نادر حوري

الأعضاء
  • المساهمات

    10
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

8 Neutral
  1. سوف نكمل في هذا المقال من سلسلة مقالاتنا الفريدة عن أدوات الترجمة الحاسوبية CAT باستعراض أبرز الأدوات الإضافية والخصائص المميّزة التي يوفّرها لنا برنامج memoQ والتي ستمنحنا سيطرة أكبر على ساحة الترجمة وتنقلنا إلى مستوى أكثر احترافيّة في أعمالنا. فصّلنا في مقالنا السابق،برنامج memoQ: إنشاء مشروع جديد وخطوات الترجمة الأولى، الأدوات الأساسية وخطوات بدء مشروع ترجمة جديد في برنامج memoQ، ووضّحنا كيفية الاستفادة من ذاكرة الترجمة وقاعدة المصطلحات من أجل تسهيل العمل وضبط جودة الترجمة. ستلاحظ بعد عدّة مشاريع على البرنامج أنك بنيت ذخيرة كبيرة للمصطلحات والجمل في قاعدة بيانات التطبيق، وسوف نتعلّم في هذا المقال بعض الحيل المفيدة في إدارة قاعدة البيانات والاستفادة منها إلى أبعد حدّ. أدوات وخيارات ترجمة متقدمة قد تواجهك العديد من مشاريع العمل المعقّدة في ساحة الترجمة والتي تتطلّب -دعنا نقل- بعض المناورات ومعها الكثير من الوقت، وهنا يأتي دور أدوات CAT وفي مقدّمتها memoQ لجعل الأمر بسيطًا ومنظّمًا. سنستعرض فيما يلي أبرز الأدوات المتقدّمة التي يمكنك استغلالها في برنامج memoQ أثناء عملك. أداة Livedocs وكيفية استخدامها غالبًا ما يبدأ المترجمون باستخدام أدوات الترجمة الحاسوبية لاحقًا في مسيرة عملهم، عندها سيكون لديهم ذخيرة دسمة من المستندات التي عملوا عليها سابقًا وترجموها. الآن يتبادر إلى أذهاننا السؤال التالي: هل يمكننا الاستفادة من هذه المستندات من أجل إثراء ذاكرة الترجمة في برنامج memoQ والاستفادة منها في العمل الحالي؟ الجواب هو نعم يمكننا الاستفادة منها وذلك عن طريق أداة Livedocs المميزة. يمكننا استخدام أداة Livedocs عبر الخطوات التالية: 1- من لوحة إدارة المشروع يمكننا رؤية أداة Livedocs في الشريط الأيسر للبرنامج 2- من لوحة أداة Livedocs سنُعدُّ قاعدة جديدة عبر الضغط على خيار "Create\use new"، وستظهر لنا نافذة سنضيف فيها تفاصيل المشروع 3- بعد إنشاء قاعدة جديدة سننتقل إلى أيقونة "Add alignment Pairs" حيث سوف نختار الملف في اللغة الأصل "add source documents" الذي ترجمته فيما مضى والملف المقابل له "add target documents" والذي يحوي الترجمة. ملاحظة: بإمكانك اختيار ملفين من امتدادين مختلفين؛ على سبيل المثال إن كان الملف الأصلي الذي ترجمته بصيغة pdf وملف الترجمة بصيغة doc فإن البرنامج سيربط بينهما كما لو كانا من نفس النوع، كما يمكنك إدراج أكثر من مستندين. ما يفعله برنامج memoQ هو ربط الجمل بين المستند الأصل والمستند المُترجم وإضافة الجمل المُترجمة إلى قاعدة البيانات لتتمكّن من الاستفادة منها أثناء عملك الحالي في حال كانت المستندات ذات صلة أو ذات مواضيع مترابطة مع عملك. 4- بعد إضافة المستندين يجب علينا تحديدهما بالمؤشّر ثم الضغط على خيار "link documents" لإكمال عملية الربط. 5- يمكننا بعد إكمال البرنامج لعملية الربط الدخول إلى الملف والتأكد من ربط الجمل وتأكيد عملية الربط، أو بإمكاننا متابعة العمل على ترجمة المستند الأصلي دون ربط الجمل في المستندات التي أضفناها، وفي حال ورود جمل مشابهة للمستندات (التي أضفناها في Livedocs) أثناء عملنا سيقترحها البرنامج لنا ولكن سيُقدّمها بنسبة تشابه أقل من التشابه الحقيقي؛ وذلك لأننا لم نؤكّد بَعدُ ربط الترجمة. هذه الميزة مفيدة لا سيّما إن كان المستندات المُترجمة كبيرة جدًا وتحتاج وقتًا طويلًا منك لتراجع كل الجمل فيها وتؤكد عملية الربط لكل جملة. 6- من أجل التوضيح أكثر سنضيف مستندًا جديدًا لنترجمه يتضمّن محتوًى مشابهًا لمحتوى المستندات التي أضفناها في Livedocs في الخطوة السابقة. نلاحظ عندما نبدأ العمل على هذا المستند الجديد أن memoQ يقترح علينا مباشرة جملة مشابهة للجملة الأولى التي نترجمها. في مثالنا الموضح في الصورة السابقة كلا الجملتين (التي نعمل عليها والأخرى المُترجمة والمُرفقة في livedocs) متطابقتين، لذلك إن أكملنا خطوة الربط بالكامل في الخطوة 5 سيعطينا البرنامج نسبة تطابق 101% أما إن لم نكمل عملية الربط عندها سيعطينا البرنامج أن نسبة التطابق 85% والسبب فقط لأننا لم نؤكد الربط في Livedocs، عندما نؤكد الربط ونؤكد الترجمة نلاحظ أن النسبة أصبحت 101%. ملاحظة: عندما يعرض لنا البرنامج نسبة 101% فهذا يعني أن الجملة التي نعمل عليها والجملة التي قبلها والتي بعدها متطابقة تمامًا لما هو موجود في ذاكرة الترجمة؛ بمعنى أن السياق ذاته تمامًا، أما النسبة 100% فهي تعني أن التطابق موجود فقط للجملة التي نعمل عليها. استيراد مصطلحات إلى قاعدة بيانات البرنامج يمكنك أيضًا استيراد قاعدة بيانات مصطلحات سابقة قد تكون لديك أو قد يوفرها العميل لك. في مثالنا الموضّح في الصور سنستورد ملف إكسيل يحتوي على بعض المصطلحات المرتّبة في جدول كما في الصورة. لاحظ أننا أضفنا للكلمات خانتين هما: الملاحظات والنوعيّة، كما أن هنالك مصطلح أضفنا له أكثر من مرادف، يمكننا عبر استيراد المصطلحات في البرنامج استيراد قائمة مصطلحات سابقة لدينا بل وحتى تخصيصها، يمكننا على سبيل المثال إدراج المصطلحات على أنها المعنى الأساسي أو أنها مرادف أو أنها ملاحظة تفسّر معنى الكلمة أو حتى أنها ترجمة ممنوعة، في المثال التالي سوف نبيّن هذه الخيارات كلّها. 1- سندخل أولًا إلى خيار "Term base" من قائمة إدارة المشروع ومن ثم سنضغط على خيار "Import Terminology" ونختار ملف الإكسيل السابق الذي يحتوي على قائمة مصطلحات وضعناها على سبيل المثال. 2- سوف نلاحظ بعد إدخال البرنامج للجدول أنه قد رتّب لنا الأعمد وفق رموز وأرقام، لكل عمود رقم. سنختار الأعمدة تدريجيًّا ونختار خيار "Import as term" للأعمد الأربع الأولى (التي تتضمّن مفردات)، ولكل عمود يجب اختيار اللغة، ولا بُد من اختيارك للّغتين اللتين بدأت المشروع بهما، وهذا التطابق ضروري كما ذكرنا. 3- سوف نضيف بعد إضافة أعمدة المصطلحات عمودي الملاحظات والصفات وذلك باختيار العمود ثم اختيار "Import as other field" ثم اختيار خيار "note" للملاحظات وخيار "subject" للصفات. 4- يمكننا الآن الدخول إلى قاعدة المصطلحات لنرى أن المفردات كلها قد رتّبها memoQ تلقائيًّا. الترجمة المسبقة قد يصادف أنك بصدد العمل على ترجمة أحد المستندات الذي يتضمّن تشابهًا كبيرًا مع العديد من المشاريع التي عملت عليها سابقًا، بمعنى آخر هنالك الكثير من الجمل المتكررة والتي سوف تكون محفوظة في ذاكرة الترجمة. يمكنك من خلال خيار الترجمة المسبقة "Pre-translation" الطلب من memoQ ترجمة جميع الجمل المكررة أو الجمل المتشابهة مع محتوى ذاكرة الترجمة في المستند الحالي مباشرةً. تذكر أنه أثناء عملك سابقًا قدّم لك البرنامج في الحالة العادية الجمل المُشابهة من ذاكرة الترجمة عند كل جملة تعمل عليها، بمعنى أن البرنامج لن يضع الجملة المشابهة للجملة رقم 10 وأنت تعمل على الجملة رقم 4 حتى تصل إلى تلك الجملة. يمكنك الوصول إلى أداة الترجمة المُسبقة عبر تبويب "Preparation" في صفحة الترجمة ومن ثم اختيار "Pre-translation"، لتظهر بعدها نافذة تتضمّن الإعدادات الموصى بها عند الترجمة المُسبقة. الخيارات الأهم التي يجب النظر فيها هي خيارات "Lookup"، وهي تتضمن نسبة التشابه التي تريدها من memoQ أن يُدرج الجمل وفقها، في حالتنا أخبرنا البرنامج أننا نريد ترجمة جميع الجمل التي تتضمّن تشابهًا جيّدًا "good tm or corpus" والتي تتمثّل عادةً بأكثر من 60% تشابه. ميزة اقتراح الكتابة Predictive typing يمكنك أثناء عملية الترجمة والكتابة في مربع اللغة الهدف جعل برنامج memoQ يتنبأ بالكلمة التي تريد كتابتها. هذه الميزة مفيدة لا سيّما عند العمل على مستندات تتضمّن كلمات طويلة نسبيًّا أو معقدة البنية. بامكانك تفعيل خاصّية اقتراح الكتابة عن طريق الدخول إلى تبويب "Translation" ثم "Translation settings" ثم "Predictive typing and auto pick". ستظهر لديك نافذة في مقدّمتها زر تفعيل هذه الخاصيّة، بالإضافة إلى بعض الإعدادات التي يمكنك تعديلها لظهور الكلمات المُقترحة. يقترح memoQ الكلمات من ذاكرة الترجمة وقاعدة بيانات المصطلحات، بالإضافة إلى المستندات المربوطة في Livedocs. أثناء كتابتك للحروف الأولى للكلمة سيظهر لك البرنامج قائمة بالكلمات التي تملك أوائل الأحرف الأولى ذاتها، وبإمكانك اختيار الكلمة المناسبة أو بإمكانك متابعة الكتابة بدون اختيار أي كلمة، ولن يتأثر معدّل أو أسلوب الكتابة. استخدام ميزة الانتقاء التلقائي Auto pick هنالك ميّزة أخرى مفيدة جدًا في حال العمل على المستندات ذات الأرقام أو المعادلات أو الشيفرات أو الروابط وغيرها، وهي ميزة الانتقاء التلقائي، يُتيح لك memoQ عبرها نسخ جميع التفاصيل باستثناء المفردات في الجملة الأصل إلى الجملة الهدف بسرعة وبكبسة واحدة. يمكنك تفعيل هذه الخاصية عبر الأيقونة ذاتها في اقتراح الكتابة ولكن من خلال التبويب الثاني "Auto pick"، كما في الصورة. بعد تفعيل هذه الخاصية وأثناء الترجمة يمكنك بضغط زر ctrl عرض جميع التفاصيل الرقمية أو الرمزية في الجملة الأصل واختيارها بسرعة. على سبيل المثال إن تضمّنت الجملة رابطًا وتاريخًا على التوالي، فيمكنك أثناء الترجمة والضغط على زر ctrl نسخ الرابط مباشرةً ومن ثم عندما تصل للتاريخ بالضغط مرة أخرى على نفس الزر يُنسخ التاريخ تلقائيًّا. استخدام ميّزة البحث على الإنترنت memoQ web search يمكنك عبر memoQ الاستعانة بالمواقع الإلكترونية ذات الصلة بعملك، مثل القواميس والموسوعات ومحرّكات البحث وغيرها من المصادر التي قد تحتاج إليها أثناء عملك، حيث يعرض لك البرنامج هذه المصادر مباشرةً في أي وقت تريد. يمكنك تفعيل ميّزة البحث عبر الإنترنت عبر الضغط على الأزرار ctrl + F3، ولكن عليك اولًا إعداد المواقع التي تريدها وتزويد memoQ بالروابط الخاصة بها. سوف نزوّد في مثالنا قاعدة memoQ برابط صفحة "معجم المعاني" المشهورة؛ ولإنجاز ذلك، سوف نضغط على أيقونة الإعدادات "Options" أعلى صفحة البرنامج (السهم في الصورة) ثم ننتقل إلى أيقونة بحث الويب "Web search" وستظهر لنا نافذة لتحديد الصفحة الهدف. سننقر بعدها على زر "create new" ونختار اسمًا لقاعدة المواقع التي نريد إدراجها، لنفترض أننا سميناها "بحث ويب"، يمكننا إدراج ما نريده من المواقع إلى هذه القاعدة عبر اختيارها من القائمة والضغط على خيار "Edit". سوف نضغط على "add new" من النافذة التي ستظهر لنا ثم سوف نضع في خانة "Display name" الاسم الذي نود ظهور الموقع به، في مثالنا سنختار "معجم المعاني"، وفي خانة "Search URL" سوف نرفق رابط الموقع. سنضغط بعد تنصيب بيانات الموقع على إشارة الصح في قائمة المواقع، وبإمكاننا إضافة أكثر من موقع في الوقت نفسه. نستطيع الآن أثناء عملية الترجمة الضغط على ctrl + F3 وسيظهر لنا موقع المعاني، حيث بإمكاننا البحث عن ترجمة أي مصطلح نريده مباشرة من داخل برنامج memoQ. ختامًا يمكننا أن نرى في ختام سلسلة مقالاتنا الإيجابيات الكبيرة والمميزات الواعدة التي تتضمّنها برامج الترجمة الحاسوبية CAT وفي مقدّمتها برنامج memoQ. وعلى الرغم من أن الطريق ما يزال طويلًا أمان هذه البرامج لتصل بنا إلى الأتمتة الكاملة لعملية الترجمة الاحترافية، إلا أنه ومع برامج CAT يمكننا أن نقول بأننا خطونا الخطوة الأولى. أمسى مجال الترجمة يضجُّ بالمنافسة الشرسة مع فرص عملٍ ضئيلة، لذلك إن كنت تريد صُنع فرصٍ ذهبيّة لنفسك فعليك بإتقان أدوات CAT وشحذ خبراتك في الترجمة من خلالها فهي ستكون بمثابة مستودعك الثمين لكل أعمالك، وستضمن لك كفاءة وجودة عاليين في العمل. إن لم تكن قد بدأت بأحد البرامج فننصحك ببرامج memoQ بإمكانك تجربته مجانًّا، لا تدع الفرصة تفوتك.
  2. استعرضنا في مقالنا السابق أدوات الترجمة بمعونة الحاسوب (Cat tools): بوابة الترجمة العصرية أهمية أدوات الترجمة الحاسوبية ثم فصلنا في مقال برنامج MemoQ أيقونة أدوات الترجمة CAT: أبرز الميزات وأولى الخطوات ميّزات البرنامج الفريد الذي اخترناه memoQ، وسوف يكون هدفنا التالي هو خطوات إنشاء مشروع ترجمة جديد في برنامج memoQ وخصائص الأدوات المساعدة في الترجمة وآلية استخدامها لتوفير الوقت وضمان الجودة والكفاءة العالية في العمل. إنشاء مشروع ترجمة جديد ستظهر لك بعد تثبيت البرنامج وتفعيله والدخول إليه لوحة تحكم memoQ الرئيسية، حيث سيُرتِّب لك البرنامج جميع المشاريع التي تعمل عليها ضمن رخصة البرنامج الحالية، بالإضافة إلى جميع الإعدادات التي تستخدمها أنت استخدامًا متكرّرًا. يمكنك من هذه اللوحة بدء مشروعك الأول عبر الخطوات التالية: 1- سنختار من قائمة المشاريع "project menu" مشروع جديد "New project"، أو يمكننا بدء مشروع جديد عبر قائمة البرنامج الأساسية "memoQ" أعلى ويمين النافذة، ثم اختيار "New project" كما في الصور. 2- ستظهر لك نافذة بيانات المشروع الذي تريد إنجازه، والتي سنضع فيها اسم المشروع ولغة الملف المُراد ترجمته واللغة الهدف. تجدر الإشارة إلى أهمية اختيار اللغة الأصل واللغة الهدف بدقة فهنالك عدّة لهجات ضمن اللغة العربية يمكنك الاختيار من بينها ويجب أن تحرص على توحيد اللهجة المُختارة في كامل المشروع. يمكنك أيضًا من خلال هذه النافذة تدوين اسم العميل وموضوع المشروع ورابطه على الإنترنت إن توفّر، بالإضافة إلى تحديد الموقع الذي ترغب بحفظ المشروع بكافّة مستنداته وتفاصيله على حاسبك. 3- سنختار في النافذة التالية الملف\الملفّات التي نريد العمل عليها، وذلك من خلال النقر على خيار "Import" واختيار الملف المطلوب من حاسوبك. يمكنك اختيار عدّة ملفات وبصيغ مختلفة في الوقت نفسه (pdf وdoc وppt وxlsx وhtml)، إن كان مشروعك يتضمّن أكثر من ملف. يمكنك أيضًا من خلال أيقونة "Import with option" التحكّم بالنصوص المُراد ترجمتها في الملف المُحدّد، على سبيل المثال قد يطلب العميل منك ترجمة التعليقات المُشار إليها ضمن الملف، وهنا يمكنك إدراج هذه التعليقات ضمن المشروع لترجمتها أيضًا من خلال الأيقونة السابقة. 4- ستظهر لك بعد اختيار الملف نافذة اختيار ذاكرة الترجمة، في حال توفّرت لديك ذاكرة ترجمة سابقة. ستظهر لك في هذه القائمة ذاكرات الترجمة الموافقة لزوج اللغات التي اخترتها لمشروعك فقط وبشكل تبادلي، أي في حال توفّرت لديك ذاكرة ترجمة من الإنكليزية إلى العربي وأخرى من العربية إلى الإنجليزية فيمكنك إضافتهما كليهما إلى المشروع، ولكن لكون هذا هو مشروعك الأول فلن تكون لديك أي ذاكرة ترجمة، لذا يجب إنشاء واحدة وذلك عن طريق الضغط على خيار "Create\use new". ستظهر لك عندها نافذة إضافة ذاكرة ترجمة جديدة كما في الصورة، سندوّن في هذه النافذة اسم الذاكرة واللغة الأصل واللغة المُستهدفة، وكما أشرنا سابقًا يجب أن يكون زوجي اللغات متطابقًا في كافة مراحل المشروع. 5- بعد إنشاء ذاكرة ترجمة جديدة يمكنك تحديدها عبر وضع علامة تأكيد على المربع (السهم في الصورة السابقة). في حال كان لديك أكثر من ذاكرة ترجمة فستظهر التي اعتمدتها في مشروعك دوما بخطٍّ عريض وبجانبها مصطلح "الأساسية Primary". 6- يتوجّب علينا في النافذة الرابعة اختيار ما يُعرف بقاعدة بيانات المصطلحات "Term base" وستكون بمثابة مخزونك الشخصي من المصطلحات. بإمكانك حفظ جميع المصطلحات التي تترجمها في هذه القاعدة لكي يوظّفها لك البرنامج تلقائيًّا عند تكرار ورودها في أعمالك المستقبلية. ستختار في هذه النافذة قاعدة المصطلحات التي سوف تعتمدها في مشروعك، وإن لم يتوفّر لديك قاعدة سابقة فيمكنك إنشاء واحدة جديدة عبر خيار "Create\use new"، واختيار أزواج اللغات المُستهدفة من القائمة اليمنى. 7- يمكنك -بعد الاختيار- إنهاء إنشاء المشروع بالضغط على خيار "Finish" وستنتقل إلى منصّة عمل المشروع. بدء عملية الترجمة: خطوات وأدوات يمكنك البدء بعملية الترجمة بعد إنشاء مشروع ترجمة وإرفاق المستندات المطلوبة وذاكرة الترجمة وقاعدة المصطلحات وذلك بالنقر مرتين على المستند المطلوب في قائمة المستندات المُرفقة ضمن المشروع. هنالك في المستند الذي سنعتمده مثالًا لعملنا بضع جمل بالإنجليزية وسنترجمها للغة العربية. الجمل في اللغة الأصل -الإنكليزية- ستكون في القائمة اليسرى، والترجمة المُزمعِ تنفيذها ستحتل العمود الأيمن، كما يمكنك رؤية الملف المُترجم بصيغته الأصلية أسفل النافذة، حيث سيظهر الملف كما هو، سواء كان ملف وورد أم بوربوينت أم إكسيل أم صفحة إلكترونية (html). يمكنك العمل على أكثر من مستند في الوقت نفسه وستظهر هذه المستندات على شكل تبويبات مشابهة للتبويبات في المتصفحّات، يمكنك التنقّل بين هذه المستندات بالضغط على تبويب المستند أو من خلال الاختصار ctrl+tab. ويمكنك إغلاق المستند بالنقر على أيقونة الـx أو بالضغط على ctrl+f4. كما ستلاحظ فإن برنامج memoQ يقطّع النصوص في المستند إلى عبارات كاملة، كل عبارة ستستحل صفًّا في عمود اللغة الأجنبية المُراد ترجمتها. عند الترجمة سننقر على العمود الأيمن ونضيف الترجمة الموافقة، وبعد انتهاء من ترجمة الجملة سنضغط على أيقونة "Confirm" او بإمكاننا الضغط على الاختصار ctrl+enter. ملاحظة: يُخزّن البرنامج العبارات عند ترجمتها وتأكيد الترجمة في ذاكرة الترجمة تلقائيًّا ويقدّمها لك في حال تكرار هذه الجمل أو جملة مشابهة لها مع نسبة التشابه. نلاحظ في مثالنا السابق عندما نضغط على تأكيد ترجمة الجملة الأولى أن البرنامج ترجم الجملة الرابعة المطابقة للجملة الأولى تلقائيًّا وقدّم لنا اقتراحًا لترجمة الجملة الثانية بنسبة تشابه 73%. التشابه والترجمة التلقائية لنتابع إلى الجملة الثانية، سوف نلاحظ أن البرنامج اقترح لنا الترجمة جاهزة وأشار لنا بأن نسبة التشابه 73% (السهم في الصورة)، التشابه الذي يشير إليه البرنامج باللون الأخضر (عادةً أكثر من 70%) يعني أن الجملتين متشابهتين كثيرًا، ولكن لنا أن نرى فارقًا بسيطًا يجب تعديله يدويًا لكي تكون الجملة صحيحة، هذا التصحيح بدوره سيدخل ذاكرة الترجمة. ملاحظة: عند تعديل الجملة الأولى -إضافة الـ التعريف مثلًا إلى كلمة "جملة"- سيعدّل البرنامج مباشرةً جميع الجمل المشابهة في المستند بأكمله. هذه الميزة مفيدة جدًا لا سيّما عند تعديلك لترجمة إحدى العبارات المتكررة كثيرًا في الملف؛ إذ سوف يستبدلها البرنامج مباشرة بعد التعديل بالترجمة الجديدة في جميع المواقع. كما يُظهر لنا البرنامج في الخانات الثلاث المُشار إليها بالأسهم في الصورة بالترتيب من الأعلى للأسفل: الجملة الأصل ثم الجملة الأصل المُخزّنة في ذاكرة الترجمة وأخيرًا الترجمة الموجودة في الذاكرة للعبارة الجاري العمل عليها. يمكننا أن نرى أن العبارة الرابعة مطابقة تمامًا للعبارة الأولى وأن البرنامج قد وضعها مباشرةً وأسفلها (السهم الأحمر في الصورة) إشارة باللون الأخضر، وهي دليل على أن هذه الجملة موجودة تمامًا كما هي في ذاكرة الترجمة وأن التطابق كامل. يُظهر لنا برنامج memoQ في النافذة اليمنى جميع العبارات الكاملة والجُزئيّة المتشابهة مع العبارة التي نترجمها والموجودة في ذاكرة الترجمة للمشروع، كما يُظهر لنا المصطلحات المذكورة في العبارة والمُخزّنة في قاعدة المصطلحات، في مثالنا يظهر مصطلح "عبارة". ملاحظة: يعرض البرنامج العبارات الجُزئية المتشابهة غير مُترجمة ولكن يمكن بالنقر مرتين على المربع الملوّن باللون البرتقالي الانتقال إلى ذاكرة الترجمة حيث سيعرض لنا التطبيق جميع العبارات التي وردت فيها هذه الجملة الجُزئية بالتحديد مع ترجمتها بحيث يمكنك تحديد الترجمة السياقية المناسبة في المستطيل الأسفل والنقر على "insert selected". يمكننا في مثالنا رؤية أن البرنامج عرض لنا العبارة الجُزئية "This is a": الترقيم التلقائي وإضافة أزواج المصطلحات يتميّز برنامج memoQ بخاصيّة الترقيم التلقائي في الجمل المتشابهة، بمعنى آخر إن كان هنالك جمل متشابهة في المستند ولكن تحوي أرقامًا أو دلالاتٍ رقمية مختلفة فإن البرنامج يجلب الجمل المشابهة من ذاكرة الترجمة ولكنّه ينقل الرقم الموجود في الجملة الأصلية المُراد ترجمتها ويتركه كما هو دون أي تغيير. نلاحظ في مثالنا عند ترجمة الجملة رقم 5 وتأكيد الترجمة أن البرنامج ترجم مباشرةً الجملة التالية والمشابهة لها باستثناء الرقم والكلمة "Previous"، الآن كل ما عليك هو تغيير كلمة واحدة فقط وترجمتها، كما في الصورة. يمكنك أثناء عمليّة الترجمة إضافة أي مصطلح أو تعبير إلى قاعدة مصطلحات المشروع وذلك عن طريق اختيار الكلمة\العبارة من عمود اللغة الأصل وما يقابلها من عمود الترجمة ثم الضغط على أيقونة "Add term" أو من خلال الضغط على الاختصار ctrl+e. بإمكانك ضمن خيارات إضافة المصطلح إضافة شرح للمصطلح أو المعاني المختلفة له، كما يمكنك إضافة ما يُعرف بالمصطلح الممنوع "Forbidden". على سبيل المثال قد يطلب منك العميل عدم ترجمة مصطلح معين إلى معنى مُحدّد إطلاقًا والالتزام بذلك في جميع المستندات، عندها يمكنك إضافة هذا المصطلح مع الترجمة التي لا يجب عليك استخدامها. سيُعطيك البرنامج بعد الإضافة وعند ترجمتك لذلك المصطلح إشعارًا بوجود خطأ في الترجمة وأنك قد أرفقت ترجمة ممنوعة. ملاحظة: العبارات الكاملة المُتشابهة ملوّنة باللون الأحمر والعبارات الجُزئية باللون البرتقالي والمصطلحات تكون ملوّنة باللون الأزرق في العمود الأيمن الخاص بقاعدة البيانات وذاكرة الترجمة. يمكنك تعديل واستطلاع الجمل والمواطن والمستندات التي ذُكرت فيها هذه الترجمات بالضغط على المربع الملوّن. تعديل ترتيب الجمل قد يكون هنالك -في بعض الحالات- جملة كاملة ولكن مفصولة عن بعضها بفاصل خطأً، عندها سوف يدخلها البرنامج على أنهما جملتين مستقلتين. يمكنك دمج الجملتين باختيار الجملة الأولى ثم الضغط على أيقونة "Join" أو بواسطة الاختصارات ctrl + j. في مثالنا الجملتين 7 و8 هما جملة واحدة ولكن مفصولتان خطأً في المستند الأصل. ملاحظة: عند ربط جملتين نلاحظ أن البرنامج يضع فاصلة رقمية (1) بين الجملتين المرتبطتين، يجب علينا نقل هذه الفاصلة إلى الترجمة وذلك عن طريق الضغط على خيار "Copy to target" في شريط الأدوات العلوي أو من خلال المفتاح ctrl واختيار الفاصلة الرقمية، يمكننا وضعها في وسط الجملة ويمكننا في نهاية الجملة. . يُظهر لك البرنامج -عند عدم إضافة الفاصلة الرقمية- مشكلة في الجملة ولا بُد من وضع الفاصلة وإلا لن نستطيع حفظ الملف بعد ترجمته تمامًا مثل صيغة المصدر. يمكننا أن نرى في الجملة رقم 8 ( كانت قبل ربط الجملتين السابقتين 9) أن هنالك جملتين مرتبطتين أيضًا خطأً في المستند الأصل وذلك بسبب عدم إضافة فاصلة بعد النقطة كما في الصورة. عندها يمكننا فصل الجملتين عن بعضهما بوضع المؤشر بعد الفاصلة والضغط على أيقونة "Split" أو ctrl + t. البحث بواسطة أداة التطابق من الأدوات المفيدة جدًا في برامج الترجمة الحاسوبية عمومًا وبرنامج memoQ خصوصًا هو أداة التطابق "Concordance"؛ وهي أداة تمكّنك من البحث عن عبارة أو كلمة معينة في ذاكرة الترجمة وقاعدة المصطلحات وإظهار جميع الجمل التي ترجمتها سابقًا والتي احتوت على تلك الكلمة أو العبارة مع ترجمتها. سنبحث في مثالنا في الجملة الأخيرة رقم 10 عن كلمة sentence بأداة التطابق "Concordance" في أيسر شريط الأدوات لنرى على ماذا سوف نحصل: كما نرى فإن جميع الجمل التي ترجمناها سابقًا مع سياق الجملة قد ظهر لنا وما يقابله من ترجمة سابقة. هذه الأداة مفيدة جدًا خصوصًا عندما تترجم عبارات معيّنة ترجمتها سابقًا وقد نسيت دلالاتها بالضبط، يمكنك عندها البحث عن هذه العبارات وإيجاد السياق الذي ترجمته فيما مضى. يمكننا بعد انتهائنا من الترجمة أو في أي مرحلة من العمل- حفظ العمل وتصديره إلى ملف مستقل وذلك عن طريق الذهاب إلى تبويب "documents" ثم خيار "export". يمكنك حفظ المستند في وجهة الملف الأصلي المُترجم أو في أي وجهة تريدها. الخاتمة الآن بإمكانك البدء في مشروع ترجمتك الأول بواسطة أداة الترجمة الحاسوبية المميزة memoQ والاستفادة من الأدوات والمميزات الرائعة التي تقدّمها والتي سوف تمنحك انتظامًا وجودةً أكبر لعملك. كما ستجد مع اتقان استخدام البرنامج أنك توفّر الكثير من الوقت الثمين وتُقدّم عملًا مُتقنًا واحترافيًّا. سنتابع الحديث في مقالنا الرابع والأخير عن بعض الأدوات المساعدة المميزة الأخرى في برنامج memoQ والتي قد تحتاجها في مراحل ما من عملك عندما يكون مشروع العمل أكثر تعقيدًا.
  3. طرحنا في مقالنا الأول من سلسلتنا حول أدوات الترجمة الحاسوبية بعنوان "أدوات الترجمة بمعونة الحاسوب (Cat tools): بوابة الترجمة العصرية" بعض المفاهيم الأساسية ودواعي وامتيازات استثمار أدوات CAT في عملك. سنتناول في مقالنا الثاني هذا أحد أبرز برامج CAT في السوق الحالية وهو برنامج memoQ مستفيضين في ميّزات هذا البرنامج وما يقدّمه من الخيارات والإضافات التي جعلته في الصدارة، مع مقارنة موجزة بينه وبين عمالقة برامج الترجمة الحاسوبية Memsource و SDL Trados Studio. أما الشطر الثاني من المقال فسنسلّط الضوء فيه على الأنواع المتوفّرة من البرنامج مع النسخ المجانية المُتاحة وكيفية تنزيلها وتثبيتها على حاسوبك الشخصي. نبذة مختصرة عن البرنامج يندرج برنامج memoQ تحت خانة البرامج المدفوعة مغلقة المصدر (proprietary - closed source)؛ أي أنها بعكس البرامج مفتوحة المصدر تكون مخصّصة للعميل بحدّ ذاته ولا يشترك فيها مع مستخدمين آخرين، مثل برنامج omegaT المجانيّ، فهو أحد الأمثلة عن برامج CAT مفتوحة المصدر. الشركة التي أطلق البرنامج هي شركة "memoQ Translation Technologies" الهنغارية عام 2006، وهو أولى المنتجات التي قدّمتها الشركة بعد تأسيسها. يتضمّن البرنامج عدّة إصدارات منها: إصدار Translator Pro edition وإصدار Project Manager edition واللذين يعملان على أنظمة تشغيل الويندوز فقط، بالإضافة إلى خدمة memoQ server السحابيّة والتي تقدّم حلولًا واعدة إن كنت بصدد إنشاء شركة خاص بك للترجمة أو مشروع ترجمة ذا نطاق واسع ويشمل العديد من المترجمين واللغات من مختلف أنحاء العالم. تقدّم الشركة نسخة مجانيّة لمدّة 45 يوم من إصدار Translator Pro edition غير محدودة الفعاليّة، أي يمكنك استخدام جميع ميّزات البرنامج دون قيود محدّدة. كما تقدّم الشركة العديد من الخدمات والعروض المميّزة للشركات والمؤسسات وحتى الجامعات والطلّاب، وسنتناول هذه الخدمات لاحقًا في مقالنا. ميزات برنامج memoQ في هرم المنافسة يتمتّع برنامج memoQ بمجمل الميزات المطلوبة من أي برنامج ترجمة حاسوبي، ويمكننا إجمال أبرز الميّزات التي يقدّمها لنا برنامج memoQ في النقاط التالية: قاعدة مصطلحات مرنة يقدّم برنامج memoQ ميزة رائعة فيما يتعلّق بترجمة المصطلحات، وتتمثّل بإمكانية استيراد ترجمات المصطلحات آليًّا من مختلف المصادر دون الحاجة إلى إضافتها يدويًّا. على سبيل إن كان لديك جدول إكسل يتضمّن ترجمة مصطلحات ذات صلة بعملك الحالي، بإمكانك بخطوة بسيطة استيراد كافة المصطلحات وسيُخزّنها برنامج memoQ مباشرةً في قاعدة المصطلحات لديه. حتى وإن لم يكن لديك سوى نص صرف بالترجمة فيمكن للبرنامج تخمين المصطلحات وتخزينها وضبطها في قاعدته. بالإضافة إلى أن برنامج memoQ يُحدّد المصطلحات التي تترجمها آنيًّا ويعرض الترجمات المُتاحة لهذه المصطلحات، بحيث يمكنك قَبول هذه الاقتراحات أو رفضها وإضافة ترجمة جديدة والتي ستُخزّن في قاعدة البيانات هي أيضًا. ينبّهك البرنامج أيضًا عند ترجمة مصطلح بعيدًا عن الترجمة التي اعتمدها سابقًا ويوفّر لك إمكانية استبدال كافّة الترجمات السابقة للمصطلح في كافّة المستندات التي عملت عليها إلى الترجمة الجديدة، وهذه ميزة رائعة لتوفير الوقت وضمان دقّة العمل. شمولية ذاكرة الترجمة يقدّم برنامج memoQ -مثل غيره من برامج CAT- ميّزة ذاكرة الترجمة، بحيث لا تضطر إلى ترجمة ذات العبارة مرارًا وتكرارًا؛ إذ يحلل البرنامج كل العبارات في ملف العمل ويحدد المتشابه منها مع الجمل التي ترجمتها سابقًا مع نسبة التشابه، ليس هذا وحسب وإنما يحفظ البرنامج سياق كل الجمل المتشابه في اللغتين الأصلية والمُستهدفة بالإضافة إلى معلومات أخرى مثل اسم الملف الذي تضمّن العبارات المتشابهة والمؤلف وتاريخ إنشاءه، بحيث يمكنك مقارنة السياق الذي وردت فيه العبارة المتكررة سابقًا ومقارنته بالسياق الحالي واستنتاج الترجمة الأنسب لها. كما ويمكنك البحث في الكلمات والتعابير المخزّنة في ذاكرة الترجمة، حيث سيُقدّم لك البرنامج جميع المواطن الذي تُرجمت فيه العبارة سابقًا، بالإضافة إلى تخمين المكان المناسب لوضع هذه الكلمات أو العبارات في النص المُترجم الحالي. الإحصائيّات المتنوّعة إحدى أكثر الأدوات المفيدة في برامج CAT المتقدّمة هي ميّزة إحصاء العمل، وبرنامج memoQ يتميّز بأسلوبه الفريد والواضح في عرض الكلمات والعبارات المتشابهة بين النص المُستهدف وذاكرة الترجمة الحالية ومدى التشابه فيما بينها، كما يوفّر إمكانية تحديد نسبة التشابه بين عدّة ملفّات إن كنت بصدد العمل على أكثر من ملف واحد، وهذا يمكّنك من تقدير مقدار الجُهد الذي سوف تبذله لإنجاز العمل. الميزة التشاركية يمكنك باستخدام الإصدار الفردي الأبسط memoQ translator pro العمل على قاعدة بيانات واحدة ومشاركتها مع أي فرد أو مؤسسة تستخدم البرنامج أو تعتمد على الإصدار السحابي على سيرفر memoQ، بضغطات بسيطة يمكنك قَبول عروض الترجمة من أي مُستخدم لبرنامج memoQ. بإمكانك أيضًا العمل مع العملاء الذين يعتمدون منصّات ترجمة أخرى، فبرنامج memoQ يقبل معظم الملفّات من أدوات الترجمة المعروفة حول العالم. موازنة بين عمالقة برامج CAT الثلاث لقد ذكرنا سابقًا بأن سوق أدوات CAT تسيطر عليه بعض البرامج المميّزة، التي وفّرت لعملائها طيفًا واسعًا من المزايا والخدمات والدعم الفني المتواصل، وهو ما جعلها تتصدّر قائمة أشهر أدوات الترجمة السحابية في العالم. سنستعرض فيما يلي مقارنة بين برنامج memoQ ومنافسيه الشرسين Memsource وSDL Trados Studio. السعر تبلغ كلفة الاشتراك السنوي لإصدار translator pro مع الدعم الكامل في برنامج memoQ حوالي 750$، في حين تصل كلفة الاشتراك السنوي لبرنامج SDL إصدار freelancer حوالي 545$ للجهاز الواحد، وفي حالة الرغبة بتثبيت البرنامج على جهازين تصل التكلفة إلى 670$. يوفّر برنامج Memsource اشتراكًا مجانيًّا دائمًا ولكن محدود بملفّين على الأكثر يصل حجم كل ملف إلى 10 ميغابايت، ومقيّد بألف مشروع فقط. في حين تبلغ قيمة الاشتراك الشهري للإصدار الكامل حوالي 27$ وما يُقارب 340$ للسنة. اللغات المدعومة وإمكانيّة الوصول يدعم memoQ ما عدده 10 لغات من بينها اللغة العربية، وبالمثل فإن برنامج SDL يدعم 9 لغات، في حين برنامج Memsource يدعم 18 لغة. إصدار memoQ التقليدي يجب تنصيبه على جهاز واحد والعمل على هذا الجهاز تحديدًا، بالتالي إن أردت العمل خارجة مكتب عملك ستضطر إلى ترجمة الملفات بدون الاستعانة بالبرنامج، ولكن مع ذلك يمكنك استيراد الجمل التي ترجمتها خارج البرنامج إلى ذاكرة الترجمة بسهولة. بالمقابل يوفّر لك برنامج SDL إمكانية تنصيب البرنامج على أكثر من حاسب واحد، بالتالي يمكنك نقل مشروع عملك بين جهازين والعمل على المشروع ضمن البرنامج نفسه وعبر قاعدة البيانات ذاتها. في يتميّز برنامج Memsource بأنه سحابي ويعتمد على الانترنت، بمعنى آخر كل ما تحتاجه هو متصفح واتصال بالإنترنت لكي تعمل، سيّئته الأساسية هي أنه لا يمكنك العمل بدون وجود اتصال بالإنترنت. صيغ الملفات المدعومة والواجهة التفاعلية يدعم كل من برنامجي memoQ وSDL طيفًا واسعًا من الملفّات تشمل جميع امتدادت ملفّات الأوفيس (PPT وdoc وxlsx وغيرها) وملفات المتصفحّات، مثل html، والعديد من الامتدادات الأخرى. يدعم برنامج Memsource قاعدة ملفات أقل من نظيريه لكنّها ما زالت كافية لمعظم المستخدمين. للتنويه: تدعم البرامج الثلاث صيغة pdf، ولكن لكون ملفات pdf مهيّئة لكي تُعرف على جميع الأجهزة بالشكل نفسه، فإنها تكون غير قابلة للتحرير في معظم الأحيان، ومع ذلك فإن برنامجي memoQ وSDL قادرين على استيراد هذه الملفات ولكن النتيجة قد لا تكون مرضية دائمًا، لذلك من الأفضل تحويل ملفات البي دي اف أولًا إلى صيغة الوورد ومن ثم فتحها ضمن البرنامج؟ المشاركة والتخزين السحابي كما ذكرنا سابقًا، يُقدّم برنامج Memsource بيئة عمل سحابيّة بالكامل، يمكنك من خلالها الترجمة مع مجموعة وتحديث ذاكرة الترجمة آنيًّا، وتُحدّثُ تطوّرات العمل لحظة بلحظة. بالمقابل يقدّم memoQ خدمة مشابهة وهي خدمة memoQ Server، تُتيح هذه الخدمة للشركات إنشاء قاعدة بيانات موّحدة تستطيع من خلالها خدمة عملاء وتوظيف مترجمين في آنٍ معًا، بحيث يمكن للمُترجم الولوج إلى قاعدة البيانات التي توفرها له الشركة والاستعانة بها في مشروع الترجمة، وبعد انتهاء العمل بإمكانك رفع العمل إلى memoQ server الخاص بالشبكة. قدّمت شركة SDL Trados عام 2019 خدمة مشابهة لخدمة memoQ sERVER، حيث أتاحت للشركات الاشتراك بخدمة سحابية مركزيّة، لكنّها ليست آنيّة كما في برنامج Memsource بل تعتمد على إعداد مشاريع ترجمة وتعيين مترجمين يعملون عليها من خلال برنامج SDL Trados freelancer معتمدين على ذاكرة ترجمة توفّرها الخدمة وبإمكانكم كما في خدمة memoQ Server رفع العمل إلى السيرفر مباشرةً؟ النسخة المجانية يقدّم برنامج memoQ نسخة مجانية غير مقيّدة لمدة 45 يوم، وبعد انتهاء المدّة سيكون البرنامج غير ذا فائدة تُذكر باستثناء بعض الأدوات المحدودة جدًا. بشكلٍ مشابه يقدّم SDL Trados نسخة مجانية لمدة 30 يوم تنتهي بتوقّف كامل لجميع أدوات وميزات البرنامج. برنامج Memsource يوفّر نسخة مجانيّة بكامل الإعدادات لمدّة شهر أيضًا تتوقّف مع انقضائه تلقائيًّا. أنواع النسخ المتوفرة من برنامج memoQ وأيها تختار هناك إصدارين رئيسيين لبرنامج memoQ وهما: memoQ translator pro وmemoQ server. كلا الإصدارين يتضمّان جميع مزايا البرنامج بدون محدوديات أو قيود، غير أن الإصدار الأولي فردي، ولا يتضمّن قاعدة بيانات مُخزّنة سحابيًّا بالتالي هو مناسب أكثر إن كنت تعمل مترجمًا حرًّا وتريد تطوير استراتيجيات عملك وتحصيل فرص عمل أكبر. في حين أن الإصدار السحابي مناسب أكثر للمؤسسات والمشاريع الكبيرة التي تتضمّن أعمال ترجمة معقّدة، بحيث يقدم لها البرنامج قاعدة بيانات مركزية مشتركة لجميع العاملين على المشروع، وهذا يوفّر بيئة عمل متناغمة وتواصل أسرع وتنظيم أكبر للعمل. من جهة أخرى هناك العديد من الخدمات والعروض التي توفّرها الشركة للمؤسسات الربحية وغير الربحية بما فيها الجامعات والمؤسسات التعليمية، من الأمثلة على هذه الخدمات: خدمة memoQ الأكاديمية للجامعات والطلّاب: وهي من الخدمات المميّزة التي تقدّمها الشركة لدعم القطّاع التعليمي، حيث توفّر الشركة إصدار memoQ translator pro بحسم حوالي 85% من سعر الحزمة السنوية للطلّاب المتعلّمين أو المتخرّجين حديثًا من الجامعات المُعتمدة من قبل الشركة مع إمكانية التواصل على بريد الشركة academic@memoQ.com في حال لم تكن الجامعة مُدرجة في القائمة السابقة. بالإضافة إلى توفيرها حزمًا غير محدودة من كلا الإصدارين التقليدي والسحابي مجانًّا للجامعات والمؤسسات التعليمية الرسميّة حول العالم، ويمكنك تصفّح آليّة التقديم عبر صفحة الشركة. برنامج الشركاء: تُقدّم الشركة من خلال هذا البرنامج حسومات كبيرة للشركات المُعتمدة في جميع الدول، بالإضافة إلى دورات مجانيّة. لذلك إن كنت بصدد إنشاء شركة خاصذة للترجمة فقد تفكّر في المشاركة في هذا برنامج الشركاء. خطوات تنزيل النسخة المجانية من برنامج memoQ كما ذكرنا فإن برنامج memoQ يُقدّم بإصدارٍ مجاني هو translator pro لمدة 45 يوم بدون أي قيود على الاستخدام، ويمكنك تنزيل نسخة مجانية وتفعيلها بهذه الخطوات البسيطة: بعد زيارة الموقع الرسمي لبرنامج memoQ انقر على خيار "Products" ثم "memoQ translator pro". بعدها ستطلب نسختك المجانية عبر النقر على أيقونة "Start trial" ثم اختيار "Dowload" ثم تنزيل إصدار "memoQ translator pro" بعد تنزيل البرنامج سنبدأ عملية التنصيب وهي بسيطة وما عليك إلا اتّباع الإرشادات. بعد اكتمال عملية التنصيب وفتح البرنامج ستظهر لك رسالة الخطأ الموضّحة في الصورة. لا تشير الرسالة إلى أي خلل ولكنها تستعرض أنك لم تشترك بعد الرخصة المجانية غير أن خطوة الحصول على الرخصة المجانية ستكون بعدها مباشرةً. لذا سنتجاهلها ونضغط على OK. بعدها ستظهر لك نافذة للحصولة على الحزمة المجانية الخاصة بك، سنتابع من خلال الإرشادات وعند الوصول إلى النافذة التالية سنختار الخيار الأول كما في الصورة. ثم ستظهر نافذة جديدة ستطلب منك إدخال بعض البيانات الخاصة بك. بعد اكتمال إدخال البيانات ستظهر لك نافذة تؤكد نجاحك في الحصول على النسخة المجانية بإمكانك الآن الدخول إلى التطبيق خاتمة سنحصل بعد إكمالنا هذه الخطوات على برنامج memoQ مثبّتًّا وجاهزًا للعمل. سوف نستطلع في المقال القادم أبرز الأدوات وخطوات العمل على الإصدار المجاني memoQ translator pro، وسوف نستعرض كذلك أهم ميّزات البرنامج وكيفية استثمارها لتحسين الترجمة وتسريع وتيرة العمل بكفاءة.
  4. لا يكاد يترك لنا التقدّم التقني الهائل في عصرنا الحالي مجالًا للاسترخاء، فكلُّ يومٍ يحمل معه تقنيّات جديدة واستراتيجيات إبداعية فريدة، ولكي تتمكّن من مواكبة المنافسة في سوق العمل يجب أن تكون قادرًا على التعامل مع البرامج الحاسوبيّة واستثمارها لتطوير مهاراتك. ولعلّ أبرز الأدوات التي دخلت مجال الترجمة بقوّة هي أدوات الترجمة باستخدام الحاسوب أو ما يُعرف باسم أدوات الكات (Computer Assisted Translation - CAT). إن كنت مترجمًا تبحث في تطوير إمكانياتك وتحصيل فرص عمل أكبر ودخول سوق المنافسة بقوّة فإتقانك لأدوات CAT أمرٌ لا مفرّ منه. يجب أن تعلم أن سوق المنافسة قد أصبح مزدحمًا وأضحت الشركات وأصحاب المشاريع يضعون في مقدّمة بنود العمل إتقان أدوات CAT شرطًا لقبول المُترجم، لا تريد تفويت كلَّ تلك الفرص أليس كذلك؟ سنقدّم بين يديك سلسلة مبسّطة من المقالات عن أدوات CAT نشرح فيها كل ما تحتاج إلى معرفته عن هذه الأدوات وآليّة استخدامها، وسوف نستعرض مثالًا حيًّا عليها، برنامج memoQ الفريد بتفصيل وترتيب منظوم بحيث تتمكّن من بدء مشروع الترجمة الأوّل لك بمساعدة أدوات CAT خلال وقتٍ قصير. سوف نستهل سلسلتنا بمقال تقديميّ نشرح فيه أساس عمل أدوات الترجمة بواسطة الحاسوب وضرورة المسارعة إلى إتقان أحدها وإضافته إلى قائمة الكفاءات الخاصّة بك. أدوات CAT لوحة مشتركة بين الحاسوب والإنسان أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب هي في الواقع برامج تحرير نصيّة بسيطة تعتمد على تخزين الجمل التي ترجمتها والمفردات التي أدخلتها سابقًا ومن ثم اقتراحها لك تلقائيًّا عند عملك على جملٍ مشابهة لها لاحقًا. يعتمد مبدأ عمل برامج CAT على تقسيم الفقرات التي أنت بصدد ترجمتها إلى جمل مستقلة، وبعد ترجمتك لهذه الجمل يُخزّن البرنامج تلك العبارات لديه فيما يُعرف بذاكرة الترجمة (Translation memory أو TM). بالإضافة إلى إمكانيّة تخزين ترجمة المصطلحات والمفردات في قاعدة بيانات البرنامج ليقدّمها لك عند تكرارها في أعمالك اللاحقة. عند ورود عبارات مشابهة لما ترجمته مُسبقًا سيقدّمها لك البرنامج مع توضيح نسبة تشابه هذه العبارة مع العبارات التي ترجمتها. يمكنك تخيّل الأمر وكأنك تجمع قطع لعبة Puzzle الخاصة بالأطفال، حيث ستجمع لك برامج CAT معظم القطع وعليك فقط وضع القطع المتبقيّة، تخيّل كم سيكون الأمر أسهل وفق هذه الاستراتيجية. كلّما كانت قاعدة البيانات وذاكرة الترجمة التي تزوّدها للبرنامج غنيّة تمكّن البرنامج من مساعدتك أكثر. لنفترض على سبيل المثال أنك بصدد ترجمة 3 مقالات عن إدارة الأعمال، ستترجم المقال الأول وتزوّد البرنامج على سبيل المثال بـ50 جملة ومصطلح شائعين في هذا المجال. ثم ستشرع بالعمل على المقال الثاني وتُلاحظ أن البرنامج قد قدّم لك 10% من محتوى المقال مُترجمًا وفق ما ترجمته أنت في العمل السابق؛ أي أن البرنامج لا يترجم آليًّا إطلاقًا بل يعتمد على الترجمات التي تدخلها أنت بنفسك. كل المفردات والجمل التي تترجمها تدخل قاعدة البيانات وتُخزّن في ذاكرة الترجمة، وهي المصدر الأساسي والوحيد الذي يقترح عبرها البرنامج ترجمةً للجمل المُتكرّرة ويقترحها لك. بعد انتهائك من الترجمة ستضيف لذخيرة البرنامج 50 عبارة أخرى في مجال إدارة الأعمال. في المقال الأخير ستلاحظ أن 20% من العمل متشابه مع المقالين الأوّلين وقد قدّمه البرنامج لك مُترجمًا وجاهزًا، وما عليك سوى التأكد من السياق، بالطبع هذه الأرقام على سبيل المثال فقط. وهكذا كلما أثريت برامج CAT بترجمة إضافية ستجد أن عملك يصبح أكثر سلاسةً وأقل جُهدًا ووقتًا. امتيازات تعلم برامج CAT كما ذكرنا في مقدّمة مقالنا تعلّم أدوات CAT لم يعد أمرًا كماليًّا بل غدا مطلبًّا أساسيًّا في معظم عروض الترجمة الاحترافيّة، لماذا قد تتساءل؟ حسنًا الجواب وببساطة لأن الشركات والأفراد على حدّ سواء رأوا من خلال برامج CAT ميّزات جوهريّة غيّرت من مفاهيم ما هو مطلوب في العمل. يمكننا تلخيص أبرز مزايا برامج CAT في النقاط التالية: توفير الوقت وتقليل الأخطاء: كما ذكرنا في مثالنا السابق، عندما يكون 20% من العمل لديك جاهزًا ومُترجمًا مُسبقًا، فهذا يعني أنك تجاوزت خُمس العمل وبدأت سباق الترجمة متقدّمًا بخطوتين. لن تضطر إلى إعادة ترجمة العديد من العبارات المتكررة، بالإضافة إلى الوقت الذي ستوفّره من البحث المتكرر في معاني الكلمات والاختصارات والمصطلحات التي مرّت معك مسبقًا وتصحيح الأخطاء الإملائية أو النحوية التي قد تسقُط منك سهوًا. توحيد سياق الترجمة: إن كنت تعمل على مشروع كبير يتضمّن آلاف الكلمات فستواجه صعوبة في توحيد المصطلحات العلمية أو الرموز المعتمدة، إليك مثالّا على ذلك، منظمة "OHCHR" هل تعلم ما هي؟ هي "مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان"، قد تواجه هذا المصطلح خلال عملك الطويل على المشروع عشرات المرات وقد تطالع معناها للتأكد عدّة مرّات في عملك، فتارةً تترجمها "مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان" وتارة "المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان" وأخرى "مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان"، لذلك عند استخدامك لبرامج CAT يقدّم لك البرنامج ترجمة هذا المصطلح أوتوماتيكيًّا وبذلك توحّد الترجمة في كامل العمل مهما بلغ حجمه. دخول مجال العمل بأسعار منافسة: بالطبع عندما يتقلّص مقدار العمل عليك فلديك إمكانية تقديم أسعار منافسة لعملائك. لنفترض أن هنالك ملفًّا بصدد ترجمته لأحد العملاء وبعد إدراج لذلك الملف في أحد برامج CAT وجدت أن 20% من العبارات موجودة مسبقًا في ذاكرة الترجمة لديك، بإمكانك عندها عرض سعر أقل 10% من العروض المنافسة على سبيل المثال وبذلك، ستكون ربحت منافسة السعر وحافظت على جودة العمل في الوقت نفسه. برامج CAT التقليدية والسحابية يمكن تقسيم برامج CAT إلى برامج على مستوى الأفراد وبرامج على مستوى المجموعات، على الرغم من أن كلا الصِنفين يشتركان في آلية العمل نفسها، إلا أنهما يختلفان في طبيعة العمل والأهداف المُزمع إنجازها وطريقة الإنجاز المُخطط لها. برامج CAT التقليدية: وهي مناسبة لعمل الأفراد المستقلين أو لعمل الأفراد في المجموعة الواحدة ولكن ضمن مشاريع مختلفة. تكون قاعدة البيانات وذاكرة الترجمة خاصّة بالمترجم نفسه ولا يشترك بها مع الأفراد الآخرين، ولكن بإمكانه حفظ ذاكرة الترجمة واستخدامها في برامج CAT الأخرى، وأحد أبرز الأمثلة عنها هو برنامج omegaT المجاني. برامج CAT السحابية: النوع الأكثر انتشارًا على مستوى المؤسسات، وهي تناسب طبيعة العمل ضمن مجموعة أو فريق واحد، بحيث يكون هنالك قاعدة بيانات مشتركة وذاكرة ترجمة واحد لكل الفريق وتكون مخزّنة سحابيًّا، وبإمكان أي عضو من الفريق الاستفادة من ذخيرة الترجمات للأعضاء الآخرين ومشاركة ترجمته معهم في نفس الوقت، بحيث يغدو العمل متناغمًا ومنظّمًّا أكثر، ويُعدُّ برنامج memoQ مثالًا على برامج CAT السحابية. هل أحتاج إلى أكثر من برنامج CAT وكيف أختار الأفضل؟ بالطبع قد يجول في خاطرك هذا التساؤل، إذ يجب أن تعلم أن سوق العمل متنوّع جدًا، فعلى الرغم من أن آليّة عمل برامج CAT واحدة ولا تكاد تختلف عن بعضها سوى ببعض الميّزات الثانوية، تجد بعض الشركات تقتصر في بنود العمل لديها إتقان برنامج واحد على وجه التحديد. لكن هل هذا يعني أن عليك أن تتقن وتعمل على كافّة برامج CAT المتوفّرة في السوق؟ بالطبع لا فهناك العشرات منها وليس من المنطقي أن تعمل عليها جميعها. ما عليك فعله هو إتقان أشهر برامج CAT في وقتنا الحالي، وستكون بذلك قد ضمن فرص عملٍ أكثر ومرونة أكبر في التعامل والتقدّم للشركات وأصحاب المشاريع. ما هي أفضل برامج CAT في وقتنا الحالي؟ بالطبع ليس هناك جواب مطلق من جهة رسمية وإنما آراء وتقييمات الشركات والأفراد هي التي تحدّد أفضلها، ويمكننا حصر أبرز وأشهر برامج الترجمة السحابية في وقتنا الراهن بأربع برامج هي: MemoQ: وهو من أفضل برامج CAT للأفراد والمؤسسات على حدٍّ سواء، وهو البرنامج الي اخترناه لنفصّل آليّة عمل برامج CAT. يشتمل برنامج memoQ على كل الميّزات التي قد يحتاج إليها أي مترجم، ابتداءً من الواجهة التفاعليّة المبسّطة إلى دعم العديد من صيغ الملفّات، مثل html وpdf وdoc وppt وغيرها، ووصولًا إلى ميّزة التدقيق الإملائي وإحصاء الجمل والمفردات. SDL Trados Studio: وهو من البرامج المشهورة والتي سيطرت على سوق برمجيات CAT خلال العقدين الماضيين. يتميّز ببساطة العمل ويتضمّن ميّزات مشابه لنظيره memoQ. Wordfast: ومن من البرامج المشهورة في أوساط المترجمين المستقلين، وقد كان إحدى الإضافات الموجودة في برنامج الوورد أوفيس، إلا أنه تحوّل إلى برنامج مستقل لاحقًا. يتميّز برنامج Wordfast ببساطته موازنةً بالبرامج السابقة، وهو مناسب أكثر لمشاريع الترجمة الفردية البسيطة. Memsource: وهو برنامج سحابي، وقد طُوّر في جمهورية التشيك عام 2010، يتميّز بمرونة التعامل وواجهته التفاعلية المبسّطة والجذّابة. omegaT: أحد أبرز برامج CAT المجانيّة. يقدّم طيفًا واسعًا من الأدوات والميّزات التي تنافس العديد من البرامج المدفوعة الأخرى. يعمل برنامج omegaT على أنظمة التشغيل الرئيسية MAC وLinux وWindows ويُقدّم واجهة تفاعلية بسيطة. على الرغم من افتقاره لبعض الأدوات المتقدّمة التي تمتلكها البرامج المدفوعة إلا أنه يمثّل خيارًا ممتازًا للمبتدئين الذين يريدون دخول عالم برامج CAT عدا عن أنه مجاني بالكامل ومفتوح المصدر. أدوات CAT في العالم العربي لسوء الحظ ليست هناك إحصائيات واضحة حول حجم ومقدار الطلب على أدوات CAT في عالمنا العربي، إلا أن قاعدة المترجمين الذين بدأوا يعتمدون على أدوات CAT في ازدياد مستمر. ولأخذ فكرة عن مدى الطلب على أدوات الترجمة الحاسوبية عالميًّا أجرت منصّة PROZ، وهي منصّة ترجمة عالميّة، دراسة استطلاعيّة لأكثر من 3000 مُترجم محترف بدوام كامل حول العالم، ووجدت أن: 88% من هؤلاء المترجمين يستخدمون واحدًا على الأقل من برامج CAT. أكثر من 76% من هؤلاء يستخدمون أكثر من برامج CAT في أعمالهم. 68% من الأشخاص الـ12% الذي لا يستخدمون أدوات CAT حاليًّا قد استخدموها مسبقًا أو جربو استخدامها على الأقل، في حين 32% فقط لم يستخدمو هذه البرامج إطلاقًا. أخيرًا وليس آخرًا بعد هذا الاستعراض المُقتضب لبرامج CAT وأهم ميّزاتها وآليّة عملها سنتاول في مقالنا التالي من سلسلتنا برنامج memoQ مسلّطين الضوء على أهم ميّزاته وما يتقدّم به وما يفتقر إليه مقارنة ببرامج CAT الأخرى مع شرح نسخ البرنامج المتوفّرة وكيفية تنزيه النسخة المجانيّة منه.
  5. الثلاث نقاط الذهبية (في رأيي المتواضع) لبلوغ مشروعك الأول بإذن اللَّه هي: 1- التوكّل على الله، لأنه مفتاح التيسير والبركة والنجاح. 2- اللغة المهذّبة الفصيحة الواضحة في عرضك، بإمكانك القول على سبيل المثال: مع تمنياتي لكم ولسائر المستقلين بالتوفيق، في نهاية العرض، ستعطي انطباعًا قويًّا بالأخلاق العالية لديك، وبإمكانك أيضًا على سبيل تشجيع صاحب المشروع أن تؤكدي له إمكانية طلب عيّنة يحددها هو من مشروعه لكي تريه جودة العمل لديك مجانًا، مثلًا بقولنا في العرض: بإمكانكم أيضًا طلب عيّنة بسيطة لننجزها حتى تتأكدوا من جودة العمل... 3- المعرض ذو أهميّة كبيرة فهو يعكس عملك بالمطلق، وأنصح جدًا أنا تضعي أي عمل قريب من المشروع في العرض نفسه، حتى وإن اضطررت في بعض الأحيان إلى إنجاز جزء من المشروع (ربما ترجمة صفحة واحدة) ووضعه في عرضك على سبيل الثقة في العمل.
  6. وسواءً أكنت ممن يستيقظون باكرًا أم ممن يهوَون السهر ليلًا، كلنا نبدأ يومنا في نقطة زمنية معيّنة، ويبدو أننا نبدؤه بطرائق مختلفة. فبعضنا يبدأ يومه بتصفّح وسائل التواصل والآخر ينخرط في بريده الإلكتروني، في حين جزءًا كبيرًا يستهلّ يومه بوجبة إفطار أو ربما بعض التمارين أوحتى يهيّئ وجبات الفطور المدرسيّة لأولاده. هنالك الكثير والكثير من الأنماط والأعمال التي يمكن أن نبدأ يومنا بها. أي روتينٍ هو الأفضل؟ قد تتساءل. رغم أنّه لا يوجد روتين صباحيّ مثاليّ للكلّ، فإنه بإمكاننا تعلّم الكثير من خلال معرفة كيف يبدأ الأشخاص الناجحون صباحهم ومن البحوث والدراسات التي تُفضي إلى أنماط الروتين الصحيحة لبدء صباحنا. لقد جمعت العديد من الآراء حول كيفية بدء يومك بالشكل الأفضل بدءًا بالبحوث العلمية وصولًا إلى وجهات نظر الأشخاص الناجحين. وأنا الآن أقدّم بين يديك خُلاصة بحثي— عسى أن تثمر لك ببعض الأفكار لتصبغ صباحك بالإنتاجيّة والإبداع والمرح في آنٍ معًا. تقول الأبحاث: الهمّة والإرادة تبلغ أقصاها في الصباح، لذا ابدأ صباحك بقوّة لعلّك سمعت بالرأي السائد الذي يشير إلى ضرورة بدء الصباح بنشاطٍ فعّال ومهم بالنسبة لك ربما بعملٍ يتطلّب منك الكثير من التركيز والهمّة والعزيمة لإنجازه. والسبب: أننا غالبًا ما نصنع حدودنا بأنفسنا وفق مقدار همّتنا وإرادتنا. وهذه في الواقع هي الفكرة المزعومة وراء نموذج القوّة. وتنصّ على أن الإرادة والتحكّم الذاتي ينشآن من منبعٍ واحد ينبض مع الوقت. يمكنك تشبيه بالتحكّم الذاتي بمجموعة العضلات التي تتعرّض للإنهاك بعد التمرين. وقد وصل الباحثون في جامعة نوتينغهام ومؤسسة التعليم الوطنية في سنغافورا، بعد دراستهم لـ83 ورقة بحثية في هذا الموضوع، وصلوا إلى النتيجة التالية: وبالنسبة الأشخاص الذين يعملون في منازلهم فإن ذلك يلعب دورًا نفسيًّا وجسديًّا في فعاليّة إنجازهم لأعمالهم. ومع مضي ساعات اليوم تتناقص قدرتك وتحكّمك الذاتيّ، لذلك من المهم جدًأ أن تستثمر ساعات الصباح الباكر. أسهل طريقةٍ للسيطرة على صباحك: قائمة الغد حسنًا إن أبحاث مارك توين ونتائج تجاربه المميّزة تؤكّد ما ذكرناه سابقًا وهو: أنجز الأعمال الصعبة والكبيرة في باكورة صباحك. ونستخلص هذه النصيحة مارك توين من مقولته الشهيرة: وتأويل مقولة توين بالطبع يعني "أنجز مهمّتك الكبرى أولًا." فعندما تبدأ يومك بعملٍ كبير فإن باقي مهام اليوم تغدو بسيطة وسهلة فيما لو قِيست به. حتى أنّ هذه المقولة ألهمت الكتاب الأكثر مبيعًا في مجال إدارة الأعمال بعنوان "تناول ذلك الضفدع" بواسطة الكاتب براين تريسي. سلّطت شركة Fast Company الضوء على كتاب تريسي في مقالٍ لها عن الطقوس والعادات الصباحيّة وطلبت من مؤسس موقع lifehacker جينا تراباني توضيح كيف يمكن للمرء أن يوظّف استراتيجيّة الضفدع في نظامه اليومي. الخطوة الأولى: اختر الضفدع الخاص بك عندما تحدّد ضفدعك (العمل الكبير التي تريد إنجازه أولًا بأوّل)، تتابع تريباني، دوّن ذلك الهدف وضعه على طاولة مكتبتك ليكون أوّلأ ما تراه عند قدومك للعمل في اليوم التالي. وعندما يرن منبّهك الصباحي أو عند وصولك إلى عملك، وترى الهدف الكبير الأوّل أمامك، تتأجج الهمّة لديك لإنجازه. هنالك العديد من الصيغ والأمثلة لتشبيه استراتيجية تناول الضفدع، وإليك فيما يلي بعضًا منها. والفكرة الأساسي في ذلك هي ما أُطلق عليه قائمة الغد. سجّل قائمة المهام التي يجب عليك إنجازها غدًا في نهاية يومك الحالي. ليكن تمعّن تلك القائمة أوّل عمل تقوم به في اليوم التالي. اكتب قائمة جديدة مع نهاية يومك ذاك. واستمر في تكرار هذا النمط. الروتين الصباحي لستيف جوبز: سؤالٌ واحدٌ بسيط كشف ستيف جوبز في خطاب له في جامعة ستانفورد عام 2005 عن الأسلوب التحفيزي الذي اعتمده لبداية كل يوم من أيّامه. في الثلاث والثلاثين سنةً الماضية، كنت أقف أمام المرآة كل صباح وأسأل نفسي: "إذا كان هذا اليوم آخر أيامك أكنت تود أن تفعل ما ستفعله اليوم؟" وعندما يكون جوابي "لا" لعدّة أيّام متتالية، فهذا يعني أنّ هنالك شيء يجب علي تغييره. معانٍ عميقة أليس كذلك؟ هل طرح هذا التساؤل على نفسك سيأجّج حماسك للأعمال في يومك؟ 10 أنماط روتينية صباحية لأشخاص ناجحين حسنًا لقد تكلّمنا حتى الآن عن المنطق وراء الروتين الصباحي الجيّد، ابتداءً من الضفدع الذي يجب تناوله أوّلًا وصولًا إلى السؤال العميق الذي تطرحه على نفسك. الآن حان وقت بعض التخصيص والتفصيل. إليك عيّنة صغيرة تضم بعض الأسماء المشهورة في عالم التاريخ، رجال الأعمال، المؤسّسين، والمدراء التنفيذيين، وكيف يبدأون صباحهم. رون فريدمان، كاتب ومؤسّس إليك أحد أكثر النصائح المُلهِمة بواسطة الكاتب والمؤسس رون فريدمان، وهي كالتالي: بالنسبة للكثيرين فإن تفقّد البريد الإلكتروني أو الاستماع إلى التسجيلات الصوتية هي مجرّد أعمال تقليديّة. وهي تعتبر من أسوأ الأعمال التي يمكن أن تستهلّ صباحك بها. كلا هذين العملين، على بساطتهما، يستهلكان تركيزًا وجهدًا منّا، في حين ينصبُّ تركيز الآخرين على إنجاز أعمال مهمّة أخرى. إن هذا يشبه في الواقع دخول المطبخ للبحث عن بقعةٍ لمسحها أو وعاءٍ لغسله بدلًا من الالتفات إلى إعداد الوليمة الكبيرة. كينيث شينولت/ مدير تنفيذي سابق لشركة أميركان اكسبريس كان كينيث يختم يومه الحافل في مكتبه بكتابة أهم ثلاث أعمال ينوي إنجازهم في يومه التالي. ثم يستعين بتلك القائمة لبداية يومه التالي بقوّة. آنا وينتور، رئيسة تحرير مجلة فوغ حسنًا يُعدُّ نموذج آنا للروتين الصباحي أكثر النماذج جذبًا للانتباه، فهي كانت تبدأ صباحها بممارسة رياضة التنس. تبدأ صباحها في الساعة 5:45 بمبارة تنس لمدّة ساعةٍ كاملة. مارغرت تاتشر، رئيسة وزراء بريطانية سابقة كانت مارغرت من النوع قليل النوم (الشخص الذي يكتفي بساعاتٍ قليلة من النوم)، لذا لم تمنعها اللقاءات السياسية المتأخّرة من الاستيقاظ باكرًا والاستماع لبرنامج "Farming today"، وهو برنامج مشهور يُعرض على راديو بي بي سي كل صباح في الساعة الخامسة، يتضمّن معلومات عن الطعام والزراعة وأخبار المناطق الريفية بشكل عام. بينيامين فرانكلين، الأب المؤسّس للولايات المتّحدة فيما يلي قائمة فرانكلين المميّزة للأعمال التي كان عليه القيام بها في كل يوم، بما فيها بعض القواعد الصارم لبداية صباحه. تضمّنت خّته الصباحية ثلاث ساعات من الساعة الخامسة وحتى الثامنة. وتضمّنت إنجاز ما أطلق عليه "الخير القوي"، بالإضافة إلى وضع خطّة عمل جيّدة لبقية يومه. في كل صباح كان فرانكلين يسأل نفسه: "ما الأمور الجيّدة التي يمكنني القيام بها في هذا اليوم؟" بي جي وودهاوس، كاتب وفكاهي عندما يستيقظ وودهاوس في الساعة 7:30 ينطلق ليبدأ يومه على شرفته الخلفية بتمارينه الرياضية. ثم يعود إلى الداخل ويعدُّ فطوره (والذي يتضمّن دائمًا خبزًا محمّصًا وكعكة القهوة والشاي) ويقرأ "كتابًا عن وجبات الفطور،" أو رواية عن المغامرات أو القصص الغامضة. (الجدير بالذكر أن روتين الكتابة لوودهاوس كان أنيقًا ومميّزًا. حيث كان يجلس على أريكته ويخط بضع فقرات قبل أن ينتقل إلى آلته الكاتبة ويتابع كتابته.) وليام ستيرون، كاتب روائي ودليلٌ آخر على الاختلاف والتنوّع الكبير بين أنماط الروتين، انظر إلى روتين وليام. إنّه ينام حتى الظهيرة، ويتضمّن روتينه اليومي البقاء في الفراسة لساعةٍ إضافية بعد الاستقياظ للتفكير والقراءة. إيفا تشين، رئيسة تحرير مجلّة لاكي إن أوّل عملٍ تقوم به بعد استيقاظها إيفا هو تفقّد حسابها على التويتر والصفحات المشهورة الأخرى. وعادةً ما تتفادى متابعة التلفاز لأنها تغرق في معظم الأحيان وتنسى وقتها عند متابعتها لبعض البرانمج كبرنامج "reruns of the OC". وبعد تفقّدها للإنترنت وتبرّجها، ترتدي إيفا ثيابها وتهمُّ إلى العمل. وعندما تصل إلى مكتبها فإن أوّل ما تطلبه كأس دافئ من الشاي الأخضر. دايفيد كارب، مؤسّس موقع تمبلر يؤجّل دايفيد قراءة البريد الإلكتروني إلى ما بعد وصوله إلى مكتبه في الساعة 9:30 أو 10:00، بعد السير لمدّة 15 دقيقة من بيته (أو بشكل أسرع مع ركوب الدرّاجة). " إذا حدث هنالك أمر طارئٌ ينبغي علي متابعته" يقول دايفيد، "فإن موظّفًا سيعلمني بذلك." عندما يصل دايفيد إلى مكتبه فإن أو مهمةً له هي قراءة بريده الإلكتروني. وأوّل ما يتفقّد هو بريد تمبلر، والذي يضم طاقم تمبلر وزوجته فقط. ثم يتصفّح بعد ذلك بريد الرسائل "غير المُفرزة" الأخرى، وفي الوقت نفسه مخطّطًا على دفتر ملاحظاته للأشياء التي ينبغي عليه إنجازها في هذا اليوم. كريج نيومارك، مؤسّس شركة كريجزليست كيف يبدأ مؤسّس شركة كريجزليست يومه؟ عندما طُرح هذا السؤال على منصّة كورا للأسئلة، أجاب نيومارك "خدمة الزبائن." القليل من المؤسّسين من حذا حذو نيومارك؛ فهو يَعدُّ نفسه مندوب خدمة العملاء في شركة كريجزليست. فبدلًا من ابتداء يومه باللقاءات وتفقّد البريد، يقوم نيومارك على خدمة زبائنه. إليك ستّة نصائح لوضع روتينٍ صباحيّ جيّد لقد تعرّضنا سابقًا في موقنا هذا إلى نماذج الروتين اليومي لرجال الأعمال الناجحين وذكرنا ستّة نصائح مفيدة تشترك بها جميع هذه النماذج الناجحة. إليك بعض النصائح والأفكار لبداية يومٍ حافلٍ بالإنجازات. تناول فطورًا جيّدًا (فطورًا متنوّعًا وبسيطًا في الوقت نفسه). استمع إلى ساعتك البيلوجيّة، وقم بالأمور التي تتطلّب الإبداع عندما تشعر بنوب حماس في نفسك. اضبط منبّهًا للاستيقاظ وآخر للنوم. انعزل تمامًا: لاتتلقّى أيّ تنبيهات أو رسائل من التطبيقات أو الهواتف الأخرى. ضع روتينًا صباحيًّا بمكانك تطبيقه حتى في أيام العُطل. تعمّق في هواياتك واكتشفها وما تحب فعله حتى تفهم احتياجاتك بشكل أفضل. المزيد من أجلك: كيف يبدو روتين صباحك اليومي؟ هل لديك قواسم مشتركة بينك وبين بينيامين فرانكلين، ستيف جوبز، مارغرت تاتشر، والآخرين؟ كيف يبدو مخطط روتينك اليومي؟ حسنًا روتينيَ اليومي تضمّن العديد من المهام المتنوّعة خلال الأشهر القليلة الماضية— وهو في تغيّر وتطوّر مستمر. ويبدو لي أنّني وصلت إلى مخطّط مستقر وجيّد في الآونة الأخيرة وهو يتضمّن: الاستيقاظ عند الساعة 5:30. مراجعة قائمة المهام لليوم. الانطلاق إلى حاسوبي وكتابة منشورٍ على الصفحة. الاستحمام والفطور في الساعة 7:00. العودة إلى الكتابة. أودُّ حقًّا الاطّلاع إلى روتينك المميّز. لا تتردّد في مشاركتنا برنامجك الصباحي هنا في التعليقات. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How Successful People Start Their Day: The Best Morning Routines for Feeling Great and Getting Work Done لصاحبه Kevan Lee
  7. حسنًا، أن تُتاح لك فُرصة للعمل عن بعد وأن تختار المكان المناسب لتمارس ذلك العمل، سواءً في المنزل، المقهى، أندية (مساحات) العمل التشاركيّة أو في أي مكانٍ تشتعل فيه نشاطًا وهِمةً، أن يُتاح لك كل ذلك معناه أن بإمكانك رسم روتينك الصباحي الخاصّ كما يحلو لك، فلم تعد بحاجة إلى تضييعه في التنقّل والمواصلات. لقد خُضّت في السنوات القليلة الماضية الكثير والكثير من أنماط الروتين الصباحي، وهذا في الواقع قادني إلى حقيقة أن لا وجود لروتين يوميّ مثاليّ لجميع الأشخاص أو حتى لي على الأقل. فما انفكّ روتينِيَ اليوميّ يتغيّر ويتحسّن باستمرار. لا يمكنني إحصاء عدد المرّات التي نجحت فيها بتنظيم روتنيَ المثالي قبل أن يطرأ خطبٌ ما، كأن أضّطر إلى السفر مثلًا، وتتشوّه لوحة الروتين المثالي التي بالكاد رسمتها. وعندما أعود من سفري إلى المنزل أحاول سدىً أن أُتابع روتينيَ من حيث توقّفت لأكتشف بأن عليّ أن أبدأ من نقطة الصفر وأُعيد بناء روتينيَ من جديد. حتى أنّني قد أُهمّ إلى النادي لأمارس بعض التمارين أستعيد بها نشاطي وهمّتي للبدء بروتينِ الصباح المثالي من جديد. لقد سنحت لِيَ الفرصة منذ مدّة قصيرة بأن أقوم بمقابلة مع مجموعةٍ مميّزة حول روتينيَ اليومي، وتطرّقت فيها إلى تفاصيل الروتين الخاص بي و واستعرضت فيها أيضًا فلسفتيَ الخاصّة عند الفشل في الالتزام بروتين معيّن وعدد المرّات التي قد يتغيّر فيها روتين المرء قبل أن يستقر على روتينٍ ثابت. وسنستعرض فيما يلي مُقتطفات موجزة من تلك المقابلة، أما المقابلة الكاملة فهي مُرفقة في منشور على هذا الموقع، ومن أجل التبحّر أكثر فيما يتعلّق بأنماط الروتين الصباحيّة فقد قامت تلك المجموعة بتأليف كتاب كامل في هذا الصدد. ما هو روتين صباحك اليوميّ؟ حسنًا، قبل كل شيء أحرِص على الحصول على قدرٍ كافٍ من ساعات النوم (سبع ساعاتٍ ونصف). النوم عُنصر أساسيّ لتهيئة جسدك وإمداده بالطاقة اللازمة ليومٍ حافل! أما عن روتينيَ الحاليّ، فيبدأ بالاستيقاظ مبكّرًا، نحو الساعة السادسة والنصف صباحًا، وأباشر يومي بشُرب نِصف لتر من الماء، لأتفحّص بعد ذلك بريد الشركة الإلكتروني لإستقصاء أي رسائل طارئة. بعد ذلك ألتفت إلى نصف ساعةٍ أُخصّصها للتمارين الرياضيّة (السباحة والجري)، ثم لدي عشرُ دقائق من الاسترخاء في حمامٍ بخاري دافئ، وأخيرًا أُكافئ نفسي بوجبة إفطار خفيفة وأنطلق إلى عمل اليوم. هذا التسلسل في الواقع يعطيني أفضل بدايةٍ ليومي، يُسهم في تدفّق هرمون الاندروفين في جسدي، ويعطيني دفعةً قويّة من النشاط والحماس لإحراز أفضل تقدّم في العمل. بالرغم من كلّ الطاقة الإيجابيّة التي يمنحني إيّاها هذا الروتين إلّا أنّني أعجز دائمًا عن المحافظة عليه. كيف تغيّر روتين يومك في السنين الماضية، وهل ما زال روتينك في تبدّل مستمرّ، تضيف إليه تارةً وتحذف منه أنشطةً تارةً أخرى؟ في الواقع إن روتينيّ اليومي يتغيّر باستمرار، وإني شخصيًّا أرى أن ذلك طبيعي جدًا. الروتين يغدو أداةً قويّة عندما يصبح عفويًّا، بمعنى أنه يتحوّل إلى عادةً راسخة لا تحتاج إلى التفكير ولا حتى إلى الإرادة للقيام بأنشطته. ولكن إذا ما افتقر الروتين إلى الاستمراريّة، فإنّه ما يلبث أن يضمحلّ ويغدو طرازًا قديمًا لا تشعر بالرغبة بالالتزام به. ركّزت في السنوات الماضية في تعديلات روتينيَ الصباحي على تقديم فترة التمارين الرياضيّة لتصبح أولى نشاطاتي وأهمّها. أما عن شرب الماء، حيث أشرب لترًا كاملًا على دفعات منذ استيقاظي حتى الساعة العاشرة والنصف، فقد طوّرت هذه العادة مؤخّرًا. هل تختتم يومك قبل النوم بأيّ نشاط يساعدك على بدء صباحك التالي بهمّة؟ حسنًا قبل أن أخلُد إلى النوم أُعدُّ ملابس الرياضة أو السباحة، حتى لا أحتاج إلى فعل ذلك في الصباح، فهذا قد يأكل دقائق من برنامجيَ الصباحيّ، وأنا لا أريد ذلك. وأضع هاتفي الذكي لشحنه في الجهة المقابلة من مكان نومي، لماذا؟ حسنًا كي أتفادى استعماله مباشرةً بعد استيقاظي. لي بعد ذلك ثلاثون دقيقة من القراءة على جهاز الكندل (Kindle) الخاص بي، وأستعين بجهاز كندل (وهو جهاز مُخصّص للقراءة، ويتميّز بشاشة تُسهّل القراءة وتُريح العينين) لأبتعد قليلًا عن الشاشات المُضيئة ولأسهّل على نفسيَ النوم. في معظم الأحيان أقرأ المجلّات والصحف حتى أتناسى أعباء ومهام اليوم وألقيها جانبًا لفترة قصيرة. هل تُجيب على البريد الإلكتروني مع استيقاظك مباشرةً أم أنّك تُؤخّر ذلك إلى وقت لاحق من برنامجك؟ في الواقع أتفحّص عادةً البريد أوّلًا بأوّل لأرى إن كانت هنالك أي رسائل طارئة، ولكنّي نادرًا ما أجيب على الرسائل مباشرةً. وذلك لأني أرى أن هنالك مهامًا في الصباح تستحق أن أسخّر لها ذروة حيويّتي وهمّتي أوّل استيقاظي. هل تتفحّص هاتفك كثيرًا في الصباح؟ كما ذكرت سابقًا فإني أتفحّص هاتفي مع انطلاقة صباحي من أجل أي بريد طارئ، ولا استخدمه بعد ذلك حتى أفرُغ من تمارينيَ الرياضيّة. وخلال الفطور استخدم هاتفي مجدّدًا لتصفّح آخر الأخبار على وسائل التواصل وقراءة بعض المقالات مُستخدمًا تطبيق بوكيت (Pocket)، لتتسنّى ليَ الفُرصة لاحقًا لإضافة التعليقات على وسائل التواصل وتوظيف ما قرأت في مقالاتي في Buffer. ما أهمّ نشاطٍ لك في روتينك الصباحي؟ هذا يعتمد على اليوم بحدّ ذاته، فأنا غالبًا ما أُضفي طابعَ عملٍ مميّز لكل يوم. ففي بعض أيامي أركّز على دعم وإدارة فريقيَ الرائع في Buffer. وفي بعضها الآخر أعمل على موضوع الإنتاجيّة، أضع فيها النقاط على الحروف وأهيّئ خُططًا جيّدة لزيادة الإنتاجية ودعم استراتيجيات العمل، وقد أجري بحثًأ معمّقًا لحاجات الزبائن ومعايير المُنتجات المطلوبة، لأقتنص أي فُرصة سانحة. وخصّصت كذلك يومًا في الاسبوع أُطلق عليه "أربعاء العمل الشاق"، حيث أؤجّل فيه معظم اجتماعاتي، وأصبّ جُلَّ تركيزي ووقتي في التمحّص والقراءة لأنظّم استراتيجات بعيدة المدى وأضع الخطط المستقبلية. هل تتمكّن من ضبط روتينك في الأيام التي تضطر إلى السفر فيها؟ في الحقيقة تصبح المحافظة على الروتين المعهود صعبةً مع الانتقال إلى بيئة جديدة، هذا الأمر لا خلاف فيه. ولكنّي مع ذلك أحاول الحفاظ على الركائز الأساسية في روتينيَ الاعتيادي وهي النوم الجيّد والرياضة وشرب الماء أولًا بأوّل، ولا أجاهد نفسي لكي التزم بحذافير البرنامج الذي تطلّب مني أسابيع للوصول إليه، ولكنّي أُحاول ما استطعت أن أُحافظ على الأمور المهمّة والأساسية فيه. ماذا تفعل عندما لا تستطيع الالتزام بروتينك الاعتيادي، وكيف يؤثّر ذلك على سير ومجريات يومك؟ اعتدت سابقًا أن أسمح لروتين واحدٍ غير ناجح أن يُفسد علي باقي مهاميَ الروتينيّة أو حتى يُفسد يومي. إلّا أن نظرتي وفلسفتي الآن مُختلفة، فأنا الآن أعتقد أن الحياة سلسلة متتابعة ومتغيّرة من الروتين وليست روتينًا واحدًا ثابتًا. لذلك عندما أعجز عن القيام بروتينٍ معيّن فهذا يعني أن عليّ تخفيف نشاطٍ أو اثنين من قائمتي وأعود إلى الركائز الأساسيّة وهي كما ذكرت سابقًا: النوم الجيّد، الرياضة وشرب الماء. عندما أعجز حتى عن القيام بأحد المهام الرئيسية السابقة أو عندما أعود لبناء روتينيَ من جديد بعد رحلة سفر طارئة، عندها ألجأ إلى تخفيف الوقت أو الجهد في كل نشاط، فمثلًا قد أمارس الرياضة لمدّة عشر دقائق بدلًا من ثلاثين، أو قد أقطع ربع ميلٍ سباحةً عوضًا عن ميل. المفتاح والسر في المحافظة على الروتين المثالي يكمن في المواظبة على كل نشاط من نشاطات الروتين ولو بدرجةٍ بسيطة. وعندما تستقرّ تلك النشاطات وتجد مرساها في برنامجي انتقل عندها إلى تطويرها بشكل أكبر. المزيد من أجلك نحن مهتمّون لوجهة نظرك لذا شاركنا ذلك في تعليقاتك. ما هو روتين صباحك اليوميّ؟ وهل يتغيّر بشكل مستمرّ؟ هل لفت نظرك أي من النشاطات اليوميّة التي ذكرتها؟ ترجمة -وبتصرف- للمقال My Morning Routine As A Remote CEO And Why It’s Always Changing لصاحبه Joel Gascoigne
  8. حقيقة أنك تقرأ هذا المقال يعني أن هنالك احتمالًا كبيرًا أنّ بحثًا صغيرًا أجريته على غوغل أو ربما تصفحٌ عابرٌ لوسائل التواصل قادك إلى هنا. يجب أن تكون قد أدركت الآن أن ما تضعه على الإنترنت يبقى في الواقع على الإنترنت. وبإمكانك الجزم بأن الفضول سيقود عملائك حتمًا لتصفّح البروفايل الخاصّ بك، في محاولةٍ لمعرفة ماهيّة الأشياء التي تشاركها الآخرين. فمالذي سيرونه على إثر ذلك؟ من خلال منشور الزوّار هذا سنرافق مايرين في تجربتها التي تشرح لنا فيها الأمور التي يجب عليك تجنّبها لحماية سمعتك على الإنترنت. الكثير والكثير من الناس يغوصون في مجال العمل الحر على الإنترنت، سيّما مع التزايد المستمر لفرص العمل في هذا المجال الفريد الذي يُتيح لهم بيع خدماتهم على الإنترنت. الجدير بالذكر أن معظم المبتدئين في مجال العمل الحر يعملون خلف شاشاتهم غافلين عن أمر مهم، وهو أن جميع معلوماتهم على وسائل التواصل مُتاحة لكل مستخدمي الإنترنت— ويمكن أن تغيّر نظرة العميل تجاه مُستخدم العمل الحر الذي سيوظفونه في أعمالهم. وسواءً أكنت تكسب عيشك على الإنترنت ككاتبٍ أو مساعدٍ افتراضيّ أو حتى إذا كنت تعمل في مكتبك الخاص أو أنك لازلت تبحث عن عملٍ جديد، فهنالك احتمال كبير بأن أحدًا ما يطّلع على حسابك الشخصي الخاص بك على وسائل التواصل ويشبع فضوله في تفاصيلك. وكم سمعنا عن أخطاء غير مقصودة ارتكبها العديد من الأشخاص، ربما بعض التعليقات غير المناسبة أو النشاطات غير السويّة في وسائل التواصل، أدّت إلى ضياع الكثير من فرص وعقود العمل الجيّدة. لابُد أنك تريد أن تترك أثرك على الإنترنت ولكن احرص على أن يكون ذلك الأثر إيجابيًّا دومًا. أمرٌ آخر لابُدّ أن تضعه في حسبانك، وهو أن ما تضعه من أمور"غريبة" وتستدركها وتزيلها فيما بعد، لا يعني ذلك بالضرورة أن تلك الأمور "الغريبة" قد تمت إزالتها بالكامل، لاسيّما أن ما يصطدم به زبائنك من معلومات على وسائل التواصل تبقى في أذهانهم حتى بعد إزالتك لها. فالانطباع الأوّل ليس كل شيء فما يجد طريقه إلى ذاكرة الزبون قد يبقى هناك طويلًا. وما يُوضع على الإنترنت يبقى على الإنترنت، ضع ذلك في حسبانك دائمًا. واسأل نفسك دومًا إذا ما تعرّض أحدهم لمعلوماتك على الإنترنت كيف ستكون ردّت فعله؟ وإليك بضع نصائح للحفاظ على سيرة طيّبة على وسائل التواصل: 1. أجرِ بحثًا سريعًا لما قد يظهر في نتائج بحثك أجرِ بحثًا سريعًا على محرّك غوغل عن اسمك، هيّا انطلق: نحن بالانتظار. قد تفاجئك النتائج التي قد تظهر لك. تلك الثياب المتّسخة التي خبّأتها في خزانك منذ سنتان؟ لازالت تتدلّى من سلّة الثياب المتسخة لديك ومُتاحة للكلُّ ليرونها. أتذكر تلك الصور لرحلتك الرائعة لعطلة نهاية الأسبوع التي نشرتها على صفحتك؟ لقد صادف وظهرت لأحد زبائك وعلم لما فاتك موعد تسليم أعمالك. تذكّر دائمًا أنّك ربّ عملٍ محترف، ويجب أن تتصرف كذلك دائمًا، حتى عندما تعمل من طاولة مطبخك وترتدي بجامة النوم الخاصّة بك، تذكّر ذلك دومًا. وإذا ما حدث وصادفت نتائج مشبوهة أثناء بحثك عن اسمك على الإنترنت، فحاول أن تزيل تلك النتائج من على الإنترنت بطريقة ما. فقد تكون إحدى النتائج غير المرغوبة عنك ليس سوى تعليق قديم وضعته على إحدة المنتديات منذ سنين طويلة، لا ضير في أن تسجّل الدخول مرّة أخيرة في ذلك المنتدى تهمَّ بحذف ذلك التعليق إلى الأبد. وإذا تعسّر عليك ذلك حاول أن تجد أحدًا ليساعدك على إزالة تلك الكلمات غير المناسبة التي كتبتها على عُجالة. 2. تجنب أن يكون لشخصيّتك ونشاطك على وسائل التواصل أي تأثير على عملك على الإنترنت لا خلاف على أن نزعة توظيف وسائل التواصل للراحة النفسية وتنفيس المشاعر تطغى على الكثيرين. فمنصّة الفيسبوك والتويتر ستشكّل مسرحًا جيّدًا للاستماع إلى مشاكلك عندما لا يوجد أحد للاستماع إليك ولكن لسوء الحظ لا يمكنك تخمين من يستمع إليك بالضبط. سيكون من الرائع بلا شك أن تتواصل مع متابعينك\زبائنك على وسائل التواصل ولكن احرص على ألّا يكون حسابك الشخصي ذا طابعٍ سيّء. لا تكن متذمرًا جميعنا يمرُّ بيومٍ عصيب من وقتٍ لآخر، ولكن هذا لا يعني أن متابعينك على وسائل التواصل مجبرين على الاستماع إلى مشاكلك باستمرار. لا ضير من بعض الإيجابيّة والتفاؤل من حين لآخر، هذا سيعطي زبونك فكرةً جيّدة وانطباعًا حسنًا على طريقة تعمالك المُحتملة معه في أثناء العمل. فكّر بالأمر على هذا النحو: هل تريد حقًّا أن تعمل مع شخص دائم التشاؤم والشكوى؟ هل تريد من زبونك أن يستمع إلى تجارب "الزبائن الذين تراجعوا عن العمل معك" ويعيشوا مع التساؤل عن السبب؟ لذلك لا تدع مجالًا لأي استفسارٍ سلبيٍّ عنك. لا تجعل مشاركة حالتك دأبًا وديدنًا زبائنك (وفي الواقع كل الأشخاص) مطّلعون على ما تفعله في كل لحظة، لسبب بسيط وهو أنك تشارك حالتك كل عشر دقائق. لا تشعل تعليقاتهم بصورة لكل وجبة تتناولها وإلا قد يكون منشورك القادم عن آخر وجبة لك مع زبونك. لا تشبع صفحتك بكمٍّ هائل من صور السيلفي حتى يغدو بإمكان زبونك أن يصنع ألبومًا كاملًا لك. سيجد زبونك صورة "تقليد البطة التهريجيّة" الخاصّة بك بعيدةً كل البعد عن صورة العمل الاحترافية التي وضعتها على حسابك على LinkedIn. نحن لا نقول أن تختار من التجهّم والجديّة عنوانًا دائمًا لك. ولكنّ المشاركة المفرطة لها نتائجها، لذلك يجب عليك تقييم الإيجابيات والسلبيات لأي شيءٍ تشاركه مع الملأ. لا تكن ثرثارًا يعتمد معظم أصحاب الأعمال الحرة ورجال الأعمال على وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل وبناء روابط جديدة مع مختلف العملاء. لا تجعل تهنئتك لأحد ما على نجاحه أو محاولتك لبث البهجة في قلبه أن تأخذ منحًا إغرائيًّا لترويج أعمالك أو خدماتك بتذكيره في كل مرّة. الكثير من البرهجة والاستعراض لنفسك، وسينتهي المطاف بزبونك بصداعٍ شديد. لا أحد كامل، لذا لا تدّعي الكمال. فإذا ما أردت أن يأخذك زبائنك على محمل الجدّ فعليك ذكر الأعمال الناجحة والأخرى ذات النجاح المحدود بطريقة مناسبة، ولا ترمِ إنجازاتك الرائعة وكأنّها طبيعة ثانية لك. قبل أن تشارك أي منشور أو تغريدة أو أي شيء آخر، قبل ذلك عليك بالتفكير بما قد يؤوّله زبائنك من ذلك المنشور. هل سيعدّونها متابعوك مجرّد منشور آخر تتفاخر فيه بإجازاتك الغريبة أو تلك الوجبة الرائعة التي تناولتها؟ أليس من الأفضل لك أن تشارك ما يحمل فائدة وثمرةً طيّبة لمن يتابعك؟ 3. إذا كنت متشكّكًا فاصبر ولا تكن متسرّعًا لا شك أنّك تعرف أن بناء علاقةٍ وطيدةٍ مع زبونٍ أو مُتابعٍ لك يتطلّب وقتًا وجهدًا كبيرين. فراجع نفسك مليًّا هل تودُّ حقًّا أن تزعج أحد زبائك أو توتر علاقتك أو حتى تخسره لسببٍ تافهٍ؟ فكّر دومًا بالطريق الطويل الذي قطعته لتصل إلى ما أنت عليه من نجاح وشهرةٍ، ولاتنسى المجهود الهائل الذي بذلته في سبيل ذلك. ولكن إذا ما كنت مصرًّا على إتخاذ وسائل التواصل مسرحًا لنشر أفكارك وتوجّهاتك، ** فعليك إذن التفكير في هذه الأسئلة قبل تخوض في ذلك الطريق:** هل مجال عملك معروض في صفحتك الشخصية؟ هل تستخدم اسمك الحقيقي\ الكامل؟ من هم أصدقائك على وسائل التواصل؟ وهل تودّ حقًّا لمنشوراتك أن تكون مُتاحةً لهم كلّهم؟ هل يمكن للتعليق أو المنشور الذي وضعته أن يُساء فهمه؟ هل يستطيع هذا المنشور أن ينتظر إلى— الصباح مثلًا؟ أن يهدأ جام غضبك؟ يعود إليك توازن أفكارك؟ إذا كنت متشكّكًا فاصبر ولا تكن متسرّعًا. بإمكانك دائمًا أن تضع منشورك لاحقًا. قلة قليلة من الناس يعبرون عن أسفهم إزاء التفكير في شيء ما. إذا كان لديك خطبٌ ما يجب عليك أن تسوّيه مع أحدهم فانقل هذه المساواة إلى الواقع، أو على الأقل بعيدًا عن أعين وانتقادات الآخرين على الإنترنت. ولا تنقل خلافاتك على الإنترنت لاسيّما عندما يسيطر غضبك عليك ويحجب عنك تفكيرك ورزانتك. يمكنك بالتأكيد تبرير موقفك بحجيّة حرية النقاش الفكريّة، لكن قد ينتهي بك المطاف تتكلّم مع نفسك وتفقد زبون آخر اطّلع على نقاشاتك الحادّة. كلُّ ذلك ينضوي تحت الجهود الإضافية للمحافظة على مبادئ وأخلاق عالية في زمن أمست فيه القيم في أدنى مستوياتها. هل لديك معيارٌ محدّد لتقييم المحتوى الذي لا يروق لك، والذي يجعلك تزيل صداقة\متابعة شخصٍ ما، تودّ مشاركتنا إيّاه؟ هل مرّت عليك أوقات تملّكك شعور الندم فيها على أفكارٍ شاركتها سابقًأ؟ ترجمة -وبتصرف- للمقال Is Your Social Media Persona Costing You Clients? لصاحبه Mickey Gast
  9. تذكّر عندما عزمت على بدء عملك بنفسك والانطلاق في رحلتك الخاصّة. لابُد أنك كنت مصمّمًا على التحرر من تنافس الشركات المُرهِق والانتقال إلى خندقك الخاص حيث تعمل فيه بنفسك لنفسك. والثمرة كانت لتحصيل حريّة العمل على المشاريع التي ترغبها وترتضيها، والمزيد من وقت الفراغ لتمضيَه مع الأشخاص المقرّبين إليك، بالإضافة إلى طاقةٍ إضافيّة بإمكانك تسخيرها في حاجاتك الخاصّة (المزيد من وقت النوم والراحة أو حتى التمرين مثلًا). إلّا أن الوضع لا يلبث أن ينقلب متعبًا من جديد. وعندها سترى أن إدارتك لعملك الخاص يجلب عليك المزيد من الإرهاق والتعب وضيق الوقت. وسرعان ما ستجد أن إدارتك الذاتيّة لم تجلب لك تلك الحريّة التي كنت تصبو إليها بل جعلتك مقيّدًا بزبائنك لا تنفك من اتصال حتى تضطر إلى إجابة اتصالٍ آخر أو الردّ على إيميل آخر من أحد الزبائن، عوضًا عن تمضية وقت بعد الظهيرة مع العائلة كما كان مُخطّطًا له. ناهيك عن الضبابية التي تحيز على عقلك الذي يتوق للنوم والتي تحرمه من لمعة الأفكار والإبداع الذي يكاد يستقيل منه. هذا هو الفخ الذي يقع فيه معظم المتحمّسين لإطلاق مشاريعهم الخاصّة. ولكن هل هنالك مفرّ من هذا المآل؟ حسنًا قد يكون الجواب بديهيًّا وهو أن تأتي بعضوٍ جديد في فريقك ليتحمّل جُزءًا من الأعباء عنك. ولكن إذا ما كنت تعتقد أنّه من العيسر عليك أن تضيف نفقات أجور كبيرة إلى قائمة النفقات المليئة الخاصة بك، فالخيار الأنسب والأفضل لك هو توظيف مساعد افتراضي (Virtual assistant-VA). يكون المساعد الافتراضي في معظم الأوقات بدوام جُزئي. المساعد الافتراضي يمثّل جهة تعاقد خارجيّة بإمكانك توظيفها لمساعدتك في العمل دون أن تضطر إلى التفكير في مواضيع مُتعبة مثل الحوافز والضرائب وحتى الإجازات الصحية. ما المميز في ذلك؟ حسنًا إن المساعد الافتراضي سيعمل وفق برنامج خاص مسبق يتم تهيئته عن بعد من أجلك، وقد يعمل المساعد الافتراضي ذاته لدى العديد من الأشخاص في آن واحد. هل يجب عليك تعيين مساعد الآن أم عليك التريّث قليلًا؟ لقد وضعنا لك قائمة من السيناريوهات التي قد تصادفك في عملك والتي ستساعدك على اتخاذك قرارك فيما يتعلّق بتوظيف مساعدك الافتراضي الأوّل: 1. أعباء الإدارة والعمل تكاد تُغرقك إذا ما اصطبغ يوم عملك بصبغة تفاعليّة (بدلًا من الفاعليّة) فهذا مؤشّر واضح بأنّ عليك الحصول على بعض المساعدة. ما هي التفاعليّة قد تتساءل؟ حسنًا هي أن تستهلك معظم وقتك في الردّ على مكالمات ورسائل الزبائن أو المورّدين، والتي تتضمّن عادةً تلبية الطلبات،تنظيم الفواتير، إدخال بيانات روتينيّة، وما سوى ذلك من الأعمال التي يُفترض أن تكون من مسؤوليّة المدير المكتبي - من طلب اللوازم المكتبية إلى اتخاذ ترتيبات السفر. لا تساعد أيٌّ من تلك الأعمال على تطوير عملك بحدِّ ذاته إلّا أنّها أمور حيويّة لا يمكن أن يسير العمل بدونها. فلا تستطيع (أو بالأحرى لا يجب عليك) أن تتجاهل زبائنك. ولكن في الوقت نفسه لا تستطيع (ولا يجب عليك) تضييع يومك في تلك الأعمال الورقية الروتينيّة. وعند هذه النقطة يقرر معظم المتحمّسين للعمل المستقلّ أن يعيّنوا مساعدهم الافتراضي الأوّل، وتفويضه لإنجاز تلك الأعمال الإدارية الروتينيّة الضرورية لسلاسة العمل بشكل أساسيّ، وبشكل أقل لبناء وصقل العمل بذاته. 2. تجد صعوبةً في إيجاد متّسع من الوقت للتركيز على العمل الذي يدرُّ لك المال وهذا في الواقع سببه انصباب جلُّ تركيزك في الأعمال الإدارية الورقية. قد تبدأ يومك مفعمًا بطاقة وهمّة عالية ولكن ينتهي بك المطاف عالقًا في الإجابة عن استفسارات وطلبات الزبائن نفسها مرارًا وتكرارًا، إذا كان ذلك هو الأمر فإنك تقتل إبداعك وتميّزك في العمل وهذا ليس جيّدًا. عليك أن تدرك أن هناك العديد من المساعديين الرقميين ذوي الكفاءات العالية في التعامل مع استفسارات زبائنك (حتى أنهم قد يفوقونك في ذلك). ولكن مع ذلك فإن أفضل شخص قد يضع أفكارًا لامعة لعملك ويضع الخطط على خط العمل هو أنت وأنت فقط. لذا فإن كان لديك بعض الأفكار الجيّدة لتطوير عملك ولكن ينقصك الوقت الكافي لتطويرها، أو في حال وجدت نفسك تُرجئُ أفكارك ومشاريعك في محاولة لإطفاء نيران الطلبات المتكاثفة عليك، إذا كان الأمر كذلك فلابُد من الحصول على بعض المساعدة. يجب أن تدرك أن قدرتك الفكرية وكذلك وقتك محدودان. لذلك سيكون من غير المنطقي أن تضيعهما على الأعمال الروتينية. 3. أعمالك في تزايد مستمر مع مضي الأشهر تلاحظ أن مبيعاتك في تزايد مضطرد. ربما بسبب انتشار سيرتك الطيّبة بين أفواه الناس أو أن حملتك الدعائية على قد آتت ثمارها، أنت الآن غارق طلبات الزبائن. وأنت لابُد ترحب بكل تلك الطلبات. ولكن إلى متى بإمكانك أن توفّق بين تلبيت كلّ تلك الطلبات وبين تطوير عملك ورفع سقف طموحاتك؟ وحتى إن لم يكن عملك الآن في طور الصعود، ولكن لديه الإمكانيات التي تهيّئه لذلك، فإن المساعد الافتراضي سيساعدك في البحث عن فرص العمل وتنظيم قاعدة البيانات، بالإضافة إلى التسويق عبر الإنترنت (سواءً عن طريق البريد الإلكتروني أو عن طريق المكالمات التقليدية) ومتابعة طلبات الزبائن، وأخيرًا توظيفك لمساعد افتراضي سيشكّل تجربةً مميّزة لزبائنك الجدد. 4. أنت تمضي وقتًا طويلًا في التعلّم بدلًا من العمل يبدو للوهلة الأولى أن منصّات وسائل التواصل لديها قوانينها الخاصّة وممارساتها المحدّدة. قد لا تكفي حملتك المبرهجة على الفيسبوك: فيجب عليك أن تعرف إتجاه السوق ورغبات الزبائن. فلم تعد الرسائل كافية، عليك ان تتعلم شيئًا أو اثنين حول طبيعة المبيعات. من المستحيل أن تواكب كل شيء في مجال عملك. وأن تكون خبيرًا في كل شيء منافٍ للمنطق تمامًا. وهنا يأتي دور تعيين مساعد افتراضي محترف، والذي سيوفّر عليك وقتًا وتفكيرًا. وبدلًا من الساعات الطويلة التي ستضيع أثناء بحثك عن كيفيّة إدارة علاقات العملاء، بإمكانك تسخير وقتك الثمين في إنجاز الأعمال التي سترفع حقًّا من العوائد الاستثماريّة لديك. 5. حياتك الشخصيّة تستحوذ على حيّز كبير من وقتك كان يجب علينا أن نخصَّ هذا العنوان عند ذكر أسباب تعيينك لمساعدك الشخصي— وذلك لأن الخلل في التوازن بين وقت العمل ووقت العائلة من أهم الأسباب التي تُرهق كاهل رجال الأعمال. وإليك بعض العلامات التي تدل على أنّك تحمّل نفسك ما لا تطيق: الإطّلاع على بريدك الإلكتروني هو آخر عمل تقوم به قبل النوم أوّل عملٍ تشرع به بعد الاستيقاظ؛ يجمح تفكيرك دومًا إلى مكان آخر عندما تكون مع عائلتك (حتى مع تواجدك بقربهم ومعهم في نشاطاتهم)؛ تشعر دائمًا بعدم الرغبة بالقيام بأي شيء مرح؛ وعندما تقوم بأمر مسلٍّ تشعر بالذنب يأكلك على تضييع كل ذلك الوقت. وفي حال بلغ منك الإرهاق والتعب مداه ستبدأ بالشعور بأنّك تفقد الرغبة والهمّة للعمل، بعد أن كنت متحمّسًا ومتحفّزًا له. وحينها يبدأ جهازك المناعي ببث إشارات تفيد بأنّك قد بلغت أقصى حدودك ولا بُدّ من الراحة. فإذا ما بدأت تشعر بأنك تفوّت ساعات عمرك فقط لتنجز بعض الأعمال الإضافية، فعندها لابُدّ من طلب بعض المساعدة وتفويض أحد ليتحمل بعض العبء عنك. وفق منطق رجال الأعمال فإن توظيف مساعد افتراضي يُبرّر بزيادة ساعات العوائد الاستثمارية مع استخدام مساعد افتراضي لإنجاز الأعمال. (ونحن نؤمن بأن هذه هي الحال السائدة.) ولكن ليس من الضروري أن توظّف الوقت الإضافي الذي تحصّله من دعم المساعد الافتراضي لك في العمل الإضافي. بإمكانك قضاء ذلك الوقت الإضافي مع عائلتك أو منح نفسك بضع ساعات من الراحة والاهتمام. حتى الآن وضّحنا الأسباب التي تدفعك إلى تعيين مساعدك الإفتراضي، إلّا أن تعيين مساعد افتراضي، وبكل أمانةٍ، ليس الخيار الأفضل لك دومًا، أو على الأقل ليس في حال السيناريوهات التالية: 1. لست متاكدًا من مدى الفعاليّة والإنتاجية التي ستعود إليك كرجل أعمال مشغول لابُد أن هنالك الكثير من الأعمال يتوجب عليك القيام بها، لذا قد يكون من الصعب أن تختار الأعمال المناسبة للمساعد الافتراضي ليقوم بها، سيّما إذا كنت تعتقد أنك الوحيد الذي يمكنه إنجاز تلك الأعمال بكفاءة (وبالمناسبة قد تكون مخطئًا في ظنّك ذاك.) الحل خذ اسبوعًا واحدًا من جدولك وضع فيه قائمةً مفصّلة بالمهام التي تنجزها خلال ذلك الأسبوع. أمضيت، على سبيل المثال، 15 دقيقة للرد على البريد الإلكتروني في فترة استراحة الغداء؟ سجّل ذلك في القائمة. أمضيت ساعةً كاملةً للبحث في وسائل التواصل على محتوى جيّد يمكنك مشاركته؟ سجّل ذلك أيضًا. أم أنّك أمضيت بضع ساعات خلال الإسبوع المنصرم في تدوين الحسابات والأمور الماليّة؟ دوّن هذا أيضًا في قائمتك. وإن لم يتّسع الإسبوع لملئ كامل جدول الأعمال الخاصّة بك، فوسّع رقعته إلى شهر. وفي نهاية "فترة المراقبة" تلك يجب أن تكون قد تشكّلت لديك فكرةٌ جيّدة عن الأعمال التي يمكنك توكيلها إلى مساعدك الافتراضي. 2. ليس لديك وقت للتحكّم والسيطرة على مساعدك الافتراضي في الواقع الكثير من رجال الأعمال ينتظرون الوصول إلى نقطة حرجة من الإنهاك حتى يعيّنوا مساعدهم الافتراضي. وبسبب الضيق الشديد في الوقت والقدرات عند تلك النقطة فإنهم يحمّلون مساعدهم الافتراضي قائمةً طويلةً من الأعمال دون أي مراقبة له ويتوقّعون أن يسطير مساعدهم الافتراضي على الوضع. ونتائج هكذا "الاستراتيجية" مُتوقّعة جدًّا وهي: أن رجل الأعمال سيكون غير راضٍ عن أداء المساعد الافتراضي ويكون عنوان رد فعلهم إزاء تلك الخيبة. ’’لقد كنت محقًّا، كان علي أن لا أوظّف أحدًا. فلا أحد يستطيع القيام بذلك العمل كما أقوم به،’’ مخاطبين أنفسهم. أين يكمن الخطب في تلك الاستراتيجية؟ حسنًا إن رجل الأعمال ظنّ أن بإمكان المساعد الافتراضي القفز فجأة إلى منتصف ساحة العمل واستلام جزءٍ ما مهام لا يعلم عنها شيئًا. الحل قبل أن تُعيّين مساعدك الافتراضي يجب أن تضع بعض النقاط على الحروف وتحدد كيف تريد أن يتم إنجاز العمليات. نعم قد يكون المساعد الافتراضي فعّال جدًا في استخدام التريلو أو تطبيق الايفرنوت، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن يتمكّن من العمل فيها وفق المنهجيّة التي تعمل بها أنت. فإذا ما أردت لمساعدتك الافتراضي أن يكون فعّالًا فيجب أن تسخّر بعض الوقت لتدريبهم. ابدأ بالمهام التي هيّاتها له لكي ينجزها، ثم تتبع مراحل إنجازه لها خطوة بخطوة. حدّد الطريقة أو الأسلوب الذي تريد لمهمة ما أن تُنجز وِفقها (ولماذا) ثم احرص على تعليم مساعدك الافتراضي ذلك الأسلوب الذي ترغبه بشكلٍ مبكّر. ومن ثم أضف المهام تدريجيًّا بعد أن تتأكد من كفاءة أداء المساعد الرقمي للمهام التي أوكلتها له في بادئ الأمر. 3. لا يمكنك أن تتخلّى عن التحكّم لمساعدك الافتراضي غالبًا ما يتصوّر رجال الأعمال شركاتهم كأطفالهم الصغار. لذلك يجدون صعوبةً بالغة في تفويض شخصٍ ما لإنجاز إحدى المهام فيها. ولكن إذا لم تتمكّن من أن تُرخيَ قبضتك قليلًا عن شركتك فلن تنمو أبدًا. غالبًا ما يعاني رجال الأعمال من عُقدة الكمال والتي تؤدي إلى تأجج رغبةٍ جامحة في السيطرة على كل عملٍ صغيرٍ في شركاتهم. وما لا يدركه من يعانون من عقدة التحكّم هذه أن تصرّفهم هذا يساهم في وضع حواجز حولهم، يضيّقون بها حركتهم بأيديهم، لعدم ثقتهم بمن يوظّفون من خبراء في مجالهم. كما تثق بمعلّمٍ (مُحترفٍ) في تدريس ولدك أو مقاولٍ (ماهر) في بناء سقف منزلك، عليك أن تثق بمساعدك الافتراضي المحترف لإنجاز مهامه في دفع عجلة التقدّم وتطوير شركتك وعملك. الحل إذا كنت متردّدًا من تسليم مساعد الافتراضي زمام الحكم في الأمور التي تراها مهمّة. فالحل الأمثل أن تبدأ بالأمور البسيطة. اختر مهمّة واحدة لمساعدك ثم فصّل الأسلوب الذي ترغب إنجازها به ثم تنحّى جانبًا وراقب. إنَّ إدارة رجال الأعمال لمختلف التفاصيل الدقيقة أثناء تعيينهم مساعدهم الافتراضي الأوّل تكون صارمة. ولكن إذا ما هيّأت مساعدك الافتراضي وتابعته في سير عمله بشكل جيّد، فستجد أنهم سينجزون أعمالهم بصورة مُرضية دون أن يؤثّر على سير عملك. وفي الواقع قد يساهمون في تحسين عمل الشركة بحد ذاته. 4. تتعامل مع ذلك الحل على أنّه حل رخيص وتوفيريّ حسنًا إذا ما انطلقت ووظّفت أرخص المساعديين الافتراضيين هنالك في السوق لإنجاز مهامك، ثم هنّئت نفسك على مقدار المال الجيّد الذي وفّرته، إلى إعادة النظر في ذلك قريبًا جدًا. ستحصل على جودة عمل تتوافق مع المبلغ الذي استثمرته فيه، لذا احرص على توظيف مساعد مُحترف ولو كلّفك ذلك كميّةً إضافيّةً من المال. الحل بما أنّنا نتكلّم عن المال هنا. فحاول أن تحدد عوائد الاستثمار التي ستصل إليها مع توظيفك لمساعد افتراضي جيّد. واسأل نفسك، كم سيوفّر علي المساعد الافتراضي المحترف من الوقت؟ وكيف يمكنك استثمار ذلك الوقت الاضافي الذي وفّره عليك المساعد؟ الآن حان دورك، تصفّح السيناريوهات التي استعرضتها جيّدًا واتّخذ القرار الأنسب. هل يجب عليك تعيين مساعدك الافتراضي الآن، أم أن الأوليّة تذهب لتطوير عملك في الوقت الحاضر؟ ترجمة -وبتصرف- للمقال Should You Hire a Virtual Assistant Now or Wait?‎ لصاحبه Mickey Gast
  10. احتفلت في هذا الشهر بالذكرى الرابعة لانضمامي لفريق Buffer الرائع – أو "Bufferversary" كما نُطلق عليه. إن أي عمل تنخرط فيه، تتعلم من تجاربه، تصنع فيه صداقات جديدة وتبني ثقتك بنفسك مع تقدّمك اتقانك لهذا العمل، كل ذلك يترك أثرًا فيك ويساهم بتغيير ذاتك. وشخصيًّا كنت محظوظةً لتمكّني من ترك بصمةً جيّدة في جميع الأعمال والوظائف التي عملت بها مُسبقًا، وترك كل واحدٍ منها أثرًا طيّبًا فيّ. ولكن العمل مع فريق Buffer؟ حسنًا هذه التجربة كانت مُختلف بحقّ. إنّه لمن المُذهل حقًّا التفكير في الأثر والصبغة الرائعة التي خلّفتها القيم والأفكار التي تبنّاها فريق في حياتي خلال الأربع سنوات الماضية، مُساهِمةً وبعمق في هيكلية وإعادة هيكلة شخصيّتي وذاتي. إلا أن العنصر الذي حمل معه الوقع الأكبر وكان له النصيب الوافر في هذا التغيير هو واقع أنني كنت طيلة تلك السنوات الأربع أعمل عن بعد، سيّما أنني لم أخض تجربة العمل عن بعد (ولا حتى قليلًا) في السابق. ولا زالت ذكرى مقابلتي فريق Buffer للمرّة الأولى تلوح في فكري كل حين، بعد رحلةٍ طويلةٍ وشاقّةٍ إلى جنوب إفريقيا من أجل اجتماع فريق Buffer الأول لي. كانت اللحظات والتحيّات الأولى التي ألقيتها عليهم لا تُنسَ. العمل عن بعد من المواضيع الأساسية التي تستهدفها مجموعة Buffer، ذلك لأننا نعتقد أنّه نهج المستقبل وأساسه – ونعلم أنه بالإمكان إنشاء منظمات ومجموعات العمل عن بعد أكثر مما يعتقده الكثيرون. ولا يجب أن تتقوقع هذه المنظمات والمجموعات في مكان واحد كما هو الحال مثلًا في وادي السيليكون (والذي ينحصر العمل فيه في مكان واحد) بل بالإمكان أن تكون في كلّ مكان وأيّ مكان. بعد المقدّمة السابقة، يسعدني أن أشارك وأطرح 40 مُلاحظة وعبرة استنبطّها خلال سنواتيَ الأربع في العمل عن بعد. وللعلم فقط عندما بدأت العمل عن بعد لم أكن واثقة تمامًا من جدوى هذا الأمر أو حتى إذا ما كان مناسبًا لي، والآن لا أستطيع تخيّل نفسي أقوم بأيّ نوعٍ آخر من الأعمال. ستزداد فعاليّتك وهمّتك في العمل 10 مرّات. العمل عن بعد في معظم مستوياته وتصنيفاته مُتاح (تقريبًا) للجميع! وهو في متناول الشركات أكثر مما تعتقد. إذا ما كنت تنوي خوض تجربة العمل عن بعد في شركتك الخاصة فاحرص على أن يسود العدل بين جميع العاملين لديك، سواءً العاملين في مؤسستك في مكاتبهم أم أولائك الذين يعملون عن بعد، فإنه لمن المزعج حقًّا أن تشعر بأنك موظف من الدرجة الثانية فقط لأنك تعمل عن بعد وليس في مكتب الشركة. سيساعدك العمل عن بعد على خلق روتين صباحي ومسائي منّظم ليومك. وقد يكون روتين العمل عن بعد بسيط لدرجة تشبه ري الأزهار يوميًّا أو الذهاب في نزهة. الثقة هنا ليست معيار ضروري للتوظيف عن بعد في شركتك، فسواءً أقمت بتعيين موظفين تثقت بهم أو لا (ولا مانع من ذلك)، فثق تمامًا في كلا الحالتين أن الموظفين يعملون حتمًا. يدرك معظم الأشخاص تمامًا استعدادهم وقدرتهم للعمل عن بعد، فإذا ما كنت تعتقد أنك عند توظيفك للعمل عن بعد، أنّك ستمضي يومك كلّه على التلفاز دون العمل، فلا تجرّب العمل عن بعد، لأنه يحتاج إلى همّة في العمل في المنزل. وإذا كنت من النوع الانطوائي الذي يفضل البقاء في المنزل، فمع العمل عن بعد ستكون أقل حاجةً إلى خوض الحياة والعمل خارج منزلك. وعلى النقيض مما سبق، إذا ما كنت منفتحًا جدًا، فإن العمل عن بعد سيزيد حاجتك إلى الانفتاح ويتيح لك وقتًا جيّدًا لتقضيه خارج المنزل. أغلق حاسوبك المحمول في نهاية يومك وأعلن نهاية العمل، فالعمل لن يهرب وسيكون جاهزًا لك في اليوم القادم، لذا امنح نفسك قسطًا من الراحة. في العمل عن بعد يمكنك صياغة قوانينك وظروفك بنفسك. فهناك الكثير من الناس سيخبرونك أن تتجهّز جيّدًا وترتدي ثيابًا رسميّة أثناء عملك عن بعد، حتى في منزلك. ولكن بالنسبة لي بعد اليوم الخامس من بدئي العمل عن بعد قررت أن بنطال اليوغا هو الأكثر راحة لي، حتى أني لم أعد أضع مكياجًا أبدًا. فجد أنت ما يناسبك وما يريحك أثناء عملك. قد تكون سعيدًا بعملك عن بعد لكن خمّن من سيكون أكثر سعادةً منك؟ نعم إنهم أفراد أسرتك سيسعدون بك طوال اليوم بجانبهم. لا يُشترط أن تكون حاضرًا حتى يكون العمل جيّدًا ومُتقنًا، هذه القاعدة عقيمة تمامًا. خذ قسطًا من الراحة متى شئت واذهب في نزهة خارج منزلك. من أكبر أسرار العمل عن بعد والتي لا يُفصح لك الناس عنها هو المراقبة الذاتيّة والإحساس بالمسؤولية، وأعتقد أن السبب في ذلك هو أن "المراقبة" المستمرة لك لا تُحيط بك في منزلك كما هو الحال في مكتبك، تخيّل نفسك وأنت تنظر من حولك في منزلك لترى أنك الوحيد الذي تعمل منتظرًا الكعكة التي في مطبخك. إذا ما كنت وفريق العمل عن بعد تعملون عن طريق تطبيق سلاك، فسيكون هنالك مهام طارئة كاذبة لك دومًا، فلا ضير من التباطئ قليلًا في تنفيذها. سرعة الإنترنت لديك قد تجعل يومك مثمرًا أو قد تحيله مضيعةً للوقت. لذلك فإن سرعة الإنترنت لديك عاملٌ حاسم، فإذا ما كنت تسافر وتعمل عن بعد فاحرص دومًا على السؤال عن سرعة الواي الفاي في مكانك وتأكّد من أنها تناسب عملك. أما في منزلك فإذا استطعت تجهيز شبكتك بألياف ضوئية فلا مانع من ذلك. إذا كنت تعمل في منزلك معظم الوقت فخصّص مكانًا لك، مكانًا خاصّا بالعمل فقط (إذا كان ذلك بالمقدور). هذه الخطوة قد تكون مهمّة إذا ما كانت زوجتك (أو زوجك) تعمل عن بعد أيضًا (من ناحيتي قمت بدفع زوجي للعمل في الطابق الثاني، لآخذ راحتي أنا في مساحتي الخاصّة!). بإمكانك إعداد طعامك متى ما أردت وكيفما أردت، هذا مُذهل حقًّا. جانب سلبي: عندما تُعدُّ كميّة طعام فائضة فلا يمكنك مشاركتها بين زملائك في العمل، لذا إن حصل ذلك احفظها في الثلّاجة. بالرغم من إمكانية العمل عن بعد من المنزل، فلا غنى (حتى الآن) عن الاجتماعات بين الأعضاء العاملين عن بعد. فلا يمكننا كفريق في Buffer المُضي لأكثر من 6 أشهر دون الاجتماع ولو ببعض الأعضاء. هذه الاجتماعات تترك وقعًا قوّيًا وتأثيرًا جيّدًا لشحذ الهمم وتنظيم العمل. بإمكانك ارتداء ملابسك الرياضية المريحة طيلة اليوم، لامانع من ذلك. من الأفكار المميّزة وأنت تعمل عن بعد في منزلك هي وضع إحدى النباتات الجميلة في نافذتك التي تُطلق نظرك فيها وأنت تعمل، فمن الرائع مشاهدتها وهي تنمو يومًا بعد يوم وأنت تمضي وقتك في العمل. ثلاث كلمات يمكنني أن أنصحك بها لتجربة عمل عن بعد فريدة في منزلك وهي: «اشترِ أرجوحة شبكية». عندما تعمل عن بعد فلابُدّ من تخصيص بعض الوقت للسرنديبية (وهو مصطلح يُطلق على الاكتشاف بالصدفة). فخذ استراحةً من العمل وألق التحيّة عبر فيديو على مجموعتك ثم عد للعمل ببساطة. ففي فريق Buffer نخصص ما نُطلق عليه مُحادثات "الساعة المُفاجئة" من أجل تدعيم العلاقة وتطويرها بين الأعضاء. عندما تشرع في البدء في عملك اليومي فمن الصعب التوقّف حتى الانتهاء منه، لذلك احرص على أن تبدأ صباحك بنشاط. عندما تكون في خضمّ عمل معقّد أو يتطلّب بعد الإبداع فلا مانع من أن تأخذ نُزهة قصيرة لمدّة 20 دقيقة، هذا سيساعدك على العودة إلى العمل بهمّة ونشاط أكبر. بإمكانك الإعلان عن انتهاء عملك في هذا اليوم بوجبة عشاء شهيّة. يمكنني القول بأن موسيقى العمل هي من الأمور المهمّة جدًّا! فعندما أبدأ العمل أبحث أولًا عن موسيقى هادئة وطويلة (ساعة إلى ساعتين) إذ تساعدني دومًا على التركيز في العمل. وبإمكانك البحث في راديو Soullection الفريد عن موسيقاك المفضّلة. محادثات الفيديو هي طريقة رائعة في العمل! فهناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لجعل تجربة العمل عن بعد مع زملائك تجربة واقعية جدًّا. في فريق Buffer نقوم دومًا بتخصيص وقت لمحادثات الفيديو عن الموسيقا واستراحات اليوغا والعديد من النشاطات الأخرى. تنويه بسيط بشأن محادثات الفيديو: عند استخدامك له عدّة ساعات للتواصل مع زملائك في العمل عن بعد ستلاحظ أنك تألف شكل وجهك كما لم تألفه من قبل. التواصل من دون الحضور على أرض الواقع هو أمر صعب حتمًا، وذلك إذا ما أردنا معرفة النوايا والغاية الحقيقية من تفاعلات الشخص معنا. تحديد المناطق الزمنيّة المختلفة حول العالم بدقة أمرٌ ليس بالسهل ولاسيّما أثناء العمل وتوزيع المهام، لذلك هنالك مواقع رائعة لمساعدتك في ذلك مثل Every Time Zone و Timezone.io . تنوّع المناطق الزمنيّة في مجال العمل عن بعد مُذهل حقًّا! فتخيّل أن العمل يجري على مدار 24 ساعة يوميًّا، حتى وأنا أغط في نوم عميق فإن هنالك أحد ما يعمل في ذلك الوقت، أليس هذا رائعًا؟ إذا كان باستطاعتك، قم بتخصيص وقت محدد لاجتماعاتك ومقابلاتك مع زملائك في العمل وسخّر الوقت المتبقي في التركيز على عملك. بالنسبة لي أخصّص وقتي في الصباح من أجل المقابلات أو المحادثات مع زملائي حتى أتفرّغ بشكل كامل للعمل ليلًا. تواصل قدر الإمكان مع زملائك واحصل منهم على توجيهات ونصائح دومًا، فالعمل بشكل أعمى وعلى غير هدى يقتل الكثير من وقتك ويتعبك. إذا كانت لديك سيّارة فقد تنسى تمامًا ساعة الازدحام اليوميّة التي لطالما عانيت منها سابقًا وأنت ذاهب أو عائد من عملك. فعندما تتذكر تلك اللحظات العصيبة من الانتظار الطويل قد تلوم نفسك كثيرًا، ثم لا تلبث أن تكون ممتنًّا أن حصلت على فرصة العمل عن بعد ولم تعد مضطرًّا للعودة إلى ذلك المستنقع المُزدحم. قد يغار من حولك من سهولة عملك وسلاسته. فالعمل السهل اليسير مطمع الكثيرين وأول ما يسألني عليه الناس عندما أتحدّث لهم عن عملي عن بعد. لذا لا ضير في مساعدتهم وتوجيههم إلى محاولة تحصيل فرصهم للعمل عن بعد هنا أو هنا. أدوات وبرامج العمل عن بعد هي الأساس. فلم نكن لنستطيع أن نحافظ على فريق Buffer وأن نضمن استمراريّة عمله قبل 10 سنوات من الآن، فالتطور البرمجي الحديث ساعدنا كثيرًا، وأنا شخصيًّا ممتنّةٌ جدًا لجميع البرمجيات والأدوات التي كانت عونًا لنا في فريق Buffer. يمكنك في بعض الأحيان استخدام الرموز التعبيرية في المحادثات (GIFs و الايموجي) للاستعاضة عن التعابير الحقيقية. فقد أرفقنا في منصّة سلاك الخاصّة بفريق Buffer الكثير والكثير من التعابير كـ Slackmojis و Bitmojis و Giphy. إذا كنت محظوظًا وسنحت لك الفرصة للعمل عن بعد فساعد الآخرين من حولك وعرّفهم بهذه الفرص الرائعة وساعدهم على تحصيل عمل لهم أيضًا. المزيد من أجلك إذا كنت تعمل مسبقًا عن بعد فأود حقًّا سماع تجربتك الفريدة. هل لفت أي من الدروس التي طرحتها سابقًا انتباهك؟ ماذا كنت لتضيف أيضًا إلى هذه القائمة؟ أودّ حقًّا الاطّلاع على قائمتك والتعرّف على رأيك في ذلك الصدد. ترجمة -وبتصرف- للمقال ‎40 Lessons From 4 Years of Remote Work لصاحبته Courtney Seiter