المحتوى عن 'الاستثمار'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
    • React
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • لغة C#‎
  • لغة C++‎
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
    • منصة Xamarin
  • سهولة الوصول
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 3 نتائج

  1. هل تفكّر في جلب مساعد عن بعد لمساعدتك في إنجاز أعمالك؟ إذا كان الأمر كذلك، فربّما تحاول معرفة ما هو راتب المساعد عن بعد النموذجي في هذه الأيام. إنّ معرفة مقدار ما تدفعه لمساعدك عن بعد هو أحد الأمور الرئيسية عندما يحين وقت الاستعانة بمصادر خارجية، وذلك لسببٍ وجيه: سيًربحك المساعد عن بعد (وعملك) مبلغًا كبيرًا من المال كلّ شهر. من الجيّد أن نلقي نظرة على ميزانية مشروعك، وتقديرات دخلك وعائد الاستثمار الذي يمكن أن يقدّمه المساعد عن بعد. إذًا كيف يمكنك معرفة المقدار الذي ستدفعه لمساعدك عن بعد؟ هذا سؤالٌ واضح على ما يبدو مع إجابة أقلّ وضوحًا. لنتعمّق في ذلك. الراتب عرضة للتغير لا يوجد راتب مساعد عن بعد محدّد، ولا يوجد أي مخطّط أو أيّ جدول بيانات يمكنك من خلاله إجراء حسابٍ رسمي، والحصول على راتبٍ رسمي، ثمّ البحث عن مساعد عن بعد لتوظيفه. هناك مجموعة كبيرة من المهارات والقيم التي يجلبها المساعدون عن بعد إلى الطاولة - يتجلّى دور المساعد عن بعد في إنجازه لمختلف المهام المطلوبة منه، وينطبق نفس الشيء على رواتبهم. إنّ ما تدفعه لمساعدك عن بعد يتأثّر مباشرةً بهذه العوامل: مستوى الخبرة مستوى تعقيد المهام مستوى المهارة النتائج السابقة مقدار الوقت الذي سيوفّره لك هناك عوامل أخرى يجب مراعاتها، وتختلف تلك العوامل على حسب نوعية المشروع والمهمّة المطلوبة. ولكن بشكل عام، عندما تبدأ في تقييم المساعدين المرشّحين، يجب أن تهتمّ بما سيضيفونه على المهمّة المطلوبة وما قيمة هذه الإضافات بالنسبة لك. إحصائيات وأرقام من الواقع كما قلت من قبل، لا يوجد نطاق محدّد لراتب المساعد عن بعد. ومع ذلك، هناك بعض الاتجاهات في المجال، وعمومًا، فإنّك ستشهد فجوة كبيرة بين المساعدين الذين يقدّمون الدعم الإداري العام والمساعدين الذين يقومون بمهام أكثر تحديدًا، تقنيةً أو تعقيدا. *هذه الأنواع من الأدوار شائعة جدًا بالنسبة للباحثين عن مصادر خارجية لأوّل مرة. بمعنى آخر، ستدفع أموالًا أكثر بكثير لشخص ما لإعداد إعلاناتك على فايسبوك وتشغيلها وإنشاء مسار مبيعات أكثر ممّا ستدفعه للشخص الذي سيرسل فواتيرك. بشكلٍ عام جدًا، سوف يتقاضى المساعد الإداري (وهو ما يفكّر فيه الناس عادةً عندما يتعلّق الأمر بالمساعدين عن بعد) ما بين 20 إلى 40 دولارًا في الساعة. هناك العديد من المساعدين ذوي الخبرة الذين يتقاضون أجورًا أكبر مقابل المهام الإدارية التي قد تتّسق بشكل أكبر وفقًا لأدوار المساعد التنفيذي، لكنّهم عادةً لن يطلقوا على هؤلاء اسم المساعدين عن بعد. عادةً ما يتقاضى المساعدون عن بعد المتخصّصون في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي الراتب الأعلى - ما بين 30 إلى 50 دولارًا في الساعة. المساعدون التقنيون، الذين يساعدونك في ندواتك عبر الإنترنت ومراقبة ووردبريس وصيانته وكذا ضبط تصميم موقع الويب وما إلى ذلك، يتقاضون بمبلغ 50 دولارًا في الساعة على الأقلّ، وذلك وفقًا لتعقيد التكنولوجيا التي يتعاملون معها وكذا درجة احترافيتهم. تنبيه: الأسعار في العالم العربي قد تكون أقل من ذلك بكثير وتتبع مستوى دخل كل شخص، وهذه الأسعار محسوبة على مستوى دخل الفرد الأمريكي. لا وجود لشيء يسمّى راتب المساعد عن بعد هل يمكننا توضيح المفارقات قليلًا؟ هذا سوف يساعد، أنا أعدك. انطلاقًا من منظور العمل، من الطبيعي أن تتعامل مع فكرة التعويض باستخدام كلمة "راتب". إذا كنت توظّف مساعدًا عن بعد، فأنت لا تتعامل مع الرواتب على الإطلاق. الراتب هو عنصر من الوظائف التقليدية، حيث توافق على حزمة تعويض سنوية مقسّمة إلى فترات قبض الرواتب. ومع ذلك، فإنّ معظم هؤلاء المساعدين عن بعد هم مقاولون مستقلّون وليسوا موظّفين، لذا فإنّ رواتبهم ليست مجزية. الاستثناء الواضح هو أنّه إذا كنت تستخدم موظفًا عن بُعد، في هذه الحالة، فيمكن للموظّف عن بعد أن يصل إلى جميع مزايا الموظفين ولن يكون مساعدًا عن بعد في هذه الحالة. تبحث معظم الشركات التي توظّف مساعدين عن بعد عن مستقلّين، وعادة ما يكون هيكل الدفع متعلقًّا بالساعة أو بالمشروع أو من الممكن دفع عربون في بداية المشروع. استخدامك لمصطلح "الراتب" علامة على أنّك جديدٌ بالميدان. إذن مع كلّ ما قيل، كيف تقرّر الدفع لمساعدك؟ تحديد تعويض مساعدك عن بعد عندما يتعلّق الأمر بتحديد التعويض لمساعد عن بعد، يجب أن تكون جاهزًا لما قد يكون للمساعد عن بعد من رأي. يمكنك، بصفتك صاحب نشاط تجاري، تقديم سعر للساعة أنت على استعداد لدفعه مقابل المهمّة المطلوبة، أو سيقدّم لك عضو فريقك الجديد المحتمل اقتراحًا. في الواقع، يقترح العديد من المساعدين عن بعد التعويضات المناسبة لهم، ويمكنك (كونك عميلًا لهم) قبول هذا الاقتراح أو رفضه. إذا لم تنجح الباقات والأسعار المعروضة، فسيكون معظمهم سعداء بتقديم اقتراح مخصّص لك بعد التعرّف على ما تحتاج إليه بالتحديد. وعلى الرغم من أنّ الاحتمال الشائع في مجال الأعمال هو أنّ الشخص الأوّل الذي يقترح السعر "يخسر" التفاوض، فإنّه من المفيد جدًا أن تتمكن من توفير ميزانيتك لـمساعد عن بعد لتقديم باقة تناسبك. العائد على الاستثمار أكبر اهتمامك سواء كنت توظّف شخصًا ما للرد على استفسارات العملاء أو كنت تحضر شخصًا لمساعدتك في تشغيل مشروعك التقني، فأنت بحاجة إلى التفكير في عائد استثمارك. يتمثّل العامل الرئيسي لعائد الاستثمار في هذه الحالة في تحديد معدّل الساعة الفعّال لك، وكيف سيتمّ تعزيز ذلك بمجرّد القضاء على المهام التي ستستعين بمصادر خارجية لإنجازها. فكّر في سعر الساعة الذي ستدفعه لمساعدك عن بعد كمبلغ من المال تريد دفعه لتوفير ساعة من وقتك. على سبيل المثال، لنفترض أنّك تقضي ساعتين في اليوم في إدارة صندوق الوارد الخاص بك. إذا وفّرت على نفسك هاتين الساعتين، فيمكنك أن تقضيهما في عمل يولّد 1000 دولار من المبيعات الإضافية كلّ أسبوع. هناك احتمال كبير لاهتمامك بالعائد على الاستثمار في هذه الحالة. إذا وظّفت مساعدًا عن بعد لإدارة صندوق الوارد الخاص بك مقابل 30 دولارًا في الساعة وقضى المساعد ثماني ساعات في الأسبوع لإنجاز ذلك، فأنت تنفق 240 دولارًا في الأسبوع لتوفير الوقت لنفسك لجلب 1000 دولار إضافية، ممّا يربحك 760 دولارًا (قبل الضرائب وغيرها من النفقات). الوقت = المال هنالك مقولة أن الوقت من ذهب، ولكن ماذا عن المعرفة؟ عندما تستعين بمساعد عن بعد لإنجاز بعض من أعمالك، فإنّ ما تربحه بوضوح هو الوقت. بالنسبة للمهام البسيطة، فمن السهل رؤية العائد على الاستثمار لإنجاز هذه المهام بمعدّل ساعة أقلّ بكثير من أيّ مكاسب ممكنة. ولكن عندما تبدأ بالتفكير في كيف أنّ الاستعانة بمصادر خارجية سيفيد مشروعك، قد ينتهي بك الأمر إلى النظر في الأمور التي تحمل بطيّاتها قيمة أعلى من ذلك بكثير. فكّر في المهام التي تراها مهمة، ولكنك لا تستطيع تنفيذها لأنّك لا تعرف كيفية القيام بذلك. يمكن أن تكون هذه المهام: إنتاج فيديو، أو نشاطات على مواقع التواصل الاجتماعي أو إعلانات على فيسبوك أو Pinterest. يتطلّب الأمر مجموعة معيّنة من المهارات لتتعلّم كيفية القيام بأيٍّ من تلك المهام المدرّة للدخل بشكل صحيح، ويستغرق تطوير مجموعة المهارات هذه بعض الوقت. يمكنك اختيار صبّ ساعات من وقتك في تعلّم كل هذه الأشياء المختلفة، أو يمكنك في المقابل الاستعانة بمصادر خارجية. الاعتبار الرئيسي بالنسبة لك في هذه المهام الأكثر تعقيدًا هو قيمة الخبرة. مرّة أخرى، عائد الاستثمار هو السبيل للتعامل مع هذه الناحية. فكّر في مهمة واحدة عليك البدء في تنفيذها - على سبيل المثال، الانخراط في وسائل التواصل الاجتماعي. لا يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للقيام بالانخراط بحدّ ذاته، بل ما يستغرق وقتًا هو تعلّم الاستراتيجيات الأكثر فاعلية لكلّ منصّة على حدة. كما يستغرق الأمر وقتًا إضافيًا لتوفير المحتوى المطلوب مشاركته والمزيد من الوقت لتحليل النتائج. كم ساعة سيستغرق الأمر بالنسبة لك لمعرفة كلّ هذا بنفسك؟ (تلميح: الكثير والكثير من الساعات.) ولكن إذا قرّرت الاستعانة بمصادر خارجية لإدارة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك، يمكنك استعادة ذلك الوقت، وتحرير نفسك من التعب العقلي لعدم قيامك بذلك والبدء في جني فوائد استراتيجية فعالّة لمواقع التواصل الاجتماعي. كلّ ذلك مقابل تكلفة مدير مواقع التواصل الاجتماعي الشهرية. يعدّ هذا فوزًا كبيرًا لمشروعك، لأنّ وسائل التواصل الاجتماعي الجيّدة تعني المزيد من العملاء المحتملين والمزيد من الأعمال لك، مع تحرير نفسك من أي ضغوطات، ممّا يتيح لك القيام بالمزيد من الأنشطة المدرّة للدخل. بعبارة أخرى: نعم، قد تكون الاستعانة بمصادر خارجية لبعض المهام ذات العيار الكبير مكلّفةً أكثر ممّا تتخيله، ولكن ما قيمة النتائج التي يحقّقونها هؤلاء المساعدين لمشروعك (سينجزون الأمور بسرعة أكبر ممّا تقدر عليه)؟ يتعلّق الأمر كلّه بالقيمة قد ينظر الكثير من الناس الذين لم يعتادوا على العمل مع مساعدين عن بعد إلى هذه الأسعار بالساعة ويفاجئون. بعد كلّ شيء، من هو المساعد الإداري الذي يجني 30 دولار بالساعة (قد تتفاوت من مكان إلى آخر) في الشركة النموذجية الخاصة بك؟ على السطح، قد يبدو أنّ أجور المساعدين عن بعد مبالغٌ فيها. ولكن إن نظرت أعمق قليلًا، فقد تبدو لك تلك الأجور منطقية. لا يؤثّر الراتب السنوي للمدير في التكاليف المرتبطة بالحصول على موظّف بدوام كامل. هناك فوائد ووقت الموظفين والموارد المخصّصة لدعم الدور والتكاليف العامة وأكثر من ذلك. لا يتحمّل المدير تكاليف إنجاز الأعمال - فالشركة تتحمّلها. يتحمّل المساعد عن بعد، من ناحية أخرى، تكاليف إنجاز الأعمال الموكّلة إليه، ويجب أن تؤخذ هذه التكاليف في الحسبان عند تقدير سعر الساعة الذي يطلبه. عادةً ما يدفع المساعدون عن بعد مقابل أجهزة الحواسيب الخاصة بهم، والاشتراكات في البرامج، ومعالجة المدفوعات، ومساحات العمل، وحتى جزء من ضرائب الدخل التي سيدفعها صاحب المشروع. تعدّ هذه التكاليف عاملًا مهمًّا في سعر الساعة الذي يطلبه المساعد عن بعد. أنت تدفع مقابل بعض الحرية عندما تقوم بتعيين مساعد عن بعد. أنت تدفع أكثر من ذلك بقليل لتجنّب تكاليف توظيف موظف دائم. أضف إلى ذلك القيمة التي يضفيها توفير الوقت والموارد إلى الشركة، سيتضّح لك حينها أنّ تعيين مساعد عن بعد يمثّل استثمارًا حقيقيًا! تقتصر تكاليفك المتعلّقة بالعمل مع مساعد عن بعد على ما يدخله لك هذا المساعد، ولكن المنافع تتعلّق بإمكانات الكسب الخاصة بك (والتي، من الناحية المثالية ، ينبغي أن تزيد). كلمة أخيرة حول تحديد راتب مساعدك عن بعد بينما أنّ العمل مع المستقلّين ليس مشكل رواتب بالبتّة، فمن المنطقي أن تجري ببعض الأبحاث عند رغبتك بالاستعانة بمصادر خارجية. ما هي الأجور التي سيتقاضاها المساعد عن بعد النموذجي مقابل الخدمات التي ترغب في استئجارها؟ ما هي النتائج التي تأتي من الاستعانة بمصادر خارجية، وهل سيدفعون بمشاريعك للأمام؟ وما هي القيمة التي تضعها في وقتك وتقليل الإجهاد؟ يتعلّق المقدار الذي من الممكن أن تدفعه لمساعدك عن بعد بكلّ العوامل السالف ذكرها. لا توجد دائمًا إجابة واضحة عمّا يجب أن تدفعه، ولكن عندما تبدأ في البحث عن بعض المساعدة في عملك، ضع في اعتبارك القيمة التي ستضيفها هذه المساعدة، وليس فقط السعر المدفوع. كن ذكيًا، بالطبع - ليس من المنطقي تمامًا أن تسبّب لشركتك ديونًا كي تتخلّص من بعض المسؤوليات- ولكن عندما تنظر إلى الاستعانة بمصادر خارجية، حاول أن تنظر إلى الصورة بشكل كامل، ولاتنظر للتعويضات فحسب. ترجمة -وبتصرف- للمقال How to Determine Your Virtual Assistant’s Salary لصاحبته Miranda Nahmias
  2. عندما نسمع كلمة "علامة تجارية"، فإننا نفكر بشعار، أو ألوان، أو خط أو مجموعة من التوجيهات المرئية التي نتبعها في عملنا، بحيث يستطيع الناس التعرف علينا باستمرار من خلالها. لكن علامتك التجارية ليست مجرد شعارك، أو ألوانك أو الخط. إنها كل ما يصل له الآخرون ويشعروا أنها هي. علامتك التجارية هي الروح الرئيسية التي تتضمن الشعار والألوان (وكل شيء آخر تنشئه، أو تقوله أو تفعله). بالتأكيد هناك مواضع يكون فيها شعارك وعلامتك التجارية الرئيسية، رائعين للتوعية والمصداقية. ولكن هناك أيضًا مواضع تنشئ فيها شيئًا خارج توجيهات علامتك التجارية التقليدية، ويمكن أن يكون لها تأثيرًا كبيرًا على علامتك التجارية. يمكن لهذه المستحدثات المرئية أن تخلق لحظات تجعل الجمهور يشعر بأنه يتعرف على صديقٍ جديد. كيف تدفع باتاغونيا حدود علامتها التجارية خذ باتاغونيا نموذجًا، فهم يبيعون أنواع مختلفة من الأصناف التي تحمل نفس شعارهم، الأمر الذي يعد رائعًا للمعرفة والمصداقية. ولكن إضافة تنوعات بصرية لسلعهم ومحاولاتهم المتعددة، تعمق صوتهم ليكون أكثر من مجرد شركة – تجعلهم أكثر قربًا للأشخاص. وبالنسبة لباتاغونيا، فإنّ هذا التنوع في الأساليب يبدو متأصلًا (درجات لون الأرض، الصور الملهمة، الجبال وغيرها)، كما أنّ كل محتوياتها وتمارينها موجهة لحماية وتحقيق الاستمتاع لمساحات واسعة. اليسار: قمصان متنوعة متاحة من باتاغونيا. اليمين (من الأعلى للأسفل) مواقع إلكترونية لثلاثة مشاريع مختلفة في باتاغونيا: Worn Wear وهو مركز للحفاظ على قابلية استخدام اللوازم لفترة أطول، The Cleanest Line وهو مدونة باتاغونيا و Blue Heart وهو ملف باتاغونيا الوثائقي الإبداعي عن طبيعة السدود المُدمِّرة. لاحظ العلامات التجارية الثانوية المختلفة في هذا المثال؛ كيف ترتقي بكل قطعة، وكيف أنّ جميعها يبدو بأنه من نفس الشركة. هل تشعر بأنك أكثر ارتباطًا بالعلامة التجارية بعد رؤية كل هذه القطع بالمقارنة مع شعار وألوان باتاغونيا فقط في أعلى اليسار؟ بالتأكيد أنا نعم! إذًا، متى يكون الثبات والعلامة التجارية الرئيسية أمرًا مهمًا؟ متى نستطيع جعل الجمهور يتعمق قليلًا لنريهم ما يهمنا، وما يهمهم أيضًا؟ وإذا بدأنا الخروج من إطار شعارنا وألواننا، كيف نجعلها تبدو وكأنها "نحن"؟ ماذا يعني أن تكون "مع العلامة التجارية" لنبدأ بمعنى أن تكون مع العلامة التجارية (on brand). طوّر فريقنا المبدع في Wistia مجموعة من البيانات التي تعرّف صوتنا كمشروع. إنها محايدة ويمكن ترجمتها من خلال الكتابة، والفيديو، والتصميم، وعملية مقابلة العمل، واتصالاتنا الداخلية، وكيف نحتقل بنجاحاتنا وكيف نتعلم من فشلنا أو حتى كيف نبيع: نحن ذوي معرفة ونقدم المساعدة، ولكن متواضعين. لا نأخذ مقابلًا لنجاح زبائننا. نحن صحيون، مؤدبون ومحترفون. لا نقسم ولسنا حادي الطباع. نحن شموليون. هذا لكم (جميعًا). أنتم معنا في المزحة دائمًا. نحن إيجابيون. نلهم من خلال المتعة وليس الخوف من الخسارة . نحن مرحون. إلا إذا كنا نتحدث لشخصٍ منزعج من فاتورة، لأن ذلك مزعج. وفوق هذا، نريد أن نجعل العمل أقرب للأشخاص. نسلط الضوء على ناسنا، نكتب حوارات، نستخدم الفيديوهات لعمل اتصالات شخصية ونحاول مساعدة المشاريع الأخرى على فعل نفس الشيء. إنّ العلامة التجارية الرئيسية الموجودة على موقعنا الإلكتروني، تعد مجرد تعبيرٍ بصري عن هذا الحس. خطنا، GT Walsheim، خط نشط ومتأصل في الهندسة، تمامًا مثل معظم الرسومات الموجودة على موقعنا. نحن نستخدم صورًا وفيديوهات لفريقنا الفعلي كلما أتيحت لنا الفرصة، وغالبًا ما تكون في مكان عملنا. تشمل ألواننا ألوان الطيف كلها، ونحاول استخدام اثنين منها في كل مرة على الأقل للشعور بالمرح أكثر. نتجه نحو الزوايا الدائرية، الأنماط التي تبدو مثل القصاصات الملونة ومراجع للكلاب وعصير الليمون. تخلق كل هذه العناصر إحساسًا وكأنك في "رياض الأطفال"، كما كنا قد أشرنا لذلك بمزحة داخليًا. يجب أن تكون علامتك التجارية قريبة للأشخاص وليس كالروبوتات. يجب أن تشمل مستويات مختلفة من التعابير، بدءًا بالأكثر تحفظًا وحتى أكثرها خبرة، كما يجب أن تُظهر أشكالًا مختلفة للحالات المختلفة. متى نمسك الوثاق بإحكام هناك لحظات يهم فيها الإبقاء على العلامة التجارية الأساسية، لأن الانحراف في الأساليب والمرئيات قد يؤثر سلبًا على تجربة جمهورنا. إذا كنت قد قررت البقاء على النص المرئي، تأكد من أنه يشمل أكثر ما يحبه الجمهور، وأن لا يكون قد تم اختياره لتوفير الوقت فقط. تصميم موقعنا ومنتجاتنا موقعنا الإلكتروني هو لمسة وحيدة في رحلة شخص عبر Witsia. عندما يكونوا في موقعنا، فإنهم ينقرون ليصلوا للصفحات المختلفة، عادةً ليس صفحة واحدة فقط؛ لذلك يجب أن تكون لغة الموقع المرئية متناسقة. حماية الأنماط المرئية على موقعنا الإلكتروني: تزيد سهولة الاستخدام وتسهل إيجاد الناس لما يبحثون عنه. قد توصل أن منتجنا سهل الاستخدام لا شعوريًا. تبسط عملية التصميم عند إضافة صفحة جديدة، الأمر الذي سيوفر الوقت لفعل أشياء جديدة ممتعة من الصفر عند اللزوم! تطبَّق نفس المبادئ على منتجاتنا - سهولة الاستخدام مهمة جدًا، ولذلك فإن إنشاء أنماط مرئية أمرٌ ضروري. قلة الأنماط، الفراغات، الأخطاء أو المدخلات، تستوجب على المستخدم أن يعيد التعرف على هذه الأشياء مرة أخرى، وهذا لا يعد ممتعًا. متى نجعل علامتنا التجارية حرة بينما يمثل موقعنا نقطة واحدة من رحلة الشخص في Wistia، هناك العديد من لمسات العلامات التجارية الأخرى التي لا تعتمد على مرئيات ثابتة لسهولة الاستخدام أو الفهم. لذاك يوجد العديد من الحجرات للعب. فكر مجددًا، الجمهور أولًا! مثلًا، ترتبط كل مناسبة نحضرها أو نستضيفها بمكانٍ ووقتٍ مختلفين، ولذلك لا يجب أن تكون مرئياتنا ثابتة جدًا في مناسباتنا الأخرى التي نجريها بشكلٍ عام. عندما نؤمن أننا نتحدث إلى جمهور سيقدرنا "يصبح حرًا"، نستطيع أن نصنع أشياء مثل زيّ، قمصان مرتجعة ونضع فريق مبيعاتنا على دراجات لعمل رحلة في جناح "Tour de Wistia" . نعم إنها قصة حقيقية. يمكن لعمل شيء يبدو كعلامة تجارية جديدة (تلاعب بالألفاظ) أن: يعمق حسّنا ويخلق نقطة اتصال أخرى مع علامتنا التجارية. يوصل أننا نحاول دائمًا عمل أشياء جديدة ونفكر كثيرًا بذلك (مما يجعلنا رواد المنتجات). يوصل جمهورنا للتفكير بشكل إبداعي أكثر وتمتيع أنفسهم. تشعرك وكأنها هدية (نخبر أصدقائنا: نحن نهتم بذلك ونهتم بك. يستحق هذا وقتك ونقودك. لم يكن سهلًا وبسيطًا، ولكنك تستحقه). لقد جربنا في Wistia، إنشاء علامات تجارية ثانوية لأنواع كثيرة من المبادرات، من أول سلسلة فيديوهات أطلقناها الأسبوع الماضي، إلى مناسباتنا الداخلية ومحتوى المدونة. توسيم سلسلة فيديوهات أطلقنا الأسبوع الماضي سلسلة وثائقية بأربعة أجزاء حول كيفية إنتاج فيديو جميل (واحد، عشرة، مئة). لم يسبق لنا فعل ذلك من قبل. كان من المنصف إعطاء المشروع العلامة التجارية الثانوية اللامعة الجديدة التي يستحقها. يمتلك هذه العلامة مصمم Wistia، إيريك سميث، وقد تعاون مع صديقنا بيلي وودوارد في الرسومات. وسألته حول العمل: لماذا قررت أن تنشئ علامة تجارية ثانوية لهذا؟ إيريك: لقد كان مشروعًا كبيرًا ومميزًا بالنسبة لنا. كما أنها أول سلسلة فيديوهات خاصة بنا، ولذلك شعرنا أنها تحتاج لهوية علامة تجارية يمكننا استخدامها عند التحدث عنها. أيضًا، وضعت العديد من العناصر المرئية لفيديوهات السلسلة - تصميم عنوان، تحديدات أحرف الطباعة، لوحة ألوان وغيرها. وبهذا، لقد كانت فرصة لاستخدام هذه العناصر لخلق تجربة علامة تجارية ثابتة لكل جزء من المشروع. ما الذي عرفت أنك تحتاجه لإبقاء المشروع مع العلامة التجارية؟ إيريك: عندما بدأت العمل على المشروع، كان هدفي هو جعل الفيديوهات والمحتوى، النجمة اللامعة للعلامة التجارية. لقد خلقت الحد الأدنى من عناصر العلامة التجارية التي وضعت هذه المرحلة ودعمت المشاريع وتجربة المشاهدة. يمكن أن تكون العناصر الرئيسية التي جعلت العلامة التجارية ثابتة ومتوافقة معها، هي اللوحة ذات الألوان المتعددة، والخط الداكن الرئيسي - GT Walsheim. أخبرني عن الأشياء التي تختلف عن أساليب Wistia الرئيسية المرئية، ولماذا اتخذت هذه القرارات؟ إيريك: أردنا أن نشعر أن العلامة التجارية مرتبطة بـ Wistia، ولكنها تختلف أيضًا بشكل مهذب وإبداعي. هذا بسبب حقيقة وجود نوع جديد من المحتوى، ولكنه لا يزال تحت مظلة Wistia الترويجية وموقعها. اخترت ألوانًا مختلفة وحيوية، تشبه لوحة Wistia، ولكن بأشكال وتراكيب جديدة لا نستخدمها عادةً. اخترت أيضًا استخدام خط علامتنا التجارية الجديد - GT Walsheim- ولكن بأسلوبٍ داكن وبأحرف كبيرة لتعزيز الترابط والتفرد. وبالنسبة للصور المتحركة والرسومات الداعمة، فقد استخدمنا أسلوبًا مرحًا ونمط رسم يدوي، مع نفس الطاقة المحبوبة الموجودة في رسومات Wistia ولكن بشكل أكثر مرونة ويعطيك شعورًا بالراحة. بالتأكيد هذه اللقطات براقة، وهذه الملصقات تحكم. أحب تموجات الألوان الداكنة التي لا نستخدمها بكثرة، ولكنها تعطي الصفحة إحساس مسرحي. شكرًا إيريك! وضع مناسبات الشركة لقد أنشأنا مناسبات متعددة من RIP) WistiaFest) إلى CouchCon وأسبوع تسويق الفيديو. وكل مناسبة لها أساليبها المرئية الخاصة ضمن العلامة التجارية لـ Wistia. وحتى أنّ كل سنة من WistiaFest، كان لها مجموعة جديدة من الأساليب! لقد قارنا بين الكفاءة ومعرفة العلامة التجارية مع النضارة والسعادة، ولم يكن هناك أي استفسار. وجود موقع إلكتروني جديد، ولوحة ألوان، وشعار ومجموعة جديدة من هدايا السنة الثانية والثالثة وإعادة نفس المشاركين، سيجعل التجربة فريدة وعميقة. يوجد في أسبوع تسويق الفيديو، سلسلة محتوى نشرناها بشكلٍ منفصل من مدونتنا، وهي مجموعة فريدة من الأساليب أيضًا. أنشأت ميشيل فاين، مصممة في Wistia، علامة تجارية ثانوية. وسألتها عن عمليتها: لماذا قررت عمل علامة تجارية ثانوية لهذا؟ ميشيل: كنا نحاول تجربة شيءٍ جديدٍ كليًا في أسبوع تسويق الفيديو، بتحويل شيء رقمي بالكامل إلى تجربة مرموقة. لقد كان ممتعًا لنا، وأردنا عرض متعتنا من خلال طريقة مشاركتنا للمناسبة مع العالم. وكان أملنا هو أن متعتنا ستترجم للجمهور من خلال المرئيات، وسيستمتعون بها أيضًا. ما الذي عرفت أنك تحتاجه لإبقاء المشروع مع العلامة التجارية؟ ميشيل: كان هناك أشياء ملموسة ومرئية أقل، مما جعلني أشعر بالحاجة للمحافظة على العلامة الثانوية للتوافق مع العلامة التجارية. هناك ثوابت سهلة دائمًا، مثل الخط الرئيسي لعلامتنا التجارية أو الألوان، ولكني وجدت شعورًا عامًا يساهم في أسلوب العلامة التجارية. هناك العديد من الأشياء التي تساهم في ذلك أيضًا مثل أسلوب الرسومات والمحتوى أو نسخ الصفحة. كل هذه الأشياء معًا تشكل الشعور الذي توصله العلامة التجارية ودرجة قربها من Wistia. أخبريني عن الأشياء التي تختلف عن أساليب Wistia الرئيسية المرئية، ولماذا اتخذت هذه القرارات؟ مشيل: في أسبوع تسويق الفيديو، حافظت على نوع الخط، GT Walsheim، للثبات ولكني استخدمت نسخة عريضة ومائلة لتمييزها عن أساليب Wistia، وإعطاء حركة للعلامة التجارية الثانوية. اللون الأصفر كان جديدًا أيضًا، غير موجود في مجموعة ألوان علامتنا التجارية الأساسية وله نفس التأثير. لكن الحفاظ على ألوان اللوحة لتكون أبيض وأصفر وأسود، يجعل العلامة التجارية براقة وتشاركية دون أن تبتعد عن الأصل. تقديم ألوان جديدة مثل الأرجواني، الفيروزي، البرتقالي وغيرها معًا، يبعد العلامة التجارية عن المسار. كانت مناسبة راقية بالتأكيد. لقد أحببت التباين بين الأسود والأبيض، والطاقة الجديدة التي جلبتها للوحتنا الرئيسية. شكرًا ميشيل! إنشاء محتوى جميل مدونتنا هي مكان آخر جاهز للاستكشاف. الشكل ثابت لسهولة الاستخدام، ولذلك لا يوجد خطر بوضع لوحة فنية ممتعة للرقي بالمنشور، جذب الانتباه عند المشاركة وتحويل صفحة المدونة الرئيسية لمعرضٍ ممتع. خذ الصور أدناه كمثال. ممتع؟ تحقق. متواضع؟ تحقق. سليم، شامل، إيجابي؟ حتى كما نتحدث عن كيفية مقارنتها مع منافس - تحقق! جربنا ألواح ألوان مختلفة، استخدام التدرجات، استخدام العمق، استخدام الخطوط، استخدام المساحة والمستويات وأكثر من ذلك. ولكنها لا تزال تبدو وكأنها متوافقة مع العلامة التجارية. الاستثمار في الإبداع في النهاية، أي شيء جديد أو إبداعي يتطلب جهدًا، ولا يمكن أو لا يجب تفصيل كل شيء. الأساليب المخصصة على صفحات الوصول، تتطلب صيانة مخصصة، وسهولة استخدام ثابتة وذات كفاءة للأنظمة عند اللزوم، كما هو الحال في موقعك الإلكتروني ومنتجاتك. ولكن، إعطاء فريقنا المساحة للتفكير بشكلٍ أكبر، يدعم التزام Wistia بالإبداع في الشركة. إنها تُظهر بدلًا من مجرد قولها، أن الفرق الأخرى والزبائن المحتملين هم سواسية في التقدير والأصالة. إنها تعزز الإبداع كجزء من ثقافتنا، علامتنا التجارية وقوة منتجاتنا الرئيسية. عندما تشحذ ماهية علامتك التجارية الفعلية - طبقة خلف شعارك وألوانك - ستفتح أبواب العالم كله لكيفية التعبير عنها. استمتع! ترجمة - وبتصرف - للمقال Build a More Human Brand by Thinking Outside Your Style Guidelines لكاتبته Danielle Bushrow
  3. كثيرًا ما أعاني - كمستثمر في الشركات التقنية ذات معدّلات النمو المرتفعة - من مشكلة التوفيق بين تحقيق الأرباح العالية والنمو السريع للشركة، وهناك اعتقاد سائد في مجال الاستثمار في الشركات التقنية - سائد في الأسواق الخاصة والعامة على حد سواء - مفاده أنّ النموّ أكثر فائدة وقيمة من الربحية، وأنه بعد تحقيق الهيمنة على السوق فإن الأرباح تصبح تحصيل حاصل. يدفع هذا الاعتقاد الشركات إلى الاهتمام بشكل كبير بمجالي التسويق والمبيعات بهدف زيادة معدلات نموّ المشروع التجاري بمستويات تفوق ما يمكن تحقيقه لو تمّ الأمر بصورة طبيعية. تحدّثت في مدونتي قبل بضعة أشهر عن صيغة استنتجتها في أحد اجتماعات مجلس الإدارة، وتنص على أن معدّل النموّ السنوي إضافة إلى هامش التشغيل قبل دفع الضرائب pre-tax operating margin يجب ألّا يقلّ عن 40%. بمعنى أنّك قادرٌ على تحقيق نمو بنسبة 100% في كل سنة وامتلاك هامش تشغيل بنسبة -60%، أو يمكنك المحافظة على مستوى ثابت مع هامش تشغيل بنسبة 40%، أو يمكنك تحقيق نمو بنسبة 20% في كل سنة وتمتلك هامش تشغيل بنسبة 20%. في الواقع، ليس هناك أي سبب بعينه لاختيار هذه النسبة، ولكنّي أحب وضع علاقة بين المستويات المقبولة من الربحية (أو الخسارة) وبين النمو، فقد رأيت الكثير من الشركات التي تستثمر جلّ مواردها لتحقيق النمو، دون التفكير بالفائدة التي يمكن تحصيلها من هذا الاستثمار والخسائر التي قد تترتب عليه. خلال العقد الماضي، عملت واستثمرت في عدد من الشركات عالية المستوى والتي لم تلقِ بالًا لهذه المسألة على الإطلاق، إذ تصل هذه الشركات إلى الربحية في المراحل الأولى من عمرها، لتستثمر الأرباح مرة أخرى في المشروع التجاري، وهكذا تستمر عجلة النمو بالدوران بوتيرة عالية عامًا بعد آخر، وبذلك تنأى هذه الشركات بنفسها عن إنفاق المبالغ الطائلة والبحث عن استثمارات، ومن أفضل الأمثلة على هذه الشركات هي Indeed.com، وهناك العديد من الأمثلة المشابهة وكلها شركات رائعة أكنّ لها وافر الاحترام. تقودني هذه التجارب إلى التشكيك في المعتقد السائد في عالم التقنية والذي يفيد بأنّه إن لم تقم الشركة بالاستثمار بشكل كبير في تحقيق النمو (وخسارة الأموال) فإنّها لا تعمل على زيادة القيمة المحتملة للمشروع التجاري على المدى الطويل. في الواقع، ليس من الضروري أن تسير الأمور بهذه الطريقة، صحيح أنّه يجب على الشركة أن تكون مميّزة بالفعل وأن تمتلك مقومات تؤهّلها لخوض المنافسة في سوق العمل وتجنّب خسارة الأموال، ولكن ربّما يكفي أن يكون مؤسس الشركة ضليعًا في مجال التجارة وريادة الأعمال إلى درجة تمكّنه من تحقيق ذلك. (هذا ما أصف به Paul وRony، مؤسِّسي Indeed.com). إضافة إلى ذلك، أعتقد أن العامل المحفّز للربح، أعني أن تكون العائدات السنوية أكبر من النفقات، يشكّل ضابطة ذات قيمة كبيرة بالنسبة لفريق الإدارة، إذ يحثّهم على التفكير المبدع والعقلاني حيال الاستثمارات التي سيقدمون عليها، ويساعدهم على تجنب الدخول في استثمارات سيئة سواء في الأشخاص أو المنتجات أو المبيعات أو التسويق أو أي منحى آخر من مناحي المشروع التجاري، ويعينهم كذلك على تحويل الشركة إلى شركة قادرة على الصمود أمام الظروف والتحديات الصعبة. وفي حال كانت الشركة "تستثمر في النمو" وليست بحاجة إلى تحقيق الأرباح لأنها حصلت على استثمار كبير يمكّنها من تعويض الخسائر/ فحينئذ تجد الشركة نفسها لا تركّز على اتّخاذ القرارات المُناسبة (من بناء الفريق المُناسب وما إلى ذلك). يتطلب منّا عملنا (كمستثمرين) أن نستثمر في الشركات لكي نساعدها على إدارة الخسائر التشغيلية بهدف إيصال المنتج الذي تقدّمه إلى السوق، وتنمية المشروع التجاري وفريق العمل، وتحقيق الأرباح للمؤسسين والإدارة والمُساهمين في الشركة. وتعاني معظم الشركات التي نعمل معها من خسارة الأموال، وقد اعتدنا على قراءة التقارير المالية income statements المثقلة بالكثير من الخسائر، واعتدنا كذلك على رؤية تقديرات موعد إفلاس الشركة إن استمرت على هذا المنوال. ولكنّي ضقت ذرعًا من رؤية الهدف ذاته يتكرر في جميع الخطط التشغيلية، ألا وهو الوصول بالمشروع التجاري إلى مرحلة يستطيع فيها الحصول على جولة استثمار جديدة وبيع المنتج بأسعار مرتفعة. أعترف بأنّ هذا الأمر جيّد، وهكذا تجري الأمور بين أصحاب رأس المال المخاطر والشركات الناشئة، ولكنّي أفضّل رؤية - في مرحلة معينة - خطّة تشغيلية تهدف إلى الوصول إلى ربحية مستدامة. والسبب وراء ذلك - كما ذكرت سابقًا - هو أن بعض أفضل الشركات التي تعاملنا معها في USV قد وصلت إلى مرحلة الربحية في وقت مبكر جدًّا، وقد حافظت على هذا المستوى حتى مع نمو عائداتها بنسبة 100% عامًا بعد آخر. هذا يعني أنّ الأمر ليس مستحيلًا، وأعتقد أن السبب الذي يدفع روّاد الأعمال إلى التفكير بعدم إمكانية حدوث هذا الأمر هو عدم وجود من يخبرهم بعكس ذلك؛ وها أنا أفعل الآن. ترجمة - وبتصرّف - للمقال Profits vs Growth لصاحبه Fred Wilson. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik