المحتوى عن 'الحركة'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • السلوك التنظيمي
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
    • React
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • لغة C#‎
  • لغة C++‎
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
    • منصة Xamarin
  • سهولة الوصول
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 3 نتائج

  1. هل تساءلت يومًا ما الذي يجعل تصميمًا ما رائعًا؟ سوف تتعرَّف من خلال هذا المقال على العناصر الستَّة للتصميم، وكذلك على العنصر السابع المقترح لعصر التصميم الرقميّ. سوف نحلِّل الأساسيَّات ونشرح لك كيفيَّة استخدامها بكفاءةٍ في عملك. ما هي عناصر التصميم؟ إن عناصر التصميم لها تأثير على كيفيَّة تصوُّر العمل، وتنفيذه، واستخدامه، وهي موجودة في أي تصميم بغض النظر عن المهارة، أو الذوق، أو النمط. في كتابه "الفن كتجربة" (Art As Experience)، خلص الفيلسوف وعالم النفس الأمريكي جون ديوي إلى أن كل ما يصمِّمه الفنّانون والمصمّمون له تأثير ضخم على تجارب الناس اليوميّة. من أجل تحليل عناصر التصميم، علينا أن نتَّبع نصيحته السديدة: بعبارة أخرى: ابدأ بالأساسيَّات. البِنية (Form) لكل شيء بِنية، بصورة أو بأخرى. حين نتحدث عن البنية، نحن لا ركز على محتواها، لكن على البِنية ذاتها. البِنَى ثلاثيَّة الأبعاد، ومنها نوعان: هندسيّة (من صنع الإنسان)، وطبيعيّة (عضوية). البِنَى الرقميّة أو الماديّة يمكن قياسها بالطول والعرض والعمق. يمكن تكوين البنية عن طريق تجميع أشكال، ويمكن تعزيزها باللون أو الملمس. قد تكون إما للزينة أو للمنفعة، طبقًا لاستخدامها. بالنسبة للتصميم الرقمي، تعد البِنية هي العنصر الذي تصمِّم من أجله. لذا، إذا كنت تصمِّم جهاز هاتف محمول، فالهاتف هو البِنية. الشكل (Shape) تتكون كل الأشياء من أشكال، وكل عناصر التصميم ما هي إلا أشكال. قد تكون الأشكال داخل بِنية. على سبيل المثال، الزر على موقع الإنترنت هو شكل يعيش في داخل الحاسوب (وهو البنية). الشكل هو جسم ثنائيّ الأبعاد أو ثلاثيّ الأبعاد، وهو يتميَّز عن الحيِّز الملاصق له لأنه محدَّد بحدود فاصلة. قد يشغل الشكل مناطق مختلفة من الفراغ، وقد تكون له عناصر أخرى، كالخط، أو اللون، أو الملمس أو الحركة. ومثله مثل البنية، قد يكون الشكل هندسيًا أو عضويًا. الأشكال الهندسيّة هي التي ترسم باستخدام مسطرة أو فرجار أو أداة رقمية، وتكون دقيقة للغاية، مثل الرسوم المعمارية. يمكن صنعها عن طريق برامج الحاسوب أو باليد، وهي منظمة ومحكومة. أما الأشكال العضوية، فهي التي توجد في الطبيعة أو ترسم باليد، بلا أدوات، وهي عكس الأشكال الهندسية. وكثيرًا ما تبدو طبيعية أو ناعمة. هذا لا يعني أنها تكون أقل تعقيدًا. تأمل الأشكال التي تراها على سطح قطعة الخشب، إنها معقدة، لكنها ليست دقيقة هندسيًا. مع ظهور التصميم باستخدام الحاسوب، أصبح مفهوم "الرسم اليدويّ" مشوّشًا. لكن طالما أنها ترسم باليد الحرّة، دون أدوات هندسيّة، يمكن رسم الأشكال العضويّة بالماوس، أو القلم الرقميّ أو الجهاز اللوحيّ. الخطّ (Line) الخطّ هو من أهم العناصر الأساسيّة للتصميم، وهو غالبًا ما يكون نقطة البداية لجميع أنواع التعبير الفنيّ. ودائمًا ما يمتاز بالطول، أكثر من السمك، وقد يكون متقطعًا، أو متصلًا، أو ضمنيّا. قد يكون الخطّ رأسيًا، قطريًا، أفقيًا، أو منحنيًا. وتتخذ الخطوط أشكالًا وسماكات ومواضع واتجاهات وكثافات متعدِّدة. تتكون الخطوط من نقاط، وتتكون الأشكال من خطوط. قد يحتوي الخطّ على عناصر أخرى، مثل اللون، والملمس، والحركة. رغم بساطته، يستطيع الخطّ أن يتحكّم في أفكار المشاهد ومشاعره، ويقود عينه عبر المساحة. في التصميم الرقمي، عادة ما يستخدم الخطّ في احتواء أو تقسيم المساحات بصريًا. على سبيل المثال، قد يكون لشريط التنقّل لفصلها عن المحتوى. الملمس (Texture) الملمس هو نوعية السطح المدركة لعمل فني. لديه القدرة على جذب عين المشاهد إلى الشكل أو تحويلها عنه، ويمكن تطبيقه على الخطوط والأشكال والبنى. الملمس نوعان: حسي وبصري. الملمس الحسيّ ثلاثي الأبعاد ويمكن لمسه. المثال الأوضح هو لحاء الشجر، فحين تلمسه تستطيع أن تشعر بكل المرتفعات والمنخفضات على سطحه، والمناطق الناعمة والخشنة. أما صورة نفس اللحاء فهي تعد ملمسًا بصريًا، يمكن رؤيته ولا يمكن لمسه. في مجال التصميم الرقميّ، لا توجد حتى الآن شاشات لمس تحاكي الملمس الحسيّ. لذلك، علينا الاكتفاء بالملمس البصري. اللون (Colour) اللون هو من أكثر العناصر التي يصعب التحكم بها، ومن أكثرها صعوبة على الفهم. لكن الأساسيّات سهلة نسبيًا. يساعد اللون على تنظيم التصميم والتأكيد على مناطق معينة أو أفعال معينة. مثل العناصر الأخرى، للون بعض الخواص المختلفة: الدرجة، الإشباع، والسطوع. بخلاف العناصر الأخرى، ليس من الضروري استخدام اللون دائمًا. فقد يكون التصميم خاليًا من الألوان (صحيح أن الأبيض والأسود لونان، لكنك بالتأكيد تفهم المغزى). يمكن استخدام الألوان بقدر ضئيل، أو بكثافة وتنوع كبير، ولكن أفضل نتيجة تكون في وجود لون مهيمن ولون مساعد. ترتبط الدرجة بطول موجي معين للضوء في الطيف المرئي، وهو خليط من الألوان الأساسيّة، الأحمر والأخضر والأزرق. كل درجة لها إشباع زاهٍ أو باهتٍ. السماوي، والأزرق الفاتح، والكحلي، والأزرق الملكي، كلها درجات من الأزرق، لكل منها شدة مختلفة. يمكن للون أيضًا أن يكون على الجانب الفاتح أو الداكن من الطيف. رغم أن الألوان عالمية، إلا أن لها دلالات مختلفة في الثقافات المختلفة. على سبيل المثال، يرمز اللون الأبيض للنقاء في بعض الثقافات، بينما يرمز للموت في ثقافات أخرى. الفراغ (Space) يحتل شكل أو بنية مكان في الفراغ. بِعدِّه عنصرًا من عناصر التصميم، يعرَّف بأنه المساحة أعلى وأسفل وحول الجسم. قد يكون الجسم في الفراغ ثنائيّ الأبعاد أو ثلاثيّ الأبعاد. في التصميم ثنائيّ الأبعاد، يمكن تكوين الفراغ عن طريق خلق خداع بصريّ للبعد الثالث على مساحة مسطحة. يساعد الظل والتظليل وتباين الأحجام على تحديد مكان الجسم في الفراغ. على سبيل المثال، يمكن رسم ظل للزر حتى يبدو أقرب للمستخدم. الفراغ، مثله مثل اللون، هو عنصر لا يستخدم بالضرورة في كل تصميم. لكنه حين يستخدم يكون أداة قوية لإبراز الشكل. الحركة (Movement) العنصر السابع المقترح في عصر التصميم الرقميّ هو الحركة. في أساليب التصميم الكلاسيكيّة أو الثابتة، يمكن أن تكون الحركة ضمنيّة، لكن الأجسام لا يمكنها التحرك. يمكن تطبيق الحركة على الخطوط والأشكال والبنى وملامس الأسطح، حتى أن الأجسام يمكن تحريكها في الفراغ. هذا مفيد بشكل خاص لأنه يسمح للبنى أو الأشكال الخاصة بك بأن تكون لها شخصية أو تحكي قصة. على سبيل المثال، في صورة ثابتة يستطيع رسم الكاريكاتير الإيحاء بالحركة باستخدام خطوط حركيّة أو مناطق مشوشة. يمكن أيضًا تطبيق الحركة على الخبرات الماديّة، حيث يتفاعل المستخدمون مع الفراغ. لقد اكتسبت الحركة شعبيةً في التطبيقات والواجهات لأنها تمكن المصمِّمين من خلق خط زمنيّّ أو تسلسل للأحداث لإخفاء الانتقالات أو شاشات التحميل. إذا قام المستخدم بالنقر على زر ما، قد يتحرك الزر وتنزلق الصفحة التالية لتحل محل الحالية. يسمح هذا للمصمم بأن يحافظ على انشغال المستخدم عن طريق الرسوم المتحركة أو إعطائهم إشارة حين يتفاعلون مع جزء ما من الواجهة. لماذا يجب عليك أن تفهم عناصر التصميم الأساسيّة؟ يجب أن يدرك المصمم الماهر جيدًا العناصر التي عليه استخدامها ومتى يستخدمها. يعطيه هذا أيضًا القدرة على تقييم وتحليل التصاميم الأخرى، والنظر إلى التصميم من ناحية عناصره الأولية، مما يساعدك على إدراك سبب اتخاذ المصمم قرارًا معينًا في عمله. مترجم بتصرف عن المقال Elements of design
  2. إذا كنت قد عشت على وجه الأرض لمدة، فمن المؤكد أنك تذكر هذه الصور المتحركة المبتذلة التي تقول "الموقع قيد الإنشاء" والتي استُخدِمَت في أواخر التسعينات. لقد أحببناها، أليس كذلك؟ على أيّة حال، لقد حصل الكثير لتصميم المواقع منذ ذلك الحين. وهكذا بالنسبة للرسوم المتحركة على الوِب، حيث لم تعد هذه الحركات مبتذلة هذه الأيام، بل أنها – على ما يبدو – وجدت مكانها بين أدوات وآليات التصميم الأخرى. فلنلقِ نظرة إذًا على كيفيّة استخدام الرسوم المتحركة بفعالية، والمكان الذي تشغله في عالم تصميم المواقع الحديث. دور الحركات في الوِب الحديثقد يبدو هذا مفاجئًا في البداية، لكن عندما يتعلق الأمر بالفوائد الأساسيّة التي يمكن للحركات الجيدة أن تُضفيها، فلا شيء تغير خلال العقد الماضي، وذلك بالأساس لأن العقل البشري ما زال يعمل بنفس الطريقة تقريبًا، بغضّ النظر عن توجهات التصميم الأكثر شيوعًا هذه الأيام. فعلى سبيل المثال، أُثبِتَ أن هذه الحركات تُساعدنا على فهم ما يحصل على الشاشة، وما العنصر الأكثر أهميّة الذي علينا أن ننتبه إليه. لماذا؟ لأن هذه هي الطريقة التي يعمل بها دماغُنا. آلاف السنوات من التطور جعلتنا ما نحن عليه، وجعلتنا نعير انتباهنا للحركة. عدا ذلك، لم نكن لننجو من هجمات المفترسين في اماضي عندما كنّا نعيش في الكهوف. ولهذا، فمن المثير للاهتمام – حتى في عصر التصاميم المسطّحة والبسيطة – أنّ الحركة ما زالت تحتفظ بمكانها، وما زال بالإمكان (والمفروض أن يتم) بكل تأكيد استخدامها لإثراء تجربة المستخدم وجعل تصاميمنا مفهومة أكثر. إن الشيء الوحيد الذي تغير هو الشكل الذي يمكننا أن نستخدمه به بفعالية. لا تبدو الحركات الجيدة في 2015 – من وجهة نظر تقنيّة – مشابهة للحركات التي كانت شائعة في أواخر التسعينات وبداية العقد الأول لهذا القرن على الإطلاق. هناك العديد من الأسباب لذلك، لكن اثنين منها، وهي: 1- التقنيات الحديثةباستخدام مكتبات CSS وجافاسكربت الحديثة، صار بإمكاننا الآن إنشاء حركات مُذهلة عبر واجهات برمجة تطبيقات (APIs) والأطر البرمجية (frameworks) المُعدّة مسبقًا. وليس علينا أن نفهم الأشياء في أدنى مراحلها البرمجية؛ لكن ما علينا فهمه بدلًا من ذلك هو كيفية العمل داخل الواجهة التي توفرها لنا واجهة برمجة التطبيقات. فعلى سبيل المثال، من الأشياء التي من الممكن أنك تعرفها من مجموعة أدوبي بيئةُ إدج أنيميت Edge Animate. إن هدفها هو السماح لمصممي المواقع أن ينشئوا رسوم HTML متحركة تفاعلية عبر واجهة يسهل فهمها. في نهاية المطاف، إنها الأداة التي تزيح عنك الأحمال لتدعك تركز على الجزء الإبداعي دون القلق بشأن ما يحدث خلف الكواليس. لكن التقنيات لا تتعلق فقط بالأدوات وبجافاسكربت وCSS، بل وتتعلق أيضًا بالعتاد، وعلى وجه الخصوص العتاد الموجود بداخل الأجهزة النقّالة. لنواجه الأمر؛ إنّ الأجهزة النقّالة هذه الأيام هي حواسيب معياريّة دون قدرات عالية على المعالجة، والشيء الوحيد المختلف بشأنها هو حجم شاشة العرض. عدا ذلك، يمكن لهذه الأجهزة أن تواكب كلّ شيء. 2- نُضج تصاميم المواقعقد يكون هذا انطباعي الشخصي وحسب، لكن يبدو أن مدراء المواقع قبل سنوات كانوا يرغبون بوجود أجزاء متحركة في مواقعهم لمجرد وجودها وحسب. لقد جعلت هذه الحركات التنقّل أصعب (أصعب فيزيائيًّا، حيث تتطلب تلك العناصر وقتًا أطول لتحميلها، إلخ) وأقل وضوحًا (كان من الصعب اكتشاف ما يمكن النقر عليه وما لا يمكن). الأمر محتلف هذه الأيام، فلم نعد مُبهرين بالرسوم المتحركة منفردة، ونرغب برؤيتها تخدم هدفًا محدّدًا عوضًا عن مجرد أن تكون هناك دونما سبب يدعو لذلك. وبعبارة أخرى، فإن ما يحدث للحركات مشابه – نوعًا ما – للأيام الأولى لمركبات السير. عندما ظهرت السيارات في بادئ الأمر، كان ما زال بإمكانك السفر أسرع باستخدام الحصان (وبشكل يُعتمد عليه أكثر). إذا كانت لديك سيارة في ذلك الوقت، فقد كانت لديك لمجرد أن تكون لديك، أو للتباهي بها فقط. لكن السيارة هذه الأيام صارت أداة لتحقيق إنجاز معيّن. إن حركات الوِب تذهب بنفس الاتجاه تقريبًا. وبناء على ذلك، ما زلنا في بداية هذا الطريق وسيستغرق الأمر بعض الوقت للاعتياد على الأدوات والمكتبات والنواحي التقنية عمومًا. وهو الأمر الذي أشار إليه ستيفِن سنِل من فاندِلي ديزاين عندما سُئِلَ عن الدور الذي ستلعبه الرسوم المتحركة في مستقبل تصاميم الوِب، حيث قال: ولهذا، في نهاية المطاف يكون السؤال عن كيفيّة استخدام الحركة لوضع نفسك على المسار الصحيح ولجعل واجهاتك سلسة الاستخدام أكثر، بدلًا من أن تكون أكثر بهرجة وإرباكًا. وفيما يلي بعض الأفكار: 1- استخدم الحركات لعرض تسلسل هرميّ.تُظهِر معظم تصاميم المواقع الثابتة المخطط الهرمي لها باستخدام ألوان محدّدة وعناصر كبيرة وسميكة والكثير من المساحات الفارغة حول أهم الأجزاء. هذه استراتيجية سليمة، لكن يمكننا عمل أكثر من هذا بكثير باستخدام حركات إضافيّة. لقد أثبِتَ علميًّا أنَّ الحركة ملحوظة أكثر بكثير من أيّ طريقة للعرض. ولهذا، فليست هناك أيّ طريقة أفضل لتوضيح أهميّة بعض العناصر أكثر من إضفاء الحياة عليها باستخدام الحركة. خذ هذه على سبيل المثال: [حركة تطبيق موسيقى لسِرجى فاليوك و توبيك ستوديو في Behance] واضح من النظرة الأولى العنصر الأكثر أهميّة في هذه الصفحة، وهو استعراض التطبيق. يؤدي هذا التطبيق دوره بامتياز في تركيز انتباه الزائر مباشرة. 2- اجعل التصميم المسطّح أسهل للفهموبقدر ما هي التصاميم المسطّحة عظيمة، ما زالت هناك بعض المشكلات العويصة بالنسبة للمفهوم ذاته. فمثلًا، رغم أنّ المستخدمين ذوي الخبرة في كيفية عمل واجهات المواقع ليست لديهم أيّة مشكلة في التفاعل مع المواقع المسطحة، إلا أن المستخدمين الأقل معرفة يواجهون صعوبة أكبر بكثير، والسبب وراء هذا الإرباك هو أن توجهات التصاميم المسطحة لجعل العديد من عناصر الواجهات العديدة تبدو متشابهة، إلّا أنّ هذه العناصر – كالأزرار مثلًا – ليست دائمًا مباشرة في مظهرها مقارنة بالأشياء الأخرى. في هذه الحالة تكون الحركة واحدة من الآليّات القليلة التي ما زال بإمكانها التفرقة وجعل الواجهة مفهومة من جديد. فمثلًا، ألقِ نظرة على الأيقونات التالية: [115 أيقونة متحركة لهَنَك إرتَن و سِنان كَرتشَم من Behance] رغم أن الحركة البسيطة ليست مميزة في ذاتها، إلا أنها تؤدّي غرض جذب انتباه الزائر وتشجيعه على التفاعل مع الأيقونة. 3- كُن مُرهفًا، لا مُبَهرجًالقد مضت التسعينات منذ زمن بعيد، ووجد الحركة لمجرد وجودها لم يعد له مكان في الوِب، وبما أن المستخدمين لم يعودوا يُبهَرون بالأشياء التي تتحرك، فالطبيعة الأساسيّة للحركات يجب أن تكون أكثر رقّة. إن المعيار الذهبيّ هو جعلها حيويّة بما يكفي لملاحظتها، لكن أن تكون أيضًا خفيفة بما يكفي بحيث لا تغطّي على التصميم بأكمله. إنّ قيمة هذا التوجُّه هي تقليل احتماليّة أن يتشتت الزائر وأن يُركِّز على الحركة ذاتها، بدلًا من أن يركز على عامل الجذب الذي تضجّ به هذه الحركة. 4- استمر في التجربة على الأجهزة النقّالة دون توقُّفإن الهاتف النقّال هو البيئة الرئيسيّة التي يجب تحسين تصميمك لها هذه الأيام. لا يمكن التأكيد على هذا بما يكفي، لذا دعني أعيد ذلك من ناحية أخرى مختلفة كليًّا – الأجهزة النقّالة الآن أكثر أهميّة من الحواسيب المكتبيّة. أولًا، 60% من كل سير البيانات على الوِب هذه الأيام يأتي من الأجهزة النقّالة. ثانياً، حتى جوجل ضاقت ذرعًا بالمواقع غير المناسبة للأجهزة النقّالة، ولذه نشروا هذا البيان: ما يعني هذا بلغة مبسطة هو أنه إذا لم يكن موقعك مناسبًا للهواتف النقّالة، فستعاني من تدني مستواه في نتائج البحث. إضافة إلى ذلك، فإن جعل الموقع مناسبًا للهواتف النقّالة يتعدّى مجرّد جعله سريع الاستجابة، وهذا من الأمور التي ينبغي أن تُبقيها في بالك ليس فقط عند تصميم الحركات، بل عند عملك على موقعك التالي عمومًا. ولهذا، فإن إدراج حركات ليست مناسبة للأجهزة النقّالة أو – أسوأ من ذلك حتى – لا يمكن الوصول إليه عبر الأجهزة النقّالة على الإطلاق هو بحث عن المتاعب. اجعل الاستمرار في اختبار حركاتك على كلّ الأجهزة النقّالة الشائعة خطوةً مستمرة في عملية التطوير لديك. 5- استخدم الحركات كالعنصر الذي يجعلك فريدًافلنبقَ مع التصاميم المسطّحة لدقيقة أخرى هنا. كما قلنا سابقًا في هذا المقال، فإنّ العديد من التصاميم المسطّحة تبدو عادًة متشابهة جدًّا، ولهذا فجعل عملك مميزًا أمرٌ صعب. ورغم أنه بإمكانك دائمًا البحث عن أنماط ألوان إبداعيّة أو ما شابه، إلّا أنك ما زلت محصورًا بهويّة الشركة والمظهر المرتبط بالماركة التجاريّة التي تبني التصميم لها. إنّ كلّ هذه المحدوديّات تجعلُ الحركةَ الأداة المثاليّة لجعل تصميمك فريدًا. والأهم على الإطلاق أنك لست بحاجة للتكون مختلفًا جدًّا. خذ هذه الأمثلة بعين الاعتبار: عين النَّسر (تحليلات لتويتر وإنستجرام) لفرحان رَزَق Dianping Film promotion Html5 / FURY بواسطة wang 2mu, He Fan & 3 Water على Behance كلا التصميمين بسيطان جدًّا بطبيعتهما، والحركات المستخدمة فيها هي العناصر الوحيدة التي تجعل هذه المواقع مميزة. إذا كنت لتزيل هذه الحركات، فسيبدو التصميم بسيطًا جدًّا، ولن يجلب هذا القدر من الانتباه. 6- استخدم الحركة لأجزاء محدّدة من المحتوىعمل تصاميم مواقع مخصّصة باستخدام الحركات أمرٌ، ولكن بإمكانك أيضًا أن تسير باتجاه أقل بُعدًا، وأن تستخدِم الحركات عند العمل على عناصر منفردة. فمثلًا، يُعرَف نِل باتِل من كويك سبراوت بنشره وزيادته لشعبية مفهوم الإنفوجراف المتحرّك. إن الفكرة ذاتها واضحة من حيث المبدأ، حيث يُنشئ ما يمكن أن يكون إنفوجراف معياريّ، لكن بعد ذلك يضيف عناصر متحركة إليه. فيما يلي مثال لإنفوجراف متحرك آخر. عمل ذلك سيعطيك ميزة إضافيّة عن المنافسين والمواقع الأخرى في ذات الموضوع، والتي تُكافِح كلها لجذب انتباه الزائر. الإنفوجراف هذه الأيام مجرد مفهوم واحد. يمكنك أن تستخدم نفس هذه الفكرة في النشرات والمقالات والدراسات القياسيّة وأيّ محتوى آخر. 7- جرِّب الحركات المعتمدة على التمريرإنّ الحركة موضوع واسع، ومتشابك. فمثلًا، ليتم اعتبار شيء ما متحرّكًا، هل يجب أن يكون متحرّكًا فعليًّا أم أنه يجب فقط أن يبدو كذلك؟ من الأمثلة العضيمة على هذا تأثير parallax للتمرير (وهو التأثير الذي يكون فيه المحتوى على شكل طبقات بحيث يتحرك جزء منه بشكل أرع من الآخر، فيبدو كأن هذه العناصر على مسافات مختلفة من الرائي) والحالات الأخرى للحركة المحفّزة بحدث. إن الفكرة هي إنشاء انطباع بوجود حركة، وذلك باستخدام CSS وجافاسكربت وHTML. إن التصميم ذاته ثابت، لكن بمجرد أن يبدأ الزائر بالتمرير، فسيكون بإمكانه أن يرى وهمًا لعمق الميدان، أو حتى عناصر متحركة كاملة النُضج. خُذ هذين المثالين بعين الاعتبار: الأول تأثير انتقال parallax بسيط، والثاني حركة تمرير أكثر تعقيدًا مفعلة بحدَث. 8- استخدم الحركة للإشعاراتتكون الحركة أكثر ظهورًا عندما تبدو أول مرة من شاشة العرض. هذا يجعلها أداة مثاليّة لعرض الأنواع المختلفة للتنبيهات. فمثلًا، يمكنك في أيّ وقت يكون فيه حدث يجري خلف كواليس واجهة الموقع (كحفظ بعض الإعدادات في لوحة تحكّم المدير مثلًا) أن تُنبِّه الزائر إلى أنّ العمليّات تمّت وذلك باستخدام صندوق متحرك يظهر في مكان ما في رأس شاشة العرض. هذا الشعور المتعلق بالحركة غير المتوقّعة في بيئة ثابتة هو كلّ ما تحتاجه لتنبيه المستخدم. فمثلًا، ألقِ نظرة على الإشعارات التي يُمكن أن تُبنى باستخدام هذه الأداة. لا شيء مُبهر من ناحية التصميم، لكنها تقوم بعملها على أكمل وجه وتجذب انتباه المستخدم. 9- ركّز على جودة الحركةكلما كانت الحركة في الوِب هذه الأيّام أقلّ كلما كانت أفضل (وكذلك في المستقبل)، لكن لا يمكنك أن تُخاطِر بالجودة من خلال سعيك نحو الأقلّ. حتى جوجل تُظهِر هذا في قواعد التصميم الماديّ الخاصّة بهم فيما يتعلق بالعمل مع الحركة. إنهم يشجعون في وثائقهم الرسميّة المصممين على جعل حركة كلّ عنصر حقيقيّة؛ مما يعني إضفاء وزن وزخم وتسارع وخصائص أخرى تحظى بها عناصر العالم الحقيقيّ. لا تتردّد في الذهاب لرؤية القواعد إضافة إلى المرئيات الاستعراضية التي عملتها Google. الخُلاصةلم تكن الحركة دائمًا الأداة الأكثر تقديرًا في تاريخ تصميم الوِب، ولكن هذا في الغالب سيتغير في 2015 وما يليها. فمع التطورات التقنيّة والنُضج التام لعالم تصميم المواقع، صار الناس راغبين أكثر في أن يجربوا وأن يحاولوا تحسين واجهات الاستخدام لديهم باستخدام عناصر متحركة بسيطة ولكن مفيدة. فمن ناحية، ذهبت أيام استخدام الحركات المُبَهرجة لمجرد استخدامها منذ زمن بعيد، ولكن من ناحية أخرى، بدأت الأيام التي تُثري فيها الحركات تجربة المستخدم وتجعل الموقع أكثر فعالية. ما رأيك بهذا؟ هل وقعت يدك على أيّة طرق لاستخدام الحركة في تصميم المواقع تجدر الإشارة إليها؟ ترجمة -مع شيء من التصرف- للمقال: Motion in Web Design the Smart Way.
  3. شاهدت مؤخرًا العديد من التصاميم ثلاثية الأبعاد للافتات نيون إعلانية تم تصميمها باستخدام برامج التصميم ثلاثي الأبعاد. أميل أكثر للتّصاميم ثنائية الأبعاد لذلك أريد أن أنتج تأثير نيون مشابه باستخدام الإليستريتور وفوتوشوب ولكن مع إضافة الحركة بواسطة صيغة GIF المتحركة. اتبع هذا الدرس لتتعلم عملية تصميم لافتة إعلانية لكوكب البيتزا مُستخدمًا أدوات فكتور الإليستريتور لإنشاء التصميم الأوّلي للافتة ثم فوتوشوب لإضفاء الحيوية على التصميم عبر أنماط الطبقات المتنوعة وتشكيل الحركة للملف. تأثير لافتة النيون سيتم إنشاؤه في الفوتوشوب باستخدام أنماط الطبقات عبر إنشاء توهجات نيون ملوّنة كما سيكون هناك طبقة قاتمة تكون عند إطفاء الأنوار والتي ستُضاف في إطار أثناء سير الحركة للملف لإضفاء الشعور بالواقعية على التأثير. لافتات النيون تعتمد على الأنابيب المنحنية لتشكيل أشكال التصميم لذلك سنستخدم الإليستريتور لصياغة مسارات فكتور بحيث لا تتقاطع الخطوط مع بعضها. افتح برنامج الإليستريتور وابدأ ملفًّا جديدًا. ارسم دائرة على لوح الرسم باستخدام أداة القطع الناقص Ellipse tool، ثم ألغِ لون التعبئة واترك فقط الحدود السوداء ظاهرة. غيّر إعدادات الحدود إلى 5pt مع نهايات مستديرة وزوايا مستديرة أيضًا. استخدم أداة النص Type tool لإضافة أي نص إلى لافتة النيون. أنا استخدمت خطًّا اسمه Darwin لكتابة Pizza Planet. اضبط حجم النص ليتوسط الدائرة ويتقاطع مع حدودها الخارجية ثم أمِلهُ بزاوية -10 درجة عموديًّا من القائمة: Object > Transform > Shear option ألغِ لون التعبئة للنص وأضف حدودًا سوداء مستخدمًا ذات الحجم 5pt مع النهايات المستديرة والزوايا المستديرة أيضًا. بالزر الأيمن اختر Convert to Outlines. ارسم دائرة صغيرة وقصّ المسار باستخدام أداة المقص Scissors tool في الجزء العلوي الأيسر. استخدم أداة التحديد المباشر Direct Selection tool لحذف المسار من النقطة السفلية إلى هذا القطع الجديد. اصنع نسخًا عديدة من هذا الشكل الأخير مع تعديل أحجامها وذلك لتعبئة المساحات الفارغة داخل الدائرة لتكوين فوهات وفتحات الكوكب. حدّد الدائرة الرئيسية للكوكب وانسخها CMD+C ثم ألصقها في المقدمة CMD+F. استمر بالضغط على ALT أثناء تمديد وضغط الشكل لتشكيل الحلقة حول الكوكب. ضاعف هذا الشكل الأخير وصغّر حجمه قليلًا بشكل يوازي الأصلي. ارسم شكلًا بيضويًّا في مكان ما على لوح الرسم ثم اسحب النقطة العلوية للأعلى باستخدام أداة التحديد المباشر Direct Selection tool لتمديد الشكل. استخدم أداة Convert Anchor Point tool الموجودة ضمن أدوات القلم لإزالة مقابض البيزير وترك النقطة حادة. أضف دوائر أخرى إلى الشكل لبناء شكل صاروخ بسيط. استخدم لوحة المحاذاة Align panel لتوسيط جميع العناصر مع جعل شكل جسم الصاروخ العنصر المفتاح عبر منحه نقرة إضافية. اصنع نسختين من الصاروخ وعدّل حجمها ودوّر كل صاروخ وضعهُ في موقعه في مدارٍ حول الكوكب مع جعلها أكبر في كل مرّة. التصميم يحوي العديد من المسارات المتداخلة فوق بعضها لذلك دعونا ننشئ المزيد من نماذج أنماط لافتة النيون. حدّد دائرة الكوكب الرئيسية ثم اذهب للقائمة: Object > Path > Offset Path ثم أدخل القيمة 3mm. انقر بالزر الأيمن على المسار الإضافي الجديد واختر Make Guides. تأكد من ظهور الأدلة عبر الضغط على CMD+; ومقفلة عبر الضغط على CMD+Alt+; استخدم أداة المقص Scissors tool لقص مسارات حلقات الكوكب في موقع تقاطعها مع الأدلة الجديدة. استخدم الأدلة الذكية Smart Guides عبر الضغط على CMD+U لتُسهّل عملية مطابقة هذه المنطقة. على الجانب الآخر فإن حرف P يتقاطع مع حدود الكوكب أيضًا لذلك ألغِ تجميع النص Ungroup من أجل تحديد هذا الحرف فرديًّا ثم أضف مسار إضافي بقيمة 3mm. الحرف P بشكل خاص بحاجة لخطوة إضافية من أجل إنشاء الأدلّة. انقر بالزر الأيمن ثم اختر Release Compound Path ثم احذف الجزء الداخلي قبل تحويل الخطوط الرئيسية إلى أدلّة. قص حلقات الكوكب عند تقاطعها مع المسار الإضافي لحرف P ثم احذف الأجزاء غير المرغوبة من المسارات. سنستخدم ذات التقنية في كل التصميم لإزالة جميع المسارات المتقاطعة ولكن بالنسبة للجزء السفلي من الحلقة فإن النص هو من يحتاج للتعديل للسماح للحلقة بالالتفاف حول الكوكب. ألغِ تجميع Ungroup عناصر النص الأخرى وأضف مسار إضافي للحرف الأول والأخير ثم أنشئ أدلّة من النتائج. تذكّر أن تحرر المسار المركب لحرف P ليصبح قابلًا للتحول إلى دليل. استخدم هذه الأدلة الجديدة لقص أي مسارات متداخلة مع بعضها وأزِل التداخلات في كل أنحاء التصميم. بالنسبة للمنطقة التي يتداخل فيها النص مع الحلقة سنحتاج إلى أدلة إضافية من مسارات الحلقة نفسها. استخدم أداة المقص Scissors tool لقص وحذف مناطق تواجد الحروف تحت الحلقة عبر خطوط الأدلة. من الضروري في بعض الأحيان تحرير المسارات المركبة للحروف من أجل تحديد وحذف الأجزاء غير المرغوبة من المسار. بعد إزالة جميع المسارات المتداخلة سيكون التصميم قد أخذ شكلًا أكثر واقعية كلافتة نيون. حدّد المسارات التي تُشكّل جزءًا محددًا وامنحها ألوانًا برّاقة للحدود كالأزرق، الأحمر، الأصفر والأبيض. افصل الألوان المختلفة داخل طبقاتها الخاصة عبر استخدام القائمة: Select > Same > Stroke Color ثم انسخ التحديد وألصقه في المقدمة. وضع الأجزاء التي ستكون متحركة في طبقات خاصة بها كالعناصر التي تُكَوِّن الصواريخ الثلاثة. اذهب إلى القائمة: File > Export وضع نوعية الملف PSD Photoshop وتأكّد من تفعيل خيار Write Layers. افتح الملف الذي تم تصديره من برنامج الإليستريتور في برنامج الفوتوشوب ووسِّع حجم العمل قليلًا. لوِّن الخلفية بالأسود وأضف خامة جدار الطوب. حدّد كل طبقات عناصر لافتة النيون ثم اضغط CMD+J لمضاعفتها ثم اضغط CMD+E لدمجها في طبقة واحدة. أعِد تسمية هذه الطبقة 'Off'. أضف سلسلة من أنماط الطبقة لجعل هذه الطبقة تبدو كالأنابيب بدون إضاءة، أي (تراكب لوني) Color Overlay، (توهج داخلي) Inner Glow و (الظلال) Drop Shadow. ضع هذه الطبقة أسفل جميع الطبقات بحيث لن تكون ظاهرة أثناء إضاءة العناصر وستظهر أكثر في العناصر المتحركة حيث ستنطفئ هذه العناصر عدة مرات. شَغِّل طبقة النيون الأولى عبر سلسلة من أنماط الطبقة. أضِف التوهُّج الداخلي لإضافة الأبيض البرّاق إلى المركز، والتوهُّج الخارجي لإطلاق الهالة الملونة، تليها المزيد من الظلال لتراكب التوهُّجات بأحجام مختلفة. كل هذه الأنماط للطبقات تُنتِج تأثيرًا واقعيًّا إلى حد كبير مشابهًا لإضاءة النيون وتأثيرات التوهُّج والتفاعل مع خلفية جدار الطوب. انسخ وألصق نمط الطبقة إلى الطبقة التالية ثم عدّل إعدادات التوهُّج حتى تناسب لون العنصر. وفّر الوقت عبر نسخ نمط الطبقة إلى باقي الطبقات التي تحمل ذات اللون. لافتة النيون ستبدو رائعة عند الانتهاء من وضع كافة أنماط الطبقات ولكننا سنضيف بعض الحركة على التصميم. اجمع عناصر كل صاروخ معًا بحيث سيكون من السهل تشغيل وإيقاف أي صاروخ أثناء الحركة. أظهر لوحة Timeline من قائمة Window ثم أنشئ إطار جديد New Frame Animation. في هذا الإطار الأول ستكون اللافتة متوقفة عن العمل لذلك سنُظهر فقط الطبقة الداكنة مع خلفية جدار الطوب. عدّل المدة الزمنية لهذا الإطار الأول إلى ثانية واحدة. أضف إطار جديد تظهر فيه أول طبقة نيون. لا تضف أي زمن لظهور هذا الإطار وبذلك سيظهر هذا الضوء على الفور. أضف إطارين بعدها بدون مدة زمنية لإضافة الأضواء الحمراء والزرقاء بحيث ستضيئ اللافتة تباعًا بسرعة. في الإطار التالي أظهر طبقة الصاروخ الأول مع جعل المدة الزمنية لعرض هذا الإطار ثانية واحدة. في الإطار التالي أخفِ الصاروخ الأول وأظهر الثاني لإعطاء الانطباع عن حركة الصاروخ. أضف إطار جديد للصاروخ الثالث من أجل إظهاره وإخفاء الصاروخ الثاني. ضاعف هذه الإطارات الثلاثة الأخيرة لتُطيل مدة الحركة. أو بدلًا من ذلك يمكن جعل هذه الطبقات الثلاثة تضيء باستمرار إلى ما لا نهاية بدون وجود الطبقة الأولى للافتة المتوقفة عن العمل. قم بتصدير العمل كملف GIF من خلال Save for Web أو أرسله إلى برنامج تعديل فيديو لتصنع حركة مستمرة أفضل. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: How To Create an Animated Neon Sign Effect لصاحبه: Chris Spooner.