المحتوى عن 'تسجيل'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • الإدارة والقيادة
  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • السلوك التنظيمي في المؤسسات
  • عالم الأعمال
  • التجارة والتجارة الإلكترونية
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • مقالات برمجة عامة
  • مقالات برمجة متقدمة
  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكربت
    • لغة TypeScript
    • Node.js
    • React
    • Vue.js
    • Angular
    • jQuery
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
    • إطار عمل Bootstrap
  • CSS
    • Sass
  • SQL
  • لغة C#‎
    • ‎.NET
    • منصة Xamarin
  • لغة C++‎
  • لغة C
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة R
  • الذكاء الاصطناعي
  • صناعة الألعاب
  • سير العمل
    • Git
  • الأنظمة والأنظمة المدمجة

التصنيفات

  • تصميم تجربة المستخدم UX
  • تصميم واجهة المستخدم UI
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب GIMP
    • كريتا Krita
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خوادم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
    • ريدهات (Red Hat)
  • خواديم ويندوز
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • شبكات
    • سيسكو (Cisco)
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح
  • مبادئ علم التسويق

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز
  • الترجمة بمساعدة الحاسوب
    • omegaT
    • memoQ
    • Trados
    • Memsource
  • أساسيات استعمال الحاسوب
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 8 نتائج

  1. لن تتمكن من إنجاز أي شيء في موقعك ما لم تتمكن من تسجيل الدخول والوصول للوحة التحكم، ولا توجد سوى طريقة واحدة للدخول، وهي صفحة تسجيل الدخول، وفي حال لم تستطع الوصول لها لأي سبب كان فهذا يعني أنك لا تستطيع التحكم بالموقع. يُعَدّ الوصول لصفحة تسجيل الدخول سهلًا جدًا ولهذا سنشرح في هذا المقال كيفية الوصول لهذه الصفحة واستخدامها، وماذا عليك أن تفعل إذا كنت لا تستطيع تحديد موقعها. كيف تجد صفحة تسجيل الدخول في ووردبريس يجب أن تكون عملية الدخول لموقعك الإلكتروني بسيطة، حيث يستخدم ووردبريس الرابط الافتراضي yourwebsite.com/wp-login.php للوصول لصفحة تسجيل الدخول، حيث سوف يظهر لك نموذج تسجيل الدخول الظاهر في الصورة التالية عند الدخول للرابط السابق. يجب عليك الآن إدخال اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني في الحقل الأول وكلمة المرور في الحقل الثاني والضغط على "دخول"، يوجد طرق أخرى للوصول لصفحة تسجيل الدخول غير التوجه لصفحة wp-login.php، فمثلًا إذا كنت تحاول الوصول للوحة التحكم مباشرةً وأنت غير مسجل، فسوف يُعيد ووردبريس توجيهك إلى صفحة تسجيل الدخول بدلًا من لوحة التحكم، وتستطيع الوصول للوحة التحكم باستخدام الرابط yourwebsite.com/wp-admin. وبطبيعة الحال يُمكن تغيير الرابط الافتراضي لتسجيل الدخول في ووردبريس من قِبل شركة الاستضافة لدواع أمنية، وهذا أمر تستطيع تحقيقه باستخدام الإضافات، نوصي بتغيير الرابط الافتراضي لتسجيل الدخول ليَصعب على المهاجمين الدخول للموقع. الجانب السلبي الوحيد لتغيير الرابط الافتراضي لتسجيل الدخول هو احتمال نسيانك العنوان الجديد وهذا أمر يسهل تجاوزه من خلال حفظ الرابط ضمن المتصفح. تُوفر بعض الاستضافات إمكانية الوصول للوحة تحكم ووردبريس من لوحة تحكم الاستضافة مباشرةً وبنقرةً واحدةً فقط، وهذه ميزة شائعة في استضافات ووردبريس المُدارة، لكن ليس من الضروري توفرها في استضافتك، ولهذا عليك التحقق من وجودها. إضافة روابط لصفحة تسجيل دخول ووردبريس تتضمن العديد من مواقع ووردبريس روابطًا لصفحة تسجيل الدخول سهلة الوصول التي يُمكن لزوار الموقع استخدامها، إذ من المُمكن إضافتها في تذييل الموقع Footer أو باستخدام ودجت. تُسهل هذه العملية تحديد موقع صفحة الدخول لموقعك، لكننا لا ننصح باستخدامها لأنها قد تسبب خرقًا أمنيًا، إذ تُعد مواقع ووردبريس أهدافًا شائعةً للهجمات الإلكترونية بسبب شعبية هذه المنصة، ولذلك يسعى الكثير من المهاجمين والبوتات bots للدخول بالقوة لهذه المواقع. وبغض النظر عن شعبية وحجم الموقع، فنشر صفحة تسجيل الدخول للعوام يجعل من موقعك هدفًا أسهل للمخترقين. إذا كان لا بد من جعل صفحة تسجيل الدخول عامةً، فيجب عليك عندها تفعيل المصادقة الثنائية 2FA على الأقل لرفع أمان الموقع، وتستطيع عرض رابط صفحة تسجيل الدخول ضمن موقعك عند الانتهاء من هذه الخطوة بثلاث طرق، هي الآتية: إضافة رابط تسجيل الدخول للقائمة الرئيسية للموقع. استخدام ودجت ضمن الشريط الجانبي. إضافة الرابط ضمن تذييل الموقع Footer. ننصح باستخدام التذييل لتضمين رابط تسجيل الدخول لووردبريس في موقعك، فمن السهل تجاهله إلا إذا كنت على علم مُسبق بوجود الرابط في ذلك المكان، وهذا يجعل الرابط أكثر آمانًا. لاستخدام الطريقة الثالثة التي نوصي بها، توجه إلى "مظهر" في لوحة التحكم ثم تبويب "ودجات" واسحب ودجت "منوعات" إلى قسم التذييل وأعطها عنوانًا مناسبًا. سوف تجد الآن قسمًا جديدًا ضمن التذييل كما هو ظاهر في الصورة. سوف تعرض هذه القائمة خيارًا لتسجيل الخروج للمُستخدمين الذين سجلوا دخولهم للموقع، وهكذا لديك دائمًا رابط جاهز يسمح لك بالوصول لصفحة تسجيل الدخول، إلا في حال حدث خطأ برمجي في الموقع منعك من استخدامه. 4 مشاكل شائعة تمنع المستخدم من الوصول لصفحة تسجيل الدخول سيسهل عليك الآن الوصول لصفحة تسجيل الدخول، ولكن هناك بعض المشاكل التي يُمكن ظهورها لتمنعك من دخول لوحة التحكم، لهذا ألقِ نظرة على أكثر 4 مشاكل شائعة وكيفية حلها. كلمة مرور خاطئة أو مفقودة يُمكن لأي شخص أن ينسى كلمة المرور الخاصة بحسابه، ولذلك فمن المُفيد استخدام برامج لإدارة كلمات المرور الخاصة بك؛ أما إذا كنت ممن يُفضل حفظ كلمات المرور، فعليك قراءة ما يلي. يتضمن ووردبريس ميزةً بسيطةً تسمح بتهيئة كلمة المرور وذلك من خلال صفحة تسجيل الدخول، فكل ما عليك فعله هو الضغط على "هل فقدت كلمة مرورك؟" ليطلب منك ووردبريس عنوان البريد الإلكتروني الذي سوف يُرسل له رابط تهيئة كلمة المرور. يجب حل مُشكتلك من خلال الخطوة السابقة إلا إذا نسيت بريدك الإلكتروني أيضًا، أو إذا كنت لا تستطيع الدخول له، ففي هذه الحالات سوف تحتاج طُرقًا متقدمةً مثل تغيير كلمة المرور من خلال قاعدة بيانات ووردبريس. ملفات تعريف الارتباط الكوكيز معطلة يتطلب ووردبريس تفعيل ملفات تعريف الارتباط في المتصفح لتعمل آلية تسجيل الدخول الخاصة به، لذلك فإذا عُطلت ملفات تعريف الارتباط في متصفحك لأي سبب كان، فيجب عليك تفعيلها لتتمكن من تسجيل الدخول في مواقع ووردبريس. تستطيع إعادة تفعيل هذه الملفات بوقت قصير وذلك يعتمد على المتصفح الذي تستخدمه، فمثلًا عند استخدام متصفح كروم عليك التوجه إلى الإعدادات، ثم "ملفات تعريف الارتباط وبيانات الموقع الإلكتروني الأخرى" واختر الخيار الأول للسماح لجميع ملفات تعريف الارتباط. إذا كنت تستخدم متصفحًا مُختلفًا، فإليك الإرشادات الخاصة بالمتصفحات: إعدادات ملفات تعريف الارتباط في متصفح فايرفوكس. إعدادات ملفات تعريف الارتباط في متصفح مايكروسوفت إيدج. إعدادات ملفات تعريف الارتباط في متصفح سفاري. حاول تسجيل الدخول مرةً أخرى للموقع بعد تفعيل ملفات تعريف الارتباط، إذ يجب اختفاء الخطأ السابق ونجاح عملية الدخول للموقع. محاولات تسجيل متكررة تُعطل الكثير من إضافات ووردبريس عملية تسجيل الدخول عند اكتشافها لمحاولات تسجيل فاشلة عديدة، وعند حصول هذا فلن يتمكن المستخدم الذي فشل في عملية تسجيل الدخول من إتمام هذه العملية إلا بعد إنقضاء مدة زمنية مُحددة من قِبل الإضافة المسؤولة. تَسمح عملية تحديد عدد المرات المسموح فيها لمحاولة تسجيل الدخول؛ بعرقلة المهاجمين الذين يحاولون استخدام الهجوم الغاشم Brute Force Attack للدخول لموقعك، وتستطيع تعطيل هذه الميزة بالنسبة لعنوان IP مُحدد في حال كنت تستخدم إضافةً مثل Limit Login Attempts Reloaded، أو عليك الانتظار حتى انقضاء فترة منعك من عملية تسجيل الدخول والمحاولة بعدها. فشل تحميل صفحة تسجيل الدخول تَمنع بعض أخطاء ووردبريس صفحة تسجيل الدخول من التحميل، فقد تظهر لك نافذة تسجيل الدخول بيضاء مثلًا عند محاولة تسجيل الدخول، كما قد يظهر لك رمز خطأ HTTP. تختلف طريقة حل كل مشكلة حسب الخطأ الذي يظهر لك، فإذا حصلت على خطأ Error 404، فهذا يعني أن صفحة تسجيل الدخول غير موجودة، ومن المُحتمل استخدامك لرابط خاطئ للوصول لها، أو قد يكون مالك الموقع يستخدم رابطًا مُخصصًا مختلفًا للدخول للموقع، وفي هذه الحالة تستطيع معرفة الرابط المُخصص إذا كان لديك وصول إلى لوحة تحكم الاستضافة أو عليك التواصل مع مالك الموقع مُباشرةً. الخلاصة العثور على صفحة تسجيل الدخول في موقع ووردبريس هو أمر بسيط، ولكن في حال كنت تستخدم رابطًا مخصصًا لها، عندها ننصحك بحفظ هذا الرابط ضمن المتصفح أو في مكان آخر لتجنب مشكلة النسيان، وتذكر المشاكل التي تُواجهك عند تسجيل الدخول في موقعك ربما تكون لأحد الأسباب التالية: كلمة مرور خاطئة أو مفقودة. ملفات تعريف الارتباط مُعطلة. محاولات عديدة فاشلة لتسجيل الدخول. فشل في تحميل صفحة تسجيل الدخول. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How to Find Your WordPress Login Page and Sign In لصاحبه Will Morris. اقرأ أيضًا كيفية إضافة تسجيل الدخول باستخدام جيميل Gmail لموقع ووردبريس التعرف على لوحة التحكم بشاشة الصفحات في ووردبريس كيفية ضبط صفحة عام في إعدادات ووردبريس كيفية ضبط إعدادات صفحة الكتابة في ووردبريس
  2. تطلب غالبية المواقع للوصول لمحتواها الغني تسجيل حساب فيها، وهذا يعني كتابة اسم مستخدم وكلمة مرور في كل مرة. يُعَد هذا أمرًا مُزعجًا خصوصًا عندما نضطر لفعل ذلك في العديد من المواقع الإلكترونية، ولحسن الحظ يوجد حل لهذه المشكلة وهو استخدام حساب جيميل واحد يسمح لك بالدخول لجميع هذه المواقع بضغطة زر واحد (طبعًا في حال وفر الموقع هذه الميزة)، وسوف نشرح في هذا المقال كيفية تفعيل تسجيل الدخول في ووردبريس باستخدام جيمي لأهمية هذه الميزة. مقدمة لتسجيل الدخول باستخدام جيميل لا بد وأنك قد صادفت أثناء تسجيلك في بعض المواقع، خيار تسجيل الدخول باستخدام جيميل دون الحاجة لاختيار اسم أو بريد إلكتروني أو كلمة مرور أو تأكيد بريدك الإلكتروني، تُسهل وتُسرع ميزة تسجيل الدخول باستخدام جيميل عملية الدخول لموقعك والوصول للمحتوى وهذا مُفيد جدًا للشركات والمنظمات التي تستخدم Google Workspace المعروف سابقًا باسم G Suite، ومستخدمي ووردبريس. تَرفع هذه الميزة أيضًا السوية الأمنية لموقعك، وبالرغم من أمان كلمات المرور المُعقدة أكثر، لكن يصعب تذكرها بنفس الوقت، لذا فمع هذه الميزة ستستطيع كتابة جميع تفاصيل عملية تسجيل الدخول دون الحاجة لفعل ذلك بنفسك كل مرة. طالما ذكرنا موضوع أمن الموقع، هل تسأل نفسك عما إذا كان استخدام هذه الميزة من طرف ثالث سوف يجعل موقعك أكثر عرضةً للاختراق؟ لا تقلق فعملية تسجيل الدخول بضغطة زر باستخدام جيميل هي عملية آمنة جدًا وتعمل باستخدام البروتوكول OAuth وتَدعم جوجل أيضًا معظم الاحتمالات الرائجة لOAuth. ومع ذلك نحن ننصح باستخدام ووردبريس بأحدث نسخة مع أحدث النسخ الممكنة من الإضافات والقوالب التي تستخدمها، حيث تُساعد هذه التحديثات على سد الثغرات التي تظهر في البرمجيات السابقة. كيفية إضافة تسجيل الدخول باستخدام جيميل لموقع ووردبريس بأربع خطوات تستطيع إضافة ميزة تسجيل الدخول باستخدام ووردبريس من خلال إضافة جاهزة باتباع الخطوات الأربع التالية: اختر إضافة توفر عملية الربط بين ووردبريس وجيميل يُعَد اختيار أدوات صحيحة للعمل عنصرًا أساسيًا لنجاحه، حيث يوجد عدد كبير من الإضافات المجانية والمدفوعة التي تُساعدك على إضافة هذه الميزة لموقعك والربط مع خدمات أخرى مثل تويتر أو فيسبوك، لكن تبقى الخيارات قليلةً من ناحية الجودة، لذلك سوف نستخدم إضافة Google Apps Login. تتميز إضافة Google Apps Login ببساطتها وفعاليتها بآن معًا، بالإضافة لتوافقها مع حسابات Google Workspace وحسابات جيميل العادية، تتوفر نسختان من هذه الإضافة مجانيةً ومدفوعةً، لكنك تستطيع الاعتماد على النسخة المجانية لمتابعة الخطوات المشروحة في هذا المقال وذلك بعد تثبيتها وتفعيلها. إنشاء مشروع جديد في وحدة تحكم جوجل كلاود Google Cloud Console يجب عليك أولًا تسجيل الدخول في Google Cloud Console، ثم توجه ضمن الصفحة الرئيسية للزاوية العلوية اليُسرى واضغط على "Select a project" لتظهر النافذة المنبثقة التالية. اضغط الآن على "New Project" في الزاوية العلوية اليُمنى للصفحة لتنقلك هذه الصفحة إلى صفحة جديدة يجب عليك ملء بعض البيانات فيها. تستطيع اختيار أي اسم مناسب للمشروع مثل Wordpress Login، وإذا كان هذا المشروع لإنشاء تسجيل دخول بنقرة واحدة لحساب العمل؛ عندها عليك اختيار Organization، يجب عليك أيضًا اختيار الملف الأب للمشروع الحالي ضمن Location، ثم اضغط بعد انتهائك من الخطوات السابقة على "Create". ضبط إعدادات OAuth Consent تستطيع الآن العودة إلى لوحة تحكم Google cloud Console، ثم توجه بعدها للقائمة الموجودة على يسار الصفحة واختر "OAuth consent screen" للانتقال للخطوة التالية. يجب عليك الاختيار بين نوعي المُستخدم "Internal" أو "External". يُشير خيار Internal للأشخاص ضمن المنظمة، في حين يُشير External لعمليات تسجيل الدخول من خارج المنظمة، ولذلك إذا كنت لا تستخدم Google Workspace فلديك خيار واحد فقط هو External. اضغط على Create بعد انتقاء الخيار المناسب لك لتظهر لك النافذة التالية. سوف نركز هنا على بعض الحقول فقط، وسنبدأ بملء حقول اسم التطبيق App name وحساب البريد الإلكتروني للدعم User support email، تستطيع استخدام أي اسم وأي بريد إلكتروني ينُاسبان عملك، بعدها توجه لأسفل الصفحة لملء معلومات الاتصال بالمطور Developer contact information. تستطيع استخدام نفس البريد الإلكتروني الذي استخدمته في حقل User support email، وبعد الانتهاء من الخطوات السابقة اضغط على Save and Continue، ثم عُد للقائمة الموجودة على يسار الصفحة واختر Credentials لتظهر لك النافذة التالية. اختر من النافذة السابقة Create Credentials ثم OAuth client ID لتظهر لك النافذة التالية، والآن اختر Web application من القائمة المنسدلة لتظهر عدة حقول جديدة. عليك إتمام الحقول التالية فقط، وهي Authorized JavaScript Origins الذي يجب احتوائه على اسم النطاق الخاص بموقعك بنفس صيغة المثال المستخدم في الصورة، ثم عليك ادخال رابط تسجيل الدخول في موقعك ضمن حقل Authorized redirect URL، اضغط على Create عند الانتهاء مما سبق. سوف تظهر لك الآن النافذة المنبثقة التالية والتي تتضمن معلومات Client ID وClient secret، وهما حقلان سوف تحتاجهما لضبط إعدادات الإضافة في الخطوة الأخيرة. ضبط إعدادات إضافة Google Apps Login يجب الآن إدخال قيم Client ID وClient Secret الخاصة بك (حصلت عليها في نهاية الخطوة الثالثة) ضمن الحقول الموافقة لها في الإضافة، توجه ضمن لوحة التحكم في ووردبريس لقسم الإعدادات واضغط على تبويب Google Apps Login وتأكد بأنك ضمن الصفحة Main Setup. اضغط الآن على Save Changes ثم سجل خروجك من الموقع لتجربة عملية تسجيل الدخول والتأكد من عملها دون مشاكل، بعدها سوف تظهر صفحة تسجيل الدخول على الشكل التالي تتضمن خيارًا للتسجيل باستخدام جيميل. سوف نراجع سريعًا خيارات التخصيص المتوفرة في هذه الإضافة، لكن أولًا عليك التوجه لصفحة الإضافة في لوحة تحكم ووردبريس ثم الضغط على Advanced Options في أعلى الصفحة. توجد عدة خيارات لتصميم خيار تسجيل الدخول باستخدام حساب جيميل والتي تستطيع اختيار المناسبة لك منها، كما تستطيع تفعيل خيار Remember me كي لا يُسجَل خروج المستخدمين عند انتهاء جلسة المتصفح. الخلاصة توجد العديد من الأسباب التي تدفعك لإضافة تسجيل الدخول باستخدام جيميل لموقع ووردبريس سواءً كان ذلك لاختصار الوقت على المستخدم، أو كي لا يُضطر لتذكر كلمة المرور في كل مرة، وقد شرحنا في هذا المقال الخطوات اللازمة لإضافة هذه الميزة لموقعك وهي مجانية لا تحتاج لأي اشتراك مدفوع أو حتى إضافة مدفوعة، إلا في حالات خاصة، حيث اخترنا إضافة Google Apps Login واستخدمنا النسخة المجانية منها، ثم أنشأنا مشروعًا على Google Cloud Console، ثم ضبطنا إعدادات OAuth consent (يختلف حسب الموقع)، وبعدها ضبطنا الإضافة باستخدام مُخرجات الخطوة السابقة، والآن أصبح بمقدور مستخدمي موقعك تسجيل الدخول باستخدام حساباتهم على جيميل بضغطة زر واحد. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How to Add One-Click Gmail Login to Your WordPress Website لصاحبه Will Morris. اقرأ أيضًا هل أنت جديد على عالم ووردبريس؟ إليك ما يجب عليك معرفته أوّلًا الخطوات الأولى للعمل مع ووردبريس كيفية ضبط صفحة عام في إعدادات ووردبريس كيفية تحديث نظام ووردبريس Updating WordPress
  3. واصل فريقي الوقوع في نفس النقطة مرارًا وتكرارًا في المراحل الأولى من كل مشروع. حتى عندما ملكنا مُحلِّلًا خاصًّا بسهولة الاستخدام بين أيدينا، لازلنا نعتمد في النهاية على الإحساس وصنع قرارات مبنية على العلم. أعطانا تحليل البيانات صورةً واضحةً عن ما كان يحدث ولكنه جعلنا نخمن، لماذا كان يحدث أصلًا. كنا قد حصلنا على ردود فعل هائلة من فحص سهولة الاستخدام، ولكننا شعرنا وكأن ردود الفعل لم تكن جديرة بالثقة حيث أن المستخدمين يتصرفون بشكل مختلف عندما يدركون بأنه تتم مراقبتهم. لذلك قمنا بصنع Jaco، وهي أداة تمكنك من رؤية ما يفعله الناس على موقعك أو تطبيقك. مهما كان تطبيقك معقدًا أو أيًا كان إطار العمل الذي تستعمله، فإن Jaco بإمكانه إعادة عرض كل جلسة مستخدم على شكل فيديو. خلال عملية تطوير Jaco، تعلمنا الكثير عن حالة الاستخدام لقدرة كهذه، واستخدمنا في الحقيقة Jaco لتطوير نفسه. التالي هو قصة حول كيف أضفنا Jaco لخط عملنا التقليدي وعن القيمة الإضافية التي ربحناها منه. بناء نسخة تجريبية لم يكن لدينا أدنى فكرة عن إذا ما كان Jaco شيءً يريده أو يحتاجه الناس، لذلك قمنا ببناء نسخة تجريبية لاختبار ردة الفعل. وكان هذا بتطوير إثبات عن الفكرة POC، وقررنا أن نشرك صفحتين أساسيتين فيها: صفحة الجلسات (لوحة التحكم الخاصة بنا) والتي تعرض قائمة بكل الجلسات المسجلة والأداء الوظيفي الأساسي لتصفية الجلسات حسب التاريخ، واسم المستخدم ورابط الصفحة الإلكتروني (بداخل الجلسة). صفحة المشغّل، حيثما يمكنك عرض تسجيل فيديو لمستخدمين حقيقيين ومشاهدتهم يتفاعلون مع موقعك. كل تفاعل خاص بمستخدم يتم ادراجه في نسخة على الجانب الأيمن من الصفحة ويتم أيضًا نقله للمخطط الزمني. الهدف الوحيد هنا كان أن تقدر على تخزين ومن ثم عرض جلسات المستخدم. لم يكن أي مصمم يعمل معنا وقمنا بإعطاء اهتمام قليل لتجربة المستخدم في ذلك الوقت. جعل الزبائن يستخدمون منتجاتنا الأساسية بعد أن أصبح لدينا شيءٌ يعمل فعليًا، كان قد حان الوقت للحصول على أول مختبرين لنسختنا التجريبية. وبما أن هدفنا كان إيجاد شركات ناشئة في مراحل متعددة لكسب فهم أفضل عن التناسب السوقي لمنتجنا، فكرنا في أفضل الأماكن التي يمكننا الذهاب إليها لإيجادهم، لذلك قمنا بحضور مقابلات ومحادثات موجهة نحو الشركات الناشئة واستطعنا أن نجد مختبري نسخة تجريبية متحمسين. قام أول المختبرين بتسليمنا قائمة بطلبات عن المزايا وأعطونا ردود فعلة ثمينة وملخّصة بالأسفل: الشركات الناشئة في المراحل المتقدمة: "على الرغم من أننا نتعلم شيئًا جديدًا من كل جلسة نشاهدها، لدينا أسئلة معينة نود تحريها باستخدام Jaco ولكن ينقص علينا الأدوات اللازمة لعمل ذلك." أخبرنا هذا بأننا احتجنا إلى إضافة المزيد من الفلاتر أو عوامل التصفية وإلى عمليات التكامل للسماح لزبائننا الذين يملكون حركة اتصالات كثيرة بأن يستخدموا Jaco. الشركات الناشئة في المراحل المبكرة: "مشاهدة تفاعل مستخدمينا مع منتجاتنا قام بإقصاء التخمينات من عملية صنع القرارات الصعبة." هذا أخبرنا بأن الشركات الناشئة في المراحل المبكرة يكتسبون الكثير من القيمة باستخدام Jaco. في ذلك الوقت، كنا شركة ناشئة في المراحل المبكرة، لذلك قررنا أن نجرب دراسة حالة على منتجنا الخاص واستخدام Jaco لمراجعة التسجيلات الخاصة بمختبري النسخ التجريبية. استخدام تسجيلات العملاء لتحسين Jaco لاحظنا نمطًا مرتبطًا بالطريقة التي يستخدم فيها عملاؤنا صفحة المشغّل. عندما يبدأ مستخدم جديد باستخدام منتجنا، فهو يقضي الوقت في مشاهدة مقاطع الفيديو المجمعة من البداية للنهاية. بعد فترة معينة، يبدأ المستخدم بمشاهدة المقاطع بسرعة مضاعفة 3 أضعاف، ولاحقًا، بينما يصبح على دراية أكبر بالمنتج، يبدأ باستخدام نسخة طبق الأصل لفحص محتوى الجلسة، يقوم أيضًا بالبحث عن مزايا في المخطط الزمني. بناءً على ما أظهر لنا Jaco، صنعنا ثلاثة تغييرات على ميزة النص: قمنا بتحريكها للجهة اليسرى حيث أصبحت مرئية أكثر بحثنا بالأصل عن السلوك في المخطط الزمني (وليس في النص)، لكن بما أننا لاحظنا أن العديد من المستخدمين يقومون بالضغط على فعالية ما في النص قبل أن يضغطوا على العلامة المترابطة في المخطط الزمني، قررنا أن نضيف هذا السلوك للنص أيضًا. أضفنا أيقونات وألوان مختلفة لكل نوع من أنواع الفعاليات في النص، بجانب سلوك التمرير التلقائي لجعل هذا العنصر ينبثق ويحث على تفاعل المستخدم. خلال يومين، 73% من مستخدمينا أصبحوا خبراء في صفحة المشغّل: بدأوا باستخدام النص لفحص الجلسة والبحث عن أجزاء معينة من التسجيلات، واستخدموا ميزة البحث لرؤية الأجزاء الأكثر صلة فقط من التسجيل. أنشأ هذا التغيير ردود فعل إيجابية من عملائنا، وبدأنا بالتفكير بطرق نستطيع من خلالها تطبيق ما تعلمناه في صفحة المشغّل على بقية Jaco. فكرنا بأخذ المخطط الزمني للجلسة من صفحة المشغّل ونسخها في صفحة الجلسة، وبالتالي مساعدة عملائنا على البحث بشكل أسرع في أكثر من جلسة واحدة على حدة. قمنا بتجسيد أفكارنا واختبارها بواسطة العديد من جلسات واحد لواحد مع عملائنا. بعد هذه العملية السريعة، صممنا النماذج بالأسفل: استثمرنا معظم تركيزنا في صنع إصدار أصغر من المخطط الزمني، وأضفنا المعلومات من النسخة طبق الأصل. عرض المخطط الزمني في صفحة الجلسات أعطى عملاءنا القدرة على فهم الإيقاع والمستوى الخاص بارتباط المستخدم في الجلسة بنظرة سريعة فقط. بعد ذلك، صنعنا نموذجًا تجريبيًا سريعًا. بعد اختبار فكرتنا الجديدة مع عملائنا، استنتجنا بأنه بينما كانت ردود الأفعال المتعلقة بفكرة هذا العنصر موجبة، بعض عملائنا شعروا بأن عملية التصفية الخاصة بنا كانت واهنة ومعقدة. أدركنا بأنه على الرغم من أن هذا الحل هو خطوة جيدة في الإتجاه الصحيح، كان لا يزال هنالك عمل يجب القيام به. أنشأنا نماذج جديدة مع اعتبار ردود الفعل، مما أدى للتصميم التالي: وبجانب عوامل التصفية الواهنة، أردنا حلًا يعطي الجدول مساحة أفقية أوسع والمزيد من الفراغ للمعلومات. قررنا أن نزيل العمود الأيسر وبناء واجهة جديدة كليًا للشرائح وميزة التصفية. بدت الواجهة الجديدة لعوامل التصفية أكثر بديهية، مرونة وأسهل في الاستخدام. استخدمنا عوامل تصفية JIRA كمرجع. أحببنا كيف يسمح JIRA باختيار كيفية إدخال استعلام أو قسم. بما أن سلسلة عملائنا الأساسية تتضمن مصممين ومالكي منتجات على طرف، وقراصنة على الطرف الآخر، فإن هذا حل مثالي لنا. وها هو التصميم النهائي: الملخص بمجرد إكمالنا دراسة الحالة الخاصة بنا، تعلمنا بأن Jaco يعود علينا بالفائدة بشكل أفضل عند إضافته لخط العمل الخاص بنا بالطرق التالية: بعد تحليل كل معلوماتنا من تحليلات جوجل Google Analytics لمعرفة حالتنا، نستخدم Jaco لتحديد كيف يجب علينا تحسين الأشياء. بعد كل نشر، نستخدم Jaco لرؤية الجلسات التي تم فيها استخدام ميزتنا الجديدة لكي نسبق المنحنى ونتنبأ بأداء الإعلان الجديد. هذا يمكننا من أن نتحقق من الفاعلية بدون الحاجة للانتظار لكمية كبيرة من حركة الاتصالات الخاصة بالتحاليل. مكنتنا هذه الطريقة من أن نكون معتمدين على البيانات خلال مرحلتنا المبكرة عندما لم تكن حركة الاتصالات الخاصة بنا كثيفة بشكل كافي ليتم تجميعها، وهذه الطريقة تساعدنا الآن بالتحرك بشكل أسرع وأن نكون معتمدين على البيانات بشكل أكبر حيث أننا نحصل على ردود فعل مباشرة من عملاء حقيقيين في غضون ساعة بعد أي طرح جديد. يقضي Jaco حاليًا آخر أسابيعه في مرحلة النسخة التجريبية المجانية، ونحن نعمل بحيوية لإضافة المزيد من التكاملات وعوامل التصفية المتقدمة. ننوي في المستقبل القريب بأن نضيف المزيد من الأدوات التي تسمح لمالكي المنتجات بأن يحصلوا على بيانات مجتمعة متعلقة باستخدام منتجهم من قبل كل من الجلسات وجوانب المستخدمين. ترجمة -بتصرف- للمقال ‎Creating a tool that records user interactions لصاحبه Ran Klein
  4. تطبيقك الجديد لتصميم المواقع جاهز للانطلاق بعد أشهر من العمل الشاق. أنت وفريقك سعداء بالنتيجة وقد أحبّه المستخدمون ممن اختبروه ؛ وخاصة ميزات البناء الإضافية. لديك كل الأسباب للاعتقاد بأن هذا التطبيق ناجح. ماذا يحدث عندما لا يكون كذلك؟ وهنا تتساءل، لماذا يمرّ موقعك أو تطبيقك بمرحلة ركود. كان هناك موجة نشاط لطيفة عقب إطلاقه أما الآن فعدد قليل من الأشخاص يستخدمونه. ما يُحيرك هو هذا النقص المفاجئ في الاهتمام بما تثق بأنه تطبيق جيد. قد يكون الحل بسيطًا مثل إعادة تصميم نماذج (التسجيل/تسجيل الدخول). إذا واجه المستخدم صعوبة في الوصول إلى الموقع، فهو لن يعود إليه وسينشر تجربته السيئة أيضًا. ما زالت السبل القديمة للاشتراك وتسجيل الدخول مألوفة. إلا أن هناك تقنيات جديدة متاحة الآن تعمل على تبسيط ملء النماذج، ويمكن لهذا وحده أن يحل المشكلة إذا كان التغيير ممكن في حالتك. بالنسبة لمعظمنا، فتسجيل الدخول إلى المواقع هو أمر روتيني ولذا فنحن نمنحه القليل من التفكير. إلى أن تصر سياسة الأمان للموقع على كلمة مرور جديدة ونعجز عن تذكر القديمة. يسهل نسيان معلومات تسجيل الدخول للمواقع التي نستخدمها بشكل غير منتظم. نحن نجهل حتى عنوان البريد الإلكتروني الذي استخدمناه في الاشتراك لنكتشف لاحقًا أننا لم نشترك أساسًا. اضف إلى ذلك، مَن يمكنه تذكّر 100 تسجيل الدخول ومثلها لأسماء المستخدمين وكلمات السر؟ خيبة الأمل الناتجة عن مشاكل تسجيل الدخول ذات أثر سيء على الشركات. فهذه التجارب المحبطة تصل بنا إلى النقطة التي نتخلى فيها عن محاولة الدخول للموقع. ويزداد الأمر سوءًا بالنسبة للشركات التي تبيع عن طريق الإنترنت. في الواقع، بحسب إحدى الدراسات فإنه من أصل 160،000 شخص طلبوا كلمة المرور الخاصة بهم،قام 75٪ منهم بالتخلي عن فكرة الشراء دون استكمال ذلك. يمكن لعملية ملء نموذج الاشتراك وإرساله أن تكون مملة إذا كانت طويلة ومعقدة. وقد يفقد العميل حماسه للشراء خلال هذه العملية. إذا فقد الزائر الاهتمام قبل تسجيل الدخول أو بسبب شعوره بخيبة الأمل، فلن يستعرض منتجات/عروض الموقع. والنتيجة هي إضاعة الشركات لفرصة تحويل الزائر إلى مشتري. إن تسجيل الدخول هو أكثر من مجرد روتين. هي عملية مهمة بما فيه الكفاية للبدء باستخدام تصاميم جديدة لحل مشكلة متنامية للمستخدمين والشركات. فكر في الأمر: ظاهريًا، تصميم صفحة الدخول التفاعلية هو أمرٌ بسيط. ولا يدرك الكثيرون العديد من اعتبارات التصميم المختلفة التي تساهم في صفحة تسجيل الدخول. وبمجرد الجمع بينها، غالبًا ما تكون النتيجة حدوث التعقيدات والتي بدورها تؤدي إلى الشعور بخيبة الأمل. ما هي المنصة الجماهيرية التي يتم استخدامها؟ ما هي العمليات التجارية الداخلية؟ ما هي إجراءات سياسة خصوصية الموقع؟ تصميم واجهة الصفحة. و لا تنسى السريّة. يجب أن يكون موضع التسجيل واضحًا عندما يستعد مستخدم الموقع لتسجيل الدخول، لا بد أن يكون موضع التسجيل واضحًا ويظهر نموذج الإدخال مباشرة على الصفحة. تقتصر العديد من مواقع الويب على توفير رابط لصفحة تسجيل الدخول مما يعدّ خطوة إضافية تُبعد المستخدم عن الصفحة الرئيسية. عمليات تسجيل الدخول المفضلة يحب مستخدمو المواقع تسجيل الدخول عن طريق صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي. إذا كان هناك طريقة أسهل فهي لم ترَ النور بعد. كل ما هو مطلوب هو النقر على زر وها أنت ذا قد دخلت. مواقع الويب التي تقبل هذا النوع من تسجيل الدخول لا تطلب منك إنشاء حساب. والطريقة الأخرى للدخول هي، بطبيعة الحال، مع اسم المستخدم وكلمة المرور أو عنوان بريدك الإلكتروني وكلمة مرور. هناك مجال لتحسين هذه الطريقة التقليدية. الأمر بأسره متعلق بالسريّة السريّة أمرٌ مهم ولهذا السبب نتجنب استخدام نفس اسم المستخدم وكلمة المرور لجميع حساباتنا على مواقع الإنترنت. أحيانًا يكون نظام الحماية لدينا وقائيًا أكثر من اللازم لدرجة منعنا من الدخول إلى موقع نثق بأنه آمن. لذلك قد نطلب منه فتح الموقع على أي حال، مما يمكن أن يُضعفه. لا بد أن تكون هناك طريقة أفضل. فنحن بحاجة إلى الأمان وسهولة الاستخدام. عند محاولة تسجيل الدخول إلى موقع ويب لا تتذكر اسم المستخدم أو كلمة المرور، يمكنك في كثير من الأحيان استعادتها إن كان الموقع يوفر لك المعلومات اللازمة. لسوء الحظ، يمكن أن يؤدي ما سبق إلى سرقة الهوية. إن توجب عليك الاستمرار في التخمين إلى أن يقوم الموقع بقفل حسابك و إلزامك بالاتصال بخدمة العملاء.فربما يكون ذلك محبط جدًا لدرجة ألّا تهتم بالأمر بعدها. وإليك بعض الحلول العملية للمشكلة: عندما تفشل صفحة تسجيل الدخول في إخبار المستخدم عن السبب أكان بسبب اسم المستخدم أو كلمة المرور فعليك بإتاحة ثلاث محاولات لأننا جميعا نقع في الأخطاء المطبعية. وبدلًا من إجبار المستخدمين على الاتصال بخدمة العملاء، قم تعيّين حدّ زمني. كأن يتمكن المستخدم من المحاولة مرة أخرى في غضون 15 دقيقة. وربما بحلول ذلك الوقت، يكون قد تذكر ما قد نسيه. استخدم البريد الإلكتروني كإسم مستخدم تتطلب معظم مواقع الويب اسم مستخدم لتسجيل الدخول، وتتيح لك بعض المواقع استخدام عنوان بريدك الإلكتروني كاسم مستخدم. يجب أن يكون كلاهما خيارًا وأن يتم الإشارة لذلك بحيث يعرف المستخدمون بامتلاكهم للخيارين. عادة ما يتذكر الأشخاص عنوان بريدهم الإلكتروني وهو ما يُسهل الأمر كثيرًا. تجنب ألعاب التخمين من فضلك تبدو الحقول على شاشات تسجيل الدخول في كثير من الأحيان وكأنها حقول ثانوية، وذلك بوضعها في آخر الصفحة. يمكن لهذا أن يشوش الزائر في حين أن البساطة مطلوبة. وفي أحيان أخرى يتم تعيين اسم المستخدم دون أن تمتلك فكرة عن ماهيّته أو أين يمكنك العثور عليه. على سبيل المثال: ربما ترغب في دفع فاتورة لشركة المرافق على موقعهم على الإنترنت، ولكن لا يمكنك تسجيل الدخول لأنك لا تعرف رقم حسابك. ستحتاج للأخير كاسم المستخدم الخاص بك. و غني عن الذكر أن العناوين يمكنها توجيه المستخدم إلى حيث يمكنه العثور على رقم حسابه. عندما يكون اسم المستخدم هو عنوان البريد الإلكتروني فلا تعلّم مربع الإدخال كاِسم مستخدم. بل كعنوان بريد إلكتروني. في الموقع المثال أعلاه، لديك رمز عوضًا عن كلمة مرور. لا تَسِمه ككلمة مرور. بل كرمز سريّ. هذه الحلول تساهم في القضاء على خيبة الأمل، وتساعد في تسجيل الدخول مع بقاء العملية آمنة. استخدم الصورة كتوكيد استخدام صورة الملف الشخصي أو أنماط أخرى للصور هو أداة أمان رائعة للتأكيد المرئي بأن حساب موقع الويب هو حسابك بالفعل، حتى إن لم تتمكن من تذكر كلمة المرور الخاصة بك. فمثلًا إن لم يكن هناك صورة لكلب، إذًا فهذا ليس حسابي. تسجيل الدخول الفوري اجتماع السهولة مع الأمان هو أمر ممكن، وهو ما أثبته نموذج تسجيل الدخول المستخدم في موقع Quora. حيث تمتلك خيار تسجيل الدخول بحساباتك في مواقع التواصل الاجتماعي. بعد تسجيلك، سيكون المطلوب منك في كل مرة تقوم بتسجيل الدخول مرة أخرى هو النقر على الصورة أو الاسم. هل هذا تسجيل دخول أم اشتراك في الموقع؟ في العديد من المواقع، تتشابه حقول تسجيل الدخول مع حقول التسجيل و أحيانًا حدّ المطابقة. ويمكن لوسَم كل منها أن يزيل الارتباك عن المستخدم. نحتاج جميعًا للمساعدة عندما نرتكب الأخطاء الجميع يضغط -أحيانًا- المفتاح الخطأ دون أن ينتبه. سيكون من المفيد -عندما يحدث ذلك أثناء إدخال معلومات تسجيل الدخول- أن تعطي المستخدم فكرة عن موطن الخطأ. على سبيل المثال، ربما أكون قد نسيت النقطة في com. ولذلك من الجيد أن أعرف كمستخدم أنني كتبت البريد الإلكتروني وكلمة المرور الصحيحان. وهذا سيحلّ المشكلة سريعًا. يُقدّر مستخدمي الموقع تأثير إعلامهم بأن مفتاح caps lock في لوحة مفاتيحهم مُضاء. بعد بضع محاولات غير ناجحة للدخول ، يتم منع المستخدم من الدخول لحسابه (أو حسابها) لدواعٍ أمنية. و سيكون من المفيد إعلام المستخدم -بعد فشل محاولة التسجيل الأولى- أنه إثر محاولتين آخرتين سيتم تأمين الحساب لمدة 20 دقيقة. هذا سيقلل من حيرتهم فيما يجب عليهم القيام به بعد ذلك. إن وضع التسميات بدقة يجعل تجربة المستخدمين سهلة. تأكد من أن الزر أو التصنيف يبيّن الغرض المحدد له. سواء أكان تسجيل الدخول أو تقديم نموذج فإن وضع التسميات بدقة سيُجنب المستخدم الشعور بالارتباك. التبسيط دعونا نعد إلى أحجية التطبيق الرائع الذي لم يرق إلى مستوى التوقعات. ربما الحل سهل كأن تغيّر في عملية تسجيل الدخول لتصبح أسهل بالنسبة للمستخدم. ومن المعلوم أن ذاك سيتطلب المزيد من العمل لفريقيّ التصميم والتطوير في شركتك ومن المرجح أن يشعر أفراد الفريقين بعدم الجدوى. ولا بأس بذلك بما أنك تدرك صواب ما تفعله. تحتاج لتبسيط التصميم بالنسبة لعملاءك فمن دونهم ربما انتقلت لتصميم علب حبوب الإفطار. تواجه أهم الشركات الناشئة على هذه المشكلات عند تصميم مواقعها على الويب. الق نظرة عن كثب لبعض الشركات الناشئة المشهورة في وقتنا الحاضر وسترى أن عملية تسجيل الدخول خاصتهم لا تشوبها شائبة. ترجمة -بتصرف- لمقال How to Improve the User Login Experience لصاحبهIggy حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  5. يتعجب زملاؤنا الجدد في Wistia حين يسمعون أصواتهم ﻷول مرة في مقاطع الفيديو التي ننتجها، ويقول أحدهم مباشرة بعد استماعه لصوته “هل يبدو صوتي هكذا حقًا؟ هل لاقط الصوت به مشكلة؟”. أتذكر دهشتي حين سمعت صوتي في أول مقاطع الفيديو التي سجلتها في Wistia، لذا فإن تلك التعابير المندهشة تبدو طبيعية تمامًا لي. تبين لي في ما بعد أن هناك سببًا فيزيائيًا بسيطًا يوضح استنكارك لصوتك حين تسمعه في أي تسجيل، صوتيًا كان أو مرئيًا، وهو أن عقولنا تستقبل أصواتنا المسجّلة بطريقة مختلفة عن استقبالها لأصواتنا حين تخرج مباشرة من حناجرنا. تأثير الطبقة الدنيا في صوتك على سماعك له حين كتبنا قبل عدة أسابيع عن الدهشة التي تصيبك حين ترى نفسك ﻷول مرة على الشاشة، أتانا تعليق على ذلك المقال يحدثنا عن ظاهرة غريبة أخرى تتعلق برؤية وجهك على الشاشة، أﻻ وهي سماعك لصوتك مسجّلًا. كما ترى من تعليقات جويدو بالأعلى، فصوتك الذي تسمعه حين تتكلم مختلف عما يبدو لمن حولك، والصوت الذي تسمعه أنت ﻻ يسمعه أحد سواك، وإنما يسمعون صوتًا مختلفًا تمامًا. وتفسير ذلك يرجع إلى اختلاف الصوت الذي ينتقل عبر الهواء فيسمعه من حولك عن الصوت الذي ينتقل عبر الأجسام الصلبة فتسمعه أنت. فأغلب الأصوات التي تسمعها - سيارات، حيوانات، بشر، إلخ - تصل عبر الهواء إلى قناتك السمعية ممّا يتسبّب في اهتزاز طبلة أذنك فتحرِّك هي بدورها أصغر عظام جسدك (المطرقة والسندان والرِّكاب) المتصلين باﻷذن الداخلية التي تحتوي قوقعة الأذن. يتحرك السائل في قوقعة الأذن نتيجة اهتزاز تلك العظام الثلاث، فيحرّك خلايا شَعْرية صغيرة تحوّل الحركة إلى نشاط كهربي يستقبله الدماغ كأصوات مختلفة سواء كانت تلك الأصوات نباح كلب أو ضحك أو نفير سيارة أو غير ذلك. تسمع - عندما تتكلّم - بعض الأصوات بنفس الطريقة، فصوتك يخرج من فمك لينتقل في الهواء إلى أذنيك وعبر نفس الطريق السابق، لكن هناك طريق آخر لصوتك يصل عبره إلى قناتك السمعية، عبر عظام رأسك. فأحبالك الصوتية تهتز حين تتكلم، وتهتز جمجمتك كلها نتيجة لهذا، وبعض الترددات تنتقل في الأجسام ذات الكثافة العالية - العظام - بطريقة أفضل. والترددات التي تجد طريقها إلى أذنك عبر عظامك هي الترددات المنخفضة، إذ أن الترددات العالية ضعيفة وﻻ تنتقل جيدًا عبر الأجسام الصلبة. وجد باحثون من معهد ماكس بلانك Max Planck والكلية الملكية البريطانية أن تلك الاهتزازات الصدغية في رأسك يمكن أن تؤثر على القوقعة في أذنك مباشرة دون أن تهتز طبلة اﻷذن، مما يزيد من الترددات المنخفضة أثناء حديثك. كيف تعتاد على صوتك الحقيقي لننتقل الآن إلى علم النفس بعد ما تجولنا قليلًا في شرح وظائف أذنك، فكما يقول جويدو - صديقنا من تعليقات المقال السابق الذكر - أن الأمر يدور حول مبدأ الاعتيادية، فكما تعتاد على رؤية نفسك في المرآة ثم ﻻ تعجبك هيئتك الحقيقية حين تراها في تسجيل مرئي، فإنك أيضًا معتاد على سماع صوتك عبر عظام رأسك، لهذا ﻻ يعجبك صوتك الحقيقي، وليس ﻷنه سيئ في نفسه - أي صوتك -، بل لأنك لم تعتده فقط. جرّب أن تخبر عقلك حين يسمع صوتك من تسجيل صوتي أو مرئي أن الاختلافات التي تلاحظها عن صوتك هي ما تبرز واضحة لك، وإﻻ فقد يصعب عليك الوقوف أمام الكاميرا مرة أخرى دون أن تكون مدركًا لنبرة صوتك أثناء حديثك أمام الكاميرا، ما يجعل نبرتك غير طبيعية على الإطلاق. إليك الآن ثلاث طرق تتغلب بها على انحيازات عقلك إن نبهك إلى اختلاف صوتك الحقيقي أثناء حديثك أمام كاميرا أو أثناء تسجيل صوتي أو محاضرة أو غير ذلك: أهمل تحليلات دماغك. بعيدًا عن كون رأسك تمثل سمّاعات Subwoofer، فإن عقلك يتخذ طرقًا مختصرة وسهلة و”مألوفة” بالنسبة له كي يعالج كميات المعلومات الرهيبة التي يتلقاها، وعادة ما يتبع نهج مبدأ الاعتيادية ﻷنه يثبت نجاحه، لكنه مضلل في هذه الحالة. انتبه، حين تسجّل لنفسك في تسجيل صوتي أو مرئي، أن صوتك ﻻ يبدو غريبًا في التسجيل، بل هو صوتك الطبيعي. تمرّن، وتمرّن، و.. تمرّن. أول مرة تتكلم فيها أمام كاميرا ستكون متوترًا، لكن ﻻ تقلق فيمكنك أن تعيد اللقطة التي تشعر أنك متوتر فيها مرة بعد مرة، وستجد جسدك يسترخي تلقائيًا بعد بضعة محاولات، وستنسى كيف يبدو صوتك، وستركز على المادة التي تعرضها في التسجيل. لقد سمعوا صوتك من قبل. اعلم أن الناس من حولك لم يسمعوا صوتك عبر رأسك كما تسمعه أنت، ويستحيل أن يفعلوا، وصوتك الذي في التسجيل هو صوتك الذي يسمعونه منك منذ رأوك أول مرة، لذا لا تقلق أن يشعر الناس بغرابة صوتك. أتركك في نهاية المقال مع نصيحة مورجان فريمن Morgan Freeman لإبراز الطبقات الدنيا والجهيرة من صوتك، وهي أن تتثاءب من أجل إرخاء حنجرتك وأحبالك الصوتية. ترجمة -بتصرف- لمقال Say What? Why Your Voice Sounds So Weird in Videos لصاحبته Meryl Ayres. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  6. لا أرى أن مجرد خشيتك وخوفك من الظهور أمام عدسة كاميرا يجوز أن يمثل عائقًا يمنعك من تسجيل مقاطع مرئية تفيد عملك وشركتك، فالفهم الجيد للطريقة التي يعمل بها عقلك يجعل الأمر هينًا ويسيرًا، بل ويجعلك تستمتع به. كيف يدرك عقلك العالم من حوله دعنا أولًا نتحدث قليلًا عن العقل البشري، تلك الأعجوبة الهندسية الخلابة.. صنع الخالق. يفهم العقلُ الصور في أجزاء من الألف من الثانية، ويبني قرارات من تلك المعلومات والبيانات التي جمعها في أقل من ثانية، نتيجة نشاط بلايين الخلايا العصبية في أماكن مختلفة من ذلك العقل لتعالج كل تلك الصور والأصوات لتسمح لك باتخاذ قرار بسرعة. السبب الذي يجعل العقل يفضل تلك السرعة في التفكير والمعالجة واتخاذ القرارات يعود إلى أزمان سحيقة، حين كان السميلودون Smilodon - النمر ذو الناب السيفي - يهدد حياة البشر، فلو كنت تمشي بين حشائش السافانا في تلك الحقبة وأحاطت بك زمرة من تلك النمور، فأنت في حاجة إلى تفكير وقرار سريع، فمن الأفضل أن تكون سريعًا ومخطئًا على أن تكون بطيئًا ومحقًا، لأنك ستؤكل حيًا بينما تصل لاستنتاج سليم. غير أن تلك السرعة تأتي مع فاتورة باهظة، فمن أجل تسريع عمليات التحليل تلك، فإن العقل يُبنى على اختصارات تسمى استدلالات، وهي قواعد تساعد عقلك على أن يستوعب كميات البيانات الهائلة التي يستقبلها كل ثانية. ومراجع تلك الاستدلالات هي تجاربنا السابقة وتوقعاتنا المبنية عليها، ونحن نستخدمها لبناء نماذج للعالم من حولنا داخل عقولنا –كأن تتذكر أن النمر ذا الناب السيفي قد أكل والدك، في مثال النمور السابق - ثم نبني قراراتنا على تلك النماذج، فتدرك أن عليك الهرب من النمر، إلا أن يحدث تغير عنيف في تلك المعلومات الخارجية، كأن يصير النمر حيوانًا أليفًا! أثناء استيعاب العقل لكل تلك المعلومات والبيانات في تلك النماذج الذهنية، فإننا نبحث عن المعلومات التي تتوافق أصلًا مع نظرتنا للعالم، والنتيجة هي مئات من الانحيازات الإدراكية – Cognitive Biases - التي تشوِّش التفكير المنطقي العقلاني. تؤثر الانحيازات على الطريقة التي نتخذ بها قراراتنا، وعلى سلوكنا. وهي مُبرَّرَة حين تحفظنا من أن يأكلنا نمر مثلًأ، لكنها تصبح مع الوقت أقل ارتباطًا بمواقف الحياة أو الموت. وبالعودة لموضوع مقالنا، فإن انحيازًا بعينه هو الذي يخرِّب مفهومنا عن العالم الحقيقي من حولنا، انحيازٌ يجعل بعض الناس يرون أخطاءهم فقط في تسجيلاتهم أمام الكاميرا، ألا وهو انحياز التوكيد Confirmation Bias. الانحياز الذي يجعلك تكره نفسك انحياز التوكيد هو ميلنا للبحث والتنقيب في المعلومات التي تدعم معتقداتنا السابقة، فنحن نريد أن نكون على حق، لذا نبحث في كل المعلومات التي تؤيد أفكارنا، لأننا نعتقد أننا نعرف أفضل من غيرنا، لذا فإن أي معلومة تدعم معتقداتنا السابقة ستكون لها أولوية على المعلومات التي تناقض المعتقدات التي نحترمها ونؤمن بها. ذلك يعني أننا نقع في مغالطة منطقية، دائمًا. يمكن القول، بإسقاط ما ذكرناه في الفقرات السابقة على موضوع المقال، إنّك إنْ كنت تظن أنك تبدو غريب الأطوار أمام الكاميرا فستبحث عن دليل يؤكد ذلك حين تنظر إلى شريط الفيديو لاحقًا لأنك تريد إثبات تلك النظرية مهما كان عرضك لطيفًا ومسليًا ومهما كان أداؤك طبيعيًا، فأي إشارة طفيفة على تصرف أحمق ستكد أنك غريب الأطوار حقًا أمام الكاميرا، ولا أحد من حولك سينجح في إقناعك بخلاف ذلك. كذلك فإن ذاكرتك عن النقد أيضًا تعتمد على انحياز التوكيد، فقد أجرت آمبر ستوري Amber Story، وهي طبيبة نفسية في جامعة واشنطن، دراسةً في 1998 تُظهر أن قدرتنا على تذكر النقد يعتمد ما إذا كان ذلك النقد يتوافق مع نظرتنا لذاتنا. فإن قال لك شخص أنك غريب الأطوار فستتذكر ذلك، أما إن قال عشرة أشخاص أنك رائع فستنسى كلامهم. بل إن بعض الناس يتمادون أكثر من هذا فيطلبون النصيحة والنقد من أولئك الذين يعلمون أنهم سيؤكدون مفهومهم السلبي عن أنفسهم. الجانب السيء من مبدأ التعود اعلم أن انحياز التوكيد لا يرتكب تلك الأفعال الشنيعة وحده، بل تلزمه لاحقة عجيبة من مبدأ التعود، وينص ذلك المبدأ - مبدأ التعود - على أننا نفضِّل الأشخاص والأغراض والمنتجات التي نعتادها على غيرها، لعل هذا هو السبب الذي يجعلك تُقْدِم على الظهور أمام الكاميرا في المقام الأول، كي تُرِي عملاءك من أنت، وتجعلهم يألفون رؤية وجهك، وتبني على ذلك ثقتهم فيك وتفضيلهم إياك. لكن علم النفس وراء مبدأ التعود، والذي يتعلق أكثر بتأثير التعرض المجرد –Mere Exposure Effect -، لا يعمل على وجهك أنت، وهو أكثر وجه تظن أنك معتاد عليه! قد تتساءل الآن كيف لك ألا تعتاد وجهك وأنت تراه صباح مساء في المرآة! وذلك افتراض معقول، أنك ستفضل وجهك بسبب اعتيادك عليه، غير أن الوجه الذي تراه في المرآة ليس وجهك الحقيقي! بل هو صورة معكوسة، وبما أن نصفي وجهك لا يتطابقان، فإن انعكاس وجهك ليس هو الوجه الحقيقي الذي يراه العالم، والذي تراه أنت أيضًا حين تسجل فيديو. ولقد دُرِست هذه الظاهرة في جامعة ويسكونسن-ميلواكي Wisconsin–Milwaukee في السبعينات من القرن الماضي بواسطة كل من ثيودور ميتا Theodore Mita، ومارشال ديرمر Marshall Dermer وجيفري نايت Jeffrey Knight؛ حيث سألوا الحالات التي اشتركت في الدراسة عن الصورة التي يفضلونها من أنفسهم، أهي الحقيقية أم النسخة المعكوسة في المرآة. كما أظهر لهم الباحثون أيضًا الصور الحقيقية والمعكوسة في المرآة من أصدقائهم وعوائلهم، واكتشف الباحثون الآتي: “في دراستين، فضَّلت المشاركات وجوههن المعكوسة في المرآة على وجوههن الحقيقيّة، في حين فضَّلن الوجوه الحقيقية لصديقاتهن وعائلاتهن على وجوههن المعكوسة في المرآة”. يعني ذلك أنك لست معتادًا على رؤية وجهك الحقيقي، وقد أمضيت عمرك ترى انعكاسه فقط، وحين تراه في صورة أو فيديو فأنت تدرك أنه أنت وتتعرف عليه، لكنك تشعر أنه لا يشبه النسخة التي تراها في المرآة. ولم يستطع المشاركون في دراسة ميلواكي تلك أن يصفوا السبب الذي يجعلهم يفضّلون صورهم المعكوسة على الحقيقية، وما الاختلاف إلا مجرد إدراك أو إحساس يصل إلى وعيك، لكن عقلك يعرف الفرق، ويُفضِّل صورتك في المرآة رغم ذلك. طرق للتغلب على الخوف من الفيديو تجتمع خواص التأثير المجرد وانحياز التوكيد معًا لتجعل رؤية نفسك على الشاشة تصيبك بالتوتر والقلق، لكن اعلم أنك الوحيد في العالم الذي يشعر بتلك الاعتقادات عن نفسك – حرفيًّا -، ولا أحد آخر لديه تلك الانحيازات عنك، ولا يرى أحد تلك الصورة المعكوسة منك، فأنت الوحيد الذي يستغرب رؤية وجهه الحقيقي على الشاشة، لأنك لم تعتد رؤيته. وتستطيع الآن مواجهة تلك الانحيازات ومقاومتها، بما أنك قد أدركتها وعرفت حقيقتها. إليك الآن بعض الطرق التي تعينك على تقليل مخاوفك من الوقوف أمام الكاميرا لتسجيل فيديو. تذكَّر أن عقلك يكذب عليك، وقل له أن يهدأ حين ترى صورتك على الشاشة، وإن كنت آخذًا فائدة من المقال فهي فهمك للمكونات النفسية وراء مخاوفك من الظهور امام الكاميرا، وأن تلك المخاوف مجرد محاولة من عقلك لإخبارك أن تستخدم الاختصارات التي لديك مسبقًا كي تفهم العالم من حولك وتتعامل معه – وجهك المعكوس في المرآة في هذه الحالة -، وستكون مخطئًا إن اتَّبعتَه. إنْ كانت مخاوفك تقف في طريق تقديمك لأداء جيد أمام الكاميرا، ففكر في طرق تعيد بها توجيه تركيزك بعيدًا عن الكاميرا، فهذا هو السبب الذي يجعل الممثلين يتمكنون من تقديم أدوارهم، فهم لا يركزون على وجود الكاميرا الماثلة أمامهم، بل على أدوارهم وما سيقولونه. فركِّز أنت أكثر على أن تُقدِّم قيمة لجمهورك. لا تخشى طلب المساعدة. إن كنت تشعر بالتوتر من الوقوف أمام الكاميرا، فسل عما تحتاجه –كأس ماء، راحة قصيرة، نص مكتوب تقرأ منه …إلخ. فكلما شعرت بالراحة أكثر كان أداؤك وتصويرك أفضل، فدعم نفسك وإعطاؤها حاجتَها يعينُك على استخراج أفضل ما لديها من مهارة وطاقة. اعلم أن الناس لا تهتم لمخاوفك ولا تدركها غالبًا، سواء كان ذلك تأثير التعرض المجرد أو انحياز التوكيد أو الصورة السلبية لذاتك، فكل ذلك في رأسك أنت فقط، والناس لا يهتمون لتلك المخاوف، فانطلق والتقط أفضل لحظاتك أمام الكاميرا! ترجمة –بتصرف- لمقال The Science Behind Why No One Likes to Be on Camera لصاحبته Meryl Ayres. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  7. لطالما كانت عملية تسجيل حساب جديد أمرًا مهمًّا جدًّا. لحظة فاصلة يفترق فيها الطريق، فإذا اتجه المستخدم إلى اليسار ولم يقم بالتسجيل، فسيقود ذلك إلى نهاية محتمة للمستخدم والمُنتَج، وإذا اتجه المستخدم إلى اليمين مختارًا تسجيل حساب جديد، فهذا سيكون يوم سعدك، رحلتك لبناء تجربة استخدام ممتازة تبدأ هنا. إليك إذًا اثنا عشر طريقة لتحسّن باستخدامها عملية تسجيل حساب بما يضمن لك تسجيل أكبر قدر ممكن من زوّار موقعك حسابًا جديدًا في خدمتك أو منتجك. 1. قدم لمحة سريعة عن المنتج بدون تسجيل حساب أتذكر آخر مرة تسوّقت فيها داخل متجر حقيقي؟ هل تتذكر أنك قد احتجت حينها إلى ملء نموذج لتتمكن من دخول المتجر؟ لا؟ أتعني أنك كنت قادرًا على إلقاء لمحة سريعة على منتجاتهم دون الاحتياج إلى "تسجيل حساب" لديهم؟ يجب عليك أن تسمح للمستخدمين بإلقاء نظرة على المنتج دون الحاجة إلى تسجيل حساب، تمامًا كما تسمح المحال التجارية للناس بذلك، أعطِ المستخدمين نظرة خاطفة حول ما سيحصلون عليه إذا قدّموا لك معلوماتهم الشخصيّة المهمة. تعد Balsamiq (أداة على الويب تساعدك في إنشاء مخططات شبكيّة لتطبيقاتك) مثالاً واضحًا على هذا. تسمح Balsamiq لمستخدميها بإطلاق نسخ تجريبيّة لواجهاتهم (خلال ساعة استخدام واحدة فقط) دون الحاجة إلى تسجيل حساب جديد. شبكة LinkedIn توفّر أيضًا نظرة خاطفة حول ما ستحصل عليه عند تسجيل حساب جديد دون الاحتياج إلى فعل ذلك. تسمح لك LinkedIn بالبحث عن الأشخاص في قاعدة بياناتها ثم تطلب منك بدهاء تسجيل حساب جديد لتطلع على معلومات أكثر حول شخص ما. تسمح Balsamiq لمستخدميها بإطلاق نسخة تجريبيّة من رسومات واجهة تطبيقهم الأوليّة دون الاحتياج إلى تسجيل أي حساب جديد. 2. أعط مستخدميك أسبابا مقنعة لتسجيل حساب جديد إنها نصيحة معروفة بالتأكيد، لكنها مع ذلك أفضل النصائح التي ستحصل عليها غالبًا: أعطِ المستخدم سببًا مقنعًا لكي يسجّل حسابًا جديدًا عندك. أجب عن ذلك السؤال الصغير الذي تردّد دائمًا في أذهان المستخدمين: ما الذي سأحصل عليه عبر تسجيل حساب جديد؟ وضّح باختصار فوائد تسجيل حساب من نظر المستخدم. أو بالأحرى، بِع الفوائد، لا المزايا. لا تُجبر مستخدميك أيضًا على تسجيل حساب فور زيارة الموقع، فلا أحد يحب أن يهاجم بمباغتة كهذه. دع المستخدمين ليستكشفوا منتجك أو خدمتك ويتعرّفوا على الفوائد التي سيحصلون عليها من تسجيل حساب قبل أن تعرض عليهم تسجيل الحساب. شركة Evernote تجيد تقديم منتجها (مساحة عمل عبر الويب) ورغم أن نموذج تسجيل الحساب يتوسط واجهة موقعهم، إلا أنّه ليس المُكوّن الوحيد ولا الرّئيسي الذي تُشاهده على الصّفحة. تُبرز Evernote فوائد تسجيل حساب جديد بطريقة ممتازة. 3 . إذا كان تسجيل الحساب مجانيا، فوضح ذلك إذا كان من الممكن للمستخدمين تسجيل حساب جديد مجّانًا في منتج أو خدمة، حتى لو كان هذا لفترة تجربة قصيرة، فمن الواجب حينها إيضاح هذا جيدًا. يقوم موقع Trello (أداة لإدارة المشاريع والمهام عبر الويب) بتوضيح إمكانية تسجيل حساب مجّانًا بطريقة رائعة. لقد استبدلوا زر "سجّل" الذي يُستعمل عادة بزر آخر، يعلمك بكل وضوح بأنّ التسجيل مجاني. يُبرز موقع Trello إمكانية التسجيل المجّاني جيّدًا. 4. اجعل عملية التسجيل من خطوة واحدة فقط تزيد الفائدة كلّما قلّ التعقيد في عملية التسجيل. كلّما قلّت الخطوات التي سيمر بها مستخدمو الموقع زادت فرصة نجاحهم في تخطّي عقبات تسجيل الحساب. حاول دائمًا تصميم عملية تسجيل الحساب بخطوة واحدة بسيطة، كما في موقع tumblr في المثال أدناه. وإن لم يكن ذلك ممكنًا فحاول تخفيض الخطوات إلى أدنى حد ممكن، ولا تنس وضع توقعات المستخدمين نصب عينيك، وكمثال، أوضِح أن هذه هي الخطوة الأولى من خطوتين في عملية التسجيل. يُقدم موقع tumblr تجربة تسجيل سريعة من خطوة واحدة (وإن كنت لا أتفق مع وضع نصّ أبيض على صورة خلفية). 5. اهتم بتوقعات المستخدم إذا توجهت إلى مدينة الملاهي ذات يوم ووقفت في صف انتظار لتجرّب لعبة ما، ستلاحظ غالبًا وجود لافتة تخبرك بالوقت المتوقع انتظاره، لماذا تقوم المدن الترفيهية بهذا؟ إيضاح أنك ستنتظر ثلاث ساعات قبل أن يتم إصلاح الأفعوانية لن يبدو كفكرة جيدة، لكنه كذلك في الواقع، هنالك أمر ما في أعماق النفس البشرية يثير أعصابك حيال المجهول. إخبار الناس بأنهم سينتظرون ثلاثة ساعات قبل ركوب لعبتهم المفضّلة يكوّن لهم توقعات حول المجهول، بما يضمن لهم على الأقل معرفة ما يفعلونه الآن. كما تفعل لافتات المدن الترفيهية الصغيرة هذه، إعلام المستخدم بما يتوقعه هو أمر جيد، أخبرهم كم سيمضون من الوقت غالبًا كي ينهوا عملية التسجيل، ما المعلومات التي ستطلب، وإذا ظن المستخدمون بأنهم سيضطرون إلى إدخال معلوماتهم البنكية بينما لا تنوي أن تطلبها فإن ذكر هذا أمر جيد. لا توضح شركة MailChimp بأن التسجيل سيتطلب ثلاثين ثانية فحسب، بل تجيب عن توقع الاحتياج إلى المعلومات البنكية بذكر أنك لن تحتاج إلى استخدام بطاقتك البنكية لتسجيل حسابك. تذكر شركة MailChimp أنك لن تحتاج إلى إدخال معلوماتك البنكية وأن التسجيل سيستلزم ثلاثين ثانية من وقتك. 6. أبرز عدد الذين سجلوا بالفعل حتى الآن إظهار عدد الذين قاموا بالتسجيل يعتبر من الطرق الفعّالة للتشجيع على تسجيل حساب جديد، خصوصًا إذا كان ذلك الرقم كبيرًا حقًا. ولأننا مخلوقات تُقاد قلوبها بالسير مع القطيع (بعضنا يفعل ذلك أكثر من الآخر) فإن إظهار عدد الذين سجّلوا مؤخرًا سيكون أمرًا مؤثرًا. على سبيل المثال، أداة التصاميم الأولية والعمل الجماعي InVision تظهر لك عدد المصممين الهائل، والبالغ أكثر من مليون مصمم مّمن قد استعملوا InVision. تشجّع InVision زوّار موقعها على تسجيل حساب جديد عبر إبراز أن أكثر من مليون مصمم قد استعملوا الأداة حتى الآن. 7. اطلب أقل قدر من المعلومات تستطيع دائمًا معرفة إن كانت عملية التسجيل قد تحولت إلى تحقيق من قبل شركة تسويق ما، حيث يُجبر المستخدمون على إدخال حزم من المعلومات تبدو بنظر المسوقيّن بقيمة الذهب فقط بهدف تسجيل حساب جديد، ستُسعد شركة التسويق بهذا الكم من المعلومات، لكن معدل عمليات التسجيل هو من سينخفض كثيرًا. بدلاً من السؤال عن الكثير من المعلومات مباشرة عند التسجيل، من الأفضل أن تطلب أقل قدر ممكن من المعلومات (البريد الإلكتروني وكلمة المرور عادة) ثم السؤال عن بقية المعلومات كجزء من عملية إتمام الحساب، وكمثال حي، يطلب موقع Slack (أداة للتراسل والتواصل بين أعضاء الفرق) البريد الإلكتروني عند التسجيل فحسب، ثم يطلب خلال تفعيل البريد الإلكتروني تحديد كلمة للمرور. يطلب Slack عند تسجيل حساب جديد معرّف البريد الإلكتروني فحسب، ويطلب تحديد كلمة المرور أثناء تفعيل البريد الإلكتروني. 8. لا تطلب نفس المعلومة مرتين هل تطلب أثناء تعرفك على شخص جديد أن يكرر اسمه؟ قد تفعل هذا إذا كان اسمه غريبًا، أو إن لم تسمع الاسم بشكل جيّد، وقد يكون الأمر طبيعيًا حين تعيد السؤال للمرة الأولى، لكن ذلك سيبدو غريبًا إذا أعدته عدة مرات، أليس كذلك؟ مرحبًا، أنا سامر. أهلاً سامر، أنا سعيد بلقائك، ما اسمك يا سامر؟ سامر، اسمي هو سامر، ولقد ذكرتَه بنفسك للتو. قد يبدو هذا غريبًا في المحادثات، لكنه يتكرر كثيرًا في عمليات التسجيل. يُطلب من المستخدمين إدخال بريدهم الإلكتروني أو كلمة مرورهم مرتين، وقد يحدث الأسوأ من ذلك بطلبهما معًا مرتين. من الأفضل أن تطلب المعلومة مرة واحدة، بدلاً من طلبها مرتين، قد تتساءل حينها، أولن يدخل المستخدمون أحيانًا معلومات خاطئة؟ كيف من الممكن أن نفعّل بريدهم الإلكتروني أو نتأكد من كلمة مرورهم؟ وجواب هذا السؤال سهل. بإمكانك تأكيد بريدهم الإلكتروني بإرسال رسالة تحتوي رابط تفعيل (ومن المؤكد أنك ستفعل ذلك لتتأكد من أن البريد المدخل ليس ببريد مزوّر). وتستطيع توفير خيار عرض كلمة المرور باستخدام زرٍ يقوم بذلك (راجع مثال MailChimp أعلاه) أو ببساطة، تقبّل أن المستخدم قادر دائمًا على تغيير كلمة سرّه أثناء تفعيله بريده الإلكتروني إذا أخطأ بكتابته. لا تطلب شبكة التواصل الاجتماعي Twitter من مستخدميها نفس المعلومة إلا مرة واحدة خلال تسجيل حساب جديد. 9. وفر خيار التسجيل باستخدام حساب خارجي تستطيع تسهيل وتسريع عملية التسجيل عبر إتاحة استخدام حساب خارجي للتسجيل، كحساب من Google ،Twitter ،LinkedIn ،PayPal أو Facebook، ولن يجعل هذا تسجيل الدخول أسهل حالما يقوم المستخدمون بتسجيل حسابهم فحسب (بما أنهم يستعملون معلومات يدخلونها يوميًا)، لكن هذا سيجعل عملية تسجيل الحساب أيضًا فائقة السرعة والسهولة متجر Ocado (محل تسوق عبر الويب) يقدّم بذكاء خدمة تسجيل حساب بإدخال المعلومات الشخصيّة أو إدخال معلومات حسابهم الشخصيّ على PayPal أو Facebook. يمكن لزبائن متجر Ocado إذا رغبوا بذلك تسجيل حسابهم مستعملين حساباتهم الأصلية على PayPal أو Facebook. 10. طمئن المستخدمين حول خصوصيتهم أثناء التسجيل الثقة عامل من العوامل الأكثر تأثيرًا في احتمالية تسجيل المستخدم لحساب جديد. هل أستطيع أن أثق بهذه الشركة لأعطيها معلوماتي الشخصيّة؟ هل أستطيع ببساطة أن أأتمن هذه الشركة؟ من المهم أن يضمن المستخدمون أمن وسريّة معلوماتهم مع تزايد استهدافها من المخترقين Hackers وأن يزيحوا القلق والمخاوف عن صدورهم أثناء التسجيل. وقد تتضمن هذه المخاوف: كيفية استعمال المعلومات الشخصيّة المدخلة؟ وهوية من ستشارك معهم هذه المعلومات (لا أحد، كما آمل!) لقد فهم موقع SurveyMonkey (أداة لصنع الاستبيانات عبر الويب) أهمية هذا الأمر، ويقوم الموقع بطمأنة المستخدمين موضّحًا أنهم إن سجّلوا حسابهم باستعمال حساب مسبق من Google أو Facebook فإن معلوماتهم ستبقى سريّة تمامًا. يزيل موقع SurveyMonkey مخاوف مستخدميه المحتملة بإيضاح أن استخدام حسابٍ مسبقٍ من Google أو Facebook يبقي المعلومات المدخلة سريّة تمامًا. 11. لا تجبر مستخدميك على الموافقة (بالنقر على checkbox) على اتفاقية الاستخدام نحب جميعًا اتفاقيات الاستخدام، صحيح؟ بالنسبة لي، لا أجد أمرًا أكثر إمتاعًا لفعله في ليلِ سبتٍ ما سوى إمضاء الوقت بقراءة ستٍّ وأربعين صفحة بمقاس A4 (نعم، 46 صفحة، أكثر من 20 ألف كلمة) من اتفاقية Apple للاستخدام. من الواضح أن هذا أفضل من عد الخراف للتغلب على الأرق. مع الأسف، إن اتفاقية الاستخدام شرِّ لا بد منه، لكن، بدلاً من إجبار المستخدمين على تعليّم مربّع صغير يقول بأنهم قد قرؤوا اتفاقية الاستخدام خاصتك ووافقوا عليها (يا لها من كذبة اعتدنا على قولها، فمن ذا الذي يقرأ اتفاقية الاستخدام فعلاً؟)، من الأفضل أن تجعل هذه الاتفاقية جزءًا من عملية التسجيل. شبكة Pinterest مثلاً توضح أنك بإنشاء حساب جديد تكون قد وافقت بالفعل على اتفاقية الاستخدام، سياسة الخصوصية، واستعمال الكوكيز. تتفادى شبكة Pinterest زر اتفاقية الاستخدام التقليدي بتوضيح أن إنشاء حساب يجعلك موافقًا على اتفاقية استخدامها. 12. لا تطلب المعلومات البنكية مباشرة من المعتاد هذه الأيام أن تحصل على تجربة مجّانية لثلاثين يومًا في أغلب المنتجات على الويب، على الأقل للمنتجات التي لن تكون مجّانية دائمًا. إذا كان منتجك أو خدمتك تقدم هذه التجربة، فإن من المغري بالنسبة إليك أن تطلب المعلومات البنكية مباشرة. من الممكن أن يسهّل هذا تحويل الحساب من حساب تجريبيّ إلى حساب مدفوع، بغضّ النظر عن أن هذا سيساعدك أيضًا بسحب بعض الأموال من هؤلاء المُستخدمين الذين نسوا إلغاء حسابهم في الوقت المناسب. رغم أن هذا التكتيك متّبع من قبل بعض الشركات الكبيرة كـApple Music، إلا أنني أرى الحصول على المعلومات البنكية خلال فترة التجربة أو بعدها أفضل. يسهّل هذا عملية تسجيل الحساب أكثر ويقيك من غضب أي عميل أثناء إخباره أصدقاءه وعائلته عن خداعك إياه بإجباره على الدفع لمنتجك "المجّاني" أو خدمتك. تعرف شركة VWO (أداة لاختبارات A/B Testing) أهمية عدم السؤال عن أي معلومات بنكية مباشرة وتعلن بوضوح أن البطاقة البنكية لن تكون مطلوبة للتجربة المجّانية. تبيّن شركة VWO أن البيانات البنكية لن تُطلب للحصول على تجربة مجّانية. ترجمة -وبتصرف- للمقال: 12Ways to improve sign up conversion لصاحبه Neil Turner.
  8. يعتبر فرض تأكيد اشتراك القراء في نشرتك الإخبارية باستعمال البريد الإلكتروني من بين أكثر الطرق المُوصَى باتباعها بشدة، لا تتطلب هذه العملية القيام بالتأكيد مرة واحدة فحسب بل مرتين، وهو ما يعرف بتأكيد الاشتراك المزدوج (double opt-in). تطرح هذه المسألة تساؤلات جوهرية: ما الذي قد يدفع شخصا ما إلى طلب القيام بأمر مماثل؟ ألن يكون لاستلزام جهد أكبر من المشتركين المحتملين أثر سلبي على حظوظ جذبهم للتّسجيل؟ ليس بالضرورة، في الواقع، توجد الكثير من الحقائق التي تثبت إمكانية أن يكون تأكيد الاشتراك المزدوج أمرا جيدا. لا يعتبر القيام بتأكيد الاشتراك المزدوج ممارسة يوصى بها فحسب بل يتعدى ذلك ليكون أفضل ممارسة يمكن الالتزام بها عندما يتعلق الأمر باشتراكات الرسائل الإلكترونية لموقعك. إن كان ما سبق ذكره مُحيّرًا فعليك متابعة القراءة لتتعمق في حيثيات هذه الممارسة التي تتميز بنجاعتها رغم أنها تبدو معاكسة لما يخبرك به حدسك مقارنة تأكيد الاشتراك (Opt-in) وتأكيد الاشتراك المزدوج (double opt-in)أساسا، هناك نوعان لتأكيد الاشتراك: الاشتراك الأحادي (single opt-in) والذي يتطلب جهدا أقل من طرف المشترك وتأكيد الاشتراك المزدوج (double opt-in) والذي يتطلب خطوات إضافية. يتطلب تأكيد الاشتراك الأحادي تأكيدا واحدا فحسب، حيث يقوم المشتركون بملء النموذج الذي تقدمه ثم الضغط على زر الاشتراك لتأكيد اشتراكهم، هذا كل ما في الأمر. في حين يتطلب تأكيد الاشتراك المزدوج القيام بتأكيدين مختلفين، أحدهما على صفحة الويب الخاصة بالتسجيل والآخر من خلال رابط يتم تلقيه على البريد الإلكتروني، تتسم هذه الخطوة بسهولة نسيانها وبإمكانية إهمالها بسهولة، بدونها لا يُعتبر القارئ مُشتركًا للحصول على مُحتواك عبر البريد. لم يجب عليك القيام بطلب تأكيد التفعيل مرتين من المشتركين إن كان القيام بذلك قد يسبب عدم قيامهم بالتسجيل أصلا؟ أليس من البداهة الجزم بأن تأكيدا واحدا أسهل من اثنين؟ لنُلق نظرة على عملية التأكيد المزدوج ليتضح لك جليا مدى إفادتها لك وللمشترك على حد سواء. عملية تأكيد الاشتراك المزدوج (The Double Opt-in Process)يتطلب القيام بالتأكيد المزدوج في حد ذاته مرحلتين، بالنسبة للاشتراك في نشرة إخبارية يتم إكمال العملية ككل في خمس خطوات على الشكل التالي: الخطوة 1 : التسجيل (Signing Up)يقوم القارئ بملء نموذج الاشتراك والضغط على زر الاشتراك (Subscribe button)، ما يعتبر التأكيد الأول. ملاحظة: ينتهي نموذج تأكيد الاشتراك الأحادي في هذه المرحلة. الخطوة 2 : شكر القارئ (Thank You)يتم توجيه القارئ إلى صفحة شكر ويُطلب منه تفقد رابط تفعيل في بريده الإلكتروني والضغط عليه لتأكيد الاشتراك، يمكن أن تتضمن الصفحة أيضا عنوان بريد النشرة الإخبارية بغرض تسهيل عملية البحث وحتى طلب إضافته إلى قائمة الاتصال، إضافة إلى رسالة تخبره بتفقد البريد المزعج (spam) في حال عدم ظهور الرسالة في البريد العادي. الخطوة 3: الرسالة الإلكترونية (Email) يقوم القارئ بالتوجه للبريد الإلكتروني وفتح رسالة تأكيد التسجيل التي يجب أن تكون موصوفة بشكل جيد حتى يسهل التعرف على مصدرها، يجب أيضا الإشارة إلى وجوب القيام بشيء ما من أجل التأكيد. يجب أن يتم تضمين الرسالة معلومات تخبر القارئ بضرورة الضغط على رابط مرفق أو على زر لتأكيد الاشتراك. يمكن أن تقدم الرسالة رابطا لتحميل شيء ما (كهدية مجانية مثلا) أو أن تخبر المشترك بحصوله على الرابط بمجرد الانتهاء من تأكيد التسجيل، تعتبر هذه الخطوة التأكيد الثاني. الخطوة 4: التأكيد (Confirmation)يتم تحويل القارئ إلى صفحة تأكد له اشتراكه في نشرتك الإخبارية، يمكن أن يُدعى القارئ إلى تحميل ملف ما على هذه الصفحة أيضا أو إخباره بأنه سيتم إرسال رابط لتحميل شيء ما (كُتيّب إلكتروني أو ما شابه) عبر البريد. الخطوة 5: رسالة الترحيب (Welcome Email)يتلقى القارئ رسالة ترحب به في اشتراك نشرتك الإخبارية، يمكن أن يتم إرفاق رابط تحميل الهدية في هذه الرسالة أيضا. يجب تكون هذه العملية مُضمّنة في خدمة النشرة الإخبارية الذي تستخدمها. سواء كنت تستعمل خدمة نشرة إخبارية مستقلة (stand-alone newsletter service)، خدمة تم بناؤها بشكل خاص (custom built service) أو حتى برنامجك الخاص، تأكد من توفر خاصية تأكيد الاشتراك المزدوج. يمكنك أن تستعمل تأكيد الاشتراك المزدوج لعدّة أشياء منها: النشرات الإخبارية أو الرسائل الإلكترونية. (يعتبر هذا أكثر الاستعمالات انتشارا).التعليقات.الهدايا المجانية.العضويات.الولوج لمحتوى محمي.ما الغاية من استعمال تأكيد الاشتراك المزدوج؟في حال ما إذا كنت ترغب في المزيد من الأسباب لاستعمال نموذج تأكيد الاشتراك المزدوج، إليك فيما يلي قائمة من الحجج العملية لإقناعك. يعمل تأكيد الاشتراك المزدوج على: الحد من الرسائل المزعجة (spam)، إذا ما قام الجميع باستعمال تأكيد الاشتراك المزدوج، لن يتلقى أحد أي رسائل لم يطلب تلقيها.الحد من النشاط الآلي (robot activity). إن كنت تملك عددا محدودا من الأماكن الشاغرة (يعني كأن تشترك في خدمة نشرات بريدية ولا يسمح لك اشتراكك بإرسال سوى عدد مُحدّد من الرّسائل كل شهر) فإنك تريد التأكد أن أناسا حقيقين قاموا بالتسجيل وليس مجرد نظام آلي أو تطبيق رسائل مزعجة (Spambot)، بما أن هذا النوع من الأنظمة يبقى عاجزا عن إتمام الخطوة الثانية من تأكيد الاشتراك المزدوج فإنك تبقى محصنا أمام نشاطاته غير المرغوبة.السماح للقراء باتخاذ القرار بأنفسهم بشأن التسجيل في نشرتك الإخبارية من عدمه، إذا كانت عملية الاشتراك تقتصر على إدخال عنوان البريد الإلكتروني يمكن لأي كان إدخال عناوين أشخاص آخرين وتسجيلهم رغم عدم رغبتهم في ذلك، باستعمال تأكيد اشتراك أحادي يكفي أن يمتلك شخص ما بريد شخص آخر ليقوم بتسجيله في أي شيء كان، كقيامك مثلا بتسجيل أصدقائك المنافسين الذين تختلف معهم وتكيد لهم لاستقبال موسوعات علمية، اشتراكات مجلات أو تأمينات. يمكن لك أن تنظر للأمر على أنه حماية للقارئ.فضلا عن أن قائمتك لن تكون ذات قيمة كبيرة لك كونها لا تتشكل من جمهورك المستهدف، من المحتمل أن يتم الإبلاغ عنك بسبب إرسال رسائل مزعجة (spam).مساعدتك في حال تم التبليغ عنك بسبب إرسال رسائل مزعجة. يعد امتلاك الدليل بأن من تلقوا الرسائل قاموا بالاشتراك عن قصد أمرا مفيدا في حال قيام شخص ما بالتسجيل ونسيان القيام بذلك ما يجعله يقوم بالتبليغ بأن نشرتك الإخبارية ترسل بريدا مزعجا حتى وإن أخبرتهم في رسائلك بقيامهم بالتسجيل وكيفية إلغائه إن هم أرادوا ذلك، في هذه الحالة التي نتمنى عدم حدوثها، يكون امتلاك الإثبات بأن الاشتراك كان طوعيا أمرا جيدا.الحد من شكاوى إرسال البريد المزعج. يمكن أن تؤدي الكثير من هذه الشكاوى إلى حظر اسم نطاقك (domain name) من طرف مزود خدمة الأنترنيت (ISP) ووضعه على اللائحة السوداء لعناوين البريد الإلكترونية، الأمر الذي لا تريد حدوثه، فبمجرد الدخول إلى هذه اللائحة يصبح الخروج منها أمرا صعبًا، لدرجة يبدوا معها البدء من جديد باستعمال اسم نطاق آخر أمرا أسهل. حتى وإن كان تقليص الشكاوى إلى الصفر أمرا صعبا للغاية، تسمح هذه الطريقة بالتّقليل منها بشكل كبير. حماية المشتركين المحتملين من التسجيل باستعمال عنوان بريد إلكتروني قديم أو ارتكاب خطأ في كتابته، ما يحتمل أن يؤدي إلى ارتفاع معدل الارتداد الخاص بموقعك (bounce rate)، وانخفاض معدل فتح الرسائل (open rate)، ما يسبب الحصول على تحليلات مغلوطة وحجز عدد مُعتبر من الاشتراكات من طرف مشتركين غير موجودين، بتعبير آخر، يعمل هذا الحل على ضمان صلاحية العناوين الإلكترونية المستعملة في الاشتراك.ضمان وصول نشرتك الإخبارية للأشخاص الذين يهتمون بما لديك لتقوله، أي جمهورك المستهدف، حيث يمكن لك القيام بالتسويق لهم بشكل أكثر فاعلية كونهم طلبوا منك القيام بذلك ما سيرفع من عدد مرات فتح الرسائل الذي تحصل عليه فضلا عن ارتفاع التزام قرائك. من الوارد أيضا أن يقوموا بمشاركة رسائلك الإلكترونية مع أشخاص آخرين قد يرغبون أيضا في الاشتراك بعد اطلاعهم على مضمون نشرتك ما جعلهم يتخذون قرار استقبال رسائلك بأنفسهم، يعمل هذا الأمر على تمكينك من ممارسة سحر استراتيجيتك التسويقية على قائمتك البريدية ما يرفع من جودتها.تقليص عدد الاشتراكات الملغاة. غالبا ما يقوم شخص ما بالاشتراك للحصول على ما تقدمه مجانا أو فقط في غمرة اللحظة ثم يقرر لاحقا إلغاء اشتراكه، سيكون هنالك دائما بعض المشتركين الذين يغيرون رأيهم في نشرتك الإخبارية وبعض الآخرين الذين لم يفهموا في البداية بوضوح طبيعة المواضيع التي تتطرق لها، وجود الاشتراكات الملغاة أمر محتم لا مفر منه، يعمل تأكيد الاشتراك المزدوج على التقليل من عدد الإلغاءات نظرا لضرورة القيام بخطوات إضافية بغرض التسجيل بادئ الأمر، ما سيجعلهم يمعنون التفكير قبل القيام بالاشتراك، هذا هو النوع من المشتركين الذي تريده.رفع قيمة نشرتك الإخبارية. سيكون بإمكانك تضمين إعلانات مدفوعة الأجر على نشرتك الإخبارية كونها تكون موجهة لسوق معين. سيوافق المعلنون على الدفع أكثر وسيقومون باقتناء مساحات إعلانية بوتيرة أكثر ارتفاعا نظرا لحصولهم على نتائج وردود أكثر إيجابية، يعد حجم قائمتك البريدية أقل أهمية من جودتها كما يعتبر عدد الاشتراكات من خلال التأكيد المزدوج أكثر جذبا للمعلنين من عدد الاشتراكات عن طريق التأكيد الأحادي.خلاصةبالنظر إلى الفوائد الجمة لتأكيد الاشتراك المزدوج لا يوجد سبب مقنع لعدم استعماله، حيث يمكنك تجنب المخاطر المحتملة من استعمال التأكيد الأحادي فضلا عن بناء محتوى ذا جودة عالية وقائمة بريدية قَيِّمَة ما يستحق المخاطرة بإمكانية فقدان بعض المشتركين المحتملين الذين لا يريدون تكبد عناء إتمام خطوات التأكيد. كان هذا المقال نظريًا بشكل أساسي، سنستعرض في الجزء القادم من هذا الدّرس إلى الجانب العملي لتأكيد الاشتراك المُزدوج. ترجمة -وبتصرّف- لـ: ADDING A DOUBLE OPT-IN TO WORDPRESS EMAILS NEWSLETTERS AND WHY IT’S BEST PRACTICE لصاحبته: BRENDA BARRON.