتيب المناسب لإنجاز تلك المهام ومن سيكون مسؤولًا عن كل واحدة، ويجب أن يكون كل قرار مرتبطًا بإحدى قصص المستخدم- user story. العمل مثل جوجل تتبع عمليات التصميم القوية خطة نظامية، لكن تمهّل قليلًا إن خرجت فكرة عما هو مخطط لها إذ هناك دومًا مساحة للتنفيذ مرة أخرى، وأعد النظر فيها مرة أخرى قبل التقدّم لما بعدها. ويتضمن أسلوب العمل في جوجل خمس مراحل، يحق للمصممين أن يتنقلوا بينها ذهابًا وإيابًا في أي وقت. ودعنا نلق نظرة على كل واحدة من تلك الخطوات التي صممت لتستغرق كل منها يومًا واحدًا، وتستطيع الشركات التي لا تتبع الخط الزمني لجوجل أن تستخدم نفس التسلسل لكي تتحول إلى نمط عمل مرن هي الأخرى. تفصيل المشروع (Unpack the Project) تبدأ مرحلة التصميم في جوجل باجتماع يشمل كل الأفراد الذين لهم علاقة بالمشروع من مختلف أقسام المؤسسة، من المصممين إلى مسؤولي المبيعات إلى ممثلي خدمة العملاء وحتى المدراء، إذ يجب أن يدلي كل هؤلاء بآرائهم من البداية. وبسبب هذا الجمع من الأشخاص ومستويات المسؤولية، فمن من المفيد هنا دعوة شخص تكون مهمته إبقاء الحديث داخل نطاق المشروع. إليك بعض الأمور التي يجب أن تناقشها في خطوة تفصيل المشروع: قدّم تصورًا عامًا عن الكيفية التي ستنتفع بها الشركة من الحل الذي لديك. اعرض مقارنات لما لدى المنافسين لك. استعرض المشكلة والحلول الجزئية الحالية التي تحاول معالجتها. جهّز شخصيات المستخدمين التي تستهدفها، وكذلك نتائج التحليلات التي قمت بها. لخّص الحل الذي تقترحه. استعرض مقاييس تجارية تدعم نجاح الحل الذي تقدّمه. إن نمط العمل المرن يبدأ بتوضيح رؤيتك من البداية، حتى لو لم تتبع أو تستخدم تسلسل جوجل في مشاريعها، فيقدّم المصممون رؤيتهم المبدئية للفريق، سواء عبر رسومات سريعة "Sketches” أو عبر تخطيط لرحلة المستخدم "cutomer journey mapping” داخل الموقع أو المنتج بشكل عام. صياغة مسوّدات للحلول (Sketching Solutions) يتفرق كل من حضر اجتماع تفصيل المشروع لينشئ رسومات بسيطة باستخدام قلم وورقة للحلول المحتملة، وللمشاركين أن يقسّموا الحلول إلى أجزاء صغيرة، ويوضّحوا الترتيب الذي يرونه لتلك الأجزاء. وبشكل عام، ابدأ بإطار عمل بسيط، وستتضح التفاصيل مع الوقت في كل مرة تكرره فيها. اتخاذ القرارات (Making decisions) اسرد العوامل المهمة لك، مثل ميزانيتك، والعوائق التقنية، ومدخلات المستخدمين، ثم راجع الحلول المحتملة لتقلل هذه الحلول إلى عدد محدود وفقًا لما تقتضيه العوامل التي لديك. أيضًا، أنشئ لوحات قصصية "Storyboards” لأفضل الحلول التي جمعتها، واستخدم حائط تصميم "Design Wall” -حائط أو لوحة تعلق عليها الحلول- لتعرض الحلول التي لديك، ثم أعد تقييمها من حيث تركيز كل منها على المستخدم. إنشاء نماذج أولية (Creating Prototypes) تأخذ كل مجموعة أحد الحلول وتبدأ في العمل، تقترح جوجل هنا بناء نماذج أولية بسرعة باستخدام قوالب Keynote أو أي أداة أخرى تسمح بتطوير النماذج في فترة يوم. لا تنس أن تطور عملية اختبار لهذه النماذج لاستخدامها في اليوم التالي أو المرحلة التالية، ويحبّذ كذلك أن تدعو حمَلة الأسهم للمشاركة في كل خطوة. اختبار التصاميم (Testing Designs) اطلب من المستخدمين أن يتفاعلوا مع نموذجك الأولي، وسجّل أنت ملاحظاتك عن تفاعلهم بينما يستخدموه لترى ما الذي لم يحدث كما خططت له، فإن تجربة المستخدم هي التي ستقود المرحلة التالية. يمكن هنا أن يسجّل المصممون المشاكل في تجربة الاستخدام من أخطاء التصميم أو مشاكل الأداء الخلفي (Back End Performance). قد تحتاج المؤسسات في البداية إلى وقت أطول من المتوقع لإنهاء بعض المراحل، تمامًا مثلما يتطور الرياضيون مع التمرين المستمر، لذا فإن فرق التصميم ستنجز أسرع مع التدرب المستمر والمتكرر، وسواء كنت ستجعل نمط العمل المرن الخاص بك مثل نموذج جوجل أو ستطور واحدًا مختلفًا لمؤسستك، فإن إدارة الوقت ستكون جزءًا مما يجعل العملية المرنة ذات كفاءة إنتاج عالية. تعقّب الوقت وضبطه (Time Tracking and Time Boxing) يتوقع أسلوب العمل المرن تقدّم العمل ويتابعه على مدار الوقت تمامًا كما يتوقّع العدّاء الوقت اللازم لإنهاء مسافة ما ويستخدم نقاطًا على طول تلك المسافة ليتابع إنجازه. وتساعد هذه التوقعات الفِرَق على توقع الوقت اللازم لتسليم منتج ما، وقد يكون حساب وقت كل مرحلة صعبًا في البداية، لكن ستجد أن العمل يسير على نمط يمكن توقعه مع الوقت، فيمكنك معه توقع الوقت اللازم لإنهاء مهام فردية خلال المرحلة. أما ضبط الوقت فيتضمن وضع وقت محدد يمكن لنشاط أن ينتهي فيه، فضع إطارًا زمنيًا لبحث تجربة المستخدم وراجع الاجتماعات والمراحل كي تقف على أسباب زيادة الكفاءة، هذا الأسلوب سيدفع كل عضو أن يرفض الأفكار التي لا تصلح مباشرة، ويركز على تلك التي تبدو واعدة. العمل الجماعي هو الذي يوجه مخطط العمل كما أن مرحلة التصميم لها أجزاء واضحة تتجانس معًا، فإن كل عضو في الفريق له دور داخل حلقة تتكرر، فالمصممون يتصورون الصفحات بشكل عام، ويناقشون مهام التصميم على أنها ضرورة لإنشاء الصورة الكاملة، لكن ذلك قد يعني أنهم يعملون بشكل مستقل عن بقية الفريق. ولتلافي ذلك، اكتب مهامًا -مثل قصة المستخدم user story- ، وأشرك الفريق في إنشاء محتوى موجه لأهداف منفردة صغيرة، واسمح للصورة الكاملة أن تتطور من مدخلات الفريق. وإن للمصممين أغلب المدخلات في المزايا التقنية الضرورية للمشروع "Backlog#Product_backlog)"، وكذلك التحليل والتطوير والاختبار، ويكون الوقت مناسبًا لمساهمة المصممين حين يبدأ مطوِّر في العمل على التفاصيل، ويمكن استخدام أدوات إدارة مشاريع مثل basecamp ومنصات التصميم مثل UXPin وتطبيق invision لتسهيل عملية التواصل بين المصممين والمطورين. إن دورة التصميم التكراري هذه تشمل التصميم من أجل القصص الفردية، وتخوض كل منظمة عملية فريدة حين تنتقل إلى مخطط عمل مرن لتجربة المستخدم، فكن مستعدًا للتغيير إلى أن يتطور فريقك ومنتجك إلى شيء أكبر مما كنت تتصور في البداية. ترجمة -بتصرف- لمقال How to Create an Agile UX Workflow لصاحبه Stephen Moyers
  6. في كل مرة أسمع فيها كلمة "بيان" (manifesto) تسري رعدة في جسدي، إذ أنها متصلة في ذهني دومًا بالسياسة، ألا ترى أن الساسة الذين لا يستحقون الثقة يستخدمونها قبل الخوض في سيل وعود ما قبل الانتخابات، والتي سيتناسونها مباشرة بعد خداع الناس كي يعطوهم أصواتهم؟ لكن البيان الذي أسعد بالقول أني لا تصيبني نفس الرعدة حين أسمع به هو بيان Agile (التطوير المرن) لتطوير البرامج، ذلك الذي يضع مبادئ عامة لتطوير البرمجيات. وقد ظهر هذا البيان نتيجة حيرة سببها أسلوب الشلال التقليدي "Waterfall process" الذي كانت تُجهَّز فيه كل المتطلبات دفعة واحدة مقدَّمًا، وترسم التصاميم وتُعتَمد ثم تُختَبر، وكل ذلك بأسلوب خطي (Linear). وقد كان ذلك أسلوبًا عقيمًا ومرهقًا وغير فعّال لتطوير البرامج. ثم اجتمع بعض المطورين في فبراير من 2001 بعد أن سئموا هذا الأسلوب وخرجوا بشيء أفضل، وهو أسلوب Agile لتطوير البرمجيات -حيث agile تعني مرن-، وكتبوا بيانًا يضعون فيه المبادئ العامة لهذا المنظور الجديد من أجل نشره في وسط المبرمجين: وقد ألهمني بيان Agile فوضعت بياني الخاص حول تجربة المستخدم كي أنشر ما أظنها بعض المبادئ المهمة في تجربة الاستخدام، وأنا أسوقها إليك فيما يلي. التعاون عوضًا عن العمل في صوامع كتبت فيما مضى عن كيف أن تجربة المستخدم تشبه الرياضة الجماعية، ويجب أن يُنظر إليها هكذا، ذلك أن التعاون مفتاح لتصميم تجربة مستخدم رائعة، سواء كان تعاونًا مع مصممين آخرين أو مطورين أو خبراء في النطاقات (domains) أو المستخدمين أنفسهم أو حاملي الأسهم في الشركة، …إلخ. ولأن تجربة المستخدم هي المساحة المشتركة بين كل من حاجة المستخدم وقيود التقنية وأهداف الشركة، فلا يمكن أن تكون أي شيء غير مجهود جماعي، أما البديل فيشبه أسلوب "اقذفها من فوق السور" الذي لا زالت بعض شركات التصميم تستخدمه للأسف. إذ يجلس بعض المصممين في برجهم العاجي ليخرجوا ببعض التصاميم التي "تبدو" رائعة ثم يلقونها من برجهم ذاك إلى فريق التطوير كي يعتمدها، وقد ركّزت على كلمة "تبدو” لأن تلك التصاميم لا تجتاز قنطرة الفحص والمراجعة لأنها بُنيَت على افتراضات فقط. ثم يأتي حملة الأسهم ليشتكوا أن أحدًا لم يستشرهم في تلك التصميمات، ويشتكي فريق التطوير أن التصميمات يستحيل تطبيقها واعتمادها، ويجد المستخدمون أنفسهم في النهاية أمام تصميم لا يحل مشكلتهم أو يلبي حاجاتهم. النماذج الأولية التفاعلية، عوضًا عن التوثيق الثابت إنني أكره كتابة التوثيق لأنه نشاط ممل يدمّر نفسيتي في كل مرة، ولا أحد يقرؤها في النهاية، ويجب أن تُحدَّث كلما تغير التصميمات أو المتطلبات، ومن الصعب أن تكتب التوثيق بدرجة تفصيل مناسبة، فالإسهاب أكثر من اللازم يجعل المطورين يهربون من قراءته، وكذلك الإيجاز أكثر من اللازم يجعلهم يكثرون من الأسئلة حتى لَتَعجَبَ من جدوى التوثيق أصلًا. من أجل ذلك فإني أفضّل النماذج الأولية التفاعلية، فهي أفضل طريقة لعرض التصاميم ومتطلباتها لأنها تظهر كيف ستعمل التصميمات في سياقها، أو على الأقل في سياق افتراضي، فبدلًا من توثيق مرهق عن ماذا سيحدث حين ينقر المستخدم على هذا أو ذاك، يمكنك ببساطة أن تعرض ذلك الحدث كتفاعل في النموذج الأولي. ويحب المطورون النماذج الأولية لأنها تريهم كيف سيعمل التصميم، ويحبها حملة الأسهم لأنها تريهم التصميم حيًا يتحرك أمامهم، وكذلك فإن من يختبر التصميمات يحبونها أيضًا لأنها تريهم كيف يعمل التصميم وكيف سيبدو في النهاية. والأهم من هذا كله أن النماذج الأولية مهمة لجمع الملاحظات من المستخدمين من خلال جعلهم يتفاعلون مباشرة مع التصميم. وقد صار من السهل جدًا هذه الأيام أن تنشئ تصميمات تفاعلية بسرعة بسبب كثرة الأدوات التي تقوم بهذا والتي زادت في السوق مؤخرًا. يمكنك إنشاء نموذجًا أوليًا بسرعة وبسهولة باستخدام برنامج مثل Axure. التصميم للمستخدمين عوضًا عن التصميم لحملة الأسهم إن مصطلح UX يختصر كلمتي User eXperience واللتان تترجمان إلى "تجربة المستخدم"، لطالما تساءلت لماذا كانت X وليس E من الكلمة الثانية، لعلها تبدو أجمل هكذا، المهم أني أريدك أن تذكّر نفسك بمعنى هذا الاختصار في كل مرة يأتيك أحد حملة الأسهم ليحاول التحكم في مسار أو شكل تصميم ما. ذلك أنك تصمم للمستخدم بالنهاية، وليس لحملة الأسهم، ولو كان حملة الأسهم هم من يدفعون المال لهذا التصميم كي يخرج إلى النور فإن المستخدمين هم في النهاية من يحكمون على نجاح أو فشل التصميم وليس حملة الأسهم. فالتصميم الرائع لتجربة المستخدم يدور حول العثور على نقطة وسط بين حاجات المستخدم وقيود التقنية وأهداف الشركة. فلا شك أن حملة الأسهم لن يفكروا في أي شيء سوى المال، وكذلك الفِرَق التقنية لن تفكر في أي شيء سوى قيود التقنيات التي يستخدمونها، فيؤول الأمر في النهاية إلى تجربة الاستخدام ومن يختبرها كي يعتنوا بالمستخدمين من خلال التفكير في حاجاتهم وتلبيتها. ما يحتاجه المستخدمون، عوضًا عما يريدونه إنني والد لطفلين صغيرين، وأنا أعلم -كأي أب- أن ما يريده الأطفال يختلف تمامًا عما يحتاجونه حقًا، فلو أني تركتهم لما يريدون لقضوا أغلب النهار في مشاهدة التلفاز وهم يأكلون الشوكولاتة والكعك والمثلجات. وكذلك فإن مهمة معرفة حاجات المستخدم تقع على عاتق المصممين وليس المستخدمين أنفسهم، ويدعم ستيف جوبز -أحد مؤسسي Apple- هذا الكلام بقولته المشهورة "ليست مهمة المستخدمين أن يعرفوا ما يريدون". وقد كتبت من قبل عن كيف أن المستخدم ليس دائمًا على حق، فلا يمكنك أن تعرف ما يحتاجونه بمجرد سؤالهم، بل عليك أن تفهمهم وتفهم مشاكلهم وأهدافهم، وسبب حيرتهم، ودوافعهم، والمهام التي يريدون تنفيذها. صحيح أن بإمكانك سؤالهم وإشراكهم في كل خطوة من عملية التصميم، لكن لا تتوقع أن يقوموا بعملك بدلًا عنك. ما يفعله المستخدمون عوضًا عما يقولونه لقد راقبت عن كثب مئاتٍ من جلسات اختبار سهولة الاستخدام عبر السنوات الماضية، قضيت فيها ساعات تلو ساعات أشاهد فيها الناس تستخدم تقنيات من هنا وهناك، وقد وجدت نمطًا يتكرر في كل تلك الجلسات، وهو أن ما يقوله المستخدمون يختلف تمامًا عما فعلوه. إليك مثالًا لتوضيح قصدي: أنا: كيف وجدت هذا المنتج من حيث سهولة استخدامه؟ المشارِك: أوه، لقد كان سهلًا، لم أعاني أية مشكلة في استخدامه. أنا: حقًا؟ لم تختبر أية مشكلة؟ المشارِك: لا. أنا: فماذا عن المهام الثلاثة التي لم تستطع إتمامها، أو تلك النافذة التي قلتَ أنَّ من صممها غبي؟ المشارِك: آه صحيح! .. لكن بخلاف ذلك، لقد وجدته سهل الاستخدام. قد يستحي المشاركون من الاعتراف أن منتجًا ما صعب الاستخدام، أو أنهم يرفضون الاعتراف أن هم اضطروا لتنفيذ الأمر بطريقة ملتوية، بل إنهم حتى قد لا يتذكروا أنهم واجهوا مشاكل أصلًا، إذ تخبرنا قاعدة peak-end أننا نميل إلى تذكّر لقطات سريعة من أي تجربة، فحين يخبرك أحدهم أنه وجد س أو ص سهل الاستخدام رغم أنك راقبته ووجدت الأمر خلاف ذلك، فاعلم أنَّه لا يحاول خداعك، بل في الغالب يعني ما يقول. فما أريد قوله هو أن المهم هو ما يفعله المستخدمون حقًا، وليس ما يقولونه، سواء كان ذلك في تجربة استخدام أو مراقبة مستخدمين أو جمع بيانات استخدام أو حتى سؤال أحدهم أن يصف مهمة أو وظيفة يقوم بها. ملاحظات المستخدمين، عوضًا عن الافتراضات لقد كتبت من قبل "لماذا يجب أن يقوم المصممون بدراسات، ولماذا يجب أن يصمم الباحثون"، فدراسة المستخدم (User Research) وملاحظات المستخدم (User Insights) التي تخرج من دراسة جيدة للمستخدمين هي حجر الزاوية في تصميم تجربة استخدام ناجحة. أما بدون هذه الملاحظات التي تجمعها من المستخدمين فإنك تصمم بناءً على افتراضات، وتخيل معي أنك تصمم منزلًا مثلًا على أساسات هشّة ثم لا يلبث أن ينهار ويخرّ متهدّمًا، فكذلك التصميم بناءً على افتراضات غير واقعية. لكن لا أريدك أن تسيء فهمي، فالافتراضات ليست سيئة في ذاتها، فوضع افتراضات والعمل عليها ثم تقييمها وتعديلها خلال سير العمل فيما بعد قد يسرّع عملية التصميم -طالما أنك تقيّمها فعلًا--. لكن يجب أن تكون ملاحظات المستخدمين هي ما تقود تصميماتك، وليس الافتراضات، فكما قال جوبز "كلما زاد فهمك للتجارب البشرية، كانت تصميماتك أفضل". الواقعية عوضًا عن مثالية التصميم المرتكز حول المستخدم لقد قدّمت عرضًا قبل بضع سنين بعنوان يقول "كيف تخلصت من عادة التصميم حول المستخدم وتعلمت أن أحب التصميم الرشيق لتجربة الاستخدام" في UX Cambridge. وقد تحدثت حول تجربتي مع التصميم المرتكز حول المستخدم (User-Centered Design) وكيف بدأت في اعتماد عقيدة جديدة هي التصميم الرشيق لتجربة المستخدم. فكما ترى فإن لي علاقة حب وكراهية معًا مع هذا التصميم، فأنا أحب فكرة وضع المستخدمين في قلب عملية التصميم، لكني أكره حقيقة أن مشاريع ذلك النوع من التصميم لا تبتعد عادة عن مؤشر الصفر، أو تكون بطيئة ومكلّفة، ولا تقدّم ما وعدت به في البداية. فأظن أن بعض ذلك سببه أننا -مصممي تجربة المستخدم- نميل عادة إلى المثالية حين نعمل في مثل هذه المشاريع، فربما يقول أحدنا "نحن نحتاج على الأقل إلى 12 مستخدمًا قبل أن نفكر في اعتماد التصميم" أو "نحن نحتاج إلى ميزانية كذا وكذا لأعمال دراسات المستخدمين وحدها!". وصحيح أني معجب بالتصميم الرشيق لتجربة المستخدم لكني أريده أن يكون عمليًا فهذا أهم عندي، وقد ذكرت في كلمتي التي ألقيْتها مثلًا عن صيغة mp3، فالشخص المثالي هنا سيكون ذلك الذي لن يتردد في شراء نظام Hi-Fi رغم ثمنه الباهظ، وستجده يتحدث عن مساوئ مشغلات mp3، وكيف أن جودة الصوت منها رديئة وباهتة وصناعية. لكن بالنسبة لنا -باقي المستخدمين لهذه التقنية- فإن الاستماع إلى ملفات بهذه الصيغة عبر سماعات الأذن العادية التي يكون صوتها غير نقي غالبًا، أو حتى عبر مكبرات صوت عادية، أكثر من كافٍ طالما أنه يؤدي الغرض، ناهيك أننا نستمع إلى تلك الملفات في أماكن مزدحمة غالبًا وبها ضجيج أو ضوضاء، فهذه جودة أكثر من جيدة في الواقع. ألن يكون أفضل أن يكون لديك صيغة تعطيك صوتًا أفضل وأغنى بالتفاصيل والطبقات؟ بالتأكيد! لكن من المنظور العملي (pragmatic)، فإن الجودة التي تعطيها صيغة mp3 ممتازة في 99% من الحالات. والشاهد من مثالي الطويل هذا أنك يجب أن تطبّق نفس المبدأ في التصميم المرتكز حول المستخدم، فلا تبذل أكثر من الجهد الذي يخرج معك نتائج مشابهة للتي كان التصميم المرتكز حول المستخدم ليُخرجها، فقط، ولا تزد على ذلك. فلا تخشى تعديل دراسات أسلوبك في دراسات تجربة الاستخدام وأعمال التصميم، فذلك خيرٌ من أن تكون مثاليًا. خاتمة ها قد انتهيت من بياني لتجربة المستخدم، ألخصه لك فيما يلي: التعاون عوضًا عن العمل في صوامع. النماذج الأولية التفاعلية، عوضًا عن التوثيق الثابت. التصميم للمستخدمين عوضًا عن التصميم لحملة الأسهم. ما يحتاجه المستخدمون، عوضًا عما يريدونه. ما يفعله المستخدمون عوضًا عما يقولونه. ملاحظات المستخدمين، عوضًا عن الافتراضات. الواقعية عوضًا عن مثالية التصميم المرتكز حول المستخدم. وأنا أريد الآن أن أسمع منك، فماذا ترى؟ وما هي القواعد التي تريدها في "بيانك" الخاص بك؟ ملاحظة: “ … وأعلم أن هناك قيمة في العناصر على اليمين، لكني أقدّر العناصر على اليسار أكثر". ترجمة -بتصرف- لمقال A UX manifesto لصاحبه Neil Turner
  7. إن مجال الرسوم المتحركة مجالٌ قوي به تخصصات كثيرة وأدوات ربما أكثر من أجل تصميم أسلوب أو مظهر معيّن، فلدينا مثلًا برنامج Krita للرسوم المتحركة المرسومة باليد للقصص المصورة مثلًا، وStopGo لفن التصوير المتعاقب، وبرنامج Blender الشهير للرسم والتصميم ثلاثي الأبعاد، وكذلك برنامج openToonz الذي جُعل مفتوح المصدر مؤخرًا، وبرنامج GIMP الذي يمكن تثبيت إضافة GAP للرسوم المتحركة فيه، وغيرهم كثير. وسنستكشف في هذا المقال برنامج Synfig Studio، وهو برنامج صمم لتسريع عملية تحريك الرسوم عبر استخدام النقوش المتحركة Sprites والبينيّة الرقمية Digital tweening بدلًا من فعل ذلك بالتصميمات اليدوية، لهذا فإنه مثالي في حالة الفنان المستقل أو فريق صغير الحجم. وهذا البرنامج جاهز للإنتاج مباشرة بسبب مساهمات جهات مثل استديو Morenva Project الذي يساهم في تطويره، هو وبقية البّرامج مفتوحة المصدر التي يستخدمها للتصميم. التثبيت قد يكون البرنامج موجودًا داخل مستودعات توزيعتك، لكن إن أردت النسخة الأحدث فيمكنك تحميلها من موقع البرنامج، وستجد نسخًا بتحزيم deb وrpm ونسخة tar عامة، واستخدم مدير الحِزَم لتثبيته، أو إن حمّلت نسخة tar ففك ضغطها ثم ضعها في دليل/مجلد directory مناسب مثل "~/bin"، ثم شغّل أمر synfigstudio. الواجهة واجهة Synfig مألوفة غالبًا لمن استخدم برنامج رسوم متحركة من قبل أو حتى برنامج تصميم بشكل عام، فاللوحة التي في أعلى اليسار بها الأدوات، والوسطى بها مساحة العمل، والسفلى بها الخط الزمني والإطارات، أما لوحة الخصائص Property فتوجد على اليمين. وقبل أن نبدأ أريدك أن تذهب إلى قائمة Canvas التي في شريط القوائم وتختار Properties -أو استخدم اختصار مفتاح F8 الوظيفي-، وأدخل مساحة العمل التي تريدها في نافذة Canvas. ربما تود أن تبدأ بأبعاد 1920*1080 -Full HD- إن كان لديك حاسوب قوي نوعًا ما. شخصيًا، أشعر بالأمان حين أختار أبعادًا أكبر من التي أستهدفها ولو بمستوىً واحد إن سمحت مواصفات حاسوبي بذلك لكي أوفر على نفسي تحديث عملي في المستقبل الفريب، لكن طبعًا تبقى احتياجات عملك هي المحددة للأبعاد التي تستخدمها. كذلك تجد في نافذة الخصائص تلك مقدار الوقت الذي تريد أن يكون في الخط الزّمني لملفك، واعلم أن وحدات الزمن بالنسبة للرسوم المتحركة تقاس بالإطارات، وتترجمها إلى المفهوم البشري بعدد الإطارات التي سيشغّلها العمل الفني في الثانية الواحدة، فكلما زاد عدد الإطارات في الثانية زادت سلاسة الحركة فيه، لكني سأستخدم لهذا الشرح 16 إطارًا/ث، وخطًا زمنيًا قدره 128 إطارًا، إذ أني أبتغي به التوضيح لا أكثر. احفظ الملف بعد أن تختار الخصائص التي تناسبك. الرسم والاستيراد ستحتاج إلى عناصر من أجل تحريكها داخل عملك الفني، وSynfig به العديد من أدوات الرسم، لكن أغلب من رأيتهم يستخدموه يفضّلون الرسم في مكان آخر ثم استيراد تلك العناصر. وإن المبدأ وراء تقنية Synfig للرسوم المتحركة هو مبدأ "Paper Cutout" القديم، كما في عمل "Monty Python" لتيري جيلَم أو سلسلة "South Park" التلفزيونية، فكل عنصر تريد تحريكه يتم تثبيته إلى منصة مما يسمح لك بتسجيل كل حركة تنفّذها على هذه المنصة، ويكون الناتج النهائي هو عمل فني لرسوم متحركة. وإن أردت استخدام أدوات Synfig، فستجدها أعلى الناحية اليسرى من البرنامج، وهي الأدوات المعتادة في أي برنامج رسم، مثل أدوات الأشكال التي ترسم مستطيلات وأشكالًا بيضاوية، والقلم bezier pen، وأداة دلو الطلاء paint bucket، وهكذا. ولكي ترى خصائص أي عنصر ترسمه، اضغط عليه سواء في مساحة الرسم أو في لوحة الطبقات -الموجودة في أسفل يمين البرنامج افتراضيًا- وستظهر خصائصه في لوحة الخصائص في أسفل يسار البرنامج. وأفضل طريقة للعمل على أي عنصر سواء رسمته بنفسك أو استوردته من برنامج آخر هي باستخدام مساحة العمل canvas والطبقات layers معًا، فحتى اللقطات البسيطة قد تتطور لتصبح معقدة للغاية، لذا استخدم منظور on set في مساحة العمل، وdope sheet في الطبقات. ولاستيراد عناصر إلى لقطتك، استخدم قائمة File ثم Import. وإذا استوردتَ عنصرًا أو أنشأته فإنه يحصل على مدخل entry في لوحة الطبقات، وكذلك إن استوردت أكثر من عنصر فإن البرنامج يضيف كل واحد كطبقة مستقلة، وتكون الطبقات الأعلى في الترتيب "فوق" الطبقات التي تحتها. ستجد أن هذه مهمة لاحقًا. وسواء رسمتَ عنصرًا أو استوردته فإن أي عنصر في لقطتك سيكون له نقاط/أذرع تحكم Handles، وقد يختلط الأمر على المستخدم في البداية بسبب وجود أكثر من نوع لهم. دعنا نفصّل أنواعهم هنا: نقطة التحكم الخضراء التي في المنتصف هي التي تحرك العنصر بإحداثيات أفقية ورأسية، اسحبها لتحرك العنصر. النقطة البنّية في أعلى اليمين تغير حجم العنصر مع الحفاظ على نسب أبعاده. النقاط الصفراء تغير حجم العنصر أيضًا لكنها لا تحفظ شكله الأصلي ولا أبعاده. النقطة الزرقاء تدير العنصر حول النقطة الخضراء المركزية، لكن يمكنك تغيير محور الدوران بالضغط على Ctrl والنقطة الخضراء لتسحبها إلى المكان الذي تريد أن يكون المحور. النقطة الحمراء تعطي تأثيرًا مائلًا Skew. جرب الآن أن ترسم عنصرًا أو تستورده ثم عدّل شكله باستخدام نقاط التحكم هذه كي تعتاد عليها، فهذا أفضل من محاولة إنتاج عمل فني دون القدرة على استخدام أدوات البرنامج بسلاسة. التحريك Animation قد قطعتَ نصف الطريق إلى تحريك عنصرك إن كنت قد جربتَ التعديل عليه باستخدام النقاط التي ذكرتها لتوي، والخطوة الباقية هي أن تضغط على Record وتبدأ بالتحريك الذي تريده لعناصرك. وسترى على زر التسجيل شكلًا رمزيًا لشخص صغير، اضغط عليه ليتحول إلى شخص أحمر اللون في وضعية حركة، ستجد الزر قرب أسفل يمين مساحة العمل، وسترى أيضًا أن مساحة العمل سيحيطها إطار أحمر لتنبيهك إلى أن حركاتك مسجّلة، فكل شيء تفعله بالعنصر سيسجَّل كإطار Keyframe في الخط الزمني للبرنامج. الإطارات والبينيّات Keyframes and Tweens كان أسلوب الرسوم المتحركة قديمًا يبدأ برسم الأوضاع الأساسية لشخصيتك على طول الخط الزمني، فالوضع 1 في إطار 0 والوضع الثاني في الإطار السادس عشر، وهكذا، ثم يعود الفنان إلى رسم إطارات بين تلك الإطارات الرئيسية، وسمّيَت هذه العملية باسم الرسم البينيّ Tweening إشارة إلى الرسم الثانوي بين إطارات الأوضاع الرئيسية. وميزة برنامج مثل Synfig في تلك النقطة هي أنه يقوم بمهمة الرسم البيني عنك، إذ يكتشف بنفسه أسلوب الحركة من الإطار 0 إلى الإطار السادس عشر -وهما الإطاران اللذان في مثال الفقرة السابقة- دون أي رسم بينيّ منك. جرب بنفسك: ارسم أو استورد شكلًا، فمثلًا أنا رسمت pierogi باستخدام Inkscape ثم استوردت أجزاءه منفصلة إلى Synfig كصور png. حدد كل الطبقات التي اخترتها واضغط بالزر الأيمن في لوحة الطبقات لتختار Group Layers لجمعهم في مجلد واحد، كي يتحرك العنصر كوحدة واحدة. لكني لا زلت أستطيع تحريك الأجزاء المختلفة فيه وحدها إن شئت. بعد أن تجمع كل الأجزاء في وحدة واحدة، ستجد أن التعديل في نقاط التحكم سيؤثر في الرسم ككل، فإن أدرتُ شخصيتي فإن جسدها وفمها وعيناها ستتحرك جميعًا معًا. ولنبدأ التحريك، اذهب إلى اللوحة التي في أسفل يسار نافذة البرنامج، واضغط على رمز المفتاح الموجود فيها لتنتقل إلى منظور الخط الزمني. ولكي ندخل وضع التسجيل، اضغط على زر التحريك -الرمز الأخضر- في أسفل يمين لوحة مساحة العمل، وسيتحول لونه إلى الأحمر، وسترى الإطار الأحمر الذي سيحيط بمساحة العمل، ومنذ هذه اللحظة فإن أي شيء تقوم به سيتم تسجيله لذا احرص على عدم تنفيذ حركات لا تريد أن تظهر في العمل النهائي. استخدم نقاط التحكم في العنصر لتحرك العنصر إلى المكان الابتدائي له، وفي مثالي هذا فإني سأجعل الشكل يرقص، لذا سأبدأ بإمالته إلى أحد جانبيه. حرك الخط الأحمر المنقّط -وهو رأس التشغيل playhead- إلى الإطار الرابع لتحرّك الشخصية إلى موضع جديد. وبما أني أريده أن يؤدي رقصة بسيطة، فإني سأجعله يميل إلى الجانب الآخر. كرر هذه العملية إلى أن تصل الشخصية الخاصة بك إلى موضعها الأخير. اضغط على زر Animate لتخرج من وضع التسجيل بداعي الأمان فقط، وهنا يمكنك أن تستعرض الخط الزمني لترى معاينة للنتيجة النهائية، أو تضغط زر play لترى إخراجًا في الوقت الحقيقي للعمل النهائي. وإن كان العنصر الذي تحركه مكونًا من أجزاء منفصلة، فيمكنك أن تحرك هذه الأجزاء بشكل منفصل أثناء تفعيل وضع التسجيل. أنواع الطبقات والتأثيرات من الصعب تنفيذ كل ما تريد من صور التحريك لشخصياتك باستخدام نقاط التحكم فقط، لهذا توجد أنواع أخرى للطبقات من أجل تأثيرات إضافية للحركة، وأحد الطرق الشائعة لتحريك الفم من أجل محاكاة الكلام هو بتبديل أشكال الفم، فلهذه الحالات لن تحتاج مطابقة حركة الشفاه للحروف بشكل دقيق إلا نادرًا، لذا فإن الحل الأسهل هو تبديل أشكال مختلفة للفم. وبما أن البرنامج مبني لتحريك النقوش Sprites أكثر من الرسوم اليدوية، فإني سأحصل على نفس التأثير لو غيّرت نقشًا مكان آخر، بمعنى أني سأخفي الفم المبتسم باستخدام شكل آخر للفم به تعبير مختلف. ولتجربة هذه التقنية، اذهب إلى لوحة الطبقات واضغط بالزر الأيمن، واختر New Layer، ثم Switch من تصنيف other، وسيضع هذا طبقة تبديل switch في لوحة الطبقات، فاسحبها وألقها في المجموعة التي تريد، ففي مثالي هنا فإني سألقيها داخل مجلد الشخصية pierogi التي رسمتُها ﻷضيفها إلى مجموعة Pierogi. لاحظ الخط الأسود الذي يحدد المكان الذي سأضع فيه طبقة Switch. واعلم أن طبقة Switch هذه ما هي إﻻ تأثير، وكل ما تحتويه من طبقات يتأثر بها أيضًا، وكل التأثيرات داخل برنامج Synfig تعمل بنفس الطريقة، فلوحة الطبقات تمثّل شجرة، على عكس القائمة المتراكبة للطبقات في gimp أو inkscape، وﻷن الهدف من طبقة الاستبدال هو التبديل بين نقشين sprites مختلفيْن فإني سأضيف وضعًا آخر للفم تحت طبقة الاستبدال، وﻻ يهم ترتيب تلك الطبقات طالما أنها تحت نفس الطبقة الأم. وبما أن تأثير طبقة الاستبدال صار الآن جاهزًا، فسنستخدم أداة التبديل في خصائص مجموعة الطبقات "layer group's properties"، فاضغط على المجموعة اﻷم لعرض خصائصها، ففي مثالي هنا، إن حددتُ الطبقة التي بها switch والأوضاع المختلفة للفم فستظهر الخصائص في لوحة Properties أسفل يسار نافذة البرنامج. ويجب أن تكون داخل وضع التسجيل كي تجعل تأثيرًا ما يتحرك، تمامًا كما لو كنت ستحرّك أي شيء آخر داخل البرنامج: ادخل وضع التسجيل ثم ضع رأس التشغيل Playhead -ذلك الخط الرأسي المنقّط- على الإطار رقم 0. حدد اسم الطبقة النشطة حتى لو كانت على الطبقة التي تريد البدء بها، قد يكون هذا غير رسميّ داخل البرنامج لكنه يسمّى عادة بالقلقلة "Jiggling"، بمعنى أنك تحرك إعدادًا أو تغيره دون أن يحدث أي تأثير لكنك تجبر الحاسوب على أن يلاحظها ويسجّل الحركة. فافعل ذلك للطبقة النشطة التي تريد البدء بها، ثم حرك رأس التشغيل بعيدًا على طول الخط الزمني وغيّر حقل اسم الطبقة النشطة إلى طبقة بديلة، وسيظهر نتيجة لذلك إطار جديد، وسيتغير -في مثال المقال- شكل الفم من ابتسامة إلى دهشة. ﻻ ينشئ synfig بينيّات من وضع فم ﻵخر ﻷنه لم يتحوّل شيء، فما قمنا بشيء سوى تغيير سريع للنقش، فالفائدة التي أريد إيصالها إليك من الأمر هو أنك إن أردت تعطيل إنشاء البينيّات آليًا، فتأثير switch هو المناسب. وهناك تأثيرات أخرى عديدة في synfig، وهي غير تقنية على عكس switch، فهناك تأثيرات للألوان والغباشة Blur، ومولدّات، وحلقات زمنية Time Loops، وغيرها. الصوت يوجد محرر صوتيات داخل Synfig لكنه ليس متطورًا، لذا أنصحك أن تستخدم ملفًا صوتيًا جاهزًا وﻻ يحتاج إلى تعديل، وﻹضافة ملف صوتي اتّبع الخطوات التالية: أضف طبقة Sound من تصنيف other إلى لوحة الطبقات. اضغط على Sound لتظهر خصائصها أسفل يسار نافذة البرنامج. اضغط على الثلاث نقاط [...] بجانب حقل filename، ﻷن البرنامج سيظن أنك ﻻ تزال تختار الملف الصوتي إن لم تضغط عليها. اضغط على زر Play كي ترى وتسمع العمل الفني حين تنتهي من ملف الصوت، ستجد الزر تحت مساحة العمل. الإخراج إن إخراج الرسوم المتحركة أقرب للتفضيل الشخصي منه إلى مجرد تقنية، فالطريقة التقليدية تقتضي أنك تخرج مشروعك إلى سلسلة من الإطارات ثم تحوّلهم إلى فيديو ﻻحقًا، لكن إن لم يكن لديك وقت فيمكنك الاستفادة من برنامج ffmpeg لإخراجه مباشرة إلى فيديو رغم أن الصوت لن يكون مدمجًا -على الأقل في هذه النسخة من البرنامج- وستدمجه يدويًا ﻻحقًا. ولقد وجدت أن الأسهل هو أن أخرج العمل في سلسلة إطارات، ذلك أني سأحصل على نسخة master من العمل يمكنني التعديل عليها فيما بعد، وسنفعل ذلك الآن: اذهب إلى قائمة file واخترrender، واختر مسارًا لمجلد فارغ تريد أن تحفظ فيه الصور، ويجب أن يكون اسم الملف -لكل صورة- هو الاسم الذي تريده للعمل، إذ سيضيف Synfig ترقيمًا آليًا للصور يكون أساسه الاسم الذي تختاره. اختر cairo_png من قائمة Target من أجل تسلسل الصور. غيّر قيمة Quality لتكون 9، وAnti-Aliasing لتكون 31. ربما تود أن تعدّل حجم الصورة هنا أيضًا، في حالة لو أردت تصغير أبعاد العمل الفني، إضافة إلى عدد الإطارات التي تريد إخراجها، وهكذا. اضغط على زر Render حين تنتهي. قد يستغرق الأمر بعض الوقت للملف حتى ينتهي، وستظهر رسالة تحت مساحة العمل مباشرة لبيان تقدّم عملية الإخراج. استخدم ffmpeg لتحميل الصور التي أخرجتها إلى فيديو، مثال: ffmpeg -r 16 -f image2 -s hd480 -i dance.%04d.png -vcodec vp8 -an dance-video.web- وسواء كنت ستخرج العمل كملف فيديو أو كتسلسل صور، فإن دمج الصوت معه سهل أيضًا، مثال: ffmpeg -i bounce.webm -i music.flac -acodec libopus dance.webm Your browser does not appear to support HTML5 media. Try updating your browser or (if you are not already) using an open source browser like Firefox or Brave." وهكذا نكون قد أنهينا استعراض برنامج Synfig لتصميم الرسوم المتحركة، ذي المزايا التي ﻻ غنى عنها لأي برنامج تصميم وأكثر، فهو أفضل خيار لك إن كنت تبحث عن إخراج سريع وكفء لرسوم متحركة. ورغم أنه يأخذ منحى تعليمي نوعًا ما إﻻ أنه يستحق بسبب قدرته على إنشاء البنييات تلقائيًا. ترجمة -بتصرف- لمقال How to use Synfig Studio for animation لصاحبه Seth Kenlon
  8. في وقت نشر هذا المقال سأكون موجود في ريف أوروبي، ولن يكون هناك صور من فيس بوك أو سناب شات، أو حتى تغريدات. ولم أعلن عن رحلتي تلك على مدونتي أو قناتي في يوتيوب، ولم أخبر أحداً من أصدقائي، كما سأترك حاسوبي وأعلّق أغلب أعمالي الحرة. كل ذلك من أجل البحث عن شيء واحد: الهدوء. قضية الهدوء كل مشاكل البشرية تنبعث من عجز الإنسان أن يجلس بهدوء في غرفة بمفرده. __ بلايز باسكال إن العالم مكان مليء بالضوضاء، فقد قدّر الباحثون في 2014 أن هناك 104 مليون أمريكي كانوا عرضة لفقد السمع نتيجة الضوضاء، أما منظمة الصحة العالمية تقدر أن هناك مليون سنة صحية تُفقَدُ في كل عام بسبب ظروف مثل أمراض القلب والضعف الإدراكي، والطنين الناتج عن ضجيج الزحام. لكن الضجيج يتعدى حاجز المسموع، فقوائم المهام المتناقضة، ومواعيد التسليم وصرخات القلق موجودة داخل رأس كل رائد أعمال. وهي تزعجنا جميعًا سواء كانت كبيرة أو تافهة، فكم ليلة تقلبت فيها في سريري لأني تذكرت رسالة لم أرد عليها، فالضجيج بالنسبة لي هو كل شيء يشتت اهتمامنا عما هو ضروري. ولعلك تعلم إن كنت رائد أعمال تقني أننا على اتصال دائم بالعالم الافتراضي، فإن الشخص الأمريكي العادي يتفقد هاتفه زهاء 46 مرة في اليوم، وفقًا لدراسة من ديلويت، وأزعم أن ذلك الرقم أقل مما نقضيه نحن معشر رواد الأعمال. فإننا نُغمر كل يوم بأدوات جديدة وخطط يجب أن نستخدمها لأعمالنا، ونكنز عندنا اشتراكات لبرامج ودورات عبر الإنترنت، وننظر كل حين إلى صناديق بريدنا انتظارًا لعملاء جدد أو مبيعات جديدة أو طلبات طارئة. وكمثال حي على ذلك فإني أرتشف قهوتي الآن بينما أكتب هذه الكلمات، وأتفقد تويتر في حاسوب لوحي بجانبي، وأحدّث صندوق بريدي على هاتفي. ونحن نعتقد أن كوننا في شركة أو تجارة مزدهرة يعني أن نعمل أكثر، لكن هل نحتاج حقًا أن نكون على كل شبكة اجتماعية؟ هل تستحق هذه المكالمة أن تقطع عليك العشاء مع عائلتك؟ هل يقاس النجاح بعدد العملاء الذين لديك في ساعة ما؟ إن أغلبنا يحاول الفرار من هذا السباق المجنون ليجد نفسه قد وقع في واحد جديد دون أن يدري. وأفضل طريقة برأيي لإسكات هذه الضجيج وتقليل هذا الصخب أن تطالب بالهدوء، وتزيل تلك الفوضى. التقليص قد يعني أن تمتلك أكثر لقد تركت أكثر عميل كان يدفع لي، وقللت كل شيء أمتلكه في هذا العالم إلى ما يمكن حمله في ثلاث صناديق وبضعة حقائب، وفعلت ذلك قبل أن أتوجه إلى أوربا هذا الشهر. وقد شعرت بالقلق إزاء تقليل ممتلكاتي ودخلي بهذه الطريقة، لكني أظن أن النتيجة تستحق المخاطرة، وهي مزيد من الوقت والطاقة للتركيز على الكتابة وبعض الأمور الأخرى. ثم انتابتني بعض الوعكات الصحية في اﻷسابيع التي سبقت انتقائي لما أملك بسبب كثرة التصنيف لكل هذه الخردة التي لدي وسؤال نفسي لماذا أبقيْت على الأشياء التي استنزفت طاقتي. فقد انتابتني بعض نوبات الغثيان وكافحت للحصول على ست ساعات من النوم المتقطع في كل ليلة، لكني كنت أشعر براحة أكبر كلما تخلصت من بعض ممتلكاتي، فقد ذهب الفزع والإجهاد وحل محلهما الهدوء والفرح، وأحسست أني أستطيع التنفس مرة أخرى. أوليس هذا هو الخوف بعينه، إذ نفترض أن التقليص يعني أن نفتقد بعض الأشياء؟ فقد أُخبِرت في العام الماضي مثلًا أني يجب أن أفتح حسابًا في إنستجرام إن كنت أريد زيادة حجم أرباحي، فالتحقت بدورة عبر الإنترنت لسيدة بنَت تجارة مليونية من هذه المنصة، ثم جلست أقضي الساعات في التقاط وقص ومعالجة الصور في هاتفي. لكن بحلول الشهر الثاني فقط كنت قد وصلت إلى حدي، فسحبت وجودي من إنستجرام، واستطعت زيادة الزيارات إلى مدونتي بنسبة 64% وضاعفت أرباحي منها. الحقيقة أن التقليص عاد عليَّ بأكثر مما أريده فعلاً.. تعلّم كيف تحب الحياة الهادئة إن أرواحنا لا تفتقر إٍلى الشهرة أو الراحة أو الثروة أو القوة، بل هي عطشى للقيمة، لإحساس أننا اكتشفنا كيف نحيا حياة لها قيمة. __ هارولد كوشنر. قابلت في الشهر الماضي أحد أصدقائي من الجامعة، و أمطرني بوابل من الأسئلة حين عرف أني أعمل بشكل حر، مثل هل تكسبين المال حقًا؟ يعني تكسبين مثل أجر دوام كامل؟ ثم أتبعه بسؤال إذًا من هم عملاؤك؟ هل من بينهم من أعرفه؟. من الطبيعي أن نرغب في المنافسة وإبهار من حولنا، لكني مستعدة للتخلي عن المشاركة في هذه المسرحية، فلم أبدأ حياتي المهنية كي أكون محل أنظار الناس في حفل عشاء. فنحن نتحدث دومًا عن إطلاق هذا المشروع أو ذاك، والنمو، والتوسع، لكني كنت أشعر بالسعادة أكثر حين كنت أحيا ببساطة، فما تعلمته أثناء محاولتي لعيش حياة هادئة كرائدة أعمال أني ﻻ أريد إطلاق مشروع بمئة ألف دولار، ولا شركة بمليون، أو فريقًا من العاملين حول العالم، أو لصق صورتي في المدونات هنا وهناك. بل كل ما أردت هو كتابة كلمات لها قيمة حقيقية، حتى لو لم تدر عليَّ دخلًا ماديًا، أردت أن أختفي في الخلفية وأدع عملي يتحدث عن نفسه، وأن أخدم العملاء المهمّين بالنسبة لي، حتى لو لم يعرف أحد أسماءهم. كيف تزكّي الهدوء في حياتك من السهل أن تحيا بين الناس وفق ما يرونه، ومن السهل في خلوتك أن تحيا وفق ما تراه أنت، لكن الإنسان العظيم هو الذي يحافظ على حلاوة الاستقلال الخاصة بالخلوات وهو بين جموع الناس. __رالف والدو ايمرسون. ربما لا تستطيع الذهاب إلى دولة أجنبية طلبًا للخلوة والهدوء، لكنك تستطيع إزكاء هذا الهدوء في حياتك بغض النظر عن مكانك الآن، جرب البدء بإحدى هذه النصائح التالية: ابدأ صباحك ببطء وهدوء: هذه طريقتي المفضلة في عيش حياة هادئة، فأحاول بدء يومي دون هاتفي أو حاسوبي، وآخذ وقتي في صنع إفطاري وقهوتي قبل البدء في العمل. ﻻ تتفقد هاتفك أثناء عملك أو طعامك: ﻻ زلت أجاهد نفسي في هذه النقطة، إذ لاحظت أني غير قادرة على التركيز لفترات طويلة كما كنت أفعل من قبل، وأظن أن جزءًا من اللوم يقع على التفقد المستمر للإشعارات من هنا وهناك، فجرب أن تفعل أمرًا واحدًا فقط دون إلهاء، سواءً كان عملًا مدفوعًا أو حتى صنع وجبة منزلية. أوقف شبكة اجتماعية تظنها تستغرق أغلب وقتك: لقد زادت قيمة حياتي كثيرًا بعد تركي لفيس بوك في العام الماضي، رغم أني قضيت بضعة أشهر صعبة في البداية حين شعرت أني سأفتقد كل ذلك المرح في حياة كل أحد، لكني ﻻ أفتقده الآن ولا أظنني سأقع في فخ مقارنة نفسي بالآخرين بسهولة. اجلس في صمت إلى أحدهم: حين تطرأ فرجة في نقاش ما يخيّم عليها الصمت فإننا نميل إلى محاولة ملء ذلك الفراغ بأي حديث ولو كان ﻻ معنى له، فجرّب في المرة التالية التي تجد تلك الهنيهة الصامتة أن تتركها هكذا، ﻻ تحاول ملأها، بل اجلس في صمت وانظر ماذا سيحدث. أوقف الموسيقى: إن كنت تستمع إلى الموسيقى أثناء العمل أو قيادة السيارة، جرب إيقافها، وإن كان ذلك صعبًا عليك فابدأ بخطوات صغيرة. وفكّر أيضًا في السبب الذي يجعل من الصعب عليك تقبّل الهدوء والصمت، أتستخدم الموسيقى لتشتتك عن مشكلة تواجهك؟ ربما يكون الوقت قد حان لمواجهة تلك المشكلة. ألغ اشتراكك من القوائم البريدية: لقد قضيتُ وقتًا ﻻ بأس به مؤخرًا في تنظيف صندوق بريدي، فأغلب الرسائل التي تأتيني لم أفتحها مطلقًا، وقد كان مريحًا أن أقلل من الفوضى في حياتي بإلغاء الاشتراك من قائمة بريدية ﻻ تهمني. كيف تنظر إلى الهدوء والبساطة في حياتك؟ شاركنا نصائحك في التعليقات! ترجمة -بتصرف- لمقال Minimalism for freelancers: letting go to live a life you love لصاحبته Amy Rigby
  9. إن كان النقاب يسترك بين الناس فإنه يسترك على يوتيوب أيضًا. وإن لم تخضعي بالقول بين الناس فلا تخضعي بالقول في يوتيوب، وانتهى الأمر. ربما يُفضّل من باب الأمان أن تهيئي محتواك وطريقة الإلقاء لتناسب عرضها على رجال، فما يخرق حجاب المرأة بين الرجال في المواقف الشخصية يخرقه أيضًا في المشاهدات على الانترنت. -- مثال: هذا أول نتائج البحث التي تجدينها إن بحثت عن محاضرة منتقبة مثلًا. لكن طريقة الإلقاء واللهجة لا تقيدك بالطبع.
  10. لا تزال التقنية تغيّر مجال خدمة العملاء بصور شتى ومؤثرة على السوق، فقديمًا كان المستهلك يضطر إلى الذهاب إلى المتجر من أجل مشكلة يواجهها أو من أجل استفسار بسيط، فلما جاء الهاتف صار يتحدّث إلى الشركات والمتاجر التي يتعامل معها من خلاله، إلا أنه سرعان ما سئم من المشاكل التي ظهرت جراء ظهور الهاتف. ثم أتى الإنترنت بعد ذلك، ومكّنت الأدواتِ التي صحبَتْهُ أو لحِقَتْ به الشركاتِ من التعامل مع عدة مشاكل في نفس الوقت فصارت أزمنة الردود أقصر، لكن لا زال لتلك الأدوات من بريد أو شبكات اجتماعية جوانبها المظلمة السلبية في التعامل مع العملاء من أجل تقديم الدعم لهم. وأرى أن المحاولة الأخيرة إلى الآن للإجابة عن أسئلة العميل ومشاكله بأسلوب منضبط هي المحادثة الفورية التي تجمع فضائل كلًا من الانترنت والهاتف. ظهرت المحادثات الفورية أول مرة في أواخر الثمانينات من القرن الماضي حين أنشأت Quantum Link برنامج On-Line Messages لحاسوب كومودور 64، ممهدة الطريق لبرامج المحادثات الفورية فيما بعد، ثم تحولت Q-Link إلى ما عرفت بعد ذلك بشركة AOL، شركة الاتصالات الشهيرة. وربما يُنظر إلى المحادثات الفورية على أنها مجرد طريقة يصل بها المستهلك إلى البائع، لكني أرى أنها لم تأخذ حقها في التطبيق في السوق بسبب وجود وسائط أخرى توفر خدمة دعم للعملاء، رغم أنها تزيد من رضى العملاء ومن ثم تزيد من المبيعات. أهمية المحادثات الفورية إن من ينظر للمحادثات الفورية على أنها مجرد تقنية أو وسيلة أخرى يمكن استخدامها للتعامل مع العملاء يتجاهل الفوائد الكثيرة التي تأتي من ورائها، فإن المستخدم مثلًا يراها حلًا أفضل له لأنه لن يضطر إلى الخروج من الموقع من أجل استفسار بسيط طرأ في ذهنه عن المنتج، بل يمكنه الحصول على المساعدة بضغطة زر. وقد قال 51% من المستخدمين أنهم أُعجبوا بالمحادثات الفورية لأنهم يستطيعون تنفيذ أكثر من عملية في نفس الوقت (تسوق – استفسار - ..) أثناء إجراء هذه المحادثة، أما ممثلي الدعم الفني فإن بإمكانهم إجراء أكثر من محادثة نصية في نفس الوقت أيضًا، مما يقلل من نفقات الشركة إذ أنها لن تضطر إلى توظيف المزيد من العاملين، على عكس الشركات التي تستخدم المكالمات الصوتية للدعم الفني. كما أن المحادثات الفورية تحسّن تجربة المستخدم لأنها توفّر توقيتات استجابة منضبطة، فقد وجدت دراسة أن 93% من الشركات لا تتبع قاعدة الخمس دقائق في الرد على العملاء، بل 7% فقط هم من يستجيبون للعملاء في أقل من خمس دقائق. فهذا جدير بالإشارة إليه، إذ أن خمس دقائق تأخير في الرد على الزائر للموقع تتسبب في خسارة الفوز به كعميل بنسبة 400%، وجدير بالذكر أيضًا أن العامل المشترك بين الشركات التي تقع تحت نسبة 7% السابقة هو أنها جميعًا تستخدم المحادثات الفورية. فليس بخافٍ أن خدمة العملاء الممتازة تزيد من المبيعات، فإن 38% من العملاء يقولون أنهم قد اشتروا منتجًا ما نتيجة محادثة فورية مع ممثل للشركة، كما وجدت دراسة للتسويق الإلكتروني أن 63% من العملاء يعودون إلى الموقع الذي أجروْا فيه محادثة فورية. والأهم من كل ذلك أن 92% من العملاء الذين يتسوقون عبر الإنترنت يفضّلون هذه الطريقة في خدمة العملاء، فما أريد قوله هو أن استخدام أدوات للتحدث مباشرة مع العملاء ليس صعبًا، بل هو مربح أيضًا إن نظرت إلى الإحصاءات التي تذكر رضى العملاء عن هذه الطريقة في التعامل معهم. إضافات محادثة فورية لووردبريس 1. Live Chat تُعد هذه الإضافة أفضل الأدوات الموجودة في السوق لتقديم خدمات الدعم الفني للعملاء للمواقع العاملة بووردبريس، وتسمح لأصحاب الموقع أن يتواصلوا مع العملاء من أجهزتهم المكتبية أو اللوحية أو حتى الهواتف، إضافة إلى أنهم لا يحتاجون أن يسجلوا الدخول إلى لوحة تحكم ووردبريس كي يستخدموا الإضافة. وبها خاصية تسمح لممثلي خدمة العملاء أن يرسلوا دعوات محادثة إلى العملاء بُناءً على معايير محددة مثل عدد الصفحات التي زاروها أو الوقت الذي قضوْه على الموقع، إضافة إلى مزايا أخرى مثل المراقبة في الوقت الحقيقي -real time monitoring-، ومشاركة الملفات، ونظام بطاقات يوفر دعمًا على مدار الساعة للعملاء، وهذه الأخيرة تمكّن العملاء من مراسلتك حتى لو لم تكن متاحًا مباشرة على الموقع. وتتكامل live chat مع تطبيقات الطرف الثالث مثل Zendesk أو إحصاءات جوجل أو تطبيقات إدارة العلاقات مع المستخدمين مثل Hubspot وSalesforce، إضافة إلى مواقع الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك وتويتر. وتبدأ أسعار هذه الإضافة من 16$ شهريًا لكل ممثل دعم فني في الشركة، إن دفعت الباقة بشكل سنوي على دفعة واحدة. 2. Zendesk Chat تأتي إضافة Zendesk chat من منصة خدمة العملاء الشهيرة Zendesk، وتتميز بواجهة جميلة التصميم يمكن تغيير القوالب المرئية فيها، إضافة إلى سهولة تثبيتها. كما توفر هذه الإضافة بادئات آلية للمحادثات مع العملاء يمكن تخصيصها (كأن تُفتح محادثةٌ مع العميل حين يبقى فترة معينة على الموقع أو يفتح عددًا معينًا من الصفحات)، وبها ويدجت-widget- مهيأة لتعمل على الهواتف، ولوحة تحليل متطورة. وهناك خطة أسعار مجانية لهذه الإضافة لكنها تسمح بممثل خدمة عملاء واحد فقط، وبمحادثة واحدة مفتوحة، بمعنى أنك ستتعامل مع العملاء واحدًا تلو الآخر. وقد تناسبك هذه الخطة إن كنت المالك الوحيد لموقعك وتقوم بنفسك على تجارتك بدون مساعدة أو توظيف لأحد، أما للاستخدام التجاري فإن خطط الأسعار تبدأ من 14$ شهريًا لكل ممثل دعم فني. 3. Olark يمكنك استخدام هذه الإضافة بعد إضافة شفرة قصيرة إلى القالب الفرعي"child theme” الذي تستخدمه، أو عبر رابطها في موقع ووردبريس. وإليك بعض من مزايا هذه الإضافة: تقارير عن المحادثات تكامل مع برامج Help Desk و CRM مثل Salesforce وZendesk وGroove. تصنيف ممثلي الدعم إلى مجموعات حسب الوظيفة التي يقومون بها. البحث في تاريخ المحادثات، حيث تحصل كل محادثة على تصنيف مفصّل لنشاط المستخدم على الموقع، ويمكن له أن يقيّم المحادثة بعد انتهائها. رؤية ما بداخل سلة تسوق المستخدم. وتبدأ أسعار Olark من 17$ شهريًا لكل ممثل دعم. 4. WP Live Chat Support تهدف إضافة WP Live Chat Support إلى خدمة الشركات التي تبحث عن حلول غير مكلفة للمحادثات الفورية مع العملاء، وتأتي بست قوالب لصندوق المحادثات، وإمكانية نقل صندوق المحادثة في أي مكان في صفحتك، وفتح محادثات مع العملاء دون حد أقصى لعددها، وتخزين محلي للرسائل، وتكامل مع تحليلات جوجل، إضافة إلى أنها لا تحتوي على إعلانات أو روابط، ويمكنك حجب الزوار من عناوين IP بعينها. والإضافة نفسها مجانية، لكن الباقة المدفوعة التي تشتريها لمرة واحدة مقابل 40$ تعطيك مزايا مثل عدد غير محدود من ممثلي الدعم الفني، والردود المحددة مسبقًا، ومعدلات رضى العملاء، والقدرة على إضافة صورة ممثل الدعم الفني لنافذة المحادثة. 5. Tidio Live Chat تعد إضافة Tidio من أسهل الإضافات في تثبيتها، حيث لا تتطلب إلا تفعيلها فقط، وتأتي في ثلاث تصميمات، وتستطيع تعديل اللون إلى ما يناسب هوية شركتك. وتوفر Tidio تطبيقات مخصصة لأجهزة سطح المكتب والهواتف، حيث يمكنك إدارة محادثاتك مباشرة منها، إضافة إلى ودجة تدعم المحادثات المباشرة بأكثر من 140 لغة. ويمكن للمستخدمين أن يصلوا إليك إن لم تكن متاحًا من خلال إرسال أسئلتهم عبر البريد الإلكتروني، ويمكنك الرد عليهم من خلال البريد أيضًا، بل إن Tidio تتكامل مع Zendesk وGetResponse وSalesforce وMailChimp. ويمكنك استخدام باقة مجانية في tidio تدعم ممثل دعم فني واحد ومحادثة واحدة مفتوحة، أما الباقات المدفوعة فتبدأ من 15$ شهريًا لكل ثلاثة موظفين للدعم الفني، ، مع إمكانية إضافة موظفين أكثر بتكلفة 10$ شهريًا للموظف. أو يمكنك اختيار باقة تكلفك 15$ شهريًا لكل 5000 زيارة فريدة للموقع. خاتمة لعلي أكون قد وُفِّقت في بيان هذه الإضافات وتوضيح مزاياها، وأرجو أن تكون قد رأيتَ وجهة نظري في أهمية المحادثات الفورية لكثير من المواقع هذه الأيام -خاصة مواقع التجارة الإلكترونية- حيث تطرأ تساؤلات في أذهان المستخدمين قبل أن يقرروا شراء منتج ما. ولتعلم أن إضافات المحادثة الفورية تقرّب المسافات بين موظفي الشركة وبين المستهلكين ليجيبوا عن أسئلتهم بسرعة، فيزداد ولاؤهم للشركة ومن ثم تزيد مبيعاتهم. وما عليك أن تشغل بالك بشيء بعد تثبيت هذه الإضافات إلا أن تتأكد أن لديك موظفين كفاية للرد على أسئلة العملاء. ترجمة -بتصرف- لمقال How to Setup Live Chat on WordPress لصاحبته Maddy Osman.
  11. سواء كنت تبحث عن عملاء جدد أو تتبع محادثة هاتفية مع عميل أو حتى تقدّم توثيقًا لمواصفات منتجك، فإنك ستضطر إلى إرسال رسالة بريدية في النهاية، بل سيكون عليك في الحقيقة أن ترسل عشرات الرسائل المتشابهة كل يوم، ذلك يعني أنك ستكرر كثيرًا مما تكتبه في كل رسالة لكن مع تغييرات طفيفة هنا وهناك كي ﻻ تبدو رسالتك آلية لكل العملاء، فلا أحد يرغب أن يتلقى رسالة منواضح أنها آلية وليست مخصصة له، لكن ذلك لا يعني أنك مضطر إلى كتابة نفس الرسالة مرة بعد مرة، كما سيكون أفضل أن تركز على الأجزاء التي ستحدث فرقًا معك، وهنا يأتي دور القوالب البريدية. 4 أساليب لاستخدام وتخصيص القوالب البريدية يحفظ لك استخدام القوالب البريدية وقتًا لا بأس به ويسمح لك بزيادة عدد من تصل إليه، وإن اختيار أو تخصيص قالبك البريدي ليس صعبًا حتى لو كان لديك أسلوبك الخاص في جذب الانتباه، فهناك بعض النقاط التي يجب أن تبقيها في ذهنك إن كنت تريد أن تحصل على أكبر نسبة نجاح من رسائل البريد التي ترسلها. 1. انتبه إلى سطر العنوان تزيد نسبة فتح الشخص للرسائل البريدية إن كانت تحتوي على اسمه في سطر العنوان، هذه ظاهرة تم توثيقها جيدًا من قبل، لذا احرص –إن كان ذلك ممكنًا- على إدراج اسم المستقبِل في سطر العنوان في الرسالة. وتزيد أهمية هذه النقطة إن كنت ترسل رسائل باردة، حيث تكون غريبًا تمامًا على من ترسل إليه، وأضف إلى ذلك أنك يجب أن تبقي الرسالة مختصرة ومحددة وشخصية. إليك أمثلة على أسطر العناوين الشائعة: “{تقديم، مثل “مرحبًا”} {الاسم}”، أو “{تقديم} {اسمك/شركتك} <> {اسم المرسل إليه/شركته}” “{اسم شركة المرسل إليه}” “محاولة للتواصل” “طلب سريع” 2. متن الرسالة، ادخل في صلب الموضوع مباشرة إن أول جملة في متن الرسالة أهم مما تظن، ذلك أن أغلب برامج البريد تعرض أول جزء من متن رسالتك إلى جانب سطر العنوان، هذا يعني أن أول رسالتك سيكون ظاهرًا حتى دون فتح الرسالة أصلًا. لذلك فكر جيدًا ما الذي يمكن أن يجذب انتباهك أنت في أول خمس ثوان من قراءة الرسالة. 3. اجعل الرسالة شخصية سيكون هذا هو النص الوحيد الذي ستكتبه فعليًا، تلك الأنباء التي ستزفّها إلى عميلك لتلمس شخصه خاصة، وهنا يقوم القالب الجاهز بأغلب العمل ويذرك تصرف جهدك في أجزاء الرسالة التي تريدها أن تصل جيدًا إلى عميلك المحتمل. وتلك الخطوة مهمة جدًا في حالة رسائل المتابعة وإعادة فتح قنوات التواصل، وتتضمن طرق إضافة تلك اللمسة الشخصية إلى رسالتك ما يلي: استخدام أسماء الأشخاص والشركات والمنتجات. تأييد ما يفعل عميلك أو تأييد مهمة شركته. ذكر أي مخاوف أو مخاطر أو مشاكل تواجهه، وكيف يمكنك مساعدته في حلها. ذكر أي ملاحظات كنتَ قد ذكرتَها في محادثات سابقة. 4. احصل على نقد وطبّق ما فيه من المهم أن تحصل على نقد حول كيفية دخولك على العميل –أو إلى صندوق وارده-، فقد يطلب البعض ذلك النقد من عملائهم أو المستثمرين معهم ليساعدوهم على تجميع نقد حول قوالبهم البريدية. إليك بعض الأسئلة التي يمكن أن تطرحها: هل تفتح هذه الرسالة لو وصلتك؟ هل سترد عليها؟ ما هو الواضح فيها وما الأجزاء التي بدت غامضة؟ كيف أثّرَت تلك الرسالة على مشاعرك؟ خمس قوالب بريدية للمبيعات كتبها محترفون بما أننا تكلمنا قليلًا فيما سبق حول الطرق المثلى لاستخدام القوالب البريدية، دعنا الآن ننظر على هذه القوالب البسيطة التي يمكنها استخدامها في أي وقت تشاء. 1. اسم القالب: قالب الرسالة الباردة عنوان الرسالة: طلب سريع مرحبًا (اسم العميل) سأحاول اختصار هذه الرسالة لعلمي أنك قد تكون مشغولًا، أنا أعمل مع شركات مثل (اسم الشركات) لمساعدتها على (اذكر الفائدة التي تجنيها الشركات منك، مثل تسجيلات عملاء جدد). وأكثر ما يحبه عملاؤنا في شركتنا أننا (نقطة قوتكم الرئيسية، مثل أن جودة العملاء المحتملين قد زادت في منصتكم على مدار الستة أشهر الماضية، ومن ثم فقد رادت معدلات الاستجابة مرتين أو ثلاثة عن متوسط باقي السوق). وأنا أتمنى أن أعطيك أنت أو زميلًا لك عرضًا من عشرين دقيقة، هل يناسبك الثلاثاء القادم أو الأربعاء القادم؟ أطيب التحيات، (اسمك) 2. اسم القالب: متابعة عنوان الرسالة: متابعة بشأن اجتماعنا مرحبًا (اسم العميل) أشكرك على وقتك الذي قضيته هذا اليوم في تصفح شراكتنا المستقبلية، لقد شعرت أن منتجنا قد يساعدك في حل بعض المشاكل التي تجدها في شركتك، خاصة في هذه النقاط التالية: (ميزة 1) ستساعدك في (تحقيق هدف س) (ميزة 2) ستساعدك في (التغلب على عقبة ص) (ميزة 3) ستساعدك في (مسألة ل) وسأرفق لك بعض المصارد التي ستعطيك فهمًا أفضل للطريقة التي يمكننا أن نساعدك بها. إنني أتفهم أنك ستتناقش حول النقطة التالية في شركتك، وأرجو أن تطلعني إن كان لديك أية أسئلة أو إن كانت هناك أي طريقة يمكنني أن أساعدك بها، وإن لم يكن هنالك شيء فسأحدثك في (تاريخ/وقت). تحياتي، (الاسم) 3. اسم القالب: المواد بعد التواصل عنوان الرسالة: المواد بعد محادثتنا مرحبًا (اسم العميل) لقد استمتعت بحديثنا اليوم، خاصة ما ذكرت بشأن دورك في الشركة، وقد فهمت أنك تواجه بعض التحديات حول (المشاكل التي تناقشتما حولها)، وتأثيرها عليك. وكما وعدتك فإني أرفقت لك المصادر والمواد التي قد تساعدك على فهم كيف يمكننا مساعدتك بشكل أفضل لمعالجة هذه المشاكل وإحداث التغيير الذي تريد. أرجو أن تطلعني على أية أسئلة قد تكون لديك، وإن لم تكن ثمة أسئلة فأنا أتطلع إلى الحديث معك مجددًا في (تاريخ/وقت). تحياتي، (اسمك) 4. اسم القالب: إعادة فتح قنوات التواصل عنوان الرسالة: مرحبًا (اسم العميل) كيف الحال؟ أرجو أن تكون أمورك بخير. قد تذكرت أنك كنت مهتمًا بميزة (س) في المرة الماضية، وقد أحدثنا تطورًا ملحوظًا بشأنها وقد أعجب الحل الجديد كثيرًا من عملائنا. وأحب أن أشاركك بعض هذه التحديثات في أقرب وقت يناسبك، أخبرني رجاءًا إن كان (تاريخ/وقت) يناسبك، أو لا تتردد في أن تختار وقتًا أفضل. كما أتمنى أن تخبرني إن كان لديك أي أسئلة مسبقًا كي أجهز الإجابات لدي. تحياتي، (اسمك) 5. اسم القالب: قالب التقديم عنوان الرسالة: طلب مرحبًا (اسم العميل) لقد مر وقت منذ أن تحدثنا آخر مرة، وأتمنى أن تكون بصحة جيدة. دعني أولًا أسألك كيف هي أمورك وأخبار شركتك، وهل هناك فرصة لمساعدتك إلى جانب ما نفعله؟ ثانيًا، لدي طلب وأتمنى ألا تخيّب رجائي: باختصار، هل تعرف أحدًا من معارفك يمكنني أن أتواصل معه كي أرى إن كان بإمكاني مساعدته بنفس الطريقة التي عملنا بها معًا؟ إن كنت تستطيع تقديمي باختصار إلى شخص تظن أن بإمكاني مقابلته والتحدث معه حول تعاون مشترك فسأكون شاكرًا لك، وأعدك أن أعامل جيدًا. لكن يمكنك أن ترد على هذه الرسالة بـ"لا أستطيع التفكير في أحد الآن" إن شئت، وأنا شاكر في كل الأحوال لك على وقتك الذي ستمنحنا إياه. أطيب التحيات، (اسمك) ترجمة –بتصرف- لمقال Five Sales Email Templates to Get You Started – and How to Use Them Effectively لصاحبه James Campbell حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  12. لعلك تدرك أن عملاءك الذين بنيت لهم مواقعهم باستخدام ووردبريس يرغبون أن يتواصلوا معك من أجل طرح أسئلتهم أو عرض مشاكلهم، وقد توفِّرُ لهم قناة تواصل من خلال لوحة إدارة الموقع، لكني أرى أن منتدى خاص للدعم الفني تجعله في الواجهة الأمامية (front end) لموقعك سيكون أفضل. وقد رأينا منافع مثل هذا المنتدى بأنفسنا إذ لدينا واحد في WMPU DEV، وهو منتدى نشط جدًا بالمناسبة، وإليك المنافع التي أقصدها: يعرض هذا المنتدى للأعضاء الحاليين والمحتملين الإمكانيات التي توفرها منتديات الدعم الخاصة بنا. يجيب عن أسئلة الأعضاء المشتركين فيه دون أن يضطروا لفتح تذاكر دعم فني جديدة. يزيد من كفاءة فريق الدعم إذ يوجّهون الأعضاء إلى منشورات سابقة إن كان السؤال مكررًا بدلًا من إجابة السؤال من جديد في كل مرة. يمكن أن تنظر إليه على أنه مرجع لمجتمع ووردبريس ككل، إذ أن أي مستخدم لووردبريس يمكنه استخدامه والاستفادة منه. وإن كنت تدير شبكة بها مواقع عديدة لأكثر من مستخدم واحد أو تقدّم خدمة الدعم الفني لعملائك عبر لوحات الإدارة الخاصة بمواقعهم فلعلك تستخدم إضافة Support System، وقد بدأت أنا شخصيًا باستخدامها حين أنشأت شبكة متعددة المواقع (Multisite Network) تتيح للمستخدمين أن ينشئوا مواقعهم الخاصة، ولا تزال تقدّم هذه الشبكة خدمة الدعم لمستخدميها عبر توفير طريقة يتصلون بي من خلالها من أجل الدعم الفني. لكن هذه الإضافة تمتد إلى ما وراء لوحات التحكم للمواقع، فيمكن أن تنشئ مساحات للدعم الفني في واجهة موقعك وتنشر البطاقات التي أجيب عليها في صفحة الدعم الخاصة بك، وذلك يسمح للمستخدمين أن يروا كل البطاقات التي أُجيب عليها، كما تقوم هي نفسها -مساحة الدعم الفني- مقام الدليل على خبرتك في ووردبريس وعلى الخدمة الممتازة التي تقدمها لعملائك، إضافة إلى كونها مرجعًا لمجتمع مستخدمي ووردبريس. وسأعرض لك في هذا المقال كيف تستخدم إضافة Support System لإنشاء منتدى للدعم الفني، إضافة إلى إنشاء نافذة للمستخدمين كي يطرحوا أسئلتهم، ثم نشر الإجابات على تلك الأسئلة في موقعك. وسيكون كل ذلك في الواجهة الأمامية لموقعك، رغم أن المستخدمين لديك سيرون بطاقات الدعم من خلال نوافذ لوحات التحكم الخاصة بهم. تثبيت وإعداد إضافة Support System سنضيف بعض التصنيفات للبطاقات ونضبط إعدادات الإضافة بمجرد تفعيلها -قم بتثبيتها إن لم تكن قد فعلت-. ونبدأ مباشرة في التصنيفات: اذهب إلى Support ثم Ticket Categories، وأنشئ تصنيفات كما لو كنت ستنشئ تصنيفات لمنشور عادي، ولأني أنشئ منتدى وهمي في ووردبريس من أجل الشرح فقط، فإن أسماء تصنيفاتي ستكون لها علاقة بهذا: والآن سنهيئ إعدادات الإضافة، اذهب إلى Support ثم Settings كي ترى صفحة الإعدادات العامة للإضافة، وسترى أنها تعطيك خيارات تتعلق بقائمة الدعم والرسائل البريدية وصلاحيات رؤية البطاقات. غيّر اسم القائمة، وحقل email from وعنوان البريد إن كان ضروريًا في حالتك. ثم ننتقل إلى صلاحيات الرؤية، قم بتحديد كل الخيارات من أجل أن يصل جميع المستخدمين إلى البطاقات. بمجرد أن تضغط على حفظ التغييرات نكون قد انتهينا من إعداد الإضافة وتهيئتها. إنشاء صفحات للمنتدى نحتاج أن ننشئ صفحة في الموقع للمنتدى من أجل أن يكون عامًا ويراه الناس ويفتحوا بطاقات دعم جديدة، فأنشئ صفحة ثابتة (static page) جديدة بالطريقة العادية، وسمّها Support، ثم لا تضف أي شيء إليها. كرر هذه الخطوة مع صفحتين أخرتين، وهما الصفحة التي سيرسل المستخدمون فيها بطاقات جديدة، والأخرى من أجل الأسئلة الشائعة، حيث ستكتب الأسئلة الشائعة لتجيب عن أكثر الأسئلة التي تدور بين المستخدمين. إليك مثالًا عن الصفحات التي أنشأتها: تفعيل واجهة الدعم الأمامية من أجل تفعيل الجزء الأمامي من الإضافة، اذهب إلى Support ثم Settings ثم Front End، وحدد المربع الخاص بخيار Activate Front End. وستظهر الآن عدة خيارات، فأتمّها كما يلي: Use Support System styles: اترك هذا الخيار محددًا ما لم ترد إضافة إعداداتك الخاصة. شخصيًا، لن أغيّر هذا إلا إن كان تخصيص السمة يتعارض مع تخصيص الإضافة. Support Page: اختر صفحة الدعم التي أنشأتها قبل قليل. Submit new ticket Page: اختر الصفحة التي أنشأتها قبل قليل لإرسال البطاقات. FAQs Page: اختر الصفحة التي أنشأتها للأسئلة الشائعة.- اضغط الآن على زر Save changes. إثراء صفحات الدعم بعد أن اخترتَ صفحاتك وفعّلتَ الواجهة الأمامية، يجب أن تضيف كودًا مختصرًا لكل صفحة من صفحات الدعم، عُد إلى صفحات الدعم وأضف الأكواد التالية: صفحة الدعم (Support Page): [support-system-tickets-index] صفحة إرسال البطاقات الجديدة (Submit new ticket Page): [support-system-submit-tickets-form] صفحة الأسئلة الشائعة (FAQs Page): [support-system-faqs] احفظ كل صفحة من تلك الصفحات، ثم أضفهم إلى قائمة التنقل في موقعك. لاحظ أنك لا تحتاج إلى تفعيل صفحة الأسئلة الشائعة في موقعك إن كنت تريد منتدى للدعم فقط ولا تريد أن تنشر الأسئلة الشائعة، لكن إن كنت تجد أن لديك أسئلة تتكرر كثيرًا فربما تكون هذه الصفحة مفيدة حينها. والآن حين يريد مستخدم أن يطرح سؤالًا فإنه سيذهب إلى صفحة الدعم ويختار Submit new ticket ليذهب إلى صفحة إرسال البطاقة. نشر بطاقات المشاكل التي حُلَّت يستطيع المستخدمون الآن أن يرسلوا بطاقاتهم بما أن المنتدى قد صار جاهزًا -ربما تود إضافة بعض تلك البطاقات بنفسك-، وستُنشَر تلك البطاقات بشكل آلي في موقعك بمجرد أن يتم حل المشاكل التي تُذكر فيها. إليك بعض البطاقات العشوائية التي أضفتها إلى موقعي من أجل توضيح المثال: والخطوة التالية الآن هي الإجابة على هذه البطاقات التي أُرسلت إليك، وحاول أن تفصّل الإجابة وتبيّنها إذ أنها ستُنشر على موقعك، إليك صفحة الدعم الخاصة بي: يستطيع المستخدمون في هذه المرحلة أن يرسلوا بطاقات جديدة أو يبحثوا في الموجودة مسبقًا، أو يقرؤوا البطاقات الموجودة مباشرة، وسأرى إجابة كل بطاقة قد أجيب عليها بمجرد النقر عليها: وأستطيع إضافة رد جديد إن مررت للأسفل، أو حتى شكر الشخص الذي أجاب وإخباره أن الحل قد نجح معي. وهنا تبدأ ثمرة هذا المنتدى بالظهور إذ يرى الناس حجم التجاوب والفائدة التي قد يحصلون عليها من المشاركة فيه. إضافة صفحات للتصنيفات سترى أنك إن ذهبت إلى صفحة الدعم في موقعك واخترت أي تصنيف فستظهر كل البطاقات التي تحت هذا التصنيف، ويمكنك استغلال هذا باستخدام ذلك الرابط الذي تم توليده لإنشاء صفحات في موقعك كما يلي: اذهب إلى كل تصنيف عبر النقر على الرابط في صفحة الدعم الخاصة بك، ثم انسخ الرابط الموجود في اللسان الذي ستأخذك إليه تلك النقرة، وأضف هذه الروابط كروابط مخصصة (custom URLs) في قائمة موقعك. يستطيع المستخدمون الآن أن ينتقلوا إلى تصنيف محدد في منتدى الدعم بالنقر على الروابط المخصصة في قائمة الموقع، إضافة إلى النقر على التصنيف في صفحة الدعم الأساسية. خاتمة إن إضافة منتدى للدعم الفني من شأنه أن يخدم عملاءك ويزكّي سمعتك، كما يقدم مرجعًا مفيدًا لعملائك وأي متابع أو مستخدم، وهذا صحيح في حالة منتدى الدعم عندنا في WMPU DEV، إذ يمثّل المنتدى مكانًا نساعد فيه مشتركينا على الاستفادة من ووردبريس بشكل عام، ومن منتجاتنا بشكل خاص. أضف إلى هذا أنك ستعرض مدى خبرتك بمجالك، فإن كنت تقدم إجابات مفيدة لأسئلة الناس فسيثقوا أنك خبير في ووردبريس، وهكذا تساعدك إضافة Support System على إنشاء منتدى دعم فني يخدمك ويخدم عملاءك على حد سواء. والآن أخبرني، هل تقدّم خدمات دعم فني لعملائك؟ وإن كان فكيف تفعلها، وهل جربت الإضافة الخاصة بنا والتي استعرضناها في هذا المقال؟ ترجمة -بتصرف- لمقال How to Set Up a Support Forum with the Support System Plugin لصاحبته Rachel McCollin
  13. قد يكون الاجتماع الذي يجب أن يعقده المدير مع الموظف حول الراتب هو أحد الاجتماعات غير المتوقعة على مدار العام، فهذا الموضوع حساس قليلًا سواء كان في محيط العائلة أو العمل أو الأصدقاء. ويجب أن يلعب المدير دورًا في المنتصف بين قسم الموارد البشرية والموظفين في مناقشة الزيادات في الرواتب، وفرص الحصول على علاوات -أوعدمها-، وكذلك عليه أن يتّبع خطوطًا حازمة في ذلك، لكن مع الحفاظ على سعادة الموظف في نفس الوقت. وقد ذهب فريق من Officevibe إلى أوستن -عاصمة تكساس- لحضور مؤتمر Compference الذي يقام لمدة يومين وينظمه فريق من خبراء المجال في PayScale، وسنلخص لك في هذا المقال ما تعلمناه في ذلك المؤتمر كي تتخلص من المشاكل التي تواجهك أثناء مناقشة الأجور. لاحظ أن الكلمات التي يجب أن تبقيها في ذهنك هي “السياق، والتواصل”، كما أني أريد أن أخبرك قبل أن نبدأ أنه حين نخوض نقاشات صعبة مع الموظفين، فليس المهم ما نقوله فقط، بل كيف نقوله أيضًا. أهمية التواصل بالسياق حول الأجور انظر معي إلى هذه الأرقام من PayScale كي تدرك أهمية السياق أثناء الحديث عن الأجور: يظن77% من الموظفين أن قرارات الأجور تبنى على بيانات قليلة. يظن 54% من الموظفين ذوي الأداء العالي أنهم يتقاضون رواتب أقل مما يستحقون. يظن 50% من الموظفين أنهم يتقاضون رواتب أقل من باقي السوق لمثل وظائفهم، وإن كانوا يتقاضون رواتب مثل السوق أو أعلى. إن الكلمة التي تكررت معنا في النقاط السابقة هي “يظن”، فما هي إﻻ افتراضات ﻷنهم ﻻ يملكون بيانات أو معلومات عن السياق، وهذه هي المشكلة. دعنا الآن ننظر في أهمية ذكر السياق في معادلة الحديث حول الأجور. أولًا: ذكر السياق يضع الأمور في نصابها ويشرح السبب وراء الأرقام المطروحة ولماذا تم اقتراحها. ثانيًا: ﻻ يوجد أحد يحب أن يبقى في الظلام، خاصة حين يتعلق الأمر بالطريقة التي يقيّمك بها شخص آخر. تخيل أن تُعطى رقمًا لكنك ﻻ تفهم معناه وﻻ دلالته، إن ذلك قد يدفع الموظف للجنون، ويشغل حيزًا كبيرًا في حقل أفكاره اليومية. ثالثًا: تخيل شعور المدراء حين يضطرون إلى إعطاء رقم -راتب- لموظف مع تقديم دلالة له، لكن دون معرفة حقيقية لكيفية تفسير دلالته، إن الأمر يشبه طلب التعليق على مباراة هوكي من شخص لم يشاهد مباراة في حياته. اﻷجر مسألة حساسة إن مسألة الأجور تحمل قدرًا عاليًا من الحساسية بذاتها، لذا فإن إعطاء معلومات خاطئة أو حتى التعبير عن المعلومات الصحيحة بطريقة خاطئة قد يؤدي إلى فقدان موظفيك للثقة فيك. ذلك أن مناقشة قيمة أحدهم بأي شكل كان لا تدور حول معادلات وحسابات فقط، فهناك مشاعر بشرية تتدخل في الأمر، لذلك يجب أن يكون المدراء قادرين على أن يقدموا تفسيرات صحيحة ومفصّلة. وتؤكد مجلة هارفارد بيزنس ريفيو بشدة على الحاجة لذكر السياق في مسألة الحديث حول الأجور مع الموظفين: ما هي مخاطر عدم النقاش حول الأجور؟ ببساطة، سيصل الموظفون إلى افتراضاتهم الخاصة حول الأجر الذي يتقاضوه، وحين تترك عقولنا طليقة فإنها تخرج بافتراضات قد تشطح بعيدًا بصاحبها. يقول مايكل ميتزيجر، المدير التنفيذي لpayScale: هذا يعني أن المشكلة لا تتعلق بمقدار المال فحسب، بل بالطريقة التي نتحدث بها عنه أيضًا، فهناك انفصام كبير بين الواقع وفهم واستقبال ذلك الواقع حين نتحدث عن اﻷجور، ونتيجة غياب هذه الشفافية أن الموظفين يتركون الشركة بحثًا عما يظنوه أفضل. الأمور الأساسية التي يجب أن يفهمها المدراء قبل الحديث حول الأجور حان الوقت لجعل المحادثة تسد تلك الفجوة بين ما يفهمه قسم الموارد البشرية عن الأجور، وبين ما يجهله الموظفون، وهنا يأتي دورك أيها المدير، وما سيلي هو ما يجب أن تعرفه، فإن لم تكن تتلقى تفسيرات حول الأجور فاطلب هذه التفسيرات وراء تلك الأرقام التي يُطلب منك إعطاؤها للموظفين، ﻷنها ستحدث فارقًا في علاقتك معهم. 1. فلسفة أجور الشركة ترتبط فلسفة أجور الشركة بأهدافها والقِيَم التي بُنِيَت عليها، ويجب أن يكون المدراء قادرين على الإجابة عن أي أسئلة لدى الموظفين حول الأجور بالتناسق مع تلك الفلسفة كي تتفق وجهات النظر عند الطرفين. الأسئلة المعتادة من الموظفين حول الأجور: لماذا تلك النسبة بالتحديد في الزيادة؟ لماذا حصلت على هذه العلاوة تحديدًا؟ كم سيزيد راتبي في العام المقبل؟ واعلم أنه كلما حصل الموظف على بيانات حول هذه الأسئلة كان سفيرًا لشركتك بدلًا من منتقِصٍ منها، فحيثما كان الفهم فإن التقدير ملازم له. 2. منظور تسعير السوق يجب تدريب المدراء على فهم موضع الشركة في السوق، فالقدرة على شرح هذه النقطة للموظفين الحاليين يعمل كأداة استبقاء لهؤﻻء الموظفين، تذكّر أن السياق يرجح بكفة أي شيء. إليك بعض العناصر المهمة التي يجب أن تبقى على اطلاع بها في شأن الأجور: كيف تضع الشركة أجورها تحديدًا. كيف تحافظ الشركة على تنافسيتها. من الذي تقارن نفسها به في السوق. هل للشركة سبق في السوق أم أنها متخلفة عن الركب. 3. منظور الشركة لتعديلات الأجور يجب أن يوفّر قسم الموارد البشرية في الشركة دليلًا لمناقشة الأجور مع كل الموظفين، سواء الجدد منهم حال توظيفهم في الشركة أو أولئك الحاليين الموجودين في الشركة، فقد تجذب بعض الأيدي العاملة إليك، ويجب اﻵن أن تحافظ عليهم، والطريقة التي تحافظ بها عليهم هي أن تبقى مطلعًا أنت وفريقك على نظرة الشركة للأجور، من خلال النقاط التالية: كيف تناقش زيادة الراتب مع الموظفين الحاليين. كيف تناقش الترقيات. كيف تناقش خفض درجة الموظف. كيف تناقش العلاوات. كيف تناقش تغير دور الموظف أو تغير المسمّى الوظيفي له. كيف تناقش إعادة تصنيف الوظائف. الحقيقة حول الأجور وتفاعل الموظفين لقد استنتجنا من الأبحاث الأخيرة أن الناس -خاصة جيل الألفية- ﻻ ينظرون إلى المال فقط حين يبحثون عن وظيفة، فهم يرغبون في التعلم والنمو والتواصل مع زملائهم، وأن يكونوا جزءًا من كيان أكبر، ويريدون أن يجدوا دافعًا وقيمة في كل يوم لهم في العمل. لكن هذا ﻻ يعني أن المال غير مهم أو أن الموظفين سيرضون بأقل مما يستحقون، بل يعني أنهم ما إن يحصلوا على أجر عادل ويشعروا بأن الشركة تقدّرهم، فسيهتموا أكثر بالنمو عوضًا عن المال. فالأجر في النهاية يحكي الطريقة التي تنظر بها الشركة إلى العاملين لديها، ولو رأى الموظف أن الأجر غير عادل ومجزئ فإنه سيغادر تلك الشركة، وتتحدث هارفارد بيزنس ريفيو عن تلك النقطة قائلة: الصلة بين الأجر وثقافة الشركة كما أن كل فرد في أي مؤسسة مسؤول عن تمثيل ثقافة الشركة وقيمها، فإن كل فرد فيها يجب أن يفهم أسلوب الشركة في الأجور، ﻷن ذلك جزء من الثقافة أيضًا داخل الشركة. هل لديك نصائح تشاركنا بها حول اﻷجور في التعليقات؟ كيف تتحدث مع الموظفين حول ذلك الموضوع؟ ترجمة -بتصرف- لمقال The secret to discussing pay with employees لصاحبته Ali Robins حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  14. "بالتأكيد، يمكنني إنهاء ذلك المقال في ساعتين.”. إنني أعلم أن المقال الجيد يحتاج إلى أكثر من ذلك في الغالب، أنا أعلم هذا، ومديري يعلم هذا، لكننا وافقنا على تلك المهزلة رغم ذلك، وفي خلال ساعتين كنت قد جمعت بعض الكلمات ورميتها داخل مستند مع بعض الصور وأرسلتها إليه قائلًة: “ها هو المقال، أهو مناسب؟ أنا جاهزة للتعديلات إن وجدت.”. ثم جلست أنتظر رده الحتمي بفارغ صبر : “وهل تلك كلمات أصلًا؟ أعيدي كتابته.”. إن مثل هذه المواقف تشكل نقاطًا فارقة في حياتي، مواقف فظيعة ومؤلمة بدون داعي ﻷني كنت أمنح وعودًا فوق طاقتي. لكن من ناحية أخرى، من يريد أن يعِدَ بالقليل؟ فهذا يبدو سيئًا، أﻻ يجب أن نعدَ بأكثر من اللازم ثم نفعل ما بوسعنا؟ أليس الجهد هو الفيصل؟ كلا! ربما يرجع تاريخ استخدام البشر للوعود إلى آﻻف السنين، حيث مثّلت تقليدًا اجتماعيًا معقدًا، وتتفاقم عواقب خرق تلك الوعود التي عجز أصحابها عن الوفاء بها، وإليك في هذا المقال الأسباب التي أنصحك من أجلها أن تعِدَ بأقل مما ستسلّمه حقًا: لماذا نقطع وعودًا على أنفسنا؟ مثّلت الوعود ضمانة على أن شيئًا ما سيتم تنفيذه، فقد كانت الوسيلة الأبرز قبل المحاكم والقوانين والأنظمة الاجتماعية المعقدة، وﻻ زالت إحدى أهم الأدوات التي تساعدنا على التواصل مع غيرنا، وهذه هي الأسباب الأربعة التي نقطع وعودًا من أجلها: خلْق الالتزام. تنظيم وإرشاد السلوك. تقليل الحيرة. بناء الثقة. ويحفظ الناس وعودهم ﻷنها تساعدهم على بناء الأساسات اللازمة لحفظ علاقاتهم البشرية وتطويرها، فكلما كبر الوعد زادت ضرورة الالتزام بتنفيذه، فإن الوعود الكبيرة يتبعها توقعات كبيرة، وفي حالة الفشل في تحقيق تلك التوقعات فإن العقل يستجيب بتقليل إفراز الدوبامين، على عكس الحالة التي نحقق فيها تلك التوقعات أو نزيد عليها، إذ يزيد الدماغ من إفراز الدوبامين الذي يجعلنا نشعر بالسعادة، نحن ومن قطعنا له الوعد. إضافة إلى أن الوعود تخبر العالم من حولنا بمدى أهليتنا للثقة: في حالة حفظ الوعد: في حالة خرق الوعد: يحتاج عقلك إلى بعض الثبات، لذا نحن نصدّق من يخبرنا أنه سيفعل كذا وكذا ﻷن هذا يريح العقل البشري، لكن هذا الثبات يبدأ بالتلاشي إن لم يتم الوفاء بذلك الوعد، ﻷن ذلك ليس خرقًا للثقة والتوقعات فقط، بل هو انتهاك لأحد التقاليد الأساسية لدى البشر، ويتعدى أثر عدم الوفاء بذلك الوعدِ خيبةَ اﻷمل ليغيّر طريقة استقبال الناس لنا وتفاعلهم معنا. وعد الحر ديْن عليه وجدت دراسة أجرتها الباحثة الهولندية مانيلا فيث أن الوعود التي لا يوفَ بها تجعلنا نرغب في معاقبة أولئك الذين لم يفوا بها، بل والانتقام منهم أيضًا، وتؤثر تلك المشاعر على أي تفاعل مستقبلي بين الطرفين. تحليل لوعد لم يوفَ به إن عقلك يعرف أنك ستخرق الوعد الذي قطعته من قبل أن تنوي الاعتراف بذلك لنفسك، فقد اكتشف باحثون في سويسرا أن بإمكانهم توقع من سيخرق وعدًا قد قطعه بناءً على تفاعل الدماغ أثناء نموذج من ثلاث مراحل لوضع وعد بتنفيذ شيء ما. مرحلة الوعد لنقل أنك أخبرت زملاءك في العمل أنك ستساعدهم على إنهاء مشروع ما، فأنت لم تقرر قطعًا في هذه المرحلة ما إن كنت ستفي بهذا الوعد أم ﻻ، لكن عقلك سيدرك تناقضًا في نفسك لأنه يعرف أنك ﻻ تنوي الوفاء، وعليه فإنه ينشّط مراكز معالجة المشاعر السلبية. مرحلة الترقّب ستنتظر الآن رد فعل زملائك الذين أخبرتهم أنك ستساعدهم، لترى ما إن كانوا سيثقون بك أم لا، لكن ذلك الترقّب يرفع معدل اﻹجهاد عليك، وهو ما يلتقطه دماغك طبعًا إذ كان يجهزك للعواقب السلبية المحتملة لهذا الوعد. مرحلة اتخاذ القرار لقد قررت أن تخرق وعدك لزملائك بسبب انشغالك الزائد، لكن ذلك القرار سيعزز رد فعل في دماغك يشبه ذلك الذي يحدث عند الكذب أو الخداع، فتشعر ببعض الذنب والخوف من تأثير خرقك لهذا الوعد. وسيكافح دماغك هذا الشعور بتذكيرك بالسبب الذي جعلك تخرق وعدك من الأساس عبر تنشيط الجزء المسؤول عن صناعة القرار المرتبط بالمكافأة في دماغك. ثلاث طرق تساعدك على الوفاء بوعودك 1. سل نفس إن كان يجب أن تعطي وعدًا يجب أن يكون وعدك نابعًا من رغبة حقيقية في تنفيذ ما تريد أن تعِد به، فانظر ما تريد أن تحققه بإعطائك لهذا الوعد وما إن كان يمكن إعطاء وعد أقل منه. **فمثلًا: **لنقل أن اليوم هو الأربعاء، ولم تنه حتى نصف مشروعك، لكنك تعد بأنه سيكون منتهيًا بنهاية الأسبوع لأنك تريد أن تبهر زملاءك في العمل، لكنك نسيت المهام الأخرى التي يجب أن تنهيها. فقم بتقسيم المشروع إلى أجزاء صغيرة، وبدلًا من إعطاء وعد بأنك ستنهي المشروع في وقت غير منطقي، قل أن اﻷجزاء الفلانية من المشروع ستنتهي بتاريخ كذا، فإن ذلك يسمح لك بالتحكم في توقعات من حولك، ومتابعة إنجازك لما عليك من مهام، وستحافظ على إعجاب زملائك بك وعلى حفظك لوعدك. 2. عِد بأقل مما ستفعله قدّر الوقت الذي سيحتاجه المشروع ثم زد على ذلك ضعفه أو ثلاثة أمثاله -وفق حدود معقولة-، ولا تعط إجابة إن سئلت عن المدة اللازمة للمشروع إن لم تكن تعرف بالتحديد، وأخبرهم بدلًا من ذلك أنك سترد عليهم لاحقًا. مثال: إن كان المقال يستغرق مني ثلاثة أيام لكتابته، فسأقول أربعًا كي أحظى بوقت إضافي لربما استغرق بعض المقال أطول من المتوقع، أما إن أنجزته في أقل من أربعة أيام فإن ذلك سيجعل العميل سعيدًا. 3. في حالة الأسوأ قد نضطر أحيانًا إلى خرق وعودنا، فكن صريحًا وقدّم اعتذارًا فوريًا، فذلك يساعدك على حفظ علاقتك على المدى الطويل. فمثلًا: لنقل أني وعدت أن أنهي خمسة مقالات بنهاية الأسبوع، لكني لم أكتب إﻻ أربعة، إليك ما سأقول لمديري مباشرة: “قد استغرقت المقالات أطول مما توقعت لها، لذا سأنهي أربعًا فقط بنهاية الأسبوع، وسأختار موضوعات ليس فيها هذا التوسع في المرة القادمة.”. أرأيت؟ لقد وضحت السبب -وليس العذر- إضافة إلى الحل لتجنب حدوث هذا الموقف في المستقبل. وقد جعلتني الوعود المبالغ فيها أشعر أني في لعبة مطاردة، فأنجز نصف المشروع أحيانًا لمجرد أن أقول "أرأيت، إنه شبه تام …”، أما حين أعِد بأقل مما سأفعله فإني أبهر من حولي ونفسي أيضًا، فهذا يعطيني مساحة لإخراج أفضل ما بداخلي ويشعرني بالسعادة والفخر. واﻷمر في حقيقته يدور حول إعطاء نفسك زخمًا في كل مرة تنجح في تنفيذ وعد ما، إذ ستشعر أنك أكثر ثقة في نفسك وفي قدراتك، وسيرتبط اسمك بالثقة والإيجابية، وستتمكن من بناء أي علاقة تريدها في حياتك وتحافظ عليها أيضًا. ترجمة -بتصرف- لمقال Why you should always under-promise and over-deliver لصاحبته أندريا أيْريس
  15. قد تكون أول عملية تعاقد مع العملاء مصدر رهبة لبعض المستقلين الذين يشقّون طريقهم في العمل الحر، إذ أنها تبدو معضلة تناقض نفسها، فلكي تحصل على أول عميل يجب أن يكون لديك عملاء سابقين يشهدوا لك بجودة عملك. لكن هذه الحالة لا تحدث دائمًا، وقد أتينا لك اليوم بثمانية مستقلين يشهدون على ذلك. فقد سألت مجتمع CloudPeeps أن يشاركونا بعضًا من قصص تعاقدهم مع أول عميل، ولم أجد فيما ذكروا قصة تشبه الأخرى! ليز كوتنهام، مصممة ومسوّقة - كيف حصلت على أول عميل لك في العمل الحر؟ "كنت أعمل كمديرة للتسويق في شركة كبيرة، وحدث أن نصحت زميلة لي غير سعيدة في وظيفتها أن تستقيل وتتجه إلى العمل الحر، وقد ردّت لي هذا الجميل حين قررت أنا أن أحذو حذوها بأن أوصت بي إلى أحد عملائها. وهكذا فإن هذه الوظيفة الأولى قد منحتني ثقة -ومالًا أيضًا- كي أستقيل وأنتقل إلى العمل الحر.” - هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة تخبريننا به؟ "أحسن إلى كل من تقابله، فإن إحسانك ﻻ يضيع أبدًا، وتأكد أن تبقى على اتصال مع من حولك بين الحين والآخر كي ﻻ تخشى الاتصال بهم حين تحتاجهم من أجل عمل ما، فتلك الرسائل بين الحين والآخر تجنّبك اللوم على التواصل بعد أعوام من الهجر.” لوكلين ماكدونالد، مسوِّق رقمي وكاتب إعلانات - كيف حصلت على أول عميل لك؟ "كان أول عميل لي صديقًا لأحد أصدقائي قابلته قبل عدة أعوام وظللنا على اتصال على الفيس بوك، وقد كان في حاجة إلى محرر لنص كانت تعمل عليه شركته إذ كان يعمل في مجال إنتاج الأفلام، وتواصل معي بما أنه يعرف خلفيتي في الكتابة والتحرير.” - هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة تخبرنا به؟ "يكاد كل العمل الحر الذي أحصل عليه يأتيني من طريق مشابهة للقصة التي ذكرتُ، وبرأيي فليس مهمًا أن تكون خبيرًا بمجالك، وإنما أن تعرف أشخاصًا يريدون توظيف شخص مثلك، وهنا تكمن أهمية العلاقات مع الناس بالنسبة للمستقلين.” أماندا جويراسيو، مصممة ومفسّرة علامات تجارية - كيف حصلت على أول عميل لك؟ "كان موقع Craigslist مصدرًا جيدًا للعملاء حين بدأت العمل الحر قبل عشر سنوات، وكنت أنشر إعلانات لخدماتي إضافة إلى الرد على إعلانات الوظائف التي أراها مناسبة لي، وكنت أمشّط كثيرًا من المدن الكبرى في الولايات المتحدة وليس فقط المدينة التي أسكن بها. لقد مررت بتلك المرحلة التي أرسل فيها إلى عشر عملاء وﻻ أتلقى ردًا إلا من واحد فقط، لكن ذلك الأسلوب أتى لي بأول بضعة عملاء ﻻ زال أحدهم عميلًا لي، رغم مرور عشر سنوات من أول عمل لنا معًا.” - هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟ "أحيانًا تضطر إلى إرسال الكثير من الرسائل والعروض والاستعلامات كي تبدأ العجلة بالدوران، ربما تكون قد سمعت هذه النصيحة من قبل، لكن الأمر مجرد أرقام في حقيقته. أيضًا، فإن وجود موقع مميز لك -ليس حسابًا في فيس بوك أو بيهانس … إلخ- لهو نقطة كبيرة في صالحك من منظور العميل المحتمل.” إيرين فتزجيبن، كاتبة ومصوّرة - كيف حصلت على أول عميل لك؟ "إنني أرى الكتابة والتصوير زوجان ﻻ يفترقان، ولقد وقعت على الكتابة الحرة قدرًا إذ اشتركت في منحة صغيرة للأعمال ووظّفتني مرشدتي كي أكتب عن كرة القدم النسائية في كندا وأصور منها بعض المشاهد. وقد نصحتني أن أتواصل مع المجلات لأعرض خدمات الكتابة والتصوير معًا من أجل أن أزيد من فرصة قبول الناشرين لخدماتي، وساعدتني درجتي الجامعية في اللغة الإنجليزية على صقل مهاراتي.” - هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟ "تعلّمت أن هناك الكثير من البرامج التي يمكنها أن تساعد رواد الأعمال على أن ينجحوا، وتعلّمت أن المرء يجب أن يستغل كل الفرص التي تأتي أمامه، فاقصد مركز الأعمال المحلّي في مدينتك واحرص على أن تستفيد من أولئك الناس الرائعين الذين ستقابلهم.” جولي، مسوّقة في LiuPierre - كيف حصلت على أول عميل لك؟ "بدأت في تقوية علاقاتي حين قررت أني سأترك وظيفتي، وتواصلت مع كل معارفي أخبرهم أني سأترك وظيفتي وأني سأكون متاحة للعمل بدوام جزئي. فتواصلت معي زميلة سابقة لي قائلة أن لديها عميلة في حاجة إلى من ينفّذ لها أعمالًا، وهكذا وقّعت على أول شراكة لي بعد بضع مقابلات.” - هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟ "ﻻ تخشَ من طلب المساعدة” ميشيل زابوروجتز، مديرة شبكات اجتماعية - كيف حصلت على أول عميل لك؟ "لقد حصلت على أول عميل لي من خلال صفحة اﻷخبار في حسابي في فيسبوك!ن فقد نشر أحد أصدقائي من الجامعة منشورًا عن وظيفة تسويق حرة، وقد أوصى بي لمدير التوظيف، وحصلت على الوظيفة بعد اتصالين هاتفيين!” - هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟ "ابحث في أي مكان عن الوظائف الحرة، لا أعرف كيف أشدّد أكثر على هذه النقطة، فإن انتشار العمل الحر يزيد يومًا بعد يوم، وإن الشركات ﻻ تهمل ذلك التوجه هذه الأيام، وقد وجدت وظائف حرة في كل مكان، من فيس بوك إلى CloudPeeps إلى لينكدإن، فكل ما عليك أن تبحث بعمق في كل موقع توظيف.” أكشاي ساكديفا، مستشار تسويق - كيف حصلت على أول عميل لك؟ "كنت جديدًا على عالم العمل الحر، فقد كنت أسافر كثيرًا وأردت أن أجد أول عميل لي بأسرع ما يمكن لتمويل أسفاري ولدفع فواتيري، فسجلت في منصات عمل حر كثيرة لكن لم أحصل على عملاء في أي منها، ووجدت الوظائف المتاحة فيها ذات أجور زهيدة. ثم سجّلت في CloudPeeps، وبدأت في وضع عروضي لكن لم أحصل على عملاء أيضًا، فجربت التواصل في مجتمع CloudPeeps على فيس بوك، وتحدثت مع ديفيد هاثاويي وأخبرته أني أبحث عن وظيفة، فأعطاني بعض النصائح لتطوير ملفي الشخصي، فطبّقتها مباشرة. وتواصل معي مرة أخرى بعدها بأيام قائلًا أن لديه عميلًا يبحث عن كاتب، وليس لديه وقت للعمل معه، وسألني ما إن كنت مهتمًا باﻷمر، فوافقت ﻻ شك.” - هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟ “تواصل مع زملائك المستقلين وابحث عن فرص للمشاركة، واحرص على أن يكون معرض أعمالك مميزًا” ماريا ثومبسون، مخطِّطة تسويق بالمحتوى وكاتبة إعلانات - كيف حصلت على أول عميل لك؟ "كان أول عميل لي هي مدرِّبتي الصحية التي تعاقدت معها لبضعة أشهر، وكنا قد تحدثنا في مناقشات سريعة عن محتوى موقعها وتصميمه، ولما عرفت أني سأتجه للعمل الحر أرادت أن نعمل معًا.” - هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟ "احرص على أن تطلب نقدًا من عملائك حين ينتهي المشروع، فمن السهل أن تنزع يدك من مشروع لتضعها في المشروع الذي يليه، لكن ذلك الوقت الذي تقضيه بعد كل مشروع في مثل هذا النقد يطوّر من مهاراتك في المستقبل، كما أن الأمر يقوّي أواصر العلاقة بينك وبين عميلك. واحرص كذلك على تجميع بيانات تستخدمها في كتابة دراسة حالة لذلك المشروع، فهذا سيخبر عملاءك المحتملين في المستقبل عن أعمالك بشكل أكثر وضوحًا.” وهكذا، من إعلانات Craigslist إلى فيس بوك، هناك الكثير من الطرق التي يمكن أن تحصل بها على عميلك الأول، خاصة إن كنت تفكر خارج الصندوق. وإنني أتمنى أن تكون هذه القائمة قد أعطتك بعض الأفكار العملية التي يمكنك تطبيقها للحصول على عملاء جدد. ترجمة -بتصرف- لمقال Eight freelancers reveal how they got their first client لصاحبته Amy Rigby حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ FreeVector