<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;: &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/page/5/?d=3</link><description>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;: &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX</description><language>ar</language><item><title>&#x645;&#x627; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x645;&#x639;&#x631;&#x641;&#x62A;&#x647; &#x644;&#x625;&#x62A;&#x642;&#x627;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x641;&#x643;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D9%84%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r739/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/627f4818bea2b_------.png.626169cbab9926d2434e64ad040572e7.png" /></p>

<p>
	لا تستهن <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r687/" rel="">بالتفكير التصميمي</a> Design thinking، فقد يغير مسار شركات ومنظمات وحتى حياة الأشخاص، لكنه قد يسبب في انهيار كل شيء إن مارسناه بطريقة سطحية أو دون فهم عميق لأسسه. ستقابل مصطلح "<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%AA%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%9F-r689/" rel="">التفكير التصميمي</a>" في كل مكان، وهذا ما يجعل استخدامه وفهمه محفوفًا بالمخاطر. لكن إن كنت على دراية بالعقلية التي يفكر بها المصممون، فلن تخطئ معنى التفكير التصميمي وستجني ثماره بكل تأكيد.
</p>

<p>
	تتضمن عقلية المصمم Designer's mindset مجموعة أدوات مثل التعاطف والخيال والغموض والتكرارية والإبداع وحل المشاكل. ويُعَد حال الفكر مشابهًا لحال المصمم، فقد يفشل مبكرًا، وغالبًا ما يتعلّم من أخطائه ويبدأ من جديد مهما استغرق الأمر. إذًا لا بد أن يكون المصمم متفائًلا عندما يجرب أفكارًا جديدةً، وأن يكون قادرًا على الاستفادة من هذه الأفكار، وعندها فقط قد تبصر الحلول التي تختمر في مخيلته النور لتُقيّم وتُجرّب. وهكذا، نرى أن التفكير التصميمي هو توازن مثالي بين التحليل والخيال.
</p>

<p>
	ما ستكتشفه لاحقًا، هو أنّ التفكير التصميمي يحمل أبعادًا أوسع من كونه مصطلحًا محيّرًا، وستلمس أهمية النقاط الثمانية التي نستعرضها في مقالنا إن أردت إتقان التفكير التصميمي وتطبيق مبادئه في أعمالك وفي حياتك اليومية أيضًا.
</p>

<h2>
	1. تقبل حقيقة أن التفكير التصميمي لا يحدده تعريف معين
</h2>

<p>
	على الرغم من عدم وجود تعريف محدد للتفكير التصميمي، لكنك ستتمكن من استيعاب التفسيرات المختلفة للمصطلح والطريقة التي تُطبق بها عندما تمتلك معرفة جيدة بعقلية المصمم وأدواتها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/01_design_thinking_different_definition.png.b513c7c2888d9bbb9800fc938a45a7e9.png" data-fileid="98638" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="98638" data-unique="1w3w3r3rj" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/01_design_thinking_different_definition.thumb.png.64a1e3a5a457e4dad738e6edc2c1a78c.png" style="width: 500px; height: auto;" alt="01_design_thinking_different_definition.png"></a>
</p>

<p>
	لا تعريف محدد للتفكير التصميمي، لكن التفسيرات المختلفة للمصطلح تعتمد المبادئ نفسها
</p>

<p>
	طوّرت الشركات والمصممون أساليبهم الخاصة في التفكير التصميمي وكيّفوها لتلبي احتياجاتهم. لنلقِ نظرةً على التعريف الذي تبناه المدير التنفيذي لشركة IDEO "تيم براون" للتفكير التصميمي:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		التفكير التصميمي هو مقاربة بشرية للابتكار تنساب من أدوات المصمم لتتكامل مع حاجات الناس وإمكانيات التقانة ومتطلبات الأعمال الناجحة.
	</p>
</blockquote>

<p>
	إنّ التفكير التصميمي كما تقدّمه IDEO هو أسلوب لاستشعار العالم وحل المشاكل من خلال الإبداع. مع ذلك ستجد في أيامنا هذه تنوّعًا كبيرًا في إطارات العمل التي تُعنى بالتفكير التصميمي وتقديمه بطريقة بصرية، ويضم كل إطار ما بين ثلاث إلى سبع مراحل مستقلة، لكنها جميعًا تعتمد على المبادئ ذاتها.
</p>

<p>
	فما تفعله <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r682/" rel="">خلال التفكير التصميمي</a> سيتضمن:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>مقاربة المشكلة بشيء من التعاطف</strong>: فلا بدّ لفريق التفكير التصميمي أن يضع حاجة المستخدم في مركز العملية.
	</li>
	<li>
		<strong>إعادة صياغة المشكلة أو التحدي مرارًا</strong>: لا بد لفريق التفكير التصميمي أن يعيد تحديد المشكلة أو التحدي مرارًا حتى يقف على السبب الجذري للمشكلة.
	</li>
	<li>
		<strong>استخدام أنماط تفكير متشعبة في البداية</strong>: فالنوعية تأتي من الكثرة في حالتنا.
	</li>
	<li>
		<strong>استخدام أنماط تفكير متقاربة في النهاية</strong>: يختار الفريق الفكرة التي سيعمل عليها من بين الأفكار التي حصلوا عليها.
	</li>
	<li>
		<strong>بناء واختبار نماذج أولية</strong>: يطوّر الفريق نموذجًا أوليًا لنقل الأفكار إلى أشياء ملموسة يمكن اختبارها.
	</li>
	<li>
		<strong>التكرار</strong>: يمكن للفريق تكرار جميع المراحل السابقة وبأي ترتيب وفي أي وقت لتحسين نتائج العمل.
	</li>
</ul>
<h2>
	2. التفكير التصميمي ليس حكرًا على المصممين
</h2>

<p>
	قد تستخدم أي منظمة أو أي فرد مهما كان مجال عمله التفكير التصميمي إن كان المطلوب مقاربةً فعالةً لدفع عجلة الابتكار التي تجعل حاجات الناس مركز عملية التطوير. وقد اعتمدت طرائق التفكير التصميمي واستراتيجياته في عالم الأعمال وعلى مختلف مستوياته.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="98633" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/02_logo.png.581dd6dabbe5a2cb0d1dbc234049e5f7.png" rel=""><img alt="02_logo.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="98633" data-unique="i3jtkaqka" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/02_logo.thumb.png.b0a249675b490df4409319fb94c76dce.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	لقد ازدادت شعبية التفكير التصميمي خلال العقود الماضية لأنه كان سببًا رئيسيًا في نجاح العديد من الشركات العالمية المرموقة. وتدرّس الآن طريقة التفكير المنفتحة هذه في الكثير من الجامعات المشهورة، كما يُشجّع على استخدامها في عالم الأعمال وعلى مختلف المستويات. وتجدر الإشارة إلى ضرورة العمل مع فريق متعاون ومتعدد الاختصاصات، يضم أشخاصًا من خلفيات ومهارات مختلفة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="98639" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/03_design_thiking_pioneer.png.4a3814cc9173afe4bbc477a9659f5cdb.png" rel=""><img alt="03_design_thiking_pioneer.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="98639" data-unique="2bzptr2no" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/03_design_thiking_pioneer.thumb.png.d4363291be9f505778c5ee9389cfa62f.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	بيل جيلبرت، مؤسس شريك في فريق IBM للتفكير التصميمي
</p>

<p>
	لقد تبنى العديد من الأشخاص الذي تعلّموا مبادئ التفكير التصميمي أساليبه في حل مشاكلهم، وللحصول على نتائج أو منتجات أفضل. وعلى الرغم من سهولة انخراط المتعلمين الجدد في مسارات التفكير التصميمي، إلا أنّ احترافه سيتطلب أساسًا معرفيًا قويًا والكثير من الوقت والتدريب. ولا ينطبق ذلك على المستويات الفردية فحسب، بل على مستوى المنظمات أيضًا. ولا بد من اعتناق مبادئ التفكير التصميمي في ثقافة المؤسسة حتى يحقق النجاح بما في ذلك تقبل الإخفاق كجزء أساسي من عملية التعلّم وتقبل المجازفة.
</p>

<h2>
	3. يبدأ كل شيء عند تحديد المشكلة الحقيقية
</h2>

<p>
	يبدأ أي مشروع عادة بمشكلة ينبغي حلها، وستكون الخطوة الأولى لنجاح التفكير التصميمي هي إعادة النظر في الافتراضات التي قُدمّت إليك في موجز المشروع كي <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-r690/" rel="">تتأكد من وقوفك على المشكلة الحقيقية</a>.
</p>

<p>
	يميل البشر إلى الاهتمام بالأعراض دون الاهتمام بالمسبب أو المشكلة الجذرية. تخيل أنك توجهت إلى الطبيب لأنك تعاني من الغثيان؛ قد تكون هناك العديد من الأسباب التي تقود إلى الغثيان ابتداءً من التسمم الغذائي وانتهاءً بالحمل. ولكي يعالج الطبيب حالتك بالشكل الصحيح لا بدّ له من إيجاد المسبب الذي لن تتمكن أنت من تحديده لأنك لست متمرسًا في ذلك مثل الطبيب؛ فما تختبره أنت من أعراض يساعد الطبيب بناءً على خبرته في تحديد السبب الكامن خلفها، ثم يصف لك العلاج وفقًا لذلك. وهذا ما عليك فعله كمصمم، إذ عليك إيجاد المشكلة الحقيقية التي يريد العميل حلها. إن تبني هذه المقاربة هو ما سيميزك عن أقرانك في العمل وينقلك إلى مستوى أكثر تقدمًا.
</p>

<p>
	اجعل من عملية الاستكشاف صديقك المقرّب، فليس من السهل إيجاد الأسباب الحقيقية للمشكلة مباشرةً حتى على المصمم ولا يعود سبب ضبابيتها إلى معلومات خاطئة قد تحصل عليها من الآخرين عمدًا أو من غير قصد، لهذا عليك استخدام كل أدواتك للوقوف على المشكلة الجذرية، ابتداءً باستطلاعات الرأي والاستبيانات، وصولًا إلى تتبع الأسباب بنفسك ومعاكسة قرارتك وقرارات زملائك وافتراضاتكم. وتذكر دائمًا هذه القاعدة الذهبية: "اكتشف حقيقة ما يقصده العملاء والمستخدمون". وعندها ستكون قادرًا على حل المشكلة الحقيقية.
</p>

<p>
	لن يكون الطريق إلى حل المشكلة مستقيمًا، لذا كن مستعدًا للعودة مرارًا وتكرارًا، وشعِّب البحث، مع تحديد صيغ مختلفة للمشكلة، وحاول تكرار البحث واختبار الأفكار. قد يختلف ما نشير إليه عن الأفكار التي تبناها الآخرون مسبقًا عن عملية إيجاد المشكلة الحقيقية، والتي قد تبدو عمليةً مباشرةً لا تشعبات فيها، مثل خط مستقيم من المشكلة A إلى الحل B، فالحقيقة هي أن الطريق سيبدو نوعًا ما كما في الشكل التالي:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="98635" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/04_problem_solution_route.png.c2d07409f80614f77506e4bc31c90db3.png" rel=""><img alt="04_problem_solution_route.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="98635" data-unique="iere4uvxd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/04_problem_solution_route.thumb.png.db4840d8bfc63e1dbef0c7ff86ae9bec.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	"عملية التصميم ليست خطًا مستقيمًا، بل هي عملية متشعبة لا بدّ من خوضها لتتضح الأمور"
</p>

<p>
	وبمجرد أن ترتاح إلى هذا التمثيل المجازي الذي يعبّر عن عملية التفكير التصميمي بأفضل حالاته، فسيخف شعورك بالغضب وستنجز عملك بجودة أكبر. قد يكون من الصعب نقل هذه الأفكار إلى الثقافة التقليدية للكثير من المنظمات، لكن عدّ نفسك سفيرًا للتفكير التصميمي ضمنها.
</p>

<h2>
	4. تقبل الطبيعة الكسيرية لعملية التفكير التصميمي
</h2>

<p>
	لنتأمل أحد أكثر أطر عمل التفكير التصميمي شعبيةً، والذي صاغته مدرسة "ستانفورد" على أنه عملية لاخطية قابلة للتكرار وتتألف من خمس مراحل هي:
</p>

<ul>
<li>
		التعاطف (تخيل نفسك مكان العميل).
	</li>
	<li>
		تعريف المشكلة.
	</li>
	<li>
		وضع تصورات لها.
	</li>
	<li>
		وضع نماذج أولية.
	</li>
	<li>
		الاختبار.
	</li>
</ul>
<p>
	تبدو المراحل مثل خط مستقيم أليس كذلك؟ إذ تكمن المشكلة الحقيقية في فهم وتنفيذ هذه المراحل بتتابع لاخطّي وبأسلوب تكراري، فقد تكون هاتين المفردتين هما الوصفة السرية لنجاح التفكير التصميمي. يتصوّر معظم البشر الزمن على شكل مسار مستقيم إلى حد ما، ولهذا نفضل العمليات المرتبة التي تتجه إلى الأمام مباشرةً أو إلى الخلف مباشرةً، وبإرشادات واضحة كي لا نضيع. توقّف لبرهة وتأكد من فهمك أو عدم فهمك لأهمية اللاخطية والتكرارية. تخيل الأمر مثل عنصر كُسيري fractal، ودعنا نَعُد الكُسيريات في مجالنا على أنها أنماط تتكرر إلى ما لانهاية. ما الذي سيحدث لو فكّرت بالمراحل الخمسة السابقة كأنماط تتكرر إلى ما لا نهاية؟ سيعني ذلك أن كل مرحلة ستتضمن المراحل الخمسة ذاتها وهكذا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="05_problem_solution_route.gif" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="98636" data-unique="e5vcmco7a" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/05_problem_solution_route.gif.ed12d54204ca866eacfcb3701d467e47.gif"></p>

<p>
	فإن استوعبت وتقبلت مرونة التفكير التصميمي واستطعت رؤيته مثل عملية مستمرة، فستحصد نتائج أفضل وتستمتع بما تفعل، إذ سيتطور النموذج الأولي الذي تبنيه على سبيل المثال مع كل تكرار، وذلك ابتداءً بالرسم الأولي البسيط إلى النسخة الرقمية الكاملة الجاهزة للاختبار. سيتطور أيضًا تحديدك للمشكلة، وقد يختلف الأمر تمامًا في النهاية؛ ولا بد إذًا من إتقان لعبة التقارب والتباعد عن المشكلة لتحترف التفكير التصميمي، لكن إن كانت العملية لا متناهية، فكيف سنقدم الحل النهائي؟ وكيف سينتهي الأمر؟
</p>

<h2>
	5. تعلم متى تنهي عملية التفكير التصميمي
</h2>

<p>
	إليك الحقيقة المُرّة: يبدو أن النتائج لا تظهر عادةً إلا قبل 24 ساعة من الموعد النهائي للتسليم، أيًا كان الوقت المتاح أمام المصمم كي ينجز تصميمه. هذه هي طبيعة العملية، فلن تصل إلى مرحلة الكمال أبدًا، لكن كلما كررت العملية أكثر، ستقترب من الإتقان. ويتطلب الأمر قائدًا خبيرًا للفريق ليقرر أنّ حلًا ما هو الأفضل، وذلك بناءً على ميزانية المشروع والوقت المتاح. ولكي تبدأ بتنفيذ عملية التفكير التصميمي بالأسلوب الصحيح، لا بد أن تتأكد أولًا من إمكانية تطبيق هذه العملية، فلن يكون الحل جيدًا إن لم يعتمد على الموارد المتوفرة. وحتى لو تمكنت من بناء الحل، فلن يُنتج مردودًا كافيًا للعمل، كما لن يكون حلًا مستدامًا قابلًا للتجديد.
</p>

<p>
	مع تنامي خبراتك، ستتعلم متى تنتقل من عملية التفكير التصميمي إلى عملية تطوير المُنتج، ومع ذلك لن تنتهي عملية التفكير التصميمي بإطلاق منتجك أو الحل الذي تعمل عليه، فقد تتابع البحث والاطلاع لتحسين حلولك ومنتجاتك باستمرار. إن أحد جوانب المتعة في المنتجات الرقمية، هي الإضافات المستمرة لتحسين تجارب مستخدميك حتى بعد حصولهم على منتجاتك.
</p>

<h2>
	6. يتعارض التفكير التصميمي مع التحيز البشري
</h2>

<p>
	يتميز التفكير التصميمي بأنه منهجية أساسية ينبغي استعمالها بحكمة. وما يجعل التفكير التصميمي أحد الأدوات الأساسية في الإبداع الذي يستند إلى الحاجة البشرية، هو تعارضه مع التحيز البشري الصريح أو المخفي تحت الرغبات اللاواعية، فإن أدركت هذه الحقيقة، فعندها ستمتلك ناصية هذه المنهجية وستضع نفسك في مكان مرموق لتقديم أفضل النتائج.
</p>

<p>
	نتعلم -بصفتنا بشر- من تجاربنا الماضية. ومن أنماط محددة من التفكير، قد لا ندرك في الواقع أننا نتبناها. وما يحتاجه الابتكار كما ندرك جميعًا تفكيرًا منفتحًا، فلا بدّ إذًا من كسر تلك الأفكار التي تبنيناها مسبقًا كي ننجز تلك الابتكارات. وبكلمات أخرى، لا بد من التخلص من الأحكام المسبقة. سيمنحك التفكير التصميمي إطار عمل يساعدك في تجاوز تلك العقبات ضمن بيئة تعاونية مريحة.
</p>

<p>
	إنّ البعد التعاوني هو ما يمنح التفكير التصميمي القوة الحقيقية، وهو الوصفة السرية للابتكار الذي يجعل الحاجات البشرية مركز اهتمامه.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"الاكتشاف هو رؤية ما يراه الآخرون والتفكير بما لم يفكر به أحد". ألبرت سانت- جورجي، الحائز على جائزة نوبل في الفيزيولوجيا أو الطب لعام 1973.
	</p>
</blockquote>

<p>
	لا تعتقد أبدًا أن التفكير التصميمي عملية مريحة وخالية من التعب، فهي ستدفعك وفريقك لإيجاد أفضل الحلول وليس أسهلها. ومن زاوية فلسفية، هي أسلوب يدفعك إلى تحدي أفكارك ذاتها وتقييم كل خطوة في مسيرة عملك لتصل في النهاية إلى ابتكار قد يغير العالم.
</p>

<h2>
	7. يهيئ لك التفكير التصميمي إطارا لعملية الابتكار
</h2>

<p>
	لقد أصبح التفكير التصميمي المقاربة المشتركة في جميع الابتكارات التي تتمحور حول حاجات الناس، ويُعَد الابتكار هو المنتج الرئيسي. نعيش جميعًا في عالم لا شيء ثابت فيه سوى "التغيير"، ووفق هذه الرؤية، سيكون الابتكار جوهريًا لمعالجة التحديات الجديدة التي تواجه المجتمع. فكّر في طفولتك، ما الذي احتجته حينها؟ هل لا زلت تحتاج تلك الأشياء الآن؟ على الأرجح لا، فقد ساعدتك تجاربك خلال مسيرة حياتك في تعلم مهارات جديدة لتخطي العقبات الجديدة، وقد يحدد الاكتفاء الذاتي الذي تشعر به قدرتك على تجاوز هذه العقبات بنجاح. يمكننا توسيع هذا المنطق إلى مجالات أوسع، فبصفتنا مجتمعًا، سنحتاج إلى الابتكار للتغلب على التحديات الطارئة، مثل الشيخوخة والنمو السكاني وتغيرات المناخ وهكذا، لذا لا بدّ أن نبتكر لنبقى. يساعدنا التفكيرالتصميمي على الابتكار، ولهذا السبب لا بدّ من أن نبدي جدية أكثر في تعميمه.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="98637" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/06_DVI_index.png.46ac6b081d1558c9875e38c0201b7e49.png" rel=""><img alt="06_DVI_index.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="98637" data-unique="n3z3a8x1x" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/06_DVI_index.thumb.png.27d318dd9bc926fd85d4846751719598.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يمثّل الشكل السابق منحنيًا بيانيًا يشير إلى تفوق بعض الشركات التي اعتمدت التفكير التصميمي مثل آبل ووالت ديزني وغيرها بمقدار 219% موازنةً مع غيرها من الشركات الخمسمائة الكبرى وفق تصنيف ستاندرد آند بورز S&amp;P 500، فقد تقدّمت الشركات والمنظمات التي طبقت مقاربة التفكير التصميمي بالشكل الصحيح في عالم الابتكار كما تأقلمت مع العالم المتغير الذي يحيط بنا وبقيت محافظةً على مكانتها. وتحاول هذه الشركات تكرار منتجاتها وتحسينها أكثر فأكثر للتأكد من تحقيق حاجات مستخدميها باستمرار
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"إن كنت تنفذ الأمر بالطريقة ذاتها دومًا، فقد يكون تنفيذك خاطئًا". تشارلز. ف. كيتيرينغ مؤسس Delco ورئيس الأبحاث في شركة جينيرال موتورز من عام 1920 حتى 1947.
	</p>
</blockquote>

<h2>
	8. يتطلب التفكير التصميمي وقتا لإتقانه
</h2>

<p>
	لا يمكن تعلم التفكير التصميمي بين يوم وليلة، وهذا أمر طبيعي. ومن المحتمل أنك تابعت العديد من ورشات عمل ليوم واحد تتحدث عن التفكير التصميمي وهي بلا شك بداية تعريفية ممتازة، لكن تذكر دومًا أن التفكير التصميمي يتطلب وقتًا وجهدًا. فقد تتدرب ليوم كامل مثلًا على الجري، لكن لا تتوقع أن تربح مارثونًا بعدها مباشرةً، خاصةً إذا كنت بدون خبرة سابقة. وهذا ما يحدث تمامًا مع التفكير التصميمي الذي قد يستغرق وقتًا أطول حتى في إتقان منهجيته.
</p>

<p>
	لا ينحصر التفكير التصميمي بفئة المصممين، وقد يسيء المبتدئون استخدامه لأنه منهجية تُتقن بالمران. لذلك خذ وقتًا كافيًا لفهم حقيقة التفكير التصميمي، وأسباب استخدامه، والغاية منه؛ وهكذا ستكون قادرًا على تقديم إضافات جديدة للعملية عندما تقدم وجهة نظرك وتصل إلى حلول ناجحة.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال: <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/8-must-know-insights-to-conquer-design-thinking" rel="external nofollow">8 Must-Know Insights to Conquer Design Thinking</a> لصاحبته Laia Tremosa.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r696/" rel="">المرحلة الأولى من عملية التفكير التصميمي: التعاطف مع المستخدمين</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-r697/" rel="">المرحلة الثالثة في عملية التفكير التصميمي: مرحلة التفكير</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-r698/" rel="">المرحلة الرابعة في عملية التفكير التصميمي: مرحلة بناء النماذج الأولية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-r736/" rel="">استخدام التفكير التصميمي لتخطي مشاكل رائد الأعمال</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">739</guid><pubDate>Sat, 14 May 2022 06:30:46 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62E;&#x631;&#x627;&#x626;&#x637; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x635;&#x641;&#x62D;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62E;&#x635;&#x635;&#x629; &#x644;&#x644;&#x647;&#x648;&#x627;&#x62A;&#x641; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x645;&#x648;&#x644;&#x629; &#x648;&#x639;&#x644;&#x627;&#x642;&#x62A;&#x647;&#x627; &#x628;&#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r736/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/626cf3ec8ea4c_--------.jpg.498312e829467552c0c24edb60e14338.jpg" /></p>

<p>
	يمكن للمصممين من خلال استخدام بيانات نظام تحديد المواقع العالمي GPS وبيانات الخرائط على المنصات والمواقع المخصصة للهواتف الذكية أن يحسّنوا من تجربة المستخدم لمنتجاتهم، ولكي يتمكنوا من تحقيق ذلك، يجب عليهم أن يدمجوا مزايا الخرائط مع <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">تجربة المستخدم UX</a>، وهناك بعض القواعد والنصائح التي يمكنك اتباعها، مما يزيد من فرص نجاحك عند استخدام بيانات المواقع الجغرافية والخرائط في تطبيقات الهواتف المحمولة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="97294" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/01koo66.png.05d3f2347b9e41bb6977e75dda885344.png" rel=""><img alt="01koo66.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="97294" data-unique="z9zy78881" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/01koo66.thumb.png.274fe6e302a66c6e6f5e1a52e4045c5f.png" style="width: 650px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	ليس هناك شك في أن الهاتف الذكي قد أتاح للمستخدمين والمصممين ثروةً من الخيارات المتعلقة بالإمكانيات والتقنيات الجديدة، ويُعَد نظام تحديد المواقع العالمي GPS واحدًا من أهم تلك الإمكانيات، فهو يُستخدم لمعرفة الموقع الجغرافي للمستخدم ودمج تلك المعلومات مع بيانات الخرائط، مما يتيح للمستخدمين إمكانية العثور على المواقع والحصول على الاتجاهات إليها.
</p>

<h2>
	إرشادات لمراعاة قابلية الاستخدام عند تصميم الخرائط
</h2>

<p>
	من المهم التفكير في كيفية تصميم الخرائط داخل المواقع الإلكترونية والتطبيقات الخاصة بالهواتف المحمولة، فقد وجدت الأبحاث التي أجرتها مجموعة Nielsen Norman Group أن معظم المستخدمين يفضّلون الحصول على بيانات المواقع الجغرافية مثل نص كتابي، عوضًا عن تقديمها على خريطة، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: "لماذا لا يفضلون مشاهدة بيانات المواقع الجغرافية على خريطة؟". يعود ذلك في الواقع إلى سوء تصميم الخرائط، وفشلها في مراعاة <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-usability-r116/" rel="">قابلية الاستخدام</a>، وإليك بعض النصائح لتتمكن من مراعاة قابلية الاستخدام عند تصميم الخرائط على منصات وتطبيقات الهواتف المحمولة.
</p>

<h3>
	التمرير والتحريك
</h3>

<p>
	تُعَد القدرة على تحريك الخرائط من خلال سحبها من أفضل المزايا التي تتمتع بها الخرائط، إذ تعمل هذه الوظيفة جيدًا على الحواسيب، حيث ينقر المستخدم على الخريطة ثم يسحبها كيفما شاء من خلال الفأرة، لكن الأمر يبدو صعبًا عندما يحاول المستخدم تحريك الخريطة من خلال الهواتف المحمولة، إذ تكون واجهة المستخدم عبارةً عن شاشة تعمل باللمس.
</p>

<p>
	يحدث كثيرًا أن تتحرك الصفحة بأكملها عندما يحاول المستخدمون تحريك الخريطة، كما يحدث العكس عندما يريد المستخدمون تحريك الصفحة فيُفاجَؤون بأن الخريطة تتحرك عوضًا عنها؛ ويعود سبب المشكلة السابقة إلى عدم وجود حدود واضحة للخريطة، أو أنها قد اتسعت لتملأ الشاشة بأكملها، لذا اسعَ لأن ترسم حدودًا واضحةً للخريطة بحيث يمكن للمستخدم تمييز منطقة خاصة يمكنه التمرير فوقها.
</p>

<h3>
	الأماكن المتلاصقة في المنطقة المستهدفة
</h3>

<p>
	قد يغفل المصممون عن فكرة أن شاشات اللمس في الهواتف المحمولة ليست من أكثر الأجهزة حساسيةً، فمن الناحية المثالية، يجب أن تكون دقة الخريطة 36×36 بيكسل على الأقل، ليتمكن المستخدم من النقر جيدًا على منطقة ما، لكن غالبًا ما تُعرض الأماكن المتلاصقة على الخرائط بدقة أصغر من 36×36 بيكسل، مما يجعل المهمة صعبةً على المستخدم ليتمكن من تحديد هدفه والتفاعل معه.
</p>

<p>
	قد يواجه المستخدمون أيضًا مشكلةً في التفريق بين الأماكن المتلاصقة على الخريطة عن طريق اللمس على الرغم من جودة الخريطة، ويمكن حل هذه المشكلة من خلال استخدام الدبابيس، والتي تسمح للمستخدم بلمس نقطة واحدة ومن ثم اختيار هدفه بين قائمة الدبابيس، ولكن يجب التأكد من كون جميع الدبابيس مميزةً ومنفصلةً.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="97295" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/020f6c50c.jpg.58bcc50465f4136a620e333251a58a2b.jpg" rel=""><img alt="020f6c50c.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="97295" data-unique="f81j26h3l" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/020f6c50c.jpg.58bcc50465f4136a620e333251a58a2b.jpg" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	شاشات اللمس وضعف الإنترنت
</h3>

<p>
	في الحقيقة، شاشات اللمس في الهواتف المحمولة ليست من أكثر الشاشات حساسيةً، ولا سيما عندما يكون الاتصال بالإنترنت ضعيفًا، إذ تسيطر مشاعر الكآبة على المستخدم الذي يحاول توسيع عرض الخريطة دون فائدة، فيُحبط الاتصال الضعيف بالإنترنت جميع محاولاته في توسيع أو تغيير عرض الخريطة.
</p>

<p>
	وهذا بدوره يدفع المستخدم إلى بذل مزيد من الجهد والمحاولات، الأمر الذي ينعكس سلبًا على تجربة المستخدم، إذ يصعب في هذه الحالة على واجهة الخريطة تقديم أي ملاحظات مفيدة للمستخدم، لذا من الأفضل أن نمنح المستخدم في هذه الحالة خيارًا يمكّنه من الانتقال بعيدًا عن الخريطة، والعودة إلى عرض قائمة نصية بالأماكن التي كان يحاول التفاعل معها على الخريطة.
</p>

<h3>
	التحكم بالإيماءات
</h3>

<p>
	كلما كانت <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85%D8%A9-r657/" rel="">واجهة المستخدم</a> جبدةً أكثر، زاد ذلك من فرصة تحسين تجربة المستخدم، فمن الجيد أن تراعي التمرير والسحب والدبابيس والأشياء الأخرى التي ذكرناها، وعلاوةً على تلك الأشياء، يمكنك إضافة وظائف أخرى تساعد المستخدم، مثل التحكم بالإيماءات.
</p>

<p>
	التحكم بالإيماءات هو القدرة على التعرف على حركات جسم الإنسان وتفسيرها من أجل التفاعل مع الأجهزة الذكية والتحكم فيها دون اتصال جسدي مباشر، لذا يجب عليك التفكير في إضافة مثل هذه المزايا، كما ستحتاج إلى التفكير في عناصر التحكم بهذه الوظيفة التفاعلية الإضافية، مما يساعدك على إضافة قيمة حقيقية لتجربة المستخدم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="97296" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/03eeedb.jpg.e7be16de501227ef550d8d810b769282.jpg" rel=""><img alt="03eeedb.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="97296" data-unique="f07vg78oi" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/03eeedb.jpg.e7be16de501227ef550d8d810b769282.jpg" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	وضع شريط الأدوات
</h3>

<p>
	قد يشغل شريط الأدوات جزءًا كبيرًا من مساحة الشاشة، لذا يجب أن تُبقي بينه وبين الخريطة مسافةً كافيةً، لكيلا ينقر المستخدم عن طريق الخطأ على إحدى الأدوات عند محاولته التفاعل مع الخريطة، كما يجب عليك تبسيط أشرطة الأدوات وتقليلها عندما يتفاعل المستخدم مع الخريطة، مما يتيح له إمكانية استيعاب أسهل التفاعلات مع الخريطة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="97297" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/04ggtt.jpg.be7fdf34e44feef7537716cb2e4a72b8.jpg" rel=""><img alt="04ggtt.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="97297" data-unique="wkg36au7v" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/04ggtt.jpg.be7fdf34e44feef7537716cb2e4a72b8.jpg" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	تقديم المساعدة
</h3>

<p>
	النصيحة الأخيرة في تصميم الخرائط والتي تنطبق عمومًا على العديد من مجالات <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/?msclkid=f8340f30c86011ecb1448d8e9f7a8194" rel="">تصميم تجربة المستخدم UX</a>، هي أن تمنح المستخدمين دائمًا القليل من المساعدة، وتوفر لهم <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r178/" rel="">الدعم</a> عندما يحتاجونه، حيث يمكنك على سبيل المثال استخدام الرسائل المنبثقة للمساعدة في فهم عناصر التحكم بالإيماءات أو الوظائف الأخرى التي قد تتطلب شرحًا، كأن تقدم لهم طريقة الخروج من الخريطة والعودة إلى الواجهة الرئيسية.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	قد لا يكون تطبيق وظائف نظام تحديد المواقع العالمي GPS ضروريًا في كل المنصات والتطبيقات، ومن الجيد اختبار المتطلبات التي يحتاجها المستخدمين قبل تنفيذ التصميم، فإذا كان مفيدًا للمستخدمين لديك، فيجب أن تحاول دمج الإرشادات التي تحدثنا عنها في هذا المقال من أجل تحسين <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-r652/?msclkid=11c30d3ec86111ec8b209793493cdce1" rel="">واجهة المستخدم</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/?msclkid=4126ad8ec86111ec9405e6837bfb6409" rel="">تجربة المستخدم</a> لديك، وفي الواقع تمثل الخرائط تحديًا حقيقيًا للشاشات الصغيرة على الهواتف الذكية، وتحتاج إلى معالجة دقيقة لتوفير قيمة حقيقية للمستخدمين.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/getting-lost-and-found-maps-and-the-mobile-user-experience" rel="external nofollow">Getting Lost and Found – Maps and the Mobile User Experience</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r524/?msclkid=1406ce23c86011ecbb3819e538926ea3" rel="">تجربة المستخدم للهواتف المحمولة وتوقعات المستخدمين</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%A9-r238/?msclkid=140735bcc86011ec955ec0f3f2874d20" rel="">كيفية التصميم للأجهزة المختلفة</a>
	</li>
	<li>
		النسخة الكاملة لكتاب <a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/?msclkid=a903e837c85d11ecb3404d9cbeb4dc2d" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم (User Experience - UX)</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">736</guid><pubDate>Sat, 30 Apr 2022 08:44:05 +0000</pubDate></item><item><title>&#x628;&#x639;&#x636; &#x627;&#x644;&#x645;&#x628;&#x627;&#x62F;&#x626; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x648;&#x62C;&#x64A;&#x647;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x644;&#x628;&#x627;&#x62D;&#x62B;&#x64A;&#x646; &#x641;&#x64A; &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r735/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/626cee887c9c6_-------.jpg.4ac52a29f5336366d3c44283ff31d104.jpg" /></p>

<p>
	لقد وجدنا أن كثيرًا من الباحثين في تصميم تجربة المستخدم لديهم أسئلة ومخاوف مماثلة، لذا اصطفينا أكثر الأسئلة شيوعًا للإجابة عنها في هذا المقال، من خلال تقديم بعض المبادئ المفيدة لتحسين <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/?msclkid=5ffe0089c85e11eca83d96d82a8dd5fd" rel="">البحث في تصميم تجربة المستخدم</a>، وهو بالطبع ليس دليلًا كاملًا للبحث عن تجربة المستخدم، فهناك بعض المجلدات الضخمة التي تتحدث عن ذلك، ولكنه بمثابة خطوة جيدة للإجابة عن بعض الأسئلة التي تواجه باحثي <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">تجربة المستخدم</a>.
</p>

<h2>
	أهم المبادئ التوجيهية اللازم اتباعها من طرف الباحثين في تصميم تجربة المستخدم
</h2>

<h3>
	امزج الأدوات معا
</h3>

<p>
	لا يكتفي أفضل الباحثين بأداة واحدة لإجراء أبحاثهم، فهم يأخذون مجموعةً من الأساليب والأدوات المختلفة، ومن ثم يمزجونها معًا، مما يمنحهم فرصةً أكبر في العثور على المشكلات الفعلية ومن ثمة القدرة على إصلاحها.
</p>

<h3>
	اكتشف أخطاءك
</h3>

<p>
	يمكن أن يساعدنا البحث سريعًا في معرفة ما إذا كان لدينا خطأ ما، فإذا أضفت ميزةً جديدةً وقد اشتكى منها أول خمسة مشاركين في البحث، فمن المحتمل أن تكون هناك مشكلة ما، لذا اسعَ إلى حلها فورًا.
</p>

<h3>
	الاختبار مع مستخدم واحد ليس بلا فائدة
</h3>

<p>
	تشيع بين الناس فكرةً مفادها أن الأبحاث يجب أن تُجرى على عينة كبيرة من المستخدمين، لكن هذا ليس صحيحًا دائمًا؛ تخيل أنك تنشئ حزمةً جديدةً لمعالجة الكلمات، هنا سيكون مستخدم واحد كافيًا لإخبارك عن مدى فاعلية أداتك، فعندما يحاول على سبيل المثال حفظ مستند وترى أن العملية قد فشلت، فإن هذا سيكون كافيًا ليخبرك بأن هناك مشكلةً ما، لذا فإن بعض المشكلات لا تتطلب سوى مستخدم واحد للإشارة إليها.
</p>

<h3>
	زيادة أحجام العينات
</h3>

<p>
	لا تصلح بعض <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">الأبحاث</a> لأن تُجرى على مستخدم واحد، إذ تحتاج بعض الأبحاث إلى عينة كبيرة، لذا فإنه كلما زاد حجم عينة بحثك، زادت دقة بياناتك، وهناك قاعدة عامة تقول أنه إذا أردت زيادة دقة نتائج بحثك بمقدار الضعف، فيجب عليك زيادة حجم العينة بمقدار أربعة أضعاف.
</p>

<h3>
	يمكن أن تتغلب العشوائية على عيوب تصميم البحث
</h3>

<p>
	إذا كان بإمكانك تغيير ترتيب الأسئلة والإجابات عنها وتغيير منهج العملية، فافعل ذلك، لأنه كلما كان المسار الذي تسلكه عشوائيًا أكثر، زاد ذلك من احتمالية حصولك على تناسق أكبر، كما تساعدك العشوائية أحيانًا على تقليل عيوب تصميمك.
</p>

<h3>
	نتائج البحث
</h3>

<p>
	في الواقع، كل تلك البيانات التي تجمعها ليست لك، كما أنها ليست لفريقك، فهي تابعة للشركة بأكملها، لذا يجب أن تستفيد جميع أقسام الشركة من نتائج بحثك، فكلما أجريت أبحاثًا حول تجربة المستخدم في الشركة ككل، زاد ذلك من احتمالية أن تبدأ شركتك في وضع <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/sales/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%86%D9%83-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-r73/" rel="">احتياجات ورغبات المستخدمين</a> على رأس أولوياتها.
</p>

<h3>
	نوع المقياس الذي يجب أن تتبعه
</h3>

<p>
	يختلف الناس كثيرًا حول ماهية المقياس الأفضل، فترى كثيرًا من الآراء حول كون المقياس X أكثر دقةً من المقياس Y، كما أنك ستواجه جدلًا كبيرًا حول التصنيف الذي يجب أن تتبعه، لذا يجب عليك ألا تقلق حيال كل تلك الأمور، واختر مقياسًا تراه مناسبًا وابدأ مباشرةً بإجراء بحثك.
</p>

<h3>
	اختر المستخدمين المستهدفين
</h3>

<p>
	يجب عليك أن تنتقي جمهورك المستهدف في بحثك، فليس جميع الأشخاص <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/5-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%B6%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D9%8A%D9%86-r197/" rel="">مستخدمين محتملين</a> لمنتجك، لذا أجرِ دراسةً عن <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-personas-r688/?msclkid=f862274dc85d11ecb4b7dd6d4bd85f87" rel="">شخصيات المستخدمين</a> قبل اتخاذك أي خطوة في بحثك، إذ تمنحك هذه الطريقة فرصةً أكبر في الحصول على نتائج تتعلق جيدًا بالمستخدمين المستهدفين، وتذكر أنه لا يمكنك إرضاء جميع الأشخاص طوال الوقت، كما أنه لا ينبغي أصلًا لمحترفي تجربة المستخدم أن يسعوا إلى ذلك.
</p>

<h3>
	ماذا يقول المستخدمون أم ماذا يفعلون؟
</h3>

<p>
	كثيرًا ما يُقال إن ما يفعله الناس هو أهم مما يقولونه، لكن هذا غير صحيح دائمًا ولا داعي للاتفاق حتى مع تلك الفكرة، فأنت بحاجة إلى قياس ما يقوله الناس وإلى قياس ما يفعلونه على حد سواء، ومن ثم يجب عليك أن تفتش عن أسباب اختلاف أقوالهم عن أفعالهم، حيث سترى أن بعض الناس يَصدقون في أقوالهم ويريدون فعلًا تنفيذها، ولكن هذا الأمر لا يحدث دائمًا، لذا فإن معرفة متى تنطبق أقوال المستخدمين على أفعالهم أمر مهم جدًا لتجربة المستخدم.
</p>

<h3>
	حافظ على تنمية مجموعة أدواتك
</h3>

<p>
	سيُطرح عليك دائمًا أفكارًا وأساليبًا جديدةً، لذا لا ترفض تلك الأفكار والأدوات مباشرةً، حتى وإن بدت لك سيئةً من النظرة الأولى، إذ تختبئ أحيانًا الكثير من الفوائد خلف الأدوات الغامضة، كما أنه يمكنك الاستفادة من الأدوات السيئة إذا عرفت كيف تتعامل معها بالطريقة الصحيحة.
</p>

<h3>
	قابلية الاستخدام
</h3>

<p>
	يستحيل علينا قياس <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-usability-r116/" rel="">قابلية الاستخدام</a>، فهي تختلف بين منتج ومنتج، ومن مستخدم إلى لآخر، كما أنها تختلف بين <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-r29/?msclkid=a904272ac85d11ecb9275eb2f8526bdb" rel="">باحثي تجربة المستخدم UX</a>، لكن ما يمكننا فعله هو البحث عن المشكلات والتمحيص عنها، فهي الغاية الحقيقة التي يدور حولها البحث؛ فكما نعلم، تُعَد أن محاولة إظهار المنتج وكأنه خالٍ من المشكلات أمرًا أصعب بكثير من محاولة البحث والتفتيش عن المشكلات والعيوب التي يحتويها.
</p>

<h3>
	طول التقرير
</h3>

<p>
	يجب عليك أن تتخيّر طولًا مناسبًا للتقرير الذي ستكتب فيه نتائج بحثك، فعلى الرغم من أنك بذلت جهودًا كبيرةً وخرجت بنتائج مذهلة، لكن ذلك لا يعني أن تكتب كتابًا كاملًا لتوضح به النتائج التي توصلت إليها، اكتفِ بتقرير قصير تشرح فيه أفكارك دون حشوه بكلمات لا أهمية لها، وهذا سيجعل تقريرك ذا قيمة في شركتك، ولكن احذر أن تبالغ في اختصار التقرير فيدفعك ذلك إلى التخلي عن أفكار مهمة، لكن إن كنت تنوي نشر نتائج بحثك مثل نشاط تجاري، فحينها لا مشكلة بإصدار كتاب كامل تُفصّل فيه أفكارك التي توصلت إليها.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	تتغير قواعد تجربة المستخدم من حين إلى آخر، فهناك الكثير من محترفي تجربة المستخدم في الماضي لم يعودوا محترفين في يومنا هذا، في حين هناك الكثير من محترفي تجربة المستخدم اليوم لن يكونوا محترفين في المستقبل إذا لم يواكبوا التغيرات. لذا اسعَ لأن تُطوّر من نفسك، وأن توسع دائرة معرفتك، وتذكر أنه لا توجد طريقة مثالية محددة لتكون باحثًا ناجحًا في <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/?msclkid=a9030446c85d11ec9a5d511c0e379f75" rel="">تجربة المستخدم</a>، لذا تجاهل الأمور المعيقة، واكتشف الأشياء الصحيحة بنفسك.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/15-guiding-principles-for-ux-researchers" rel="external nofollow">15 Guiding Principles for UX Researchers</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-r251/?msclkid=5ffe35fdc85e11ecb0c431a69d61e382" rel="">أساليب الإطلاع في مجال تجربة المستخدم: التصفح، البحث والاكتشاف</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r664/?msclkid=5ffe4feac85e11eca254f6b64afbcdc8" rel="">كيفية إجراء اختبار سريع لتجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r259/?msclkid=a903c1dec85d11eca639b6d536f907f9" rel="">تصميم تجربة المستخدم من خلال بيانات وإحصائيات المستخدمين</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/?msclkid=a903e837c85d11ecb3404d9cbeb4dc2d" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم (User Experience - UX)</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">735</guid><pubDate>Sat, 30 Apr 2022 08:26:49 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x641;&#x627;&#x639;&#x644; IxD &#x648;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX: &#x623;&#x648;&#x62C;&#x647; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x634;&#x627;&#x628;&#x647; &#x648;&#x627;&#x644;&#x627;&#x62E;&#x62A;&#x644;&#x627;&#x641;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-ixd-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-%D8%A3%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81-r733/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/62638dad8d129_--IxD---.png.ac623c903433db4be07130fc362790bd.png" /></p>

<p>
	يركز تصميم التفاعل Interaction Design (اختصارًا IxD) و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/" rel="">تصميم تجربة المستخدم UX</a> على التفاعلات بين المستخدمين والمنتجات، لكن الأول مُقاد بالهدف المطلوب، والثاني مُقاد بالعمليات التي يجب إجراؤها.
</p>

<h2>
	ما هو تصميم التفاعل Interaction Design أو IxD؟
</h2>

<p style="direction: rtl; ">
	يهدف تصميم التفاعل إلى تسهيل التفاعل بين المستخدمين والمنتجات أو الأنظمة أو الخدمات الرقمية وغير الرقمية. ولا يُعَد التفاعل ضروريًا فحسب، فتجربة المستخدم بأكملها ضرورية أيضًا. يعطي تصميم التفاعل الأولوية لكيفية <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-r156/?msclkid=5154eef1c2c611ecb06f933248687958" rel="">تفاعل المستخدمين</a> مع العناصر، من خلال التدقيق في احتياجات المستخدمين واستخدام تلك الاحتياجات بوصفها أساسًا لتخصيص المخرجات، وبالتالي يمكن للمستخدمين تحقيق أهدافهم.
</p>

<p>
	ويستخدم مصممو التفاعل خمسة أبعاد في تحقيق ذلك:
</p>

<ul>
<li>
		الكلمات (البعد الأول 1D).
	</li>
	<li>
		التمثيلات المرئية (البعد الثاني 2D).
	</li>
	<li>
		الأشياء أو الفضاء المادي (البعد الثالث 3D).
	</li>
	<li>
		الزمن (البعد الرابع 4D).
	</li>
	<li>
		السلوك (البعد الخامس 5D).
	</li>
</ul>
<p>
	تمثل هذه الأبعاد معاملات <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%87%D8%A7-r699/" rel="">مخرجات الجودة</a>، وهذا يعني أن التصميم يجب أن يحتوي على معلومات نصية موجزة في تصميم الزر المعتاد أو القابل للنقر والمساعِدات المرئية، مثل الصور والخطوط والرموز؛ ويجب بعد ذلك أن تدمج تصميمًا عالي الجودة في وسيلة ما مثل الحاسوب المحمول أو الهاتف المحمول، كما يجب أن يتغير الصوت والحركة في التصميم مع مرور الوقت، مثل الرسوم المتحركة أو المقاطع القصيرة التي تفي بهذا الغرض. يجب في الأخير أن تعمل جميع الأبعاد مع بعضها البعض لإنشاء تفاعلات سهلة الوصول وسلسة، وتقييم آراء المستخدمين.
</p>

<h2>
	أمثلة على تصميم التفاعل IxD الجيد
</h2>

<p>
	من بين الأمثلة التي يجدر ذكرها حول تصميم التفاعل الجيد، ما يلي:
</p>

<h3>
	1. تصميم Split Bill لصاحبه Jony Vino
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96970" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/01_image-1-1-1.gif.1e4afd424120eb90748f3dd952c6af92.gif" rel=""><img alt="01_image-1-1-1.gif" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96970" data-unique="hvf6kc42x" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/01_image-1-1-1.gif.1e4afd424120eb90748f3dd952c6af92.gif" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	صحيح أن هذا التصميم يُعَد مجرد فكرة لتصميم تطبيق، إلا أنها فكرة واعدة، فكل ما عليك فعله هو إدخال إجمالي قيمة الفاتورة، وتحديد النسبة المئوية، إلى جانب إدخال عدد الأشخاص الذين سيدفعون بسرعة وسهولة.
</p>

<p>
	لقد استوفى هذا التصميم جميع المعايير، فتمثيل التصميم المرئي هو هاتف محمول به نصوص وعناوين كافية، كما أن التصميم يتغير بمرور الوقت، مما يضمن تفاعلًا إيجابيًا وسهلًا بين المستخدم والتطبيق.
</p>

<h2>
	2. تصميم متجر أحذية لصاحبه Dany Arkan
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96971" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/02_image-2-1.gif.3603b631de6de78039cf790d99be7979.gif" rel=""><img alt="02_image-2-1.gif" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96971" data-unique="ol38oftce" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/02_image-2-1.gif.3603b631de6de78039cf790d99be7979.gif" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يستوفي تصميم موقع الويب السابق لشراء الأحذية الأبعاد الخمسة المتمثلة في:
</p>

<ul>
<li>
		النصوص.
	</li>
	<li>
		الأزرار.
	</li>
	<li>
		الصور.
	</li>
	<li>
		الإطار المرئي.
	</li>
	<li>
		التحرك بمرور الوقت والتجربة الشاملة الإيجابية.
	</li>
</ul>
<p>
	حيث تُكبَّر صورة الحذاء عند النقر عليها لترى زر "إضافة إلى عربة التسوق "Add to Cart" مع تفاصيل أخرى مثل الألوان والسعر بسهولة، ويمكنك عرض الحذاء بكافة الألوان المتوفرة.
</p>

<h3>
	3. تصميم تطبيق Tasty Burger لصاحبه Tubik
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96972" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/03_image-3-1.gif.ce1a8701cad578a27bcd558fcde19511.gif" rel=""><img alt="03_image-3-1.gif" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96972" data-unique="6fhgyrsdh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/03_image-3-1.gif.ce1a8701cad578a27bcd558fcde19511.gif" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	لا تشوب هذا التصميم أي شائبة، إذ يتيح هذا التطبيق إمكانية طلب شطيرة برجر كلاسيكية أو مخصَّصة من خلال اختيار المكونات المفضلة لديك.، وتُعَد عملية الطلب مبسَّطةً إلى حد كبير، كما أن <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A6%D9%8A-r708/?msclkid=6a7966cdc2c711ecab01632fde53819f" rel="">التصميم مرئي</a> ومختصر وتفاعلي وممتع للغاية.
</p>

<h2>
	ما هو تصميم تجربة المستخدم UX؟
</h2>

<p>
	يُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">تصميم تجربة المستخدم User experience</a> عمليةً تتمحور حول المستخدم، وتتشكّل من عَدّ شخصيات المستخدم واحتياجاته وسياقات الاستخدام أساسًا للتصميم. ويشكّل تصميم UX، تجربة استخدام المنتج من خلال التركيز على المرحلة التي تسبق شراء المنتج وتتطلب التفاعل بين المستخدم والمنتج، وإجراء بحث مكثف لمعرفة شخصيات المستخدمين والميزات التي يجب أن يتمتع بها المنتج والوظائف التي يجب أن يؤديها، إلى جانب معرفة السياقات التي سيستخدم المستخدمون المنتج ضمنها، ونوع التصميم الذي سيكون ممتعًا شكليًا وعمليًا، وكذلك التصميم الصحيح للحملة التسويقية، وحتى إنشاء تجربة رائعة في فتح عبوة المنتج. كما تهتم هذه المرحلة بمعرفة قيود المستخدمين المحتملين وتتضمن اختبار التصميم قبل أن يتلقى المستخدمون المنتج النهائي.
</p>

<p>
	الهدف النهائي لمرحلة التقييم هو الحصول على المعلومات التي ستساعد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r24/" rel="">مصممي تجربة المستخدم</a> على إنشاء منتجات تلبي احتياجات المستخدمين بأفضل طريقة ممكنة، وتضمن أكبر قدر ممكن من رضا المستخدم وسهولة الاستخدام عند التفاعل مع المنتجP لكن العملية لا تكتمل بإنتاج المنتج وتسليمه، إذ يهتم مصممو تجربة المستخدم UX بالمنتج بعد استخدامه أيضًا، ويتضمن ذلك اختبار المستخدم واختبار أداء المنتج وإمكانية استخدامه وفعاليته وكفاءته، بما في ذلك مستوى رضا واستمتاع المستخدمين أثناء استخدام المنتج، والقدرة على التعامل مع تحديات <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-seo-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r490/?msclkid=7cf4986dc2c711eca25bf55630822bf6" rel="">تحسين محركات البحث SEO</a>، سواءً في مرحلة إعادة التصميم، أو عند بناء موقع أو تطبيق من الصفر؛ إذ يهتم مصممو تجربة المستخدم UX بجميع المراحل التي تتضمن الاختبار والإنتاج والتفكير لتوفير مخرجات عالية الجودة وتجربة مستخدم رائعة.
</p>

<h2>
	أمثلة على تصميم تجربة المستخدم UX الجيد
</h2>

<p>
	من بين الأمثلة التي تجدر الإشارة إليها حول تصميم تجربة المستخدم الجيد، ما يلي:
</p>

<h3>
	1. ميزات التشغيل التلقائي على نتفليكس Netflix
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96973" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/04_autoplay-on-netflix-interaction-design-980x489.jpg.c2c845a21db2d17424c5ead8a4b9c868.jpg" rel=""><img alt="04_autoplay-on-netflix-interaction-design-980x489.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96973" data-unique="fy8xs8712" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/04_autoplay-on-netflix-interaction-design-980x489.thumb.jpg.f7b1f4a7e9437af7a4f3c9184d10e587.jpg" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	شكّلت ميزتا "تشغيل الحلقة التالية" أو "تخطي المقدمة" على نتفليكس Netflix مفاجأةً حقيقيةً لجميع مستخدميها، إذ أظهرت القدرة على تقييم احتياجات المستخدمين وتحسين تجربة المستخدم.
</p>

<h3>
	2. تطبيق دولينجو Duolingo الشبيه بالألعاب
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96974" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/05_duolingo-gamification-design-980x552.png.7ac591068d2912117ee2e9371c0b1019.png" rel=""><img alt="05_duolingo-gamification-design-980x552.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96974" data-unique="ga5iflrnp" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/05_duolingo-gamification-design-980x552.thumb.png.00e673312449439541bfd6905e214c05.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يوفر أحد أكثر التطبيقات شيوعًا لتعلم اللغات <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/?msclkid=b0a9b252c2c611ec88fd6f16651b3ac9" rel="">تجربة مستخدم</a> تشبه الألعاب، فتصميمه تفاعلي وممتع للغاية بفضل عناصر مختلفة مثل التسجيلات والرسوم المتحركة والشرائط والمستويات التي تحول تجربة الاستخدام إلى تجربة ألعاب أثناء تعلم اللغات.
</p>

<h3>
	3. التنقل على تطبيق Glovo
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96975" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/06_interaction-design-ixd-maps.jpg.3ff9e07243d53daf970bfa2c527e6e3c.jpg" rel=""><img alt="06_interaction-design-ixd-maps.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96975" data-unique="3gkm40xmc" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/06_interaction-design-ixd-maps.thumb.jpg.af1d33dfa093cc1413433a0354efc1fc.jpg" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	طَور تطبيق Glovo خريطة تنقّل لمساعدة المستخدمين في العثور على المطاعم ومراكز التسوق والمتاجر وغيرها، والتي تُصنَّف وفقًا لما يريده المستخدم، مثل غداء Glovo أو مطاعم McDonald، ثم يُطلَب من المستخدم أن يشرح بالتفصيل ما يحتاج إليه، ويتلقى توصيات بشأن أفضل العروض بالقرب منه باستخدام عدد قليل من النقرات.
</p>

<h2>
	أوجه التشابه والاختلاف
</h2>

<p>
	يُعَد تصميم التفاعل IxD وتصميم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/?msclkid=b0aa11e5c2c611ec8e14e0624c2b640d" rel="">تجربة المستخدم UX</a> متداخلان إلى حد معين، لدرجة أن <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A-interaction-design-r401/?msclkid=29105128c2c711ec8d63415ce58da9cd" rel="">تصميم التفاعل IxD</a> يُستخدَم بوصفه مرادفًا لتصميم تجربة المستخدم في أغلب الأحيان. يأتي تصميم التفاعل تحت المصطلح الشامل "تجربة المستخدم"، ويتطلب كلاهما قدرًا معينًا من تفاعل المستخدم مع المنتج، ويعطيان الأولوية للكفاءة والفعالية والأمان والتصميم الخالي من العيوب، الذي يؤدي إلى ردود أفعال إيجابية لدى المستخدمين؛ كما أنهما مصمَّمان لشخصيات حقيقية، وليس لمستخدمين مجردين.
</p>

<p>
	يكمن الاختلاف الجوهري بينهما في كيفية إدراك تفاعلات المستخدم، إذ يهتم مصممو التفاعل باللحظة الدقيقة التي يتفاعل فيها المستخدمون مع المنتج أو الخدمة، لذا يُعَد تصميم التفاعل مقادًا بالهدف، والهدف هو المنتج النهائي؛ بينما يتخذ مصممو تجربة المستخدم UX نهجًا أشمل، إذ يُعَد تصميم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم</a> مُقادًا بالعملية، فلحظة التفاعل مع المنتج ليست سوى جزء صغير في العملية برمتها، لأنه يركز على مراحل قبل وبعد إنشاء المنتج.
</p>

<p>
	يجب على مصممي UX بذل جهد أكبر بكثير من مصممي IxD لحل المشاكل، لأنهم بحاجة إلى إنشاء عملية تصميم واستراتيجية محتوى مباشرةً، وإجراء بحث عن المستخدم، والنظر في قابلية استخدام المنتج وكفاءته، وقياس ردود أفعال المستخدمين والحصول على آرائهم بعد الشراء.
</p>

<p>
	يحصل المستخدمون النهائيون على كثير من المتعة، لأن مصممي تجربة المستخدم يركزون على العملية ككل وعلى احتياجات المستخدمين وآرائهم التي لا بد أن تؤدي إلى ولاء أقوى وشراكات طويلة الأمد.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://inkbotdesign.com/interaction-design-ixd-vs-ux-design/" rel="external nofollow">Interaction Design IxD vs UX Design: Differences and Similarities</a> لصاحبه Alex Sysov.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-r438/?msclkid=b489c710c2c711ec8a36a804bb8aa829" rel="">التصميم للهواتف: تصميم الإجراءات التفاعلية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r235/?msclkid=ccd88864c2c711ecb57c204b48d7de31" rel="">فهم ودراسة المستخدمين في مجال تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		النسخة الكاملة لكتاب <a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/?msclkid=ccd7c8eac2c711ec9ae61db60d69a67e" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم (User Experience - UX)</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">733</guid><pubDate>Mon, 25 Apr 2022 13:07:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62A;&#x649; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641; &#x646;&#x639;&#x64A;&#x62F; &#x628;&#x646;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x639;&#x644;&#x627;&#x645;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x629; &#x628;&#x627;&#x644;&#x637;&#x631;&#x64A;&#x642;&#x629; &#x627;&#x644;&#x635;&#x62D;&#x64A;&#x62D;&#x629;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9%D8%9F-r732/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/625fd23ddfb43_-------.png.3762a6ad1a3beaff14658c784aec8868.png" /></p>

<p>
	نحن نعيش في عالم تتطور فيه الاتجاهات الرائجة باستمرار، ويُعَد تتبّعها تحديًا في الوضع الحالي، فالذي نجح بالأمس يمكن أن يكون غير ناجح اليوم، والذي نجح اليوم يمكن أن يكون غير ناجح غدًا، سواءً تعلق الأمر بمجال الأعمال أو التقنية أو أنماط العمل أو التسوق. هذا إلى جانب مجال العلامات التجارية التي ينطبق ذلك عليها أيضًا، والتي تهتم بها الشركات لمواكبة المتطلبات الحالية.
</p>

<p>
	يمكن النجاح في مواكبة المتطلبات الحالية من خلال التركيز على جانبين هما: اتباع طريقة استراتيجية في العمل، وتطبيق التفكير المستقبلي في هذا النهج المتَّبع. تُعَد عملية إعادة <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/8-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r320/" rel="">بناء العلامة التجارية</a> إحدى الطرق لمواكبة الاتجاهات الرائجة الناشئة، وهي ضرورية لزيادة قوة العلامة التجارية وبقائها في أذهان العملاء.
</p>

<p>
	سنتطرق فيما يلي إلى معرفة الوقت والطريقة المناسبة لإعادة بناء <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r486/" rel="">العلامة التجارية</a>، ولكننا سنتعرّف أولًا على معنى مصطلح إعادة بناء العلامة التجارية.
</p>

<h2>
	ما هو مصطلح إعادة بناء العلامة التجارية؟
</h2>

<p>
	إذا غيّرت الشركة <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%9F-r404/" rel="">استراتيجيتها التسويقية</a> جذريًا من خلال تغيير اسمها أو تحسين وإصلاح علامتها التجارية بالكامل، وعدّلت أيّ عنصر من <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%91%D9%8E%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-r498/?msclkid=3c6b6506c08d11ec90d96165f45abb07" rel="">عناصر التصميم</a> بهدف تعزيز هوية العلامة التجارية الجديدة، فيُعرَف ذلك باسم إعادة بناء العلامة التجارية.
</p>

<p>
	أعادت شركات عملاقة في مجالات متعددة بناء علامتها التجارية على مر السنين لتجنب تباطؤ أعمالها ومنعها من التراجع، إذ أعادت هذه الشركات بناء علامتها التجارية مرتين وثلاث وأربع مرات، بل وأكثر من ذلك.
</p>

<p>
	لا تُعَد جميع نتائج إعادة بناء العلامة التجارية ناجحة، إذ لم يتعرّف أكثر من 40% من الأشخاص على شعار شركة أوبر Uber الذي أعيد تصميمه، وحصل على تقييم ثلاث نجوم فقط، بينما حصل الشعار السابق على تقييم أربع نجوم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96720" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/01_mastercard-rebranding.png.9ab58c07b322116eff8d3df5b2e45f10.png" rel=""><img alt="01_mastercard-rebranding.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96720" data-unique="53jjs9okq" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/01_mastercard-rebranding.thumb.png.0ff1dc2f60850ad2aaf00a2159c52319.png" style="width: 450px; height: auto;"></a>
</p>

<h2>
	أسباب تجعلك تفكر في إعادة بناء علامتك التجارية
</h2>

<p>
	يمكن أن تحتاج العلامات التجارية إلى إعادة بناء لأسباب مختلفة منها:
</p>

<ul>
<li>
		تصحيح الوضع.
	</li>
	<li>
		لدفع عجلة نمو الشركة عالميًا.
	</li>
	<li>
		للتخلص من صورة العلامة التجارية السيئة.
	</li>
	<li>
		بيع الشركة أو الاندماج مع شركة أخرى.
	</li>
</ul>
<p>
	إذا كانت إعادة بناء العلامة التجارية جزءًا من استراتيجية استهداف مناطق جغرافية مختلفة، فيجب استخدام اسم علامة تجارية يجذب عملاء وثقافات مختلفة. كما أن إعادة بناء العلامة التجارية لا يعني دائمًا تجديد استراتيجية العلامة التجارية بالكامل. لنلقِ نظرةً على الظروف المختلفة التي يمكن أن تحتاج فيها الشركات إلى إعادة بناء علامتها التجارية.
</p>

<h3>
	تصحيح الوضع
</h3>

<p>
	يمكن لإعادة تنظيم العلامة التجارية والتزاماتها أن يساعد في تمييزها عن المنافسين وتوضيح مشاكلها، وستشكّل طريقةً جديدةً لسرد قصص العلامة التجارية Brand Storytelling التي تلقى صدًى لدى العملاء المحتملين.
</p>

<h3>
	دفع عجلة نمو الشركة عالميا
</h3>

<p>
	يمكن أن تكون إعادة بناء العلامة التجارية ضروريةً إذا كان اسم العلامة التجارية محددًا جدًا لبلد ما، وتخطط الشركة لتوسيع نطاق أعمالها إلى الأسواق العالمية. ومن الأمثلة البارزة عن هذه الحالة، تغيير أسماء الشركات Smiths إلى Lay’s وPostbank إلى ING و Raider إلى Twix.
</p>

<h3>
	التخلص من صورة العلامة التجارية السيئة
</h3>

<p>
	يمكن أن تكون إعادة بناء العلامة التجارية ضروريةً إذا كانت الشركة تتمتع بسمعة سيئة وتحتاج إلى تحسين نظرة العملاء إليها.
</p>

<h3>
	بيع الشركة أو الاندماج مع شركة أخرى
</h3>

<p>
	يؤدي اندماج شركتين معًا إلى وجود علامتين تجاريتين، وبالتالي ستكون إعادة بناء العلامة التجارية ضروريةً لتوحيد الهويتين، وستساعد في بناء الثقة مع العملاء وتجنب الالتباس.
</p>

<h2>
	أسباب تجعلك تعيد التفكير في إعادة بناء علامتك التجارية
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96721" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/02_gap-rebranding.jpg.8b75ceaef81c2c1ea59859f0d091310e.jpg" rel=""><img alt="02_gap-rebranding.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96721" data-unique="6u1g5v7fp" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/02_gap-rebranding.thumb.jpg.3fb6f2ec7e1e4ebcb90f1aa431cb6a98.jpg" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يمكن أن تكون الأسباب السابقة ضروريةً بما يكفي لتفكر الشركات في إعادة بناء علامتها التجارية، إلا أن الأسباب التالية ستجعلها تعيد التفكير في ذلك ويمكن أن تتراجع عن هذه الفكرة.
</p>

<h3>
	إحداث ضجة قصيرة الأمد
</h3>

<p>
	لا تُعَد إعادة بناء العلامة التجارية حلًا إن لم تؤتِ جهود علامة الشركة التجارية ثمارها بعد أو لم تكتسب القدر الكافي من العملاء. يمكن أن تكون إعادة بناء العلامة التجارية قادرةً في أحسن الأحوال على إثارة ضجة قصيرة الأمد من خلال العلاقات العامة وحملات وسائل التواصل الاجتماعي، ولكنها لن تنقذ الموقف بدون وجود <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/sales/8-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9-r394/?msclkid=a020d18bc08d11ecb164bc3f9e19f18a" rel="">استراتيجية مبيعات</a> وتسويق مستدامة.
</p>

<h3>
	الذكرى السنوية لتأسيس الشركة
</h3>

<p>
	لا يُعَد إبراز الذكرى السنوية الخامسة والعشرين أو الخمسين أو الخامسة والسبعين أو المئة لتأسيس الشركة من خلال إعادة بناء العلامة التجارية أمرًا ضروريًا، إلا في حالة تخطيط المنظمة مسبقًا لإعادة بنائها ورغبتها في نشر الهوية الجديدة في الذكرى السنوية.
</p>

<h3>
	اعتقاد مجلس الإدارة أن الوقت حان لذلك
</h3>

<p>
	يمكن أن يكون وضع الشركة سيئًا، بحيث يكون الموظفون غير راضين، والإيرادات منخفضة والشراكات غير واضحة، وبالتالي سيفكر مجلس الإدارة الشركة في إعادة بناء العلامة التجارية. لكن لا ينبغي التفكير في إعادة بناء العلامة التجارية إلا إذا احتاجت الشركة فعليًا إلى تحديث هوية علامتها التجارية أو خططت لاستهداف سوق أو جمهور جديد.
</p>

<h3>
	رغبة إدارة الشركة في ترك أثر يميزها
</h3>

<p>
	يرغب المديرون التنفيذيون وأعضاء مجلس الإدارة في وضع بصمتهم في كثير من الأحيان، لذا فإن أول خطوة لذلك هي إعادة بناء العلامة التجارية، إذ لا يُعَد ذلك قرارًا استراتيجيًا لمساعدة الشركة على النمو على المدى الطويل أو <a href="https://www.bing.com/ck/a?!&amp;&amp;p=5efbfa9b6c817cb567ffd67cb47679e7fd78f924bbe5704f74cf65fa258484a6JmltdHM9MTY1MDQ0NzgzNyZpZ3VpZD1lMTY3MTc3MS04MGQ3LTRhMTYtYWE0Ny0wZjJhNTI2NzlhOWYmaW5zaWQ9NTEzOA&amp;ptn=3&amp;fclid=65bedb02-c08e-11ec-acc3-e78dbaeaa501&amp;u=a1aHR0cHM6Ly9hY2FkZW15Lmhzb3ViLmNvbS9tYXJrZXRpbmcvcGVyZm9ybWFuY2UtbWFya2V0aW5nLyVkOSU4MyVkOSU4YSVkOSU4MS0lZDglYWElZDglYjMlZDglYWElZDklODElZDklOGElZDglYWYtJWQ5JTg1JWQ5JTg2LSVkOCVhNyVkOSU4NCVkOCVhNyVkOCViMSVkOCVhYSVkOSU4MiVkOCVhNyVkOCVhMS0lZDglYTglZDglYTclZDklODQlZDglYjUlZDklODElZDklODIlZDglYTktJWQ5JTgxJWQ5JThhLSVkOCViMiVkOSU4YSVkOCVhNyVkOCVhZiVkOCVhOS0lZDglYTUlZDklOGElZDglYjElZDglYTclZDglYWYlZDglYTclZDglYWElZDklODMtJWQ5JTg4JWQ4JWIxJWQ4JWI2JWQ4JWE3LSVkOCViOSVkOSU4NSVkOSU4NCVkOCVhNyVkOCVhNiVkOSU4My0lZDklODElZDklOGEtJWQ5JTg2JWQ5JTgxJWQ4JWIzLSVkOCVhNyVkOSU4NCVkOSU4OCVkOSU4MiVkOCVhYS1yMTI0Lz9tc2Nsa2lkPTY1YmVkYjAyYzA4ZTExZWNhY2MzZTc4ZGJhZWFhNTAx&amp;ntb=1" rel="external nofollow">زيادة الإيرادات أو تحسين اكتساب العملاء</a>. ويتمثل الخطر الأكبر في طلب الإدارة التالية تحديثًا آخر بمجرد انتهاء فترة الإدارة الحالية.
</p>

<h2>
	حجم إعادة بناء العلامة التجارية
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96722" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/03_rebrand-vs-brand-refresh.jpg.70a4e27838cee0a63b5dd41b769aa9b2.jpg" rel=""><img alt="03_rebrand-vs-brand-refresh.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96722" data-unique="59bbd50qs" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/03_rebrand-vs-brand-refresh.thumb.jpg.e2de26d6de0b9394a990cc43efa8a87a.jpg" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	لنفترض أن الشركة قررت أنه قد آن الأوان لإعادة بناء علامتها التجارية، ولكن يمكن أن تتساءل هل ستحتاج إلى إعادة بناء كاملة، أم أن إعادة البناء الجزئية كافية؟ لدى العلامات التجارية المستقرة والراسخة الكثير لتخسره من عملية إعادة البناء بالأخص إذا كانت إعادة بناء كاملة، بينما تساعد إعادة البناء الجزئية في تحديث صورة العلامة التجارية لمواكبة آخر الاتجاهات الرائجة مع الاحتفاظ بالولاء للعلامة التجارية.
</p>

<p>
	لا يمكنك تجنب إعادة بناء العلامة التجارية بالكامل إذا تغيرت قيم الشركة ورؤيتها، وتطورت عروض <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/?msclkid=41ce0006c08f11ecb9b0c2c5e1990008" rel="">منتجاتها</a> وخدماتها، واندمجت مع علامة تجارية أخرى، إذ يجب في هذه الحالة تغيير هوية العلامة التجارية وتصميم الشعار والأهداف وكل شيء تقريبًا عن العلامة التجارية تغييرًا كاملًا. سيشكّل حجم إعادة بناء العلامة التجارية الطريقة التي يجب اتباعها في عملية إعادة البناء حتى اكتمالها.
</p>

<h2>
	كيفية إعادة بناء العلامة التجارية
</h2>

<p>
	فهمنا حتى الآن ما تتطلبه إعادة بناء العلامة التجارية، وسبب الحاجة إليها، وتعلّمنا كيفية تقييم ما إذا كانت العلامة التجارية بحاجة إلى إعادة بناء جزئية أو كاملة، وسنتعلّم الآن كيفية تطبيق هذه العملية بطريقة صحيحة.
</p>

<p>
	تتضمن عملية إعادة بناء العلامة التجارية ست خطوات في أغلب الأحيان هي:
</p>

<ol>
<li>
		إجراء بحث عن العملاء و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/growth-hacking/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-r446/?msclkid=fa44aea4c08c11ecba264ace57e64b52" rel="">السوق المستهدفة</a>.
	</li>
	<li>
		إعادة النظر في قيم الشركة ورؤيتها وأهدافها.
	</li>
	<li>
		التفكير مليًا بما تريد الاحتفاظ به وما يجب تغييره.
	</li>
	<li>
		إعادة بناء هوية العلامة التجارية.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r367/" rel="">فهم مشاعر العملاء</a>.
	</li>
	<li>
		بناء خطة لإعادة الإطلاق.
	</li>
</ol>
<h3>
	1. إجراء بحث عن العملاء والسوق المستهدفة
</h3>

<p>
	تُعَد الخطوة الأولى وإحدى الخطوات الأساسية في عملية إعادة بناء العلامة التجارية، إذ يجب أن تفهم الشركات كل جانب من جوانب عملها بما في ذلك عروضها الحالية <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-r467/?msclkid=6de647e2c08f11ec923e1662e5d67169" rel="">ورضا العملاء</a> وتصوّر علامتها التجارية على سبيل المثال لا الحصر.
</p>

<p>
	يجب أن تساعد عملية البحث هذه في فهم مَن هو الجمهور المستهدف، وما المشاكل التي يواجهونها، ومدى ملاءمة حلول الشركة لحل تلك المشاكل لعملائها، وما الحلول الحالية في السوق وفجواتها إن وجدت.
</p>

<h3>
	2. إعادة النظر في قيم الشركة ورؤيتها وأهدافها
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96723" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/04_mission-statement.png.139b703ed3d8fbbfe668a2cb85375fe6.png" rel=""><img alt="04_mission-statement.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96723" data-unique="8ytsiovne" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/04_mission-statement.thumb.png.12f591b73c8fc4aa449feb52226e7e4c.png" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يمكن أن تتغير أهداف الشركات ورؤيتها مع نموها من حيث عدد الموظفين والإيرادات وحصة السوق وعروض المنتجات وغير ذلك، إذ يجب أن يكون كل قرار مُتّخَذ مدفوعًا برؤية ورسالة وقيم الشركة، وإذا تغير نهجها في أيّ مرحلة، فيجب عليها إعادة النظر أو إعادة تقييم رسالتها وتحديد مكانة علامتها التجارية.
</p>

<p>
	كما يجب على الشركة مراجعة رؤيتها وأهدافها وقيمها قبل إعادة بناء علامتها التجارية، ويمكن أن تحتاج استنادًا إلى حجم إعادة بناء العلامة التجارية إلى إنشاء رؤية وأهداف وقيم جديدة مُستسقاة من روح تلك العلامة التجارية.
</p>

<h3>
	3. التفكير مليا بما تريد الاحتفاظ به
</h3>

<p>
	يجب في هذه الخطوة فهم المشكلة الرئيسية التي تحاول الشركة حلها، من خلال عملية إعادة بناء العلامة التجارية.
</p>

<p>
	تتضمن قائمة عناصر علامة الشركة التجارية العناصر التالية في أغلب الأحيان:
</p>

<ul>
<li>
		اسم العلامة التجارية.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-r451/?msclkid=9e66254ec08f11eca0be42183595eb34" rel="">شعار أو رمز Logo</a> العلامة التجارية.
	</li>
	<li>
		سطر وصف Tagline العلامة التجارية أو شعارها النصي Slogan.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/illustration/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-r539/?msclkid=b0d7f9c4c08f11ecb40adf72ddb5096b" rel="">الألوان</a>.
	</li>
	<li>
		الخط.
	</li>
	<li>
		تصميم الموقع.
	</li>
	<li>
		تصميم التطبيق.
	</li>
</ul>
<p>
	يجب قياس هذه العناصر لتحديد قيمة العلامة التجارية ومصداقيتها وعائدات استثماراتها وفعاليتها وتميّزها، حيث يمكنك التأكد من قياسها بمساعدة بيانات التسويق والمبيعات بما في ذلك أداء موقع الويب وعمليات البحث عن العلامة التجارية ومتابعي وسائل التواصل الاجتماعي؛ كما سيكون تواصل الشركة مع الفئة المستهدفة وجمع آراء العملاء للحصول على صورة واضحة عمّا هو ناجح وما يحتاج إلى تحسين أو إصلاح أمرًا مفيدًا.
</p>

<h3>
	4. إعادة بناء هوية العلامة التجارية
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96724" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/05_burger-king-rebranding-design-1024x634.jpg.09548f46ea9be4ca259a9feab25f8324.jpg" rel=""><img alt="05_burger-king-rebranding-design-1024x634.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96724" data-unique="ty96odwgo" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/05_burger-king-rebranding-design-1024x634.thumb.jpg.4c415a875b7f226d7375aa9901afb2f7.jpg" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يشكّل تصميم شعار العلامة التجارية وألوانها والخط والعناصر الرسومية والصور المُستخدَمة هويةَ العلامة التجارية.
</p>

<p>
	يمكن أن تكون هوية العلامة التجارية للشركة قديمةً وتحتاج إلى تحديث، لذلك تكون إعادة بناء الهوية البصرية جزءًا مهمًا من عملية إعادة بناء العلامة التجارية.
</p>

<h4>
	تصميم الشعار
</h4>

<p>
	يمكن أن يحتاج الشعار الذي يُعَد جزءًا أساسيًا من العلامة التجارية إلى تحديث فقط ليمثل العلامة التجارية للشركة المُعاد بناؤها دون تصميمه من الصفر، لكن يمكنك إنشاء الشعار بنفسك باستخدام أداة إنشاء شعارات عبر الإنترنت مثل الأداة Picmaker، حيث تُعَد مبادئ تصميم الشعار ثابتةً ولا تتغير، إذ يجب أن يكون الشعار سهل التذكر وبسيطًا وقابلًا للتكيّف ومناسبًا لكل زمان وفريدًا.
</p>

<h4>
	ألوان العلامة التجارية
</h4>

<p>
	استخدم البحث الذي أجريته على السوق وعلم نفس الألوان لإرشادك في اختيار ألوان العلامة التجارية عند إعادة بنائها. إن لم تتغير منتجات الشركة وخدماتها عند إعادة بناء العلامة التجارية، فيمكن ألّا تتغير ألوان العلامة التجارية، ولكن يُعَد استخدام نظام ألوان جديد ضروريًا للترويج لخط جديد من المنتجات والخدمات وزيادة المبيعات.
</p>

<h4>
	الخط
</h4>

<p>
	يعتمد اختيار الخط على المجال الذي تعمل فيه الشركة والجمهور الذي تهدف إلى تلبية احتياجاته. فإذا تضمّنت الفئة المستهدفة أشخاصًا تتراوح أعمارهم بين 35 و45 عامًا مثلًا، فإن الخط Sans Serif سيوفر مظهرًا وأسلوبًا احترافيًا، وستصل رسالتك إليهم بسهولة. بينما تمثّل الخطوط الفنية والإبداعية مثل الخط Melon العلاماتِ التجارية التي تلبي احتياجات الأطفال والمراهقين والشباب في عُمر أوائل العشرينات.
</p>

<h4>
	عناصر الرسوم والصور
</h4>

<p>
	تلعب الصور وعناصر التصميم التي تُعَد جزءًا من هوية العلامة التجارية للشركة، دورًا حيويًا في أسلوب ومظهر العلامة التجارية المعروضة للجمهور. وإذا تغيرت عناصر العلامة التجارية مثل الشعارات، فيجب تغيير الصور والعناصر الرسومية لإنشاء تصاميم متماسكة ومتناسقة.
</p>

<h3>
	5. فهم مشاعر العملاء
</h3>

<p>
	بما أن إعادة بناء العلامة التجارية بدأت في التبلور، فيجب أن تصل إلى العملاء وأصحاب المصلحة للحصول على آرائهم، إذ يجب التحقق مما إذا كانت عناصر العلامة التجارية المُعاد بناؤها والأهداف والرؤية واضحةً وتفي بتوقعات العملاء. وإن لم تكن الآراء إيجابية، فيجب ضبط رسالة الشركة لتصل الوضوح المطلوب.
</p>

<h3>
	6. بناء خطة لإعادة إطلاق العلامة التجارية
</h3>

<p>
	يجب على الشركات في هذه الخطوة أن تتماشى مع روح العلامة التجارية الجديدة وأن تستعد لإعادة إطلاقها، إذ يجب نشر ذلك باستخدام وسائل مختلفة، مثل التلفاز والإعلانات المطبوعة، وذلك باستخدام الملصقات أو المنشورات، ووسائل التواصل الاجتماعي.
</p>

<p>
	تتمثل الخطوة التالية في نشر بيان صحفي يعلن عن إعادة بناء العلامة التجارية ومعناها بالنسبة للشركة وأصحاب المصلحة والعملاء، وبذلك تكتمل عملية إعادة بناء العلامة التجارية التي تؤدي إلى بداية جديدة.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	تكون إعادة بناء العلامة التجارية ضروريةً مع نمو الشركات وتطور الاتجاهات الرائجة وتغيير احتياجات العمل، إذ تحتاج الشركات إلى إعادة بناء علامتها التجارية بعد سبع إلى عشر سنوات وسطيًا للبقاء في الصدارة بين منافسيها، ولتلبية احتياجات عملائها، ودعم عملية نمو أعمالها. لكن يجب على الشركات تقييم الأسباب عندما تقرر إعادة بناء علامتها التجارية، لأنها تكلّف مالًا ووقتًا وموارد بشرية، ولا يوجد ضمان حقيقي بنجاحها حتى بعد مراجعة الرؤية والأهداف وتحديث روح العلامة التجارية وتجديد عناصرها أو إصلاحها.
</p>

<p>
	إذا كانت الشركات متأكدةً من قرار إعادة بناء علامتها التجارية، فيجب عليها اتباع عملية من ست خطوات قبل إعادة الإطلاق. تبدأ العملية بإجراء بحث عن العملاء والسوق المستهدفة، ثم يجب إعادة النظر في قيمها الحالية وأهدافها ورؤيتها وتقييم ما يمكنها الاحتفاظ به وإعادة بناء هوية علامتها التجارية، كما يجب جمع الآراء للتحقق مما إذا كانت روح العلامة التجارية الجديدة واضحةً ومباشرةً وتعكس التغييرات التي أُجريت.
</p>

<p>
	الخطوة الأخيرة هي إعادة الإطلاق، إذ يجب على الشركات الاستفادة من القنوات الإعلانية ووسائل الإعلام المختلفة لنشر الخبر، ويجب إجراء بيان صحفي يعلن عن إعادة بناء العلامة التجارية، مما يجعل العملية رسميةً أكثر.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://inkbotdesign.com/rebranding-when-and-how-to-do-it/" rel="external nofollow">Rebranding: When And How To Do It The Right Way</a> لصاحبه Suhith Kumar.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-r412/?msclkid=c7b5489cc08f11ecb20039dcd4b0a6ec" rel="">أساسيات ترسيخ العلامة التجارية للمصممين المبتدئين</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A-r452/?msclkid=c7b58a06c08f11ec87ee847c3b16ae25" rel="">كيف تنقل علامتك التجارية الرقمية إلى العالم الواقعي</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-r447/?msclkid=c7b5a490c08f11ecb52c86e50206a348" rel="">مفهوم الإيسام الريادي وتطوير العلامة التجارية في العملية التسويقية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r705/?msclkid=c7b5dac7c08f11ecab3382ffa330bed9" rel="">علم نفس الألوان في تصميم العلامات التجارية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-r51/?msclkid=c7b5f516c08f11ec98de9d1100951433" rel="">سيكولوجية الألوان في عالمي التسويق والعلامات التجارية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r554/?msclkid=c7b60ef3c08f11ec9ad417531a7bcff8" rel="">قواعد تصميم الهوية البصرية</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">732</guid><pubDate>Tue, 19 Apr 2022 13:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x642;&#x627;&#x628;&#x644;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x627;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x627;&#x645; &#x648;&#x623;&#x647;&#x645;&#x64A;&#x62A;&#x647;&#x627; &#x641;&#x64A; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r728/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/625938624ebe2_-----.jpg.4e510d18a3c71c530509b6333dcd8882.jpg" /></p>

<p>
	قد يبدو أن مثل هذا العنوان لا يحتاج إلى مقال كامل للحديث عنه، لكن الحقيقة هي أن لقابلية الاستخدام أهمية بالغة في تحسين <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">تجربة المستخدم UX</a>، فهي تساعدك على تصميم موقعك الإلكتروني ليكون ذا فاعلية أكبر، الأمر الذي يزيد من عدد مستخدمي موقعك الإلكتروني إلى حد كبير.
</p>

<p>
	جاء مصطلح "<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-usability-r116/" rel="">قابلية الاستخدام Usability</a>" ليحُل بديلًا عن المصطلح "سهولة الاستخدام user-friendly" والذي قد عفا عليه الزمن منذ عام 1990. واجه مصطلح "قابلية الاستخدام" صعوبةً في تحديد تعريف له، فقد عُرّف تارةً على أنه سهولة استخدام المنتج بالنظر إلى المنتج بعينه مثل امتلاكه لتصميم مريح، بينما عرّفه آخرون على أنه سهولة استخدام المنتج من وجهة نظر المستخدم، مثل أن يكون راضيًا عن أدائه أو ساخطًا عنه.
</p>

<p>
	يشير مصطلح "قابلية الاستخدام" في الوقت الحالي إلى سهولة استخدام منتج أو موقع إلكتروني، وهو أحد المجالات التي تتفرع عن تصميم تجربة المستخدم UX. وعلى الرغم من أن مصطلحي تصميم تجربة المستخدم وقابلية الاستخدام كانا يُستخدمان سابقًا للغرض ذاته، إلا أنه في يومنا الحالي، تساعد قابلية الاستخدام على تحسين تجربة المستخدم، لكنها لا تقود التجربة بأكملها.
</p>

<p>
	يتحدد مدى كون التصميم قابلًا للاستخدام بالمزايا التي يقدمها للمستخدم، وبالبيئة التي يوفرها في أداء المهام، وتمتلك <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85%D8%A9-r657/" rel="">واجهة المستخدم</a> الجيدة ثلاث خصائص رئيسية يمكن توضيحها في الآتي:
</p>

<ol>
<li>
		يجب أن يكون من السهل على المستخدمين التعرف على واجهة المستخدم، وأن يتمكنوا من استخدامها بكفاءة في أول مرة يتصفحون بها الموقع، فإذا أخذنا على سبيل المثال موقعًا إلكترونيًا تابعًا لوكالة سفر، فيجب أن يكون المستخدم قادرًا على التنقل بين الإجراءات بسلاسة ليتمكن من حجز تذكرة سفر بسرعة.
	</li>
	<li>
		يجب أن يكون من السهل على المستخدمين تحقيق أهدافهم التي دفعتهم إلى استخدام الموقع، فإذا كان المستخدم يريد حجز تذكرة رحلة على سبيل المثال، فسيرشده التصميم الجيد إلى خطوات شراء تلك التذكرة.
	</li>
	<li>
		يجب أن يكون من السهل على المستخدمين تذكر واجهة المستخدم وكيفية استخدامها، لذا فإن التصميم الجيد لموقع وكالة سفر مثلًا، يعني أنه يجب على المستخدم تعلم استخدام الواجهة منذ المرة الأولى التي يزور فيها الموقع.
	</li>
</ol>
<p>
	هذه ليست الخصائص الوحيدة التي تحتاجها لتصميم واجهة سهلة الاستخدام، فهناك أمور أخرى يجب عليك أن تأخذها في الحسبان، مثل أن تكون واجهة موقعك الإلكتروني خاليةً من الأخطاء نسبيًا عند استخدامها.
</p>

<p>
	يمكنك قياس تطور قابلية الاستخدام من خلال موازنة النماذج الأولية لموقعك الإلكتروني مع التصميم النهائي له، ومن المهم أن <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%88%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r678/" rel="">تحلل تجربة المستخدمين</a> وأن تعرف المشكلات التي يواجهونها في تصميم موقعك الإلكتروني في أقرب وقت ممكن.
</p>

<p>
	يجب عليك أن تضع المستخدم نصب عينيك عندما تريد تصميم موقعك الإلكتروني، فإن كان موقعك الإلكتروني قابلًا للاستخدام، فهذا يعني قدرته على تخطي الاختبارات في أقل عدد ممكن من النقاط السلبية، وإليك بعض العناصر التي يجب أن يمتلكها موقعك الإلكتروني ليكون قابلًا للاستخدام.
</p>

<h2>
	عناصر قابلية الاستخدام
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96310" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/01Usability_elements.png.624f2f7261cc9669e9159168d27de6bc.png" rel=""><img alt="01Usability_elements.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96310" data-unique="ublg6vh5w" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/01Usability_elements.thumb.png.0397be158ca29ee0e33ca7ec3c9eed05.png" style="width: 450px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	علاوةً على اهتمامك بمحتوى موقعك، يجب عليك أن تهتم بتصميم موقعك الإلكتروني وتطويره ليكون قابلًا للاستخدام، وإليك أهم النقاط التي يجب التركيز عليها.
</p>

<h3>
	الخادم
</h3>

<p>
	تُعَد الخوادم المستخدمة لاستضافة المواقع الإلكترونية واحدةً من أهم الأمور الذي يجب أن تُؤخذ في الحسبان، وهناك عاملان رئيسيان يجب عليك مراعاتهما عند اختيار الخادم:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>سرعة تحميل الموقع</strong>: يعتمد <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-r466/" rel="">ترتيب جوجل للمواقع الإلكترونية</a> في نتائج البحث على العديد من العوامل، ويُعَد عامل <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-r523/" rel="">سرعة تحميل الموقع</a> أهم هذه العوامل، كما أن لسرعة تحميل الموقع أهميةً كبيرةً في <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-r517/" rel="">تحسين محركات البحث SEO</a>، إذ ينفر المستخدمين عادةً من المواقع الإلكترونية بطيئة التحميل، لكن الخوادم ليست الوحيدة التي تؤثر على سرعة تحميل الصفحة، إذ يمتلك مصمم الموقع تأثيرًا كببرًا أيضًا، وذلك من خلال الطريقة التي يقدم بها الصور والرسومات وما إلى ذلك.
	</li>
	<li>
		<strong>تعطّل الموقع</strong>: يتعذر الوصول أحيانًا إلى بعض المواقع الإلكترونية نتيجة خلل في الخادم، ومن الإنصاف أن نقول أن معظم المواقع الإلكترونية ستواجه تلك اللحظات، لكن اختيار خادم موثوق سيتيح لك إمكانية تقديم تجربة مستخدم أفضل. وتذكر أن تجربةً واحدةً سيئةً قد تدفع المستخدم إلى تجاهل موقعك الإلكتروني مؤقتًا ومن ثم يعود إليه لاحقًا، ولكن إن تكررت تلك التجربة السيئة مرارًا وتكرارًا، فكن على يقين بأن عيناه لن تبصر موقعك مرةً أخرى.
	</li>
</ul>
<h3>
	لغة البرمجة
</h3>

<p>
	ركز على أن تستخدم لغة برمجة تُعينك على تقديم تجربة مستخدم أفضل. تستفيد في الوقت الحالي المواقع الإلكترونية المخصصة للهواتف المحمولة فقط من تجربة المستخدم، إذ تساعدها على الحصول على ترتيب عالٍ في مقدمة نتائج البحث، لكن يُتوقع أن ينطبق الأمر مستقبلًا على جميع المواقع الإلكترونية، وإليك بعض الخطوات التي يجب عليك أن تأخذها في الحسبان عند استخدامك لغة البرمجة:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>استخدم النصوص البديلة عن الصور ALT</strong>: تُستخدم تلك النصوص جنبًا إلى جنب مع الصور، فهي تتيح لك إمكانية نقل معلومات إضافية حول الصور حينما لا تكون تلك المعلومات جزءًا من النص الرئيسي للصور، وتكمن أهمية تلك النصوص في أنها تساعد محركات البحث على التعرف على محتوى الصور، كما أنها تساعد أصحاب البصر الضعيف على معرفة محتوى الصور.
	</li>
	<li>
		<strong>صفحة غير موجودة 404</strong>: تتعطل الروابط أحيانًا، وخاصةً على المواقع الإلكترونية الكبيرة، ومع ذلك يجب عليك اختبار جميع الروابط بانتظام وإصلاح أي روابط معطلة، فمن الجيد أن تكون لديك خطة عندما يواجه المستخدمون رابطًا معطلًا، وهذه الخطة أن تصمم صفحة "لم يتم العثور على الموقع 404"، إذ تساعدك <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D8%A5%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AC%D8%B9%D9%84-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A3-404-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-r26/" rel="">صفحة 404 المصممة جيدًا</a> على تقديم فكرة إيجابية لزوار موقعك، مما يمنحهم دافعًا للعودة إلى موقعك وتجربته مجددًا، في حين تعطي صفحة 404 الافتراضية انطباعًا سيئًا للمستخدمين عن موقعك، ونادرًا ما يعودون إلى تجربة الوصول إلى موقعك مرةً أخرى.
	</li>
</ul>
<h3>
	العوامل المرئية
</h3>

<p>
	يُقصد بالعوامل المرئية تلك العوامل التي تؤثر على تجربة المستخدم الإجمالية، والتي تتمتع فيها أنت المصمم بأكبر قدر من التحكم، وإليك بعض النصائح:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>حجم الخط ولونه</strong>: اختر الخطوط التي يسهل على المستخدمين قراءتها، لذا يجب عليك أن تختار ألوانًا واضحةً ومتباينةً مع الخلفية، كما يجب عليك أن تختار أحجام خطوط كبيرة ليتمكن المستخدمون من قراءتها بسهولة، وإذا كان بعض مستخدميك من كبار السن أو ضعاف البصر، فاحرص على أن تتخيّر خطوطًا أكبر.
	</li>
	<li>
		<strong>العلامة التجارية</strong>: تساعد <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-r412/" rel="">العلامة التجارية</a> المستخدمين على معرفة الموقع الذي يتصفحونه، وتُعَد الزاوية العلوية اليمنى من الشاشة، المكان الأمثل لتضع شعار شركتك، إذ يُرجح أن تكون تلك الزاوية أول ما ينظر إليه المستخدمون عندما يقرأون محتوى موقعك من اليمين إلى اليسار.
	</li>
	<li>
		<strong>ألوان التصميم</strong>: يجب أن تختار ألوانًا متسقةً ومناسبةً في شعار علامتك التجارية، مما يمنحه طابعًا جماليًا، كما تساعد الألوان المناسبة على قراءة شعار علامتك التجارية بسهولة.
	</li>
	<li>
		<strong>التنقل</strong>: لكي يحصل المستخدمون على أقصى استفادة من موقعك الإلكتروني، يجب عليك أن تمنحهم إمكانية الانتقال إلى المحتوى الذين يبحثون عنه بسرعة، لذا يجب عليك توفير أنظمة تصفح مفيدة، بما في ذلك ميزة البحث للمواقع الكبيرة.
	</li>
	<li>
		<strong>المحتوى</strong>: قد يكون مصمم الموقع مسؤولًا عن إنشاء محتوى جيد لموقعك، وقد لا يكون مسؤولًا عن ذلك، ولكن هناك بعض العناصر الأساسية التي تساعدك على تنظيم محتوى موقعك الإلكتروني، والتي يمكن توضيحها في الآتي:
		<ul>
<li>
				<strong>العناوين</strong>: قسّم محتوى موقعك إلى عدة أجزاء من خلال استخدام العناوين الأساسية والعناوين الفرعية وما إلى ذلك، مما يساعد على تقديم محتوى مُنظَّم للمستخدمين، كما تساعدهم العناوين على التنقل بسهولة ضمن المحتوى.
			</li>
			<li>
				<strong>الفقرات</strong>: اجعل الفقرات واضحةً على المستخدمين، وابتعد عن الفقرات الطويلة كونها تجعل القراء يتثاءبون.
			</li>
		</ul>
</li>
</ul>
<h2>
	أدوات قابلية استخدام
</h2>

<p>
	يُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r664/" rel="">اختبار تجربة المستخدم</a> في موقعك الإلكتروني أمرًا سهلًا بفضل الكثير من الأدوات، وهي على ثلاث حالات، فأولها الأدوات مجانية الاستخدام تمامًا، وهي تشكل معظم تلك الأدوات؛ أما الحالة الثانية، فهي الأدوات المجانية لميزات محدودة، والحالة الأخيرة أن تكون الأدوات مدفوعة.
</p>

<p>
	اختر أداةً تناسب موقعك الإلكتروني، ومن ثم دعها تجمع البيانات وتجري الاختبارات حول قابلية الاستخدام في موقعك، وهو ما سيمنحك فكرةً أفضل عن مستخدمي موقعك، ومعرفة الأمور التي تعجبهم، وكذلك الأمور التي لا يحبونها، وإليك بعض الأدوات المفيدة:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>أداة Usabilla</strong>: وهي أداة تختبر قابلية الاستخدام في المواقع الإلكترونية، إذ يمكنها توفير المعلومات بناءً على الاستخدام الفعلي لموقعك الحالي.
	</li>
	<li>
		<strong>أداة WebPage FX</strong>: وهي أداة لاختبار قابلية قراءة المحتوى على المواقع الإلكترونية.
	</li>
	<li>
		<strong>أداة Pingdom</strong>: تقدم لك هذه الأداة معلومات عن سرعة الاستجابة في موقعك الإلكتروني.
	</li>
</ul>
<h2>
	تجربة المستخدم
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96311" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/02User_Experience.jpg.2838f7b8fec54250bfe1c3385571c976.jpg" rel=""><img alt="02User_Experience.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96311" data-unique="otguylg7b" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/02User_Experience.thumb.jpg.305a74102cdc48f3c979bd97da03ab2d.jpg" style="width: 400px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	سيكون أمرًا رائعًا لو تمكنا من رسم حدود تجربة المستخدم كما لو أنها دولة على الخريطة، لكن لسوء الحظ، فإن الواقع غامض إلى حد ما، فبقدر ما نحب فهم الظواهر وتطبيق القواعد، يجب أن نتذكر أن المستخدمين بشر في نهاية المطاف، إذ يقودهم كل من المنطق والعاطفة لاتخاذ القرارات.
</p>

<p>
	يشعر العديد من المصممين بالارتباك عند محاولة التفريق بين قابلية الاستخدام وبين تجربة المستخدم، والحقيقة أن مصطلح تجربة المستخدم يشمل أمورًا أوسع، وإليك بعضًا من تلك الأمور التي يشملها:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>قابلية الاستخدام</strong>: وهو مقياس لقدرة المستخدم على الوصول إلى موقع ما واستخدامه بسهولة وإكمال المهمة التي يريدها. تذكر أنك يجب أن تسعى إلى تصميم موقعك الإلكتروني ليحصل على كثير من الزوار، لا أن تركز على تصميم الصفحة فحسب وافتراض أن الزوار سيأتون لاحقًا.
	</li>
	<li>
		<strong>محتوى مفيد</strong>: يجب أن يتضمن موقعك الإلكتروني معلومات كافيةً وبتنسيق جيد، بحيث يمكن للمستخدمين اتخاذ القرارات المناسبة.
	</li>
	<li>
		<strong>محتوى ممتع</strong>: تأتي أفضل تجارب المستخدمين عندما يتمكن المستخدمون من تكوين علاقة عاطفية مع المنتج أو مع الموقع الإلكتروني، وهذا يعني أنه يجب عليك ألا تكتفي بتقديم معلومات مفيدة، بل يجب أن تكون تلك المعلومات ممتعةً للمستخدمين، فقد يقدم موقع لتعليم اللغة الإنجليزية مثلًا، معلومات مفيدةً للمستخدمين بطريقة تساعدهم على تذكرها، ولكن عندما تكون تلك المعلومات مضحكةً أو ممتعةً أيضًا، فلن يكتفي المستخدمون بتذكرها، بل إنهم سيعودون لتعلم المزيد منها.
	</li>
	<li>
		<strong>إمكانية الوصول</strong>: قد تبدو تجارب الاستخدام محبطةً للغاية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مستويات مختلفة من الإعاقة، لذا فإن هناك مجموعةً من معايير الوصول التي يجب عليك الالتزام بها، ليتوافق موقعك الإلكتروني مع ضعاف البصر وضعاف السمع وضعاف الحركة، وما إلى ذلك.
	</li>
	<li>
		<strong>المصداقية</strong>: يُعَد بناء الثقة مع مستخدمي موقعك الإلكتروني أمرًا مهمًا في تحسين تجربة المستخدم، ففي كثير من الأحيان يخشى المستخدمون من سرقة بياناتهم أو معلوماتهم الشخصية، ويمكن معالجة هذه المخاوف من خلال اتخاذ بعض الخطوات، مثل إظهار ميزات الأمان التي يمتلكها موقعك، مما يساعد على كسب ثقة المستخدمين.
	</li>
</ul>
<p>
	على أي حال، لقابلية الاستخدام أهمية كبيرة، ولكن يجب عليك مراعاة الخطوات السابقة جنبًا إلى جنب مع قابلية الاستخدام، إذ سيساعدك ذلك على خلق تجربة مستخدم رائعة، وبقدر ما تساعد التصميمات الرسومية والتصميمات التفاعلية والمحتوى الجيد على تحسين تجربة المستخدم، فإن لقابلية الاستخدام ذات الأهمية وذات التأثير.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	تشير قابلية الاستخدام إلى مدى سهولة تفاعل المستخدم مع موقع إلكتروني أو مع منتج، وهي تندرج ضمن تصميم تجربة المستخدم، ولكنها لا تحدد وحدها تلك التجربة، ويجب على المصممين التركيز على ثلاثة جوانب على وجه الخصوص:
</p>

<ul>
<li>
		يجب أن يجد المستخدمون سهولةً في التعامل مع <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-r552/" rel="">تصميم واجهة موقعك الإلكتروني</a>.
	</li>
	<li>
		يجب أن يكونوا قادرين على تحقيق هدفهم بسهولة من خلال استخدام هذا التصميم.
	</li>
	<li>
		يجب أن يكونوا قادرين على تعلم الواجهة بسهولة، وأن يتذكروا استخدامها عندما يعودون إليها في الزيارات القادمة.
	</li>
</ul>
<p>
	يجب عليك تحليل تصميم موقعك الإلكتروني عند تحديد قابلية الاستخدام، مع مراعاة كل التفاصيل التي ذكرناها، وذلك بدءًا من إمكانية الوصول ووجود محتوى مفيد وممتع، وصولًا إلى الأمان والحفاظ على الخصوصية. كذلك يجب عليك أن تفهم مستخدمي موقعك الإلكتروني جيدًا، وأن تبحث عن المشكلات التي يواجهونها وأن تسعى لحلها، لذا اسأل نفسك دائمًا:
</p>

<ul>
<li>
		هل يجد المستخدمون صعوبةً في قراءة محتوى موقعي الإلكتروني؟
	</li>
	<li>
		هل يمكن لهذا المحتوى أن يرسم البسمة على وجوههم؟
	</li>
	<li>
		هل سيرغب المستخدمون في العودة إلى موقعي الإلكتروني مرةً أخرى؟
	</li>
	<li>
		هل يشعر المستخدمون بالاطمئنان عند استخدام موقعي الإلكتروني؟
	</li>
</ul>
<p>
	يجب عليك أيضًا العثور على خادم موثوق يساعد على تحميل موقعك بسرعة. وعلى مستوى <a href="https://wiki.hsoub.com/HTML" rel="external">لغة البرمجة HTML</a>، احرص على استخدام النصوص البديلة عن الصور ALT، وصمّم صفحة 404 جيدة في حال تعطل الرابط.
</p>

<p>
	ولا تنسَ في خضم كل هذا الاهتمام بالعوامل المرئية -بما في ذلك ألوان التخطيط وتنسيق المحتوى-، لأن امتلاك موقع جيد المظهر أمر مهم جدًا في تحديد تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	في الأخير، اختبر موقعك الإلكتروني مرارًا وتكرارًا، ويمكن الاستعانة بالعديد من الأدوات المجانية عبر الإنترنت، واحذر أن تقلل من قيمة الاختبار وخاصةً في المراحل الأولى من إطلاق موقعك الإلكتروني.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/usability-a-part-of-the-user-experience" rel="external nofollow">Usability: A part of the User Experience</a> لصاحبه Mads Soegaard.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم User Experience</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r703/" rel="">ماذا تخبرنا نقرات العصبية عن تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r385/" rel="">أفضل خمس طرق اختبار للمستخدم</a>
	</li>
	<li>
		النسخة الكاملة لكتاب <a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم (User Experience - UX)</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">728</guid><pubDate>Fri, 15 Apr 2022 09:30:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x639;&#x632;&#x64A;&#x632; &#x62D;&#x631;&#x64A;&#x629; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;&#x64A;&#x643; &#x639;&#x628;&#x631; &#x62D;&#x642;&#x648;&#x644; &#x627;&#x644;&#x625;&#x62F;&#x62E;&#x627;&#x644; &#x627;&#x644;&#x642;&#x627;&#x628;&#x644;&#x629; &#x644;&#x644;&#x62A;&#x639;&#x62F;&#x64A;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%AE%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84-r731/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/625e48fa80ec1_------.png.60ed338dcce3be100b068c5962aa3535.png" /></p>

<p>
	بالتأكيد لا تريد أن تُعيقك أي قيود عندما تريد <a href="https://academy.hsoub.com/apps/general/%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-r384/" rel="">شراء منتج من الإنترنت</a> -بغض النظر عن ماهيته-، أو الدخول إلى <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-r766/" rel="">منصة التجارة الإلكترونية</a> التي تتعامل معها. فقط تخيّل كيف ستكون تجربة استخدامك إذا أتاح لك متجر إلكتروني خيارات محدودةً لتختار منها عند مطالبتك بإدخال بيانات الاتصال بك، وماذا ستقول إذا بدأ متصفح فايرفوكس Firefox في عرض مدخلات لنموذج شكوى إلكتروني بناءً على توقع المتصفح لما يخيّب ظنك؟ عندها يُعَد الحل التصميمي واضحًا تمامًا، إذ يمكنك أن تُقيم النموذج التصميمي تقييمًا سلبيًا. لذا فبناءً على ما سبق، سنلقي في هذا المقال نظرةً فاحصةً على المزايا والنقاط الواجب مراعاتها عند إضافة حقول إدخال قابلة للتعديل تسمح لمستخدميك بالتحكم التام.
</p>

<h2>
	المشكلات التصميمية
</h2>

<p>
	لا بد أنك تطلب من المستخدمين إدخال بيانات، لكن لا يمكن لأحد أن يتنبأ بإجابات المستخدمين سواهم، هذا إلى جانب أنه لا يمكن أن تطلب منهم تحديد خيار من قائمة مقيّدة ومحددة مسبقًا، لذا يحتاج المستخدمون إلى الشعور بالحرية في إعداد المدخلات بعبارتهم، وإذا فشلت في منحهم هذه الحرية (مثل تقييدهم بخيار واحد من عشرة أو عشرين لوضع علامة بجانبه)، فإن ذلك يعني أنّ مؤسستك لا تُراعي تفرّد المستخدمين.
</p>

<p>
	وبما أن كل مستخدم متفرّد، فسوف يشعر بمزيد من التقدير إذا أُتيحت له الوسائل التي تُبرز هذا التميز، ومن المرجح أن <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%83-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D9%83-r853/" rel="">يزيد تفاعل جميع المستخدمين</a> إذا منحتهم هذه الفرصة لأهميتها من حيث تسريع الاتصال بين المستخدم والمؤسسة، لذا علينا أن نضرب مثالًا لنفهم هذه النقطة ونتأملها سويًا، تخيل عالَمًا موازيًا لا يستطيع فيه الشخص إدخال البيانات من الشاشة مباشرةً، لكن يجب عليه بدلًا من ذلك التنقل مثلًا عبر سلسلة من القوائم المنسدلة، فإذا كان اسمه محمد حسن، فلا بُد أن يتنقل بين سبع قوائم منسدلة (أو ثمانية إذا أضفنا الفراغ بين الاسمين)، وذلك ليختار الحرف الأول م، فالثاني ح، ثم الثالث م، وهكذا. لنفترض أيضًا أنك تحليت بالصبر على ذلك في كل مرة لمجرد إدخال بيانات عبر الإنترنت، وتخيّل كم من الوقت تظل في قمة تركيزك.
</p>

<h2>
	الحلول التصميمية
</h2>

<p>
	أحد هذه الحلول هو تزويد المستخدمين بحقول إدخال قابلة للتعديل يستطيعون تمييزها بوضوح عن بقية الشاشة، وذلك حتى يعرفوا أن الحقول التي يمكنهم إدخال البيانات فيها تختلف عن الخلفية غير القابلة للتعديل، ويمكن لفت انتباه المستخدم فورًا ليحدد كمية المعلومات التي يجب إدخالها، من خلال تعيين حقول إدخال بيضاء (أو فاتحة اللون) على خلفية داكنة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96558" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/625e48f84d2ef_001__.png.e898be7eb6b50966ed4e982487f9fc87.png" rel=""><img alt="001_الحلول التصميمية_تعيين حقول إدخال بيضاء على خلفية داكنة.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96558" data-unique="gb5nbw66r" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/625e48f873fff_001__.thumb.png.d67535005c97beab654b40305cad14f3.png" style="width: 650px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يختار عميل متجر بي آند كيو الإلكتروني B&amp;Q online DIY store، ما بين تسجيل الدخول أو إنشاء حساب باستخدام حقول الإدخال القابلة للتعديل، فإذا ألغيت تلك الحقول، فقد يعجز المستخدمون عن إنشاء ملف شخصي. هل يمكنك أن تتخيل مدى صعوبة محاولة تعريف نفسك وتحديد هويتك من خلال ملء خانات تَحقُّق؟
</p>

<h2>
	سبب اختيار تصميم نماذج حقول الإدخال
</h2>

<p>
	تُعَد حقول الإدخال من العناصر الأساسية <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-r529/" rel="">لتصميم واجهة المستخدم</a>، وتوفر للمستخدمين وسائل لإدخال ردود غير مُوحدة، كما تُستخدم في مواقف متباينة، لكن معظم الناس قد صادفوها عند إدخال بياناتهم وعناوين التوصيل على منصات التجارة الإلكترونية، أو عند إرسال استفسارات إلكترونية (ارجع للصورة التوضيحية السابقة).
</p>

<p>
	لقد انتشرت حقول الإدخال القابلة للتعديل في كل <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-r552/" rel="">واجهات المستخدم الرسومية</a> حتى عرفها كل مستخدم تقريبًا وعلم كيفية التفاعل معها، لكن يجب التأكد من تطبيق هذه الحقول بطريقة تُمكن المستخدمين من التعرف عليها وإدخال بياناتهم بسهولة، وإلا فقد يتجاهلها المستخدمون أو يحتارون حتى يتمكنوا من إدخال الردود المطلوبة، لذا لا يُستغنى عن حقول الإدخال القابلة للتعديل في حالات متعددة، لكن أي تصميم غير مناسب يمكن أن يؤثر سلبًا على <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">تجربة المستخدم</a>، إذ يمكن مثلًا لأي شخص استكمل بيانات مجموعة معينة من حقول الإدخال التي تظهر على الشاشة -سواءٌ كان ذلك لتقديم طلب توظيف أو لاستكمال بيانات استبانة أو غير ذلك- أن يحكي عما انتابه من إحباط بعد أن كان يظن إتمام مهمة إدخال البيانات، وعندما نقر على زر "إتمام"، ظهرت له علامة تعجب حمراء أعلى الصفحة ورسالة "لا يبدو أنك ملأت جميع الحقول، الرجاء إعادة المحاولة".
</p>

<p>
	إذا كانت لديك مجموعة محددة من الردود المحتملة، فيمكنك أن تستخدم قائمةً منسدلةً أو قائمةً متحركةً، مما يوفر على المستخدمين إمكانية إدخال اختياراتهم يدويًا، فمثلًا تغطي "د." و"السيد" و"السيدة" و"الآنسة" جميع الخيارات المتعلقة بلقب ونوع المستخدم، لكن ماذا لو أراد المستخدم أن يطلق على نفسه لقب "دكتور جامعي" أو "رجل دين"؟ في بعض الأحيان، يسمح المصممون للمستخدمين بإدخال بياناتهم بحرية، ونُتيح لهم أيضًا قائمةً من المدخلات المحتملة، مما يسمح للمستخدمين بإدخال ما يشاؤون من خيارات طالما لا يحتاجون إلى مساعدة، أو البحث في القائمة أولًا إذا فعلوا ذلك. ولحل هذه المشكلة يمكن السماح للمستخدم بالنقر على خيار "أخرى" من القائمة، وإتاحة حقل لكتابة اللقب الذي يريده/تريده.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96559" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/625e48f9394e9_002__.png.0e383a93f5c7f0ad2e93df5b08b80eb8.png" rel=""><img alt="002_حقول إدخال قابلة للتعديل_الأسئلة المتكررة.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96559" data-unique="nop61b93l" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/625e48f9394e9_002__.png.0e383a93f5c7f0ad2e93df5b08b80eb8.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	تستخدم شركة مايكروسوفت Microsoft حقول إدخال قابلةً للتعديل تساعد المستخدم في إيجاد حلول للمشكلات، كما تسمح للمستخدمين بتصفح قائمة الأسئلة المتكررة FAQs التي قد تُجيب عن استفساراتهم، ولسوء الحظ لا ترتبط هاتان الاستراتيجيتان للحصول على إجابات، ولا تَظهران في نفس الموقع، مما يعني أنّ المستخدم قد يتشتت بسبب اضطراره للتنقل بين مجالات تتطلب تركيزًا.
</p>

<p>
	قبل أن نُكمل كلامنا، بينما نُراعي مزيدًا من المعايير لتصميم سلسلة مدروسة جيدًا من حقول الإدخال لتظهر على الشاشة أمام المستخدم، يمكننا الاستشهاد ببعض أقوال العراب الأكبر <a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8/" rel="">للحاسوب</a> تشارلز باباج Charles Babbage، عالم الرياضيات والفيلسوف والمخترع ومهندس الميكانيكا البريطاني:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		الأخطاء التي تحدث بسبب نقص البيانات أقل بكثير من تلك التي تحدث بسبب انعدام البيانات.
	</p>
</blockquote>

<h2>
	أفضل الممارسات لتطبيق حقول الإدخال
</h2>

<p>
	يمكنك تطبيق حقول الإدخال من خلال التالي:
</p>

<ol>
<li>
		أنشئ حقول إدخال متنوعةً حسب حاجة المستخدم، فمثلًا هل يجب على المستخدم إدخال اسمه أو عنوانه أو اسم مؤسسته أو <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%AF-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%83-r482/" rel="">كلمة مفتاحية للبحث</a> أو وصف لشكوى؟
	</li>
	<li>
		حدد المعلومات المُراد إدخالها لكل خانة إدخال على حدة، فمثلًا، هل الإدخال ردًا مفتوحًا على سؤال معقد؟ في هذه الحالة، يجب أن يكون الحقل أكبر من الردود القصيرة المُخصصة <a href="https://academy.hsoub.com/apps/web/wordpress/%D8%B3%D8%AA-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-r363/" rel="">لبيانات الاتصال</a>.
	</li>
	<li>
		اختر لونًا لحقل الإدخال يتناسب مع لون شاشة الخلفية، وذلك حتى يظهر حقل الإدخال القابل للتعديل بوضوح، وضع حدًا حول كل حقل إدخال، بحيث يتوافق أيضًا مع اعتبارات اللون العامة ولون الشاشة، وذلك لمساعدة المستخدم على التمييز بين الحقول القابلة للتعديل والأخرى غير القابلة للتعديل من واجهة المستخدم.
	</li>
	<li>
		عيّن تسميات مناسبةً لكل حقل من حقول الإدخال، مثل "اسمك الأول" و"السطر الأول من العنوان" و"الرسالة"، واكتب التسميات مقابل حقول الإدخال، واترك فراغًا صغيرًا بين كل حقل إدخال، وذلك للتأكد من أنّ المستخدم يعرف مُسمى الحقل الذي يجب إدخال البيانات فيه.
	</li>
	<li>
		يمكنك استخدام خط أسود عمودي مرئي بشكل متقطع، وذلك ليحصل المُستخدم على بعض الملاحظات المفيدة عندما ينقر على حقل إدخال معين، وهو نفس المؤشر الذي تراه عند الكتابة على مستندات وورد Word، وبهذه الطريقة سوف تزود المستخدم بالملاحظات فورًا حول آخر حقل أدخل البيانات فيه أو الموضع الذي سيظهر فيه النص عندما يبدأ الكتابة.
	</li>
</ol>
<h2>
	حقول الإدخال ومشاكلها المحتملة
</h2>

<p>
	هناك ثلاثة اعتبارات رئيسية عند تطبيق حقول الإدخال في واجهة مستخدمك، هي: اللون والحجم والترتيب.
</p>

<h3>
	اللون
</h3>

<p>
	يجب أن يكون المستخدم قادرًا على تحديد الحقول القابلة للتعديل والأخرى غير القابلة للتعديل أمامه على الشاشة، ومن أجل تحفيز المستخدمين للتعرف بسرعة على حقول الإدخال، نستخدم ألوانًا للحقول القابلة للتعديل تختلف عن ألوان الحقول غير القابلة للتعديل في واجهة المستخدم، ويظهر حقل الإدخال عادةً باللون أبيض، بينما تظهر باقي الصفحة الإلكترونية رماديةً أو بلون آخر مختلف (تمامًا مثل نموذج جهة الاتصال بالموقع الإلكتروني لشركة مايكروسوفت، ونموذج التسجيل في متجر بي آند كيو المُوضح أعلاه)، لكن بعض المصممين يستخدمون ببساطة نفس اللون للشاشة كلها، ولا مشكلة إذا كانت حقول الإدخال محددةً بوضوح بحد داكن وكان لون الشاشة أبيض؛ بينما قد تكون مشكلةً مستعصيةً إذا كانت واجهة المستخدم تظهر بأي لون آخر وكانت حدود الحقول غير واضحة.
</p>

<p>
	يسمح الاختيار المناسب من الألوان بتبادل الألوان قبالة بعضها البعض لتحقيق الوضوح التام وتوجيه عين المستخدم نحو حقل يمثل بؤرة الاستهداف، ويتمثل "التأمين" الجيد في توفير إيماءات، مثل مؤشر وامض وإشارات رمادية.
</p>

<h3>
	الحجم
</h3>

<p>
	يجب أن يوفر حقل الإدخال للمستخدم مؤشرًا ضمنيًا حسب المعلومات المطلوبة، فأكبر حقل إدخال مثلًا في نموذج <a href="https://academy.hsoub.com/devops/servers/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-r572/" rel="">الويب</a> المرفق في الأدنى، هو حقل "اوصف نفسك"، والذي يشير إلى السماح للمستخدمين بإدخال معلومات متعددة موازنةً بالحقول الموالية، ويسمح هذا الإجراء للمستخدمين أيضًا بعرض المحتويات السابقة من رسالتهم لأنها تدخل مزيدًا من المعلومات؛ وإذا كان حقل الإدخال بنفس حجم حقل الإدخال التالي، مثل "اسم الموقع" و"اسم البلد"، فسيضطر المستخدمون إلى التراجع باستمرار وتعليق تقدمهم للتحقق مما كتبوه سابقًا، وربما يساعد حجم الحقل المستخدمين في معرفة ما إذا كانوا قد أدخلوا البيانات الصحيحة، كما توضح الصفحات الإلكترونية التي تتطلب إدخال عدد محدد من الأرقام أو الحروف.
</p>

<p>
	وعند إدخال بيانات بطاقة الائتمان، سيعرف المستخدم أنه لم ينته بعد إلا إذا استكمل بيانات كل حقول الإدخال، لكن تذكر أنّ استخدام سلسلة معقدة (مثل نموذج تطبيق) بها العديد من الحقول المتقاربة -وخاصةً الصغيرة منها- مع ضرورة التمرير بالفأرة، قد يُحدِث هفوات ويُضعف تجربة المستخدم عندما يحدد النظام البيانات المفقودة في حقل معين، لا سيما إذا لم تكن قد صممته لنقل المستخدم مباشرةً إلى حقل/حقول المشكلة.
</p>

<h3>
	الترتيب
</h3>

<p>
	ترتبط حقول الإدخال بتسميات محددة، لذا قد يختلط الأمر على المستخدم عندما يبتعد حقل الإدخال كثيرًا عن مسماه أو يقترب تمامًا من مسمى حقل آخر، لذا تبرُز أهمية ترتيب حقول الإدخال ومسمياتها لتحسين التحديد الفوري لكل حقل على حدة دون منع الكشف عن حقل آخر عند الانتقال إليه. وفي سياق منع الارتباك، يجب ضمان أنّ واجهة المستخدم ليست عشوائيةً، لذا تأكد من ترتيب حقول الإدخال ومسمياتها بترك مسافة بينية صغيرة بدلًا من تجميعها معًا لتوفير مساحة بالصفحة، واترك حيزًا مناسبًا يقل دون مبالغة قد تُسبب إجهادًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96560" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/625e48fa01270_003__.png.aa4e3396c7c197f67fe301cb4b56283e.png" rel=""><img alt="003_موقع فليكر_تمييز حقول الإخال القابلة للتعديل بخط رمادي رفيع فقط.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96560" data-unique="mnpzrkvoy" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/625e48fa18aa8_003__.thumb.png.90ce783ebb68d226eb707063668eaf06.png" style="width: 650px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	تسمح صفحة الملف الشخصي في موقع فليكر Flickr للمستخدمين بتعريف أنفسهم وإدخال بيانات الاتصال بهم بحرية، ولا يستخدم الموقع سوى خط رمادي رفيع لتمييز حقول الإدخال القابلة للتعديل عن الخلفية، ولا ريب أنّ هذا التصميم جيد في جوهره، لكن يمكن زيادة "التفاعل" بإظهار حدود الحقول ملونةً.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	تُعَد حقول الإدخال القابلة للتعديل نهجًا فعّالًا يُتيح للمستخدمين حرية التحكم وإدخال بياناتهم خلال إنجاز مهامهم، وعلى الرغم من بساطة ووضوح الشاشة التي تحتوي على عدد قليل من هذه الحقول، فهناك علم (وفن) لتحسين تجربة المستخدم، ويتطلب تطبيق هذه الحقول مراعاة اللون والحجم والترتيب أثناء التصميم، وذلك لتتمكن من إنشاء واجهات سهلة الاستخدام وتجارب جيدة للمستخدمين تضمن زيادة التفاعل مع مؤسستك.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/giving-your-users-freedom-with-editable-input-fields" rel="external nofollow">Giving Your Users Freedom with Editable Input Fields</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%83-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%87%D9%85-r852/" rel="">كيف يساعدك قياس تفاعل المستخدمين على خفض معدلات نفورهم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r259/" rel="">تصميم تجربة المستخدم من خلال بيانات وإحصائيات المستخدمين</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-r156/" rel="">المقاييس السبعة الأساسية لقياس تفاعل المستخدمين على الشبكات الاجتماعية</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">731</guid><pubDate>Wed, 13 Apr 2022 13:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x639;&#x648;&#x642;&#x627;&#x62A; &#x62D;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x634;&#x643;&#x644;&#x627;&#x62A; &#x648;&#x627;&#x644;&#x627;&#x628;&#x62A;&#x643;&#x627;&#x631; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x641;&#x643;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%B9%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r727/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/625934425e9d4_------.png.d2bcf92d89c727dac727d7765c78e86e.png" /></p>

<p>
	يُمثل فهم المعوقات التي تمنع <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/organizational-behavior/%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%88%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-r639/" rel="">فرق العمل </a>من إيجاد حلول مبتكرة تعالج المشكلات الأساسية، عنصرًا حيويًا في <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r687/" rel="">عملية التفكير التصميمي</a>، وإذا تجاهلنا هذا العنصر المؤثر والرئيسي عند محاولة إيجاد حلول، فقد نحصل على نتيجة سلبية، أو نتسبب في تعقيد المشكلة التي نجتهد لمعالجتها. لذا، فلمساعدة فريقك في تهيئة بيئة عمل مثالية لحل المشكلات، هيا بنا نستعرض أبرز معوقات حل المشكلات والابتكار، ونسرد خطوات بسيطةً يمكنك تطبيقها للتخلص من تلك المعوقات.
</p>

<h2>
	معوقات حل المشكلات
</h2>

<p>
	تذكُر القائمة التالية بعض العوامل التي تمنع من إيجاد حلول مبتكرة للمشكلات التي تواجهنا، فكلما ازدادت المعوقات أثناء حل المشكلة، صعُب ابتكار الحلول؛ ولذا يجب أن يتركز هدفنا دائمًا صوب استيعاب المعوقات جيدًا والتخلص منها أو تحييدها أثناء البحث عن حلول، ومن هذه المعوقات:
</p>

<ul>
<li>
		أفراد الفريق.
	</li>
	<li>
		الغرور.
	</li>
	<li>
		المعرفة.
	</li>
	<li>
		الإدراك.
	</li>
	<li>
		العقليات (طرق التفكير).
	</li>
	<li>
		المعتقدات.
	</li>
	<li>
		ردود الفعل المتهورة.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-r546/" rel="">التفكير الجمعي</a>.
	</li>
	<li>
		التعليم.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-translator/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%AA-r382/" rel="">اللغة</a>.
	</li>
	<li>
		المهارات.
	</li>
	<li>
		متلازمة المطرقة.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D9%85%D9%84-r792/" rel="">بناء الفريق</a>.
	</li>
	<li>
		تحديد الصلاحيات.
	</li>
	<li>
		القيود التنظيمية وتحديد الصلاحيات.
	</li>
	<li>
		الثقافة.
	</li>
	<li>
		الموقع.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/organizational-behavior/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r657/" rel="">بيئة العمل</a>.
	</li>
	<li>
		الأحوال الاقتصادية.
	</li>
	<li>
		الأحوال السياسية.
	</li>
	<li>
		الترندات/النزعات الرائجة.
	</li>
	<li>
		التكنولوجيا.
	</li>
	<li>
		الاستدامة.
	</li>
	<li>
		القانون.
	</li>
	<li>
		الوقت.
	</li>
	<li>
		المال.
	</li>
</ul>
<p>
	إذا كانت القائمة السابقة تبدو طويلةً ومتعددة البنود، فهذا هو بيت القصيد، إذ قد تؤثر مئات العوامل على مدى فاعلية الفريق أثناء حل المشكلات، لذلك يجب أن تدرك مدى التأثير السلبي للعوامل التافهة وغير المهمة ظاهريًا على إنجاز فريقك للمهام. وعلى الرغم من تعذر دراسة كل عامل على حدة وتحليله تفصيليًا، إلا أنه يجب عليك التركيز عليه ومعالجته أثناء تنفيذ مشروع العمل، ولنسلط الضوء على المعوقات الشائعة التي تُصعّب على فرق العمل إيجاد حل لمشكلة ما.
</p>

<h3>
	ردود الفعل المتهورة
</h3>

<p>
	عندما نتعرض لموقف عصيب، تتسم ردود أفعالنا بالعفوية، وذلك لأن عقولنا مفطورة على ضرورة الحل السريع عندما تواجهنا مشكلة مستعصية، لذا نجنح إلى تحديد العوامل السطحية الظاهرية والبحث عن حل لها، وإغفال العوامل الخفية الأكثر تأثيرًا، فقد نفند أعراض المشاكل ونحل كلًّا منها على حدة، في حين أنّ الحل الأنسب هو استيعاب المشكلة برمتها قبل محاولة تطبيق أي حل.
</p>

<p>
	وبالمثل، قد تتفرع المشكلة الأم إلى مجموعة مشاكل متشابكة ومعقدة، وقد يبدو أن معالجة إحداها يحل المشكلة الأم، لكن ذلك قد يؤدي إلى تأثيرات سلبيةً كامنةً ربما تزيد من صعوبة المشاكل البسيطة، وتجعل الأمر برمته أكثر تعقيدًا. يدفعك هذا التهور إلى <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-r690/" rel="">تحديد المشكلة</a> وحلها بسرعة، لذا يمثل حجر عثرة يهدد نجاح مشروعك، إذ يتطلب الحل الناجع والمؤثر فهمًا عميقًا للمشكلة والتجاوب معها، لذا يتطلب الأمر التحلي بالحكمة وضبط النفس لكبح جماح هذا التهور، إلى جانب تذكُّر أنّ وجوب إيجاد حل للمشكلة لا يعني بالضرورة احتمالية التصرف بتهور، ويكمن الخطر هنا في تخلي فريق حل المشكلات عن التحليل الدقيق بزعم إضاعة الوقت، لأنه على ما يبدو يحرمه من إحراز السبق ومن تبوء مكانة عظيمة، كما يكمن الخطر في حرص الفريق على إيجاد حل فوري يُبرهن على سرعة بديهته.
</p>

<p>
	والأكيد أنّ رد الفعل المتهور نادرًا ما يكون الحل الأنسب لأي مشكلة، إلا إذا كانت مألوفةً ومتكررةً لدرجة تجعل المرء خبيرًا في معالجتها بسرعة، مع العلم بأن تكرار حدوث مشكلة ما يدلل على العجز عن اجتثاثها من جذورها، لكن هذا ليس موضوعنا، ولا ريب أنّ التهور والاندفاع يمنعنا من استيعاب المشكلة برمتها وإدراك حقيقتها والاستفادة من تجارب غيرنا في التعامل مع نفس المشكلة وحلها.
</p>

<p>
	يمكنك التعاون مع فريقك لحل مشكلة معقدة ومستعصية من خلال كبح جماح ردود الفعل المتهورة، ومن خلال تفحص أسباب المشكلة والفهم الشامل لها قبل البدء في إيجاد الحلول الممكنة لها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96306" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/6259344096450_001__.png.a544fe8045f06969c0f7e15ef4dd12b1.png" rel=""><img alt="001_أفضل الممارسات_ردود الفعل المتهورة.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96306" data-unique="t85n2k93l" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/62593440ae193_001__.thumb.png.ab0018cfedc836bb639ba025e259cc83.png" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	الغرور عقبة شاقة
</h3>

<p>
	قد نؤذي أنفسنا أحيانًا إيذاءً لا يقدر عليه ألدّ أعدائنا خلال العمل الجماعي لحل المشكلات، فمن المُرجح أن نكون عرضةً للمشاكل إذا كنا لا نفكر إلا في أنفسنا، وفي التباهي والغرور وفي تأكيد تميزنا عن أقراننا. وبالتأكيد لن تقتصر العواقب على نشوب <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r518/" rel="">الصراعات بين أعضاء الفريق</a> فحسب، بل سوف نحرص على التمسك بأفكارنا وعدم التنازل عنها حتى بعدما تؤكد التجارب أنها لا تنفع المستخدمين المستهدَفين.
</p>

<p>
	يقتضي التعاون مع الآخرين لحل المشكلات وجود رغبة صادقة في تحقيق الأهداف المشتركة، والتحلي بالتواضع ومهارات <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-r787/" rel="">التواصل الفعّال</a>، لكن قد يحرص أحد أفراد الفريق على تأكيد تفوقه على أقرانه، واستعراض نفوذه أو خبراته أو ابتكاراته وإثبات صحة وجهة نظره، عندها تتلاشى فعالية الفريق، وقد لا تكون الحلول أو الأفكار التي يفرضها هذا الشخص هي الخيار الأنسب، ولا شك أنّ غرور أحد أعضاء الفريق سيُضعِف فعالية الفريق.
</p>

<p>
	يضمن التحديد المثالي لصلاحيات أعضاء فريق حل المشكلات تبادل وجهات نظرهم وأفكارهم ومشاعرهم وتجاربهم، مما يسمح بتطبيق نهج أكثر شموليةً لحل المشكلة، ويجب ألا يُسمح لأي مغرور بالمشاركة في مشروع تصميم ابتكاري.
</p>

<p>
	لا بُد أنك لاحظت استعمال كلمة "شمولي" عدة مرات في هذا المقال، وعلى الأرجح سوف تقرأها مرارًا وتكرارًا في أي مقالات تتناول <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-r697/" rel="">التفكير التصميمي</a>، وذلك لأن الشمولية أبرز السمات المميزة لعقلية التفكير التصميمي، وأحد المصطلحات التي لا تستغني عنها أثناء الانشغال بالتفكير وتنفيذ مهام العمل، إذا كنت ترغب في تطبيق تفكير تصميمي شمولي.
</p>

<h3>
	التفكير الجمعي
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96308" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/625934424f312_002_.png.35d432a7007b80b5a6aa82abd5a6d088.png" rel=""><img alt="002_ظاهرة التفكير الجمعي.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96308" data-unique="g74obry6d" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/6259344261819_002_.thumb.png.51a4456fc643a693b95e6a01da3939d3.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	اتفاقنا جميعًا على شيء لا يعني بالضرورة أنه حق.
</p>

<p>
	تحدث ظاهرة التفكير الجمعي عندما تؤدي رغبة الانسجام مع المجموعة -أو إظهار التوافق مع أفرادها- إلى اتخاذ قرارات غير فعالة أو غير منطقية، فعند العمل ضمن فريق، نجد غالبًا أنّ أفراد الفريق يقبلون قرارات الفريق لانعدام الثقة بالنفس، أو الرضوخ لضغوطات الأقران، أو الخوف من رفض وجهة نظر معارضة، ولا تحدث ظاهرة التفكير الجمعي بسبب السلبية فحسب، بل قد تحدث بسبب تجنب إثارة الصراع أو الجدال حرصًا على إظهار دينامية وترابط الفريق، ويعتقد أفراد الفريق أنّ التعبير عن الولاء يقتضي عدم الإفصاح عن وجهات النظر التي قد تكون غير متوافقة مع ما أجمع عليه الفريق.
</p>

<p>
	ويتجلى الأثر السلبي للتفكير الجمعي خصوصًا عند تطبيق مشروع في التفكير التصميمي، إذ يكرس الفريق جهده لابتكار حل ناجع لمشكلة مستعصية، وبينما تستدعي مشاريع التفكير التصميمي تكرار اختبار المستخدم واستيعابه جيدًا واتخاذ القرارات بناءً عليه، فإن فريقك -المتبني للتفكير الجمعي- يقمع وجهات النظر المعارضة، ولا يُولي اهتمامًا بتقييم الأفكار.
</p>

<p>
	لتفادي هذا السيناريو، ينبغي لمديري الفرق تهيئة بيئة يسودها الأمان والمرح لأفراد الفريق، وذلك حتى يتسنى لهم التعبير عن آرائهم وطرح أفكارهم دون الشعور بأنهم مستهدفون، كما يجب ألا يُسمح لأحد بالهيمنة أثناء العصف الذهني وتبادل الأفكار، هذا إلى جانب وجوب تبني عقلية عمل تلائم المشروع قبل بدايته، وذلك حتى لا تتحكم الأهواء الشخصية مطلقًا في انتقاد الأفكار (ولا حتى مجرد شخصنة الانتقاد)، وينبغي اتباع نهج نقدي أكثر دقةً، بدلًا من تبني عقلية القطيع خلال مراحل تقييم الأفكار والانتقاء منها حسب ملاءمتها فيما بعد.
</p>

<h3>
	متلازمة المطرقة
</h3>

<p>
	يقول المثل:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		ينظر الرجل الحامل للمطرقة لأي مشكلة وكأنها مسمار.
	</p>
</blockquote>

<p>
	نحن ماهرون في معالجة المشكلات بالأدوات التي اعتدنا على استعمالها، فقد يَستحسن المهندسون والأطباء والمعلمون والمطورون والسياسيون مثلًا ممارسة مهاراتهم أو خبراتهم الأساسية في مجال عملهم، وربما ليس هذا هو النهج القويم لحل مشكلة معينة، ولا الوسيلة المناسبة لتحقيق الهدف المنشود، لا سيما إذا كانت للمشكلة عوامل مؤثرة ومتشعبة تتطلب تفكيرًا شموليًا، لذا يجب علينا أحيانًا أن نتجرد من ميولنا ومهاراتنا وخبراتنا الأساسية، وأن نتعامل مع المشكلة حسب مقتضياتها.
</p>

<p>
	ونحن نميل في كثير من الحالات إلى محاولة حل المشكلات المشابهة لتلك المحلولة سابقًا باستخدام نفس الأساليب لأن ذلك يتماشى مع طبيعة عمل الدماغ البشري، على الرغم من وجود حلول أبسط أو أنسب، لأن ذلك يتماشى مع طبيعة عمل الدماغ البشري، ألا وهي حب اتباع أنماط مألوفة لتخفيف الحمل المعرفي، على الرغم من وجود حلول أبسط أو أنسب. لذا يتحتم علينا عند العمل على مشاريع التفكير التصميمي أن نتجرد من حب اتباع تلك الأنماط، إذ يحاول الدماغ مساعدتنا في تخفيف الحمل المعرفي، لكنه يعيق قدرتنا على التفكير خارج الصندوق في الآن ذاته.!
</p>

<p>
	يمكننا أن نخرج من هذا المأزق بتشكيل فرق متعددة التخصصات تضم أفرادًا يحملون مطارق مختلفةً ويبحثون عن مسامير متنوعة، وبالطبع يجب على القائد أن يوضح لأعضاء الفريق أنّ كل المهارات وأنماط التفكير لها نفس القدر من الأهمية لتفادي صراع القوى، كما ينبغي عدّ اعتبار مهارات المُصمم المنضم مؤخرًا للفريق بنفس أهمية مهارات مدير الفريق وأفكاره، وعلى نفس المنوال، يجب أن تحظى مهارات وأفكار <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85%D8%A7-r408/" rel="">مصمم الويب</a> والمهندس المعماري والمبرمج بالتقدير والاهتمام خلال عملية التفكير التصميمي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="96309" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/62593443d52ea_003__.png.2427411a1907e607f673e7c7a4cfeb01.png" rel=""><img alt="003_متلازمة المطرقة_تمثال منحوت للرجل الحامل للمطرقة.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="96309" data-unique="tj18yba1g" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/62593443f37ae_003__.thumb.png.6cb584a8e213d4086e38a5f1bcf06508.png" style="width: 350px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	سوء تشخيص المشكلات
</h3>

<p>
	ينبغي لنا أن نتأكد من سلامة تشخيص المشكلات، فقد لا يؤدي علاج الأعراض -كما هو الحال في الأمراض- إلى الشفاء، وإنما إلى راحة مؤقتة فقط، بل قد يتسبب الخطأ في وصف دواء يعالج الأعراض إلى تفاقم المرض.، وكأي نهج تصميمي بشري، يكشف التعمق في التجربة البشرية خبايا المشكلات التي نواجهها أكثر مما لو كنا نكتفي بفحص الأمور ظاهريًا، لذا فعندما ننغمس في التفكير حول جميع العوامل التي تؤثر على المشكلة، نكتسب فهمًا أعمق يساعدنا في حلها، لكن علينا توخي اليقظة والتركيز التام وإدراك الصعوبات التي قد تعيق تقدمنا، مع الحفاظ على تركيزنا مُنصَبًّا نحو تحقيق غايتنا.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	من الضروري قبل أن نبدأ في مشروع التفكير التصميمي، أن نتعرف على المعوقات المختلفة التي يمكن أن تمنعنا من إيجاد حلول مناسبة، وعلى المخاطر المحتمَلة التي يجب على فرق العمل تعلم كيفية تفاديها، ومنها أننا نميل إلى ردود الفعل المتهورة لمحاولة حل المشكلات بأقصى سرعة، فضلًا عن آفات الغرور والتفكير الجمعي، ويُعَد الفهم الشمولي للمشكلات التي تواجه المستخدمين المستهدفين عنصرًا أساسيًا في التفكير التصميمي، كما يُعتمد عليه عادةً لحل المشكلات المعقدة والمستعصية عندما تتعارض مجالات وحقول متعددة.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/obstacles-to-problem-solving-and-innovation-in-design-thinking" rel="external nofollow">Obstacles to Problem Solving and Innovation in Design Thinking</a> لصاحبيه Rikke Friis Dam وTeo Yu Siang.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r682/" rel="">المراحل الخمس لعملية التفكير التصميمي</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-r736/" rel="">استخدام التفكير التصميمي لتخطي مشاكل رائد الأعمال</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%AA%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%9F-r689/" rel="">ما هو التفكير التصميمي وكيف سيحسن من قدرتك على حل المشكلات؟</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-r698/" rel="">المرحلة الرابعة في عملية التفكير التصميمي: مرحلة بناء النماذج الأولية</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">727</guid><pubDate>Sun, 10 Apr 2022 13:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646; &#x62A;&#x637;&#x628;&#x64A;&#x642; &#x627;&#x644;&#x627;&#x62D;&#x62A;&#x643;&#x627;&#x643; &#x627;&#x644;&#x625;&#x64A;&#x62C;&#x627;&#x628;&#x64A; &#x644;&#x62A;&#x62D;&#x633;&#x64A;&#x646; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r723/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14d835257_-------.png.5399cc5c04b2c76bf440124c6a06a98d.png" /></p>

<p>
	في حين أنك تريد عادةً تقليل الاحتكاك في <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">تجربة المستخدم</a>، إلا أنّ إضافته قد تُحسن تجربة المستخدم وتُخرج تصميمًا جيدًا في كثير من الأحيان. يعرّف الباحثون في كلية لندن الجامعية الاحتكاك الإيجابي بأنه احتكاك "إمكانية تعطيل التفاعل التلقائي العشوائي، مما يزيد لحظات التفكير والتفاعل بوعي أفضل". قد يبدو هذا التعريف صعبًا، لكن لا داعي للقلق، إذ سنوضح الأمر فيما يلي.
</p>

<h2>
	تعريف الاحتكاك
</h2>

<p>
	يُشير الاحتكاك إلى نقاط تظهر أثناء <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r479/" rel="">تفاعل المستخدم</a> فتُصعب عليه إتمام مهمة أو تحقيق هدف، مما يؤدي عادةً إلى تجربة مستخدم سيئة، وهذا ما يضطر المستخدمين لاتخاذ تدابير إضافية وقضاء أوقات انتظار لا داعي لها أو مربكة. هل جلست ذات مرة تُحدق في <a href="https://academy.hsoub.com/devops/servers/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-r572/" rel="">صفحة ويب</a> فارغة منتظرًا تحميلها؟ أو هل كنت مضطرًا للنقر باستمرار على خمس صفحات لمجرد إلغاء الاشتراك في خدمة؟ هذا هو الاحتكاك.
</p>

<h2>
	الاحتكاك الإيجابي
</h2>

<p>
	يُقصد بالاحتكاك الإيجابي، إدراج خطوات إضافية تُعزز استفادة المستخدم، إذ ينبه الاحتكاك الإيجابي المستخدم حينما يُصدر أمرًا مهمًا أثناء التفاعل -وهو في وضع اللاوعي-، ويُبين عواقبه المحتملة؛ والغاية من ذلك التنبيه هي الحيلولة دون ارتكاب المستخدمين للأخطاء، والسماح لهم بالتحكم مجددًا ومنحهم فرصةً للتعلم أو لتغيير السلوكيات، وإليك أمثلةً على الاحتكاك الإيجابي:
</p>

<h3>
	تأكيد الأوامر المهمة أو التحقق منها
</h3>

<p>
	تشغلك حياتك لدرجة أنها تجعلك تنقر تلقائيًا على بعض أزرار لوحة المفاتيح، أو تضغط عليها لتصدر أمرًا ما دون أن تفكر مليًا، ولا ريب أنك تريد من مستخدميك تجنب ذلك لا سيما عند إصدار أوامر لا رجعة فيها (أو من الصعوبة بمكان التراجع عنها)، مثل معاملاتك المالية أو الخروج من لعبة فيديو دون حفظ مستوى تقدمك أو إرسال بريد إلكتروني إلى عميلك دون إرفاق المستند الذي نوهت عنه في رسالتك السابقة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="95468" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14d14aac8_002__.png.b2e4f3bc7c1d2a1ec4cf86f7feceb0e2.png" rel=""><img alt="002_الاحتكاك الإيجابي_رسالة البريد الإلكتروني.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="95468" data-unique="ekid0isd1" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14d14aac8_002__.png.b2e4f3bc7c1d2a1ec4cf86f7feceb0e2.png" style="width: 400px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	تستعرض الصورة تنبيهًا منبثقًا من البريد الإلكتروني جيميل Gmail يطلب من المستخدم تأكيد ما إذا كان يرغب في إرسال الرسالة دون أي مرفقات. كم مرة أرسلت رسالة بريد إلكتروني ثم أدركت أنك نسيت إرفاق المستند المطلوب؟ يساعدك الاحتكاك الإيجابي في جوجل Google ويوفر عليك إرسال رسالة أخرى محرجة للاعتذار بسبب نسيان إرفاق الملف.
</p>

<p>
	وللحيلولة دون نسيانك، أضافت منصات البريد الإلكتروني مثل <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/office/microsoft-outlook/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-microsoft-outlook-%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D9%87-r36/" rel="">أوتلوك Outlook</a> وجيميل Gmail، احتكاكًا إيجابيًا يُظهر رسالةً منبثقةً تُذكرك أنك نسيت إضافة مرفق بمجرد النقر على زر الإرسال.
</p>

<p>
	وتَبرُز أهمية تأكيد الأوامر عند مباشرة المعاملات المالية، لذلك تحرص التطبيقات المصرفية و<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-r766/" rel="">منصات التجارة الإلكترونية</a> على منح عملائها فرصةً لمراجعة موجز الطلب أو المعاملة في نهاية العملية، وذلك لإعادة التحقق من تفاصيل الدفع سواءٌ من تطابق القيمة المالية أو من عدد العناصر المطلوبة.
</p>

<p>
	يكفي أن تعرف أنّ الاحتكاك الإيجابي يحميك من ألم الصداع عندما تريد استرداد مدفوعاتك الزائدة أو استرجاع ما اشتريته بالخطأ. لذا تهدف العديد من منصات التجارة الإلكترونية إلى التخلص من "الاحتكاك" قدر الإمكان، مع الحفاظ على "الاحتكاك الإيجابي"، وتُظهر منصة شوبيفاي Shopify صفحة مراجعة واحدةً بها حقول منسدلة لإدخال التفاصيل وبها موجز الطلب، ويظهر زر "ادفع الآن" في أسفل الصفحة المتجاوبة مع الهاتف المحمول، وذلك بدلًا من إرباك المستخدمين بالنقر على صفحات متعددة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="95469" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14d2ef1bb_003_Shopify.png.4d1ee72eb4330b01042fd8c31fc7bc4b.png" rel=""><img alt="003_منصة شوبيفاي Shopify صفحة مراجعة واحدة.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="95469" data-unique="i3fc3vge0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14d3168ca_003_Shopify.thumb.png.033e192352879901e8e1469017f0d881.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	أغراض الصحة والرفاهية والتغييرات السلوكية
</h3>

<p>
	يستطيع المصممون تطبيق الاحتكاك الإيجابي للحفاظ على صحة المستخدمين ورفاهيتهم وتحفيزهم على التغييرات السلوكية. في عام 2017، وضع بنك مونزو Monzo -وهو بنك جديد في المملكة المتحدة- خططًا لتطبيق خاصية الحد من التبذير، لا سيما في وقت متأخر من الليل، ويتبع هذا المبدأ الدراسة التي أجراها معهد سياسات المال والصحة العقلية، والتي خلُصت إلى أنّ العديد من المستخدمين الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب يميلون إلى التبذير أثناء تعرضهم لحالة من الهوس خلال الليل.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="95470" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14d72810f_004_Monzo.png.3831013a8195f5cae56318a38ced58cb.png" rel=""><img alt="004_خاصية بنك مونزو Monzo  للحد من التبذير.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="95470" data-unique="eyi2bchp8" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14da8f18f_004_Monzo.thumb.png.b5cf36ca09dd50b50f0be9e688d22be4.png" style="width: 700px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	تسمح العديد من التطبيقات للمستخدمين بوضع قيود للتحكم في نشاطهم، مثل المدة التي يقضونها في مشاهدة مقاطع الفيديو، أو في تصفح صفحاتهم على السوشيال ميديا، وتتلخص خاصية بنك مونزو في السماح للمستخدمين بمراجعة ما ينفقونه في وقت متأخر من الليل أثناء اليوم التالي.
</p>

<p>
	بمجرد فتح التطبيق، تطلب خاصية بنك مونزو Monzo من المستخدم مراجعة ما اشتراه في وقت متأخر من الليل، وتُتيح له خيار إلغاء المعاملات في صباح اليوم التالي كلما أمكن. وعلى الرغم من أنّ بنك مونزو Monzo لم يطبق تلك الخاصية مطلقًا، إلا أن خطوات التأكيد الإضافية كانت تحمي المستخدمين؛ إما بطريقة سهلة هي إيقاف عمليات الشراء غير الضرورية، أو برسالة تذكيرية تجدي نفعًا عند طلب استرداد الأموال عاجلًا وليس آجلًا.
</p>

<p>
	ومن المُحتمل أن يساعد الاحتكاك الإيجابي في الحفاظ على <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/staying-healthy/%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-r396/" rel="">التوازن بين العمل والحياة</a>، خصوصًا مع الانتشار المتزايد <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%9F-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%90%D8%B1%D9%82-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-r323/" rel="">للعمل من المنزل</a>، ونظرًا لوجود حواسيب العمل في المنزل وحرص معظم الأشخاص على المصادقة بين بريدهم المهني وتطبيقات المراسلة في هواتفهم الشخصية، أصبح "تنبيه" إشعارات العمل كافيًا لتشتيت الأشخاص عن استغلال وقتهم، وذلك حتى لو تجاهلوها، إذ تظل أذهانهم مشتَّتةً ولو للحظة! بينما يمكن أن يتسبب تعطيل الإشعارات إلى التوتر والتساؤل: ماذا لو احتاج إليك شخص يتعرض لظرف طارئ؟
</p>

<p>
	استخدم تطبيق سلاك Slack للمراسلة حلًا مماثلًا يسمح للمستخدمين بمعرفة ما إذا كان الشخص الذي يحاولون مراسلته قد عطّل استلام الإشعارات، ويستفسر منهم عما إذا كانوا يريدون إخطاره بالرسالة على أي حال، فإذا كان الأمر ضروريًا، أتاح للمستخدمين إرسال إشعار، وعدا ذلك يساعدهم الاحتكاك الإيجابي في معرفة وقت راحة هذا الشخص، وإمكانية تأجيل الرد حتى اليوم التالي كما في معظم الأحيان.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="95471" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14de46c48_006_Slack_.png.b966e7d8093ed25533197b416161f58b.png" rel=""><img alt="006_تطبيق سلاك Slack للمراسلة_الاحتكاك الإيجابي.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="95471" data-unique="2d1v7shkt" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14de46c48_006_Slack_.png.b966e7d8093ed25533197b416161f58b.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	تُظهر واجهة سلاك Slack رسالةً من Slackbot تسأل المستخدم عما إذا كان يرغب في إرسال الإشعار على الرغم من أنّ المستلم قد عطل وصولها إليه.
</p>

<p>
	لقد أُهمل خلال مدة طويلة، استخدام الوسائل الرقمية والاحتكاك الإيجابي للتخلص من بعض العادات السيئة مثل التدخين، وانتقلت العديد من الأماكن العامة من مرحلة إعادة التصميم لفصل منطقة المدخنين، إلى حظر التدخين نهائيًا. يوضح الرسم البياني التالي التأثير الطفيف للمعلومات المنشورة بشأن المخاوف الصحية، كما يوضح ما شهدته حكومة الولايات المتحدة من انخفاض ملحوظ في استهلاك السجائر عندما طُبق الاحتكاك الإيجابي لحظر التدخين وزيادة الضرائب.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="95880" data-unique="8cs1xhzj7" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/62507ea97df36_007_.png.jpg.a6f3d7e240fbbf1be4e9258fff59c325.jpg" alt="007_رسم بياني يوضح الانخفاض الملحوظ في استهلاك السجائر بمجرد تطبيق الاحتكاك الإيجابي.png.jpg"></p>

<p style="text-align: center;">
	رسم بياني يوضح ارتفاع استهلاك البالغين للسجائر حتى عقد الثمانينيات
</p>

<p>
	وعلى نفس المنوال، نجحت شركة جوجل في تشجيع موظفيها على تناول وجبات صحية من مطبخ الشركة بعدما "أخفت" الحلوى في عبوات غير شفافة، ووضعت الفاكهة في عبوات زجاجية، كما يوضح كتاب قواعد العمل Work Rules للكاتب لازلو بوك Laszlo Bock.
</p>

<h3>
	تعزيز أمان الحسابات
</h3>

<p>
	يمنع الأمن السيبراني دائمًا أخطارًا متزايدةً، فقد ظهر أسلوب الاستيثاق بعاملين، إذ لم يعد تسجيل الدخول بكلمة مرور كافيًا، لذا يجب عليك، عندما تحاول الوصول إلى حسابك ولا سيما إذا كان يحتوي على معلومات سرية، تأكيد هويتك بإدخال رمز يُرسل إليك عبر البريد الإلكتروني أو عبر رسالة نصية أو إشعارات التطبيق.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="95473" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14e218ff3_008_Google.png.27d23ddb7dfcb6991452d83444c09f7e.png" rel=""><img alt="008_أسلوب الاستيثاق بعاملين لحساب Google.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="95473" data-unique="2w90acyfe" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14e226197_008_Google.thumb.png.7af31993910de7a9063f74f41f581911.png" style="width: 400px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يقدم <a href="https://academy.hsoub.com/devops/networking/%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r547/" rel="">البريد الإلكتروني</a> جيميل Gmail مجموعةً متنوعةً من خيارات الاستيثاق بعاملين لتعزيز أمان الحسابات، وربما تحتاج إلى إدخال رمز الاستيثاق لمرة واحدة أو قبول إشعار أو إدخال رقم النسخ الاحتياطي.
</p>

<p>
	تطلب منك التطبيقات المثبتة على هاتفك عادةً توثيق الهوية بتأكيد القياسات الحيوية، أي بمطابقة بصمة إصبعك أو صوتك أو وجهك، بدلًا من استخدام وسيلة ثانوية لإرسال رمز إلى هاتفك، ويُعَد هذا التوثيق أسرع قليلًا، إلا أنه لا يزال من صور الاحتكاك الإيجابي.
</p>

<h3>
	تقليل وقت الانتظار
</h3>

<p>
	تلقى مطار هيوستن قبل سنوات شكاوى عديدةً بشأن فترات الانتظار الطويلة أثناء تفتيش الأمتعة، وظلت الشكاوى تنهال حتى بعد تقليل أوقات الانتظار إلى ثماني دقائق حسب المعايير المعمول بها في هذا القطاع. وبعد إجراء استقصاء، أظهرت النتائج أنّ الركاب لا يستغرقون سوى دقيقة يسيرون خلالها من البوابة إلى منطقة تفتيش الأمتعة التي يتعين عليهم الانتظار أمامها لمدة سبع دقائق منتظرين استلام حقائبهم، وقد اتضحت المشكلة، ألا وهي اضطرار الناس إلى الانتظار دون فعل شيء وشعورهم أنّ الوقت ينقضي بوتيرة أبطأ، بينما يشعرون أنّ الوقت ينقضي بسرعة إذا انخرطوا في نشاط معين. لذلك قررت إدارة مطار هيوستن نقل بوابة الوصول بعيدًا عن المبنى الرئيسي ووضع الحقائب على أبعد سير حقائب، مما أدى إلى زيادة مدة المشي إلى ست دقائق وتقليل وقت الانتظار إلى دقيقتين فقط، ثمّ انخفض عدد الشكاوى انخفاضًا ملحوظًا لأن الوقت الذي يقضيه المسافرون في الانتظار أصبح أقل مما يتخيلون.
</p>

<p>
	ينطبق مبدأ وقت الانتظار على الأوقات المستغرقة أثناء تحميل مواقع الويب أو التطبيقات، أو أي وضع يجبر المستخدمين على الانتظار دون تفاعل، لذا تضيف العديد من المواقع أو التطبيقات رسومًا متحركةً أو مؤشرات أو رسائل أثناء تحميل المحتوى، مما قد يُثير انتباهك لفترة وجيزة، فينقضي وقت الانتظار أسرع مما لو كنت تُحدق في صفحة فارغة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="95474" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14e2c6f52_009_.png.649fee60adb60df45c7e370d9dbbfae0.png" rel=""><img alt="009_ استراتيجية سلاك تقليل وقت الانتظار على المستخدمين.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="95474" data-unique="jwm8bp3vg" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c14e2c6f52_009_.png.649fee60adb60df45c7e370d9dbbfae0.png" style="width: 700px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يُظهر سلاك Slack للمستخدمين اقتباسًا أو رسالةً من Slackbot ومؤشرًا دائريًا يُوضح مستوى التحميل، بالإضافة إلى معاينة <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-r652/" rel="">واجهة المستخدم</a> يمين وأعلى الصفحة، وذلك لتقليل وقت الانتظار على المستخدمين.
</p>

<h3>
	إتاحة فرص تعليمية
</h3>

<p>
	جُبل البشر على حب تعلم أشياء جديدة، وبدونه ربما نصبح أغبياء وكسولين مثل مجتمع الإيلوي في رواية آلة الزمن للكاتب هربرت جورج ويلز.
</p>

<p>
	تُستخدم أشهر أنواع الاحتكاك الإيجابي -ألا وهو الدروس التعليمية- في ألعاب الفيديو، فبدلًا من ترك مقاليد الأمر لك من البداية وتعزيز جميع قدراتك؛ ستطلب منك الألعاب أولًا أن تجتاز مستوًى مبتدئًا أو منطقةً سهلةً مصممةً بعناية لتعريفك بأبسط آليات اللعب.
</p>

<p>
	وينطبق المبدأ ذاته عند تنزيل تطبيق جديد، فغالبًا ما تتضمن التطبيقات تدفقًا داخليًا يشرح أهم عناصر واجهة المستخدم واحدًا تلو الآخر، ويمكنك في كثير من الأحيان تخطي الدروس التعليمية أو النقر عليها بسرعة، كما يمكنك إزالة الاحتكاك؛ ولكن احذر هنا من إزالة باقي عناصر التحميل المعرفي، فقد تضطر إلى التعامل مع التطبيق بناءً على معرفتك المحدودة.
</p>

<h2>
	موازنة مناطق الاحتكاك الرمادية بالاحتكاك الإيجابي
</h2>

<p>
	في عام 2018، كتب كاس سونستاين Cass Sunstein -وهو أحد واضعي المفهوم الشائع الوكزة nudge في علم الاقتصاد السلوكي- مقالًا عن كدارة الإجراءات sludge التوأم الشرير للوكزة nudge، وفي معظم الأحيان، يُستخدم مصطلح كدارة الإجراءات sludge لوصف الاحتكاك.
</p>

<p>
	بدأ سونستاين مقاله بما فرضته الحكومة الأمريكية 9.78 مليار ساعة من الأعمال المكتبية في عام 2015 للحصول على تراخيص ومزايا مهمة، وقد زعم سونستاين أنّ معظم المواطنين لن يستكملوا الأعمال المكتبية بسبب التحيزات السلوكية للبشر، وبالتالي لن يحصلوا على منتجات وخدمات قد تُغير حياتهم.
</p>

<p>
	وعلى الرغم من سهولة الحصول على المزايا، إلا أنه من المُحتمل حرمان ذوي الحاجة الماسة بسبب إقبال الأشخاص غير المحتاجين على تقديم طلبات الحصول على تلك المزايا، وبالتالي يُحرم المحتاج إلى المال لعدم قناعة غير المستحِقين.
</p>

<p>
	في هذه الحالة، يمكن المفاضلة بين زيادة المنتجات والخدمات المحتمَل الحصول عليها، وبين إضافة ما يكفي من الاحتكاك لمنع أي شخص غير مستحِق يقدم طلب الحصول عليها، لذا يستحسن التضحية بتجربة مستخدم جيدة تحقيقًا للمصلحة العامة، وهذا الحل ليس مثاليًا على الإطلاق، لأن ذوي الحاجة الماسة إليها يجب أن يواجهوا تحدي استيفاء الأعمال المكتبية، إلا أنه يظل حلًا مؤقتًا لحين سنّ تشريع أفضل يضمن حصول المستحقين على المزايا (تحدٍّ تصميمي في حد ذاته).
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	يمكن أن يساهم إضافة الاحتكاك الإيجابي إلى تجربة المستخدم على الصعيدين الرقمي والواقعي، فعند تصميم الاحتكاك الإيجابي جيدًا، سيجعلنا هذا أكثر إدراكًا لأفعالنا ويُتيح لنا فرصًا تعليميةً.
</p>

<p>
	إذا كنت تخطط لدمج الاحتكاك في تصميمك، فعليك تأمل الأسئلة التالية:
</p>

<p>
	هل الاحتكاك:
</p>

<ol>
<li>
		يمنع الأخطاء التي قد يرتكبها المستخدم عند عدم دمجه؟
	</li>
	<li>
		يحدث تغييرات سلوكيةً إيجابيةً؟
	</li>
	<li>
		يحمي حساب المستخدم أو بياناته؟
	</li>
	<li>
		يجعل المستخدم يشعر وكأن أوقات الانتظار تنقضي أسرع؟
	</li>
	<li>
		يُتيح للمستخدم فرصةً للتعلم؟
	</li>
</ol>
<p>
	إذا كانت الإجابة على أي من هذه الأسئلة بنعم، فعليك تضمين الاحتكاك في تصاميمك، وتذكر أنه إذا لم تحسن تضمين الاحتكاك، فسيحظى المستخدم بتجربة سيئة، لذا ينبغي لك إجراء <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">بحث المستخدم</a> واختبار كل قرار تصميمي باستفاضة قبل إطلاق تجربة تضمين.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/positive-friction-how-you-can-use-it-to-create-better-experiences" rel="external nofollow">Positive Friction: How You Can Use It to Create Better Experiences</a> لصاحبه Sandro Spano.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم User Experience</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r650/" rel="">كيفية تحسين إعدادات تطبيق بناء على تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-clv-r659/" rel="">كيفية استخدام اختبارات تجربة المستخدم لتحسين قيمة استمرار التعامل مع العميل CLV</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">723</guid><pubDate>Fri, 01 Apr 2022 13:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x627;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x645;&#x643;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x648;&#x628; &#x644;&#x62A;&#x628;&#x633;&#x64A;&#x637; &#x627;&#x644;&#x645;&#x647;&#x627;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-r722/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b9084b2b91_-----.png.41c5af83306243a1d41f33501ffb816e.png" /></p>

<p>
	هل شعرت ذات يوم بالإرهاق عند إنجاز مهمة مثل تسجيل حساب أو إتمام عملية شراء عبر الإنترنت؟ هل تشعر بالحيرة عند عدم وضوح الخطوات التي يجب اتخاذها؟ تقريبًا كل موقع وتطبيق يدعم المهام ذات المراحل المتعددة المختلفة للتنقل بينها. ويساعدك <a href="https://academy.hsoub.com/files/24-%D8%A3%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D9%8A%D9%86/" rel="">نظام التشغيل</a> على إنجاز مهامك دون جهد يُذكر، وذلك انطلاقًا من ضبط تفضيلات نظام تشغيل هاتفك MAC OS X، إلى تسجيل حساب إلكتروني. تعلّم كيفية استخدام التمكين المتجاوب لتحسين تجربة مستخدم تصاميمك.
</p>

<h2>
	المشكلات التصميمية
</h2>

<p>
	في مرحلة معينة من المهمة، تصبح العناصر الفرعية إما ضروريةً أو لا داعي لها. ومع ذلك، أنت لا تريد إجهاد المستخدم بجعله يتنقل بين حقول متعددة لاستكمال كل عناصر المهمة لأن ذلك يطيل زمن العملية، كما أن المستخدم سيستفيد من رؤية كل عناصر المهمة في آن واحد. وبالمقابل، ربما يصبح عرض كل عناصر المهمة في آن واحد مربكًا للمستخدم، لا سيما إذا تم تمكين العناصر التي لا داعي لها. ولذلك، يجب عليك اختيار طريقة إبداعية تُلبي احتياجات المستخدمين في اللحظة المناسبة وتكون وسطًا بين جعل المستخدمين يحتارون بسبب التنقل من شاشة إلى أخرى، وبين كثرة الخيارات المتاحة لهم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="93579" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b90811a755_001__.png.6a4c4a0aa9a67a96b580c64c160b4e98.png" rel=""><img alt="001_منصة لينكد إن_نموذج تصميم التمكين المتجاوب.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="93579" data-unique="ynmrpixoq" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b90836d71f_001__.thumb.png.7d5681c8eaf14750cea8f78cb4087d82.png" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يمكنك تحسين نموذج التسجيل في منصة لينكدإن LinkedIn باستخدام نموذج تصميم التمكين المتجاوب. وفي هذه الحالة، لن يحتاج الطالب إلى تمكين حقلي إدخال اسم الشركة والمسمى الوظيفي.
</p>

<h2>
	الحلول التصميمية
</h2>

<p>
	تُسمى عملية تمكين المستخدمين تدريجيًا من التفاعل مع بعض عناصر <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-r552/" rel="">واجهة المستخدم</a> حينما يحتاجونها "التمكين المتجاوب". في البداية، تظهر للمستخدم جميع المعلومات وعناصر واجهة المستخدم مثل مربعات وأزرار الاختيار وحقول الإدخال في لوحة أو نافذة أو صفحة واحدة، ولكن ستتنشط العناصر الضرورية للمكون الفرعي الأول من المهمة فقط (أي يكون نشطًا أو "قابلًا للتفاعل"). وحسب اختيار المستخدم، ستتنشط المزيد من الخيارات، ويلغى تنشيط الخيارات الأخرى التي لا داعي لها (مع استمرار ظهورها).
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="93580" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b90854b5dd_002__.png.e5cc3aac893606f3bdef0c86e702b1c2.png" rel=""><img alt="002_الحلول التصميمية_إدراج صورة في برنامج مايكروسوفت وورد.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="93580" data-unique="qp1i1equt" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b90856aa85_002__.thumb.png.8346c3a1b63b498f3dd2b17282d0b20e.png"></a>
</p>

<p>
	وعند إدراج صورة في <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/office/microsoft-word/" rel="">برنامج مايكروسوفت وورد Microsoft Word</a>، يسمح التمكين المتجاوب للمستخدم فقط باختيار ملفات الصور افتراضيًا. وبهذا الأسلوب، لا يتعرض النظام لحدوث أي أخطاء. ومع ذلك، يمكن أن يُظهر النظام أنواع المستندات الأخرى لضمان تمتع المستخدمين بالمرونة الكاملة. وعلى أقل تقدير، سيضمن للمستخدمين عدم فقدان أيّ من ملفاتهم فجأةً وبدون أي سبب.
</p>

<h2>
	لماذا تختار نموذج تصميم التمكين المتجاوب؟
</h2>

<p>
	يجب مساعدة المستخدم غالبًا خلال إنجاز مهمة، لا سيما عند ظهور عدد من المكونات والمهام الفرعية المختلفة. وإذا أُتيحت جميع الخيارات للمستخدمين في آن واحد، فقد يكون ذلك عبئًا ثقيلًا عليهم، كما قد يفقدون تركيزهم بسرعة ويشعرون بالإحباط وانقضاء الوقت دون إنجاز المهمة. يضمن التمكين المتجاوب تنشيط عناصر المهمة فقط عندما يحتاجها المستخدم، مع توجيه تركيزه نحو العناصر الضرورية داخل واجهة المستخدم وتخفيف الارتباك المحتمل عند ظهور عناصر أخرى تتعلق بمكونات ومهام فرعية مختلفة أمامه على الشاشة.
</p>

<p>
	يمنع التمكين المتجاوب أيضًا الأخطاء عبر تقييد التحديدات المتاحة خلال المراحل المختلفة للمهمة. في البداية، قد لا يدرك المستخدم أن بعض العناصر الفرعية لا تخدم ما يقصده، مما يؤدي في أحسن الأحوال إلى إضاعة الوقت والتشتت لتصفية هذه الخيارات، بينما يؤدي في أسوأ الأحوال إلى اختيارات خاطئة. لذلك يمكنك من خلال تمكين الخيارات المرتبطة بكل مرحلة من مراحل المهمة وتعطيل كل المراحل الأخرى، تقليل احتمال حدوث خطأ وعدد الخيارات التي يجب على المستخدم مراعاتها، وهذه هي الفائدة المزدوجة لاستخدام التمكين المتجاوب. لقد أكّدَت على هذه الفائدة السيدة جنيفر تيدويل Jennifer Tidwell، مصممة واجهات التفاعل ومؤلفة كتاب (تصميم واجهات المستخدم: نماذج تصميمية تفاعلية فعّالة) قائلةً:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"…لا يمكن أن يفعل المستخدم الأشياء التي قد تورطه، لأن واجهة المستخدم قد أغلقت تلك الإجراءات بتعطيلها. وهكذا يتم تجنب رسائل الخطأ التي لا داعي لها." -جنيفر تيدويل
	</p>
</blockquote>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="93581" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b9086dc63e_003__.png.b842c806f9d9af9f632c90214e72e7ba.png" rel=""><img alt="003_البيئة المختبرية_تداعيات الأخطاء.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="93581" data-unique="inan0hozb" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b908706615_003__.thumb.png.cc224dbba4a7adad77fdcc46f93b07d7.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	في بعض السياقات -كما هو الحال في البيئة المختبرية الموضحة هنا-، يمكن أن يكون للأخطاء تداعيات خطيرة. فإذا كانت هذه هي حالة تصميمك، نوصيك باستخدام كافة نماذج التصميم التي تمنع الأخطاء، وبالتأكيد أهمها هو التمكين المتجاوب.
</p>

<p>
	قد يكون استخدام التمكين المتجاوب مفيدًا، خصوصًا عند تصميم واجهات مستخدم تناسب من ينجزون مهامًا معينةً يجهلونها، مثل تعيين خيارات الإنترنت، أو كما يوضح المثال في الصورة التالية، وهو تغيير إعدادات التنسيق الافتراضية. وخلافًا للتصاميم الأخرى مثل الكشف التدريجي عن المعلومات، لا يعيق التمكين المتجاوب المستخدمين الذين ينفذون مهمة معينة اعتادوا عليها أو يعرفونها، وذلك لأنه يُقدم جميع الخيارات بالتزامن. يسمح عرض كل الخيارات على الشاشة لمن يعرف، أو لمن لديه خبرة من المستخدمين بتوقع مراحل تقدمهم مسبقًا، مما قد يسهم في تقليل الزمن الذي تستغرقه المهمة إجمالًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="93582" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b9088162b6_004__.png.c8c05f581610838e7a2cf1c9d2f13b5d.png" rel=""><img alt="004_تغيير إعدادات التنسيق الافتراضي_ظهور جميع الخيارات.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="93582" data-unique="i9dw2anc1" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b908827d19_004__.thumb.png.f042931724f947c04f4b374d6877184a.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	لتغيير إعدادات التنسيق الافتراضي من خلال التمكين المتجاوب ميزة مهمة، ألا وهي استمرار ظهور جميع الخيارات، بحيث يمكن للمستخدمين توقع الإجراء التالي، مما يسهم في تقليل الزمن الذي تستغرقه المهمة إجمالًا.
</p>

<h2>
	أفضل الممارسات: كيفية استخدام التمكين المتجاوب
</h2>

<ol>
<li>
		ترتيب المعلومات المختلفة وعناصر واجهة المستخدم الضرورية لإكمال مهمة في لوحة أو نافذة أو صفحة واحدة.
	</li>
	<li>
		تحديد العناصر الضرورية لكل مكون من عناصر المهمة أو كل مهمة فرعية. ضع عناصر واجهة المستخدم والمعلومات المتعلقة بمرحلة معينة في مهام قريبة من بعضها البعض.
	</li>
	<li>
		ربط العناصر، بحيث تؤدي التحديدات إلى تنشيط عناصر واجهة المستخدم والمعلومات ذات الصلة وتعطيل العناصر والمعلومات التي لا داعي لها.
	</li>
	<li>
		تمييز العناصر الممكنة عن الخيارات المعطلة باستخدام الألوان. عند تسجيل المستخدم، يجب أن تكون العناصر والمعلومات المطلوبة لإكمال المرحلة الأولى نشطة، في حين يجب تعطيل جميع العناصر الأخرى. وإذا اجتمع عدد من المراحل الأولى المحتملة مثل اختيار أحد خيارات "التنسيق" أو إدخال "أوراق أنماط المستخدم" المخصصة في المثال السابق، فيُسمح للمستخدم بتحديد أي من هذه الخيارات لحظة ظهورها. مرةً أخرى، بمجرد التحديد ستُعطّل العناصر المكررة.
	</li>
	<li>
		السماح للمستخدم بإعادة تنشيط العناصر المعطلة من خلال تحديد عنصر <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-r652/" rel="">واجهة مستخدم</a> آخر. على سبيل المثال، عندما يختار المستخدم إدخال "أوراق أنماط المستخدم" المخصصة في نافذة "قابلية الوصول" الموضحة سلفًا، يمكنه العودة إلى خيارات "التنسيق" الأخرى بالنقر فوق إحدى مربعات الاختيار المرتبة عموديًا.
	</li>
	<li>
		التأكد من التدفق الطبيعي للعناصر النشطة وغير النشطة حرصًا على إدخال المستخدم إلى المهمة (المهام) في أسرع وقت ممكن وبكفاءة، ويُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r664/" rel="">اختبار المستخدم</a> وسيلةً ناجعةً للتحقق من ذلك.
	</li>
</ol>
<p>
	ومن أجل مساعدتك على البدء في تطبيق التمكين المتجاوب، يمكنك تنزيل وطباعة قالب "التمكين المتجاوب":
</p>

<h2>
	التمكين المتجاوب ومشاكله المحتملة
</h2>

<p>
	يمكنك، من خلال تحديد الخيارات المتاحة في كل مرحلة من مهمة أساسية أو فرعية، منع المستخدم من التحكم، ولذلك يجب ربط العناصر وفقًا للطريقة التي اعتاد المستخدمون على معالجة المشكلات وتكرار تنفيذ المهام بها. وهنا، قد تراودك فكرة إجراء اختبار قابلية الاستخدام على نطاق صغير لتحديد ما إذا كان التصميم الحالي يدعم طبيعة مهام معينة ويضمن مواصلة تنفيذها أم لا. يمتلك عدد محدود من المستخدمين دون غيرهم الرؤية الثاقبة اللازمة لترتيب العناصر وربطها، ومع ذلك، فقبل إدراج عينة من المستخدمين المقصودين، اسأل نفسك بعض الأسئلة: هل تم تعطيل إجراء معين لسبب وجيه؟ هل كل العناصر التي يحتاجها المستخدم لمهمة فرعية معينة نشطة وفي المرحلة الصحيحة؟ هل يمكن للمستخدم إعادة تنشيط كل العناصر؟ وإذا لم يكن الأمر كذلك، تحدث المشكلة التالية.
</p>

<p>
	عند تعطيل الخيارات دون توضيح السبب، ستنشأ مشكلة قابلية الاستخدام المعروفة باسم "عناصر القائمة الباهتة دون سبب" (كما صاغها المصمم بروس توغنازيني Bruce Tognazzini). وفي إطار تجنب هذه المشكلة، يجب أن تطرأ التغييرات على العناصر النشطة والمعطلة فور تحديد المستخدم لخيار بعينه. على سبيل المثال، عندما ينقر المستخدم على خيار "تنسيق المستندات باستخدام أوراق أنماطي" من النافذة الموضحة في الأعلى، سيستوجب تنشيط حقل الإدخال أسفله مباشرةً. وإذا فُصل بين خانة الاختيار وحقل الإدخال المقابل لها أو غُيِّر موضعهما على النافذة، فقد يتساءل المستخدمون عن سبب تعطيل هذا الأخير عندما يصلون إليه. ومن أجل التنويه عن مشكلة "عناصر القائمة الباهتة دون سبب"، يمكنك تضمين ملاحظة في تعليمات النظام ومستنداته لتُخبر المستخدم عن سبب تعطيل عناصر التحكم. ومع ذلك، يمكنك استخدام أسلوب مباشر وفوري من خلال تقارب العناصر في واجهة المستخدم، وذلك لأنه كلما اقتربت العناصر من بعضها البعض، زادت احتمالية أن يراها المستخدم مجتمعةً. ويمكنك الاستفادة من هذه <a href="https://academy.hsoub.com/design/illustration/%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-r537/" rel="">الظاهرة الإدراكية الغشتالتية</a> الشاملة لمساعدة المستخدم على تحديد سبب تمكين بعض عناصر التحكم وتعطيل غيرها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="93583" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b908924daa_005__.png.7e4e478116d8a49070b7e43a024771d8.png" rel=""><img alt="005_شركة لياقة بدنية هولندية_الكشف عن المعلومات تدريجيًا.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="93583" data-unique="5fmbrs1c5" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b90893c461_005__.thumb.png.d624945480cf3b53e6d54cab44c5b396.png"></a>
</p>

<p>
	أطلقت شركة لياقة بدنية هولندية هذا الموقع الذي يستخدم نموذج تصميم الكشف عن المعلومات تدريجيًا. ومع ذلك، يمكنك بصفتك مستخدمًا أن تتساءل بشأن انخفاض الأسعار في الوقت الراهن، وعما سيحدث لتلك الأسعار بعد تحديد الخيار الأول. قد يكون من المهم إظهار معلومات توضيحية هنا حتى لا يتصور المستخدمون ظهور عناصر القائمة الباهتة أمامهم فجأةً دون سبب.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	ربما من المفيد إظهار جميع المراحل لمساعدة المستخدمين على إنجاز مهمة معينة، ولكن يجب تنبيههم للتركيز في المرحلة الحالية فقط. وتستطيع باستخدام "نموذج تصميم التمكين المتجاوب" تنشيط بعض أقسام واجهة المُستخدم المتعلقة بالمرحلة الحالية فقط من المهمة، كما يمكنك استنادًا إلى البيانات التي يدخلها المستخدم، متابعة تمكين حقول الإدخال التالية أو الأزرار أو مربعات الاختيار ذات الصلة، كما يمكنك توجيه المستخدم تدريجيًا نحو الصواب، مما يُسهل تنفيذ المهام المعقدة وتقليل احتمالية حدوث أخطاء.
</p>

<p>
	يجب أن تتوخى الحذر عند تحديد الخيارات المتاحة في كل مرحلة من مراحل المهمة، لأنك قد جرّدت المستخدم من أدوات التحكم. ويجب أن يكون المستخدم قادرًا على فهم سبب تمكين عنصر ما أو تعطيله، ويؤدي عدم استيعابه لذلك إلى تصور "عناصر القائمة الباهتة فجأةً دون سبب"، وبالتأكيد التأثير سلبًا على <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم</a>.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/how-to-use-responsive-enabling-to-simplify-tasks" rel="external nofollow">How to Use Responsive Enabling to Simplify Tasks</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r650/" rel="">كيفية تحسين إعدادات تطبيق بناء على تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">كيفية إجراء بحث في تجربة المستخدم لتحسين مشاريعك</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%88%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r678/" rel="">تحليل تجربة المستخدم ونصائح لتحويل الزوار إلى عملاء</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%91%D8%B1-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r441/" rel="">كيف تطوّر تجربة تسجيل دخول المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85%D8%A9-r657/" rel="">تصميم واجهة المستخدم مبادئ يجب تعلمها من أخطاء مؤلمة</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">722</guid><pubDate>Fri, 11 Mar 2022 18:34:37 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x633;&#x645;&#x64A;&#x629; &#x623;&#x642;&#x633;&#x627;&#x645; &#x627;&#x644;&#x635;&#x641;&#x62D;&#x627;&#x62A; &#x64A;&#x633;&#x627;&#x639;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;&#x64A;&#x646; &#x639;&#x644;&#x649; &#x62A;&#x635;&#x641;&#x62D; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x62A;&#x648;&#x649;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-r721/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b88287e348_-------.png.d47dce90a3ddca66b694a3a1dc9e787c.png" /></p>

<p>
	تَعرِف <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/50-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%B0%D9%89-%D8%A8%D9%87%D8%A7-r488/" rel="">المواقع الإلكترونية</a> المليئة بالنصوص، مثل كل مواقع الصحف الكبرى التي استوعبت أنّ الويب أساس المستقبل، أهمية تسمية أقسام الصفحات لجذب القراء. يوجد أسلوب مثالي لتسمية الأقسام، وهو أسلوب مستنبط من معرفة دقيقة بكيفية معالجة البشر للمعلومات. لذا، تعلّم من نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال واستكشف كيفية تحويل تجاربهم إلى موقع أو تطبيق يزود المستخدمين بفيض من المعلومات. واعلم أن تسمية أقسام الصفحات لا تساعد على شعور زوار موقعك بالراحة أثناء التصفح فحسب، بل تحفزهم على اتخاذ قرار جيد بسرعة لتلبية رغباتهم.
</p>

<h2>
	المشكلات التصميمية
</h2>

<p>
	ربما يشعر المستخدمون بارتباك عند زيارة صفحتك أو نافذة أو موقعك المغمورة بالمعلومات التي يجب عرضها في آن واحد، مما يضطرهم إلى بذل مزيد من الجهد لتصفح المحتوى على أمل مطالعة المعلومات المهمة والجارية وترك غيرها، وذلك لتقليل مدة البحث عما يريدون.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="93572" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b88261b694_001___.png.face07c352d8e761f8f52df9dc7c0fd0.png" rel=""><img alt="001_المشكلات التصميمية_شعور المستخدم بارتبام_موقع أونسبلا.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="93572" data-unique="jy6xbwxuk" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b8826428a4_001___.thumb.png.9791667c8df80a14e0936afc044bf006.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	ينجذب القارئ حينما يُطالع روايةً أو تقريرًا، إلى العرض المُعقّد إلى حد ما، والمكون من فقرات نصية طويلة وغير معنونة. وعلى أية حال، القراءة متعة في حد ذاتها لا سيما إن تخللها كشف خيوط المؤامرة وما إلى ذلك، وترقب ما هو قادم. ومع ذلك، دعونا نترك روايتنا المثيرة ونفكر في البحث عن المعلومات، إذ يجب كتابة العناوين دائمًا لتسهيل البحث عن موضوع المهمة قيد البحث. لا تُتيح الشاشة المعروضة في هذه الصورة أي أدلة حول موضوع المعلومات. وبالأحرى، صُمِّمت لتُقرأ من البداية حتى النهاية.
</p>

<h2>
	الحلول التصميمية
</h2>

<p>
	تساعد تسمية أقسام الصفحات المستخدِم على تحديد محتويات الصفحة والمعلومات المثيرة للاهتمام أو المفيدة. ببساطة، عليك تسمية أقسام من المحتوى بعناوين تصف بوضوح موضوع كل قسم. وعلى الرغم من أن الحل يبدو مباشرًا بما فيه الكفاية، إلا أنّ ثماره تظل تُجنى عند تنفيذه بعناية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="93573" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b882787ee5_002__.png.2c0069509514339ccd07f7a6f898aca0.png" rel=""><img alt="002_الحلول التصميمية_صفحة المؤلفة جنيفر تيدويل.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="93573" data-unique="ym5la8b94" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b88279a57c_002__.thumb.png.fd4b80e95bd0537524f9d9c6388bf450.png"></a>
</p>

<p>
	تُسمي جنيفر تيدويل، المؤلفة الشهيرة لكتاب "تصميم واجهات المستخدم" أقسام صفحة الويب وتظهر العناوين مع جميع أنواع <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r239/" rel="">أنماط التصميم</a>. انظر يسار الصورة، أين يمكنك أن ترى كيف صُنفت الأنماط في فئات، مما يسمح للمستخدمين بتكوين فكرة عامة عن موضع إيجاد المعلومات المطلوبة فورًا.
</p>

<h2>
	لماذا تختار نموذج تصميم تسمية أقسام الصفحات؟
</h2>

<p>
	عندما يشاهد المستخدم الواجهة، ستصدر الأقسام المسماة إشارات مرئية قوية لتوجيه انتباهه إلى المعلومات التي يريدها، وذلك دون أن يضطر المستخدم إلى قراءة كل محتويات الصفحة بنفسه. للوهلة الأولى، تعرف محتوى كل قسم، ولو عرفت فعليًا واحدةً أو أكثر من هذه النقاط، فستكون قد حددت ما تريد قراءته بدلًا من إهدار مزيد من الوقت في تصفح كل المحتوى للبحث عما تريد.
</p>

<p>
	تفيد العناوين أيضًا في تقسيم المحتوى إلى قطع يمكن التحكم فيها، وتتجلى فائدتها عندما تحتوي الصفحة على نصوص طويلة. تتناغم الرؤية البشرية بطبيعتها مع اكتشاف الاختلافات، لذلك تجذب العناوين المكتوبة بخط غامق وأكبر، انتباه المستخدم فورًا من بقية المحتوى، وهو ما يساعد على تفاعله مع <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-r552/" rel="">واجهة المستخدم</a>.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="93574" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b8833bc07f_003_.png.9a18945c1ec54b1a4c6314bead5058a8.png" rel=""><img alt="003_نسخة ورقية من صحيفة نيويورك تايمز.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="93574" data-unique="kn6gwl359" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b8834abd30_003_.thumb.png.63e081d5c0268281ef4aa106bc19bb50.png"></a>
</p>

<p>
	تبين لنا الصورة مثالًا على ما كانت تبدو عليه الصحف، وذلك قبل أن تصبح تسمية أقسام الصفحات ممارسةً شائعةً، وهذا من أجل مساعدة القراء على إيجاد المعلومات التي تشغلهم. وبالتأكيد، في حين يمكنك مطالعة الأعمدة، قد تتساءل عن مدى راحتك خلال المطالعة إذا لم يكن لديك خيار آخر للتنسيق.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="93575" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b8838d98fc_004_.png.d476b02e1c7eb6edbb44ebdd86723479.png" rel=""><img alt="004_تسمية الصحف أقسام صفحاتها الورقية والإلكترونية.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="93575" data-unique="6ommlbu7w" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b8839120fa_004_.thumb.png.c905c06679bc79466e9205f935a0d25d.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	وفي عصرنا الحاضر، تُسمي نفس الصحف أقسام الصفحات مع كل صفحة تُصدرها سواءً كانت إلكترونيةً أو ورقية. والفرق بين تخطيط الصفحة في تطبيق نيويورك تايمز المعروض وبين عرض الصفحة الورقية الموضحة في المثال السابق، واضح وضوح الشمس.
</p>

<h2>
	أفضل الممارسات: كيفية تسمية أقسام الصفحات
</h2>

<ol>
<li>
		تقسيم المحتوى إلى أقسام منطقية وذات مغزى.
	</li>
	<li>
		تعيين عناوين قصيرة إلى هذه الأقسام من المعلومات، وجرت العادة الإكتفاء بكلمتين للفئات التي تستخدمها في شريط التنقل العلوي. وبالنسبة للعناوين الأخرى، يمكنك استخدام كلمات أكثر، ولكن ليس أكثر من جملة موجزة.
	</li>
	<li>
		الآن اختيار السمات السطحية للتصميم، مثل الخط وحجمه واللون والعرض. اختبر هذه السمات السطحية مع باقي عناصر الشاشة. على سبيل المثال، يجب التأكد من أنّ لون العنوان لا يتعارض مع لون الخلفية ومن قدرة أولئك الذين لديهم أي درجة من عمى الألوان على تمييزها.
	</li>
	<li>
		تأكد من كتابة العناوين قرب محتوياتها أثناء استخدام المساحة البيضاء للفصل بين الأقسام المختلفة.
	</li>
	<li>
		في بعض الأحيان، يستخدم المصممون الحدود مع العناوين لتقسيم المحتوى، ولكنها ليست ضروريةً دائمًا، فقد تلفت انتباه المستخدم دون داعٍ. ومع ذلك، يمكن أن تؤكِّد الحدود الباهتة (مثل الرمادي الفاتح) للمستخدم شعوره بأنّ تلك المعلومات مختلفة عن باقي المحتوى، لذلك قد يكون هذا مفيدًا عندما لا تريد من المستخدمين الذين يشاهدون بعض المعلومات أن يعتقدوا أنها متعلقة ببعضها بأي شكل من الأشكال.
	</li>
</ol>
<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="93576" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b883b086c9_005_.png.15b2462d87d1e412a8bf3f4c78df2feb.png" rel=""><img alt="005_رابوبنك الهولندي يستخدم حدودًا رمادية لتأكيد تسمية أقسام الصفحات.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="93576" data-unique="6metenuk0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_03/622b883b1d55e_005_.thumb.png.37cc3716cef86255e5b1353fb61a80cf.png" style="width: 800px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يستطيع المصمم أحيانًا استخدام الحدود الرمادية الفاتحة لفصل قسم من المعلومات عن قسم آخر. في هذا المثال الموضح، يستخدم بنك هولندي الحدود الرمادية لهذا السبب بالضبط، ألا وهو التأكيد على تسمية أقسام الصفحات.
</p>

<p>
	ومن أجل مساعدتك في البدء بتسمية أقسام الصفحات، يمكنك تنزيل وطباعة قالب "الأقسام المعنونة":
</p>

<h2>
	تسمية أقسام الصفحات ومشاكلها المحتملة
</h2>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		اجعل عناوينك الفرعية مثيرةً للاهتمام بالإضافة إلى المعلومات. قراء المحتوى الإلكتروني ذوو خبرة جيدة في تقييم المحتوى، لذلك لا تبالغ، وإلا ستفقد مصداقيتك، لأن المحتوى المقنع ليس هو نفسه كما الضجيج.
	</p>

	<ul>
<li>
			باميلا ويلسون Pamela Wilson، مؤلفة كتاب "اتقن تسويق المحتوى: استراتيجية بسيطة لعلاج كآبة الصفحة الفارغة وجذب جمهور مربح"
		</li>
	</ul>
</blockquote>

<p>
	في الواقع، لا ينبغي لنا أن نغفل عن النقطة التي سنعتمد عليها لجذب اهتمام قارئنا لمضمون المحتوى. ومع ذلك، لنبقى مع النموذج الراهن. عندما يكون تحتوي صفحة إلكترونية على الكثير من المعلومات، فقد لا تكون تسمية الأقسام كافيةً بحد ذاتها لترتيب المحتوى. وفي هذا السياق، يجب عليك التفكير في استخدام أنماط تصميم أخرى، مثل واجهة مستند مبوبة أو محدد من لوحتين، أو حتى قائمة قابلة للطي متعددة المستويات (أكورديون). ولا يرغب المستخدمون في مطالعة نصوص طويلة، لذا يجب ترتيب المحتوى بأسلوب يحافظ على وقتهم ويقلل من التمرير بالفأرة.
</p>

<p>
	ربما أهدرت أوقاتًا ثمينة في صياغة عناوين منطقية وموجزة لأقسام صفحتك؛ وفي هذا الصدد، ربما تُفضل تسمية أقسام المعلومات في نمط <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-r529/" rel="">تصميم واجهة مستخدم</a> آخر، أو ربما ترغب في إعادة ترتيب المحتوى الحالي. والأمر الأكيد، هو وجوب تضمين العنوان إشارات واضحة توصل المستخدم إلى هدفه عند متابعة هذا المسار المحدد، وهذا يُسمى بـ "رائحة المعلومات"، لأنه يساعد المستخدمين أثناء بحثهم عن محتوى محدد والانتقال من قسم إلى آخر. وإذا لم تفُح رائحة المعلومات من العناوين، فسيضطر المستخدم إلى مطالعة المزيد من المحتويات لتحديد ما يبحث عنه، مما يلغي فائدة تسمية أقسام الصفحات في تصميمك.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	يمكنك بصفتك مصممًا، أن تساعد المستخدمين أثناء البحث عما يهمهم من خلال مطالعة فيض من المعلومات، وذلك بتسمية أقسام صفحات المحتوى بعناوين تمثيلية تدل عليها. وبناء على تجارب كبرى الصحف. ستساعد الأقسام المعنونة المستخدمين على تصفح المحتوى بحثًا عن المعلومات التي تشغل بالهم. وتتضمن تسمية أقسام الصفحات تقسيم المحتوى إلى فقرات منطقية ذات مغزى، وتعيين عناوين مقتضبة لتلك الأقسام من المعلومات، وعرضها بطريقة تدعم قابلية استخدام الواجهة. وعند تطبيق هذا النموذج من تصميم واجهة المستخدم، لا بُد من صياغة عناوين مناسبة لوصف أقسام المحتوى، لأنه إذا لم تفُح منها رائحة المعلومات، فسيضطر المستخدمون إلى مواصلة التخمين حتى يحققوا أهدافهم.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/help-users-skim-contents-with-titled-sections" rel="external nofollow">Help Users Skim Contents with Titled Sections</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r235/" rel="">فهم ودراسة المستخدمين في مجال تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85%D8%A9-r657/" rel="">تصميم واجهة المستخدم مبادئ يجب تعلمها من أخطاء مؤلمة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم (User Experience - UX)</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">721</guid><pubDate>Fri, 11 Mar 2022 18:32:51 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x64A;&#x632;&#x627;&#x62A; &#x62A;&#x634;&#x63A;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x623;&#x62C;&#x647;&#x632;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x645;&#x648;&#x644;&#x629; &#x648;&#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x648;&#x628; &#x645;&#x639;&#x647;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%A7-r716/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6217444f8aab9_------------.png.75aebfeee31c9bd663ea241654d9c84d.png" /></p>

<p>
	لا يعني التصميم المتجاوب مع <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A-r440/" rel="">الأجهزة المحمولة</a> ومع الأجهزة الأخرى، مثل الحاسب المحمول وحواسب سطح المكتب؛ إنتاج نفس المنتج بحجم أصغر فحسب، بل يعني التركيز على ما يهم مستخدمي الأجهزة المحمولة وتقديم تجربة مستخدم متميزة، ولكي تفلح في مرادك لابد من التركيز على المهام وكيفية تنفيذها.
</p>

<p>
	لم يعد <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8-responsive-web-design-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%85-adaptive-web-design-r119/" rel="">التصميم المتجاوب</a> مع الأجهزة المحمولة اختياريًا، فقد اقتنى مليارات البشر هواتفًا ذكية وبنسبة أدنى حواسيب لوحية للدخول إلى شبكة الإنترنت، لذا يحرص المصممون على تلبية احتياجات هؤلاء المستخدمين، أو المخاطرة والخروج من سوق المنتجات. يعني هذا تبوء الأجهزة المحمولة المرتبة الأولى في العديد من استراتيجيات تطوير المنتجات، ويعني استيعاب اختلاف تجربة الأجهزة المحمولة عن تجربة أجهزة سطح المكتب. على سبيل المثال، حجم شاشة الهواتف الذكية محدود أكثر، واستمرار اتصالها بالإنترنت قد لا يكون مضمونًا، وعمر بطاريتها ثمين، وهلم جرًا.
</p>

<p>
	يجب مراعاة مزايا هذه الأجهزة، فهي أكثر خصوصيةً من أجهزة سطح المكتب، ويمكن تشغيلها دائمًا (حسب شحن البطارية)، كما يمكنك من خلالها التحدث مباشرةً إلى المستخدم وفيها أجهزة استشعار الحركة ونظام التموضع العالمي GPS وأجهزة قياس التسارع، وغير ذلك أيضًا. إذًا كيف يمكننا تطبيق التصميم المتجاوب مع <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-r434/" rel="">الأجهزة المحمولة</a>؟ هيا بنا نستعرض لمحةً عامةً.
</p>

<h2>
	التركيز على الأجهزة المحمولة
</h2>

<p>
	يُعَد حجم شاشة الأجهزة المحمولة محدودَا، مما يعني <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/photoshop/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%B6-%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B9-jpeg-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-r589/" rel="">تصغير حجم التصميم</a> أكثر، لذا يجب عليك تصميم الميزات في أدنى حجم ممكن، ويجب عليك التركيز على المهام الرئيسية التي يريد المستخدم تنفيذها، كما يجب عليك التعامل مع منصات أخرى لممارسة العمل عبر الأجهزة المحمولة.
</p>

<h2>
	إضافة قيمة
</h2>

<p>
	في العصر الراهن، يُطلق الجميع تطبيقات للأجهزة المحمولة. وإذا لم تتمكن من تمييز تطبيقك بميزات فريدة لا يوفرها أي منافس، فسوف تدفن تطبيقاتك في حفرة مظلمة عند متاجر التطبيقات.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="92715" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6217444d7fae7_001__.png.afa6563a8e6575b80a6132e504529ced.png" rel=""><img alt="001_إضافة قيمة_ماركفونروسينج.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="92715" data-unique="h73pvu097" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6217444d91f39_001__.thumb.png.0b9d089851b328b423ee4d9c2b3d174e.png" style="width: 400px; height: auto;"></a>
</p>

<h2>
	ميزات التشغيل الشخصية
</h2>

<p>
	إذا كانت الأجهزة المحمولة شخصية، فيجب أن تمتاز وظائف تشغيلها بميزات شخصية وممتعة وقابلة للتخصيص، وذلك بجعلها جزءًا لا يتجزأ من حياة مستخدمك، وليس بالضرورة أن يصبح إنجاز المهام عملًا روتينيًا.
</p>

<h2>
	مراعاة سياق الاستخدام
</h2>

<p>
	متى سيتمكن المستخدمون من الوصول إلى ميزات التشغيل في تصميمك؟ هل عند شعورهم بالملل؟ أو هل خلال انشغالهم؟ هل عندما يشعرون بالضياع؟ اجعل ميزات التشغيل تناسب حال المستخدمين، وكن دائمًا على تواصل معهم.
</p>

<h2>
	ميزات التشغيل المناسبة للأجهزة
</h2>

<p>
	يجب أن تعتمد عند تصميم ميزات التشغيل على أنماط تسمح بتجربتها على كل الأجهزة المحمولة بطريقة متجاوبة ومتسقة، وذلك من خلال الآتي:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>إبقاء المستخدم في الصورة</strong>: قد تستغرق معالجة البيانات بعض الوقت، ولكن يجب أن تُعلم المستخدم فور تلقى بياناته وتُخبره بالمدة التي سينتظرها.
	</li>
	<li>
		<strong>الانتباه إلى التفاصيل</strong>: ينبغي أن تُتيح التطبيقات تجارب استخدام سَلِسةً تُمكن المستخدمين من تنفيذ المهام بكفاءة، كما ينبغي أن يشعر المستخدمون ويعلموا أنها جيدة للاستخدام.
	</li>
	<li>
		<strong>مشاهدة الواجهة</strong>: مستخدمو الهواتف الذكية عبارة عن أصبعي إبهام حرفيًا، يلمسا الشاشة. فهل يمكن إكمال مهامك بسهولة بإبهامي شخص ما؟ لا؟ أعد التفكير فيها إذًا.
	</li>
	<li>
		<strong>حفظ الإعدادات التلقائية</strong>: تتعلق هذه الإعدادات بأصبعي الإبهام، حيث الحفاظ على الحد الأدنى من الأزرار وعلامات التبويب والحقول وما إلى ذلك، إلى جانب الحفاظ على سهولة المحتوى لقابلية الوصول والتنقل.
	</li>
	<li>
		<strong>الحفاظ على اتساق أدوات التحكم وترتيبها أسفل الصفحة</strong>: هذا يتيح للمستخدم التركيز على المحتوى ومعالجته كما تقتضي حاجته.
	</li>
	<li>
		<strong>مطالبة المستخدم بإدخال البيانات اللازمة فقط</strong>: انتبه إلى ما إذا كان التصحيح التلقائي يساعد في إنجاز المهام على جهازك أو يعيقها. تأكد من مساعدة المستخدم في اختيار لوحة المفاتيح المناسبة لإنجاز المهمة. لا تنسى دعم اتجاه أفقي خصوصًا إذا كنت تريد كتابة مزيدًا من النصوص. فكر في إتاحة قفل اتجاه لتسهيل الاستخدام.
	</li>
</ul>
<p style="text-align: center;">
	<img alt="002_ميزات التشغيل المناسبة_شركة كانونيكال المحدودة.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="92716" data-unique="e1xe7hz2s" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6217444e3bae1_002__.png.8804135b9d152470661d52933213f55c.png" style="width: 450px; height: auto;"></p>

<h2>
	الاهتمام بشريط التنقل
</h2>

<p>
	تعتمد الكثير من الأمور على مدى تعقيد مهمتك، ولكن تطبيق شريط التنقل على الهاتف يمكن أن يندرج في هذه الفئات:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>لا شيء مطلقًا</strong>: إذا كنت تقوم بإصدار تطبيق الطقس للحي الذي تعيش فيه، فاستعمل شاشةً واحدةً (وينبغي) لإتاحة المهمة كاملة للمستخدم.
	</li>
	<li>
		<strong>علامات تبويب بسيطة</strong>: عندما تحتاج إلى تقسيم محتوى متناسق إلى عدة حقول مثل تويتر.
	</li>
	<li>
		<strong>قوائم منسدلة</strong>: عندما تحتاج إلى تقديم مستويات أعلى من التعقيد. اجمع المحتوى وسَهِل التنقل عبر التسلسل الهرمي. (مثل قائمة إعدادات هاتفك الذكي).
	</li>
</ul>
<h2>
	تمكين لغة الإشارة
</h2>

<p>
	إذا كنت تريد تمكين التحكم باستخدام الإيماءات (وهذا سبب يُظهر رغبة مستخدميك في إتمام مهامهم)، فيجب عليك مراعاة الآتي:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>قابلية الاكتشاف</strong>: كيف سيعرف المستخدم أن بإمكانه استخدام الإيماءات لإنجاز مهامه؟
	</li>
	<li>
		<strong>إيماءات بكلتا اليدين</strong>: يمكن أن تكون مفيدةً، ولكن يمكن أن تكون عائقًا. فإذا أمسكت كوب القهوة بيد؛ فكيف سيكمل المستخدم مهمته من خلال التحكم بيد واحدة فقط؟
	</li>
</ul>
<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="92717" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6217444f51520_003__.png.aa40758ac1b0e955983b21a4f4879bb2.png" rel=""><img alt="003_تمكين لغة الإشارة_إنتل فري برس.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="92717" data-unique="r1549xb79" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6217444f74135_003__.thumb.png.359501de7764e8d515e4da501846fd3d.png" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<h2>
	استمرار التواصل
</h2>

<p>
	يجب إبقاء المستخدم على دراية أثناء إنجاز مهامه. ويجب عليك:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>اعتماد أسلوب لتقديم الملاحظات</strong>: بدايةً من اللمس (اعتمد خاصية الاهتزاز)، إلى المؤثرات البصرية (مؤشرات مستوى التقدم)، ويجب عليك إبقاء المستخدمين على بيّنة حول ما إذا كانت الأمور تسير على ما يرام خلال إنجاز مهامهم.
	</li>
	<li>
		<strong>اطلب تأكيدًا عند الضرورة</strong>: مربعات الحوار المشروطة مزعجة، ولكن الاستثناء هنا، هو أنك تريد حماية المستخدم. إذا كنت تسأل عما إذا كان شخص ما يريد حذف صورة على سبيل المثال، فيمكنك أن تسأل عما إذا كان متأكدًا قبل تنفيذ الأمر.
	</li>
</ul>
<h2>
	حفظ التعديلات على المهمة
</h2>

<p>
	إذا خرج مستخدم من تطبيقك دون إتمام مهمته، فعندما يفتحه مرةً أخرى، يجب السماح له بالدخول مباشرةً لاستكمال نفس المهمة بحفظ آخر تعديلاته، وما عليك سوى أن تحرص على تسريع وتسهيل إعادة فتح المهمة حتى تحظى بحب المستخدمين.
</p>

<h2>
	مراعاة رسوم الجرافيك
</h2>

<p>
	يجب أن يكون الرمز الذي تستخدمه لتطبيقك مثاليًا ومعبرًا عن المهمة الرئيسية التي يريد المستخدمون تنفيذها، وما عليك سوى جعل تطبيقك يظهره بوضوح في لمح البصر حتى تزيد إمكانية تنزيله واستخدامه.
</p>

<h2>
	مراعاة سلاسة الاستخدام الأول
</h2>

<p>
	حافظ على بساطة الأمور واجعل تركيزك منصبًا على المهام الرئيسية عند بدء تشغيل تطبيقك لأول مرة. يمكنك زيادة مستوى التعقيد مع مرور الوقت لأن المستخدم إذا أحس بالارتباك والتعقيد خلال استخدام تطبيقك للمرة الأولى، فغالبًا لن يكرر استخدامه مرةً أخرى.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	يمكنك تقديم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة استخدام</a> جهاز رائدة لمستخدم تطبيقك، وذلك من خلال التركيز على المهام الضرورية لذلك المستخدم من منصة تضمن قابلية الوصول وميزات التشغيل ونماذج دعم لهذه المهام. تختلف <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-r438/" rel="">الأجهزة المحمولة</a> عن جهاز سطح المكتب، ولكن هذا لا يعني بالضرورة صعوبة تقديم تجربة متميزة، وإنما مجرد استخدام نهج مختلف.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/functionality-and-mobile-design-don-t-shrink-the-screen-focus-on-the-tasks" rel="external nofollow">Functionality and Mobile Design – Don’t Shrink the Screen, Focus on the Tasks</a> لصاحبه.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/programming/css/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%87%D8%A7-r787/" rel="">مقدمة في تصميم الويب المتجاوب: العناصر الزائفة واستعلامات الوسائط وغيرها</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%A9-r238/" rel="">كيفية التصميم للأجهزة المختلفة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A3%D8%B7%D8%B1-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r453/" rel="">أفضل أطر تصميم المواد لتصميم تطبيقات الويب الحديثة الخاصة بواجهات المستخدم وتجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A-r440/" rel="">التصميم للهواتف: التصميم البصري</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a9-r96/" rel="">تصميم النماذج الأولية للواجهات الرسومية: نصائح للتصاميم المتجاوبة والموجهة للأجهزة المحمولة</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">716</guid><pubDate>Thu, 24 Feb 2022 08:58:48 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x634;&#x627;&#x645;&#x644; &#x644;&#x641;&#x647;&#x645; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x627;&#x631;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x645;&#x647;&#x646;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x645;&#x62C;&#x627;&#x644; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r713/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6204e12f4b2f2_-------.png.2656fda88cb0b9e18b4ac99b3b563eee.png" /></p>

<p>
	أصبح العمل في <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-r149/" rel="">مجال تصميم تجربة المستخدم</a> في الآونة الأخيرة مطلوبًا وشائعًا جدًا بين أوساط الشركات التقنية، فقد تطور الدور الوظيفي لمصممي تجربة المستخدم لتتفرع منه العديد من الأدوار الأخرى، وهذا بمسميات قد تجعلك تخطئ في التفريق بينها، فقد تعرف ماذا يعني أن تكون مصمم تجربة المستخدم UX Designer، ولكن ماذا عن المصمم المرئي Visual designer أو مصمم المنتج Product designer أو ينيكورن تجربة المستخدم UX unicorn؟
</p>

<p>
	حسنًا، لا داعي للقلق بعد الآن، إذ سنشرح لك في هذا المقال كل المفاهيم المبهمة في مجال تجربة المستخدم، وسنحلل ستة <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r24/" rel="">أدوار وظيفية شائعة في مجال تجربة المستخدم</a>، وذلك من خلال شرح كيف يساهم كل منها في <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-r393/" rel="">عملية التصميم</a>، بحيث سيتكون لديك بعد قراءتك لهذا المقال فهم أوضح حيال الدور الوظيفي الذي تطمح للعمل به.
</p>

<p>
	تجعلني هذه المقالات أفكر كيف أننا -نحن المصممون- نبتكر ألقابًا وظيفيةً جديدةً كل بضع سنوات لتوصيف أدوارنا الوظيفية، بأسلوب قد يبدو غامضًا بعض الشيء، لذا ليس مفاجئًا أن تشعر بالضياع تجاه كل هذه المسميات الوظيفية. ومع ذلك، فمن الضروري أن تفهم جميع الأدوار المختلفة في مجال تجربة المستخدم، لأنه إن كنت ترغب في الحصول على أول وظيفة لك في هذا المجال، أو تغيير مسارك المهني؛ فيجب أن تكون لديك فكرة واضحة عن الدور الوظيفي الذي ترغب في توليه في مجال تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	فبدون هذه الرؤية الواضحة، لن تتمكن من التقدم في هذا المجال، إذ لن تستطيع مثلًا إنشاء معرض لأعمالك الخاصة دون أن تكون لديك معرفة عن الدور الوظيفي الذي تريد استهدافه أساسًا، كما تحتاج إلى تحديد الدور الوظيفي الذي تستهدفه من أجل الاشتراك وحضور دورات تدريبية تعلمك تلك المهارات والمعرفة الاختصاصية التي تحتاجها.
</p>

<h2>
	الأدوار الوظيفية لمجال تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	لقد لخصت كيت كونريك، المصممة التي تعمل لحساب الحكومة الأسترالية بكلماتها البسيطة، الالتباس الذي يحيط بالأدوار الوظيفية لتجربة المستخدم بشيء من روح الدعابة الساحرة:
</p>

<p>
	"بناءً على خلفيتي المهنية في مجال التقنيات والتصميم وبعض مهارات البحث التي اكتسبتها، ومع بعض الخبرات العملية في مجال الأعمال التجارية والتسويق، أصبحت مصممة تجربة المستخدم أو مصممة خدمة أو باحثة تجربة المستخدم أو محللة استراتيجيات رقمية أو محللة تجربة أو مفكرة تصميم أو مخترعةً أو اختصاصيةً في تجربة مستخدم أو غرندايزر. إن كان أحد ما يعرف ما هو مسماي الوظيفي الحقيقي، فليخبرني، لأنني لست متأكدةً من أنني أعرف الإجابة".
</p>

<p>
	لذا إن كنت تشعر بالارتباك تجاه كل تلك الأدوار أو المسميات الوظيفية، فلست وحدك ولا داعي لأن تقلق حيال ذلك، إذ سنكون في هذا المقال البوصلة التي تساعدك على الملاحة في بحر المسميات الوظيفية لعالم تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	سنبدأ بالأدوار الستة الأكثر شيوعًا في مجال تجربة المستخدم:
</p>

<ol>
<li>
		مصمم تجربة المستخدم UX Designer.
	</li>
	<li>
		مصمم منتج Product designer.
	</li>
	<li>
		مصمم بصري Visual designer.
	</li>
	<li>
		باحث في مجال تجربة المستخدم UX researcher.
	</li>
	<li>
		محلل استراتيجيات المحتوى Content strategist.
	</li>
	<li>
		يونيكورن تجربة المستخدم UX unicorn.
	</li>
</ol>
<p>
	سنصف لك المهام والمخرجات المتعلقة بكل دور، وسنمنحك فكرةً تقريبيةً عما إذا كنت ستحب هذا الدور أم لا.
</p>

<h2>
	تخدم جميع هذه الأدوار الوظيفية عملية التصميم
</h2>

<p>
	تتمثل الخطوة الأولى في إدراك أن جميع أدوار تجربة المستخدم موجودة حتى تخدم عملية التصميم، لذا فإن أفضل طريقة لفهمها هي في فهم كيف تساهم في عملية التصميم، أي أننا أثناء عملية التصميم سنحتاج إلى أن ننفذ عددًا كبيرًا من المهام المتعلقة بتجربة المستخدم قبل أن نصل إلى التصميم النهائي، فمثلًا، عادةً ما نبدأ باكتساب فهم عميق حول المستخدمين قبل المضي قدمًا في إنشاء تصميمات واختبارها عليهم، لذا فإن هذه الأدوار المختلفة تتولى في المقابل مهامَّ مختلفةً في مجال تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	سنتبنى من الآن فصاعدًا عملية <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r682/" rel="">التفكير التصميمي</a> من أجل توضيح النقاط المهمة في هذا المقال، وتتشابه جميع عمليات تصميم تجربة المستخدم هذه كثيرًا في مراحلها، على الرغم من أن بعضها قد يختلف قليلًا عن بعضها الآخر.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91674" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/01image.png.250eaf2552714681c254fce32846432a.png" rel=""><img alt="01image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91674" data-unique="a70l5e1ie" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/01image.thumb.png.aefd8a007b433c52f5aa48c307dcd6fb.png" style="width: 700px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	لقد أُنشئت الأدوار الوظيفية المختلفة في مجال تجربة المستخدم لسد الثغرات في عملية التصميم. فكما ترى، تُعَد مراحل عملية التفكير التصميمي مرتبطةً ارتباطًا وثيقًا فيما بينها، أي أنها تتداخل وتتكرر بطبيعتها، وهذا ما سبب صعوبةً في تحديد الأدوار الوظيفية وفصلها تمامًا عن بعضها.
</p>

<p>
	تتضمن عملية التصميم خمس مراحل تغذي الواحدة منها الأخرى التي تليها، وهي كما يلي:
</p>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r696/" rel="">مرحلة التعاطف</a>: وفيها تتعرف على المستخدمين لديك.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-r690/" rel="">مرحلة تحديد المشكلة</a>: تحدد المشكلات واحتياجات المستخدم.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-r697/" rel="">مرحلة التفكير</a>: وهي مرحلة توليد أفكار التصميم بهدف حل المشكلات.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-r698/" rel="">مرحلة بناء النموذج الأولي</a>: وفيها تبني نماذج بالحجم الطبيعي، حتى تصل إلى المنتج النهائي.
	</li>
	<li>
		مرحلة الاختبار: وهي المرحلة التي تختبر فيها تصميماتك مع المستخدمين من أجل تحسينها.
	</li>
</ul>
<p>
	سنلقي نظرةً سريعةً على بعض المهام الرئيسية التي تنفذ في كل مرحلة:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91675" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/02image.png.7cadb2dbe6abf6673c53ddc54579eb1b.png" rel=""><img alt="02image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91675" data-unique="0ecoiaqy4" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/02image.thumb.png.4e741d2beb21c66857ec5f755d3acb5e.png" style="width: 750px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	لكل دور من الأدوار التي سندرسها أدناه مجموعةً مختلفةً من المهام، إذ يتولى مصمم تجربة المستخدم مثلًا، مسؤولية كامل مهام تصميم تجربة المستخدم، بينما يركز المصمم المرئي على مرحلة بناء النموذج الأولي وتصميم واجهات مستخدم ممتعة ومفيدة.
</p>

<p>
	لماذا سنشرح الاختلافات بين أدوار تجربة المستخدم بهذه الطريقة؟ حسنًا، لأنه من المهم رؤية الأمور بشمولية أوسع، فعندما يقع نظرك على عنوان وظيفي جديد، ستتمكن من فهمه في سياق عملية التصميم.
</p>

<p>
	قد تعرِّف بعض الشركات الأخرى هذه الأدوار الوظيفية على نحو مختلف، ولكن بمجرد أن تفهم "كيف تساهم هذه الأدوار في عملية التصميم"، ستصبح الأمور أقل ارتباكًا بالنسبة لك عند البحث عن وظيفة وبناء معرض لأعمالك، أي سيكون هذا المقال الشامل بمثابة خريطة تساعدك على التنقل بين الأدوار الوظيفية المختلفة لمجال تصميم تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	لنبدأ إذًا بالتعرف على هذه الأدوار الوظيفية الأكثر شيوعًا في مجال تجربة المستخدم:
</p>

<h2>
	1. مصمم تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	وهو مصمم عمومي يعرف القليل عن كل شيء في عملية التصميم بأكملها، وبصفتك مصمم تجربة مستخدم، يجب أن تفهم احتياجات المستخدمين لديك وتولد أفكارًا تحل مشكلاتهم وتصمم النماذج الأولية وتختبرها مع المستخدمين. بمعنى آخر، يشارك مصمم تجربة المستخدم في جميع مراحل عملية التفكير التصميمي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91676" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/03image.png.da2f42d109d59bde7322473b34907e5b.png" rel=""><img alt="03image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91676" data-unique="noe7y3pzu" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/03image.thumb.png.87fc40b3f43cfd1e4ca5066da3867768.png" style="width: 750px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يعمل مصمم تجربة المستخدم في الشركات الكبيرة عادةً مع مصممين آخرين مثل باحثي تجربة المستخدم والمصممين المرئيين، أما في الشركات الأصغر مثل الشركات الناشئة، فيميل مصممو تجربة المستخدم إلى العمل على جميع أعمال التصميم.
</p>

<h3>
	ما هي المسميات الأخرى التي تطلق على مصممي تجربة المستخدم
</h3>

<ul>
<li>
		أشهرها هو باللغة الإنكليزية UI/UX Designer، إذ يشير الحرفان UI إلى User Interface أي واجهة المستخدم؛ أما الحرفان UX، فيشيران إلى User Experience أي تجربة المستخدم.
	</li>
	<li>
		مصمم التفاعل Interaction Designers.
	</li>
	<li>
		مصمم التجربة Experience Designer.
	</li>
</ul>
<h3>
	ما هي مهام مصممي تجربة المستخدم
</h3>

<p>
	يتولى مصممو تجربة المستخدم مسؤولية إنجاز جميع أنواع <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r24/" rel="">أنشطة تجربة المستخدم</a>، وهي كما يلي:
</p>

<ul>
<li>
		إجراء أبحاث عن المستخدم من خلال إجراء مقابلات ومراقبة سلوك المستخدم والعديد من طرق البحث الأخرى.
	</li>
	<li>
		تحليل وتحديد نقاط الألم (المشكلات) من وجهة نظر المستخدمين، وبناءً على أبحاث المستخدم التي أجريتها.
	</li>
	<li>
		توليد الأفكار عبر تقنيات التفكير مثل أسلوب العصف الذهني وأسلوب أسوأ فكرة ممكنة لحل احتياجات المستخدمين بطريقة تزيد من قيمة الشركة.
	</li>
	<li>
		اختيار الفكرة (الأفكار) الواعدة على أساس جدواها ومدى فعاليتها وقابليتها للتطبيق، والعديد من المعايير الأخرى.
	</li>
	<li>
		تصميم النماذج الأولية، والتي يمكن أن تتراوح من الرسومات التخطيطية البسيطة على الورق إلى النماذج الرقمية عالية الدقة والتفاعلية.
	</li>
	<li>
		تقديم النقد والتماسه تجاه تصاميمك وكذلك تصميمات زملائك في الفريق.
	</li>
	<li>
		إجراء اختبارات سهولة الاستخدام Usability Test واختبارات المستخدم لتحديد ما إذا كان يمكن تحسين التصميم.
	</li>
	<li>
		تقديم تصاميم جديدة إلى العالم، والتي من شأنها أن تعود بالفائدة على شركتك والمستخدمين على حد سواء.
	</li>
</ul>
<h3>
	ما هي المخرجات التي يقدمها مصممو تجربة المستخدم
</h3>

<p>
	قد تختلف هذه المخرجات من شركة لأخرى، أو حتى ضمن فرق من داخل الشركة نفسها، إلا أن أكثرها شيوعًا هي:
</p>

<ul>
<li>
		تقارير أبحاث المستخدم.
	</li>
	<li>
		شخصيات المستخدم.
	</li>
	<li>
		خرائط رحلة المستخدم.
	</li>
	<li>
		عبارات "كيف يمكننا؟"، أي كيف يمكننا حل المشكلة التي يهدف تصميمك إلى حلها.
	</li>
	<li>
		نماذج أولية على ورق.
	</li>
	<li>
		الإطارات السلكية Wireframes (وهي مخططات أولية ترسم لتحاكي المنتج النهائي).
	</li>
	<li>
		بناء نماذج عالية الدقة.
	</li>
	<li>
		تقارير سهولة الاستخدام.
	</li>
	<li>
		تقارير التقييم Heuristic evaluation (وهي تقارير عن نتائج الاختبارات التي تجرى على البرامج الحاسوبية لمعرفة مدى جودة تجربة المستخدم التي تقدمها).
	</li>
	<li>
		تقارير اختبارات المستخدم.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B7-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D9%87%D8%A7-r662/" rel="">مكتبات أنماط التصميم</a> أو دليل الأنماط أو أنظمة التصميم.
	</li>
</ul>
<p>
	<strong>ستعجبك وظيفة مصمم تجربة المستخدم إذا كنت</strong>:
</p>

<ul>
<li>
		تستمتع بتولي مسؤولية عملية التصميم بأكملها، بدءًا من المرحلة الأولى لفهم المستخدمين، ووصولًا إلى المرحلة النهائية، وهي إنتاج نموذج أولي عالي الدقة.
	</li>
	<li>
		تمتلك فهمًا كافيًا للمواضيع العامة في تجربة المستخدم، مثل هندسة المعلومات وعلم النفس والتصميم العاطفي والتصميم التفاعلي والتصميم المرئي.
	</li>
	<li>
		تستمتع بتحليل البيانات المعقدة لوضع أهداف التصميم التي ستعمل على تحقيقها بعد ذلك.
	</li>
	<li>
		تحب الابتكار والتفكير بحلول بديهية ومفيدة لحل المشكلات التي يواجهها المستخدمون في حياتهم.
	</li>
	<li>
		تستطيع إنجاز مجموعة واسعة من المهام باحترافية، بدءًا من إجراء أبحاث عن المستخدم وحتى تصميم النماذج الأولية.
	</li>
</ul>
<h2>
	2. مصمم المنتج
</h2>

<p>
	يُعَد الدور الوظيفي لمصمم المنتج جديدًا نسبيًا، ويتداخل في نواحٍ كثيرة مع دور مصممي تجربة المستخدم، ومع ذلك فهناك فارق رئيسي يتمثل في أنه -كما يوحي اسمه- يولي اهتمامًا خاصًا بالمنتج، إلى جانب اهتمامه بتصميم تجربة المستخدم بالطبع.
</p>

<p>
	هذا يعني أنك تعمل -بوصفك مصمم منتج- على إنشاء تصميمات للمنتج، بالإضافة إلى وضع أهداف له وخارطة طريق، إذ تُعَد خارطة طريق المنتج في الأساس ملخصًا عالي المستوى للوجهة المستقبلية لعروض وميزات ذلك المنتج، أي بينما يأخذ مصممو تجربة المستخدم في الحسبان أهداف العمل عند تصميم تجارب للمستخدمين، يكون لزامًا على مصممي المنتجات مراعاة أهداف العمل الحالية والأهداف المستقبلية على المدى البعيد.
</p>

<p>
	كما يركز مصممو المنتجات على ضمان تنفيذ تصميماتهم على نحو جيد وفي الوقت المحدد، ويجب أن يكون هذا الأمر ضمن اهتمامات مصممي تجربة المستخدم كذلك، إلا أن ضمان تسليم التصميمات الجديدة في الوقت المناسب لا يُعَد تحديدًا أحد اختصاصاتهم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91677" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/04image.png.9043b7f3dc3d1130e50d2eb5f421e112.png" rel=""><img alt="04image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91677" data-unique="8eaqe31vh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/04image.thumb.png.6a124a9ffdd9fea67063a505bfe1d495.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	المسميات الأخرى التي تطلق على مصممي المنتج
</h3>

<p>
	لا توجد أي مسميات أخرى لمصممي المنتج، فقد تنظر إليهم بعض الشركات على أنهم مصممو تجربة المستخدم، بينما تنظر لهم الشركات الأخرى على أنهم كبار مصممي تجربة المستخدم، الذين يتحملون مسؤوليةً إضافيةً تتمثل في رسم أهداف المنتج على المدى البعيد وخارطة طريق له.
</p>

<h3>
	ما هي مهام مصممي المنتج
</h3>

<p>
	تشمل مهام مصممي المنتج جميع مهام مصممي تجربة المستخدم التي ذكرناها أعلاه بالإضافة إلى:
</p>

<ul>
<li>
		تقديم ووضع خارطة طريق للمنتج تمتد من 6 إلى 12 شهرًا في المستقبل.
	</li>
	<li>
		التعاون على نحو وثيق مع فرق التطوير والتسويق لضمان تنفيذ التصاميم بنجاح.
	</li>
</ul>
<h3>
	ما هي المخرجات التي يقدمها مصممو المنتج
</h3>

<p>
	تشمل مخرجات مصممي المنتج جميع مخرجات مصممي تجربة المستخدم التي ذكرناها أعلاه بالإضافة إلى:
</p>

<ul>
<li>
		تقديم خرائط طريق للمنتج (والتي من المحتمل أن يشتركوا في تطويرها مع المستفيدين الآخرين مثل قادة الفريق و/أو مدير المنتج و/أو الرئيس التنفيذي للشركة).
	</li>
</ul>
<p>
	<strong>ستعجبك وظيفة مصمم منتج إذا كنت</strong>:
</p>

<ul>
<li>
		تستمتع بتطوير ودمج أهداف العمل في قرارات التصميم والمنتج.
	</li>
	<li>
		تحب المشاركة في كامل عملية التصميم.
	</li>
	<li>
		تمتلك معرفةً عميقةً في التصميم مع فهم جيد للنشاطات التجارية وعالم الأعمال.
	</li>
	<li>
		تستطيع تحليل البيانات المعقدة لتؤلف بها التصاميم التي تلبي أهداف العمل واحتياجات المستخدم.
	</li>
</ul>
<h2>
	3. المصمم المرئي
</h2>

<p>
	على عكس مصمم تجربة المستخدم أو مصمم المنتج، فإن المصمم المرئي أكثر تخصصًا، أي بصفتك مصممًا مرئيًا، فإنك تركز على إنشاء نماذج أولية عالية الدقة تتناسق مع المنتج. بمعنى آخر، يركز المصمم المرئي على المراحل اللاحقة في عملية التصميم، ولا سيما مرحلة بناء النموذج الأولي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91678" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/05image.png.ceb8da35a9f52d2673a1205819a88f6c.png" rel=""><img alt="05image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91678" data-unique="5ltsrajr8" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/05image.thumb.png.2cf85a3608fcc6519c3cff56c1a06c33.png" style="width: 700px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	ما هي المسميات الأخرى التي تطلق على المصمم المرئي
</h3>

<ul>
<li>
		مصمم واجهة المستخدم.
	</li>
	<li>
		مصمم رسوميات.
	</li>
</ul>
<h3>
	ما هي مهام المصمم مرئي
</h3>

<ul>
<li>
		تحويل أهداف مصممي تجربة المستخدم، مثل السماح للمستخدم بالتسجيل من أجل إنشاء حساب له ضمن موقع، وذلك عبر مجموعة من التصاميم الجميلة وسهلة الاستخدام والوصول، مثل تصميم مجموعة من صفحات وشاشات التطبيقات.
	</li>
	<li>
		إنشاء و/أو الاحتفاظ بمكتبة من الأيقونات والألوان والخطوط التي يمكن استخدامها في جميع أجزاء المنتج.
	</li>
	<li>
		تطبيق معايير العلامة التجارية التي تصمم من أجلها في تصاميمك، وذلك بأسلوب يخدم العلامة التجارية والمستخدمين.
	</li>
	<li>
		استخدام معرفتك بالطباعة و<a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A%D9%86-r565/" rel="">نظرية الألوان</a> ومبادئ علم النفس الجشطالتي (وهو أحد فروع علم النفس الذي يقوم على تحليل نظرة الإنسان للأشياء وكيف يرتبها ضمن مجموعات) ومفاهيم التصميم الأخرى لإنشاء واجهات مستخدم رسومية وجذابة.
	</li>
</ul>
<h3>
	ما هي المخرجات التي يقدمها المصمم المرئي
</h3>

<ul>
<li>
		نماذج أولية عالية الدقة.
	</li>
	<li>
		نماذج تفاعلية.
	</li>
	<li>
		دليل النمط المرئي.
	</li>
	<li>
		مكتبات الأيقونات.
	</li>
	<li>
		تقديم مواصفات للتصميم، بحيث يمكن لزميلك في فريق تطوير الواجهات الأمامية في مواقع الإنترنت كتابة الشيفرة المصدرية المطلوب تنفيذها.
	</li>
	<li>
		تجهيز التوثيقات المتعلقة بالعلامة التجارية أو الإرشادات.
	</li>
</ul>
<p>
	<strong>ستعجبك وظيفة مصمم مرئي إذا كنت</strong>:
</p>

<ul>
<li>
		تحب العمل على إنشاء نماذج مرئية عالية الدقة لمنتج ما.
	</li>
	<li>
		تمتلك معرفةً عميقةً و/أو شغفًا بالطباعة والألوان واستخدام المساحات ومفاهيم التصميم الرسومي الأخرى.
	</li>
	<li>
		ماهرًا في تطبيق مرئيات متناسقة وممتعة وذات معنى، على طيف واسع من السياقات ونشاطات المستخدم.
	</li>
</ul>
<h2>
	4. باحث تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	يُعَد باحثو تجربة المستخدم أفرادًا متخصصين كذلك، فقد يُجرون أبحاثًا نوعيةً وكميةً عن المستخدم للحصول على معلومات حقيقية عنه، والتي يستخدمها المصممون الآخرون في تصاميمهم، وبصفتك باحثًا في مجال تجربة المستخدم، ستشارك في المراحل الأولى من عملية التصميم، بحيث تتعاطف مع المستخدمين لتكتسب فهمًا شاملًا عن احتياجاتهم وتساعد في تحديد المشكلات التي يجب أن يحلها المنتج الذي تعمل على تطويره، كما يشارك باحثو تجربة المستخدم في مرحلة الاختبار ويتحققون من جودة التصاميم ويحسنوها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91679" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/06image.png.9874bc5b592e1b991c2c68a6f5828ed3.png" rel=""><img alt="06image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91679" data-unique="mewh69p60" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/06image.thumb.png.1bdcdad3423d73b8294c5ff5014c4747.png" style="width: 700px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	ما هي المسميات الأخرى التي تطلق على باحثي تجربة المستخدم
</h3>

<ul>
<li>
		باحث حول المستخدم User Researchers.
	</li>
	<li>
		باحث Researcher.
	</li>
</ul>
<h3>
	ما هي مهام باحثي تجربة المستخدم
</h3>

<ul>
<li>
		اكتساب فهم شامل حول المستخدمين عبر إجراء بحث نوعي، مثل إجراء مقابلات مع المستخدمين وملاحظة سلوكهم وعبر الدراسات الميدانية.
	</li>
	<li>
		اكتساب فهم واقعي (حتى من الناحية الإحصائية) لسمات محددة في المستخدمين عبر إجراء بحث كمي، مثل إجراء استطلاعات واستبيانات.
	</li>
	<li>
		تحليل البيانات التي جمعتها عن المستخدمين لتجميع النتائج الرئيسية، وتقديم مقترحات تخدم عملية التصميم.
	</li>
	<li>
		الدفاع عن احتياجات المستخدمين ووجهات نظرهم أمام مختلف الأطراف المؤثرة، مثل المصممين والمطورين والمسوقين والمديرين التنفيذيين الآخرين.
	</li>
	<li>
		تحديد أهداف المنتج عبر تقديم نتائج البحث التي توصلت إليها إلى المصممين والمطورين والمسوقين الآخرين في شركتك.
	</li>
	<li>
		اختبار وتحسين التصميمات عبر إجراء أبحاث تقييمية، مثل اختبارات سهولة الاستخدام واختبارات المستخدم.
	</li>
</ul>
<h3>
	ما هي المخرجات التي يقدمها باحث تجربة المستخدم
</h3>

<ul>
<li>
		تقارير عن أبحاث المستخدم.
	</li>
	<li>
		شخصيات المستخدم.
	</li>
	<li>
		قصص المستخدم.
	</li>
	<li>
		خرائط رحلة المستخدم.
	</li>
	<li>
		التفكير عبر عبارات "كيف يمكننا".
	</li>
	<li>
		تقارير سهولة الاستخدام.
	</li>
	<li>
		تقارير التقييم Heuristic evaluation.
	</li>
	<li>
		تقارير اختبارات المستخدم.
	</li>
</ul>
<p>
	<strong>ستعجبك وظيفة باحث تجربة المستخدم إذا كنت</strong>:
</p>

<ul>
<li>
		تملك شغفًا تجاه النفس البشرية ودراسة الشخصيات.
	</li>
	<li>
		تستمتع في التعاطف مع الآخرين وفهم احتياجاتهم وتجميع صور عميقة لوجهات نظرهم ومشاكلهم.
	</li>
	<li>
		تملك معرفةً جيدةً عن <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r693/" rel="">علم النفس</a> أو اهتمامًا بالتعمق في هذا المجال.
	</li>
	<li>
		تحب توليد وتحليل البيانات النوعية والكمية المعقدة.
	</li>
</ul>
<h2>
	5. محلل استراتيجيات المحتوى
</h2>

<p>
	يؤدي محللو استراتيجيات المحتوى دورهم في منطقة حرجة غالبًا ما نتجاهلها -نحن المصممين-، وهي الكلمات، إذ تُعَد الكتابة الإعلانية أحد أهم أجزاء التصميم، لذلك لا ينبغي أن نتفاجأ بوجود دور وظيفي يستهدف بالتحديد كتابة الإعلانات، وبصفتك خبيرًا في استراتيجيات المحتوى، فإنك تساهم في مرحلة بناء النموذج الأولي لعملية التصميم، وتؤدي دورًا مهمًا للغاية في وضع اللمسات الأخيرة على المنتج قبل إطلاقه.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91680" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/07image.png.bc39ac02775d518d0215ee4a3c9467b7.png" rel=""><img alt="07image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91680" data-unique="9qc0w33gk" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/07image.thumb.png.53697175885b1d3c0a40e5c5f7331138.png" style="width: 650px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	ما هي المسميات الأخرى التي تطلق على خبراء استراتيجيات المحتوى
</h3>

<ul>
<li>
		كُتاب الإعلانات Copywriters.
	</li>
	<li>
		كُتاب تجربة المستخدم UX Writers.
	</li>
</ul>
<h3>
	ما هي مهام خبراء استراتيجيات المحتوى
</h3>

<ul>
<li>
		كتابة محتوى لواجهات المستخدم حتى يتمكن المستخدمون من التنقل ضمن المنتج واستخدامه واستكشاف الأخطاء فيه وإصلاحها بسهولة.
	</li>
	<li>
		إنشاء عناوين فعالة للصفحات وأسماء لعناصر قائمة الانتقال، بحيث يستطيع المستخدمون الوصول إلى الصفحة أو الشاشة التي يريدونها على نحو بديهي.
	</li>
	<li>
		كتابة رسائل خطأ بسيطة وفعالة وخالية من اللوم، بحيث يشعر المستخدمون بالاطمئنان بدلًا من الانزعاج إذا حدث خطأ مؤسف.
	</li>
	<li>
		صياغة رسائل بريد إلكتروني والنشرات الإخبارية الفعالة، والتي من شأنها أن تحقق أهداف المنتج (مثل حث الأشخاص على التسجيل لإنشاء حساب).
	</li>
	<li>
		نسج سرد متماسك ومتناسق في جميع أجزاء المنتج، كي يتمكن المستخدمون من الحصول على تجربة متناسقة، بغض النظر عن الشاشة أو الصفحة التي يكونون فيها.
	</li>
	<li>
		وضع رؤية للغة المنتج والحفاظ عليها، بحيث تطبق في جميع أجزائه.
	</li>
</ul>
<h3>
	ما هي المخرجات التي يقدمها محللو استراتيجيات المحتوى
</h3>

<p>
	بصفتك خبيرًا في استراتيجيات المحتوى، ستجد أن معظم عملك يُطبَّق مباشرةً على المنتج، وبالتالي لن يظهر بوصفه منتجًا مستقلًا، وعليه فمخرجاتك الأكثر شيوعًا هي:
</p>

<ul>
<li>
		الكتابة: والتي سوف تدمجها مع المنتج نفسه.
	</li>
	<li>
		إرشادات التحرير أو إرشادات لغة المنتج: التي تحدد طابعه وأسلوب المحتوى المتعلق بالمنتج.
	</li>
</ul>
<p>
	<strong>ستعجبك وظيفة محلل استراتيجيات المحتوى إذا كنت</strong>:
</p>

<ul>
<li>
		تحب مساعدة المستخدمين على تحقيق أهدافهم بأقل عبء معرفي، أي أنك تنجذب إلى التعاطف مع المستخدمين وفهم أهدافهم.
	</li>
	<li>
		متحمسًا لتحقيق أهداف شركتك ومنتجك.
	</li>
	<li>
		تمتلك معرفةً عميقةً في الكتابة، بالإضافة إلى فهم قوي في مجال تصميم تجربة المستخدم.
	</li>
	<li>
		تستمتع باستخدام التعاطف والبيانات وأهداف العمل والمنطق في كتاباتك.
	</li>
</ul>
<h2>
	6. يونيكورن تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	إن معنى كلمة يونيكورن في اللغة العربية هو وحيد القرن، أما في عالم الشركات الناشئة، فتشير كلمة يونيكورن إلى الشخص الذي لا يمتلك فقط المهارات المعتادة المطلوبة لدور وظيفي ما، بل حتى أي مهارات إضافية في مجال آخر، بحيث تضاعف هذه المهارات الإضافية التي يمتلكها مقدار القيمة التي يساهم بها في النشاط التجاري، ومن هنا جاءت هذه التسمية الأسطورية.
</p>

<p>
	لذا يشير مصطلح UX unicorn عادةً في مجال تجربة المستخدم إلى مصمم تجربة المستخدم البارع في تصميم وتطوير الواجهات الأمامية Front-end، وهم أشخاص نادرون للغاية، إذ يُطلَق هذا المصطلح فقط على الأشخاص الموهوبين بما يكفي لتصميم الواجهات الأمامية لمواقع الإنترنت، وعليه يتولى يونيكورن تجربة المستخدم مسؤولية عملية التصميم بأكملها، بل يتولى أكثر من ذلك، أي يترجم تصميماته إلى شيفرات برمجية على نحو مباشر.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91681" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/08image.png.39f13dab1f04f4c014c5ecbd28abc73a.png" rel=""><img alt="08image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91681" data-unique="j8vu9ubne" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/08image.thumb.png.70b9c4f8b69823fccce252e0b977b329.png" style="width: 700px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	من بين المسميات الإضافية التي تطلق على يونيكورن تجربة المستخدم، نحد أيضًا تسمية مهندس تجربة المستخدم.
</p>

<h3>
	ما هي مهام يونيكورن تجربة المستخدم
</h3>

<p>
	تشمل جميع مهام مصمم تجربة المستخدم التي ذكرناها أعلاه بالإضافة إلى:
</p>

<ul>
<li>
		تطوير نماذج أولية مباشرة للواجهات الأمامية، والتي يمكنك استخدامها لاختبارها على المستخدمين للحصول على نتائج أكثر واقعية.
	</li>
	<li>
		كتابة الشيفرة البرمجية للواجهات الأمامية للتصميم.
	</li>
</ul>
<h3>
	ما هي المخرجات التي يقدمها يونيكورن تجربة المستخدم
</h3>

<p>
	تشمل جميع مخرجات مصمم تجربة المستخدم التي ذكرناها أعلاه بالإضافة إلى:
</p>

<ul>
<li>
		نماذج الواجهات الأمامية.
	</li>
	<li>
		الشيفرة البرمجية لتصميم الواجهة الأمامية بحيث تكون جاهزةً للإطلاق.
	</li>
</ul>
<p>
	<strong>متى ستعجبك وظيفة يونيكورن تجربة المستخدم؟</strong> حسنًا، دعنا نتحدث بصراحة، أن تكون يونيكورن تجربة المستخدم، هو أمر لا يمكن للجميع السعي لتحقيقه على أرض الواقع، فقد يتطلب الأمر وقتًا طويلًا حتى تصبح بارعًا في تصميم واجهات المستخدم وكتابة الشيفرات البرمجية لتصاميم الواجهات الأمامية، وقد تتمكن من بلوغ هذا المستوى إن كنت مثلًا هاويًا نشطًا منذ عدة سنوات، أو إن كان لديك شغف قوي ومعرفة عميقة بتطوير الواجهات الأمامية، عندها يمكن أن يكون هذا الأمر خيارًا قابلًا للتطبيق بالنسبة لك، ومع ذلك نوصي بأن تستهدف أولًا الأدوار الوظيفية السابقة التي تناولناها أعلاه.
</p>

<h2>
	الدور الوظيفي الذي يجب أن تسعى إليه
</h2>

<p>
	بعد أن شرحنا الأدوار الستة الأكثر شيوعًا، يجب أن تصبح لديك فكرة أوضح عن الدور الأكثر ملاءمةً بالنسبة لك. وإن كنت لا تستطيع أن تقرر ما إذا كنت تريد أن تصبح مصمم تجربة مستخدم عموميًا أو أن تتخصص، فيُفضَّل أن تسعى نحو دور مصمم تجربة المستخدم، ومن بعده يمكنك تجربة التخصصات الأخرى، لترى ما إذا كان سيعجبك أحدها على وجه التحديد، عندها يمكنك التعمق به أكثر.
</p>

<h2>
	ضع في حسبانك أن هذه الأدوار الوظيفية تتغير باستمرار
</h2>

<p>
	انتبه إلى أن هذه الأدوار الوظيفية تتغير على نحو مستمر، ويبدو لي أننا -نحن المصممين- نمتلك قدرًا غير محدود من الإبداع الذي يجعلنا نعيد تعريف الأدوار الوظيفية كل بضع سنوات.
</p>

<p>
	لكن لحسن الحظ، لديك الآن خريطة تساعدك على الملاحة في بحر الأدوار الوظيفية لتجربة المستخدم، فعندما تعرف كيف أن هذه الأدوار وُجدت لسد الثغرات في عملية التصميم، فسيتضح لك الأمر أكثر، وذلك بغض النظر عن مدى الفوضى التي تملأ هذا المجال.
</p>

<p>
	تذكر أثناء سعيك للبحث عن عمل في هذا المجال، أن الشركات قد تعرّف هذه الأدوار على نحو مختلف، فقد تميل الشركات الكبيرة مثلًا إلى توظيف مصممين متخصصين، لذلك غالبًا ما سترى أن لديهم أدوارًا محددةً مثل "باحث في مجال تجربة المستخدم" و"مصمم مرئي"، بينما تميل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم إلى تفضيل المتخصصين العموميين، مثل "مصمم تجربة المستخدم"، لذا عليك دائمًا أن تقرأ بعناية الوصف الوظيفي قبل أن تتقدم، بحيث تتأكد من أنه دور يمكنك العمل به وأنه يناسب إمكانياتك.
</p>

<h2>
	خاتمة
</h2>

<p>
	قد تبدو الأدوار الوظيفية لتجربة المستخدم مربكةً ومتداخلةً في بعض النواحي، لكنها وجدت لتخدم أجزاءً مختلفةً من عملية التصميم، وقد رأينا أن أفضل طريقة لفهم أدوار تجربة المستخدم هي عبر تحديد مراحل عملية التصميم التي تساهم فيها.
</p>

<p>
	فيما يلي ملخص سريع للأدوار الوظيفية الأكثر شيوعًا في المجال:
</p>

<ul>
<li>
		يتولى مصممو تجربة المستخدم مسؤولية عملية التصميم بأكملها، ويعملون في جميع مراحل عملية التفكير التصميمي.
	</li>
	<li>
		يشبه مصممو المنتجات مصممي تجربة المستخدم، لكنهم كذلك يساعدون في رسم رؤية لخريطة طريق المنتج على المدى المتوسط والبعيد.
	</li>
	<li>
		يتخصص المصممون المرئيون في مرحلة بناء النموذج الأولي وينشئون واجهات ومرئيات ممتعةً ومفيدةً وقابلةً للاستخدام.
	</li>
	<li>
		يركز الباحثون على فهم المستخدمين والدفاع عنهم، بحيث يشاركون في مرحلة التعاطف والتعريف والاختبار.
	</li>
	<li>
		يتمحور عمل محللي استراتيجيات المحتوى حول صياغة كتابات مقنعة وواضحة ومتناسقة تساهم في مرحلة بناء النموذج الأولي.
	</li>
	<li>
		يُعَد يونيكورن تجربة المستخدم شخصًا نادرًا، ولديه المهارات الكافية للتعامل مع واجهات المستخدم وتطوير الواجهات الأمامية في الوقت نفسه.
	</li>
</ul>
<p>
	ينبغي أن تسعى نحو وظيفة تصميمية تتناسب مع شغفك ومهاراتك، وإن كان يصعب عليك اختيار أحدها الآن، فيُنصح بالبدء بدور مصمم تجربة المستخدم، ومن ثم تتخصص أكثر عندما تجد شغفك.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"إن السبيل الوحيد لكي تشعر بالرضا، هو أن تعمل في المجال الذي يُعَد رائعًا في نظرك، والسبيل الوحيد لفعل ذلك هو أن تحب ما تفعل، فإن لم تعثر عليه بعد، فاستمر في البحث ولا تستكِن، فعندما تجده فستشعر به في قلبك". _ستيف جوبز
	</p>
</blockquote>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/the-ultimate-guide-to-understanding-ux-roles-and-which-one-you-should-go-for" rel="external nofollow">The Ultimate Guide to Understanding UX Roles and Which One You Should Go For</a> لصاحبه Teo Yu Siang.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/tips/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%83%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6-r523/" rel="">ماذا تفعل للحصول على عروض وظائف رائعة كمصمم مبتدئ</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r235/" rel="">فهم ودراسة المستخدمين في مجال تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم User Experience</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">713</guid><pubDate>Fri, 25 Feb 2022 09:35:22 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x646;&#x627;&#x633;&#x642; &#x648;&#x623;&#x647;&#x645;&#x64A;&#x62A;&#x647; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x645;&#x634;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x639; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B3%D9%82-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-r712/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6204d9a9df118_-----.png.bf34287527a3d24364fe88f3ee2081cb.png" /></p>

<p>
	سوف نتحدث في هذا المقال عن موضوع يُخفِي في طياته أكثر مما يبدو لنا، وهو تناسق العلامة التجارية. لماذا سنتحدث عن هذا الموضوع؟ ببساطة، لأن الفهم المعمق لمفهوم التناسق في تصميماتك سيولد نتائج مذهلةً، أولها مثلًا إسعاد المستخدمين، إذ يتيح التصميم المتناسق للمستخدمين الشعور بالألفة تجاه موقعك الإلكتروني وعلامتك التجارية أو أيًا كان ما تصممه، بحيث يجعلك مطمئنًا إلى أن ما يهتمون به ويتفاعلون معه هي علامتك التجارية.
</p>

<p>
	ويعني ذلك ضمان التناسق الاهتمام الدقيق بجميع مراحل التصميم وأجزائه وأصغر مكوناته، بحيث تنسجم مع بعضها البعض في مشروع واحد، إذ سيؤدي التخطيط والتصميم والاختبار -مع مراعاة مفهوم التناسق في التصميم- إلى توفير الكثير من المتاعب في نهاية عملية التصميم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91671" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/01image.png.395c5b7ba5be7ce02233aea277bf192b.png" rel=""><img alt="01image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91671" data-unique="l8j0xy85j" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/01image.thumb.png.5729ee4f47747677debdf8b8b125f6af.png"></a>
</p>

<p>
	فمثلًا، إذا كنت تعمل على مشروع تصميمي، فسيكون له حضور فعلي، لهذا يجب ألا تكون الرسالة الضمنية للعلامة التجارية ونظام الألوان المستخدم وما إلى ذلك من أمور تصميمية أخرى، متناسقةً مع موقعك الإلكتروني فحسب، بل كذلك مع <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A-r367/" rel="">رسالة العلامة التجارية</a> في كامل حيثياتها، أي يجب أن ينسجم الواقع الافتراضي مع العالم الحقيقي.
</p>

<p>
	قد يخلق هذا التناسق جوًا من الثقة ويوفر للمستخدمين تجربةً يمكنهم الاعتماد عليها في كل مرة، كما يذهب إلى أبعد من شكل وأسلوب الموقع، ليصل إلى أنماط تفاعلية وسلوكية. وبما أنك مصمم، فأنت تحتاج إلى أن تضمن تحقيق التناسق في تصميماتك بدءًا من نواة الشركة، إذ يُولَد التناسق من رحم التوافق بين النشاط التجاري للشركة وأهداف المستخدمين.
</p>

<p>
	كيف يتعامل الناس مع علامتك التجارية؟ وكيف تريد أن تُعرف شركتك؟ وما هي الأسئلة التي قد يطرحها المستخدمون لديك؟ وما هي أسهل الطرق بالنسبة لهم لإكمال مهمة أو عملية معينة في موقعك؟ من المهم للغاية وضع تصور يصاحبه تناسق في التصميم، وبالتالي تقديم تجربة مستخدم متناسقة ذات تصميم متناسق.
</p>

<h2>
	تاريخ تطور مفهوم التناسق في تصميم هوية العلامة التجارية
</h2>

<p>
	في خمسينيات القرن الماضي، في مرحلة ما بعد الحرب العالمية المليئة بالتفاؤل، تطورت عقلية تجارية جديدة تسمى بتوحيد المعايير، وهي عملية تطوير وتنفيذ المعايير الفنية، والتي برزت بوصفها قوةً مركزيةً في عصر جديد من الازدهار.
</p>

<p>
	ورغم وجود الرؤى اللازمة، إلا أن التقنيات المتوفرة في ذلك العصر كانت تفرض قيودًا على أعمالهم، فقد اعتمدوا على الإعلانات الإذاعية، والإعلانات التلفزيونية للأطفال (على بضع قنوات قليلة)، وتقنيات الطباعة الأقل تطورًا، أي لم تستطع الشركات الوصول إلى المستهلكين كما هو الحال في وقتنا الحاضر.
</p>

<p>
	ومع ذلك، استفاد مصممو الإعلانات من وسائل الاتصال التي كانت متوفرةً لديهم إلى أقصى حد ممكن، وسعوا جاهدين لتحقيق البساطة في إخراج تصاميمهم بطرق لم يواجه العملاء مشاكل في فهمها، فكانت العلامات التجارية تتمحور حول التصميمات البسيطة والجذابة، والتي يمكن لسائقي السيارات مثلًا استيعابها في ثوان أثناء مرورهم بجانب اللوحات الإعلانية الطرقية.
</p>

<p>
	وما يزال مفهوم تناسق العلامة التجارية الذي كان في الماضي معمولًا به حتى يومنا هذا، لكن مع تغير في البيئة، التي أصبحت أكثر تطلبًا وتنافسيةً، فقد تغيرت الطريقة التي تتعامل بها الشركات مع علامتها التجارية على نحو جذري بالموازنة مع ذلك العصر، ولم يَعُد يكفي اختيار كلمات ذكية و<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1-symmetry-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%86-asymmetry-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-r131/" rel="">تصميمات ثابتة ومتوازنة</a> مثل ما كان في تصاميم العقود الماضية، والتي أصبحت اليوم عبارةً عن شعارات مبتذلة بألوان غير جريئة ومظهر تقليدي جدًا، وفي حال لم يكن هذا هو هدفك منها، فقد يكلفك ذلك الكثير.
</p>

<p>
	أما اليوم، فقد أعادت التقنيات الحديثة من تعريف الواقع للمستخدمين بطرق عديدة، فقد كانت الشركات في السابق مقيدةً بالتقنيات المتاحة في ذلك العصر، والتي كانت بدائيةً، مما جعلهم محميين بها؛ لكن في نفس الوقت، لم يكونوا قريبين من المستخدم مثلما هو الحال اليوم، كما لم يكن عليهم مواجهة التحديات التي يواجهها نظراؤهم في هذا العصر.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91672" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/02image.png.d5e359627d45d2b66037f8b5a51bca30.png" rel=""><img alt="02image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91672" data-unique="jre8a0xu7" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/02image.png.d5e359627d45d2b66037f8b5a51bca30.png"></a>
</p>

<p>
	أصبح مجتمعنا في عصرنا هذا صعب الإرضاء فيما يتعلق بإعجابه بالعلامات التجارية، فقد كان اعتماد العلامات التجارية على إعلانات الراديو والتلفاز والإعلانات المطبوعة مثل الصحف والمجلات؛ أما اليوم، فقد تطور ذلك إلى بُعد جديد كليًا، إذ أجبر الإنترنت الشركات على تطوير مستواها فيما يتعلق بالترويج للعلامات التجارية والإعلان عنها، خاصةً مع ظهور <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%87%D8%A7-r526/" rel="">وسائل التواصل الاجتماعي</a>، فاليوم يتفاعل المستهلكون مع العلامات التجارية بأساليب وأماكن عديدة، بحيث أصبح التناسق في تصميم العلامة التجارية عمليةً أكثر تعقيدًا.
</p>

<p>
	يحلل العديد من المستخدمين اليوم النتائج، ويدققونها ويستخلصونها بناءً على معايير عديدة، كما يلاحظون تواجد العلامة التجارية عبر قنوات وأجهزة مختلفة وعديدة، وفي عدد لا يُحصى من السياقات، ومع كل هذه العوامل التي يجب أن توضع في الحسبان، كيف يمكن للشركات أن تصل أو تحقق تناسقًا في علامتها التجارية؟ وما الذي يمكن للمصممين فعله لتلبية متطلبات العلامات التجارية في بيئة مشبعة بالتوقعات المتغيرة باستمرار؟
</p>

<p>
	حسنًا، يعني التعقيد الذي يحدث اليوم لنا -نحن المصممين- أنه يجب عليك السعي لتحقيق تناسق تام، رغم إدراكك أن تنوع القنوات والأجهزة والسياقات التي يتفاعل المستخدمون والشركات معها سيجعل الأمور أكثر صعوبةً، لذا علينا أن نظل واقعيين في العالم الحقيقي للمستخدمين لتوفير أفضل تجربة ممكنة لهم. ولحسن الحظ، هناك عدة طرق من شأنها مساعدتك على مواكبة توقعات المستخدمين والتكيف معها.
</p>

<h2>
	الأمر لا يتعلق فقط بالتسويق
</h2>

<p>
	التناسق هو تكرار لنشاطات التسويق، أي أنه يضمن أن يجد المستخدمون دائمًا نفس الرسالة التي تبثها العلامات التجارية مرارًا وتكرارًا، لذا فكر في سلسلة المطاعم المفضلة لديك، وتخيل أنك تشعر بالجوع، وقد انعطفت لتوك عند زاوية الشارع، متوقعًا أن ترى تلك اللافتة التي اعتدت رؤيتها فوق المطعم.
</p>

<p>
	سواء أكنت تدرك ذلك أم لا، فإنك تشعر بالراحة عندما يقع نظرك على تلك العلامة المميزة بشعارها ونظام ألوانها، ومن خلال رؤية هذا المعيار المحفوظ في ذاكرتك، يصبح لديك إيمان بأنك على بعد خطوات قليلة من الحصول على ما تطلبه معدتك، وبذلك يكون تناسق التصميم قد أدى وظيفته.
</p>

<p>
	لكن أصبح مفهوم التناسق في التصميم اليوم أوسع مما كان عليه سابقًا، إذ تحتاج الشركات وعلاماتها التجارية إلى أن تكون أكثر جرأةً في هذا المضمار الجديد، فقد تطور <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r554/" rel="">مفهوم الهوية البصرية</a> عما كان عليه في ذلك الزمان، والذي كان فيه الشعار يعني كل شيء، فقد أصبحت الطريقة التي تتفاعل بها العلامة التجارية اليوم مع المستخدمين في العالم الافتراضي -وكذلك العالم الحقيقي-، لا تقل أهميةً عن شعارها، من أجل إنشاء هوية والحفاظ عليها.
</p>

<p>
	لقد انتقلت العلامات التجارية من الأساليب التقليدية القديمة وغير المباشرة (مثل الإعلانات على شاشة التلفزيون أو اللوحات الطرقية أو إعلانات المجلات) إلى سلسلة طويلة من العمليات التفاعلية، وإذا كنت تعتقد أن مثل هذه التفاعلات تجرى على أجهزة الحاسوب، فأنت محق في رأيك.
</p>

<p>
	بحسب دراسة أجرتها شركة جوجل، وجدت فيها أن 90% من الوسائط تُستهلك على شاشات الأجهزة، كما يكون حوالي خُمسيها على الهواتف الذكية، أي أن المستخدمين يتفاعلون مع العلامات التجارية عبر أجهزتهم المحمولة أكثر من أي شيء آخر، لذا كان على العلامات التجارية إعادة التفكير في استراتيجيتها، وكان على المصممين المعاصرين الدخول في هذا المضمار عبر إنشاء هويات شديدة المرونة للعلامات التجارية.
</p>

<h2>
	تقديم تجربة متسقة
</h2>

<p>
	التناسق هو السبيل نحو تحقيق ما يسمى بقابلية الاستخدام Usability والوصول إلى <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r581/" rel="">تجربة مستخدم فعالة</a>، إذ يسهل التصميم المتماسك في جميع الأجهزة والتنسيقات عملية التعلم ويعزز الألفة والترابط، كما يضمن عدم اضطرار المستخدمين إلى إعادة التعرف على العلامة التجارية للمرة الثانية.
</p>

<p>
	يُعَد التصميم المتسق أمرًا لا بد منه من أجل الجوانب العاطفية والمعرفية للمستخدم؛ كما أنه من الأسهل أيضًا الحفاظ عليه من وجهة النظر التنظيمية، إذ سيكون المستخدمون قادرين على تذكر التفاصيل في التصميم؛ أما التغيرات الكثيرة، فستجعل الأمر أصعب عليهم، مما قد يدفعهم إلى التساؤل عما إذا كانت العلامة التجارية ليست كما تدعي، وهذا قد يكلفها خسارة إيمانهم بها، حتى لو كانت هناك حاجة إليها في بعض الأحيان.
</p>

<p>
	يعلم من شاهد مباريات كأس العالم على التلفاز أن الإعلانات هي عامل جذب كبير للمشاهدين، إذ تَعرِض التصميمات الرائعة للإعلانات العلامات التجارية على الجماهير التي أصبح من الصعب إرضاؤها مع كل هذا التطور، لذا تُعَد طريقةً مناسبةً لجذب المستخدمين عبر شاشات التلفاز في جميع أنحاء العالم؛ كما تعلم العلامات التجارية ذات الميزانيات الهائلة أن اختيار هوية مميزة لعلامتها التجارية يُعَد أمرًا حيويًا بالنسبة لنشاطها التجاري، إذ سيتفاعل المشاهدون مع العلامات التجارية على هواتفهم المحمولة حتى أثناء جلوسهم في المنزل ومشاهدة المباريات على شاشات التلفاز الكبيرة، كأن يتفقدوا الإعلانات المميزة للعلامات التجارية، أو يطلعوا على أحدث أخبارها لرؤية ما قد فاتهم.
</p>

<p>
	يواجه المستخدمون اليوم خيارات واسعةً لا تنتهي من منتجات العلامات التجارية، وكثيرًا ما تراهم يواجهون صعوبةً في الاعتياد على منتجات شركة ما، إذ تبدو ببساطة بمظهر مختلف فيما بينها، مما يصيب المستخدمين بما يسمى بتجربة المستخدم المتكسرة.
</p>

<p>
	تُعَد تجربة المستخدم المتكسرة مشكلةً كبيرةً تواجهها العلامات التجارية، ولحسن الحظ يمكن معالجتها عبر خمس طرق يجب أن تعرفها بوصفك مصممًا:
</p>

<ul>
<li>
		التناسق البصري والتبسيط: اجعل تصاميمك أكثر بساطةً في مرحلة التخطيط عبر استخدامك لخطوط وألوان موحدة، وما إلى ذلك من أمور تضيف الانسجام إلى كامل تصاميمك.
	</li>
	<li>
		التناسق السلوكي: أي إعادة استخدام أنماط التصميم التي ثبت نجاحها.
	</li>
	<li>
		التحسين السلوكي: أي التصميم بهدف جعل المستخدمين يؤدون المهام إما بجهد أقل (أو أكثر فاعلية)، وذلك عبر التخلي عن التكرار (أو العمل غير الضروري).
	</li>
	<li>
		استراتيجية التجربة الموحدة: وتعني إعادة النظر في سير العمل المثالي بالنسبة للأفراد العاملين في المشروع.
	</li>
	<li>
		ثقافة تجربة المستخدم UX: وتعني فهم تجربة المستخدم وجعلها أولويةً أساسيةً قبل أن تصمم.
	</li>
</ul>
<h2>
	التصميم المتناسق
</h2>

<p>
	بمجرد أن تحدد المتطلبات اللازمة لتصميم تجربة مستخدم متسقة، يجب أن يُترجَم هذا التناسق على شكل واجهة مستخدم وتصاميم رسومية، ولتحقيق هذا التناسق البصري علينا أن نراعي عدة عوامل في تصميماتنا، مثل:
</p>

<ul>
<li>
		الألوان: ما هو اللون الأساسي المستخدم في التصميم؟ وما هي الألوان الثانوية؟ ضع في حسبانك أهمية الألوان المختلفة، وما هي طبيعة علامتك التجارية؟
	</li>
	<li>
		الرسوميات: كيف ستستخدم الصور؟ وماذا عن الأيقونات والأزرار؟ فكّر في هوية وشخصية علامتك التجارية، هل من المناسب أن تكون قاسيةً وعمليةً كما هو الحال دائمًا؟ أم أن علامتك التجارية أقل جديةً؟ إذ يجب أن يُعكس ذلك على الرسوميات المستخدمة.
	</li>
	<li>
		الطباعة: ما هو التسلسل الهرمي الذي ستستخدمه للمحتوى (العناوين الرئيسة والعناوين الفرعية وما إلى ذلك)؟ وما هي أحجام الخط؟ وأين سيُعرض النص المتعلق بعناصر التصميم الأخرى؟ وهل هناك إمكانية لإضافة جرعة من المرح إلى تصميمك؟
	</li>
	<li>
		الأحجام: ما هو حجم كتل المحتوى التي ستستخدمها؟ وما هو حجم الصور؟ وما هي العلاقات التي ستربط بين عناصر التصميم فيما يتعلق بالحجم؟
	</li>
</ul>
<p>
	على الرغم من أهمية التناسق بين جميع الصفحات، إلا أنه من المهم على نحو خاص أن تكون متسقًا بالطريقة التي تستخدم بها العناصر الأكثر أهميةً في التصميم المرئي وتصميم الواجهة، إذ سيلاحظ المستخدمون ما إذا كان شعارك يقفز إلى موضع مختلف مع كل صفحة جديدة، كما سيلاحظون ما إذا كان توضع القائمة مثلًا سيتغير فجأةً من أعلى الصفحة إلى جانبها، أي أنهم سيلاحظون التناقضات في العناصر الأكثر أهميةً في الصفحة أكثر من ملاحظتهم لاختلاف الخط في الفقرة الثالثة عشرة من المحتوى.
</p>

<p>
	أصبح لزامًا على المصممين في الآونة الأخيرة أن يكونوا أكثر شجاعةً، لكن دون أن يتهوروا، فهذا العصر هو للعلامات التجارية التي تتميز بالمرح وقابلية التكيف. فكّر مثلًا في جوجل وشعارها الذي نراهم دائمًا لا يخشون تعديله وتكييفه! فقد ولَّت أيام تقديم التصميم وافتراض أنه سيعجب المستهلكين.
</p>

<p>
	أصبح اليوم يتعين على المصممين تلبية احتياجات المستهلكين بناءً على ملاحظاتهم، ورغم أنها لعبة محفوفة بالمخاطر، إلا أنها تؤدي الغرض منها، لذا التزم بالمبادئ الأساسية التي قامت عليها العلامة التجارية وحافظت عليها تاريخيًا مع التأكد من تلبيتها لاحتياجات وخصائص المستخدمين المستهدفين، ومن هنا اجعل تصميمك يتحلى بالمرونة اللازمة.
</p>

<h2>
	بناء التناسق في تصميماتك
</h2>

<p>
	لحسن الحظ هناك العديد من الطرق لضمان الوصول إلى تناسق في تصميماتك:
</p>

<h3>
	دليل الأسلوب
</h3>

<p>
	دليل الأسلوب -أو كما يسمى بالإنكليزية Style Guide- هو توثيق يحدد كيفية استخدام عناصر التصميم. إنه مثل الملاحظات الإرشادية التي يقدمها العملاء للمصممين في بعض الأحيان، لكنه يتعمق أكثر ليربط الأنماط مع العناصر الرئيسية للتصميم، وغالبًا ما ينشئ معظم <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-r482/" rel="">مصممي مواقع الإنترنت</a> دليل أسلوب من أجل أن يكونوا على وفاق مع متطلبات العميل منذ المراحل الأولى لعملية التصميم.
</p>

<h3>
	مكتبات الأنماط
</h3>

<p>
	وتشبه دليل الأسلوب، لكنها أوسع، فهي عبارة عن وثائق مفصلة لكل عنصر سيستخدم في التصميم. تأتي <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B7-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D9%87%D8%A7-r662/" rel="">مكتبات الأنماط</a> عادةً بثلاثة أنواع هي:
</p>

<ul>
<li>
		أنماط التصميم.
	</li>
	<li>
		أنماط التوصيف.
	</li>
	<li>
		أنماط المحتوى.
	</li>
</ul>
<p>
	حيث أن:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>أنماط التصميم</strong>: توضح تفاصيل عناصر التصميم وكيفية استخدامها، بحيث تشمل أنماط العناوين والنصوص والأيقونات وما إلى ذلك.
	</li>
	<li>
		<strong>أنماط الترميز</strong>: وهي مكتبة أنماط لكلا لغتي التوصيف <a href="https://academy.hsoub.com/design/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-css-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%A8%D9%83-r475/" rel="">CSS</a> و<a href="https://wiki.hsoub.com/HTML" rel="external">HTML</a>، مع توفير أصناف لكليهما، بحيث يكون من السهل توسيع الموقع الإلكتروني باستمرار في المستقبل.
	</li>
	<li>
		<strong>أنماط المحتوى</strong>: تحدد هذه المكتبة أسلوب المحتوى الذي سوف تستخدمه على الموقع، لكن في نفس الوقت تُعَد عملية تطويرها صعبةً في بعض الأحيان، إذ من الصعب توقع جميع أنواع المحتوى التي قد تستخدمها في المستقبل، ومع ذلك يمكن أن يساعد تقديم أنماط المحتوى إلى العملاء في ضمان توافق تصميماتك مع المحتوى الذي يستخدمونه.
	</li>
</ul>
<h2>
	أطر عمل لغة التوصيف CSS
</h2>

<p>
	تُستخدم أطر العمل بلغة التوصيف CSS لمساعدتك في تحقيق تناسق في التصميم، حيث يمكنك استخدام أي إطار عمل تفضله من أجل التوصيف بتعليمات CSS، وتُعَد شائعةً جدًا في تصاميم ووردبريس؛ أما أكثر أطر العمل استخدامًا فهي منصة تويتر <a href="https://academy.hsoub.com/programming/html/bootstrap/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8-5-r1315/" rel="">بوتستراب</a>.
</p>

<h2>
	خاتمة
</h2>

<p>
	يتيح التناسق للمستخدمين الشعور بالألفة تجاه الموقع الإلكتروني والعلامة التجارية التي تصممها، حيث نستخدم -نحن المصممين- التناسق في تصميماتنا لتعزيز الثقة مع مستخدمينا، وقد كان هذا الأمر أسهل في العقود الماضية؛ أما اليوم في عصر تفاعلي متعدد المنصات، فلدينا مجموعة كبيرة من التنسيقات والقنوات والأجهزة التي يجب مراعاتها واختيارها.
</p>

<p>
	لذا في مرحلة وضع المفاهيم العامة للتصميم، فكّر في ما قد يربطه المستخدمون بعلامتك التجارية وكيف يشعرون تجاهها. أي على سبيل المثال، إن كنت تصمم لصالح مصنع لتصنيع ألعاب الأطفال، فيجب أن تضيف جرعة من المرح إلى الصور والخطوط؛ أما إذا كنت تصمم لبائع زهور، فيجب أن تحافظ على نغمة محايدة، لأن الزهور تصلح لجميع المناسبات.
</p>

<p>
	تذكر أن هذا التناسق يُحدَّد عبر مواءمة النشاط التجاري للعلامة التجارية مع أهداف المستخدمين المستهدفين، ثم نقلها إلى جميع أجزاء الشركة، وذلك بدءًا من العلامة التجارية والتسويق <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">وتجربة المستخدم</a> (هنا نتحدث عن التناسق في سلوك المنتج والخدمة عبر جميع الأجهزة المختلفة والمنصات)، إلى الواجهة والتصميم الرسومي.
</p>

<p>
	كيف تريد أن يشعر المستخدمون تجاه علامتك التجارية؟ يجب أن ينعكس جواب هذا السؤال على تصميمك الذي تعمل عليه؛ بحيث يكون تصميمك قادرًا على توجيه المستخدمين للتفاعل مع <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/8-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r320/" rel="">علامتك التجارية</a>، كما يجب دائمًا أن تحافظ على التناسق حتى في أصغر الأشياء مثل الهوامش، فقد يلاحظ المستخدمون أدق التفاصيل. ضع في حسبانك أيضًا أن التناسق في التصميم يجعل العلامة التجارية جديرةً بالثقة في نظر العملاء، إذ يثق المستخدمون في التصميم الذي يحافظ على تناسقه خلال كامل تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/consistency-more-than-what-you-think" rel="external nofollow">Consistency: MORE than what you think</a> لصاحبه Mads Soegaard.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1%D8%A9-r711/" rel="">لمحة عن التصاميم المتناظرة وغير المتناظرة </a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/photoshop/%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-r604/" rel="">أهم الأخطاء التي يجب تجنبها أثناء تصميم الأيقونات</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-r393/" rel="">عملية التصميم ذات الخطوات السبعة</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">712</guid><pubDate>Thu, 10 Feb 2022 10:34:36 +0000</pubDate></item><item><title>&#x639;&#x644;&#x645; &#x646;&#x641;&#x633; &#x627;&#x644;&#x623;&#x644;&#x648;&#x627;&#x646; &#x641;&#x64A; &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x639;&#x644;&#x627;&#x645;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r705/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/61f662dba9270_----------.png.d56025594d56dc3d8988154361c1c738.png" /></p>

<p>
	تُعرَف <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r51/" rel="">الألوان في عالم التسويق</a> بتوصيلها للمعاني العميقة وتجميلها للأشياء، تخيل عالمًا لا يرى فيه الناس الألوان ويعيشون بالأسود والأبيض فقط. عندها قد يصعب الشعور بسعادة العقل الباطن فيه، ومن المعروف أن <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A%D9%86-r565/" rel="">الألوان</a> تجعل كل شيء ينبض بالحياة، حتى أوراق الشجر لها درجات مختلفة من الألوان في كل موسم، وتؤثر فينا في كل مرة ننظر إليها.
</p>

<p>
	لذلك تُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/design/illustration/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-r539/" rel="">الألوان</a> أداة اتصال قويةً تؤثر بسهولة على الحالة المزاجية وردود الفعل، ويسعى العديد من مالكي العلامات التجارية لإحداث تأثير نفسي قوي على المشترين، لذا يستخدمون علم نفس الألوان في العلامات التجارية، وذلك لجعل صورتهم ساحرةً ولجذب جمهور أكبر.
</p>

<p>
	فمثلًا، ألقِ نظرةً على شعار <a href="https://gamingverge.com" rel="external nofollow">موقع Gaming Verge</a>، حيث له لون أحمر معروف بالعاطفة، ويحتوي الموقع على مزيج جيد من الألوان، مثل الأحمر والأبيض، كما يركز الموقع على تقنية الألعاب، وقد اختيرت الألوان الحمراء والبيضاء بعناية لجذب جمهور الألعاب، أي اللاعبين العاطفيين والمتحمسين، كما يصور الإخلاص بين اللاعبين وما بينهم من سلام خالٍ من التوترات، وهذه طريقة <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/email-marketing/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-r310/" rel="">استراتيجيات التسويق</a> لاستخدام مجموعة متنوعة من الألوان، وذلك لإظهار التعاطف والدفء للغالبية العظمى من الناس.
</p>

<p>
	تؤدي تركيبات الألوان وخياراتها في <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-r129/" rel="">تصميم الشعار</a> دورًا كبيرًا في إحداث تأثير هائل على المستهلكين، لذا فلنُلقِ نظرةً على ما تعنيه الألوان وكيف يصور علم نفس الألوان معاني أعمق في العلامة التجارية.
</p>

<h2>
	أنواع مخططات الألوان Color Schemes
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90805" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/01-colour-wheel.png.065ed5f7b15d050dfd19ad207312b03b.png" rel=""><img alt="01-colour-wheel.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90805" data-unique="flaf5i7jz" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/01-colour-wheel.thumb.png.85d09145ec8cbf9ea4bbe550d201b2b4.png"></a>
</p>

<ul>
<li>
		الألوان المتماثلة Analogous.
	</li>
	<li>
		الألوان أحادية اللون Monochrom.
	</li>
	<li>
		الألوان المكملة complementary.
	</li>
	<li>
		الألوان المتممة المقسمة Split complementary.
	</li>
	<li>
		اﻷلوان الثلاثية Triadic.
	</li>
	<li>
		الألوان الرباعية المستطيلة Rectangle.
	</li>
	<li>
		الألوان الرباعية المربعة square.
	</li>
</ul>
<p>
	كل لون له معنى عميق أو خفي لا يمكن معرفته إلا بإجراء بحث متعمق، لكن لتسهيل الأمر عليك وتوفيرًا لوقتك، سنناقش معظم الألوان التي ستؤثر على الغالبية العظمى من الجمهور.
</p>

<h2>
	1. الأحمر
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90806" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/02-red-bull-logo-design.png.e9b00cdc8defb393cad2680193cc304d.png" rel=""><img alt="02-red-bull-logo-design.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90806" data-unique="4x6lnmq6v" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/02-red-bull-logo-design.thumb.png.d8e5c1514429849b76ffd788bfb1fbab.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	ينبض اللون الأحمر بالحياة وهو الأكثر وضوحًا، كما أنه مليء بالطاقة والقوة والعاطفة، ويجذب الأحمر انتباه كل الأشخاص تقريبًا، وكأنه يصرخ لأجل شيء مفاجئ، لذا يوجد اللون الأحمر على سيارات الإطفاء، وكلما مرت ننتبه لها بسرعة ونشعر بالقلق. بالإضافة إلى ذلك، فإن اللون الأحمر مليء بالطاقة، ويعطي شعورًا جريئًا وشابًا، وعلاوةً على ذلك هو لون محبوب من غالبية الناس حول العالم.
</p>

<p>
	يُظهِر اللون الأحمر كذلك ردود فعل عاطفيةً شديدةً وقويةً، لذلك يقال إن رؤيته تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في معدل ضربات القلب ويفتح الشهية كذلك، ولهذا قد ترى الكثير من درجات اللون الأحمر في العديد من شعارات العلامات التجارية للأطعمة، وغالبًا ما تستخدم الكثير من المطاعم أو العلامات التجارية المتعلقة بالطعام أو الوجبات الخفيفة اللون الأحمر لجذب الانتباه.
</p>

<p>
	تشير جامعة سبون أيضًا إلى أن اللون الأحمر يسرّع من تدفق الدم، وبمجرد زيادة تدفق الدم تزيد سرعة عملية التمثيل الغذائي وتصبح جائعًا وتريد المزيد، ومن الأمثلة على هذه الشعارات، نجد كلًا من ليز Lays وماكدونالدز Mcdonalds ودجاج كنتاكي KFC وبرجر كنج Burger King ووينديز Wendy’s، وغيرها.
</p>

<p>
	لذا لو كنت ترغب في <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r693/" rel="">جذب الآخرين نحو منتجاتك ومواقعك الإلكترونية</a> عبر إثارة الجوع لديهم، فسيكون الأحمر هو خيارك المناسب.
</p>

<h2>
	2. الأزرق
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90807" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/03-Blue-Logo-Design-Psychology.png.48665dd473f886913c8847e529bc55de.png" rel=""><img alt="03-Blue-Logo-Design-Psychology.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90807" data-unique="4hohebmc8" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/03-Blue-Logo-Design-Psychology.png.48665dd473f886913c8847e529bc55de.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	إذا كنت تخطط لتصميم شعارك باللون الأزرق، فعليك أن تفهم التأثير النفسي للون الأزرق في العلامة التجارية، حيث يعطي بعض المعاني العميقة، ويمنح شعورًا بالهدوء والمنطقية والسلام، وفوق ذلك يجعل علامتك التجارية تبدو جديرةً بالثقة ويُعتمد عليها.
</p>

<p>
	تُرى الشعارات باللون الأزرق عادةً على زجاجات المياه، وبما أن الأزرق هو لون السماء والمحيط، فستشعر تلقائيًا بأنك قد رويت عطشك، لذا لو رغبت بزرع شعور بالارتياح لدى جمهورك حتى يشعروا بأن شعارك وعلامتك التجارية جديرة بالثقة، فيجب أن تفكر في ملء شعارك باللون الأزرق لأنه يُعَد أكثر جاذبيةً ويبعث المودة للجمهور، ومن أفضل الأمثلة على الشعار الأزرق هي <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%81%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83-r465/" rel="">فيسبوك</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1-r462/" rel="">تويتر</a>.
</p>

<h2>
	3. اللون الأخضر
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90808" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/04.history-of-the-starbucks-logo.jpg.74cb50af4c5c273fb47c5ef03a3ea1ed.jpg" rel=""><img alt="04.history-of-the-starbucks-logo.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90808" data-unique="kp2sa78b7" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/04.history-of-the-starbucks-logo.thumb.jpg.2e02730c6cbf2ebefcd582e963e3d5c1.jpg" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	من المعروف عالميًا أن اللون الأخضر يمثل الطبيعة، ويمثل شيئًا طازجًا عند الحديث عن الصحة وما إلى ذلك، فعندما تتجول بين الجبال، ستشعر بالهدوء؛ وعندما تتنفس هذا الهواء النقي، ستشعر أنك مليء بالطاقة الأرضية، وتجد التوازن والانسجام. يعطي اللون الأخضر أيضًا شعورًا بالاسترخاء والنقاهة لأنه لون الطبيعة، ويمثل اللون الأخضر النمو والتجديد وبعث الحياة كذلك، كما يرتبط بالثروة والمال، وغالبًا ما ترى هذا اللون على العملة.
</p>

<p>
	عندما تختار هذا اللون، فهذا يعني أنك تريد أن تخبر جمهورك أن منتجاتك عضوية للغاية وأن شركتك صديقة للبيئة، ويمكن أن يكون مناسبًا كذلك للشركات المالية لأنه يذكّر الجمهور لا شعوريًا بالمال، ومن أبرز الأمثلة على الشركات أو العلامات التجارية التي تحمل شعارًا أخضر، نجد كلًا من آيسر Acer وستاربكس Starbucks وأندرويد Android وتروبيكانا Tropicana، وغيرها.
</p>

<h2>
	4. الأصفر
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90809" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/05-Yellow-Logos-Design.jpg.c55d3c7a8a8cb3d9c23ef7c01f08716a.jpg" rel=""><img alt="05-Yellow-Logos-Design.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90809" data-unique="kp2pibcp0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/05-Yellow-Logos-Design.thumb.jpg.61fd74f9c86bf7aaea361f99b4a312b7.jpg" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يثير هذا اللون الشعور بالبهجة والسعادة الكاملة، ويمكن أن يُنظر إليه على أنه يمثل التفاؤل والكثير من الطاقة والشباب والشعور بالحماس، وكلما رأيت لونًا أصفر، سيمنحك ذلك عمومًا شعورًا بالود والأمل، كما يمكن أن يكون اللون الأصفر هو اللون الذي يجذب انتباه الناس بسرعة، حيث يُعَد كذلك علامةً على الحذر، ولهذا نرى هذا اللون في إشارات التحذير على جوانب الطريق، والتي تعطي بسرعة فكرةً واضحةً للناس عما ينتظرهم.
</p>

<p>
	إذا اخترت هذا اللون لتصميم شعارك، فتأكد من أنه ليس ساطعًا جدًا أو مزعجًا أو يجهد العين، واختر الدرجة المناسبة التي إذا رآها العملاء في شعارك تنقل لهم الرسالة الصحيحة للسعادة والود والطاقة الإيجابية.
</p>

<h2>
	5. البرتقالي
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90810" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/06-orange-web.jpg.669e7ed77bcae2fc030362f0db54c19e.jpg" rel=""><img alt="06-orange-web.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90810" data-unique="5a85i0bwq" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/06-orange-web.thumb.jpg.8e240579833b8ae0fe17888033785cf2.jpg" style="width: 750px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	تحصل على اللون البرتقالي عند مزج اللونين الأحمر والأصفر، وهما من الألوان الأساسية، لكن إلى ماذا يرمز هذا اللون؟ حسنًا، من المعروف أنه لون دافئ يُظهر السعادة والحماس والإثارة، ومن المعروف كذلك أنه مرتبط بالمرح والحيوية، ونعني بالحيوية أنه مرتبط بالصحة كذلك، وقد تكون رأيت هذا اللون غالبًا على أقراص الكالسيوم التي تمد الناس بالطاقة وتشعرهم بالقوة والحيوية، وعادةً ما يستخدم المسوقون اللون البرتقالي لإبراز مكان في المنتج يحتاج لإجراء معين، وهذا أسلوب معروف وناجح مع المشترين المتسرعين.
</p>

<p>
	تُعَد أمازون Amazon وفايرفوكس Firefox وفانتا Fanta وشل Shell وغيرها، من الأمثلة الشهيرة التي لها علامة تجارية مستندة على اللون البرتقالي، لذا إذا كنت تريد أن يرسل شعارك رسالةً مفادها أنه ودود وحيوي جدًا ومبهج، فسيكون اللون البرتقالي مثاليًا لشعارك، حيث سيجعل علامتك التجارية تُرى على أنها واثقة ومرحة.
</p>

<h2>
	6. اللون الوردي
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90811" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/07-pink-logos.jpg.dc6693f8068a524b7a6873e1b23a6450.jpg" rel=""><img alt="07-pink-logos.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90811" data-unique="llf57qbwy" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/07-pink-logos.thumb.jpg.46fb7aaeefdd0e7130360919fa25a2f2.jpg" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يُعَد اللون الوردي ناعمًا ولطيفًا وأنثويًا يعبّر عن الدفء والطاقة والمرح، وغالبًا ما يصوّر اللون الوردي الحلاوة والحب، لذا ترى هذا اللون في شعارات، مثل دانكن دونتس Dunkin donuts وباسكن روبنز Baskin Robbins وباربي Barbie وهالو كيتي Hello kitty وغيرها.
</p>

<p>
	عادةً ما يرتبط اللون الوردي في الشعارات بالأنوثة، ويستخدم عمومًا في الشعارات لجذب النساء أو استهدافهم، لذا تحتاج للحصول على الصورة الأنثوية، وإذا كنت ستبيع أطعمةً حلوةً، فأنت بحاجة إلى هذا اللون في شعارك لنقل رسالة إلى الجمهور مفادها أن شركتك حيوية وممتعة ومرحة.
</p>

<h2>
	7. اللون الأرجواني
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90812" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/08-cadbury-logo.png.9201cdcd37b52e8cfab4f0dc892402e3.png" rel=""><img alt="08-cadbury-logo.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90812" data-unique="9k8a65fnd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/08-cadbury-logo.thumb.png.f9fa38a316ee165b559ed57f54c9c3b8.png" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يُظهر اللون الأرجواني الملكية والحكمة والاحترام، وهو مرتبط بالإبداع والخيال كذلك، ويربط علم نفس الألوان اللون الأرجواني في العلامة التجارية بالرفاهية، مثل كادبوري Cadbury وتاكو بل Taco Bell وياهو Yahoo ورالف لورين Ralph Lauren، وما إلى ذلك.
</p>

<p>
	يصور اللون الأرجواني كذلك إحساسًا بالخيال أو الغموض أو السحر الذي يثير شعورًا بالحكمة والخيال، لذا غالبًا ما ترى هذا اللون بدرجات متنوعةً في شعارات ماركات التجميل، خاصةً تلك التي تحتوي على منتجات مقاومة للشيخوخة. ولأنه يمنح الفخامة والخيال، فهو يجذب المستهلكين الذين يرغبون في أن يُنظر إليهم على أنهم حكماء أو أثرياء، أو أولئك الذين يميلون أكثر نحو السحر أو الغموض.
</p>

<p>
	وفوق ذلك، فإن اللون الأرجواني عادةً ما يكون له طابع ملكي مثل الأزمنة القديمة، حيث ابتكر الناس الصبغة الأرجوانية من القواقع، وكان معروفًا أنها باهظة الثمن، حيث لم يتمكن سوى الأثرياء مثل أفراد العائلة المالكة من تحمل تكاليفها، وهذا هو السبب في أنك ترى اللون الأرجواني على المنتجات الراقية التي تؤكد على الفكرة المتميزة للعلامات التجارية، مثل رولكس Rolex وHallmark Crown Royal والمزيد.
</p>

<p>
	لذلك إذا كنت تقدم للعالم منتجًا من الدرجة الرفيعة، فاللون الأرجواني هو المناسب في العلامة التجارية لجذب المستهلكين حسب علم نفس الألوان.
</p>

<h2>
	8. اللون الرمادي
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90813" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/09-apple-brand.png.30cd86cca0b81e06a590d2a45cdc9f88.png" rel=""><img alt="09-apple-brand.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90813" data-unique="rpv6175tj" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/09-apple-brand.thumb.png.444798991d3b1aff9e335dca7585576c.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يعطي اللون الرمادي أو الفضي في الغالب شعورًا بالرقي والنضج والتواضع والاستقرار والحياد، ويستخدم ليربط الأشخاص الذين يرون هذا اللون بالخلود ورباطة الجأش، لذا يظهر هذا اللون في الغالب على شعارات العلامات التجارية الشهيرة، مثل مرسيدس بنز Mercedes Benz وأبل Apple ونيسان Nissan وويكيبيديا Wikipedia، وغيرها.
</p>

<p>
	يمكن أن يرتبط اللون الرمادي بالعواطف السلبية مثل الاكتئاب أو الحزن، ولكن له دلالةً إيجابيةً كذلك ويبرز الجانب الفاتن، ويمكن أن يُعَد لونًا أنيقًا وجميلًا.
</p>

<h2>
	9. اللون الأسود
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90814" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/10-Black-Logo-Psychology.png.cbe4b8b93c2731d047eb166f47ac4894.png" rel=""><img alt="10-Black-Logo-Psychology.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90814" data-unique="kifymdupo" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/10-Black-Logo-Psychology.png.cbe4b8b93c2731d047eb166f47ac4894.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	الأسود هو اللون المفضل لكثير من الناس في جميع الأوقات، ويُرمز في علم نفس الألوان في العلامات التجارية إلى الحزم والتطور وقمة الأناقة والجدية والحصرية، وغالبًا ما يكون هذا اللون عاديًا، لكنه يُظهر أناقة وبريق المنتجات الفاخرة، فإذا كان لشركتك شعار أسود، فربما يعني ذلك أنك لا تستخدمه لجذب الانتباه، لكنك تريد أن يُنظر إلى شركتك على أنها شركة راسخة تتمتع بسمعة طيبة وأناقة، وتريد أن يكون شعارك جزءًا من تلك الرغبة،، حيث لا تحتاج لألوان براقة لتوصيل الرسالة، ومن الأمثلة على العلامات التجارية الشهيرة التي تستخدم شعارات سوداء اللون، نجد كلًا من: بلاك آند ديكر Black &amp; Decker ونيويورك تايمز New York Times وأديداس Adidas وبوما Puma ونايكي Nike وغوتشي Gucci وبرادا Prada وشانيل Chanel وبولو Polo وهوندا Honda، وغيرها.
</p>

<h2>
	10. اللون الأبيض
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90815" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/11-kumho-tires.jpg.ffa0b0c6d8f70182dfbbb7a44a813c39.jpg" rel=""><img alt="11-kumho-tires.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90815" data-unique="28zinglrk" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/11-kumho-tires.thumb.jpg.c14bba6a1c739e503d1d18b5e1f37dd1.jpg" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يمتزج اللون الأبيض دائمًا مع الألوان الأخرى بطريقة رائعة، ويعزز الألوان ويبرزها عند استخدامه في تركيبات معهم، كما يمثل النقاء والأمان والنظافة، ويرتبط غالبًا بالإخلاص والسكينة والبساطة، ويمكن رؤية الأبيض مقترنًا باللون الأسود في محاولة لتصوير التوازن والانسجام والحياد، وتوجد لكل علامة تجارية تقريبًا نسخة بالأبيض والأسود من تصميمها.
</p>

<h2>
	استنتاجات من علم نفس الألوان في العلامات التجارية
</h2>

<p>
	عندما تبدأ بعملية التسويق، فلا تستخف بأي شيء، إذ لكل شيء استخدامه وغرضه، حتى الألوان، ويمكن <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r411/" rel="">لعلم نفس الألوان في العلامة التجارية</a> أن يترك انطباعًا قويًا لدى العديد من المستهلكين ويؤثر على قرارات الشراء، وهذا هو سبب تجميع هذه المقالة معًا لتُظهِر لك ما يصوره كل لون والمعنى العميق له ولماذا تمتلئ شعارات العديد من الشركات بالألوان، لذلك عندما تريد تسويق منتج أو موقع ويب أو فتح شركة خاصة بك، لهذا فكِّر مليًا في الألوان.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://inkbotdesign.com/colour-psychology-in-branding//" rel="external nofollow">Colour Psychology in Branding: Choosing Logo Colours Experience</a> لصاحبته Sarah.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%83-%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-r108/" rel="">دليلك لاختيار تركيبات الألوان عند تصميم مواقع للعملاء</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-12-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-r515/" rel="">أفضل 12 أداة انتقاء للألوان لمصممي الويب</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r704/" rel="">أساسيات ابتكار العلامة التجارية </a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r554/" rel="">قواعد تصميم الهوية البصرية</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">705</guid><pubDate>Wed, 16 Feb 2022 14:06:02 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x645;&#x62D;&#x629; &#x639;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x627;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62A;&#x646;&#x627;&#x638;&#x631;&#x629; &#x648;&#x63A;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62A;&#x646;&#x627;&#x638;&#x631;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1%D8%A9-r711/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6204d46571394_------.png.5335efda14806d5d9885319ab3baca34.png" /></p>

<p>
	سنلقي في هذا المقال نظرةً على مبدأين مهمين في عالم التصميم، وهما <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1-symmetry-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%86-asymmetry-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-r131/" rel="">التصاميم المتناظرة وغير المتناظرة</a>، فقد تشعر للوهلة الأولى أنهما بسيطان للغاية ولا يحتاجان كل هذا الاهتمام، لكن يجب ألا تقلل من قدراتهما وفوائدهما في أي مشروع تصميمي، فأخذهما في الحسبان من شأنه أن يساعدك في التخطيط للمشاريع التصميمية وتنفيذها على نحو أفضل.
</p>

<p>
	يكون الشكل متناظرًا، عندما تتوزع عناصره التركيبية بالتساوي حول نقطته المركزية أو حول محوره، وتُعَد الفراشة خير مثال على التناظر في الطبيعة، إذ نلاحظ أن كلا جانبيها الأيمن والأيسر متشابهان إلى حد كبير مع بعضهما البعض، على الرغم من عدم تطابقهما كليًا.
</p>

<p>
	وبذلك يمكننا أن نقول أن الشكل يُعَد متناظرًا عندما يكون كلا جانبيه متطابقين كليًا، وكأن أحد الجانبين موضوع أمام مرآة، فعندما تضغط بإصبع يدك اليمنى على سطح مرآة، سترى انعكاسها، بحيث تبدو لك اليد اليمنى الحقيقية والصورة التي تظهر على المرآة (التي تنقلب لتبدو وكأنها يد يسرى) متماثلتين تمامًا.
</p>

<p>
	لحسن الحظ، لا يحتاج التصميم المتناظر كل هذا القدر من الانعكاس المتطابق، فقد يكفي فقط الاقتراب من تأثيره، دون أن تكون الدقة ضروريةً إلى كل هذا الحد، ويمكن خداع عين المستخدم بسهولة دون القلق حول تحقيق كمال هندسي، وذلك لكونه أحد الاعتبارات في تصميمك.
</p>

<p>
	وعلى العكس، يعني عدم التناظر غياب أي نوع من التطابق بين جانبي الشكل، فعندما نصمم تصميمًا يتكون من عناصر وُزِّعت على نحو غير متساوٍ حول نقطة مركزية أو محور، فسيتكون لدينا تصميم غير متناظر، كما يمكننا توظيف عدم التناظر واستخدامه للفت الانتباه إلى مناطق معينة في التصميم أو للتعبير عن الديناميكية أو الحركة.
</p>

<p>
	ومثل علم الأحياء، تكون العناصر التصميمية في المشروع التصميمي مثل الخلايا أو الأجزاء للنظام البيئي، فقد نحتاج في نهاية الأمر أن نضع في الحسبان أنه يمكننا تحقيق التوازن عبر بناء تصميم متناظر، مما ينتج عنه تصميم صحي وأكثر فاعليةً.
</p>

<h2>
	أنواع التناظر
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91668" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/01image.png.75763f1994015773ae2ed02aa00e69af.png" rel=""><img alt="01image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91668" data-unique="ev6g5q6db" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/01image.thumb.png.1e23a7dc7c944987250eaaa979d7ed57.png" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	بالاعتماد على كيفية تشكيل التناظر وكيف يمكننا موازنة كل جانب من جوانب التصميم بالجانب الذي يناظره، يمكننا أن نصنف التناظر بحسب الأنواع التالية:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>التناظر الدوراني</strong>: لا يتطلب التناظر الدوراني أن تكون عناصر التصميم متعامدةً (بزوايا قائمة) مع بعضها البعض، أي يمكنك عمل تناظر دوراني في حال كانت هناك نقطة مركزية (مركز دوران)، إذ يمكن تدوير التصميم حولها مع الحفاظ على تناظره، لذا لا يجب أن نحصر خيالنا بتخيل أربعة أجزاء فقط على الشاشة أو الصفحة (أي تقسيم الشاشة إلى أربعة أرباع فقط)، بل فكر بالأمر على أنه دائرة، بدرجات وإحداثيات يمكنك استخدامها بحرية أكبر.
	</li>
	<li>
		<strong>التناظر الانتقالي</strong>: يحدث التناظر الانتقالي عندما يمكننا نقل عنصر في التصميم دون التسبب في فقد خصائصه التناظرية، فمن غير المعتاد لنا نحن المصممين أن نطبق التناظر الانتقالي على كامل عناصر الصفحة، بل نطبقه أحيانًا على عدة عناصر متماثلة وفردية على الصفحة.
	</li>
	<li>
		<strong>التناظر الانعكاسي</strong>: يحدث عندما تكون نصف الصورة عبارةً عن صورة معكوسة للآخر، وذلك تمامًا مثل المثال الذي وضعت فيه إصبعك على المرآة، كما يُعَد أكثر الأنواع صرامةً.
	</li>
	<li>
		<strong>التناظر الانعكاسي الانسيابي</strong>: أفضل مثال على هذا النوع، هو آثار أقدامنا على الرمال أو الثلج، وفكرته بسيطة جدًا تقوم على عكس الصورة أولًا، ثم تحريك النسخة المعكوسة وجعلها لا تقابل الصورة الأصلية، أي أنك جعلت نسخة الصورة تبدو وكأنها تغيرت بطريقة معينة، فقد تقلبها أو تجعلها تبدو وكأنها تنجرف بعيدًا، مما يعطي انطباعًا وكأنها قد تحركت باتجاه ما.
	</li>
</ul>
<h2>
	التناسق والتوازن
</h2>

<p>
	يمنح التناظر تنظيمًا أكبر <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%91%D9%8E%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-r498/" rel="">للتصميم</a>، وذلك لأنه يوفر بيئة تصميم أنيقةً ومرتبةً، تمكِّن المستخدمين من إيجاد العناصر بسهولة أكبر، حيث تستطيع العين البشرية اكتشاف <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%91%D8%A7%D9%86%D9%8A-r5/" rel="">التوازن الناتج عن التناظر</a> (أو التناظر الزائف، وهو عندما لا يكون العنصران متناظرين كليًا، ولكنهما قريبان بدرجة كافية بالنسبة إلينا لنراهما وكأنهما متناظران).
</p>

<p>
	يسمى التوازن المتناظر أحيانًا بالتوازن الرسمي، والذي يصعب تحقيقه في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-r72/" rel="">تصاميم مواقع الإنترنت</a> والتطبيقات البرمجية، كما تسمح طبيعة التناظر للمصمم بالحصول على تخطيطات تصميمية بسيطة للغاية ومحددة، تمامًا مثل صفحة جوجل الرئيسية، والتي تُعَد في الواقع شبه متناظرة.
</p>

<p>
	تبدو صفحة جوجل الرئيسية على هذا النحو لسبب مهم للغاية، وهو أننا نستخدم جوجل لهدف رئيسي واحد هو البحث عن كلمات مفتاحية أو موضوعات معينة، لذا نجد أنه من المريح أكثر أن تكون لدينا أداة يمكننا أن نستخدمها للبحث عما نريد، دون أن يتشتت انتباهنا بعناصر تصميمية كثيرة، فكم مرةً مثلًا بحثت عن أمر ما لأنك تذكرته فجأةً؟ فلو كانت الصفحة الرئيسية مزدحمة المظهر، فمن المحتمل أن يتشتت تركيزك، وربما تجعلك تنسى ما كنت تريد البحث عنه في المقام الأول.
</p>

<p>
	ونظرًا لأن هناك حاجةً إلى مزيد من التعقيد في التصميمات الأكثر تعقيدًا، تزداد صعوبة تحقيق التوازن المتناظر على نحو متزايد، وإذا حاولنا تحقيق ذلك في تصميم أقل بساطةً، فستلاحظ مقدار الجهد الذي يتعين علينا وضعه للحفاظ على هذا التناظر. بالطبع سيبدو هذا الجهد واضحًا في المظهر العام للتصميم، مما يخلق انطباعًا بالتكلف في عين المستخدم.
</p>

<p>
	لحسن الحظ هناك حل لهذا الأمر، فقد تعتمد معظم تصميمات مواقع الإنترنت والتطبيقات على التوازن غير الرسمي، ويعني هذا قبول عدم تناسق في التصميم نفسه، لكن مع محاولة تحقيق توازن في عرض المحتوى على جانبي كل من المحور العمودي أو الأفقي للصفحة، أي بدلًا من السعي نحو تناظر متكلَّف والذي سيُقيِّدنا، فإننا نحقق أقصى استفادة من الحالة التي لدينا ونعمل على تحقيق توزيع متساوٍ للعناصر. يشبه هذا الأمر إلى حد كبير حياتنا نحن البشر، فلا شيء مثالي، بالرغم من معرفتنا مثلًا بالمثلث متساوي الأضلاع ومدى كمال شكله وأبعاده.
</p>

<p>
	وعلى الرغم من أن أجسادنا تبدو متناظرةً بالنسبة لنا، إلا أنها ليست ذات جوانب متطابقة كليًا، ففي حال كانت لديك شامات أو نمش أو جرح أو ندبة أو اختلاف في اللون في إحدى عينيك أو لديك ذراع أقوى أو أطول من الأخرى، فستلاحظ الأمر على الفور.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91669" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/02image.png.9e06f9ff0d848b05b97a454166989081.png" rel=""><img alt="02image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91669" data-unique="1uwt6nuam" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/02image.thumb.png.6cdbc9a182969730a8ae8ac3794f408a.png"></a>
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	غالبًا ما يوظف المصممون <a href="https://academy.hsoub.com/design/3d/blender/%D8%A8%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%91%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%91%D9%83-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%85-r427/" rel="">التناظر وعدم التناظر</a> في تصاميم مواقع الإنترنت والتطبيقات من أجل تنظيم المحتوى وتوفير <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-r700/" rel="">واجهة مستخدم</a> سهلة الاستخدام، أي يمكننا استخدام التناظر وعدم التناظر بوصفها أدوات لتحقيق التوازن والانسجام في مخطط التصميم، مما يخلق تأثيرات تُرضِي عين الناظر (وبالتالي دماغه) أكثر مما قد يكون لو لم نراعِ مسألة التناظر وعدمه.
</p>

<p>
	لكن يجب أن نتعامل مع التناظر بحذر، فقد تتطلب التخطيطات المتناظرة أن تكون بسيطةً حتى تكون فعالةً.
</p>

<p>
	ورأينا أيضًا أن هناك عدة أنواع للتناظر:
</p>

<ul>
<li>
		التناظر الانتقالي.
	</li>
	<li>
		التناظر الدوراني.
	</li>
	<li>
		التناظر الانعكاسي.
	</li>
	<li>
		التناظر الانعكاسي الانسيابي.
	</li>
</ul>
<p>
	كلما ازداد تعقيد التصميم، أدى التمسك بالتناظر إلى ظهور تخطيط تصميمي يفتقر إلى الجمالية المرئية، وفي عالم التصميم المرئي، هناك مدرسة فكرية ترى التصميمات غير المتناظرة أكثر حركيةً وحيويةً، فهي بنظرهم بعيدة كل البعد عن تسطيح وبرودة التصاميم المتناظرة.
</p>

<p>
	على الجهة الأخرى، يمكن أن تبدو الصفحات البسيطة ذات الدرجة العالية من التناظر مرتبةً وسهلة الاستخدام، ويكون هذا صحيحًا خاصةً عندما تحتوي الصفحة على نقطة تفاعل واحدة في مركزها، مثل صفحات تسجيل الدخول والصفحات الرئيسية لمحركات البحث.
</p>

<p>
	يمكن أيضًا استخدام التناظر لتطوير الفهم والإلمام حول مخطط التصميم، فقد يُعَد استخدام التناظر في التصميم ميزةً تفيد على نحو خاص الأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم مثلًا.
</p>

<p>
	لكن عندما يزداد تعقيد التصميم، ستجد غالبًا أنه يمكنك إدارة عدم التناظر في التصميم بسهولة أكبر، فمن خلال التطبيق الدقيق، يمكنك استخدام التصميم غير المتناظر للفت الانتباه إلى أجزاء مهمة في الصفحة، مثل العبارات التي تحث المستخدم على اتخاذ <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%91%D9%85-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-cta-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r410/" rel="">إجراء CTA</a>، والتي من الممكن أن يغفل عنها المستخدم في حال كانت بنفس نسق أجزاء المحتوى الأخرى.
</p>

<p>
	لذا خذ وقتك لترى أيهما يلائم تصميمك أكثر. تراجع خطوةً إلى الوراء وانظر إلى تصميمك بشمولية أكبر قبل الانغماس به، وحاول أن ترتب التفاصيل الدقيقة، لذا يجب أن تعرف الإجابات على أسئلة، مثل: من هم المستخدمون المستهدفون لديك؟ وما هو منتجك أو خدمتك أو رسالتك؟ وما هي أهم نقاط التصميم؟ وما الأجزاء التي يمكنها تركها غير ملفتة للنظر؟ وما هي الصفحات التي تريد أن تظهر بها أنواع المعلومات التي لديك؟
</p>

<p>
	بعد إجابتك على هذه الأسئلة، ستكون قادرًا على تكوين فكرة أفضل عما إذا كان التصميم المتناظر أو غير المتناظر ملائمًا لتصميم تلك الصفحة، وتذكر كذلك أن عين المستخدم ستعمل بالتنسيق مع اختيارك، لذا تأكد من مراعاة جميع العناصر والجوانب الخاصة بتصميمك بعناية.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/symmetry-vs-asymmetry-recalling-basic-design-principles" rel="external nofollow">Symmetry vs. Asymmetry - Recalling basic design principles</a> لصاحبه Mads Soegaard.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%91%D9%8E%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-r498/" rel="">مقدمة إلى العناصر الستَّة للتصميم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A-interaction-design-r401/" rel="">دليل المبتدئين إلى التصميم التفاعلي Interaction Design</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-r102/" rel="">أساسيات التصميم الجرافيكي - الجزء الثاني: مبادئ التصميم</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">711</guid><pubDate>Thu, 10 Feb 2022 10:34:18 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x633;&#x627;&#x633;&#x64A;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x628;&#x62A;&#x643;&#x627;&#x631; &#x627;&#x644;&#x639;&#x644;&#x627;&#x645;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r704/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/61f65e8894683_----------.png.1f245bb6d30e5b5d20fa261cb698c63f.png" /></p>

<p>
	يُعَد تصميم <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r486/" rel="">العلامة التجارية للشركات</a> والمنظمات والأشخاص أو المنتجات وأي شيء آخر، خطوةً أساسيةً في رحلة <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-r417/" rel="">التسويق</a>، فهي أول خطوة عندما تنشئ شيئًا جديدًا وتدخله للسوق، ويستحيل تسويق شيء ما وإقناع الناس به بدون العلامة التجارية والهوية المميزة.
</p>

<h2>
	ما هي أساسيات ابتكار العلامة التجارية
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90799" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/01-burger-king.jpg.d7d3621c2784c95ab8af219675cdbd3f.jpg" rel=""><img alt="01-burger-king.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90799" data-unique="hgkx2e2ny" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/01-burger-king.thumb.jpg.6943b4fdd3e879436b1778d8dd7cb403.jpg" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يعود ظهور فكرة العلامة التجارية Branding لمربّي الماشية الذين استعملوها لتمييز ماشيتهم، وكان حينها رمزًا ماديًا يوضع على الحيوان ليظهر للناس أنه ينتمي لمزرعة معينة، ولم تتغير الفكرة العامة كثيرًا.
</p>

<p>
	هوية <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r818/" rel="">العلامة التجارية</a> brand identity هي ما تستخدمه لإظهار ملكيتك للشيء الذي تسوقه، حتى لو كان هذا الشيء هو أنت بشخصك، تمامًا مثل <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AB%D9%91%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-r332/" rel="">الشخصيات المؤثرة</a> على مواقع التواصل الاجتماعي، ويُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-r129/" rel="">تصميم شعارك</a> تكرارًا واضحًا لفكرة مربّي الماشية.
</p>

<p>
	يدرك الناس أن هذه الشركة أو المنتج أو الخدمة وما شابهها مملوكة لعلامة تجارية معينة فور رؤيتهم للشعار، ويخبرهم الشعار عن العلامة التجارية بما إذا كانت تخص شركةً عاديةً أو ترفيهيةً أو متخصصةً بسوق معين. يقال الكثير بشعار واحد فقط، ومع ذلك فإن الشعار ليس العنصر الوحيد لهوية علامتك التجارية، بل تشمل كل شيء من الألوان المحددة التي تستخدمها إلى الانطباع العام الذي تتركه علامتك التجارية للناس، لذا عند بناء هوية علامتك التجارية، عليك أن تدرك أن كل خيار تتخذه سيؤثر على هذا الانطباع، ومن هنا يجب أن تكون حريصًا في سبب وكيفية تشكيل هذا الانطباع.
</p>

<h2>
	كيف تبني هوية العلامة التجارية
</h2>

<p>
	الأمر ليس بسيطًا مثل اختيار بعض الألوان التي تريدها وإنشاء صورة جميلة لشعارك، وعليه إذا رغبت في بناء هوية تجارية قوية تستمر لسنوات، فأنت بحاجة للبحث وإجراء تحليل سليم، وفهم تأثير الخطوط والألوان والنغمة والأسلوب على <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%91%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9%D8%9F-r219/" rel="">السوق المستهدف</a>.
</p>

<h3>
	1. فكر بشأن القيمة المقدمة
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90800" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/02-airhub-value.png.b4e76377760186e040f8d18dfd745895.png" rel=""><img alt="02-airhub-value.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90800" data-unique="ei3hdl4qe" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/02-airhub-value.thumb.png.36e9e0470542f37f428cf4e3dac1b7aa.png" style="width: 700px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	عليك أولًا معرفة ما ستقدمه لجمهورك المستهدف، فالقيمة المقدمة لعملائك هي ما ستميّز علامتك التجارية وتجعلها فريدةً من نوعها، ويصبح هذا أمرًا سهلًا عندما تقدم خدمةً أو منتجًا لم يقدمه أي شخص آخر من قبل، ومع ذلك لا يعقل أن تتمتع علامتك التجارية بالأصالة المطلقة، لكن لا يعني هذا عدم قدرتك على التميز وتحقيق المبيعات، فمثلًا، قد يحظى مطعم بيتزا بالتفرد لأنه يستخدم صلصةً خاصةً أو لديه أسماء وجبات مضحكة في قائمته؛ أو قد يتمتع محل غسيل السيارات بالأصالة لأن فيه مقهًى رائعًا للعملاء لاستخدامه أثناء انتظارهم، وتوجد الكثير من القواسم المشتركة بين قيمتك المقدمة والجمهور المستهدف، لذا يجب أخذها معًا في الحسبان.
</p>

<h3>
	2. ابحث عن جمهورك المستهدف
</h3>

<p>
	عليك الآن تحديد من الذي تتحدث إليه، حيث تحتاج أي علامة تجارية -سواءً كانت لشخصية مؤثرة أو شركة مالية- إلى <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%9F-r395/" rel="">جمهور مستهدف</a>، إذ سيحدد هذا الكثير حول كيفية ظهور علامتك التجارية وتفاعلها مع الناس، لذا يجب توجيه كل خيار تتخذه بشأن علامتك التجارية لخدمة الجمهور المستهدف، وهناك عدة طرق يمكنك استخدامها، بما فيها استخدام علم البيانات لرؤية الصورة الأكبر.
</p>

<h3>
	3. راقب منافسيك
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90801" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/03-competitor-analysis.jpg.4a62385d2a7ba1965e1cdbfd0365b350.jpg" rel=""><img alt="03-competitor-analysis.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90801" data-unique="1xmaayhzy" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/03-competitor-analysis.thumb.jpg.b58bfda5dc13efa6635f3c60ea59fd94.jpg" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	بعد ذلك، راقب ما يفعله المنافسون، عليك التأكد من أنك لا تتشابه كثيرًا مع أحدهم، لكن في الوقت نفسه، لا تكن مختلفًا جدًا بحيث لا يتعرف عليك نفس الجمهور المستهدف بنفس السرعة. من الضروري أن تنظر جيدًا إلى منافسيك لترى كيف يمكنك أن تتميز عنهم، وهذه واحدة من أساسيات بناء العلامة التجارية التي تعطيك نقطة انطلاق رائعةً لهوية علامتك التجارية.
</p>

<h3>
	4. أنشئ صورة عامة للعلامة التجارية
</h3>

<p>
	من أسهل طرق التواصل مع جمهورك المستهدف هو الصورة العامة، فمثلًا لو كنت تمثل شركة تأمين للنساء، فسوف تستهدف غالبًا النساء اللاتي تحت سن الأربعين، وهذا ما يجب أن تعكسه صورتك العامة، حيث تُعَد تلك أفضل طريقة لإنشاء علاقة حقيقية واتصال حقيقي مع جمهورك المستهدف، وكلما كنت محددًا في بحثك عن الجمهور المستهدف، سيسهل عليك أن تكون محددًا في تكوين شخصية لعلامتك التجارية.
</p>

<h3>
	5. ابدأ في التصميم
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90802" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/04-logo-designer.jpg.d0576a7f532fd7874715f30fc8d81204.jpg" rel=""><img alt="04-logo-designer.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90802" data-unique="0xjfzeqry" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/04-logo-designer.thumb.jpg.d222497f83b59def3e4355e3f4b3f69e.jpg" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	بهذا تكون جاهز أخيرًا للبدء في عناصر التصميم الأساسية لهوية علامتك التجارية، ويجب أن تكون محطتك الأولى هي الشعار. عليك التفكير في الألوان التي سوف تستخدمها والخط ونمط الشعار، وتذكر أن الألوان وراءها مشاعر ويمكن أن تشير إلى أشياء مختلفة لمجموعات مختلفة من الناس، لذا تأكد من الاختيار بحكمة ووضع جمهورك المستهدف في الحسبان.
</p>

<p>
	أثناء <a href="https://academy.hsoub.com/design/illustration/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-r547/" rel="">تصميم شعارك</a> أو الحصول على اختصاصي تصميم لتجهيزه لك، فكّر في كيف ستستخدم الشعار والألوان عبر عناصر التسويق المتنوعة، وفكّر في الشكل الذي سيبدو عليه في مختلف ألوان الخلفيات، وكيف يمكنك استخدام الشعار بالكامل في أماكن، وجزء صغير منه فقط في أماكن أخرى.
</p>

<p>
	وخير مثال على ذلك هو التسويق بالهدايا، مثل حامل الكوب وزجاجات المياه والمظلات والملابس وغيرها الكثير، فالهدف هو التناسق في الجوانب المرئية لأساسيات علامتك التجارية.
</p>

<h3>
	6. ضع إرشادات التنسيق
</h3>

<p>
	في الأخير، يمكننا القول أنه قد حان الوقت للتفكير في اللغة التي سوف تستخدمها، وكيف ستتفاعل علامتك التجارية مع العالم الخارجي، حيث تُعَد إرشادات التنسيق مستندًا أساسيًا، وذلك لأنها المكان الذي تحدد فيه قواعد لهجتك وطريقة التحدث أو الكتابة لعلامتك التجارية، لذا يجب أن تبدأ بشخصية علامتك التجارية والسوق المستهدف والتفكير في أنواع العبارات التي يستخدمونها في الكلام اليومي.
</p>

<p>
	كن محددًا في <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r554/" rel="">إرشادات التنسيق</a>، وضع قائمةً تتضمن استخدام الاختصارات والكلمات العامية المقبولة، وقدم فكرةً عن العبارات التي تفضلها.
</p>

<p>
	هل علامتك التجارية دافئة وجذابة؟ أم أنها رائعة وجريئة؟ سيؤثر هذا على كيفية كتابة أوصاف المنتج على موقع الويب الخاص بك أو اللغة التي تستخدمها على <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%87%D8%A7-r526/" rel="">وسائل التواصل الاجتماعي</a>.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	إن بناء هوية علامة تجارية ناجحة من البداية لا يأتي من فراغ، بل يستغرق اتباع أساسيات العلامات التجارية هذه وقتًا وجهدًا وبحثًا وتخطيطًا دقيقًا، ويتطلب بناء هوية العلامة التجارية المتميزة استراتيجيةً مَصُوغةً بعناية، والنتيجة هي علامة تجارية بارزة ولا تُنسى، ولها استجابة عند العملاء المحتملين.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://inkbotdesign.com/branding-basics/" rel="external nofollow">Branding Basics: How to Create a Successful Brand Identity From Scratch Experience</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r411/" rel="">كيف تختار اللون المثالي لعلامتك التجارية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B5%D9%84-%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-r348/" rel="">الدليل المفصل لصنع علامة تجارية أكثر تركيزا على الفيديو</a>
	</li>
	<li>
		النسخة العربية الكاملة من كتاب <a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم (User Experience - UX)</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">704</guid><pubDate>Wed, 09 Feb 2022 14:02:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x62A;&#x62E;&#x628;&#x631;&#x646;&#x627; &#x646;&#x642;&#x631;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x635;&#x628;&#x64A;&#x629; &#x639;&#x646; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r703/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/61f65b8f9a74e_------.png.d2093b4a566890f35a988d64c09728b3.png" /></p>

<p>
	قد تصاب بالإحباط أحيانًا عند تفاعلك مع المواقع والتطبيقات. ألم تصادف من قبل رابطًا أو صورةً أو أيقونةً لا تستجيب لك كما ينبغي مهما كررت النقر عليها؟ لو حصل هذا معك، فستفهم معنى نقرات العصبية.
</p>

<p>
	تحدث نقرات العصبية عندما يكرر المستخدمون النقر على عنصر أو مكان محدد في وقت قصير، وبطبيعة الحال يتوقع المستخدمون استجابة الواجهات الرقمية لهم بفاعلية، ويشعرون بالغضب لعدم استجابتها، وتُعَد نقرات العصبية -وغيرها من أشكال الغضب على الحاسوب- تجسيدًا ماديًا لهذا الشعور.
</p>

<h2>
	ماذا تعني نقرات العصبية
</h2>

<p>
	عادةً ما يُعَد تكرار حدوث نقرات العصبية على موقع وتطبيق أو أي <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85%D8%A9-r657/" rel="">واجهة مستخدم</a> أخرى بمثابة دليل على حدوث خلل مع المستخدم، ومن الأسباب المحتملة لذلك:
</p>

<h3>
	النص المحير أو عناصر واجهة المستخدم
</h3>

<p>
	لقد أصبحت بعض <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-r552/" rel="">التصاميم لواجهات المستخدم</a> أكثر انتشارًا وشيوعًا على مر السنين، حتى أصبح بعضها مثل العرف السائد بالتصميم، وقد تسبب مخالفتها أو تغييرها ارتباكًا للمستخدمين الذين طالما اعتادوا على عمل أشياء بطريقة معينة، فقد درجت العادة على فهم النصوص التي أسفلها خط مثلًا، على أنها روابط، وعليه سوف نتوقع من المستخدمين النقر عليها، مما يعني أن وجود نص تحته خط -ولا يمكن النقر عليه- قد يؤدي إلى سوء فهم من المستخدم الذي يتوقع وجود رابط، وبالتالي سيسبب نقرات العصبية.
</p>

<h3>
	الاستجابة البطيئة وقلة الردود
</h3>

<p>
	نقر المستخدمين على عنصر ما وعدم تلقيهم استجابةً سريعةً سيجعلهم يكررون النقر لكي يتأكدوا من أن النقرة قد حدثت فعلًا، ويحتاج المستخدمون في هذه الحالة إلى رسالة أو أي مؤشر بصري آخر؛ ليساعدهم في أن يشعروا بأن أفعالهم لها تأثير.
</p>

<h3>
	الأعطال والعناصر والروابط التالفة
</h3>

<p>
	سوف يغضب المستخدمون عند عدم استجابة العنصر الذي يفترض أنه يعمل بالعادة، لذا من الضروري التأكد من أن كل العناصر والروابط محدثة وتعمل جيدًا.
</p>

<h3>
	العناوين المبهمة والتصفح المربك
</h3>

<p>
	يرغب المستخدمون في أن يكون <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-r413/" rel="">المحتوى</a> المهم بارزًا وواضحًا، ويودون أن يعلموا يقينًا ما سيجدون عندما ينقرون على عنوان أو قسم في شريط التنقل، لذا يجب أن يكون التنقل واضحًا قدر الإمكان، ومع تصنيفات يتوقعها المستخدم، قد تؤدي فئات التنقل المبهمة والتصنيف غير الواضح إلى نقرات العصبية بكثرة.
</p>

<p>
	ستحدث نقرات العصبية غالبًا إذا عجز المستخدم عن إيجاد طريقة أخرى للوصول لما يريده في الواجهة، وعليه إذا لم يُجدِ النقر، فماذا سيفعلون؟ في هذه الحالات يجب تعديل واجهة المستخدم لتوجيه المستخدمين بوضوح أكثر.
</p>

<h2>
	كيف يمكنك معرفة حدوث ذلك
</h2>

<p>
	يمكنك مراقبة تفاعل المستخدمين في موقعك باستخدام أدوات مثل أداة hotjar لتسجيل جلسة المستخدم، حيث تسمح لك بتتبع تحركاتهم على الموقع مثل النقرات والتمرير، لتكشف عن كيفية تفاعل المستخدمين مع موقعك، حتى إن بعض الأدوات فيها ميزة مخصصة للكشف عن نقرات العصبية بالذات لتساعدك في معرفتها تحديدًا.
</p>

<p>
	إن ما تبدو للحظة أنها نقرات عصبية قد لا يكون دائمًا سببها خللًا في واجهة المستخدم، فمن المهم ملاحظة السياق عندما تجد منطقة نقر مكثف. في بعض الحالات، يكرر الأشخاص النقر بدافع العادة أثناء قراءة الصفحة أو تفحصها، ولا يعني ذلك بالضرورة أنهم محبطون أو غاضبون.
</p>

<p>
	وبالطبع، عند ملاحظتك نقرًا متكررًا باستمرار على عناصر أو مناطق معينة، وكان من عدة مستخدمين مختلفين، فسيكون هذا هو الوقت المناسب للتعمق أكثر وتحديد الأسباب.
</p>

<p>
	لكن تستدعي بعض العناصر بطبيعتها تكرار النقرات، مثل أزرار التكبير zoom أو الصوت، في مثل هذه الحالات قد لا تدل النقرات المتكررة على الإحباط، بل تشير ببساطة إلى تفاعل المستخدمين مع الصفحة، وقد يكون من المفيد مراجعة هذه العناصر على أي حال لمحاولة إيجاد طريقة أكثر فاعليةً لوصول المستخدمين لهدفهم.
</p>

<h2>
	كيف نحول نقرات العصبية لإجراءات تحسين
</h2>

<p>
	استفادت شركة Cyber-Duck من نقرات العصبية بوصفها علامةً إرشاديةً في إجراء تحسينات على تجربة المستخدم UX لأحد عملائهم، وهي شركة للإسكان. وبمشاهدتهم لتسجيلات جلسة المستخدم بأداة Hotjar، لاحظ فريق تجربة المستخدم UX أن نقرات المستخدمين تشير لحدوث مشاكل في الوصول لما يريدون، كما تشير لصعوبة في العثور على المعلومات المهمة. وبسبب خيارات التنقل المربكة أو المخفية في القوائم المنسدلة العمودية، نقر 339 مستخدمًا مختلفًا نقرات عصبيةً على مدى ثلاثة أشهر، مع تركيز معظم هذه النقرات على مناطق معينة في الموقع.
</p>

<p>
	وفي النهاية، فقد المستخدمون الأمل بالعثور على المعلومات بأنفسهم ولجأوا لصفحة الاتصال في الموقع، وأجروا مكالمات هاتفيةً لفريق خدمة العملاء، مما أضاع الكثير من وقت فِرَق العمل الداخلية للإجابة على الاستفسارات، ومن جهة أخرى شعر المستخدمون بالإحباط لعجزهم عن إيجاد المعلومات بأنفسهم.
</p>

<p>
	أجرى فريق شركة Cyber-Duck بحثًا موسعًا على المستخدمين لتحديد كيف يمكنهم تبسيط وتحسين تجربة المستخدم على موقع الويب، وحددوا أن أحد الأهداف الرئيسية لهذه الشركة هو مساعدة المستخدمين على خدمة أنفسهم عند بحثهم عن معلومات يحتاجونها، ولتحقيق ذلك ركزوا على أربعة مبادئ أساسية هي: إمكانية الوصول والمرونة والبساطة وإمكانية العثور. وشملت قاعدة المستخدمين (عينة البحث) مجموعةً واسعةً من الأعمار ومستويات الإلمام بالحاسوب، حيث يجب أن يكون الموقع بديهيًا ومفهومًا للجميع، وليس فقط خبراء الحاسوب، ورغبوا في التأكد من إرشاد المستخدمين إلى المعلومات المهمة بسهولة، فعند شعورهم بقدرتهم على خدمة أنفسهم، يمكن تجنب المشاعر السلبية التي غالبًا ما تقود لنقرات العصبية، كما سيقلل ذلك من لجوئهم للمكالمات الهاتفية، والتي تُعَد عبئًا إضافيًا على فريق خدمة العملاء.
</p>

<p>
	وأجروا البحث في سبيل الكشف عن الأسباب الكامنة وراء نقرات العصبية، ومن أكثر مواضع الشكوى التي وجدوها هو وجود عدد كبير جدًا من الخيارات في شريط التنقل الأصلي وتصنيفات مبهمة، وكبر حجم المعلومات المعروضة، مما يربك المستخدمين، بحيث لا يعلمون أين ينقرون.
</p>

<p>
	ولحل هذه المشكلة، أرادوا فرز المستخدمين من بداية رحلتهم على الموقع عن طريق جعلهم يختارون أي نوع من العملاء هم، وهذا يعني أنهم لن يروا سوى المحتوى المتعلق بهم، وصمموا شريط تنقل جديدًا بخيارات أقل وفئات فرعية أكثر، مما ساعد في تسهيل رحلة المستخدم وتوجيهه نحو المحتوى الصحيح.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="90796" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/003.image-3.png.76d137a58794cfc7e5eec00f970860ef.png" rel=""><img alt="003.image-3.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="90796" data-unique="4sic74rtn" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/003.image-3.thumb.png.138c7eb7c1cffdef829c45bca29a47df.png" style="width: 750px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يفرز شريط التنقل المبسط أهداف المستخدم إلى 4 فئات رئيسية لتوجيه المستخدمين نحو المكان الذي يريدونه، ثم تُقسَّم الإجراءات الرئيسية إلى أنواع أو إجراءات أخرى، ومن هنا يوجَّه المستخدمون إلى المجالات الفرعية أو صفحات أخرى على الموقع، ويجدون فيها مزيدًا من خيارات التنقل.
</p>

<p>
	من الأفكار المنبثقة الأخرى:
</p>

<ul>
<li>
		تقسيم المحتوى الطويل إلى أجزاء أكثر وضوحًا لتحسين إمكانية قراءتها.
	</li>
	<li>
		تحسين آلية البحث وتقديم الموضوعات ذات الصلة لإعطاء المستخدمين مسارات متعددةً للعثور على المطلوب.
	</li>
	<li>
		توفير إجراءات واضحة لتساعد المستخدمين للوصول لأهدافهم.
	</li>
</ul>
<p>
	وبعد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r682/" rel="">مرحلة التفكير</a>، أنشأت الشركة <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7%D9%8A%D8%A9-wireframes-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r243/" rel="">إطارات شبكيةً</a> للموقع و<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-r96/" rel="">نماذج أوليةً</a> تتضمن هذه الأفكار، وأثناء اختبار قابلية الاستخدام ، تلقوا تعليقات إيجابيةً عن مدى الوضوح وسهولة الاستخدام في التصميمات الجديدة، وعلق أحد المستخدمين قائلًا إن التصميمات الجديدة بسيطة بما يكفي ليتمكن حتى غير الملم بالحاسوب من العثور على مراده. كما يأملون مستقبلًا أن هذه التحديثات في واجهة المستخدم للموقع UX ستحدث تجربةً رقميةً أكثر بساطةً وسهولةً، ويتوقعون تسجيل عدد أقل من نقرات العصبية نتيجةً لهذه التغييرات.
</p>

<h2>
	كيف نستفيد من نقرات العصبية
</h2>

<p>
	قد تشعر بالأسف عند رؤية إشارة مثل هذه بما تدل عليه من إحباط المستخدم عند مراقبتك للجلسة، ولكنها توفر فرصةً تعليميةً قيّمةً، حيث تكون نقرات العصبية بطبيعتها مُركَّزةً في منطقة معينة على الموقع، مما يسمح لك بالتركيز على أجزاء محددة جدًا لمعرفة طبيعة الخطأ وسببه.
</p>

<p>
	وبالتعمق في نقرات العصبية، ستحدد الخطوات التي يجب اتخاذها لجعل واجهة المستخدم أكثر وضوحًا وسهولةً في الوصول وأكثر بديهيةً، بل يمكن أن يكون للتغييرات البسيطة تأثير كبير على جودة تجربة المستخدم، وفي المقابل قد يحدث هذا فرقًا كبيرًا في معدلات التحويل والأهداف.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.uxbooth.com/articles/what-rage-clicks-can-tell-us-about-user-experience/" rel="external nofollow">What Rage Clicks Can Tell Us About User Experience</a> لصاحبته Jessica Graham.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r580/" rel="">دور المنهج العلمي والحدس في تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%87%D8%A7-r699/" rel="">مخرجات تصميمية يجب على كل مصمم تجربة مستخدم أن يتقنها</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r259/" rel="">تصميم تجربة المستخدم من خلال بيانات وإحصائيات المستخدمين</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">703</guid><pubDate>Sun, 30 Jan 2022 09:43:21 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x633;&#x627;&#x633;&#x64A;&#x627;&#x62A; &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/61f8de3e11148__.png.6feaaa2bc216066474bc18b93babb4f5.png" /></p>

<p>
	تقدم هذه المقالة خطوات عملية يمكنها مساعدة الفرقاء <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/" rel="">والمنتجات</a> والشركات الكبيرة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/7-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-business-development-r189/" rel="">والشركات الناشئة</a> على تطوير أفضل تجربة مستخدم لعملائهم، ويمكنك استخدام أي خطوة من خطوات خطة العمل منفصلةً، لكنها ستقدم لك أفضل نتيجة فقط إذا اتبعت الخطوات بتسلسل.
</p>

<p>
	أُنشئ هذا الدليل من خلال الاستعانة بمنهجية Design Sprint المستخدمة داخل فرق شركة جوجل في استكشاف الأخطاء وحلها كما هو الحال في مشروع Project Loon ومشروع Self Driving Car.
</p>

<h2>
	المعين المزدوج
</h2>

<p>
	تعتمد خطة سير العمل أساسًا على ما يطلق عليه في دوائر <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم</a> بالمعين المزدوج، وقد اشتهر هذا المعين من خلال المجلس البريطاني للتصميم، حيث يعتمد على تفريق أعضاء الفريق ليفهم كل فرد في الفريق الفكرة من خلال البحث، ثم يجتمع أعضاء الفريق مرةً أخرى لتجميع التحديات والمشكلات التي واجهوها، ثم يتفرقون مرةً أخرى ليضع كل منهم التصميم المبدئي للحلول، ومن ثم يجتمعون لتبادل الأفكار وتحديد أفضل حل لاختباره والتحقق من صحته.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91152" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/double-diamond.png.f9e26612a3459cebcdcea36949df6552.png" rel=""><img alt="double-diamond.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91152" data-unique="nd6adpjps" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/double-diamond.png.f9e26612a3459cebcdcea36949df6552.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	تشتمل <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-r393/" rel="">عملية التصميم</a> من خلال نموذج (المعين المزدوج) الذي طوره المجلس البريطاني للتصميم على خطوات نموذج عملية التصميم على هذه المراحل: في البداية الفهم ومن ثم التحديد، ثم التفرق، يليها التقرير، بعد ذلك النموذج الأولي، بعدها التحقق من فعالية <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a9-r96/" rel="">النموذج الأولي</a>.
</p>

<h2>
	التحضير للبدء
</h2>

<p>
	سنبدأ أولًا بالإلمام بالتحدي الموجود وصياغته على شكل مقترح. اسأل نفسك عما هي المشكلة التي تحاول إيجاد حل لها؟ ثم وصف التحدي، وهو الموجز الذي تصف من خلاله التحدي الخاص بالمشروع، والذي يتضمن الأهداف التي تريد الوصول إليها. قد يكون هذا التحدي خاصًا بتحسين إحدى ميزات منتج موجود فعليًا، أو حتى منتج جديد بغض النظر عن المهمة التي تحاول إنجازها. اضبط اللغة ببساطة لتلائم الأهداف التي تطمح لتحقيقها، وهنا يجب تركيز جملة الوصف على الأهداف التي يطمح فريقك للوصول إليها والتركيز على الجمهور وأن تكون مختصرةً وملهمةً.
</p>

<p>
	هذه بعض النماذج الحقيقية لمنتجات عملت عليها في الماضي:
</p>

<ul>
<li>
		تصميم نظام لإدارة عملية معالجة ورعاية مرضى اعوجاج القدم.
	</li>
	<li>
		تصميم نظام لتبسيط الأنظمة المالية المعقدة وتبسيطها إلى الأساسيات فقط.
	</li>
	<li>
		تصميم تطبيق هاتف متوافق مع أنظمة تشغيل الهواتف المختلفة يحمل العلامة التجارية للشركة.
	</li>
</ul>
<h3>
	تحديث وصف التحدي الخاص بك
</h3>

<p>
	بمجرد تعديل العديد من تفاصيل الهدف اعرضها على فريقك وتوافَق معهم، فربما تكون هناك حاجة لتحديد موعد نهائي للعمل، وهذا سيساعد الفريق على التركيز في حل المشكلة، لذا مع هذه التعديلات الإضافية ستصبح القائمة أعلاه هكذا:
</p>

<ul>
<li>
		تصميم نظام لإدارة عملية معالجة ورعاية الأطفال تحت سن الثانية، والمصابين باعوجاج في القدم ليكون جاهزًا للإطلاق في الربع الأول من العام.
	</li>
	<li>
		إنشاء تطبيق مالي بسيط يساعد على إجراء عمليات بيع وشراء الأسهم بنقرة زر واحدة دون الحاجة لوجود معرفة مسبقة بالعالم المالي، ليكون جاهزًا للإطلاق في شهر يوليو من عام 2017.
	</li>
	<li>
		نفّذ تصميمًا إرشاديًا يكون مرنًا ويعمل مع جميع منصات تشغيل الهواتف، يرتقي بمكانة العلامة التجارية للشركة في المنصات.
	</li>
</ul>
<p>
	ثبت وصف المشكلة أو التحدي بعد الانتهاء منه بمكان بارز في مكان العمل لأنك ستضطر لمراجعته دائمًا وربما التعديل عليه طوال فترة العمل على المشروع.
</p>

<h3>
	التعرف على المشكلة
</h3>

<p>
	تُعَد الخطوة التالية في عملية التصميم هي <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">البحث عن المعلومات</a> حول التحدي الذي نواجهه والتعرف على المشكلة، حيث سنحتاج إلى التعرف على ما إذا كان فهم فريقك للمشكلة صحيحًا أم لا، وسننظر إلى المشكلة غالبًا من وجهة نظرنا الشخصية، وهذا يشكل خطرًا لأن معظمنا يَعُد من في المجال التقني مستخدمين محترفين ونحن نشكل نسبةً قليلةً من المستخدمين، ولهذا فصوتنا هنا يمثل الأقلية، وقد نغتر بأنفسنا فنرى بعض الأشياء على أنها مشاكل وهي ليست كذلك.
</p>

<p>
	هناك العديد من الأدوات التي يمكن استخدامها لجمع المعلومات للتأكد من صحة البيانات التي لدينا حول التحدي، حيث تعتمد كل واحدة من هذه الأدوات على فريقك وعلى إمكانية الوصول إلى المستخدمين، والهدف هو الحصول على أفضل فهم للمشكلة في متناول اليد.
</p>

<h3>
	المقابلات الداخلية مع أصحاب المنفعة
</h3>

<p>
	إجراء المقابلات مع أصحاب المنفعة قد يكون مفيدًا للحصول على الرؤية العامة للفريق أو الشركة.
</p>

<p>
	تتضمن عملية إجراء المقابلات إجراء مقابلات مع كل عضو من أعضاء الفريق في الشركة وكل أصحاب المنفعة في الشركة من المسوقين وحتى المحاسبين، إذ سيساعدك هذا على معرفة الشيء الذي يعتقدون أنه التحدي الحقيقي وما الحلول المحتملة لهذه التحديات.
</p>

<p>
	عندما نتحدث عن الحلول، فنحن لا نقصد الحلول التقنية، بل ما هو السيناريو الأفضل الذي تتحقق من خلاله أهداف الشركة في النهاية، ففي التحديات السابقة على سبيل المثال، نجد أن "امتلاك نظام طبي لمرضى اعوجاج القدم يغطي 80% من المرافق الطبية قبل نهاية العام" سيكون هدفًا رائعًا نسعى لتحقيقه.
</p>

<p>
	هناك تحذير يجب أخذه بالحسبان، وهو أن هذه الطريقة في التحقق هي الأقل تفضيلًا لأنها تمنع أعضاء النقاش والتعاون بين أعضاء الفريق، وقد تخلق جوًا من العزلة داخل المؤسسة، ولكنها تبقى طريقةً جيدةً في النهاية للحصول على المعلومات حول العملاء وتحديات التصميم التي من الممكن أن تكون فوتتها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91142" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/1.png.8ff2c32ea13263a845117dfc6b61df7f.png" rel=""><img alt="1.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91142" data-unique="1idg56zj0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/1.png.8ff2c32ea13263a845117dfc6b61df7f.png"></a>
</p>

<h3>
	خطاب سريع
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91143" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/2.png.5c5e06b2d95304a1a27188f29b770e7a.png" rel=""><img alt="2.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91143" data-unique="1w5es5gb2" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/2.png.5c5e06b2d95304a1a27188f29b770e7a.png" style="width: 700px; height: auto;"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	الخطاب السريع هو عرض تقديمي قصير جدًا يستمر لبضع دقائق فقط.
</p>

<p>
	يُعَد الخطاب السريع مشابهًا للمقابلات الداخلية، لكن في الخطاب السريع ستحصل على كل أصحاب المنفعة مجتمعين في غرفة واحدة، ثم تختار خمسةً أو ستةً من أصحاب المنفعة هؤلاء (مسوق ومحاسب ومصمم وباحث وموظف مبيعات … إلخ) ليلقي كل منهم كلمةً يركز من خلالها على توضيح وجهة نظره حول التحدي في مدة أقصاها 10 دقائق. يجب أن يغطي <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b1%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%ef%bb%b7%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%a6%d8%a9%d8%9f-r226/" rel="">العرض التقديمي</a> لأصحاب المنفعة هذه المواضيع:
</p>

<ul>
<li>
		أهداف الشركة.
	</li>
	<li>
		تحديات المشروع من وجهة نظرهم، والتي يمكن أن تكون تقنيةً أو بحثيةً أو تصميميةً.
	</li>
	<li>
		بحث المستخدم الذي لديه حاليًا.
	</li>
</ul>
<p>
	اترك خمس دقائق للأسئلة في نهاية الجلسة، مع شخص مختار يعمل على كتابة الملاحظات طوال الوقت، وبمجرد الانتهاء من الخطاب السريع، قد تضطر لتحديث وصف التحدي لتدمج الأشياء الجديدة التي تعلمتها. يُعَد الهدف من هذه الخطابات السريعة هو إنشاء قائمة من النقاط التي يمكنها أن تقود إلى إنشاء ميزة أو سير عمل يمكنها مساعدتك في الوصول لهدف منتجاتك.
</p>

<h3>
	مقابلات المستخدم
</h3>

<p>
	تُعَد مقابلات المستخدم طريقةً رائعةً للتعرف على النقاط الحرجة لدى المستخدم في مهمة معطاة.
</p>

<p>
	ربما تكون هذه هي أفضل طريقة للتعرف على رحلة المستخدم ونقاط الضعف ونقاط القوة لديه، لهذا رتب ما لا يقل عن خمس مقابلات للمستخدمين أو أكثر إذا كنت تستطيع الوصول إليهم، حيث يجب أن تتضمن أنواع الأسئلة التي سوف تسألهم إياها التالي:
</p>

<ul>
<li>
		كيف ينجزون نفس المهام حاليًا؟ لنفترض مثلًا أنك تريد حل التحدي الذي واجهك في التطبيق المالي في الأمثلة السابقة، واسألهم "كيف يشترون الأسهم والمستندات في الوقت الحالي؟".
	</li>
	<li>
		ما الذي يعجبهم في آلية سير العمل الحالية؟
	</li>
	<li>
		ما الذي لا يعجبهم في آلية سير العمل الحالية؟
	</li>
	<li>
		ما هي المنتجات المشابهة التي يستعملها المستخدم حاليًا؟
	</li>
	<li>
		ما الذي يعجبهم؟
	</li>
	<li>
		ما الذي لم يعجبهم؟
	</li>
	<li>
		إذا ما امتلكوا القدرة على تغيير شيء في هذه العملية ماذا سيكون؟
	</li>
</ul>
<p>
	تُعَد الفكرة من إجراء المقابلات هي حث المستخدمين على إبداء آرائهم حول التحديات التي يوجهونها، ولا تُعَد المقابلات نقاشًا معك، لذا فلابد من التحلي بالهدوء قدر الإمكان، حيث يجب أن تبقى هادئًا عند توقف المستخدم عن الكلام لأنك يجب أن تسمح له بجمع أفكاره، وستندهش عندما ترى قدرة الشخص على الاستمرار بالكلام بعد توقفه لعدة ثوان، لذا كن مستمعًا صبورًا دون الملاحظات طوال الوقت، وإذا أمكنك تسجيل المحادثة فافعل لتعود إليها إذا ما سهوت عن شيء منها.
</p>

<p>
	يُعَد الهدف من هذا هو موازنة التحدي الذي تواجهه بوجهات نظر المستخدمين التي تجمعها؟ هل هما متوافقين؟ هل تعرفت على أي شيء يمكنك أن تحدث وصف المشكلة او التحدي من خلاله؟
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91150" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/user-interviews.png.764d634739921f7ae79b8d95e4eb272b.png" rel=""><img alt="user-interviews.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91150" data-unique="egbtv4n5l" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/user-interviews.png.764d634739921f7ae79b8d95e4eb272b.png"></a>
</p>

<h3>
	إجراء الدراسات البحثية ميدانيا
</h3>

<p>
	رؤية المستخدمين في بيئة عملهم الطبيعية طريقة عظيمة لفهم كيفية تعاملهم مع التحديات التي تواجههم.
</p>

<p>
	يمكنك في هذا المكان متابعة المستخدمين أثناء عملهم في الإطار الخاص بهم خلال إنجازهم لشيء ما، مثلًا كيف يتسوقون؟ وكيف تجري رحلة وصولهم للعمل؟ وكيف يرسلون الرسائل النصية القصيرة؟ سيخبرك المستخدمون في هذا ما يعتقدون أنك تود سماعه، ولكن إذا تابعت المستخدمين وراقبت كيف ينجزون مهامهم اليومية فقد يكون ذلك مفيدًا، في الأساس أنت تراقب دون أن تتدخل فقط، فأنت تراقب وتدون الملاحظات حول الأشياء التي وجدوها سهلةً او صعبةً أو حتى تلك الأشياء التي لم ينجزوها، والهدف من كل هذا هو اندماجك في بيئة المستخدم لتستطيع أن تهتم وتعالج نقاط ضعفهم في العمل.
</p>

<p>
	تتضمن هذه التقنية بعض الأعمال التي تحتاج فترةً طويلةً لتنتهي، وتتطلب قيادة الباحثين لهذا الجزء من المشروع، لكنها قد تكون الأكثر دقةً وموضوعيةً لأنك تستطيع دراسة مجموعة من الأشخاص في بيئاتهم الطبيعية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91146" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/field-interviews.png.79b345c1b5624bc8f622b09e8c1aebcf.png" rel=""><img alt="field-interviews.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91146" data-unique="443z3ulcc" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/field-interviews.png.79b345c1b5624bc8f622b09e8c1aebcf.png"></a>
</p>

<h3>
	اجمعهم مع بعضهم البعض
</h3>

<p>
	بمجرد انتهاء مرحلة التعلم في مشروعك، ستحتاج إلى إلقاء نظرة أخيرة على تحديك، فهل أنت على المسار الصحيح؟ هل هناك شيء تود تعديله؟ اكتب كل الأشياء التي تعلمتها وصنفها إلى فئات، إذ يمكن أن تصبح هذه النقاط هي البنية الأساسية للميزات أو لسير العمل ويمكن استخدامها أيضًا لتحديث وصف التحدي أو مراجعته.
</p>

<p>
	بمجرد تحليل النتائج وتكوّن التصور العام للمشروع، فقد حان الوقت لتطبيق هذه المعارف لإنشاء خريطة المشروع.
</p>

<h2>
	خريطة المشروع
</h2>

<p>
	تحتوي المشاكل التي نحاول إيجاد حل لها في الغالب من عدد من الأشخاص المؤثرين، فلكل شخص منهم أهمية في تسيير العمل، وذلك بناءً على الذي تعلمته من عدد الأشخاص الذين من المحتمل أن يكون لهم تأثيرًا في المشروع، ومن الممكن أن يكونوا من نوع مستخدم أو من نوع صاحب منفعة على سبيل المثال، ففي نظام رعاية الأطفال المصابين بمرض اعوجاج القدم على سبيل المثال، يُعد الأشخاص المؤثرون هم المرضى الذين يُعالَجون، والطبيب المُعالِج، ومقدم الرعاية للمريض. اكتب الأشخاص المؤثرين على الجانب الأيسر من الورقة، أو إذا أمكنك الحصول على سبورة بيضاء، ثم مقابل كل شخص الأهداف التي يود تحقيقها.
</p>

<p>
	اكتب في النهاية لكل شخص عدد المهام التي تلزمه ليصل إلى هدفه ورقم هذه المهام، على سبيل المثال إذا ما أخذنا الطبيب المعالج مثالًا، فسيكون هدفه الأساسي هو معالجة مريض اعوجاج القدم، لذا فالخطوات التي تلزمه ليصل إلى هدفه هي أولًا تسجيل المريض في النظام، يليها اتباع خطة علاجية، ثم تحديد جدول مراجعة دورية للحالة الصحية، وصولًا إلى الإجراء الطبي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91151" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/project-map.png.90cc95f655c0704a11c1c63fc3eb5f2b.png" rel=""><img alt="project-map.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91151" data-unique="t81zlq30h" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/project-map.png.90cc95f655c0704a11c1c63fc3eb5f2b.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	توضح خارطة المشروع الخطوات الأساسية لكل مستخدم في آلية سير العمل.
</p>

<p>
	ستكون النتيجة خارطةً للمشروع توضح الخطوات الأساسية في العملية، ويمكنك عدّها نظرةً عامةً للمشروع بدون تفاصيل كثيرة، كما تعمل على منح المستخدمين القدرة على الحكم بتطابق الخريطة مع وصف التحدي أو المشكلة الذي حددوه سابقًا. عندما تتطرق لاحقًا لكل خطوة، فستكون هناك المزيد من التفاصيل، ولكن في الوقت الحالي تفصل الخريطة الخطوات اللازمة للمستخدم ليصل إلى هدفه المنشود.
</p>

<h2>
	مخطط الصفحة الشبكي والتصميم القصصي
</h2>

<h3>
	آلية Crazy 8
</h3>

<p>
	يوصى باستخدام أداة تسمى crazy 8s لهذا الغرض، والتي تتضمن طي قطعة من الورق مرتين لينتج لدينا ثمانية لوحات للرسم عليها، ثم ترسم فكرةً في كل لوحة بناءً على كل الأشياء التي تعلمتها حتى الآن. امنح نفسك عشر دقائق فقط لتعثر على أفكار لملء اللوحات، وإذا تجاوزت هذه المدة ومنحت نفسك مثلًا عشرين دقيقةً، فستبدأ نفسك بالمماطلة مثل الذهاب لإعداد كوب قهوة، أو تفحص البريد الإلكتروني، أو بإجراء نقاش مع فريقك، لكن أهم شيء هو ألا تكمل العمل! ولهذا يجب العمل على خلق شعور داخلي يستمر بالإلحاح، بحيث يعمل هذا الشعور على اجبارك على إنهاء العمل بسرعة وفعالية أكبر.
</p>

<p>
	إذا كنت تعمل مع فريق، فاجعلهم ينجزون أعمالهم باجتهاد وبنفس الطريقة السابقة "crazy 8s"، إذ ستعمل هذه الطريقة على تحفيز عقلك وتجعلك تفكر في التحدي، عمومًا هذه الرسوم الشبكية البدائية ستمثل مستقبلًا لتصميم واجهة التطبيق.
</p>

<p>
	ستعرض بعد ذلك أنت وكل أفراد الفريق الذين عملوا على تصميمات مشابهة أعمالكم على المجموعة وكل فرد من أفراد الفريق يجب عليه الشرح بالتفصيل للرسومات الثمانية في ورقته ولماذا اختار أن يسلك مسارًا معينًا دون آخر. ذكّر أفراد الفريق أن يستخدموا المعلومات التي تعرّفوا عليها في الخطوات السابقة، مثل المقابلات والخطابات وغيرها، وذلك ليشرحوا تصميماتهم من خلالها، ثم يحين الوقت للتصويت على الأفكار التي عرضت، إذ يمنح كل شخص قصاصتين يستطيع من خلالهما التصويت على أي من الأفكار المعروضة، ومن الممكن أن يصوت بكلا القصاصتين لنفس الفكرة إذا كانت تستحق ذلك.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91144" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/crazy-8s.png.d1e739a28ca84b40686d9102338eec9a.png" rel=""><img alt="crazy-8s.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91144" data-unique="15fokvr78" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/crazy-8s.png.d1e739a28ca84b40686d9102338eec9a.png"></a>
</p>

<p>
	تُعَد أداة crazy-8s طريقةً عظيمةً لتمثيل كل أفكارك في ورقة واحدة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91145" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/detailed-wireframe.png.09b5c4e9925fd6e768f54340afd5e729.png" rel=""><img alt="detailed-wireframe.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91145" data-unique="3j3decgwh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/detailed-wireframe.png.09b5c4e9925fd6e768f54340afd5e729.png"></a>
</p>

<p>
	والآن أنت بحاجة لتصميم مفصّل بالاعتماد على ما تعلمته.
</p>

<h3>
	حسن التصميم
</h3>

<p>
	بعد انتهاء التصميم، خذ الفكرة التي صُوّت لصالحها، وارسم الفكرة النهائية، بحيث يمكن دمج بعض الأفكار الأخرى من التصميمات التي عرضها زملائك. امنح نفسك عشر دقائق أخرى لإكمال هذه المهمة، وبعد الانتهاء اعرض الأفكار مرةً أخرى على الفريق وصوت كما فعلت سابقًا.
</p>

<h3>
	مثل الفكرة باستخدام التصميم القصصي
</h3>

<p>
	يعمل التصميم القصصي على جمع الأفكار مع مخطط الصفحة الشبكي في تدفق مثالي متكامل.
</p>

<p>
	بعد أن أصبح التصميم في متناول اليد الآن، فقد حان وقت الانتقال إلى <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%B5%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%9F-r276/" rel="">التصميم القصصي</a> الذي يرتبط بوُثق مع المستخدم، حيث يجب عليك من هذه النقطة البدء بالتفكير في الخطوات التي سوف يتبعها <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r235/" rel="">المستخدم</a>، إذ من الشائع جدًا استخدام بعض التصميمات التي أنجزها زملائك في تنفيذ تدفق البرنامج، وكل ما تريد الحصول عليه الآن هو عمليات تنجز خطوةً بخطوة مع بعض النقاط التي من الممكن أن يترك الاختيار فيها للمستخدم، لذا راجع خريطة المشروع للتأكد من صحة التصميم وأنه يغطي الهدف منه.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91148" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/storyboard.png.451206c8e13bac418e0872d228dc8841.png" rel=""><img alt="storyboard.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91148" data-unique="b0i7d0y9i" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/storyboard.png.451206c8e13bac418e0872d228dc8841.png"></a>
</p>

<h2>
	إنشاء النموذج الأولي
</h2>

<p>
	لا يعني إنشاء النماذج الأولية إنشاء قالب متكامل من ناحية الأكواد البرمجية، بل يكتفى بإنشاء نموذج إذا ما استخدمه شخص ما ظنه البرنامج الحقيقي. تختلف أدوات إنشاء النماذج من شخص لآخر، فبعض الأشخاص يستخدمون كي نوت Keynote أو باوربوينت، والتي تعمل على إجبارك على التفكير في تدفق البرنامج لا التركيز على تفاصيل التصميم، وهنا قد تود استثمار وقتك في تعلم أدوات مثل Balsamiq أو Marvel أو Framer، والتي يمكن أن توفر لك بعض التحكم في سلوكيات البرنامج بغض النظر عن الأداة التي سوف تستخدمها. فقط تأكد من أنها تساعدك على التركيز في تدفق البرنامج وإظهار البرنامج على أنه مكتمل. ستحتاج في النهاية إلى اختبار التصميم من خلال أناس حقيقين، لذلك حاول أن جعله واقعيًا قدر الإمكان، ولكن ذلك لا يعني أن تضيع أسابيعًا في إنشاء النموذج الأولي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="91147" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/prototyping.png.770de46fcd8d50308376ce9f7313c939.png" rel=""><img alt="prototyping.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91147" data-unique="prdzbvsla" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/prototyping.png.770de46fcd8d50308376ce9f7313c939.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	يجب أن يكون النموذج الأولي حقيقيًا قدر الإمكان ليكون قابلًا للتصديق.
</p>

<p>
	يحدث إنشاء <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-r698/" rel="">النموذج الأولي</a> بالموازنة بين الوقت ومدى واقعية التصميم، لذا حاول ألا تؤثر كثيرًا على أي من الطرفين، في كلا الحالتين قد ينتهي الأمر بإضاعة الوقت فقط.
</p>

<h2>
	اختبر سهولة الاستخدام في تصميماتك
</h2>

<p>
	سيكون من الجيد أن تمتلك معمل اختبارات، لكن إن لم تكن تمتلك واحدًا، فبناء معمل جديد ليس بالأمر الصعب إذا ما حرصت على إنشاء بيئة مريحة تمنع تشتت المستخدمين. يشمل الاختبار عادةً عددًا من المستخدمين مع فردين من فريقك يسأل الأول الأسئلة والآخر بكتابة الملاحظات. يشمل الإعداد الجيد للاختبار استخدام تطبيق لتسجيل <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-r156/" rel="">تفاعلات المستخدمين</a> مثل تطبيق Hangouts. سيكون هذا الأمر جيدًا إذا أردنا أن يراقب بقية أعضاء الفريق عملية الاختبار من غرف أخرى، وتُعَد هذه العملية مخيفةً لنا بصفتنا صانعي تطبيقات، وذلك لأن تطبيقاتنا تختبر في بيئة واقعية ومن الممكن أن تكون تجربةً ممتعةً واقعيةً.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="usability-testing.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="91149" data-unique="nwm1dnu28" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/usability-testing.png.fa688d02918e8422369b6090f8f846dd.png"></p>

<p style="text-align: center;">
	التصميم القصصي يعمل على جمع الأفكار مع مخطط الصفحة الشبكي في تدفق مثالي متكامل.
</p>

<h3>
	أسئلة ليجاب عليها
</h3>

<p>
	عند بدء اختبار تطبيقك، اطلب من المستخدم أداء مهامه من خلال التطبيق، وأثناء ذلك فليتحدث بصوت عالي عن الذي يفعله حاليًا ولماذا يفعله. قد يكون هذا غريبًا لكنه يساعد في سماع الأفكار التي تجول في بال المستخدم، وهنا حاول ألا تقاطعهم أو تساعدهم على تخطي المشاكل التي يواجهونها، اسألهم ببساطة لماذا اتبعوا هذه الطريقة لتنفيذ مهامهم بعد إكمالها أو قبل.
</p>

<p>
	الأشياء التي تحتاج إلى اكتشافها:
</p>

<ul>
<li>
		ما الذي يعجبهم في النموذج الأولي؟
	</li>
	<li>
		ما الذي لا يعجبهم في النموذج الأولي؟
	</li>
	<li>
		ما هي نقاط الضعف؟
	</li>
	<li>
		لماذا عمل التدفق؟
	</li>
	<li>
		لماذا لم يعمل التدفق؟
	</li>
	<li>
		ما الذي يرغبون في تحسينه؟
	</li>
	<li>
		هل التصميم أو التدفق العام يلبي احتياجاتهم؟
	</li>
</ul>
<h2>
	راجع التصميم مرة أخرى وأعد إجراء الاختبارات
</h2>

<p>
	لديك <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%84-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-r332/" rel="">تغذية راجعة</a> حصلت عليها من اختبار النموذج الأولي، وقد حان الأوان الآن لمراجعة التصميم وتحليل الجوانب التي نجحت والجوانب التي لم تنجح. لا تفزع من إنشاء مخطط شبكي جديد وآخر قصصي ومن ثم نموذج أولي آخر، إذ قد يكون البدء بالتخطيط من جديد أفضل للحصول على تدفق أفضل للبيانات من الذي سنحصل عليه إذا نقلنا التعديلات على النموذج الأولي الذي صممناه سابقًا، وهنا حاول ألا تمنحه قيمةً كبيرةً لأنه مجرد نموذج أولي.
</p>

<p>
	عندما تكون مسرورًا من تصميماتك فسيمكنك اختبارها مرةً أخرى وتحسينها لتصبح أفضل في الحالات التي لم يبلغ فيها النموذج الأولي النتيجة المرغوبة. قد تعتقد للوهلة الأولى أن تصميمك فشل، لكنه في الحقيقة لم يفشل لأن الوقت الذي قضيته في تطوير النموذج الأولي هو أقل من الوقت اللازم للتصميم الكامل، وأنت من خلال المعلومات التي حصلت عليها، ستعرف الأشياء التي يحبها المستخدم فعلًا ويمكنك إضافتها، إذ لدينا في نهج التصميم sprints الذي نتبعه فلسفةً وهي أما ربح العمل أو التعلم، لذا لا تضغط على نفسك إن لم تفعل الفكرة كما خطط لها.
</p>

<h2>
	اصنعه
</h2>

<p>
	إذا اختبرت أفكارك وأعجبت المستخدمين وحزت على <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/funding/" rel="">التمويل</a> من أصحاب المنفعة لأنهم كانوا معك منذ البداية، فقد حان الوقت لتصنع الشيء الذي تعمل عليه منذ البداية، فقد باتت لديك فكرة واضحة الآن عما يجب عليك فعله وما هي أولويات التجربة. قد تكون هناك في كل مرحلة انتقالية في المشروع حاجةً لاختبار قابلية استخدام للتحقق من أن العمل يسير وفقًا لما هو مخطط له.
</p>

<p>
	لا يمكننا وصف كم هو من المهم التعرف على أكبر قدر ممكن من المعلومات حول العمل، قبل أن تبدأ بالالتزام بإنجازه وتضيع الوقت والجهد في فكرة قد لا تمثل الحل الصحيح.
</p>

<p>
	بعد اطلاعك على المقالة، يفترض أن تكون قد أخذت الأسس الأسس المتينة في <a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">تجربة المستخدم</a> وأهميتها، فتجربة المستخدم ليست عمليةً خاصةً بالمصممين والباحثين فقط، بل هي مسؤولية كل فرد مشارك في المشروع، لذا يُنصح بالمشاركة في إنشاء تجربة المستخدم في كل وقت ممكن.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://developers.google.com/web/fundamentals/design-and-ux/ux-basics/" rel="external nofollow">Basics of UX</a> من موقع <a href="https://developers.google.com/" rel="external nofollow">developers.google</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-r29/" rel="">أساسيات البحث في تصميم تجربة المُستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r24/" rel="">مهام مصممي تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%A5%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%87-r254/" rel="">استخدام علم النفس في مجال تجربة المستخدم لتكييف المستخدم وإقناعه</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r241/" rel="">هندسة المعلومات في تجربة المستخدم</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">709</guid><pubDate>Tue, 01 Feb 2022 07:48:42 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x648;&#x635;&#x627;&#x64A;&#x627; &#x627;&#x644;&#x639;&#x634;&#x631; &#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x648;&#x627;&#x62C;&#x647;&#x627;&#x62A; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x627;&#x62D;&#x62A;&#x631;&#x627;&#x641;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-r700/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/61de821653933_-----.png.6ff8c1e6326ebb47ee8f46c91c9b117c.png" /></p>

<p>
	سوف نتعلم في هذا المقال كيفية <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-r529/" rel="">تصميم واجهات مستخدم</a> تضع في الحسبان احتياجات المستخدمين وتوقعاتهم، وذلك عبر تطبيق عشر إرشادات وضعها كل من جاكوب نيلسون ورولف موليتش، حيث انعكست فوائد هذه الإرشادات التجريبية على العديد من المنتجات التي صممتها بعض أكثر الشركات نجاحًا في العالم مثل أبل وجوجل وأدوبي، كما سنعرض أمثلةً تبين كيف تبنت فرق التصميم العاملة في هذه الشركات الإرشادات العشر في عملياتها التصميمية. ستتمكن بعد قراءتك لهذا المقال من تحسين <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-usability-r116/" rel="">قابلية الإستخدام usability</a> في تصميماتك وزيادة المنفعة منها ومدى قبولها واستحسانها بالنسبة للمستخدم.
</p>

<h2>
	الوصايا العشر لنيلسون وموليتش من أجل تصميم واجهات مستخدم احترافية
</h2>

<p>
	وضع جاكوب نيلسن، وهو الاستشاري الشهير في مجال قابلية استخدام الإنترنت والشريك المؤسس لمجموعة نيلسن نورمان، مع ورولف موليتش الخبير أيضًا في المجال نفسه؛ قائمةً من عشر إرشادات <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-r552/" rel="">لتصميم واجهات المستخدم</a>. في حال كنت من المطلعين على هذا المجال، ستلاحظ أن هناك تداخلًا كبيرًا بين إرشادات نيلسون وموليتش وبين "القواعد الذهبية الثمانية" لصاحبها بن شنايدرمان، حيث تتوسع هذه القواعد العشر لتشمل نطاقًا أوسع من القواعد الذهبية الثمانية لشنايدرمان، خاصةً أنها نشرت بعد 4 سنوات من نشر شنايدرمان لقواعده.
</p>

<p>
	إليك هذه الوصايا:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>رؤية حالة النظام</strong>: يجب أن يكون المستخدم على مطلعًا دائمًا على عمليات النظام ويكون قادرًا على فهمها بسهولة، بحيث يكون كل شيء مرئيًا وواضحًا على الشاشة أمامه خلال فترة زمنية معقولة.
	</li>
	<li>
		<strong>تطابق النظام مع العالم الحقيقي</strong>: يجب أن يقتبس المصممون من اللغة والمفاهيم التي يتعامل معها المستخدمون في العالم الحقيقي، وذلك بناءً على نوعية المستخدمين المستهدفين، حيث أن تقديم المعلومات بترتيب منطقي والتعامل مع توقعات المستخدمين المستمدة من تجاربهم الواقعية، سيؤدي إلى تقليل الضغط المعرفي عليهم وجعل عملية استخدام النظام أسهل.
	</li>
	<li>
		<strong>إمكانية التحكم وحرية المستخدم</strong>: يجب أن تقدم للمستخدمين مساحةً رقميةً بحيث يمكنهم التراجع عن خطوات التي أقدموا عليها، سواءً كان التراجع عن الإجراءات السابقة أو إعادة تنفيذها.
	</li>
	<li>
		<strong>التناسق والمعايير</strong>: يجب أن يحافظ مصممو الواجهة على كل العناصر الرسومية والمصطلحات، بحيث تكون هي نفسها في المنصات الأخرى. على سبيل المثال، يجب ألا تشير الأيقونة التي تمثل مفهومًا معينًا، إلى مفهوم مختلف عند استخدامها في موضع آخر.
	</li>
	<li>
		<strong>منع الأخطاء</strong>: يجب أن تصمم الأنظمة بحيث تقلل الأخطاء المحتملة إلى أدنى حد ممكن. لن يرغب المستخدمون بإهمال أعمالهم من أجل اكتشاف المشكلات ومعالجتها، والتي قد تتجاوز أحيانًا مستوى خبرتهم. إن الإشارة إلى الأخطاء أو معالجة المسببات التي قد تؤدي إلى حدوث تلك أخطاء هما وسيلتان من شأنها مساعدتك على تجنب حدوث أخطاء.
	</li>
	<li>
		<strong>التعرف بدلًا من التذكر</strong>: يجب أن تقلل من الحمل المعرفي أو كم المعلومات التي قد يتعرض لها المستخدم، وذلك من خلال الحفاظ على المعلومات المتعلقة بالمهام المطروحة داخل شاشة العرض أثناء استكشاف الواجهة من قبل المستخدمين، حيث أن الانتباه البشري محدود للغاية ونحن البشر قادرون على إبقاء حوالي خمسة عناصر في ذاكرتنا قصيرة المدى في وقت واحد. لذا، ونظرًا لمحدودية الذاكرة قصيرة المدى لدى البشر، يجب على <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%82%d8%b9-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%aa%d8%af%d8%a6-r66/" rel="">المصممين</a> التأكد من أن المستخدمين يمكنهم ببساطة التعرف على المعلومات بدلًا من تذكرها، لأنه دائمًا ما يكون التعرف على الشيء أسهل من تذكره، فالتعرف يتضمن إدراك الدلالات التي تساعدنا في الوصول إلى ذاكرتنا الواسعة للسماح للمعلومات ذات الصلة بالظهور. لهذا السبب قد نجد غالبًا أن الامتحانات التي تحوي أسئلة اختيار من متعدد تكون أسهل من الأسئلة التي تتطلب كتابةًً للإجابات، لأنها تتطلب منا التعرف على الإجابة فقط دون الحاجة إلى استرجاعها من ذاكرتنا.
	</li>
	<li>
		<strong>المرونة وكفاءة الاستخدام</strong>: إن زيادة الاستخدام تتطلب تفاعلات أقل، بحيث يتاح للمستخدم التنقل على نحو أسرع. ويمكن تحقيق ذلك باستخدام اختصارات ومفاتيح وظيفية وأوامر مخفية ووسائل الماكرو، كما يجب أن يكون المستخدمون قادرون على تخصيص الواجهة أو التعديل عليها، بحيث تناسب احتياجاتهم ليتمكنوا من تنفيذ الإجراءات المتكررة عبر أساليب أكثر ملاءمةً.
	</li>
	<li>
		<strong>التصميم الجمالي والبساطة</strong>: حاول أن تخفف من العشوائية والفوضى إلى أقل حد ممكن، حيث أن كثرة المعلومات غير الضرورية قد تشتت الانتباه المحدود للمستخدم، وهو الأمر الذي قد يعيق ذاكرة المستخدم من استرداد المعلومات التي يحتاجها. لذا يجب أن يقتصر العرض على المكونات الضرورية المتعلقة بالمهام الحالية، بالإضافة إلى توفير وسائل مرئية واضحة لا لبس فيها للتنقل إلى محتوى آخر.
	</li>
	<li>
		<strong>مساعدة المستخدمين في التعرف على الأخطاء وتشخيصها وإصلاحها</strong>: يجب أن يفترض المصممون أن <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r235/" rel="">المستخدمين</a> غير قادرين على فهم المصطلحات التقنية، لذا يجب دائمًا التعبير عن رسائل الخطأ بلغة واضحة ومفهومة.
	</li>
</ul>
<h2>
	المساعدة والتوثيق
</h2>

<p>
	من الناحية المثالية يجب أن يكون المستخدمين قادرين على التعامل مع النظام دون الحاجة إلى قراءة التوثيق أو دليل المساعدة. لكن في بعض الحالات قد يكون التوثيق ضروريًا، لذا يجب أن تضمن سهولة إيجاده وأن يكون دقيقًا في محتواه ومصاغًا بأسلوب من شأنه أن يوجههم نحو الخطوات الضرورية التي تحل المشكلة التي يواجهونها.
</p>

<p>
	تنتج جوجل، الشركة التي لديها تقنيات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، تصميمات تعكس الأساليب التجريبية التي شرحناها أعلاه، حيث يقول جون وايلي كبير المصممين في جوجل:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"عندما أفكر في تصميم وإنشاء تجارب مستخدم رائعة، أفكر في ثلاثة أمور هي: قابلية الاستخدام والمنفعة التي تقدمها وجاذبيتها."
	</p>
</blockquote>

<p>
	تغطي الوصايا العشر السابقة هذه المكونات الثلاثة الرئيسية عند تصميم واجهات المستخدم، أي أنه باتباع هذه الإرشادات ستتمكن من <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">تحسين تجربة المستخدم</a> في تصميماتك.
</p>

<h2>
	كيف اعتمدت شركة أدوبي على هذه الوصايا العشر في تصميمها لواجهات المستخدم في منتجاتها
</h2>

<p>
	تُعَد أدوبي شركة برمجيات ضخمةً في أمريكا الشمالية، وهي مثال رائع لكيف يمكن لتصميمات واجهة المستخدم، التي تتبنى وصايا نيلوسون وموليتش، أن تلعب دورًا مهمًا في نجاح الشركة. ويُعَد برنامج أدوبي فوتوشوب أحد أشهر منتجات هذه الشركة الذي تتجلى في واجهته هذه الوصايا.
</p>

<p>
	لذا، وبهدف فهم وتوضيح الوصايا العشر، سنلقي نظرةً على كيفية تبني أدوبي لهذه الوصايا. لعلها تساعدك في تحسين تصميماتك المستقبلية.
</p>

<h3>
	1. رؤية حالة النظام
</h3>

<p>
	يتيح <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/photoshop/" rel="">برنامج الفوتوشوب</a> للمستخدم إمكانية معرفة ما يحدث ضمنه من خلال إظهار للمستخدم بأسلوب مرئي ما الذي أدت إليه أفعاله. على سبيل المثال، عندما يحرك المستخدم طبقةً في نافذة الطبقات، ستظهر له الطبقة التي حددها كأنها مسحوبة فعليًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88827" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/01image.png.5e9b301d15d5a0f8b855c74e6372be20.png" rel=""><img alt="01image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88827" data-unique="8p422yrmj" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/01image.png.5e9b301d15d5a0f8b855c74e6372be20.png"></a>
</p>

<p>
	نرى في الصورة كيف يتحول المؤشر من شكل يد مفتوحة إلى شكل قبضة مغلقة عندما يسحب المستخدم طبقة ما. وهذا يجعل من السهل عليه فهم حالة النظام على نحو لحظي. بالإضافة إلى أن اختيار شكل اليد يُعَد مثالًا رائعًا على الوصية الثانية، فشكل اليد يتطابق مع العالم الحقيقي.
</p>

<h3>
	2. تطابق النظام مع العالم الحقيقي
</h3>

<p>
	إحدى الأمثلة التي يتجلى فيها اقتباس برنامج فوتوشوب لمصطلحات وأشكال من العالم الحقيقي، هو استخدامه لمصطلحات وإشارات مماثلة لتلك التي نستخدمها في مجال التصوير الفوتوغرافي أو في مجال الطباعة، حيث يستخدم مفاهيم ومصطلحات مثل RGB الذي يشير إلى الألوان الأساسية الثلاث الأحمر والأخضر والأزرق وHue، أي الصبغات والسطوع Brightness والتشبع بالألوان Saturation و<a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%86%d9%8a-color-model-r11/" rel="">نظام الألوان</a> CMYK الذي يشير إلى أربعة ألوان هي الأزرق السماوي والأرجواني والأصفر والأسود. على الجهة الأخرى، نرى أشكالًا تحاكي عالمنا الحقيقي مثل أداة Dodge والتي تسمع بتفتيح الألوان في مناطق معينة في الصورة وأداة Burn التي تسمح بإعتام تلك المناطق. نلاحظ أن شكلا هاتين الأداتين مشابه لحركات وأدوات المصورين عندما كانوا يعالجون الصور في مختبرات التصوير المظلمة قبل ظهور تقنيات التصوير الرقمي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88828" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/02image.png.47d25dfca0b5611931722075941a94a0.png" rel=""><img alt="02image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88828" data-unique="zxucxgsi2" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/02image.png.47d25dfca0b5611931722075941a94a0.png" style="width: 200px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	تحاكي أداة Dodge وBurn تقنيات المختبرات المظلمة التي كانت مخصصة لمعالجة <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/photoshop/%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-photomatix-%D9%88%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B4%D9%88%D8%A8-r73/" rel="">الصور الفوتوغرافية</a>.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88829" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/03image.png.01c3b122345e7ea4021f6f17c6533502.png" rel=""><img alt="03image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88829" data-unique="zgjh06a4j" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/03image.png.01c3b122345e7ea4021f6f17c6533502.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يستخدم برنامج فوتوشوب مصطلح Exposure أي التعرض، والذي يُعَد شائع الاستخدام في عالم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-r387/" rel="">التصوير الفوتوغرافي</a>، حيث يشير إلى مقدار تعرض عدسة التصوير للضوء أثناء التقاط الصور.
</p>

<h3>
	3. إمكانية التحكم وحرية المستخدم
</h3>

<p>
	يُعَد برنامج الفوتوشوب مثالًا جيدًا على منح المستخدمين إمكانية التحكم في كل جانب من البرنامج، ففي حال أراد المستخدم التراجع عن التغييرات التي أجراها على صورة أو التراجع عن تأثيرات فنية كان قد أضافها، فيمكنه ذلك بسهولة عبر خيار Step Backward أي خطوة إلى الخلف.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88830" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/04image.png.6e29ce923b47e9b90073848f479f50e8.png" rel=""><img alt="04image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88830" data-unique="xf8jsiz9u" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/04image.png.6e29ce923b47e9b90073848f479f50e8.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يمكن للمستخدمين التراجع خطوةً للخلف أو للأمام من قائمة Edit تحرير، أو بدلًا من ذلك، يمكنهم استخدام الاختصار الأكثر شهرةً في عالم <a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8/" rel="">الحاسوب</a> Ctrl + Z.
</p>

<h3>
	4. الاتساق والمعايير
</h3>

<p>
	يحافظ البرنامج على التخطيط القياسي والشكل والمظهر عندما يتعلق الأمر بشريط القوائم، بالإضافة إلى استخدامه للمصطلحات المعروفة مثل New لإنشاء صفحة عمل جديدة، وOpen لفتح صورة أو ملف، وSave As لحفظ المشروع باسم معين،…إلخ.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88831" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/05image.png.726c5d9aff1c89998d1e959ece9969ca.png" rel=""><img alt="05image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88831" data-unique="2zr3ibjog" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/05image.png.726c5d9aff1c89998d1e959ece9969ca.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	تعرض قائمة ملف File، مجموعةً متنوعةً من الخيارات المألوفة للغاية بين أوساط مستخدمي البرامج الحاسوبية.
</p>

<h3>
	5. منع الخطأ
</h3>

<p>
	لمنع المستخدمين من ارتكاب أخطاء أثناء اختيارهم للأداة التي تنساب المهمة المطروحة، يعرض البرنامج وصفًا مختصرًا أو تسميةً للأدوات عندما يمرر المستخدم مؤشر الفأرة فوقها، فيساعد المستخدم من التأكد من أنه اختار الاداة المناسبة للمهمة المطروحة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88832" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/06image.png.5ea129f3bd941487680b76bf7c8128ab.png" rel=""><img alt="06image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88832" data-unique="spfku7mra" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/06image.png.5ea129f3bd941487680b76bf7c8128ab.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	عندما يمرر المستخدم مؤشر الفأرة فوق رمز Eraser الممحاة، ستظهر له عبارة Eraser Tool أي أداة الممحاة.
</p>

<h3>
	6. التعرف بدلًا من التذكر
</h3>

<p>
	سواء كنت تختار تأثير فنيًا معينًا، أو تفتح ملف صورة جديدة، فإن برنامج الفوتوشوب يوفر لك نماذج من شأنها أن تساعدك على اتخاذ القرار الصحيح. حيث يتيح للمستخدم التعرف على ما يبحث عنه بدلًا من الاضطرار إلى تذكر اسم كل تأثير يريده. ربما قد واجهتك هذه المشكلة في برامج تصميم أخرى عندما تضطر إلى تذكر أو كتابة اسم التأثير الفني الذي تريد تطبيقه على الصورة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88833" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/07image.png.223fe4a88098a8a01c13736b8b18c5e5.png" rel=""><img alt="07image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88833" data-unique="95suecvcw" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/07image.png.223fe4a88098a8a01c13736b8b18c5e5.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	نلاحظ في الصورة كيف يمكن للمستخدم التعرف على صورة التي يريدها (صورة لغروب الشمس)، وذلك من خلال عرض الصورة بشكلها المصغر دون الحاجة إلى معرفة أو تذكر تسميتها.
</p>

<h3>
	7. المرونة وكفاءة الاستخدام
</h3>

<p>
	إحدى الأسباب العديدة التي تجعل هذه البرنامج محبوبًا بين أوساط المستخدمين هو مرونته وكفاءته، حيث يمكن للمستخدمين الاستفادة من مرونته من خلال تنظيم مساحة العمل Workspace التي يعملون فيها والإضافة عليها، بالإضافة إلى جعل الأمور أكثر كفاءةً من خلال حفظها للاستخدام المستقبلي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88834" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/08image.png.26f37612a8510fa5560f667fa29e901d.png" rel=""><img alt="08image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88834" data-unique="j1bprmzif" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/08image.png.26f37612a8510fa5560f667fa29e901d.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	حيث يمنح البرنامج المستخدمين الدائمين إمكانية حفظ الإعدادات التي ضبطوها عندما خصصوا مساحة العمل.
</p>

<h3>
	8. التصميم الجمالي والبساطة
</h3>

<p>
	لا يعرض شريط الأدوات سوى رموزًا وأيقونات صغيرة، ويكون مثبتًا بأسلوب أنيق على الجانب الأيسر من الشاشة للتخفيف من عشوائية العرض والفوضى، مع الحفاظ على البساطة والعناصر الجمالية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88835" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/09image.png.f10f3742fe3d677a4617d5eb53351f36.png" rel=""><img alt="09image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88835" data-unique="9kpu6ojdq" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/09image.png.f10f3742fe3d677a4617d5eb53351f36.png"></a>
</p>

<p>
	نلاحظ في الصورة بساطة شريط ادوات فوتوشوب من خلال تمثيل الأدوات بأيقونات فقط.
</p>

<h3>
	9. مساعدة المستخدمين في التعرف على الأخطاء وتشخيصها وإصلاحها
</h3>

<p>
	عندما يحدث خطأ ما، سيعرض البرنامج مربع حوار يتيح للمستخدم معرفة الخطأ الذي حدث وكيفية إصلاحه.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88836" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/10image.png.b17fe228e1cc1327f0fdf6c3696504a0.png" rel=""><img alt="10image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88836" data-unique="7odzzwsnm" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/10image.png.b17fe228e1cc1327f0fdf6c3696504a0.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	تعرض الصورة رسالة خطأ حول إساءة استخدام أداة النسخ Clone Stamp، حيث يشرح الخطأ الذي حدث وسببه وكيف يجب على المستخدم المتابعة من تلك النقطة.
</p>

<h3>
	10. المساعدة والتوثيق
</h3>

<p>
	يمكن للمستخدم إيجاد دليل المساعدة والتوثيق بسهولة عبر شريط القائمة الرئيسية، ومن هناك يمكنه العثور على مجموعة متنوعة من الموضوعات المساعدة والدروس التعليمية حول كيفية الاستفادة الكاملة من البرنامج.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88837" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/11image.png.26b96b7b0a63da332b60bd0f984a773a.png" rel=""><img alt="11image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88837" data-unique="9k502qwes" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/11image.thumb.png.0b68bbbda633266115b0c1a4d7ae4652.png"></a>
</p>

<p>
	تعرض النافذة معلومات حول كيفية إنشاء عمليات تمرير create rollovers في مجال رسوميات مواقع الانترنت، كما يستطيع المستخدم أيضًا رؤية قائمة الموضوعات في القائمة الجانبية على يسار النافذة.
</p>

<h2>
	ورقة عمل
</h2>

<p>
	كونك مصمم، يجب أن تكون لديك القدرة على نقد أعمالك التصميمية، إلى جانب أعمال الآخرين أيضًا. سيساعدك تطبيق هذه القواعد التي استعرضناها في تقييم <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84%D8%A9-r456/" rel="">تصاميم واجهات المستخدم</a>، لتكون قادرًا على التعرف على أي مشكلات محتملة، بالإضافة إلى إرشادك أنت وفريقك نحو إنشاء تجارب أفضل للمستخدمين، لذا جهزنا لك ورقة عمل يمكنك التدرب عليها لصقل مهارة تحديد ما إذا كانت قد طبقت هذه القواعد أو انتهكت في تصميم ما. لقد حان وقت لتنطلق في رحلتك تحسين مواقع الإنترنت أو التطبيقات من خلال اتباع الوصايا العشر لنيلسون وموليتش.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="88838" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/12image.png.76640520ece6565f0d0e4ae78a56163e.png" rel=""><img alt="12image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="88838" data-unique="l79wvncwj" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_01/12image.thumb.png.090d3717c462798c3b03702b6b1bcb29.png" style="width: 550px; height: auto;"></a>
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	عند اتباعك لهذه الوصايا، ستصمم واجهات مستخدم تراعي قابلية الاستخدام وتحقق المنفعة وتكون ذات جاذبية. تمامًا مثل مصممي الشركات الناجحة في أبل وأدوبي وجوجل، كما ستتمكن من دعم قرارات التصميمية من خلال استخدام أساليب بحث مدروسة جيدًا لتكون واثقًا من تصميماتك. ولكي تتدرب على التعرف على هذه القواعد وتميزها، أدرجنا لك ورقة عمل جاهزة لتتمرن من خلالها.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/user-interface-design-guidelines-10-rules-of-thumb" rel="external nofollow">User Interface Design Guidelines: 10 Rules of Thumb</a> لصاحبه Euphemia Wong.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85%D8%A9-r657/" rel="">تصميم واجهة المستخدم مبادئ يجب تعلمها من أخطاء مؤلمة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B7-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%88%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D8%AB%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-r533/" rel="">مقدمة عن أنماط تصميم واجهة المستخدم وقوالب تصميمها مع أمثلة عملية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%87-r638/" rel="">اختبار التصميم وأفضل الطرق لإجرائه</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-design-r575/" rel="">منافسة البيدق والملك في تصميم واجهة المستخدم UI Design</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r259/" rel="">تصميم تجربة المستخدم من خلال بيانات وإحصائيات المستخدمين</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">700</guid><pubDate>Wed, 12 Jan 2022 07:43:58 +0000</pubDate></item></channel></rss>
