الغموض العام في إدارة الشركات الناجحة في منتصف المرحلة


Hadeel Bakri

يقول كيث رابوز الشهير ممازحًا:

اقتباس

"لا أعلم أي مدير تنفيذي أو رجل أعمال ناجح يكتب في مدونته بانتظام".

لقد كان هذا قبل خمسة أشهر، وما زال الناس يتحدثون عنه ويوافقونه الرأي.

لكن لماذا؟

cartoon1.png

بالطبع يستخدم الجميع الأعذار المتكرّرة نفسها مثل راند فيشكين، وجويل جاسكوين، وغيرهم. لكن الأمثلة تفوق الاستثناءات من 1 إلى 100.

 

من الأسهل أن نضع قائمة بأسماء أولئك الذين اعتادوا على التدوين كثيرًا، ولكنّهم أخرّوا نموّ شركاتهم - جويل سبولسكي (الذي توقف أساسًا عن التدوين بعد جمع الأموال من أجل منصّة StackExchange)، ودارميش شاه (الذين تخلّف كثيرًا بعد ترك شركة هاب سبوت)، وحتى إيفان ويليامز - المؤسس المشارك لمنصات النشر بلوجر، وتويتر، وميديوم.

وإذا سمحت بإدراجي في هذه القائمة المهمة، لقد فعلت الأمر نفسه عندما بدأت شركة WP Engine، مع انخفاض ملحوظ في مطلع عام 2012 والقليل نسبيًا في الاثني عشر شهرًا الماضية.

ما السبب؟ لأنّ تجاربي اليومية غير قابلة للمشاركة.

يشمل روتين حياتي اليومية:

  1. وضع الاستراتيجية والأساس المنطقي لقسم الهندسة والابتكار؛ استنادًا إلى مزيج من الرؤية، والبيانات، واحتياجات بقية الشركة.
  2. المشاركة في فعل الأمر نفسه للشركة بأكملها.
  3. التوظيف.
  4. إدارة المدراء الذين تنفّذ فرقهم العمل الحقيقي.

نظرًا لكوني رئيس قسم التكنولوجيا لشركة مؤلفة من 130 شخصًا تتطوّر من جميع الأبعاد بمعدلات مذهلة، فإنّ هذا يصف بشكل دقيق الوصف الوظيفي المناسب.

لكن لا يمكنني مشاركة أي شيء حول هذا الموضوع.

لا يمكنني فقط مشاركة استراتيجية الشركة، كذلك لا يمكنني مشاركة عمليات تفكيرنا، والمبادئ المنطقيّة، وكيفيّة تفكيرنا في السوق، وكيفيّة تحليل البيانات فيما يتعلّق بالعملاء، والقياسات، والمنافسين، والمستقبل.

في الحقيقة، فإنّ العملية والبيانات أثمن بكثير من الاستنتاجات.

قصص نمو الفريق، ثم فرق العمل، والديناميكيّات الشخصية، والتغييرات في العمليات والمطالب، والتغيرات في وظائف الجميع وأهدافهم بمن فيهم أنا، وطريقة التنقل بين هذه الوظائف، بالإضافة للتجارب والمحن هناك كل هذه القصص لا تُقدّر بثمن ومفيدة لكن لا يمكنني مشاركتها، إذ أنّ مشاركتها تُعدّ انتهاكًا لخصوصية الآخرين.

إنّ التكنولوجيا الفريدة التي بنيناها، والتي صممناها في النماذج الأولية، والتي نفكر فيها، رائعة وقيّمة؛ إذ أنّ بعضها خوارزمي، وبعضها الآخر دروس يمكنك تعلمها في المجال بتوفر أكثر من 2000 خادم و100000 عملية تثبيت للتطبيق. هناك بعض الأفكار الضخمة التي قد تنطوي على مخاطر كبيرة ولكن يمكن أن تكون تحويلية في سوقنا، ما سيستغرق منّا سنوات لتحقيقه.

ولكن بالتأكيد أكثر الأشخاص المستفيدين من هذه الإلهامات هم منافسونا. لستُ مرتابًا، لكنّني لن أنشر الأسرار التجارية على الإنترنت.

حتى في الأقسام الأخرى، هناك دروس مفيدة لا يمكنني التحدث عنها. رحلة جمع التبرعات الناجحة من السلسلة الثالثة، والتي تتمحور حول طريقة تصميمنا وبداية توسعنا في نطاق فريق المبيعات، وكيف نفكّر في العديد من جوانب التسويق: العلامات التجارية، وتحديد المواقع، والأحداث، والإعلانات، والمشاريع الخاصة التي لم نعلن عنها حتى الآن.

ورغم كل ما قيل، فإنّني أملك المزيد لمشاركته؛ لدي الكثير من المنشورات الاحتياطيّة في مختلف الإنجازات، ما يثير هذه النقطة النهائيّة المهمة.

حافظ على تمكين مشاركة قرّائك بشكل مُبسّط؛ فالكتابة وسيلة علاجيّة للتنفيس، والمشاركة أمر مُرْضٍ، لذلك لدي أسباب أنانية للمتابعة ليس فقط كل أسبوع.

ترجمة -وبتصرّف- للمقال The public invisibility of running mid-stage successful companies لكاتبه Jason





تفاعل الأعضاء


لا توجد أيّة تعليقات بعد



يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن