Anmar Fadel

الأعضاء
  • المساهمات

    24
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • Days Won

    2

السُّمعة بالموقع

6 Neutral

آخر الزُوّار

295 زيارة للملف الشّخصي
  1. قبل الخوض في الأسئلة الأساسية السبعة الخاصة بمشاركة الموظفين، والتي ينبغي على مديري الموارد البشرية التركيز عليها، قد يكون من المثير للاهتمام ملاحظة عدم وجود قسم للموارد البشرية (HR) في Officevibe. إن عملية التفكير الأساسية لانتقالنا من الموارد البشرية إلى الثقافة والمنظمة هي عملية لتأهيل للموظفين بوصفهم أشخاصا وليسوا موارد. إن سبب ذكرنا لذلك في هذا المنشور هو أن أسئلة مشاركة الموظفين التي نحث مديري الموارد البشرية على التركيز عليها هي أسئلة تتمحور حول الإنسان، بما في ذلك مواضيع كالقيم والأخلاق والمساواة ومهمة الشركة والثقافة التنظيمية. الأسئلة السبعة حول مشاركة الموظفين 1. التأييد وسفير الشركة هذه الفئة من الأسئلة ضرورية لأقسام الموارد البشرية، وذلك لأن الموظفين يمكن أن يكونوا أدوات تجنيد رائعة. عندما يكون الموظفون سعداء في منظمتهم وتجربتهم ككل في الشركة، فإنهم سيروجون طبيعيا للعلامة التجارية، مما يساعد على توظيف أفضل المواهب تقريباً من دون قصد. من ناحية أخرى، عندما لا يكون الموظفون سعداء أو منخرطين في منظمتهم، فقد يتصرفون بانتقاد. إن هذا السؤال هو جزء من العلامة الصافية لترويج الموظف للشركة employee net promoter score وربما يكون أحد أهم الأسئلة لتبقى على اطلاع. الطريقة الأولى لإشراك فرقك هي إيجاد نقاط وجعهم، لذا عندما تكتشف وجود منتقدين، تابع معهم لتعرف أين يمكنك مساعدتهم في تحسين تجربتهم الكلية. 2. الأخلاق والمساواة والمسؤولية الاجتماعية إن هذا السؤال أساسي لضمان مناخ صحي وغير متحيز من المساواة في مكان العمل. من الواضح أنه في هذا الزمن الذي نعيش فيه، لن يكون للخلفية الثقافية أو العرقية أو الإثنية لأي شخص أي تأثير على الطريقة التي تتم معاملته بها، بجميع الأحوال (وللأسف) لا يزال من غير الآمن أن نفترض ذلك، كون المساواة ليست دائماً واقعاً. تقع على عاتق الشركة مسؤولية ضمان تحقيق المساواة وشعور جميع الموظفين والمديرين بها على مستوى الشركة. يقترح المتخصّصون في التنوع والمساواة ألا تكتفي المؤسسات باحترام التنوع فقط، بل تتجاوز إلى تقديره، حيث يمكن لجميع الشركات أن تستفيد من وجهات النظر المتنوعة لأولئك الذي لا يشبهونها. 3. الشعور بالفخر كيف يشعر الموظف عندما يُطرح عليه ذلك السؤال المألوف “أين تعمل؟” في نهاية المطاف، أنت تريد أن يشعر الجميع بالفخر بمنظماتهم، لأن الطريقة التي نتفاعل وننخرط فيها بأي شيء في حياتنا هي انعكاس مباشر لما نشعر به. كلما زاد شعور المرء بالفخر بمنظمته، كلما زاد عمله قيمة. ما الذي تقوم به الشركة التي تنتمي إليها لجعل موظفيها يشعرون بالفخر؟ فكّر في تنفيذ برامج تهتم بالبيئة، أو تأكد من أن تكون مسؤولاً عن رد الجميل للمجتمع بطريقة مجدية. على سبيل المثال، إن كنت مسؤولاً عن دار للنشر، ازرع الأشجار لتعوّض عن الورق الذي تستهلكه. 4. مواءمة القيم والأفعال من المهم بالنسبة لجميع الشركات طرح سؤال المواءمة والنظر فيه. هل تتماشى القيم التي تتمثلها مع الطريقة التي تتخذ بها شركتك القرارات؟ هناك حاجة إلى التماسك والمواءمة بغض النظر عن القيم التي يُبشَّر بها والطريقة التي تتصرف بها الشركة تجاه القيم والوظائف داخلياً. إن معرفة شعور فِرَق الموظفين لديك حول هذا الأمر هام، لأن غياب المواءمة يمكن أن يتسبب في غياب المشاركة في المجلس. على سبيل المثال، إن كانت منظمتك تقدّر ثقة واستقلال الموظف، تأكد من أن مديريك ليسوا متسلّطين. أو إن كانت شركتك تقدم فرصة العمل عن بعد، تأكد من أن يكون موظفوك مرتاحين لاستخدام هذه الميزة. لا توجد شركة كاملة لذا من المحتمل الخروج عن المسار دون قصد بين الحين والآخر. أفضل ما يمكنك فعله هو معرفة ردود الفعل والتحقق من مشاعر موظفيك ومخاوفهم. 5. رؤية الشركة ومهمتها قد يكون مصطلح “وضوح” أحد أهم الكلمات الواجب تذكرها دوماً في كل الأوقات. يعود السبب في ذلك إلى أن الناس قادرون على فهم وإدراك ما الذي يعملون تجاهه ولِمَ، فالعمل الذي يوجَّه إليه يصبح ذا معنى. تأكد من قيام مديريك بتكرار رؤية الشركة و مهمتها وأهدافها أغلب الأحيان، حتى يشعر الموظفون بصلة راسخة بالعمل الذي يقومون به. تكرر مقالة هذه المقالة من فوربس مبدأ “في الأعمال، الوضوح يأتي أولاً”: 6. الثقافة التنظيمية وبيئة العمل الثقافة التنظيمية، وهي نظام من القيم والمعتقدات التي تتشاركها وتطبقها الشركة، بحاجة إلى أن تنعكس على جميع مساحات مكان العمل. من الطريقة التي تتواصل بها إلى الطريقة التي يتم فيها ترتيب المكتب. هذا ما يدعى بـ “التماسك” وهو مفتاح نجاح شركتك لأن غياب التماسك والمواءمة هو محفز لغياب المشاركة. سيساعدك هذا السؤال على ضمان أن يشعر الموظفون بأن الطريق التي تروّج الشركة بها لنفسها تتماشى مع بيئة العمل في المكتب. على سبيل المثال، يشجع Officevibe ويقدّر وجود ثقافة ومساحة عمل ممتعة للشركة، ومن أجل العمل على هذا نعمل على ضمان أن تعكس المكاتب ذلك. يوجد لدينا غرفة بينغ بونغ ومنحدر لألواح التزلج واقتباسات ملهمة ذات معنى مكتوبة على الجدران وغرفة تحوي أراجيح شبكية وكراسٍ مريحةً لتبادل الأفكار. 7. الحرية في الإدلاء بالاقتراحات هل تشجع ثقافة منظمتك الموظفين على مشاركة أفكارهم (جيدة وسيئة وبشعة) بشأن الشركة؟ إن جاوبت بنعم، هل أنت متأكد؟ من المهم معرفة شعور الموظفين حول هذا الموضوع، لأنهم إن لم يشعروا بأنهم قادرون على مشاركة أفكارهم ومخاوفهم، فإن الشركة تحرم نفسها من إمكانية الحصول على أفكار تقدمية رائعة. كما تبين Harvard Business Review في هذه المقالة الرائعة حول حقيقة تحدث الموظفين بحرية في مكان العمل: إن موظفيك هم أفضل ممتلكاتك، وعدم توفير بيئة منفتحة تتقبل آراءهم سيساهم في الإضرار بالشركة. ولكن كيف تضمن حرية الموظفين في المشاركة؟ على المستوى الإنساني، يتمثل ذلك في الاستماع للموظفين عندما يشعرون بأنهم بحاجة إلى التحدث، وتقدير “سياسة الباب المفتوح” التي تدّعي أغلب الشركات أنها تملكها، ومن ثم نقلها إلى المستوى التالي عن طريق الترويج ل “ثقافة صوتية” آمنة. ترجمة – بتصرّف – للمقالة 7 Essential Employee Engagement Questions For HR Managers لصاحبه Ali Robins. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  2. إن كنت معجباً بأفلام الرسوم المتحركة الخاصة بالأطفال (كما أنا معجب بها)، فلربما قد شاهدت فيلم فايندنغ نيمو Finding Nemo، الذي يتحدث عن سمكة مهرج صغيرة تضل طريقها وتخوض مغامرة مثيرة. في أحداث الفيلم، يُبحر والد نيمو في المحيط الواسع بعيداً عن أرضه الآمنة ليجد ابنه. يلتقي في طريقه جميع أنواع الأسماك، بما فيها مجموعة من أسماك القرش التي قررت مؤخراً أن تصبح نباتية. شعارهم للمحافظة على بعضهم البعض من الخروج عن السكة؟ “الأسماك أصدقاء، وليسوا طعاماً” بينما لا ينتهي هذا الأمر جيداً بالنسبة لأسماك القرش، أعتقد أنه ينبغي علينا أن نذكّر أنفسنا كمستقلين بأن: “العملاء أصدقاء، وليسوا طعاماً”. قد يدفعنا العملاء أحياناً لأن نضرب رؤوسنا بمكاتبنا أو بالحائط أو بأي سطح صلب سيجعلنا ننسى أعمالنا وأسماءهمإنني أتفهّم ذلك. أعني أنه إن لم نضع توقعات، فقد يرغب العميل على حين غرة بإعلان يشبه إعلانات تيفاني Tiffany ولكن بميزانية كميزانية كي- مارت K-Mart، أو إن فشلنا في التواصل، فقد يتحولون فجأة بين ليلة وضحاها إلى مدير صغير. لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى إعادة النظر في كيفية تعاملنا مع العملاء لإبقائهم سعداء والمحافظة على سلامتنا العقلية (ومستحقاتنا المالية). كيف نفكر غالباً بالعملاء سرعان ما تصبح الإدارة السيئة للعميل عقبة علينا تخطيها، اعتراضاً علينا أن نلتف حوله، وألماً عاماً. عندما يحدث ذلك، يسهل التفكير بالعملاء ككتّاب للشيك الشهري، أو كأشخاص يطالبون بأمور دون معرفةٍ بالوقت الفعلي الذي يتطلبه تحقيقها، أو كالشخص الذي يرسلك لك رسالة نصية في الثالثة صباحاً بسبب “حالة طارئة حقيقة”. لِمَ يشكل ذلك مشكلة المشكلة في ذلك أنه يخلق مباشرة عقلية “”نحن” ضد “هم””. مما يصعّب على كل منّا الحديث مع الآخر. إننا نخشى، كمستقلين، عقد اجتماعات مع العملاء لأننا نعلم أنهم سيطالبوننا بأشياء لا نملك وقتاً لها. وهم كعملاء، يصابون بالإحباط لأن المستقل لن يفسر لهم ما يحتاجون إليه أو ما الذي يحدث الضبط. ومن ثم وفي نهاية المشروع، يعتقد المستقل أنه يتعامل مع “عميل سيء” آخر، ويعتقد العميل أنه قام بتوظيف “مستقل كسول” آخر. واحزر من سيسعد بذلك؟ لا أحد. الجميع خاسرون. لقد خسرت للتو عميلاً دائماً، وسيتعين عليه المضي قدماً في عملية بشعة لإيجاد شخص آخر مرة ثانية. ماذا لو استطعنا تغير كل ذلك؟ كيف ينبغي علينا أن ننظر إلى العملاء إنه أمر يسهل القيام به مع تغيير بسيط في عقليتك. عوضاً عن التركيز على سيناريو أنا أو هم، فكر بالأمر كـ نحن. تعاون عوضاً عن التفكير بالعملاء على أنهم عقبات، فكر بأنهم متعاونون. أنتم شركاء في الفريق نفسه، تبحثون عن حل للمشكلة. هذا أحد الأسباب التي تجعلك تعمل كمستقل، صحيح؟ إيجاد حلول للمشاكل؟ وها أنت، يزوّدك العملاء بتحديات ممتعة، ويدفعون لك مقابل الحلول التي تأتي بها! فرصة للتعلم إحدى الأشياء التي أفضّل القيام بها هي تعليم عملائي ما أعرفه. إنها فرصة لشرح الكيفية التي أقوم بها بعملي، لِمَ يمكن الوثوق بي للتحكم بنسختهم، ومساعدتهم على التطور. كيفية الإصلاح هناك ثلاثة أمور سهلة يمكنك القيام بها لإجراء هذا التغيير عند تلقيك الاتصال التالي من عميلك. كن مسروراً بالتحدث إليهم أخبرتني جدتي دوماً: “يمكنك أن تخبر أحدهم بأي شيء طالما تقوم بذلك وأنت مبتسم”، لقد اختبرت ذلك وقد نجح. كانت هناك فترة من حياتي عملت فيها في خدمة الزبائن. وهذا يعني أنني تعرضت طوال اليوم للصراخ من قبل أناس غاضبين من مشاكل لم أكن سبباً فيها حتى. لم أكن مسروراً برفع سماعة الهاتف والتحدث مع الناس. لكنهم لم يتمكنوا من معرفة ذلك. في كل مرة رن فيها الهاتف، رسمت ابتسامة على وجهي وأقسم بأنها انتقلت مباشرة إلى صوتي. أقفل الناس السماعة وهم أسعد من الوقت الذي رفعوها فيه، وقد شعرت بالراحة لأنني حللت مشكلة. لذا عندما تعقد اجتماعات مع العملاء غير المفضلين لديك، ارسم ابتسامة على وجهك وكن مسروراً وأنت تتحدث إليهم. اسألهم إن كان لديهم أية أسئلة بعد أن تكون قد وضّحت النقاط الأساسية في اجتماعك مع العميل، اسأله إن كانت لديه أية أسئلة أخرى. إنها طريقة رائعة لجعل الناس يعتقدون أنهم جزء من الفريق لأنها تبين لهم أنك تهتم بما يفكرون به وبأنك مهتم بمساعدتهم. وعندما تطلب هذه الأسئلة، فإنك تحصل على فرصة إضافية لتتمكن من تعليم العميل شيئاً جديداً من خلال جوابك. اطلب ردود الفعل لا يطلب الكثير من المستقلين ردود أفعال من عملائهم، لكن المستقلين الأفضل يفعلون. يقضي المستقلون كثيراً من الوقت في التذمر من أن عملاءهم فعلوا كذا وأنهم قالوا كذا.. أما أنا فأرغب في منح عملائي مراجعة صادقة! ولكن ماذا عنك؟ متى كانت المرة الأخيرة التي طلبت فيها تعليقات حول عملك؟ كيف تتوقع أن تتطور وتصبح مستقلاً ممتازاً أو حتى شخصاً رائعاً، إن لم يُشِرْ أحد إلى الأمور التي تبرع فيها وإلى الأمور التي يمكنك تحسينها؟ عندما تنتهي من أحد المشاريع، اسأل العميل عن رأيه. يمكنك تبسيط ذلك بإحصاء مكوَّن من أربعة أسئلة، أو أن تعمل على المشروع وكأنه دعوة لمشاريع أكبر. هذا يدل على أنك لا تهتم بالخدمة التي تقدمها فقط ، وإنما تهتم أيضاَ في أن تصبح إنساناً أفضل. فالناس الرائعون يعملون مع غيرهم من الأناس الرائعين. كيف يساعدك ذلك من السهل ترتيب هذه الأمور، فهي لا تستهلك الكثير من الوقت، وتساعدك في إقامة علاقة دائمة مع عملائك لأنك تضع الأساس لعلاقة ذات مغزى. يعمل العملاء مع أشخاص يثقون بهم بما أن الجميع يرغب في العمل مع أناس يثقون بهم، فأنت تضمن حصولك على نفس العملاء مجدداً. سيسرك العمل مع هؤلاء العملاء في المستقبل، لأنك مررت بالمصاعب لتتعرف إليهم، وتعمل على حل أية قضايا عالقة و تكون صادقاً معهم. العملاء متحمسون للإشادة بك عندما تكون شخصاً يسهل التعامل معه، احزر من يحصل على كل تلك المكالمات الهاتفية؟ لقد حزرت، إنه أنت. سيطمئن العملاء عندما يحولون لك أصدقاءهم وحتى عملائهم، لأنهم يعلمون أنك ستعتني بأي شخص تعمل معه. مكالمات العملاء لن تكون مثيرة للتوتر بمجرد أن تنتهي من التأسيس لمحادثات صادقة ومتعاونة، لن تكون متوتراً عند تلقي مكالمات لحضور الاجتماعات بعد الآن. لن تضطر للقلق حول ما يمكنك أو لا يمكنك قوله أو تحاول تذكر الأمور التي يجب أن تبقى بعيداً عنها لأنها تُغضب العميل. إن المحادثة الصادقة هي محادثة خالية من التوتر وهذا أفضل بكثير لراحة بالك. في الختام، العملاء مسلّون. لكنّ حصولك عليهم مسلّ أكثر. يمكن للعملاء أن يكونوا أشخاصاً مسلّين وممتعين وأذكياء ولطفاء حين نتعرف إليهم. عليك فقط أن تتذكر أن كلاً منكما يريد الأشياء نفسها من العلاقة. لذا عاملهم كأصدقاء، وليس كطعام. ترجمة - بتصرّف - للمقال Clients Are Friends, Not Food لصاحبته Marisa Morby. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  3. يعتمد عملاؤك عليك لتنفذ لهم أفضل حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني والتي ترتبط بجمهورهم وبأهدافهم التسويقية. وبينما يختلف كل زبون عن الآخر، وجدنا من خلال بحثنا أن اهتمام المسوقين الأكبر هو زيادة معدلات التفاعل، زيادة اكتساب العملاء، وتحسين الاحتفاظ بالعملاء، وتحسين تخصيص البريد الإلكتروني نريد أن نأخذ هذه الأهداف إلى مدى أبعد من ذلك ونستكشف ما هي الإستراتيجيات المتطورة للتسويق عبر البريد الإلكتروني التي يمكن استخدامها لتحقيق تلك الأهداف. سنناقش في هذا الدليل كيف يمكنك أن تجمع بيانات اتصال عالية الجودة لعملائك، وتنشئ قوائم بريد إلكتروني مجزأة وموجهة، وتخصص حملات البريد الإلكتروني، وتنشئ محتوى جذابًا وتصمّم البريد الإلكتروني، وتستخدم أدوات أتمتة التسويق لتنظيم العملية. 1. جمع بيانات اتصال عالية الجودة لعملائك إن أساس جميع إستراتيجيات التسويق عبر البريد الإلكتروني الناجحة يتمثل في وجود بيانات اتصال عالية الجودة تخص مشتركي عملائك في متناول يدك. إن لم تكن تعرف من هم مشتركوهم وما الذي يهمهم أكثر من غيره؛ فمن الصعب أن تجذب وتكتسب وتحافظ على مزيد من العملاء. إن المكان المناسب للبدء بجمع بيانات ذات جودة هو التأكد من وجود الحقول المناسبة في استمارات التسجيل الخاصة بعملائك. عندما يسجّل المشتركون في نشرة البريد الإلكتروني الخاصة بعملائك، فبإمكانك أن تدفعهم لإدخال بيانات ذات صلة كمجال عملهم وحجم الشركة والدخل والجنس والحالة الاقتصادية والمنصب والموقع والحالة الاجتماعية والعمر وغيرها. ستساعدك هذه البيانات في فهم جمهور عملائك على نحو أفضل وكيفية التواصل معهم بالطريقة الأمثل. توجد طريقة مفيدة أخرى لجمع البيانات وهي باستخدام تطبيقات الطرف الثالث Third-party integrations، بالإضافة إلى الاستفادة من قوة واجهة برمجة التطبيقات Application Programming Interface (API) . يمكنك أن تستخدم البيانات من إدارة علاقات العملاءCustomer Relationship Management (CRM) ، ومن منصات التجارة الإلكترونية كـ Shopify وغيرها من التطبيقات للتأسيس (إلى جانب المحتوى) لحملاتهم التسويقية عبر البريد الإلكتروني. كلما كانت بياناتك أغنى وقوائمك البريدية وشرائحك Segments محدثة، كلما زاد العائد على الاستثمار Return On Investment (ROI) في التسويق عبر البريد الإلكتروني. على الأغلب، يملك عملاؤك معظم البيانات التي تحتاجها لتقود حملاتهم، لكنك ستحتاج إلى إضافات قوية بين المنصات لربط البيانات بإستراتيجياتك التسويقية عبر البريد الإلكتروني. وفقاً لكبير مسؤولي التسويق Chief Marketing Officer (CMO) فيCampaign Monitor ، السيدة أندريا ويلت Andrea Wildt، سيبدأ المسوقون في التركيز على البيانات السلوكية عبر الأجهزة المختلفة بغية التوصل لفهم أفضل وقدرة أكبر على جذب انتباه العملاء. وتقول: “تُمكِّن البيانات السلوكية المسوقين من تقسيم جمهورهم إلى شرائح على أساس التفضيلات وتسمح لهم باستخدام حيل كالتخصيص والمحتوى ذي الصلة لإيصال الرسالة المناسبة في الوقت المناسب.” سيساعد استخدام بيانات المستهلك السلوكية ونقاط البيانات الأخرى على إنشاء قوائم مُجزأة وهادفة لعملائك. كلما كانت البيانات التي تملكها ذات جودة عالية، كلما استطعت أن تكون أكثر تخصيصاً وانخراطاً في حملاتك عبر البريد الإلكتروني. 2. إنشاء قوائم مجزأة لمشتركي عملائك بمجرد جمعك لنقاط البيانات ذات الصلة، سيساعدك إنشاء قوائم مجزأة مختلفة على إرسال رسائل بريد إلكتروني مخصصة على نطاق واسع. على سبيل المثال، دعنا نفترض أن عميلك هو شركة سيارات يروج لها على نحو خاص في تكساس. بإمكانك أن تستهدف المشتركين القاطنين في تكساس والذين تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عاما لترسل لهم حملات مميزة عبر البريد الإلكتروني تكون أكثر صلة بأولئك المشتركين. إن الفكرة من إنشاء قوائم مجزأة هي التأكد من أن يتلقى كل مشترك المحتوى الأكثر ملاءمة له، وبالتالي، المشاركة والتخصيص. وفقاً لدراسة Janrain فإن 74% من العملاء على الإنترنت يشعرون بالإحباط عند تلقيهم محتوى غير ذي صلة باهتماماتهم. تساعد هذه الشرائح كل مشترك في الشعور وكأن العلامة التجارية لعميلك تفهم من هو وما هي أكثر اهتماماته أهمية. تساعد هذه الشرائح أيضاً على بناء الولاء للعلامة التجارية، حيث يكبر المشتركون على الوثوق بعلامة عميلك التجارية من خلال العلاقات التي تبينها معهم. 3. تواصل على نحو شخصي مع جمهور عملائك تزعج رسائل البريد الإلكتروني الجماعيةُ العملاءَ لأنها تفتقر للمسة الشخصية. يرغب مشتركو عميلك أن يشعروا وكأن العميل يعرفهم ويستمع إلى احتياجاتهم من علامته التجارية. تسمح لك أتمتة التسويق بإرسال رسائل فردية وشخصية على نطاق واسع وفي الوقت نفسه تضمن أن يشعر كل قارئ بالمشاركة. تملك رسائل البريد الإلكتروني ذات عناوين المواضيع الشخصية احتمالية أعلى بـ 26% لأن تُفتح، كما وجد المسوقون زيادة بنسبة 760% في عائدات البريد الإلكتروني من الحملات المجزأة. سيتيح لك امتلاك بيانات اتصال عالية الجودة وقوائم مجزأة أن تجذب اهتمام كل مشترك. وبكلمات خبير التسويق الإلكتروني أرداث ألبي Ardath Albee: “عندما تتلقى رسالة رنانة فعلا، فإنها تحرك النية والفعل.” وإحدى الطرق لفعل ذلك هي بإرسال رسائل بريد إلكتروني سلوكية مؤتمتة. ويشمل ذلك رسائل الترحيب ورسائل الذكرى السنوية للمشترك ورسائل مؤتمتة تستند إلى منتج كان العميل مهتماً به في وقت سابق. طريقة أخرى للتأكد من بقاء البريد الإلكتروني شخصياً وذي صلة هي بإنشاء مركز تفضيلات البريد الإلكتروني. تستطيع التأكد هنا من قيام مشتركي عميلك بإخبار العميل عن الأمور الأكثر أهمية بالنسبة لهم وما هو عدد رسائل البريد الإلكتروني التي يرغبون في تلقيها. يمكن أن يؤدي اتّباع تفضيلاتهم إلى مشاركة أعلى وولاء من قِبَل العميل. من المهم أن تملك الحزمة الترددية والموارد المناسبة لتجعل عملية تخصيص البريد الإلكتروني أسهل وأكثر فعالية. يمكن لأدوات أتمتة التسويق وتحليلات البيانات وفريق تسويق قوي أن يغير الطريقة التي تتواصل بها مع عملاء عملائك. 4. استخدم محتوى ديناميكيًّا بتصميم جذاب بالرغم من أن أتمتة التسويق ونقاط البيانات مهمة لنجاح التسويق عبر البريد الإلكتروني، إلا أنها لن تؤثر على مشتركي عملائك إلا إن كان المحتوى ديناميكياً والتصميم جذاباً. يرغب المشتركون في الارتباط بالعلامة التجارية لعميلك بطرق حقيقية. يساعد المحتوى الديناميكي لسرد القصص بالإضافة إلى قطع الريادة التعليمية والترفيهية والفكرية في بناء علاقات قوية مع عملاء عملائك. أصاب جو لازوكاس Joe Lazauskas رئيس التحرير في كونتينتلي Contently حين قال: “إن أنشئت شيئا أصلياً ورائعاً، فلديك الفرصة لاحتكار انتباه العملاء وإبقاء منافسيك في الظلال.” بالرغم من أهمية المحتوى المكتوب فإن المرئيات وقوالب التصميم في رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك مهمة أيضا. يمكن أن يساعد استخدام شبكات التصميم الخاصة بالبريد الإلكتروني والصور والرسومات والألوان على جذب انتباه كل قارئ. من المهم أيضا استخدام تصميم تفاعلي (متجاوب) للبريد الإلكتروني، كون نسبة 63% من عمليات فتح رسائل البريد الإلكتروني تتم باستخدام الأجهزة المحمولة. إن الميزة الأكثر أهمية في أية حملة هو امتلاكها دعوة مميزة لاتخاذ إجراء Call To Action (CTA). يؤثر موضع وألوان وكلمات الدعوة إلى العمل على قرار المشترك في الانتقال إلى الخطوة التالية. سيساعد التصميم والمحتوى المميز لرسائل البريد الإلكتروني الخاصة بعملائك على ضمان أن تكون كل رسالة بريد إلكتروني موجهة ومخصصة. 5. استخدم أتمتة التسويق لقياس وتنظيم حملات البريد الإلكتروني إن أدوات أتمتة التسويق وامتلاك فرق تسويق قوية هي الموارد الأفضل التي تستطيع استخدامها لتطبيق هذه الإستراتيجيات. ستتيح لك أتمتة التسويق جمع بيانات اتصال عالية الجودة، وتطوير قوائم مجزأة، وإرسال محتوى مخصص على نطاق واسع وحتى استخدام قوالب تصميم جذابة للبريد الإلكتروني. ستساعدك أتمتة التسويق أيضاً على استخدام تحليلات البيانات والإضافات لتتوصل إلى فهم أفضل لعملاء عملائك. بإمكانك قياس مصدر حركة المرور، وكيفية مشاركة كل مشترك بحملتك عبر البريد الإلكتروني، والنظر إلى بيانات تتجاوز معدلات النقر والفتح. ستساعد هذه الأدوات على الوصول إلى الأشخاص المناسبين في الوقت المناسب وأنت ترسل ترهم رسائل موجهة. من المهم إيجاد الأدوات المناسبة التي تعمل لصالح وكالتك ولصالح عميلك أيضاً. قد يكون لديك شراكة يقوم فيها عميلك بإدارة البرمجيات، أو تقومان بإدارتها معاً أو تقوم أنت بتسمية المنتج وإدارته بنفسك. أيا كانت الطريقة التي تقرر بها إدارة البرمجيات، تأكد من إيجاد واحدة لديها الميزات التي تحتاجها. في الختام يمكن أن يساعدك جمع بيانات عالية الجودة من استمارات التسجيل وتطبيقات الطرف الثالث والإضافات على تقسيم مشتركي عملائك إلى قوائم مجزأة. ستسمح لك هذه القوائم عندها بإرسال حملات موجهة ومخصصة غنية بالمحتوى الجذاب الذي يلقى صدى لدى مشتركي عملائك. لقياس فعالية حملاتك وتنفيذ هذه الإستراتيجيات، من المهم أن تملك الأداة المناسبة لأتمتة التسويق. يمكن أن تساعدك هذه الإستراتيجيات في تلبية أهداف عملائك في التسويق عبر البريد الإلكتروني عندما يتعلق الأمر بمشاركة المستهلكين والمحافظة عليهم واكتسابهم. ترجمة - بتصرف - للمقال 5 Advanced Email Marketing Strategies to Implement for Your Clients لصاحبه JASON DENT. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  4. الاجتماع الشخصي هو أحد أكثر الأدوات التي تمتلكها بصفتك مديراً من ناحية الأهمية، فهو الطريقة الأفضل ليتمكن المديرون وموظفوهم من مناقشة القضايا وإنشاء العلاقات وضمان تلبية مطالب الموظفين. في هذا الدليل، سأفصّل كل ما تحتاج لمعرفته عن الاجتماعات الشخصية، وسأقدّم لك بعض الأدوات المفيدة لتستخدمها. في البداية، ماهي الاجتماعات الشخصية بالضبط، ولمَ أنت بحاجة إليها؟ ملاحظة هامة: هذا الاجتماع ليس اجتماعاً للاطلاع على آخر المستجدات. لا تتعامل معه وكأنه كذلك. هناك الكثير من الفرص الأخرى لتتطلع على سير العمل. إنه نقاش للتأكد من أن الموظف سعيد. الشيء الأكثر أهمية الذي يجب على المدير القيام به لجعل الموظف مرتاحاً للانفتاح والتحدث بصدق معك. الأمور الأساسية الواجب معرفتها مرة في الشهر لمدة 60 دقيقة مع كل موظف من موظفيك دوّن الملاحظات! حضّر الأسئلة الأساسية مسبقاً (المزيد عن هذا لاحقاً) أصغ أكثر مما تتحدث لا تسأل عن آخر المستجدات، اسأل عن سعادتهم جدول أعمال الاجتماع الشخصي يجب على الاجتماعات الشخصية أن تكون دورية، مرة كل شهر، وألا تقل مدتها عن الساعة. يقول أندي غروف Andy Grove، الرئيس التنفيذي السابق لشركة إنتل Intel: قد يبدو هذا الوقت طويلاً لتخصيصه لمهمة واحدة، لكنه طريقة فعالة لزيادة المشاركة وكشف القضايا قبل أن تصبح مشاكل كبيرة. إليك نظرة شاملة لكيفية ترتيب الاجتماع الشخصي. 1. محادثة غير رسمية ابدأ اجتماعك بمحادثة غير رسمية لمدة 10 دقائق. الغاية من هذه المحادثة هي جعل الموظف مرتاحاً قدر الإمكان. إنها طريقة خفيفة وجميلة لبدء الاجتماع، ولكي تظهر لموظفيك أنك تهتم لأمرهم بصدق. يمكنك أن تتبع ذلك بأمر كان قد ذكر في اجتماع شخصي سابق (وهذا سبب آخر لأهمية تدوين الملاحظات) أو اسأله فقط كيف هي أموره بعيداً الشركة. 2. مخاوف الموظف هذا هو الجزء الذي ينبغي عليك فيه أن تصغي أكثر مما تتحدث. خصص حوالي 20 دقيقة لهذا الجزء، ولكن إن استغرق وقتاً أطول من ذلك، فلا تقاطع الموظف. ينبغي عليك خلال هذا الوقت أن تشجع الموظف على مشاركتك كل ما يدور بذهنه. نصيحة من الخبراء حول هذا الجزء من الاجتماع هي أن تتوقف لمدة 3-4 ثوانٍ قبل أن تستجيب لما قد قاله الموظف للتو. لأن ذلك سيسمح له بالتعمق أكثر في ما كان يقوله. يميل الناس بطبيعتهم إلى ملء هذا الفراغ الصامت، لذا يمكنك أن تستفيد من ذلك لمصلحتك. يصف مقدم فقرة NewsHour في محطة PBS جيمس ليهرر Jim Lehrer ذلك بروعة: 3. ملاحظاتك وتعليقاتك إن لم يكن لدى الموظف الذي تتحادث معه الكثير ليقوله، يمكنك مشاركته بما يدور في ذهنك، أو استخدام ذلك ليكون فرصة لاكتشاف طموحاته المهنية. ستحتاج بين الفينة والأخرى إلى بعض الأسئلة لتتابع المحادثة. فيما يلي بعض الأمثلة الجيدة عن أسئلة يمكنك طرحها. إن كان لديك اقتراح واحد يسهم في تطورنا، ماذا يمكن أن يكون؟ ما هي المشكلة رقم 1 في منظمتنا؟ ما هو أكثر أمر يزعجك في العمل هنا؟ لو كنت مكاني، ما هي التغييرات التي كنت ستقوم بإجرائها؟ ما هي الميزة الأقل فائدة في منتجنا؟ ما هي فرصة التسويق الكبرى التي ينبغي علينا استغلالها؟ هل أنت سعيد بالعمل هنا؟ برأيك، ما هي نقاط قوتك الثلاث الكبرى؟ ما الذي تحبه في عملك؟ ما الذي يزعجك في العمل؟ ما هو الجزء من عملك الذي ترغب في التقليل منه؟ ما تعريف يوم العمل الجيد؟ 4. التخطيط للعمل خصص 10 دقائق في نهاية الاجتماع لوضع خطة للعمل استناداً إلى ما تناقشتما حوله. يمكنك متابعة هذه الخطة في الأشهر اللاحقة. يلخص جايسون ايفانيش Jason Evanish، والذي كتب الكثير عن الاجتماعات الشخصية، عملية المتابعة بروعة فيقول: نصائح لاجتماعات شخصية أفضل يمكن أن تكون هذه الأنواع من الاجتماعات صعبة، خاصة بالنسبة للمديرين الجدد إن لم يكن لديهم أدنى فكرة عن كيفية معالجة ذلك. في ما يلي بعض النصائح لضمان حصولك على الفعالية القصوى من الاجتماعات الشخصية. 1. تذكّر أنه اجتماع خاص بالموظف إحدى أكثر النصائح أهمية هي أن هذا الاجتماع مخصص للموظف، وليس لك. بالرغم من أن ذلك قد لا يبدو بديهيا ، فمن المهم أن تغير عقليتك لتركز على الموظف. 2. اطلب ردود الفعل خلال الاجتماع بصفتك قائداً، عليك دوماً أن تسعى للتطور. اغتنم هذه الفرصة لتجري حديثاً منفتحاً وصادقاً حول الكيفية التي يمكن أن تصبح بها قائداً أفضل لهم. لا تتردد في حثّهم على استمرار النقاش بأسئلة يجاب عليها بـ نعم/لا عن سلوكك القيادي. على سبيل المثال: “عندما كنت أنتقد عملك، هل بدر مني شيء أزعجك؟” 3. اطلب من الموظفين جدول أعمال قبل 24 ساعة من الاجتماع اطلب من الموظفين أن يرسلوا لك جدول أعمال عما ينبغي عليكم التحدث فيه وذلك قبل 24 ساعة من عقد الاجتماع. إن هذا الأمر جيد لسببين: يساعد في تهيئة الموظف للاجتماع يساعدك في توجيه النقاش 4. دوّن كل شيء ينبغي عليك أن تدوّن كل الملاحظات بجدية خلال اجتماعك الشخصي. السبب الرئيسي في ذلك هو أنه خلال اجتماعك الشخصي التالي، ينبغي عليك مراجعة ملاحظاتك من الاجتماع السابق ومتابعتها. يمكنك أن ترسل لفريقك مقدماً بريداً إلكترونياً تشرح لهم فيه العملية، إن كنتم حديثي عهد بعقد الاجتماعات الشخصية. في ما يلي مثال لنموذج بريد إلكتروني يمكنك أن تستخدمه: لقد تركت الاجتماعات الشخصية التي قمنا بها في Officevibe أثراً مذهلاً منذ أن بدأنا بتطبيقها. لقد سمحت للمديرين والموظفين بأن يكونوا على وفاق وأن يتحدثوا عن نمو العمل وأن يصلوا إلى عمق القضايا قبل أن يتأخر الوقت. تذكّر أن الاجتماعات الشخصية هي فرصتك المثلى لاكتشاف ما يدور في ذهن موظفيك. إنها فرصة لمحادثة خاصة وغير رسمية عما يحبون وعما لا يحبون. يمكن لهذه الاجتماعات أن تكون أداة فعالة في زيادة التفاعل بين أعضاء فريقك. ترجمة – بتصرّف – للمقال A Step-By-Step Guide To Better One-On-One Meetings لصاحبه Jacob Shriar. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  5. إن كنت قد عملت في التسويق لسنوات عدّة، فمن المحتمل أنك قد سمعت بالتسويق المعتمد على البيانات. يشبه التسويق المعتمد على البيانات قريبه استسراع النمو ، فقد أصبح إنجازاً كبيراً في مجتمع المسوقين. تحقق منGoogle Trends ، وستلاحظ مدى شعبيته في السنوات الأخيرة. بعيداً عن كونه بدعة، فإن التسويق المعتمد على البيانات أمر حقيقي. يرغب المسوقون بتعلم المزيد عنه لأنه ينجح. على سبيل المثال، وجدت دراسة أجرتها Teradata أن 78% من المسوقين يستخدمونه في اتخاذ قراراتهم الإستراتيجية. السؤال هو، ما هو التسويق المعتمد على البيانات؟ وكيف يمكنك استخدامه لتحقيق نتائج أفضل لشركتك؟ ستتعرف في هذا المقال على التسويق المعتمد على البيانات عن طريق معرفة كيفية عمل البيانات والتسويق معاً. ثم ستتعرف على ثلاث طرق لزيادة معدل التحويل باستخدام التسويق المعتمد على البيانات. كيف يعمل التسويق والبيانات معاً يتفوق التسويق عبر الإنترنت عن نظيره غير المرتبط بالإنترنت بميزة كبيرة واحدة ألا وهي: التتبع tracking. سمح تطور أدوات البرمجيات الحديثة للمسوقين بتتبع أي شيء تقريباً على الإنترنت. على سبيل المثال، توفر لك إعلانات غوغل العدد الفعلي للانطباعات التي يحصل عليها إعلانك والمبلغ المحدد من المال الذي يولده كل إعلان. يمكنك باستخدام أدوات أخرى معرفة معدلات الفتح ومعدلات النقر وعدد النقرات التي يحصل عليها كل رابط في بريدك الإلكتروني، من بين مقاييس أخرى. إن التطور الذي تقدّم فيه شركات التقنية بياناتها يساعد المسوقين على معرفة ما الذي ينجح وما الذي لا ينجح. يسمح هذا الأمر للشركات في التوصل إلى فهم عميق للنتائج التي يحصلون عليها لما ينفقونه على كل قناة، بالإضافة إلى تحسين تجربة العميل عندما يزور الناس موقعهم. إن القدرة على الوصول إلى مقدار كبير من البيانات له آثار إيجابية وسلبية على المسوقين. الخبر الجيد هو أن القدرة على الوصول إلى البيانات يمكن أن يساعد المسوقين في تخصيص حملاتهم لتحقيق نتائج قصوى. وكما يقول المثل القديم: “ما يمكن قياسه، يمكن القيام به”، كل ما يمكنك قياسه، يمكنك تحسينه. الخبر السيء هو حصول المسوقين على فائض من جميع أنواع البيانات غير ذات الصلة، مما يجعلهم يضيّعون ما هو مهم. بالطبع، يمكنك معرفة عدد النقرات التي يحصل عليها كل رابط. ولكن كيف تستخدم هذه المعلومات للتأثير على إستراتيجيتك؟ يتطلب تحليل البيانات انضباطاً وشغفاً بالتنقيب عن البيانات للحصول على الإلهام. أنت بحاجة لمعرفة ما تريده بالضبط وللتركيز على الحصول على تلك البيانات وتجاهل أية أمور أخرى. إنه يتطلب وجود توازن واضح بين ما ترغب بمعرفته وما تحتاج إلى معرفته. فالأخير هو ما يساعدك والأول هو ما يشتتك. زيادة معدل التحويل باستخدام التسويق المعتمد على البيانات إن معدل التحويل هو مقياس هام ينبغي على المسوقين محاولة تحسينه باستمرار. والأهم من ذلك، أن زيادة معدل التحويل يساعدك على تخفيض تكاليف الاكتساب أثناء تحقيق مزيد من الإيرادات من كل زائر. هناك أساليب لا تعد ولا تحصى يمكنك تنفيذها لتحسين معدل التحويل. وفقاً لـEconsultancy فإن الطرق الثلاث الأكثر شعبية لتحسين معدلات التحويل المستمدة من البيانات: تحليل رحلة العملاء، اختبار A/B، تخصيص الموقع. سنتعرّف في ما يلي على كيفية عمل كل أسلوب بالضبط وكيف يمكنك أن تستخدم البيانات لتحسين معدل التحويل. تحسين رحلة المستخدم باستخدام شخصيات من الحياة الواقعية تمثل رحلة العميل الخطوات التي يمر بها العملاء في شركتك، من اللحظة التي يتعرفون فيها على وجود عملك إلى اللحظة التي يصبحون فيها عملاء مخلصين. توجود ثلاث مراحل يمر فيها أغلب العملاء: المرحلة 1: تتمثل بالزوار العاديين، وفي بعض الحالات، بمشتركي البريد الإلكتروني. هؤلاء لم يصبحوا عملاء بعد لكنهم قد يكونون مهتمين بعروضك، ونية الشراء لديهم منخفضة. المرحلة 2: يوجد مشتركون يستمتعون بتجربتهم الأولى لعملك. لم يصبحوا بعد عملاء مخلصين أو عملاء على المدى الطويل، لكنهم أناس مهتمون بشركتك لم يلتزموا كلياً بعد بأن يصبحوا عملاء. المرحلة 3: وهم أناس أصبحوا عملاء لك ومن الممكن أن يصبحوا عملاء مخلصين. تسمح لك رحلة العميل بأن تنقل الناس من المرحلة الأولى إلى المرحلة التالية وحتى الثالثة وتحافظ عليهم هناك. لتحقيق هذا الهدف، عليك أن تعرف هويتهم وحاجتهم الفعلية للانتقال. وبالتالي، فإنك بحاجة إلى بيانات واقعية عن شخصياتك. تأتي عملية الحصول على البيانات من شخصياتك على الغالب من البحث النوعي مثل: البريد الإلكتروني أو الهاتف أو المقابلات الشخصية: يمكن أن يوفر لك الحديث مع عملائك معلومات قيّمة عن عاداتهم في الشراء وما الذي يشجعهم وما هي الكلمات التي يستخدمونها لوصف منتجك أو خدمتك. إحصائيات الويب والخروج من الموقع: تشبه المقابلات، يمكنها مساعدتك في معرفة إن كان الموقع أو المنتج المعروض على الموقع يلبي احتياجاتهم. بالاعتماد على المقابلات والاستطلاعات، يمكنك جمع كل البيانات التي تحتاجها لتطوير شخصياتك الواقعية. ومن ثم يمكنك إنشاء شرائح استناداً إلى القواسم المشتركة التي تستخلصها من تلك البيانات. تشمل بعض هذه القواسم المشتركة ما يلي: أهداف العميل التردد والمخاوف كمية المعلومات التي يحتاجونها لإجراء عملية الشراء ما هي توقعاتهم من المنتج الذي يقومون بشرائه مع تطور كل شخصية من شخصياتك، يمكنك معرفة ما يحتاجونه بالضبط لتقليل مخاوفهم ومنحهم المعلومات التي يحتاجونها وأن تكون واضحا في ما يتوقّعونه منك وأن تساعدهم في تحقيق أهدافهم. تحسين صفحاتك بالاعتماد على بيانات اختبار A/B قبل أن تقوم بإجراء أية تغييرات على إحدى صفحات موقعك، يلزمك الحصول على بيانات تستند إليها في قرارك. وأفضل طريقة للحصول على هذه البيانات هي اختبارات A/B. تمنحك اختبارات A/B بيانات واقعية تستند إلى أفعال زوار موقعك. أنت لا تفترض أي شيء، تشاهد كيف يتصرف الزوار وتستند في قرارك على هذا التصرف. إن العملية برمتها من إيجاد ما سيتم اختباره وتطوير فرضية للاختبار وتطوير الاختبار الفعلي تتطلب بيانات، يمكنك جمعها مما يلي: مزوّد تحليلات الموقع الذي تستخدمه، الاستطلاعات (على الموقع أو عبر البريد الإلكتروني)، تتبع المؤشر، المخططات الحرارية، اختبار المستخدم، تحليل جلسة المستخدم. تبدأ عملية تحسين معدل التحويل من وجود فكرة جيدة عن الجزء الذي ترغب بتحسينه من موقعك. يمكن لتحليلات غوغل أن تساعدك في هذا الأمر. بمجرد معرفة ما تريد اختباره، عليك تطوير فرضية للاختبار. وللقيام بذلك، عليك أن تحدد العناصر الأربعة التالية: أهداف شركتك، أهداف موقعك الإلكتروني، مؤشرات الأداء الرئيسية الخاصة بك، المقاييس المستهدفة. بمجرد أن تحدد كل عنصر من العناصر الأربعة المذكورة في الأعلى، عليك أن تأتي بأفكار مختلفة لتحسين كل مقياس مستهدف. هذه هي النقطة التي يمكنك أن تبدع فيها بحلولك. أنشئ قائمة بكل الأفكار التي يمكنك طرحها لتحسين كل مقياس. لتبسيط عملية الاختبار، عليك أن تحدد أولوية كل فكرة. يمكنك أن تستخدم طريقة لإعطاء أولوية للأفكار ذات الإمكانيات الأكبر وتكاليف التطبيق الأقل. بعد أن تعطي أولوية لكل فرضية اختبار، عليك أن تنفذ كل فكرة اختبار قمت بتحديدها مسبقاً حتى تحصل على نتائج هامة. للقيام بذلك، سترغب في تحديد حجم العينة مسبقاً وإجراء الاختبار لبضعة أسابيع. في النهاية، تحتاج إلى تحليل النتائج التي حصلت عليها عن طريق إنشاء مجموعة من الشرائح من كل اختبار وتحليلها واحداً تلو الآخر. بعض أفضل أدوات الاختبار A/B التي يمكنك استخدامها لإجراء اختباراك هي Optimizely و VWO(https://vwo.com/). خصص موقعك باستخدام استهداف السلوك تخصيص الموقع كما عرّفته Optimizely هو: “عملية خلق تجارب مخصصة لزوار موقع إلكتروني. بدلاً من توفير تجربة واحدة كبيرة، يسمح تخصيص الموقع للشركات بأن تقدم للزوار تجارب فريدة من نوعها ومصممة لتلبية احتياجاتهم ورغباتهم.” لتخصيص موقعك الإلكتروني عليك أولاً أن تعرف لمَ تقوم بالتخصيص وما هو هدفك. في معظم الحالات، سيكون الهدف زيادة الارتباط، وهذا يساعدك في تخفيض معدل الارتداد وزيادة معدل التحويل. مهما كان هدفك، عليك أن تكون واضحاً في ما يتعلق به. ثم عليك معرفة الجهة الذي ترغب في أن تريها ذاك التخصيص. ما هي الشرائح التي تريد التأثير فيها؟ يمكن أن تستند شرائح التخصيص إلى العديد من السمات: الموقع الجغرافي الجهاز المستخدم مصدر حركة المرور بيانات الزيارة بيانات التعاملات في النهاية، عليك معرفة ما الذي ترغب بتخصيصه. قد يتغير ذلك من دعوة بسيطة إلى إجراء CTA إلى صفحة رئيسية جديدة بالكامل. كما هو الحال مع اختبارات A/B، كل حملة تخصيص هي فرضية يجب قياسها. لا تفكر أن جميع تطبيقات التخصيص ستعمل. اختبر تأثير كل تغيير كما تختبر تغييرات الموقع الأخرى تماماً. خاتمة يعتبر 87% من المسوقين أن البيانات هي الأصول الأقل استخداماً في منظماتهم. حان الوقت لتبدأ بالتبشير بدستور البيانات وتبدأ بتطبيق أساليب التسويق المعتمد على البيانات كالتي عرضناها في هذا المقال. ترجمة – بتصرف – للمقال 3 Ways to Increase Your Conversion Rate with Data-Driven Marketing لصاحبه IVAN KREIMER.
  6. قد تحلّق التوصيات الشفهية بشركتك الناشئة عاليًا؛ إلا أن الإعلان استثمار لا مفر منه في النهاية. إذًا كيف تجعل إعلانك مربحًا؟ يبدأ الأمر بالمقاييس. منذ زمن بعيد، أنفقت حوالي 10000$ على حملة AdWords. وبعد مضي عدة أسابيع، راجعت النتائج: 200 زيارة. أمسكت بمديري بكل حماس وأبلغته الأخبار، متوقعًا منه أن يضرب كفّه بكفّي، لكنه نظر إلي وسألني: “ما هو عدد العملاء الذين حصلت عليهم؟”. كان جوابي: “واحد”. نقر الناس على الإعلانات إلى أن وصلوا لموقعنا وبدأوا بتفحصه، لكن لم يكن لدي أدنى فكرة إن كان المنتج مناسبًا لهم. الإعلان يتعلق بالعملاء، وليس بالزيارات كان النظر إلى عدد الزيارات عوضًا عن عدد العملاء الذين اكتسبتهم مقاربةً خاطئةً. لا أحد يحب الزيارات السلبية. رئيسي لا يحبها. فريق مبيعاتنا بالتأكيد لا يحبها، لأنه سيضيّع الوقت والطاقة وهو يغربل هذه الزيارات التي لم تهتم بأكثر من الاطلاع على الإعلان. وبما أن الحصول على عميل واحد خلال الشهر الماضي تطلب خمس زيارات، فإن هذا لا يعني أن ذات الشيء سيحدث في المرة القادمة. فأحجام العينات الصغيرة تكون غير متوقعة. لن يجلب الاطلاع على الزيارات لوحدها العملاء بطريقة موثوقة، وعدم الحصول على العملاء يعني تقليص الميزانية المحدودة سلفًا. للحصول على الجانب المناسب من الربحية، عليك أن تركز على مجموعة مختلفة من المقاييس عوضًا عن ذلك. المقاييس الثلاثة التي تحتاج لمعرفتها دعنا نفترض أنك تقوم بإطلاق وإدارة استراتيجية إعلانية مدفوعة لمشروع إدارة شركة ناشئة تدعى ProjectStash.io وهي شركة صاعدة قالت عنها TechCrunch أنها Basecamp المقبلة. أعجبت شركة رأس مال مغامر تدعى Investment.io، بالعائدات الشهرية المتكررة لشركة ProjectStash؛ فأنت تتقاضى من العملاء 100$ شهريًا، وعملاؤك متواجدون على مدار العام – أي أنهم استثمروا 100000$. يفرح مؤسسا Project Stash جيل وجاك بنتائجك ويطلبان منك أن تنفق 20% من المال الذي استثمراه على إعلانات تجلب أرباحًا. حتى تضمن إعداد نفسك للنجاح في ذلك، إلى أي المقاييس ستنظر أولاً، وكيف ستبدأ في حسابها؟ هناك ثلاثة أرقام عليك أن تعرفها. لتوضيح بعض الأخطاء الشائعة التي قد ترتكبها الشركات الناشئة، وكيفية معالجتها، سنبسط حساباتها هنا. أولاً، عليك أن تعرف قيمة عملاء ProjectStash الوسطية. إن كنت تتقاضى 100$ من العملاء في الشهر الواحد، وهؤلاء العملاء متواجدون وسطيًا حوالي 12 شهر، فإن القيمة الدائمة للعميل (Customer Lifetime Value (CLV هنا هي 1200$. عليك أن تعرف أيضاً المبلغ الذي تنفقه على كل عميل Cost Per Customer. إن زاوجت بين هذين الرقمين ستحصل على مقياس فعّال وهو نسبة الربح Profit Ratio. إن كانت هذه النسبة أصغر من 1، فأنت تخسر المال. وإن كانت تساوي 1، فأنت تحقق التعادل. وإن كانت فوق 1، فأنت تحقق الربح. في ما يلي مثال واقعي. ستندرج كل حملة تطلقها دومًا في إحدى ثلاث فئات: حملات تنزف نقودًا وحملات تحقق التعادل وحملات تربح المال. كيف تعمل نسبة الربح بعد عدّة أسابيع أطلقتَ ثلاث حملات إعلانية لصالح Project Stash وأصبحت تملك معطيات كافية لتقرر ما إذا كانت هذه الحملات ناجحة أم لا. ها هي حملاتك: حملة إبداعية جدًا تفردت فيها عن غيرك. أنت تجرب أن يكون موضوع الحملة “ساعد أتباعك ليعملوا أفضل، جنبًا إلى جنب”. حملة تعليمية تخبر الناس طريقة استخدام برمجياتك. حملة تقديمية توضح منافع وميزات منتجك وتطلب من الناس تجربته اليوم. سنسمّي هذه الحملة “المال الكثير”. لتكتشف الحملة التي حققت لك المال من بين حملاتك الثلاث، إليك كيف تتعامل معهم مستخدمًا نسبة الربح. بالمناسبة، المبادئ التي نستخدمها لتحليل الحملات هي مبادئ عالمية في كل القنوات الدعائية، سواء كنت تستخدم إعلانات فيسبوك أو إعلانات جوجل أو لينكدإن أو غيرها. 1. الحملة المختلفة أنفقت 4000$ لتكسب عميلين قيمة كل منهما 1200$، وهذا يعني أنك أنفقت 4000$ لتكسب 2400$ في هذه الحملة. أنت تكسب 0.60$ من كل 1$ تنفقه. يظهر بوضوح أن هذه الحملة غير مربحة لأنك تخسر 0.40$ من كل 1$ تنفقه. مرة ثانية، إليك طريقة سهلة للنظر إلى الموضوع: قد تدرك بعد فوات الأوان، بالاعتماد على تحليلاتك، أن الكلام الغريب والفكاهي نوعًا ما في هذه الحملة لم يلقَ صدىً لدى أغلب الناس، لكنه نجح مع بعضهم. أحد هذه الإعلانات كان قريبًا من التعادل بنسبة ربح 0.8. قد تفكر بإعادة النظر في هذا الإعلان بالذات في المستقبل، بجعل اللغةِ مناسبةً عن طريق تغيير الفكرة الأساسية من “ساعد أتباعك ليعملوا أفضل ” إلى “ساعد زملاءك ليعملوا أفضل”، وبإطلاق تجربة جديدة قد تكون مربحة. 2. الحملة التعليمية لنفترض أنك أنفقت 6000$ على هذه الحملة الدعائية التي تخبر الناس بالطريقة التي يمكنهم فيها استخدام برمجيات Project Stash، وأنها جلبت لك خمسة عملاء. أنفقت 1200$ على كل عميل. وبما أن القيمة الدائمة للعميل في المتوسط هي أيضاً 1200$، نسبة الربح الخاصة بك هي 1 أي أنك حققت التعادل. أنت تعلم ،مع هذه المعطيات، أنك على وشك جني المال من هذه الحملة. فيما يلي بعض التحسينات لتفكر فيها كي تستطيع عبور الجسر: خفّض العرض الأعظمي، وهو المبلغ الذي أنت على استعداد لدفعه مقابل كل نقرة. ستحصل على عملاء أقل بسبب ذلك، لكن من تحصل عليهم سيكونون أرخص. إن قمت بهذه المناورة الصغيرة فستجني الأرباح بسهولة. إن استطعت جعل المزيد من الناس ينقرون على إعلانك، ستلاحظ خوارزمية العرض لقناتك الدعائية ذلك وتجعل النقرات أرخص. تستطيع إعلاناتك الجديدة أن تسأل هؤلاء مباشرة ليجربوا منتجك. إن كنت تستخدم جوجل أدوردز، على سبيل المثال، فقدم دعوة إلى إجراء Call to action كـ “جرّبه اليوم” (Try it today) في نسختك الإعلانية كالتالي. 3. حملة “المال الكثير” أنفقت 10000$ على حملة “المال الكثير” وكسبت 17 عميلاً جديدًا. كلفة العميل الواحد أقل من 600$ في حين أن القيمة الدائمة للعميل هي 1200$. خلال سنة واحدة من دورة حياة العميل ستجني ضعفي المبلغ الذي استثمرته في هذه الحملة الدعائية. من الواضح أنها مربحة. نقدم لك في ما يلي فكرة لتفكر بها كي تكسب المزيد من الزبائن وبسرعة، لكنها أقل كفاءة قليلاً: إن زدت العرض، ستدفع أكثر بقليل لتحصل على كل عميل جديد، لكنك ستحصل على عملاء أكثر. سترغب على الأغلب في زيادة العرض إلى النقطة التي تحقق فيها التعادل. لكنك لن ترغب في زيادته إلى النقطة التي تصبح فيها حملتك غير مربحة، لذا احسبها بعناية. بدلاً من أن تكسب 2$ من كل 1$ تنفقه، فإنك بزيادتك للعرض قد تكسب 1.50$ لكنك ستحصل على عملاء أكثر بكثير. الإعلانات المربحة هامة جدًا لشركتك الناشئة، لذا ركّز على نسبة الربح عند قياس نجاح أو فشل حملاتك. سترى فور معرفة مدى الربح الذي تقدمه لك قناة إعلانية معينة إن كان بإمكانك توسيع نطاق القناة وبالتالي تدفع بنمو شركتك. ترجمة - بتصرّف - للمقال Spending money to make money: How we measure our online advertising لصاحبه ANTHONY YU. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  7. قد تواجهك بعض الصعاب في بداية عملك في التصميم ، وتحديدًا في العلاقات التي تطورها مع العملاء. يعود السبب في ذلك إلى التصوّرات المغلوطة من قبل العملاء حول ماهية عملنا، و أنه بإمكان “أي شخص أن يصمم موقعًا إلكترونيًا” . يعتقد العملاء أنه أمر سهل كسهولة فتح فوتوشوب ورسم شيء ما ثم كتابة ثلاثة أسطر من التعليمات البرمجية، وها قد أكملت تطوير موقع. جميعنا نعلم أن الواقع مغاير لذلك تمامًا. لكن لن يعي العملاء ذلك ولن نشرحه لهم. إن طريقة تحسين آراء العملاء تتمثل في محاولة إعطائم دروسًا مختلفة، إما بإخبارهم مباشرة أو بجعلهم يفهمون من خلال تعاونك معهم. على أية حال سيكون مفيدًا أن تفعل ذلك قبل أن توقّع العقد، لأن علاقة العمل ستتغير وستكون واضحة لهم منذ البداية. يمكنك بهذه الطريقة أن تضع بعض التوقعات، وسيعلمون بشكل جيد مع من يتعاملون. 1. أنت فنان، و لست عامل يفضّل أن تبدأ من هذه النقطة. اشرح لهم منذ البداية أنك تقوم بعمل إبداعي. أخبرهم أن المصممين بحاجة إلى الموهبة والمهارات و الخبرة كي يتمكنوا من تقديم منتجات عالية الجودة. أبدِ إعجابك بأي شخص أو فنان يعرف كيف يؤدي عمله. لا أحد يخبر الأطباء عن كيفية أدائهم لعملهم، وذلك لثقتهم بمعرفة الطبيب بصحتهم أكثر منهم، فعلى العملاء الثقة بالمصمم. إن مجرد معرفة العملاء بأن مزج الأزرق والأحمر يعطي اللون البنفسجي ومعرفتهم بالركيزة أو الحاوية، لا يجعلهم خبراء. أخبر عملاءك بأن عملية التصميم ليست سهلة كما يتصورونها، و إن بدت لهم كذلك فهذا يعود لمهارة المصمم في تقديم العمل. اشرح لهم أنك على استعداد لسماع آرائهم (سنتحدث عن ذلك لاحقًا)، وبأنك أنت الخبير وستفعل ما تعتقد بأنه أفضل للمنتج النهائي، بغض النظر إن اختلفوا معك. يحدث هذا الأمر غالبًا مع المصممين المستقلين، إن عملت ضمن استوديو، فعلى الأرجح سيتركونك تقوم بعملك بالطريقة التي تريدها. لكن الوضع يختلف مع المستقلين. يظن العملاء أنه بما أنك تعمل من دون مكتب أو لا تعمل من الساعة 9 إلى 5 في أيام الإثنين إلى الجمعة (الأمر الذي يفعله العديد منهم، بالمناسبة) فإنك غير محترف. أخبر عميلك أنك تملك ساعات عمل محددة كالبقية، ولا تسمح له أن يتصل بك في 10:30 مساءً ليطلب منك تعديلاً صغيرًا نهائيًا قبل طباعة المنشورات في الصباح التالي. إن وضع هذه الحدود سيجعل عملاءك أكثر حذرًا، وسيفكرون مرتين قبل الاتصال بك كثيرًا أو خارج ساعات العمل. 2. أنت الخبير وليس هم و هذه نقطة هامة أذكرها لك لأنه وفي الكثير من المرّات اتصل بي العميل ليخبرني كيف أقوم بعملي. خلاصة القول، أنت تعرف الويب أفضل منهم وعليهم ألا يشكّوا بذلك. لا يحق لهم إعطاؤك دروسًا حول وسائل التواصل الاجتماعي وقابلية الاستخدام والتصميم لمجرد أنهم يعرفون ذلك – وعلى الأرجح هم لا يعرفون أفضل منك-. يعتقد بعض الأشخاص أنهم أصبحوا مصممين لمجرد معرفتهم بكيفية فتح برنامج Illustrator أو لمجرد قيامهم بتصميم بطاقة دعوة زفاف جميلة باستخدام مايكروسوفت وورد. وضّح لهم منذ البداية من هو الخبير، لكن عليك أن تحرص على الطريقة التي تخبرهم فيها بذلك، فأنت لا تريد أن تبدو قاسيًا أو متعجرفًا. تعتمد طريقة تعاملك مع العملاء على عدة أشياء، لا أستطيع إخبارك الطريقة المناسبة كي تشرحها لهم، لكن إليك بعض الأفكار: حاول أن تشرح جميع الأسباب التي دفعتك لاتخاذ القرارات الأساسية. فعند سماعهم أنك قمت بشيء ما لهدف واضح، سيدركون أنك تعرف ما تفعله. استخدام الأبحاث والبيانات لدعم ما تقول أمر هام جدًا. ابحث عن ذلك باستخدام غوغل واستخدمه إن استطعت. سيُؤمن العملاء دومًا بالحل الذي اتبعته عندما سَيرون العديد من الناس يتبعونه أيضًا. يمكنك أيضا أن تستخدم الكتب وقواعد ومبادئ التصميم وحتى الأبحاث الأكاديمية أو الملفات لتوضيح أن ما تقوم به معترف به في مجال عملك (أو أنه مُحدث و مُبتكر). للأمثلة قوّة إقناع كبيرة إن أجدت استخدامها. وضّح لعميلك مواقع مهمة أخرى تستخدم نفس التقنية أو المبدأ. فبمجرد إخبار العميل بأن “اللاعبين الكبار” يستخدمونه، فسيطلبه بنفسه. توجد عدة أشياء أخرى يمكنك استخدامها أيضًا ، كالالتزام بالمواعيد والشكل اللائق والتنظيم وكتابة رسائل البريد الإلكتروني بمهنية و بالطبع الالتزام بالموعد النهائي. الأمر الأكثر أهمية هو أن يحترمك العميل، لكنك لن تتمكن من تحقيق ذلك إن لم تتبع هذه القواعد البسيطة. 3. آراء الآخرين تؤخذ بعين الاعتبار، فرض الآراء غير مقبول وهذه نقطة مهمة أيضًا، خصوصًا في زمن يعتقد الكل فيه بأنهم قادرون على التصميم. على المصمم أن يقبل آراء الآخرين ويأخذها بعين الاعتبار، فقد يملك الآخرون أفكارًا أفضل، وقد يملكون بعض الأفكار التي تحسّن من نتائجك النهائية. بجميع الأحوال، إن كانت الصفحة التي تصممها تنحو بمنحى لا يرغبه العميل، فهذا غير جيد لسمعتك، لذا اقبل آراء الآخرين دومًا. يوجد فرق واضح بين سماع آراء الآخرين وبين فرضها عليك. إن بدأ العميل بإملاء التوجيهات والأفكار عليك حول كيفية قيامك بعملك، عليك أن توقفه وتشرح له أنك تعرف ما تفعل. أخبره بأن يطمئن لحقيقة أن النتيجة النهائية ستكون أفضل مما يريد في الواقع، لأنك الخبير، كما ذكرت سلفًا. بجميع الأحوال، من الصعب حقًا أن تشرح للعميل، لذا احرص على ألا تكون قاسيًا. خصص وقتًا في البداية للاستماع لأسئلته وأجب عليها بدقة قدر الإمكان. ستنخفض رغبة أغلب العملاء في التدخل بالمشروع عندما تتحدث إليهم حوله. وضّح له منذ البداية أنك ترحب بآرائه حتى موعد التسليم، لكنك من سيتخذ القرار النهائي. 4. التواصل مهم جدًا إن الحفاظ على علاقة جيدة مع العميل خلال سير المشروع و بعد انتهائه مهمّ جدًا. لذا حاول أن تبقى على تواصل جيد مع العميل أثناء عملكما معًا. تكمن أهمية هذا الأمر أيضًا في أنه الطريقة الوحيدة لتعرف بم يفكر العميل وبم يرغب. لا تظهر بعد ثلاثة أسابيع وفي يدك المشروع النهائي جاهز للتسليم. حتى إن التزمت بموعد التسليم النهائي ولم تتخط الميزانية، فقد يستمرّ عدم رضا العميل لأنه بقي خارج العملية كليًا. يميل بعض العملاء إلى التدخل الزائد بعملية التصميم، لذا يحاول الكثير من المصممين البقاء بعيدًا ويظهرون فقط عند موعد تسليم المشروع وقبض المال والمغادرة. ستنتهي العلاقة هنا الأرجح بطريقة محايدة، ولن يعود العميل أبدًا للعمل معك. إن أشركت العميل ولو قليلاً بسير العمل، سيشعر بأنه جزء من المشروع، وبأنه من يتّخذ القرارات؛ بالرغم من أننا نعلم أن الأمر ليس كذلك. أن تشرح منذ البداية، والأفضل من ذلك أن تحدد في العقد، أنك ستطلب عدة اجتماعات مع العميل هو فكرة جيدة لتُشعر العميل بأنه جزء من عملية التطوير أكثر مما هو فعليًا متورط فيها. إشراك العملاء يعني عادة أنهم يقدّرون كثيرًا العمل الذي تقوم به وهم يشاهدونه يتطور من الفكرة الأساسية إلى المنتج النهائي. 5. الموقع الإلكتروني ليس مطبوعات هناك اعتقاد سائد ومغلوط أن الويب والمطبوعات متشابهان. حسنًا، ليسا متشابهين، ونحن نعلم ذلك، ولكن كيف نشرح ذلك لعملائنا المعتادين في الغالب على المطبوعات؟ قد يرغبون بموقع يشبه المنشور – في الوقت الذي لا ترغب فيه أنت بذلك-. من المهم أن تأخذ وقتك وتشرح لعملائك أن الويب يختلف كثيرًا عن المطبوعات (بالرغم من اعتقادي أننا جميعًا موافقون على أنه قبل أنت تعرف الفرق فمن السهل أن تفهم سبب اعتقاد الناس أنهما متشابهان تقريبًا) وهناك قواعد مختلفة. قررنا الآن من هو الخبير، فلم لا تقوم بعملك كخبير وتُثقفَ عملاءك؟ لست بحاجة لأن تقرأ لهم كتابًا كاملاً عن التصميم، اشرح لهم فقط بعض المفاهيم الأساسية وزوّدهم بالأمثلة – سيكون العملاء سعداء جداً في قبول حقيقة أنك الخبير عندما تتصرف بطريقة الخبراء. 6. لا وجود لـ “تغيير أخير و صغير” إن كانت لديك خبرة ولو ضئيلة جدًا في مجال التصميم فلا بد و أنك سمعت بهذه العبارة. و المزعج في الأمر أنه يحدث غالبًا في اللحظات الأخيرة قبيل موعد التسليم ويؤثر على العملية بأكملها ، بما في ذلك تسليمك العمل في موعده النهائي. يمكن لعملية بسيطة كتغيير اللون أن تكون معقدة، لأنه يتوجب عليك العودة وإعادة تصدير الملفات وتغيير النمط وحتى إجراء تعديلات عامة على التصميم كي يتماشى مع الألوان الجديدة. في اعتقادي الشخصي، إن أهم البنود التي يجب أن تشدّد عليها في العقد هو بند التنقيح. وضّح للعميل أن كل تغيير في المخطط سيكلفه المزيد من المال. اسمح لهم بإجراء تغيير أو تغيرين في المخطط (بالاعتماد على حجم المشروع) وابتداءً من هنا يمكنك تقاضي المال. سيفكرون مرتين قبل أن يتصلوا بك قبيل موعد التسليم بأربع ساعات ليطلبوا تغييرًا نهائيًا صغيرًا. 7. ضع مواعيد تسليم معقولة نعلم جميعًا أن جميع العملاء يرغبون باستلام المنتج بأسرع وقت ممكن، علمًا أن بعض العملاء لا يدركون الوقت الذي قد يتطلبه إنشاء موقع إلكتروني صغير ، ويطلبون مواعيد صعبة أو مستحيلة للتسليم. اشرح للعميل أن تصميم الموقع و تطويره و تفعيله لا يمكن أن يتم خلال يومين فقط، ولا توقّع العقد إن لم يكن موعد التسليم النهائي معقولاً؛ إذ يُفضَّل ألا تقوم بالعمل مع هؤلاء العملاء من أن تقوم به ولا تقبض مستحقاتك، أو أن يخصم منها لعدم التزامك بموعد التسليم الصعب. هذا أيضًا ليس أمرًا يسهل شرحه، يمكنك في الواقع أن تجهز مسودة للعمل وتوضح للعميل كيف ستقسم ساعاتك. هناك احتمالية كبيرة لأن يفهم العميل ذلك. نصيحة أخرى هي ألا تسلّم مسودة عمل تعتقد أنها تفي بالغرض لذاك النوع من المشاريع. فعبارة “تفي بالغرض” غير كافية على الإطلاق. ضاع الوقت الذي تظن أنك تحتاجه مرتين وثلاثة؛ فالعميل لا يعرف الوقت الذي تستغرقه عملية التصميم على أية حال. لا أقول لك أن تخدع العميل ليدفع لك أكثر مما تستحق، لكن عليك أن تضمن توفير الوقت للقيام بمثل هذه التغييرات الصغيرة وللحالات الطارئة التي قد تتعرض لها. من الأشياء الجيدة في تحديد موعد للتسليم هو أن العملاء سيسعدون دومًا عندما يستلمون المنتج بأسرع من المتوقع. أقول دومًا: “خفف الوعد وعجّل التسليم”. فقد يعتقد العملاء أنك عملت على مشروعهم أكثر مما ينبغي وسيكونون سعداء عندما يدفعون لك أتعابك في نهاية التعاون، حتى إنهم قد يوظفوك مرة ثانية في وقت قريب. 8. العقد ليس فقط للتسلية نحن لا نلعب لعبة المصمم والعميل. هذا عمل جدي، يتوجب عليك فيه أن تحترم العقد الذي وقعته مع العميل. من المهم أن يكون لديك عقد مُحكَم، وبغض النظر عن نوع الصفقة، عليك أن تعود إليه دومًا عند الحاجة. أخبر العميل منذ البداية أن العقد مهم وأنك ترغب باحترامه. سيأخذ العميل انطباعًا جيدًا عنك وسيدرك مدى جديتك ومهنيتك. حتى أقدم لك بعض الأفكار عما ينبغي أن يتضمنه العقد، فقد أعددت القائمة التالية: الاجتماعات مع العملاء. ساعات العمل. ساعات الاتصال. الأحداث الهامة. الرخصة (ملكية المنتج عند الانتهاء من العمل). الميزانية. قواعد الدفع. قاعدة التنقيح. هذا ليس كل شيء، لكن ما سبق هو بعض أكثر البنود أهمية والتي سترغب في وضعها ضمن العقد مع العميل. ضع في الحسبان أن هذه النصيحة ليست بخصوص وجود العقد (لن نتطرق إلى ذلك حتى)، لكنها تتعلق بإعادة النظر في العقد جنبًا إلى جنب مع العميل. لذا احرص على إبقائه قصيرًا، وأرغم العميل على إعادة النظر فيه وذلك بتواجده هناك أثناء التوقيع. الخلاصة أن تكون مصممًا أو مطورًا ليس بالأمر السهل، وأنا لا أقول ذلك نظرًا للمهارات المطلوبة، بل نظرًا للحاجة إلى العمل مع أشخاص مختلفين دومًا. لن تصادف عميلين أو مشروعين متشابهين أبدًا. تظهر التحديات والصعوبات دائمًا في التواصل مع العملاء، ويعود الأمر لك في حلّ هذه الصعوبات. ليس سهلاً أن تقف في وجه من يدفع لك، لكنه أمر مجد. لا تخف من مشاركة هذه الدروس مع عملائك، لكن انتبه لكيفية فعل ذلك. هل صادفتك مشاكل كهذه مع العملاء، كيف قمت بحلها، أم اكتفيت بقيامك بالعمل دون التطرق لها؟ ترجمة - بتصرف - للمقال How Web Designers Can Develop a Relationship with Clients. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  8. يوجد في مجال تصميم الوِب الكثير من الأسعار، والمهارات، ومستويات الاحتراف، والاختلاف في المُخرجات؛ وهي أمور يصعب على أي عميل فهمها جميعًا، أو حتى معرفة من أين يبدأ. نحن نعيش و نعمل في مجال دائم التغيير، و كما هو صعب بالنسبة لنا أن نواكب التقنية، وهو أكثر صعوبة على العملاء. حصلت على الاتصال سأفترض أنك قمت سلفًا بالاتصال بالعميل المحتمل. وستكون هذه المقالة عونًا لك في المرحلة الموالية تحديدًا. وبما أنك الآن أجريت الاتصال، فلا بد أنك سترتب اجتماعًا معه لتناقشه في ما يتطلع إليه وما تستطيع تقديمه له. توجد عدة نقاط يجب أن تلاحظها و تبقيها في ذهنك عند لقاء العميل، و التي أرى أنها تناقض الكثير من المعلومات “التقليدية” المنتشرة: لقد سمعت بمقولة “وافق على المشروع، ثم حاول أن تعرف كيف تقوم به لاحقًا“؛ و هي - غالبًا - ليست الفكرة الأفضل في مجال عملنا؛ لأن القيام بمثل ذلك سيؤدي - غالبًا - إلى جعل المشروع غير مربح ماليًا، أو يسبب لك خسارة أموال لا تمتلكها على الأغلب. توجد بعض الحالات التي يمكن فيها لهذه الطريقة أن تنجح ربما في حالات HTML أوCSS حيث لا تعرف كيف تنفذها، ولكنك رأيت أنه سبق تنفيذها. لا تتورط في لغات لا تعرفها، و تفترض أن بإمكانك “إنجاز العمل” أو “إيجاد حل”. اقبل المشروع بغض النظر عن الميزانية. إن كنت جديدًا على العمل الحرّ، فغالبًا ستضطر للقبول بميزانية قليلة، ولكن لا تجعلها عادة. إن العملاء الذين لا يقدمون ميزانية هم: إما لا يريدون دفع المال لمحترف، ولكن يتوقعون عملاً احترافيًا. أو يريدون “إنجاز العمل فقط” بغض النظر عن شكله أو أدائه. وكلتا الحالتين سيئتان، فإما سيكون لديك عميل دون المستوى، أو أنك لن تحصُل على مشاريع ذات قيمة ماديّة معتبرة، و بالتالي لن تكون نافعة لك بكل المقاييس. انطباعك الأولي عن العميل يستمر طويلاً .لا يتطلب أخذ انطباع أولي عن أحد ما وقتا طويلاً، و العملاء لا يختلفون عن ذلك. لا تقحم نفسك بعمل ما إن ظننت بأن النتيجة النهائية للمشروع ستكون قليلة. أعلم إنه من السهل قول ذلك عكس فعله، وخاصة عندما تكون بحاجة للمال. و لكن ثق بحدسك وتصرف وِفقه، واترك المشروع إن كان لديك إحساس سيئ تجاهه. أنت كذلك تجري مقابلة للعميل يظن الكثيرون أنّ مقابلة العملاء هي بغرض التأثير عليهم ليختاروك من بين بقية المستقلين أو الوكلاء. تذكّر بأنك تجري المقابلة لتعمل معهم أيضًا. ركز جيدًا على البند المذكور أعلاه، و لا تعمل معهم إن لم يعجبك أسلوبهم. إن اللقاء الأوّلي، كما قلت سابقًا، هو مقابلة يجريها العميل لك، وتجريها أنت للعميل. لا تعطهم السلطة هنا لأن هذا سيقودك للفشل في نهاية الطريق. ماذا تأخذ معك إن كنت تقابل العميل عبر الهاتف أو سكايب، تأكد من أنك تفحصت موقعهم بدقة، وأنك أجريت بعض البحوث حول مجال عملهم ومنافسيهم. ولكن إن كنت تلتقي بهم شخصيًّا، فهناك لائحة بسيطة من الأشياء التي أنصحك بأن تأخذها إلى الاجتماع: دفتر الرسومات. سأفصّل هذا البند لاحقًا. قلم تخطيط. إن كانت لديك فكرة وأردت رسمها، استخدم قلم التخطيط كي لا تخوض كثيرًا في التفاصيل. قلم. لأخذ الملاحظات. لا تستخدمه في رسم وتخطيط الأفكار. بطاقات العمل. و هذا كل شيء. لا آخذ الحاسب معي إلا بطلب خاص من العميل. يظهرك ذلك كشخص مبدع، و ليس مجرد شخص يجيد استخدام برامج التصميم الحاسوبية. إن كلاً من دفتر الرسومات و قلم التخطيط هما أفضل أصدقائك في هذه المرحلة. كن مطلعًا هذه نقطة هامة. و هي ربما أهم من معرفة ما يحتاجه المشروع. يجب أن تكون هناك صلة بينك والعميل، وفي حال عدم وجودها ستشعر كأن المشروع جامد، وسيقل شغفك به. أعلم الآن أن الكثيرين سيختلفون معي عندما أقول أننا بحاجة أن نرتبط بعملنا وأن نكون شغوفين به. ولكن بنفس الوقت أظن بأن العاملين المحترفين في المجال الإبداعي سيتفقون معي هنا، إن لم تكن شغوفًا بعملك ، فإن إبداعك سيخبو. لن تكون لديك رغبة أو شغف أو ارتباط. يكسر المجال الإبداعي كل الروابط التقليدية التي تمتلكها المجالات الأخرى. نحن لا نرتدي البدلات الرسمية ولا أحذية رياضية، ولا نحمل حقائب إلى كل مكان نذهب إليه. اكتشفت أنني أحظى باهتمام أكبر من العملاء عندما أقابلهم و أنا أرتدي ثيابًا عادية (ولكنها أنيقة) وأنا أحمل دفتر الرسومات وقلم التخطيط في يدي. إنهم يوظّفونك كي تكون مبدعًا. بما أني لا أرتدي بذلة في مكتبي فأنا لا أرتديها في اجتماعاتي أيضًا. لا أزعم أن هذا الأمر سينفع مع كل العملاء، لكن الشركات الصغيرة و المتوسطة لا تهتم عادة بشكلك بقدر ما تهتم بكيفية أدائك لعملك. وكي أكون صادقًا، إن كانوا سيحكمون علي من مظهري بدلاً من شخصيتي أو مهاراتي فلن أكون راغبًا بالعمل معهم على أية حال. و بعد أن قلت ما سبق، كن أنيقًا لكن على سجيتك وستحظى باهتمام أكبر، وعلى الأرجح سيتذكرونك. على أية حال قيمة الشكل والثياب أخذت تقل هذه الأيام. يبحث العملاء عن شخص يستطيعون الوثوق به، شخص سيكون صادقًا معهم، وسيسلمهم العمل بالوقت والشكل المطلوبين. في النهاية، يجب أن تقدّم نفسك على أنك الشخص الأكثر كفاءة وجدارة بالثقة من بين من قابلوهم لأداء هذا العمل. وهذا هو مضمون الاطلاع. أن ترى إن كنت مناسبًا للعميل، و إن كان العميل مناسبًا لك. معرفة حاجات العميل لن تتطلب جميع المواقع رابطًا إلى كل موقع من مواقع الشبكات الاجتماعية المتاحة، ولن تتطلب جميع المواقع وسائل تواصل اجتماعية. وهنا يظهر مدى براعتك. إن كنت واضحًا و صريحًا مع العميل، أخبرهم بما تظن أنه الأفضل لهم ولمستخدمي موقعهم، سيختارونك على الأغلب في كل مرة. و إن لم يختاروك فهم ينتمون للمجموعة الموصوفة سابقًا. و عليك ألا تعمل معهم بأية حال. اللقاء الأوّلي أساسي من أجل تقييم حاجات (و بعض رغبات) العميل. أنا لا أقول إنه ليس بإمكانك إعطاءهم كل ما يريدونه، ولكن كن منطقيًا.. لا تضع ضفادع راقصة على الصفحة الرئيسية.. إلا إن كانوا يربون الضفادع أو شيئا غريبًا كهذا. تحدّث معهم عمّا يرغبون تحقيقه من موقعهم. في ما يلي بعض الأسئلة التي يجب مراعاتها أثناء التحدث معهم حول مشروعهم: من سيستخدم الموقع برأيك، وما هي المعلومات التي سيبحثون عنها؟ و سبب سؤالنا عمّن سيستخدم الموقع هو، وببساطة، أن بعض العملاء يستخدمون مواقعهم للاستخدام الداخلي بدل تقديمه للعملاء. هل تعتقد أن مستخدمي موقعك من خبراء التقنية، أم أنهم مستخدمون عاديون؟ تستطيع معرفة ذلك غالبًا من خلال نمط العمل لديهم، لكن لا ضير في أن تسأل. ما هي المعلومات الرئيسية التي تود إيصالها لمستخدمي موقعك؟ ماهي المواقع التي تعجبك ضمن مجال عملك ولماذا؟ ماهي المواقع التي تعجبك خارج مجال عملك ولماذا؟ ماهي ميزانيتك لهذا الموقع؟ و سأورد المزيد من التفاصيل حول هذه النقطة لاحقًا. توجد أسئلة أخرى كثيرة يمكن أن تُسأل أو تطرح خلال النقاش، وما سبق بعض منها، ستتعلم عبر الزمن أن كل عميل مختلف عن الآخر، و سيكون لديك أسئلة مختلفة لكل منهم. اعتدت أن تكون معي لائحة من عشرين سؤالاً أسألها لكل عملائي. لقد ساعدتني في تقصي المعلومات التي أحتاجها منهم، لكنني اكتشفت أن الكثير من الأسئلة لن تنفع مع كل العملاء، و أن ما نفع منها مع عميل لم ينفع مع الآخر. لذا لا حاجة للقول، لقد تخليت عنها. خذ الوقت الكافي لمعرفة المشروع والعميل، افهم احتياجاتهم، وسجلها، دوّن ملاحظات حول كل ما يقولونه. سيتذكرون ما يرغبون به، وسيتوقعون ذلك منك أيضًا. تحدث عن الكلمة المخيفة التي تبدأ بحرف الميم نعلم كلنا، أنه لا أحد يرغب بالتحدث عن كلفة الموقع. ستسألهم عن الميزانية المرصودة ، وسيخبرونك بعدم وجود واحدة، أو أنهم يرغبون منك أن تقدم لهم السعر أولاً. يمكنك أن توضح لهم أنه كي تتمكن من اتخاذ القرار إن كنت قادرًا على القيام بالمهمة أم لا، فأنت بحاجة لمعرفة ما يتوقعون إنفاقه. إذ لدى الجميع فكرة أولية في رأسهم. إن أصروا على عدم إخبارك، ضع عرضك وكأن لديهم ميزانية مفتوحة. حتى هذه النقطة، لقد قمت بكل ما باستطاعتك القيام به، فإن قالوا إن السعر مرتفع، فهذا يعني أنهم بدأوا العلاقة معك بكذبة لأنهم يعلمون تقريبًا ماهي كلفة المشروع. ضع في اعتبارك أن لدى معظم الشركات ميزانية، وإن لم ينفقوا الميزانية المخصصة لشيء ما كاملة، فإنهم يفقدونها في نهاية العام. كنت أظن في السابق، أنه لا يتوجب عليك إعطاء السعر مقدمًا لأنه سيقيّدك. لكنني اكتشفت مع مرور الوقت أن ذلك غير صحيح. سيختارك العملاء على الأغلب لأنك كنت الوحيد الذي تحدثوا معه، ولديه فكرة عن التكلفة. وهذا يبين أنك تملك ما يكفي من الخبرة لتخبرهم الرقم. ويبين أيضًا أنك أجريت أبحاثك مسبقًا عن مجال عملهم (الأمر الذي ينبغي عليك القيام به قبل الاجتماع)، وبأنك على دراية أكبر مما تحدثت به في الاجتماع. بعد كل ما ذكرناه، يتطلب الأمر وقتًا لتحديد سعرك النهائي. لذا إن كنت مبتدئًا في العمل الحرّ، يفضل أن تُبقِيَ السعر لنفسك حتى تكون قد حسبته جيدًا على الورق وقدمت العرض. و الآن أصبحت جاهزًا الآن وبعد أن أنهيت الاجتماع الأوّلي، وأصبح لديك حدس برغبتك في العمل مع ذاك الشخص، و حددت الميزانية (آمل ذلك)، حان وقت الانتقال إلى المرحلة التالية. من الأفضل منحهم إطارًا زمنيًا لبضعة أيام لتقديم العرض ، وكن حريصًا على تسليمه لهم خلال ذاك الوقت. إن تأخرت فقد يعتبرون ذلك عاملاً أساسيًا لما سيحدث لاحقًا للمشروع. ترجمة - بتصرّف - للمقال Tips for Getting Through the Initial Web Design Client Meeting.
  9. لا تستحوذ الشركات الكبيرة على الشركات الصغيرة لأمورها المالية. تضاعف الإيرادات وتضاعف الأرباح والعلاوة على التمويل السابق؛ هذه هي المقاييس التي يستخدمها البائعون لتساعدهم في تحديد أدنى سعر مقبول. هذا هو السعر الذي “يعوّض” الارتفاع المتوقع الذي لا يستحق المغامرة بحدوث مشاكل مستقبلية أو عدم احتمال وجود مخرج. لا يهتم المستحوذون الكبار بالأمور المالية للشركات الصغرى، لأن تلك الشركات لن تؤثر من الناحية الرياضية على نمو أو قيمة المستحوِذ. فشركة ذات عائدات تصل إلى 100 مليون دولار سنوياً وبمعدل نمو سنوي 30% لن تعاني من التعب والمخاطرة والاضطراب بشراء شركة ذات عائد يصل إلى مليون دولار سنوياً وبمعدل نمو سنوي 100%، لأن هذا يمثل نسبة ضئيلة 1% فقط أو ربما 2% من النمو الإضافي. في الواقع، إن سلوك المشتري متجذر في إستراتيجيته؛ وهو مزيج من ما يقدّمه من منتجات، رؤيته لنمو السوق، حاجته إلى الوقوف أمام العملاء وضد المنافسين، تطوير علامتهم التجارية على المدى الطويل، خطط التوسع الجغرافية وغيرها. من هذا المنطق، تراهم يسألون باستمرار: “كيف ننفذ إستراتيجيتنا الحالية بطريقة أفضل؟” فيما يتعلق بالاستحواذ، يسألون بتحديد أكثر: “كيف يمكننا مبادلة أصول الميزانية العمومية (النقدية والأسهم) مقابل تنفيذ إستراتيجيتنا بطريقة أفضل؟” السبب الذي يريدون لأجله مقايضة أصول الميزانية العمومية بتنفيذ الإستراتيجية، هو أن شركات البرمجيات (ذات الوضع الجيّد النشاط المتنامي) تُقوَّم بحسابات الربح والخسارة الخاصة بها، أي حجم الإيرادات والأرباح ونموهما؛ ولا تُقوَّم بالاعتماد على ما تملكه من أموال في المصرف ولا بمقدار ما تحمله من دَيْن. لذا فإن هذه المقايضة تقريباً هي مقايضة ذكية دائماً. لكن ما الذي يعنيه تنفيذ الإستراتيجية على نحو “أفضل”؟ دعنا نأخذ ثلاثة أسئلة محددة، جميعها توضح معنى كلمة “أفضل”: “كيف يمكننا تخفيف خطر المجهول؟” “كيف يمكننا تسريع الخطة؟” “كيف يمكننا أن نحتل المرتبة الأولى أو الثانية في السوق الجديد؟” فلنأخذ مثالا ونفترض أن إستراتيجية المنتج تضمنت إنشاء منتج تكميلي جديد يمكن بيعه للمستهلكين الحاليين، وهو مميز في سوقهم الحالية. إحدى الخيارات هي صنع المنتج محلياً in-house ، وهذا قد يستغرق سنتين و يتطلب ملايين الدولارات (لا يجوز للشركات الناشئة أن تتصرف بتعجرف في أمور كهذه؛ حتى بالنسبة للشركات الناشئة، يستغرق منتج جديد سنوات ليصبح جيداً بما فيه الكفاية ليطالب بإيرادات بملايين الدولارات). هناك خيار آخر وهو شراء شركة ناشئة صنعت سلفاً منتجاً لائقاً، قد يتطلب الأمر ستة أشهر للاندماج، مسرعاً بذلك التنفيذ الكلي للإستراتيجية بـ 18 شهراً. حتى إن استغرق الأمر أكثر من سنتين للتجميع المحلي، فلايزال الأمر يستحق العناء، وذلك بسبب تسارع نمو الإيرادات سبب المبيعات واختلافات السوق. لا يهتم هذا المستحوذ بالأمور المالية للشركة الناشئة. فقد تكون الشركة الناشئة قد حصّلت مليون دولار سنوياً بشق طريقها إلى 1,000 مستهلك، لكن إن كان المستحوذ يملك 100,000 مستهلك، وسيشتري 10% منهم هذا المنتج، فستكون إيراداته 10 مليون دولار في السنة الأولى، حتى قبل ضم قيمة اختلاف السوق. و تساوي أكثر من ذلك في السنة الثانية، التي تكون خطتهم فيها “افعلها بنفسك” لم تبدأ بعد. لذا فإن هذا الاستحواذ يساوي أكثر من 20 مليون دولار من الإيرادات، والذي يصبح في المتوسط متعدد الإيرادات لشركات التقنية العامة، 100 مليون دولار في القيمة السوقية. دعونا ننظر إلى مثال من العالم الحقيقي، لنرى كيف يحدث ذلك حتى وإن كانت الشركة المكتسبة لا تملك أية إيرادات. لم يتمكن النقاد من الاتفاق على تحليل كيفية بيع إنستاغرام لفيسبوك. يُقال إن فيسبوك دفعت مبالغ لا يُستهان بها (مليار دولار لشركة ذات مستخدمين متعصبين لكن دون إيرادات) كما قيل إن إنستاغرام كانت غبية لاستعجالها في إتمام البيع (لأنه بعد المزيد من النمو “الحتمي” ستساوي أكثر من ذلك بكثير، وستُشترى “حتما” أو تطرح أسهمها للجمهور بقيمة مقدرة أكبر). ركّز لترى القرار الإستراتيجي. أكدت فيسبوك علناً أن مستقبلهم كان في الأجهزة المحمولة. كان استخدام فيسبوك في الأجهزة المحمولة يتفوق بوضوح على الأجهزة المكتبية، وسيطرة الأجهزة المحمولة في البلدان النامية تجعل هذا الاتجاه دائماً. ومع ذلك فإن إيرادات الإعلان عبر الأجهزة المحمولة كانت زهيدة. لذا فإن التحول إلى الأجهزة المحمولة يعني انهيار نموذج أعمال فيسبوك. وكان لا بد من معالجة ذلك. كان الخيار الأقل خطورة هو شراء منتجات الأجهزة المحمولة التي حققت انتشاراً بمستوى فيسبوك نفسها (على سبيل المثال، مئات الملايين من العملاء) ولا تزال تنمو بسرعة. اشتُرِيَت إنستاغرام وواتساب بمجموع قدره 20 مليار دولار، كما حاولوا أيضاً شراء سناب شات باتفاق سخي مماثل. ونجح الأمر. استمر اتجاه الأجهزة المحمولة كما هو متوقع، وأُصلِحت فعالية إعلان فيسبوك عبر الأجهزة المحمولة، واستمر النمو على جميع الجبهات. مع سقف حالي للسوق بقيمة 400 مليار دولار وهوامش ربح بنسبة 20% ونمو مرتفع (نظراً لحجمها)، فإن دفع 1 مليار دولار مقابل إنستاغرام أو حتى 19 مليار دولار مقابل واتساب يبدو عبقريا بعد كل ذاك الوقت، بالرغم من عدم امتلاك أي من الشركتين لخطة عمل. وبالطبع، يقول أولئك النقاد المتعجرفون نفسهم الآن أن زوكربيرغ لم يكن عبقرياً فحسب لقيامه بهذا الاستحواذ وإنما كان عبقرياً لقيامه بذلك دون أن يُعلِم مجلس إدارته. مثال أحدث على ذلك، استحواذ Atlassian على Trello، حيث كشفت Atlassian عن “هدفها الجريء: الحصول على 100 مليون مستخدم نشط شهرياً. للوصول إلى هناك، توجب على Atlassian أن تتجاوز سوقها التقليدية من فرق المطورين وتوسع نشاطاتها إلى قطاعات أخرى”. كانت تريللو تسيطر سلفاً على قطاعات أخرى في سوق تدفقات العمل المعتمدة على طريقة كانبان Kanban-style، لذا فإن هذا الاستحواذ أدخل Atlassian إلى هذه القطاعات مباشرة ودون أية مخاطرة. كل ذلك مقابل سعر منخفض يعادل 425 مليون دولار، مقابل منتج اعترفت Atlassian بنفسها مؤخراً أنه سيجلب إيرادات بقيمة 4 مليون دولار فقط هذه السنة. دعونا نفكر الآن في احتلال المركز الأول أو الثاني في السوق. في العديد من الأسواق، يملك المتنافسان الأول أو الثاني غالبية السوق، وتنخفض حصص المتنافسين الآخرين بدرجة كبيرة. وغالباً ما تكون حصة المتنافسيْن الأول أو الثاني أكبر من بقية حصص المتنافسين مجتمعة، كما هي أمازون كلاود مقارنة بالآخرين، أو ماكدونالد التي تملك إيرادات تفوق إيرادات برغر كينغ بـ 20 مرة. يعرف المستحوذون ذلك، ويعرفون أنه لم يسبق أن قام منافس قوي بالسيطرة على العلامة التجارية الأقوى. على سبيل المثال، أكبر شركتين لتصنيع الكولا من حيث المبيعات هما Coke وDiet Coke، بالرغم من أن Pepsi كانت تخوض “حروب الكوك” منذ الثمانينيات. إلى جانب المبدأ العام المتمثل بالرغبة في الدخول لاعبا أساسيًّا في السوق، فإن الشركة الكبرى تهتم فقط بالمنتجات الجديدة إن كان باستطاعتها تقديم مبلغ مادي من الإيرادات الجديدة، وهذا يعني 100 مليون دولار سنوياً على الأقل للشركة متوسطة الحجم أو 1 مليار دولار سنوياً للشركة الكبيرة. وهذا لا يعني في أي حال من الأحوال 10 مليون دولار سنوياً أو أقل. تذكر أن هذا هو الإيراد وليس القيمة المقدرة. بسبب سعي كبار المنافسين أصحاب المركزيْن الأول والثاني للسيطرة، فإن الاستحواذ على المركز الثالث لن يقدم على الأرجح ما يكفي من الإيرادات لتكون مثيرة للاهتمام. يعلّمنا التاريخ أن طريقة “سوف نبدأ النمو مع علامتنا التجارية والاستثمار والتسويق والمبيعات” لا تنفع مع أصحاب المناصب ذوي المكانة الراسخة. لذا فإن شراء المركز الثالث ليس خياراً جيداً. تبيّن الأمثلة السابقة هذه القاعدة. كانت Trello تحتل المرتبة الأولى في تدفقات العمل التي تتبع طريقة كانبان، وإنستاغرام تحتل المرتبة الأولى في مشاركة الصور الاجتماعية، وواتساب تحتل المرتبة الأولى في محادثات العملاء الحديثة. وبناء عليه فإن الشركات الكبرى إما تدفع الكثير لتستحوذ على الشركة التي هي بالفعل رائدة في سوقها، أو تدفع القليل جداً لإضافة شيء إلى خط منتجاتهم الحالية سيسمح لهم بالنمو في مسارهم الإستراتيجي الموجود مسبقاً، مما يحسن تدريجياً موقعهم في سوقهم الحالي. لذا، بالنسبة لأصحاب الشركات الصغيرة الذي يأملون البيع يوماً ما: أنت لست مخطئاً في قلقك حول النمو والهوامش والمضاعفات. فتلك هي أرضية المفاوضات. لكن إن كنت تواقاً للبيع، فالحل لن يكون في الأمور المالية الخاصة بك. بل إن السؤال الوحيد والأفضل للطرح هو: ما هي الشركة التي سنكون بالنسبة لها “استحواذاً إستراتيجياً” يعرف على النحو: يقلل المخاطرة أو يسرع الإستراتيجية الحالية للمستحوذ؟ ترجمة - بتصرف للمقال لصاحبه Why large companies acquire small companies لصاحبه Jason Cohen. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  10. يعدّ برنامج (Subtitle workshop (SW أحد أكثر البرامج شهرة في إعداد الترجمات لمقاطع الفيديو. يعرض هذا الدرس كيفية إنشاء ترجمات نصيّة Subtitles (أو تترات) لمختلف أنواع الفيديو. نبدأ بتحميل البرنامج من موقعه الرسمي عبر هذا الرابط. الإصدار المستخدم في هذا الدرس هو الإصدار 2.51. ثبّت البرنامج بعد تحميله. وهذه هي واجهة البرنامج بإمكانك تغيير اللغة كالتالي: من التبويب Settings > Language > Arabic لنبدأ بملف ترجمة جديد : ملف ← ملف ترجمة جديد تذكر: عليك أن تقوم بهذه الخطوة في كل مرة تنشئ فيها ملف ترجمة جديد. يظهر لنا الآن على الشاشة تتر جديد. بإمكاننا أن نكتب النص المراد ظهوره على الشاشة في مربع (النص:) الموجود في القسم السفلي من واجهة البرنامج كما في الصورة التالية. لنحفظ الملف: ملف ← حفظ باسم ستظهر لك نافذة تحوي العديد من صيغ الإخراج. بإمكانك أن تختار واحدة منها (أنا أفضّل حفظ الترجمات بامتداد srt. أي اختار الصيغة SubRip) الآن لنلق نظرة على قائمة ملف ملف ترجمة جديد: لإنشاء ملف ترجمة جديد تحميل ملف ترجمة: لفتح ملف ترجمة محفوظ مسبقًا أو موجود مسبقًا حفظ: لحفظ الملف بعد التعديل عليه حفظ باسم: لحفظ الملف للمرة الأولى إقفال: إغلاق الملف دون حفظ والإبقاء على البرنامج مفتوحًا إنهاء: إغلاق الملف دون حفظ ثم إغلاق البرنامج الآن لننتقل إلى قائمة تحرير تراجع: للتراجع عن آخر عمل قمت به إعادة: لتكرار آخر عمل قمت به إدخال تتر: لإضافة تتر جديد بعد التتر المحدد. ويمكنك الاستعاضة عن هذا الخيار بنقر الزر Insert من لوحة المفاتيح إدخال قبل: لإضافة تتر جديد قبل التتر المحدد حذف المحدد: لحذف التتر أو التترات المحددة. يمكنك الاستعاضة عن هذا الخيار بنقر الزر Delete من لوحة المفاتيح قص: لقص التتر أو التترات المحددة. يمكنك الاستعاضة عن هذا الخيار بالنقر على (Ctrl + X) نسخ: لنسخ التتر أو التترات المحددة. يمكنك الاستعاضة عن هذا الخيار بالنقر على (Ctrl + C) لصق: للصق التتر أو التترات المحددة. يمكنك الاستعاضة عن هذا الخيار بالنقر على (Ctrl + V) تحديد الكل: لتحديد جميع التترات في الملف. يمكنك الاستعاضة عن هذا الخيار بالنقر على (Ctrl + A). أما لتحديد مجموعة متتالية من التترات وليس كلها بإمكاننا النقرعلى التتر الأولي ثم نضغط Shift وننقر على التتر النهائي. التوقيت : إعداد التوقيتات مثل طول المهل والإطارات الزمنية. النص: العمليات المتعلّقة بالنصوص مثل البحث والتنقيط وتقسيم النص إلى أسطر. التترات: العمليات على التترات. ترجمة: وهنا نلاحظ وجود خيارين: للانتقال إلى وضع الترجمة نفعّل "وضع الترجمة" فنلاحظ ظهور مربع نص بعنوان ترجمة في الجزء السفلي من الشاشة إلى جانب مربع النص بعنوان النص. بإمكاننا الآن أن نكتب تتر بلغتين كل عبارة وترجمة مقابلة لها بلغة ثانية. إن أردنا التبديل بين النص والترجمة نتبع ما يلي: تحرير ← ترجمة ← تبديل وهنا سيتحول النص إلى ترجمة والترجمة إلى نص. لنضف الآن مجموعة من التترات دون تفعيل وضع الترجمة. الآن لننتقل إلى قائمة بحث تذكر: البحث يتم من التتر المحدد نزولاً، لذا حدّد التتر الأوّل لتبحث في كامل الملف بحث: للبحث عن كلمة محددة من بداية الملف حتى موقع ظهورها الأول. يمكنك الاستعاضة عن هذا الخيار بالنقر على (Ctrl + F) بحث عن التالي: للبحث عن ذات الكلمة في مواقع الظهور التالية لها. يمكنك الاستعاضة عن هذا الخيار بالنقر على F3 بحث واستبدال: لاستبدال كلمة بكلمة، يظهر لنا ثلاث خيارات: بحث والتالي، استبدال، استبدال الكل. يمكنك الاستعاضة عن هذا الخيار بالنقر على (Ctrl + R) انتقال الى سطر رقم: للذهاب إلى سطر محدد بدلاً من الانتقال عبر مئات وآلاف السطور. يمكنك الاستعاضة عن هذا الخيار بالنقر على (Ctrl + G) ملاحظة: رقم السطر يظهر إلى يسار التترات. خيارات قائمة فيلم هذه القائمة مهمة جداً فهي تمكننا من مشاهدة الفيلم أثناء الترجمة فتح: لفتح الفيلم المراد ترجمته سيتم عرض الفيلم في القسم العلوي من البرنامج وإن لم يُعرض الفيلم حاول تحميل codecs فقد يحل ذلك المشكلة. إقفال: لإغلاق الفيلم فقط معلومات: لإظهار معلومات الفيلم كالحجم والمدة والوضوح وضع استعراض الفيديو: عند إلغاء تفعيل هذا الخيار سيختفي جزء عرض الفيلم من واجهة البرنامج إظهار الترجمة: عند إلغاء تفعيل هذا الخيار لن تظهر الترجمة عند عرض الفيلم في واجهة البرنامج تشغيل: وفيها مجموعة خيارات: تشغيل/إيقاف: لتشغيل أو إيقاف مؤقت لعرض الفيلم إيقاف: إيقاف الفيلم والعودة إلى البداية تراجع: لإرجاع الفيلم إلى الوراء قليلاً تقديم: لتقديم الفيلم إلى الامام قليلاً تراجع 5 ثوان: لإرجاع الفيلم إلى الوراء بمقدار 5 ثوان تقديم 5 ثوان: لتقديم الفيلم إلى الأمام بمقدار 5 ثوان معدل التشغيل: لإسراع أو إبطاء الفيلم (أقل من 100% يصبح أبطأ، وأكثر من 100% يصبح أسرع) نلاحظ في القسم الأوسط من واجهة البرنامج عدة أزرار باللون الأزرق لها نفس عمل خيارات القائمة ملف ومنها: زر تشغيل/إيقاف زر الإيقاف السهم نحو اليسار للانتقال إلى التتر السابق السهم نحو اليمين للانتقال إلى التتر التالي زر التراجع زر التقديم زر ضبط وقت البداية وهو الوقت الذي يظهر فيه التتر على الشاشة زر ضبط وقت النهاية هو الوقت الذي يختفي فيه التتر عن الشاشة الآن ومن أجل كل تتر عليك أن تحدد الوقت الذي يبدأ فيه الحوار في الفيلم وتضبطه بالنقر على زر ضبط وقت البداية وستلاحظ هنا أن الزمن في حقل الإظهار سيتغير. تابع عرض الفيلم حتى نهاية الحوار وانقر على زر ضبط وقت النهاية وستلاحظ هنا أن الزمن في حقل الإخفاء سيتغير، وهكذا تتابع مع بقية التترات. إن أردت العمل مع الإطارات بدلاُ الوقت يمكنك تغيير ذلك في جهة الوضع لكنني أفضل العمل مع الوقت. يجدر بك الآن أن تكون قد حصلت على ما يلزم للانطلاق في إنشاء ترجمات خاصّة بك. الخطوة التالية هي تطبيق ما تعلّمته في هذا الدرس على مقطع فيديو من اختيارك. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  11. يواجه الرحالة الرقميون بوصفهم موظّفين عن بعد تحديات خاصة من نوعها في ما يتعلق بالتواصل مع العملاء والمتعاونين. عدم توفر الوقت للمقابلات وجهاً لوجه والمعاناة مع اختلاف المناطق الزمنية كفيل بإفشال العمل إن لم يُدَر بطريقة صحيحة. إليك بعض أفضل الممارسات للتواصل إن كنت تعمل عن بعد. تعامل مع التوقعات ربما تكون هذه هي خدمتك الأولى عن بعد، أو ربما الخامسة. بغض النظر عن ذلك، دعنا نفترض أنك جديد ومستعد لبدء يومك الأول في العمل، تجلس بلهفة إلى حاسوبك في الثامنة صباحًا بانتظار وصول أولى المهام إلى مكتبك. تمضي الساعة التاسعة صباحًا دون أن تسمع كلمة واحدة، ماذا تفعل؟ هل ترسل بريدًا إلكترونيًا؟ هل تتصل بمدير التوظيف؟ يمكن أن تصبح هذه الأنواع من هفوات التواصل شائعة جدًا لدى الرحالة الرقميين إن فشلت في إدارة التوقعات من التفاعل الأول مع صاحب العمل. ينبغي عليك أن تسأل، في المحادثات الأولى، أسئلة ذات صلة عن الدور الموكل إليك، بالإضافة إلى ما يتوقعه منك كل من الفريق والمدير المباشر. ستساعد هذه الأحاديث المبكرة الجانبين على وضع معيار للأنماط الإنتاجية منذ البداية، وستوضح أنك سبّاق بما فيه الكفاية لتتولى منصبًا عن بعد. الآن وبعد أن أصبحت جاهزًا، وسألت جميع النقاط الرئيسية المتعلقة بدورك، وأصبحت مستعدًا للمضي قدمًا. فإن الأمر لن ينتهي هنا. الأمور الأساسية التي ينبغي عليك تذكرها بالنسبة للتوقعات هي أن إدارتها تعني أيضًا أن تقول بأنك تنسحب. فكونك تعمل من مكان بعيد، لا يعني أن بإمكان العميل أن يرسل لك بريدًا إلكترونيًا في 11:00م ويطلب تعديلات في اللحظة الأخيرة. يمكن أن تُهمَل التوقعات أو يُبالغ فيها أو يوفى بها. الأمر عائد لك في تقديم رسائل واضحة حول ماهيتها، والوصول إلى اتفاق مشترك مع عملائك وزملائك. يمكن تلخيص هذه التوقعات في نطاق العمل والعقد الأساسي للاتفاق عليه وتصديقه قبل بدء العمل. محادثة الفيديو هي رفيقتك توجد العديد من خدمات الفيديو في متناول يدك هذه الأيام، وأغلبها مجاني، سواء كانت غوغل Google أو سلاك Slack أو سكايب Skype أو غيرها، هذه الخدمات تمكنك من التواصل بكفاءة أكثر وبدفء أكثر قليلاً من البريد الإلكتروني أو برامج الدردشة. إن لم تتمكن من التعبير عن مهمة، أو تحديث أو فكرة في بضعة جمل، فسيكون من المجدي بحث إمكانية الانتقال إلى الفيديو. فتبادل الرسائل في محاولة للتوصل إلى حل يؤدي إلى إضاعة وقت كلا الطرفين ويمكن أن يترك الطرف الآخر محبطًا. اختبر واستخدم محادثة الفيديو قدر الإمكان، وتأكد من أن اتصالك بالإنترنت آمن وموثوق؛ وبالتالي تضمن عدم إضاعة الكثير من الوقت عند الحاجة لاستخدام الفيديو في اللهو بالميكروفون. أبق سماعات الرأس في متناول يدك، إن كنت في بيئة عمل مشتركة، قد يبدو الضجيج الخارجي والإلهاء أمرًا غير مهني تبعًا للشخص الذي تتحدث إليه. تعلم حيل سْلاك Slack واستخدام أدوات التعاون المباشر الأخرى إن ولادة سلاك بشّر بعهد جديد من اتصالات الفريق. يوجد في حسابي الحالي في سلاك مئات القنوات المتاحة، وأستخدم الأداة بطرق متنوعة. سلاك رائع للأسئلة ذات الإجابة المحدّدة ، وللبقاء على اطلاع بآخر مستجدات الفرق الأخرى. كما أنه أداة رائعة لبناء الثقافة: فقد أجريت محادثات عن السفر مع زملاء عمل في البرازيل، وتحدثت عن العروض التي أشاهدها مع الزملاء في الساحل الشرقي للولايات المتحدة وألفت خططًا للألعاب مع منافسيّ، كل ذلك عبر سلاك. سلاك مجاني للفرق الصغيرة. بجميع الأحوال، إن كنت تعمل مع شركة أكبر فستدفع (أو على الأرجح صاحب عملك) مبلغًا مقابل استخدامه مع عدة مستخدمين. كتب موقع زابيير Zapier عن بعض أفضل التطبيقات البرمجية الموجودة حاليًا، لإدارة المشاريع، مع أداة مقارنة في متناول يدك حتى يمكنك التأكد من إيجاد أفضل ما يناسب فريقك. حافظ على المهنية تعيش في بالي؟ تعمل من دينفر لصالح فريق في بوستن؟ بغض النظر عن المكان الذي أنت فيه، تأكد من جاهزيتك لتنجح في دورك. وهذا يعني امتلاك ملابس ملائمة إن كنت ستضطر لإجراء محادثة فيديو مع أحدهم، واتصالاً موثوقًا بالإنترنت، وأن تكون التقنيات الخاصة بك محدّثة وتعمل مع النسخ الاحتياطية التي ينبغي أن تحتاجها. إن منفعة السفر تأتي في رأس القائمة لكثير من الرحالة الرقميين، لكن لا تدع ذلك يُفتر حماسك ويعطيك شعورًا كاذبًا بأنك في عطلة. يعني ذلك اتصالات واضحة (تذكر وضع التوقعات) أثناء سفرك، وحل مشاكل اختلاف المناطق الزمنية (استخدم تقويمًا متوافقًا مع مناطق زمنية مختلفة) واحترم غيرك من الرحالة. لن يترك هذا أثرًا عليك فقط ، وإنما يمكن أن يترك أثرًا على شركتك أيضًا. توجد أماكن عمل مشتركة – لقد أصبت – للعمل فيها. إن لقاء أشخاص جدد هو منفعة رئيسية لنمط حياة الرحالة، لكن ذلك لا يعني أنّ زميلك في المكتب يرغب أن يسمع عن كل البلدان التي سافرت إليها (أو التي تخطط للسفر إليها) في الوقت الذي يقترب فيه بسرعة من تسليم جزء هام وحاسم من المشروع الذي يعمل عليه. اترك الأحاديث الصغيرة لاستراحات القهوة والوجبات، وهناك حل أفضل، خذ شريكك في العمل واستفد من بعض اللقاءات المحلية. الجانب الآخر من الطيف والمتعلق بالتفاعل البشري هو الوحدة التي قد ترافق نمط حياة الرحالة. إن لم يكن لديك فريق تتواصل معه يوميًا، فوجودك وحيدًا في مدينة جديدة يمكن أن يصبح محبطًا. اخرج من منطقة الراحة الخاصة بك واستكشف المدينة، اجلس في المطعم واسأل السكان المحليين عن أماكنهم المفضلة. اذهب إلى أماكن اللقاء واشترك في منتديات لرحالة آخرين في منطقتك. هذه فرصة رائعة للتعرف على أصدقاء جدد بالإضافة إلى جهات اتصال مستقبلية محتملة للعمل. العمل من منطقة زمنية مختلفة سيوفر وضع التوقعات في بداية الشراكة عليك الكثير من وجع الرأس عندما يتعلق الأمر بحل مشاكل المناطق الزمنية المختلفة مع عميلك. إن كنت تسبق عميلك بـ12 ساعة، ومن المتوقع أن تقوم بعدة محادثات عبر الفيديو في اليوم الواحد، فقد تجد إنجاح هذا النوع من العلاقات صعبًا. مع ذلك، يجد الرحالة الرقميون في كثير من الحالات طرقًا لفعل ذلك، ويكون أرباب عملهم مرنين عندما يتعلق الأمر باختلاف المناطق الزمنية. لحسن الحظ، هناك العديد من الأدوات المتاحة لتسهيل هذا الأمر، وأولها تقويم غوغل. تشمل الأدوات البسيطة الأخرى وورلد تايم بادي World Time Buddy وكالندي Calendy، اللذين يقومان بالمزامنة مع تقويم غوغل ليسمحا لك بتجهيز ومشاركة ساعاتك “المتاحة” مع العملاء والمتعاونين. فبمجرد أن تحجز نافذة زمنية، تُحجب في جدول أعمالك، ولا يمكن أن تُحجَز مرة ثانية. إن نجاحك في الترحال الرقمي يتوقف على قدرتك على إنشاء ورعاية العلاقات مع عملائك وزملائك في العمل بالرغم من المسافة. إن التركيز على الاتصالات الواضحة والشفافة، واستخدام التقنية لمصلحتك في الوقت والزمان المناسبيْن سيساعدك على اكتساب المزيد من الأعمال بغض النظر عن المكان الذي قد تقودك إليه مغامرتك التالية. ترجمة - بتصرّف - للمقال 5 Essential Communications Strategies for Digital Nomads لصاحبه Rena Obrien. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  12. عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع العملاء، غالبا ما نركز على الكلمات الصحيحة والناقل الصحيح، لكننا نهمل التركيز على التوقيت الصحيح. يتعلق الأمر إلى حد ما بأن لمصطلح “الوقت المثالي” الكثير من المتغيرات المختلفة. إن محاولة تجهيز رسالة تتوافق مع دورة حياة وموقع ونشاط كل مستهلك، ناهيك عن ذكر أجهزتهم وبيئاتهم تبدو مهمة مستحيلة. لهذا السبب لا يهتم الكثير من الناس بالتوقيت و لاتزال تتلقى رسائل بريد إلكتروني تقول “لم نرك منذ فترة” في الثالثة صباحا. إن كانت كل هذه المتغيرات تجعل رأسك يدور، لا تيأس. بتحليل ملايين الرسائل التي أرسلت عبر Intercom، كشفنا بضعة خطوات تستطيع اتخاذها لتضمن وصول رسائلك في الوقت المناسب، إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص. بضعة ملاحظات قبل أن نبدأ: إن Intercom هو منتج من قطاع الأعمال إلى قطاع الأعمال B2B، يستهدف بخدماته الأعمال الأخرى B2B وبيناتنا تعكس ذلك. قد تكون أيام عطلة نهاية الأسبوع مناسبة لجمهور المستهلكين، لكننا ببساطة لسنا الحكم الأفضل لذلك. تركّز بياناتنا على الوقت الذي تفتح فيه الرسائل. تزيد عمليات فتح الرسائل في أوقات محددة، في حين تزيد عمليات الرد على الرسائل في أوقات أخرى. استخدم هذه البيانات وسيلةً لإدارة نشاط الرسائل وليس على أنها أمر مقدس يجب على رسالة ترسلها أن تلتزم به. جاهز؟ دعنا نتفحص البيانات. الأجوبة الأسهل يوضّح المخطّط البياني أدناه النسبة المئوية لفتح رسائل البريد الإلكتروني حسب ساعات اليوم. تجاهل ناقل رسالتك للحظة، تصل رسائل Intercom بمختلف أنواعها إلى معدل الفتح الأعظمي في المدة ما بين 10 صباحًا و 11 صباحًا. وهذا يطابق ما نعدّه أنماطا “طبيعية” للسلوك. يلقي معظم الناس نظرة سريعة على رسائل البريد الإلكتروني والتنبيهات في بداية الصباح، حيث يؤرشفون (أو يتجاهلون) الرسائل غير المهمة، ويتحققون من وجود رسائل عاجلة، ويتركون ما تبقى دون فتح حتى يصلوا إلى العمل (هناك حتما استثناءات لهذه القاعدة، فلا نستيقظ جميعنا في 7 صباحًا لتفقد البريد الإلكتروني). إنْ تفحّصنا معدلات فتح البريد الإلكتروني حسب ساعات اليوم وأيام الأسبوع فسنحصُل على المخطّط التالي. نلاحظ أن معدلات فتح الرسائل تزيد أيام الثلاثاء عن بقية الأسبوع تليها مباشرة أيام الأربعاء. في الحقيقة، تُظهر جميع بياناتنا أن النشاط الأعظم يحدث خلال منتصف الأسبوع مع استثناءات بسيطة. باختصار، النصيحة الفعالة التي تقدمها بياناتنا هي أن احتمال فتح رسالتك يكون أعظميا ما بين 10 صباحًا و 2 مساءً أيام الثلاثاء والأربعاء. ملاحظة جانبية: إنْ كنت تنظر إلى هذه البيانات وتقول لنفسك، “كل هذا الجهد من أجل معدل فتح بمقدار 12% فقط. أي فائدة!”، اطمئن بأن هذا طبيعي جدا في هذا المجال. فليس هناك ببساطة وقت مثالي يتفحّص فيه الجميع بريدهم الإلكتروني، لذا توقف عن الأمل بالحصول على تلك الغنيمة الذهبية. الآن وقد أبعدنا الإجابات السهلة من الطريق…. حان الوقت لنفرز هذه البيانات تبعا لنوع الرسالة: عن طريق التطبيق (اللون الأحمر)، وعن طريق البريد الإلكتروني (اللون الأزرق). بدأت الأمور تصبح ممتعة أكثر. على سبيل المثال، دعونا نلقي نظرة على المعدل اليومي لفتح الرسائل عن طريق التطبيق مقارنة بالبريد الإلكتروني. تُفتَح معظم رسائل البريد الإلكتروني بين 10 صباحًا و 11 صباحًا وهو أعلى معدل فتح لأي نوع من الرسائل عبر Intercom. المسوق الذي بداخلي بدأ بفرك يديه معا عند رؤيتي لهذا الارتفاع. “دعونا نرسل جميع رسائلنا في 9 صباحًا قبل أن يصل الجميع إلى مكاتبهم!”. لكن ذاك الارتفاع يخبرنا بجزء من القصة فقط. فالتفاوت بين معدلات الفتح بين 10 صباحًا و 4 مساءً للرسائل عبر البريد الإلكتروني أعلى بكثير من الرسائل عبر التطبيق. فهناك ذرى عظمى مرتبطة بالبريد لكنها في التطبيق أكثر ثباتا خلال اليوم. على سبيل المثال، قارن فقط رسائل التطبيق بين 9 صباحًا و3 مساءً: ثابتة نوعا ما، اليس كذلك؟ ما نراه هو أن هناك فرصة تتعلق بالبريد الإلكتروني في أيام مثل الثلاثاء والأربعاء. اتّبع ذلك، وستحصل رسالتك على احتمال أعلى لفتحها. أما إن كنت تبحث عن معدل ثابت للفتح خلال اليوم، فكر بالرسائل عبر التطبيق. يتأكد هذا النمط إن فحصنا البيانات خلال مدة أسبوع. لرسائل البريد الإلكتروني المرسلة بين 10 صباحًا و 2 مساءً أيام الثلاثاء والأربعاء احتمالية عظمى لأن تُفتَح. في حين لدى رسائل التطبيق معدل فتح ثابت على نحو ملحوظ خلال الأسبوع بكامله. على سبيل المثال، ستزيد فرصتك في فتح الرسائل المرسلة عبر التطبيق عن الرسائل المرسلة عبر البريد الإلكتروني أيام الجمعة. وعلى نحو مشابه، تبدو فترات بعد الظهر مناسبة جدا لرسائل التطبيق مقارنة برسائل البريد الإلكتروني. إذا ماذا نستنتج من ذلك؟ كما ذكرنا سابقا، تعدّ معدلات الفتح مؤشر بيانات واحدا، وبالتالي وجهة نظر واحدة عن الوقت الأمثل لإرسال الرسائل. لكن وبسبب عدم وجود وقت عالمي واحد للإرسال يحكمها جميعا، فإن الأنماط التي راقبناها مسبقا تساعدنا في استخلاص ما يساعدك على إرسال رسائل في الوقت المناسب. في النهاية، سيضمن ذلك لرسائلك عدم حصولها على ردة فعل مزعجة عندما تُستَلم. لدى الرسائل المرسلة عبر البريد الإلكتروني وعبر التطبيق فرصة عظمى لأن تُفتَح بين الساعة 10 صباحا وحتى 2 مساءً خلال أيام الأسبوع. إن لم يكن لديك سبب منطقي، تجنب إرسال الرسائل خارج ساعات العمل بتوقيت العميل. في حال كانت لديك رسالة تتطلب قراءتها مباشرة، فكر في إرسالها عبر البريد الإلكتروني قبل أوقات الذروة لفتح الرسائل. (أيام الثلاثاء و الأربعاء من 10 صباحًا وحتى 2 مساءً). إن الوقت خلال الأسبوع والوقت خلال اليوم أقل أهمية في رسائل التطبيق عما هو عليه في رسائل البريد الإلكتروني. أفضل وقت هو ما 10 صباحًا و 2 مساءً، لكن طالما أنه ضمن ساعات العمل فستكون بخير. قد لا تحل هذه الأجوبة السؤال القديم “ما هو الوقت المناسب لإرسال رسالة؟” نهائيا، لكنها ستوفر الكثير من الراحة عندما يحوم مؤشر الفأرة الخاص بك حول زر الإرسال. ترجمة - بتصرّف - للمقال Timing is everything: what our data says about the best time to send a message لصاحبه Geoffrey Keating. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  13. إن أردت جذب الناس مباشرة إلى الفيديو الخاص بك، إن أردت أن يشعر الناس بالمشاعر نفسها التي تنشدها، إن أردت أن يناسب ذلك كل إنسان على وجه الأرض، فهناك شيء بسيط واحد يتوجب عليك فعله: ضع وجها ضمن الفيديو. دماغك مصمم للاستجابة للوجوه. من اللحظة التي ولدت فيها، أنت تبحث عن الوجوه، يائسا للنظر إليهم، قارئا إياها بحثا عن تلميحات اجتماعية. إلا أن الوجوه غائبة بوضوح عن الفيديو التجاري. تختار الكثير من الشركات التركيز على المنتج بدلا من الأشخاص، وبذلك تفقد التواصل الحيوي بالإنسان. سيشرح هذا المقال لم يحبّ دماغك الوجوه بهذا القدر، وكيف يمكنك أن تستخدم هذه الحقيقة لصالحك في كل الفيديوهات الخاصة بك. مرتبط بالوجوه إن أردت اختيار نجم من مسلسل “الأصدقاء” لحدث علمي، فستختار الملك المجد روس . لكن رايتشل فعليا هي من تركت أثرها على علم الأعصاب. كانت جنيفر أنستون عام 2005 موضوعا لبذرة بحث أجراه علماء الأعصاب في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلس ULCA ومعهد كاليفورنيا للتقنية Caltech. عرض العلماء صورًا لجنيفر أنيستون على مرضى مصابين بالصرع أثناء خضوعهم للجراحة. خلال هذه الجراحة (التي أجريت والمريض مستيقظ) زرع جراحو الأعصاب أقطابًا كهربائية لقياس النشاط الكهربائي المرتبط بالنوبات. استغل علماء الأعصاب هذه الفرصة أيضا لقياس النشاط الكهربائي في جزء من الدماغ غير مسؤول عادة عن النوبات، منطقة تسمى بالفص الصدغي الأنسي. هذا الجزء من الدماغ مسؤول عن الكثير من الأمور، لكنه معنيّ عادة بربط المعلومات البصرية بالذاكرة: معرفة الأشياء. عندما عرضوا صور جنيفر على المرضى اضطربت بعض خلايا الدماغ في هذه المنطقة. سميت هذه الخلايا بـ “خلايا جنيفر انيستون” نظرا لاستجابة هذه الخلايا لوجهها، ووجهها وحدها فقط. صور لأشياء عشوائية: لا شيء. صور أشخاص آخرين: لا شيء. صور لجسد جنيفر كاملا: لا شيء. استجابت هذه الخلايا لوجه جنيفر فقط. هذا جزء واحد فقط من مجموعة أجزاء من الأبحاث التي أظهرت أن الوجوه ذات خصوصية بالنسبة لأدمغتنا. في الحقيقة نملك دارات عصبية متخصصة في منطقة من الدماغ تدعى التلفيف المغزلي Fusiform gyrus (وتسمى أيضا منطقة الوجه المغزلية) والتي تستجيب فقط للوجوه. وفيما يلي مزيد من الأدلة على أن أدمغتنا تحب الوجوه: يبدأ الرضّع بالنظر إلى الوجوه بعد 30 دقيقة من ولادتهم. حتى قبل أن يستطيعوا التركيز، فإنهم يحدقون إلى الأشكال الغامقة في منتصف وجوهنا – عيوننا وأنوفنا وأفواهنا. نعتقد بأننا نرى الوجوه في أي مكان. المريخ. المخارج. المباني. نحن لسنا الكائنات الحية الوحيدة التي تهتم بالوجوه. وُجد أن القردة والشمبانزي وحتى الأغنام تتعرف على عائلاتها وأصدقائها من خلال وجوههم. قد تبدو جميع الأغنام متشابهة بالنسبة لك، لكن بالنسبة لها فجميعها مختلفة. ثلاثة أسباب لنجاح الوجوه في الفيديوهات التجارية حسنا، نحن كأجناس ننساق بشدة إلى الوجوه. بإمكانك استغلال ذلك لمصلحتك، سواء للترويج لتطبيق المحادثة الجديد، أو لشرح أداة الموارد البشرية المعقدة، بثلاث طرق هامة جذب الانتباه أوجد الوجه في هذه الصورة. ربما تطلب الأمر بضعة مئات من الميللي ثانية كي تقع عيناك على بوب مارلي وسط كل تلك الفوضى البصرية. هنا تكمن القوة في وجود دارة محددة في الدماغ تكون مخصصة للوجوه. وهذا يعني أنه بمجرد إيجاد وجه في المشهد، فإن منطقة الوجه المغزلية الخاصة بك تُفعّل وتوجه انتباهك إليه. الأمر نفسه بالنسبة للفيديو. فحالما يظهر وجه ما على الشاشة، فإن منطقة الوجه المغزلية الخاصة بك ستجبرك على النظر. إن كنت تعد فيديو لمنتج ما، فإن شيئا بسيطا كالانتقال من لقطة المنتج إلى مقطع قصير لأناس يستخدمون هذا المنتج سيكون كافيا لجذب انتباه المشاهد، وبخاصة عند وجود أناس مختلفين يستخدمون المنتج كل مرة. بناء الألفة والثقة تكون الوجوه الجديدة جيدة في جذب الانتباه إلى الفيديو الخاص بالمنتج، لكن إن أردت بناء علاقة مع جمهورك، فيمكنك استخدام عامل تمييز “خلية أنيستون” عوضا عن ذلك. يستغل هذا الأمر ميزة مفهوم الألفة. إننا نخلق مرجعا للأشياء والأشخاص والوجوه التي تعرضنا لها على نحو متكرر. يساعدك ذلك على بناء ارتباط شخصي مع عملائك عبر الزمن. اجعل الشخص نفسه يقدم تسويقا أو فيديوهات تعليمية، حتى يبدأ جمهورك في بناء ألفة إيجابية مع ذلك الفرد. قريبا جدا، سيبدأ مشاهدوك في الشعور وكأنهم يعرفون ذاك الشخص (وعلامتك التجارية). اجعل الناس يشعرون بشيء ما نقرأ باستمرار وجوه بعضنا البعض للحصول على دلائل عاطفية، محاولين معرفة ما إذا كانت النكتة السيئة التي أطلقناها قد فُهِمَت أم فشلت فشلا ذريعًا. نريد بالفطرة أن نتعاطف مع البشر، ونفعل ذلك بقراءة تعابير وجوههم ومحاكاتها. تمكن الاستفادة من هذه العدوى العاطفية بسهولة وذلك باستخدامها في الفيديو (وهي موجودة تقريبا في كل فيديو كنت قد شاهدته سابقا). في الفيديو التجاري، ما لم يكن لديك بعض منتجات خدمة البرمجيات SaaS الغريبة جدا، فستعمل باستمرار على استنباط المشاعر الإيجابية من عملائك. الابتسام معدٍ. إن كنت سعيدا ومبتسما في الفيديو، فسيكون هذا هو حال جمهورك أيضا. تلك السعادة حينها سترتبط بك وبعلامتك التجارية. والسبب في ذلك كله هو أنك وضعت وجها في الفيديو. لماذا لا يستخدم المزيد من الناس الوجوه في الفيديوهات؟ لماذا لا يحوي كل فيديو من الفيديوهات الترويجية التي تظهر أمامك وجوها؟ إن كان ذلك سهل جدا والجميع يملك واحدا، فلم لا يقوم الجميع بعمل ذلك؟ ثلاثة أسباب: لا يحب الناس الظهور على الكاميرا؛ فالتواجد أمام الكاميرا يمكن أن يكون مخيفا وغير مريح. والجزء الأسوأ أنه عندما تنتهي من التمثيل فإن دماغك يخدعك لتظن بأنك تبدو غريبا، بالرغم من أن هذا الأمر ببساطة غير صحيح. تريد أن تروّج لمنتجك. وهذا على الأرجح هو الخطأ الأكثر شيوعا. أنت تريد بيع منتجك في فيديوهاتك، واستعراض جميع مزاياك الرائعة هو الرهان الأفضل، أليس كذلك؟ من الصعب أن تنفذها على نحو جيد. إن لم تكن لديك كاميرات وأضواء وبرامج تحرير ممتازة، فإن عمل فيديوهات ذات نوعية جيدة يبدو بعيدا جدا. كل ما سبق هو مخاوف مشروعة، لكن هناك طرق للتغلب عليها. يخدعك دماغك لتظن بأنك لا تبدو جيدا على الكاميرا، لذا أخبر ذاك الدماغ بأن يهدأ. إن قصة منتجك هي كيفية استخدام الناس له. من الصعب بناء ارتباط هادف مع منتج ما. بإمكانك تصوير فيديو بجهازك iPhone وبناء معدات إضاءة بأقل من 100$. الوجوه ضمن الأعمال هناك بعض الفيديوهات لا تتطلب وجود عقلاء فيها عندما يتعلق الأمر بعرض الوجوه. إن كنت تقدم تعريفا لفريقك ضمن فيديو توظيفي، على سبيل المثال، فسيكون من الغريب ألا تدرجهم فيه فعليا. أما بالنسبة للفيديوهات الأخرى – الدعم، المنتجات، المبيعات، التسويق – فمن السهل نسيان العنصر البشري. في ما يلي بعض الطرق الإبداعية التي يستخدم فيها الناس الوجوه في الفيديوهات. جعل الأشياء أبسط في التسويق تميل الفيديوهات الخاصة بالتسويق لأن تكون مليئة بالرسوم المتحركة والتعليقات الصوتية الجافة، لكن في أغلب الأحيان فإن أداتك الأفضل هي الوجه. سلسلة فيديوهات جمعة اللوح الأبيض الخاصة بـ MOZ هي مثال رائع عن التسويق البشري البسيط. في هذه الفيديوهات التعليمية الأسبوعية، يشرح Rand Fishkin وغيره من أعضاء موقع MOZ مفاهيم معقدة مرتبطة بالتهيئة لمحركات البحث SEO أمام لوح أبيض. إنهم يقدمون شخصية ومحتوى قيّمين بالمجان. وعبر الزمن، كوّن جمهورهم رابطة إيجابية تجاههم. اجعل دعمك بشريا إن تلقي رسالة جافّة عبر البريد الإلكتروني ردّا على حالة محبِطة، ليست تجربة رائعة أبدا. عندما يكون العملاء في أقصى حالات انزعاجهم، فإن احتواء الفيديو على وجه بشري سيكون الترياق المثالي. وبما أننا نحاكي مشاعر الآخرين، فإن عرض فيديو مخصص لرد صادق من الدعم سيهدئ العميل على الأرجح حتى إنه قد يسعده. يستخدم الفريق في موقع Active Collab ،وهو أداة لإدارة البرامج، غالبا فيديوهات للدعم، لأنهم يجدونها طريقة سهلة لشرح قضايا الدعم المعقدة. لكنهم أضافوا عنصرا آخر وهو الشخصية. تساعد الدعابة المضافة في الفيديو على رفع مزاج العملاء وتسليتهم في الوقت الذي يتعلمون فيه عن الدفع الالكتروني. اربط الاسم بوجه في المبيعات من السهل قول “لا” لصوت مجرد ومجهول. لكن الأمر أصعب عندما يرتبط وجه حقيقي بذاك الصوت. هذا ما تفعله شركة السياحة والسفر التعليمية ACIS في فيديوهات البريد الصوتي الخاصة بها. إن تلقيت بريدا إلكترونيا مع صورة مصغرة Thumbnail من فيديو، فعلى الأرجح أنك ستنقر عليه وتشاهده. فإن احتوى ذلك الفيديو الذي وقعت عليه شخصا يعرف اسمك ومن أنت وما تفعل، فعلى الأرجح أنه سيجذب اهتمامك. علّم فريقك في هذا الفيديو الداخلي، Your Business's Videos Should Include Faces. Here's Why. | Wistia Blog يعرض موقع BambooHR فيديو تجريبيًّا عن كيفية الظهور في شريط فيديو. ينصب التركيز بكامله تقريبا على البشر، فلا شيء يشوّش على وجوههم. بهذه الطريقة، يشعر أعضاء الفريق الجدد بفريق الفيديو وبما سيكون الحال عليه عند التمثيل في فيديو لموقع BambooHR قبل حتى أن تطأ قدمهم استوديو المكتب. تفاعل مع منتجك تعتقد العديد من الشركات أن فيديوهات المنتجات يجب أن تركز على المنتج، في النهاية يريد عميلك المحتمل أن يرى آلية عمل المنتج. لكن جزء “الآلية” في هذه المعادلة يتضمن الإنسان. إن إضافة لمسة شخصية لأناس يتفاعلون مع منتجك فإن ذلك سيبعث فيه الحياة. عندما تحضّر لتصوير الفيديو التجاري القادم الخاص بك، فكر في كيفية إدخال وجه ودّي من شركتك. ترجمة - بتصرّف - للمقال Your Business’s Videos Should Include Faces. Here’s Why لصاحبه Phil Nottingham. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  14. مما لا شك فيه أن موقعنا الإلكتروني أداة تسويقية قوية. لكننا إن فكرنا به بهذه الطريقة، فسنسبب أذى يفوق النفع المرجو منه. في مكان ما على طول الخط أضعنا طريقنا. بدأنا نعامل الإنترنت كأية قناة تسويقية أخرى. لدينا الإعلانات المتلفزة والإعلانات الإذاعية والمواد المطبوعة، ومن ثم لدينا الإنترنت. لكن الإنترنت مختلفة، وإذا لم نعترف باختلافها فإننا سننفر زبائننا المحتملين. لماذا الإنترنت مختلفة هناك فرق كبير بين موقعك الإلكتروني وقنوات التسويق الأخرى. إن زوار موقعك قد وصلوا إليه لأنهم مهتمون سلفا بما تقدمه. توقف للحظة وفكر بالموضوع. إن نشرت إعلانا في الصحيفة، قد لا يكون الناس الذين يشاهدون هذا الإعلان مهتمين بمنتجك أو بعلامتك التجارية. إن الهدف من الإعلان هو جذب الانتباه وتحفيز الاهتمام. الأمر نفسه ينطبق على التلفاز والإذاعة وأية قناة تسويقية تقليدية أخرى تقريبا. لكن كل شيء مختلف على الإنترنت. فعندما يقرر شخص ما زيارة موقعك، فهو إما نقر على رابط يبدو مثيرا للانتباه، أو أدخل عنوان URL، أو تتبع طلب بحث. في كل حالة، كأنه يقول “لدي حاجة وأنا مهتم بالكيفية التي ستساعدني فيها على تحقيقيها“. المستخدمون يبحثون عن أجوبة للأسئلة تكون لدينا عدة أسئلة نبحث عن أجوبة لها عندما نستخدم الإنترنت. إن وظيفة الموقع الإلكتروني هي توفير هذه الأجوبة. لكننا في أغلب الأحيان مهتمون بكيفية إقناع المستخدمين عوضا عن الإجابة على أسئلتهم. الأمر هزلي حقا كون الطريقة المثلى لإقناع أحدهم هي بمعالجة مشكلاته، وهذا يعني الإجابة عنأسئلته. عندما نعتمد هذه العقلية، فإنها ستغير طريقة تعاملنا مع الموقع. لا يجوز لنا أن نبدأ بفرضية “ما الذي نريد قوله؟“، بل يجب علينا أن نبدأ بـ “ماهي الاسئلة التي يرغب المستخدمون في الحصول على إجابة لها؟“. تؤثر هذ العقلية في كل شيء من بنية الموقع إلى محتوى كل صفحة. حتى أنها تؤثر على أشياء أخرى كالشعار الخاص بك. أحاديث التسويق المرحة تحجُب الأجوبة ما هو سؤال المستخدمين الأول عندما يزورون موقعك؟ الجواب هو “هل أنا في المكان الصحيح؟” يجب أن يقدّم الشعار الجيد جوابا على هذا السؤال، وذلك بتلخيص ما تقدمه شركتك. مع ذلك، تبدو معظم الشعارات دعابات تسويقية من دون معنى. إنها مصمَّمَة لتكون ذكية عوضا عن أن تكون غنية بالمعلومات. من السهل انتقاد المسوقين، ومع ذلك فإننا جميعا ملامون. عند جلوسنا لكتابة المحتوى، يحصل شيء ما. إننا نسعى لإقناع الناس بوجهة نظرنا وبالتالي نفشل في التفكير فيما يرغبون بمعرفته. لهذا السبب يتوجب علينا في كل مرة نكتب فيها أن نبدأ بالتساؤل: “_ ما هي أسئلة المستخدم التي أجيب عنها هنا؟_”. ابدأ بالأسئلة عندما أعمل مع العملاء على مواقعهم الإلكترونية، أطلب منهم أن يدوّنوا كل سؤال قد يطرحه المستخدمون. تصبح هذه الأسئلة الأساس الذي سيبنى عليه المحتوى في مواقعهم. فهذه الأسئلة لن تكون نقطة انطلاق للكتابة فحسب، لكنها ستكون الأساس لبنية الموقع. أعتقد أن الأسئلة يجب أن تكون في صميم مواقعنا. لهذا السبب أنا ضد تهجير المحتوى عندما نقوم بإعادة التصميم. وبما أن أغلبنا أنشأ موقعه مراعيا ما يرغب بقوله، ستفشل هذه المواقع في تلبية احتياجات المستخدمين. وهذا يعني أنه مهما حسّنت من واجهة المستخدم، فإنك لن تحسّن من قابلية الاستخدام لموقعك. هناك إيجابية أخرى ستحصل عليها عند التركيز على أسئلة المستخدمين، وهي أنك ستكون قادرا على حذف الكثير من المحتوى. محتوى موجود على الإنترنت بالرغم من حقيقة أن لا أحد يهتم به فعليا. محتوى يسبب الإلهاء أكثر مما يقدم المساعدة. لذا في المرة القادمة التي ستعمل فيها مع زميل أو عميل على المحتوى، شجّعهم على البدء بأسئلة المستخدم. وفي الوقت الذي نعمل فيه على مواقعنا أيضا، قاوم الرغبة في أن تبدأ بالتذاكي أو أن تحاول جاهدا الإقناع. أجب على أسئلة المستخدمين بوضوح وبصدق قدر المستطاع. من المدهش كيف يستجيب الناس إيجابيا لهذه الطريقة المريحة والنادرة (للأسف). ترجمة - بتصرّف - للمقال Stop thinking of your site as a marketing tool لصاحبه Paul Boag حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  15. تؤثر طريقة تعاملك مع العميل – والعمل بحد ذاته –على نجاح العلاقة بالتأكيد. التسليم في الموعد النهائي، وأداء العمل بجودة عالية، والالتزام بالنطاق المحدد، والتواصل الواضح والمستمرّ؛ كل ما سبق هي المبادئ الأساسية للعمل كمستقل. ما لم يُتطرَّق له كثيرًا هو كيف توجه علاقات عملائك الجدد نحو النجاح حتى تجري كل تلك الأمور بسهولة؛ وربما بطريقة طبيعية. إليك تسع طرق لتدفع بنفسك نحو النجاح عندما تتعامل مع عميل جديد. 1. حدد ميزانيتك النهائية الخطوة الأولى بعد حصولك على عميل أو مشروع جديد هي أن تحدد ميزانيتك، المبلغ الذي سيُدفَع لك، ومتى وكيف سيتم ذلك. اجعل العميل يوافق على ما سيدفعه لك خطيا – في العقد الخاص بك، أو بواسطة البريد الإلكتروني، أو على منصة مستقل. حدد بوضوح الساعات التي من المتوقع أن تعمل فيها ( إن كنت تعمل بمعدل ساعي) أو ما هو المعدل الثابت للمشروع حتى تُنهي العمل بالكامل. في أغلب الاحيان ستُذكَر ميزانيتك النهائية التي اتُّفِق عليها في نطاق العمل. 2. حدد نطاق عملك كتابيا خلال مرحلة التفاوض مع العميل الجديد، يجب أن تكون قد حددت أهدافه ووافقت على كيفية مساعدتك له في تحقيق هذه الأهداف. قبل أن تباشر رسميا بالعمل، أعد تكرار ما اتُّفِق عليه من ناحية الإنجازات والتوقعات من كلا الطرفين كتابيا. على نحو مشابه لميزانيتك النهائية، بإمكانك المشاركة والموافقة على نطاق عملك في أي مكان تستطيع إعادة النظر فيه في حال حدوث مشكلة أو خلاف. يجب أن يتضمن نطاق عملك، في الحد الأدنى، ما يلي: الإنجازات المتوقعة منك: ما هو العائد على العميل. تاريخ استحقاق إنجازاتك: أسبوعيا، شهريا، ربعيا – مع ذكر التواريخ بدقة. أهدافك الكمية (المقاييس) والنوعية كمستقل: النتائج التي من المتوقع أن تقدمها. كيف سيتم قياس نتائجك: مقاييسك الأساسية: الاشتراكات، المتابعات، زيارات الموقع .. إلخ. كيف ستُبلَّغ عن نتائجك، ومن هو المسؤول عن مراقبة النتائج ومتى. أية اجتماعات من المتوقع أن يحضرها احد الطرفين أو كليهما: على سبيل المثال، متابعات أسبوعية. المبلغ الذي سيُدفَع لك، متى وكيف. النقاط الهامة التي يتم تحقيقها. إن نطاق العمل هو الطريقة الأكثر كفاءة وفعالية لإدارة التوقعات. يمكنك أنت وعميلك أن تعيدا النظر في توقعاتكما عندما يظهر أي سؤال حول الإنجازات. تعمل التوقعات كاختبار للنزاهة للتأكد من أن الجميع متفقون، كما يمكنها أن تكون أداة رائعة للتأثير عندما يتم التفاوض على نطاق أكبر أو معدل أعلى. 3. اتفق على معايير التواصل وآليته ستتداخل طريقتك في التواصل قليلا مع نطاق عملك، لكنها تتعدى ذلك. يجب أن توضح طريقتك كيف ستتواصل مع عملائك، وماهي الطرق التي ستستخدمها (على سبيل المثال Slack أو Trello أو Asana). يجب أن تغطي أيضا ما سيتم إنجازه عند كل اجتماع مع الفريق، ومتى سيتم الاجتماع، واية توقعات أخرى للتواصل. ستتعرض طريقتك لبعض التجارب والأخطاء وستتغير مع مرور الوقت. حاول أن لا تكون مقاوما جدا للتغيير بغية التوصل الى ما يناسب الطرفين بطريقة أفضل. على سبيل المثال، أنهت CloudPeeps تحديثا يتعلق بالكيفية التي نجتمع فيها مع عملائنا ونضع مسارات عمل جديدة للبقاء على تفاهم بين الاجتماعات. كان هذا هو الحل الأفضل لنا من ناحية الإنتاجية وإزالة العقبات. لكن الأمر تطلب بضع مقاربات لمعرفة الأنسب لنا، خاصة وأننا منتشرون في مناطق زمنية مختلفة. 4. اجمع كل كلمات المرور وأمِّن الملفات كجزء من آلية تواصلك مع العملاء الجدد، اجمع كل كلمات المرور المرتبطة وتسجيلات الدخول في اللحظة التي تبدأ فيها عملك. نقترح أن تستخدم منصة آمنة كـ 1Password لتضمن ألا تُختَرَق المعلومات الحساسة لعميلك. يمكنك أن تنشئ في 1Password مجلدا خاصا بكل عميل بحيث يكون كل شيء منظما ويسهل الوصول اليه من مكان واحد. (نصيحة من الخبراء: تذكر أن كل البرمجيات التي تدفع لاستخدامها في عملك كمستقل تخضع لضرائب قابلة للخصم!). 5. حدّد أهدافًا مرحلية يخلُق تقسيم المشروع على مراحل فرصة لإعادة التفاوض. حدّد واحدا أو أكثر من أهدافك في اتفاقية العمل لتكون فرصة لإعادة النظر فيما أُنجِز، وكيف أُنجِز. يمكنك، عوضا عن ذلك، تقسيم المشروع على مراحل ومراجعتها دوريًّا. نعيد - في CloudPeeps - كل ثلاثة أشهر النظر في المحتوى وإستراتيجيات المجتمع الخاصة بنا لتحديد ما الذي نجح وما الذي لم ينجح وما هي التغييرات الواجب إجراؤها. هذا هو الوقت المناسب للاحتفال بالانتصارات وإعادة ترتيب الأولويات. تتضمن الأمثلة عن الأهداف المرحلية: مراجعة المحتوى، الوصول لـ 10.000 متابع على تويتر، عقد مراجعة التقارير، 1.000 اشتراك ..إلخ. 6. جهّز عمليتك الداخلية كلما حضّرت نفسك لعمل ناجح مع العميل، كلما كان ذلك أفضل. وهذا يعني التنظيم. تأكد من تحديث مفكرتك بمواعيد اتصالات عملائك واجتماعاتهم، أنشئ ألواح Trello أو مشاريع Asana التي ستستخدمها، حمّل أية أدوات أخرى قد تستخدمها في العمل، أنشئ ملفات آمنة في حسابك على Dropbox لتحفظ كل أعمالك .. إلخ. أنشئ قائمة يومية أو أسبوعية بكل ما يتوجب عمله لهذا العميل أو المشروع. بتلك الطريقة، يمكنك الاستيقاظ كل يوم وأنت تعرف تماما ما الواجب إنجازه. إن فعلت ذلك مع كل عملائك، ستكون قادرا على تحسين عملك كمستقل أسرع مما يمكن تخيله! 7. افسح مجالا لردود الفعل التواصل الواضح والمستمر بين المستقل والعميل هو حجز الزاوية في أية علاقة ناجحة. والجزء الأهم بناء تواصل مستمر هو إيجاد طُرُق لتلقي ردود اﻷفعال باستمرار. عندما تضع جدول أعمال للاجتماعات الأسبوعية، خصص وقتا لعميلك ليشارك بردود فعله البناءة حول العمل الذي قمت به. الاعتراف بردود الفعل – السلبية أو الإيجابية – عن طريق إعادتها مرة أخرى والتفكير العميق بما يمكنك القيام به على نحو مختلف، أو الاستمرار بما تقوم به، هو الطريقة الوحيدة لتبقي عملاءك سعداء وراغبين في مواصلة العلاقة. 8. ضع الحدود مقدما أخبر العميل مسبقا، عند تحديد نطاق العمل وآليات التواصل، بأي عطل أو إجازات تخطّط لها. تتّضح بهذه الطريقة التوقعات، ويمكنك أنت وعميلك التخطيط وفقا لها. إن كنت، على سبيل المثال، مديرا لشبكة اجتماعية وستأخذ عطلة، جدوِل المنشورات قبل أن تغادر، وتأكد من قيام شخص من الفريق بالرد على أي شيء عاجل – وبذلك يتوفر لديهم كل ما يحتاجونه للقيام بذلك. الأهم من ذلك كله، أظهر الأوقات التي تكون متاحا فيها للإجابة على البريد الإلكتروني، الرسائل الفورية أو المكالمات. أيا كان ما تفعله، قاوم الرد على البريد الإلكتروني للعميل في الحادية عشرة مساءً ما لم يكن شيئا عاجلا للغاية. ضع الحدود والتوقعات مبكرا حتى لا يساء استخدامها لاحقا. سيحترم العميل حقيقة كونك تعمل مع عملاء آخرين ولديك حياتك الخاصة. حقق الاستفادة القصوى من ادوات مثل Boomerang التي تتيح لك جدولة رسائل البريد الإلكتروني لإرسالها في وقت لاحق. 9. أنشئ قائمة لتهيئة العميل اجمع الخطوات المذكورة سابقا في قائمة ليتاح لك استخدامها مع كل عميل. Trello اداة رائعة لعمل ذلك. فوجود عملية مكررة سيجعل مسألة تهيئة العميل أسرع وأسهل بكثير ولن يغيب عنك شيء منها. يمكنك أيضا مشاركة هذه القائمة مع عملائك حتى يعرفوا ما الذي يتوقعونه خلال العملية ويحضّروا كل ما يحتاجونه مقدما. إضافة لذلك، فكر بمدى اعجابهم بمهاراتك التنظيمية! ترجمة - بتصرّف - للمقال 10 ways to set your new client relationships up for success. حقوقالصورة البارزة محفوظة لـ Vecteezy