المحتوى عن 'وظيفة'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 7 نتائج

  1. أتعرض في كثير من الأوقات لأسئلة من قبيل: كيف يمكن للمرء أن يصبح كبير مطوري البرمجيات أو مهندسي البرمجيات؟ كيف يمكن أن يصعد المرء من مبرمج مبتدئ إلى قائد فريق برمجيات يقود سيارة BMW ويتقاضى سنويًّا ما يزيد عن 150 ألف دولار؟ ما هي - بدقة - الخطوات التي تجعلني أحصل على ذلك بسرعة دون أن أضيع الوقت؟ دعوني أشارككم ما أعتقد أنه قد يكون مفيدًا جدًّا للجواب على هذه الأسئلة. قبل الكتابة حول الموضوع، بحثت كثيراً على Google ووجدت مقترحات كثيرة مثيرة للاهتمام، مثل: أن تكون مفيدًا تكوين الصداقات تجنب الصراعات اتّخاذ أسلوبك الخاص أن تعمل كثيراً على الشفرات البرمجيّة وكتابة التطبيقات الممارسة والتدريب أن تثبت خطأ رؤسائك؛ وغير ذلك من المقترحات. بعضها كان جيداً، وبعضها خاطئ بلا ريْب، ولكنّ معظمها بعيد جدًّا عن النقطة الرئيسية. أريد أن أشارك ما أرى أنها نصائح صريحة نوعًا ما (أفادتني ولازالت تفيدني) من ما يجب عليك القيام به غدًا لتصبح مهندس برمجيات تتقاضى 100$ في الساعة في غضون سنوات قليلة. 1. لا تكن مخلصاً إن الشركة التي تعمل فيها حالياً هي مجرد حقل تدريب، لا شيء آخر. لا تستثمر ولا دقيقة إضافية من وقتك فيها. كن أنانيًّا، لا تفكر إلا في نفسك ومهاراتك الشخصية ومعرفتك وخبرتك. هل يدفعون لك لتكون مكرَّسًا لهم؟ حسنًا، هذا خطؤهم. استخدمهم لتعلّم تقنيات جديدة، تجربة أفكار جديدة، تدريب وتثقيف نفسك، الحصول على شهادات جديدة، التعرف على أشخاص جدد، وما إلى ذلك وليس العكس. 2. لا تعمل كموظَّف تأكد من أن البرمجة هي هواية وليست وظيفة. يجب أن يكون كل شيء آخر ثانويًّا بالنسبة لك، بما في ذلك الأسرة والأصدقاء. واجعل من هندسة البرمجيات عائلتك، حبك، صديقك، وحياتك. بدون هذا الموقف الشغوف ستكون دائمًا عبدًا للذين يفكرون بهذه الطريقة. يجب ألّا تعمل كموظَّف ينتظر الراتب، بل أن تكون متعة جلوسك أمام الحاسوب أكبر من أي شيء آخر . إذا لاحظت أنك تتوقف عند كتابة بعض الشفرات البرمجيّة لأنك لا تريد أن تكمل فاعلم أن حياتك المهنية في خطر. 3. لا للصداقات أنا أتحدث عن العلاقات المهنية في المكتب، ضمن المشاريع، في الشركة التي تعمل بها. تذكر أن 99% من الناس لن يصبحوا خبيرين. وسيبقون مبرمجين بدون أي طموح. ما هو سيء حقًّا بالنسبة لك أنهم يريدونك معهم، ولا أحد ممن حولك في العمل يريد أن يرى تطوّرك المهني، حتى أقرب أصدقائك سيصبحون أعداء لك دون أن يعووا ذلك، ولكن لا شعوريًّا سيفعلون ما بوسعهم لمنعك من الحصول على الأفضل وتركهم. سيكون لازمًا عليك تركهم عندما تكبر، لذلك تجنب صداقات العمل وتعامل معهم على نحو مهني بحت. 4. لا تكن مفيدًا هناك أكثر من 10 مليون مبرمج في العالم. إنهم جميعًا بحاجة للمساعدة. فلماذا تريد مساعدة المتأنق الذي يجلس إلى جانبك في المكتب؟ فلن تنقذ العالم من خلال مساعدة الناس حولك. إذا كنت تريد حقًّا فعل الخير لصناعة البرمجيات، يمكنك التركيز على أشياء أكبر مثل: جعل منتج مفتوح المصدر، تأليف كتاب، تحسين توثيق Documentation المشروع الذي تعمل عليه. واعلم أنك عندما تساعد من حولك أنت تسهم بشلهم لا شيء آخر. 5. لا تطلب المساعدة يجب أن تتوقع من المبرمجين حولك نفس الموقف، وتنطبق عليك نفس الحجة: هناك أكثر من 6 ملايين حساب مسجل على منصة StackExchange، في حال كنت تحتاج للمساعدة، يمكنك أن تطلب منهم. وتذكر أنك تجعل الحياة أسهل على المدى القصير عندما تطلب ممن حولك المساعدة ولكنك على المدى الطويل ستفتقر إلى مهارة كيفية العثور على المعلومات. وستصبح رهينة لهؤلاء الأصدقاء الذين يساعدونك. علاوةً على ذلك، لا تتعلم ممّن حولك، بل من الكتب، StackOverflow، البرمجيات مفتوحة المصدر. 6. لا تضيّع الوقت وربما هي النصيحة الأهم، التي لا بُدّ من أن أقدمها لنفسي أولاً، لأنني أضيع الكثير من الوقت. في الواقع قول “لا” شرط أساسي للتقدّم. يجب أن تكون مستعدًّا لقولها للأصدقاء، للعائلة، للعادات، الرغبات الخاصة، المشاريع، الزملاء، الأساليب، وأسطر من التعليمات البرمجية. يجب أن تُوقِف المشاريع التي تأخذ وقتًا دون أن تحرز من خلالها تقدمًا. لا تعد الاتصال بمن يحتاجك ولا تحتاجه، قد يبدو ذلك قاسيًّا وأنانيًّا، ولكنها الطريقة الوحيدة للوصول إلى ما تريد. كن جشعًا جدًّا عندما يتعلّق الأمر بالوقت فهو موردك الرئيسي. 7. لا تبخل على تطوير ذاتك يجب أن تستثمر في نفسك. أولاً وقبل كل شيء في شراء الكتب المتخصّصة، أنفق عليها من مالك، وتأكد أنك ستحترم نفسك لامتلاك المكتبة. ستشعر أن هندسة البرمجيات معك إلى الأبد، وأنها ليست مؤقتة، إنها ليست مجرد وظيفة، إنها حياتك. كتابان هما الحد الأدنى شهريًّا. يجب أن تدفع من مالك بنفس الشغف للحصول على شهادات. عليك الدفع للحصول على البرمجيات وليس سرقتها. وأخيراً لا تبخل على نفسك بشراء حاسوب محمول بمواصفات عالية، فهو أهم بكثير من السيارة لأنه صكك. 8. لا تعمل بدوام كامل حاول قدر الإمكان البقاء بعيدًا عن العمل بدوام كامل، لأن قضاء ما بين 9 إلى 5 في وظيفة توقيف أكيد لتطوّرك المهني. يعطيك العمل في وظيفة بدوام كامل لمدّة طويلة دخلا ثابتا، بيئة مكتب مريحة، مجموعة مشاكل تقنية يمكن التنبؤ بها وحلها، وبذلك تصبح خبيراً في منطقة صغيرة؛ وفي الوقت نفسه تطمئن نفسك ويبتعد عنك الخوف. نعم، الخوف. لم تعد خائفا من ما تحمله المشاريع التي اعتدت العمل عليها؛ وهذا هو سبب التوقف عن التقدّم. عليك دائما، لتتقدّم بسرعة، أن تجد تحديّات جديدة: مهمّات جديدة، فرق عمل جديدة ومشاريع جديدة، بالإضافة لإجراء مقابلات عمل جديدة. عليك أن تثبت دائمًا أنك تستحق شيئًا أفضل، من ناحية مثالية يجب أن تعمل على اثنين إلى ثلاثة مشاريع بدوام جزئي وتغيرها كل 6 إلى 12 شهراً. 9. لا تكن رخيصًا انس ما أخبروك به من أن “المال ليس كل شيء، المهم أن المشروع مثير للاهتمام أكثر من أي شيء آخر”، فهي عبارة الخاسرين. المال هو كل شيء. لأن المشروع المثير للاهتمام حقًّا سيجد تمويلا جيّدًا. المشاريع غير المموّلة هي مشاريع لا يحتاجها السوق، لذا لم تجد أحدا ينفق عليها. ماذا تفعل هناك إذًا؟ والجواب الوحيد أنك لم تكن جيدًا مثل الآخرين. نصيحتي ألّا تولي اهتمامًا لتلك القصص الرخيصة. اطلب الدفع مقدمًا قدر الإمكان. 10. لا تشكك في أهمية الشهادات المتخصّصة يعتقد الكثير من المبرمجين أنّ الشهادات المتخصّصة ليست لديها أهمية كبيرة، لأنها لا تحقق شيئا في الواقع وهي مجرد مصدر لهدر المال وتعبئة جيوب الشركات الكبيرة. لا أشاركهم وجهة النظر هذه. تساعدك الشهادات المتخصّصة على إضفاء الطابع الرسمي على عملك، وتضع الحدود من حوله، وتعمل على إزالة الثغرات. وتعطي الانطباع بالجدية والخبرة لدى أرباب العمل المحتملين. 11. لا تتجاهل الإدارة كونك مبرمجًا جيدًّا لا يعطيك الحق أن تعدّ نفسك مهندسًا جيّدًا أو قائد فريق. يوجد تسلسل هرمي في المشاريع، ولكيْ تصعد في هذا الهرم يجب أن تفهم كيفية إدارة المشاريع، فمدير المشروع ليس مجرد شخص لطيف يرتدي بدلة رسمية. إدارة المشاريع علم توجد به الكثير من القواعد والمبادئ والأساليب، مع أفضل الممارسات التي تجب دراستها لتصبح جيدًّا. عليك دراسة هذه القواعد وأن تكون جيدًّا جدًّا فيها كما تجيد لغة البرمجة المفضَّلة لديك. حاول الحصول على شهادة متخصّصة في إدارة الأعمال (PMBOK في مرحلة أولى ثم PMP في مرحلة لاحقة). 12. لا تقلل من أهمية الإنكليزية ليس الإنكليزيّة لغةَ غالبيّة قراء مدوّنتي، وهو ما ينطبق عليّ، هذه الفقرة موجّهة إليهم. يجب أن تُحسن مهاراتك في اللغة الإنكليزية تحدّثًا وكتابة. الأمر في غاية الأهمية إذا كنت ترغب أن تصبح مهندس برمجيات بأجر كبير. يجب أن تتحدث الإنكليزية كما يتحدثها الناس في سان فرانسيسكو وليس كما يتحدثوها في موسكو. وأفضل نصيحة أقدمها لإتقان اللغة الإنكليزية هي مشاهدة الأفلام مع الترجمة. يجب أن تتكلم وكأنك Matt Damon أو Al Pacino، وليس كما يتحدثها Mutko (سياسي روسي سبق له العمل وزيرًا للرياضة). 13. لا تتجاهل المصادر المفتوحة يجب أن تكون نشيطًا في مجتمع المصادر المفتوحة. فإما أن يكون لك مشروعك مفتوح المصدر أو تسهم بفاعلية في مشروع مفتوح المصدر قائم فعليًّا. يختلف العمل في مكتب مغلق البيئة تمامًا عن كتابة التعليمات البرمجية المرئية للعالم بأسره. يخاف معظم المبرمجين من ذلك ويختلقون الأعذار ليكونوا بعيدين عن هذه الفكرة. نعم، إنها صعبة ومرهقة، وتستهلك الكثير من الوقت لا يوجد أحد يحفزك ويدفعك فيها. ولكنها في الواقع أسرع وسيلة للتقدّم. علاوة على ذلك، أود أن أوصي بفتح الكثير من الشفرات المصدرية الممكنة، حتى لو كُتبت لمشاريع خاصة تجارية، وبعض الشركات لا يعارض ذلك. 14. لا تكن غير مرئي تأكد أن لديك حسابًا على وسائل التواصل الاجتماعي، جنبًا إلى جنب مع المدونة الخاصة بك. يجب أن تكون موجودًا على الوِب. هل أنت مهندس برمجيات جاد؟ يجب أن تكون قادرًا على إظهار صفحاتك المهنيّة في نتائج البحث. 15. لا تكن حبيس المنزل عليك حضور الندوات واللقاءات ومؤتمرات البرمجيات مرة واحدة على الأقل في الشهر. عليك التواجد في المكان الذي يتجمع فيه المبرمجون. ولا يعني ذلك أن تكون فائق النشاط مع الكثير من الأصدقاء، يكفي أن تكون هناك وتشاهد. في نهاية المطاف سيأتي الوقت الذي تُدرك فيه أنه حان الوقت لتصبح متحدثًا. 16. لا تنس الاسترخاء لا أحد يحب أولئك الذين يحصلون على قَصّة شعر لمرة واحدة في السنة. ربما يُوظَّفون باحترام لأداء مهامّ البرمجة، لكنهم لن يُأخَذوا على محمل الجد بوصفهم مرشّحين للحصول على دور المسؤولية. بدلاً من ذلك عليك الاهتمام بكيفية قضاء وقت فراغك في الاسترخاء وهناك قائمة قصيرة من الأنشطة التي يمكنك القيام بها: الرياضة، السباحة وغيرها. بيت القصيد أن تكون شخصًا عاديًّا. ترجمة - بتصرّف - للمقال 16 Don’ts of Career Growth لصاحبه Yegor Bugayenko.
  2. قبل أن أصبح مدير تحرير كنت مدوّنًا مستقلًّا، وكنت قارئًا، مثلك تماما. وما زلت متعطشاً وشغوفاً لقراءة المشاركات هنا إلى يومنا هذا. من المشاركات المفضلة بالنسبة لي، هي تلك التي تتحدث عن أوقات العجز، وخصوصاً عندما تتعرض لضربة مالية أو معنوية. إنها من الأشياء الصعبة أن تجد نفسك ضمن دائرة العجز على نحو غير متوقع. يجب أن تعلم، بوصفك مدوّنًا مستقلًّا، أنه من المألوف أن تُترك دون تحذير حتى في العقود التي كان من المفترض أنها ثابتة. وهذا ما حدث لي في الشهر الماضي عندما أعلنت شركة كنت أعمل لصالحها تسريح جميع موظفيها بما فيهم أنا، بدون إنذار أو تحذير مبكّر. لم يكن لدى أي واحد منا أدنى فكرة أنه سيصبح فجأة بلا عمل. هذا الأمر شائع جداً لدى المدوّنين. أولاً وقبل كل شيء، لا داعي للذعر والقلق. فما تمر به أمر طبيعي، يمكنك أن تجد وظيفة أخرى. ولا يمكن أن تطلق على نفسك لقب “العاطل عن العمل” وتغرق نفسك في هذه الفكرة، وعليك تذكير نفسك أنك كنت تعمل بالقطعة وأنك سيد عملك. وأعلم أن الطريقة الوحيدة لتكون عاطلًا فيها عن العمل هي أن تتوقف عن التدوين تماما، وأنت لست على وشك أن تفعل ذلك، أليس كذلك؟ نعم، كما أعتقد. لذلك، بعد أن وصلتَ لنقطة التعامل مع الوضع الجديد واطمأنت نفسك بأن كل شيء سيكون على ما يرام في النهاية، هناك خطوات عليك اتخاذها. الخطوة الأولى: راجع أمورك المالية تأكد عند فقدك للعميل أنه دفع لك مستحقات الأعمال التي اكتملت بالفعل. وإن لم يكن كذلك فأرسل فاتورتك الأخيرة له، وإذا كان بطيئاً في الدفع أرسل له رسالة تذكير مع رسائل تذكير لفواتير أخرى غير مسددة لعملاء لم يسددوا ما عليهم حتى الآن. سيتعين عليك كذلك معرفة بعض الحلول الإبداعية للتكيف مع العجز في وقت مبكر، حتى تستطيع دفع جميع المستحقات التي عليك، وقد تضطر إلى إجراء العديد من المكالمات الصعبة لتمديد تاريخ استحقاق هذه الفواتير إلى شهر معين، على أمل أن تكون قادراً على السداد فيه. يمكنك أيضاً التحقق من إمكانية أن يدفع بعض العملاء الذين تربطك بهم علاقات جيدة بعض المال مقدماً. طبعاً لا ننصح بأن تلجأ إلى الفكرة الأخيرة إلا إن كان وضعك يرثى له، لأن ذلك قد يضر بعلاقتك بهؤلاء العملاء. الخطوة الثانية: تحديث معلوماتك نأمل، أنك تحافظ على معلوماتك محدثة على مواقع المدونين وعلى LinkedIn دائما، لأنه بهذه الطريقة لا أحد سيلاحظ أي شيء خاطئ أو مختلف عندما تخسر وظيفتك. يسري الأمر كذلك على وسائل الإعلام الاجتماعية، فعندما يغيب أحدهم لمدّة طويلة عن وسائل التواصل ثم يبدأ فجأة بالحديث عن كل شيء فإن ذلك إشارة واضحة أنه فقد عمله، وهو بحاجة ماسة لوظيفة جديدة. وهذا ما يدفعني لتشجيع المدونين المستقلين على البقاء حاضرين على الشبكات الاجتماعية، حتى عندما يكونون مشغولين. إن لم تكن تستطيع الإبقاء على الحضور الدائم، فيمكنك على الأقل فعل ما تستطيع، دون أن تحاول أن تبدو يائساً. لا تستجد العمل. ما أنت بحاجة إليه هو مجرد تحديثات عادية، وتجميل بعض الأشياء التي أهملتها سابقا. هذا هو الوقت المناسب تماماً لطرح توصيّات العملاء السابقين، إن لم تكن قد قمت بذلك، لأنك بذلك تقطع شوطاً كبيراً في الحصول على عملاء جدد، ضع هذه التوصيات على موقعك الخاص وعلى وسائل التواصل. الخطوة الثالثة: راسل شبكتك الخاصة مرة ثانية نقول، لا تستجد العمل من أحد. يمكنك ببساطة السماح للأصدقاء من المدونين، العملاء السابقين، وغيرهم ممن تعتقد أنه يمكن أن يساعدك، أن يعرف أن لديك بعض الفراغ في جدولك الزمني وأنك على استعداد للجلوس مع عميل جديد. فيمكن أن نطلب من العملاء السابقين التأكد فيما إذا كانوا بحاجة للمساعدة مرة أخرى أو يعرفون شخصاً بحاجة للمساعدة. أما العملاء الحاليون، فيمكن أن توضح لهم أن لديك متسعًا من الوقت إذا كانوا بحاجة للمزيد من المساعدة. بالنسبة لرفاق العمل من مدونين فيمكنك إيضاح موقفك بالضبط لأنهم يفهمون وضعك وعلى الأرجح أنهم مروا به في فترة من الفترات. إنهم بالتأكيد سيتعاطفون معك، ويمكن أن يقدموا توصيات أكثر ملاءمة لاحتياجاتك من غيرهم. الخطوة الرابعة: التحقق من منصات العمل يمكن للمدونين الحصول على الوظائف من منصات العمل أكثر من نسبة حصولهم عليه عن طريق مدوناتهم الخاصة. وتعتبر منصات العمل نعمة حقيقية لمن لا يستطيع الجلوس والانتظار فقط. يمكنك تخصيص القليل من الوقت كل يوم للمرور على منصات العمل لمعرفة فيما إذا تمت إضافة أي وظائف جديدة تناسبك، يمكنك التحقق مرة في الصباح وأخرى في المساء على أقل تقدير. وعندما تلوح لك أي فرصة واعدة، سارع في الانقضاض عليها. لا تخجل من التواصل مع عملاء محتملين إذا كان لديك شعور جيد حول ما يمكنك تقديمه لهم. الخطوة الخامسة: كن إيجابياً لا شك أن فقدان وظيفة، وخصوصاً تلك التي كنت تحبها، يُشكل خيبة أمل كبيرة، ولكن لا تدع الخيبة تأكلك؛ فطالما لديك القدرة على جني المال، وسقف فوق رأسك وطعام في بطنك فليس هناك حاجة للذعر. قد لا تكون قادراً على القيام بأشياء ممتعة لفترة من الزمن كالحصول على قَصّة شعر جديدة أو غير ذلك، ولكن طالما أنك قادر على رعاية الأمور الأساسية في حياتك، فإن كل شيء سيكون على ما يرام. إنها مجرد أيام يمكنك أن تعيشها بتقشف نوعا ما، والأفضل لصحتك العامة أن تحافظ على موقف إيجابي مما يحدث. صدقوا أو لا تصدقوا، إن معظم البشر يفضلون المكوث في فلك الناس الإيجابيين. وهذا بالطبع يشمل الزبائن المحتملين. ابدأ كل يوم من أيامك بتفاؤل والاعتقاد بأنك ستجد وظيفة أخرى. بعد كل شيء، وقبل أي شيء، أنت لا زلت على قيد الحياة، وعليك البقاء على قيد الحياة هذه المرة أيضاً. ثق بنفسك واستمر في المحاولة، ستجد أشياء تدهشك. وفي هذه الأثناء، يمكنك الاستمتاع بالوقت الحر لديك للقيام بأشياء أو تحقيق أهداف كنت قد أجلتها لأنك كنت مشغولاً جداً. اصبر. الاشياء الجيدة قريبة جداً، إنها قاب قوسين أو أدنى. ترجمة - بتصرّف -للمقال 5 Steps to Take When You Lose Your Best Blogging Client لصاحبته Lauren Tharp.1 حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  3. بصفتك مؤسسًا لشركة ناشئة، فستجد نفسك تقوم بالكثير من المهام في البداية، ثم ستوظِّف أشخاصًا ليقوموا بالمهام التي قد لا تكون بارعًا فيها، ثم ستوظف أشخاصًا أفضل منك في كل شيء تبرع فيه، على الأقل هذا ما ستفعله إن كنت تريد النجاح. (رجاءً لا توظف أشخاصًا أقل ذكاءً منك لمجرد أنك تريد الشعور بالأفضلية على موظفيك، معرفتك لقدْرِك أمر ضروري جدًا.) وستأخذ حينها المهام والمسؤوليات التي تريدها وتقود الفريق، وتوزِّع المهام والمسؤوليات التي لا ترغب بها، غير أن هناك شيئًا واحدًا لن يتغير بتغير الوقت: مردُّ القرار في النهاية سيكون إليك أنت. وتلك السلطة الواسعة هي أحد الأسباب التي يريد الناس إنشاء شركات من أجلها أصلًا: أن تكون مدير نفسك. غير أنها أيضًا قوة يسهل إساءة استغلالها، ويمكن أن تدمر شركتك إن حدث ذلك. وذلك يعني أنك مسؤول عن أصعب اختيار يمكن أن تتخذه: متى تتخلى عن وظيفتك/مهامك لشخص آخر. ترجمة الاقتباس من الصورة: إن من مصلحة الشركة قطعًا أن تتنحى عن منصبك وتترك شخصًا آخر يتولى الأمر، لعل الأمر مخيف بعض الشيء، فربما تشعر بالقلق والخوف من الخسارة، لكن إذا كنت تريد أن تكون قائدًا جيدًا، فستضطر إلى اتخاذ تلك الخطوة في يوم ما، وإن لم تفعل أو تأخرت كثيرًا فيها، أو أنك تعلقت بفكرة أن لا أحد يمكنه استبدالك، فإنك بهذا تقود نفسك إلى هاوية مُحقّقة. كيف تعرف أن الوقت قد حان للتنحي عن منصبك هناك إجابة سهلة لذلك، وهي حين تجد ذلك الشخص الذي تنظر في عينيه مباشرة وتقول له بصدق "أظن أنك ستبلي أفضل مني في هذه الوظيفة". ولن تقول له هكذا لأنك فاشل، فلم تكن لتصل إلى هذه النقطة لو كنت فاشلًا. كلا، بل لأن لديك كمؤسس شركة مهمات كثيرة جدًا تحتاج منك أن تركز عليها بعيدًا عن دورك الرئيسي، وبالتالي فمن الطبيعي أن يتشتت ذهنك هكذا ولا تستطيع التركيز وإنجاز الأمور بكفاءة، وستبدو كالذي يلعب بالكرات في السيرك، باستثناء أنك في هذه الحالة لاعب بيد واحدة. وإن لك فيّ أنا لعِبرة، إذ قُدتُ فريق المنتج في Crew مدة أربع سنوات، لم يكن هناك فيها فريق حقيقي غيرنا نحن المؤسسين سوي في سنتين منها فقط. لكني رأيت قبل بضعة أشهر أن الوقت قد حان كي أتنحى جانبًا، وبدا واضحًا لي أن اثنين من أعضاء الفريق كانا مستعديْن للمسؤولية، وهما ديف وأندرو. وقد كانت الأمور تفلت مني أثناء انشغالنا بنموّنا كشركة لأني كنت أنقاد إلى اجتماعات تصل مدتها إلى يومين أحيانًا ندور فيها حول "من يعرف ماذا"، أو لأني كنت أصاب بالإجهاد من الساعات الطويلة في العمل. ولعلك تعرف ذلك الشعور إن كنت مؤسس شركة ناشئة، شعور أن تخذل من حولك بسبب عدم تحقيقك للجدول الزمني، أو حين يرسل إليك أحدهم 3 رسائل في Slack، إشارتين في Trello، ورسالة بريد، فقط من أجل أن يحصل على موافقتك في تغيير بسيط. وأظنك تتساءل الآن: هل كل ذلك من أجل أن تخبرني متى أعرف أن الوقت قد حان؟ دعني أضعها لك في جملة بسيطة، ستعرف أن الوقت قد حان حين تكون هناك حاجة لاستبدالك ولديك إجابة واضحة عمن يستطيع أن يحل محلك. كن قابلا للاستبدال بسهولة إن الأمر يبدأ بالتخطيط الجيد قبل تلك اللحظة، وقد يبدو التخطيط لأن تصير سهل الاستبدال كهدف فظيع يوضع لمدير متوسط في شركة كبيرة مثل Crew، لكني بدا لي أنه من يجعل نفسه قابلًا للاستبدال بسهولة هو أكثر شخص قيِّم في الشركة وإنك من مسؤولياتك كمؤسس أن تختار من سيستبدلك وتدرِّبهم، وتسهّل عليهم مصادر الحصول على المهارات والمعرفة اللازمة للقيام بوظيفتك. ربما يكون لك حرية اختيار الأسلوب الذي ستتبعه في ذلك، لكنك على أي حال ستبدأ من النقطة التي تفهم فيها حقًا مهام وظيفتك جيدًا، فقد أنشأتُ مثلًا هذا اللوح على Trello، ... لوظيفتي أنا: تستطيع رؤية أن كل بطاقة معلَّمة بألوان مختلفة وفقًا للأدوار المختلفة داخل فريق التطوير، فالأزرق يرمز للأمور التقنية، والأخضر للقيادية. كان هدفي من هذا اللوح أن أستخدمه لأتمتة مسؤولياتي كلها أو توكيلها إلى غيري. كما استخدمته لأتابع العمليات الاختبارية، ولكي لا أنسى مسؤولياتي ومشاريعي التي سأقودها بشكل عام في المستقبل. وإذا نظرت إلى العمود الأول من اليسار، سترى بطاقة مكتوب عليها "Steal His Job" (استولِ على وظيفته)، ترجمة وصف البطاقة في الصورة: بعض البطاقات بها إرشادات أو مواصفات تحدد متى/كيف يكون الشخص مؤهلًا كفاية ليصبح مسؤولًا عن مهمة بعينها. فمثلًا، كي تتولى مهمة DevOps من المستوى الأول، فربما يتطلب الأمر منك أن تسلم شِفرة برمجية خالية من العلل لمدة ثلاثة أشهر. إن الاهتمام بالجودة في هذا المثال يعني اهتمامًا بالتفاصيل المطلوبة لتولي مهام DevOps، حيث تتسبب زلة صغيرة في إحداث كارثة. (هذا مجرد مثال، وليس مطلوبًا بالضرورة). إذا رأيت مهمة تعجبك أو تريدها، لكنك لا تعرف بالضبط كيف تصبح مسؤولًا عنها، لا تتردد في التعليق عليها لتعرف الطريق إلى ذلك. يمكن لأي كان في Crew أن يدخل إلى هذه اللوح ويقرأ البطاقات المختلفة به ويتواصل معي إذا أراد أن يتولى مسؤولية مهام بعينها، وإن لم يفعل ذلك أحد منهم فهذا راجع لانشغالهم الشّديد. بدلًا من ذلك قمت بسؤالهم ومراقبة ردة فعلهم، وأبقيت عيني على سير العمل في أماكن مختلفة. ثم عرضت عليهم أثناء اجتماعاتنا الثنائية التي نعقدها كل شهر أن يتوسعوا في أماكن بعينها، وبالتالي فإن قائمة مهامي ستقل إذا نجحت تلك التوسعات، وستنقل مزيدًا من بطاقاتي إلى عمود المهام الموكلة. كما كنت سأعطيهم مشاريع اختبارية، فمثلًا لنقل أنك لاحظت أحدهم يدبر أموره جيدًا، فلم لا تعرض عليه إدارة مشاريع؟ أعطه مشروعات صغيرة ليديرها إن وافق. وفي حالة ديف وأندرو الذيْن أسلفت ذكرهما، فإن ديف قاد عملية توظيف زملاء جدد لنا في الشركة، وصار أندرو مسؤولًا عن قسم كبير من أحد إصدارات تطبيقنا. لعلهما منطقتان مختلفتان، لكنهما أحسنا عمليهما وكانا مثالًا للأشخاص الذين يستطيعون القيادة. تيسير الانتقال هل تذكر كل تلك العادات السيئة والاختيارات الخاطئة التي قمت بها في البداية وينتابك خجل من نفسك كلما تذكرتها؟ فلتكن مستعدًا أن ترى تلك الأخطاء مرة أخرى في الأشخاص الذين تؤهلهم لاستبدالك، بما أنهم تدربوا على اتباع أسلوبك الخاص كمثال لهم، وسوف ترى أسلوبك هذه المرة من زاوية مختلفة تمامًا، وربما لن تصدق أنك كنت تفعل تلك التصرفات. لكن لحسن الحظ فإنك تستطيع توجيههم ليخرجوا من تلك المنعطفات بسرعة إن كنت قد طورت من نفسك، فسترى نفسك تكرر جملة "لم أعد أفعل ذلك بهذه الطريقة"، وكأنها جملتك المفضلة الجديدة. ولا بأس أن تحضر الاجتماعات أثناء مساعدتك لبديلك بأخذ منصبك شيئًا فشيئا، لكن حاول ألا تقترب كثيرًا من صنع القرار، فالرغبة في القفز داخل الأحداث والتحكم في سياق الأمور سيبدو أمرًا زائدًا عن الحد. لا شك أنك أكثر الحاضرين دراية بما يحدث، ولديك بيانات أكثر منهم -لأنك أقدمهم في الشّركة وأكثرهم خبرة- لكن عليك السماح للأشخاص الجدد بارتكاب أخطائهم الخاصة والتعلم منها، وبناء شيء من صميم أفكارهم هم. إن كلمة مثل "لقد كنا نفعلها دائمًا بهذه الطريقة ..." قد تسلب شركتك بعض أفضل الأفكار التي يمكنك الحصول عليها على الإطلاق ورغم ذلك لا تخش أن تكون صارمًا أحيانًا، فأنت تبني نظامًا جديدًا، وفي ذلك الوقت قد تجد بعض العادات السيئة طريقها لتصبح ثابتة، ومن السهل على أي حال أن تكون صارمًا في فترة الانتقال على أن تصحح الأخطاء بعد ذلك. كن جاهزا للنتيجة بادئ ذي بدء، قد ينفجر الأمر برمته في وجهك، قد تغرق الروح المعنوية، قد يعاني المنتج، وقد يفشل كل شيء، لذا كن مستعدًا. ستصطدم حتمًا بحاجز التحويل عند مرحلة ما وتبدأ ذاكرة عضلاتك بالإلحاح عليك لتعود لطرق إدارتك المصغرة، كي تسير في ذلك الطريق الأوحد الذي سيقود شركتك إلى حيث ينبغي أن تكون. لا تفعل ذلك. إنك إذا وظفت الأشخاص المناسبين ودرَّبتهم جيدًا، فسيقومون بواجبهم في صورة لم تكن أنت لتصل إليها حتى، ما إن يمروا ببعض الصعوبات البسيطة. أخبرهم حينها باللحظات التي تقول فيها "أوه، لم أفكر في ذلك من قبل!"، تمامًا كما عليك أن تخبرهم بالمرات التي لا يصلون فيها للمستوى المطلوب. خاتمة ربما لا تزال إلى الآن غير قادر على استيعاب السبب الذي يجعلك تفكر في التخلي عن منصبك لصالح شخص آخر. لماذا تتوقف عن إدارة الجوانب التي تبرع فيها؟ لماذا تتخلى عن قيادة إطلاق الإصدارات إذا كنت جيدًا في التسويق، فأنت الذي أوصلت الشركة إلى ذلك الحد من الأساس. هناك سببان لذلك. أولًا، قد تصاب في حادث، فحينها يحسن بك أن تجهز الشركة لتستمر بدونك. ثانيًا، ستندهش من كمية المهمات التي ستملأ وقتك حين تقوم بإفراغ رُزنامتك. كما ستحصل أيضًا على الكثير من الوقت الذي تنقب فيه عما يجري داخل أروقة الشركة، وستجد ثغرات لم يتطرق إليها أحد، أو ستتأخر خطوة إلى الوراء لكي تنظر للشركة من منظور واسع. ... أو يمكنك أن تستمتع بوقتك وتلعب الجولف مثلًا. على أي حال فإن فريقك سيكون سعيدًا إذا تنحيت عن الطريق، وستعرف ما إذا كانوا يحتاجونك مجددًا. ترجمة -وبتصرف- للمقال How to know it’s time to give your job away لصاحبه Angus Woodman.
  4. كيف أكتب سيرتي الذاتية للحصول على فرصة عمل في مجال الكتابة الحرة؟ سؤال يتردد كثيرا بين المستقلين عند التقدم للعمل في هذا المجال، وخاصة أن النمط المُتّبع في كتابة السيرة الذاتية التقليدية قد لا ينفعك كثيرًا. لذا إذا أردت اقتناص الفرص والحصول على هذه الوظيفة فيجب أن تتحرّر من هذا الإطار النمطي وتعبر عن نفسك بأريحية دون تصنّع موضحا دوافعك الحقيقية في التوجه للعمل الحر وتبتعد كل البعد عن النماذج القياسية الجاهزة والمتاحة بوفرة للجميع وأسلوب القص واللصق فهو غير مُجدي أو نافع مطلقا. وفيما يلي أهم المقترحات المتعلقة بكتابة السيرة الذاتية سواء من حيث المضمون أو أسلوب الكتابة لتساعدك أن تضع قدميك على أول درجات سلم النجاح: المحتوى كلماتك ومفرداتك هي سلاحك الحقيقي كمستقل يعمل بالكتابة الحرة وهي نقطة قوتك الأساسية التي ترتكز عليها ، حاول أن تروِّضها بقدر ما تستطيع لتكون طيِّعة بين يديك، معبرة بصدق عنك وتسوّق بها لنفسك بأفضل طريقة ممكنة، وأهم ما يجب التركيز عليه وتوضيحه جيدا في المحتوى هو: ما هي أعمالك السابقة؟ من وجهة نظرك ما هي مؤهلاتك التي تدفع أصحاب المشاريع لتوظيفك؟ ضع في اعتبارك هذه النقاط الأربع عند كتابة سيرتك الذاتية: 1. تخلص من التفاصيل الزائدة وغير المهمة كتابة سيرة ذاتية جيدة يعتمد على التركيز على الأعمال السابقة والمؤهلات المتعلقة بالعمل الذي ترغب في الالتحاق به، وبناءً عليه فصفحة واحدة فقط كفيلة بأن تلخّص أهم المحطات والإنجازات في مشوارك المهني ولا حاجة لأن تعتصر ذهنك لتكتب المزيد والمزيد عن نفسك وتتوقّف لترصد كل تفصيل بسيط أو عمل صغير قمت به، وإلا سيصبح الأمر أشبه بمن يتقدّم لمنصب مدير تنفيذي في حين أنه كتب في سيرته الذاتية أنه كان يعمل في مطعم للبرجر! من الجيّد أن تحتفظ بكل مقالاتك في مكان واحد وتحدِّثها أولًا بأول لتختار منها المقالات ذات الصلة بعرض العمل الجديد وتُدرجها ضمن سيرتك الذاتية إذا احتاج الأمر لتدعم بها موقفك. 2. غير وأضف حسب الوظيفة الذي تتقدم إليها هل هذا يعني أن تكتب سيرة ذاتية جديدة في كل مرة تتقدم فيها لوظيفة ما؟ بالطبع لا، ولكن يمكنك بسهولة إعداد مجموعة مسودّات لسيرتك الذاتية وإدخال بعض التعديلات عليها لتكون جاهزة ومناسبة لمختلف الأعمال التي ترغب في القيام بها، وبما أننا نتحدث عن الكتابة الحرة فنحن ندرك أن المنافسة على أشدّها بين المستقلين للحصول على فرصة عمل وأجر مناسب في هذا المجال، وبالتالي فالعمل لم يعد مقصورا فقط على الكتابة بل يتعدّاها لمجموعة من المجالات المختلفة مثل :التدقيق والتصحيح، التدريب وإدارة شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها. و قد تتشعّب وتتوسع أكثر وأكثر فتقوم بأعمال أخرى وثيقة الصلة بالكتابة مثل: التدوين، إدخال البيانات، كتابة التقارير والكتابة التسويقية، فالقائمة ممتدة لا تنتهي، وفي هذه الحالة ستحتاج أن تعدّ سيرة ذاتية مناسبة لكل عمل منها على حدى وتقوم فقط ببعض الإضافات البسيطة عند التقدم للعمل. 3. دع النتائج تتحدث عن نفسها لا يكتفي أصحاب المشاريع بالاطلاع على قائمة أعمالك السابقة فقط بل إنهم يريدون أن يتأكدوا من مدى جودتها وتميّزك فيها، و أهم ما يبحثون عنه في المستقلين المحتملين هي مجموعة المؤهلات والميزات التي يمكن الاستفادة منها لأقصى حد، الأمر يتوقف على قدرتك على العرض الجيد للنتائج المبهرة لأعمالك السابقة وكل التقييمات التي حصلت عليها من قبل مما يعضّد ويقوّى من موقفك ويجعلك في المقدمة مقارنةَ ببقية المنافسين الآخرين. كن صادقا في عرض إحصائياتك وتقييماتك لأن العملاء سيتوقعون بدورهم نفس هذه النتائج وقد يبحثون بأنفسهم ليتأكدوا من صحة هذه المعلومات. لا تبالغ في تقديم وعود لا يمكنك الوفاء والالتزام بها على أرض الواقع وبالتالي يخيب ظنّ العميل فيك ويدرجك ضمن القائمة السوداء للمستقلين الذين لا يرغب في التعامل معهم مجددا. تعامل مع احتياجات وشروط العميل بذكاء، فهل يبحث العميل عن مستقل متمكّن من إدارة شبكات التواصل الاجتماعي بنجاح؟ إذن أطلعه على عدد متابعي مدونتك، وعدد الإعجاب وإعادة نشر موضوعاتك . هل يرغب في التسويق لمنتجاته وزيادة مبيعاتها ؟ إذن اكشف له عن آخر إحصائيات زوار مدونتك. 4. التمكن من القواعد النحوية والإملائية يبحث أصحاب المشاريع عن كاتب متمكّن من أدواته متحكم فيها ويملك مهارات لغوية قوية خاصّة النحو أوالإملاء، لذلك عليك أن تقوم بالتدقيق اللغوي لسيرتك الذاتية وتراجعها مرات عديدة نحويا وإملائيا قبل إرسالها. في حال ما إذا التبست عليك قاعدة ما كعلامات الترقيم، الفواصل وعلامات الوقف قم بالبحث عنها لتتأكد من صحتها، فعلى الرغم من أن العميل قد لا يملك مثل هذه المهارة وليست لديه خلفية كافية عن القواعد النحوية ولكنه يستطيع التمييز بين الجمل الركيكة و الجيدة والتعرف على أسلوبك الإبداعي في الكتابة، أو اكتشاف بعض الأخطاء الإملائية الشّائعة. يمكنك الاستعانة بالمُدققات الإملائية الآلية كبداية، مع الأخذ بعين الاعتبار أنها قد تكون غير دقيقة بشأن بعض التفاصيل الصغيرة. أو اطلب المساعدة من صديق مُتمكّن من القواعد النحوية ليلقي نظرة سريعة على تركيب الجمل وبناء الفقرات ويطلعك على رأيه فيها. أسلوب ونمط الكتابة ضع في ذهنك أن طريقة العرض والمحتوى كلاهما على نفس القدر من الأهمية، يجب أن يكون تقريرك مميزا، مكتوبا بحرفية وجودة عالية وتبرز فيه أفضل مؤهلاتك وإمكانياتك والتي تتلاءم مع العمل الذي تتقدم إليه، فأنت الآن تقف على أعتاب عمل جديد سيحدث فارقا كبيرًا في مشوارك المهني لذا عليك التركيز على هذه النقاط التالية: 5. كن أنت العلامة التجارية شخصك واسمك هو كل ما تملكه كمستقل وهو بمثابة العلامة التجارية الخاصة بكل من يعمل في الكتابة الحرة ، فلا مانع من إضافة بعض من بصماتك الشخصية كتصميم شعار خاص بك أو استخدام ألوان شعارك الأساسية (لونان على الأكثر). استخدام بعض الخطوط الجميلة وغيرها من التفاصيل التي تتحدّث عنك وعن مهاراتك وتترك أثرا كبيرا لدى صاحب العمل، فقد يفكر في الاستفادة من هذه الخدمات لاحقا الأمر الذي سيعود عليك بفائدة كبيرة فيما بعد. ملحوظة: ابتعد عن الخط القياسية في مُحرّرات النّصوص (كـ Times New Roman) فاستخدامها يعطي انطباعا سلبيا بعدم الاهتمام بكتابة السيرة الذاتية وإخراجها بشكل جيد، فالابتعاد عن النمط التقليدي في صياغة السيرة الذاتية والتفكير خارج الصندوق ستضعك دائما على رأس قائمة المستقلين عندما يختار العميل من بينهم. 6. احرص على البساطة والوضوح لا تزاحم سيرتك الذاتية بالكثير من الألوان، التصميمات والرسومات فتبدو عشوائية مبهرجة وغير مريحة على الإطلاق، فالابتعاد عن النمط التقليدي في طريقة العرض لا يعني هذه الفوضى أو المبالغة لدرجة يصعب معها قراءة التقرير جيدا وملاحظة التفاصيل، وتذكّر أن الهدف الرئيسي هو جذب اهتمام العميل لا العكس بسبب عدم التنظيم الجيد. احرص على استخدام أسلوب بسيط وواضح في كتابة السيرة الذاتية فيسهل الاطلاع عليها وطباعتها، واستغل المساحة المتوفرة أمامك بشكل جيّد. 7. ابتعد عن القوائم المختصرة والأوصاف القياسية الإفراط في حشو السيرة الذاتية بالقوائم والأوصاف القياسية العامة لن يخدمك ولن يقدّم مهاراتك على أكمل وجه بل على العكس هذا الأسلوب يبخسها حقها، فمن المفترض أنك كاتب حر متمكّن من مفرداتك وكلماتك وتستطيع تطويعها جيدا. تأمل الفارق بين هاتين الجملتين وأخبرني أي المستقلين ستوظّف؟ قمت بالمساعدة في حملة كبيرة لجمع التبرعات. قمت بالتخطيط والتنفيذ لحملة تبرعات مبتكرة مما أدى لزيادة حجم التبرعات التي جمعتها ورفعها بنسبة 600%. أيهما ستلفت انتباهك؟ وأيّها تعطيك الانطباع بأنّ صاحبها مُتحمّس لعمله ويعرف جيّدا ما يتحدّث عنه؟ الخلاصة كتابة سيرة ذاتية متميزة ولافتة للانتباه مهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة خاصّة إذا استخدمت الكلمات المؤثرة والأسلوب المُناسب. جهّز قوالب مُختلفة وقم بتكيّيفها حسب الوظيفة التي ترغب في التقدم لها . ولا تنس إبراز مهاراتك اللغوية في تركيب وإنشاء الجمل القوية والسليمة نحويا ولغويًا. ترجمة -وبتصرف- للمقال 7Tips to a Perfect Writing Resume لصاحبته Gina Horkey. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  5. مع استمرار التكنولوجيا في جعل الكثير من الأمور مُمكنة بعد أن كانت تبدو بعيدة المنال، أصبح الناس يستغلون الأدوات التكنولوجية المُتوفّرة ما بين أيديهم لتنظيم وقتهم بشكل أفضل سمح لهم بالعمل على أكثر من مشروع جانبي إلى جانب وظائفهم النّهارية. بعبارة أخرى، إذا كنت تعمل في وظيفة بدوام كامل، سواء كنت موظفا في شركة أو تُدير عملا استشاريا خاصا بك، لا يعني ذلك أنّك غير قادر على العمل في وظائف جانبية أو مشاريع ابتكارية في نفس الوقت. في الكثير من الشّركات الناشئة التي تُقدّر حرّية العمل بالطريقة التي يرغب فيها كل عضو في الفريق خاصّة إذا كان الفريق يعمل عن بعد، وموزّع على عدة مناطق ويركّز على النتائج وليس على الوقت الوقت، يُشجَّع الموظفون على البدء في مشاريع جانبية لمساعدتهم على أن يصبحوا منتجين ومكتفين إبداعيا. وبذلك يُصبحون قادرين على تطبيق الدروس المستفادة والأفكار الإبداعية التي استخلصوها من هذه المشاريع في وظائفهم اليومية، وهذا ينعكس على سعادة الموظّفين وشعورهم بالاكتفاء. لقد مرّت سبعة أشهر منذ أن بدأت وظيفتي الجانبية، على مشروعي الجانبي، في نفس الوقت الذي أعمل فيه في وظيفة بدوام كامل. لقد تعلّمت، وما زلت أتعلم، المحاسن والمساوئ، ما يصلح وما لا يصلح في إدارة وقتي وطاقتي. وبناءً على تجربتي، إليك سبع نصائح، آمل، أن تساعدك في تحويل تلك الفكرة التي تجول في فكرك إلى واقع في نفس الوقت الذي تبدع فيه في وظيفتك المنتظمة. 1. ابحث عن مرشد يساعدك على التركيز أشارك في برنامج "رائد أعمال مُقيم" في شركتنا النّاشئة (التي أشغل فيها وظيفة بدوام كامل)، حيث اجتمع مع مديرتنا التنفيذية Kate لبضع ساعات من كل شهر للإجابة على الأسئلة ووضع الاستراتيجيات لعملي الجانبي، وهذا الأمر مفيد جدا بالنسبة لي. تساعدني Kate على التركيز على الأمور الأكثر أهمية، وليس فقط امتلاك الأفكار الممتازة لتحسين المنتج والتجربة. فهي تشير إلى المشتتات، وما الشيء الذي يجب التركيز عليه خلال المراحل المختلفة للمشروع. وفي الحقيقة، لا يستطع أحد فعل ذلك بكفاءة وصدق غير الشخص الذي عاش التجربة بنفسه. ولذلك أعتبر Kate كمرشدتي الحكيمة فيما يتعلّق بأمور العمل. عندما تملك شخصا يوجّهك في الاتجاه الصحيح، ويبعدك عن المشتتات المحتملة ستتمكن بذلك من استغلال وقتك بحكمة وبشكل أفضل؛ أي قضاء وقت أقل في القيام بأعمال عديمة القيمة، ووقت أكثر في القيام بأعمال هادفة. 2. حدد الأولويات وركز على التأثير في مرحلة ما، سيصبح امتلاك الوقت الكافي للتفوّق في وظيفتك الصعبة والعمل على مشاريعك الجانبية تحديا كبيرا، إن لم تكن تواجه هذا التحدي دائما. وسيأتي وقت تحتاج فيه إلى قبول حقيقة أنّ ليس كل شيء في قائمة مهامك سيُنجز في الميعاد النهائي الذي فرضته على نفسك. عليك بتحديد الأولويات. بالتأكيد، يأتي عملك، معاشك، أولا. وكيفية تحديد الأولويات هنا قد تختلف عن كيفية تحديد الأولويات في عملك الجانبي. وبالنسبة لمشروعك الجانبي، حاول أن تسأل نفسك الأسئلة الأربعة التالية: ما هو الشيء الأهم الذي أواصل تأجيله؟ ما هي الأمور التي لا يستطيع أحد غيري إنجازها؟ إذا كان لدي المال أو المصادر، ما الشيء الذي أستطيع تفويضه إلى غيري بسهولة؟ ما هو الشيء الذي يجب إنجازه قبل الانتقال إلى شيء آخر؟ ومن خلال هذه الأسئلة يمكنك القيام بالتالي: تخصيص أحد أيام عطلة نهاية الأسبوع (وليكن السبت مثلا) لإنجاز أكثر الأمور التي تشغل تفكيرك وتقلقك. التركيز على المهام أو المسؤوليات ذات التأثير الأعظم. تفويض المهام الصغيرة إلى غيرك. إنّ الطريقة التي أفضلها شخصيا في إدارة المهام هي: إنشاء قائمة من الأمور التي يجب إنجازها، تحديد الوقت المقدّر لإنهاء كل مهمة أو نشاط، ثم حجز هذا الوقت على التقويم للالتزام بإنجازها. 3. ابحث عن المواضع غير الفعالة، وجد لها حلولا دعونا نواجه الأمر، جميعنا نضيّع الوقت في القيام بشيء ما. وأقر بأنّ الأمر مؤلم وصعب، خصوصا إذا كنت معتادا على العمل على عدد من المهام بالتّوازي، مثلي، ولكن عليك أن تتعقّب وقتك. هل تقضي أربع ساعات في الرد على رسائل البريد الإلكتروني؟ ربّما يمكنك حفظ الأجزاء التي تكرر استخدامها دائما، أو العثور على طريقة للحد من البريد الوارد. أو ربما تقضي الكثير من الوقت في إنشاء الفواتير أو بناء قوالب البريد الإلكتروني. في هذه الحالة ابحث عن برنامج ليفعل ذلك بالنيابة عنك. هناك الكثير من البرامج التي تقوم بكل المهام التي تخطر على بالك. 4. تعلم كيفية تفويض بعض المهام إلى غيرك لا يُناسب التفويض أغلب الناس، فبالرغم من كل شيء، من الأسهل، الأسرع، والأكثر كفاءة أن نقوم بمهامنا بأنفسنا، صحيح؟ لا، ليس صحيحا! إذ ستتمكن من التركيز على بناء شركتك/مشروعك التجاري حالما تتقبّل مساعدة الآخرين في إنجاز المهام غير المهمة والتي تستغرق معظم وقتك. يجب عليك التحضير للأمر فقط، حيث يتطلّب التفويض تواصل، توجيهات، ومنهاجًا واضحًا، وهذه الأمور تستغرق وقتا لإعدادها. خصص عطلة نهاية الأسبوع للتحضير لها، فستجد على المدى البعيد أنّها تستحق هذا الوقت. ينصح الخبراء بتفويض المهام المتكررة، الدورية، والتي تتبع نمطا قياسيا إلى مساعد إداري أو إلى مساعد افتراضي virtual assistant. يمكنك الاستفادة من Zirtual للحصول على مساعدة عالية الجودة وبأسعار معقولة. يُعنى التفويض أيضا بإدراك نقاط قوتك ونقاط ضعفك، وكذلك معرفة متى تتخلى عن القيام ببعض الأمور. هل تقوم بإدارة شؤون مشروعك على وسائل التواصل الاجتماعي بنفسك؟ حتى إذا كنت جيدا في القيام بهذا الأمر وتستمتع به، على الأرجح هناك شخص يقوم به بشكل أفضل وأسرع. فكّر في توظيف شخص لبضع ساعات كل أسبوع ليساعدك في إنجاز هذه الأنشطة. ابحث على خمسات أو على مُستقل، ستجد من يقدر على القيام بذلك بدلًا منك. أعلم أنّه من الصعب تقبّل فكرة ضخ الأموال في شيء لم يُظهر عائدات بعد. حاول أن تحسب أجرك بالساعة، وحدّد "المبلغ" الذي تضيّعه عندما تأخذ على عاتقك القيام بكل الأمور التي يجب إنجازها. وإذا كنت لا ترغب أبدا في إنفاق المال لتوظيف مساعد لك، ابحث عن متطوّع، متدرّب، أو صديق. فعلى الأرجح لديك من معارفك شخص يتحمس لمُساعدتك في مشروعك. 5. قم بإعداد آليات وروتين لنفسك، فهذا سيحفظ صحتك العقلية بالإضافة إلى إنشاء توجيهات ومناهج لمساعديك، يجب أن تقوم بإعداد منهج وأنشطة متكررة لنفسك أيضا. هل هناك ساعات أو أيام معيّنة تخصصها للعمل على مشروعك؟ يجب أن تعرف ما الذي يجب عليك إنجازه قبل أن يأتي ذلك الوقت، وقم بوضع استراتيجية لذلك. قم بإنشاء أنشطة روتينية للترويح عن نفسك. اسمح لنفسك بأخذ استراحات وتخصيص وقت للأمور الاجتماعية، لكن حافظ على نظامك. أنا غالبا ما أفسد نظامي بأخذ استراحات لمشاهدة التلفاز في الأوقات ما بين أنشطة وظيفتي المنتظمة ومشروعي الجانبي. فبدلا من ذلك، يجب أن أمارس القليل من الجري واستحم، لكي أركز لبضع ساعات على إنجاز عملي، ومن ثم الخلود إلى النوم مبكرا، الاستيقاظ، وهكذا دواليك. باختصار، يجب أن تعثر على النهج الذي يصلح لك، لكن ستجد نفسك في حال أفضل كلما أسرعت في إعداد هذا النهج. 6. اعثر على شريك لمساءلتك لقد أصبحنا أنا وKate شريكتين تُساعد إحدانا الأخرى على الالتزام بالعمل، حيث تعمل كل واحدة منا على مشروعها الجانبي. حتى أنّها تستطيع الوصول إلى لوح Trello الخاص بي لتتأكّد من أنّني أسيّر عملي بشكل جيّد. ابحث عن شخص لتكون تحت إشرافه وتلتزم أمامه، فهذا سيساعدك على البقاء على المسار الصحيح والتقدم دائما إلى الأمام. 7. اعرف متى تقول "لا" وكيفية التعامل بسهولة مع هذا الأمر من الصعب جدا أن نقول "لا"، فلا يوجد من بيننا من يرغب في خذل الأصدقاء أو العائلة. والكثير منا أشخاص اجتماعيون، يحبون لقاء الناس الذي يشابهونهم في طريقة التفكير، النقاش حول مختلف الأمور، وتبادل أفضل الممارسات. مع ذلك، تحتاج أن تعمل وتُركّز لتنهي المهام التي يجب القيام بها، وهذا يعني قول "لا" ورفض الكثير من الأمور التي ترغب في القيام بها. وهذا الشيء سيساعدك على تحديد الأمور الأكثر أهمية بالنسبة لك، على أقل تقدير. بالنسبة لي، يعني هذا التخطيط لمواعيد العمل وتوضيحها للأصدقاء، تحديد الأولويات للحفلات ("لا أستطيع الحضور يوم الجمعة، لكنني سأذهب إلى عرض يوم السبت في حال كنت ترغب في الذهاب معي")، وعندما أستطيع تخصيص الوقت للخروج مع الأصدقاء، أحرص على جعله وقتا ممتعا ومهما. وهذا يعني إبعاد هاتفي عندما أتناول الطعام مع صديق لم ألتقِ به منذ أشهر. قد لا يبدو دائما أنّ أحباءك يتفهمون الأمر، لكنهم في الواقع سيتفهمون. تأكّد فقط من أن تكون حاضرا في المواقف التي يكون تواجدك فيها ضروريا ومهما أكثر من أي وقت مضى. خاتمة لا توجد طريقة علمية دقيقة أو خطوات مباشرة للعمل على مشروعك بينما تستفيد أقصى فائدة من عملك اليومي المنتظم وتصبح أفضل عضو في الفريق. الأمر يتطلب الممارسة، تجربة أمور جديدة، وتعلّم كيفية التحسين للأمثل. حاول، جرّب، وشاركنا الدروس التي تتعلمها. ما هي النصائح التي ترغب في مشاركتها حول إدارة مشروع جانبي؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال How to be awesome at your job while pursuing creative side-gigs لصاحبته: Shannon Byrne.
  6. إذا كنت تقرأ هذا المقال الآن، على الأرجح أنت تفكّر في الاستقالة من عملك. إنّ اتخاذ قرار الاستقالة أمر مثير، ولكنّه في نفس الوقت يسبب التوتر، الخوف، ويشغل البال كثيرا. وبما أنّه يعتبر من القرارات الصعبة، أعتقد أنّه يستحق النظر والتفكّر السليم. ولذلك قمت بجمع قائمة من خمسة أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك قبل أن تقدم خطاب الاستقالة إلى رئيسك. 1. ما مقدار المال الذي أجنيه من عملي كمستقل؟ أو بالأحرى، هل يُمكنني التّنبّؤ به؟ لقد بدأتُ عملي المستقل كعمل إضافي، وهذا ما أنصحك أن تقوم بفعله. ابدأ ببناء عملك كمستقل أثناء عملك بدوام كامل إن كان ذلك ممكنا، فبذلك ستتمكن من التأكّد من أنّ هذا الأمر قابل للتطبيق. استخدم الدخل الذي تحصل عليه من العمل الحر لتسديد القروض/الديون، أو وفّره، وتأكّد من أنّه عمل تستمتع به. وكذلك يجب أن تعرف أرقامك وتجري حساباتك. فإذا كنت لا تعرف كم حققت من الدخل خلال الشهر الماضي (الدخل الإجمالي)، كم أنفقت (المصروفات)، وما هو الفرق بين الدخل والمصروفات (أي صافي الدخل، أو الربح)، هذا يعني أنّك لست مستعدا للاستقالة من وظيفتك بعد. الحسابات مهمة لعملك، حتى لو كانت الرياضيات لا تستهويك. يجب أن يكون عملك مُربحا وتجني منه القدر الذي يمكن أن يحل محل دخلك من وظيفتك اليومية قبل أن تُقدم على ترك تلك الوظيفة. وإن كنت لا تعرف مقدار دخلك الشهري، ابدأ بتعقّبه. سجّل الدخل عند استلامه (والمصروفات عن دفعها)، وتعقّب صافي الربح خلال الشهر. وفي نهاية الشهر، قم بتصنيف الدخل الإجمالي، المصروفات، وصافي الربح إلى بيان بالربح أو الخسارة، بإضافة النتائج لكل شهر ينقضي. عندما تقوم بذلك ستشاهد اتجاهات في عملك، وستتمكن من مراقبة نفقات العمل المصروفة كل شهر. من الرائع أن تجني المال، لكن لا يعتبر عملك مربحا إذا كنت تصرف كل ذلك المال. 2. ما طبيعة ميزانيتي؟ إنّ معرفة شؤونك المالية الشخصية لا تقل أهمية عن معرفة الشؤون المالية لعملك. هل أنت مصدر الدخل الوحيد للعائلة؟ أو هل لديك زوجة تعمل وتحصل على دخل يمكنك التنبّؤ به؟ وفي كلا الحالتين من المنطقي أن تقلل من مصروفاتك أقل قدر ممكن قبل أن تترك عملك. قم بتسجيل مصاريفك المنتظمة والضرورية (مثل التأمينات، الخدمات، الطعام، النقل، إلخ)، بالإضافة إلى مصاريفك غير المنتظمة أو غير الضرورية (مثل تناول الطعام خارجا، اشتراكات الإنترنت والتلفاز، الأمور الكماليّة، إلخ). ثم حدّد أي النفقات التي يمكن تقليلها أو التخلص منها. هذه الطريقة ستساعدك على تخفيف التوتر الزائد عندما تقوم بالتحوّل من الدخل المنتظم والقابل للتنبؤ، إلى الدخل غير المنتظم من عملك الحر. كما أنّها تقلل من كمية المال الذي ينبغي أن تجنيه لتواكب التحوّل. من الرائع أن تعيش لفترة على ميزانيتك الجديدة قبل أن تقوم بإجراء التغيير. لقد اعتدت أن أنصح عملائي الذين كانوا على وشك التقاعد بالقيام بذلك (كنت أشغل منصب المستشار المالي في وظيفتي السابقة). بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تخصيص أي فائض لتسديد ديونك/قروضك أو زيادة مدخراتك لتسهيل عملية الانتقال عندما تترك عملك. 3. ما مقدار المدخرات التي قمت بتوفيرها؟ عندما تقوم بتوفير المال والاحتفاظ به لوقت الحاجة، أوقات الطوارئ، أو لسد الفجوة في أيام عملك المستقل التي لا تحصل فيها على العدد الكافي من العملاء ستتمكن من مواصلة تنمية عملك المستقل ببال مرتاح. يوصي معظم الخبراء الماليين بتوفير مقدار من المال مساوٍ لمصاريف من 3-6 أشهر في احتياطي نقدي أو في حساب توفير. وبالنسبة للمستقل يساوي هذا المقدار دخل من 6-12 شهر. وهذا يرجع إلى عدم القدرة على التنبؤ بالأجور ولغرض التخطيط لما هو غير متوقّع، مثل تأخر العميل عن الدفع. هل تتذكر عندما تحدّثتُ في بداية المقال عن بدء العمل المستقل كعمل إضافي بجانب وظيفتك الحالية؟ فإن لم تكن تملك في الوقت الحالي بعض المدخرات لوقت الحاجة، وفّر هذا الدخل للمستقبل بينما تستمر في عملك بدوام كامل. كما أنّها طريقة رائعة لممارسة الانضباط الذاتي. 4. ما هي الفوائد والمزايا التي سيتوجب عليك التعويض عنها؟ عندما تستقيل من وظيفتك، لن تكون مستحقا للفوائد والمزايا التي يوفّرها صاحب العمل والتي قد تكون اعتدت عليها، أو معتمدا عليها. وسيكون عليك الاهتمام بأمور التأمين الصحي، واستحقاقات التقاعد وغيرها بنفسك. إذا كانت زوجتك تعمل، يمكنك الاعتماد على خطتها للرعاية الصحية. وهذا بالطبع يعتمد على البلد الذي تعيش فيه أيضا، إذ أنّ بعض البلدان توفّر مخصصات للرعاية صحية مقابل تكلفة رمزية. فإذا كنت تعتمد على المخصصات التي يوفرّها صاحب العمل في وظيفتك الحالية، حدّد التغطية التأمينية التي تملكها، وما الذي يتطلبه الأمر للتعويض عنها. ابحث عن معلومات عن تأمينات الصحة، والعجر لمعرفة ما الذي تحتاجه وكم سيكلفك الحصول على هذه التأمينات. وكذلك، عليك معرفة كيفية مواصلة التوفير لمستقبلك. ربما كانت لديك مدخرات تقاعدية، راتبا تقاعديا، أو خطة لمشاركة الأرباح. كيف يمكنك تعويضها، ومتى؟ فقد لا تتمكن من التوفير لمستقبلك في نفس وقت الانتقال من كونك موظفا إلى صاحب عمل، لكن أيضا يجب ألّا يغيب ذلك تماما عن بالك. 5. ما هي خطتي للظروف الطارئة؟ يجب عليك أن تضع خطة للطوارئ في حال ساءت أمورك في العمل. إلى أي مدى يمكن للمدخرات المذكورة آنفا أن تدعمك عندما لا تحصل على الدخل المتوقع من عملك المستقل؟ كيف ستتمكن من تغطية التكاليف المعيشية في أوقات ندرة الدخل/العملاء؟ هل أنت على استعداد للعمل بوظيفة بدوام جزئي؟ هل ستقوم ببيع بعض الأغراض؟ أم هل ستقلل نفقاتك المعيشية أكثر؟ إذا كنت متزوجا، يجب أن تناقش هذا الأمر مع زوجتك، إذ يجب أن تتفقا على الخطوات التالية التي يجب اتخاذها في حال لم تسر الأمور كما يجب. إلى أي مدى ستصل قبل أن تبحث عن وظيفة أخرى "حقيقية"؟ نأمل ألا تصل إلى هذا الحد، لكن من الأفضل التخطيط لكل الاحتمالات بدلا من تجاهلها تماما. خاتمة إنّ ترك العمل يمكن أن يكون من الاحتمالات المشوّقة، وربما أنت تقرأ هذا المقال الآن لأنّك لا تحب عملك الحالي وترغب في تجربة شيء مختلف، شيء أنت شغوف به، وهذا الأمر رائع. لكن قبل أن تُقدم على الاستقالة، يجب أن تسأل نفسك الأسئلة الخمسة المذكورة أعلاه. تعرّف على قابلية الربح من عملك، ميزانيتك الشخصية، مقدار المال الذي وفّرته للمستقبل (وكم سيكفيك)، ما هي المخصصات التي يجب عليك تعويضها عندما تعمل كمستقل، وما هي خطتك للطوارئ في حال لم تجرِ الأمور كما هو متوقّع. وأود أن أنوّه إلى أنّه يمكنك اتخاذ هذه الخطوة وترك العمل حتى إن لم تقم بالتخطيط الشامل لكافة الأمور المتعلّقة بالانتقال من عملك الحالي إلى عملك المستقل. فقد فعلها الكثير من الناس وقاموا بتدبير أمورهم بالتزامن مع انتقالهم. لكن إذا كنت من الشخصيات ذات الحس الإداري (شخصية أ)، قد يناسبك التخطيط المسبق أكثر. استخدم المعلومات الواردة في هذا المقال لتحقيق ذلك. ما هي العوائق الحالية التي تمنعك من ترك وظيفتك والانتقال إلى العمل المستقل؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال Want to Quit Your Day Job? Here Are the 5 Questions You Must Ask Yourself First لصاحبته: Gina Horkey. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  7. بعد أن قرأت مؤخرا مئات طلبات التّوظيف التي وصلتنا على موقع Work At A Startup خرجت بجملة من النّصائح في ما يخصّ كتابة السير الذاتية للمبرمجين الذّين يتقدّمون بطلب للتّوظيف في شركة ناشئة: أبق السّيرة الذّاتية قصيرة، ففي هذه المرحلة المُبكّرة قد يقرأ سيرتك شخص لا يقوم بهذا النّوع من العمل كوظيفة بدوام كامل (يعني لن يقوم بذلك شخص مُختّص في التّوظيف) لذا ساعده في المحافظة على وقته.أبقها موجزة، فالشّركات النّاشئة تختلف عن الشّركات الكبرى لأنّها لا تبحث عن سيرة ذاتية تحتوي جميع لغات البرمجة وأطر العمل المختلفة التي سمعت بها. فمن المعروف أنه يستحيل أن تتقن جميع هذه اللّغات فلا أحد يستطيع القيام بذلك لكن يجب التّركيز في المقابل على الأشياء التي تقوم بها بشكل ممتاز مع شرح يفسر براعتك.أبق محتوى سيرتك المهنيّة وثيق الصّلة بالمنصب المعروض فلا داعي لذكر أنّك عملت في مجال البيع بالتّجزئة مثلًا إلّا إن كانت الوظيفة المعروضة تتعلّق مثلا ببرمجة تطبيقات لهذا النوع من النّشاطات. شخصيّا لن أكون مهتما بهذا النّوع من التّجارب وأعتبر عرضه في سيرتك حشوًا عديم الأهميّة.بصورة إجماليّة، تبحث الشّركات النّاشئة عن موظّفين استثنائيّين وبارعين في المهمّات المحدّدة التّي تكلّفهم بها سواء تعلّق الأمر ببناء الـ back-end أو الـ front-end. تحتاج في سيرتك الذاتية إلى: إثبات أنك استثنائي في شيء تفعله.أن تبدو رزينا ومُتوازنًا.وإذا كان هناك شيء في سيرتك الذّاتية لا يحقّق أحد هذين الأمرين المذكورين فمن الأفضل أن لا تُضمّنه. أعلم أنّ هذه القواعد لا تنطبق على التّوظيف في الشّركات الكبرى لذا عليك تعديل سيرتك الذاتية بما يتناسب مع الوظائف التّي تتقدّم إليها، أمّا الأمر الأكثر أهميّة من السّيرة الذاتيّة نفسها هو أن تُدرج في رسالتك الإلكترونيّة الأسباب التّي تحفّزك للعمل مع هذه الشّركة النّاشئة وأن تتناسب أسبابك مع تلك الشّركة على وجه الخصوص فلا شيء يُرحّب به صاحب مشروع/ شركة ناشئة أكثر من رسائل من أشخاص يبدون اهتمامًا وشغفا بمشروعه. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The Startup Resume لصاحبه Justin Kan. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.