المحتوى عن 'تدوين'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • مقالات عامة
  • التجارة الإلكترونية

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 27 نتائج

  1. هل أنت عضو في المجتمع المستقل لأكثر من عام، وقدمت على ما لا يقل عن 12 فرصة عمل، وحدثت ملفك المهني، ولكن لسبب ما لم تحصل على أي عمل مستقل حتى الآن؟ تجهد عقلك بالتساؤل عن مكمن خطئك، وتتساءل عما يمكنك أن تغيره أو تفعله بطريقة مختلفة لتحصل على عملاء محتملين Leads، وتشعر بالإحباط لانخفاض معدل العمل الذي كنت تحصل عليه، وأنت على وشك الاستسلام وترك كل شيء؟ هذه مشكلة شائعة بين المستقلين؛ الحصول على العمل ليس دائمًا سهلًا كما كنت تتصور. ومع تدفق المستقلين والأعمال الجانبية ورواد الأعمال المنفردين Solopreneurs لسوق العمل الذي تسوده الاستقلالية أصبحت المنافسة على العمل قوية. ولكن هذا يعني فقط أنك تحتاج إلى أن تكون أكثر إبداعًا عندما يتعلق الأمر بجذب العمل إليك. نذكر في هذا المقال أسبابًا شائعة لعجزك عن الحصول على أعمال مستقلة ونصائح لمساعدتك على مكافحتها. 1. لم تحسّن ملفك المهني أو تحدّثه يجب أن يكون ملفك المهني كاملًا وأن يمثلك تمامًا. والمقدمة القصيرة التي تكتبها عنك من طرق التميز والبروز وتحسين ترتيب ظهورك عند البحث. فربما ترغب في تعريف نفسك باسم “أخصائي تحسين محركات البحث، ومحلل مالي، ومدير الشبكات الاجتماعية” من أجل الحصول على مجموعة واسعة من الفرص وعرض أنواع الأدوار التي تعمل بها. ومع ذلك، قد يكون ذلك خطأ، فالعملاء يبحثون عن شخص خبير في المجال الذي يحتاجون فيه إلى المساعدة، والكثير من الأدوار ستربكهم بشأن ما تفعله في الواقع. فالجيد في كل شيء، خبير في لا شيء. لذلك، النقطة الفارقة هنا هي صقل لقبك وملفك المهني في مجال خبرتك الأساسية. تأكد من ملء أقسام خبرتك، وحزم خدماتك، ومهاراتك، وأدواتك، واهتماماتك، ومعرض أعمالك. واطلب أيضًا توصيات وتزكيات من العملاء السابقين والحاليين، مما سيجعل العملاء المهتمين يحصلون على لمحة عن العمل معك. 2. أنت غير نشط داخل المجتمع لقد شهدنا ارتفاعًا في الأشخاص الذين يوظفون زملاءهم على منصات العمل الحرّ . في كثير من الأحيان، تحدث هذه الاتصالات لأن كلا الطرفين تعرفا على بعضهما في منصة العمل الحر، ثم تعارفا شخصيًا، وبعد ذلك رغبا في التعاون والعمل معا مهنيًا. انضم إلى المحادثات التي تخصّ مجالك على الشبكات الاجتماعية ومواقع النقاش، وانشر بانتظام آخر تدويناتك، أو قصصًا عن أشخاص حقّقوا نجاحًا، أو خبرات جيدة مع العملاء، وما هو مثل ذلك. متابعة مجتمعات العمل الحر وسيلة رائعة لعرض لعملك وخبرتك بصورة أكبر، خاصة إن كنت مشتركًا حديثًا. 3. لا تخصصُ عروضك هل قدمت عروضًا إلى عشرات العملاء وما زالت لم تحصل على أي منها؟ السؤال الأول الذي يجب أن تطرحه على نفسك هو: “هل أخصص كل اقتراح أقدمه ليتناسب مع احتياجات العميل وإرشادات التطبيق؟” إن كان الجواب لا، إذًا أنت تحتاج إلى إعادة النظر في الطريقة التي تكتب وتقدم بها عروضك. العرض الموحد للجميع ليس إستراتيجية ناجحة أسوأ شيء يمكنك القيام به هو أن ترسل عرضًا عامًا وشاملًا لكل عميل تحاول الحصول عليه. سيعرف العميل أنك فشلت في تخصيص الوقت لتفصيل العرض على مواصفات العمل وإجابة طلبه. يجب أن يكون كل عرض مصممًا لما يبحث عنه العميل. وبالإضافة إلى رسالتك المخصصة، تأكد من إرفاق أي وثائق داعمة أو إضافة الروابط التي من شأنها أن تظهر موهبتك. بعد تقديم العرض، لا تخجل من المتابعة! يمكنك أن تكون على اتصال مع العميل عن طريق التعليق على عرضك. اسأله إن کانت لدیه أي أسئلة بعد مراجعة اقتراحك أو إن کان بحاجة إلی أي مستندات داعمة أخرى للحصول علی إحساس حقيقي بعملك 4. تفشل في التسويق لنفسك قد يكون التسويق للعملاء سهلًا، ولكن التسويق لنفسك قد يكون تحديًا كبيرًا! قد يتجاهل العملاء المستهدفون عرضك وملفك لأنك لا تعرض موهبتك جيدًا. حتى إن ملأت جميع المعلومات في ملفك، اسأل نفسك كيف يمكنك العثور على عرض بيع متميز! لماذا خبراتك هي حقًا خبراتك؟ كيف شكلت معرفتك؟ ما الدروس الكبرى التي تعلمتها ويمكنك استخدامها في هذا الدور؟ كيف يكون أسلوب عملك مناسبًا للعميل؟ كيف يمكنك ألا تلبي احتياجاته فقط، بل وتتجاوزها أيضًا؟ هذه أشياء يمكنك إبرازها للمساعدة في إظهار قصتك عندما يتصفح العميل المحتمل ملفك المهني. نأمل أن تساعدك هذه النصائح على الفوز والحفاظ على المزيد من الأعمال وأنت مستقل. ترجمة - بتصرّف - للمقال Why you’re not winning any freelance clients or jobs لصاحبته Lisa Crocco. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ 1001FreeDownloads
  2. قبل أن أصبح مدير تحرير كنت مدوّنًا مستقلًّا، وكنت قارئًا، مثلك تماما. وما زلت متعطشاً وشغوفاً لقراءة المشاركات هنا إلى يومنا هذا. من المشاركات المفضلة بالنسبة لي، هي تلك التي تتحدث عن أوقات العجز، وخصوصاً عندما تتعرض لضربة مالية أو معنوية. إنها من الأشياء الصعبة أن تجد نفسك ضمن دائرة العجز على نحو غير متوقع. يجب أن تعلم، بوصفك مدوّنًا مستقلًّا، أنه من المألوف أن تُترك دون تحذير حتى في العقود التي كان من المفترض أنها ثابتة. وهذا ما حدث لي في الشهر الماضي عندما أعلنت شركة كنت أعمل لصالحها تسريح جميع موظفيها بما فيهم أنا، بدون إنذار أو تحذير مبكّر. لم يكن لدى أي واحد منا أدنى فكرة أنه سيصبح فجأة بلا عمل. هذا الأمر شائع جداً لدى المدوّنين. أولاً وقبل كل شيء، لا داعي للذعر والقلق. فما تمر به أمر طبيعي، يمكنك أن تجد وظيفة أخرى. ولا يمكن أن تطلق على نفسك لقب “العاطل عن العمل” وتغرق نفسك في هذه الفكرة، وعليك تذكير نفسك أنك كنت تعمل بالقطعة وأنك سيد عملك. وأعلم أن الطريقة الوحيدة لتكون عاطلًا فيها عن العمل هي أن تتوقف عن التدوين تماما، وأنت لست على وشك أن تفعل ذلك، أليس كذلك؟ نعم، كما أعتقد. لذلك، بعد أن وصلتَ لنقطة التعامل مع الوضع الجديد واطمأنت نفسك بأن كل شيء سيكون على ما يرام في النهاية، هناك خطوات عليك اتخاذها. الخطوة الأولى: راجع أمورك المالية تأكد عند فقدك للعميل أنه دفع لك مستحقات الأعمال التي اكتملت بالفعل. وإن لم يكن كذلك فأرسل فاتورتك الأخيرة له، وإذا كان بطيئاً في الدفع أرسل له رسالة تذكير مع رسائل تذكير لفواتير أخرى غير مسددة لعملاء لم يسددوا ما عليهم حتى الآن. سيتعين عليك كذلك معرفة بعض الحلول الإبداعية للتكيف مع العجز في وقت مبكر، حتى تستطيع دفع جميع المستحقات التي عليك، وقد تضطر إلى إجراء العديد من المكالمات الصعبة لتمديد تاريخ استحقاق هذه الفواتير إلى شهر معين، على أمل أن تكون قادراً على السداد فيه. يمكنك أيضاً التحقق من إمكانية أن يدفع بعض العملاء الذين تربطك بهم علاقات جيدة بعض المال مقدماً. طبعاً لا ننصح بأن تلجأ إلى الفكرة الأخيرة إلا إن كان وضعك يرثى له، لأن ذلك قد يضر بعلاقتك بهؤلاء العملاء. الخطوة الثانية: تحديث معلوماتك نأمل، أنك تحافظ على معلوماتك محدثة على مواقع المدونين وعلى LinkedIn دائما، لأنه بهذه الطريقة لا أحد سيلاحظ أي شيء خاطئ أو مختلف عندما تخسر وظيفتك. يسري الأمر كذلك على وسائل الإعلام الاجتماعية، فعندما يغيب أحدهم لمدّة طويلة عن وسائل التواصل ثم يبدأ فجأة بالحديث عن كل شيء فإن ذلك إشارة واضحة أنه فقد عمله، وهو بحاجة ماسة لوظيفة جديدة. وهذا ما يدفعني لتشجيع المدونين المستقلين على البقاء حاضرين على الشبكات الاجتماعية، حتى عندما يكونون مشغولين. إن لم تكن تستطيع الإبقاء على الحضور الدائم، فيمكنك على الأقل فعل ما تستطيع، دون أن تحاول أن تبدو يائساً. لا تستجد العمل. ما أنت بحاجة إليه هو مجرد تحديثات عادية، وتجميل بعض الأشياء التي أهملتها سابقا. هذا هو الوقت المناسب تماماً لطرح توصيّات العملاء السابقين، إن لم تكن قد قمت بذلك، لأنك بذلك تقطع شوطاً كبيراً في الحصول على عملاء جدد، ضع هذه التوصيات على موقعك الخاص وعلى وسائل التواصل. الخطوة الثالثة: راسل شبكتك الخاصة مرة ثانية نقول، لا تستجد العمل من أحد. يمكنك ببساطة السماح للأصدقاء من المدونين، العملاء السابقين، وغيرهم ممن تعتقد أنه يمكن أن يساعدك، أن يعرف أن لديك بعض الفراغ في جدولك الزمني وأنك على استعداد للجلوس مع عميل جديد. فيمكن أن نطلب من العملاء السابقين التأكد فيما إذا كانوا بحاجة للمساعدة مرة أخرى أو يعرفون شخصاً بحاجة للمساعدة. أما العملاء الحاليون، فيمكن أن توضح لهم أن لديك متسعًا من الوقت إذا كانوا بحاجة للمزيد من المساعدة. بالنسبة لرفاق العمل من مدونين فيمكنك إيضاح موقفك بالضبط لأنهم يفهمون وضعك وعلى الأرجح أنهم مروا به في فترة من الفترات. إنهم بالتأكيد سيتعاطفون معك، ويمكن أن يقدموا توصيات أكثر ملاءمة لاحتياجاتك من غيرهم. الخطوة الرابعة: التحقق من منصات العمل يمكن للمدونين الحصول على الوظائف من منصات العمل أكثر من نسبة حصولهم عليه عن طريق مدوناتهم الخاصة. وتعتبر منصات العمل نعمة حقيقية لمن لا يستطيع الجلوس والانتظار فقط. يمكنك تخصيص القليل من الوقت كل يوم للمرور على منصات العمل لمعرفة فيما إذا تمت إضافة أي وظائف جديدة تناسبك، يمكنك التحقق مرة في الصباح وأخرى في المساء على أقل تقدير. وعندما تلوح لك أي فرصة واعدة، سارع في الانقضاض عليها. لا تخجل من التواصل مع عملاء محتملين إذا كان لديك شعور جيد حول ما يمكنك تقديمه لهم. الخطوة الخامسة: كن إيجابياً لا شك أن فقدان وظيفة، وخصوصاً تلك التي كنت تحبها، يُشكل خيبة أمل كبيرة، ولكن لا تدع الخيبة تأكلك؛ فطالما لديك القدرة على جني المال، وسقف فوق رأسك وطعام في بطنك فليس هناك حاجة للذعر. قد لا تكون قادراً على القيام بأشياء ممتعة لفترة من الزمن كالحصول على قَصّة شعر جديدة أو غير ذلك، ولكن طالما أنك قادر على رعاية الأمور الأساسية في حياتك، فإن كل شيء سيكون على ما يرام. إنها مجرد أيام يمكنك أن تعيشها بتقشف نوعا ما، والأفضل لصحتك العامة أن تحافظ على موقف إيجابي مما يحدث. صدقوا أو لا تصدقوا، إن معظم البشر يفضلون المكوث في فلك الناس الإيجابيين. وهذا بالطبع يشمل الزبائن المحتملين. ابدأ كل يوم من أيامك بتفاؤل والاعتقاد بأنك ستجد وظيفة أخرى. بعد كل شيء، وقبل أي شيء، أنت لا زلت على قيد الحياة، وعليك البقاء على قيد الحياة هذه المرة أيضاً. ثق بنفسك واستمر في المحاولة، ستجد أشياء تدهشك. وفي هذه الأثناء، يمكنك الاستمتاع بالوقت الحر لديك للقيام بأشياء أو تحقيق أهداف كنت قد أجلتها لأنك كنت مشغولاً جداً. اصبر. الاشياء الجيدة قريبة جداً، إنها قاب قوسين أو أدنى. ترجمة - بتصرّف -للمقال 5 Steps to Take When You Lose Your Best Blogging Client لصاحبته Lauren Tharp.1 حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  3. أقرّ أنّي لست خبيرة بتهيئة المواقع لمحركات البحث (Search Engine Optimization (SEO. ربّما كان السبب مجرّد تكاسل من جانبي، أو لأنني كنت مشغولة جدًا بأمور أخرى. السبب الآخر المحتمل الذي منعني من التعمّق أكثر في SEO هو التغيّر الدائم في عالم خوارزميات جوجل، والذي يمكن أن يكون مربكا جدا ومهوّلا بشكل لا يصدق. في الحقيقة، يجب عليك كمدون ألّا تقلق حول SEO، لأن مدونتك بحد ذاتها، تقوم وبشكل طبيعي بالأمور التي يفضّلها جوجل، ولذلك ربما سيكون لديك SEO أفضل من المواقع التقليدية ببساطة عند طريق امتلاك مدوّنة. بالرغم من ذلك، هناك الكثير لتعلّمه، وهناك الكثير مما يمكنك القيام به للمساعدة في رفع ترتيبك Ranking في جوجل وتهيئة مدونتك لمحركات البحث بشكل عام. فإذا كنت مستعدا لتبدأ، تابع معنا هذه السلسلة. في هذا المقال والمقالات القادمة سنلقي نظرة على: العوامل التي تؤثر على ترتيب الموقع/المدونة في جوجل الكلمات المفتاحية: كيفية اختيارها، وما هي أفضل الكلمات؟ وسوم Metatag: هل ما زالت تُستخدم؟ وهل يصلح استخدامها؟ الصور: كيف يمكن أن تؤثر الصور التي أستخدمها على SEO مدونتي؟ الروابط: الروابط الخارجية، الروابط الخلفية backlinks... ماهي؟ نصائح وحيل لتحسين SEO مدونتك. إضافات ووردبريس التي ستساعدك على تحسين وإدارة SEO مدونتك. شراء إعلانات PPC (الدفع مقابل النقرة Pay Per Click). كيف يمكنك كتابة مقالات مدونة بحيث لا تبدو وكأنّها مكتوبة آليا لأنّها مهيأة لمحركات البحث؟ أؤكد لك، سيكون هذا الأمر ممتعا إلى حد كبير، لننطلق! 6 أساسيات SEO للمدونين سواء كنت قد أطلقت مدونتك للتو، أو قد فعلت ذلك منذ فترة مضت، سأشاركك في هذه الفقرة بعض أساسيات SEO للمدونين. وهي عبارة عن بعض العناصر التي يجب أن تتأكد من وجودها على موقعك والتي ستساعدك في تهيئة مدونتك لمحركات البحث وتحسينها. سنلقي نظرة هنا على الأمور التي يجب عليك فعلها للمساعدة في تهيئة مدونتك ككل. وفي مقال لاحق، سنتعلّم كيفية تهيئة كل مقال على حدة. المدونات المستضافة على ووردبريس مقابل المدونات ذاتية الاستضافة إذا كانت مدونتك مُستضافة على ووردبريس فليس هناك الكثير مما يُمكنك القيام به، لذلك من الأفضل أن تكون مدونتك ذاتية الاستضافة self-hosted لتتمكّن من القيام بما ترغب فيه بشكل أفضل. لستُ متأكدة حول مدونات Blogger، والتي نعلم جميعا أنّها تابعة لجوجل، إلا أن SEO مدونة blogpost.com يمكن أن يكون أفضل منه للمدونة المستضافة على ووردبريس. المطلوب منك: سجّل نطاقا domain خاصا لمدونتك (والنطاق المثالي هو اسم مدونتك الذي يحتوي على كلماتك المفتاحية keywords الأساسية)، وقم باستضافة مدونتك على الخادوم الخاص بك. بنية الرابط الثابت Permalink في ووردبريس، يكون الخيار الافتراضي لبنية الرابط الثابت (وهو العنوان المباشر والفريد الذي يتم توليده لكل مقال مفرد تقوم بنشره) مشابها للرابط التالي: http://www.example.com/?p=123 وهذا الرابط فظيع فيما يتعلّق بـ SEO، لأنّ سلسلة الأرقام تلك لا تعني شيئا على الإطلاق. يمكنك أن تحسّن روابطك الثابتة لتكون مهيأة لمحركات البحث، كما سنفصّل في مقال لاحق. لكن للوقت الحالي، اذهب إلى: لوحة التحكم Dashboard > الإعدادات Settings > الروابط الثابتة Permalinks قم باختيار خيار "Post Name" (عنوان المقال) على الأقل، أو أنشئ اسما مخصصا (كما فعلت في الصورة أدناه): وسوم Metatags سابقا، كانت Metatags إحدى الوسائل الأساسية التي تُستخدم لجعل الناس يعثرون على موقعك. وبشكل أساسي، هذه الوسوم هي عبارة عن كلمات مفتاحية تُعرّف ما يتمحور حوله موقعك، وكانت تًضاف بشكل مُباشر إلى شيفرة الصّفحات، لكي تكون واضحة وقابلة للقراءة من قبل عناكب جوجل Google spiders، لكن ليس بالضرورة أن تكون كذلك للقراء العاديين. لم تعد Metatags مهمة كما سبق، والسبب هو أنّ الناس حاولوا التحايل على النظام وحشو هذه الوسوم بالكلمات المفتاحية التي قد تكون مرتبطة، أو غير مرتبطة بمواقعهم الحقيقية. المطلوب منك: قم بتثبيت ملحق SEO من Yoast على مدونتك، بعد ذلك، انقر على خيار "Titles and Meta". وتحت تبويب "Home" قم بإدخال الكلمات المفتاحية الخاصة بموقعك. خريطة الموقع Sitemap تحتاج إلى خريطة الموقع لكي يعرف جوجل موقعك. تسمح الخريطة لجوجل بالتعرّف على جميع صفحات موقعك ومقالاتك، وكذلك تسرّع قدرة جوجل على فهرسة أي تغييرات تحدث على موقعك. المطلوب منك: قم بتثبيت XML’s Sitemap Generator واستخدمه في إنشاء خريطة لموقعك. أو، إذا كنت قد ثبّتّ ملحق SEO من Yoast يمكنك أن تستخدم خياراته المُتاحة. من لوحة التحكم انقر على SEO> XML Sitemaps، ثم قم بتأشير الخيار العلوي. السرعة مهمة سيتحقق جوجل من سرعة تحميل موقعك، فإذا كان التحميل بطيئا، لن تحصل على ترتيبٍ عالٍ. تعتمد سرعة التحميل على بعض محتويات الصفحة كالصور والفيديوهات (عددها وحجمها). المطلوب منك: قم بفحص سرعة تحميل مدونتك من هنا. ولجعل مدونتك تُحمّل بشكل أسرع، قم بتثبيت ملحق خاص بالتخزين المؤقت مثل Quick Cache، واستخدم صورا بأحجام أقل. النشر المتواصل ببساطة، كلما كثفت جهودك في النشر ستحصل على المزيد من التدفّق traffic. أنا أدرك أنّه ليس باستطاعة كل شخص النشر عدة مرات في الأسبوع، أو حتّى العديد من المقالات في اليوم الواحد، وخصوصا إذا كان المدون شخصا واحدا. مع ذلك، قم بإنشاء جدول والتزم به. ليكن هدفك هو النشر مرة واحدة على الأقل في كل أسبوع. المطلوب منك: قم بإنشاء تقويم تحريري لمدونتك وجدول أوقات نشر المقالات، وكذلك حدد المواضيع التي ستتمحور حولها. سنتحدث في المقالات القادمة حول تهيئة المقالات الفردية، وكذلك حول بعض المفاهيم كالروابط الخلفية، التواصل الاجتماعي، والكلمات المفتاحية. ترجمة -وبتصرّف- للمقالين New Series: SEO For Bloggers و SEO4Bloggers #2: SEO Basics for Bloggers لصاحبته: Rebecca Coleman. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  4. العمل الحر (أو الجلوس الطويل، الوجه الآخر لنفس العملة) قد يجرُّك للهلاك! لا أعني هنا الضّغط الناتج عنه أو عن الإفراط في شرب القهوة الذي غالبًا ما يكون من طقوس المُستقلّين. العمل الحر يجرُّك للهلاك بسبب جلوسك الطّويل متقوّس الظهر أمام شاشة الكمبيوتر طوال اليوم، حيث أجريت العديد من الدراسات العلمية حول هذا الموضوع والتي توصلت إلى أخطارٍ صحية كبيرة نتيجة الجلوس الطويل وقلة الحركة. الجلوس الطويل يمحو أثر كل الجهد الجهيد الذي قد تبذله في ممارسة التمارين الرياضية حتى إن كنت تذهب بانتظام للنادي الرياضي، وهذا ليس بالخبر الجديد على مسامعنا. عبّر الدكتور ديفيد آجوس عن هذا الأمر بكلماتٍ قاسية: أظهر التقرير الذي أعده المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيويّة عام 2012 حول هذا الموضوع نتائج غير مبشّرة. حيث بيّن أن إطالة الجلوس مرتبط مع أمراضٍ خطيرة مثل: أمراض القلب، السرطان، ارتفاع ضغط الدم والبدانة (فالجلوس الطويل لا يمنع الجوع كما يمكن أن يعتقد البعض). لا أعرف ما هي ردود أفعالكم على هذه المعلومات، لكنّني لم أقتنع بها للوهلة الأولى. أتحرّك ولا أطيل الجلوس وأنا لديّ إطارٌ زمنيٌّ محدد لإنجاز مهامّي؟ حركتي تقتصر على المرّات القليلة التي أنهض فيها لأذهب للحمام أو لأعدّ المزيد من القهوة. لكن كيف يمكنني أن أتحرّك أكثر ولا أطيل الجلوس وأنا أكسب دخلي من جلوسي أمام لوحة المفاتيح للتدوين؟ المشكلة ليست فقط في دوام العمل الذي يستمر من الساعة التاسعة للخامسة، فبعد الجلوس في العمل، معظمنا يعود للمنزل (وفي حالة المدوّنين المستقلين مثلي فإننا ننهض من أمام حواسيبنا المحمولة) لنلقي بأنفسنا على الأريكة أمام شاشةٍ أخرى غير شاشة الحاسوب. وهذا ليس مفيدًا على كل حال. لكوني مدوّنةً، قرّرتُ أن أبحث عن خيارات الوقاية المتوفّرة قبل أن يبحثوا لي عن نعشٍ مناسب. ثمن الوقوف في العملهناك دائمًا شخصٌ يسعى لأن يربح على حساب خسارتك، وبدائل الجلوس لا تختلف عن هذا بالنسبة لي. ربّما تختلف معي، لكنني أجد المكاتب الواقفة والمدمجة بأجهزة المشي غير مريحة على الإطلاق. وأيضًا، لديّ ميزانيةٌ وفواتيرٌ لدفعها وأفضّل ألا تكون إحداها لأحد المكاتب المترفة المدمجة بجهاز مشي كهربائي. وبالإضافة إلى أنني لا أحبّ طريقة الاجتماعات والمقابلات التي تتمّ وأفرادها واقفون لتفادي مخاطر الجلوس، والتي يحثّ عليها العديد من الشخصيات البارزة مثل ستيف جوبز ومارك زوكربرغ – فإنّها لا تزال حلًّا غير فعّال لواقع الحاجة للجلوس أمام مكتبٍ طوال اليوم لإنجاز الأعمال. العملاء قد يعتقدون أنّك مجنونٌ إذا قمت لتقف في أحد الأركان خلال اجتماعٍ ما لتتفادى أخطار إطالة الجلوس، نسعى جاهدين لنتودّد للعملاء ونكسب ثقتهم لذلك لا داعي لجعلهم يشكّون في سلامتنا العقلية. الحل الأمثل مجاني!العجيب في الأمر أنّ علاج ما فيه هلاكك بسيطٌ بشكلٍ مدهش، ورخيص الثمن، وفي كثيرٍ من الحالات مجّاني: كلّ 20 دقيقة: انهض واقفًا، تحرّك قليلًا، صفّ ذهنك، وكرّر هذا. هذه النصيحة من غريتشن رينولدز، كاتبة صحفيّة أسبوعيّة في النيويورك تايمز حاولت إيجاد حلٍّ بسيط لتقليل المشاكل الناجمة عن نمط حياتنا المفتقر للحركة. وهذه أحد نصائحها التي ذكرتها في مقابلةٍ معها نشرت في صحيفة النيويورك تايمز: توصّلت رينولدز لشيءٍ رائع من خلال بحثها أثناء كتابة كتابها حول هذا الموضوع: معظم فوائد التمرين تكون في العشرين دقيقة الأولى من الحركة والباقي -كما تقول رينولدز- مجرّد "بهارات". ممارسة الأنشطة الرياضية البسيطة بشكلٍ منتظم ومنفصل لها فائدة عظيمة. لا حاجة لمدرّب. لا حاجة لعضويةٍ في نادي. لا حاجة لأداةٍ على معصمك تحسب خطواتك. كلّ ما تحتاجه هو مؤقّت، وهو موجودٌ في كلّ مكان: في الهاتف النقال وفي جهازك المحمول. المؤقّت يساعدني ألا أستغرق في اللهو وأنسى مهامّي. جمعت أسعارًا لخياراتٍ متنوّعة لمكاتب وأجهزة لياقة في الجدول التالي. (ارتفاع نبضات قلبك نتيجةً لرؤية هذه الأسعار لا يمكن إدراجه ضمن ممارسة الرياضة). ضمّنته مؤقّتي المفضل وكتاب رينولدز: أوّل عشرين دقيقة: نتائج علميّة مفاجئة تظهر لنا كيف يمكننا: أن نتمرن أفضل، نتدرّب بذكاء، ونعيش أطول (أعتقد أنّها احتاجت محرّرًا لكتابة عنوان الكتاب هذا!) سعره مناسب وقد تعتقد أنه يستحقّ أن تدفع فيه، وستجده أرخص في المكتبات على كل حال. تستطيع أيضًا أن تنشئ بنفسك مكتبًا واقفًا باستخدام هذه الحيل من إيكيا. ليس لأفجعك، لكنّ أرخص ثمن ستدفعه بالنسبة لهذه الأفكار 139 دولار، بالإضافة إلى جهدك الذي ستبذله. تريد رأيي؟ الطرق المجّانية أفضل. كيف تحافظ على حياتكألهمتني ريلنولدز ببعض الأفكار، وقمت بإعداد خطّة عمل خاصة بي لتجنّب مخاطر إطالة الجلوس أمام الحاسوب: 1- عين مؤقتا للعشرين دقيقة السحريةأنهضُ واقفةً، ثمّ أسيرُ في دوائر أو أقوم بمهامٍ متعدّدة. قد أخرج الملابس من المجفف (دون أن أطويها بالتأكيد) وفي بعض الأحيان، لجعل الأمر ممتعًا أكثر، أقفز على سبيل الرياضة. في بعض الأحيان أعطي نفسي راحةً أستحقها بجدارة للرقص، ثم أعود للعمل مجدّدًا. هل تعلم ما المفاجئ فعلًا بالنسبة لي؟ أن هذه الطريقة وسيلةٌ فعّالة لإدارة الوقت. أصبح أكثر تركيزًا وتزيد إنتاجيّتي عندما أعرف أنّ لديّ وقتٌ محدّد قبل أن يدق وقت الراحة وعندما أتحرّك أكثر. مكسبٌ مضاعَف! قد أبدو مفرطة في التفاؤل والإيجابيّة، لكن لا يهم. أحاول تحويل شبح الحركة إلى شيءٍ إيجابيّ. يتحسّن شعوري نتيجة قيامي بهذا وأشعر بالمزيد من النشاط. قدماي لا تتخدّران، وعقلي تتحسّن لياقته أيضًا: لا يكون مشوّشًا أو مشتّتًا. ولا أعلق في هذه الدوّامة الرهيبة التي تحدث عندما أتصفّح الإنترنت في وقت الراحة، والتي تتركني أشعر بالخمول كما لو أنّني تناولت للتوّ صندوقًا كاملًا من الكعك. 2- قم واقفا عندما ترد على الهاتف أو تحصل على رسالةهذه إحدى نصائح الذكيّة. أنت تعمل في المنزل لوحدك. لا أحد يراك إذا هببت واقفًا كلّما أردت الردّ على مكالمةٍ هاتفيّة. أصبحت أتصفّح بريدي الإلكتروني على جهازي النقال بدلًا من الحاسوب لأحصل على فرصةٍ للنهوض. وبالنظر إلى كميّة المكالمات التي تتلقاها في وقت العمل، إنّها لمعجزةٌ حقًّا أن تستطيع الجلوس لأكثر من عشر دقائق متواصلة دون أن تنهض واقفًا لبعض الوقت للرد على مكالمة. 3- مارس الرياضة بطريقة غير مباشرةعندما تركن سيّارتك اختَر لها المكان الأبعد. استخدم السلالم وليس المصعد. يجب أن تكون متيقّظًا للفرص التي تُمنح لك للحركة، ابتسِم عندما ترى طابورًا طويلًا في المحلّات. هناك أدلةٌ مثيرةٌ أيضًا تشير إلى أنّ التمارين القصيرة خلال اليوم يمكن أن تكون الحل الأمثل لأولئك الذين لا يستطيعون الذهاب للنادي الرياضي. مهمّتكُ أن تعدّ خطّتك الخاصّة للحركة. من حسن الحظ أنّه لا يوجد حلٌّ وحيدٌ أوحد لتفادي مخاطر إطالة الجلوس، وتستطيع أن تُعد طريقةً مناسبةً لك. لا تجعل هذه النصائح تقف عندك. أنا متأكّدٌ أنّك تعرف على الأقلّ مدوّنًا آخر يواجه مخاطر الجلوس الطويل الآن. احمِ حياته وشاركه هذا المقال! سيسعدني معرفة الأفكار التي تنوي تطبيقها. لديّ صديقٌ يشاهد التلفاز واقفًا. هذا يبدو مؤلمًا لي، لذلك أستبدل الجلوس على الأريكة ببعض القفزات الرياضية (وأجد متعةً في هذا). والآن، شاركنا نصائحك للانتقال إلى حياةٍ صحيّةٍ طويلة الأمد مليئة بالعمل الحر. ترجمة –وبتصرّف– للمقال : Blogger Warning: Don’t Let Your Job Be the Death of You لصاحبته: Marianne Griebler. حقوق الصورة البارزة: Hardworking Businessman Working Late Night | Free vector by Vector Open Stock.
  5. التسويق هو عنصر أساسي في نشاطك التجاري مهما كان نوعه، ومفهوم التسويق تغير ويتغير باستمرار، ونحن بحاجة إلى تغيير طريقة تفكيرنا تجاهه لمواكبة هذا التطور. هل لديك نشاط تجاري متخصص في تصميم الويب، أو أنك مسؤول عن الجوانب الرقمية في الشركة التي تعمل بها؟ إذا كان الأمر كذلك فإن التسويق يعتبر عنصرًا مهمًا في عملك. العامل المستقل Freelancer بحاجة لبناء علامته التجارية الخاصة، وأصحاب الأنشطة التجارية بحاجة إلى التعريف بأنشطتهم لكسب المزيد من العملاء، وحتى الشركات الرقمية التي تعمل على شبكة الإنترنت تحتاج إلى زيادة متابعيها والحصول على مزيد من الزوار لمواقعها الإلكترونية، وكل هذا يتطلب معرفة بسيطة بمفهوم التسويق. ربما تكون غير محب للتسويق، ولكنه في النهاية أمر واقع يجب عليك أن تتعامل معه وتنجزه بالشكل الصحيح. مفهوم التسويق تغير، ماذا عنك؟أدى التطور الرقمي إلى تغير التسويق، ولكن ومع الأسف فإن تفكيرنا في أغلب الأحيان لم يتطور ليواكب هذا التغيير. لا زلت أرى شركات تصميم الويب تستخدم أدلة الصفحات الصفراء أو نظيرها الرقمي إعلانات Google Adsense، وكذلك أرى شركات كبيرة تصرف مبالغ مالية ضخمة لتضع بانرات إعلانية على شبكة الإنترنت. هذا كله عبارة عن الشكل الإلكتروني للإعلانات اللوحية التقليدية، هذه الأساليب التقليدية بجميع أشكالها تقودنا إلى نتيجة واحدة، من يصرف مالا أكثر يصل إلى شريحة أكبر من الجمهور ويحصل على أكبر قدر من الاهتمام. الأسلوب السالف الذكر لم يعد فعالا في وقتنا هذا، فالمستخدمون أصبحوا أكثر نباهة وقد تعرفوا على طرق لحجب كل تلك الأمور. ابتكر المسوقون طريقة جديدة للتغلب على هذه المشكلة، وأطلق على هذه الطريقة مسمى التسويق بالمحتوى ( content marketing). إذا كنت ترغب بالوصول إلى جمهورك المستهدف فإنه ينبغي عليك الاهتمام بهذه الطريقة، ولكن انتبه لأنه من السهل أن تنجزها بشكل خاطئ. ما هو التسويق بالمحتوى؟يتميز مصطلح التسويق بالمحتوى بنوع من الغموض كغيره من المصطلحات الطنانة، ويشير هذا المصطلح هنا إلى التسويق الذي يسعى إلى منح الفائدة للمستخدم. هذه المقالة التي تقرأها هي مثال للتسويق بالمحتوى، فهي تهدف إلى إفادتك كقارئ بمعلومات جديدة، وفي نفس الوقت تثبت مدى مهارتي ومصداقيتي ككاتب على أمل أن يؤدي ذلك إلى توظيفي من قبلك لإعطاء الاستشارات والنصائح. هذا النوع من التسويق يسعى إلى تجاوز الطرق الإعلانية الصريحة والمباشرة، من خلال التحول إلى بناء علاقات مع العملاء المحتملين. يتجلى هذا الأمر بشكل واضح في التدوينات ومنشورات شبكات التواصل الاجتماعي وكذلك في مقاطع الفيديو المنشورة على موقع يوتيوب وما شابه ذلك. هل لا زال الأمر غامضا؟كثير من الأشخاص ومع الأسف يبدؤون باستخدام الأدوات المخصصة للتسويق بالمحتوى دون تبني الفلسفة الكاملة لهذا النوع من التسويق، فنجد أنهم يشرعون في التدوين وينشطون على شبكات التواصل الاجتماعي ويقومون بإنتاج مقاطع الفيديو، ولكنهم يحاولون من كل ذلك الترويج لخدماتهم بدلا من تقديم الفائدة لمتابعيهم. ينشطون في التدوين للحديث حول خصائص منتجاتهم، ويحاولون إخفاء الصبغة الإعلانية في مقاطع الفيديو التي ينشرونها، بل حتى منشوراتهم في شبكات التواصل الاجتماعي يسعون من خلالها إلى زيادة زوار مواقعهم بدلا من مساعدة متابعيهم. الفكرة الصحيحة للتسويق بالمحتوى هي أبعد ما تكون عن الطرق التقليدية المستخدمة في النشر، فهي تتيح لك بناء علاقات حقيقية مع المستخدمين وتكوين سمعة جيدة حولك وزيادة مصداقيتك لديهم، ولكن تحقيق ذلك كله يتطلب تخصيص الكثير من الوقت، حيث أن هذا النوع وخلافا للتسويق التقليدي لا يمكن بناؤه باستخدام المال، وهذا هو التحدي الحقيقي. هل أنت مستعد لدفع الثمن؟الشركات لا تمانع صرف الأموال على الحملات الإعلانية، واتخاذ القرار لذلك يتم بأسرع وقت، ولكنها تتثاقل في توظيف أفراد جدد في فريق العمل هربا من دفع المزيد من الأجور. في الحقيقة فإنه وللبدء باستخدام التسويق بالمحتوى بشكل صحيح فإنك تحتاج لتخصيص الكثير من الوقت لهذا الأمر، إذا كنت مستقلا Freelancer فهذا يعني أن عليك تخصيص مزيد من ساعات العمل أسبوعيا، أما إذا ما كنت مالكا لنشاط تجاري أو عضوا في فريق مسؤول عن الجانب الرقمي في منظمة تجارية، فإنك قد تحتاج إلى توظيف شخص جديد في فريق العمل بشكل دائم. كمثال على ما أقول فإني وخلال عملي السابق في شركة Headscape كنت أخصص ما لا يقل عن 70% من وقتي للتسويق بالمحتوى، مستخدما هذه المدونة* والمقاطع الصوتية وشبكات التواصل الاجتماعي وكذلك بعض الكتابات والمنشورات الأخرى، هذا كله بالإضافة إلى إلقاء المحاضرات وكتابة الكتب، وكنت أعمل كل هذا بالرغم من أن فريق العمل لم يكن يتكون إلا من 13 فردا. الاستثمار في التسويق بالمحتوى ثمنه مرتفع، ولكن العائد أكبر دون شك، استثماري في التسويق بالمحتوى مكّن Headscape من الحصول على تدفق مالي مستمر مدة 12 سنة، وهذا ساعدنا في تكوين سمعة جيدة على مستوى عالمي والحصول على الكثير من العملاء المرموقين، وبالطبع فإننا لم نكن لنصل إلى كل هذا بنشر بعض الإعلانات على Google Adsense. سر النجاحما هو سر النجاح في التسويق بالمحتوى؟ كما ذكرت سابقا فإن مفتاح النجاح هو التركيز على تقديم الفائدة لمتابعيك، ولا ينبغي أن تفكر في الترويج لمنتجاتك أو خدماتك بشكل كبير ومباشر إلا فيما ندر. بالإضافة إلى ذلك فإن أحد أهم العوامل للنجاح هي الانتظام في النشر. إذا كان منتجك أو خدمتك يعتمد على البيع الموسمي فقط، فإنه من المهم أن تكون في ذاكرة عملائك المحتملين عندما يرغبون بالشراء، فلا بد أن تتواصل معهم باستمرار، ولا بد أن تكون قد تواصلت معهم منذ فترة بسيطة عندما يقررون اتخاذ قرارهم الشرائي. إذا كانت لديك مدونة ولكنك لا تقوم بالنشر فيها إلا مرة كل عدة أشهر فإن هذا لن يساعدك على النجاح، بل على العكس من ذلك قد يؤدي هذا التصرف إلى الإضرار بنشاطك التجاري، وسيكون الوقت الذي استثمرته في الكتابة مجرد وقت ضائع لا قيمة له ولن يعود عليك بأي فائدة. إذا لم تكن قادرا على توظيف شخص للقيام بهذا العمل، قم بتخصيص جزء من وقتك لنشر شيء قيّم لمتابعيك، سواء كان ذلك تدوينة أو إضافة برمجية لمنصة التدوين وورد بريس أو مقطع فيديو تعليمي، أنت بحاجة إلى نشر شيء ما بشكل أسبوعي. عندما يتعلق الأمر بشبكات التواصل الاجتماعي فإن نشر التحديثات ينبغي أن يكون يوميا. شارك بعض المعلومات والروابط المفيدة وكذلك المقولات الملهمة. انشر روح المرح بين متابعيك وعلّمهم ما يفيدهم وساعد في إلهامهم بالأفكار المفيدة. كن متواجدا أمامهم باستمرار بحيث تخطر على بالهم مباشرة عندما يقررون الشراء. وأخيرا اجعل المحتوى الذي تنشره تفاعليا، ومصطلح المحتوى التفاعلي قد يساء فهمه، فلا يقصد به أن تجعل المحتوى مثيرا للانتباه بطريقة أو بأخرى، التفاعلية تعني التواصل الجيد مع الآخرين، أن تبين لهم بأنك تهتم بوقتهم الذي سيقضونه في قراءة ما تنشر، يعني أن تهتم بهم وبمشاكلهم وآرائهم في منشوراتك. في النهاية الناس يشترون من الأشخاص الذين يعجبون بهم. إذا اعجبوا بك ستكون محلا لثقتهم، وإذا وثقوا بك فإنهم سيقومون بتوظيفك، ولن تحصل على ثقتهم إلا إذا بينت اهتمامك بمصالحهم وقدمت المساعدة لهم. الكثيرون يبحثون عن حلول سريعة للتسويق، ولا أعلم إن كانت هذه الحلول موجودة فعلا أو أنها قد وجدت في يوم ما. التسويق اليوم يعني جهد ساعات، يعني الثبات على المبدأ وإظهار الاهتمام الحقيقي بالآخرين، وهو شيء لا بد أن تكون مستعدا لفعله. *: المقصود به المدونة التي نُشر فيها المقال الأصلي ترجمة وبتصرف للمقال: An introduction to content marketing and why it matters to you لصاحبه Paul Boag.
  6. يحتل التدوين الاستضافي Guest Blogging مكانة بارزة في عالم الأعمال بكافة مستوياتها. وتختلف طرق الاستفادة منه حسب وسيلة الطرح، ولكن بشكل عام لا يوجد صاحب شركة أو رائد أعمال ناجح على الإنترنت لا يفيد من التدوين الاستضافي. يوجد على الإنترنت الآن علامات تجارية بارزة مثل إنتل Intel وإيفرنوت Evernote أفادت كثيرًا من التدوين الاستضافي، وغني عن الذكر أنه أحد الاستراتيجيات الفعّالة لجلب الزوار وبناء العلامة التجارية الشخصية Personal Branding في أي صناعة على الإنترنت، أو حتى خارج الإنترنت. غير أن هناك بعض الضباب يحيط بالتدوين الاستضافي، يسبب الكثير من التخبط والإخفاق في تنفيذه بالشكل الملائم. الآن .. حان الوقت لينقشع هذا الضباب. الخطوة الأولى: ما هو التدوين الاستضافي Gust Blogging ؟ التدوين الاستضافي بكل بساطة هو أن تقوم بكتابة تدوينة/مقال في موقع آخر له علاقة بالمجال الذي تتخصص فيه. فلنفترض أنك متخصص في تقنيات محركات البحث Search Engine Optimization أو كما يُطلق عليها اختصارًا SEO، ففي هذه الحالة ستكون مواقع مثل SearchEngineLand.com أو SearchEngineJournalist.com مواقع مناسبة لك لتكتب فيها. أو أنت متخصص في الكتابة الاحترافية والعمل بقواعد الـ Copywriting فربما يكون موقع مثل Copyblogger.com هو المكان المثالي لك كي تبث فيه تدوينتك الاستضافية Guest Post. في هذه الحالة يكون اسمك المدون الضيف Gust Blogger، ويكون هناك مربع صغير في بداية التدوينة أو نهايتها به نبذة مختصر عنك بجانب صورتك، بالإضافة إلى رابط موقعك، أو رابط الصفحة التي تحب أن يشير إليها الموقع المضيف. وبالعكس، ربما تكون أنت صاحب أحد المواقع المتخصصة في مجال معين Niche وترغب أن يقوم أحد شركاء الصنعة بكتابة تدوينة لديك، فيكون هو المدون الضيف، وأنت المضيف. الخطوة الثانية: ما هي أهداف التدوين الاستضافي Guest Blogging ؟ قبل تحديد الهدف من التدوين الاستضافي Guest Posting، يجب أن تدرك أن تدوينتك يجب أن تُنشر في موقع له علاقة بموضوع موقعك بشكل أو بآخر. وإلا فلن يمكنك تحقيق أي هدف من الأهداف الآتي ذكرها. من يلجأ للتدوين الاستضافي عادة ما يكون له هدف محدد من ثلاثة أهداف لا رابع لهم: جلب المزيد من الزوار لموقعك/مدونتك Traffic بناء رابط خلفي قوي Backlink بناء العلامة التجارية الشخصية Personal Branding إذا تمكنت من اختيار الموقع بشكل صحيح، بما يتلاءم مع نوعية موقعك، فستستطيع حينها الجمع بين الأهداف الثلاثة بضربة واحدة. ولكن لا مانع على الإطلاق من التركيز على هدف واحد، أو الجمع بين اثنين. فإذا أردت على سبيل المثال جلب زوار مهتمين إلى موقعك، فابحث عن الموقع الذي يأتيه حجم مناسب من الزوار. وإذا أردت بناء رابط خلفي قوي، فمن المفضل التأكد من أن الموقع يحظى بسمعة ورتبة جيدة لدى جوجل. وأخيرًا إذا أردت بناء علامة تجارية شخصية، فابحث عن المواقع التي تعتبر أقطاب في الصنعة يلجأ إليها الناس. الخطوة الثالثة: كيفية العثور على فرص للتدوين الاستضافي إذا كان موقعك باللغة الإنجليزية فالفرصة أسهل بكثير من ما إذا كان موقعك باللغة العربية. فمعادلة مثل هذه "keyword guest post" أو ما يشابهها، تستطيع كتابتها في مربع بحث جوجل والاستمتاع بالنتائج. بالإضافة إلى تواجد عشرات المنصات المخصصة للتدوين الاستضافي متاحة باللغة الإنجليزية. وحتى الآن – في حدود علمي – لم تظهر بعد منصات تدوين عربية تخدم التدوين الاستضافي بشكل مباشر. لذا فسنعمل بالطريقة الكلاسيكية. 1. ابحث عن رفقاء الصنعة عادة ما يكون الخبير المحترف في مجال ما على اتصال برفقاء الصنعة، سواء على الإنترنت أو خارج الإنترنت. فإذا كنت ذلك الخبير، فحتمًا تستطيع التواصل مع أرباب المواقع الأخرى في نفس المجال، وكتابة تدوينتك الاستضافية لديهم. أما إذا كنت حديث العهد بالمجال، فأنصحك ببدء معرفة جيرانك على نحو جيد، فهذا سيزيد من فرص تبادل الفائدة لكلا الطرفين. 2. ابحث عن المدونين المشهورين بالتدوين الاستضافي هناك العديد من رواد الصناعة Thought Leaders الذين يزرعون خبراتهم في الكثير من المنصات التدوينية على الإنترنت. موقع مثل عالم التقنية يعتبر مكانًا جيّدًا للبحث. ليس كل من يكتب في عالم التقنية كاتب حر، بل أكاد أجزم أن جميعهم يملك مدونات ومواقع خاصة تغطي نوع معين من الأعمال. حسنًا .. عالم التقنية لا يقف وحده .. هناك كومة من المواقع تسانده، وليس عليك إلا البحث. وليس الغرض هنا البحث عنهم لذواتهم فحسب، ولكن لأجل معرفة أي المواقع تلك التي كتبوا فيها تدويناتهم الاستضافية. حينما تكون على اطلاع بمعلومة بمثل هذه القيمة، تستطيع فعل المثل. 3. عن طريق البحث في الروابط الخلفية Backlinks للمنافسين حتمًا يتطلب نجاح موقعك عمل تحليل لمواقع المنافسين، وخاصة الروابط الخلفية Backlinks. قم بتفحص تلك الروابط وخاصة تلك القادمة من تدوينة ضيفية في موقع ما في نفس مجال الصنعة، وقم بفعل المثل. الخطوة الرابعة: ما هي أفضل الأوقات لعمل تدوينة استضافية؟ إذا أحسنت تنفيذ خطوات التواصل مع صاحب المدونة – التي سنعرضها بعد قليل – سيمكنك عمل تدوينة مستضافة في أي وقت مع أي موقع، ولكن بالطبع هناك أوقات ذهبية لنيل هذه الفرصة، يجب عليك اغتنامها فور حدوثها. مثل: حينما يتم الإشارة إليك/إلى منتجك/إلى نوعية العمل الخاصة بك في أحد تدويناتهم، أو في حساباتهم على الشبكات الاجتماعية. حينما يقوم أحد المدونين الآخرين بنشر تدوينة مستضافة على الموقع، أو حينما يطلب الموقع صراحة أنه بحاجة إلى من يكتب تدوينة مستضافة لديه. الخطوة الخامسة: خطوات التواصل مع صاحب الموقع/المدونة لعرض تدوينة مستضافة لديه لو اتبعت الخطوات الخمس التالية كما هي، فإن احتمالية قبولك كمدون ضيف في أحد المنصات الرائدة في الصناعة سترتفع بشكل كبير. أ) حينما يقع اختيارك على موقع معين لعرض تدوينة استضافية به، اقرأ شروط وتعليمات Guidelines التدوين الاستضافي في المدونة المستهدفة قبل البدء. ب) كن وجهًا مألوفًا في محيط صاحب الموقع. فلا تجعل ظهورك مفاجأة، بل اجعل الأمر يبدو كما لو كان أحد قراء المدونة يدلي بدلوه في تغطية عنوان مهم. ج) اجعل الرسالة التي ترسلها له شخصية للغاية: توفير وحسن استغلال الوقت أمر طيب ومطلوب، ولكن هذا ليس موضعه. البعض يقوم بكتابة نموذج رسالة يصلح لجميع المواقع والمدونات، لأجل طلب عمل تدوينة مستضافة لديهم، ويكون عنوانها عام على غرار "سيدي الفاضل ..."، "عزيزي مدير الموقع ..." أو غير ذلك، ثم يقوم بإرسال تلك الرسالة إلى 100 أو 200 شخص مرة واحدة .. هذا مرفوض تمامًا في هذا الموطن. اجعل الرسالة شخصية .. اعرف اسمه، وتحدث عن موقعه واذكره بالاسم، وعبّر عن إعجابك ببعض التدوينات التي كتبها، واطلب منه السماح لك بعرض موضوعك، ومدى القيمة التي ستُضاف إليه بقبوله نشر مقالتك لديه. د) عرّفه بنفسك وبإمكانياتك بدون المغالاة في التباهي أو التقليل من الشأن: التوازن مطلوب في كل شيء. وهو قبل أن يوافق على أن تكتب لديه، بحاجة إلى معرفة من أنت حقًا. قم بتقديم سيرة ذاتية مختصرة، واقعية، موثقة بالأرقام والحقائق، بعيدة عن التباهي، خالية من المغالاة. ه) لماذا ينبغي عليه أن يوافق أن تقوم بعمل تدوينة مستضافة لديه: هذا هو عنصر الجذب والتأثير في هذه العملية. اشرح له في نقاط محددة مرتبة، المميزات التي ستعود عليه. تستطيع إغراؤه بحجم الزوار لديك الذي حتمًا سيتبعك أينما ذهبت. أو بالخبرات الشخصية الحصرية التي لديك وستسبب – حتمًا – تفاعل كبير مع الزوار. باختصار اعرض عليه شيء ليس موجودًا لديه. الخطوة السادسة: بعد الموافقة وقبل البدء الآن جاءتك الموافقة .. هنيئًا لك .. ولكن كيف تبدأ بحرفية، حتى تُقبل مقالتك لدى صاحب الموقع من أول مرة؟ بداية يجب أن تتفحص بروية عن ماذا يتحدث محتوى هذه المدونة/الموقع، وما هي أبرز العناوين التي يقوم بتغطيتها، وطرق المعالجة لتلك المواضيع. ثم بعد ذلك تعرّف على من سبقوك بالتدوين الاستضافي وكيف كان أداؤهم، وما هي نوعية المواضيع التي قُبلت في الموقع حينما قدموها. بمجرد بدء البحث عن المدونين الضيوف في الموقع، ستعرف كيف كان أداء المدوّنين الضيوف في المرات السابقة، ومن ثم السير على نهجهم بقدر المستطاع بما يخدم أهدافك. بل ما هو أكثر من ذلك، قم بعمل جدول إحصائي اكتشف فيه أي التدوينات الضيفية كانت الأعلى أداءً، وقدم شيء في نفس المستوى، أو ما هو أعلى منها إن أمكن ببذل بعض الجهد في البحث والتنفيذ. كل الخطوات السابقة تمت بينما جاءت الموافقة ولم تقم بعمل أي اتصال مع صاحب الموقع/المدونة. ولكن هب أنك بعد كل هذا الجهد والتفكير، حصلت على فكرة، وقمت بالتنفيذ، وكتابة التدوينة، ثم بعد ذلك قمت بعرضها على صاحب الموقع الضيف، وقام برفضها. ماذا ستفعل وقتها؟ أكاد أجزم بأنني أشعر بكم الإحباط الذي تشعر به، وبمدى الفتور الذي يعتريك نتيجة لهذا. ولكن لماذا تُسلم نفسك إلى الإحباط، طالما تستطيع تجنب مثل هذا الموقف؟ بل إن الخطوات التالية ستجنّبك الوقوع في مثل هذا الموقف تمامًا، بل والحصول على الموافقة من أول مرة. الخطوة السابعة: أفضل الخطوات على الإطلاق لعمل تدوينة مستضافة استثنائية تُقبل من أول مرة قم بالإطلاع على المحتوى السابق: كما أسلفنا في الفقرات السابقة، يجب أن تفهم توجه المدونة بشكل تام قبل أن تبدأ. هذه إحدى الأساسيات. اعرض بعض الأفكار أو العناوين الرئيسية على صاحب الموقع/المدونة: لا تقم بعرض التدوينة الكاملة مرة واحدة، ولكن وفرّ وقتك وجهدك واعرض العناوين الرئيسية والأفكار العامة فقط، واترك له القرار. اطلب منه اختيار الفكرة الأفضل: الآن، لقد قمت بذكاء بإلقاء الكرة في ملعبه، وحينها لن يستطيع رفض مقالتك بالكلية لأنه هو الذي اختارها بالفعل. اعرض ملخص لعرض الفكرة: قد يكون العنوان مقبولاً والفكرة العامة طيبة، ولكن المحتوى فقير، أو مخالف للتوقعات التي تكمن خلف العنوان. هذا وارد .. لذلك – ولكي تقطع الشك باليقين – قم بعرض ملخص واف للفكرة كي يقوم بمراجعتها قبل أن تبدأ الكتابة الفعلية للمقال. ابدأ على الفور وقدم التدوينة في شكلها النهائي: هذه هي اللحظة التي بذلت لأجلها الكثير من الجهد، فاجعل عملك في أحسن صورة ممكنة، واقرأ جيدًا قواعد كتابة التدوينة المستضافة الناجحة. (سنتناول هذا الموضوع في الفقرات التالية مباشرة). الخطوات السابقة – عن تجربة – تمحي أي احتمالية لتعرض مقالتك للرفض من قبل صاحب الموقع. أقصى ما سيفعله هو طلب بعض التعديلات البسيطة، ولكن في الغالب سيوافق على مقالتك من أول مرة. الخطوة الثامنة: كيفية كتابة تدوينة مستضافة ناجحة إنها لا تتحدث عنك: على الرغم من أنه قد يكون أساس كتابة هذه التدوينة، هو صناعة شهرتك الخاصة Personal Brand، إلا أنه يجب أن تتجنب الحديث عن نفسك أو عن شركتك بشكل مباشر قدر المستطاع، فالتدوين الاستضافي غرضه الأول هو تبادل الثقافة والمعرفة، وليس الإعلان عن نفسك. وهذا بالطبع لا يتعارض مع ذكر خبرة شخصية، طالما تخدم الموضوع. استخدم نفس تنسيق الكتابة في المدونة/الموقع: هذا الأمر مفروغ منه بالطبع، ولكن ما أقصده تحديدًا هو ربما اعتاد صاحب الموقع قطع طول التدوينة باقتباس Quote، عدد معين من الصور، فيديوهات، العناوين الجانبية، أو البدء بحكمة أو فقرة ليس لها علاقة مباشرة بالموضوع، .. الخ. التزم بالنمط الذي يسير عليه صاحب الموقع. ضمّن بعض الروابط ذات الصلة: الطبيعي أن تضع بعض الروابط الخارجية External Links التي تنظر إلى مواقع أخرى، ولكن انظر إلى كم التقدير الذي سيكنّه لك صاحب الموقع إذا قمت بالإشارة إلى بعض صفحات الموقع باستخدام الروابط الداخلية Inbound Links. بل أنا على يقين من أن إجراء مثل هذا سيكون أحد عوامل الموافقة على التدوينة على الفور. ضع نداء الإجراء Call-To-Action في نهاية التدوينة للحث على التعليق: أي تدوينة يجب أن تنتهي بنداء إجراء. وأقل نوع من أنواع نداء الإجراء هو أن تشجع القراء على التعليق على هذه التدوينة أو مشاركتها على الشبكات الاجتماعية. هناك إجراءات أخرى مثل التسجيل في قائمة بريدية، تحميل كتاب إلكتروني، شراء منتج ما، .. الخ. تستطيع الاتفاق مع صاحب الموقع في أن يكون نداء الإجراء يصب في صالحك، وربما يوافق. أما الشيء المؤكد فهو أنه سيرحب للغاية إذا كان نداء الإجراء مرتبط بموقعه هو. الخطوة التاسعة: كيفية كتابة نبذة احترافية Bio عن نفسك كمدون ضيف هي فقرة واحدة تحتوي على 4 أو 5 سطور على الأكثر. هي تلك الفقرة التي سيقرأها الزوار قبل أن يقرأوا تلك التدوينة أو بعدها. المرة الوحيدة التي سيبحث فيها القراء عن هذه الفقرة بأنفسهم هي حينما يروق لهم محتوى المقال. فكيف إذًا تكتب عن نفسك باحترافية، وبشكل يحقق لك أعلى عائد؟ في هذه المسألة أعيدك إلى أهداف التدوين الاستضافي وستكون كتابة هذه الـنبذة Bio بناءً على تلك الأهداف. أتذكرها؟ نعم بالتأكيد .. هي: جلب الزوار Traffic، بناء رابط خلفي Backlink، بناء العلامة التجارية الشخصية Personal Branding. فلو كنت تسعى إلى جلب الزوار، فتحدث عن القيمة التي يقدمها موقعك، وضع رابط الصفحة التي تريد جلب الزوار إليها في هذه النبذة (ليس شرطًا أن تكون الصفحة الرئيسية بالمناسبة، فربما كانت صفحة هبوط Landing Page). وهذا الأمر سيصلح كذلك إذا كنت تسعى إلى بناء رابط خلفي لموقعك. في حالة بناء العلامة التجارية الشخصية، فأنصحك بأن تتحدث عن إسهاماتك في هذا المجال، وأن تجعل الرابط يذهب بالزوار إلى صفحة تتحدث عن إنجازاتك بشكل أكثر تفصيلًا. أو أن تضع رابط المتابعة على الشبكات الاجتماعية، أو الاشتراك في القائمة البريدية. فكل هذا من شأنه زيادة ارتباط الزوار بك. وبالطبع – كما ذكرنا بأعلى – تستطيع جعل النبذة Bio تخدم الأهداف الثلاثة معًا. الخطوة العاشرة: كيف تكون الأفضل بين المدونين الضيوف (أفضل 3 ممارسات) ادفع صاحب المدونة للمباهاة بك: لن تحصل على هذه الميزة إلا بأن تصنع من نفسك ذلك الشخص الذي يود الناس التعرف عليه، والتعلم منه، ويفتخرون بمعرفته. قم بتعلم الأسس الصحيحة للعلم في الشريحة التي تعمل بها، قم بمساعدة الكثير من الناس بدون مقابل، قم بالظهور في المحافل المحلية – والدولية إن أمكن – في مجال تخصصك، قم بالتعرف على كل الرواد في الصنعة واصنع معهم علاقات طيبة، وهناك الكثير مما تستطيع فعله في هذا الشأن. كل هذا من شأنه أن يجعل صاحب المدونة يتحدث عن تدوينتك لديه كحدث طال انتظاره. لا تبخل في عدد الحروف والكلمات: إذا كان متوسط عدد الكلمات في المقالة الواحدة لدى صاحب الموقع 1500 كلمة، اجعل مقالك يتجاوز الـ 2500 كلمة. اجعل المقال ينطق بالفائدة والمعرفة من كل حروفه وكلماته. اجعل المعرفة صافية بدون أي شروط أو مقابل. ما يخرج من القلب يصل سريعًا إلى القلب. وإذا كنت تسعى حقًا بصدق إلى إفادة قرائك، فسيشعر قرائك بهذا في كل حرف تكتبه، وسيقرأون الموضوع لنهايته أيًا كان مقدار طوله. قم بالرد على كل التعليقات، ولو بكلمة شكرًا: هذه الخطوة لها أكثر من مغزى. منها مثلًا أنك تعني بآراء قرائك، وتهتم بهم وبتعليقاتهم، وتقدرّهم، وتستجيب لردود أفعالهم، وأنك هنا ولست بمعزل عنهم، وأنك لست ذلك الشخص المتعالي أو المشغول الذي يكتفي بكتابة المقال ثم ينسى كل شيء عنه، وغيرها. الرد على التعليقات – سواء على المدونة أو الشبكات الاجتماعية – أمر في غاية الأهمية، لبناء شهرتك كشخص ذو سلطة Authority في هذه الصناعة. وأخيرًا .. لا تنس أن تدعو الخبراء للكتابة في موقعك .. التدوين الاستضافي طريق مكون من اتجاهين، فكما بذلت مجهود في العثور على فرصة لتقديم تدوينة استضافية لدى أحد الخبراء في الصنعة، ما المانع في أن تفتح الباب لزملاء الصنعة للكتابة عندك؟ أنت في حاجة فعلية إلى ذلك. الخلاصة فوائد التدوين الاستضافي Guest Blogging تتزايد يومًا بعد يوم، ولا يجب أن تتغافل عنها، والمدون المحترف في صنعته يجب عليه أن يدرك هذا الأمر جيدًا ويعرف كيف يستغله على النحو الأمثل، مع الحرص على تقديم الفائدة لجميع الأطراف المدون المضيف، المدون الضيف، القراء كافة. الخطوات العشر السابقة تعتبر هي الدليل المختصر الذي أعتمد عليه في بث التدوينات المستضافة Guest Post في المواقع الأخرى. فهل أجد لديك ما تضيفه عن تلك العشر؟
  7. يستغرب بعض الكتّاب المستقلين من فكرة كتابة تدوينات أومقالات وتقديمها للآخرين بلا مقابل في الوقت الذي يمكن أن يحصلوا فيه على المال إذا كتبوها لعميل آخر مستعد للدفع ويعتبرون هذا التصرف مضيعة للوقت وإهدارا للجهد ، لكنهم لم يفكروا في مدى جدوى هذه المشاركات وأهميتها في أن يصبح للكاتب اسما معروفًا لدى أصحاب المشاريع. تجربة مميزة للتدوين الاستضافي إحدى هذه التجارب الثرية كانت كتابتي لعدد من الموضوعات على موقع the Huffington post بلا مقابل حتى حصلتُ على فرصة الكتابة لديهم مرة واحدة في الشهر وبإمكاني تقديم المزيد حيث أن العرض مغري جدا ولكنني لا أرغب أن ألزم نفسي بعدد كبير من المقالات فيؤثر ذلك على جودة وكفاءة العمل. في وقت لاحق أصبح لديّ أربع منصات أكتب من خلالها بلا مقابل وبشكل دوري ومنتظم ثم أبقيت على اثنتين فقط ، اكتسبتُ من خلال مساهمتي في هذه المدونات مصداقية كبيرة لدى القراء وثقة قاعدة عريضة من العملاء أيضا، كما أنني أشعر بالمتعة والسعادة لممارسة الهواية التي أحبها. إيجابيات التدوين الاستضافي أستمرُّ في كتابة موضوعات لمدوّنات كُتّاب آخرين على الأقل مرة في الشهر والتدوين الاستضافي لعدد من المواقع ،وعلى الرغم من عدم وجود عائد مادي من وراء هذا العمل لكنني حقا أشعر بالمتعة والإنجاز ويعود عليّ هذا العمل بعدد من الفوائد والمنافع ومنها: 1. التواصل مع جمهور جديد من القراء ربما هذا هو السبب الرئيسي وراء التدوين الاستضافي وهو توسيع دائرة قرّاءك والتفاعل مع فئة جديدة منهم لم تتعرض لأعمالك من قبل، إذا كانت مساهماتك على درجة عالية من الكفاءة والتميز ستحصل على ولاء وإعجاب الكثير من القراء ورويدا رويدا سينقرون على مدونتك الخاصة ليستمتعوا بكتاباتك ويداومون على متابعة ما تقدمه من معلومات وأفكار جذابة، فالقراء يستطيعون دائما التمييز ما بين الجيد و الرديء من المشاركات المختلفة. 2. التواصل مع أفراد مؤثرين ومعروفين من المنطقي اختيار المواقع والمدونات الأكثر شهرة والمعروفة لدى جمهور الإنترنت ولها قاعدة عريضة من المتابعين للكتابة فيها، إلا أنه ومن أجل توطيد العلاقة مع أشخاص مميزين ولهم تأثير وحتى تمارس حرفة الكتابة بمهارة وإتقان يكون من المجدي أحيانا الكتابة أيضا في مواقع ناشئة وغير معروفة، فكتابة محتوى لمدونة شخص آخر هي وسيلة رائعة لتعزيز العلاقات مع هذا الشخص نفسه. نظريا كلما كتبت أكثر وباستمرارية كان ذلك أفضل،فقد يُعرض عليك الكتابة فى مواقع بارزة وأكثر أهمية وستكتسب ثقة وإعجاب أصحاب المشاريع المحتملين . 3. الكتابة في مجالات جديدة ومتنوعة التدوين الاستضافي هو فرصة رائعة لتأسيس عملك الخاص وتعزيز سيرتك المهنية، يمكنك التواصل مع أصحاب المدونات المتخصصة في موضوعات تهتم لها أو قريبة منها إذا كان لديك عينة من مشاركاتك وأعمالك السابقة، أو مدونات متخصصة في موضوعات أخرى جديدة لم يسبق لك التفكير فيها من قبل وترغب في الكتابة عنها كالسفر والمغامرات أونصائح على غرار الأعمال اليدوية، ستكون هذه فرصة لك لتختبر قدراتك في مجالات جديدة ويصبح لك أعمالا متنوعة وجاهزة بالفعل ففي أى وقت يمكنك تقديمها كأمثلة لأصحاب المشاريع. وإذا كنت متابعا جيدا لمدونة ما فقد تتواصل مع صاحبها للمشاركة فيها وأسوأ ما يمكن أن تتوقعه أن يرفض مشاركتك. 4. الحصول على عملاء جدد إنه لشعور طيب عندما تفاجأ بتعليق من أحد العملاء يبدي فيه إعجابه بعملك و متابعته لمدونتك من خلال مشاركات سابقة كتبتها في مدونات ومواقع أخرى ثم يتمنى لو يتسع جدول أعمالك لإنجاز مشروع خاص به ويستفسر عن أسعارك. تكون التجربة الأولى دائما هي الأكثر إثارة وحماسة فيبدأ العمل بتبادل رسائل البريد الإلكتروني للتنسيق بين الطرفين ثم يدفع صاحب المشروع عربونا للمستقل وبدوره يجتهد المستقل لإخراج المشروع بأفضل ما يكون ثم تدور عجلة العمل للاتفاق على أعمال جديدة وجذب المزيد من العملاء. التوازن مطلوب سيصبح للتدوين الاستضافي على المدى الطويل مردودا ماديا جيدا ومن أكثر من جهة فلا تستهن به أوتقلل من أهميته بدايةً من تعزيز سيرتك المهنية وبناء دائرة من العلاقات المميزة، مرورا بتقديم المحتوى الخاص بك لقاعدة عريضة من القراء وجذب عملاء جدد بالإضافة لعدد من المنافع الأخرى مقارنةً بالكتابة الحرة نظير مقابل مادي. فقط كن واعيا يقظا بألا تقضي كل وقتك في التدوين الاستضافي واتخذه كخطوة أولى في عالم الكتابة الحرة للتواصل مع عدد من المدوِّنين وصقل مهارات الكتابة بحرفية في موضوعات متنوعة ومختلفة ثم اغتنم كل الفرص المتاحة أمامك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Four 4 Reasons It Pays to Write for Free لصاحبته Gina Horkey. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  8. يُستخدَم Hexo، وهو إطار عمل للتدوين الثابت (Static) مبنيّ على Node.js، لنشر تدوينات مكتوبة في مستندات Markdown. تُعالَج التدوينات ثم تُحوَّل إلى HTML/CSS انطلاقا من قوالب معدَّة لهذا الغرض (تماما كما تفعل بقية مُولّدات المحتوى الثابت مثل Jekyll و Ghost). يعمل Hexo على هيئة وِحدات (Modules) يمكن ثبيتها وإعدادها حسب الحاجة. سنعدّ في هذا المقال Hexo اعتمادا على خادوم ويب Nginx ومنصة GitHub. المتطلبات في ما يلي قائمة بما ستحتاجه لإنجاز هذا الدرس: خادوم أوبنتو 14.04 مع حساب ذي صلاحيات إدارية غير المستخدم الجذر. يمكنك إعداد حساب بالمواصفات المطلوبة باتباع خطوات درس الإعداد الابتدائي لخادوم أوبنتو. تثبيت Git على خادوم أوبنتو وإعداده. يشرح درس تنصيب وإعداد Git و gitolite للتحكم في الإصدارات على أوبنتو الكيفية. تثبيت Node.js على خادوم أوبنتو. تثبيت Nginx على خادوم أوبنتو. حساب على GitHub الذي هو مستودع Git. تأكد من أن المتطلبات مثبتة ومضبوطة ثم انتقل إلى خطوات تثبيت Hexo وإعداده. الخطوة الأولى: تثبيت Hexo وبدء تشغيله تتضمن هذه الفقرة كل ما عليك فعله لتثبيت Hexo وجعله يعمل على خادومك. ابدأ أولا بتحديث الحزم: sudo apt-get update && sudo apt-get upgrade يتكوّن Hexo من الكثير من العناصر والحزم البرمجية. سنجلب اثنتين من الحزم الأكثر أهمية في Hexo باستخدام مدير الاعتمادات npm. العنصر الأول والأهم هو hexo-cli، يوفر أوامر Hexo الأساسية : npm install hexo-cli -g ثم نأتي للعنصر الثاني hexo-server وهو خادوم مضمَّن يمكن استخدامه للعرض المسبق للتدوينات واختبارها قبل النشر: npm install hexo-server -g تتوفر الكثير من الحزم الأخرى لـHexo، إلا أن الحزمتين أعلاه هما الأساس الذي لا يُستغنى عنه لإطلاق مدونة باستخدام Hexo. يمكن أن تستعرض الحزم الأخرى المكونة لإطار عمل Hexo بخاصية البحث في npm. نحتاج الآن لقاعدة ملفات لبناء مدونتنا عليها. يُوفِّر Hexo أمر init لهذا الغرض، كل ما عليك فعله هو تمرير المسار أو المجلد الذي تريد استخدامه لملفات إعداد المدونة إلى الأمر: hexo init ~/hexo_blog يستغرق اﻷمر بضع ثوان حسب سرعة الاتصال لديك: INFO Copying data to ~/hexo_blog INFO You are almost done! Don't forget to run 'npm install' before you start blogging with Hexo! . . . ننتقل إلى المجلد المستخدَم في الأمر السابق: cd ~/hexo_blog ثم ننفذ أمر التثبيت التالي: npm install يمكنك تجاهل التحذيرات الاختيارية (WARN notsup). نحصُل بعد انتهاء تنفيذ الأمر على ملفات الإعداد الأساسية. الخطوة الثانية: ضبط ملف الإعداد الأساسي في Hexo نسرُد محتويات مجلد المشروع: ls -l تظهر مخرجات على النحو التالي: -rw-rw-r-- 1 zeine77 zeine77 1483 Feb 17 15:48 _config.yml drwxrwxr-x 201 zeine77 zeine77 36864 Feb 17 15:53 node_modules -rw-rw-r-- 1 zeine77 zeine77 442 Feb 17 15:48 package.json drwxrwxr-x 2 zeine77 zeine77 4096 Feb 17 15:45 scaffolds drwxrwxr-x 3 zeine77 zeine77 4096 Feb 17 15:45 source drwxrwxr-x 3 zeine77 zeine77 4096 Feb 17 15:45 themes يعدّ الملف config.yml_ أهم هذه الملفات إذ تخزَّن به إعدادات نواة Hexo. إن احتجت مستقبلا لإجراء تعديلات على المدونة فعلى الأرجح سيكون ذلك من خلال هذا الملف. نفتح الملف لإجراء تخصيصات على البرنامج: nano _config.yml توجد في أعلى الملف فقرة معنونة بـSite (الموقع): # Site title: Hexo subtitle: description: author: John Doe language: timezone: يوجد في الأسطر الأربعة الأولى اسم المدونة، عنوان فرعي لها، وصف واسم صاحب المدونة. لديك كامل الحرية في اختيار ما يناسب لهذه الأسطر. انتبه إلى أن بعض قوالب Hexo لا تعرض كامل هذه المعلومات. يمكن اعتباره هذه الفقرة بيانات وصفية للمدونة. الخياران المواليان يمثلان اللغة والمنطقة الزمنية. تأخذ اللغة قيمة عبارة عن حرفين يرمزان للغة وفق معيار ISO-639-1. يُضبط الوقت مبدئيا على المنطقة الزمنية للخادوم ويستخدم صيغة قاعدة بيانات tz. إن قررت التعديل على إحدى المعطيين فتأكد أن القيمة وفق الصيغة المطلوبة. في ما يلي مثال على ملف الإعداد: #Site title: مدونة أكاديمية حسوب subtitle: مدونة تقنية تستخدم Hexo description: مثال على استخدام Hexo لإنشاء مدونة author: أكاديمية حسوب language: ar timezone: Africa/Nouakchott تضبط الفقرة الموالية إعدادات الروابط. يمكن استخدام عنوان IP قيمةً لمعطى url إن لم يكن لديك نطاق خاص. # URL ## If your site is put in a subdirectory, set url as 'http://yoursite.com/child' and root as '/child/' url: http://127.0.0.1 root: / permalink: :year/:month/:day/:title/ permalink_defaults: خيار آخر نودّ تغييره في ملف الإعداد وهو default_layout ضمن فقرة Writing إلى الأسفل قليلا. نحدد القيمة draft للمعطى. يعني هذا أن المنشورات الجديدة تُنشأ على هيئة مسودات يجب نشرها حتى تكون مرئية على المدونة. # Writing new_post_name: :title.md # File name of new posts default_layout: draft titlecase: false # Transform title into titlecase احفظ الملف ثم أغلقه. سنعود إليه لاحقا عندما نبدأ بالنشر. الخطوة الثالثة: كتابة تدوينة جديدة ونشرها تبدأ عملية نشر تدوينة (أو مسودة كما أسميناها في الإعداد أعلاه) بتنفيذ الأمر التالي، حيث أول-تدوينة هو اسم التدوينة التي تريد إنشاءها: hexo new أول-تدوينة تظهر الرسالة التالي في سطر الأوامر: INFO Created: ~/hexo_blog/source/_drafts/أول-تدوينة.md نفتح الملف لتحرير أول تدويناتنا: nano ~/hexo_blog/source/_drafts/أول-تدوينة.md يجب أن تحوي كل تدوينة على جبهة أمامية Front-matter، وهي كتلة تعليمات قصيرة مكتوبة بـJSON أو YAML لضبط إعدادات مثل عنوان التدوينة، تاريخ النشر، الوسوم Tags ومعلومات من هذا القبيل. تُعلَّم نهاية الجبهة الأمامية بعلامة --- أو ;;;. تمكن كتابة منشور المدونة بعد الجبهة الأمامية باستخدام صيغة Markdown. أبدل المحتوى المبدئي لملف "md.أول-تدوينة" بالمحتوى التالي: title: أول تدوينة في مدونة أكاديمية حسوب tags: - حسوب - مدونة categories: - إعلانات comments: true date: 2016-02-18 09:30:00 --- ## هنا تكتب تعليمات ماركداون **هذه هي تدوينتنا الأولى!** نص التدوينة الأولى احفظ الملف ثم أغلقه. سيبقى ملف ماركداون الذي أنشأناه للتو في مجلد hexo_blog/source/_drafts/~ إلى أن ننشره. كل الملفات الموجودة في هذا الملف غير مرئية لزوار المدونة. ننشر التدوينة لتتاح للزوار hexo publish first-post تظهر الرسالة التالية: INFO Published: ~/hexo_blog/source/_posts/أول-تدوينة.md سيصبح بالإمكان رؤية المنشور فور نشر المدونة. الخطوة الرابعة: تشغيل خادوم الاختبار أكملنا في الخطوات السابقة إعداد الخادوم، ونشرنا أول تدوينة. سنشغّل خادوم الاختبار لرؤية النتيجة: hexo server يمكن الآن رؤية المدونة بزيارة http://your_server_ip:4000 حيث your_server_ip عنوان IP الموقع. سيظهر لديك منشور Hello World المعرَّف مسبقا، إضافة للمنشور الذي كتبناه للتو. اضغط على الزرين CTRL+C لإيقاف خادوم الاختبار. يُستخدم خادوم الاختبار لعرض التغييرات والإضافات إلى المدونة، ثم يأتي وقت نشر المدونة على الشبكة بعد أن تنتهي من التعديلات. الخطو الخامسة: إعداد Git لنشر المدونة توجد وسائل عدة لنشر ما أعدنناه على Hexo. المقاربة المختارة في هذا الدرس هي استخدام Git لتخزين الملفات الثابتة، الخطافات Hooks لتوجيهها وNginx لتقديمها. تتيح حزم في Hexo الدعم لـ Heroku ،Rsync ،OpenShift وغيرها. سنحتاج لمستودع Git نخزّن فيه ملفات HTML التي يولّدها Hexo. سنستخدم مستودعا عموميا على GitHub لتسهيل الأمور. أنشئ مستودعا جديدا على GitHub باسم hexo_static أو أي اسم آخر تراه مناسبا، مع التأكد من أن المستودع عمومي (خيار Public). حدّد مربع Initialize this repository with a README لإضافة ملف README تلقائيا إلى المستودع. افتح ملف الإعداد الرئيسي لـHexo من أجل تحريره: nano _config.yml توجد في أسفل الملف فقرة معنونة بـDeployment: # Deployment ## Docs: https://hexo.io/docs/deployment.html deploy: type: حدّد خيارات النشر كما في المثال أدناه. يحيل رابط URL إلى المستودع الذي أنشأته للتو؛ لذا تأكد من وضع اسم حسابك في GitHub مكان your_github_username. أبدل كذلك اسم المستودع إن كنت اخترت اسما مغايرا. deploy: type: git repo: https://github.com/your_github_username/hexo_static.git branch: master احفظ الملف ثم أغلقه. بما أننا اخترنا النشر عن طريق Git فسنحتاج لحزمة Hexo التي ترسل الملفات الثابتة التي يولدها إلى مستودع Git. استخدم npm لتثبيتها: npm install hexo-deployer-git --save يمكنك الآن تجربة إرسال الملفات إلى مستودع hexo_static وإضافة أول إيداع بواسطة Hexo: hexo generate && hexo deploy أدخل معلومات الاستيثاق في GitHub عندما تطلب منك لبدء نقل الملفات. تبدو نتيجة تنفيذ الأمرين السابقين بعد نجاحه على النحو التالي: To https://github.com/username/hexo_static.git. * [new branch] master -> master Branch master set up to track remote branch master from https://github.com/username/hexo_static.git. INFO Deploy done: git الخطوة السادسة: إعداد Nginx يتميّز خادوم ويب Nginx في تقديم الملفات الثابتة للزوار، وهو ما يجعله اختيارا مناسبا لمدونتنا. نبدأ بإعداد Nginx لتقديم المدونة للزوار. ننشئ أولا مجلدات النظام التي سنطلب من Nginx استخدامها: sudo mkdir -p /var/www/hexo ثم نعطي للحساب الذي نستخدمه على أوبنتو ملكيةَ المجلد: sudo chown -R $USER:$USER /var/www/hexo نعدّل أذون المجلد على النحو التالي: sudo chmod -R 755 /var/www/hexo نفتح ملف الإعداد المبدئي لـNginx لتحريره: sudo nano /etc/nginx/sites-available/default نعدّل كلتة server في ملف الإعداد بحيث يصبح جذر المستند Document root يشير إلى المجلد الذي أنشأناه للتو: server { listen 80 default_server; listen [::]:80 default_server ipv6only=on; root /var/www/hexo; index index.html index.htm; احفظ الملف ثم أغلقه. يمكنك عند الحصول على اسم نطاق للمدونة تحرير هذا الملف وتحديد قيمة server_name بحيث تصبح اسمَ نطاقك. نعيد تشغيل Nginx لاعتماد التعديلات: sudo service nginx restart الخطوة السابعة: إنشاء خطافات Hooks في Git سنربط في هذه الخطوة مستودع hexo_static بمستودع Git آخر لنرسل عبره ملفات HTML إلى مجلد خادوم الويب. نبدأ بإنشاء مستودع Git فارغ الهدف منه توجيه محتوى المستودع hexo_static إلى مجلد خادوم الويب: git init --bare ~/hexo_bare أنشئ ملف خطاف جديدا داخل مجلد خطافات Git: nano ~/hexo_bare/hooks/post-receive أضف السطرين التاليين إلى الملف. نحدّد في الملف شجرة عمل Git التي تحوي الشفرة المصدرية ومجلد Git الذي يحوي الإعدادات، السجل وأمورا أخرى: #!/bin/bash git --work-tree=/var/www/hexo --git-dir=/home/$USER/hexo_bare checkout -f احفظ الملف ثم أغلقه. اجعل الملف post-receive قابلا للتنفيذ: chmod +x ~/hexo_bare/hooks/post-receive سنحتاج الآن لنسخ مستودع النشر hexo_static الذي أنشأناه في الخطوة الخامسة إلى الخادوم. تأكد من إبدال username في الأمر أدناه باسم حسابك في GitHub. git clone https://github.com/username/hexo_static.git ~/hexo_static انتقل إلى المجلد hexo_static: cd ~/hexo_static نضيف مستودع hexo_bare السابق على أنه مستودع بعيد باسم live: git remote add live ~/hexo_bare الخطوة الثامنة: إنشاء سكربت النشر يمكن باستخدام سكربت Shell قصير بدء كامل عملية النشر السابقة بدلا من أدائها يدويا. يعني هذا أننا لن نحتاج إلى تنفيذ أوامر Hexo الواحدة تلو الأخرى أو تشغيل خطّاف Git بأوامر متعدّدة. نعود إلى مجلد مدونة Hexo وننشء فيه ملفا للسكربت: cd ~/hexo_blog nano hexo_git_deploy.sh ألصق الشفرة التالية في الملف: #!/bin/bash hexo clean hexo generate hexo deploy ( cd ~/hexo_static ; git pull ; git push live master ) احفظ الملف ثم أغلقه. ينفذ السكربت أوامر Hexo التالية: أمر clean الذي يحذف الملفات المولَّدة سابقا من مجلد public. أمر generate الذي يولّد ملفات HTML انطلاقا من ملفات ماركداون ويضعها في مجلد public. أمر deploy الذي يُرسِل الملفات الموجودة في المجلد public إلى مستودع Git الذي عرّفناه سابقا في ملف الإعداد config.yml_. يشغّل السطر الأخير (cd ~/hexo_static ; git pull ; git push live master) خطاف Git ويحدّث مجلد المدونة على خادوم الويب بوضع ملفات HTML فيه. نجعل سكربت النشر قابلا للتنفيذ: chmod +x hexo_git_deploy.sh الخطوة التاسعة: تنفيذ سكربت النشر نفذ سكربت النشر السابق لاختبار كامل العملية: ./hexo_git_deploy.sh ستُطلب منك معلومات الاستيثاق أثناء إيداع الملفات في مستودع GitHub. انتظر اكتمال العملية ثم ألق نظرة على الملفات في المجلد var/www/hexo/: ls /var/www/hexo النتيجة: 2016 archives categories css fancybox index.html js tags تُظهر نتيجة الأمر أعلاه أن الملفات التي أنشأها Hexo نُقلت إلى مجلد خادوم الويب، يعني هذا أن بإمكانك تصفح المدونة بالذهاب إلى عنوان الخادوم http://your_server_ip/. يكفي تنفيذ السكربت hexo_git_deploy.sh مستقبلا لنشر التعديلات أو الإضافات على المدونة. تذكر أن تختبر التغييرات على خادوم Hexo الاختباري قبل نشرها. الخطوة العاشرة: اكتشاف نظام ملفات Hexo (اختيارية) يعتمد Hexo على ملفات للعمل عليها. ليس من الضروري تعديل هذه الملفات إلا أنه سيكون من الجيد معرفة دور كل واحد منها في نظام الملفات التابع لـHexo، فربما تحتاج لاستخدامه. يبدو مخطَّط الملفات والمجلدات على النحو التالي: ├── _config.yml ├── node_modules ├── package.json ├── scaffolds ├── source | └── _posts └── themes مجلد node_modules يخزّن Hexo في هذا المجلّد الوحدات التي تنزّلها بـ npm لاستخدامها في المدونة. بنهاية هذا الدرس لن توجد في هذا المجلد سوى الحزم التي نزلناها في الخطوة الأولى أو الحزم التي تأتي مضمَّنة في Hexo. على العموم لن تحتاج للتعديل على هذا المجلد. مجلد package.json يحوي ملف JSON هذا الإعدادات والإصدارات التي يستخدمها Hexo. الجأ لهذا الملف إن احتجت لتحديث الحزم يدويا، إرجاعها إلى إصدار أقدم Downgrade أو حذفها. لن تحتاج لتعديل هذا الملف على الأرجح إلا إذا حدث تعارض بين حزم Hexo وهو أمر غير شائع. مجلد scaffolds يستخدم Hexo القوالب الموجودة في هذا المجلد ليصيغ التدوينات وفقا لها. تأتي ثلاثة قوالب مبدئيا في الملف وهي draft (مسودة)، post (منشور) و page (صفحة). إن أردت استخدام قالب جديد فيجب وضعه هنا قبل الاستخدام. مجلد source توجد التدوينات المنشورة في مجلد فرعي من مجلد source، نفس الشيء ينطبق على المسودات. يوجد أغلب محتوى المدونة المكتوب بماركداون في هذا المجلد أو مجلد متفرع عنه. مجلد themes توضع قوالب المظهر Themes في هذا المجلد. تحوي أغلب القوالب على ملف config.yml_ خاص بها للاحتفاظ بإعدادات مخصّصة مثل تلك التي يعرّفها ملف الإعداد العام. استخدمنا خلال هذا الدليل القالب المبدئي في Hexo. خاتمة لم نتطرق في هذا الدرس للكثير مما يمكن تعلمه، إلا أنه يضع قاعدة متينة لإنشاء مدونة باستخدام Hexo. راجع التوثيق الرسمي لإطار العمل والذي يحوي الكثير من المعلومات الدقيقة إن أردت التعمق أكثر في البرنامج. الخطوة الموالية هي تخصيص المظهر ليناسب رغباتك في تطوير مدونة خاصة بك. ترجمة -وبتصرف- لمقال How to Create a Blog with Hexo On Ubuntu 14.04 لصاحبه C.J. Scarlett.
  9. خلال الأعوام الثلاثة الماضية، عملت مع أكثر من 30 مدون مستقل. ومعهم تفاوتت تجاربي ما بين التجربة المثالية كأفضل ما تكون، والصدمة لضحالة المستوى الذي رأيت، مع مستويات مختلفة في الكفاءة فيما بينهما. وبقدر ما لم يكن لديّ فعليًا فكرة حاسمة بشأن ما كنت أبحث عنه (بجانب إثبات القدرة على الكتابة في النواحي التقنية) عندما بدأت بحثي أول مرة، فإنني الآن عندما أبحث عن كُتَّاب محتوى مستقلين للانضمام إلى فريق العمل الخاص بي؛ أعلم جيدًا المتطلبات التي يجب توافرها في المدون المستقل. وبهذا القول، سأستعرض في هذا المقال السمات الرئيسية التي بحثت عنها بتركيز في كل مقابلة أجريتها مع أحد المدونين المستقلين، وقمت بتجربته فيها، وفي النهاية اخترته للعمل معي بشكل دائم. وبالتأكيد هذه القائمة من السمات، تشمل الكتاب المحترفين الذين استطاعوا تنمية مستواهم وحجم أعمالهم بالشكل الذي لم يعد يسمح لي باستئجار خدماتهم الآن. إذا تمكنت من العثور على كاتب المحتوى المستقل الذي يمتلك السمات التالي ذكرها (وسأعطيك من النصائح ما يساعدك على تفحصها بدقة)، سيكون لديك القدرة على ترسيخ أقدامك في درجة متميزة كواحد من أولئك الذين يكن لديهم تسعير ساعي مُرتفع. 1. مهارات الكتابة الاحترافية كنت أتمنى ألا أجعل هذه السمة ضمن السمات العشرة، ولكني بدأت بها. لماذا؟ بداية، لأن المدونين المستقلين يرتكبون الأخطاء في كتابة المقالات، خطابات البيع، وحتى النصوص الإعلانية البسيطة، وبافتراض أن تلك الثلاثة موجهة لتكون بمثابة إعلانات عن قدرتك، ومستوى خلو أعمالك من الأخطاء الإملائية والنحوية؛ فإن الخطأ الواحد فيها من شأنه أن يحول عميل طويل العمر إلى عميل الصفقة الواحدة، ويحول المشروع الضخم إلى عملية واحدة لا تتكرر. خذ مني هذه القاعدة (عن تجربة): إن لم يلمس عميلك المحتمل مدى اعتنائك بالقواعد النحوية والإملائية في إنشاءك الخطاب البيعي Sales Copy – وهو أعلى ما تكتب من حيث العناية والجودة – فحتمًا سيكون مستوى كتابتك العادية بالنسبة له غير مقبول. علاوة على ذلك، فإن مهارات الكتابة الاحترافية مطلب أساسي لكسب رزقك ككاتب محتوى مستقل Freelance Writer! ربما يبدو لك هذا الأمر واضح تمام الوضوح، ولكن توقف لحظة، واسأل نفسك: ما هو مقدار الجهد الذي تبذله لتحسين مستواك؟ هل تخطو خطوات موزونة ناحية تحسين وضعيتك ككاتب محتوى محترف؟ إن لم تكن تفعل، فلا تتوقع لنفسك أن تصبح أفضل، أو أن تعرض أعمالك بمعدلات تسعير Rates مرتفعة. كلما كنت جيدًا من الناحية المهارية، كلما ازدادت القيمة التي يحصل عليها العميل، كلما ازداد زحام العملاء من حولك. لذلك إن لم تكن تسعى بجدية لتحسين مستواك ككاتب محتوى مستقل، فلا تتوقع ربح المزيد من المال لقاء أعمالك. 2. انتبه لتوصيات وتعليمات المشروع ربما تنطوي هذه السمة على مهارات الكتابة الاحترافية – التي تحدثنا عنها بأعلى – من ناحية، ولكن حينما أتحدث عن مسألة الانتباه للتفاصيل، فأنا أيضًا أعني اتباع التعليمات. مرة أخرى، لم أكن أود التحدث عن هذا الأمر على الإطلاق، ولكن لن تتصور حقيقة إلى أي مدى يكون بعض المدونين المستقلين على مزيج من الطيش والجنون في مثل هذه المسألة. على سبيل المثال، حينما أقوم بتوظيف بعض المستقلين للعمل لحسابي من أحد منصّات العمل الحر، أقوم بعمل نموذج خاص لاختبار الجودة يحتوى على الأسئلة الثلاثة التالية: وضح لي لماذا تظن في نفسك أنك الشخص المناسب لأداء هذه المهمة؟ أعطني 3 أفكار للمقال المطلوب. أعطني رابط واحد – على الأقل – لأحد المقالات التي قمت بنشرها في أي مدونة. وبقدر ما تأتيني الإجابات التي تثلج صدري، من مدونين محترفين، يُرفقون نماذج توضيحية لأعمالهم السابقة، تأتيني نماذج تثير ضيقي قبل إشفاقي من المدونين الذين ليس لهم خبرة سابقة، بالإضافة إلى انخفاض مستوى جودتهم في العمل. فتتحول ردودهم على أسئلتي إلى ما يشبه الشحاذة المقنعة. أما بخصوص الأسئلة الثلاثة السابقة، فمن واقع خبرتي، تعجز الغالبية العظمى من المستقلين عن إجابة السؤال الثاني. السؤال الثاني بالنسبة لي هو العنصر الذي يحدد مدى قدرة الكاتب على استخراج العناوين المناسبة، بالإضافة إلى توضيح خبرته في المواضيع المطلوبة. إن لم يكن لديك القدرة على اتباع قائمة تعليمات بسيطة كتلك الموضحة بأعلى، خاصة في مراحل عمرك المبكرة كمدون مستقل، فمن غير المرجح أن تستمر طويلًا في هذه المهنة، أو أن تحظى بإعجاب عملائك. 3. تفوق على توقعاته إن لم يستطع كاتب المحتوى المحترف إثبات تفوقه على توقعات عميله – مثل أن يضع في اعتباره احتياجات عميله المحددة – فلن يتمكن أبدًا من مغادرة منطقة الركود المهني، بل وربما يتوقف عن هذه المهنة تمامًا. تعتبر واحدة من أفضل الممارسات التي تعرضت لها مع المستقلين، وهي تلك اللحظة التي يقرأ فيها تعليمات الصفقة – التي تحدثنا عنها في النقطة السابقة – ويعطيها حقها من الاهتمام، ثم يتجاوز هذه التعليمات لتقديم اقتراحات إضافية ترفع من قيمة العمل. هذا هو المستقل الذي يثير إعجابي، والذي أحافظ على تواصلي معه في الكثير من الأعمال المستقبلية. أما إذا أردت ما هو أفضل، فهو سؤال العميل المزيد من الأسئلة المفيدة وثيقة الصلة بالمشروع، تُظهر فيها لعميلك أنك لديك المزيد لتقدمه له أكثر من الكاتب المتوسط. علاوة على ذلك، إذا قام العميل بإعطائك إرشادات عمل معينة لكي تدمجها في المشروع المطلوب منك، تأكد من أن تنتبه إلى تلك الإرشادات، وأظهر له هذا الأمر في عملك. تذكر دومًا أن عملك هو أن تقدم قيمة لعميلك، وليس إنتاج عمل إضافي له من خلال المراجعات التي لا داعي لها. 4. التخصص أحد أفضل الطرق لرفع أسعار خدماتك كمدون مستقل هو التخصص. هذا لسببين: يتيح لك التخصص الكتابة فيما تعلم بشكل سريع وبكفاءة عالية، وبهذا ترتفع كفاءة وفعالية ساعة العمل من وقتك (بافتراض أنك تتعامل بمعدل الساعة). يرفع التخصص من القيمة الملموسة لعملك، كما يفتح لك الأبواب على عالم من العملاء المميزين، الذين يرغبون في العمل مع مدونين محترفين، يعلمون جيدًا ما يتحدثون عنه. من المحتمل أن تكون بدايتك كمدون "عام"، وهذا جيد حتى يمكنك البدء فحسب، ولكن مع الوقت يجب أن تترقب الفرصة المناسبة لاختيار تخصص مناسب، تحقق فيه أرباح جيدة. ربما يبدو هذا مرهبًا بالنسبة لك حينما تنظر إليه من بعيد، ولكن في عالم الواقع فإن أي مستوى من التخصصية من شأنه وضعك في مكانة جيدة، ويتيح لك كذلك تنمية ملفك المهني في الاتجاه الصحيح. أن يكون لديك خبرة معقولة في مجال ما على وجه التحديد، هو حتمًا خير من أن يكون لديك القليل من الخبرة في عدة أشياء متفرقة. تذكر التخصص سمة العصر، ويُتّجه إليه مع الوقت. وكلما ازددت كتابة في مجال ما، كلما حصلت على المزيد من الخبرة فيه، وبالتالي تستطيع رفع معدلات تسعيرك للمشاريع التي تتولاها. 5. الثقة هناك القليل والكثير من الأشياء التي قد أتجاوز عنها مع المدونين المستقلين حتى الوصول إلى مستوى معين، ولكن حينما يأتي الحديث عن الثقة فلا مجال للتفاوض. وأعني بالثقة هنا ثقتك في نفسك على أداء المهام الموكلة إليك. فقدان الثقة عامل مدمر بمعنى الكلمة، فلو فقد عميلك الثقة فيك في لحظة واحدة، فهذا وحده كفيل بأن يُفقدك عميلك الحالي، والعملاء المحتملين في المستقبل. يجب أن تكون واثقًا من نفسك لأداء مشاريعك. حتى لو شعرت بالشك في نفسك وفي قدراتك. أنا لا أطلب منك أن تكون واثقًا بقدر أن تبدو كذلك في عيني عملائك. العميل الذي يتعامل معك عبر البريد الإلكتروني لن يرى علامات القلق أو عدم الثقة على ملامحك، ولكنه حتمًا سيلاحظ التأثير على العمل الذي تقوم بإتمامه. لذلك إن لم تكن واثقًا في نفسك، تظاهر بالثقة، وستجد أن الإحساس يتسرب إليك تدريجيًا بالفعل. 6. الأمانة والتواضع وبما أننا قد وصلنا في حديثنا إلى هذا الحد، وجب التأكيد على ضرورة مزج الثقة – العنصر السابق – مع الأمانة والتواضع في اللحظات المناسبة. حينما تخطيء، اعترف بخطئك، ولا تكابر. لا تحاول أبدًا أن تغطي الأخطاء المُرْتَكَبَة بخطأ أكبر. ليس لديّ أي مشاكل في التعامل مع المستقلين الذين يخطئون خطأ أو اثنين، ويكون لديهم رغبة حقيقية في تصحيح هذا الخطأ وعدم تكراره في المستقبل. ارتكاب الأخطاء يكون مشكلة حقيقية إذا: كان خطأ كبيرًا هائلًا لا يمكن إصلاحه، أو مرتبطًا بشخصية المستقل بشكل كبير كعدم وجود العناية اللازمة أو الانتباه الكافي. تكرر بشكل ملحوظ. لا يمكنني العمل مع مستقلين يكررون نفس الأخطاء في العديد من المرات. لا تكن من أولئك الناس. 7. التجاوب لا يوجد عميل عاقل أو شخص واقعي يتوقع منك أن تردّ عليه بشكل متواصل وفي غضون دقائق فقط (أو ربمّا حتى ساعات)، ولكن إذا فعلت ذلك حقًا، فمن المرجح أن يميزك هذا الإجراء عن الغالبية العظمى من المدونين المستقلين. وعلى الرغم من هذا فلا يوجد شيء أسوأ من انتظار رد من الآخرين حتى يتم تنفيذ الخطوة التالية. ضعها قاعدة بين عينيك: يجب أن تعود بالرد لأي عميل في غضون يوم عمل كامل على الأكثر، ولكن من الناحية المثالية يُفضل أن يكون الرد أقرب من ذلك. وحينما تصل إلى مستوى من الانسجام والتفاهم مع العملاء، لا ترد على عميلك بالكثير من الرسائل الإضافية غير الضرورية التي قد تثير ضيقه وتعطله. إذا رأيت فرصة سانحة كي تتخطى العقبة التي تستلزم استشارته، وتستطيع تجاوزها وحلها بنفسك بدون الحاجة إلى سؤاله، افعل. سيشيد بك مدحًا إن فعلت. حتى وإن حدث خطأ ما، فسيكون غير مقصود، وسيحمد لك عميلك اضطلاعك بالمبادرة وحسن التصرف، ومع الوقت سيكون لديك القدرة على التصرف على نحو صائب بدون الرجوع إليه. 8. الالتزام حسنًا، لنا هنا وقفة. لقد ذكرت آنفًا أن دورك كمدون مستقل هو عرض الحلول بدلاً من زيادة عدد المشاكل. افتقاد الالتزام ليس مشكلة فحسب، ولكنه مشكلة كبيرة كذلك. على سبيل المثال، حينما يأتي الحديث عن المواعيد، فلدي لك نصيحتين: دائمًا تفوق على توقعات العميل في تسليم العمل، وقم بتسليم عملك مبكرًا بشكل كاف. تسليم العمل مبكرًا وبدقة عالية، من المحتمل أن يثير إعجاب العميل، ولكنه كذلك من الأمور المؤسفة للغاية إذا كان هناك الكثير من الأخطاء في التسليم. حدّد ميعادًا نهائيًا خاصًّا بك أنت. إذا أخبرت العميل أنك ستقوم بتسليم العمل له في الأربعاء القادم، ضع لنفسك ميعادًا نهائيًا للانتهاء من هذا العمل في يوم الإثنين. بهذه الطريقة سيمكنك التغلب على الطوارئ والعقبات غير المُتوقّعة التي قد تتعرض لها – وغالبًا ما يحدث هذا بالمناسبة – ولكن مع اتباع مثل هذه النصيحة في عملك، ستصنع ما يشبه واقي صدمات من الظروف المفاجئة. أما إذا كنت خائفًا من إعطاء ميعاد نهائي لعميل متعجل، يرغب في استلام عمله على وجه السرعة، فلديك خياران اثنان: إضافة تسعير آخر للانتهاء من العمل في وقت مبكر. شخصيًا لا أفضل هذه الطريقة، لأنها ترسل الرسالة الخطأ إلى العميل. اطلب من العميل أن يعطيك قائمة بالمواعيد النهائية وقم أنت بإدارتها حسبما يتفق وظروف عملك. العميل الجيد يكون واقعيًا بشأن المواعيد النهائية لعمله، حتى ولو كان يريد الانتهاء من مشروع ما في وقت مبكر، فسيكون على إدراك تام بعدم قدرتك على الانتهاء من العمل في هذا الوقت تحديدًا. إذا كنت تتعامل مع ذلك الشخص المتعجل دائمًا الذي يضغط عليك بدون مبرر واقعي، فقط لأجل الانتهاء من عمله قبل الآخرين، فأعتقد أنك بحاجة إلى إعادة النظر في التعامل مع هذا العميل. الالتزام لا يتعلق فقط بالمواعيد النهائية. باختصار، يجب أن تسعى دومًا إلى توعية عميلك بالقضايا والعقبات التي تقابلك لأجل تسليم هذا المشروع في موعده، وذلك بطريقة متسقة وفعّالة. في رأيي الشخصي، أعتقد أن الالتزام عنصر من الممكن أن يؤثر في القيمة المقدمة من المدون المستقل، ومستوى جودة عمله. 9. خبرة باستخدام الوردبريس الغالبية العظمى من العملاء الآن يعملون على منصات ووردبريس Wordpress، وهذا يعني بالتالي أن غالبية المدونين المستقلين يجب أن يكونوا على علم بتلك المنصة. لماذا؟ لأنه بينما تمثل الوردبريس حوالي 23.9% من الإنترنت إجمالاً، إلا أنها تتحكم فعليًا في 65% من سوق أنظمة إدارة والتحكم في المحتوى CMS. وانطلاقًا من التحدث بلغة الإحصائيات، فإنه يوجد 2 من كل 3 عملاء يستخدم ووردبريس فعليًا. بينما الأقاويل المتداولة تقول أن النتيجة في الواقع أكثر من ذلك، ناحية ووردبريس بالطبع. وعليه، يجب أن يكون لديك القدرة على إضافة المحتوى (سواء المكتوب أو المُصوّر) إلى منصات ووردبريس، وأن يكون لديك القدرة على التعديل والتحكم بدون طرح سؤال واحد في هذا الشأن. أو إذا أردت السؤال عن شيء ما، فتوجه إلى شخص آخر غير العميل. لا تدعه أبدًا يعرف أنك ضعيف في استخدام ووردبريس، حتى ولو كنت كذلك بالفعل. تعلم واستزد بينما تعمل حتى تتقنها. 10. كن ودودا لن يكلفك الأمر شيئًا أن تكون شخصًا طيبًا ودودًا، ولكنها ستصنع معك فارقًا كبيرًا. حينما تعرض خدماتك على العملاء (لا أقصد مستوى عملاء الشركات الضخمة) ستجد الكثير من الأشخاص الودودين الذين يتعاملون معك بلطف. كن لطيفًا معهم بالمثل. القاعدة التي أنصحك بها هي أن التعامل بلطف يجلب لك عملاء لطفاء. وكلما كنت حميميًا ولطيفًا مع العملاء (ليس بشكل مبالغ فيه بالطبع) فمن المرجح أكثر أن يُفضل التعامل معك في المستقبل. لا أدعوك إلى التملق الرخيص المبتذل، ولكن كذلك كن ذلك الشخص المهذب، المتفهم، المجامل، الذي يرتاح العميل في التعامل معه. الخلاصة تلك كانت السمات الأساسية لأكثر المدونين المستقلين ربحًا في عملهم والتي لمستها من واقع خبرتي في التعامل مع الكثير من المدونين المستقلين. ومع ذلك، أعلم أنه هناك صفات أخرى لم يقع عليها قلمي، أو سقطت مني سهوًا. في الواقع، لقد أردت أن أقف بالصفات عند 10 صفات – وإن كان يمكنني الاستمرار في سرد الصفات إلى الأبد – ولكني أحببت أن أرى مقترحاتك في التعليقات، سواء من واقع خبرتك، أو فيما تتمناه فعليًا من خلال التعامل مع مثل هذه الأمور. أيضًا، إذا كان لديك أي سؤال أو استفسار خاص بالنصائح المقدمة بأعلى، فضلًا لا تتردد في طرحه في التعليقات بأسفل وسأكون سعيدًا بالإجابة عليه. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The 10 Key Attributes Top Earning Freelance Bloggers Shar لصاحبه TOM EWER.
  10. سيكون العمل على المدونة أكثر فائدة بكثير عندما تعلم أن الناس تقرأ، تستمتع، وتشارك عملك. إذا كنت تدير مدونة كجزء من مشروع تجاري فإنك على الأرجح تريد أن يجد الناس منتجاتك ويشتروها من خلال المدونة. لذلك فإن زيادة مشتركي المدونة هو عمل مهم للمدونين. إليك بعض الحيل البسيطة التي يمكنك تنفيذها من دون الكثير من العناء، والتي من شأنها تعزيز عدد مشتركي مدونتك. تخفيض معدل الارتدادوضح كاميرون شامبان في تدوينة على مدونة KISSmetrics كيف تمكن من الحفاظ على معدل الارتداد في مدونته تحت 2٪. وأولى نصائحه هي التنقل البسيط: أكثر ما وجدته مثيراً هو كمية الجهد التي بذلها كاميرون على التصميم العام، إن التناسق والتركيز على البساطة أكثر أهمية من حشو أكثر ما يمكن في واجهة الموقع. أوقفني أيضاً التركيز على شريط التنقل، الذي يمكن الانتباه إليه بسهولة ويشعر الزائر أنه يرى شيئاً مألوفاً بالنسبة له. قدم كاميرون نصيحة أخرى وهي نشر مقتطفات من مقالاتك على الصفحة الرئيسية، الشيء الذي تجيد فعله بعض المدونات، وهذه بعض المدونات العظيمة التي تقوم بذلك Copyblogger ، KISSmetrics، 99U. هذا يعني أنه إذا كان يريد الزوار الاستمرار في قراءة المقال فإنهم سيضطرون للنقر على الرابط للذهاب إلى صفحة المقال. وقال كاميرون أن الخدعة هنا تكمن في المحتوى الذي يراه الزائر قبل النقر، والذي يجب أن يكون: أنا من أشد المشجعين على عرض التصنيف الذي ينتمي إليه المقال، لأنني قد أرغب في إيجاد المزيد من المقالات المشابهة إذا أعجبني المقال. ويوضح كاميرون كيف فعل ذلك في مقالات مدونته ولماذا من المهم القيام بذلك للحفاظ على معدل ارتداد منخفض. إن وضع الروابط في نهاية المقال أمر منطقي للغاية، لأن الكثير من الزوار سيقومون بالتمرير للأسفل لمشاهدة التعليقات. ووجود الروابط الداخلية يعطي فرصة أكبر لقيام الزوار بالنقر على صفحات أخرى بدلاً من مغادرة المدونة. لذا إذا كنت تريد البدء بتنفيذ نصائح كاميرون بشكل فوري لتخفيض معدل الارتداد لديك، إليك ما يمكنك القيام به: تأكد من أن موقعك بسيط ويحتوي على نظام تنقل ملائم في كل صفحة.انشر مقتطفات فقط من مقالات مدونتك في الصفحة الرئيسية.أضف روابط التصنيفات والكلمات المفتاحية لكل مقالة.لدى أصدقائنا لدى KISSmetrics لتحليلات الويب إنفوغرافيك رائع يشرح كيف تقوم بأفضل تحسين لمعدل الارتداد الخاص بمدونتك. استخدم النوافذ المنبثقة للحصول على عناوين البريد الإلكتروني (لن تضر)قام عالم الشبكات الاجتماعية Dan Zarrella بفحص بعض البيانات على موقعه لمشاهدة مدى فعالية النافذة المنبثقة لتسجيل البريد الإلكتروني، وما هو تأثيرها على معدل الارتداد. هكذا تبدو النافذة المنبثقة عندما تزور موقع دان الآن: وتدعى أحياناً بالصندوق المضيء Lightbox pop-ups، وذلك لأن المحتوى تحتها يصبح باللون الرمادي غالباً. المعلومات التي توصل إليها دان مهمة حقاً، وذلك لأن معدل الارتداد بالكاد تأثر بعد تفعيل النافذة المنبثقة، في الواقع لقد تأثر بنسبة 0.5٪ بعد تفعيل النافذة المنبثقة للزوار الجدد. بينما هبطت نسبة الاشتراك في القائمة البريدية بشكل كبير عندما ألغى تفعيل النافذة المنبثقة. ونرى هنا كيف لخّص دان الوضع: ودان ليس الوحيد، حيث وجد Niki McGonigal من موقع Niki, in Stitches فرقاً كبيراً بين نموذج الاشتراك في القائمة البريدية الموجود في الشريط الجانبي ونموذج الاشتراك الخاص بالقائمة المنبثقة. وكانت النتائج كالتالي: إن إضافة نافذة منبثقة لتسجيل البريد الإلكتروني أمر سهل للغاية، حيث توفر الكثير من منصات التدوين وخدمات الرسائل البريدية ودجات جاهزة أو خيارات لبناء واحدة. يمكنك ببساطة البحث في Google عن "email lightbox" + اسم خدمة الرسائل أو منصة المدونة. وقد جمعت لك بعض الروابط للخدمات الشهيرة لتبدأ بها: AWeberWordPressMailchimpBloggerحسن وقت تحميل المدونةكل ثانية تأخير تعني أني 7٪ من زوار موقعك سيغادرون. نحن نعلم أن المستخدمين لا يحبون الانتظار، وبشكل خاص إذا كان شيء قمنا بتجربته كثيراً في السابق. لقد اعتدنا أن تكون التكنولوجيا سريعة جداً في هذا العصر، ولا يختلف زوار المدونة عنّا. إن وقت التحميل البطيء هو أسهل طريقة لخسارة زوار مدونتك حتى قبل أن يقرؤوا المحتوى، ناهيك عن الاشتراك في القائمة البريدية. جمع Sean work من موقع Kissmetrics بعض الإحصائيات المثيرة للاهتمام عن وقت تحميل الصفحة. وأكثر ما فاجأني هو أن تأخير ثانية واحدة في استجابة الصفحة يمكن أن يُخفّض التحويلات بنسبة 7٪. لا أعرف ما هو رأيك، لكن بالنسبة لي فإن انخفاض التحويلات 7٪ بسبب تأخير ثانية واحدة هو شيء لن أرغب بالمخاطرة به إذا كان الخيار لي. تٌخبرنا هذه الصّورة أيضاً أن 40٪ من المستخدمين يغلقون المواقع التي تحتاج إلى أكثر من ثلاث ثوانٍ، وأن 73٪ من مستخدمي الإنترنت على الهاتف يصادفون مواقع تحتاج إلى وقت تحميل طويل. لذلك فإن وقت التحميل على ما يبدو هو عامل له تأثير كبير جداً على رضا الزائر. وفي الحقيقة فقد يؤدي بطء تحميل موقعك إلى تعرضه لعقوبات في ترتيب نتائج بحث Google، وبالتأكيد يجب أن تولي اهتماماً لهذا الأمر. وهذه بعض الاقتراحات من moz.com لتحسين وقت تحميل موقعك: يؤثر أداء البنية التحتية لموقعك back-end بشكل مباشر على ترتيب الموقع في نتائج البحث. تتضمن البنية التحتية خواديم الويب وشبكات اتصالاتها، استخدام شبكات CDN، بالإضافة إلى تطبيقات البنية التحتية وخوادم قواعد البيانات.يجب على أصحاب المواقع استكشاف طرق لتحسين TTFB الخاص بهم (TTFB أو Time To First Byte هو مقياس يستخدم للإشارة إلى استجابة خادوم الويب أو مصادر الشبكة الأخرى). ويتضمن هذا استخدام CDN (شبكات توزيع المحتوى)، تحسين أكواد التطبيقات، تحسين استعلامات قواعد البيانات، والتأكد من استخدام خادوم ويب سريع ومتجاوب.تقديم محتوى حصري لمشتركيكتقديم هدية مجانية أو محتوى حصري للمشتركين سيعطي القراء بعض الدافع الإضافي للتسجيل. بالإضافة إلى أنه إذا كانت رسائلك البريدية تحتوي غالباً على محتوى حصري أو مجاني، فمن المنطقي أن تبدأ بتقديم شيء مشابه في أول رسالة ترسلها للقراء بعد اشتراكهم. استخدم Chris Spooner هذه الطريقة في واحدة من مدوناته الخاصة بالتصميم بطريقة ذكية حقاً. هذا الرسم البياني يوضح ارتفاع عدد المشتركين الجدد في مدونة Chris بعد تقديم المحتوى الحصري، ويتراوح العدد بين 10 و100 مشترك يومياً. كذلك وجد Rich Brooks رئيس Flyte new media أن هذه الطريقة تساعد بشكل لا يصدق في زيادة أعداد المشتركين. كما يوضح Rich أن العديد من خدمات البريد الإلكتروني تمكنك من إنشاء رسالة مخصصة ترسلها إلى المشترك عند تسجيله ليتمكن من الحصول على هديته على الفور. أضف نماذج التسجيل – كلما كان أكثر كان أفضلإذا كان لديك مكان واحد فقط للتسجيل في موقعك فربما تخسر الكثير من القراء الذين لم يشاهدوه. هذا شيء آخر جربه Chris، لقد وجد أن عدد المشتركين ازداد عندما أضاف أكثر من مكان للتسجيل، حيث أضاف رابط صفحة التسجيل إلى أعلى الموقع، وأضاف نموذج التسجيل إلى الشريط الجانبي، وفي صفحة من أنا، وكذلك في أسفل كل صفحة من صفحات الموقع. لقد أعجبت بما قاله Chris عن إضافة خيار التسجيل إلى صفحة "من أنا"، حيث أنني لم أفكر في ذلك من قبل. غير صيغة جملك قام Chris بتجربة تغيير صيغ الجمل المكتوبة على زر الاشتراك، وبما أنه يقدَم هدية مجانية لكل مشترك جديد في القائمة البريدية قام بكتابة جملة "حمل الآن" على زر الاشتراك بدلأ من الجملة التقليدية "احصل على التحديثات عبر البريد الإلكتروني"، وساعدته النتائج على اعتماد إحدى الجملتين: كتب Willy Franzen عن تجربة مشابهة على مدونة Copyblogger، حيث غيَر الجملة المكتوبة على زر الاشتراك من "اشترك عبر البريد" إلى "احصل على عمل عبر البريد" مع بعض النتائج الممتازة جداً. حصل Willy على زيادة كبيرة في معدل الاشتراك لديه بمجرد القيام بتغيير سريع لبعض النصوص. استخدم Feature Boxإذا لم تكن من مشجعي صندوق النوافذ المنبثقة المضيء Light box pop-up يمكنك تجربة Feature Box بدلأ منه، والذي يأتي بتحويلات جيدة على ما يبدو. استخدم Francisco Rosales من SocialMouths صندوق Feature Box لأنه أقل تطفلاً وأكثر قابلية للتعديل من صندوق النافذة المنبثقة المضيء. وكانت هذه واحدة من عدة تغييرات أجراها Francisco على مدونته في نفس الأسبوع، وقفز عدد مشتركي قائمته البريدية بنسبة 500%. ويشرح Derek Halpern في موقع DIYthemes كيف ازداد عدد المشتركين لديه بنسبة 51.7% بين ليلة وضحاها: قدم Derek كتاب إلكتروني مجاني للمشتركين الجديد في Feature Box، لكنه وجد أيضاً أن Feature Box يقوم بعمل جيد دون تقديم أية عروض على مدوناته الأخرى وعلى موقع Social Triggers. إذا كنت تستخدم ووردبرس يمكنك الحصول على Feature Box مدمج مع قوالب موقع Thesis theme الذي سيوفر عليك كتابة الكود من الصفر. ترجمة وبتصرف للمقال: 7simple hacks for your blog to increase your subscriber rate لصاحبه: Belle Beth Cooper.
  11. قد يبدو من السخرية أن أدوّن حوّل التخلص من المُدوّنات، لكن لقد تغير مشهد التسويق، وأولئك الذين لا يتأقلمون، يموتون. وفي حين أنه من الصحيح أن التدوين يمكن أن يكون وسيلة رائعة لبناء متابعين أوفياء والإعلاء من شأنك وشأن شركتك، إلا أنه لا يوجد طريقة لضمان النتائج. تقع الكثير من الشركات في فخ الاعتقاد بأن عليهم إطلاق مدونة ونشر مقالات القوائم والمقالات من نمط (10 طرق لفعل كذا...) من مبدأ أن نشر أي شيء أفضل من عدم نشر شيء. لكنهم مخطئين للغاية. إن البحث عن وكتابة المقالات التي يقدرها جمهورك وعملاؤك المحتملون يحتاج إلى وقت. وفي الشركات الناشئة النموذجية، يكون الوقت ثاني الموارد الأكثر ندرة بعد المال. لكن ما هو الخيار البديل؟ تبدو الإعلانات انتهازية للغاية بالنسبة لمعظم العلامات التجارية، وكما يوضح خبير الإنترنت جيفري زيلدمان Jeffrey Zeldman : أنت تحتاج حاليًا إلى شيء ما لتعزز وضعك، وتلفت الانتباه، وتجذب العملاء المناسبين. أنت تحتاج إلى التسويق الذي لا يُفهم على أنه تسويق. لماذا تحتاج إلى إعطاء عملائك أداء يستخدمونها هذا ما توصل إليه باحثان عندما رغبا في معرفة المقالات الأكثر مشاركة في صحيفة نيويورك تايمز. تم مشاركة المقالات التي تقدم فائدة عملية –نصائح وإرشادات يمكن تنفيذها فعليًا- أكثر بكثير من المقالات المشوقة أو حتى المقالات المفاجئة. وبالتالي، إذا كان يمكن لقصة مع قيمة عملية تحقيق هذا المستوى من التأثير، ماذا سيحدث إذا كان من الممكن تطبيق هذه الفائدة العملية على شيء ما أكثر أهمية من مقال منشور في مدونة. ماذا لو أعطيت عملاءك حقًا أداة يستخدمونها بشكل منتظم. كما يقول Jay Baer الكاتب في نيويورك تايمز ومؤلف كتاب Youtility الأفضل مبيعًا: يمكنك أن تُرِي شخصًا ما كيف يصطاد سمكة، لكن لو أعطيته صنّارة فلن ينساك أبدًا. أفضل تسويق هو عندما لا تعرف أنه تسويقعلى الرغم من جميع الإثباتات والدّلائل على أن الأدوات العملية هي أدوات تسويق ذهبية، إلا أن العمل على هذه "المشاريع الجانبية" لا يزال يحظى بسُمعة ليست جيّدة. نحن غالبًا ما نتخلى عن أفكارنا بعد أن نسأل: "هل يجعلنا هذا المشروع الجانبي نبدو مشتّتي التفّكير والتّركيز؟""لماذا يجب أن نأخذ وقتًا طويلًا بعيدًا عن جهود التسويق (ناهيك على أننا سنبتعد عن بناء منتجنا) لتنفيذ مشروع جانبي منفصل تمامًا عنها؟"لكن في حالة التسويق، نحن نحتاج إلى إعادة النظر بما يعرف باسم "مشروع جانبي". إذا كنت تعمل على مشروع لخلق قيمة لشركتك، فهذا لا يختلف عن العمل على أي مشروع خلق قيمة آخر (مثل مدونتك). ربما يكون مشروع جانبي مثل موقع على الإنترنت أو تطبيق مجرد أن يكون شكلًا مُتقدّمًا من أشكال التّسويق. أنت تحتاج إلى التفكير في الهدف قبل التخلي عن فكرتك. لكن ماذا عن الشبكات الاجتماعية والاستفادة من القنوات والشبكات المتاحة لك بالفعل. بالتأكيد إنها عظيمة. لكن عندما تعتمد على قنوات مثل الشبكات الاجتماعية، فإنك لا تتنافس فقط مع المحتوى والعلامات التجارية الأخرى، لكن أيضًا مع أقرب الناس لعملائك. ستختلط رسائل شركتك مع صور وتحديثات الأصدقاء والعائلة. ستصبح جزءًا من الحشد، جزء من الجلبة. تسمح لك المشاريع الجانبية بالبروز بعيدًا عن الجمهور. "عندما تخلق قيمة أولا، سيعيرك الناس انتباههم."بالنسبة لنا في Crew، أحضَرَ كل واحد من مشاريعنا الجانبية، من Unsplash إلى How Much to Make an App إلى Moodboard، عملاء أكثر من جميع الشبكات الاجتماعية والإعلانات. في الحقيقة، أكثر من نصف الزيارات التي تصلنا شهريًا هي إحالات من أحد مشاريعنا الجانبية. إن العائد على الاستثمار ROI الخاص بالمشاريع الجانبية حقيقي. لم تعد المسألة مسألة "هل سيعود بالنّفع" بل أصبحت "كم مقدار هذا النّفع؟". (العائد على الاستثمار Return on investment هي الفائدة التي تعود على المستثمر والناتجة عن استثمار بعض الموارد.) كيفية بناء مشروع جانبي بطريقة صحيحةالآن، لا تتحمس وتقحم نفسك بتهور في فكرة مشروعك الجانبي الأولى. لا تستحق كل فكرة الوقت والجهد المبذول لبناء شيء مفيد. إليك بعض الأسئلة التي نطرحها على أنفسنا والطريقة التي نتبعها عندما يكون لدينا فكرة مشروع: هل ستحل الأداة مشاكل الأشخاص الذين نريد العمل معهم؟من المحتمل جدًا أنك ستستخدم منتجًا جيدًا أكثر بكثير من مرات قراءتك لتدوينة جيدة. لهذا السبب يجب أن يكون سؤال الأول: ما هي المشكلة التي ستحلها أداتنا؟ ومن سيستخدمها؟ عندما بنى فريق Glitch أول إصدار من Slack كان ذلك لحل مشاكل اتصالات فريقهم. وبشكل مشابه، عندما بنينا Unsplash كان ذلك لحل مشكلتنا في إيجاد صور جيدة، للاستخدام العام، وعالية الدقة. كانت قيمة هذه المشاريع واضحة منذ البداية لأننا بنينا أدوات نريد استخدامها. إذا كنت ستستخدم مشروعك الجانبي الذي تفكر فيه، فمن المحتمل أن يستخدمه جمهورك أيضًا. اختبر فكرتك على نفسك. هل يمكننا البدء بشي أصغر؟تحلّ كل الأدوات العظيمة المشكلة بطريقة أسهل بكثير مما تم القيام به سابقًا. تم بناء الإصدار الأولي من Unsplash بسرعة باستخدام قالب تمبلر سعره 19$ وبعض الصور المهملة من جلسة تصوير. وبعد سنتين، شُوهدت صور Unsplash أكثر من 350 مليون مرة في الشهر، وأصبح مصدر الإحالة رقم 1 لـ Crew. حتى أن Crew نفسه بدأ كنشرة بريدية على Mailchimp و Wufoo form. ابدأ بشكل بسيط. هل يمكننا استخدام شيء ما بنيناه بالفعل؟ليس بالضرورة أن يكون المشروع الجانبي شيئًا جديدًا بالكامل. إن إعادة تطويع ما سبق لك بناؤه واستخدامه بالفعل وتجميعه في أداة هي أسهل طريقة لتنفيذ الفكرة بسرعة. لماذا لا تبدأ بتدوينة كـ MVP ما ترغب في بنائه؟ هل لديك محتوى حاز على شعبية كبيرة بين جمهورك؟ هل يمكنك استخدامه لقاعدة للأداة التي ستعطي قيمة إضافية؟ إن نجاح مشروعنا الجانبي "How Much to Make an App" جعلنا نتساءل ما هي المشكلات المشابهة الأخرى التي يواجهها عملائنا المحتملين؟ لذلك بنينا أداة "How Much does a Website Cost؟" وأداة "App vs. Website“ ولدينا المزيد من المشاريع المشابهة قيد البناء حاليًا. إن بناء هذه الأدوات سيستهلك كمية قليلة جدًا من الموارد خاصّة إذا كان لديك إطار عمل جاهز تستطيع الاعتماد عليه، لذلك لم لا نبنيها؟ حقّق أقصى استفادة من العمل الذي قمت به بالفعل. هل تحتاج إلى تحديثات منتظمة؟يجب أن يكون هدفك هو استمرار المشروع في العمل سواء لم يكن يحتاج إلى تحديثات مستقبلية أو حتى لو احتاج إلى عدد قليل جدًا من التحديثات للاستمرار في تقديم القيمة المطلوبة. إذا كنت ترغب في تحديث أحد مشاريعك التسويقية، اسأل نفسك: "هل تحسين هذا المشروع سيكون أكثر قيمة من بناء شيء ما جديد؟" إذا أطلقت مشروع ولم يلق شعبية بين جمهورك، فاتركه واتجه نحو شيء آخر. وتأكد من أن يبقى مشروعك الجانبي عبارة عن مشروع جانبي. خلاصةيُعرّف التسويق اليوم بمدى فائدته لعملائك، وأصبحت المهمة أكثر صعوبة. كانت المدونات، الإنفوجرافيكس infographics، والندوات عبر الإنترنت webinars أدوات التسويق الذهبية ذات يوم إلا أن مواقع الويب والتطبيق والأدوات قد أخذت مكانها الآن. لا تظن أنه يجب عليك تقليد ما يفعله كل شخص، لأنك إذا فعلت ذلك فأفضل ما يمكنك توقعه هو أن تكون في المركز الثاني. فكر ما هي القيمة الحقيقية التي يمكنك توفيرها لعملائك. أعطهم صنّارة وأرشدهم إلى البُحيرة ليصطادوا. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Kill your blog: Why side projects are the future of marketing لصاحبه Jory Mackay. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  12. يعمل ووردبريس على جعل كتابة المحتوى مباشرة على المحرر البصري (visual editor) بالتزامن مع تنسيقه أمرا سهلا وحدسيا للغاية، إلا أن القيام بذلك ليس بالضرورة عملية سريعة. يعرف كل من سبق له التعامل مع محرر ووردبريس بمعاناة البحث المتكرر عن فأرة الحاسوب أو لوحة trackpad أثناء الكتابة وذلك بغرض تحديد النص المرادِ تَنسيقُه، ثم القيام بعد ذلك بالضغط على الأزرار المتواجدة أعلى المحرر البصري أو محرر النصوص (يكمن كذلك تذكر اختصارات لوحة المفاتيح التي تكون بديهية في أغلب الأحيان)، ما يعتبر أمرا لا بأس به بالنسبة للمستخدمين الذين يملكون متسعا من الوقت ويفضلون البساطة التي يتميز بها هذا المحرر، عدى ذلك؛ توجد طريقة أخرى أسرع للقيام بذلك. Markdown عبارة عن لغة تنسيق بسيطة وحدسية توفر لك إمكانية تنسيق المنشورات، الصفحات والتعليقات بشكل أسرع، رغم أن التعود عليها يتطلب بعد الوقت إلا أن استعمالها يوفر عليك بالتأكيد عناء اللجوء إلى فأرة حاسوبك. في المقال التالي، سنتطرق لشرح لتنسيق Markdown وحيثياته إضافة إلى كيفية البدء في استعماله على ووردبريس. سياق وخلفية لغة Markdownقام كل من John Gruber و Aaron Swartz بابتكار تنسيق Markdown سنة 2004 بهدف تقديم حل لتسهيل كتابة وتنسيق النصوص على الويب. يعتمد هذا التّنسيق على بيانات نصية فقط دون أي تشفير (plain text)، كما أن استخدامها لا يتطلب تعلم أي أكواد أو اختصارات معقدة، ما يعني قدرة مستخدمي ووردبريس؛ حتى المبتدئين منهم على تعلم كيفية استخدامه بأنفسهم. عند استخدامك ماركداون على موقع ووردبريس الخاص بك -ما سنتطرق إلى كيفية القيام به لاحقا في هذا المقال- فإنك تصبح قادرا على تنسيق نص ما من خلال كتابة رموز معينة حوله. على سبيل المثال، من أجل الحصول على كتابة بنمط مائل (Italic type) يكفي أن تقوم بإضافة رمز النجمة (asterisk) إلى بداية ونهاية النص المقصود، جملة: *النص المائل* ستظهر بنمط مائل على الشكل التالي: النص المائل عند النشر على موقعك، بكل بساطة. عند تعودك على Markdown فإنك ستتمكن من توفير الوقت المستغرق في تنسيق محتوى موقعك على ووردبريس، تتجلى الصعوبة فقط في حفظ وتذكر الرموز التي يجب استخدامها للحصول على كل تنسيق، ما يصبح أمرا تلقائيا مع الممارسة المستمرة. يعتبر الحفاظ على كل النصوص التي تم تحريرها باستخدام Markdown على هذه الصيغة من بين أفضل إيجابيات استخدام لغة التنسيق هذه، فحتى وإن كان نشر محتواك على موقعك يتم على شكل نص مُنَسَّقٍ (Formatted) فإن إمكانية التعديل على المحتوى في Markdown تبقى دائما متاحة. إن كنت مهتما بالتعرف على بعض الأدوات المختلفة المتوافرة لاستعمال Markdown، يمكنك أن تلقي نظرة على Mou، محرر Markdown المجاني الخاص بأجهزة الماك (Mac) أو MarkPad محرر Markdown مفتوح المصدر الخاص بنظام ويندوز (Windows). يعتبر Texts هو الآخر خيارا لكل من Mac و Windows كما يتميز بقدرته على تحويل صيغة Markdown إلى صيغ ملفات أخرى معروفة مثل: PDF و MS Word. أما بالنسبة للأجهزة المحمولة، يمكنك الاستفادة من Byword، محرر Markdown الخاص ب iPhone و iPad (يعمل أيضا على Mac). أما إن كنت من مستخدمي نظام Android فعليك بإلقاء نظرة على Draft. الآن لنقم بالتعمق اكثر في كيفية استخدام Markdown على ووردبريس، فلنبدأ بتغطية التحسينات المستوحاة من لغة Markdown والتي تم إدخالها على ووردبريس وتقديمها في النسخة 4.3 (WordPress 4.3). التحسينات على محرر ووردبريس في النسخة 4.3في الإصدار 4.3 من ووردبريس تم تقديم اختصارات نصية من فئة inline مشابهة لتلك الخاصة بـ Markdown تسمح لك بتنسيق النصوص وإضافة بعض العناصر من خلال إضافة رموز بسيطة إلى النص، رغم ذلك يكمن الاختلاف الجوهري في أن هذه الرموز النصية يتم تحويلها مباشرة إلى صيغة HTML على عكس ما يحدث في لغة Markdown. تتضمن التحسينات المتوافرة حاليا ما يلي: ينتج عن كتابة نجمة (*) أو عارضة (-) قائمة نقطية (bulleted list)ينتج عن كتابة (.1) أو (1) قائمة مرقمة (ordered list)ينتج عن بدء فقرة ما بعدد رموز (#) يتراوح بين 2 و 6 عناوين (headings) مختلفةينتج عن كتابة رمز (>) اقتباسا (blockquote)يمكنك الاطلاع على فيديو لعرض هذه الاختصارات بشكل مباشر هنا. تمت برمجة مجموعة أكبر من الاختصارات للإصدارات القادمة، فضلا عن توفير الدعم للملحقات بغرض توسيع الوظائف المتوافرة. استعمال Markdown على ووردبريسيعتبر الشروع في استخدام Markdown أفضل طريقة لتعلمه، لذى عوض إمدادك بقائمة تتضمن كل الاختصارات، التي يمكنك أن تطلع عليها على أي حال على الموقع الرسمي لووردبريس (the WordPress quick reference page)، إليك مثالا تطبيقيا أساسيا: يعطي نص Markdown في الصورة أعلاه نفس التنسيق المحصل عليه من خلال كود HTML في الصورة التالية، توضح مقارنة بسيطة بين الصورتين بشكل جلي مدى بساطة Markdown. يمكنك أن تلاحظ بكل سهولة أن إضافة رمزي ## إلى نص ما له نفس دور إضافة الكلمات الدلالية <h2> في بدايته ونهايته، نفس الأمر بالنسبة لاستخدام رمز * الذي يعد مكافئا لاستخدام الكلمة الدلالية <em> في حين أن لإضافة رمزي ** نفس دور الكلمة الدلالية <strong>. إليك شكل الظهور عند النشر: إن قمت بكتابة اختصارات Markdown هذه مباشرة على ووردبريس الآن، فقد ترى أن بعضها يعمل بشكل أوتوماتيكي عندما تستخدمها وتضغط على زر Enter لبدأ فقرة جديدة، وذلك بفضل التحسينات التي تم تقديمها في النسخة 4.3 من ووردبريس، إلا أنك لن ترى ذلك بالنسبة لجميع الاختصارات. حتى تستفيد بشكل كامل من لغة Markdown يجب عليك أم تقوم بتثبيت ملحق (plugin). هنالك على الأقل ثلاث ملحقات جيدة يمكنك استعمالها من أجل دمج Markdown مع ووردبريس. Jetpack يضم Jetpack مجموعة متنوعة من الخصائص المتميزة التي يمكن لمستخدمي ووردبريس الاستفادة منها لتحسين وتخصيص مواقعهم، كما تم إدماج دعم Markdown أيضا. بل أكثر من ذلك، يتميز هذا الملحق باستخدام Markdown Extra الذي هو عبارة عن امتداد لـ Markdown، حيث يقدم بعض المميزات الإضافية. يمكنك الاطلاع على معلومات أكثر بخصوص Markdown Extra هنا. في لوحة تحكم ووردبريس الخاصة بك (WordPress admin area)، اذهب إلى Jetpack ثم Settings ثم قم بالانتقال إلى الأسفل في القائمة إلى أن تجد Markdown، قم بتفعيلها، هذا كل ما في الأمر. الآن يمكنك كتابة أو تعديل أي منشورات، صفحات أو تعليقات باستعمال Markdown، فقط تأكد من استعمال محرر النصوص (text editor) عوض المحرر البصري (visual editor) كما ينص على ذلك مطورو الملحق في صفحة الدعم الخاصة ب Markdown. PrettyPress إن لم تكن تنوي استخدام أي من الخاصيات الأخرى التي يتضمنها ملحق Jetpack وتفضل ملحقا بسيطا خاصا بـ Markdown فقط، فعليك بالتأكيد أخذ استخدام PrettyPress بعين الاعتبار. لا يوفر هذا الملحق دعم لغة Markdown فحسب بل يقدم للمستخدمين واجهة نشر سلسة وسهلة الاستعمال تأتي مع نموذج معاينة مباشرة. يضيف تثبيت الملحق تبويب PrettyPress أعلى الشريط الجانبي أثناء القيام بتحرير المنشورات أو الصفحات، اضغط على Launch PrettyPress للبدء في الاستخدام، عند القيام بذلك يظهر محرر Markdown على اليسار ونموذج معاينة على اليمين عند استخدام الشاشة كاملة (fullscreen). يمكنك أن تشاهد معاينة مباشرة لكل ما تقوم بكتابته أو التعديل عليه في المحرر، ما يعتبر إضافة مهمة خصوصا بالنسبة للمستخدمين حديثي العهد باستعمال Markdown والذين لا يزالون في طور تعلمها، ما يوفر الوقت بشكل كبير بين معاينة أو نشر التغييرات على تبويب آخر أو نافذة أخرى. يمكنك أيضا أن تقوم بالتغيير بكل سلاسة بين مختلف الأنماط: Markdown، المحرر الصوري (Visual) ومحرر HTML مباشرة من خلال محرر PrettyPress. إن أردت الرجوع لمحرر ووردبريس ما عليك إلا أن تضغط علىx في الزاوية أعلى اليسار. WP-Markdown رغم الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها هذا الملحق إلا أنه يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار أولا استعمال أحد الخيارين السابقين قبل أن تلجأ لملحق WP-Markdown الذي لم يتم تحديثه منذ سنتين، فقط تذكر هذا الأمر أثناء قيامك بالاختيار. إن قررت أن تجرب هذا الملحق، اذهب إلى Writing < Settings في لوحة تحكم ووردبريس (WordPress admin area) حيث تجد خاصية جديدة باسم: Markdown التي يمكنك أن تقوم من خلالها بتفعيل Markdown بالنسبة للمنشورات، الصفحات أو التعليقات أو حتى القيام بتثبيت شريط مساعدة اختياري، ما يضيف خاصية معاينة مناسبة تمكنك من رؤية التعديلات التي تقوم بها كما ستظهر على موقعك عند النشر. من بين أهم النقاط التي يجب أن نتطرق لها فيما يخص هذا الملحق هي أنه عند قيامك باستعماله بغرض تفعيل Markdown فإنه يعمل على تعطيل المحرر المرئي (visual editor) بشكل كامل بالنسبة لكل أنواع المنشورات التي تم تفعيله بالنسبة لها. كما سيتم أيضا تحويل كل المنشورات والصفحات القديمة. حتى إن قمت بتعطيل عمل الملحق فإنه لن يقوم بتغيير منشوراتك، صفحاتك أو تعليقاتك التي كان مفعلا فيها مسبقا، وذلك لأنه يعمل على تخزين مُحتوى HTML النّاتج. كيفية الاستفادة بشكل كامل من Markdownقد يبدو استعمال Markdown أمرا صعبا وبعيد المنال بالنسبة لمستخدمي ووردبريس الذين ليس لديهم خبرة أو تجربة سابقة في الترميز والبرمجة، لكن الأمر ليس كذلك البتة، كل ما يحتاج إليه المرء فعلا هو القدرة على الكتابة باستخدام لوحة مفاتيح. قد يبدو الأمر بطيئا بعض الشيء في البداية نظرا لضرورة البحث عن الاختصارات التي يجب تذكرها من أجل الحصول على تنسيق معين، لكن بمجرد استخدام هذه الاختصارات فترة كافية من الزمن يصبح بإمكانك استحضارها بشكل تلقائي وتوفير الوقت أثناء تحرير ونشر محتواك. بفضل التحسينات المستلهمة من Markdown التي تم إدخالها على محرر ووردبريس خلال النسخة 4.3 إضافة إلى ما سيتم إصداره مستقبلا في هذا الصدد، لن يكون على المستخدمين اللجوء إلى الملحقات للاستفادة بشكل كامل من كل ما تقدمه ماركداون. ماذا عنك أنت؟ هل تقوم باستخدام ماركداون على موقع ووردبريس الخاص بك؟ إن كان الأمر كذلك فكيف تُقَيِّمُ تجربتك بهذا الخصوص؟ إن لم يكن الأمر كذلك فهل ستأخذ بعين الاعتبار استعمالها؟ شاركنا رأيك في التعليقات أسفله. ترجمة -وبتصرف- للمقال: HOW TO USE MARKDOWN IN WORDPRESS FOR A BETTER BLOGGING EXPERIENCE للكاتب: TOM EWER.
  13. هل جالت هذه الأفكار في خاطرك من قبل؟ تردّدت أصداء هذه الأفكار في رأسي عندما طلبت منّي شركةٌ ناشئة أن أكتب عن تحليل البيانات الضخمة (big data analytics) لتجارة التجزئة الإلكترونية- الموضوع الذي أعرف القليل عنه. بالتأكيد لديّ معرفةٌ بالشركات التقنية، لكنني لست بعالِم بيانات ولم أعمل من قبل على الإطلاق في بيع التجزئة، لذا لم أكن متأكدًا إن كان باستطاعتي أن أقوم بهذا العمل بكفاءةٍ وعلى أكمل وجه. كان لدي اهتمام حقيقيٌّ بالموضوع وهذا ما شجّعني على الخوض فيه. طالما سمعت عن البيانات الضخمة في التجارة الإلكترونيّة، وأردتُ أن أقتحم هذا المجال؛ لذلك قمتُ باستغلال هذه الفرصة. وقد أدركتُ لاحقًا أن هذا كان أحد أفضل القرارات التي اتخذتها؛ فقبول تلك الوظيفة، الأمر الذي لم يدع أمامي خيارًا إلا أن أُصبِح خبيرًا في ذلك المجال –الذي لم أكن أعرف الكثير عنه- فتح لي الكثير من الأبواب. ليس فقط بأن جعل تلك الشركة توظّفني مرّاتٍ أخرى، استطعت أيضا استعمال خبرتي لجذب الشركات الأخرى في هذا المجال، مما أدى إلى توسيع قاعدة عملائي. هذا المقال سيخبرك كيف يمكنك فعل الشيء نفسه، إليك 3 نصائح يمكنك تطبيقها لتنمية معرفتك بأيّ مجال وبالتالي زيادة مقدرتك على -وأيضًا عوائدك من- كتابة مقالاتٍ عميقة وقيّمة فيه، افعل هذه الأمور الثلاثة بانتظام، وستتحول من مبتدئٍ لخبير في أي مجال (وآملُ أن يكون المجال الذي تحبّه) في عدة شهور قليلة أو أسابيع: 1- اطلع بانتظام على المستجدات في ذلك المجاللكي تصبح خبيرًا في أيّ مجال، يجب أن تقرأ عن مستجدّاته وأن تقرأ موضوعاتٍ حوله بشكلٍ منتظم، ولا يكفي مجرّد قراءة القليل من المقالات عنه من وقتٍ لآخر. كيف؟ بأن تحوّل هذا الأمر إلى عادةٍ لديك، تابع التحديثات والعناوين الرئيسية باستمرار في الموضوع الذي تريد أن تكون خبيرًا كما تفعل عادة لدى التّصفح وقراءة مواضيع مُختلفة على الشّبكات الاجتماعية. لتسهيل الأمر عليك، اشترك في المدونات والنشرات الإخبارية المتعلقة بالمجال، فتستطيع بذلك أن تحصل على جميع التحديثات في مكانٍ واحد- بريدك الإلكتروني. وإليك بعض المواقع التي يمكن أن تستعين بها في هذا الأمر: SmartBriefهذه الموقع يقدّم خدمة تجمع وتنظّم لك الدراسات، المقالات الإخبارية، والتدوينات من المصادر المختلفة وفي المجالات المختلفة (لتختار منها ما تحتاجه) وترسلها مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني. يمكن الاستعانة بالموقع في مجالاتٍ عديدة، مثل الأمور الماليّة، التعليم، الصحة، التقنية والمزيد. وهي أداة جيّدة لتبقى على اطّلاعٍ بمستجدات حقول اهتمامك. فقط اختر المجالات التي تريدها، اشترك في النشرات المتعلقة بها، وستبدأ في تلقي محتوىً ينمّي معرفتك. Alltop و Technoratiتُعتبر هذه المواقع أدوات عظيمة لإيجاد المدوّنات في أي مجال وتخصص. أدخل موضوعًا أو كلمة مفتاحيّة في حقل البحث، تصفّح النتائج واشترك في تلك التي تعتقد أنها ستكون مصدرًا جيّدا لك. Forbesفوربس معروفة بتغطية الأعمال والأمور الماليّة، لكن بها أيضًا محتوىً جيّدة في مجالات مُختلفة من السياسة إلى التسلية. ابحث عن مجال اهتمامك، جِد مقالاتٍ حولها، وتابع كُتّابها. افعل الأمر ذاته مع the New York Times ، Huffington Post، و Business Insider. LinkedInقم بالانضمام إلى مجموعاتٍ متعلقة بمجالك، اشترك في التحديثات، وشارك في المحادثات. 2- اطلع على دراسات الحالات والتطبيقات العمليةالقراءة عن مستجدّات وقضايا مجالك عظيمٌ بلا شك، لكن ستستطيع تعلّم المزيد برؤية هذه الأمور على أرض الواقع. على سبيل المثال، أقرأُ بعض دراسات الحالة عن البيانات الضخمة، التجارة الإلكترونية، وبيع التجزئة لأستطيع رؤية كيف يستخدم أصحاب الأعمال الآخرين هذه التقنيات. وعندما تعلّمت كيف تستخدم المتاجر مثل Macy’s و Nordstrom البيانات الضخمة لجمع وتنظيم المعلومات المتعلقة بالمستهلكين وإضفاء الطابع الشخصي على تجارب التسوّق، ذهبت مباشرةً إلى أقرب فرع Nordstrom لي ولاحظت كيف تتم إدارة المتجر. تصفحت أيضًا موقعهم الإلكتروني واخترت العديد من المنتجات لشرائها لأستطيع خوض تجربةٍ مباشرة. هذا جعلني أتعلم المزيد عن هذا المجال ومنحني رؤيةً عميقة لم أكن لأحصل عليها من قراءتي للمواقع والمجلّات. خطّط لفعل شيءٍ مماثل في عملك كمدوّن مستقل. عندما تحاول أن تتعلم المزيد عن موضوعٍ معيّن، تجاوز مرحلة مجرّد قراءة مقالاتٍ عنه. جِد دراسات حالات case studies تعرض توجّهات مُعيّنة أو تجارب واقعيّة ما. وإذا استطعت الذهاب وخوض التجربة بنفسك فلا تتردد. 3. اسأل عملاءك عن المصادر المناسبةلا تخشَ أن تطلب المساعدة من عملائك. عندما أردتُ تعلّم المزيد حول البيانات الضخمة والبيع بالتجزئة، تحدّثت مع عميلي وطلبت منه أن يوصيني بالمواقع، الكتب، والمجلّات التي يمكن أن تساعدني في تعلّم المزيد عن ذلك المجال. كان سعيدًا بتقديم الاقتراحات لي حتّى أنه سمح لي بالاطّلاع على أبحاث شركتك وتقنياتها الخاصة. إضافةً إلى ذلك فقد وفرت لي الشركة حسابًا تجريبًا لأستطيع تسجيل الدخول إلى نظامهم ورؤية كيف سارت الأمور من منظور عملائهم. ونتيجةً لذلك فقد استطعت تعلم المزيد عن مجال عمل الشركة واكتسبت نقاطًا إضافية مع العميل لأنني أبديتُ اهتمامي وأبديتُ رغبةً في التعلم. تذكر دائما: يجب على العمل أن يكون هادفا ومنتظمافي أكاديميّة حسوب، دائمًا ما نشجعكم على التطوّر المستمر والمبادرة بالعمل. وأنا أترككم هنا مع النصيحة ذاتها، لكن مع تنبيهٍ واحد: العمل بهذه النصائح وحده لن يجعلك خبيرًا في أيّ مجال، وإنما الاستمرار والانتظام في اتّباعها. ليس بإمكانك أن تصبح خبيرًا بالتهام المعلومات في ليلةٍ وضحاها أو حتّى في أسبوع. الخبرة الحقيقية تأتي من التعلّم المستمر وتطبيق ما تعلّمت. سيسعدني ليس فقط أن تعمل بهذه النصائح، باستمرارٍ وانتظام، لكن أيضًا أن تعيد اتباعها كلّما أردت اكتساب الخبرة للتدوين في مجالٍ ما. هل لديك نصائح أخرى بهذا الصدد؟ شاركنا بها في خانة التعليقات. ترجمة –وبتصرف- للمقال 3Things You Can Do to Be an Expert Blogger in Any Niche لصاحبته Francesca Nicasio. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  14. أنت تعلم أنك قد وُلدت لتكون مدوّنًا حرا، تمضي ساعات لا تحصى من العمل على إثراء مواضيعك وإخراجها بصورة متقنة ثم مشاركتها على مدوّنتك الخاصة، متجاوزًا مخاوف الرّفض وشدّة المنّافسة، وتستغلّ كل دقيقة إضافيّة في مراسلة عملائك المحتملين أو تسعى للحصول على المشورة من خبراء المدوّنين. ثم يبدأ أصدقاؤك وعائلتك بالقلق عليك، ويقولون: "أنت تبذل جهدًا كبيرًا، متى ستجني ثمن ما تفعل؟"، ويوماً ما يحدث ما كنت تنتظره. تقوم بكتابة تدوينة زائر على مدوّنة لعميل صاحب شهرة واسعة، فيعجب بعملك لدرجة أن يعرض عليك عملًا لكتابة سلسلة مستمرّة من التّدوينات في موضوع معيّن على المدوّنة الشّهيرة، فيبدأ جني الأرباح. عندها تقوم بتركيز جهودك على ذلك العميل المربح، فلا تعود للعمل مجددًا على مدونتك الخاصة، أو تحاول إيجاد عملاء جدد، ما الدّاعي لفعل ذلك وأنت تعمل لصالح مؤسسة مرموقة تقدّم لك فرصة عمل دائم؟ بعد ستة أشهر يترك العميل وظيفته في تلك المؤسسة، ويجد بديله راحة أكبر في العمل مع كتّاب معتمدين، فتخسر عملك عنده. هل تعتقد أنّ هذه قصة درامية أرويها لإثبات وجهة نظري؟، أتمنى لو كانت كذلك، هذا السيناريو قد حصل معي بحذافيره، واحتجت أشهرًا من المشاركة الفعّالة على مدوّنتي وعلى مواقع التواصل الاجتماعيّ قبل أنْ أعود مرة أخرى لعملي الطبيعيّ. يجد المدوّنون بعد أول فرصة عمل كبيرة تلوح لهم، إما التّشجيع أو الخوف من هذه الفرصة، إذا أخذت حذرك من هذه الأخطاء والأفكار الخاطئة الخمس ولم تقع في شِراكها كما فعلت أنا فستستمر وتحقق نجاحًا أكبر. 1. التخفيف من جهود التسويق لنفسكلا تكرر خطئي، عليكَ أنْ تراسل مدوّنات شهيرة أخرى بعد حصولك على فرصتك الكبيرة، وقم بإرفاق عناوين لمواضيعك المعروفة، حتى يعلم عملاؤك أنّك تعي قيمة ما تقدّمه. تأكّد من أنّك قد قمت بالرّد بعناية على جميع التّعليقات الواردة على المواضيع، أن تبدو بمظهر الحريص على الاستجابة لقرّائه يساهم بشدّة في زيادة فرصة توظيفك. وبالحديث عن أصحاب التعليقات، عندما تكتب مواضيعكَ في مدوناتٍ رفيعة المستوى سيصيب النّاسَ الذين ساعدتهم أو ألهمتهم كتاباتك الفضول لمعرفتك أكثر وسيرغبون بقراءة المزيد من مواضيعك ونصائحك. إذا كانت عملية كتابتك على المدوّنة غير دوريّة، تأكد من امتلاكك لموقع خاص بك تعرض عليه جديد كتاباتك مع وجود صفحة تعريفيّة خاصّة بك، أو على الأقل حساب فيه معلومات مُفصّلة عنك على الشبكة المهنية LinkedIn وبه أيضًا معلومات الاتصال الحاليّة الخاصّة بك. أما بالنسبة لمواقع التواصل الاجتماعيّ، فعليك نشر مواضيعك في جميع الأماكن التي تنشط بها، فأنت لا تعلم مِن أين ستأتي فرصتك القادمة. 2. الزبون دائما على حقأمثال مشهورة كـمثل "لا تعضّ اليد التي تطعمك" أو كالمثل الإنجليزي "لا تنتف ريش أحد"، جميعها تصبّ في نفس المعنى. من المؤكد أنّك تريد إسعاد عميلك وتجني ثمار تعاملك معه، إلّا أنّ هذا لا يعني أن تتقوقع في رأي العميل وتمنع نفسك من إبداء رأيك وتقديم اقتراحاتك. لا تنس أن امتلاكك للخبرة في موضوع معيّن هو أحد أسباب توظيفك منذ البداية، أيًّا كانت تلك الخبرة التي تمتلكها، يتوقع منك عملاؤك أن تشارك ما لديك من الخبرة والمعرفة مع قرّائهم، لذلك عليك الاستماع باهتمام لاحتياجات العملاء، وبعد ذلك قدّم لهم اقتراحاتك المفصّلة بكل ثقّة. سوف يُقدّر المعظم هذه المعلومات، وسيتجاهلها البعض الآخر أو حتى يرفضها، ويستمر بارتكاب نفس الأخطاء السّابقة التي كانت ترتكب قبل القيام بتوظيف مدوّن محترف، قدّم كلّ ما لديك، حينها لن يتّهمك أحد بالتّقصير، وهذا يقودنا إلى المقولة الثالثة. 3. رفض العميل لأفكارك يعني أنك فشلتقد يصيبك إحباط شديد إذا ما قام العميل برفض موضوعك الذي تكبّدت عليه جهدًا كبيرًا، أو ربما أسوأ من هذا، فقد يرفض جميع الأفكار الجديدة التي تأتي بها، لكن إيّاكَ والاستماع إلى تلك الوساوس المُحبِطة التي تدعوك لكي تنسحب، لا تستلم، بل قاوم الفشل وسخّره في سبيل تقديم أساليب وأفكارَ جديدة. إذا أحبّ العميل جميع الأفكار التي تقدمها دون أن يطلعك على رأيه حولها، اسأله عنه حالًا، إنّ معرفة الجوانب التي أثارت اهتمامه في عملك منذ البداية، قد تلهمك لأداء ما هو أفضل حتى، المقصود ألا تكف عن المحاولة إطلاقًا عندما تشعر بالخوف من الرّفض خاصّةً. 4. عليك التواجد 24 ساعة يوميا على مدار الأسبوعقد يدفع لك عميلك المهم مبالغ كبيرة ومُنافسة للتي يدفعها غيره، بالإضافة إلى الشّهرة التي تكسبها من موقعه الذي يتردّد عليه الكثير من الزّوار، لكن هذا لا يعني أنّكَ ستكون متواجدًا دائمًا وتحت طلبه في أي وقت، تجنب هذا الإشكال عن طريق إعلامه المسبق بأوقات توافُرك بعد تسليم كل جزئية من العمل. يمكنك إرسال رسالة عبر البريد الإلكترونيّ كهذه مثلًا: بهذه الطريقة ستجعلهم على دراية بمواعيد العمل الخاصّة بك مسبقًا، وستتجنّب تخييب آمالهم فيما بعد، بالإضافة إلى أنّك ستبدو بمظهر مِهنيّ محترف، هكذا سيعي العملاء أنهم يتعاملون مع مدوِّن مطلوب بكثرة وسيرغبون في العمل معك، ولن يمانعوا إذا ما كنت مشغولًا أو كانت أوقات عملك ضيّقة، بغض النّظر عمّا ستفعله في أيام انشغالك، سيُقدِّر العميل إبلاغه بكل تأكيد، وسيطلب التّعديلات التي يحتاجها في أقرب وقت أو ينتظر إلى أن تكون مُتاحًا. 5. العمل المجاني الآن يعني زيادة في الأجر لاحقاسيحاولون إغراءك بقولهم: "لدينا مليونا قارئ على المدوّنة، العديد من المدوّنين نجحوا من خلالنا، ستحظى بشهرة كبيرة"، قد يكون هذا كلَّه صحيحًا، إذا ما وافقت على تقديم عمل مجّانيّ سيتوقعون استمرارك بذلك دائمًا. أو تصوّر الآتي، يدفع لك العميل جيدًا مقابل أوّل المواضيع الأولى التي تكتبها، لكن بعدها يقرر تغيير نهجه، التّغيّيرات التي تحصل قد تتضمّن تقليص عدد المواضيع التي تكتبها في الشّهر الواحد، أو يصبح الأجر بناءً على عدد المشاهدات التي تجلبها بدلًا من عدد الكلمات التي تكتبها، القيمة التي تستحقها كتاباتك أنت وحدك من يقرّرها. خلاصةلا يوجد شعور مماثل لحصولك على فرصة عمل كبيرة عند عميل مميّز، لكنّنا نحن المدوّنون المستقلّون نعمل من أجل أنفسنا، نحن نختار الأعمال التي نريدها، ونقرر ثمن خدماتنا وعدد ساعات العمل، ونحاول أن نجعل من هذا مهنة مربحة. تمسّكنا بهذا المبدأ هو أوّل ما يلفت انتباه العملاء الذين نرغب بهم، وستستمر في جذب فُرص أفضل طالما حافظت عليه، ثم إنّ إدراكك لهذه الأمور سيجعلك تستمتع بمصاعب العمل الحرّ على غرار محاسنه، ويساعدُكَ على الخروج منها سالمًا. لذا عندما تحصل على أول عميل رفيع المستوى تذكّر دائمًا أنّ العميل يبقى عميلًا عندك، وأنت فقط رئيس نفسك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Your First Big Break in Freelance Blogging: Beware These 5 Myths لصاحبته: Jessica Benavides Canepa. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  15. لا، إنّها ليست وصفة سحرية أبدًا، ولست أقول أنّ طريقتي هي الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك، ولا أنا بالمغرور لكيلا أعترف بفضل الحظ عليّ. يمكنك أنْ تنظر بنفسك، إنّه مخطط يوضح تزايد المشتركين في مدونتي. باختصار أكثر، لا أدري حقا إنْ كانت هذه التكتيكات هي المسؤولة عن الزيادة ولا أدري إن كان فقط... حظي الجيّد. كل ما أستطيع فعله هو أن أخبركَ بما فعلت وبما أستمرّ بفعله حتى الآن. اصنع قواعدك الخاصةفي البداية، كنت مهووسًا بتطبيق قواعد التدوين، ولكن لم تجلب تلك القواعد أيّ قارئ إضافي. ما نجح حقًا هو فعلي لما يجعلني فخورًا بنفسي، اكتفيت بفعل الأمور التي تعكس شخصيتي ووجهة نظري تجاه الحياة. إليك بعض تلك القواعد : لبناء قاعدة قرّاء جيدة عليك أنْ تدوّن أكثر من مرة أسبوعيًّا [5-10 مرات] ولكنّي أدوّن مرةً على الأكثر ويحصل أن يمر أسبوع كامل دون أن أنشر شيئا. إنّ أيّ نص يتجاوز 700 كلمة سيتجاهله القارئ، ولست أعارض ذلك ولكني أكتب للقرّاء الذين لا يريدون أن يقرؤوا مجرد عشر أفكار غير مترابطة، إنّي أفضل أن أكتب لعدد قليل من المهتمين حقا بكل ما أكتب. المحتوى مهم ولكن، حتى تكتب كثيرًا عليك بناء قاعدةٍ كبيرة من الأدوات والأساليب لغرض الربط بين المناطق المختلفة. شخصيًا أعتقد أنّ النّشر الكثيف يعني بالضرورة جودة أقل، أفضل أن تستحوذ عليّ كل مقالة أكتبها وأن أحصل على مائة تغريدة لمقال واحد بدلا من عشر تغريدات لكل عشر مقالات. من المهم التنويع في نوعية ما تنشر، مقالات، قوائم، روابط وغيرها. بالنسبة لي، إلى الآن كان نشاطي مقتصرا على المقالات. مؤخرا، أضفت ما أسميته how to's ولكني لا أشعر بحاجة إلى نشر مقاطع الفيديو مثلا. بعضهم يقول أنّ عليك استضافة كتّاب آخرين وأنْ تخفف حضورك، ولكني أريد لمدونتي أنْ تكون انعكاسا لي ولصوتي، يمكن للمتابعين أن يتصفحوا ما يريدون. البعض ينصح باستعمال الجمل القصيرة والمباشرة وعدم استعمال العبارات المنمقة، نظم عملك بالفواصل واستخدم صورا حتى ولو لم يحتج مقالك لها. أستعمل بالعادة شكل المقال التقليدي وأحبّ استخدام التعداد -كما هو الحال هنا- أحبّ هذه الأمور كثيرا كما أنّي أحبّ إيقاع الجمل الطويلة. لست أقول أنّ هذه القواعد خاطئة. ما أقصده من كلّ هذا أنّ عليك أنْ تقرر نوع المدوّنة الذي تريد، لا تكتفي بتطبيق القواعد بشكل أعمى، اصنع قواعدك. ألا تفضل أن تفعل شيئا يجعلك فخورًا عن شيء يعجب الكثير فيه؟ بالتأكيد تحب كلا الأمرين ولكن بالنسبة لي الأول هو الأهم. إنّي أؤمن بأنّ الحروف ستنساب بسلاسة أكبر إن كتبتها لأنّك تحب وتفخر بما تفعل لا لأنك ترتجي إعجاب الآخرين، إنّها مكتوبة من قلبك وهي تحوي كلّ ما تريد قوله للعالم. المحتوى فوق كل شيءينصح معظم المدونين بأن "المحتوى الرائع" هو الأكثر أهمية، وأوافقهم الرأي في هذه النقطة. لكن هذه النصيحة غالبا ما ترفق بأخرى وهي ضرورة وجود جدول زمني للنشر، لتستطيع التنسيق بين القنوات المتعددة للنشر (فيسبوك، تويتر، يوتيوب.. الخ) والأدوات الأخرى. إلى الآن الأمور جيدة، ولكن علينا الانتباه إلى أنّ نوعية المحتوى أهم من كل ما سبق. فيما يأتي سنناقش محاور هذا الموضوع. حجّتي على هذا الأمر هو الرسم البياني أعلاه، بعد ملاحظة الرسم سيتبادر سؤال إلى ذهنك وغالبا ما سيكون "ما الذي حصل بين التاسع من يناير والتاسع من أيّار؟" لنحدد أكثر، ما الذي سبب قفزة كبيرة في أعداد القراء في التاسع من أغسطس؟ والإجابة هي: لا شيء، لم أفعل شيئا. حسنا، إنّ الإجابة الحقيقيّة هي أنّ بعض المقالات انتشرت بشكل لا يصدق وعند تدفق بعض المتابعين الجدد الذين قاموا بدورهم بقراءة مشاركاتي القديمة وساعدوا على إعادة نشرها. مع مرور الوقت ازدادت الأعداد والمشاركات وخُلقت دائرة فعّالة وواسعة من القراء والمهتمين. ولكنّي لم أفعل شيئا. لم أعلن عن مدونتي بمقابل مادي، لم أدفع أحدا لنشر مقالاتي لديه، لم أحصل على الإشادة من مواقع معروفة. لقد قام آخرون بكل ما سبق من تلقاء أنفسهم وكل هذا لأنهم أحبوا المحتوى. تشتيت نفسك في المواقع المختلفة لن يفيد كالمعتاد، بعدما أقوم بنشر مقالي على المدونة أقوم بنشر أيضا على المواقع المختلفة ووسائل التواصل التي لا تعد. وكالعادة أيضًا، لا أحد يكترث لما قمت به، بالتأكيد سأحصل على بعض الأصوات والمشاركات هنا وهناك ولكن ذلك لا يغير شيئا. نادرًا ما يحصل أنْ تشتهر إحدى مقالاتي على أحد المواقع، فربما يكون السبب أنّ أحدهم قد شاركها على مدونة مشهورة مثلا. في هذه الأيّام تزداد الأعداد بشكل هائل! وألاحظ بشكل كبير أنّ تلك القفزات في أعداد القرّاء لم تكن جراء مشاركتي في المواقع المختلفة. لقد كان السبب دوما أنّ شخصا ما قام بنشر المقال لديه، الأمر يشبه إلى حد كبير كرة الثلج المتدحرجة. الخلاصة : المحتوى .. المحتوى .. المحتوى، هو الأهم. لأنّ المحتوى هو السبب الذي يدفع أحدهم مشاركة مقالك لديه. على أي حال، هل تستطيع إنكار ضجيج المواقع المزعج ؟ إنه من الصعب عليك تحصيل تقييمات عالية في مواقع المفضلات الاجتماعية ك Digg أو Reddit كما أنها لن تساعدك على زيادة نسب المتابعين والقراء، لذلك لا تهتم كثيرا بتلك المواقع. من الأفضل استغلال وقتك بتصفح مواقع أكثر فائدة وأرشح لك مثلا Hacker News. في النهاية، لا يمكنك إجبارُ أحدهم على مشاركة منشوراتك، وإن فعلت فلن يجلب لك ذلك النتيجة التي تبتغيها. كل دقيقة قضيتُها في النشر على تلك الموقع الكثيرة هي دقائق ضائعة لا استفادة فيها. في كلّ شيءٍ أكتبه أحظى بفرصة إثارة انتباه أحدهم، وهذا غالبا ما يعود بالخير على تويتر أو أي مدونة أخرى. وكل الوقت الذي قضيته في محاولة جعل منشوراتي مشهورة ومنتشرة كان يمكن أن أستغله في كتابة ما هو أفضل. باستثناء تويتر .. تويتر ممتازهنالك ما هو سحري في النشاط على تويتر، المغردون يحبّون أن يعلقوا رغبة في نشر كلمتهم ورأيهم ورغبة في المشاركة. ربّما لأنّ تويتر هو الموقع الأكثر خصوصية بين كل تلك المواقع، فالهوية فيه قد تؤدي إلى المساءلة مما يؤدي بالضرورة إلى الثقة. أو ربما يعود السبب إلى أنّ الجميع فيه يتبع طريقة "هذا المحتوى جيد ويستحق القراءة" لا طريقة "من سيجني إعجابا أكبر". تدوينات الضيوف (Guest Post) بالشكل الصحيحيعود الفضل لتدوينات الضيوف في بعض الزيادة الملحوظة في الرسم البياني أعلاه، ولكن في أحايين كثيرة لم تفدني في شيء. إليك ما تعلمته حولها: على منشور الضيف الخاص بك أن يكون كأحسن ما يمكن، لا تحتفظ بأفضل ما كتبت لمدونتك، بل انشره على مدونة أخرى كضيف. أعلم هذا يبدو غير منطقي ولكن في كل مرة أحدث نفسي بالاحتفاظ بالمقال ولا أفعل أحصل على الكثير جدا من الإعجابات والمشاركات لقاء نشره كضيف على إحدى المدوّنات. برأيي إنها أفضل ما كتبت ولم يعاد نشرها أي منها على مُدوّنتي، ولكن السّمة المشتركة بينها أنّها جلبت مئات المشتركين والإعجابات. تذكر أن "منشور الضيف" سيشاهد من قبل آلاف الناس الذين لا يعرفونك وواجبك هو أن تلفت انتباههم. لقد قال لي العديد: "اشتركت في مدونتك فورا دون حتى أن اقرأ ما فيها، لقد أعجبني ذلك المقال حقا" احرص أن يكون هنالك منشور متميز على مدونتك قبل أن يلقى منشورك كضيف بالإعجابات. فأنت تريد ذلك التدفق المستمر للمشتركين الجدد. على سبيل المثال، لا تنشر ما هو على سياق "صوت لي أرجوك في هذه المسابقة" ولا تكتب " لقد نشرت للتو منشورا كضيف" بل جرب هذه الصيغة "قريبا.. منشور متميز... كضيف".اعرف المدون أولا، قابله شخصيا إن أمكن، أشر إلى مدونته، أرسل شيئا تظن أنه قد يسترعي اهتمامه، شارك مقالا من مقالاته على مدونتك. كل ذلك يفتح المجال لبناء علاقة حقيقية، لذلك القيام بما سبق يساعدك على التعريف بنفسك وأداء كل الخطوات السابقة بسهولة. اتّبع قواعد منشورات الضيوف -إن كانت موجودة حقا- ولكنّ المدونين المشهورين يتذمرون دوما من عدم تطبيق الآخرين لتلك القواعد. إذا لم يكن هنالك أي قواعد، أرسل مقالا جاهزا للنشر عبر بريدك الإلكتروني. "جاهزا" تعني باستخدام HTML (حتى يكون بالإمكان نسخه ولصقه إلى منصة التدوين بسهولة) ضمّن مقالك صورا، عنوانا جذابا، روابط مهمة وسؤالا مثيرا في النهاية كي يحفز القرّاء على المشاركة والتعليق. اكتب لمدونة محددة، هذا يعني لمحتوى خاص، بالطول المناسب وبموضوع لم يتكلموا فيه مؤخرا. إليك طريقة جيدة لتحقيق كل ذلك، طالع منشورات المدونة إلى ما قبل 12 شهرا واكتب عن أمر قريب إلى المحتوى العالم للمدونة ولكن الموضوع بالتحديد أصبح قديما ولا بد من إعادة الكتابة عنه بشكل جديد. لا تقلق على ضياع وقتك إن رفضت المدونة طلبك في النشر، جرّب مدونة أخرى أو انشرها كتبت على مدونتك الخاصة! فلنكتشف السرالجميع يقول "كن أصيلا، اعترف بخطئك، واروِ القصص" إنها لنصيحة جيدة ولكنها تكررت كثيرا إلى الحدّ الذي لم نعد نعرف كيفية تطبيقها. مع القليل من الاستثناءات، منشوراتي الأكثر شعبية تكشف السر لنا. إنْ كان ما تكتبه محرِجا فهذه إشارة جيدة، إنْ كنت تخاف أن يقلّل الناس من شأنك فتلك إشارة جيدة وإن كنت تعرف أنّ الكثير سيعارضك فتلك أيضًا إشارة جيدة. إنّه حقًا أمر مثير للاستغراب، حيث أنّ آلاف الناس يوافقونك سرا ولكنهم لا يمتلكون الجرأة لقول ذلك، إنهم في داخلهم، ممتنون لجرأتك. إنّها نقطة الضعف التي يحب الناس القراءة عنها، بابٌ إلى عوالمنا المخفية، إلى القصص التي لا يريدُ أحد التكلم عنها. عندما يكون الأمر محرجًا فاعلم أنه صادق وعندما تقول الحقيقة رغم قسوتها سيحترمك الجميع. إنها حكاية قد تجعلك تبدو ضعيفًا، أحمقًا وخائفًا. إنّها حكاية الجميع والقليل فقط اعترف بها وقبِلها وكن أنت أحدهم. الأكثر إلهاما بالنسبة لي، قصة بدء مشروعي الخاص، اعترافي بخوفي وقلقي واستسلامي أكثر من مرة، ومثابرتي على تحقيق الهدف. بالطبع هناك خيط رفيع يفصل بين الحياة الشخصية والمهنية، وبين ما هو مناسب وغير مناسب. بين الكشف عن أسرار الآخرين والكشف عن أسرارك الخاصة. عليك أن تدرك أين يقع هذا الخطّ وليس صحيحا أنه يجب عليك الحديث عن حياتك الخاصة كي تكون صادقا ومميزا. برمجيات المدونات لا تهم برامج المدونات تشبه إلى حد كبير تطبيقات الويب، لكل منها إيجابياته وسلبياته، لذلك ما تختار منهم ليس مهما حقا. إن أجبرتني على صياغة قوانين لاختيارك -رغم أني موقن بأن هذا لا يهم- فستكون هذه قوانيني : ابدأ كضيف في Wordpress يمكنك أن تتخصص أكثر وإن أعجبك الأمر انتقل إلى مدونتك الخاصة عليه. Wordpress أكبر منصة تدوين مع أكثر "إضافات plug-ins “ وبأكبر مجتمع رقمي. في كثير من الأحيان الأكبر ليس الأفضل ولكن في هذه الحالة إنه كذلك. استعمل اسم المجال الخاص بك، لا تستعمل اسمك هكذا yourrname.wordpress بل هكذا "sethgodin.typed “ ليس لأنه أفضل ولكن لأنه يسمح لك بالانتقال خارج النمط الحالي دون أن تضطر إلى تغيير عنوان URL الخاص بك. لا تستضف أحدًا في البداية، ستضيع وقت ثمينا كان من الممكن استغلاله في تطوير مدونتك الخاصة. استخدم الإضافات plug-ins أو الميزات التي تساهم في إيضاح نوعية ومدى انتشار المحتوى الخاص بك ومدى رضى القراء كذلك. على سبيل المثال، أضمّن المقال عدة روابط لمقالاتٍ أخرى مشابهة للمحتوى المقدم، وذلك لأنّي وجدت أن هذا يزيد من رغبة القارئ في متابعة المدونة. استخدم ميزة "أحدث التعليقات" في الشريط الجانبي لتسلط الضور على المعلقين أنفسهم. لست أملك خيار التزويد بالمعلومات ذلك أن الناس لا تأتي للحصول على الأخبار كما أنّي أريد لمدونتي أن تكون مختلفة عن المواقع الإخبارية. للأمانة لا شيء مما سبق يعدل أهمية الآتي : الوقت × الحظ × الحضور المستمر = النجاح وبما أني لم أتعمد زيادة النسب في الرسم البياني أعلاه، لا أنكر أنّ للحظ دوره المهم. فالقصة انتشرت وكان محتواها "فلتكن لديك قصة تستحق النشر". إليك هذه النظرية التي خرجت بها من تجاربي: عليك أن تمتلك محتوى رائعًا حتى ولو لم يقرأه احد، وإلا لن يبدأ أحدهم بفعل ذلك أبدا. عندما تصبح محظوظا، سيتحسن وضعك كثيرا. مع مرور الوقت، ستزداد فرصتك في أن تصبح محظوظا.لدى إضافتك المزيد من المحتوى المتميز ستزيد فرصتك في أن تصبح محظوظا. من هنا أتت المعادلة أعلاه. يظهر من الرسم البياني أنّ الوقت عامل مهم وسيتمثل هذا لك في قرابة العامين. وهذا يقودنا إلى استنتاج مهم ومؤكد بالتجربة أنه من أهم استراتيجيات النجاح هو أن .. تنتظر. افعلها كي تطور نفسك في الختام، المدونة تحتاج الكثير من الحب والصبر. إنّه عمل شاق ويحتاج وقتا وفي بعض الأحيان يكون محبطا. كل ما تستطيع السيطرة عليه هو محتوى صفحتك. (انتقد نفسي كثيرا بشأن محتوى الصفحة) إنْ كنت تكتب للحصول على المتابعين فقط، فالأمر لا يستحق كل هذا العناء. اكتب كضيف في إحدى المدونات المشهورة فالقراء موجودون وليس عليك القلق بشأن أمور كجدول النشر أو برمجيات المدونة. دوّن لأنك تريد أن تصبح أفضل في الكتابة، لتكن مدونتك مكانا تستكشف فيه نظرتك للعالم والحياة عن طريق كتابة أفكارك وعرضها للآخرين. دوّن لأنك تريد أن تخلقَ نقاشًا وأنْ ترى وتتعلم من ردات فعل الناس. اسعَ لتطوير نفسك ولا يكن هدفك نيل رضى الآخرين. وبتلك الطريقة، حتى وإن فشلت في إدارة مدونتك لن تفشل في تطوير ذاتك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How I got 6000 RSS subscribers in 12 months لصاحبه Jason Cohen. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  16. هل من السّهل البدء بالعمل كمدوّن مستقل بينما لا تزال في الجامعة؟ ربما تعتقد أنّه أمر بسيط، مسلٍّ وفي ذات الوقت مفيد لمستقبلك المهني. لا.. فالحقيقة ليست وردية دائما. لا تعتقد لوهلة أنّ كتابة تدوينة أو مقال لن يأخذ من وقتك سوى 5 دقائق فحسب، إذ أنّ التنقّل ما بين حصصك الدراسية، وظائفك وعملك سيجعل نهارك حافلا لدرجة أنّك ستشعر أنّه لن ينتهي مطلقا. إنّني أدرك تماما صعوبة الأمر لكن إيّاك وأنّ تستسلم فأنّت قادر على القيام بكلّ تلك الأعمال، ما تحتاجه هو فقط القليل من المساعدة والّتي يؤمّن الإنترنت قدرًا وافرًا منها عبر العديد من النّصائح للطلاب الّتي تساعدهم على تحقيق طموحهم المستقبلي، فكل ما عليك هو أن تباشر العمل وحسب. ولكن لن تفيدك أيّ من هذه النّصائح ما لم تكن قادرا على تحقيق التّوازن بين العمل والدّراسة، ولهذا سأستعرض هنا بعض الخطوات العمليّة والنّصائح التي منحتني إيّاها خبرتي كوني طالبة جامعيّة ومدوّنة مستقلّة في الوقت ذاته، استخدم ما يناسبك منها وتذكّر أنّها لن تؤتي أُكُلها ما لم تثق بنفسك وقدراتك. والآنّ ليس لديك أيّة أعذار،فابدأ بالقراءة. 1. نظم جدولا زمنيا لعملكاستفد من التّقويم الذي تستخدمه عادة لتنظيم أوقات دراستك، حلقات البحث، الوظائف، النّوادي والكثير من الأمور الأخرى استخدمه في تنسيق ساعات الفراغ الأكثر لديك والتي ستصادفك بعد الحصص الدراسية، قبل أو بعد الغداء، في العطل أو أي وقت فراغ آخر، وإذا ما شعرت بالملل غيّر الوقت الذي تستخدمه كلّ أسبوع لتحافظ على صفاء ذهنك. 2. استفد من الفواصل الدراسيةتستخدم عقولنا وسيلة فعّالة لتخفيف الضغط أثناء الدّراسة مستغّلة الفواصل التي نأخذها وذلك عبر تحويل اهتمامنا إلى مواضيع أخرى، لذا تستطيع اغتنام تلك الفرصة في كتابة نص، مراسلة عميل أو إضافة عمل آخر إلى قائمتك.ثم وقبل العودة للدراسة انتظر عدّة دقائق لتستعيد التركيز. 3. قم ببعض المهام الصغيرة خلال حصصك الدراسيةقد تُتاح أمامك 5 دقائق قبل أن تبدأ أستاذتك الدّرس مع أوقات ضائعة أخرى يمكنك استغلالها في مهام سريعة كوضع مخطط للعمل، تدوين فكرة، وضع علامة على منشور أو حتّى البدء بمسودّة عمل وهذا سيسهّل عملك لاحقا. 4. قم بتفريغ أفكارك على ورق أثناء الوجباتعندما لا تكون قائمة الطّعام مزدحمة اترك جهازك اللوحي قريبا بحيث تتمكّن من تسجيل أيّة فكرة قد تخطر لك، وهكذا ستحصل على مجموعة من الأفكار التي ستستفيد منها لاحقا عندما تحتاج إلى الغوص في المدوّنات والمجلّات 5. ضع ملاحظات جانبية خلال فترات الدراسةقد يلهمك ما تدرسه أو تحلُّه الكثير من الأفكار، قم بكتابتها كملاحظة جانبية دون أن تضطر إلى مقاطعة دروسك كي تتذكّرها لاحقا، لأنّ مثل هذه الأفكار قد تمنحك موضوعا جيدا للكتابة أو عملا تدوينيًا آخر. لو اطّلعت على كتبي لوجدتها مليئة بالخربشة... فخربش أنت أيضا! 6. قم بالتسويق قبل النوم أو أثناء السفر والتنقليمكنك إرسال منشور، تصفًّح البريد والرّد على أغلب الرّسائل الملحّة في الحافلة، بين الحصص، أثناء انتظار القطار أو قبل النّوم دون أنّ تخصّص المزيد من الوقت لهذه الأنشطة، أما إن كنت تعاني من الأرق فلا تقم بذلك قبل النّوم مباشرة. 7. قلل من النشاطات الإضافية لتزيد أوقات عملكإنّ تأسيس عمل لك كمدوّن مستقل يتطلب وقتا وجهدا وهذا لا يعني أن تستغني عن ذهابك للنّوادي أو الاستمتاع بوقتك، كما لا يعنى أن تتوقّف عن التّسكع مع أصدقائك، جلُّ ما أريده هو أن تعيد النّظر في جدولك وتقوم بحذف الأنشطة الّتي لا تهمّك حقّا وبذلك ستحظى بمتّسع من الوقت للكتابة. 8. خذ كفايتك من النوملا يمكن للجسم أن يقاوم بلا راحة فعاجلا أم آجلا سينهار تحت الضغط، لذا اعتنِ بصحتك، اعمل بجد دون أن تحطم نفسك. 9. اغتنم الفرص التدريبية لتغني خبراتكستمنحك الفرص التدريبية وإن كانت في الغالب غير مأجورة خبرة في العمل يمكنك إضافتها إلى سيرتك الذاتية كمدوّن، كما لا تنس أن تحتفظ بنسخة عن كلّ عمل تقوم به إذ عادة ما تطلب الشركات خبرات سابقة في مجال التّحرير الكتابة، التّسويق أو إدارة المبيعات وكونك طالب يسهل عليك الحصول على مثل هذه الفرصة فاغتنمها لأنّها ستفيدك في المستقبل. 10. عهد إلى صديقك المقرب بعض المهام الصغيرة غير الكتابيةيمكنك الاستعانة بصديقك المقرّب لإنجاز بعض المهام، فقد يساعدك في موقعك على الانترنت إن كانت لديه معرفة في برمجة HTML أوCSS أوفي مراجعة وكشف الأخطاء التي قد تقع أثناء الكتابة عدى أنّه سيمنحك المزيد من الوقت لتنجز عملك بإتقان. 11. خصص مكانا للكتابة في المكتبةبين رفوف الآداب العظيمة أو بين طيّات علوم الأعمال جِد لنفسك زاوية مريحة في مكتبة الجامعة، خصّصها للكتابة وليس لأيّ شيء آخر، ففي كثير من الأحيان يجعلك التأقلم مع المكان تندمج مع عملك بسلاسة. 12. أحدث توازناقد تنسى عملك إذا ما كنت مندمجا بالدّراسة وكذلك الأمر بالنّسبة للدّراسة إن كنت تعمل على مشروع ممتع في التّدوين المستقل، لذا ذكّر نفسك دوما أنّك يجب أنّ تنجزهما كلاهما ولتتمكن من ذلك، عليك أنّ تركز كثيرا على فكرة الموازنة بين الدّراسة والعمل (وكل شيء في حياتك بما في ذلك الراحة). 13. اطلع على جدول الفصل الدراسي المقبل ونظم أمور عملكلتحقق التّوازن المذكور في الخطوة #12 ينبغي أنّ تطّلع مسبقا على جدولك الدّراسي المقبل وتتكيّف مع الأوقات الفائضة لديك، ففي حال طرأ أي واجب دراسي (امتحان أو جلسة مخبر...) ينبغي أنّ تغير هذه الأوقات بما يتلاءم وحاجتك. وإن أردت نصيحتي فالاكتفاء بالقراءة لن ينفعك، أحضر حالا ورقة وقلم وابدأ بتنظيم كلّ الأمور التي تخصّ حياتك، هيا انطلق. 14. أضف أو احذف بعض الأعمالعندما تجد متّسعا من الوقت في مخطط الدّراسة، أو تصادفك عطلة على الأبواب سيكون الوقت الأنّسب لكي تنهض، تسوّق لنفسك وتتواصل مع مقدمي فرص العمل، لكن بالعكس إن ازدحم جدولك الدراسي لا تأخذ أية أعمال أخرى واكتفي بتلك التي لديك حتّى يقل الضّغط الدّراسي من جديد. 15. انهض مبكرا (إن كان بالإمكان)إذا خلدت للنوم في ساعة أبكر، ستكون قادرا على الاستيقاظ مبكرا والقيام بعملك قبل بداية برنامجك الدراسي، وبذلك تكون قد أدّيت إحدى المهام الملقاة على عاتقك وتفرّغت للدراسة دون أن يلهث عقلك بفكرة أنه (لدي عمل يجب أنّ أنّجزه) ولكن من الأفضل أن تنام إن كنت بحاجة لذلك (الخطوة 8) لكي تستطيع التّركيز في دراستك ومن ثمّ العمل مساءً. 16. روج لنفسك وحدد أجوركيمكنك أن تصنع لنفسك اسما لامعا وتعرض انجازاتك أو أجورك عبر التواصل مع الأشخاص الذين يحتاجون إلى محرّر نظامي أومن ينّشر على مدوّناتهم، وتذكر أنّ توائم بين سعرك وهدفك، فمثلا، عندما تساعد قرنائك من الطلاب اجعل سعرك في أقلّ الحدود الّتي الممكنة ولكن إيّاك أنّ تبخس فيه، أمّا إن كنت تستهدف الشّركات اطلب سعرا عالياً. 17. حدد شروط الدفع لديكينبغي أن تضع قيمة عددية دنيا للأجور وألّا ترضى بأقلّ منها فهذا لا يتنافى أبدا مع مرونتك في التعامل، هناك شيء يجب أن يدركه عملاؤك هو أنّك تستحق هذا المال وعندما يقومون بتأدية ما عليهم من أجور فهم لا يسدون صنيعا، إذ قد يصادفك من يقترح عليك بأنّ أجرتك ستكون عبر نشر مقالتك على مدوّنته بحجة أنّك تحظى بنشر مجاني وهذا عرض مرفوض فهل سيقبل ميكانيكي مثلا أن تكون أجرته هو أنّ يشاهدك تركب سيّارتك الّتي قام بإصلاحها . قد يكون التّدوين المستقل عسيرا عليك كطالب ولكنّ أوّل تجربة فعليّة لي في هذا المجال علّمتني أن أستغلّ كلّ دقيقة من وقتي. أما بالنسبة للعمر، فلا تصغ لمن يخبرك بأنّك صغير جدا على هذا العمل Onibalusi Bamidele بدأت العمل في السادسة عشر من العمر، Gloson في العاشرة أما بالنسبة لي فقد بدأت في سن 19،عليك أنّ تعلم أنّ الشّباب هي ميزة وليست عائقا، كما أنّ كلّ ما يهم زبائنك هو أن تكون مفعما بالطّاقة، الإيجابية وأن تكون شخصا يمكن الاعتماد عليه. ختاما، دعني أخبرك أنّ حلمك بأن تكون مدوّنا مستقلا سيبقى مجرد حلم ما لم تباشر العمل الآن. إذا أخبرنا أنت عن استراتيجيتك في الموازنة بين الدّراسة والعمل كمدوّن مستقل؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال: 17 Productivity Tips for Freelance Bloggers in College، لصاحبه: Luana Spinetti. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  17. العمل ككاتب أو مُدوّن مُستقل ليس أمرًا مُعقّدًا. فإذا كُنت كاتبًا جيّدًا فقط نفّذت نصف ما يجب عليك القيام به. لكن بالرّغم من بساطة الأمر إلّا أن الحصول على مداخيل عالية منه قد يكون أكثر تعقيدًا، حيث يتطلّب الأمر معرفة ما يرغب العُملاء فيه إضافة إلى فهم وتقدير آلية العمل معهم. بالرّغم من أن النّصائح التالية قد يندر أن تقرأها على صفحات مواقع ومدوّنات العمل الحر، إلا أنها وسائل أعطت نتائج جيّدة معي. هذا المقال ليس مدخلا إلى عالم التّدوين المُستقل بل يفترض بأنّك تعمل في هذا المجال وترغب في رفع مداخيلك منه. ما يلي هو توضيح لعوامل غير معروفة جيدًا ولكنها تؤدي إلي تحول كبير بفرص حصولك على المزيد من المال. فتلك العوامل هي ما يصنع الفرق، ويجعلك أكثر نجاحًا مُقارنة بغيرك من المدونين المستقلين: 1. كُن سريعًاإن السرعة في أداء العمل هي أمرٌ هامٌ للغاية ويجب التّركيز عليه كثيرًا. وذلك لأن السرعة التي تعمل بها هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يؤثر على مُعدّل ربحك والذي تتحكم به تحكمًا كاملًا. معدلات الربح التي تحددها لنفسك يمكن أن تتغير، فبإمكانك التفاوض مع العملاء على معدلات أعلى أو بإمكانهم إقناعك بقبول معدلات ربح أقل من التي تعمل بها عادةَ. هذا أمر قابل للتغيير ولكنك إن أصبحت أسرع في إنهائك للعمل الذي تقوم به فإن ذلك سيساعدك على زيادة ربحك بشكلٍ أو بأخر. فإن مقدار العمل الذي تبذله على زيادة سرعتك في إنهاء مواضيع التدوين، واحترامك للوقت هي مفاتيح لنجاحك كمدون حر. على سبيل المثال، لنقل أنك قد خصصت 36 ساعة بالأسبوع للعمل في التدوين الحر. فإنك لو أنهيت كتابة تدوينة متوسط ثمنها 50 دولار في ساعة واحدة، فإن مقدار ربحك سوف يكون فقط 1800 دولار بالأسبوع. ولكنك إن أنهيت كتابة نفس المدونة في ثلاثين دقيقة فقط فإن مقدار ربحك سوف يتضاعف إلي 3600 دولار. لو عملت بشكل أسرع وسلمت العملاء منتجًا نهائيًا يشعرهم بالرضا، فإن ذلك سيكون موقفًا مربحًا لكلا الطرفين. فالعميل حصل على ما يريده وأنت حصلت على المزيد من المال لإنهائك للعمل بشكل أسرع. ولهذا، ابذل المزيد من الجهد لزيادة سرعتك في العمل فإن ذلك من أهم العوامل التي تؤدي إلي النجاح بالعمل كمدون حر. 2. كُن جديرًا بالثّقةهناك الكثير من المدونين المستقلين غير جديرين بالثقة على الإطلاق وهذا أمر يجعل العمل صعبًا معهم. إن كنت جديرًا بالثقة فإن قيمتك عند العملاء سوف تزداد أضعافًا مضاعفة. فالكثير من العملاء يرجحون العمل مع كاتب ليس ماهرًا مهارةً عالية ولكنه محل ثقة على العمل مع كاتب ذي مهارة عالية ولكنه ليس جديرًا بالثقة. فإن مكانتك كمدون حر لا تعتمد فقط على كونك كاتب جيد. ولكــن كلمة "جدير بالثقة" تعني الكثير من الأشياء وأهم النقاط لتحقيقها هي: أجب على رسائل البريد الإلكتروني بشكل فوري.التزم دائماً بمواعيد التسليم النهائية.اتبع الإرشادات التحريرية.نفّذ العمل طبقا لمتطلبات العميل (أو أخبره أنك لن تستطيع ذلك).تواصل مع العميل بشكل واضح وبإيجاز.التزم دائماً بما تقول أنك سوف تفعله.لا تتعمد تتجنب مواجهة العميل إن شعرت أنك أفسدت العمل.كن دائماً صادقا وصريحا.لا تختلق أعذارًا واهية أبداً.ولتكون مدوناً جديراَ بالثقة وتستطيع تنفيذ النقاط المذكورة بالأعلى، فإن ذلك يتطلب فعل الأتي : صنف مهامك ضمن نظام معتمد موثوق به.فكر بوعي بالأسلوب الذي يجب أن تتبعه لتدير به أعمالك.باختصار، إن اتبعت خطى ثابتة أثناء العمل ولم تتوقف عن تذكير نفسك بما يجب أن تفعله لتكون محل ثقة، فلن يكون هناك سببٌ يمنعك من أن تصبح مستقلاً يمكن الاعتماد عليه.3. اعمل حسب معايير العميلإن الكثير من المستقلين يبذلون الكثير من الجهد في العمل، بالطبع هذا يجعل العمل الذي يُقدمونه عالي الجودة. ولكن من الأشياء السائدة بين الكثير من المدونين المستقلين أنهم يبذلون جهداً لإنهاء العمل المُكلف إليهم أكثر مما يستحقه الثمن المدفوع لهم. أنا أعرف كاتباً يعمل لدى مجلة ماشابل Mashable بشكل منتظم وأخبرني أنه من الممكن أن يقضي أكثر من ست ساعات لكتابة مقال ثمنه 100 دولار. ست ساعات أي أقل من 17 دولار للساعة. ولقد كانت لديه أسبابه لفعل ذلك وتلك الأسباب مبنية على عزة نفسه والرّغبة في إرضاء العميل. ولكن هل زاد ذلك معدل ربحه؟ ليس كثيرًا. وعليه، توقف عن الكتابة حسب معاييرك الشخصية واتّبع المعايير التي يقدمها إليك العميل. اعرف بشكل واضح ما الذي يريده منك بالتحديد وقم بذلك حسب معاييره والثمن الذي قدمه لكَ ليس أكثر. وبذلك هو سوف يكون راضيًا وأنت سوف تربح أكثر. وهذا موقف آخر مُربح لكلا الطرفين. سيوف ينظر الكثير إلى هذه النّصيحة بعين الرّيبة وسوف يعتقد البعض أنه إن لم يحاول أن يتفوق ويبذل ما بوسعه فإن ذلك سوف يعيق تقدمه للأمام وتحسّن أدائه ككاتب مُستقل. ولكن هذا الموقف يشبه ذهابك إلى فندق ثلاثة نجوم وتتوقع أنهم سوف يجاهدون لإمدادك بخدمة مثل فنادق خمسة نجوم، ذلك لن يحدث. إن أراد العميل خدمة أفضل فعليه أن يدفع أكثر، فأنت لا تدير عملًا خيريًا. 4. اسع للعمل مع العملاء الذين يقدمون مشاريع على المدى الطويلالكثير من المستقلين مثل (مصممي الويب ومصممي الجرافيك) يعملون مع العملاء الذين يقدمون مشاريع قصيرة المدى، وتلك هي طبيعة الحال فهؤلاء العملاء لا يحتاجون لصفحات ويب أو شعارات جديدة كل أسبوع. ولكن بالنسبة للذين يعملون بالتدوين الحر الأمر مختلف. فهذه من أكثرّ المزايا بالتدوين الحرّ أنه يجذب العملاء أصحاب المشاريع طويلة المدى وذلك لأنهم بالفعل يحتاجون موضوعًا جديدًا كل أسبوع. فوائد العمل في المشاريع طويلة المدى كثيرّة ومنها: أنك لا تقضي الكثير من الوقت في البحث عن عملاء جدد للعمل معهم.يساعدك ذلك في معرفة معايير العميل الذي تعمل معه مما يجعلك تقدم عملًا أفضل ويجعل العمل أسهل.تحصل على دخل ثابت.يُمكنك من الحصول على دخل أعلى وذلك عن طريق تقديمك لخدمات متنوعة (أو عن طريق التفاوض مع العميل من أجل الحصول على قيمة ربح أعلى).يمكنك بناء سمعة في المجال الذي ينشر فيه العميل.5. تخصّصالكثير من المدونين المستقلين المبتدئين يقبلون أي عمل من أي عميل. هذا سائد كثيرًا في بدايات العمل. ولكن كلما أدرت ترّكيزك بنحو أسرع نحو مجموعة محددة من المواضيع التي لديك خبرةً بها كلما كان ذلك أفضل. فأنا على سبيل المثال أكتب لمجموعة من العملاء بشكل حصري عن العمل الحرّ، ريادة الأعمال وعن ووردبريس. ولهذا فلقد أصبح لي شهرة بالكتابة في تلك التخصصات. ولهذا أنا مقرب دائماً من العملاء المحتملين الذين لديهم النية لدفع ثمن جيد مقابل خدماتي. تخصص العميل هو واحد من أهم العوامل المؤدية للنجاح كمدون حر. فبتقديمك خدمات متخصصة لمجموعة محتملة من العملاء فإنك سوف تنال تقديراً عالياً في ذلك الوسط وسوف تنال شهرة جيدة في تلك المواضيع. ولكنك إن استمررت بقبول العمل في أي تخصص فإن ذلك لن يجعلك متخصصًا ولن يجعل لك شهرة جيدة. ماذا عنك؟هذه هي العوامل التي أؤمن أنها الأهم للنجاح بالعمل كمدون حرّ. بطبيعة الحال لا يُمكنني إحصاء جميع هذه العوامل، وقد تختلف هذه العوامل من عامل حر إلى آخر. شاركنا بأفكارك ونصائحك حول الأمر. ترجمة -وبتصرّف- للمقال 5Reasons Why I Earn $100+ Per Hour From Freelance Blogging لصاحبه: Tom Ewer
  18. تعتبر صفحة "وظفني" بمثابة حارس البيت بالنسبة للمدون المستقل، وتحدد جودة هذه الصفحة مدى إمكانية اتصال العملاء المحتملين الذين يصلون لهذه الصفحة مباشرة بك، لذا فإن قضاءك لوقت أطول في تحسين صفحة "وظفني" سيؤتي ثماره. وعلى الرغم من أن إيجاد عمل عبر مواقع التوظيف ومنصّات العمل الحر يبقى دائمًا خيارًا متاحا، إلا أن حلم أي مدون مستقل هو أن يأتيه العملاء من تلقاء أنفسهم، وهو سبب آخر يجعل من جودة صفحة "وظفني" الخاصة بك جزءًا لا يتجزأ من نجاحك. مع أخذ ما سبق بعين الاعتبار، سآخذكم في هذا المقال في جولة عبر صفحة "وظفني" الخاصة بمدونتي، وهي الصفحة التي ساعدتني إلى يومنا هذا في تحقيق حوالي 100 ألف دولار كمدون مستقل. بقراءتك لهذا المقال، ستتعلم كل شيء تحتاج معرفته لإنشاء صفحة "وظفني" مقنعة لموقعك، كما سأقدم بعض النصائح حول كيفية جذب عملاء محتملين إلى صفحتك. العنوانلفترة طويلة حملت صفحة "وظفني" الخاصة بي نفس العنوان البسيط، وبالنظر إلى إدراكي التام لكون العناوين مقنعة بطبيعتها، فإن من المفارقات اعتمادي لمثل هذا الخيار البسيط لفترة طويلة، لكن بفضل " أوني " - أحد المدونين- أحدثت تغييرًا مؤخرًا حيث أصبح عنوان صفحة "وظفني" هو : كيف تزيد من زيارات مدونتك وتحصل على عملاء أكثر. هذا صحيح، إنه مثل عنوان تدوينة، وهو شيء منطقي كوني أبيع خدمات تدوين، هل من طريقة أفضل لعنونة صفحة "وظفني" بعنوان يثبت أنك قادر على كتابة عناوين مثيرة للاهتمام ؟ ستجد أن فكرة التركيز على أن يكون عنوانك فيه مصلحة للعميل متكررة ضمن هذا المقال، لا تكتب شيئا مثل "خدمات كتابة مقالات بأعلى جودة" بدلا من ذلك، لخّص فائدة خدماتك للعميل، فكل عملائي يسعون وراء مزيد من الزيارات والعملاء، وعنواني يعِد بمساعدتهم لتحقيق ذلك الهدف بشكل فوري. المقدمة سوف تلقى صفحة "وظفني" مثالية صدى طيبا لدى العميل المستهدف، وهكذا فإن أهم شيء يجب أن تفعله - بعد كتابة عنوان مثير للاهتمام - هو أن تجذب عميلك المستهدف في المقدمة، فكما كان الحال في العنوان، يجب أن ينصب التركيز فورًا حول كيفية إفادتك للعميل، هذا هو سطري الأول : " إذا كنت تبحث عن كاتب حسن السمعة ذو سجل حافل من أجل كتابة مقالات فائقة الجودة لمدونتك ويستطيع زيادة زيارات موقعك وجلب عملاء أكثر، فأنت في المكان الصحيح، تواصل معي لمناقشة ما تحتاجه الآن. " أدخل مباشرة في صلب الموضوع من الجملة الأولى - موضحا طبيعة خدمتي والفوائد التي تقدمها وأختم برابط مباشر لنموذج الاتصال أسفل الصفحة في حال كانوا جاهزين للتواصل. ذلك الجزء من المقدمة هو أمر ثابت، ما تضيفه بعدها متعلق بك شخصيا، لكن بغض النظر عن تجربتك أو سمعتك، استغل ما حققته وصوّر نفسك قدر الإمكان في الصورة الأكثر إيجابية، هكذا أفعلها أنا : نُشر عملي ضمن مدونات مشهورة عالميا مثل Smashing Magazine ،Lifehacker ،Mashable و SitePoint.أشغل منصب رئيس تحرير مدونة ManageWP - أحد أكبر مدونات ووردبريس على الإنترنت-.أساهم في مدونات معروفة أخرى مثل Flippa Bidsketch ،WooThemes ،WPExplorer ،FreelanceSwitch و Wired Advisor.مؤسس Leaving Work Behind و Healthy Enough.في المجموع، لقد كتبت أكثر من ألف تدوينة على أكثر من مائة مدونة.يمكنك على الأرجح ملاحظة ما فعلته هنا. قدمت لائحة بإنجازاتي في عالم التدوين، حيث أبدأ بذكر المدونات الأكثر شهرة التي كتبت لها، أُتبعها بذكر أكثر مناصبي المبهرة ( رئيس تحرير مدونة ManageWP Blog )، ثم تسمية بعض المدونات الأخرى المعروفة، ذكر المدونتان اللتان أسستهما، وأختتم بإحصائية ملحوظة حول عدد التدوينات التي كتبتها. إذا كنت قد بدأت للتو فلن تكون قادرًا على تقديم لائحة مماثلة، مع ذلك، ضع في الحسبان أنني بدأت صفر اليدين، ففي مايو سنة 2011 كنت بالكاد قد قرأت مدونة، فما بالك بإنشاء مدونة خاصة بي أو الكتابة ضمن إحداها، يمكنك كتابة قائمة مثيرة للإعجاب بدءًا بلاشيء في وقت قصير. إليك ما أقترحه : أطلق مدونتك الخاصة، فأي عميل سوف يولِي اهتمامًا أكثر بك إذا أثبتّ أنك مدون كفؤ من جميع النواحي.شارك بمقالات ضمن مدونات صغيرة أو متوسطة لبدء معرض أعمالك الخاص.استخدم الإحالات من هذه المقالات التي تطرحها ضمن مدونات أخرى لاكتساب فرص ضمن مواقع أكثر شهرة، ستفاجأ بمن قد يكون مستعدا لنشر محتواك.أول عمل حصلت عليه كان عبر عرض قدّمته لم يحتو سوى على روابط إلى تدويناتي على مدوني كنماذج، لكن ذلك كان كافيا لأحصل على العمل، إلا أن بإمكانك الحصول على عمل بشكل أفضل من هذا. تفصيل الفوائد التي تقدمها للعميلبما أنك قد لفتّ انتباه العميل الآن، يمكنك تخصيص مزيد من الوقت لتشرح له كيف يمكنك إفادته، في صفحة "وظفني" الخاصة بي، أفعل ذلك ضمن قسم ذي ثلاثة فروع : حان الوقت الآن لتسويق نفسك، أذكرك، عليك التركيز على الفوائد بدلا من الخدمات، على الرغم من أنك بالتأكيد في حاجة إلى جعل العميل مدركًا للخدمات التي تقدمها، إلا أن ما تكتبه يجب أن يكون دائمًا مصاغًا في سياق كيفية إفادة هذه الخدمات له. شخصيا، أبدأ بـ" جودة الخدمة "، لماذا ؟ لأنني أعلم أن عدة عملاء يخيب ظنهم بسبب كتاب مستقلين لا يعتمد عليهم، توظيف شخص يمكنه أن يكتب مختلف تمامًا عن إيجاد شخص يمكنه الكتابة وتسليم العمل في الوقت المتفق عليه، لذلك أعِدُ بـ " خدمة احترافية وفعالة ذات مستوى نادر جدا وسط المدونين المستقلين. " بعدها أنتقل إلى اقتراح بيعيَ الفريد الأول Unique Selling Proposition، اقتراحات البيع الفريدة هي أجزاء من خدمتك تميزك عن منافسيك وتساعد على إقناع العميل المحتمل بأنك الشخص المناسب للعمل، ببساطة، فإن اقتراح بيعي الفريد الأول هو أنني أقدم مراجعات غير محدودة. يمكنني أن أقطع وعدًا كهذا بسهولة، حيث أعلم أن معظم العملاء لا يريدون قضاء أي وقت في مراجعة المقالات، فهم يريدون حلا سهلا من كُتابهم، إلا أن ذلك لا يعني أن عرضًا كذلك ليس ذا وقع رنان على العميل. ثم أنتقل إلى اقتراح بيعيَ الفريد الثاني: التسويق عبر الشبكات الاجتماعية، على الرغم من أن خدمتي تتركز فقط على خدمة الكتابة وليس التسويق، إلا أنني أزينها من خلال التسويق عبر الشبكات الاجتماعية ومشتركي خدمة البريد الإلكتروني - عندما يكون ذلك ملائما - ليكون ذلك سببًا آخر لاختياري على حساب شخص آخر. إذا كنت قلقا من افتقار خدمتك لأي اقتراحات بيع فريدة، فالآن هو الوقت المناسب لإضافة بعضها، فأنت لست في حاجة بالضرورة لأن تكون ذا خبرة أو ذا باع طويل في هذا المجال حتى تعرضها، لأن أي شخص يمكنه أن يعِد بمراجعات غير محدودة. بعض الأمثلة الأخرى حول اقتراحات بيعيَ الفريدة تتمثل في الرد السريع على الرسائل الإلكترونية و ضمان رضا العميل بنسبة 100%. نماذج لأكون صريحًا فإن هذه هي المرحلة التي يمكن أن يصبح فيها عملك الجيد سريعًا غير مجدي، فكل الوعود تغدو عديمة الجدوى مقارنة بالبرهان، لذا يجب أن تكون نماذج الكتابة التي تقدمها متنوعة وذات جودة عالية. في أفضل الأحوال، ستركز على كتابة نماذجك ضمن عدد محدود من المواضيع، لأن التركيز على مجال متسع منها لن يكون جذابا للعملاء المحتملين، لذلك يجب أن تكون كافة المواضيع مركزة ضمن نفس الفئة الواسعة للعمل على الإنترنت وتسويق المحتوى. شخصيا أعرض ثلاثا من أفضل مقالاتي أو مقالاتيَ التي نشرت على أشهر المدونات في كل فئة أكتب عنها، فلا حاجة لعرض عدد كبير من النماذج لأن العملاء المحتملين لن يقرؤوا غالبًا كل ما كتبته. من الجيد عرض مزيج من المدونات ضمن نماذجك لتظهر أنك نشرت على منصات متنوعة على الويب، ولابأس بالإشارة إلى تدوينات من مدونتك الخاصة ضمن نماذجك، لكن لا تبالغ في ذلك، عليك أن تثبت أن جهات مستقلة قد قررت أن محتواك مناسب للنشر على مواقعهم، وأفضل وسيلة للحصول على نماذج أكثر بشكل سريع هي الكتابة ضمن مدونات أخرى كمدون ضيف. الأمر بسيط جدًا، ليس لديك أي مبرر لعدم امتلاكك مجموعة متنوعة من النماذج على صفحة "وظفني" الخاصة بك. شهادات العملاء عليك أن تعرض دليلا اجتماعيا لجودة خدمتك حالما تحدد فوائد خدمتك وتثبت قدراتك عبر نماذجك، وهو ما يمكنك فعله عبر شهادات العملاء. لدي 6 شهادات ضمن صفحة "وظفني" والتي أراها كثيرة، فكل ما يريد العملاء المحتملون رؤيته هو أن أناسًا آخرين يقدرونك، وسيكون من الأفضل إذا استطعت تقديم شهادات شركات ومدونين معروفين. الحصول على شهادات العملاء أسهل مما تظن، يمكنك البدء بمن تعرفهم حتى وإن كانوا أصدقاءك وزملاءك، فشهادة من أحد زملائك الذين يقدرون طبيعتك الاحترافية تبدو جيدة بالنسبة لي. فضلا عن ذلك، عليك أن تسعى إلى الحصول على شهادات من المدونات التي كتبت فيها كمدون ضيف، حيث أنّه إذا كان عملك جيدًا فسيكون المدون سعيدًا لكتابة بعض الكلمات الطيبة عنك. الجميل في الأمر هو أن معظم الناس مستعدون للثناء عليك في شهاداتهم، قليلون هم الذين سيكونون مستعدين للمخاطرة بجرح مشاعرك أو التصرف بشكل غير لائق - سيفضلون إخبار الآخرين بأنك بارع للغاية بغض النظر عن مدى براعتك في إنجاز ما طلبوه. أنصحك بإضافة صورة مصغرة لصاحب كل شهادة، حيث يسهل ذلك كثيرًا من ربط كل شهادة مع إنسان حقيقي، ما يزيد من تأثيرها. نموذج الاتصالآخر عنصر يجب أن يكون ضمن صفحة "وظفني" هو نموذج الاتصال، وسيحتوي على خمسة حقول : السبب الذي يدفعني إلى إدراج حقل الميزانية هو أنه يشجع العميل المحتمل على كشف المبلغ الذي هو مستعد لدفعه، ما يمنحك اليد العليا حتى قبل أن تبدأ المفاوضات بينكما، لا أنصح بجعل هذا الحقل إلزاميا لكن يجب أن يكون هنالك حتمًا. أنصحك بتقديم وسائل اتصال بديلة لأولئك الذين لا يحبذون نماذج الاتصال عبر الويب، حيث أوفر شخصيا رابطًا لصفحة " الاتصال بي" التي تحتوي على معلومات اتصال أكثر. إذا كنت تبحث عن إضافة نموذج اتصال جيدة لموقعك على ووردبريس، فأنصحك بإضافة Jetpack - تحتوي كذلك على العديد من الميّزات الأخرى - أو إضافة Contact Form 7. جلب زيارات لصفحة وظفني الخاصة بكلا شك أن إنشاء صفحة وظفني مقنعة تعتبر ذات قيمة فقط في حال استطعت تحويل عملاء محتملين لزيارتها، وعلى الرغم من أن الهدف من هذا المقال ليس تقديم دليل حول كيفية جلب زيارات إلى مدونتك، إلا أنني أشعر أنه يجب أن يتم التطرق قليلا إلى هذه النقطة. أنجعُ طريقتين لجلب زيارات ذات فائدة إلى صفحة وظفني هي : 1- تعاريفك على المواقع التي تكتب فيهاإذا كنت جادًّا في الحصول على مزيد من فرص العمل الحر فيجب أن تكون معلومات التعريف بك على المواقع التي تكتب فيها مكتوبة للعملاء المحتملين وليس للأشخاص الذين قد يكونون مهتمين بمدونتك فقط. ضع شيئا مشابها للآتي : توم إوير مؤسس مدونة Leaving Work Behind ومدون مستقل متاح للتوظيف يعمل مع الشّركات الناشئة والمدونين. إذا كان أحدهم يبحث عن كاتب مستقل وأعجب بمقال كتبته ووجد تعريفًا كذاك في نهاية المقال، فسيضغط مباشرة على رابط صفحة وظفني التي ستقنعه الآن بالتأكيد ليتواصل معك. 2- مدونتكمن الطبيعي أن تبرز رابط صفحة وظفني ضمن مدونتك، حيث أن أمثل مكان له هو قائمة التنقل الرئيسة، لكن ذلك ليس كل شيء، عليك أن تستغل أي فرصة سانحة لإضافة رابط لصفحة وظفني، بعض الأماكن الواضحة مثل زر بارز ضمن القائمة الجانبية لمدونتك، أسفل كل تدوينة، وضمن التدوينات في سياق متصل. لن يستطيع الجميع رؤية رابط صفحة وظفني ضمن شريط التنقل، لذا لا تكن قلقا من إضافة رابط لها بكل حرية. خاتمةلقد وفرت في هذا المقال توزيعًا مفصلا لصفحة وظفني الخاصة بي والأسباب الكامنة وراء تواجد كل عنصر منها، ويجب أن يعطيك هذا المعلومات التي تحتاجها من أجل إنشاء صفحة وظفني مقنعة خاصة بك. مع ذلك، لا تتردد في المشاركة عبر قسم التعليقات أدناه إذا كان لديك أي تساؤل حول ما يجب أن تحتوي عليه صفحتك أو كيف يجدر بك صياغة اقتراح بيع فريد معين أو أي شيء من هذا القبيل. أو يمكنك الانضمام لمنتدانا للعمل الحر وطرح أسئلتك هناك، ستجد الجميع على استعداد لمساعدتك. أما إذا كنت مستقلا ولديك اقتراحات لم أذكرها في هذا المقال أو لديك ملاحظات معينة حول صفحة وظفني الخاصة بي، فلا تتردد في إبداء رأيك من فضلك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Your “Hire Me” Page: How to Get More Clients and Increase Your Rate لصاحبه Tom Ewer.
  19. قد تكون مصطلحات كالكتابة والتدوين الحُرّ مألوفة بالنسبة لك، وربمّا تكون على صِلة بتلك المواضيع. لكن هنالك مصطلح آخر يجب أن تُوليه القدر نفسه من المعرفة حتّى وإن لم يكن له صِلة بالكتابة؛ التسويق بالمحتوى. يمكن للتّسويق بالمحتوى أن ينقذ مهنتك في الكتابة، مع ذلك هنالك الكثير ممن لا يعرف عن هذا الأسلوب. ما الذي يجب عليك معرفته عن التّسويق بالمحتوى؟ ولماذا؟ ما هو التسويق بالمحتوى؟هو أحد أساليب التسويق الذي يستخدم المحتوى لجذب العملاء المحتملين بدلًا من بيعهم المنتج أو الخدمة مباشرةً. ويُقصد بالمحتوى مقالات المدوّنات، الإنفوجرافيك، الكتب الإلكترونيّة، الفيديوهات، المجلّات، إلخ. يجب ألّا يبدو الأمر غريبًا بالنسبة لك، فأنت على دراية به أكثر مما تظن، ولا بُدّ من أنّك تعرف عن واحد من أقدم أشكاله؛ المسلسلات الدراميّة. في عام 1930 أراد كلّ من Procter وGamble إيجاد طريقة للوصول إلى جمهورهم المستهدف من ربّات البيوت، لذلك قاما بتوظيف فريق من الكتّاب لتأليف مسلسل درامي يُذاع عبر الراديو، وبذلك تستطيع جميع ربّات البيوت الاستماع إليه اسبوعيًّا. بعدها قاما بإضافة إعلانات خلال المسلسل للترويج لمنتجاتهم. قد يبدو هذا كالإعلان، ولكنّه يختلف عن الإعلان التقليدي الذي تألفه. كان بإمكان Procter وGamble الدفع لإحدى الشبكات لعرض الإعلان خلال عرض مسلسل انتجته شركة أخرى بدلًا من كتابة محتوى المسلسل الذي ينجذب إليه الجمهور. لكنّ Procter وGamble قاما بإنشاء المحتوى الذي اختار الجمهور الاستماع إليه أو مشاهدته، وهذا هو مفهوم التّسويق بالمحتوى. ما علاقة التسويق بالمحتوى بالتدوين؟إنّ المغزى من القصّة هو أنّ الشركات التي تعمل بالتّسويق بالمحتوى تحتاج إلى كتّاب قادرين على إنشاء محتوى يرغب الجمهور بمشاهدته. ولقد أصبح الطلب على هذا النوع من الكتّاب متزايدًا. كما تتزايد شعبيّة التّسويق بالمحتوى أكثر وأكثر، وهنالك إقبال من الشركات على دمج هذا الأسلوب ضمن خططها التّسويقيّة. تستخدم العديد من تلك الشركات المحتوى الإلكتروني، مثل المدونات، المحتوى الطويل، الإنفوجرافيك، أو الفيديوهات كعامل مساعد أساسي في خططها التّسويقية. فإذا كنت مدوّنًا ستكون قد قطعت نصف المسافة. وإذا كانت لديك أو تستطيع أن تتعلم مهارات كتابيّة أخرى ككتابة الإنفوجرافيك وكتابة السكربت فستكون بالفعل قد قطعت شوطًا طويلًا في هذا المجال. ولا يُشترط بك أن تكون مسوّقًا لكي تنخرط في هذا المجال، كل ما تحتاجه هو أن تكون كاتبًا جيّدًا. وببساطة يمكننا القول إنّ التّسويق بالمحتوى يعني إنشاء محتوى يرغب به الجمهور، لذلك لا تحتاج بالضّرورة إلى معرفة أي شيء حول التّسويق لكي تبدأ بإنشاء محتوى تسويقي. كيف تبدأ كمسوق بالمحتوى؟إنّ التّسويق بالمحتوى يمكن أن يكون نعمة للكتّاب. فبعد أن بدأت وسائل الإعلام المطبوعة بالزوال أصبح الكتّاب يحدّقون في مستقبل مظلم. في البداية، كان هنالك الملايين من وظائف الكتابة التي لم تتضمن أكثر من حشو الصفحات بكلمات مفتاحيّة. بعدها بدأ التدوين الحرّ، الذي كان بمثابة خلاص من حشو الكلمات المفتاحية وعودة إلى الجودة التي فُقدت مع وسائل الإعلام المطبوعة. لكن في كثير من الأحيان افتقر التّدوين الحرّ إلى العائد المالي الذي كان الكتّاب بحاجته. واليوم هنالك التّسويق بالمحتوى؛ المجال حيث يستعيد فيه الكتّاب الجودة المفقودة مع الكلمات المفتاحية والعائد المالي الذي رافق عمل الطباعة. إليك ست خطوات عن كيفية اقتحام هذا السّوق: ابحث عن مجال متخصص niche أو صناعة تستطيع أن تصبح خبيرًا بها. صحيح أنّ الكاتب الجيّد يجب أن يكون قادرًا على الكتابة حول أي موضوع، لكن من الأفضل أن تمتلك تخصّصًا، تبني معرض أعمالك الخاص portfolio، وتثبت تواجدك في مجال معيّن.ابدأ بإنشاء مجتمع من المتابعين في ذلك المجال. هذا الأمر يزيد من قيمتك، لأن العملاء الذين يشترون عملك سيدفعون مقابل تأثيرك ونفوذك أيضًا. بالإضافة إلى أنّك ستحصل على المهام المدفوعة في وقت لاحق.اجعل اسمك يبرز في كل مكان. شارك في المدوّنات ومواقع النّشر الكبيرة في مجال عملك. ليكن عملك مجّاني في البداية لكي تستطيع الانتقال إلى الخطوة التالية.ابدأ بتسويق عملك للعلامات التّجارية في مجالك. تواصل مع الشركات التي توفّر منتجات أو خدمات متعلّقة بالأزياء إذا كنتَ مدوّنًا عن الموضة. اعرض عليهم كتابة مقالة لمدوّنتهم مقابل المال، واسألهم إذا كان هنالك منتج يمكنك عرضه في مدوّنتك.ابدأ بتسويق المحتوى الخاص بك إلى الناشرين في مجالك، واعرض عليهم محتوى استثنائي مقابل المال.تواجد في مكان حيث تستطيع التّواصل مع العملاء والنّاشرين. ابحث عن مجتمعات مخصّصة لربط المبدعين مع المسوّقين لكي يستطيعوا التّعاون وإنشاء مشاريع تسويقيّة ذات محتوى جذّاب. من الأمور المهمّة التي يجب على الكتّاب تذكّرها هو أنّهم ليسوا مدوّنين أو كتاب فحسب، وإنّما شركة وسائل إعلام. سوّق لنفسك وليس فقط لكلماتك. توقّف عن التّفكير كمدوّن وابدأ التّفكير كرجل أعمال، وبذلك ستجد نجاحًا أكبر في مهنتك في التّدوين. ترجمة-وبتصرّف-للمقال What Bloggers Need to Know About Content Marketing لصاحبته: Raubi Perilli. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  20. وصلتني مؤخّرًا رسالة من قارئ يسأل عن عدد التّدوينات التي يجب أن ينشرها على مُدوّنته ونوعيتها. وبحكم أن التّدوين يُعتبر وسيلة تسويقة ضرورية ارتأيت أن أُخصّص مقالّا للأمر. أكثر من 66% من المدونات لم يتم تحديثها لمدة تزيد عن الشهرين، فيما يتم هجران 60 إلى 80% من المدونات بعد الشهر الأول، من السهل أن تتحول المدونة من فكرة جيدة إلى أمر يسبب الارتباك والحيرة. المشكلة الرئيسية أن التدوين يحتاج إلى جهد وعمل أكثر مما يتوقعه الناس، وكتابة المحتوى عالي الجودة بشكل منتظم ولفترة طويلة هو تحدٍ كبير، والكثير من الأفراد والمنظمات يجدون صعوبة في الاستمرار. الكثير من المدونين يسعون بشدة من أجل إخراج تدويناتهم بشكل سليم، ويشعرون بضغوطات تجعلهم يحرصون على النشر بشكل منتظم، لكن وفي نفس الوقت فإنهم يرغبون بالمحافظة على جودة المحتوى الذي ينشرونه. هناك سؤال مهم طرحه أحد الأشخاص وهو يعكس نظرة الكثير من المدونين: أشعر بأن صاحب السؤال حريص على تخفيف الأعباء عن نفسه وأتفهم ذلك دون شك، ولكن هذا الأمر قد يقلل من فاعلية مدونته. لنقم بمناقشة سؤالين مهمين ذكرهما السائل. هل ما زلت بحاجة إلى النشر المتكرر والمنتظم؟السائل كان محقا عندما قال بأن الفكر السائد هو أن على المدون نشر تدوينات جديدة بشكل متكرر ومنتظم، ولكني اعتقد بأن الهدف من هذا الأمر أكثر من مجرد جذب القراء للعودة لمدونتك. كم التدوينات والانتظام في نشرها يعتمد بشكل كبير على السبب الرئيسي الذي يدفعك للتدوين، فإذا كنت تقوم بالتدوين فقط لأنك تجد متعة في هذا الأمر فإن نقطة النشر المتكرر والمنتظم لا أهمية لها، ولكن إن كنت تدون لأسباب تجارية أو لبناء سمعة جيدة لنفسك فإن لهذا الأمر أهمية كبرى دون شك. التدوين هو وسيلة فعّالة لتبقي علامتك التجارية في ذاكرة الآخرين بشكل دائم (سواء كانت علامة شخصية أو تجارية). كمثال على ذلك، لو كنت أنا أقوم بالنشر مرة كل عدة أشهر لكنت سأذهب من ذاكرتك في وقت قريب ولن أحظى بفرصة للحصول على دعوة منك للعمل على المشروع الإلكتروني الذي تنفذه، وفي المقابل إذا كنت تقوم بالنشر بشكل منتظم فإن المتابعين سيفتقدونك في حال غيابك. مثلا في كل مرة أتوقف فيها عن النشر مدة أسبوع أتلقى دائما رسائل بريدية من أشخاص يبينون افتقادهم لما أنشر، وهذا يدل على أن حتى غياب المنشور الواحد الذي تعتاد على نشره بشكل منتظم سيبقي العلامة الخاصة بك في ذاكرة المتابعين. بالطبع فإن النقطة التي ذكرها السائل بخصوص التغذيات RSS feeds صحيحة، حيث أنه ومع استخدام هذه التقنية أصبح الاهتمام أقل بمحاولة جذب الزوار للرجوع لموقعك، ولكن عليك الحذر من وضع الافتراضات. نعم، إذا كنت تبحث عن القراء المهووسين بما تنشر فإنك لن تكون بحاجة للنشر المنتظم والمستمر كما في الحالات الأخرى، ولكن إذا كنت تبحث عن العامة فإني لست متأكدا إذا كانت التغذيات وحدها تكفي. التغذيات لا زالت بعيدة عن الانتشار الكافي، والكثير من الأشخاص لا يعرفون كيفية الحصول على التنبيهات من خلالها. هناك مناقشات لا تحصى على شبكة الإنترنت بخصوص كم التدوينات المناسب، ولأكون صريحا فإنه لا يوجد جواب وحيد لهذا السؤال، فالأمر يعتمد على مجموعة من العوامل ومنها الجمهور المستهدف وموضوع المدونة وكذلك مدى شهرتها. بالنسبة لي فأنا أشجع الأكثرية على التدوين مرة واحدة أسبوعيا على الأقل، ولكن بالطبع إذا كانت لديك مدونة تتمتع بشهرة عالية فإن الرقم قد يكون تدوينتان أو ثلاث يوميا! في كل الأحوال فإن التدوين لا يعتمد على الكم فقط بل أيضا على جودة المحتوى، وهذا يقودنا إلى القسم الثاني من السؤال الذي طرحه الشخص المذكور بالأعلى. ما هو الأهم الجودة أم الكم؟هل التركيز ينبغي أن يكون على النشر المنتظم والمستمر أو الجودة العالية للمحتوى؟ شخصيا لست متأكدا إذا كان هذا هو السؤال الصحيح الذي ينبغي طرحه، واعتقد أن السؤال ينبغي أن يكون "كيف يمكن أن أعد شيئا ذو صلة بالجمهور الذي يتابعني؟". إذا كنت تستهدف الفئة الأكاديمية بكتاباتك فإن التركيز ينبغي أن يكون على الجودة، أما إذا كنت تكتب للأصدقاء والعائلة فإنهم على الأرجح يرغبون بقراءة منشوراتك الجديدة بشكل منتظم، ولكن بالنسبة للمدونين الذين يمتلكون جمهورا بين الفئتين المذكورتين فإن هناك طرقا للاستفادة من كلا العالمين، أي الكم والجودة. لو قمت بإعداد قائمة تحتوي على عدد من أنواع التدوينات التي يمكن أن تنشرها في مدونتك، ستجد أنه ينبغي التركيز على الجودة بالنسبة لبعض التدوينات، بينما البعض الأخر يمكن كتابته بشكل سهل وسريع وبالتالي يمكن نشره بشكل منتظم. في مدونتي هذه على سبيل المثال، بعض المنشورات تحتوي على الكثير من التفاصيل وهذا يحتاج إلى الكثير من الوقت لإنهائها، وهناك بعض المنشورات المتعلقة بطرح الآراء حول موضوع معين كما هو الحال في هذا المقال، وهذا النوع ينشر باستمرار أكثر من النوع الأول ولكنه أقل تفصيلا، وأخيرا هناك روابط تنشر لمصادر أخرى وهذه تحتاج ثوانٍ فقط لنشرها والتعليق عليها ولهذا فإن هذا النوع ينشر بشكل أكثر انتظاما. باستخدام هذه النماذج المتعددة للمنشورات ستضمن النشر المستمر بدون أن تفقد جودة المحتوى. الخلاصةهناك الكثير من الأمور التي يمكن قولها حول التدوين، وبالفعل فإن هناك كتب قد نشرت حول هذا الموضوع، ولكن للإجابة على السؤال الذي طرحه السائل فأنا اعتقد بشدة بأن النشر المستمر والمنتظم لا زال في غاية الأهمية، ولكن التحدي هو أن تنجز ذلك بدون المساس بالجودة بشكل كبير، وتقسيم التدوينات إلى نماذج متعددة سيساعدك في هذا الأمر ولكن باستطاعتك أيضا أن تحصل على مساعدة من آخرين للنشر معك. الجانب السلبي الوحيد حسب خبرتي بأن الكثير من الأشخاص الذين يعرضون المساعدة في النشر يفشلون في تقديمه بالشكل الجيد. ترجمة وبتصرف للمقال How much to blog? لصاحبه Paul Boag. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  21. كل شركة في الغرب إلّا ولها مدونتها الخاصة في هذه الأيام، لكن، هل تستحق هذا القدر من الانتباه؟ وما السبب في فظاعة أغلبها؟ لقد توصلت إلى قناعة بأن معظم الهيئات لديها مدونة، ببساطة؛ هم يعتقدون بضرورة الأمر فقط. العديد من أقسام التسويق تفشل في القدرة على التدوين وتتصف مدوناتها بقلة الزيارة والتعليقات، وعدم قدرة هذه المدونات على تقديم المُتوقع يجعل هذه الشركات تعتقد أن التدوين أداة غير فعالة في مجال التسويق، وينتج عن هذا: إما إزالة فكرة التدوين بشكل كامل، أو إهمالها وتناول الأمر بِفتور. بينما لا يجب أن يسير الأمر بهذه الطريقة، فمدونات الشركات قد تكون أداة تواصل قوية فتقوم بالتوعية بصنف أو علامة تجارية وتنشئ إحساسًا لدى المستهلك بالارتباط بالمنتج.،عليك فقط أن تلقي نظرة على الجمهور المحيط ببعض المدونات (مثل شركة Basecamp ومُدوّنتها Signal v. Noise) وتفاعله مع المدونة حتى تعلم أن نظام التدوين في الشركات قادر على تأدية المطلوب. 1. المدونة لا تقوم بجلب المستخدم بطريقة سحريةعندما قامت الشركات في البداية بإطلاق المواقع الخاصة بها، كان اتخاذها كقناة تسويق، كان لديهم عقلية "ابنِ وسوف يأتون"، مع مرور الوقت، تنبهوا إلى حقيقة أن المواقع تقوم بدور واجهة المحلات التجارية؛ القليل من الناس قد يتجه للدخول والاطلاع على السلع المعروضة، لكن في معظم الوقت يحتاج صاحب المحل إلى عمل إعلانات لجذب العميل. العديد من الأقسام التسويقية يقومون بخطأ مماثل مع المدونات، يعتقدون أنها طريقة لافتعال نوع من الحراك traffic المجرد، في حين أن هذا ليس الدور الأول للمدونة، فمن المُسَلَّم به أن الطبيعة الواضحة والمتعارف عليها عن المدونة أنها ستساعدك على رفع تصنيف شركتك، لكن تعتبر هذه هي الفائدة الثانية لنظام التدوين. الدور الأساسي يكون في إحداث نوع من الحِراك المتكررrepeat traffic، وهذا ما يعتبر أكثر فاعلية في تحويل الدعوة المجردة إلى فعل، فالمدونة الناجحة هي التي تكون على علاقة منتظمة مع جمهور القراء الذين يتم تذكيرهم بشكل منتظم بشعارك ومنتجاتك. وبالطبع تكوين هذه العلاقة مع جمهور القراء تحتاج لبعض الوقت. 2. التدوين يتطلب التزاما على المدى الطويلبناء علاقة مع القراء يعتبر التزام على المدى الطويل، فقد يحتاج الأمر لشهور لكي يتعرف القارئ على مدونتك كمصدر ملائم لأخذ معلومات مفيدة، عندها فقط سيبدؤون في زيارة مدونتك بشكل منتظم وترشيحها للآخرين. لا يتعلق الأمر بالوقت فقط، ولكن بالالتزام أيضًا، وهذا يعني أن تقوم بالكتابة والنشر بشكل منتظم وحسب جدول، على الأرجح، سيقوم القراء بزيارة مدونتك إذا علموا أنك تقوم بكتابة منشور في يوم محدد بشكل أسبوعي. بالطبع أنت تريد في النهاية منهم أن يقوموا بالاشتراك حتى لا يحتاجوا أن يتحققوا من تحديثات موقعك بشكل مستمر. 3. الإعلانات التشويقية إهدار للفرصيقوم المستخدمين بالمتابعة بإحدى طريقتين: إما بالتسجيل لتلقّي بريد إلكتروني، أو بالاشتراك للحصول على النموذج الموجز (RSS feed)، وتعتبر هذه خطوة حاسمة في جذب القارئ، وهذا لأن القارئ بهذه الخطوة يعطيك الإذن لكي تقوم بتذكيره بشكل مستمر بموقعك الإلكتروني وبشعار شركتك. ومع ذلك، يعتبر جديرًا بالملاحظة هذا الكَمّ من الشركات التي تفشل في الحصول على هذه الفرصة، فبَدلًا من استغلال فرصة دفع المحتوى للمستخدم، تقوم هذه الشركات بوضع إعلان تشويقي، مما يعني أن المستخدم بحاجة للضغط على هذا الإعلان لمشاهدة الرسالة المراد إيصالها بشكل كامل. تولدت هذه الممارسة بناءًا على اعتقاد خاطئ بأن المستخدم يحتاج لرؤية موقعك، مع أن الأمر على العكس، فباستثناء أن يكون مصدر الدخل الخاص بك معتمد على التسويق للمواقع، فلا حاجة للمستخدم أن يضغط على أي رابط لكي يقرأ المنشور على مدونتك. الهدف من معظم المدونات الخاصة بالشركات هو البناء والحفاظ على الوعي بالعلامة التجارية مع تحفيز المستخدمين على المشاركة، لا شيء من هذا تحتاج للقيام به على الموقع الإلكتروني، في حين أن المنشور على المدونة يقوم بالبناء والحفاظ على الوعي بالعلامة التجارية، والدعوة إلى التعليقات والاقتراحات مما يحفز المستخدمين على المشاركة، فالمستخدم ليس بحاجة لرؤية الموقع الإلكتروني بأكمله لكي يستجيب لمنشور على مدونتك، وللحفاظ على هذه المصداقية، فما تنشره على مدونتك لا بد وأن يكون داعٍ للمشاركة. 4. لا تشرك أحدا ولا يتفاعل معك أحدأنجح المدونات نستطيع اعتبارها حوار بين الأفراد بداخل مؤسستك وعملائك؛ من المهم أن تستمع، وكذلك أن تتحدث. للأسف، معظم المدونات الخاصة بالشركات تفشل في بث إحساس المشاركة، في المقابل، تهتم بإخبار القارئ بمدى روعة المنتجات والخدمات لديهم، ونادرًا ما يحدث السؤال عن وجود الشكاوى أو طرح الأسئلة من المستخدمين. في الحقيقة،من المألوف لدى بعض الشركات أن تمنع إمكانية التعليق خوفًا من النقد. بدلًا من ذلك، لا بد أن تُشعِر المستخدم بمدى أهمية مشاركته على مدونتك بالتعليق والنقد البنَّاء، وتعتبر هذه فرصة رائعة للحصول على آراء العملاء بشكل مجاني. جزء من المشكلة يكمن في أن معظم المدونات الخاصة بالشركات لا تقدم أي شيء أكثر من تقارير صحفية موضوعة في قالب آخر. 5. البيانات الصحافية يجب ألا تظهر على مدونتكلنضع جانبًا النقاش القائم حول دور البيانات الصحفية اليوم في ظل مركزية عالم الشبكة العنكبوتية، سواء كانت ذات أهمية أو لا، فعليك أن تدرك أن التقارير الصحفية تقدم دورًا آخر يختلف عن ما تقدمه المدونة الخاصة بالشركات. كما يتضح من الاسم، البيانات الصحفية تكون مَعنيّة بالصحافيين المحترفين، لقد تم تصميمها لتشجيع "الصحفيين" على الكتابة عن منتجك أو خدمتك، غير مصممة لـ "عملائك". من ناحية أخرى، المدونة تكون معنيّة للقراءة من فئة "العملاء" المحتملين والموجودين بالفعل، لا بُدّ لمدونتك أن تكون جذابة، تثقيفية ومساعدة. عند كتابة منشور على مدونة لا بُدّ أن تفكر دائما في القارئ الذي سيتلقى المنشور في شكله النهائي: ماذا سيتعلم؟ ما وجهة النظر التي سيوصلها المنشور لهم عن من نكون؟ كيف ستساعد على بناء علاقتنا مع القارئ؟ عليك أن تتجنب بشكل قاطع مجرد النسخ واللصق للتقارير الصحفية والقصص الإخبارية. المشكلة الأخرى التي تواجه البيانات الصحفية أنها "تصريحات شركات". أما المدونة فينبغي أن تكون على ذات "لهجة شخصية" بشكل أكبر. 6. تبدو وكأنك شركة مجهولة الهويةالناس لا يحبون التعامل مع المؤسسات، الشركات أو الآلات، الناس يحبون الحديث مع أناس مثلهم. أحد الأشياء التي تعلمتُها في مجال بيع خدمات تصميم مواقع الإنترنت هو أن الناس بمجرد أن يعرفوا أنك تقوم بتقديم خدمة جيدة بسعر معقول، فالشيء التالي للتفكير فيه يكون هو أنت. هل يحبونك؟ هل يثقون بك؟ هل يعتقدون أنهم بإمكانهم العمل معك؟ الناس لا يشعرون بمشاعر كالحب أو الثقة أو الرغبة في العمل حين يكون الطرف الآخر هو الشركات، في حين أن اقتران هذه المشاعر يكون مع الأفراد، لا المؤسسات. لِذا، من المهم أن تكون المدونة عن الأفراد بداخل شركتك، وليس عن الشركة نفسها، لا بد أن تركز المدونة على أشخاص مختلفين بداخل الشركة ودورهم في الشركة. لا بد أن تُتاح الفرصة لهم لإظهار بعض من صفات شخصياتهم بالإضافة إلى خبراتهم. المدونة هي المكان الذي تُتاح الفرصة فيه للقراء لرؤية ما وراء دائرة التسويق، وإلقاء نظرة على الأشخاص الحقيقيين بداخل المؤسسة. 7. لا تخش إظهار أي شيءإن كنت مسؤولًا عن التسويق فقد يبدو لك الأمر مرعبًا، التحكم في "الرسائل" في عالم التدوين أمر صعب، لديك العديد من المدونين في مؤسستك الذين يُعتبرون متحدثين لدى الناس عن مؤسستك بشكل فعال، وهذا بالإضافة إلى سماحك للمستخدمين إلى انتقادك على مدونتك الخاصة وبشكل عام، وهذا أمر يختلف تمامًا مع طريقة التسويق التقليدية. بالرغم من أن المستهلكين اليوم أكثر ذكاءً، إلا أنهم يظلون على ارتياب من طرق التسويق العادية. النهج الأكثر ليونة مطلوب، النهج الذي يتميز بكونه أكثر اقترابًا من "الحقيقة" وأقل من ناحية الإدارة المركزية، وأحد أجزاء هذا المنهج في التعامل هو الاعتراف حين الوقوع في الخطأ. تعمدت شركة Dell بشكل متكرر أن تتجنب النقد الذي اعتادت على تلقيه بسبب خدمة العملاء الضعيفة، وظل هذا قائمًا إلى أن قام عميل ناقم بوضع منشور قوي ضد الشركة بعنوان "Dell تكذب، Dell بغيضة". ويأتي هذا على الناحية المقابلة من صورة لمنشور على موقع Flickr، حين واجهت النقد عن الأداء الضعيف للموقع الخاص بهم بأن قاموا بوضع منشور بعنوان "بعض الأحيان نكون أقل من المُستوى"، فقاموا بإقرار العيب على أنفسهم ووضعوا للعَيَان خطط تصحيح الوضع القائم، وهذا الأسلوب في احتواء الشكوى ساعدها على منع خروج الموضوع من سيطرتها. عندما يتعلق الأمر بالتدوين في الشّركات، فربما لا يجب إسناد المهمّة دائما إلى قسم التّسويق. 8. المسوق غالبا ما يكون مدون سيءولأكون واضحًا هنا؛ فأنا لا أقول أنه يجب أن يتم منع جميع المسوِّقين من التدوين. ما أحاول أن أقوله هو أن المهارات العادية المطلوبة للتسويق ليست هي الملائمة لمحيط التدوين، لأن الحديث في حال التدوين يُفتَرض أن يكون شخصيًّا، ذي شفافية وبلا خجل من العيوب التي تقع فيها المؤسسة، وهذا ما قد يكون عامل إزعاج بالنسبة لبعض العاملين بالتسويق فقط، بجانب أن الأسلوب التقليد في الكتابة الخاص بالعاملين في التسويق لا يتلاءم بشكل جيد مع طريقة الكتابة غير الرسمية التي تتّسِم بها المدونات الناجحة. إن كنت مسؤولًا عن التسويق وتعمل في مجال التدوين، فابحث عن طرق لتشجيع غيرك من أفراد المؤسسة على المساعدة في التدوين، انظر لنفسك كمحرر أكثر من نظرة الكاتب، اجعل هدفك هي الشريحة من الأفراد الذين يمكن تعليمهم أو الذين يعملون كمتحدثين باسم المؤسسة، قم بتشجيعهم على التدوين واعمل كمحرر وظيفته تصحيح وتنقيح ما يكتبونه. قد تجد مسألة تشجيع غيرك على التّدوين أمرًا صعبًا، فإن كان الأمر كذلك فيمكنك البدء بتجربة عمل مقابلات معهم كبديل، ثم بعد ذلك يمكنك تحويل هذه المقابلات إلى منشورات على المدونة وتشجيعهم على الرّد على التعليقات، ولكن تذكر دائما ألا تنتظر الكثير من القراء. 9. أنت تتوقع الكثير من قرائكتتشابه معظم المنشورات التي قرأتُها على مدونات الشركات في كونها طويلة، ثقيلة المحتوى ومملة، فتحتاج بهذا إلى التزام شديد لخوض تجربة قراءتها، باختصار، يتوقع من يكتب هذه المنشورات الكثير من قرائه. مع تعدد المدونات تحتاج إلى أن تجعل منشوراتك مميزة عن غيرها، حاول التأكُد بشكل دائم من أن القارئ قد حصل على جوهر المحتوى بمجرد عمل فحص سريع بالنظر على المنشور، تستطيع الوصول لهذا باستخدام عدد من الأساليب: - قم بتلخيص المنشور في بدايته بالعنوان، فلا تجعل القارئ يخمن ماهو عنوان المنشور. - اختر عنوانًا مثير للجدل للحصول على انتباه القارئ. - اجعل العنوان وسيلة لجذب انتباه القارئ وتلخيص فحوى المنشور. - استخدم بعض الصور لكسر حاجز تتابع النصوص والكلمات. لا تتعامل مع منشوراتك بمنطق ضرورة أن تكون مقالة، فالمنشورات القصيرة التي تقوم على طرح سؤال أو جذب الانتباه لموقع آخر تكون بذات القدر من إشراك القراء، وتذكر أن أي شيء ذي قيمة للمستخدم يكون أهلًا للنشر. في النهاية، تذكر أنه لا يشترط أن تكون جميع المنشورات نصيّة، ضع في اعتبارك على سبيل المثال شراء كاميرا وتصوير بعض المقابلات الشخصية مع أفراد المؤسسة، قم بتسجيل بعض المقاطع الصوتية أو قم بنشر بعض الصور المُلتقطة لأحداث الشركة، فلا تتوقع أن القراء على استعداد مستمر للقراءة، ومن يقوم بفعل هذا فقط هم الذين يعتبرون منافسين حقيقيين. 10. منافسوك سوف يقرؤون مدونتك، وهذا أمر طبيعيمما يدعو للاندهاش هو ذلك القدر من الحساسية الذي تستشعره بعض المؤسسات من أن يقوم المنافسون بقراءة مدوناتهم والحصول على خبراتهم وأفكارهم، لا أحاول هنا نفي ذلك فهو حاصل لا محالة، ولكن ما البديل؟ يعتبر من أولويات الفرص التي تقدمها المدونة هي مشاركة الخبرات مع القراء، فمن عوامل التحفيز للمستهلك ليقوم بشراء منتجك هو الوعي به، فإن لم تتحدث عن خبراتك فكيف سيعرف المستهلك بها؟ قد تكون الأفضل في مجالك ولكن إن لم يعرف أحد بأفضليتك في هذا المجال فما فائدة هذه الأفضلية؟ أنا أتحدث عن خبراتي في التصميم على شبكة الإنترنت، وأعلم أن أغلب من يقرؤون كلامي هم منافسون ويتعلمون من تجاربي، وعلى الرغم من ذلك، أعلم أن الكثير من عملائي المحتملين يقرؤون هذه التجارب أيضا، فهل أتوقف عن الكتابة خوفًا من سرقة تجاربي أم هل أحاول التأكيد لعملائي أني أعلم ما أتحدث عنه؟ أظن أن الإجابة واضحة. خلاصةالعديد من المنظمات لا تزال تعتقد أن التدوين هو أحد الطرق للوصول إلى جذب العميل لمنتجاتها، وبالرغم من اقترافها لبعض الأخطاء، فالسِر في الوصول للتميز هنا يكون بالاقتناع أن التدوين ليس أداة تسويق عادية، في رأيي، الأمر يتعلق أكثر بخدمة العميل، وحالَمَا تستوعب ذلك فستبدأ في تلقي الأثر المطلوب على استثماراتك. ترجمة وبتصرف للمقال: Harsh Truths About Corporate Blogging 10 لصاحبه Paul Boag. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  22. أحيانا يحالفك الحظ، لكن ما يصنع الفارق فعلا هو كيفية تفاعلك مع الحظ الذي حالفك. عملي على الإنترنت كان مبنيا في الأساس على ذلك المبدأ، فقد جربت العديد من الطرق لربح المال عبر الإنترنت قبل أن أصادف طريقة الكتابة كُمستقل. لم أعتقد يومًا أنني قد أستطيع كسب قوت يومي من الكتابة كُمستقل، مع ذلك، قدمت بضع طلبات توظيف عبر موقع ProBlogger وقبلت من طرف أحد العملاء، كانت تلك هي جزئية الحظ إلى حدّ ما، لكن ما فعلته بعد ذلك هو ما صنع الفارق. لا أريد أن أشرح لك في هذا المقال كيف تصبح كاتبًا مستقلا فحسب، بل كيف تصبح كاتبًا مستقلا ناجحًا. أريد أن أشرح لك كيف يمكنك أن تنتقي تخصصا تجذب به عملاء محتملين، أريد أن أساعدك للوصول إلى مكان أين لن تبقى أبدًا دون عمل، وهو نفس المكان الذي أجد نفسي فيه الآن وأود أن أساعدك على تحقيق نفس الشيء. مفتاح النّجاح ككاتب مستقلهنالك مفتاح أساسي واحد فقط للنجاح ككاتب مستقل وهو السمعة، حيث تتفرع منها كافة المفاهيم الأخرى، فإذا كانت لديك سمعة طيبة من المستبعد أن تبقى دون عمل لأنك تجيد ما تفعله ولديك جيش من العملاء الذين يغدقون المديح عليك أمام أيٍّ كان، وبالتالي، عليك أن تكتسب سمعة إيجابية حتى تكون كاتبًا ناجحًا. تلك حقيقة يجب أن تأخذها بعين الاعتبار في كل شيء تفعله كجزء من مسيرتك كمستقل، فكل كلمة تكتبها، كل رسالة بريد إلكترونية ترسلها، كل مثال تضيفه إلى معرض أعمالك وكل عميل تعمل معه، إلا ولديه القدرة على إفادة أو إعاقة نموك. وعليه، إذا كانت السمعة هي المفتاح، كيف يمكنك ترجمة ذلك إلى نهج فعال لبناء عمل الكتابة مستقلا ؟ المصادر الرّئِيسَة الثلاث لنمو العمل المستقلببساطة فإن سمعتك تتغذى على العمل الذي تنجزه للعملاء الذين تتعامل معهم، إذا نُشرت كتاباتك ذات الجودة العالية باسمك ضمن مدونات أخرى، عندها ستكون قد اكتسبت مصدرًا محتملا آخر لعملاء مستقبليين، وإذا كانت لديك مدونة رائعة ذات متابعين نشطين، فستشكل هي الأخرى مصدرًا محتملا آخر لعملاء مستقبليين. كل واحد من عملائي قد وصل إلي عبر ورود اسمي ضمن أحد المقالات التي كتبتها لعميل ما، توصية من أحد عملائي الآخرين أو عبر مدونتي، فقط. في رأيي، فهذه هي المناطق الثلاث التي تحتاج لأن تتفوق فيها لكي تكتسب سمعة عظيمة وتنمّي عملا تجاريًا بارزًا، وبما أن اثنتان منها يكمنان ضمن سيرورة العمل، يبقى إنشاء المدونة هو الشيء الإضافي الوحيد الذي تحتاج لفعله. مع ذلك، فأنت لست في حاجة إلى سمعة عامة، كلا، أنت في حاجة إلى اكتساب سمعة ستكون مفيدة للنمو المستقبلي، ذلك هو ما لا يدركه الكثير من الناس على الرغم من قدرته على صنع الفارق. لماذا تحتاج إلى سمعة مؤثرةيجب أن يكون نمو عملك المستقل متسارعًا، لكن ذلك سيحدث فقط في حال إنشائك لمنهاج عمل يمكن أن يظهر من خلاله هذا النمو المتسارع، ويرتبط ذلك بشكل كبير بشيء واحد : عملاؤك. بينما تلعب مدونتك دورًا مهما، فإن نوعية العملاء الذين تتعامل معهم يحددون سمعتك، حيث إذا كنت تتعامل مع العملاء الذين يوظفون عددًا كبيرًا من الكتاب لكتابة محتوى كثير فستحصل على أجر زهيد دون الاستفادة من ذكر اسمك ضمن المواقع أو توصية من عملائك، أما إذا كنت تتعامل مع عملاء ذوي جودة منخفضة فقد تجذب التوصيات المعتادة ذات الجودة المنخفضة، في حين إذا كنت تعمل مع عملاء محترمين على تشكيلة متنوعة من المواضيع، عندها ستحصل على تشكيلة متنوعة من إحالات عملاء محترمين. لكن إذا ركزت على تقديم خدماتك لمجال تخصص واحد أو مجالين فقط، وتأكدت أن معظم عملائك ينشطون ضمن ذلك المجال، فستكون قريبًا من تأسيس سمعة راسخة ومحددة، وستصبح الكاتب الأكثر ملاءمة لذلك الموضوع مع مساهمة العمل الذي تقوم به في تعزيز مؤهلاتك. شخصيا، أُسمّي هذا الأسلوب ’ تحديد العميل ’ (client specificity) وهو بمثابة العمود الفقري للنجاح المستمر لعملي. مثال واقعي لنوعية العميل على أرض الواقعهذه قائمة بالعملاء الأساسيين الذين تعاملت معهم ( في العديد من المناسبات ) حسب الترتيب الزمني لبداية تعاملي معهم وحسب الموضوع الذي طلبوا مني الكتابة حوله : التدوينالتدوينقطاع التعهيد الخارجي العام والخاص في المملكة المتحدةريادة الأعمالالتدوينالتدوينالسير آرثر كونان دويلالمؤسسات غير الربحيةالعمل الحرالعمل الحرالعمل الحرأنا متأكد أنك تستطيع رؤية النمط الغالب هنا حيث أكتب أكثر حول التدوين والعمل الحر أكثر من أي شيء آخر، واحْزِر ما الذي يريده السواد الأعظم من العملاء المحتملين الجدد أن أكتب لهم عنه ؟ أحسنت : التدوين والعمل الحر. لقد نصّبت نفسي عن غير قصد تقريبًا كمتخصص في الكتابة حول التدوين والعمل الحر، كما أنني أكتب حول ريادة الأعمال والعمل عبر الإنترنت للعملاء، لأن ذلك ما أكتب حوله هنا في مدونتي نمو عملك المتسارع يُقاد عبر تحديد العميل، سبق لي التعامل مع عميل حول التدوين ما أدى إلى تعاملي مع عميل آخر حول التدوين، ثم آخر، ثم آخر، تغلل اسمي ككاتب ضمن العديد من المواقع على الويب، قبل أن أكتسب بعدها سمعة إيجابية ويحدث نفس الشيء مع موضوع العمل الحر. لقد تمتعت بسمعة متنامية - ومعدلات متزايدة باستمرار أيضًا - من خلال إنجاز معظم عملي ضمن مجالات محددة للغاية. إذا عاد بي الزمن إلى وقت بدايتي وكنت أعرف ما أعرفه الآن، كنت لأسوق نفسي بشكل مغاير جدًّا، كان الأمر ليكون" وظفني لأكتب حول التدوين والعمل الحر" وليس" وظفني لأكتب حول شيء أو آخر...ولن نختلف." قد أعيد كتابة صفحة " وظفني" - التي أصبحت قديمة وغير مناسبة للوقت الحالي- بالكامل لتركز على مجالات الكتابة تلك، والتي اكتسبت سمعة راسخة فيها. كيف تضع تحديد العميل ( Client Specificity) موضع التنفيذأدرك أن الكثيرين منكم سيبحثون عن أي عميل كان فما بالك بعميل محدد، مع ذلك، تحديد العميل لا يعتبر في أي وقت سابقًا لأوانه. في بداياتك، أنصحك بقبول أي عمل لدى أيِّ عميل مستعد ليدفع لك أجرًا مناسبًا - أو حتى العمل مجانًا لدى أولئك الذين سيبرزونك بشكل جيد - لكن يجدر بك أن تحدد منذ البداية ما تود الكتابة عنه وبذل قصارى جهدك لتشكيل تطوير عملك في ذلك الاتجاه. تأمل هذا، بمن سيتصل عميل محتمل ؟ بكاتب يسوق نفسه ككاتب مستقل عام أو بكاتب يسوق نفسه ككاتب يكتب حول موضوع محدد يتوافق مع اهتماماته ؟ تركيزك على قطاع أصغر من السوق لا يعني بالضرورة أنك تقلل من حظوظك في كسب العملاء، بل إنك قد تكون تسدي لنفسك خدمة جليلة، وكلما جذبت عملاء أكثر من نفس النوعية، كلما نما عملك بشكل أسرع. البساطة هي الأفضل دائمًابدأت هذه المقالة باقتباس لجون غاردنر: ينبغي أن تعكس هذه الجملة بُنية عملك ككاتب مستقل. اعرض خدمة محددة لعميل مستهدف محدد وستجد نفسك تجني ثمار الأرباح في وقت قصير، جرب تلبية مطالب السوق بأكمله ولن تجذب سوى اللامبالاة. من جهة، فإن التعامل مع تشكيلة متنوعة من العملاء يشبه نوعًا ما إدارة عدة أعمال ضمن عمل واحد، فلم لا تجعل حياتك أسهل وتلبي حاجيات مجال واحد أو اثنين ؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال Why Client Specificity is Vital to Your Success as a Freelance Writer لصاحبه TOM EWER.
  23. لا أحد يُقلّل من قيمة الوقت، لا سيما بالنسبة للشركات الناشئة في مراحلها المبكّرة إذ يكتسب قيمة مضافة، حيث تحاول القيام بالعديد من الأمور في وقت واحد: بناء منتج، جذب عملاء، ضم مُوظّفين، تهيئة الأمور الماليّة والقانونية والإدارية، ومهام أخرى كثيرة. فلماذا تُراكَ تُضيف "إطلاق مدوّنة" لقائمة مهامك الطويلة والتي تفيض بما فيها؟ إذا كنت ممن يتبعون نصيحة "برمج وتحدّث للمستخدمين" فلمَ تتجه الآن لإنشاء مُدوّنة؟ ستسمع الكثير من النصائح الموجّهة مُخبرة إياك كيف يُسهم التسويق في دفع عجلة أعمالك التجارية خلال بضعة أسابيع فقط، لذا وانطلاقًا من إدارتنا لمدوّنة شركتنا النّاشئة على مدى أربعة أعوام؛ سنشارككم بعض الدروس التي تعلمناها خلال رحلتنا. 1. المردود المادّي للمدونة بطيءالمدونة ليست آلة تدرّ المال فور كتابة المحتوى، كما أنها ليست حلقةً مغلقة تعود عليك بكلّ ما تستثمره فيها، حتى لو لاقتْ مقالاتُك الأولى نجاحًا كبيرًا فإنّك لن تجني أرباحًا من هذا النجاح مباشرةً، ولن تكون قادرًا على قياس قيمة إنتاجك خلال مدّة قصيرة، تذكّر: ما لم تبِِعْ مساحاتٍ إعلانية على مدوّنتك؛ فإنّ النجاح لا يُقاس بمجرّد عدد مشاهدات الصفحات. 2. المدوّنة ذات مردود تراكمي يشرح توماسز تونجوز هذا بأفضل شكل ويدعمه بالأرقام والإثباتات (في المخطط البيانيّ أعلاه)، فأثَر المقالات في مدوّنتك ليس ليوم واحد فقط؛ بل قد تبقى لأسابيع؛ أشهر أو حتى لسنوات بعد نشرها، وما يعزّز هذا بشكل خاص احتواء المقالات على مبادئ وأفكار وليس مجرّد أحداث محليّة وآنيّة، عندما تعطي رأيك مثلا في استراتيجية شركة Apple في مؤتمرها WWDC فإنك ستحظى على الغالب بنشاط سريع على مدوّنتك، لكنّ لست وحدك من يعلّق على حدث كهذا، كما أنّ نشاط مدونتك عقبه غالبًا ما يكون عابرًا وآنيًا. 3. لا قيمة لمدوّنة بمُحتوى مُتوسّط القيمةلم يعد يكفي أن تكون المدوّنة عبارة عن "صناعة محتوى" فقط، فالممارسات القديمة في التدوين أضحتْ بالية، كاستجداء المدوّنين الزّوّار guest bloggers مع محتوى بجودة متدنيّة، ونشر مقالات تحمل وصف "الدليل النهائيّ لـ..."، ونسخ أعمال الآخرين لإعادة كتابة آرائهم ونشرها مجدّدًا، والتدوين حول "أفضل عشرة اقتباسات"؛ كلّ هذا لم يعد مجديًا. تحدّث راند فيشكين مؤخرًا عن هذه النقطة إذ لا بدّ لك في هذه الأيام من تقديم محتوى مميّز أو لا تقدّم شيئا، هناك العديد من الأمثلة التي تدعم هذا الرأي، فالمدوّنة ليست مساحة يمكنك أن تنافس فيها بـ "محتوى متوسّط القيمة"، ولأجل هذا فإن كثيرًا من محاولات نشر عدد مُحدّد من المقالات كل شهر تؤدي إلى محتوى ضحل لا يعود عليك بالفائدة. 4. يتطّلب التدوين آراء واقعيّة وشفّافة تحدّثنا عن هذه النقطة سابقًا، إذ حتى لو كانت الأفكار الواردة في المقالات صحيحة بل ومبرهنًا على صحتها لكنها مكتوبة بلهجة ضعيفة وبشكل ضبابيّ؛ فإنها لن تستطيع إيصال المعنى كما يفعل من يعلنون عن آرائهم بشكل صريح وواضح. لسنا متفقين جميعًا بالضرورة في شركتنا النّاشئة مع كل نقطةٍ وردتْ في المقالات التي ننشرها على مُدوّنتنا، ولكن الوضوح الذي فيها هو السبب الذي جعل أفكار هذه المقالات تنتشر وتُناقَش بشكل كبير، وأطال عمر كلماتها لمدة طويلة بعد كتابتها. 5. التدوين كالعضلة يحتاج للتدريب المستمر من أكثر الأسئلة التي تُطرح علينا "كيف تجدون الوقت الكافي للتدوين؟" وكأننا وجدنا بعض الساعات الإضافية المُخبئة تحت الأريكة، نحن لا نجد الوقت: بل نصنعه، يجب التدرّب على الكتابة؛ إذا كنت تتعامل مع محتوى مدوّنتك بجدية سوف تجد الوقت للتدريب، من المضحك أن أحدًا لم يسألنا أين نجد الوقت الكافي للتصميم أو للبرمجة. ننشر في مدوّنة شركتنا النّاشئة مقالاتٍ لجميع العاملين في الشركة من كافة المستويات، الكلّ يشارك في صناعة محتواها، وهذا النشاط مُثمّن وله قيمته إذ يعطينا الفرصة جميعًا لنكون مؤثرين بشكل كبير. 6. لا يجب على كل شركة ناشئة أن تدوّن وتنشرغالبًا ما تمتلك الشركات العظيمة رؤية محدّدة حول الكيفية التي يجب أن تسير بها الأمور، وتصنع منتجًا وفقًا لهذه الرؤية، فمثلًا إذا كنت تعتقد أن إدارة المشاريع تعني التواصل بشكل واضح، متكرّر، ومتناغم؛ فستتجه لبناء منتج يعكس هذه الرؤية، عندها ربما تكتب مقالات تلخّص وجهة نظرك، كطريقة لشرح منهج وثقافة منتجك. بشكل مشابه؛ إذا كنت تظنّ أن أصحاب الأعمال التجارية يجب أن يعرفوا عملاءهم؛ أو أن الحديث إلى المستخدمين يجب أن يكون أسهل، فغالبًا ستصنع منتجًا يعكس هذا أيضًا، وستكتب بعدها مقالات تطرح رؤيتك هذه، إنّ جوهر استراتيجيات صنع محتوى تسويقي فعّال هو بإنتاج محتوى جذّاب يلخّص الخطوط العريضة لمنتجك ويجذب شريحة من المستخدمين، أولئك الذين تلامسهم رؤيتك ومنتجك وتتقاطع معهم بنقطة ما. وهذا هو السبب الذي يجعل نشر المقالات ليس مناسبًا للجميع: على سبيل المثال إذا كان منتجك عبارة عن برنامج خدميّ مستقل لا يمثّل رأيًا أو توجّها مُعيّنًا (مثل تطبيق ضغط صور، أو أداة بسيطة لرفع الملفّات) فمن المستبعد أن يكون لديك أساس كاف لكتابة سلسلة من المقالات تلخّص رؤيتك. في كلا الحالتين، يمكنك الحديث بحماسة مفرطة عن منتجك وكيفيّة عمله، لكن القيام بذلك قد يعني ألّا يتجاوز الحديث دقيقة واحدة ويكون حديثك مُوجّهًا لعدد قليل من مستخدميك المحتملين. 7. لا يجب أن يكون غرض كل المقالات هو التّسويق/تحقيق مبيعاتقلنا من قبل أن المُحتوى هو التسويق، ولكن هذا لا يجب أن يعني تضمين كل مقالة أهدافك التجارية، فالتدوين ليس تسويقًا مباشرًا، يجب أن نتعامل مع كل جزء من المقال بعين القارئ لا التاجر، عن طريق الكتابة أنت توسّع جمهورك وتزيد ولاءهم، لذا عندما يكون لديك جمهور مستمع سوف تكون ردّة فعلهم المصادقة والتأييد عندما تخبرهم بمنتجك الجديد أو الميزة الأخيرة التي أطلقتها. 8. التحرير هو السرحتى تستطيع مجاراة النموّ الذي تطمح إليه، عليك ببساطة أن ترتقي بصناعة المحتوى بطريقة لا تخلّ بمبادئك، على سبيل المثال؛ يمكنك توسيع نطاق النشر على شبكة أوسع، تغطية المزيد من الموضوعات والمجالات، أو التعمّق في نقاط معينة، لكن لا يمكنك أن تنشر شيئًا لا قيمة له، على الإطلاق. ثمة نقطة مهمّة يجب توضيحها، فالاتّفاق مع محرّر ليهتمّ بموازنة المحتوى وإدارته قد لا يحقق لك الكثير، إذ لا بد من وجود استراتيجية محتوى واضحة تُعرّف المواضيع والمجالات التي ترغب بتغطيتها، مستوى المقالات جودة المحتوى، أنواع الكتّاب، والكثير حول ذلك. ما لم يكن لديك تفكير واضح حول هذه النقاط سيتأثر المحرر بذلك ويكون التطبيق سيئًا. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Lessons Learned From Scaling a Blog لكاتبه John Collins.
  24. أعمل ككاتب مُستقل على عدّة مواقع حاليًا، وأدوّن على مدوّنتي أيضًا. التدوين الحر في غاية الأهمية بالنسبة إلي لأنّه في المستقبل القريب سيكون مدخل رزقي الوحيد، باعتبار أنني سوف أستقيل من عملي مع نهاية هذا العام، فالعمل بالتدوين الحر مهم بالنسبة إلي حتى أستطيع أن أعيل نفسي. ولهذا أنا أحضّر للاعتماد على العمل ككتاب مُستقل بشكل كامل بداية من العام المقبل. وما يجعل هذا الأمر صعبًا الآن هو أنني أعمل حاليًا بوظيفة بدوام كامل. وبما أنني أبحث عن معلومات متعلقة بالعمل الحر منذ مدّة فلقد أصبحت لدي خبرة لا بأس بها في هذا المجال، وسأحاول أن أنقل ما تعلمته عن العمل الحر إليكم من خلال هذا المقال . 1. تعرّف دائمًا على أشخاص جدديجب عليك التعرف إلى أناس جدد دائمًا ولا تقلّل أبدًا من مكانة أحد فأنت لا تعرف من أين يمكن أن يأتي عميلك القادم. فكلما تواصلت مع عدد أكبر من الناس كلما زادت فرص حصولك على مشاريع عمل جديدة. 2. لا تصُب كامل اهتمامك على العائد المادّيلا تصب كل تركيزك على المال الذي ستجنيه من القيام بعملٍ ما. فربما يمنحك هذا العمل فوائد أكبر من ذلك الربح المؤقت (المال). فعلى سبيل المثال ربما قيامك بهذا العمل يجلب لك معارف قيّمة ويحسن فرص حصولك على عمل على المدى البعيد . بدلاً من ذلك يمكنك التركيز على الاستمتاع بقيامك بالوظيفة الموكلة إليك، حتّى وإن قمت بذلك بسعر أقل من السّعر الذي اعتدت عليه. تذكر دائمًا أنّه إذا كنت سوف تستقيل من عملك للبحث عن حرية أكبر، مرونة ورضا أكبر كعامل مُستقل فإنّك لن ترغب في القيام بعمل لا تستمتع به. يجب عليك وضع ذلك نصب عينيك دائمًا. 3. اختر من العمل ما يناسب قدراتكهذه النقطة هامة خاصة عندما تكون مبتدئًا وسمعتك لم تترسخ بعد. فأسوء شيء يُمكنك أن تفعله هو أن تخذل عميلاً ولا تقوم بالعمل على أكمل وجه. لا تستلم أبدًا عملًا إذا كُنت تشك في قدرتك على تنفيذه على أتم وجه وتسليمه في الوقت المحدد . 4. لا تترفّع عن الأعماللا تترفّع عن الأعمال التي تُعرض عليك، ولكن هذا لا يعني أن تقبل بأي عمل تجده أمامك، بل يجب عليك دراسة كل عمل منها بدقة قبل الشّروع في تنفيذه. وتذكر، الأمر لا يتعلق بالمال فقط فالبدايات المتواضعة يُمكن أن توصلك إلى نتائج عظيمة. 5. كن ديناميكيًالا تتردّد في تقديم اقتراحات دقيقة ولبقة للعميل الذي تعمل معه. فإذا لاحظت أن هناك ثغرة في استراتيجية التّسويق الخاصة به على سبيل المثال فلا تتردد في أن تقدم عرضًا لإصلاح هذه الثغرة له. حتّى تتميّز عن باقي المُستقلين فيجب أن تقترح وتقّدم عروضك ولا تكتفي بأن تجلس محل المتفرجين وتنتظر قدوم المشاريع إليك. 6. العملاء الحاليين الذين تعمل معهم لهم الأولوية دائمًاالاحتفاظ بالعملاء الذين تعمل بالفعل معهم أسهل بكثير من البحث عن عملاء جدد. فلا تضيّع أبدا فرصة العمل مع العميل الذي يدفع بشكل مُنتظم ويجعل العمل معه سهلًا. حتّى لو كنت تريد أن تكسب مالًا أكثر وبشكل أسرع، ووجدت مشروعًا قد يوفّر لك ذلك، فكّر مرّتين قبل أن تتسرّع وتتخلّى عن العملاء الحاليّين. 7. اصنع اسمًا لنفسك أولًا ثم فكر بالمال لاحقًافي بداية العمل كمدون حر يجب لا أن يكون المال هو أولويتك الوحيدة. بعض المستقلين يعتقدون أنه يجب أن تُحدّد تسعيرًا ساعيّا جيّدًا منذ البداية، ولكن في بعض الأحيان لن يكون لديك خيار سوى أن تُقدّم بعض التنازلات على المدى القصير فيما يتعلق بذلك. ولكن لا حاجة لأن تقلق حيال ذلك، لأن علاقاتك مع عُملائك ستتطوّر وسترتفع أسعارك معها. 8. تعرّف على مُستقلّين آخرينيمكنني القول من واقع تجربتي الشخصية أن المدونين المستقلين هم مجموعة ودودة من الناس. فلقد كنت محظوظًا بالتعامل مع بعض المدونين اللطفاء. من الضرورة عليك أن تعرف زملائك المدونين جيدًا وألا تفكر بهم على أنهم منافسين لك، فلو أسست بعض العلاقات الجيدة مع زملائك المستقلين ستكون بذلك تسدي نفسك معروفًا بالحصول على أصدقاء جدُد . 9. لا تقطع جسور التّواصل مع عملائكستكون هناك بعض الأيام التي ستقع فيها مشاكل مع العملاء. ولكن عليك أن تتصرف بحكمة ورويّة عند حدوث ذلك، فيجب عليك مقاومة الرغبة في الجدال العقيم مع العميل وتضيق الخناق عليه أو حتّى أن تكتب وتنشر عن سوء العلاقة التي بينكما. فلن تكون هناك أي فائدة إن فعلت ذلك. ربما تشعر مؤقتًا بالرضا ولكن خلف ذلك ستكون هناك نتائج سلبية لما فعلته على المدى البعيد. فالعميل الذي يبدو التعامل معه صعبًا اليوم يمكن أن يزكّيك لعميل رائع غدًا، وعليه حاول دائما أن تُبقي علاقاتك مع جميع عملائك صحّية ومهنيّة. الطّريق لا تزال طويلةتلك فقط هي نصائح أوّلية لمن يرغب في العمل كمدون/كاتب مُستقل، والتي توصّلت إليها خلال بحثي في الأسابيع الماضية، ولكنني أعلم أن مازال هناك كم كبير من الأشياء التي تساعد على أن تكون ناجحًا بعملك كمستقل. ماذا عنك ؟ هل لديك أفكار ونصائح ترغب في تشاركها معنا؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال Freelance Writing: 9 Tips for Getting Started لكاتبه Tom Ewer.
  25. لا يخلو الإنترنت من المقالات التي تتحدّث عن مشكلة ضياع الأفكار أو غور أفكار الكاتب. تستطيع اعتبارها الترجمة المتواضعة لحالة الـ Writer's Block وهي تعني باللفظ عدم قدرة الكاتب على العثور على أفكار تصلح لصياغتها في تدوينات/مقالات. ككاتب مُستقل ليس لدي وقت للـ Writer's Block. فالناس تدفع لي مقابل الكتابة، لذلك أنا بحاجة إلى الوفاء بكل التزاماتي التي قطعتها مع عملائي حتى أستطيع الاستمرار في هذه المهنة. لن أكذب وأقول بأن الكتابة عملية سهلة، وأن الكلمات تأتي سريعًا، أو أن أيامي في الكتابة يُشبه بعضها بعضًا، لأنها ليست كذلك بالفعل. ولكن الثابت الآن هو أنني لديّ عمل لإنجازه، وكتابة محتوى جديد متجدد باستمرار يعتبر جزءًا كبيرًا من هذا العمل. كي تستطيع إنجاز مهام التدوين التي توكل إليك كل يوم، أحضرت لك الوصفة الخاصة بي في العمل – وهي مكونة من 6 خطوات– كي تضمن عدم انقطاع مشاريع الكتابة التي تحصل عليها، وورودها بشكل مُستمر: الخطوة الأولى: العصف الذهني، ثم العصف الذهني بالإضافة إلى العصف الذهنيلقد جربت كل شيء تقريبًا لتوليد الأفكار، بداية من التشديد على تخصيص نصف ساعة يوميًا للعصف الذهني، لجلب أفكار تدوينات (وهي لم تعمل معي بالمناسبة)، حتى الاحتفاظ بجدول Excel أو حتى ملف على مستندات Google Docs مملوء بالأفكار، ثم إماطة اللثام عن إحدى الأفكار الرائعة لإخراجها والعمل عليها في منتصف الليل. ومع ذلك، فبالنسبة لي لا يوجد نظام مثالي للعصف الذهني Brainstorming. ولكن الأكثر أهمية من ذلك هو أنني دومًا أضع في اعتباري من أكتب لهم، وأحتفظ دائًما بخط إمداد دائم من الأفكار الجاهزة أعرضها عليهم لسد احتياجاتهم. تستطيع فعل ذلك على نحو منتظم (يومي، أسبوعي، أو حتى شهري)، أو حينما يسمح مزاجك بهذا. قبل كل شيء، داوم على توليد المزيد من الأفكار الجديدة، والعثور على مكان لنشرها فيه. الخطوة الثانية: دع الفكرة تنمومن النادر بالنسبة لي أن آتي بفكرة جديدة، ثم أجلس وأكتبها على الفور. هو شيء ممكن لكنّه نادر الحدوث معي، حيث أنّها ليست الطّريقة التي أعمل بها عادة. بدلاً من ذلك أقوم بفتح جدول الإكسل أو صفحة Google Doc وأجد العنوان والوصف الذي تم سبق لك كتابته، فلقد توصّلت إلى أن عقلي يعمل بأحسن حالاته حينما أقوم بالعمل على تدوينة تركت فكرتها تتخمّر في رأسي لأيّام، خاصة مع العملاء الجدد. عقلي يعمل – نوعًا ما– في الخلفية بشكل لاشعوري، ومن ثم سأقوم على أثره بتكوين أفكار مختلفة، خطوط عريضة، عناوين رئيسية، ...ألخ. هذا يعمل بشكل جيد حينما يأتي وقت الكتابة، حيث يدرك عقلي أي وجهة نظر تلك التي أريد عرضها في قطعة المحتوى التي أعتزم كتابتها، ثم تقوم أصابعي على لوحة المفاتيح بترجمة هذه الأفكار إلى كلمات جذابة. الخطوة الثالثة: ضع مخططًا لكل تدوينةكما أشرتُ من قبل، من الشائع بالنسبة لي أن أستخدم ملفًا على مستندات جوجل Google Doc لكل قطعة منفصلة من المحتوى، وأقوم بوضع الملاحظات التي أعثر عليها من خلال المصادر والأفكار التي أقوم باستخلاصها لأجل تلك القطعة. حتى ولو كنت أكتب التدوينة في المكان النهائي المخصص لها – لوحة التحكم Dashboard في مدونة الوردبريس– إلّا أنني أشرع في تخطيطها أوّلا على Google Docs. لقد كتبت هذه التدوينة بالكامل بهذه الطريقة. إن لم تكن مستخدمًا مُنتظمًا لمستندات جوجل، فهناك أمر قد يزعجك، وهو أن التنسيق غالبًا ما يُفقد حال النسخ من مستندات جوجل Google Docs واللصق في لوحة التحكم في مدونة الوردبريس Wordpress. هي ليست مشكلة كبيرة في الواقع، فعادة تتم إضافة مسافات بين الفقرات، ولسبب ما يتم جعل الفقرة الأخيرة سميكة Bold، حيث أقوم في النهاية بالذهاب إليها وإصلاحها. بغض النظر عن المكان الذي أكتب فيه التدوينة، فأن يكون لديك مكان مخصص تضع فيه ملاحظاتك وما يُستجد في ذهنك من أفكار بشأن موضوع مُعيّن، تُعد لتصبح مشروع تدوينة، فهذا أمر مفيد للغاية. جعلني هذا الأمر منظمًا إلى أبعد الحدود، وأن أقوم باستمرار بدعم تلك التدوينة بالكثير من الأفكار والإضافات الثرية. الخطوة الرابعة: ابدأ بالكتابةوأخيرًا، جاء الوقت الذي تجلس فيه على مقعدك أمام شاشة حاسوبك لتجمع قطع الأحجية في شكل مفهوم. إذا استطعت اتباع الخطوات الموضحة بالأعلى، سيكون من المستحيل بالنسبة لي أن أجلس محدقًا في شاشة الحاسوب أعاني من حالة Writer's Block. إن لم أكن حقًا في مزاج يسمح لي بالكتابة، أحيانًا أنتظر حتى اليوم التالي لتحسن حالتي المزاجية. منذ أن أعتدت أن أعطي نفسي متسعًا من الوقت للكتابة قبل المواعيد النهائية لتسليم عملي، فأنا عادة لا أشعر بالكثير من الضغط للكتابة حينما لا أشعر برغبة في ذلك. على سبيل المثال، إن لم أنم في الليلة السابقة بشكل كاف، وكان عقلي يعلوه الضباب بعض الشيء، فأنا أقوم – بدلاً من ذلك– أحيانًا بعمل بعض المهام الأخرى التي لا تتطلب الكثير من التركيز في هذا اليوم. أو في بعض الأحيان الأخرى، يتطلب مني الأمر فقط الانغماس في الكتابة لبضع دقائق حتى أستعيد مزاج الكتابة المعتاد وأمارس عملي. كل يوم مختلف عن اليوم الذي قبله، ولم يُخلق أي منهم ليكون مشابهًا للآخر، ومنذ أن كنت أنا رئيس نفسي، بدون ضغط خارجي من رئيس عمل رقيب، فأنا أترك عملي وألهو مع مزاجي، بدلاً من إجبار نفسي على عمل لن أستطيع تأديته بشكل جيد بهذا المزاج. الخطوة الخامسة: راجع، عدّل، نقّحربما تكون هذه عادة سيئة بالنسبة لي، ولكن من الشائع كذلك بالنسبة لي أن أعيد مراجعة كل تدوينة مرات عديدة. الطبيعي أن تقوم بمراجعة المقال مرة واحدة، وهي كافية نوعًا ما، ولكن حينما تكون أنت الكاتب – وليس شخصًا آخر– فمن الطبيعي أن عقلك لن يغفل عن كثير من الأشياء التي غفل عنها في المرة الأولى، ومن ثم من المفضل مراجعة نفس المقال مرة ومرات. ولهذا تكون المراجعة عدة مرات مفيدة. بل إنني أيضًا أقرأ المقال بصوت مرتفع إذا احتجت أن أكون أكثر اجتهادًا (خاصة إذا كان هذا هو المقال الأول لعميل جديد لديّ)، أو إذا كان عقلي مشوشًا بعض الشيء. إذا كنت حديث عهد بمهنتنا، أو تعمل بها بشكل موسمي، فإن قراءة عملك بصوت عال يعتبر تدريبًا جيّدًا لتندمج به. بهذه الطريقة سيكون من السهل للغاية تصحيح أي أخطاء شائعة قد تكون ارتكبتها وأنت لا تدري. الخطوة السادسة: وأخيرًا ... التوصيلأخيرًا! إنه الوقت الذي تنتظره لتقوم بتوصيل تلك القطعة من المحتوى إلى العميل. هذا أفضل جزء على الإطلاق بالنسبة لك، أليس كذلك؟ يوم الدفع أصبح قاب قوسين أو أدنى. كما أشرتُ سابقًا، كما أن العملاء مختلفون فهم كذلك يريدون توصيل المقالات/التدوينات لهم بطرق مختلفة. معظم عملائي يعطوني حسابات لتسجيل الدخول ونشر التدوينات، ومن ثم أختصر على نفسي الكثير من الوقت، وأقوم بحفظ التدوينة كنسخة مسودة Draft على لوحة التحكم الخاصة بي في الوردبريس، ثم أقوم بإرسال رسالة بريدية له أخبره فيها أن العمل قد تم. لبعض العملاء الآخرين، أقوم بإرسال العمل عبر مستندات جوجل Google Docs، بتحويلهم إلى مستندات ببرنامج ميكروسوفت ورد Word، وفي بعض الأحيان عبر ملف نصي عادي للغاية Test file. الشيء الهام الذي لا يجب أن تنساه خاصة إذا كُنت تتعامل مع الكثير من العملاء (خاصة أولئك الذين بدأت العمل معهم للتو) هي الطريقة التي يفضل بها هذا كل عميل توصيل العمل له. أنا أحتفظ بملف خاص لكل عميل من عملائي، به المعايير والسمات والإرشادات التي يحب تطبيقها في عمله. وسواء كنت جمعت هذه السمات التي يرغبون في تنفيذها في أعمالهم منهم بشكل مباشر، أو تلك التي جمعتها من النسخ واللصق عبر تبادل الرسائل البريدية فيما بيننا عما هو مهم بالنسبة لهم، فهذه السمات هي المفتاح الذي يساعدني على فهم كل عميل بشكل دقيق. وكما قلت من قبل، أن عملي هو جعل حياة عملائي أسهل بقدر الإمكان. في الختامكل كاتب لديه الوصفة الخاصة به كي يحتفظ بعقوده مع عملائه مستمرة لا تتوقف، ويتم تسليمها في الوقت المحدد. الوصفة الموضحة بأعلى بخطواتها الـ 6، هي الوصفة التي أفلحت معي، وقد تم تطويرها على مدار العام الماضي أو نحو ذلك. البدء بالعصف الذهني هو السر. أنت في حاجة إلى إخراج زحام الأفكار من رأسك أولاً، ثم تنقيح تلك الأفكار واختيار الأنسب منها. الخطوة التالية أن تقوم بالعمل على الأفكار المنتقاة ليوم أو يومين – إن استطعت– ثم قم بالتخطيط لكل تدوينة بإضافة الملاحظات التي ترد من المصادر والأفكار الإضافية المساندة، قبل أن تجلس وتبدأ الكتابة. بهذه الطريقة حينما تقوم بالتخطيط لميعاد تبدأ بالكتابة فيه، سيكون لديك القدرة على الغوص بشكل صحيح في أعماق الموضوع الذي تنوي كتابته، والخروج بأفضل قطعة محتوى في وقت قياسي. ويجب أن تكون بجودة مرتفعة كذلك. تذكر أن تقوم بالمراجعة مرات عديدة، وتلتزم بالمعايير القياسية التي يفرضها عليك عملائك، أو تلك التي استخلصتها من خلال تعاملك معهم، إن لم يصرحوا بها، قبل أن تقوم بإرسال عملك إليهم في النهاية. في الختام، قم بإرسال عملك إلى العميل بابتسامة ثقة، حيث تدرك لحظتها أنك قد بذلت ما في وسعك لإخراج هذا العمل على أفضل صورة ممكنة. ياله من إحساس رائع! هل تبدو المنهجية التي تعمل بها مع عملائك مختلفة عن خاصتي؟ كيف ذلك؟ وأين الاختلاف؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال: 6Steps to Keep Your Freelance Writing Assignments Flowing (And on Time.