<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x631;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644;: &#x627;&#x644;&#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x648;&#x627;&#x644;&#x642;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/page/3/?d=1</link><description>&#x631;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644;: &#x627;&#x644;&#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x648;&#x627;&#x644;&#x642;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629;</description><language>ar</language><item><title>&#x646;&#x638;&#x631;&#x629; &#x645;&#x639;&#x645;&#x642;&#x629; &#x62D;&#x648;&#x644; &#x62F;&#x648;&#x631; &#x645;&#x62F;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A; &#x648;&#x645;&#x633;&#x624;&#x648;&#x644;&#x64A;&#x627;&#x62A;&#x647;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%85%D9%82%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87-r914/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/627a2ba1c41e2_-------.png.aa1ecee18390ceb79d0a66bfaf9a1429.png" /></p>

<p>
	يعود تاريخ <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F-r858/" rel="">مفهوم إدارة المنتجات</a> إلى القرن العشرين، حوالي عام 1931، وذلك حينما ورد في مذكرة أرسلها نيل ماكلروي -مدير الإعلان في شركة بروكتر وجامبل (الشركة الأم لمنتجات مثل شامبو هيد أند شولدرز وشفرات الحلاقة جيليت ومسحوق الغسيل تايد)- إلى الفريق التنفيذي للشركة، معربًا عن حاجته إلى "Brand man" أو رجل العلامة التجارية، أي شخص مسؤول عن المنتج فقط، وليس عن النشاط التجاري للشركة كلها.
</p>

<p>
	ارتبطت جذور مفهوم إدارة المنتجات لفترات طويلة بإدارة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r818/" rel="">العلامات التجارية</a>، فلم تكن لها صلة بالمجال الهندسي مثلًا؛ أما اليوم، فقد أصبحت ممارسةً حيويةً في كل شركة تصدر منتجًا مهما كان نوعه.
</p>

<p>
	مع ذلك، فإن الكثير من الأشخاص لا يزالون يجهلون الاختلافات الجوهرية بين الأدوار الوظيفية لمدير المنتج ومدير المشروع ومدير تسويق المنتج. ولكي نفهم هذه الاختلافات، يجب أن نمتلك خلفيةً معرفيةً عن عملية ولادة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/business/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac-%d9%88%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d9%81%d9%87-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d9%87%d8%a7-r801/" rel="">المنتج ودورة حياته</a>.
</p>

<p>
	تتألف دورة حياة المنتج من مرحلتين:
</p>

<ol>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-r435/" rel="">تطوير المنتج الجديد</a> وإدارة النشاط التجاري الخاص به.
	</li>
	<li>
		التصنيع.
	</li>
</ol>
<h2>
	تطوير منتج جديد
</h2>

<p>
	يمكن تعريف هذه المرحلة على أنها العملية الكاملة لإطلاق <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/" rel="">منتج</a> أو خدمة جديدة إلى السوق، وتشمل كل ما يجب أن تفعله المؤسسة من أجل تحديد المنتج الجديد وتطويره ومن ثم تقديمه إلى السوق. يمكن تقسيم هذه المرحلة إلى عدة مراحل، وفي كل مرحلة يجب اتخاذ قرار حاسم بخصوص التقدم إلى المرحلة التالية أو تكرار عملية ما أو التوقف. تجدر الإشارة هنا إلى أن كل مرحلة تستغرق الكثير من الوقت والجهد، كما أن هناك عدد هائل من الأنشطة التي تنفذ فيها، لكننا لن نخوض في التفاصيل تجنبًا للتعقيد الزائد؛ كما أننا لن نستعرض الأدوار والمسؤوليات لكل منصب وظيفي على حدة، بل سنتحدث عن كل منهم عندما يحين دوره في دورة حياة المنتج.
</p>

<p>
	تبدأ رحلة المنتج مع <strong>مدير المنتج</strong>، فهو المسؤول العام عن جميع المراحل التالية:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>توليد الأفكار</strong>: تنشأ الأفكار الخاصة بالمنتجات الجديدة عبر إجراء أبحاث عن <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A-r11/" rel="">السوق</a> والعملاء، والاطلاع على توجهات الصناعة والمنتجات المنافسة، وتوجيه الاهتمام إلى التقنيات الجديدة، ثم تتوثق هذه الأفكار وتفرز لينظَر فيها في جلسة عصف ذهني، ثم يصطفى منها أخيرًا قائمةً مختصرةً ننتقل منها إلى المرحلة التالية.
	</li>
	<li>
		<strong>تطوير تصور واختباره</strong>: في هذه المرحلة، تخضع الأفكار التي ترشحت من المرحلة السابقة إلى المعاينة للتأكد من جدواها بأقل قدر من الموارد المادية والزمنية، فالهدف هنا هو الحصول على تصور مبسط للمنتج بأسرع وقت ممكن، ثم يجري تقييم صحة التصور الذي أُنشئ عبر محاكاة السوق وبعض العملاء المحتملين، وبناءً على الآراء ونتائج التقييم، يكرر التصور ويحسَّن، ومن ثم ننتقل إلى المرحلة التالية.
	</li>
	<li>
		<strong>إعداد خطة للمنتج</strong>: هنا يستعد مدير المنتج للعمل بجدية، فينشئ حالة عمل مقنعة ليحظى المنتج من خلالها على تمويل المديرين التنفيذيين. في هذه المرحلة، ستتجلى وتُفعّل مفاهيم مثل خطوط المنتج، وخريطة طريق المنتج، بالإضافة إلى تعريفات أخرى للمنتج عالية المستوى (وليس المواصفات التفصيلية). وفي هذه المرحلة أيضًا، سيأتي دور
	</li>
	<li>
		<strong>مدير تسويق المنتج</strong>، لذا يجب إنشاء لوحة معاينة منتج/حالة عمل تتكون على الأقل مما يلي: مشكلة العميل والحل المقترح و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D9%88%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-r444/" rel="">إستراتيجية التسويق</a> (يقدمها مدير تسويق المنتج) و<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%9F-r719/" rel="">التحليل التنافسي</a>، وتنبؤات المبيعات وتقديرات التكلفة والجدول الزمني وخطة الإيرادات/خطة تحقيق الدخل.
	</li>
	<li>
		<strong>تطوير مزيج تسويقي</strong>: ننتقل إلى هذه المرحلة بمجرد الموافقة على المنتج من قبل الإدارة العليا. يتكون <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%AA%D9%83-%D9%88%D9%85%D9%87%D9%85%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%83-r442/" rel="">المزيج التسويقي</a> من 4 عناصر أساسية هي: المنتج و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r471/" rel="">التسعير</a> والعروض الترويجية والمكان.
	</li>
</ul>
<p>
	يضع <strong>مدير المنتج</strong> في هذه المرحلة جميع المواصفات التفصيلية للمنتج، مثل مستند متطلبات المنتج PRD، كما يبدأ بإنشاء ما يسمى بقائمة مهام المنتج Product Backlog (سنشرح هذا المصطلح في الملاحظة التالية لهذه الفقرة) وقصص المستخدمين، في حين يعمل <strong>مدير تسويق المنتج</strong> على إنشاء إستراتيجية تسويق وترويج للمنتج، ويحدد آلية تسعير المنتج بإصداراته وأشكاله المختلفة، كما يبدأ بإنشاء ما يسمى بإستراتيجية إطلاق المنتج إلى السوق، ويركز عمله على جميع العلاقات والضمانات التسويقية اللازمة، والمؤتمرات والأحداث التي يجب استهدافها، وما إلى ذلك من أمور تحتاجها العملية التسويقية.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		<strong>قائمة مهام المنتج Product Backlog</strong>: هي قائمة بالميزات الجديدة أو التغييرات على الميزات الحالية أو التصحيحات أو التغييرات في البنية التحتية أو أية ممارسات أخرى قد يقدمها الفريق من أجل تحقيق نتيجة محددة. وتأتي أهميتها في كونها تمثل تغذية راجعة لعدة جهات، مثل المطورين والمبيعات، والأهم من ذلك المستخدمين، إذ تؤخذ هذه الآراء وترتب وفقًا لأولويتها ليجري العمل عليها في المستقبل.
	</p>
</blockquote>

<p>
	<strong>التطوير الفعلي</strong>: في هذه المرحلة يأتي دور <strong>مدير المشروع</strong>، فهو المسؤول عن ضمان إعداد قائمة مهام المنتج على نحو صحيح، وعقد اجتماعات سكروم يومية Daily Scrum واجتماعات التخطيط للسباقات Sprint Planning (كل ما يخص هذين المفهومين مشروح بالتفصيل في فقرة "ماذا المقصود بـ Scrum وSprint؟")، لضمان فهم جميع المطورين للأهداف وتوضيح ما يجب بناؤه. يعمل مدير المشروع أيضًا على التنسيق بين فريق التصميم وفريق الهندسة وفريق المنتج للتأكد من عدم وجود فجوات، ومن قدرة الفرق على تحقيق النتائج المتوقعة في كل خطوة.
</p>

<p>
	في هذه المرحلة أيضًا يتخذ <strong>مدير المنتج</strong> بعض القرارات الحاسمة، مثل قرار بناء العناصر المطلوبة في المنتج مقابل شرائها من مورّد خارجي، وذلك بعد الموازنة بين قدرات الفريق من جهة وتأثير التكلفة من جهة أخرى، كما يراقب باستمرار متطلبات السوق المتغيرة ليعدّل في قائمة المهام وفقًا لذلك (إذا لزم الأمر).
</p>

<p>
	تقع على عاتق مدير المنتج أيضًا مسؤولية التأكد من أننا نقدم في هذه المرحلة فقط <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-minimum-viable-product-%D9%85%D8%B9-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A-r42/" rel="">نموذج <abbr title="Minimum Viable Product | المنتج الفعال القاعدي">MVP</abbr></a>، وهو الحد الأدنى من المنتج الذي يمكن تطبيقه وإنجاز العمل المطلوب منه على نحو كافٍ بالنسبة لمعظم العملاء المستهدفين، بغرض التحقق من صحة السوق والمنتج نفسه، ونذكر هنا مقولة ريد هوفمان (الشريك المؤسس لمنصة لينكدين):
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		إذا لم تشعر بالحرج بعد إطلاق الإصدار الأول لمنتجك، فهذا يعني أنك تأخرت في إطلاقه.
	</p>
</blockquote>

<h3>
	ما المقصود بـ Scrum وSprint؟
</h3>

<p>
	في مجال إدارة المشاريع، يُعَد سكروم scrum إطار عمل لعملية <a href="https://academy.hsoub.com/learn/product-development-management/" rel="">تطوير المنتجات</a> وتقديمها والحفاظ عليها في بيئة مناسبة، وهو مخصص لمجال تطوير البرمجيات. ومع ذلك يستخدَم في مجالات أخرى، مثل المبيعات والتسويق والتقنيات المتقدمة، وهو مصمم لفرق العمل المكونة من عشرة أعضاء أو أقل، إذ يقسمون عملهم إلى أهداف مرتبطة بالوقت تسمى سباقات السرعة/ سبرينت، والتي لا تزيد مدتها عن شهر واحد، وغالبًا ما تكون أسبوعين.
</p>

<p>
	يُقيّم فريق سكروم التقدم المحرز في اجتماعات يومية تسمى The Daily Scrum، وهي اجتماعات محددة بمدة زمنية لا تتجاوز 15 دقيقة، وتسمى هذه الاجتماعات اليومية أيضًا بـ Stand-up meetings، أي اجتماعات الوقوف (يمضي أعضاؤها اجتماعهم واقفين على أرجلهم).
</p>

<p>
	في نهاية السباق، يعقد الفريق اجتماعين آخرين؛ أحدهما هو اجتماع مراجعة السباق، الذي يوضح العمل المنجز بالنسبة للأطراف المعنية من أجل الحصول على ردود فعلهم؛ والآخر هو اجتماع السباق الرجعي، الذي يتيح للفريق مجالًا للتفكير والتحسين.
</p>

<p>
	<strong>اختبار المنتج</strong>: في هذه المرحلة، يختبر المنتج داخليًا (اختبار ألفا) لإصلاح الأخطاء، ثم يختبر خارجيًا في بيئة خاضعة للرقابة (اختبار بيتا)، ثم تُجمع الآراء والملاحظات وتحلَّل وتعالَج لتطبيقها في الإصدارات اللاحقة للمنتج. تُعَد عملية إصلاح الأخطاء والاختبار الفعلي من مسؤوليات <strong>مدير المشروع</strong>؛ أما تحليل الآراء والملاحظات، فيقع على عاتق <strong>مدير المنتج</strong> الذي يقرر ما يجب مراجعته في المنتج بناءً على ذلك.
</p>

<h2>
	إدارة النشاط التجاري للمنتج
</h2>

<p>
	تندرج المراحل التالية من دورة حياة المنتج تحت مرحلة "النشاط التجاري للمنتج"، أو كما تسمى بالإنكليزية Commercialization، والتي تقع مسؤوليتها على عاتق مدير تسويق المنتجات بصورة رئيسية. لنلقِ نظرةً تفصيليةً على هذه المراحل فيما يلي:
</p>

<p>
	<strong>اختبار السوق</strong>: تقع مسؤولية هذه المرحلة على عاتق مدير تسويق المنتجات بصورة رئيسية، ويجرى فيها اختبار نموذج <abbr title="Minimum Viable Product | المنتج الفعال القاعدي">MVP</abbr> وإستراتيجيته التسويقية، إما في بيئة محاكية للسوق، أو في سوق حقيقي صغير (حسب ميزانية الشركة وحجمها). على سبيل المثال، أحيانًا تطلق الشركات منتجاتها في منطقة جغرافية صغيرة، ثم تعدل المواصفات بناءً على الآراء والملاحظات الواردة قبل إطلاق المنتج في جميع أنحاء العالم.
</p>

<p>
	النشاط التجاري للمنتج: إن كان كل شيء يجري على ما يرام حتى الآن، فيمكننا أن نهنئك ونقول مبارك لك! فمنتجك الآن جاهز لاكتساح السوق. في هذه المرحلة يجري إطلاق المنتج على نطاق واسع، ولا داعي أن نذكر أن مسؤوليتها تقع على عاتق <strong>مدير تسويق المنتجات</strong> بصورة رئيسية. تُجمع شهادات العملاء وآراؤهم الإيجابية لتوظَّف في ما يسمى بضمانات التسويق Marketing Collaterals والتسويق عبر البريد الإلكتروني و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89%D8%8C-%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%87-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-r72/" rel="">التسويق بالمحتوى</a> من أجل جذب عملاء آخرين، ثم يطلق المنتج ويروج له في مختلف المؤتمرات والفعاليات الصناعية.
</p>

<p>
	بعد ذلك يجب أن يمر المنتج بأربع مراحل مختلفة من دورة حياته. عند الإطلاق يكون المنتج بالطبع في مرحلة المقدمة، ثم يتابع المراحل الأربعة اللاحقة كما يلي:
</p>

<ol>
<li>
		المقدمة.
	</li>
	<li>
		النمو.
	</li>
	<li>
		النضج.
	</li>
	<li>
		التراجع.
	</li>
	<li>
		الانسحاب.
	</li>
</ol>
<p style="text-align: center;">
	<img alt="1.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="98377" data-unique="co4ff1rb3" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/1.png.c440a42613610eb21474ece7487119bd.png" style="width: 550px; height: auto;"></p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://hackernoon.com/a-deep-dive-into-product-manager-roles-and-responsibilities-157z3azc" rel="external nofollow">A Deep Dive Into Product Manager Roles and Responsibilities</a> لصاحبه Ayush Jain.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">وظيفة مدير المنتج وما عليك فعله لتحصل عليها</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r855/" rel="">الانتقال إلى منصب مدير المنتج</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%AD-%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD-r911/" rel="">الدليل الواضح لمدير منتجات ناجح</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7-r885/" rel="">الأدوات التي يحتاجها كل مدير منتجات ليكون ناجحا</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-r499/" rel="">تأهيل مدير المنتجات: ما يجب فعله وما يجب تجنبه في الأسابيع الأولى</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r859/" rel="">دليل إرشادي للدخول في مجال إدارة المنتجات</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">914</guid><pubDate>Fri, 20 May 2022 10:03:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x648;&#x627;&#x636;&#x62D; &#x644;&#x645;&#x62F;&#x64A;&#x631; &#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A; &#x646;&#x627;&#x62C;&#x62D;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%AD-%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD-r911/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/626e3badbbbbd_-------.png.da1723e8f89d88b1985e28cf31dd7630.png" /></p>
<p>
	من الصعب أن تجد مقالات مفيدة تقدم معلومات واقعية عن مجال إدارة المنتجات، إذ نلاحظ أن معظم المقالات المنشورة بهذا الخصوص كتبها مديرو منتجات ربما لا يملكون أساسيات المهنة أو المهارات والخبرات التي تتعلق بهذا المجال، وتحتوي مقالاتهم على الكثير من القصص الجانبية والجمل التي تتردد على ألسن مديري الموارد البشرية في الشركات الكبرى، بالإضافة إلى الكثير من الكلام الاستعراضي، لهذا كان لا بد من دليل صريح يقدم المختصر المفيد لمدير منتجات ناجح.
</p>

<p>
	إن كتابة دليل شامل عن مجال <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F/" rel="">إدارة المنتجات</a> مهمة صعبة، لسببين اثنين، أولهما هو اختلاف الدور الوظيفي لمدير المنتجات بين شركة وأخرى، فقد يختلف مثلًا دور مدير المنتج في شركة فيسبوك كليًا عن دور مدير المنتج في شركة صغيرة ناشئة، كما قد تختلف أدوار ومهام مديري المنتجات داخل الأقسام المختلفة لشركة فيسبوك نفسها، فهو منصب يحوي بين طياته قدرًا كبيرًا من الاختلاف والتنوع؛ أما السبب الثاني، فهو التنوع الكبير في الخبرات الأكاديمية والمهنية السابقة للأشخاص الذين يعملون في هذا المجال، إذ لا يوجد طريق واحد تسلكه لتصبح مدير منتج، فقد تبدأ من قسم التطوير أو تكون مستثمرًا أو خريج إدارة أعمال أو متدربًا في قسم المنتجات، ثم تتدرج في المناصب شيئًا فشيئًا.
</p>

<h2>
	المهارة الأساسية اللازمة لمدير المنتجات
</h2>

<p>
	يجب أن يكون الشخص الذي يتولى هذا المنصب قادرًا على إنشاء صورة مصغرة عن المنتج وقادرًا على تحويلها بنفسه من فكرة مجردة إلى منتج ربحي بمهارته وقوة إرادته. هو في الواقع ليس مسؤولًا عن أداء جميع المهام لإيصال الفكرة إلى منتج، لكن يجب أن يكون قادرًا على فعل ذلك.
</p>

<p>
	قد يقول قائل أن مدير المنتجات يعمل دائمًا مع فريق متكامل (من مصممي <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85%D8%A9-r657/" rel="">واجهة المستخدم</a> والمطورين والمسوّقين وما إلى ذلك) وليس مضطرًا للخوض في التفاصيل، إلا أن امتلاكه لجميع المهارات والخبرات في كل تخصص يزيد من كفاءته في التواصل مع أعضاء فريقه والقدرة التحدث بلغتهم ومصطلحاتهم.
</p>

<h2>
	المسارات المهنية المتاحة
</h2>

<p>
	سنتحدث تاليًا عن المسارات المهنية المتاحة للوصول إلى منصب مدير المنتجات.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="97404" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/02image.png.fb7c7837f1422140c61e5a7818337af1.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="02image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="97404" data-unique="67e1lid7w" style="width: 500px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/02image.thumb.png.93637fb564ed1709fb824fd452859c8b.png"></a>
</p>

<h3>
	الانتقال المهني
</h3>

<p>
	يُعَد اﻻنتقال المهني من أبرز الطرق للوصول إلى منصب مدير المنتجات وأسهلها وسنذكر منها ما يلي:
</p>

<h4>
	1. مسوق
</h4>

<p>
	يُعَد التسويق مسارًا مهنيًا مناسبًا للبدء، مع التركيز قدر المستطاع على "تسويق المنتجات"، وغالبًا ما يكون المسار المهني كما يلي: من محلل تسويق إلى مساعد مدير تسويق منتجات إلى مدير تسويق منتجات إلى مدير منتجات. أثناء العمل في التسويق، يجب إتقان كل ما يخص منصة <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/analytics/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84-google-analytics-r6/" rel="">تحليلات جوجل</a> Google Analytics أو أي منصة تحليلات أخرى (يفضل منصة جوجل)، كما يجب تعلم كل ما يتعلق ب<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/" rel="">تحسين محركات البحث</a> داخليًا وخارجيًا، وفهم محسنات محركات البحث على الصفحة On-page SEO والروابط الخلفية backlinks وتقييم النطاق وتقييم الصفحة و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r492/" rel="">الكلمات المفتاحية</a>، بالإضافة إلى إتقان <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89%D8%8C-%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%87-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-r72/" rel="">التسويق بالمحتوى</a> والتسويق الخارجي وكيفية زيادة الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي.
</p>

<h4>
	2. مساعد مدير المنتج
</h4>

<p>
	هذا المسار هو الأكثر وضوحًا، ويبدأ من مساعد مدير منتجات يتولى مسؤوليات ومهام مدير المنتجات نفسها، لكن على نطاق أضيق، ليترقى في النهاية إلى مدير منتج.
</p>

<h4>
	3. متدرب
</h4>

<p>
	هذا المسار الوظيفي حساس بعض الشيء، فهو ليس طريقًا مباشرًا لمنصب مدير المنتجات، إذ غالبًا ما تصطفي الشركات المتدربين أصحاب أفضل أداء، لذا حاول أن تبذل كل جهدك في التعلم أثناء فترة تدريبك، وفي حال لم يقع الاختيار عليك لوظيفة بدوام كامل، فإنك ستستفيد حتمًا من هذه التجربة مع شركات أخرى.
</p>

<h4>
	4. مصمم واجهة المستخدم
</h4>

<p>
	يُعَد المسار المهني لمصمم واجهة المستخدم طريقًا سالكًا نحو إدارة المنتجات، فهو يتضمن إتقان العمل على أدوات التصميم ومهارة إنشاء نماذج أولية ونماذج بالأحجام الطبيعية. لذا أثناء عملك مصممًا لواجهة المستخدم، حاول تنفيذ مشاريع أكبر والانخراط أكثر فيها، بحيث تكون جاهزًا للتقدم لوظيفة مدير منتجات في الوقت المناسب.
</p>

<h4>
	5. مطور برمجيات
</h4>

<p>
	وهو من أكثر المسارات شيوعًا، لذا حاول أثناء عملك مطورًا أن تنخرط وتطلع أكثر على مجال واجهات المستخدم لتعزيز مهاراتك البرمجية قدر الإمكان.
</p>

<h3>
	الدراسة الأكاديمية
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="97405" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/03image.png.8702a82a00435557be5238bd0b5b69f9.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="03image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="97405" data-unique="1pxuw9gof" style="width: 500px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/03image.thumb.png.45dce39584958200bd426d2e33a6737d.png"></a>
</p>

<p>
	تساعد الشهادات الدراسية اﻷكاديمية في الحصول وظيفة مدير المنتجات.
</p>

<h4>
	1. ماجستير إدارة الأعمال
</h4>

<p>
	لا يُنصح بالسعي للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال فقط للوصول إلى منصب مدير منتجات، فدراستها مكلفة كثيرًا سواءً من الناحية المادية أو الزمنية قياسًا بهذا الهدف، كما أنها لا تقدم كل المهارات االلازمة لمدير المنتجات، لكن قد تكون دراسة ماجستير إدارة الأعمال منطقية أكثر في حال كنت مطورًا بالأساس. الجدير بالذكر هنا، هو أن برامج ماجستير إدارة الأعمال رفيعة المستوى تتميز بكونها ذات عائد استثمار عالٍ قياسًا بالبرامج الدراسية الأخرى، لذا فإن قررت سلوك هذا المسار، فاحرص على اختيار أفضل برامج الماجستير.
</p>

<h4>
	2. ما قبل التخرج
</h4>

<p>
	في حال كنت لا تزال طالبًا ولم تقرر بعد التخصص الذي تريد أن تسلكه، فإن أفضل فرع ملائم هو <a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8/" rel="">علوم الحاسوب</a>، إذ أن المهارات التقنية مفيدة جدًا لمديري المنتجات، يلي ذلك الفروع القريبة مثل الإحصاء أو الهندسة الكهربائية، ثم الفروع التقنية الصعبة وغير المرتبطة مباشرةً بمجال إدارة المنتجات مثل الفيزياء أو الرياضيات، وفي المرتبة الرابعة العلوم الاجتماعية أو علم النفس أو أي نوع من التخصصات التجارية.
</p>

<h4>
	3. ريادة الأعمال
</h4>

<p>
	وهو المسار الأقل شيوعًا قياسًا بالمسارات الأخرى التي استعرضناها، وهو في الواقع من أفضل السبل لتعلم المهارات الأولية اللازمة لإدارة المنتجات، فغالبًا ما يتحتم على مدير المنتج أداء مهام مختلفة تحتاج لتعدد المهارات. من ناحية أخرى، قد يكون هذا المسار هو الأصعب لصعوبة الوصول بالشركات الناشئة نحو النجاح، فالفشل خيار مطروح دائمًا، لكن كلما كان أداؤك أفضل، أصبح من السهل عليك إيجاد وظيفة في مجال إدارة المنتجات، وتعتمد فرص الحصول على وظيفة مدير منتج بهذا النوع من الخبرة على مدى نجاح الشركة الناشئة التي كنت جزءًا منها وحجم دورك في هذه الشركة ومدى براعتك في توضيح شمولية تجربتك والحديث عن مهاراتك. قد تكون ريادة الأعمال هي المسار الأفضل قياسًا بالمسارات الأخرى بسبب شمولية التجربة التي تقدمها.
</p>

<h3>
	المهارات
</h3>

<p>
	على الراغب في الحصول على منصب مدير المنتجات أن يمتلك العديد من المهارات والمعارف لمساعدته في أداء وظيفته بامتياز ومنها:
</p>

<h4>
	1. لغة SQL
</h4>

<p>
	تُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/programming/sql/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%BA%D8%A9-sql-r585/" rel="">لغة SQL</a> مهارةً مهمةً يجب أن يتعلمها كل ساعٍ نحو منصب مدير المنتجات، فعندما تباشر العمل لن تكون كل المعلومات التحليلية متوفرةً لك، وستحتاج إلى تفقد المعلومات في قواعد البيانات مرارًا، ومن غير المستحسن أن تطلب مساعدة مطوّري البرمجيات كلما احتجت إلى ذلك، وإلا ساءت علاقتك بهم سريعًا، بالإضافة إلى أنها مهارة يركز عليها مسؤولو الموارد البشرية في مقابلات العمل. تذكر أنك لن تحتاج إلى إدخال البيانات في قواعد البيانات، وإنما ستجري عمليات بحث فقط. هناك أيضًا تقنية أخرى لقواعد البيانات قد ترغب بتعلمها تسمى MongoDB، لكنها أقل شيوعًا.
</p>

<h4>
	2. بناء النماذج الأولية
</h4>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="97406" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/04image.png.530299399064ab3ca5fe4b73b9744901.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="04image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="97406" data-unique="w1a8caadj" style="width: 500px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/04image.thumb.png.b2ca454c2be1488d4c1ddf37e474927d.png"></a>
</p>

<p>
	يجب أن يكون مدير المنتجات قادرًا على استعراض مهاراته في <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%91%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%91-%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%83-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-r348/" rel="">بناء النماذج الأولية</a> أمام الجميع، مع قليل من الإثارة. وفي حال لم تمتلك فريقًا من مصممي واجهة المستخدم يعمل تحت إمرتك ويسعى لنيل رضاك، فعليك الاعتماد على نفسك وتنمية مهاراتك في بناء النماذج الأولية. وهنا لا تكفي المعرفة المتوسطة، بل يجب أن تكون مبدعًا بحيث تبهر أعين الناظرين عندما تعرض النموذج الذي بنيته في اجتماع أمامهم وهم لا يزالون يحاولون فهمه، وبذلك تكسب المزيد من نقاط القوة.
</p>

<h4>
	3. التحليل
</h4>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="97407" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/05image.png.6aa358ccece8a3609d0495c08fb24a4d.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="05image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="97407" data-unique="32w83dqzk" style="width: 500px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/05image.thumb.png.99389eaf7ad3cc2e8822324561a927fc.png"></a>
</p>

<p>
	يجب أن يفهم مدير المنتجات تمامًا ماذا يريد المستخدم، كما يجب أن يكون الأفضل في التحليل من بين باقي العاملين في الشركة. من الحيل التي يمكن الاستدلال بها على قوة ملكة التحليل، نجد إمكانية حل المسائل المتعلقة بالمستخدِم بما يشبه عمل المحققين. على سبيل المثال، تعاملت جهة ما مع مشروع (س)، من هذه الجهة؟ من أين أتت؟ ما <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9-9-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%84%D9%83-r91/" rel="">الحملة التسويقية</a> التي جذبتها؟ هل كانوا مستخدمين لأول مرة أم عادوا بعد تجربة سابقة؟
</p>

<h4>
	4. البرمجة
</h4>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="97408" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/06image.png.38bbdd604f67f757128a0f85afa831d8.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="06image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="97408" data-unique="zcvymk5dy" style="width: 500px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/06image.thumb.png.67a10cbf58e904e6359f47559f51d8a8.png"></a>
</p>

<p>
	المهارات التقنية قيمة مضافة مهمة لمدير المنتجات، حتى أن بعض الشركات لا تعين مدير منتجات يفتقر لخلفية تقنية.
</p>

<h4>
	5. إدارة المشاريع
</h4>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="97409" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/07image.png.86f48e9d3282e21f197328eaa0fa2758.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="07image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="97409" data-unique="r4er2yexj" style="width: 500px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/07image.thumb.png.177a5e6b07dc103d56113cb8c6d978ff.png"></a>
</p>

<p>
	يجب أن تتعلم عن إطارات العمل مثل Scrum وكل المصطلحات اللازمة مثل قصص المستخدم، وقائمة المهام backlog، ومنهجية أجايل agile، ووحدة سبرنت sprints؛ كما يجب أن تتعلم أيضًا كيفية قيادة المشاريع وإدارة توقعات العميل. للأسف تأتي القدرة على قيادة المشاريع مع الخبرة، ولا يوجد طريق مختصر لتعلم هذه المهارة.
</p>

<h4>
	6. مهارات البيع
</h4>

<p>
	يجب أن يتحلى مدير المنتجات بالقدرة على النقاش وأن يمتلك مهارات عالية في البيع، ولا نتحدث هنا عن مهارات <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A8-%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD-r384/" rel="">مندوب المبيعات</a> في إقناع الزبائن بشراء المنتج، فهذه ليست وظيفة مدير المنتجات، بل نقصد مهارات تصدير الأفكار وإقناع الآخرين بها سواء للموظفين أو للزبائن، فقبل أن تبيع منتجًا ما، يجب أن تقنع الناس به.
</p>

<h4>
	7. الإلمام بكل ما يخص المنتجات
</h4>

<p>
	ينبغي متابعة المنتجات المنافسة وأحدث الصيحات عبر الإنترنت باستمرار، فمدير المنتجات الماهر يكون مطلعًا على آخر أخبار البرمجيات، ويتبنى منتجات جديدة، ويتعرف على الشركات الناشئة الناجحة منها والفاشلة، ويتفاعل مع التقنيات الرائدة، ويجري الأبحاث اللازمة عن السوق والمستخدم، ويبحث عن التوجهات المتزايدة للمستهلكين. ولأن الأفكار الجديدة غالبًا ما تأتي من تكامل فكرتين سابقتين، فإن على مدير المنتجات المبدع أن يتعرف باستمرار على المفاهيم والبيانات والتقنيات الجديدة التي تتعلق بتفضيلات المستخدم.
</p>

<p>
	لتحسين نفسك في هذه الناحية، ابدأ بالاشتراك في منتديات تخص اهتماماتك في العمل وكن أكثر وعياً واطلاعًا على أخبار التقنيات الحديثة والصيحات والمنتجات الناجحة، وأنشئ حسابًا على منصة تويتر وابدأ بمتابعة المؤثرين والمستثمرين التقنيين.
</p>

<h4>
	8. التحدث إلى العميل
</h4>

<p>
	تُعَد القدرة على التحدث مع العميل وفهمه واحدةً من الأمور التي تحمل قدرًا كبيرًا من الأهمية، فمن لا ينصت إلى العملاء لا بد أن يُنبذ في النهاية، لذا يجب أن تكون مستمعًا ممتازًا وتنصت إلى العملاء وتستفيد من المعلومات التي لديهم، وأن تكون حذقًا في قراءة ما بين سطور واكتشاف ما يفعلونه وما لا يفعلونه في الواقع (وليس فقط ما يقولون أنهم يفعلونه أو لا يفعلونه).
</p>

<p>
	ستواجه الكثير من المتاعب مع عملائك، لذا عليك أن تعتاد على التعامل مع أمور كهذه. ولا بد أن تواجه بين فترة وأخرى بعض العملاء المزعجين، وهذا أيضًا جزء من عملك، لكن في بعض الحالات يكون هؤلاء العملاء المزعجون هم العملاء الأكثر قيمةً لديك، لأنهم يهتمون بالعمل أكثر ويقدمون لك ملاحظات صادقة.
</p>

<h2>
	مقابلة التوظيف
</h2>

<p>
	إن أفضل طريقة لاجتياز <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-r754/" rel="">مقابلات التوظيف</a> بنجاح لمنصب مدير المنتجات هي إجراء الكثير من المقابلات! فكلما أجريت مقابلات أكثر، ازداد شعورك بالراحة، وتمكنت من معرفة أخطائك وإصلاحها تدريجيًا، وتعرفت على نمط الأسئلة لتقديم إجابات مناسبة.
</p>

<h2>
	أنواع الوظائف في مجال إدارة المنتجات
</h2>

<p>
	هناك عدة مناصب وظيفية تندرج تحت مسمى مدير منتجات وتختلف فيما بينها من حيث المهام والمتطلبات، سنذكر تاليًا أهمها، مع توضيح الرواتب السنوية لها في الدول الغربية وفقًا لمنصة غلاسدور لتحصل على فكرة واضحة عن هذه المناصب.
</p>

<h3>
	1. مدير منتج متدرب
</h3>

<ul>
	<li>
		المسمى الوظيفي في الإنكليزية: Product management Intern.
	</li>
	<li>
		الراتب السنوي بحسب منصة غلاسدور 84,754$.
	</li>
</ul>

<p>
	وهو أدنى منصب في مجال إدارة المنتجات، إذ يعمل فيه المتدربون مؤقتًا، لتختار الشركة فيما بعد أحدهم أو بعضهم وتمنحهم وظائف بدوام كامل.
</p>

<h3>
	2. مساعد مدير منتج
</h3>

<ul>
	<li>
		المسمى الوظيفي في الإنكليزية: Associate product manager.
	</li>
	<li>
		الراتب السنوي بحسب منصة غلاسدور 126,565$.
	</li>
</ul>

<p>
	وهو المنصب الذي يسبق منصب مدير المنتج. غالبًا ما تكون هذه الوظيفة بدوام كامل، ويتولى أصحابها مهام مدير المنتج نفسها، لكن بنطاق محدود. يعود السبب في كون الراتب قريبًا جدًا من راتب مدير المنتج، إلى أن هذا المنصب شائع في الشركات الكبرى التي تدفع راتبًا أعلى من الشركات الناشئة، أي غالبًا ما يكون لدى الشركات الأكبر حجمًا تصنيف أدق لكادرها المتخصص في إدارة المنتجات قياسًا بمثيلتها في الشركات الناشئة، والتي قد توظف شخصين فقط يحملان لقب "مدير المنتج".
</p>

<h3>
	3. محلل المنتج
</h3>

<ul>
	<li>
		المسمى الوظيفي في الإنكليزية: Product Analyst.
	</li>
	<li>
		الراتب السنوي بحسب منصة غلاسدور 74,160$.
	</li>
</ul>

<p>
	وهو مشابه لمنصب مساعد مدير المنتج، وغالبًا ما يعتبر بمثابة منصب سابق لمدير المنتج. في بعض الحالات توظف الشركات محللي منتج ومساعدي مدير منتج في الوقت نفسه، بحيث يكون منصب المحللين أقل من المساعدين.
</p>

<h3>
	4. مدير المنتج
</h3>

<ul>
	<li>
		المسمى الوظيفي في الإنكليزية: Product Manager.
	</li>
	<li>
		الراتب السنوي بحسب منصة غلاسدور 126,658$.
	</li>
</ul>

<p>
	وهو المنصب الأساسي في مجال إدارة المنتجات، وغالبًا ما تحتاج ما لا يقل عن سنتين من الخبرة لكي تعمل في هذا المنصب.
</p>

<h3>
	5. مالك المنتج
</h3>

<ul>
	<li>
		المسمى الوظيفي في الإنكليزية: Product Owner.
	</li>
	<li>
		الراتب السنوي بحسب منصة غلاسدور 102,633$.
	</li>
</ul>

<p>
	وهو الاسم البديل لمدير المنتج وغالبًا ما تستخدمه الشركات الناشئة. يعود سبب انخفاض راتبه السنوي إلى شيوع هذا المنصب لدى الشركات الناشئة التي تميل إلى دفع رواتب أقل من الشركات الكبيرة.
</p>

<h3>
	6. مدير تسويق المنتج
</h3>

<ul>
	<li>
		المسمى الوظيفي في الإنكليزية: Product Marketing Manager.
	</li>
	<li>
		الراتب السنوي بحسب منصة غلاسدور 130,904$.
	</li>
</ul>

<p>
	وهو مشابه لمنصب مدير المنتج، لكن مع توجه أكثر نحو مجال التسويق. غالبًا ما تميز الشركات الكبرى بين منصب مدير المنتج ومدير تسويق المنتج، وهذا هو سبب ارتفاع الراتب.
</p>

<h3>
	7. مدير منتج متقدم
</h3>

<ul>
	<li>
		المسمى الوظيفي في الإنكليزية: Senior Product Manager.
	</li>
	<li>
		الراتب السنوي بحسب منصة غلاسدور 126,565$.
	</li>
</ul>

<p>
	وهو منصب أعلى من مدير المنتج، وغالبًا ما يُمنح لمديري المنتجات ذوي الخبرات المتقدمة.
</p>

<h3>
	8. مشرف المنتج
</h3>

<ul>
	<li>
		المسمى الوظيفي في الإنكليزية: Director of Product.
	</li>
	<li>
		الراتب السنوي بحسب منصة غلاسدور 126,565$.
	</li>
</ul>

<p>
	غالبًا ما يكون منصب مشرف المنتج في الطبقة الأولى للسلم الوظيفي للإدارة العليا للشركة، وهو أعلى من منصب مدير المنتج المتقدم وأقل من منصب نائب الرئيس أو كما يرمز له باللغة الإنكليزية VP.
</p>

<h3>
	9. نائب رئيس المنتج
</h3>

<ul>
	<li>
		المسمى الوظيفي في الإنكليزية: VP of Product.
	</li>
	<li>
		الراتب السنوي بحسب منصة غلاسدور 188,958$.
	</li>
</ul>

<p>
	عادةً ما يكون منصب نائب رئيس المنتج في الطبقة الأدنى من ما يسمى بطبقة المديرين التنفيذيين c-suite، وهو عادةً أعلى من جميع المناصب باستثناء مدير الإنتاج التنفيذي CPO، وفي بعض الأحيان تتعمق الشركات الكبيرة في التصنيف، فتميز بين منصب نائب الرئيس المتقدم Senior VP ونائب الرئيس VP.
</p>

<h3>
	10. مدير الإنتاج التنفيذي
</h3>

<ul>
	<li>
		المسمى الوظيفي في الإنكليزية: CPO.
	</li>
	<li>
		الراتب السنوي بحسب منصة غلاسدور 190,870$.
	</li>
</ul>

<p>
	وهو أعلى منصب في نطاق إدارة المنتجات، والمنصب الوحيد الأعلى منه في الشركة هو الرئيس التنفيذي CEO، وفي بعض الحالات مدير العمليات COO. مدير الإنتاج التنفيذي هو آخر منصب في السلم الوظيفي قبل أن تصبح مديرًا تنفيذيًا.
</p>

<h2>
	أمور قد تحتاج لمعرفتها قبل أن تصبح مدير منتج
</h2>

<p>
	هناك الكثير من اﻷمور التي يجب إدراكها قبل الدخول في مجال إدارة المنتجات وسنسردها تاليًا لتأخذ فكرةً واضحةً عنها.
</p>

<h3>
	المسؤوليات الكثيرة
</h3>

<p>
	أحد الأمور المهمة التي ستتعلمها عندما تصبح مديرًا للمنتج هو أنك ستكون الشخص الذي يتحمل المسؤولية فيما يخص المنتج، أي إن حدث طارئ ما، فأنت أول من يلجأ إليه الناس، وإن كان لدى أحدهم فكرة، فأنت أول من ستُعرَض عليه. كل ذلك سيراكم أمامك عددًا هائلًا من رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية التي ستنهال عليك يوميًا، لذا يجب عليك أن تحدد أولوياتك وما يجب أن تتجاهله، إلا إذا كنت ترغب في قضاء جل وقتك في الرد على هذا الأمر وذاك.
</p>

<h3>
	الاجتماعات التي لا تنتهي
</h3>

<p>
	شيء آخر مهم ستلاحظه، هو أن الناس سيحاولون عقد الكثير من الاجتماعات معك، ونظرًا لأن طبيعة عملك تتداخل مع الأقسام الأخرى فإن كل قسم منهم سيرغب في أن تجلس في اجتماعاتهم حتى تطّلع على مجريات الأمور. قد تتلقى الدعوة من أقسام التسويق والتطوير وتصميم واجهة المستخدم والإدارة لحضور اجتماعاتهم، لذا إن لم تضع حدًا لذلك، فقد تقضي جل يومك في الاستماع إلى أحاديثهم دون أن تنجز أي عمل على أرض الواقع.
</p>

<h3>
	الحصول على موافقة الأطراف المعنية
</h3>

<p>
	وهو مأزق كبير آخر، فغالبًا ما يُفترض بك أن تحصل على موافقة جميع الأطراف المعنية مثل قسم واجهة المستخدم والمطورين وقسم التسويق وما إلى ذلك، لكن المشكلة تكمن في أن كل قسم من هذه الأقسام (وربما كل شخص من العاملين داخلهم) سيكون له رأي مختلف حيال مسار المنتج، وغالبًا ما تكون هذه الآراء غير متوافقة فيما بينها، لذا فإن أخذت بكلام كل طرف، فسينتهي بك الأمر إلى إعادة تصميم المنتج مرارًا وتكرارًا دون أن تستطيع إرضاء أي منهم.
</p>

<h3>
	التعلق بالمنتج
</h3>

<p>
	قد تقضي أحيانًا شهورًا عديدة في بناء المنتج بحب واهتمام، وقد تتعلق به كثيرًا وتعتقد أنه أعظم شيء على وجه الأرض حتى يأتي قرار إيقاف العمل عليه أو يفشل، ستتألم قليلًا في تلك اللحظة لكنك ستتجاوز الأمر.
</p>

<h3>
	الإبداع
</h3>

<p>
	يمنحك عملك في هذا المجال فسحةً لا مثيل لها للإبداع من حيث القدرة على الابتكار، إذ لن تواجهك القيود ذاتها التي تواجه مصممي واجهة المستخدم والمطورين (الذين يأتي دورهم عندما يكون المنتج في بداياته وبالتالي يكون عملهم أكثر صرامةً والتزامًا).
</p>

<h3>
	يمكنك أداء مهام متنوعة
</h3>

<p>
	إذا كنت ممن يشعرون بالملل من فعل الشيء نفسه مرات عديدة، فإن إدارة المنتجات هو المجال الذي يناسبك، حيث يمكنك العمل في التسويق والتصميم والأمور التقنية (إن كنت على استعداد لذلك) والتحدث مع العملاء وقراءة التحليلات وما إلى ذلك من أدوار مختلفة؛ أما إن كنت مهتمًا بشيء محدد، فلديك كامل الحرية للعمل عليه.
</p>

<h3>
	ثقافة الشركة تجاه هذا المنصب أمر مهم
</h3>

<p>
	في الختام يجب أن ننوه إلى أن طريقة تعامل الشركة معك على أساس مدير للمنتج، قد تتراوح من معاملتك مثل نجم مشهور إلى معاملتك مثل بواب لمدخل الشركة، وذلك حسب طبيعة الشركة، إذ تختلف الشركات كثيرًا من هذه الناحية، فبعضها ذات بيئة عمل ودية تجاه مدير المنتج، في حين أن البعض الآخر غير ذلك، لذا من المهم أن تتحقق من هذا الأمر جيدًا قبل قبول الفرصة المتاحة في هذا المنصب. حاول أيضًا الاطلاع على صفحة الشركة على منصة غلاسدور والتحدث إلى بعض مديري المنتجات الحاليين أو السابقين الذين تعاملوا مع تلك الشركة من قبل إن أمكن ذلك.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://hackernoon.com/the-no-bullshit-guide-to-product-management-7o12v3yk2" rel="external nofollow">The No Bullshit Guide to Product Management</a> لصاحبه Keaton.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7-r885/" rel="">الأدوات التي يحتاجها كل مدير منتجات ليكون ناجحا</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r882/" rel="">كيف تخطط لتغيير مهنتك وتصبح مدير منتجات</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">وظيفة مدير المنتج وما عليك فعله لتحصل عليها</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r859/" rel="">دليل إرشادي للدخول في مجال إدارة المنتجات</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">911</guid><pubDate>Thu, 05 May 2022 10:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62E;&#x62A;&#x644;&#x641; &#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A; &#x641;&#x64A; &#x634;&#x631;&#x643;&#x629; &#x62A;&#x642;&#x646;&#x64A;&#x629; &#x646;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629; &#x639;&#x646; &#x634;&#x631;&#x643;&#x629; &#x643;&#x628;&#x64A;&#x631;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-r886/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/61f632baad08e_----.png.f2eed8ded0f36a0e752f7e5612c76387.png" /></p>

<p>
	كيف هي <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F-r858/" rel="">إدارة المنتجات </a>في شركة تقنية جديدة؟ وكيف تختلف عن إدارة المنتجات في شركة تقنية كبيرة مع منتجات أكثر تطورًا؟ لقد عملت سابقًا في <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%87-r857/" rel="">وظيفة مدير منتجات</a> في شركات كبيرة وكذلك في شركات تقنية ناشئة، وحاليًا أعمل رئيسًا للمنتجات في شركة تقنية في مدينة سان فرانسيسكو، أنشأت بعض المنتجات الإلكترونية بجودة عالية بدءًا من الصفر مثل موقع "تدريب إدارة المنتجات".
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		إدارة المنتجات في شركة تقنية كبيرة مختلف تمامًا عن إدارة المنتجات في شركة تقنية جديدة.
	</p>
</blockquote>

<p>
	كلما كانت الشركة أو المنتج أكثر حداثةً، كانت صناعة المنتج فنًا أكثر من كونها علمًا، وكلما كان المنتج أكثر نضجًا وقِدمًا، كان من المنطق اتباع منهجيات إدارة المنتجات القديمة، وإليك هنا خمسة اختلافات رئيسية بينهما.
</p>

<h2>
	هدفك مختلف
</h2>

<p>
	قبل إنشاء منتج جديد وتسويقه، يجب أن يعلم مديرو المنتجات الهدف من ذلك المنتج، إذ تساعدك معرفة الهدف على تحديد ميزات المنتج ومناطق استهلاكه، وكذلك فئات المستهلكين التي تريد استهدافها، ويتغير هدفك عمومًا تبعًا للمرحلة التي وصل إليها المنتج من مراحل دورة حياته.
</p>

<p>
	إذا كنت تملك منتجًا جديدًا، فإن أهدافك تكون نوعيةً أكثر، على سبيل المثال، هل هناك طلب على منتجي؟ ما هي فئة المستخدمين المناسبة؟ أريد فقط أن أعرف كيف يتفاعل المستخدمين مع منتجي، أو ما هي المشكلة التي يجب أن أعالجها بالضبط ومن أجل من؟ في كل تلك الحالات أنت تحاول <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-r417/" rel="">تسويق</a> منتجك بسرعة لكي تتمكن من معرفة المزيد عن السوق وأي جمهور تود استهدافه.
</p>

<p>
	من المهم أن تحافظ على عقلية الحد الأدنى من المنتجات القابلة للتطبيق <abbr title="Minimum Viable Product | المنتج الفعال القاعدي">MVP</abbr> في هذه المرحلة من تطوير المنتج، لذا اتخذ بعض القرارات حول تضييق نطاق الوظائف التي ستقدمها، وقلل الجهود المبذولة من المستخدمين لتمكينهم من تغيير الإعدادات. وعلاوةً على ذلك، ركز على الحصول على إعدادات المنتج الافتراضية المناسبة لجمهورك.
</p>

<p>
	عندما قررت إنشاء موقع "تدريب إدارة المنتجات" كان برنامجي الأول القابل للتطبيق هو <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/side-projects/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A8%D8%B1%D8%B3-wordpress-r395/" rel="">مدونة ووردبريس WordPress</a>، إذ نشرت تمرينًا وحلًا، وشاركت رابط التطبيق على موقع ريديت Reddit، وطلبت من الناس أن يشاركوني آراءهم، وفي أقل من أربع وعشرين ساعة أخبرني ثلاثة عشر شخصًا عن ما الذي أعجبهم وما الذي لم يعجبهم في المنتج، وقد ساعدتني تلك المراجعة على اتخاذ مجموعة قرارات أخرى حول المنتج، والتي نتج عنها ما أملكه اليوم من أكثر من عشرة آلاف مستخدم نشط شهريًا، لكن هذا الأسلوب لن يكون قابلًا للتطبيق في حالة وجود منتج أكثر رسوخًا.
</p>

<p>
	تعتمد إدارة المنتجات في المراحل الأولى من <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/business/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%87-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%87%D8%A7-r801/" rel="">دورة حياة المنتج</a> على الحدس، لذا سيضيف وجود شخص ذي نظرة ثاقبة على الصناعة والسوق المستهدف قيمةً كبيرةً، وكلما تقدم المنتج في مراحل دورة حياته، ازدادت معرفتك بالمستخدمين و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D9%83-r481/" rel="">سلوكهم</a> وبالبيئة التي يتفاعلون من خلالها مع منتجك، مما يعني أنه مع زيادة قِدم المنتج تصبح قرارات مدير المنتجات أكثر اعتمادًا على البيانات السلوكية السابقة للمستخدمين و<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-r514/" rel="">آراء العملاء</a>، وكذلك على أبحاث السوق.
</p>

<p>
	عندما كنت مديرًا للمنتجات في المصرف، كنا نضطر إلى أن نخوض عدة نقاشات حول فكرة المنتج وعن النموذج الأولي وعن اختبار المستهلك، وذلك للتأكد من أن مزايا المنتج الجديد لا تؤثر سلبًا على أي جانب آخر من جوانب الشركة.
</p>

<p>
	فكر بالأمر على هذا النحو، فعندما تنشئ تقنيةً جديدةً تمامًا، ستراهن على ظهور حالات استخدام جديدة لتقنيتك مع تقدم منتجك بالعمر، وسيكون هدفك في الأيام الأولى من المنتج هو اكتشاف حالات الاستخدام تلك لكي تستطيع التركيز على تطوير التقنية من أجلهم.
</p>

<p>
	مع تطور منتجك أكثر، ستمتلك فكرةً أفضل عمن يريد المنتج وما الذي يريدونه أكثر، مما يمنحك فرصةً للاعتماد على أساليب علمية في إدارة المنتجات لاستخراج المعلومات التي تحتاجها لتعزيز منتجك.
</p>

<h2>
	سوف تهتم بمجموعة مختلفة من المقاييس
</h2>

<p>
	بما أن أهدافك مختلفة، فإنه من المتوقع أن تهتم بمجموعة مختلفة من المقاييس في البداية، إذ يركز مدير المنتجات المُتقدم على مقاييس معينة، مثل المشاركة في جزء من المنتج وزيادة الإيرادات من كل عميل والتعامل مع العميل بسلاسة أكبر، وكذلك <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%83-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D9%83-r853/" rel="">الاحتفاظ به</a>، في حين يركز مدير المنتجات الجديد على مقاييس أخرى، مثل العدد الإجمالي للاشتراكات.
</p>

<p>
	لقد كان المقياس الأول الذي يجب اتباعه في تمارين إدارة المنتجات هو عدد مشاهدات الصفحة لكل مستخدم، فقد أعطتني تلك الأرقام إشارةً إلى أن الناس وجدوا موقعي الإلكتروني مفيدًا، ومع تطور الأمور بدأت أبحث عن مقاييس مفيدة أكثر، مثل عدد التعليقات لكل مستخدم ومعدل البقاء في الموقع، لكن بالطبع لا يعني العدد الكبير لزيارات الموقع مشاركةً فعالةً دائمًا، فقد لا يكون المستخدمون قادرين على إيجاد ما يبحثون عنه، وقد ركزت مع رئيسي السابق في العمل على مقاييس معتمدة على النشاط، مثل عدد الحوالات المُودعة وعدد الفواتير المدفوعة لكل مستخدم.
</p>

<h2>
	يجب أن تتحلى بالمرونة في تغيير الخطط
</h2>

<p>
	لدى <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-r57/" rel="">الشركات الناشئة</a> موارد محدودة، إذ لديهم عادةً ما بين بضعة أشهر إلى بضعة سنوات للانتقال إلى المرحلة التالية، ومن الضروري أن تكون استراتيجيًا في التعامل مع مواردك ومع ما تحاول بناءه.
</p>

<p>
	إن كنت مبكرًا في دورة حياة منتجك، فيجب أن تكون أكثر براعةً في تخطيط مسار المنتج، فأنت تبني شيئًا جديدًا للمرة الأولى ولا تعلم إن كان المستهلكون سيحبونه. قد تدرك أن هناك بعض التحديات التقنية التي لم تُخطط لها، لذا كيف تتعامل مع هذه المشكلة؟
</p>

<p>
	على المستوى الشخصي، أحب التخطيط للمستقبل، ولكني أبقى منفتحًا على تغيير خططي عندما تطرأ تغييرات جديدة تجعلني أسلك مسارًا مختلفًا، لذا يجب أن يمتلك مدير المنتجات في شركة حديثة نظرةً نقديةً على خططهم وعلى التراكم الأسبوعي، ويسأل نفسه "هل نبني الشيء الصحيح حقًا؟".
</p>

<p>
	لا تفهمني بطريقة خاطئة، إنّ طلب أشياء جديدة تناسب مخططك هو شيء مستمر في إدارة المنتجات، وهو أحد التحديات التي يتعامل معها جميع مديري المنتجات طوال مسيرتهم المهنية، ولكن يستطيع مدير المنتجات مع تقدم المنتج أن يخطط أفضل، لأنهم باتوا الآن يمتلكون فكرةً أوضح عمّا يريده المستخدم وعمّا يستطيعون إنشاءه بالتقنيات المتوفرة.
</p>

<p>
	ومما يشكل خطورةً واضحةً هو أن يسعى مدير المنتجات في شركة تقنية ناشئة لجعل عملية تطوير المنتج فعالةً زيادةً عن الحاجة، وذلك عن طريق التخطيط للمستقبل البعيد جدًا، وإجبار <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r832/" rel="">فريق العمل</a> على الاستمرار في بناء شيء لن يضيف أي قيمة جديدة.
</p>

<p>
	أتذكر عندما أطلقت ميزةً جديدةً على موقعي وخططت للانتقال إلى الميزة التالية مباشرةً، ولكن بعد بضعة أيام من إطلاق الميزة الأولى، أدركت أن المستخدمين كانوا حائرين حول واجهة الميزة الجديدة، لذا غيرت أولوياتي وركزت على إصلاح واجهة المستخدم قبل الانتقال إلى الخطوة التالية، كما بث ج ن9ح كنت جزءًا من شركات ناشئة تغيرت أولوياتها بين ليلة وضُحاها بسبب إعلان أصدره شركاؤهم أو منافسوهم.
</p>

<p>
	وازن هذا مع دور مدير المنتجات لمنتج أكثر نضجًا، إذ تكون المخططات عمومًا محددةً ومحسوبةً مسبقًا، فقد صنعت مع رئيسي السابق في عملي في المصرف نموذجًا أوليًا وأجرينا عدة تجارب قبل إطلاق المنتج، الأمر الذي قلل من الأعمال التي يجب علينا القيام بها فيما بعد، إضافةً إلى ذلك، فإن أولويات الشركة كانت محددةً على مستوى أعلى ولم يكن يُتوقع تغييرها كثيرًا.
</p>

<h2>
	اقض المزيد من الوقت مع المستخدمين
</h2>

<p>
	لقد بدأتَ للتو وتريد معرفة المزيد عن المستخدمين المستهدفين وعن احتياجاتهم، وبما أنك تملك مواردًا محدودةً وهناك موعد نهائي لتسليم المنتج، فإن لدى معرفتك بالمستخدمين وتفاعلاتهم مع منتجك تأثيرًا مباشرًا على معدل نجاح الشركة التي تعمل بها، فكلما علمت آراء المستخدمين حول منتجك بسرعة أكبر، أمكنك ذلك من تعديل خططك باكرًا في ظل محدودية الموارد، وزادت احتمالية وصولك إلى الخطوة التالية من تحقيق هدفك، وذلك قبل أن تنفذ منك الأموال.
</p>

<p>
	فيما يتعلق بالمنتجات الاستهلاكية، فإني أحاول قضاء عدة ساعات أسبوعيًا مع المستخدمين المتطوعين، في حين أني أخصص لمنتجات الشركة حوالي الثلاثين دقيقةً، لأقضيها مع مجموعة محددة من العملاء، والتي تُختار أسبوعيًا للتأكد من كوني أفهم العالم الذي يعملون فيه، ولكي أفهم احتياجاتهم ومشاعرهم الحقيقية تجاه المنتج، فعندما أطلقت موقعي "تدريب إدارة المنتجات"، كنت أتحدث مع 3-5 مستخدمين أسبوعيًا، لأفهم الأشياء التي يحبونها و الأشياء التي يكرهونها حيال منتجاتي، إضافةً إلى العروض التنافسية التي تجذبهم.
</p>

<p>
	لكن مع رئيسي السابق في المصرف، كنا نقابل المستخدمين على عدة مراحل، وقد كانت أسئلتنا تركز حول مسار الميزة والقدرة الخاصة التي نحاول بناءها، وكنا نقابل المستخدمين عمومًا خلال مرحلة البحث و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%88%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r678/" rel="">تجربة المستخدم</a> مع امتلاكنا أهدافًا محددةً تتعلق بتلك الميزة الخاصة.
</p>

<h2>
	يجب أن تمتلك المعرفة الواسعة لتتقدم بسرعة
</h2>

<p>
	عندما تدير منتجًا ناضجًا يمتلك العديد من رؤساء العمل وأفرقة الدعم المتنوعة، فمن الأسهل الاعتماد على خبرة الأعضاء الآخرين خلال عملية اتخاذ القرار، وكلما كان منتجك في مرحلة مبكرة أكثر، انخفضت احتمالية تمكنك من الوصول إلى مثل هؤلاء الخبراء في الوقت المناسب.
</p>

<p>
	هناك طريقة واحدة يمكن لمدير المنتجات من خلالها مواجهة هذا التحدي، وهي أن يتعلم بنفسه إلى حد ما عن كل موضوع يتأثر به منتجه، وهو الأمر الذي يسمح له بالانتقال للمرحلة التالية بسرعة دون الحاجة إلى العثور على خبير لاتخاذ قرار ما، كما يساعدك ذلك على خوض محادثة مفيدة مع الخبراء عندما تُتاح لك الفرصة لإطلاعهم على أفكارك وخططك، ولحسن الحظ هناك العديد من الكتب التي تتحدث عن المواضيع التي تريدها في يومنا هذا.
</p>

<p>
	قضيت وقت فراغي خلال العام الماضي في تعلم المزيد عن تسويق المنتجات، وعن منصب المسؤول الاقتصادي وتحليل البيانات وفن التسويق، وذلك عندما كان النمو أولويةً بالنسبة لمنتجي، ويمكنني أن أرى الآن الأثر الإيجابي لذلك، فقد ساعدتني قاعدة معرفتي الواسعة على اتخاذ الكثير من القرارات بسرعة.
</p>

<p>
	عندما عملت مديرًا للمنتجات في المصرف، امتلكت شركتنا العديد من الخبراء والموارد إذ كان من الأسهل والأسرع أن أرفع سماعة الهاتف وأتحدث مع الخبير المعنيّ بالموضوع، كونهم يتلقون أجورًا ليكونوا خبراءً في مجالاتهم لصالح الشركة، وفي النهاية هناك أمور محددة على مدير المنتجات أن يتقنها بغض النظر عن حجم الشركة التي يعمل بها أو عن المرحلة التي وصل إليها المنتج من مراحل دورة حياته، مثل <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-r787/" rel="">التواصل الجيد مع أعضاء الفريق</a> على سبيل المثال.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال ‎‏<a href="https://hackernoon.com/how-is-product-management-in-a-tech-startup-different-than-a-large-company-6gas32fi" rel="external nofollow">?How is Product Management in a Tech Startup Different Than a Large Company</a> لصاحبه Bijan.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7-r885/" rel="">الأدوات التي يحتاجها كل مدير منتجات ليكون ناجحا </a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%A6-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-r884/" rel="">محاسن ومساوئ مدير المنتجات الجديد وكيفية ضبط التوقعات </a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%a6%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9%d8%9f-r17/" rel="">ما الفرق بين الشركات الناشئة والشركات الصغيرة؟</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-r168/" rel="">المزايا الحقيقية التي تميز الشركات الناشئة الناجحة عن غيرها</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">886</guid><pubDate>Sun, 30 Jan 2022 06:58:22 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x64A;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62F;&#x64A;&#x631;&#x648;&#x646; &#x627;&#x644;&#x633;&#x64A;&#x626;&#x648;&#x646;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D9%88%D9%86-r879/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/61efd43ab21b3_--------.png.bf8c2fa1a8b2ea310e6aed4d02e11028.png" /></p>

<p>
	إذا كنت قد عملت لفترة طويلة، فيُرجَّح أنك صادفت مديرًا سيئًا. ما أكثر ما أزعجك في ذلك المدير؟ هل كان غير متسامح، أم دائم الانتقاد، أم مُتطلِّبًا، أم سيئ التعامل، أم عدوانيًا، أم مهملًا، أم حاد الطباع، أم غير كفوء؟ أم هل كان أكثر ما سبب لك معاناة نفسية مع ذلك المدير سلوكه الهادف إلى لفت الأنظار، أم موقفه المتمثل في لوم الآخرين وإهانتهم، أم فقدان ثقته بموظفيه، أم غياب النزاهة لديه؟
</p>

<p>
	أجل، صدِّق أن <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/12-%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A1-r482/" rel="">المدير السيئ</a> يجرد موظفيه من طاقتهم العاطفية والذهنية بحيث لا يبقى لديهم ما يكفي منها لإنجاز عمل حقيقي. فالحقيقة المرة هي أنه كلما أهدر الموظفون وقتًا في محاولة "إرضاء مديرهم" والتعامل مع "نوبات غضبه"، قلَّ الوقت المتاح أمامهم لإنجاز عمل جيد.
</p>

<p>
	فبينما يعتقد كثير من المديرين أنهم يمهدون الطريق لموظفيهم ليقدموا عملًا ممتازًا، ينتهي الأمر بهم متسلطين عليهم، فيمنعونهم من التفكير بتأنٍّ. وبذلك، فإنهم في الواقع يقفون عقبة تمنع استغلال إمكانات موظفيهم الحقيقية على أحسن وجه. ومما يزيد الطين بِلّة أن أولئك المديرين لا يدركون تلك الحقيقة؛ وبذلك يكون أسوأ جانب في المدير السيئ أنه غافل عن جهله.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90197" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/01.image.png.380717e1440d67ba3f77d4d20059484f.png" rel=""><img alt="01.image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90197" data-unique="xz01oacpz" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/01.image.thumb.png.022c567a65f62ae65b259723a8c4c247.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يمهّد سلوك <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%87%D8%AC%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-r369/" rel="">المدير السيئ</a> لفشل موظفيه، ومع ذلك، يتوهم أنه يُبلي حسنًا في أداء دوره. يتحاشى الموظفون الاقتراب منه خشية أن يعارِض أفكارهم، ورغم ذلك، يعتقد ذلك المدير أنه جدير بالثقة بما لديه من مخاوف. يحوِّل المدير السيئ <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%B8-%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%AC%D9%87%D9%83-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84-r216/" rel="">الفشل</a> والأخطاء -التي يفترض بها أن تمثل دروسًا للمستقبل- إلى ساحة لِسَوق الاتهامات وتوجيه اللوم. ولا يصدر قراراته على مستوى الفريق، بل يوظفها أداة للتسلط والسيطرة على الوضع ضمن الشركة. كما تراه يتحدث عن الحرية وتمكين الموظفين، لكن دون أي تطبيق عملي لذلك على أرض الواقع. وإذا أزعجه شخص أو أمر ما، يلتزم الصمت حيال ذلك، على نحو يتناقض مع حديثه العلني عن أهمية الانفتاح والنقاشات البناءة.
</p>

<p>
	كيف يمكن الوثوق بالمدير الذي لا يتطابق قوله مع فعله؟ من شأن ذلك تحويل المدير -الذي يفترض به أن يلعب <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%A4%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-r539/" rel="">دورًا رئيسًا</a> في نجاح موظفيه في العمل- إلى المسبب الرئيس لفشلهم.
</p>

<p>
	يقول أندرو غروف Andrew Groove -وهو الرئيس التنفيذي السابق لشركة إنتل Intel- في كتابه High Output Management:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		عندما لا يؤدي شخص ما عمله، فيمكن رد ذلك إلى سببين اثنين، هما: إما عجزه عن ذلك، أو فقدان الرغبة به؛ أي إنه غير قادر على أداء عمله، أو غير متحفز له. فعندما لا يؤدي الموظف عمله في الشركة، يفترض المدير السيئ دائمًا أن ذلك الموظف عاجز عنه، ويتجاهل تمامًا أن سلوكه يتسبب في انعدام التحفيز لدى موظفيه؛ أي إن الموظف في هذه الحالة يعلم كيف ينجز العمل، ولكنه مفتقد إلى التحفيز.
	</p>
</blockquote>

<h2>
	تسع علامات تدل على أنك مدير سيئ
</h2>

<p>
	قد يكون صعبًا العمل مع مدير سيئ، لكن من السهل أن تحدد المديرين السيئين بوصفهم <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/12-%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A1-r482/" rel="">أسوأ المديرين</a> الذين لديهم بعض الخصائص المشتركة. وإذا كنتَ <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7%D8%9F-r773/" rel="">مديرًا جيدًا</a> ربما (أو ربما تعتقد أنك جيد) فقد حان الوقت الذي تُخضِع نفسك فيه لاختبار واقعي. يتطلب تحديد سلوك المدير السيئ النظر إلى الكيفية التي يعمل وفقًا لها:
</p>

<h3>
	1. يدمرون الثقة داخل فريقهم
</h3>

<p>
	عندما يرتكب أحد الموظفين خطأً، أو يخفق في أمر ما، أو لا يعرف <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-7-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-r212/" rel="">كيف ينجز العمل</a>، يُشعِره مديره السيئ بأنه غبي، فيقول له مثلًا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		هل حقًا لا تعرف كيف تفعل ذلك؟ يبدو أنني وظّفتُ الشخص الخطأ!
	</p>
</blockquote>

<p>
	يبرع المديرون السيئون في استصغار أعضاء فريقهم قياسًا إلى الآخرين. فبدلًا من الموازنة بين أدائهم الحالي والماضي، يذكِّرونهم باستمرار بأنهم يفتقرون إلى كذا وكذا، فيتفوهون بعبارات مثل: "لقد كانت الموظفة الفلانية ذات الأداء الأفضل. لِمَ لا تكون مثلها؟ أتمنى لو أنّ بإمكانك فعل كذا وكذا."
</p>

<p>
	والمديرون السيئون ماهرون في انتقاد نقاط الضعف لدى أعضاء فريقهم، ولا تراهم بالمقابل يعترفون بنقاط قوتهم. فبدلًا من <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%87%D9%85-r788/" rel="">مساعدة موظفيهم</a> على التطور والاستثمار في نموهم، يختلقون الأعذار وفقًا لذهنية جامدة مفادها أن للناس <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7-r531/" rel="">مهارات</a> ثابتة، ولا يمكن لمن ليسوا جيدين فعل الكثير للتطوّر، فيقولون عبارات مثل: "لن تصبح موظفة جيدة بما فيه الكفاية!" أو مثل: "ليس لديه الإمكانات اللازمة لإنجاز ما يتطلبه هذا العمل!"، وباعتناقهم هذه الذهنية، يتخلى المديرون السيئون عن أعضاء فريقهم الذين لا يُبلون حسنًا، وذلك بدون منحهم الفرصة لإثبات أنفسهم.
</p>

<p>
	فبدلًا من أن يرتقي المديرون السيئون بأعضاء فريقهم عبر بناء الثقة بهم، تجدهم ماضين في إحباطهم باللوم والاتهامات. هناك مقولة مشهورة للشاعرة الأمريكية مايا أنجيلو Maya Angelou:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		ينسى الناس ما قلت، وينسون ما فعلت، لكنهم لا ينسون أبدًا كيف جعلتهم يشعرون.
	</p>
</blockquote>

<p>
	وفي الخلاصة، <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/10-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%8A%D9%82%D8%B6%D9%8A-%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-r439/" rel="">يهدم المديرون السيئون الثقة لدى أعضاء فريقهم</a>، وبالنتيجة، يقتلون <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-r850/" rel="">التحفيز</a> الذي يدفعهم لإنجاز الأفضل.
</p>

<h3>
	2. لا يتقنون التعامل مع العواطف
</h3>

<p>
	تجري الأمور على ما يُرام أحيانًا، لكن الوضع لا يكون كذلك في أحيان أخرى؛ إذ إن بعض الأيام سيكون مشرقًا وساطعًا، وبعضها الآخر باهتًا. فالمشاعر الجيدة والسيئة جزء من الحياة والعمل، ومثلها مثل السكة الأفعوانية في مدينة الملاهي التي ترتفع بك وتنخفض؛ فإنك تارة تشعر بالابتهاج وطورًا بالإحباط.
</p>

<p>
	قلتُ ذلك سابقًا؛ ليس سهلًا أن تكون مديرًا، إذ لا يتعلم الجميع كيف يتعاملون مع المشاعر المؤلمة التي هي جزء من العمل، لكن ذلك هو ما يميّز المدير السيئ من الجيد.
</p>

<p>
	غالبًا ما يقفز المديرون السيئون إلى الاستنتاجات ليطلقوا الأحكام أثناء التعامل مع خلاف ما، وذلك بدلًا من التأني وانتظار الوضوح في مشاعرهم وأخذ وقتهم في التوفيق بين الحقائق. أي إنهم يتبعون موقفًا "إما معي أو ضدي"، فتجدهم يتصرفون على نحو دفاعي بالصراخ، أو التنابز بالألقاب (القدح)، أو بالتصغير والاستهزاء، أو باستخدام لغة جسد عدائية، وغيرها من التصرفات غير اللائقة التي من شأنها تكريس بيئة عمل مشحونة.
</p>

<p>
	كما يتخذ المديرون السيئون القرارات بناء على العواطف، إذ ينطوي كل قرار يصدر عنهم على السؤال التالي: "كيف يجعلني ذلك أبدو؟" بدلًا من: "هل أتخذ القرار الصحيح؟" أي إنهم ينظرون إلى الاختلاف معهم في الرأي على أنه هجوم شخصي عليهم، وينم عن قلة احترام تجاههم، بدلًا من عد ذلك فرصة للوصول إلى إجابات صحيحة. يخشى المديرون السيئون من خسارة سلطتهم إذا عارض الآخرون وجهة نظرهم.
</p>

<p>
	لا يصغي المديرون السيئون للآخرين، بل يريدون أن يستمع الآخرون إليهم فقط. ولا يقبلون المسؤولية، بل يودون فقط تلقي الإشادة والتعظيم. كما لا يريدون اتخاذ القرار الصحيح، بل القرار الذي يرضيهم.
</p>

<p>
	يسمح المديرون السيئون لعواطفهم بأن تقود تفكيرهم وتغلفه بحيث لا يصدرون الأحكام على نحو موضوعي، بل على أساس تلك العواطف.
</p>

<h3>
	3. يفرضون التواصل عبر سلسلة القيادة
</h3>

<p>
	تتمثل الطريقة الأفضل لحل المشاكل ضمن الشركة في تمكين الأشخاص عبر الوظائف و<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-r798/" rel="">فِرَق الموظفين</a> المختلفة من التحدث إلى بعضهم بعضًا، وفي إشعار الموظفين هناك بالراحة في التعاون بدون قيود، وبعدم السماح للهرمية الإدارية بإبطاء التواصل أو بأن تكون سببًا للتأجيل.
</p>

<p>
	أما المديرون السيئون، فيفعلون العكس، إذ يفرضون التواصل بين موظفي الشركة عبر سلسلة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-r662/" rel="">القيادة</a>، والتي تعني أن كل خطوة في التواصل ينبغي أن تمر عبر المدير. فيُجبر أعضاء الفريق على التحدث إلى مديرهم، الذي بدوره يتحدث إلى مدير آخر في فريق موظفين آخر لتأمين التواصل مع الشخص المطلوب في ذلك الفريق. ولا تنتهي تلك الدورة عند هذا الحد؛ فبينما تتدفق المعلومات بالاتجاه المعاكس، تُطبّق سلسلة القيادة غير الفعالة ذاتها مجددًا. وبذلك، يستغرق الأمر -الذي يمكن الانتهاء منه بدقائق قليلة عبر الحديث إلى الشخص المقصود وجهًا لوجه- أيامًا وأكثر. ويترافق ذلك مع جميع أنواع المشاكل بدءًا بالالتباس، مرورًا بقلة الوضوح، وسوء التفاهم، وعدم الاتساق. وعندما ينخرط كثير من الأشخاص في هذه المعادلة، يتحول كل حل سهل إلى عملية شديدة التعقيد.
</p>

<p>
	تجعل الممارسة غير الفعالة ضمن الفريق المدير بمثابة عنق الزجاجة الذي يعيق جميع <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/organizational-behavior/%D8%A3%D8%B4%D9%83%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-r649/" rel="">أشكال التواصل</a> ضمن فريق الموظفين وخارجه. فصحيح أن سلسلة القيادة قد تعزز سلطة المدير، لكنها تفشل في خدمة الشركة وموظفيها. يرغب المديرون السيئون في البقاء في موقع السلطة حتى وإن كانت نتيجة ذلك إبطاء عمل فريقهم.
</p>

<h3>
	4. يرفضون الاعتراف بالأفكار الجيدة
</h3>

<p>
	يرفض المديرون السيئون كل ما من شأنه كسر الروتين، وكل ما ينطوي على مخاطرة، والذي لا يتناسب مع النجاحات التي حققوها في الماضي، ولا ينسجم مع أفكارهم الخاصة. فتجدهم منهمكين في إجهاض الأفكار التي لا يستطيعون الإصغاء إليها بفعالية.
</p>

<p>
	لماذا يجد المديرون السيئون دائمًا الأسباب لرفض الأفكار الواعدة؟
</p>

<p>
	الجواب: لأنهم يخشون من انعكاس الفشل على كفاءتهم، إذ سيضر ذلك بمصداقيتهم ومسيرتهم المهنية. فهم لا يريدون إحراج أنفسهم أمام موظفيهم، وذلك عبر الالتزام بالإيجابية الكاذبة؛ فيصوِّرون الأمر على أنه سيكون كارثة في حال الفشل، لكنه لا يعدو أن يكون إخفاقًا لا مشكلة فيه. فيعتقد المديرون السيئون أنَّ رفض فكرة ممتازة لا ينطوي على أي تكلفة، وأنَّ البقاء ضمن دائرة الأمان يحافظ على صورتهم ما دام أنّ الآخرين لا يرون الإخفاقات غير المرئية.
</p>

<p>
	يتمسّك المديرون السيئون بالرهانات الآمنة، مدفوعين بالرغبة في أن يظهروا بمظهر جيد ويحافظوا على ماء وجههم، وهو ما يعني رفضَهُم جميع الأفكار التي قد تكون ممتازة. تأسرهم ذهنيتُهم اللامعة ضمن الحدود التي رسموها لأنفسهم، والتي يفشلون في اتخاذ خطوة واحدة خارجها لاستكشاف الاحتمالات.
</p>

<p>
	يُجهِض المديرون الأفكار الجيدة، فيحوّلون المكاسب المحتملة إلى خسائر غير مرئية.
</p>

<h3>
	5. يفشلون في التوجيه
</h3>

<p>
	يمارس المديرون السيئون القيادة بالغموض بدلًا من الوضوح. إذ لا يُمنَح أعضاء الفريق توقعاتٍ واضحة، وليس لديهم معيارُ فصل بين مسؤولياتهم وبين المهام المكلفين بها، كما يفتقدون السياق اللازم لاتخاذ القرارات. ولا يعلم أعضاء الفريق -على المستوى الفردي- أين هم ذاهبون، ولا مدى تناسُب عملهم مع أهداف فريقهم.
</p>

<p>
	وما دام أن أعضاء الفريق لا يعرفون ما الذي يمضي بهم قُدُمًا، وما الذي يرجع بهم إلى الوراء، فإنهم يستمرون في أداء عمل لا أهمية له على حساب تقديم إسهامات كبرى فيه. لا يستطيع أعضاء الفريق تمييز الحلول التي تتطلب مزيدًا منَ الشرح من تلك التي تكون المعلومات ذات الصلة بها ناضجة بما يكفي لوضعها موضع التطبيق. ويضيع كثير من الوقت في النقاشات التي لا تضيف الكثير من القيمة، بالتوازي مع عدم إيلاء اهتمام كافٍ بالعمل، وهو ما سيعيق نموهم إلى حد كبير.
</p>

<p>
	تقول سيدة الأعمال جولي زو Julie Zhuo: "يتمثل الجزء الأهم من عملك مديرًا في ضمان أنّ فريقك يعلم كيف يبدو <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82%D8%A7-r795/" rel="">النجاح</a>، وأن يهتم بتحقيقه". فإذا لم يكن المدير قد أبلغَ موظفيه ما المتوقع منهم، فكيف لهم أن يحققوا تلك التوقعات؟ ثم كيف للأشخاص أن يتخذوا القرارات الصحيحة عندما لا يكون لديهم أدنى حس بالتوجيه؟
</p>

<p>
	يقلق المديرون السيئون حيال النتائج من دون تحديد الأهداف أو توفير السياق الذي يقود إلى تلك النتائج.
</p>

<h3>
	6. لا يضعون معايير السلوك المقبول
</h3>

<p>
	يحبّ كل موظف أن يُقرّ مديرُه بالعمل الشاق الذي أنجزَه، وأن يحظى بتقديره عليه. فالكل يريدون أن يلاقوا الاحترام والإعجاب. ويشعر الأشخاص بأنهم أكثر التزامًا بالعمل، وبأنهم متحفزون لإنجازه بجدّ أكبر، والاستمتاع بالجهد الذي يبذلون، عندما يعلمون أن إسهاماتهم تُحدِث فرقًا. وهنا يُطرَح سؤالٌ مفاده: ما الطريقة الأفضل لجعل الناس يشعرون بأنهم يحظون بالتقدير؟ والجواب: بإعطائهم تقييمًا إيجابيًا، أي بالاعتراف بجهودهم. وإذا كان المدير واضحًا بشأن أفعال موظفيه، فمن شأن ذلك أن يُحدث فرقًا لأنه يعطيهم فرصة تكرار تلك الأفعال الجيدة، ويدفع بتميّز الفريق إلى الأمام.
</p>

<p>
	لا يكفي أن تقول للموظفين عما يفعلونه على نحو صحيح، فلا يقل أهمية عن ذلك أن تكون قدوةً لهم، وذلك بألا تتسامح مع <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/organizational-behavior/%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-r582/" rel="">السلوك</a> السيئ. إذ يحتاج الموظفون إلى أن يعرفوا ما الذي يفعلونه على نحو صحيح، وعلى نحو خاطئ كذلك؛ فلا تقل أهمية تعزيز السلوكيات الجيدة عن أهمية وضع حد للسيئ منها.
</p>

<p>
	يقول ضابط البحرية الأمريكية السابق ليف بابين Leif Babin: "بوصفك قائدًا، وعندما يتعلق الأمر بالمعايير، فلا يهم ما تعِظ به، بل ما تتسامح فيه". فإذا حظي أحدُ الإنجازات الذي دون المعايير المطلوبة بالقبول عند وضع التوقعات -بصرف النظر عما كُتِب أو قيل- ولم يُحاسَب أحد (أي لم يترتب على ذلك أي نتائج)، يغدو ذلك السلوك الذي لا يرقى للمعايير الموضوعة هو المعيار الجديد.
</p>

<p>
	لا يحرك المديرون السيئون ساكنًا لمواجهة السلوك السيئ، فيتركون انطباعًا مفاده أنّه يمكن لأي أحد التملّص من نتائج الأداء المتواضع أو السلوك غير المقبول. كما لا تجد لدى المديرين السيئين أي اهتمام بموظفيهم، ويخفقون في ملاحظة العمل الجيد الذي يؤدونه، وفي تقديرهم له؛ فلا يمتدحونهم عليه. علاوة على ذلك، لا يدافع أولئك المديرون عن أعضاء فريقهم، ولا ينصرونهم عندما يقعون في خلاف مع غيرهم، ويفضلون التزام الصمت عندما يضايق موظفٌ من قسم آخر واحدًا من فريقهم.
</p>

<p>
	يحدّ المديرون السيئون -الذين لا يكترثون كفاية لإعطاء تقييمات لأعضاء فريقهم- من إنجازات أولئك الموظفين، فيسمحون لموظف متقاعس بأن يضرّ بالفريق برمّته.
</p>

<h3>
	7. يقودون من منطلق الخوف
</h3>

<p>
	تتملّك المديرين السيئين مجموعةٌ من المخاوف، منها: الخوف من الفشل، ومن ارتكاب الأخطاء، ومن <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/sales/%D9%85%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-r368/" rel="">فقدان المصداقية</a>، والخوف من الحال الراهنة، ومن المجهول، والخوف من التعرّض للانتقاد، ومن التغيير، إلخ… إذ لا يقود المدير السيئ بالخوف فقط، بل يفتقر إلى الوعي الذاتي الذي يحتاج إليه للإقرار بالتأثير السلبي لأفعاله على مَن حوله. كما يتجاهل ذلك المدير التقييمَ الذي يتناقض مع معتقداته الخاصة حول نفسه.
</p>

<p>
	يتصرف المدير السيئ تارة بوصفه مديرًا تفصيليًا يتدخل في أدق تفاصيل عمل موظفيه وكأنه صقرٌ لا تفوته صغيرة ولا كبيرة، وطورًا باتّباعه استراتيجية ترهيب لدفع الموظفين إلى إنجاز عملهم. كما يُسمّي الأخطاء قبل أن تُرتَكَب حتى، وتراه يتجنب التحديات ويبقى ضمن دائرة المعلوم لينجوَ من الفشل بأي ثمن، وينجرّ وراء الآراء الشائعة بدلًا من تكوين أخرى خاصة به، ويُسكِت الآراء المُخالِفة له في ممارسة للانحياز التأكيدي. كما يتحاشى القرارات الشجاعة ليقيَ نفسه المشاكل لاحقًا.
</p>

<p>
	وحتى لو تركَ اتّباعُ المديرين السيئين لأسلوبَ القيادة بالخوف تأثيرًا هائلًا على الأشخاص ضمن الشركة، يبدأ الموظفون التصرف على نحو دفاعي بدلًا منه فضوليًا، ويهدرون وقتهم وجهدهم رغبة منهم في أن تكون تصرفاتهم صحيحة، دون أن يتعلموا ويعملوا، مدفوعين إلى ذلك بالرغبة في حماية الاحترام الذاتي، وذلك بدلًا من أن يشعروا بالأمان عند المخاطرة والتعرًّض لكل جديد.
</p>

<p>
	يقود المديرون السيئون أعضاء فريقهم إلى التصرف بخوف أيضًا، وذلك بسبب جعلهم من الخوف الحاكمَ الرئيس على <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-r545/" rel="">القرارات</a> التي يتخذونها.
</p>

<h3>
	8. تطغى عواطفهم على إنصافهم
</h3>

<p>
	يتخذ المديرون السيئون قراراتهم على أساس حبهم للشخص بدلًا من مدى كونه شخصًا جيدًا فعلًا. إذ يعدّون بعضَ الموظفين جديرين بالتقدير، وبعضهم الآخر لا نفع منهم. ويرون أن هناك موظفين موهوبين، وآخرين بلا فائدة، وموظفين يستحقون الترقية، في حين لا يستحق آخرون منهم الوقت حتى.
</p>

<p>
	يميل المديرون السيئون إلى الانحياز التأكيدي على نحو انتقائي، فيأخذون بالمعلومات التي تعزز ما يعتقدون به، ويرفضون بالمقابل أيَّ دليل يعارض ذلك. وهم ماهرون في تحريف المعلومات وفبركة قصص تتماشى مع المعتقدات والافتراضات التي يعتنقون، فينظرون مثلًا إلى الإجازة المَرَضية التي يقدمها أحد الموظفين على أنها تكاسُل، وإلى إخفاق الموظف في تسليم العمل خلال الموعد المحدد على أنه قلة كفاءة، وإلى غيابه عن اجتماع بوصفه قلة احترام، وإلى طرحه الأسئلة على أنه إظهارٌ للتفوّق. لا يفعلون شيئًا في سبيل التثبّت من افتراضاتهم المسبقة، ويسارعون في التوصل إلى نتائج متوافقة مع تلك الافتراضات.
</p>

<p>
	يمكن للجميع ملاحظة أنهم أشخاصٌ مُحابُون، فيُرقّون أعضاء فريقهم على أساس محبتهم لهم، وليس على ما لدى أولئك الموظفين من إمكانات، ويوظِّفون الأشخاص الذين يُقدّرونهم بوصفهم مديرين، دون الذين يُعدّون جيدين للشركة. يمكن للجميع ملاحظة ذلك، إلا هُم؛ فعيونهم لا تُبصر انحيازهم.
</p>

<p>
	لا يمنح المديرون السيئون فرصًا متكافئة لأعضاء فريقهم؛ إذ يطغى انحيازهم لموظف يحبونه، وازدراؤهم لمن سواه، على قدرتهم على التصرف بإنصاف.
</p>

<h3>
	9. يحاولون لجم الموظفين ذوي الأداء العالي
</h3>

<p>
	ينظر المديرون السيئون إلى موظفيهم المُجدّين ضمن فريقهم على أنهم يمثلون تهديدًا لصورتهم، فيقول أحدُهم لنفسه أمورًا من قبيل: "كيف سأبدو في عيون الآخرين إذا كان لدى الآخرين ضمن فريقي معرفة أكثر، أو أدوات أو <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-r729/" rel="">مهارات</a> أفضل من التي لديّ؟ "هل سيشككون بسُلطتي؟ هل سيحترمونني؟ هل سأخسر عملي؟"
</p>

<p>
	إنّ خوف المديرين السيئين من تفوّق الموظفين المُجدّين عليهم يمنعهم من استغلال إمكاناتهم الحقيقية، ويجعلهم يعزفون عن استغلال الفرص المناسبة؛ مما يجعلهم بعيدين عن الأضواء، ويتصرفون وكأنهم عارفون بكل شيء، ويقدمون نصائح لم تُطلَب منهم للأشخاص ضمن مجالات خبرتهم واختصاصهم.
</p>

<p>
	والمديرون السيئون أقل تركيزًا على الحفاظ على أفضل مهاراتهم وعلى تعزيز ثقافة تميُّز، وأشدّ قلقًا من إمكانية أن يقلل <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85%D9%87%D8%A7-r631/" rel="">أداءُ</a> الآخرين من شأنهم ومن القيمة التي يُعطونها لمنصبهم في الشركة. وعندما يترك الموظفون المُجدّون الوظيفةَ بسبب السلوك غير الناضج لمديريهم، وبسبب التكتيكات التي يتبعونها للبقاء في موقع التحكُّم والسيطرة، تجد أولئك المديرين يلقون باللوم على الموظفين الذين تركوا العمل، بدلًا من النظر بصورة موضوعية إلى تصرفاتهم التي كانت السبب الرئيس في هروب موظفيهم. والأسوأ من ذلك أن بعض المديرين يشعرون بالارتياح عندما يترك أحد الموظفين المُجدّين الوظيفة لديهم، وكأنهم يقولون لأنفسهم حينذاك: "أخيرًا أصبح بإمكان فريقي رؤية نبوغي، يمكنني أن أشعّ من جديد!".
</p>

<p>
	لا يستغل المديرون السيئون وجود موظفين مُجدّين لديهم بوصفه محرّكًا للنمو، بل يحاولون لَجمَهم بحيث لا يتأثر احترامهم لذواتهم.
</p>

<p>
	هل تودّ إصلاحَ ذلك؟ إليك إذًا هذه النصائح من روبرت سوتون Robert Sutton:
</p>

<ol>
<li>
		اعتنق الآراء القوية، ولِيَكُن لديك معتقدات على نحو أسبوعي.
	</li>
	<li>
		لا تُعامل الآخرين كما لو أنهم مُغفّلون.
	</li>
	<li>
		أصغِ بانتباه إلى موظفيك، ولا تتظاهر بذلك فقط.
	</li>
	<li>
		اطرح كثيرًا من الأسئلة الجيدة.
	</li>
	<li>
		اطلب مساعدة الآخرين، واقبل دعمهم بامتنان.
	</li>
	<li>
		إذا كنت لا تعرف الإجابة، فلا تتردد في القول إنّك لا تعرف.
	</li>
	<li>
		سامِح الأشخاص عندما يفشلون، وتذكَّر الدروس، وعلّمها للجميع.
	</li>
	<li>
		دافِع عن نفسك كما لو كنت مُصيبًا، واستمِع للآخرين كما لو كنت مُخطئًا.
	</li>
	<li>
		لا تُضمِر الحقد تجاه أحد بعد خسارة نقاش أو جدال معه، بل ساعده على تطبيق أفكاره بكل ما أُوتيتَ من قوة.
	</li>
	<li>
		اعرف أخطاءك ونقاط ضعفك، واعمل مع من يقويك ويجبر ضُعفك.
	</li>
	<li>
		عبّر عن امتنانك لمن حولك.
	</li>
</ol>
<h2>
	الملخص
</h2>

<ul>
<li>
		يقوّض المديرون السيئون الثقة بين أعضاء فريقهم، والتحفيز لإنجاز الأفضل.
	</li>
	<li>
		يسمحون لعواطفهم بأن توجّه تفكيرهم، فتشوِّش قدرتهم على المحاكمة العقلية بوضوح.
	</li>
	<li>
		يفضّلون البقاء في مركز سلطة بالرغم من تسببهم بإبطاء نمو فريقهم.
	</li>
	<li>
		يرفضون تطبيق الأفكار الجيدة فيتسببون بتحويل المكاسب المحتملة إلى خسائر غير مرئية.
	</li>
	<li>
		القلق من النتائج دون تحديد الأهداف أو توفير السياق الذي يُوصِل إلى تلك النتائج.
	</li>
	<li>
		لا يكترثون كفاية لإعطاء تقييمات إلى أعضاء فريقهم، فيحدون بذلك من إنجازاتهم ويسمحون لموظف متقاعس بأن يضر بالفريق ككل.
	</li>
	<li>
		بسبب جعل المديرين السيئين من الخوف المحركَ الرئيس لجميع قراراتهم، فإنهم يدفعون أعضاء فريقهم إلى التصرف على أساس الخوف.
	</li>
	<li>
		لا يُعطون فرصًا متكافئة لأعضاء فريقهم، فانحيازهم لشخص دون آخر يمنعهم من التصرّف بإنصاف.
	</li>
	<li>
		لا يستغلون موظفيهم المُجدّين بوصفهم محركًا للنمو، بل يقيدونهم ليحافظوا على احترامهم الذاتي.
	</li>
</ul>
<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://hackernoon.com/how-bad-managers-work-9-signs-of-a-terrible-manager-5v9w35cy" rel="external nofollow">How Bad Managers Work: 9 Signs of a Terrible Manager</a> لصاحبته Vinita Bansal.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%87%D8%AC%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-r369/" rel="">احذر أن تكون السبب.. الموظفون يهجرون المدراء وليس الشركات</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-r491/" rel="">حقائق لا تعرفها عن تقدير الموظفين</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r381/" rel="">أربعة إحصاءات صادمة يجب على كل مدير النظر إليها</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">879</guid><pubDate>Wed, 16 Feb 2022 11:49:24 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x623;&#x62F;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x64A; &#x64A;&#x62D;&#x62A;&#x627;&#x62C;&#x647;&#x627; &#x643;&#x644; &#x645;&#x62F;&#x64A;&#x631; &#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A; &#x644;&#x64A;&#x643;&#x648;&#x646; &#x646;&#x627;&#x62C;&#x62D;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7-r885/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/61f62f899cfc6_--------.png.6cb797eba3d9f0ee25652cc3379f90d6.png" /></p>

<p>
	لا يمكن لمدير المنتجات الناجح الاعتماد على عقله فحسب، فمن الضروري أن يمتلك الأدوات المناسبة ليجتاز صعوبات العمل المتنوعة، ولكي يبقى على تواصل مع فريق العمل.
</p>

<p>
	تتركز <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">واجبات مدير المنتجات</a> في أربعة عناصر مختلفة، وهي أن يأتي بالأفكار ويسوقها ويضمن تنفيذها ويراقب نجاحها، كما أنه لا يمكن إدارة المهام من خلال مصنف ورقي وأطر عمل مرسومة يدويًا، لذا استخدم الأدوات المتنوعة المتاحة اليوم لتجعل عملك أسهل.
</p>

<p>
	شخصيًا أستخدم خمس فئات عالية المستوى لجمع هذه الأدوات وهي:
</p>

<ol>
<li>
		التفكير والبحث.
	</li>
	<li>
		تسويق الفكرة.
	</li>
	<li>
		تنفيذ خطة.
	</li>
	<li>
		تحليل الأداء.
	</li>
	<li>
		التواصل الجماعي ضمن الفريق.
	</li>
</ol>
<p>
	يتخذ كل شخص قرارات مختلفةً حول الأدوات التي يود استخدامها، وذلك بالاعتماد على وضعه الخاص، وغالبًا ما ينتهي الأمر بما تستخدمه شركتك مسبقًا ومدى معرفة الفرق المختلفة بهذه الأدوات. أقدم لك في هذا المقال بعض الأدوات التي وجدتها مفيدةً خلال فترة عملي مديرًا للمنتجات.
</p>

<h2>
	التفكير والبحث
</h2>

<p>
	قد يبدو توليد الأفكار وتطبيقها على أرض الواقع صعبًا جدًا، لكن لحسن الحظ، توجد العديد من الأدوات البسيطة التي تساعدك على ذلك، مثل أداة الخريطة الذهنية التي يستطيع أي شخص أن يستخدمها، فهي لا تتطلب أي برامج باهظة الثمن، فمن خلالها يمكنك أن تحلل فكرةً ما عقليًا وأن تتخيل أجزاءً مختلفةً منها، لذا كل ما تحتاج إليه فعليًا هو لوح أو ورقة بيضاء لتنظم خريطة لأفكارك.
</p>

<p>
	غالبًا ما تحتاج بصفتك مدير منتجات إلى تبادل الأفكار حول واجهات تطبيق جديد تعمل على إنشائه، كما أنه يمكنك استخدام أداة سهلة جدًا للتخطيط الشبكي لبناء أساسيات التطبيق، إذ توفر هذه الأدوات القوالب وتسمح لك بتكوين واجهات التطبيق دون الحاجة إلى مصمم، فعلى سبيل المثال، أردت مؤخرًا أن أبني واجهة تطبيق سريعة لنظام iOS، لكنني لست مهندس نظام iOS، لذا استخدمت موقع <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%B1-%D9%88%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-balsamiq-r535/" rel="">بالساميك Balsamiq</a> الذي يسمح لك بإنشاء مخططات شبكية بسرعة، فكان لدي خلال بضعة ساعات هيكل التطبيق، مثل شيء بسيط وسريع، يمكننا استخدامه مرجعًا ريثما نحدد كيف ننشئ تطبيقنا، واستخدم المصمم فيما بعد تلك المخططات الشبكية مثل مرجع وبنى نماذج حقيقيةً عالية الدقة.
</p>

<p>
	تحتاج دائمًا إلى أن تدون ملاحظاتك بغض النظر عن المرحلة التي وصلت إليها، فبصفتك مدير منتجات، فأنت تتكلم مع الجميع من العملاء إلى المهندسين والمسؤولين التنفيذيين، وكلها محادثات يجب أن تصنفها، وهناك الكثير من المواقع التي تُقدم مثل هذه الخدمات، مثل تطبيق <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/office/onenote/%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA-%D9%88%D9%86-%D9%86%D9%88%D8%AA-onenote-365-%D8%A3%D9%88%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86-r490/" rel="">ون نوت OneNote</a> وتطبيق <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/evernote/%D8%A7%D8%AD%D9%81%D8%B8-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-evernote-r133/" rel="">إيفرنوت EverNote</a>، وكذلك جوجل درايف Google Drive، فأنا أفضل شخصيًا أن أدون ملاحظاتي في مُسودات بريدي الإلكتروني، لذا اختر الأداة التي تناسبك وتأكد من تدوينك لكافة المعلومات.
</p>

<h2>
	تسويق الفكرة
</h2>

<p>
	يجب عليك أن تقدم فكرة منتج ما بفاعلية لكي تستطيع بيعها لأي شخص، وعمومًا يُفضَل أن تستخدم <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/office/microsoft-powerpoint/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86-365-r489/" rel="">برنامج بوربوينت PowerPoint</a> أو <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/google-drive/google-slides/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-r313/" rel="">عروض جوجل التقديمية GoogleSlides</a> لتتمكن من تسويقها للمسؤول التنفيذي.
</p>

<p>
	لكن إذا كنت تبني تطبيقًا، فقد يكون من الأسهل أن تُظهر تسلسل لأفكارك باستخدام المخططات البيانية، كما يمكنك عرض واجهات التطبيق باستخدام المخططات الشبكية، لأن الاقتناع بالأفكار المرئية غالبًا ما يكون أسهل.
</p>

<p>
	لدى معظم الأشخاص فكرة عن أدوات التخطيط البياني مثل فيزيو Visio ولوسيدشارت Lucidchart، وكذلك draw.io، إذ يمكنك استخدام هذه الأدوات لتشرح المنتج وكيف تتفاعل أجزاؤه المختلفة مع بعضها البعض، كما أنها جيدة أيضًا من أجل عرض مخطط انسيابي عن توقعات التنمية في المستقبل، فأنا شخصيًا معجب بهذه الأدوات لأنها تساعدني على تقديم رسم تخطيطي حول النظام وبنيته.
</p>

<h2>
	تنفيذ خطة
</h2>

<p>
	تكمن المهمة الأساسية لمدير المنتجات في بناء مخطط سير للعمل وإدارة تنفيذه، إذ تساعدك بعض الأدوات في تخطيط ذلك المسار لمدة من الزمن، مما يساعدك على تقديمه بفاعلية للمسؤول التنفيذي وللفريق الأكبر، ومن الخيارات الشائعة لتلك الأدوات موقع آها Ahha، وموقع راودمانك Roadmunk، الذي يُعَد أداة تخطيط مشابهة للأداة الأولى، وهي تعمل بكفاءة عالية، فكلا الأداتين تُعَدان من الأدوات عالية المستوى <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F-r858/" rel="">لإدارة المنتجات</a>، وهناك أيضًا مجموعة أدوات أخرى تساعد في إدارة أعمال التنفيذ اليومية للفريق الهندسي، مثل موقع جيرا Jira، وهو أداة مشهورة جدًا لتقسيم الأهداف الكبيرة إلى مهام أصغر لتنفيذها من قبل الفريق الهندسي.
</p>

<p>
	إن أهم جزء في تنفيذ أي خطة هو ضمان تزامن الأدوات الهندسية وأدوات إدارة الإنتاج، لذا يمكن استخدام <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-r512/" rel="">منصة أنا</a> التابعة لشركة حسوب وذلك ﻹنشاء لوحة متكاملة تدير من خلالها سير العمل بالكامل، إذ يمكن اﻻستفادة من هذه المنصة ومن التطبيقات والمزايا التي تقدمها، لا سيما وأنها باللغة العربية، فهي بسيطة ومجانية وسهلة اﻻستخدام.
</p>

<h2>
	الأداء والتحليل
</h2>

<p>
	لا ينتهي العمل بمجرد إطلاق المنتج، فلا تزال تحتاج في الواقع إلى مجموعة أخرى من الأدوات لتتابع أداء المنتج ولمساعدتك على إدارته، فعندما يتعلق الأمر <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-r514/" rel="">بآراء العملاء</a>، فإن برامج التحليلات تساعدك على ذلك، مثل <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/analytics/%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B9-google-analytics-r7/" rel="">تحليلات جوجل Google Analytics</a> الذي يساعدك في جمع المعلومات حول كيفية استخدام منتجك، إذ تظهر توجهات العملاء في بياناتك الخاصة، أما لإجراء <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/email-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-ab-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-r459/" rel="">اختبار أ/ب</a> فهناك العديد من الأدوات التي تعمل جيدًا على ذلك مثل Optimizely؛ أما إذا كنت تبحث عن كمية كبيرة من آراء العملاء، فإن موقع سيرفي مونكي Surveymonkey وأدوات استطلاع أخرى عبر الإنترنت قد تكون خيارك الأفضل، وإذا كنت تملك نظامًا لإدارة الدعم واستفسارات العملاء، اطلع على تلك الأدوات وانظر إلى الآراء التي تتلقاها من العملاء.
</p>

<p>
	بصفتك مدير منتجات، فقد تريد أيضًا الوصول إلى بيانات فريق المبيعات، إذ تساعدك منصات إلكترونية مثل سيلز فورس SalesForce على ذلك، فكلما زاد عدد الآراء التي تتلقاها من العملاء، كان ذلك أفضل.
</p>

<h2>
	التواصل الجماعي ضمن الفريق
</h2>

<p>
	إذا لم تكن قادرًا على التواصل بفاعلية مع فريقك، فإن منتجك محكوم عليه بالانهيار منذ البداية. يميل فريقنا إلى التواجد في موقع سلاك Slack، كما أننا نخصص البريد الإلكتروني للتواصل المباشر، ويُعَد جوجل درايف Google Drive أداةً جيدةً للتواصل ضمن الفريق، إذ يتيح لأي شخص ضمن الفريق إمكانية رؤية أي مستند والتعديل عليه في ذات الوقت، وهناك أيضًا بوكس Box ودروببوكس Dropbox وكلاهما خياران جيدان للتخزين والتعاون ضمن الفريق.
</p>

<p>
	كما تستطيع استخدام المحادثة مع فريق العمل من خلال منصة أنا، والمساهمة في اﻷفكار ضمن تطبيق المهام في ذات المنصة، إذ يتواصل أفراد الفريق حول كل مهمة بمفردها، ويمكنك أيضًا التواصل عبر تطبيق ضمن اللوحة العامة والتي تجمع أفراد الفريق حول كافة المهام.
</p>

<p>
	يُعَد برنامج <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/office/microsoft-excel/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3%D9%84-365-%D8%A3%D9%88%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86-r485/" rel="">إكسل Excel</a> وكذلك <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/google-drive/google-sheets/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84-google-sheets-r295/" rel="">Google Sheets</a> مفيدان أيضًا في التواصل مع فريق العمل، لأنك تحتاج في بعض الأحيان أن تستخدم جداول البيانات لتتبع التقدم، إذ تُعَد جداول البيانات ممتازةً لإدارة المقاولات والتبعيات الخارجية، وحالما تجتاز العملية بأكملها من التفكير حتى التحليل، يبدأ كل شيء بتكرار نفسه مجددًا، وستسير الأدوات التي اخترتها بسلاسة كبيرة.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://hackernoon.com/the-tools-every-product-manager-needs-to-be-successful-dfb21e406fd3" rel="external nofollow">The Tools Every Product Manager Needs To Be Successful</a> لصاحبه Ajit Kulkarni.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r855/" rel="">الانتقال إلى منصب مدير المنتج</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%A6-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-r884/" rel="">محاسن ومساوئ مدير المنتجات الجديد وكيفية ضبط التوقعات </a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%87-r857/" rel="">كيفية الدخول في مجال إدارة المنتجات وإتقانه</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-r499/" rel="">تأهيل مدير المنتجات: ما يجب فعله وما يجب تجنبه في الأسابيع الأولى</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r859/" rel="">دليل إرشادي للدخول في مجال إدارة المنتجات</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">885</guid><pubDate>Fri, 18 Mar 2022 11:01:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62D;&#x627;&#x633;&#x646; &#x648;&#x645;&#x633;&#x627;&#x648;&#x626; &#x645;&#x62F;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x62F;&#x64A;&#x62F; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x636;&#x628;&#x637; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x648;&#x642;&#x639;&#x627;&#x62A;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%A6-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-r884/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/61f62b6952ba6_-------.png.a49272023c1074d75b434555a7a1bb20.png" /></p>

<p>
	ماذا يعني أن تصبح <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">مدير منتجات</a> وكيف من الممكن أن تضبط توقعاتك للنجاح في أيامك الأولى وذلك وفقًا لآراء 5 مديري منتجات جدد.
</p>

<p>
	يبذل الناس الكثير من الجهد لكي يكونوا مديري منتجات، فجميع الناس تطمح بأن تكون ذلك الشخص متعدد المواهب والقادر على حل جميع المشكلات وإنجاز الأمور، وعندما يحصلون على الوظيفة، فإن ذلك يعني لهم شيئًا عظيمًا، ويشعرون براحة وسعادة بالغة، كما لو أنهم أُلقوا في الماء البارد.
</p>

<p>
	فجأةً يبدو الأمر كما لو أنك في قطار الملاهي، لقد اشتريت تذكرتك فعليًا، وهو ينطلق أسرع بمرتين مما كنت تتوقع قبل صعودك إليه بناءً على ما رأيتَه من الخارج.
</p>

<p>
	<strong>التوقعات</strong>: يُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r856/" rel="">دور مدير المنتجات</a> واحدًا من أكثر المهن شهرةً وتميزًا في الوقت الحالي، فوفقًا لصحيفة وول ستريت Wall Street Journal، فإن هذه الوظيفة كانت عام 2016 الوظيفة التي يحلم بها غالبية خريجي ماجستير إدارة الأعمال.
</p>

<p>
	ولكن كيف تبدو وظيفة الأحلام هذه على أرض الواقع؟ بمجرد حصولك على الوظيفة أخيرًا، ما الذي تتوقعه بالضبط وكيف يمكنك النجاة من تجربة "قطار الملاهي"؟ هذا ما كنت أسأل عنه نفسي، والآن شعرت بالحاجة للكتابة عن هذا الموضوع بعد أن تمكنت أخيرًا من أن أصبح مدير منتجات، سواءً لإعطاء هيكل لأفكاري، أو لتقديم فائدة لمديري المنتجات الطموحين الجدد، ولكن من أجل أن يكون هذا العمل دقيقًا أكثر، فقد أدركت أني بحاجة إلى الاعتماد أكثر على أفكاري وخبرتي، فقد كنت بحاجة إلى توسيع وجهة نظري لإضفاء الحيوية على هذا المقال، وجعله ذا قيمة حقيقية لمن يقرأه منكم.
</p>

<p>
	تعرفت على ألكساندرا بيوواريك Aleksandra Piwowarek وبشرى النخلاني Busra Al Nakhlani وإيفيلينا شوبرت Evelina Schubert ولويزا جونكالفيس Luisa Goncalves، فهن أربع سيدات مميزات ومديرات منتجات رائعات وشغوفات، وقد انتقلن مؤخرًا إلى <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F-r858/" rel="">إدارة المنتجات</a> من مناصب وظيفية مختلفة جدًا، مخططاتٍ بذلك <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r882/" rel="">لتغيير حياتهن المهنية</a> لكي يصبحن مديرات منتجات.
</p>

<p>
	أُشارك في الجزء الأول من هذا المقال خبرتنا الجماعية فيما يتعلق بالتوقعات حول دور مدير المنتجات، بينما يقدم الجزء الثاني دليلًا عمليًا لاجتياز تلك التوقعات، فهذه هي آراؤنا الفعلية لما عشناه، وكيف أن التحول إلى مدير منتجات أصبح أكثر بكثير مما كنا نتوقعه.
</p>

<h2>
	لندخل في صلب الموضوع ونتحدث عن التوقعات
</h2>

<p>
	إذا كنت تقرأ هذا المقال، فمن المحتمل أنك تحلم بأن تصبح مدير منتجات، أو أنك مدير منتجات بالفعل، هل تتذكر ما الذي دفعك في المقام الأول نحو هذه الوظيفة بالذات؟ ما الذي تخيلت أنه سيحصل بمجرد حصولك عليها؟
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		تعود بشرى Busra في ذاكرتها وتقول: "كنت أتخيل مدير المنتجات على أنه الشخص الذي لديه جميع الإجابات، والشخص الذي تقصده كلما أردت القيام بشيء ما، فهو أفضل من يحل المشكلات، لذا أردت أن أكون ذلك الشخص أيضًا".
	</p>

	<p>
		تضيف لويزا Luisa: "أردت أن أعرف كيف يمكنني أن أجعل الأشياء تحدث، لقد كانت هذه الفكرة الرائعة في الحصول على نظرة شاملة وفي ذات الوقت تكون خبيرًا، أردت أن أكون ذلك الشخص الذي يربط النقاط ببعضها، ذلك ما جذبني إلى هذه الوظيفة، إضافةً إلى القدرة على ترجمة متطلبات العمل إلى منتجات فعلية بسرعة وبكفاءة".
	</p>
</blockquote>

<p>
	هل يذكرك ذلك بشيء ما؟ من المؤكد أنها ذكرتني بشيء عندما أجريت مقابلةً مع بشرى ولويزا وسمعت عن أحلامهما وتوقعاتهما، فكلنا نريد أن نكون ذلك الشخص، لقد أردتُ ذلك وأراهن أنك تريده أيضًا.
</p>

<p>
	إن كونك مدير منتجات يعني تمتعك بدرجة كبيرة من الذكاء والفطنة، وهذا ما يدفعنا ويعِدنا بتحقيق البعدين التاليين:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>إثبات الذات</strong>: نريد أن نفعل شيئًا مهمًا له تأثير واضح وقابل للقياس، علاوةً على ذلك، نريد أن نتحمل المسؤولية بالكامل وأن يكون كلامنا ذا قيمة، كما نريد أن نكون في مقاعد الصف الأول، أولئك الذي يقودون العملية الشاملة، من <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A-r560/" rel="">التفكير</a> إلى مرحلة الاكتشاف والاختبار، وصولًا إلى التسليم الملموس ومن ثم إلى الحل. باختصار، نريد أن نكون بطل القصة وأن نؤثر بفاعلية على القرارات والنتائج.
	</li>
	<li>
		<strong>اعتراف الناس الآخرين</strong>: هل تذكر عبارة "وأن يكون كلامنا ذا قيمة" من النقطة أعلاه؟ حسنًا، لا يكفي أن يكون الأمر مهمًا بالنسبة لنا فقط، إذ نريده أن يكون ذا قيمة للناس الآخرين أيضًا.
	</li>
</ul>
<h2>
	المحاسن
</h2>

<p>
	هل تتذكر تلك اللحظة الجميلة عندما حصلت على الوظيفة وشعرت وكأنك مدير منتجات للمرة الأولى، لقد عاشت بشرى تلك اللحظة تمامًا، إذ تقول: "بعد أن سمعت عن الصعوبات التي واجهها مهندسونا، فقد خطر على ذهني أننا كنا نحاول التقيد ببعض الأمور القديمة التي من الواضح أنها لم تَعُد تناسب احتياجاتنا، لذا يجب علينا التعاون معًا لاكتشاف أسلوب عمل جديد لمساعدة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r832/" rel="">فريقنا</a> على التحسن، كانت هذه لحظتي المميزة كمديرة منتجات".
</p>

<p>
	عاش كل فرد منا بما تسميه بشرى "لحظة مدير المنتجات"، ذلك الشعور بأنك قد أحدثت فرقًا بالفعل من خلال مشاركتك الخاصة، وأنك قد قدمت شيئًا ذا قيمة لفريقك أو <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r786/" rel="">لعملائك</a>، تلك اللحظة أشبه بإدمان أي مُخدر، فأنت تريد معاودة تجربته مهما كلف الثمن. إذا كنت مديرًا للمنتجات، فإن وجود مكاسب سهلة أمر نادر وقليل، لذا فإن لكل انتصار مذاق خاص.
</p>

<p>
	كونك مدير منتجات يمكن أن يكون حقًا أحد أكثر الخيارات المهنية إرضاءً وعطاءً، فالمكاسب التي تقدمها لك هذه المهنة كثيرة ومتنوعة، وأنا شخصيًا أرى أن إدارة المنتجات أفضل بكثير مما كنت أتخيل، إنها مثيرة ومبهجة ومحفزة، وإليك بعض الأمور التي يمكن أن تحققها لك إدارة المنتجات بناءً على تجاربنا الجماعية.
</p>

<h3>
	الاستقلالية والمسؤولية الذاتية
</h3>

<p>
	كونك مدير منتجات يعني أنك صانع القرار، أي أنك الشخص الذي يتحمل المسؤولية عندما يتعلق الأمر بالمنتج، فأنت مطالب بأن تقرر الاتجاه الذي يجب أن تسلكه، وفي النهاية فإن قرارك هو الذي سيحدد مصير المنتج، إما تطويره أو انهياره. هذه ليست صُدفةً بأن يُشار غالبًا إلى مدير المنتجات باسم "المدير التنفيذي للمنتج".
</p>

<h3>
	القيادة والشهرة
</h3>

<p>
	كونك مدير منتجات، يعني امتلاكك لقدر كبير من الشهرة، إذ يعرف كل شخص داخل مؤسستك تقريبًا من أنت، وخاصةً إذا كانت المؤسسة صغيرة، وغالبًا ما تُسلط عليك الأضواء، قد يكون شيئًا جيدًا أو سيئًا بالنسبة لك، إذ يعتمد الأمر على شخصيتك، لكن بالنسبة لمعظمنا، هو أحد الأسباب الرئيسية خلف رغبتنا في أن نصبح مديري منتجات.
</p>

<p>
	أنت الشخص المقصود، فرغم عدم امتلاكك لأي سلطة أو ألقاب رفيعة رسمية، فأنت من يوجه منظمتك وفريقك من خلال تأثيرك عليهم والاحترام الذي اكتسبته بمجهودك، كما تقول إيفيلينا: "حقيقة أن القيادة تُكتسب لا تُمنح هو ما يجعلها ممكنة".
</p>

<h3>
	التواصل
</h3>

<p>
	كونك مدير منتجات، فإنه يُتوقع منك أن <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-r787/" rel="">تتواصل</a> مع الجميع، وأن تنخرط مباشرةً مع العملاء وكذلك مع الزملاء الأقل خبرةً منك، كما أنك تمتلك الفرصة لمقابلة أشخاص جدد باستمرار وتكوين <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B2%D8%A9-r603/" rel="">علاقات</a> قائمة على الاحترام والإعجاب المتبادل.
</p>

<p>
	وفيما يتعلق بالقيادة، فهي أيضًا قد تكون حسنةً أو سيئةً اعتمادًا على شخصيتك، فهي بالنسبة لي أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتني أرغب في أن أصبح مديرة منتجات في المقام الأول، وأن أُحاط بأشخاص أذكياء ومُلهِمين، والسيدات اللواتي سُعدت بمقابلتهن هنّ أفضل مثال عن ذلك.
</p>

<h3>
	التعلم المستمر والتطور
</h3>

<p>
	إن طبيعة الوظيفة واسعة للغاية وقابلة للتغير، لذا عليك مواكبتها دومًا من خلال معرفة التطورات باستمرار، فبصفتك مدير منتجات، فإنك بحاجة إلى أن تكون متعدد المواهب، وأن تعرف القليل أو الكثير اعتمادًا على وضعك الخاص، وذلك في مجالات هندسة البرمجيات والتصميم والأعمال، إضافةً إلى بعض المهارات الاجتماعية.
</p>

<p>
	وفقًا لألكساندرا، فإن كونك مدير منتجات يمنحك أعظم هدية على الإطلاق، فهو يدفعك إلى النمو باستمرار، ويمنحك العديد من الفرص لإعادة اكتشاف نفسك ووظيفتك وحياتك المهنية، فإن كنت تبحث عن الحماس والمغامرات وعن وظيفة تحتوي على أشياء كثيرة ولكنها غير مملة أبدًا، فإدارة المنتجات هي الوظيفة المناسبة.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		تقول إيفلينا: "كنت متحمسةً جدًا في أول يوم عمل لي، فقد شعرت بالشرف والتقدير كوني مُنحت تلك الثقة، وما زلت أشعر كل يوم وكأنه بداية جديدة، وأعلم أنه سيكون يومًا مليئًا بالمفاجآت".
	</p>
</blockquote>

<h3>
	المجتمع وإطار العمل
</h3>

<p>
	تُشبه إدارة المنتجات الدخول إلى نادٍ خاص، إذ يمكنك الوصول إلى مجتمع كبير ونشط وداعم، ولم يفاجئني هذا الأمر كونها مهنة تتطلب الكثير وغالبًا ما تحتاج دعمًا قويًا.
</p>

<p>
	يُعَد تكوين المجتمعات القوية إحدى الطرائق التي يُفضلها مديرو المنتجات في التعامل مع المسؤولية والتحديات التي يواجهونها يوميًا، سواءً على المستوى المحلي أم على المستوى الدولي.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يقول أليكس: "رأيت مجتمع إدارة المنتجات مُتماسكًا أكثر مما كنت أتخيل، كما أن إدارة المنتجات لديها الكثير لتقدمه، فهي أشبه نظام يمكنك تطبيقه على كل موقف، حتى في حياتك الخاصة".
	</p>
</blockquote>

<p>
	في الحقيقة، يحب مديرو المنتجات مشاركة أفضل الممارسات والأدوات وطرائق العمل لديهم، وذلك لتسهيل مهام الأشخاص الآخرين، فكما تقول إيفيلينا: "لكيلا تضطر إلى إعادة اختراع العجلة مرارًا وتكرارًا".
</p>

<h3>
	صندوق باندورا
</h3>

<p>
	بصفتك مدير منتجات، فإن الفضول يجب أن يكون اسمك الأوسط، تلك الإثارة الناتجة عن الكشف عن التعقيدات، والتحقيق بحثًا عن حل ومن ثم ترجمته إلى متطلبات قابلة للتنفيذ، وهذا ما أُطلِق عليه شخصيًا اسم "صندوق باندورا Pandora’s Box".
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		تقول لويسا: "لم أكن أتوقع أنه من أجل القيام بعملي، سأضطر إلى معرفة وتعلم الأشياء التي اعتقدت أنها ليست ذات صلة بعملي".
	</p>
</blockquote>

<p>
	بصفتك مدير منتجات، فإنك ستشعر بالإثارة عند اكتشاف حل الألغاز التي لا علاقة لها ببعضها البعض، كما أن الأمر محفز عقليًا ويؤدي إلى <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A-r847/" rel="">التطور</a> المستمر، فكل يوم يبدو مختلفًا عن الذي يسبقه وبذلك تزداد الإثارة.
</p>

<h3>
	التأثير وإثبات الذات
</h3>

<p>
	من خلال نظام العمل القائم على التسليم المستمر، فإنك ترى نتائج أعمالك وقراراتك بسرعة كبيرة، وقليلة هي الأعمال التي لا يمكنك رؤية ثمارها بسرعة على نحو ملموس، وذلك لأنها عملية مستمرة، بغض النظر عن كونها أعمالًا صغيرةً وليست مجرد حدث واحد كبير يُكشَف في نهاية الرحلة.
</p>

<p>
	هذا النوع من الأعمال مُرضي للغاية ويُضفي لنا إحساسًا بالقوة وتحقيق الذات، وهو أحد الأسباب الرئيسية التي تجعلنا نحب هذه المهنة كثيرًا، فعندما نعرف أننا قادرون على إحداث تغيير في حياة الآخرين وجعلها أفضل مما كانت عليه من قبل، فهو شعور يستحق الاجتهاد.
</p>

<h2>
	الصعوبات
</h2>

<p>
	هل رأيت كل تلك الصفات الجيدة للوظيفة، أو إذا كنت مدير منتجات أساسًا، فعلى الأرجح أنك قد كتبت واحدةً أو اثنتين بنفسك، الأمر الذي يُؤكد وجود العديد من الجوانب الجميلة، مثل <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%87%D8%A7-r814/" rel="">قيادة فريق</a> متنوع وأخذ الأفكار وصقلها إلى حلول، وإنشاء خارطة طريق للعمل والعديد من الميزات ذات المستوى العالمي.
</p>

<p>
	هناك خبران أحدهما جيد والآخر سيئ، فأما الخبر السار، فهو أن كل الصفات الرائعة التي ذكرتها صحيحة؛ أما الخبر السيء، فهو أن للوظيفة بعض الأوصاف السيئة التي لم تُذكر بعد، فصحيح أن وظيفة مدير المنتجات هي واحدة من أكثر الوظائف إرضاءً ومكافأةً، إلا أنها قد تكون أيضًا واحدةً من أكثر الوظائف إرهاقًا وإثارةً للغضب في بعض الأحيان.
</p>

<p>
	لقد علمت في يومي الأول أن وظيفة مدير المنتجات أصعب مما كنت أتوقعه، فقد كان ذلك خلال أول مواجهة لي عندما رأيت السعادة والآمال في أعين فريق المهندسين، كما لو أنني أملك القدرة على حل جميع مشكلاتهم وتحقيق كل توقعاتهم، لقد شعرت بالإرهاق والضغط والرعب في نفس الوقت.
</p>

<p>
	بدا كل شيء جديدًا ولامعًا في أول 30 دقيقة لي بصفتي مدير منتجات، وشعرت بالطموحات التي ترتقي نحو الأعلى، فقد قضيت 15 دقيقة من استراحة الغداء في أول يوم لي في الحمام كي أقوم بتمارين التنفس والاسترخاء، والحقيقة أنني ما زلت أفعل ذلك في بعض الأحيان.
</p>

<h3>
	الإحساس العاطفي
</h3>

<p>
	قد لا تأتي إدارة المنتجات مع دليل تعليمات ولكنها تأتي بالتأكيد مع كم كبير من المسؤولية والكثير من أساليب العمل والتدريبات الجيدة، ومن المفارقات أن ما يجعلها رائعةً هو أيضًا ما يجعلها صعبةً، ومع وجود الكثير من الأدوات المتاحة، كيف يمكنك أن تعرف ما الذي عليك تطبيقه في كل حالة معينة؟ تشارك بشرى تجربتها الشخصية: "كنت أشك في كل ما أفعل، فهل يجب علي أن أُعيد بعض الأعمال؟ لقد استغرق الأمر مني بعض الوقت لأدرك أنه لا يوجد أمر صائب وآخر خاطئ، فكل ما احتجته هو أن أثق بنفسي جيدًا لأستفيد من كل ما تعلمته ولكي ألائمه مع وضعي، عوضًا عن اتباع الأشياء مثل العمياء".
</p>

<h3>
	خرافة التركيز على العملاء
</h3>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يقول أليكس: "هناك الكثير من الجدل حول أهمية العملاء، وكيف يجب أن يكونوا مركز جميع تصرفاتنا وأفكارنا بصفتنا مديري منتجات، ففي الحقيقة لا تعمل جميع الشركات بهذه الطريقة، وخاصةً عند تطوير منتجات لعملاء هم بالأساس موظفون في شركتك. تبدو إدارة المنتجات أحيانًا وكأنها مثالية، لكن عندما تبدأ بالعمل وتدرك أن لها قيودًا مثل أي مهنة أخرى، يكون ذلك أشبه بتنبيه لليقظة".
	</p>
</blockquote>

<p>
	لا تختلف خرافة التركيز على العملاء من شركة إلى أخرى فحسب، بل إنها تختلف من فريق إلى آخر أيضًا، فبالنسبة للبعض، تُعَد كلمة "عميل" كلمةً مقدسةً، وبالنسبة للبعض الآخر هي أقل من ذلك، حيث يجب على مديري المنتجات الذين يركزون على العملاء الداخليين مراعاة احتياجات العمل أيضًا.
</p>

<p>
	تُعَد معرفة كيفية التنازل للعميل أحد أكبر التحديات، إذ يُتوقع منك تقديم قيمة لكليكما، ولكن قد يكون من الصعب الخوض في هذا المنهج، إذ تقول لويزا: "أنا أعمل في نظام داخلي لمراقبة الأداء، وأحيانًا أشعر وكأنني أكتب قصصًا تجاريةً عوضًا عن كتابة قصص المستخدمين، كيف يمكنني تبرير إنشاء أداة للمستخدمين بينما يستخدمونها لأنهم بحاجة لها".
</p>

<h3>
	مصنع التسليم
</h3>

<p>
	يرجع مصنع التسليم -كما أحب تسميته- إلى الخلل بين العمل واحتياجات العملاء، فهل ما تقدمه مفيد لهم فعلًا، أم أنك تقدم ميزات لمجرد إظهار شيء ما في النهاية؟ كيف توازن بين الخطة الزمنية للأعمال وبين التوقعات والوقت اللازم لتحقيق منتج سليم؟ هل تتخلى عن رأي عميلك وعن سمعة منتجك كي تركز على تقديم شيء ما؟ أي شيء، المهم أن يحصل مهندسوك على عمل وأن تُنهي بعض المهمات، فهل تُسعَد بهذا العمل؟
</p>

<p>
	نظرًا لكوننا نعمل باتباع عملية تدريجية، سيُتوقع منا تقديم شيء ما أسبوعيًا، إذ لن تنتهي الأشياء أبدًا، وقد تتعرض لخطر خسارة الصورة الأكبر في ظل جميع عمليات التسليم الصغيرة. لقد عملت شخصيًا في مصنع توصيل حقيقي سابقًا في بداية مسيرتي المهنية، وقد استخدمنا حينها كانبان واستخدمنا مخططات جانت Gantt Charts، وقد عملنا باستخدام عمليات التسليم الإضافية لأننا كنا بحاجة في نهاية كل أسبوع إلى تقديم كمية محددة من المنتجات، فحين ننظر إلى الماضي يبدو الأمر متشابهًا إلى حد كبير.
</p>

<h3>
	خرافة المرونة
</h3>

<p>
	قد تضطر إلى التعامل مع تفكير مُنغلق جاد اعتمادًا على حجم مؤسستك، إذ تقول إيفلينا: "يمكن أن تكون المرونة والسرعة في التغيير مجرد خرافة، فما تفعله يؤثر على العديد من الفرق، ومنه فإن إشراك الجميع في التغييرات السريعة يمكن أن يشكل تحديًا كبيرًا".
</p>

<p>
	على العكس من ذلك، إذا كنت تعمل في مؤسسة صغيرة فقد لا تمتلك الموارد اللازمة للتكيف بسرعة، لأنه يُتوقع منك بصفتك مدير منتجات أن تواكب التغيرات السريعة للاستجابة لاحتياجات السوق، ولسوء الحظ هناك احتمالات مرتفعة لتواجه خرافة المرونة، إما بسبب نقص الموارد أو بسبب التبعيات داخل المنظمة.
</p>

<h3>
	من هو مدير المنتجات؟
</h3>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يقول أليكس: "لا يُدرك الجميع معنى مدير المنتجات وما السر وراء وجودنا في المقدمة، فأنت لست مطورً افعليًا ولست مصممًا، كما أنك لا تملك أي سلطة رسمية ولكن يُتوقع منك أن تقود فريقًا في بعض الحالات، هذا الدور واسع ومليء بالغموض، فقد لا يبدو دورك واضحًا تمامًا، والأسوأ من ذلك أنه لا يمكنك معرفة ذلك أحيانًا".
	</p>
</blockquote>

<p>
	بما أن المسؤولين في مؤسستك لا يفهمون دورك وما الذي تُقدمه، فإنهم إما سيتجاهلونك، أو على العكس تمامًا سيحاولون جعلك الرجل الذي يسد الثغرة في مؤسستك، كما تقول بشرى: "أن تكون مدير منتجات هو أمر مرهق ومُتطلِب لأن الناس يتوقعون منك أن تحل جميع المشكلات، لكن الإبداع يكمن في إيجاد المشكلات الصحيحة لحلها".
</p>

<p>
	يمكن أن يكون الحد الفاصل بين كونك الرئيس التنفيذي لمنتجك وبين كونك مالئ الثغرة في مؤسستك صغيرًا للغاية، إذ يُعَد التعامل مع المسؤولين في مؤسستك جزءًا مُهمًا من وظيفة مدير المنتجات، ففي الحقيقة قد ينتهي بك المطاف إلى تكوين علاقات عامة لكي تكون فيما بعد مدير منتجات، لذا فقد تصبح <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86%D8%A9-r240/" rel="">الاجتماعات</a> وظيفتك اليومية، ويصبح الإقناع والمفاوضات المستمرة هي وظيفتك الثانية.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	هل تحققت توقعاتنا الأولية قبل أن نصبح مدير منتجات؟ نعم، وأكثر من ذلك، فأنا شخصيًا أشعر بالرضا عن وظيفتي أكثر من أي وقت مضى، وكان لهذا أثر إيجابي كبير على حياتي. وبالإضافة إلى ذلك، تشرفت بلقاء بعض المهنيين الجيدين الذين يمنحونك الإلهام وقد أصبحوا قدوةً لي، كما أن الوظيفة جعلتني جزءًا من مجتمع كريم وداعم، فقد منحتني الفرصة لأمارس أكثر الهوايات التي أحبها، وهي الكتابة وكذلك التواصل مع السيدات الرائعات اللواتي ساعدنني في صياغة هذه القصة.
</p>

<p>
	هل كان دورنا كمديري منتجات مختلفًا عن توقعاتنا في البداية؟ نعم في الحقيقة، لقد كان أصعب بكثير، إذ لم ندرك أنه علينا مواجهة التحديات التي تأتي مع وظيفة تتطلب الكثير، وكما يقول المثل: "كلما زادت الصعوبات والتحديات، زادت السعادة عند وصولك إلى القمة".
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://hackernoon.com/managing-the-expectations-the-joys-and-the-struggles-of-being-a-new-product-manager-g5k3255" rel="external nofollow">The Joys and the Struggles of a New Product Manager - How To Manage Expectations</a> لصاحبته Sara Tortoli.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-r499/" rel="">تأهيل مدير المنتجات: ما يجب فعله وما يجب تجنبه في الأسابيع الأولى</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">وظيفة مدير المنتج وما عليك فعله لتحصل عليها</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r859/" rel="">دليل إرشادي للدخول في مجال إدارة المنتجات</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/case-studies/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r883/" rel="">ما الذي تعلمته في أول عام لي كمدير منتجات </a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">884</guid><pubDate>Thu, 10 Feb 2022 06:54:15 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x642;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x623;&#x62B;&#x646;&#x627;&#x621; &#x645;&#x631;&#x62D;&#x644;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x63A;&#x64A;&#x64A;&#x631;: &#x625;&#x637;&#x627;&#x631; &#x639;&#x645;&#x644; &#x645;&#x646; &#x62E;&#x645;&#x633; &#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-r863/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/61be41bbd4949_--------.png.45554a753235ec324fd1338a3e1800b3.png" /></p>

<p>
	هل شعرت يومًا أنت أو فريقك، بأنكم ترزحون تحت العبء الذي تُحمِّلُكم إياه <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-r634/" rel="">التغييرات التي تحدث في الشركة؟</a> ربما سبقَ لك أن مررتَ مع فريقك عبر وضع تسوده الريبة أو عدم اليقين، مثل التحوّل إلى العمل عن بُعد؛ أو أنك قدتهم عبر مراحل مفصلية استراتيجية الطابع، أو تغييرات هيكلية، أو خلال مرحلة شهدت استحواذًا.
</p>

<p>
	يبدو أن <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-r635/" rel="">التغيير مستمرٌ هذه الأيام</a>، بصرف النظر عن السيناريو الذي تحقق فعلًا، ورغم أنّ تلك اللحظات ليست يسيرةً دائمًا، لكنها حتمية لا مفرّ منها. تمثّل قيادةُ الموظفين أثناء مرحلة التغيير فرصةً مميزةً لك لتطبيق أفضل مهارات القيادة التي لديك، ولكن من جهة أخرى، قد يُشعِرُك التغيير (وموظفيكَ أيضًا) بأنكم تفقدون السيطرة.
</p>

<p>
	نحن هنا لنساعدك في استعادة تلك السيطرة. اتّبِع إطارَ العمل -الذي نعرضه لك في هذا المقال- المكون من خمس خطوات لقيادة فريقك خلال <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-r634/" rel="">مرحلة التغيير</a>، ومساعدتِه على التكيُّف معه، وتكوين القدرة على الصمود، والاستعداد على نحو أفضل للمرة القادمة التي تهبّ فيها رياح التغيير.
</p>

<h2>
	ما معنى القيادة أثناء مرحلة التغيير؟
</h2>

<p>
	عندما تقود فريقك أثناء مرحلة تشهد تغييرًا مؤسسيًا، فإنك تمثّل صلة الوصل بين كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة الذين يتخذون القرارات من جهة، وبين فريق موظفيك الذين يتأثرون بتلك القرارات من جهة أخرى؛ فأنت هنا بمثابة صوتِ الشركة.
</p>

<p>
	يُعَد هذا المنصب حسّاسًا، حيث يتطلبُ إتقانُ ممارسته الوقتَ والخبرة معًا، فالقيادة أثناء التغيير تعني <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/organizational-behavior/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D9%88%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-r581/" rel="">حشدَ الموظفين نحو اتجاه جديد</a>، ويعني ذلك ضمانَ حصولهم على جميع المعلومات التي يحتاجون إليها لاستيعاب التغيير الذي يُجرى، إضافةً إلى تلقّيهم التوجيهَ الضروري للتكيّف مع الصعوبات التي تبرز بالتوازي مع ذلك التغيير.
</p>

<p>
	يبدو تحقيقُ ذلك سهلًا من الناحية النظرية، ولكننا واثقون أنك خبير كفاية، بحيث تُدرك أن الأشخاص لا يستجيبون للتغيير في روتينهم على نحو جيد دائمًا.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		قُدِ التغيير ولا تسمح له بقيادتك.
	</p>
</blockquote>

<p>
	من ضمن مهامك -بوصفك مديرًا- توقُّعُ مقاومةِ موظفيك للتغيير، ورسمُ الخطوط العريضة لخطتك الهادفة إلى جعلهم يستجيبون له. يمكن لذلك أن يكون صعبًا إذا انتابَكَ -أنت أيضًا- شعور بأنّ التغيير قد فُرِض عليك، وهنا تحديدًا سيتضح أن التغيير في الذهنية أمرٌ مفيد! تولَّ قيادةَ التغيير، ولا تسمح له بأن يقودك.
</p>

<h2>
	إطار عمل من خمس خطوات للقيادة أثناء مرحلة التغيير
</h2>

<p>
	ليست هناك فترة انتقالية نحو التغيير متماثلة تمامًا بالنسبة لجميع الشركات؛ فقيادة الفريق أثناء <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-r633/" rel="">مرحلة التغيير</a> الناجحة تعني تطبيقَ بعض الخطوات الأساسية لضمان النجاح، وذلك بالتعامل مع جميع الجوانب ذات الصلة بتلك المرحلة، بالتوازي مع مساعدة فريقك على إنجاز ذلك التغيير.
</p>

<p>
	وبالتوازي مع الحديث بالتفصيل عنِ الإطار المكون من خمس خطوات، سنعرِّج على بعض السيناريوهات الخاصة بأنواع محددة من التغيير التي قد تصادفها في شركتك.
</p>

<h3>
	1. كن واضحا بشأن الرؤية الكامنة وراء التغيير
</h3>

<p>
	يغدو تقبُّلُ التغيير أكثر صعوبةً عندما لا يكون مفهومًا، وهذا ما يجعل شرحَ الرؤية من إجرائه -أي بيان سببه- ـ أمرًا ضروريًا. وهنا يأتي دورُك، وذلك بأن تدمج التغيير بالصورة الأكبر للشركة وتقييمها. قدِّمْ معلوماتٍ كاملة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-r787/" rel="">لجعلِ لموظيفك يطبقون التغيير</a> بوصفِ ذلك جزءًا من الصورة الأكثر شمولًا.
</p>

<p>
	<strong>السيناريو</strong>: واجهت شركتُك أوقاتًا عصيبة وأُعيدَ هيكلتها، وبعد <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D9%8A-r632/" rel="">إعادةِ هيكلةٍ</a> أُلغيَت فيها بعضُ المناصب. قد يشعر فريقك بفقدان الأمان؛ وقد يرتبط ذلك بوظائفهم أو بالتمهيد لمسار جديد، وهنا تُطبَّق القيادةُ الفعالة لتوفير مزيد من المعلومات للموظفين على نحو متعاطف، كأن تقول لهم:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		أُدركُ مدى صعوبة التكيُّف مع هذا الوضع الجديد، وأودّ أن أشرح السببَ وراءه مِن منظورٍ تجاري، فالدور الذي كان يؤديه ذلك الموظف ذو طبيعة مؤقتة، وكان الهدف منه مساعدتنا في تطوير مهاراتنا في تلك الناحية؛ أما وقد مرّت سنتان، فقد تطوّرت لدينا تلك المهاراتُ بحيث لم نعد بحاجة إلى ذلك المنصب، وسيمكّنُنا تطبيقُها على نحو مستقل من المضيّ قُدُمًا وتطوير جوانب أخرى في الشركة، بحيث نستمر في الازدهار ونبقى ضمن المنافسة. ينسجم كل ذلك مع القيمة المتمثلة في النمو المستمر.
	</p>
</blockquote>

<h3>
	2. وفر الأرضية لفريقك
</h3>

<p>
	لا يحقق مجردُ إملاء التغيير على موظفيك الاستجابةَ المرجوّة منهم نحوه. فصحيح أنهم ليسوا "جزءًا" من عملية صنع القرار التي تجري على مستوى الإدارة العليا للشركة، لكنَّ لهم تأثيرًا على كيفية سير الأمور. وعندما يشعر الموظفون بأنهم يمارسون تحكُّمًا بالقرارات التي تؤثّر في عملهم، فإنهم يُظهِرون حسًّا أعلى بالمسؤولية.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		لا يشعر حاليًا ما نسبته 32% من الموظفين المسجّلين ضمن قاعدة بياناتنا بأنهم منخرطون -على نحو سليم- في القرارات التي تؤثِّرُ في عملهم. المصدر: Officevibe team engagement solution.
	</p>
</blockquote>

<p>
	حوِّلْ ذلك إلى فرصة لموظفي فريقك يشاركون فيها أسئلتهم ومخاوفهم، وحتى ملاحظاتهم، وانظر إلى الأمر بوصفه فرصةً لبناء حسٍّ مجتمعيٍّ ضمن فريقك، وذلك عبر مقاربة التغيير معًا بنقاشات مفتوحة، ووفِّر الأرضية لموظفيك.
</p>

<h3>
	3. شارك خطة عمل مع الخطوات التالية
</h3>

<p>
	في الأحوال العادية، ربما يتساءل موظفوك عن "ما الخطوة التالية؟" أخبرهم بذلك قدر استطاعتك، فمن شأن معرفتهم بما هو آتٍ أن يُخفف توتّرهم ويحفِّزهم، وذلك بالتوازي مع البدء بالتغيير. ليس عليك امتلاك جميع الأجوبة، ولكن الوضوح والتبصُّر ينبغي أن يُمثّلان عناصرًا يُعوَّلُ عليها ضمن قائمة إدارة التغيير الخاصة بك.
</p>

<h4>
	السيناريو: شركتك تتحول إلى استراتيجية الاعتماد الأساسي على التكنولوجيا الرقمية Digital-First
</h4>

<p>
	يمثّل هذا تحدّيًا كبيرًا نشعر بالحماس تجاهه للبدء به معكم. ينبغي أن يكون لديكم كثير من الأسئلة، ولذا أودّ أن أُحيطكم علمًا بما أعرف أنه قادم بالنسبة لنا. سيرسل فريق تقنية المعلومات في شركتنا -خلال الأسبوع المقبل- استبيانًا لاستيعاب الاحتياجات التقنية بعيدة المدى في المنزل لكلٍّ منكم، كما سأرتِّبُ لاجتماعٍ بغيةَ الاطلاع معًا على "المبادئ التوجيهية للعمل عن بعد" التي وضعها ذلك الفريق. سيكون عظيمًا لو استفدنا من هذا الوقت لمناقشة كيفية توظيف تلك المبادئ ضمن ثقافة فريقنا، وحالما أعلمُ المزيد حول الخطوات القادمة، فستكونون أول من أخبره بها".
</p>

<h3>
	4. خذ مقاومة التغيير بالحسبان وتعامل معها
</h3>

<p>
	بصرف النظر عن <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%91%D8%A9%D8%8C-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7-r461/" rel="">أسلوب القيادة</a> الذي تتبعه، أو عن مدى جودة شرحك خطوةَ التغيير لموظفيك، فهناك فرصة لا بأس بها لظهور مقاومةٍ له من بعض أعضاء فريقك. لا تترك هذا الأمر بلا معالجة، فمن شأن عدم تلقّي استجابةٍ للتغيير إعاقةُ اندماج الموظفين، وعندما يفعل أحد الموظفين ذلك، فقد يؤثّر ذلك سلبًا في معنويات باقي زملائه. لا تتجاهل مدى سهولة تأثُّر اندماج موظفي فريقك؛ ففي دراسة حديثة أجرتها مؤسسة غالوب Gallup، أشارت إلى أنّ <a href="https://www.gallup.com/workplace/328460/why-managers-need-leadership-development.aspx" rel="external nofollow">ما نسبتُه 70% من اندماج الموظفين</a> يتأثر بمديرهم.
</p>

<p>
	حان الوقت لزيادة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-r868/" rel="">اجتماعاتك الفردية</a> مع الموظفين الذين يُبدون مقاومة للتغيير. أجرِ معهم نقاشات جدية واذهب معهم بعيدًا في النقاش لاستيعاب أسباب تلك المقاومة، وحاوِل كشف أسباب قلقهم تجاه التغيير، فغالبًا لا يكون هناك سبب لمعارضة التغيير سوى الخوف منه، وذلك وفقًا لمجلة <a href="https://www.forbes.com/sites/brentgleeson/2017/07/25/1-reason-why-most-change-management-efforts-fail/?sh=1691d06b546b" rel="external nofollow">فوربس</a>:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يجعلُ الخوفُ التغييرَ شخصيًا إلى حدٍّ بعيد؛ إذ يخاف الناسُ على دخلهم ويقلقون بشأن علائلاتهم، ويتساءلون عمّا سيحدث لمسيرتهم المهنية. وعندما يخاف الناس، فإنهم يعجزون حرفيًا عن الاستماع والتفكير على نحو موضوعي.
	</p>
</blockquote>

<h4>
	السيناريو: شركتك تنمو بسرعة.
</h4>

<p>
	ربما يصعُب على الموظفين الذين أمضَوا وقتًا طويلًا في الوظيفة تقبُّلُ التغيير بعد أن يعتادوا على طريقة عمل محددة. ويكون قد تكرَّسَ لديهم روتينٌ خاص بهم وعملياتٌ محددة، وعلاقات متينة ومصالح مشتركة مع بعضهم بعضًا. ثم يأتي التغيير ليقلب كل ذلك رأسًا على عَقِب. وقد يظنون أن الشركة غدت أكبر من أن يتمكنوا من تقديم شيء لها، أو قد يشكّون فيما إذا كانوا ما يزالون موظفين فاعلين، أو صالحين للعمل فيها.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		شكرًا على الوقت الذي منحتَني إياه لعقد هذا الاجتماع الفردي. أعلم أننا تحدثنا -بوصفنا فريقًا- عن النمو القادم لفريقنا وشركتنا، لكني أود معرفة كيف تسير الأمور معك على المستوى الشخصي. لقد كنتَ مع شركتنا منذ البداية وأقرُّ بذلك، فما الأفكار التي تدور في ذهنك؟ كلّي آذانٌ مصغِية.
	</p>
</blockquote>

<h3>
	5. كرس وقتا لتقدير الموظفين
</h3>

<p>
	عندما يُزعزع تغييرٌ كبير يقينَ فريقك، فمن المهم أن تحتفل بالانتصارات، سواءً كانت صغيرةً أم كبيرة، لأن ذلك يساعد في منع التأثيرات السلبية للتغيير. وحتى لو لم يكن تحقيق الأهداف قد بدأ بعد، وفريقُك داخلٌ في مرحلةٍ عاصفة؛ فلتلقِ الضوءَ على إنجازات أخرى، مثل الكيفية التي استطاع الفريقُ التكيُّفَ وفقًا لها. تساعد الإيجاببةُ والتشجيع على تحفيز الموظفين للمضيّ قُدُمًا.
</p>

<h2>
	نصائح لإيصال فكرة التغيير بفعالية
</h2>

<h3>
	خطط للتواصل مسبقا
</h3>

<p>
	ليس عليك في هذه اللحظة أن توصِل الرسالة حول التغيير فورًا وعلى نحو كامل؛ بل إنّ أخذ وقتك لانتقاء العناصر الرئيسية التي عليك الحديث عنها لموظفيك سيساعدك ليس فقط في إيصال الأخبار الجديدة لهم، بل وفي تقديم إجاباتٍ على أسئلتهم كذلك.
</p>

<p>
	لكي تكون واضحًا، أجِب على الأمور التالية في رسالتك الموجهة لموظفيك حول التغيير:
</p>

<ul>
<li>
		مَن المشمول بالتغيير؟ وكيف سيؤثر عليه؟
	</li>
	<li>
		ما التفاصيل الرئيسية للتغيير؟
	</li>
	<li>
		متى سيُطبَّق التغيير؟
	</li>
	<li>
		لماذا يُجرى هذا التغيير؟ وما الرؤية من ورائه؟
	</li>
</ul>
<h3>
	لا تشارك كثيرا من المعلومات في المرة الواحدة
</h3>

<p>
	احرص على ألا تُدليَ بكثير من المعلومات دفعةً واحدة، لأن سماع ذلك قد يُلقي بعبءٍ ثقيل على معنويات الموظفين، ويمنعهم من استيعاب العناصر الأكثر أهميةً في رسالتك. ابدأ بالحديث عن النقاط الأكثر أهميةً؛ وهي التغيير وسببُ إجرائه.
</p>

<p>
	وفيما يتعلق بالتواصل بشأن التغيير، ليس الأفضل دائمًا أن تبوح بالكثير؛ بل يساعِد أكثر التركيزُ على إيصال المعلومات المناسبة في الوقت المناسب، مع ضمان أن تُعطى تلك المعلومات من المستوى المناسب في الشركة. المصدر: <a href="https://www.gallup.com/workplace/315602/proven-change-management-principles-effectively-initiate.aspx" rel="external nofollow">مؤسسة غالوب (Gallup)</a>.
</p>

<p>
	وبالتوازي مع المضيّ قُدمًا بالتغيير، يمكنك البدء بمشاركة المعلومات حول العناصر الإجرائية أكثر بطبيعتها. اعمل وفق منحنىً متصاعد، بالتوازي مع تعريف موظفيك بما هو قادم على طول الطريق.
</p>

<h3>
	وفر مساحة آمنة للنقاشات الصريحة
</h3>

<p>
	عندما يتحقق التغيير، فلِزامٌ عليك أن تقودَ بتعاطُفٍ، وأن توفّرَ أمانًا نفسيًّا. اجعل موظفيك يثقون بك بشأن الأسئلة التي يطرحون، والمخاوف التي يُفصحون لك عنها. ذكّرهم بأن من الطبيعي أن تنتابهم مشاعر القلق من التغيير؛ ثم أفسح لهم المجال للتحدث حوله. وبمجرد أن يبدؤوا بمصارحتك بمشاعرهم تجاه ذلك التغيير، تغدو قادرًا على قياس مدى قابلية الفريق <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/organizational-behavior/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r672/" rel="">للتكيُّف مع التغيير وتقبُّلِه</a>.
</p>

<p>
	لِنُصارح أنفسنا بالقول إنّ النقاشات العصيبة عصيبة فعلًا؛ ولكنّ الخوض فيها واجتيازها ليسا أمرًا مستحيلًأ، فالاستعانة بأدواتِ تقديم ملاحظاتٍ وتقييمات تُخفي هوية من يُبدونها، يمنح موظفيك حرية البوح بما يدور في أذهانهم من أفكار ومشاعر، وبما يحتاجون إليه، بحيث تستطيع الاطلاع على مخاوفهم مباشرةً، ومن مصدرها. وبذلك تحصل على أكثر ما تريد معرفته أهميةً، وتغدو قادرًا على التعامل مسبقًا مع تلك الأمور العصيبة.
</p>

<p>
	يمضي التغييرُ بنا قُدُمًا ويساعدنا على التطور؛ فبدونه سنراوح مكاننا ولن نتقدم قيد شعرة. وعندما تتقبّل فكرةَ أن التغيير جزء طبيعي من عملك، فستتعلم المرونة. وإذا اعتنقتَ هذه الفكرة وسِرتَ بها عبر مسيرتك المهنية، فستطوِّر نظرتك المستقبلية، بحيث تضع خطط طوارئ لك ولشركتك وفريقك.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://officevibe.com/blog/leading-through-change" rel="external nofollow">Leading through change: a 5-step framework</a> لصاحبتَيه Alison Robins و Erika Khanna.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%91%D8%A9%D8%8C-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7-r461/" rel="">أساليب القيادة الستّة، وكيفيّة استخدامها</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/organizational-behavior/%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87-r570/" rel="">مكان العمل المتغير وتحدياته</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85%D9%8B%D8%A7%D8%9F-r486/" rel="">ما الذي يجعل القائد عظيمًا؟</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">863</guid><pubDate>Fri, 25 Feb 2022 07:35:35 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x62C;&#x646;&#x628; &#x62A;&#x623;&#x62E;&#x64A;&#x631; &#x625;&#x637;&#x644;&#x627;&#x642; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A; &#x639;&#x628;&#x631; &#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x635; &#x627;&#xFEF7;&#x639;&#x628;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x642;&#x646;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%B5-%D8%A7%EF%BB%B7%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-r861/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/61b9c3336c8e1_--------.png.ca55a4fb3c7a18c2b3aeacea2262b88b.png" /></p>

<p>
	يمتلك مديرو <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/business/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%87-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%87%D8%A7-r801/" rel="">المنتجات</a> معرفةً هائلة، وإمكانية وصول إلى مختلف أقسام الشركة وأصحاب المصلحة. ولهذا السبب، يمتلك هؤلاء قدرةً مثاليةً على خلق ثقافة مكان العمل التي تمنع حصول اﻷعباء التقنيّة، أو تتجاوب معه في حال حدوثه. إليك بعض الاستراتيجيات التي تُساعدك على مواجهة اﻷعباء التقنيّة.
</p>

<p>
	وفق <a href="https://www.gartner.com/en/newsroom/press-releases/2019-09-09-gartner-survey-finds-that-45-percent-of-product-launches-are-delayed-by-at-least-one-month?ref=hackernoon.com" rel="external nofollow">استبيان مدير المنتج عام 2019</a>، والذي أعدّته شركة غارتنر لخدمات الأبحاث والاستشارات، وُجد أن نسبة عمليات إطلاق المنتجات التي تحدث في الموعد المحدّد تبلغ 55% فقط، وهذه معلومة مهمة، لأن <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">مدير المنتج</a> الذي يتمكّن من إطلاق منتجه في الموعد المحدّد يمتلك قدرةً أكبر على الالتزام بالأهداف الداخلية خلال عامٍ واحدٍ من تاريخ الإطلاق؛ أما بخصوص عمليات إطلاق المنتج المتأخّرة، والتي تبلغ نسبتها 45% وفق الدراسة، فقد تَبيّن- أن 20% منها -في المتوسط- تفشل في الالتزام بأهدافها الداخليّة.
</p>

<p>
	يرجع <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B4%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-r48/" rel="">الفشل في إطلاق المنتج</a> في الموعد المحدّد إلى عددٍ من العوامل، منها غياب عمليات الإطلاق الرسميّة وتأخيراتٌ في عملية تطوير المنتج -مثل وجود أخطاءٍ برمجيّة والفشل في تلبيّة متطلبات العميل-، بالإضافة إلى وجود مشاكلَ في جودة المنتج أو التوريد، حيث أن اﻷعباء التقنيّة هي أحد الأسباب التي تُؤدّي إلى تأخير الإطلاق أيضًا، بالتالي تحبط اﻷعباء التقنية المطوّرين، وتسبّب سيلًا من المشكلات الأخرى، مثل الأخطاء التي لم يتم تصحيحها، والتي تُؤدّي إلى إحباط العميل، ولهذا، سيترك العملاء حينها مراجعاتٍ سلبيةٍ عن المنتجات، والتي تُؤدّي بدورها إلى بروز تحدّياتٍ أمام فريق <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-r417/" rel="">التسويق</a>، وتُؤخّر التقنيّة المعماريّة غير المستقرّة إطلاق الميزات الجديدة، وتتأثّر دورات المبيعات أيضًا، فيبدأ المستثمرون والإدارة العليا بطرح الأسئلة.
</p>

<p>
	يلعب مدير المنتجات دورًا محوريًا في تسهيل نجاح المنتج؛ فهو مسؤولٌ عن الرؤية والميزات ووضع الاستراتيجيّة وإطلاق المنتج وحالة السوق والمنافسين ووضع خارطة الطريق، إذ أن عمل مدير المنتج يتقاطع مع أقسام الهندسة و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA-r505/" rel="">المبيعات</a> والدعم والتسويق، فهو صاحب المنصب الفريد والمسؤول عن التعرّف على مشكلات اﻷعباء التقنية. إليك سبع استراتيجياتٍ قابلةٍ للتنفيذ، ستُساعدك على تجنُّب حدوث اﻷعباء التقنيّة، ومواجهة هذه المشكلة في حال حدوثها، وتتمثل هذه الاستراتيجات بالآتي:
</p>

<h2>
	1. أنشئ تحالفات
</h2>

<p>
	يشمل منصب مدير المنتج مسؤوليّة تنمية علاقاتٍ قويّةٍ مع العميل التقني المحتمل والرئيس التنفيذي للتقنية CTO، ورؤساء الأقسام الإداريّة الأخرى، حيث وجدت دراسة غارتنر انخفاضًا في معدّلات فشل المنتجات لدى 78% من مديري المنتجات الذين عَدّوا التعاون الداخلي في قائمة الوظائف الثلاث الأهم بالنسبة لهم.
</p>

<p>
	خذ وقتًا كافيًا للتحدُّث مع قادة التقنية مرارًا، واكتساب فهمٍ مشترك حول مدى اتساع اﻷعباء التقنية التي تُعاني منها الشركة، والالتزام بإصلاح هذه المعضلة، واسأل أعضاء فريق التطوير عمّا إذا كان أحدهم قادرًا على حلّ مشكلات اﻷعباء التقنية (لا يُشترط أن يكون المطور تابعًا إلى فريق الإدارة)، مع تجنّب إلقاء اللوم على أيّ أحد، بل ركّز على النقاط الإيجابية التي ستحصل بعد إصلاح المشكلة، والتي ستعود بالفائدة على المنتج والشركة والعميل. شجّع أيضًا الإدارة على توفير الحوافز لتقليص احتمال حصول اﻷعباء التقنية، مثل منح المطوّرين يومًا كإجازة.
</p>

<h2>
	2. مناقشة اﻷعباء التقنية
</h2>

<p>
	اﻷعباء التقنيّة مشكلةٌ شائعة الانتشار، ويجب أن تتحدّث عنها في كافّة الاجتماعات المخصّصة لمناقشة المنتج، واجعل تلك اﻷعباء عنصرًا قابلًا للتنفيذ، واسْعَ إلى إيجاد تحديثاتٍ باستمرار، وأيضًا تجنّب الظهور بصورة الرقيب المُزعج، وبالتالي اسعَ إلى إدخال المطوّرين في عملية حل المشكلات، ورتّب الأولويات كي تتمكّن من مواجهة اﻷعباء الداخلية.
</p>

<p>
	هل تُفضّل العمل بسرعة على الشيفرات البرمجيّة في وقتٍ قصير؟ أم تفضل قضاء وقتٍ طويل؟ و<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/3-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%83-r248/" rel="">كيف توزع مسؤوليّة العمل على الموظفين؟</a> وما الطريقة التي يُحبّذ المطورون اتباعها أثناء العمل؟ هل العمل السريع في وقتٍ قصير، أم تخصيص فترةٍ محدّدة لمواجهة اﻷعباء التقنية؟ ما عبء العمل الذي يتحمّله كل موظف؟ وهل ستحتاج إلى مزيدٍ من الموظفين في طاقم العمل (ولو مؤقتًا)؟
</p>

<h2>
	3. اطرح الأسئلة الواقعية
</h2>

<p>
	إدارة المنتجات أشبه بمعركةٍ دائمة تتطلّب تغيير إطار العمل بين المهمّات المطلوبة والمخطّط الزمني اللازم لتنفيذها، حيث أن مدير المنتج هو أفضل شخصٍ قادرٍ على أداء هذه المهمة في الشركة أو المنظمة، فهو القادر على رؤية كافّة مظاهر المشروع، وبذلك يدل حلّ اﻷعباء التقنيّة على أن المدير يتمتّع بالاستراتيجية والالتزام، لكنّه يحتاج في البداية إلى التحقّق من واقع المشكلة.
</p>

<p>
	تُعَد أخطاء الشيفرات البرمجيّة مثالًا مناسبًا هنا، فبما أنها تُؤخّر إطلاق المنتج، ففي السيناريو المثالي. تتعقّب الشركة اﻷعباء التقنية وتراقبها بالاعتماد على قائمةٍ من عناصر الإجراء؛ أما في حالاتٍ أخرى، سيطرح مدير المنتج أسئلةً صريحةً حتى يفهم حجم المشكلة ويُدرك العواقب المحتملة بعد حصوله على إجاباتٍ صادقةٍ وجازمة، فيبدأ حديثًا مع المطوّرين حتى يبدأ حل المشكلة، فلا يجب على المطوّرين تقديم إجاباتٍ غامضة مثل "ربما" مثلًا، وعندما تتوجّه إليهم بالأسئلة. اطرح أسئلةً مُشابهةً لهذه الأمثلة:
</p>

<ul>
<li>
		هل هناك أسبابٌ استراتيجيّة تُعيق إيجاد الحل مثل انتظار ترقيةٍ تقنية لجزءٍ معيّنٍ من البرمجيّة المستخدمة؟
	</li>
	<li>
		هل هناك عبءٌ تقني لا يحتاج إلى إصلاح (منتجٌ عفا عليه الزمن مثلًا)؟
	</li>
	<li>
		ما مقدار العمل المطلوب لإصلاح هذه الشيفرة؟
	</li>
	<li>
		هل يُمكننا الالتزام بإصلاح هذا الشيفرة لاحقًا؟
	</li>
	<li>
		من سيكون مسؤولًا عن إصلاح الأخطاء، وما هو المخطّط الزمني المطلوب؟
	</li>
	<li>
		هل يتعارض هذا المخطط الزمني مع خطط الإطلاق الأخرى، أو تحديث بعض الميزات، إلخ؟
	</li>
	<li>
		ما التأثير الذي قد يُخلّفه عدم إصلاح هذه الشيفرة على المستخدمين الحاليين أو الإصدارات المستقبليّة؟
	</li>
	<li>
		ماذا يجب أن نفعل قبل الالتزام بالمنتجات المستقبليّة مثل إعادة صياغة العمل أو إعادة بناء التعليمات البرمجيّة؟
	</li>
</ul>
<h2>
	4. اعمل على تضمين معالجة اﻷعباء التقنية في خارطة الطريق
</h2>

<p>
	ضمّن اﻷعباء التقنية في المخطط الزمني لخارطة الطريق، وخصّص المهام والوقت، لتصحيح أيّ خطأٍ برمجي، ومراجعة الشيفرات، والصيانة، وتقليص اﻷعباء الموجودة عمومًا لبناء منتجٍ أقوى وأكثر استقرارًا.
</p>

<p>
	اجعل خارطة الطريق مفتوحةً وواضحةً قدر الإمكان، حتى يشعر فريق المطوّرين وزملائهم بأنهم جزءٌ من حلقة الإنتاج، حيث يجب أن تكون خارطة الطريق مرنةً وقابلةً للتغيير، ومع ذلك، يجب أن يتقيّد الجميع بمواعيد التسليم النهائيّة بصرامة، كي تتمكّن من مواجهة اﻷعباء التقنيّة.
</p>

<p>
	لا يحتاج كل شيءٍ إلى إعادة بناء التعليمات البرمجيّة، بل الهدف الأساسي هو التعرّف على كيفية تداخل الأشياء التي تعمل عليها -خلال وقتٍ قصير أو شهر أو أربعة أشهر- وأجزاء قاعدة التشفير التي تُعاني من عبءٍ تقني، وتخلّص من هذه اﻷعباء التقنية داخل قاعدة تشفير البرمجيات، لا خارجها.
</p>

<h2>
	5. اعتمد على مؤشرات الأداء الرئيسية التي لها صلة باﻷعباء التقنية
</h2>

<p>
	اجعل إنهاء اﻷعباء التقنية جزءًا من الوسائل التي تستخدمها لتتبُّع النجاح في المؤسسة، وأنشئ مؤشرات أداءٍ رئيسية KPI متصلة بأداء المنتج وسرعة عملية التطوير لقياس اﻷعباء التقنية خصوصًا.
</p>

<p>
	إذا كانت الشركة تستخدم مؤشّر <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-net-promoter-score-%D8%A5%D9%84%D9%89-4000-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r324/" rel="">صافي نقاط الترويج NPS</a> لقياس معدّل ولاء العميل، فقد يشمل ذلك ردودًا بخصوص التأخيرات الحاصلة في توفير إصلاحات المنتج والأخطاء البرمجيّة، وغيرها من الأمور، وقد يُساعد الحصول على الردود من المستخدم النهائي مباشرةً في التعرّف على المشكلة.
</p>

<h2>
	6. اتخذ الإجراءات اللازمة لمنع حدوث اﻷعباء التقنية
</h2>

<p>
	ابحث مع قادة الفِرَق التقنيّة عن أنماط الاستراتيجيات التي يُمكن إدراجها ضمن عمليات المشروع لتقليص اﻷعباء التقنية، وقد تشمل تلك الاستراتيجيات أمورًا مثل المراقبة وتدريب الفريق والبرمجة الزوجية مثلًا، فهل يُمكنك إجراء هذه الأمور وفق الميزانيّة المتاحة؟ تعرّف أيضًا على الفجوة في المهارات بين الأشخاص، والتي تلقي كامل مسؤولية إصلاح الشيفرات البرمجيّة على كاهل شخصٍ واحد.
</p>

<h2>
	7. التزم بتوثيق اﻷعباء التقنية
</h2>

<p>
	تجتهد بعض فِرَق المطوّرين في خلق ثقافة انتهاز إعادة بناء التعليمات البرمجيّة، أي إجراء صيانةٍ للشيفرات البرمجيّة كلّما احتاج الفريق إلى تنظيف <a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%AA%D9%87%D8%A7-r1307/" rel="">الشيفرات البرمجية</a> من طرف أيّ شخصٍ أحيانًا، وقد تبدو هذه العملية نموذجيّةً، لكنّها ليست عمليةً واقعيّة في أوقات الذروة حين يكون عبء العمل ضخمًا، لهذا احرص على توثيق اﻷعباء التقنيّة والمسؤوليات المتعلّقة بتنظيف الشيفرات البرمجيّة المسبّبة له، حيث يُمكن أن يكون التوثيق على صورة مستندٍ نشط يمكنك الإشارة إليه والعمل على أساسه بانتظام، وبالتالي تبرز أهمية هذه الخطوة في المنظمات والشركات التي تشهد تغيّر أعضاء الفريق باستمرار.
</p>

<p>
	تؤدي اﻷعباء التقنية إلى أخطاءٍ غير مُصحّحة، وعدم <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-r195/" rel="">رضا العملاء</a> في نهاية المطاف، إذ يحتاج مديرو المنتجات إلى خلق ثقافة مكان العمل التي تتمحّور حول منع اﻷعباء التقنيّة ومواجهته، وتجنُّب إلقاء اللوم على الموظفين، وطرح أسئلةٍ واقعيةٍ لحلّ المشكلة، وبذلك يجب على مدير المنتج التمكّن من وضع استراتيجيّةٍ لتقليص اﻷعباء التقنية، وتوثيق كامل العبء وتسجيله.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرُّف- لمقالة <a href="https://hackernoon.com/product-managers-can-avoid-delays-by-reducing-technical-debt-a6bp310p?source=rss" rel="external nofollow">Product Managers Can Avoid Delays By Reducing Technical Debt</a> لصاحبها Alex Omeyer.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/10-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d8%aa%d8%aa%d9%85%d9%86%d9%89-%d9%84%d9%88-%d9%81%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac-r62/" rel="">10 أشياء ستتمنى لو فعلتها قبل إطلاق المنتج</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/sales/%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D9%88%D9%84%D9%83%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B0%D9%84%D9%83-%D9%87%D9%88-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-r347/" rel="">إطلاق المنتجات صعب ولكن ما يلي ذلك هو أكثر أهمية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/growth-hacking/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%B7%D8%B1%D9%82%D9%83-%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-r339/" rel="">كيف تطور طرقك لإطلاق المنتجات الجديدة أثناء نمو شركتك</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%83%D8%9F-r256/" rel="">ما الذي يجب عليك القيام به بعد إطلاق منتجك؟</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%9F-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%B3%D9%87%D9%84-%D9%88%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B1-r327/" rel="">ما أهمية دراسة السوق قبل إطلاق المنتج؟ وكيف تجري دراسة للسوق بشكل سهل ويسير</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">861</guid><pubDate>Mon, 27 Dec 2021 11:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62C;&#x645;&#x648;&#x639;&#x629; &#x645;&#x635;&#x627;&#x62F;&#x631; &#x645;&#x647;&#x645;&#x629; &#x62A;&#x633;&#x627;&#x639;&#x62F; &#x639;&#x644;&#x649; &#x62F;&#x62E;&#x648;&#x644; &#x645;&#x62C;&#x627;&#x644; &#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r860/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/61b9bf4a5f0d0_---------(1).png.7eda876bb828af7c89d7e244ced1e88e.png" /></p>

<p>
	إذا قرّرت الانتقال إلى <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F-r858/" rel="">وظيفة إدارة المنتجات</a> ولكنّك لا تعلم من أين تبدأ، فلا داعيَ للقلق، حيث صُنف <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">مدير المنتج</a> ضمن قائمة أفضل خمس وظائفَ واعدةٍ لعام 2019 وفقًا لموقع لينكد إن، وهذا ما دفع الكثير من الناس إلى السعي وراء هذا المجال.
</p>

<p>
	ربما لا تُدرك نوع منصب مدير <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/business/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%87-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%87%D8%A7-r801/" rel="">المنتج</a> الذي تُريد تولّيه ولا مشكلةَ في ذلك أيضًا، إذ ستتعلّم في هذه المقالة الفُروقات بين أنواع مديري المنتجات والتخصّصات في هذا المجال.
</p>

<p>
	سنُقدّم لك عددًا من مجتمعات الشبكة المتخصّصة في إدارة المنتجات، والتي يُمكنك الانضمام إليها، ومجموعةً أخرى من المدارس التي ستُعلّمك إدارة المنتجات، كما ستُفيدك هذه المعلومات إذا أردت بدء هذا المسار الوظيفي.
</p>

<h2>
	أنواع مديري المنتجات
</h2>

<p>
	إليك أنواع مديري المنتجات ووظائفهم والفروقات بينهم.
</p>

<h3>
	مدير المنتج التقني
</h3>

<p>
	إذا أراد مطوّر البرمجيات الانتقال إلى إدارة المنتجات، فسيُصبح مدير منتجاتٍ تقنيٍ على الأرجح؛ والسبب هو أن مطوّر البرمجيات يفهم دورة حياة تطوير برمجيات المنتج، ويَملك المعرفةَ الكافية حول المنتجات التي يجب إطلاقها فورًا، والأشياء التي تتطلّب مزيدًا من الوقت لتطويرها والاستثمار فيها، حيث يستطيع مدير المنتج التقني بناء علاقاتٍ وثيقةٍ مع المطوّرين وتعظيم مُخرجات الفريق، لأنه عمل سابقًا مع المطوّرين أو كونه مطوّر برمجياتٍ أساسًا.
</p>

<h3>
	مدير المنتج التحليلي
</h3>

<p>
	عادةً ما يكون مدير المنتج التحليلي محللًا أو عالِمَ بياناتٍ سابقًا، ثم تَبحّر في مجال إدارة المنتجات، وبالتالي يَمتلك المعرفة اللازمة للبقاء على درايةٍ تامةٍ بأداء المنتج، والسبب هو شغفه الكبير بالبيانات.
</p>

<h3>
	مدير المنتجات التسويقي
</h3>

<p>
	يَمتلك هذا المدير خلفيةً كافيةً في عدّة مجالات، ومنها الإعلان والعلاقات العامة و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-r417/" rel="">التسويق</a> ودعم <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/sales/%D8%AA%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D9%84%D9%87%D8%A7-r476/" rel="">المبيعات</a>، ومجالاتٍ أخرى مرتبطةً بالتسويق، وتُعَد خبرته ضروريةً جدًا خلال إطلاق دورة حياة المنتج الجديد، فهو على درايةٍ تامةٍ بالمميزات التي ستجعل المنتج قيّمًا بنظر العملاء و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%83-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A-r508/" rel="">المشترين</a>، أو معرفة ما إذا كان على الشركة التخلّي عن المنتج.
</p>

<h3>
	مدير المنتج الكفء
</h3>

<p>
	يُؤدّي مدير المنتج هذا عمله على أكمل وجه مهما كانت التحديات، ويفعل كل ما يتطلّبه الأمر لتحقيق الأهداف، حتى لو اضطر الفريق إلى العمل 25 ساعةً يوميًا. وعلى الرغم من ندرة هذا النوع من مديري المنتجات، فغالبًا ما تجده في بيئات العمل عاليّة النمو وسريعة الوتيرة.
</p>

<h3>
	مدير المنتج المبدع
</h3>

<p>
	يفكّر مدير المنتج المُبدع بالمنتجات على المدى الطويل بدلًا من التركيز على المدى القصير، كما ويهتم هذا النوع كثيرًا بكيفيّة تأثير المنتج على رؤيته المتعلّقة بمستقبل الشركة، ولا يركّز فقط على الحاجة إلى إطلاق المنتج، حيث تتوفّر هذه الصفات في مؤسسي الشركات، والشركات الناشئة خصوصًا.
</p>

<h2>
	القسم الذي سيعمل مدير المنتج ضمنه
</h2>

<p>
	بعد معرفة نوع <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r855/" rel="">مدير المنتجات</a> الذي تُريد التخصّص فيه، يجب عليك معرفة نوع المنتج الذي تُريد العمل عليه؛ فعلى الرغم من أن مسؤوليات مديري المنتجات تتنوّع حسب الشركة التي يعمل ضمنها، إلا أنه يُمكننا تقسيم مديري المنتجات إلى ثلاث مجموعاتٍ رئيسيّة، كالآتي:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="85639" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/02.png.c7daca6467afbd9713a8c6ef5cf200d6.png" rel=""><img alt="02.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="85639" data-unique="od8w714dm" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/02.thumb.png.8decd6f1d72faead43afd2c1426083fb.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	1. مدير المنتج الداخلي
</h3>

<p>
	يعمل مدير المنتج الداخلي على المنتجات المصمّمة للأشخاص العاملين ضمن الشركة، ويُركّز هذا المدير جوهريًا على حلّ المشكلات التي تُواجه المستخدمين في الشركة، ما يُمكِّن الشركة من <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r786/" rel="">إرضاء عملائها</a>.
</p>

<p>
	لا تُباع المنتجات التي يصمّمها مدير المنتج الداخلي، بل تُستخدم لتعزيز إنتاجية جوانبَ مختلفةٍ من أعمال الشركة، وتُستخدم هذه المنتجات الداخلية من قِبل شركات البرمجيّات كخدمةٍ، مثل أداة إدارة علاقات العملاء أو أنظمة معلومات الموارد البشريّة أو أنظمة العضويّة وغيرها، كما يُنصح المُبتدئون بدخول مجال إدارة المنتج الداخلي، حيث أن مستوى المخاطرة في هذا المجال أقل من مستوى المخاطرة في المنتجات التجاريّة، وعلاوةً على ذلك، تُعَد بيئة العمل آمنةً للمبتدئين أيضًا، ولا تنسَ الأفكار المعروفة عن "منطقة الراحة" وضرورة الخروج منها.
</p>

<p>
	تتمثّل مؤشرات الأداء الرئيسيّة KPI التي يهتم بها مدير المنتج الداخلي في كلٍ من إمكانيّة الاستخدام وقابليّة الاستخدام وتخفيض النفقات والراحة، وغيرها.
</p>

<h3>
	2. مدير منتج التعاملات بين الشركات B2B
</h3>

<p>
	منتجات التعاملات بين الشركات هي منتجاتٌ تُطورها الشركات كي تستخدمها شركاتٌ أخرى؛ بينما الفرق بين هذا المدير ومدير المنتج الداخلي، هو أن العملاء يدفعون أموالًا لشراء منتجات الأول.
</p>

<p>
	إذا وُجد خطأٌ ما في النسخة الجديدة من المنتج، فسيعرف العملاء الذين دفعوا المال لشرائه، لذا قد تكون <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r818/" rel="">علامة الشركة</a> معرّضةً للخطر بسبب تلك الأخطاء، ولهذا السبب، يحمل هذا المجال مخاطرةً كبيرة؛ وبصرف النظر عمّا سبق، تُعَد قاعدة بيانات العملاء صغيرةً في مجال إدارة منتجات التعاملات بين الشركات، والسبب هو أن المشتري (أو العميل) قد لا يكون الشخص الذي سيستخدم المنتج.
</p>

<p>
	تتمثّل مؤشرات الأداء الرئيسيّة لمدير منتج التعاملات بين الشركات في كلٍ من الربح والدخل والتكلفة وهامش الربح وغيرهم.
</p>

<h3>
	3. مدير منتج الأعمال الموجهة للمستهلك B2C
</h3>

<p>
	يُعَد منصب مدير منتج الأعمال الموجّهة للمستهلك رحلةً شاقّةً إذا أردت دخول هذا المجال، لكنّها رحلةٌ مثمرةٌ جدًا، وستحتاج إلى كثيرٍ من الإصرار والمثابرة والذكاء والقدرة على تحمّل ضغط العمل كي تنجح في هذا المجال، حيث تُباع منتجات الأعمال الموجّهة للمستهلك إلى <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D9%83-r481/" rel="">المستهلك</a> مباشرةً، أي أن الشخص الذي يشتري المنتج سيستخدمه أيضًا، ولهذا السبب تكون قاعدة العملاء كبيرةً، وقد تصل إلى ملايين المستخدمين، وهو ما يحمل مخاطرةً كبيرةً جدًا.
</p>

<p>
	تتمثّل مؤشرات الأداء الرئيسة لمديري منتجات الأعمال الموجّهة للمستهلك في توليد الإيرادات أساسًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="85640" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/03.jpg.d063451cd73276aee8bcdde619ee3de0.jpg" rel=""><img alt="03.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="85640" data-unique="b865t7ite" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/03.jpg.d063451cd73276aee8bcdde619ee3de0.jpg" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<h2>
	مجتمعات اﻹنترنت التي يستطيع مدير المنتج الانضمام إليها
</h2>

<p>
	الانضمام إلى مجتمعات اﻹنترنت المتخصّصة في إدارة المنتجات تُعَد إحدى أفضل الطرق للاطلاع على عددٍ من الفرص القيّمة، مثل فُرص التعلّم وجهات الاتصالات والمعلومات المفيدة لرحلتك في مجال إدارة المنتجات، والبقاء ضمن دائرة مديري المنتجات الحيّة. ومن بين هذه المجتمعات، نجد الآتي:
</p>

<ol>
<li>
		مجتمع Mind the Product: مجتمعٌ على منصة سلاك، أُنشئ ليكون وسيطًا بين مديري المنتجات كي يتواصلوا ويتفاعلوا مع بعضهم البعض، حيث يقدّم لك المجتمع عددًا هائلًا من الأشخاص للتحدُّث معهم عن كل ما يتعلّق بالمنتج، ففي مايو عام 2020، احتوى المجتمع على أكثر من 34,292 مدير منتج.
	</li>
	<li>
		مجتمع The Accidental Product Manager: يضعك هذا المجتمع على موقع لينكد إن؛ في المكان المناسب للتعاون مع مديري المنتجات الآخرين، والتواصل معهم وبناء شبكة، حيث يزيد عدد مديري المنتجات على الموقع عن 31,496.
	</li>
	<li>
		مجتمع Product Management: يزيد عدد محترفي إدارة المنتجات عن 199,641 عضوًا في هذه المجموعة، يتشاركون اهتماماتهم المتعلّقة بمواضيع إدارة المنتجات وإدارة التصميم وآجيل و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%88%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r678/" rel="">تجربة المستخدم</a> والشركات الناشئة والتصميم والتفكير والإبداع و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-r435/" rel="">تطوير المنتجات</a>، وغيرها. ويُسمح فقط بنشر المحتوى المُتّصل مباشرةً بإدارة المنتجات في هذه المجموعة الموجودة على لينكد إن.
	</li>
	<li>
		مجتمع Product Manager Africa: تُتيح لك هذه المجموعة الموجودة على واتساب، الكثير من موارد المنتجات والقصص المُلهمة عنها، ويتشارك مديرو المنتجات معرفةً عمليّةً في تصميم و<a href="https://academy.hsoub.com/learn/product-development-management/" rel="">تطوير المنتجات</a> الناجحة، كما توجد المجموعة على منصة سلاك، لتحقيق وصولٍ أكبر.
	</li>
	<li>
		مجتمع Product Coalition: إذا أردت مجتمعًا على منصة سلاك يحوي قنواتٍ أقلّ، لكنّه يتميّز بتفاعلاتٍ ومشاركاتٍ كبيرة، فهذا المجتمع مناسبٌ لك.
	</li>
</ol>
<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="85641" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/04.jpg.8aa3b3da7aa2b14ce450a419ca8bf697.jpg" rel=""><img alt="04.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="85641" data-unique="f3gmau1yl" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/04.jpg.8aa3b3da7aa2b14ce450a419ca8bf697.jpg" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	مدارس لتعليم إدارة المنتجات
</h3>

<p>
	يُمكنك دراسة مساقاتٍ تعليميةٍ عبر الإنترنت، حيث يُمكنك الالتحاق بمدارسَ متخصّصةٍ بإدارة المنتجات؛ فتُعَد الدراسة الذاتيّة رائعةً ويُنصح بها دائمًا، لكنّك قد تتساءل أحيانًا؛ كيف أبدأ ومن أين أنطلق؟ لهذا لا تتردّد بالحصول على الإرشاد، حيث بإمكانك الدراسة مع مُدربٍ أو مُرشد، كما يُمكنك التسجيل في مدرسة، إذ يُمكّنك هذا الخيار من التغلّب على مُتلازمة المُحتال إذا شعرت يومًا ما بالخوف، وبدأت التشكيك في إنجازاتك.
</p>

<p>
	تُوجد العديد من المنصات والقواعد التي تقدّم لك دوراتٍ متخصّصةٍ في مجال إدارة المنتجات؛ بعضها أجنبي واﻵخر عربي، ويُمكنك البحث عنها عبر اﻹنترنت وتلقّي الدروس عبرها، إضافةً إلى حصولك على شهاداتٍ ستُفيدك في <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r856/" rel="">التقدّم لوظيفة مدير منتجات</a> في أيّ شركة.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرُّف- لمقالة <a href="https://hackernoon.com/entry-level-resources-for-becoming-a-product-manager-p06j32fl" rel="external nofollow">Entry Level Resources for Becoming a Product Manager</a> لصاحبتها Peculiar Ediomo-Abasi
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%87-r857/" rel="">كيفية الدخول في مجال إدارة المنتجات وإتقانه</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/apps/web/wordpress/woocommerce/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%8C-%D9%81%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AD%D9%86%D8%8C-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9%C2%A0woocommerce-r101/" rel="">إدارة فئات المنتجات، الوسوم، فئات الشحن، والسمات في متجرك الإلكتروني على منصة WooCommerce</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/apps/web/wordpress/woocommerce/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-woocommerce-r114/" rel="">إدارة الطلبات واستردادها في متجرك الإلكتروني على منصة WooCommerce</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-r499/" rel="">تأهيل مدير المنتجات: ما يجب فعله وما يجب تجنبه في الأسابيع الأولى</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-r434/" rel="">التخطيط للمنتج واستراتيجيات الدخول إلى السوق</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">860</guid><pubDate>Tue, 21 Dec 2021 11:04:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644; &#x625;&#x631;&#x634;&#x627;&#x62F;&#x64A; &#x644;&#x644;&#x62F;&#x62E;&#x648;&#x644; &#x641;&#x64A; &#x645;&#x62C;&#x627;&#x644; &#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r859/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/61b9855bc6907_-------.png.9c106eb7f33f4581ab45d947201af3ce.png" /></p>
<p>
	تُعَد إدارة المنتجات من الوظائف المطلوبة حاليًا، وربما ترى أن دخول هذا المجال يحمل بعض الصعوبات، خصوصًا أن الكثير من المتقدمين لهذه الوظيفة يكررون الأخطاء ذاتها في البداية، ولهذا وضعنا لك هذا الدليل كي تتمكّن من الحصول على أول وظيفةٍ لك في مجال إدارة المنتجات. الدليل مقسم إلى ثلاثة أجزاء، حيث يجيب كلّ جزءٍ عن واحدةٍ من هذه الأسئلة المهمّة:
</p>

<ul>
	<li>
		هل تُناسبك إدارة المنتجات؟
	</li>
	<li>
		كيف تحصل على وظيفة مدير المنتج؟
	</li>
	<li>
		ماذا ستفعل في الأيام التسعين الأولى منذ بدء العمل في الوظيفة؟
	</li>
</ul>

<p>
	تُعَد هذه المقالة مُلخصًا للمعارف الجوهريّة التي يمتلكها مديرو المنتجات الاحترافيين، وتسعى إلى تقديم إطار عملٍ يدفعك إلى التفكير بالانضمام إلى إدارة المنتجات، حيث أن المعلومات التي ستجدها ليست معلوماتٍ عامةٍ ولا حقائق؛ وبذلك نحاول ألا نضيّع وقتك، ونجمع لك المصادر المناسبة، لذا نتمنّى أن نقدّم لك العون اللازم.
</p>

<h2>
	هل تناسبك إدارة المنتجات
</h2>

<p>
	هذه الخطوة الأولى، لربما لا يُدرك الجميع <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F-r858/" rel="">ماهية إدارة المنتجات</a>، وما الوظائف التي يُؤدّيها مدير المنتجات، لذا يُمكنك الاعتماد على هذا المفهوم العام الموضّح في الصورة:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="84999" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/01.png.aa61b2f9db40e9a283df918afef6fc03.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="01.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="84999" data-unique="5oyytxzpr" style="width: 450px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/01.thumb.png.f88415aa334e87607a0f1d606d259f09.png"></a>
</p>

<p>
	قد يكون تعريف <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">وظيفة مدير المنتج</a> وفق الرسم السابق سطحيًا، ولا يُوضّح الصفات والخصائص والميزات -أو الاهتمامات أيضًا- التي يتمتّع بها مدير المنتج، والتي تجعله متفوقًا في مجال عمله، لذا سنتعرّف في هذه المقالة على كلّ تلك التفاصيل.
</p>

<h2>
	وظيفة مدير المنتجات ومعيار نجاحه
</h2>

<p>
	وظيفة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-r499/" rel="">مدير المنتجات</a> هي تعيين المنتج (أو خط الإنتاج في بعض الحالات) وفعل كلّ ما يلزم لنجاح المنتج؛ إذ أن للنجاح تعريفٌ واسعٌ يرتكز على تأثير العمل التجاري الناجم عن المنتج، والذي يُمكن قياسه بطرقٍ مختلفة حسب نوع المشروع التجاري.
</p>

<h3>
	التعاملات بين الشركات B2B والأعمال الموجهة للمستهلك B2C
</h3>

<p>
	يُجري المشروع التجاري إلى حدٍ كبير، عمليات بيعٍ إلى المُستهلِك (أعمال موجّهة للمستهلك) أو المشاريع (التعاملات بين الشركات)؛ بالتالي يُعَد الفرق الجوهري بين الاثنين هو المشتري، ففي حالة التعاملات بين الشركات، لا يستخدم المشتري (صانع القرار) المنتج الذي تبيعه، وهذا ما يجعل الاشتراك والاحتفاظ بالعملاء والموثوقيّة أكثر أهميّةً؛ أما في حالة الأعمال الموجّهة للمُستهلِك، فسيكون المشتري هو المستخدم النهائي (قد لا يكون المستخدم النهائي إن كنت تبيع أطعمة الحيوانات مثلًا، لكنّه سيكون على اتصالٍ وثيقٍ بالمستخدم النهائي حينها)، لذا يكون نطاق الجمهور المُستهدف كبيرًا، وتصبّ الشركة تركيزها على الانتشار والاحتفاظ بالمستخدمين وتجربة المستخدم.
</p>

<h2>
	مقاييس نماذج الأعمال
</h2>

<p>
	يُوفّر كِتاب Lean Analytics وصفًا تفصيليًا لعددٍ مختلفٍ من نماذج الأعمال، والمقاييس الأساسيّة الأهم في كل واحدةٍ منها. وقد اختصرنا لك هذه النماذج والمقاييس كالتالي:
</p>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-r765/" rel="">التجارة الإلكترونيّة</a>: معدّل التحويلات وعدد مرات الشراء في السنة ومتوسط قيمة عربة التسوّق ومعدّل التخلّي وتكلفة الاستحواذ على العميل والقيمة الدائمة للعميل.
	</li>
	<li>
		البرمجيات كخدمة: الإيرادات المتكرّرة سنويًا وتكلفة الاستحواذ على العميل ومعدّل انحسار العملاء وعمليات التسجيل الجديدة والتحويلات واللزوجة والقيمة الدائمة للعميل.
	</li>
	<li>
		تطبيق هاتف جوال: عدد مرات التحميل وتكلفة الاستحواذ على العميل والنسبة المئوية للمستخدمين النشطين والانتشار ومعدّل انحسار العملاء والقيمة الدائمة للعميل ومتوسط عدد المستخدمين في الشهر والزمن اللازم لأول <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-r775/" rel="">عملية شراء</a>.
	</li>
	<li>
		وسائل التواصل/مواقع المحتوى: حجم الجمهور وتوفّر المحتوى المتاح ومعدّل انحسار العملاء والمخزون الإعلاني ومعدّل الإعلانات <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a-r5/" rel="">ونسبة النقر</a> إلى الظهور واللزوجة.
	</li>
	<li>
		المحتوى الذي ينتجه المستخدمون (المجتمع): خلق المحتوى وقيمة المحتوى والنسبة المئوية للمستخدمين المتفاعلين والانتشار، تحوّلات قِمع التفاعل والمشاركة.
	</li>
	<li>
		السوق ثنائية الوجه: نموّ المشترين/البائعين ونمو المخزون وفعاليّة البحث وقمع التحويل والتقييمات وعلامات الاحتيال ومقاييس التسعير.
	</li>
</ul>

<p>
	يُقاس نجاح مدير المنتج بكيفية تأثير المنتج (أو المنتجات) على المقاييس السابقة، بناءً على نوع المشروع التجاري الذي يعمل ضمنه، ويتجسّد دور مدير المنتج في إرشاد أصحاب المصلحة على التسويق والمبيعات والهندسة والعملاء والمستخدمين وغيرهم، وذلك لتحقيق الأهداف التالية:
</p>

<ol>
	<li>
		التعرّف على المشكلات التقنيّة العصيّة على الحل حتى تتمكّن من تحقيق أهداف المشروع.
	</li>
	<li>
		اختيار المنتجات التي يجب تصميمها أو بناؤها وكيفية عملها.
	</li>
	<li>
		الحرص على تنفيذ المنتج المطلوب تصميمه وفق المخطّط وفي الموعد المحدّد.
	</li>
	<li>
		حثّ عمليات التواصل ومطالبة الفريق بتوليد النمو.
	</li>
	<li>
		الحثّ على تبنّي الرقمنة وجمع البيانات عند الاستخدام.
	</li>
	<li>
		استخدام البيانات لتقييم نجاح أو فشل المنتج ونطاق التحسينات التي يُمكن إجراؤها عليه.
	</li>
	<li>
		وضع الخطط القادمة، وحشد مهارات القيادة لدى المدير للعودة إلى الخطوة 1.
	</li>
</ol>

<p>
	إليك تحليل عملية التصميم من شركة Automattic، وهو التحليل الذي يُوضّح آلية عمل <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-r435/" rel="">تطوير المنتجات</a>.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="85000" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/02.png.435d4047cc6fd9c32e294cf64a93073b.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="02.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="85000" data-unique="0hbnxez34" style="width: 750px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/02.thumb.png.16610d20a84df9e1a966faf874deb5c8.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	الكواكب الأربعة لدى شركة Automattic
</p>

<h3>
	المهارات المطلوبة لدى مدير المنتجات المتفوق
</h3>

<p>
	بالنظر إلى المخطط السابق، قد يرى الكثير من المبتدئين أن واجب مدير المنتج هو امتلاك معرفةٍ كبيرةٍ في التصميم والأعمال والتقنيّة قبل بدء مسيرته أساسًا، لكن هذا غير صحيح دائمًا، إذ يمتلك معظم مديري المنتجات خبرةً في أحد المجالات، ومستوى معرفةٍ مقبولٍ في باقي المجالات، ونُلاحظ أن على مدير المنتج امتلاك معرفةٍ عميقةٍ بأحد هذه المجالات الثلاثة (التصميم والأعمال والتقنيّة) حتى يتمكّن من ترك بصمته خلال <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r856/" rel="">إجراء مقابلات العمل</a>.
</p>

<p>
	سنقسّم مهارات مدير المنتج إلى قسمين هما المهارات الصلبة والمهارات الناعمة، ونعدّد أهم المهارات اللازمة لمدير المنتج المتفوّق في كل منهما.
</p>

<h4>
	المهارات الصلبة
</h4>

<ol>
	<li>
		القدرة التقنيّة على معالجة واستحضار الكثير من المعلومات.
	</li>
	<li>
		التفكير المنظومي والمهارات التحليليّة.
	</li>
	<li>
		إمكانية التعامل مع التحليل الكمّي والبيانات.
	</li>
	<li>
		امتلاك خلفيةٍ تقنية.
	</li>
	<li>
		إمكانية التعامل مع تجربة المستخدم و/أو التصميم.
	</li>
</ol>

<h4>
	المهارات الناعمة
</h4>

<ol>
	<li>
		التواصل المُؤثّر.
	</li>
	<li>
		إظهار صفات القيادة (التنفيذ والتنسيق).
	</li>
	<li>
		تحمّل مسؤولية النتائج والأخذ بزمام المبادرة.
	</li>
	<li>
		فهم قيمة المنتج (حسّ مُنتجي).
	</li>
	<li>
		عقليّةٌ باحثة عن الحقيقة (وضع الفرضيات وتجريبها).
	</li>
	<li>
		المواظبة على الحضور والمساعدة.
	</li>
	<li>
		الحصول على المُراد (حلّ العقبات التي تقف في طريق إنجاز الأمور يوميًا، وطوال اليوم).
	</li>
</ol>

<p>
	إليك هذه الخارطة الذهنية المكثّفة، من تصميم شرياس دوشي، والتي تُوضّح كافّة المهارات التي يمتلكها مدير المنتج.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="85001" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/03.png.ea2fdd5edbc20a20f928f4bb85346a09.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="03.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="85001" data-unique="q4jx5c5r6" style="width: 800px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/03.thumb.png.47abb55c0b5511d3d676008e9bd318ed.png"></a>
</p>

<h2>
	أسئلة شائعة (ومعلومات خاطئة) عن مدير المنتجات
</h2>

<p>
	هل أحتاج إلى المعرفة في كتابة الشيفرات البرمجيّة والبرمجة حتى أصبح مدير منتجات؟ لا تحتاج إلى معرفة كيفية كتابة الشيفرات البرمجيّة، لكن معرفة <a href="https://academy.hsoub.com/learn/computer-science/" rel="">المبادئ الأساسية لعلوم الحاسوب</a> ضروريةٌ إذا أردت العمل على منتجٍ تقني، بهدف التواصل الفعّال والعملي مع المطورين؛ ومع ذلك، اسعَ إلى تعلّم أساسيات البرمجة وعلوم الحاسوب مع مرور الزمن حتى تُحسّن من قدرتك على حل المشكلات وإزالة العقبات التقنيّة، حيث تعتمد معرفتك التقنيّة على مدى تقنيّة المنتج أيضًا، فعلى سبيل المثال، يحتاج مدير المنتج في شركة تخزينٍ سحابيّ إلى معرفةٍ تقنيةٍ أكبر بكثير موازنةً بمدير المنتج لدى شركة تطبيقات ألعاب الهاتف المحمول.
</p>

<p>
	هل أحتاج إلى تعلّم كيفية إنشاء إطارٍ شبكي حتى أصبح مدير منتجات؟ لا تحتاج إلى إنشاء تصميماتٍ جميلة، لكن تصميم الإطار الشبكي يُعَد مهارةً ضروريّةً تساعد مديري المنتجات على إيصال أفكارهم بصريًا، ولهذا ننصحك بتعلّم العمل على أداتي سكيتش Sketch وفيغما Figma، أو أيّ أداة تصميمٍ تناسبك، بالإضافة إلى <a href="https://academy.hsoub.com/files/23-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA/" rel="">التصميم</a>، من المهم تنمية حس التعاطف مع المستخدم وفهم تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	هل أحتاج إلى درجة ماجستير في إدارة الأعمال لأدخل إدارة المنتجات؟ لا تحتاج إلى ماجستير في إدارة الأعمال، خصوصًا إذا كنت تبحث عن منصب مدير المنتج في الشركات الناشئة، فإذا كان هدفك اتباع مسار مؤسس الشركة ومدير منتجاتها على المدى الطويل مثلًا، ولا تريد دخول مجال الخدمات الاستشارية والأعمال المصرفيّة الاستثماريّة والمهن التقليدية الأخرى التي يعمل ضمنها حملة الماجستير في إدارة الأعمال؛ فمن الأحسن توفير سنتي الدراسة وإنفاقهما على تعلّم كيفية بناء منتجاتٍ أفضل عبر الاحتكاك مع فريق المنتجات.
</p>

<p>
	هل مدير المنتجات هو المدير التنفيذي للمنتج؟ هذا تصّورٌ خاطئ جدًا، فمدير المنتج ليس المدير التنفيذي للمنتج؛ صحيحٌ أن مدير المنتج يختار استراتيجية المنتج، لكن لا رأيَ له بخصوص الهندسة أو موارد النموّ المستخدمة، ويعتمد نجاحه بصورةٍ وحيدةٍ على مهارته في إقناع القيادة وباقي زملائه على اتباع هذا المسار أو إجراء تبديلاتٍ معيّنة. فعندما يُخبرك أحدهم أن مدير المنتجات هو المدير التنفيذي للمنتج، ربما يقصد أنك "ستكون مسؤولًا عن نجاح هذا المنتج أو فشله؛ أي تحمُّل مسؤولية المدير التنفيذي".
</p>

<p>
	كيف تعمل على تأسيس مصداقية في سيرتك الذاتية؟ يُمكنك ذلك عبر تصميم المنتجات أو التحدُّث عن رأيك حول ما يلزم لتحسين المنتجات الموجودة.
</p>

<p>
	ما الوظائف التي لا يؤديها مدير المنتج؟ يحتاج هذا السؤال إلى مقالةٍ كاملة للإجابة عنه، لأن بعض الشركات تُعيد تصميم الكثير من الوظائف ووضعها تحت مظلة مدير المنتجات لجذب المواهب المتفوّقة. باختصار، يمكننا القول أن:
</p>

<ul>
	<li>
		مدير المنتج ليس مدير البرنامج.
	</li>
	<li>
		مدير المنتج ليس مطوّرًا أو مصمّمًا بدوامٍ كامل.
	</li>
	<li>
		مدير المنتج ليس مدير تسويق المنتج.
	</li>
	<li>
		مدير المنتج ليس مدير الهندسة.
	</li>
	<li>
		مدير المنتج ليس محلل المشروع المسؤول عن جمع المتطلبات.
	</li>
</ul>

<h2>
	تطور المسار الوظيفي في إدارة المنتجات
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="85002" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/04.png.0ded6380d531ad62bb41d63fd7416020.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="04.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="85002" data-unique="avu8yh0ow" style="width: 600px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/04.png.0ded6380d531ad62bb41d63fd7416020.png"></a>
</p>

<p>
	هذا شكل المسار الوظيفي النموذجي لمدير المنتج، حيث يبدأ كل مدير منتجاتٍ بصفة مساهمٍ فردي، ومع ذلك، يجب علينا تذكيرك بأنّ مدير المنتج منصبٌ وظيفيٌ كبير نوعًا ما (حتى لو كنت مساهمًا فرديًا)، وقد يتحمّل مدير المنتج مسؤولية الربح والخسارة ضمن عمله حسب كيفيّة هيكلة الشركة، ومع ذلك لست مضطرًا لاتباع هذا المسار، خصوصًا أنك تعلّمت مجموعةً من المهارات المختلفة عند بدء رحلة إدارة المنتجات، وبالتالي سيتحوّل العديد من مديري المنتجات إلى مديرين تنفيذيين (سوزان وجسيكي، المدير التنفيذي ليوتيوب) أو مؤسسي شركات (إيفان جاو، مؤسس تطبيق Notion).
</p>

<h3>
	التفاصيل الصعبة من عمل مدير المنتج
</h3>

<p>
	يحمل منصب مدير المنتجات كثيرًا من التحدّيات، تمامًا مثل معظم الوظائف الأخرى، ومع أن بعض الطرق موجودة للتعامل مع تلك المشكلات، إلا أنه من الضروري معرفة ما ستُواجهه قبل اتخاذ قرارك. سنذكُر لك بعض التجارب التي شهدها مديرو المنتجات، والتي تُوضّح لك بعض التحدّيات التي قد تُواجهها.
</p>

<p>
	تعتمد بعض هذه التحدّيات على نوع الشركة التي تعمل لديها، وستكون أقل بكثير لدى الشركات التي تمتلك مؤسسات منتجاتٍ ناضجةٍ وخبيرة، ومن هذه التحدّيات:
</p>

<ol>
	<li>
		يمتلك مدير المنتج مسؤوليةً كبيرة، لكنّ سلطته قد لا تكون كذلك، إذ أن الكثير من الموظفين قد لا يرفعون تقاريرهم إلى مدير المنتج الذي يعمل معهم.
	</li>
	<li>
		قد يُقلّل البعض من قيمة مدير المنتج، فهو ليس مسؤولًا عن بناء المنتجات أو تصميمها أو بيعها، ولربما يرى البعض أن وظيفة مدير المنتج بمثابة تدخلٍّ في عملهم، خصوصًا عند تقديم اقتراحاتٍ أو طلباتٍ لِمَا يجب تصميمه أو لا.
	</li>
	<li>
		قد يستنزفك العمل من الناحية النفسيّة في بعض الفترات، خصوصًا عندما تضطر إلى الحضور وتُشجّع نفسك والآخرين يوميًا لبذل مزيدٍ من الجهد وبناء منتجاتٍ أفضل، فالصحة النفسيّة أمرٌ شديد الأهميّة لمَنْ يعمل في إدارة المنتجات.
	</li>
	<li>
		إدارة المنتجات أشبه بوظيفة المبيعات، لكنّ طلبات البيع لا تتوقّف، وكل لحظةٍ هي بداية حدثٍ ضخمٍ وجديد.
	</li>
	<li>
		قد تتحمّل كل الانتقادات من أقسام المبيعات وخدمة العملاء والمطوّرين والتسويق وغيرها، مع أنك لا تحصل على التقدير الكافي؛ والسبب في الحقيقة هو أن مدير المنتج لا يُصمّم ولا يبنّي المنتج.
	</li>
</ol>

<h2>
	لماذا يجب أن تكون مدير منتجات؟
</h2>

<p>
	إذا وصلت إلى هذه النقطة، فربما تتساءل عن السبب الذي يدفعك إلى ترك عملك الحالي و<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r855/" rel="">الانتقال إلى وظيفة مدير المنتجات</a>. أن من الصعب تقديم إجابةٍ حقيقيةٍ عن هذا التساؤل، لكن إليك هذه الأسباب المُلهمة التي تتحدّث عنها شوبي ساكسينا Shubhi Saxena، والتي دفعتها إلى التخلّي عن <a href="https://academy.hsoub.com/programming/advanced/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D8%B1-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-r751/" rel="">وظيفة مهندس برمجيات</a> تدرّ عليها أجرًا مغريًا، والانتقال إلى إدارة المنتجات:
</p>

<ol>
	<li>
		تحب كتابة الشيفرات البرمجيّة لكنك تكره العمل على مهمة أو مهمتين فقط؛ أي تُريد توسيع نطاق عملك والعمل على عدّة ميزاتٍ في الآن ذاته.
	</li>
	<li>
		تشعر أن وظيفتك الحالية لن تُكسبك أموالًا طائلة؛ أي لن تكون مطوّر برمجياتٍ متفوّق إذا اكتفيت بقراءة مدونات الاستراتيجية وكُتب الأعمال يوميًا.
	</li>
	<li>
		أنت شخصٌ تحرّكه الأهداف، وصنع التطبيقات ليس بالهدف المحفّز كفاية.
	</li>
	<li>
		مارستَ أدوارًا قياديّةً طوال حياتك، وقُدت العديد من الفِرَق، وتُحب شغل وظائفَ تعجّ بالمهمّات التي تلعب فيها دورًا أكبر.
	</li>
	<li>
		أنت شخصٌ فضولي يُحب القراءة والكتابة، وهذه صفاتٌ مفيدة لمدير المنتجات لأن وظيفته تحتاج إلى تعلّمٍ مستمر.
	</li>
</ol>

<p>
	هكذا تكتشف إذا كانت إدارة المنتجات وظيفةً مناسبةً لك. ونتمنّى أن تُساعدك هذه المقالة على أخذ فكرةٍ واضحةٍ عمّا سيكون عليه مستقبلك إذا قررت بدء مسار إدارة المنتجات.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرُّف- لمقالة <a href="https://hackernoon.com/breaking-into-product-management-a-guide-892e3tqd" rel="external nofollow">Breaking Into Product Management: A Guide</a> لصاحبتها Shubhi Saxena.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%87-r857/" rel="">كيفية الدخول في مجال إدارة المنتجات وإتقانه</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-r434/" rel="">التخطيط للمنتج واستراتيجيات الدخول إلى السوق</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/apps/web/wordpress/woocommerce/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%8C-%D9%81%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AD%D9%86%D8%8C-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9%C2%A0woocommerce-r101/" rel="">إدارة فئات المنتجات، الوسوم، فئات الشحن، والسمات في متجرك الإلكتروني على منصة WooCommerce</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">859</guid><pubDate>Sat, 18 Dec 2021 11:04:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x627; &#x647;&#x64A; &#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/61b98512aa7ac_-----.png.05863e741e15a02d0edf42f6b33ed745.png" /></p>
<p>
	تحظى إدارة المنتجات بدعمٍ كامل من طرف شركات التقنية الأكثر نجاحًا في العالم، لكن بعض الشركات الأخرى لم تعتمد هذا النهج حتى الآن، رغم أنها قادرةٌ على تحقيق فائدةٍ كبيرة من إدارة المنتج. ولهذا السبب، سنشرح لك في هذا المقال أهميتها، وحاجتك إليها في شركتك التقنية أو الرقمية.
</p>

<p>
	إدارة المنتج ليست نهجًا جديدًا، فقد كانت بدايتها نحو العام 1931، انطلاقًا من مذكرات نيل ماكيلروي في شركة بروكتر وغامبل P&amp;G، والتي تتحدّث عن حاجة الشركة إلى تعيين أشخاصٍ يمتلكون <span ipsnoautolink="true">علاماتٍ تجاريةٍ</span> فرديّة ويفهمون المنتجات التي تقدمها الشركة كليًا، حيث اعتمدت شركة هيولت-باكارد لاحقًا هذا النهج، فكوّن جزءًا رئيسًا من نجاح الشركة، بالإضافة إلى دمجه مع طرق كايزن (التحسين المستمر) المُستمدّة من نهج شركة تويوتا.
</p>

<p>
	مؤخرًا، ساهم بيان منهجية التطوير السريع في تطوير <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">وظيفة إدارة المنتج</a>، واعتمدت شركات عديدة -مثل جوجل وAirbnb وفيسبوك ونيتفلكس وغيرها- على منهجية التطوير السريع بصورةٍ كبيرة، وقد أصبحت إدارة المنتجات وظيفةً مستقلةً إلى جانب وظائفَ أخرى، مثل الهندسة و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-r417/" rel="">التسويق</a> (بدلًا من أن تنضوي تحت أقسامٍ أخرى)، وكثيرًا ما يرفع التقارير إلى المدير التنفيذي مباشرةً.
</p>

<p>
	فما هي إدارة المنتجات إذًا؟ اقرأ هذا التعريف البسيط قبل التعرّف على أهمية وظيفة مدير المنتج.
</p>

<h2>
	ما هي إدارة المنتجات؟
</h2>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		إدارة المنتج هي منهجٌ يركّز على ابتكار المنتجات أو الخدمات القيّمة (التي يشتريها المستهلكون أو يستخدمونها)، والمنتجات النافعة والصالحة للاستعمال (التي يستطيع المستخدم معرفة كيفية استخدامها)، والمنتجات العملية (يستطيع المهندسون والموظفون توفيرها بفضل مؤهلاتهم). المصدر: <a href="https://svpg.com/product-manager-job-description/" rel="external nofollow">Marty Cagan</a>.
	</p>
</blockquote>

<p>
	إن جوهر هذا التعريف هو الطبيعة الشاملة لعدّة قطاعاتٍ في إدارة المنتجات، والتي تشمل الهندسة والتقنيّة واستراتيجيّة دخول السوق وقابليّة الاستخدام ونماذج الأعمال، وتُوجد نظمٌ ووظائفٌ وأدوار تركّز على كل عنصرٍ من الوظائف المطلوبة في الشركات التي لا تمتلك إدارة منتجات، لكنّ غياب هذه الوظيفية يؤدّي إلى فقدان هذا الجمع الشامل للوظائف.
</p>

<p>
	تُوفّر <a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Product_management" rel="external nofollow">ويكيبيديا</a> تعريفًا مفصلًا لإدارة المنتجات يركّز على نشاطاتٍ معينة، ويُساعدك على إدراك ماهيتها، ويعرفها على أساس: "إدارة المنتجات وظيفةٌ مؤسساتيةٌ داخل الشركة، تتعامل مع تطوير المنتجات الجديدة ومبررات بدء الأعمال والتخطيط والتوثيق والتنبؤ وسياسة <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r471/" rel="">التسعير</a> وإطلاق المنتج وتسويق المنتج، وتشمل هذه الوظائف كامل <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC/" rel="">مراحل دورة حياة المنتج</a>".
</p>

<p>
	مع ذلك كثيرًا ما يخطئ البعض في فهم معنى إدارة المنتجات ويختلط الأمر مع مفهوم دراسات الجدوى، إذ يعتقد الكثيرون أنهما نفس الشيء، وهما ليسا كذلك لذا يمكن توضيح الفرق بينهما في الجدول الآتي:
</p>

<table>
	<thead>
		<tr>
			<th>
				أوجه الاختلاف
			</th>
			<th>
				إدارة المنتجات
			</th>
			<th>
				دراسات الجدوى
			</th>
		</tr>
	</thead>
	<tbody>
		<tr>
			<td>
				إنطلاقها ونهايتها
			</td>
			<td>
				تبدأ قبل بدء العمل على المنتج (عندما يكون مجرد فكرة) وتستمر خلال دورة حياته كاملة
			</td>
			<td>
				قبل بدء العمل على المنتج (عندما يكون مجرد فكرة تنتهي وهو ما يزال فكرة بظهور النتائج اانظرية التقديرية المتعلقة بنجاح المشروع أو فشله (قبل بدء دورة حياة المنتج)
			</td>
		</tr>
		<tr>
			<td>
				أساسها
			</td>
			<td>
				نظري + تطبيقي
			</td>
			<td>
				نظري فقط
			</td>
		</tr>
		<tr>
			<td>
				نتائجه
			</td>
			<td>
				دقيقة إلى حد ما
			</td>
			<td>
				افتراضية غالبًا ما تبتعد عن الواقع
			</td>
		</tr>
		<tr>
			<td>
				تناسبه مع أنواع المنتجات
			</td>
			<td>
				يتناسب مع كل المنتجات
			</td>
			<td>
				لا يتناسب مع كل أنواع المنتجات
			</td>
		</tr>
		<tr>
			<td>
				نوع الخبرات اللازمة للقيام بها (للمشاريع المتوسطة أو الكبيرة)
			</td>
			<td>
				تتطلب فريق عمل كامل من مختلف التخصصات
			</td>
			<td>
				تحتاج إلى متخصص في المالية والأعمال وقوانين الأعمال
			</td>
		</tr>
		<tr>
			<td>
				الجهة المسؤولة عن العمل على المنتج
			</td>
			<td>
				إدارة المنتجات مسؤولة عن العمل على المنتج
			</td>
			<td>
				دراسات الجدوى غير مسؤولة عن العمل على المنتج
			</td>
		</tr>
		<tr>
			<td>
				المرونة
			</td>
			<td>
				مرونة جيدة بما أنها تقوم على مراقبة المنتج خلال دورة حياته بالتالي إعادته للمسار المطلوب كلما انحرف
			</td>
			<td>
				لا توجد مرونة كافية إذ تنتهي قبل التطبيق الفعلي للمنتج، بالتالي قد تحدث متغيرات كثيرة لم تتطرق لها دراسة الجدوى
			</td>
		</tr>
	</tbody>
</table>

<p>
	من ناحية أخرى، يخطئ الكثيرون أيضًا وحتى بعض الشركات في التمييز ما بين إدارة المنتجات وإدارة المشاريع، لذا فلتسهيل فهم هذين المصطلحين، يمكن اختصار الفرق بينهما في كون أن العمل على المنتج يتطلب عدة مشاريع تحتاج بدورها إلى إدارة، ولتوضيح هذا الفرق بالتفصيل، ننصحك بالاطلاع على المقالة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-r990/" rel="">مقارنة بين مدير المنتج ومدير المشروع</a> لتكون الصورة أمامك أوضح أكثر بهذا الخصوص.
</p>

<h2>
	ما أهمية إدارة المنتجات
</h2>

<p>
	يجب عليك تعيين <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r855/" rel="">مدير منتجات</a> إذا أردت الالتزام بعرض القيمة للعملاء حصريًا، أو عرض القيمة المنتجات بصورةٍ أساسية، حيث تُعَد منصات المواقع والتطبيقات وواجهة برمجة التطبيقات منتجًا بحد ذاته بنظر الكثير من الشركات، إذ يشتري العملاء والمستخدمون تلك المنتجات بصورةٍ أساسية، ويتفاعلون مع الشركة ويجربون منتجاتها عبر تلك القنوات.
</p>

<p>
	يتطلب ذلك امتلاك نهج الأخذ بحاجات العملاء (أو المستخدمين أو المواطنين)، بالإضافة إلى المعرفة التقنيّة التي تتماشى مع حاجات مشروعك التجاريّ، ويُطلق على هذا النهج إدارة المنتجات، ويُؤدّي فقدان هذا النهج (أو الوظيفة) إلى اتباع منهجٍ مفكّك، حيث:
</p>

<ul>
	<li>
		تأخذ أقسام المبيعات والتسويق والدعم بوجهة نظر <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D9%83-r481/" rel="">المستهلك</a>، لكنّها تُعاين وجهة نظر المستهلك، وذلك انطلاقًا من الأهداف والمشكلات التي تواجهها، ولا تملك فكرةً واضحة عمّا يمكن تحقيقه باستخدام التقنية.
	</li>
	<li>
		تعمل الهندسة والتقنية والعمليات على تصميم المنتجات، لكنّها ليست ضليعةً بما يريده العميل.
	</li>
	<li>
		يضع المشروع التجاري والفريق التنفيذي أهدافًا وغاياتٍ معيّنة. مع ذلك، قد لا تأخذ بالحسبان رأي العميل أو تهتم به، وربما لا تُقدَّر جدوى المنتج بنظر العميل.
	</li>
</ul>

<p>
	لتعزيز هذه الفكرة، إليك مثالًا عمليًا عن قيمة نهج إدارة المنتجات الذي يقدّمه للشركات والمؤسسات، إذ تسمح تلك الشركات والمؤسسات لعملائها بتخصيص وإعادة تسمية <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/email-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r182/" rel="">الحملات التسويقية لرسائل البريد الإلكتروني</a> التي ترسلها الشركة، فينخرط الفريق والإدارة في تلبية المتطلبات المُعدّة مسبقًا، وهو أمرٌ يستغرق عدة شهور، بهدف تقديم خيارات تخصيصٍ كاملة والتي يتطلّب بعضها مواجهة تحدياتٍ تقنيةٍ جادّة.
</p>

<p>
	لنفترض أن مدير منتجاتٍ خبير التحق بالفريق، أجرى <span ipsnoautolink="true">مقابلاتٍ مع العديد من عملاء الشركة</span>، فاستطاع تقليص خارطة طريق العمل إلى طلبٍ واحد، وهو السماح للعملاء بتغيير شعار الشركة، حيث تُعَد تلك عمليةً سهلة التنفيذ، وسيحبها العملاء بشدّة، لأنها أتاحت لهم إمكانية تخصيص الشعار كيفما يشاؤون، لكنّ العملاء أرادوا الحصول على الشعار فقط، لا إجراء تغييراتٍ على الخطوط أو الألوان أو التخطيط، فكان العملاء بحاجةٍ إلى هذا التخصيص قبل أن يُتاح لهم استخدام <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/" rel="">المنتج</a>.
</p>

<p>
	يتجسّد مثالٌ آخر عن قيمة إدارة المنتجات في الأهداف التجاريّة للشركة، أي رغبة الشركة في طرح المنتج ضمن سوقٍ محدّدة ومتكاملة، وتريد الشركة في هذه الحالة بيع المنتج للعملاء مباشرةً، بدلًا من بيعه للشركات التجاريّة الأخرى، حيث أن الأمرَ منطقيٌ بالنسبة للشركة، وعلى مستوى الاقتصاد الجزئي، حيث يُمكنها في هذه الحالة تأسيس علاقةٍ مع العميل، واستغلال إمكاناتها التشغيليّة في نشاطٍ ماليٍ واسع النطاق.
</p>

<p>
	مع ذلك، يكشف النهج التخصصي في إدارة المنتجات عن وجود تحدياتٍ تقنيّة، وحاجةٍ إلى إمكاناتٍ تشغيليّةٍ <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r257/" rel="">لخدمة العملاء</a> الذين لم تَحسب الشركة حسابهم، حيث أدّت إدارة المنتجات إلى فجوةٍ كبيرةٍ بين الاستراتيجيّة التي يود المشروع التجاري اتباعها من جهة، ورغبة العملاء المستهلكين من جهةٍ أخرى.
</p>

<h2 id="-">
	عملية إدارة المنتجات
</h2>

<p>
	تمر عملية إدارة المنتجات بعدة مراحل بحسب المرحلة التي نحن بها من تطوير المنتج، بحيث تحوي كل مرحلة منها عدة جوانب، ويمكن توضيحها في الآتي:
</p>

<h3 id="-">
	قبل بدء العمل على المنتج (المنتج هنا ما يزال فكرة)
</h3>

<p>
	خلال هذه المرحلة يكون من الضروري اختيار المنهج الموحد الذي سيُتبع في الإدارة، ونجد هنا منهجين رائجين هما:
</p>

<ul>
	<li>
		المنهجية الرشيقة أجايل Agile
	</li>
	<li>
		منهج تدفق المياه waterfall
	</li>
</ul>

<p>
	وهنا يمكن انتقاء المنهجية الأنسب انطلاقًا من نوع منتجك.
</p>

<p>
	وإلى جانب ذلك، لا بد من تحديد الأدوات اللازمة للقيام بإدارة المنتج خلال مختلف مراحله؛ بعد ذلك لا بد من وضع المعالم الرئيسية للمنتج، وذلك من خلال الآتي:
</p>

<ul>
	<li>
		<strong>البحث والتخطيط:</strong> هنا يجب تحديد الحصة السوقية المتوقعة لمنتجنا، والمنافسين الموجودين حاليًا في السوق مع مختلف بياناتهم اللازمة لمتابعتهم وتحديد ميزاتهم التنافسية وأسعارهم، وغيرها من الأمور المهمة لمنتجنا أيضًا.
	</li>
	<li>
		<strong>تحديد متطلبات المنتج وتصميمه</strong>: يجب هنا مستلزمات إنتاج المنتج نفسه وكيف يكون شكله.
	</li>
</ul>

<h3 id="-">
	عند بدء العمل على المنتج (قبل إطلاقه)
</h3>

<p>
	في هذه المرحلة يتم العمل على تطوير المنتج وإنتاجه ومتابعة مساره وملاحظة ما يناسبه فعليًا وما يمكن تعديله للوصول إلى الهدف الأساسي منه.
</p>

<h3 id="-">
	بعد العمل على النسخة الأولى من المنتج (بعد إطلاقه)
</h3>

<p>
	لا يكفي أن تكون هناك متابعة للمنتج فقط عندما يكون فكرة أو قيد الإنتاج، بل لا بد من متابعته خلال مسار دورة حياته في السوق أيضًا، وذلك من خلال التعرف على آراء المستخدمين حوله، والعمل على تطويره وإضافة ميزات وخصائص تتماشى واحتياجات السوق والمستهلكين أكثر، إلى جانب <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC/" rel="">إدارة دورة حياته نفسها</a>.
</p>

<h2 id="-">
	مهارات إدارة المنتجات
</h2>

<p>
	تحتاج إدارة المنتجات إلى بعض المهارات الأساسية التي تسهم في إنجاح عملية تطوير المنتج وإدارته، وتتمثل هذه المهارات في:
</p>

<ul>
	<li>
		اكتساب المعرفة والمهارة اللازمة لإجراء أبحاث السوق.
	</li>
	<li>
		القدرة على بناء الاستراتيجيات للعمل على المنتج.
	</li>
	<li>
		القدرة على التعامل مع المنهجية المناسبة للمنتج.
	</li>
	<li>
		التخطيط للمنتج وخارطة طريق المنتج.
	</li>
	<li>
		مهارات التحليل السليم وحل المشكلات التي تصادف المنتج خلال تطويره وخلال دورة حياته.
	</li>
	<li>
		تقييم تطور المنتج ومساره.
	</li>
	<li>
		القدرة على التفاوض.
	</li>
	<li>
		التواصل الجيد.
	</li>
	<li>
		المهارات قيادية.
	</li>
</ul>

<h2 id="-">
	أدوات إدارة المنتج
</h2>

<p>
	تتطلب عملية إدارة المنتجات وتطويرها مجموعةً من الأدوات التي تختلف حسب طبيعة المنتج، وحجم الموارد المخصصة له ومدى انتشاره؛ مع ذلك ثمة بعض الأمور المشتركة التي لا بد وأن تتوفر في كل عملية إدارة منتج، والتي سنذكرها في الآتي:
</p>

<ul>
	<li>
		<strong>أدوات البحث عن المنافسين وتحليلهم</strong>: يعتمد البعض للبحث عن المنافسين على أدوات سهلة ومجانية، مثل بحث جوجل للمنتجات الرقمية، والذي يساعدهم على تحديد أبرز المنافسين على اختلاف أنواعهم انطلاقًا من نتائج البحث لديهم، كما يلجأ البعض إلى أدوات تحليل هؤلاء المنافسين خاصةً عندما تكون المنتجات رقمية، فيلجؤون إلى أدوات تساعد على قياس سرعة مواقع المنافسين وقوتها من ناحية السيو والزوار مثلًا إذا كان المنتج الرقمي هو موقع إلكتروني مخصص لشيء معين.
	</li>
	<li>
		<strong>أدوات إدارة المشاريع وخرائط المنتجات</strong>: تحتاج إدارة المنتجات بصفة عامة إلى مجموعة من الأدوات التي تساهم في إدارة سير العمل وإنشاء خرائط منتجات متوافقة مع خصائص المنتج، ومن بين هذه الأدوات يمكن ذكر: "أداة أنا" وهي أداة باللغة العربية مخصصة لإدارة المشاريع وفرق العمل، والتي يمكن تخصيصها لبناء خرائط منتجات متوافقة مع طبيعة المنتج والمنهج المستخدم في إدارته وكذا أهدافه؛ أيضًا يمكن استخدام بعض الأدوات الاخرى الشائعة للمشاريع الكبيرة نوعًا ما، مثل أداة Roadmunk
	</li>
	<li>
		<strong>أدوات تصميم المنتج</strong>: يحتاج المنتج أيا كان نوعه إلى وجود تصميم معين له، وبطبيعة الحال تختلف الأدوات المستخدمة للتصميم على اختلاف الميزانيات والخبرات والمتطلبات اللازمة للعمل على المشروع، حيث يستخدم البعض أدوات مجانية في حين يستخدم البعض الآخر أدوات مدفوعة؛ كما يستخدم البعض أدوات بسيطة إذا كانت المتطلبات بسيطةً أيضًا، أو يلجؤون إلى أدوات معقدة تحتاج إلى خبرات عالية بالعمل.
	</li>
	<li>
		<strong>أدوات التواصل بين فريق العمل</strong>: يحتاج فريق العمل على المنتج إلى وسيلة محددة للتواصل فيما بينهم، فهم فريق متعدد التخصصات والالتزامات، لذا فاستخدام وسيلة واضحة موحدة للتواصل سيكون مهمًا جدًا، وهنا يمكن اعتماد البريد الإلكتروني، أو وسائل التواصل الاجتماعي مثلًا، لكن هذه التواصلات ستكون خارجية ومتعبة بالإدارة أحيانًا، لذا يمكن اعتماد أدوات تساهم في تقليل التنقلات مع إمكانية الاستفادة منها بأكثر من وجه، وهنا يمكن استخدام أداة أنا مثلًا التي سبق وذكرناها أعلاه، من أجل إضافة التواصلات اللازمة بين أعضاء الفريق بسلاسة.
	</li>
	<li>
		<strong>أدوات عرض المنتج وتقديمه</strong>: يحتاج العمل مع فريق متنوع على المنتج إلى وجود أدوات عرض مناسبة تستخدم للعروض التقديمية في الاجتماعات من أجل شرح الأفكار وتقدم العمل ومثال هذه الأدوات نذكر شرائح البروبوينت، كما يمكن أن يكون هناك استخدام للأدوات من أجل عرضها أمام مستثمرين؛ وأخيرًا العرض على العملاء. تختلف الأداة هنا حسب اختلاف نوع العرض من بسيط إلى احترافي، كما قد تختلف الجهة القائمة عليها، حيث يمكن اللجوء في الحالات التي تتطلب احترافيةً عالية إلى استخدام قوالب جاهزة بجودة عالية تمكن من الوصول إلى الأهداف المطلوبة مثل اقتناء قوالب جاهزة من بيكاليكا، كما قد تتطلب الحصول على قوالب احترافيةً مخصصة يمكن تحصيلها من مواقع العمل الحر مثل مستقل أو خمسات.
	</li>
	<li>
		<strong>أدوات تحليل الزوار والمستخدمين</strong>: تستمر إدارة المنتجات إلى ما بعد إطلاق المنتج وخلال كل دورة حياته، وبطبيعة الحال عملية الإدارة ستحتاج إلى وجود بيانات قابلة للقياس لتحسين مسار المنتج في كل مرة وفهم المستخدمين، وهنا يمكن الاعتماد على أدوات تحليل معينة يتم اختيارها انطلاقًا من طبيعة المنتج. نذكر هنا على سبيل المثال أدوات التحليل من جوجل google analytics الذي يسمح بمعرفة معلومات تفصيلية عن المستخدمين زوار المواقع، كما يمكن الاعتماد الاستبيانات الإلكترونية، أو على وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة آراء المستخدمين ومتطلباتهم.
	</li>
</ul>

<h2>
	أسئلة متكررة
</h2>

<p>
	إذا كنت وزملاؤك تتساءلون عن قيمة إدارة المنتجات في الشركة، فإليك بضع أسئلةٍ متكرّرة عن الموضوع، ومآخذَ شائعة على إدارة المنتج.
</p>

<ol>
	<li>
		لا نتعامل مع عملاء، بل مع المواطنين أو أعضاء مؤسساتٍ ومنظماتٍ أخرى: لا تُؤثّر نوعية العملاء الذين تتعامل معهم على حاجتك إلى نهج إدارة المنتجات، لذا ركّز القواعد التي تعلّمتها على هؤلاء المواطنين (أو الأعضاء) بدلًا من العملاء.
	</li>
	<li>
		العميل أو المنتج مملوكٌ لقسمٍ آخر: قد تُواجه بعض الفرق الرقميّة التي تحاول تطبيق أفضل الممارسات، مشكلةً تتمثل بامتلاك الأقسام الأخرى مدير منتجاتٍ مسؤول عن المنتج، وفي مثال عن ذلك،نجد المصارف، أين يكون مدير المنتجات مسؤولًا عن بطاقة الائتمان، وفي هذه الحالات، لا تزال بحاجةٍ إلى نهج إدارة المنتجات في الفرق الرقمية المسؤولة عن تلك المنتجات الرقميّة، وبهذا يكون <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%9f-r143/" rel="">المنتج الرقمي</a> في أغلب الأحوال، سبيلًا لتفاعل العميل، أو مفتاح حصوله على التفويض، حيث يُفيد الاستثمار في إدارة المنتجات حينها في التأكّد من أن العنصر الرقمي الذي تُقدّمه يعمل بأفضل صورة، بافتراض أنّك تواجه خطرًا من ناحية الإيرادات والفرص.
	</li>
	<li>
		لدينا مدير منتجاتٍ يهتم بتحليل XYZ: تتمحّور إدارة المنتجات حول التأكّد من أداء العمل على نحوٍ صحيح، بينما تركّز إدارة المشاريع بشدّة على ضمان سير العمل على أكمل وجه، إذ يُكمّل كل منهما الآخر، وتحتاج إليهما معًا لتحقيق نتائجَ موفّقة.
	</li>
</ol>

<h2>
	كيفية دخول مجال إدارة المنتج
</h2>

<ul>
	<li>
		<strong>بدء شركتك الشخصية</strong>: لا شيء أفضل من بدء شركتك لتعلّم إدارة المنتجات، والسبب هو أن مؤسس الشركة يؤدي كافة الأشياء بنفسه (في مرحلة البداية على الأقل). وعندما تُؤسس شركتك، ستكون مسؤولًا عن تحليل البيانات والتسويق وإدارة المنتج و<span ipsnoautolink="true">خدمة العملاء</span> وما إلى ذلك، وستصبح قادرًا على إنجاز كافة أنواع العمل، حتى لو لم تتقنها باحترافيّة، وهذا هو السبب الذي سيجعلك مدير منتجاتٍ متفوّق، لأنك ستتفاعل يوميًا مع عددٍ متنوعٍ من أصحاب المصلحة؛ مع أنها تجربة متقلبة تحمل في طياتها الكثير من الخبرات التي ستتعلمها في هذه الرحلة، إلا أنها رحلةٌ مكلّفةٌ نوعًا ما، خصوصًا إذا كان هدفك النهائي هو إتقان إدارة المنتجات، ومع ذلك، إذا حصلت على هذه الفرصة وكنت مُؤهلًا للتحدّي، ننصحك بتجربة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%9f-r44/" rel="">ريادة الأعمال</a> ولو مرةً واحدة. فإذا بدأت شركتك الناشئة، ستتعلم الكثير من هذه العملية، خصوصًا تلك الجوانب أو الأشياء التي تُمنى بالفشل، والتي تضعك -في نهاية المطاف- على المسار الصحيح لاكتشاف الأشياء الناجحة.
	</li>
</ul>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		"أنا لم أفشل، بل وجدت 10.000 طريقةٍ لا يمكن للمصباح العمل بها"
	</p>

	<p>
		- توماس أديسون
	</p>
</blockquote>

<ul>
	<li>
		<strong>برامج دراسية أو برامج التدريب للحصول على وظيفة مساعد مدير منتج</strong>: يناسب هذا المسار خريجي الجامعات الجُدد، حيث تقدّم الشركات الكبرى -مثل فيسبوك وجوجل وأمازون وآبل ومايكروسوفت، وغيرها- برامج مساعد مدير المنتج التي تُهيّئ أيّ شخصٍ لا يملك خبرةً لدخول مجال إدارة المنتج، كما وتساعدك هذه البرامج الدراسية على التعلّم بسرعة لأنها تتميّز بمنهجٍ دراسيٍ مصمّم بعناية، ويشمل العمل على منتجاتٍ ذات قاعدة مستخدمين حيّةٍ وضخمة، والحصول على الإرشاد والتدريب، ودوران الموظف في عددٍ مختلف من شركات المنتجات، بالإضافة إلى فرصة بناء شبكةٍ اجتماعية، مع أن تلك البرامج الدراسية تتميّز بكونها شديدة المنافسة، إذ يمكنك اتباع مسارٍ آخر، عبر الانخراط في برنامج تدريبٍ صيفي تُقيمه إحدى الشركات الكبرى.
	</li>
</ul>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="84947" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/01.png.5cc3331d9e960ebd2103292d4c2b7fb9.png" rel=""><img alt="كيفية دخول مجال إدارة المنتجات" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="84947" data-unique="5gdjstjfj" style="width: 750px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/01.thumb.png.42222da1893b251cc7e3b7d68afee32e.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	مصدر الصورة: RocketBlocks
</p>

<ul>
	<li>
		<strong>الانتقال داخل الشركة</strong>: يُعَد الانتقال إلى وظيفة مدير المنتج داخل الشركة التي تعمل لديها أحد أسهل الطرق لدخول المجال من دون إنفاق الأموال، وذلك بصرف النظر عن الوظيفة التي تشغلها حاليًا، فلا شكّ أن وظيفتك تتطلب مسؤولياتٍ معينةٍ قابلة لإعادة الصياغة بصورةٍ مشابهة لمسؤوليات مدير المنتج، وإذا لم تستطع ذلك، يُمكنك التقرّب من فريق المنتجات في الشركة التي تعمل لديها. اجتمع مع <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-r499/" rel="">مدير المنتجات</a> لتفهم الدور الوظيفي الذي يلعبه، وقدّم له المساعدة قدر الإمكان، وعبّر عن رغبتك في الانضمام إلى <span ipsnoautolink="true">الفريق</span>، حيث ينتقل الموظفون إلى إدارة المنتجات قادمين من أقسامٍ مختلفة كليًا، مثل التسويق وخبرة العملاء والعمليات والتحليلات والهندسة، لذا تأكّد أن بمقدورك فعل ذلك.
	</li>
</ul>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		"إذا أردت فعل شيءٍ ما، ستجد الوسيلة؛ وإذا لم ترغب، فستجد عذرًا."
	</p>

	<p>
		- جيم رون
	</p>
</blockquote>

<ul>
	<li>
		<strong>ماجستير في إدارة الأعمال</strong>: يسعى الكثير من الأشخاص إلى الحصول على درجة ماجستير في إدارة الأعمال، للوصول إلى منصب كبير مديري المنتجات أو مدير منتجاتٍ أوسط في الشركات الضخمة، والتي تدفع بدورها أجرًا محترمًا للخريجين الجدد الذين يحملون درجة الماجستير، حيث تُوظف الشركات المُدرجة ضمن قائمة فورتشن 500 حملة درجة الماجستير في إدارة الأعمال مباشرةً بعد التخرج، في حين تبحث شركاتٌ أخرى عن هؤلاء لملء شواغر وظيفيةٍ في منصب مدير المنتجات، فما السبب وراء هذا التهافت على حملة الماجستير؟ أحد الأسباب الرئيسة هي امتلاك هؤلاء فرصةً للتفاعل مع العديد من الأشخاص ذوي الخلفيات المتنوّعة إبان فترة دراستهم، والعمل معهم على طيفٍ واسع من المشاريع، وتقديم العروض ودراسة مواد أو مساقاتٍ إلزامية، مثل التمويل والاستراتيجيات والعمليات وتحليل البيانات وغيرها، لهذا السبب، تُعَد درجة الماجستير في إدارة الأعمال بمثابة حزمةٍ شاملة، وتُساعدك في الحصول على وظيفةٍ في إدارة المنتجات. في المقابل، تكون تكلفة هذه الدراسة كبيرة، لذا يجب عليك التفكير إذا كنت بحاجةٍ إلى درجة الماجستير أم لا.
	</li>
</ul>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		"التعليم هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن لأحدٍ أن يسلبه منك."
	</p>

	<p>
		- نومار غارسيابارا
	</p>
</blockquote>

<ul>
	<li>
		<strong>برامج أو مخيمات تدريبية لإدارة المنتجات</strong>: تُوفّر بعض الشركات برامجًا أو مخيماتٍ تدريبيّة في مجال إدارة المنتجات، مثل شركة Product School أو جنرال أسمبلي General Assembly، وتُعَد تكلفة تلك البرامج وورشات العمل أقل بكثير من تكلفة دراسة الماجستير في إدارة الأعمال، كما وتشهد اليوم رواجًا لدى الراغبين في تعلّم إدارة المنتجات، وقد تُوفّر تلك البرامج عونًا لمَنْ يرغب بالانتقال إلى منصب مدير المنتج داخل الشركة ولا يمتلك المهارات المطلوبة، أو لا يرغب في إنفاق كمٍّ هائلٍ من المال على الدراسات العليا، إذ تُساعدك المخيمات التدريبية على اكتساب المهارات والمعرفة المطلوبة في إدارة المنتجات، عبر إنشاء <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/10-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b7%d9%84%d8%a8%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a8-r44/" rel="">منتجاتٍ رقمية</a> والحصول على الإرشاد ودراسة حالاتٍ فردية، لذا فأفضل ما يمكن أن تقدّمه تلك البرامج والمخيمات هو المساقات التعليميّة التي يدرّسها مدربون ومعلمون من شركاتٍ مُدرجة ضمن قائمة فورتشن 500.
	</li>
</ul>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		"الاستثمار في المعرفة يجلب أفضل الفوائد."
	</p>

	<p>
		- بنجامين فرانكلين
	</p>
</blockquote>

<h2>
	مصادر أخرى كي تتمكن من دخول إدارة المنتجات
</h2>

<p>
	تحتاج الخطوات السابقة إلى بعض التنظيم والوقت حتى تتمكّن من تنفيذها؛ مع ذلك، لا يوجد ما يمنعك من تعلّم مدخلات ومخرجات إدارة المنتجات، كما أن هناك الكثير من الكتب التي ألفها رواد الأعمال، بعضها غني بالمعلومات والمصادر التي تُساعدك على اكتساب فكرةٍ أوضح عن مسؤوليات مدير المنتج وكيفية إجراء مقابلة عملٍ ناجحة، وإن رغبت في تعلمها باحترافية، فننصحك بالانضمام إلى <a href="https://academy.hsoub.com/learn/product-development-management/" rel="">دورة إدارة تطوير المنتجات المقدمة من أكاديمية حسوب</a>.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<iframe allowfullscreen="allowfullscreen" frameborder="0" height="315" src="https://player.vimeo.com/video/739394339" width="560"></iframe>
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرُّف- للمقالين <a href="https://hackernoon.com/what-is-product-management-and-how-it-can-help-you-drive-growth-kkx336i" rel="external nofollow">What Is Product Management And How It Can Help You Drive Growth</a> لصاحبها Scott Middleton و‎<a href="https://hackernoon.com/5-ways-and-resources-to-get-into-product-management-ozm3uc5" rel="external nofollow">5 Ways And Resources to Get Into Product Management</a> لصاحبها Bisman Singh.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r856/" rel="">التحضير لمقابلة العمل بهدف الحصول على وظيفة مدير المنتج</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%9F-r441/" rel="">كيف تدير قنوات توزيع المنتج؟</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-r435/" rel="">تطوير منتج جديد خطوة بخطوة</a>
	</li>
	<li>
		النسخة العربية الكاملة لكتاب <a href="https://academy.hsoub.com/files/19-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82/" rel="">مدخل إلى التسويق</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">858</guid><pubDate>Wed, 15 Dec 2021 11:09:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62F;&#x62E;&#x648;&#x644; &#x641;&#x64A; &#x645;&#x62C;&#x627;&#x644; &#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A; &#x648;&#x625;&#x62A;&#x642;&#x627;&#x646;&#x647;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%87-r857/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/61b98440c2321_-------.png.607f759b7f209917bc4686d869bbb631.png" /></p>
<p>
	ما الذي يمنعك من دخول مجال <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F/" rel="">إدارة المنتجات</a>؟
</p>

<p>
	تُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">إدارة المنتج</a> إحدى المسارات الوظيفيّة المشوّقة جدًا في مجال التقنية حاليًا، وإحدى الوظائف المطلوبة والجذابة بشدّة على الصعيد العالمي، وذلك بفضل نمو الفرص في هذا المجال، حيث يرتقي مدير المنتج السلّم الوظيفي ليصبح مديرًا تنفيذيًا، أو كبير <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%A6-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r594/" rel="">مديري نجاح تجربة العميل</a>، أو مؤسس شركة أيضًا وهذا ما يُكسب منصب مدير المنتج أهميةً كبيرة.
</p>

<h2>
	السبب الذي يدفعك إلى السعي وراء منصب مدير منتجات
</h2>

<p>
	يعمل <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r855/" rel="">مدير المنتج</a> مع المصممين والمهندسين ومحللي وعلماء البيانات، وأقسامٍ أخرى مثل المالية و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-r417/" rel="">التسويق</a> وباعة الطرف الثالث وخدمة العملاء، بالإضافة إلى طيفٍ واسعٍ من المجالات الأخرى، حيث يحمل كل يومٍ تحدياتٍ مختلفة، لذا على مدير المنتج امتلاك مستوًى أساسيٍ من المعرفة في المجالات كافة كي يتمكّن من استيعاب المشكلات التي تواجهه.
</p>

<p>
	إذا أردت بدء وظيفة مدير المنتج، ستتعلّم المهارات المطلوبة في مجال التقنية والأعمال والتصميم، ومهارات التواصل أيضًا، وذلك في فترةٍ قصيرة، كما ستجري عملية التعلّم هذه عبر التفاعل مع العديد من أصحاب المصلحة يوميًا، وإنجاز العمل من دون امتلاك سلطةٍ رسميةٍ على أيّ طرف، كما وتُساعد المهارات السابقة مدير المنتجات على إتقان صفة القيادة، والتي تُساهم بدورها تحوّل الشركة عبر إعداد الموظفين الجُدد، وتحفيز كافة الموظفين للعمل بهدف تحقيق الرؤية العامة للشركة.
</p>

<h2>
	هل يناسبك منصب مدير المنتج
</h2>

<p>
	قد يبدو عالم مدير المنتج ساحرًا لمَن يسعى إلى إتقان هذه الوظيفة -وهذا صحيحٌ إلى حدٍّ ما-، لكن هذا المنصب يحمل بعض التحديات، فقد لا يحصل مدير المنتج على التقدير الكافي، وسيجد الكثير من المهمات والمسؤوليات التي تبقيه منهمكًا، مثل العمل على <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/" rel="">المنتج</a> القادم أو حل مشاكل العملاء أو زيادة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88-%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-r826/" rel="">نمو المشروع التجاري</a>، إلخ.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		"ليس كل ما يلمع ذهبًا"
	</p>

	<p>
		- وليام شكسبير
	</p>
</blockquote>

<p>
	مع ذلك، لن تكون وظيفتك سيئةً إذا كنت تُحبّ إدارة المنتج قعلًا. احرص في البداية على التأكّد من رغبتك في اختيار هذا المجال، واطرح على نفسك هذه الأسئلة المهمّة:
</p>

<ol>
	<li>
		هل يمكنك التعاطف مع العملاء؟
	</li>
	<li>
		هل تُحبّ حل المشكلات؟
	</li>
	<li>
		هل تفضّل العمل مع عددٍ متنوعٍ من أصحاب المصلحة؟
	</li>
	<li>
		هل تمتلك عقلية إنجاز العمل بصرامةٍ وحزم؟
	</li>
	<li>
		هل يمكنك التعامل مع عددٍ مهوّلٍ من الاجتماعات ورسائل البريد الإلكتروني؟
	</li>
</ol>

<p>
	إذا كانت إجابتك نعم، فمِنَ المؤكّد أنك في المكان الصحيح، واجتزت إحدى خطوات الوصول إلى وظيفة مدير المنتج. لنتعرّف على كيفية الوصول إلى هذا الهدف.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرُّف- لمقالة <a href="https://hackernoon.com/5-ways-and-resources-to-get-into-product-management-ozm3uc5" rel="external nofollow">‎5 Ways And Resources to Get Into Product Management</a> لصاحبها Bisman Singh.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%9F-r441/" rel="">كيف تدير قنوات توزيع المنتج؟</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-r434/" rel="">التخطيط للمنتج واستراتيجيات الدخول إلى السوق</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r492/" rel="">تحديد الأولويات البسيطة لمدراء المنتجات</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">857</guid><pubDate>Sun, 12 Dec 2021 11:01:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x62D;&#x636;&#x64A;&#x631; &#x644;&#x645;&#x642;&#x627;&#x628;&#x644;&#x629; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x628;&#x647;&#x62F;&#x641; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x635;&#x648;&#x644; &#x639;&#x644;&#x649; &#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x629; &#x645;&#x62F;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r856/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/61b983f6a514c_---------.png.993678002b5ebfe32588cbfb3f3c38bf.png" /></p>
<p>
	هذه المقالة هي الجزء الثالث من سلسلة من الصفر إلى مدير المنتج، وهي مجموعةٌ من المقالات التي تُساعدك على توّلي وظيفة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-r499/" rel="">مدير المنتجات</a>، إذ توفر لك هذه المقالة نصائحَ تُساعدك على البحث عن وظيفة مدير المنتج والتجهيز لمقابلة العمل.
</p>

<p>
	إذا قرأت الجزأين <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">الأول</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r855/" rel="">الثاني</a> من السلسلة، فعلى الأرجح أنك على درايةٍ كافيةٍ بوظيفة مدير المنتج، والخطوات الأولى المطلوبة للانتقال إلى هذا المنصب الوظيفي أيضًا، لنلقِ نظرة الآن على كيفية تحسين عملية البحث عن الوظيفة، وكيفية كسب هذه الوظيفة عند إجراء مقابلة العمل.
</p>

<h2>
	طرق مختلفة للبحث عن وظائف مدير المنتج
</h2>

<p>
	يجب عليك التفكير خارج الأطر النمطيّة عند البحث عن وظيفة، فهناك ثلاث فئات للبحث عن وظيفة مدير المنتج، وهي الطرق غير التقليديّة، ومواقع التوظيف النظاميّة، والمجتمعات المتواجدة على الشبكة. إليك أمثلةً عن كل فئةٍ من تلك الفئات:
</p>

<ol>
	<li>
		الطريقة غير التقليدية
		<ul>
			<li>
				<strong>الانتقال الداخلي</strong>: تذكّر أنها أسهل الطرق، فقد لا تُحبّذ العمل لدى الشركة الحالية، لكنّ الانتقال إلى وظيفة مدير المنتج ولو لبضعة أشهر، سيتيح لك الحصول على خبرةٍ مطلوبةٍ بشدّة في مجال <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F/" rel="">إدارة المنتجات</a>، وهي الخبرة التي تبحث عنها وكالات التوظيف.
			</li>
			<li>
				<strong>برامج الدراسات العليا</strong>: يُمكنك البدء بوظيفة مساعد محلل المنتجات أو محلل الأعمال، وتُعَد هذه الطريقة بديلًا استثنائيًا لبدء مسارك المهني.
			</li>
			<li>
				<strong>الشبكة الشخصية</strong>: قد يَصعُب على الشركات توظيف الأشخاص، لذا تلجأ إلى برنامج الإحالة، حيث تساعدك الإحالة على تجاوز بعض الخطوات التي تتطلبها عملية التوظيف مثل فرز وتصفية المتقدمين، ولا تخشَ سؤال الآخرين، وتذكّر أن معظم المسؤولين عن الإحالة سيحصلون على المال (تختلف القيمة حسب الشركة) إذا حصلت على الوظيفة، ما يعود بالفائدة على الطرفين.
			</li>
		</ul>
	</li>
	<li>
		مواقع التوظيف على الشبكة
		<ul>
			<li>
				<strong>لينكد إن</strong>: يُعَد مرجعًا لأيّ وظيفةٍ في المجال الرقمي.
			</li>
			<li>
				<strong>أنجيل ليست</strong>: موقع قيّم جدًا للباحثين عن وظيفةٍ لدى الشركات الناشئة.
			</li>
			<li>
				<strong><a href="https://baaeed.com/" rel="external nofollow">منصة بعيد</a></strong>: وهي منصةٌ عربية تتيح للشركات اﻹعلان عن رغبتها بتوظيف الموظفين عن بُعد في مختلف المجالات ومنها اختصاص إدارة المنتجات.
			</li>
		</ul>
	</li>
	<li>
		<p>
			المجتمعات على الشبكة
		</p>

		<ul>
			<li>
				<strong>مجموعات فيسبوك</strong>: اكتب إدارة المنتج -أو Product Management- في شريط البحث، وابحث عن المجموعات، وستجد مئات النتائج.
			</li>
			<li>
				<strong><a href="https://io.hsoub.com/" rel="external">مجتمع حسوب I/O</a></strong>: وهي منصةٌ تضم مجتمعاتٍ للمهتمين بمختلف المجالات، حيث يُمكنك البحث فيها عن شركاتٍ تُعلن عن رغبتها بتوظيف الموظفين في مختلف المجالات، أو يمكنك كتابة موضوعٍ تُعلن فيه رغبتك في العمل في إدارة المنتجات لدى أيّ شركة، وقد تحصل على فرصةٍ أو إحالةٍ من أحدهم.
			</li>
			<li>
				<strong>منتدى هاكر نيوز</strong>: وهو القسم الإخباري من موقع Ycombinator، حيث يَنشَط مديرو المنتجات بشدّة في هذه المنتديات.
			</li>
			<li>
				<strong>النشرات الإخبارية المتعلقة بإدارة المنتج</strong>: هناك عددٌ من المواقع التي تقدّم تلك النشرات، منها Hackernoon وProductbuff وMind the Product وProduct Management Insider وProduct Psychology، والكثير غيرها.
			</li>
		</ul>
	</li>
</ol>

<h2>
	التقديم على الوظائف بطريقة استراتيجية تجعل ملفك الشخصي بارزا
</h2>

<p>
	لو افترضنا أنك قد عثرت على عروض وظائف أثارت اهتمامك، فما الذي يجب فعله الآن؟ اتبع هاتين القاعدتين البسيطتين حتى يتفوّق ملفك الشخصي على باقي المتقدمين.
</p>

<h3>
	1. تقدم إلى الوظائف التي تتماشى مع نقاط قوتك
</h3>

<p>
	قدّم طلب التوظيف للحصول على منصب مدير المنتج الذي يُلائم مجموعة مهاراتك، أي الوظيفة التي تستطيع تحمّل مسؤولياتها الآن، لا الوظيفة التي تطمح إليها مستقبلًا، لتحصل هكذا على خبرةٍ قيّمة، كما أن الحصول على وظيفة مدير منتج تتناسب مع خبرتك السابقة يُعَد أفضل ما يمكنك المراهنة عليه حتى تُؤسس موطئ قدمٍ في مجال إدارة المنتجات. قد لا يبدو هذا السيناريو مثاليًا، لكنّه يتيح لك الانتقال إلى وظائف أخرى في إدارة المنتجات بسهولة.
</p>

<h3>
	2. ابذل مزيدا من الجهد لإبراز ملفك الشخصي
</h3>

<p>
	ذكرنا سابقًا موقع هارديب الشخصي، وهناك طرقٌ أخرى كي تتمكن من إظهار مهاراتك، لكن عند البحث على شبكة الإنترنت، ستعثر على مُرشحين بذلوا جهودًا إضافيّةً للحصول على وظيفة، فعلى سبيل المثال، أجرى أحدهم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">بحث مستخدمٍ</a> على شبكة الإنترنت بهدف التقدّم لوظيفةٍ في شركة أوبر، ثم بعث رسائلَ إلى الموظفين يُوضّح لهم ما توصّل إليه كي يجذب انتباههم، وإذا أردت السير على خطاه، احرص على اتباع هيكلية بحثٍ واضحة، ووضّح المشكلة، ثم اعرض عليهم الحلول لتُثبت أنك تمتلك عقلية مدير المنتج.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		مثال عن بحثٍ حول شركة أوبر: أمضيت فترةً طويلةً أفكر في طريقة تُمكّنني من عرض ميزاتٍ تفتقدها الشركة، وفي النهاية، جمعت ردود كافة معارفي الذين يستخدمون خدمة أوبر بانتظام، فأرسلت إليهم استبيانًا سريعًا عن الأشياء التي يحبونها أو يكرهونها، ثم دمجت النتائج التي حصلت عليها، وعثرت على أنماطٍ معينة، وصممت شرائح عرض، وعثرت على أكبر عددٍ من الرسائل الإلكترونية في أوبر، وأرسلتها إلى الأشخاص كافة، لربما اعتقدوا أنني مجنون، لكن الخطة نجحت في النهاية.
	</p>
</blockquote>

<h2>
	إجراء مقابلة ممتازة
</h2>

<p>
	قد تكون المقابلة المُعدّة لمنصب مدير المنتج طويلةً وصعبة، وتتألف غالبًا من خطوتين أو ثلاث خطوات كالآتي:
</p>

<h3>
	1. المقابلة مع مسؤول التوظيف
</h3>

<p>
	في البداية، ستبدأ <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1-r458/" rel="">نقاشًا مع مسؤول التوظيف</a> أو اختصاصي الموارد البشرية، وهي مرحلة الفرز التي تتطلّب إظهار الحافز الذي يدفعك إلى العمل لدى الشركة، وإثبات المعرفة التي تمتلكها في مجال إدارة المنتجات.
</p>

<h3>
	2. دراسة الطلب
</h3>

<p>
	قد ترسل لك الشركة اختبارًا منزليًا، لهذا احرص على طرح أسئلةٍ في محلّها كي تُظهر طريقة تفكيرك الاستراتيجية، ولا تجرِ أبحاثًا عن الشركة فحسب، بل على المنافسين أيضًا، فالمنتجات التي يُطلقها المنافسون تُؤثّر على خارطة الطريق التي وضعتها لنفسك. لقد تحدثنا عن هذه الميزة مرارًا، لكنّها ضروريةٌ جدًا، لذا لا بد من إعادة الإشار إليها مجددًا هنا، وهي أن تُأظهر عقلية مدير المنتج.
</p>

<p>
	يجب أن تكون إجاباتك قائمةً على هيكليّة محدّدة: ابدأ بتحديد المشكلة على نحوٍ صائب، ثم اطرح مجموعة الحلول، وحدّد المعايير التي استخدمتها لاختيار إحدى تلك الحلول، وتحدّث بالتفصيل عن النتائج المتوقعّة، حيث يُمكنك إثارة المزيد من الإعجاب عبر التعريف بالمتغيرات الإضافيّة التي تُؤثّر على المخرجات.
</p>

<h3>
	3. المقابلة مع مدير المنتج
</h3>

<p>
	الخطوة الأخيرة هي مقابلةٌ لاحقة مع مدير المنتج أو <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%d9%85%d8%b9%d8%b6%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a-cto-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%a6%d8%a9-r224/" rel="">المدير التنفيذي</a> للإنتاج، ويتوقّف ذلك على حجم الشركة، وقد يستأنف المدير دراسة ملفك في هذه المقابلة كي يتعرّف على أسلوبك الاستقرائي ويقيّم عقلية مدير المنتج التي تتمتّع بها، وقد يطرح عليك المسؤول عن المقابلة سيناريو حالةٍ حقيقية، ويسألك عمّا يجب فعله في مواقف معينة، لهذا حاول طرح أسئلةٍ سديدة كي تتمكّن من فهم المشكلة المطروحة على نحوٍ صحيح، وتقديم أجوبةٍ مُدعّمة بالبيانات. في النهاية، قد يقيّم المسؤول عن المقابلة قابلية تكيّفك مع عدّة مهامٍ تتطلبها هذه الوظيفة.
</p>

<p>
	نتمنى أن تُساعدك المقالة على الانتقال إلى منصب مدير المنتج.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- لمقالة <a href="https://hackernoon.com/how-to-prepare-for-a-product-manager-interview-part-3-from-zero-to-product-manager-ct2932z2" rel="external nofollow">How to Prepare for a Product Manager Interview -Part 3-From Zero to Product Manager</a> لصاحبها Eduardo Mignot.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-r178/" rel="">كيف تجري اللقاءات الشخصية مع العميل بنجاح</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%83-r848/" rel="">نصائح عملية لتحسين اجتماعاتك المنفردة مع موظفيك</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-r434/" rel="">التخطيط للمنتج واستراتيجيات الدخول إلى السوق</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%9F-r441/" rel="">كيف تدير قنوات توزيع المنتج؟</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">856</guid><pubDate>Thu, 09 Dec 2021 11:01:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x627;&#x646;&#x62A;&#x642;&#x627;&#x644; &#x625;&#x644;&#x649; &#x645;&#x646;&#x635;&#x628; &#x645;&#x62F;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r855/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/61b9831ca93fe_-----.png.2c5a6a9e42cf50667a096d65fa22f585.png" /></p>
<p>
	هذه المقالة هي الجزء الثاني من سلسلة من الصفر إلى مدير المنتج، وهي مجموعةٌ من المقالات التي تساعدك على تولّي وظيفة مدير المنتجات، حيث تُوفّر لك هذه المقالة خطواتٍ أساسيةٍ للانتقال إلى منصب مدير المنتج.
</p>

<p>
	إذا قرأت <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">الجزء الأول</a> من السلسلة، فعلى الأرجح أنك تدرك وظيفة مدير المنتج بصورةٍ أفضل، وترغب في العمل ضمن هذا المسار الوظيفي، لنلقِ نظرةً على كيفية الانتقال إلى هذا المسار الوظيفي.
</p>

<h2>
	الانتقال الداخلي أسهل من الخارجي
</h2>

<p>
	سنتحدث تاليًا عن اﻻنتقال الداخلي والخارجي لهذا المنصب والفرق بينهما.
</p>

<h3>
	الحصول على منصب مدير المنتج داخل الشركة
</h3>

<p>
	النصيحة الأولى التي يقدّمها أيّ مدير منتج هي العثور على منصبٍ وظيفيٍ داخل الشركة، وهي طريقةٌ أسهل لأن زملاءك يعلمون مسبقًا مستوى عملك، ويدركون جيدًا <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/business/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%87-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%87%D8%A7-r801/" rel="">المنتج</a> الذي ستقدمه، لكن يُمكنك التحدّث مع مدير الإنتاج التنفيذي CPO، والتعبير عن اهتمامك بالعمل مع فريق المنتجات، كما يُمكنك التحدّث مباشرةً مع مديري المنتجات ومعرفة كيفية العمل معهم على أحد المشاريع، ومتابعة العمل الذي يؤدونه، وذلك للإحاطة بكل ما يتعلّق بالوظيفة والفريق، فكلما أسرعت بالحصول على ثقة فريق المنتجات ومدير الإنتاج التنفيذي، أصبح قَبولك أسهل.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		حاول دائمًا العثور على مكانٍ شاغرٍ في منصب مدير المنتج ضمن الشركة التي تعمل لديها.
	</p>
</blockquote>

<h3>
	الحصول على منصب مدير المنتج خارج الشركة
</h3>

<p>
	قد لا يكون المنصب متاحًا في الشركة التي تعمل لديها بسبب عدم توفّر شواغر، وربما لا تمتلك الشركة منصبًا كهذا من الأساس، وفي هذه الحالة، يجب عليك عرض قدراتك على شركاتٍ أخرى محتملة.
</p>

<p>
	يُمكنك تأسيس الخبرة في مجال <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F/" rel="">إدارة المنتجات</a> عبر أداء مشاريعَ جانبية مثل تصميم تطبيقٍ مباشرةً، أو الكتابة عن إحدى المزايا الجديدة التي يتمتّع بها منتجٌ موجود أساسًا، حيث <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r818/" rel="">بناء العلامة التجارية</a> أمرٌ شديدٌ الأهمية أيضًا، لهذ احرص على بناء تواجدٍ إلكترونيٍ قوي على الشبكة.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		بناء العلامة التجارية أمرٌ شديد الأهمية: احرص على بناء تواجدٍ إلكترونيٍ قوي على الشبكة.
	</p>
</blockquote>

<p>
	حاول العمل على مشاريعَ تطرحها شركتك وتتماشى في الآن ذاته مع مسؤوليات مدير المنتج، ويمكنك مثلًا قيادة مشروعٍ يتطلّب تعاونَ عدة فرقٍ مختلفةٍ من المنظمة وإدارة العديد من أصحاب المصلحة، وتعرّف أيضًا على العملاء عبر التحدّث مع المستخدمين، وتعلّم المزيد عن معاييرك، مع العمل على استقراء تحليل البيانات الذي تُجريه، والتواصل مع فريق الإدارة، إلى جانب اطرح عليه توصياتٍ مدروسة.
</p>

<h3>
	الحصول على منصب مدير المنتج إذا لم تكن موظفا في الوقت الحالي
</h3>

<p>
	يُعَد بدء التدريب الداخلي أفضل وسيلةٍ <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-r434/" rel="">لدخول سوق العمل</a>، حيث أن السيناريو الأفضل هو العمل متدربًا لدى فريق المنتجات، لكن العمل في منصبٍ مختلف لدى شركةٍ تمتلك الكثير من وظائف إدارة المنتجات قد يحمل فوائدَ أيضًا، حيث فيمكنك حينها اتباع نصائحَ مدير المنتج الذي يعمل لدى الشركة نفسها، كما ينصح العديد من الخبراء بالبدء في منصب مدير المشروع، وذلك حتى تتمكّن من الحصول على فرصةٍ في هذا المجال، لهذا ابحث عن الشركات التي تُصمّم منتجات تُحبها، وتواصل معها، وبهذا ستحصل على فائدةٍ كبيرةٍ إذا كانت الشركة تبيع منتجاتك المفضّلة.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		ابدأ العمل متدربًا لدى فريقٍ تُحبّذ المنتجات التي يقدّمها.
	</p>
</blockquote>

<h3>
	ملخص عملية الانتقال
</h3>

<ol>
	<li>
		الانتقال الداخلي مألوف بصورةٍ أكبر من الانتقال الخارجي، لهذا حاول التواصل مع مسؤول قسم المنتجات والتقرّب من فريق المنتجات.
	</li>
	<li>
		يمكنك تحقيق الانتقال الخارجي عبر العمل على مشاريع تحمل مسؤوليات مدير المنتج (<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">بحث المستخدم</a> وإدارة أصحاب المصلحة والتحليلات مثلًا).
	</li>
	<li>
		لست موظفًا؟ يُمكنك العمل متدربًا لدى شركةٍ تمتلك فريق منتجاتٍ تُحبّذ ما يقدّمه من منتجات.
	</li>
</ol>

<h2>
	العلامة التجارية على الشبكة تساعدك في الظهور
</h2>

<p>
	تُوفّر العلامة التجارية على الإنترنت الكثير من المنافع، وتزداد أهميتها لدى مَنْ يختار العمل في مسار المنتجات الوظيفي، حيث يجب أن تكون هذه العلامة سبيلًا لتحسين ظهورك، وهناك ثلاث خطواتٍ سهلةٍ لتعزيز وجودك على الشبكة:
</p>

<h3>
	1. أنشئ موقعك الإلكتروني
</h3>

<p>
	أصبح إنشاء موقعٍ إلكترونيٍ عمليةً بسيطةً للغاية، وكلّ ما تحتاج إليه هو نطاق واستضافة ورابط للموقع ضمن <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9%D8%9F-r64/" rel="">سيرتك الذاتية</a>، ويمكنك تطوير صفحتك بسرعةٍ فائقة باستخدام مكتبة إطار العمل <a href="https://academy.hsoub.com/programming/html/bootstrap/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8-5-r1315/" rel="">بوتستراب</a> لكتابة الشيفرات البرمجيّة، فإذا كنت مبتدئًا في مجال البرمجة، ولا تملك أيّ مهارات، فهناك بدائلٌ أخرى لا تحتاج إلى كتابة الشيفرات البرمجية، والتي تتيح لك إنشاء موقعٍ شخصيٍ مجاني في بضع ثوانٍ.
</p>

<h3>
	2. ابق نشطا على وسائل التواصل الاجتماعي
</h3>

<p>
	تُعَد إتاحة حساب تويتر للعامة فرصةً مثاليةً لنشر المقالات عن المنتج الذي تقدمه، واحرص على ألا تنشر أي شيءٍ قد يُسيء إلى علامتك، وتجنّب التغريدات السياسية حتى تجذب جمهورًا واسعًا.
</p>

<h3>
	3. ابدأ الكتابة على مدونتك الشخصية
</h3>

<p>
	اكتب عن إدارة المنتج، واستخدم الموقع الذي أنشأته لهذا الغرض، إذ تُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%9F-r249/" rel="">المدونة</a> فرصةً لعرض منتجك ومعرفتك التقنية.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		روّج لمنتجك ومعرفتك التقنية باستخدام المدونة أو وسائل التواصل الاجتماعي أو موقعك الشخصي.
	</p>
</blockquote>

<h2>
	اعرض نموذج أعمال أو مشروعا جانبيا
</h2>

<p>
	ذكرنا سابقًا أن أداء المشاريع الجانبية تُعَد طريقةً للانتقال إلى وظيفة مدير المنتج داخل الشركة التي تعمل لديها، لهذا أنشئ مشاريعَ جديدة، أو ابحث عن مشاريع سابقة وأعِد تصميمها، وصمم المشروع من منظور المنتج؛ عبر مناقشته بالتفصيل وإضافة الصور، حيث توفر إعادة <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-r417/" rel="">تسويق</a> المشاريع الموجودة مسبقًا الكثير من الوقت، وهي فرصةٌ ذهبيةٌ لتقييم المشاريع السابقة عبر توفير لمحةٍ عن المنتج، ما يُوفر لك العون عند إعادة كتابة سيرتك الذاتية (انظر القسم التالي).
</p>

<p>
	اتبع هذه الهيكلية البسيطة عند عرض أحد المشاريع:
</p>

<ul>
	<li>
		المشكلة.
	</li>
	<li>
		الحلول المتاحة.
	</li>
	<li>
		المعايير.
	</li>
	<li>
		النتائج.
	</li>
	<li>
		المخرجات.
	</li>
	<li>
		المعرفة المكتسبة.
	</li>
</ul>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		كلما أظهرت شغفك بالمنتج، حصلت على نتائج أفضل.
	</p>
</blockquote>

<p>
	إليك هذا المثال من هارديب كاور، وهي موظفةٌ سابقة لدى شركة Skimlinks للتسويق، حيث أنشأت هارديب موقعها الشخصي، والذي يحتوي ملخصًا عن مشاريع مختلفة عملت عليها، لتظهر خبرتها في مجال <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تصميم تجربة المستخدم</a>، وأخيرًا، عرضت حالةً دراسيةً في مدونتها على موقع ميديام تظهر عملها بالتفصيل، وقد يبدو إنشاء موقعٍ والكتابة على المدونة عملًا شاقًا، لكنه عملٌ مثمرٌ من دون شك.
</p>

<h2>
	أنشئ سيرة ذاتية مثالية لمنصب مدير المنتج
</h2>

<p>
	تأمل مسارك الوظيفي، وركّز على الخبرات التي تتماشى مع الوظائف اليومية التي يؤديها مدير المنتج، إذ يرتبط إنشاء السيرة الذاتية ارتباطًا وثيقًا بعملية الانتقال خارج الشركة.
</p>

<p>
	يجب عليك النظر إلى خبرتك بعين مدير المنتج، وموازنة المهام -أو المسؤوليات- المُوكلة إليك مع المهام المشابهة التي يؤديها مدير المنتج، وقد تشمل الخبرات السابقة أيّ مشاريعَ أدت إلى تواصلٍ على مستوى الفرق المختلفة، وأبرزَت مهارات إدارة أصحاب المصلحة التي تمتلكها، واعمل على توفير أمثلةٍ توضّح تواصلك المباشر مع مستخدمي منتجات الشركة، أو أمثلة عن المرات التي أجريت فيها بحث المستخدم، واطرح مشاريعَ عملت خلالها مباشرةً مع فريق المنتجات.
</p>

<p>
	أظهر مهاراتك في إدارة المشاريع، حيث يُمكنك توفير أمثلةٍ عن المرات التي اضطررت فيها إلى توسيع إطار العمل أو تقليصه وإدارة المخطط الزمني وكتابة تقارير عن المنتجات، أيضًا أثبت أنك تمتلك عقليةً موجّهةً بالبيانات وأنك تعشق الأرقام وأنك عملت على حلّ مشكلاتٍ معقدةٍ ومتشابكة، وأخيرًا، احرص على تحديد كمية كافة المشاريع والمهارات في سيرتك الذاتية.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		يجب تحديد مقدار النقاط التي تضعها في السيرة الذاتية.
	</p>
</blockquote>

<p>
	<strong>اذكر هذه الخبرات إذا أردت إنشاء سيرةٍ ذاتيةٍ مميزة:</strong>
</p>

<ul>
	<li>
		المشاريع التي تتطلب تواصل على مستوى الفرق المختلفة.
	</li>
	<li>
		بحث المستخدم.
	</li>
	<li>
		المشاريع التي أنجزتها بالتعاون مع فريق المنتجات.
	</li>
	<li>
		إدارة إطار العمل والمخطط الزمني.
	</li>
	<li>
		تحليل البيانات.
	</li>
</ul>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="84571" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/03.png.1b62ef4edea0451ca0d62eef8a1056d2.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="03.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="84571" data-unique="fq0jgnnsg" style="width: 650px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/03.png.1b62ef4edea0451ca0d62eef8a1056d2.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	مصدر الصورة: <a href="https://www.projectmanager.com/blog/must-haves-product-manager-resume" rel="external nofollow">موقع ProjectManager</a>
</p>

<p>
	نتمنى أن تُساعدك المقالة على الانتقال إلى منصب مدير المنتج. إذا أردت تعلّم المزيد، اقرأ الجزأين <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/" rel="">الأول</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r856/" rel="">الثالث</a> من هذه السلسلة.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرُّف- لمقالة <a href="https://hackernoon.com/how-to-transition-to-product-management-part-2-from-zero-to-product-manager-9fb33ymp" rel="external nofollow">How to Transition to Product Management -Part 2- From Zero to Product Manager</a> لصاحبها Eduardo Mignot.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%9F-r812/" rel="">كيف تصبح القائد الذي يعزز الأصالة في العمل؟</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7%D8%9F-r773/" rel="">كيف تصبح مديرا ناجحا؟</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%83-r772/" rel="">الأساليب الستة للقيادة وطرق تطبيقها على فريق موظفيك</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-r662/" rel="">شرح عملية القيادة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-r661/" rel="">مفهوم القيادة: الفرق بين القائد والمدير</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">855</guid><pubDate>Mon, 06 Dec 2021 11:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x629; &#x645;&#x62F;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C; &#x648;&#x645;&#x627; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x641;&#x639;&#x644;&#x647; &#x644;&#x62A;&#x62D;&#x635;&#x644; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x647;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r854/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/61b9b478c9bb7_----------.png.f0a4845fff7b2e363980b5e8f5f58b09.png" /></p>
<p>
	هذه المقالة هي الجزء الأول من سلسلة من الصفر إلى مدير المنتج، وهي مجموعةٌ من المقالات التي تُساعدك على تبوّأ وظيفة مدير المنتجات. سنشرح في هذه المقالة عمل مدير المنتج، واختلاف دوره الوظيفيّ حسب اختلاف مجال الشركات، وسنتحدث أيضًا عن أفضل الصفات التي تجعل منك مدير منتجاتٍ متفوّق.
</p>

<p>
	هل تطمح إلى تغيير مسارك المهني والعمل كمدير منتجات، لكنك لا تدرك كيفية بدء هذا التحوّل؟ الجواب في هذه المقالة. لقد شهد دور مدير المنتج صعودًا بارزًا في مدةٍ لا تزيد عن 20 سنة، لذا من الطبيعي ألا تملك فهمًا واضحًا عن الدور الذي يلعبه مدير المنتج، وإليك هذا التعريف المثالي من شركة أتلاسيان للبرمجيات Atlassian، والذي يُوفر فهمًا أساسيًا حول وظيفة مدير المنتج.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		مدير المنتج هو الشخص المسؤول عن التعرّف على حاجات المستهلكين وأهداف المشروع التجاري الكبرى التي يُحققها <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/business/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%87-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%87%D8%A7-r801/" rel="">المنتج</a> أو <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r818/" rel="">العلامة</a>، وتوضيح ماهية هذا النجاح الذي سيحققه المنتج، وحشد الفريق لتحويل هذه الرؤية إلى واقع.
	</p>

	<p>
		شريف منصور على موقع Atlassian.
	</p>
</blockquote>

<p>
	سنوفّر لك خطواتٍ وأدواتٍ بسيطة تتيح لك ارتقاء هذا المسار المهني المشوّق، حيث ستدرك بعد قراءة هذه المقالة المعرفة الكاملة حول ماهية مدير المنتج، والوظائف التي لا يؤديها، إضافةً إلى الأنواع الأربعة من مديري المنتجات، وهم مدير منتجات <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D9%83-r481/" rel="">المستهلك</a> ومدير المنتجات الداخليّة ومدير منتجات التعاملات بين الشركات ومدير المنتجات التقنيّة، كما سنتعرّف على الصفات الأربع التي يتسم بها مدير المنتجات المتفوّق وهي التواصل والمعرفة التقنية وعقلية حلّ المشكلات والقيادة.
</p>

<h2>
	وظائف مدير المنتج أصبحت رائجة أكثر من أي وقت مضى
</h2>

<p>
	نقتبس مقولةً رائعة من إحدى المقالات على موقع Productboard:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		نعيش في العصر الذهبي لإدارة المنتجات
	</p>
</blockquote>

<p>
	كان هذا المسمى الوظيفي مبهمًا لفترةٍ ليست بالبعيدة، ولم يكن بمقدور الناس وضع تعريفٍ له؛ أما اليوم، فقد أصبح مدير المنتج أكثر الوظائف رواجًا في السوق، فعلى سبيل المثال، نَمَت نسبة وظائف مدير المنتج في الولايات المتحدة بنسبة 32%، منذ شهر أغسطس عام 2017 وحتى شهر يونيو عام 2019، وهذا النمو أعلى بمعدل 5 مراتٍ موازنةً بنمو باقي الوظائف إجمالًا (وفق <a href="https://medium.com/agileinsider/incredible-growth-in-demand-for-product-managers-in-the-us-but-not-necessarily-in-the-places-youd-936fec5c1932" rel="external nofollow">دراسة</a> أجراها نيل آير ونشرها على ميديام). أظهرت وظائفُ معينةٌ نسبًا مختلفة، فتزايد متوسط الاهتمام الشهري بمنصب مدير المنتج بنسبة 425% على مدار السنوات الخمس الماضية، وفق ما أظهرته مؤشرات جوجل (حسب منظمة <a href="https://www.productled.org/foundations/the-rise-of-the-growth-product-manager" rel="external nofollow">Product-Led</a>)
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="84561" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/01.png.7f1385535cdd05849a70bf106adbd000.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="01.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="84561" data-unique="vovu9e2pq" style="width: 700px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/01.thumb.png.bc74667a3d5dc37af093db8c03acd879.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	مصدر الصورة: <a href="https://medium.com/agileinsider/incredible-growth-in-demand-for-product-managers-in-the-us-but-not-necessarily-in-the-places-youd-936fec5c1932" rel="external nofollow">نيل آير على ميديام</a>
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		حققت وظائف إدارة المنتج في الولايات المتحدة نموًا بنسبة 32%، وهي زيادة أعلى بـ 5 مراتٍ من معدّل نمو إجمالي الوظائف الأخرى.
	</p>
</blockquote>

<p>
	قبل التعرّف على النصائح التي ستتيح لك الحصول على منصبٍ وظيفيٍ في <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D8%9F/" rel="">إدارة المنتج</a>، لنتعرّف على وظيفة مدير المنتج ونحدّد دوره.
</p>

<h2>
	وظائف لا يؤديها مدير المنتج
</h2>

<p>
	بعد أن تعرّفنا على وظائف مدير المنتجات، سنتطرّق للأمور التي لا تُعَد من واجباته وما ليس عليه القيام به.
</p>

<h3>
	مدير المنتج ليس مديرا
</h3>

<p>
	لنبدأ بالدور الأكثر غموضًا، إذ لا يبدو الفرق واضحًا من ناحية المسمى الوظيفي، لكنّ مدير المنتج ليس مديرًا (إذا أخذنا المصطلح التقليدي للمدير بالحسبان)، حيث لا تتمحور وظيفة مدير المنتج الرئيسة حول <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/organizational-behavior/%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%88%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-r639/" rel="">إدارة الفريق ونموّه</a> فحسب، بل يهتم بإدارة ونمو المنتج، وتشمل وظيفة مالك المنتج تعظيم قيمة المنتج، وفقًا لما جاء بموقع scrum.org. لو عملت مدير منتجات، ستدرك فورًا أن مهنتك تتطلب امتلاك فريقٍ مُتحفّز يحقّق مستويات أداءٍ عالية، فمن الضروري حينها أن يشعر أعضاء الفريق بقيمة الإنجازات التي يحققونها في العمل، والشغف بالمهمة التي يؤدونها.
</p>

<h3>
	مدير المنتج ليس مهندسا
</h3>

<p>
	جاء هذا التصوّر الخاطئ من حقيقةٍ مفادها أن معظم أرباب العمل ومنشورات الوظائف أيضًا، يطلبون من المتقدمين امتلاك درجةٍ جامعيةٍ في <a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8/" rel="">علوم الحاسوب</a>، وينطبق هذا الأمر على نوعٍ محدّد من مديري المنتجات الذين سنتحدث عنهم لاحقًا، حيث يُعَدّ امتلاك خلفيةٍ تقنيةٍ قويةٍ ميّزةً إضافيةً بارزة عند التقدّم للوظيفة، وتساعدك الخلفية التقنية على فهم كيفية إنجاز المنتج، والعراقيل المحتملة التي قد تواجهها.
</p>

<p>
	مع ذلك، مدير المنتج ليس مهندسًا، فهو مسؤولٌ عن ماهية المنتج، لا كيفية عمله، ويحدّد مدير المنتج نوع المنتج الذي ترغب الشركة في إنجازه لتعظيم قيمته بنظر المستخدمين، وفي المقابل، تقع مسؤولية تنفيذ المنتج وإنجازه على عاتق فريق التطوير، بالإضافة إلى اختيار التقنية المستخدمة لتنفيذ هذا المنتج.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-gramm="false" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p data-gramm="false">
		مدير المنتج ليس مهندسًا، فهو مسؤولٌ عن ماهية المنتج، لا كيفية عمله.
	</p>
</blockquote>

<h3>
	مدير المنتج ليس مصمما
</h3>

<p>
	يحتاج مدير المنتج الكفء إلى فهم احتياجات المستخدم، فيساعد امتلاك خلفيةٍ كافية في <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/" rel="">تجربة المستخدم</a> على تصميم منتجٍ مشابهٍ لما يطلبه المستخدمون؛ مع ذلك، لا يحتاج مدير المنتج إلى إتقان التصميم أو احتراف برامج أدوبي وسكتش، لكن يُمكن لمدير المنتج، حسب الشركة التي يعمل ضمنها والدور المنوط به، تفويض مصمّمي واجهة المستخدم وتجربة المستخدم لأداء هذه المهمات.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="84562" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/02.png.c37a388da1ebf9ebb793d4a735022da8.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="02.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="84562" data-unique="2xwx6pu65" style="width: 600px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/02.png.c37a388da1ebf9ebb793d4a735022da8.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	مصدر الصورة: <a href="https://www.altexsoft.com/blog/business/product-management-main-stages-and-product-manager-role/" rel="external nofollow">AltexSoft</a>
</p>

<h3>
	الفروقات في أدوار مدير المنتج بين مختلف الشركات
</h3>

<p>
	سنوضح في هذا القسم الالتباس بين وظيفة مدير المنتج لدى شركات البرمجيات، والوظيفة التقليديّة لمدير المنتج لدى شركات السلع الاستهلاكيّة سريعة التداول، حيث يعمل الأخير ضمن قسم التسويق، كما لا يملك مدير المنتج -والمسؤول عن خط إنتاج مستحضر غسول الشعر (شامبو) لدى شركة لوريال مثلًا- أدنى فكرة عن مبادئ تطوير البرمجيات أجايل أو تجربة المستخدم أو مفهوم تعظيم قيمة المنتج بنظر المستخدم.
</p>

<p>
	بدلًا من ذلك، يستطيع مدير المنتج هذا إخبارك عن سوق مستحضرات غسول الشعر وآخر الحملات التسويقيّة للشركة أو استراتيجية البيع بالتجزئة التي تتبعها الشركة على سبيل المثال، إذ يرتقي مدير المنتج هذا في السلم الوظيفي ليحصل على منصب مدير خط الإنتاج، مثل (منتج HairColor من لوريال باريس)، ثم يحصل أخيرًا على ترقيةٍ وظيفيّة ليصبح مدير علامةٍ تجارية (علامة لوريال باريس)، حيث يعمل مدير المنتج هنا ضمن مسارٍ مهنيٍ ينتمي إلى قسم التسويق، ومع أن المسمى الوظيفي هو ذاته، لكن يختلف دوره بشدّة عن دور مدير منتج أجايل مثلًا، والذي يعمل غالبًا لدى شركات البرمجيات، وهو الدور الوظيفي الذي سنتحدث عنه في مقالتنا.
</p>

<h2>
	من هو مدير المنتج؟
</h2>

<p>
	مدير المنتج هو الشخص المسؤول عن نجاح المنتج، وقد يكون هذا المنتج تطبيقًا أو خطًا من المنتجات أو قسمًا فرعيًا من المنتج (قسم من الموقع الإلكتروني).
</p>

<p>
	إليك أيضًا بضع مسؤوليات يتحملّها مدير المنتج:
</p>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">بحث المستخدم</a>.
	</li>
	<li>
		إعداد خارطة الطريق.
	</li>
	<li>
		تحليل البيانات.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/trello/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-trello-r106/" rel="">إدارة المشروع</a>.
	</li>
	<li>
		وضع الاستراتيجية.
	</li>
	<li>
		إدارة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/business/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%A9-r692/" rel="">أصحاب المصلحة</a>.
	</li>
	<li>
		إدارة الوظائف المتداخلة.
	</li>
</ul>

<h2>
	الأنواع الأربعة من مديري المنتجات
</h2>

<p>
	هناك أربعة أنواع من الوظائف التي يؤديها مديرو المنتجات؛ تختلف تلك الأنواع حسب نوع المنظمة التي يعمل مدير المنتج لديها، والمنتجات التي توفرها تلك المنظمة.
</p>

<h3>
	1. مدير منتجات المستهلك
</h3>

<p>
	وهو المسؤول عن تصميم المنتجات لعموم المستهلكين، حيث يُعَد تطبيق تيك توك مثالًا عن تلك المنتجات.
</p>

<h4>
	مسؤولياته الرئيسة
</h4>

<ul>
	<li>
		خلق الأفكار.
	</li>
	<li>
		الاختبار والتجريب.
	</li>
	<li>
		تحليل البيانات.
	</li>
	<li>
		بحث المستخدم لترتيب أولويات العمل على المزايا الجديدة.
	</li>
</ul>

<h3>
	2. مدير المنتجات الداخلية
</h3>

<p>
	يصمّم المنتجات للمستخدمين داخل الشركة ذاتها، مثل البرمجيات التي يستخدمها قسم خدمة العملاء.
</p>

<h4>
	مسؤولياته الرئيسية
</h4>

<ul>
	<li>
		إدارة المشاريع.
	</li>
	<li>
		التنفيذ.
	</li>
	<li>
		لا يحتاج إلى الكثير من التصميم، بافتراض أن البرنامج داخلي.
	</li>
</ul>

<h3>
	3. مدير منتجات التعاملات بين الشركات
</h3>

<p>
	يصمّم هذا المدير المنتجات التي ترغب شركاتٌ أخرى باستخدامها، ويُعَد مدير المنتجات في منصة هبسبوت HubSpot مثالًا ملائمًا، وهي منصة تسويقٍ ضمنيٍ مؤتمتة. وتتسم منتجات التعاملات بين الشركات بالمزايا الرئيسية التالية:
</p>

<ul>
	<li>
		التداول المحدود والتكلفة العالية، والبيع عبر فرق المبيعات.
	</li>
	<li>
		عددٌ أقل من المستخدمين النهائيين (موازنةً بمنتجات المستهلكين العاديين)، مع أن عدد المستخدمين النهائيين قد يكون ضخمًا لدى بعض الشركات الناجحة، مثل شركة سيلز فورس.
	</li>
	<li>
		التركيز على الجانب التنفيذي.
	</li>
	<li>
		التحدّي الرئيسي الذي يواجهه مدير المنتج هو اختلاف المستخدم النهائي للمنتج (المبيعات) عن صنّاع قرار الشراء (التمويل).
	</li>
</ul>

<h3>
	4. مدير المنتجات التقنية
</h3>

<p>
	يركّز على إدارة المنتج تقنيًا، ويُعَد مدير منتجات جوجل الذي يعمل على خوارزمية البحث مثالًا.
</p>

<h4>
	تخصصات مدير المنتج التقني
</h4>

<ul>
	<li>
		قد يكون التخصص نوعًا ثانويًا متفرعًا عن أنواع أخرى.
	</li>
	<li>
		حل التحديات التقنيّة المعقّدة.
	</li>
</ul>

<p>
	إليك هذا العرض البياني من شركة ماكنزي، والذي يقدّم تصنيفًا مختلفًا:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="84563" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/04.png.cb39db6d3ea728e4d3e6c816356e2d0d.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="04.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="84563" data-unique="qnhqdgmag" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/04.thumb.png.c39d60e2e5b1d2d2a903e202921759b0.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	مصدر الصورة: <a href="https://academyxi.com/the-roles-and-responsibilities-of-a-product-manager/" rel="external nofollow">Academy Xi</a>
</p>

<h2>
	أربع صفات يتحلى بها مدير المنتج المتفوق
</h2>

<p>
	قرأنا سابقًا عن أنواع المختلفة لمديري المنتجات، وتعرّفنا على المهارات والخلفيات المتنوّعة التي يجب أن يمتلكها كلّ نوع، ومع ذلك، يجب على مدير المنتج أن يتحلّى ببعض الصفات الشاملة، والتي تساعد أيّ شخصٍ على تقلّد منصب مدير المنتج.
</p>

<ul>
	<li>
		<strong>التواصل</strong>: يمكنك التواصل عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف أو الاجتماعات الشخصية، إذ يجب عليك إذا كنت تعمل مديرَ منتجات، التحدّث مرارًا مع أصحاب المصلحة الخارجيين والداخليين، بهدف جمع ردودهم والتعبير عن رؤيتك، وتذكّر أن أفضل المحاوِرين هم الأشخاص القادرون على الإصغاء.
	</li>
	<li>
		<strong>المعرفة التقنية</strong>: لا يُشترط امتلاك درجةٍ جامعيةٍ في مجال الهندسة، لكن امتلاك المعرفة التقنية يُسهّل عمل مدير المنتج، ويحتاج الأخير إلى فهم التقنية ومصطلحاتها، والقدرة على التحدّث عن تلك التقنية مع أعضاء الفريق.
	</li>
	<li>
		<strong>حل المشكلات</strong>: يجب على مدير المنتج امتلاك مهارة حل المشكلات، فهو يبحث عن التحديات المعقّدة التي تتطلب التفكير خارج الصندوق؛ فالابتكار والمرونة ليست مجموعةً من المهارات، بل هي عقليّةٌ وطريقة تفكير.
	</li>
	<li>
		<strong>القيادة</strong>: صحيحٌ أن مدير المنتج ليس مديرًا، لكنه يتمتّع بمهارات القيادة؛ فالقائد البارع يحرص على الاستماع إلى الفريق والتعرّف على مخاوفه، ويتقبّل الانتقادات ويحاول تحسين دوره والمنتجَ المسؤول عنه، كما يطبّق القائد الشفافية داخل الفريق والمنظمة ككل، وهو الذي يتحمّل مسؤولية المنتج، إلى جانب حرصه أيضًا على تقدير جهود الآخرين حتى يتمكّن من تأسيس فريقٍ يتميّز بدرجةٍ عاليةٍ من التحفيز.
	</li>
</ul>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="84564" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/05.png.2136af86bb8c4390f3c4497a160c5af2.png" rel="" data-fileext="png"><img alt="05.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="84564" data-unique="gwksje4p1" style="width: 600px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/05.thumb.png.ac7d8b2ed778927240484231925cec57.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	مصدر الصورة: <a href="https://www.kent-teach.com/leadership.aspx" rel="external nofollow">Kent-Teach</a>
</p>

<p>
	نتمنى أن تساعدك المقالة في حال أردت الانتقال إلى منصب مدير المنتج. إذا كنت مهتمًا بتعلّم المزيد، اقرأ الجزأين الثاني والثالث من هذه السلسلة.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرُّف- لمقالة <a href="https://hackernoon.com/what-product-managers-do-and-how-to-become-one-part-1-from-zero-to-product-manager-d25p38jz" rel="external nofollow">What Product Managers do and How to become one Part 1 — From Zero to Product Manager</a> لصاحبها Eduardo Mignot.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%9F-r812/" rel="">كيف تصبح القائد الذي يعزز الأصالة في العمل؟</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7%D8%9F-r773/" rel="">كيف تصبح مديرا ناجحا؟</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%83-r772/" rel="">الأساليب الستة للقيادة وطرق تطبيقها على فريق موظفيك</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-r662/" rel="">شرح عملية القيادة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-r661/" rel="">مفهوم القيادة: الفرق بين القائد والمدير</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">854</guid><pubDate>Fri, 03 Dec 2021 11:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x631;&#x62A;&#x628; &#x623;&#x648;&#x644;&#x648;&#x64A;&#x627;&#x62A;&#x643; &#x648;&#x62A;&#x632;&#x64A;&#x62F; &#x645;&#x646; &#x625;&#x646;&#x62A;&#x627;&#x62C;&#x64A;&#x62A;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%AA%D9%83-r813/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_07/61059bc47609f_-----.png.a422cacd2d68c91e1293f5741ff171ac.png" /></p>

<p>
	السؤال الحالي الذي يُطرَح على المديرين هو: كيف تنجح في إنجاز مهامك اليومية الكثيرة؟، وهو السؤال المؤرِّق الدائم لهم، ولذا بدأنا بالبحث عن إجابة محددة بدقة حول كيفية تحديد الأولويات، بحيث يكون المدير هناك مع فريق موظفيه، ويُنجِز في الوقت ذاته العمل الخاص به.
</p>

<p>
	لقد جمعت آنا كولانتس Ana Collantes وفريقها بعض الشهادات، واطلعوا على الأساس العلمي الذي ترتكز عليه الإنتاجية، فصيغ في منهج من خمس قواعد ستُحدِث ثورةً في الطريقة التي تنجز فيها المهام في عملك، وبالنسبة لفريقك وشركتك.
</p>

<p>
	سنتحدث تاليًا عن كيفية ترتيب أولوياتك، والشعور بالتحكم والتوقع وتتبع الأمور ومعرفة متى يكون الأمر الطارئ طارئًا غعلًا.
</p>

<h2>
	كيف تحدث الإنتاجية؟
</h2>

<p>
	لو أردت الحصول على نظام تحديد أولويات ناجح، فعليك البدء بفهم الكيفية التي يعالج فيها دماغك المهام ويساعدك في أن تكون مُنتِجًا. سوف نستكشف الأساس العلمي الذي ترتكِز عليه الإنتاجية، كما ستفهم كيف تؤثر عليك قائمةُ الأشياء التي لا ينتهي إنجازُها، والسببَ الذي يجعلك تشعر بأنك لا تُنجِز ما يكفي، وأنك لستَ الوحيد في هذا الصراع.
</p>

<h3>
	دعك من قوة الإرادة
</h3>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		سأبدأ يومي يوم الاثنين بقائمة بالأمور التي عليّ إنجازُها.
	</p>

	<p>
		في المرة القادمة، سأُبلي أفضل في جمع التقييمات.
	</p>
</blockquote>

<p>
	في كتابه "قوة الإرادة لا تفي بالغرض"، حيث يشرح بنيامين هاردي السبب في أنّ قوة الإرادة لا تساعدك في إنجاز الأشياء، ولا تعدو كونها تتعلق بقدرتك على دفع نفسك لفعل أمر ما بصرف النظر عن ماهيته. وما لا تأخذه هذه الذهنيةُ بالحسبان، هو العوامل الخارجية الحقيقية (غير المتوقعة أحيانًا) التي تؤثّر في كيفية استجابتك للحياة وشعورك تجاهها، لذا لا تُعوِّل كثيرًا على قوة الإرادة لإنجاز الأشياء، بل ادفع نفسك للتركيز على المهام ذات الأهمية، أو لتحسين إنتاجيتك، واتبع بدلًا من ذلك مناهج توصلك إلى تحقيق ذلك، بصورة مستقلة عن شعورك أو قوة إرادتك.
</p>

<h3>
	احذر من غريزة التأجيل لديك
</h3>

<p>
	أظهرت <a data-ss1628872559="1" data-ss1628872758="1" href="https://www.inc.com/brenda-barbosa/how-your-brain-tricks-you-into-doing-easy-stuff-first-and-how-to-counteract-it.html" rel="external nofollow">الدراسات</a> أن أدمغتنا تميل إلى تجنّب المشاكل المعقدة، والذهاب مباشرةً نحو المهام البسيطة وتلك التي لا تتطلب جهدًا ذهنيًا، فقبل أن نبدأ إنجاز المهام أو المشاريع، تفكّر أدمغتنا نحو الأمام فتكتشف الأجزاء الصعبة، ثم تقرر التركيز على المهام البسيطة الأسهل في الإنجاز، والتي لا تحتاج لبذل كثير من الجهد الذهني، ولهذا فإن أردتَ تحسين ترتيب أولوياتك، فعليك استيعاب أن دماغك قد ينظّم الأشياء وفقًا لدرجة تعقيدها، وليس بالضرورة وفقًا لدرجة إلحاحها أو أهميتها.
</p>

<h3>
	أخذ الاستراحات ضروري لإنتاجيتك
</h3>

<p>
	لِنقُل إنك تعلم ما ستمنحه أولويةً، ولكنك ما تزال تفشل في إنهاء المهام. ربما يعود سبب ذلك إلى افتقادك لأوقات التركيز والاستراحات، لهذا فيجب ألا تكون الاستراحات قابلةً للتفاوض، لأنه ثبتَ أنّ <a data-ss1628872559="1" data-ss1628872758="1" href="https://medium.com/mind-cafe/the-science-of-taking-breaks-at-work-to-help-boost-your-productivity-ec3e1f47c818" rel="external nofollow">الاستراحات تجعلك أكثر إنتاجيةً</a>.
</p>

<p>
	فكِّر فيما يفعله العدّاؤون خلال سباق الماراثون: فهم لا يجرون بسرعة من بداية السباق الممتد 42 كيلومترًا وحتى نهايته، بل يوزعون خطواتهم وطاقتهم على تلك المسافة. وينطبق الأمر ذاته على الموسيقيين المحترفين، إذ لا يتدرب هؤلاء طوال اليوم دون توقف، بل يحددون جلسة التدريب بتسعين دقيقة، ويأخذون استراحات خلالها أيضًا، فبدلًا من صرف طاقتهم على امتداد اليوم؛ فهم يركّزون ويعملون بجدّ، ثم يستريحون استعدادًا لمعاودة التدريب لاحقًا.
</p>

<p>
	احجز وقتًا للمهام الصعبة، وحافظ على الاستراحات خلالها، ولا تستهلك طاقتك على طول اليوم، بل ركِّزها على أداء العمل بجد ضمن وقت محدد، ثم أتْبِع ذلك باستراحات.
</p>

<p>
	هناك أمر لا شك فيه، وهو أننا لا نعلم ما سيحمله الغد لنا، لهذا احرص على شحن طاقتك، وعلى أن يكون لديك ما يكفي منها استعدادًا لما هو قادم، مع المحافظة مسبقًا على الطاقة التي تحتاجها للعمل الأكثر تعقيدًا.
</p>

<h3>
	تعدد المهام يبطئ تقدمك
</h3>

<p>
	أظهرت الدراسات أن الأشخاص متعددي المهام لا ينجزون سوى القليل، لأن تعدد المهام يجعلك تعمل قليلًا على كل مهمة دون أن تُكمِل إنجاز الكثير. ورغم أنه ستكون هناك دائمًا بعض المهام المتعددة التي عليك إنجازُها، فاحرص على وضع حدود لنفسك، وركِّز على أمر واحد حينما يكون ذلك ممكنًا، فهنا تحديدًا تتجلى فائدة ترتيب الأولويات الصحيح.
</p>

<h2>
	القواعد الخمسة لكيفية ترتيب الأولويات
</h2>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		في مسعىً منا لتطوير هذه القواعد الخمسة، فقد محّصنا جيدًا في الأبحاث؛ وطالعنا الأبحاث الأكاديمية ذات الصلة، وحضرنا مؤتمرات عبر الويب، وتحدّثنا إلى مديرين، لهذا جرِّب هذه القواعد التي خرجنا بها، وراقِب مستوى إنتاجيتك يرتقع، وتحكَّم في قدرتك على ترتيب أولوياتك. آنا كولانتس
	</p>
</blockquote>

<p>
	تتمثل هذه القواعد في الآتي:
</p>

<h3>
	1. ركز على ما يحتاج إليه فريقك فعلًا
</h3>

<p>
	إنّ من أفضل ما تفعله بوصفك مديرًا <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r790/" rel="">مواجهةَ المشاكل التي قد يعاني منها فريقك</a>، واستيعابها، قبل أن تتعقد أكثر، ويعني ذلك اتباعَ نظام يجعلك شخصًا يستبق الأمور ويتجنب المشاكل فيما يتعلق بسعادة فريقك. فمعرفتك الدقيقة للمشاكل التي يعاني منها فريقك نقطة تحوّل في هذا المجال.
</p>

<p>
	تأتي طريقة أخرى أساسية -لمعرفة على ما ستركّز- مباشرةً من التقييمات التي يبديها موظفوك، ولهذا لا تنتظر طويلًا قبل جمعِها، وأبقِ الباب مفتوحًا ليتواصل معك الموظفون، بحيث تتمكن من ترتيب أولوياتك بالنسبة للمشاكل التي تبدو مستمرةً بينهم.
</p>

<h3>
	2. اتبع نظام مستويات لأجل عمل فريقك
</h3>

<p>
	يعيش المديرون واقِعَين اثنين هما: عملهم اليومي، ودورهم الإداري. ومن شأن ترتيب أولوياتك على نحو سليم- ضمن مجموعة المهام تلك- أن يساعدك في أن تصبح منتِجًا ومتحكِّمًا. لقد أوصى كل من كريس دو وآدم مورغان من جمعية Real Creative Leadership في أحد المؤتمرات عبر الويب التي أجرياها؛ بضرورة اتباع نظام مستويات مع فريقك لتحديد أولويات العمل، وإليك كيف صاغا ذلك النظام فعليًا:
</p>

<ul>
<li>
		المستوى 1: هل إنجاز مهمة ما أولوية للفريق لتحقيق أهدافنا؟ إذا كان الجواب "نعم"، فتُعَد تلك مهمةَ مستوىً أول تتطلب إسهام المدير وعنايته.
	</li>
	<li>
		المستوى 2: أما لو لم تكن المهمة من أولويات الفريق، ولكنها على درجة ما من الأهمية، فهذا يجعلها في المستوى 2. وبالنسبة للفريق، يعني ذلك إمكانية إنجازها بأكثر من طريقة، ويمكن- حتى- الاستعانة بمصادر خارجية لإنجازها، أي تعهيدها.
	</li>
	<li>
		المستوى 3: أما إذا كانت المهمة متعلقةً بالاتصالات الداخلية والعمل الداخلي، فهذا يجعلها في المستوى 3. إذ يأتي مديرو الفريق بنماذج ومبادئ توجيهية، ولكنهم يسمحون لأعضاء ذلك الفريق بتولي المبادرة "بأنفسهم، والإتيانِ بالنتائج بالكيفية التي يريدون".
	</li>
</ul>
<p>
	يقول آدم مورغان:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يعتمد ما هو صحيح بالنسبة لفريقك على ما تحدده بوصفه قيِّمًا ومهمًّا.
	</p>
</blockquote>

<p>
	عندما يكون لديك نظام مستويات قيد التطبيق، ويأتي إليك أعضاء فريقك بمهمة جديدة، فستتمكن من الإحاطة بالأمر بمجرد تحديد المستوى الذي تنتمي إليه تلك المهمة، أي ستنجح بثقة في تحديد ما إذا كان تدخُّلك مطلوبًا، أو ما إذا كان يكفي الاقتصار على تشجيع أعضاء فريقك ليؤمِنوا بقدراتهم ويكونوا مستقلين.
</p>

<h3>
	3. اتبع نظام أولويات لعملك الخاص
</h3>

<p>
	نوصي بشدة باستخدام <a data-ss1628872559="1" data-ss1628872758="1" href="https://luxafor.com/the-eisenhower-matrix/" rel="external nofollow">مصفوفة إيزنهاور لاتخاذ القرار</a>، فخلافًا لغيرها من الأساليب؛ تساعدك هذه المصفوفة- التي تمثل أسلوبَ تحديد أولوياتٍ رباعيًا- في التفكير العميق بما يمكنك تفويضه وما يمكنك رفضُه، وهذا ما لا غنى عنه لقدرتك على أن تصبح مديرًا منتِجًا ومؤثِّرًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="73106" data-ss1628872559="1" data-ss1628872758="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_07/01eisenhower-decision-matrix-1024x553.png.76c0d25c057438cdc5d14f3471ecebd6.png" rel=""><img alt="01eisenhower-decision-matrix-1024x553.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="73106" data-unique="llrb877fv" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_07/01eisenhower-decision-matrix-1024x553.thumb.png.157674ae07e69aa49d597a6f9f9ebd1b.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	<em>مصدر الصورة: Officevibe</em>
</p>

<h3>
	4. ممارسة الثقة
</h3>

<p>
	من العناصر الأساسية للإنتاجية معرفة متى تُفوِّض، فإذا كنت مديرًا، فأنت مسؤول عن أداء مجموعة من الأشخاص، ولهذا السبب فقد تكون تفعل أكثر مما عليك بدون أن تعلم، ولكن لِمَ يكون صعبًا جدًا أحيانًا أن تفوِّض الآخرين؟ الجواب غالبًا سيكون: "قلة الثقة".
</p>

<p>
	يقول مايلز كارتر Myles Carter، وهو مدير محتوى لدى شركة البرمجيات المسماة شيرغايت Sharegate:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		أنجحُ اللحظات التي أبليتُ فيها حَسَنًا في تفويض المهام كانت أثناء وجود كثير منها بحاجة إلى إنجاز، إذ كان عليّ منحُ الثقة للأشخاص لإنجاز أعمالهم، ولإنجازها على خير ما يُرام. لم يكن لديّ الوقت لفعل غير ذلك، فقد اضطُررتُ إلى التنحي عن أداء عدد من الأعمال. وسرعان ما أدركتُ فعالية السماح للأشخاص بأن يكونوا مستقلين ويشعروا بالتمكين الممنوح لهم.
	</p>
</blockquote>

<p>
	مارِسِ الثقة بالآخرين وارتَح لتفويض المهام، وبعدها ستتمكن من التركيز أكثر على المهام التي تتطلب دورك الإداري.
</p>

<h3>
	5. اعكس عاداتك الرقمية وغيرها
</h3>

<p>
	شاركت امرأة تُدعى ليز ويليتس Liz Willits -وهي صاحبةُ شركة ومؤثِّرةٌ في مجال التسويق- في منشور على موقع لينكد إن قائمةً بالخطوات التي تتبعها لتُحافِظ على إنتاجيتها:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يفعل الأشخاصُ المُنتِجون هذه الأشياء السبعة:
	</p>

	<ol>
<li>
			تعطيل تلقّي الإشعارات في تطبيق الرسائل سلاك Slack.
		</li>
		<li>
			تعطيل إشعارات البريد الإلكتروني.
		</li>
		<li>
			الرد على الإشعارات المذكورة أعلاه ضمن مواعيد محددة.
		</li>
		<li>
			تفعيل وضع الطيران في الهاتف المحمول.
		</li>
		<li>
			استخدام أداة للإنتاجية والتركيز. (تستخدم ليز الأداة المسماة <a data-ss1628872559="1" data-ss1628872758="1" href="https://www.linkedin.com/company/motionapp/" rel="external nofollow">Motion</a>).
		</li>
		<li>
			إلغاء 90% من الاجتماعات.
		</li>
		<li>
			استبدال تلك الاجتماعات الملغاة بتحديثات برنامج Slack أو البريد الإلكتروني.
		</li>
	</ol>
</blockquote>

<p>
	ووفق ما أظهرته التعليقات على المنشور أعلاه؛ فسيختلف التعاطي مع ما جاءَ فيه من مدير لآخر، إذ ليس بوسع كل شخص أن يعطّل إشعارات البريد الإلكتروني أو يلغي الجزء الأكبر من اجتماعاته، ولكن بوسعنا جميعًا إعادة النظر بالأنشطة اليومية التي نعلق بها والتي تستغرق كثيرًا من وقتنا، لهذا توقّف عن إعطاء الأولوية لأمور لا تستدعي ذلك، وألغِ ما لا يساعدك في إنجاز عملك (مثل الاجتماعات التي يمكن استبدالها بوثيقة مكتوبة بعناية).
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		<strong>نصيحة احترافية</strong>: يمكنك الأخذ بجزء من نصيحة "ليز"المذكورة أعلاه، وتطبيقها على جزء من وقتك فقط (مثل: تعطيل جميع الإشعارات من الساعة 2 حتى 4 بعد الظهر، أو إلغاء كل الاجتماعات في أيام الثلاثاء). احرص على إبلاغ أعضاء فريقك بذلك ليعلموا به، وابقَ متاحًا للحالات الطارئة.
	</p>
</blockquote>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	ترتبط الإنتاجية بترتيب الأولويات ارتباطًا عضويًا، وهذا الأمر مهم للمديرين خصوصًا، لأنهم موظفون لديهم مهام ينبغي إنجازُها، ومديرون في الوقت ذاته، فينشطون على هذين المحورين، لهذا التزِم بالقواعد الخمسة التي عرضناها في هذا المقال، وسرعان ما ستلمس التغيير.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a data-ss1628872559="1" data-ss1628872758="1" href="https://officevibe.com/blog/ways-to-be-more-productive" rel="external nofollow">How to prioritize: 5 rules to be a more productive manager</a> لصاحبته Ana Collantes.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a data-ss1628872559="1" data-ss1628872758="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-r311/" rel="">كيف تستفيد من قوائم الأعمال والأفكار في إنجاز المهام في شركتك الناشئة</a>
	</li>
	<li>
		<a data-ss1628872559="1" data-ss1628872758="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-r492/" rel="">تحديد الأولويات البسيطة لمدراء المنتجات</a>
	</li>
	<li>
		<a data-ss1628872559="1" data-ss1628872758="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-r679/" rel="">كيف تجري عملية التخطيط في المؤسسات</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">813</guid><pubDate>Mon, 02 Aug 2021 10:05:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x635;&#x628;&#x62D; &#x627;&#x644;&#x642;&#x627;&#x626;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x630;&#x64A; &#x64A;&#x639;&#x632;&#x632; &#x627;&#x644;&#x623;&#x635;&#x627;&#x644;&#x629; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%9F-r812/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_07/61018a164ba5f_-------.png.c2ff99db8d4e3f38255af7b47fe57ef5.png" /></p>

<p>
	يقدّم الناس أفضل ما لديهم من عمل عندما يُمنحون الحرية للتصرف على طبيعتهم. ولكي يشعروا بالحرّية التي تخوّلهم فعل ذلك (وأنت واحد منهم)، فعليك تكريس بيئة تعزز الأصالة في العمل وتدعمها؛ وهذا ما سيرتقي بفريقك إلى مستوى أعلى من التعاون والابتكار والأداء، ولكن ما هي الأصالة في العمل بالتحديد؟ ولمَ هي بتلك الأهمية؟ وكيف يمكنك تكريس مكان عمل أكثر أصالة لنفسك ولفريقك؟
</p>

<h2>
	ما هي الأصالة في العمل؟
</h2>

<p>
	الأصالة هي أن تكون قادرًا على الظهور على حقيقتك وذاتك الأصيلة في مكان العمل؛ إذ يمكن أن يتجلّى ذلك في طرق مختلفة مثل الآتي:
</p>

<h3>
	إظهار شخصيتك والتصرف على طبيعتك
</h3>

<p>
	تعني الأصالة في العمل قبل أي شيء أن تتصرف على طبيعتك وتَظهر على حقيقتك، أي ألّا تشعر بأن عليك التصرّف بطريقة محددة أو أن تكون شخصًا آخر لا يشبهك. وهذا أمر بالغ الأهمية في عالم يمتزج فيه البيت مع العمل، فمن المتعب أن تحاول فصلَ شخصيتك في العمل عن تلك التي ترافقك خارجه.
</p>

<h3>
	تملك إحساس بالأمان النفسي
</h3>

<p>
	عندما تتمتع بالأمان النفسي فسيشعر الأشخاص ضمن الفريق بالارتياح للتعبير صراحةً عما يشعرون به، ولارتكاب الأخطاء، وللصراحة التي يتحلون بها في تفاعلهم مع زملائهم. يفسح ذلك المجالَ أمام الأشخاص للإشارة إلى المخاطر أو العقبات المحتمَلة دون أن يشعروا بأنهم يَرفضون زملاءَهم أو يعيقون مسيرتهم، كما يتيح لهم مشاركة ملاحظاتهم وتقييماتِهم المعترِضة وذلك من باب التعاطف.
</p>

<h3>
	الحصول على التقدير لما أنت عليه ولما تقدمه
</h3>

<p>
	تتعلق الأصالة أيضًا بتلقّيك للتقدير لإظهارك <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/organizational-behavior/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r574/" rel="">لشخصيتك الحقيقية</a>، وبعيدًا عن الاحتضان الذي يحظى به الموظفون من فريقهم لما هُم عليه؛ فإنهم يريدون أن يشعروا بالتقدير لإسهاماتهم وأفكارهم وآرائهم.
</p>

<p>
	يتمثل العامل الأكثر أهميةً في أن الأشخاص يريدون أن يحترمهم الآخرون لما هُم عليه، ومع ذلك فوفقًا <a data-ss1628872818="1" href="https://officevibe.com/employee-engagement-solution" rel="external nofollow">لبيانات دراسة مسحية أجراها موقع Officevibe تحت عنوان Officevibe's Plus Survey</a>:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		صرَّح 94% من الموظفين بأنهم يحترمون الأشخاصَ الذين يعملون معهم؛ ولكنّ 86% منهم فقط يشعرون بأنّ مَن يعملون معهم يحترمونهم.
	</p>
</blockquote>

<p>
	ما الذي يعنيه ذلك؟ قد توجد عدة أسباب لهذا الانقطاع، ولكن النقطة المحورية هنا هي نظرةُ الناس إلى سلوكهم الخاص بطريقة مختلفة عن نظرة الآخرين إلى ذلك السلوك، ومن هنا تنبع أهمية التأكيد (والتأكيد مجددًا) على أن يحظى كلُّ شخص بالأمان والترحيب والتقدير ضمن فريقه.
</p>

<h3>
	الإدارة الأصيلة
</h3>

<p>
	من المهم بوصفك مديرًا أن تدير فريقك بأصالة، فمِن هنا يبدأ تكريس بيئة عمل ترحّب بالأصالة وتعزّزها، إذ من المهم الحرص على <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-r784/" rel="">إشعار أعضاء فريقك بالتقدير</a> لما هم عليه، وليس فقط لقاء ما يسهمون به لصالح الفريق، لكن هل تعلم ما الجزء الصعب؟ الجزء الصعب هو إظهارُك تلك الأصالة بنفسك وإقرارك بأخطائك وتحمّل مسؤوليتها، وكذا طرح أسئلتك الخاصة والاحتفال بإنجازاتك.
</p>

<h2>
	ما فوائد الأصالة في العمل؟
</h2>

<p>
	لثقافة الفريق والشركة التي تقدّر الأصالة في العمل فوائد متنوعة، منها الآتي:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>موظفون أكثر سعادة</strong>: الذين يشعرون بأن بوسعهم التصرف على طبيعتهم في العمل أكثرُ سعادةً من سواهم. وعندما يكون الموظفون سعداءً؛ فسيتعزز الاندماج الوظيفي وإنتاجية الفريق والتحفيز ككل.
	</li>
	<li>
		<strong>فِرق موظفين أكثر تماسكًا</strong>: عندما يشعر الأشخاص بأنهم يحظون بالملاحظة والتقدير لِتصرُّفِهم على طبيعتهم فإنهم ينسجون روابط أكثر متانةً فيما بينهم. ويؤدي ذلك إلى تعاون أفضل وفِرَق عمل ذات أداء أعلى.
	</li>
	<li>
		<strong>تقييمات أكثر فعالية</strong>: إنّ الأمان الذي يجعلك تكون صريحًا مع زملائك يعني أن الناس أقلّ شعورًا بالخوف من مشاركة أفكارهم وآرائهم الحقيقية، ويؤدي ذلك إلى تقييمات أكثر صدقًا وقِيمة، بحيث تساعد الناس على التطوّر وبذل أقصى جهد أثناء العمل.
	</li>
	<li>
		<strong>مزيد من الابتكار</strong>: عندما يتمكن الأشخاص من التصرف بأصالة في العمل، فهم لا يخشون مشاركة الأفكار أو ارتكاب الأخطاء، ولهذا تزداد احتمالية الإبداع والمخاطرة (المحسوبة)، وهو ما يؤدي إلى تحقيق مزيد من الابتكار.
	</li>
</ul>
<h2>
	كيف تكون مديرا أصيلا؟
</h2>

<p>
	تبدأ الأصالة في العمل من المديرين الأصيلين لأنه عندما يرى الموظفون مديريهم فيتصرفون بأصالة، إذ يؤدي ذلك إلى بناء الثقة، كما يفسح لهم المجال لإظهار أنفسهم بمزيد من الأصالة. ولهذا فإن أردت من موظفيك أن يتصرفوا بمزيد من الأصالة، فلتبدأ بنفسك بحيث تكون قدوةً لهم، وذلك باتباع الآتي:
</p>

<h3>
	لا تخشَ أن تكون على طبيعتك
</h3>

<p>
	يعتقد كثير من المديرين أن عليهم التصرف بطريقة معينة لِنيل احترام موظفيهم، فقد ترى أنّ عليك أن تكون شخصًا بمنتهى الاحتراف أو الجدّية أو الانغلاق، ولكن التصرف بأصالة قد يُثمِر تعزيزًا للعلاقات وتعميقًا للاحترام والتفاهم المتبادَلَين، لذا فلتبحث عن طرائق لغرس ذاتك الأصيلة في حياتك الوظيفية، حيث يمكنك مثلًا أن تشاركَ فريقَك بعضَ الأمور المهمة بالنسبة لك خارج مكان العمل، والتحدّث عن أمور لا تمت للعمل بصلة، مثل عائلتك أو حيواناتك الأليفة أو هواياتك المفضّلة. كما يمكنك التحدث مع فريقك حول الأحداث الجارية (وعن شعورك تجاهها) أو حول قِيَمِك ومعتقداتك وحوافزك.
</p>

<h3>
	أظهِر لفريقك أنه لا ضير بارتكاب الأخطاء
</h3>

<p>
	عندما تُظهِر لموظفيك أن ارتكاب الأخطاء ليس فقط أمرًا لا بأس به، بل وأن الأخطاء فرصة للنمو الفعلي أيضًا، فإنك تفسح لهم المجال لارتكابها أيضًا. لكن ما أهمية ذلك؟ تكمن أهمية ذلك في أن هذا يجعل الأشخاصَ صادقين ويتحملون مسؤولياتهم عند ارتكابهم للأخطاء بدلًا من أن يحاولوا إخفاءها، ويعني ذلك أنّ حلولًا أفضل ستوضَع موضع التنفيذ خلال وقت أقصر لأنك وفريقك ستكونان هناك لتقديم الدعم.
</p>

<p>
	<strong>على سبيل المثال</strong>: صرِّح بأنك انتظرت حتى اللحظة الأخيرة حتى تُسنِد المهام المتعلقة بمشروع ما لموظفيك، وبسبب ذلك بات أمامهم الكثيرُ ليُنجِزوه والقليل من الوقت، فبدلًا من الاكتفاء بالتعهّد لنفسك بأنك ستتصرّف على نحو أفضل في المرة القادمة؛ اعترِف بخطئك أمام أعضاء فريقك، وأعلِمهم كيف أنك تخطط للتعامل مع الأمر بصورة أفضل مستقبلًا، سواءً بأن تكون ذا تفكير استباقي بحيث تُبلغهم بالأمر قبل أسبوعين على الأقل من إسناد المهام إليهم، أو أن تساعدهم في إعادة ترتيب أولوياتهم عندما تظهر أمور مستعجلة، وذلك لتخفيف الضغط الذي يرزحون تحته.
</p>

<h2>
	نصائح للتشجيع على الأصالة ضمن فريقك
</h2>

<p>
	أن تكون مديرًا أصيلًا هو خير سبيل لتمثّل قدوةً لموظفيك، ولكن إذا أردت حصد جميع مزايا مكان العمل الذي تسوده الأصالة، فستحتاج أيضًا إلى تعزيز ثقافة الأصالة ضمن الفريق.
</p>

<h3>
	شجع على النقاشات المنتجة
</h3>

<p>
	تُمثّل الكيفيةُ التي نتواصل فيها جزءًا مهمًا من الأصالة في العمل؛ إذ يحتاج أعضاء فريقك إلى الشعور بالأمان والدعم في الحديث عما يدور في أذهانهم من أفكار، وفي مشاركة تلك الأفكار والآراء، ولكي تنجح في تعزيز هذا النوع من الثقافة فيما بينهم؛ عليك تكريس مساحة لمزيد من النقاشات الصريحة، ووفقًا <a data-ss1628872818="1" href="https://officevibe.com/employee-engagement-solution" rel="external nofollow">لبيانات دراسة مسحية أجراها موقع Officevibe تحت عنوان Officevibe's Plus Survey</a>:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		لا يشعر 24% من الموظفين بأن أقرانهم يرحِّبون بالآراء المختلفة عن آرائهم.
	</p>
</blockquote>

<p>
	دع أعضاء فريقك يدركون أنك تريد منهم مشاركة آرائهم، حتى ولو كانت تلك الآراء تتعارض مع أفكارك وأهدافك أو مع إدارتك للفريق، فعندما يعبّر موظفوك عن آرائهم؛ اندمِجْ معهم بحماس معهم لأنهم هنا يشعرون بذلك الاندماج الذي يشجّعهم على مشاركة مزيد من الآراء الأصيلة مستقبلًا.
</p>

<p>
	<strong>فعلى سبيل المثال</strong>: لو طرحَ أحدُهم فكرةً لن تنجح بالضرورة بالنسبة لفريقك؛ فاستخدِمْها بوصفها نقطة انطلاق ثم حوِّلها إلى مناقشة. دعها تولِّد نقاشًا، وشجِّع أعضاء فريقك الآخرين على الاندماج فيه، والبناء على تلك الفكرة. راقب بعناية أثناء تحديد أعضاء فريقك للمشاكل، وابحث عن بدائل، واجعلهم يعلمون إلى أي مدى أنت مندهش، ومعجَب، بما يطرحونه.
</p>

<p>
	ذكِّر أعضاء فريقك باستمرار بأن هناك دائمًا وقت ومجال لمشاركة أفكارهم، حتى ولو لم يكونوا مرتاحين دائمًا لفعل ذلك مباشرة في الاجتماعات الفردية أو في اجتماعات الفريق.
</p>

<h3>
	اعرف أعضاء فريقك جيدًا
</h3>

<p>
	تنطوي الأصالة على إظهار نفسك تعمل على طبيعتك، لكنك ما لم تكُن تعلم الطبيعةَ الحقيقية لأعضاء فريقك، فمن الصعب عليك تشجيعهم على التصرّف وفقًا لها في العمل اليومي. ومن هنا تتضح الأهمية البالغة لمعرفة أعضاء فريقك على حقيقتهم بوصفك مديرهم. <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-r787/" rel="">كرِّس وقتًا للتعرف على كل منهم في الاجتماعات الفردية التي تجريها معهم</a>. اكتشف من هم فعلًا، وما الذي يجعلهم ينجزون عملهم وفق المطلوب، ثم ابحث عن سُبل لجعل ذلك جزءًا من عملهم.
</p>

<p>
	<strong>فعلى سبيل المثال</strong>: إذا اكتشفتَ أنَّ أحد أعضاء فريقك يقدّم عروضًا كوميديةً على المسرح، فامنحه فرصًا كافيةً لقيادة العروض التقديمية، ولإخبار نُكتة أو اثنتين؛ أو إذا علمتَ أنَّ أحد موظفيك يقضي أوقات فراغه في العمل على كتابه الأول، فاحرص على توفير الفرص له لإظهار مهاراته في الكتابة.
</p>

<p>
	فكلما عرفتَ أعضاء فريقك على نحو أفضل، ازددتَ قدرةً على إيجاد فرص تكشف عن طبيعتهم الحقيقية وتُثبِتها، وعلى بناء فريق يتصرّف جميع أعضائه على طبيعتهم.
</p>

<h3>
	أوجد الفرص لأعضاء فريقك ليتصرفوا بأصالة
</h3>

<p>
	يمثّل إيجادُ فرص في العمل تناسب طبيعة موظفيك طريقةً ممتازةً لتعزيز الأصالة في مكان العمل، ولكن إن كنتَ تريد فعلًا أن يشعر أعضاءُ فريقك بالارتياح لتصرّفهم على طبيعتهم في مكان العمل، فالأمرُ يتطلّب توسيع ذلك إلى خارج نطاق واجباتهم الوظيفية، فبوصفك مديرًا تحتاج إلى إيجاد فرص يكون "تصرُّفهم على طبيعتهم" في الصميم منها ويُحتفى بهم بفضلها.
</p>

<p>
	<strong>فعلى سبيل المثال</strong>: إذا كان لدى أعضاء فريقك شغفٌ بهواياتهم، فيمكنك استضافة عرضٍ تحت مسمى "مهارات الفريق" يُظهِر فيه كلٌّ منهم ما لديه من هوايات أو شغف أو موهبة أمام زملائه، فإن كنتَ تدير فريقًا من القُرّاء المتحمسين؛ فقد ترغب في إنشاء نادي كتاب ضمن الفريق، فتطالع وإياهم كتابًا واحدًا كل ثلاثة أشهر ثم تجتمعون على الغداء لمناقشته.
</p>

<p>
	ما هو بيت القصيد هنا؟ يمثِّلُ إيجاد فرص في العمل للموظفين ليتصرفوا على طبيعتهم -حتى (أو خصوصًا!) لو لم تكن تلك الفرص مرتبطةً بالوصف الوظيفي للعمل الذي يمارسه كلٌّ منهم- طريقةً ممتازةً للتشجيع على الأصالة في العمل.
</p>

<h2>
	ختامًا
</h2>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			أفضل أماكن العمل ذلك الزاخر بموظفين يتصرفون على طبيعتهم
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	أن تتصرفَ على طبيعتك وتُمكِّنَ موظفيك من فعل الأمر ذاته، أمرٌ لا غنى عنه لتكريس مكان عمل أكثر أصالة، فمن شأن أماكن العمل تلك أن تتفوق على المنافسة، وتحتفظ بمهارات موظفيها وتهيّئَ الظروف لإنجاز عمل عظيم.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتتصرّف- للمقال ‎<a data-ss1628872818="1" href="https://officevibe.com/blog/authenticity-at-work" rel="external nofollow">5 Tips to promote authenticity at work, and be a more authentic leader</a> لصاحبته Deanna deBara.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a data-ss1628872818="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-r811/" rel="">التعامل مع أصدقائك في العمل كمدير</a>
	</li>
	<li>
		<a data-ss1628872818="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B2%D8%A9-r603/" rel="">التعريف بالذكاء العلائقي وكيفية بناء علاقات عمل ممتازة</a>
	</li>
	<li>
		<a data-ss1628872818="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7%D8%9F-r773/" rel="">كيف تصبح مديرا ناجحا؟</a>
	</li>
	<li>
		<a data-ss1628872818="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-r798/" rel="">أفضل الطرق لإدارة فرق العمل المتنامية</a>
	</li>
	<li>
		<a data-ss1628872818="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%AC%D9%8A%D9%86-r789/" rel="">كيفية التعامل مع الموظفين غير المندمجين</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">812</guid><pubDate>Sat, 31 Jul 2021 10:03:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x639; &#x623;&#x635;&#x62F;&#x642;&#x627;&#x626;&#x643; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x643;&#x645;&#x62F;&#x64A;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-r811/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_07/610184ca410cb_-----.png.a9291936519c3a917e1cf3c020189bbf.png" /></p>

<p>
	مهما تنوّعت جودة لحظاتك في العمل، فلا غنى عن وجود الأصدقاء هناك لتحقيق الرضا الوظيفي وتخفيف التوتر والمحافظة على تواصلك مع عملك.
</p>

<p>
	جاء في صحيفة Psychology Today حول هذا الموضوع:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		تُنشئ الصداقات أرضيةً يمكننا عبرها تعزيز مهاراتنا الاجتماعية وتطوير مسيرتنا المهنية وتلقّيَ التعاطف والدعم.
	</p>
</blockquote>

<p>
	ولكنّ الصداقة قد تبدو أمرًا يصعب التعامل معه عندما تكون مدير الفريق، أو تمارس أحد الأدوار القيادية، خصوصًا عندما يكون من أصدقائك أشخاص تتولى إدارتهم.
</p>

<p>
	تحدثنا إلى مديرين حقيقيين مرّوا بهذه التجربة، فشاركونا بعض الملاحظات حول كيفية التعامل بثقة مع وضع مماثل، وبدون أن تفقد قدرتك على التطوّر الكامل بوصفك قائدًا وصديقًا في آن معًا، وبما أن بعض الأشخاص الذين التقينا بهم للاستفسار حول هذا الموضوع ما يزالون يعملون مع أصدقائهم ومديريهم الحاليين، فقد طلبوا منا إبقاء هواياتهم مجهولة.
</p>

<h2>
	ما الذي يجعل أصدقاء العمل بتلك الأهمية؟
</h2>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		قد يؤدي كونُك مديرًا إلى عزلك عن فريقك.
	</p>
</blockquote>

<p>
	قد تعتقد أنك عندما تصبح مديرًا فستفقد القدرة على مصادقة أعضاء فريقك، خاصةً وقد سمعنا في مرات كثيرة مديرين يقولون أنك <strong>قد تشعر بالوحدة بما أنك المدير</strong>.
</p>

<p>
	ولكنّ السماح للوحدة بأن تسود لديك قد يأتي بنتائج تؤثّر في تطوّرك بوصفك مُحترِفًا، وكذا في قدرتك على مواجهة الصعوبات أيضًا، فإن شعرتَ بأنْ لا أحد هناك تتبادل معه الأفكار، أو تتواصل أو تشارك تجاربك معه؛ فيُتحمَل أن يتكون لديك شعور بالعُزلة وفقدان التواصل مع فريقك ومكان عملك.
</p>

<p>
	وفقًا لدراسة قائمة على الملاحظة أجراها كل من Sigal Barsade وHakan Ozcelic لفهم تأثير الوحدة على الأداء في العمل؛ فقد وجدا أنّ الوحدة أدّت فعلًا إلى انسحاب من العمل وإلى إنتاجية وتحفيز وأداء أقل.
</p>

<h2>
	كيف توفر الصداقات في العمل دعما عاطفيا؟
</h2>

<p>
	ستمرّ بمواقف يكون عليك فيها التعامل مع موظفين صعبي المِراس، أو قد تحاول تخفيف حدة خلاف نشبَ بين أفراد الفريق، وهي مواقف جديدة عليك بوصفك مديرًا، ولا تخلو غالبًا من عواطف ترافقها. ورغم أن عليك تعلُّم كيفية التحكّم بالعواطف أثناء العمل والتعبير عنها، إلا أنه ستحصل مواقف مثل تلك لا محالة ما دام البشرُ مجبولين على العواطف.
</p>

<p>
	إنّ وجود صديق لك تتصرف معه على طبيعتك وتعبّر له عن عواطفك، أمرٌ لا غنى عنه لصحّتك عمومًا، وللنجاح في التعامل مع الضغط الذي يولّده دورُك في العمل، وللوصول إلى السعادة في العمل.
</p>

<p>
	نعلم أن وجود الأصدقاء في مكان العمل أمر مهم، ولكنّه ليس دائمًا بتلك السهولة عندما تمارس دورًا قياديًا، لذا إليك بعض النصائح لمساعدتك في العثور على أصدقاء بمكان العمل.
</p>

<h3>
	من الوحدة إلى مصادقة الآخرين: العثور على أصدقاء في العمل
</h3>

<h4>
	أنشئ تواصلًا متينًا مع فريقك
</h4>

<p>
	حتى لو رأيتَ أنّ مصادقة أفراد فريقك أمر صعب بسبب دورك القيادي بينهم بوصفك مديرًا، فلا يزال بوسعك نسج علاقات قوية معهم ولكن بحدود، حتى مع الأصدقاء منهم.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		في الصداقات ثمة مجال كبير للرمادية، فلا شيء ثابت هناك.
	</p>
</blockquote>

<p>
	قد لا تستطيع الاعتماد على واحد من أفراد فريقك لمناقشة خلاف ما ضمن الفريق، أو للحديث عن مشكلة حصلت بينك وبين رئيسك في العمل، لكن مع ذلك بوسعهم دعمك ومساعدتك والتواصل معك، وإذا أردتَ البدء بأمر ما، فليكُن بناء الثقة، فبحكم التجربة؛ يمكن أن يمثل ذلك نقطة تحوّل بخصوص العمق الذي يمكنك التواصل فيه مع أعضاء فريقك.
</p>

<h4>
	تواصل مع مديرين آخرين داخل مؤسستك
</h4>

<p>
	من أفضل النصائح المهنيّة التي يمكن إسداؤها حول هذا الموضوع هو العثور على مديرين آخرين في مؤسستك، ورغم أنه قد يكون مُقلِقًا أن تحاول الوصول إلى أشخاص من خارج فريقك -خاصةً في سياق العمل عن بُعد، حيث يمكن أن تتعامل مع أشخاص لم تلتقِ بهم قطّ-، فسيستوعب زميلُك المدير كثيرًا مما تمرّ به، إذ يدرك زملاؤك المديرون أمورًا، مثل ما يعنيه أن تكون صلةَ وصل بين مرؤوسيك ورؤسائك، وإيجادِ توازن سليم بين إدارة فريقك وضمان أن يُنجز عملُك، والتعاملِ مع الصعوبات، وحلّ المشاكل ضمن فريقك، وسوى ذلك من الأمثلة التي تجعل عملك -بوصفك مديرًا- مُجزِيًا ومُجهِدًا في آن معًا. إذًا، قد تساعدك هذه القواسم المشتركة مع المديرين الآخرين في بدء مناقشات وتعزيز صداقات معهم.
</p>

<h4>
	وسع شبكتك
</h4>

<p>
	عندما يكون العثور على أصدقاء في العمل صعبًا، بسبب انطواء دورك الإداري على كثير من المعلومات السرّية، أو لأن لديك تأثيرًا كبيرًا على الحياة اليومية للأشخاص المعنيين، فقد يكون تحقيق ذلك داخل مؤسستك أمرًا أكثر صعوبةً.
</p>

<p>
	ومن هنا تنبع أهمية العثور على شبكة من حولك، بحيث يمكنك البدء عبر بناء علامتك التجارية الشخصية على الإنترنت بوصفك مديرًا، أو بطلب المشورة عبر الإنترنت، ثم تبدأ ببطء خوض النقاشات. كما يمكنك الانضمام إلى مجموعات على الإنترنت تضم مديرين من ضمن مجال عملك، إذ لا حصرَ للفرص والخيارات، حيث يمكنك العثور على صداقات حقيقية حتى خارج مكان العمل حيث تعمل.
</p>

<h3>
	محرج أم لا: عندما تصبح رئيس أصدقائك
</h3>

<p>
	تختار العديد من الشركات التطوُّر من الداخل، فذلك أقل تكلفةً وأكثر استغلالًا للوقت، لأنه يحتاج إلى تدريب أقل، ويُعَدّ طريقةً ممتازةً للتعرّف على إمكانات الأشخاص. بهذه الطريقة يبدأ العديد من الناس وظيفتهم الجديدة بوصفهم مديرين، فقد يجدون أنفسهم يحصلون فيه على ترقية، فتتمثل وظيفتهم الجديدة في إدارة فريق كامل من الموظفين يُحتَمل أن يكون من أعضائه أصدقاء لهم. إليك ما قاله بعض المديرين الذين مرّوا بمثل تلك التجربة:
</p>

<h4>
	سيبدو الأمر محرجا في البداية فقط
</h4>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		لقد غيَّر ذلك من الديناميكية قليلًا.
	</p>

	<p>
		لقد غيَّر ذلك من الديناميكية قليلًا، فقد كنتُ مضطرًا إلى تحمُّل كل الإحراج الذي سبَّبه ذلك في بداية الأمر، إذ هناك بعض الموضوعات التي لم نعُد نناقشها، لكننا نحترم بعضنا بعضًا ومضينا قُدمًا في ذلك الوضع. ما نزال أصدقاء مقرّبين من بعضنا حتى يومنا هذا.
	</p>
</blockquote>

<p>
	يتمثل الأمر الأهم الذي عليك توقُّعُه هنا في تغيُّر الديناميكية، إذ يترافق التغيير دائمًا مع فترة تعديل؛ لذا توقَّعْ تلك الفترة التي تمر فيها واعلم أنها ستمضي مع الوقت.
</p>

<h4>
	التواصل المبكر والمستمر أساسي
</h4>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		عندما حصلتُ على ترقية، خشيتُ إخبارَ صديقتي المقرَّبة في العمل عن ذلك.
	</p>

	<p>
		عندما حصلتُ على ترقية، خشيتُ إخبارَ صديقتي المقرَّبة في العمل؛ وذلك لأننا كنا زملاءً ونمارس العمل ذاته. وبعدما سمعتُ الخبر شعرت بأني عاجزة عن إبلاغها به؛ فلم أُرِد إفساد الأمور. بدأتِ المشكلة عندما أَذاع نائبُ الرئيس الخبر، فقد كان عليه الإفصاح عن أنّ النقاش حول ذلك كان مطروحًا منذ شهور عديدة، وأنني وافقتُ على قبول هذه الفرصة، وهذا بالذات ما جعل الأمور أكثر إحراجًا بالنسبة لنا؛ فبعد توضيح ما حدث، كان أكثر ما أزعج صديقتي عِلمُها بأنني لم أكُن مرتاحًا لفكرة إبلاغها بالأمر، فقد أحبّتْ أن تسمعه مني وأن تسعدَ لأجلي!
	</p>
</blockquote>

<p>
	يُعَد هذا قرارًا صعبًا، خصوصًا إذا كانت المعلومة سرية، بحيث لا يعود إليك القرار بالإفصاح عن ترقيتك المُقبِلة. ولكن ومن خلال نقاشاتنا مع المديرين وجدنا أن هناك أداة شائعة لمواجهة ذلك، ألا وهي التواصل، فإذا كنت قادرًا على ذلك؛ تحدّث إلى أصدقائك حالما تسنح الفرصة، فأغلبُ الظن أنهم سيسعدون لأجلك.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		علمتُ النظرة التي كانت لديّ تجاه فريقي الجديد، وكنتُ عارفًا أيَّ نوع من المديرين أريد أن أكون، لهذا أخبرتُ صديقتي بخطتي بدافع الحماسة أكثر من أي شيء آخر، لكنها لم تتفاجأ بطموحي أبدًا فهي تعرفني جيدًا ورأتني مُحقِّقًا ذلك لا محالة. ولكني عندما انتقلتُ إلى ممارسة دوري الجديد، وعدّلتُ الأمور ضمن الفريق، فقد ساعدها ذلك في التنبّؤ بتوقعاتي، حتى لو تضمَّنتْ تلك التوقعات أن أرسم لها أهدافًا جديدة.
	</p>
</blockquote>

<p>
	إنّ الإبقاء على استمرار التواصل، وإدراك ضرورة مرور بعض الوقت قبل أن تجد الطرائق المناسِبة للعمل معًا، يمكنه أن يساعدك وصديقَك في الانتقال إلى الديناميكية الجديدة. سيعلم صديقك ما عليه توقُّعه منك بوصفك مديره، وهذا سيساعده في التعامل مع التغييرات المُقبلة.
</p>

<h4>
	للتعاطف أهمية بالغة
</h4>

<p>
	ينطبق ذلك على طرفي علاقة الصداقة. لذا فكِّر من جانبك لدقائق في كيف ستشعر إذا أصبح صديقُك مديرَك في العمل؛ وعلى صديقك أن يفكر في شعوره إذا أصبح مديرًا. وحتى لو أمضى صديقك وقتًا للتكيف مع وضعه الجديد، فسيكون التعاطف أفضل سبيل لفهم تصرفاته، فمن خلال نقاشاتنا مع المديرين وجدنا أن التعاطف كان غالبًا أول خطوة نحو تحقيق توازن بين الصداقة والعمل والقيادة.
</p>

<h4>
	أرادنا الترقية نحن الاثنان
</h4>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		كلانا أردنا الترقية، فقد اعتدنا أن نعمل بجد معًا، وكنا متحمسَين للوصول إلى الأهداف ذاتها؛ أما عندما أصبحتُ مديرًا، فقد كان عليّ إفساح المجال لصديقي ليعبّر عن انزعاجه وخيبة أمله. في الواقع كنتُ لِأشعرَ بما يشعر به، لكني فكّرتُ فيما كنتُ لِاُريدَ منه أن يتصرف لو أن الحال معكوسًا، وفي أنَّ التعاطف قد ساعدنا فعليًا على تجاوز التوتر.
	</p>
</blockquote>

<h4>
	الشفافية والإجراءات الواضحة تحققان العدالة
</h4>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		تتمثَّل أكبرُ مخاوفي في احتمال اعتقاد أفراد فريقي أني سأُحابي صديقيَّ المُقرَّبَين في الفريق على حساب باقي أعضائه، ولذا سارعتُ في اتخاذ قرار مفاده أني سأتبع مناهج بخصوص تقدير الموظفين لدي وإسناد المشاريع إليهم. كان من شأن تبنّي أنظمة حيادية -يستغلها أصحاب المهارات، والمتفوقون، ومن لديهم الوقت لإنجاز مشاريع محددة- توصِل لهم رسالةً مفادها أن الأمر ليس بيدي، بل أنّ الكرة في ملعبهم، فلا تفضيلية مزاجية تحت قيادتي.
	</p>
</blockquote>

<p>
	بالنسبة لتقدير الموظفين والفرص والمزايا وتكوين الأفكار؛ فسيساعدك تبنّي خطة وإجراءات واضحة في إيصال فكرة لفريقك مفادها أنك لن تفضّل أحدًا منهم بذاته.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		<strong>نصيحة احترافية</strong>: احرص على أن تكون المقاييس التي تستخدمها واقعيةً ولا غموض فيها، فلو قلتَ مثلًا أنك تقدّر التفاني في العمل؛ فذلك سيفتح المجال لكثير من التفسير، لهذا كن أكثر تحديدًا بقولك إنك تثمِّن التعاون مع فِرَق العمل من خارج المؤسسة والإتيان بأفكار جديدة وتحقيق الأهداف المرسومة، وغيرها، فالهدف هو أن تكرِّس بيئة عمل يسودها الإنصاف.
	</p>
</blockquote>

<h4>
	تكلم في الأمر وخض النقاش غير المريح
</h4>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		جميعنا نعلم أن هناك مشكلةً يلاحظها الجميع لكن لا أحد يريد الحديث عنها. كان لديّ أصدقاء مميزون في الفريق قبل أن أصبح مديرًا، والأسوأ أنَّ رأيي كان حاسمًا -جزئًيا- في تحديد لمن ستُمنح الترقية التالية، وعلمتُ حينها أنه رغم الاحتدام الذي سيتخلل النقاشات، فقد اضطررتُ إلى الحديث لأعضاء الفريق حول ذلك، وقد أجملتُ هواجس أعضاء فريقي وكنتُ صريحًا معهم حول الكيفية التي سيُتَّخَذ فيها القرار، فاقتضى الأمرُ مني التحلّي بالشجاعة، لكني أعتقد أن أعضاء فريقي احترموا قراري في النهاية وحظيَ بتقدير أصدقائي.
	</p>
</blockquote>

<p>
	قد يسبب ذلك التوترَ، ولكنّ خوض تلك النقاشات العصيبة سيُعدّك لنجاح طويل الأمد، لهذا اسمح لنفسك بأن تكون غير مرتاح إلى حد ما، واستبِق الأمور بطرح مواضيع النقاشات بنفسك، وسجَّل ما ناقشته لتجنُّب سوء التفاهم لاحقًا.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		تمكنتُ في النهاية من الحفاظ على كل صداقاتي بعد حصولي على الترقية، بل واضطررتُ إلى إطلاق بعض التحذيرات الانضباطية، لكنَّي أعتقد أنَّ أكثر ما ساعدني هو تعاملي مع جميع أفراد فريقي بمستوى الاحترام والشفافية ذاته الذي أريده من مدير ما لو كنتُ موظفًا يعمل تحت إدارته.
	</p>
</blockquote>

<p>
	يحتاج الأمر إلى بعض الوقت وإلى التعاطف والشفافية، لكنّ بوسعك الوصول إلى توازن سليم بشأن صداقاتك في مكان العمل، لهذا تعلّمْ متى تتكئ على الصداقات بثقة، ومتى تلتزم بدورك بوصفك قائدًا ومديرًا. وما التوتر والضغط اللذَين تشعر بهما سوى دليل على أنك شخصٌ مُكترِث.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a data-ss1628873068="1" href="https://officevibe.com/blog/infographic-friends-at-work" rel="external nofollow">Navigating friendships at work and being your friends’ manager</a> لصاحبه Ana Collantes.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a data-ss1628873068="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7%D8%9F-r773/" rel="">كيف تصبح مديرا ناجحا؟</a>
	</li>
	<li>
		<a data-ss1628873068="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%83-r772/" rel="">الأساليب الستة للقيادة وطرق تطبيقها على فريق موظفيك</a>
	</li>
	<li>
		<a data-ss1628873068="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B2%D8%A9-r603/" rel="">التعريف بالذكاء العلائقي وكيفية بناء علاقات عمل ممتازة</a>
	</li>
	<li>
		<a data-ss1628873068="1" href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-r759/" rel="">التوجهات الحديثة في إدارة الموارد البشرية وعلاقات العمل في الشركات</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">811</guid><pubDate>Sat, 17 Jul 2021 10:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x635;&#x628;&#x62D; &#x645;&#x62F;&#x64A;&#x631;&#x627; &#x646;&#x627;&#x62C;&#x62D;&#x627;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7%D8%9F-r773/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/60a5e4323e905_---.png.e8581d6ed285bd3d33842191b6c971b9.png" /></p>

<p>
	إذا حاولتَ وصف خصائص المدير الناجح، فيُحتَمل مرورك بالعديد من سمات الشخصية، مثل: العاطفي، والمسؤول، والمنفتِح فكريًا، والموثوق، إلخ. كما تزخر شبكةُ الويب بتوصيفات رنّانة لشخصية المدير الناجح. ولكن، ما الغرض من كل تلك الأوصاف الجامدة ما دمتَ تبحث عن تعزيز مهاراتك القيادية على نحو نشِط وملموس. هل تود معرفة كيف تصبح مديرًا أفضل؟ إذًا، أنت بحاجة إلى اتّباع بعض القواعد الذهبية، حيث تُجمِل هذه المقالة تلك القواعد في خمس شعارات إدارية.
</p>

<h2>
	تعلم كيف تصبح مديرا أكثر نجاحا باتباع هذه الاستراتيجيات الخمس البسيطة
</h2>

<h3>
	1. يفكر المديرون العظماء مثل المدربين
</h3>

<p>
	ماذا يعني أن تفكر مثل المدربين؟ حاوِل مقاطعة الفكرة التي لديك عن المدرب مع تلك الخاصة بالمدير في العمل، إذ يضع المدير الرؤساء في مواجهة المرؤوسين، كما يريد الحصول من كل موظف لديه، على أكبر قدر ممكن من العمل. وبالمقابل، يطوِّر المدربون الأشخاصَ مُتلقِّي التدريب، فيتواصلون معهم غالبًا لاستيعاب احتياجاتهم وإمكاناتهم.
</p>

<p>
	ووفقًا لمؤسسة <strong>غالوب</strong>:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يتحدَّث أفضل المديرين كثيرًا إلى موظفيهم وفِرَق العمل الخاصة بهم. ولكنَّ العبرة ليست بعدد الكلمات التي يتفوّهون بها، بل بنوعية ذلك الحديث.
	</p>
</blockquote>

<h4>
	كيف تنمي ذهنية المدرب؟
</h4>

<ul>
<li>
		<strong>فكِّر في الأسئلة، لا في الإجابات</strong>: ساعِد الموظفين في إيجاد حلولهم الخاصة، وذلك بطرح أسئلة، مثل: "ما الذي ستفعلونه بصورة مختلفة في المرة القادمة؟" بدلًا من إخبارهم مباشرةً بما عليهم فعله.
	</li>
	<li>
		<strong>تواصَل في أغلب الأوقات</strong>: اعقد اجتماعات فردية مع الموظَّفين للحديث وطرح أسئلة عن كل شيء، مثل: كيفية سير العمل، والصعوبات التي يواجهونها، وعمّا يستمتعون بفعله، وعن الأفكار التي لديهم. أي ببساطة، تحدَّث في الجوهر، وتحدّث في أغلب الأوقات.
	</li>
	<li>
		<strong>وسِّع المَدارِك</strong>: لكي تساعد موظفيك على النمو، عليك دفعُهم خارج حدودهم. فكِّر في وضع "أهداف ممتدة" تُطوِّر الموظفين.
	</li>
</ul>
<h4>
	ما فوائد ذهنية المدرب؟
</h4>

<ul>
<li>
		يقدِّم الموظَّفون كل ما لديهم عندما يعلمون أنك تتوخّى مصلحتهم في الأساس.
	</li>
	<li>
		يُنجِز الموظفون بكل ثقة عندما يشعرون بأنهم ممنُوحُوها.
	</li>
	<li>
		ما دام المدرِّب جزءًا من الفريق وليس رئيسًا يمارس سلطته عليه، فسيعزِّز الروح التعاونية بدلًا من تكريس جو يتّسم بالعدائية.
	</li>
</ul>
<h3>
	2. لا تكن مغترا بنفسك
</h3>

<p>
	يقتضي منك العمل مديرًا التحلي بالتواضع إذا ما أردتَ تحقيق النجاح، فالمدير الناجح لا يكون مغرورًا ولا مُنغلِق الفكر، بل تجِده مع موظفيه في أحلك الظروف، ويُمهّد لهم الطريق نحو النجاح.
</p>

<p>
	فلا يكفي أن يكون المدير رفيع المرتبة في الهرم المؤسسي للجزم بمعرفته للطريقة الأفضل في كل المسائل. وهذا ما يقتضي منك التخلُّص من النهج المُتعالي في التعامل مع موظفيك لصالح آخر يتّسم بالتعاون معهم، وذلك بالرغم من المتعة المصاحِبة لتقديمك توجيهات دقيقة في المهام والمشاريع التي تُدير. تذكَّر أنه بوسعك تعلُّم الكثير من الخبراء ضمن فريقك.
</p>

<h4>
	كيف تتخلص من غرورك؟
</h4>

<ul>
<li>
		<strong>اطلب مساهمة الموظفين</strong>: عندما تخطط لمشروع أو مهمة، اجمع كلَّ من سيشارك فيهما، واطلب منه المساهمة بأفكاره، لتحظى برؤىً جديدة.
	</li>
	<li>
		<strong>أثنِ على أداء موظفيك</strong>: عندما ينجح فريق موظفيك في تحقيق الأهداف المطلوبة، أو يتفوَّق أحدهم في أمر ما، فلتُقدِّر جهودهم، ولتسألهم عن الطريقة التي عملوا وفقًا لها بحيث تتعلم منهم أيضًا.
	</li>
	<li>
		<strong>تحمَّلِ العبء</strong>: عند ظهور عَقَبة في أي مشروع أو مهمة، فلا تجعل همَّك البحثَ عن المُخطِئ ولومَه، بل تحمَّل بعض المسؤولية بوصفك مديرًا ناجحًا، واسأل نفسك ما إذا كان بوسعك توجيه فريقك على نحو مختلف، ولكنك لم تفعل.
	</li>
</ul>
<h4>
	ما النتائج الإيجابية للإدارة بتواضع؟
</h4>

<ul>
<li>
		سينظر إليك الموظَّفون بوصفك شريكًا، وليس رئيسًا يتملّكه الغرور، مما يعني أنهم سيصبحون أكثر رغبةً في اتّباع تعليماتك، وأكثر جرأةً في اقتراح أساليب جديدة.
	</li>
	<li>
		إذا وجدكَ الموظفون مغرورًا، فقد يُحجِمون عن إعلامك بالمشاكل. أي بعبارة أخرى، يُجنّبك التواضع إخفاء الموظَّفين لتلك المشاكل عنك.
	</li>
	<li>
		يتعزَّز اندماج الموظَّفين، وتحفيزُهم، ورضاهم، عندما يشعرون بأنهم أكثر انخراطًا في عملية اتخاذ القرارات، وخصوصًا عندما يتعلق الأمر بمهامهم وأدوارهم.
	</li>
</ul>
<p>
	<strong>نصيحة</strong>: اعترِف بأخطائك. فإذا وضعتَ أهدافًا مبالغًا فيها، أو ارتكبت خطأً متهوِّرًا بمشاركة معلومات، أعلِن أنك قد أخطأت. فهذا تواضعٌ منك، ويُمثِّل سابقةً سيقتدي بها موظفوك.
</p>

<h3>
	3. ابتعد عن الإدارة التفصيلية
</h3>

<p>
	قد تظنُّ أنّ القاعدة الأهم للإدارة الناجحة هي معرفة ما يفعله كل موظف لديك على نحو دائم، غير أنّ ذلك من شأنه كبت إبداع موظفيك وتحفيزهم، كما أنه يكرِّس جوَّ عمل سيّئًا يسوده الخوف وفقدان الشعور بالارتياح. وبالنتيجة، يؤدي اتباع المدير منهجَ الإدارة التفصيلية إلى إظهار موظفيه بمظهر المتفانين في العمل، ولكن النتائج في الحقيقة تكون بالكاد كافية، لأنَّ الخوف هو ما يدفعهم للعمل على تحقيق تلك النتائج.
</p>

<p>
	وتعني الإدارة الكلّية- أي المقتصرة على ممارسة أقل قدر من الإشراف المباشر من طرف المدير، وهي عكس الإدارة التفصيلية-، التحقق من المشاريع عالية المستوى التي يعمل عليها موظَّفوك، ولا تتضمن مراقبة الكيفية التي يختارون تنفيذها وفقًا لها. حيث يساعد امتلاكك لهذه النظرة عالية المستوى للمبادرات ضمن فريق موظفيك، على تحذيرهم بخصوص النقاط التي يغفلون عنها، وعلى تدريبهم عبر التشكيك في قراراتهم للتأكد من صوابها.
</p>

<h4>
	كيف توسع نظرتك؟
</h4>

<ul>
<li>
		<strong>لا تمارس دور الرَّقيب</strong>: إياك أن تدور حول مقعد أحد الموظَّفين لترى ما يفعل، ولا تبعث برسائل وبريد إلكتروني، لطلب إبلاغك بكل جديد.
	</li>
	<li>
		<strong>حدِّد أوقاتًا للتواصل بموظفيك</strong>: بعدما تحدِّد المهام مع موظفيك، اسألهم عن الوقت الذي سيحتاجونه قبل تفقِّدك للتقدم الذي أحرزوه في إنجازها.
	</li>
	<li>
		<strong>استوعبِ العمليات</strong>: لا تكتفِ بالمطالبة برؤية العمل المُنجَز والحكم عليه، بل استفسر عن العملية التي أُجريَ وفقًا لها، وعن سبب اتخاذ القرارات، بحيث تخطى برؤية شاملة حولها.
	</li>
</ul>
<h4>
	مزايا الإدارة الكلية
</h4>

<ul>
<li>
		قد يساعد تخفيف الضغط المُرافق للإدارة التفصيلية في تقليل الأخطاء الناتجة عنه، وفي تخفيض معدَّل غياب الموظَّفين عن العمل.
	</li>
	<li>
		قد يجد الموظفون سُبُلًا جديدةً أكثر فعالية لإنجاز المهام، أو تنظيم أعباء العمل؛ أو قد يقدِّمون نتائج أفضل من المتوقع.
	</li>
	<li>
		يوصِل المديرون التفصيليون رسالةً مفادها أنَّ نِتاج الموظف يعود لهم. وبالمقابل، يُشعِر المديرون الكُلِّيون الموظَّف بأنه أكثر ارتباطًا بنتائج عمله.
	</li>
</ul>
<p>
	<strong>نصيحة</strong>: لا يعني ابتعادُ المدير الكلي عن مراقبة عمل موظفيه أن يختفيَ تمامًا من المشهد، بل عليه تذكير موظَّفيه بسياسة الباب المفتوح التي يتبنّى؛ فيمثِّلُ ذلك طريقةً ممتازةً ليطّلع ذلك المدير على المرحلة التي وصل إليها موظفوه دون مراقبته لهم عن كثب.
</p>

<h3>
	4. استقطب التقييمات
</h3>

<p>
	تتمثل القاعدة الرابعة للمدير الناجح، في التقييم الدائم لطريقة استجابة موظفيه لقيادته. ويعني ذلك إبقاءُ التواصل متاحًا ومستمرًا لضمان ديمومة الحوار المتعلق بالتطوّر.
</p>

<p>
	وتكمن المشكلة في أنَّ الموظفين ليسوا مستعدين دائمًا لإعطاء مديرهم تقييماتٍ بنّاءة، مما يجعل طلب التقييمات والملاحظات من موظفيك أمرًا مهمًا على الصعيد الاستراتيجي، وذلك ضمن بيئة يرتاحون فيها للإفصاح عما يدور في أذهانهم من أفكار وآراء.
</p>

<h4>
	كيف تحصل على تقييمات صادقة ومنتجة
</h4>

<ul>
<li>
		<strong>اجعلها مجهولة المصدر</strong>: امنح موظفيك خيار مشاركة تقييماتهم وآرائهم دون الكشف عن أسمائهم. فلا تخفى أهمية تطبيق هذا المستوى من الأمان على المحادثات في الحصول على تقييمات وآراء أكثر صدقًا وموضوعيةً حول مهاراتك الإدارية.
	</li>
	<li>
		<strong>كرِّسها عادةً</strong>: كلما ازداد تكرار طلبك لتقييمات موظفيك وآرائهم، زاد ارتياحُهم بمشاركتها معك. اجعل من ذلك عادةً بعدَ المشاريع الكبرى التي تنجزون بحيث يمكنهم إبداء تقييماتهم، وآرائهم حول انخراطك في العملية وتوجيهك لها.
	</li>
	<li>
		<strong>تصرَّف بناءً على تلك التقييمات</strong>: إنَّ تصرُّفك وفقًا للتقييمات والآراء التي تتلقى من موظفيك، والتي تحتاج إليها للتقدم، هو خير سبيل لضمان استمرارهم في إبدائها. أي بعبارة أخرى، إن لم تفعل شيئًا لأخذ تلك التقييمات والآراء بالحسبان، ووضعها موضع التنفيذ، فستفقد ثقة موظفيك فيك وفي الجدوى من إبدائها.
	</li>
</ul>
<h4>
	ما مزايا تلقي تقييمات بانتظام؟
</h4>

<ul>
<li>
		إظهار أنك تصقل مهاراتك القيادية والإدارية على نحو دائم، بدلًا من الرُّكون إلى الأساليب والإمكانات الحالية بوصفها ثابتة، وتمثل أقصى ما يمكن تطبيقه.
	</li>
	<li>
		إنَّ إظهار تَوقِك إلى تلقي تقييمات موظفيك يجعلهم يدركون قيمتها.
	</li>
	<li>
		يُجسِّدُ المديرون طالِبو التقييمات ديناميكيةً تبثُّ الروح في مكان العمل، إذ لا تجد موظفًا يريد العمل في جو يسوده الجمود ولا يُجرى فيه أي تغيير كان.
	</li>
</ul>
<h3>
	5. انظر للأمام
</h3>

<p>
	تتمثل القاعدة الأخيرة لتكون مديرًا ناجحًا، في التطلُّع نحو المستقبل. ويعني ذلك- من ناحية الإلهام- استنفار جهود موظفيك نحو مهمة مشتركة وحِسٍّ هادف، إذ سيضمن لك تحفيزهم برؤية وبصيرة، تحويل العمل اليومي إلى أداء مهني منتِج، وهو الشغل الشاغل للمديرين المتميزين.
</p>

<p>
	ويعني ذلك -على الصعيد الاستراتيجي- توقُّع الخطوة التالية أو التنبؤ بالعوائق التي قد تظهر مستقبلًا، ويتلخص الأمر في تبنّي ذهنية استشرافية تستبق الأمور بخطوة تركّز بثبات على القادم بدلًا من الانشغال فيما فات.
</p>

<h4>
	كيف تصبح قائد فريق ذا رؤية مستقبلية؟
</h4>

<ul>
<li>
		<strong>اربط العمل بالهدف</strong>: عندما يتمكن الموظفون من الربط بين مهامهم اليومية من جهة، وبين مهمة المؤسسة وأهدافها البعيدة من جهة أخرى، فسيمكنهم تكريس معنىً لعملهم والإحساس بالتأثير الذي يُحدِثون.
	</li>
	<li>
		<strong>خطِّط للمستقبل</strong>: قد يكون تركيز فريقك مُنصبًّا على العمل المطلوب منه في الربع الأول من العام، ولكنَّ عليك توقع الآتي. راقب بعناية المنافسين الجدد، وتوجهات السوق الحديثة، والتغيرات الوشيكة في استراتيجيات الشركات، والخصائص المستقبلية للمنتج خاصتك، إلخ.
	</li>
	<li>
		<strong>ناقِش فرص التطور</strong>: اعقد لقاءات فردية لمناقشة مساهمة موظفيك بعيدًا عن مهامهم اليومية، وتحدَّث عن كيف يرون تطوُّرهم الذاتي ضمن المؤسسة، وكيف يريدون توظيف نقاط قوتهم بالتزامن مع تطور الشركة.
	</li>
</ul>
<h4>
	النتائج المذهلة للرؤية المستقبلية
</h4>

<ul>
<li>
		يُضفي الحديثُ عن المستقبل معنى للحاضر، فيجعل الصعوبات اليومية تبدو استثمارًا في المستقبل بدلًا من مجرد مهام يومية.
	</li>
	<li>
		إنَّ ربط موظفيك بين عملهم اليومي ومستقبل الشركة، يجعلك تقدم رؤيةً تجعلهم يلمسون التقدم الذي يحرزونه بالتوازي معك ومع الشركة ككل. ويعني ذلك مزيدًا من الالتزام طويل الأمد، وانخفاض معدّل تبديل الموظَّفين.
	</li>
	<li>
		يساعد التفكير خارج دائرة الحاضر موظَّفيك على استشراف المستقبل، إذ تمثّل الاستباقية والتوقع عنصرين رئيسين للتخطيط الناجح.
	</li>
</ul>
<p>
	ترجمة وبتصرّف للمقال <a data-ss1622123111="1" href="https://officevibe.com/blog/manager-good-leader" rel="external nofollow">How to be a good manager: 5 golden strategies to live by</a> لصاحبه Michael Scheiner.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">773</guid><pubDate>Wed, 19 May 2021 10:03:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x623;&#x633;&#x627;&#x644;&#x64A;&#x628; &#x627;&#x644;&#x633;&#x62A;&#x629; &#x644;&#x644;&#x642;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x648;&#x637;&#x631;&#x642; &#x62A;&#x637;&#x628;&#x64A;&#x642;&#x647;&#x627; &#x639;&#x644;&#x649; &#x641;&#x631;&#x64A;&#x642; &#x645;&#x648;&#x638;&#x641;&#x64A;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%83-r772/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/609a2996aa931_-------.png.5d5176daef4a266e1332d37ff56d6f18.png" /></p>

<p>
	هناك عدة نظريات حول الأساليب المختلفة للقيادة، نُفضِّل منها نظرية <strong>دانيال جولمان</strong> المعروفة بنظرية "أساليب القيادة الستة"، والتي يناقشها في كتابه بعنوان <strong>القيادة البدائية</strong>؛ أما عن سبب تفضيلنا لها، فلأنها لا تُركِّز فقط على المهارات الصلبة؛ كما نتفق معها لجهة أنَّ القادة العظماء إنسانيون وأذكياءُ عاطفيًا في جوهرهم. سنأخذك عبر هذه المقالة في جولة على الأساليب القيادية الستة المختلفة التي عليك تطبيقها بوصفك قائدًا.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		<strong>لمعلوماتك</strong>: ليس هناك أسلوب قيادة واحد يناسب جميع الحالات والظروف، بل يختلف الأسلوب الذي تستخدمه تبعًا للظروف المتباينة. ويعود إليك بوصفك مديرًا، تقييم الأسلوب القيادي الأنسب لفريقك، وتوقيت تطبيقه.
	</p>
</blockquote>

<h2>
	ما هي أساليب القيادة الستة ومتى تطبقها؟
</h2>

<p>
	تشير عبارة أساليب القيادة إلى السلوكيات التي يستخدمها القادة للتفاعل مع موظفيهم. فلنلق نظرةً على تلك الأساليب وأولئك القادة.
</p>

<h3>
	1. القائد المتبصر
</h3>

<p>
	يوجِّه القائد المتبصر جهود موظفيه نحو رؤية مشتركة، ويُعنى هذا الأسلوب بجعل الموظفين متوائمين مع هدفهم الموحد.
</p>

<ul>
<li>
		<strong>العناصر الرئيسة لأسلوب القيادة هذا</strong>: التشجيع على الابتكار والتجريب واتخاذ الأفعال.
	</li>
	<li>
		<strong>متى عليك تطبيقه</strong>؟ اتّبع هذا الأسلوب القيادي عندما تغدو الحاجة إلى التوجيه مُلحّة جدًا.
	</li>
	<li>
		<strong>أهميته</strong>: غالبًا ما يُفضي الاتجاه غير الواضح إلى قلة تحفيز الموظفين وإدماجهم. لذا يُساعِد القادةُ المتبصرون في تحسين سلوك موظفيهم الذين أضاعوا الهدف، وتعزيز فهمهم للخطوة التي عليهم اتخاذها تاليًا.
	</li>
</ul>
<h4>
	كيف تصبح قائدًا متبصرًا؟
</h4>

<ul>
<li>
		تحلَّ بالشجاعة، فلا تخشَ تجربة أشياء جديدة.
	</li>
	<li>
		تصالَح مع احتمال الفشل مُستقبلًا.
	</li>
	<li>
		حدِّد بدقة هدفًا طَموحًا يمكن للفريق بأكمله المساهمة في تحقيقه.
	</li>
	<li>
		راقِب المهام التي تقودك نحو تحقيق هدفك، أو التي تبعدك عنه، ثم عدِّل مسارك وفقًا لذلك.
	</li>
	<li>
		شارِك رؤية الفريق بنوع من التحفيز، وحدِّد توقعات فريقٍ واضحة.
	</li>
	<li>
		المتبصرون يفوِّضون المهام للآخرين. اطلب المساعدة من موظفيك، وشجعهم على مشاركة ما لديهم من نقاط قوة، وعبِّر عن وجهات النظر المتنوعة.
	</li>
</ul>
<h3>
	2. القائد الموجه
</h3>

<p>
	يتبنى القادةُ الموجِّهون ذهنية تدريب للمساعدة في تطوير مجموعة المهارات لدى موظفيهم، وتشجيعهم على إظهار نقاط قوتهم بالنظر إلى الأمور كما هي. وتُعَدّ مساعدة الآخرين على تطوير أنفسهم لِلعب الدور المنوط بهم، والإحساس بالتحدي، والدعم، جميعها جزءًا من كونك قائدًا موجِّهًا.
</p>

<ul>
<li>
		<strong>العناصر الرئيسة لأسلوب القيادة هذا</strong>: تعزيز التقدم والثقة.
	</li>
	<li>
		<strong>متى عليك تطبيقه</strong>؟ على الموظفين الذين هم في طور النمو. فبينما يزداد العمل تعقيدًا، لن يقتصر ما يحتاج إليه موظفوك على أهداف واضحة، بل سيحتاجون إلى تشجيعك لتطوير مهاراتهم وقدراتهم بحيث يعززون ثقتهم في قدرتهم على الأداء.
	</li>
	<li>
		<strong>أهميتة</strong>: يسعى المدير والقائد العظيم جاهدًا نحو التوازن لتجنُّب ذهنية الإدارة التفصيلية. وفِّر الأدواتِ الصحيحة والموارد المتوفرة لموظفيك ليشعروا بأنهم جاهزون لتحقيق النجاح. يساعدك أسلوب القيادة هذا أيضًا في تطوير تواصل وثيق بموظفيك.
	</li>
</ul>
<p>
	كيف تصبح قائدًا موجهًا؟
</p>

<ul>
<li>
		اعقد لقاءات فردية متكررة بموظفيك.
	</li>
	<li>
		قدّم تقييمات عميقة تشجع الموظفين على تطوير نقاط قوتهم.
	</li>
	<li>
		فكِّر مليًّا في كل موظف لديك، وحدد ما يؤديه جيدًا، لتحقيق أفضل ما بوسعه الوصول إليه.
	</li>
</ul>
<h3>
	3. القائد المتناغم
</h3>

<p>
	تكون القيادة متناغمةً عندما يشعر القائد بالارتياح لتحقيق تواصل عبر المؤسسة؛ إذ ينصبُّ التركيز هنا على إنشاء مكان عمل يسوده التناغم، فيشعر فيه أفراد الفريق بأنهم وصلوا إلى كيمياء مشتركة بينهم، وكرسوا نوعًا من الراحة مع بعضهم بعضًا.
</p>

<ul>
<li>
		<strong>العناصر الرئيسة لأسلوب القيادة هذا</strong>: العلاقات بين الأشخاص، وتفويض المهام، والثقة، والتعاون ضمن المؤسسة.
	</li>
	<li>
		<strong>متى عليك تطبيقه؟</strong> إذا شعرتَ بقلة التواصل بين فِرَق العمل لديك، إذ يكتسب أسلوب القيادة هذا أهميةً بالغةً في ظروف العمل عن بُعد، بحيث يمكننا بسهولة العمل في عزلة، ونكون منفصلين عما يحدث فعلًا.
	</li>
	<li>
		<strong>أهميته</strong>: يُعَدّ حل خلافات الفريق السمة المميِّزة للقادة المتناغمين؛ فهُم يدعمون فِرق الموظفين، ويطورون تلك التي تعمل في عزلة عن البقية.
	</li>
</ul>
<h4>
	كيف تصبح قائدًا متناغمًا؟
</h4>

<ul>
<li>
		كرِّس ثقافةَ تقدير الجهود. فعندما يشعر الموظفون بالتقدير، سيزداد احتمال إسهامهم في إجراء تواصل مُنتِج.
	</li>
	<li>
		سهِّل الترابط بين الموظفين، وذلك عبر أنشطة بناء فِرَق موظفين منتظمة تلقي الضوء على نقاط القوة الفردية وأساليب التواصل.
	</li>
	<li>
		كن صريحًا بخصوص المناقشات الصعبة. ولتحرص على توفير بيئة آمنة وداعِمة لتطوير التعرضية ضمن الفريق (أي مشاركة المشاعر والأخطاء مع الآخرين).
	</li>
	<li>
		لطِّف جو المناقشات المحتدِمة، وشجِّع على الشفافية واللطف بوصفهما أساسًا.
	</li>
</ul>
<h3>
	4. القائد الديمقراطي
</h3>

<p>
	يعلم المدير الذي يتّبع أسلوب القيادة الديمقراطية كيف يطبق الخطوات الشاملة التالية بطريقة تعاونية؛ ويركز جهوده على إنجاز تقدم سليم لكل موظف، وعلى المستويات كافة.
</p>

<ul>
<li>
		<strong>العناصر الرئيسة لأسلوب القيادة هذا</strong>: حِسُّ تعاون قوي، وحل مشكلات، وإدارة عمليات وتطبيقها.
	</li>
	<li>
		<strong>متى عليك تطبيقه</strong>؟ ينجح هذا الأسلوب القيادي في المواقف التي تكون مساهمة كل فرد فيها مطلوبةً لدعم القرارات والتخطيط الاستراتيجي، اللذَين سيؤثران على فريق الموظفين برمّته.
	</li>
	<li>
		<strong>أهميته</strong>: يُنتِج الذكاء الجماعي حلولًا متنوعة، كما يمكن لأسلوب القيادة هذا أن يساعد أفراد فريقك على العمل معًا لتحقيق الأهداف المشتركة، وإيجاد طرائق كافية لفعل ذلك.
	</li>
</ul>
<h4>
	كيف تصبح قائدًا ديمقراطيًا؟
</h4>

<ul>
<li>
		ثِق في دعم موظفيك لبعضهم بعضًا، وينطبق ذلك عليك أيضًا. وما دمت وظّفتَ أشخاصًا أذكياء قادرين على تحقيق إنجازات كبرى، فلتقوِّهم ولْتدعمهم.
	</li>
	<li>
		كن واضحًا بخصوص توقعاتك وأسلوب تواصُلِك.
	</li>
	<li>
		حدِّد أهدافًا واضحة، ووفِّر أرضيةَ أفكار متينة تعصف بأذهان فريق الموظفين لديك.
	</li>
	<li>
		أجرِ استطلاع جسِّ نبض (أو استطلاع جمع آراء) لمراقبة النتائج المبنية على البيانات التي قد تساعد في اتخاذ القرارات.
	</li>
	<li>
		خذ كل فكرة بالحسبان، وتحلَّ بالوضوح حول سبب تبنّيها، أو تحييدها جانبًا، بالنسبة لخطواتك المستقبلية.
	</li>
</ul>
<h3>
	5. القائد بتحديد وتيرة العمل
</h3>

<p>
	يُركّز القائد الذي يحدد وتيرة العمل على الأهداف أو الوسائل الموصِلة إلى تحقيق الهدف النهائي، ويطالب هذا النوع من القادة موظفيهم بإنجاز الكثير من العمل بوتيرة سريعة. ولكن عليهم تحقيق توازن بين هذه القيادة المتطلِّبة من جهة، وتقدير جهود الموظفين من جهة أخرى.
</p>

<ul>
<li>
		<strong>العناصر الرئيسة لأسلوب القيادة هذا</strong>: اتخاذ القرارات، ووضوح التوقعات المطلوبة من الموظَّفين، والتفكير الناقِد، وعدم الثبات، وممارسات تقدير جهود الموظفين، وجعل ذلك التقدير جزءًا من ثقافة الفريق.
	</li>
	<li>
		<strong>متى عليك تطبيقه</strong>؟ يُعَدّ هذا الأسلوب فعالًا جدًا بالنسبة للأهداف قصيرة الأجل. ومن الحكمة استخدامه بدايةً إذا كان هذا النوع من الضغط يؤدي إلى نجاح الفريق.
	</li>
	<li>
		<strong>أهميته</strong>: مساعدة موظفيك على تحقيق النمو السريع ورؤية القيمة التي يُنتِجون، إذ سيشعرون بالتحفيز لمواكبة الفريق ككل.
	</li>
</ul>
<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		إذا كان هناك ما تعلّمتَه من خبرتك المباشرة، فهو أنَّ العمل التجاري المعتاد لا يجري كالمعتاد أبدًا. فقد تتغير الأمور بين ليلة وضُحاها، وعندئذٍ تحتاج إلى إجراء تغيير في المسار والمهمات بسرعة. تبرز الحاجة أثناء وقت التغيير إلى هذا النوع من القادة، الذين يحددون وتيرة العمل، ويقودون المسار، بالتوازي مع منح ثقتهم لموظفيهم لإنجاز العمل المطلوب منهم.
	</p>
</blockquote>

<h4>
	كيف تصبح قائدًا يحدد وتيرة العمل؟
</h4>

<ul>
<li>
		اشرح أنَّ هذا ليس سوى إجراء مؤقت، وتحلَّ بالوضوح حول سبب تبنّي ذلك.
	</li>
	<li>
		كن شفافًا بخصوص الجدول الزمني، لإعلام موظفيك بأن هذا الوضع لن يستمر إلى الأبد.
	</li>
	<li>
		شارِك النتائج، وألقِ الضوء على ما كان له تأثير إيجابي، وعلى كيفية مساهمته في تحقيق ذلك.
	</li>
	<li>
		قدِّر جهود فريق موظفيك، إذ تتساوى أهمية إظهار ذلك التقدير بصورة فردية لأشخاص بعينهم، وجماعية للفريق ككل.
	</li>
</ul>
<h3>
	6. القائد الاستبدادي
</h3>

<p>
	أسلوبُ القيادة هذا هو ببساطة تصرُّف قيادي مبني على تكريس ذهنية قائمة على الخوف. حيث قد يتسم هذا النهج بالقسوة والصرامة، ويترك تأثيرًا سلبيًا على ثقافة المؤسسة. ولِنقُلْها بصراحة، يُعَدّ القادة الذين يديرون الآخرين بالخوف غير فعّالين.
</p>

<p>
	يُنصَح عمومًا بتجنُّب اتباع هذا الأسلوب القيادي نهائيًا إلا في حالات الطوارئ التي تُضطر فيها إلى اتخاذ القرارات بسرعة، حتى ولو لم تكن مرغوبة.
</p>

<p>
	إذا شعرتَ أنك قد أصبحتَ تتّبع هذا الأسلوب القيادي، فننصحك بما يلي:
</p>

<ul>
<li>
		بدلًا من توجيه الأوامر إلى موظفيك ومطالبتهم؛ حاوِل إلهامهم، واتّباع القيادة بالتعرّض، والتعاطف، والتعاون.
	</li>
	<li>
		بدلًا منِ اتباع نهج الإدارة التفصيلية مع موظفيك، وفِّر مجالًا آمنًا لمناقشات فردية معهم.
	</li>
	<li>
		حاول التركيز على نقاط القوة، والإمكانات المتوفرة، والنمو والتقدم، بدلًا من نقاط الضعف والأهداف التي لم تُحقَّق.
	</li>
</ul>
<p>
	إنّ العثور على أسلوب قيادة مختلف يناسب فريق موظفيك، سيشجع على جعله متماسكًا ومُنتِجًا.
</p>

<p>
	سنقدم لك فيما يلي بعض الأفكار الرئيسة التي تتيح لك ترك بصمتك بوصفك قائدًا عظيمًا لترك تأثير يحقق التغيير.
</p>

<h2>
	أفكار رئيسة حول أساليب القيادة
</h2>

<ul>
<li>
		نوِّع بين أساليب القيادة المختلفة التي تستخدم، إذ يجد القادة الناجحون الطريقة الأنسب لإدارة موظفيهم. ولاحِظ أنَّ كل أسلوب منها يؤثر في فريق موظفيك بصورة مختلفة عن الآخر.
	</li>
	<li>
		يعلم القائد الجيد متى يطلب المساعدة. ليس عليك تحمّل العبء وحدك، ففريق موظفيك موجود لمساعدتك.
	</li>
	<li>
		مِن المميزات الواضحة للقائد الناجح والعظيم إلهامُه الآخرين ليكونوا عظماء: أفسح المجال لموظفيك للازدهار والنمو.
	</li>
	<li>
		يمثّل التعلّم المستمر جزءًا من الرحلة؛ فتكوينُ ذكائك العاطفي الخاص، كفيلٌ بتطوير مهاراتك، بالإضافة إلى الذين يرون فيك قائدًا.
	</li>
	<li>
		إن النهج الأفضل لاستيعاب الحاجة إلى تطبيق أساليب قيادة مختلفة يدخل ضمن مفهوم "القيادة الخادِمة". أي يجب أن يهدف أسلوب القيادة الذي تتبع إلى تقديم المساعدة والدعم. وما دام لديك تلك الذهنية، فستحقق إنجازات عظيمة لفريقك.
	</li>
</ul>
<p>
	ترجمة وبتصرّف للمقال <a data-ss1622123071="1" href="https://officevibe.com/blog/different-leadership-styles9" rel="external nofollow">6 leadership styles: how and when to apply them on your team</a> لصالحبه Sophie Choukah.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">772</guid><pubDate>Mon, 17 May 2021 10:04:00 +0000</pubDate></item></channel></rss>
