المحتوى عن 'كاتب'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • مقالات عامة
  • التجارة الإلكترونية

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 17 نتائج

  1. إن النصائح التي أراها في المدونات التي تخبرك كيف تنشر كتابك بنفسك في خمس خطوات مضمونة مثلًا لا تصلح كلائحة عامة يلتزم بها أي كاتب في أي مجال كي يضمن نجاح تسويق كتابه وتحقيق مبيعات عالية. أتعلم أنك قد تنجح بالفعل في تسويق كتابك باتباعك لبعض الطرق التي يذكرونها، كما قد تنجح أيضًا بمخالفة بعضها الآخر؟ إن عليك أن تدرك أن كلمة "ذاتي” تعني أنك مسؤول عن نشر كتابك بنفسك. إن التقنيات التي تتحكم في نظام التسويق خاصة تفقد فعاليتها بسرعة، ويكون الأوان قد فات على استخدامها حين تقع بين يديك لتقرأها. وتأكد أن تسويق كتابك عملية شاقة بقدر مشقة تأليف الكتاب نفسه، ولا ضمان على أن تسويقك سينجح، لكن من ناحية أخرى، فإنك إن لم تبذل جهدك في التسويق له فلن يقرؤه سوى أصدقاؤك وعائلتك. الخبر الجيد هنا أنك إن وصلت معي إلى هنا (وآمل أنك فعلت)، فإني أريدك ان تعرف أنك أفضل من يسوّق لكتابك، فأنت الذي تعرف مداخله ومخارجه، وأنت الذي تعرف قصتك وجمهورك. لقد جربتُ تسويق الكتب على سبيل الاختبار، وكنت أجرب طرقًا لاختبار نفعها، فإن نفعت فبها، وإن كانت الأخرى فلا أنظر إليها مرة أخرى. و كنت أوزع الهدايا وأجري المسابقات وأطلق كتبي الجديدة في كل منصة تستضيفني، وجربت أمورًا غير تلك إلى أصبت بالدوار. وقد بعت كتبًا وحقوقًا أجنبية لها لما يقارب مئة ألف نسخة، ولا أدعي أنني ستيفاني ماير هنا (ربما لأن كتبي لا تحتوي على مستذبين)، لكن بالنسبة لشخص ينشر كتبه بنفسه، فقد أبليت بلاءً حسنًا. ابن خطتك التسويقية بناءً على نواياك إن الطريقة التي تسوّق بها كتابك يجب أن تبنى على ركيزتين أساسيتين، وهما قِيَمَك ونواياك لذلك الكتاب، فإذا رأيت أن شيئًا يبدو أقل من الجودة المطلوبة فلا تفعله. ﻻ تترك فتنة الظهور الإعلامي تساومك على مبادئك وقيمك، فالمنافع قصيرة المدى التي تبنى على قيم فاسدة نادرًا ما تعود عليك بنمو أرباحك وسمعتك على المدى الطويل ككاتب، بل ربما تقلل من رأس مالك. وقد تكون نواياك لكتابك أي شيء، من تحسين وضعك في مجالك إلى زيادة فرص دعوتك للتحدث في مؤتمرات ولقاءات، وطلب استشارتك أو التعاقد معك من أجل مشاريع، أو بناء علامتك التجارية، إلى تقديم وجهة نظر جديدة في أمر يهتم له جمهورك. وبشكل عام، فإن كتابك هو نواياك، وﻻ تزال الكتب وسيلة قوية تدل على أنك خبير في مجالك، مهما بدا أمر الكتب غريبًا هذه الأيام، إذ أني أعلم أن تأليف الكتب ونشرها لم يعد بالعسير على الكثير من الناس. أما إن كانت نواياك أن تبيع مليون نسخة مثلًا أو يوضع كتابك في رفوف أفضل المبيعات، فاعلم أن ذلك نتيجة لتنفيذ بضعة أمور بشكل سليم، وسيصيبك إحباط على الأرجح بسبب هدف كهذا، إذ أن قليلًا من الكتب يحقق مبيعات تفوق المليون نسخة، أو توضع على قوائم أفضل المبيعات، وصدقني ﻻ تحتاج أيًا من ذلك كي تجني مالًا أو تبني مصداقية لنفسك لدى شريحة بعينها. ذلك، ولم يصل إلى مصاف أفضل المبيعات من كتبي سوى القليل منها، نتيجة لتجربتي كثيرًا من الطرق التي دفعت المبيعات ببطء إلى الأمام. إنها حرب استنزاف على الاختبارات والفشل والتعلم والظهور في وسائل الإعلام. وعلى كل، يجب أن تكون نواياك مطابقة لمحتوى ورسالة كتابك، فإن كتبت عن الكوندور الأمريكي مثلًا، فلا يمكن أن تكون نيتك أن تحصل على فرصة للحديث في دوائر تصميم الويب مثلًا. وإن كان كتابك عن موضوع محدد للغاية يتعلق بشريحة ضيقة من الناس، فلن يحقق مبيعات كثيرة، لكنه سيتألق حتمًا في وسط تلك المجموعة. إن الأمر يتعلق بالجمهور بمجرد أن تحصل على انتباه مناسب إليك، فانتقل إلى جمهورك لتعرف من هم، ما الذي يهتمون به، ما المصدر الذي يحصلون منه على معلومات. وإن كنت ﻻ تعرف جمهورك فأجب عن الأسئلة التالية: لماذا كتبت الكتاب؟ ما الذي تريد للناس أن يخرجوا به منه؟ لماذا يجب أن يحصل الناس على معلومات من كتابك؟ وفكر بعدها في الحوافز المشتركة لدى جمهورك الذي سيرى أن ما تكتبه يستحق القراءة. وكن على ثقة أن جمهور "كل الناس" كبير جدًا على أن تستوعبه أو تتواصل معه، فمن أين يأتي "كل الناس" بمعلوماتهم؟ ﻻ تستطيع اﻹجابة! ما الذي يحفز "كل الناس" لتعلم شيء ما؟ ﻻ يوجد محفز كهذا، ما الذي يهتم "كل الناس" به؟ ﻻ يوجد موضوع محدد. وهكذا، لعل الغكرة قد وصلت، فكل الناس، ليسوا هم الجمهور الذي يجب أن تستهدفه، بل جمهورك هو تلك الفئة من الناس الذين لديهم محفزات وقيم محددة، ومن السهل أن تتواصل معهم وتتصل بهم، على عكس "كل الناس". إن جمهورك في حاجة إلى أن يعرف ما الذي سيحصلون عليه من كتابك، ما الفريد الذي فيه وليس في سواه، وكيف سينتفعون من تلك المعرفة لتحسين حيواتهم المهنية والمادية. إنهم يستثمرون أموالهم وأعمارهم في كتابك، وحتى لو كان كتابك مجانيًا، فإنه استثمار كبير للوقت يجب أن يحسب حسابه. ابحث عن جمهورك واحتكّ به لقد عرفت الآن من هو جمهورك، وما الذي يحفزه، عليك الآن أن تذهب إليه، وتعرف من أين يحصل الناس على معلوماتهم، أي المدونات والمنشورات والإذاعات التي يتابعونها. ثم ضع قائمة بها جهات اتصال من كل مصدر من هؤلاء، وكل جهة اتصال بها الاسم والبريد والحسابات الاجتماعية، وابدأ بمتابعتهم، والتواصل معهم، ومساعدتهم إن احتاجوا مساعدة أو سألوها. وسجّل ملاحظاتك عن تلك التفاعلات. وإذا كانت المدونات التي يتابعونها تقبل مقالات الضيوف فراسلها، وإن كانت إذاعة فسلهم أن تكون ضيفًا، وإذا كانت مدونة تعقد لقاءات ومقابلات فسلهم أن يقابلوك. وحدثهم عن الفائدة التي سيحصلون عليها هم ومتابعيهم من مقابلتك. وسجّل كل ذلك أيضًا، خاصة ملاحظاتك عن أولئك الذين راسلتهم، كي ﻻ تراسلهم مرة أخرى عن طريق الخطأ. لن يروّج لك الناس ولا لكتابك لطيبة قلوبهم إﻻ إذا بنيت علاقة طيبة معهم أولًا. من اﻷفضل أن تروّج لكتابك ولنفسك على أساس القيمة التي ستضيفها إليهم وإلى مستمعيهم، تمامًا مثل اكتشاف محفزات جمهورك كي تبيع كتابك، يجب أن تكتشف محفزات المصادر التي يتابعها جمهورك لتعرض لهم ميزات قبول عرضك. أدوات تسويقية لقد بيّنت في البداية أنه ﻻ توجد طريقة واحدة تكون مضمونة لتسويق كتابك، وتكون مناسبة لشخصيتك، وتعطيك نتائج مبهرة في نفس الوقت، وما يمكنك فعله هو التوفيق بين نواياك وكتابك، والتحرك باستمرار في هذا الاتجاه. واعلم أن بيع كتابك وبيع محتواه هما وجهان لعملة واحدة، لقد ألّفت كتابك ﻹقناع الناس بفكرة ما، وما تسويق كتابك إلا إقناع للناس أن تلك الفكرة تستحق دفع المال وإنفاق الوقت من أجل الاطلاع عليها. واختيارك ﻷدوات تساعدك في التسويق لكتابك ليس مجرد قرارًا إبداعيًا أو تصميميًا، بل هو قرار تسويقي يحتاج أن يتوافق معك ومع نواياك، ومع جمهورك أيضًا. وإليك أدوات ستحتاجها لبدء حملتك التسويقية. عنوان الكتاب هل عنوان كتابك سهل التذكّر؟ هل هو مبيّن وجذاب؟ إن احتجت أن تشرح عنوان الكتاب فاجعل ذلك في عنوان ثانوي يضيف معلومات أكثر بقليل على الغلاف، واستخدم ذلك لتحديد جمهورك كي يعرف القارئ إن كان الكتاب مناسبًا له أم ﻻ. قصة الكتاب يجب أن تكون قادرًا على كتابة ملخص لكتابك في جملة أو اثنتين، كي تستخدمها من أجل العروض التي سترسلها لوسائل الإعلام، ولقوائمك البريدية، أو تدفع به المستخدم ﻷخذ إجراء على موقعك (Call To Action). واكتب ذلك الملخص من منظور من يريد أن يعرف لماذا قد يهتم لقصة ذلك الكتاب. واختبر قصة لكتابة من جملة واحدة في الشبكات الاجتماعية، أو على قائمتك البريدية باستخدام اختبارات A/B، واحسب عدد التفاعلات في كل حالة، وبناءً عليها عدّل قصتك وفق ما يثبت نجاحه. باختصار: قصتك هي كيف تصف كتابك في النشرات المكتوبة أو المقابلات ترجمة المؤلف تحتاج هنا إلى عبارة واحدة تقدمها في الشبكات الاجتماعية، وفقرة للعنوان الثانوي على غلاف الكتاب أو مقالات الضيوف، وصفحة واحدة لكل تفاصيلك، تضع فيها إنجازاتك وشهاداتك وكتبك السابقة وأي ذكر لك في الصحافة، وأي شيء مثير للاهتمام أو مثير لاهتمام قرائك. وإن وجدت صعوبة في صياغةٍ توازن بين المطلوب حقًا كبيانات عنك وبين العجرفة والتفاخر بإنجازاتك، فاطلب من أحد أصدقائك أو أحد القراء أو المحررين أن يساعدك في كتابته، من السهل أحيانًا أن يتحدث أحد عنك بدلًا من التحدث عن نفسك. صورة المؤلف يجب أن تبدو بصورة الخبير الذي يعي ما يكتب، خاصة أنك تنشر كتابك بنفسك وتفتقد إلى مصداقية دار النشر التي يتمتع بها غيرك من الكتّاب، فوظّف مصورًا محترفًا أو استخدم كاميرا احترافية كي تحصل على صورة بجودة أفضل الكتاب في مجالك إن لم تكن أفضل. كما يجب أن تكون صورتك موافقة لأسلوب كتابتك، فإن كان محتوى كتابك رسميًا فارتد حلة رسمية ذات ألوان داكنة في صورتك، أو إن كان المحتوى غير رسمي فلا بأس بارتداء ملابس مريحة أقل رسمية. واحرص أن يكون وجهك هو أكبر جزء في الصورة وفي قلبها حيث تقع عين القارئ. وصف الكتاب ستحتاج هنا أيضًا إلى ثلاثة عناصر كما في ترجمتك أو سيرتك الذاتية: جملة وفقرة وصفحة، فهذا عرض مبيعات يروّ للسبب الذي يحث أحدًا لقراءة الكتاب أكثر منه ملخصًا لمحتواه. ذلك العرض يجب أن يحتوي على المثير الذي يستحق أخذ ملاحظة أو يستحق ذكره عن الكتاب، وأهم ما سيتعلمه القارئ، ولماذا قد يهتم أحد أنك كتبت أصلًا، وما الفائدة من قراءته. التقريظ ذلك التقريظ يثبت أن أحدًا مشهورًا أكثر منك قد أعجب بكتابك إلى حد النصح به للناس، ولديك ثلاثة أنواع رئيسية من التقريظ: الذكر الصحفي من مصادر إعلامية معروفة (أماكن يحصل منها جمهورك على معرفتهم)، ومؤثرين في مجالك، وعملاء سينتفعون من قراءة الكتاب. صفحة الهبوط هذه صفحة المبيعات لكتابك على موقعك الشخصي، ضع فيها كل ما سبق مع روابط لشراء الكتاب من المتاجر التي تتعاقد معها. القائمة البريدية هذه أفضل طريقة للتسويق بلا منازع. أنصحك بتجميع عناوين البريد قبل أن يكون كتابك جاهزًا من خلال صفحة هبوط تخبرهم بأن الكتاب سيصدر قريبًا، واستخدمها كقائمة إعلانية حين يجهز كتابك، وللتواصل مع جمهورك باستمرار. وﻻ أرى طريقة أفضل لمؤلف كي يتواصل مع جمهوره ويبيع كتبه مثل القائمة البريدية. خاتمة تلك الأدوات هي فرص لبيع كتابك عبر وسيلة تسويقية ترتاح معها أنت وجمهورك على السواء، ويجب أن تصنع كل خياراتك باحترافية شديدة، من الغلاف إلى العنوان إلى سيرتك الذاتية. واعلم أن مفتاح تسويق كتابك هو تأليف محتوى رائع يريد الناس قراءته والحديث عنه، ثم يكون الأمر مسألة اكتشاف ما يتوافق مع نواياك لتسويق الكتاب. وﻻ تكتب من أجل نفسك، بل من أجل فائدة جمهورك (حتى لو كانت مذكرات شخصية)، وإن لم يكن محتواك جيدًا فلن تستطيع قوة تسويقية أن تنجح في ترويجه على المدى الطويل. واعلم أيضًا أن الكتب تباع عبر التوصية والتزكية، وحديث الناس عنها، قد تساعدك الصحافة، وقد يعينك الإعلام، لكن أفضل تسويق له يأتيك من الناس العاديين الذين يخبرون غيرهم أن كتابك يستحق القراءة، فاكتب شيئًا يستحق القراءة، إن الأمر صعب ويتطلب الكثير من العمل والمراجعة والتحرير والاختبارات، لكنه ليس بمستحيل. إن استوعب الناس ما تريده بسهولة ورغبوا في معرفة ما لديك لتقوله فلن تحتاج إلى كثير إقناع لكي تبيع كتابك، لذلك كن واضحًا وفريدًا في طرحك. واجمع كل ذلك لديك قبل إطلاق كتابك، وخطط بعناية كيف ستسوّق له عبر الأدوات التي ذكرناها بالأعلى، كي تميز كتابك عن المنافسة التي ستلقاها من غيرك من الكتّاب الذين ينشرون كتبهم بأنفسهم. ترجمة -بتصرف- لمقال Marketing tools for any self-published book لصاحبه Paul Jarvis
  2. إن الخلاف حول طريقة حساب السّعر بين المستقلين وعملائهم قديم قِدَم المجال نفسه، ويعلو ضجيج هذا الخلاف على ما سواه من المسائل التي يمكن التطرق إليها في العمل الحر، من أخطاء التسعير وصولًا إلى أمر مثل التسويق. ويغلب على المستقلين في هذا الخلاف أن يتخذوا أحد جانبين، فإما أن يقدِّروا أعمالهم حسب عدد الساعات التي قضوها في هذا العمل فيكون أجرهم بالساعة، وإما أن يتفقوا على سعر ثابت للمشروع بالكامل فيكون أجرهم حسب طبيعة المشروع. ونناقش اليوم مناظرة حول هاتين الطريقتين في حساب التّسعير، لم يخلص الطرفان فيها إلى نهايةٍ قاطعةٍ لأحدهم على صاحبه، وإني أود سماع وجهة نظرك أنت أيضًا في الأمر بعد عرض بيِّنة كلِّ فريق وحجته. وسيمثِّل كل جانب من المناظرة أحدَ المستقلِّين البارزين، لنرى نقاط القوة والضعف في هاتين الطريقتين في حساب الأجر في سوق العمل الحر. تحديد سعر لكامل المشروع يطرح توم إيوَر، وهو كاتب مستقلّ ومؤسس لمدونة Leaving Work Behind نقاشًا حول تنظيمك لمعدل أسعارك وفقًا للأجر الثابت لكل عمل أو مشروع، فهو يرى أن قبضك لأجرك على كامل العمل أفضلُ من تأخذ أجرك على عدد الساعات التي عملتها. يقول إيوَر: يبدو بيان إيوَر جريئًا بعض الشيء، لكنه بأي حال يقول إنّ هذا الأسلوب يؤتي أُكلَه معه هو شخصيًا (لاحظ أنه كاتب مستقل يعمل أساسًا على مشاريع تدوين وتخطيط محتوى). فمن منظور توم إيوَر، إذا كنت تستطيع إنهاء عمل قيمته 500 دولار في ساعتين، فهذا يعني أن أجرك في الساعة الواحدة كان 250 دولار، هذا إن كنت تحدد أجرك حسب طبيعة كل مشروع. أما إذا اتبعت نظام الأجر بالساعة، فستجاهد كثيرًا لكي تصل إلى هذا المعدل (250 دولار في الساعة)، خاصة إن كنت لا تزال جديدًا في السوق ولا تملك الكثير من الأعمال التي تستطيع المساومة بها. ثم يحتج إيوَر على سوء نظام الأجر بالساعة بالنسبة حتى للعميل (برغم ما يظهر من خلاف ذلك)، بأنه يشوِّش رؤيتهم لقيمة العمل، كما ترى من كلامه هنا: إني أتفق مع إيوَر في مجمل هذه النقطة الثانية بشأن مدى إدراك العميل لقيمة عملك، وقد رأيت هذا بنفسي حين قيَّمت أحد المقالات التي طلبتها من أحد المُستقلّين، إذ أن أهمية المساومة على قيمة العمل ككل تتعدى أي شيء آخر حقَّا. وإن رجعنا إلى المثال الذي ذكرتُه بالأعلى (إنهاء مشروع قيمته 500 دولار في ساعتين)، فإن العميل سيرفض فكرة دفع 250 دولار في الساعة (ليس كل العملاء، لكن فئة منهم على أي حال). ويجعلك هذا تتساءل كمستقل عن سبب غضبهم إذا كانوا سيحصلون على قيمةٍ -ممثلةٍ في المشروع- ثمنها 500 دولار في كلا الحالتين، فلماذا يغضبون إذًا في حالة تقديم العرض بالصورة الثانية التي ذكرها إيوَر قبل قليل؟ بكلمة أخرى، لماذا يريدونك أن تعمل أكثر إذا كنت تستطيع أن تنهي العمل في وقت أقل؟ هل يستكثرون عليك أجرك؟ إن وجهة نظر توم في هذا الأمر تبين أن العامل المستقل سيستفيد من التسعير الثابت لكل مشروع عبر إنهاء المزيد من المشاريع بسرعة أكبر، في حين أن طريقة الأجر بالساعة ستقيدك وتشغل وقتك أن تعمل على مشاريع جديدة. حالة الأجر بالساعة إن الطرف الذي يمثل هذا الجانب في مناظرتنا هو برينن دون، مؤسس Planscope -برنامج لإدارة المشاريع-، ومؤلف Double Your Freelancing Rate ، وهي دورة لزيادة أرباحك كعامل مستقل، بناءً على ما تطلبه كأجر لك. وهو يرى أن نظام الأجر بالساعة يقدم مزايا لا يمكن لنظام الأجر الثابت أن يقدمها، حيث أن كل ساعة تعملها ستصب مالًا في حسابك البنكي، ويفصل وجهة نظره قائلًا: إن برينن لا يقدم هنا وجهة نظره الشخصية فقط، بل إن هناك أوراقًا بحثية نشرتها مدرسة كيلوج Kellogg، تقول في مجملها أننا سيئون جدًا في توقع أمور مثل معدل إنتاجنا المستقبلي. إذًا، حين قلت لنفسك قبل ثلاثة أسابيع أن هذا المشروع سيستغرق أسبوعين فقط، فإنك بالغت في تقدير كفاءة إنتاجك. بل إن الأهم من ذلك هو أن قوة تحكُّمك بشأن بعض طلبات العملاء الغريبة في منتصف المشروع ستكون أقل بالتأكيد، لأنك فقدت أحد أوراق قوتك في المفاوضة أثناء المشروع على الأجر أو التعديلات أو غير ذلك. لعلك تحظى ببعض العملاء المميزين الذين يريحونك من هذه الطلبات الغريبة، لكن هؤلاء ليسوا قاعدة ولا يقاس عليهم، فإن شخصيات العملاء وتوقعاتهم تختلف في كل مرة. إن معظم المستقلين الذين يتبعون هذا النظام منذ زمن لديهم حتمًا بعض العملاء ذوي الطلبات العجيبة. لهذا السبب تحديدًا فإني أتفق مع برينن عوضًا عن توم إيوَر. من الملاحظ أيضًا أن برينن يستشهد بصناعة مثل تصميم الويب، وهذا ما يجعل نصيحة توم إيوَر مفصّلةً بحيث تناسب عمله في الكتابة فقط. فقد وجدت بسبب عملي في تخطيط المحتوى أن العملاء لا يدققون في التفاصيل إذا كان العمل متعلقا بالتسويق، وإنما يركزون على النتائج، وهذا مفيد لإيوَر حيث أنه كاتب بارع، ولا يقابل الكثير من العملاء الذي يطلبون آلاف التعديلات على ما يكتب، إذ أنهم يركزون على النتائج كما قلت. لكن من الناحية الأخرى، فإن برينن دون يعرف جيدًا حال أناس مثل مصممي الويب، حيث يمكن بسهولة أن يتحول مشروع بسيط إلى جحيم كلما طلب العملاء مزيدًا من المواصفات التي تتجاوز الحد، فيكمل قائلًا: إنني أتفق مع برينن هنا أيضًا، لكن بشكل أقل من النقطة السابقة. إذ أني أشعر أن العملاء يطلبون أكثر من اللازم إذا تعرضوا لمشكلة ما أثناء تنفيذ المشروع (رغم أن ذلك لا يحدث بكثرة)، وبالتالي فإنهم يدفعون المستقل دفعًا إلى قول "هذا خارج نطاق الاتفاق". لكن إذا حدثت مشاكل في فترة تنفيذ المشروع فإن الأمر في الغالب يكون سوءُ تقدير من العميل لحجم المشروع. ماذا عنك أنت؟ لقد اطلعنا الآن على أدلة الفريقين، وقد رأينا بعض النقاشات المقنعة من كلا المعسكرين، وقد حان الوقت لنعرف وجهة نظرك في الأمر. وبما أن تلك المناظرة قد تحمل دائمًا هذين الجانبين المختلفين، فإني لا أملك سوى سؤال واحد لك: ما هو نظام الدفع الذي تفضله كمستقل، نظام الأجر بالساعة أم الأجر المرتبط بالمشروع؟ لعلنا نستفيد من تجربتك في الأمر. ترجمة -وبتصرّف- للمقال (The Great Freelance Debate: Hourly vs. Fixed Rates (Which is Better لصاحبه Gregory Ciotti.
  3. قد يكون إيجاد عمل ككاتب مستقل أمرًا مضنيًا، لكني أرى أن الاختبار الحقيقي لشخصية الكاتب يأتي بعد توظيفه، فليس هناك أحد يود أن يتوقف عند الدرجة الأولى لسلّم عميله. دعني أكن واضحًا منذ البداية، نحن نريد أن نتقدم، ونحصل على المزيد من المسؤوليات، ﻷننا نريد كسب المزيد من المال. غير أن مفتاح التطور ليس في أن تكون كاتبًا أفضل فحسب، بل أن تكون أكثر من مجرد كاتب أصلًا، هذا يعني أن تقدّم أكثر وتسلّم أكثر مما يطلب منك أحيانًا. أنا الآن محرّر موقع أكبر عميل لدي، ورحلتي إلى منصبي الحالي كان يعتريها أحيانًا التسليم الزائد عما كان يُطلب مني. فقد اضطررت باستمرار إلى إظهار قيمتي، وكنت أتأكد دومًا أني أقدم حلولًا عوضًا عن إضافة مشاكل. وقد مهَّد ذلك السلوكُ طريقًا لتقدمي في عملي. والطريقة التي سأعرض لك بها فن ذلك التسليم الزائد للعملاء، ستبهر عميلك إلى الحد الذي يجعلك تتسلق السلّم، بدون أن تؤذي حدود دخلك المادي. تجاوز وصف وظيفتك لقد وجدت أن توقعات غالب العملاء تكون واضحة منذ بداية التعاقد، لكن بالنسبة لهؤﻻء الذين ﻻ يوضحون ما يريدون، فإنها مهمتك أنت أن تكتشف ذلك، بطريقة ﻻ تزعجهم بالطبع. وحين تعرف وصف وظيفتك وحدود المطالب التي يريدونها منك، ابدأ بالتخطيط لطرق تتخطى بها ذلك الوصف بصورة موزونة. فعلى سبيل المثال، حين يطلب عميل أفكارًا لعناوين خمسة مقالات، فإني أراها فرصة مناسبة لتجاوز ما يريد، فأرسل إليه سبع أفكار أو ثمانية. ويمكنك تطبيق هذا المبدأ في أماكن أخرى كذلك، فحين يطلب منك عميل أن تكتب مقالات طول كل منها 500 كلمة، فيمكنك تقديم قيمة إضافية عبر تسليمه 600 كلمة بين الحين والحين، بدون تكلفة أخرى، بل فقط ﻷنك شعرت أن المقال يحتاج تلك الكلمات الإضافية. وتأكد حينها أن تشير بلطف إلى ما فعلت، فإن العميل يحتاج غالبًا أن تريه الحدود التي تذهب إليها بوضوح، ﻻ تتوقع منه أن يفهمك بشكل غريزي. وتلك الزيادات البسيطة تصل إلى ذهن عميلك، خاصة إن فعلتها بشكل مستمر، فإن تلك الخطوات البسيطة تظهرك كفؤًا، واثقًا بنفسك، واﻷهم من هذا كله، فهي تظهر أنك تستحق أن تتقدم في منصبك. كن أكثر من مجرد كاتب إن العميل يتوقع أن تتواصل معه قرب موعد التسليم، لكن هذا ﻻ يمنع أن تقدم فائدة أو قيمة لعميلك في أي وقت وبأي وسيلة. ولكي تفعل هذا فإن عليك أن تكون مصدر نفع لعميلك أكثر من مجرد كاتب، وقد يبدو هذا المبدأ غريبًا على البعض، لكن سأوضّح لك الأمر. اعلم أن هناك القليل من الطرق المجرّبة لنفع عميلك خارج عالم الكتابة، وعليك أن تختبرها جميعًا، فلا تخف مثلًا أن تتواصل معه بشأن تصميم مدونته، نشاطه في الشبكات الاجتماعية، أو جدول حملته البريدية. إن تقديمك ﻻقتراحات مفيدة في هذه الجوانب يُري العميل أنك تهتم حقًا بعلامته التجارية، وستصبح مع الوقت مصدرًا للأفكار والحلول، بدلًا من مجرد كونك كاتبًا. ولقد استخدمت صلاحياتي في حساب عميلي في تويتر مؤخرًا بشكل جيد في ذلك الشأن، فلم يكن ينصّ العقد بيننا على أن أعيد تغريد المواضيع القريبة والمشابهة لعمل موكلي، وﻻ أن أردَّ على تغريدات المتابعين. إﻻ أن هذا بالضبط ما كنت أفعله كلما وجدت بعض الوقت لدي، بل إنني أحيانًا أنشر روابط لموقع عميلي في بعض مجتمعات ريديت Readdit، كي أثير نقاشات أكثر وأزيد من معدل الزيارات له. وقد تشمل الطرق الأخرى التي تزيد بها قيمتك لدى العميل أيضًا أن تقوم بأعمال إضافية سريعة كأن تنشر بعض مقالات موقعه على الشبكات الاجتماعية، وترد على تعليقات المدونة، حتى لو لم تكن أنت كاتب المقال. ولكي تيسّر على نفسك إدخال هذه العادات إلى نظامك اليومي، أدخل نفسك في نشاطات العميل الأخرى، تابع حساباته على الشبكات الاجتماعية، اشترك في نشراته البريدية، واقرأ محتوى مدونته. بشكل عام، أظهر أنك تهتم بجودة ونمو علامة موكلك التجارية، لكي يرى أنك عضو فاعل في فريقه، عوضًا عن النظر إليك على أنك مجرد مرتزق. تحقيق التوازن إن المهم في هذه العملية هو أن تقدم أشياءً كبيرة، لكن مقسّمة على أجزاء صغيرة وكثيرة.إن المبادرات الكبيرة التي تقدمها بين الحين والحين فقط أقل تأثيرًا على المدى الطويل في إقناع عميلك بقيمتك، وستأكل وقتك وميزانيتك أيضًا. وبدلًا من ذلك، أعط العميل جرعات أصغر قليلًا مما يمكنك تقديمه له بشكل إضافي في عملك، وقدّم حلولًا كلما استطعت بصورة مفيدة. وﻻ تتجاوز ذلك فتصبح فضوليًا مزعجًا. وبهذه الطريقة يمكنك أن تسلّم أكثر مما يطلب منك بالشكل الذي يناسبك ويناسب جدولك، وحدود دخلك المادي. تذكّر أن آخر شيء تريده هو أن تعطي عميلك ساعات من يومك مجانًا. أخيرًا، حصّن نفسك ضد الاستغلال، فإنك ﻻ بد أن تقابل عملاء مخادعين وﻻ يستحقون ثقتك، فلا تسمح لهم باستغلال عملك الدؤوب. تأكد أﻻ توافق على مهام كبيرة أو اعتيادية دون مقابل مجزي. الخلاصة إن التسليم الزائد ليس استراتيجية قصيرة المدى للحصول على ترقية أو زيادة في الراتب، إنه أسلوب ينبغي أن يصبح جزءًا منك ككاتب مستقل، اجعل هدفك أن تقدم حلولًا لعميلك عند كل منعطف. وكن على يقين أنك إذا فعلت ذلك، فإن عميلك سيثق فيك لمسؤوليات أكبر، فضلًا أن يدفع لك أكثر بالطبع، وهذا يسمح لك بإبهاره مرة أخرى كلما رأيت فرصة سانحة!. ولكي تقدّم أكثر لعميلك بشكل سليم، احرص على تطبيق الخطوات التالية في وظائفك الكتابية: راجع وصف وظيفتك ثم تجاوزه بصورة موزونة. قدم قيمة إضافية للعميل خارج نطاق الكتابة. قدم مساهماتك في صور صغيرة، بدلًا من قطع كبيرة كل حين. حافظ على توازن بين وقتك وما تقدمه، فلا تقبل مهامًا كبيرة مجانًا، و ﻻ تعطِ كثيرًا من وقتك مجانًا. واﻵن، هلّا شاركتنا أساليبك في التعليقات، ما هي الخطوات التي تتبعها لكي تسلّم لعميلك أكثر مما يطلبه؟ ترجمة -وبتصرف- للمقال The Art of Over-Delivery: How to Be More Than Just a Writer for Your Client لصاحبه Kaya Ismail. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  4. يواجه الكثير من المستقلين في مجال الكتابة الحرة بدوام كامل صعوبة تنظيم جدول أعمالهم، ربما يعتقدون أنهم سيصبحون أكثر إنتاجية وكفاءة إذا تفرغوا لهذا العمل الحر وتنحّوا جانبا بعيدا عن إدارة وظائفهم الخاصة ولكن على العكس يفاجؤون بإنجاز أقل بخلاف ما كانوا يتوقعون، و بالنظر لشكاوى العاملين في هذا المجال يتبين أن قلة الإنتاج، ضيق الوقت وضعف التركيز هي المشكلة الأساسية وليست الاستثناء حتى للمتميزين منهم. ثلاث قواعد تحفزك على مضاعفة الإنتاج والتركيز في العمل 1- لا تتحقق من بريدك الإلكتروني بشكل دائم ومتواصل يظن الكثيرون أن تفقد رسائل البريد الإلكتروني بشكل دوري ومتتابع هو الأفضل وأنه يساعد على بداية جيدة ليومٍ مزدحم مليء بالأعمال وعلى تحديد الأولويات وتنظيم الوقت. حقيقةً نحن نخادع أنفسنا. إذا قمت بمجرد الاستيقاظ من النوم وتناولت كوبًا من القهوة الساخنة بفتح الحاسوب والبدء في تفقد رسائل البريد، فمن الصعب التركيز في العمل بنسبة 100% حين يكون الذهن مشتتا وشبه حاضر، فجزء منه مع العمل والآخر لا يزال مشغولا. حين نستمر في مراجعة الرسائل فذلك يعني إضافة المزيد من الواجبات و المهام في قائمة جدول الأعمال اليومي وتأجيل الأعمال الهامة الموجودة بالفعل. وهنا تكمن المشكلة فبدلا من القيام بالأعمال المهمة أولا ثم الأقل فالأقل في الأهمية ، يضيع الوقت في الحيرة والتشتت ما بين البريد الإلكتروني وأيضا وسائل التواصل الاجتماعي كتويتر وفيس بوك. 2- استعن بتقنية Pomodoro تقنية بومودورو Pomodoro واحدة من الأساليب المساعدة على تنظيم الوقت، تقوم فلسفتها على قاعدة أن القدرة البشرية على التركيز في العمل تكون حوالي 90 دقيقة متواصلة فقط، لذا فمن المنطقي تقسيم اليوم إلى فترات زمنية قصيرة للعمل ولكنها ستكون أكثر كفاءة وإنتاجية من الساعات الممتدة. ابدأ باستراتيجية أداء العمل بتركيز شديد لمدة 25 دقيقة ثم فترة راحة 5 دقائق، هذا يعني تقسيم اليوم لعدد محدد من جلسات العمل(بومودورو) ففي هذه الحالة ستعمل ست ساعات متتالية من العمل أي 12 بومودورو وهذا يعدّ إنجازا عظيما.يمكنك تقسيم مهامك خلال اليوم على جلسات البومودورو ذات الدقائق المعدودة والتأثير الفعّال إذا تم وضعها حيّز التنفيذ والاستمرار عليها وستلاحظ الفارق في أدائك. 3- ابدأ بالأصعب أولا يفضل الكثيرون إنجاز المهام السهلة أولا تلك التي لا تستغرق وقتا أو مجهودا طويلا، لكن في مجال الكتابة الحرة فبالتأكيد الكتابة هي النشاط الرئيسي الذي تقوم به وهي تندرج تحت فئة النشاط الأصعب لأنها تحتاج طاقة مبدعة وخلّاقة برغم أنه في بعض الأحيان وبشكل استثنائي تتدفّق الكلمات والأفكار بسلاسة فيصبح من السهولة كتابة آلاف من الكلمات على الورق دفعة واحدة . ستشعر بالإنجاز وزيادة الإنتاج إذا بدأت يومك بالعمل على كتابة المقالات الموكلة إليك وتجنبت تفقّد بريدك الإلكتروني أومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي حتى وإن كنت تفضل أحيانا البداية بالعمل السهل والممتع كالتواصل مع كتاب آخرين أوبعض الأصدقاء ، فقط كن صادقا وصريحا مع نفسك في ترتيب أولويات العمل فأنت تبحث عن الجودة والكفاءة وليس المتعة والترفيه. الأمر ليس سهلا الانتقال ما بين حسن إدارة الوقت، العمل بتركيز وكفاءة، ممارسة الكتابة والبدء بها وفي ذات الوقت الرغبة أحيانا في المتعة والسهولة، هو نزاع مستمر بحكم طبيعتنا البشرية وخاصة في مجال الكتابة الحرة أوالعمل لحسابك الخاص ، سننجح أحيانا بالعزيمة القوية والإصرار على الانضباط وسنخفق أحيانا أخرى، سنواجه أياما صعبة مليئة بالضغوط والعمل وأخرى سنجني فيها ثمار نجاحنا ومجهودنا، المثابرة والإصرار هي أهم مفاتيح النجاح فخذ نفسا عميقا ولا تتنازل عن مكانك أبدا. ترجمة -وبتصرّف- للمقال (My New Schedule (as a Full-time Freelancer لصاحبته Gina Horkey.
  5. "لدي موقع شخصي ككاتب مستقل، لكن لماذا لا يتهافت العملاء على طلب خدماتي؟" إن طرح السؤال بهذه الطريقة خاطئ، فأنت تعرف بالطبع أنك ككاتب بحاجة لموقع شخصي، لذا تُنشئ بلهفة زاويتك الصغيرة على شبكة الإنترنت وتنتظر... لكن لا أحد يطلب خدماتك. إنه بالتأكيد أمر محبط لدرجة أنك قد تستسلم وتفقد الأمل من قدوم العملاء، لكن انتظر قليلًا، من الممكن حقًا فعل ذلك. هل تتساءل كيف أعرف ذلك؟ ﻷنني قمت بذلك شخصيًا، وشاهدت كتابًا آخرين يفعلونها. هل تريد معرفة هذه الأسرار؟ ألق نظرة على هذه النصائح لجذب العملاء إلى موقعك الشخصي ككاتب والتي يُقدّمها لك مدوّنون نجحوا في ذلك فعلًا. 1. اكتب صفحة "من أنا" مذهلة إن صفحة "من أنا" هي ثاني أكثر صفحة زيارة في موقعك بعد الصفحة الرئيسية. وكما أشار Neil Patel في موقع Hubspot: تنصح Elna بإظهار ذلك مباشرةً: دعنا نأخذ صفحة "من أنا" الخاصة بـ Elna كمثال: تتواصل مع العملاء المحتملين مباشرةً: "هل تدير عملك التجاري منفردًا؟ هل اكتشفت أنك لا تملك وقتًا كافيًا خلال اليوم لإنهاء كل مهامك؟" ثم تستعرض السبب الذي يجعل منها الحل: "أنا إلنا كاين، كاتبة مستقلة، أضيف الحيوية إلى محتواك... " تلقي إلنا الضوء على خبراتها الاحترافية واهتماماتها مع إضفاء الطابع الشخصي على محتواها وإظهار الأسباب التي تجعلها كاتبة فريدة: "أنا شخص هادئ وعاطفي كثيرًا، كما أنني أعلم الآن مدى قيمة الوقت ﻷنّني أمّ لتوأم". وأخيرًا، تُنهي الصفحة بدعوة صريحة إلى الإجراء call-to-action "اتصل بي": 2. أنشئ مدونة مميزة في موقعك تعرف ويليشا بالضبط مدى فائدة وجود مدونة في موقعك الشخصي ككاتب، فقد اختيرت مدونتها My Freelance Life في العام 2015 من بين أفضل 100 مدونة للكُتاب من قبل Write Life. يفيد وجود مدونة في موقعك في عدة أشياء: المساعدة في تحسين نتائج موقعك في محركات البحث. زيادة وصول موقعك إلى قراء جدد عبر وسائل التواصل الاجتماعي. تُظهر قدراتك للعملاء. في حين أنك قد تجد العديد من الكُتاب يدونون عن موضوع "الكتابة بشكل مستقل" في مواقعهم، إلا أنك لست مجبرًا على الكتابة عن هذا الموضوع. وقد تحصل على نفس الفائدة في حالة الكتابة عن مواضيع ترغب أن يتم توظيفك للكتابة عنها. على سبيل المثال، إذا كنت تريد عملاء في مجال الحيوانات الأليفة، ابدأ في التدوين بهذا المجال. إذا كنت تشعر أن موقعك الشخصي ككاتب ومدونتك لا ينسجمان سويًة، يمكنك فصلهما وإضافة رابط "وظفنيً" في مدونتك ينقل الزائر إلى موقعك الشخصي، وبالعكس. 3. انشر أسعارك قد يكون من الصعب اتخاذ قرار نشر أسعارك، حيث يقول بعض الكُتاب أنه يجب القيام بذلك، بينما ينصح كُتاب آخرون بعكس ذلك. لكن كما برهنت سمر عويس، إن نشر أسعارك على موقعك الشخصي ككاتب قد يكون مفتاح جلب العملاء المثاليين. كيف يساعد هذا؟ يظهرك بمظهر الواثق من عمله. يعطي العملاء المحتملين فكرة عن الميزانية والسعر المتوقع. يمنع الأشخاص الذين لا يعدون عملاءك المثاليين من الاتصال بك. هذه نظرة سريعة على الطريقة التي حددت فيها سمر أسعار تدويناتها. وأول شيء ستلاحظه أنها تحدد بدقة ما سيحصل عليه العملاء مقابل السعر المدفوع، بما في ذلك الصور، إضافة إلى الترويج للتدوينات على حساباتها الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي. 4. الموازنة بين المهنية والمودة هذا عملك التجاري، وبالطبع يجب أن يُظهر موقعك مهنيتك بوضوح، لكن لديك أيضًا صوت مميز يعبر عنك، وقد يكون هذا الصوت هو العامل الحاسم في توظيفك بدلًا من شخص آخر. تقوم Keri بإظهار صوتها الخاص عن طريق التركيز على ما يحتاج العملاء إلى معرفته في المحادثات الصغيرة معهم "مرحبًا، أنا KeriLynn Engel، يمكنك أن تناديني Keri"، حتى أنها تضع وجوهًا مبتسمة بين الحين والآخر. خاطب عملاءك كما لو أنكم في محادثة ولا تخف من إشباع صيغة موقعك الحالية بشخصيتك المتفردة. ربما يكون من الصعب الحفاظ على هذا التوازن، لذا اطلب من أحد أصدقائك الاطلاع على صيغة موقعك الحالية واسأله عن انطباعه. 5. أضف شيئا لافتا للانتباه ثم قدم نفسك للعميل المستهدف إن هذا الأمر اللافت للانتباه في موقعك الشخصي ككاتب يمكن أن يكون على عدّة أشكال، بدءً بشعار ذكي مرورًا بنشر معلومة فريدة عن نفسك أو حتى سؤال يحفزّ على التفكير ويجذب العملاء في صيغة موقعك الحالية. المفتاح هو أن تكون كاتبا فريدا ولا ينسى نجحت آشلي في تنفيذها ذلك على عدة مستويات، بدايةً لم يكن شعارها "كاتبة مستقلة" كما ترى في العديد من المواقع وإنما أبرزت نفسها كـ "متحمسة لإنتاج المحتوى"، كم شخصًا آخر رأيته يستخدم هذا الشعار؟ بالتأكيد ليس عددًا كبيرًا، مما يجعلها فريدة. وكلما مرّرت في صفحتها نحو الأسفل، يمكنك أن تلاحظ أنها تراعي نصيحتها الثانية: قدم نفسك لعميلك. وفي نفس الوقت جذبت اهتمام عملائها وجعلتهم يرغبون في قراءة المزيد. إضافة إلى أنها تُخبر العملاء المحتملين ماذا ستقدم لهم بالضبط وبالتالي تحوز على اهتمامهم منذ البداية. لكي تجد الأمر المُلفت للانتباه الذي يجب أن تركّز عليه، فكرّ في الأمر الذي يجعلك مختلفًا عن بقية الكتاب المستقلين، حتى لو كان هذا الشيء غير مرتبط بالكتابة. على سبيل المثال تُظهر Bree Brouwer هوسها بالتّقنية، ومن خلال هذا النهج أحدثت انطباعًا جيدًا وأظهرت نفسها ككاتبة فريدة للأعمال التجارية والمدونات المختصة بمحتوى المهووسين بالتقنية. 6. اجعل الاتصال بك سهلا إن نصيحة لورا صحيحة بالتأكيد. حيث يوجد رابط لحسابها في لينكدإن في الجانب الأيمن من ترويسة موقعها وبالتالي يظهر في جميع صفحات الموقع. وفي حال أراد العميل توظيفها يمكنه بسهولة زيارة صفحة "وظفني" وتعبئة نموذج الاتصال. تعتمد طرق الاتصال الخاصة بك على تفضيلاتك، حيث ينشر بعض الكتاب أرقام هواتفهم بينما يفضلّ البعض الآخر إبقاء أرقام هواتفهم شخصية واستخدام البريد الإلكتروني بدلًا منها. كما يمكنك مساعدة العملاء على الاتصال بك من خلال إضافة روابط حساباتك على شبكات التواصل الاجتماعي في ترويسة الموقع والقائمة الجانبية. وفي حال كان لديك مدونة لا تنس إضافة معلومات الاتصال الخاصة بك إلى مربع التعريف بالكاتب. كذلك من الممارسات الشائعة وضع نموذج اتصال في صفحة "اتصل بي" أو صفحة "وظفني" والتي يمكن الوصول إليها بسهولة من القائمة الرئيسية. وحاول أن تجعل معلومات الاتصال بك متوفرة في معظم صفحات الموقع سواءً في الترويسة أو القائمة الجانبية أو نهاية الموقع. بهذه الطريقة لن يتيه العميل في موقعك وهو يبحث عن طريقة التواصل معك لتوظيفك. 7. فكر من منظور العميل المحتمل غالبًا ما يبني الكتاب مواقعهم للحديث عن أنفسهم، وينسون أن مواقعهم هي في الأصل طريقة للتواصل مع العملاء المحتملين. تخيل أنك تبحث عن مدون مستقل، ما هو أول شيء ترغب في معرفته؟ ما هو الإجراء الذي تريد أن يدعوك المدون إلى لقيام به؟ كيف ترغب أن تتصفح الموقع؟ وكيف تريد أن يتحدث المدون إليك؟ عندما تضع نفسك في هذا السيناريو ستكون في طريقك لبناء موقع يقود إلى التقاط العملاء. من الأمثلة الجيدة على هذا صفحة خدمات وأسعار Sharon حيث تعرض ماذا تقدم بالضبط وما هي أسعار الخدمات إلى جانب شهادات العملاء الذين جربوا الخدمات. وعلاوة على ذلك تُركز مُحتوى موقعها على العملاء. 8. تباهى بإنجازاتك إن العملاء لا يدفعون فقط من أجل خدماتك، وإنما يدفعون من أجل خبرتك، لذلك لا تتوجس من أن تُظهر لهم لماذا أنت جدير بالتوظيف عن طريق بعض من التفاخر. وبالتالي في حال قام عملاء سابقون بإطراء خدماتك شارك تزكياتهم على موقعك. هل سبق أن ربحت جائزة متعلقة بالكتابة أو حصلت إحدى تدويناتك المستضافة على عدد مشاركات ضخم؟ أو ربما حزت على درجة الماجستير في التسويق. أخبر زبائنك المُحتملين بذلك. تتفاخر تيفاني قليلًا على صفحتها الرئيسية: "لقد ظهرت كتاباتي في أكثر من 20 جريدة إقليميًة ووطنيًة و15 مدونة، والعديد من المواقع الإلكترونية." وبالتالي يمكن أن يضع العملاء المحتملون ثقتهم في خدماتها بسبب إبرازها لخبراتها. 9. ركز على حاجات عملائك يمكن أن تساعد نصيحة joe بشكل كبير في تحويل العملاء المحتملين إلى عملاء فعليين. إن الناس أنانيين بطبعهم، فهم لا يريدون معرفة لماذا أصبحت كاتبًا وإنما يريدون معرفة شيء واحد فقط: هل ستساعدهم خدماتك على تحقيق أهدافهم؟ إذا كان الجواب "نعم" يمكنك بالطبع إثبات أنك الشخص المناسب لهذا العمل من خلال استعراض خبراتك كما اقترحت tiffany في الأعلى. لكن في حال سلكت هذا المسار تأكد من عرضها بطريقة تُظهر للعملاء المحتملين لماذا يُعتبر ذلك أمرًا مُهمًّا. لإتباع نصيحة joe استخدم صيغة المخاطب بدلًا من صيغة المتكلم، وهذا مثال من صفحة joe الرئيسية: "اسمي joe وأنا كاتب مستقل. يمكنني أن أكتب محتوى ممتاز لمشروعك مما قد يساعده في الحصول على الاهتمام الذي يستحقه." كان يمكنه أن يقول "أنا أكتب المحتوى للمشاريع التقنية" لكنه بدلًا من ذلك استخدم صيغة المخاطب للتواصل مع العملاء المحتملين. وأضاف أيضًا كيف يمكنه "مساعدتهم في جذب اهتمام زبائنهم المُحتملين" في إجابة على سؤال قد يطرحه العميل المُحتمل فيما إذا كان بإمكانه مساعدة العملاء المحتملين على تحقيق أهدافهم، والجواب هنا : نعم يمكنني ذلك. خاتمة مثلما أثبته هؤلاء المدونون، فإن جذب العملاء إلى موقعك الشخصي ككاتب ليس أمرًا مستحيلًا. وإنما يتطلب قليلًا من الأفكار لتقدم نفسك بطريقة تجعل عميلك المحتمل يقول "أنا بحاجة لتوظيف هذا المدون". لذا اتبع هذه النصائح، حتى تحصل على موقع شخصي يجذب العملاء. ترجمة -وبتصرف- للمقال 9Tips for Landing Clients With Your Website [From Bloggers Who’ve Done It لصاحبه Alicia Rades. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  6. عملت ككاتبة مُستقلة طيلة العشرين سنة الماضية، صادفت خلالها العديد من الأفكار الخاطئة التي يكثر تداولها حول العمل ككاتب مُستقل والتي قد تُصادفنا جميعا ما بين الحين والآخر. فيما يلي أسوأ هذه التصورات على الإطلاق وكيفية تصحيحها وتجاوزها: 1. اعمل بلا مقابل حاليا وستحصل على ما تستحقه لاحقا هل سبق وأن قال لك عميل مُحتمل: "نحن نملك ملايين القراء والعمل معنا فرصة رائعة لتصبح معروفًا". لست أنفي أن الحصول على شهرة في بداياتك مع العمل الحر ليس بالأمر الجيّد أو أنه لا يمكن أن نضحي من أجله، حيث أنه من المُحتمل جدًا أن يُساعدك ذلك لاحقًا في مسارك المهني، لكن لو فكّرت في الأمر لبرهة لتساءلت كيف يُمكن لموقع بهذه الشّهرة أن لا يدفع لي؟ كن على يقين أنهم لا يأبهون كثيرًا لك وإنما يحاولون فقط تقليل مصاريفهم فقط. الحل تطوّع بالكتابة الحرة للمؤسسات المحلية غير الربحية فهي وسيلة مثالية لاكتساب الخبرة والممارسة و لها مردود إيجابي على مستقبلك المهني وزيادة دخلك، كما أنك ستشعر بالفخر والتقدير لذاتك ولما قدمته من عمل تطوعي. 2. تحتاج لمهارة لغوية ونحوية متميزة يمكنني القول من خلال خبرتي الواسعة في التحرير والكتابة أن العديد من الكُتّاب يقعون في كثير من الأخطاء النحوية واللغوية، كما أن مدى إتقان اللغة وتجويدها أو ضعفها وخاصة اللغات الأجنبية أمر يتوقّف على احتياجات العمل ومتطلبات العميل، فمثلا التدوين والكتابة للشركات تحتاج مهارة لغوية ونحوية أكثر دقة وحرفية من الكتابة للأفراد فهم يعتمدون عليك كليةً في الصياغة وقد لا يتوافر لديهم المُراجع اللغوي، كما أن أي خطأ نحوى أوإملائي على موقع أي مؤسسة أو شركة ما قد تكون له عواقب وخيمة. أما إذا كنت مدوّنا أو محرّرا لمقالات في الصحف والمجلات ، فعلى الأرجح سيُعرض عملك على المُدقّق اللغوي والذي يملك مهارة تصيّد الأخطاء والعيوب فيقوم بتصحيحها وتعديلها حتى وإن كان العمل مستوفيًا كل عناصر البحث، منظمًا بشكل جيد،جذابًا ومشوّقًا ، بالطبع هذا لا يمنعك من القيام بواجبك على أكمل وجه في الكتابة والمراجعة لتترك انطباعا جيّدا لدى العميل ، فقط تذكر أن الأخطاء الإملائية الشاذة والضعف النحوي يمكن التسامح فيه في حال كان العمل متميزا. الحل بإمكانك استخدام المُدقّقات الإملائية المُتوفّرة على حزمة أوفيس المكتبية فهي كفيلة بتصيّد أغلب الأخطاء التي سترد في مقالاتك. أما إذا كنت تستخدم حزمة ليبر أوفيس فعليك بمُدقق "آية سبل". 3. تحتاج خبرة طويلة للعمل في مجال الكتابة الحرة من أكثر الأفكار الخاطئة شيوعا، فليست بالخبرة وحدها تحصل على فرصة العمل وخصوصا في مجال التدوين والكتابة حيث أن سمعتك الطيّبة وأفكارك وكتاباتك هي الأساس في توظيفك، كما أن باستطاعتك صقل هذه الخبرة وتنميتها عن طريق التدوين الاستضافي. الحل ما تحتاج فعلّا تعلّمه هو طريقة تقديم عروض جيّدة للعملاء. كما تحتاج أن تستهدف في بحثك المجلات، المدونات والصحف التي يستخدم الكُتَّاب فيها نمطًا مماثلًا لأسلوبك وطريقتك وتتشاركون نفس الاهتمامات والأفكار، تعلّم من هؤلاء الكُتاب والمدوِّنين كيفية تنظيم المواضيع وتحليل المقالات. 4. تحتاج مؤهلات صحفية في الواقع أنا لا أملك مثل هذه المؤهلات ولم يسألني أحدهم من قبل عنها ،ولكن يبدو أن السبب وراء شيوع هذه الفكرة هي إعلانات وظائف الدوام الكامل التي ما زالت تشترط هذه المؤهلات للحصول على الوظيفة. الحل إذا نزلنا لأرض الواقع سنجد أن ما تهتم به حقّا سواء المدونات أو الصحف والمجلات وتبحث عنه هو مُستقل مبدع لديه أفكارًا جديدة للمقالات ويستطيع ترجمتها إلى مقالات في وقتها المحدد، وهذا فقط ما يلفت نظرهم ويجذب اهتمامهم حتى لو افترضنا أن مجال تخصّصك لا يمتّ للصحافة بأيّة صِلة. 5. تحتاج معرفة كل ما يخص الـ SEO هي فكرة خاطئة ووثيقة الصلة في الأساس بالكتابة على الإنترنت في المدوّنات والمواقع الإلكترونية ،حيث يظنّ الجميع أن العمل على الإنترنت يحتاج خبرة في مجال SEO وهذا ليس صحيحا. الحل إذا كنت تعمل على موقع إلكتروني لشركة ما، تحدث مع عميلك عن منتجاته والخدمات التي يقدمها ومن خلال مثل هذه المناقشات ستُلم بالكلمات المفتاحية اللازمة للعمل. كل ما تحتاجه للنجاح والتميز في هذا المجال هو استخدام هذه الكلمات بحرفية وحرص بجانب أسلوبك الإبداعي في الكتابة. لست بحاجة أن تُقحم هذه الكلمات المفتاحية في كل سطر وبين الكلمة والأخرى وإلا سيخرج العمل ركيكًا وليس على المستوى المطلوب، عمومًا يمكنك معرفة أساسيات الـSEO بقليل من البحث على الإنترنت واستخدامها في موضوعاتك لتصبح أكثر جاذبية للقراء والمعلنين على حدٍّ سواء وسيقدر لك العملاء هذه الخدمة حتى مع وجود خبراء مختصين بتحسين المواقع الإلكترونية نظير مقابل مادي. 6. يجب أن تكون متاحا 24 ساعة على مدار اليوم يعني ذلك أن تكون مرهقًا ومستهلكًا طوال الوقت وتتوتّر علاقتك بأهلك وبكل من حولك والأسوأ أنه لا يمكنك أن تقدم للعميل عملًا مميزًا وأنت في هذه الحالة المُزرية. أنا شخصيا وقعت ضحية هذه الفكرة أثناء عملي مع عميلي الأول فهي كانت دائمة السفر لتايوان وترسل لي فاكسات العمل الساعة الثالثة صباحا متوقعةً منى الردّ على ملاحظاتها في التوّ واللحظة لدرجة أني وضعت جهاز الفاكس في غرفة النوم. ومما لا يثير الدهشة أن صفقة العمل بيننا لم تنتهِ على ما يُرام. الحل حدّد وقتًا مناسبًا لعملك ولا تعطي للعميل الانطباع أنك متاح ومستعد في أي وقت منعًا لوقوع المشاكل والأزمات بينكما، حدّد أوقات العمل المناسب لك والتزم بها إلا في حالات الظروف الطارئة ،أما إذا أصرّ العميل على العمل في أوقات غير منطقية تحدث معه في الأمر بشكل جدِّي وإذا استمر هذا الوضع ابدأ في البحث عن عميل آخر. 7. تنازل عن فكرتك في حال لم تنل إعجاب العميل من الطبيعي أن لا تكون فكرتك دائما محل إعجاب الآخرين وقد يعتقد العميل أحيانا أنها موضوع غير مناسب للمقال، عليك أن تستوعب أن هذا ليس هو نهاية المطاف ولا حتى نهاية هذا المقال المرتقب. الحل عندما يرفض أحد العملاء فكرتك فهذا لا يعني بالضرورة ألاّ تعجب الآخرين بل هي تستحق منك أن تعمل عليها وتطوّر منها قليلا لتصبح أكثر جاذبية. اطلب تقييم فكرتك ومعرفة ردود الفعل حولها من العملاء، سيستجيب البعض منهم لا جميعهم، تحتاج أن تعرف لماذا لم تنجح فكرتك وما هي الموضوعات التي تم تغطيتها مؤخرًا وما إذا كانت هذه الفكرة خارج حيّز اهتمام العملاء مما يعني أن بحثك لم يكن كافيا أم أن طريقة عرضك للفكرة لم تكن جيدة وغير مقنعة. وعلى الرغم من الإحباط الذي قد يصيبك وقسوة هذا الشعور إلا أن كل الصعوبات التي تكتشفها وتمرّ بها ستكون مثمرة ومفيدة لك في المستقبل. 8. قل نعم دائما للعميل مقولة أن العميل دائما على حق ليست بمقولةٍ صحيحة، ففي بعض الأحيان يطرح العميل أفكارًا غير مناسبة على الإطلاق وأحيانا يطلب منك مهمة معقّدة بلا تفاصيل أو ملاحظات تُذكر، والبعض منهم يتّسم باللامنطقية بكل معنى الكلمة. الحل يكمن الحل في الصدق. كن على أتمّ الاستعداد لتناقش وتدافع عن رؤيتك للفكرة ولماذا ترفضها وكيف ترى أنها غير مناسبة، تأكّد أنك تملك الحقائق الكافية لتدعّم رأيك لتكون مقنعا ولا ترفض الفكرة بدون إبداء أسباب منطقية. هذه المواقف وغيرها ستكشفك أمام نفسك ودوافعها الحقيقية فقد يكون سبب الرفض صعوبات في العمل أواعتبارات شخصية مثل التردد وعدم الحماسة لهذا المشروع. في بعض الأحيان عليك أن تعرف كيف تقول لا حتى وإن كنت ستخسر هذا العميل، إلا إذا كنت تخشى المواجهة وتحتاج بشدة لهذا العمل ففي هذه الحالة حاول أن توائم بين متطلبات العميل والوضع الذي يناسبك. استفد من تجربتي ولا تكرر نفس خطئي و قل لا. خلاصة هذه هي أهم الأفكار السلبية التي تحيط بمجال العمل الحر وأكثرها عقبات صغيرة يمكن تجاوزها بسهولة: العمل بلا مقابل لدى العميل المعروف. إتقان المهارة النحوية والإملائية. المؤهلات الصحفية. خبير في محركات البحث SEO. العمل 24 ساعة على مدار الأسبوع24/7. تنازل عن فكرتك الجيدة. قل نعم دائما لعملاءك. التخلص من هذه الأفكار والخرافات ستجعل منك مُستقلا سعيدًا ومستمتعًا بعمله. ترجمة -وبتصرّف- للمقال 8Myths About Freelance Writing – And How to Bust Them لصاحبته LIS STEDMAN.
  7. كيف أكتب سيرتي الذاتية للحصول على فرصة عمل في مجال الكتابة الحرة؟ سؤال يتردد كثيرا بين المستقلين عند التقدم للعمل في هذا المجال، وخاصة أن النمط المُتّبع في كتابة السيرة الذاتية التقليدية قد لا ينفعك كثيرًا. لذا إذا أردت اقتناص الفرص والحصول على هذه الوظيفة فيجب أن تتحرّر من هذا الإطار النمطي وتعبر عن نفسك بأريحية دون تصنّع موضحا دوافعك الحقيقية في التوجه للعمل الحر وتبتعد كل البعد عن النماذج القياسية الجاهزة والمتاحة بوفرة للجميع وأسلوب القص واللصق فهو غير مُجدي أو نافع مطلقا. وفيما يلي أهم المقترحات المتعلقة بكتابة السيرة الذاتية سواء من حيث المضمون أو أسلوب الكتابة لتساعدك أن تضع قدميك على أول درجات سلم النجاح: المحتوى كلماتك ومفرداتك هي سلاحك الحقيقي كمستقل يعمل بالكتابة الحرة وهي نقطة قوتك الأساسية التي ترتكز عليها ، حاول أن تروِّضها بقدر ما تستطيع لتكون طيِّعة بين يديك، معبرة بصدق عنك وتسوّق بها لنفسك بأفضل طريقة ممكنة، وأهم ما يجب التركيز عليه وتوضيحه جيدا في المحتوى هو: ما هي أعمالك السابقة؟ من وجهة نظرك ما هي مؤهلاتك التي تدفع أصحاب المشاريع لتوظيفك؟ ضع في اعتبارك هذه النقاط الأربع عند كتابة سيرتك الذاتية: 1. تخلص من التفاصيل الزائدة وغير المهمة كتابة سيرة ذاتية جيدة يعتمد على التركيز على الأعمال السابقة والمؤهلات المتعلقة بالعمل الذي ترغب في الالتحاق به، وبناءً عليه فصفحة واحدة فقط كفيلة بأن تلخّص أهم المحطات والإنجازات في مشوارك المهني ولا حاجة لأن تعتصر ذهنك لتكتب المزيد والمزيد عن نفسك وتتوقّف لترصد كل تفصيل بسيط أو عمل صغير قمت به، وإلا سيصبح الأمر أشبه بمن يتقدّم لمنصب مدير تنفيذي في حين أنه كتب في سيرته الذاتية أنه كان يعمل في مطعم للبرجر! من الجيّد أن تحتفظ بكل مقالاتك في مكان واحد وتحدِّثها أولًا بأول لتختار منها المقالات ذات الصلة بعرض العمل الجديد وتُدرجها ضمن سيرتك الذاتية إذا احتاج الأمر لتدعم بها موقفك. 2. غير وأضف حسب الوظيفة الذي تتقدم إليها هل هذا يعني أن تكتب سيرة ذاتية جديدة في كل مرة تتقدم فيها لوظيفة ما؟ بالطبع لا، ولكن يمكنك بسهولة إعداد مجموعة مسودّات لسيرتك الذاتية وإدخال بعض التعديلات عليها لتكون جاهزة ومناسبة لمختلف الأعمال التي ترغب في القيام بها، وبما أننا نتحدث عن الكتابة الحرة فنحن ندرك أن المنافسة على أشدّها بين المستقلين للحصول على فرصة عمل وأجر مناسب في هذا المجال، وبالتالي فالعمل لم يعد مقصورا فقط على الكتابة بل يتعدّاها لمجموعة من المجالات المختلفة مثل :التدقيق والتصحيح، التدريب وإدارة شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها. و قد تتشعّب وتتوسع أكثر وأكثر فتقوم بأعمال أخرى وثيقة الصلة بالكتابة مثل: التدوين، إدخال البيانات، كتابة التقارير والكتابة التسويقية، فالقائمة ممتدة لا تنتهي، وفي هذه الحالة ستحتاج أن تعدّ سيرة ذاتية مناسبة لكل عمل منها على حدى وتقوم فقط ببعض الإضافات البسيطة عند التقدم للعمل. 3. دع النتائج تتحدث عن نفسها لا يكتفي أصحاب المشاريع بالاطلاع على قائمة أعمالك السابقة فقط بل إنهم يريدون أن يتأكدوا من مدى جودتها وتميّزك فيها، و أهم ما يبحثون عنه في المستقلين المحتملين هي مجموعة المؤهلات والميزات التي يمكن الاستفادة منها لأقصى حد، الأمر يتوقف على قدرتك على العرض الجيد للنتائج المبهرة لأعمالك السابقة وكل التقييمات التي حصلت عليها من قبل مما يعضّد ويقوّى من موقفك ويجعلك في المقدمة مقارنةَ ببقية المنافسين الآخرين. كن صادقا في عرض إحصائياتك وتقييماتك لأن العملاء سيتوقعون بدورهم نفس هذه النتائج وقد يبحثون بأنفسهم ليتأكدوا من صحة هذه المعلومات. لا تبالغ في تقديم وعود لا يمكنك الوفاء والالتزام بها على أرض الواقع وبالتالي يخيب ظنّ العميل فيك ويدرجك ضمن القائمة السوداء للمستقلين الذين لا يرغب في التعامل معهم مجددا. تعامل مع احتياجات وشروط العميل بذكاء، فهل يبحث العميل عن مستقل متمكّن من إدارة شبكات التواصل الاجتماعي بنجاح؟ إذن أطلعه على عدد متابعي مدونتك، وعدد الإعجاب وإعادة نشر موضوعاتك . هل يرغب في التسويق لمنتجاته وزيادة مبيعاتها ؟ إذن اكشف له عن آخر إحصائيات زوار مدونتك. 4. التمكن من القواعد النحوية والإملائية يبحث أصحاب المشاريع عن كاتب متمكّن من أدواته متحكم فيها ويملك مهارات لغوية قوية خاصّة النحو أوالإملاء، لذلك عليك أن تقوم بالتدقيق اللغوي لسيرتك الذاتية وتراجعها مرات عديدة نحويا وإملائيا قبل إرسالها. في حال ما إذا التبست عليك قاعدة ما كعلامات الترقيم، الفواصل وعلامات الوقف قم بالبحث عنها لتتأكد من صحتها، فعلى الرغم من أن العميل قد لا يملك مثل هذه المهارة وليست لديه خلفية كافية عن القواعد النحوية ولكنه يستطيع التمييز بين الجمل الركيكة و الجيدة والتعرف على أسلوبك الإبداعي في الكتابة، أو اكتشاف بعض الأخطاء الإملائية الشّائعة. يمكنك الاستعانة بالمُدققات الإملائية الآلية كبداية، مع الأخذ بعين الاعتبار أنها قد تكون غير دقيقة بشأن بعض التفاصيل الصغيرة. أو اطلب المساعدة من صديق مُتمكّن من القواعد النحوية ليلقي نظرة سريعة على تركيب الجمل وبناء الفقرات ويطلعك على رأيه فيها. أسلوب ونمط الكتابة ضع في ذهنك أن طريقة العرض والمحتوى كلاهما على نفس القدر من الأهمية، يجب أن يكون تقريرك مميزا، مكتوبا بحرفية وجودة عالية وتبرز فيه أفضل مؤهلاتك وإمكانياتك والتي تتلاءم مع العمل الذي تتقدم إليه، فأنت الآن تقف على أعتاب عمل جديد سيحدث فارقا كبيرًا في مشوارك المهني لذا عليك التركيز على هذه النقاط التالية: 5. كن أنت العلامة التجارية شخصك واسمك هو كل ما تملكه كمستقل وهو بمثابة العلامة التجارية الخاصة بكل من يعمل في الكتابة الحرة ، فلا مانع من إضافة بعض من بصماتك الشخصية كتصميم شعار خاص بك أو استخدام ألوان شعارك الأساسية (لونان على الأكثر). استخدام بعض الخطوط الجميلة وغيرها من التفاصيل التي تتحدّث عنك وعن مهاراتك وتترك أثرا كبيرا لدى صاحب العمل، فقد يفكر في الاستفادة من هذه الخدمات لاحقا الأمر الذي سيعود عليك بفائدة كبيرة فيما بعد. ملحوظة: ابتعد عن الخط القياسية في مُحرّرات النّصوص (كـ Times New Roman) فاستخدامها يعطي انطباعا سلبيا بعدم الاهتمام بكتابة السيرة الذاتية وإخراجها بشكل جيد، فالابتعاد عن النمط التقليدي في صياغة السيرة الذاتية والتفكير خارج الصندوق ستضعك دائما على رأس قائمة المستقلين عندما يختار العميل من بينهم. 6. احرص على البساطة والوضوح لا تزاحم سيرتك الذاتية بالكثير من الألوان، التصميمات والرسومات فتبدو عشوائية مبهرجة وغير مريحة على الإطلاق، فالابتعاد عن النمط التقليدي في طريقة العرض لا يعني هذه الفوضى أو المبالغة لدرجة يصعب معها قراءة التقرير جيدا وملاحظة التفاصيل، وتذكّر أن الهدف الرئيسي هو جذب اهتمام العميل لا العكس بسبب عدم التنظيم الجيد. احرص على استخدام أسلوب بسيط وواضح في كتابة السيرة الذاتية فيسهل الاطلاع عليها وطباعتها، واستغل المساحة المتوفرة أمامك بشكل جيّد. 7. ابتعد عن القوائم المختصرة والأوصاف القياسية الإفراط في حشو السيرة الذاتية بالقوائم والأوصاف القياسية العامة لن يخدمك ولن يقدّم مهاراتك على أكمل وجه بل على العكس هذا الأسلوب يبخسها حقها، فمن المفترض أنك كاتب حر متمكّن من مفرداتك وكلماتك وتستطيع تطويعها جيدا. تأمل الفارق بين هاتين الجملتين وأخبرني أي المستقلين ستوظّف؟ قمت بالمساعدة في حملة كبيرة لجمع التبرعات. قمت بالتخطيط والتنفيذ لحملة تبرعات مبتكرة مما أدى لزيادة حجم التبرعات التي جمعتها ورفعها بنسبة 600%. أيهما ستلفت انتباهك؟ وأيّها تعطيك الانطباع بأنّ صاحبها مُتحمّس لعمله ويعرف جيّدا ما يتحدّث عنه؟ الخلاصة كتابة سيرة ذاتية متميزة ولافتة للانتباه مهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة خاصّة إذا استخدمت الكلمات المؤثرة والأسلوب المُناسب. جهّز قوالب مُختلفة وقم بتكيّيفها حسب الوظيفة التي ترغب في التقدم لها . ولا تنس إبراز مهاراتك اللغوية في تركيب وإنشاء الجمل القوية والسليمة نحويا ولغويًا. ترجمة -وبتصرف- للمقال 7Tips to a Perfect Writing Resume لصاحبته Gina Horkey. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  8. يستغرب بعض الكتّاب المستقلين من فكرة كتابة تدوينات أومقالات وتقديمها للآخرين بلا مقابل في الوقت الذي يمكن أن يحصلوا فيه على المال إذا كتبوها لعميل آخر مستعد للدفع ويعتبرون هذا التصرف مضيعة للوقت وإهدارا للجهد ، لكنهم لم يفكروا في مدى جدوى هذه المشاركات وأهميتها في أن يصبح للكاتب اسما معروفًا لدى أصحاب المشاريع. تجربة مميزة للتدوين الاستضافي إحدى هذه التجارب الثرية كانت كتابتي لعدد من الموضوعات على موقع the Huffington post بلا مقابل حتى حصلتُ على فرصة الكتابة لديهم مرة واحدة في الشهر وبإمكاني تقديم المزيد حيث أن العرض مغري جدا ولكنني لا أرغب أن ألزم نفسي بعدد كبير من المقالات فيؤثر ذلك على جودة وكفاءة العمل. في وقت لاحق أصبح لديّ أربع منصات أكتب من خلالها بلا مقابل وبشكل دوري ومنتظم ثم أبقيت على اثنتين فقط ، اكتسبتُ من خلال مساهمتي في هذه المدونات مصداقية كبيرة لدى القراء وثقة قاعدة عريضة من العملاء أيضا، كما أنني أشعر بالمتعة والسعادة لممارسة الهواية التي أحبها. إيجابيات التدوين الاستضافي أستمرُّ في كتابة موضوعات لمدوّنات كُتّاب آخرين على الأقل مرة في الشهر والتدوين الاستضافي لعدد من المواقع ،وعلى الرغم من عدم وجود عائد مادي من وراء هذا العمل لكنني حقا أشعر بالمتعة والإنجاز ويعود عليّ هذا العمل بعدد من الفوائد والمنافع ومنها: 1. التواصل مع جمهور جديد من القراء ربما هذا هو السبب الرئيسي وراء التدوين الاستضافي وهو توسيع دائرة قرّاءك والتفاعل مع فئة جديدة منهم لم تتعرض لأعمالك من قبل، إذا كانت مساهماتك على درجة عالية من الكفاءة والتميز ستحصل على ولاء وإعجاب الكثير من القراء ورويدا رويدا سينقرون على مدونتك الخاصة ليستمتعوا بكتاباتك ويداومون على متابعة ما تقدمه من معلومات وأفكار جذابة، فالقراء يستطيعون دائما التمييز ما بين الجيد و الرديء من المشاركات المختلفة. 2. التواصل مع أفراد مؤثرين ومعروفين من المنطقي اختيار المواقع والمدونات الأكثر شهرة والمعروفة لدى جمهور الإنترنت ولها قاعدة عريضة من المتابعين للكتابة فيها، إلا أنه ومن أجل توطيد العلاقة مع أشخاص مميزين ولهم تأثير وحتى تمارس حرفة الكتابة بمهارة وإتقان يكون من المجدي أحيانا الكتابة أيضا في مواقع ناشئة وغير معروفة، فكتابة محتوى لمدونة شخص آخر هي وسيلة رائعة لتعزيز العلاقات مع هذا الشخص نفسه. نظريا كلما كتبت أكثر وباستمرارية كان ذلك أفضل،فقد يُعرض عليك الكتابة فى مواقع بارزة وأكثر أهمية وستكتسب ثقة وإعجاب أصحاب المشاريع المحتملين . 3. الكتابة في مجالات جديدة ومتنوعة التدوين الاستضافي هو فرصة رائعة لتأسيس عملك الخاص وتعزيز سيرتك المهنية، يمكنك التواصل مع أصحاب المدونات المتخصصة في موضوعات تهتم لها أو قريبة منها إذا كان لديك عينة من مشاركاتك وأعمالك السابقة، أو مدونات متخصصة في موضوعات أخرى جديدة لم يسبق لك التفكير فيها من قبل وترغب في الكتابة عنها كالسفر والمغامرات أونصائح على غرار الأعمال اليدوية، ستكون هذه فرصة لك لتختبر قدراتك في مجالات جديدة ويصبح لك أعمالا متنوعة وجاهزة بالفعل ففي أى وقت يمكنك تقديمها كأمثلة لأصحاب المشاريع. وإذا كنت متابعا جيدا لمدونة ما فقد تتواصل مع صاحبها للمشاركة فيها وأسوأ ما يمكن أن تتوقعه أن يرفض مشاركتك. 4. الحصول على عملاء جدد إنه لشعور طيب عندما تفاجأ بتعليق من أحد العملاء يبدي فيه إعجابه بعملك و متابعته لمدونتك من خلال مشاركات سابقة كتبتها في مدونات ومواقع أخرى ثم يتمنى لو يتسع جدول أعمالك لإنجاز مشروع خاص به ويستفسر عن أسعارك. تكون التجربة الأولى دائما هي الأكثر إثارة وحماسة فيبدأ العمل بتبادل رسائل البريد الإلكتروني للتنسيق بين الطرفين ثم يدفع صاحب المشروع عربونا للمستقل وبدوره يجتهد المستقل لإخراج المشروع بأفضل ما يكون ثم تدور عجلة العمل للاتفاق على أعمال جديدة وجذب المزيد من العملاء. التوازن مطلوب سيصبح للتدوين الاستضافي على المدى الطويل مردودا ماديا جيدا ومن أكثر من جهة فلا تستهن به أوتقلل من أهميته بدايةً من تعزيز سيرتك المهنية وبناء دائرة من العلاقات المميزة، مرورا بتقديم المحتوى الخاص بك لقاعدة عريضة من القراء وجذب عملاء جدد بالإضافة لعدد من المنافع الأخرى مقارنةً بالكتابة الحرة نظير مقابل مادي. فقط كن واعيا يقظا بألا تقضي كل وقتك في التدوين الاستضافي واتخذه كخطوة أولى في عالم الكتابة الحرة للتواصل مع عدد من المدوِّنين وصقل مهارات الكتابة بحرفية في موضوعات متنوعة ومختلفة ثم اغتنم كل الفرص المتاحة أمامك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Four 4 Reasons It Pays to Write for Free لصاحبته Gina Horkey. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  9. تجاهل كل السّير الذّاتية البراقة التي وصلتك بعد أن أعلنت بأنك تبحث عن صانع مُحتوى، إن كانت علامتك التجارية بحاجة لجذب الاهتمام وتصدّر العناوين العريضة، أو كنت بحاجة لتوصيفٍ مقنع لمنتجك، أو لحملات بريد إلكتروني مؤثّرة أو ما هو أكثر من ذلك؛ يجب أن تركز طاقتك على ما هو أكثر بكثير من مجرّد سيرة ذاتية لامعة وجذّابة للموظف. هناك الآلاف من الكُتّاب وصنّاع المُحتوى Copywriter البارعين في العالم، ثمّة المئات من بينهم يستطيعون تقديم عمل كتابيّ جيّد لعلامتك التجارية، لكن لماذا ترضى بما هو متوسط الجودة في حين يمكنك ببعض الخطوات الصحيحة أن تحصل على صانع مُحتوى يكون الخيار الأفضل لشركتك؟ إليكم منهجي المكوّن من سبع خطوات مُثبتة لإيجاد كاتب مُحتوى مميز بشكل لا يوصف، وإقناعه بالعمل معك لمساعدتك في تنمية مشروعك. الخطوة الأولى: حدد ما الذي تريده صُنّاع المُحتوى أشبه بالأطباء؛ إذ لدى كل منهم تخصّص معيّن، فكما تسأل نفسك عند مرضك هل تحتاج لطبيب يعالج عمودك الفقريّ أم يطبّب قدميك، يجدر بك أن تحدد ما هو نوع صانع المُحتوى الذي تريده. المشكلة الأولى التي يقع بها معظم الناس عند بحثهم عن صانع مُحتوى هو توظيف شخص يمكنه القيام بكل شيء، بما أنهم لا يعرفون بالتحديد ما الذي يريدون أن يساعدهم به الكاتب. لذا وقبل إيجاد كاتب مميّز يجب أن تعرف ما الذي تريد منه أن يكتبه، معظم من تقابلهم يمكنهم أداء المهمات التقليدية، بدءًا من الرّدّ على الرسائل البريدية المتراكمة والمهملة إلى كتابة الإنشاء copy الخاص بالمنتج. لكن إذا علمت أنك بحاجة للمزيد من المقالات لتنشرها على المدونة، ستكون حريصًا على إيجاد صانع مُحتوى جيّد بالفعل في هذا المجال. اكتب قائمة بأولوياتك لتقدمها لصانع المُحتوى القادم فور استلامه للعمل، إذا كانت لديك فكرة واضحة عن طبيعة المحتوى الذي تريد منه كتابته ستكون أكثر قدرة على تضييق نطاق البحث. إن كنت تريد شخصا يمكنه فعل كل شيء فلا مشكلة البتة، لكن عليك أن تكون على استعداد لدفع مبالغ أكبر لأجل ذلك. الخطوة الثانية: تحديد مستوى المهارات التي تحتاجها لا تحتاج كل أنواع الكتابة لكاتب كبير متخصّصٍ في مجاله، لذا بمجرد تحديدك لأنواع المساحات التي ترغب بتغطيتها كتابيًّا، يمكنك أن تحدد بسلاسة الأنواع المختلفة للكتّاب الذين تحتاجهم. لمشروع لمرة واحدة، فكّر بالبحث عن صانع مُحتوى مستقل أو التعاقد مع كاتب لمدّة معيّنة، يمكنك زيارة مواقع للبحث عن كتّاب مستقلين مثل منصّة مستقل للمهمّات الكتابية البسيطة، وهناك يمكنك طلب كتّاب للمشاريع أو أعمال SEO، إذا كان تدير مشروعًا لمرة واحدة لكن من الممكن أن يتقدم خلال الأشهر القادمة أو قد يتحول إلى سلسلة من المشاريع، فأنت بحاجة لإيجاد كاتب على أهبة الاستعداد حالما تطلبه. واحدة من الأمور التي تُميّز العمل الحر هو اختيار من تعمل معه خاصّة إذا كان هذا العميل يُتقن عمله. لذا فإن انجذب كاتب حر للعمل معك خاصّة إذا نوّهت إلى إمكانية أن يتحول العمل على هذا المشروع الواحد إلى شراكة للعمل على المدى البعيد فإن ذلك سيرفع حظوظك في العثور على كاتب مميّز وتوظيفه. إذا كنتَ بحاجة لنصوص عادية ولكن بشكل مستمر، فأنت أمام خيارين: الأول هو توظيف صانع مُحتوى بدوام كامل، هذا الخيار ليس الأفضل ماديًّا دومًا، لكن الفائدة تكمن في تزايد خبرة صانع المُحتوى مع تعمّقه بهوية علامتك التجارية، إنه استثمار، وإن كانت الكلمات مهمّة في عملك فهو يستحق ذلك. ما لم يكن العمل بدوام كامل ضمن خطتك، فأنت تريد التعامل مع كاتب تعتبره من فريق عملك مع راتب شهري دون دوام كامل، وهو خيار آخر مربح للطرفين، فالدخل الشهري الثابت هو حافز كبير للكاتب، ومن المثالي أن يكون لديك شخص تحت الطلب لمساعدتك في كتابة نصوص للمشاريع حالما أردت، بشكل خاص أولئك الذين يكونون على دراية بهوية علامتك التجارية. الخطوة الثالثة: لا توظف خبيرا في SEO التعاقد مع صانع مُحتوى متمكّن مع معرفته بـِ SEO أفضل من التعاقد مع شخص متخصص بـِ SEO فقط، بالتأكيد أنت بحاجة لشخصّ على معرفة بـِ SEO، لكن من المهمّ أن يكون التركيز على المحتوى لا على الكلمات المفتاحية. إن ترويج صُنّاع المُحتوى لأنفسهم بخبراتهم بـِ SEO هو أمر عفا عليه الزمن، في الحقيقة، بل إن الكلمات المفتاحية لا يجب أن تكون محل تركيزك عندما تتعاقد مع صانع مُحتوى، فإن كان ثمة كلمات رئيسية يتعيّن إدراجها في بعض توصيفات المنتج يمكنك أن تكتبها ببساطة في قائمة وتطلب من كاتبك الجديد أن يبقيها قيد الاعتبار. لا يوجد ما يقتل الإلهام أكثر من مجموعة طويلة وصارمة من الكلمات التي يجب على الكاتب الالتزام بها، إذا كنت تطمح لمُحتوى مميز لا تقيّد كاتبك بقائمة مستهلكة وطويلة من متطلبات SEO، ما لم تكن بصدد صياغة كلمات مفتاحية خاصة بمنتجك في مرحلة ما؛ اترك له حرية الإبداع التي يحتاجها لإنتاج أعمال مدهشة. الخطوة الرابعة: لا تسأل الكاتب عن معدلات التحويل Conversion Rates لا تسأله كذلك عن العائدات من الاستثمار، أو نسب نتائج اختبارات، أو أي شيء تحليليّ آخر، صنّاع المُحتوى يكتبون فحسب وتحليل البيانات ليس مهمّتهم. في حقيقة الأمر صانع المُحتوى المستقل سيقدّم لك المُحتوى بشكل يسبق نشره بفترة قد تكون طويلة وبالتّالي من المُستحيل بالنّسبة له أن يعرف كيف سيكون أداء هذا المُحتوى بالنّسبة لك. تذكر أنك تزور طبيب العظام لآلام الظهر وليس لالتواء الكاحل، ونفس الأمر مع الكتّاب، لديهم اختصاص يعملون عليه وهو الكتابة. الخطوة الخامسة: اسأل الكاتب عما أضافته أعماله السابقة هل تريد أن توظّف صانع مُحتوى محترف؟ اسأله عن الفارق الذي صنعه مُحتواه (مع زبائنه السّابقين). قد يصعب على الكثير من صنّاع المُحتوى أن يجيبوا على هذا السّؤال خاصّة أن ذلك سيتطلب منه بعض الجهد للتنقيب في أعماله السّابقة، لكنّها من الطرق الرائعة التي تمكننا من معرفة إمكانيات صانع المُحتوى هو رؤية الفارق الذي أضفاه أحدهم على علامة تجارية ما، حتى لو كان مُحتواه رائعًا، إلّا أن النّظر إلى الطّريقة التي تقمّص فيها شخصية العلامة التّجارية التي يتكلّم بصوتها وكيف قوّى من صورتها عن طريق قيامه بذلك هي طريقة جيّدة لتقييم مُستواه بشكل أفضل. على أقل تقدير، اسألهم عن التغييرات التي أدخلوها، وهل أبقى المُحتوى بنفس الصّبغة السّابقة أو أنّه انتهج أسلوبًا مُغايرًا، فمعرفة الكيفية التي تمكّن فيها هذا الشخص من تحسين مُحتوى شركة أخرى يساعدك على تخيّل كيف يمكن له إحداث تغيرات على مُحتواك. الخطوتان السادسة والسابعة: إجراء اختبار تحرير من مرحلتين الاختبار الأول من الضروري إجراء اختبار يوضّح لصانع المُحتوى طبيعة العمل الحقيقيّ وما هو مطلوب منه في شركتك، ستُفاجئك معرفة أعداد المسؤولين عن توظفي صُنّاع مُحتوى الذين لا يقومون بهذا الأمر. لا يجب أن يكون الاختبار سلسلة مراحل ينتقل الكاتب خلالها واحدة تلو الأخرى، ولا ينبغي أن يكون معقّدا أو مرهقًا أيضًا، اختبار التحرير يجب أن يكون ببساطة تطبيقًا عمليًا للعمل الذي تتعاقد مع الكاتب لأدائه. إذا كنت تطمح لتوظيف من يتعامل مع حملات البريد الإلكتروني ببراعة فلا حاجة بك لاختباره في كتابة توصيف للمنتج مع عشرة أسماء فريدة من نوعها وكتابة نص للصفحة الرئيسية لموقعك، إنّ التركيز في الاختبار على المهام التي يتعيّن على الموظف أداؤها سيمنحك صورةً أوضح عن مدى تمكّنه من المهارات التي تطلبها. الاختبار الثاني لم أقابل سوى شركة واحدة فقط تأخذ بهذا الاختبار بعين الاعتبار عند بحثها عن صانع مُحتوى، لكنها خطوة تستحق الأداء فمن شأنها أن تحقق فارقًا كبيرًا في العمل. حالما يتجاوز الكتّاب الاختبار السابق، قدّم له تغذية راجعه حول ما كان يمكنه فعله بشكل أفضل، ثم اطلب منه أن يعيد الاختبار السابق لترى كيف يمكنه تعديل كتاباته بناء على اقتراحاتك، هل يمكنه تنفيذ تعليماتك؟ هذا الاختبار ليس مهمًّا في تحسين ما يكتبه فحسب، بل في رؤية كيفيّة تعامله وتجاوبه مع التغذية الراجعة البنّاءة أيضًا. صانع المُحتوى البارع مهمّ،لكن صانع المُحتوى البارع المتعاون والقادر على التحرير هو الأفضل. بعد مناقشة الاقتراحات والأفكار عدة مرات مع الكاتب المحتمل، سيتولد لديك الشعور الكافي بمدى جودة كتاباته، وبجودة عملكم المشترك معا. أسئلة المقابلة صنّاع المُحتوى يختلفون عن بعضهم البعض، البعض منهم يحبون الأسلوب القصصي، آخرون لديهم خبرة في كتابة نصوص الفيديو، ولك أن تتخيّل وجود كتّاب نادرين يحبّون التحليلات. الأسئلة التالية هي ما يطمح كل صانع مُحتوى بأن تكون موجودة في مقابلة عمله، استخدمها بدلًا من التقوقع في دائرة الأسئلة التقليدية في المرة القادمة التي تطمح فيها لتوظيف لكاتب بارع. هل سبق لك وأن عملت على مقال/قصة/عنوان كنت تعتقد أنه مميز لكنك فوجئت بأنه لم ينل إعجاب مديرك؟ لكلّ كاتب عملٌ مُعيّن لم يُوافَق مديره على نشره، إنه سؤال مهمّ لتسأله، وهو يساعدك على تلمّس نوعية الكاتب الذي تقابله من دون أية قيود. ما الذي جذبك إلى عالم صناعة المُحتوى؟ يبدو هذا السؤال وكأنه لا يستحق عناء التفكير، لكن عددًا قليلًا من الكتاب كان طموحهم بأن يكونوا صنّاع مُحتوى، عندما كانوا في السادسة عشرة من عمرهم، من الممتع سماع كيف انخرط الكاتب في هذا المجال، بالإضافة لتسليط الضوء على خلفية الكتابة لديه بشكل عام. ما هي أكثر علامة تجارية تلهمك؟ لكل صانع مُحتوى علامة تجارية يحلم بالكتابة لها. اسأل المُتقدّم للوظيفة عن العلامات التجارية التي تقدّم محتوى جيّدًا، وهو ما سيعطيك انطباعًا بأسلوب الكتابة الذي يحلو له من خلال إجاباته. هل هناك فئة خاصة من المنتجات تفضل الكتابة عنها؟ ستفاجئك العديد من الإجابات التي ستسمعها على هذا السؤال، أعتقد أن معظمكم يظنّ أن يسمع مني أشياء من قبيل الأزياء أو الملابس النسائية اعتمادًا على سيرتي الذاتية، لكني في الحقيقة لا أجد سهولة في الكتابة حولها، وبدلًا عنها أنا أميل للكتابة عن المنتجات الخاصة بالرجال -مثل الزوارق- لأنها تشكّل ما هو أكثر من تحدّ، ولأنني عن طريقها أضع نفسي في موضع أحد آخر، الأمر الذي يجعل معظمنا يقع في حب صناعة المُحتوى في المقام الأول. خلاصة الآن لديكم جميعًا المعلومات الكافية التي تجعلكم خارج دائرة الأعذار في التوظيف، القدرة على رواية القصص وكتابة المحتوى هو شيء مصيريّ لنجاح أي علامة تجارية أو عمل إلكتروني، إذا كان بإمكانك إيجاد كاتب يستطيع لفت انتباه الزبائن، شرح مزايا المنتج لهم وحثّهم على الشراء، يجب عليك تركيز كل جهدك لتوظيف هذا الكاتب في موقعك الإلكتروني، وحالما يبدأ الناس بقراءة المُحتوى المميز فيه ستفاجأ من إقبال الزبائن والمشترين، وسيدوم هذا طويلًا. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The 7 Secret Steps to Find, Hire & Keep a Killer Copywriter لكاتبه Laura Serino.
  10. ككاتب حر، أنت تعمل بجد وإخلاص لتكسب ثقة أصحاب المشاريع، فتبذل الدم والعرق وأحيانا تسكب بعض الدموع في أوقات حرجة من الضغط والعمل. فمن المنطقي أنه بمجرد الحصول على عميل جديد سترغب في الاحتفاظ به أطول فترة ممكنة. بالتأكيد سيأتي عليك الوقت الذي ترغب فيه في التعامل مع عميل آخر يدفع أكثر أو تختبر قدراتك في مجالات أخرى. في كلتا الحالتين، ليكن ذلك وفق شروطك الخاصة بالعمل واحرص أن يكون عميلك سعيدا دائما وراضيا عن أدائك. يبدو أننا حريصون دائما على الوسائل التي تمكننا من جذب مشاريع جديدة وفي الواقع، فمواقع ومدونات العمل الحر دائما ما تروج لأفضل الطرق للحصول على عملاء جدد. دعنا نفترض أنك حصلت بالفعل على فرصة عمل مع عدد قليل من العملاء، فبالتأكيد ستبذل ما في وسعك ليعاود أصحاب العمل الحاليين التعاقد معك مرات أخرى، وهذا الأمر يتطلب جهدا أقل من محاولة كسب ثقة عملاء جدد، والسّر لذلك هو أن تجعلهم سعداء. إليك 7 مفاتيح عملية تساعدك على الاحتفاظ بعملائك على المدى الطويل: 1. كن إيجابيا ومنعشا يتعرض عميلك يوما بعد يوم لعدد من المشاكل والأزمات في عمله التي تسبب له المتاعب والضغوط، وأسرع طريقة تكتسب من خلالها مكانة كبيرة عند صاحب العمل عندما يشعر أنك مبتكر وخلاّق وتساعده في حل مشكلاته لا أن تصبح جزءا منها. 2. التزم بتقديم القيمة/الفائدة التي وعدت بها اتخذ صاحب المشروع قرارا بالتعاقد معك واختيارك للعمل بناء على معايير وأسس وجدها في عملك، وتشمل القيم والمعايير الهامة للكاتب الحر بعض هذه النقاط: سعر مُناسب. السرعة والإنجاز الزمني. القدرة اللامحدودة على إعادة الصياغة وتحسين المحتوى. الاعتماد على مصادر وأبحاث دقيقة خالية من الأخطاء. بارع في التدقيق اللغوي والنحوي وفي التحرير. محتوى وموضوعات طويلة وتفصيلية وتشمل روابط عديدة. الإيجابية والمبادرة والثقة في إمكانياته. الاستعداد للقيام بكل ما يلزم أيًّا كان لإنجاز المهمة. من المؤكد أنك ستكون حريصا في كل لحظة على الالتزام بهذه المعايير وفهمها جيدا تلك التي دفعت أصحاب العمل لاختيارك في المقام الأول، أما إذا أردت أن تخسر عميلك فأسهل طريقة هي أن تخلف وعودك وتفشل في تحقيقها. 3. قم بخطوات إضافية تفوق توقعات عميلك الوفاء بالوعد، الالتزام بالمواعيد، حسن إدارة العمل، تقديم أكثر مما هو مطلوب وأن تسبق صاحب العمل بخطوات مفاجئة وإيجابية كلها لها تأثير كبير على امتداد العلاقة الطيبة بينك وبين عميلك كما أنها تدل على أنك تحب وتفخر بالعمل الذي تقوم به ولا تتوقف عند الحد الأدنى فقط. كن حذرا عند الإفراط في تقديم عروض العمل وتجاوز توقعات عميلك، فلا تبذل مجهودا كبيرا ثم تتفاجأ بأنه غير ملحوظ وكأنه لا شيء، ألفت نظر عميلك بفطنة وذكاء أنك تبذل من أجله الوقت والجهد الإضافي وتأمل أن يحظى ذلك بقبول واستحسان. لا تجعل هذا المجهود الخرافي الذي تبذله هو المعيار المتوقع منك عند التعامل معك، فالأمر يبدأ دائما بشكل تدريجي ثم يصبح من الصعب أن تتراجع عنه، عندما تكون العادة أن تقبل عملًا إضافيًا لم يتم الاتفاق عليه دون أن يقدّر أو يلاحظ الطرف الآخر، فتوقع أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تشعر بالاستياء والعلاقة بينكما تبدأ في التدهور. 4. اهتم بالخدمات الإضافية ليس بالضرورة أن تقدم خدماتك الإضافية مجانًا بلا مقابل بل تأخذها بعين الاعتبار ضمن المبلغ الذي تطلبه، فالخدمات والمعايير الإضافية هي محاولة لتلبية الاحتياجات الخاصة بالعملاء كلها تحت سقف واحد. لا تقم بأعمال خارج نطاق مجالك الخاص لكن في نفس الوقت لا تطلب منهم قبول أعمال غير مكتملة وينقصها التفاصيل. تذكر ألّا تكون جزءا من المشكلة بالنسبة للعميل. أفكار مميزة لخدمات إضافية تقدمها لعميلك: هل بإمكانك البحث وتوفير صور تتوافق مع المُحتوى الذي تُوفّره؟ هل بإمكانك تنسيق المُحتوى على هيئة HTML/CSS؟ هل تحسّن المُحتوى ليتوافق مع محرّكات البحث؟ هل لديك جمهور كبير على الشّبكات الاجتماعية يمكنك أن تعتمد عليه للتّرويج للمحتوى الذي يُطلب منك؟ هل أنت مُصوّر وبإمكانك التقاط صور بنفسك ؟ ستوفر على أصحاب المشاريع الاضطرار للقيام ببعض الأمور بأنفسهم كما أنك ستصبح أكثر قيمة بالنسبة لهم فهي علاقة تقوم على فوز كلا الطرفين، فقيمتك الأكبر تعني دخلًا أكبر. 5. احترم الوقت وكن مصدرا للثقة قد يبدو الأمر سهلًا ومع ذلك فطوال الوقت قد ينزعج أصحاب المشاريع بسبب تأخير سير العمل ويفقدون الثقة في الطرف الآخر الذي قد يعاني من بعض المشاكل والظروف غير المتوقعة التي تنشأ هنا وهناك، فعندما تفقد السيطرة على قائمة أعمالك وتصبح غير قادر على إنجازها في مواعيدها فقط خذ من وقتك ثوانٍ معدودة وقم بإرسال رسالة لصاحب المشروع تطمئنه على سير العمل وأنك تعمل بجهد عليه، فالقاعدة تقول أن التواصل من ذهب بينما الصمت كفيلٌ بوأد أي علاقة حتى قبل أن تبدأ. يمكنك وضع مبادئ أساسية تحكم علاقتك بصاحب العمل ومنها: سأقوم بالرد على الرّسائل في غضون 24 ساعة من الاثنين للجمعة. قد أقوم بالرد أحيانًا على الرسائل في وقت متأخر ليلًا أو في عطلة نهاية الأسبوع ولكن ليس دائما فهو وقت مخصص أساسًا لعائلتي. لن أتجاوز الوقت المُحدّد للمشروع، لكن إن حدث طارئ ولم أتمكن من تسليم المشروع في وقته، إليك كيف سأعالج الوضع... 6. تعلم مهارات جديدة تعود بالفائدة على عميلك كل يوم هو فرصة جديدة تضيف لنا مهارات تجعلنا أفضل في مجالنا، يمكننا من خلال هذه المهارات جذب المزيد من العملاء الجدد الذين يدفعون أكثر مقابل الخدمات الإضافية. إذا كنت عضوا جديدا في مجال الكتابة الحرة وتطمح أن تتقدم فيه سريعا فما عليك إلا أن تتعلم، هناك الكثير مما يُمكن تعلّمه، يُمكنك أن تتعلّم مبادئ تصميم صفحات الويب مثلا، أو تتعلّم مهارات الدّعم الفني. هناك العديد والعديد من المهارات التي تدعّم وتضيف لمجال عملك. كن دائما على تواصل بعملائك وأطلعهم على كل ما هو جديد في مهاراتك وخدماتك ولا تدع أي فرصة تضيع من بين يديك. 7. التغيير نحو الأفضل أؤمن بمبدأ التحسّن المُستمر، وفي جميع نواحي الحياة. وبحكم أن مجال العمل الحر خاصة في مجال الكتابة يشهد منافسة قوية فمن باب أولى أن تحسّن من نفسك ومن مهاراتك بشكل متواصل. سبق وأن تحدّثت مع عميل سابق لي يعمل في مجال تنافسي جدًا، وسألته كيف بإمكانه الحصول على أعمال كثيرة (أكثر مما يُمكن للشخص العادي القيام به) في هذا العالم المليء بالمُنافسة، أجابني بالتّالي: خلاصة هذه الطرق السبع هي الأفضل ولكنها ليست الوحيدة التي تمكنك من جذب عملاء جدد أو تعزيز علاقتك بأصحاب العمل الحاليين، من حين لآخر قيّم علاقات العمل الخاصة بك وأضف الجديد لمهاراتك وخدماتك وطوّر من نفسك في المجالات المختلفة لتتّسع دائرة أعمالك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Seven 7 Ways to Improve Your Chances of Landing a Long-term Client لصاحبه Daryn Collier. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  11. تُشابه خاصية Facebook Authorship خاصيّة Google Authorship التي تتيح ظهور صورة واسم المؤلف مع نتائج البحث، والتي قامت شركة جوجل بإيقافها العام الماضي. كانت هذه الخاصية من الوسائل الرائعة لكسب متابعين جدد وقد شعر العديد من المدونين بالأسف لإيقافها. بوجود خاصية Facebook Authorship أصبح بإمكانك نشر مقالاتك على صفحتك (أو بإمكان الآخرين نشر مقالاتك على صفحاتهم) وسيظهر رابط قابل للنقر يشير إلى اسمك أو إلى مدونتك. كيفية تفعيل هذه الخاصية على مدونات WordPress (ذاتية الاستضافة self-hosted)1. قم بتسجيل الدخول إلى مدونتك. 2. إن لم تقم بتثبيت ملحق Yoast WordPress SEO قم بتنزيله، تثبيته وتفعيله. 3. من لوحة التحكم Dashboard انزل إلى الأسفل إلى قسم Yoast SEO واختر Social: 4. انقر فوق تبويب Facebook، وتأكد من تأشير الخيار Add Open Graph meta data، ثم انقر الزر Add Facebook Admin. 5. سيتم نقلك إلى فيس بوك لتأكيد الربط معه، انقر Okay. 6. عندما تعود إلى مدونتك، ستلاحظ أنّه تمت إضافتك كمدير Admin. 7. انتقل إلى نهاية الصفحة، قم برفع صورتك الشخصية واحفظ التغييرات. الخطوة التالية هي إضافة رقمك التعريفي على فيس بوك. انقر هنا للحصول عليه ثم انسخ الرقم. 1. من لوحة التحكم على ووردبريس اذهب إلى Users > Your Profile. انقر Edit الموجودة تحت اسمك. 2. انزل إلى الأسفل لترى الحقل Facebook profile URL، ثم قم بلصق الرقم التعريفي الذي قمت بنسخها سابقا. ثم انقر Save. إذا رغبت في أن يقوم فيس بوك بإظهار زر Follow (تابِع) على المنشورات المنسوبة إليك، ستحتاج إلى تفعيل خاصية المتابعة في ملفك الشخصي على فيس بوك. وكذلك، يمكن اختيار حسابك الشخصي على فيس بوك، أو صفحتك الخاصة بالعمل لكي تنسب إليها المنشورات، أو الاثنين معا. فلقد تمكنت من تفعيل هذه الخاصية على كلا حسابيّ؛ حسابي الشخصي وصفحة شركتي، وسأرى لاحقا إذا كان ذلك سيؤدي إلى نتائج إيجابية. ومنذ أن قمت بتفعيلها قبل بضع أيام مضت، حصلت على بعض المتابعين الجدد، لكنني لستُ متأكدة فيما إذا كان الأمران مرتبطان. هل قمت بتفعيل هذه الخاصية على مدونتك؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال Facebook Authorship لصاحبته: Rebecca Coleman.
  12. أنت تعلم أنك قد وُلدت لتكون مدوّنًا حرا، تمضي ساعات لا تحصى من العمل على إثراء مواضيعك وإخراجها بصورة متقنة ثم مشاركتها على مدوّنتك الخاصة، متجاوزًا مخاوف الرّفض وشدّة المنّافسة، وتستغلّ كل دقيقة إضافيّة في مراسلة عملائك المحتملين أو تسعى للحصول على المشورة من خبراء المدوّنين. ثم يبدأ أصدقاؤك وعائلتك بالقلق عليك، ويقولون: "أنت تبذل جهدًا كبيرًا، متى ستجني ثمن ما تفعل؟"، ويوماً ما يحدث ما كنت تنتظره. تقوم بكتابة تدوينة زائر على مدوّنة لعميل صاحب شهرة واسعة، فيعجب بعملك لدرجة أن يعرض عليك عملًا لكتابة سلسلة مستمرّة من التّدوينات في موضوع معيّن على المدوّنة الشّهيرة، فيبدأ جني الأرباح. عندها تقوم بتركيز جهودك على ذلك العميل المربح، فلا تعود للعمل مجددًا على مدونتك الخاصة، أو تحاول إيجاد عملاء جدد، ما الدّاعي لفعل ذلك وأنت تعمل لصالح مؤسسة مرموقة تقدّم لك فرصة عمل دائم؟ بعد ستة أشهر يترك العميل وظيفته في تلك المؤسسة، ويجد بديله راحة أكبر في العمل مع كتّاب معتمدين، فتخسر عملك عنده. هل تعتقد أنّ هذه قصة درامية أرويها لإثبات وجهة نظري؟، أتمنى لو كانت كذلك، هذا السيناريو قد حصل معي بحذافيره، واحتجت أشهرًا من المشاركة الفعّالة على مدوّنتي وعلى مواقع التواصل الاجتماعيّ قبل أنْ أعود مرة أخرى لعملي الطبيعيّ. يجد المدوّنون بعد أول فرصة عمل كبيرة تلوح لهم، إما التّشجيع أو الخوف من هذه الفرصة، إذا أخذت حذرك من هذه الأخطاء والأفكار الخاطئة الخمس ولم تقع في شِراكها كما فعلت أنا فستستمر وتحقق نجاحًا أكبر. 1. التخفيف من جهود التسويق لنفسكلا تكرر خطئي، عليكَ أنْ تراسل مدوّنات شهيرة أخرى بعد حصولك على فرصتك الكبيرة، وقم بإرفاق عناوين لمواضيعك المعروفة، حتى يعلم عملاؤك أنّك تعي قيمة ما تقدّمه. تأكّد من أنّك قد قمت بالرّد بعناية على جميع التّعليقات الواردة على المواضيع، أن تبدو بمظهر الحريص على الاستجابة لقرّائه يساهم بشدّة في زيادة فرصة توظيفك. وبالحديث عن أصحاب التعليقات، عندما تكتب مواضيعكَ في مدوناتٍ رفيعة المستوى سيصيب النّاسَ الذين ساعدتهم أو ألهمتهم كتاباتك الفضول لمعرفتك أكثر وسيرغبون بقراءة المزيد من مواضيعك ونصائحك. إذا كانت عملية كتابتك على المدوّنة غير دوريّة، تأكد من امتلاكك لموقع خاص بك تعرض عليه جديد كتاباتك مع وجود صفحة تعريفيّة خاصّة بك، أو على الأقل حساب فيه معلومات مُفصّلة عنك على الشبكة المهنية LinkedIn وبه أيضًا معلومات الاتصال الحاليّة الخاصّة بك. أما بالنسبة لمواقع التواصل الاجتماعيّ، فعليك نشر مواضيعك في جميع الأماكن التي تنشط بها، فأنت لا تعلم مِن أين ستأتي فرصتك القادمة. 2. الزبون دائما على حقأمثال مشهورة كـمثل "لا تعضّ اليد التي تطعمك" أو كالمثل الإنجليزي "لا تنتف ريش أحد"، جميعها تصبّ في نفس المعنى. من المؤكد أنّك تريد إسعاد عميلك وتجني ثمار تعاملك معه، إلّا أنّ هذا لا يعني أن تتقوقع في رأي العميل وتمنع نفسك من إبداء رأيك وتقديم اقتراحاتك. لا تنس أن امتلاكك للخبرة في موضوع معيّن هو أحد أسباب توظيفك منذ البداية، أيًّا كانت تلك الخبرة التي تمتلكها، يتوقع منك عملاؤك أن تشارك ما لديك من الخبرة والمعرفة مع قرّائهم، لذلك عليك الاستماع باهتمام لاحتياجات العملاء، وبعد ذلك قدّم لهم اقتراحاتك المفصّلة بكل ثقّة. سوف يُقدّر المعظم هذه المعلومات، وسيتجاهلها البعض الآخر أو حتى يرفضها، ويستمر بارتكاب نفس الأخطاء السّابقة التي كانت ترتكب قبل القيام بتوظيف مدوّن محترف، قدّم كلّ ما لديك، حينها لن يتّهمك أحد بالتّقصير، وهذا يقودنا إلى المقولة الثالثة. 3. رفض العميل لأفكارك يعني أنك فشلتقد يصيبك إحباط شديد إذا ما قام العميل برفض موضوعك الذي تكبّدت عليه جهدًا كبيرًا، أو ربما أسوأ من هذا، فقد يرفض جميع الأفكار الجديدة التي تأتي بها، لكن إيّاكَ والاستماع إلى تلك الوساوس المُحبِطة التي تدعوك لكي تنسحب، لا تستلم، بل قاوم الفشل وسخّره في سبيل تقديم أساليب وأفكارَ جديدة. إذا أحبّ العميل جميع الأفكار التي تقدمها دون أن يطلعك على رأيه حولها، اسأله عنه حالًا، إنّ معرفة الجوانب التي أثارت اهتمامه في عملك منذ البداية، قد تلهمك لأداء ما هو أفضل حتى، المقصود ألا تكف عن المحاولة إطلاقًا عندما تشعر بالخوف من الرّفض خاصّةً. 4. عليك التواجد 24 ساعة يوميا على مدار الأسبوعقد يدفع لك عميلك المهم مبالغ كبيرة ومُنافسة للتي يدفعها غيره، بالإضافة إلى الشّهرة التي تكسبها من موقعه الذي يتردّد عليه الكثير من الزّوار، لكن هذا لا يعني أنّكَ ستكون متواجدًا دائمًا وتحت طلبه في أي وقت، تجنب هذا الإشكال عن طريق إعلامه المسبق بأوقات توافُرك بعد تسليم كل جزئية من العمل. يمكنك إرسال رسالة عبر البريد الإلكترونيّ كهذه مثلًا: بهذه الطريقة ستجعلهم على دراية بمواعيد العمل الخاصّة بك مسبقًا، وستتجنّب تخييب آمالهم فيما بعد، بالإضافة إلى أنّك ستبدو بمظهر مِهنيّ محترف، هكذا سيعي العملاء أنهم يتعاملون مع مدوِّن مطلوب بكثرة وسيرغبون في العمل معك، ولن يمانعوا إذا ما كنت مشغولًا أو كانت أوقات عملك ضيّقة، بغض النّظر عمّا ستفعله في أيام انشغالك، سيُقدِّر العميل إبلاغه بكل تأكيد، وسيطلب التّعديلات التي يحتاجها في أقرب وقت أو ينتظر إلى أن تكون مُتاحًا. 5. العمل المجاني الآن يعني زيادة في الأجر لاحقاسيحاولون إغراءك بقولهم: "لدينا مليونا قارئ على المدوّنة، العديد من المدوّنين نجحوا من خلالنا، ستحظى بشهرة كبيرة"، قد يكون هذا كلَّه صحيحًا، إذا ما وافقت على تقديم عمل مجّانيّ سيتوقعون استمرارك بذلك دائمًا. أو تصوّر الآتي، يدفع لك العميل جيدًا مقابل أوّل المواضيع الأولى التي تكتبها، لكن بعدها يقرر تغيير نهجه، التّغيّيرات التي تحصل قد تتضمّن تقليص عدد المواضيع التي تكتبها في الشّهر الواحد، أو يصبح الأجر بناءً على عدد المشاهدات التي تجلبها بدلًا من عدد الكلمات التي تكتبها، القيمة التي تستحقها كتاباتك أنت وحدك من يقرّرها. خلاصةلا يوجد شعور مماثل لحصولك على فرصة عمل كبيرة عند عميل مميّز، لكنّنا نحن المدوّنون المستقلّون نعمل من أجل أنفسنا، نحن نختار الأعمال التي نريدها، ونقرر ثمن خدماتنا وعدد ساعات العمل، ونحاول أن نجعل من هذا مهنة مربحة. تمسّكنا بهذا المبدأ هو أوّل ما يلفت انتباه العملاء الذين نرغب بهم، وستستمر في جذب فُرص أفضل طالما حافظت عليه، ثم إنّ إدراكك لهذه الأمور سيجعلك تستمتع بمصاعب العمل الحرّ على غرار محاسنه، ويساعدُكَ على الخروج منها سالمًا. لذا عندما تحصل على أول عميل رفيع المستوى تذكّر دائمًا أنّ العميل يبقى عميلًا عندك، وأنت فقط رئيس نفسك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Your First Big Break in Freelance Blogging: Beware These 5 Myths لصاحبته: Jessica Benavides Canepa. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  13. قد يحصل هذا الأمر حتّى لأكثر الأشخاص ثقة من بيننا. أنت تستمع بينما أحدهم يتحدّث عن النجاحات الأخيرة لمعارفك؛ حصل زميل على ترقية كنت تتطّلع إليها، وحصل قريب على رتبة متقدّمة، أو حصل منافس لك على جائزة عمل. تريدُ أن تسعَد لأجلهم، لكنّك لا تستطيع منع وخزة الغيرة تلك. تبدأ بالشّك بجدارتك، كما لو أنّ إنجازات شخص آخر تقلل من إنجازاتك. وقد حدث لي شيء مشابه لذلك مؤخّرًا، عندما كانت زميلتي الكاتبة في إحدى المجموعات المستقلّة التي أنتمي إليها تصف بابتهاج الوظائف الجديدة التي حصلت عليها. كنتُ سعيدة لأجلها، لكن جزء منّي شعر بالإحباط، وبدأتُ أشكك في مهاراتي وقدراتي؛ ربّما أقوم بالتسويق لعملي بطريقة خاطئة، أو قد تكون مهاراتي في الكتابة رديئة. كلّ ذلك بسبب أنّ زميلتي حصلت على بعض الوظائف. كانت تلك الأفكار قصيرة الأجل لأنني أدركتُ ماهيّتها؛ إنّها مجرّد تشويش. كنتُ أقارن نفسي بشخص تاريخه، مهاراته، وأهدافه تختلف عن تاريخي، مهاراتي وأهدافي. إلى أي درجة هذه الأفكار "طبيعية"؟إنّه من شبه المستحيل الهرب من هذه المشاعر التي يمتلك بعضها أساس تطوّريّ. ترتبط المقارنة بالمنافسة؛ هذا الصنف من الناس لديهم مهارة أكبر في التنافس على الموارد وقد وهِبوا القابلية على نقل جيناتهم إلى الأجيال القادمة. قد لا نفكّر بوعي حول نقل جيناتنا نحو الأجيال القادمة بينما نقوم بمقارنة نجاحاتنا وعيوبنا بالآخرين، لكن نحن نسأل أنفسنا أسئلة مثل: ما الذي يمتلكونه ولا أملكه؟ قام عالم النفس Leon Festinger بتسليط بعض الضوء على دوافع الأشخاص إلى المقارنة. أشار، في عام 1954، إلى أنّنا نمتلك رغبة فطرية في تقييم أنفسنا، وهذا ما يقودنا إلى المقارنة الذاتية. وقد سميّت هذه النظرية بنظرية المقارنة الاجتماعيّة. تخدم مقارنة أنفسنا بالآخرين كنوع من المقاييس، خصوصًا عند المقارنة بأشخاص ننظر إليهم على أنّهم أكثر شبهًا بنا. نحن نستخدم المقارنات لقياس مكانتنا في الحياة، وبالتالي تقديرنا الذاتي. قد تكون بعض هذه الأفكار والمشاعر فطرية وجزء من سجيّتنا التطوّريّة، لكن ماذا سيحدث عندما تنحرف تلك الأفكار والمشاعر؟ إنّ السماح لها بالسيطرة على طريقة تفكيرنا وتصرفاتنا سيكون مرهقًا ومعيقًا للإنتاجية. كيف تتحايل وسائل التواصل الاجتماعي على عقولناأتاحت وسائل التواصل الاجتماعية الكثير من الأمور الجيّدة في حياتي؛ حيث سمحت لي بالتواصل مع أناس لم ألتقِ بهم من قبل، التعرّف على القضايا المهمّة، وتبادل الأفكار والآراء. لكن يبدو أنّها أيضًا تشجّع رغبتنا في المنافسة والمقارنة. ففي حين كان الشخص يتنافس مع أخيه أو شخص ما في الغرفة المجاورة، أصبح لدينا اليوم الآلاف (أو حتّى الملايين) من الأشخاص لمنافستهم، على الأقل ممن هم ضمن اعتباراتنا. قد تكون الدراسات التي تشير إلى وجود علاقة سلبيّة بين استخدام فيس بوك، الاكتئاب، ومفاهيم التقدير الذاتي مألوفة بالنسبة لك. أجرت جامعة جوتنبيرج دراسة على عادات 100 من مستخدمي فيس بوك السويديين، ووجدت أنّ 38% فقط هي نسبة الأشخاص الذين كتبوا أمور سلبيّة عن حياتهم. وهذا يعود إلى ميل الأشخاص إلى وضع أنفسهم في أفضل صورة ممكنة على الإنترنت. يشاهد العديد منّا هذا الفيض من الإيجابيّة والإنتاجيّة وبعدها نبدأ بالتشكيك في تقديرنا الذاتي. حتّى أنّ البعض يصل إلى حد التفكير بأنّ حياته الخاصّة هي أدنى منزلة مما يراه يُنشر؛ كلّهم يبدون سعداء جدًّا، متفوّقين جدًّا، ومتآلفين جدًّا. كيف تترك المنافسةإذا كانت المقارنة والمنافسة بالأشخاص من حولنا وعلى الإنترنت مضرة ليس بصحتنا النفسيّة فحسب، وإنّما بإنتاجيّتنا كذلك، ماذا نفعل لو شعرنا أن عقولنا تنحدر نحو هذا الطريق؟ تقبل حقيقة أننا بشربناءً على نظرية داروين وFestinger، من الإنصاف أن نفترض أنّ معظمنا (إن لم يكن جميعنا) يقارن نفسه بالآخرين إلى حدّ ما، حتّى لو كان على مستوى اللاوعي فقط. هل تشعر بالذنب بسبب شعورك بالغيرة؟ تقبّل بأنّ هذا جزء من كونك حيّ. نحن مجرّد بشر، وسيكون من الصعب أن نجد شخصًا لديه أفكار نقيّة دائمًا. إنّ الأمر المهم هنا هو كيف تتعامل مع هذه الأفكار والمشاعر. ليس مقبولًا أن تدمّر نفسك أو الآخرين. كما أنّ الخوض في المقارنات واستخدامها كعذر للفشل والشعور بأنّك ضحية أو الشعور بالفظاعة حول نفسك أو الآخرين سيعيق إبداعك وإنتاجيّتك. وهذا يقودني إلى النصيحة التالية. تفهم أن الأفكار هي مجرد أفكارقد يساعدك إدراك أنّ المشاعر تنشأ عادةً من الأفكار ذاتيّة الصنع؛ الأفكار التي من الممكن أن تكون مبنيّة على تصوّرات خاطئة. ولتتقدم خطوة أبعد، افصل أفكارك عن ذاتك؛ جزّئها. يعتبر هذا الأمر جزءًا كبيرًا مما يتمحور حوله تنبيه الذهن. يمكنك أن تتحرّر عندما تدرك أنّ أفكارك ليست بالضرورة أن تجعل الموقف واقعيًّا أو حقيقيًّا. تعلّم مبادئ الـ mindfulness، حيث أنّها يمكن أن تكون عاملًا مغيّرًا حقيقيًّا. تعرف على القصة الحقيقية قد تكون هنالك أسبابًا كثيرةً تجعل ذلك الشخص الذي تقارن نفسك به يبدو بأنّه أفضل منك؛ ربّما يكون قد عمل في مهنته أو منصبه لمدة أطول بكثير مما فعلت. أو يمكن أن يكون لديه روابط أو علاقات أنت لا تملكها. أو، إذا كان ذلك الشخص يتفاخر، قد يكون يبالغ في الحديث عن نجاحاته (وهذا يحدث عادة)، أو أنّ الوضع ليس كما يبدو عليه. ادفع نفسك للبحث عن الإجابات وراء ما هو ظاهر، فربّما لن يكون لديك سببًا لكي تشعر بالغيرة في النهاية. تعلم من نجاح الآخرينربمّا يكون الشخص الذي تقارن نفسك به موهوبًا بالفعل، وفي هذه الحالة عليك إخراج العواطف من المعادلة ووضعها جانبًا. ثم قم بتحويل الشعور بعدم الأهليّة إلى تجربة تعلّم إيجابيّة. ما الشيء الذي يمكنك أن تتعلّمه من ذلك الشخص الذي يمكنه أن يساعدك على زيادة إنتاجيّتك؟ قلل من تواجدك على الإنترنتربّما تكون قد سمعت هذه النصيحة من قبل، لكنّها تستحق التكرار. إنّ فكرة تقليل الوقت الذي تقضيه في وسائل التواصل الاجتماعي ليست بالسيّئة. يمكن أن تبدو الأمور أكثر تألّقًا عندما تنجزها وفق شروطك الخاصّة، في الواقع، بدلًا من التفكير فيما إذا كنت ترقى إلى مستوى أحدهم على الإنترنت (الذي على الأرجح يبالغ). خاتمةيمكن أن تكون المقارنة والمنافسة جزءًا من سجيّتنا. جميعنا نقارن أنفسنا إلى حدّ ما؛ هذه هي طريقتنا الفطرية في قياس جودة أدائنا التي يمكنها أن تساعدنا على تحسين أنفسنا فيما لو استخدمناها بحكمة. المشكلة هي عندما ندع هذه المشاعر تتطوّر إلى درجة التضايق الشديد، الأمر الذي يؤدّي إلى تنغيص راحتنا. أنت لديك القدرة للتعامل مع تلك المشاعر المتطوّرة بإجراء بعض التعديلات الداخلية كتعلّم أساليب الـ Mindfulness ، وضع ذاتك جانبًا، وتقبّل حقيقة أنّك بشر. لا يُشترط بالأشياء التي تجلب السعادة لغيرك أن تكون نفسها هي التي تجلب السعادة لك؛ كلّ شخص منّا فريد من نوعه، لذلك لا تدع طريقة التفكير تلك أن تؤثّر على إنتاجيّتك. كُن أنت أكبر المعجبين بنفسك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: Want to be more productive? Stop comparing yourself to others لصاحبته: Paula Fitzsimmons. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  14. لا، إنّها ليست وصفة سحرية أبدًا، ولست أقول أنّ طريقتي هي الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك، ولا أنا بالمغرور لكيلا أعترف بفضل الحظ عليّ. يمكنك أنْ تنظر بنفسك، إنّه مخطط يوضح تزايد المشتركين في مدونتي. باختصار أكثر، لا أدري حقا إنْ كانت هذه التكتيكات هي المسؤولة عن الزيادة ولا أدري إن كان فقط... حظي الجيّد. كل ما أستطيع فعله هو أن أخبركَ بما فعلت وبما أستمرّ بفعله حتى الآن. اصنع قواعدك الخاصةفي البداية، كنت مهووسًا بتطبيق قواعد التدوين، ولكن لم تجلب تلك القواعد أيّ قارئ إضافي. ما نجح حقًا هو فعلي لما يجعلني فخورًا بنفسي، اكتفيت بفعل الأمور التي تعكس شخصيتي ووجهة نظري تجاه الحياة. إليك بعض تلك القواعد : لبناء قاعدة قرّاء جيدة عليك أنْ تدوّن أكثر من مرة أسبوعيًّا [5-10 مرات] ولكنّي أدوّن مرةً على الأكثر ويحصل أن يمر أسبوع كامل دون أن أنشر شيئا. إنّ أيّ نص يتجاوز 700 كلمة سيتجاهله القارئ، ولست أعارض ذلك ولكني أكتب للقرّاء الذين لا يريدون أن يقرؤوا مجرد عشر أفكار غير مترابطة، إنّي أفضل أن أكتب لعدد قليل من المهتمين حقا بكل ما أكتب. المحتوى مهم ولكن، حتى تكتب كثيرًا عليك بناء قاعدةٍ كبيرة من الأدوات والأساليب لغرض الربط بين المناطق المختلفة. شخصيًا أعتقد أنّ النّشر الكثيف يعني بالضرورة جودة أقل، أفضل أن تستحوذ عليّ كل مقالة أكتبها وأن أحصل على مائة تغريدة لمقال واحد بدلا من عشر تغريدات لكل عشر مقالات. من المهم التنويع في نوعية ما تنشر، مقالات، قوائم، روابط وغيرها. بالنسبة لي، إلى الآن كان نشاطي مقتصرا على المقالات. مؤخرا، أضفت ما أسميته how to's ولكني لا أشعر بحاجة إلى نشر مقاطع الفيديو مثلا. بعضهم يقول أنّ عليك استضافة كتّاب آخرين وأنْ تخفف حضورك، ولكني أريد لمدونتي أنْ تكون انعكاسا لي ولصوتي، يمكن للمتابعين أن يتصفحوا ما يريدون. البعض ينصح باستعمال الجمل القصيرة والمباشرة وعدم استعمال العبارات المنمقة، نظم عملك بالفواصل واستخدم صورا حتى ولو لم يحتج مقالك لها. أستعمل بالعادة شكل المقال التقليدي وأحبّ استخدام التعداد -كما هو الحال هنا- أحبّ هذه الأمور كثيرا كما أنّي أحبّ إيقاع الجمل الطويلة. لست أقول أنّ هذه القواعد خاطئة. ما أقصده من كلّ هذا أنّ عليك أنْ تقرر نوع المدوّنة الذي تريد، لا تكتفي بتطبيق القواعد بشكل أعمى، اصنع قواعدك. ألا تفضل أن تفعل شيئا يجعلك فخورًا عن شيء يعجب الكثير فيه؟ بالتأكيد تحب كلا الأمرين ولكن بالنسبة لي الأول هو الأهم. إنّي أؤمن بأنّ الحروف ستنساب بسلاسة أكبر إن كتبتها لأنّك تحب وتفخر بما تفعل لا لأنك ترتجي إعجاب الآخرين، إنّها مكتوبة من قلبك وهي تحوي كلّ ما تريد قوله للعالم. المحتوى فوق كل شيءينصح معظم المدونين بأن "المحتوى الرائع" هو الأكثر أهمية، وأوافقهم الرأي في هذه النقطة. لكن هذه النصيحة غالبا ما ترفق بأخرى وهي ضرورة وجود جدول زمني للنشر، لتستطيع التنسيق بين القنوات المتعددة للنشر (فيسبوك، تويتر، يوتيوب.. الخ) والأدوات الأخرى. إلى الآن الأمور جيدة، ولكن علينا الانتباه إلى أنّ نوعية المحتوى أهم من كل ما سبق. فيما يأتي سنناقش محاور هذا الموضوع. حجّتي على هذا الأمر هو الرسم البياني أعلاه، بعد ملاحظة الرسم سيتبادر سؤال إلى ذهنك وغالبا ما سيكون "ما الذي حصل بين التاسع من يناير والتاسع من أيّار؟" لنحدد أكثر، ما الذي سبب قفزة كبيرة في أعداد القراء في التاسع من أغسطس؟ والإجابة هي: لا شيء، لم أفعل شيئا. حسنا، إنّ الإجابة الحقيقيّة هي أنّ بعض المقالات انتشرت بشكل لا يصدق وعند تدفق بعض المتابعين الجدد الذين قاموا بدورهم بقراءة مشاركاتي القديمة وساعدوا على إعادة نشرها. مع مرور الوقت ازدادت الأعداد والمشاركات وخُلقت دائرة فعّالة وواسعة من القراء والمهتمين. ولكنّي لم أفعل شيئا. لم أعلن عن مدونتي بمقابل مادي، لم أدفع أحدا لنشر مقالاتي لديه، لم أحصل على الإشادة من مواقع معروفة. لقد قام آخرون بكل ما سبق من تلقاء أنفسهم وكل هذا لأنهم أحبوا المحتوى. تشتيت نفسك في المواقع المختلفة لن يفيد كالمعتاد، بعدما أقوم بنشر مقالي على المدونة أقوم بنشر أيضا على المواقع المختلفة ووسائل التواصل التي لا تعد. وكالعادة أيضًا، لا أحد يكترث لما قمت به، بالتأكيد سأحصل على بعض الأصوات والمشاركات هنا وهناك ولكن ذلك لا يغير شيئا. نادرًا ما يحصل أنْ تشتهر إحدى مقالاتي على أحد المواقع، فربما يكون السبب أنّ أحدهم قد شاركها على مدونة مشهورة مثلا. في هذه الأيّام تزداد الأعداد بشكل هائل! وألاحظ بشكل كبير أنّ تلك القفزات في أعداد القرّاء لم تكن جراء مشاركتي في المواقع المختلفة. لقد كان السبب دوما أنّ شخصا ما قام بنشر المقال لديه، الأمر يشبه إلى حد كبير كرة الثلج المتدحرجة. الخلاصة : المحتوى .. المحتوى .. المحتوى، هو الأهم. لأنّ المحتوى هو السبب الذي يدفع أحدهم مشاركة مقالك لديه. على أي حال، هل تستطيع إنكار ضجيج المواقع المزعج ؟ إنه من الصعب عليك تحصيل تقييمات عالية في مواقع المفضلات الاجتماعية ك Digg أو Reddit كما أنها لن تساعدك على زيادة نسب المتابعين والقراء، لذلك لا تهتم كثيرا بتلك المواقع. من الأفضل استغلال وقتك بتصفح مواقع أكثر فائدة وأرشح لك مثلا Hacker News. في النهاية، لا يمكنك إجبارُ أحدهم على مشاركة منشوراتك، وإن فعلت فلن يجلب لك ذلك النتيجة التي تبتغيها. كل دقيقة قضيتُها في النشر على تلك الموقع الكثيرة هي دقائق ضائعة لا استفادة فيها. في كلّ شيءٍ أكتبه أحظى بفرصة إثارة انتباه أحدهم، وهذا غالبا ما يعود بالخير على تويتر أو أي مدونة أخرى. وكل الوقت الذي قضيته في محاولة جعل منشوراتي مشهورة ومنتشرة كان يمكن أن أستغله في كتابة ما هو أفضل. باستثناء تويتر .. تويتر ممتازهنالك ما هو سحري في النشاط على تويتر، المغردون يحبّون أن يعلقوا رغبة في نشر كلمتهم ورأيهم ورغبة في المشاركة. ربّما لأنّ تويتر هو الموقع الأكثر خصوصية بين كل تلك المواقع، فالهوية فيه قد تؤدي إلى المساءلة مما يؤدي بالضرورة إلى الثقة. أو ربما يعود السبب إلى أنّ الجميع فيه يتبع طريقة "هذا المحتوى جيد ويستحق القراءة" لا طريقة "من سيجني إعجابا أكبر". تدوينات الضيوف (Guest Post) بالشكل الصحيحيعود الفضل لتدوينات الضيوف في بعض الزيادة الملحوظة في الرسم البياني أعلاه، ولكن في أحايين كثيرة لم تفدني في شيء. إليك ما تعلمته حولها: على منشور الضيف الخاص بك أن يكون كأحسن ما يمكن، لا تحتفظ بأفضل ما كتبت لمدونتك، بل انشره على مدونة أخرى كضيف. أعلم هذا يبدو غير منطقي ولكن في كل مرة أحدث نفسي بالاحتفاظ بالمقال ولا أفعل أحصل على الكثير جدا من الإعجابات والمشاركات لقاء نشره كضيف على إحدى المدوّنات. برأيي إنها أفضل ما كتبت ولم يعاد نشرها أي منها على مُدوّنتي، ولكن السّمة المشتركة بينها أنّها جلبت مئات المشتركين والإعجابات. تذكر أن "منشور الضيف" سيشاهد من قبل آلاف الناس الذين لا يعرفونك وواجبك هو أن تلفت انتباههم. لقد قال لي العديد: "اشتركت في مدونتك فورا دون حتى أن اقرأ ما فيها، لقد أعجبني ذلك المقال حقا" احرص أن يكون هنالك منشور متميز على مدونتك قبل أن يلقى منشورك كضيف بالإعجابات. فأنت تريد ذلك التدفق المستمر للمشتركين الجدد. على سبيل المثال، لا تنشر ما هو على سياق "صوت لي أرجوك في هذه المسابقة" ولا تكتب " لقد نشرت للتو منشورا كضيف" بل جرب هذه الصيغة "قريبا.. منشور متميز... كضيف".اعرف المدون أولا، قابله شخصيا إن أمكن، أشر إلى مدونته، أرسل شيئا تظن أنه قد يسترعي اهتمامه، شارك مقالا من مقالاته على مدونتك. كل ذلك يفتح المجال لبناء علاقة حقيقية، لذلك القيام بما سبق يساعدك على التعريف بنفسك وأداء كل الخطوات السابقة بسهولة. اتّبع قواعد منشورات الضيوف -إن كانت موجودة حقا- ولكنّ المدونين المشهورين يتذمرون دوما من عدم تطبيق الآخرين لتلك القواعد. إذا لم يكن هنالك أي قواعد، أرسل مقالا جاهزا للنشر عبر بريدك الإلكتروني. "جاهزا" تعني باستخدام HTML (حتى يكون بالإمكان نسخه ولصقه إلى منصة التدوين بسهولة) ضمّن مقالك صورا، عنوانا جذابا، روابط مهمة وسؤالا مثيرا في النهاية كي يحفز القرّاء على المشاركة والتعليق. اكتب لمدونة محددة، هذا يعني لمحتوى خاص، بالطول المناسب وبموضوع لم يتكلموا فيه مؤخرا. إليك طريقة جيدة لتحقيق كل ذلك، طالع منشورات المدونة إلى ما قبل 12 شهرا واكتب عن أمر قريب إلى المحتوى العالم للمدونة ولكن الموضوع بالتحديد أصبح قديما ولا بد من إعادة الكتابة عنه بشكل جديد. لا تقلق على ضياع وقتك إن رفضت المدونة طلبك في النشر، جرّب مدونة أخرى أو انشرها كتبت على مدونتك الخاصة! فلنكتشف السرالجميع يقول "كن أصيلا، اعترف بخطئك، واروِ القصص" إنها لنصيحة جيدة ولكنها تكررت كثيرا إلى الحدّ الذي لم نعد نعرف كيفية تطبيقها. مع القليل من الاستثناءات، منشوراتي الأكثر شعبية تكشف السر لنا. إنْ كان ما تكتبه محرِجا فهذه إشارة جيدة، إنْ كنت تخاف أن يقلّل الناس من شأنك فتلك إشارة جيدة وإن كنت تعرف أنّ الكثير سيعارضك فتلك أيضًا إشارة جيدة. إنّه حقًا أمر مثير للاستغراب، حيث أنّ آلاف الناس يوافقونك سرا ولكنهم لا يمتلكون الجرأة لقول ذلك، إنهم في داخلهم، ممتنون لجرأتك. إنّها نقطة الضعف التي يحب الناس القراءة عنها، بابٌ إلى عوالمنا المخفية، إلى القصص التي لا يريدُ أحد التكلم عنها. عندما يكون الأمر محرجًا فاعلم أنه صادق وعندما تقول الحقيقة رغم قسوتها سيحترمك الجميع. إنها حكاية قد تجعلك تبدو ضعيفًا، أحمقًا وخائفًا. إنّها حكاية الجميع والقليل فقط اعترف بها وقبِلها وكن أنت أحدهم. الأكثر إلهاما بالنسبة لي، قصة بدء مشروعي الخاص، اعترافي بخوفي وقلقي واستسلامي أكثر من مرة، ومثابرتي على تحقيق الهدف. بالطبع هناك خيط رفيع يفصل بين الحياة الشخصية والمهنية، وبين ما هو مناسب وغير مناسب. بين الكشف عن أسرار الآخرين والكشف عن أسرارك الخاصة. عليك أن تدرك أين يقع هذا الخطّ وليس صحيحا أنه يجب عليك الحديث عن حياتك الخاصة كي تكون صادقا ومميزا. برمجيات المدونات لا تهم برامج المدونات تشبه إلى حد كبير تطبيقات الويب، لكل منها إيجابياته وسلبياته، لذلك ما تختار منهم ليس مهما حقا. إن أجبرتني على صياغة قوانين لاختيارك -رغم أني موقن بأن هذا لا يهم- فستكون هذه قوانيني : ابدأ كضيف في Wordpress يمكنك أن تتخصص أكثر وإن أعجبك الأمر انتقل إلى مدونتك الخاصة عليه. Wordpress أكبر منصة تدوين مع أكثر "إضافات plug-ins “ وبأكبر مجتمع رقمي. في كثير من الأحيان الأكبر ليس الأفضل ولكن في هذه الحالة إنه كذلك. استعمل اسم المجال الخاص بك، لا تستعمل اسمك هكذا yourrname.wordpress بل هكذا "sethgodin.typed “ ليس لأنه أفضل ولكن لأنه يسمح لك بالانتقال خارج النمط الحالي دون أن تضطر إلى تغيير عنوان URL الخاص بك. لا تستضف أحدًا في البداية، ستضيع وقت ثمينا كان من الممكن استغلاله في تطوير مدونتك الخاصة. استخدم الإضافات plug-ins أو الميزات التي تساهم في إيضاح نوعية ومدى انتشار المحتوى الخاص بك ومدى رضى القراء كذلك. على سبيل المثال، أضمّن المقال عدة روابط لمقالاتٍ أخرى مشابهة للمحتوى المقدم، وذلك لأنّي وجدت أن هذا يزيد من رغبة القارئ في متابعة المدونة. استخدم ميزة "أحدث التعليقات" في الشريط الجانبي لتسلط الضور على المعلقين أنفسهم. لست أملك خيار التزويد بالمعلومات ذلك أن الناس لا تأتي للحصول على الأخبار كما أنّي أريد لمدونتي أن تكون مختلفة عن المواقع الإخبارية. للأمانة لا شيء مما سبق يعدل أهمية الآتي : الوقت × الحظ × الحضور المستمر = النجاح وبما أني لم أتعمد زيادة النسب في الرسم البياني أعلاه، لا أنكر أنّ للحظ دوره المهم. فالقصة انتشرت وكان محتواها "فلتكن لديك قصة تستحق النشر". إليك هذه النظرية التي خرجت بها من تجاربي: عليك أن تمتلك محتوى رائعًا حتى ولو لم يقرأه احد، وإلا لن يبدأ أحدهم بفعل ذلك أبدا. عندما تصبح محظوظا، سيتحسن وضعك كثيرا. مع مرور الوقت، ستزداد فرصتك في أن تصبح محظوظا.لدى إضافتك المزيد من المحتوى المتميز ستزيد فرصتك في أن تصبح محظوظا. من هنا أتت المعادلة أعلاه. يظهر من الرسم البياني أنّ الوقت عامل مهم وسيتمثل هذا لك في قرابة العامين. وهذا يقودنا إلى استنتاج مهم ومؤكد بالتجربة أنه من أهم استراتيجيات النجاح هو أن .. تنتظر. افعلها كي تطور نفسك في الختام، المدونة تحتاج الكثير من الحب والصبر. إنّه عمل شاق ويحتاج وقتا وفي بعض الأحيان يكون محبطا. كل ما تستطيع السيطرة عليه هو محتوى صفحتك. (انتقد نفسي كثيرا بشأن محتوى الصفحة) إنْ كنت تكتب للحصول على المتابعين فقط، فالأمر لا يستحق كل هذا العناء. اكتب كضيف في إحدى المدونات المشهورة فالقراء موجودون وليس عليك القلق بشأن أمور كجدول النشر أو برمجيات المدونة. دوّن لأنك تريد أن تصبح أفضل في الكتابة، لتكن مدونتك مكانا تستكشف فيه نظرتك للعالم والحياة عن طريق كتابة أفكارك وعرضها للآخرين. دوّن لأنك تريد أن تخلقَ نقاشًا وأنْ ترى وتتعلم من ردات فعل الناس. اسعَ لتطوير نفسك ولا يكن هدفك نيل رضى الآخرين. وبتلك الطريقة، حتى وإن فشلت في إدارة مدونتك لن تفشل في تطوير ذاتك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How I got 6000 RSS subscribers in 12 months لصاحبه Jason Cohen. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  15. هل من السّهل البدء بالعمل كمدوّن مستقل بينما لا تزال في الجامعة؟ ربما تعتقد أنّه أمر بسيط، مسلٍّ وفي ذات الوقت مفيد لمستقبلك المهني. لا.. فالحقيقة ليست وردية دائما. لا تعتقد لوهلة أنّ كتابة تدوينة أو مقال لن يأخذ من وقتك سوى 5 دقائق فحسب، إذ أنّ التنقّل ما بين حصصك الدراسية، وظائفك وعملك سيجعل نهارك حافلا لدرجة أنّك ستشعر أنّه لن ينتهي مطلقا. إنّني أدرك تماما صعوبة الأمر لكن إيّاك وأنّ تستسلم فأنّت قادر على القيام بكلّ تلك الأعمال، ما تحتاجه هو فقط القليل من المساعدة والّتي يؤمّن الإنترنت قدرًا وافرًا منها عبر العديد من النّصائح للطلاب الّتي تساعدهم على تحقيق طموحهم المستقبلي، فكل ما عليك هو أن تباشر العمل وحسب. ولكن لن تفيدك أيّ من هذه النّصائح ما لم تكن قادرا على تحقيق التّوازن بين العمل والدّراسة، ولهذا سأستعرض هنا بعض الخطوات العمليّة والنّصائح التي منحتني إيّاها خبرتي كوني طالبة جامعيّة ومدوّنة مستقلّة في الوقت ذاته، استخدم ما يناسبك منها وتذكّر أنّها لن تؤتي أُكُلها ما لم تثق بنفسك وقدراتك. والآنّ ليس لديك أيّة أعذار،فابدأ بالقراءة. 1. نظم جدولا زمنيا لعملكاستفد من التّقويم الذي تستخدمه عادة لتنظيم أوقات دراستك، حلقات البحث، الوظائف، النّوادي والكثير من الأمور الأخرى استخدمه في تنسيق ساعات الفراغ الأكثر لديك والتي ستصادفك بعد الحصص الدراسية، قبل أو بعد الغداء، في العطل أو أي وقت فراغ آخر، وإذا ما شعرت بالملل غيّر الوقت الذي تستخدمه كلّ أسبوع لتحافظ على صفاء ذهنك. 2. استفد من الفواصل الدراسيةتستخدم عقولنا وسيلة فعّالة لتخفيف الضغط أثناء الدّراسة مستغّلة الفواصل التي نأخذها وذلك عبر تحويل اهتمامنا إلى مواضيع أخرى، لذا تستطيع اغتنام تلك الفرصة في كتابة نص، مراسلة عميل أو إضافة عمل آخر إلى قائمتك.ثم وقبل العودة للدراسة انتظر عدّة دقائق لتستعيد التركيز. 3. قم ببعض المهام الصغيرة خلال حصصك الدراسيةقد تُتاح أمامك 5 دقائق قبل أن تبدأ أستاذتك الدّرس مع أوقات ضائعة أخرى يمكنك استغلالها في مهام سريعة كوضع مخطط للعمل، تدوين فكرة، وضع علامة على منشور أو حتّى البدء بمسودّة عمل وهذا سيسهّل عملك لاحقا. 4. قم بتفريغ أفكارك على ورق أثناء الوجباتعندما لا تكون قائمة الطّعام مزدحمة اترك جهازك اللوحي قريبا بحيث تتمكّن من تسجيل أيّة فكرة قد تخطر لك، وهكذا ستحصل على مجموعة من الأفكار التي ستستفيد منها لاحقا عندما تحتاج إلى الغوص في المدوّنات والمجلّات 5. ضع ملاحظات جانبية خلال فترات الدراسةقد يلهمك ما تدرسه أو تحلُّه الكثير من الأفكار، قم بكتابتها كملاحظة جانبية دون أن تضطر إلى مقاطعة دروسك كي تتذكّرها لاحقا، لأنّ مثل هذه الأفكار قد تمنحك موضوعا جيدا للكتابة أو عملا تدوينيًا آخر. لو اطّلعت على كتبي لوجدتها مليئة بالخربشة... فخربش أنت أيضا! 6. قم بالتسويق قبل النوم أو أثناء السفر والتنقليمكنك إرسال منشور، تصفًّح البريد والرّد على أغلب الرّسائل الملحّة في الحافلة، بين الحصص، أثناء انتظار القطار أو قبل النّوم دون أنّ تخصّص المزيد من الوقت لهذه الأنشطة، أما إن كنت تعاني من الأرق فلا تقم بذلك قبل النّوم مباشرة. 7. قلل من النشاطات الإضافية لتزيد أوقات عملكإنّ تأسيس عمل لك كمدوّن مستقل يتطلب وقتا وجهدا وهذا لا يعني أن تستغني عن ذهابك للنّوادي أو الاستمتاع بوقتك، كما لا يعنى أن تتوقّف عن التّسكع مع أصدقائك، جلُّ ما أريده هو أن تعيد النّظر في جدولك وتقوم بحذف الأنشطة الّتي لا تهمّك حقّا وبذلك ستحظى بمتّسع من الوقت للكتابة. 8. خذ كفايتك من النوملا يمكن للجسم أن يقاوم بلا راحة فعاجلا أم آجلا سينهار تحت الضغط، لذا اعتنِ بصحتك، اعمل بجد دون أن تحطم نفسك. 9. اغتنم الفرص التدريبية لتغني خبراتكستمنحك الفرص التدريبية وإن كانت في الغالب غير مأجورة خبرة في العمل يمكنك إضافتها إلى سيرتك الذاتية كمدوّن، كما لا تنس أن تحتفظ بنسخة عن كلّ عمل تقوم به إذ عادة ما تطلب الشركات خبرات سابقة في مجال التّحرير الكتابة، التّسويق أو إدارة المبيعات وكونك طالب يسهل عليك الحصول على مثل هذه الفرصة فاغتنمها لأنّها ستفيدك في المستقبل. 10. عهد إلى صديقك المقرب بعض المهام الصغيرة غير الكتابيةيمكنك الاستعانة بصديقك المقرّب لإنجاز بعض المهام، فقد يساعدك في موقعك على الانترنت إن كانت لديه معرفة في برمجة HTML أوCSS أوفي مراجعة وكشف الأخطاء التي قد تقع أثناء الكتابة عدى أنّه سيمنحك المزيد من الوقت لتنجز عملك بإتقان. 11. خصص مكانا للكتابة في المكتبةبين رفوف الآداب العظيمة أو بين طيّات علوم الأعمال جِد لنفسك زاوية مريحة في مكتبة الجامعة، خصّصها للكتابة وليس لأيّ شيء آخر، ففي كثير من الأحيان يجعلك التأقلم مع المكان تندمج مع عملك بسلاسة. 12. أحدث توازناقد تنسى عملك إذا ما كنت مندمجا بالدّراسة وكذلك الأمر بالنّسبة للدّراسة إن كنت تعمل على مشروع ممتع في التّدوين المستقل، لذا ذكّر نفسك دوما أنّك يجب أنّ تنجزهما كلاهما ولتتمكن من ذلك، عليك أنّ تركز كثيرا على فكرة الموازنة بين الدّراسة والعمل (وكل شيء في حياتك بما في ذلك الراحة). 13. اطلع على جدول الفصل الدراسي المقبل ونظم أمور عملكلتحقق التّوازن المذكور في الخطوة #12 ينبغي أنّ تطّلع مسبقا على جدولك الدّراسي المقبل وتتكيّف مع الأوقات الفائضة لديك، ففي حال طرأ أي واجب دراسي (امتحان أو جلسة مخبر...) ينبغي أنّ تغير هذه الأوقات بما يتلاءم وحاجتك. وإن أردت نصيحتي فالاكتفاء بالقراءة لن ينفعك، أحضر حالا ورقة وقلم وابدأ بتنظيم كلّ الأمور التي تخصّ حياتك، هيا انطلق. 14. أضف أو احذف بعض الأعمالعندما تجد متّسعا من الوقت في مخطط الدّراسة، أو تصادفك عطلة على الأبواب سيكون الوقت الأنّسب لكي تنهض، تسوّق لنفسك وتتواصل مع مقدمي فرص العمل، لكن بالعكس إن ازدحم جدولك الدراسي لا تأخذ أية أعمال أخرى واكتفي بتلك التي لديك حتّى يقل الضّغط الدّراسي من جديد. 15. انهض مبكرا (إن كان بالإمكان)إذا خلدت للنوم في ساعة أبكر، ستكون قادرا على الاستيقاظ مبكرا والقيام بعملك قبل بداية برنامجك الدراسي، وبذلك تكون قد أدّيت إحدى المهام الملقاة على عاتقك وتفرّغت للدراسة دون أن يلهث عقلك بفكرة أنه (لدي عمل يجب أنّ أنّجزه) ولكن من الأفضل أن تنام إن كنت بحاجة لذلك (الخطوة 8) لكي تستطيع التّركيز في دراستك ومن ثمّ العمل مساءً. 16. روج لنفسك وحدد أجوركيمكنك أن تصنع لنفسك اسما لامعا وتعرض انجازاتك أو أجورك عبر التواصل مع الأشخاص الذين يحتاجون إلى محرّر نظامي أومن ينّشر على مدوّناتهم، وتذكر أنّ توائم بين سعرك وهدفك، فمثلا، عندما تساعد قرنائك من الطلاب اجعل سعرك في أقلّ الحدود الّتي الممكنة ولكن إيّاك أنّ تبخس فيه، أمّا إن كنت تستهدف الشّركات اطلب سعرا عالياً. 17. حدد شروط الدفع لديكينبغي أن تضع قيمة عددية دنيا للأجور وألّا ترضى بأقلّ منها فهذا لا يتنافى أبدا مع مرونتك في التعامل، هناك شيء يجب أن يدركه عملاؤك هو أنّك تستحق هذا المال وعندما يقومون بتأدية ما عليهم من أجور فهم لا يسدون صنيعا، إذ قد يصادفك من يقترح عليك بأنّ أجرتك ستكون عبر نشر مقالتك على مدوّنته بحجة أنّك تحظى بنشر مجاني وهذا عرض مرفوض فهل سيقبل ميكانيكي مثلا أن تكون أجرته هو أنّ يشاهدك تركب سيّارتك الّتي قام بإصلاحها . قد يكون التّدوين المستقل عسيرا عليك كطالب ولكنّ أوّل تجربة فعليّة لي في هذا المجال علّمتني أن أستغلّ كلّ دقيقة من وقتي. أما بالنسبة للعمر، فلا تصغ لمن يخبرك بأنّك صغير جدا على هذا العمل Onibalusi Bamidele بدأت العمل في السادسة عشر من العمر، Gloson في العاشرة أما بالنسبة لي فقد بدأت في سن 19،عليك أنّ تعلم أنّ الشّباب هي ميزة وليست عائقا، كما أنّ كلّ ما يهم زبائنك هو أن تكون مفعما بالطّاقة، الإيجابية وأن تكون شخصا يمكن الاعتماد عليه. ختاما، دعني أخبرك أنّ حلمك بأن تكون مدوّنا مستقلا سيبقى مجرد حلم ما لم تباشر العمل الآن. إذا أخبرنا أنت عن استراتيجيتك في الموازنة بين الدّراسة والعمل كمدوّن مستقل؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال: 17 Productivity Tips for Freelance Bloggers in College، لصاحبه: Luana Spinetti. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  16. قد تكون مصطلحات كالكتابة والتدوين الحُرّ مألوفة بالنسبة لك، وربمّا تكون على صِلة بتلك المواضيع. لكن هنالك مصطلح آخر يجب أن تُوليه القدر نفسه من المعرفة حتّى وإن لم يكن له صِلة بالكتابة؛ التسويق بالمحتوى. يمكن للتّسويق بالمحتوى أن ينقذ مهنتك في الكتابة، مع ذلك هنالك الكثير ممن لا يعرف عن هذا الأسلوب. ما الذي يجب عليك معرفته عن التّسويق بالمحتوى؟ ولماذا؟ ما هو التسويق بالمحتوى؟هو أحد أساليب التسويق الذي يستخدم المحتوى لجذب العملاء المحتملين بدلًا من بيعهم المنتج أو الخدمة مباشرةً. ويُقصد بالمحتوى مقالات المدوّنات، الإنفوجرافيك، الكتب الإلكترونيّة، الفيديوهات، المجلّات، إلخ. يجب ألّا يبدو الأمر غريبًا بالنسبة لك، فأنت على دراية به أكثر مما تظن، ولا بُدّ من أنّك تعرف عن واحد من أقدم أشكاله؛ المسلسلات الدراميّة. في عام 1930 أراد كلّ من Procter وGamble إيجاد طريقة للوصول إلى جمهورهم المستهدف من ربّات البيوت، لذلك قاما بتوظيف فريق من الكتّاب لتأليف مسلسل درامي يُذاع عبر الراديو، وبذلك تستطيع جميع ربّات البيوت الاستماع إليه اسبوعيًّا. بعدها قاما بإضافة إعلانات خلال المسلسل للترويج لمنتجاتهم. قد يبدو هذا كالإعلان، ولكنّه يختلف عن الإعلان التقليدي الذي تألفه. كان بإمكان Procter وGamble الدفع لإحدى الشبكات لعرض الإعلان خلال عرض مسلسل انتجته شركة أخرى بدلًا من كتابة محتوى المسلسل الذي ينجذب إليه الجمهور. لكنّ Procter وGamble قاما بإنشاء المحتوى الذي اختار الجمهور الاستماع إليه أو مشاهدته، وهذا هو مفهوم التّسويق بالمحتوى. ما علاقة التسويق بالمحتوى بالتدوين؟إنّ المغزى من القصّة هو أنّ الشركات التي تعمل بالتّسويق بالمحتوى تحتاج إلى كتّاب قادرين على إنشاء محتوى يرغب الجمهور بمشاهدته. ولقد أصبح الطلب على هذا النوع من الكتّاب متزايدًا. كما تتزايد شعبيّة التّسويق بالمحتوى أكثر وأكثر، وهنالك إقبال من الشركات على دمج هذا الأسلوب ضمن خططها التّسويقيّة. تستخدم العديد من تلك الشركات المحتوى الإلكتروني، مثل المدونات، المحتوى الطويل، الإنفوجرافيك، أو الفيديوهات كعامل مساعد أساسي في خططها التّسويقية. فإذا كنت مدوّنًا ستكون قد قطعت نصف المسافة. وإذا كانت لديك أو تستطيع أن تتعلم مهارات كتابيّة أخرى ككتابة الإنفوجرافيك وكتابة السكربت فستكون بالفعل قد قطعت شوطًا طويلًا في هذا المجال. ولا يُشترط بك أن تكون مسوّقًا لكي تنخرط في هذا المجال، كل ما تحتاجه هو أن تكون كاتبًا جيّدًا. وببساطة يمكننا القول إنّ التّسويق بالمحتوى يعني إنشاء محتوى يرغب به الجمهور، لذلك لا تحتاج بالضّرورة إلى معرفة أي شيء حول التّسويق لكي تبدأ بإنشاء محتوى تسويقي. كيف تبدأ كمسوق بالمحتوى؟إنّ التّسويق بالمحتوى يمكن أن يكون نعمة للكتّاب. فبعد أن بدأت وسائل الإعلام المطبوعة بالزوال أصبح الكتّاب يحدّقون في مستقبل مظلم. في البداية، كان هنالك الملايين من وظائف الكتابة التي لم تتضمن أكثر من حشو الصفحات بكلمات مفتاحيّة. بعدها بدأ التدوين الحرّ، الذي كان بمثابة خلاص من حشو الكلمات المفتاحية وعودة إلى الجودة التي فُقدت مع وسائل الإعلام المطبوعة. لكن في كثير من الأحيان افتقر التّدوين الحرّ إلى العائد المالي الذي كان الكتّاب بحاجته. واليوم هنالك التّسويق بالمحتوى؛ المجال حيث يستعيد فيه الكتّاب الجودة المفقودة مع الكلمات المفتاحية والعائد المالي الذي رافق عمل الطباعة. إليك ست خطوات عن كيفية اقتحام هذا السّوق: ابحث عن مجال متخصص niche أو صناعة تستطيع أن تصبح خبيرًا بها. صحيح أنّ الكاتب الجيّد يجب أن يكون قادرًا على الكتابة حول أي موضوع، لكن من الأفضل أن تمتلك تخصّصًا، تبني معرض أعمالك الخاص portfolio، وتثبت تواجدك في مجال معيّن.ابدأ بإنشاء مجتمع من المتابعين في ذلك المجال. هذا الأمر يزيد من قيمتك، لأن العملاء الذين يشترون عملك سيدفعون مقابل تأثيرك ونفوذك أيضًا. بالإضافة إلى أنّك ستحصل على المهام المدفوعة في وقت لاحق.اجعل اسمك يبرز في كل مكان. شارك في المدوّنات ومواقع النّشر الكبيرة في مجال عملك. ليكن عملك مجّاني في البداية لكي تستطيع الانتقال إلى الخطوة التالية.ابدأ بتسويق عملك للعلامات التّجارية في مجالك. تواصل مع الشركات التي توفّر منتجات أو خدمات متعلّقة بالأزياء إذا كنتَ مدوّنًا عن الموضة. اعرض عليهم كتابة مقالة لمدوّنتهم مقابل المال، واسألهم إذا كان هنالك منتج يمكنك عرضه في مدوّنتك.ابدأ بتسويق المحتوى الخاص بك إلى الناشرين في مجالك، واعرض عليهم محتوى استثنائي مقابل المال.تواجد في مكان حيث تستطيع التّواصل مع العملاء والنّاشرين. ابحث عن مجتمعات مخصّصة لربط المبدعين مع المسوّقين لكي يستطيعوا التّعاون وإنشاء مشاريع تسويقيّة ذات محتوى جذّاب. من الأمور المهمّة التي يجب على الكتّاب تذكّرها هو أنّهم ليسوا مدوّنين أو كتاب فحسب، وإنّما شركة وسائل إعلام. سوّق لنفسك وليس فقط لكلماتك. توقّف عن التّفكير كمدوّن وابدأ التّفكير كرجل أعمال، وبذلك ستجد نجاحًا أكبر في مهنتك في التّدوين. ترجمة-وبتصرّف-للمقال What Bloggers Need to Know About Content Marketing لصاحبته: Raubi Perilli. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  17. وصلتني مؤخّرًا رسالة من قارئ يسأل عن عدد التّدوينات التي يجب أن ينشرها على مُدوّنته ونوعيتها. وبحكم أن التّدوين يُعتبر وسيلة تسويقة ضرورية ارتأيت أن أُخصّص مقالّا للأمر. أكثر من 66% من المدونات لم يتم تحديثها لمدة تزيد عن الشهرين، فيما يتم هجران 60 إلى 80% من المدونات بعد الشهر الأول، من السهل أن تتحول المدونة من فكرة جيدة إلى أمر يسبب الارتباك والحيرة. المشكلة الرئيسية أن التدوين يحتاج إلى جهد وعمل أكثر مما يتوقعه الناس، وكتابة المحتوى عالي الجودة بشكل منتظم ولفترة طويلة هو تحدٍ كبير، والكثير من الأفراد والمنظمات يجدون صعوبة في الاستمرار. الكثير من المدونين يسعون بشدة من أجل إخراج تدويناتهم بشكل سليم، ويشعرون بضغوطات تجعلهم يحرصون على النشر بشكل منتظم، لكن وفي نفس الوقت فإنهم يرغبون بالمحافظة على جودة المحتوى الذي ينشرونه. هناك سؤال مهم طرحه أحد الأشخاص وهو يعكس نظرة الكثير من المدونين: أشعر بأن صاحب السؤال حريص على تخفيف الأعباء عن نفسه وأتفهم ذلك دون شك، ولكن هذا الأمر قد يقلل من فاعلية مدونته. لنقم بمناقشة سؤالين مهمين ذكرهما السائل. هل ما زلت بحاجة إلى النشر المتكرر والمنتظم؟السائل كان محقا عندما قال بأن الفكر السائد هو أن على المدون نشر تدوينات جديدة بشكل متكرر ومنتظم، ولكني اعتقد بأن الهدف من هذا الأمر أكثر من مجرد جذب القراء للعودة لمدونتك. كم التدوينات والانتظام في نشرها يعتمد بشكل كبير على السبب الرئيسي الذي يدفعك للتدوين، فإذا كنت تقوم بالتدوين فقط لأنك تجد متعة في هذا الأمر فإن نقطة النشر المتكرر والمنتظم لا أهمية لها، ولكن إن كنت تدون لأسباب تجارية أو لبناء سمعة جيدة لنفسك فإن لهذا الأمر أهمية كبرى دون شك. التدوين هو وسيلة فعّالة لتبقي علامتك التجارية في ذاكرة الآخرين بشكل دائم (سواء كانت علامة شخصية أو تجارية). كمثال على ذلك، لو كنت أنا أقوم بالنشر مرة كل عدة أشهر لكنت سأذهب من ذاكرتك في وقت قريب ولن أحظى بفرصة للحصول على دعوة منك للعمل على المشروع الإلكتروني الذي تنفذه، وفي المقابل إذا كنت تقوم بالنشر بشكل منتظم فإن المتابعين سيفتقدونك في حال غيابك. مثلا في كل مرة أتوقف فيها عن النشر مدة أسبوع أتلقى دائما رسائل بريدية من أشخاص يبينون افتقادهم لما أنشر، وهذا يدل على أن حتى غياب المنشور الواحد الذي تعتاد على نشره بشكل منتظم سيبقي العلامة الخاصة بك في ذاكرة المتابعين. بالطبع فإن النقطة التي ذكرها السائل بخصوص التغذيات RSS feeds صحيحة، حيث أنه ومع استخدام هذه التقنية أصبح الاهتمام أقل بمحاولة جذب الزوار للرجوع لموقعك، ولكن عليك الحذر من وضع الافتراضات. نعم، إذا كنت تبحث عن القراء المهووسين بما تنشر فإنك لن تكون بحاجة للنشر المنتظم والمستمر كما في الحالات الأخرى، ولكن إذا كنت تبحث عن العامة فإني لست متأكدا إذا كانت التغذيات وحدها تكفي. التغذيات لا زالت بعيدة عن الانتشار الكافي، والكثير من الأشخاص لا يعرفون كيفية الحصول على التنبيهات من خلالها. هناك مناقشات لا تحصى على شبكة الإنترنت بخصوص كم التدوينات المناسب، ولأكون صريحا فإنه لا يوجد جواب وحيد لهذا السؤال، فالأمر يعتمد على مجموعة من العوامل ومنها الجمهور المستهدف وموضوع المدونة وكذلك مدى شهرتها. بالنسبة لي فأنا أشجع الأكثرية على التدوين مرة واحدة أسبوعيا على الأقل، ولكن بالطبع إذا كانت لديك مدونة تتمتع بشهرة عالية فإن الرقم قد يكون تدوينتان أو ثلاث يوميا! في كل الأحوال فإن التدوين لا يعتمد على الكم فقط بل أيضا على جودة المحتوى، وهذا يقودنا إلى القسم الثاني من السؤال الذي طرحه الشخص المذكور بالأعلى. ما هو الأهم الجودة أم الكم؟هل التركيز ينبغي أن يكون على النشر المنتظم والمستمر أو الجودة العالية للمحتوى؟ شخصيا لست متأكدا إذا كان هذا هو السؤال الصحيح الذي ينبغي طرحه، واعتقد أن السؤال ينبغي أن يكون "كيف يمكن أن أعد شيئا ذو صلة بالجمهور الذي يتابعني؟". إذا كنت تستهدف الفئة الأكاديمية بكتاباتك فإن التركيز ينبغي أن يكون على الجودة، أما إذا كنت تكتب للأصدقاء والعائلة فإنهم على الأرجح يرغبون بقراءة منشوراتك الجديدة بشكل منتظم، ولكن بالنسبة للمدونين الذين يمتلكون جمهورا بين الفئتين المذكورتين فإن هناك طرقا للاستفادة من كلا العالمين، أي الكم والجودة. لو قمت بإعداد قائمة تحتوي على عدد من أنواع التدوينات التي يمكن أن تنشرها في مدونتك، ستجد أنه ينبغي التركيز على الجودة بالنسبة لبعض التدوينات، بينما البعض الأخر يمكن كتابته بشكل سهل وسريع وبالتالي يمكن نشره بشكل منتظم. في مدونتي هذه على سبيل المثال، بعض المنشورات تحتوي على الكثير من التفاصيل وهذا يحتاج إلى الكثير من الوقت لإنهائها، وهناك بعض المنشورات المتعلقة بطرح الآراء حول موضوع معين كما هو الحال في هذا المقال، وهذا النوع ينشر باستمرار أكثر من النوع الأول ولكنه أقل تفصيلا، وأخيرا هناك روابط تنشر لمصادر أخرى وهذه تحتاج ثوانٍ فقط لنشرها والتعليق عليها ولهذا فإن هذا النوع ينشر بشكل أكثر انتظاما. باستخدام هذه النماذج المتعددة للمنشورات ستضمن النشر المستمر بدون أن تفقد جودة المحتوى. الخلاصةهناك الكثير من الأمور التي يمكن قولها حول التدوين، وبالفعل فإن هناك كتب قد نشرت حول هذا الموضوع، ولكن للإجابة على السؤال الذي طرحه السائل فأنا اعتقد بشدة بأن النشر المستمر والمنتظم لا زال في غاية الأهمية، ولكن التحدي هو أن تنجز ذلك بدون المساس بالجودة بشكل كبير، وتقسيم التدوينات إلى نماذج متعددة سيساعدك في هذا الأمر ولكن باستطاعتك أيضا أن تحصل على مساعدة من آخرين للنشر معك. الجانب السلبي الوحيد حسب خبرتي بأن الكثير من الأشخاص الذين يعرضون المساعدة في النشر يفشلون في تقديمه بالشكل الجيد. ترجمة وبتصرف للمقال How much to blog? لصاحبه Paul Boag. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.