المحتوى عن 'إدارة الوقت'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 7 نتائج

  1. حين تواصلت ميليسا مع جينا لأول مرة، كانت تهدف لمشاركة قصة تخليها عن عملها كمهندسة في سبيل قضاء المزيد من الوقت مع طفلها. بدأنا بتبادل رسائل البريد الإلكتروني، وفي إحدى المرات قالت ميليسا أنها تعمل بدوام جزئي، مدة 10 دقائق بشكل متقطع وتراكمي، وبوجود طفل رضيع عند قدميها، وما زالت قادرة على جني بضعة آلاف من الدولارات شهريًا. صُدمت! لذا استأذنت ميليسا أن تكشف لنا (بعض) أسرار إنتاجيتها، فلبّت طلبنا بسرور. إليكم ميليسا! أنا مهندسة، لذا فأنا -بطبيعتي- مهووسة بالإنتاجية والتخطيط. باختصار، أقسم عملي بأكمله إلى حِصص وقتية من 10 دقائق (لأتمكن من تحقيق أقصى استفادة من وقتي عندما أحصل عليها). إضافة لاستغلال مهارتي في التفاوض لرفع أجري ببطء تدريجيًا. ترافق ذلك مع تغيّيري لأسلوب/مجال الكتابة التي خططت له سابقًا. إن كنت تُشبهني، فلا بدّ أن لديك الكثير من الالتزامات. حيث تحاول تحقيق التوازن بين عائلتك، وعملك، والاستمتاع بحياة مثيرة. قد تتمنى أحيانًا لو كانت هناك ساعات أكثر في يومك. لسوء الحظ، كل ما لدينا هو 24 ساعة، ولا يمكن أن نحصل على المزيد. بدأت عملي ككاتبة مستقلة في يونيو (حزيران) 2016. أعمل انطلاقًا من غرفة المكتب ضمن منزلي إضافة لمراقبة طفلي ذي العام الواحد والاعتناء بمزرعتنا التي تبلغ مساحتها 42000 م2 وبثلاثة خيول. أحاول إنهاء معظم كتاباتي قبل أن يستيقظ طفلي في الصباح أو أثناء غفوته، وبعد أن يخلد للنوم في المساء. يمنحني هذا 3-5 ساعات في اليوم. وقد يصل لـ 20 ساعة أو أقل أسبوعيًا استغلها في البحث عن مشروع جديد، واستكمال العمل لعملائي الحاليين، وإجراء بعض الحسابات، إضافة للتدوين على مدونتي الشخصية. وبما أن هناك الكثير لأنجزه في فترة زمنية قصيرة، لذا يتحتمّ عليّ أن أعمل بكفاءة عالية. وسأطلعك على بعض أسراري أدناه. لحسن الحظ، فإن إدارة الوقت والكفاءة هما من ضمن المهارات التي اكتسبتها خلال عملي كمهندسة، واستغللتهما على أكمل وجه ضمن عملي الحر. عندما بدأت لأول مرة في يونيو (حزيران) الماضي، جنيت حوالي 1000 دولار بينما كنت أعمل على الأقل 30 ساعة في الأسبوع على كتابتي وحدها. أما الآن، وبعد أن تلائمت مع الوضع، تجاوز دخل شهر نوفمبر (تشرين الثاني) أكثر من 4000 دولار، وقمت بتقليص عدد الساعات التي أعملها في الأسبوع. وواثقة تمامًا أن دخلي سيستمر في الارتفاع. إليك بعض النصائح لإدارة الوقت التي استخدمتها لتطوير عملي ككاتبة مستقلة: 1. بناء نماذج لكل الحالات السرّ هنا هو استثمار الوقت في تجهيز نماذج تُغطي أكبر قدر ممكن من الأعمال. قد يبدو التجهيز المُسبق مُكلِفًا، لكنه سيختصر الكثير على المدى الطويل. كلما وجدت نفسك تقوم بذات المهمة (أو بما يُشبهها) مرارًا وتكرارًا، ابنِ نموذجًا لها. إن كان لديك خمسة عملاء وأديّت أعمالهم المتشابهة بخمس طرق مختلفة، فستبدد الكثير من الوقت. عوضًا عن ذلك، ليكن لديك آلية ونموذجًا يعمل بشكل جيد للجميع (أو على الأقل للغالبية العظمى). ستُدهشك سرعة إنجازك إذا بدأت بنموذج رفيع المستوى. إليك بعض العمليات التي قمت بتصميم نماذج لها: العروض اكتب ضمن بضعة مجالات مختلفة، لذا لدي نماذج لعروض مصممة لكلٍ منها. على سبيل المثال، يختلف نموذجي لعروض الكتابة التقنية اختلافًا كبيرًا عن نموذج لعرض الكتابة في تربية الأطفال. كل منهما له أسلوبه ونبرته الخاصة، عدا عن قائمة الأعمال المنشورة في ذاك المجال. يمكنني تعديل النموذج سريعًا وإرساله إلى جهات مختلفة في أي وقت من الأوقات. (نصيحة جينا: ستزيد العروض الفعّالة من فرص حصولك على العملاء المحتملين، ولكن لا تنسَ تطبيق قواعد وآداب البريد الإلكتروني) أسلوب الكتابة لديّ نموذجٌ عامٌ استخدمه في 99٪ من مقالاتي بغض النظر عن المجال. ويتضمن: مقدمة، و 3-5 نقاط رئيسية، وأخيرًا خاتمة متضمنة لخلاصة أو دعوة إلى إجراء. تسلسل الكتابة حتى أنني أكتب وفق منهجية نموذجية. وأطبّق نفس التسلسل الدقيق لكل ما أكتبه. عرفت ذلك، كان الأمر مُتوَقعًا! أحدد أولاً الخلاصة (ما أريد لجمهوري أن يتعلمه من المقال). بعد ذلك، أكتب مخططًا سريعًا يتضمن النقاط الرئيسية. لا أكتب مقدمة أو خاتمة قبل الانتهاء من بقية مقالي. بعد إنهاء المسودة الأولى، أتركها حتى اليوم التالي لأعود إليها، وأقرأها، وأُجري تعديلاتي وأضع اللمسات الأخيرة. وبما أنني أكتب وفق خطة متسلسلة، فأعرف دائمًا ما هي الخطوة التالية. ولا أضيع أية لحظة في محاولة تذكر مكان التقاطه أو ماذا أفعل بعد ذلك. 2. إنشاء قائمة مهامك بالمهام الصغيرة بما أنني لا أحظى بفترات راحة طويلة خلال اليوم، فأحاول الاستفادة من كل دقيقة فراغ مُتاحة. وإن كان لديّ بعض أوقات الفراغ التي أعرفها جيدًا. إذا وصلت إلى موعد مع الطبيب واضطررت للانتظار، فأعلم أنه يمكنني إنهاء مهمة سريعة أو اثنتين، إذ كنت منظمة بما فيه الكفاية. على سبيل المثال، إذا كان لدي مقالة لأكتبها، أقسمها إلى مهمات يمكنني إتمامها في عشر دقائق تقريبًا. وبذلك إن وصلت لاجتماعٍ ما باكرًا أو إذا كان طفلي مشغولًا باللعب، اقفز إلى حاسوبي وأنجز المهمة ثم أشطبها من قائمة مهامي. ما الذي يمكنني فعله في عشر دقائق فقط؟ يمكنني إجراء بحث عن مقالي التالي في عشر دقائق. يمكنني كتابة مقدمة في عشر دقائق أو البحث عن صورة لاستخدامها في تدوينة. يمكنني إرسال فاتورة أو متابعة رسالة إلكترونية. وصلتك الفكرة. لا تستهن بما يمكن إنجازه خلال 10 دقائق. باستطاعتك -إن كنت منظمًا- إجراء بحث عن مشروع محتمل خلال هذه الفترة القصيرة. 3. خلق روتين يزيل الروتين المحدد الضغوط من يومي، لذا فقد بنيت روتينًا لنفسي ألتزم به بدقة. بالطبع، توجبّ عليّ أن أكون مرنة إلى حد ما نظرًا لعملي من المنزل واعتنائي بطفل صغير، إلا أنني ألتزم بروتيني كلما استطعت. بقدر ما أؤمن بتحديد مواعيد العمل، أقوم أيضًا بجدولة أوقات الاستراحة. إذا كنت ألعب مع ابني، فلا أريد أن أقلق بشأن ما يجب أن أفعله أو أحاول العمل على هاتفي. هذا هو وقت صغيري، وهو يستحق اهتمامي الكامل. يُساعد اتباع روتين محدد على بناء هذه العادات الجيدة. 4. العثور على الأمور الغريبة التي تجعلك أكثر إنتاجية لكل شخص شيء مختلف يحفزه على أن يكون أكثر إنتاجية. وقد لاحظت بعض الأشياء التي قد تبدو غريبة، لكنها ناجحة بالنسبة إليّ. أصحو باكرًا (قبل أن يستيقظ طفلي). جِد الوقت الذي تكون فيه أكثر إنتاجية وحاول استغلاله كاملًا. بالنسبة لي، كان في الصباح الباكر. أرتدي حذائي. لا أستطيع تفسير الأمر. أكون أكثر إنتاجية عندما يكون هناك حذاء في قدميّ. أهرول على جهاز المشي لمدة 15 دقيقة قبل الجلوس لجلسة كتابة طويلة. هو أمر يجعلني أركز حقًا، ويمكنني أن أكتب بشكل جنوني بعد الركض لمسافة ميل أو ميلين. أرتب سريري. أستطيع رؤية سريري من طاولة حاسوبي. من الجيد النظر إلى وجود سرير مُرتب، ولسبب ما يجعلني ذلك أشعر بالرضا عن نفسي. بالإضافة إلى أنني نادرًا ما أعود إليه إن كان مرتبًا بالفعل. تحسين موقفي من الأشياء. اكتشفت أن الموقف السيئ يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية. لذا فقد عثرت على بعض الطرق المختلفة التي يمكنني من خلالها تحويل منظوري للأشياء حين أقع ضحية التفكير السلبي. على سبيل المثال، دوّنت قائمة بعشرة أشياء ممتنة لها على ورقة ملاحظات معلقة على جانب شاشتي. وفي كل مرة أقرأها، أشعر -على الفور- بدفقة من الامتنان والإيجابية. يكاد يكون من المستحيل أن تقسو على نفسك عندما تكون ممتنًا لكل الأمور الرائعة التي تمتلكها. 5. اسأل عن المزيد من المال بكفاءة هذه النصيحة في حد ذاتها ليست عن إدارة الوقت، لكنها تساعدني في كسب العيش أثناء العمل بدوام جزئي. بما أنني مستجدة في عالم الكتابة المستقلة، فقد اضطررت للبدء بأجور زهيدة. في الواقع، كتبت بعض المقالات مجانًا عندما كنت في البدايات. من الواضح أننا لا نستطيع مواصلة ذلك إن كنا نريد كسب العيش. لذا ما إن حظيت ببعض العملاء الدائمين، حتى علمت أن الوقت قد حان لرفع أجري. التفاوض مسألة صعبة على الكثير من الناس. وهو أمر محرج ومزعج عمومًا. ولا سيما بالنسبة إليّ. هذا ما دفعني لاتباع نهجٍ وجدت أنه أكثر فعالية وأقل إزعاجًا. بعد حصولي على عميل جديد (منخفض الأجر)، أكتب له 2-3 تدوينات ثم أطلب المزيد من المال. وبذا تمكنت من مضاعفة أجري مرتين أو ثلاث. لقد اعتاد العملاء على جودة المحتوى وسرعة إنجاز العمل اللذين أقدمهما، فهم لا يريدون البحث عن كاتب جديد. ونجحت طريقتي هذه مع جميع عملائي باستثناء واحد. اكتب ببساطة للعميل موضحةً أنني أرغب في مواصلة الكتابة له، لكن لم يعد بإمكاني القيام بذلك لقاء الأجر الحالي. أذكره بكل ما كتبته، وبما يجعلني استحق المال الإضافي واستخدم أي بيانات تدّعم موقفي مثل عدد المشاركات أو التعليقات على تدويناتي. لا يمكننا الحصول على المزيد من الوقت في اليوم، وبالتالي فإن البديل الأفضل هو زيادة إنتاجيتنا. ومن خلال العمل بكفاءة وإدارة الوقت بشكل صحيح، يمكنك إنجاز المزيد من العمل في وقت أقل. كل ما يتطلبه الأمر هو القليل من الإبداع والكثير من الانضباط الذاتي. والآن إليك هذا التحدي: اذكر ليّ أمرًا واحدًا يمكنك إنجازه خلال الدقائق العشر القادمة والذي سيساعدك على تعزيز عملك المستقل؟ ترجمة -وبتصرف- للمقال Productivity Tips That Help Me Make 4K/Month Working Part Time لصاحبته Melissa Ricker
  2. مُنذ أن استطعت أن أترك وظيفتي ذات الدوام الكامل لإنشاء عملي الخاص وأنا ما زلت أكافح، لن أداري ذلك. كان من الضروري أن أتعلّم من جديد كيف أكون منتجًا في عملي الحُرّ حيث لا يراقبني أحد. أظنّ أنّني قد حقّقت ذلك الآن، ودوّنت خلاصة الأمر في ثلاث نقاط رئيسيّة تحتاجها من أجل النجاح والاستمراريّة في نظام العمل من المنزل. 1- الحافز هو الدافع الذي سيُجنِّبك أن تقول "ليس من الضروريّ أن أظل مستيقظًا حتي الثانية عشرة مساءً، يمكنني أن أستمرّ في النوم بدون إزعاج". هو ما يدفعك بدلًا من ذلك للنهوض من الفِرَاش، وأخذ كوب قهوة سريع مع البدء في العمل فورًا. فيجب عليك أن تجد ما الذي يحفّزك فعلًا في عملك، ومن ثَمّ استغلال هذا الدافع في تحفيزك للعمل بما يشبه سياسة العصا والجَزرة. فمثلًا بالنسبة لي: الحافز هو الناس. الأمر يبدو بسيطًا، أليس كذلك؟ أُحبّ زملائي الذين أعمل معهم في عملي الخاص، وأحبّ بيئة العمل التي أنشأناها سويًا. كلنا نعمل عن بُعد، ونستخدم موقع Slak للمراسلة ومن ثَمّ تسْيِير أمور العمل، ونستخدم أيضًا موقع Basecamp كواجهة لمقابلة العملاء (وهم أيضًا أُناس أحب العمل معهم)، وكل يوم هناك محادثة جديدة واكتشاف جديد وخبرات أكثر، فأولئك هم حافزي. نقوم بأنفسنا أنا وأخي "جيريميا" باختيار الناس الذين يعملون معنا، سواءً فريق العمل أو العملاء؛ ليكونوا دائمًا من نوعيّة الأشخاص الذين نحب أن نعمل معهم؛ ليكونوا دائمًا حافزًا لنا، فهم أشخاص مثابرون ورائعون، وأنا شخصيًا أعتقد أنّي أتعلّم منهم أكثر مما يتعلّمون هم منّي، على الرغم من أنّي أنا الذي أديرهم. فإن استطعتُ أن أستمرّ هكذا، أعتقد حينَئِذٍ أنّي أسير في الطريق الصحيح فيما يخصّ اختياري لمن ينضم إلينا، سواء فريق العمل أوالعملاء. هذا ما يحفّزني، ويوقظني من النوم، ويجعلني متحمّسًا للاندماج سريعًا في عملي. هذا واحد من أهمّ الأسباب التي تجعل أول شئ في عملي اليومي المعتاد هو تفقُّد الرسائل الواردة في بريدي ومتابعة العمل على موقع Slak و Basecamp؛ لأنّي أجد في ذلك رضاي وراحتي التامة. يجب عليك أن تعرف أكثر شئ يرضيك من عملك وتجعله بارزًا في أوْلوِيّاتك المُعتادة، ليكون هو بداية انطلاق العمل؛ لأنّك بمجرد أن تبدأ العمل بذلك الشيء، فمن السهل عليك بعدَئِذٍ أنْ تستمرّ فيه. 2- المسؤوليّة يجب عليك أن تجد القيْد الذي يُلزمك بإتمام العمل. ربما تكون قد تركت وظيفتك لأنّك لا تريد أن تُقيّد، أو تُحاسَب أو تُراقَب في عملك باستمرار. كلها أسباب وَجِيهة، لكنّك مضطر إلي تحمّل المسئوليّة أيضًا أيًا كان المجال الذي تعمل فيه. كلّنا مضطرون إلي ذلك حتي نُنْتج ونتطور باستمرار، فهي ضرورة لابدّ منها. ما الذي ستكون مسؤولًا عنه؟ ما الذي يمكن ملاحظته إذا لم تُؤدّ عملك بالمستوى المطلوب؟ بالنسبة لي، المشاريع التي أُديرها هي مسئوليّتي بشكل مباشر، فأنا المشرف على فِرق العمل، والمستشار الإداري لبعض المشاريع. إذا لم أتحمّل مسؤوليّتي وأنقل أهم متطلّبات العملاء إلى فريق العمل لديّ، وإذا لم أدفع فريق العمل للأمام بالتحفيز والتشجيع، فلن نتقدّم في النهاية، وسيقوم العملاء بالتشكيك في جودة عملنا، وهذا يمثل لي كابوسًا بمجرّد التفكير فيه، لذا يُمثل لي ذلك دافعًا مهمًا يدفعني لتحمل المسؤوليّة؛ لأنّ التقصير فيه يرعبني. كمثال آخر، إذا كنتَ مُصمّمًا، ولم تقم بتصميم أي شئ لمدة أسبوع، فسيؤثر ذلك على عملائك بشكل سلبي، وستكون النتيجة مُحبِطة لك، وهذا ما سيدفعك من البداية لتحمّل المسؤوليّة. وهذا مُماثل لحالنا مع التسويق. إذا أسّست مشروعك الخاص مُعتمدًا على اقتراحات العملاء لبعضهم وتقْييمهم لك (كما نفعل نحن) فسُمْعتك هي كل شيء. يجب أن يكون عملك على قدمٍ وساق كل يوم، وتحتاج في كل بريد يصل إليك أن تَضْمن أنّ عملاءك راضون بأقصى قدر ممكن؛ لأن ذلك هو سبيل تقدّمك، وهو بالفعل مستقبلك، وأنت متحمّل لمسؤوليّة ذلك. يرتكِز عملي على أساس قويّ يقوم على محبّتي لمن أعمل معهم، ومسؤوليّتي تجاههم وموازنتي بين هذيْن الأمْريْن، فلا أريد أن أخذلهم وأحاول جاهدًا أن أكون بجانبهم. هذا ما يساعدني على الاستمرار، وإذا حدث منّي تقصير في هذا الشأن فإنّ ذلك ممّا يؤرّقني ليلًا. هكذا يجب أن يكون الأمر. 3- الاندماج في العمل النقطة الثالثة والأخيرة هي الاندماج في العمل. نعلم جميعًا الشعور الذي نشعر به عندما نندمِج في العمل اليومي ونشعر حينها بقدرتنا على إنجاز أيّ شيء. عندما كنت تعمل في مكتب وظيفي كان يتمّ إزعاجك دائمًا بالتنبيهات والمقابلات العشوائيّة، أو التأنيب علي بعض الأعمال والمقاطعات المستمِرّة ممّا يعيقك عن التقدم والاندماج في العمل. من الجيّد أنك تعمل الآن من المنزل، وبالتالي لن تزعِجك تلك الأشياء بعد الآن، ولكن السيّء في الأمر هو أنّ العمل كلّه مسؤوليتك الآن، فبدلًا من أن تأخذ راحة لتداعب قطتك، أو تخرج في نزهة، أو تغسل الأطباق أو تغسل الملابس، فإنّك يجب عليك أن تدرك أنّ اندماجك في العمل لا يُعوّض، فتتجنّب أثناء عملك أيّ مشاغل أخرى تُعطّلك عن العمل. الجانب الرائع عند العمل من المنزل هو أنك غير مقيّد بالعمل في المكتب لمدة تسع ساعات، ولست مضطرًا للمجيء إلى العمل يوميًا مع زملائك والانصراف معهم، وإنما يمكنك أن تُخطّط لأكبر الأعمال التي تُلزَم بها خلال اليوم، وتنجزها في غضون ساعتين أو ثلاثة فقط باندماج جيد مع العمل. عندما كنت في الوظيفة اعتدت على فَرقعة أصابعي لساعات عندما أنتهي من العمل قبل انتهاء الدوام ولا يوجد لديّ أيّ شيء أفعله. الآن يمكنني أن أنجز قائمة مهامّ يومين في بضع ساعات فقط، وأستغلّ باقي الوقت في مُهمّات أرغب شخصيًا بإنجازها. من الرائع استغلال ذلك، ولكن عليك فقط أن تختار الوقت المناسب لفعل ذلك، وأن تتأكّد من أنك أنجزت معظم العمل بقدرالإمكان في ذلك الوقت. وبالنسبة لي، لاحظت أن الوقت الذهبي للعمل هو بعد الاستيقاظ من النوم مباشرةً. إذا لم أفعل أيّ شيء سوى شرب كوب من القهوة والجلوس على مكتبي للعمل، فإنّني أنجز قدْرًا ضخمًا من العمل وأنتهي منه بحُلول الثانية أو الثالثة ظهرًا، حيث أنني عندما أندمج في العمل فإنّي أدخل ما يشبه الغيبوبة (كما هو حاصل فعلًا وأنا أكتب الآن)، حيث لا مجال للسماح بأيّ تشتيت، فلا يوجد أيّ شيء آخر أفكّر فيه سوى العمل المطلوب مني إنجازه، وكيفيّة الانتهاء منه بأسرع وقت وأعلى كفاءة ممكنة. يجب أن تبحث عمّا يمنَحك هذا المستوى من الاندماج في العمل، ثم ابحث عن طريقة للاستمرار على ذلك الأمر يومًا بعد يوم. بالطبع ستكون هناك دومًا أمور تتزاحم في تشتيت انتباهك، لكنّك تحتاج إلى التدرّب على تجاهلها ودفْعها عنك باستمرار. بمجرد أن تنتهي من عملك الذي اندمجت فيه بشكل جيّد، ستجد الوقت لعمل كل شيء بعد ذلك، وكنتيجة لذلك، لن تقلق طوال الليل لاستياء العاملين منك بسبب تقصيرك في العمل، مما يَقُضّ مضجعك ليلًا، ويُخْمد حماسك في اليوم التالي. إنها حلقة مفرغة، ويجب عليك الانتباه لها، وأن تكون مستعدًا للتخلص من أي عادة سلبيّة مرتبطة بها. نقطة إضافية: التشجيع وهذه النقطة من الأهمّية بمكان بالنسبة لي لدرجة أني أحرص دائمًا عليها، ويهمّني جدًا أن أحصل على التشجيع من عائلتي التي تُحبّني وتمدحني دائمًا بلا تردد على الأمور الجيّدة التي أحقّقها. التشجيع الإيجابي دائمًا في مقدّمة أولويّاتي. من ثمراته أنه يحفّزني دائمًا ويحفّز الأشخاص الذين أعمل معهم بالأشياء الجيدة التي أنجزناها. يمكنك أن تخبر من يعمل معك بالأخطاء التي وقعوا فيها طوال اليوم، حتى لا يقوموا بها مرة أخرى، ولكنْ لا يكون ذلك إلّا بعد إخبارهم بإنجازاتهم ذلك اليوم حتى لا ينفروا من العمل. وبالمِثْل يجب أن تشجّع نفسك، فقيامك بذلك يقدّم لك دافعًا ذهنيًا قويًا لفعل الأمر ذاته في المستقبل. هذه أسهل طريقة لتعزيز الأفعال الإيجابيّة. أحاول دائمًا أن أشجّع فريقي في أي وقت يقومون فيه بعمل جيّد أو يبادرون بعمل تطوّعي مثل إبداع فكرة جديدة، أو المتابعة مع عميل بالإجابة عن سؤال يعرفون إجابته. كل هذه الأشياء أتمنّى من فريقي أن يفعلها دائمًا، ولك أن تتخيل مدى تأثير تشجيعي عليهم، فعندما أمدحهم على عمل جيّد فعلوه فإنهم يستمرّون في فعله أكثر وأكثر. التشجيع ضرورة ملحّة لتَطوّر أيّ فريق عمل، وكذلك ضروري للعمل من المنزل أيضًا، فعندما تُؤدّي عملك بشكل جيّد في يوم ما، يجب عليك أن تشجّع نفسك به، ويجب أن تُفرِح نفسك بما أديت من عملك بشكل جيّد ذلك اليوم، وبالتالي تربط سعادتك هذه بالعمل فتتعزّز إرادة عقلك للعمل في المستقبل. الخُلاصة بينما أقوم بإنهاء هذا المقال أقوم أيضًا بإنهاء عملي اليومي. صندوق البريد لدي مقروء، وعملائي مسرورين من الخدمة، وفريق العمل لديّ مُنتِج في عمله، ولدينا اجتماع غدًا لنتفقَّد كل شئ لدينا في خطّة عمل الأسبوع القادم. أنا مُتحمّس لذلك ومُتحفّز للغد، فسوف أقوم بالانهماك في العمل الذي أُحبّه وأكون سعيدًا عند إنجازه. هكذا تخلّصت من الإرهاق الذهني والتَّيَهان العقلي وأصبحت سعيدًا، وراضيًا، ومُتحمسًا ومُنتجًا في مجال عملي من المنزل. ترجمة -وبتصرّف- للمقال A 3 step survival guide for working from home لصاحبه Sean Smith حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  3. العمل الطارئ في مُقابل العمل المُهمّ: أبسط طريقة للقيام بالعمل الأفضل واستمرار الإنتاج عندما قامت “بوني وير” المُمرّضة بالعناية المُركّزة -والتي تعتني بالمرضي في مراحلهم المُتأخّرة من المرض في آخر أسابيع حياتهم- بسؤال المرضى عن أكثر شئ ندموا عليه خلال حياتهم، حصلت علي خمس إجابات تكرّرت دائمًا: أتمنّى لو أنّي ملكت الشجاعة لأعيش الحياة التي تناسبني، لا الحياة التي يتوقّعها مني الآخرون. أتمنّى لو أنّي لم أُرهق نفسي في العمل. أتمنّى لو كنت أملك الجرأة للتعبير عن مشاعري. أتمنّى لو كنت دائمًا مع أصدقائي ولم أفارقهم. أتمنّى لو كنت أعطيت لنفسي الفرصة في أن أعيش سعيدًا. أفكّر في هذه القائمة كثيرًا أثناء العمل. مثل معظم الناس أيّامي مشغولة بالأعمال الطارئة، ولكنها غالبًا ما تكون أعمالًا بسيطة مثل رسائل البريد، اللقاءات، المحادثات، والمكالمات الهاتفيّة. دائمًا أعمل جاهدًا بكلّ طاقتي، ولكنّي بالكاد أُحدِث أثراً أو فائدة! عندما أفكّر فيما مضى من أمور مُهمّة أنجزتها في أسبوع مُعيّن، أحيانًا لا أجد شيئًا يُذكَر! كيف يحدث هذا؟ ألقى “فيل ليبين” -المدير التنفيذي لشركة إيفرنوت- محاضرة في جامعة ستانفورد تحدّث فيها عن ذلك الموضوع خصّيصًا، وتناول فيها كيفية التفرقة بين ما هو طارئ وما هو هام في حياتك. المُهمّات الطارئة هي التي تتطلّب التعامل معها في الحال؛ مثل المكالمات الهاتفية، والمُهمّات التي أوشكت مدّة تنفيذها على الانتهاء والمواقف التي تحتاج سرعةً في التجاوب معها. وعندما تكون مضطرًا إلى الرد على رسالة بريدية فإن ذلك يُعد مُهمّة طارئة أيضًا. أمّا الأعمال الهامّة فتتضمن الخطط والأهداف طويلة المدى؛ مثل كتاب تريد كتابته، والعرض الذي تريد تقديمه من أجل الحصول على ترقية، والشركة التي تريد البدء في إنشائها وما إلى ذلك. المشكلة هي أنّ الأعمال الهامّة غالبًا ما تقطعها الأعمال الطارئة. لذلك إذا كان لديك وقت محدود في اليوم، فكيف تتأكّد أنّك تركت وقتًا كافيًا للمُهمّات الهامّة لديك؟ استخدم خطّة مُجدولة لتُقرّر ما هو المُهمّ لديك من أفضل الطرق لتحديد الأعمال الأهمّ هو جدول أيزنهاور. قام بوضع هذا الجدول “دوايت أيزنهاور”، وهو جنرال ذو خمس نجوم في جيش الولايات المُتّحدة، وشغل منصب القائد الأعلى لقوّات التحالف في أوروبّا خلال الحرب العالميّة الثانية، وكذلك كان رئيسًا لجامعة كولومبيا، وكذلك رئيسًا للولايات المتّحدة لفترتيْ حكم. هذا الجدول البسيط يقسم المُهمّات إلي أنواع مُبسّطة: طارئ غير طارئ هام افعل افعله الآن كتابة مقال اليوم. قرّر نظّم وقتًا لفعله الرياضة. الاتصال بالعائلة والأصدقاء. البحث في المقالات. خطة عمل طويلة المدى. غير هام انتدب من يستطيع فعله نيابةً عنك؟ تنظيم اللقاءات. حجز تذاكر الطائرة. قبول التعليقات على المواقع المختلفة. الردّ علي رسائل بريد إلكتروني معينة. نشر المقالات. احذف تخلّص منه. مشاهدة التلفاز. تصفّح مواقع التواصل. فرز رسائل البريد غير الهامة. في الخانة العُليا يمين الجدول (هامّ وطارئ) يمكنك وضع أشياء مثل الأزمات، والمشاكل والأعمال المُحدّدة بموعد انتهاء. الخانة العليا يسار الجدول (هامّ وغير طارئ) قد تشمل العلاقات، والتخطيط للمشاريع بعيدة المدى والترويح عن النفس. الخانة السفلى يمين الجدول (طارئ وغير هامّ) قد تشمل الأمور العارضة، واللقاءات والأنشطة. الخانة السفلى يسار الجدول (غير مُهمّ وغير طارئ) قد تضمّ ما يُضيّع الوقت، والنشاطات الترفيهية والأعمال البسيطة الأخرى. من السهل أن تتخلّص من الأمور غير الهامّة وغير الطارئة؛ حيث لا مجال لأن ينشغل ذهنك بها، فينبغي أن تقضي أقل وقت مُمكن فيها. أمّا الأمور الهامّة والطارئة كما هو واضح، يجب أن تكون أول شئ تتعامل معه. ولكن ماذا عن ترتيب الأولويّة بين النوعين الآخرَيْن؟ هنا تكمُن الصعوبة. معظم الناس يندفعون إلى التعامل مع الأعمال الطارئة أولًا، لكنّ المشكلة هي أنّك إذا لم تكن تنجز سوى الأعمال الطارئة دائمًا، فلن تتمكّن من إنجاز المُهمّات الأخرى الهامّة. الأعمال الطارئة تتجدّد دائمًا، فسيكون هناك دائمًا مُهمّات طارئة أكثر من الوقت اللازم لإنجازها مهما حاولت جاهدًا. هل وجدت نفسك قبل ذلك تقول لنفسك، العمل كذا مهم بالفعل، ولكن ليس لديّ وقت لإنجازه الآن؟ حينما تفعل ذلك، فأنت تستبدل العمل المُهمّ بالعمل الطارئ. وكما تقول “لاو تزو”: “الوقت شئ يتمّ تشكيله، فعندما تقول ليس لديّ وقت، فهذا كأنك تقول أنا لا أريد.” أو كما صاغها “بيكاسّو” بقوله: ” لاتؤجّل للغد سوى ماتقبل أن تموت وتتركه بدون أن تنجزه” كيف تحوّل المهمّات الهامّة إلى طارئة؟ أسهل طريقة لتجعل المُهمّة الهامّة طارئة هو أن تضع لها موعد انتهاء محدد. فالمدّة المحددّة للمهامّ الطارئة هي ما تجعلها طارئة، حيث يجب عليك أن تتعامل معها في الحال، وإلا فاتك ميعادها وبالتالي فاتَتْك هي نفسها. وبالمِثْل فإنّ عدم تحديد مدّة مُعيّنة لإنهاء الأعمال المهمّة هو غالبًا ما يجعلها غير مهمّة بالمَرّة، حيث أنّها تكون من نوع الأشياء التي تُوضع في نهاية القائمة دائمًا. علي سبيل المثال، يجب عليك أن تدفع الإيجار في نهاية الشهر. هذه مدّة محددّة، كلما اقترب موعد انتهائها، كلما كانت المهمّة طارئة أكثر وأكثر. على الجانب الآخر، سعيك لتصبح ذا قوام جسدي مناسب هو شئ هامّ، ولكنّه ليس عاجلًا على الإطلاق. هل أنت مضطر للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية عند اقتراب نهاية الشهر؟ لا أظن ذلك. لذا أوّل شيء عليك فعله إذا أردت أن تضمن إنجاز المُهمّات الهامّة هو أن تضع لها وقتًا محدّدًا. المهمّة الهامّة في غالب الأحيان تتألف من مجموعة ضخمة من المهمّات (تشبه المشاريع غالبًا)، ومن أجل أن تضع لها مدّة محدّدة، يجب عليك أولًا أن تُقسّمها إلي مهمّات أصغر وتضع مدّة محدّدة لكل منها. أسلوبي المفضل في إنجاز الأعمال أخذته من كتاب “إنجاز الأعمال” للكاتب “ديفيد ألين” حيث يسأل فيه: هذا هو العمل الذي تحتاج أن تضع له وقتًا محددًا. والآن نحن بصدد الجزء الجوهري من الموضوع، حيث أنه لا يكْفي أن تضع للمهمّة وقتًا محدّدا لإنجازها فقط. لماذا تحتاج إلي تحديد موعد نهائي بشكل جادّ؟ الخاصية الثانية للمهمّات الطارئة والتي تجعلها طارئة، هو أن المدّة المحدّدة للانتهاء منها صارمة وغير قابلة للنقاش. بمعنى أنك إذا لم تلتزم بالمدّة المحدّدة للمهمّة فستكون العواقب وخيمة. هذا يتّضح في حالة شخص لم يدفع الإيجار مثلًا. في البداية سيتصل بك صاحب العقار ويهددك. وإذا كنت تتأثّر بالضغوط الاجتماعية، فإن ذلك ربما يكون كافيًا ليجبرك على دفع الإيجار في موعده، وإلا سيتم أخذك في النهاية إلى المحكمة وتُحاكم، وهذا خطير بشكل كافٍ لمعظم الناس. المشكلة أنّ مجرد وضع موعد محدّد للمهمّات الهامّة لا يجعلها جادّة وخطيرة تلقائيًا. إذا قلت لنفسك يجب عليّ أن أذهب إلى صالة الرياضة قبل نهاية الأسبوع، فإنه لا توجد أساسًا أي عواقب إذا فشلت في الالتزام بالموعد المحدد. إذًا كيف تجعل المدّة المحدّدة أكثر أهمية وجدّية بالنسبة لك؟ هناك عدة طرق: 1- أعلنها على الملأ إحدى الطرق لكي تجعل الموعد المحدّد أكثر أهمّية هو أن تعلنه على الملأ. عندما تكون ملتزمًا بموعد محدّد أمام الناس، فحينَئِذ لن يكون فشلك أمام نفسك فقط، وبالتالي ستصبح أكثر التزامًا بالموعد المحدّد فعلًا. فلا شيء سيضطرك إلى الالتزام بموعدك مثل الضغط الناتج عن تحديد الموعد بهذه الصرامة. 2- استخدم أسلوب الثواب والعقاب طريقة أخرى لتجعل موعد انتهاء المهمّة أكثر أهمّية بالنسبة لك هي أن تضع لنفسك مكافأة إذا التزمت به، وعقابًا إذا تجاوزته. ضع هذه المكافآت والعقوبات قبل البدء، وتأكّد من أنك لست الشخص المسئول عن تنفيذها، فعلى سبيل المثال، اكتب شيكًا بألفي دولار لصالح منظّمة سياسية تكرهها، وأعطه لصديق، واطلب منه أن يرسل الشيك في حالة عدم التزامك بالموعد المحدد. 3- حمِّل الآخرين المسئوليّة عندما نأتي إلي محاسبة الآخرين (مثل أعضاء فريقك في العمل) عن المواعيد، فمن المُهمّ أن تجعلهم يدركوا مدى أهمّية المواعيد بالنسبة لك، وأنه لا تساهل لديك في تجاوز المواعيد المحدّدة. وهذا يعني التفقّد الدائم واستخدام الحوار الشديد والحازم في حالة تجاوز المواعيد المحدّدة. إذا لم تفعل ذلك فبشكل طبيعي سوف يظنّ الناس أن المواعيد ليست مهمة بالنسبة لك، وسيبدأون في التكاسل وعدم الالتزام بالمواعيد أكثر وأكثر. 4- ضع لنفسك ما يذكّرك باستمرار من السهل جدًا أن تتجاهل موعدًا ما، إذا لم يكن لديك ما يذكرك به باستمرار. المهمّات الطارئة غالبًا ما تحمل في طياتها ما يذكرك، مثل صديقك أو زوجك أو غيرهما ممّن يُلحّون عليك باستمرار لفعل شئ ما. وبالمثل بالنسبة للمهمات الهامة، يجب عليك أن تضع بنفسك ما يذكّرك بها باستمرار. ضع ملصقات في مكان مكتبك، اضبط تنبيهات أو أحداث في التقويم على هاتفك، أو اكتب تنبيهًا على مرآة الحمام. افعل أي شيء يتطلّبه الأمر لتذكيرك باستمرار. هل تبدو هذه الأشياء مرهقة؟ حسنًا، ربما تبدو كذلك في البداية. ولكنها ستصبح بمرور الوقت أكثر سهولة وأقل إجهادًا وستشعر أنك أصبحت أقل توترًا وضغطًا. سيكون لديك دائمًا من المهمّات الطارئة ما يكفي لإشغال اليوم أو الأسبوع أو العام بأكمله، أو حتى عمرك كله، ولكن الذي يجب عليك فعلًا أن تبذل فيه معظم جهدك هو إنجاز الأعمال الهامّة، وإلّا قد توشِك حياتك على الانتهاء وتجد نفسك مع قائمة من الأشياء التي تعضّ أناملك من الندم على عدم إيجادك لوقت لفعلها. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Urgent vs important: The simplest way to stay productive and do the right work لصاحبه Jory MacKay حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ all-free-download.com
  4. من المؤكد أن فرق العمل تستطيع متابعة أي شيء تقريبًا عبر Asana، غير أن اتخاذ الخطوات الأولى لتحديد الكيفية التي ستتم بها متابعة العمل في فريقك قد يمثل تحديًا لك، فقد تقع في حيرة بين وضع عمل بعينه في مشروع منفصل أم في مهمة وحسب. ورغم أنه لا توجد طريقة "صحيحة" لاستخدام Asana، إلا أن هناك بعض النصائح التي يجدر بك اتباعها كي تنطلق بشكل سليم منذ البداية. المهام والمشاريع: الأساسيات المهمة هي الوحدة الأساسية للعمل في Asana، وقد تكون عناصر لإجراءات تنهيها أنت أو زميلك في العمل، أو مهام تنفذها على مرة واحدة، أو تلك التي تحتوي على خطوات مكررة، أو حتى يمكن استخدام المهام لتخزين المعلومات. وتنشئ مهمة جديدة عن طريق My Tasks أو مع زر الإضافة السريع. أما المشاريع، فهي قوائم من المهام المنظمة، يمكنك قياس الأمر على منظمة ما بها مشاريع مخزنة إلى مجموعة من الفِرَق. وتساعدك المشاريع على التخطيط للأهداف بشكل واضح، وتواصل أفراد فريقك بشأنها، ووضع تصورات لتقدمهم نحو تلك الأهداف. وتنشئ مشروعًا جديدًا في Asans بالضغط على زر (+) في الشريط الجانبي، أو باستخدام الإضافة السريعة. وستجد نفسك تنشئ مشاريع ومهامًا شتى أثناء متابعتك لأعمالك وتخطيطك لأساليب سير عملك، لهذا، إليك بعض النصائح التي ستعينك حتمًا في الاختيار بين المهام والمشاريع، كي تبقى منظمًا إلى أقصى درجة. كيف تختار بين المهام والمشاريع هل يحتاج العمل إلى أعضاء آخرين؟ لتعلم أنك تستطيع استخدام Asana لمتابعة أي عمل تريده، من مجرد قوائم مهامك البسيطة إلى كل العمل الذي يقوم به فريقك في شركتك، غير أن العمل الذي يخصك أنت وحدك يُفضَّل أن تجعله في مهمة، وهنا تضيف تلك الأعمال وما على شاكلتها إلى مهامك من My Tasks، كي تتابعهم مع باقي العمل الموكل إليك. أما إن تضمن العمل أعضاء آخرين من فريقك، فربما يكون من المناسب تحديد مشروع لهذا العمل (اذهب إلى المشروع، واضغط Enter لإضافة مهمتك). وإذا لم يكن هناك مشروع بالفعل لهذا العمل، فأنشئ واحدًا واطلب من زملائك المشتركين فيه إضافة أعمالهم المرتبطة به إليه أيضًا. وتستطيع تخزين المهمة الواحدة في عدة مشاريع إن كانت مرتبطة بأكثر من مشروع أو تقع تحت أكثر من تصنيف، فمثلًا: منشور يجب كتابته عن حضور الشركة لأحد المناسبات، هذه مهمة توضع في المشروع الخاص بجدول النشر في الشبكات الاجتماعية، كما توضع أيضًا في مشروع تخطيط المناسبات. خطوات قليلة أم مخططات عمل كاملة ستدرك أحيانًا أثناء إنشاء مهمة أن بها أجزاءً أكثر مما ظننت في البداية، لذلك إن كانت العمل به مهام فرعية داخل مهام فرعية أخرى، أو كان به أكثر من 5-10 مهام فرعية، فلا تضع ذلك العمل في مهمة وإنما اجعله في مشروع، وإن كنت قد أنشأت مهمة بالفعل لهذا العمل، فحوله ببساطة إلى مشروع. أما إن علمت أنك ستبني مخطط سير عمل كامل، فيجب أن تبدأ بمشروع وليس مهمة، واستخدم أجزاءً أو حقولًا خاصة لتصنيف المهام أو إظهار مراحل العمل، فمن السهل أن ترى العمل يتنقل بين المراحل المختلفة وتقيس مدة تقدمه أيضًا وهو داخل المشروع (خاصة لأنك تستطيع إضافته أيضًا إلى My Dashboard). لكن إن كان مشروعك يحتوي على أقل من خمس مهام أو خمسة أشخاص (Stakeholders)، فجرب إضافته كمهمة كما أوضحنا قبل قليل. مراقبة العمل هناك العديد من الطرق في Asana تستطيع استخدامها لرؤية مدى التقدم في العمل ولمراقبته، فمثلًا إن أردت الاطلاع على الأعمال الموكلة إليك فاذهب إلى My Tasks، أما المهام والمحادثات المرتبطة بمقاييس أو خصائص محددة، فيمكنك الاستفادة من خاصية البحث للوصول إليها بدلًا من إنشاء مشروع من أجلهم. الشاهد أن تعوِّد نفسك على النظر للعمل من تلك الزوايا كي تضمن رؤية العمل في أكثر صورة منطقية بالنسبة إليك. وتأتي المشاريع في Asana بطرق خاصة بها لمراقبة سير العمل، كالرزنامة Calender ومخطط التقدم في العمل Progress Chart، إضافة إلى إمكانية عرض كل الملفات في المشروع. فإذا كنت تعلم أنك في حاجة إلى مثل تلك الأدوات لإنجاز العمل الذي تريد تنظيمه على Asana، فإن المشروع أنسب لك من المهمة. بعض الأمثلة لإرشادك إن الفرق الرئيسي بين المهام والمشاريع يكمن في مداها وحجمها، إليك بعض الأمثلة التي تعرض هذا الفرق، وكيف يرتبط كل منها بالآخر كي تتمكن أنت من مراقبة عملك. جزء من المحتوى مقارنة برزنامة افتتاحية إن إدارة رزنامتك الافتتاحية في Asana تسهل عليك تصور جدول النشر وإبقاء محتواك على الطريق الذي تريد، فبإنشاء مشوع خاص للرزنامة الافتتاحية، تستطيع استخدام حقول خاصة لتوضيح حالة كل جزء بينما يتحرك في مساره، كما تستطيع الحصول على رؤية للرزنامة بكاملها. ولتنشئ بعد ذلك إن شئت مهمة جديدة لكل جزء من المحتوى لمتابعة مؤلفه، وتاريخ تسليمه، وحالته وأي مهام فرعية أخرى. موضوع المناقشة مقارنة بأجندة اللقاء تحافظ إدارة الاجتماعات في Asana على أجندتك نظيفة، وتجعل عناصر الإجراءات أسهل في المتابعة، فأنشئ مشروعًا لأجندة اللقاءات وقسِّمها لتحافظ على نظامك، ولتتابع مواضيع النقاش والأفكار والأعمال اللاحقة على هيئة مهام. ومن السهل حينها أن تتحدث عن عمل موجود بالفعل بمجرد إضافته إلى مشروع أجندة اللقاءات، إذ أنك تستطيع تخزين المهمة الواحدة في أكثر من مشروع كما ذكرنا قبل قليل. كما يمكنك أيضًا أن تستخدم مشروع أجندة اللقاءات كي تفتح نقاشات بين الاجتماعات، ونقاشات على المهام يمكن أن تركز على عمل محدد بنفسها. الإطلاقات المنفردة مقارنة بخريطة الإطلاق إن إنشاء مهمة في مشروع إطلاق المنتج لكل إطلاق منفرد يجعل الفِرَق تحصل على منظور كامل لإطلاقات المشاريع في نفس الوقت الذي ترى فيه الجهود الفردية لكل إطلاق. ويمكن أن تنشئ مشروعًا جديدًا للإطلاقات الكبيرة، لكن من المفيد أن تحافظ على مهمة مراقبة أو متابعة، مخزنة في الخريطة العامة لإطلاق المشروع. وضع ميثاق للفريق من المهم أن يتبع كل فرد في فريقك أو منظمتك نفس القواعد المتعلقة بإنشاء المهام أو المشاريع، إليك بعض الاعتبارات التي ستعينك على هذا الأمر: أي العمل ستتم متابعته دومًا في Asana، وأين سيتم ذلك؟ كيف تسمِّي المشاريع والمهام؟ هل تتم متابعة عمل بعينه عبر مهمة أو مشروع؟ هل سينشئ فريقك نموذجًا خاصًا بهم للمشاريع والمهام، ويمكن نسخها فيما بعد للأعمال المتكررة؟ إن مرونة Asana تعينك في تنظيم عملك أنت وفريقك كيفما احتجت، خاصة ما إن تتعود عليه وتعرف الأسلوب الأمثل لك، كما تستطيع دومًا تعديل ما تريد. وهكذا تقضي وقتك في إنهاء العمل بدلًا من تضييعه في محاولة متابعته في المقام الأول. ترجمة –بتصرف- للمقال Asana tips: task or project? لصاحبته Nikki Henderson
  5. إن العمل الحر، على عكس الوظائف الحكومية، بيئة لها صفة التغير المستمر والتنافس الشديد، لذا يخشى العديد من الناس دخول تلك البيئة، لخوفهم من الفشل في مواكبة السباق، في حين يجاهد البعض الآخر لكي يشقوا طريقهم فيها. ومن المثير للاهتمام أن هناك عوامل أخرى تقتل مسيرات العمل الحر في مهدها غير ما يشيع بين الناس من التأخر في تسليم الأعمال أو تسليمها بجودة سيئة، وسنفصّل الآن سبعة من تلك العوامل وكيف تتجنب الوقوع في شراكها. الفشل في التنظيم تملك المؤسسات والشركات لوائح وقوانين تنظم سير العمل فيها، وحين تعمل في إحدى تلك الهيئات فإنك تنخرط دون وعي منك في نظامها القائم، وتلائم ظروفك وِفقَه دون تفكير، فالنظام موجود بالفعل هناك وما عليك من شيء إلا اتباعه. أما حين تتحول إلى العمل الحر فإن هذا النظام يختفي فجأة، ويزيد احتمال سقوطك في فخ الفوضى، ما يعني أنك لن تستطيع إخراج عملك بالجودة المطلوبة. ولكي تحافظ على إطار عمل منظم أثناء عملك الحر كمستقل، فإن الحلول الإلكترونية والسحابية هي خيارك الأمثل. إن برنامجاً لحساب وتنظيم الفواتير مثل FreshBooks يريحك من أحد أسباب الصداع الرئيسية في العمل الحر، وهناك أيضاً بعض أدوات لتنظيم الوقت مثل TeuxDeux و RescueTime، اللتان تساعدانك على تحليل الوقت الذي تقضيه على الحاسوب، كما تمنع عنك المواقع التي تشتتك عن العمل. وإذا لم تكن تلك التطبيقات كافية لتنظيم وقتك، فجرب تطبيق focus booster، وهو مؤقت سحابي يستخدم تقنية بومودورو Pomodoro (تقنية لتقسيم الوقت إلى فترات لتحسين جودة الإنتاج الذهني، اشتق اسم التقنية من كلمة طماطم بالإيطالية، بسبب أن مطور هذه التقنية كان يستخدم مؤقتاً على شكل ثمرة طماطم). ويقسم ذلك التطبيق يومك إلى فترات كل منها 25 دقيقة، متبوعة بخمس دقائق للراحة، كوسيلة لمساعدتك على تقسيم يومك بكفاءة. وإذا كنت في حاجة إلى البقاء على اطلاع بكم الوقت الذي قضيته في مهمة بعينها، فإن تطبيقاً مثل Toggl قد يكون مفيداً للغاية. الاستسلام للضغوط ستجد دائمًا تطبيقات وبرامج تقدم خدمات أساسية في أي مجال قد تتخيله، بما في ذلك مجال عملك أنت نفسك، وسيكون هناك دائماً تطبيقات وخدمات أرخص. بل زد على هذا أن المنافسة قد تكون شديدة، خاصة إن لم تفكر في مكان يلائمك جيداً. لكن على أي حال فلا يمكنك السماح للخوف أن يتحكم فيك تحت أي ظرف كان. بعبارة أخرى، عليك أن تصبر وتجاهد كي تنجح كمستقل، وتنظر لما وراء ذلك الخوف، وتصرف انتباهك وطاقتك إلى شغفك بعملك، والذي ستجد له منبعًا من دافعك الشخصي للعمل في هذا المجال أو ذاك. سيكون عليك بالطبع أن تبحث في السوق الذي تستهدفه لتحدد عملاءك بدقة. وانظر بإنصاف إلى نقاط قوتك وضعفك كي تعرف ما عليك التركيز عليه بالضبط سواءً في الأعمال التي تقبلها أو المهارات التي تطورها، وإذا شعرت أنك لا تستطيع وضع يدك على تلك النقاط بنفسك، فجرب أن تسأل أحد العملاء أو المدراء السابقين عن ملاحظاتهم وتوصياتهم، كي تستفيد منها وترى نفسك بعين غيرك. الفشل في التميز كما قلت في أول المقال أن العمل كمستقل يختلف عن العمل لدى شركة أو مؤسسة، فالشركة تملك فريقاً أو أكثر يعمل على صنع هويتها المميزة في السوق ويسوق لها، أما أنت فلا تملك إلا نفسك، لكن هذا لا يعني ألا تصنع لك هوية تميزك عن غيرك أيضاً، لئلا يضيع صوتك (وعملك) في الزحام بسهولة. فلتبدأ بإعداد قائمة لإنجازاتك وأعمالك لتستخدمها في عروض تقديمية. وستضع فيها، إضافةً إلى المؤهلات والإنجازات الأكاديمية، مهاراتٍ أخرى مثل القدرة على التنظيم أو الإدارة، مدعومة بإظهار مواضع ذلك في مناصب قيادية في أي نوادي أو تجمعات أخرى مشابهة. إن وجودك في موضع متميز قد يعني أنك ستترك بعض الأعمال والفرص العامة تمر دون أن تقتنصها، فإن أعداد العروض على تلك المشاريع والأعمال على أي حال سيكون عاليًا وستكون فرص الفوز بها ضئيلة، أما تخصصك وتحديدك لفئة بعينها يعطيك ميزة لاختيار مشاريع تناسبك بشكل أفضل. الفشل في قياس الوقت اللازم لتنفيذ المشاريع أو تحديد التسعير المناسب لدى كل مستقل ناجح معدل أدنى لقبول الأعمال التي تعرض عليه، كما أن لديه أيضًا قدرة على تقدير الوقت المتوقع لإنهاء المشروع بجودة مقبولة. إن كلا الأمرين يقعان في نفس مستوى الأهمية، فإذا أخطأت في تحديد السعر الأدنى الذي تعمل به أو تقدير الزمن الذي تستغرقه لإنهاء العمل، فإنك ستتسبب لنفسك في خسارة بعض المال. هناك معادلة أساسية لتحسب السعر لكل ساعة، تتضمن حساب كل النفقات المتعلقة بإنهاء العمل (بما في ذلك أساسيات مثل طعامك والكهرباء وإيجار سكنك، إلخ)، والأيام والساعات التي تنوي العمل فيها (بدون حساب أيام العطلة، إضافة إلى سماحية صغيرة لاحتمالات المرض)، إضافة إلى تخصيص جزء لتقاعدك المستقبلي، والربح الذي تود تحقيقه. ثم عليك إضافة الوقت الذي تقدر أن المشروع سيستغرقه إذا كنت تعمل بنظام الأجر على دفعة واحدة، على خلاف العمل بالساعة. هناك خلاف كبير حول أيهما أفضل، للمزيد حول الأمر ألق نظرة على هذا المقال: "كيف تُسعّر مشاريع الويب". تحسب تطبيقات مثل Motiv تلك العملية بشكل آلي، املأ الحقول الموجودة به وسيقوم هو بحساب معدلك بالساعة وراتبك السنوي، هكذا فقط!. تذكر أن سعرك قد يختلف باختلاف العميل، فإن التسعير للعملاء التجاريين مثلاً سيكون أعلى مقارنة بالعملاء الذين يمثلون هيئات غير ربحية. كما أن عليك تذكر أن عليك زيادة سعرك كلما زادت خبرتك. الفشل في دراسة النفقات تحدث مشكلة النفقات بشكل متكرر حين ينسى العديد من المستقلين شيئاً من نفقاتهم في بداية مشوارهم المهني، سواءٌ كان ذلك النسيان لفواتير قديمة أو لنفقات لم يضعوها في حسابهم أصلاً. ولحل هذا الأمر، فإن تطبيقاً مثل Expensify سيلتقط صورًا من الفواتير على هاتفك ويحولها إلى تقرير أنيق، وهو متاح مجانًا للاستخدام الشخصي. أما على مقياس أكبر، فإن منصة سحابية مثل inDinero تتيح لك متابعة نفقاتك، وتسحب بياناتك من حساباتك البنكية وبطاقاتك الائتمانية، لتوفر نسخة من بيانات أموالك ونفقاتك المتوقعة مستقبلاً. لديك أيضاً خدمة الفواتير السحابية المجانية Hiveage وهي خدمة تستقبل المدفوعات وتصدر الفواتير بشكل آلي. كما يوفر عملاق الدفع الإلكتروني PayPal خدمة فواتير أيضاً. أخيرًا عندما تغلق صفقة ما، فإن تطبيق Shack لديه مكتبة من قوالب العقود التجارية الموجهة للمستقلين، حيث يمكنك استخدامها لإنشاء مستندات قانونية. كراهية التغيير عليك أن تعود نفسك المرونة كونك مستقلاً، عليك أن تطارد العمل، إذ أنه لن يطرق بابك دائماً، وهذا يعني بقاؤك على اطلاع دائم بكل جديد في مجالك وتأكدك أنك تواكب ما يستجد في مجالك إن لم تستطع سبقه. يجب أن لا تغالط نفسك وأن لا تعتقد بأن الخبرة تغنيك عن مُتابعة المُستجدّات. فإذا أردت مواكبة الأحداث الجارية فهناك مواقع عديدة (كـ Hacker news مثلًا) تبقيك على اطّلاع بكل التطورات في مجال تخصّصك. الحاجة إلى الصحبة إن العمل الحر مجال قد يشعرك بالوحدة، فمن الوارد أن تمضي أسابيع إذا كنت مشغولاً دون أن ترى مخلوقاً سوى قطتك. قد لا يتحمل هذا النظام القاسي بعضُ الناس الذين لا يستطيعون العمل دون صحبة. لكن على أي حال يمكنك الالتفاف حول الأمر عن طريق العمل في مساحات العمل المُشترك أو في الأماكن والمكتبات العمومية. خاتمة لا شك أن العمل الحر طريقة رائعة لكسب المال، لكن عليك تجنب بعض المشاكل والفخاخ التي قد تتسبب بفشلك. ومن الناحية الأخرى، فإن هذه المشاكل لها الكثير من الحلول والحيل التي تبقيك بعيداً عن شراكها، ويمكنك تلخيصها فيما يلي: الفشل في التنظيم: هناك الكثير من التطبيقات التي يمكنها مساعدتك. الاستسلام للضغوط: المنافسة حتمية، تجاوزها لتستطيع التركيز على نقاط قوتك. الفشل في التميز: ابحث عن مشاريع تميزك عن غيرك وتلائمك. الفشل في تحديد المعدل المناسب أو المقياس الزمني: ادرس الأمر بعناية. الفشل في دراسة النفقات: استخدم برامج سحابية للقيام بالأمر عنك. كراهية التغيير: ابق على إطلاع بمستجدات عملك عبر مواقع الإنترنت في مجال تخصصك. الحاجة إلى الصحبة: جرب مساحات العمل المشتركة. هل ترى من أسباب أخرى لفشل المستقل في عمله؟ وكيف تتجنبها؟ دعنا نسمع منك في التعليقات! ترجمة -وبتصرّف- للمقال (Common Reasons Freelancers Fail (And How to Avoid Them لصاحبه Tom Ewer.
  6. تُستخدم التقاويم على Outlook لتحديد المواعيد، تنظيم الجداول الزمنية اليومية، وكذلك إدارة المهام. فهي تتضمن العديد من خصائص الجدولة الفعّالة التي تساعدك على تعقّب التواريخ والاوقات المهمة. يمكنك استخدام التقاويم لجدولة مواعيد العمل أو المواعيد الشخصية، وعند تحديد هذه المواعيد يمكنك دائمًا إعادة تنظيمها وتحريرها بسهولة. لقد تطرقنا في درس سابق إلى كيفية استخدام التقاويم لتنظيم الوقت، لكن في هذا الدرس سنتحدث عن أساسيات استخدام التقاويم بشيء من التفصيل. ملاحظة: هناك بعض الخصائص مُتاحة لمستخدمي Microsoft Exchange فقط. لذلك سنقوم بتعليمها بعلامة نجمتين (**) أثناء الشرح. يمكنك الانتقال إلى التقويم بالنقر على أيقونة التقويم في شريط التصفّح: تحتوي نافذة التقويم على جزئين: جزء المجلدات الذي يحتوي على تقاويم التنقل وقائمة التقاويم، والجزء الذي يعرض التقويم بشكل مفصّل والذي يحتل معظم الشاشة. ستُعرض في هذا الجزء جميع الاجتماعات والمواعيد التي ستقوم بإنشائها. يمكنك التحكم في طريقة عرض التقويم عن طريق خيارات مجموعة Arrange في تبويب Home، حيث لديك 5 خيارات: Day: طريقة العرض اليومي. استخدم هذه الطريقة للتركيز على مواعيد يوم واحد فقط. وتُعرض النطاقات الزمنية بالساعات على شريط جانبي. Work Week: لعرض أيام الأسبوع باستثناء عطل نهاية الأسبوع. Week: لعرض أيام الأسبوع بالكامل. Month: لعرض الشهر بالكامل. Schedule View: لعرض التقويم بشكل أفقي، وطريقة العرض هذه مفيدة على وجه الخصوص عند عرض أكثر من تقويم على نفس النافذة. كما يمكنك التحكم في تخطيط نافذة التقويم من تبويب View وبالتحديد مجموعة Layout. إذ يمكنك عرض شريط to-do، جزء القراءة Reading pane، إلخ، وحسب تفضيلك الشخصي: إنشاء موعد Appointment الموعد هو عنصر ذو تاريخ ووقت محدد تقوم بإضافته إلى التقويم. يختلف الموعد عن الاجتماع في أنّ الاجتماع يشترك فيه أكثر من شخص واحد، بينما يكون الموعد خاصًا فقط بالشخص الذي قام بإنشائه. لديك ثلاثة خيارات لإنشاء موعد جديد: الأول هو أن تحدد منطقة على التقويم ثم تبدأ بكتابة عنوان الموعد، وتضغط على مفتاح Enter لإنشائه. سيتم تحديد الوقت والتاريخ تلقائيًا حسب المنطقة التي قمت بتحديدها، وكذلك سيتم ضبط منبّه لتذكيرك قبل 15 دقيقة من الموعد بشكل افتراضي: الخيار الثاني هو بالنقر بشكل مزدوج على المنطقة الزمنية المرغوبة، وفي هذه الحالة ستُفتح نافذة مستقلة يمكنك من خلالها إدخال عنوان الموعد وموقعه. وبالرغم من أنّ الوقت والتاريخ محددة مسبقًا، إلا أنّه يمكنك تغييرها أيضًا من هذه النافذة: من هذه النافذة أيضًا يمكنك التحكم في إعدادات التذكير، وفي طريقة عرض هذا الوقت على تقويمك (الخيار الافتراضي هو Busy وهذا يعني أنّك ستظهر في حالة مشغول في هذا الوقت عندما يعرض الآخرون تقويمك). من مزايا هذا الخيار هو أنّه يمكنك إضافة ملاحظات لنفسك في الحقل السفلي، اكتب ما تريده ثم احفظ الموعد بالنقر على Save & Close. الخيار الثالث والأخير هو بالنقر على زر New Appointment في تبويب Home: ستُفتح نفس النافذة في الخيار السابق، والفرق هنا هو أنّ الوقت والتاريخ غير محددين مسبقًا. قم بإدخال عنوان الموعد وموقعه، ثم أدخل التاريخ والوقت وخصص الخيارات الأخرى. احفظ الموعد بالنقر على Save & Close. إنشاء حدث يستمر يوما كاملا All day event كما هو واضح من الاسم، يقصد به الحدث الذي يستغرق 24 ساعة، ويمكنك إنشاؤه بسهولة كما تقوم بإنشاء المواعيد العادية. على سبيل المثال، إذا كان لديك يوم مخصص للقيام بعرض ترويجي لمنتجك، وتحتاج إلى التفرّغ لها طوال اليوم، حدد هذا الموعد على جدولك بالنقر على New Appointment. في نافذة إنشاء موعد جديد، أدخل عنوان الحدث وموقعه. ثم حدد التاريخ. قم بتأشير الخيار All day event، وستلاحظ أنّ حقول الوقت تصبح غير مفعّلة، وذلك لأن الحدث يستمر ليوم كامل: غيّر طريقة عرض هذا الموعد على تقويمك واضبط وقت التذكير، ثم انقر على Save & Close لحفظ الحدث. سيظهر الحدث خارج الجدول الزمني للتقويم بسبب عدم تعيين وقت محدد: إنشاء اجتماع Meeting إذا كان موعدك يتضمّن دعوة حضور إليه، قم بالنقر على New Meeting: قم بإدخال موضوع الاجتماع في حقل Subject والموقع الذي سيُقام فيها في حقل Location. ثم حدد وقت وتاريخ الاجتماع وانقر على To لتحديد الحضور: هناك ثلاثة حقول في مربع الحوار الخاص بتحديد الحضور: Required: وفيه يتم تحديد المدعوين الذين يكون حضورهم إلى الاجتماع ضروريًا. Optional: وفيه يتم تحديد المدعوين الذين يكون حضورهم إلى الاجتماع اختياريًا. Resources: هذا الحقل خاص بمكان الاجتماع ومعداته (كغرفة الاجتماع، أجهزة العرض، إلخ) أي أنّ ما تقوم بتحديده هنا سيظهر في حقل Location. إذا قمت بإعداد غرف اجتماعات Conference Rooms** مسبقًا يمكنك تحديد الغرفة التي سيقام فيها الاجتماع في هذا الحقل. حدد اسم الشخص الذي تريده دعوته من قائمة جهات الاتصال ثم انقر على Required إذا كان حضوره ضروريًا أو على Optional إذا كان حضوره اختياريًا. بعد تحديد جميع المدعوين إلى الاجتماع انقر على OK. إذا كنت وزملاؤك تستخدمون حساب Microsoft Exchange يمكنك الاستعانة بخاصية Scheduling Assistant** في جدولة الاجتماع فهو يساعدك على معرفة أفضل الأوقات للاجتماع من خلال التحقق من تقاويم الحضور الذين قمت بدعوتهم. حيث يعرض الأوقات التي يكون فيها المدعو مشغولا أو متفرغًا، وحسب الحالة الذي قام هو بتحديدها على تقويمه: مصدر الصورة في الصورة أعلاه، تشير الأشرطة الزرقاء إلى أنّ بعض الحضور مشغولون في الوقت الذي حددته للاجتماع، وبذلك يمكنك البحث عن وقت يكون فيه جميع المدعوين متفرغين. يمكنك أيضًا الاستفادة من جزء Room Finder** الذي يعرض تقويم الشهر ويميّز الأيام المزدحمة Poor باللون الأزرق الغامق، الأيام المتوسطة الازدحام Fair باللون الأزرق الفاتح، والأيام التي يكون فيها الجميع متفرغًا Good باللون الأبيض. كما يعرض الغرف الفارغة التي يمكنك حجزها لهذا الاجتماع. بعد أن تحدد الوقت والتاريخ المناسب، انقر على Send لإرسال الدعوة. الرد على دعوة اجتماع إذا قام أحد زملائك بدعوتك إلى اجتماع أو حدث ستصلك الدعوة بشكل رسالة على صندوق الوارد. وتتميّز هذه الرسالة بوجود أيقونة تقويم صغيرة: انقر على الرسالة نقرة واحدة لعرضها في جزء المعاينة، ومن هذا الجزء يمكنك الموافقة عليها Accept، الموافقة عليها موافقة مبدئية Tentative إذا لم تكن متفرغًا في وقت الدعوة وتريد تعديل جدولك، رفضها Decline، أو عرض التقويم بالنقر على أيقونة Calendar لمعاينة جدولك بشكل سريع: بالإضافة إلى رسالة الدعوة، سيتم تعيين موعد الاجتماع على تقويمك حتّى قبل أن توافق على حضور الاجتماع، وسيتم تمييز هذا الموعد عن بقية مواعيدك على التقويم بلون باهت وعلى هيئة موافقة مبدئية لأنّك لم تقم بالرد بعد: انقر عليه بشكل مزدوج لاتخاذ الإجراء الذي يناسبك: لديك خمسة خيارات ضمن مجموعة Respond في تبويب Meeting: الخيارات الثلاثة الأولى (الموافقة، الموافقة المبدئية، والرفض) هي نفسها الموجودة في جزء معاينة الرسالة. أمّا الخيار الرابع، Propose New Time، فيمكنك استخدامه في حال رغبت في اقتراح وقت آخر للاجتماع غير الوقت المحدد في الدعوة. وإذا رغبت في إرسال رسالة إلى منظم الاجتماع أو إعادة توجيه الدعوة إلى شخص آخر استخدم أمر Respond. لنفترض أنّك ستوافق على دعوة الاجتماع، انقر على Accept واختر Edit the response before sending لتحرير الرد بالموافقة قبل إرساله، Send the response now لإرسال الرد دون تحريره، أو Do not send a response للموافقة على حضور الاجتماع دون إرسال رد إلى منظمه: عند الموافقة سيتم تفعيل الموعد على تقويمك وستُحدد الحالة Busy بشكل افتراضي. تعقب الردود على دعوة اجتماع إذا قمت بتنظيم اجتماع وإرساله إلى مجموعة من زملائك، من المفيد أن تعرف عدد الأشخاص الذين سيحضرون وعدد الذين رفضوا الحضور أو أرسلوا موافقة مبدئية. للقيام بذلك، اذهب إلى تقويمك وانقر على موعد الاجتماع بشكل مزدوج: ستُفتح نفس نافذة إنشاء اجتماع جديد مع بعض الخيارات الإضافية. في الجزء العلوي من نموذج الاجتماع ستلاحظ وجود أيقونة (i) وبجانبها ملاحظة تشير إلى عدد الأشخاص الذي وافقوا على حضور الاجتماع Accepted، عدد الذين وافقوا موافقة مبدئية Tentatively accepted، وعدد الذين رفضوا دعوة الاجتماع. وكما موضّح في الصورة أعلاه. للوصول إلى المزيد من التفاصيل ومعرفة الحالات الحالية لجميع الإجابات على دعوة الاجتماع انقر على Tracking ضمن مجموعة Show ثم اختر View Tracking Status: ستُعرض قائمة جهات الاتصال المدعوين إلى الاجتماع مع حالة الإجابة المستلمة (رفض، قبول، إلخ): بإمكانك تغيير هذه الحالات يدويًا عند الحاجة. على سبيل المثال إذا أخبرك أحد المدعوين بأنّه لن يحضر الاجتماع من خلال مكالمة هاتفية أو ما شابه، انقر على حالته في عمود Response واختر Declined: كما بإمكانك إرسال رسالة تذكير بدعوة الاجتماع لجميع الحضور بالنقر على Contact Attendees واختيار New E-mail to Attendees: انقر على زر الحفظ لحفظ التغييرات ثم عد إلى نافذة الاجتماع بالنقر على Appointment: ستلاحظ التغيّر في حالات الحضور بعد أن قمت بتغييرها يدويًا: تخصيص شريط الطقس يوجد شريط الطقس في الجزء العلوي من جزء التقويم، وهو يعرض توقعات الطقس لثلاثة أيام، ويمكن تخصيصه بإضافة حتّى 5 مدن: لإضافة مدينة جديدة انقر على أيقونة السهم الصغير بجانب اسم المدينة الحالة ثم اختر Add Location: اكتب اسم المدينة في حقل البحث ثم انقر على أيقونة العدسة للبحث (أو اضغط مفتاح Enter): اختر المدينة المرغوبة من قائمة نتائج البحث. ستتم إضافتها إلى شريط الطقس، وستُعرض حالة الطقس المتوقعة لليوم، الغد، وما بعد الغد. للتبديل بين المدن، انقر على القائمة المنسدلة واختر المدينة التي تريد عرضها على شريط الطقس. ويمكنك حذف المدن من القائمة بالنقر على أيقونة × التي تظهر بجانب اسم المدينة عند تمرير المؤشر فوقها: فتح تقاويم جهات الاتصال الأخرى People أو الموارد Resources في بعض الأحيان يكون من المفيد عرض تقاويم جهات الاتصال الأخرى التي تريد تنظيم اجتماع معها بالإضافة إلى تقويمك، فهذه الطريقة تسهّل عليك معرفة جداول مواعيدهم والأوقات التي يكونون متفرغين فيها. لفتح تقوم جهة اتصال معيّنة انقر على Open Calendar واختر From Address Book: من مربع الحوار Select Name انقر على جهة الاتصال التي تريد فتح تقويمها بشكل مزدوج ثم انقر على OK: سيُعرض تقويم جهة الاتصال المحددة بجانب تقويمك على نفس النافذة لكن بلون مختلف، كما سيُضاف التقويم إلى قائمة التقاويم: يمكنك عرض التقويمين بشكل متداخل overlay (واحد فوق الآخر) بالنقر على أيقونة السهم في زاوية التقويم الثاني والموضحة في الصورة أعلاه. وفي هذه الحالة سيظهر التقويم الفعّال بلون زاهٍ، بينما يكون التقويم غير الفعّال بلون باهت: يمكنك إخفاء التقويم الثاني بالنقر على أيقونة × في الزاوية العلوية، أو بإلغاء تأشيره من قائمة التقاويم، وبالتحديد من مجموعة Shared Calendars: بإمكانك أيضًا عرض تقويم أحد الموارد، كغرفة محادثة Room** مثلا، لمعرفة فيما إذا كانت الغرفة محجوزة في الوقت الذي تريد تنظيم الاجتماع فيه. بنفس الطريقة، انقر على Open Calendar ثم اختر From room list: قم باختيار غرفة من قائمة الغرف التي قمت بإعدادها سابقًا (يتطلب هذا الأمر استخدام حساب Microsoft Exchange) بالنقر عليها بشكل مزدوج ثم انقر على OK: سيُعرض تقويم الغرفة بجانب تقويمك وبلون مختلف، يمكنك الاطلاع عليه لمعرفة الأوقات والتواريخ التي تكون فيها الغرفة محجوزة، ويمكنك أيضًا عمل تداخل كما ذكرنا أعلاه. إذا لم تعد بحاجة إلى هذا التقويم، أو غيره من التقاويم التي قمت بفتحها، يمكنك حذفه من قائمة التقاويم بالنقر عليه بزر الفأرة الأيمن واختيار Delete Calendar: سيتم حذف هذا التقويم من قائمة تقاويمك فقط، أي أنّه لن يُحذف من Active Directory. إنشاء مجموعة تقاويم Calendar Group إذا كنت تقوم بفتح تقاويم زملائك أو تقاويم الموارد بكثرة أثناء جدولة الاجتماعات أو المواعيد، يمكنك جمع التقاويم ذات الصلة في مجموعة واحدة مما يسهل عليك عرضها. على سبيل المثال، إذا كنت تعمل مع فريق التخطيط، وتقوم بعرض تقويم كل فرد منهم مرارًا وتكرارًا من أجل الجدولة للاجتماعات، قم بإنشاء مجموعة لتضم تقاويم الفريق. من مجموعة Manage Calendars انقر على Calendar Group ثم اختر Create New Calendar Group: قم بإدخال اسم دلالي للمجموعة: من مربع الحوار Select Name قم بتحديد جميع أفراد الفريق الذين تريد عرض تقاويمهم. يمكنك إما تحديد جهة الاتصال ثم النقر على زر Group Members أو النقر على جهة الاتصال بشكل مزدوج، بعدها انقر على OK: ستُعرض جميع التقاويم في جزء التقاويم وبألوان مختلفة، كما ستضاف المجموعة مع قائمة تقاويمك. يمكنك عمل تداخل بينها بالنقر على أيقونة السهم الموضّحة، كما يمكنك إغلاق تقويم/تقاويم محددة بالنقر على أيقونة ×: لإعادة عرض تقويم قمت بإغلاقه، قم بتأشير المربع الخاص به في مجموعة التقاويم: إذا رغبت في تغيير طريقة عرض التقاويم، قم باختيار الطريقة المرغوبة من مجموعة Arrange في تبويب Home: مشاركة التقويم يتيح Microsoft Outlook إمكانية مشاركة تفاصيل تقويمك مع زملائك أو مع أشخاص آخرين من خارج مؤسسك إذا كنت تريد جدولة موعد أو اجتماع معيّن معهم. هناك طريقتان لمشاركة معلومات تقويمك. الطريقة الأولى تتم بإرسال التقويم عبر البريد الإلكتروني باستخدام أمر E-mail Calendar وهي مفيدة إذا كان الشخص الذي تريد مشاركة التقويم معه لا يستطيع عرض تقويمك ولا تفاصيله لأنه لا يستخدم Microsoft Exchange. أما الطريقة الثانية فيمكن استخدامها إذا كنت والمستلم تستخدمان Microsoft Exchange وهي تتم باستخدام أمر Share Calendar**. ستجد كلا الأمرين ضمن مجموعة Share في تبويب Home: لاحظ أنّ أمر Share Calendar غير مفعّل لدي لأنّني لا أستخدم Microsoft Exchange. لإرسال تقويمك عبر البريد الإلكتروني إلى شخص محدد انقر على E-mail Calendar وسيظهر لك مربع الحوار Send a Calendar via Email. حدد التقويم الذي تريد إرساله من قائمة Calendar (ستجد أنّ تقويمك الأساسي محدد بشكل افتراضي). ومن قائمة Date Range حدد جزء التقويم الذي تريد إرساله: تقويم اليوم، الغد، الأيام السبعة القادمة، الثلاثون يومًا القادمة، التقويم بالكامل، أو تواريخ محددة. عندما تقوم باختيار تواريخ محددة Specify Dates سيظهر حقلان يمكنك من خلالها تحديد النطاق الزمني لجزء التقويم الذي تريد إرساله. حدد كمية التفاصيل التي تريد إرسالها من قائمة Details، حيث لديك ثلاثة خيارات: Availability Only: لإرسال حالة تفرّغك/انشغالك فقط (متوفر، مشغول، خارج المكتب، إلخ). Limited Details: لإرسال حالة تفرّغك/انشغالك بالإضافة إلى عناوين العناصر على تقويمك فقط. Full Details: لإرسال جميع المعلومات على تقويمك. أي أنّ المستلم سيتمكّن من رؤية كل ما تراه على تقويمك. اختر أحد الخيارات ثم انقر على Show أمام Advanced لعرض الخيارات المتقدمة: قم بتأشير الخيار Include details of items marked private إذا كنت تريد إرسال معلومات عناصر التقويم (المواعيد والاجتماعات) التي تم تحديدها كعناصر خاصة Private. من قائمة E-mail Layout حدد طريقة عرض تفاصيل التقويم في الرسالة؛ اختر Daily Schedule لعرض التواريخ المحددة بشكل مفصّل أو List of events لعرض المواعيد والاجتماعات بشكل قائمة. انقر على OK لإدراج التقويم في الرسالة: سيتم عرض التواريخ المحددة على التقويم بشكل روابط قابلة للنقر، بالإضافة إلى عرض المواعيد والاجتماعات وحالة كل منها. أدخل عنوان المستلم في حقلTo ثم أرسل الرسالة. وبذلك سيتمكّن المستلم من الاطلاع على تقويمك ومواعيدك وحسب التفاصيل التي سمحت بها. ملاحظة: يجب أن يكون HTML مفعلًا على نظام البريد الإلكتروني للمستلم لكي يتمكّن من عرض التقويم بصورة صحيحة. إذا كنت تريد مشاركة تقويمك باستخدام الطريقة الثانية، انقر على زر **Share Calendar (والذي يجب أن تراه مفعّلًا إذا كنت تستخدم Microsoft Exchange): ستُفتح نافذة دعوة المشاركة، انقر على To لإضافة جهات الاتصال التي تريد مشاركة تقويمك معها: مصدر الصورة تأكّد من تأشير الخيار Allow recipient to view your calendar للسماح للمستلم/المستلمين بعرض تقويمك. ثم قم بتأشير الخيار Request permission to view recipient's calendar إذا كنت ترغب في الحصول على إذن بعرض تقويم المستلم. بعد ذلك حدد كمية التفاصيل التي تريد مشاركتها من قائمة Details، والخيارات المتوفرة مشابهة للطريقة السابقة: Availability Only: لإرسال حالة تفرّغك/انشغالك فقط (متوفر، مشغول، خارج المكتب، إلخ). وهذا هو الخيار الافتراضي Limited Details: لإرسال حالة تفرّغك/انشغالك بالإضافة إلى عناوين العناصر على تقويمك فقط. Full Details: لإرسال جميع المعلومات على تقويمك. أي أنّ المستلم سيتمكّن من رؤية كل ما تراه على تقويمك. بعد تحديد الخيار الذي تريده، انقر على Send وقم بتأكيد المشاركة بالنقر على Yes من مربع الخيار الذي سيظهر.
  7. ها أنا ذا بعد سبع سنوات من العمل الحرّ، منذ بدأت تصميم صفحات الويب عندما كان عمري 15 عاماً، وأتمنّى الآن لو أنّني كنت أعلم الكثير من الأمور منذ البداية بدل التّعلم من أخطائي الشّخصيّة، إلّا أنّك يا عزيزي المقاتل المبتدئ لست مضطراً للوقوع في هذه الأخطاء. توجد العديد من التفصيلات في مجال العمل الحرّ لن تخطر على بالك إلّا إذا كنت في عائلة مهووسة بالعمل الحرّ، لذا عليك أن تكون على بيّنة من هذه التفصيلات لتعيش كمستقلّ حياةً أبسط، أكثر إنتاجية وأكثر سعادة. أكثر الأمور جنوناً هو كَون النّجاح غير متعلّقٍ بمهاراتك البرمجية وحسب، بل عليك بناء بيئة عمل متكاملة لتعويض التّقلبات الّتي لن تواجهها لو كنت في وظيفة نظامية. يحتوي هذا المقال على بعض التلميحات المفيدة للمبتدئين والخبراء على السواء، تتراوح بين إدارة مواردك المالية إلى شبكات علاقاتك الاجتماعية. 1. ستجني مالا أقل بكثير مما تتخيل لم أحصل في الشّهر الماضي إلا على ثلثي المبلغ الذي نويت الحصول عليه، وليس ذلك بسبب تقصيري في عملي، بل لأنّي أخطأت في تقدير المبلغ الذي يمكنني الحصول عليه فعليّاً، فلقد اعتدنا على التّفكير في أنّ أمراً سحريّاً سيحدث، وأنّنا سنقفز من الصّفر إلى جنيِ الملايين بين عشية وضحاها، انسَ ذلك، ولا تُضع وقتك في التّفكير بما ستجنيه من المال شهريّاً، واستغلّ هذا الوقت بدلاً من ذلك في إنجاز ما عليك إنجازه. 2. تستغرق الأمور وقتا أطول بكثير مما تتخيل أحد الأمور التّي لا تأتيك إلّا مع الزّمن، هو التّقدير الصّحيح للزّمن، فقد أُخطئ أحياناً في الإعلان عن بعض أعمالي بأنّها تحتاج منّي إلى ساعةٍ واحدةٍ رغم أنّها تستغرق فعليّاً أكثر من ثماني ساعات، وهناك الكثير من الأسباب التي تدفعك لتصبح جيّداً في تقدير الوقت، ستفيدك النّقاط التّالية: أضف إلى الزّمن اللّازم لإنجاز العمل +50%.حدّد عدد الأشخاص الذين ستستعين بهم والوقت اللّازم للحصول على إجابات مفيدة منهم.حدّد المشاكل غير المتوقعة الّتي يمكنك التعامل معها (كحذف جميع ملفّاتك مثلاً).حدّد الواجبات الأخرى التي عليك القيام بها في نفس الوقت.حدّد الفترة الزّمنية الّتي يجب عليك قضاؤها بشكل متواصل لإنجاز عملك (إن كنت تحتاج إلى أوقات استراحة فعليك إضافة المزيد من الوقت لاستعادة سلسلة أفكارك بعد الاستراحة).3. لن تصل أبدا إلى معرفة كل شيء لابد أنك استهزأت مرّة بأحد الطّلبات غير المعقولة من زبون غبيّ، إن لم تفعل ذلك حتى الآن فعليك فعله، إلّا أنّ عليك أن تضع في الحسبان أيضاً أنّ بعض الزّبائن يكونون أحياناً على حقّ وأنت على خطأ، أحياناً يكونون على دراية بأمر ما أكثر منك، وكمثال على ذلك فقد علّمني أحد زبائني الكثير عن الدّوالّ المثيرة للاهتمام في wordpress (أليس هذا جنوناً)، لذا كن متفهّماً بما يكفي لتأخذ النّصائح الجيّدة، وخبيراً بما يكفي للتّخلص من الطّلبات المجنونة. 4. الملهيات عدوك اللدود بكلمات أخرى، أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك، فستجد دوماً ألعاب فلاشيّة ممتعة أو برامج تلفزيونيّة مسلّية أو أيّ عذر آخر للبقاء بعيداً عن العمل الجاد، فهذه طبيعة بشريّة ليس عليك الخجل منها. حضرت مرّة دورة في قتال الأيكيدو حيث قال المدرّب: المضحك في الأمر هو أنّني لم أذهب مرّة أخرى للتدريب، إلّا أنّني أخذت بهذه النصيحة القيّمة. 5. انضم إلى المجتمع الصحيح أول وظيفة لي على الإطلاق كانت في تصميم صفحات الويب حيث كنت أحصل على 175$ شهريّاً وأعمل بدوام كامل. لا أدري بشأنك ولكنّني لا أقدر على العيش بهذا المبلغ اليوم، لذا عليك إحاطة نفسك بأشخاص يقدّرون ما تقوم به، واهرب من الخدمات المصغّرة ومن الأشخاص الّذين يظنّون أنّ عملك هو نسخ ملفات DOC ولصقها في Dreamweaver، وابق مع الأشخاص الّذين يمكنك مساعدتهم، وسيساعدونك هم بدورهم عندما تحتاج إلى ذلك. 6. تعلم إلقاء القمامة خارجا إنّه لمن السّهل أن يكون لديك مجموعتك الخاصّة من النّفايات مع كلّ هذه الأمور المجّانية على الإنترنت، روابط، قوالب، أشياء قديمة، والكثير ممّا يتعلق بوسائل التّواصل الاجتماعي والكثير من المجلّدات مبهمة المحتوى الّتي لن تفتحها في حياتك كلها، لذا إن لم تكن تريد ملء سوّاقةٍ بحجم 1TB بملفّات فوتوشوب لتريها لأحفادك فتخلّص من كلّ ذلك حالاً، وأبق فقط ما يجعل حياتك أفضل ويفيدك في عملك. 7. مصادر الدخل المتغير جيدة لتبدأ بها، ولكن اهتم بمصادر الدخل الثابت أيضا مصادر الدّخل المتغير جيّدة لتؤمن رصيدك اليوميّ، ولكن لا أحد يصبح غنيّاً من العمل الساعيّ فقط، إن لم تكن تريد الاستمرار في العمل 16 ساعة في اليوم، كلّ يوم، لبقية حياتك، فمن الأفضل لك التفكير في بيع المنتجات التي تدرّ ربحاً ثابتاً، وفيما يلي بعض الأمثلة: بيع القوالب.إنشاء التطبيقات.إنشاء الإضافات plugins.التقاط صور فوتوغرافية رائعة وبيعها (أنصحك بشدّةٍ أن تكون محترفاً في ذلك).ابدأ خدمات بسيطة كإعادة بيع الاستضافة لزبائنك.ألّف كتباً.8. كن مهووسا بأخذ النسخ الاحتياطية لملفاتك كم سيكلفك فقدان جميع ملفّات مشاريعك الحالية، كلّ معارفك التي لم تحفظها إلّا على حاسوبك وكلّ صورك العائليّة الّتي لا يمكنك تذكّر رحلتك الرّائعة في السّنة الماضية بدونها، متأكّدٌ من أنّ ذلك أكثر تكلفة من أيّ وسيلة لأخذ نسخة احتياطيّة لملفّاتك. 9. استخدم الأدوات الصحيحة لا أتكلم فقط عن محرّر الشيفرات الّذي تستخدمه ولكن عن الأدوات الهامّة جدّاً الّتي يمكنها بالفعل تسريع عملية تطوير الويب بالنسبة لك، ما أتكلم عنه هو المنظومة المتكاملة الذي تستخدمها بدءاً من محرّر النّصوص إلى تصميم رسومات ثلاثيّة الأبعاد. اعتمد دوماً على برامج الشركات الكبيرة، فمن الصعب عليك أن تخترع منظومة مثالية لخدمة أحد الزبائن فيما تقوم تلك البرامج بذلك لملايين الزبائن، لا تحاول إعادة اختراع العجلة، واستخدم jQuery و wordpress و Drupal أو أيّ شيء آخر يجعلك تشعر بالرّاحة، اقرأ المزيد من التّفاصيل عن لغات البرمجة التي يجب عليك تعلمها في عام 2015. 10. لا تلتصق بالأدوات، تعلم الأصول ربما سيُطلب منك يوماً ما أن تستخدم أدوات أخرى غير الّتي أتقنت استخدامها، وعندما يحدث لك ذلك دون أن يكون لديك دراية بمفاهيم التّصميم ستكون في مشكلة كبيرة، لذا جرّب قراءة كتاب جيّد في التّصميم أو اشترك في دورة لتصميم صفحات الويب لتتعلّم آخر تقنيات بناء صفحات الإنترنت وأفضل طرق ممارسة المهنة، سيساعدك ذلك لتكون أكثر إنتاجيّة عندما تستخدم هذه الأدوات مع امتلاكك للمعارف العميقة في مجالك. 11. سيحدث ما لا تتوقعه دوما لا تقسُ على نفسك دوماً، ففي لحظة معيّنة يمكن أن تُفسد كلّ شيء، قد تخسر زبوناً أو ربّما تُفسد وظيفة أحد ما، عندها توقّف للحظة واحدة وفكّر، كيف سيؤثّر ذلك على حياتك لسنة، سنتين أو حتى عشر سنوات من الآن، لا شكّ بأنّك لا تتذكر أكبر مشاكلك قبل 10 سنوات، لا تقلق فكل شيء سيمرّ، وكل شيء سينتهي. 12. زر أكاديمية حسوب كل يوم هذه هي أفضل نصيحة يمكنك الحصول عليها، فلدينا محتوى ممتاز يتجدد باستمرار يومياً، وسنكون سعداء بزيارتك القادمة لنا. شاركنا تجربتك في العمل الحرّ، هل ترى أنّ هناك أموراً أخرى هامّة تعلّمتها من العمل الحرّ؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال 12 Things I Have Learned After 7 Years of Freelancing لصاحبه Rochester Oliveira.