اذهب إلى المحتوى

البحث في الموقع

المحتوى عن 'القراءة'.

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المحتوى


التصنيفات

  • الإدارة والقيادة
  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • السلوك التنظيمي في المؤسسات
  • عالم الأعمال
  • التجارة والتجارة الإلكترونية
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • مقالات برمجة عامة
  • مقالات برمجة متقدمة
  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكربت
    • لغة TypeScript
    • Node.js
    • React
    • Vue.js
    • Angular
    • jQuery
    • Cordova
  • HTML
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • لغة C#‎
    • ‎.NET
    • منصة Xamarin
  • لغة C++‎
  • لغة C
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • لغة Rust
  • برمجة أندرويد
  • لغة R
  • الذكاء الاصطناعي
  • صناعة الألعاب
  • سير العمل
    • Git
  • الأنظمة والأنظمة المدمجة

التصنيفات

  • تصميم تجربة المستخدم UX
  • تصميم واجهة المستخدم UI
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب GIMP
    • كريتا Krita
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • مقالات DevOps عامة
  • خوادم
    • الويب HTTP
    • البريد الإلكتروني
    • قواعد البيانات
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
    • ريدهات (Red Hat)
  • خواديم ويندوز
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • شبكات
    • سيسكو (Cisco)

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح
  • مبادئ علم التسويق

التصنيفات

  • مقالات عمل حر عامة
  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • العمل الحر المهني
    • العمل بالترجمة
    • العمل كمساعد افتراضي
    • العمل بكتابة المحتوى

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
    • بريستاشوب
    • أوبن كارت
    • دروبال
  • الترجمة بمساعدة الحاسوب
    • omegaT
    • memoQ
    • Trados
    • Memsource
  • برامج تخطيط موارد المؤسسات ERP
    • تطبيقات أودو odoo
  • أنظمة تشغيل الحواسيب والهواتف
    • ويندوز
    • لينكس
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • آخر التحديثات

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات

التصنيفات

  • كتب ريادة الأعمال
  • كتب العمل الحر
  • كتب تسويق ومبيعات
  • كتب برمجة
  • كتب تصميم
  • كتب DevOps

ابحث في

ابحث عن


تاريخ الإنشاء

  • بداية

    نهاية


آخر تحديث

  • بداية

    نهاية


رشح النتائج حسب

تاريخ الانضمام

  • بداية

    نهاية


المجموعة


النبذة الشخصية

تم العثور على 2 نتائج

  1. أنا متأكّدة من أنّني قد قرأتُ كل هذه النصائح الإنتاجية للعاملين بشكل مستقل على الأقل عشرات المرات. إنّها ليست نصيحة سيئة، وهي بالتأكيد مفيدة للبعض. (أنا استخدم طريقة بومودورو بنفسي). ولكن في هذا المقال، تشارك بينار تارهان بعض النصائح الإنتاجية للكُتّاب التي ربما لم تسمع بها من قبل. كما وأجرتْ مقابلات مع بعض الايجابيات الجادة لدعم تجربتها الشخصية. إليكَ نصيحة بينار حول كيفيّة إنجاز المزيد من العمل في وقت أقل. هل تمنيت أن تكون بعض الأيّام أطول بكثير؟ حتى مع وجود 30 ساعة في اليوم، يمكنك إنجاز الكثير. ستتعرف على قوائم مهامك، وسيكون لديك المزيد من الوقت للمتعة البحتة والأشخاص الذين تشعر بأنك تهملهم بسبب عملك. لسوء الحظ، إنّ 24 ساعة أقصى ما نحصل عليه في اليوم، وغالبًا ما تكون الأيّام مليئة بحالات تشتيت الانتباه والمقاطعات المُغرية. لذلك من الطبيعي أن يتم جذبك إلى الكتب الإنتاجيّة والمدونات. ولكن هناك شيء واحد تعلمته من خلال هذه المغريات: يمكنني تطبيق النصائح التي تلائم شخصيتي فقط. على سبيل المثال، إنّ امتلاك مساحة عمل منظمة أمرٌ رائع، ولكن يكاد يكون مستحيلًا أن تحاول الحفاظ على هذا الأمر لأطول فترة ممكنة بنظري. في بعض الأحيان، فإنّني أماطل لساعات لبدء العمل على إبداعي وإنتاجيتي، وكذلك لا يمكنني الاستيقاظ مبكرًا، أو النوم في وقت مبكّر، أو التوقف بشكل نهائي عن مشاهدة التلفاز. (أحاول بيع نسخة تجريبية تليفزيونية، وأدير مدونة ترفيهيّة). من المهم بالنسبة لي أن أكون في قمّة إنتاجيتي: أملك أربع مدونات، وثلاثة سيناريوهات أُنهي العمل عليها، وحفل مستقل على أن أحضره كمدرسة لغة أجنبية. أضفْ إلى ذلك إدماني لمشاهدة كل العروض التليفزيونية، وقراءة الكتب والمدونات، ومتابعة الأفلام. وبالطبع، أنا أيضًا كاتبة مستقلة! لذا، أحب أن أشاركك بعض النصائح الإنتاجية (غير التقليدية) التي نأمل أن تجدها أكثر قابلية للتطبيق ومرحة، والتي يُطلق عليها عادة "الاستيقاظ مبكرًا". أدرجت نصائحي تاليًا، بالإضافة إلى نصائح أخرى من كُتّاب ناجحين آخرين لتكون أكثر إنتاجية. يمكنك الجمع بين أي من هذه الأشياء لجعلها تعمل من أجلك. 1. اقذف عملة معدنيّة في الهواء عندما لا يأتيك الإلهاء (والمواعيد النهائية ليست مشكلة)، اقذف عملة معدنيّة في الهواء. العشوائيّة هنا هي المفتاح؛ سواءً كنت تفكر في المحتوى أو تحلم بالأموال التي ستتلقاها بمجرد إرسال مقالتك، ادفع نفسك للعمل على أي شيء. رغم أنّني لا أجرؤ بتاتًا على أن أصف فقدان الكاتب للإلهام بأنّه أسطورة وأمر خرافي، إلّا أنّني أعتقد أنّه لا يحدث بنمط معين. بالطبع رُبّما تكون عالقًا في اختيار الكلمات الصحيحة للمقال الذي يريده عميلك، ولكن ماذا عن مدونتك الخاصة؟ هل حاولت التبديل ما بين الخيال والواقع؟ يمكنك العمل على نشرتك الإخباريّة بدلًا من العمل على مهمّة ما؟ افتحْ مجلد الأعمال قيد التنفيذ، واخترْ شيئًا واحدًا فقط للعمل عليه. اكتب ما تريد، ولا تتوقع العظمة، واستمر في العمل. لا توجد نصائح إنتاجية رائعة يمكن أن تساعدك إذا كنت لا تنتج أي شيء. لقد تغلبتُ على عدد لا يُحصى من مشاكل فقدان الإلهام للكتابة برمي العملة المعدنية بعشوائيّة، والتبديل بين المشاريع. 2. العمل في أي مكان آخر في المنزل إذا كان لدى الكاتبة دان ألكوت مشروعٌ عاجلٌ لا يمكنها البدء فيه، فهي تعمل في مكان غير مألوف. يُفضّل الكثير من الكتاب العمل في المقاهي، فالكاتبة تمارا وجدت أنّ الأصوات المزعجة تعمل لصالحها. أقر بها الأمر تمامًا، فأجد أنّ المقاهي تزيد من إنتاجيتي في الأعمال التمهيديّة، فهناك عدد أقل من المشتتات، وأتمرّن أكثر بالمشي ذهابًا وإيابًا، وأحيانًا أوسّع شبكة علاقاتي عندما ألتقي بأشخاص مستقلين آخرين. وإذا شعرت بالتعب أو شعرت بالضجيج في أحد المقاهي، فأنتقل إلى مقهى آخر. إن تغيير البيئة يُعيد تحفيز إلهامي، وأحصل على تمرينات إضافيّة أثناء "تنقلي" بين المكاتب. 3. المماطلة أوّلًا قد تبدو هذه الفكرة مجنونة، لكن اسمعني. أبدأ يومي بالتحقق من رسائل البريد الإلكتروني وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي أوّلًا. هذا أمر غير مقبول وفقًا لمرشدي الإنتاجية لأنه قد يتحول إلى شكل من أشكال التسويف، لكنّني أجد أنه يزيد من رغبتي في العمل. أتعرف ما هو أكثر إغراء من فتح 400 رسائل البريد الإلكتروني؟ العمل على مقالك القادم. تؤمن كاتبة السيناريو والروائيّة كارمن رادتك أيضًا بالمماطلة. 4. أعد قائمة بالمهام الواجب إنجازها لا أذكر أين سمعت هذه النصيحة لأول مرة، ولكن ثبت أنها من أكثر النصائح فعالية وفائدة. نحتاج جميعًا إلى قوائم مهام لمعرفة الواجبات المترتبة علينا، لكن النظر إلى كومة من المهام غير المكتملة قد يشعرك بالإحباط. علينا أن نضع قائمة ثانية من المهام التي أكملناها بالفعل، فإنّ هذه القائمة تجعلنا نشعر بالإنجاز، وتساعدنا على الاستمتاع بمزيد من الوقت المستقطع. على سبيل المثال، تتضمّن قائمة مهامي لهذا اليوم التحقق مما إذا كان المحرر قد تلقى مقالًا، ومتابعة أخرى قديمة، وتقديم مقال مطلوب، والإجابة على رسائل البريد الإلكتروني المهمة، والإجابة على سؤالين في موقع Quora (وهو جزء من استراتيجيتي الخاصّة بالتسويق). لقد استغرقت هذه المهام 20 دقيقة فقط. لا يزال علي فعل الكثير، ولكنني أشعر بشكل أفضل عند معرفتي أن القائمتيْن متساويتان. 5. استخدم مكتبًا مع جهاز جري إنّ هذه نصيحة رائعة، لأنّنا ككُتّاب مستقلين نجلس لوقت أكثر ممّا يُنصح به طبيًا. ليس لدي مساحة في شقتي الآن، لكنني أتطلع إلى اختبار هذه النصيحة بمجرد الانتقال. المصورة الصحفيّة آناليز كيلور تكتب من مكتبها الخاص للجري. 6. لا تقطع التلفاز نهائيًا عن حياتك لا أتحدث عن البرامج الواقعية الطائشة، ولكن بعض المسلسلات أكثر جاذبيّة وإبداعًا من الأفلام ذات الميزانيات الأكبر بكثير. هل يعمل عقلك؟ عظيم. واصل المشاهدة. لا تنسَ أن تأخذ قسطًا من الراحة عندما تكون مشبعًا بالأفكار. على سبيل المثال، كان علي أن أكتب لأحد العملاء حول مواضيع مختلفة؛ ولذلك فقد دفع لي مقابل الكثير من المقالات التي استلهمتها من معرفتي بالمسلسلات التلفزيونيّة، بما في ذلك المقال الفكاهي الذي كتبته حول كون مشاكل العلاقات لم تكن بهذا السوء موازنةً بأمثلة شنيعة من المسلسلات التلفزيونية مثل Alias وBuffy The Vampire Slayer. كتبت أيضًا مدونة ضيف لمدونة برازن حول الإدارة الوظيفية مع ما يوازي الأحداث في سلسلة الحلقات الكوميدية Episodes. 7. اقرأ النصائح الإرشاديّة الإنتاجيّة التي تناسب شخصيتك أوصي بشدة بكتاب Better than Before للكاتبة غريتشين روبين. تحدد غريتشن في الكتاب أربعة أنواع من الشخصيات وفق ميولها (الملزم، والمؤيد، والثوري، والمحقِّق)، وتقترح كسر العادات وإعادة تشكيلها وفقًا لهذه التصنيفات. على سبيل المثال، يعمل المؤيّد على نحو أفضل إذا كان تغيير العادة يتعلق بالوفاء بالتزام، سواء تجاه نفسه أو تجاه شخص آخر، بينما يحتاج المحقّق إلى أسباب منطقية مُرْضية للتغيير. إنها تقدم العديد من الأمثلة في جميع المجالات، بما يكفي لنا لاختيار نوع شخصياتنا وتغيير عاداتنا وفقًا لذلك. 8. خذ وقتًا مستقطعًا مرارًا قد لا تبدو هذه النصيحة غير مألوفة بالنسبة لك، لكن تجدر الإشارة إليها. أولغا ميكينج - كاتبة مستقلة ومؤسس مدونة ماما الأوروبية - تؤمن بشكل كبير بضرورة أخذ الكثير من الاستراحات والوقت المستقطع. تقول أولغا: تجد أولغا تقنية بومودورو - والتي تقتضي بأخذ استراحة لمدة 5 دقائق بعد العمل لمدة 25 دقيقة - منظمة للغاية، وأنا أوافقها الرأي. هذا النوع من هيكل العمل قد يُعطّل العملية الإبداعية بشدة. بدلًا من ذلك، أستخدمه إذا كنت أماطل في إنجاز المهمة إذا كنت لا أفضلها كثيرًا. في هذه الحالة، تساعدني تقنية بومودورو على إنجازها مرارًا وتكرارًا. لكن عندما أكون مُلهمةً، أعمل حتى أشعر بالتعب أو تتوقف الكلمات عن التدفق؛ أيهما يحصل أوّلًا. 9. استمع للموسيقى وجدت أولغا ميكينج أيضًا أنّ الموسيقى تساعدها على التركيز. >"يجب أن أبقي جزءًا من ذهني مشغولًا ببعض الإيقاع الطائش حتى يتمكّن الجزء الآخر من ذهني من العمل." يوافق كاتب السيناريو جون مايرز على ذلك، ويبادر أيضًا بخطوة أخرى، حيث يختار أغنية واحدة لسيناريو كامل. 10. المشاركة في مسابقات الكتابة إنّ هذه واحدة من طرقي المفضلة للحفاظ على إنتاجيتي العالية ككاتب. المشاركة في المسابقات تشعرني وكأني أشتري تذكرة يانصيب. على الرغم من أنّ فرصك في الفوز منخفضة بالفعل، إلا أنّها أقل إثارة للخوف من الترويج لطفلك مباشرة أمام وكيل. المواعيد النهائية للمسابقة تجعلك تعمل بشكل أسرع وأصعب. كما أنها تجعلك شجاعًا، كما ويعد [الرفض] أقل شخصية إذا لم تعده كذلك. ولكن أحيانًا إذا كنت تعتبر الأمر شخصيًا، فإنّ هذا يُعزّز سيرتك الذاتية ويُحفّز معنوياتك. ضع حدًا لعدد النصائح الإنتاجية التي ستُلزم نفسك بها قبل العمل على تطبيقها. إنّ هذا واضح تمامًا، من المغري أن تلتهم كل شيء بهذا الخصوص، ولكن قد تصل لمرحلة معينة لتصبح مجرّد وسيلة وسبب آخر للتسويف والمماطلة. تروَّ، وتأمل، وحاول، ثُمّ عُدْ للمزيد من المعلومات إذا كنت بحاجة إلى ذلك. قبل اختيار كتاب إنتاجي آخر، ابدأ بتطبيق نصائحك المفضلة من كتابك الأخير. وقد ترغب أيضًا في العودة إلى هذا المقال. من المحتمل أنّك قد سمعت بهذه النصائح فعلًا، لكنّك لم تضعها موضع التنفيذ بعد. ما هي نصائح الإنتاجية غير التقليدية المفضلة لديك؟ شاركنا إياها في التعليقات. ترجمة -بتصرّف- لمقال ‎10 Unconventional Productivity Tips for Writers لكاتبته Mickey Gast
  2. لماذا الدعوة إلى "أن تعمل أكثر في وقت أقلّ" غير فعّالة بالمَرّة. بينما كنت أعيد قراءة مقال قديم للكاتب "جيمس بولدوين" في مجلة "نيويوركر"، أصابتني حالة ذهول. مع المرور بكل فقرة في المقال أحسست أن روحي تُشحن من جديد، وبالرغم من أن ذلك يَرجِع إلى موهبة "بولدوين" الفذّة في الكتابة، إلّا أنّ أمرًا آخر كان مساهمًا في ذلك، وهو أنني كنت أقرأ لأستفيد، لا لأستهلك. بوجود ثقافتنا الحالية المَهْوُوسة بالإنتاجيّة الفرديّة كانت تلك اللحظة التي مررت بها من اللحظات النادرة. كنت أقرأ هذه المرّة باهتمام صادق وانتباه حقيقيّ، لا قراءة سريعة للبحث عن الخُلاصة النهائيّة التي وعد بها الكاتب في بداية المقال. وبدلًا من مُجرّد التنقّل بين مقال وآخر على الإنترنت في السابق، يمكنني الآن أن أتعمّق في محادثة معك في أفكار الكاتب "بولدوين" نفسه. أن تصبح أكثر إنتاجيّة عن طريق أن تكون أقلّ إنتاجيّة! لستُ بحاجة إلى أن تخبرني أننا في عصر ثورة المعلومات، وأنّ ذلك لابدّ منه لمواكبة التقدم. كل أسبوع تقريبا تظهر لنا أفكار جديدة تُحذّرنا من أخطار الاستهلاك الزائد للمحتوى، وفي نفس الوقت بشكل مثير للسخرية تقوم بإعطائنا محتوى أكثر لنستهلكه بينما تدعونا إلى تقليل الاستهلاك! بالنسبة لي كمبدع يعمل في عصر التقنيّة، فإن استهلاك المقالات، والكتب، ومقاطع الفيديو والمقاطع الصوتيّة وغيرها أصبح ضرورة من أجل نُموّ وتطوّر حياتي المهنيّة والشخصيّة. نحتاج أن نفعل ما يتطلّبه الأمر لنكون في مُقدّمة اللعبة التي نحن فيها، وخصوصًا في عالم الشركات الناشئة والتقنية حيث تكون المنافسة على أشدّها. هذا الهوس بإنتاج أكبر كمّ في أقل وقت قد صنع ما أُحبّ أن أسمّيه "ثقافة الإنتاجية". يمكنك إدراك ذلك بالنظر في تطوّر العناوين مثل: 20 كتابًا يجب أن تقرأه لتكون أكثر نجاحًا. أفضل عادات النجاح اليوميّة لدى فلان (ويذكرون اسم رائد أعمال غني). كيف نجح فلان (اسم رائد أعمال غني) في أن يصبح ما هو عليه الآن بقراءة 24 كتابًا في السنة. ولن يتوقّف المنتجون لهذا المحتوى عن الاستمرار في ضخّ محتويات كهذه إذا ظلَلْتّ أنا وحدي الذي أدرك أن طريقي للنّجاح لا يعتمد على مُجرّد تقليد عادات وأنماط حياة هؤلاء الأشخاص تقليدًا أعمى. خذ مثالًا على كلامي: بدأت منذ مُدّة في قراءة 3 كتب شهريًا، منها الواقعي، ومنها الخيالي، ومنها في مجال عملي، وجعلني ذلك أشعر بسعادة غامرة. الآن أصبحت بذلك عضوًا في مجموعة حصريّة من رُوّاد الأعمال الناجحين، وأصبح لديّ شيء أتفاخر به بين زملائي وأصدقائي، بجانب ذلك فإني أصلًا لطالما كنت أحب القراءة وأستمتع بها دائمًا. حتى جاء الوقت الذي لم أعُدْ فيه أحبها. قبل التعرف على "اختصارات الإنتاجيّة" هذه، كنت دائمًا أقرأ لأغذّي روحي وأثقّف نفسي وأستفيد، والأهم من ذلك أنّني كنت أقرأ بمعدّل مناسب لتركيزي وقدرتي الاستيعابيّة. ولكن بعد مجيء أفكار الإنتاجية هذه والتزامي بها أصبحت أشعر أنّي أسابق الزمن في قراءتي، حيث يجب أن أنتهي من هذا الكتاب مثلًا هذا الأسبوع إن كنت أريد أن أقرأ ذاك العدد من الكتب في الشهر، حتى أستطيع أن أكتب مقالًا بعد ذلك عن كيفية قراءتي لذلك العدد من الكتب في السنة. بمرور الوقت، انخفضت بالقراءة من 3 كتب في الشهر إلى 2، ثم إلى واحد، ثم إلى صفر. لماذا نسعى أن نكون نسخة أخرى من شخص ناجح؟ بالنسبة لي أنا لم أفكّر من قبل في أن أكون نسخة من رُوّاد الأعمال أولئك، وأتبنّى نفس خططهم، وأقرأ ما يقرأون وهكذا، فأنا لا أعرف حتّى إذا كان مفهومي عن النجاح مثل مفهومهم أم لا، إلّا أني بالرغم من ذلك كلّه قمت بإجبار نفسي على الاقتداء بهم. وبعد استفراغ وسعي في الالتزام بخُطّة القراءة التي وضعتها، أدركت أمرًا مُهمًا، وهو أنّنا بشر ولسنا شركات تتنافس فيما بينها. من الطبيعيّ الآن أن نرى ثقافة الإنتاجية الشخصيّة تملأ المدونات المختصّة بالتقنية والشركات الناشئة، وتطغى على تغريدات تويتر ومنشورات فيسبوك وغيرهما من المواقع، فهي نفس المؤسسات التي يتواجد فيها مصطلح "النمو السريع" (وإن كان المصطلح نفسه مثيرًا للجدل)؛ فأصبحنا نتيجة لذلك نحتفل فقط بالنمو الذي يمكننا قياسه في عالم الشركات الناشئة ولا شيء غير ذلك. مرة أخرى نحن في النهاية بشر، ولسنا شركات، فما ينطبق عليها لا ينبغي أن ينطبق علينا بالضرورة، فإذا استطاعت شركتك أن تنمو نموًا سريعًا مفاجئًا باستخدام تلك النصائح للنّمو السريع ثم فشلت بعد ذلك، فإنك ببساطة ستنتقل إلى نصائح أخرى وتجرّبها، ولكنّ الأمر ليس نفسه مع عقلك ولا حياتك ولا سعادتك. قولك أنك قرأت كتاب فلان الفلاني -الذي يتحدّث مثلًا عن كيفية اكتساب الصداقات والتأثير على الناس- لن يفيدك بأي حال من الأحوال إذا لم تكن أنت قادرًا على الأقلّ على خوض مناقشة منطقيّة وموزونة عن محتوى الكتاب. للأسف أصبح فهم ما يقرأه المرء بتعمُّق وتحليل غير جذّاب على الإطلاق، بينما القراءة السريعة هي الجذّابة. أصبحنا نستهلك بجنون ثم نضطر إلى فصل أنفسنا قليلًا من عالم مواقع التواصل الاجتماعي، ومن العمل والحياة بصخبها؛ لنعيد شحن مشاعرنا وحيويتنا من جديد. لكنّ هذا الأمر لا يسمن ولا يغني كثيرًا، فلا يكفي أن نفصل أنفسنا عن تلك الأشياء من حين لآخر بينما هي الغالبة على حياتنا في معظم الأوقات، وإنّما نحتاج أن نعيد صياغة تصوّرنا عن تلك الأشياء بشكل جِدّي. بدلًا من استهلاك المحتوى بشكل سطحي على الدوام، نحتاج أن ندرّب أنفسنا على مزيد من الفهم العميق للأشياء من حولنا فضلًا عمّا نقرأ ونسمع. البحث عن أشياء إنتاجيّة حقيقيّة لفعلها بفضل مقال "جيمس بولدوين" الذي سبق ذكره أدركت حقيقة استهلاكنا للمحتوى ووضْعِنا أنفسَنا في مجال المقارنة بشكل دائم، وتعلّمت أشياء مُهمّة بخصوص ذلك الأمر. أوّلها: أنّ التوازن ضروري، فاستهلاك المحتوى بشكل أعمى لن ينفع عقلك ولا روحك، ولا يلزم أيضًا أن تتعمّق في كل شيء تقرأه بنفس القدر. الأهمّ من ذلك هو أن توازن بين الإثنيْن. يمثل التفاعل مع ما تقرأ تدريبًا عقليًا جيدًا، لذا أعطِ عقلك فرصة في ذلك، حتّى إذا ما قرأت مقالًا من نوعية: "كن ناجحًا في 4 خطوات بسيطة"، استطعت أن تخرج منه بشيء حقيقي. والخروج بشيء حقيقي مما تقرأ يأتي فقط بالقراءة بهدف، وذلك يكون بأن تُدرك على الدوام ما تحتاجه من كل جزء في كل محتوى، وتأخذ ملاحظاتك، وبعد ذلك تكتب أفكارك الخاصّة حول ما تقرأ، ثم تتناقش حول الموضوع، وتطلب من أصدقاءك وزملاءك أن يقرأوا ويتناقشوا معك، إلى غير ذلك من الأشياء النافعة. آخر شيء: فضّل الحكمة على المعرفة. تعلمُنا ثقافة الإنتاجيّة أن ننتج أكثر في وقت أقلّ، لكننا في الحقيقة يجب أن نتعلّم كيف نستغلّ أكثر ما هو أقلّ. تتيح لنا الحكمة أن نطبق ما تعلّمناه، ونُحدِث به أثرًا ونفيد به العالم من حولنا، وإلا فسوف نكون مُجرّد آلات تستقبل المعلومات والحقائق ثم تعيد تكرارها عند اللزوم. أنا لست ضدّ أن يكون لك أهداف مُعيّنة أو أن تسعى في تطوير نفسك، ولكنّي أريد أن أقاوم تلك الثقافة القائمة على (نموذج واحد يناسب الكل) والمُعتمِدة على ثقافة الإنتاجيّة. السعي الدائم لإنتاج أكثر في وقت أقلّ لن يؤدّي سِوى لحرق الجهد بدون فائدة حقيقيّة. لذا تعرّف على أهدافك بشكل واضح، واسْعَ في طريقك الخاصّ، ولا تظنّ أن ما نفع مع غيرك سينفع معك بالضرورة، ودرّب نفسك على الاستمتاع بالتعلم، وتدرّب كذلك على أن تسعى للإنتاجيّة في المكان الصحيح وأن تهتمّ بالحكمة أكثر من المعرفة. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: The productivity paradox لصاحبه Jory MacKay حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
×
×
  • أضف...