<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;: &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/page/2/?d=3</link><description>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;: &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX</description><language>ar</language><item><title>&#x645;&#x628;&#x627;&#x62F;&#x626; &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX &#x644;&#x644;&#x647;&#x648;&#x627;&#x62A;&#x641; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x645;&#x648;&#x644;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-r829/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/----UX--.png.fd94d190289e207dbf2b4d06e7618770.png" /></p>
<p>
	لدى المصممين بضع ثوانٍ فقط لجذب انتباه مستخدمي الهاتف المحمول قبل أن يغادروا تطبيقهم أو موقعهم الإلكتروني. يساعدك اتباع مبادئ تصميم تجربة المستخدم للهواتف المحمولة على تقديم تجربة مستخدم مميزة.
</p>

<p>
	صحيح أن هناك بعض المبادئ الأساسية للتصميم الجيد، ولكن هناك بعض الجوانب التي يجب أن تُؤخد في الحسبان اعتمادًا على وسيط هذا التصميم، فعلى سبيل المثال، تختلف مبادئ التصميم للبرامج المصممة للحواسيب المحمولة عن المنتجات التي تُصمم للهواتف المحمولة، وحتى ضمن فئة التصميم للهواتف المحمولة، تختلف مبادئ <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r735/" rel="">تصميم تجربة المستخدم</a> لتطبيق عن مبادئ تصميم تجربة المستخدم لموقع إلكتروني.
</p>

<p>
	عندما يحمّل المستخدمون أحد التطبيقات، فإنهم لا يريدون فقط نسخة الهاتف المحمول من الموقع الإلكتروني، لكنهم يريدون البحث عن تجربة فريدة تعوضهم عن الوقت الذي أمضوه في تنزيل التطبيق، إضافةً إلى مساحة التخزين التي يشغلها التطبيق على هواتفهم، لذلك، لا يتردد المستخدمون في حذف تطبيق لا يجدونه مفيدًا، فحسب <a href="http://fortune.com/2016/05/19/app-economy/" rel="external nofollow">الإحصائيات</a>، فإن 75% من التطبيقات التي يحملها المستخدمون تُفتَح لمرة واحدة فقط.
</p>

<p>
	في الحقيقة، لا يمكنك تجاهل التصميم للهواتف المحمولة، إذ يبلغ عدد الأشخاص الذين يصلون إلى الإنترنت من خلال هواتفهم المحمولة وأجهزتهم اللوحية أكثر من عدد الأشخاص الذين يصلون إلى الإنترنت من خلال الحواسيب المكتبية، لذا لم يَعُد تجاهل هؤلاء المستخدمين شيئًا يمكن لمصممي <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم</a> تبريره، ومن المهم التفكير في أفضل ممارسات تجربة المستخدم في كل خطوة من خطوات عملية <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-r438/" rel="">التصميم للهواتف</a> المحمولة.
</p>

<h2>
	منح المستخدم الأولوية
</h2>

<p>
	ينبغي على المصممين أن يراعوا هذا الجانب دون أدنى شك، ففي أي مشروع تصميمي، يجب أن يأتي المستخدم أولاً قبل أي شيء آخر، كما تُعَد احتياجات المستخدم أكثر أهميةً على الهواتف المحمولة، فإذا لم يلبي المصممون هذه الاحتياجات، فسينتقل المستخدمون بسرعة كبيرة إلى المواقع الإلكترونية أو التطبيقات المنافسة.
</p>

<h2>
	تسهيل عملية التنقل
</h2>

<p>
	يجب أن يكون التنقل عبر مواقع وتطبيقات نسخة الهواتف أكثر سهولةً مما هو عليه في مواقع نسخة الحواسيب، حيث يحتاج مستخدمو الهواتف المحمولة إلى أن يكونوا قادرين على تحديد كيفية التنقل عبر التطبيق أو الموقع الإلكتروني على الفور، ويمكن تحقيق ذلك من خلال أنماط التصميم المشهورة، إضافةً إلى الرموز التي يمكن التعرف عليها، مثل رمز "الصفحة الرئيسية" للشاشة الرئيسية، أو رمز "فقاعة دردشة" للمراسلة وما إلى ذلك.
</p>

<p>
	في الصورة أدناه مثال على الرموز التي تساعد على التنقل، إذ يشير رمز القمر إلى النوم، ويشير رمز الكفين المتقابلين إلى "التأمل"، والعديد من الرموز الأخرى التي وُضِع تحتها تسميتها، وهذا ما يجعل الاستخدام أكثر سهولة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124419" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/01-------.png.bfd7017224424534d7b9a48eb1a85887.png" rel=""><img alt="01-الرموز-في-تصميم-تجربة-المستخدم-للهواتف-المحمولة.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124419" data-unique="fccb9wtzx" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/01-------.thumb.png.426902ebf17f9a0aa92eb58737f0709d.png"> </a>
</p>

<p>
	إذا كان على المستخدمين التفكير في كيفية التنقل ضمن التطبيق أو الموقع الإلكتروني، فمن المرجح أن ينسحبوا من الموقع أو يغلقوا التطبيق ليبحثوا عن حل أبسط.
</p>

<h2>
	تقديم تجربة سلسة عبر مختلف الأجهزة
</h2>

<p>
	سواءً كان المستخدم يصل إلى المحتوى من خلال تطبيق الهاتف المحمول أو من خلال الموقع الإلكتروني عبر الهاتف أو حتى من خلال الموقع الإلكتروني عبر الحواسيب، فإنه يجب أن يكون الانتقال بين استخدام هذه الأجهزة سلسًا.
</p>

<p>
	يجب أن تتشابه عناصر التصميم مع بعضها البعض، فعلى سبيل المثال، ليس من الصائب أن يستخدم المصممون اللون الأزرق في تصميم التطبيق واللون الأحمر في تصميم الموقع الإلكتروني، إذ تكمن أهمية التجربة السلسة في تسهيل المهام على المستخدمين، إضافةً إلى بناء الثقة مع <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r704/" rel="">العلامة التجارية</a>.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124415" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/02----.png.7067127036daa1eb5a51a083053eece4.png" rel=""><img alt="02-انتقال-سلس-بين-الأجهزة.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124415" data-ratio="66.67" data-unique="k8g8hx6fy" style="width: 600px; height: auto;" width="900" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/02----.thumb.png.f82c9a55cc6c7f44ce067789fb185daf.png"></a>
</p>

<h2>
	التركيز على أهداف المستخدم
</h2>

<p>
	من المحتمل أن تختلف الأهداف التي يريد المستخدم تحقيقها بين تطبيق الهاتف المحمول والموقع الإلكتروني، فعلى سبيل المثال، في تطبيق أحد المطاعم، من المرجح أن يرغب الزائر في أداء عدد قليل من المهام فقط، مثل عرض القائمة أو إجراء حجز أو الحصول على اتجاهات الموقع الجغرافي، ففي معظم الحالات، لن يبحث المستخدمون عن السجل الكامل للنشاط التجاري على هواتفهم المحمولة، لذا يمكنك إخفاء هذا النوع من المحتوى في القوائم الفرعية.
</p>

<p>
	فكر في ما يريد المستخدم القيام به فعليًا على تطبيق الهاتف، فمن الأخطاء الشائعة التي يقع بها المصممون هي طلبهم تسجيل الدخول لأداء أي مهمة أساسية أو ثانوية، وهذه ليست خطوةً حكيمةً، إذ يجب أن تطلب تسجيل الدخول للمهام الأساسية فقط، فعلى سبيل المثال، تطلب التطبيقات المصرفية تسجيل الدخول في حال كنت تريد تحويل مبلغًا ماليًا أو التحقق من الرصيد، لكنها لن تطلب على الأرجح تسجيل الدخول من أجل المهام البسيطة، مثل العثور على موقع أقرب آلة صرافة.
</p>

<p>
	سيساعدك تسهيل الوصول إلى مزايا التطبيق على تحسين تجربة المستخدم، وفي الصورة أدناه مثال على هذه الخطوة، حيث يسمح اتحاد الائتمان المحلي للمستخدمين بالبحث عن المواقع الجغرافية دون تسجيل الدخول أولًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124420" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/03------.png.952fba54937d4c731d2541419dc7f2f5.png" rel=""><img alt="03-عدم-طلب-تسجيل-الدخول-للمهام-الثانوية.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124420" data-unique="pfnyy7kev" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/03------.thumb.png.34c71ae38c181cba32dc647aad1c4ff3.png"> </a>
</p>

<h2>
	تخصيص المحتوى حسب المستخدم
</h2>

<p>
	يُعَد التخصيص أمرًا أساسيًا لتحسين تجربة المستخدم في تطبيقات الهواتف المحمولة، فهو يساعد على تقديم المحتوى المناسب للمستخدمين، ومن ثم تحقيق الأهداف التسويقية، لذا فإن التخصيص يصب في مصلحة المستخدمين ومالكي التطبيقات معًا.
</p>

<p>
	يهدف التخصيص إلى تقديم المحتوى الذي يبحث عنه المستخدمون، ويُبعد عنهم المحتوى الذي لا يرغبونه، مما يساعد على التخلص من عوامل التشتيت، إضافةً إلى تسهيل عمليات الشراء والتأكد من تزامن الرسائل التسويقية مع <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/sales/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%86%D9%83-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-r73/" rel="">احتياجات المستخدم</a>.
</p>

<p>
	فعلى سبيل المثال، يحمل تطبيق اللياقة البدنية Strava تلقائيًا أحدث أنواع الرياضة التي يتابعها المستخدم، ولكنه يجعل من السهل أيضًا التبديل بين الرياضات، من خلال وضع الخيارات الأكثر احتمالاً في الأعلى.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124423" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/04--Strava------.png.0d03ba5694b1e7d220543bd387bad87b.png" rel=""><img alt="04-تطبيق-Strava-مثال-على-تخصيص-المحتوى-حسب-المستخدم.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124423" data-unique="knt86v49v" style="width: 750px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/04--Strava------.thumb.png.03e07f986ec13e381a5dc9f5835d5c9a.png"> </a>
</p>

<p>
	على الرغم من كل الإيجابيات السابقة للتخصيص، لكن يجب أن تكون حذرًا عند التعامل معه، لأن الكثير من التخصيص يمكن أن يكون فخًا يسهل الوقوع فيه، حيث يجب أن يتوافق مستوى التخصيص مع مستوى ثقة المستخدم بالتطبيق والشركة.
</p>

<p>
	يشعر بعض الأشخاص بالقلق أو الغرابة عندما يعرض التطبيق أو الموقع إعلانات عن شيء كانوا يفكرون فيه أو يتحدثون عنه ولكنهم لم يبحثوا عنه أبدًا، إذ يظن المستخدمون أنك تتجسس عليهم وتنتهك خصوصياتهم، لأنهم لا يعرفون الطبيعة التنبؤية لخوارزميات الإعلان المتقدمة، لذلك احرص على أن يتقارب مستوى التخصيص مع مستوى ثقة المستخدم بالتطبيق.
</p>

<h2>
	تسهيل المهام
</h2>

<p>
	عندما يزور المستخدمون موقعًا إلكترونيًا أو تطبيقًا على هاتف محمول، فإنهم يريدون إكمال المهمة الحالية في أسرع وقت ممكن، ويرتبط هذا الأمر في مدى قدرة المصمم على تسريع عملية إكمال المهام قدر الإمكان، ويمكن تحقيق ذلك من خلال التخلص من كل الأمور غير الضرورية.
</p>

<p>
	فعلى سبيل المثال، تقدم العديد من تطبيقات ومواقع <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82%D8%9F-r732/" rel="">التجارة الإلكترونية</a> الآن خيار المسح الضوئي بالكاميرا لإدخال معلومات بطاقة الائتمان، عوضًا عن كتابة رقم البطاقة، إذ يمكن للمتسوقين توجيه الكاميرا إلى بطاقتهم الائتمانية، ليعمل التطبيق على قراءة الرقم تلقائيًا.
</p>

<p>
	إضافةً إلى المثال السابق، يجب أن تساعد المستخدم على إدخال البيانات من خلال تحديد نوع الإدخال في حقول النموذج، فعلى سبيل المثال، عندما يكون المطلوب من المستخدم هو ملء عنوان البريد الإلكتروني، فيمكن أن تعرض له الرمز @ أو الرمز "com." على شاشة لوحة المفاتيح الرئيسية.
</p>

<h2>
	الإعداد الجيد
</h2>

<p>
	يُعَد الإعداد الجيد أمرًا ضروريًا لتطبيقات الأجهزة المحمولة، لكن تعريف كلمة "جيد" يختلف اختلافًا كبيرًا بين أنواع التطبيقات المختلفة، إذ تحتاج التطبيقات التي يسهل استخدامها مثل قوائم المهام أو متصفحات الويب إلى الحد الأدنى من الإعداد. كل ما يحتاجه معظم المستخدمين للبدء هو شاشتان تدلان على مزايا التطبيق الفريدة.
</p>

<p>
	فعلى سبيل المثال، يتمتع تطبيق ماستر كلاس Masterclass بإعداد ممتاز للمستخدمين الجدد، إذ يعرض التطبيق بعض المزايا الرئيسية للمستخدمين، مع منحهم خيار رؤية المزيد أو تسجيل الدخول.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124418" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/05------.png.df79dc9d619465a897983ad0c91834a9.png" rel=""><img alt="05-الإعداد-الجيد-في-تطبيق-ماستر-كلاس.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124418" data-ratio="53.67" data-unique="7f40sxtgy" width="900" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/05------.thumb.png.90b3e42eef34717023238e54ae4956bb.png"></a>
</p>

<p>
	لكن تحتاج التطبيقات الأكثر تعقيدًا -مثل تطبيقات الخدمات المالية أو إدارة المشاريع- إلى مزيد من الإعداد الشامل.
</p>

<h2>
	استخدام الإيماءات المشهورة
</h2>

<p>
	يجب على مصممي تطبيقات الهواتف المحمولة أن يفكروا في الإيماءات المشهورة التي اعتاد الناس على استخدامها على هواتفهم، فعلى سبيل المثال، اعتاد جميع الناس على تقريب إصبعي الإبهام والسبابة مع الضغط على الشاشة لتكبيرها، لذا فقد أصبحت هذه الإيماءات سهلة الاستخدام لمعظم الأشخاص ويجب اعتمادها في التصميم ما أمكن ذلك.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124416" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/06---.png.e74e474c341e2fcf1d0e8ae2147daa3f.png" rel=""><img alt="06-استخدام-الإيماءات-المشهورة.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124416" data-ratio="66.67" data-unique="4vgy9lxpl" style="width: 600px; height: auto;" width="900" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/06---.thumb.png.650472d93cbd14c35f7c5f5ecbae0c8d.png"></a>
</p>

<p>
	في الحالات التي يقرر فيها المصمم تغيير إيماءة مشهورة اعتاد الناس عليها، فمن المهم توجيه المستخدمين وإخبارهم بهذا التغيير، إما أثناء عملية تعريف المستخدمين الجدد بالتطبيق أو عند ظهور حالة الاستخدام لأول مرة.
</p>

<h2>
	التصميم لمخطط شاشات الهواتف المحمولة
</h2>

<p>
	لا يختلف التصميم لمخطط شاشات الهواتف المحمولة كثيرًا عن التصميم لأنواع أخرى من الشاشات، ولكن هناك بعض الجوانب التي يجب على المصممين أخذها في الحسبان.
</p>

<p>
	أحد أهم تلك الجوانب التي يجب مراعاتها هي المسافة بين أهداف شاشة اللمس، ففي حين أنه يمكن للفأرة النقر بدقة عالية على شاشة الحاسوب، فإنه لا يمكن لأطراف الأصابع أن تنقر بدقة عالية، لذا يجب أن تبعد الأهداف عن بعضها البعض من 7 إلى 10 مم على شاشة الهواتف، مما يسمح لطرف الإصبع بالنقر على الهدف دون الحاجة إلى التصويب بحذر شديد.
</p>

<p>
	ومن الجوانب الأخرى التي يجب أخذها في الحسبان هو وضع عناصر التصميم في نطاق وصول الأصابع، ولا سيما نطاق الإبهام، وهي منطقة شاشة الهاتف التي يمكن الوصول إليها بسهولة باستخدام الإبهام عندما يمسك الشخص هاتفه بيد واحدة. يُعَد وضع غالبية المحتوى التفاعلي -لا سيّما <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-cta-r506/" rel="">عبارات الدعوة لاتخاذ إجراء CTA</a>- في هذه المنطقة أمرًا حيويًا لخلق تجربة مستخدم إيجابية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124421" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/07-----.png.0a4cf3f2e1d1f9571f76628f8183e886.png" rel=""><img alt="07-تقسيم-الشاشة-حسب-نطاق-الأصابع.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124421" data-ratio="57.56" data-unique="5dpr2ddhx" style="width: 750px; height: auto;" width="900" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/07-----.thumb.png.3a7c0cfe0ed3dd900afbcebea7ca519a.png"></a>
</p>

<h2>
	تصميم بسيط
</h2>

<p>
	من المهم التخلص من أكبر قدر ممكن من الفوضى في تصميمات الهواتف المحمولة، فالتقليلية هي صديقة مصمم تطبيقات الهواتف المحمولة، لأن محاولة أخذ كل الأشياء الموجودة في واجهة الاستخدام في جهاز الحاسوب وحشرها في شاشة هاتف أصغر بكثير من شاشة الحاسوب سيجعل التصميم سيئًا وفوضويًا.
</p>

<p>
	يمكنك إنشاء <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r552/" rel="">واجهة استخدام</a> أكثر بساطةً وسهولةً من خلال التركيز على الأهداف والقضاء على أي عنصر غير ضروري للمستخدمين، علاوةً على تقليل خيارات التنقل، ويمكن أن تساعدك القوائم والقوائم الفرعية على تحقيق ذلك، وأحد الأمثلة التي يمكن طرحها على التصميمات البسيطة هو تصميم تطبيق جوجل، والذي يتميز بتصميم مبسط يستبعد جميع العناصر غير الضرورية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124417" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/08----.png.6c074c093b869388fdf7ded8540ecf9c.png" rel=""><img alt="08-التصميم-البسيط-لتطبيق-جوجل.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124417" data-unique="0vcgayilc" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/08----.thumb.png.0b8f7e0dc0a139a84637a3f987e7b71a.png"> </a>
</p>

<p>
	أثناء التخلص من الفوضى التي تظهر على الشاشة، يجب على المصممين التأكد من عدم إغفال بعض جوانب التصميم الرئيسية. أحد هذه الجوانب هو الحرص على اختيار ألوان متباينة بين عناصر التصميم المختلفة، ففي الكثير من الأحيان، ينظر الأشخاص إلى أجهزتهم المحمولة في ظروف غير مثالية، لذا يمكن لبعض التأثيرات مثل أشعة الشمس الساطعة أن تُصعّب رؤية العناصر على الشاشة، وسيساعد التباين العالي في هذه الحالة على جعل العناصر أكثر وضوحًا.
</p>

<h2>
	الاهتمام بسرعة التحميل
</h2>

<p>
	على الرغم من توفر بيانات 4G وانتشارها على نطاق واسع، لكن ما تزال شبكات الهاتف المحمولة أبطأ من خدمات wifi، وفي أجزاء كثيرة من العالم، لا توجد بيانات 4G، لذا يضطر مستخدمو الهواتف المحمولة إلى الاعتماد على شبكة 3G أو سرعة بيانات أبطأ.
</p>

<p>
	يجب أن تأخذ في الحسبان أنه ليس لدى جميع الأشخاص اتصالات سريعة، مما يعني أنه يجب تسريع عملية تحميل المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف المحمولة. ومن الإستراتيجيات التي يمكن اتباعها في تسريع تحميل التطبيقات هي إضافة المحتوى الأساسي ضمن حجم تخزين التطبيق، مما يساعد على تجنب تحميل هذا المحتوى في كل مرة يُفتح فيها التطبيق.
</p>

<p>
	علاوةً على ذلك، يجب تحميل المحتوى عند الضرورة فحسب، كما يجب توقع المحتوى المطلوب وتحميله مسبقًا، ليكون جاهزًا عندما يحتاجه المستخدم، مما يساعد على تحسين تجربة المستخدم، ويمكن القول بأنها عملية موازنة بين عدم تحميل المحتوى الذي لن يُستَخدم والتحميل المسبق للمحتوى الذي من المحتمل أن يحتاجه المستخدمون فيما بعد.
</p>

<p>
	تتمثل إحدى طرائق إنشاء وهم السرعة وتهدئة المستخدمين الذين نفد صبرهم في استخدام عناصر نائبة حتى انتهاء تحميل المحتوى، فعلى سبيل المثال، يقوم تطبيق فيسبوك Facebook بتحميل إطار ملمع بمجرد فتح التطبيق، مع الاحتفاظ بمساحة للمنشورات التي يجري تحميلها. تشير هذه الشاشة الانتقالية للمستخدمين إلى حدوث شيء ما بالمحتوى قبل الانتهاء من تحميله.
</p>

<h2>
	تقديم النصائح للمستخدمين
</h2>

<p>
	يتمثل أحد الجوانب المهمة في تجربة المستخدم الجيدة في إعطاء النصائح للمستخدمين خلال تنفيذهم المهام على تطبيقات الهواتف المحمولة، وتُعَد الرسوم المتحركة وردود الفعل اللمسية والصوتية من طرائق تقديم النصائح.
</p>

<p>
	يُعَد تقديم إرشادات اللمس عند تنفيذ إجراءات معينة أمرًا شائعًا في ألعاب الهواتف المحمولة وكذلك مع رسائل الأخطاء. علاوةً على ذلك، تحظى الإرشادات الصوتية بشعبية كبيرة على جميع أنواع التطبيقات، ومع ذلك، لا ينبغي للمصممين الاعتماد على الإرشادات الصوتية لأن الكثير من الأشخاص يبقون هواتفهم صامتةً في الكثير من الأوقات.
</p>

<h2>
	تقليل حجم البيانات المطلوب إدخالها
</h2>

<p>
	من الممارسات الرئيسية المهمة لتحسين تجربة المستخدم للهواتف المحمولة هي تقليل حجم البيانات المطلوب إدخالها، فكلما زادت البيانات التي يتعين على الشخص إدخالها في التطبيق، زاد احتمال تخليه عن المهمة.
</p>

<p>
	قد لا يكون ملء نموذج بأربعة أو خمسة حقول أمرًا محبطًا لمستخدم الحواسيب المحمولة أو المكتبية، ولكن إذا نظرنا إلى مستخدمي الهواتف المحمولة، فقد تكون هذه الحقول الأربعة أو الخمسة كافيةً لإبعاد المستخدم، وخاصةً إذا لم يتمكن من رؤية الهدف من هذه الخطوات، لذلك، احرص على عدم الإكثار من الحقول المطلوب ملؤها، وذلك من خلال التخلص من الحقول غير المهمة.
</p>

<p>
	من الوسائل المفيدة التي يمكنك اتباعها لتسريع عملية تسجيل الدخول هي منح الأشخاص خيار استخدام معلومات أحد حساباتهم الحالية، مثل حسابهم على فيسبوك أو جوجل أو تويتر، فعندما يتمكن المستخدم من النقر على زر "السماح بالوصول" بدلاً من ملء نموذج كامل لتسجيل حساب جديد، فسيفعل ذلك على الأرجح. لكن لا تعتمد على هذه الطريقة كخيار وحيد دون منحهم إمكانية التسجيل العادي، لأنه ما يزال بعض المستخدمين غير واثقين من ربط حساباتهم ولديهم الاستعداد لملء نموذج كامل.
</p>

<p>
	فعلى سبيل المثال، يتيح تطبيق إدارة المشاريع Podio للمستخدمين الجدد إمكانية التسجيل باستخدام حساب جوجل Google أو ShareFile.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124422" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/09----.png.6d7f974991b10cf9c43eddbf1a0fba1d.png" rel=""><img alt="09-تسهيل-عملية-تسجيل-الدخول.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124422" data-unique="spakf2118" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/09----.thumb.png.4ef2af4173450276e9dbad51b03e6df0.png"> </a>
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	يساعد اتباع مبادئ تصميم تجربة المستخدم للهواتف المحمولة على تقديم تجربة مستخدم مميزة للأشخاص الذين يزورون المواقع والمتاجر الإلكترونية أو يستخدمون تطبيقات الهواتف المحمولة، وتذكر أنه ليس لدى المصممين سوى بضع ثوانٍ لجذب انتباه المستخدمين قبل أن يغادروا الموقع أو التطبيق.
</p>

<p>
	تتحسن تصميمات الهواتف المحمولة وتتطور باستمرار، ولم يَعُد بالإمكان تصنيف تصميمات الهواتف المحمولة على أنها مهام ثانوية، إذ يحتاج المصممون في وقتنا الحالي إلى تخصيص الكثير من الوقت والتفكير والموارد لإنشاء تصميمات مميزة.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.toptal.com/designers/mobile-ui/mobile-ux-design-principles" rel="external nofollow">Mobile UX Design Principles</a> لصاحبته Cameron Chapman.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-r315/" rel="">عشر مبادئ رئيسية لتصميم تجربة مستخدم على الهواتف الذكية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-r796/" rel="">تجربة المستخدم UX لتطبيقات الهواتف المحمولة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%B3%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-r775/" rel="">تصميم تجربة مستخدم مبسطة لتحقيق ارتباط صحي بالهواتف الذكية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-r822/" rel="">الدليل الأساسي لسهولة الاستخدام على الأجهزة المحمولة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8-responsive-design-r751/" rel="">التصميم المتجاوب Responsive Design</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">829</guid><pubDate>Mon, 15 May 2023 14:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x648;&#x627;&#x62C;&#x647;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x648;&#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UI / UX</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-ux-r831/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/-----UI--UX.png.c4cb98ccf9579ee40cce99abf0c2ec1d.png" /></p>
<p>
	تطورت علوم الحاسوب بوتيرة متسارعة في السنوات اﻷخيرة نتيجة للقفزات النوعية التي حققتها صناعة الحواسيب واﻷجهزة المحمولة بأنواعها، وقد تزامن ذلك مع تطور البرمجيات والمعدات المتعلقة بمجالات التصميم كافة. ومع بروز البرمجيات الحرة <a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-open-source%D8%9F-r885/" rel="">مفتوحة المصدر</a> في الساحة، أصبح باستطاعة أي شخص يمتلك الموهبة، أن يعمل في هذا المجال بسهولة أكبر دون أن يضطر لرصد أي ميزانية للبرمجيات المطلوبة لهذا العمل.
</p>

<p>
	ومثل أي علم قائم بحد ذاته تطور كثيرًا وباتت له تشعبات كثيرة، فقد برزت اختصاصات مختلفة ضمن علوم تصميم الرسوميات، ومن أبرز وأهم هذه التخصصات هي تصميم واجهة المستخدم UI (اختصارًا لمصطلح User Interface Design) وتصميم تجربة المستخدم UX (اختصارًا لمصطلح User Experience Design)، وبما أن هذان اﻻختصاصان مرتبطان ببعضهما فمن الممكن أن نجد مصممًا يعمل بوظيفة مصمم UI/UX إلا أن الشركات عادة ما تفضل توظيف مختص لكل منهما بدل مختص لكليهما نظرًأ ﻷهمية كل منهما على حدة.
</p>

<p>
	يهدف كل من مجال تجربة المستخدم ومجال واجهة المستخدم إلى تحسين تجربة المستخدم وتحقيق رضا العميل على اختلاف المواقع أو التطبيقات. إن واجهة المستخدم ترتكز على بناء الواجهة الرسومية التي تتكون من الصور والألوان والأشكال والخطوط، في حين أن تجربة المستخدم تركز على كيفية تفاعل المستخدم مع تلك الواجهة والحرص على تقديم أفضل تجربة استخدام لها؛ إلاّ أن كلا المجالين يتكاملان لتحقيق <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-r467/" rel="">رضا المستخدم</a> النهائي.
</p>

<h2>
	ما هو تصميم تجربة المستخدم UX؟
</h2>

<p>
	تجربة المستخدم هي كيفية تفاعل الأشخاص مع المنتجات والتي يمكن أن تكون موقعًا أو تطبيقًا أو أي منتج من أي نوع. على سبيل المثال، عندما نريد تشغيل سيارتنا، فإننا نتفاعل مع طريقة التشغيل سواء كانت باستخدام المفتاح التقليدي أو باستخدام زر التشغيل واﻻعتماد على بصمة اﻹصبع أو من خلال اﻷوامر الصوتية. قد يؤثر تصميم طريقة التشغيل -بما في ذلك اللون والمادة والمظهر المادي والملس وحتى صوت المحرك- على شعورنا تجاه التفاعل مع المنتج وهو السيارة هنا.
</p>

<p>
	وبالمثل في عالم التصميم الرقمي، يشير مصطلح تجربة المستخدم UX إلى كل ما يؤثر على تفاعل المستخدم مع المنتج الرقمي. عندما يستخدم المستخدمون منتجًا ما، فإنهم عادةً ما يقيمون تجربتهم وفقًا لمعايير معينة مثل: هل هذا المنتج يعطيني قيمة ما؟ وهل هذا المنتج يعمل جيدًا؟ وهل هو سهل الاستخدام؟ وهل هو ممتع للاستخدام؟
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="124443" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/01(1).jpg.59a9fed27f3b3c8fdb3e65970d08595a.jpg" rel=""><img alt="ما هو تصميم تجربة المستخدم UX؟" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124443" data-ratio="66.67" data-unique="6xa7t8n10" style="width: 600px; height: auto;" width="900" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/01(1).thumb.jpg.c18cab5cd85e89b79cad70e8180a5f58.jpg"></a>
</p>

<p>
	وبناءً على هذا فإننا نستطيع تعريف <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">تصميم تجربة المستخدم UX</a> بأنه العملية التي يستخدمها المصممون لتصميم منتجات توفر تجارب مفيدة وذات صلة للمستخدمين. يتضمن ذلك تصميم العملية الكاملة للحصول على المنتج ودمجه، بما في ذلك جوانب العلامة التجارية والتصميم وسهولة الاستخدام والوظيفة. وتشير تجربة المستخدم UX في هذه الحالة إلى أي تفاعل للمستخدم مع المنتج أو الخدمة، ويأخذ تصميم تجربة المستخدم UX في الحسبان كل عنصر من العناصر التي تشكل هذه التجربة، وكيف تجعل المستخدم يشعر بها، ومدى سهولة أن ينجز المستخدم المهام التي يريدها. يمكن أن يكون هذا أي شيء بدءًا من شعور المنتج المادي في اليد، إلى مدى سهولة عملية الدفع عند شراء شيء ما عبر الإنترنت.
</p>


<div class="banner-container ipsBox ipsPadding">
	<div class="inner-banner-container">
		<p class="banner-heading">
			أنشئ موقع احترافي لأعمالك وعزّز حضورك الرقمي
		</p>

		<p class="banner-subtitle">
			صمم موقع إلكتروني فريد وجذاب لعملائك في دقائق دون خبرة برمجية باستخدام سنديان منشئ المواقع العربي
		</p>

		<div>
			<a class="ipsButton ipsButton_large ipsButton_primary ipsButton_important" href="https://sndian.com/?utm_source=academy.hsoub.com&amp;utm_medium=referral&amp;utm_campaign=cademy.hsoub.com-CTA-Block" rel="external">أطلق موقعك الآن</a>
		</div>
	</div>
</div>



<h3>
	مصمم تجربة المستخدم UX Designer
</h3>

<p>
	يجمع مصمم تجربة المستخدم UX بين أبحاث السوق وتطوير المنتجات والاستراتيجية والتصميم لإنشاء تجارب مستخدم سلسة للمنتجات والخدمات والعمليات. وهو يساعد الشركة التي يعمل لصالحها على فهم احتياجات العملاء وتوقعاتهم وتلبية احتياجاتهم بطريقة أفضل.
</p>

<p>
	غالبًا ما يخطئ الناس ويستبدلون مصطلح تصميم تجربة المستخدم مع مصطلحات مثل تصميم واجهة المستخدم وسهولة الاستخدام وغيرها. إلا أن المصطلحات وسواها غالبًا ما هي إلا أجزاء من علم تجربة المستخدم الكاملة ولذلك يمكن اعتبار هذه المصطلحات إشارة إلى المصطلح اﻷشمل وهو تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	يجب أن يفكر مصمم تجربة المستخدم في سبب استخدام المنتج وماذا وكيف. يتضمن السبب دوافع المستخدمين لتبني منتج ما، سواء كانت تتعلق بمهمة يرغبون في القيام بها معه، أو بالقيم ووجهات النظر التي يربطها المستخدمون بملكية المنتج واستخدامه.
</p>

<p>
	وقد تختلف مسؤوليات مصمم تجربة المستخدم UX الفردية باختلاف الشركات، ومع ذلك من الممكن تحديد بعض مجالات الاهتمام التي يعمل فيها مصممو تجربة المستخدم عادةً مثل: بحث المستخدم، وهندسة المعلومات، وتصميم الواجهة الأمامية، وتصميم التفاعل، وتصميم المعلومات، والتصميم المرئي، واختبار قابلية الاستخدام، وغيرها.
</p>

<p>
	عندما ينشئ مصممو تجربة المستخدم منتجًا جديدًا، فإنهم عادةً ما يتبعون عملية تصميم تتمحور حول المستخدم، مع الحرص على تقييم كل قرار. هل هذه الميزة منطقية لمستخدمينا؟ هل تجلب لهم قيمة؟ سيحاول المصممون الإجابة على هذه الأسئلة في كل خطوة من خطوات عملية التصميم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="124444" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/01.jpg.6bd893c97a4231fa76fd3fe5774c1881.jpg" rel=""><img alt="مراحل التفكير التصميمي" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124444" data-ratio="25.54" data-unique="z50n1qduk" style="width: 650px; height: auto;" width="650" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/01.jpg.6bd893c97a4231fa76fd3fe5774c1881.jpg"> </a>
</p>

<p>
	وهناك نظريتين لمراحل <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%AA%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%9F-r689/" rel="">عملية التفكير التصميمي</a>، وكلاهما من مدارس ستانفورد ومنظمات ومعاهد عالمية أخرى. إذ تتضمن اﻷولى <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r682/" rel="">خمس مراحل</a> وهي: <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r696/" rel="">التعاطف</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-r690/" rel="">التعريف</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-r697/" rel="">التفكير</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-r698/" rel="">النموذج الأولي</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r664/" rel="">الاختبار</a>. في المراحل الأولى من هذه العملية، يستثمر مصممو تجربة المستخدم الوقت في بحث المستخدم، بما في ذلك تحديد الجمهور المستهدف (الذي سيستخدم المنتج) والتعرف على أهداف واحتياجات الجمهور. بعد ذلك ، يحاول المصممون تلبية هذه الاحتياجات من خلال تحديد تدفق المستخدم، وإنشاء الإطار الشبكي، و<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-r96/" rel="">النماذج الأولية</a>، واختبار المستخدم، ووثائق التصميم.
</p>

<p>
	بينما تضمنت نظرية التفكير التصميمي الثانية أربعة مراحل وهي: الإلهام والتصور والتكرار والعرض .
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="124446" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/02.jpg.1782124cc1f41966f2b2e59e9e5019f6.jpg" rel=""><img alt="نظرية التفكير التصميمي" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124446" data-ratio="32.31" data-unique="nkde3913c" style="width: 650px; height: auto;" width="650" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/02.jpg.1782124cc1f41966f2b2e59e9e5019f6.jpg"> </a>
</p>

<p>
	خلال مرحلة الإلهام، يسعى المصمم إلى الفهم والمراقبة. وللقيام بذلك، يجري بحثًا مكثفًا وتحليلًا للمنافسين من أجل فهم المشكلة بالكامل أو التحديات التي يخطط لحلها. تتضمن هذه المرحلة إجراء مقابلات مع أولئك الذين يشاركون أو سيشاركون مباشرة مع المنتج. ثم يستخدم المصمم هذه الملاحظات لتحديد أهداف المستخدم وعواطفه ونقاط الألم والسلوكيات. كل هذه المعلومات تساعد في تكوين <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-personas-r688/" rel="">شخصيات المستخدم</a>. الخطوة التالية هي النظر في ما تحاول هذه الشخصيات تحقيقه عند استخدام منتج معين، والرحلة التي سيأخذونها للقيام بذلك. بمجرد تحديد تدفقات المستخدم، يعرف المصمم الخطوات التي يحتاجها المستخدم لإكمال المهام المطلوبة. سيقومون بعملية عصف ذهني بصريًا لإيجاد حلول لكل خطوة من هذه الخطوات، وإنشاء <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9-wireframes-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-r72/" rel="">إطارات سلكية</a> (إطارات شبكية) ونماذج أولية لما قد يبدو عليه المنتج النهائي.
</p>

<p>
	مع وجود نماذج أولية في متناول اليد، سيجري المصمم بعد ذلك اختبارات قابلية الاستخدام لمعرفة كيفية تفاعل المستخدمين مع المنتج. يوضح هذا ما إذا كان المستخدم قادرًا على إكمال المهام المطلوبة أم لا، أو ما إذا كان يلزم إجراء تغييرات. لا يتوصل المصممون فقط إلى حلول لمشاكل المستخدم؛ بل يحتاجون أيضًا إلى تقديم أفكارهم وتصميماتهم إلى أصحاب المصلحة الرئيسيين كجزء من عملهم اليومي.
</p>

<p>
	هذه مجرد نظرة عامة واسعة على عملية تصميم تجربة المستخدم UX، ولكن كما أسلفنا سابقًا ستختلف المهام حسب كل من الحجم والاحتياجات المحددة للشركة. قد توظف الشركات الأكبر حجمًا فريقًا من المصممين، يركز كل منهم على جانب معين من العملية مثل <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">البحث</a> أو التصميم المرئي. بينما من المعتاد في الشركات الصغيرة والشركات الناشئة أن يتكفّل مصمم واحد بمجموعة كاملة من المهام.
</p>

<p>
	بغض النظر عن المنتج أو الخدمة التي يصممونها، أو مرحلة العملية التي هم فيها، سيسأل مصممو تجربة المستخدم UX أنفسهم الأسئلة التالية:
</p>

<ul>
	<li>
		هل المنتج قابل للاستخدام؟ هل هو منطقي وواضح بذاته وسهل الاستخدام؟
	</li>
	<li>
		هل المنتج أو الخدمة تحل مشكلة المستخدم الحالية؟
	</li>
	<li>
		هل يمكن الوصول إليها من قبل فئات مختلفة من المستخدمين؟ بما في ذلك المستخدمون من ذوي اﻻحتياجات الخاصة.
	</li>
	<li>
		هل المنتج أو الخدمة مرغوب فيهما؟ هل يخلق تجربة إيجابية يسعد المستخدم بتكرارها؟
	</li>
</ul>

<h3>
	التقنيات التي يستخدمها مصمم تجربة المستخدم UX
</h3>

<p>
	للمرور من خلال المراحل المختلفة في <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r687/" rel="">عملية التفكير التصميمي</a> وتقييم تجربة المستخدم للمنتج أو الخدمة، فإن مصمم تجربة المستخدم يحتاج لمجموعة من التقنيات ﻻستخدامها حتى يتمكن من أداء واجباته على أكمل وجه، وحتى يتمكن من تقديم أفضل النتائج، وهناك الكثير من هذه التقنيات التي تختلف بحسب المنتج أو الخدمة والشركة والجمهور المستهدف وغير ذلك. سنذكر تاليًا أهم وأشهر هذه التقنيات.
</p>

<h4>
	اختبار أ / ب - A / B
</h4>

<p>
	تفيد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%A8-ab-test-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r261/" rel="">اختبارات أ/ب A/B</a> التقليدي في مساعدة مصمم تجربة المستخدم UX على ابتكار دراسة للموازنة بين فعالية وجودة تجربة واجهات المستخدم المختلفة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124445" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/03.png.d75308d2362e37cbaddd80472ebaf136.png" rel=""><img alt="اختبار أ / ب - A / B" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124445" data-ratio="57.23" data-unique="gpkl61rpi" style="width: 650px; height: auto;" width="650" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/03.thumb.png.ee47b14732b5c3b0583c0c52223b6533.png"> </a>
</p>

<p>
	يمكن القيام بذلك من خلال تجربة أكثر من فرضية ونظرية بشأن التصميم، مثل: هل الزر الأخضر أكثر جاذبية من الزر الأزرق؟ أو يمكن أن يتقدم باقتراحات ﻹصدارات مختلفة من التصميم نفسه، وتحديد ما تعنيه عبارة تجربة أفضل، بسبب نتيجة أن الزر اﻷخضر أفضل من اﻷزرق ﻷن المستخدمون نقروا عليه أكثر وذلك بناءً على <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%87-r638/" rel="">نتائج الاختبارات</a>.
</p>

<h4>
	استطلاعات المستخدم
</h4>

<p>
	يمكن لمصمم تجربة المستخدم UX إجراء مقابلات مع المستخدمين الحاليين والمحتملين للمنتج أو الخدمة لاكتساب نظرة أكثر تحديدًا وفائدة حول التصميم الأكثر فعالية. نظرًا لأن تجربة المستخدم ذاتية، فإن أفضل طريقة للحصول على المعلومات مباشرة هي <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r235/" rel="">دراسة تفاعل المستخدمين</a> مع المنتج أو الخدمة.
</p>

<h4>
	الإطارات السلكية والنماذج
</h4>

<p>
	بناءً على النتائج التي توصل إليها مصمم تجربة المستخدم UX، سيحتاج ﻹنشاء مخططات شبكية (سلكية) للتخطيط اﻷولي للمنتج وﻹنتاج نماذج أولية مختلفة بحسب توجهات المصمم في تصميم المنتج أو الخدمة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124452" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/04.png.9dd781478fbc6819ea5593d0fe4e50c5.png" rel=""><img alt="تصميم الإطارات الشبكية" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124452" data-ratio="100.00" data-unique="bh4i9jyug" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/04.thumb.png.ff5658069a7879675e48b995b4bfa03f.png"> </a>
</p>

<h4>
	تدفقات المستخدم
</h4>

<p>
	يعد تصميم الطريقة التي يجب أن يتحرك بها المستخدمون من خلال المنتج (خصوصًا إن كان موقعًا أو تطبيقًا) أحد اﻷمور التي يجب دراستها والتخطيط لها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124451" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/05.png.18761bec77305da5ec793d77797e3e5e.png" rel=""><img alt="تدفقات المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124451" data-ratio="66.83" data-unique="6ntl3f99z" style="width: 600px; height: auto;" width="650" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/05.thumb.png.91ab471a50d3c7bee350b754f3ec386b.png"> </a>
</p>

<h4>
	أنماط التصميم
</h4>

<p>
	توفر الأنماط التناسق والطرائق لإيجاد الأداة الأكثر فعالية للوظيفة المطلوبة. إذ يؤدي استخدام <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B7-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D9%87%D8%A7-r662/" rel="">أنماط تصميم</a> واجهة المستخدم لمهام معينة استنادًا إلى فعاليتها، إلى تجارب أفضل وأكثر شيوعًا، مثل اختيار عناصر واجهة المستخدم الصحيحة مثل علامات التبويب النمطية، وفئات وقوائم التنقل، وعروض الشرائح وصفحات الهبوط.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="124448" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/06.png.27fee511a77c7f9292ff6e826ccd2c1f.png" rel=""><img alt="أنماط التصميم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124448" data-ratio="66.00" data-unique="tguciqnnh" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/06.thumb.png.b155f6f26e2495e848444e5bef7bb12b.png"> </a>
</p>

<h4>
	ملفات تعريف المستخدمين وشخصياتهم
</h4>

<p>
	تعد معرفة الجمهور هي الخطوة الأولى في تصميم تجربة المستخدم، وتمكن المصمم من تطوير الخبرات التي تعكس صوت وعواطف المستخدمين.
</p>

<h4>
	بنية المحتوى
</h4>

<p>
	يعد مخزون المحتوى قائمة منظمة من الصفحات على موقع ويب مثلًا. لذلك يعد إجراء جرد للمحتوى خطوة ضرورية نحو اقتراح تغييرات في بنية المعلومات لتحسين تجربة المستخدم (مثل تدفق المستخدم وإمكانية العثور عليه والكفاءة).
</p>

<h3>
	مهارات مصمم تجربة المستخدم UX
</h3>

<p>
	لا يحتاج مصمم تجربة المستخدم UX بالضرورة إلى شهادة جامعية لاقتحام هذا المجال، ولكن غالبًا ما يكون أساسًا مصمم رسوميات (جرافيك). وتميل الشركات إلى البحث عن مزيج من مهارات التصميم والفطنة التجارية والمهارات الشخصية، تتضمن بعض المتطلبات التي ستراها غالبًا في التوصيفات الوظيفية لمصمم تجربة المستخدم UX ما يلي:
</p>

<ul>
	<li>
		فهم مبادئ تصميم التفاعل وهندسة المعلومات.
	</li>
	<li>
		فهم مقاييس العمل وكيف تساهم تصميماتك في الأداء.
	</li>
	<li>
		القدرة على ترجمة الأهداف والغايات والبيانات إلى تجارب رقمية.
	</li>
	<li>
		الكفاءة في إنشاء قصص المستخدم، والشخصيات، وخرائط المواقع، والإطارات الشبكية، والنماذج الأولية واللوحات المصورة.
	</li>
	<li>
		القدرة على تخطيط وإجراء <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r385/" rel="">اختبارات المستخدم</a>، والاستطلاعات، والتقييمات الرسمية.
	</li>
	<li>
		مهارات التواصل والعرض، والقدرة على توضيح ومناقشة قرارات التصميم مع العملاء وأصحاب المصلحة.
	</li>
	<li>
		المرونة والقدرة على التكيف.
	</li>
</ul>

<h3>
	أدوات العمل لتصميم تجربة المستخدم UX
</h3>

<p>
	لكل عمل أدواتها التي تساعد على إنجاز اﻷعمال بأفضل جودة وسرعة وسهولة، وتتنوع هذه اﻷدوات في حالة تصميم تجربة المستخدم بناءً على كل مرحلة من مراحل العمل.
</p>

<p>
	أثناء البحث واﻹلهام فإن اﻷدوات المطلوبة يجب أن تساعد على أداء هذه المهام كما يجب، ومن هذه اﻷدوات على سبيل المثال أداة SurveyMonkey التي تساعد على إنشاء اﻻستطلاعات واﻻختبارات والتي تحوي عشرات القوالب الجاهزة، وأيضًا يمكنك استخدام تطبيقات نماذج جوجل أو مايكروسوفت أو سواها ﻹعداد نماذج ﻻستطلاعات الرأي بسهولة وسرعة ومجانًا.
</p>

<p>
	وتتطلب مرحلة التفكير والتخطيط وجود أدوات مثل فيجما و ميرو Miro وسواها والتي تساعد على رسم اﻷفكار والتباحث بشأنها مع أعضاء الفريق وأصحاب العلاقة للوصول إلى الفكرة المطلوبة والمناسبة.
</p>

<p>
	ويجب بعد هذه المرحلة رسم المخططات الشبكية للمشروع أو المنتج أو الخدمة من أجل توضيح المعالم اﻷولية للعمل المطلوب، وتوفر أدوات كثيرة خدمة إنشاء هذه المخططات ومن أشهرها Balsamiq وفيجما نفسها وكذلك Wireframe.cc وغيرها من اﻷدوات.
</p>

<p>
	مرحلة ظهور النتائج على أرض الواقع هي مرحلة النماذج اﻷولية والتي يجب إنشاؤها وتطويرها خطوة بخطوة للوصول إلى المنتج النهائي، وتوفر أدوات عدة إمكانية تصميم هذه النماذج بجودة وسهولة مثل Proto.io و Framer و Justinmind وغيرها.
</p>

<p>
	كما يمكن استخدام تطبيقات أكثر قوة مثل Sketch و <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-adobe-xd-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-r548/" rel="">Adobe XD</a> و UXPin و غيرها للحصول على نماذج أولية وتعديلها، وللحصول على مخططات شبكية وأي شيء تقريبًا. وتلقى مرحلة اﻻختبارات والتي لها أدواتها أيضًا التي تساعد على إجراء هذه اﻻختبارات ودراستها وتقييمها مثل Hotjar و UsabilityHub و UserTesting و غيرها.
</p>

<p>
	كما يحتاج مصمم تجربة المستخدم تطبيقات سطح المكتب ﻹنشاء المستندات النصية وجداول البيانات الضرورية أثناء سير العمل ويمكن اﻻستعانة بتطبيقات الويب المجانية مثل تطبيقات جوجل درايف ومايكروسوفت أوفيس أونلاين، كما يمكن اﻻستعانة بحزمة برامج مايكروسوفت أوفيس أو بحزمة برامج ليبرأوفيس المجانية أيضًا.
</p>

<h2>
	تصميم واجهة المستخدم UI
</h2>

<p>
	تصميم واجهة المستخدم UI هو العملية التي يستخدمها المصممون لبناء الواجهات في التطبيقات والبرامج والمواقع، مع التركيز على الشكل والأسلوب. يهدف المصممون إلى إنشاء واجهات يجدها المستخدمون سهلة الاستخدام وممتعة. ويشير <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-r552/" rel="">تصميم واجهة المستخدم</a> إلى واجهات المستخدم الرسومية والميزات الأخرى مثل واجهات التحكم الصوتي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="124455" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/08.jpg.9e0d4c6b7efa339e16ad397c1807102c.jpg" rel=""><img alt="تصميم واجهة المستخدم UI" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124455" data-ratio="56.83" data-unique="s938pvj71" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/08.thumb.jpg.85ac369d8576f52391dcaa900729f778.jpg"> </a>
</p>

<p>
	تشير عملية التصميم بالمجمل إلى نقطة الوصول حيث يتفاعل المستخدم مع التطبيق أو موقع الويب أو ميزات جهاز محدد مثل اﻷخذ بالحسبان شاشة لمس الهاتف الذكي. يستكشف مصمم واجهة المستخدم جميع التفاعلات والسلوكيات التي يتخذها المستخدم مع المنتج لإنشاء واجهة تتكيف بطريقة أفضل مع احتياجات المستخدم. ويتضمن العملية الخيارات التي يتخذها المصمم عند إنشاء المنتج، مثل صورة أو زر أو شريط قائمة أو تذييل، إذ ستؤثر كل هذه العناصر على تفاعل المستخدم، مما يحتم على المصمم التخطيط وفقًا لذلك.
</p>

<p>
	ويعد تصميم واجهة المستخدم UI جزءًا مهمًا من تصميم تجربة المستخدم UX، فكلاهما يشتركان في نفس الهدف النهائي وهو تقديم تجربة إيجابية للمستخدم ولكن تصميم واجهة المستخدم بحد ذاته وبطريقة منفصلة عن تصميم تجربة المستخدم عملية متكاملة لها تدفق منفصل تمامًا من رحلة التصميم وسير العمل.
</p>

<p>
	ببساطة شديدة، فإن عملية تصميم واجهة المستخدم UI هي ما تُستخدم للتفاعل مع المنتج، بينما تهتم عملية تصميم تجربة المستخدم UX بكيفية شعور المستخدم عمومًا مع هذا التفاعل.
</p>

<h3>
	عناصر تصميم واجهة المستخدم
</h3>

<p>
	هناك ما يدعى بعناصر تصميم واجهة المستخدم ، وهناك <a href="https://academy.hsoub.com/design/illustration/%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-r537/" rel="">عناصر الواجهة</a> نفسها، ولذلك يجب التمييز بينها. ويعد التصميم الجيد لواجهة المستخدم أمرًا بالغ الأهمية لنجاح المنتج، فمن دونها قد يجد المستخدمون أن المنتج غير قابل للاستخدام، وهذا يعني فشل التصميم ككل. ومن أهم عناصر تصميم واجهة المستخدم:
</p>

<ul>
	<li>
		جعل المستخدمين يتحكمون في الواجهة.
	</li>
	<li>
		جعل التفاعل مع المنتج مريحًا.
	</li>
	<li>
		تقليل العبء المعرفي المطلوب ﻻستخدام المنتج.
	</li>
	<li>
		جعل واجهات المستخدم متسقة.
	</li>
</ul>

<p>
	ومن ناحية أخرى لم يعد خافيًا على المستخدمين تحديد وتمييز عناصر الواجهة التي تعمل بطريقة محددة بحسب المنتج الذي يتفاعلون معه. لذلك يجب أن يسعى المصمم ليكون متسقًا وقابلًا للتنبؤ في اختياراته وتصاميمه وتخطيطها. إذ سيساعد ذلك في إكمال المهمة والكفاءة والرضا من قبل المستخدمين. وتشمل عناصر الواجهة على سبيل المثال لا الحصر:
</p>

<ul>
	<li>
		عناصر التحكم في الإدخال: مثل الأزرار، والحقول النصية، ومربعات الاختيار، و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B3%D8%AF%D9%84%D8%A9-r729/" rel="">القوائم المنسدلة</a>، وحقل التاريخ وغيرها.
	</li>
	<li>
		العناصر الملاحية: مثل <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%84-r531/" rel="">شريط التنقل</a>، وشريط التمرير، وحقل البحث، وترقيم الصفحات والرموز وغيرها.
	</li>
	<li>
		العناصر المعلوماتية : مثل تلميحات الأدوات، والأيقونات الرمزية، وشريط التقدم، والإشعارات، ومربعات الرسائل وغيرها.
	</li>
</ul>

<h3>
	أهم اﻹجراءات المتبعة لإنشاء واجهات مستخدم رائعة
</h3>

<p>
	يجب العمل على تلبية احتياجات المستخدمين من خلال تأمين عناصر تصميم واجهة المستخدم التي تحدثنا عنها في الفقرة السابقة. لذلك يجب اتباع الإرشادات التالية:
</p>

<ul>
	<li>
		يجب جعل الأزرار والعناصر الشائعة الأخرى تعمل كما هو متوقع منها بطريقة تجعل المستخدمين يستخدمونها دون وعي مباشرة، إذ يجب أن يتبع الشكل الوظيفة.
	</li>
	<li>
		يجب الحفاظ على سهولة اكتشاف العناصر والوظائف، عبر تسمية اﻷيقونات بطريقة واضحة، وإضافة مؤثرات تبرز بعض العناصر مثل إضافة الظلال للأزرار وغير ذلك.
	</li>
	<li>
		يجب جعل الواجهات بسيطة عبر استخدام عناصر تساعد في خدمة أغراض المستخدمين وخلق إحساس بالسهولة والسلاسة وحتى التدفق في التصميم.
	</li>
	<li>
		يجب التركيز على <a href="https://academy.hsoub.com/design/illustration/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-r538/" rel="">مبادئ التصميم اﻷساسية</a> المعروفة مثل التسلسل الهرمي وقابلية القراءة و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%AA%D9%83-r679/" rel="">المساحات البيضاء</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B0%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r246/" rel="">المحاذاة</a> واﻷلوان والتباين وكل ما يتعلق <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%A9-typography-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-r545/" rel="">بالخطوط من تناسق ونوعية</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-r636/" rel="">تباعد</a> وغير ذلك.
	</li>
	<li>
		يجب التقليل من عدد الإجراءات لأداء المهام، والتركيز على وظيفة رئيسية واحدة لكل صفحة، إضافة إلى إرشاد المستخدمين بالإشارات الواضحة إلى الإجراءات المفضل اتباعها، مع الحرص على تسهيل المهام المعقدة باستخدام الكشف التدريجي.
	</li>
	<li>
		يجب وضع عناصر التحكم بالقرب من الكائنات التي يريد المستخدمون التحكم فيها، مثل وضع زر الإرسال أسفل النموذج مباشرة بعد اﻻنتهاء من كافة عناصره.
	</li>
	<li>
		الحفاظ على <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B3%D9%82-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-r712/" rel="">اتساق العلامة التجارية</a> من خلال اتباع إرشادات التصميم الخاصة بها.
	</li>
	<li>
		قدم دائمًا الخطوات التالية التي يمكن للمستخدمين استنتاجها بطريقة طبيعية، مثل اﻻنتقال الطبيعي إلى تحديد خيارات الدفع بعد النقر على زر شراء المنتج.
	</li>
</ul>

<h3>
	مهارات يحتاجها مصمم واجهة المستخدم
</h3>

<p>
	يحتاج مصمم واجهة المستخدم إلى الاهتمام الشديد بالتفاصيل. يزدهر المصممون عند العمل مع مصممي تجربة المستخدم مباشرة ضمن بيئة الفريق ومع أعضاء آخرين فاعلين، فإن تكوين مهارات شخصية ممتازة لديهم لا تقل أهمية عن إتقان الأدوات والأساليب التقنية. ويحتاج مصمم واجهة المستخدم أن تكون لديه نوعان من المهارات وهي مهارات لينة ومهارات صلبة:
</p>

<h4>
	المهارات اللينة
</h4>

<ul>
	<li>
		الاتصال بالهدف هو المفتاح في تصميم واجهة المستخدم. فأثناء تسليم التصميمات إلى المطورين، فهو يحتاج إلى توصيل الوظيفة المقصودة لكل عنصر صممه بطريقة فعالة. ويعد التواصل مع العميل وأصحاب المصلحة جزءًا كبيرًا من أي دور في تصميم واجهة المستخدم، وغالبًا ما تحتاج إلى شروحات وحتى تبرير قرارات التصميم المتخذة بأكبر قدر ممكن من التفاصيل.
	</li>
	<li>
		يتعاون مصممو واجهة المستخدم على كافة المستويات، من مصممي تجربة المستخدم UX إلى مطوري الويب، ومن أصحاب المصلحة إلى العملاء. ويعد العمل بطريقة جيدة في الفريق مهارة أساسية والتي تتضمن الاستماع واستكشاف الأخطاء وإصلاحها معًا للوصول إلى جذور المشكلة.
	</li>
	<li>
		التعاطف يعني وجوب وضع مصمم واجهة المستخدم نفسه مكان المستخدمين لفهم احتياجاتهم وتطلعاتهم. ويعد الحفاظ على إمكانية الوصول والشمولية في عقل المصمم أمرًا حيويًا لإنشاء واجهات يستمتع بها جميع المستخدمين. ويجب وضع الجماليات والمرئيات الإبداعية فوق سهولة الاستخدام.
	</li>
</ul>

<h4>
	مهارات صلبة
</h4>

<ul>
	<li>
		يجب على مصمم واجهة المستخدم أن يمتلك مهارات احترافية في استخدام برامج وتطبيقات التصميم المختلفة مثل برامج أدوبي <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/photoshop/" rel="">فوتوشوب</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/illustration/adobe-illustrator/" rel="">إليستريتور</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-xd-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-adobe-xd-r643/" rel="">Adobe XD</a> وبخاصة اﻷخيرة ﻹنشاء النماذج اﻷولية وكذلك اﻷمر بالنسبة لبرامج سكتش Sketch وإن فيجين InVision وغيرها سنذكر لاحقًا أشهرها وأهمها.
	</li>
</ul>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="124454" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/09.jpg.3d1e3f012d62c206576e423f4ac5edd9.jpg" rel=""><img alt="المهارات الصلبة لمصمم واجهة المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124454" data-ratio="66.83" data-unique="jvukyltmd" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/09.thumb.jpg.f94fcc4558d30fceb718459c2cf52620.jpg"> </a>
</p>

<ul>
	<li>
		يجب أن يتوافر لدى مصمم واجهة المستخدم فهمًا قويًا للأساليب والنظريات والممارسات الأساسية التي تشكل أساس تصميم واجهة المستخدم. ويتضمن ذلك نظريات الألوان و<a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A8%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-r551/" rel="">الطباعة</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r239/" rel="">أنماط التصميم</a>، بالإضافة إلى مناهج التصميم الأساسية مثل مبادئ جشتالت Gestalt التي ستساعد على اكتساب نظرة أعمق حول كيفية إدراك المستخدمين للعمل وتفسيره.
	</li>
</ul>

<h3>
	مهام مصمم واجهة المستخدم UI
</h3>

<p>
	من مهام مصمم واجهة المستخدم UI تصميم الواجهات مع اﻷخذ بالحسبان عناصر التصميم بحد ذاتها إضافة إلى عناصر الواجهة، كما يترتب على مصمم واجهة المستخدم UI العمل مع مصمم تجربة المستخدم UX وتطبيق آرائه على أرض الواقع مع اﻷخذ بالحسبان اﻻختلاف الحاصل في حال العمل عن بعد أو العمل المباشر في المكتب
</p>

<p>
	لهذا يجب أن يعمل المصمم على تصميم الشاشات وإنشاء نقاط اتصال بصرية، مع توضيح إجراءات التفاعل وراء هذه الشاشات والنقاط. ويتحمل مصمم واجهة المستخدم أيضًا مسؤولية ضمان الاتساق، من خلال إنشاء دليل أنماط التصميم لاستخدامه في جميع المجالات. وستتضمن قائمة مهام مصمم واجهة المستخدم ما يلي:
</p>

<ul>
	<li>
		تصميم كل شاشة فردية يتفاعل معها المستخدم بما في ذلك التحضير والتخطيط مثل تحديد تدفق حركة المستخدم ذمن المنتج أو الموقع، وتحديد المسافات بين العناصر والنصوص، إضافة إلى تحديد التسلسلات الهرمية واﻷنماط اﻷفضل لتوفير تجربة مستخدمة مثالية.
	</li>
</ul>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="124450" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/11.jpg.bd36ed6adde9af674860ba9716b4bab2.jpg" rel=""><img alt="مهام مصمم واجهة المستخدم UI" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124450" data-ratio="56.15" data-unique="83wd5jzmq" style="width: 650px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/11.thumb.jpg.a89a5734b8baae7b2a5b125618e654ca.jpg"> </a>
</p>

<ul>
	<li>
		يجب تحديد طريقة عرض التطبيق على <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%A9-r238/" rel="">أحجام الشاشات المختلفة</a> عبر التفكير في <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%81-r724/" rel="">التصميم سريع الاستجابة</a>.
	</li>
	<li>
		تصميم عناصر واجهة المستخدم مثل الأزرار والأيقونات وشرائح التمرير وأشرطة التمرير وغيرها.
	</li>
	<li>
		إنشاء لوحات اﻷلوان المناسبة للتصميم عبر تطبيق <a href="https://academy.hsoub.com/design/illustration/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-r539/" rel="">نظرية اﻷلوان</a>.
	</li>
	<li>
		اختيار الخطوط الصحيحة ومراعاة قواعد الخطوط في التصميم.
	</li>
	<li>
		تصميم تفاعل كل عنصر من عناصر واجهة المستخدم مثل تحديد ما الذي يفعله الزر عندما ينقر عليه المستخدم.
	</li>
	<li>
		إنشاء <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-synfig-studio-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-r443/" rel="">الرسومات المتحركة</a> إن لزم اﻷمر.
	</li>
	<li>
		إنشاء دليل اﻷنماط لاستخدامه في كامل نواحي المنتج مع ضمان الاتساق وسهولة اﻻستخدام للمستخدم.
	</li>
</ul>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="124453" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/10.jpg.ce406c75267c3e28049af77bc8be4ce9.jpg" rel=""><img alt="دليل اﻷنماط" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124453" data-ratio="66.77" data-unique="v2tf7o1p2" style="width: 650px; height: auto;" width="650" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/10.thumb.jpg.630741b00f350be872274d4bcd6db1f6.jpg"> </a>
</p>

<ul>
	<li>
		قد تتضمن مراحل التصميم إنشاء إطارات شبكية، وتجميع لوحات الحالة المزاجية، ورسم أفكار مختلفة لكيفية ظهور الواجهة. وفي هذه الحالة سيستخدم المصمم <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-r540/" rel="">أدوات</a> مثل <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/photoshop/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B4%D9%88%D8%A8-adobe-photoshop-r541/" rel="">الفوتوشوب Photoshop</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/illustration/adobe-illustrator/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B1-adobe-illustrator-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%AA%D9%87-r542/" rel="">اﻹليستريتور Illustarator</a> وسكيتش وغيرها. وقد برزت في اﻵونة اﻷخيرة البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر بقوة لتكون بديلًا مجانية جيدًا لتلك البرمجيات اﻻحترافية المدفوعة مثل <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/gimp/" rel="">جمب Gimp</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/illustration/inkscape/" rel="">إنكسكيب Inkscape</a> وغيرها، لتقدم للمصممين حلولًا رخيصة وجيدة لتقديم التصاميم والأعمال.
	</li>
</ul>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="124449" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/07.jpg.d2d5b896ba4e1f051f7b8c46d90fd6b3.jpg" rel=""><img alt=" إنشاء إطارات شبكية للتصميم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124449" data-ratio="66.77" data-unique="rjbyt7dmu" style="width: 650px; height: auto;" width="650" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/07.thumb.jpg.955d03fcd0b1b19b35efbe84ccdea49c.jpg"> </a>
</p>

<ul>
	<li>
		إنشاء النماذج اﻷولية لعرض التصميمات المرئية أثناء العمل وتحديد العيوب والمشكلات التي قد تظهر والعمل على حلها. هناك ثلاثة أنواع ومراحل من النماذج اﻷولية تبدأ بتصميم نموذج أولي من خلال اﻹطارات الشبكية منخفضة الدقة مرسومة على ألواح بيضاء، وتساعد هذه النماذج على فهم الفكرة اﻷولية للمنتج. ثم ننتقل إلى تصميم نماذج أولية متوسطة الدقة تهدف لتحديد التفاعلات الحاصلة مع العناصر مثل اﻷزرار وغيرها واستكشاف العيوب والطرائق اﻷفضل للتفاعل واﻻنتقال. وأخيرًأ ننتقل إلى إنشاء النماذج اﻷولية عالية الدقة التي نعمل فيها على وضع اللمسات اﻷخيرة وتصحيح أية عيوب متبقية وتخصيص التفاعلات أكثر.
	</li>
</ul>

<h3>
	أدوات العمل لتصميم واجهة المستخدم
</h3>

<p>
	تتشابه <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-r634/" rel="">اﻷدوات المستخدمة في تصميم واجهة المستخدم</a> مع اﻷداوت المستخدمة في تصميم تجربة المستخدم كثيرًا وذلك بحكم تقاطع مهام كلا المصممين في تنفيذ التصميم، إلا أن تصميم واجهة المستخدم تتطلب استخدام برامج أكثر قوة وصعوبة ﻹنشاء تصاميم وواجهات كاملة بما في ذلك كافة العناصر الثابتة والمتحركة.
</p>

<p>
	اﻷداوت التي يستخدمها مصمم واجهة المستخدم والتي يتطابق استخدامها مع تصميم تجربة المستخدم هي تلك التي تستخدم ﻹنشاء تصاميم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9-wireframe-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-r726/" rel="">اﻹطارات الشبكية</a> والنماذج اﻷولية مثل تطبيقات Balsamiq و Justinmind و UXPin لتصميم <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%BA%D8%A9-wireframes-%D9%88%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%87%D8%A7-r121/" rel="">اﻹطارات الشبكية</a>، وتطبيقات InVision و Whimsical لتصميم المخططات المبدئية وسير تدفق التصميم، وتطبيقات Sketch و Adobe XD و Figma و Zeplin و Framer لتصميم النماذج اﻷولية.
</p>

<h2>
	الفرق بين تصميم تجربة المستخدم UX وتصميم واجهة المستخدم UI
</h2>

<p>
	يعبّر كلا النوعين من التصميم عن مفهومين منفصلين يلبيان أهدافًا مختلفة، ورغم ارتباطهما فإننا بحاجة إلى فهم الاختلافات بينهما لاستخدامهما بطريقة صحيحة. هناك الكثير من التعاريف التي قدمها المختصون لتعريف الفرق بين عمليتي التصميم هنا ومنها مثلًا أن تصميم واجهة المستخدم هو عملية تحويل الإطارات الشبكية إلى واجهة مستخدم رسومية مصقولة بينما يتطلب تصميم تجربة المستخدم فهم الرحلة الإجمالية للمستخدمين وتحويلها إلى منتج. وبمثال أوضح يمكن تمثيل عملية تصميم تجربة المستخدم بأنها عملية بناء أساسات منزل ما بينما يمثل تصميم واجهة المستخدم الديكور من الطلاء واﻷثاث وغيرها.
</p>

<p>
	تبدأ تجربة المستخدم بمشكلة وتنتهي بإطار شبكي أو نموذج أولي، ويتجلى دور مصمم تجربة المستخدم في فهم رحلة المستخدم، وهذا يعني <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r236/" rel="">فهم الجمهور المستهدف</a>، وإجراء مقابلات مع المستخدمين، وتحديد تدفقاتهم، وإجراء اختبارات المستخدم وغيرها. بينما يتمحور تصميم واجهة المستخدم حول استخدام الطباعة و<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-r544/" rel="">الصور</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A6%D9%8A-r708/" rel="">عناصر التصميم المرئي</a> الأخرى لتحويل الواجهة الأساسية للإطار الشبكي أو النموذج اﻷولي إلى شيء سهل الفهم وقابل للاستخدام. ويركز مصمم واجهة المستخدم على كيفية اتصال الألوان والطباعة والصور الخاصة بتصميم ما بالعلامة التجارية للمنتج.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="124447" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/12.jpg.e1c5ed1cf19e7d059aeebbc59942f7c5.jpg" rel=""><img alt="النماذج الأولية في تصميم تجربة المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="124447" data-ratio="75.00" data-unique="gzizeahrm" style="width: 760px; height: auto;" width="760" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_05/12.thumb.jpg.cc40f12f573141c6b7aa9860da7bac3b.jpg"> </a>
</p>

<p>
	على الرغم من وجود اختلافات رئيسية بين تصميم تجربة المستخدم وتصميم واجهة المستخدم إلا أنهما تعملان جنبًا إلى جنب إذ يتداخلان ويكملان بعضهما بعضًا.
</p>

<p>
	وتستغل الكثير من الشركات أوجه التشابه والتداخلات العديدة بين عمليتي التصميم هاتين لتوفر على نفسها توظيف مصممين اثنين للعمل في الشركة، فتلجأ إلى توظيف مصمم UX/UI بحيث يطلب من هذا المصمم تأدية المهام المنوطة بكلا عمليتي التصميم، وهذا اﻷمر سيكون شاقًا ومرهقًا لهذا المصمم الذي سيحتاج غالبًا لعدد من المساعدين حتى يتمكن من تأدية كافة المهام بطريقة جيدة.
</p>

<h2>
	خاتمة
</h2>

<p>
	يجب أن نفهم الاختلافات بين تصميم واجهة المستخدم UI وتصميم تجربة المستخدم UX، رغم أنهما يسيران جنبًا إلى جنب، لكنهما مختلفان تمامًا. فتصميم تجربة المستخدم UX ذو نمط تحليلي ويدرس السلوك المعرفي وعلم النفس البشري. بينما يركز تصميم واجهة المستخدم UI أكثر على العناصر المرئية أو ما إذا كان المنتج ممتعًا من الناحية الجمالية.
</p>

<div class="banner-container ipsBox ipsPadding">
	<div class="inner-banner-container">
		<p class="banner-heading">
			هل ترغب في امتلاك موقع ووردبريس سريع وآمن؟
		</p>

		<p class="banner-subtitle">
			احصل على موقع ووردبريس احترافي بالاستعانة بأفضل خدمات الووردبريس على خمسات
		</p>

		<div>
			<a class="ipsButton ipsButton_large ipsButton_primary ipsButton_important" href="https://khamsat.com/start-wordpress-website" rel="external">أنشئ موقع ووردبريس الآن</a>
		</div>
	</div>
</div>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r792/" rel="">مستقبل تصميم واجهة المستخدم UI: الجيل القادم من أدوات تصميم واجهة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r552/" rel="">قواعد تصميم واجهة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%AF%D8%A9-r804/" rel="">مبادئ تصميم واجهة المستخدم UI الجيدة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-%D9%88%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-seo-r558/" rel="">تأثير واجهة المستخدم UI وتجربة المستخدم UX على تحسين محركات البحث SEO</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-r813/" rel="">الدليل الشامل لتصميم تجربة المستخدم UX</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">831</guid><pubDate>Sat, 06 May 2023 14:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x639;&#x634;&#x631;&#x629; &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x644;&#x62A;&#x62D;&#x633;&#x64A;&#x646; &#x635;&#x641;&#x62D;&#x629; &#x648;&#x639;&#x645;&#x644;&#x64A;&#x629; &#x62A;&#x633;&#x62C;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62F;&#x62E;&#x648;&#x644; &#x639;&#x644;&#x649; &#x645;&#x648;&#x642;&#x639;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-r826/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_04/------.png.7dc484a94f8fcc3d7d95d7ac07880903.png" /></p>
<p>
	لقد أنشأت موقعك الإلكتروني ونشرت عليه المحتوى، ماذا بعد؟ أنت الآن بحاجة إلى اتخاذ بعض الخطوات لتحسين تجربة المستخدم، وذلك من خلال التأكد من أنه يمكن للمستخدمين الوصول إلى موقعك الإلكتروني بسهولة والعثور على محتواه بسرعة.
</p>

<p>
	الجدير بالذكر هنا أنه لا يوجد فرق كبير بين <span ipsnoautolink="true">تصميم تجربة المستخدم</span> للمؤسسات وتصميم تجربة المستخدم للمستهلكين، ففي كلتا الحالتين، سيكون مستخدمو موقعك الإلكتروني أشخاصًا حقيقيين؛ لذا أيًا كان المستخدمون المستهدفون، فيجب عليك اتباع الإرشادات العامة <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r735/" rel="">لتصميم تجربة المستخدم</a>.
</p>

<h2>
	حذف النصوص التي لا تقدم أي قيمة للمستخدم
</h2>

<p>
	أول شيء يجب أن تعرفه عن كتابة المحتوى هو أن مستخدمي المواقع الإلكترونية نادرًا ما يقرؤون <a href="https://academy.hsoub.com/devops/servers/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-r572/" rel="">صفحات الويب</a> بأكملها. ففي معظم الحالات، يفحص المستخدمون صفحات الويب منتبهين إلى الكلمات والجمل الأساسية فقط.
</p>

<p>
	لذلك، إذا كنت تسعى جاهدًا إلى تحسين تجربة المستخدم، فيجب عليك قص النص الذي لا يقدّم أي قيمة للمستخدمين، وكلما قل عدد الكلمات التي تتضمنها صفحتك، كان من الأسهل على المستخدمين تصفحها والعثور على المعلومات الضرورية، وإليك بعض القواعد الواجب اتباعها لإنشاء محتوى قابل للفحص:
</p>

<ul>
	<li>
		الاهتمام بتقديم محتوى قابل للتطبيق العملي، عوضًا عن تقديم محتوى عام أو وصفي.
	</li>
	<li>
		إضافة عناوين رئيسية وفرعية تساعد المستخدمين على تصفح المحتوى بسهولة.
	</li>
	<li>
		استخدام القوائم المرتبة وغير المرتبة لتقديم معلومات سريعة ومهمة.
	</li>
	<li>
		تسليط الضوء على <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r492/" rel="">الكلمات المفتاحية</a> لتوجيه القراء.
	</li>
	<li>
		تقديم فكرة واحدة في كل فقرة.
	</li>
	<li>
		الابتعاد عن الحشو وعن الاختصار المبالغ فيه، أي تقديم الأفكار للقارئ بعدد كلمات مناسب.
	</li>
</ul>

<p>
	وعلى كل حال، فإنه من السهل صف الكلام، لكن الصعوبة تكمن في مدى قدرتك على تطبيق ذلك عمليًا، فعلى الرغم من أن معظم المساهمين في المحتوى على دراية بالقواعد السابقة، إلا أنهم يفشلون في تطبيقها.
</p>

<p>
	في كل مرة تنشئ فيها محتوًى جديدًا، يجب عليك أن تتأكد من كونه متوافقًا مع <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r728/" rel=""> سهولة الاستخدام</a>، ويمكنك أن تسأل نفسك الأسئلة التالية: "هل هذه العبارة مهمة أم يمكن حذفها؟" وكذلك "هل يمكنني التعبير عن نفس الفكرة باستخدام كلمات أقل؟". تذكر أنه كلما تمكنت من تقديم المحتوى بطريقة موجزة ومختصرة، كان ذلك أفضل <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-r149/" rel="">لتجربة المستخدم</a> في موقعك الإلكتروني.
</p>

<h2>
	استخدام لغة بسيطة في الكتابة
</h2>

<p>
	عندما ينشئ الكتاب محتوًى للمواقع الإلكترونية الخاصة بالمؤسسات، فإنهم يسعون جاهدين إلى الكتابة بطريقة احترافية، لذا يستخدم الكتاب في كثير من الأحيان لغةً اختصاصيةً يصعب على عامة الناس فهمها.
</p>

<p>
	يزور المواقع الإلكترونية أشخاص من خلفيات ثقافية متعددة، لذا لنفترض على سبيل المثال أنه لديك موقع إلكتروني خاص بشركتك، وسيزور هذا الموقع كل من الموظفين والعملاء وأصحاب الأنشطة التجارية الأخرى؛ لذا فإن استخدمت لغةً تحتوي على مصطلحات صعبة تخص الصناعة التي تعمل بها، فسيمكّن ذلك الموظفين من فهم هذه المصطلحات، ولكن بالمقابل، قد يجد العملاء صعوبةً في ذلك.
</p>

<p>
	سيؤدي استخدام المصطلحات الاختصاصية إلى الإضرار بتجربة القراءة، مما يؤثر سلبًا على تجربة المستخدم، لذا احرص على جعل محتوى موقعك الإلكتروني متاحًا في متناول الجمهور العام، وذلك من خلال استخدام لغة بسيطة واختيار الكلمات بحكمة، وإليك بعض القواعد الأساسية التي يجب عليك اتباعها:
</p>

<ul>
	<li>
		لا تستخدم مصطلحات معقدة إذا كان بالإمكان استبدالها بمرادفات أبسط.
	</li>
	<li>
		تجنّب الكلمات التي لا يعرفها جمهور موقعك الإلكتروني، وإذا كنت مضطرًا إلى استخدامها، فاحرص على إرفاق شرح أو تعريف لهذه المصطلحات.
	</li>
	<li>
		لا تستخدم الكلمات أو العبارات التي تحمل معاني مزدوجة وتُسبب إرباكًا لزوار موقعك الإلكتروني.
	</li>
	<li>
		يعتمد تصميم تجربة المستخدم الفعال على البساطة، فكلما قدّمت محتوًى أبسط، زاد عدد زوار موقعك الإلكتروني.
	</li>
</ul>

<h2>
	استخدام أسلوب منطقي في الكتابة
</h2>

<p>
	يبالغ بعض كتاب المحتوى في فهم النصيحتين السابقتين ويفرطون في اتباعهما، ففي محاولة لكتابة محتوى مثالي من وجهة نظرهم، يحاول هؤلاء الكتاب الابتعاد عن أي مصطلح اختصاصي ويستخدمون لغةً مباشِرة، كما أنهم يحاولون كتابة جملهم بكلمات قليلة جدًا، لكنهم في الواقع يكتبون محتوًى ضعيفًا وغير احترافي، ولا يتطابق مع محتوى مواقع المؤسسات.
</p>

<p>
	من الأفضل أن تتذكر أن لدى المستخدمين المستهدفين بعض الخبرة في المجال الذي تكتب فيه، فهم ليسوا أطفالًا في مرحلة ما قبل المدرسة، وبالتالي حاول أن تستخدم لغةً منطقيةً وبسيطةً دون أن تبالغ في تلك البساطة إلى حد تنخفض فيه جودة المحتوى.
</p>

<p>
	من أهم القواعد التي يجب مراعاتها عند العمل على كتابة محتوى هي تحديد الجمهور المستهدف ومعرفة هدفك بوضوح. إضافةً إلى ذلك، يجب أن يوفر موقعك الإلكتروني مزيجًا من المحتوى التقني والإعلاني، مما يساعد على جذب المستخدمين ودفعهم إلى قراءة المزيد.
</p>

<p>
	من الأمور التي يجب عليك تجنبها عند كتابة محتوى موقعك الإلكتروني هي التركيز الشديد على ملء المحتوى بالكلمات المفتاحية، لذا عوضًا عن ذلك، حاول أن تركز على تقديم محتوى قيم يساعد على جذب الأشخاص عن طريق سرد قصة وتقديم محتوًى فريد يجعل الناس يشعرون بأنك تسعى إلى إفادتهم.
</p>

<p>
	قد تشعر أن الأمر صعب، لا سيّما عندما تحاول إيجاد التوازن المثالي بين البساطة وسهولة القراءة، والحل هنا هو أن تركز على بناء جملك بطريقة صحيحة من خلال تحديد احتياجاتك الأولية.
</p>

<p>
	تذكر أنه يمكنك تقديم نسخة<a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel=""> تجربة المستخدم UX</a> للأشخاص المختصين في هذا المجال، إذ يمكنهم مساعدتك من خلال تقديم عدة اقتراحات لتحسين موقعك الإلكتروني؛ وأخيرًا، لا تنسَ أنك ستتطور دائمًا مع تحسين مهاراتك في الكتابة والتحليل.
</p>

<h2>
	تعزيز تجربة الاستخدام الأولى
</h2>

<p>
	يُعَد تصميم المواقع الإلكترونية الخاصة بالمؤسسات أكثر تعقيدًا من تصميم مواقع <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-r862/" rel="">التجارة الإلكترونية</a> والمواقع الأخرى، ولهذا السبب، عندما يزور المستخدمون موقعًا إلكترونيًا لمؤسسة ما للمرة الأولى، فإنهم ينشغلون بكمية المعلومات المقدمة لهم.
</p>

<p>
	لذلك، ما الذي يمكنك فعله لتعزيز تجربة الاستخدام الأولى وتحفيز المستخدمين الجدد على زيارة محتوى موقعك الإلكتروني مرةً أخرى؟ إليك الإجابة عن ذلك في النقاط التالية:
</p>

<ul>
	<li>
		لا تبذل مجهودًا كبيرًا في تقديم جميع مزايا موقعك الإلكتروني. عوضًا عن ذلك، حاول أن تقدّم المعلومات الأساسية التي يحتاجها المستخدمون لبدء استخدام موقعك الإلكتروني؛ ولا تقلق، إذ سيتعلم المستخدمون المزيد عن منتجك أثناء زياراتهم اللاحقة.
	</li>
	<li>
		سلّط الضوء على أصالة <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r704/" rel="">علامتك التجارية</a>، إذ يمكنك استخدام اللغة وأسلوب الكتابة اللذين يتناسبان مع صورة علامتك التجارية، فهي طريقة رائعة لخلق تجربة استخدام أولى مميزة.
	</li>
	<li>
		يمكنك أن تطلب من الزائرين للمرة الأولى ملء نموذج، لكن ضع في الحسبان أنه لا يمكنك طلب سوى المعلومات التي تحتاجها وستستخدمها فعلًا.
	</li>
	<li>
		ضع في الحسبان إرسال بريد إلكتروني للمتابعة، وزوّدهم بمعلومات حول المحتوى الذي يمكنهم العثور عليه على موقعك الإلكتروني وكيفية استخدامه.
	</li>
</ul>

<p>
	وفقًا لإحدى الدراسات، يقل احتمال عودة 88% من المستخدمين إلى موقعك الإلكتروني إذا كانت تجربة الاستخدام الأولى سلبيةً. ولمعالجة هذه المشكلة، لا يكفي إعادة النظر بتصميم تجربة المستخدم فحسب، بل يجب عليك مراجعة جميع إستراتيجياتك التسويقية، إذ يجب عليك تعديل طريقة تسجيل الدخول والتفكير في الاستفادة من <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/email-marketing/%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r533/" rel="">التسويق عبر البريد الإلكتروني</a>، إضافةً إلى استخدام أساليب تسويقية أخرى تؤثر بطريقة غير مباشرة في تجربة المستخدم.
</p>

<h2>
	مراعاة مستخدمي الهواتف المحمولة
</h2>

<p>
	تعمل مؤسستك في عصر الإنترنت عبر الهاتف المحمول، ولا يمكنك تجاهل هذه الحقيقة؛ فحسب الدراسات الأخيرة، يتوقع المستخدمون أن تعمل المواقع الإلكترونية على الهواتف المحمولة مثلما تعمل على الحواسيب، لذا عندما تعمل على تحسين تجربة المستخدم، يجب أن تفكر في تحسين نسخة الهواتف المحمولة من موقعك الإلكتروني.
</p>

<p>
	يعتقد بعض المستخدمين أنه لن تختلف تجربة القراءة باختلاف نوع الجهاز الذي يستخدمونه لتصفح المواقع الإلكترونية، ولكن الواقع خلاف ذلك، فعندما يقرأ المستخدمون مقالًا عبر هاتف محمول، يقل إدراكهم وفهمهم للمقال مقارنةً مع خوضهم لنفس التجربة عبر الحاسوب، وكلما كان المقال أكثر تعقيدًا، قلّت المعلومات التي يمكن للقراء فهمها وحفظها.
</p>

<p>
	بطبيعة الحال، لا يمكنك إجبار المستخدمين على تصفح محتوى موقعك الإلكتروني باستخدام حواسيبهم، ولكن يمكنك تعديل نسخة موقعك الإلكتروني على الهواتف المحمولة للتأكد من أن المستخدمين سيفهمون المحتوى جيدًا.
</p>

<p>
	قد يكون من الصعب تعديل كامل محتوى موقعك الإلكتروني ليكون ملائمًا للهواتف المحمولة، لذا يمكنك اختيار أجزاء المحتوى الأساسية وتعديلها بطريقة صحيحة، فعلى سبيل المثال، يمكنك تحسين المقالات التي تشرح كيفية استخدام المزايا الرئيسية لموقعك الإلكتروني أو المنشورات التي تقدّم المعلومات الأساسية حول مؤسستك والتقنيات التي تستخدمها.
</p>

<h2>
	تعرف على المستخدمين لديك
</h2>

<p>
	هل بذلت الكثير من الجهد لتحسين تجربة المستخدم لكن لا شيء تغير للأفضل؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت بحاجة إلى إعادة النظر في استراتيجياتك والرجوع إلى نقطة البداية، ألا وهي بحث المستخدم.
</p>

<p>
	يجب عليك إجراء<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/growth-hacking/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-r446/" rel=""> دراسة لمعرفة المزيد عن المستخدمين المستهدفين ومتطلباتهم</a>، ويمكنك استخدام إحدى طريقتي البحث التاليتين أو كليهما:
</p>

<ul>
	<li>
		<strong>البحث الكمي</strong>: باستخدام أدوات تحليل المواقع الإلكترونية، يمكنك جمع بيانات حول المستخدمين وسلوكهم ضمن موقعك. سيساعدك هذا البحث على فهم المحتوى الذي يجذب المستخدمين والمحتوى الذي يتسبب في ارتفاع معدل الارتداد.
	</li>
	<li>
		<strong>البحث النوعي</strong>: إذا كنت تريد معرفة المزيد من التفاصيل عن مستخدمي موقعك الإلكتروني، فيمكنك إجراء استبيانات ومقابلات مع مستخدمين حقيقيين، إذ يمكن لهذا البحث أن يمنحك فهمًا متعمقًا للأمور التي تؤثر في تجربة المستخدم والتغييرات التي يجب عليك إجراؤها لإصلاح الموقف.
	</li>
</ul>

<p>
	علاوةً على ذلك، يجب أن تأخذ بعض العوامل الأخرى في الحسبان عند إجراء بحث حول المستخدمين المستهدفين من خلال عدسة تحليل تجربة المستخدم، إذ يمكنك اكتشاف الكثير من المعلومات من خلال معرفة التركيبة السكانية للفئة المستهدفة.
</p>

<p>
	إذا كنت تهدف إلى تحقيق أهداف فردية من محتوى موقعك الإلكتروني، فحاول تركيز جهودك حول قابلية الاستخدام، واسعَ إلى تقديم قيمة وفائدة للمستخدمين من خلال محتوى موقعك الإلكتروني.
</p>

<p>
	يجب عليك الاهتمام بهيكل موقعك الإلكتروني، إذ يجب أن تحافظ على مصداقية الأشياء وإمكانية الوصول إليها. وعند الحديث عن جزئية المصداقية في تجربة المستخدم، يجب أن نؤكد على ضرورة تقديم المصادر والتفسيرات اللازمة.
</p>

<p>
	يُعَد الاهتمام بالمستخدمين والتعرف عليهم أحد الجوانب المهمة في التسويق الرقمي في يومنا هذا، لأن ذلك يساعد على تحسين تجربة المستخدم في موقعك الإلكتروني. ومن الأمور التي يجب أن نشير إليها هنا، هي أنه يجب أن تتعلم كيفية فرز وتحليل معلوماتك بغض النظر عما إذا كنت تستخدم أساليب التحليل النوعي أو الكمي المذكورة في الأعلى.
</p>

<p>
	إليك بعض الأسئلة المهمة التي يجب أن تطرحها على نفسك:
</p>

<ul>
	<li>
		كيف يمكنني تلبية احتياجات المستخدمين، وما هي الموارد المطلوبة؟
	</li>
	<li>
		ما هو المحتوى الذي يجعلني فريدًا، وكيف يمكنني الوصول إليه؟
	</li>
	<li>
		ما هي منصة التواصل الاجتماعي التي يستخدمها معظم زوار موقعي الإلكتروني، وكيف يمكنني الإعلان عن محتوي موقعي الإلكتروني ضمنها.
	</li>
	<li>
		ما هي الأخطاء التي أقع بها أثناء محاولة الوصول إلى جمهور أوسع؟
	</li>
	<li>
		ما العوامل التي يمكن أن تساعد على تقليل المخاطر وزيادة قابلية استخدام محتوى موقعي الإلكتروني؟
	</li>
</ul>

<p>
	عندما تتمكن من تحديد العوامل التي تؤثر في تجربة المستخدم في موقعك الإلكتروني، ستتمكن من تطوير حلول فعالة لتجربة المستخدم.
</p>

<h2>
	التركيز على التحسين المستمر
</h2>

<p>
	يمكننا وصف عملية تحسين تجربة المستخدم بأنها عملية مستمرة، ويمكن تفسير ذلك بأن تفضيلات المستخدمين تتغير باستمرار، لذا يجب عليك متابعة اتجاهات تصميم تجربة المستخدم وبذل قصارى جهدك لمواكبة هذه الاتجاهات.
</p>

<p>
	يجب عليك التحقق من إستراتيجية محتوى موقعك الإلكتروني من وقت إلى آخر، بحيث تتأكد من كونها مواكبةً لآخر التوجهات.
</p>

<p>
	يجب عليك التحلي بالصبر عندما تعمل على تحسين تجربة المستخدم وتذكّر أن الإستراتيجيات تستغرق وقتًا لكي تنجح، ولهذا السبب، يجب ألا تُصاب بالذعر عندما لا تنجح إستراتيجية ما على الفور.
</p>

<p>
	على الرغم من تغير اتجاهات تجربة المستخدم بمرور الوقت، إلا أن ذلك لا يعني أن تغتنم الفرصة الأولى لإجراء تغييرات على إستراتيجياتك، لأن هناك مبادئ عمل أساسية يجب أن تبدأ بها.
</p>

<p>
	اتبع خطتك التسويقية الخاصة وحافظ على المرونة، واسمح للمستخدمين بالتعبير عن آرائهم عن طريق إضافة عناصر تفاعلية إلى محتوى موقعك الإلكتروني، بما في ذلك الاستطلاعات أو عناصر الوسائط المتعددة، مما يجعل تحسين تجربة المستخدم أكثر سهولةً.
</p>

<p>
	إذا تحليت بالمرونة وبذلت جهدك ووقتك على التحسين المستمر لتجربة المستخدم، فستُؤتي هذه الجهود ثمارها في النهاية، وستتمكن دائمًا من مواكبة اتجاهات تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://inkbotdesign.com/improve-ux-website-content/" rel="external nofollow">How to Improve the UX for Your Website Content?</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<p>
			 
		</p>
		<a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r1883/" rel="">الدليل الموجز إلى تصميم موقع إلكتروني</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-r257/" rel="">عشرة نصائح لتحسين صفحة وعملية تسجيل الدخول على موقعك</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D9%88-seo-r654/" rel="">كيفية تحسين ظهور موقعك الإلكتروني الجديد في محركات البحث دون سيو SEO</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-r821/" rel="">كيفية إضافة تفاعلات صغيرة تحسن من تجربة مواقع التجارة الإلكترونية</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">826</guid><pubDate>Thu, 20 Apr 2023 14:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x633;&#x627;&#x633;&#x64A;&#x627;&#x62A; &#x645;&#x642;&#x627;&#x628;&#x644;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x639;&#x646; &#x628;&#x639;&#x62F;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-r824/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_04/----.png.fce666f22a96f20549006ca4eaedcf24.png" /></p>
<p>
	تُعَد مقابلة المستخدم إحدى الأساليب الشائعة عند <span ipsnoautolink="true">إجراء بحث في تجربة المستخدم</span>، فهي تهدف إلى الحصول على معلومات نوعية من المستخدمين، في جلسة فردية يسأل فيها الباحث أسئلةً متنوعةً حول أي موضوع يتعلق بالمستخدم.
</p>

<p>
	في الحقيقة، ليست هناك الكثير من الأساليب التي بإمكانها تقديم مثل هذا المستوى من المعلومات حول دوافع المستخدم ومشاعره وروتينه اليومي. على سبيل المثال، تقدم شركة UXPressia أداةً عبر الإنترنت تساعد على إعداد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-r772/" rel="">خرائط رحلة العميل</a>، لذا فمن المنطقي أن يجروا مقابلات مع المستخدمين عبر الإنترنت. وعندما تتمكن من انتقاء الأسئلة الجيدة وطرحها بطريقة صحيحة وفي وقت مناسب، يمكنك الحصول على مقابلة مفيدة عبر الإنترنت تماثل الاجتماع الشخصي.
</p>

<p>
	دون الكثير من المقدمات، دعنا نخوض في صلب المقال ونتحدث خطوةً بخطوة عن كيفية إجراء مقابلة مع المستخدمين عن بُعد، مما قد يساعدك على إجراء مقابلات أكثر كفاءةً وفاعليةً.
</p>

<h2>
	قبل المقابلة
</h2>

<p>
	تكمن كلمة السر لنجاح هذه المرحلة في التحضير الجيد للمقابلة، فكلما استعدت بصورة أفضل، تمكنت من الحصول على نتائج أفضل، ويتضمن ذلك اختيار المشاركين وتطوير الأسئلة واختيار الأدوات المناسبة للمقابلة، وإليك شرحًا وافيًا عن كل خطوة من الخطوات السابقة.
</p>

<h3>
	اختيار المشاركين المناسبين
</h3>

<p>
	تتركز الخطوة الأولى لإجراء مقابلات مع المستخدمين في تحديد المشاركين المناسبين، ويمكن القول بأنها الخطوة الأكثر أهميةً، لأنك مهما عملت على تنظيم المقابلات وتحسين جودتها، فإنك لن تتمكن من تحقيق النتائج المرضية ما لم تختر المشاركين المناسبين.
</p>

<p>
	لكي تتمكن من اختيار المشاركين المناسبين، يجب عليك أن تفكر جيدًا في الأهداف التي تريد تحقيقها، إذ يجب عليك اختيار المستخدمين الذين بإمكانهم تقديم أفكار قيمة حول الموضوع الذي تبحث عنه، لذا يجب عليك أن تنظر حولك وتسأل نفسك عمن يمكنه تقديم المعلومات التي تحتاجها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="123080" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_04/01---.png.bd34637fcdb7a34bec9ce35948ac69f5.png" rel=""><img alt="01-اختيار-المشاركين-المناسبين.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="123080" data-unique="w63u5o05d" style="width: 700px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_04/01---.thumb.png.2ed6805514eca9d51cec30c734897c70.png"> </a>
</p>

<p>
	على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في البحث عن سبب ابتعاد بعض المستخدمين عن استخدام منتجك، فلا يكفي إجراء مقابلات مع المستخدمين المغادرين، بل يجب عليك إجراء مقابلات مع المستخدمين الباقين أيضًا، لأن ذلك سيعطيك صورةً أكمل وفهمًا أفضل للأسباب الكامنة وراء هذا الاضطراب.
</p>

<h3>
	توظيف المشاركين
</h3>

<p>
	تختلف عملية توظيف المشاركين باختلاف الشركات التي توظفهم، فبعض الشركات تكتفي بدعوة <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%86-r172/" rel="">العملاء السابقين</a> لإجراء مقابلة معهم، في حين تعتمد شركات أخرى على إطلاق <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/email-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-r257/" rel="">حملات مستهدفة عبر البريد الإلكتروني</a>.
</p>

<p>
	تحتاج شركات B2B إلى اختيار عملاء حقيقيين يستخدمون <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/" rel="">منتجاتها</a> لإجراء أبحاثها، إذ يمكن للشركات أن تلجأ إلى قاعدة المستخدمين لديها واختيار المستجيبين الذين يتناسبون مع المعايير، ويمكنها أيضًا إنشاء نموذج خاص يملؤه المستخدمون الذي يرغبون بالانضمام إلى مجموعة <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">بحث المستخدم</a>.
</p>

<p>
	يمكن للشركات فيما بعد تحديد المستخدمين الذي يتطابقون مع المعايير التي تحتاجها، ومن ثم إرسال رسالة خاصة عبر البريد الإلكتروني لإعلامهم بتفاصيل المقابلة، إضافةً إلى اختيار اليوم والوقت الذي يناسب جداولهم.
</p>

<p>
	يشارك المستخدمون لأسباب مختلفة، فبعض المستخدمين يحبون منتجات الشركات ويقدرون الجهود التي تبذلها، لذلك يحاولون مساعدتها على التحسن، في حين يشارك بعض المستخدمين الآخرين للحصول على الحوافز المختلفة، مثل شهادة Amazon أو اشتراك خطة احترافية، فضلًا عن حوافز أخرى.
</p>

<h3>
	تحضير الأسئلة
</h3>

<p>
	<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D8%B1-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9%D8%9F-r1036/" rel="">المقابلة الناجحة</a> هي أكثر من مجرد جلسة أسئلة وأجوبة بسيطة، بل هي محادثة متكاملة، لذا من المهم أن تسعى إلى إبقاء الأسئلة مفتوحة، وإتاحة الفرصة للمستخدمين للتحدث عن الأشياء التي يريدونها؛ فعوضًا عن تقييد الأجوبة بكلمتي نعم أو لا، يمكن للمشاركين الغوص في التفاصيل والتحدث بعمق عن أفكارهم.
</p>

<p>
	عادةً ما تستغرق الأجوبة العميقة وقتًا، لذا من المستحيل وضع الكثير من الأسئلة في المقابلة، وفي الواقع، تُعَد الأسئلة الكثيرة واحدةً من أكثر الأخطاء التي يقع بها المُحاورون المبتدئون، فبعضهم يضع قائمةً من 25 سؤالًا ويظن أنه بإمكان المشارك الإجابة عنها كلها، لكن في الواقع، حتى لو تمكن المُحاور من طرح جميع الأسئلة على المشارك، فإنه لن يحصل سوى على إجابات قصيرة وسطحية.
</p>

<p>
	هناك قاعدة جيدة تتمثل في إعداد 8 إلى 10 أسئلة، مع الأخذ في الحسبان أن المشاركين سيطرحون بعض الأسئلة التوضيحية، وهذا يعني أن المقابلة ليست مجرد قائمة من الأسئلة، بل هي عدة جوانب ستناقشها مع المستجيبين، ومع ذلك، هناك الكثير من الأخطاء التي يجب عليك تجنبها في المقابلة، وإليك بعض النصائح التي تساعدك على ذلك:
</p>

<ul>
	<li>
		تخلص من التحيز. بمعنى آخر، تجنب طرح الأسئلة بطريقة توحي بأنك تريد سماع إجابة ما.
	</li>
	<li>
		لا تبحث عن المجاملات أو تتخذ موقفًا عدوانيًا عندما يتكلم المستخدم بطريقة سلبية عن منتجك، فعلى سبيل المثال، تجنب طرح السؤال "ما الخطأ في هذه الميزة؟" عندما يعبّر المستخدم عن عدم رضاه عنها.
	</li>
	<li>
		حافظ على نبرة محايدة عند طرح الأسئلة قدر الإمكان، ولكن مع قليل من الفضول لتشجيع الشخص الذي تقابله على سرد القصة من وجهة نظره.
	</li>
	<li>
		حفِّز المشاركين بنشاط على متابعة حديثهم وسرد تفاصيل إضافية، وذلك من خلال طرح سؤال "كيف ذلك؟"، فعلى سبيل المثال، عندما يخبرك شخص ما بأنه يفعل أشياءً معينةً، أتبعه بسؤال "كيف ذلك؟" لكي تعرف المزيد من التفاصيل.
	</li>
</ul>

<p>
	من الواضح الآن أنه يجب عليك في البداية إعداد قائمة بما تريد معرفته من المشاركين، ويمكن فيما بعد الانتقال إلى مرحلة كتابة الأسئلة، لكن إذا بدأت خطواتك بالعكس، فمن المحتمل أن تركز على الصياغة الصحيحة وتهمل جوهر الأسئلة.
</p>

<h3>
	اختيار أداة المقابلة
</h3>

<p>
	تستخدم العديد من الشركات برنامج زوم Zoom أو برنامج <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/office/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA-%D8%AA%D9%8A%D9%85%D8%B2-microsoft-teams-r517/" rel="">مايكروسوفت تيمز Microsoft Teams</a>، ولكن يمكنك استخدام الأداة التي تناسبك وتناسب المشاركين، لذا حاول أن تكون مرنًا في هذا الجانب، وأن لا تجبر المشاركين على أداة معينة، ولكن تأكد من أن الأداة التي ستختارها تتيح لك إمكانية تسجيل مقابلاتك لتعود إليها فيما بعد.
</p>

<h3>
	إرشاد المشاركين ومساعدتهم
</h3>

<p>
	إذا كنت متأكدًا من معرفة المشاركين بكيفية استخدام أداة المقابلة، مثل برنامج زوم Zoom، فما من حاجة إلى تقديم أي تعليمات إضافية؛ أما إذا لم تكن متأكدًا من ذلك، فيجب عليك تزويدهم بكافة المعلومات والإرشادات التي قد يحتاجون إليها.
</p>

<p>
	علاوةً على ذلك، تُظهر الممارسة العملية أنه من المفيد تذكير المستخدمين بموعد المقابلة القادمة، إذ ينسى بعض المدعوين موعد المقابلة ولا يحضرونها على الرغم من الدعوة السابقة ووجودها ضمن جدول أعمالهم، كما يفضل بعض المدعوين الآخرين تأجيل المقابلة إلى وقت آخر، لذا من المفيد التواصل معهم قبل موعد المقابلة المحدد.
</p>

<h3>
	تحديد فريق المقابلة
</h3>

<p>
	تُجرَى المقابلات عادةً مع المشاركين من قِبل المحاور والباحث الذي يمكن أن يؤدي أيضًا دور المحاور، كما يمكن زيادة عدد أعضاء الفريق بالمراقب الذي يشبه دوره دور الطيار المساعد في الرحلات الجوية، فإذا أصبح القائم على إجراء المقابلة مترددًا، فيمكن للمراقب أن يتدخل ويساعده على طرح الأسئلة، مع تدوينه للملاحظات، وهو أمر مهم للغاية إذا لم يسمح المشارك بتسجيل المقابلة.
</p>

<p>
	تعتمد بعض الشركات على تسجيل المقابلات بعد أخذ الإذن من المشارك، لذا فهي تكتفي بمُحاور واحد يجري المقابلات مع المستخدمين والعديد من الباحثين الذين يشاهدون ويحللون التسجيلات.
</p>

<h3>
	التدرب على المقابلة
</h3>

<p>
	إذا لم تكن لديك الخبرة الكافية لإجراء مقابلات مع المستخدمين، فمن المؤكد أن الأمر يستحق إجراء تجربة مع زملائك، ستساعدك المقابلة الوهمية على معرفة كيفية ضبط الأسئلة بطريقة أفضل. إذا لم تكن لديك الفرصة لإجراء مقابلة وهمية مع زملائك، فيمكنك أن تشاهد مقابلات سابقة لزملائك الخبيرين، كما يمكنك الاستماع إلى نصائحهم والأخذ بها.
</p>

<h2>
	خلال المقابلة
</h2>

<p>
	هنا يأتي الجزء الأكثر إثارةً للاهتمام، إذ يجب على المحاور التحدث إلى المشاركين والتعرف على قصصهم وآرائهم، وإليك بعض الإرشادات المهمة خلال المقابلة.
</p>

<h3>
	بدء المقابلة بطريقة جيدة
</h3>

<p>
	مع حدوث الكثير من الأمور في حياة الجميع، يمكن للمستخدمين أن ينسوا سبب المقابلة والأمور التي ستناقشها، لذا اذكر دائمًا الغرض من المقابلة، وإذا كانت المقابلة تتضمن موضوعات حساسة، فتأكد من إخبار المشارك بإمكانية إيقاف المقابلة مؤقتًا متى ما أراد ذلك، أو حتى إيقافها نهائيًا إذا شعر بعدم الارتياح.
</p>

<p>
	أتبع ذلك بذكر القواعد الأساسية واطلب إذن المشارك لتسجيل المقابلة. علاوةً على ذلك، لا تنسَ أن تُذكِّر المشارك بأن لديه وقت في نهاية المقابلة لطرح أسئلته الخاصة.
</p>

<p>
	حان الوقت الآن للانتقال إلى المقابلة؛ ولكي تمنح المشاركين شعورًا أكبر بالراحة، حاول أن تبدأ بأسئلة عامة، إذ يمكنك أن تسأله عن تجربته مع خطة رحلة العميل ودوره وما إلى ذلك، ويمكنك أن تطرح أسئلةً مماثلةً في سياق <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/" rel="">منتجك</a> أو خدماتك.
</p>

<p>
	في الحالة الطبيعية، يجب أن يكون لدى كل من المُحاور والمشارك كاميرات لرؤية بعضهما البعض أثناء المقابلة، ولكن إذا لم يتمكن المشارك لأي سبب من الأسباب من تشغيل الكاميرا لديه أو لم تكن لديه كاميرا أساسًا، فتأكد من تشغيل الكاميرا الخاصة بك ليتمكن المشارك من رؤيتك.
</p>

<h3>
	ابتعد عن التوتر وساعد المشاركين على فعل ذلك
</h3>

<p>
	من الطبيعي أن يشعر المُحاور بشيء من التوتر أثناء إجراء المقابلة، فحتى أكثر المُحاورين خبرةً يمكن أن يصيبهم توتر بسيط أثناء إجراء المقابلات، والخطوة الأولى للتغلب على ذلك هي الاعتراف بالشعور بالتوتر والتحدث بصراحة وانفتاح مع المشارك. ربما لا يختفي التوتر بهذه الطريقة، ولكنها تساعد على إدارته وضبطه.
</p>

<p>
	يمكن أن يشعر المشاركون بالتوتر أيضًا، لذا حاول أن تمنحهم شعورًا بالراحة قدر الإمكان. وإذا رأيت أن أحد المشاركين قلق للغاية، فتوقف مؤقتًا واسأله عما إذا كانت أسئلة المقابلة غير مريحة إلى هذا الحد.
</p>

<h3>
	تسجيل المقابلة
</h3>

<p>
	كما ذكرنا سابقًا، يمكنك استخدام برنامج زوم Zoom الذي يحتوي على زر تسجيل المقابلات، ولكن إذا لم يوافق المشارك على تسجيل المقابلة، فيمكنك تدوين الملاحظات بنفسك أو طلب ذلك من أحد المراقبين، وتتمثل إحدى مزايا مقابلة المستخدم عبر الإنترنت في أن المشارك عادةً ما يكون في مكان هادئ، مما ينتج عنه تسجيل عالي الجودة.
</p>

<h3>
	استمع أكثر وتحدث أقل
</h3>

<p>
	يخاف المُحاورون قليلو الخبرة من التوقف ولحظات الصمت، لكن ليس عليك أن تقلق حيال ذلك، لأن التوقف المؤقت يمكن أن يعني ببساطة أن المشاركين يجمعون أفكارهم للإجابة عن السؤال، لذا لا تتسرع في ملء تلك اللحظات الصامتة وامنح المشاركين الفرصة ليفكروا في السؤال المطروح.
</p>

<h3>
	تكرار السؤال
</h3>

<p>
	لا تتردد في تكرار السؤال مرةً أخرى على المشاركين إذا كان هناك شيء غير واضح. يمكنك استخدام سؤال مغلق لتوضيح ما يعنيه المستجيب، فعلى سبيل المثال، يمكنك أن تقول: "أريد فقط التأكد، هل حدث ذلك الليلة الماضية؟".
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="123081" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_04/02--.png.63f9a523bf563ed1f41223223af11bb8.png" rel=""><img alt="02-تكرار-السؤال.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="123081" data-unique="izg31crnr" style="width: 700px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_04/02--.thumb.png.caef89ba80e915f158930632c9154433.png"> </a>
</p>

<h3>
	إنهاء المقابلة بطريقة جيدة
</h3>

<p>
	راقب الوقت، فإذا كان من المفترض أن تستغرق المقابلة 40 دقيقةً، فيجب ألا تستغرق أكثر من ذلك، وعندما تقترب من النهاية، سترى الموضوعات التي تحدثت عنها والموضوعات التي لم تتطرق إليها بعد.
</p>

<p>
	عندما ينتهي الوقت المحدد، دع المشارك ينهي الفكرة التي يتحدث عنها، ثم اطرح السؤال الأخير ووضح للمشارك أنه آخر سؤال ستطرحه، مما يعطي المشارك فهمًا أفضل للجدول الزمني، وبمجرد الانتهاء من ذلك، اشكرهم على المشاركة وانتقل إلى الإجابة عن أسئلتهم الخاصة إذا كانت لديهم أي أسئلة.
</p>

<p>
	في بعض الأحيان، عندما يروي المشاركون قصصهم، يمكنهم تقديم أفكار قيمة لا تتعلق مباشرةً بموضوع المقابلة، لذا يمكنك متابعتهم ببعض الأسئلة الإضافية لمعرفة المزيد من التفاصيل، لكن يجب أن تستأذنهم قبل ذلك.
</p>

<p>
	وفي نهاية المقابلة، اشكر المشاركين بصدق على مشاركتهم وعما إذا كان هناك أي تعويض أو هدية مستحقة. اشرح لهم كيف ومتى يمكنهم الحصول عليها.
</p>

<h2>
	بعد المقابلة
</h2>

<p>
	انتهت المقابلة ولكن عملك لم ينته بعد، إذ تتمحور مرحلة ما بعد المقابلة حول الحصول على التعليقات وتحليل النتائج وضبط إستراتيجياتك.
</p>

<h3>
	إعادة مشاهدة المقابلة
</h3>

<p>
	تتيح لك مشاهدة الأحداث السابقة إمكانية الحصول على الكثير من الفوائد، ولا سيما إذا لم تكن لديك الخبرة الكبيرة في إجراء المقابلات، كما يمكنك مشاركة التسجيل مع شخص أكثر مهارةً منك والأخذ بنصائحه حول الأسئلة التي كان من الممكن أن تطرحها.
</p>

<p>
	إذا كنتم تجرون المقابلات كفريق عمل مع العديد من المشاركين، فيمكنكم مشاهدة جلسات المقابلات مع بعضكم البعض وتبادل الأفكار حول الجوانب التي يمكن تحسينها. ستساعد كل مناقشة تجرونها على تعديل هيكل المقابلة وضبط النص لجعله أكثر فاعليةً. على سبيل المثال، يمكنكم الاتفاق على إضافة المزيد من الأسئلة المرتبطة بجزئية معينة أو حذف أسئلة أخرى غير مهمة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="123082" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_04/03-----.png.1eab383f5f839c716a449afacc9f9564.png" rel=""><img alt="03-مناقشة-الأفكار-مع-فريق-العمل.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="123082" data-unique="z2garg0gd" style="width: 700px; height: auto;" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_04/03-----.thumb.png.410f84adee586a64731d42df26ece7f8.png"> </a>
</p>

<h3>
	المتابعة
</h3>

<p>
	هذه خطوة إلزامية، إذ يجب عليك إرسال بريد إلكتروني تشكر من خلاله المستجيبين على مشاركتهم، وسؤالهم عن ما إذا كانت هناك أي أسئلة لديهم لم تتمكن من الإجابة عنها في نهاية المقابلة بسبب ضيق الوقت، أو إذا كانت لديهم أي أفكار أو استفسارات أخرى يريدون مشاركتها معك.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	الملاحظة الأخيرة التي يجب عليك الانتباه لها هي أنه لا يمكنك إجراء مقابلة عن بعد دون وجود اتصال قوي بالإنترنت، لذا اتخذ التدابير الوقائية المناسبة، مثل امتلاك مودم محمول أو هاتف ذكي جاهز لتشغيل نقطة اتصال محمولة.
</p>

<p>
	كما رأينا في هذا المقال، تحتاج مقابلة المستخدمين عن بُعد إلى الكثير من العمل والتخطيط، ولكن عندما تلتزم مثل هذا الإعداد الدقيق، فإنك ستلتمس النجاحات على هيئة أفكار قيمة وقابلة للتنفيذ، مما يساعدك على تحسين تصميم المنتج وتقديم <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D8%BA%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D9%83%D8%9F-%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%87%D8%A7-r158/" rel="">تجربة مستخدم</a> مميزة للعملاء.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.uxbooth.com/articles/remote-user-interviewing-basics/" rel="external nofollow">Remote User Interviewing Basics</a> لصاحبته Nina Tsarykovich.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r664/" rel="">كيفية إجراء اختبار سريع لتجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r236/" rel="">دراسة الشريحة المستهدفة في مجال تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r385/" rel="">أفضل خمس طرق اختبار للمستخدم</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">824</guid><pubDate>Sat, 08 Apr 2023 14:03:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x623;&#x633;&#x627;&#x633;&#x64A; &#x644;&#x633;&#x647;&#x648;&#x644;&#x629; &#x627;&#x644;&#x627;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x627;&#x645; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x623;&#x62C;&#x647;&#x632;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x645;&#x648;&#x644;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-r822/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1800393367_------.png.0278be4d04194de675a8af8c4c540bfe.png" /></p>
<p>
	لا تقتصر سهولة الاستخدام على إمكانية تقليص وتوسيع الموقع أو التطبيق ليلائم الشاشات والأجهزة المختلفة، بل تتطلب الاهتمام بكيفية استخدام الناس للأجهزة المحمولة، وإدراك مدى اختلاف تجربة الاستخدام على الهاتف المحمول بين مستخدم وآخر.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="سهولة استخدام الناس للأجهزة المحمولة" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119974" data-ratio="52.36" data-unique="t83e4fj24" style="width: 550px; height: auto;" width="612" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/417325324_01----.png.bbe0d28482331c204e6fb8d694f0634a.png">
</p>

<p>
	بالنسبة لتصميم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r728/" rel="">سهولة الاستخدام</a> للأجهزة المحمولة، فإن الشعور الذي يتركه المنتَج لدى المستخدم لا يقل أهميةً عن مظهره وسلوكه. يستخدم الناس أصابعهم وخصوصًا الإبهام للتفاعل مع الشاشة بدلًا من الفأرة ولوحة المفاتيح في الحواسيب، مما يعني أن تجربة التصميم للأجهزة المحمولة ملموسة أكثر بكثير ويشعر المستخدم بها بقدر ما يرى منها.
</p>

<p>
	تتلاشى الحواجز التي يفرضها استخدام الفأرة ولوحة المفاتيح عند استخدام الأجهزة المحمولة، ويقع على عاتق مصممي التطبيقات لهذه الأجهزة مراعاة مجموعة جديدة من <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">مبادئ تصميم تجربة المستخدم</a> التي تراعي سهولة الاستخدام.
</p>

<p>
	رغم عدم وجود قالب جاهز لسهولة الاستخدام على الأجهزة المحمولة، وذلك ببساطة بسبب الاختلاف الكبير بين أحجام الشاشات وأيضًا بين أحجام الأصابع، إلا أن المبادئ التالية لسهولة الاستخدام تساعد على توجيه العمل في الاتجاه الصحيح:
</p>

<ol>
	<li>
		اعرف مستخدميك.
	</li>
	<li>
		افهم سياق الاستخدام.
	</li>
	<li>
		تحقق من سهولة وصول الإبهام.
	</li>
	<li>
		ضع المحتوى أولًا.
	</li>
	<li>
		خصص مساحة كافية للمس.
	</li>
	<li>
		قلد الاستجابة الحقيقية للحركة.
	</li>
	<li>
		استخدم الكشف التدريجي.
	</li>
</ol>

<p>
	سنشرح هذه المبادئ بالتفصيل، لكن لنناقش أولًا بعض النقاط الأساسية في التصميم الموافق للأجهزة المحمولة، بالإضافة بعض نتائج الأبحاث والتوصيات من مصممين بارزين في المجال.
</p>

<h2>
	العلاقة بين التصميم للأجهزة المحمولة والتصميم الصناعي تتجاوز البكسل
</h2>

<p>
	نظرًا لأن التصميم من أجل الأجهزة المحمولة ملموس بشدة، فإن العمل عليه يتطلب أمورًا أخرى غير مسألة التصميم البصري وعدد بكسلات الشاشة، إذ تفرض سهولة الاستخدام على المصممين مراعاة العوامل البشرية وبعض مبادئ التصميم الصناعي، أي تصميم الأشياء المادية. ورغم أن مصممي تجربة المستخدم للأجهزة المحمولة لا يعملون حقيقةً على تصميم أشياء مادية، إلا أنه يتعين على <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/" rel="">مصممي واجهة المستخدم</a> إدراك كيفية <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r479/" rel="">تفاعل المستخدم</a> فيزيائيًا مع التطبيق.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119975" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1703268447_02--.png.0fa89cb70a9a3e2a8896dbae377e924f.png" rel=""><img alt="علاقة سهولة الاستخدام للأجهزة المحمولة بتصميم الكرسي" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119975" data-ratio="59.50" data-unique="aj64oh3ic" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/622655427_02--.thumb.png.9d2ec3bda7baf564ddb64ed68124a278.png"> </a>
</p>

<p>
	ما علاقة سهولة الاستخدام للأجهزة المحمولة بتصميم الكرسي؟ هناك علاقة أكبر مما تتصور.
</p>

<p>
	تتطلب شاشات اللمس من مصممي <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم</a> مراعاة البيئة المحيطة بما يشابه عمل مصممي المنتجات المادية، فالناس يتفاعلون ماديًا مع الأجهزة المحمولة من هواتف ذكية أو أجهزة لوحية، ويجب أن يكون ذلك مريحًا بالنسبة لهم؛ فلا أحد يرغب بالجلوس على كرسي غير مريح، وبالمثل لا أحد يرغب باستخدام تطبيق يسبب الألم أو عدم الارتياح أو يتسم بصعوبة التنقل.
</p>

<p>
	تمامًا كما يقضي مصممو المنتجات المادية وقتًا طويلًا في إجراء الأبحاث ومراقبة المستخدمين، يتعين على مصممي واجهة المستخدم للأجهزة المحمولة السعي باستمرار للمراقبة والاستيعاب ووضع أنفسهم مكان المستخدمين ليدركوا حقيقةً كيف يستخدم الناس أجهزتهم المحمولة، قبل القفز إلى مرحلة تصميم الشاشة.
</p>

<p>
	يتضمن فهم كيفية استخدام الناس للأجهزة المحمولة شقّين اثنين: الأول هو كيفية استخدامهم للأجهزة حرفيًا، أي الطريقة التي يمسكون بها الجهاز، والثاني هو حالة وسبب استخدام الجهاز، وكل من هذين الجانبين لا يقل أهميةً عن تصميم الشاشة نفسها عند الحديث عن سهولة الاستخدام في تجارب الأجهزة المحمولة.
</p>

<h2>
	أبحاث سهولة الاستخدام: كيف يستخدم الناس الأجهزة المحمولة؟
</h2>

<p>
	أجرى ستيفن هوبر (مصمم تجربة مستخدم وأحد أبرز الشخصيات في مجال أبحاث الأجهزة المحمولة ويترأس وكالة 4ourth Mobile للتصميم) عام 2013 دراسةً مكثفةً حول كيفية حمل الناس لهواتفهم وكيفية استخدامها، وسجل النتائج في مقال بعنوان "<a href="https://www.uxmatters.com/mt/archives/2013/02/how-do-users-really-hold-mobile-devices.php" rel="external nofollow">كيف يحمل الناس حقيقةً هواتفهم المحمولة</a>؟".
</p>

<p>
	تابع هوبر أبحاثه ولم يتوقف عند هذا الحد، ومع توسع المجال بمرور الوقت، بدأ بجمع بيانات بحثية أخرى أيضًا حول استخدام الأجهزة المحمولة، ثم كتب عام 2017 <a href="https://www.uxmatters.com/mt/archives/2017/03/design-for-fingers-touch-and-people-part-1.php" rel="external nofollow">سلسلةً من ثلاثة أجزاء</a> لتحديث نتائج أبحاثه السابقة، مشيرًا إلى معلومات جديدة ذات أهمية كبيرة ومناشدًا المصممين بالتوقف عن الاستناد إلى أعماله الأولى بوصفها المعيار المرجعي، وقد صرح بأن إحدى الرسوم التوضيحية على وجه الخصوص (في الصورة أدناه) تنتشر أكثر يومًا بعد يوم على أنها المعيار لكيفية حمل الناس لهواتفهم المحمولة، إلا أنها في الحقيقة ليست المعيار الوحيد.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119976" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1084815984_03----.png.edc24df2ccc85d1f17f42df95bface94.png" rel=""><img alt="كيف يستخدم الناس الأجهزة المحمولة؟" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119976" data-ratio="47.17" data-unique="o2zd9t2kk" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/862359113_03----.thumb.png.c57cb485f8e22cb620466592ef84e9ce.png"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	الصورة المتداولة بكثرة خطأً حول كيفية حمل الناس للهواتف المحمولة.
</p>

<p>
	وفقًا لما كتبه هوبر عام 2017، هناك ستة أشكال مختلفة لكيفية حمل الناس هواتفَهم، حيث يستخدم 75% من الناس الإبهام فقط للمس الشاشة، ويحمل أقل من 50% هواتفهم بيد واحدة فقط.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119977" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/389426634_04-----.png.515056cd96aeead8ba31de977ef7c896.png" rel=""><img alt="الأشكال الستة الشائعة لكيفية حمل الناس للهواتف المحمولة." class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119977" data-ratio="59.50" data-unique="jolsd7igc" style="width: 600px; height: auto;" width="650" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1727230099_04-----.thumb.png.683a0049b36efd02f0524173cda62b24.png"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	الأشكال الستة الشائعة لكيفية حمل الناس للهواتف المحمولة.
</p>

<p>
	على ضوء هذه النتائج، من الواضح أن النمط التقليدي لرؤية شاشة الحاسوب بشكل حرف F (والتي تتمثل بتحريك المستخدم نظره عبر الشاشة بنظرتين أفقيتين تتبعهما نظرة عمودية من الأعلى إلى الأسفل لأيسر الشاشة) لا ينطبق على تصميم الهاتف المحمول.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119978" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/863004926_05----F--.png.beedf8bcdc0c76407eacf9de96e1f2ac.png" rel=""><img alt="خرائط حرارية للنمط F عبر دراسات تتبع العين من مجموعة نيلسن نورمان." class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119978" data-ratio="47.86" data-unique="2udbxnh09" style="width: 700px; height: auto;" width="700" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1264857193_05----F--.thumb.png.3c2fec1fc7b23216d9d88cfc7eafd1e6.png"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	خرائط حرارية للنمط F عبر دراسات تتبع العين من مجموعة نيلسن نورمان.
</p>

<p>
	مع أن معظم مصممي <a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">تجربة المستخدم</a> على دراية كبيرة بالنمط F لقراءة محتوى الويب، إلا أن هذا النمط لا يعمل جيدًا عند استخدامه في التصميم للهاتف المحمول.
</p>

<p>
	يُعَد غياب النمط F في الهاتف المحمول أيضًا من أسباب تجنب استخدام قائمة همبرغر لاختصار خيارات التنقل الرئيسية أو إخفاء المحتوى المهم، كما أن هذا الغياب يبرر وجوب التعامل مع تصميم الهاتف المحمول بطريقة مختلفة عن تصميم الحاسوب.
</p>

<h2>
	إذا كان النمط F لا ينطبق على الهاتف المحمول فما هو النمط الصحيح؟
</h2>

<p>
	يميل مستخدمو الهاتف المحمول إلى النظر نحو وسط الشاشة أولًا، كما أن الوسط هو أسهل مكان للوصول إليه والنقر عليه بالإبهام بالنسبة لمعظم الهواتف الذكية، وتنخفض دقة اللمس كلما ابتعدنا عن المركز واتجهنا نحو أطراف الشاشة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119979" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1624893404_06------.png.a2f41fb0c2a6ae41bcec793fd30b1c52.png" rel=""><img alt="النمط الصحيح لتصميم تطبيقات الهواتف المحمولة" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119979" data-ratio="59.50" data-unique="ocs4k5khp" style="width: 600px; height: auto;" width="650" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1173390792_06------.thumb.png.3ecd2ba7bc7665694f1ce8f53eade371.png"> </a>
</p>

<p>
	بطبيعة الحال، لا تقتصر الأجهزة المحمولة على الهواتف. وبالنسبة للأجهزة اللوحية، يميل الناس أيضًا لاستخدام الإبهام عند حملها، لكنهم لا يمسكون الجهاز بالطريقة نفسها التي يمسكون بها الهاتف المحمول، بل يميلون لحمل الجهاز اللوحي من طرفيه باليدين كلتيهما واستخدام الإبهام للمس الشاشة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119980" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/880809057_07----.png.7fa0e3921cc0e9f40ec1397ce23b7eb5.png" rel=""><img alt="الطريقة المتداولة لحمل الأجهزة اللوحية واستخدامها من طرف الناس" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119980" data-ratio="59.50" data-unique="2y8kvktvn" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/762997257_07----.thumb.png.3836ef420212fb736113ad263945baff.png"> </a>
</p>

<p>
	يميل المستخدمون لحمل الأجهزة اللوحية من الجانبين سواءً بالوضعية الأفقية أو العمودية، مع استخدام الإبهامين للمس الشاشة.
</p>

<h2>
	7 مبادئ إرشادية للأجهزة المحمولة
</h2>

<p>
	نظرًا لاختلاف أحجام الأجهزة المحمولة وطريقة استخدام الناس لها، لا يوجد معيار تصميم جاهز ينطبق على جميع الحالات، لكن هناك مجموعة مبادئ ومفاهيم يجب أن يتعرف عليها المصممون بهدف تحسين سهولة الاستخدام للأجهزة المحمولة.
</p>

<p>
	تساعد المبادئ التالية المصممين على مراعاة اللمس والبيئة المحيطة لجعل تجارب الأجهزة المحمولة أكثر متعةً وسهولةً في الاستخدام.
</p>

<h3>
	1. اعرف مستخدميك
</h3>

<p>
	الخطأ الأول الذي يقع به المصمم من أجل الأجهزة المحمولة هو افتراض أن جميع الناس يستخدمون الأجهزة بالطريقة نفسها التي يستخدم بها جهازه، أو يستخدمون الجهاز نفسه الذي يستخدمه، لذا يجب دائمًا تجنب الوقوع في هذا الافتراض.
</p>

<p>
	الخطأ التالي هو افتراض أن جميع الدراسات السابقة (سواء كانت مصادر منقولة أم أبحاث أصلية أُجريت سابقًا) تنطبق على المستخدمين مدى الحياة، رغم أن المستخدمين يتغيرون والوسائل التقنية تتغير؛ وبالتالي يمكن أن يختلف سلوك المستخدمين بشدة، لذا فمن الضروري الاطلاع على كل جديد في الأبحاث من أجل تحديث المعلومات.
</p>

<p>
	وكما هو ظاهر، فقد أشار ستيفن هوبر إلى ستة طرائق يحمل بها المستخدمون هواتفهم الذكية، لكن قد يحمل المستخدمون لديك هواتفهم بواحدة من الطرائق الأقل شيوعًا. على سبيل المثال، إذا كان التطبيق مصممًا لكبار السن من أجل إدخال معلومات حول أدويتهم، فمن المرجح أن يتطلب معايير خاصة، فهذه الفئة المحددة من الناس قد تعاني من معوقات تؤثر على طريقة حمل (ورؤية) الجهاز المحمول، و لا شك بأن المصمم معنيّ بهذا الأمر.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119981" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/608493196_08-----.png.fe8ebc19c9759e03226bd1f06d04a8c7.png" rel=""><img alt="تضمن أبحاث سهولة الاستخدام مراقبة كيفية استخدام الناس للأجهزة في بيئتهم المحيطة الاعتيادية" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119981" data-ratio="53.67" data-unique="8v7zmm1wg" style="width: 600px; height: auto;" width="650" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1798063561_08-----.thumb.png.ae68cb023af58d227fba1c0e918b25ae.png"> </a>
</p>

<p>
	في التصميم من أجل الأجهزة المحمولة، يجب أن تتضمن أبحاث سهولة الاستخدام مراقبة كيفية استخدام الناس للأجهزة في بيئتهم المحيطة الاعتيادية.
</p>

<p>
	هناك عدة طرائق للحصول على المعلومات حول المستخدمين، وتُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/analytics/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84-google-analytics-r6/" rel="">تحليلات الويب</a> بدايةً جيدةً في حال توفرها، ويمكن استخدامها لمعرفة الأجهزة التي يستخدمها الناس. الخيار الآخر هو إجراء استطلاع للمستخدمين لمعرفة الأجهزة التي يستخدمونها والنشاطات التي يستخدمون أجهزتهم من أجلها. هناك أيضًا طريقة تتمثل بأخذ عينات من التجارب لمعرفة سلوك المستخدمين في نقاط محددة من مسار الاستخدام؛ أما الطريقة الأكثر فعاليةً على الإطلاق، فهي مراقبة المستخدمين أثناء استخدامهم للأجهزة بصورة طبيعية في بيئتهم المحيطة.
</p>

<p>
	باختصار: ادرس حالة المستخدمين وراقبهم أثناء استخدام الأجهزة المحمولة لتعرف كيف تصمم من أجلهم.
</p>

<h3>
	2. افهم سياق الاستخدام
</h3>

<p>
	هناك ارتباط وثيق بين هذا المبدأ والمبدأ السابق، لكنه يستحق الحديث عنه بشكل خاص نظرًا لأهميته. الجهاز المحمول يعني القدرة على التنقل بحرّية، فمعظم الناس لا يجلسون ويركزون تركيزًا تامًا عند استخدام تطبيقات الأجهزة المحمولة، بل كثيرًا ما يستخدمونها أثناء ممارستهم لعمل آخر مثل المشي في المتجر أو مشاهدة التلفاز أو ممارسة الرياضة أو الجلوس في مطعم أو قيادة السيارة.
</p>

<p>
	إنّ معرفة المكان الذي يستخدم فيه الناس أجهزتهم لا تقل أهميةً عن كيفية استخدامهم لها، وقد تؤثر هذه النقطة على التصميم والتجربة ككل، فعلى سبيل المثال، يختلف سياق استخدام تطبيق الجري اختلافًا كبيرًا عن سياق استخدام تطبيق الحساب المصرفي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119982" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1027148637_09----.png.6ca68550705558c257f4ebf76a630914.png" rel=""><img alt="اختلاف سياق ومكان الاستخدام باختلاف تطبيقات الأجهزة المحمولة" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119982" data-ratio="56.33" data-unique="8dwo6f9kc" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/9107273_09----.thumb.png.37fd225dfca51e05a046f0217850f4e6.png"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	السياق مهم: يختلف سياق ومكان الاستخدام باختلاف تطبيقات الأجهزة المحمولة.
</p>

<p>
	إن فهم المكان والطريقة التي يتفاعل بها المستخدمون مع التصميم وما النشاط الذي يفعلونه أثناء استخدام أجهزتهم يساعد المصممين على إنشاء تطبيقات تناسب احتياجات المستخدمين.
</p>

<p>
	باختصار: يفعل الناس الكثير من الأشياء الأخرى أثناء استخدام أجهزتهم المحمولة، وغالبًا لا يضعون كل تركيزهم في التطبيق الذي يستخدمونه.
</p>

<h3>
	3. تحقق من سهولة وصول الإبهام
</h3>

<p>
	نظرًا لأن المستخدمين يتصفحون الأجهزة المحمولة غالبًا باستخدام الإبهام، فيجب أن تكون التصاميم المخصصة لهذه الأجهزة ملائمةً للإبهام وليس لنقرات الفأرة، مما يعني أن كل ما يحتاج المستخدم للوصول إليه على الشاشة يجب أن يكون على مسافة في متناول إبهامه، دون الحاجة لتمديد يديه أو لَيّهما بطريقة غير طبيعية.
</p>

<p>
	ولهذا السبب، فإن <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8-responsive-design-r751/" rel="">التصميم المتجاوب</a> يحظى بأهمية كبيرة، ولهذا السبب أيضًا يفضَّل مخطط العمود الواحد عن الأعمدة المتعددة في الأجهزة المحمولة، فاستخدام الأعمدة المتعددة يقلص تلقائيًا مساحة الشاشة ويُبعِد بعض الأجزاء المهمة من المحتوى عن متناول الإبهام، مما يصعّب الوصول على المستخدم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119983" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/582044774_10-----.png.a3fc9e9b3b09bb2a746980805e63ada2.png" rel=""><img alt="التحقق من سهولة وصول الإبهام عند تصميم واجهى تطبيقات الهواتف المحمولة" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119983" data-ratio="59.50" data-unique="jr1zaqwl3" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/820728538_10-----.thumb.png.4688e90c532bf797f73ac71cc593b7ab.png"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	مخطط العمود الواحد يجعل التنقل بالإبهام أسهل على المستخدم من مخطط الأعمدة المتعددة.
</p>

<p>
	باختصار: تحقق من سهولة وصول الإبهام إلى المحتوى وعناصر التنقل.
</p>

<h3>
	4. ضع المحتوى أولا
</h3>

<p>
	وهو مبدأ موجود في التصميم الصناعي، وكما يوضح جوش كلارك في كتابه "التصميم من أجل اللمس"، فإن أحد أهم مبادئ التصميم الصناعي هو أن المحتوى يجب أن يظهر دائمًا فوق عناصر التحكم، لكي لا تحجب أيدي المستخدمين مجال رؤيتهم.
</p>

<p>
	في تصميم الويب التقليدي تأتي عناصر التنقل في أعلى الشاشة ثم يليها المحتوى؛ أما التصميم الصناعي فهو عكس ذلك، ويجب أن يحذو تصميم الأجهزة المحمولة حذوه.
</p>

<p>
	نظرًا لطريقة رؤية الشاشة ولمسها من قبل المستخدمين، يجب وضع المحتوى الأهم في مركز الشاشة، ووضع عناصر التنقل الرئيسية الأخرى في الأسفل.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119984" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/208624179_11---.png.3e37cfebe8fb90974868b3737fac51c4.png" rel=""><img alt="مساعدة وضع المحتوى الرئيسي فوق عناصر التحكم على تحسين سهولة استخدام الأجهزة المحمولة" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119984" data-ratio="59.57" data-unique="1mj797yh3" style="width: 700px; height: auto;" width="700" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/794378058_11---.thumb.png.4aed300cfdbc926e6c8c9f8896685861.png"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	يساعد وضع المحتوى الرئيسي فوق عناصر التحكم على تحسين سهولة استخدام الأجهزة المحمولة.
</p>

<p>
	تختلف هذه القاعدة قليلًا في الأجهزة اللوحية، لكن يبقى الأساس هو السماح للمستخدم بالتنقل عبر اللمس بالإبهام مع الحرص على عدم حجب رؤية المحتوى. بالنسبة للأجهزة اللوحية، يجب أن يكون كل من المحتوى المهم وعناصر التنقل قريبين من أطراف الشاشة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119985" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/61365929_12----.png.e0d5e508a72ac61c2b8892f63a93029c.png" rel=""><img alt="تصميم تطبيق محمول على جهاز لوحي" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119985" data-ratio="59.50" data-unique="wbf514uhv" style="width: 600px; height: auto;" width="700" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/808294405_12----.thumb.png.59717a495793cf62125b2614700327bc.png"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	تصميم تطبيق محمول على جهاز لوحي.
</p>

<p>
	باختصار: ضع المحتوى المهم في مركز الشاشة وضع عناصر التنقل الرئيسية في المكان الأنسب للجهاز بحيث لا تحجب الأصابع رؤية المحتوى.
</p>

<h3>
	5. خصص مساحة كافية للمس
</h3>

<p>
	مهما كان نوع الجهاز المحمول، فإنه يتطلب تصميمًا ملائمًا للمس، لكن اللمس خاصية غير محددة المواصفات بسبب اختلاف حجم الإبهام بين المستخدمين، لذا فالأمر ليس بسيطًا مثل نقرات الفأرة.
</p>

<p>
	وفقًا لجوش كلارك مؤسس وكالة Big Medium لتصميم تجربة المستخدم وكاتب "التصميم من أجل اللمس"، فإن رقم 44 هو معيار مهم في سهولة استخدام الأجهزة المحمولة.
</p>

<p>
	القياس المثالي للمساحة المستجيبة للمس هو 7×7 ملم، أي ما يعادل 40 بكسل تقريبًا، لكن إذا أردنا أخذ اختلاف المساحة المرئية بالحسبان، فإن 44 بكسل هو القياس المثالي التي يجب أن يأخذه العنصر الملموس ليغطي المساحة المستجيبة للمس تجنبًا لأخطاء المستخدم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119986" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1736937754_13--.png.9f270b93539c16104511562de49abc42.png" rel=""><img alt="تخصيص مساحة كافية للمس" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119986" data-ratio="59.50" data-unique="di8u6do1w" style="width: 600px; height: auto;" width="700" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1034716454_13--.thumb.png.0ad0ae1c71c0fc203fef888d17f67759.png"> </a>
</p>

<p>
	تقيس المساحة المستجيبة للمس المتمثلة بالمربعات الزرقاء السفلية 44 بكسل (مع 20 بكسل حولها)، وهو الحد الأدنى الذي يجب أن يضعه المصمم من أجل سهولة استخدام الأجهزة المحمولة.
</p>

<p>
	يساعد تكبير المساحة المستجيبة للمس قليلًا على جعلها مناسبة للحالات التي يتفاعل بها المستخدم مع جهازه أثناء ممارسته لنشاط آخر، وذلك دون أن يعيره كل انتباهه (كما سبق أن ذكرنا حول مراعاة سياق الاستخدام).
</p>

<p>
	باختصار: اللمس غير دقيق ولا يمكن التنبؤ به، لذا فمن المفيد تكبير المساحة المستجيبة للمس لتلائم الحالات المختلفة.
</p>

<h3>
	6. قلد الاستجابة الحقيقية للحركة
</h3>

<p>
	عند السماح للمستخدمين بإجراء تفاعلات صغيرة مثل السحب أو القلب أو التصغير، يجب مراعاة قوانين الفيزياء وبالأخصّ قوانين الحركة، بحيث تكون استجابة التصميم متناسبة مع الإجراء الذي فعله المستخدم.
</p>

<p>
	على سبيل المثال، إذا مرر المستخدم بين الصور على الشاشة بقوة معتدلة، فيجب أن تكون سرعة حركة الصورة متناسبة مع القوة التي طبقها المستخدم في التمرير، أي في هذه الحالة لن تكون بطيئة جدًا أو سريعة جدًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="gif" data-fileid="119987" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1171981220_14--.gif.37e9ac2cc6739535711e4712b76ceff3.gif" rel=""><img alt="تقليد الاستجابة الحقيقية للحركة عند تصميم واجهة تطبيقات الهواتف المحمولة" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119987" data-ratio="75.00" data-unique="lev1uwyoy" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1171981220_14--.gif.37e9ac2cc6739535711e4712b76ceff3.gif"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	تتناسب استجابة السحب والتمرير مع الحركة التي أجراها المستخدم.
</p>

<p>
	تساعد التفاعلات الصغيرة في تطبيقات الأجهزة المحمولة على إضفاء الحيوية والتلاؤم مع السياق وفقًا لعمليات اللمس التي يجريها المستخدم.
</p>

<p>
	باختصار: تضفي الحركات والتفاعلات لمسة طبيعية لواجهة المستخدم في الأجهزة المحمولة، لكن لا تبالغ في استخدامها.
</p>

<h3>
	7. استخدم الكشف التدريجي
</h3>

<p>
	يعني استخدام الكشف التدريجي ضرورة تقديم الكمية المناسبة من المحتوى للمستخدم في الوقت المناسب، مع إمكانية تقديم المزيد من المحتوى عند الحاجة إليه.
</p>

<p>
	يعني ذلك عمليًا أنه على المصممين تجنب تقديم كمية كبيرة من المحتوى للمستخدم دفعةً واحدة، وفي الوقت نفسه يجب عدم إخفاء المحتوى الأكثر أهمية خلف خيارات التنقل. بمعنى آخر، يجب الكشف عن المحتوى أولًا بأول بما يوافق احتياجات المستخدم الرئيسية، وإضافة خيارات تحكم تسمح للمستخدم بالحصول على المزيد من المحتوى عندما يرغب بذلك.
</p>

<p>
	على سبيل المثال، يقدم <a href="https://www.youtube.com/watch?v=mK1_YfLsDHY" rel="external nofollow">تطبيق Fresh Air لتوقعات الطقس</a> نموذجًا عن الكشف التدريجي بطريقة أنيقة ومفهومة من خلال عرض درجة الحرارة وبيانات هطول الأمطار الموافقة للساعة الحالية فقط على شاشته الرئيسية، مع السماح للمستخدم بالتمرير أفقيًا (باستجابة متناسبة مع الحركة) للحصول على معلومات حول الطقس ساعةً بساعة.
</p>

<p>
	يستخدم تطبيق Fresh Air الكشف التدريجي لتقديم المحتوى الأكثر أهمية للمستخدمين أولًا.
</p>

<p>
	باختصار: اعرض المعلومات المهمة للمستخدمين فقط، وقدم لهم خيارات التحكم اللازمة للحصول على بقية المحتوى عند الحاجة إليه.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	لا يقتصر تصميم الأجهزة المحمولة على التكيف مع الشاشات والأجهزة المختلفة، فتجارب استخدام هذه الأجهزة تختلف من شخص لآخر. يتعين على مصممي الأجهزة المحمولة اتباع بعض <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-usability-r116/" rel="">المبادئ العامة لسهولة الاستخدام</a> والتفكير أحيانًا بطريقة مصممي المنتجات المادية لمراعاة المعايير الأساسية للبيئة المحيطة، من أجل تقديم تجارب مريحة وممتعة للمستخدم حيثما كان ومهما كان الجهاز الذي يستخدمه.
</p>

<h2>
	مفاهيم أساسية
</h2>

<ul>
	<li>
		<strong>ما أهداف سهولة الاستخدام للأجهزة المحمولة؟</strong> بالنسبة لتصميم سهولة الاستخدام للأجهزة المحمولة فإن الشعور الذي يتركه المنتَج لدى المستخدم لا يقل أهميةً عن مظهره وسلوكه. ولأن الناس يستخدمون أصابعهم للتفاعل مع الشاشة، فإن تجربة التصميم للأجهزة المحمولة هي تجربة ملموسة. تُعنى سهولة الاستخدام للأجهزة المحمولة براحة المستخدم وسهولة الاستخدام فيزيائيًا بما لا يقل عن اهتمامها <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r749/" rel="">بالتصميم البصري</a> البديهي.
	</li>
	<li>
		<strong>ما هي الفروقات بين شاشات اللمس؟</strong> لا يوجد معيار تصميم واحد ينطبق على جميع أنواع الأجهزة المحمولة، إذ تختلف الشاشات والتجارب من مستخدم لآخر، مما يفرض المزيد من البحث وفهم المستخدمين المستهدفين قبل القفز إلى تصميم الشاشة.
	</li>
	<li>
		<strong>ما أهمية سهولة الاستخدام؟</strong> في تصميم الأجهزة المحمولة، لا تقتصر سهولة الاستخدام على استخدام الواجهة بسهولة، بل تتعلق أيضًا بالراحة البدنية للمستخدم عندما يحمل الجهاز ويستخدم التطبيق، فالتطبيق غير المريح أو غير الاعتيادي سيستبعَد في نهاية المطاف.
	</li>
</ul>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.toptal.com/designers/mobile-ui/fundamental-guide-mobile-usability" rel="external nofollow">The Fundamental Guide to Mobile Usability</a> لصاحبته Christine Esoldo.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r1883/" rel="">الدليل الموجز إلى تصميم موقع إلكتروني</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r1883/" rel="">الدليل الموجز إلى تصميم موقع إلكتروني</a><a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-usability-r116/" rel="">المبادئ الخمسة الأساسية في قابلية الاستخدام (Usability)</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-r652/" rel="">الدليل إلى تهيئة واجهة المستخدم UI</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/programming/css/%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D8%A9-r1517/" rel="">عرض محتوى صفحات الويب بتجاوب على الأجهزة المتعددة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-r315/" rel="">عشر مبادئ رئيسية لتصميم تجربة مستخدم على الهواتف الذكية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8%D8%A9-r784/" rel="">دليلك لتصميم مواقع الإنترنت المتجاوبة</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">822</guid><pubDate>Thu, 23 Mar 2023 14:04:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x625;&#x636;&#x627;&#x641;&#x629; &#x62A;&#x641;&#x627;&#x639;&#x644;&#x627;&#x62A; &#x635;&#x63A;&#x64A;&#x631;&#x629; &#x62A;&#x62D;&#x633;&#x646; &#x645;&#x646; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x645;&#x648;&#x627;&#x642;&#x639; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x631;&#x629; &#x627;&#x644;&#x625;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x631;&#x648;&#x646;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-r821/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1554613866_-------.png.dcbc73e634bc0625a348f548014bc5bb.png" /></p>
<p>
	تساعد إضافة تأثيرات حركية إلى التفاعلات الصغيرة في مواقع التجارة الإلكترونية على توضيح حالة النظام وتعزيز رضا المستخدمين و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/sales/12-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-r399/" rel="">زيادة معدلات التحويل</a>، فهذه التأثيرات البسيطة تقدم معلومات بصرية سريعة، ردًا على تفاعل المستخدم مع عناصر الواجهة مثل القائمة أو الأزرار، وهي تحسّن إمكانية العثور وترشد المستخدمين عند التنقل بين صفحات التجارة الإلكترونية. لا تقتصر فائدة هذه التأثيرات على مساعدة المستخدمين في إيجاد المنتجات وشرائها، بل تعزز أيضًا حلقة الاعتياد habit loop التي تساهم في عودة العميل.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119951" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/845562198_01---.png.10290b523b9b7ed546e52279a756b768.png" rel=""><img alt="تحريك التفاعلات الصغيرة لتحسين تجربة مواقع التجارة الإلكترونية" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119951" data-ratio="50.00" data-unique="rivsr97xs" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/845562198_01---.png.10290b523b9b7ed546e52279a756b768.png"> </a>
</p>

<p>
	رغم هذه الأهمية التي تحملها التفاعلات المتحركة الصغيرة في <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/sales/%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%82%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D8%A9-r546/" rel="">قمع مبيعات</a> التجارة الإلكترونية، إلا أنه ليس من الضروري أن تكون إبداعية، فحتى التأثيرات المتحركة البسيطة مثل شريط التمرير والسحب من الأعلى للتحديث والسحب الأفقي يمكن أن تساعد على إنشاء تجربة تسوق رقمي بديهية.
</p>

<h2>
	التفاعلات المتحركة الصغيرة في قمع مبيعات التجارة الإلكترونية
</h2>

<p>
	يتألف <span ipsnoautolink="true">قمع مبيعات</span> التجارة الإلكترونية من أربع مراحل أساسية، وهي:
</p>

<ul>
	<li>
		الصفحة الرئيسية
	</li>
	<li>
		صفحة الفئة
	</li>
	<li>
		صفحة المنتج
	</li>
	<li>
		صفحة التحقق من معلومات الدفع
	</li>
</ul>

<p>
	والتي تقود المستخدم من عرض القيمة الأولي للشركة حتى الشراء، وكل مرحلة تكشف عن معلومات جديدة. للتفاعلات المتحركة الصغيرة دور مهم في رحلة الاستكشاف هذه، فعلى سبيل المثال، يمكن إضفاء تأثير تفاعلي لمربع البحث في الصفحة الرئيسية من خلال جعله يتوسع عند الاقتراب منه أو النقر عليه، ثم يمكن تقديم اقتراحات تلقائية متحركة عندما يبدأ المستخدم بكتابة ما يبحث عنه.
</p>

<p>
	يمكن تحسين الكثير من عناصر <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-r652/" rel="">واجهة المستخدم</a> لمواقع التجارة الإلكترونية من خلال تحريك التفاعلات الصغيرة من أجل إيصال المعلومات المهمة وزيادة ارتباط العميل، فعندما يضيف المستخدم عنصرًا إلى السلة مثلًا، فإن تأثير تصغير حجم العنصر وإفلاته في السلة يعطي هذا الإجراء لمسةً واقعيةً تجعل المستخدم يشعر وكأنه يتسوق في متجر حقيقي؛ وكلما كانت التجربة واقعيةً أكثر، يزداد ارتباط المستخدم <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/" rel="">بالمنتج</a> وتزداد فرصة تكرار زيارته للموقع.
</p>

<h3>
	الصفحة الرئيسية في مواقع التجارة الإلكترونية
</h3>

<p>
	يتسم المتسوق الرقمي بفترة انتباه قصيرة وصبر ضئيل على واجهات المستخدم المعقدة، لذا يجب أن تكون خيارات التصميم في الصفحة الرئيسية مثل التنقل هادفةً لجذب انتباه المستخدم. يمكن أن تساعد التأثيرات المتحركة على جعل القوائم المنسدلة أكثر جاذبيةً ودلالةً على <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/business/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac-%d9%88%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d9%81%d9%87-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d9%87%d8%a7-r801/" rel="">تصنيف المنتج</a>، مما يساعد المستخدم في العثور على المنتجات ويقلل معدل الانسحاب. وتساهم التأثيرات المتحركة التي تختصر كميةً كبيرةً من المعلومات في جعل التصميم أكثر بديهيةً، وهو ما يجذب انتباه المستخدم.
</p>

<p>
	التمرير المتغاير Parallax scrolling هو تقنية تحريك فعالة تساعد على إعطاء تسلسل هرمي بصري لمحتوى الصفحة الرئيسية، مثل صور المنتجات والوصف والفئات. وبهذه الطريقة، عندما يمرر المستخدم إلى الأسفل في الصفحة الرئيسية، يظهر المحتوى على فترات وسرعات ومتفاوتة بما يحاكي الاختلاف في العالم الحقيقي، كما يُعَد ذلك من أشكال الكشف التدريجي عن المحتوى، والذي يساعد المستخدم على إجراء مسح سريع لمكونات الصفحة واستيعاب معلوماتها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt=" تقنية التمرير المتغاير Parallax scrolling " class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119952" data-ratio="100.00" data-unique="y74u4tgl9" style="width: 500px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/512614718_02---(1).gif.55bcc7aeccc3c0a30944d94cb02f489a.gif">
</p>

<p>
	في التمرير المتغاير تتحرك خلفية الموقع بوتيرة أبطأ من المحتوى الأمامي، مما يعطي تأثيرًا ثلاثي الأبعاد.
</p>

<h3>
	صفحة الفئة في مواقع التجارة الإلكترونية
</h3>

<p>
	تستخدِم المواقع الموجهة مباشرةً من المصنِّع إلى المستهلك صفحةَ الفئات لعرض أشكال مختلفة من المنتج نفسه (مثل موقع خاص بمعمل أحذية يعرض أنواع الأحذية الرياضية المتوفرة لديه)، في حين تستخدم مواقع أسواق التجارة الإلكترونية صفحة الفئات لعرض عدة <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r486/" rel="">علامات تجارية</a> تبيع منتجات متشابهة، مثل موقع تسوق يعرض أحذية رياضية من علامات تجارية مختلفة.
</p>

<p>
	تسمح صفحات الفئات الناجحة للمستخدمين بالمسح السريع للخيارات المتاحة دون الحاجة إلى التمحيص كثيرًا في التفاصيل. وبهدف تسريع عملية اكتشاف المنتج (ولترشيد استخدام مساحة الشاشة على الهاتف المحمول)، تستخدم الكثير من مواقع التجارة الإلكترونية ميزة الاستعراض الدوّار للصور على صفحات الفئات لديها. على سبيل المثال، تطبق إيكيا هذه الميزة في خاصية "التصفح السريع" التي تسمح بالتنقل بسرعة عبر الفئات الأكثر رواجًا في الموقع، مما يوفر وقت المستخدمين ويقلل الحاجة إلى النقر.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119953" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1929049521_03----.png.2db85f3af7433baf763d21d4cc7d17bc.png" rel=""><img alt="خاصية التصفح السريع من إيكيا عبر الاستعراض الدوّار" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119953" data-ratio="37.77" data-unique="cwuxxvoh1" style="width: 744px; height: auto;" width="744" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/100948817_03----.thumb.png.066cbc99893990794ebc03a78f60598c.png"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	خاصية التصفح السريع من إيكيا عبر الاستعراض الدوّار لفئات المنتجات الأكثر رواجًا بين المستخدمين على الصفحة نفسها.
</p>

<p>
	تُظهِر الدراسات أن الاستعراض الدوار الآلي للصور مربك للمستخدمين، وذلك لأن حركته السريعة قد تكون مشتِّتة للانتباه؛ بينما يسمح الاستعراض الدوار اليدوي (مثل الذي في موقع إيكيا) للمستخدمين بالنقر أو التنقل بين الصور، كما أن التفاعلات المتحركة الصغيرة التي تمكّن المستخدمين من التحكم بالواجهة أثبتت أنها تزيد قضاء الوقت على الصفحة، فضلًا عن زيادة التحويلات.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="gif" data-fileid="119954" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/2129479549_04--.gif.d215b307606bbba2e852dff3096167bb.gif" rel=""><img alt="معاينة المنتجات عبر الاستعراض الدوّار" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119954" data-ratio="100.00" data-unique="b9l5wq7q5" style="width: 500px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/2129479549_04--.gif.d215b307606bbba2e852dff3096167bb.gif"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	يسمح الاستعراض الدوار للمستخدمين بمعاينة منتجات عديدة في وقت قصير دون مغادرة صفحة الفئة.
</p>

<p>
	لتقديم أفضل تجربة استعراض دوار للصور، يجب التركيز على التحركات السلسة وآلية الانتقال المفهومة:
</p>

<ol>
	<li>
		تساعد سلاسة سحب الصور واستمراريتها على تعزيز الشعور بواقعية التجربة ومحاكاتها للعالم الحقيقي. يمكن جعل حركة السحب سلسةً من خلال إضافة تأثير التوقع في بداية الحركة وتأثير المتابعة في نهايتها، والتوقع هو الحركة التي تسبق سلسلة التحركات الرئيسية (حركة الصورة اليسرى أو اليمنى في سلسلة الصور)، وتساعد هذه الحركة البسيطة المعاكسة لاتجاه الحركة الرئيسية على إضفاء الحيوية والإثارة، وبالمثل فإن تأثير المتابعة هو الحركة الصغيرة التالية لسلسلة التحركات، والتي تساعد أيضًا على جعل الأمر يبدو أكثر واقعية.
	</li>
	<li>
		يجب جعل آلية الانتقال سهلة الإدراك من خلال استخدام النقاط أو الأسهم التي ترشد المستخدمين إلى كيفية الانتقال بين الصور الدوارة. تشير الأسهم بحد ذاتها إلى الاتجاه، أما في حال استخدام النقاط، فيجب أن تكون جوفاء في الحالة الافتراضية، بحيث تصبح النقطة ممتلئة أو ملونة عند الوصول إلى الصورة الموافقة لها للدلالة على موقع المستخدم بين سلسلة الصور.
	</li>
</ol>

<h3>
	صفحة المنتج في مواقع التجارة الإلكترونية
</h3>

<p>
	ينصبّ التركيز في صفحة المنتج على مساعدة المستخدم في اتخاذ الإجراءات المتعلقة بالشراء، مثل اختيار نمط المنتج أو كميته أو إضافة المنتج إلى السلة أو حفظه في العناصر المفضلة، ويجب أن تتضمن جميع هذه الإجراءات إرسال إشارات رجعية تأكيدية للمستخدم.
</p>

<p>
	على سبيل المثال، يستخدم موقع إتسي Etsy للتسوق الإلكتروني رمز القلب لإضافة المنتج إلى العناصر المفضلة، وعند النقر على الرمز يصبح القلب الفارغ ملونًا بالأحمر من خلال تأثير حركي. قد يبدو هذا التأثير غير مهم للوهلة الأولى، إلا أن هذه اللمسات التفاعلية تساهم في زيادة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-r195/" rel="">رضا المستخدم</a> عبر تأكيد الإجراء الذي اتخذه وجعل التجربة أكثر تميزًا.
</p>

<p>
	بالإضافة لذلك، عند استخدام تأثير حركي في الواجهة لإرسال إشارة بصرية للمستخدم تأكيدًا لإجرائه، يشعر المستخدم بالثقة للانتقال إلى الخطوة التالية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="gif" data-fileid="119955" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/67149842_05----.gif.2bc189bf37dcbecea53106700ab89d4a.gif" rel=""><img alt="التأثير الحركي رمز القلب في الواجهة لإرسال إشارة بصرية للمستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119955" data-ratio="100.00" data-unique="8e0z9yhpr" style="width: 500px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/67149842_05----.gif.2bc189bf37dcbecea53106700ab89d4a.gif"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	رمز القلب الذي تستخدمه بعض منصات التجارة الإلكترونية للسماح للمستخدمين بحفظ المنتجات في العناصر المفضلة.
</p>

<h3>
	صفحة التحقق من معلومات الدفع في مواقع التجارة الإلكترونية
</h3>

<p>
	يجب الحرص على السلاسة في تصميم سير عملية الدفع، وتتيح أمازون للمستخدمين تتبع عملية الدفع بسرعة من خلال زر واحد "الشراء الآن"، لكن عمومًا يحتاج المستخدم في مرحلة الدفع إلى المزيد من الإرشاد بسبب المعلومات الشخصية التي عليه إدخالها لاستكمال الشراء.
</p>

<p>
	يمكن تقسيم معلومات الشراء إلى مراحل أصغر من خلال خطوات تدريجية، مثل معلومات تسجيل الدخول، ثم معلومات التوصيل، ثم تفاصيل بطاقة الدفع. تفيد إضافة تفاعلات متحركة صغيرة إلى هذه الخطوات في تقديم إشارات بصرية توجّه المستخدم وتحثه على استكمال عملية الدفع. على سبيل المثال، يمكن جعل الخطوات التدريجية للدفع على شكل طريق متمثل بنقاط مرحلية، وعندما يُدخِل المستخدم بيانات نموذج من حقول الدفع، فإنه ينتقل من نقطة إلى أخرى. يساعد هذا التأثير على إعطاء المستخدم إشارات مستمرة باقترابه من تحقيق هدفه واستكمال شراء المنتج.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="gif" data-fileid="119956" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/2094809005_06---.gif.148c93a1f3b4e7b391701b46f8c0b7ee.gif" rel=""><img alt="06-خطوات-تقدم-تدريجية.gif" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119956" data-ratio="100.00" data-unique="5wjtnui5f" style="width: 500px; height: auto;" width="500" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/2094809005_06---.gif.148c93a1f3b4e7b391701b46f8c0b7ee.gif"> </a>
</p>

<p>
	تشير الخطوات التدريجية إلى التقدم عبر سلسلة من الخطوات المنطقية والمرقمة في بعض الأحيان، وكل نقطة تمثل مرحلة.
</p>

<h2>
	أفضل ممارسات تحريك التفاعلات الصغيرة في مواقع التجارة الإلكترونية
</h2>

<p>
	تتألف التفاعلات الصغيرة من أربعة أجزاء موضحة في الآتي:
</p>

<ul>
	<li>
		المحفزات
	</li>
	<li>
		القواعد
	</li>
	<li>
		المؤشرات
	</li>
	<li>
		الأوضاع والحلقات.
	</li>
</ul>

<p>
	بالإضافة إلى فهم البنية الأساسية لهذه الأجزاء، يجب تطبيق أفضل الممارسات عند تصميم تفاعلات متحركة صغيرة لمنصات التجارة الإلكترونية.
</p>

<h3>
	إنشاء حلقة اعتياد جذابة
</h3>

<p>
	حلقة الاعتياد هي إطار لفهم السلوكيات المتكررة، وتتألف من تلميح وعادة ومكافأة، ونظرًا لأن الناس يكررون الإجراءات التي تشعرهم بالمتعة فإن الكثير من مواقع التجارة الإلكترونية تقدم المكافآت تشجيعًا لإجراءات متكررة، مثل تقديم رمز للحسم بعد استكمال الدفع من أجل التشجيع على <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-r640/" rel="">الشراء</a> في المستقبل.
</p>

<p>
	عندما نعيش تجربةً جديدةً ممتعة، فإن دماغنا يطلق الدوبامين، مما يفعّل حلقة طلب المكافأة. يساعد تحريك التفاعلات الصغيرة على ترسيخ هذه اللحظات من الاكتشاف والمتعة، وبالتالي تشكيل حلقة اعتياد تحفز التفاعل والمشاركة المستمرة. على سبيل المثال، يعرض موقع إتسي رمزًا متحركًا للإشعار عندما يضيف المستخدم عنصرًا إلى السلة أو قائمة العناصر المرغوبة (تلميح)، وعندما ينقر المستخدم على الرمز (عادة) يكتشف العروض والحسومات التي كسبها (مكافأة).
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119957" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1638798619_07--.png.321097d01648ef5360d722a8453f2221.png" rel=""><img alt="إنشاء حلقة اعتياد جذابة" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119957" data-ratio="44.14" data-unique="8i6fxajce" style="width: 700px; height: auto;" width="900" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/797716862_07--.thumb.png.483a308a9c0f902faada42f31e785856.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	تساعد التفاعلات المصممة جيدًا على إنشاء حلقة اعتياد تعزز المشاركة المستمرة للمستخدم.
</p>

<h3>
	جعل التأثيرات الحركية ذات مغزى
</h3>

<p>
	تقدم التفاعلات المتحركة العملية تلميحاتٍ بصرية بسيطة تسرّع الكثير من الخطوات في قمع المبيعات. على سبيل المثال، عند النقر بالمؤشر أثناء عملية الدفع، يؤدي تأثير التلاشي إلى مسح النص النائب في الحقل، مما يخبر المستخدم أن بإمكانه البدء بالكتابة. من ناحية أخرى، إذا نقر المستخدم خارج الحقل لكن النص النائب لم يظهر ثانيةً، فقد يشعر المستخدم بالارتباك إذا كان قد نسي مضمونه.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="gif" data-fileid="119958" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/374258472_08--.gif.293fc455ff0aed12274cd6945b93d12a.gif" rel=""><img alt="جعل التأثيرات الحركية ذات مغزى عند التصميم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119958" data-ratio="100.00" data-unique="shbc1hq4y" style="width: 500px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/374258472_08--.gif.293fc455ff0aed12274cd6945b93d12a.gif"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	تقدم التفاعلات المتحركة الصغيرة مؤشرات إرشادية تساعد المستخدم على إكمال النماذج.
</p>

<p>
	لا داعٍ لأن تكون التفاعلات المتحركة الصغيرة بارزة، بل يجب تطبيقها بطريقة لا تؤثر على <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم</a>. بمعنى آخر، يجب أن تكون هذه التأثيرات المتحركة هادفةً ومكملةً لتجربة المستخدم لا أن تستحوذ على جلّ الاهتمام.
</p>

<p>
	يتعين على مواقع التجارة الإلكترونية العمل على زيادة التحويل بدلًا من التركيز فقط على القيمة الجمالية، ولا شك في أن كثرة تأثيرات التحريك تؤدي إلى زيادة العبء المعرفي وترك سلة التسوق.
</p>

<h3>
	استخدام تفاعل صغير واحد لكل إجراء
</h3>

<p>
	يتكرر ظهور عناصر واجهة المستخدم مثل أزرار <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-cta-r506/" rel="">الدعوة لاتخاذ إجراء</a> ورموز سلة التسوق في موقع التجارة الإلكترونية لكل مستخدم، ويجب أن تكون التفاعلات المتحركة الصغيرة المتعلقة بهذه العناصر منفصلةً ومتناسقة. على سبيل المثال، إذا كان السحب نحو اليمين أو اليسار على صور صفحة الفئة يؤدي إلى الاستعراض الدوار وتحرُّك صور المنتجات، فيجب تطبيق نفس المزيج التفاعلي في استعراض صور صفحة المنتج أيضًا (لتحقيق الانسجام في النموذج الذهني لدى المستخدم وليس لزيادة كمية العناصر التفاعلية).
</p>

<p>
	تُقدم الحركة لعناصر واجهة المستخدم خصائص مميزة تساهم في إيصال المعنى، لكن بالنسبة للمصممين، فإن تحريك التفاعلات الصغيرة يضفي نوعًا من التعقيد لعملية اتخاذ القرار الإبداعي، فقد يكون من الصعب تصميم وتطبيق نمط تحريك متناسق في جميع أنحاء موقع التجارة الإلكترونية. ولحسن الحظ، ليس من الضروري إضافة التحريك لكل عنصر في الموقع.
</p>

<p>
	تلخص الصورة التالية التفاعلات الصغيرة عالية التأثير التي يجب إضفاء الحركة لها في كل خطوة من قمع مبيعات موقع <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/" rel="">التجارة الإلكترونية</a>.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="gif" data-fileid="119959" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1570940557_09--------(1).gif.dfa9c26969c521468901cd45fa75a3a6.gif" rel=""><img alt="استخدام تفاعل صغير واحد لكل إجراء" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119959" data-ratio="100.00" data-unique="e7b65t1py" style="width: 600px; height: auto;" width="799" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/160146165_09--------(1).thumb.gif.774a7880bf71f7f1455e7a1f051969de.gif"></a>
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	تحريك التفاعلات الصغيرة جانب مهم في <a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r1883/" rel="">تصميم مواقع</a> التجارة الإلكترونية، فهو يزيد الارتباط ويجعل عناصر واجهة المستخدم أوضح وأكثر فائدة، كما يساعد على تحويل المتسوقين العابرين إلى مشترين متكررين. يساعد اتباع أفضل الممارسات والأخذ بنصائح الخبراء على تجنب التأثيرات الحركية الزائدة وتصميم تفاعلات متحركة صغيرة من شأنها زيادة التحويلات.
</p>

<h2>
	مفاهيم أساسية
</h2>

<ul>
	<li>
		<strong>ما هي التفاعلات الصغيرة في تجربة المستخدم؟</strong> التفاعلات الصغيرة هي تفاعلات قصيرة في المنتج الرقمي يجريها المستخدم أو تحدث بسبب تغير حالة النظام، ومن الأمثلة عليها النقر على أحد أزرار واجهة المستخدم. تقدم التفاعلات الصغيرة إشارات بصرية وحركية للمستخدم حول الإجراء الذي اتخذه، مثل تأثير الاهتزاز.
	</li>
	<li>
		<strong>ما أهمية التفاعلات الصغيرة؟</strong> تقدم التفاعلات الصغيرة إشارات إرشادية وتخبر بحالة النظام وتساعد على تجنب وقوع المستخدم في الأخطاء، كما أن التفاعلات الصغيرة جيدة التصميم تشجع على التفاعل مع المنتج وإكمال الإجراءات في رحلة المستخدم.
	</li>
	<li>
		<strong>ما أهمية التحريك في تصميم تجربة المستخدم؟</strong> يضفي التحريك لمسةً من الحيوية إلى واجهات المواقع وتطبيقات الهاتف المحمول، مما يعزز قابلية الاستخدام ويجعل هذه الواجهات جذابة بصريًا.
	</li>
</ul>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.toptal.com/designers/animation/ux-microinteractions-e-commerce-design" rel="external nofollow">Elevate Your E-commerce Journey With Animated UX Microinteractions</a> لصاحبته Emily Adiseshiah.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A-interaction-design-r401/" rel="">دليل المبتدئين إلى التصميم التفاعلي Interaction Design</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/programming/css/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-css-r692/" rel="">المرجع الشامل إلى التحريك عبر CSS</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r650/" rel="">كيفية تحسين إعدادات تطبيق بناء على تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-ixd-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-%D8%A3%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81-r733/" rel="">تصميم التفاعل IxD وتصميم تجربة المستخدم UX: أوجه التشابه والاختلاف</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">821</guid><pubDate>Fri, 17 Mar 2023 14:03:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62C;&#x627;&#x630;&#x628;&#x64A;&#x629; &#x648;&#x62A;&#x623;&#x62B;&#x64A;&#x631; &#x645;&#x646;&#x647;&#x62C; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x628;&#x633;&#x64A;&#x637; Minimalism &#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-minimalism-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r820/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1445568628_-----.png.59b8eca08c46c0e78b49b22df0a144f9.png" /></p>
<p>
	التبسيط Minimalism هو منهج شائع في التصميم، لكن التطبيق الفعلي لمبادئه ليس بالأمر السهل؛ لذا سنتعرف على إستراتيجيات التصميم المبسط لتجربة المستخدم الذي يهدف لبناء منتجات رقمية سلسة تساعد المستخدمين على تحقيق أهدافهم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119943" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/889882999_01--.png.b7be45337ccca2cd8ce69a2dd3ea06c8.png" rel=""><img alt="منهج التبسيط Minimalism لتصميم تجربة المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119943" data-ratio="50.00" data-unique="ch513ys3g" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/889882999_01--.png.b7be45337ccca2cd8ce69a2dd3ea06c8.png"> </a>
</p>

<p>
	مع أن الكثير من الناس على دراية بالمبدأ الأساسي للتبسيط: "الأقل هو الأكثر"، إلا أن تطبيق هذا المبدأ قد يكون صعبًا. على سبيل المثال، أجرى باحثون في جامعة فيرجينيا سلسلةً من التجارب بينت أن معظم الناس يتجهون عند مواجهة المشاكل إلى التفكير بالأشياء التي يمكن أن <strong>يضيفونها</strong> لحل المشكلة، ويتجاهلون إمكانية حل المشاكل من خلال <strong>إزالة</strong> أشياء أخرى.
</p>

<p>
	يُعَد <span ipsnoautolink="true">التبسيط</span> منهجًا واسع الانتشار في ميدان التصميم الرقمي، وهو يهدف إلى إزالة المحتوى غير الضروري من مواقع الويب أو التطبيقات، مما يجعل العناصر الأكثر أهميةً سهلة التنقل، وهو ما يساهم في تحسين تجربة المستخدم. يهدف هذا النهج أيضًا إلى إعطاء الأولوية للمحتوى والميزات التي يحتاجها المستخدم لتحقيق أهدافه، مثل مساعدته على تحديد ما سيشتريه، أو إرشاده إلى كيفية فتح حساب مصرفي أو أخذ موعد طبي.
</p>

<p>
	تساعد الإستراتيجيات التالية للتصميم المبسط <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">لتجربة المستخدم</a> على إنشاء تجارب سلسة سهلة الفهم وغنية بالمعلومات المفيدة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="استراتيجيات التصميم المبسط Minimalism للمنتجات الرقمية" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="121360" data-ratio="37.71" data-unique="q6txrtpni" style="width: 700px; height: auto;" width="900" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/2.png.5a5ed7d561b0a8096877896947d48eaa.png">
</p>

<h2>
	1. إرشاد المستخدمين من خلال العناصر البصرية الشكلية
</h2>

<p>
	يجب أن تساعد العناصر الشكلية مثل <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7-r639/" rel="">الخط</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-r485/" rel="">اللون</a> والتخطيط والصور على توجيه انتباه المستخدم وإيصال المعنى وتحقيق أهداف أخرى، لا أن تكون مجرد مظهر خارجي.
</p>

<h3>
	أسلوب الخط
</h3>

<p>
	كان لأسلوب الطباعة الدولي (المعروف أيضًا بالنمط السويسري) تأثيرٌ مهم على التصميم المبسط، وقد نشأ هذا الأسلوب في سويسرا في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، وهو يعتمد على الوضوح واستخدام أنماط خطوط سهلة القراءة مثل هيلفيتيكا وفوليو ويونيفرس؛ ولا تزال هذه الخطوط تستخدَم على نطاق واسع في المواقع والتطبيقات المبسطة لتقديم رسالتها بوضوح والتركيز على المحتوى.
</p>

<p>
	في المقابل، تستخدِم بعض المواقع المبسطة الأخرى الخط العريض لإبراز العناصر الأسلوبية التي تحتاج إلى تمييز. يساعد استخدام ميزة الخط العريض مع أنماط الخطوط التجريبية على جذب الانتباه مباشرةً إلى الرسالة المطلوب التركيز عليها؛ كما يمكن أيضًا ملاءمة ألوان الخطوط مع ألوان الصور والرسوم التوضيحية في الصفحة من أجل إضفاء نوع من التناسق. وتُعَد كلا الطريقتين في الخط فعالتين طالما تتحقق من خلالهما غاية تحسين المنتج وعدم تشتيت الانتباه عن الرسالة الأساسية.
</p>

<h3>
	اللون
</h3>

<p>
	يساعد اللون المصممين على جذب انتباه المُشاهد، لكن يجب ألا يطغى اللون على المحتوى، ويمكن تحقيق ذلك من خلال استخدام عدد محدود من الألوان. تستخدِم الكثير من مواقع التبسيط ما يتراوح بين لون واحد وثلاثة ألوان، لكن لا يعني ذلك أن <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-12-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-r515/" rel="">المخطط اللوني</a> يجب أن يكون أحادي اللون أو عبارة عن تدرج رمادي أو لون محايد، إذ يساعد استخدام ألوان زاهية متباينة على جذب الانتباه وتوجيهه نحو المكان المطلوب.
</p>

<h3>
	التخطيط
</h3>

<p>
	يعتمد النمط السويسري (إلى جانب أسلوب الخط المبسط) بقوة على نظام الشبكة، وهو أسلوب تنظيمي يساعد المصممين على محاذاة المحتوى وتوحيد تخطيط الصفحات وأحجام الشاشة. وباستخدام الشبكات، يمكن للمصممين إنشاء تسلسل هرمي بصري وتسليط الضوء على المحتوى المهم، مما يساعد على سهولة التصفح والتنقل بين الصفحات. هناك ثلاثة أنماط شائعة للشبكات المستخدمة في الواجهات المبسطة، وهي الأعمدة والوحدات والتسلسل الهرمي.
</p>

<h3>
	الصور والرسوم التوضيحية
</h3>

<p>
	تتجلى إحدى مزايا استخدام التصميم المبسط في أن بساطة مظهره تسمح بتعزيز تأثير الصور والرسوم التوضيحية، بالإضافة إلى أن نظام الشبكة يوفر بنيةً تدعم وجود فاصل مريح للبصر بين الصور وعناصر <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-r652/" rel="">واجهة المستخدم</a>.
</p>

<p>
	تنسجم الكثير من أنماط الصور مع نمط الواجهة الرتيب للمواقع ذات التصميم المبسط، لكن عند اختيار اتجاه الصورة، يجب أن يحرص المصمم على أن تكون متماشيةً مع التنسيق العام للموقع قدر الإمكان، مع التأكيد على أهمية أن تخدم كل صورة أو رسم توضيحي غايةً ما، مع دعم تحقيق المستخدمين لأهدافهم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119945" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/987696077_03-------.png.1fc109f6816822addc5e4f66a2e87a79.png" rel=""><img alt="عروض منتجات مرتبة بنظام الشبكة، مع نمط خط واضح ومخطط لوني بسيط" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119945" data-ratio="55.24" data-unique="m98xxruc3" style="width: 744px; height: auto;" width="744" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1377641216_03-------.thumb.png.58b20a4a8bdfe3bf8d95ccc4308d65d7.png"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	عروض منتجات مرتبة بنظام الشبكة، مع نمط خط واضح ومخطط لوني بسيط.
</p>

<h2>
	2. المقارنة بين الشكل والوظيفة في كل عنصر
</h2>

<p>
	يؤثر استخدام عدد كبير من الصور والتأثيرات المتحركة ومقاطع الفيديو على سرعة الأداء، وتشير التقديرات إلى أن 53% من مستخدمي الهاتف المحمول من المرجح أن يغلقوا الصفحة التي يستغرق تحميلها أكثر من ثلاث ثوانٍ؛ كما أن <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/analytics/%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-conversion-rate-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-r8/" rel="">معدل التحويل</a> لموقع يستغرق تحميله ثانية واحدة يزيد ثلاثة أضعاف عن معدل تحويل موقع يستغرق تحميله خمس ثوان، لذا فإن المقارنة بين الشكل والوظيفة في كل عنصر أو نمط أو تفاعل تساعد على جعل <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-digital-products/" rel="">المنتجات الرقمية</a> أسرع، وبالتالي تدعم تجربة المستخدم و<a href="https://academy.hsoub.com/questions/15040-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB/" rel="">تحسّن ترتيب الموقع على محركات البحث</a>.
</p>

<p>
	على سبيل المثال، في الواجهات القديمة كان هناك نمط من الأزرار التي تبدو نافرة، أو علامات التبويب التي تبدو وكأنها صفحة ملف حقيقية، وهي أنماط تجعل عناصر واجهة المستخدم ذات مظهر ثلاثي الأبعاد، وذلك باستخدام تقنيات مثل الإضاءة والظلال لإنشاء عناصر رقمية تشبه الأشياء الموجودة على أرض الواقع (ما يُعرَف بمحاكاة العالم الحقيقي skeuomorphism)، مما ساعد المستخدمين حينها على تعلم كيفية استخدام الحواسيب والهواتف المحمولة؛ أما الآن، فلم يعد الناس بحاجة لمثل هذه التلميحات.
</p>

<p>
	بدلًا من ذلك، أصبحت معظم المنتجات الرقمية تستخدم <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B7%D8%AD-flat-design-r513/" rel="">التصميم المسطح</a>، وهو نمط تكون فيه عناصر واجهة المستخدم ثنائية الأبعاد ولا تحاكي العناصر المادية. وجدت إحدى الدراسات أن 96% من مواقع الويب التي تعتمد نهج التبسيط تستخدم التصميم المسطح، ذلك أن عناصر التصميم المسطح تتحمل بسرعة أكبر من العناصر ثلاثية الأبعاد والمحاكية للعالم الحقيقي، كما أنها تسمح بتطبيق تباين أفضل، مما يؤدي غالبًا إلى تحسين إمكانية العثور على العناصر الأساسية في واجهة المستخدم، فضلًا عن أنّ أيقونات التصميم المسطح أسهل فهمًا على المستخدمين.
</p>

<p>
	تساعد إزالة التأثيرات غير الضرورية على تحقيق هدف نهج التبسيط المتمثل بالتركيز على العناصر الأساسية، ومع ذلك فإن التصميم المسطح ليس بالضرورة أن يكون مبسطًا، فقد تكون جميع العناصر في الصفحة ذات تصميم مسطح لكنها كثيرة العدد. من المهم أيضًا الانتباه إلى عدم استبعاد أي شيء له وظيفة فعلية. من ناحية أخرى، ترى مجموعة نيلسن نورمان أن التصميم المسطح يفتقر إلى وجود ما يدل على قابلية النقر على العناصر، لذا توصي باستخدام طريقة ما بين التصميم المسطح وثلاثي الأبعاد، وهي طريقة flat 2.0 أو التصميم المسطح 2.0، وتدعى أيضًا neumorphism.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="لتصميم المسطح والتصميم ثلاثي الأبعاد وتصميم flat 2.0 " class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="121361" data-ratio="55.29" data-unique="upgt5y39g" style="width: 700px; height: auto;" width="900" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1.png.12e310143744be7ee30933d2a5dc8d53.png">
</p>

<p>
	نلاحظ في الصورة أن التصميم المسطح 2.0 يجعل العناصر القابلة للنقر أكثر وضوحًا من التصميم المسطح، مع تلافي تشتيت الانتباه الذي يسببه التصميم ثلاثي الأبعاد (محاكاة العالم الحقيقي).
</p>

<h2>
	3. الاستفادة من خاصية الفراغ السلبي
</h2>

<p>
	لا شك بأن الفراغ هو أحد عناصر التبسيط الأساسية، والفراغ السلبي هو المساحة بين العناصر على الشاشة، وهو يساعد على إبراز المحتوى.
</p>

<p>
	يحسّن <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7-r790/" rel="">الفراغ السلبي</a> تجربة المستخدم، وله فوائد عديدة، مثل إعطاء مجال للاستراحة الآنية تجنبًا لإرهاق المستخدم بالمعلومات، وإبراز العناصر المهمة مثل الدعوة لاتخاذ إجراء، وتوضيح المحتوى للقارئ كما في تسهيل قراءة الترويسات والعبارات الرئيسية في الصفحة. بالإضافة لذلك، فإن الفراغ السلبي يحسّن قابلية الاستخدام على الهاتف المحمول، إذ يمكن أن تتعقد تفاعلات اللمس (وهي غير دقيقة بالأصل) بسبب كثرة العناصر في واجهة المستخدم.
</p>

<p>
	يشار إلى الفراغ السلبي أحيانًا بالمساحة البيضاء، لكنه ليس بالضرورة أن يكون باللون الأبيض، فالكثير من المواقع والتطبيقات تستخدم خلفيات ملونةً بالكامل.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119947" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1534232414_05---.png.948e16f188699a8ada277f994c0b39d9.png" rel=""><img alt="خاصية الفراغ السلبي في تطبيق Peloton " class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119947" data-ratio="95.86" data-unique="j281jbsim" style="width: 580px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/1394115996_05---.thumb.png.35a3eadbbf7ed9d1f20e0403b1f2e1e7.png"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	يستخدِم تطبيق Peloton فراغًا سلبيًا يكون عبارة عن خلفية سوداء من أجل جذب الانتباه إلى الصور.
</p>

<h2>
	4. تقليل عدد الخيارات المعروضة
</h2>

<p>
	لا يقتصر التبسيط على اختيار العناصر والمكونات البصرية في كل صفحة، بل يجب تطبيق التبسيط أيضًا على عدد العروض والمنتجات، إذ يشعر الناس بالارتباك من كثرة الخيارات والمعلومات المقدَّمة دفعةً واحدة، لذا فإن تقليل خيارات المنتجات يساعد المستخدمين على تجنب الوقوع في الحيرة ويمكّنهم من اتخاذ الخطوات اللازمة بسهولة أكبر، وهو ما يجعل التجربة أفضل للمستخدم ومسار المبيعات أكثر كفاءةً للعلامة التجارية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="119948" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/2098765051_06--.png.2174cf9efebdd779f7cd0f558d887b39.png" rel=""><img alt="تقليل عدد الخيارات المعروضة حسب وقع Blue Bottle Coffee " class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="119948" data-ratio="48.17" data-unique="xonlxq55i" style="width: 600px; height: auto;" width="744" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_03/134694134_06--.thumb.png.2968191692d47637ab56b1547a49fa66.png"> </a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	يعرض موقع Blue Bottle Coffee منتجات قليلةً على صفحته الرئيسية، ويمكن للمستخدمين العثور على بقية المنتجات عبر التنقل في القائمة.
</p>

<p>
	تسمح أدوات تحليل سلوك المستخدم مثل <a href="https://www.hotjar.com/" rel="external nofollow">Hotjar</a> و<a href="https://www.userzoom.com/" rel="external nofollow">UserZoom</a> بأخذ فكرة عن كيفية تفاعل المستخدم مع <a href="https://academy.hsoub.com/devops/servers/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-r572/" rel="">صفحات الويب</a> والمحتوى؛ هل هناك خيارات لا أحد ينقر عليها تقريبًا؟ هل هناك خطوات أو صفحات محددة يميل المستخدمون إلى ترك الموقع عند الوصول إليها؟ يساعد التحري عن هذه البيانات على تحديد مدى الحاجة إلى إجراء تعديلات.
</p>

<p>
	إذا كان يتعذر الاستغناء عن المحتوى، فمن الممكن تقسيمه إلى أجزاء أو اللجوء إلى طريقة الكشف التدريجي من أجل تخفيف العبء المعرفي على المستخدمين. على سبيل المثال، قد يتعذر الاستغناء عن المعلومات المطلوبة في صفحة إنشاء حساب مصرفي، لكن يمكن تقسيم عملية فتح الحساب إلى بضع مراحل أصغر وإبلاغ المستخدم بالتقدم الذي حققه لمساعدته على استيعاب المعلومات والمتابعة حتى تحقيق هدفه.
</p>

<h2>
	التبسيط ليس مجرد مفهوم جمالي
</h2>

<p>
	في العالم الرقمي الذي تتطور فيه التكنولوجيا يومًا بعد يوم، يسعى المصممون إلى إنشاء تجارب غير تقليدية للمستخدمين دون التفريط بسلاسة التصاميم وسهولة استخدامها، ويمكن تحقيق ذلك من خلال جعل العناصر البصرية ذات جدوى.
</p>

<p>
	مع انتهاء صلاحية بعض أنماط العناصر المرئية وصدور أنماط جديدة أخرى باستمرار، تبقى مبادئ التبسيط نهجًا أساسيًا لإنشاء منتجات رقمية سهلة الاستخدام. يساعد تصميم تجربة المستخدم المبسط على تقليل العبء المعرفي وتسريع مواقع الويب وتمكين المستخدمين من العثور على ما يحتاجونه. لا تقتصر أهمية التبسيط على الناحية الجمالية، بل تنعكس على تحسين تجربة المستخدم وتعزيز ارتباطه الدائم بالمنتج.
</p>

<h2>
	مفاهيم أساسية
</h2>

<ul>
	<li>
		<strong>ما هو التصميم المبسط؟</strong> يعطي التصميم المبسط الأولوية للعناصر الأكثر أهميةً ويستغني عن العناصر البصرية أو النصوص غير الضرورية لإيصال المعنى، ومن الملامح الشائعة لهذا النمط من التصميم: أسلوب الخط الواضح والمخطط اللوني البسيط واستخدام الفراغ السلبي ومخطط الصفحة المرتب.
	</li>
	<li>
		<strong>ما هو التصميم المبسط في تجربة المستخدم؟</strong> لتطبيق التبسيط على تصميم المنتجات الرقمية، يختار المصممون العناصر والمعلومات التي يحتاج إليها المستخدم لإكمال إجراء ما ويزيلون المحتوى الزائد، وهذا يجعل المواقع والتطبيقات والمنتجات الأخرى أسهل تنقلًا ويحسّن تجربة المستخدم.
	</li>
	<li>
		<strong>ما فوائد تصميم واجهات نظيفة؟</strong> يتسم تصميم الواجهات "النظيفة" بالبساطة واستخدام الكثير من الفراغ السلبي وقلة المكونات التي تشغله، وهو يساعد المستخدمين على إيجاد ما يبحثون عنه واستيعاب المعلومات بسهولة أكبر.
	</li>
</ul>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.toptal.com/designers/digital-product-design/minimalist-ux-design-strategies" rel="external nofollow">The Allure and Impact of Minimalist UX Design</a> لصاحبه Ravi Talajiya.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-r482/" rel="">ارتفاع شعبية فن التبسيط في تصميم المواقع الإلكترونية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B7%D8%AD-flat-design-r513/" rel="">مدخل إلى تصميم الويب المسطح Flat Design</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%81-r724/" rel="">مدخل إلى التصميم المتجاوب والتصميم المتكيف</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B7-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%88%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D8%AB%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-r533/" rel="">مقدمة عن أنماط تصميم واجهة المستخدم وقوالب تصميمها مع أمثلة عملية</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">820</guid><pubDate>Sat, 11 Mar 2023 14:05:08 +0000</pubDate></item><item><title>&#x631;&#x633;&#x645; &#x645;&#x62E;&#x637;&#x637; &#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX &#x628;&#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x633;&#x647;&#x644;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-%D8%A8%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%87%D9%84%D8%A9-r815/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/545124285_-----UX--.png.7e74914de83ebca858a395e6a2c6b73b.png" /></p>
<p>
	يتوسع انتشار الوسائل التقنية مع زيادة تطورها وسهولة الوصول إليها. فمثلًا، يقدر الخبراء أنه بحلول عام 2025 سيملك الفرد وسطيًا حوالي 15 جهازًا متصلًا بالإنترنت، وبحلول عام 2040 ستجرى 95% من عمليات الشراء على الإنترنت.
</p>

<p>
	ازدادت المطالب بإغلاق المكاتب والعمل من المنزل مع حلول أزمة كوفيد 19، مما اضطر الكثير من الشركات والموظفين إلى التكيف مع التقنيات الجديدة أو إعلان الفشل في ذلك. وسعيًا لمواكبة التطور التقني في جميع مجالات الحياة، بدأت الشركات تزيد من اهتمامها بتطبيق ممارسات أفضل وأكثر تطورًا، مما أدى إلى زيادة الطلب على <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r24/" rel="">مصممي تجربة المستخدم</a>.
</p>

<p>
	يُعَد تقديم تصميم جيد لتجربة المستخدم حاجةً أساسية للمشاريع في جميع المجالات تقريبًا، من موقعها الإلكتروني إلى تطبيقها على الهاتف المحمول إلى أي برنامج آخر تصل من خلاله إلى العملاء. ولا يقتصر التصميم الجيد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">لتجربة المستخدم</a> على جعل الأشياء تعمل جيدًا أو تبدو بمظهر ملائم، بل يتطلب إنشاء تجربة شاملة عملية وترحيبية ومبتكرة.
</p>

<p>
	يواجه بعض مصممي تجربة المستخدم صعوبةً في التنقل عبر تقنيات معينة أو جذب الجمهور المطلوب أو تقديم تجارب فريدة ومشوقة أو مواكبة أحدث الاتجاهات، لذا يجب أن يطّلع مصمم تجربة المستخدم دائمًا على أحدث التقنيات، وأن يملك عقلًا مبدعًا قابلًا للتكيف مع جميع المجالات والإمكانيات المتاحة، هذا مع القدرة على التأثير على نفسية المستخدمين، وهي ليست بالمهمة السهلة، وهنا تتجلى أفضلية مصمم تجربة المستخدم المتميز.
</p>

<p>
	يساعد اتباع الخطوات البسيطة التالية لرسم مخطط لتجربة المستخدم على تحسين خبرتك في هذا المجال.
</p>

<h2>
	المرحلة الأولى: تحديد المشكلة
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="117290" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/2014356173_01-----.png.1f31900705d32bbe250adc624a725303.png" rel=""><img alt="نحديد المشكلة في تصميم تجربة المستخدم للمشروع" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="117290" data-ratio="80.00" data-unique="cgq7vjv3f" style="width: 600px; height: auto;" width="650" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/2014356173_01-----.png.1f31900705d32bbe250adc624a725303.png"> </a>
</p>

<p>
	لكي تصبح خبيرًا، عليك أن تكون مبتدئًا أولًا؛ فالتفكير خارج الصندوق يتطلب منك أولًا أن تدرك محتويات الصندوق وحدوده؛ لهذا السبب يجب أن يكون مصمم تجربة المستخدم خبيرًا وملمًا بالمجال والاتجاهات الرائجة، ولو كان ذلك من أجل كسر هذه المبادئ فقط. والجزء الأهم من التوصيف الوظيفي لمصمم تجربة المستخدم هو أن يكون بارعًا في حل المشاكل، لأن عليه التحري عن أية مشكلة تمنع تحوُّل زوار الموقع إلى عملاء، وتلافي هذا النوع من المشاكل.
</p>

<p>
	عندما يطّلع مصمم تجربة المستخدم على الابتكارات وعناصر التصميم الجديدة، يجب أن يجرّب تأثير هذه الإصدارات ويقيّم أداءها عند تطبيقها للمرة الأولى. وتبدأ هذه العملية المعقدة بطرح مصمم تجربة المستخدم أسئلةً بسيطة مثل: ما الهدف المنشود؟ لماذا نفعل ذلك (ما الغرض من كل فعل)؟ ما الذي يجعل هذا التصميم العملي مثيرًا لاهتمام الناس؟
</p>

<p>
	تساعد هذه الأسئلة على وضع تصورات للتصميم والبدء بتوجيهها في الاتجاه الصحيح.
</p>

<h2>
	المرحلة الثانية: البحث
</h2>

<p>
	يؤدي التصميم دون إدراك الهدف أو دون معرفة الجمهور المستهدف إلى الوقوع في أخطاء كثيرة، ولهذا السبب من الضروري <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/" rel="">دراسة السوق</a> عند وضع التصورات الأولية، ويتضمن ذلك دراسة المنافسين وفهم الجمهور وإعادة تقييم الشركة نفسها.
</p>

<p>
	ما الذي كان فعالًا سابقًا وما الذي لم يكن كذلك؟ ما الذي نال إعجاب العملاء وما الذي لم يعجبهم؟ ما هي الفئة المستهدفة من الناس وما هي احتياجاتهم ورغباتهم؟
</p>

<p>
	قد يكون إجراء بحث بسيط على جوجل بدايةً موفقة، لكن يجب عدم الاكتفاء بهذه الطريقة في جمع المعلومات، فأهم مصدر على الإطلاق هو العملاء الحقيقيين الذين يمكن أن يقدموا معطيات حقيقية عن <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/sales/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%86%D9%83-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-r73/" rel="">احتياجات العميل ورغباته</a> وتطلعاته.
</p>

<p>
	يمكن تحقيق ذلك من خلال البحث عن معلومات ذات صلة، أو من خلال إنشاء نموذج أولي واختباره عبر مجموعة اختبار للحصول على ملاحظات وتقييمات حقيقية، وهي الطريقة الأفضل. وإذا تعذر إجراء ذلك، فمن الممكن اللجوء إلى <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%9F-r719/" rel="">تحليل المنافسين</a> لاكتشاف نقاط القوة ونقاط الضعف، كما يمكن أيضًا الحصول على مساعدة من خبير في هذا المجال.
</p>

<p>
	باستخدام هذه المعلومات، يمكن أيضًا إنشاء <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-personas-r688/" rel="">شخصية المستخدم</a> التي تساعد على اختبار الأفكار المطروحة حول العملاء وفهم طبيعتهم من خلال محاكاة سلوكيات المستخدمين.
</p>

<p>
	من الأفضل إجراء مزيج من هذه الطرائق المذكورة للحصول على أساس معرفي دقيق، فكلما ازدادت المعلومات، كانت النتائج أفضل.
</p>

<h2>
	3. المرحلة الثالثة: رسم المخطط الأولي والتحليل
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="117291" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/1172761688_02-----.png.142d260abe91e8a3d10ee925d066bcfb.png" rel=""><img alt="مرحلة رسم المخطط الأولي لتصميم تجربة المستخدم UX " class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="117291" data-ratio="60.00" data-unique="etkz3evdp" style="width: 550px; height: auto;" width="550" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/1172761688_02-----.png.142d260abe91e8a3d10ee925d066bcfb.png"> </a>
</p>

<p>
	بمجرد بناء قاعدة من المعلومات، يمكنك البدء برسم الأفكار. اطلع على المعطيات المتوفرة عدة مرات من منظور مختلف كل مرة لتوليد أفكار جديدة، وتذكر أن المرونة والقدرة على التكيف والعقل المنفتح من سمات المصمم الجيد.
</p>

<p>
	يمكنك الاطلاع على التصاميم المختلفة في السوق لتكون مصدرًا للإلهام، لكن يجب إعادة صياغة وتشكيل هذه التصورات للخروج بشيء جديد. هنا، سرعان ما يصبح الانفتاح الذهني محيرًا، فقد يكون من الصعب ابتكار شيء جديد لم يسبق لأحد تقديمه، لكنَّ هذا يفتح لك المجال للإبداع بلا قيود في الوقت نفسه، فحتى الأفكار الأكثر غرابةً وخروجًا عن المألوف تصبح معقولةً عندما يكون عنوان اللعبة هو الإبداع!
</p>

<p>
	يجب أخذ جميع الأفكار على محمل الجد في هذه المرحلة من العملية، ولو بدت للوهلة الأولى أفكارًا جنونية، إذ يساعد هذا على استلهام أفكار جديدة أو صقل التصورات الأساسية التي ستقود أخيرًا إلى التصميم النهائي.
</p>

<p>
	في هذه المرحلة يبدأ حل جميع المشاكل والاستفادة من الأبحاث والمعلومات المستمدة من المرحلة الثانية. وإذا كان السؤال المطروح في المرحلة الثانية "ما الذي يحتاجه المستخدمون أو ما المشاكل التي يعانون منها؟"، فإن المرحلة الثالثة تدور حول سؤال "ما الحل الممكن لهذه المشاكل؟". وسيساعد هذا على توصيف تجربة المستخدم وتحديد الاتجاه الذي سيتخذه التصميم.
</p>

<p>
	عند وضع هذه التصورات، عد إلى المعلومات والأبحاث الأولية لتجد الحلول المناسبة مع مراعاة الميزانية والوقت والمعايير.
</p>

<p>
	ما هي المعلومات المناسبة؟ مع تقليص هذه القائمة واقتصارها على الأفكار الأكثر واقعية، تُعرَض هذه الأفكار على الآخرين مثل الأطراف المعنية، وتطبَّق مقترحاتهم فيما بعد لتحسين هذه الأفكار.
</p>

<h2>
	المرحلة الرابعة: الإعادة والتكرار
</h2>

<p>
	بعد التوصل إلى المبادئ التي ستُعتمَد في التصميم، يأتي دور التصميم والإنشاء الفعلي، لكن هذه العملية ليست مجرد خطوة واحدة، إذ من النادر أن ينتقل المشروع مباشرةً من التصور الأولي إلى <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/" rel="">المنتج</a> النهائي. وبما أن رسم مخطط لتصميم تجربة المستخدم سيتضمن أفكارًا جديدة لم يسبق تطبيقها، فهو غالبًا يحتمل الكثير من الأخطاء والتكرار.
</p>

<p>
	يجب التأكد من ملاءمة الأفكار المطروحة قبل أن تصل إلى السوق، ففي بعض الأحيان تبدو الأفكار رائعةً نظريًا، لكن بعدها يتبين أنها غير فعالة عمليًا، مما يحتم ضرورة إلغائها.
</p>

<p>
	من المفيد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-r698/" rel="">إنشاء نماذج أولية</a> لاختبار عناصر التصميم والتأكد من أنها تعمل كما ينبغي، كما يمكن استخدام هذه النماذج لعرض الأفكار على الأطراف المعنية وأفراد الشركة الآخرين من أجل الحصول على ملاحظاتهم وآرائهم. قد تتراوح هذه النماذج من رسومات بسيطة إلى نظام برمجي متكامل قابل للاستخدام، ويعتمد ذلك على ما يجب اختباره. قد يتطلب الأمر أحيانًا إنشاء عدة نماذج أولية أو تكرار النموذج للحصول على النتائج المطلوبة.
</p>

<p>
	أثناء التجريب، من الضروري أن تركز دائمًا على الهدف والجمهور لكي لا تتشتت أفكارك، كما أن رأي الأطراف المعنية في التصميم مهم بلا شك، لكن بالنسبة لقابلية الاستخدام فإن رأي المستخدم يرجح دائمًا.
</p>

<p>
	قد لا يكون المنتج النهائي موافقًا لأهواء جميع الأطراف، ومن المستبعَد أن يكون المنتج النهائي مطابقًا للمخطط الأولي، لهذا فمن الضروري الانفتاح على الأفكار الجديدة والتحلي بالمرونة.
</p>

<h2>
	المرحلة الخامسة: التحسين والتطوير
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="117292" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/246670282_03----.png.d797cccb6054d9b7b164106bce3b346b.png" rel=""><img alt="مرحلة التحسين والتطوير من رسم مخطط تصميم تجربة المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="117292" data-ratio="62.57" data-unique="ujntgr6jq" style="width: 700px; height: auto;" width="700" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/1344760663_03----.thumb.png.8f0941e795cb1aedf7638c25e42a349f.png"> </a>
</p>

<p>
	الآن وقد تم إنشاء إطار العمل، يجب إنشاء مظهر خارجي لافت للنظر لتعزيز جمالية التصميم وإضافة عناصر أخرى.
</p>

<p>
	تعمل العناصر الفنية المرئية مع الأجزاء الوظيفية لتشكيل وحدة متكاملة. على سبيل المثال، يجب ألا يعتمد تحديد موضع العناصر على الجانب الجمالي فقط، بل من الضروري مراعاة توقعات المستخدمين حول آلية التنقل، لذا يجب أن تتضافر فعالية الواجهة الخلفية مع جمالية الواجهة الأمامية للوصول إلى أفضل النتائج.
</p>

<p>
	وكما هو الحال في مرحلة التطوير، قد تحتاج العناصر المتعلقة بنمط التصميم إلى الاختبار وإعادة التقييم والتكييف مع المتطلبات، وهنا تلتقي <a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">تجربة المستخدم UX</a> مع <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-r652/" rel="">واجهة المستخدم UI</a>.
</p>

<p>
	بعض المصممين لديهم خبرة في كل من تجربة المستخدم وواجهة المستخدم، لكن بعضهم الآخر ليس كذلك، لذا فإن توظيف فريق من المصممين الملمّين بالجانبين يضمن خروج منتج نهائي ذي مظهر إبداعي وأداء احترافي.
</p>

<p>
	تذكر أن التصميم الجميل الخالي من المضمون لن يجدي نفعًا، كما أن التصميم الممل الذي يؤدي العمل بالشكل المطلوب لن يحظى بالاهتمام.
</p>

<h2>
	المرحلة السادسة: التقييم النهائي
</h2>

<p>
	بمجرد الحصول على تصميم فعال وجميل، قد يبدو المشروع مكتملًا، لكن هناك مرحلة أخيرة يجب تنفيذها لضمان جاهزية التصميم لدخول السوق.
</p>

<p>
	من الضروري إجراء تقييم نهائي لتجربة المستخدم وأدائها وجودتها، ولو كانت بعض العناصر قد خضعت لاختبار سابق، ففي هذه المرحلة يجري تقييم التصميم بصورة شاملة لضمان أن جميع العناصر تعمل معًا بانسجام لتقديم تجربة متكاملة ناجحة.
</p>

<p>
	تُعَد هذه المرحلة نقطة التحقق الأخيرة في مراقبة الجودة، وذلك للتأكد من عدم وجود أخطاء أو مشاكل في التصميم وعدم حدوث أي تشويش أو تغيير عند إضافة العناصر جميعها معًا إلى التصميم.
</p>

<p>
	يمكن إجراء هذه الخطوة من خلال <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r385/" rel="">الاختبار على المستخدمين</a> أو العمل مع الفريق أو عرض التصميم على أشخاص آخرين في الشركة وأخذ آرائهم، وقد تكون هناك حاجة لإجراء إصلاحات في اللحظات الأخيرة للتأكد من إطلاق التصميم بأفضل شكل ممكن.
</p>

<p>
	قد تكون هذه المرحلة من العملية سريعةً ومباشرةً أو تستغرق بعض الوقت، ويعتمد ذلك على آراء الآخرين وشكل التصميم، لذا يجب التحلي بالصبر والسعي نحو الأفضل دائمًا.
</p>

<p>
	من الضروري التأكد من خروج التصميم بالشكل المطلوب قبل أن يستخدمه الناس للمرة الأولى، فالانطباع الأول له أهمية قصوى.
</p>

<h2>
	ما التوقيت المناسب الإطلاق؟
</h2>

<p>
	بعد الانتهاء من هذه المراحل الستة، يجب أن يكون التصميم جاهزًا لعرضه على الجمهور، لكن هذا لا يعني أنه العمل قد انتهى، فتصميم تجربة المستخدم عمل يتطور باستمرار؛ فحتى بعد إجراء اختبارات شاملة على يد أمهر فرق التصميم، لا بد أن يكون هناك تعديلات لاحقة أو أخطاء يجب إصلاحها أو أشياء يمكن تحسينها، والتي يتعذر كشفها حتى يصبح التصميم بين أيدي المستخدمين ويبدؤون بتجريبه.
</p>

<p>
	مهما كان التخطيط دقيقًا في المراحل السابقة، كثيرًا ما تحمل هذه المرحلة المفاجآت، لكن يجب التعامل مع الأمر على أنه فرصة ثمينة لتحسين التحديثات والإصدارات اللاحقة.
</p>

<p>
	ويُعَد الإنصات إلى العملاء هو الطريقة الأفضل للتعلم وملاءمة التصميم مع المطلوب، لذا يجب قراءة المراجعات والتعليقات والاستماع إلى الطلبات والاطلاع على انتقادات العملاء، كما يجب متابعة العمل من خلال جمع البيانات والاهتمام بالسوق لمعرفة الاتجاهات الرائجة وسبل التحسين.
</p>

<p>
	سيكون العمل المنجز في المراحل الستة المذكورة لرسم مخطط لتصميم تجربة المستخدم عمادًا للنجاحات اللاحقة وطريقًا لتحقيق نتائج رائعة، وعندما يكون هذا الأساس مبنيًا بصورة سليمة، فلن يصعب إجراء تغييرات لاحقة وستكون مجرد تحسينات لما هو موجود أصلًا، طالما أن الهدف الأساسي ثابت ومأخوذ بالحسبان من البداية.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://inkbotdesign.com/ux-design-sketching/" rel="external nofollow">UX Design Sketching in 6 Easy Steps</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم User Experience</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">أساسيات تصميم تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r24/" rel="">مهام مصممي تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%84-agile-r788/" rel="">التوفيق بين تصميم تجربة المستخدم UI واعتماد منهجية العمل المرن أجايل Agile</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">815</guid><pubDate>Sat, 11 Feb 2023 14:08:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x634;&#x627;&#x645;&#x644; &#x644;&#x625;&#x62C;&#x631;&#x627;&#x621; &#x623;&#x628;&#x62D;&#x627;&#x62B; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-r814/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/1817549403_------UX.png.acda1006b7f7d1f3b81ed2ae0642ce5f.png" /></p>
<p>
	تقع تجربة المستخدم في صميم جميع قرارات المشروع التجاري، وسواءً كنت تُجري <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%83-r780/" rel="">أبحاث المستخدم</a> أو تستخدم الإرشادات لتصميم تطبيق أو موقع إلكتروني، فستساعدك طريقة البحث الصحيحة على اتخاذ قرارات أفضل اعتمادًا على البيانات المتوفرة.
</p>

<p>
	لنلقِ نظرةً على أشهر الطرائق المستخدمة في إجراء أبحاث تجربة المستخدم:
</p>

<ul>
	<li>
		الاستطلاعات والاستبيانات.
	</li>
	<li>
		الاستعلام السياقي والتعلم بالمراقبة shadowing.
	</li>
	<li>
		مقابلات المستخدمين (مقابلات فردية مع المستخدم).
	</li>
	<li>
		اختبار قابلية الاستخدام (اختبار للعديد من المستخدمين من خلال تسجيل فيديو أثناء تجريبهم <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/" rel="">للمنتج</a> أو الخدمة، ويدعى أيضًا التقييم الإرشادي).
	</li>
</ul>

<p>
	فكّر في أداتك الرقمية المفضلة، مثلًا خرائط جوجل أو منصة سلاك Slack أو إنستجرام. غالبًا ما يكون السبب الذي يدفعك لاستخدامها هو أنها تحل لك مشكلةً ما، والفضل يعود لمطوري مثل هذه التطبيقات الذين أمضوا وقتًا طويلًا في إجراء <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r797/" rel="">أبحاث المستخدمين</a> ليتمكنوا من جعل الواجهة مفهومةً وسهلة الاستخدام، والأهم من ذلك هو أنها تحل مشاكل المستخدمين، وهو جوهر أبحاث المستخدمين بجميع أشكالها؛ أي فهم ما يقود إلى حل مشاكل المستخدمين، ثم تصميم تجربة سلسة وبديهية وفقًا لذلك.
</p>

<p>
	تُعَد أبحاث المستخدمين جزءًا أساسيًا من عملية تطوير المنتج، وذلك لأنها تساعد على فهم كيفية حل مشاكل المستخدمين وتصميم تجارب مفهومة، كما تساعد أبحاث المستخدمين على اتخاذ قرارات أفضل لمشروعك، لأنها تمكّنك من كشف أية عقبات قد تحُول دون اختيار المستخدمين لمنتجك.
</p>

<p>
	يتناول هذا الدليل أساسيات أبحاث <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم</a>، من تحديد للطريقة المناسبة وفقًا لاحتياجاتك، إلى إجراء مقابلات المستخدمين وتحليل المعطيات، وأخيرًا إلى مشاركة النتائج مع الأطراف المعنية الرئيسية. سنتطرق إلى أهمية أبحاث تجربة المستخدم، وأشهر طرائق إجراء هذه الأبحاث، وكيفية تحديد الطريقة الأنسب وفقًا لاحتياجاتك.
</p>

<p>
	توسع مجال تجربة المستخدم في السنوات القليلة الماضية ليشمل مجموعةً من الأساليب المختلفة، لكنه لا يزال يتمحورًا حول فهم المستخدمين للتمكن من إنشاء منتجات رقمية مناسبة لهم. لذا فسواءً كنت تُنشئ موقعًا أو تطبيقًا من الصفر أو تعيد تصميم نسخة سابقة، فإن إجراء أبحاث المستخدمين يساعدك على ضمان الحصول على نتيجة يرغب الناس باستخدامها باستمرار.
</p>

<p>
	اعتمادًا على موقعك من <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC/" rel="">دورة حياة تطوير المنتج</a>، تتوفر عدة أنواع مختلفة من اختبارات المستخدم، وتتضمن اختبار قابلية الاستخدام والمقابلات (عن بُعد أو وجهًا لوجه)، بالإضافة إلى الاستطلاعات وفرز البطاقات. يساعد كل نوع من هذه الاختبارات على الكشف عن حقائق مختلفة تتعلق بكيفية تفاعل الناس مع الموقع أو التطبيق.
</p>

<p>
	قبل الخوض في طرائق إجراء أبحاث المستخدمين، لنعرّج أولًا على أهميتها.
</p>

<h2>
	لماذا تجرى أبحاث تجربة المستخدم؟
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="117285" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/614474430_01---.png.e7cc1a6992387bd1203d4a9398d713b0.png" rel=""><img alt="لماذا تجرى أبحاث تجربة المستخدم؟" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="117285" data-ratio="48.17" data-unique="ec4d0jerx" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/3669776_01---.thumb.png.68a871e016a0deb8a3baf798fb712f44.png"> </a>
</p>

<p>
	الجواب بسيط جدًا، إذ تحتاج لإجراء أبحاث تجربة المستخدم لأنها تساعد على إنشاء منتجات وخدمات وتجارب أفضل للمستخدمين.
</p>

<p>
	عند إجراء هذه الأبحاث كما يجب، فإنها تساعدك على بناء منتجات أسهل استخدامًا وأكثر تفاعليةً؛ كما تساعد على معرفة كيفية تحسين المنتجات أو الخدمات الحالية على ضوء التلميحات التي تتعلق باحتياجات المستخدمين ودوافعهم، والتي يمكن الحصول عليها عبر إجراء أبحاث مثل مقابلات المستخدمين أو جلسات اختبار قابلية الاستخدام.
</p>

<p>
	تشمل فوائد إجراء أبحاث المستخدمين:
</p>

<ul>
	<li>
		فهم احتياجات الجمهور المستهدف أكثر من أجل بناء منتجات مصممة خصيصًا بما يوافق متطلباتهم.
	</li>
	<li>
		التقييم المبكر للأفكار المطروحة قبل استثمار الوقت والمال في تطويرها.
	</li>
</ul>

<h2>
	كيف تجد مشاركين في أبحاث المستخدمين؟
</h2>

<ul>
	<li>
		<strong>حدّد عميلك المستهدف</strong>: مع أن العميل المستهدف مفهوم أساسي، إلا أنه لا يوجد تعريف موحد لهذا المفهوم، وهو ما يجب أن يدركه باحثو تجربة المستخدم. على سبيل المثال، لنفترض أنك تُجري دراسةً على الأشخاص الذين يستخدمون وسائل النقل العامة يوميًا، سيختلف جمهورك المستهدف في هذه الحالة عما إذا كنت تُجري دراسةً على أشخاص يستخدمون وسائل النقل العامة في بعض الأحيان فقط.
	</li>
	<li>
		<strong>ابحث عن المواصفات المشتركة</strong>:
		<ul>
			<li>
				ابحث عن أوجه التشابه: إذا كنت تعمل على إنشاء تطبيق مخصص لفئة معينة من الناس (مثل تطبيق مشاركة السيارات)، فمن المفيد أن تبحث عن مشاركين يشبهون بظروفهم العملاء المستهدفين؛ أما إذا كنت تعمل على إنشاء تطبيق يمكن أن يستخدمه أي شخص يحمل هاتف آيفون، فيجب أن تبحث عن أشخاص يستخدمون هواتف آيفون ويرغبون بالمشاركة في جلسات أبحاث <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r728/" rel="">قابلية الاستخدام</a>.
			</li>
			<li>
				ابحث عن الاختلافات: عندما تكون لديك مجموعة متنوعة من المشاركين، فحاول عندها تحديد العامل المشترك بينهم وما يميزهم عن بقية الأفراد أو المجموعات، فقد يكون هذا مفيدًا أيضًا لأبحاثك. على سبيل المثال، إذا كنت تختبر نسختين مختلفتين من تصميم موقعك الإلكتروني على مجموعتين من المستخدمين كل منهما تعيش في بلد مختلف، فمن المفيد المقارنة بين ملاحظاتهم وآرائهم حول خصائص معينة، مثل تخطيط الموقع أو معرفة ما الذي يرجحونه بين سهولة التنقل وسرعة الوصول، بدلًا من الاقتصار على جمع آرائهم العامة حول موقعك، فربما يستخدمون الميزات بطريقة مختلفة بسبب الفروقات الثقافية بين مجموعتي الدراسة.
			</li>
		</ul>
	</li>
</ul>

<h2>
	كيف توظف مشاركين في مجموعات التركيز؟
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="117286" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/824634633_02--.png.9ec06a49f3bcac813c9d6b9b9c54e26b.png" rel=""><img alt="توظيف مشاركين في مجموعات التركيز لتجرية المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="117286" data-ratio="66.83" data-unique="9q7uay7j6" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/1148425452_02--.thumb.png.fc6203ab28ff755b833f0807c8781607.png"> </a>
</p>

<p>
	تحتاج بعد ذلك إلى نموذج مفصل للفحص، وهو نموذج يملؤه المشاركون قبل دعوتهم إلى الدراسة، ويجب أن يدور حول الدراسة وأن يكون سهل الإتمام على المشاركين؛ لذا يفضل أن يكون قصيرًا. يتضمن النموذج أسئلةً عن المعلومات الديموغرافية، مثل العمر والجنس، وتفاصيل حول المنتج أو الخدمة قيد الاختبار (مثل كم مرة تستخدم تطبيقًا معينًا)، وأي تجربة ذات صلة مع العلامة التجارية أو موضوع الدراسة، وما إذا كان المشاركون قد سمعوا عن أفكار مشابهة، ودرجة اهتمامهم بالمشاركة.
</p>

<p>
	كلما كان نموذج الفحص أكثر دقة، سيساعدك أكثر على تحديد الأشخاص الأنسب لمشروعك وما الذي يحتاجونه، مما يمكّنك من اتخاذ قرارات أفضل لاحقًا في مرحلتَي التوظيف والاختبار.
</p>

<h3>
	اختر طريقة التوظيف التي تناسب احتياجاتك وميزانيتك
</h3>

<p>
	يتحرى الباحث الجيد في تجربة المستخدم الدقة والاحترافية والتأني في كيفية توظيف المشاركين الأنسب لأبحاثه. وسواءٌ كنت تُجري أبحاث مستخدم نوعية أم كمية، فإن إيجاد مشاركين مناسبين لاحتياجاتك قد يكون أمرًا صعبًا، لكن هناك الكثير من الطرائق المساعدة على ذلك.
</p>

<p>
	تتباين تكاليف توظيف مشاركين حسب الطريقة التي تختارها. فعلى سبيل المثال، قد تكون مجموعات التركيز على الإنترنت مجانية، في حين أن توظيف شخص معين من الشبكات الاجتماعية ليعمل مشرفًا على المقابلات قد يكلّف مئات الدولارات يوميًا، لذا يجب أن تفكر مليًا بالطريقة الأنسب لمشروعك وميزانيتك قبل أن تخوض في الأمر.
</p>

<p>
	احرص على أن تكون طريقة التوظيف التي تختارها موافقةً لأهداف البحث من خلال مراعاة النقاط الثلاثة التالية:
</p>

<ul>
	<li>
		<strong>التكلفة</strong>: ما هي الميزانية المتوفرة لديك؟ هل الطريقة التي وقع عليها الاختيار مناسبة للميزانية؟ هل هناك تكاليف إضافية لاحقة تتطلبها هذه الطريقة؟ ما الذي سيحدث إذا لم تتمكن من تمويل الطريقة التي اخترتها؟
	</li>
	<li>
		<strong>السرعة</strong>: متى تستطيع أن تبدأ بهذه الطريقة؟ هل هناك حاجة لترتيبات سابقة (مثل حجز مكان للقاء)؟
	</li>
	<li>
		<strong>إمكانية الوصول</strong>: هل يستطيع جميع أفراد فريقك الوصول إلى هذه الأداة بسرعة (مثلًا هل يستطيع جميعهم الاتصال بالإنترنت)؟ هل يحتاج أحدهم إلى مساعدة خاصة للتدريب على كيفية استخدام الطريقة بفعالية (مشرفون عن بُعد)؟
	</li>
</ul>

<h3>
	كيف تحدد الطريقة الأنسب لإجراء أبحاث تجربة المستخدم وفقا لاحتياجاتك الخاصة؟ وما الأسئلة التي يجب أن تطرحها؟
</h3>

<p>
	من المهم أولًا أن تفهم المشكلة التي تحاول إيجاد حل لها (مثل معرفة ما إذا كان المستخدمون يفضلون تصميمًا على آخر)، ثم تحدد من سيستخدم منتجك أو خدمتك (مثلًا جيل الألفية أو الأمهات)، ثم تركز على أهداف المشروع التي تحاول تحقيقها باستخدام هذا المنتج أو الخدمة، وأن تحدد أخيرًا جوانب تجربة المستخدم التي تحتاج إلى تحسين عاجل:
</p>

<ul>
	<li>
		<strong>تجربة المستخدم</strong>: هل يجد المستخدم إكمال المهمات سهلًا أم صعبًا؟ ما مدى رضاه عن تفاعله مع موقع الويب أو التطبيق؟ وما الذي سيُشعِره بالمزيد من الرضا؟
	</li>
	<li>
		<strong>قابلية الاستخدام</strong>: هل يتمكن المستخدم من التنقل بسهولة عبر كل أقسام موقع الويب أو التطبيق؟ هل يمكنه فهم آلية إجراء الأمور بمجرد النظر إليها للمرة الأولى؟ هل يعرف كيف يصل بسهولة إلى أقسام مثل الدعم أو سياسة الخصوصية في موقع الويب؟ إذا كان الجواب لا، فيجب إعادة تصميم هذه الأقسام ليتمكن المستخدم من العثور عليها بسرعة دون أن يلتبس عليه مكان هذه المعلومات الأساسية عند تصفح الموقع.
	</li>
	<li>
		<strong><a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A5%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%A5%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-r761/" rel="">إمكانية الوصول</a></strong>: ما مدى سهولة الوصول إلى هذا الموقع أو التطبيق على الأجهزة المختلفة (هواتف محمولة أو حواسيب مكتبية أو محمولة)؟ وهل يوافق إرشادات إمكانية وصول محتوى الويب WCAG بالنسبة لدرجة تباين الألوان بين العناصر النصية والخلفية وإمكانية قراءة حجم الخط للأشخاص الذين يعانون من مشاكل بصرية؟
	</li>
</ul>

<h2>
	ما الأدوات اللازمة للبدء؟
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="117287" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/364211568_03---.png.d1b2663e35eadfc2680f9ed8146f6558.png" rel=""><img alt="الأدوات اللازمة للبدء في إجراء أبحاث تجربة المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="117287" data-ratio="51.64" data-unique="xbpdnla5d" style="width: 550px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/737086391_03---.thumb.png.39dde093c36bdca4b0e238a8a473e48a.png"> </a>
</p>

<p>
	قد تتساءل الآن عن الأدوات التي تحتاجها للبدء بالأبحاث، سنستعرض فيما يلي لمحةً عامةً عن أشهر طرائق إجراء الأبحاث والأدوات اللازمة لها.
</p>

<p>
	بالنسبة لأبحاث المستخدمين واختبارات قابلية الاستخدام، فإنها تجرى عادةً في حوار فردي مباشر تتحدث فيه مع المستخدم عن احتياجاته وسلوكه وتوقعاته فيما يخص المنتج أو الخدمة. يمكنك أيضًا تسجيل المحادثة باستخدام برنامج تسجيل صوتي، مثل زوم أو كتابة النقاط المهمة على ورقة أثناء إجراء المقابلة (وهو ما يعرَف بتدوين الملاحظات السردية).
</p>

<p>
	تتيح لك بعض الأدوات إمكانية مشاركة الملفات أو الملاحظات بسهولة مع أفراد الفريق أو الأطراف المعنية الأخرى عبر الخدمات السحابية، مثل دروب بوكس و<a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/google-drive/" rel="">جوجل درايف</a> وغيرها، ليتمكن جميع الأفراد من الوصول إلى جميع المصادر من جميع الأجهزة. ومن الأمثلة على الأدوات شائعة الاستخدام:
</p>

<ul>
	<li>
		زوم Zoom: منصة الاتصالات المرئية المستخدمة لإجراء مقابلات عن بُعد مع مشاركين متعددين.
	</li>
	<li>
		سلاك Slack: تطبيق اتصالات يجمع أفراد الفريق للتعاون في مكان واحد.
	</li>
</ul>

<h2>
	خاتمة
</h2>

<p>
	إن معرفة كيفية اختيار المشاركين أمر أساسي لإجراء أبحاث المستخدمين، وكلما تمكنت من جمع المزيد من المعلومات عن عملائك المستهدفين، تزداد فرصة حصولك على نتائج أفضل.
</p>

<p>
	أفضل طريقة لتحقيق ذلك هي إنشاء نموذج مفصل للفحص الأولي للمشاركين يساعد على اختيار الأنسب منهم للمشاركة في الدراسة، بعدها يمكنك اتخاذ القرار حول طريقة التوظيف التي تناسب احتياجاتك وميزانيتك (قد يكون توظيف أشخاص على أرض الواقع خيارًا غير متاح في حال كانت الميزانية محدودة).
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://inkbotdesign.com/ux-research/" rel="external nofollow">The Complete Guide to UX Research Methods</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r797/" rel="">الدليل الشامل في بحث المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">كيفية إجراء بحث في تجربة المستخدم لتحسين مشاريعك</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%83-r780/" rel="">كيف تجري أبحاث المستخدمين بمفردك</a>
	</li>
	<li>
		النسخة الكاملة من كتاب <a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم (User Experience - UX)</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">814</guid><pubDate>Tue, 07 Feb 2023 14:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x634;&#x627;&#x645;&#x644; &#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-r813/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/32659473_-----UX.png.4524b19909d7733ba7d41b67c99d4fcc.png" /></p>
<p>
	أصبحت تجربة المستخدم مؤخرًا من أكثر الكلمات المطروقة في المجال التقني، وهي عبارة عن تصميم وبناء منتجات أو خدمات تتمتع بالفائدة والمتعة وسهولة الاستخدام. يتضمن ذلك <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-r552/" rel="">إنشاء واجهة</a> فعالة وسهلة الاستخدام، أي إنشاء موقع يمكن التنقل فيه بسهولة واستخدامه بأريحية، كما يهتم مصمم تجربة المستخدم بالتفاصيل الدقيقة والميزات التي تجعل تجربة المستخدم فريدة وبارزة.
</p>

<p>
	إذا كنت قد سمعت عن تصميم تجربة المستخدم، فلا بد أنك لمسته عمليًا في مواقع وتطبيقات عديدة، مثل واجهة أيقونات آبل أو خرائط جوجل أو سبوتيفاي أو تطبيق فيسبوك للهاتف المحمول.
</p>

<p>
	يساعدك هذا الدليل على تطبيق مبادئ تصميم تجربة المستخدم على مشروعك، لترى مدى تأثير ذلك على تحسين تجربة استخدام موقعك أو منتجك وتتمكن من تقييم درجة ملاءمتها.
</p>

<p>
	سنتحدث عن المهارات الأساسية اللازمة لبناء مواقع وتطبيقات سهلة الاستخدام، إذ يركز الجزء الأول من المقال على فهم مبادئ تصميم تجربة المستخدم ويقدم المهارات اللازمة للبدء بإنشاء تصاميم جذابة لمشاريعك، في حين يركز الجزء الثاني على التصميم على ضوء التعاطف مع المستخدم، ويقدم دليلًا مفصلًا حول تطبيق تصميم تجربة المستخدم على مشاريعك.
</p>

<p>
	يتضمن هذا الدليل أيضًا أمثلةً واقعيةً وتمارين عمليةً تمكّنك من اكتساب خبرة مباشرة في بناء واجهات مستخدم ممتازة، بحيث تصبح في النهاية قادرًا على إنشاء واجهة ذات تصميم مناسب وإدراك العوامل التي تعزز جودة تجربة المستخدم.
</p>

<h2>
	ما هو تصميم تجربة المستخدم؟
</h2>

<p>
	تصميم تجربة المستخدم هو فرع معرفي يعنى بفهم احتياجات المستخدم وأهدافه وسلوكياته، وتصميم حلول متمحورة حول المستخدم تلبي غاياته.
</p>

<p>
	يشكّل تصميم تجربة المستخدم الأساس الذي تبنى عليه دورة حياة تطوير المنتج بأكملها، انطلاقًا من إنشاء مفهوم المنتج، وصولًا إلى إطلاق منتج ناجح إلى السوق. يعمل مصممو تجربة المستخدم بالتعاون الوثيق مع كل من مديري المنتج والمهندسين والمسوقين وأفراد الفريق الآخرين، وذلك بهدف إنشاء منتجات مبتكرة تحل مشاكل العملاء وتنال إعجابهم.
</p>

<p>
	لبناء منتج يلبي احتياجات العملاء، يجب أن يراعي مصممو تجربة المستخدم متطلبات العملاء وأهدافهم وسلوكياتهم. بمعنى آخر، فإن إدراك ما يهم جمهورك هو الجانب الأهم من تصميم تجربة المستخدم، وبمجرد أن تصل إلى هذه المعلومات يمكنك إنشاء تجربة مستخدم تلقى صدى لدى عملائك. ولهذا السبب فمن الضروري فهم سلوك المستخدم وكيفية تفاعله مع منتجك وما الذي يريده من هذا المنتج.
</p>

<h3>
	ما هي تجربة المستخدم؟
</h3>

<p>
	وفقًا لمعهد خدمة العملاء، تجربة المستخدم هي "الاستجابة الحسية والعاطفية والإدراكية الكلّية للشخص تجاه المنتج أو الخدمة أو العلامة التجارية"، أي أنها الانطباع الكلي للمستخدم عن المنتج أو الخدمة بعد استخدامها، والتي تتأثر تجربة المستخدم بتفاعلاته وقراراته التي يتخذها أثناء تعامله مع منتجك.
</p>

<p>
	على سبيل المثال، لنفترض أنك تتسوق على الإنترنت لشراء فراش للسرير فتجده بأسعار مختلفة، عندها ستختار السعر الأنسب وتتابع للوصول إلى مرحلة الدفع، وعندها يطلب منك تحديد العنوان الذي تريد شحن المشتريات إليه لإنهاء عملية الشراء، وهنا تظهر ثلاثة احتمالات:
</p>

<ol>
	<li>
		يمكن أن تقول "سأشحنها بنفسي إلى عنوان منزلي".
	</li>
	<li>
		أو أن تحدد عنونًا في المدينة نفسها.
	</li>
	<li>
		أو أن تختار بلدك ومدينتك التي تعيش فيها.
	</li>
</ol>

<p>
	جميع هذه الردود ممكنة، لكن من المرجح أن تحصل على أفضل تجربة مستخدم عند اختيارك للخيار الأخير وتحديد البلد والمدينة التي تعيش فيها، فهي المدينة التي تعمل فيها وتقضي فيها معظم أوقاتك، وفيها عائلتك وأصدقاؤك، ومن المرجح أن تقضي فيها بقية حياتك. إذا كنت تقضي الكثير من وقتك هناك، فيجب أن تعرف أين تحصل على أفضل تجربة.
</p>

<p>
	يهدف مصمم تجربة المستخدم إلى ضمان تقديم أفضل تجربة ممكنة، مما يتطلب القدرة على تحديد احتياجات الجمهور المستهدف وتصميم حلول تساعد على تلافي المشاكل التي يتعرضون لها.
</p>

<h3>
	ما أهمية فهم سلوك المستخدم في تصميم تجربة المستخدم؟
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="117271" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/737379124_01--.png.e1e7333a00cabd824ce2fad86c2df043.png" rel=""><img alt="أهمية فهم سلوك المستخدم في تصميم تجربة المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="117271" data-ratio="56.33" data-unique="wp8wc3yjk" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/1701852687_01--.thumb.png.8de7cef54dce4c85f54ac4fbeed90099.png"> </a>
</p>

<p>
	من السهل اعتبار جمهورك المستهدف مجموعةً مجهولة الهوية من الأشخاص، لكنك في الواقع تتعامل مع أشخاص حقيقيين يزورون موقعك أو تطبيقك أو صفحاتك على مواقع التواصل الاجتماعي أو مكان عملك الحقيقي بهدف الاستفادة من منتجك، لذا عليك أن تأخذ رغبات هؤلاء الأشخاص بالحسبان لتتمكن من تصميم منتج أو خدمة تثير اهتمامهم من خلال ملامسة احتياجاتهم.
</p>

<h3>
	ما هي أبحاث المستخدمين؟
</h3>

<p>
	تهدف أبحاث المستخدمين إلى كشف رغبات المستخدمين وما يعجبهم أو لا يعجبهم وما قد يسبب لهم الإحباط، وتتضمن الخطوات التالية:
</p>

<ul>
	<li>
		تحديد وفهم احتياجات الجمهور.
	</li>
	<li>
		الحصول على ملاحظات الجمهور وآرائهم.
	</li>
	<li>
		معرفة كيف يمكن تلبية هذه الاحتياجات وما هي المنتجات أو الخدمات المطلوبة لذلك.
	</li>
</ul>

<p>
	تُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%83-r780/" rel="">أبحاث المستخدمين</a> عنصرًا أساسيًا في تصميم تجربة المستخدم، فهي تساعد على فهم ما يهم عملاءك وكيف يفكّرون وماذا يريدون وما الذي يميزهم.
</p>

<p>
	يبدأ إنجاز أبحاث المستخدمين بمعرفة المزيد من المعلومات عن الأشخاص الذين يستخدمون منتجك أو خدمتك عبر طرح أسئلة من قبيل:
</p>

<ul>
	<li>
		ما هي احتياجاتهم وأهدافهم؟
	</li>
	<li>
		ما الذي يفضلونه؟
	</li>
	<li>
		ما هي هواياتهم؟
	</li>
	<li>
		ما هي اهتماماتهم؟
	</li>
	<li>
		ما هي أفكارهم ومشاعرهم؟
	</li>
</ul>

<p>
	بمجرد أن تجيب عن هذه الأسئلة، ستبدأ بإجراء البحث للتحقق من فرضياتك، وهو ما يعرَف باختبار الفرضية. من أشهر الطرائق لتحقيق ذلك إجراء استطلاعات أو مقابلات مع مستخدمين محتملين، كما يمكنك أيضًا إجراء دراسات قابلية استخدام واختبارات أ/ب.
</p>

<h3>
	اختبار A/B
</h3>

<p>
	يقارن <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-ab-tests-%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-r253/" rel="">اختبار أ/ب</a> A/B testing بين نسختين من موقع الويب أو التطبيق لتحديد النسخة ذات الأداء الأفضل، وبذلك يساعد هذا الاختبار على تحديد ما إذا كانت إحدى نسخ المنتج أو الخدمة أكثر فعاليةً من الأخرى.
</p>

<p>
	تبدأ هذه العملية عادةً باختبار نسخة واحدة من المنتج ثم اختبار نسخة أخرى مختلفة قليلًا، وجمع البيانات التي تساعد على تحديد أيتهما أفضل أداءً.
</p>

<p>
	يمكن استخدام <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%A8-ab-test-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r261/" rel="">اختبار أ/ب</a> لعدة أغراض منها:
</p>

<ul>
	<li>
		اختبار تأثير تصميم جديد.
	</li>
	<li>
		إنشاء واجهة مستخدم جديدة سهلة التنقل.
	</li>
	<li>
		ضمان أداء المنتج أو الخدمة الجديدة بالشكل المطلوب.
	</li>
	<li>
		تقييم مدى جودة خطة تسويقية مقارنةً بأخرى.
	</li>
</ul>

<h2>
	كيف يعمل تصميم تجربة المستخدم؟
</h2>

<p>
	تصميم تجربة المستخدم هو كيفية إنشاء تجربة على الإنترنت للعملاء والمستخدمين، إذ تقع على عاتق مصمم تجربة المستخدم مسؤولية مساعدة العملاء على فهم العلامة التجارية والمنتج وإيجاد أساليب ترغبهم باستخدام هذا المنتج.
</p>

<p>
	يتطلب تصميم تجربة المستخدم تعاطفًا كبيرًا وفهمًا للسلوك البشري مع الإلمام بنماذج التصميم والاتجاهات الرائجة والفروقات الثقافية. تساعد جودة تصميم موقع الويب على تسهيل إيجاد المستخدمين للمعلومات المطلوبة بسرعة، ويعتمد نجاح موقع الويب على التركيز باهتمام على تجارب العملاء.
</p>

<p>
	سنتعرف فيما يلي على الفرق بين تصميم تجربة المستخدم وتطوير المنتج، كما سنبين خطوات إنشاء تجربة مستخدم ممتازة، مع عرض نماذج جيدة وأخرى سيئة عن تجربة المستخدم وتصميم المنتج.
</p>

<h3>
	آلية عمل تصميم تجربة المستخدم
</h3>

<p>
	عند إصدار موقع ويب جديد لمشروع تجاري أو غير ربحي، فإن أصحابه يملكون غالبًا فكرةً جيدةً عن المنتج الذي سيقدّمه الموقع، لكن معظم الشركات تدرك أن المنتج جيد التصميم لا يضمن الوصول إلى الجمهور المستهدف.
</p>

<p>
	يمكن تشبيه ذلك بذهاب أحدهم إلى المطعم والرغبة بالراحة والاسترخاء، يجب أن تكون المساحة الداخلية للمكان مصممة بما يناسب المزاج الذي يطلبه الزبائن ليجذبهم في النهاية لتناول الأطعمة والاستمتاع بمذاقها في هذا المطعم.
</p>

<p>
	كذلك الأمر بالنسبة لموقع الويب جيد التصميم، يجب أن يلهم الموقع العملاء لشراء المنتجات واستخدامها. على سبيل المثال، عندما تزور موقعًا إلكترونيًا، فإنك تبحث ضمنيًا عن إجابات لأسئلة مثل:
</p>

<ul>
	<li>
		ما هذا الموقع؟
	</li>
	<li>
		ما الذي يمكنني فعله؟
	</li>
	<li>
		ما الجديد الذي يمكن أن أتعلمه؟
	</li>
	<li>
		كيف أبدأ؟
	</li>
	<li>
		ما مهمة الموقع؟
	</li>
	<li>
		هل يستحق الوقت؟
	</li>
</ul>

<p>
	يمكن أن يكشف طرح هذه الأسئلة عن نوع الشخصية والرؤية التي تمثلها شركتك، وهي طريقة مناسبة للتأكد من كون موقعك يعكس قيم الشركة وثقافتها وأهدافها، لكن هذه الخطوة هي مجرد بداية العملية؛ لذا فإن كنت تريد إنشاء تجربة إيجابية لمستخدميك، فستحتاج إلى الاهتمام بكل جوانب موقعك، من لون الخط والمخطط العام إلى المحتوى التسويقي للصفحة.
</p>

<p>
	صحيح أن الميزات الأساسية للموقع تكون واضحةً لجميع زواره، إلا أن قرارات التصميم التي تؤثر على تجربة المستخدم غالبًا ما تكون كامنةً ضمن التفاصيل، ومصممو تجربة المستخدم هم المسؤولون عن الانطباع الذي يتركه موقعك، كما يجب يأخذوا نوع الخط والتنقل وجميع التفاصيل الأخرى بالحسبان.
</p>

<p>
	الهدف من تصميم تجربة المستخدم أن يحظى المستخدم بتجربة سلسة في موقعك، مما يعني أن واجهة المستخدم المصممة جيدًا كفيلةً بجعل زوار الموقع أكثر إنتاجيةً وسعادةً ووعيًا، بالمقابل فإن واجهة المستخدم الرديئة يمكن أن تبطئ عمل المستخدم أو تثنيه عن الشراء أو تجعله يغادر موقعك دون اتخاذ إجراء.
</p>

<p>
	إذًا ماذا يعني إنشاء تجربة؟
</p>

<p>
	فريق تجربة المستخدم في الشركة التجارية أو غير الربحية هو الذي يحدد الرؤية العامة للموقع، ويتضمن دور الفريق:
</p>

<ul>
	<li>
		إجراء الأبحاث حول الأشخاص الذين سيزورون الموقع.
	</li>
	<li>
		تحديد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-personas-r688/" rel="">شخصية المستخدم</a> وتحليلها.
	</li>
	<li>
		تطوير إستراتيجية تجربة المستخدم.
	</li>
	<li>
		إنشاء مخططات هيكلية ونماذج أولية.
	</li>
	<li>
		إنشاء وثيقة تصميم مفصلة.
	</li>
</ul>

<p>
	يضم فريق تجربة المستخدم عادةً مديرًا إبداعيًا أو مدير مشاريع، بالإضافة إلى مدير أبحاث ومهندس قابلية استخدام و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r24/" rel="">مصمم تجربة المستخدم</a>، ويساهم كل من أعضاء الفريق بمهاراته الفريدة ورؤيته الخاصة، مما يمكّن الفريق من التعاون على بناء تجربة مستخدم رائعة.
</p>

<h3>
	ما الفرق بين تصميم تجربة المستخدم وتطوير المنتج؟
</h3>

<p>
	تصميم تجربة المستخدم هو فرع معرفي يتخذ أشكالًا عديدة، ويتضمن اختبار قابلية الاستخدام ومقابلات المستخدمين ومسار المستخدم user flow، وهو يختلف عن الأشكال الأخرى لتصميم المنتج بأنه يهتم بتحسين التجربة العامة للمستخدم مع موقعك، ويعبر عن "الكيفية" في تجربة المستخدم، أما تطوير المنتج فيعبر عن "الماهية".
</p>

<p>
	بمعنى آخر، يركز مصمم المنتج على الجانب التقني والجمالي والوظيفي للموقع أو التطبيق، في حين يركز مصمم تجربة المستخدم على المستخدم بحد ذاته.
</p>

<p>
	نلاحظ أن الفرعين يتداخلان أحيانًا، لكن في الواقع لهما أغراض مختلفة، فمصمم المنتج مسؤول عن بناء إطار عمل وعناصر مرئية لموقع الويب، في حين يتمثل دور مصمم تجربة المستخدم في ضمان كون المنتج قابلًا للاستخدام وممتعًا للعملاء، وقد يتعاون بشكل وثيق مع مصمم المنتج لضمان خروج موقع الويب بمظهر وانطباع يوافقان احتياجات العميل.
</p>

<p>
	قد يشارك فريق تجربة المستخدم أيضًا في النشاطات التالية:
</p>

<ul>
	<li>
		إجراء <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-r637/" rel="">أبحاث السوق</a>.
	</li>
	<li>
		تحليل بيانات وسائل التواصل الاجتماعي.
	</li>
	<li>
		إجراء <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8-unmoderated-usability-testing-r789/" rel="">اختبار قابلية الاستخدام</a>.
	</li>
	<li>
		اختبار نماذج تنقل مختلفة.
	</li>
	<li>
		تطوير مسارات المستخدم.
	</li>
</ul>

<p>
	عندما تفكر في منتج ما، فربما تتخيل شيئًا ماديًا ملموسًا يمكنك حمله بيدك. تجربة المستخدم لهذا المنتج هي "كيفية" استخدامه، وعلى مطور المنتج أن ينشئ منتجًا مفهومًا وسهل الاستخدام.
</p>

<h2>
	مبادئ تصميم تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	مع تطور المجالات المختلفة، لا بد من مواكبة أحدث اتجاهاتها الرائجة، وتصميم تجربة المستخدم ليس استثناءً من ذلك.
</p>

<p>
	هناك خمسة مبادئ أساسية لتصميم تجربة المستخدم، وهي البساطة وقابلية الاكتشاف والتنقل والتفاعل وهندسة المعلومات، لنتحدث عنها بمزيد من التفصيل فيما يلي:
</p>

<h3>
	البساطة
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="117272" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/1752012110_02--.png.c4d87381f2aae7e8759ddbd829b8481f.png" rel=""><img alt="مبدأ البساطة في تصميم تجربة المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="117272" data-ratio="75.00" data-unique="h15ocq4tr" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/3187650_02--.thumb.png.038ead676226af7445e2f3846f5cb7c9.png"> </a>
</p>

<p>
	لا شك بأنه قد مرت عليك مواقع وتطبيقات معقدة ويصعب التنقل فيها، وهو الأمر الذي يجب تجنبه، فالبساطة عامل أساسي، وهي تعني هنا اتباع الأساليب التي تجعل الاستخدام أكثر سهولة.
</p>

<p>
	على سبيل المثال، بدلًا من الحاجة لاستخدام مربع البحث من أجل العثور على حسابك، أنشأت جوجل زرًا مخصصًا للبحث عن حساباتك، وهي طريقة أبسط وأكثر كفاءةً وتتلاءم جيدًا مع التصميم، إذ لا يتطلب ذلك أن يعرف المستخدم كيفية استخدام مربع البحث، بل يكفي أن ينقر على الزر.
</p>

<p>
	بالمثل، يجب ألا نطلب من مستخدمي التطبيقات أن ينقروا مرتين أو ثلاث مرات لإيجاد إجراء ما، بل يجب تبسيط العملية من خلال ربط المستخدم بالخطوة التالية بسلاسة.
</p>

<p>
	بالنسبة لمواقع الويب، من الضروري الحرص على بساطة التصميم، فالمستخدم لا يرغب بقضاء وقت طويل جدًا في البحث والنقر. بينت الأبحاث أن زوار الموقع يفضِّلون الانتظار قليلًا لإتمام مهمة ما على أن يخوضوا عمليةً مرهقةً لإتمامها.
</p>

<p>
	ينطبق ذلك على المحتوى أيضًا، وبساطة المحتوى تعني أن يكون مختصرًا وجذابًا؛ أي إذا كان النص التسويقي أطول من جملة واحدة، فمن المرجح أن يتخطاه القارئ؛ لكن في المقابل، إذا كان مختصرًا لدرجة كبيرة، فقد يكون غير كافٍ لإيصال المعلومات المطلوبة المستخدم، لذلك يجب تحقيق التوازن في كمية المحتوى وبساطته.
</p>

<h3>
	قابلية الاكتشاف
</h3>

<p>
	يرغب المستخدم بالتعرف على موقعك والخدمات التي يقدمها ومكان هذه الخدمات، وقابلية الاكتشاف تعني تقديم هذه المعلومات بأبسط طريقة ممكنة ليتمكن المستخدم من العثور عليها دون المرور بخطوات كثيرة.
</p>

<p>
	على سبيل المثال، لنفترض أن المستخدم يبحث عن وظيفة في مدينته، وبعد قراءته لمتطلبات الوظيفة والضغط على "تقديم الآن"، يمكن توجيهه إلى صفحة تعرض بضعة وظائف أخرى مناسبة لاهتماماته؛ بالإضافة لذلك، بدلًا من إجبار المستخدم على التمرير إلى أسفل الصفحة والضغط على كل وظيفة على حدة، يمكن عرض نبذة مختصرة عن كل وظيفة ليتمكن من تحديد الوظيفة المناسبة بسهولة.
</p>

<h3>
	التنقل
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="117273" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/1832889817_03-.png.28d722e1ea8bda72750f36ddf49cd9ca.png" rel=""><img alt="مبدأ التنقل في تصميم تجربة المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="117273" data-ratio="50.00" data-unique="yeo65w0m1" style="width: 600px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/294910430_03-.thumb.png.f719f45f6dd61f48e3dfd630606e0e74.png"> </a>
</p>

<p>
	وكما نلاحظ، معظم الأمثلة تدور حول تبسيط عملية الاكتشاف. يُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AC%D8%B9%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-r680/" rel="">التنقل</a> عنصرًا محوريًا أيضًا في تجربة المستخدم، فكل ما تحدثنا عنه يصب في مساعدة المستخدمين على التنقل في الموقع أو التطبيق.
</p>

<p>
	وبالنسبة للتنقل، هناك خياران:
</p>

<ul>
	<li>
		شريط القوائم
	</li>
	<li>
		شريط الأدوات
	</li>
</ul>

<p>
	الخيار الأول هو ما يعتاد عليه أغلبنا، كما في زر "الرئيسية" أو أيقونة هامبرغر (الخطوط الثلاثة المتوازية)، أما الخيار الثاني، فهو شريط الأدوات، ويتألف من عدد قليل فقط من الأزرار، وهو أسهل استخدامًا من شريط التنقل الأكثر شمولًا، فقد يكون المستخدم مثلًا بحاجة لاستخدام بضعة أدوات فقط بالتزامن مع بعضها.
</p>

<p>
	باستخدام شريط الأدوات، يمكن للمستخدمين الوصول بسرعة إلى الميزات التي يحتاجونها دون الحاجة إلى التمرير إلى أسفل الصفحة أو بالاتجاه الأفقي للشاشة، كما يحسّن شريط الأدوات من مظهر موقعك أو تطبيقك من خلال استغلال مساحة صغيرة لتقليل ازدحام الصفحة، مما يحسن عمومًا من تجربة الاستخدام.
</p>

<h3>
	التفاعل
</h3>

<p>
	إذا كانت البساطة تعني تسهيل العمل، فإن التفاعل يعني إعطاء المستخدم ما يريده. يجب الحرص على تفاعل المستخدمين من أجل الحفاظ عليهم عملاءً لك.
</p>

<p>
	على سبيل المثال، لنفترض أن المستخدم أكمل مهمةً ما على موقعك، هنا يمكنك معرفة تفضيلاته من خلال النموذج الذي أكمله، لترسل له رسالة بريد إلكتروني، وفي حال فتح هذه الرسالة، فربما يهتم بالمحتوى أو يراه عاديًا أو غير مهم، كما قد يظن أيضَا أنه بريد عشوائي، مما يعني أن المحتوى الذي قدمته لم يجذب المستخدم بما فيه الكفاية وكان التفاعل قليلًا. وهنا يمكنك عوضًا عن ذلك جعل الرسالة أكثر إثارةً للاهتمام من خلال إضفاء طابع شخصي، كما يمكنك إضافة صورة شخصية أو تغيير الخط لجعل الرسالة أكثر جذبًا.
</p>

<p>
	ينطبق ذلك أيضًا على وسائل التواصل الاجتماعي. على سبيل المثال، أحسنَت فيسبوك عندما جعلت التحديثات مخصصة وفقًا لتفضيلات المتابعين.
</p>

<h3>
	هندسة المعلومات
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="117274" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/2069644358_04--.png.328c2fc6654ca52266d0bec17b3d8063.png" rel=""><img alt="مبدأ هندسة المعلومات في تصميم تجربة المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="117274" data-ratio="94.04" data-unique="wjj2ue7os" style="width: 520px; height: 489px;" width="550" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/662521872_04--.thumb.png.d11bd280506eeb1a9e6d1a854354b769.png"> </a>
</p>

<p>
	هندسة المعلومات عامل أساسي في تجربة المستخدم، إذ يجب تخطيط المحتوى بطريقة تسهّل على المستخدمين إيجاد ما يبحثون عنه.
</p>

<p>
	وكما أسلفنا، تعني البساطة جعل الأشياء أكثر اختصارًا وجماليةً. وتعني قابلية الاكتشاف وضع أهم المعلومات في أعلى الصفحة، لكن يجب التأكد أيضًا من أن الصفحات سهلة التصفح والقراءة السريعة، لذا تقسَّم عادةً المقالات والفقرات الطويلة من خلال العناوين والعناوين الفرعية والتعدادات النقطية.
</p>

<p>
	يُعَد ترتيب المعلومات بتسلسل هرمي من أفضل طرائق تحسين <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r241/" rel="">هندسة المعلومات</a>.
</p>

<h2>
	أفضل ممارسات تصميم تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	إذا كنت تعمل في<a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r1883/" rel=""> تصميم مواقع </a>الويب أو التطبيقات، فيجب أن تكون مطلعًا على إرشادات إمكانية الوصول للأشخاص ذوي القدرات الخاصة، فوفقًا لإرشادات إمكانية وصول محتوى الويب (WCAG)، يجب أن يراعي التصميم الاختلافات بين البشر لتحقيق الوصول إلى جميع الفئات التي قد تعاني من عوائق جسدية في استخدام التقنيات والموارد المختلفة.
</p>

<p>
	إذا كنت تصمم منتجًا رقميًا للمكفوفين، فيمكنك الاطلاع على الإرشادات التالية التي تضمن قابلية الوصول لهذه الفئة من الناس.
</p>

<h3>
	ما هي إرشادات WCAG لإمكانية الوصول؟
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="png" data-fileid="117275" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/139140670_05--WCAG----.png.32ccb792b50a6092d638ae2c5ff63d69.png" rel=""><img alt=" إرشادات WCAG لإمكانية الوصول في تصميم " class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="117275" data-ratio="65.80" data-unique="0c82pr87q" style="width: 500px; height: auto;" width="600" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_01/124368481_05--WCAG----.thumb.png.e8f66f4e6b60c7b1662157b3446157b6.png"> </a>
</p>

<p>
	تهدف إرشادات <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r642/" rel="">إمكانية وصول</a> محتوى الويب (إرشادات WCAG 2.0) إلى أربعة أهداف رئيسية، وتتضمن التحقق من:
</p>

<ol>
	<li>
		إمكانية عثور المستخدمين على المعلومات والتنقل في المحتوى.
	</li>
	<li>
		توفير المحتوى بشكل نص ووسائط أخرى.
	</li>
	<li>
		قدرة جميع المستخدمين على فهم المحتوى.
	</li>
	<li>
		إمكانية قراءة صفحات الويب أو استخدامها من قِبل أي شخص مهما كانت قدراته.
	</li>
</ol>

<p>
	تقسم هذه الأهداف إلى ثلاثة معايير للنجاح، يركز الأولان على ضمان كون المحتوى قابلًا للرؤية ومتوفرًا للجميع، في حين يعنى المعيار الثالث بضمان قدرة المستخدمين على فهمه.
</p>

<ul>
	<li>
		<strong>معيار النجاح 1: قابلية الرؤية</strong>: يتضمن هذا المعيار التحقق من قدرة الأشخاص ذوي القدرات الخاصة على التعرف على المحتوى من خلال وسائل مختلفة. على سبيل المثال، يجب التحقق من كون النص كبيرًا بما يكفي ليتمكن المستخدمون الذين يعانون من مشاكل بصرية من رؤيته، كما يجب التحقق من ملاءمة التباين اللوني.
	</li>
	<li>
		<strong>معيار النجاح 2: قابلية الاستخدام</strong>: يتضمن هذا المعيار التحقق من قدرة الأشخاص ذوي القدرات الخاصة على التفاعل مع المحتوى. ولتحقيق ذلك، يجب التأكد من فعالية جميع الروابط وسهولة النقر عليها وكون الأزرار والعناصر الأخرى كبيرة بما يكفي لملاحظتها.
	</li>
	<li>
		<strong>معيار النجاح 3: قابلية الفهم</strong>: يركز هذا المعيار على إمكانية فهم الأشخاص ذوي القدرات الخاصة للمحتوى. ولتحقيق ذلك، يجب التأكد من قابلية سماع وفهم المحتوى المسموع والمرئي من قِبل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل سمعية أو نطقية، كما يجب التأكد من كون جميع المحتوى المرئي كبيرًا بما يكفي واستخدام الألوان والتباين المناسبين ووضوح الصور وسهولة القراءة.
	</li>
</ul>

<p>
	وضِعت إرشادات WCAG 2.0 من قِبل رابطة شبكة الويب العالمية، التي تضم أشخاصًا من جميع أنحاء العالم يعملون معًا على التحقق من التزام جميع مواقع الويب بالمعايير.
</p>

<h4>
	التصميم للمكفوفين والصم
</h4>

<p>
	المعايير السابقة هي مجرد إرشادات عامة حول كيفية التصميم مع مراعاة إمكانية الوصول، فهناك إرشادات نوعية أكثر للأشخاص الذين يعانون من مشاكل سمعية أو بصرية أو حركية.
</p>

<p>
	تركز إرشادات إمكانية وصول محتوى الويب للمكفوفين والصم على الأهداف العامة نفسها، لكنها تخوض بمزيد من التفاصيل حول كيفية تحقيقها. على سبيل المثال، تحدد الإرشادات كيف يجب أن يبدو النص وكيف يجب تنسيقه ليكون سهل الفهم.
</p>

<p>
	تؤكد الإرشادات أيضًا أنه يجب ألا تفترض إمكانية وصول شخص ما إلى موقع الويب أو التطبيق ما لم يكن مصممًا بما يوافق احتياجاته الخاصة، وهنا قد تختار تصميم نسخة مختلفة من موقعك أو تطبيقك لتناسب فئات معينة من الناس مثل ذوي القدرات الخاصة.
</p>

<p>
	من الضروري أن تحرص على قابلية وصول أي برنامج تصممه لجميع الناس. ربما يكون البرنامج مناسبًا أصلًا لذوي القدرات الخاصة، لكن قد يتعين أحيانًا على الشركة إجراء بعض التغييرات ليصبح ممكن الوصول.
</p>

<h4>
	التصميم لعمى الألوان
</h4>

<p>
	تركز إرشادات إمكانية وصول محتوى الويب لعمى الألوان على الأهداف العامة نفسها أيضًا، مع وجود اختلافات مهمة. على سبيل المثال، تحرص الإرشادات على ألا يكون المحتوى صعب القراءة، وتدعو إلى الكتابة بخط سميك ليكون أكثر وضوحًا.
</p>

<p>
	توجّه الإرشادات المصممين أيضًا إلى تجنب استخدام الألوان المتقاربة بشدة أو المتباينة بشدة، والتي يصعب التفريق بينها بالنسبة للأشخاص المصابين بعمى ألوان.
</p>

<p>
	أصبحت إرشادات WCAG 2.0 معتمَدةً من طرف العديد من المؤسسات والشركات المطورة للبرامج ومواقع الويب، كما تفرض الحكومة الأمريكية اتّباع هذه الإرشادات على جميع الوكالات الاتحادية وخدمات البريد في الولايات المتحدة.
</p>

<h4>
	إمكانية الوصول على الأجهزة المحمولة
</h4>

<p>
	من أشهر الإرشادات المطبقة لمستخدمي الأجهزة المحمولة، نجد إرشادات تصميم الجوال من أجل إمكانية الوصول، ودليل تصميم ويب الجوال من أجل إمكانية الوصول.
</p>

<p>
	تقدّم هذه الدلائل الكثير من النصائح حول إنشاء مواقع ويب وتطبيقات تتمتع بإمكانية الوصول، فهي تؤكّد مثلًا على أهمية أن يكون المحتوى واضحًا ومباشرًا، وتنصح باستخدام نص كبير الحجم وتباين جيد لألوان المخطط اللوني ودعوة واضحة لاتخاذ إجراء.
</p>

<p>
	إذا كنت تصمم للمكفوفين، فمن المهم أن تتذكر أنك بحاجة لاستخدام خطوط كبيرة وتباين عالٍ في النصوص والرسومات. تذكر أيضًا أن شاشات هواتف آيفون وأندرويد مختلفة القياسات، لذا فقد تحتاج لضبط تصميمك بما يوافق ذلك.
</p>

<p>
	يمكنك الاطلاع على <a href="https://www.w3.org/standards/webdesign/mobilweb" rel="external nofollow">الإرشادات</a> كاملةً للحصول على مزيد من التفاصيل.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	تصميم تجربة المستخدم هو مجال يساعد المشاريع التجارية على تقديم منتجات أفضل للمستخدمين. يهتم مصمم تجربة المستخدم بالرحلة الكاملة للمستخدم، ويدرس مشاعر الناس وكيف يتفاعلون مع المنتجات وكيف يمكن أن يشعروا بالرضا عند استخدامها.
</p>

<p>
	لإنشاء تجربة مستخدم مقنعة، يحتاج مصمم تجربة المستخدم أولًا لفهم احتياجات المستخدمين ورغباتهم، ثم وضع مجموعة من القواعد التي تضمن توافق المنتج مع هذه الاحتياجات والرغبات.
</p>

<p>
	ومهما كان نوع المشروع، فإن السبب الذي يدفع الناس للإقبال عليه هو السعي وراء المنتجات أو الخدمات التي تُشعرهم بالمزيد من الرضا، ولهذا السبب يقال أن المنتجات التي نختار شراءها ليست مجرد أشياء، بل هي امتداد وانعكاس لأنفسنا.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://inkbotdesign.com/user-experience-design/" rel="external nofollow">User Experience Design: The Ultimate UX Guide</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">أساسيات تصميم تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r24/" rel="">مهام مصممي تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-personas-r688/" rel="">مدخل نحو شخصيات المستخدم User Personas</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%88%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r781/" rel="">كيف توفق بين أولويات المشروع وتجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		النسخة الكاملة من كتاب <a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم (User Experience - UX)</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">813</guid><pubDate>Thu, 02 Feb 2023 14:04:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x636;&#x645;&#x646; &#x62A;&#x633;&#x644;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x628;&#x633;&#x644;&#x627;&#x633;&#x629;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%A9%D8%9F-r811/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/637383428a1f7_----.png.f23a6b49adacd12ea5a70078b9cddf42.png" /></p>

<p>
	يتعاون المصممون مع عدد كبير من الأشخاص أثناء أداء مهامهم، مثل مهندسي البرمجيات والمطورين المسؤولين عن تنفيذ التصميمات، إذ يشترك المصممون والمطورون في تحقيق هدف مشترك وهو القيام بما هو أفضل للمستخدم والشركة، لكن يشوب هذا التعاون بعض المشكلات الشائعة، والسبب الرئيسي لذلك هو سوء التفاهم بين الطرفين، وإليك بعض النصائح التي تساعد على الحفاظ على علاقات جيدة مع الجانب الآخر.
</p>

<p>
	تُعَد مهارة التواصل واحدةً من أهم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-r810/" rel="">المهارات الشخصية</a> التي يجب أن يتقنها المصمم، حيث أن كل ناتج ينشئه المصمم هو شكل من أشكال التواصل، فهو يتعامل مع مختلف الأشخاص وينشئ خرائط الرحلة واللوحات المصورة وخرائط الموقع، إضافةً إلى تصميم النماذج الأولية، وإجراء <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r728/" rel="">اختبارات قابلية الاستخدام</a>، وهي جميعها تحتاج إلى إتقان جيد لمهارة التواصل.
</p>

<p>
	تكمن مهمة المصممين في تصور تجربة ما، في حين يعمل المطورون على تنفيذها وإحيائها، لذا ينتج عن التنفيذ السيء للتصاميم تجربةً سيئةً. يجب على المصممين والمطورين العمل سويًا ليتمكنوا من تقديم تجربة مستخدم جيدة، ويحتاج هذا التعاون إلى بذل جهود إضافية، إذ يجب على المطورين أن يحسنوا من قدراتهم على تفسير التصميم بدقة، كما يجب على المصممين التأكد من فهمهم لعملية التطوير مما يساعدهم على اتخاذ قرارات تصميمية مناسبة.
</p>

<h2>
	ما هو تسليم التصميم؟
</h2>

<p>
	تسليم التصميم هو عملية تسليم التصميم النهائي للمنفذين، فهو يتضمن نقل أفكار التصميم كمواصفات، بما في ذلك المخططات والتدفقات والألوان والطباعة والرموز والصور والتفاعلات والرسوم المتحركة والنسخ والتعليمات حول نقاط التوقف سريعة الاستجابة، إضافةً إلى إمكانية الوصول والتحقق من صحة البيانات.
</p>

<h2>
	كيف تتجنب التوتر والاحتكاك في عمليات تسليم التصميم؟
</h2>

<p>
	اسأل أي مصمم أو مطور وسيخبرك بالتجارب السيئة التي مر بها في العمل مع الجانب الآخر، لذا دعونا نواجه الأمر؛ عندما يعمل المصممون والمطورون معًا، فإنه من الطبيعي أن يحدث بعض التوتر والاختلاف بين الفريقين، لكن لماذا يحدث ذلك وكيف يمكنك التخفيف منه؟
</p>

<p>
	السبب الرئيسي للاحتكاك في عمليات تسليم التصميم هو سوء التفاهم ونقص المعرفة بمهام الآخر، ويمكنك تحسين تواصلك مع الجانب الآخر من خلال إشراك المطورين وزيادة معرفتهم بالتصميم في وقت مبكر:
</p>

<ol>
<li>
		ناقش معهم آراءهم وأفكارهم حول الحلول المطروحة، ووضِّح لهم الحلول الممكنة والحلول غير الممكنة.
	</li>
	<li>
		اشرح لهم الأسباب المنطقية التي دفعتك إلى اتخاذ قرارات التصميم، وفي حال لم يكن حلك قابلًا للتنفيذ، فيمكن أن يقترح عليك المهندسون حلولًا بديلةً تعالج المشكلات الفعلية.
	</li>
</ol>
<h2>
	الأخطاء الشائعة في عمليات تسليم التصميم
</h2>

<p>
	أحد أكثر الأخطاء التي يقع بها المصممون هو تصور الحالات المثالية والتصميم على أساسها، فمن الناحية العملية، يبدأ المستخدمون غالبًا بحالات استخدام غير مثالية، وإليك بعض الأحداث التي يُرجح حدوثها، والتي يمكن أن يغفل عنها المصمم.
</p>

<h3>
	أخطاء التحقق
</h3>

<p>
	عندما يتفاعل المستخدمون مع منتجك، ولا سيّما عند ملء النماذج، فمن المحتمل أن يرتكبون أخطاءً، فمن الناحية المثالية، يجب أن تقوم واجهتك بتوجيه المستخدمين، ومع ذلك، لا يمكنك منع الأخطاء تمامًا، وستكون هناك دائمًا حالات لا يمكنك التنبؤ بها، فكيف تقوم بإخبار المستخدمين بأنهم قد وقعوا في أحد الأخطاء؟
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112289" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/637383411fce7_01--.png.5b0288f122d92905180d28de5820fd5d.png" rel=""><img alt="أخطاء التحقق في التصميم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112289" data-unique="wg8eusfcr" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/63738341651af_01--.thumb.png.cb499b65876ea62a5a84a8c0f7842d5f.png" style="width: 700px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	لا يكفي أن تنبثق رسالة خطأ في الجزء العلوي من الشاشة لتقول: "الرجاء التحقق من الإدخال" والأفضل أن تتميز الحقول التي تحتوي على أخطاء، كما يجب نقل المستخدم إلى مكان الخطأ وإظهار إرشادات واضحة حول كيفية تصحيح الأخطاء.
</p>

<h3>
	صفحات الخطأ 404
</h3>

<p>
	الإنترنت مليء بالروابط المعطلة، وعلى الأرجح أنك رأيت الكثير من صفحات <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D8%A5%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AC%D8%B9%D9%84-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A3-404-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-r26/" rel="">الخطأ 404</a>، فعندما يبحث المستخدمون عن شيء ما وينتهي بهم الأمر في المكان الخطأ، فقد يؤدي ذلك إلى تجربة استخدام محبطة، لذا حاول أن تساعد المستخدمين في العثور على طريق العودة، لأن رموز الخطأ مثل رمز 404 ورمز 503 لا تعطي المستخدمين فكرةً واضحةً عن الوضع الذي وصلوا إليه.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112290" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/6373834434f55_02---404.png.31bb32058fb7e962f75f1518af6a7756.png" rel=""><img alt="صفحات الخطأ 404" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112290" data-unique="fda3szb6y" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/63738345b4b2b_02---404.thumb.png.2846cda907d9ecf4c13a584b5a1fc69b.png" style="width: 650px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	التنبيهات
</h3>

<p>
	هل سبق لك أن حذفت شيئًا ما عن طريق الخطأ، أو ضغطت على زر الرجوع دون حفظ عملك؟ جميعنا نقع في تلك الأخطاء، فعندما يكون التصميم جيدًا فإنه يعطينا تنبيهًا في الوقت المناسب لتجنب مثل هذه الكوارث.
</p>

<p>
	يعرف جيميل Gmail مستخدميه جيدًا، لذلك إذا كنت قد نسيت إرفاق ملف في بريدك الإلكتروني، فإنه سيرسل لك تنبيهًا يطالبك فيه بالتحقق من رسالتك قبل إرسالها، وهو بالتأكيد لن يزعجك.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112291" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/63738346da555_03---.png.48500f20574e220d979836245893e60f.png" rel=""><img alt="تنبيهات التحقق في البريد الإلكتروني جيميل gmail" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112291" data-unique="2t4yyec7t" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/63738347008dc_03---.thumb.png.06eb5a7fff81e5f1e847887e6174ef63.png" style="width: 800px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	حالات التحميل
</h3>

<p>
	يكره الناس الانتظار، سواءً عند بوابة الصعود إلى الطائرة أو في مصعد الشقة، وخاصةً إذا لم يكن لديهم ما يفعلونه أثناء الانتظار، لذا يمكن أن تكون حالة التحميل فرصةً للتفاعل مع المستخدمين، أو على الأقل. دع المستخدم يعرف أن شيئًا ما يحدث.
</p>

<p>
	إن السماح للمستخدمين بمعرفة أن شيئًا ما سيحدث بعد قليل هو أفضل بكثير من عرض صفحة فارغة، وإذا كان المستخدمون متفاعلين ويعرفون ماذا يحدث، فمن المرجح أن يفضلوا الانتظار عن المغادرة، ومن المؤكد أنه لا يكفي أن تخبرهم أنه "جاري التحميل" بل يجب أن تكون سرعة التحميل جيدة، لأنه إذا كانت التحميل بطيئًا فسيغادر المستخدمون.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112292" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/6373834984f18_04--.png.a50f3fe6be9b5ee09f90869cd621d173.png" rel=""><img alt="حالات التحميل في تجربة المستخدمين" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112292" data-unique="s3vxukefz" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/6373834b041dd_04--.thumb.png.0a78112c5668f284466dd0fd42e06070.png" style="width: 650px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	حالات فارغة
</h3>

<p>
	لا تبدأ التطبيقات عادةً بالكثير من البيانات، تذكر المرة الأولى التي فتحت فيها حساب بريد إلكتروني، أو عندما أنشأت حسابًا على وسائل التواصل الاجتماعي، من المحتمل أنه لم يكن لديك أي رسائل بريد إلكتروني ولا مسودات، لذا يمكن أن تكون الشاشة الفارغة مخيفة للمستخدمين، خاصة في التطبيقات التي تحتوي على العديد من الوظائف، لأن المستخدم لن يعرف من أين يبدأ.
</p>

<p>
	تُعَد الشاشات على متن الطائرة وإرشادات <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/" rel="">المنتج</a> ولافتات الطرق مثالًا على حث المستخدمين على اتخاذ إجراءات لملء المساحة الفارغة واستخدامها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112293" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/6373835366310_05--.png.8db23e5941837fd30f4483104812fc79.png" rel=""><img alt="الحالات الفارغة في تجربة المستخدمين" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112293" data-unique="y8ti2tds8" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/63738354dcf0e_05--.thumb.png.d93dd1f4807f2ab662c724edf66487e4.png" style="width: 800px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	حالات الإدخال والضغط على الأزرار
</h3>

<p>
	حاول المرور فوق أحد الأزرار أو اضغط على رابط، كيف يمكنك أن تعرف أنه سيحدث شيء ما إذا نقرت فوقه؟ وكيف تعرف أن كان النظام قد أدرك أنك قد تفاعلت معه؟ تأكد من تصميم الحالات المختلفة للعناصر التفاعلية لإخبار المستخدمين بما يحدث.
</p>

<p>
	لن يعرف المستخدمون إذا كان العنصر تفاعليًا أو أنهم قد تفاعلوا معه بنجاح إذا لم تخبرهم الواجهة بذلك، على سبيل المثال، في نظام تصميم موقع IxDF، تظهر الأزرار المعطلة باللون الرمادي للإشارة إلى أنه لا يمكن للمستخدمين التفاعل معها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112294" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/6373835d402b6_06--.png.9b65adb38ffcd44bb54b6582799f291a.png" rel=""><img alt="حالات العنصر في تجربة المستخدمين" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112294" data-unique="lpq80dpvn" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/6373835e95505_06--.thumb.png.6a2021cfd13cbdb27d7b43f1d17e68b0.png" style="width: 580px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	شاشات إعادة تعيين كلمة المرور
</h3>

<p>
	تُعَد شاشة إعادة تعيين كلمة المرور من أكثر الوظائف استخدامًا، وهي واحدة من أكثر الجوانب أهميةً لتسجيل دخول المستخدم، لذا قد يكون الفشل في تصميم هذا الجانب أمرًا محبطًا للغاية، ولا سيّما أن المستخدمين محبطون أساسًا لعدم قدرتهم على تذكر كلمات المرور.
</p>

<p>
	يمكنك مساعدة المستخدمين على إعادة تعيين كلمات المرور بعدة طرائق، مثل رموز التحقق ورسائل البريد الإلكتروني وما إلى ذلك، وبغض النظر عما تقرره، تأكد من أن المستخدمين يشعرون بالأمان في هذه العملية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112295" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/6373835f93e7d_07-----.png.cc7087b33e143db67562e76c1e6d4978.png" rel=""><img alt="شاشات إعادة تعيين كلمة المرور في تجربة المستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112295" data-unique="72f9kjcnh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/6373835facc4a_07-----.thumb.png.14d94f2a18c58caa95765291dcc85acf.png" style="width: 800px; height: auto;"></a>
</p>

<h3>
	الأجهزة المستجيبة
</h3>

<p>
	يدخل المستخدمون إلى التطبيقات من خلال أجهزة متعددة، مثل الهاتف المحمول أو الحاسوب، لذا لا يكفي تصميم نموذج بالحجم الطبيعي لجهاز واحد فقط، بل يجب أن تحدد كيفية استجابة التطبيقات والمحتوى للأجهزة المختلفة ولجميع أحجام الشاشات، بحيث يمكن للجميع استخدام المنتج بسهولة.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	يقطع التعاون الجيد بين المصممين والمطورين شوطًا طويلاً في تقديم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة مستخدم</a> جيدة، ففي العديد من الفرق، لا يفهم المصممون والمطورون التحديات التي يواجهونها، مما يؤدي إلى حدوث الخلافات والصراعات بين الجانيين، وتتمثل إحدى أفضل الطرائق لتقليل التعارض بين الجانبين في التواصل الفعال، وذلك من خلال فهم التحديات التي يواجهها المطورون، وشرح الأسباب المنطقية وراء قرارات التصميم، لذا حاول أن تشرك المطورين في وقت مبكر من عملية التصميم لتتمكنوا من تبادل الأفكار واقتراح الحلول المناسبة.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/how-to-ensure-a-smooth-design-handoff" rel="external nofollow">How to Ensure a Smooth Design Handoff</a> لصاحبته Kasturika.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D9%88%D9%81%D9%82%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-1000-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8B%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-r449/" rel="">كيف تحصل على وظيفة مصمم (وفقًا لأكثر من 1000 رائدًا في التصميم)</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-r393/" rel="">عملية التصميم ذات الخطوات السبعة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D9%88%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-r746/" rel="">مبادئ التصميم والتنسيق وفق النسبة الذهبية</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">811</guid><pubDate>Tue, 15 Nov 2022 12:46:25 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x645;&#x647;&#x627;&#x631;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x634;&#x62E;&#x635;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x633;&#x627;&#x633;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x644;&#x646;&#x62C;&#x627;&#x62D; &#x641;&#x64A; &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-r810/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/63737ea8ad6d4_--------UX.png.27c6cfd8ead9926b44be0c10aca9e0b9.png" /></p>

<p>
	تكمن مهنة <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r735/" rel="">تصميم تجربة المستخدم</a> في تلبية احتياجات المستخدم، سواءً عن طريق حل مشكلة أو تقديم تجارب ممتعة، لكن لا يكفي أن تتقن المهارات التقنية لكي تنجح في مهنة تصميم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم UX</a>، بل يجب عليك إتقان المهارات الشخصية أيضًا، فالمهارات الشخصية ليست مجرد إضافة اختيارية لتحسين <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%8A%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%9F-r137/" rel="">سيرتك الذاتية</a>، ولكنها مكملة أيضًا لأنشطة التصميم اليومية.
</p>

<p>
	في مارس 2022، طُلب من مديري التوظيف في جميع أنحاء العالم الحصول على أفضل 3 مهارات يبحثون عنها في المرشحين لتصميم تجربة المستخدم، فاختار 73% من المستجيبين التواصل وحل المشكلات (مهارات شخصية) على أنها أهم المهارات التي يبحثون عنها، بينما احتل فهم <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D9%88%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-r746/" rel="">مبادئ التصميم</a> مرتبةً عاليةً (61%)، أما الكفاءة في أدوات التصميم (المهارات التقنية) فقد اختارها 13% فقط من المستجيبين.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112285" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/63737ea420307_01-------.png.4f607be657d361fe43bada2c21e91fbd.png" rel=""><img alt="المهارات المطلوبة لتوظيف مصمم تجربة مستخدم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112285" data-unique="aule1o4np" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/63737ea4e2c39_01-------.thumb.png.f2e5988972b4161262394acb931268a8.png" style="width: 650px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	نظرًا لأن العديد من نتائج التصميم ملموسة، فإن العديد من الأشخاص ينسبون تلك النتائج إلى المهارات التقنية، ويتغاضون عن المهارات الشخصية غير المرئية التي تساهم في تحقيق تلك النتائج، والحقيقة أن المهارات الشخصية هي بمنزلة الغراء الذي يربط بين أنشطة تصميم تجربة المستخدم، وإليك أهم المهارات الشخصية التي يجب أن يمتلكها خبير تصميم تجربة المستخدم.
</p>

<h2>
	مهارات التواصل
</h2>

<p>
	تُعَد مهارات التواصل مُهمةً للغاية لمصممي تجربة المستخدم، لأن العديد من الأنشطة في تصميم تجربة المستخدم تعتمد على التواصل، كما أن بعض المهارات التي اختارها المشاركون في الاستطلاع تعتمد على التواصل، مثل مهارات إجراء المقابلات، وإليك بعض المواقف التي يؤدي فيها التواصل دورًا محوريًا:
</p>

<ul>
<li>
		يساعد على بناء علاقة متينة مع المشاركين في المقابلة والمشاركين في <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82%D8%A9-r808/" rel="">اختبار قابلية الاستخدام</a>.
	</li>
	<li>
		يساعد على طرح الأفكار على المديرين.
	</li>
	<li>
		يساعد على التعاون مع المهندسين لتطوير التصاميم.
	</li>
	<li>
		يساعد على بيع تصاميم تجربة المستخدم للإدارة والعملاء.
	</li>
	<li>
		يساعد على التفكير في جلسات العصف الذهني.
	</li>
</ul>
<h2>
	مهارات حل المشكلات
</h2>

<p>
	تساعد المنتجات التي تصممها على حل المشكلات التي يواجهها الأشخاص، لذا من المهم فهم مشكلات المستخدمين قبل محاولة حلها. يقدر مديرو التوظيف قدرات حل المشكلات والتفكير الناقد لدى المرشحين ليكونوا قادرين على رؤية المشهد من بعيد، ودراسة المشكلة من وجهات نظر مختلفة والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة، لذا من المحتمل أن يطلب منك مسؤول التوظيف حل مشكلة ما عندما تتقدم إلى وظيفة تصميم تجربة المستخدم، وفي إحدى استطلاعاتنا، قال 74% من مديري التوظيف أنهم قدموا تحديات تصميمية للمرشحين ليختبروا قدراتهم على حل المشكلات.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112288" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/63737ed1ef9fc_02-------.png.3fa6fb0b2095f658cbbc6eae63c0a7fd.png" rel=""><img alt="نوع مهمات التوظيف التي تطلب من المتقدمين" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112288" data-unique="d5k2rls2z" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/63737ed375c9c_02-------.thumb.png.c863992379ade552991deef10f96833f.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<h2>
	فهم مبادئ التصميم
</h2>

<p>
	بصفتك مصممًا؛ فإن معرفة كيفية استخدام برامج معينة لا يهم بقدر أهمية الالتزام <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-r393/" rel="">بعملية التصميم</a> ومعرفة كيفية تطبيق مبادئ التصميم، حيث أن الالتزام <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%83-r780/" rel="">ببحث المستخدم</a> وتصميم النماذج الأولية والاختبار والتكرار هي السمات المميزة للمصمم الجيد، كما يجب أن تكون قادرًا على الابتعاد عن التحيز والغطرسة، والأهم من ذلك أن تكون منفتحًا على تغيير تصميماتك عند الحاجة.
</p>

<h2>
	مهارات التعاون
</h2>

<p>
	من النادر في يومنا هذا أن يعمل مصممو تجربة المستخدم منعزلين لوحدهم، فقد أصبح التعاون جزءًا مهمًا من مهنتهم، أما في بدايات <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">تصميم تجربة المستخدم</a>، فقد كان من الشائع أن يقوم شخص واحد بإنشاء التصميمات، وقد لا يزال هذا صحيحًا في الشركات الناشئة إلى حد ما، ولكن مع ذلك، ستحتاج غالبًا إلى التعاون مع شخص آخر على الأقل، وستعمل مع أشخاص من خلفيات متنوعة ومستويات مختلفة من الخبرة.
</p>

<p>
	تتميز فرق العمل التي يمتلك أعضاؤها وظائفًا مختلقةً بأنها تقدم وجهات نظر متعددة، بحيث يمكن للأعضاء الحصول على رؤية شاملة للمشكلة والحلول الممكنة، لذا يبحث مديرو التوظيف عن صفة التواضع في المتقدمين، أي قدرتهم على تقبل وجهات النظر والأفكار المعارضة لأفكارهم، ويتحدث أحد مديري التوظيف في إحدى الاستطلاعات عن أهمية التعاون لحل المشكلات، فيقول:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		أسعى إلى تقييم قدرة المتقدمين على حل المشكلات عندما يكون هناك تعارض في وجهات النظر بين أعضاء الفريق، لأني أريد أن أرى مدى انفتاحهم على آراء الآخرين ومدى قدرتهم على اتخاذ القرار الصحيح.
	</p>
</blockquote>

<h2>
	مهارات المقابلات
</h2>

<p>
	تُعَد مقابلة المستخدمين طريقةً مهمةً لاستلهام الأفكار الرئيسية من المستخدمين، سواءً أُجرِيت المقابلات بمفردها، أو بالاشتراك مع طرائق أخرى، مثل اختبارات قابلية الاستخدام، كما تقدم المقابلات فرصةً لمعرفة المزيد عن المستخدمين ومدى تناسب منتجك مع أفكارهم، وبغض النظر عن المستخدمين، قد تحتاج في بعض الأحيان إلى مقابلة رؤساء العمل، ستساعدك مهارات المقابلات المختلفة على تحقيق الاستفادة القصوى من كل مقابلة.
</p>

<h2>
	سرد القصص
</h2>

<p>
	يحب جميع الأشخاص سماع القصص، وهذا واضح في كل مكان من حولنا، من الحكايات الشعبية التي سمعتها عندما كنت طفلًا، والتي تنتقل من جيل إلى آخر، إلى أحدث المسلسلات التي نشاهدها في الوقت الحالي، كما أن النصوص الدينية تكتب كقصص، لأن القصص تحمل في طياتها العديد من العِبر والمعاني، كما أنه يمكن من خلالها تذكر الحقائق أو الإحصائيات بدقة أكبر.
</p>

<p>
	لطالما استفاد المسوقون ووكالات الإعلان من هذا الأمر، مما جعلنا نتأثر بالقصص التي نسمعها، وتزداد روابط المشاعر بيننا وبين المنتج، فنسارع إلى الحصول عليه، وتُعَد العروض التقديمية التي قدمها ستيف جوبز لمنتجات شركة أبل Apple واحدة من أفضل الأمثلة على سرد القصص أثناء العمل.
</p>

<h2>
	مهارات العرض
</h2>

<p>
	ستحتاج في مرحلة ما من مهنتك في التصميم إلى تقديم شيء ما، كالأبحاث والأفكار والحلول، كما أنك قد تحتاج إلى تقديم نفسك، وغالبًا ما يكون الهدف من التقديم هو الحصول على شيء من الجمهور الذي تقدم له، ويمكن أن نقول بعبارة أخرى أنك ستحاول على الأرجح إقناع جمهورك باتخاذ قرار ما، لذا يجب أن تفهم المستخدمين (الجمهور) وما يحتاجون إليه (القرار).
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	يجب أن يمتلك مصممو تجربة المستخدم UX مزيجًا متوازنًا من المهارات التقنية والمهارات الشخصية، وفي حين أن العالم كله يركز على المهارات التقنية، فإن المهارات الشخصية هي الأساس الذي ستبني عليه نجاحك.
</p>

<p>
	تحظى مهارات التواصل ومهارات حل المشكلات أهميةً كبرى عند مديري التوظيف موازنةً بالمهارات الأخرى، لأن حل المشكلات هو جوهر تصميم تجربة المستخدم، كما أنك ستعتمد على التواصل والتعاون مع فريق عمل متعدد الاختصاصات لتصلوا إلى جذر المشكلة وتقترحوا الحلول المناسبة.
</p>

<p>
	ستساعدك المعرفة السليمة لمهارات سرد القصص والممارسة الدؤوبة لمبادئ التصميم على تصميم تلك الحلول، كما ستساعدك مهارات التقديم في عرض قصة متماسكة تقنع الإدارة داخليًا وتقنع العملاء على المستوى الخارجي.
</p>

<p>
	لا يمكن عزل مهارات التواصل وفصلها عن بعضها البعض، لأنها كل مهارة من تلك المهارات تساهم في مهارة أخرى، فعلى سبيل المثال، لا يمكنك ممارسة التصميم التكراري في فريق عمل دون إدارة التوقعات والتواصل جيدًا، وأخيرًا، يتطلب إتقان المهارات الكثير من العمل والممارسة، ولكن الخبر السار أنك عندما تتقنها فإنك تكون قد وضعت الحجر الأساس للنجاح في مهنة تصميم تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/key-soft-skills-to-succeed-as-a-ux-designer" rel="external nofollow">Key Soft Skills to Succeed as a UX Designer</a> لصاحبته Kasturika.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-r29/" rel="">أساسيات البحث في تصميم تجربة المُستخدم</a>
	</li>
	<li>
		النسخة الكاملة من كتاب <a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم (User Experience - UX)</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">810</guid><pubDate>Tue, 15 Nov 2022 12:14:44 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62E;&#x637;&#x637;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x646;&#x64A;&#x641;: &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62C;&#x645;&#x639; &#x623;&#x641;&#x643;&#x627;&#x631;&#x643; &#x648;&#x62A;&#x643;&#x634;&#x641; &#x639;&#x646; &#x648;&#x62C;&#x647;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x646;&#x638;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%88%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1-r809/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/637379eb72160_--------.png.ef1f0f6320c46ec09c7de4387fd78034.png" /></p>

<p>
	مخططات التصنيف أو مخططات التقارب وهي طريقة رائعة يمكنك استخدامها عندما تريد فهم كمية كبيرة من المعلومات والحقائق والبيانات المختلطة والأفكار النابعة من العصف الذهني، إضافةً إلى آراء المستخدمين واحتياجاتهم، وكذلك مشكلات التصميم ووجهات النظر وغيرها من الأمور التي يمكن تنظيمها ضمن مخططات التصنيف.
</p>

<p>
	تساعد مخططات التصنيف على تجميع المعلومات بطريقة منظمة، وبالتالي يمكننا أن نَعُدَّ هذه الطريقة واحدةً من أفضل الطرائق التي يمكن استخدامها خلال عملية التصميم، وبعبارة أخرى، تساعدك مخططات التصنيف على تجميع المعلومات والأفكار، لذا فهي تُستخدم في العديد من <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r682/" rel="">مراحل التفكير التصميمي</a>، بما في ذلك مرحلتي التعريف والتفكير.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يقول الكاتب الإنجليزي آلان ألكسندر ميلن A. A. Milne: "التنظيم هو الخطوة التي يجب أن تسبق كل مهمة تريد أن تؤديها، بحيث لا تختلط عليك الأمور عندما تبدأ في أدائها".
	</p>
</blockquote>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112281" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/637379ee6153b_01--.png.e3c443113cc29bcb22bbcbabd7993017.png" rel=""><img alt="مخططات التصنيف في التصميم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112281" data-unique="b0k2tdh4w" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/637379ef3d2b7_01--.thumb.png.c5d52dbc7fb49a36a130db73b571c098.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يصعب عليك معرفة المكان الذي يجب أن تبدأ عنده عندما يكون عقلك وطاولة مكتبك وحاسوبك مليئين بالأفكار والآراء الكثيرة المستمدة من عمليتي <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-r690/" rel="">البحث</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-r697/" rel="">التفكير</a>، فكيف يمكنك الانتقال من مرحلة فوضى الملاحظات الملونة إلى مرحلة تسيطر فيها على نقاط الاهتمام الرئيسية والأنماط في بياناتك؟ لا داعي للخوف، توجد مخططات التصنيف هنا لتجنبك الشعور بالارتباك بسبب الحجم الهائل للبيانات التي جمعتها، فهي تساعدك على تجميع المعلومات والأفكار والبيانات الهائلة، لذا يمكنك استخدام هذه المخططات في العديد من مراحل <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D9%84%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r739/" rel="">التفكير التصميمي</a>، فما هي مخططات التصنيف؟ ولماذا هي مفيدة؟ وكيف يمكن تطبيقها على <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-r393/" rel="">عملية التصميم</a>؟
</p>

<h2>
	ما هي مخططات التصنيف؟
</h2>

<p>
	مخططات التصنيف هي كميات كبيرة من البيانات المنظمة والمرتبة في مجموعات متعددة بناءً على تشابه البيانات وتقاربها، وتُعَد عملية رسم مخططات التصنيف مُهمة جدًا عندما تريد فهم الأفكار ووجهات النظر التي جُمعت خلال عملية البحث، وكذلك عندما تريد تنظيم الأفكار التي وُضعت أثناء جلسات التفكير.
</p>

<h2>
	كيف تنشئ مخطط التصنيف؟
</h2>

<p>
	أفضل طريقة لإنشاء مخطط التصنيف هي أن تنشئه بالتعاون مع فريق التصميم، أو مع الأشخاص الذين شاركوا في المرحلة السابقة من عمليتي البحث والتفكير، كما يمكنك إنشاء مخطط التصنيف لوحدك، ولكن من المحتمل أن تجد العملية أكثر قيمةً إذا كان معك أفراد آخرون ذوو عقلية تصميمية يتناقشون معك جميع الجوانب المختلفة، وسواءً كنت تعمل مع فريق أم كنت تعمل بمفردك، فيمكنك استخدام الخطوات أدناه كدليل لإنشاء مخططات التصنيف.
</p>

<h3>
	الخطوة الأولى: تجميع البيانات المتشابهة
</h3>

<ol>
<li>
		اجمع البيانات الرئيسية لديك، مثل الحقائق والرسومات والأفكار والاقتباسات والملاحظات وغيرها من البيانات المختلفة، ثم اكتبها على أوراق صغيرة منفصلة أو على بطاقات متعددة، بحيث تضع كل معلومة ضمن قطعة ورق خاصة بها.
	</li>
	<li>
		ضع الأوراق على الحائط أو السبورة أو ضعها على الطاولة، ويُفضَّل استخدام الأوراق اللاصقة في هذه المرحلة لأنها تتيح لك تثبيت الورقة وتغيير مكانها لتجميع الأجزاء المتشابهة من المعلومات معًا.
	</li>
	<li>
		اختر ورقةً عشوائيةً من الأوراق السابقة واجعلها أول ورقة من المجموعة الأولى.
	</li>
	<li>
		خذ ورقةً أخرى واسأل نفسك: "هل هذه الورقة مشابهةً للورقة الأولى أم أنها مختلفة عنها؟" ثم ضعها في المجموعة الأولى إذا كانت مشابهة للورقة الأولى، أو ضعها في مجموعتها الخاصة إذا كانت مختلقةً عن الورقة الأولى، ويجب أن تنتبه في هذه الخطوة إلى أنك قد ترى من وجهة نظرك أن ورقة ما تنتمي منطقيًا إلى إحدى المجموعات، في حين يراها أعضاء الفريق الآخرون أنها تختلف عن تلك المجموعة، لذا من المهم أن تناقش مع أعضاء الفريق المجموعة المناسبة لكل ورقة.
	</li>
	<li>
		استمر في توزيع قطع الورق الصغيرة على المجموعات، بحيث تضع الأفكار المتشابهة معًا وتنشئ مجموعات جديدة للأفكار المختلفة.
	</li>
</ol>
<p>
	<strong>ملاحظة أولى</strong>: من المقبول في هذه المرحلة أن يكون لديك ورقة يتيمة لا تنتمي إلى أي مجموعة، إذ يمكن لقطع الورق التي لا تتشابه مع أي أوراق أخرى أن تبقى لوحدها ضمن مجموعة خاصة.
</p>

<p>
	<strong>ملاحظة ثانية</strong>: لا تتردد في تغيير مجموعاتك أو الأوراق التي تنتمي إليها في هذه المرحلة، لأن المرونة هي الهدف الذي جعلك تستخدم قطع الورق الصغيرة.
</p>

<p>
	عندما تنتهي من فرز البيانات إلى مجموعات متعددة، سيبدأ مخطط التصنيف بالظهور، وسيحصل أعضاء فريق التصميم على فهم أفضل لنطاق المشكلة، كما ستكون قادرًا على مشاركة النتائج والأفكار والبيانات ونقلها بطريقة أكثر فاعلية.
</p>

<h3>
	الخطوة الثانية: مناقشة وتوضيح المجموعات التي أنشأتها
</h3>

<ol>
<li>
		يجب أن يكون لديك الآن بعض المجموعات التي تحتوي على البيانات المتشابهة، لذا فقد حان الوقت للتحدث عن كل مجموعة بمزيد من التفصيل. ناقش بقية خطوات العملية مع أعضاء الفريق وأكملها معهم واحدةً تلو الأخرى.
	</li>
	<li>
		ناقش مع أعضاء الفريق أي أجزاء مثيرة للجدل من المجموعات أو البيانات، ويمكنكم أن تعيدوا تنظيم الأفكار في مجموعات مختلفة إذا رأيتم أن ذلك مناسبًا.
	</li>
	<li>
		عندما يكون جميع أعضاء الفريق راضين عن المجموعات، امنح المجموعة اسمًا يمثل معنى البيانات التي تحتويها.
	</li>
	<li>
		الخطوة الأخيرة هي خطوة اختيارية، وهي استخدام الخطوط لربط المجموعات المتشابهة، إضافةً إلى دمج بعض المجموعات لتشكيل مجموعات أكبر.
	</li>
</ol>
<p>
	تتطلب المرحلة الأخيرة من عملية إنشاء مخطط التصنيف ربط المجموعات المتشابهة، بحيث تبقى البيانات والأفكار المتقاربة مرتبطة مع بعضها البعض فيما تبقى من عملية التصميم.
</p>

<p>
	عندما تنتهي من إنشاء مخطط التصنيف، ستجد بياناتك منظمةً ومرتبةً، وستجد نفسك في وضع أفضل بكثير، مما يساعدك على التعامل مع البيانات وتحديد المشكلة والانتقال إلى المرحلة التالية من عملية التصميم.
</p>

<p>
	يمكن أن تساعدك مخططات التقارب على الانتقال من حالة الفوضى الكاملة مع عدم القدرة على أخذ نظرة عامة على معلوماتك، إلى الحالة الهادئة التي تمتلك فيها عددًا من المجموعات التي تحتوي على معلومات منظمة ومرتبة، والتي أنشأتها وسميتها بناءً على البيانات التي تحتويها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112283" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/637379f4a7503_03--.png.77d0e09dbebdedfb002139f534beae95.png" rel=""><img alt="مخططات التصنيف: تشكيل المجموعات" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112283" data-unique="zib2djndr" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/637379f561e32_03--.thumb.png.66f78bf1ce79b673f0d994cdd10f3375.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<h2>
	كيف تستخدم مخطط التصنيف؟
</h2>

<p>
	كما هو الحال مع كل طريقة وتقنية تستخدمها، لن تكون هناك أي فائدة من مخططات التصنيف إذا لم تستخدمها جيدًا، ويمكنك استخدام مخطط التصنيف من أجل:
</p>

<ul>
<li>
		إنشاء خرائط التعاطف.
	</li>
	<li>
		بناء شخصيات تمثل جمهورك المستهدف بأفضل طريقة ممكنة.
	</li>
	<li>
		تجميع الأفكار بصورة أفضل وتحديد مشكلة عملية التصميم.
	</li>
	<li>
		توفير أساس أفضل للتفكير.
	</li>
</ul>
<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	مخططات التصنيف هي طريقة يمكنك استخدامها لتجميع كميات كبيرة من البيانات، مثل الحقائق والبيانات المتداخلة والأفكار النابعة من العصف الذهني، إضافةً إلى آراء المستخدمين واحتياجاتهم. يمكنك من خلال مخططات التصنيف تسمية بياناتك وترتيبها في مجموعات منظمة، والحصول على فهم أفضل لكيفية ارتباط المعلومات المختلفة.
</p>

<p>
	تُعَد مخططات التصنيف طريقةً رائعةً تساعدك على الحصول على نظرة عامة وتنظيم نتائجك بطريقة مباشرة، ولا سيّما إذا أنشأت مخطط التصنيف بالخطوات التي ذكرناها، وأخيرًا، تمنحك مخططات التصنيف إمكانية التركيز على الأفكار الرئيسية واحتياجات المستخدم ومشكلاته، وبمجرد الانتهاء من ذلك، يمكنك البدء في ترجمة البيانات التي نظمتها إلى خرائط التعاطف، وبناء الشخصيات التي تمثل جمهورك المستهدف، مما يساعدك على التقدم في عملية التصميم.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/affinity-diagrams-learn-how-to-cluster-and-bundle-ideas-and-facts" rel="external nofollow">Affinity Diagrams: How to Cluster Your Ideas and Reveal Insights</a> لصاحبته Rikke Friis Dam.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-r393/" rel="">عملية التصميم ذات الخطوات السبعة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r687/" rel="">نظرة عامة حول التفكير التصميمي</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r260/" rel="">تعرف على أنواع المخططات الإحصائية في مجال تجربة المستخدم</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">809</guid><pubDate>Tue, 15 Nov 2022 11:53:57 +0000</pubDate></item><item><title>&#x628;&#x639;&#x636; &#x627;&#x644;&#x645;&#x634;&#x643;&#x644;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x634;&#x627;&#x626;&#x639;&#x629; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x62E;&#x62A;&#x628;&#x627;&#x631; &#x642;&#x627;&#x628;&#x644;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x627;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x627;&#x645; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x62A;&#x62C;&#x646;&#x628;&#x647;&#x627; &#x644;&#x644;&#x62D;&#x635;&#x648;&#x644; &#x639;&#x644;&#x649; &#x645;&#x631;&#x627;&#x62C;&#x639;&#x627;&#x62A; &#x635;&#x627;&#x62F;&#x642;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82%D8%A9-r808/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/637373237843e_------------.png.24e425da26bab80e969a82112d764ff7.png" /></p>

<p>
	يُعَد اختبار <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r728/" rel="">قابلية الاستخدام</a> أساس عملية <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D9%84%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r739/" rel="">التفكير التصميمي</a>، ومع ذلك، هناك بعض المشكلات الشائعة التي تقلل من قيمة جلسات الاختبار. سنناقش في هذا المقال أربع مشكلات شائعة ستواجهها عند اختبار <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-r236/" rel="">النماذج التصميمية الأولية</a>، إضافةً إلى كيفية تجنب كل منها، وسنقدم لك في نهاية المقال ملخصًا للأشياء التي يجب أن تقولها وتفعلها أثناء جلسات الاختبار.
</p>

<h2>
	مشكلات شائعة وطريقة الحل
</h2>

<p>
	اختبار <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-usability-r116/" rel="">قابلية الاستخدام</a> ليس بالبساطة التي يبدو عليها، لأن الناس لا يقدمون دائمًا المراجعات الصادقة التي تحتاجها، فعلى سبيل المثال، قد يحاول بعض الأشخاص الابتعاد عن المراجعات السلبية لكيلا يجرحون مشاعرك، أو قد يغفلون عن حقيقة أنك <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%87-r638/" rel="">تختبر التصميم</a>، ويظنون أنك تختبرهم شخصيًا، فيحاولون تجنب ارتكاب أي أخطاء، وإليك أربع مشكلات شائعة مع طريقة حلها.
</p>

<h3>
	الناس لا يريدون جرح مشاعرك
</h3>

<p>
	جميعنا نحب إرضاء الآخرين، وهذا شيء رائع، فهو يحافظ على المجتمع منظمًا ويجعلنا ودودين حتى عندما نتفاعل مع الغرباء، ومع ذلك، قد تمنع هذه الغريزة البشرية المشاركين في جلسات الاختبار من إعطائك ملاحظاتهم الصادقة، فهم يعرفون أنك قد قضيت وقتًا طويلًا في هذا التصميم، فيخشون من توجيه الملاحظات التي يمكن أن تجرح مشاعرك.
</p>

<p>
	قد تعتقد أن هذه مشكلة تافهة، لكنها في الحقيقة شائعة جدًا، فقد وجد العديد من المصممين أن المشاركين في جلسات الاختبار يقدمون ملاحظات إيجابية بنسبة كبيرة جدًا عندما لا يُعَدُّون جيدًا قبل جلسة الاختبار.
</p>

<h4>
	الحل: اشرح لهم أنك بعيد عن المنتج قبل جلسة الاختبار
</h4>

<p>
	يجب عليك أن تخبر المشاركين في جلسات الاختبار أنهم يستطيعون تقديم ردود أفعالهم الصادقة، بل يجب عليهم ذلك، وتتمثل إحدى الطرائق البسيطة لحل هذه المشكلة في أن تبعد أي تصورات حول مشاركتك الشخصية في هذا التصميم، فيمكنك تقليل التركيز على مدى قربك من هذا التصميم، أو التأكيد على بعدك عنه، مثل أن تخبرهم أنك من شركة أخرى تمامًا.
</p>

<p>
	ومع ذلك، ابتعد عن الأكاذيب الواضحة التي تنكر مشاركتك تمامًا، لأنهم إذا شعروا أنك تخدعهم فسيعود الأمر عليك بنتائج عكسية، فالهدف من الخطوات السابقة هو توفير المساحة لهم ليكونوا صادقين معك، دون الشعور بالحاجة إلى تجنب التعليقات السلبية التي قد تجرح مشاعرك، وهناك طريقة أخرى تتمثل في إخبار المشارك أنك تقدّر حقًا التعليقات السلبية لأنها تتيح لك تحسين التصميم.
</p>

<h3>
	يفترض معظم الناس أنك تختبرهم
</h3>

<p>
	ينظر معظم المشاركين إلى اختبار قابلية الاستخدام على أنه اختبار لقدراتهم، فيقولون: "إنهم يختبروننا ليعرفوا إذا كنا مؤهلين بما يكفي لإكمال المهمة"، فبصفتنا مصممين، قد ننسى أن معظم المشاركين في جلسات الاختبار ليسوا مصممين أساسًا، وبالتالي قد لا يعرفون ما الذي يعنيه اختبار قابلية الاستخدام.
</p>

<p>
	عندما يعتقد أحد المشاركين في جلسات الاختبار أنك تختبره شخصيًا، فقد يميل إلى التصرف بطريقة مختلفة، مما يجعله أكثر حرصًا عند قيامه بالمهام المطلوبة، لأنه لا يريد أن يظهر غبيًا أمامك، وهذا يعني أن النتائج لن تكون دقيقةً، لأن المستخدم العادي سيكون على الأرجح أقل حرصًا عند استخدامه منتجك.
</p>

<p>
	يميل المشاركون أيضًا إلى تقديم ملاحظات مختلفة إذا افترضوا أنك تختبر قدراتهم، فعلى سبيل المثال، بدلًا من أن يقولوا: "هذه الجملة محيّرة ولست متأكدًا مما يجب فعله بعد ذلك" فإنهم قد يقولون: "أنا آسف لأنني أخطأت في هذه المرحلة، لم أكن أهتم بما يكفي" وهذا يجعل تحديد مشكلات قابلية الاستخدام أمرًا صعبًا، وستحتاج بعد ذلك إلى أن تقرأ ما بين السطور وأن تحلل تصرفاتهم لمعرفة الخطأ الذي حدث بالضبط.
</p>

<h4>
	الحل: دعهم يعرفون أنك تختبر التصميم
</h4>

<p>
	ابدأ جلسة اختبارك بالقول صراحةً: "لسنا هنا لاختبار قدراتك الشخصية، لكننا هنا لاختبار التصميم. نعلم أن هذا التصميم قد يحتوي على بعض المشكلات، لذا نحن بحاجة إلى مساعدتك لتحديد هذه المشكلات".
</p>

<p>
	يمكنك بهذه الطريقة أن تخبر المشارك بوضوح أنك لا تختبر قدراته، وبالتالي يمكن للمشارك الدخول في عقلية <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%87-r638/" rel="">اختبار التصميم</a>، علاوةً على ذلك، عندما يعرف المشاركون أنك تطلب مساعدتهم، فإنك تزيد من احتمالية أن يكونوا صريحين بأفكارهم، ويمكن القول على سبيل التشبيه أنهم يصبحون مراقبين للطلاب الذين يؤدون الاختبار، بدلًا من أن يكونوا الطلاب المختبَرين.
</p>

<h3>
	يركز معظم الأشخاص على تحقيق الإنجازات
</h3>

<p>
	نحن بطبيعتنا البشرية نحب إكمال المهام، لأن ذلك يسعدنا ويمنحنا شعورًا بالرضا، ويعني ذلك في اختبار قابلية الاستخدام أن المشاركين يميلون إلى التركيز على إكمال مهامهم، بدلًا من المسار الذي سلكوه للوصول إلى هناك.
</p>

<p>
	أحد الآثار المترتبة على ذلك هو أن المشاركين قد يتبنون عقلية "أكمل المهمة بأي ثمن" وينفذون مهامهم بطريقة غير صحيحة، فعلى سبيل المثال، قد يركز أحد المشاركين على إكمال مهمة ما بأي ثمن، لدرجة أنه ينقر ببساطة على كل رابط للتحقق منه إذا كان يؤدي المهمة أم لا، وهذا يعني أنهم سيكملون المهمة بسرعة، ولكن نظرًا إلى أن المستخدم العادي لن ينقر على كل رابط لمعرفة ما يفعله، فهذا يعني أن نتائج الاختبار لن تكون دقيقةً.
</p>

<p>
	هناك مشكلة أخرى في هذا الأمر وهي أنه عندما يشعر الناس بالرضا بعد إكمال المهمة، فإنهم يميلون إلى تقديم ملاحظات إيجابية فقط، وقد ينسون جميع العقبات التي صادفتهم في رحلتهم، ومن ثم يخبرونك أن الرحلة كانت مثاليةً لأنهم حققوا هدفهم.
</p>

<h4>
	الحل: دعهم يركزون على كل من الرحلة والهدف
</h4>

<p>
	تتمثل إحدى طرائق التركيز على الرحلة في أن تطلب من المشاركين التفكير بصوت عالٍ، هذا يعني أنه يجب عليهم التعبير عن كل فكرة تراودهم أثناء إكمال المهام، وهذا أمر غير طبيعي، لذا قد يحتاج المشاركون إلى التدريب قبل أن يتقنوا التفكير بصوت عالٍ، ويمكنك أن تقول لهم: "هل يمكنني أن أطلب منك التفكير بصوت عالٍ؟ هذا يعني أنه يجب عليك أن تنطق بكل ما تفكر به، فعلى سبيل المثال، عندما تنقر على زر، يمكنك أن تقول: (أريد النقر فوق هذا الزر لأنني أعتقد أن هذه هي الطريقة التي أشتري بها هذا <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r433/" rel="">المنتج</a>)".
</p>

<p>
	ذكّر المشاركين بالتفكير بصوت عالٍ من وقت إلى آخر، وإذا لاحظت أنهم توقفوا عن الكلام، شجعهم بلطف على التكلم، مثل أن تقول: "ما الذي تفكر فيه الآن؟" أو أن تقول: "هل يمكنك إخباري بما تفكر فيه من فضلك؟".
</p>

<p>
	وعند إجراء الاختبارات، حاول أن تدوّن السلوكيات الغريبة، على سبيل المثال، إذا نقر أحد المشاركين على زر ما وضغط بسرعة على زر "رجوع" فدوّن تلك الملاحظة، وفي نهاية المهمة، يمكنك أن تسألهم عن سبب تصرفهم بهذه الطريقة.
</p>

<h3>
	عدم الاستماع الكامل إلى المشاركين في جلسات الاختبار
</h3>

<p>
	صحيح أنك الخبير وأنك الذي تجري الاختبارات، لكن هذا الافتراض يمكن أن يوهمك بأنك قد التقطت جميع ثغرات التصميم من خلال جلسة الاختبار، وهذا غير صحيح، لأن المشاركين لديهم الكثير من التعليقات والملاحظات التي يمكن أن يخبروك بها بعد جلسة الاختبار، والتي يصعب أن تكتشفها بنفسك.
</p>

<h4>
	الحل: اختتم اللقاء بمقابلة بعد جلسة الاختبار
</h4>

<p>
	في نهاية كل اختبار، خصِّص بعض الوقت لإجراء مقابلة قصيرة، واطرح بعض الأسئلة على المشاركين، ومن هذه الأسئلة يمكن أن تطرح:
</p>

<ul>
<li>
		ما مدى سهولة إكمال المهمة الأخيرة من 1 إلى 5؟ حيث يشير الرقم 1 إلى الأكثر صعوبة والرقم 5 يعني أنها سهلة للغاية.
	</li>
	<li>
		هل لديك أي ملاحظات أو أفكار حول المنتج؟ حتى وإن كانت غير مرتبطة تمامًا بجلسة الاختبار.
	</li>
</ul>
<p>
	المشاركون ليسوا مصممين، لذلك من المحتمل ألا تتحقق أفكارهم التصميمية في المنتج النهائي، ومع ذلك، هذا ليس الهدف الحقيقي أساسًا، فعندما تطرح مثل هذه الأسئلة على المشاركين، فإنه يمكنك أن تفهم الأمور بالطريقة التي يفكرون بها حول المنتج، إضافةً إلى الأشياء التي تثير قلقهم، وفي بعض الأحيان، قد تجد ردودهم مثيرةً للاهتمام أو غير متوقعة.
</p>

<h2>
	الخلاصة: كيف تحصل على تعليقات صادقة في اختبارات قابلية الاستخدام
</h2>

<p>
	رتبنا لك في الأدنى جميع الحلول التي عرضناها سابقًا، بحيث يمكنك أن تعرف المهام التي يجب القيام بها قبل اختبار قابلية الاستخدام وأثناءه وبعده.
</p>

<h3>
	قبل جلسة الاختبار
</h3>

<ul>
<li>
		دعِ المشاركين يشعرون بالراحة عند إعطاء تعليقات سلبية، ويمكنك أن تقول:
		<ul>
<li>
				"أهلاً بك، أنا هنا اليوم لأن [الشركة] وظفتني لاختبار تصميمها، ونظرًا لأنني لست على صلة بـ [الشركة] على الإطلاق، فلا داعي للقلق بشأن جرح مشاعري، لا تتردد في تقديم أي تعليقات، سلبية كانت أم إيجابية، وذلك لكي نتمكن من تحسين التصميم لدينا".
			</li>
			<li>
				"أهلاً بك، أنا هنا اليوم لاختبار منتج ابتكره زميلي، لذا لا تقلق، لن أشعر بالأذى النفسي إذا قلت لي شيئًا سلبيًا عن التصميم، وفي الواقع، أحب سماع التعليقات السلبية لأنها تتيح لي تحسين تصميم زميلي"
			</li>
		</ul>
</li>
	<li>
		دعهم يعرفون أنك هنا لاختبار التصميم وليس لاختبارهم شخصيًا، إذ يمكنك أن تقول: "نحن لسنا هنا لاختبارك، بل نحن هنا لاختبار التصميم. نعلم أن هذا التصميم قد يحتوي على بعض المشكلات، لذا نحن بحاجة إلى مساعدتك لتحديد هذه المشكلات".
	</li>
	<li>
		اطلب منهم بأدب أن يفكروا بصوت عالٍ، ويمكنك أن تقول: "هل يمكنني أن أطلب منك التفكير بصوت عالٍ؟ هذا يعني أنه يجب عليك أن تنطق بما تفكر به، فعلى سبيل المثال، عندما تنقر على زر، يمكنك أن تقول: (أريد النقر فوق هذا الزر لأنني أعتقد أن هذه هي الطريقة التي أشتري بها هذا المنتج) أو عندما تبحث عن شيء ما على الصفحة، قل شيئًا مثل: (أحاول العثور على فئة الأحذية في هذا الموقع) وهكذا دواليك".
	</li>
</ul>
<h3>
	خلال جلسة الاختبار
</h3>

<ul>
<li>
		ذكِّر المشارك بالتفكير بصوت عالٍ إذا التزم الصمت، ويمكنك أن تقول:
		<ul>
<li>
				"بماذا تفكر الان؟"
			</li>
			<li>
				"هل يمكنك أن تشرح لي ما الذي تفعله الآن؟"
			</li>
			<li>
				"هل يمكنك التفكير بصوت عالٍ، حتى أتمكن من متابعة ما تفعله؟"
			</li>
		</ul>
</li>
	<li>
		دوِّن أي سلوكيات أو أسئلة غريبة تكوّنت في ذهنك أثناء مراقبة المشاركين، واسألهم هذه الأسئلة في نهاية المهمة أو في نهاية جلسة الاختبار.
	</li>
</ul>
<h3>
	بعد جلسة الاختبار
</h3>

<ul>
<li>
		إذا كنت قد كتبت ملاحظات، فاسألهم عنها في نهاية الاختبار.
	</li>
	<li>
		اطلب منهم المزيد من التعليقات، مثل أن تقول: "هل لديك أي ملاحظات أو أفكار حول المنتج؟ ولا يُشترط أن تكون هذه الملاحظات مرتبطةً تمامًا بجلسة الاختبار".
	</li>
</ul>
<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	يمكن أن تمنحك اختبارات قابلية الاستخدام أفكارًا مهمةً تساعدك على تحسين تصميمك، ومع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا ووعيًا كبيريْن لاستخراج تعليقات أفضل من المشاركين في جلسة الاختبار، وتذكر أن هناك أربع مشكلات شائعة يجب أن تأخذها في الحسبان، وهي:
</p>

<ul>
<li>
		لا يريد المشاركون أن يجرحوا مشاعرك، والحل أن تشرح لهم أنك بعيد عن المنتج قبل جلسة الاختبار.
	</li>
	<li>
		يفترض المشاركون غالبًا أنك تختبر قدراتهم، والحل أن تخبرهم أنك تختبر التصميم.
	</li>
	<li>
		يركز الناس عادةً على الإنجاز بدلاً من الرحلة، والحل أن تجعلهم يركزون على الرحلة أيضًا.
	</li>
	<li>
		يمكن أن تخسر العديد من الملاحظات إذا لم تستمع إلى المشاركين جيدًا، والحل أن تختتم اللقاء بمقابلة بعد جلسة الاختبار.
	</li>
</ul>
<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/how-to-get-more-honest-feedback-in-user-testing" rel="external nofollow">4 Common Pitfalls in Usability Testing and How to Avoid Them to Get More Honest Feedback</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8-unmoderated-usability-testing-r789/" rel="">كيفية إجراء اختبار قابلية الاستخدام غير المراقب Unmoderated Usability Testing</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r385/" rel="">أفضل خمس طرق اختبار للمستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r664/" rel="">كيفية إجراء اختبار سريع لتجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r728/" rel="">قابلية الاستخدام وأهميتها في تجربة المستخدم</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">808</guid><pubDate>Tue, 15 Nov 2022 11:28:59 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x634;&#x627;&#x645;&#x644; &#x641;&#x64A; &#x628;&#x62D;&#x62B; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r797/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/63468417b2dbc_-----.png.a8ebf76a47e038c13c4f20407a31212e.png" /></p>

<p>
	بحث المستخدم هو دراسة المستخدمين المستهدفين، بما في ذلك احتياجاتهم ومتطلباتهم، مما يساعد المصممين على ابتكار تصميمات تناسب الجمهور المستهدف. ويُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-r29/" rel="">بحث تجربة المستخدم UX</a> الجزء الأكثر أهميةً في عملية <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r735/" rel="">تصميم تجربة المستخدم UX</a>، لأنه إذا لم تكن لديك فكرة واضحة عن هوية المستخدم المستهدف وعن رغباته واحتياجاته، فقد يكون من المستحيل أن تقدم له تجربة مستخدم جيدة.
</p>

<p>
	ولكي نُسهّل عليك عملك، أعددنا هذا الدليل الذي يحتوي على 10 خطوات تعينك على إيصال أبحاث المستخدم لعملائك ولرئيسك في العمل.
</p>

<h2>
	إبراز أهمية بحث المستخدم
</h2>

<p>
	في بعض الحالات يكون عميلك أو شركتك على دراية بالفعل بأهمية <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">بحث المستخدم</a> في مشروع التصميم، ولكن في حالات أخرى، قد لا يدركون أهمية ذلك؛ لذا يجب عليك في هذه الحالة أن تنقل لهم أفكارك. ابحث عن أمثلة أو دراسات حالات أو أي موارد أخرى لمساعدتك على إبراز أهمية بحث المستخدم.
</p>

<h2>
	إعادة التفكير
</h2>

<p>
	من المحتمل أن يكون عميلك أو رئيسك قد أتى إليك بحل أو تصميم قد أُعِدَّ سابقًا، ويريد منك إجراء بحث عن المستخدم لفهم هذا الحل أو التصميم فهمًا كاملًا، كما قد تمتلك أنت أيضًا تصميمًا جاهزًا تريد البحث عنه من منظور <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم UX</a>، وهنا يكمن الخطر، فإذا كان لديك حلًّا مصممًا سابقًا، فأنت بحاجة إلى مقاومة الإغراءات لدفعه إلى المستخدمين لديك، إذ أن الهدف من بحث تجربة المستخدم هو معرفة ما يفكر فيه شخص ما، بدلًا من تسليمه التصميم أو الحل مباشرةً. بعبارة أخرى، كن مدركًا لتحيزاتك أو لتحيزات العميل أو رئيس العمل.
</p>

<h2>
	تشكيل الفريق
</h2>

<p>
	يُعَد تنوع الفريق مهمًا جدًا، ونعني بذلك التنوع الأكاديمي والمهني، فأنت تحتاج إلى باحثين من ذوي الخبرة، إضافةً إلى باحثين أقل خبرةً. وقد تتساءل عن سبب ذلك، والجواب هو أن الأشخاص ذوي الخبرة قادرون على التعمق في التفاصيل مع المستخدمين للحصول على فهم عميق لاحتياجاتهم ورغباتهم؛ أما على الجانب الآخر، فقد يكتشف الباحثون الأقل خبرةً أشياءً يصعب على الباحثين الأكثر خبرةً اكتشافها، وذلك لأنهم يضعون افتراضات بناءً على تجربتهم.
</p>

<h2>
	الاختيار
</h2>

<p>
	هناك العديد من الخيارات المتاحة لأساليب بحث المستخدم، ولكل أسلوب مزاياه وعيوبه، فالخيار الأفضل يعتمد على احتياجات مشروعك، ومن أجل تحديد العنصر المناسب، يجب أن تضع في الحسبان بعض الأمور، مثل الميزانية والمدة الزمنية والوصول إلى المستخدمين المستهدفين وما إلى ذلك.
</p>

<h2>
	التخطيط
</h2>

<p>
	تتضمن هذه الكلمة القصيرة العديد من المهام التي يجب الاهتمام بها قبل الوصول إلى المستخدمين. والآن، أصبح الجمهور المستهدف واضحًا ولكنك لا تزال بحاجة إلى:
</p>

<ol>
<li>
		إجراء فحص شامل لتجنيد أنسب المستخدمين.
	</li>
	<li>
		تعيين شركة توظيف أو القيام بهذه المهمة بنفسك.
	</li>
	<li>
		جدولة المقابلات أو مجموعات التركيز.
	</li>
</ol>
<h2>
	التجهيز
</h2>

<p>
	من الصعب جدًا ملاحظة شخص ما جيدًا أثناء التحدث إليه، فأنت تحاول الاستماع إليه وتحاول تدوين الملاحظات، كما أنك تطرح عليه أسئلةً عدة، لذا سيكون الحمل عليك كبيرًا. يمكنك حل هذه المعضلة من خلال تسجيل المقابلات على شريط فيديو يمكنك العودة إليه فيما بعد، وسوف تندهش من مقدار الأمور التي يمكنك اكتشافها من خلال التسجيل عندما تعود إليه لاحقًا. علاوةً على ذلك، يساعدك تسجيل المقابلات على تحسين سلوكك في المقابلات التالية، كما يوصى بأن يكون الفريق من شخصين لكل مقابلة، واحد لطرح الأسئلة وقيادة المقابلة، والآخر لتدوين الملاحظات والعناية بكاميرا الفيديو.
</p>

<h2>
	التواصل
</h2>

<p>
	يُعَد بناء علاقة قوية مع المستخدمين أمرًا مهمًا للغاية، إذ يحتاج المستخدمون إلى الشعور بالراحة لكي يساهموا جيدًا في بحثك، لذا يجب أن يكون فريقك قادرًا على بناء علاقة قوية مع المستخدمين بسرعة، وقد تكون الطريقة المثالية لذلك هي:
</p>

<ol>
<li>
		قدِّم نفسك وماذا تفعل.
	</li>
	<li>
		اشرح للمستخدم أنه يجب أن يعاملك وكأنك لا تعرف أي شيء عن المنتج.
	</li>
	<li>
		اطرح بعض الأسئلة للبدء، حتى لو كانت تلك الأسئلة بسيطةً للغاية، ثم وجِّه أسئلتك نحو تفاصيل المنتج، مما يحثّ المستخدم على الانشراح بالحديث والدخول في التفاصيل.
	</li>
</ol>
<h2>
	طرح الأسئلة
</h2>

<p>
	تعلّم كيفية طرح المزيد من الأسئلة والاستماع إلى المستخدم، فقد يكون من الصعب معرفة ما يعنيه شخص ما بكلماته، وفي حالات أخرى، قد يكون من الصعب على شخص ما التعبير عما يقصده بالكلمات، لذا يجب عليك أن تلتقط أفكاره من لغة جسده، وكلما زاد عدد الأسئلة التي تطرحها، أصبح من الأسهل معرفة ما يعنيه شخص ما، وتذكر أن سؤال "لماذا؟" هو سؤال مفيد جدًا لطرحه ويمكنك أن تطرحه للتعمق أكثر.
</p>

<h2>
	التحليل
</h2>

<p>
	استخلص المعلومات مع زميلك في المقابلة في أقرب وقت ممكن ودوّن الملاحظات لكيلا تعتمد فقط على ذاكرتك، ولكي تستخدم هذه الأفكار لتحسين المقابلة التالية، وبمجرد الانتهاء من جميع اجتماعاتك مع المستخدمين، وحّد النتائج وإعداد الوثائق اللازمة للتواصل حول النتائج.
</p>

<h2>
	المشاركة
</h2>

<p>
	كلما زاد وعي باقي أعضاء الفريق وأصحاب المصلحة، أصبح التعاون فيما بينهم أسهل، لذا يجب عليك أن تتأكد دائمًا من أن الجميع على دراية بأحدث التفاصيل، ولن يتحقق ذلك دون التواصل الفعّال بين أعضاء الفريق.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	ما هو شعورك بعد قراءة هذه القائمة؟ يمكننا اختصار جميع الكلام السابق بكلمة واحدة بسيطة، وهي الكلمة الأكثر أهمية في بحث المستخدم، وهي "<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r696/" rel="">التعاطف</a>" ونقصد بالتعاطف هنا أن تحاول فهم مشاعر الآخرين، وأن تضع نفسك مكانهم، فأنت بحاجة شديدة إلى التعاطف لفهم عميلك أو رئيسك وقيادته إلى المكان الذي تريده من تصميم تجربة المستخدم، كما أنك بحاجة إلى التعاطف مع المستخدمين المستهدفين لتجد الحل الذي يناسبهم.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/user-research-a-10-step-guide-just-for-you" rel="external nofollow">User Research: A 10-step Guide. Just for you</a> لصاحبه Muriel Garreta Domingo.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">كيفية إجراء بحث في تجربة المستخدم لتحسين مشاريعك</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-r29/" rel="">أساسيات البحث في تصميم تجربة المُستخدم</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">797</guid><pubDate>Wed, 12 Oct 2022 09:12:23 +0000</pubDate></item><item><title>&#x642;&#x627;&#x646;&#x648;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x634;&#x627;&#x628;&#x647;: &#x645;&#x628;&#x627;&#x62F;&#x626; &#x62C;&#x634;&#x62A;&#x627;&#x644;&#x62A; Gestalt &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%AC%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%AA-gestalt-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-r802/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fdf0974a08_---.png.ab8ff9c47f880dea51ae949341ca2a26.png" /></p>

<p>
	جشتالت Gestalt هي كلمة ألمانية تحمل أهميةً خاصة للمصممين، لذا سنتحدث فيما يلي عن مبادئ جشتالت (مبادئ الإدراك البصري) لكي ندرك كمية المعلومات الهائلة التي تشملها هذه الكلمة الصغيرة!
</p>

<p>
	عندما تفهم تمامًا مبادئ جشتالت في التصميم، سيكون في إمكانك استخدامها لإنشاء تجارب بصرية تفاعلية أكثر تشويقًا لمستخدمي مواقع الويب والتطبيقات، إذ تساعد هذه القوانين على التصميم بطريقة مدروسة وفعالة أكثر من خلال معرفة التأثير المباشر لعملك على المستخدمين.
</p>

<p>
	لخص عالم النفس الجشتالتي كورت كوفكا Kurt Koffka المبدأ الأساسي لنظرية جشتالت بدقة بعبارة: "الكل له معنى مختلف عن مجموع الأجزاء المكونة له"، فعين الإنسان وعقله يدركان الشكل المتكامل بطريقة مختلفة عن إدراكهما للأجزاء الفردية منه. هذا الكل الشامل كيان منفصل لا يتشكل بالضرورة من مجموع أجزائه.
</p>

<h2>
	ما هي مبادئ جشتالت؟
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="110140" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fdf0597387_01--.png.dc5f618a127d5665b4b3ec400cb38ce2.png" rel=""><img alt="قوانين جشتالت في التصميم" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="110140" data-unique="8ykklwcgr" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fdf0597387_01--.png.dc5f618a127d5665b4b3ec400cb38ce2.png" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	مبادئ أو قوانين جشتالت هي عبارة عن قواعد تصف كيف تدرك العين البشرية العناصر المرئية، وتُظهِر كيف يمكن اختصار المشاهد المعقدة إلى أشكال أبسط، كما تشرح كيف تدرك العين الشكلَ الكلي ككيان واحد متكامل بدلًا من مجموعة من العناصر الفردية المكونة له.
</p>

<p>
	تعني كلمة جشتالت بالألمانية "شكل" أو "مظهر"، وكان عالم النفس ماكس فيرتيمير من أصل نمساوي مجري 1880- 1943 أول من وضع مبادئها، ثم عمل على تحسينها كل من فولفجانج كولر 1929 وكورت كوفكا 1935 وفولفجانج ميتزجر 1936.
</p>

<p>
	جمع العلماء كل هذه النظريات لإظهار كيف يربط الناس لا شعوريًا بين <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%91%D9%8E%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-r498/" rel="">عناصر التصميم</a>. سنتناول في هذا المقال أحد مبادئ جشتالت (قانون التشابه) في حين سنتحدث عن المبادئ الأخرى في مقالات لاحقة:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>التشابه</strong> (يُعرَف أيضًا بقانون عدم التباين): تميل العين البشرية لتشكيل علاقة بين العناصر المتشابهة في التصميم، ويمكن تحقيق التشابه من خلال المواصفات الأساسية مثل الأشكال والألوان والأحجام.
	</li>
	<li>
		<strong>الاستمرار</strong>: تتبع العين البشرية مسارات التصميم وخطوطه ومنحنياته، وتفضل رؤية تدفق مستمر للعناصر المرئية بدلًا من رؤية أشياء منفصلة.
	</li>
	<li>
		<strong>الإغلاق</strong> (يُعرَف أيضًا بقانون التجسيد): تُفضل العين البشرية رؤية الأشكال كاملةً، فإذا كانت العناصر المرئية غير كاملة، فسيتمكّن المستخدم من تصور الشكل الكامل لها من خلال إكمال المعطيات البصرية الناقصة.
	</li>
	<li>
		<strong>التقارب</strong> (يُعرَف أيضًا بقانون الظهور): يمكن أن تُنشِئ الأشكال البسيطة المرتبة معًا صورةً أكثر تعقيدًا.
	</li>
	<li>
		<strong>الشكل والأرضية</strong> (يُعرَف أيضًا بقانون تعدد الاستقرار): تعزل العين البشرية الأشكال عن الخلفية.
	</li>
	<li>
		<strong>التناظر والترتيب</strong>: يجب أن يكون التصميم متوازنًا ومتكاملًا، وإلا سيصرف المستخدم الوقت والجهد محاولًا إدراك الصورة الكاملة.
	</li>
</ul>
<h2>
	قانون التشابه
</h2>

<p>
	تميل العين البشرية إلى تفسير العناصر المتشابهة في التصميم بشكل صورة أو شكل أو مجموعة <strong>متكاملة</strong>، حتى لو كانت هذه العناصر منفصلة، إذ يبدو أن الدماغ يصنع بنفسه رابطًا بين العناصر ذات الطبيعة المتشابهة، وبذلك نفسرها على أنها مترابطة مع بعضها ونفصلها عن العناصر الأخرى في التصميم، فالعين البشرية ماهرة في ملء الفجوات وربط النقاط، وهي تفعل ذلك تلقائيًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="110141" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fdf06a68b7_02--.png.dd6b2606a81593c7855fa2031300afd9.png" rel=""><img alt="02-قانون-التشابه.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="110141" data-unique="kene8tory" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fdf0779d6f_02--.thumb.png.b97c7d0a93809f2779c6d92e30226a49.png"></a>
</p>

<p>
	يتأثر التشابه بأشكال العناصر وأحجامها وألوانها، فعندما تمزج مجموعةً من الأشياء عالية التشابه مع مجموعةٍ من الأشياء المتباينة، فإن الدماغ يحتاج إلى وقت وجهد لإنشاء رابط يجمعها محاولًا فهم العلاقة فيما بينها.
</p>

<p>
	لنُجري هذه التجربة السريعة للتأكد من ذلك: إذا كان بمتناولك قلم وورقة، ارسم حوالي 10 دوائر كبيرة موزعة في مختلف أنحاء الصفحة، واترك بينها فراغًا كافيًا لإضافة أشكال أصغر حجمًا. والآن ارسم 5 أو 6 مثلثات في أي مكان من هذه الفراغات (ولا داعٍ لأن يكون رسمًا هندسيًا دقيقًا فهو مجرد رسم توضيحي مبسط)، ثم ضع حولي 3 نقاط في أي مكان بين هذه الأشكال. تراجع للوراء وانظر إلى أي مكان آخر، ثم عد إلى رسمتك.
</p>

<p>
	هل تلاحظ شيئًا ما؟ ستقودك عيناك مباشرةً إلى النقاط، أليس كذلك؟ إن سبب ذلك يعود إلى أن النقاط ذات طبيعة مختلفة عن الأشكال التي تتألف من خطوط (تربط عينك بين الدوائر والمثلثات باعتبارها أشكالًا، وتميز النقاط عنها).
</p>

<h2>
	التصميم مع مراعاة التشابه
</h2>

<p>
	يمكن استخدام قانون التشابه في تصميم الويب و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A-interaction-design-r401/" rel="">التصميم التفاعلي</a> للمساهمة بالربط بين العناصر ذات الصلة ببعضها البعض. قد تكون هذه العلاقة ماديةً أو نظرية، ويمكنك تحقيق هذا الميل البشري الطبيعي لربط العناصر ببعضها من خلال مساعدة عين المستخدم على تمييز الأجزاء التي تريد إبرازها في تصميمك.
</p>

<p>
	يساهم استخدام هذا الارتباط بتحسين تجربة المستخدم كما يلي:
</p>

<h3>
	الروابط
</h3>

<p>
	تُعَد الروابط وأنظمة التنقل ضروريةً للسماح للمستخدمين بمشاهدة محتوى الموقع والتنقل بين صفحاته المختلفة. وعند تضمين روابط داخل المحتوى، لا بد من تقديمها بطريقة موحدة للسماح للمستخدمين بتمييز النص المرتبط.
</p>

<p>
	يجب إذًا أن يكون الرابط النصي مختلفًا باللون وعادةً بالشكل أيضًا، ومن الضروري أن يكون مميزًا بوضوح مهما كانت الطريقة، لذا احرص على إبرازه. الرابط بالنسبة للكثير من المستخدمين هو أي نص أزرق اللون وتحته خط.
</p>

<p>
	يسمح استخدام مبدأ التشابه في القوائم والتنقل بملاحظة المستخدم للعلاقة بين كل مجموعة من روابط التنقل، ليدركوا أن عناصر التنقل المتشابهة ذات صلة ببعضها أو لها مواضع متشابهة في تسلسل بيانات الموقع.
</p>

<h3>
	المحتوى
</h3>

<p>
	يمكن استخدام لون الخط وحجمه ونوعه ولون التمييز وما إلى ذلك من أجل تحديد نوع المحتوى وتمييزه عن غيره قبل أن يقرأه المستخدم.
</p>

<p>
	على سبيل المثال، من السهل تمييز النصوص المكتوبة في إطارات منفصلة بخط مائل أكبر قليلًا على أنها اقتباسات، إذ أن قانون التشابه يحفظ معاييرنا في التمييز من موقع ويب إلى آخر. قد يتغير شيء ما من هذا النمط المعياري، لكن يبقى عمومًا متشابهًا بطريقة ما.
</p>

<p>
	يمكن أن يساعد الخروج عن قانون التشابه أيضًا في لفت انتباه المستخدم إلى جزء معين من المحتوى، مثل الدعوة لاتخاذ إجراء. بمعنى آخر، يمكن الاستفادة من قانون التشابه في حالة كسر النمط المتبع أيضًا، حيث من السهل التأثير على العين البشرية، وهنا ليس عليك سوى تحديد أجزاء التصميم التي ترغب بإبرازها أو ربطها معًا.
</p>

<h3>
	الترويسات
</h3>

<p>
	ترويسات الموقع لها أهمية كبيرة في تنظيم وبناء محتوى منظم من أجل القارئ ومن أجل عملية زحف <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-seo-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r490/" rel="">محركات البحث</a>.
</p>

<p>
	نضع الترويسات عادةً فوق المحتوى بلون وحجم ونمط خط مختلف عن مضمون المحتوى. تساعد الترويسات هنا القارئ على إيجاد النقاط ذات الصلة في المحتوى والتحكم بالتدفق العام للعمل، فهي معالم مهمة جدًا، ويساهم استخدامها الصحيح (وهو ليس بالأمر الصعب) في إبقاء المستخدمين على صفحتك.
</p>

<p>
	تذكر أن عين المستخدم ستنشّط دماغه للعمل على تفسير تصميمك بطريقة معينة. ليس هناك ما هو أكثر إجهادًا للعين من نص جامد يملأ الصفحة دون وجود معالم يمكن تمييزها تلفت نظر القارئ. وإذا كان لديك كتاب أدب قديم، فألقِ نظرةً على مجموعة من الصفحات، ربما تلاحظ أن هناك العديد من الصفحات الاستهلالية قليلة المحتوى التي تسبق عنوان كل فصل، التي ستلاحظها العين وتقرؤها بسرعة تلقائيًا دون أن يشتت الانتباه عنها أي شيء آخر.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	علم النفس الجشتالتي هو نظرية عقلية طُبِّقت على جوانب مختلفة من التفكير والتصرف والإدراك البشري، فقد اهتم باحثو النظرية الجشتالتية على وجه الخصوص بمحاولة فهم الإدراك البصري فيما يتعلق بطريقة تنظيم العمليات التي تتوسط إحساسنا بالعالم من حولنا.
</p>

<p>
	تنظيم هذه العمليات الإدراكية ضروري لكي نفهم كيف يحول البشر التدفق المتواصل للمعلومات المرئية التي تتلقاها أعينهم إلى تمثيل للعالم من حولهم بطريقة مترابطة وعملية وذات معنى. على مدى العشرين سنةً الماضية، تبنى مصممو العمليات التفاعلية وغيرهم من الاختصاصيين المعنيين بتطوير المنتجات التي يستخدمها الإنسان مبادئَ علم النفس الجشتالتي في عملهم.
</p>

<p>
	يساعد إدراك أهمية تطبيق مبادئ جشتالت على تصميم أعمال خاطفة للأنظار (بمعنى الكلمة!). تُعَد هذه المبادئ عبارةً عن أفكار وطرائق جديدة لحل المشاكل والتحديات، يمكننا الاستفادة منها لتوجيه عملنا بما يوافق "هندسة" العين والدماغ البشريين.
</p>

<p>
	تحدثنا عن قانون التشابه الذي يمكننا الاستفادة منه بطريقة تقديم كل من الروابط والمحتوى والترويسات، لكي تجذب انتباه المستخدم وتدفع دماغه للعمل بأفضل شكل ممكن.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/the-law-of-similarity-gestalt-principles-1" rel="external nofollow">The Law of Similarity - Gestalt Principles (Part 1)</a> لصاحبه Mads Soegaard.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D9%88%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-r746/" rel="">مبادئ التصميم والتنسيق وفق النسبة الذهبية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A6%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r534/" rel="">مبادئ التصميم المرئي في تصميم واجهة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-r693/" rel="">مبادئ علم النفس التي تساعد على تحسين تصميم موقعك الإلكتروني</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-r51/" rel="">سيكولوجية الألوان في عالمي التسويق والعلامات التجارية</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">802</guid><pubDate>Wed, 19 Oct 2022 11:36:31 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX &#x644;&#x62A;&#x637;&#x628;&#x64A;&#x642;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x647;&#x648;&#x627;&#x62A;&#x641; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x645;&#x648;&#x644;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-r796/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/63467da25b857_---UX---.png.81aa920d709ca663a75ab777a1bb9939.png" /></p>

<p>
	تخضع تطبيقات الهواتف المحمولة للقواعد الاعتيادية <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r735/" rel="">لتصميم تجربة المستخدم UX</a>، ومع ذلك، فإن هناك بعض القواعد الخاصة التي تنطبق على تطبيقات الهواتف المحمولة دون غيرها، إذ تتيح لك معرفة هذه القواعد اتخاذ قرارات تساعدك على تحسين تجربة المستخدم في تطبيقات الهواتف المحمولة.
</p>

<p>
	أجرى محرك البحث جوجل Google بحثًا معمقًا حول سلوكيات مستخدمي تطبيقات الهواتف المحمولة، ونشر النتائج التي توصل إليها في ورقة بحثية تحت عنوان "مبادئ تجربة المستخدم لتطبيقات الهواتف المحمولة"، ويمكننا تلخيص هذه المبادئ في مقالنا هذا على النحو التالي:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>الاستخدام الأولي للتطبيق</strong>: تساعد <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم</a> الجيدة على إزالة الحواجز التي تعترض طريق المستخدمين في تجربتهم الأولى للتطبيق.
	</li>
	<li>
		<strong>الاستخدام العام للتطبيق</strong>: تساعد تجربة المستخدم الجيدة على تبسيط القرارات التي يجب أن يتخذها المستخدمون، مما ينعكس إيجابًا على تجربتهم، وبالتالي استمرار استخدامهم للتطبيق وعدم خسارتهم.
	</li>
	<li>
		<strong>عمليات الشراء</strong>: يمكن لتجربة المستخدم تقديم تجربة تسوق مميزة للمستخدمين وتوفير الأمان والراحة لهم.
	</li>
	<li>
		<strong>المستخدمون العائدون</strong>: من الضروري مراعاة بعض القواعد التصميمية للمستخدمين العائدين إلى التطبيق، لكي لا يصابوا بالإحباط من مشاهدة محتوًى لا يرغبون فيه.
	</li>
</ul>
<h2>
	الاستخدام الأولي للتطبيق
</h2>

<p>
	يجب أن يعمل <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">تصميم تجربة المستخدم</a> على إزالة العوائق التي تحول دون استخدام التطبيق بنجاح، ولا سيّما في المرة الأولى التي يحاول فيها المستخدم تجربة التطبيق، إذ يركز تصميم تجربة المستخدم على فكرة أن المستخدمين بحاجة إلى أن يكونوا قادرين على البدء بسرعة، والشعور بقيمة التطبيق على الفور.
</p>

<h3>
	نصائح شاشة البداية
</h3>

<ul>
<li>
		قدم للمستخدم إشارة إلى أنه جاري تحميل التطبيق.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون شاشة البداية متسقة مع هدف <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r486/" rel="">العلامة التجارية</a>.
	</li>
	<li>
		إذا قدمت نصائح، فيجب تقديمها وفق احتياجات المستخدم الحالية.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون الإعدادات مناسبة للشريحة الأكبر من المستخدمين.
	</li>
</ul>
<h3>
	الصفحة الرئيسية ونصائح التنقل
</h3>

<ul>
<li>
		يجب أن تكون العلامة التجارية -بما في ذلك الشعار- دقيقةً ومتقنةً.
	</li>
	<li>
		يجب الإشارة بوضوح إلى هدف التطبيق، إضافةً إلى أي مهام قد يرغب المستخدم في إجرائها عند استخدامه التطبيق للمرة الأولى.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون الأسباب التي تدفع المستخدم للشراء أو <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r774/" rel="">اتخاذ القرار</a> واضحةً وصريحةً.
	</li>
	<li>
		يجب أن تحتوي طريقة العرض الافتراضية على المحتوى والوظائف أساسية فقط، وذلك لكيلا يُشوَّش المستخدمون.
	</li>
	<li>
		يجب عرض قوائم المنتجات عند الاستخدام الأول للتطبيق، مع إمكانية الوصول إليها في أي وقت لاحق.
	</li>
	<li>
		يجب أن تحتوي شاشات التطبيقات التي يمكن تمريرها على زر للانتقال إلى أعلى الشاشة وزر آخر للانتقال إلى أسفل الشاشة.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون القوائم قصيرة (أقل من 7 عناصر)، كما يجب أن تكون مقسمةً إلى عدة أقسام، ويجب أن تكون المصطلحات بلغة المستخدم.
	</li>
</ul>
<h2>
	نصائح تسجيل الدخول ومنح الأذونات
</h2>

<ul>
<li>
		يجب أن يكون التسجيل سريعًا قدر الإمكان، كما يجب أن تكون هناك دوافع مقنعة للقيام بذلك.
	</li>
	<li>
		من الناحية المثالية، يجب أن يكون هناك خيار تصفح التطبيق كضيف دون الحاجة إلى تسجيل الدخول.
	</li>
	<li>
		توفير خيارات تسجيل متعددة.
	</li>
	<li>
		يجب كشف أو إخفاء كلمات المرور حسب اختيار المستخدم.
	</li>
	<li>
		يجب على المستخدمين العائدين إلى استخدام التطبيق تسجيل الدخول دائمًا، ما لم يختاروا خلاف ذلك.
	</li>
	<li>
		يجب طلب أذونات الوصول من المستخدم مع تقديم التوضيحات حول سبب ذلك.
	</li>
</ul>
<h2>
	الاستخدام العام للتطبيق
</h2>

<p>
	تتمحور تجربة المستخدم حول ضمان أن تكون القرارات المتعلقة بالتحويل بسيطة في طبيعتها، وإليك بعض النصائح حول الاستخدام العام لتطبيقات الهواتف المحمولة.
</p>

<h3>
	نصائح حول البحث
</h3>

<ul>
<li>
		يجب أن يكون البحث واضحًا ومعروضًا بطريقة بارزة.
	</li>
	<li>
		يجب عرض النتائج بالترتيب من حيث صلتها بالموضوع، مع إمكانية فرز النتائج وتصفيتها بسهولة.
	</li>
	<li>
		يجب استخدام الاقتراحات التلقائية عند إكمال عمليات البحث.
	</li>
	<li>
		يجب تذكر أي عمليات بحث حديثة للإكمال التلقائي.
	</li>
</ul>
<h3>
	نصائح حول المنتج والخدمة
</h3>

<ul>
<li>
		يجب أن تكون أوصاف المنتجات بسيطة للحصول على نظرة عامة عنها.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون الصور ذات جودة عالية وأن تكون عملية التمرير بينها سريعة، إضافةً إلى سهولة تكبيرها.
	</li>
	<li>
		يجب أن يكون محتوى المنتج مفيدًا ومطمئنًا وأن يسهل العثور على مراجعات وآراء المستخدمين.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون التكاليف واضحة.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%a3%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b1-call-to-action-%d8%aa%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84-r41/" rel="">أزرار الحث على اتخاذ إجراء CTA</a> هي أبرز عنصر على الشاشة.
	</li>
	<li>
		يجب تقديم اقتراحات إضافية.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون رموز السلة أو الحجز واضحةً ومرئيةً.
	</li>
</ul>
<h3>
	نصائح حول التسهيلات
</h3>

<ul>
<li>
		يجب أن يكون من السهل العثور على عمليات البحث.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون عملية حفظ سلة المشتريات سهلة ويمكن العودة إليها والمزامنة عبر حساب العميل.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون عملية المشاركة على وسائل التواصل سهلة ومشجعة.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%87%D8%A7-r873/" rel="">خدمة العملاء</a> "انقر للاتصال" سهلة داخل التطبيق.
	</li>
</ul>
<h2>
	عمليات الشراء
</h2>

<p>
	كلما سهّلت على العملاء تنفيذ عملية الشراء، زاد احتمال تنفيذهم لهذه العملية. وإليك بعض النصائح المهمة حول عمليات الشراء.
</p>

<h3>
	نصائح سلة التسوق
</h3>

<ul>
<li>
		يجب أن يكون من السهل البحث بين المنتجات في السلة، وكذلك مراجعتها والتعديل عليها.
	</li>
	<li>
		يجب أن يكون من السهل العثور على المنتجات المشابهة الموصى بها من السلة.
	</li>
</ul>
<h3>
	نصائح حول التفاصيل الشخصية أو العنوان
</h3>

<ul>
<li>
		اجعل من السهل التركيز على التفاصيل عن طريق إزالة عوامل التشتيت.
	</li>
	<li>
		املأ البيانات الموجودة لديك بالفعل في حقولها المخصصة، وذلك لتقليل الجهد الذي سيبذله العميل.
	</li>
	<li>
		يجب أن يكون المستخدمون العائدون قادرين على إكمال العملية بسهولة.
	</li>
</ul>
<h3>
	نصائح للدفع
</h3>

<ul>
<li>
		اجعل التكاليف واضحة وشفافة.
	</li>
	<li>
		املأ التفاصيل والمعلومات التي لديك للمستخدمين العائدين.
	</li>
	<li>
		اجعل خيارات الدفع تُملأ تلقائيًا وتكون ذات صلة بموقع المستخدم.
	</li>
	<li>
		قدِّم خيارات صريحة.
	</li>
	<li>
		الكشف التلقائي عن نوع البطاقة من أول أربعة أرقام.
	</li>
	<li>
		اسمح للمستخدمين باختيار إدخال جميع التفاصيل في حقل واحد، وعرض خيار مسح البطاقة ضوئيًا.
	</li>
</ul>
<h3>
	نصائح حول إتمام عمليات الشراء
</h3>

<ul>
<li>
		السماح للمستخدمين باختيار موعد التسليم.
	</li>
	<li>
		إذا أتمَّ المستخدم عملية الشراء، فيجب الاحتفاظ بجميع البيانات التي أدخلها لاستخدامها في المرات اللاحقة.
	</li>
	<li>
		قدِّم دائمًا شاشة تأكيد للأوامر.
	</li>
</ul>
<h2>
	المستخدمون العائدون
</h2>

<p>
	من الضروري مراعاة بعض القواعد التصميمية للمستخدمين العائدين إلى التطبيق، وذلك لكيلا يصابوا بالإحباط من مشاهدة محتوًى لا يرغبون فيه، وإليك بعض النصائح المفيدة للمستخدمين العائدين.
</p>

<h3>
	نصائح لإدارة الحساب
</h3>

<ul>
<li>
		السماح للمستخدمين بإدارة أو إلغاء الحجوزات والطلبات بسهولة.
	</li>
	<li>
		التأكد من سهولة الوصول إلى أكواد الخصم ومكافآت الاستخدام.
	</li>
</ul>
<h3>
	نصائح حول المحتوى والتصميم للمستخدمين العائدين
</h3>

<ul>
<li>
		الانتقال إلى صفحة المحتوى فورًا بدلًا من الشاشة الرئيسية.
	</li>
	<li>
		تسهيل عملية اكتشاف المنتجات الجديدة.
	</li>
	<li>
		السماح للمستخدمين باستدعاء النشاط الأخير.
	</li>
	<li>
		السماح للمستخدمين بتفعيل التنبيهات لعناصر أو إجراءات معينة.
	</li>
</ul>
<h3>
	نصائح حول الأدوات المصغرة والإشعارات
</h3>

<p>
	الأدوات المصغّرة هي إضافات للتطبيق تسمح لك بنشر بيانات إضافية ذات قيمة عالية على شاشة الهاتف الذكي الرئيسية، كما تعمل الإشعارات كتنبيهات للمستخدم تدفعه لاتخاذ إجراء ما، وإليك بعض النصائح حول الإشعارات:
</p>

<ul>
<li>
		شجِّع المستخدم على تفعيل الإشعارات.
	</li>
	<li>
		تأكد من أن الإشعارات لطيفة وغير مزعجة.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون الإشعارات شخصية وفي الوقت المناسب وأن تقدم حوافز لاتخاذ الإجراءات.
	</li>
	<li>
		تأكد من أن الإشعارات توفر إمكانية الوصول إلى التطبيق بنقرة واحدة.
	</li>
</ul>
<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	لا يختلف تصميم تجربة المستخدم للهواتف المحمولة في جوهره عن تصميم تجربة المستخدم للحواسيب، ولكن هناك بعض الاختلافات البسيطة، لذا يمكنك تطبيق معظم قواعد تصميم تجربة المستخدم التي تعرفها فضلًا عن النصائح والإرشادات المذكورة في مقالنا هذا، مما يتيح لك تقديم أفضل تجربة مستخدم ممكنة لمستخدمي تطبيقك.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/an-extension-of-what-you-should-already-know-ux-for-mobile-applications" rel="external nofollow">An Extension of What You Should Already Know – UX for Mobile Applications</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">أساسيات تصميم تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-r438/" rel="">التصميم للهواتف: تصميم الإجراءات التفاعلية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-r315/" rel="">عشر مبادئ رئيسية لتصميم تجربة مستخدم على الهواتف الذكية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r524/" rel="">تجربة المستخدم للهواتف المحمولة وتوقعات المستخدمين</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%B3%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-r775/" rel="">تصميم تجربة مستخدم مبسطة لتحقيق ارتباط صحي بالهواتف الذكية</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r736/" rel="">الخرائط في الصفحات المخصصة للهواتف المحمولة وعلاقتها بتجربة المستخدم</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">796</guid><pubDate>Wed, 12 Oct 2022 09:01:43 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x642;&#x64A;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x625;&#x631;&#x634;&#x627;&#x62F;&#x64A; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x625;&#x62C;&#x631;&#x627;&#x626;&#x647; &#x641;&#x64A; &#x639;&#x645;&#x644;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-r801/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd7dacb6a6_---.png.b637205a0665a1a31d5e486ad7bccc87.png" /></p>

<p>
	التقييم الإرشادي هو عملية استخدام الدلائل التوجيهية (الإرشادات) لتقييم ما إذا كانت الواجهة ملائمةً للمستخدم أم لا. لنتحدث عن الإرشادات وكيفية إجراء تقييم إرشادي لتحسين <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r728/" rel="">قابلية الاستخدام</a> لتصميمك.
</p>

<h2>
	ما هي الإرشادات؟
</h2>

<p>
	الإرشادات تعني ببساطة الدلائل التوجيهية، وفي حين يتعذر الوصول إلى قواعد ثابتة في <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">تصميم تجربة المستخدم</a> لعدم وجود طريقة موثوقة لإنشاء تجارب مضمونة النجاح، فإن هناك مبادئ توجيهيةً عامةً في عملية التصميم تساعدك على تقييم العمل قبل اختباره على مستخدمين حقيقيين.
</p>

<p>
	عمل العديد من الباحثين والرواد في هذا المجال على اقتراح مجموعات مختلفة من الدلائل التوجيهية <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-r529/" rel="">لتصميم واجهة المستخدم</a>. لنلقِ نظرةً على أحد أشهر الدلائل التوجيهية، والتي اقترحها جاكوب نيلسن ورولف موليتش.
</p>

<h2>
	إرشادات نيلسن وموليتش العشرة لتصميم واجهة المستخدم
</h2>

<p>
	وضع كل من جاكوب نيلسن (استشاري في قابلية الاستخدام وشريك في مجموعة نيلسن نورمان) ورولف موليتش (مهندس قابلية استخدام ومؤسس مشروع DialogDesign) قائمةً من 10 دلائل توجيهية لتصميم واجهة المستخدم في تسعينات القرن الماضي، ويمكن إيجازها في النقاط التالية:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>إمكانية رؤية حالة النظام</strong>: يجب أن تبقي المستخدم على اطلاع بما يجري وراء الكواليس.
	</li>
	<li>
		<strong>التوفيق بين النظام والعالم الحقيقي</strong>: احرص على أن تتوافق الاصطلاحات التي تستخدمها مع ما يتعارف عليه المستخدمون على أرض الواقع.
	</li>
	<li>
		<strong>سيطرة المستخدم وحريته</strong>: اسمح للمستخدمين بحرية الرجوع أو التراجع عن إجراءاتهم أو تكرارها.
	</li>
	<li>
		<strong>التجانس والالتزام بالمعايير</strong>: احرص على توحيد عناصر الواجهة في المنتج بأكمله، مثل العناوين والرموز.
	</li>
	<li>
		<strong>تجنب الأخطاء</strong>: تنبأ بالأخطاء المحتملة وخطط للحد منها من خلال منع حدوثها عند الإمكان وتسهيل تجاوز المستخدمين لها في الحالات الأخرى.
	</li>
	<li>
		<strong>التعرُّف بدلًا من التذكُّر</strong>: لا تتوقع من المستخدمين أن يتذكروا المعلومات، إذ من الأسهل دائمًا التعرف على المعلومات بوجود تلميحات تشير إليها، مثل اختيار الإجابة الصحيحة من مجموعة خيارات بدلًا من محاولة استحضار الإجابة من الذاكرة. احرص على احتواء الواجهة على إشارات تساعد المستخدمين على التعرف على المعلومات.
	</li>
	<li>
		<strong>مرونة الاستخدام وكفاءته</strong>: اسمح للمستخدم بتخصيص واجهته وتنسيقها بما يلائم احتياجاته، ليتمكن من إنجاز الإجراءات المتكررة بسهولة.
	</li>
	<li>
		<strong>التصميم الجمالي والبسيط</strong>: تخلص من الفوضى أو أية معلومات زائدة عن الحاجة، ليتمكن المستخدم من التركيز على تحقيق هدفه بعيدًا عن كل ما يسبب التشوش والحيرة.
	</li>
	<li>
		<strong>مساعدة المستخدمين على تحديد الأخطاء وتشخيصها وتصحيحها</strong>: اكتب رسالة خطأ واضحةً بلغة بسيطة بعيدًا عن المصطلحات التقنية، واحرص على ألا تترجَم بشكل خاطئ.
	</li>
	<li>
		<strong>المساعدة والتوثيق</strong>: وفر مصادر ووثائق سهلة الوصول مع إمكانية البحث فيها.
	</li>
</ul>
<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="110136" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd7c8f40d4_01------.png.daa38857ac23aa6d4aeba477fa543e17.png" rel=""><img alt="إرشادات-نيلسن-وموليتش-العشرة-لقابلية-الاستخدام" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="110136" data-unique="82rurl0m0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd7c8f40d4_01------.png.daa38857ac23aa6d4aeba477fa543e17.png" style="width: 647px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	رسم توضيحي يصف إرشادات قابلية الاستخدام العشرة لتصميم واجهة المستخدم التي وضعها جاكوب نيلسن، وتدعى "إرشادات" لأنها قواعد عامة وليست دلائل توجيهية مخصصة لقابلية الاستخدام.
</p>

<p>
	تطبَّق هذه الإرشادات في مستوى"المظهر الخارجي" من تجربة المستخدم، لكنّ إنشاء واجهة المستخدم يحتاج إلى اتخاذ قرارات تصميمية في كل من مستوى الإستراتيجية (لماذا ولمن تبني الحل؟) والمجال (ما الذي تبنيه؟) والبنية والهيكل (كيف يعمل الحل؟)؛ لذا فمن المفيد مراعاة هذه الإرشادات طوال عملية التصميم. لنفترض مثلًا أنك تنشئ تدفق المستخدم لمهمةٍ ما في تطبيق جوال (وتدفق المستخدم يقع ضمن مستوى البُنية): اتباعًا للإرشاد الثاني الذي ينص على التوفيق بين النظام والعالم الحقيقي، إذا رسمتَ مخططًا لتدفق المهمة مشابهًا للمهمات الواقعية التي يكون المستخدمون معتادين عليها أصلًا، فمن المرجح أن تتوافق واجهتك (مستوى المظهر الخارجي) مع هذا الإرشاد.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="110137" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd7c9e12d7_02------.png.f51ce50b49eae1b6fa821a2bb2ecaaaa.png" rel=""><img alt="02-تأثير-الإرشادات-على-المظهر الخارجي-لتجربة-المستخدم.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="110137" data-unique="v2i4nuyhi" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd7ca76b7b_02------.thumb.png.c6d6cc9afe2c04944678a26b0add443b.png"></a>
</p>

<p>
	يمكن تشبيه ما يراه المستخدم في مستوى المظهر الخارجي بقمة الجبل الجليدي، إذ يتأثر ذلك بالقرارات المتخَذة في المستويات الأخرى التي تمثل الجزء الأعظم من الجبل تحت سطح المحيط.
</p>

<p>
	مثال آخر: أثناء التسوق من المتجر المجاور لك، يحدث أحيانًا أن تدرك أنك حملت أشياءً غير ضرورية، فتعيدها إلى مكانها قبل الوصول إلى الحساب، وربما أحيانًا تطلب من موظف الحساب أن يزيلها بعد قطع الفاتورة إذا أدركت متأخرًا أنها باهظة الثمن. عند تصميم النسخة الافتراضية من عملية الدفع، يجب أن تدعم هندسة تصميمك هذه الانتقالات رجوعًا أو تقدمًا بين المراحل المختلفة لعملية الدفع، كما يجب أن تعكس الواجهة ذلك.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="110135" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd7a4b3fdb_03---------.png.262305ca854cf376ec20f7ccbf38566e.png" rel=""><img alt="03-خيار-إزالة-المشتريات-في-مرحلة-الدفع-في-موقع-أمازون.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="110135" data-unique="gujkbihtw" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd7a4b3fdb_03---------.png.262305ca854cf376ec20f7ccbf38566e.png"></a>
</p>

<p>
	تسمح هندسة معلومات موقع أمازون للمستخدمين بإزالة العناصر من السلة في جميع المراحل قبل عملية الدفع وأثناءها، حتى بعد أن يُدخِل المستخدم طريقة الدفع ومعلومات الشحن، وينعكس ذلك في الواجهة.
</p>

<h2>
	تطبيق الإرشادات بما يلائم سياق عملك
</h2>

<p>
	تغيرت التكنولوجيا جذريًا منذ أن كتب نيلسن وموليتش إرشاداتهما، فعلى سبيل المثال، تتطلب الأجهزة المحمولة والأدوات الصوتية الذكية إرشادات أكثر تخصصًا، ومع ذلك فإن مبادئ نيلسن وموليتش أثبتت جدارتها مع مرور الزمن ولا تزال ذات جدوى عمليًا، إذ يمكن مثلًا تطبيق إرشاد "إمكانية رؤية حالة النظام" في الواجهة الصوتية أيضًا، لكن مع تغيير طريقة تطبيقه (ربما من خلال وميض أو تأثير صوتي مخصص). مع استمرار التطور التكنولوجي، يجب أن تتعلم كيف تكيّف هذه الإرشادات على مستجدات التكنولوجيا، وأن توسع نطاقها أو تضيف عليها عند اللزوم، فمثلًا هناك إرشادات خاصة بالأجهزة المحمولة؛ مثل دراسة البيئة المحيطة أثناء تفاعل الإنسان مع الشاشة والاستخدام الحكيم للمساحة المتوفرة من الشاشة.
</p>

<h2>
	كيفية إجراء تقييم إرشادي
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="110134" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd7a4291cf_04----.png.de6fdf305fa52ff0685e57fa06e1323e.png" rel=""><img alt="04-توثيق-وتسجيل-جلسة-التقييم.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="110134" data-unique="w7yaxber4" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd7a4291cf_04----.png.de6fdf305fa52ff0685e57fa06e1323e.png"></a>
</p>

<ul>
<li>
		<strong>ضع قائمةً بالإرشادات المناسبة لك</strong>: يمكنك اختيار إرشادات نيلسن وموليتش العشرة أو مجموعة أخرى من الإرشادات، مثل القواعد الذهبية الثمانية التي وضعها بين شنايدرمان، لتكون لك مصدرًا للإلهام ونقطةً للانطلاق، لكن احرص على إضافة إرشادات التصميم الأخرى ذات الصلة بمشروعك وأبحاث السوق المتعلقة بالموضوع.
	</li>
	<li>
		<strong>اختر المقيّمين</strong>: احرص على اختيار المقيّمين بعناية. يجب أن لا يكون المقيّم هو المستخدم النهائي، بل يجب أن يكون خبير قابلية استخدام، ومن الأفضل أن يمتلك خبرةً بمجال القطاع الذي ينتمي له منتجك. على سبيل المثال، يجب أن يمتلك المقيّم الذي يبحث في نظام نقاط بيع قطاع المطاعم معرفةً عامةً على الأقل بنظام عمل المطاعم.
	</li>
	<li>
		<strong>اشرح المطلوب للمقيّمين</strong> ليدركوا تمامًا ما يجب عليهم فعله وتغطيته أثناء التقييم. يجب أن تكون جلسة الشرح موحّدةً لجميع المقيّمين لضمان حصولهم على نفس التوجيهات، وإلا فقد تحصل على تقييمات متحيزة. قد تتضمن جلسة الشرح مثلًا أن تطلب من المقيّمين التركيز على مهام محددة، لكن يمكنهم أحيانًا أن يحددوا بأنفسهم المهام التي سيغطونها وفقًا لخبراتهم وتجاربهم.
	</li>
	<li>
		<strong>المرحلة الأولى للتقييم</strong>: يستغرق التقييم الأول ساعتين تقريبًا حسب طبيعة منتجك ومدى تعقيده. في هذه المرحلة يستخدم المقيّمون المنتج بحرية ليدركوا كيفية التفاعل معه ويستطلعوا مجاله. بعد ذلك يتعرّفون على العناصر المحددة التي ينبغي عليهم تقييمها.
	</li>
	<li>
		<strong>المرحلة الثانية للتقييم</strong>: في هذه المرحلة سيُجري المقيّمون جولةً أخرى يطبقون فيها ما اعتمدوه من إرشاداتٍ على العناصر المحددة في المرحلة الأولى. يركز المقيّمون هنا على العناصر الفردية ويفحصون مدى ملاءمتها في التصميم الكلي.
	</li>
	<li>
		<strong>سجّل المشاكل</strong>: تقع وظيفة تسجيل المشاكل إما على عاتق المقيّمين أنفسهم وإما على عاتقك عبر تسجيلك لها أثناء أدائهم للمهام المختلفة من أجل تتبع المشاكل التي يواجهونها. احرص على التأكيد على المقيّمين بأن يتوخوا الدقة ويراعوا التفاصيل قدر الإمكان عند تسجيل المشاكل.
	</li>
	<li>
		<strong>جلسة استخلاص المعلومات</strong>: تتضمن هذه الجلسة التعاون بين مختلف المقيّمين لجمع النتائج التي توصلوا إليها وإنشاء قائمة بكافة المشاكل. بعد ذلك يجب حث المقيّمين على اقتراح حلول ممكنة لهذه المشاكل اعتمادًا على الإرشادات.
	</li>
</ul>
<p>
	بصورة عامة، كلما زاد عدد المقيّمين، ستتمكن أكثر من اكتشاف المزيد من مشاكل قابلية الاستخدام، لا سيما إذا كان المقيّمون يتمتعون بمهارات متنوعة، ومع ذلك فإن جاكوب نيلسن يفترض أن 3 إلى 5 مقيّمين عدد كافٍ، إذ يجب أن تكون قادرًا من خلال 5 مقيّمين على تحديد 75% من المشاكل. تساعد زيادة عدد المقيّمين عن ذلك على كشف المزيد من المشاكل، إلا أن هذه الزيادة لا تستحق الوقت والجهد المبذولين.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="110133" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd7a3a87ad_05-------.png.679263c5cfb0d591145fc09570ccc56e.png" rel=""><img alt="05-تأثير-عدد-المقيّمين-على-نسبة-المشاكل-المكتشَفة.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="110133" data-unique="0u9pls0nh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd7a3a87ad_05-------.png.679263c5cfb0d591145fc09570ccc56e.png"></a>
</p>

<p>
	تشير دراسة جاكوب نيلسن إلى أن 5 مقيّمين يساعدونك على كشف 75% من مشاكل قابلية الاستخدام، وكلما زاد العدد عن 5 تقل نسبة المشاكل الجديدة التي يمكن كشفها، والتي عادةً لا تستحق بذل المزيد من الموارد.
</p>

<h2>
	إيجابيات وسلبيات التقييم الإرشادي
</h2>

<p>
	كما هو الحال في أي طريقة للبحث والتصميم، فإن طريقة التقييم الإرشادي لاختبار قابلية الاستخدام لها إيجابياتها وسلبياتها. لنستعرض بعضًا منها فيما يلي:
</p>

<h3>
	إيجابيات التقييم الإرشادي
</h3>

<ul>
<li>
		تُمكّن الإرشادات من تسليط الضوء على المشاكل المحتملة في قابلية الاستخدام في مراحل مبكرة من عملية التصميم.
	</li>
	<li>
		تُعَد أداةً سريعة وغير مكلفة قياسًا بالطرائق الأخرى التي تتطلب مستخدمين حقيقيين.
	</li>
</ul>
<h3>
	سلبيات التقييم الإرشادي
</h3>

<ul>
<li>
		يعتمد التقييم الإرشادي على معرفة المقيّمين وخبرتهم، وقد تؤدي الحاجة إلى تدريب المقيّمين أو توظيف مقيّمين خارجيين إلى زيادة الوقت والتكلفة المادية لإجراء التقييم.
	</li>
	<li>
		يعتمد التقييم الإرشادي على افتراضات تتعلق بطبيعة قابلية الاستخدام "الجيدة". ونظرًا لأن الإرشادات تستند إلى أبحاث، فغالبًا ما تكون صحيحة، لكن لا يمكن عدّ التقييمات بديلةً عن الاختبار بوجود مستخدمين حقيقيين؛ فالإرشادات كما يشير اسمها هي مجرد دلائل توجيهية، وليست قواعد ثابتة.
	</li>
	<li>
		قد يؤدي التقييم الإرشادي إلى إنذارات كاذبة. لقد توصلت دراسة بعنوان "اختبار قابلية الاستخدام مقابل التقييم الإرشادي: موازنة مباشرة" أجراها الباحثون روبرت بيلي وروبرت ألان و ب. رايلو إلى أن 43% من 'المشاكل' التي تكشف عنها التقييمات الإرشادية التجريبية لم تكن مشاكل واقعية، وأن المقيّمين يمكنهم تحديد 21% فقط من مشاكل قابلية الاستخدام الحقيقية قياسًا باختبار قابلية الاستخدام.
	</li>
</ul>
<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	في تصميم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم</a>، ليست هناك قواعد ثابتة تضمن النجاح، لكن هناك دلائل توجيهية أو مبادئ أو قواعد عامة يمكن استخدامها لدراسة عملك وتقييمه. تُدعى هذه الدلائل التوجيهية بالإرشادات (ومن أشهرها تلك التي وضعها جاكوب نيلسن ورولف موليتش)، وتُدعى عملية تقييم عملك أو عمل حاسوبك وفقًا لهذه الإرشادات بالتقييم الإرشادي.
</p>

<p>
	التقييم الإرشادي هو طريقة اختبار مفيدة، لكن لها بعض السلبيات مثل إعطاء المقيّمين إنذارات خاطئة أحيانًا بدلًا من كشف مشاكل حقيقية في التصميم. وللحد من تأثير الإبلاغ الكاذب على قابلية تطبيق نتائج التقييم الإرشادي، من المفيد الاستعانة بعدة مقيّمين مختلفين وتجميع المشاكل التي اكتشفوها، ثم إجراء جلسة استخلاص معلومات لاستئصال الإنذارات الكاذبة في مراحل مختلفة من عملية التصميم.
</p>

<p>
	التقييم الإرشادي هو من الوسائل التي تُستخدم لتوجيه عملية التصميم، ويجب ألا تعتمد عليه وحده، بل ينبغي أيضًا إجراء أبحاث المستخدمين واختبار تصميمك بوجود مستخدمين حقيقيين لتحسين عملك باستمرار.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/heuristic-evaluation-how-to-conduct-a-heuristic-evaluation" rel="external nofollow">Heuristic Evaluation: How to Conduct a Heuristic Evaluation</a> لصاحبته Euphemia Wong.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-r529/" rel="">مقدمة في تصميم واجهة المستخدم UI ومتحكماتها</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ui-r652/" rel="">الدليل إلى تهيئة واجهة المستخدم UI</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم User Experience</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-r700/" rel="">الوصايا العشر لتصميم واجهات مستخدم احترافية</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">801</guid><pubDate>Wed, 19 Oct 2022 11:24:20 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x645;&#x631;&#x643;&#x632; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x646;&#x634;&#x627;&#x637;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7-r800/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd04571ed9_---2(1).png.2fef267e2e05469558ed70dc577cbabf.png" /></p>

<p>
	التصميم المركِّز على النشاط هو التصميم الذي يعتمد على الإجراءات التي يحتاج إليها الناس أو يرغبون باتخاذها للوصول إلى هدف معين. على سبيل المثال، إذا كنت تصمم تطبيقًا للتحكم بالإضاءة المنزلية، فإن طريقة التركيز على النشاط تساعدك على تحديد وتصميم الخطوات التي يجب أن يفعلها المستخدم لتوصيل الأضواء أو تشغيلها وإيقافها.
</p>

<p>
	هناك طرائق عديدة للتركيز على النشاط في <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r709/" rel="">تصميم تجربة المستخدم</a>؛ وتتضمن تحليل المهام، والوظائف الواجب أداؤها، ونظرية النشاط، والتصميم المعتمد على النشاط، وكل طريقة منها ترى المشاكل من منظور مختلف وتعطي أفكارًا مختلفةً قد تصل إلى قرارات تصميم مختلفة، لكنها تشترك في أمر واحد هو أن النواة الأساسية للتحليل هي النشاط، أي ماهيّة الإجراءات التي يفعلها الناس وكيفية تأديتها للوصول إلى هدف ما.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="110127" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd104e65c2_01----.png.a2810150799fcaf2ea54831b2b09bf0b.png" rel=""><img alt="التصميم المركز على النشاط" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="110127" data-unique="0378h5jco" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd104e65c2_01----.png.a2810150799fcaf2ea54831b2b09bf0b.png" style="width: 598px; height: auto;"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	من الأمثلة على التصميم المركز على النشاط: تحليل المهام، الوظائف الواجب أداؤها، نظرية النشاط، التصميم المعتمد على النشاط.
</p>

<p>
	سنتحدث فيما يلي عن طريقة تحليل المهام، لكن تذكر أنها واحدة فقط من طرائق التركيز على النشاط، وتذكر أيضًا أن طرائق التركيز على النشاط ليست بديلةً عن التصميم المتمحور حول الإنسان وما شابهه، بل هي مكملة لها. على سبيل المثال، في مرحلة <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/" rel="">إجراء الأبحاث</a> من عملية التصميم المتمحور حول الإنسان، يمكنك استخدام تحليل المهام لمعرفة الخطوات التي يتخذها المستخدم لحل مشكلةٍ ما، كما يمكنك أيضًا استخدام تحليل المهام لاحقًا في العملية للتأكد من كون التصاميم والنماذج الأولية تدعم النشاطات المهمة التي يؤديها المستخدم.
</p>

<p>
	قبل أن نخوض في تفاصيل كيفية إجراء تحليل المهام، لنعرّف بعض المصطلحات تجنبًا للالتباس، مع التنويه إلى أن هذه التعريفات مخصصة للسياق الحالي لموضوعنا، ومن الممكن تحمل تسميات مختلفة بعض الشيء في سياق آخر.
</p>

<p>
	<strong>الهدف</strong> هو الحالة النهائية التي ينوي الشخص تحقيقها، مثل: "المصباح مرتبط بتطبيق الجوال" أو "الضوء مشغَّل". <strong>النشاط</strong> هو سلسلة المهام التي سيؤديها الشخص لتحقيق الهدف، مثل: "اربط المصباح بتطبيق الجوال" و"شغّل الضوء". <strong>المهمة</strong> هي الواحدة من الأفعال أو الإجراءات، مثل: "افتح التطبيق" أو "انقر على الزر الذي يحمل رمز المصباح" أو "أوصل قابس المصباح".
</p>

<p>
	عند إجراء تحليل المهام، سيتعين عليك أحيانًا أن تحكم بنفسك، مثلًا أن <strong>تختار مستوى التفصيل</strong> الأنسب لأهداف تصميمك، فعلى سبيل المثال، قد تكون مهام من قبيل "حرك إصبعك" أو"انظر إلى المصباح" مفصَّلة للغاية وغير عملية، وفي المقابل فإن مهام "استخدم التطبيق" أو "شغل ضوء الغرفة" عامّةً جدًا.
</p>

<p>
	سيتعين عليك أيضًا اختيار شكل المهمة التي سيجري تحليلها؛ فإذا كنت تصمم شيئًا جديدًا تمامًا، فربما تميل إلى تجنب ذكر عناصر معينة من <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-interface/%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%EF%BB%B7%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D8%A7-r737/" rel="">واجهة المستخدم</a>، أي بدلًا من "انقر على <strong>زر التشغيل</strong>" أو "اختر المصباح من <strong>القائمة</strong>"، يمكنك كتابة ذلك بطريقة مستقلة عن الواجهة مثل "شغل المصباح" أو "اختر المصباح"، وبهذه الطريقة ستتمتع بالمزيد من المرونة في مرحلة التصميم، بحيث تتوفر العديد من الخيارات للواجهة التي تدعم المهام. في المقابل، إذا كنت تعمل على تحليل تطبيق أو نظام موجود مسبقًا، فقد ترغب بوضع مهام تصف الواجهة الحالية، مثل "استخدم حقل البحث للعثور على الأداة". الأمر يعود لك، إذ ليست هناك طريقة صحيحة أو خاطئة بالمطلق، فالطريقة الصحيحة هي التي تساعدك أكثر في عملية التصميم الخاصة بك.
</p>

<h2>
	تحليل المهام: العملية
</h2>

<p>
	هناك اختلافات عديدة في عملية تحليل المهام، وقد تتوصل أنت أيضًا إلى عملية تحليل مهام خاصة بك، لكن التركيز ينصبّ دائمًا على فهم <strong>الهدف</strong> الذي يحاول الشخص تحقيقه و<strong>المهام</strong> التي تساعد (أو لا تساعد) على تحقيقه. سنتحدث فيما يلي عن صيغة أولية لعملية تحليل المهام يمكنك البدء باستخدامها مباشرةً في عملك التصميمي.
</p>

<p>
	بالعودة إلى المثال السابق، تخيل أنه طُلب منك تصميم تطبيق للتحكم بالمصابيح من جهازك المحمول:
</p>

<p>
	<strong>الخطوة الأولى</strong> من تحليل المهام هي تحديد <strong>هدف</strong> أو أهداف مستخدم التطبيق؛ فهل يريد ببساطة تشغيل الأضواء وإطفائها؟ أو التحكم التلقائي بالأضواء حسب أوقات اليوم؟ أو ربط الأضواء بمستشعر حركة؟
</p>

<p>
	<strong>الخطوة الثانية</strong> هي تحديد <strong>المهام</strong> التي سيحتاج الشخص إلى أدائها لتحقيق الهدف. على سبيل المثال، وضع المصباح بوضعية التشغيل (هدف) قد يتضمن توصيل قابس المصباح (مهمة) وتشغيل بلوتوث الجهاز المحمول (مهمة) وربط المصباح بالتطبيق (مهمة) وتشغيل المصباح في التطبيق (مهمة).
</p>

<p>
	هناك العديد من الطرائق التي تساعد على تحديد هذه الأهداف والمهام، مثل إجراء <strong>مقابلات التفكير بصوت عالٍ</strong> التي يعبر فيها المشارك عما يفكر فيه عند يعمل لتحقيق الهدف، و<strong>الاستعلام السياقي</strong> الذي يتضمن مراقبة المستخدمين وهم يؤدون عملًا ما في بيئتهم الاعتيادية. وفي حال كانت المشكلة التصميمية بسيطةً ووقتك محدود جدًا، يمكنك العمل بنفسك على تحديد الهدف والتفكير بالمهام اللازمة لتحقيقه.
</p>

<p>
	بعد أن تتوصل إلى هذه المعلومات، تأتي <strong>الخطوة الثالثة</strong>، والتي تتجلى في توثيق الأهداف والمهام بطريقة تساعدك وتساعد الفريق على اكتشاف الثغرات أو الفرص التي يمكن تحسينها في التصميم. قد يكون ذلك عبر <strong>مخطط تحليل مهام</strong> بسيط (كما في الصورة أدناه) أو <strong>مخطط مهام هرمي</strong> أو <strong>مخطط تسلسلي</strong> أو <strong>مخطط انسيابي</strong> أو أي تنسيق آخر يناسبك ويناسب فريقك.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="110126" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd10327d7b_02----.png.4bbe291ccb0edc000968e97b2681e04b.png" rel=""><img alt="مخطط تحليل مهام أولي" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="110126" data-unique="go1k496h2" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd1040936c_02----.thumb.png.7499f6e8e41fc60f1926a73e658173f5.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	مخطط تحليل مهام أولي للمهام التي يحتاج الشخص لأدائها بهدف تشغيل المصباح باستخدام تطبيق الجوال.
</p>

<p>
	بالوصول إلى هذه المرحلة، ستكون قد أخذت فكرةً جيدةً عن الخطوات التي يجب مراعاتها في تصميم تطبيقك، واكتسبت أداةً تساعدك وتساعد الأطراف المعنية الأخرى على اتخاذ <strong>الخطوة الرابعة والأخيرة</strong>، وهي البحث عن المهام غير الضرورية أو غير الفعالة أو ذات المردود العكسي التي يمكن إزالتها أو تحسينها في تصميمك. على سبيل المثال، إذا كان يتعين على المستخدمين استعمال أجهزة متصلة عبر البلوتوث باستمرار، فيمكن إزالة مهمة تشغيل البلوتوث.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="110125" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd100ebe55_03-----.png.34149a652469f4b85fb415dcc59b288b.png" rel=""><img alt="مخطط تحليل مهام أولي مبسط" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="110125" data-unique="jjfuxl5tv" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634fd101eea19_03-----.thumb.png.0af6672d73e7585497fa2f0bed2e6058.png" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	تبسيط المهام اللازمة لتشغيل مصباح باستخدام تطبيق جوال.
</p>

<p>
	في بعض الأحيان، قد تكتشف أن هناك حاجةً للمزيد من الأفكار والتوضيحات، وربما تضيف طريقةً أخرى. على سبيل المثال، إذا كشف تحليل المهام أن مهمةً معينةً تسبب القلق للناس، فيمكن الاستعانة <strong>باستطلاعات المستخدمين</strong> لمعرفة مدى انتشار المشكلة، بالإضافة إلى <strong>المقابلات شبه المنظمة</strong> لكشف السبب الجذري.
</p>

<h2>
	تحليل المهام: نقاط القوة ونقاط الضعف
</h2>

<p>
	لكل طريقة تصميم نقاط قوة تلهم أفكارنا ونقاط ضعف تخفي عنا الحقائق، وفيما يلي بعض الإيجابيات والسلبيات العامة لطريقة تحليل المهام:
</p>

<h3>
	نقاط القوة
</h3>

<ul>
<li>
		عندما يكون نجاح حل التصميم معتمدًا على إكمال المستخدمين لسلسلة من المهام (خصوصًا إذا كان يجب إجراء هذه المهام بترتيب معين)، فإن تحليل المهام سيساعد على كشف الثغرات والفرص التي يمكن تحسينها في هذا التصميم.
	</li>
	<li>
		التعامل مع الأمر في شكل مهام مستقلة يسهّل من تحويل التصميم إلى تجربة رقمية، فإذا بيّن تحليل المهام مثلًا أن هدف تشغيل المصباح يتطلب من المستخدم أن يحدد مكان رمز المصباح ويختار مستوى السطوع وينقر على زر التشغيل، فإن التصميم سيتخذ هذا التسلسل المباشر.
	</li>
</ul>
<h3>
	نقاط الضعف
</h3>

<ul>
<li>
		نظرًا لأن تحليل المهام يركز بشدة على الأهداف والمهام، فإنه قد يُغفِل الأفكار الأخرى غير المتعلقة بالمهام، مثل الحالة الشعورية للمستخدم أو الظروف الاجتماعية أو عادات الاستخدام. على سبيل المثال، قد لا يكشف تحليل المهام الدقيق لتطبيق التحكم بالأضواء كيف يرى المستخدم تأثيره على استهلاكه للطاقة، أو ما إذا كان يشعر بأن استخدام الهاتف لتشغيل الأضواء أمام أصدقائه أمر مربك.
	</li>
	<li>
		قد يؤدي تحليل المهام إلى عملية تصميم رجعية، إذ من الصعب مثلًا تخيل وتصميم طريقة جديدة للتحكم بالأضواء إذا كان مصدر المعلومات هو دراسة كيفية تحكم الناس بالأضواء حاليًا.
	</li>
</ul>
<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	في التصميم المركز على النشاط، النواة الأساسية للتحليل هي النشاط، أي ماهيّة الإجراءات التي يفعلها الناس وكيفية تأديتها للوصول إلى هدف ما. يُعَد تحليل المهام طريقةً واحدةً فقط من طرائق التركيز على النشاط، وتتضمن الخطوات الرئيسية التالية:
</p>

<ol>
<li>
		تحديد هدف المستخدم.
	</li>
	<li>
		تحديد المهام التي على المستخدم أن يؤديها لتحقيق الهدف.
	</li>
	<li>
		توثيق الأهداف والمهام.
	</li>
	<li>
		تحليل الأهداف والمهام من أجل تحسين النتائج.
	</li>
</ol>
<p>
	لكل طريقة تصميم نقاط قوة ونقاط ضعف، وتتمثل إحدى نقاط القوة في طريقة تحليل المهام بقدرتها على تحديد وتحسين تسلسل المهام في الحالات التي يعتمد فيها حل التصميم على إكمال المهام المطلوبة، ومن مزاياها الأخرى أن التركيز على المهام يسهل تصميم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-user-experience-r149/" rel="">تجربة المستخدم.</a>
</p>

<p>
	تتمثل إحدى نقاط الضعف التي تعاني منها طريقة تحليل المهام بأنها لا تكشف تلقائيًا عن العوامل المهمة الأخرى مثل الحالة الشعورية والظروف الاجتماعية والعادات وغيرها، بالإضافة إلى أن تركيزها على الأهداف والمهام الحالية قد يجعلها طريقة تصميم رجعية.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/activity-focused-design" rel="external nofollow">Activity-Focused Design</a> لصاحبه Christian Briggs.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%91%D9%8E%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-r498/" rel="">مقدمة إلى العناصر الستَّة للتصميم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r682/" rel="">المراحل الخمس لعملية التفكير التصميمي</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-onboarding-r578/" rel="">تصميم تجربة تهيئة المستخدم User Onboarding</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">800</guid><pubDate>Wed, 19 Oct 2022 10:38:54 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x645;&#x631;&#x62D;&#x644;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62E;&#x627;&#x645;&#x633;&#x629; &#x645;&#x646; &#x639;&#x645;&#x644;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x641;&#x643;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;&#x64A;: &#x627;&#x644;&#x627;&#x62E;&#x62A;&#x628;&#x627;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-r799/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634e52764205e_2.png.f174b5ef8ba47710bc7f9b2499e88ccd.png" /></p>

<p>
	هناك طيف واسع من طرائق الاختبار المستخدمة أثناء <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r682/" rel="">عملية التفكير التصميمي</a>، ويستخدَم الكثير منها أيضًا في عمليات التفاعل بين الإنسان والحاسوب HCI والتصميم المتمحور حول المستخدم UCD. تكمن أهمية طرائق الاختبار هذه في الحاجة لاختبار الحلول للتمكن من تحسينها، إذ أن ملاحظات المستخدمين لا تقدر بثمن، وبدونها ستفشل عملية التصميم التكراري، لذا عليك أن تطلب الآراء والملاحظات كلما أمكن ذلك، وأن تعمل على توظيف أشخاص حقيقيين لاختباراتك وتحليل النتائج لكي تتوصل إلى القرارات الصحيحة (وتدرك الأخطاء) في تصميمك. بهذه الطريقة يمكنك إيجاد حلول مرغوبة وقابلة للتطبيق وكفيلة بتحقيق النجاح على المدى الطويل.
</p>

<p>
	يجب أن ترافق الاختبارات عملية التفكير التصميمي بأكملها، وتقترن الاختبارات مع النماذج الأولية، لأنك غالبًا ستختبر نماذجك الأولية على المستخدمين، لذا يجب أن تنشئ نماذج أوليةً باستمرار (من خلال البدء بالنماذج منخفضة الدقة ثم الانتقال إلى دقة أعلى) مع اختبارها على المستخدمين. عندما تختبر أفكارك ونماذجك الأولية على المستخدمين فإنك تفهم مستخدميك بصورة أفضل وتستفيد من ملاحظاتهم لتحسين تصميمك.
</p>

<p>
	في الواقع، كثيرًا ما تؤثر مرحلة الاختبار من عملية التفكير التصميمي على المراحل الأخرى؛ إذ تساعدك النتائج على إدراك شعور المستخدمين وفهمهم أكثر، وينتج عن ذلك أفكار وتلميحات من شأنها أن تغير تعريف المشكلة الأساسية التي تعمل عليها، بالإضافة إلى تقديم حلول جديدة لمشكلة المستخدم، وأخيرًا المساهمة في تحسين نماذجك الأولية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="109932" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634e54e951abf_01----.png.e0e112444daef1be39c158cb622ddf2d.png" rel=""><img alt="مراحل عملية التفكير التصميمي الخمسة" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="109932" data-unique="pi7k598l7" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634e54e9dae00_01----.thumb.png.86dd58f4bac8e7f8de5452653e1bb6d7.png" style="width: 619px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	المراحل الخمسة للتفكير التصميمي (<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r696/" rel="">التعاطف</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-r690/" rel="">تحديد المشكلة</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-r697/" rel="">تقديم أفكار</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-r698/" rel="">بناء نماذج أولية</a> والاختبار) ليست عبارةً عن خطوات متتابعة لمشروع، بل هي وضعيات أو حالات تتخذها في كل مرحلة من مشروعك، أحيانًا بالتوازي مع بعضها وأحيانًا بشكل حلقات تكرارية، وبهذا الشكل تتحقق الغاية المرجوة منها بأفضل صورة. على سبيل المثال، يمكنك إنشاء نماذج أولية في مرحلة مبكرة من المشروع -قبل تقديم الأفكار- لمساعدة فريقك على التعاطف وفهم شعور المستخدمين.
</p>

<p>
	غالبًا ما تؤثر المرحلة الأخيرة من عملية التفكير التصميمي على المراحل الأخرى، وهنا تتجلى ميزة تكرارية <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-r393/" rel="">عملية التصميم</a>.
</p>

<h2>
	5 إرشادات لإجراء الاختبار
</h2>

<p>
	فيما يلي نصائح وإرشادات يُنصح باتباعها عند إجراء الاختبار:
</p>

<h3>
	1. لا تتحدث، دع نموذجك الأولي يتحدث
</h3>

<p>
	عرف عن نفسك لكن لا تقل أنك المصمم للنماذج على الإطلاق (حتى لو كنت المصمم فعليًا)، فهذا يجعل ملاحظات الناس أقل صراحةً لأنهم لن يرغبوا بإيذاء مشاعرك. أخبرهم عن المدة المتوقعة للجلسة واشرح لهم ما الذي سيفعلونه وما المطلوب منهم، ولا تنسَ أن تسألهم عما إذا كان لديهم أي استفسار قبل البدء.
</p>

<p>
	من ناحية أخرى، تجنب إطالة شرح كيف يعمل نموذجك الأولي أو كيف سيحل مشاكل مستخدميك، بل دع المستخدمين يجربوا النموذج الأولي ويختبروا خصائصه بأنفسهم، وراقب ردات فعلهم.
</p>

<h3>
	2. اطلب من المشاركين التحدث خلال التجربة
</h3>

<p>
	أثناء استكشاف المشاركين للنموذج الأولي، اطلب منهم إخبارك بما يفكرون فيه، واشرح لهم أن عليهم أن يفكروا بصوت عالٍ ويستمروا في الكلام طوال جلسة الاختبار عن كل ما يدور في رأسهم. الناس غير معتادين على التفكير بصوت عالٍ تلقائيًا، لذا عليك أن تذكرهم باستمرار أثناء الجلسة وتدفعهم للتكلم. لا تنسَ أيضًا أن تخبرهم بذلك قبل الدخول إلى الاختبار مع شرح ذلك بمثال، وأكد لهم أن عليهم إخبارك بتوقعاتهم لما سيحدث عند كل خيار يختارونه وما يعتقدون أنه سيظهر لهم على الشاشة وفقًا لكل عنوان وما إلى ذلك.
</p>

<h3>
	3. راقب المشاركين
</h3>

<p>
	كن مراقبًا حياديًا، وراقب كيف يستخدم المشاركون نموذجك الأولي، واكتم رغبتك بالتصحيح لهم عندما يسيئون تفسير كيفية استخدامه. تذكر أن الأخطاء فرصة ذهبية للتعلم، وأنك تختبر النموذج الأولي لا المشاركين.
</p>

<h3>
	4. اطرح أسئلة للمتابعة
</h3>

<p>
	اطرح الأسئلة باستمرار، حتى ولو كنت تعتقد أنك تعرف ما يعنيه المشارك. على سبيل المثال، اسأل "ما الذي قصدته عندما قلت كذا؟"، و"كيف شعرت عندما حدث ذلك؟"، و"ماذا توقعت أن يحدث؟"، والسؤال الأهم: "لماذا؟".
</p>

<h3>
	5. الملاحظات السلبية طريقك للتعلم والتحسين
</h3>

<p>
	تذكر عندما تختبر أفكارك ونماذجك الأولية أن التعليقات السلبية ضرورية للتعلم وإجراء التحسينات. قد تشعر بغصّة عابرة لحظة سماع شخص يشكو من صعوبة استخدام نموذجك الأولي، لكن حاول أن تركز دائمًا على أهمية هذه التعليقات بالنسبة لك على المدى الطويل، واعلم أنك لن تتمكن من حل المشكلات التي لم تلاحظها أنت أو فريقك، وتذكر أنه:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		إذا لم تتقبل أن تكون على خطأ، فلن تتمكن من ابتكار شيء جديد.
	</p>

	<ul>
<li>
			كين روبنسون
		</li>
	</ul>
</blockquote>

<h2>
	الهدف النهائي: حلول مرغوبة وقابلة للتطبيق ومجدية
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="109931" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634e548b31bd4_02----.png.946c7c317e6517cbd3e9c67b950505be.png" rel=""><img alt="الهدف النهائي للتفكير التصميمي" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="109931" data-unique="m6ngbl886" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634e548c41b20_02----.thumb.png.239130b42548afffe9c9c2666950be1b.png" style="width: 620px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	لا تتبع عملية التفكير التصميمي تسلسلًا محددًا من الخطوات، لكنها تنتهي عند نقطة محددة بالوصول إلى الهدف النهائي؛ الذي يتمثل بإيجاد حل مرغوب وقابل للتطبيق وذي جدوى.
</p>

<ul>
<li>
		<strong>الرغبة</strong>: أو الاستحسان، وهو عامل يتطلب التركيز على الناس، وهو ما يضفي الطابع البشري الذي يجعل التصميم متمحورًا حول الإنسان. الحل المرغوب هو الحل الذي يراعي احتياجات الجمهور المستهدف ومشاعرهم وسلوكياتهم.
	</li>
	<li>
		<strong>قابلية التطبيق</strong>: تتعلق بالجانب التقني. فهل الحل الذي قدمته ممكن تقنيًا أم يعتمد على تقنيات غير متوفرة بعد (أو غير متاحة للاستخدام المستمر)؟
	</li>
	<li>
		<strong>الجدوى</strong>: وتعني ما إذا كان الحل الذي قدمته ملائمًا لمشروع تجاري أم لا، وهل هناك نموذج مناسب للمشروع التجاري لهذا الحل، أم أنه سينهار بعد بضع سنوات دون مساهمة من مستثمرين أو جهات مانحة؟ التفكير التصميمي لا يُعنى بجني الأرباح، لكن يجب أن تكون الحلول التصميمية الجيدة مكتفيةً ذاتيًا، وهذا يضمن إمكانية الاستمرار بدعم وتحسين الحل حتى بعد انتهاء المشروع.
	</li>
</ul>
<p>
	عندما تتمكن من إنشاء نموذج أولي (أو منتج أو خدمة نهائيين) سينجح في اجتياز اختبارات الرغبة وقابلية التطبيق والجدوى. سيحق لك حينها أن تحتفل مع فريقك على هذا الإنجاز، فالحل الذي صممته كفيل بالتأثير على الناس إيجابيًا وتحسين حياتهم في السنوات القادمة.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	الاختبار هو المرحلة الخامسة من عملية التفكير التصميمي خماسية المراحل، وغالبًا ما يترافق إنجاز الاختبارات مع مرحلة إنشاء النماذج الأولية. من خلال الاختبار، يمكنك معرفة المزيد عن مستخدميك وتحسين النموذج الأولي وربما حتى تحسين تعريفك للمشكلة. هناك عدد من الإرشادات التي تساعدك على التخطيط للاختبار:
</p>

<ol>
<li>
		لا تتحدث، دع نموذجك الأولي يتحدث.
	</li>
	<li>
		اطلب من المشاركين التحدث خلال التجربة.
	</li>
	<li>
		راقب المشاركين.
	</li>
	<li>
		اطرح أسئلة للمتابعة.
	</li>
	<li>
		الملاحظات السلبية طريقك للتعلم والتحسين.
	</li>
</ol>
<p>
	أخيرًا وليس آخرًا، تتسم عملية التفكير التصميمي بالسلاسة والتكرارية والمرونة؛ أي أن المراحل المختلفة قد تتداخل وتؤثر ببعضها البعض وليس بالضرورة أن تتبع تسلسلًا ثابتًا، لكن العملية تنتهي وتكتمل عندما تصل إلى منتج (أو خدمة) مرغوب وقابل للتطبيق وذي جدوى، وبذلك تتأكد من أنك أنجزت عملًا رائعًا.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/stage-5-in-the-design-thinking-process-test" rel="external nofollow">Stage 5 in the Design Thinking Process: Test</a> لصاحبيه Teo Yu Siang وRikke Friis Dam.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r682/" rel="">المراحل الخمس لعملية التفكير التصميمي</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r687/" rel="">نظرة عامة حول التفكير التصميمي</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-r736/" rel="">استخدام التفكير التصميمي لتخطي مشاكل رائد الأعمال</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D9%84%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r739/" rel="">ما يجب معرفته لإتقان التفكير التصميمي</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%B9%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-r727/" rel="">معوقات حل المشكلات والابتكار في التفكير التصميمي</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">799</guid><pubDate>Wed, 09 Nov 2022 14:02:00 +0000</pubDate></item></channel></rss>
