اذهب إلى المحتوى

البحث في الموقع

المحتوى عن 'التسويق بالفيديو'.

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المحتوى


التصنيفات

  • الإدارة والقيادة
  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • السلوك التنظيمي في المؤسسات
  • عالم الأعمال
  • التجارة والتجارة الإلكترونية
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • مقالات برمجة عامة
  • مقالات برمجة متقدمة
  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكربت
    • لغة TypeScript
    • Node.js
    • React
    • Vue.js
    • Angular
    • jQuery
    • Cordova
  • HTML
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • لغة C#‎
    • ‎.NET
    • منصة Xamarin
  • لغة C++‎
  • لغة C
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • لغة Rust
  • برمجة أندرويد
  • لغة R
  • الذكاء الاصطناعي
  • صناعة الألعاب
  • سير العمل
    • Git
  • الأنظمة والأنظمة المدمجة

التصنيفات

  • تصميم تجربة المستخدم UX
  • تصميم واجهة المستخدم UI
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب GIMP
    • كريتا Krita
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • مقالات DevOps عامة
  • خوادم
    • الويب HTTP
    • البريد الإلكتروني
    • قواعد البيانات
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
    • ريدهات (Red Hat)
  • خواديم ويندوز
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • شبكات
    • سيسكو (Cisco)

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح
  • مبادئ علم التسويق

التصنيفات

  • مقالات عمل حر عامة
  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • العمل الحر المهني
    • العمل بالترجمة
    • العمل كمساعد افتراضي
    • العمل بكتابة المحتوى

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
    • بريستاشوب
    • أوبن كارت
    • دروبال
  • الترجمة بمساعدة الحاسوب
    • omegaT
    • memoQ
    • Trados
    • Memsource
  • برامج تخطيط موارد المؤسسات ERP
    • تطبيقات أودو odoo
  • أنظمة تشغيل الحواسيب والهواتف
    • ويندوز
    • لينكس
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • آخر التحديثات

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات

التصنيفات

  • كتب ريادة الأعمال
  • كتب العمل الحر
  • كتب تسويق ومبيعات
  • كتب برمجة
  • كتب تصميم
  • كتب DevOps

ابحث في

ابحث عن


تاريخ الإنشاء

  • بداية

    نهاية


آخر تحديث

  • بداية

    نهاية


رشح النتائج حسب

تاريخ الانضمام

  • بداية

    نهاية


المجموعة


النبذة الشخصية

تم العثور على 7 نتائج

  1. يحتوي موقع Wistia على مئات الآلاف من مقاطع الفيديو، كما أنه يتيح للمستخدمين اختيار لون مشغل الفيديو من لوحة تضم ملايين الألوان، أو بالتحديد 16,777,216 لونًا. وفي ظل هذه الخيارات الكثيرة، حاول موقع Wistia معرفة الألوان التي يختارها زبائن Wistia لمشغلات الفيديو الخاصة بهم، وأن يكتشف إن كان لهذه الألوان تأثير على عدد مرات تشغيل الفيديو. هيا بنا نكتشف المزيد. اللون 7b796a# يضم اللون الرمادي مئات الدرجات المختلفة، ولكن درجة واحدة هي موضع الاهتمام في هذا المقال، وهي الرمادي الدافئ أو "‎"#7B796A والذي يُعد اللون الافتراضي لمشغلات الفيديو في موقع Wistia. وعليه، إذا لم يخصص المستخدم لون المشغل الخاص به، فإن المشاهدين سوف يشاهدون مقاطع الفيديو باللون الرمادي الدافئ. وتجدر الإشارة إلى أن معظم المستخدمين يستخدمون اللون الافتراضي، إذ أن 60,000 فيديو من العينة* التي اخترناها يعتمدون على "#7B796A": في الحقيقة، إن اللون الرمادي الدافئ أكثر استخدامًا بخمس مرات من جميع الألوان الأخرى مجتمعة. وقد احتسب الموقع أيضًا عدد مرات التشغيل، والتي تُعد مؤشر قياس مهم إذ ما الفائدة من الفيديو دون تشغيله؟ وقد وجدنا أن الفيديوهات التي تحمل لون التشغيل الافتراضي تشكل الغالبية العظمى من عدد مرات التشغيل الفريدة: إن الفيديو الذي يُعرض في مشغل Wistia الرمادي أكثر تشغيلاً بتسع مرات من أي لون آخر. ويبدو أن البيانات (حتى الآن) تشير إلى أنه يجب الاحتفاظ باللون الافتراضي للحصول على الكثير من المشاهدات. ولكن هل هذه فكرة جيّدة حقًا؟ عند النظر إلى البيانات بعمق، وجد الموقع أن الرمادي الدافئ ليس الخيار الأمثل بالضرورة، إذ تشير البيانات إلى أن أن مقاطع الفيديو التي تحمل اللون الافتراضي قد جرى تشغيلها 46,577,051 مرة، فيما جرى تنزيلها 400,173,986 مرة، وذلك يعني أن مقاطع الفيديو التي تحمل اللون الرمادي قد جرى تنزيلها على صفحات المستخدمين 400 مليون مرة، ولكن المشاهدين لم يضغطوا لتشغيل هذه المقاطع سوى 46 مليون مرة فقط. وهو ما يجعل معدل تشغيل هذه الفيديوهات منخفضًا. ويمكن تعريف معدل التشغيل على النحو التالي: وبالتالي يكون معدل تشغيل مقاطع الفيديو المحاطة بمشغل رمادي اللون هو 11,64%: بعيدًا عن الرمادي لقد وازن موقع Wistia هذه الأرقام بمقاطع الفيديو التي لا تستخدم اللون الافتراضي. وكما اتضح سابقًا، فإن هذه الفيديوهات تمثل عينةً أصغر حجمًا، إذ وجد الموقع 10,732 فيديو بالمجمل توافق المعايير المحددة للعينة، ولا تستخدم اللون الافتراضي. وتشير المعطيات إلى أنه قد جرى تنزيل هذه الفيديوهات 42,365.480 مرة وتشغيلها 5,260,868 مرة، وهو ما يعني أن معدل التشغيل لمقاطع الفيديو التي لا تستخدم اللون الافتراضي هو 12.42%: ذلك يمثل تحسنًا بمعدل 7% في تشغيل مقاطع الفيديو التي لا تستخدم اللون الافتراضي. ولكن ما السبب في ذلك؟ هل يرجع ذلك إلى أن اللون الرمادي الدافئ ليس دافئًا بما فيه الكفاية؟ إن الموقع لا يعتقد أن اللون الافتراضي هو السبب الوحيد في انخفاض معدل تشغيل مقاطع الفيديو، وإنما يرجع السبب في ذلك إلى جملة من الأسباب المترابطة. إذ أن المستخدمين الذين يختارون لون مشغل الفيديو الخاص بهم، يميلون أيضًا إلى اختيار صور مصغرة مميزة، ويضبطون إعدادات المشغل لتلائم احتياجاتهم، وينشرون مقاطع الفيديو بين المتابعين، وبالمحصلة فإنهم أشخاص يبذلون مزيدًا من الجهد لتحقيق إنجازات أفضل. وبالتالي فإن هذه العوامل مجتمعة هي ما تزيد من معدل تشغيل الفيديو، ولكن في النهاية، تخصيص لون مشغل الفيديو لن يضر. تحسين معدل التشغيل إذا كنت ستغير لون مشغل الفيديو عن الرمادي الدافئ، فما هي الألوان الأخرى التي يمكنك اختيارها؟ عند استثناء اللون "7B796A#" من المعادلة، يصبح بالإمكان التعرف على أداء الألوان الأخرى. الألوان الأكثر شيوعًا يأتي اللون الأسود "‎"#000000 في المرتبة الثانية من ناحية عدد مرات التشغيل الفريدة، فهو يمثل 14,9% من الفيديوهات التي لا تستخدم اللون الافتراضي، و30,5% من مجمل عدد مرات التشغيل لهذه الفيديوهات: ورغم أن اللونين الأسود والأحمر يحظيان بمعظم المشاهدات الفريدة، إلا أن اللون الأزرق هو اللون الأكثر استعمالاً في مشغلات الفيديو، إذ أن ستة من أفضل عشرة فيديوهات ملونة من ناحية عدد مرات التشغيل الفريدة تستعمل إحدى درجات اللون الأزرق. معدل المشاهدة يشبه اللون الأسود اللون الرمادي الدافئ من ناحية أنه يمتلك عددًا كبيرًا من مرات المشاهدة الفريدة، ولكن معدل تشغيله منخفض نسبيًا. إن اللون الذي يتمتع بمعدل المشاهدة الأعلى هو "‎#C7C7C7" المعروف باللون الفضي: تحظى مقاطع الفيديو ذات اللون الفضي بمعدل مشاهدة يُقدر بـ 47.3%، إذ أن نصف الفيديوهات المنزلة تقريبًا يجري تشغيلها، وبالتالي فإن اللون الفضي يحظى بأربعة أضعاف معدل تشغيل الفيديوهات التي تحمل اللون الافتراضي. ورغم أن اللون الفضي متأخر عن اللونين الرمادي الدافئ والأسود من حيث عدد مرات التشغيل الفريدة، إلا أن معدل تشغيله يساوي 26,000 مرة من 54,000 مرة تنزيل، وهو معدل كبير بالفعل. ولكن هناك عامل آخر يتضح عند النظر إلى الألوان التي تحظى بمعدل مشاهدة مرتفع في الرسم البياني أعلاه. وازن بين هذا الرسم والرسم البياني الخاص بعدد مرات المشاهدة الفريدة، والذي كان يحتوي في معظمه على درجات مختلفة من اللون الأزرق. ذلك في الحقيقة يشير إلى أن هذه الألوان تخص علامات تجارية مختلفة، وهو ما يؤكد الفكرة التي تقول إن العلامة التجارية والتصميم بشكل عام هما ما يزيد من معدلات المشاهدة. إذًا، ماذا بشأن الألوان في أسفل قائمة معدل المشاهدات: وبشكل عام، إن الألوان ذات معدل المشاهدة المنخفض أغمق من الألوان ذات معدل المشاهدة المرتفع. وبالنظر إلى إضاءة الألوان وفق نظام الفضاء اللوني (صبغة، إشباع، إضاءة) يتضح أن أعلى عشر ألوان من ناحية معدل التشغيل تحظى بمتوسط إضاءة 0.47 (علمًا أن إضاءة اللون الأسود تمثل القيمة صفر وإضاءة اللون الأبيض تمثل القيمة 1)، وأن اللون الفضي يحظى بقيمة إضاءة 0.78 وأن قيمة الإضاءة في أربع ألوان من الألوان العشرة الأولى تزيد عن القيمة 0.5. في المقابل، فإن متوسط قيمة الإضاءة في أقل عشر ألوان من حيث معدل المشاهدة هو 0.35 كما أن قيمة الإضاءة لا تزيد في أي من هذه الألوان عن 0.5. وذلك يشير إلى أن اختيار ألوان أكثر سطوعًا لمشغل الفيديو الخاص بك قد يزيد من معدل التشغيل، حيث أن ذلك يُبرز مشغل الفيديو الخاص بك. كيف تخصص لون مشغل الفيديو الخاص بك في هذه المرحلة أمامك خياران: تحريك الدائرة في داخل لوحة الألوان إلى حين العثور على اللون المناسب. أو إدخال الكود الخاص باللون مثل "#7b796a" إذا كنت تعرف اللون الذي تبحث عنه. هنا تستطيع تعلم المزيد حول هذه الأكواد وكيفية ترجمتها إلى ألوان. اختر لونًا يلائم علامتك التجارية ما زال عليك اختيار اللون الملائم لمشغلك، ولكن الاختيار من بين 16 مليون لون مختلف ليس بالأمر السهل. إن علامتك التجارية تمثل أفضل مكان قد تبدأ منه البحث عن اللون الملائم. وإذا نظرت إلى الرسم البياني الخاص بالألوان ذات معدل المشاهدة المرتفع، سوف تلاحظ لونًا مألوفًا وهو: أزرق Wistia. أزرق Wistia هو لون العلامة التجارية الخاصة بشركة Wistia، لذلك خصصت الشركة غالبية مقاطع الفيديو الخاصة بها لتلائم تصميم موقعها. وعليه فإنه يُفضل أن تختار لون مشغلك من الألوان الرئيسية أو المكملة في علامتك التجارية، وأن يكون اللون ملائمًا لبقية الألوان في موقعك الإلكتروني. وهذا بالضبط ما فعله موقع InsightSquared المتخصص في تحليل المبيعات. فعلى غرار العلامة التجارية الخاصة بشركة Wistia، تتسم علامتهم التجارية أيضًا باللون الأزرق ("‎#00B3E9" في حالتهم) وقد استخدموا هذا اللون في مقاطع الفيديو الخاصة بهم: أما إذا لم يكن لديك قواعد معينة تتعلق بالألوان، فيُفضل أن تستخدم نظرية الألوان لاكتشاف الألوان الملائمة لفيديوهاتك وعلامتك التجارية. إن نظرية الألوان هي العلم الذي يفسر الانطباعات المختلفة التي تتركها الألوان في نفوس البشر، إذ أن بعض الألوان ترتبط بخلايا معينة في الدماغ، وبالتالي فإن اختيار اللون الملائم يُعد أمرًا مهمًا لإبراز أعمالك. على سبيل المثال، وجدت دراسة في عام 2012 أن الشركات التي تمتلك علامات تجارية يطغى عليها اللون الأحمر يُنظر إليها على أنها شركات مثيرة وحيوية، وأما تلك التي تحمل علامتها التجارية اللون الأزرق فإنه يُنظر إليها على أنها شركات جديرة بالثقة. الألوان الملائمة فيما يلي بعض الألوان ودلالاتها: أحمر: مثير، حيوي، عاطفي. أزرق: جدير بالثقة، مستقر، ودي. أخضر: طبيعي، صحي، هادئ. أرجواني: فخم، روحاني. أسود: قوي، راقٍ. انتبه: تملك الألوان دلالات مختلفة باختلاف الثقافات. اهتم بالتفاصيل يظهر من البيانات أن العديد من مستخدمي Wistia ما زالوا يستخدمون اللون الافتراضي، أو الرمادي الدافئ. ورغم أن هذا اللون يحصل على الكثير من المشاهدات، إلا أن معدل تشغيله ليس مرتفعًا كالألوان الأخرى. ربما يبدو لون مشغل الفيديو أمرًا ثانويًا بالنسبة إليك، ولكن في عالم التصميم هذه التفاصيل الصغيرة تصنع فرقًا. لذلك جرّب تخصيص لون مشغل الفيديو الخاص بك ليتلاءم بشكل أفضل مع تصميمك ومع علامتك التجارية. إنك بذلك تخلق انطباعًا أوليًا جيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة معدل المشاهدة لديك. *هذه البيانات لا تشمل جميع الفيديوهات على Wistia، فقد اكتفى الموقع بتحليل 74 لونًا مختلفًا من بين ملايين الألوان الأخرى، وقد اختار العينة عن طريق استثناء الفيديوهات التالية: مقاطع الفيديو التي يقل عدد المشاهدات فيها عن 35 مرة: وبهذه الطريقة ضمن الموقع تحليل الفيديوهات التي شاهدها كم كبير من الناس. الفيديوهات التي يزيد معدل تشغيلها عن 50%: بما أن الفيديو قد يُنزل مرة ويُشغل مرة، فإن معدل تشغيله قد يكون 100%، لذلك جعل الموقع الحد الأدنى 50% حتى يستثني القيم المتطرفة من هذا التحليل. ترجمة -وبتصرف- للمقال The Color of Your Video Player is Affecting Your Play Rate لصاحبه Ezra Fishman
  2. لا يزال بإمكانك الاستفادة من الفيديو حتى لو كانت فترة حياته قصيرة. عندما يفكّر المسوّقون بمقاطع الفيديو، فإنّ أول ما يلفت انتباههم هو الأرقام – معدّل التّشغيل، المشاهدات، التّفاعل، النّقرات، المشاركات – وما إلى ذلك، حيث تُقدّم لهم هذه الأرقام الكثير من المعلومات المفيدة في فهم جمهورهم وسلوكياته، وبالتّالي فإنّه من المنطقي العمل على تحسين هذه العوامل. يمكن في بعض الأحيان لفيديو واحد سريع الزّوال أن يتفوّق على الفيديوهات القوية ذائعة الصيت. القصص التي تختفي بعد مدةٍ وجيزةٍ ورسائل الفيديو المخصّصة والفيديوهات الممتعة المتعلّقة بثقافة الشّركة جميعها أمثلةٌ عن فيديوهات تسويق فعّالة يصعب تكرارها ونشرها على نطاق واسع، فهل يجدرُ بالمسوّقين تكريس وقتهم وجهدهم لصناعة هذا النّوع من المحتوى؟ يمكنك المراهنة على ذلك! أنشئ قصصا تختفي بعد مدة وجيزة لا تدوم القصص على منصة انستغرام لأكثر من 24 ساعة، لكنّها ستُسعد معجبيك المخلصين وتحملهم على التّفاعل، كما أنّها ستخلق مزيدًا من الفرص لزيادة متابعيك على وسائل التّواصل الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، تمنحك ميزة تسليط الضوء على قصص انستغرام الفرصة لإطالة عمر المحتوى إذا أردت ذلك! على الرغم من سهولة إنشاء قصصٍ احترافيةٍ باستخدام هاتفٍ من نوع ايفون وبعض الإضاءة الجيّدة، إلّا أنّه ليس من الضّروري أن تكون كلّ القصص منمّقة للغاية كي تكون فعّالةً. تفاعل مع الأشخاص الذين يتابعون علامتك التّجارية عبر القصص التي تختفي والتي تعرض ألوان شركتك الحقيقة. أفكارٌ لمحتوى قصير المدّة الذي يختفي بعد فترة وجيزة: الإعلان عن تحديثٍ لأحد المنتجات الإعلان عن البيع لمدّة محدودة أو التّرويج لمنتج ما الإجابة عن الأسئلة الشائعة تحية متابعيك من المقرّ الرّئيسي للشّركة تسليط الضوء على صرعة موسمية تدور وسائل التّواصل الاجتماعي حول خلق شعور بالمتعة الفورية، لذا إن كنت قادرًا على الالتزام بجدول نشر دوري فإنّ جمهورك سيعود إليك دومًا طالبَا المزيد. لا يُعتبر نشر القصة وسيلةً رائعةً لتأسيس علاقةٍ عميقةٍ مع متابعيك فحسب، وإنّما طريقةً للوصول إلى عملاءَ محتملين في شبكتك الممتدة. كلّما نشرت أكثر، ازدادت الفرصة في أن يرى شخصٌ جديدٌ فيديوهاتك على صفحة "اكتشف" في انستغرام. جرّب أن تغيّر في مفاهيم الفيديوهات وتنسيقاتها وتصميماتها كي تكتشف أنجحها! هل تريد تكتيكًا عمليًا يمكنك تجربته اليوم؟ استخدم ميزة "استطلاع الرأي" من انستغرام لمعرفة توجّهات متابعيك وطلب آرائهم. تستخدم علامة Rothy التّجارية للأحذية ميزة استطلاع الرأي لمعرفة آراء العملاء بتصاميمها الجديدة: يُشعِر هذا المنشور السريع والبسيط العملاء بمزيدٍ من الانخراط في عملية الإنتاج، ويفتح الباب أمام هذه العلامة التّجارية لمعرفة آراء عملائها، ويخلق جوًّا من التّشويق والحماس بشأن المنتجات الجديدة التي يتم إصدارها. إذًا لا يمكن اعتبار القصص "محدودة الانتشار" في نهاية المطاف. إذا وجدت مفهومًا أو تنسيقًا لفيديوهات تلقى صدىً لدى متابعيك فلا تتردد في التّوسع بذلك المفهوم واستخدامه في مناطق أخرى من العملية التًسويقية! أرسل رسائل مرئية تعتقد شركة Wistia المتخصصة في برامج الفيديو أن الرّسائل المرئية تُثير المشاعر ذاتها التي يُثيرها إرسال رسالةٍ جميلةٍ مكتوبةٍ بخطّ اليد إلى أحد الأصدقاء. يقطع هذا الجهد الإضافي الضئيل شوطًا كبيرًا في رسم الابتسامة على وجه الشّخص الموجود على الجهة الأخرى من الخط! ولهذا السّبب لن يجعل استخدام الفيديوهات بدلًا من المكالمات ورسائل البريد الإلكتروني شركتك تحتل مرتبةً متميزةً فحسب، وإنّما سيجعلها تنال ثقة العميل وتحثّه على مزيدٍ من التّفاعل. يمكنك استخدام الفيديوهات المخصّصة لـ: اكتشاف عملاء المبيعات المتوقعين تقديم المعلومات لشخص كان قد طلب مزيدًا من المساعدة. الردّ على الرّسائل المباشرة في فيس بوك وتويتر وانستغرام تقديم المساعدة لشخص طلب دعمًا خاصًا الاطمئنان على متابعٍ غير فعّال من المرجح أن يترك الوجه الودود الظاهر في رسالة الفيديو انطباعًا أوليًا إيجابيًا ويجعل رسالتك لا تنسى. سيشعر العميل بقيمته وأهميته عندما يُشاهد فيديوهات تتناول حاجاتٍ معينةً تخصّه. إنّ الرّسائل الصّوتية بطريقة الفيديو مفيدةٌ أيضًا بالنّسبة لفِرَق المبيعات التي تُضطّر إلى الاتصال بالعملاء المحتملين عدّة مرّات قبل الحصول على ردّ منهم. من المرجّح - على عكس المكالمات الجامدة - أن يتم الردّ على الفيديوهات. يستطيع العميل المحتمل عن طريق الفيديو رؤية البائع الذي سيعمل معه، مما يضفي مزيدًا من القرب على هذا التّفاعل. تُمهّد هذه اللفتة الشخصية الصغيرة الطّريق أمام هذه العلاقة! قام فارس بعمل هذا المثال عن طريق أداة Soapbox المجانية من Wistia (لتسجيل الشاشة والتّصوير بوساطة الكاميرا). يتواصل فارس مع المشاهد بطريقة مباشرة تضفي على هذا الفيديو مزيدًا من القيمة وتُوجِد الثّقة. يُعدّ الفيديو الخيار الأنسب لفِرَق المبيعات لأنّه يقلّل الوقت المطلوب لتحويل العملاءِ المتوقعين إلى عملاءَ محتملين، كما يُعتبر الوسيلة الأنجح إذا ما أردتَ إرسال رسالةٍ هدفها الحث على القيام بإجراء معيّن (وهو ما يفعله المسوّقون والباعةُ عادةً). عند قيام Wistia بمقارنة عدد النّقرات على رسائل البريد الإلكتروني التّي تحتوي مصغرات فيديوية مع عدد النّقرات على الرّسائل التي لا تحتوي هذه المصغّرات، تفوّقت الأولى على الثّانية بنسبة 21%. وفي حين أنّه لا يمكن استخدام الفيديو المخصّص ذاته مرتين، يمكنك تطوير تنسيق تتبعه كي تتمّ العملية بصورة أسهل. وكما هو الحال مع رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات، حاول إنشاء نصّ خاص بفيديو المبيعات كي تتمكن من التّركيز على الهدف في الوقت ذاته الذي تُضفي فيه مزيدًا من الشّخصية والعفوية على تفاعلاتكّ! تساعد رسائل الفيديو عملك على النّمو لأنّها لا تحتاج إلى التّفاعل. ربما لم يستخدم منافسوك الرّئيسيون الفيديوهات بعد في رسائل البريد الإلكتروني، لذا كن السّبّاق وابدأ باستخدام رسائل الفيديو اليوم! اصنع فيديوهات ممتعة من شبه المستحيل التّنبؤ بنجاح الفيديو، لكنّ صنع فيديوهات ممتعة يساعد عملك على النّمو! تساعد هذه الفيديوهات الممتعة على كسر الصّورة النّمطية لرسميّة الشّركة. تساعد الفيديوهات التي تعرض مواد خارج نطاق المنتجات على تشكيل شخصيّة علامتك التّجارية، وتمكّن المشاهدين من التّعرف على ثقافة شركتك. قد تصبح هذه الفيديوهات أيضّا أدوات تجنيد قيّمة، لذا لا تستهنْ بها. يمكن أن تشمل الفيديوهات المتعة ما يلي: "يومٌ في حياة" شركتك تجربةٌ لطالما أردت القيام بها أخطاءٌ وعثرات لقطات من خلف الكواليس الخاصّة بفعاليةٍ ما قصّة ملهمة عن عمل خيري أو تغيير ما استعراض للأحداث التي وقعت خلال السّنة قد ينتهي المطاف بهذه الأنواع من الفيديوهات لتكون باكورة المحتوى الذي تصنعه. ستتعلّم عند استخدام الفيديوهات الممتعة أساسياتِ صناعة الفيديو وستكتشف مواضيع وأفكار جديدة تتعلّق بعملك. حدّد هدفًا تريد الوصول إليه من خلال هذا الفيديو، لكن لا تجعله هدفّا بعيد المنال. يجب أن تُركّز على صقل مواهبك حتى تتمكّن من اكتشاف تقنيات السّرد القصصي الفعّالة لعلامتك التّجارية. فكّر فريق Wistia العام الماضي في أنه من الممتع الاستفادة من موجة فلاتر سناب شات الحديثة العهد وذلك بصنع هذا الفيديو الممتع – شاهده! لم يكن لهذا الفيديو ايّة علاقة بـ Wistia أو أي من منتجاتها، لكنّه كان طريقة ممتعة لتجربة المحتوى الاجتماعي الراهن. لقد حقّق الفيديو النّجاح لأنّه كان ممتعًا وجذّابًا واستفاد من لحظةٍ زمنيةٍ معينة. والنتيجة: حقّق 107,000 مشاهدة على موقع فيس بوك وحده. إنّ إيجاد التّوازن السّليم بين المحتوى المفيد والمحتوى المسلّي هو مفتاح استراتيجية التّسويق الفعّال. عندما يتم تقديمهما على نحو جيد، ستتمكن من إنجاز عملك وأنت تستمتع بوقتك! قيمة الفيديو المميز إن فترة حياة الفيديو القصيرة لا تعني بالضّرورة أنّه لا يمكنك الاستفادة منه. يمكن للفيديو المميّز أن يمنح علامتك التّجارية معجبين دائمين أو يساعدك على إتمام صفقات ضخمة أو يُضفي البهجة والسّرور على يوم أحدهم. ستحصل على ردود فعل نوعية على وسائل التّواصل الاجتماعي من شأنها أن تخدم عملية التّسويق في أماكن أخرى حتى لو لم يكن التّأثير على الإيرادات قابلًا للقياس. سوف تساعد تجريب أساليب وتنسيقات مختلفة للفيديوهات عملك في خِضمّ التحولات التي تشهدها هذه الصّناعة. عندما يشاهد الناس المزيد من الفيديوهات على هواتفهم عبر الإنترنت، ستزداد فرصك في الوصول إلى جماهير جديدة. لذا، انطلق وابدأ بتنمية عملك مع هذا النوع من الفيديوهات المحدودة الانتشار! ترجمة - وبتصرف - للمقال Improve Your Marketing with Videos That “Don’t Scale” لصاحبته Jenny Coppola
  3. إذا كنت لا تعلم أنّ استخدام مقاطع الفيديو في التسويق من الممكن أن يؤدي إلى نتائج مؤثرة، ينغي عليك أن تلقي نظرة على هذه الإحصائيات. والي نستنبط منها ما يلي: سيحتاج كل شخص بحلول عام 2021 أكثر من 5 مليون عامًا كي يشاهد قدر مقاطع الفيديو التي ستجتاز شبكات الملكية الفكرية العالمية كل شهر. وعلى الصعيد العالمي، فإن مقاطع الفيديو ستبلغ نسبة 82% إلى باقي المحتوى في الإنترنت بحلول عام 2021، وهذا يلفت نظرنا بصفتنا مسوِّقين إلى ضرورة النهوض بمحتوانا من الفيديو كي نواكب هذا التزاحم غير المسبوق على الإنترنت. ولكن من أين ستبدأ؟ سنشاركك في هذا المقال بعض الأفكار لاستخدام الفيديو خلال قُمع الوعي (Awareness Funnel)، كي تبدأ عملية تسويق أكثر فاعلية وتأثيرًا، والآن قبل كل شيء دعنا نستعرض قُمع الوعي الذي نتحدث عنه اليوم: تتبع شركة TechSmith "مستويات الوعي الخمسة" التي صاغها "Eugene Schwartz" في كتابه "الدعاية الإعلانية الناجحة" عام 1966، حيث قسّم وعي العميل المحتمل إلى خمس مراحل: وإليك الكيفية التي تبدو عليها كل مرحلة من وجهة نظر المستهلك: غير واعي: المستهلك غير واعي بالمشكلة أو بالحاجة. الوعي بالمشكلة: يدرك المستهلك أن لديه مشكلة، وأنه يحتاج إلى حل. الوعي بالحل: يحتاج المستهلك إلى دليل يثبت أن الحل يعمل. الوعي بالمنتج: يبحث المستهلك عن منتجات محددة توفر له الحل. واعي تمامًا: اشترى المستهلك منتجك بالفعل، ويتطلع إلى الخطوة القادمة. نحن محظوظون لأن مقاطع الفيديو تعد وسيلة رائعة للمراحل أعلى قُمع الوعي، ومن ثم إدماجهم في الاستراتيجية التسويقية أمر مهم. والآن، دعنا نلقي نظرة عن قرب على كل مرحلة من مراحل قمع الوعي، ونتعرف على أنواع الفيديو التي يمكن أن تصنعها لتناسب كل مرحلة منها. المرحلة الأولى: غير واعي إذا كان عميلك يمر بهذه المرحلة، ينبغي أن تقدم له محتوى يساعده على فهم موضع الشكوى أو المشكلة التي يواجهها. وتذكر أن عليك تحديد هدف واحد تركز عليه في كل مرحلة، كما عليك أن تجذب انتباههم بتقديم ما يتوقعونه منك، بعد ذلك يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. وبغض النظر عن المكان الذي تستهدف فيه عملائك، يجدر الإشارة إلى أن الناس سيشاهدون محتواك دون تشغيل الصوت، على سبيل الذكر 85% من مقاطع الفيديو في "فيس بوك" تُشاهد دون تشغيل الصوت. وإليك هذا الفيديو الذي استخدمناه للمساعدة في ترويج أحد منشورات مدونتنا مؤخرًا، لاحظ أننا استبدلنا شريط النص ليظهر أثناء تشغيل الفيديو بدلًا من الإستعانة بالتعليق الصوتي، كي يتمكن الناس من المتابعة وفهم الرسالة دون الحاجة إلى تشغيل الصوت. سيدرك المشاهد بعد مشاهدة هذا الفيديو الذي لا يستخدم حل إلتقاط الشاشة أنه يفوّت الكثير، من المفترض أن هذا سيساعدهم على فهم أن لديهم مشكلة ولابد من وجود حل. إذا أردت التعرف على المزيد بشأن هذه المرحلة تحديدًا من مراحل قُمع الوعي، أنصحك بالإطلاع على هذه التدوينة. المرحلة الثانية: الوعي بالمشكلة في هذه المرحلة من مراحل قُمع الوعي، يغلب على المستهلك طابع الباحث، فهو يعرف أن لديه مشكلة وأنه بصدد البحث عنها. يمكنك أن تقدم لهم في هذه المرحلة حلولًا رفيعة المستوى، ولكن انتبه لا ينبغي عليك إقناعهم بمنتج معين في هذه المرحلة! اعلم أن جمهورك غير جاهز لمنتجك في هذه المرحلة، ومن ثم لا تسلط الضوء على مميزات منتجك الأساسية في الفيديو الذي تقوم بإنشائه (ليس الآن، على الأقل)؛ فجمهورك المستهدف في هذه اللحظة تحديدًا يبحث عن محتوى يجيب عن ذلك السؤال الذي يشغل تفكيره: "كيف أتمكن من حل هذه المشكلة؟"، وليس "كيف يقوم المنتج (س) بحل هذه المشكلة؟". أضف إلى ذلك، أنه ينبغي لهذه الفيديوهات أن ترتكز على طرح حلول، ومن ثم إضافة فيديوهات تعليمية يمكن أن يصنع المعجزات لعلامتك التجارية، ولهذا احرص جيدًا على قديم قيمة حقيقية! صنع "TechSmith" فيديو يسلط الضوء على كيفية تحسين خدمة المستهلك من خلال تسجيل الشاشة: قد يلهم هذا المقطع أحد من العاملين في مجال دعم المستهلك، فيسعى إلى استخدام الفيديوهات في التواصل مع الفريق بشكل أكثر فاعلية وإيجابية. المرحلة الثالثة: الوعي بالحل لدى المستهلك في هذه المرحلة من القُمع فكرة جيدة عن الحلول المتاحة لهم، وهم الآن بحاجة إلى مؤشرات ترفع ثقتهم بأنهم على المسار الصحيح لحل مشكلتهم. بعبارة أخرى، هم لا يزالون بحاجة إلى مزيد من الإقناع، وهنا يأتي دور الفيديوهات في إنقاذ الموقف! فهي الطريقة الرائعة للتفاعل مع العملاء في هذه المرحلة لما لها من قدرة على بناء المصداقية والثقة. هل تتسائل ما نوع الفيديو الذي ينبغي عليك إنشائه؟ ابحث عن المصطلحات الرئيسية التي يبحث عنها جمهورك فيما يتعلق بالحل أو العرض الذي تقدمه، بعدها انطلق برحلتك في صنع محتوى يشرح المشكلة ويوضح أبعادها. في المثال التالي، قمنا بتقسيم بعض مصطلحات تحرير الفيديو الشائعة لمن هم جدد في مجال تحرير الفيديو وليس لديهم دراية كافية بها. كان هذا الفيديو تحديدًا بمثابة مقطع تشويقي على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى تدوينة تناولت هذا الموضوع بالتفصيل. المرحلة الرابعة: الوعي بالمنتج بصراحة تامة وبصفتنا مسوِّقين، نميل عادة إلى القفز إلى هذه المرحلة سريعًا، لذا انتبه! وتذكّر أن المستهلك ينبغي أن يكون مقتنعًا تمامًا بالحل قبل البدء في تقييم مقدمي المنتج أو الخدمة. والآن مع مرور الجمهور بالثلاث مراحل الأولى من قُمع الوعي، أصبح جاهزًا لبدء التفاعل مع منتجاتك وخدماتك. والآن حان بدء الإنطلاق بعرض فيديوهاتك وإتاحة الفرصة لجمهورك للتعرف على منتجك؛ في هذه المرحلة تحديدًا، ستكون فيديوهات شهادات العملاء ذات فائدة كبيرة في الحصول على ثقة المستهلك، من خلال توضيح كيف استطاع عملك التجاري النجاح في تقديم خدمة ما أو منتج معين. أنشأ فريق الفيديو في "TechSmith" مقطعًا رائعًا يحكي قصة أحد المستهلكين - شركة Integrity Data - وكيف ساعدتهم خدمة كشف المرتبات التي قدمناها لهم في العمل بشكل أفضل مع عملائهم. تحتوي فيديوهات شهادات العملاء المتميزة على العناصر الرئيسية التالية عادة: تعرض عملاء حقيقين يتحدثون نيابة عنك أمام جمهورك. تعرض مشكلة محددة نجح منتجك في حلها دون غيره من المنتجات. تقدم وعودك للجمهور بالأدلة. تقدم المميزات الأساسية بشكل فعلي. المرحلة الخامسة: واعي كليًا هنيئًا لك، لقد فعلتها ونجحت في مساعدة المستهلك على المرور بمراحل القُمع وشراء منتجك، ولكن لا تتعجل وتتوقف عن استخدام الفيديو، وتذكر أن تسجيل الشاشة والفيديو والجي آي إف وغيرها من الوسائل أدوات رائعة خاصة لو قمت باستغلالها في فترة بدء الاستخدام، كي يتمكن المستهلك من استخدام منتجك بنجاح. إنشاء برامج فيديو تعليمية تعد أحد أفضل الوسائل وأكثرها كفاءة ومتعة في فترة بدء استخدام المنتج، سواء كان منتجك سهل أو صعب التعلم، ستسهل الفيديوهات كثيرًا على المستخدم وتجعله أكثر سرعة. ولا ننسى أن استخدام الفيديو في هذه المرحلة سيجعل المستهلك أكثرًا تواصلًا مع علامتك التجارية ومنتجك الذي قرر الاستثمار فيه، فكلاكما فائز! ولهذه المرحلة من مراحل قُمع الوعي، أنشأنا سلسلة فيديوهات كي نساعد عملائنا على فهم كل تفصيلة صغيرة كانت أو كبيرة في تحرير الفيديو باستخدام برنامج Camtasia. كما جعلنا هذه الفيديوهات قصيرة وسهلة وتناولنا فيها الخصائص الأساسية. هدفنا كان تسهيل الأمور على العميل ومساعدته في فترة بدء الاستخدام، لذا تناولنا كل موضوع على حدة، بدلًا من إرهاق المشاهد بفيديو واحد طويل يتناول كل شيء. لبعض الأفكار، يمكنك مشاهدة فيديوهات تعليمية من هنا. وتذكّر أن هذا هو أكثر وقت يشعر فيه المستهلكون بالحماسة للتعرف على عملك وعلامتك التجارية، ومن ثم، قدم لهم الأدوات والفيديوهات التي يحتاجونها كي ينجحوا منذ البداية. المحتوى المناسب في الوقت المناسب استخدام الفيديو خلال مراحل الوعي هو أمر لا غنى عنه بالنسبة للمسوِّقين، بداية من محاولة فهم أهداف كل مرحلة من مراحل القُمع، ثم إنشاء محتوى يتحدث إلى عملائك بشكل مباشر خلال كل مرحلة في رحلتك. في نهاية الأمر، لا تنس أنك بحاجة إلى إنشاء محتوى يجعل عملائك يشعرون بالثقة في كلا من منتجك وعلامتك التجارية، ولحسن الحظ، مقاطع الفيديو ستساعدك وستجعل يشاركونك ويتقدمون معك خطوة بخطوة في كل مرحلة من مراحل القُمع. ترجمة - بتصرّف - للمقال Using Video Across the Entire Awareness Funnel لصاحبته Sherri Powers
  4. هذا اقتباس مباشر من تدوينة نشرناها في عام 2016. وفيها ناقشنا فكرة أن فيديو مدته دقيقتين يجذب الحد الأقصى من التفاعل. ولا زلنا متمسكين بهذه الفكرة، غير أننا نؤمن بشيء آخر: ألا وهو أن عليك إنتاج مقاطع الفيديو طويلة لعملك. ماذا حدث؟ لماذا فجأة (وبعد ثلاث سنوات في إنتاج الفيديو) غيرنا رأينا؟ الاهتمام بمقاطع الفيديو في ازدياد وفقًا لبيانات 2018، يقضي البالغين في الولايات المتحدة حوالي 6 ساعات يوميًا في مشاهدة الفيديو. يتضمن ذلك ما يُعرض على التلفزيون والهواتف الذكية وشبكات التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت عمومًا. الطلب على الفيديو آخذ في الارتفاع، ومدى الانجذاب للفيديو - على عكس ما قد تسمعه عن الإنترنت- لا يتضاءل. في الواقع، لا تزال برامج التلفزيون الطويلة بعيدة كل البعد عن أكثر أنواع مقاطع الفيديو شيوعًا الموجودة اليوم. يتيح لك عملك كمسوق حرية كبيرة في تجربة أنواع مختلفة من المحتوى المرئي. قد يحب جمهورك مقطع فيديو لمدة دقيقتين أو قصة على الانستغرام مدتها 15 ثانية أو ربما حتى حلقة مصورة مدتها 30 دقيقة كجزء من سلسلة/مسلسل. يمكن بناء علامتك التجارية بالاعتماد على عدة أنماط لمقاطع الفيديو ولمختلف القنوات التسويقية والأجهزة. ربما تفترض أن إنتاج مقطع فيديو طويل أكثر تكلفة ويستغرق وقتًا أطول، لكن حسب استراتيجيتك وأسلوبك في إنشاء المحتوى، لا يُشترط أن يكون الأمر كذلك. كما ذكرنا آنفًا، تتجه المزيد من الشركات نحو نموذج مقاطع الفيديو الطويلة والمتسلسلة، وباتت نظرتها للمحتوى الذي تنشئه مختلفة تمامًا. الآن، إذا كنت لا تزال في حيرة حيال ما إذا كان المحتوى الطويل مناسبًا لعملك أم لا، دعنا نُلقي نظرة على المزايا العديدة لهذا المحتوى، وكيف يمكنك البدء في استخدامه لبناء علامتك التجارية! يجذب الفيديو الطويل تفاعلًا أعلى يمكنك أن تدعو الفيديو الطويل بملك (أو ملكة) التفاعل. عندما يتعلق الأمر بترك انطباعٍ دائم على المشاهدين، نجد لمقاطع الفيديو الطويلة تأثير السحر. في الواقع، أظهرت دراسة أجرتها منصة التسويق بالفيديو Twenty Three عام 2017 أن 80% من مقاطع الفيديو التي شملتها الدراسة كانت أقل من 5 دقائق، لكن لم تحصل مقاطع الفيديو القصيرة هذه سوى على ثلث إجمالي التفاعلات. في حين جذبت مقاطع الفيديو التي امتدت لـ 15 دقيقة أو أكثر (والتي تشكل 8% من عينة الدراسة) 50% من تفاعل الجمهور. اشتهرت MailChimp بحملاتها التسويقية الطموحة والغريبة، حتى أنها أطلقت علامة تجارية لرقائق البطاطس وفيلم فني في وقتٍ من الأوقات! تتميز أحدث حملة فيديو للشركة، والتي حملت اسم MailChimp Presents، بكونها سلسلة فيديوهات طويلة تسمى Wi-Finders. تتعقب هذه السلسلة أولئك الذين تركوا مكاتبهم خلفهم للعمل من أي مكان (ومن جميع أنحاء العالم). ورغم عدم ارتباطها المباشر بالبريد الإلكتروني (مجال عمل الشركة)، إلا أنها قدّمت منظورًا مسليًا للعمل عن بُعد في جميع أنحاء العالم. وكلما زاد الوقت الذي يقضيه متابعوها في مشاهدة مقاطع الفيديو تلك، زادت فرصة MailChimp في جذب انتباههم. قد لا ترى معدل تشغيل مرتفعًا عند نشر مقطع فيديو طويل، لكن المشاهدين يهتمون حقًا بما تقوله. ويُعد هذا الجمهور ذا قيمة لأنه على استعداد لقضاء بعض الوقت في التعرف على علامتك التجارية والتفكير في رسالتك بالفعل. تخلق مقاطع الفيديو الطويلة قيمة أكبر لمحتوى الشركة تحدث كريس سافاج (الرئيس التنفيذي لشركة Wistia) مؤخرًا عن إيمانه بأن الشركات الموجهة للشركات "B2B" في المستقبل ستُشبه إلى حد كبير المؤسسات الإعلامية. ذلك لأنها ستُنشئ محتوى يضيف قيمة في حد ذاته بدلاً من مجرد الترويج لمنتجاتها. إن أردت إيجاد قيمة، فلم تعد بحاجة لدعم سلعك وخدماتك الأساسية بميزات استثنائية. يمكن أن تضيف مقاطع الفيديو الطويلة قيمة إلى شركتك من خلال المساهمة في زيادة خبرة المستخدم ونجاحه. تأمل فقط سلسلة الفيديو هذه من Unbounce، والتي تسمى جلسات صفحات الهبوط - The Landing Page Sessions، إذ يقدم Oli Gardner -في كل مقطع فيديو- تحليلًا متعمقًا لصفحة هبوط تابعة لشركة معينة ويناقش الجوانب التي يمكن تحسينها. تتضمن الفيديوهات شروحات للأدوات وأفضل التطبيقات وأخيرًا، نصائح الخبراء. بالنسبة لمدير التسويق الذي يشاهد سلسلة Unbounce، فتعلّم صفحات الهبوط له ذات أهمية عدم الارتداد. يمكن للشركات الموجهة للشركات B2B (والموجهة للمستهلكين B2C) الأخرى أن تتعلم الكثير من هذه الطريقة. إذا كنت تقدم محتوى تعليميًا، فسيلجأ لك جمهورك أكثر من مجرد حاجتهم لمنتجاتك. سيستخدمون المعلومات التي تقدمها لهم لتحسين حياتهم المهنية. ويصبح المحتوى التعليمي خدمة تقدمها، مما سيميزك عن منافسيك ويضيف رصيدًا إيجابيًا إلى تجربة المستخدم عمومًا. ترسّخ الفيديوهات الطويلة علامتك التجارية أكثر أخيرًا وليس آخرًا، تعد الفيديوهات الطويلة خير منصة للتعبير. ويمكنها أن تساعدك على تطوير هوية فريدة تُبرزك عن العلامات التجارية الأخرى في مجال عملك. منذ نجاحها الخارق أول مرة عام 2012، استثمرت شركة Dollar Shave Club بقوة في المحتوى المرئي ولسنوات عدّة. تعتبر حملتهم التسويقية "Stop Living the Dull Life" والحائزة على جائزة (The Shorty Awards) أفضل مثال على مقاطع الفيديو الطويلة التي تنجح رغم كل الصعوبات. الفرضية الكاملة لهذه السلسلة هي التلاعب بالألفاظ: لتوضيح سوء شفرات الحلاقة "المملة"، أنتجت الشركة مقاطع فيديو طويلة "مملة" عن عمد. لدهشتهم، جاءت مقاطع الفيديو مبهجة. وباتت واحدة من أكثر الفيديوهات مشاهدة على قناة اليوتيوب التابعة لـ DSC ، حيث تظهر تعليقات فكاهية مثل "وجدت طريقة لقضاء الليلة". عندما أعلن مؤسسو شركة Wistia عن شراء مستثمرين للشركة مقابل 17 مليون دولار، أعلّنا عن القرار من خلال مقطع فيديو طويل. تضمن الفيديو فاصل مدته 11 دقيقة، انتظر خلاله "بريندان" و"كريس" إنهاء المشاهدين قراءة الإعلان. كان الإعلان واحدًا من أشهر منشوراتنا في ذلك العام، ونتج عنه الكثير من الحديث حولنا في الصحافة إضافةً للنقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي. حتى أن (بريندان) و(كريس) خصصا حلقة كاملة من برنامجهما "Ask Me Anything" للإجابة على أسئلة الناس حول القرار. وبفضل الفيديو، تمكنوا من إدارة حوار مطوّل حول النمو والشركات الناشئة والتعبير عن وجهة نظرهما. باستخدام الفيديو الطويل، يمكنك تحديد توجه علامتك التجارية كما تشاء. يمكنك حتى التوسع بطرق لا يتوقعها جمهورك أو يعتقدون بأنها مستحيلة. بمقدورك بناء علامتك التجارية حول نقاط أو اهتمامات أو موضوع معين. باستطاعتك جعل عملك منصة للتعلم أو الترفيه أو الإلهام. يمكنك دفع جمهورك للضحك، أو التعاطف معك حيال مشاكلك ومراحل فشلك. ابدأ صغيرًا ولكن لا تتوقف عند هذا الحد كما تلاحظ، فإن إمكانيات الفيديوهات الطويلة لا حصر لها. ولكن لنعد خطوة للوراء قليلًا. إذا كنت قد بدأت للتو في جعل التسويق بالفيديو جزءًا من استراتيجية عملك، فلتكن خطوتك الأولى هي الاستعانة بأحد مقاطع الفيديو القصيرة أو الجذابة. شاركه مع من حولك، واصنع مقطعًا آخرًا، وراقب ردّة الفعل عليه. فقط من خلال نشر عملك في العالم، ستعرف الاتجاه الذي تريده مع الفيديو. قد تجد بغيتك في مقاطع الفيديو القصيرة، أو مقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أو الإعلانات التليفزيونية. فقط ضع في حسبانك أن مقطع الفيديو الطويل يجعل من شركتك "بادئة محادثة" في نهاية اليوم. سيزيد من تأثيرك ويصنع منك مبدعًا استنادًا إلى طريقة إنشاء المحتوى ومشاركته مع العالم. لا تدع شيئًا سخيفًا مثل الطول يمنعك من صنع المحتوى الذي لطالما حلمت به! ترجمة -وبتصرف- للمقال The Benefits of a Long-Form Video Strategy لصاحبه Jenny Mudarri
  5. أغلب الظن أنك سمعت -ضمن أحد الاجتماعات- عبارة "التسويق المعتمد على التأثير" (Influencer Marketing). ولكن هل هذا الأسلوب التسويقي -الذي أُثير حوله الكثير من الزخم- سهل كما يبدو عليه الأمر؟ أليس مخصصًا للشركات الضخمة ذات الميزانيات الضخمة؟ وهل تستطيع حقًا إقناع المذيعة الشهيرة (أوبرا) باقتراح برنامجك الخدمي على جمهورها؟ في حين أن الواقع يقول بعدم قدرة جميع الشركات على الاستثمار في التسويق من خلال المؤثِرين، إلا أن هناك بعض الدروس المهمة التي يجب تعلمها من الطريقة التي يستطيع بها المؤثرون زيادة جمهورهم عبر الفيديو. يمكن للمسوقين في كل مكان اتباع ذاك النهج الإبداعي في إنشاء المحتوى: انشر مقاطع الفيديو عالية الجودة طوال الوقت، وشيئًا فشيئًا ستصبح مصدر معلومات موثوقًا به وصانعًا للقرار ورياديًا في مجالك. جمعنا لك بعض أهمّ الدروس من كبار المؤثرين في عالم البرمجيات كخدمة SaaS والتسويق الرقمي لتتعلم كيفية استخدام الفيديو في بناء واكتساب ثقة جمهورك. فهيّا بنا! 1) استخدم نماذجًا قابلة للتكرار ينشر المؤثرون الكثير من المحتوى، وغالبًا بوتيرة سريعة، حرصًا منهم على إبقاء جمهورهم متعطشًا للمزيد من المعلومات. لذا عندما يعثرون على شيء ناجح، يستخدمونه أكثر من مرة، لعلمهم أنه سيؤتي ثماره مرارًا وتكرارًا. باتريك كامبل، الرئيس التنفيذي لشركة ProfitWell، هو قائد مؤثر في مجال SaaS ومحترف في مجال الفيديو. يُنتج باتريك وفريقه سلسلة منتظمة على مدونة الشركة تسمى "تحطيم صفحات التسعير-Pricing Page Teardown" يكون فيها باتريك هو النجم، إذ يعمل كل أسبوع على تحليل صفحات التسعير الخاصة بالشركات الكبرى مثل Netflix و Tinder لتحديد ما إذا كانت ستنجح أم لا مستقبلًا. ما يلفت النظر في سلسلة مقاطع الفيديو هذه هو أنه في حين أن الموضوع محدود، إلا أن لـ"باتريك" خبرة عظيمة فيه، وهو سرّ نجاحه الحقيقي. إضافة لذلك: لن يُعاني يومًا من شحّ الشركات التي يمكنه تحليل صفحات تسعيرها! يساهم إنتاج مقاطع الفيديو وفقًا لجدول زمني في وضع بعض النماذج المجربة والحقيقية في متناول اليد، وبذا تتمكن من تطبيقها بسرعة وثقة. غالبًا ما يُطلق المؤثرون سلسلة أو يعودون إلى نماذج الفيديو المألوفة حتى يقدّموا المحتوى في الوقت المحدد، ويعرف المشاهدون كذلك ما يمكن توقعه منهم. 2) تواصل بأسلوبك الخاص غالبًا ما يحظى المؤثرون بمكانتهم المرموقة عبر بناء الثقة مع جمهورهم بمرور الوقت. ففي النهاية، ثقة الجمهور بشركتك هو ما سيحرّك عجلة الأرباح. دعنا نأخذ راند فيشكين -مؤسس Moz- كمثال: استطاع من خلال سلسلة فيديوهاته -التي حملت اسم (Whiteboard Friday)- والمُخصصة للحديث عن تهيئة المواقع لمحركات البحث "SEO" أن يحظى بآلاف المعجبين ضمن مجتمع التسويق الإلكتروني (حتى أنها لا زالت -رغم مغادرته الشركة- مستمرة حتى اليوم). أضف إلى ذلك، نشره لتدوينة يعلن من خلالها -وبصراحة شديدة- عن مغادرته للشركة، ويناقش إخفاقاته بشكلٍ مفصّل. هذا عدا عن نشره سلسلة من المقابلات تحدث فيها عن معاناته من القلق والاكتئاب، والتي أصبحت مع الوقت مصدرًا موثوقًا للباحثين من رواد الأعمال الجدد عن نصائح لإطلاق شركاتهم. يعد الانفتاح حول المخاوف والإخفاقات إحدى الطرق -وليست الوحيدة- للتواصل مع جمهورك إزاء ما يجعلنا بشرًا. يذكرنا المؤثرون بأن نكون متعاطفين، ونروي قصصًا تركز على الناس، وهم في سبيل ذلك يحافظون على مستوى من الشفافية يناسب عصر شبكات التواصل الاجتماعي. 3) تعاون مع المؤثرين الآخرين هل تبحث عن طريق مختصر لبناء قاعدة جمهور أوسع؟ سيحقق لك التعاون مع المؤثرين الآخرين ذلك بسرعة! يتيح التعاون الناجح لكلا الطرفين حصولهما على عرض مزدوج أمام كلٍ من متابعيّهما. وإن التزم الطرفان بنشر الرسالة للقاصي والداني تصبح خطوة مربحة لكل الأطراف. على سبيل المثال، لدينا برين براون، بروفيسور وباحث في جامعة هيوستن، وهو خبير في مجال القابلية للتأثر والتعاطف، ومؤلف لأربع كتب صُنفت الأكثر مبيعًا بحسب صحيفة نيويورك تايمز، وكثيراً ما كان ضيفًا في برنامج "Chase Jarvis Live". وتشيس جارفيس "Chase Jarvis" أحد المؤثرين في حد ذاته، إضافةً لكونه مصورًا نال استحسان النقاد ومخرج وفنان وريادي أعمال مع أكثر من 400 ألف متابع على تويتر. تحتوي سلسلة Chase Jarvis Live مقابلات وفقرة للاسئلة والأجوبة مع المؤثرين في عدد من الصناعات، ومن أشهر ضيوفه: بدءًا من الممثلين "جاريد ليتو" و"أدريان غرينيه" وصولًا إلى رائديّ الأعمال الشهيرين "غاري فاينرتشوك" و"جاى كاوازاكى". وقد ظهر "برين براون" 3 مرات ضمن البرنامج، مستفيدًا بشكل فعال من جمهور جارفيس للترويج لأحدث إصداراته من الكتب. سمح هذا العرض لكل من (جارفيس وبراون) بتوسيع نطاق شعبية كل منهما عن طريق تعريف أنفسهم بمتابعيّ بعضهما البعض. كما قدّم دفعة لكلا المؤثرين من خلال منحهم محتوى للترويج على قنواتهم الاجتماعية. 3) عزز ظهورك بتنويع المنصات يتيح لك (إثبات وجودك) على أكثر من منصة الوصول إلى الأشخاص حيثما كانوا ثم توجيههم إلى محتواك عبر قناتهم التسويقية المفضلة. بعد أن بدأ نشاطه في مجال صناعة النبيذ، أصبح (غاري فاينرتشوك - Gary Vaynerchuk) أحد مشاهير عالميّ التسويق الرقمي والاستثمار. وبفضل نصائحه الصادمة والعاطفة في آنٍ معًا، فإنه يمثّل قوة محفّزة لأي شخص بدأ للتو في رحلة ريادة الأعمال. كما أنه من أوائل المتبنيين والمستخدمين المميزين لكل منصة من منصات التواصل الاجتماعي. فقط ألقِ نظرة على صفحته الرئيسية: يمتلك غاري موهبة ملائمة محتواه مع كل منصة لألّا تضيّع فرصة التفاعل مع أيٍ من متابعيه. تعد منشوراته على منصات التواصل الاجتماعي مثالًا مذهلًا على المقولة الشهيرة (الأمر لا يتعلق بما تقوله، بل كيف تقوله - It’s not about what you’re saying, but how you say it). يعيد غاري نشر فيديوهاته على منصة فيسبوك واتش "Facebook Watch Show"، وعرضه الخاص ‎"#AskGaryVee"، إضافةً لليوتيوب ويخلق ذكريات من مقاطع فيديو اليوتيوب للانستقرام. قد يكون هذا الزخم هو سرّ حصوله على المزيد من المشاهدات والتحويلات! 5) ادفع بجمهورك للمشاركة غالبًا ما يستفيد المؤثرون من روابطهم المباشرة مع متابعيهم لبناء/تحسين علاقاتهم بعملائهم. ولتجاوز أي عقبات مُفترضة تفصلهم عن جمهورهم، غالبًا ما يفتحون مجالًا للأسئلة والأجوبة، ويُسدون نصائح حقيقية وعفوية، ويلقون بعض الضوء على حياتهم المهنية والشخصية. تستخدم أريانا هافينجتون "Arianna Huffington" -التي شغلت العديد من المناصب العامة طوال مسيرتها المهنية- نفوذها الاجتماعي للدعوة إلى تحسين الصحة والرفاهية باسم شركتها الجديدة "Thrive Global". استضافت مؤخرًا جلسة استفسارات حول هذه المواضيع على لينكد إن (حيث تمتلك 7.6 مليون متابع)، مستعينةً بفيديو تمهيدي بغية دعوة جمهورها للمشاركة في التعليقات. لا يتطلب تطبيق هذا النموذج السهل سوى بذل بعض المجهود، ولكن يمكن أن يكون له تأثير عظيم على رؤية العملاء لعلامتك التجارية. الشخص الذي يشعر بأن صوته مسموع سيساهم أكثر في نجاحك. قد يساعدك قضاء بعض الوقت في قراءة التعليقات والإجابة على الأسئلة وأخذ اقتراحات تحسين المنتج بالحسبان في كسب شخص ما كعميل مدى الحياة. إن بذل جهد بسيط لبناء مجتمع خاص بالعملاء سيجعل أهدافك تنبض بالحياة، بحيث تكون علامتك التجارية قوية، بغض النظر عمّا تبنيه أو تبيعه في الوقت الراهن. اكسب الأصدقاء والمؤثرين أتاح ظهور الفيديو للعلامات التجارية مزيدًا من فرص التفاعل مع عملائها أكثر من أي وقت مضى. والتي تأتي مع مسؤولية التعرف على عملائك، والاهتمام بمشاكلهم، والاحتفال بنجاحهم. وهو ما يفعله المؤثرون بشكل طبيعي، مما سمح للناس باكتشاف المنتجات التي يحبونها بطريقة غير مباشرة. أثناء بناء استراتيجيتك الخاصة للمحتوى، فكر في سبب رغبتك بتغيير الطريقة التي يفكر بها جمهورك. كيف يمكنك مساعدتهم في حل مشاكلهم؟ كيف يمكنهم مساعدتك؟ إذا كنت تفكر كأنك مؤثر وتركز على الأشخاص، فأنت إذًا في الطريق الصحيح! ترجمة -وبتصرف- للمقال Learning from Influencers About Growing an Audience with Video لصاحبه Jenny Mudarri
  6. اليوم، يُعدُّ الفيديو مكونًا أساسيًا ضمن هذه الوصفة، إذ يُتيح للشركات إبراز نفسها وسط سوقٍ مزدحم بالمنافسين، إضافةً لجذب العملاء وتحقيق النمو. علاوة على ذلك، نجد الفيديو وقد بات اليوم أكثر انتشارًا من أي وقتٍ مضى، مما أتاح لمزيدٍ من المسوقين قوة شركات الإعلام ذاتها، ليبذلوا قصارى جهدهم في بناء جمهور متخصص وشديد التفاعل مع منتجاتهم. سنتعرف في هذا المقال على بعض النصائح والحيل وأفضل الممارسات لبناء علامتك التجارية باستخدام الفيديو. الخطوة 1: ابدأ بالتواصل البصري يمكن لعقولنا معالجة المعلومات المرئية في أقل من 13 مللي ثانية. هذا يعني أننا نفسر المعلومات ونبني الروابط ضمن أذهاننا في وقتٍ قياسي. وكما لك أن تتصور، عندما يتعلق الأمر بدمج الفيديو ضمن استراتيجية علامتك التجارية، فأمامك الكثير لتهتم به. لكن لا تيأس! فمع بعض الخطوات الأساسية -لتتبعها منذ البداية- ستتمكن من بناء علامة تجارية لا تنسى بالاعتماد على الفيديو. دونك بعض نصائحنا المفضلة -بعد أن تعلمناها على مدار سنيّ نمو شركتنا- والتي ستساعدك على البدء في رحلتك. اخلق أسلوبك قبل أي شيء، لا بدّ أن تمتلك أسلوبك الخاص، فلم تعد كتابة أدلة التسويق حكرًا على كُتاب المحتوى وحدهم. في الواقع، كلما بدأت الشركات بالتواصل المرئي مع جمهورها مستخدمةً منصات أكثر، بات وجود دليل أسلوب قوي يعبّر عن هوية شركتك أمرًا بالغ الأهمية. أخلص لعلامتك التجارية من خلال دمج (قيم شركتك، و لغتها ونبرتها الخاصة، أو الطرافة) داخل مقاطع الفيديو التي تُنشئها. من خلال تحديد صوتك، ستتمكن من إنشاء عملية تسمح لجهودك في إنتاج الفيديو بالارتقاء دون تمييع علامتك التجارية. الآن، اكسر القواعد امزح فحسب، لا تكسر كل القواعد. تُعد إرشادات التنسيق أدوات رائعة لمساعدة عملائك في التعرف على علامتك التجارية، ويُعد انطلاقك مع الفيديو ميزة أساسية. ومع ذلك، لن ترغب بأن يحدّ دليل أسلوبك من تعبيرك. وأن يلتزم فريق التسويق لديك بمجموعة صارمة من القواعد، ويكتفوا باستخدام نفس الألوان والخطوط و "الصوت" لكل شيء، أليس كذلك؟ حين تفكر في بناء علامتك التجارية عبر الفيديو، ليكن ذلك عبر التفكير في قيم شركتك والطرق المختلفة التي يمكنك من خلالها توصيلها. ويمكنك الاستعانة لأداء هذه المهمة بـ Patagonia، هذا يثبت أنه على الرغم من أهمية أدلة الأسلوب، إلا أن هناك بعض الحالات التي يمكنك فيها كسر القالب. ربما يبدو الأمر معقدًا، لكنه توازن مهم لابدّ لجميع العلامات التجارية أن تحافظ عليه! أجرِ بعض الأبحاث الأولية ربما كانت MailChimp واحدة من أفضل العلامات التجارية في البريد الإلكتروني في الوقت الحاضر، ولكن الأمر لم يكن كذلك في البداية. فعلى مدار السنين، تعلمت الشركة الشهيرة أن أفضل نتائج الإشهار قد تكون -في بعض الأحيان- غير قابلة للقياس، وأن لا مانع من التخلي عن البيانات في سبيل تجربة مستخدم أفضل. ستصادف علامات تجارية تستخدم الفيديو وفق استراتيجية تحظى بإعجابك وفريقك، حينها ابحث داخل قصصهم أكثر لتكتشف الكيفية التي وصلوا بها إلى ما هم عليه اليوم. فأغلب الظن أنك ستجد العديد من الدروس لتتعلمها من نجاحاتها وإخفاقاتها، والتي تستحق أن تأخذها شركتك بالحسبان. اختبر أنواعًا مختلفةً من الفيديو دقيقتان أو أقل هو كل ما تحتاجه لإنشاء فيديو لشركتك، أليس كذلك؟ ليس بالضرورة. ربما تتطلب مقاطع الفيديو الطويلة -بما في ذلك السلاسل المؤلفة من عدة أجزاء- مزيدًا من الاستثمار، لكنها تؤتي ثمارها بشكل كبير على المدى الطويل. إذا كنت بدأت لتوّك التسويق بالفيديو في شركتك، فالافضل بالتأكيد اتباع ما قلّ ودلّ في البداية. من المهم ألا تحمّل نفسك فوق امكانياتك باتباع أسلوب أو نمط معين دون اختباره أولاً. في النهاية، لن تعرف إستراتيجية الفيديو المناسبة لعلامتك التجارية ما لم تشاركها مع العالم. الخطوة 2: إنشاء محتوى لجمهورك بأكمله والآن، بعد الاختبارات التي أجريتها، وتجربتك لأطوال الفيديو المختلفة، فقد حان الوقت ليرى جمهورك ما توصلت إليه! لعملائك فهم مختلف لشركتك نظرًا لتباين موقعهم في رحلتهم كعملاء Customer journey. ويعتمد نجاح علامتك التجارية على مدى نجاحك في سرد قصتك خلال تلك الرحلة. ستساهم مقاطع الفيديو الخاصة بعلامتك التجارية في تعريف عملائك بعملك أكثر، إضافة لبناء الثقة معها، وتمهيد الطريق لعلاقة مثمرة لكلا الطرفين. ومن تُراه لا يريد ذلك؟ تتمحور المحطة التالية في رحلتك لتغدو علامتك تجارية "أكثر تركيزًا على الفيديو" حول الوصول لجمهورك أينما كانوا. وفيما يلي عدة طرق يمكنك من خلالها العمل على الوصول إلى الأشخاص المناسبين على مدار رحلة العميل. ابدأ بما هو الأكثر أهمية: منتجك لا وجود لعلامتك التجارية دون منتجك، لذا احرص على البدء بإنشاء مقاطع فيديو فعّالة لمنتجك. بحيث تشرح مقاطع الفيديو هذه ميزات وفوائد منتجك، مع تضمين أمثلة وصور لكيفية عمله على أرض الواقع. تعتبر مقاطع فيديو المنتجات مثالية لمن هم في مراحل الوعي ضمن رحلة العميل، لذا لا بدّ لها أن تكون واضحة وشاملة. ثم، ركزّ على بناء قاعدة عملائك بدءًا من التوصيات ودراسات الحالة وصولًا إلى الندوات عبر الإنترنت وفرق العمل، تعد مقاطع الفيديو الموجهة لمن همّ في منتصف قمع المبيعات (مرحلة الوعي consideration) أداة رائعة لتُخبر عملائك المحتملين من أنت وما يهمك. وهي خطوة أساسية إن كنت ترغب لعلامتك التجارية أن تحظى بحبّ العملاء لوقتٍ طويل. وجدنا في Wistia أن لشهادات الفيديو عالية الجودة -والتي تُظهر عملاء حقيقيين، لا مجرد ممثلين!- والذين يمثلون جمهورك تأثيرًا كبيرًا في تقديم صورة الأصالة عن العلامة التجارية. ابدأ بمشكلة محددة يمكن أن يحلها منتجك، ودعّم حديث علامتك التجارية عن حل تلك المشكلة بالأدلة، ثم اذكر مناقبك الرئيسية بشكلٍ عملي. ركز على المصداقية وثقة العميل الثقة مورد لا نهائي، لذا لا يمكنك أن تكتفِ بما لدى عملائك الحاليين منها. كلما زاد عدد من يثقون بك، زادت الحرية التي تتمتع بها لتجربة أساليب التسويق وتحمل المخاطر (هل تذكر حديثنا -أعلاه- عن كسر القواعد؟). لكن بوصفنا مسوقين، فمن السهل جدًا أن ننشغل بالمقاييس الخاطئة ونغفل عن النتائج. لهذا السبب، نوصي دائمًا بإنشاء محتوى يتحدث عن رؤية إدارة الشركة، وقادر على وضع علامتك التجارية موضع ثقة. ورغم أن قياس التأثير ليس سهلاً كما ذكرنا، إلا أن مقاطع الفيديو الخاصة بالإدارة تقوم بما تعجز عنه مقاطع فيديو المنتج: بناء المصداقية لعلامتك التجارية. وعندما يتعلق الأمر ببناء علامة تجارية يعرفها الناس ويحبونها، فتلك الثقة لا تقدر بثمن. حاول التفكير كـ "مؤثّر" هل التسويق المؤثر هو كل ما تطمح إليه؟ بالطبع! عمل المؤثرون بجد لتقديم محتوى تتفاعل معه مجموعة محددة من الأشخاص باستمرار. ولا بدّ أن تتعلم الشركات من المؤثرين الطريقة التي تقيم بها اتصالات شخصية قوية مع جمهورها. وفي حين أن المؤثرين ينتجون طنًا من المحتوى (غالبًا بوتيرة فائقة السرعة) لإبقاء جمهورهم متعطشًا للمزيد، لكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي يستطيع المسوقون أخذها من استراتيجيتهم وتطبيقها على نطاق أصغر. ينشئ المؤثرون محتوى لجمهورهم بأكمله، وعندما يعثرون على ما ينال إعجاب ذاك الجمهور، يضاعفونه. الخلاصة؟ أنهم لا يخشون أن يكونوا على طبيعتهم، وهذه المصداقية هي التي تجعل مقاطعهم جذابة للغاية. اقتبس بعض أساليبهم، مثل استخدام نمط فيديو مغرٍ للإعادة والتعاون مع شركات أخرى متشابهة التفكير، واستخدام أسلوبهم في صياغة استراتيجية علامتك التجارية. لا تترك أي ثغرات في لمسات علامتك التجارية يُعدُّ الفيديو أداة رائعة لأنه يمكن استخدامه بفعالية بعدة طرق. يمكن للمسوقين دمج الفيديو بسهولة في جميع جهودهم التسويقية، من الحملات الإعلانية إلى التدوينات، ويمكن لمقاطع الفيديو هذه أن تلعب دورًا كبيرًا في جذب عملاء جدد وتثقيف العملاء المحتملين وتحويلهم إلى مشترين. إذا كانت فكرة استخدام الفيديو عبر نشاطك التجاري بالكامل تبدو شاقة بعض الشيء، فلا تقلق! يمكنك بسهولة تحديد أنواع مقاطع الفيديو التي تعمل عبر مسار التسويق التقليدي، واستخدامها كإطار للتفكير حول مقاطع الفيديو التي تستطيع نشرها. أترغب ببعض الأمثلة المحددة؟ نحدد المقياس الرئيسي لكل مرحلة من مراحل قمع التحويل (ولتكن الاشتراكات على سبيل المثال) ونعرض أمثلة فيديو رائعة ضمن التدوينة. تحيّة حُب لعلامات تجارية مثل ProfitWell، و Sticker Mule، و San Diego Surf School لمنحنا الإلهام! الخطوة 3: تطوير تجربتك هل تعلم ما هي المحطة التالية في رحلتك؟ أحسنت! تحسين عملك أكثر. هناك الكثير لنتعلمه عن تطوير علامتك التجارية عبر الفيديو، لكننا سنسير في هذا الطريق برويّة. قد ترتكب بعض الأخطاء على طول الطريق (بعد كل شيء، أنت بشر يُخطئ!) ، ولكن خبرات التعلم هذه ستجعل علامتك التجارية أقوى. جمعنا في هذا القسم بعضًا من أفضل النصائح بناءً على بيانات شركتنا وتجربتنا في بناء علامة تجارية مع الفيديو، انطلاقًا من تقديم المحتوى وانتهاءً بخلق تجربة مميزة. بوجود هذه الموارد في متناول يدك، ستتمكن من تطوير أفضل تطبيقات الفيديو في أي وقت من الأوقات. اترك انطباعًا أوليًّا رائعًا إذا كنت ستضمن صفحتك الرئيسية مقطع فيديو، فسيكون لذاك الفيديو الأثر الأكبر في تسويق علامتك التجارية. لحسن الحظ، توجد اليوم العديد من الطرق التي تمكّنك من تقديم تجربة (أكثر متعة وإيجابية) لزوار موقعك أثناء رحلتهم ضمن قمع التسويق، كل ذلك بفضل مساعدة الفيديو. وانطلاقًا من تحديد قيمة عرضك وانتهاءً باختبار تشغيل مقاطع الفيديو تلقائيًا، هناك عدد من الأوامر والنواهي التي عليك اتباعها: احرص على: توضيح القيمة المضافة التحدث عن اهتمامات جمهورك اختبار وضع التشغيل التلقائي للفيديو إبراز الفيديو تجنب: وضع أهداف واسعة للغاية محاولة اختزال كل شيء في فيديو واحد التضحية بنسخة جيدة للفيديو اعتراض طريق زائرك بطبيعة الحال، لا يعدو أن يكون الفيديو مجرد عنصر من عدة عناصر مهمة لتشكيل صفحة رئيسية ناجحة، ولكن تقديم عنصر لا يُنسَ قد يكون سبب تميّز شركتك عن البقية. لا تتجاهل تصميم مشغل الفيديو أحيانًا، يمكن لأصغر تغيير أن يمتلك أكبر تأثير على نجاح مقطع الفيديو. وعندما يتعلق الأمر بتصميم المشغل، ربما تعتقد أن شيئًا بسيطًا مثل اللون غير مهم. ولكن عندما يتعلق الأمر ببناء علامة تجارية تركز على الفيديو، فهذه التفاصيل الصغيرة مهمة. لا بدّ أن تفكر في التجربة الشاملة التي يتمتع بها مشاهدك عبر مختلف القنوات والمنصات. قبل بضع سنوات، بحثنا ضمن ملايين مقاطع الفيديو التي تتضمها قاعدة بيانات Wistia، لمعرفة ما إذا كان هناك ارتباط بين لون المشغل وعدد مرات تشغيل الفيديو، وربما تُفاجئ بالنتائج: وجدنا ارتفاعًا في معدل استخدام المشغلات الملونة غير الافتراضية بنسبة 7 ٪. المغزى الحقيقي هنا هو أن ما تبذله من جهد لجعل مقاطع الفيديو لديك تبدو احترافية سيعود عليك باستجابة أكثر إيجابية من جمهورك، مما يخلق تجربة أكثر اتساقًا لعلامتك التجارية. امنح مقاطع الفيديو خاصتك استضافة جيدة تعتبر الشبكات الاجتماعية مثل YouTube و Facebook (والخدمات الأحدث مثل Twitch) خدمات رائعة لإطلاق محتواك. ولكن في نهاية المطاف، إذا كنت مهتمًا ببناء علامة تجارية على المدى الطويل، فأنت تريد أن تبقى مقاطع الفيديو على صفحتها الخاصة التي تميّز علامتك التجارية. عندما تخرج إلى خدمة استضافة احترافية، سيكون بمقدورك الحفاظ على السيطرة الإبداعية إضافةً لحماية خصوصية المشاهد. أطلقنا مؤخرًا ميزة جديدة، هي Wistia Channels، والتي تمنح المستخدمين مزيدًا من التحكم في تجربة المشاهدة الشاملة. وبما أننا نعرف مدى أهمية الوسم عندما يتعلق الأمر بالفيديو، فقد سهلنا على المسوقين تحويل مجموعة من مقاطع الفيديو إلى تشكيلة جذابة للغاية تُعرض مباشرة على مواقعهم. دعني أؤكد ثانيةً، الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة يؤدي إلى تأثير أكبر وأكثر إيجابية للعلامة التجارية. التحرر من مقاطع الفيديو التسويقية الأساسية لكلٍ من مقاطع الفيديو في الصفحة الرئيسية ومقاطع الفيديو التوضيحية ومقاطع الفيديو الخاصة بالمنتج أهمية كبيرة في بناء العلامة التجارية، ولكن في مرحلة معينة، ستحتاج إلى تجربة شيء جديد. ولا يُعلي علامتك التجارية مثل إنشاء مقاطع فيديو غير القياسية. لا شك أنك تتسائل: ماذا نعني بـ "غير القياسية"، صحيح؟ فكر في قصص السناب شات والانستغرام، والفيديوهات القصيرة التي يتم تبادلها عبر البريد الإلكتروني، وأخيرًا المحتوى الترفيهي للشركات. جميعها أمثلة لمقاطع الفيديو غير القياسية، والتي لا تزال تضيف قيمة إلى العلامة التجارية. عندما تستكشف جانبك الأكثر إبداعًا، ستجد أن هناك العديد من الطرق المختلفة والممتعة لنشر رسالتك بطريقة تبدو جديدة وصادقة لجمهورك. بناء علامة تجارية تبقى للأبد انت تعلم ماذا يقولون: الأمر كله يتعلق بالرحلة لا الوجهة. ومع ذلك، ها قد وصلنا إلى نهاية تدوينتنا. يمكن القول أن كل مسوق يحلم بإنشاء العلامة التجارية التي يلجأ إليها الناس أولًا عندما يحتاجون إلى حل مشكلة معينة. لحسن الحظ، يمكن أن يساعدك دمج الفيديو في استراتيجيتك التسويقية في الوصول إلى تلك الأهداف. يمكن عد الفيديو بمثابة تذكرتك لصنع علامة تجارية يتذكرها الناس ويحبونها. كما ويعد أفضل طريقة لرواية قصة شركتك، بدءًا من التجارب البهيجة والندوات المفيدة على الإنترنت وانتهاءً بالسلاسل الطويلة. اتبع الخطوات الثلاث آنفة الذكر لتصنع علامة تجارية أكثر تركيزًا على الفيديو من خلال البدء بالأصالة، وإنشاء محتوى لجمهورك بأكمله، وإبقائه لطيفًا ومطورًا، وستكون مستعدًا للنجاح! ترجمة -وبتصرف- للمقال The Road Map to Becoming a More Video-Focused Brand لصاحبته Jenny Mudarri
  7. لا أرى أن مجرد خشيتك وخوفك من الظهور أمام عدسة كاميرا يجوز أن يمثل عائقًا يمنعك من تسجيل مقاطع مرئية تفيد عملك وشركتك، فالفهم الجيد للطريقة التي يعمل بها عقلك يجعل الأمر هينًا ويسيرًا، بل ويجعلك تستمتع به. كيف يدرك عقلك العالم من حوله دعنا أولًا نتحدث قليلًا عن العقل البشري، تلك الأعجوبة الهندسية الخلابة.. صنع الخالق. يفهم العقلُ الصور في أجزاء من الألف من الثانية، ويبني قرارات من تلك المعلومات والبيانات التي جمعها في أقل من ثانية، نتيجة نشاط بلايين الخلايا العصبية في أماكن مختلفة من ذلك العقل لتعالج كل تلك الصور والأصوات لتسمح لك باتخاذ قرار بسرعة. السبب الذي يجعل العقل يفضل تلك السرعة في التفكير والمعالجة واتخاذ القرارات يعود إلى أزمان سحيقة، حين كان السميلودون Smilodon - النمر ذو الناب السيفي - يهدد حياة البشر، فلو كنت تمشي بين حشائش السافانا في تلك الحقبة وأحاطت بك زمرة من تلك النمور، فأنت في حاجة إلى تفكير وقرار سريع، فمن الأفضل أن تكون سريعًا ومخطئًا على أن تكون بطيئًا ومحقًا، لأنك ستؤكل حيًا بينما تصل لاستنتاج سليم. غير أن تلك السرعة تأتي مع فاتورة باهظة، فمن أجل تسريع عمليات التحليل تلك، فإن العقل يُبنى على اختصارات تسمى استدلالات، وهي قواعد تساعد عقلك على أن يستوعب كميات البيانات الهائلة التي يستقبلها كل ثانية. ومراجع تلك الاستدلالات هي تجاربنا السابقة وتوقعاتنا المبنية عليها، ونحن نستخدمها لبناء نماذج للعالم من حولنا داخل عقولنا –كأن تتذكر أن النمر ذا الناب السيفي قد أكل والدك، في مثال النمور السابق - ثم نبني قراراتنا على تلك النماذج، فتدرك أن عليك الهرب من النمر، إلا أن يحدث تغير عنيف في تلك المعلومات الخارجية، كأن يصير النمر حيوانًا أليفًا! أثناء استيعاب العقل لكل تلك المعلومات والبيانات في تلك النماذج الذهنية، فإننا نبحث عن المعلومات التي تتوافق أصلًا مع نظرتنا للعالم، والنتيجة هي مئات من الانحيازات الإدراكية – Cognitive Biases - التي تشوِّش التفكير المنطقي العقلاني. تؤثر الانحيازات على الطريقة التي نتخذ بها قراراتنا، وعلى سلوكنا. وهي مُبرَّرَة حين تحفظنا من أن يأكلنا نمر مثلًأ، لكنها تصبح مع الوقت أقل ارتباطًا بمواقف الحياة أو الموت. وبالعودة لموضوع مقالنا، فإن انحيازًا بعينه هو الذي يخرِّب مفهومنا عن العالم الحقيقي من حولنا، انحيازٌ يجعل بعض الناس يرون أخطاءهم فقط في تسجيلاتهم أمام الكاميرا، ألا وهو انحياز التوكيد Confirmation Bias. الانحياز الذي يجعلك تكره نفسك انحياز التوكيد هو ميلنا للبحث والتنقيب في المعلومات التي تدعم معتقداتنا السابقة، فنحن نريد أن نكون على حق، لذا نبحث في كل المعلومات التي تؤيد أفكارنا، لأننا نعتقد أننا نعرف أفضل من غيرنا، لذا فإن أي معلومة تدعم معتقداتنا السابقة ستكون لها أولوية على المعلومات التي تناقض المعتقدات التي نحترمها ونؤمن بها. ذلك يعني أننا نقع في مغالطة منطقية، دائمًا. يمكن القول، بإسقاط ما ذكرناه في الفقرات السابقة على موضوع المقال، إنّك إنْ كنت تظن أنك تبدو غريب الأطوار أمام الكاميرا فستبحث عن دليل يؤكد ذلك حين تنظر إلى شريط الفيديو لاحقًا لأنك تريد إثبات تلك النظرية مهما كان عرضك لطيفًا ومسليًا ومهما كان أداؤك طبيعيًا، فأي إشارة طفيفة على تصرف أحمق ستكد أنك غريب الأطوار حقًا أمام الكاميرا، ولا أحد من حولك سينجح في إقناعك بخلاف ذلك. كذلك فإن ذاكرتك عن النقد أيضًا تعتمد على انحياز التوكيد، فقد أجرت آمبر ستوري Amber Story، وهي طبيبة نفسية في جامعة واشنطن، دراسةً في 1998 تُظهر أن قدرتنا على تذكر النقد يعتمد ما إذا كان ذلك النقد يتوافق مع نظرتنا لذاتنا. فإن قال لك شخص أنك غريب الأطوار فستتذكر ذلك، أما إن قال عشرة أشخاص أنك رائع فستنسى كلامهم. بل إن بعض الناس يتمادون أكثر من هذا فيطلبون النصيحة والنقد من أولئك الذين يعلمون أنهم سيؤكدون مفهومهم السلبي عن أنفسهم. الجانب السيء من مبدأ التعود اعلم أن انحياز التوكيد لا يرتكب تلك الأفعال الشنيعة وحده، بل تلزمه لاحقة عجيبة من مبدأ التعود، وينص ذلك المبدأ - مبدأ التعود - على أننا نفضِّل الأشخاص والأغراض والمنتجات التي نعتادها على غيرها، لعل هذا هو السبب الذي يجعلك تُقْدِم على الظهور أمام الكاميرا في المقام الأول، كي تُرِي عملاءك من أنت، وتجعلهم يألفون رؤية وجهك، وتبني على ذلك ثقتهم فيك وتفضيلهم إياك. لكن علم النفس وراء مبدأ التعود، والذي يتعلق أكثر بتأثير التعرض المجرد –Mere Exposure Effect -، لا يعمل على وجهك أنت، وهو أكثر وجه تظن أنك معتاد عليه! قد تتساءل الآن كيف لك ألا تعتاد وجهك وأنت تراه صباح مساء في المرآة! وذلك افتراض معقول، أنك ستفضل وجهك بسبب اعتيادك عليه، غير أن الوجه الذي تراه في المرآة ليس وجهك الحقيقي! بل هو صورة معكوسة، وبما أن نصفي وجهك لا يتطابقان، فإن انعكاس وجهك ليس هو الوجه الحقيقي الذي يراه العالم، والذي تراه أنت أيضًا حين تسجل فيديو. ولقد دُرِست هذه الظاهرة في جامعة ويسكونسن-ميلواكي Wisconsin–Milwaukee في السبعينات من القرن الماضي بواسطة كل من ثيودور ميتا Theodore Mita، ومارشال ديرمر Marshall Dermer وجيفري نايت Jeffrey Knight؛ حيث سألوا الحالات التي اشتركت في الدراسة عن الصورة التي يفضلونها من أنفسهم، أهي الحقيقية أم النسخة المعكوسة في المرآة. كما أظهر لهم الباحثون أيضًا الصور الحقيقية والمعكوسة في المرآة من أصدقائهم وعوائلهم، واكتشف الباحثون الآتي: “في دراستين، فضَّلت المشاركات وجوههن المعكوسة في المرآة على وجوههن الحقيقيّة، في حين فضَّلن الوجوه الحقيقية لصديقاتهن وعائلاتهن على وجوههن المعكوسة في المرآة”. يعني ذلك أنك لست معتادًا على رؤية وجهك الحقيقي، وقد أمضيت عمرك ترى انعكاسه فقط، وحين تراه في صورة أو فيديو فأنت تدرك أنه أنت وتتعرف عليه، لكنك تشعر أنه لا يشبه النسخة التي تراها في المرآة. ولم يستطع المشاركون في دراسة ميلواكي تلك أن يصفوا السبب الذي يجعلهم يفضّلون صورهم المعكوسة على الحقيقية، وما الاختلاف إلا مجرد إدراك أو إحساس يصل إلى وعيك، لكن عقلك يعرف الفرق، ويُفضِّل صورتك في المرآة رغم ذلك. طرق للتغلب على الخوف من الفيديو تجتمع خواص التأثير المجرد وانحياز التوكيد معًا لتجعل رؤية نفسك على الشاشة تصيبك بالتوتر والقلق، لكن اعلم أنك الوحيد في العالم الذي يشعر بتلك الاعتقادات عن نفسك – حرفيًّا -، ولا أحد آخر لديه تلك الانحيازات عنك، ولا يرى أحد تلك الصورة المعكوسة منك، فأنت الوحيد الذي يستغرب رؤية وجهه الحقيقي على الشاشة، لأنك لم تعتد رؤيته. وتستطيع الآن مواجهة تلك الانحيازات ومقاومتها، بما أنك قد أدركتها وعرفت حقيقتها. إليك الآن بعض الطرق التي تعينك على تقليل مخاوفك من الوقوف أمام الكاميرا لتسجيل فيديو. تذكَّر أن عقلك يكذب عليك، وقل له أن يهدأ حين ترى صورتك على الشاشة، وإن كنت آخذًا فائدة من المقال فهي فهمك للمكونات النفسية وراء مخاوفك من الظهور امام الكاميرا، وأن تلك المخاوف مجرد محاولة من عقلك لإخبارك أن تستخدم الاختصارات التي لديك مسبقًا كي تفهم العالم من حولك وتتعامل معه – وجهك المعكوس في المرآة في هذه الحالة -، وستكون مخطئًا إن اتَّبعتَه. إنْ كانت مخاوفك تقف في طريق تقديمك لأداء جيد أمام الكاميرا، ففكر في طرق تعيد بها توجيه تركيزك بعيدًا عن الكاميرا، فهذا هو السبب الذي يجعل الممثلين يتمكنون من تقديم أدوارهم، فهم لا يركزون على وجود الكاميرا الماثلة أمامهم، بل على أدوارهم وما سيقولونه. فركِّز أنت أكثر على أن تُقدِّم قيمة لجمهورك. لا تخشى طلب المساعدة. إن كنت تشعر بالتوتر من الوقوف أمام الكاميرا، فسل عما تحتاجه –كأس ماء، راحة قصيرة، نص مكتوب تقرأ منه …إلخ. فكلما شعرت بالراحة أكثر كان أداؤك وتصويرك أفضل، فدعم نفسك وإعطاؤها حاجتَها يعينُك على استخراج أفضل ما لديها من مهارة وطاقة. اعلم أن الناس لا تهتم لمخاوفك ولا تدركها غالبًا، سواء كان ذلك تأثير التعرض المجرد أو انحياز التوكيد أو الصورة السلبية لذاتك، فكل ذلك في رأسك أنت فقط، والناس لا يهتمون لتلك المخاوف، فانطلق والتقط أفضل لحظاتك أمام الكاميرا! ترجمة –بتصرف- لمقال The Science Behind Why No One Likes to Be on Camera لصاحبته Meryl Ayres. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
×
×
  • أضف...