Maggy Hassan

الأعضاء
  • المساهمات

    13
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

1 Neutral
  1. كثيرا ما نتلقى أسئلة كهذه: يعد تصميم المنتجات الرقمية ممارسة وليدة، لذلك كثيرًا ما لا نملك إجابة عن مثل هذه الأسئلة، ما هو الطبيعي، ما هو الاكتشاف الفريد، وماذا كان كذلك منذ ثلاث سنوات. لذلك، أجرينا أكبر استطلاع للرأي في مجال التصميم (2200 شركة تعمل في 24 مجال في 77 دولة) لاكتشاف كيفية تطور علم تصميم المنتجات الرقميّة وإلى أين وصل في الوقت الحاضر. إنه بحث غير مسبوق في بيئة تصميم المنتجات الرقمية وتأثيرها على عالم الأعمال. العبرة هي: كلما تبنت المؤسسة ممارسات التصميم وأدمجتها، كانت النتائج إيجابية. يمكنك الاطلاع على التقرير بالكامل هنا، الذي نوضح فيه ما الذي تفعله الشركات التي تتمتع بخاصية "نضج التصميم"، لكننا نذكر في هذا المقال عدد قليل (جدا) من نتائج هذا البحث: في البداية، تعرف على المشاركين في استبياننا: كانت الشركات المشاركة في الاستبيان من كل حجم ونوع ومجال. تناول تقريرنا شركات تعمل في مجال الدعاية، التأمين، التعليم، وغيرها. 48 في المئة من الشركات في الدول السبعة والسبعين التي شملها استطلاعنا خارج أمريكا الشمالية. المثير للدهشة هو التشابه بين الشركات العاملة في مجال التصميم عالميًا. تنتشر نفس التوجُّهات والمواضيع عبر مناطق جغرافيّة مختلفة، وعبر الشركات مع تباين أحجامها، وكذلك عبر الشركات والوكالات سواء بسواء. العبرة هي أنه كلما تبنت الشركة ممارسات التصميم ودمجتها كانت النتائج إيجابيّة. إليك بعض النقاط الأساسيّة: الحقيقة الأولى: 41% من الشركات لديها مصمِّم في مستوى المدير، أو أعلى نحو ربع المشاركين لم يكن لديهم أي مصمِّمين في مستوى القيادة، بينما لدى عدد كبير منهم مصمِّمين في مستوى القيادات التنفيذيّة العليا. الحقيقة الثانية: متوسط عدد المصمِّمين في كل شركة 27 كان متوسط عدد المصمِّمين في كل شركة من الشركات المشاركة 27، لكن نحو ثلث العدد المشارك لم يكن لديهم سوى مصمِّمين اثنين أو أقل. الحقيقة الثالثة: 79% من المصمِّمين يقولون إن المشروعات تتضمن التصميم "بصورة شبه دائمة" أو "بكثرة" لم يعد إدماج التصميم عملية إنتاجيّة مستحدثة في الشركات التي تتَّصف بنضج التصميم، بل أصبح عاملًا أساسيًا. الغالبية العظمى من الشركات المشاركة في الاستبيان تستخدم التصميم عند إنتاج منتج جديد، و66% منهم يرون أن التصميم "مدمج بصورة جيدة في عمليّة تطوير المنتج" في مؤسساتهم. الحقيقة الرابعة: 16% من الشركات عدد المصمِّمين لديها أكثر من عدد المهندسين يقال أن عدد المهندسين يفوق عدد المصمِّمين بما لا يوازن في معظم الشركات. لكن بحثنا يظهر أن هذا ليس صحيحًا تمامًا. فلدى 43% من الشركات تكون نسبة المصمِّمين إلى المطورين 1 إلى 4 أو أكثر. إن تحقيق الاستفادة الأمثل من التصميم تتطلب استخدام التصميم بصورة صحيحة أكثر مما تتطلَّب الحصول على موارد تصميميّة كافية. الحقيقة الخامسة: في 33% من الشركات يتبع المصمِّمون رئيس مجلس الإدارة مباشرة ذكرت 60% من الشركات أن لديها هيكل مركزي التصميم. لكننا وجدنا أن هيكل الشركة لا يرتبط بقوة بنضج التصميم. فلدينا أمثلة لهياكل مختلفة معمول بها في شركات مختلفة. لا توجد طريقة معينة هي وحدها "الصواب". (المجموع لا يساوي المئة لأن المصمِّمين في العديد من المؤسسات يتبعون لإدارات عدَّة) الحقيقة السادسة: كلما زاد تبني الشركة للتصميم، جنت الفوائد ربما تتساءل: "ما هو الهيكل التنظيمي الأمثل للتصميم؟" الأمر يعتمد على ما الذي تنشد تحقيق أقصى استفادة فيه. وفقا لما تختاره شركتك ستكون الفوائد التي تحققها أعلى أو أقل من المستوى المتوسط. توازن هذه الرسوم البيانية بين الإجابة وإجابة المشارك المتوسط. كما هو موضح في المثال التالي، نجد أن تبعية التصميم للمنتج يزيد من احتمالية تأثير التصميم على سهولة الاستخدام. ليس هذا مفاجئًا. فحين يتبع التصميم إلى نوع النشاط تزداد الأرباح عن المتوسط. لقد رأينا هذا في Design Systems Video Series: حين يتعاون المطوِّرون والمصمِّمون عن قرب، تظهر النتيجة الإيجابية على المنتج، ويستفيد المستخدم. التبعية للتسويق تحقق المكاسب في قمع المقاييس وسهم العلامة التجارية. لكن من الحكمة أن ينتبه المصمِّمون الذين يتبعون التسويق دائمًا لتأثير عملهم. في النهاية، من الجيد أن تكون بالقرب من القمة. وازن بين مؤسستك وبين نموذج نضج التصميم الجديد الخاص بنا، (فقط 5% من الشركات تتسم بنضج التصميم) وفكِّر فيما يمكنك فعله لتطوير التصميم في مؤسّستك. مترجم بتصرف عن Facts about design today بقلم Sean Blanda
  2. أحيانًا ننهمك في التركيز على الحاضر في مسيرتنا المهنيَّة دون الانتباه إلى الوجهة التي نتَّجه إليها، أو إذا ما كانت ستترك لنا الفرصة في المستقبل. فكر في المهن والمهارات التي لم تكن موجودة منذ عقد مضى، وحين تضع ذلك في اعتبارك، ابدأ في التفكير في أمنك الوظيفيّ بعد 5 أو 10 أو 15 عامًا من الآن. ما الذي يخبِّئه المستقبل للوظائف الإبداعية؟ إذا كان الإبداع حرفتك، فأنت تتعامل مع مزيج من الطبقات والفروع والأنظمة التي تبدو وكأنها تخلق شيئًا رائعًا حين تلتحم معًا. لكن لهذا المسار المهنيّ بعض السلبيّات. فقد جعل التقدُّم التكنولوجيّ السوق أكثر تنافسيّةً مما كان عليه، حيث أصبحت نحو 45% من الوظائف المتاحة في السوق حاليًا عرضة لأن تصبح مؤتمتة في المستقبل. لقد أصبحت المخاوف من أن تستولي الروبوتات على وظائفنا حقيقة ملموسة بالنسبة للكثير منا. في عالم أصبح من الممكن فيه أن يستبدل بالإنسان آلة، يجب عليك الانتباه إلى الوجهة التي يتَّجه إليها مسارك المهني، وأن تظل متفوِّقًا على الآلات التي تسعى للاستيلاء على راتبك. تعرَّف على منافسك لحسن الحظ، لم تتقن الروبوتات بعد فن الإبداع، فنحن الذين نمتلك القدرة على إيجاد الأفكار الأصيلة. لكنَّ هذا لا يعني أن عليك الاعتماد على إنجازاتك السابقة، فإتقان صنعتك ودفع نفسك للتميُّز والوصول إلى قمَّة الإبداع هو ما سيساعدك على التقدُّم دائمًا. بالإضافة إلى منافسة الروبوتات، تزايدت أيضًا شدَّة المنافسة بين المبدعين في المجالات المختلفة. فقد تخطَّى عدد الموظفين المستقلين (freelancers) 4.5 مليون في 2017. وقد خلق هذا مناخًا قاسيًا، حيث لم يعد أحدٌ بمأمن. إنها مسألة حياة أو موت، حيث عليك أن تظلّ تسعى للتفوُّق طوال الوقت. بعد أن استعرضنا المشكلات التي نواجهها، فلنتطلّع إلى المستقبل ونرى كيف يمكننا، كمبدعين، أن نكيِّف التعلّم الشخصيّ والتطوير الوظيفيّ من أجل حماية مهنتنا الغالية لسنوات قادمة. كن قابلًا للتكُّيف من الضروريّ جدًا أن تتعلم كيف تسير مع التيار وكيف تطوّر مهارات تبادليّة في مسارك الإبداعيّ. بحلول عام 2030، من المتوقَّع استحداث 900 ألف وظيفة إبداعية في المملكة المتحدة. يشكل هذا فرصة كبيرة، ومجال واسع للمهام الدقيقة، من المحتمل أن ينتج عنها أدوار جديدةً تمامًا. اجعل مجموعة المهارات الخاصة بك مزيج من القدرات العرضيّة، وكل مستعدًا للتكيّف حين يلزم الأمر. حاول التعرُّف على مجالات أخرى، ليس فقط لكي تتعَّلم، بل لأن ذلك سيساعدك على فهم لماذا تفعل ما تفعله. تعرُّفك على المؤثرات التي تؤثِّر على مجالات موازية لمجالك سيوسع إدراكك لما تعمل، وسيساعدك على الارتقاء بقدراتك. بناء الشبكات كن ودودًا، ليس فقط مع من يعمل في نفس مجالك. صحيح أن تكوين علاقتك قوية بزملائك أمر مفيد، لكن التعارف بين أشخاص من مجالات مختلفة يعطيك الثقة أن لديك من ترجع إليه إذا ما احتجت إلى المشورة، خاصة إذا ما كانوا من مجالات إبداعية أخرى، فقد تستلهم الإبداع من المصممين والكتاب وغيرهم ممن لديهم مواهب إبداعية. الأمر أسهل مما تظن. تفكر في الآتي: تفقَّد Meetup لتعثر على لقاءات عمل ومناسبات غير رسمية لتكوين العلاقات تجديد التواصل مع الزملاء القدامى وأصدقاء الدراسة والتعرف على ما وصلوا إليه في مسيرتهم المهنية الاشتراك في مجموعات فيسبوك ومناقشات تويتر ومشاركة رابط حسابك على الإنترنت في أماكن عدة. الإنترنت تتيح لك فرصًا كبيرة، فلعل هناك من يتابعك باهتمام عبر حسابك الشخصي. استمر في العمل باجتهاد إن عملك في مجال الإبداع، رغم أنه مُرضٍ نفسيًا، هو أيضًا مصدر رزقك، وهذا قد يكون مرهقًا أحيانًا. عندما يحين وقت الانصراف، أو حين تترك المكتب وتستمر في العمل على الأريكة، إذا كنت مستقلًا، من الجيد أن يظل شغفك حيًا في مشروع لا يتعلق بمهامك اليومية. تلك المشروعات التي تتعلق بالشغف تساعدك على الاحتفاظ بدرجة عالية من الحماس، وتظهر للعملاء المحتملين أنك تحب مجالك كثيرًا وأنك التزامك طويل المدى. أعد تقييم مسيرتك لا يستطيع أي منا التنبؤ بالمستقبل. لكن يجب عليك الاختلاء بنفسك والتفكر في إجابة بعض الأسئلة: ما هي درجة الأمان في عملي؟ ما هي الخطوة التالية؟ هل مهاراتي مطلوبة في سوق العمل؟ هل يمكن أن يستبدل بي روبوت؟ ما الذي أستطيع أن أقدمه أكثر من ذلك؟ هذه الأسئلة ليست مسلية، لكن عليك أن تسألها. عليك أن تجد الإجابات وتتصرف في ضوئها. عليك أيضًا أن تجري موازنة بين مجال عملك والمجالات الأخرى الصاعدة. كن صريحًا مع نفسك: هل المجال في طريقه إلى الاندثار؟ كيف يمكنك الدخول إلى سوق واعد؟ كيف تعرف إن كانت وظيفتك تناسبك؟ استثمر في نفسك عن طريق التعلم المستمر لا شك أن أهم شيء عليك فعله، وهو الشيء الذي يشمل كل ما ذكر أعلاه، هو أن تتعلم. في مجال الأعمال تزداد قيمتك مع زيادة مهاراتك. التعلم المستمر هو أفضل ما يمكنك الاستثمار فيه. علِّم وتعلم وكن دائمًا على استعداد لأن تستمع. إن وتيرة التقدم التكنولوجي ونماذج الأعمال سريعة بدرجة تجعل استيعاب المعارف الجديدة من أهم أولوياتك. أن تتعلم بنفسك أمر جيد، لكنه ليس فعالًا بما يكفي. مشاركة تجربة تعليمية مع الزملاء والأقران يضعك في تواصل مباشر مع زملاء مستقبليين محتملين بينما تتعاون معهم في تجربة تعليمية، وهذا ما لا يمكنك فعله وأنت تجلس خلف شاشة حاسوب. هذه النصائح لن تؤمن مسيرتك الإبداعية ضد المخاطر المستقبلية وحسب، بل ستساعدك أيضًا على الانطلاق على الفور. حين تعيش وتعمل في وجود هدف، فلن يستطيع أحد أن يوقفك. مترجم بتصرف عن How to future-proof your creative career لصاحبته Emily Rodgers
  3. هل تساءلت يومًا ما الذي يجعل تصميمًا ما رائعًا؟ سوف تتعرَّف من خلال هذا المقال على العناصر الستَّة للتصميم، وكذلك على العنصر السابع المقترح لعصر التصميم الرقميّ. سوف نحلِّل الأساسيَّات ونشرح لك كيفيَّة استخدامها بكفاءةٍ في عملك. ما هي عناصر التصميم؟ إن عناصر التصميم لها تأثير على كيفيَّة تصوُّر العمل، وتنفيذه، واستخدامه، وهي موجودة في أي تصميم بغض النظر عن المهارة، أو الذوق، أو النمط. في كتابه "الفن كتجربة" (Art As Experience)، خلص الفيلسوف وعالم النفس الأمريكي جون ديوي إلى أن كل ما يصمِّمه الفنّانون والمصمّمون له تأثير ضخم على تجارب الناس اليوميّة. من أجل تحليل عناصر التصميم، علينا أن نتَّبع نصيحته السديدة: بعبارة أخرى: ابدأ بالأساسيَّات. البِنية (Form) لكل شيء بِنية، بصورة أو بأخرى. حين نتحدث عن البنية، نحن لا ركز على محتواها، لكن على البِنية ذاتها. البِنَى ثلاثيَّة الأبعاد، ومنها نوعان: هندسيّة (من صنع الإنسان)، وطبيعيّة (عضوية). البِنَى الرقميّة أو الماديّة يمكن قياسها بالطول والعرض والعمق. يمكن تكوين البنية عن طريق تجميع أشكال، ويمكن تعزيزها باللون أو الملمس. قد تكون إما للزينة أو للمنفعة، طبقًا لاستخدامها. بالنسبة للتصميم الرقمي، تعد البِنية هي العنصر الذي تصمِّم من أجله. لذا، إذا كنت تصمِّم جهاز هاتف محمول، فالهاتف هو البِنية. الشكل (Shape) تتكون كل الأشياء من أشكال، وكل عناصر التصميم ما هي إلا أشكال. قد تكون الأشكال داخل بِنية. على سبيل المثال، الزر على موقع الإنترنت هو شكل يعيش في داخل الحاسوب (وهو البنية). الشكل هو جسم ثنائيّ الأبعاد أو ثلاثيّ الأبعاد، وهو يتميَّز عن الحيِّز الملاصق له لأنه محدَّد بحدود فاصلة. قد يشغل الشكل مناطق مختلفة من الفراغ، وقد تكون له عناصر أخرى، كالخط، أو اللون، أو الملمس أو الحركة. ومثله مثل البنية، قد يكون الشكل هندسيًا أو عضويًا. الأشكال الهندسيّة هي التي ترسم باستخدام مسطرة أو فرجار أو أداة رقمية، وتكون دقيقة للغاية، مثل الرسوم المعمارية. يمكن صنعها عن طريق برامج الحاسوب أو باليد، وهي منظمة ومحكومة. أما الأشكال العضوية، فهي التي توجد في الطبيعة أو ترسم باليد، بلا أدوات، وهي عكس الأشكال الهندسية. وكثيرًا ما تبدو طبيعية أو ناعمة. هذا لا يعني أنها تكون أقل تعقيدًا. تأمل الأشكال التي تراها على سطح قطعة الخشب، إنها معقدة، لكنها ليست دقيقة هندسيًا. مع ظهور التصميم باستخدام الحاسوب، أصبح مفهوم "الرسم اليدويّ" مشوّشًا. لكن طالما أنها ترسم باليد الحرّة، دون أدوات هندسيّة، يمكن رسم الأشكال العضويّة بالماوس، أو القلم الرقميّ أو الجهاز اللوحيّ. الخطّ (Line) الخطّ هو من أهم العناصر الأساسيّة للتصميم، وهو غالبًا ما يكون نقطة البداية لجميع أنواع التعبير الفنيّ. ودائمًا ما يمتاز بالطول، أكثر من السمك، وقد يكون متقطعًا، أو متصلًا، أو ضمنيّا. قد يكون الخطّ رأسيًا، قطريًا، أفقيًا، أو منحنيًا. وتتخذ الخطوط أشكالًا وسماكات ومواضع واتجاهات وكثافات متعدِّدة. تتكون الخطوط من نقاط، وتتكون الأشكال من خطوط. قد يحتوي الخطّ على عناصر أخرى، مثل اللون، والملمس، والحركة. رغم بساطته، يستطيع الخطّ أن يتحكّم في أفكار المشاهد ومشاعره، ويقود عينه عبر المساحة. في التصميم الرقمي، عادة ما يستخدم الخطّ في احتواء أو تقسيم المساحات بصريًا. على سبيل المثال، قد يكون لشريط التنقّل لفصلها عن المحتوى. الملمس (Texture) الملمس هو نوعية السطح المدركة لعمل فني. لديه القدرة على جذب عين المشاهد إلى الشكل أو تحويلها عنه، ويمكن تطبيقه على الخطوط والأشكال والبنى. الملمس نوعان: حسي وبصري. الملمس الحسيّ ثلاثي الأبعاد ويمكن لمسه. المثال الأوضح هو لحاء الشجر، فحين تلمسه تستطيع أن تشعر بكل المرتفعات والمنخفضات على سطحه، والمناطق الناعمة والخشنة. أما صورة نفس اللحاء فهي تعد ملمسًا بصريًا، يمكن رؤيته ولا يمكن لمسه. في مجال التصميم الرقميّ، لا توجد حتى الآن شاشات لمس تحاكي الملمس الحسيّ. لذلك، علينا الاكتفاء بالملمس البصري. اللون (Colour) اللون هو من أكثر العناصر التي يصعب التحكم بها، ومن أكثرها صعوبة على الفهم. لكن الأساسيّات سهلة نسبيًا. يساعد اللون على تنظيم التصميم والتأكيد على مناطق معينة أو أفعال معينة. مثل العناصر الأخرى، للون بعض الخواص المختلفة: الدرجة، الإشباع، والسطوع. بخلاف العناصر الأخرى، ليس من الضروري استخدام اللون دائمًا. فقد يكون التصميم خاليًا من الألوان (صحيح أن الأبيض والأسود لونان، لكنك بالتأكيد تفهم المغزى). يمكن استخدام الألوان بقدر ضئيل، أو بكثافة وتنوع كبير، ولكن أفضل نتيجة تكون في وجود لون مهيمن ولون مساعد. ترتبط الدرجة بطول موجي معين للضوء في الطيف المرئي، وهو خليط من الألوان الأساسيّة، الأحمر والأخضر والأزرق. كل درجة لها إشباع زاهٍ أو باهتٍ. السماوي، والأزرق الفاتح، والكحلي، والأزرق الملكي، كلها درجات من الأزرق، لكل منها شدة مختلفة. يمكن للون أيضًا أن يكون على الجانب الفاتح أو الداكن من الطيف. رغم أن الألوان عالمية، إلا أن لها دلالات مختلفة في الثقافات المختلفة. على سبيل المثال، يرمز اللون الأبيض للنقاء في بعض الثقافات، بينما يرمز للموت في ثقافات أخرى. الفراغ (Space) يحتل شكل أو بنية مكان في الفراغ. بِعدِّه عنصرًا من عناصر التصميم، يعرَّف بأنه المساحة أعلى وأسفل وحول الجسم. قد يكون الجسم في الفراغ ثنائيّ الأبعاد أو ثلاثيّ الأبعاد. في التصميم ثنائيّ الأبعاد، يمكن تكوين الفراغ عن طريق خلق خداع بصريّ للبعد الثالث على مساحة مسطحة. يساعد الظل والتظليل وتباين الأحجام على تحديد مكان الجسم في الفراغ. على سبيل المثال، يمكن رسم ظل للزر حتى يبدو أقرب للمستخدم. الفراغ، مثله مثل اللون، هو عنصر لا يستخدم بالضرورة في كل تصميم. لكنه حين يستخدم يكون أداة قوية لإبراز الشكل. الحركة (Movement) العنصر السابع المقترح في عصر التصميم الرقميّ هو الحركة. في أساليب التصميم الكلاسيكيّة أو الثابتة، يمكن أن تكون الحركة ضمنيّة، لكن الأجسام لا يمكنها التحرك. يمكن تطبيق الحركة على الخطوط والأشكال والبنى وملامس الأسطح، حتى أن الأجسام يمكن تحريكها في الفراغ. هذا مفيد بشكل خاص لأنه يسمح للبنى أو الأشكال الخاصة بك بأن تكون لها شخصية أو تحكي قصة. على سبيل المثال، في صورة ثابتة يستطيع رسم الكاريكاتير الإيحاء بالحركة باستخدام خطوط حركيّة أو مناطق مشوشة. يمكن أيضًا تطبيق الحركة على الخبرات الماديّة، حيث يتفاعل المستخدمون مع الفراغ. لقد اكتسبت الحركة شعبيةً في التطبيقات والواجهات لأنها تمكن المصمِّمين من خلق خط زمنيّّ أو تسلسل للأحداث لإخفاء الانتقالات أو شاشات التحميل. إذا قام المستخدم بالنقر على زر ما، قد يتحرك الزر وتنزلق الصفحة التالية لتحل محل الحالية. يسمح هذا للمصمم بأن يحافظ على انشغال المستخدم عن طريق الرسوم المتحركة أو إعطائهم إشارة حين يتفاعلون مع جزء ما من الواجهة. لماذا يجب عليك أن تفهم عناصر التصميم الأساسيّة؟ يجب أن يدرك المصمم الماهر جيدًا العناصر التي عليه استخدامها ومتى يستخدمها. يعطيه هذا أيضًا القدرة على تقييم وتحليل التصاميم الأخرى، والنظر إلى التصميم من ناحية عناصره الأولية، مما يساعدك على إدراك سبب اتخاذ المصمم قرارًا معينًا في عمله. مترجم بتصرف عن المقال Elements of design
  4. في سعينا المستمرّ لإنشاء مواقع خفيفة قدر الإمكان، تلعب تحسين الصور دورًا مهمًا. إن الصور الرديئة من ناحية الحجم لا تزيد وقت تحميل الصفحة وحسب، بل تستهلك سعة الإنترنت من جهة المستخدمين والشبكات على حد سواء. والأكثر تأثرًا بذلك هي المواقع الأكبر ذات العدد الضخم من الصور. يعرفك المقال بأهم 10 تطبيقات وأدوات مجانية، التي يمكنك الاستعانة بها على تقليل حجم الصور، وبذلك تتجنب زيادة وقت التحميل لموقعك، وتجنب المستخدمين الاستهلاك الزائد لباقات الانترنت. TinyPNG TinyPNG هو موقع لضغط الصور وتقليل حجمها، يساعدك على تقليل حجم ملفات PNG و JPG الخاصة بك مع أقل قدر ممكن من الإخلال بالجودة. وتعد هذه الخدمة مميزة بصورة خاصة في تقليل حجم ملفات PNG الشفافة المعقدة بشكل ملحوظ. ImageOptim ImageOptim هو تطبيق مجاني مفتوح المصدر لنظام التشغيل MacOS يقوم بتحسين الصور مع حذف معلومات التعريف غير الضرورية أيضًا. لإزالة التعريف فائدة أخرى، وهي حماية خصوصيتك. كما يوجد أيضًا وضع التصغير الفقود الذي يقلص حجم صور PNG و GIF و JPG و SVG تقليصًا كبيرًا - بما في ذلك صور PNG و GIF المتحركة. gulp-image إذا كنت تستخدم برنامج تشغيل المهام Gulp، فسيعمل gulp-image تلقائيًا على تحسين صور GIF و JPEG و PNG و SVG من خلال سكربت. إنه خيار رائع لمن لديهم الكثير من الصور التي تحتاج إلى معالجة. تفضل استخدام Grunt؟ سيؤدي grunt-image المهمة بكفاءة. Pngcrush Pngcrush هو برنامج لواجهة الأوامر النصيّة يمكن تشغيله على كل من MSDOS و Linux. يفحص البرنامج ملفات PNG الخاصة بك ويجرب مستويات الضغط المختلفة وطرق التصفية لتقليل حجم الملف. APNG Assembler استخدم APNG Assembler لإنشاء ملفات PNG متحركة عالية التحسين. يتضمن هذا التطبيق المستقل إصدارات لكل من Windows و MacOS و Linux. Compressor.io Compressor.io هي خدمة مجانية عبر الإنترنت تعمل على تحسين ملفات GIF و JPG و PNG و SVG. يمكنك الاختيار من بين أنواع الضغط غير المفقودة أو المفقودة. Simple Image Optimizer تستطيع مع Simple Image Optimizer تحسين الصور وتغيير حجمها عن طريق واجهة إنترنت بسيطة. كما توجد خيارات منفصلة لتغيير حجم الصور أو تحويلها. إضافة ووردبريس Smush Smush هو إضافة ووردبريس يمكنها تحسين صور موقعك تلقائيًا وتغيير حجمها أثناء تحميلها. يمكنك أيضًا تحسين نحو 50 صورة دفعة واحدة. إنه حل مفيد للغاية لضمان تحسين الصور دون الحاجة إلى بذل أي جهد. إضافة دروبال Image Optimize Image Optimize عبارة عن إضافة لمواقع Drupal تستخدم نصوص تحسين الصور الموجودة على خادم الويب الخاص بك، مثل OptiPNG أو jpeglib. تتكامل الوحدة أيضًا مع بعض خدمات التحسين من قبل طرف ثالث. إضافة ماجنتو Apptrian Image Optimizer يعد Apptrian Image Optimizer إضافة لماجنتو يستخدم الضغط بدون فقد لتحسين ملفات GIF و PNG و JPG. يستطيع معالجة الصور دفعة واحدة، وإعداد مهمة cron لمسح التحميلات الجديدة وتهيئتها بشكل دوري. توفير الوقت والمساحة من أهم مميزات أدوات تحسين الصور المجانية التي استعرضناها هي التنوع في الخيارات المتاحة. فهناك حلول للمستخدم الخبير الذي يريد أن يتحكم بدقة كبيرة، وهناك خيارات بسيطة لا تحتاج إلى أي مهارة من المستخدم. ومع إدارة الصورة المجمعة، يمكنك تحسين مكتبة الصور الخاصة بك كلها بسرعة وسهولة. إن تحسين الصور تحدث فارقًا كبيرً. إذا ما أمضيت بعض الوقت في ضبط حجم الصور الخاصة بك، سيكون مستخدمي موقعك سعداء بذلك، وسيجدون توفيرًا في باقات الإنترنت الخاصة بهم. مترجم بتصرف عن ‎10 Free Tools and Apps for Optimizing Images لصاحبه Eric Karkovack
  5. فكر في منتج تدفع المال باستمرار لاستخدامه وأنت سعيد بذلك. ما الذي يسمح لك هذا المنتج بفعله؟ هل هناك شيء ما في هذا المنتج يجعلك تفكر أنك ستصبح أفضل في أحد الجوانب؟ هل تشعر أنه طريق مختصر إلى أمر تطمح إليه؟ في القلب من كل تجربة مستخدم ناجحة تكمن قصة خلق القيمة. يستخدم العملاء منتجاتنا لأنها تقدم لهم وسيلة لتحقيق أمنيات لم تتحقق بعد. تفكر في المنتجات التي تستخدمها وكيف أنها تلبي واحدًا أو أكثر من الأمنيات التالية: أن تصبح مستقلًا وأن يراك الآخرون مستقلًا جعل حياتك أقل إرهاقًا، الاسترخاء التعبير عن نفسك وإظهار تميزك القيام بدور جديد في الحياة تحسين علاقاتك مع الناس الحصول على الأمان والاستقرار تحسين الطريقة التي تستخدم بها وقتك أو مواردك الحصول على الشهرة الارتقاء بنفسك كإنسان تساعدك قصة العلامة التجارية القوية على إيصال القيمة التي تضيفها إلى عملائك. في الأساس، تمثل العلامة التجارية القصة التي يستطيع العملاء تذكرها حين يفكرون فيك. ولأن تلك القصة مكونة من كل نقطة تماس في تجربة المستخدم، من واجبنا كمصممين أن نصل إلى صورة واضحة عن كيفية ظهور كل مشهد. لقد لاحظت أن الحكي ليس سهلًا بالنسبة للكثيرين منا. لذلك صممت أداة بسيطة: Brand Storyboard. باستكمال كل واحد من تلك المشاهد، ستجيب عن بعض الأسئلة المهمة بالنسبة لرواية قصة العلامة التجارية المؤثرة. فلنستعرض بعض النقاط الهامة بينما تستكمل لوحة العمل: 1. في يوم من الأيام في هذا المشهد ستصف شخوص المستخدم. من الشخصية الأساسية في حكايتك؟ كيف يبدو؟ ما أهمية ذلك؟ معرفتك بشخصية المستخدم يساعدك على الوصول إلى حلول تصميم أكثر تفهمًا لنفسيته. سيساعدك ذلك أيضًا على تحديد الجمهور الأمثل لجهود التواصل المتعلقة بتنمية المنتج (الإعلان، البريد الإلكتروني، حملات المحتوى). 2. أشياء يفعلها كل يوم عرف بعض المهام الأساسية التي يقوم بها المستخدم بانتظام. ما الذي يفعله كل يوم؟ ما هي مسؤولياته الأساسية في الحياة وفي العمل، فيما يتعلق بالمنتج أو الخدمة التي تقدمها؟ ما أهمية ذلك؟ معرفة ما يفعله المستخدم يوميًا يظهر لك كيف يمكن دمج منتجك في حياته اليومية. إن تفهمك لجدول أعمال العميل يوضح لك أيضًا أين ومتى تصبح الحاجة لمنتجك ملحة، وكيف يمكن تهيئة التصميم لكي يناسب وقت معين أو مكان معين. 3. مشكلة يواجهها المستخدم باستمرار حدد المشكلة الأساسية التي واجهها المستخدم حين يحاول القيام بمهامه. ما هي الأمنية أو الحاجة التي لم تلبى في هذه القصة؟ ما أهمية ذلك؟ إن تفهمك لما يسبب ألمًا لعملائك من أهم الأشياء التي تساعدك في تصميم منتجك. بينما تتكشف جوانب القصة، عليك التأكيد على هذه الأمنيات كلما تواصلت مع المستخدم. في الحقيقة، بينما تستعرض الاحتياج الأساسي، ستكتشف وجود احتياجات أخرى أقل إلحاحًا ترتبط به، يمكن لمنتجك أن يلبيها. 4. إنه يحاول حلها إذا كانت المشكلة السابقة حقيقية، فمن المرجح أن المستخدم يحاول حلها بالفعل. ما هي الحلول البديلة؟ كيف يستطيع المستخدم تلبية تلك الحاجات، ولو جزئيًا؟ ما أهمية ذلك؟ يمكنك تحليل منتجات المنافسين من استنساخ الجوانب الناجحة. الخواص التي يستفيد منها المستخدم حاليًا تصبح إطارًا مرجعيًا بالنسبة له حين يقيّم منتجك. من المهم التعرف على الحلول البديلة التي تنافس منتجك لكي تتمكن من تصميم تجربة مميّزة. 5. لكنه كان يرجو حدد عيوب الحلول التي يلجأ إليها عميلك حاليًا. رغم اقتنائه للمنتجات أو الخدمات الأخرى، لا يزال العميل غير راضٍ. ما الذي ينقص الحلول الحالية؟ ما أهمية ذلك؟ إن عيوب منافسيك تعد فرصة بالنسبة لك. إذا ما عالجت تلك النقاط، ستستطيع طرح منتجك كحل أمثل. 6. عندما حان الوقت صف كيفية تعرف العميل على منتجك لأول مرة. ما الذي حدث في ذلك اليوم؟ ما أهمية ذلك؟ من الضروري معرفة السيناريوهات المختلفة التي يمكن أن تدفع شخصًا إلى تجربة/ شراء منتجك للمرة الأولى. ما الذي سيدفع المستخدم إلى تجربة المنتج لأول مرة؟ استثمر بعض الوقت في معرفة إجابة هذا السؤال، وتأكد أن أحد أعضاء فريق التسويق بجوارك حينها. إذا عرفت أن المستخدم يتعرف على منتجك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على سبيل المثال، فعليك تصميم تكامل قوي مع واجهات برمجة التطبيقات الاجتماعية. 7. بخلاف الحلول الأخرى اذكر بعض الجوانب المتعلقة بتجربة المنتج التي تجعلك مختلفًا عن منافسيك. ما هو الاختلاف بين ما تقدمه وبين ما يستخدمه العميل حاليًا؟ ما أهمية ذلك؟ رغم أن منتجك قد يختلف عن منافسيه في جوانب عدة، حاول أن تحدد العامل الأهم الذي يستطيع كسب العميل لصالحك. هذا الوعد الأساسي الخاص بالعلامة التجارية يجب أن يكون في مركز سياسة التواصل الخاصة بك، وحجر الأساس لجهود تطوير منتجك. 8. الأمنية التي تحققت حدد الأمنية التي يحققها منتجك. ما هي الأمنية التي يتمناها عميلك؟ ما أهمية ذلك؟ تحديد معنى "الرضا" بالنسبة للعميل سيسهل عليك تحقيقه له. أحيانًا، حتى عندما يقدم منتجنا المزايا التي يبحث عنها العميل، لا يكون لدينا تصور واضح عن كيفية ارتباط هذه المزايا بالأمنيات العظمى التي يطمح إليها العميل. بعبارة أخرى، لن تصل إلى النجاح حتى تحددها. إن أمنياتك ليست سوى مساعي، أو دوافع تؤثر على قراراتك اليومية. إذا ما كان هدفك أن تصبح أكثر تنظيمًا في عملك، أو أكثر إبداعًا، أو حتى أن تصبح رئيسًا لأكبر دولة في العالم، فهذا لا يهم. المنتج الثوري يقدم قصة قوية تبلور الحلول التي يبحث عنها المستخدم. بينما تستمر في تصميم المنتجات والخدمات، عليك أخذ العبارة التالية بالحسبان: كل الأمنيات البشرية هي فرص للعلامات التجارية لكي تؤسس علاقات مع عملائها. مترجم بتصرف عن The Designer’s Guide to Building a Brand Story لصاحبته Laura Busche
  6. يظنّ مؤسِّسو الشركات المثاليُّون أنهم يستطيعون كسر القوالب النمطيَّة عند توسيع نطاق شركاتهم، وتجنُّب التحوُّل إلى "شركة كبيرة تقليديّة". يظنّون أنهم غير مضطرين إلى الالتزام بالقواعد الغبيَّة التي تفترض أن الموظف إما غبيّ أو شرير، أو التي تجعل الأمور تأخذ وقتًا أطول من العادي بعشر مرات، كما يظنُّون أنهم يستطيعون الاستغناء عن الاجتماعات المتلاحقة، … إلخ. يعني هذا أنهم يرغبون في الاحتفاظ بالصفات الإيجابيّة للمؤسَّسات الصغيرة مع تجنُّب المشكلات المعتادة للمؤسَّسات الكبيرة؛ أو المحافظة على قيمهم وعملياتهم القائمة مع التوسُّع في حجم المؤسَّسة وعدد الموظفين وتعلم كيفيّة التعامل مع هذا التوسُّع مع الوقت، تمامًا كما كانوا يفعلون من قبل. لماذا لا ينجحون أبدًا؟ لماذا يصبح ذلك مستحيلاً حين يكون لديك 500 موظّف؟ ما هي القوى الأساسيّة التي تعمل على توسيع نطاق المؤسَّسات؟ من الهش إلى القوي إن فريقّا مكوَّنًا من شخص واحد هو أسرع الفرق وأكثرها كفاءة، بمقياس "الناتج لكل فرد". فعمليّة التواصل وصنع القرار تأخذ أقلَّ وقت ممكن. ربما يكون الشخص الذي يقوم بالعمل "بطلاً"، يعمل لساعات طويلة ولديه خبرة بنوعيّة المشكلات. الشركات الصغيرة تعمل بالضرورة بهذه الطريقة، وتنجح في ذلك. لذلك فهي تتحرَّك بسرعة أكبر. لكن إذا ما أصيب هذا الشخص بأي مرض؟ ستنخفض السرعة والكفاءة إلى صفر. وإذا ترك الشخص العمل، ستضيِّع 6 أشهر حتى توظِّف غيره ويعود سير العمل إلى المعدَّل المعتاد. وربما تزداد المدَّة إلى 9 أشهر، لأن الشركة ليس بها توثيق للعمليَّات، فشخص واحد لا يحتاج إلى مثل هذه الأشياء. وربما يكون قراره بالانسحاب قاتلاً، إذا كان شريكًا. إن مشكلات الشركاء من أهمِّ أسباب انهيار الشركات الناشئة (رغم أن البيانات تظهر أيضًا أن الشركات التي لها مؤسِّس واحد تكون أكثر عرضة للفشل. باختصار، كل الشركات الناشئة عرضة للفشل!) الفريق المكوَّن من شخص واحد يكون هشًا، لكنَّه يتميّز بالسرعة. حين يكون حجم الشركة صغيرًا يكون هذا الوضع مفيدًا، لأن السرعة ضروريّة لمواجهة العقبات التي تحاول تدمير الشركة باستمرار. حين يكبر حجم الشركة، وتجد أن معدَّل تغيير الموظفين السنوي من 15% إلى 25%، بالإضافة إلى الحالات المرضيّة والإجازات، يصبح العمل بنفس الهيكل الوظيفي مدمرًا للشركة على الفور. لا يمكن لأي مشروع أن يقوم على أقل من ثلاثة أشخاص متفرغين، كما يحتاج على الأرجح إلى صورة من صور إدارة المشروعات. لكن الفريق المكون من 4 أشخاص لن تكون إنتاجيَّته 4 أضعاف إنتاجيّة الفريق المكون من شخص واحد. فالإنتاجيّة لكل شخص تنخفض في مقابل زيادة القوّة والاستمراريّة. فبينما تخسر الشركة الصغيرة 9 أشهر نتيجة انسحاب موظف واحد منها، أو قد تنهار تمامًا، تستمر الشركة الكبيرة في العمل بانتظام وتضيف آلاف العملاء إلى رصيد عملائها كل شهر. قابلية التنبؤ حين يكون حجم الشركة صغيرًا، لا داعي للتنبؤ بوقت إطلاق خاصية جديدة. فالتسويق لا يعتمد على تحديد موعد الإطلاق، والتوظيف لا يعتمد على تحديد موعد بدء العمل للموظفين الخمسين الجدد في خدمة العملاء والمبيعات. هذا يعني أنك تستطيع، بل يجب عليك، أن تخطط للمدى القصير في ما يتعلق بسرعة التسويق. تتفاخر الشركات الصغيرة بسرعة الأداء كميزة لها، لكن من السهل أن نرى سبب تفوُّق الشركة الكبيرة عليها. على سبيل المثال، حين تطلق شركة مثل WP Engine منتجًا جديدًا، يحتاج قسم التسويق إلى أن يكون تاريخ إطلاق المنتج قابلاً للتنبؤ، لكن ذلك لأنها مجموعة عالية المهارات تموَّل تمويلاً جيدًا، حافلة بالمؤتمرات الصحفيّة والحملات الترويجيّة والتواصل الاجتماعيّ والنشرات، وتجذب الانتباه في أسبوع واحد أكثر مما تفعل الشركات الصغيرة في العام كله. بالإضافة إلى ذلك، توجد فرق المبيعات وخدمة العملاء، القويّة والمنتشرة حول العالم، التي تتعامل مع 70 ألف من العملاء الحاليّين بالإضافة إلى آلاف العملاء الجدد كل شهر، مما يعني أن دخل الشركة في شهر يفوق دخل الشركة الصغيرة في عام. لكن المقابل هو قابلية التنبؤ. ما كان لكل ذلك أن يصبح ممكنًا لولا قابلية التنبؤ، لكن قابلية التنبؤ تعني السير بسرعة أبطأ، وتتطلب المزيد من التقدير والتنسيق والتخطيط والتوثيق وتعديل الخطة في حال حدث شيء غير متوقع (وكلها أشياء تتطلب الكثير من الوقت). القابلية للتنبؤ يحتاجها الفريق أيضًا ليتطوَّر تطوُّرًا صحيًا. تأمل الخطّ الزمنيّ لإضافة عضو لفريق الدعم الفنيّ. في البداية تكون عمليّة التوظيف، أو البحث عن المرشح المناسب للوظيفة. بعد ذلك تحديد مواعيد المقابلات، ثم إجرائها. بعد ذلك نعطيهم وقتًا لكي يتركوا أعمالهم القديمة. ثم يأتي دور تأهيل الموظف الجديد، وتدريبه، وإسناده إلى العمل مع من يفوقونه في الخبرة حتى يبدأ في اكتساب المهارات ويتعوَّد على نظام العمل. بعد نحو أربعة أشهر يكون الموظَّف الجديد عاملاً بكفاءة جيدة. بما أن ذلك يتطلب أربعة أشهر، علينا أن نتنبَّأ بالحاجة إلى إضافة عضو إلى فريق الدعم الفنيّ قبل حدوثها بأربعة أشهر، فنقوم بتوظيف الموظّف الجديد قبل ظهور الحاجة إليه. إذا لم نقم بتقدير الموقف تقديرًا مناسبًا، سيصبح أعضاء الفريق منهكين من زيادة الأعباء عليهم، وسيتأثر أداؤهم في خدمة العملاء، أو على النقيض، سيكون لدينا عدد من الموظفين أكثر من المطلوب، مما سيزيد من التكلفة. الوضع الأخير أفضل من الأول، لكنهما كليهما ليسا مثاليَّين، والحلّ هو قابلية التنبؤ. تصرُّ الشركات الصغيرة أن "المستقبل بطبيعته غير قابل للتنبُّؤ". لكنَّ هذا التوقُّع يؤدِّي إلى نتيجة سلبيّة. فتوقُّعك أنّه من المستحيل التنبؤ بالمستقبل يؤدِّي إلى إهمال العمل الذي قد يجعله أكثر قابليّة للتنبؤ. الشركات الصغيرة ليس لديها البيانات، ولا العملاء، ولا المعرفة المؤسَّسية، ولا الخبرة ولا المهارات التي تؤهّلها للتنبُّؤ بالمستقبل. حين يكبر حجم الشركة، سيكون ذلك ضروريًّا. ليس لأن وول ستريت يتطلَّب ذلك، ولا لأن المستثمرين يطلبون ذلك، لكن لأن ذلك ضروريّ لتوسيع نطاق الشركة بطريقة صحيّة. عتبة الأهمية إذا أطلق غوغل منتجًا جديدًا يحقِّق دخلاً سنويًّا يساوي 10 ملايين دولار في العام، فهل يعدُّ هذا استثمارًا جيِّدًا؟ لا. إنه فشل ذريع. لو أنهم استخدموا عشرات الملايين التي أنفقهوها على تطوير هذا المنتج لجعل عمليَّاتهم القائمة أكثر كفاءة بمجرد 0.01% لكانت الشركة ربحت نفس المبلغ. بما أن غوغل تحقق 100 مليار دولار سنويًا، لا ينبغي لها أن تُقدِم على إطلاق منتج جديد يحقِّق أقلّ من مليار دولار سنويًا، كحدٍّ أدنى، مع احتماليّة نموّ أرباحه إلى 10 مليار دولار سنويًّا إذا ما سارت الأمور على نحوٍ أفضل من المتوقَّع. أشياء مثل يوتيوب، وكلاود، والسيارات ذاتيَّة القيادة. يسمى هذا المبدأ "عتبة الأهمية" ويعني الحد الأدنى الذي يجب أن يحققه مشروع ما لكي يعدُّ ذو أهمية بالنسبة للشركة. في حالة الشركات الصغيرة، تقترب عتبة الأهمية من الصفر. أي خطوة جديدة تمكِّنك من اجتذاب بضعة عملاء جدد هذا الشهر هي جديرة بالتنفيذ. أي حملة تسويقية تضيف إليك اشتراكين في الأسبوع تعد خطوة ناجحة. هذا أمر سهل، ويشعرك بالسعادة لأنك تحقق تقدمًا. لكنه سهل فقط لأن سقف التوقعات منخفض. لكن النجاح المالي للشركات الكبرى يتطلب عتبة أهمية أعلى قيمة، وهذا أمر صعب. حتى الشركات متوسطة الحجم تحتاج إلى دخل بالملايين من المنتجات الجديدة. عدد قليل جدًا من المنتجات يمكنه تحقيق مثل هذا المبلغ، سواء كانت مقدمة من قبل شركات ناشئة ماهرة، أو شركات كبرى ناضجة. والدليل على ذلك هو أن الشركات الناشئة لا تستطيع تحقيق 10 مليون دولار سنويًا، حتى مع منتجات جيدة وفرق عمل مخلصة وماهرة. لكنها وظيفة مدير المنتج في الشركة متوسطة الحجم أن يخترع ويكتشف ويصمم وينفذ ويرعى تلك المنتجات، وهو أمر لا ينجح فيه معظم رواد الأعمال. التوظيف الموظف رقم 2 سيقبل العمل مع الشركة الناشئة ليكتسب خبرة. حتى وإن كان الأجر قليلاً، حتى وإن فشلت الشركة، وهو احتمال وارد. فقد يحصل من خلال هذه الوظيفة على حكايات، ونفوذ، وإثارة، وصداقات، وخلافه. أما الموظف رقم 200 فلن يلتحق بالعمل لنفس الأسباب، بل سيكون لديه حجم مخاطرة مختلف فيما يتعلق بحياته ومسيرته المهنيّة. سيكون الموظف رقم 200 مهتمًّا بنوع مختلف من المشكلات، مثل تلك المذكورة في هذا المقال، بدلاً من المشكلة التي تحاول أن تفهم فيها لماذا اشترى 7 عملاء البرنامج بينما 3 رفضوا شراءه. ولن يعمل الموظف رقم 200 بأجر قليل. قد ترى الشركات الصغيرة ذلك كميزة، وهو فعلاً أمر جيد أن توظّف أناسًا رائعين بأجور أقل من السوق. لكن هناك عشرات، إن لم يكن مئات، من الموظفين في WP Engine اليوم أكثر مهارة بكثير في مجال خبرتهم من نظرائهم في الشركات الصغيرة الناشئة. لماذا؟ لأنهم بعد اكتساب الخبرة يفضّلون تطبيق ما تعلَّموه من مهارات في بيئة عمل أكثر اتِّساعًا. على سبيل المثال، هناك أساليب تسويق متطوِّرة لا تصلح للشركات الصغيرة، وهي مثيرة ومؤثِّرة في حجم المبيعات في الشركات الكبرى. هناك أشخاص موهوبون يحبون التحدي ويكرهون العودة إلى المراحل البدائية من التسويق، حيث يصمِّمون حملة AdWords بميزانية 2000 دولار في الشهر، أو تجميع أساسيّات تهيئة محرّكات البحث أو محاولة جعل قناة تسويقيّة واحدة تعمل بكفاءة. لكن هذا له تبعات تتعلق بقيمة الأجر، وكيفية العثور على الموهبة، ولماذا يرغب هذا الشخص العمل في شركتك، بدلاً من شركة أخرى قد تدفع له راتبًا أعلى. لذلك، من الضروري أن تكون لدى الشركة مُهمَّة وأن يكون العمل ذو أهمية ومثير للاهتمام، والربط بين عمل كل فرد في الشركة وأمر أكبر منّا جميعًا. هذه الأمور مهمّة جدًا في الشركات الكبيرة، لأنها أساس رغبة الموهوبين في الانضمام إلى فريق العمل. التواصل إذا كان عدد العاملين في الشركة 4 أشخاص، فإن أي معلومة يجب نقلها إلى 3 أشخاص على الأكثر. يمكن أن يكون الجميع على علم بكلِّ أمور الشركة. فرصة حدوث سوء تفاهم لا تزيد على 5%، ولا تحدث بصورة متكرِّرة. أما إذا كان العدد 400، من الصعب توصيل المعلومات بكفاءة في وقت قليل. إذا كنت فرصة حدوث سوء تفاهم تساوي 5% فهذا يعني أن 20 شخصًا سيختلط عليهم الأمر. سلاك ليس هو الحل. البريد الإلكتروني ليس هو الحل. فرسائل البريد الإلكتروني يساء فهمها في 40% من الحالات. التكرار هو الحل، بصيغ مختلفة، في أوقات مختلفة، بواسطة قادة مختلفين، ورغم ذلك لا يسير الأمر بكفاءة 100%. التكنولوجيا والبنية التحتية قد تبدو إدارة 10 آلاف خادم افتراضي في عصر التخزين السحابي أمرًا سهلاً. ربما تظن أن كل ما عليك هو تحويل كل العمليات إلى عمليات آلية، وهكذا سينجح الأمر مع 10 آلاف خادم تمامًا كما نجح مع 100 خادم، مجرد تكرار نفس العملية لعدد أكثر من المرات. هذا هو ما تجيده الحواسب. لكن الأمر لا يعمل بهذه الطريقة. فالأمر استغرق 18 شهرًا حتى تمكنت Reddit من الحصول على القدر الكافي من المتابعين حتى تتمكن من توسيع نطاق أعمالها. انتظرت StackOverflow أربع سنوات قبل أن تتحول تمامًا إلى HTTPS. أما Wired فقامت بالتحوّل خلال 18 شهرًا فقط. الأمور ليست سهلة إذا ما طبقت على نطاق واسع. ما الذي يتكرر في تلك الروايات؟ أولاً، التوسُّع في الحجم يجعل الأمور نادرة الحدوث تتكرَّر بمعدَّل أكبر. الأحداث النادرة يصعب التنبُّؤ بها ويصعب تجنُّبها. وكثيرًا ما يكون من الصعب تحديدها ومن المستحيل إعادة إنتاجها. ثانيًا، الاستمراريّة والتوافق مع التكنولوجيا القائمة. الشركات الجديدة تبدأ من البداية، لكن الشركات الكبرى يجب أن تحدث تحوُّلًا. تسخر الشركات الجديدة من الشركات الكبرى لصعوبة تنفيذ أي تحوُّل، لكنهم يتجاهلون أن سبب الصعوبة يدرُّ دخلاً يصل إلى 100 مليون دولار. ثالثًا، الاختناقات. كل الأنظمة التقنية تمر باختناقات. في نطاق الشركات الصغيرة، لا تواجهك أية اختناقات، أو ربما إذا واجهتك تستطيع تجاوزها بسهولة. حتى إجراء سهل مثل التحول من HTTP إلى HTTPS أو تحديث عدد المتابعين قد يكون تحديًا كبيرًا في الشركات الكبرى. إن هذا لا يبطئ التطور وحسب، بل يضيف إلى التكلفة. ستصب فرق عمل بأكملها كل تركيزها على البنية التحتية، وتوسيع النطاق، وإدارة التكلفة، وعمليات التطوير، …إلخ. كل تلك الأشياء لا يشعر بها العميل بصورة مباشرة، لكنها ضرورية لإدارة التعقيد المرتبط بالتوسعة. تقليل المخاطر بالنسبة للشركات الصغرى يكون سبب الموت، على الأرجح، هو الانتحار. عادة ما يكون "الجوع" سببًا، أي أنك لا تستطيع كسب عدد كافٍ من العملاء (التوزيع)، ليدفعوا المال الكافي لفترة طويلة بما فيه الكفاية. لكن هناك أيضًا مشكلات أخرى، مثل انسحاب أحد الشركاء المؤسسين، أو عدم الحصول على الشعبية الكافية لتمويل الشركة أو لضمان دورة تمويل تالية، أو الاضطرار إلى الالتحاق بوظيفة يومية، إلى آخره. في الشركات الكبرى، تكون المخاطر مختلفة تمامًا. فاحتمال ألا تجد WP Engine آلاف من العملاء الجدد هذا الشهر هو احتمال ضعيف للغاية. أما بالنسبة لمخاطر أخرى، فهي ليست محتملة وحسب، بل متوقع حدوثها بنسبة عالية. تأمل مخاطرة استمرار العمل في أثناء سيناريو كارثيّ. ماذا لو تعطلت جميع مناطق التوافر الخاصة بشركة أمازون لمدة أسبوع؟ كم من الوقت يلزمنا لكي نعيد كل عملائنا إلى العمل؟ هل نستطيع فعل ذلك إذا كانت الآلاف من الشركات الأخرى تحاول استخدام الخوادم في مراكز بيانات أمازون في الوقت نفسه؟ هل نستطيع إخبار عملائنا بكل ذلك بسرعة وببساطة، حتى لا يُرهق فريق الدعم الفني من ترديد نفس الكلام لمائة ألف عميل قلق؟ تقليل المخاطر ينتج عنه النمو أحيانًا. فالعملاء الجادّون يريدون أن يروا أن الشركات تتفهَّم المخاطر وتعمل على تقليلها. هذا النضج يزيد من المبيعات. لذلك يفاخر المورِّدون باستمرار بالتزامهم بمعايير SOC 2 و ISO 27001 وغيرها. تسخر الشركات الصغرى من كل ذلك وتصفه بأنه غير ضروري، لكن قبل أن ينتهوا من سخريتهم تكون الشركات الكبرى قد وقعت عقودًا بملايين الدولارات مع عملائها. في بداية مشوارك، لا تحتاج إلى خطَّة تعافي من الكوارث. لن يكون هذا هو الأمر الذي يدمر شركتك، سيتفهَّم عملاؤك إذا ما كانت شركة ناشئة معرّضة لمثل هذه المخاطر. في مراحل لاحقة، يصبح ذلك ضروريًّا ويستحقُّ أن تستثمر فيه بعض المال. التحدي الأساسي لتوسيع نطاق شركتك: تبنّي التغيير من الحجم الصغير إلى الحجم الكبير وكيفيّة تنفيذه هذه القوى تجعل الشركات الكبرى مختلفة اختلافًا جذريًا عن الشركات الصغيرة. هذه ليست عيوبًا أو مزايا، بل مجرّد اختلافات. يعتقد بعض المؤسسين المثاليين أن الأسباب الأساسيّة لمشكلات الشركات الكبرى هي الهياكل التنظيميّة المختصة بالقيادة والسيطرة لكن الأمثلة المذكورة أعلاه لا تشير إلى هيكل تنظيمي معين. إنه أمر عام. لذلك لا تحل أنظمة الإدارة الذاتية وغيرها من الأنظمة الحديثة تلك المشكلات عمليًّا. إن إجراء التجارب على الهيكل التنظيمي قد تكون فكرة رائعة، لكن القوى التي ذكرناها لن تتلاشى بمجرد إعادة تجميع الأدوار والتنظيم. إن توسيع نطاق الشركات أمر صعب، والطريق متعرج وملبَّد بالغيوم، وربما يستغرق الأمر سنوات ويحتاج إلى مجموعة مختلفة من الناس، ولا يمر أحد خلال تلك العمليّة سالمًا من أي ضرر. لذا، إن وجدت صعوبة في مجابهة تلك القوى لا تظنّ أنها علامة على الكارثة. تحدث الكارثة حين تمرُّ شركة بمرحلة توسيع النطاق بينما يكون قادتها غير مقدِّرين لتلك القوى، ولا يعملون بدأب لإحداث التغيير المطلوب في المؤسَّسة تبعًا لها، أو لا يستعينون بالموهوبين من ذوي الخبرة، أو يقررون أنهم يستطيعون حلَّ كلِّ المشكلات دون الحاجة إلى أي مساعدة. لكن هذا ليس صحيحًا، فالأمر يستوجب الاستعانة بأشخاص جدد، وأدوار جديدة، وقيم جديدة، وعمليّات جديدة، وعمليّة توظيف جديدة، وقصص جديدة، وقيود جديدة، وفرص جديدة. يظنُّ العديد من المؤسِّسين والقادة أن "الطريقة التي أوصلتنا إلى هذه المرحلة هي المهمُّة وهي التي تميِّزنا، لذا يجب علينا أن نحافظ على كل ذلك، وأن الشركات الكبرى تفشل لأنها تتصرف كالشركات الكبرى، ولكننا سنتجنَّب كل ذلك لأننا أذكى منهم. والدليل على ذكائنا هو النجاح الذي حقَّقناه حتى الآن. سنستمرُّ في النجاح في المستقبل كما فعلنا في الماضي". لكنهم مخطئون. نعم، يجب الحفاظ على بعض القيم، لكنَّ التفاصيل، يجب أن تتغيَّر. إن العديد من المؤسِّسين والقادة لا ينجحون في إدارة ذلك التغيير. وهذا يتسبَّب في ضرر للشركة، أحيانًا يُدمِّرها تمامًا. إن العالم مليء بقصص الرعب تلك. إن أمر مؤسف، لأن إضاعة الفرص، وأحيانًا جهد المئات من الناس، أمر يمكن تجنُّبه. لا تكن بطل إحدى تلك القصص ذات العِبَر. مترجم بتصرف عن The fundamental lesson of the forces governing scaling startups لصاحبه Jason Cohen
  7. إذا كنت مديرًا، فإن أساس نجاحك في عملك هو بناء علاقاتٍ قويَّةٍ وموثوقةٍ مع زملائك ومرؤوسيك. أهم عامل في تحقيق ذلك بكفاءة هو إدراك أن الطريقة التي تتواصل بها في مكان العمل تؤثِّر تأثيرًا مباشرًا على نوعية العلاقات التي تقيمها، وأن ما تقوله ليس هو فقط المهم، بل كيفيَّة قوله أيضًا. هل تعلم أننا نتواصل على الدوام، حتى حين لا نستخدم الكلمات؟ هذه اللغة التي لا تعتمد على الكلمات تسمى "التواصل غير اللفظيّ" (Nonverbal communication)، وهي تشكِّل نحو 60-75 في المئة من التواصل بيننا. هذا يعني أن كلماتك المنتقاة بعناية ليست هي أهم عنصر من عناصر التواصل، بل الانطباعات التي تتركها. يؤثِّر التواصل غير اللفظيّ بقوّة على صورتنا في أذهان الآخرين، ومدى احترامهم لنا وثقتهم بنا. المشكلة هي أننا لا ننتبه باستمرار للرسائل غير اللفظيّة التي نرسلها. لا داعي للقلق، سنساعدك على التحكم فيها عن طريق تطوير وعيك الذاتيّ كقائد ومُحاور. من الضروري أن تهتم ببناء هذا المجال الأساسي من ذكائك العاطفي. من بين مجالات الذكاء العاطفي الخمس المذكورة أدناه، يعتبر الوعي الذاتي هو القاعدة لها جميعًا. حين يكون لديك وعيًا ذاتيًا عاليًا، سيكون من السهل عليك أن تفهم الآخر. سيساعدك هذا على تنمية العلاقات بناء على الثقة، فتحصل بذلك على أقصى إخلاص وإنتاجية من فريقك. المجالات الخمسة للذكاء العاطفي وتعريفاتها هي: ستتعلم في هذا المقال: ما هو التواصل غير اللفظيّ ولماذا هو مهم كيف يعمل التواصل غير اللفظيّ المشكلات التي قد تحدث من التواصل غير اللفظيّ كيف تحسن من التواصل غير اللفظيّ عن طريق إتقان الوعي الذاتي 4 نصائح رائعة تتعلق بالتواصل غير اللفظيّ للمديرين ما هو التواصل غير اللفظيّ ولماذا هو مهم؟ يقول بيتر دروكر، التواصل غير اللفظيّ هو طريقة لتوصيل المشاعر أو المعلومات دون استخدام كلمات. إنه يتضافر مع التواصل اللفظيّ لخلق النظام اللغوي، لكن هناك فروق جوهرية بين الاثنين. يشمل التواصل غير اللفظيّ: لغة الجسد (الوقفة، الحركات، الإيماءات) التواصل بالعين نبرة الصوت المسافة بين المتحدثين استخدام اللمس المظهر (الألوان، الرموز، .. إلخ) تلك الإشارات ذات أهمية لأنها أقوى ب 12 أو 13 مرة من الكلمات. معنى هذا أنه بينما يستمع زملاؤك ومرؤوسوك لما تقوله، فإن إيماءاتك ونبرة صوتك ووقفتك ونظرات عينيك تحدث أثرًا أكبر من كلماتك. يستخدم الناس الإشارات غير اللفظيّة كخريطة طريق لاكتشاف نواياك ومدى مصداقيتك ثم يتكون لديهم استنتاجات عنك. إذا استخدمت التواصل غير اللفظيّ استخدامًا صحيحًا، سوف تترك انطباعًا إيجابيًا عند الآخرين، دون أن يعرفوا السبب. سيساعدك ذلك على كسب الاحترام، وتكوين العلاقات، وتثبيت سلطتك في مكان عملك. المشكلة هي أننا لا نتحكم في التواصل غير اللفظيّ سوى بقدر ضئيل، ذلك لأنه يحدث لا شعوريًا، ذلك لأن التواصل غير اللفظيّ يحدث طبيعيًا، فهو أول وسيلة تواصل نستخدمها للتعبير عن احتياجاتنا، أما اللغة، فهي تحتاج إلى تعلُّم. هل انتبهت مرة في منتصف مناقشة وقلت لنفسك، "عليّ ألا أشبّك ذراعي لكي أبدو أكثر انفتاحًا" أو "يجب أن أتوقف عن التجول بنظري في أنحاء الغرفة، وأفعّل التواصل بالعين"؟ في البداية، فلنحاول أن نفهم كيف يعمل التواصل غير اللفظيّ. يعمل التواصل غير اللفظيّ على 3 مستويات أساسية: 1- تدعيم التواصل اللفظيّ يمكن للإشارات غير اللفظيّة أو الإيماءات أن تكمّل أو تبرز الرسائل اللفظيّة. على سبيل المثال، حركة مثل الطرق على المكتب في أثناء الصراخ تبرز شدة الشعور بالغضب. أما على الجانب الإيجابي، يمكنك استخدام يديك خلال شرح مشروعك أو تقديم محاضرة لتوضيح مدى حماسك. استخدامك ليديك يجعل الجمهور يتذكر كلماتك أكثر. 2- تعويض التواصل اللفظيّ يمكن للإشارات غير اللفظيّة أن تقوم مقام الرسائل اللفظيّة. لا نحتاج دائمًا إلى الكلام كي نوصِّل رسالة ما. هناك مثل يقول "الصورة تساوي ألف كلمة"، وهو يشرح هذا المفهوم. تعبيرات الوجه عالمية. يمكننا قراءة تعبيرات الوجه بدقة كبيرة، حتى أننا نستطيع أن نعرف ما إذا كانت الابتسامة حقيقية أم مصطنعة. إذا كنت مديرًا، يجب عليك أن تكون على وعي بالإشارات التي ترسلها. إذا كنت تبدو زائفًا في أعين زملائك، فلن تستطيع أن تحركها في الاتجاه الذي تريده. يفيد الوعي الذاتي في فهم وقراءة رسائل الآخرين غير اللفظيّة، مما يساعد على بناء علاقات حقيقيّة والحفاظ عليها. نصيحة: ابتسم حين تلقى زملائك في العمل في الصباح. ربما لا يكون لديك الوقت لتجاذب أطراف الحديث، لكن حين يعرف الناس أنك سعيد بالعمل معهم سينتقل إليهم الشعور الإيجابيّ ويساعدهم على تكوين انطباعٍ جيدٍ دون النطق بكلمةٍ واحدة. 3- التعارض مع التواصل اللفظيّ يمكن للإشارات غير اللفظيّة أن تتعارض مع الرسائل اللفظيّة. هذا ما يحتاج المديرين إلى الانتباه إليه بصورةٍ خاصةٍ في العمل، ذلك لأن التواصل المتضارب يؤدي إلى انعدام الثقة ويجعل مرؤوسيك يتشككون في مصداقيتك. لا أحد يحب الرسائل المختلطة، خاصة من القائد. من أهم مسؤوليّات القائد التعبير عن النفس بوضوح وإيصال رسائل متَّسقة مع بعضها. من أسوأ الممارسات القياديّة قول شيء وفعل عكسه، وهذا ما نريد أن نساعدك على تجنبه. يخبرنا موقع هارفارد بزنس ريفيو: على سبيل المثال، إذا كنت تريد حثَّ فريقك على تبني التغييرات الجديدة في الشركة، عليك أن تبدو متحمسًا لتلك الخطوة. إذا كنت تتحدث بصوت منخفض، وأنت تشبك ذراعيك، وتسند ظهرك على الكرسي كالذي يبدو عليه النعاس، ستكون النتيجة أن فريقك لن يتبنى تلك التغييرات، وسيعتبرون رسالتك المختلطة علامة على أنك لست أهلًا للثقة. نصيحة: أولى خطوات التواصل غير اللفظيّ السليم هي إدارة التوتر. حين نكون متوترين، تكون أجسادنا صورة لمشاعرنا الداخلية، مما يؤثر على لغة الجسد والرسائل التي ترسلها. مشكلات التواصل غير اللفظيّ التواصل غير اللفظيّ أداة فعالة، لكنها سلاح ذو حدين. إليك بعض المشكلات التي قد تحدث بسبب التواصل غير اللفظيّ الخاطئ: الانطباعات الخاطئة يمكنك أن تعطي انطباعات عن غير قصد. على سبيل المثال، إذا كان أحد الموظفين يسند رأسه على راحة يده في أثناء اجتماع، سيبدو وكأنه يشعر بالملل، بينما في الحقيقة ربما يكون شعوره على النقيض من ذلك. ربما يكون متعبًا، أو أن هذا الوضع يساعده على التركيز. يشير هذا المثال إلى التسرع في إصدار الأحكام، وإلى أن علينا ألا نحكم بالمظاهر. لا تصدق كل ما يخطر ببالك. تحطيم المصداقية إذا كانت رسائلك غير اللفظيّة تتعارض مع كلامك، أي معضلة الرسائل المختلطة، ربما يشكك الناس في مصداقيتك. إذا كنت تثني على أداء لأحد الموظفين بينما تتحدث بصوت منخفض، بنبرة رتيبة، فإنه على الأرجح لن يصدق كلامك، وسيفقد الثقة فيك. حين تستثمر بعض الوقت في جعل رسائلك غير اللفظيّة متسقة مع كلماتك حين تثني على أداء أحد الموظفين، ستجد النتائج رائعة. إذا كنت تريد إبلاغ شخصًا ما بأخبار سارة، تحدَّث وأنت تجلس منتصبًا وابتسم وأنت تتحدَّث! إذا صدّق الموظفون مديحك، سيشجّعهم ذلك على الاهتمام بالعمل أكثر. لا تقلق، سوف نلقي الضوء على كل نوعٍ من أنواع التواصل غير اللفظيّ بحيث تستطيع أن تضمن النجاح في كل لقاء شخصيّ. سر النجاح في التواصل غير اللفظيّ هل تستطيع أن تعرفه؟ إنه الوعي الذاتيّ. فهو اللبنة الأولى في مجال الذكاء العاطفي. إذا كنت قائدًا، فإن مهارات التواصل مع الناس، أو الذكاء العاطفي، ستكون لها أهميّة كبرى في نجاحك، أكثر بكثيرٍ من معدل الذكاء المنطقي-الرياضي لأن محور عملك هو التعامل مع الناس، الذين هم قلب كل مؤسَّسة. الخطوة الأولى هي فهم الذات. كل منا يحب أن يعتقد أن لديه فهم جيد لمشاعره، وكيفية التعامل معها، وكيف تؤثر على الآخرين، لكن في الواقع اكتساب الوعي الذاتي ليس عملاً سهلاً. إنه أمر مهمٌّ للغاية ويمكننا تعلُّمه. وفقًا لجامعة هارفارد، فإن أساس الذكاء العاطفيّ المرتفع هو الوعي الذاتيّ. إن لم تستطع فهم دوافعك وسلوكياتك، فمن المستحيل أن تفهم الآخرين. إن كنت تريد أن ترسل رسالة غير لفظيّة صحيحة، عليك أن تدرك في البداية ماهيّة مشاعرك وكيف تؤثّر عليك، من الداخل والخارج. على سبيل المثال، نحن نعلم أن التوتُّر الداخلي يؤثِّر على لغة الجسد. إذا تعلمنا كيف يكون لدينا إدراك لمشاعرنا وما الذي يثير التوتُّر لدينا، فسيساعدنا ذلك على التحكُّم فيها، وكذلك التحكُّم في تفاعل أجسادنا مع تلك المشاعر. يرى دانيل غولمان، مؤلف كتاب "الذكاء العاطفيّ"، أن الانتباه إلى إشارات أجسادنا هو من الطرق العملية لبناء الوعي الذاتيّ. حين تنشط المشاعر، تصاحبها تغيّرات جسدية. قد تكون هذه التغيّرات في سرعة التنفس، أو الشدّ في العضلات، أو سرعة ضربات القلب. الوعي الذاتيّ العاطفيّ هو في جانب منه وعي الإنسان بجسده. من أجل أن تبدأ في بناء وعيك الذاتي، يقترح غولمان أن تتفاعل مع تجربتك الحسية. انتبه للتأثير الفيسيولوجي لمشاعرك، لكي تستطيع التحكم في لغة الجسد. نصيحة: سل نفسك أسئلة مثل: ما الذي يحرك مشاعرك؟ ما هي المواقف التي تثير فيك مشاعر معينة؟ هل تتغير لغة جسدك مع تلك المشاعر؟ دون هذه المشاعر في مذكرات يومية ثم ابحث عن الأنماط. الفهم هو أول خطوة في التطور. فوائد بناء وعيك الذاتي ستتمكن من إرسال إشارات غير لفظية تتناسب مع رسائلك اللفظيّة، مما يؤدي إلى الاتساق بين الاثنين ويبعث على الثقة. هذا وضع مثالي بالنسبة لكل القادة. ستتعلم كيف تقرأ الرسائل غير اللفظيّة الصادرة من المرؤوسين وبذلك تتفهم مشاعرهم واحتياجاتهم فهمًا أفضل. على سبيل المثال، ستتعلم أن ردًا مثل، "لا بأس، لستُ متضايقًا”، في سياق الخلاف بين الموظفين أو توجيه الانتقاد إلى أحدهم، يحتاج إلى المزيد من الاستقصاء والاهتمام. 4 نصائح تتعلق بالتواصل غير اللفظيّ للمديرين 1- انتبه للغة الجسد (وضع الجسد، الإيماءات، الحركت) تنقل لغة الجسد معانٍ عاطفية لجمهورك. إنها تخبر المتلقي ما إذا كنت منفتحًا أو منغلقًا بالنسبة له ولأفكاره. إذا كنت ترغب في بناء علاقة ثقة إيجابية مع زملائك ومرؤوسيك، يجب أن تكون لغة الجسد هي الدليل البصري على ذلك. 5 نصائح تتعلق بلغة الجسد لبناء الثقة 1- اجعل جسدك يميل إلى الأمام في أثناء التحدث والاستماع لإظهار الاهتمام 2- أومئ برأسك لتظهر أنك تستمع 3- اجلس جلسة منتصبة، الوضع المتهدل يعكس عدم الاهتمام 4- لا تشبِّك ذراعيك، ولا رجليك، وتوجه نحو محدثك بجسدك حتى تظهر انفتاحك له 5- باعد بين قدميك مقدار المسافة بين كتفيك، فهذه الوقفة تظهر الثقة نصيحة: يمكنك استخدام “التقليد" كوسيلة للتواصل مع المرؤوسين. إذا قلدت لغة الجسد لمحدثك لإظهار تعاطفك معه وتفهمك لمشاعره، سيؤدي هذا إلى تواصل إيجابي. 2- انظر إلى عيني محدثك (التواصل بالعين) يقولون أن العين مرآة الروح. يمكننا تفهم مشاعر الناس عن طريق التواصل بالعين. إن إدامة النظر في عين محدثيك، سواء كانوا زملاء أو مرؤوسين، يساعدك على بناء الثقة والاحترام، فهذا يعكس اهتمامك بالحديث. بالإضافة إلى ذلك، يعطي التواصل بالعين انطباعًا بأنك تثق في ما تقول. يبدو ذلك بسيطًا للغاية، لكن انتباهنا قد يتشتت بسهولة، وتسرح نظرتنا، لذلك فإن بذلك الجهد في إدامة النظر في عين محدثك هو بداية جيدة لبناء علاقة قوية. 3- انتبه لنبرة صوتك معلومة طريفة: يتدرب السياسيون على ضبط نبرة صوتهم لضمان إيصال الرسالة المطلوبة إلى الجمهور. تنقل نبرة صوتك معلومات كثيرة، فهي الحماس أو عدم الاهتمام أو الغضب. حاول أن تلاحظ كيف تؤثر نبرة صوتك في استجابة الآخرين لك، وحاول استخدام نبرة الصوت للتأكيد على الأفكار التي تود طرحها. على سبيل المثال، إذا كنت تريد أن تظهر اهتمامًا حقيقيًا، عبر عن اهتمامك باستخدام نبرة صوت مفعمة بالحيويّة. نصيحة: تجنب نبرة السؤال. حين تستخدم نبرة السؤال في الجملة الخبريّة، ستبدو كما لو كنت غير واثق في نفسك، مما ينعكس سلبًا على صورتك كقائد. 4- ضع يديك حيث يستطيع محدِّثك أن يراهما صدق أو لا تصدق، لكن أول ما يراه الناس حين ينظرون إليك هو يديك، وليس وجهك. تظهر أيدينا الكثير من المعلومات عنا. فاليدان المكشوفتان، على سبيل المثال، علامة على الأمانة، بينما اليدان المختبئتان تعطيان انطباعًا أن لديك شيئًا لتخفيه أو أنك تحجب بعض المعلومات. في تعاملاتك اليومية في مكان عملك، سواء كنت تخبر موظفًا برأيك في أدائه أو تعرض سياسة العمل الجديدة على فريقك، من الأفضل وضع يديك في مكان يراه الجميع، فهذا يبعث على الثقة. تقدم هارفارد بزنس ريفيو نصائح مفيدة لاستخدام حركات اليدين بالصورة الصحيحة. استخدم كل منها في الموقف المناسب لها، وبما يتناسب مع الرسالة التي تريد إيصالها لمحدثيك: تظاهر بأنك تمسك بكرة سلة: هذا يعكس الثقة والتحكم لا تكثر الحركة بلا داعٍ: اجعل يديك مسترخيتان في شكل هرمي اكشف عن راحتيك: هذه علامة على المصداقية والانفتاح والأمانية اجعل راحتي يديك إلى الأسفل: هذا يدل على القوة والثقة في النفس ربما لا يكون التواصل غير اللفظيّ عاملاً حاسمًا في نجاحك كقائد، لكنك إن استثمرت بعض الوقت في زيادة وعيك بمشاعرك ولغة الجسد التي تتولَّد عنها، فإن ذلك سوف يساعدك حتمًا على بناء علاقات أفضل في العمل. مترجم بتصرف عن Leveraging Your Nonverbal Communication At Work بقلم Alison Robins
  8. الجميع يخسر العملاء حتى أنجح الشركات في العالم تخسر بعض عملائها. لذلك، عليك أن تجد استراتيجيَّة تمكِّنك من جذب المزيد من العملاء باستمرار، لكي تضمن لشركتك النجاح والنموّ. إذا لم يكن لديك استراتيجيّة لاكتساب العملاء، من السهل أن تستمرَّ في العمل على النحو المعتاد، الذي يبدو فعَّالًا، دون فحص مدى فاعليّة منهجيّتك. على الجانب الآخر، ربما تنفق أقل من اللازم في قناة تسويقيّة من المحتمل أن تحقق لك الحصول على المزيد من العملاء أكثر بكثير مما تحقِّقه الآن. أفضل طريقة لتطوير عملية اكتساب العملاء في شركتك هي أن تضع استراتيجيَّة تساعدك على معرفة كيف تخلق الطلب على الخدمة أو المنتج الذي تقدِّمه شركتك، وما الذي تنفقه على هذه الجهود، وكيف ستحوِّل الزائرين إلى عملاء مُنفِقين. (في الخطوة الأخيرة المهمة، يمكنك الاستعانة بالدردشة الحية وبوتات الدردشة chatbots.) ما هو اكتساب العملاء؟ اكتساب العملاء هو مجموعة الأنشطة التي تستخدمها الشركات لجذب المزيد من العملاء. يتطلَّب الحصول على العملاء الجدد إيجاد استراتيجيَّة مستدامة لاكتساب العملاء، يمكنها التطوُّر مع الوقت. عليك الاهتمام بكسب العملاء لأنك لا تضمن بقاء العملاء الحاليّين إلى الأبد. يصف مدير خلق الطلب (Director of Demand Generation) بريان كوتليار الأسباب الثلاثة الرئيسة لفقدان العملاء على النحو التالي: الزواج: وهو يحدث حين يستحوذ أحد عملائك على الآخر، أو اندمجت شركتان في شركة جديدة. بالنسبة إليهما، ربما يعني ذلك جني المزيد من الأرباح، أما بالنسبة لك فهذا يعني خسارة حساب. الطلاق: بعض عملائك سيتركونك. ربما يفضّلون منافسًا يقدّم أسعارًا أفضل، أو يعودون لاستخدام منتج مألوف بالنسبة إليهم.. الموت: بعض العملاء لن يتمكَّنوا من دفع ما عليهم لك. يحدث هذا عادة حين تفلس شركاتهم أو يواجهون صعوبات ماليّة. الزواج والطلاق والموت هي أشياء لا يمكن تجنُّبها، مهما كانت سياسة استبقاء العملاء لديك جيدة، عليك أن تضع الخطط لملء الفراغات التي يتركها هؤلاء العملاء للاستمرار في العمل على المدى الطويل. اكتساب العملاء يبدأ من منتجك أول خطّة عليك وضعها هي خريطة طريق المنتج. لن يستطيع أفضل فريق تسويق في العالم أن يساعدك مالم يكن المنتج أو الخدمة عالي المستوى. استراتيجيّات اكتساب العملاء المدفوعة والعضويّة بالطبع نحن ندعم تجربة المنتج مع أنشطة اكتساب العملاء الأخرى. يمكن تقسيم استراتيجيّات اكتساب العملاء إلى فئتين: مدفوعة وعضويّة أنت تستخدم استراتيجيّات مدفوعة لاكتساب العملاء إذا كنت تستثمر المال لحثِّ العميل على شراء منتجك. هذا يعني أنك تدفع مقابل كلِّ عميل يضغط على رابط أو إعلان، أو أنك ترسل المال لشركة أخرى مقابل ترشيح شركتك لعملاء جدد. من أشهر أساليب اكتساب العملاء المدفوعة: الإعلان بنظام الدفع عن كل نقرة PPC وهي إعلانات نصيّة صغيرة على غوغل ومحرِّكات البحث الأخرى لإحداث استجابة مباشرة أو انتشار العلامة التجاريّة. تدفع المال كلَّما ضغط شخص على الرابط. إنها طريقة مجدية من حيث التكلفة لإظهار علامتك التجاريّة في الصفحة الأولى من محرِّكات البحث، إذا لم يكن موقع الإنترنت الخاص بك يحقق ترتيبًا عاليًا بما يكفي. الإعلان بنظام Display ads وهو مثل الإعلان بنظام الدفع عن كل نقرة PPC، لكن هذه الإعلانات تظهر على مواقع الإنترنت، وهي غالبًا ما تُستخدم لتحقيق الانتشار للعلامة التجاريّة. يمكنك اختيار الدفع كلما نقر أحدهم الإعلان أو كلما ظهر الإعلان على صفحة إنترنت. التسويق بالعمولة وهو دفع المال لأصحاب مواقع الإنترنت الآخرين (المسوِّقين) لترشيح منتجك أو خدمتك. الإحالات وهي برامج تدفع فيها المال لعملائك الحاليّين لترشيح منتجك أو خدمتك. الإعلانات المدفوعة على مواقع التواصل الاجتماعي وهي إعلانات تنشر على مواقع التواصل الاجتماعيّ، تدفع المال لفيسبوك أو تويتر أو إنستاغرام مقابل نشرها. تتقاضى بعض المنصات المال فقط إذا ساعدتك على اكتساب عميل جديد، بينما تتقاضى منصَّات أخرى المال بناء على عدد المشاهدات أو النقرات التي يحقِّقها إعلانك. تكلفك استراتيجيّات اكتساب العملاء العضويّة المال أيضًا، لكن بطريقة أخرى، فأنت تدفع المال لفريقك لتنفيذها. أما وضع تلك الخطة التسويقيّة على الإنترنت فلا يكلِّفك شيئًا يذكر. يطلق عليها أحيانًا "التسويق الداخلي" لأنها تستهدف جذب الناس نحو موقع الإنترنت الخاص بك. معظم الأنشطة المتعلِّقة باستراتيجيّات اكتساب العملاء العضويّة تحدث على موقعك وحسب، وليس على ما يطلق عليه "المناطق المستأجرة"، مثل مواقع التواصل الاجتماعيّ أو محرّكات البحث. يعطيك هذا المزيد من التحكُّّّّّّّّم في ما تبدو عليه أنشطة التسويق الداخليّ. بعض أساليب اكتساب العملاء العضويَّة التي ربما عليك تجربتها: التسويق بالمحتوى: مثل إنشاء المدونات، والأدلة الإرشادية، والإنفوغراف، ومقاطع الفيديو، والنشرات الصوتيّة وغيرها، وذلك للرد على الأسئلة وحلِّ المشكلات وتقديم منتجاتك للعملاء المحتملين. تهيئة المواقع لمحرّكات البحث SEO: تحسين محتوى موقع الإنترنت الخاص بك لتعزيز تصنيفاته على غوغل ومحرّكات البحث الأخرى لعمليّات البحث ذات الصلة التسويق عبر البريد الإلكترونيّ: وهو ببساطة إرسال رسائل البريد الإلكترونيّ لتسويق منتجات وخدمات شركتك للعملاء المحتملين. التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ: النشر والتفاعل مع الناس على فيسبوك وتويتر ولينكد إن وإنستاغرام وغيرها لكسب ولاء العملاء وتحقيق انتشار لعلامتك التجاريّة. الأحداث والمؤتمرات: التسويق وجهًا لوجه لجذب وتحويل وتعليم وتثقيف وإسعاد الجماهير. أي الأساليب أفضل؟ تلك الاستراتيجيّات التسويقيّة تختلف من حيث التكلفة ومعدّلات النجاح، وفقًا لمجال العمل الذي تمارسه في شركتك، ونوعيّة العملاء الذين ترغب في اكتسابهم. تحديد العائد على الاستثمار لخطط اكتساب العملاء الخاصة بك لتحديد الخطط الأكثر فاعليّة في مجال عملك، عليك ملاحظة تكلفة اكتساب العميل CAC. تكلفة اكتساب العميل هي الميزانية اللازمة للحصول على عميل جديد، سواء القيمة الإجماليّة أو القيمة المُنفقة في قنوات تسويقيّة محدّدة. كيفيّة حساب تكلفة اكتساب العميل لمعرفة تكلفة الحصول على عميل جديد عليك حساب متوسِّط تكلفة اكتساب العميل أو تكلفة اكتساب العميل الخاصَّة بأسلوب تسويقيّ محدَّد. لحساب تكلفة اكتساب العميل الإجماليّة، اختر أولاً فترة زمنيّة (شهر على سبيل المثال). قسِّم المبلغ الإجماليّ الذي أنفقته على جهود اكتساب العملاء في أثناء تلك الفترة على عدد العملاء الذين اكتسبتهم خلالها. الناتج سيكون متوسِّط تكلفة اكتساب العميل الواحد (average CAC). أما إذا أردت معرفة CAC لأسلوب تسويقيّ محدَّد، مثل الدفع عن كل نقرة أو التسويق بالمحتوى، طبّق نفس الخطوات لكن ستقوم بتقسيم المبلغ الماليّ الذي أنفقته على هذا الأسلوب التسويقيّ على عدد العملاء الذين اكتسبتهم عن طريقه. إذا فعلت ذلك لكل من القنوات التسويقية التي تعتمدها في شركتك، ستستطيع الموازنة بين تكلفة الوسائل المختلفة. رفع كفاءة عمليّة اكتساب العميل حين تكون في بداية مشوارك ورأس مالك قليل، تكون محاولة اكتساب العملاء بأي ثمن، خاصَّة لملء الفجوة التي يتركها العملاء المنسحبون، من أسوأ الممارسات التي يمكن تبنيها. إن معرفة تكلفة اكتساب العميل تساعدك على توجيه استثماراتك في قنوات التسويق المختلفة. ستتمكّن من خلالها أن تحدِّد مدى مساهمة كل من تلك القنوات في عدد العملاء المتكسبين ومقارنة ذلك بالقنوات الأخرى. على سبيل المثال، إذا كان التسويق بأسلوب الدفع عن كل نقرة فعال ولكنه مكلّف، ربما عليك تخفيض إعلاناتك إلى عدد أقلّ من الكلمات المفتاحيّة التي تحقّق عائدًا أكبر. إذا كانت تكلفة اكتساب العميل عن طريق التسويق بالمحتوى منخفضة وتؤتي هذه الوسيلة التسويقيّة أعلى عائد على الاستثمار، فهذه بالتأكيد علامة تدلُّ على أنه قد حان الوقت للاستثمار في فريق التسويق عن طريق المحتوى. في نهاية المطاف، يساعدك حساب تكلفة اكتساب العميل على تطوير وتوثيق سياسة اكتساب عملاء ناجحة. تؤمِّن لك تلك البيانات صورة واضحة عن مقدار ما تنفقه في كل من قنات التسويق التي تستخدمها وكُلفة اكتساب العميل عبر كلٍّ من تلك القنوات. كسب المزيد من العملاء بسياسات تسويقيّة مُجدية من حيث التكلفة ربما تكون شركتك تكتسب العملاء بالفعل بخطى ثابتة، لكن هناك فرصة دائمًا لتطوير سياسة اكتساب العملاء الخاصة بك. تفحَّص تكلفة اكتساب العميل الخاصَّة بك جيدًا وقرر ما الذي عليك زيادته وما الذي عليك خفضه أو إيقافه. إذا فعلت ذلك فسوف تحقّق فارقًا كبيرًا، ليس في تكاليف التسويق وحسب، بل في تنمية أعمالك على المدى الطويل. مترجم بتصرف عن Customer acquisition: how to acquire more customers in 2019 لصاحبه Fiona Lee
  9. إن وظيفة البحث هي تحليل المشكلات المعقّدة حتى يفهم فريقك أبعاد المشكلة التي هم بصدد التعامل معها. لكن عند تقديم بيانات معقّدة وجديدة للزملاء، لن يفلح تقرير أنيق مكوَّن من 10 صفحات في استثارة ردِّ الفعل المناسب. ذلك لأنَّه عندما يتعلق الأمر بمشاركة بحثك مع الزملاء، تكون طريقة العرض في غاية الأهميّة. إن عرض المسألة بالصورة الصحيحة قد يحوِّل الملفّ الذي يوضع على مكتب زميلك ليُغطى بالأتربة إلى معرفة تفيد فريقك بالفعل. من أفضل الطرق لتقديم البيانات المعقّدة أو ذات الأهميَّة القصوى أو المثيرة للجدل أو كبيرة الحجم هي رواية القصص. تأثير رواية القصص على فريق منتَج ما تساعد رواية القصص الناس على فهم البيانات المعقّدة بسهولة. إذا كنت تعمل مع فريق ذي مهارات متنوِّعة ومعرفة متباينة بالتكنولوجيا، ستكون رواية القصص أداة فعّالة. بتقديم مشروعك في صورة حكاية، لن تجعل بياناتك سهلة الفهم وحسب، بل تعطي فريقك أرضية مشتركة للعمل عليها معًا أيضًا. سيؤدّي هذا إلى المزيد التعاون والمشاركة من أعضاء الفريق كلِّهم. إذا كنت تريد أن يتذكَّر فريقك المعلومات، ستساعدك الحكايات على تحقيق ذلك. في الواقع، أثبت العلم أنه تذكُّر الحكايات من تذكُّر الحقائق، مما يعني أن عرضك سيكون له تأثير طويل الأمد على الفريق. كيف إذن يمكنك استخدام البيانات لرواية أكثر القصص تأثيرًا؟ الخطوة الأولى: حدِّد عناصر قصَّتك في البداية، عليك أن تدرك ما النقطة الأساسيَّة التي تريد أن توصلها إلى الجمهور. بعد الانتهاء من عرضك، ما هي الأفكار التي تود أن تنطبع في ذهن الحضور؟ يجب أن يشكِّل ذلك محور قصتك. في أثناء بحثك في مجموعة من الأفكار لانتقاء محور قصَّتك، عليك أخذ أمرين بعين الاعتبار: أهميّة تلك الفكرة بالنسبة للبيانات المقدَّمة نوعيّة الجمهور إن أفضل فكرة محوريَّة هي التي تجد صدى لدى الجمهور، كما يجب أيضًا أن تكون: أكثر الأفكار أهميّة بالنسبة للبيانات المقدمة أو مجموعة كبيرة من الأفكار تؤيد جميعها نفس النقطة الأساسيّة التي ترغب في أن يستخلصها الجمهور حين تجد تلك الفكرة المحوريّة، كل ما عليك هو نسج باقي الأفكار معًا لتكوين العرض التقديميّ الذي يروّج لتلك الفكرة. تفحُّص الأفكار ربما يكون مخيفًا. ستجد عدَّة أفكار تصلح أن تكون الفكرة الرئيسة، وعدَّة طرق لنسج الرواية حين تشرع في تأليف قصَّتك، من الضروريّ اتّباع نهج معين. يتحمَّس معظم الناس لإنتاج عرض تقديميّ لكي يستطيعوا مشاركة أفكارهم فيقومون بسكب البيانات في فكرة أساسيَّة قبل تحديد القصَّة التي سوف يروونها. قد يتسبَّب ذلك في تعطيلك وتعقيد قصَّتك. من أفضل الطرق التي تساعدك على تحديد تفاصيل قصَّتك بسرعة، قبل الدخول في تفاصيل العرض التقديميّ، هي أن تنشئ عرضك التقديميّ عن طريق بطاقات الملاحظات اللاصقة (sticky notes). تعامل مع كلِّ بطاقة لاصقة كشريحة مستقلّة. ليس من الضروري أن يكون لديك المحتوى النهائيّ في هذه المرحلة، لكن كلَّ بطاقة لاصقة يجب أن تحتوي على الفكرة الرئيسة لكل شريحة. بينما تبدأ في تضمين تفاصيل قصتك، يمكنك تغيير ترتيب البطاقات لضمان أن توصل القصَّة التي ترويها الفكرة بدقَّة ووضوح. حين تصبح راضيًا عن ما فعلته، اقرأ عناوين البطاقات بالترتيب. حين تجد نفسك مرتاحًا لترتيب المعلومات المقدَّمة، تكون قد انتهيت من إعداد العرض. حين تصبح القصًّة مفهومة، تفقَّد الأفكار كلَّها وحدِّد النقاط التي قد تبدو معقَّدة، والأجزاء التي قد يجدها جمهورك غامضة. عرض القصة على لوح بهذا الشكل هو أفضل طريقة تتأكد فيها من الوصول للهدف المطلوب قبل تمثيلها إلكترونيًا. الخطوة الثانية: استخدم الوسائل البصريَّة كأداة من أدوات رواية القصص إن تقديم الأفكار بطريقة بصريَّة يخيف الكثير من الناس ممن يتعاملون مع البيانات، لكنه يصبح أفضل مرحلة في عمليَّة التقديم إذا ما أجدت التعامل معها. في البداية، حدِّد نوع الوسيلة البصريّة التي تتناسب مع موضوع عرضك لتحقِّق أفضل تأثير. لتقديم مراحل تطوُّر منتج ما، عليك استخدام خطٍّ زمنيٍّ، للمقارنة، يمكنك استخدام مخطّط فِن Venn diagram، أما لتوضيح مجال الفرص ستحتاج إلى مصفوفة من الدرجة الثانية. يفيد الخط الزمني في توضيح التغير الحادث مع الزمن بكل بساطة يساعد مخطط فن على الموازنة بين عدة أشياء توضح المصفوفة من الدرجة الثانية مجال الفرصة بعد أن تختار الوسيلة البصريَّة، عليك أن تحضر ورقة وقلمًا وتشرع في رسم تلك المخطّطات. بينما ترسم، إليك بعض النقاط التي يجب عليك أن تنتبه لها: سهِّل الأمر باختيار الأشكال البسيطة في البداية. ابدأ بالمربَّعات والدوائر ثم انتقل إلى الأشكال الأكثر تعقيدًا. اختر الألوان بعناية. لا تدع الجمهور يفكِّر في سبب استخدامك للون ما. في البداية، ابدأ بلون واحد. إذا وجدت أن المخطَّط لا يسهل فهمه، أضف المزيد من الألوان إذا كان ذلك سوف يفيد. عادةً يحتاج المرء ما بين رسمين إلى ثلاثة رسوم لكي يستطيع اختيار الوسيلة البصريّة الأنسب، لكن تلك الرسوم تساعدك على توفير الكثير من الوقت إذا ما رسمتها قبل إنشاء العرض الرقمي بينما تفعل ذلك، ستلاحظ أن حتى أبسط الوسائل البصريَّة تعرض عدة معلومات يحتاج فريقك إلى أن يفهمها. حتى إذا كانت الوسيلة البصريَّة تبدو لك مفهومة، ربما لا يكون الأمر كذلك بالنسبة شخص يرى المعلومة لأول مرة. لذا، بعد أن تنشئ وسيلة بصريَّة تناسب قصتك، فكِّكها. قسِّمها إلى أجزاء لكي تضمن أن الفكرة وصلت بوضوح شديد لأعضاء الفريق. الخطوة الثالثة: أنشئ العرض التقديميّ الرقميّ بعد وضع التصميم النهائي للقصَّة التي سترويها، يمكنك الانتقال إلى إنشاء العرض الرقميّ. ابدأ بإنشاء الوسيلة البصريّة النهائيّة أولاً، ولا تنس أن تترك مساحة في أعلى الشريحة لإضافة العنوان. حين تصبح راضيًا عن الشكل النهائيّ، انسخ الشريحة وابدأ في تفكيك الوسيلة البصريّة. سيضمن ذلك أن تظلَّ الوسائل البصريّة التي تستخدمها متناسبة من حيث الحجم واللون والموضع من شريحة إلى أخرى. حين تنتهي من إنشاء القصَّة البصريّة، عليك إضافة عنوان إلى كل شريحة. بدلًا من وصف الوسيلة البصريّة، أضف عناوين فعالة. تضيف العناوين الفعَّالة معلومات ذات أهميّة كبرى بينما تنتقل من شريحةٍ إلى أخرى، وهي تساعد المشاهدين على إدراك الأفكار التي يجب عليهم الانتباه إليها في أثناء مشاهدة العرض. يجب أن يوصِّل العنوان الرسالة الأساسية التي تريد إيصالها للحضور. بعد الانتهاء من إنشاء جزءٍ من العرض، أتصفح العناوين فقط، فإذا وجدت عقبة في تدفُّق الأفكار، أو إذا لم أستطع فهم المغزى من إحدى الشرائح، فهذا يعني أن عليك إعادة النظر في العناوين. بعد الانتهاء من العناوين والرسوم التوضيحيّة، ما عليك سوى إضافة التفاصيل النهائيّة إلى العرض التقديميّ كما تفعل عادةً. رغم أن كتابة تقرير يتطلَّب وقتًا أقلّ بكثير، تحوِّل رواية القصَّة العمل من كونه مثيرًا للاهتمام إلى أن يصبح فعَّالًا وجاهزًا للتطبيق للشركة بأكملها. تترك القصَّة تأثيرًا طويل الأمد، يستمرُّ بعد انتهاء العرض بفترة طويلة. إذا كنت باحثًا أو عالم بيانات أو حتى مسؤول تسويق، سيمنحك تقديم أفكارك عن طريق رواية القصَّة القدرة على التأثير على الشركة بأكملها في أيِّ وقت. مترجم بتصرف عن مقال Get the most out of your research with storytelling لصاحبه Jillian Wells
  10. أوبن كارت هي منصة مفتوحة المصدر للتجارة الإلكترونية تتيح لك إنشاء متجر إلكتروني خاصّ وتعديله على الشكل الذي تريده أنت ثم إدارته، مع توفير عشرات الإضافات التي تُسهل هذه العملية. ومن بين هذه الإضافات إضافة "الدردشة الحية" وهي خاصية تُتيح لك تقديم الدعم لعملائك وزبائنك كلما احتاجوا المساعدة، كما تسمح لك بتخصيص تذكرة لكل زبون من زبائنك مما يُبقيك على اتصالٍ بهم حتى ولو لم تكن متوفّرًا في وقتٍ معينٍ لتقديم الدعم. حتى أن بعض محترفي الويب يصفون الدردشة الحية بأنها خاصية تعمل كالسحر عندما يتعلق الأمر بالتجارة الإلكترونية فهي تزيدُ من عائدات استثمارك بزيادة عدد المبيعات، ومثالٌ جيدٌ على هذه الخاصية إضافة LiveChat OpenCart وهي خاصيةٌ رائعة تسمح للزوار بالتفاعل مع متجرك بطريقةٍ مباشرة. وهاهي قائمة بأهم فوائد خاصية الدردشة الحية في منصة أوبن كارت للتجارة الإلكترونية: إبقاء الزائر في الموقع مما يؤدي إلى انخفاض واضح في معدلات الخروج من الموقع. تحسين خدمة العملاء. زيادة في نسبة المبيعات والتحويلات. تشجيع المستخدمين على تقديم نقدهم وملاحظاتهم. الإحاطة المستمرة والمتواصلة بنشاط زُوّارك. المساعدة على بناء علاقة ثقة وولاء بينك وبين الزبائن. إعطاء رؤية أوضح عن الأمور التي تُزعج الزبائن. تُساعدك عل تقديم ردّ يُناسب ما يريده الزبون. والآن لنشرح كل فائدةٍ على حدة. 1. إبقاء الزوّار والتقليل من نسبة الخروج من الموقع إذا دخل الزائر الموقع ووجد صعوبة في إيجاد الخدمة أو المنتج الذي يُريده، سيُغادر متجرك ويختار متاجر أخرى منافسة. ولكن بوجود الدردشة الحية، ستكون قادرًا على تقديم الدعم الذي يحتاجه الزائر وبالتالي ستنجح في إبقائه في الموقع مدةً أطول. إليك بعض الأساليب التي يمكنك توظيفها للحفاظ على الزائر: في صفحة المُنتج، ضع روابط لمنتجات مشابهة وتأكد من وضعها في أماكن إستراتيجية في الصفحة. إياك ومُحاولة خداع الزائر بمحتوى مزيف. اذكر كل التفاصيل الخاصة بالمنتج في قسم الوصف. من أجل بناء الثقة بينك وبين الزائر، ضمِّن رسومات بيانية، وفيديوهات وبودكاست في منشورات مدونة الموقع. وفي النهاية أقول أنك لن تستطيع إبقاء الزُوّار والتخفيض من معدلات الخروج من الموقع إن كان من الصعب التنقل فيه مما يجعل الزائر يشعر بعدم الارتياح ومن أجل هذا استخدم منصة أوبن كارت فهي ستحل لك هذه المشكلة. 2. تحسين خدمة العُملاء تعد جودة خدمة العُملاء في أي مجالٍ أو صناعة أمرًا ضروريًّا لدخلٍ أفضل ولاستجابة سريعة لطلبات العُملاء كما تضمن عدم خروج الزائر من الموقع وتوجهه نحو موقع آخر منافس. والإحصائيات تقول أن 82 بالمئة من الزبائن قد تركوا التعامل مع شركة معينة لأنها كانت تُقدم خدمة عُملاء سيئة. أنا متأكدٌ من أنك لا تُريد لمتجرك الإلكتروني أن يكون جزءًا من هذا المعدل القبيح. ومن أجل هذا، يمكنك البحث عن طرق جديدة تجعل من الزبون أو الزائر يشعر بالارتياح لحظة ويتوجه دومًا إلى متجرك. وإضافة خاصية "الدردشة الحية" ستزيل تلك المرحلة التي يُغادر فيها الزائرُ موقعك لأنه لم يجد إجابة سريعة لتساؤلاته. ويمكنك في المستقبل أن تستخدم البيانات التي تم جمعها من التساؤلات السابقة لتبنيَ خدمة عملاء أكثر فعالية. 3. زيادة نسبة المبيعات والتحويلات هناك طريقة واحدة لزيادة أرباحك من متجرك الإلكتروني وهي البحث المُتواصل عن طرق لزيادة نسبة المبيعات والتحويلات، أوليس هذا هو الغرض من إنشائك للمتجر أصلًا؟ وإضافتك لخاصية "الدردشة الحية" ستحل لك هذه المشكلة. ويمكنك أيضا العمل على توفير محتوى فريد لكل صفحة من صفحات موقعك، وإياك أن تنسخ المحتوى من مواقع منافسة أخرى لأن هذا سيعطي انطباعًا سيئًا للزوار كما سيجعلهم أقل استعدادًا للمضي في عملية الشراء. حاول أن تقدم عروضًا قيّمة لما تقدمه من عمل من خلال تقديم خدمات فريدة وحلول واقعية لتساؤلات الزوار. وأخيرًا، يمكنك تحسين نسبة المبيعات والتحويلات بالتفاعل مع الزبائن والزوار وتثقيفهم من خلال نشر مقالات ومواضيع في المدونة الخاصة بموقعك. 4. تشجيع المستخدمين على تقديم نقدهم وملاحظاتهم عندما تُضيف خاصية "الدردشة الحية"، ستُسهل على الزوّار مراسلتك لتقديم ملاحظاتهم ونقدهم وهذا سيساعدك في النهوض بتجارتك، وهذا طريقةٌ أفضل من مطالبة الزائر بالتوجه إلى صفحة الاتصال وإيجاد بريدك الإلكتروني ثم مراستك فيه. ولقد أثبتت الإحصائيات أنَّ المراسلة باستعمال خاصية "الدردشة الحية" لها نفعٌ أكبر من المراسلة باستعمال البريد الإلكتروني، لأن الزائر في موقعك وهو يستكشف الموقع والمنتجات التي تُقدمها لن يرغب في الذهاب إلى صفحة أخرى من أجل مراسلتك، ولكن سيسهل على الزائر عن طريق المحادثة المباشرة مراسلتك كلما احتاج مساعدة في إيجاد مُنتجٍ ما ولن يضطر لمغادرة الصفحة إلى صفحةٍ أو نافذةٍ أخرى. 5. الإحاطة المستمرة والمتواصلة بنشاط زُوّارك أوبن كارت له إضافة أخرى يمكنك استعمالها لكسب رؤى محددة عن نشاط زُوّارك وتحركاتهم في الموقع، وإذا دمجت هذه البيانات مع مزيد من الإحصاءات من إضافة "الدردشة المباشرة" قد يكون استراتيجية قوية لتحسين معدل البيع والتحويل. قم بإجراء تحليل دقيق لموقعك اعتمادًا على البيانات المقدمة وستتمكن من معرفة ما الذي يفقده موقعك حتى يبقى الزائر لفترةٍ أطول في الموقع ويشتري منك في آخر المطاف. 6. المساعدة على بناء علاقة ثقة وولاء بينك وبين الزبائن بناءُ متجرٍ إلكترونيٍّ لا يقتصر فقط على البيع للزبائن، بل عليك أن توجه تركيزك نحو الطرق التي تكسبك علاقة طويلة الأمد بينك وبين الزبون وكيف تجعله يشعر بالراحة إذا ما أُحيل إلى متجرك من منصاتٍ أخرى. وإضافة "الدردشة المباشرة" ستبني لك هذا النوع من الثقة لأن المحادثة المباشرة بين اثنين تترك انطباعًا يدوم؛ سيحب الزبون علامتك التجارية أكثر إذا ما قمت بتوجيهه خطوةٍ بخطوة حتى يجد المُنتج الذي يُريد أو قمت بمساعدته لتجاوز أي تحدٍّ قد يواجهه في الموقع. وواقع أنك تُقدم دعمًا دائمًا 24/7 سيُشعر الزبون بالثقة لأنه يستطيع الحصول على المساعدة متى شاء كما سيجعله يثق في علامتك التجارية أكثر. 7. إعطاء رؤية أوضح عن الأمور التي تُزعج الزبائن إضافة "الدردشة المباشرة" توفر إجابات سريعة عن تساؤلات الزبون مما يجعله مستعدًّا لمشاركتك مشكلاته بطريقة أوضح يمكنك فهمها وتقديمُ حلٍّ لها، وبهذا ستتمكن من التعامل مع الصعوبات التي يواجهها الزبائن ولن يصعب عليك فهم احتياجاتهم بالضبط. يمكنك بالطبع السماح للزبائن بالتواصل مع فريقك عن طريق الهاتف، أو البريد الإلكتروني أو أي وسيلة تواصل أخرى ولكن "الدردشة المباشرة" ستقلل الضغط على هاته الوسائل، ففي النهاية، الهدف هو معرفة المشكلة التي يواجهها الزبون والتمكن من حلّها بسرعة حتى لا يضطر لمواجهة مشاكل أخرى. 8. المساعدة على تقديم رد يُناسب ما يُريده الزبون عندما يكون لديك معرفة وافية وواضحة بما يُزعج الزبون، سيسهل عليك التعامل معه بطريقة تُشعره بالارتياح، يمكنك حتى وضع طابع شخصي للمحادثة بينك وبينه بإضافة رموز الإنفعالات والوجوه الضاحكة. ولتحسين خدمة العُملاء أكثر يمكنك تقسيم فريق الدعم لديك بحيث كل مجموعة تهتم بحل مشاكل قسم معين في الموقع مما يجعل العميل يحب علامتك التجارية أكثر. خلاصة القول من الواضح الآن أن لإضافة "الدردشة الحية" العديد من الفوائد والمميزات، لذلك إن كنت قد بنيت متجرك الإلكتروني في معتمدًا على منصة أوبن كارت، فستتمكن من تفعيلها بسهولة عن طريق تثبيت الإضافة LiveChat OpenCart. ترجمة -وبتصرف- للمقال Benefits of Integrating Live Chat on an OpenCart eCommerce Platform لصاحبه Ronak Meghani
  11. المُحرِّر VS Code (اختصار إلى Visual Studio) من مايكروسوفت هو محرّر شيفرة حرّ مفتوح المصدر حصل على شعبيّة كبيرة في الآونة الآخيرة. إنه خفيفٌ جدًا، ومرنٌ، ولكنه يمتلك عدة خصائص قويّة، بالإضافة إلى أنه يدعم كل لغات البرمجة المهمة تقريبًا، بما فيها PHP و JavaScript و ++C وغيرها. ربما تندهش إن علمت أن VS Code أيضًا متعدد المنصات. إنه لا يعمل على ويندوز وحسب، بل هناك نسخٌ للينكس وماك متاحة أيضًا. لكن ربما أفضل مزاياه على الإطلاق هي متجر الإضافات الضخم، الذي يحوي إضافات مجانيّة متاحة لدعم اللغات الجديدة، أو اكتشاف الأخطاء البرمجيّة، أو إضافة وظائف أخرى متنوّعة، وهذا يمكِّنُك من تكييف تجربة التحرير لكي تلبّي احتياجاتك بصورةٍ أفضل. اليوم نقدم لك بعض أفضل إضافات الـ VS Code على الإطلاق. GitLens رغم أن Git وظيفة مدمجة في VS Code، يهدف GitLens إلى زيادة قدرة المحرر بالمزيد من مميزات التحكم في الإصدار. إنه يقدم لك نظرة أعمق في الشيفرة، فيظهر لك ما الذي تغيّر ومن الذي غيره. يمكنك أيضًا إجراء موازنة بين التفريعات والوسوم والإيداعات المختلفة. بشكلٍ عام، ستجعل هذه الإضافة من التحكُّم في الإصدار تجربةً أكثر بصريّةً. Beautify هل تهتم بإبراز الصياغة بصورةٍ خاصة؟ إذا كان الأمر كذلك، فالإضافة Beautify هي الإضافة التي تحتاجها. فهي تستفيد من استخدام VS Code لـ Online JavaScript Beautifier، ولكنها تُمكِّنك من أن تقوم بتغييرات لأنماطها بسهولة. هذا يعني أنك تستطيع أن تضبط عناصر مثل الإزاحة والتفاف السطر والتفاصيل الدقيقة الأخرى بما يتوافق مع ذوقك تمامًا. ESLint من الصعب تنقيح الأخطاء في أي لغة برمجية ومن ضمنها JavaScript. ولكن إضافة ESLint تسهل عليك الأمر كثيرًا. إنها تساعدك عن طريق توضيح المشكلات المحتملة في الشيفرة قبل أن تقوم بتشغيلها. والأفضل من ذلك، تمكِّنك الإضافة من أن تُنشئ القواعد الخاصة بك لتنقيح الشيفرة وتدقيقها. Debugger for Chrome يساعد Debugger for Chrome المطوِّرين الذين يفضِّلون استكشاف أخطاء الشيفرة في أثناء وقت التشغيل. هناك عددٌ من المزايا المفيدة، بما فيها القدرة على ضبط نقاط توقف (breakpoints) في الشيفرة ونقاط المراقبة والطرفية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك اختيار تشغيل نسخةٍ من المتصفح Chrome من داخل VS Code أو إلحاق المصحِّح بنسخةٍ من المتصفِّح تعمل بصورةٍ منفصلة. React Native Tools React هو من أكثر مكتبات JavaScript المثيرة للاهتمام، لدرجة أن محرِّر ووردبريس الجديد Gutenberg مؤسس عليه. إذا كنت من ضمن الكثيرين الذين انضموا إلى المتحمسين له، فإضافة React Native Tools تعتبر ضرورية بالنسبة لك. فهي تعطيك القدرة على تشغيل أوامر React Native وتساعدك على اكتشاف أخطاء البرامج. One Dark Pro حين تتعامل مع الشيفرة، من المفيد أن يكون لديك محرّر ذو مظهر جذاب ومريح في آنٍ واحد. الشيفرة قد تستمرُّ لساعات متَّصلة. يُحضر One Dark Pro قالب “One Dark” الشهير من محرّر Atom إلى VS Code. وبذلك تحصل على هذا المظهر المألوف الرائع مع مميزات تطبيق مايكروسوفت مفتوح المصدر. Bracket Pair Colorizer 2 Bracket Pair Colorizer 2 هو إضافةٌ بسيطة، لكنها تسهِّل عمليَّة فهم الشيفرة كثيرًا. فهي تلوِّن الأقواس المتشابهة بلونٍ موحد، مما يتيح لك أن تحدِّد بدايات ونهايات الوظائف بصريًّا. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك اختيار الألوان التي ستستخدم. vscode-icons لعلَّ أكثر التعديلات البصريَّة تأثيرًا لـ VS Code تأتي من vscode-icons. فهو يأخذ قائمة الملفات المملَّة ويضيف إليها أيقونات ملوَّنة وفقًا للغة البرمجة. هذا يسهّل التفرقة بين ملفَّات PHP وملفات HTML، على سبيل المثال. فضلًا عن ذلك، فإن الطابع المميز المضاف فكرةٌ مرحبٌ بها في أي مكان عمل. اكتب الشيفرة بطريقتك الخاصة العدد الهائل من الإضافات المتاحة لـ VS Code يجعل منه اختيارًا حتميًّا للاستخدام اليومي. لديك الحريَّة لضبط الأشياء بما يتناسب مع لغات البرمجة التي تستخدمها، ونوعيَّة المساحة البصريَّة التي تفضلها. بالإضافة إلى ذلك، فهو يوفِّر خليطًا مثيرًا من ثقافة المؤسَّسات التجاريَّة وثقافة البرمجيَّات مفتوحة المصدر. كونه مدعوم من مايكروسوفت، فهذا يضمن أنه سيتم تطويره بصورةٍ نشطةٍ في المستقبل. أما بالنسبة لمجتمع البرمجيات مفتوحة المصدر، فهو يخلق بيئةً ناجحةً حول البرنامج. النتيجة هي أن يحصل المبرمج على أفضل ما لدى الجانبين. مترجم وبتصرف عن Top Free Extensions for VS Code بقلم Eric Karkovack
  12. إن مسألة ما إذا كان ووردبريس آمنًا أم لا هي مسألة معقَّدة. فبينما هو منصَّة آمنة إلى حد كبير لما يقرب من ربع مواقع الإنترنت حول العالم التي تعمل بواسطة ووردبريس، إلا أنه ليس خاليًا من العيوب. إذن، من المسؤول عن الحفاظ على أمان ووردبريس؟ بالطبع تقع بعض المسؤوليَّة على عاتقك أنت. لذلك، من الضروريّ أن تكون على علمٍ بأفضل الممارسات الأمنيَّّة لووردبريس وتلتزم بها حتى تتمكَّن من جعل المواقع التي تصمِّمها على أعلى مستوى ممكن من الأمان. ومع ذلك، فإن فريق ووردبريس يتحمل جزءًا من المسؤوليَّة حيال ذلك أيضًا. فلن يستطيع المستخدم أن يحمي نواة ووردبريس الأساسيَّة بنفسه. إذا كانت مسألة أمان ووردبريس تقلقك بالقدر الذي تقلق به كل من يحاول أن يدير أعماله على الإنترنت، أكمل قراءة المقال. سنتحدَّث عن جانبٍ من تاريخ عيوب ووردبريس الأمنيَّّة، وما الذي يفعله مشروع ووردبريس حيالها. التاريخ المختصر لعيوب ووردبريس الأمنيَّّة هل تعلم أن مواقع ووردبريس، الكبيرة والصغيرة، تتعرض للاختراق أكثر من 90978 مرة في الدقيقة؟ المشكلة ليست بالضرورة أن ووردبريس نظام إدارة محتوى ضعيف، ومعرض لمحاولات الاختراق والخروقات الأمنيَّّة بل هي على الأرجح مشكلة انتشار. فووردبريس هو أشهر نظام إدارة محتوى في العالم، لذلك، فهو هدفٌ سهلٌ للقراصنة. مناقشة القضايا المتعلِّقة بووردبريس أمر شائع، على المدوَّنات، والمنتديات، والمدونات الصوتيَّة ...إلخ، ونتيجة لذلك، تكون نقاط ضعف المنصَّة معروفة للجميع. فمن الطبيعيّ أن يحاول القراصنة استهداف مواقع ووردبريس في المقام الأول، أليس كذلك؟ إن الأمان هو موضوع رئيس في أي مدوَّنة ووردبريس أو مدوَّنة تطوير مواقع إنترنت، بما فيها WPMU DEV . هذا لا يعني أننا مخطئون في نشر عيوب ووردبريس الأمنيَّّة. في مجتمعنا، تعتبر تلك الموضوعات معلومات عامَّة على أيَّة حال. ومع ذلك، كل تلك المعلومات المنشورة تجعل نقاط ضعف ووردبريس واضحةً للغاية. وفقًا لما ذَكَره مشروع ووردبريس (الفريق المسؤول عن إدارة الأمان للمنصَّة)، فإنهم يصدرون ترقيعات أمنيَّة طوال الوقت. هل تعرف إشعارات التحديث التلقائيَّة التي تتلقاها حين تسجل دخولك إلى منطقة الإدارة؟ "تم تحديث ووردبريس إلى النسخة 4.7.2” أو شيء من هذا القبيل؟ حسنًا، عادةً حين تصدر تلك التحديثات الصغرى، فإن ذلك يكون بسبب أن الفريق اضطرَّ إلى إصلاح عيب أمنيّ. وكثيرًا ما يحدث ذلك. فقد أعزيت تسريبات وثائق بنما عام 2016 جزئيًّا إلى نقطة ضعفٍ في إضافة ووردبريس الخاصَّة بشريط التمرير. هذا الملخَّص من WPMU DEV يغطِّي عددًا من ثغرات ووردبريس الأمنيَّّة. لعلها ليست بخطورة تلك المسؤولة عن تسريبات وثائق بنما، لكن من المقلق أن تعرف أنَّه برغم جهود مشروع ووردبريس الحثيثة، بالإضافة إلى جهود المطوِّرين في إدارة إضفاتهم وقوالبهم، لايزال القراصنة يستطيعون اختراقها. ومع ذلك، من المطمئن أن نرى كيف تعامل ووردبريس مع اختراقٍ أمنيٍّ واسع النطاق حدث مؤخَّرًا ناتج عن واجهة التطبيق البرمجية REST إليك كيف سار الأمر: في يناير عام 2017، أصدر ووردبريس التحديث 4.7.2. لم يُذكر الترقيع الأمنيّ في أي من قوائم التحديثات أو الترقيعات الأمنيَّّة. بعد أسبوع، أعلن ووردبريس للمستخدمين أن ثغرةً أمنيَّةً قد اكتُشفت، وتم ترقيعها في هذا التحديث. بما علَّلوا تأخُّرهم في إخطار المستخدمين؟ علَّلوا ذلك برغبتهم في الاستفادة من الوقت المتاح لتحديث النواة قبل أن يعلم القراصنة أن هناك ثغرة وأن ووردبريس كان يعالجها. بالطبع، لم يمنع ذلك القراصنة من تخريب 1.5 مليون موقع ووردبريس في تلك الفترة. كما أن هناك أيضًا المستخدمين الذين لم يقوموا بتحديث نظام إدارة المحتوى (أو فعلوا ذلك بعد فوات الأوان) والذين ظلُّوا عرضةً للهجوم. فبرغم أن فريق ووردبريس أصدر ترقيعًا للثغرة، وأعلنوا عنه باللباقة المطلوبة، فقد تضرَّر أكثر من مليون موقع في تلك الأثناء. والأسوأ من ذلك، ظلَّ العديد من أصحاب المواقع يجهلون ما حدث من تخريب. يبدو أن الترقيعات الأمنيَّّة أصبحت تصدر بصورة متكرِّرة أكثر من ذي قبل، وكان عام 2015 الأشدَّ وطأة من حيث تكرار الهجمات. مع تزايد الهجمات، من المهمِّ أن تعلم من المسؤول عن تأمين ووردبريس وما الذي تستطيع فعله من جانبك للتأكُّد من تجنُّب هذه المخاطر. (صورة) ما الذي عليك أن تعرفه عن مشروع ووردبريس (والأمن) إليك ما عليك أن تعرفه عن مشروع ووردبريس وما يفعلونه للحفاظ على أمن النواة. فريق أمان ووردبريس أولاً، لنتحدث عن مشروع ووردبريس. يتكون هذا الفريق الأمنيّ من نحو 25 شخصًا، كلهم خبراء في تطوير ووردبريس أو أمن ووردبريس. في الوقت الحالي، يعمل نصف فريق مشروع ووردبريس لدى شركة Automattic. هذا الفريق من الخبراء مسؤول عن تحديد المخاطر الأمنيَّّة في النواة. وهم أيضًا مسؤولون عن مراجعة العيوب المحتملة الخاصة بالقوالب أو الإضافات المقدمة من قبل طرف ثالث وتقديم توصيات عن كيفيَّة تقوية أدواتهم أو ترقيع الثغرات المعروفة. بينما يعمل الفريق بصورة مستقلة لتحديد وحلِّ تلك المشكلات، يتشاور أعضاء الفريق أحيانًا مع خبراء آخرين في المجال، خاصة الخبراء من شركات الأمن السيبراني وشركات الاستضافة. كيف يحدد ووردبريس المخاطر الأمنيَّّة كما هو متوقع، يعمل فريق مشروع ووردبريس بدقَّةٍ وانتظام. إليك كيفيَّة تحديد المخاطر والتخلُّص منها: تُحدَّد المشكلة من قبل أحد أعضاء الفريق الأمنيّ أو من خارج الفريق. يستطيع الأشخاص من خارج الفريق إخبار أعضاء الفريق عن أي مشكلات تُكتَشف عن طريق إرسال رسالة بريد إلكترونيّ ل security@wordpress.org. يسجَّلُ البلاغ ويؤكِّد الفريق استلامه. * يعمل أعضاء الفريق معًا على خادمٍ معزولٍ خاصٍ للتأكُّد من حقيقة التهديد الأمنيّ. يقومون بمتابعة واختبار وإصلاح الثغرة الأمنيَّّة على هذا الخادم. يضاف الترقيع الأمنيَّّ إلى تحديث إصدار ووردبريس الأصغر التالي. بالنسبة للإصلاحات الأقل أهمية، يقوم ووردبريس ببساطة بإخطار المستخدمين عبر لوحة تحكم ووردبريس كلما تم تحديث الإصدار. بالنسبة للمشكلات المُلحّة، يطلق الإصدار الجديد على الفور، وتعلن عنه WordPress.org عبر صفحة أخبار الموقع. بالطبع، كما رأينا مع 4.7.2، لا يعلن ووردبريس عن تلك الثغرات الأمنيَّّة على الفور (لأسباب معتبرة)، لكنهم يتخذون خطوات فوريَّة لحلِّها. ملاحظة عن التحديثات التلقائيَّة منذ الإصدار 3.7، تمكن ووردبريس من دفع التحديثات الصغرى إلى جميع المواقع تلقائيًا. يضمن هذا أن يتمكن فريق ووردبريس الأمنيّ من إصدار الترقيعات الضروريَّة في وقتها، ولا يتطلَّب الأمر انتظار موافقة المتسخدم لتحديث كل موقع. على أيَّة حال، من الممكن أن يختار مستخدمو ووردبريس تعطيل هذه التحديثات التلقائيَّة للنواة. إذا كان هذا هو الحال بالنسبة لك، عليك أن تعلم أن هذا يعرِّض موقعك لخطر إضافيّ، خاصَّة إذا لم يكن لديك الوقت لمراقبة جميع مواقعك عن كثب وتفقُّد أحدث وأهم التحديثات. أمن إضافات وقوالب ووردبريس كما أنه يتعيَّن عليك أن توفِّر لزوار موقعك تجربةً آمنةً، فإن مطوِّري إضافات وقوالب ووردبريس مسؤولون عن أمن المستخدمين. وبينما لا يستطيع فريق ووردبريس إدارة عشرات الآلاف من الإضافات والقوالب المتاحة، يستطيعون على الأقل مراقبتها عن كثب لكي لا يتسرَّب إليها ما يخلُّ بالأمن. مشروع ووردبريس هو الفريق المسؤول عن العمل مع المطوِّرين حين تُكتشَف مشكلةٌ أمنيَّة. لكن قبل ذلك، هناك فريقٌ من المتطوعين مهمتهم مراجعة كلِّ قالبٍ وكلِّ إضافة تُقدم إلى ووردبريس. يعمل هذا الفريق مع المطوِّرين للتأكُّد من اتِّباع أفضل الممارسات. ورغم ذلك، قد تحدث بعض الثغرات الأمنيَّّة، وهنا يتوجب على فريق ووردبريس للأمن التدخل لكي يقوموا بالآتي: توفير التوثيق عن تطوير الإضافات والقوالب وأفضل الممارسات الأمنيَّّة لمطوري ووردبريس. مراقبة الإضافات والقوالب لاكتشاف أي ثغراتٍ أمنيَّة. في حال اكتشاف أي مشكلة، يتمُّ تنبيه المطوِّر. إزالة أي إضافات أو قوالب ضارَّة من المستودع في حال كان المطورين غير متعاونين أو غير متجاوبي. بعد ذلك، يُخطر ووردبريس المستخدمين عن طريق إدارة ووردبريس حين تصبح تلك الترقيعات الأمنيَّّة متاحة (أو عند إزالة الإضافات أو القوالب الضارَّة). قائمة OWASP للثغرات الأمنيَّّة العشرة الأكثر خطورة أُنشئت مؤسَّسة مشروع أمان تطبيق الويب المفتوح (OWASP) 2001 بهدف حماية المنظمات من البرامج التي قد تسبِّب لها الضرر. ربما تندهش حين تعلم أن مشروع ووردبريس يهدف إلى الالتزام بـ"قائمة OWASP للثغرات الأمنيَّّة العشرة الأكثر خطورة" طوال الوقت. قائمة الTop 10 هي قائمة للثغرات الأمنيَّّة الأكثر خطورة. بعد التعرُّف على هذه القائمة، يستخدم فريق أمان WordPress هذه المعايير لتحديد أفضل 10 طرق خاصة بهم للدفاع عن نواتهم. حاليًا، هدفهم هو حماية النواة من المخاطر التالية: إساءة استخدام إدارة حساب المستخدم طلبات وصول غير مصادقة إلى إدارة ووردبريس عمليَّات إعادة التوجيه غير المرغوب فيها أو غير المصرح بها الكشف عن بيانات المستخدمين الخصوصيَّة طلبات الوصول إلى الإحالة المباشرة غير الآمنة الإعدادات الأمنيَّّة الخاطئة للخادم حقن شفرة غير مصرَّحٍ به البرمجة عبر المواقع من المستخدمين غير المصرَّح لهم تزوير طلب عبر المواقع، حيث يقوم المتسلِّلون بإساءة استخدام الأرقام العشوائية. الإضافات والقوالب وأطر العمل والمكتبات التالفة من طرف ثالث. أمن ووردبريس يتطلَّب منك اليقظة بعد الاطلاع على كل هذا، فإن معرفة أن هناك فريقًا يعمل على الحفاظ على أمان ووردبريس طوال الوقات يجعلني أكثر راحة. ومع ذلك، لا يعني هذا أننا يجب أن نركن إلى الدعة. فكما رأينا، حتى شهر العام الماضي، حين خُرِّب نحو 1.5 مليون موقع، بغض النظر عن مدى كفاءة مشروع ووردبريس في مراقبة المنصَّة وتأمينها، سيجد المتسلِّلون وسيلة لاختراقها. لهذا السبب من المهم أن تقوم بدورك في كل هذا وتحافظ على مواقعك آمنة من كل جانب. تعد إضافة Defender الأمنيَّّة بداية جيِّدة. لمزيد من النصائح، لا تنسَ متابعة المقالات التي تنشر على أكاديمية حسوب والتي تتناول موضوع "هل ووردبريس آمن؟" وما يمكنك فعله لحمايته حمايةً أفضل. ترجمة -وبتصرف- للمقال Is WordPress Secure?‎ لصاحبته Brenda Barron
  13. يقدم ووردبريس لريادة الأعمال الرقمية منصات رائعة لبيع السلع والخدمات. إن وظائف ووردبريس السهلة نسبيًا تجعله أداة رائعة لإنشاء عمل تجاري على الإنترنت. توجد الآن الكثير من الخدمات التي يمكنك استخدام ووردبريس من خلالها لإنشاء موقع تجاري. لكن هناك لاعبين أساسيين يهيمنان على تلك المواقع؛ إنهما شوبيفاي. وووكومرس. المرونة إن المرونة من المسائل المهمة للغاية في التجارة الإلكترونية. عليك أيضًا إضافة بعض الوظائف لموقعك لتحسين أدائه. بالطبع تريد أن تزود موقعك بإمكانات مثل التدوين. لماذا تعتبر المدونات هامة بالنسبة لموقع تجارة إلكترونية؟ الإجابة بسيطة: لأن المحتوى له تأثيرٌ كبير. وهذا يجعل التدوين مرشحًا تنافسيًا وقادرًا على البقاء في مستقبل التسويق. إليك بعض الأسباب التي تجعل التدوين وسيلةً للتسويق لمشروعٍ تجاريٍ على الإنترنت: التدوين ومشاركة المحتوى يرفع نسبة المشاهدة. (المزيد من المشاهدة = المزيد من جذب العملاء المحتملين) المنشورات التي تحصل على ترتيب أعلى في محركات البحث عادة ما تجلب الكثير من المشاهدة الطبيعية المدونة تضفي قوةً على الاسم التجاري. تنشئ المدونات مجتمعات لها اهتمامات مشتركة وتستطيع جذب مجموعة من العملاء لطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم. التدوين وسيلة غير مباشرة للبيع. من حيث المرونة وإمكانات التدوين، تتفوق ووكومرس على شوبيفاي لأن الأخيرة صممت للتجارة الإلكترونية في الأساس، ولم تصمم من أجل المدونين. لذلك، ليس بها المزايا التي يستطيع نظام إدارة محتوى للمدونات تقديمها. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت ووكومرس وسيلة للتدوين لأنها تستخدم كإضافة لووردبريس، التي هي أفضل نظام إدارة محتوى اليوم. لهذا السبب، يمكن استخدامه مع إضافات ووردبريس، مما يحسن من أداء للمتجر الإلكتروني. وبما أن 22.5 في المئة من المواقع اليوم تستخدم ووردبريس، سيجده المستخدم سهل الاستعمال بسبب انتشار الدورات التعليمية والأدلة الإرشادية التي تتناول تطوير وحل مشكلات مواقع ووردبريس. من مميزات استضافة ووردبريس لووكومرس أنها تجمع بين قوة أدوات إدارة المتجر الخاصة بووكومرس ومزايا لوحة تحكم ووردبريس البسيطة. ببساطة، فيما يتعلق بالتدوين على موقعك، تتفوق ووكومرس على شوبيفاي. الأسعار لا شك أن أحد أكبر الاهتمامات الآن هو التسعير. أليس كذلك؟ لن نخوض نقاش كيف تؤثر الأسعار على اختيار المستخدم، لكن ببساطة، أن تنفق أقل وتربح أكثر أفضل من أن تنفق أكثر وتربح أقل. لهذا السبب يريد المستخدمون أن تكون تكلفة الصفقة أقل ما يمكن. لنعقد مقارنة بين أسعار الخدمتين: شوبيفاي تبدأ خدمة شوبيفاي من 29 دولارًا شهريًا مقابل حصولك على: سعة تخزين 1 جيجابايت، عدد لا نهائي من المنتجات دعم فني على مدار الساعة 2% رسوم المعاملة هذا يشمل خدمة الاستضافة التي يوفرها شوبيفاي، مما يعني أنك لن تحتاج للاستعانة بأي خدمة استضافة أخرى. بعد ذلك، ستحتاج بالطبع إلى إنشاء قالب. تبحث على متجر إليكتروني وتختار القالب الذي تريده. لنقل أنه مجاني، أي أن التكلفة تساوي صفر. ستحتاج أيضًا إلى إضافات أساسية لتشغيل موقعك. إليك بضع إضافات أساسية: تسجيل الدخول عن طريق مواقع التواصل (9 دولارات شهريًا) محدد مواقع المتاجر (59.99 دوﻻرًا شهريًا) الدردشة الحية (2.99 دولارات شهريًا) في المجمل، إذا استخدمت قالبًا مجانيًا وبعض الإضافات الأساسية المدفوعة سيكلفك ذلك نحو 100.98 دولار شهريًا بالإضافة إلى رسوم المعاملات التي ستتم خلال الشهر. ووكومرس بما أن ووكومرس لا توفر خدمة الاستضافة، ستضطر إلى تسجيل النطاق بنفسك والعثور على خدمة استضافة جيدة. في المتوسط، ستنفق نحو 10 دولارات شهريًا كحدٍ أقصى لاستضافة تعطيك عدد نطاقاتٍ غير محدودٍ، وسعة استخدامٍ وتخزينٍ غير محدودة. (شوبيفاي يعطيك 1 جيجابايت فقط مقابل السعر الموضح أعلاه). أما بالنسبة للنطاق، ستنفق على الأرجح 10 دولارات أخرى مقابل حجز نطاق لمدة عام. وهكذا، تكون قد أنفقت 20 دولارًا في أول شهرٍ. بما أن ووردبريس و ووكومرس مجانيين، فلن تضطر إلى إنفاق المال على نظام إدارة المحتوى. ولن تضطر إلى إنفاق المال على القالب أيضًا، فهو أيضًا مجاني. لكنك تستطيع أن تشتري خدمة مميزة إذا أردت ذلك. كما هو الحال مع شوبيفاي، ستحتاج إلى إضافات التجارة الإلكترونية الأساسية لتشغيل موقعك. لنعقد مقارنة بين الأسعار لنفس الإضافات التي استخدمناها: تسجيل الدخول عن طريق مواقع التواصل (28 دولارات) محدد مواقع المتاجر (22 دوﻻرًا) الدردشة الحية (11 دولارات) إذا حسبنا التكلفة الكلية، ستجد أنك ستدفع 81 دولارًا في الشهر الأول. بما أن الإضافات التي اشتريتَها ليست بنظام الاشتراك الشهري، ستستطيع استخدامها دون أن تقلق بشأن المصروفات الشهرية. في الشهور التالية، ستكون تكلفة المشروع هي تكلفة الاستضافة فقط. على المدى البعيد، يعتبر ووكومرس أقل كلفة من شوبيفاي. ملاحظة: وُضعَت هذه الأسعار أثناء ترجمة المقال وقد تختلف أثناء قراءتك له. المساعدة والدعم الفني الدعم الفني من أهم سمات الخدمات المقدمة عبر الإنترنت. فكل حين تقابلك مشكلاتٌ أو ثغراتٌ أمنيةٌ محتملةٌ، لذلك أنت تحتاج إلى مساعدةٍ جيدةٍ ودعمٍ فنيٍ قويٍ. في هذا المجال، يتفوق شوبيفاي على ووكومرس. لأن شوبيفاي هو بالأساس حل متكامل، لن تعاني كثيرًا في البحث عن المساعدة حين تحتاجها. كل شيء منظَّم مركزيًا في إطار نظام واحد. على العكس من ووكومرس، عليك تحدِّد سبب المشكلة قبل أي شيء. بعد ذلك، تتواصل مع المطوِّر المسؤول عن الإضافة أو خدمة الاستضافة التي تبدو أنها تسببت في المشكلة، وفتح تذكرة والتحدث إليه من أجل إصلاح موقعك. من ناحية أخرى، قد يتسبب استخدام ووكومرس في بعض الصعوبات في المستقبل، فلن تتمكن من تشخيص أخطاء موقعك دون النظر إلى النواحي الأخرى التي يمتلكها. بالإضافة إلى ذلك، ولأن ووكومرس و ووردبريس خدمتان مجانيّتان، ليس من المتوقع أن يكون الدعم الفني عالي المستوى. حجم الأعمال لا شك أن حجم أعمالك أيضًا له أهميته، خاصة إذا كنت على وشك الاختيار بين شوبيفاي و ووكومرس. يجب أن تكون القدرة على تصميم المتجر الإلكتروني ليكون مناسبًا لحجم أعمالك من أولوياتك. في هذه النقطة، يتميز ووكومرس. مع نطاق أسعار شوبيفاي، من الملاحظ أن معظم خطط الأسعار وضعت لتناسب القليل من المواقع. لكن إن كان موقعك سيستضاف عبر ووردبريس وووكومرس، ستستطيع أن تنشئ موقعك دون القلق بشأن التوسع في الحجم أو القيمة. التباين قد يتراوح من الأعمال صغيرة الحجم إلى الأعمال ضخمة الحجم. أيهما أختار؟ بعد تقديم كل تلك الحجج، ليس من الصعب أن ترى أن ووكومرس يتفوق على شوبيفاي، ويعتبر المنصة الأفضل على الإطلاق للتجارة الإلكترونية. الميزة الأهم التي تميز ووكومرس على شوبيفاي هي المرونة، وقابليته للاستخدام مع مزايا ووردبريس الأخرى. وهو أيضًا يساعد على ظهور موقعك في ترتيب أعلى على محركات البحث. كما تستطيع كذلك إجراء تعديلات على مظهر موقعك. النقطة الأكثر أهمية هنا هي أن ووكومرس يقدم قيمة مناسبة للتكلفة. بجهد قليل وتكلفة معقولة يستطيع ووكومرس أن يتفوق على أي متجر إلكتروني لشوبيفاي. فإذا كنت ستختار منصة تجارة إلكترونية، ننصحك باستخدام ووكومرس لأنها الأرخص، والأكثر قابلية للتوسع من منافستها. كذلك إذا كنت تبحث عن الفوائد طويلة المدى، أعتقد أن ووكومرس تكتسب شعبيةً متزايدةً. ترجمة -وبتصرف- للمقال Shopify vs Woocommerce