Sarah Shahid

الأعضاء
  • المساهمات

    14
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

2 Neutral

1 متابع

آخر الزُوّار

691 زيارة للملف الشّخصي
  1. سواء كنا ندرك ذلك أم لا، فإننا دائمًا نقوم بتقديم أو استقبال التعليقات والتغذية الراجعة. أحيانًا يتم الأمر بشكل صريح، كما هو الحال في اجتماع شخصي مثلًا، أو يتم بشكل ضمني، من خلال نبرة الصوت ولغة الجسد. قد لا ندرك الصورة التي نقدمها، لذلك فإننا بحاجة لأن نضع ذلك الأمر بعين الاعتبار. إن التغذية الراجعة الخاصة بالموظف هي محور التطوير الشخصي والمهني. كما يمكن أن تحسن أداء الموظف أو سلوكه داخل الفريق بشكل ملحوظ. ولكن تقديم تغذية راجعة فعّالة وذات أهمية يمكن أن تكون عملية صعبة بعض الشيء. ومن أجل ذلك السبب قمنا بوضع قائمة من التعليقات والتغذية الراجعة التي يمكن أن تساعدك في حياتك يوميًا بالإضافة لبعض النصائح التي يمكنك استخدامها مباشرةً. أمثلة عن تغذية راجعة تم تقديمها بشكل ملائم للموظفين فيما يلي مجموعة من الأمثلة يمكنك البدء في استخدامها مع الموظفين اعتبارًا من اليوم. 1. إذا بدا الموظف منفصلًا أو مستقلًا بذاته إذا كان أحد الموظفين مستقلًا بذاته، فيجب أن تعلم فيما إذا كان هناك أي شيء يزعجه، لذلك فإنك بحاجة إلى: تبيّن له أنك تلاحظه / وتبحث عنه أخبره كيف تشعر حيال الأمر اعرض تقديم المساعدة إليك ما يمكنك قوله: لاحظت بأنك لا تبدو سعيدًا كما هي عادتك، ومن الواضح أن ذلك يجعلني أشعر بأني أقوم بأمر خاطئ. هل كل شيء على ما يرام؟ أعتقد أننا إذا اجتمعنا مرة كل أسبوع للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، ستكون أكثر سعادة. 2. إذا لم يقدم أحد الموظفين مشروعًا في الوقت المحدد في حين أن هذا الأمر قد يكون مخيبًا للآمال، لكن ليس هناك ما يمكن القيام به حياله. ليس هناك فائدة من الغضب، فقط تأكّد من أن الأمر لن يتكرر مرة أخرى. يجب أن يكون الجميع مسؤولين عن عملهم، لذا فعند تقديم التغذية الراجعة بشأن الموضوع فإنك بحاجة إلى: تسليط الضوء على أهمية الأمر تحفيزهم للمرة القادمة تقديم أفكار للتطوير إليك ما يمكنك قوله: لم يتم تسليم المشروع في الوقت المحدد، هل لديك فكرة عن السبب؟ كما تعلم إننا نحاول تنظيم كل شيء للموقع الجديد، لذا فإن تأخيرك في تسليم المشروع سيبطئ من عمل بقية الفريق. سنقوم فقط بالتأكد من أنه بالنسبة للمشروع التالي، فإنك تمتلك المزيد من الوقت والموارد لإنهائه حسب الخطة. سيكون الموقع الجديد عظيمًا! وأخيرًا، كل ما يمكنك فعله هو جدولة عملك مسبقًا، ربما يوم واحد في الأسبوع كافي للتأكد من أنك لا تترك الكثير من الأعباء للنهاية. قمت بتجربة ذلك على مشروعي الأخير، وقد أحدث فرقًا كبيرًا. 3. إذا ارتكب أحد الموظفين خطأً مع العميل لابد من حدوث بعض الأخطاء، ولكن يجب أن تقوم بما في وسعك للتأكد من عدم تكرار الأمر مرة أخرى، فالعملاء على غاية من الأهمية. عند تقديم تغذية راجعة بشأن هذا الموضوع، فإنك بحاجة للتحدث بالتفاصيل التي توضح ما حدث حتى يكون الموظفين جاهزين بشكل أفضل: قل لهم بأنه لا داعي للقلق حيث يمكن إصلاح الأمر اشرح لهم الظروف حتى يدركوا ذلك في المرة القادمة اعرض تقديم مساعدة إليك ما يمكنك قوله: ليست نهاية العالم، ولكن تذكر في المرة القادمة أن تقوم بتحديث معلومات فواتيرهم قبل أن ترسل لهم مفتاح الوصول. إن الطريقة التي يعمل بها رقم مفتاح الدخول تعتمد على معلومات الفواتير، لذا فإنها هامة للغاية. ولكن لا تقلق، سنرسل لهم اعتذار عبر رسالة بالبريد الإلكتروني وسنقوم بذلك يدويًا الآن. إن كنت ترغب بتخصيص بعض الوقت للاطلاع على كيفية عمل البرنامج، فإني سأكون سعيدًا بمساعدتك، لا مشكلة بذلك. مدير يقدم تغذية راجعة لأحد الموظفين. 4. إذا كان الموظف وقحًا مع أحد زملاء العمل من الناحية المثالية، جميع من في الفريق يعملون معًا بشكل جيد ويتعاونون بسلاسة، ولكن حدوث التوتر بين زملاء العمل هو أمر طبيعي يحدث في كثير من الأحيان. ويجب عليك أن تضع حدًا للأمر حين حدوثه وبسرعة. اشرح له لماذا تتحدث معه وليس مع زميل العمل لا تلقِ باللوم عليه، بل استمع إليه قم بتقديم النصيحة إليك ما يمكنك قوله: لقد طلبت مني ستايسي أن أتحدث معك بخصوص ما قلته في وقت سابق، ولا أعتقد أنها ستشعر بالراحة عند الحديث بالأمر لذلك فإني عرضت القيام بذلك. لدي بعض الفضول، هل يمكن أن تشرح لي ما حدث؟ إنني أفترض بأن الأمر كان عبارة عن سوء فهم، ولكن بالطبع أريد من الجميع أن يقوم بتصحيح ذلك الأمر. لو كنت أنا من قام بذلك، كنت سأنتظر حتى نهاية اليوم ثم أعتذر منها، وربما سأطلب منها الذهاب لتناول الغداء معًا للحديث عن الموضوع. 5. إذا كان الموظف لا يتعاون مع أي شخص يعتبر هذا الوضع أكثر إثارة للقلق بعض الشيء، ولكن مرة ثانية، عليك أن تركز على السلوك بدلًا من الشخص. كن واضحًا قم بتقديم أفكار لحل المشكلة إليك ما يمكنك قوله: أردت فقط أن أخبرك بأني تلقيت مؤخرًا بعض الشكاوى من بعض الأشخاص في الفريق بشأن هذا الموضوع. كنت أرغب بالتحدث معك مباشرةّ بشأن ذلك الموضوع لمعرفة فيما إذا كان هناك أي شيء يمكننا القيام به. قد يكون السبب في حدوث ذلك أنك كنت متوترًا، ولكني أعتقد بأنك عندما ترفع صوتك أحيانًا فإنك تجعل الناس يفكرون بأسلوبك بطريقة خاطئة، وقد يكون هو السبب في اعتقادهم بأن تصرفك كان وقحًا. إني أتساءل فيما إذا كان العمل من المنزل ليوم واحد في الأسبوع قد يساعدك بالتخفيف من بعض التوتر الذي تشعر به. 6. إذا لم يحدد الموظف أهدافًا جيدة إنه لأمر صعب، لأنك لا تريد أن تثبط عزيمتهم، فقد يكونوا غاضبين بما يكفي لأنهم لم يحققوا أهدافهم. تذكر: كن إيجابيًا قم بتحديد الأمور بشأن ما يمكنهم القيام به بشكل أفضل إليك ما يمكنك قوله: لقد قمت بعمل رائع فيما يتعلق بأهدافك هذا الربع من العام. لا بأس إن لم تحقق جميع الأهداف، فأنا أعتقد بأننا نستطيع أن تكتشف ما الذي يساعدك على العمل بشكل أفضل. وأعتقد أن أهدافك كانت بحاجة لكثير من العمل، وفي المرة القادمة سأقوم بتحديد هدفين فقط بدلًا من 5 أهداف. بهذه الطريقة، ستكون قادرًا على التركيز حصرًا على هذين الهدفين. 7. إن لم يكن الموظف مبادرًا عندما تقدم تغذية راجعة بشأن هذا الموضوع، تذكر: أخبره بمدى تأثيره عليك قم بتقديم المساعدة والنصيحة إليك ما يمكنك قوله: لاحظت بأنك لا تأخذ زمام المبادرة كما كنت تقوم سابقًا. إن هذا الأمر يجعلني أشعر بأني قمت بشيء خاطئ. هل قلت أو قمت مؤخرًا بما يزعجك؟ اثنين من زملاء العمل يتبادلان التغذية الراجعة 8. إذا كان الموظف يعاني من مشكلة في إدارة الوقت من الصعب اكتساب القدرة على إدارة الوقت بسهولة، فهي عملية مستمرة من التطوير الدائم، ولكن في حال تحول الأمر لمشكلة حقيقة، عليك أن تقدم له بعض الملاحظات. عندما تقدم تعليقات أو تغذية راجعة بشأن هذا الأمر، تذكر: أخبره كيف يؤثر ذلك على الفريق اعرض عليه تقديم النصائح إليك ما يمكنك قوله: لقد لاحظت بأنك لم تكن قادرًا على إدارة وقتك للمهام الثلاثة الماضية. لم يتمكن بعض الأشخاص الآخرين في الفريق من إنجاز عملهم، الأمر الذي أدى لظهور بعض المشاكل في الأقسام الأخرى. سنقوم باكتشاف كيفية حل المشكلة للمرة القادمة. لقد اعتدت على المعاناة من هذه المشكلة أيضًا، ولكني اكتشفت بعد ذلك أداة ساعدتني في حلها. شخصيًا، إني أقوم باستخدام أداة تدعى وقت الإنقاذ RescueTime، لقد أنقذت لي حياتي. أود أن أوصيك بتجربة ذلك لترى كيف بإمكانك تنظيم وقتك بشكل أمثل. 9. إذا تم رفض أداء الموظف هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي لرفض أداء الموظف، فمن المهم عدم التوصل إلى استنتاجات ومعالجة الموضوع بعناية تامة. قبل توبيخ الموظف أو تقديم تغذية راجعة سلبية، عليك أولًا أن تقابل الموظف وتحاول معرفة السبب وراء ذلك التراجع. قم بتقديم الدعم فهو أمر مهم للغاية. إليك ما يمكنك قوله: لقد لاحظت بعض التغييرات في عادات ونتائج عملك خلال الأسبوع الماضي. إني أعلم تمامًا كيف هي إنتاجيتك الاعتيادية في العمل، لذا فإني أردت أن أتحقق وإياك من احتمال وجود مشكلة ما فقد أكون قادرًا على مساعدتك. أو إن كان هناك ما تريد التحدث بشأنه، فأنا هنا دائمًا لأستمع إليك. إنني أعلم بأننا نستطيع حل هذه المشكلة معًا، وأنا واثق من أنك تستطيع العودة لأدائك المميز مرة أخرى. 10. إذا كان الموظف يقوم بنشر الإشاعات لسوء الحظ، تنتشر الإشاعات كثيرًا في ساحة المدرسة. كما تنتقل إلى جميع أماكن العمل تقريبًا. من المهم أن يتحكم المدراء بالأمر في حال حدوثه لأن الأحاديث والشائعات الكاذبة يمكن أن تقتل روح الجماعة وتساعد على ظهور المشاكل. إن كنت تعلم من هو الموظف الذي يقوم بنشر الإشاعات، فمن المهم أن تقوم بالتحدث معهم بشكل خاص. إليك ما يمكنك قوله: لقد فوجئت قليلًا عند اكتشافي بأنك كنت تتحدث بشأن هذا الأمر مع الموظفين الآخرين. إني أتفهّم السبب ومتأسف لشعورك بتلك المشاعر تجاه هذا الموضوع، ولكني أريد منك أن تعرف بأنه يمكنك دائمًا أن تأتي وتتحدث معي بشأن هذه المخاوف. وستكون تلك هي الطريقة الأكثر فعالية لمعالجة المشكلة. المشكلة هي أنك عندما تتحدث بشأن ذلك مع الموظفين الآخرين فإن ذلك من شأنه أن يخلق نوع من الطاقة السلبية في مكان العمل وقد يؤدي إلى إضعاف روح العمل. أريد أن يكون جميع الموظفين سعداء ويشعرون بالأمان، وأعلم أنك تريد الأمر ذاته- لذلك دعنا نقوم بحل هذه المشكلة معًا. بعد ذلك إن كنت تعتبر أن الأمر لا يزال يتعلق بالفريق، يجب علينا حينها أن نتحدث جميعًا ومع بعضنا، ولكن من الأفضل أن نخرج لمكان آمن. نصائح لمزيد من التغذية الراجعة الفعّالة من المدهش مدى مشاركة علم النفس والليونة في الحديث في تقديم التغذية الراجعة. في حين أن بعض تلك البنود قد تبدو مبالغًا بها، إلا أنها حقًا ليست كذلك. إن الناس أكثر حساسية مما قد تعتقد، لذلك فمن المهم أن تكون لطيفًا عند تقديم تعليقاتك وتغذيتك الراجعة. 1. التركيز على السلوك، وليس على الشخص ربما كانت تلك هي أهم نصيحة. يجب ألا تكون التغذية الراجعة بمثابة هجوم شخصي، بل يجب أن تكون مفيدة وتهدف إلى تحسين سلوك معين. إحدى الأفكار المفيدة هنا هي أن تشرح كيفية شعورك حيال ذلك السلوك. فمن خلال القيام بذلك، تكون قد أجبرت نفسك على التركيز على السلوك. على سبيل المثال: لقد لاحظت أنك لم تكن موجودًا في آخر اجتماعين للفريق. إني قلق لأنك قد تفوّت بعض المعلومات الهامة. هل يمكن أن نلتقي لمناقشة ما فاتك؟ هذا أفضل من أن تقول “من الواضح أنك لا تهتم بهذا الفريق لأنك لا تأتي لحضور الاجتماعات”. 2. تذكر بأن التغذية الراجعة هي ببساطة رأيك في بعض الأحيان، يقول القادة عبارات مثل “يشعرون” أو “نعتقد” أو عبارات أخرى على نمطها حيث يبدو وكأن الجميع يتفق مع ملاحظاتك. ويتم ذلك بهدف جعل الرسالة أكثر قوة وتجنيب نفسك تلقّي اللوم. في حين أن هذا قد يبدو وكأنه فكرة ذكية من الناحية النظرية، إلا أنه يجب عليك استخدام كلمة “أنا” بدلًا من تلك العبارات. الأمر الذي سيسمح للموظف بأن يتعاطف معك (وخاصة إن تحدثت بشعورك تجاه سلوك معين). مرة أخرى، تذكر بأن التغذية الراجعة هي ببساطة عبارة عن رأيك. 3. لا تستخدم أسلوب شطيرة التغذية الراجعة يعتقد الكثير من الأشخاص بأن شطيرة التغذية الراجعة ستعمل على التخفيف من وطأة التعليقات كما تعتبر فكرة عظيمة. لا تقم بذلك. في الحقيقة ليست فكرة جيدة. إحدى الأوراق البحثية تدعى أخبرني بالخطأ الذي اقترفته حيث تبحث في كيفية استجابة مختلف الأشخاص للتغذية الراجعة، وقد أظهرت تلك الورقة بأن شطيرة التغذية الراجعة غير مجدية في معظم الوقت. من الورقة البحثية: غالبًا ما تكون التغذية الراجعة السلبية مدفونة وغير محددة أبدًا. يقولون بأن الفكرة الأذكى هي أن تكون واضحًا، وسيقدّر الموظفون صدقك. تكمن المشكلة في أن بعض الأشخاص يستمعون فقط إلى الجزء الإيجابي من التغذية الراجعة ويتوقفون عن الاستماع عندما تصل إلى الجزء السلبي. 4. لا تنسى الإيجابية لقد أظهرت الدراسات أنه عندما تكون التغذية الراجعة سلبية في معظمها فإنها تقوم بتثبيط الجهد والعزيمة في المستقبل. تذكر بأن تسلط الضوء على الجهد الجيد وأن تحرص على تحفيز الموظفين. لا تستخدم تلك الإيجابية كجزء من أسلوب الشطيرة، ولكن ضع في اعتبارك بأنه يجب أن يتم ملاحظة الجهود الإيجابية. 5. المتابعة قد يبدو هذا واضحًا، ولكن تذكر أن تقوم بمتابعة كل الأشخاص الذين تقدم لهم التغذية الراجعة. إن التغذية الراجعة غير مجدية دائمًا إن لم يتطور الموظف ويحسن أدائه، لذلك عليك أن تتأكد من متابعتك له بعد فترة زمنية معينة لتلاحظ كيفية سير الأمور. قد بتقديم الدعم للموظفين أثناء تنفيذ العملية بأكملها. ترجمة –بتصرّف- لمقال 10 Examples Of Giving Effective Employee Feedback لكاتبته Ali Robins حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  2. ليس هناك من اتجاه واحد يجب اتباعه لمواقع الويب، فتلك المواقع تعبر عن العلاقة الأولى المتبادلة بين البائعين والعملاء، أي القصة البصرية لإحدى الشركات والمصدر الأساسي للمعلومات. إن كل بائع يرغب في أن يكون بائعًا ناجحًا يحتاج إلى موقع على شبكة الإنترنت وأن يتم تصميم ذلك الموقع بشكل جيد بحيث ليساعده في عمله، وتحرير المستخدمين من كل الارتباك أو المخاوف التي ممكن أن يعانوا منها. إن المواقع الجذابة والمريحة تختصر عملية التواصل الناجح. ومن المؤكد أن المواقع البارزة بينها تعلمنا كيف نصبح مميزين، مثيرين للاهتمام، وكيف نقوم بتوفير تجربة بصرية غنية لكل من المتسوقين والمستخدمين على الإنترنت. يستمتع الناس بالمناظر الجميلة. وهي القاعدة التي تنطبق على كل شيء سواء في العالم الحقيقي أو الافتراضي. جميعهم قد يعجبون بالطريقة التي تقدم فيها مجموعة جديدة من الملابس في متجرك بنفس القدر من الإعجاب، أو حتى الخدمة الجديدة التي تقدمها في تطبيقات الجوال. وإذا كان تصميم السلعة جذابًا وتم لفّه بشكل جيد، فمن المرجح أن تصبح تلك السلعة رائجة وتحقق لك الربح. إن اتخاذ قرار بشأن كيفية تصميم المتجر على الإنترنت يعتبر أمرًا ضروريًا لخلق المبيعات. وغالبًا قد يؤدي الخيار أو القرار الجيد إلى زيادة قيمة المنتج المتوقعة لدى العملاء وزيادة ثقتهم به. وبناء على ذلك، عليك أن تفكر في تصميم متجرك على أنه التحدي الجديد الذي ستواجهه! تصميم موقع للتجارة الإلكترونية إن الخطوة الأولى اللازمة لجذب الانتباه وخلق المبيعات هي إنشاء موقع جميل للتجارة الإلكترونية، ولكنه في الوقت ذاته عملي وسهل الاستخدام - سواء كنت تستخدم أحد منصات التجارة الإلكترونية المعروفة أو أنك ستقوم بإنشاء منصة خاصة ومختلفة. ومع ذلك، فإن التجارة الإلكترونية ليست مجالاً للإمكانيات غير المحدودة. ففي الحقيقة، تعتبر التجارة الإلكترونية منطقة تنافسية للغاية لأن تغيير العميل للبائع لا يتطلب تقريبًا وقت أو جهد. عليك أن تقدم للعملاء ما يتوقعونه، وذلك كي لا يفكروا مرة ثانية بشراء المنتجات من شخص آخر. في مجال المبيعات عبر الإنترنت، فإن السعر والأولوية ليس أمرًا مهمًا حقًا. فما يهم بالفعل هو مدى بساطة عملية التصفح وعدم إرباك المستخدمين. يمكنك تقديم أرخص / أفضل منتج في السوق – ولكن إذا كان المستخدمون غير قادرين على تحديد موقعه، تكون قد فشلت بالفعل بخلق المبيعات. إن توفير إمكانية الاستخدام يعني أنك تقوم بتسهيل عملية الشراء. ولن يتطلب الأمر أكثر من عدد قليل من النقرات بالنسبة للمستخدمين ليقوموا بشراء منتجك. لقد قمنا بجمع قائمة من النصائح والحيل التي يمكن أن تشرح لك كيفية تصميم موقع تجارة إلكترونية بحيث يكون صالحًا للاستخدام ضمن الحد الذي يمكن فيه توفير معدلات تحويل كبيرة. إن التجارة الإلكترونية هي مستقبل الأعمال. وقد ارتبطت عند ظهورها بالبداية بمفهوم التجارة المشبوهة، لكنها أصبحت الآن جزءًا من وجودنا على الإنترنت، تمامًا مثل تحققنا من رسائل البريد الإلكتروني. من الواضح بأن التسوق عبر الإنترنت لا يقوم به الجميع، ولكن معظم الأشخاص يجدونه مريحًا وذو أسعار معقولة أكثر. وقريبًا جدًا، لن يكون هناك شخص واحد لم يقم بعملية شراء واحدة على الأقل من الإنترنت. لمحة عامة عن تصميم موقع تجارة إلكترونية يبدو الأمر بمثابة تحدي، ولكن في الواقع فإن تصميم موقع تجارة إلكترونية لا يختلف كثيرًا عن أي تصميم ويب آخر. ومع ذلك، هناك بعض المبادئ التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار قبل “القفز” إلى عملية التصميم. يجب التعامل مع مواقع التجارة الإلكترونية بعناية خاصة لأنها تتطلب معلومات حساسة من المستخدمين (بيانات بطاقات الائتمان والمعلومات الشخصية المرافقة لها). ولذلك فإن مصممي هذه المواقع يواجهون تحديًا حقيقيًا في تصميم موقع جميل يستحق ثقة العملاء به. تعتبر عملية التصميم بطريقة أو بأخرى أسهل بالنسبة للعلامات التجارية التي تم تأسيسها في وقت سابق، والتي تكون منتجاتها / خدماتها معروفة لدى الجمهور. وفي الوقت نفسه، يقع عليها عبء إعادة تأكيد سمعتها من خلال التصميم المتوقع. ومع ذلك، فإن الأمر يعود للمصمم ليقرر هو فيما إذا كان يرغب بالتمسك بالتصور ذاته، أم أنه سيحاول الوصول لتصميم جديد كليًا (شعارات جديدة، صور، وما إلى ذلك). ومن المرجح أن يعتمد ذلك القرار على الميزانية. الأمر الآخر الذي يتمتع بأهمية كبيرة أيضًا هو طول إجراءات الدفع. يجب أن يكون لديك عدد قليل من الصفحات بين الصفحة الرئيسية وصفحة الدفع، ويجب أن تسلط الضوء على هذه الميزة منذ البداية. هل تحاول تصميم موقع تجارة إلكترونية مثالي؟ تأكد من أن تمتلك الإجابات عن الأسئلة التالية: هل يمكن التعرف على أنواع المنتجات التي أعرضها للزائرين خلال الثواني الخمس الأولى؟ هل أثق بهذا الموقع بما يكفي لأقوم بإدخال معلومات بطاقة الائتمان؟ هل موقعي سهل الاستخدام؟ هل تعتبر مدة 30 ثانية كافية للعملاء للعثور على المعلومات التي يحتاجونها؟ هل أقدم اقتراحات / خيارات كافية للزوار العشوائيين؟ هل المحتوى أصلي وجذّاب بالنسبة للزوار؟ إجابة سلبية واحدة على أحد تلك الأسئلة كافية للتعبير عن وجود مشكلة خطيرة في التصميم يمكن أن تدفع المتسوقين بعيدًا وتؤثر سلبًا على معدلات التحويل. لذلك، يجب عليك التعامل مع هذه الأسئلة بأفضل طريقة ممكنة لتضمن بأن المستخدمين سيعودون إلى موقعك. العناصر الثلاثة الأساسية لكل متجر على الإنترنت 1. الثقة: لا يمكن أن تكون مواقع التجارة الإلكترونية ناجحة، إلا إذا نالت ثقة المستخدمين. المسألة حساسة فعنصر واحد ممكن أن يزعزع ثقة المستخدمين ويحثهم على الانتقال للتسوق من موقع آخر. ولهذا السبب فإن كل عنصر من عناصر متجر التجارة الإلكترونية لديك يجب أن يحاول نيل ثقة المستخدم. 2. البساطة وسهولة الاستخدام: إن البساطة لا تعبر دائمًا عن التصميم، كما تفعل العمليات التقنية. حيث يجب أن تكون عملية الشراء بسيطة ويجب ألا يلتبس على العميل أي شيء. مرة أخرى، أي عنصر سلبي يمكن أن يجعل عربة التسوق فارغة والمبيعات منخفضة. 3. الشفافية: تذكّر بأن الاتصال عبر الإنترنت هو طريق ذو اتجاهين. يجب أن تكون دائمًا في خدمة عملائك وتقنعهم بألا يترددوا بالتواصل معك في أي لحظة. بعض الطرق الأكثر شعبية للقيام بذلك هي الدردشة عبر الإنترنت، وضع رقم الهاتف بمنطقة واضحة في الزاوية اليمنى العليا أو وضع زر “اتصل بنا” بشكل واضح. كما يجب أن تقوم أيضًا بتوفير معلومات عن متجرك / عملك بحيث يدرك المتسوقون عبر الإنترنت بأن موقعك يعمل بشكل حقيقي ولا ينطوي على عمليات احتيال. عليك أن تقوم بتقديم بياناتك بطريقة واضحة وموجزة وأن تقوم أيضًا بتسليط الضوء على خيارات الشحن وإعادة السلعة. إن لم يكن هناك أي ميزات أخرى، فإن مثل هذا السلوك يمكن أن يحقق لك توصيات وردود فعل إيجابية، كما يمكن أن يزيد من مدى شعبية موقعك ورواجه. اقتراحات وممارسات يوصى بها لمواقع التجارة الإلكترونية كما هو الحال دائمًا، فإن تصميم موقع للتجارة الإلكترونية يمكن أن يتحول إلى الجزء الأكثر تعقيدًا من جدول أعمال التسويق الخاصة بك. ومع ذلك، فإن هناك العديد من العادات الجيدة والتي تنطبق على كل مواقع التجارة الإلكترونية وتقريبًا كافة المنتجات المتاحة للشراء عبر الإنترنت. دعونا نتحقق من بعض منها: لا تترك أي مساحة لالتباس الأفكار فيما يتعلق بتوفير المعلومات الشخصية ضع نفسك قليلًا مكان العميل. هل تثق بتقديم معلومات سرية في موقع جديد نسبيًا، غير معروف ومشكوك بأمره، حيث ليس هناك سوى كاتب على الجانب الآخر يقبع في مكتب ويقدم لك كلمات فقط مقابل نقودك؟ هل ستقوم بالتسجيل والدفع؟ في الواقع، إنه إجراء غامض. فمن الطبيعي تمامًا أن يشعر الزائر بالخوف وأن ينظر لأصغر التناقضات ليقوم بتبرير شكواه. كما أنه من الطبيعي بالنسبة للزائر أن يقوم بتصفح معلومات الاتصال وقضاء بعض الوقت في معاينة الصور لمعرفة فيما إذا كانت متوفرة على بعض المواقع الأخرى. إننا نوصي المصممين بأن يضعوا مقدمة واضحة ومفصّلة قدر الإمكان، بحيث لا يكون لدى المستخدمين أي مشكلة للانتقال مباشرة للقيام بعملية الشراء. ركّز اهتمامك على الصور الكبيرة نعم، إنك بحاجة لأكوام من الصور الكبيرة وذات الجودة العالية لتقوم بتقديمها للعملاء المحتملين. ضع في اعتبارك بأنه العميل ليس لديه فرصة مشاهدة المنتج الذي يشتريه، كما تعتبر الصور استراتيجية رائعة لجذب العميل إلى المنتج. أما بالنسبة لجميع الأمور الأخرى، فنادرًا ما يقوم الناس بمقاومة المناظر الجميلة والجذابة، لذلك تأكد من تقديم أفضل الصور الممكنة. قم بمراعاة التفاصيل. قم تصوير المنتج من كافة الزوايا وتأكد من أن الصور قابلة للتكبير. قم أيضًا بإنشاء معرض كامل واجعله متوفرًا في كل صفحة خلال عملية الشراء. حافظ على وقت المستخدمين كما تعلمون وحسب تجربة شخصية، فإن 90٪ من المستخدمين تقريبًا يقومون بالتصفح دون وجود هدف معين لديهم. وما يهمك حقًا كمنتِج هو أولئك الأشخاص الذين يمثلون نسبة 10٪ والذين يقومون بزيارة صفحتك الرئيسية ويمتلكون فكرة واضحة لما يريدونه. أقل ما يمكنك القيام به هو أن تقوم بتسهيل عملية التصفح ومساعدتهم في تحديد معلوماتهم خلال أقل من 30 ثانية. كما يجب أن يكون الجزء العلوي لموقعك الإلكتروني واضحًا ويجيب على كافة الأسئلة التي قد يسألها الزائرون عند وصولهم إلى موقعك: ماذا يبيع هذا الموقع؟ من هؤلاء؟ لماذا يجب أن أثق بهم؟ بالطبع، قد يكون هناك الكثير من الأسئلة وذلك اعتمادًا على جمهورك. يعتبر الالتزام عنصر رئيسي لا يجب المساس به وذلك بهدف الحفاظ على التفرد وجمال المظهر. حيث يمكن التخلي حتى عن تلك المواقع الرائعة والأكثر تطورًا في حال فشلت في تقديم المعلومات اللازمة. تسليط الضوء على المنتجات ذات الصلة ما لم تكن متخصصًا بمنتج / خدمة واحدة، فعليك أن تقوم بربط صفحات المنتج بصفحات المنتجات ذات الصلة (الأحذية مع حقائب اليد، الأقراط مع القلائد، الخ). وعليك أن تكون واعيًا إلى أن العلاقة يجب أن تبدو طبيعية وافتراضية، وذلك عوضًا عن وضع رابط بأسفل الصفحة. التفرد يأتي مع الارتباط بالمتوسط فإن معدل الارتداد للزوار الذين يقومون بزيارة المواقع التي تم إضافتها مؤخرًا لا يزيد عن 40٪. وبمصطلحات المصممين، فإنه من المرجح أن يغادر 40٪ من الأشخاص موقعك في نفس اللحظة التي يقومون فيها بزيارته. لكن السؤال الحاسم هو: كيف يمكنني أن أحافظ عليهم في الموقع؟ كن مميزًا في وصف منتجاتك. قد يبدو الوصف عبارة عن عبارات جاهزة ومكررة، لكن ذلك لا يعني بأنها فقدت قوتها. وعوضًا عن كتابة الوصف الذي يرفقه المصنعون، كن مبدعًا وقم بكتابة الوصف الذي يقوم بترسيخ العلاقة مع علامتك التجارية. إن هذا التكتيك من شأنه أن يساعدك بالتأكيد لأن تكون بارزًا بين كل تلك المواقع، وسيساعد المستخدمين في الاستمتاع بعملية الشراء. أخيرًا وليس آخرًا - الدفع إن قاعدة البساطة تنطبق أيضًا على عملية الدفع. في الحالة المثالية، يجب ألا تستغرق عملية الدفع أكثر من صفحة واحدة مليئة بالمراجعات، سلة التسوق، معلومات الفواتير أو تفاصيل الشحن. ومن المهم أيضًا أن يكون هناك زر تأكيد إضافي، بحيث لا يشعر العميل بأن عملية الشراء تمت بسرعة كبيرة. تعتبر مسارات الدفع الطويلة من أكثر الأخطاء شيوعًا في مواقع التجارة الإلكترونية. حيث تتكون عادةً من الكثير من الصفحات، أو تقوم بإعادة توجيه المستخدمين إلى الفواتير، الشحن، معلومات سلة التسوق قبل أن يصلوا لأوامرهم النهائية. وفي الحقيقة فإن هذه الإجراءات تخيف المستخدمين. إن تلك العملية تقودهم من تعقيد إلى لآخر، ولذلك فمن المحتمل أن يتخلوا عن عملية شرائهم. مهما نويت أن تكون عملية الدفع قصيرة، لا تنسى أن تضع قسم المراجعة خلالها، بحيث يمكن للعميل التحقق من طلبه قبل شرائه. وحسب التجربة فإن عدم وجود خيارات للمراجعة يمكن أن يخفف من حماس المستخدمين. اختبر موقعك أولًا فيما يلي بعض الاختبارات السهلة والمهمة التي يمكنك استخدامها قبل إطلاق موقعك: قم باختبار زر ‘إضافة إلى السلة’، وخاصة من حيث الحجم واللون أو المكان. قم باختبار فئات المنتجات التي تظهر أثناء انتقال المستخدم في الموقع، وحاول أن تضيف فئة جديدة لترى كيف ستبدو. قم باختيار المنتجات الأكثر مبيعًا لتدعم الصفحة الرئيسية قم بتقديم عرض خاص: قم بعرض الاشتراك واعمل على دعوة الأشخاص ليقوموا بتجربته. حاول استخدام القسائم وقم بتقدير تأثيرها على معدلات التحويل لديك. العبارات التي تشجع المستخدم على اتخاذ إجراء تعتبر العبارات التي تشجع المستخدم على اتخاذ إجراء معين عنصرًا أساسيًا لنجاح أي موقع تجارة إلكترونية. ولكن إن لم تكن تلك العبارات فعّالة، فمن المرجح أن يؤثر ذلك سلبًا على المبيعات والتحويلات. وبشكل عام، يستخدم تصميم موقع التجارة الإلكترونية نوعين أساسيين من العبارات: عبارات محددة لكل منتج (عندما يبيع الموقع أكثر من منتج)، أو عبارة موحدة لجميع المنتجات، وتكون متاحة في كل صفحة سواء عند التصفح أو عرض النتائج. يبدو كلا النوعين متشابهين وكلاهما يحوي عبارات مثل “إضافة إلى السلة”. وتستخدم المواقع التي تسعى للأصالة عادةً صياغة معينة، مثل “اشترِ الآن”، “اطلب الآن”، وما إلى ذلك. أفكار أخيرة أهم تفاعل للمستخدمين هو انطباعهم الأول عن موقعك. إنه يستهلك حوالي ثانيتين من وقتهم فقط، لكنه يدوم إلى الأبد. نعم ليس أمرًا عادلًا. لكن كمصمم لموقع تجارة إلكترونية، ليس لديك أكثر من ثانيتين لجذب الانتباه وزيادة التحويلات. تلك الثانيتين هي أداتك الوحيدة لتظهر الجمال، الفاعلية، وبأسعار معقولة. إن هذه المهمة الصعبة لا تترك مجالًا للأخطاء في تقديم متجرك على الإنترنت وتجعل من الانطباع الأول أمرًا عظيمًا. مرة ثانية – إنه أمر قاسٍ، ولكن نجاح التصميم وقرارات المستخدمين تعتمد بشكل كامل تقريبًا على المظهر والعناصر المرئية. من أجل قيامك بإبهار عملائك، فإنك بحاجة إلى التعرف على العناصر الأساسية للتصميم والتوصل إلى الأفكار الأصلية في الوقت نفسه. إن القواعد والمبادئ الأساسية المبالغ بها قد لا تؤدي إلى نتائج مرضية، ولكنها قد تخيب ظن العملاء وتجعلهم يسارعون في العثور على بديل مناسب. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Guide on How to Design an eCommerce Website and Online Store لصاحبه Iggy
  3. "كيف تدرك بأن المستقلين يعملون فعلًا إن كنتم جميعًا في المنزل؟" هذا السؤال الذي يسعى الكثيرون منا للإجابة عنه في بفر Buffer. إننا بعيدون تمامًا ومتوزعون ضمن مناطق زمنية متعددة في جميع أنحاء العالم، وما لم تمر بتجربة العمل عن بعد بهذه الطريقة، قد يكون من الصعب بالنسبة لك أن تدرك الموضوع. هذا السؤال تحديدًا أي كيف يمكنك معرفة الشخص الذي يعمل بشكل فعلي هو أحد الأسئلة التي تثير الفضول بشكل أساسي. ويمكننا طرح السؤال بطريقة أخرى، فما يسأله الناس في الحقيقة: كيف يمكن أن أثق بعمل يخضع لبيئة بعيدة تمامًا؟ وغالبًا ما يتم طرح هذا النقاش بعد أن تقرر الشركات الكبيرة عدم السماح للموظفين بالعمل عن بعد، مثل Yahoo، IBM، وHewlett-Packard، حيث يحتاجون لأن يعمل أعضاء فريقهم بشكل أفضل معًا. إحدى الرسائل التي لم يتم إعلانها بشكل واضح كانت مدى وجود الثقة أو عدم وجودها. كيف نقوم إذًا بخلق تلك الثقة عندما لا نستطيع أن نرى زملائنا على أرض الواقع؟ في هذا المقال تحديدًا سنتحدث عن كيفية بناء الثقة صمن فريقنا الذي يعمل عن بعد في بفر Buffer، وسنتحدث عن المزيد من الأمور بشأن الفائدة التي يمكن أن يحققها وجود الثقة في المنظمات. ما الذي يقوله البحث عن فوائد الثقة هناك قائمة طويلة من التأثيرات الإيجابية التي يمكن أن تخلقها الثقة داخل المنظمة. وقد قامت إحدى دراسات هارفارد بالبحث عن كيفية قيام الموظفين بالوثوق بأداء المنظمات، مع مقارنة بالموظفين في المنظمات التي تتمتع بمستوى ثقة منخفض، وقد كانت النتائج مذهلة. إن المنظمات ذات المستوى العالي من الثقة هي تلك التي تتمتع بالمزيد من التعاطف، التعاون، تقدير بالموظفين، نقاط الضعف، والتطور الشخصي للجميع. ومن ناحية أخرى، تميل المنظمات ذات مستوى الثقة المنخفض لأن يكون لديها ثقافة عمل سامة لن يوصي بها الموظفون، بل حتى هم أنفسهم سيخططون للخروج. تجربة الموظفين في المؤسسات ذات مستوى الثقة العالي: 74٪ إجهاد أقل 106٪ مزيد من الطاقة في العمل 50٪ إنتاجية أعلى 13٪ أيام مرضية أقل 76٪ مزيد من التفاعل 29٪ مزيد من الارتياح في حياتهم 40٪ إرهاق أقل أن تكون محل ثقة لاكتشاف الأمور يعتبر أيضًا حافزًا كبيرًا: لقد أظهرت دراسة قام بها كل من سيتي جروب ولينكيدإن لعام 2014 بأن نصف الموظفين تقريبًا سيتخلون عن زيادة بنسبة 20% ليتمتعوا بمزيد من إمكانية التحكم في عملهم بما في ذلك خيارات العمل المرنة مثل العمل من المنزل. 5 طرق نستخدمها في بناء الثقة في بفر Buffer في بفر Buffer ليس لدينا مجرد فريق يعمل عن بعد ضمن مناطق زمنية متعددة، بل لدينا أيضًا فريق عابر للثقافات. وأن يكون الفريق متعدد الثقافات يعني بأن أنماط الاتصال ستختلف فيما بينهم، كما يوجد هناك اتفاقيات مختلفة في مختلف الأوقات، بالإضافة إلى وجود تغذية راجعة، وعدم الموافقة بشكل علني. يوجد خمس طرق لبناء في بفر Buffer والتي يمكنك أن تقوم بتبنيها وتطبيقها في مؤسستك. 1. محاولة التعرّف على بعضنا البعض بشكل متعمّد تعتبر عمليات التواصل الاجتماعية في العمل عنصرًا هامًا في خلق الثقة. أن نعمل عن بعد يعني بأننا لن نصطدم في القاعة أو لن نضطر للتعرف على شخص من فريق آخر عند حصولنا على فنجان من القهوة. إننا بحاجة لخلق تلك التفاعلات بشكل متعمد داخل فريقنا حتى نتمكن من التعرف على بعضنا البعض. هناك عدة طرق للقيام بذلك: مشاركة القصص عن الزملاء: حيث نقوم بإرسال النشرة الداخلية الأسبوعية والتي تتضمن حقائق ممتعة عن الزملاء. وأحيانًا نقوم بمسابقات ضمن الفريق لنرى مدى معرفة الزملاء ببعضهم البعض. اختبارات الشخصية: جميعنا قمنا بتجربة اختبارات الشخصية معًا حيث كان لنا تعامل خارج الموقع لتبادل المزيد من المعلومات عن أنفسنا وحتى المزيد من المعلومات عن بعضنا البعض. أماكن الاجتماعات الافتراضية: تلك الأماكن هي عبارة عن مساحات تمكّن الأشخاص من الاجتماع، على سبيل المثال في قناة #watercooler Slack أو في دردشاتنا الأسبوعية عبر الفيديو في Impromtu Hour. حيث يمكن أن يقوم الآخرون أيضًا بالتعرف على زملاء بشكل عشوائي ضمن الشركة وذلك ضمن المكالمات الأسبوعية. لقاء شخصي: لسنا بعيدين عن بعضنا طوال الوقت. حيث نقوم مرة كل عام بالاجتماع والعمل بشكل شخصي لمدة أسبوع كامل. حيث يؤدي ذلك لمنحنا فرصة لزيادة تعزيز العلاقات في فريقنا. قمنا في المرة الأخيرة ببعض الأنشطة، تناول وجبات الطعام، العمل بشكل قريب، القيام العصف الذهني، بالإضافة إلى أشياء كثيرة أخرى. (فيما يلي التفاصيل الكاملة للأنشطة التي قمنا بها خلال الاجتماع الأخير). في الفترة الفاصلة بين تلك الاجتماعات، قمنا بتجربة وجود فرق صغيرة تجتمع في الحياة الحقيقية لبضعة أيام مخصصة ذلك الوقت للعمل. 2. الشفافية إننا نتميز بالانفتاح والشفافية بشأن ما يحدث في بفر Buffer. حيث لا نعلم فقط رواتب بعضنا البعض، بل نعرف أيضًا ما هي المشاريع التي تعمل عليها الفرق الأخرى حيث تقوم بنشر تقارير مرحلية طوال الدورة، كما نحصل على تحديثات دورية من فريق القيادة بشكل ربع سنوي، كما نقوم بالاطلاع على تقارير المستثمرين الشهرية مع التحديثات المالية. عند التواصل عن طريق البريد الإلكتروني نقوم بإرسال نسخ من الرسائل أيضًا BCC لبعض القوائم الداخلية الخاصة (مثل التسويق، التمويل، أو الفريق بأكمله) حيث نعمل على ذلك لكي تسود الشفافية في تعاملاتنا. إننا نقوم أيضًا باستخدام أداة تدعىDiscourse لإجراء محادثات مفتوحة. وبهذه الطريقة يمكن لأي شخص الانضمام للنقاشات ولكن ليس بالضرورة أن يرى بداية كل موضوع. إننا نعلم بشأن الكثير مما يجري في بفر Buffer، وكيف هو أداء الشركة، وما هو عمل الجميع. إن هذا المستوى من الشفافية والتشاركية يعتبر بمثابة حجر الأساس في بناء الثقة في كل من بفر Buffer وغيرها من المنظمات. وقد أثبتت إحدى الدراسات أن مستوى الإيجابية والشفافية لدى القائد يؤثر بشكل مباشر على ثقة الموظف في ذلك القائد. 3. إظهار نقاط الضعف لقد اكشف فريقنا مؤخرًا كتابًا يدعى "الاختلالات الخمسة للفريق" بالإضافة لمفهوم يدعى التناغم الاصطناعي. إن التناغم الاصطناعي يعني خلل الفريق الثاني والذي تم ذكره في الكتاب. الخلل الأول، وهو الذي تستند إليه جميع الوظائف اللاحقة، هو غياب الثقة. أن تكون ضعيفًا هو أمر بسيط (ومرعب) مثله كمثل الاعتراف بالحاجة إلى مساعدة أو الاعتراف بالخطأ. إن ذلك ليس أمرًا سهلًا، فنحن محظوظون في بفر Buffer لأن فريق القيادة لدينا يظهر نقاط الضعف باستمرار، مما يزيد من احتمالية إظهار بقية فريقنا لنقاط ضعفهم أيضًا. (إن الضعف هو أمر نقي للغاية، ويمكنني أن أوصي بشدة بأي كتاب من كتب براين براون التي تتحدث عن الضعف والتي قدمت عرضها الشهير في TED عن قوة الضعف.) 4. التركيز على تطوير الذات لدى دراسة هارفارد قسم كبير عن تطوير الذات، ونحن من أكبر المعجبين به في الحقيقة. ويرتبط ذلك بشكل واضح بقيمتنا حيث نقوم بالتركيز على تطوير الذات. وقد قمنا مؤخرًا بالمضي بهذه القيمة خطوة أخرى إلى الأمام وذلك بهدف تشجيع الموظفين على مواصلة تطويرهم لأنفسهم مع منحة شهرية للتعلم والتنمية. كيف نعلم بأن الناس يعملون فعلًا؟ بالعودة إلى سؤالنا الأساسي، لدينا بالفعل الكثير من الأسئلة التي يطرحها الأشخاص الذين يشعرون بالفضول بشأن الطريقة التي يمكن أن يعلموا فيها فيما إذا كان الناس يعملون حقًا عندما يكونون في المنزل، أم أنهم يقومون بتمضية الوقت بالعديد من الأمور الأخرى. ليس هناك من شخص أو مكان مثالي، والعمل عن بعد غير مناسب للجميع. المنازل والمكاتب يمكن أن تكون مُشتِّتة للغاية. إننا نعلم بأن الموظفين في بفر Buffer يعملون فعلًا. فالجميع في بفر Buffer لديه أهداف يسعى لتحقيقها وفقًا لحاجة كل فريق. وبالتالي فإن مخرجاتهم هي دليل على عملهم وزيادة إنتاجيتهم يزيد من ثقة المدراء. يتم التوظيف في بفر Buffer بأخذ كل من الثقة، والاستقلالية، والمسؤولية بعين الاعتبار. يمكننا أن نتأكد من تلك الصفات تحديدًا خلال المقابلات من خلال وعي الشخص الذي يظهره في المقابلة بشأن الالتزام بالوقت المحدد، مدى استعداده، مدى راحته في التواصل عبر البريد الإلكتروني، وفيما إذا كان يعمل على مشاريعه التي وضعها قبل توظيفه لدينا في الوقت المناسب. هناك عنصر أخير هنا: إنه امتياز حقيقي أن تكون قادرًا على العمل عن بعد من أي جزء من العالم، وفريقنا ممتن حقًا لتلك الفرصة. يقول جيس من فريق المدافعين: "إن الأشخاص الذين يرغبون بالعمل عن بعد سيعملون بجد ليثبتوا بأنهم يريدون حقًا أن يكونوا هناك. العمل عن بعد هو امتياز، لذلك فإننا لا نستفيد من ذلك! " ترجمة -وبتصرّف- للمقال The 5 Ways We Build Trust on a Fully Remote Team and Why It’s So Valuable لصاحبه Hailley Griffis حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  4. من المثير للسخرية بالنسبة لي أن أكتب عن كوني مديرة هندسية، وهو عمل قمت به لمدة 30 يومًا حتى الآن وليس أكثر. ولكن ما أريد معرفته من الآخرين هو كيف بدأت؟ وكيف قمت بذلك خلال الشهر الأول؟ ليس هناك رعاة بقر متشابهين، لكنهم بالنهاية جميعهم رعاة، والسقوط هو أمر حتمي فهناك نمط محدد يجب على الجميع المرور به. لذا ها أنا أقوم بكتابة المنشور الذي طالما أردت قراءته. ما هو هذا العمل إذًا؟ لقد كان لديّ فكرة تقريبية عما كنت أحصل عليه من توصيف العمل الداخلي، ولكن كان هناك فجوة بين "المساعدة في تنفيذ العمل وضمان التطور الشخصي لأعضاء الفريق". لذلك قمت بما يشبه حملة لفهم ما يجب القيام به تمامًا. سألت المهندسين في بفر Buffer: ما الذي يؤثر على النجاح في العمل برأيك؟ أين يوجد جانب التقصير لديّ؟ وإنني ممتنة جدًا للإجابات الصادقة التي وردتني من زملائي والتي سمحت بتكوين وجهة نظر واضحة لكيفية تطوير ذاتي. لقد تحدثت مع بعض الأشخاص على تويتر ولينكدإن وراسلتهم، حيث سألتهم عن الطرق التي اتبعوها خلال تلك الفترة. إن السؤال "ما هو خطأك الفادح؟" قد أصبح خط الاستمرار لديّ. إنني أصاب بالدهشة باستمرار كلما تمعنت بمدى فائدة هذا العالم بشكل عام. لقد التقيت بالعديد من الأشخاص الرائعين والذين لم أتوقع أن يقدموا لي ذلك الوقت. لقد اكتشفت تطبيق Slack حيث يمكنني أن أرى بشكل واقعي مجموعة من سيناريوهات الإدارة ومجموعة من ذوي الخبرة الذين يقدمون نصائحهم، ذلك النوع الذي أريد أن أنتمي إليه. في الحقيقة يوجد ما يشبه الكنز، ولكن عليك أن تكون مهتمًا بالحفر. حسب تجربتي الخاصة، فإني أتذكر تمامًا تلك الأوقات عندما علمت بها ما أريد معرفته من أحد المدراء، ولكني لم أشعر بأنه كان بإمكاني التحدث وطلب الإجابات عن أسئلتي. لذلك قررت أن أقوم بطرح سؤال بسيط: "ما الذي يمكنني القيام به من أجلك خلال الأسبوع القادم ليجعل حياتك المهنية أفضل؟" النتيجة الرئيسية: تم حل هذه المشكلة حيث دائمًا ما تتوفر المساعدة. كان عليّ فقط أن أسأل. ماذا حدث لعملي القديم؟ من الصعب أن يتحول المرء من مهندس إلى مدير، فالفريق سيخسر أحد المهندسين. وقد يؤدي ذلك إلى تثبيط سرعة الفريق وروحه المعنوية، ولكن القيام بالعملين معًا يعتبر أمرًا غير ممكن الحدوث. لذلك كانت خطة التسليم والانتقال للعمل الآخر هي مهمتي الأولى. إنه لتحدٍ حقيقي معرفة من يمكنه أن يتولى العمل الذي تقوم به في الفريق الضعيف أساسًا. لذا دعونا نواجه الأمر، لن يكون هناك "مهندس إضافي" بدون عمل. لقد كنت محظوظة حقًا هنا: نصف فريقي (من غير المهندسين) كان في عطلة عندما قمت بالانتقال، لذا فقد ساد هناك هدوء طبيعي أثناء بحثي في غوغل عن "كيفية كون الشخص مديرًا هندسيًا". بعد ذلك حصلت على استراحة أخرى: لقد تم حلّ فريق الإنتاج، وكان هناك شخص مستعد ومتحمس للاستيلاء عليه. وبالتالي فقد تهربت من أحد المهام الصعبة للغاية. النتيجة الرئيسية: فكر في مسؤولياتك القديمة - لا تفكر بمجرد التوقف عن العمل. إن لم يكن هناك أي شخص مستعد للتقدم، فإن الجداول الزمنية لن تعد ملائمة. عليك أن تدرك ذلك، كما يجب عليك أن تتأكد من أن الآخرين يدركون ذلك أيضًا. كيف يمكنني إدارة شخص بشكل أفضل من أي وقت مضى؟ لقد كان هذا الأمر من أكثر الأمور إثارة للرعب في نفسي والذي كان يجب عليّ القيام به. قبل الانتقال إلى الاجتماع الأول مع أحد المهندسين الذي أعجبت به بشدة، كنت بالطبع قلقة وأشعر بالتوتر. ما الذي يعرفه عني؟ هل كان ذلك مضيعة للوقت؟ لقد كنت قلقة بشأن تكلفة تلك الفرصة. بعد أن أجريت مكالمة الفيديو الأولى، أدركت بأنه على الرغم من أني اعتقدت بأن ذلك المهندس كان مدهشًا، لم أكن أقدّر ذاتي بالشكل الكافي. وإدراك ذلك السبب الذي جعلني أعود إلى العمل بشكل جيد يعتبر من اللحظات الهامة بالنسبة لي: لم أكن أشعر بأني مؤهلة للثناء على هذا المهندس شعرت بأن رأيي غير مهم. كما كان يشعر هو بأنه من الحماقة أن أقوم بمدح أحد الأمور التي قام بها والتي لم تكن بكل تلك الأهمية. عندما أدركت ذلك الخوف، فإنه قد تلاشى إن كنت بارعة بالبرمجة أكثر من بقية المهندسين الذين قمت بإدارتهم، إذًا لابد أن أقوم بكتابة تلك الشيفرة البرمجية. لكنني في الحقيقة لست كذلك، ولهذا السبب أقوم أنا بالإدارة! إنني بارعة في التشجيع وإلغاء الحجب. وقد بدأت بالتفكير بذلك عندما بدأت فكرة "المستخدم القائد" بالظهور. إنني أعمل هناك لأقوم بفرز كل الأمور التي تمنع المهندسين من التركيز، وأن أراقب عملية تنفيذ العمليات بسلاسة. لأتأكد من أن المهندسين يجدون عملهم مثيرًا للاهتمام ويحفزهم على التحدي. لأتأكد من أنهم يقومون بإضفاء أكبر أثر ممكن. لإدراك طبيعتهم ودوافهم وربط ذلك باحتياجات الفريق. لأثني عليهم عندما أرى بأنهم قاموا بشيء عظيم. لأسألهم عن سبب قيامهم ببعض الأخطاء التي قد تؤثر على شروط الجودة لدينا - فربما كان هناك سبب وجيه، وربما كنت أستطيع تقديم المساعدة. النتيجة الرئيسية: لا يجب أن أكون قادرة على القيام بعملهم بشكل أفضل منهم. إنهم الخبراء، ويجب عليهم أن يكونوا كذلك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال My First 30 Days as a Manager: The 3 Biggest Questions I’ve Asked Myself So Far لصاحبه Katie Womersley حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  5. نهاية العام هو أكثر وقت ملائم للتركيز على التفكير والاهتمام بنفسك. إننا في بفر Buffer وخلال السنوات القليلة الماضية أصبحنا مدركين جيدًا لأهمية تلك الأمور. فكل شيء بدءًا من التشجيع لإمضاء المزيد من الوقت خلال العطلات إلى الاستمتاع بساعات الصيف يحتل مكانًا هامًا في تفكيرنا وذلك على اعتبارنا شركة تهتم بالتركيز على بقاء الموظفين أصحاء وسعداء. في كثير من الأحيان تنتهي السنة بسرعة دون أن يمضي الناس ما يكفي من الوقت في العطلات بما تتضمنه من تسوق وسفر. إنه حقًا أمر مجهد. وفي محاولة منا لجعل نهاية العام أقل إرهاقًا وأكثر سلامًا، فإننا نقوم بتجربة إغلاق بفر للمرة الثانية خلال عمله. إننا نقوم "بإغلاق" بفر Buffer لمدة 6 أيام إننا متحمسون للغاية لتجربة “إغلاق” بفر Buffer وذلك بدءًا من 25 ديسمبر وحتى 1 يناير لتشجيع الموظفين على التفكير، الراحة، وتمضية الوقت مع العائلة والأصدقاء، أو القيام بكل ما يجلب الفرح لفريقنا. لقد قمنا بتجربة ناجحة في عام 2016 مع يومين في نهاية السنة (الغربية)، وفي هذا العام فإننا نرغب بتمديد فترة الإغلاق إلى ستة أيام. قد تتساءلون كيف يمكننا إغلاق الموقع مع العلم بأننا لا نمتلك مكتبًا. حسنًا، يمكننا جميعًا أن نقوم بإغلاق أجهزة الكمبيوتر وقضاء بعض الوقت بعيدًا عن الأدوات التي نستخدمها مثل Slack، Discourse وHelpscout. لماذا نغلق في نهاية العام؟ بما أننا شركة عالمية تضم العديد من العادات والثقافات، فلا يوجد أي عطلة ممكن أن تلائم الجميع في الفريق. إن الإغلاق في نهاية العام لا يعني بأن فريقنا يجب أن يحتفل بعيد الميلاد / يوم الصناديق / السنة الجديدة الغربية / هانوكا / كونزا؛ بل هو عبارة عن مبادرة من الشركة لتنطبق على الجميع بشكل متساوٍ! إن نهاية العام هو فعلًا الوقت المثالي للقيام بذلك لعدة أسباب هامة. 1-الأعياد تعني البطء في نهاية العام وخلال العطلات يصبح الإنترنت أبطأ. وفي الحقيقة فإنه في بفر Buffer وخلال 25 ديسمبر يحدث الانخفاض الأكبر في المنشورات بنسبة تصل إلى 38.4٪. فإذا كان عملاؤنا غير متصلين بالإنترنت خلال هذه الفترة، لماذا لا نستفيد من ذلك ونقوم بمنح فريقنا استراحة أيضًا؟ 2-الإجازات مفيدة لكل من الشركة والفريق حسب الأبحاث فإن الإجازات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 50% لدى الرجال و30% لدى لنساء، وبالطبع، يحدث ذلك في حال أخذ الشخص أكثر من عطلة واحدة في السنة. ليس ذلك فحسب، بل بيّنت الدراسات أيضًا بأن الأشخاص الذين يأخذون إجازات هم أكثر كفاءة من أولئك الذين لا يتمتعون بإجازاتهم، لذلك يجب على الشركات أن تحثّ موظفيها على الراحة. 3-إننا نقوم بخلق ثقافة الراحة والاهتمام بالذات في السنوات القليلة الماضية كنا حريصين على تشجيع موظفينا لأخذ المزيد من الاستراحات. ومن السهل حقًا كشركة متنامية وفريق يعمل عن بعد ألا يفكروا بأخذ بضع الوقت كاستراحة، ولكن هذا ليس نموذجًا مستدامًا ولا يناسب نوع الشركة التي نسعها لبنائها. في عام 2016، قمنا بمنح عطلة مع حد أدنى بدلًا من العطلة غير المحدودة، ولكن فقط في عام 2017 قامت تلك السياسة بتشجيع الموظفين على التمتع بالمزيد من أوقات الاستراحة. ومتوسط عدد أيام الإجازة في بفر Buffer الآن 18.2 يومًا في السنة. لا يزال لدينا بعض الموظفين الذين لم يأخذوا إجازاتهم، على الرغم من أننا نسعى للاستمرار في خلق ثقافة تشجع على الراحة، رعاية الذات، والتمتع بالإجازات. تعتمد استراتيجيتنا هنا على إغلاق مكتب الشركة لذلك لن يشعر أحد بأنه ملزم بالعمل ويجب على الجميع أن يحصلوا على 6 أيام إضافية هذا العام. كيف سيواصل بفر Buffer العمل؟ في العام الماضي ومع يومي عطلة فقط، لم يكن هناك الكثير من الخدمات اللوجستية خلاله. في هذا العام، نرى بأن ستة أيام هي أكثر بقليل من مجرد كونها قفزة ولا نزال حريصين على جعلها ذات فائدة. وبما أن فترة الأيام الستة هذه هي أطول من فترة العام الماضي، فإن بعض المناطق ستحتاج إلى جدول زمني عند الطلب، وسيحتاج بعض الزملاء لتسجيل الدخول للتأكد من عدم حدوث أي خطأ فظيع خلال غيابنا جميعًا. (على الرغم من أننا لا نتوقع ذلك!) الفريقين الذين كانا على اتصال خلال الأسبوع هما المدافعين Advocacy والمهندسين. ولكي نكون واضحين – فإن كلا الفريقين لا يعملان على مدى الستة أيام، بل كل يوم يقوم زميل واحد من كل فريق بتسجيل الدخول إلى النظم وصناديق الوارد للتأكد من عدم وجود أي حالات طوارئ. سيكون لدينا الكثير من الرسائل في هذا الوقت للتأكد من أن العملاء مدركين لما يحدث. سيكون هناك استجابة آلية لرسائل البريد الإلكتروني بهدف الإجابة على استفسارات العملاء، تثبيت تغريدة على حسابنا، وضع إعلان في قسم المساعدة في موقعنا على الانترنت. في 2 يناير، يكون هو اليوم الأول الذي نعود فيه جميعنا مرة أخرى، حيث نطلب أيضًا من كامل الفريق الاطلاع على صناديق الوارد والرد عليها وذلك بهدف المساعدة في تقليل عدد التذاكر التي سيتم إنشاؤها خلال تلك الاستراحة. العديد من الفرق في بفر Buffer يعملون أيضًا في دورات لمدة 6 أسابيع وبالتالي فإن فترة الإغلاق هذه ستكون في منتصف إحدى تلك الدورات. إننا مدركون لذلك جيدًا ونعمل على التخطيط لتلك الدورة وأخذ فترة الإغلاق بعين الاعتبار. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Company Culture Closing For 6 Days: Here’s Why We’re Taking The Last Week Of The Year Off As A Company لصاحبته Hailley Griffis حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  6. لقد قمت مؤخرًا بمكالمة فيديو مع كورتني مديرة Buffer. وقد سألتني: "كيف تشعر عندما تعمل ضمن منطقتك الزمنية؟". قد يبدو ذلك سؤالًا غريبًا، ولكن إليكم لماذا قامت بطرحه: هذا أنا، الشخص على اليمين. إنني الآن الشخص الوحيد في أستراليا، والذي يعمل في شركة تضم أكثر من 70 شخصًا يمتدون على مدى 12 منطقة زمنية مختلفة. بعد التفكير بالشعور الذي يمكن أن أشعر به عند العمل في منطقة زمنية مرتبطة بشخص واحد، أعتقد بأنني سأشارككم وأحدثكم قليلًا عن عملي وكيف أقوم به عندما يكون معظم زملائي غير متصلين بالإنترنت. أتمنى أن تكون النصائح والمعلومات التي سأقدمها مفيدة لأي شخص يواجه مشكلة مماثلة أو يقوم ببناء فريق من مجموعة من الأشخاص في جميع أنحاء العالم. كيف تقوم بإجراء بحوث عن المنتج عندما يكون الجميع ضمن منطقة زمنية مختلفة هذا العام قمت بقلب الأدوار، فلم أعد أقوم بأبحاث عن المنتجات كما اعتدت أن أقوم دائمًا. ومع ذلك، فإني أتذكر التحديات التي أواجهها عند القيام بالأبحاث عن بعد. فبدءًا من العصف الذهني لما نريد البحث بشأنه، إلى تصميم الأسئلة والأساليب البحثية، وحتى استخلاص المعلومات – وهي كل ما يتعلق بالزبائن المتعددين – المفيدة للأحاديث العفوية أو مكالمات الفيديو التي نقوم بها في الصباح الباكر بشعرنا المشعث. إن روتين حياتي اليومي يتأثر بشكل كبير بالشخص الذي يرتبط به عملي. فإذا كان ذلك الشخص مصمم منتجات في أوروبا، فإنني غالبًا سأقوم بالعمل من الساعة 8:00 صباحًا وحتى الساعة 2:00 بعد الظهر ومن ثم بدءًا من الساعة 6:00 مساءً وحتى الساعة 9:00 مساءً. أما إذا كان ذلك الشخص مدير منتجات في الولايات المتحدة، فإني سأعمل من الساعة 7 صباحًا حتى 4 مساءً. لذلك فإني قد دربت ذاتي لأن أكون مرنًا وأن أحاول إيجاد إيقاعات جديدة لعملي. أين هو الجزء الممتع؟ أن تمتلك الوقت في منتصف اليوم للسباحة أو الخروج مع الأصدقاء أو تناول الطعام أو حتى للقيلولة. إليك بعض النصائح التي تعلمتها أثناء إجراء البحوث عن بعد: حاول أن تعثر على عملاء ضمن المناطق الزمنية القريبة منك وقم باستخدام برامج مثل Calendly لتمنع الأشخاص من حجز جلسات بحثية معك الساعة 2:00 صباحًا. قم بإتقان فن التواصل غير المتزامن مع عملائك. وهذا يعني أن تقوم بكتابة التقارير بعناية ووضوح، وأن تلتزم بمشاركة العمل معهم بأكبر قدر ممكن. إن أدوات الاتصال الحديثة مثل Slack غالبًا ما تتسبب في منعنا من القيام بذلك. قم بكتابة كل شيء، استخدم الصور وشارك التسجيلات. إنني أفضل استخدام Dropbox Paper للاتصال غير المتزامن. حاول أن تجعل حلقة التغذية الراجعة أقصر من خلال معرفة الجداول الزمنية الخاصة بزملائك. إذا قمت بإضافة رؤى العملاء للفريق في الساعة 8:00 بتوقيت سيدني، فلن يتم قراءتها حتى الساعة 11:00 مساءً من تلك الليلة. أما لو قمت بإضافتها قبل ساعتين فإنها ستكون على الجدول الزمني المحدد مباشرة. كيف تقوم بتسويق المنتجات عندما يكون الجميع ضمن منطقة زمنية مختلفة إن فريق التسويق في بفر Buffer هو أحد أكثر الفرق الموزعة في الشركة. فنحن الآن منتشرون عبر كل من أستراليا، سنغافورة، المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية. لحسن الحظ، فإننا قد بدأنا بالاجتماع مرة واحدة في السنة على الأقل لنقوم بالعصف الذهني وارتداء نفس الجوارب معًا. كمسوق منتج، فإن عملي يتطلب التواصل لإيصال قيمة بفر Buffer للعملاء الحاليين والمستقبليين. إنني أؤمن بشدة بأن هذا العمل يجب أن يتم عن بعد. إنني أعمل على عدد قليل من المشاريع، حيث يوفر عملي عن بعد بذلك التوقيت مساحة كبيرة للعمل بعمق. أما المهندسين لدينا فإنهم يمتلكون يوم مخصص للعمل العميق، حيث نسميه "أربعاء العمل العميق". حسنًا ... إنني أقوم بذلك في معظم الأيام! إن تسويق المنتجات هو أيضًا عمل تعاوني. حيث أغرق بمسودات رسائل البريد الإلكتروني، وأقوم بتنظيم الرسائل وإطلاق المنتجات، والقيام ببعض البحوث المتفرقة عن المنتج. كما أنني حقًا أفتقد تلك التفاعلات التي يتمتع بها بعض الأشخاص للتوفيق بين المناطق الزمنية المختلفة، والتي تجعل تجمعاتنا شبه المنتظمة نشيطة ومليئة بالحماس. إنني غالبًا ما أستمتع ببعض الأجزاء التي تتعلق بالتعاون في تسويق المنتجات عبر قنواتنا غير المتزامنة. أحد تلك الأجزاء هو دردشة Discourse لدينا. أن أعمل عن بعد يعني أيضاً أنه بإمكاني التعرف على المزيد عن عملاءنا حول العالم وذلك من خلال فريق التأهيل لدينا. عندما يكون بقية أعضاء الفريق غير متواجدين حاليًا، يمكنني أن أقفز إلى صندوق الوارد الخاص بخدمة الدعم لدينا لأقوم بالدردشة مع العملاء المحتملين، ومساعدتهم في الإجابة على أسئلتهم، واكتشاف ما يحفز الناس بشكل عام على استخدام منتجاتنا والجوانب التي يمكننا تحسينها. لم تكن البداية بالأمر السهل إن العمل في بفر Buffer كان أول عمل لي عن بعد. عملت في السابق من المنزل ولكن دائمًا ما كان بجانبي بعض الزملاء على مكتب قريب. وقد كان التحول إلى العمل عن بعد بشكل كامل أمرًا يحمل بعض الصعوبة وقد استغرق مني بعض الوقت لكي أعتاد عليه. عندما بدأت خلال الفترة الأولى، كنت دائمًا ما أحاول التواجد على الانترنت بمختلف الأوقات وبطريقة جنونية فقط لكي أكون متوفرًا دائمًا عندما يكون الآخرون متصلون بالإنترنت. كنت أقضي ساعات طويلة أقوم بصياغة الرسائل والرسائل الإلكترونية للتأكد من أنني كنت أتواصل معهم بوضوح. وكنت أحيط نفسي بمجموعة متنوعة من أدوات الاتصال. كما كنت أتحقق دائمًا من إشعارات العمل على هاتفي. إن التطور في تلك الأمور يتطلب الممارسة. وفيما يلي أمرين آخرين أود أن أقولهما لنفسي لو كان بإمكاني العودة بالزمن إلى الوراء للوقت الذي بدأت فيه العمل عن بعد: ضع حدودًا لعملك، فلست بحاجة للاتصال بالإنترنت طوال الوقت. إن كنت غير متأكد من الأداة التي يجب عليك استخدامها للتواصل مع شخص ما، اسأله ببساطة عما يفضل! ولا تقلق بشأن ذلك كثيرًا - فالرسالة أهم بكثير من الوسيلة. من الجيد أن تضع في اعتبارك جداول أعمال الأشخاص الآخرين. ولكن لا تدع ذلك يمنعك من مشاركة المعلومات المهمة. إن الأشخاص الذين يعملون عن بعد يتمتعون بموهبة جيدة في إدارة الإشعارات وستصبح جيدًا بذلك أنت أيضًا! اخرج من المنزل، فرؤية الآخرين تعتبر أمرًا جيدًا، وكذلك الحال مع التمارين الرياضية. إن التمتع بعادات صحية في العمل يتطلب بعض الوقت والتمرين. لذا لا تخف من التغيرات التي ممكن أن تطرأ على طاقتك أو صحتك، فذلك يحدث للجميع – سواء كانوا يعملون عن بعد أم لا. إذًا، كيف أشعر عندما أعمل ضمن منطقتي الزمنية؟ إن الجانب السلبي الأكبر هو النوم خلال اجتماعات الشركة الموسعة. حيث عادة ما تكون حوالي الساعة 3:00 صباحًا. ولكن بالطبع الإيجابيات تفوق السلبيات بكثير! ترجمة -وبتصرّف-للمقال Working Remotely When Everyone Else is in a Different Timezone لصاحبه Mike Eckstein حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  7. تابعنا في المقال السابق الخطوتين الأوليتين وهما عن تحديد المنتجات الأعلى مبيعًا ورفع الأسعار وسنتابع هنا الخطوتين الأخيرتين. الخطوة 3: فهم الحالة المثلى التي نسعى إليها تحسين التسعير إن الجزء الأصعب في تجربة التسعير هو معرفة ما يجب تحسينه، ومحاولة السيطرة على عدد هائل من الأجزاء والمتغيرات والظروف. إنك بالتأكيد لا تريد عملية التحسين من أجل الأرباح. فمع زيادة الأسعار، سيقل العائد الذي ستحصل عليه كما أنك ستفقد المتسوقين الحساسين تجاه السعر. لذلك يجب عليك أن تقوم بعملية التحسين مراعيًا متوسط الطلب / الربح، أليس كذلك؟ افتراضيًا، فإن متوسط الربح / الطلب يمكن أن يزيد بنسبة 50٪. ولكن إذا انخفض حجم الطلبات لديك بنسبة 90٪ بسبب ارتفاع الأسعار، فإنك لم تقم بذلك بعمل أفضل من ذي قبل. لديك أيضًا مشكلة حركة الزوار. لنفترض أن الربحية لديك تزداد بشكل شهري. إذا كنت تقوم بالتحسين وفق مقياس واحد، فكيف يمكنك معرفة فيما إذا كانت زيادة الحركة سببها استراتيجية التسعير الجديدة الرائعة أو هناك المزيد من الأشخاص الذين يقومون بزيارة موقعك؟ في مثل هذه الحالة، ربما تكون قد ربحت المزيد من المال بسبب أسعارك القديمة – ولكن ذلك الفرق سيتم تعويضه بحجم أكبر من العملاء. إنه أمر معقد، وليس هناك إجابة مثالية. ولكن المقياس الوحيد الذي قررت تحسينه هو الربح / الزائر. تحسين الربح / الزائر أحب هذا المتغير لأنه يمثل الكثير من المتغيرات ضمنيًا في تجربة التسعير، مثل الاختلافات في حركة الزوار التي يمكن أن تغير من النتائج التي ستحصل عليها. حيث يعزى ذلك إلى انخفاض معدل التحويل نتيجة لارتفاع الأسعار، ولكنه يعتبر أيضًا بمثابة زيادة في الأرباح التي تحققها من وضع أسعار أعلى. كما أنه من السهل حسابها حقًا. ليست عملية مثالية كما سوف نناقش أدناه، ولكنها أفضل مقياس وجدته حتى الآن. في الواقع، أعتقد أنه بإمكانك أن تجعل الحالة تلك أفضل بحيث يجب أن يركز أصحاب متجر المقياس الأول على مقارنة الإيرادات، معدل التحويل، حركة الزوار أو أي من المقاييس الأخرى وذلك عوضًا عن التركيز فقط على جذب اهتمامنا. لحساب “الربح لكل زائر” ما عمليك سوى تقسيم عدد زوار الموقع خلال فترة الاختبار على إجمالي أرباحك في تلك الفترة. لنفترض أن هناك 50000 زائر، وقد حققنا ربحًا قدره 10000 دولار (أو ما يعادله بالعملة المحلية). ستكون العملية الحسابية كما يلي: 10000). وبالتالي في أن الاختلاف عن السعر العالمي يجعل المستهلكين يتوقفون لوهلة للمقارنة. ما هو الدرس المستفاد إذًا؟ كن حذرًا فيما يتعلق بالمنتجات ذات الأسعار المرتفعة والمنتجات التي تخضع للتسعير وفق الحد الأدنى المعلن، لأنها لعبة مختلفة. دروس قيّمة مدى الحياة إن الأسلوب الذي اتبعته أنا لتعظيم الربحية لكل زائر لا يأخذ بعين الاعتبار القيمة الدائمة للعميل (LTV). إذا كان عملك يتمتع بمعدل عائد كبير للعملاء (يا لك من محظوظ!) قم باستخدام نظام التسعير الفعال (تخفيض القائدloss-leader ) لجذب الزبائن. ولاحظ أن هذه الاستراتيجية قد لا تكون مثالية بالنسبة لنموذج عملك. الإنفاق الإعلاني إذا غيرت المبلغ الذي تنفقه على الإعلانات بشكل كبير خلال شهر السيطرة وحتى شهر التجربة، فإنك ستعرّض نفسك لخطر تحريف نتائج تجربة التسعير. من الناحية المثالية، دع حملاتك الإعلانية حتى تحصل على أقرب نقطة فيما يتعلق بتكلفة الاكتساب وعدد الزيارات في الشهرين المحددين. وإلا فإن الزيارات الجديدة التي تقوم بتحويل مبالغ مختلفة قد تؤدي إلى تحريف النتائج. أحيانًا يكون انخفاض الأسعار هو الأمر المطلوب تمامًا في تجربتي، فإن عملية زيادة الأسعار غالبًا ستقوم بعمل مقارنة مع عملية انخفاض الأسعار. ولكن هناك بالتأكيد بعض الحالات التي يكون فيها انخفاض السعر خطوة ملائمة. إذا قمت بالتسعير كأعلى سعر - أو حتى أعلى بكثير من السوق – فإن انخفاض الأسعار ستكون هي الخطة المطلوبة لتعظيم الربح / الزائر. قم باستخدام نفس الأسلوب الموضح بشأن العمل على تجربتك، ولكن فقط قم بتخفيض الأسعار بشكل متزايد بدلًا من زيادتها. ترجمة-وبتصرّف- للمقال The Pricing Strategy That Made Us 30% More Money لصاحبه Andrew Youderian حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  8. أن تكون مصمم ويب ناجح لا يعني مجرد اكتساب بعض المهارات على برنامج فوتوشوب وأحدث إطار CSS. إن التحدي الذي يمكّن الهواة من أن يصبحوا محترفين هو الإدارة الفعالة لحياتهم المهنية كمستقلين. على الرغم من أن بعض هذه المهارات لا يمكن تعلمها بين عشية وضحاها، لكننا سنورد هنا عدد قليل من الأمور التي يمكن القيام بها الآن ليعتقد العملاء بأنك شخص محترف وللقيام أيضًا ببعض التغييرات على مهنتك كمصمم ويب مستقل. 1- لا تهمل العميل: التواصل الفعال هو المفتاح متى كانت آخر مرة قمت فيها بالعمل في شركة حيث وعدتك بالاتصال بك ولم تفعل ذلك أبدًا؟ أو أنها قامت بتجاهل رسائل البريد الإلكتروني عند محاولة حل إحدى المشاكل؟ إن الاتصال الفعال يمكن أن يؤثر سلبًا أو إيجابًا على المهنية في العمل ضمن أي مجال، ولكنه يتمتع بأهمية خاصة في مجال تصميم المواقع الإلكترونية. ويدرك المصممون المحترفون أن التواصل هو الذي سيصنع نجاح المشروع. تساعد التحديثات المنتظمة على التأكد من أن العميل راض عن العمل. وفي حال وجود خلل ما، ستكون في وضع يمكّنك من ضبط الجداول الزمنية والتوقعات وفقًا لذلك. إذا قمت بإهمال العملاء ولم تتواصل معهم بانتظام، فإن ذلك سيؤدي إلى عدم الالتزام بالمواعيد النهائية ولن يتحدث الزبون حول خدمات تصميم الويب لدي لأي شخص. 2- قم دائمًا بتحديد توقعات واضحة لتجنب المشاكل إن لم تكن قد وضعت التوقعات في وقت سابق، فإنك ستواجه بعض المشاكل في الفرص لاحقًا! هناك نوعان من الوثائق المهنية التي يقوم مصممي الويب باستخدامها لضمان فهم عملائهم لعملهم: قم بتوقيع عقد إن مصمم الويب المحترف لا يعمل بدون توقيع عقد. ليس فقط لحمايته، ولكنه يساعده على وضع توقعات واضحة لعملائه. لذا حاول أن تتأكد من أن العقد يحتوي على ما يلي: مخطط للعمل، بما في ذلك عدد المراجعات التي يمكن السماح بها. من يملك حقوق المنتج النهائي. المواعيد النهائية، التكاليف بالمتوسط، رسوم إنهاء العمل المبكر، رسوم التأخير وتواريخ الدفع. إنشاء ملف للأهداف قبل البدء في العمل على مشروع، قم بالاتفاق مع العميل على الأهداف وقم بوضعها ضمن ملف. عندما تأخذ الوقت اللازم لإنشاء هذا الملف، سيكون لديك دليل لطلب المزيد من المال في حال قرر العميل تغيير طبيعة العمل بعد بدء المشروع. وتذكر، في حال قمت أحيانًا بالتساهل مع العميل فلا تجعل من ذلك عادة دائمة. تجنب وضع التوقعات التي ستجعلك تعمل في وقت متأخر من الليل أو في عطلة نهاية الأسبوع فقط لأنك عامل مستقل. 3- قم فقط بالعمل الباهر الذي سيميز محفظتك لن يتطور عملك ولن تنتقل من هاوٍ إلى محترف إن لم تفخر بعملك. في حين أن هذه النصيحة تبدو وكأنها بديهية، إلا أن هناك عدد من المصممين الذين لا يلتزمون بها ويعملون لصالح العميل غير “المثير”. بما أنك ترغب في السعي لبناء قاعدة من العملاء التي تتلاءم مع أهداف حياتك المهنية، فإنك قد تحتاج إلى العمل ضمن مشاريع قد لا تكون هي اختيارك الأول، ولكن يجب ألا تتعامل معها على هذا الأساس. أي شيء يظهر اسمك عليه يجب أن يكون باهرًا ليجعل العميل المقبل حريص على العمل معك. يجب أن تكون أولى أولوياتك هي تقديم أفضل ما لديك، وخاصة إن كنت ترغب بجذب أولئك العملاء الذي يدفعون مبالغ أكبر ويساهمون في تطوير حياتك المهنية كمستقل. 4- لا تتوقف عن البحث ضمن الشبكات عن عملاء جدد يقوم بعض المصممين بخطأ كبير وهو الاعتماد على عدد قليل من العملاء لكسب لقمة العيش. إن مصمم الويب المحترف والناجح يدرك بأن هناك فائدة أكبر في حال وجود قاعدة عملاء متنوعة حيث تتحدث الإحصاءات عن نفسها. وأظهرت إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرًا من قبل كونتنتلي أن نصف المستقلين الذين لا يبحثون عن عملاء جدد يكسبون عائدًا أقل من 20000 $ سنويًا. من خلال تخصيص الوقت للبحث عن عملاء جدد بشكل منتظم، يمكنك تجنب الاعتماد على عميل أو اثنين، ففي حال فقدان عميل بشكل غير متوقع، يكون بإمكانك الحصول على عميل جديد خلال شهر. إلى جانب التقدم للحصول على وظائف ضمن شبكة الإنترنت، قم بالابتعاد عن جهاز الكمبيوتر والعودة إلى أساسيات الشبكات. قم بحضور المناسبات الاجتماعية في مدينتك، قم بحضور المؤتمرات، واكتشف العملاء المحتملين. حيث يعتبر ذلك طريقة فعالة للبدء في صنع اسم لنفسك واتصالات تجارية شخصية. 5- قم بعرض عملك ضمن محفظة مهنية على الانترنت إن لم يكن لديك محفظة يتم تحديثها دائمًا أو لم يكن لديك تواجد فعال على وسائل التواصل الاجتماعية فإنك مجرد هاو فقط. يدرك مصممو المواقع المحترفون بأنه يمكن العثور على العملاء بأي مكان، ويدركون أيضًا مدى أهمية عرض تجاربهم، أي ما هي الشركات التي عملت معها والمشاريع التي عملت عليها. وتعرض المحفظة للعملاء المحتملين مدى نشاطك في عالم التصميم وتعطيهم أدلة قوية بشأن قدراتك. عندما تضمن بأن محفظتك مليئة أيضًا بالعمل الذي ترغب في القيام به، فإنك ستجذب العملاء المناسبين وتخطو خطوة نحو العمل على المشاريع التي تلهمك وتجعلك تشعر بالإنجاز. فيما يلي بعض الجوانب الرئيسية التي يجب أن تغطيها محفظة تصميم مواقع الويب على الإنترنت: نماذج إدارة المحتوى التركيب الطباعة الألوان التقنيات مبررات التصميم 6- تصفية العملاء المحتملين للتخلص من العملاء السيئين في مرحلة ما من حياتك المهنية كمستقل، ستضطر للتعامل مع عميل سيء. سواء كان يريد التحكم بعملك أو حتى التواصل بشكل سيء، يمكن أن تكون تجربتك معه محبطة وقد تؤدي إلى فقدان دخلك وحتى وقتك. يقوم مصممو الويب المحترفون بتجنب هذا النوع من العملاء لأنهم لا يريدون من خلال ابتكار عملية فحص لهم. فبدلًا من قبول أي عميل، اسأل نفسك فيما إذا كانت أذواقهم تتفق مع مبادئ التصميم الخاصة بك. إذا كان بإمكانك تقبل العميل الذي يكره الإبداع، ويفضل استخدام الحد الأدنى من التصاميم التي تحبها، فإنك تسعى بنفسك نحو الفشل. من الأمور التي يجب مراعاتها أيضًا خلال هذه العملية فيما إذا كان بإمكان العميل تحمل المبلغ الذي ستطلب به، هل ستحتاج إليه، وفيما إذا كان المشروع متوافقًا مع أهدافك المهنية. عندما تركز على جذب عملاء المميزين في وقت مبكر من حياتك المهنية، سينتهي بك الأمر بالقيام بالمزيد من العمل الذي تحب القيام به. 7- مواكبة أحدث الأفكار وعدم التوقف عن التعلم حتى يكون مصمم الويب المستقل ناجحًا، يجب أن يكون مطلعًا تقنيًا على أهم التغييرات ضمن هذا المجال. يمكن للمحترفين الذين يتعلمون بسرعة أمور أو تقنيات جديدة أن يتميزوا عن المنافسين ليتم طلب خدماتهم بشكل أكبر من قبل العملاء المحتملين. حاول أن تخصص بعض الوقت خلال يوم عملك أو خلال الأسبوع لتعلم أمور جديدة في مجال عملك. قم بقراءة بعض التدوينات عن تصميم المواقع الإلكترونية لمعرفة ما هو جديد، أو قم بالاستثمار في التعليم المستمر عن طريق الاشتراك في ورش العمل، والحصول على الشهادات، أو عن طريق حضور صفوف معينة. تذكر بأنه ليس هناك سن متقدم لتعلم الأشياء الجديدة، وأنك لست بحاجة لامتلاك أحدث المهارات من كل شيء للبقاء على اطلاع، بل تحتاج لتشذيب مهاراتك وتجنب العمل على التقنيات القديمة التي لم تعد مستخدمة. خاتمة ما يميز مصمم الويب الهاو عن المحترف ليس الوقت الذي أمضيته كمستقل، بل هو المواقف التي تعرض لها وطريقة التعامل مع مختلف الأعمال والعملاء. إن الطريق نحو الاحترافية في تصميم الويب ليست سهلًا. إنها صناعة صعبة تتطلب التفاني والعديد من المهارات مثل خدمات العملاء والحفاظ على التواصل وحتى الطلب. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How to Quit Acting Like an Amateur Freelance Web Designer لصاحبه Shawn Parrotte حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  9. إن استراتيجية التسعير المتعلقة بالتجارة الإلكترونية والتي سأشاركها الآن قد أحدثت تغييرًا كبيرًا في متجري. ففي سنتي الثانية في مجال الأعمال التجارية، كنت قد حققت ما يكفي من الدخل الإضافي لتوظيف أول موظف بدوام كامل بحيث أستطيع العمل على مهام بمستوى أعلى، كما أستطيع السفر بحرية ولعدة أشهر أيضًا. كما أنها في الآونة الأخيرة قد عززت الربحية في متجري مرة أخرى. وفي كلتا الحالتين، فقد استغرق الأمر أقل من أسبوع لتنفيذ الاستراتيجية، لتزيد الربحية الإجمالية لأعمالي إلى حوالي 30٪. فما هي هذه الاستراتيجية؟ إنها: رفع الأسعار استراتيجيًا. قد يكون تسعير المنتج أقوى أداة يمكنك استخدامها فيما يتعلق بتحسين دخلك الصافي. ففي حين أن بعض التقنيات مثل تحسين محركات البحث SEO وتحسين معدل التحويل يعتبر أمرًا مكلفًا ويمكن أن يستغرق أشهر (أو حتى سنوات) حتى يتم تنفيذها بشكل جيد، فإنه بإمكانك أن تقوم بضبط الأسعار وقياس النتيجة على دخلك الصافي مباشرة. وتعتبر تلك أداة قوية بالفعل لكنا كأصحاب عمل لا نقوم بتجربتها بالشكل الكافي. فيما يلي دليل يتضمن 4 خطوات يجب اتخاذها لتقوم بتجربة التسعير الخاصة بك. إن كنت مثلي، عليك أن تكون قادرًا على جمع الأرباح غير المحققة والتي كنت قد تركتها قبل ذلك. الخطوة 1: قم بتحديد المنتجات الأعلى مبيعًا إن كنت تمثل شركة للتجارة الإلكترونية مع وحدتين فقط لحفظ المنتج SKU، فإن هذا الجزء سيكون سهلًا بالنسبة لك. ولكن للأسف فإن العديد من المتاجر تمتلك المئات أو الآلاف من المنتجات. ولعل محاولتك للقيام باختبار للسعر على مثل هذا العدد الكبير من المنتجات سيكون ضربًا من الجنون. وعوضًا عن ذلك، يمكنك الانسحاب من قاعدة 80/20 والتركيز على 25-50 من المنتجات الأكثر شعبية لديك. بالنسبة لمعظم المخازن، يجب أن يمثل ذلك 50٪ تقريبًا أو أكثر من الأرباح. إن تحسين تسعير هذه العناصر سيمنحك أفضل النتائج الممكنة من ناحية استثمار الوقت. ويعتبر تحليلات جوجل Google Analytics أفضل موقع للقيام بذلك. اذهب إلى التحويلات -> التجارة الإلكترونية -> صفحة أداء المنتج وستحصل على تقرير منسق لأهم عناصر البيع، سواء من ناحية الإيرادات أو الكمية. الخطوة 2: ارفع أسعارك قد تكون الخطوة الثانية أصعب: حيث تعني في الواقع اتخاذ الخطوة الفعلية لرفع الأسعار. أعتقد أن هناك مخاوف عميقة لدى جميع رواد الأعمال، وهي أنه في حال قمنا برفع أسعارنا فإن العملاء سيبدؤون بالتخلي عنا، وبالتالي ستنهار شركتنا وسنصل لحافة التسول. إن هذا أمر طبيعي تمامًا، ولكنه في الوقت ذاته غير منطقي تمامًا. في أسوأ السيناريوهات (على افتراض أنك لا تعمل مثل نيتفليكس Netflix وتقوم بعمل غير متقن)، سيكون لديك فترة قصيرة من الأرباح دون الحد الأمثل. إن لم تعمل التجربة بعد ذلك، يمكنك العودة إلى الأسعار القديمة، ومن المؤكد أنك ستعود تقريبًا مرة أخرى إلى حيث بدأت. إنك تخاطر ببضعة أسابيع / أشهر من صافي الدخل مقابل مستقبل طويل من الربحية العالية. وفي جميع الحالات تقريبًا، ستكون بمثابة رهان جيد يستحق المشاركة به. الآن بعد أن تم تحفيزك عاطفيًا للقيام بالتغيير، إليك كيفية القيام بذلك: أولًا، تأكد من تسجيل جميع الأسعار القديمة قبل أن تقوم بتغيير كل شيء. فمن الجيد دائمًا أن يكون لديك نسخة احتياطية، لتكون بمتناول يدك عندما تكون بحاجة للعودة إلى الأسعار القديمة في حال فشل التجربة. لقد وجدت أن أسهل طريقة للقيام بذلك هي عن طريق تصدير ملف بامتداد.csv لجميع منتجاتك. إذا كنت تقوم باستخدامShopify أو Magento، فإن كلاهما يوفران القدرة على القيام بذلك. بعد ذلك، عليك أن تقوم بالغوص ضمن منتجاتك وتبدأ بزيادة الأسعار. إن هذا الفن هو بمثابة العلم، ولكن هناك بعض القواعد: فكر تدريجيًا لقد وجدت بأن رفع الأسعار بنسبة 5٪ إلى 15٪ هي قاعدة جيدة لارتفاع الأسعار. إنك تريد شيئًا ما ليقوم بإحداث فرق على مستوى الربحية، ولكنك أيضًا لا ترغب بالبدء بقياس العملاء أو تغيير جذري للكيفية التي تنظر بها إلى السوق. من السهل حقًا القيام بذلك. عليك أن تكون أكثر عدوانية مع المنتجات الأرخص ثمنًا استنادًا إلى النسبة المئوية، قم بزيادة أسعار المنتجات الأرخص ثمنًا بشكل عدواني لأن الزيادة المطلقة للدولارات ستكون أقل وضوحًا. قم بزيادة 50٪ على المنتج الذي سعره 10 إضافية بمعظم الأحيان ليست أمرًا سيئًا. ومع ذلك، قم بتجربة رفع الأسعار على المنتج الذي قيمته 100 $ (أو ما يعادله بالعملة المحلية) بنسبة 50٪، عندها سيكون هناك احتمال أقل ليقوم عملاؤك بالاستمرار في الشراء. عليك أن تدرك مكانك في السوق هنا يكمن الفن في التسعير. إن كان لديك موقع رائع وجيد للغاية، وكانت أسعارك حاليًا أقل من أسعار السوق على معظم المنتجات لديك يمكنك حينها القيام بالتسعير ليكون أعلى قليلًا. ومع ذلك، إن كنت ترى النمط القديم لموقع Zencart منذ عام 2006 وكيف أن أسعاره مرتفعة مقارنة مع أسعار السوق فإنك يجب أن تخفف من تلك الحدة. عليك أن تمضي بعض الوقت بالتفكير في حجم المنتجات التي تباع على مواقع متخصصة أخرى، ويجب عليك أيضًا أن تكون صادقًا مع نفسك بشأن المهنية والثقة التي يتمتع بها موقعك. أعد التحقيق في أسعار منتجاتك في حين أني متأكد من أنك تريد أن تكون الزيادة في أسعارك أعلى من الزيادة في أسعار المورّد، فإني أميل إلى جعلها متفاوتة من وقت لآخر. سأرى الفاتورة لأدرك أننا حققنا نسبة ضئيلة من الهامش الذي نسبته 5٪ على المنتج ولعدة أشهر وذلك بسبب فشلنا في زيادة الأسعار عندما ارتفعت التكاليف. إن أفضل وقت للبحث في تكاليف المنتج هو الوقت الذي تتم فيه تجربة التسعير. وفي الواقع، إني أوصي باستخدام جدول بيانات يضم ثلاثة أعمدة: السعر الحالي، التكلفة، والسعر الجديد. فملاحظة هذه العناصر مع بعضها سيكون مفيدًا حقًا عندما تريد تحديد السعر الجديد، لأنك ستضمن أنك لا تبيع بسعر قريب جدًا من التكلفة. فكر في أمازون، ولكن لا تدعه يخيفك سيكون أمازون أكبر منافس لك على السعر، لكن هناك فرصة جيدة وهي أن تقوم بشحن المنتجات بكميات أكبر منهم وذلك قبل ارتفاع أسعارك. فهل يعني ذلك أنه يجب أن تستسلم؟ بالطبع لا، لكن فقط ضع تلك الأمور بعين الاعتبار. كلما كانت المنتجات أرخص، قلت أهمية مطابقة أسعارها مع سعر الأمازون. ويعتبر هذا صحيحًا بشكل خاص في حال كانت تفاصيل المنتج المعروضة على Amazon.com نادرة. حيث يعتبر ذلك هو المكان الذي يتمتع بصفحة مميزة مع مقاطع فيديو مذهلة عن المنتج مع مواصفاته التي يمكن أن تساعدك على الابتعاد عن الشحن الذي يحتاج لتكلفة أعلى. حاول أيضًا معرفة فيما إذا كانت المنتجات مؤهلة وما هو عدد المراجعات التي كتبت عنها. إذا كان هناك عدد قليل من المراجعات وكان العملاء غير قادرين على شحنها مجانًا خلال 24 ساعة، فإنك بذلك تكون قد حصلت على مساحة أكبر للمنافسة فأمازون كبديل ليس مغريًا تمامًا. قم باستخدام فترات اختبار قابلة للمقارنة يجب عليك أن تكون قادرًا على استكمال جميع البحوث وتنفيذها ضمن أقل من أسبوع، إن لم يكن بيوم أو يومين. وعندما تنتهي من كل ذلك قم بتحديث أسعارك وفق مخزونك الحالي لبدء التجربة. على الرغم من أن ذلك غير مطلوب، فإني أرغب ببدء تجاربي بما يوافق بداية الشهر أو بيوم قريب منه. حيث سيؤدي ذلك إلى تنسيق بيانات التجربة مع بياناتك المالية الشهرية وذلك لمقارنتها بسهولة. يمكنك أيضًا التحكم بالتغييرات الشهرية (على الأقل بشكل خفيف) من أسبوع لآخر مثل الأشخاص الذين يتقاضون رواتبهم، حيث أنهم يتمتعون باحتمال أكبر للتسوق في أوقات معينة، وغير ذلك من التغييرات. وسنتابع في المقال القادم الخطوتين الأخيرتين وهما عن فهم الحالة المثلى التي تسعى إليها وقياس النتائج. ترجمة-وبتصرّف- للمقال The Pricing Strategy That Made Us 30% More Money لصاحبه Andrew Youderian حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  10. عندما تبدأ بالعمل ككاتب مستقل، فإنه من السهل أن تضع معدلات سعر دنيا كبداية. سيقدم لك شخص ما العمل، وستكون خائفًا من أن تقول لا لأنك لا تدري متى سيأتي المشروع القادم. لذا فإنك ستقبل، حتى لو كان ذلك مقابل مبلغ زهيد. أحد أفضل الدروس التي يمكن أن تتعلمها ككاتب مستقل هي ألا تخاف من طلب المزيد من المال. يجب على الجميع أن يقوموا برفع أسعارهم من وقت لآخر، والكتاب المستقلون لا يختلفون عنهم بشيء. طالما أنك متقن لعملية التفاوض، يجب أن تكون قادرًا على رفع أسعارك شيئًا فشيئًا. في هذه المقالة، سأشرح كيفية تحديد الزيادات المعقولة لأسعارك. بعد ذلك، سنتحدث عن كيفية طلب زيادة دون أن تقلق زبائنك. كيف تخبر عملاءك بأنه قد حان الوقت لطلب زيادة في السعر إن العمل الحر هو تمامًا مثل أي مهنة أخرى عندما يتعلق الأمر بزيادة الأسعار. فعندما تغني تجربتك وتطور مهاراتك، سيستحق وقتك المزيد من المال. ومع ذلك، لن يقدم لك الأشخاص تلك الزيادة إلا إذا طلبتها منهم صراحةً. بالطبع هناك وقت أمثل لطلب الزيادة وذلك بعد عملك مع الشخص لمدة لا تقل عن بضعة أشهر. على سبيل المثال، بعد أن أنجزت مشروعين ناجحين مثلًا. وعندما يحين وقت الزيادة، يكون من المهم عدم إخافة العميل من طلب الزيادة، وهنا السبب: أنه وضع أساسًا للمفاوضات المقبلة. فمع تطور مسؤولياتك وخبرتك، ستحتاج إلى زيادة أسعارك الأساسية. إنه يعلم العملاء المحتملين بالخبرة التي تمتلكها. إذا كنت تمتلك محفظة لعمل نسخة احتياطية من أسعارك، فإن العملاء سيدركون بأنهم يتعاملون مع شخص يعلم ما يفعله. هناك الكثير من الموارد التي تتحدث عن مقدار المبلغ الذي يمكن أن تتقاضاه ككاتب مستقل. ومن تجربتي، يجب ألا يقل خط الأساس عن 0.05 لكل كلمة، وهذا ينطبق فقط على المقالات التي تتطلب القليل من البحث. عندما تستعد للتفاوض التالي، ضع في اعتبارك أنه من الجيد أن تضع هدفًا للزيادة بنسبة سنوية مقدارها 5-10٪. قد تحتاج إلى الكثير من الوقت حتى تصل إلى سعر 0.10 $ لكل كلمة، ولكن عندما تحصل عليه، يجب أن تكون احترافيًا تمامًا. نصائح بشأن كيفية طلب الزيادة في الأسعار من خلال تجربتي، أرى بأنه يمكنك دائمًا تقريبًا أن تحصل على ما تريد إذا علمت كيفية طلب ذلك (طالما أنه ضمن المعقول!). فيما يلي نصيحتان للتفاوض لمساعدتك على ضمان زيادة أسعارك المقبلة. 1. قم بعمل نسخ احتياطي لطلبك بالأرقام إحدى الأخطاء الأكثر شيوعًا هي عندما يتم طلب زيادة الأسعار بأسلوب عاطفي. قد يكون من المناسب جدًا أن تقوم بزيادة أسعارك، ولكنك تحتاج إلى معالجة المشكلة وكأنك صاحب العمل. اسأل نفسك “لماذا يجب أن أعطي جون دو المزيد من المال لقاء العمل الذي يقوم به؟” إن محاولتك في الإجابة عن هذا السؤال من شأنها أن تقنع العميل بذلك. على سبيل المثال، إليك طريقة جيدة: المفتاح الأساسي في هذا السيناريو هو تسليط الضوء على الفوائد التي يقدما عملك للعميل، على سبيل المثال: كم من الوقت قد عملتما معًا والنجاحات التي حققتها خلال ذلك الوقت. ما هي المعايير التي تم تحسينها خلال فترة عملك والتي يعود التحسن فيها إلى عملك. كيف يمكن الوثوق دائمًا بتقديم عمل بجودة عالية وفي الوقت المحدد. إن أي صاحب عمل عقلاني سينظر إلى هذه الصفات وسيقوم بالتفاوض بشأن الزيادة فقط ليبقيك معه في العمل. فبعد كل شيء، إنه يعلم بأن استقطاب شخص ممكن الوثوق به وتدريبه يتطلب دائمًا الكثير من العمل. 2. كن مستعدًا للتفاوض متى ما بدأت بالتفاوض، فمن المهم أن تضع باعتبارك الرقم بشكل دائم. سيحاول عملاؤك دائمًا التحدث معك باستمرار حول هذا الرقم، لذلك فإنك بحاجة أيضًا لمعرفة المبلغ الذي ترغب بالوصول إليه. شخصيًا، أود دائمًا أن أذكر بأني أقبل التفاوض عندما أتحدث عن زيادة الأسعار. تمامًا كما في المثال الذي استخدمته في القسم الأخير: إني أعتقد بأن زيادة 7٪ في أسعاري ستكون زيادة معقولة - الأمر الذي يعني 0.07 $ لكل كلمة - ولكني أتقبل التفاوض. بالتأكيد، قد لا يبدو الأمر حاسمًا كما لو أنك قد قررت ألا تقبل برقم أقل من الرقم X، لكنه سيوصل رسالة مفادها أنك شخص عقلاني. بعد ذلك، من المحتمل أن يكون هناك بعض المفاوضات وهنا أود أن أشير بعد البدء بعرض عقلاني: إذا عاد العميل بعرض أصغر، حاول أن تصل معه لحل وسط. كن حازمًا، ولكن مهذبًا في ردودك. إن لم تتمكن من التوصل إلى اتفاقية مالية، فانظر فيما إذا كان منفتحًا لمناقشة أنواع أخرى من الامتيازات. عند هذه النقطة، ستصل إلى واحدة من ثلاث نتائج. قد يوافق العميل على منحك زيادة (في هذه الحالة تحتاج إلى تعديل العقد)، أو قد تصل إلى رقم أقل مما تريده أنت. وفي الحالة الأخيرة، قد تصل لأنواع أخرى من الاستحقاقات، مثل معدات العمل الحرة. وأخيرًا، قد لا يكون العميل منفتحًا للحديث عن موضوع الزيادة إطلاقاً. إذا كنت متأكدًا من أنك تستحق تلك الزيادة، تكون قد وصلت إلى الوقت المناسب لتبدأ في التخطيط للانفكاك وديًا وتبدأ باستقطاب المزيد من العملاء مقدمًا. خاتمة يخاف الكثير من الناس عندما يتعلق الأمر بالعمل بالسعر أو بتقدير ما يستحقون مقابل وقتهم. ومع ذلك، فمن المنطقي إعادة التفاوض بشأن أسعارك بشكل شبه منتظم. عندما يكون في ذهنك رقم معين، يجب أن تبدأ التفاوض. فيما يلي نصيحتان للتأكد من أن محادثتك تسير على ما يرام: قم بعمل نسخة احتياطية من طلبك مع الأرقام والبيانات المتعلقة بالعمل الذي تقوم به مع قيمته. كن مستعدًا للتفاوض في حال كان عميلك لا يرغب برقمك الأول. ترجمة –وبتصرّف- للمقال How to Renegotiate Your Rates as a Freelance Writer (And When to Do It) لصاحبه Alexander Cordova حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  11. لنفترض أنك قمت بإرسال رسالة مبيعات عبر البريد الإلكتروني لأحد العملاء المحتملين الجدد. لقد قمت ببحثك، وعملت على تقنيات المبيعات المفضلة لديك، وتعتقد بأن رسالتك الإلكترونية قوية فعلًا. والآن؟ لا شيء. لم تتلق أي رد من العميل الذي تطارده، وبقي بريدك الوارد فارغًا. ماذا ستفعل؟ هل ستفترض بأنه غير مهتم فقط؟ يمكنك أن ترسل رسالة متابعة لتعيد لفت انتباهه. فماذا لديك لتخسره؟ المكونات الرئيسية لبريد المتابعة ما الذي تحاول أن تكسبه من عملية المتابعة؟ من الواضح أن الهدف الرئيسي هنا هو الحصول على رد من العميل. ولكنك لا ترغب فقط بأن يقوم بالرد - بل تريد استجابة إيجابية لتقوم ببيع عميل جديد أو مجموعة من العملاء. لذا، يجب أن يتضمن بريد المتابعة ما يلي: تكرار لتعريفك عن نفسك وصف سريع للمنتج أو الخدمة مرة أخرى، لتحديث ذاكرتهم (أو لأن هناك احتمال أن يكونوا قد قاموا بحذف رسالتك السابقة) نص جذاب للغاية مصيدة داخل نص الرسالة تكتيك للخروج عن استراتيجيتك الأصلية إذًا ستلاحظ من هذه القائمة أن رسالتك ستكون خفيفة جدًا بمناقشة المنتج والخدمة وشركتك ككل. لماذا حصل هذا؟ حسنًا، لنتحدث بصراحة، لأنه في هذه المرحلة ربما تكون قد حاولت استخدام ذلك التكتيك ولم يكن مجديًا. لذا فإنه قد حان الوقت لتجربة شيء آخر، وحان الوقت لجذبهم مرة أخرى. دعونا نتحدث عن تلك الخطوات بالتفصيل. 1. تكرار لتعريفك عن نفسك إن أول عنصرين في رسالة المتابعة واضحين للغاية، ولكننا سنتحدث عنهم على أي حال. بهذه الطريقة في النهاية، حيث يمكنك استخدام تلك العناصر في عملك. بالبداية، إنك بحاجة لتذكير العميل المحتمل بنفسك. لا يجب أن يكون التعريف طويلًا للغاية. قم فقط بذكر اسمك، عملك، وكيف تواصلت مع العميل ويعتبر ذلك كافيًا في البداية. ضع رابط موقعك على الويب مرة أخرى، وقم بتقديم مقدمة سريعة، وقم بتذكيره بالرسالة الأولى. 2. وصف سريع للمنتج أو الخدمة ما الذي تريد أن تبيعه لي، مرة أخرى؟ لا ترتكب خطأ التفكير بأنك الشخص الوحيد الذي يتعامل معه العميل المحتمل كل يوم. لعلك تدرك ما يعنيه امتلاك بريد وارد تملؤه الفوضى، لذا اصنع معروفًا مع العميل المحتمل وقم بتبسيط الأمور ليدرك بسرعة من أنت وما الذي تريد أن تفاوضه معه. قم بتذكير عميلك المحتمل بالعرض الذي تقدمه له. يمكن أن يكون ذلك وصفًا موجزًا، سريعًا وجذابًا. إذًا، لكي نوحد الرسالة الأولى والثانية، نجد أنفسنا قد وصلنا إلى نتيجة كهذه: هل ترى؟ الأمر سهل. مقدمة سريعة وموجزة، تقوم بإعادة التعريف عن نفسك، ما الذي وصلته إليه وما العرض الذي تريد أن تقدمه لعميلك المحتمل. قم بتقديم مقترح واضح وقيّم، بحيث يمكنك توضيح بالضبط ما يميز المنتج أو الخدمة الخاصة بك، وكيف يمكن أن تساعد عميلك المحتمل. (كملاحظة جانبية، يرجى الامتناع عن تسمية عملك بأسماء قديمة، وإلا فإنك ستحصل على عدد أقل من الردود. أتحمل المسؤولية الكاملة عن خيال ديفيد وسوء اختياره لاسم العمل.) 3. نص جذاب للغاية هنا حيث تبدأ الأمور بإثار الاهتمام، وتصبح أيضًا أكثر تعقيدًا. ملاحظة جانبية سريعة حول رسائل المبيعات - بما في ذلك إيميلات المتابعة: من المفيد تتبع المقاييس المتعلقة بإيميلات للمبيعات من خلال أدوات مثل Hubspot (المفضلة لدي) أو شيء مشابه. هل يقوم العملاء المحتملون بتجاهل رسائلك تمامًا؟ هل يقومون بفتحها، ولكن لا دون أن يجيبوا؟ هل ينقرون على الروابط الموجودة داخل الرسالة؟ حاول أن تحصل على معلومات واضحة بشأن المكان الذي فقدت فيه متابعتهم، وقم ببذل جهد أكبر لمحاولة تجربة شيء جديد في تلك المرحلة. إذًا، إن لم يتفاعلوا مع رسائلك، ما التالي؟ يجب أن تولي اهتمام أكبر لموضوع لفت الانتباه. ربما قاموا بفتحها، ولكن لم يتخذوا أي إجراء آخر؟ المكون الرابع، وهو خطاف داخل نص الرسالة، ربما سيكون منطقة التركيز الرئيسية. إذا قاموا بالنقر ولكن لم يستجيبوا، فإنك قد ترغب في القيام بالمزيد من التنقيب بشأن فقدان اهتمامهم (هل أسعار خدماتك مرتفعة جدًا؟ هل رابط الصفحة التي أرفقتها مربك؟ هل تقوم بتقديم الخدمة إلى العميل المحتمل بشكل غير كاف؟ هناك العديد من الأشياء التي يمكن اختبارها هنا). حسنًا – دعونا نعود إلى الموضوع الرئيسي. كيف تكتب عنوان لرسالتك الإلكترونية؟ هل كان جذابًا للغاية؟ قد ترغب بإضافة بعض التوابل. هناك ثروة معرفية بشأن مكونات العنوان العظيم، ولكن المشكلة هي أن الناس غالبًا ما يطبقون هذه المعرفة على أمور مثل منشورات المدونة، ولكنهم لا يفكرون في استخدامها في رسائل المبيعات. في حين أن الوضوح هي استراتيجية جيدة للمبيعات، لكن إن كنت تريد حقًا زيادة معدلات فتح رسائل المبيعات الخاصة بك، تأكد من أن عنوان الرسالة جذاب. لذا، تحتاج رسالتك إلى عنوان جذاب. وللحصول على بعض الإلهام، فإن هوبسبوت لديه بعض المواد العظيمة بشأن أفضل العناوين (كما قد يكون خبراء التسويق مصدر كبير للإلهام). 4. مصيدة داخل نص الرسالة وفي نفس السياق عليك أن تفكر في كيفية جذب العميل المحتمل مرة أخرى داخل نص رسالة المتابعة. هل كانت رسالتك الأولى جافة جدًا ومباشرة؟ فكر في استخدام روح الدعابة. هل تضمنت رسالتك الأولى نصًا كبيرًا وجامدًا؟ ربما ستساعدك صور منتجك أو خدمتك، أو صور العملاء الراضين، على جعل رسالة المبيعات أكثر جاذبية. ربما قد تستفيد من الدعابة الحالية (الكلمة المفتاحية: الحالي) أو المزحة المرتبطة بالعمل داخل نص رسالتك، وذلك لتجعل العميل المحتمل يضحك وتشجعه على الاستمرار في القراءة. الأمر الذي يقودني إلى العنصر النهائي ... 5. تكتيك للخروج عن استراتيجيتك الأصلية قم بشيء مختلف. ما الذي لديك لتخسره؟ إذا كنت عالقًا مع الحقائق وقمت باستخدام نبرة رسمية خلال رسالتك الأولى، فحاول التفكير بأسلوب أكثر جرأة. تذكر بأنك لم تستمع إلى أي رد من العميل المحتمل ورسالة المتابعة هي فرصة للحصول على ذلك الرد مرة أخرى، لذا لا تضيع تلك الفرصة بالقيام بالتصرف القديم الذي قمت به في المرة الأولى. كثيرًا ما نسمع بأن الجنون هو "القيام بالشيء نفسه مرارًا وتكرارًا وتوقع نتائج مختلفة". في حين أنني لن أسمي التمسك باستراتيجية رسائل المبيعات الأصلية بالجنون، لكن من المؤكد بأنه ليس تفكير خارج الصندوق، وهو ما تريد استخدامه الآن. مرة أخرى، ماذا لديك لتخسره؟ ربما قد تخرج بعيدًا عن ازدحام الرسائل المملة لالتقاط عميل جديد. ترجمة مقال How to Write a Follow up Email That Clients Will Respond To لكاتبه Briana Morgaine حقوق الصورة البارزة -معدّلة- محفوظة لـ Freepik
  12. أن تكون مبدعًا فهو أمر عميق شخصيًا. حيث يبدو وكأنك تضع قطعًا من ذاتك في كل عمل تقوم بإبداعه. وبالنسبة لكثير من المصممين، فإن العمل يكون حقًا نابعًا من الحب. إن فكرة مشاركة العميل بتصميم جديد مميز هو أمر مثير. فإن كنت متحمسًا للعمل الذي قمت به للعميل، يجب عليه أن يشعر بنفس الشعور بشأن ما يراه. لسوء الحظ فإن الأمور لا تسير دائمًا بهذه الطريقة. قد لا يرى العملاء الأمور بنفس الطريقة التي تراها بها أنت. وأحيانًا قد تكون تعليقاتهم بنّاءة؛ وأحيانًا قد تكون قاسية بعض الشيء. وفي كلتا الحالتين، فإن رؤية العمل الذي بذلت فيه قلبك وروحك لإبداعه دون أن يتم تقييمه بشكل مناسب هو أمر سيء. يتعرض المصمم بشكل دائم لتلقي ردود فعل سلبية وغير سارّة. لذا دعونا نلقي نظرة على بعض الطرق التي يمكننا فيها التعامل مع ردود الفعل تلك بشكل أفضل. ردود الفعل تلك غير شخصية إن تلقي الانتقادات يمكن أن يكون أمرًا صعبًا للغاية - وخاصة بالنسبة للمصممين الذين لا يتمتعون بالخبرة. عندما يقول أحدهم بأنه لم يعجب بما قمت به، فمن الممكن أن يجعلك ذلك تشعر بالفشل. لقد أمضيت ساعات من العمل الجاد ليأتي هذا الشخص الذي تراه غير مؤهل لنقد تصميم ويقوم بنقد أفكارك. في الحقيقة جميعنا نواجه هذا الأمر. ففي حياتي المهنية، أستطيع أن أذكر الحالات التي شعرت فيها كما لو أني أسوأ مصمم ويب في العالم. عليك أن تبدأ بالتفكير بأن الآخرين ليس لديهم ثقة بقدراتك لإنجاز هذه المهمة. عليك أن تبدأ بالتساؤل فيما إذا كانوا على حق أم لا. أحيانًا تولي عقولنا الكثير من الأهمية للمواقف أكثر مما تستحق في الواقع. وفي معظم الحالات، فإنه يتم نقد التصميم – ولا يتم نقدك شخصيًا. في الواقع، قد يكون الشخص الذي تتعامل معه يحترمك بشدة ولا يرغب بإيذائك بأي شكل من الأشكال. لكنه في الوقت ذاته صادق بآرائه - سواء اتفقت معها أم لا. كلما تعاملت أكثر مع مواقف كهذه يصبح من الأسهل بالنسبة إليك تقسيم النقد الموجه للتصميم بشكل أفضل. قد تشعر بالإحباط نتيجة إجراء بعض التغييرات، ولكن يجب ألا يجعلك ذلك تشعر بالفشل. تذكر، حتى أفضل الرياضيين لا يتمكنون من الفوز من المرة الأولى. فهم بحاجة ليقوم ببعض التعديلات ومن ثم يعودون للعبة بشكل أقوى. وينطبق الأمر ذاته على التصميم. العمل ليس طفلك من الطبيعي أن تكون صاحب ملكية ما قمت بابتكاره - حتى إن كنت قد عملت عليه لصالح شخص آخر. ولذا فإننا نشعر بشعور سيء عندما لا يشعر شخص ما بسعادة غامرة تجاه التصميم مثلنا. وفي الحقيقة، يمكن اعتبار ذلك ميزة جيدة حيث تظهر مدى الرعاية التي توليها لعملك. ومن ناحية أخرى، فإن ملكية العمل الذي تقوم به لصالح شخص تعود إليه في النهاية. لذلك لذا لا تنسى حين تشعر بخيبة أمل بأنهم يمتلكون الحق في إبداء استيائهم من جزء معين في التصميم. في بعض الأحيان قد يكون لدى العميل اقتراح أو طلب ترى بأنه سيدمر مفهوم التصميم بأكمله. شخصيًا، أجد أنه من الصعب تقبل هذا الأمر. ولكن هناك بعض الطرق التي يمكن استخدامها للتعامل مع حالة كهذه. قم أولًا بتوضيح رأيك. اشرح بهدوء أسبابك التي تدعوك لاتخاذ بعض الخيارات المحددة للتصميم. لقد تم اختيارك بسبب خبرتك لذا فإنك تمتلك الحق في التعبير عن رأيك المهني. أحيانًا يكون ذلك كافيًا لتساعد العميل في رؤية الأمور من وجهة نظرك، أو لتساعده في إيجاد حل وسط. إن لم تجدي تلك الطريقة نفعًا، عليك أن تقوم ببساطة بما يطلبه منك العميل مستخدمًا أفضل القدرات لديك. الأمر ليس بسيطًا كما يبدو. فعندما تكون على يقين من أن التغيير سيكون له تأثير سلبي على التصميم، سيكون من الصعب عليك أن تشعر بما يكفي من الحماس للقيام بالتعديل. لذلك فإنك تحتاج لتذكير نفسك بأنك تعمل لصالح عميلك - وليس العكس. ابذل قصارى جهدك وقم بتنفيذ العمل بصدق وبأفضل طريقة ممكنة. حاول أن تظهر بأنك على استعداد لتقوم بمحاولة القيام بذلك بشكل مهني حيث سيكون ذلك محل تقدير كبير. إنه جزء من عملك إن قمت بتوظيف شخص لإعادة تصميم مطبخك، فإنك سترغب في التعبير عن رأيك بشأن رؤيتك للمطبخ بعد التصميم. قد يكون هناك بعض الجوانب التي تريد تغييرها أثناء ذلك العمل، وبالتالي فإن ردود فعلك هي تأثير جانبي طبيعي. وبتلك الطريقة يجب علينا التعامل مع الموضوع. عندما تتعلم قبول النقد كجزء من العمل في التصميم، ستكون أفضل بكثير في التعامل معه. إن مراقبة الأمور المختلفة التي يرغب بها الأشخاص الآخرون يمكن أن يكون موردًا قيّمًا في مشاريعك المستقبلية. ستصبح مستمع أفضل وستصبح أكثر تركيزًا على وجهة نظر العميل. إن تعلم كل ذلك يمكن أن يجعلك مصمم أفضل. في المرة القادمة التي تتلقى فيها ردود فعل سلبية، فكر بأنها ليست إهانة ولكنها فرصة للتطور. ترجمة –وبتصرّف- للمقال Not Taking Negative Feedback from a Client Too Personally لصاحبه Eric Karkovack حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  13. يعتقد البعض بأن توظيف مساعد افتراضي يمكن أن يتم فقط عندما يكون عملك ناجحًا أو عندما تكون قد أمنت العواقب الممكنة المترتبة على توظيفه. ومع ذلك، إذا كان النمو والتوازن بين العمل والحياة أمرًا ذو أولوية قصوى بالنسبة لك، فيجب عليك أن تفكر جديًا في الحصول على بعض الدعم. ليس هناك أدنى شك بأن العمل الحر هو أمر عظيم، حيث يكون لديك السيطرة الكاملة على أفكارك الإبداعية ووقتك ومشاريعك، ومع ذلك، فإن هذا قد يعني أيضًا إدارة كل شيء بنفسك. إنك الرئيس التنفيذي، كما أنك ستعمل في مجال المبيعات والتسويق، أنت من سيقوم بالدفع كما أنك ستكون بمثابة المساعد الشخصي. مع مرور الوقت، فإن كل هذه الأعمال الإضافية يمكن أن تكون بمثابة عائق أمامك وتمنعك من تقديم أفضل ما لديك كما أنها ستؤثر سلبًا على السرعة التي سينمو بها عملك. لذلك فإن الاستثمار في توظيف مساعد افتراضي (من أي مكان للعمل 4-10 ساعات شهريًا) قد يكون قرارًا ذكيًا على المدى الطويل بالنسبة لك وبالنسبة لعملك. في العام الماضي، كنت أشعر بالإرهاق كما أني لم أحظَ بالنوم بشكل كاف، حيث عملت لساعات طويلة ولكني لم أحصل على ما يكفي من الوقت للتركيز على تطوير عملي. كان هناك ما يجب أن يتغير بسرعة، لذلك قمت بتوظيف زميلي بييب رينيه ليكون مساعدي الافتراضي – الذي قام بدوره بتغير الطريقة التي أقوم فيها بتنفيذ وإدارة عملي للأفضل. عند تعيين مساعد افتراضي، حاول إيجاد الشخص المناسب حقًا، وفيما يلي نصائحي بشأن الأمور التي يجب مراعاتها عند توظيف مساعد افتراضي، وخاصة في المرة الأولى: 1- حدد أين تكمن حاجتك للمساعدة قبل أن تبدأ، قم بتحديد المساعدة التي تحتاجها تمامًا، وحدد الجوانب التي لا تمتلك فيها مهارات كافية حيث تقوم بهدر الوقت كل أسبوع في حين أنه بإمكانك أن تنفقه بشكل أفضل على المزيد من العمل المأجور. إن لم تكن بارعًا بالأرقام، قم بتوظيف مساعد افتراضي يقوم بجمع نفقاتك كل أسبوع وبالتالي سيشعرك بالراحة لتخلصك من هذا العبء. إن كنت تنفق الكثير من الوقت كل أسبوع في تحديث موقعك على الويب، قم بتوظيف مساعد افتراضي للقيام بذلك لتقوم أنت بالتركيز على إنشاء محتوى مميز بدلًا من ذلك! قم بتدقيق عملك من البداية حتى النهاية، مثل العمليات والأنظمة الحالية، حيث يجب عليك أن تكون واقعيًا بشأن المشاكل التي تعاني منها (لا تخجل، جميعًا نعاني منها!). وتذكر أن المساعد الافتراضي الجديد سيقدم لك نصائح جيدة بشأن كيفية إصلاح تلك العمليات لذا عليك أن تحاول الاستفادة منها. لقد قدم لي ريني نصائح رائعة لمساعدتي في بدء العمل! 2- حاول العثور على الشخص المناسب ستعمل بشكل دائم مع المساعد الافتراضي لذا فإنه من الأفضل لك أن تجد الشخص المناسب لعملك، شخصيتك والمنطقة الزمنية لديك. شاركه أهدافك وتوقعاتك ورؤيتك للأمور بالتفصيل. حدد الأدوات التي تستخدمها، والأدوات التي تريد استخدامها، والمشاريع الرئيسية التي تحتاج المساعدة بها (مع الجداول الزمنية). قم بتحديد السعر (شهريًا مقابل كل ساعة) وعندما يتوفر الوقت لكلاكما ستقومان بالتواصل. حاول أن تكون واضحًا قدر الإمكان من البداية بحيث تضمن العثور على الشخص المناسب للعمل. هناك العديد من الطرق للعثور على المساعد الافتراضي: من خلال مواقع مثل CloudPeeps، مجموعات فيسبوك أو من خلال الشبكات المحلية في مدينتك مثل مساحات العمل أو الاجتماعات. بعد اختيار المرشح، أوصيك بإجراء مكالمة فيديو معه أولًا. قبل أن نبدأ العمل معًا، قمت بإجراء مكالمة على الإنترنت مع رينيه (لمدة 20 دقيقة تقريبًا) لمناقشة وضعي بشكل واضح، ومن أجل فهم تجاربنا وتوقعاتنا، ولنتخذ نوع من الشعور تجاه بعضنا. وقد أحسست آنذاك بأنه الشخص المناسب! 3- التواصل بشكل دائم وواضح تمامًا كما تتصرف مع عملائك، تأكد من وجود تواصل دائم وواضح. قم بإنشاء قائمة قبل أن تبدأ بإطلاع مساعدك الجديد بأكبر قدر ممكن من الوضوح والعمق. قم باستخدام أداة مثل Slack للاتصال العادي (وتخلى عن البريد الإلكتروني!)، وقم أيضًا بإدارة المهام باستخدام Asana أو Trello، لتتبع المهام وتتبع الأسئلة وتقدم العمل. عندما بدأت العمل مع رينيه، اعترفت بشكل صريح بأنه قد يكون هناك بعض التغيرات بالنسبة لي، حيث أصبحت أستخدم التفويض بالمهام والتخطيط للمستقبل مع عضو آخر في الفريق. إن الانفتاح منذ البداية يوفر أساسًا متينًا لنا من أجل التطور، ومن أجل الوصول لفهم واضح بشأن ما نأمل لتحقيقه في العمل. 4- قم بمراجعة النظم الخاصة بك أعتقد الآن بأنك تمتلك بالفعل أنظمة ضمن مكان عملك، ولكن مع وجود شخص جديد، فقد حان الوقت لإعادة النظر في كيفية عمل هذه النظم وكيفية تبسيطها قدر الإمكان. يعتبر موقع Slack مفيدًا للغاية إن كان مساعدك الافتراضي يقيم ضمن منطقة زمنية مختلفة. أما بالنسبة للتواصل الشهري يمكنك استخدام Zoom أو Skype لتحصل على تواصل شخصي وجهًا لوجه، كما يوفر ذلك فرصة لمراجعة العمل السابق واستخلاص النتائج والتقدم بشكل واضح. قم باستخدام Asana لإدارة المهام ولا تنسى وضع عقد واضح، اتفاق للسرية وترتيبات عملية الدفع أيضًا (إن كنت تستخدم CloudPeeps، فإن كل تلك الأمور يتم تغطيتها تلقائيًا في الموقع!). لقد قمت بإنشاء عنوان بريد إلكتروني شخصي لرينيه أيضًا، وذلك كي يتمكن من إدارة كل ما أملك من مواعيد واجتماعات من خلال نطاقي الخاص وكل ذلك يتم عبر المنزل. إننا نقوم باستخدام Google Drive و Dropboxدائمًا لتبادل الملفات ونقوم بتجنب البريد الإلكتروني. بفضل رينيه، بدأت تدريجيًا بالتخلص من أي أداة أو نظام لا يقدم لي أي فائدة في عملي (أو لا يقوم باستخدام وقتي بشكل أمثل). 5- كن مسؤولًا وأخيرًا، فإن أكبر تغيير لاحظته عند توظيف مساعد افتراضي هو تغييره للطريقة التي أنظر فيها لنفسي ولأعمالي. فقد أصبحت الآن أكثر وعيًا بما أقوم به وبكيفية الاستفادة من رينيه بطريقة تهدف إلى إنجاز الأمور بشكل أفضل وأسرع. لقد تغير أيضًا إحساسي بـ "الأولويات" والأمور التي أستطيع التخلي عنها (بأمان) قد تغيرت كذلك، وهو التغيير الذي سمح لي بالتطور كشخص والتمتع بعقلية أكثر استراتيجية. كعامل مستقل زميل، فإني أشعر بالكثير من المسؤولية حيث يجب أن أكون "مدرب" جيد دون أن أؤثر بشكل سلبي على رينيه. سأعترف بأنه على الرغم من أنني لم أكتشف كل شيء حتى الآن ولكني أصبحت أكثر وعيًا من ذي قبل – وبالاستمرار باتخاذ الموقف الإيجابي والحماسي يمكنني أنا ورينيه العمل معًا لنحقق ما نريده. إن توظيف مساعد افتراضي يمكن أن يغير عملك الحر الخاص، وحتى حياتك للأفضل. كما يمكن أن يشجعك على إدارة ذاتك وعملك بشكل أفضل، ويمنحك أيضًا رؤية مناسبة فيما يتعلق بتنفيذ العمل الأشياء بأفضل شكل ممكن. إنني أوصي بتوظيف مساعد افتراضي اعتبارًا من اليوم، ابدأ بالتخلص من العمل المتراكم منذ العام الماضي، قم بتنفيذ تلك المهام على قائمة "الانتظار"، وأخيرًا تعلم كيف تنام بشكل أفضل في الليل مرة ثانية. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How to hire a virtual assistant for your freelance business لصاحبته Kat Loughrey حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  14. إنها الساعة السابعة صباحًا في مونتانا، ولتوي استيقظت. بعد أن قمت بتحضير بعض القهوة، سأقوم بمتابعة فريقي عبر أسانا ASANA . لدينا مبرمج في الهند يكاد ينهي يومه، وقام بمجموعة جديدة من التغييرات على الموقع. لدينا مديرة المحتوى والمجتمع، لورا – حيث تسبقنا بساعتين في التوقيت لكونها على الساحل الشرقي كما أنها تنهض في وقت مبكر – وقد عملت بجد لساعات. بقي لأعضاء فريقنا في الفيلبين ساعة لتحولهم إلى الوردية الليلية للمساعدة في تشغيل عمليات التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة. ولأن الساعة هي 6:00 صباحًا الآن في لوس انجلس، فأتوقع أن محاسبنا يغرق في نوم عميق. إن توزيع فريقك في جميع أنحاء العالم يعتبر أمرًا رائعًا. ولكن محاولة تبسيط شكل التعاون وإنهاء المشاريع المعقدة أثناء العمل عبر خمس مناطق مختلفة يمكن أن يكون أمرًا مشكوكًا به. بعد أن ارتكبت العديد من الأخطاء، توصلت لبعض تقنيات إدارة الفريق الافتراضية والتي استخدمها لأحافظ على سير الأمور بسلاسة. الأدوات أسانا ASANA – برنامج تعاون الفريق يعتبر أسانا Asana محور شركتنا بأكملها. حيث نقوم فيه بتحديد المشاريع، والتواصل بشأن المهام الحالية كما نقوم بتخزين مكتبة لعملياتنا. كما أنني أقوم أيضًا بتسجيل أفكار لمنشورات المدونة والكتب التي أريد أن أقرأها. يمكن للمرء أن يعيش تمامًا في أسانا. إحدى أفضل الأمور في أسانا هو أنه يركز بشكل تام على فريقنا. يمكنني تسجيل الدخول لأرى التحديثات والطلبات فقط من فريقي حيث تركز على تحقيق الأهداف التي وضعناها داخليًا. لمعرفة الفرق قارن ذلك بالبريد الإلكتروني حيث تتلقى فيه طلبات غير مرغوب بها من العالم بأسره. ولهذا السبب أقوم بتصفح أسانا بشكل دائم أول اليوم، وأقوم بتصفح البريد الإلكتروني في وقت لاحق في فترة ما بعد الظهر. إنني أحب أسانا، ولكن هناك الكثير من خيارات البرامج الأخرى مثل Basecamp، Trello أو Teamwork. حيث كل ما يهم هو منطقة مقدسة لفريقك. مستندات جوجل بالنسبة لأي نوع من أنواع المستندات أو جداول البيانات، فإننا نقوم باستخدام محرر مستندات جوجل. حيث نستفيد منه بالدرجة الأولى في كتابة وحفظ العشرات من الوثائق العملية التي نستخدمها لإدارة وتشغيل أعمالنا. Zendesk و Helpscout تسمح لنا تطبيقات مكاتب المساعدة Helpdesks بتتبع طلبات العملاء بسهولة وتسليم المهام للآخرين ومراجعة الطريقة التي يقوم فيها أعضاء الفريق بالرد على العملاء. تقليديًا، استخدمنا Zendesk لأعمالنا في التجارة الإلكترونية ولكننا مؤخرًا استخدمناHelpscout لـ eCommerceFuel حيث يعتبر الأنظف وتستخدمه شركات أقل. Snagit قمت بتسجيل الكثير من لقطات الشاشة لأملي على فريقي ما يقوم به و / أو أقوم بتوضيح عملية ما. ويتيح لي Snagit تسجيل لقطات الشاشة تلك ومشاركتها بسرعة بدون الحاجة لاستخدام برنامج مثل Camtastia، أو تسجيل فيديو وتحميله وما إلى ذلك، إنه تطبيق خفيف وسريع وسهل الاستخدام. LastPass بدون LastPass، فإن إدارة الوصول بشكل آمن إلى مئات من تسجيلات الدخول من قبل أعضاء الفريق سيكون بمثابة كابوس. لحسن الحظ أن LastPass يجعل ذلك أمرًا سهلًا. إنه موقع عظيم للاستخدام الشخصي، وحتى يعتبر الموقع الأفضل فيما يتعلق بإدارة كلمات المرور عبر فريق موزع. الأنظمة والوثائق ما هو الأمر الذي تشترك به جميع الشركات الناجحة والقابلة للتطوير؟ إنها عملية مدفوعة وموثقة بشكل جيد. فبدون العمليات المحددة بوضوح، فإنه من المستحيل تقريبًا أن تتطور الأعمال التجارية بشكل ملموس بعيدًا عن المؤسس بدون فوضى. إن الأعمال القائمة على النظم هي أكثر أهمية بمقدار الضعف مقارنة مع ما يتعلق بالفرق الافتراضية حيث يوجد فيها شفافية أقل فيما يتعلق بما يقوم به أعضاء الفريق بشكل يومي. إن وجود الأنظمة يسمح لك بتقديم نتائج متسقة، الحصول على عمل نهائي، جمع أعضاء الفريق الجديد بسهولة والتركيز بعيدًا عن الفوضى الموجودة في الأعمال التجارية الصغيرة. إن لم تكن قد قرأت كتاب عمل النظام Work the System أو إعادة النظر في الأسطورة الإلكترونية The E-Myth Revisited، فيجب عليك ذلك حيث يغطي كل منهما موضوع تنفيذ العمليات على نطاق واسع، ويجب أن يقرأه جميع رجال الأعمال. سأستخدم مصطلح SOP - والذي يعني إجراءات التشغيل الموحدة - للإشارة إلى الوثيقة التي تحدد العمليات ضمن العمل. حاليًا، لدينا مئة إجراء تشغيلي موحد يحدد كيفية القيام بكل شيء من أوامر الاسترداد لتحديث مواقعنا. أخيرًا حصلت على تعليق لكل هذه الأمور التي تتعلق بالنظام، ولكني متأكد من عودتها بطريقة خرقاء. كانت مهمتي الأولى التي تتعلق بإنشاء عمل يحركه النظام مليئة بالأخطاء، بما في ذلك محاولة كتابة جميع الوثائق بنفسي، والقيام بإجراءات التشغيل الموحدة لكل حالة وعدم دمج إجراءات التشغيل الموحدة ضمن نظام إدارة المهام (أسانا). بعد أول محاولة فاشلة، قمت بإعادة تجميعها وأدخلت التغييرات التالية والتي ساعدت بشكل كبير في تنفيذ العملية: تمكين فريقك من إنشاء العمليات إذا حاولت كتابة كل عملية في عملك، ستصاب بالجنون. وإني أعلم ذلك لأنني حاولت القيام به. وبدلًا من ذلك، قم بالاستفادة من فريقك لمساعدتك في إنشاء إجراءات التشغيل الموحدة الخاصة بك. لعلك سترغب بمراجعتها وإجراء بعض التعديلات، ولكن وجودهم سيخفف عنك عبئًا ثقيلًا. غالبًا ما أسجل لنفسي أثناء إكمال عملية بواسطة لقطات الشاشة في Snagit وكان هناك عضو في الفريق يقوم بإنشاء SOP مكتوبة اعتمادًا على الفيديو. الأمر الذي يوفر الكثير من الوقت. قم بإنشاء عمليات فقط للمهام المتكررة إن كتابة 20 إجراء للتشغيل الموحد هي أمر مُحبط بالتأكيد. لذلك تأكد من استثمار وقت الكتابة فقط في المهام التي تتكرر بانتظام ويمكن تحديدها بوضوح. أما بالنسبة للمهام الغامضة أو غير المتكررة، قم بتحديد بيان للمهمة والقيم التجارية الأساسية الخاصة بها وقم بتمكين فريقك لحل المشاكل باستخدام تلك الإرشادات. على سبيل المثال، بياننا في eCommerceFuel يحدد قيمنا الثلاثة الأساسية: الجودة، الاستقلال والحس المجتمعي. كما أنه يتضمن مهمتنا أيضًا وهي بناء أفضل مجتمع على شبكة الإنترنت للتجار الخبراء والمستقلين في مجال التجارة الإلكترونية. وعند التعامل مع المشاكل غير الموثقة، اطلب من أعضاء الفريق أن يقوموا باتخاذ أفضل قرار يمكنهم من استخدام القيم الأساسية وبيان المهمة كدليل لهم أثناء العمل. دمج إجراءات التشغيل الموحدة في نظام إدارة المهام لقد تمكنا من ترتيب زواج جميل بين أسانا ومحرر مستندات جوجل الذي يعمل بشكل جيد فيما يتعلق بإجراءات التشغيل الموحدة. إننا نقوم الآن بتخزين مكتبة للوثائق في أسانا، الأمر الذي يؤدي إلى إنشاء مهمة لكل إجراء SOP وإرفاق مستند جوجل المتعلق به. بهذه الطريقة، يكون من السهل تحديد ونقل المسؤوليات بين مختلف المهام. تظهر المهمة في قائمة “to-do” العادية، وتظهر SOP على الجانب كمرجع. إنها توفر أيضًا نوعًا من التعاون والمناقشة بشأن إنشاء وتحديث إجراءات التشغيل الموحدة بطريقة سهلة، كما تحافظ على تاريخ التعديلات التي تمت على العمليات من خلال تاريخ التعليق في أسانا. حافظ على صلاحية وثائقك إن التأكد من وجود نظام جيد للحفاظ على إجراءات التشغيل الموحدة الحالية يعتبر أمرًا بالغ الأهمية. ولكن أيضًا يجب أن يكون على المحك بحيث تقوم بتنفيذها فعلًا. ولعل ما هو أسوأ من الوثائق القديمة هي تلك الوثائق عديمة الفائدة. من المتوقع أن يحافظ أعضاء فريقنا على إجراءات التشغيل الموحدة بشكلها الدقيق والحالي لأي عملية يتحملون مسؤوليتها. وبالنسبة إلى التغييرات الرئيسية، سيتم إعلامي بها وسيتم استخدام التغييرات في محرر مستندات جوجل “عرض سجل المراجعة” لتحديد التغييرات والموافقة عليها بسرعة. بالطبع هذه الطريقة أسهل بكثير بالنسبة لي من إجراء التغييرات بنفسي، كما أنه يساعد بالحفاظ على العمليات الحالية. تمت بشكل صحيح، ولكنها لا تزال بمثابة التزام جوهري إن أسلوبنا الثاني في دمج الوثائق والنظم يعتبر أكثر سلاسة بعد القيام بهذه التغييرات، ولكن إنشاء النظم والمحافظة على تركيزها على الشركة يعتبر استثمارًا كبيرًا. إن أكبر عقبة ممكن أن تواجهها هي أن تقوم بنفسك بمتابعة الأنظمة والإرشادات التي قمت بإعدادها. وإن كنت لا تظهر بمظهر القائد خلال العمل، فكيف تتوقع من أعضاء فريقك متابعة العمل؟ يجب أيضًا أن تكون توقعاتك واقعية. لن يتم اتباع أنظمتك المدروسة بشكل دائم، وستحتاج لتذكير أعضاء الفريق بلطف عن الوقت اللازم للتنفيذ لتحميلهم المسؤولية. على كل حال يعتبر ذلك الأمر مثاليًا أو سهلًا. ولكن إن كنت على استعداد للالتزام به، والاستثمار في النظم فإنك ستزيد من فعالية الفريق الظاهرية وستزيد جودة الانتاج على المدى الطويل بشكل كبير. أمثلة على إجراءات التشغيل الموحدة التي نستخدمها حاليًا لمعرفة ما تبدو عليه وثائقنا، يمكنك عرض بعض إجراءات التشغيل الموحدة التي أنشأناها وقمنا باستخدامها يوميًا أدناه. وإن كنت مهتمًا بإعداد نظام مشابه في أسانا ومحرر مستندات جوجل ، فيجب أن تستفيد مما يلي: نظرة عامة وقواعد العمل في أسانا عملية إنشاء إجراءات التشغيل الموحدة الجديدة عملية تحديث إجراءات التشغيل الموحدة التحقق من التعليقات المزعجة غير المرغوب بها على المدونة بيان موقع eCommerceFuel إدارة أعضاء الفريق في المنزل ضد المتعاقدون الملتزمون تتمتع الشركات الكبيرة برفاهية وجود موظفين مكرسين بشكل دائم للمهام الفردية مثل المحاسبة، الموارد البشرية، المبيعات، وما إلى ذلك ولكن معظم التجار المستقلين لن يكونوا قادرين على تحمل تلك الميزانية أو الرواتب. وبدلًا من ذلك، سأقوم بتوظيف عضو في الفريق يعمل من المنزل اعتمادًا على مجموعتين من الاحتياجات: (1) أريد دائمًا مدير / “نقطة” موثوق به لكل شركة و(2) لا أريد الاستعانة بمصادر خارجية بدلًا من الكفاءات الأساسية التي نمتلكها، وخاصة فيما يتعلق بالتحرير وخدمة العملاء. عندما يكون هيكل الفريق بالشكل المناسب، فإني سأبذل قصارى جهدي لاستخدام المتعاقدين الملتزمين في بناء بقية الفريق الافتراضي. حاليًا أقوم باستخدام المتعاقدين الملتزمين لدينا فيما يتعلق المحاسبة، تصميم الجرافيك، البرمجة، إنتاج المدونات الصوتية وغير ذلك مع الحفاظ على خدمة العملاء، وعمليات التجارة الإلكترونية وكتابة المحتوى وإدارة المجتمع من المنزل. الاستثمار في التدريب إن التوظيف هو مجرد بداية للحصول على العمل. لكن إن كنت تريد أن يقوم أعضاء فريقك الجديد بتحقيق النجاح، عليك أن تستثمر من خلال تدريبهم. اعتمادًا على منصب كل منهم، إما أقوم أنا نفسي أو أحد قادة الفرق في شركتي باستثمار ما بين 2-4 أشهر كحد أدنى لتدريب الموظفين الجدد من المنزل. إن كنت بارعًا بالعمل بالوثائق وإجراءات التشغيل الموحدة، ستكون هذه العملية أسهل بالنسبة لك - ولكن عليك بالتأكيد أن تستثمر بكثافة عند أي عملية توظيف جديدة. تسجيلات الوصول الاعتيادية يمكن مع الفرق الافتراضية أن يكون من السهل نمو العمل بدون اتصال مباشر بين الأعضاء - وخاصة بعد فترة التدريب الأولية. لذلك فإني أبذل قصارى جهدي للتحقق من أعضاء الفريق بشكل منتظم. اعتمادًا على منصب كل منهم ومكانهم الحالي، يمكن أن يكون هناك اجتماع متكرر مثلًا مكالمة هاتفية يومية أو محادثة شخص عن طريق سكايب مرة أو مرتين في الأسبوع لمتابعة ما يقومون به. حيث يساعد ذلك في الحفاظ على شعور الاتصال، كما يحافظ أيضًا على خطوط الاتصال مفتوحة. مراجعات منتظمة بالنسبة لقادة الفرق في شركتي، فإننا نجتمع كل ثلاثة أشهر لمناقشة أدائهم ووضع خطط للأشهر الثلاثة المقبلة. وأول ما تعلمته هو أهمية وجود توصيف وظيفي واضح جدًا ووثيقة للتوقعات. فبدون وجودها لن يكون لديك أي وسيلة لتقييم أعضاء فريقك بشكل عادل ولن تكون متأكدًا بشأن ما تتوقعه منهم بالضبط. بوجود توصيف وظيفي واضح، سنرى الكثير من التجاوزات من قبل أعضاء الفريق كما أنهم لن يدركوا تمامًا متى يجب عليهم أن يقوموا بالعمل. إني أحاول استخدام ورقة تقييم موحدة بشكل ربع سنوي، لذلك فإن كل عضو في الفريق يدرك تمامًا المجالات التي سنناقشها. مراجعة الأهداف – في العمل وعلى المستوى الشخصي إنني أطلب من أعضاء فريقي أن يقوموا بتحديد أهدافهم لكل ثلاثة أشهر، سنة وخمس سنوات ومشاركتها معي. وكل ربع سنة، نقوم بمراجعتها وتحديثها وفقًا لذلك. وأعتقد أنه من المهم أن نسأل الأعضاء عن الأهداف الشخصية - وكذلك أهدافهم ضمن العمل - حتى ندرك ما هو مهم بالنسبة لهم، وكيف يمكن أن نساعدهم على تحقيق الإنجازات في حياتهم الخاصة. فهم وجهة نظر فريقك إني أطلب من أعضاء فريق العمل أيضًا أن يقوموا بملء استبيان “ما هو مهم” عندما يبدؤون العمل لكي أتمكن من فهم الأمور القيّمة بالنسبة لهم بشكل أفضل، ولكي أدرك ما يقدّرونه حقًا في بيئة العمل. حيث أسأل تحديدًا: ما هو مهم فعلًا بالنسبة لك في علاقة عملنا؟ ما الذي يصيبك بالجنون من وجهة نظر إدارية؟ ما نوع العمل الذي ترغب بالقيام به بالدرجة الأولى؟ ما نوع العمل الذي تكرهه؟ ما هو الجانب الذي تشعر بالحماس لتعلّمه / المشاريع التي تتحمس لتنفيذها؟ سأبذل قصارى جهدي لإعادة قراءة ذلك بانتظام بهدف التأكد من أن كل عضو في الفريق يحتل الموقع الذي يكون فيه أكثر فعالية ضمن الشركة. وبالطبع فإني لا أقوم بالأمور التي تصيبهم بالجنون. عامل الأشخاص بشكل جيد قد يبدو الأمر بديهيًا، ولكن هناك العديد من الشركات التي تعامل موظفيها بشكل رهيب حيث يفاجؤون بإلزامهم تحقيق إجمالي مبيعات مرتفع ويناضلون من أجل تحقيقه. قم بتعويض فريقك بشكل جيد واهتم بأهدافهم الشخصية، وقبل كل شيء، أظهر لهم التقدير عندما يقومون بعمل جيد. أكثر من أي شيء آخر (بما في ذلك العائد المادي)، فإن التقدير يتمتع بقوة لا تصدق. تأكد من ملاحظة عملهم والاعتراف بفضلهم عندما يحقق أعضاء فريقك إنجازًا ما. وبغض النظر عن أنه الأمر الذي يجب أن يتم بتلك الطريقة، فإن معاملة أعضاء فريقك بشكل جيد ستدر عليك أرباحًا هائلة في المستقبل. ترجمة –وبتصرّف- للمقال Managing a Virtual Team Across 5 Time Zones لصاحبه Andrew Youderian حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik