12 صفة تميز المدير السيء


Sarah Shahid

إنني متأكد من أننا جميعًا مررنا بهذه التجربة، حيث عملنا ضمن عمل كان فيه المدير فظيعًا للغاية. إنه ذلك المدير الذي يجعل عملك لا يطاق لدرجة أنك تشعر بأنك على وشك أن تغادر العمل بأي لحظة.

لسوء الحظ، هناك الكثير من الرؤساء الفظيعين، والذين يمكنهم أن يحولوا حتى العمل المسلّي إلى عمل مخيف.

وفيما يلي بعض الصفات التي تميز المدير السيء:

infographic-horrible-boss.png

1. السيطرة

هناك فرق واضح بين الرئيس والقائد.

القائد الجيد هو الذي يدرك كيف يمكن تحفيز الأشخاص ويجعل البيئة من حولهم أفضل.

إن القائد السيء هو أكثر من مجرد شخص مفوّض بالسيطرة أي أنه لا يقوم فقط بالتركيز على تحديد المهام للموظفين عند وجود ضغط عمل ودون الحاجة لشرح الأسباب للموظفين.

إني متأكد من أن الكثير من الموظفين حتى الآن لا يعلمون لماذا يقومون بإعداد تقارير مواصفات عملية الاختبار TPS.

2. عدم الحسم

يمكن أن يكون المدير السيء غير حاسم عندما يريد الانتهاء من بعض المهام.

وذلك لأنه لا يقوم دائمًا بالتحليل اللازم لمعرفة النتيجة النهائية. إنه يعتقد أن الأفكار مثلًا هي "أفكار جيدة" وبالتالي يقوم بالعمل عليها، دون أن يقوم حتى بموازنة الإيجابيات مع السلبيات.

وعندما يفكر بالموضوع حتى النهاية، فإنه لا يستطيع أن يدرك إن كان يريد المتابعة لأنه لا يعلم ما يريده فعلًا لتطبيق هذا الافتراض، أما إن كان الفشل نصيب تطبيق تلك الفكرة، فسيكون الأمر سيئًا جدًا بالنسبة له.

إن القائد الجيّد سيقوم بتقييم الوضع ليكون قادرًا على التأكد فيما إذا كانت القرارات ستطوّر الشركة أم لا. حتى لو كان القرار جيدًا، فإنه لا يخاف من الفشل بسرعة ودائمًا ما يقوم بتجربة شيء جديد.

3. العناد

حيث يعتقد المدير بأنه دائمًا على حق ولا يرغب بسماع رأي أي شخص آخر، كما أنه سيقوم بتجاهل أي فكرة حتى لو كان من الممكن أن تكون فكرة جيدة.

يمكن للمدير العنيد أن يحطم معنويات الموظفين ويمكن أن يؤثر سلبًا على تطوّر الشركة.

ونرى في المقابل أن القائد المنفتح يدرك بأن الجميع متساوون ضمن المكتب، وأنه يمكن للموظفين أن يصلوا لأفكار جديدة وتقديم المزيد من الاقتراحات ليتم مناقشتها إذا كانت القيادة متواضعة.

4. مقاومة التغيير

إن ضعف الإدارة يؤدّي إلى الركود وعدم الرغبة في تغيير بعض الإجراءات ضمن المكتب.

بشكل عام لا يحب الناس القيام بأي شيء يتطلب منهم التغيير. ومع ذلك، فإن المدير الذي يقاوم التغيير يضع العمل على المحكّ.

إن تطور أي شركة تجارية يتطلّب القيام بإعادة ابتكار بيئة العمل باستمرار والخروج بمفاهيم جديدة تسمح للموظفين بالعمل بشكل أفضل وتلبية الزبائن على أفضل وجه.

5. الإدارة التفصيلية

أعتقد أنه ربما لديّ بعض التحيز الشخصي، ولكن الإدارة التفصيلية هي على الأرجح أسوأ شيء يمكن لشخص آخر أن يقوم به.

إن المدير السيّء الذي يقوم بمراجعة العمل باستمرار للتأكد من أنه قد تم إنهائه حسب رغبته هو مدير معتوه تمامًا. فهو بذلك يقوم بإحباط الموظفين والتأثير سلبًا على جودة عملهم.

تفرض بعض الأماكن المميزة للعمل استقلالية الموظفين لكي يتمكنوا من امتلاك الحرية اللازمة لإنجاز المزيد من المهام حسب رغبتهم. وبالتالي سيكون الأمر أفضل وسيسبّب توتر أقل لكل من المدير والموظفين.

6. القيادة بالخوف

هذا الأسلوب يجعل العمل كأنه يتم في مكان عمل قديم حيث من المفترض أن ننظر إلى الإدارة على أنها شكل من أشكال التقديس، ولكن الطريقة التي تغيرت بها الأمور على مدى العامين الماضيين لن يكون فيها مجال لهذا النوع من القيادة.

إن النموذج الابتدائي لمكان العمل اليوم أصبح أكثر ليبرالية ولا يستخدم الخوف كشكل من أشكال الإدارة.

لقد رأينا جميعًا تلك الأفلام القديمة التي يهدّد فيها المدير الموظف بقوله بأنه سيطرده إن لم يكمل مهمته.

حسنًا، هناك سبب يجعل المدير في تلك الأفلام شريرًا بالعادة. آسف جدًا، هذا النوع من الإدارة لا يجدي نفعًا بعد الآن.

7. قصر النظر

من السيء ألّا يمتلك المدير رؤية بعيدة المدى وأن يركّز فقط على القيام بالإصلاحات على المدى القصير.

سواء كان ذلك يتعلق بمنتج / خدمة، بيئة العمل، أو حتى الخلافات. فإن المدير الذي لا يمكنه أن يقوم بتحديد الأهداف أو ليس لديه رؤية على المدى البعيد يمكن أن يؤثر على معنويات زملاء العمل.

فالقائد الجيد يمتلك غالبًا خريطة لما يجب القيام به للأسابيع والشهور وأحيانًا السنوات القادمة.

8. المحاباة

ليس هناك مكان للمحاباة في مكان العمل ولا يجب على المدير أن يفضّل أحدًا في المكتب، وخاصةً إن كان هناك احتمال لإحالة شخص لمنصب أعلى.

من الممكن أن يكوّن المدير صداقات مع الموظفين (على الرغم من أن بعض المدراء يقولون شيئًا مختلفًا بشأن ذلك) ولكن يجب أن يعلموا متى يجب فصل الصداقات الشخصية عن أمور العمل.

قد يرى بعض القادة أن أي علاقة شخصية يقومون بتوطيدها مع شخص ما تعتبر بمثابة إضافة لعلاقة العمل.

يمكن للمدراء التمييز بين العمل والأمور الشخصية، وغالبًا ما يحاولون بذل قصارى جهدهم لإقامة علاقة جيدة مع الجميع في مكان العمل.

9. الغرور

مثل العناد، يمكن للمدير المغرور أن يدمّر مكان العمل بشخصيته المتعالية.

من شأن الغرور أن يجعله يبدو وكأنه أقوى شخص في العالم. وهو بالطبع أمر خاطئ برأيي.

ليس هناك مجال للغرور في المكتب والمدير الذي يحبّ أن يثبت ذاته فليقم بذلك خارجًا.

إنهم يعلمون بأن دمج الموظفين العاملين ببيئة العمل يتم من خلال شعورهم بأنهم يعملون معًا كفريق واحد؛ لذا لا تحاول إظهار كل إنجازاتهم الشخصية.

10. الغضب

إني أرى بأن المدير الغاضب أمر مثير للسخرية حقًا. حيث يعتقد بأنه قد حصل على منصب يخوّله السلطة، ويمكّنه من القيام بالتوبيخ، والاستخفاف، ومعاملة الآخرين بشكل سيء.

في الحقيقة لا يمكن عد الأمر مؤشرًا جيدًا على القيادة السليمة بالتأكيد، بل يمكن عده نوعًا من استخدام القيادة بالخوف.

يمكن للقادة الحقيقيين اتخاذ موقف مناسب وعدم السماح لمشاعرهم بالتغلب عليهم.

11. إلقاء اللوم على الآخرين

الأمر مشابه لشخص يقوم باختلاق الأعذار دائمًا داخل المكتب. سيلقي هذا النوع من المدراء دائمًا اللوم على شخص آخر بدلًا من لوم نفسه.

في الأساس، فإن الشخص الذي يلقي اللوم على الآخرين يرى دائمًا بان كل الأمور حدثت بشكل خاطئ ويلقي اللوم بكل شيء على الموظفين.

إن القائد الجيد هو الذي يمتلك القدرة على التعامل مع جميع الأخطاء التي يمكن أن تحدث، وبشكل مثير للإعجاب، وغالبًا سيتحمل هو مسؤولية الأخطاء التي يرتكبها الموظفون، وذلك فقط لأنه لم يكن هناك ليقوم بتصحيح الأخطاء.

12. الاندفاع العاطفي

وأخيرًا، فإن المدير السيء هو المدير الذي تحرّكه عاطفته. حيث سيقوم باتخاذ قراراته حسب مشاعره ولن يكون لديه أي سبب منطقي وراء ذلك.

يمكن للقائد العظيم أن يقوم باتخاذ القرار باستخدام كمية من البيانات تؤكد السبب وراء قراره.

ويعتبر هذا الطريق هو الأقل خطورة والذي يعود بمنفعة أكبر. هناك سبب وراء وجود الكثير من المنصات التحليلية على شبكة الإنترنت. وذلك السبب هو إمكانية استخدامها من قبل المدراء لقياس منفعتهم والعثور على البيانات التي تؤكد افتراضاتهم.

تذكّر، هناك فرق واضح بين أن تكون مديرًا وأن تكون قائدًا. وأعتقد أن أماكن العمل ستتطوّر بشكل أسرع إن واصلنا عملنا في تشجيع الأشخاص ليصبحوا قادة أفضل. ولهذا السبب يعتبر دمج الموظفين ضمن بيئة عملهم أمرًا مهمًّا.

لذا حاول أن تقوم ببعض الممارسات القيادية الجيّدة والمميّزة والتي من شأنها أن تسمح للموظفين في مكتبك بأن يقوموا بمهمة القيادة بشكل أفضل بالإضافة إلى احترام بعضهم البعض.

ترجمة –بتصرّف- لمقال 12 Characteristics Of A Horrible Boss لكاتبه Jeff Fermin





تفاعل الأعضاء


لا توجد أيّة تعليقات بعد



يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن