المحتوى عن 'بيع'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • مقالات عامة
  • التجارة الإلكترونية

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
    • Magento
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • برمجة أندرويد
  • لغة R
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجينتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 20 نتائج

  1. التجارة الإلكترونية E-commerce هي نوع معاصر من الأعمال يتضمّن تعاملات ماليّة وعمليّات بيع وشراء المنتجات من خلال الإنترنت. في الحقيقة أنّ مفهوم التجارة الإلكترونيّة ليس وليد هذه الأيّام. فقد بدأ هذا المفهوم بالظهور في مطلع الستينيَّات من القرن الماضي من خلال نظامين إلكترونيّين وهما Value-added network أو اختصارًا VAN وElectronic Dataa Interchange أو اختصارًا EDI. لا علاقة لكلٍّ من النظامين السابقين بالإنترنت، حيث يعتمد كلّ منهما بشكل أساسيّ، على توفير وسائل اتصال إلكترونيّة بين الشركات المختلفة التي غالبًا ما كانت شركات كبيرة، وذلك لتبادل الوثائق التجاريّة بأنواعها المختلفة (طلبات البيع – الفواتير – بيانات الشحن ...الخ). إلّا أنّه ومع ظهور الإنترنت تبلور مفهوم التجارة الإلكترونيّة بشكل كبير، وأصبح متاحًا للجميع، بدءًا من الشركات الكبيرة، وحتى الأفراد العاديين. حيث من الممكن بيع وشراء أيّ شيء بدءًا من المنتجات الماديّة الملموسة وانتهاءً بالمنتجات غير الملموسة مثل البرمجيّات والخدمات والاستشارات وغيرها. ماهو ماجنتو Magento؟ هو تطبيق برمجيّ مفتوح المصدر مخصّص لكي يكون منصّة متكاملة لإنجاز المهام الخاصّة بإجراء عمليّات البيع الإلكترونيّة بشكل متكامل من البداية إلى النهاية. ظهر ماجنتو عام 2008، ويمكنك باستخدامه أن تضيف المنتجات التي ترغب ببيعها على الإنترنت بشكل سلس، مما يسمح للزبون باستعراض هذه المنتجات بطريقة جميلة وأنيقة. بمجرّد اختيار الزبون لأيّ منتج ورغبته بشرائه، سيعمل ماجنتو على إدارة كافّة المهام اللازمة لإتمام عمليّة البيع بما فيها إنشاء طلب الشراء، وإتاحة إمكانية الدفع للزبون بأساليب متنوّعة، والسماح له بإضافة العناوين الخاصّة بالشحن، وإتمام عمليّة البيع. ما هي الأسباب التي قد تدفعني لاستخدام ماجنتو دون سواه هناك العديد من الأسباب التي تشجّع على ذلك. من أهم هذه الأسباب هي: ماجنتو كما أسلفنا هو مفتوح المصدر، ويمتلك إصدارًا مجّانيًا. بما أنّ ماجنتو مفتوح المصدر، فهو يمتلك طيفًا واسعًا من المطوّرين حول العالم الذين يعملون على إغناءه، وحلّ المشاكل التي قد تظهر بزمن قياسيّ. كما يمتلك دعمًا فنيًّا اجتماعيًّا، بمعنى أنّ أيّ شيء قد يصادفك يمكنك البحث عنه في الإنترنت وستجد له في الغالب جوابًا مقنعًا. بُني ماجنتو أساسًا ليكون تطبيقًا مخصّصًا للتجارة الإلكترونية، وهو يركّز عليها بشكل كامل، فهو يختلف من حيث المبدأ عن تطبيقات التجارة الإلكترونية مثل WooCommerce الذي يأتي كإضافة لـ WordPress، أو Drupal Commerce الذي يأتي إضافة لـ Drupal. يعطي هذا ميزة لماجنتو عليهما. من السهل ربط ماجنتو مع بوابات دفع من طرف ثالث third-party، أو مع خدمات شحن وتعقّب tracking خارجيّة. صُمّم ماجنتو بعناية ليكون متوافقًا بشكل ممتاز مع سيو SEO. يدعم ماجنتو العمل عن طريق الأجهزة الذكيّة على نحو جيّد، بحيث يتوافق مع القياسات المختلفة للشاشات، ويسمح باستخدام جميع المزايا التي نتعامل بها مع الأجهزة الذكية، مثل السحب والإفلات والتكبير والتصغير للصور، وغيرها الكثير. إصدارات ماجنتو الإصدار الحالي لماجنتو هو 2.1 ويأتي بعدّة أشكال، من أهمّها: الإصدار Magento Community وهو إصدار مجّاني يمكنك تحميله من الموقع الرسمي لماجنتو ومن ثمّ تنصيبه على خادوم مخصّص. الإصدار Magento Enterprise وهو الإصدار الخاص بالمؤسّسات، وبالأعمال الكبيرة وهو غير مجّاني بالطبع. الإصدار Magento Cloud ويشبه الإصدار Magento Enterprise من حيث المزايا، ولكن يتميّز عنه بأنّه مُستضاف ضمن الخدمة السحابيّة الخاصّة بشركة ماجنتو، وهو غير مجّاني أيضًا. المزايا التي يوفّرها ماجنتو الميّزة الأهم لماجنتو أنّه مفتوح المصدر open source. فيما عدا ذلك يمتلك هذا التطبيق في الواقع العديد من المزايا التي تجعله بحق من ألمع منصّات التجارة الإلكترونيّة المتوفّرة في الوقت الحالي. من أهم مزايا ماجنتو: يدعم ماجنتو العديد من اللغات العالميّة ومنها العربيّة. يوفّر ماجنتو العديد من طرق الدفع مثل PayPal و Google Checkouts وبطاقات الاعتماد Credit Cards وحتى الشيكات المصرفيّة العاديّة. يسمح بشحن المنتجات ضمن الطلب الواحد إلى عناوين شحن مختلفة. يجعل من السهل إضافة وتصفّح المنتجات، كما يسمح للمستخدم بتصفيتها وفق معايير محدّدة، ويسمح أيضًا بعرضها بطريقة القائمة أو بطريقة الشبكة. يدعم عملات متعدّدة بالإضافة إلى إمكانيّة تحديد واحتساب الضرائب على السلع المباعة. صمّم ماجنتو ليكون متكيّفًا مع محرّكات البحث (SEO). يدعم ماجنتو واجهات متوافقة مع مختلف أنواع الشاشات بما فيها شاشات الأجهزة اللوحيّة والأجهزة الذكيّة. يسمح ماجنتو للمطوّرين بتوسعته. فمن الممكن للمطوّرين أن يطوّروا إضافات له تقوم ببعض الأعمال الإضافيّة التي لا يدعمها ماجنتو أصلًا وتحتاجها بعض الشركات. ماذا سنتعلّم في هذه السلسلة سنتناول في هذه السلسلة معلومات غنيّة عن ماجنتو، ويتضمّن ذلك كيفيّة التعامل مع مختلف الجوانب في Magento بدءًا من عمليّة تنصيبه، وتجهيز المنتجات وتصنيفاتها، وإعداد المخزون والضرائب والشحن. كما سنتعلّم طريقة إعداد وسائل الدفع المختلفة، والتعامل مع العملات المختلفة، وآلية سير الطلبيّات وإدارتها وغيرها من المهام الأساسيّة في عالم التجارة الإلكترونيّة. الخلاصة ماجنتو تطبيق مفتوح المصدر، وهو واحد من الحلول المهمّة في عالم التجارة الإلكترونيّة، وهو مفيد للشركات الكبيرة والمتوسّطة والصغيرة وحتى الأفراد العاديين وذلك بحسب أنواع الإصدارات المتاحة له. يُعتبر ماجنتو مرنًا وقابلًا للتوسعة. إذا كنت مبرمجًا ومهتمًّا في هذا المجال يمكنك بناء مُلحقات/إضافات extensions لماجنتو تعمل على التكامل معه، وتوفير حلول مخصّصة للشركات المختلفة. سنعمل في الدرس التالي على تنصيب ماجنتو، كما سنتحدّث لاحقًا عن الخيارات المتاحة في حال لم نرغب بتنصيب ماجنتو على خادوم مخصّص.
  2. لا شيء يجعلك تتأكّد أنّك على الطريق الصحيح بفكرة مشروعك أكثر من وجود شخص يدفع المال مقابل الحصول على منتجك أو خدمتك. سواءً كنت تدير مطعمًا، أو تبني موقعًا تجاريًا على الإنترنت، أو تُصمّم تطبيقًا، أو حتّى إن كنت تريد إنشاء شركة استشارات خاّصة بك، فإنّ أوّل بضعة عملاء لك هم من سيحدّدون حرفيًا حياة أو موت مشروعك. فلماذا تنتظر بعد ما أنفقت كل ما أنفقته من الساعات الطوال والأموال والمجهود في بناء مشروعك؟ ماذا تنتظر لتجد أول عملاء أوفياء؟ دعونا ننظر إلى بعض الأسباب التي من أجلها يجب أن تحاول الوُصول إلى جُمهور قبل الشروع في أيّ شيء آخر، ونتعرف على كيفية تحقيق ذلك. لماذا جمهورك هم سِرّ بناء مشروعك؟ سنأخذ مثالًا عمليًا لتوضيح الأمر. "بات فلين" هو رائد أعمال أمريكي، ومدوّن، وبودكاستر (مدوّن صوتي)، وهو مشهور بموقعه SmartPassiveIncome، وهو يتكسّب من وراء توفير المحتوى المبدع والأدوات الفعّالة لجمهوره المُستهدَفِين. لكنّه لم يكن هو الذي بدأ ذلك، وإنّما جمهوره هم الذين طلبوا منه! في 2008 فُصِل "بات" من عمله كمهندس معماري، فقرّر حينها أن يستغلّ وقته ومجهوده في تنمية مواهبه ومهاراته، وبدأ الدراسة من أجل الحصول على شهادة LEED (شهادة في الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة، وهو نظام مُعترَف به دوليًا كمقياس تصميم وإنشاء وتشغيل مبانٍ مراعية للبيئة). في تلك الأثناء قام بإنشاء موقع ليشارك فيه التجارب التي تعلّمها في مسيرة حياته: "كنت أفعل كلّ ما هو مرتبط بشهادة LEED، ولم أتخيل نفسي كرائد أعمال" هذا ما صرّح به "بات" لموقع Forbes في 2014 "كانت تلك الفرصة أمامي دائمًا، ولكنّي لم أدركها إلا بعد أن قال لي أربعة أو خمسة أشخاص: "بات"، فريق عملك رائع جدًا، أريد أن أشتريه منك. ومن هنا قرّرت أن أبدأ بالعمل" كانت بداية ذلك العمل هو كتاب إلكتروني يشارك فيه دروسه التعليمية. عندما نشر الكتاب لجمهوره أدرّ عليه أرباحا أكثر من 7000 دولار في الشهر الأوّل فقط. أين تجد جمهورك الأوّل؟ قام "بات" باختبار صلاحية فكرة مشروعه عن طريق الكتابة على المُدَوَّنات، ولكن ماذا تفعل أنت قبل أن تبدأ حتى؟ أو ماذا لو كنت تشعر أن التدوين ليس بالشيء الذي تُجيده؟ هناك طرق أخرى للتواصل مع جمهور من نفس ميولك، ومعرفة ما إذا كان هناك حاجة حقيقيّة إلى منتجك. يصف "بات" الأمر بأنه بحث عن ثلاثة أشياء: الناس: من هم المشاهير الموجودون في مجالك؟ ما هي أشهر حسابات تويتر، وأشهر حسابات فيسبوك، ومن هم مدراء أشهر المجموعات على فيسبوك؟ من هم مُلّاك أشهر المُدَوَّنات العاديّة والمدونات الصوتيّة (البودكاست)؟ الأماكن: ما هي المواقع، والمنتديات، والاجتماعات والمؤتمرات التي يزورها جمهورك المُستهدَف؟ المُنتَجات: ما هي المنتجات أو الخدمات الموجودة بالفعل في السوق أمام جمهورك المُستهدَف؟ ليس من الضروري أن تكون تلك المنتجات رائجة في السوق، فمجرد وجودها أمر مهم. ويوضح "بات" بشكل أعمق في السطور التالية: اقتطاع بعض الوقت في بحث وتحليل هذه الأشياء الثلاثة سيعرّفك بشكل واضح من هم جمهورك، وفوق ذلك سيوصلك إلى مطلوبك النهائي، وهو موقعك أو مكانك من هذه الأمور كلها. بنظرة واضحة إلى سوقك وجمهورك، ستصبح الآن قادرًا على رؤية أي ثغرة لديك. ماذا يمكن أن تفعله أفضل من ذلك؟ إذا كنت تريد طرح منتج مادي، فاذهب إلى موقع أمازون واطّلع على تقييمات منافسيك. لا تتوقف أهمية هذه التقييمات عند كونها حقيقيّة، ولكنّها أيضًا ستوضّح لك المُميّزات والعيوب في ذلك المنتج. بالتالي ليكون منتجك أفضل فاحرص على تواجد تلك المُميّزات عندك، وتأكد من عدم تواجد تلك العيوب. خطوات متكاملة لتحويل جمهورك من مجرد متابعين إلى أول عملاء يشترون منك والآن بما أن لديك فكرة واضحة عمّن تبحث عنهم، قد حان الوقت لتحويل أولئك الأشخاص إلى عملاء محتملين. يبدأ ذلك عن طريق التعرف عليهم وبناء علاقات شخصيّة جيّدة معهم. وكما يقول "بات"، عندما تبدأ يكون لك هذه الميزة التنافسيّة: "علمت ما مدى أهمّية الحصول على تلك العلاقات الجيّدة مع جمهوري؛ حيث أنّك في بدايتك تكون هذه هي الميزة التي لديك، فتكون قادرًا على التفاعل مع جمهورك بطريقة لا يَقْدر عليها من هم أكبر منك، إلى النقطة التي تستطيع عندها سؤال أسئلة مثل: ماذا يقابلكم من تحديات؟ في أي شيء تحتاجون للمساعدة؟ هذه الأشياء قد تتحوّل بعد ذلك إلى منشورات وشروحات ودورات على مُدوَّنتك." فالخطوة التالية بطبيعة الحال هي التعرف على هؤلاء الأشخاص الذين يستطيعون مساعدتك، والبدء في بناء وتقوية علاقات حقيقيّة معهم. إليك -خطوة بخطوة- كيفية تحقيق ذلك: الخطوة الأولى: قم بصياغة فقرة قصيرة تعريفيّة تُمثّل فكرتك بأفضل شكل ممكن يقترح "رايان روبنسون" (رائد الأعمال ومؤسس دورة " اختبار الصلاحية في30 يومًا") البدء في بناء علاقاتك بكتابة فقرة قصيرة تُمثّل فكرتك بأفضل شكل ممكن أو ما يعرف بحديث المصعد (لأنه لابد أن يستغرق وقتًا كالذي يستغرقه مصعد في الوصول إلى الطابق المطلوب) ابدأ بالتفكير حول موقعك من السوق الذي اكتشفته نتيجة بحثك وتحليلك السابق عن الأشياء الثلاثة (الناس- الأماكن- المنتجات) ماذا يَنْقُص السوق؟ أين يحتاج الناس لأكبر مساعدة؟ أين يمكن أن تقدّم قيمة أكبر من الموجودة حاليًا؟ هذه الأسئلة الأساسيّة ستفتح لك الآفاق لكتابة أفضل فقرة تعبّر فيها عن منتجك أو خدمتك. بالنسبة لـ"رايان"، أراد إنشاء مشروع جديد عن التنزّه على الأقدام (الهايكنج) والرحلات الخلويّة في كاليفورنيا. خلال بحثه عن منافسيه، وجد أن محتوى معظم المواقع المُختصّة بالتنزّه على الأقدام والرحلات الخلويّة في كاليفورنيا متواضع إلى حد ما، فالصور كانت في الغالب صور أرشيفيّة، والمحتوى المكتوب كان يغلب عليه التعميم، وإفادته ضعيفة للمُتنزّهين الراغبين في التقاط صور مذهلة في رحلاتهم. لذا فقد قام بالاعتماد على هذه الميزة وصاغ فقرته التعريفيّة كالتالي: في النهاية هذا ليس بأفضل شيء ممكن، ولكن يعتبر جيدًا كِفايةً كبداية. الخطوة الثانية: كوّن مجموعة من الأشخاص الذين يمُدّونك بالآراء والنقد في وقت مبكّر لكي تسير الأمور بسهولة، يُفضّل أن يكون أوّل أناس تبحث عنهم ليساعدوك بهذا الشأن هم من تعرفهم مسبقًا؛ وذلك ليكونوا على استعداد للاستماع لك والاهتمام بك. لكنّ هذا لا يعني بالضرورة أن يكون أبَواك مثلًا من ضمنهم (إلّا إذا كانوا بالفعل ضمن السوق الذي تستهدفه)، وعلى أيّة حال فإنّ الأصدقاء وأفراد العائلة ممّن سيستخدمون منتجك أو خدمتك سيكونون ممتازين بخصوص إعطائك الآراء والتقييم. دعونا نلقي نظرة أخرى على بعض الرسائل الأُولى التي أرسلها "رايان" في البداية: يمكنك البدء بهذه المجموعات: الأصدقاء والعائلة زملاء العمل الحاليّين والسابقين المتخصّصين الآخرين الذين عملت معهم من قبل زملاء الدراسة الحاليّين والقدامى مُدرّسيك وأساتذتك معارفك في النوادي والمجموعات المختلفة وغيرها يمكنك أيضًا مراسلة الأشخاص الموجودين في جهات الاتصال في هاتفك أو على بريدك الإلكتروني، أو موقع لينكد إن، وكذلك أصدقائك على الفيسبوك، ومتابعيك على تويتر وغيرهم من معارفك وزملاءك الذين تظنّ أنهم قد يكونوا مُهتمّين بما تعمل عليه. بعد ذلك انتقل لشريحة أخرى، وذلك بسؤال هؤلاء الأشخاص الذين أبدوا اهتماما بفكرتك عن أصدقائهم ومعارفهم الذين قد يكونون هم أيضًا لديهم اهتمام بمشروعك. قم بعد ذلك بالمتابعة مع أولئك الأشخاص ولا تُهملهم فهم يُمثّلون ثروتك الحقيقيّة التي ستبدأ بها مشروعك. يمكنك تتبُّع وتفقّد هذه العملية عن طريق استخدام برنامج مثل "إكسل" أو "جداول بيانات جوجل "، فتُتابع عن طريق ذلك قاعدة جمهورك المتنوّعة من الأشخاص الذين راسلتهم، ومن يحتاجون المتابعة معهم، ومن هم معك بالفعل. الخطوة الثالثة: توَسَّع خارج دائرة الأصدقاء والعائلة الآن بعدما زاد الحماس، حان الوقت للنظر خارج منطقة الأمان بالنسبة لك، والتحرك في اتّجاهات مختلفة لتوسيع علاقاتك. إذا لم يكن لديك شبكة واسعة من العلاقات، أو إذا كنت تستهدف سوقًا لا تعرف الكثير من الناس فيه، فإن هذه الخطوة مُهمّة لك. إذًا فأين يمكن أن تجد تلك العلاقات؟ عليك بمواقع التواصل الاجتماعي والتجمّعات الموجودة على الإنترنت. فمواقع مثل فيسبوك، ولينكد إن، وريديت، وقورة، كلها تجَمّعات تُوفّر أمامك مجموعات مُخصّصة لفكرة مشروعك وسوقك المُستهدَف. ومفتاح النجاح في تلك التجمّعات هو القدرة على التحدّث مع رُوّادها بلباقة وذكاء، بدون مضايقة أو إلحاح أو إزعاج. على سبيل المثال، لا تَأمر أحدًا بالدخول إلى موقعك، ولا أن يملأ استمارة ولا أن يفعل أيّ شيء آخر. بدلًا من ذلك، حاول فقط أن تكون مُساهمًا فعّالًا وجزءًا من المجموعة التي تستهدفها. خذ كمثال هذا النص القادم الذي استلهمه "رايان" من أحد مستشاريه وهو "راميت سيثي"، وهو قد يعطيك فكرة عن كيفية بدء المحادثات مع الأشخاص الجدد: بمجرد ما يبدأ الناس في التجاوب معك، قم بإثراء النقاش بينكم، وشجعهم على التحدّث باستفاضة أكثر، وحفزهم على الإتيان بكل ماعندهم، وشارك معهم أفكارك بخصوص هذا الأمر. عندما تنتهي المحادثة بينكم، قم بالاستمرار في التواصل مع الأشخاص الذين كانوا أكثر نشاطًا في المناقشة؛ فسيكون لديهم سبب قويّ للرغبة في التواصل معك مرة أخرى. قم بتكرار هذه العمليّة إلى أن تبْنِي مجموعة جيّدة من الأشخاص الذين تأخذ آرائهم باستمرار، على الأقل من 25 إلى 50 شخصًا، فتستطيع بذلك أن تجد تنوّعا في الآراء وإثراء في النقد. هناك آلاف المجتمعات التي يمكنك الانضمام إليها. هذه بعض منها ممّا يمكنك البدء به: المجتمعات المستقّلة على الإنترنت: المنتدى المفتوح لأصحاب المشاريع الصغيرة بموقع AmericanExpress (مُتعدّد المجالات) Hsoub I/O (مجمتع عربي شامل يتضمن كافة المجالات) Angel.co (يركّز على مجتمع الشركات الناشئة) Inbound.org (يركّز على التسويق) GrowthHackers (يركّز على النمو والتسويق) HackerNews (يركّز على الشركات الناشئة والمشاريع والأخبار التقنيّة) Quora (مُتعدّد المجالات) ProductHunt (يركّز على الشركات الناشئة والتقنيّة) وهناك أداة جيّدة أخرى يمكن استخدامها وهي تقييمات موقع أمازون (إذا كنت تصنع منتجًا ماديًا). مجموعات الفيسبوك المتخصّصة في مواضيع معينة هناك الكثير من المجموعات المتنوّعة على موقع فيسبوك، والتي يمكن أن تجد منها ما يناسب مجال مشروعك وسوقك المُستهدَف وتنضمّ إليها. من المفترض أنّك وجدت هذه المجموعات عند بحثك عن "الأماكن" في أثناء بحث الأشياء الثلاثة الذي سبق ذكرها، ولكن إن لم تجد، فإنّ بحثًا بسيطًا منك سيفي بالغرض. ضع في اعتبارك أنّه بالرغم أنّ هذه المجتمعات أداة سهلة للوصول إلى جمهورك الأوائل، إلا أنّك لن تستطيع الاستفادة منها ما لم تُضِف إليها قيمة جيدة، فلا أحد يحب المزعجين الموجودين على الإنترنت الذين يتنقّلون هنا وهناك سعيًا لبيع سلعهم بدون بناء أي علاقة قويّة مع جمهورهم، فإن كنت مثلهم فهذا سيضرّك أكثر ممّا ينفعك. الخطوة الرابعة: ابدأ في محادثة فرديّة لكل فرد في جمهورك الأساسي عند هذه النقطة يجب أن تكون قد وقفت على أرض ثابتة مع مجموعة من العملاء المُحتمَلين، حينها يمكنك أن تبدأ في التحدّث معهم على مستوى شخصي. ابحث عما يحتاجونه. تأكد من وجود المُميّزات التي يرغبونها في منتجك وعدم وجود العيوب التي ينفِرون منها، ومن ثَمّ يمكن تحويل هؤلاء الأشخاص إلى أول عملاء يشترون منك. وقد كانت استراتيجيّة المحادثة الفردية هذه هي ما صنعت أول مشروع للمُصمّم والكاتب ورائد الأعمال "بول جارفيس"، وذلك المشروع هو Creative Class. مع خبرة "بول" في العمل الحرّ لأكثر من 14 سنة، كان يتلقى 100 بريد إلكتروني أسبوعيًا من العاملين في مجال العمل الحرّ يطلبون منه النصيحة. "كنت أدوّن الأسئلة التي يسألني الناس إياها لأبحث عن إجابات لها، وفكّرت في نفسي، إذا سألني 100 شخص مثلًا نفس السؤال وأجبتهم، فلم لا أجيب عن السؤال مرة إضافيّة في دروس ودورات؟" إضافة إلى ذلك، عندما نشر "بول" دورته لأول عملاء اشتروا منه، قام بسؤالهم عما كانوا يفتقدونه في تلك الدورة، وما كانوا يتمنّون أن يقدمه فيها. "بدأْتُ بـ30 إلى 35 فكرة لدروس تعليميّة، ثم انتقَيْت منها في النهاية 7 فقط. بمجرد ما بدأ الناس في شراء الدورة سألتُهم: ماذا كنتم تريدون تعلمه ممّا لم تغطّيه الدورة؟ وتحولت إجابات هذا السؤال إلى 5 دروس إضافيّة. وقد حصلَت هذه الدروس الإضافيّة على مشاهدات أعلى من نظيرتها الأصليّة!" يستخدم "بات" أيضًا نفس الطريقة لمنتجاته، حيث يعرضها في البداية أمام مجموعة صغيرة من العملاء على مستوى MVP (الحد الأدنى لمنتج مقبول)، وبعد ذلك يقوم بتعديل المنتج طبقًا لما جاءه منهم من آراء. "إنهم يخبرونني بما يجب أن يكون في منتجي، بحيث أنّي عندما أضع منتجي على الملأ لا أحتاج للتخمين، فأنا أعلم ما يحتاجونه بالفعل. إن كان يبدو هذا شيئًا مُعقّدًا نوعًا ما، فإنّنا لا زلنا لم نتعمّق في الأمر، فاختبار صلاحية فكرة مشروعك وإيجاد أوّل عملاء تربح منهم أمر ليس بالسهل. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How to find your first paying customers لصاحبه Jory MacKay حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  3. سنبدأ في هذا الدرس من سلسلة إعداد واستخدام ماجنتو بالتعرف على كيفيّة إضافة المنتجات البسيطة إلى ماجنتو. حيث سنعمل على اتباع الخطوات اللازمة لإضافة منتج بسيط. سيكون هذا الدرس كحجر بناء لإضافة العديد من أنواع المنتجات الأخرى -كما سنرى في درس لاحق- وذلك لأنّ المنتج البسيط كما وسبق أن أوضحنا سابقًا، يدخل في تكوين العديد من أنواع المنتجات الأخرى التي يدعمها ماجنتو. من المفيد أن تكون قد اطلعت على الدرس الخاص بأنواع المنتجات في ماجنتو. بدايةً وقبل إضافة أي منتج، يتوجّب علينا إضافة فئة (صنف) Category واحدة على الأقل يتبع لها المنتج. سنتحدّث في البداية عن كيفيّة إضافة مثل هذه الفئات، ثم ننتقل إلى عمليّة إضافة المنتجات. إنشاء فئة Category جديدة انتقل إلى القائمة الجانبيّة الخاصّة بمدير النظام واختر منها PRODUCTS، ومن القائمة الصغيرة التي ستظهر اختر الفئات Categories. بعد أن تظهر الصفحة المطلوبة انقر الزر Add Subcategory الموجود في أعلى ويسار الصفحة وذلك لإضافة فئة فرعية إلى الفئة الافتراضية Default Categroy. لتظهر بعد ذلك الصفحة المسؤولة عن إضافة فئة جديدة. كما في الشكل التالي: اختر الاسم T-Shirts للحقل Category Name. لاحظ معي وجود العديد من الخيارات المتعلّقة بالفئة المراد إضافتها. والتي تتعلّق بالمحتوى وبكيفيّة الظهور وبالتصميم، وحتى بالمنتجات التابعة لها. سنكتفي بكتابة اسم هذه الفئة حاليًا. انقر الآن زر Save البرتقالي اللون في الجهة العليا اليمنى من الصفحة. إنشاء منتج بسيط Simple Product بعد إضافة الفئة السابقة يمكننا الآن إضافة منتج بسيط، وذلك بالانتقال إلى القائمة الجانبيّة الخاصّة بمدير النظام، واختيار PRODUCTS، ومن القائمة الصغيرة التي ستظهر سنختر Catalog. بعد ظهور الصفحة المطلوبة. انقر السهم الصغير الموجود ضمن الزر البرتقالي اللون المسمى Add Products (في الجهة اليمنى العليا) لتظهر قائمة صغيرة، اختر منها Simple Product. أي أنّنا نريد إضافة منتج بسيط جديد. ستظهر الصفحة الخاصة بإضافة منتج بسيط. تحتوي هذه الصفحة على العديد من الخيارات المصنّفة والتي تضبط سلوك هذا المنتج. سنعمل على ضبط الحقول العامة التالية لهذا المنتج الجديد: الحقل Product Name سيحمل القيمة Hsoub T-Shirt. الحقل Price سيحمل القيمة 20. الحقل Quantity سيحمل القيمة 50. أمّا بالنسبة للحقل Categories فسنختار من القائمة المنسدلة الفئة التي أنشأناها في الفقرة السابقة وهي T-Shirts. بعد ذلك يمكنك استخدام شريط التمرير للانتقال أسفل الصفحة إلى التصنيف Content الذي يُعبّر عن محتوى الصفحة الخاصّة بهذا المنتج، انقر على المؤشّر الصغير الموجود على يمين هذا التصنيف لنشر محتواه كما يظهر في الشكل التالي: اكتب وصفًا عامًا للمنتج ضمن الحقل Description، ووصفًا مختصرًا له ضمن الحقل Short Description الذي يظهر بعد الحقل السابق (حقل Description): ثم انتقل بعد ذلك باستخدام شريط التمرير إلى الأسفل إلى التصنيف Images And Videos لإضافة صورة أو مقطع فيديو إن أحببت. بعد ذلك انقر زر الحفظ البرتقالي Save الذي يظهر أعلى يمين الصفحة ليتمّ إضافة هذا المنتج البسيط. من الممكن أن تكون قد لاحظت أيضًا الوجود العديد من الخيارات الأخرى التي يمكن ضبطها لهذا المنتج. ولكنّنا وبغرض تبسيط الأمور اعتمدنا على الخيارات الأدنى لإنشائه. زيارة صفحة المتجر لاستعراض المنتج الجديد من الجميل أن نتفقّد الآن صفحة الويب الخاصة بالمتجر لتفقّد الإضافات الجديدة التي عملنا عليها في الفقرات السابقة. افتح لسان تبويب جديد من متصفّح الإنترنت لديك. ثم اكتب العنوان التالي: http://127.0.1.1/magento سيؤدّي ذلك إلى الانتقال إلى الصفحة الرئيسيّة للموقع، والتي من المفترض أن تظهر للعميل عند زيارته للموقع بشكل عام. انظر الشكل التالي: من الملفت للنظر بدايةً أنّ الصفحة الرئيسية للموقع فارغة من المحتوى. وهذا أمر طبيعي تمامًا لأنّنا لم نجهّز المحتوى بعد. سنتناول هذا الموضوع في درس لاحق. نلاحظ الآن ظهور الفئة الجديدة T-Shirts على شريط الفئات في الأعلى. إذا حاولت نقر هذه الفئة، سينتقل بك المتصفّح إلى صفحة المنتجات الخاصة بهذه الفئة. انظر الشكل التالي: لا يوجد حاليًا سوى منتج واحد فقط، وهو Hsoub T-Shirt الذي أضفناه قبل قليل. أنصحك بإضافة المزيد من المنتجات لترى تأثير ذلك. انقر على هذا المنتج الوحيد، لتظهر الصفحة التفصيليّة للمنتج، والتي ستحتوي على جميع المعلومات التي كتبناها مسبقًا حوله. انظر إلى الشكل التالي: يمكننا أيضًا البحث عن المنتج باستخدام ميزة البحث الموجودة في ماجنتو. انتقل إلى الصفحة الرئيسية للمتجر مرّة أخرى. ثم من الزاوية اليمنى العليا ستلاحظ وجود مربّع خاص للبحث ضمن المتجر. اكتب كلمة البحث التي تريدها ولتكن T-Shirts مثلًا، ثم اضغط المفتاح Enter ليبدأ ماجنتو بالبحث وإيجاد المنتجات التي تتعلّق بالفئة T-Shirts. سيكون هناك كما هو واضح منتج واحد فقط حاليًا ضمن نتائج البحث. خلاصة تناولنا في هذا الدرس كيفيّة إنشاء فئة (صنف) Category جديدة للمنتجات في ماجنتو. وكيفيّة إضافة منتج بسيط Simple Product لهذه الفئة. يُعتبر المنتج البسيط كما أشرنا من قبل المنتج الأساسي الذي تُبنى عليه العديد من أنواع المنتجات الأخرى. سنتابع العمل على إضافة أنواع منتجات أخرى تعتمد في تكوينها على المنتج البسيط، وذلك في الدرس التالي.
  4. سنتابع في هذا الدرس من سلسلة إعداد ماجنتو ما بدأناه في الدرس السابق في عمليّة ضبط بعض الإعدادات الأساسيّة اللازمة للبدء بتشغيل واستخدام ماجنتو. سنعمل في هذا الدرس على ضبط حسابات البريد الإلكتروني القياسيّة التي سيتعامل معها ماجنتو، وأيضًا سنعمل على ضبط العملات المستخدمة، وتحديد أسعار الصرف الخاصّة بها، بالإضافة إلى ضبط موقع العمل الخاص بك. كما جرت به العادة من قبل، عليك أولًا تسجيل الدخول كمدير للنظام عن طريق الرابط http://ubuntu/magento/admin . حسابات البريد الإلكتروني للمتجر Store Email Addresses من الممكن استخدام خمسة عناوين بريد إلكتروني مختلفة بحيث يمثّل كل منها وظيفة مختلفة أو قسم مختلف، بحيث تتوزّع على الشكل التالي: جهة الاتصال العامّة General Contact. ممثّل المبيعات Sales Representative. الدعم الفني Customer Support. بالإضافة إلى بريدين إلكترونيين يمكن تخصيصهما بالشكل الذي تراه مناسبًا. ومن الجدير ذكره أنّه من الممكن ربط أيّ عنوان بريد إلكتروني من العناوين السابقة برسائل مؤتمتة بحيث تظهر كما لو أنّ مرسل هذه الرسائل قد أرسلها من المتجر. قبل أن نبدأ بعمليّة ضبط البريد الإلكتروني، من الضروري تجهيز عناوين بريد إلكتروني خاصّة باسم النطاق الذي تستخدمه. فمثًلا إذا كان عنوان متجرك على الإنترنت هو www.example.com فيجب تحضير عناوين بريد إلكتروني مثل sales@example.com و support@example.com وغيرها. ومن الممكن أن تحصل على مثل هذه العناوين بمراجعة خطة الاستضافة لديك، أو بمراجعة مدير النظام في حال كنت تستضيف ماجنتو على خادوم خاص، مع ملاحظة أنّه من الممكن توفير خدمة مدفوعة لقاء مثل هذه العناوين، وهي بالتأكيد لا تكلّف كثيرًا في حال تعذّر عليك تأمين مثل عناوين البريد الإلكتروني السابقة لسبب أو لآخر (انظر مثلًا إلى هذه الخدمة). يمكننا الآن ضبط عناوين البريد الإلكتروني الخاصّة بالمتجر وذلك باتباع الخطوات التالية: 1- من القائمة الجانبيّة الخاصّة بمدير النظام والتي تظهر في الجهة اليسرى انقر STORES. ستظهر نافذة منبثقة اختر منها التكوين Configuration (تحت بند الإعدادات Settings). 2- اختر من قائمة الخيارات الجانبيّة عناوين البريد الإلكتروني للمتجر Store Email Addresses وهي تحت البند GENERAL. 3- انشر قسم جهة الاتصال العامّة General Contact كما في الشكل التالي: أدخل في حقل اسم المرسل Sender Name اسم الشخص الذي ترغب أن يظهر كمُرسل للرسالة، بحيث يمثّل جهة الاتصال العامّة. أمّا في الحقل Sender Email فأدخل عنوان البريد الإلكتروني للمرسل. كرّر هذه الخطوة من أجل البريد الإلكتروني لممثّل المبيعات Sales Representative، وأيضًا من أجل البريد الإلكتروني للدعم الفني Customer Support، بالإضافة إلى البريدين الإلكترونيين اللذين يمكن تخصيصهما Custom Email 1 و Custom Email 2، وذلك بنشر البند الموافق لكلّ منها. 4- بعد الانتهاء انقر الزر Save Config الموجود في الأعلى. العملات Currencies يدعم ماجنتو استخدام عدد كبير من العملات، حيث يمكنك قبول التسديد بطيف واسع من هذه العملات إن أحببت ذلك. يوجد قسم خاص لإعداد هذه العملات يظهر في الشكل التالي: سنبدأ بإعداد العملات من خلال الخطوات التالية: 1- تأكّد أنّك في صفحة ضبط Configuration ماجنتو، فإن لم تكن كذلك، فمن القائمة الجانبيّة الخاصّة بمدير النظام والتي تظهر في الجهة اليسرى انقر STORES. ستظهر نافذة منبثقة اختر منها ضبط Configuration (تحت بند الإعدادات Settings). 2- اختر من قائمة الخيارات الجانبيّة إعداد العملة Currency Setup الموجود تحت البند GENERAL كما هو واضح من الشكل السابق. 3- انشر بند خيارات العملة Currency Options، لتحصل على شكل شبيه بما يلي: حدّد العملة الرئيسيّة Base Currency التي تودّ استخدامها في التعاملات الماليّة في متجرك. ثمّ حدّد عملة العرض الافتراضيّة Default Display Currency التي تودّ استخدامها لعرض أسعار منتجاتك. أمّا بالنسبة لقائمة العملات المسموحة Allowed Currencies، فمن هنا يمكنك اختيار جميع العملات التي تقبل التعامل بها في متجرك. احرص على اختيار العملة الرئيسيّة، ويمكنك بالطبع اختيار عملات أخرى بالضغط على زر Ctrl أثناء النقر على العملات في القائمة. بعد أن تفرغ يمكنك نقر زر حفظ الإعدادات Save Config. بعد نقر هذا الزر من الممكن أن تحصل على رسالة تطلب منك الانتقال إلى إدارة الذاكرة المخبئيّة Cache Management لإجراء عمليّة تحديث refresh. أغلق هذه الرسالة الآن، سنعمل على حل هذه المشكلة فيما بعد. 4- انتقل إلى قائمة الخيارات الجانبيّة واختر منها CATALOG ثم انقر على البند Catalog لتظهر أمامك الصفحة الموافقة. استخدم شريط التمرير للوصول إلى البند Price. انشر هذا البند وتأكّد من أنّ Catalog Price Scope قد تمّ ضبطه ليكون Global كما في الشكل التالي: انقر زر حفظ الإعدادات Save Config إذا كان ذلك ضروريًّا ثم يمكنك عندها الانتقال إلى صفحة إدارة الذاكرة المخبئيّة ومعالجة المشكلة التي حصلنا عليها قبل قليل، وذلك كما فعلنا في هذا الدرس (انظر الملاحظة آخر الدرس). 5- سنعمل الآن على تحديث نسب التحويل بين العملات، وذلك بالانتقال مجدّدًا إلى القائمة الجانبيّة الخاصّة بمدير النظام والتي تظهر في الجهة اليسرى. انقر STORES، وبعد ذلك اختر نسب التحويل Currency Rates تحت بند العملات Currency. بعد ذلك ومن الصفحة التي ستظهر، انقر على نسبة التحويل التي ترغب بتعديلها، ثم أدخل النسبة المطلوبة. وبعد الانتهاء عليك نقر زر Save Currency Rates. انظر إلى الشكل التالي مع ملاحظة أنّني قد أضفت عملة أخرى وهي الريال السعودي SAR كعملة مسموح التعامل بها، بالإضافة إلى الدولار الأمريكي: لاحظ وجود زر صغير اسمه Import ويعني استيراد. في حال نقرت على هذا الزر سيعمل ماجنتو على جلب سعر الصّرف الخاص بجميع العملات المسموحة لديك من مزوّد الخدمة الموجود فوق زر Import تمامًا، وهو في حالتنا: Yahoo Finance Exchange. 6- بعد الانتهاء يمكنك نقر الزر Save Currency Rates. موقع الشّركة Merchant Location يُعتبر موقع الشّركة ضروريًّا لإحدى مزايا ماجنتو وهي طرق الدفع Payment Methods والتي سنتحدّث عنها في درس لاحق بشكل موسّع أكثر. يُعتبر ضبط موقع الشّركة مهمّة سهلة للغاية فكلّ ما عليك فعله هو اتباع الخطوات البسيطة التالية: سنعود إلى صفحة الضّبط الخاصّة بماجنتو، وذلك من خلال نقر البند STORES الموجود ضمن القائمة الجانبيّة الخاصّة بمدير النظام والتي تظهر في الجهة اليسرى. ستظهر نافذة منبثقة اختر منها الضّبط Configuration (تحت بند الإعدادات Settings). اختر من قائمة الخيارات الجانبيّة طرق الدفع Payment Methods وهي موجودة تحت البند SALES (استخدم شريط التمرير للوصول للأسفل). انشر موقع الشّركة Merchant Location، لتحصل على شكل شبيه بما يلي: اختر الدولة التي تريدها من قائمة Merchant Country. انقر زر حفظ الإعدادات Save Config. الخلاصة تناولنا في هذا الدرس كيفيّة ضبط بقية الإعدادات والخيارات اللازمة للتشغيل الأساسي لماجنتو، حيث تحدّثنا عن كيفيّة ضبط عناوين البريد الإلكتروني Store Email Addresses، والعملات Currencies، وموقع الشّركة Merchant Location. ورغم أنّه توجد العديد من الخيارات الأخرى، إلّا أنّنا سنتناول ما نحتاجه منها تباعًا أثناء تقدّمنا في دروس هذه السلسلة.
  5. قبل أن تبدأ بإضافة الأصناف والمنتجات، وقبل أن تشرع عمومًا ببدء نشاطك التجاري، ينبغي أن تقوم بتجهيز الإعدادات الأساسيّة لمتجرك الإلكتروني، والتي تشتمل على معلومات وبيانات خاصّة بهذا المتجر. كمثال على ذلك البيانات المتعلّقة باسم المتجر وعنوانه ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني. ستظهر هذه المعلومات على جميع رسائل البريد الإلكتروني الصادر من ماجنتو، وكذلك على الفواتير وعلى التعاملات المالية مع زبائنك بشكل عام. سنتحدّث في هذا الدرس وفي الدرس التالي من سلسلة إعداد ماجنتو عن كيفيّة ضبط مثل هذه الإعدادات بالشكل الصحيح. عليك أولًا تسجيل الدخول كمدير للنظام عن طريق الرابط http://ubuntu/magento/admin كما مرّ معنا. بعد ذلك ومن القائمة الجانبيّة الخاصّة بمدير النظام والتي تظهر في الجهة اليسرى انقر STORES. ستظهر نافذة منبثقة اختر منها التكوين Configuration (تحت بند الإعدادات Settings). وبعد أن تظهر الصفحة المطلوبة اختر من قائمة الخيارات الجانبيّة General (تحت البند GENERAL أيضًا). بيانات المتجر الأساسيّة Store Information تشتمل هذه البيانات على اسم المتجر ورقم الهاتف وساعات العمل والدولة والمدينة التي يتبع لها. وأيضًا على العنوان التفصيلي له. كما يوجد حقل يُعبّر عن معرّف ضريبة القيمة المُضافة VAT التي يتم تطبيقها في العديد من دول العالم، مثل دول الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة وغيرها. انظر الشكل التالي: اتبع الخطوات التالية لتتمكن من ضبط هذه الإعدادات: انشر بند بيانات المتجر Store Information في الأعلى وابدأ بتعبئة البيانات على الشكل التالي: اسم المتجر Store Name الذي سيُستَخدم في جميع التعاملات. رقم الهاتف الخاص بالمتجر Store Phone Number. بالنسبة لحقل ساعات العمل Store Hours of Operation أدخل ساعات العمل في المتجر مثل: "من السبت إلى الخميس 08:00 – 16:00"، وذلك في حال كان المتجر الخاص بك له وجود فيزيائي حقيقي. أمّا في حال كان متجرك الكترونيًّا فحسب ويمكنك تلقي طلبات الشراء والتعاملات الخاصة بها في أيّ وقت فلا بأس من ترك هذا الحقل فارغًا. اختر الدولة Country التي يعمل ضمنها متجرك. اختر المنطقة – المدينة Region/State. ثم يمكنك إدخال العنوان الخاص بك على حقلي العنوان المتتاليين: Store Address و Store Address Line 2. إذا كنت تمتلك رقم VAT الذي تحدثنا عنه قبل قليل فيمكنك إدخاله ضمن الحقل VAT Number، كما ويمكنك التحقّق من صحته بالضغط على زر التحقّق Validate VAT Number في الأسفل مباشرةً. عند الانتهاء انقر زر الحفظ Save Config الموجود في الزاوية العليا اليمنى. الخيارات الإقليميّة Locale Options يمكن من خلال الخيارات الإقليميّة تحديد إعدادات مثل لغة البلد والمنطقة الزمنيّة وأيّام العمل الخاصّة بالمنطقة أو البلد الذي تعمل فيه. انظر الشكل التالي: لضبط هذه الإعدادات عليك بالخطوات التالية: انشر بند الخيارات الإقليميّة Locale Options. اختر المنطقة الزمنية Timezone الخاصّة بك من القائمة، ثم اختر من القائمة Locale البلد واللغة الخاصّة به. وإذا أردت تغيير الإعدادات الافتراضيّة الموجودة بجوار كلّ من واحدة الأوزان Weight Unit واليوم الأوّل بالأسبوع First Day of the Week وأيّام العطلة الأسبوعيّة Weekend Days فعليك إزالة علامة الاختيار من صناديق الاختيار: Use system value الموجودة على يمين كلّ منها. وإلّا سيستخدم ماجنتو الإعدادات الافتراضيّة. عند الانتهاء انقر زر الحفظ Save Config الموجود في الزاوية العليا اليمنى. خيارات الدول Country Options يمكن من خلال هذا القسم تحديد الدولة التي يتبع لها هذا المتجر بصورة عامة. بالإضافة إلى خيارات مثل ضرورة تحديد الرمز البريد Zip/Postal لبعض الدول، وعدم ضرورته بالنسبة لدول أخرى، كما يمكن تحديد الدول التي تقبل البيع إلى الزبائن القادمين منها، كما يمكن تحديد الدول التي ترغب اعتبارها من دول الاتحاد الأوروبي European Union Countries، أو بمعنى آخر ترغب بمعاملتها بنفس معاملة دول الاتحاد. انظر إلى الشكل التالي: يمكنك ضبط الإعدادات السابقة من خلال الخطوات البسيطة التالية: انشر البند خيارات الدول Country Options، ثم قُم بما يلي: اختر الدولة الافتراضيّة Default Country حيث يوجد عملك. من قائمة الدول المسموحة Allow Countries اختر جميع الدول التي ترغب باستقبال طلبات الشراء منها فقط. لاحظ أنّه بشكل افتراضيّ ستكون جميع الدول مختارة، لذلك ستحتاج أولًا إلى الغاء الاختيار من صندوق الاختيار User system value المجاور إذا رغبت باختيار دول محدّدة. يمكنك اختيار أكثر من دولة بنفس الوقت اضغط المفتاح Ctrl بينما تنقر على الدول التي ترغب بها. توجد قائمة اسمها Zip/Postal Code is Optional for وهي مفيدة في تحديد الدول التي لا يحتاج مواطنوها (الزبائن) إلى أن يكون الرمز البريدي جزءًا من العنوان Address الخاص بهم عند الشراء. بالنسبة لقائمة دول الاتحاد الأوربي European Union Countries، يمكنك اختيار أي دولة كي تعاملها كدول الاتحاد الأوروبي. لاحظ بأنّك جميع دول الاتحاد الأوروبي مختارة بشكل افتراضي. القائمة الأخيرة Top Destinations تمثّل الدول الرئيسيّة التي تستهدفها بمبيعاتك. عند الانتهاء انقر زر الحفظ Save Config الموجود في الزاوية العليا اليمنى. خيارات المدن State Options يختلف معنى كلمة State باختلاف الدول. فهناك من يعتبرها ولاية، أو محافظة، أو حتى مجرّد مدينة. تبرز الحاجة إلى وضع خيارات للمدن، في أنّ بعض الدول تتطلّب أن يكون اسم المدينة كجزء من عنوان الشخص، في حين أنّ دولًا أخرى لا تتطلّب ذلك. لهذا السبب يمنح ماجنتو الخيار في إلزام الزبون بذكر المدينة (الولاية – المحافظة) أثناء عمليّة الشراء، أو أن يُعفى من ذلك إذا كانت الدولة التي قَدِم منها لا تتطلّب ذلك. انظر إلى الشكل التالي: لضبط خيارات المدن اتبع الخطوات البسيطة التالية: انشر البند State Options ثم نفّذ ما يلي: من قائمة State is required اختر كل دولة يكون ذكر المدينة (الولاية – المحافظة) ضروريًّا. ويمكنك بالطبع اختيار أكثر من دولة بضغط المفتاح Ctrl أثناء النقر. اضبط القائمة المنسدلة Allow to Choose State if It is Optional for Country لإتاحة الإمكانيّة لاختيار المدينة إذا كانت غير ضروريّة بالنسبة للدولة، وأحب الزبون أن يُحدّد مدينته رغم ذلك. عند الانتهاء انقر زر الحفظ Save Config الموجود في الزاوية العليا اليمنى. الخلاصة تناولنا في هذا الدرس كيفيّة ضبط بعض الإعدادات والخيارات اللازمة لتشغيل ماجنتو بالشكل الصحيح، وذلك من خلال ضبط بيانات المتجر الأساسيّة، والخيارات الإقليميّة، وخيارات الدول، وخيارات المدن. سنكمل عمليّة الضبط هذه في الدرس القادم حيث سنتعرّف على كيفيّة ضبط إعدادات البريد الإلكتروني وموقع العمل والعملات.
  6. سنكمل مسيرتنا في السلسلة التعليميّة حول ماجنتو. فبعدما تعلّمنا في الدرس السابق كيفية تنصيب وتجهيز ماجنتو على حاسوب يشغّل نظام التشغيل Ubuntu، حان الوقت الآن لنتعرّف على أنواع المنتجات التي يدعمها ماجنتو. يدعم ماجنتو في الواقع ستة أنواع من المنتجات، قد لا يتطلّب عملك التعامل معها جميعًا، ولكن من الضروري أن تتعرّف عليها وتفهم مميّزاتها بشكل جيّد بحيث تختار ما يناسبك منها. هذه الأنواع هي: المنتج البسيط Simple Product. المنتج المجموعة Grouped Product. المنتج القابل للضبط Configurable Product. المنتج الافتراضي Virtual Product. المنتج الحزمة Bundled Product. المنتج القابل للتنزيل Downloadable Product. سنتحدث قليلًا عن كلّ منتج مع ضرب أمثلة على ذلك. ثمّ نتحدّث عن موضوع مهم مشترك بين جميع أنواع المنتجات، ألا وهو سمات المنتج product attributes. المنتج البسيط Simple Product وكما يوحي الاسم، فهو منتج منفرد بنفسه، يمكن بيعه بشكل منفرد، أو كجزء من مجموعة منتجات. من الممكن أحيانًا أن يرافق المنتج البسيط مجموعة من الخيارات. حين ذلك يمكن أن نسميه بالمنتج المركّب. كمثال عن المنتج البسيط، يمكن اعتبار عدسة كاميرا تصوير رقميّة كمنتج بسيط. المنتج المجموعة Grouped Product بالنسبة للمنتج المجموعة فهو عبارة عن مجموعة من المنتجات البسيطة التي تُباع دفعة واحدة، وعادةً ما تكون هناك علاقة بين المنتجات في هذه المجموعة، ومن الممكن أيضًا أن يكون هناك عرض تخفيض في السعر عليها. كمثال على ذلك يمكن اعتبار المنتجات البسيطة التالية كمنتج مجموعة: عدسة كاميرا رقميّة، وكاميرا رقميّة، وبطاقة تخزين. المنتج القابل للضبط Configurable Product يبدو المنتج القابل للضبط كأنّه منتج بسيط ولكن مع قائمة تحوي خيارات مختلفة لكلّ متغيّر من متغيرات هذا المنتج. فمثًلا القميص المسمّى T-Shirt الذي يحمل علامةً ما، له متغيرين (سمتين) أساسيّين: اللون والقياس. بالنسبة للّون من الممكن أن تكون هناك قائمة بالألوان المتاحة لهذا القميص، وبالنسبة للقياس فتكون هناك قائمة أخرى كذلك بالقياسات المتوفّرة لهذا القميص. المهم في الموضوع أنّ أيّ تغيير في أيّ خيار من الخيارات المتوفّرة في القائمتين السابقتين، سيؤدّي إلى منتج "بسيط" مستقل تمامًا ضمن المخزون inventory. المنتج الافتراضي Virtual Product المنتج الافتراضي هو منتج ليس له وجود من الناحية الفيزيائيّة ولا يمكن شحنه كما في المنتجات السابقة. قد يكون هذا المنتج عبارة عن خدمة، أو عضوية في أحد المواقع مثلًا، أو قد يكون كفالة، أو حتى اشتراك، وغيرها من المنتجات ذات الطبيعة غير الماديّة. يمكن أن تُباع المنتجات الافتراضيّة بشكل منفصل، أو أن تكون مضمّنة كجزء من منتج مجموعة Grouped Product أو منتج حزمة Bundle Product. المنتج الحزمة Bundled Product لاحظنا أنّ المنتج المجموعة لا يُعطي المستخدم أيّ خيار حول المنتجات التي يوفرها. فإمّا أن تشتري المجموعة كلّها بسعر خاص أو لا. ففي المثال الذي أوردناه قبل قليل، كانت المجموعة عبارة عن عدسة كاميرا رقميّة، وكاميرا رقميّة، وبطاقة تخزين. لا يمكن للمشتري اختيار أيّ جزءٍ منها على حدة حتى ولو كان ليس بحاجة إليها جميعها. بالنسبة للمنتج الحزمة فهو يسمح للمشتري ببناء المجموعة الخاصة به باستخدام خيارات متعدّدة، ففي مثال الكاميرا وملحقاتها، من الممكن أن يبني المشتري منتج حزمة مكوّن من كاميرا وعدسة وحقيبة خاصّة بالكاميرا دون بطاقة التخزين مثلًا. وفي هذه الحالة من الممكن أيضًا أن نجري له حسمًا على هذا المنتج الحزمة الذي قام بتصميمه شخصيًّا وذلك حسب معايير محدّدة يمكن ضبطها. المنتج القابل للتنزيل Downloadable Product المنتج القابل للتنزيل هو أيّ منتج يمكن تسليمه كملف، مثل كتاب إلكتروني أو ملف صوتي أو ملف فيديو أو حتى تطبيق برمجي. كما يمكنك توفير نسخة عرض من هذا المنتج sample product كون أنّ عمليّة التنزيل لا تتم إلّا بعد دفع ثمن المنتج. تكون نسخة العرض عبارة عن جزء من كتاب، أو جزء من ملف صوتي، أو نسخة تجريبيّة من تطبيق بحيث تكون محدودة الإمكانيّات. من الممكن في ماجنتو أن يتمّ ضبط المنتجات القابلة للتنزيل بحيث تطلب من المستخدم أن يسجّل الدخول في الموقع، ومن ثمّ ترسل له رابط التحميل إلى بريده الإلكتروني على سبيل المثال. سمات منتج Product Attributes يعطينا ماجنتو مرونة عالية في ضبط المنتجات وسماتها. فمن الممكن مثلًا أن يكون لمنتجٍ ما سمات مثل اللون Color والحجم Size والوزن Weight وغيرها الكثير. يسمح ماجنتو بإسناد مثل هذه السمات إلى المنتجات عند إنشاءها. كما يسمح لنا بإنشاء سمات جديدة قد لا تكون موجودة أصلًا في ماجنتو. لتوضيح هذه الفكرة سنعمل على إضافة سمة جديدة اسمها نوع التغليف Packing Kind والتي تعبّر عن كيفيّة تغليف منتج ما: تغليف عادي Normal أم تغليف هدية Gift. افتح متصفّح الويب ثم انتقل إلى صفحة مدير النظام في ماجنتو: http://ubuntu/magento/admin. سجّل دخولك بحساب مدير النظام الذي أنشأته عند تنصيب ماجنتو لتصل بعدها إلى الصفحة الرئيسيّة Dashboard كما في الشكل التالي: من القائمة اليسرى، انقر STORES فتظهر لك نافذة جانبيّة صغيرة اختر منها البند Product تحت التصنيف Attributes. انظر الشكل التالي: سينقلك ذلك إلى جميع السمات attributes الخاصة بمنتجات هذا المتجر. كما في الشكل التالي: انقر الزر Add New Attribute ذو اللون البرتقالي الذي يظهر في الأعلى كما في الشكل السابق، وذلك لإضافة سمة جديدة. اعمل على تتبّع الخطوات التي ستظهر في الشكل التالي لإضافة سمة ستظهر بشكل قائمة منسدلة Dropdown وتحوي خيارين: عادي Normal وهدية Gift: لاحظ أنّه في الخطوة 1 اخترنا اسم لهذه السمة، وفي الخطوة 2 اخترنا القائمة المنسدلة Dropdown ليكون شكل السمة عند الإظهار. في الخطوة 3 حدّدنا أنّها سمة إلزامية وليست اختيارية. أمّا بالنسبة للعناصر التي ستظهر في القائمة فعليك اتّباع الخطوة 4 في النقر على زر إضافة خيار (عنصر) Add Option إلى القائمة ثم الخطوة 5 (لا تنسى نقر صندوق الاختيار بجوار اسم Normal ليكون هو الخيار الافتراضي)، ثم تنقر مرة أخرى على الزر Add Option ثم الخطوة 6 لإضافة الخيار (العنصر) الثاني. أخيرًا يمكننا حفظ هذه السمة بالنقر على الزر Save Attribute (الخطوة 7) في الأعلى. نكون قد انتهينا بذلك من إضافة هذه السمة. سنعود مجدّدا إلى الحديث عن السمات، عندما نبدأ بإضافة المنتجات في الدروس اللاحقة. ملاحظة في بعض الأحيان وبعد إضافة سمة جديدة قد تظهر لك رسالة تخبرك بوجوب الانتقال إلى إدارة الذاكرة المخبئيّة Cache Management لإجراء عمليّة تحديث refresh. انظر الشكل التالي: في هذه الحالة يمكنك النقر على رابط Cache Management الذي يظهر في الشكل السابق للانتقال إلى المكان المطلوب، ومن ثمّ تنقر الزر Submit لإجراء هذا التحديث كما في الشكل التالي: الخلاصة تعرّفنا في هذا الدرس على أنواع المنتجات التي يدعمها ماجنتو، كما تعرّفنا على مفهوم سمات attributes منتج وعملنا على إنشاء سمة بسيطة يمكن ربطها بأيّ منتج فيما بعد. يُعتبر التمييز بين أنواع المنتجات، واختيار ما هو مناسب للعمل التجاري أمرًا مهمًّا. سنتابع عملنا في هذه السلسلة، وسنتعرّف على في الدرس القادم على كيفيّة إعداد الأصناف Categories والمنتجات Products في ماجنتو.
  7. نتابع عملنا في هذه السلسلة بتنصيب ماجنتو على نظام التشغيل Ubuntu 16.04.1 LTS. لقد اخترت طريقة سهلة وعمليّة لتنصيب ماجنتو واستثماره. يعتمد ماجنتو في عمله على وجود خادوم الويب Apache بالإضافة إلى لغة PHP وقواعد بيانات MySQL. سنستخدم الإصدار الأخير من ماجنتو وهو 2.1. يحتاج هذا الإصدار إلى الإصدارات التالية من البرمجيّات السابقة: Apache 2.2 أو Apache 2.4. MySQL 5.6 PHP 5.6.x حيث من الممكن أن يكون x أي رقم. لا يُعتبر تجهيز البرمجيات السابقة بالشكل الملائم أمرا يسيرا في الواقع. لذلك فقد آثرت استخدام توزيعة اسمها XAMPP، وهي توزيعة مشهورة تسمح بتنصيب البرمجيّات السابقة (وأكثر) دفعةً واحدةً. تأتي توزيعة XAMPP من مجموعة تُدعى Apache Friends. المثير في الأمر أنّ هذه المجموعة تتعاون مع شركة اسمها Bitnami وهي شركة متخصّصة بالحوسبة السحابيّة، حيث توفّر هذه الشركة العديد من التطبيقات المهمّة التي تعمل بشكل سلس على توزيعة XAMPP. من بين هذه التطبيقات هو تطبيق ماجنتو Magento. يمكننا بإجراءات بسيطة للغاية تجهيز ماجنتو وتشغليه على XAMPP. سنبدأ بتحميل وتنصيب توزيعة XAMPP وما تحويه من برمجيّات ضروريّة لعمل ماجنتو، ثمّ سنعمل على تحميل وتنصيب تطبيق ماجنتو. يفترض هذا الدرس أنّه لديك خبرة أساسيّة بطريقة التعامل مع أنظمة تشغيل Linux بشكل عام، مثل استخدام الطرفية Terminal والوصول عن طريقها إلى المجلّدات المختلفة، وتنفيذ الأوامر. تحميل وتنصيب توزيعة XAMPP انتقل إلى الحاسوب الذي يشغّلUbuntu . ثم استخدم المتصفّح للانتقال إلى موقع التحميل الخاص بتوزيعة XAMPP. استخدم شريط التمرير لتصل إلى القسم الخاص بلينوكس كما في الشكل التالي: حمّل النسخة التي تتضمّن PHP 5.6.23 (في الوسط) مع معمارية 64 بت. عند الانتهاء من تحميل الملف، انتقل إلى الطرفية Terminal ومنها إلى المكان الذي حمّلت إليه الملف السابق. بالنسبة إليّ كان الملف يحمل الاسم التالي وهو موجود ضمن المجلّد Documents: xampp-linux-x64-5.6.23-0-installer.run نفّذ الأمرين التاليين: sudo chmod 755 xampp-linux-x64-5.6.23-0-installer.run sudo ./xampp-linux-x64-5.6.23-0-installer.run كما يظهر في الشكل التالي: لاحظ أنّ الطرفية تطلب إدخال كلمة المرور الخاصة بالمستخدم الحالي بعد تنفيذ الأمر الأوّل مباشرةً، وذلك بسبب استخدام الأمر sudo. بعد تنفيذ الأمر الثاني سيبدأ برنامج الإعداد الخاص بالتوزيعة XAMPP بالعمل، حيث سيُظهر رسالة ترحيبيّة كما في الشكل التالي: انقر الزر Next للمتابعة لتصل إلى النافذة الخاصة بالمكوّنات الأساسيّة التي سيتم تنصيبها كما يلي: تأكّد من صناديق الاختيار، ثم انقر الزر Next. ستخبرك النافذة التالية عن المكان الذي سيتم فيه حفظ الملفات وهو /opt/lampp انقر زر Next لتحصل على نافذة دعائيّة للخدمات التي من الممكن أن تحصل عليها مع Bitnami. تابع نقر Next حتى تبدأ عملية التنصيب. ستأخذ عملية التنصيب قليلًا من الوقت، وبعد أن تنتهي، ستحصل على نافذة شبيهة بما يلي: احرص على اختيار تشغيل XAMPP من تحديد صندوق الاختيار إن لم يكن كذلك، ثم انقر الزر Finish ليعمل تطبيق الإدارة الخاص بـ XAMPP كما يظهر من الشكل التالي: انقر لسان التبويب Manage Servers من الأعلى لتحصل على شكل شبيه بما يلي: نلاحظ من الشكل السابق أنّ كل من الخادومين MySQL Database و Apache Web Server هما حاليًا في طور التشغيل Running. إن لم يكونا كذلك، فيمكنك تحديد كل منهما على حدة ونقر زر Start الذي يظهر في الجهة اليمنى من الشكل السابق. للتأكّد من نجاح عمليّة التنصيب السابقة، افتح متصفّح الانترنت لديك، ثم اكتب ضمن شريط العنوان ما يلي: http://ubuntu ثم اضغط الزر Enter، يجب أن تحصل على شكل شبيه بالشكل التالي: نكون عند هذه النقطة قد انتهينا من تنصيب XAMPP وبتنا مستعدّين لتنصيب ماجنتو. تحميل وتنصيب ماجنتو انتقل بمتصفّح الويب إلى العنوان التالي https://bitnami.com/stack/xampp لعرض التطبيقات التي توفرها Bitnami لتوزيعة XAMPP. ثم استخدام شريط التمرير حتى تصل إلى ماجنتو Magento كما في الشكل التالي: انقر زر Download الخاص بنظام التشغيل لينكس مع معمارية 64 بت كما في الشكل السابق لتبدأ عملية التحميل. بعد الانتهاء من التحميل، انتقل باستخدام الطرفية Terminal إلى المجلّد الذي يحوي الملف المُحمَّل. بالنسبة إليّ كان الملف يحمل الاسم التالي وهو موجود ضمن المجلّد Documents: bitnami-magento-2.1.0-2-module-linux-x64-installer.run نفّذ الأمرين التاليين ضمن الطرفية: sudo chmod 755 bitnami-magento-2.1.0-2-module-linux-x64-installer.run sudo ./bitnami-magento-2.1.0-2-module-linux-x64-installer.run كما في الشكل التالي: لاحظ من الشكل السابق أنّ الطرفية قد طلبت كلمة المرور للمستخدم الحالي، كما هو الحال عند تنصيب XAMPP وذلك لأنّني أعدت تشغيل الطرفية من جديد. بمجرّد تنفيذ الأمر الثاني سيبدأ عمل برنامج التنصيب الخاص بماجنتو، حيث ستظهر لك رسالة ترحيبيّة من برنامج الإعداد كما يلي: انقر Next ليعرض لك برنامج الإعداد نافذة تفيد بالمكوّنات المراد تنصيبها. يوجد مكوّن واحد هو ماجنتو Magento يجب أن يكون في حالة اختيار. انقر Next لتصل إلى النافذة التي تحدّد المسار الذي سيتم فيه نسخ الملفات. يجب أن يكون هذا المسار هو /opt/lampp انقر زر Next مرّة أخرى لتصل إلى النافذة التالية: ستطلب هذه النافذة بعض المعلومات الشخصيّة مثل الاسم المرغوب لتسجيل الدخول على ماجنتو (Login) والاسم الحقيقي والبريد الإلكتروني. كما ستطلب منك تعيين كلمة المرور الخاصة بتطبيق ماجنتو. بعد أن تنتهي من كتابة البيانات المطلوبة انقر Next لتصل إلى النافذة التالية: تطلب منك النافذة السابقة تحديد عنوان المضيف لإنشاء الروابط الداخلية. وهنا ينبغي أن تكتب العنوان الخاص بموقعك. في حالتنا هذه، استخدمت العنوان المحلّي 127.0.1.1 فحسب. يمكن بالتأكيد تغيير هذا العنوان فيما بعد. انقر الآن الزر Next لتصل إلى النافذة الخاصة بإعدادات خادوم البريد الصادر SMTP الذي سيستخدمه ماجنتو لإرسال رسائل البريد الإلكتروني. انظر الشكل التالي: لاحظ أنّني قد اخترت مزوّد خدمة GMail للبريد الصادر SMTP. أدخل البريد الإلكتروني الذي ترغب استخدامه مع هذه الخدمة، ثم زوّد برنامج الإعداد بكلمة المرور لهذا الحساب. انقر Next لتصل إلى نافذة تعرض عليك نشر deploy نسخة ماجنتو هذه إلى الخدمة السحابية الخاصة بشركة Bitnami كما في الشكل التالي: أزل الاختيار من الصندوق ثم انقر زر Next. سيعرض برنامج الإعداد رسالة تفيد بأنّه جاهز لبدء عمليّة التنصيب. انقر Next للبدء. سيستغرق الأمر بعض الوقت، وبعد الانتهاء سيعرض برنامج الإعداد رسالة تفيد بانتهاء عمليّة التنصيب ويعرض عليك تشغيل ماجنتو فورًا. كما في الشكل التالي: انقر على زر Finish لتختفي هذه النافذة وتظهر نافذة متصفّح الويب وقد انتقلت لتعرض الصفحة الرئيسيّة لمتجر ماجنتو: نكون بذلك قد انتهينا من تنصيب ماجنتو وبات جاهزًا للعمل. الخلاصة تعلّمنا في هذا الدرس كيفيّة تنصيب تطبيق ماجنتو بشكل عمليّ وسهل. حيث مررنا بخطوتين رئيسيتين. الأولى هي تنصيب توزيعة XAMPP التي تتضمن خادوم الويب Apache وخادوم قاعدة البيانات MySQL. أمّا الخطوة الثانية فكانت تنصيب ماجنتو من خلال برنامج إعداد مخصّص من Bitnami لكي ينصّب ماجنتو بوجود التوزيعة XAMPP. سنتابع عملنا في الدرس القادم في إلقاء نظرة على المنتجات في ماجنتو.
  8. يعتبر تسعير المنتج من الأمور الصعبة لبيع المنتجات الرقمية، فالكثير يسيء استخدامها، ربما لأن صاحب المنتج يريد أن يرى نتيجة جهده، ربما لأن تكلفة المنتج عالية ويريد تعويضها بالزيادة في السعر، احتمالات كثيرة لكن لا شيء ينجح إلا بعد الدراسة الدقيقة والتحليل، فعملية التسعير هامة جداً لتقييم المنتج وتكوين رأي مبدئي عنه، المشتري قد يرى أن المنتج لا يحتاج كل هذه القيمة المالية، أو يرى لأول وهلة أن المنتج يمكن أن يباع بسعر أغلى فيأخذ بالتالي انطباع سيء عن جودته، وفي كلا الحالتين ربما لا يشتريه. طرق التسعير الخاطئةتعتمد طرق التسعير في كثير من نماذج الأعمال على معادلة (عدد المبيعات × السعر = أقصى قيمة ربح)، وتفترض بعض نظريات الاقتصاد أنه بزيادة السعر فإن عدد المبيعات سيقل. لكن ما هي الطرق الخاطئة لتسعير المنتج؟ فسهل جداً أن تنظر للمنتج وتضع له السعر، لكن ليس بالضروري أنه نفس السعر الذي سيزيد من مبيعاتك ويحقق الموازنة بين التكلفة والأرباح. طرق التسعير الخاطئة هي كل الطرق التي لا تعتمد على الأرقام والتحليل والمقارنات، هي الطرق التي لا تشتمل على العوامل المؤثرة كتكلفة التسويق، المنافسة، تشبع السوق بهذا المنتج، ولا يوجد لها تعريف لازم، فقط البائع من يستطيع تحديد هذه الطرق من النتائج المترتبة عليها وربما أشهرها: 1. سعر عال جداتسعير المنتج بالقيمة العالية لن يفيدك كثيراً، وربما ستحصل على مبيعات سيئة من هذه الاستراتيجية، فلعك أن تعلم أنه حتى الشركات الكبرى في بدايات تسعير منتجاتها المبتكرة كـ Apple تنتهج خليط من الاستراتيجيات لتسعير منتجاتها، فيوجد ما يعرف بطريقة “?what the market will bear” أو اختصاراً (WTMWB) وهي تعتمد على أقصى قيمة سعر يمكن للسوق تقبلها في حال المنتجات المبتكرة غير المقلدة، وهي ما لا تنتهجه أبل كطريقة تسعير وحيدة. 2. سعر رخيص جداعلى النقيض فإن السعر الرخيص لن يزيد من مبيعاتك، ويمكن أن يصل انطباع سيء للمستهلكين عن منتجك من خلاله، فالبيع بسعر زهيد ما هو إلا طريقة سهلة لإقناع المستهلك بالشراء، والتي قد تأتي بنتائج عكسية، فلا أحد يدفع قدراً من المال حتى ولو كان بسيطا إلا ويريد قيمة جيدة بالمقابل، وهو أيضاً آخر شيء تريده وإلا لن تربح الربح المناسب. بعض العوامل الرئيسية المؤثرة على سعر المنتج1. التكلفةتكلفة المنتج هي أول عامل لتضعه بالاعتبار عند تحديد السعر المناسب للمنتج، والتكلفة تتضمن أي قيمة مالية أو زمنية قضيتها بإنتاج المنتج، فمثلاً أسعار الأدوات والبرمجيات المستخدمة، اشتراكك بالمواقع والتسجيلات التي تساعدك على إنتاج هذه المنتجات، تسويق المنتج والإعلانات، كل هذا يدخل ضمن التكلفة، وتحديد الثابت منها والمتغير سيجعلك تحدد أسعار منتجك طبقاً للفترة الزمنية التي تنتج بها الوحدة من المنتج. تحديد النقطة الحرجة للأرباح (Breakeven point) من الأمور الهامة، وهي النقطة التي يتساوى فيها دخلك مع التكلفة، أي أنك لا تحقق أي ربح، ويمكنك معرفة ذلك من خلال مراقبة أرباحك ونفقاتك من خلال ملف بسيط أو بالاستعانة بأحد التطبيقات. 2. المنافسونما هي أسعار المنتجات المنافسة؟ وهل تستطيع زيادة سعر منتجك عنهم أم لا، وهنا تلعب قيمة منتجك وتميزه دور كبير، فإذا كان منتجك إبداعيا تعتقد أن لا منافس له بالسوق فيمكنك تحديد السعر المناسب بعد الدراسة التحليلية للسوق والمنتجات المنافسة، ومقارنة الأسعار الموجودة بالفعل. 3. المستهلكبالنسبة للمستهلك فإنه سيشتري المنتج إذا وجد فيه قيمة حقيقية له، لذا فإن السعر قد يصبح عقبة أو على النقيض مشجعا لعملية الشراء، ويمكنك عمل الاستطلاعات لمعرفة قيم وحاجيات عملائك لتتعرف أي استراتيجيات التسعير أفضل. أقرأ أيضاً: كيف تقيم فكرة منتجك الرقمي؟ نصائح للتسعير الجيدالسعر الجيد هو السعر الذي تتجنب فيه الطرق السيئة وتضع بالاعتبار معظم العوامل المؤثرة بالأرباح والمبيعات، فبعد دراسة السوق وحاجيات المستهلكين وأسعار المنافسين فيمكنك تحديد سعر منتجك باتباع النصائح الآتية: حدد ما هو أغلى منتج منافس بالسوق، هل منتجك أفضل منه؟ هل يمكنك تسويقه بطريقة جيدة؟ هل سيتقبل السوق هذا السعر؟ بعد إجابتك لهذه الأسئلة يمكنك تحديد الرقم المناسب لسعر المنتج.من الطرق الجيدة للتسعير عدم وضع العديد من الأصفار في ثمن المنتج، فبدلا من 20$ يمكنك تغييرها لـ19$ وهي من الطرق القديمة التي تتبعها الشركات إلى الآن للتأثير على قرارات الشراء لدى المستهلك.ضع في الحسبان تكلفة ما بعد البيع إذا كنت ستقوم بالدعم الفني للمنتج ومدة هذا الدعم أيضا، مثل حالة البرمجيات والتطبيقات، فهذا قد يؤثر أيضاً بالأرباح بشكل كبير، فالوقت الذي قد تأخذه بإصلاح مشكلة لعميل ما، قد تنتج فيه وحدة أخرى من منتجك.لا تقم أبداً بنسخ أسعار المنافسين، فلا تعرف كيف قاموا بتحديد تلك الأسعار، فعملاؤهم ربما يختلفون عن عملائك، الطرق المتاحة لهم لتسويق منتجهم تختلف عنك، الوقت والجهد والمحتوى قد يختلف…. لا تأخذها طريقة مختصرة لتسعير منتجاتك فربما يشتري العميل المنتج المنافس لمعرفته السابقة به إذ لا فرق بالسعر هنا.أتح بعض العروض المخفضة، وحددها بمواعيد للانتهاء: هذه طريقة جيدة لزيادة المبيعات وتسويق منتجك، فإذا كان منتجك يستحق السعر الذي وضعته له فعلا فسيقوم المشترون بتسويقه عبر الكلمات الجيدة وذكرجودته.ماذا عنكم؟ ماهي الطريقة التي تسعرون منتجاتكم من خلالها لتحقيق المعادلة في الربح الجيد وإقناع المستهلك بالشراء. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  9. خلال استطلاعي لعدد من الشّركات النّاشئة في إحدى مساحات العمل التّشاركي co-working spaces التي أتواجد فيها، وجدتُ أنّ معظمهم لم يُحاول أن يبحث حتّى عن عشرة أشخاص من الممكن أن يقولوا له: “إذا أطلقت هذا المنتج فسوف أشتريه منك بكذا". فكّر بالأمر، هناك مئات من الأشخاص مستعدّون لترك أعمالهم اليوميّة التي تشكّل مصدر رزقهم، ومستعدّون لإنفاق كامل مدّخراتهم وتعريض سمعتهم للخطر، مستعدّون للعمل عشرة ساعات يوميًّا بما في ذلك الإجازات، وتحمّل ضغوطات جمّة، كلّ ذلك قبل أن يتأكّدوا من وجود عشرة أشخاص فقط سوف يقومون فعلًا بدفع ثمن هذا المنتج الذي يرهقون أنفسهم من أجله. ألا تشعر أن هناك مشكلة؟عذرًا، لكن إن لم تتمكّن من العثور على عشرة أشخاص يرغبون حقًّا بشراء المنتج، عندها تأكّد أنّ ما تسمّيه عملًا ربحيًّا هو محض هراء! ألم تصدّع رأسك كلّ تلك النّصائح من عالم الأعمال التي تخبرك بنفس الأمر؟ "عليك أن تفكّر وكأنّك من خارج المؤسّسة"، "دومًا احرص على التّأكّد من صحّة ما تعلّمته validated learning”، "تأكّد من ملاءمة منتجك للسّوق"، "أفضل طريقة لتتعلّم بدون إنفاق قرش واحد، هي أن تتكلّم مع النّاس". وأنا كذلك أقول: "ابحث عن عشرة أشخاص متأكّدون من أنّهم سيشترون هذا المنتج.” وأقول أيضًا: “تحرّك وابحث عن دليل واضح وصريح على أنّ هناك أحدًا ما سوف يكون من زبائنك في المستقبل.” رغم أنّك تحفظ هذه النّصائح عن ظهر قلب، إلّا أنّك لا تزال مصرًّا على ألّا تصغي إليها. ورغم أنّك تردّدها في كلّ لقاء تجتمع فيه مع روّاد أعمالٍ آخرين، إلّا أنّك نفسك لا تقوم بتطبيقها. أتفهّم خوفك من أن تكون على خطأ، خاصّة بعد كلّ ذلك العناء في العثور على فكرة جديدة تستحقّ أن تكون عملًا ربحيًّا، وخاصّةً بعد أن أخبرت كلّ أصدقائك وأفراد أسرتك أنّك تعمل على هذا الأمر، فهم يتوقّعون منك أن تكمل حتى النّهاية. أتفهّم ذلك كلّه، لكن ليس لدرجة أنّك لا تحاول مطلقًا! بل والأكثر من ذلك، تختلق الأعذار لتبرر عدم محاولتك: عذرًا، لم أكن أعرف أنّ زبونك النموذجيّ يمكن مراقبته بسهولة لدرجة تستطيع إدراك احتياجاته ومشكلاته الماليّة، مبدع لدرجة أنّه بإمكانه صنع المنتج الذي يحتاجه بنفسه، قادر على إقناع الآخرين بالعمل مجانًا واستثمار المال والوقت معه، ولديه الشّغف الكافي ليترك مهنته ويعمل ليلًا نهارًا على فكرة غير مضمونة! ليكن في علمك أنّك إن كنت تعتبر نفسك مؤسّس شركة ناشئة، عندئذ -حسب التّعريف- أنت تحديدًا لست زبونًا لهذه الشّركة. بالنّسبة لي، كلّ من الشّركات الثلاث التي أنشأتُها اعتمدتُ في بداياتها على هذا المبدأ "ما حكّ جلدك مثل ظفرك" لكن هذه هي البداية فحسب، شرارة الإلهام الأولى، وليست استراتيجيّة العمل، إنّها حفنة الرّمل التي تحيط بالصدفة، وليست اللؤلؤة بذاتها! استمع إلى ما يقوله الخبراء في الحقيقة أنا أتحدّاك أن تجد لي مؤسّسًا لعمل ربحيّ حقيقيّ يظنّ أنّ أسلوب "أنا الزّبون" وحده يكفي للتحقّق من ملاءمة المنتج للسّوق market validation. هناك الملايين من الزّبائن المحتملين، لذا لا يهمّ كثيرًا كيف يفكّر عشرة منهم فقط. يجبّ عليّ البدء الآن ومن ثمّ أجري استبيانًا أحصل منه على بعض المعلومات التي لها وزنٌ إحصائيّ عالٍ. إذا كان هناك الملايين بالفعل كما تقول، فسيكون من السّهل بمكان أن تجد عشرة منهم. فإذا لم تتمكّن من إيجادهم، فإمّا أنّ هؤلاء الملايين غير موجودين، أو أنّهم موجودون ولكنّهم لا يأبهون لك ولمنتجك. لا تبدأُ المشاريع الربحيّة -عادةً- بملايين الزّبائن، بل تبدأ بواحد ثمّ عشرة ثمّ مئة ثمّ ألف.. رغم أنّ معظمها قد لا يتجاوز العشرة. بشكل عام، إذا كنتَ غير قادر على إيجاد عشرة سوف يشترون منك، فكيف تدّعي أن الآلاف سوف يفعلون ذلك! المفروض أن لا تحتاج أصلًا صورًا لواجهات المشروع screenshots، ولا حتى عروضًا تقديميّة لتقنع أحد الأشخاص ضمن الفئة المستهدفة target market بأنّ المنتج الذي تعمل عليه مثير للاهتمام. إذا كان المفهوم الذي تقوم عليه خدمتك متشابكٌ لدرجة أنّك لا تستطيع شرحه في ثلاثين ثانية أثناء استراحة شرب الشّاي، عندها إمّا أنّ الأمر معقّد جدًّا أو أنّك أنتَ لم تفهم فكرته بعد! خذ شركة WPEngine على سبيل المثال، تمكّنتُ أثناء تأسيسها من العثور على ثلاثين شخصًا أخبروني بأنّهم سوف يدفعون خمسين دولارًا في الشّهر ثمنًا للخدمة، وذلك قبل أن أحصل على اسم لشركتي ولا موقعًا إلكترونيًّا ولا منتجًا ولا شركاء ولا حتى موظّفين. لا تقل أنّ الأمر كان سهلًا بالنسبة لي ﻷنّني جرّبته من قبل، كلّ ما في الأمر أنّني مررت بتجارب سابقة تبيّن لي فيها أنّ الفكرة التي كنتُ أعمل عليها سابقًا كانت مجرّد حماقة. أعترفُ أنّك قد تحتاج في بعض الأحيان لعرض النماذج الأوليّة من المشروع، وأنّ بعض اﻷشخاص قد لا يتمكّنون حتّى من فهم هذه النّماذج، رغم ذلك تذكّر أنّ زبونك الأوّل هو -بالتّعريف- شخص يرغب بتبنّي منتجك بشكل مبكّر، ولا بأس لديه من استخدام النسخة البدائيّة منه Alpha. إذا لم تتمكّن من إيجاد بعضًا من هؤلاء فمشروعك -على الأغلب- لن يثير اهتمام أحد. أنت تعلم أنّ العالم مليء بالمنتجات اللّطيفة التي لا تعود على أصحابها بفلس واحد، أليس كذلك؟ إذا كنتَ تريدُ مثالًا عمليًّا، إليك مجموعةً من تطبيقات تويتر، بعد معاينتها بشكل سريع: بتصوّرك، كم تبلغ نسبة التطبيقات التي هي فعلًا صالحة للاستخدام وتعمل بشكل جيّد؟ (أتوقّع: 80%)كم منها تعود على صاحبها بعائد مادّي؟ (أتوقّع: 5%)كم منها تربح بالفعل، بعد خصم تكاليف الاستضافة والتسويق والتكاليف الأخرى، بشكل يجعلها شركة ربحيّة مستقلّة وتُغني صاحبها عن أيّ عملٍ آخر؟ (أتوقّع: أقلّ من 1%)النتيجة: إذا كان ما تعمل عليه هو مشروع ربحيّ وليس هواية، فإنّ إصدار منتجٍ جميل وجذّاب ليس وحده كافيًا. كلانا يعلم أنّك قادرٌ على تطوير منتجٍ جميل وجديد، أتّفق معك على أنّ الأمر ممتع ومثير. لكن هذا لا يكفي للوصول إلى عملٍ ربحيّ. دعني أخمّن، أنت إنسانٌ تعشق البرمجة وكتابة الكود، لذلك فإنّ أوّل ما ستبدأ به -بغضّ النظر عن أيّ شيء آخر- هو الشيفرة المصدرية. لكن للأسف، ينبغي عليك أن تفعل العكس تمامًا، عليك أن تبدأ أوّلًا بالجزء من العمل الّذي لست متأكدًا من أنّك تستطيع إنجازه، أو الذي ليست لديك معلوماتٍ أو خبرة كافية عنه. إذا لم تقتنع بعد، فكّر بالأمر على أنّه إدارة مخاطر في مشروع ما. إذا كان لديك مشروعًا برمجيًّا ضخمًا، فهل ستبدأ بالمهام ذات الخطورة الأعلى والتي قدرتك على تحديدها أقل ill-defined، أم أنّك ستضعها في آخر مهامك؟ بالتّأكيد ستبدأ بمعالجة المهام التي يصعب التنبّؤ بها أولًا ومن ثمّ تنتقل إلى الأمور الأخرى، فغالبيّة خطورة المشاريع تأتي من المجهول. لذلك كلّما كنتَ أقدر على معالجة الأمور غير المحدّدة بشكل مبكّر أكثر، كلّما كنتَ ذا قدرة أكبر على مواجهة أيّة مصاعب قد تواجهك في وقت لاحق. أحاول في هذا المثال أن أقرّب لك الفكرة، فالمهام غير المحدّدة أو المجهولة في مثالي هذا تقابل في موضوعنا الأساسيّ أيّة مهمّة أخرى عدا كتابة الشيفرة البرمجية، أنت تتقن هذا الأمر بلا شك فستكون نتيجته جيّدة حتمًا، لكن على الأغلب باقي الأمور الأخرى هي التي ستسبّب فشل مشروعك، عندما لا تتمكّن من العثور على زبون مناسب للمشروع بعد اكتماله، أو حينما لا تستطيع إقناع جمهورك بأن يفتحوا لك جيوبهم على مصراعيها. في الحقيقة لا أجد أي مسوغ لتأجيل هذه المهمة إذا كانت والدتك تقول أنّك ذكيّ وبهيّ الطلّة، هذا لا يعني أنّك كذلك فعلًا. لا تهتمّ كثيرًا لما يقوله الأشخاص البعيدون عن عالم ريادة الأعمال، هؤلاء ليست لديهم خبرة في دراسة ملاءمة المنتج للسّوق product/market fit، ولا يعرفون كيف يستخدمون مدّخراتهم المحدودة بالشّكل الصّحيح، ولم يسبق لهم قط أن استخدموا فيسبوك للإعلان والتّسويق بدلًا من نشر مقاطع الفيديو المسلّية. في الحقيقة ليس عليكَ أيضًا أن تهتمّ بكلّ ما يقوله روّاد الأعمال entrepreneurs عن فكرتك، ذلك ﻷنّهم ليست لديهم الخبرة الكافية في مجال المشكلة التي تحاول حلّها بمشروعك. وربّما لديهم اعتباراتٍ ومفاهيم عفا عليها الزمن، وقد ينحازون تجاه فكرة معيّنة أو ينصحونك باستخدام تقنيّة ما لمجرّد أنّهم اعتادوا عليها. الشّيء الوحيد الذي يجب أن تصبّ كلّ اهتمامك عليه هو رأي الأشخاص الذين سوف يدفعون في النّهاية! فعلى سبيل المثال، يُمكن لمجموعة من روّاد الأعمال الخبراء أن يجادلوك طوال النّهار ليثبتوا أنّه من غير المنطقيّ بتاتًا أن تقوم ببيع الأحذية عبر الإنترنت، لكن طالما أنّ شركة مثل Zappos تجني من النّاس في كلّ عام مليار دولار، عندئذ ارمِ كلام الخبراء في البحر وافعل ما تمليه عليك النّقود! عندما يخبرك عشرة أشخاص أنّهم سوف يدفعون لك، هذا هو الإثبات الوحيد الذي أنت بحاجته. ماذا أيضا؟ماذا عنك أنت؟ هل تبرّر عدم قيامك بالتّحقق من ملاءمة منتجك للسّوق؟ ما الأعذار التي تختلقها؟ شاركنا النّقاش في التّعليقات. ترجمة -وبتصرف- للمقال Yes, but who said they'd actually BUY the damn thing لصاحبه Jason Cohen. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  10. يعتبر بيع الإعلانات من بين العديد من الطرق المتبعة بغرض الحصول على عائد مادي من موقع ما أو مُدوّنة، لكن من الحري التأكيد على أن القيام بذلك ليس الطريقة الفضلى بالنسبة للجميع. في حقيقة الأمر، من الممكن أن يكون بيع الإعلانات أمرا سيئا للغاية بالنسبة للبعض، حيث يمكن أن يسبب في الانتقاص من قيمة محتوى موقعك. رغم ذلك، يمكن أن تشكل الإعلانات مصدرا ممتازا لتحقيق بعض العائد المادي الإضافي لتغطية مصاريف الموقع وغير ذلك لكن فقط في حال ما إن تمت هذه العملية بشكل متقن للغاية وكان النجاح من نصيبك. قد لا يكون البدء في استخدام الإعلانات أمرا بسيطا، خصوصا إن كنت حديث العهد بهذا المجال، حيث أن هنالك العديد من الخيارات للأخذ بعين الاعتبار ما يصعب مأمورية تحديد أنسبها بالنسبة لك. لهذا السبب نقدم لك هذا المقال حتى نرافقك في مختلف المراحل لجعل الأمر أكثر بساطة. في موضوعنا اليوم، سنتطرق إلى إيجابيات وسلبيات بيع الإعلانات على موقعك، ما يجب عليك أن تأخذ بالحسبان قبل الشروع في ذلك، ثم في مقال لاحق سنتطرّق إلى أفضل الطرق لدمج مساحات إعلانية وإدارة الإعلانات على موقع ووردبريس الخاص بك. فوائد بيع الإعلاناتلبيع الإعلانات العديدُ من الفوائد التي لا يمكنني أن أحصيها عددًا في هذا المقال، لذى سنقتصر على بعض الفوائد الأساسية التي أرى أنها الأكثر أهمية في ضل سياق موضوعنا. تكوين علاقات عملعند التواصل مع مُعْلِنِينَ محتملينَ، فإنك في نفس الوقت تبني علاقات على المدى الطويل، خصوصا إن كنت تولي أهمية إلى كيفية قيامك بذلك. يقترح الكاتب والمدون صاحب الإنتاجات الكثيرة Michael Hyatt التواصل مع بعض الأشخاص الذين تعرفهم مسبقا (حتى إن كانت معرفة سطحية فقط) وعرض مساحة إعلانية عليهم مجانا لمدة 30 يوما. إن أثبتت هذه الشراكة فاعليتها للطرفين، يمكنك اقتراح عمولة معينة نظير الإبقاء على الإعلان. الاستفادة إلى أقصى حد من الزيارات (traffic) في موقعكإن كان موقعك يشهد عدد زيارات كبير، فمن الحري بك أن تستفيد من ذلك. قد تبيع منتجات على موقعك، تستعمل روابط التسويق بالعمولة (affiliate) أو تهدف إلى بناء قائمتك البريدية، ما لا يمنعك بكل تأكيد من بيع الإعلانات، حيث ستعمل على تنويع مصادر دخلك فضلا عن تحقيق استفادة قصوى من كل زائر. الرفع من احترافية موقعكقد يضفي توافر الإعلانات على موقعك طابعا احترافيا، حيث يضع الزوار مجموعة فرضيات حولك بناءً على الإعلانات التي تعرضها. يمكن أن يفترض الزوار امتلاكك لميزانية إعلانية، أن الأشخاص الآخرين يرغبون في الإعلان على موقعك وأن ما تقدمه مطلوب من طرف الكثيرين. تساهم كل هذه الفرضيات في الرفع من مِصْداقية ما تقدمه من خدمات ومنتوجات. التحكم في عائداتك الماديةعند بيعك لمساحة إعلانية فإنك من يقوم بتحديد الشروط، حيث يمكنك أن تفرض الدفع مسبقا مقابل مدة معينة من عرض الإعلان كما أنك لا تكسب بناء على مردوديته. بيعك لمساحة إعلانية مشابه لحد كبير لبيع مساحة في مستودع ما، ما يعني أنه طالما يتم تجديد العقود الإعلانية سيكون هنالك عائد مادي كل شهر. يعتبر توفير دخل قار لموقع ما أمرا جيدا للغاية. عيوب بيع الإعلاناتيمكن أن يكون عرض مساحات إعلانية للبيع على موقعك أمرا جيدا إلا أنه بالتأكيد ليس خاليا من المشاكل، خصوصا إن لم يكن موقعك جاهزا بعد للإعلانات أو بالغت في كيفية القيام بذلك. لنلق نظرة على بعض الأسباب التي قد تجعل من بيع الإعلانات أمرا غير مناسب لك. الرفع من معدل الارتداد (Bounce rate)رغم أن الإعلانات تساعد في الرفع من عائدات موقعك، إلا أنها قد تسبب في مغادرة الزوار قبل أخذهم الوقت الكافي لتصفح المحتوى، ما يعتبر نتيجة حتمية للمفارقة المنطقية التي تتجلى في أن الإعلان إن كان فعالا سيؤدي إلى مغادرة الزوار بعد الضغط عليه. بالرّغم من هذه المُفارقة، إلا أنه يستحق أن تأخذه بعين الاعتبار خصوصا إن كنت تدير موقعا جديدا، في هذه الحالة يكون من الضروري أن تحافظ على كل الزوار أكثر مدة ممكنة، فلا يمكنك أن تتحمل خسارة أي أحد منهم. تخفيض سرعة الموقعلا ينطبق هذا الأمر إلا في حالة ما إن كنت تعرض عددًا كبيرا من الإعلانات على موقعك دفعة واحدة، إن كنت تقوم بذلك فمن المحتمل أن تنخفض سرعة موقعك بشكل كبير، ما يعتبر مشكلة إن كنت تحاول جذب زوارك وتوفير تجربة استخدام ممتعة، تسجل المواقع البطيئة معدلات ارتداد مرتفعة ما يعتبر أمرا سيئا. التأثير سلبا على جمالية التصميمرغم أن العديد من الإعلانات تتميز بجاذبيتها إلا أن البعض الآخر ليس كذلك. عند حصولك على عقد إعلاني يقدم إعلانات غير جذابة فإنك ستكون مجبرا على عرضها طول فترة العقد. قد يؤثر عدم توافق إعلان ما مع قالب موقعك سلبا على نظرة زوارك حول علامتك التجارية. قد تبدو الإعلانات منفرةيكون هذا الأمر واردا في حال توفرك على العديد من الإعلانات في جميع أنحاء موقعك وليس فقط في بعض الأماكن المخصصة لها، ما قد يُعطي الانطباع بعدم امتلاكك معايير مرتفعة كَوْنُكَ تقبل أي إعلان كيفما كان. رغم أن هذا الأمر قد يجعلك تبدو مطلوبا جدا إلا أنه في غالب الأحيان يدل على رداءة الذوق وقلة الفِطْنَة، فضلا عن الظهور بمظهر اليائس المُسْتَمِيتِ للحصول على أي إعلان. غالبا ما لا تعمل الإعلانات بشكل جيدقد توفر الإعلانات دخلا قارًا بشكل مستمر لكن فقط إن استمر الزبون بتجديد العقد معك، عدا ذلك يجب عليك أن تبحث كل مرة عن معلن جديد، إن لم يكن موقعك يوفر حركة مرور زوار كفيلة بتوليد حركة مرور جيدة للإعلان فإنه لن يكون ذا مردودية لصاحبه على المدى القصير ولا لك على المدى البعيد. قد يبدو لك بأني أحاول أجعل الإعلانات تبدو بشكل سيء، لكن كل ما في الأمر أنّني أحاول أن أوضح لك مجريات الأمور قبل قيامك بعرض مساحة إعلانية للبيع، فهذا ليس قرارًا يستهان به. إليكم فيما يلي لائحة بالأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل الإقدام على هذه الخطوة. ما يجب أخذه بعين الاعتبار قبل الشروع في بيع الإعلاناتمن الضروري أخذ الأمور التالية بعين الاعتبار قبل تجهيز عُدَّتك الإعلامية (media kit) أو إرسال رسالة تقديم لمعلنيك المحتملين: أين ستضع الإعلانات في موقعك؟من المهم جدا أن تقوم بتحديد مناطق الإعلانات على موقعك، حيث أن انخفاض كمية المساحات الإعلانية المقدمة على موقعك يعني ارتفاع قيمة كل إعلان كما أن القيام بذلك يوحي بمدى تميز ذوقك. يعتبر وضع الإعلانات في كل الأماكن التي لا تتضمن أي محتوى أمرا مبتذلا ويوحي بأنك تقبل أي إعلان كيفما كان، لذى عليك باختيار عدد يتراوح بين الواحد والثلاثة لا أكثر من الأمكنة لجعلها خاصة بالإعلانات فقط. من بين الاختيارات الرائجة يمكن استعمال جزء من الشريط الجانبي، القائمة الرأسية والقائمة السفلية، يمكن في بعض الأحيان استعمال الإعلانات وسط المنشورات، يجب فقط تذكر عدم المبالغة. كيف تقوم بتحديد السعر؟يتغير السعر الذي ستطلبه بتغير ما تقدمه للمعلنين بالمقابل، إن كان موقعك ذو حركة مرور زوار مرتفعة، يمكنك أن تفرض ثمنا مرتفعا نسبيا. أما إن كان موقعك حديثا فمن الأفضل خفض السعر للتّقليل من المُخَاطَرة التي يجب على المُعْلِنِينَ خوضها في حال ما لم يحققوا مردودا عاليا من الإعلان على موقعك. ألق نظرة على الصفحات الإعلانية في المواقع الأخرى القريبة منك أو لدى منافسيك لتحديد مجال للسعر الذي ستفرضه. هل تقوم ببيع الإعلانات مباشرة أو بالاستعانة بشبكة إعلانات؟من الصعب اتخاذ هذا القرار، عند بيع الإعلانات بنفسك يمكنك الاحتفاظ بكل العائدات ما يعد أمرا جيدا، لكن ذلك يعني أيضا أن عليك إدارة كل شيء بنفسك، انطلاقا إدارة الجوانب المالية، وضع الإعلانات وتجديد العقود. يعني استعمال شبكة إعلانات اقتطاع نسبة معينة من الأرباح من جهة وتوكيل إدارة كل شيء تقريبا. إن كنت مشغولا جدا من الأفضل أن تستخدم شبكة إعلانات، على الأقل في البداية. على ماذا ستحتوي صفحة الإعلان الخاصة بك؟قبل أن تتمكن من بيع الإعلانات يجب عليك أن تقرر ماهية أحكام وشروط القيام بذلك كما يجب عليك أن تحدد ما الذي سيستفيد المُعْلِن من التعامل معك، لِم يجب على أحدهم أن يختار موقعك لوضع إعلانه عوض موقع آخر؟ عليك أن تجيب على هذه الأسئلة على الأقل في صفحة خاصة بالإعلان على موقعك، يمكنك أيضا تجهيز عُدَّةٍ إعلانية لتوضيح ديموغرافية موقعك وحركة مرور الزوار. يساعد توفير الكثير من المعلومات في مساعدة المعلنين على اتخاذ قرارات مدروسة بعناية، فالمعلن المُلِمُّ بكل معطيات أداء موقعك حتما سيكون سعيدا بمردودية إعلاناته. كيف يمكنك إيجاد معلنين؟تعد كيفية إيجاد أشخاص راغبين في شراء مساحات إعلانية على موقعك من بين الأمور التي يجب التفكير فيها مليا. يمكنك في البداية أن تتواصل مع الأشخاص والمشاريع التي تعرفها مسبقا لترى إن كانوا مهتمين بعرض إعلان على موقعك، قد يساعد القيام بذلك في ملء موقعك بالإعلانات بسرعة. أما فيما يخص العمل على المدى البعيد يجب عليك أن تستهدف قدوم المعلنين إليك وليس العكس حيث يعتبر بناء صفحة إعلان على موقعك أمرا جيدا في الإخبار بأنك تقبل الإعلانات، يمكن لمنشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن يساعد أيضا، إن لم تكن تريد القيام بكل هذا العمل بشكل يدوي عليك أخذ فكرة الانضمام لشبكة إعلانات بعين الاعتبار حيث تساعد هذه الشبكات (مثل إعلانات حسوب) على إيجاد المعلنين من أجلك. هل يملك موقعك عدد زوار كاف لتبرير بيع الإعلانات؟عادة يجدر بك أن تتوفر على عدد زوّار جيّد قبل أن يكون قبول الإعلانات أمرا معقولا وذلك بناء على فرضية أن المعلنين يبحثون عن ذلك، طبعا هنالك بعض الاستثناءات لهذه القاعدة فحسب Smashing Magazine فإن ما يبحث عنه المعلنون فعلا هو معدل التحويل (conversion rate) المرتفع. إذا كان موقعك يتوفر على عدد زوّار مُنخفض نوعا ما لكنه مستهدف بشكل كبير وسيجذب المعلنين فإن مردودية الإعلان فيه ستكون مكافئة لتلك من الإعلان على موقع بأعداد زوّار كبيرة. ترجمة وبتصرف للمقال: Best Practices For Selling Ads On Your Wordpress Site للكاتبة: Brenda Barron. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  11. الناس ليسوا مهتمين بشراء سرير؛ إنّ ما يريدونه هو أن يناموا في الليل قريري العَين ومُرتاحين. قد لا يمانع البعض في النوم على لوح من الخشب إذا كان هذا يعني أنهم سيفيقون نشيطين. هذا ما يجعلنا (كمسوقين) في مشكلة حقيقيّة نحتاج لحلّها. على الرياديين أن يذهبوا إلى أبعد من مجرد بناء منتج؛ عليهم أن يسوّقوا لما سيسمح مُنتجهم للزبائن بفعلَه. إذا لم يفعلوا هذا، فمن الواضح أنهم ليسوا من ذوي الخبرة. وهذا ما لخّصته المستثمرة Dina Routhier في قولها: لننظر إلى بعض الأمثلة عن كيف تساعد الفوائد في التسويق للمنتَج. "افقد 15 كيلوجراما في ثلاثين يوما!"من السهل على من هو جالس على أريكته يتابع التلفاز أن يستهزئ بأفضل البرامج التسويقيّة (infomercials) التي تعرضها قنوات التلفاز في وقت متأخر من الليل. ورغم هذا، تُحقِّق هذه الإعلانات مبيعات عادة تتخطّى بكثيرٍ تطبيقَ الوّب فائق الأناقة التي يتحدّث عنه الجميع ولكن لا أحد يرغب بأن يدفع مقابل استخدامه. حقيقة الأمر أنّ صناعة البرامج التسويقيّة تلك ما زالت تتزايد. حتى أنّها وصلت إلى درجة التغطية على الإعلام التلفازي ذاته. لماذا نذكر هذا الأمر؟ إذا كان هناك ما تتميز به هذه البرامج، فهو أنها تسوّق للفائدة المرجوة من المنتَج. وأحد أسباب ذلك هو أنّهم يعلمون أن بالإمكان استمالة الناس وليس دفعهم إلى شراء المُنتَج. سبق لـClaude C. Hopkins أن قال: بيع ما له علاقة برغبات موجودة أسهل من إنشاء رغبات جديدة. قد تبدو البرامج التسويقيّة كلها متشابهة، ولكنها ناجحة، لأنّها تسوّق لحلول مطلوبة دائمًا. الأمر شبيه بالطريقة التي تأتي بها أكثر الشركات الناشئة نجاحًا لتعمل على مشكلة موجودة بالفعل أو موجودة منذ زمن، وتجعل حلّها أسهل وأسرع وأرخص وفي متناول اليد أكثر من غيره. هناك أيضًا استخدام فعّال لنظام التسويق. "15 كيلوجرامًا في 30 يومًا" عبارة جدّابة لأنك تعلم ما ستحصل عليه. تستغل أقراص التخسيس السحرية هذا الأمر للخداع، ولكن اللغة نفسها بالنسبة للبرامج الرياضية الحقيقية، مثل P90X و Insanity. لا أحد يرغب بشراء برامج رياضيّة لذاتها، إنّ ما يريده المشتري هو عضلات مشدودة وتقوية أفضل ضمن نطاق زمني معقول. ما الذي سأحصل عليه؟لندع البرامج التسويقيّة جانبًا ونلاحظ فعالية التسويق للفائدة في عالم الأعمال "الحقيقيّ". هذه الطريقة تعمل بشكل جيّد. لقد فهمت Apple هذا الأمر عندما أطلقت أول إصدار من iPod. لم تكن مشغلات MP3 شيئًا جديدًا، فقد تفوّقت هذه المُشغّلات على الأقراصَ المضغوطة. لقد كانت المشكلة في التسويق؛ لم تُستخدَم الطريقة الصحيحة في توضيح كم ستكون حياة الزبائن أفضل عندما يملكون يستخدمون جهازًا مُماثلًا. كيف تظن Apple أبدعت في خلق أسطورة iPod ؟ هل بنَتها على القوة التقنيّة، أم على ما يمكن للمستخدم عمله بجهاز iPod ؟ لقد كانت الرسالة مقنعة لأنّها –على حدّ تعبير Seth Godin–: إن ما يدعو للسخرية هو أنّ أولئك المعجبين بشركة Apple ومديرها التنفيذي الراحل ستيف جوبز –وخاصة من في مجتمع الشركات الناشئة منهم– يعانون مشاكل جمّة في مجال التسويق. تمتلئ الكثير من مواضيع HackerNews بمعلقين ذوي انتقادات لاذعة يصرّون على أنّ من يذكر أكثر المزايا التقنيّة قوّة هو من يفوز. لقد وصلت هذه المشكلة إلى جعل Justin Jackson يكتب مقالًا مشهورًا جدًّا يذكّر فيه مطوري البرمجيات بأنّهم "ليسوا "عاديين" بالنسبة للزبائن. قد يفاجئك ذلك، لكن زيادة التحدّي التقنيّ عند بناء منتَج لن يضمن لك إمكانيّة بيع كميّة أكبر منه. بمُجرّد أن تخطر على بالك فكرة لمُنتج جديد، نشرع في التّفكير بالتقنيات التي قد نستخدمها لبنائه، وننجرف في هذا الاتجاه."يمكني أن أبني هذا على واجهة برمجة تطبيقات Twilio!". "يمكنني أن أتعلم الإطار البرمجيّ الجديد لـCSS!". "يمكنني استخدام هذه الأداة الجديدة التي اشتريتها للتو!"المشكلة هي أنّ كلّ هذا يدور حولنا نحن، المُؤسّسين، وليس حول الزبائن، المستهلكين. هناك ميل طبيعي لدى الحرفي لأن يتحدّث عن حرفته. لكن تذكّر أنّ الزبائن غالبًا لن يهتموا بالتروس الداخليّة التي تحرّك المنتَج. إن ما يهمهم معرفته هو "ما الذي سأستفيده من هذا المنتَج؟" نسخة محسنة منك إنّ الناس لا يشترون منتجات؛ إنّهم يشترون نسخة محسنة من أنفسهم. وكما قال Jason Fried: وكما هو الأمر بالنسبة للعديد من نواحي التسويق، يعود الأمر دائمًا إلى الحصول على عرض قويّ للقيمة. هذا ما يغقل عنه الكثيرون، وهذا ما يدفع بعض المُعلّقين لكتابة تعليقات مثل هذا التّعليق الذي يدّل على محدودية اطّلاع كاتبه: وكأن لسان حال هذا المُعلّق يقول: يجب أن عليك الجلوس في قبو منزلك وبناء أشياء دون أن تحاول أبدًا تسويقها للناس الذين هم بأشدّ الحاجة إليها. وكما هو واضح فإنّ هذا الأمر غير معقول. ألقِ نظرة على صفحة البداية لشركة عظيمة مثل Bidsketch: عندما تقرأها تجدها متخمة بـ"التسويق للفائدة" (benefit selling) الذي ناقشناه خلال هذا المقال. "التسويق" هنا مفيد لي كزبون: أفهم جيّدًا ما تقدّمه، وما يمكنني فعله به، دون الخوض في تفاصيل لا أحتاجها. وكمثال على ما عليك أن لا تفعله، مررت مرّة بتطبيق SaaS (لم يكنّ مصممًا للمطورين) ذُكِرَ تحت العنوان الرئيسيّ مباشرة "صُنِعَ بِفَخر باستخدام Ruby on Rails". "ماذا تعني Ruby on Rails؟ هل هي مرحلة في لعبة Mario Kart؟". 99 بالمئة من المستخدمين لن يعرفوا ولن يهتموا بالأمر. هذا أشبه بعرض مخطّطات الكهرباء والماء لشخص يزور شقّتك بغرض شرائها حتّى قبل أن يبدي اهتمامًا بالأمر. إليك أمثلة لشركات تميل لأن تفهم بعمق قيمة التسويق للفوائد (لأنهم يفهمون جيّدًا كيف يُجنى المال). لا يذكر Freckle حتى مجرّد ذكر لكلمة "برمجيّة" قبل أن يذكرك بمشكلتك الأكبر عند استخدامك لتطبيق تتبّع الوقت. و تعلم SerpIQ أن المستقبل سيجيب بنعم على أسئلتهم. بمجرد أنّ تكون الفوائد واضحة، سيعلمون كيف ولماذا هي أداة أسرع وأكثر دقّة. المزايا ما زالت مهمةمن الواضح أنّ المزايا تصف المنتَج. فبمجرّد أن تسوّق للآفاق التي يمكن أن تفعلها باستخدام تلك الفوائد، ستسهّل هذه التفاصيل اتخاذ القرار. خذ شراء سيّارة على سبيل المثال؛ ما تحتاجه هو سيارة واسعة وآمنة لعائلتك، ولكن عندما يتعلق الأمر بالقرار النهائيّ، فقد تختار تلك التي فيها تدفئة في المقاعِد. إلى أن تكون الفوائد واضحة، فهذه الأمور (التفاصيل الفنيّة المتعلّقة بالمزايا) هي مجرّد جماليّات. يمكن للمزايا في غالب الأوقات أن تضع النقاط على الحروف وتضع الفوائد ضمن سياق أكبر. هناك طريقتان لعمل هذا: التعليل: تستخدم شركات التأمين مقارنة الأسعار لتوضيح سبب كون تأمينهم أرخص (عبر المزايا). بمجرد أن يتم التسويق للفوائد، تُستخدَم المزايا لتوضّح لك كيف سيتم الأمر. إذا قالت شركة استضافة بأنّ موقعك آمن بالكامل. ستريك المزايا كيف أنّ هذا الادعاء صحيح ومضمون. سوّق للفوائد أولًا، ثم وضّح المزايا التي تقدّمها لإتمام الأمر.التمييز: وصف نقاطك المتعلقة بالوسائل وتفصيلها بتوضيح المزايا التي لديك. كثيرًا ما نخبر زبائن Help Scout كيف أن أغلب خدمات الدّعم الفنّي بوكلاء خارجيين لمساعدتهم في مراجعة رسائل البريد الإلكترونيّ. أما نحن فنقوم بذلك داخليًّا مما يسمح لنا بإضفاء تكامل بين البريد الإلكترونيّ ودعم البريد الصوتيّ وهو أمرٌ لا يستطيع الآخرون عمله (تغدو هذه الميزة مهمّة فقط بعد الحديث عن مشكلة "المشاكل التي تُسببها خدمات الدّعم الفني").لدى Claude Hopkins طريقة مفيدة تتعلق بكيفيّة عرض المزايا والفوائد بطريقة صحيحة: هناك طريقة واحدة وبسيطة للإجابة عن تساؤلات كثيرة حول الإعلانات. اسأل نفسك "هل سيساعد هذا مندوبَ المبيعات في بيع المُنتجات التي لديه؟ هل ستساعدني على بيعها إذا قابلت المشتري وجهًا لوجه؟" هل ستقوم –عند قيامك بالبيع بنفسك– بالخواص التّقنية للمُنتج التي ترغب في بيعه قبل أن تُخبره بفوائده؟ تذكّر أن قيامك بالتسويق غير المبني على الفوائد لا يخدم الزبائن. أعطهم ما يريدونه بأن تظهر لهم لماذا منتجك هو "الشيء الوحيد" الذي كانوا يبحثون عنه. أخيرًا ولكن –بالتأكيد– ليس آخرًا، احذر أن تبيع "فوائد مزيّفة"، أو أن تخفي المزايا التي لديك تمامًا، وخاصّة عندما تتحدّث إلى جمهور من الشركات أو التقنيين المتقدمين. المزايا هامّة، وهي ضروريّة لدعم الحلّ الذي تسوّق له والذي يجعل الفئة المستهدفة مهتمّة في المقام الأول. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Features Tell, but Benefits Sell لكتابه Gregory Ciotti. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  12. ليس من الضروري أن يكون اﻻرتقاء بالصفقة Upselling أمرًا سيّئًا، وقد يساعدك في الحصول على رضا عملائك وسعادتهم. ولكن ما الذي سيتبادر إلى ذهنك عند سماع كلمة "الارتقاء بالصفقة"؟ من المؤكّد أن تراودك – وهذا حال الأغلبية كذلك – صورة البائع المزعج الذي يحاول أن يبيعك منتجات زائدة عن حاجتك في محاولة منه لجني المزيد من المال. وهذا هو واقع الحال في بعض اﻷحيان، ويمكن أن يشهد بذلك كل من أمضى بعض الوقت في شراء سيارة (حاول أحد الباعة أن يبيعني صابون غسل السيارات بقيمة 85$ مع السيارة الجديدة التي اشتريتها منه). إلا إن الاستخدام الصحيح للارتقاء بالسلعة قد يزيد من قربك إلى العملاء بشكل كبير، وسيصحب ذلك زيادة في اﻹيرادات وزيادة في مدة استبقاء العملاء، وانخفاضًا في نسبة فقدانهم Churn. ثلاثة أسباب تفسر عدم كون "الارتقاء بالصفقة" أمرا سيئاملاحظة: هناك لبس شائع بين مصطلحي "الارتقاء بالصفقة" و"البيع العابر" Cross-selling، وفيما يلي شرح موجز للمصطلحين: يعتبر "الارتقاء بالصفقة" استراتيجية لبيع نسخة أغلى ثمنًا من المنتج الذي يملكه العميل أو ينوي شراءه، أو إضافة بعض الخصائص أو اﻹضافات على المنتج. فعلى سبيل المثال، إذا أردت شراء تلفاز بشاشة قياسها 27 بوصة، فعرض عليك البائع شراء تلفاز بشاشة قياسها 32 بوصة أو منحك ضمانًا إضافيًا، فإن هذا يعدّ ارتقاءً بالصفقة. أما "البيع العابر" فيعدّ استراتيجية لبيع منتجات تختلف عن المنتج الذي تمتلكه أو تحاول شراءه، ولكنّها قد تكون ذات صلة به. فمثلًا، إذا أردت شراء تلفاز وعرض عليك البائع شراء جهاز Playstation أو Roku، فإن هذا يعدّ بيعًا عابرًا. كلتا الطريقتين مفيدتان وكلتاهما تؤدّيان نفس الغرض: مساعدة العميل في الحصول على قيمة إضافية من مشروعك التجاري، مقابل حصول مشروعك التجاري على زيادة في الإيرادات وفي إخلاص العملاء للمنتج الذي تقدّمه لهم. وفي هذا المقال سأستخدم مصطلح "الارتقاء بالسلعة" للدلالة على المصطلحين آنفي الذكر. لنلقِ نظرة على أهم الفوائد المستحصلة من الارتقاء بالسلعة والبيع العابر: 1. يساعدك الارتقاء بالسلعة على بناء علاقات متينة مع عملائك بشرط أن تقوم به بشكل صحيحيشير Jeffery Gitomer إلى أهمّية الارتقاء بالصفقة وذلك عندما يصفه بقوله: هو مساعدة عملائك على تحقيق الربح. وقد طلب أحد القراء النصيحة من Jeffrey بخصوص الطريقة التي يمكن من خلالها الارتقاء بالصفقة لتقديم مُنتج أغلى ذي سعر أعلى وقيمة أكبر من الذي يستخدمه الزّبون حاليًا. فكان جوابه بسيطًا ومقتضبًا: بمعنى أنّك إن نجحت في دفع العميل إلى الشعور بأنّ الارتقاء بالسلعة سيصبّ في مصلحته، فإن النجاح حينها سيكون حليفكما معًا. إليك مثالًا آخر: قبل بضعة أشهر حجزت غرفة في أحد الفنادق التي قصدتها بصحبة زوجتي في عطلة نهاية اﻷسبوع، وعند تأكيد الحجز حاول الموظف الارتقاء بالصفقة طارحًا عليّ العرض التالي: “هل ترغب في إضافة وجبة الفطور لشخصين – تكلّف وجبة الفطور 49$ عادة – لتصلك إلى غرفتك وبسعر 29$؟". وافقت على هذا العرض بدون أي تردد، وكنت راضيًا عن ذلك تمام الرضا، فحسم 20$ من التسعيرة الاعتيادية أشعرني بأنّ قبولي بالارتقاء بالصفقة كان مكسبًا سهل المنال. أمّا الفندق فقد ارتقى بالصفقة عن طريق بيعي لخدمات إضافية كنت لن أشتريها لو لم يعرضها عليّ، ليحقّق بذلك أرباحًا إضافيةً، وليبني معي علاقة أقوى وأمتن، فتقديم وجبة الفطور فرصة جيّدة لخدمتي أثناء إقامتي في الفندق. أليس ذلك مكسبًا إضافيًّا لهم؟ فائدة: ليس الارتقاء بالسلعة نهجًا متّبعًا في المبيعات وحسب، بل هو إحدى الوسائل التي يمكن من خلالها نيل رضا العملاء، إذ أنّه يساعد في بناء علاقات متينة وقوية معهم من خلال تقديم قيمة أعلى لهم. 2. الارتقاء بالصفقة أسهل من البيع لعملاء جدد، وسيساعدك في تنمية مشروعك التجارييشاركنا مؤلّفو كتاب Marketing Metrics حقيقة مدهشة مفادها: وبإمعان النظر في الموضوع يمكن أن نتبيّن سبب وجود هذا الفرق الشاسع بين هاتين النسبتين. ألن نفضّل الشراء من شركة نثق بها على الشراء من شركة لم نتعامل معها في السابق قطّ؟ من الجدير بالذكر أن الارتقاء بالصفقة سيسهل عملية بيع المنتجات إلى العملاء، باﻹضافة إلى مساعدتك في تنمية مشروعك بشكل أسرع من ذي قبل. يبيّن رائد اﻷعمال Joel York بأنّه ما دامت تكلفة الارتقاء بالسلعة منخفضة (وعادة ما تكون كذلك) “فيمكن للشركات التي تقدّم البرمجيات السّحابية SaaS Company تسريع مدة تحقيق اﻷرباح عن طريق الارتقاء بالصفقة وترقية العملاء الحاليين" . تتركز جهود غالبية الشركات التي تقدّم البرمجيات السّحابية وشركات التجارة اﻹلكترونية في الحصول على عملاء جدد، وتفوتهم فرصة أكبر من ذلك بكثير، وهي إرضاء العملاء الحاليين ودفعهم إلى شراء المزيد من المنتجات. فائدة: يعدّ الارتقاء بالصفقة أحد الطرق السهلة في الحصول على الأرباح وتنمية المشروع التجاري وتسريع النمو في طريق تحقيق الربح. 3. يزيد الارتقاء بالصفقة من القيمة الكلية للعميل CLVيقدّم Chris Yeh (مستثمر، ورائد أعمال، ونائب مدير التسويق في PBWiki) مثالًا رائعًا على ارتقاء جيّد بالصفقة، وذلك عند اتصاله بشركة Geico لمساعدته في جرّ سيارته بعد تعطّلها، فيقول: عندما تهدف إلى زيادة القيمة الكلية للعميل فإن 15 دقيقة قد تكون كافية لتحقيق زيادة في أرباحك بمقدار 15% سواء في تأمين السيارة أو أي نشاط تجاري آخر قد تزاوله. فائدة: يمكن لكل ارتقاء بالصفقة أن يزيد من القيمة الكلية لعملائك المخلصين، ليستمروا بالشراء لعدة سنوات قادمة. 4 أمثلة على الارتقاء بالصفقة للشركات التي تقدم البرمجيات كخدمة وشركات التجارة اﻹلكترونيةتتوفر العديد من تقنيات الارتقاء بالصفقة، ويعتمد مدى كفاءة أيّ منها على طبيعة عملائك ونشاطك التجاريّ. ولتحصل على بعض اﻷفكار يمكنك الاستفادة من اﻷمثلة التالية والمأخوذة من الشركات التي تقدم البرمجيات كخدمة وشركات التجارة اﻹلكترونية. 1. الارتقاء بالصفقة داخل التطبيقعندما تشارف مساحة التخزين الخاصّة بك في Dropbox على الانتهاء، يطلب الموقع منك ترقية حسابك في كلّ مرة تتحقّق فيها داخل التطبيق الخاص بالهواتف الذكية من المساحة المتوفرة لديك. وعند امتلاء المساحة التخزينية، يمكنك ترقية حسابك مباشرة من خلال التطبيق. إن اﻻرتقاء بالصفقة داخل التطبيق – في الوقت والمكان المناسبين – يساعد العملاء على معرفة الحلول المتوفّرة أو تذكّرها عند ظهور المشكلة. فائدة: يمكن للارتقاء بالصفقة من خلال التطبيق أن يكون طريقة فعّالة جدًّا في زيادة اﻹيرادات والتّفاعل، بشرط أن يبيّن ما سيكسبه العملاء إن وافقوا على دفع المزيد من اﻷموال. 2. الارتقاء بالصفقة في سلة المشترياتتعد هذه الطريقة اﻷكثر شيوعًا في شركات التجارة اﻹلكترونية، إلا أنّها ﻻ تخلو من جوانب إيجابية وأخرى سلبية. عندما تطلب الزهور من موقع 1-800-Flowers، فإنّ الموقع سيرتقي بالصفقة ليعرض عليك بعض اﻹضافات البسيطة التي ستساعدك في إرسال هدية أفضل وأجمل. فعلى سبيل المثال عُرض عليَّ خيار إضافة الشموع أو البالونات أو دمى الدببة. بالنسبة إلي كعميل فإني أقدّر للموقع توفيره لإمكانية ترقية عملية الشراء وإضافة المزيد من الخيارات عليها. قارن هذا بالعروض المتتالية التي تقدّمها شركة GoDaddy عند شرائك لاسم النطاق. يوضّح خبير التحويل Neil Patel ذلك بقوله: فعلى سبيل المثال، قمت بإضافة اسم نطاق إلى قائمة مشترياتي، فقدم إلي الموقع العرض التالي: لماذا يقدّمون إليك ختمًا للموقع website seal عندما يكون هناك احتمال بأنّك لا تمتلك استضافة أو موقعًا أو أنك لا تمتلك حركة تدفّق في موقعك أصلًا؟ لا أعلم إن كنت مثلي أم لا، ولكنّي لا أبني موقع إنترنت قبل أن أحجز اسم النطاق. فائدة: هناك سبب يجعل من نقطة الشراء النقطة اﻷكثر شيوعًا للارتقاء بالصفقة: إنها تجدي نفعًا، فالعملاء في "طور الشراء" وقد حضّروا البطاقات اﻻئتمانية وهم جاهزون للتعامل معك. 3. الارتقاء بالصفقة عن طريق الدعم الفنيكان الهدف من تطبيق المحادثة المباشرة الخاصّ بموقعنا هو تقديم المساعدة لعملائنا بشكل أسرع، والحدّ من العدد الهائل من الرسائل اﻹلكترونية التي تصل إلى العملاء. وقد شاع هذا اﻻرتقاء بالصفقة بين عملائنا ﻷنّه ساعدهم على حل مشاكلهم التي كانوا يراسلوننا من أجلها، وأعطاهم ذلك قيمة إضافية وذلك عن طريق مساعدتهم في توفير قيمة إضافية إلى عملائهم. أما الآن فإنّنا نقدم تطبيق محادثة مباشرة خاصّ بأحد شركائنا، ومع ذلك تبقى القيمة الإضافية التي يفترض أن يحصل عليها العملاء ثابتة. فائدة: يمكن أن يساعد تقديم الارتقاء بالصفقة من خلال إيجاد الحلول لمشاكل عملائك التي يطرحونها عن طريق الدعم الفني، في تحقيق المكاسب واﻷرباح لنشاط التجاري ولعملائك على حدّ سواء. ملاحظة: يجب أن لا يحلّ الارتقاء بالصفقة محلّ الدعم. قدّم حلًّا للمشكلة دون اللجوء إلى الارتقاء بالصفقة إن كنت قادرًا على ذلك. 4. ارتق الصفقة بعد أن يحقق العميل هدفا معينايقدّم Ramit Sethi دورات تدريبية مدفوعة عبر الإنترنت للراغبين في تحقيق النجاح في حياتهم المهنية، الموارد المالية الشخصية، المشاريع التجارية عبر الإنترنت أو في اﻹنتاجية. ومع توفّر العديد من الدورات فإنّه يمتلك الكثير من الفرص التي يمكن أن يحقّق فيها مبيعات عابرة. ومن الطرق التي يتّبعها Ramit هي تقديم هذه العروض بعد أن ينجح المتدرّب في تحقيق سلسلة من اﻷهداف. عندما يكمل المتدرّب إحدى الدورات التدريبية، يحصل على رسالة إلكترونية تحتوي على العرض التالي: يقدّم Ramit في هذه الرسالة ارتقاءً بالصفقة، من خلال تقديم عضوية مجّانية لمدّة شهر كامل، تصل إلى المتدرّب في الوقت المناسب، أي عندما يكون المتدرّب سعيدًا بنجاحه في تحقيق مجموعة من اﻷهداف. فائدة: ارتق بصفقاتك مع عملائك عندما ينجحون في تحقيق مجموعة من اﻷهداف، وفي اللحظة التي تكون فيها فائدة منتجك في أجلى صورها. طور مشروعك التجاري بواسطة الارتقاء بالصفقاتإنّ الارتقاء بالصفقة من المهارات المهمّة جدًّا والتي يحتاجها كل من يقدم الخدمات للعملاء، ﻷنّه يساعد على تحقيق الهدف اﻷول: إسعاد العملاء وتحقيقهم لنجاحات أكبر. ومع أنّ الارتقاء بالصفقة ليس ملائمًا في جميع الظروف كما في حالة العميل الغاضب، فإنه يساعدك في تحقيق المكاسب واﻷرباح لمشروعك التجاريّ وعملائك على حدّ سواء. هل استخدمت أو شاهدت بعض خطط الارتقاء بالصفقات التي لم أذكرها في هذا المقال، أم أنّك تفكّر اﻵن بالطرق التي ستتبعها في الارتقاء بصفقاتك في مشاريعك التجاريّة؟ شاركنا رأيك في التعليقات. ترجمة – وبتصرّف – للمقال: How to Use Upselling to Increase Customer Happiness, Retention and Revenue لصاحبه Len Markidan. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  13. هل تفكر في بيع موقعك الإلكتروني أو مشروعك التجاري على الإنترنت لتحصل على مبلغ جيّد يمكنك استثماره في مشروع تجاري جديد، أو ربّما ادخار المال لإنفاقه عندما تتقاعد عن العمل، أو لتنفق المال في رحلة الأحلام التي ستتجول فيها حول العالم؟ قد يبدو الأمر سهلًا وبسيطًا، ولكن الواقع عكس ذلك تمامًا، فهناك العديد الأمور التي يجهلها المبتدئون في هذا المجال والتي تكون سببًا في: الفشل في إتمام الصفقة في اللحظات الأخيرة.الحصول على مبلغ أقل بكثير مما يستحقه المشروع التجاري.عدم القدرة على إيجاد مشترٍ على الإطلاق.فيما يلي جملة من الأخطاء الأكثر شيوعًا في هذا المجال، إضافة إلى بعض النصائح التي يمكنك من خلالها تهيئة نفسك ومشروعك التجاري لـ "مرحلة الخروج" Exit Phase مع ضمان نجاح الصفقة وحصول مشروعك على الثمن الذي يستحقّه. 1- هيئ نفسك لمرحلة الخروج في وقت مبكر جداإنّ أغلب المشاكل التي تؤدي إلى جعل عملية بيع الموقع أمرًا صعبًا أو حصوله على ثمن زهيد ناجمة عن عدم التهيُّؤ الكافي لمرحلة الخروج. ونتيجة لذلك يجب عليك أن تبدأ بالتهيؤ لهذه المرحلة في وقت مبكّر – يفضّل أن تبدأ مقدّمًا بـ 6 أشهر على الأقل – ليتوفّر لك الوقت الكافي لإكمال التحضيرات اللازمة. يساهم التهيؤ الجيّد في مضاعفة صافي الأرباح الذي ستحصل عليه، لذا لا تستهن بهذا الأمر على الإطلاق. 2- افصل شخصيتك عن الموقع أو المشروع التجاريبصرف النظر عن طبيعة الشخص الذي سيشتري موقعك فإن ارتباط موقعك بشخصيتك بشكل كبير يعدّ مشكلة يجب عليك معالجتها. لذا إن كانت محتويات الموقع تدور حول شخصيتك فقد حان الوقت لتغيير ذلك. أزل صورك الشخصية من صفحات الموقع، وافتتح مقاطع الفيديو بعبارة: "مرحبًا، أنا زيد عمرو من موقع ABCD.com" عوضًا عن "مرحبًا، أنا زيد عمرو"، أنشئ كذلك بريدًا إلكترونيًا خاصًّا بالعلاقات التي تخصّ موقعك الإلكتروني، لئلا تختلط رسائل العمل مع الرسائل الشخصية. 3- احرص على التوثيق الدقيق والمفصل لعائدات الموقعإنّ عدم وجود التوثيق الدقيق والمفصّل بما فيه الكافية هو من أهم الأسباب التي تؤدي إلى فشل المشاريع التجارية عبر الإنترنت، إذ يؤدّي التوثيق دورًا مهمًّا في إثبات مقدار العائدات التي يدرّها الموقع، وهي بدورها من أهم العوامل التي تؤثر على قيمة الموقع، إذ لا قيمة للموقع دون توثيق دقيق لعائداته المالية. ونظرًا لذلك، يجب عليك توثيق كل صغيرة وكبيرة حتى لو كانت هناك فرصة ضئيلة جدًّا لبيع موقعك الإلكتروني، إذ سيساعدك هذا التوثيق بشكل كبير جدًّا في عملية بيع الموقع إضافة إلى تقديم رؤية مالية واضحة. 4- احرص على وجود إحصائيات جيدة لتعقب حركة الزواركما هو الحال في توثيق شؤون موقعك المالية، فإنّ عليك إثبات حركة الزوار وسلوكهم تجاه موقعك. يطالب أغلب المستثمرين / المُشترين في هذه الأيام بوجود أداة Google Analytics في أي موقع يرغبون في شرائه، وذلك لأنّها الأداة الأكثر شهرة في هذا المجال، إضافة إلى شهرتها بصعوبة التلاعب بالنتائج التي تقدّمها. احرص على تنصيب أداة Google Analytics في موقعك في مرحلة مبكرة، إذ ليس بمقدور هذه الأداة تعقّب حركة الزوار بأثر رجعي، ما يعني أنّ قرار تنصيبها قبل بيع موقعك بأشهر معدودات سيكون قرارًا متأخّرًا جدًّا. 5- لا تخلط بين الحسابات المصرفية الشخصية وحسابات المشاريع أو حسابات مشاريع مختلفةإيداع واردات الموقع في حساب مخصّص لذلك أمر ضروري للغاية، ويمكن لهذا الحساب أن يكون حسابًا مصرفيًّا، أو حسابًا في PayPal أو في حساب فرعي. وستجني فائدة ذلك في وقت لاحق؛ ذلك لأنّ منابع الواردات المتعددة والتي تصبّ في حساب واحد تجعل من تحديد مصادر هذه العائدات في وقت لاحق أمرًا صعبًا. بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون لديك حساب منفصل للنفقات، والتي تتضمن ما تنفقه على منصات الإعلانات مثل Google AdWords. 6- وثق جميع العلاقات في نشاطك التجاريتأكّد من توثيق جميع العلاقات الاستراتيجية في نشاطك التجاري وحاول تثبيتها بواسطة العقود إن أمكن ذلك. ربّما تكون هناك ثقة متبادلة بينك وبين شركائك، وقد تكون مسرورًا جدًّا في العمل معهم بالاستناد إلى اتفاقيات شفهية، لكنّ هذا لن يكون حال من سيرغب في شراء موقعك، وسيساهم هذا الأمر في التقليل من فرص نجاحك في بيع الموقع، أو التقليل من قيمته بشكل كبير. 7- استخدم حساب استضافة منفصلحاول دائمًا أن تستخدم حساب استضافة منفصل لكل موقع ترغب في بيعه مستقبلًا. لن يكلفك الأمر الكثير من المال، وستكون قادرًا على تسليم موقعك مع حساب الاستضافة بكل سهولة ويسر، متجنّبًا بذلك الكثير من الوقت والجهد الذي ستبذله لتحويل الموقع إلى المشتري دون القيام بهذه الخطوة. 8- افصل بين علاقات العمل والعلاقات الشخصيةيفضّل أن يكون هناك صندوق بريد إلكتروني خاصّ بكل مشروع تجاري تملكه أو تديره. فقد يطلب منك المشتري في كثير من الأحيان الوصول إلى بعض الرسائل القديمة المتعلقة بالعملاء والداعمين والشركاء، وسيسبب اختلاط هذه الرسائل مع الرسائل الشخصية أو رسائل المشاريع الأخرى الكثير من المشاكل التي تكون في غنى عنها. 9- اجعل توقعاتك واضحة ولا تصدق كل ما يقوله لك السماسرةحين تهيّئ موقعك للبيع يجب عليك أن تعرف قيمته الحقيقية، وتقييم الموقع أمر معقد ولا توجد قواعد مسلّم بها في هذا الشأن، ولكنّ يمكنك الاطلاع على بعض القوائم العامة التي تشتمل على الأسعار التي تباع بها المواقع الأخرى. ويمكنك الحصول على هذه القوائم من المواقع الإلكترونية الخاصة بالسماسرة، أو من المتاجر الإلكترونية العامة مثل Flippa و BizBuySell، ولكن تذكّر دائمًا أن ما ستحصل عليه من أسعار لا يطابق بالضرورة سعر البيع النهائي، إذ يتراوح الاختلاف بين السعرين من 10% (عند السماسرة ذوي السمعة الحسنة) إلى 50% (عند السماسرة الذين يبالغون في تقييم المواقع). قد يقدّم إليك الكثير من السماسرة تقييمًا مجّانيًا لموقعك، ولكن لا تثق بهذا التقييمات ثقة مطلقة، فغالبًا ما يميل السماسرة إلى المبالغة في تقييم موقعك ليحصلوا على توقيعك، وما إن ينال هؤلاء الحقوق الحصرية حتّى يخفّضوا ذلك التقييم، كما يخفّض بعض السماسرة ليعقد معك الصفقة بالسرعة الممكنة. أمّا السمسار ذو السمعة الحسنة فلا يبالغ في التقييم ولا يخفضّه، لذا يكون أفضل مصدر يمكنك الاعتماد عليه في هذا المجال. 10- ابحث عن سمسار جيدهناك العديد من المخادعين والدجّالين الذين يتصيّدون الفرص لتحقيق مآربهم، لذا توخّ الحذر الشديد في اختيار السمسار الذي ستتعامل معه، ولا تنخدع بأولئك الذين يوقّعون معك عقودًا حصريّة طويلة الأمد مقدّمين إليك وعودًا زائفة بأسعار خياليّة أو عمولة منخفضة. 11- لا تتجاهل مشروعك التجاري أثناء عملية البيعأعتقد أن أكبر الأخطاء التي يرتكبها من يرغب في بيع موقعه هو عرض ذلك الموقع للبيع ثمّ تجاهله وعدم الاعتناء به بصورة مستمرة. قد يبدو الأمر بديهيًّا، ولكنّي واجهت الكثير من هذه الحالات خلال السنوات الخمسة التي قضيتها في هذا المجال. يقيّم المستثمرون مشروعك التجاريّ بناء على أدائه الحالي والسابق، وليس على أدائه السابق فقط، ومن الضرورة بمكان إيلاء الرعاية اللازمة بمشروعك التجاري خلال المدّة التي يكون فيها معروضًا للبيع، ففي أغلب الأحيان يؤدّي انخفاض بسيط في الواردات إلى انخفاض كبير في سعر الموقع. ترجمة –وبتصرّف– للمقال 11Tips to Selling Your Website for Profit لصاحبه Bryan O'Neil.
  14. أيّ من هاتين الاستراتيجيّتين تجدها أكثر إقناعًا؟ إذا اشتريت الآن ستحصل على تخفيض في السعر.أسعارنا تزداد بشكل دائم، لكنّك إن اشتريت الآن فسنثبّت لك السّعر الحالي.هذين نوعين مختلفين من الاستراتيجيّات المتّبعة عند تقديم الحسومات، الأولى هي الاستراتيجيّة النموذجيّة لبيع المنتجات البرمجيّة. تُستخدم عادة لجذب المستخدمين ودفعهم للشّراء قبل حلول نهاية الشهر أو الموسم أو أيّ موعد معيّن. للوهلة الأولى سيبدو لك أنّ الثّانية تبدو غير مقنعة، فالأولى تعني أنّ المستخدم سيدفع أقلّ مما سيدفع في الثانية لأنّها -أي الثانية- في الواقع ليست تخفيضًا حقيقيًّا بل مجرّد تخفيض لأسعار مستقبليّة، والذي من الصّعب أن يتقبّله الزّبون مقارنة مع التّخفيض في الحال. لكن بالنّسبة لي، فبالتأكيد سأفضّل الاستراتيجيّة الثّانية. سأخبرك بالسّبب، من وجهة نظر الزّبون. لا بدّ وأنّك قد حدّدت أسعارك مسبقًا. عندما تَعرض لي الاستراتيجيّة الأولى فأنت تقول أنّ هناك تخفيضًا إن اشتريتُ الآن. إذَا، بشكل أو بآخر هذا يعني أنّ السّعر القديم ليس هو السّعر الحقيقيّ للمنتج. لابدّ وأن السّعر القديم كان يتضمّن نسبة ربح صافية لا بأس بها، والآن قرّرت أن تتخلّى عنها. إذاً طوال الفترة الماضية كنتَ تخدعني، والسّبب الوحيد الذي ساعدني لاكتشاف ذلك أنّنا وصلنا لنهاية العام وتريدُ أنت أن تزيد من مبيعاتك؟ هكذا تسبّب الاستراتيجيّة الأولى فقدان الثّقة، على عكس ما قد تريدُ أن تبنيه معي كزبون. بينما في الثّانية فأنت تهتم لمصلحتي، أنت تخبرني أنّه من المحتمل أن يكون هناك زيادة في السّعر مستقبلًا، وأنّك وبكلّ إيجابيّة تعرض عليّ أن تحميني منها. بالتّأكيد أعلم أنّه من الممكن ألّا يكون هناك أيّة زيادة، أو على الأقل ليس في المدى القريب. لكنّ يبقى هذا التّخفيض يشكّل حماية لي، وليس مجرّد تخلِّ عن ربح فاحش كنتَ تقتنصّه دون أن أشعر. قبل عدّة سنوات كنتُ أجرّب برنامجًا لإحدى الشّركات، لقد كان مليئًا بالأخطاء البرمجيّة، ولم أتمكّن من حلّ المشاكل رغم ساعات من التّواصل والدّعم عن بعد مع فريق الدعم الفنّي للشّركة. لكنّ ذلك لم يغيّر شيئًا بالنّسبة لمسؤول المبيعات، هكذا مضى حديثي معه (بعد حذف دقائق من حوار المبيعات المعروف): "كم سيكلّفني هذا البرنامج؟""20 ألف دولار""ماذا؟! ظننتك ستقول ألفين فقط. هذا خارج نطاق السّعر الذي أقدّره لرخصة شخص واحد. في الحقيقة لقد اطّلعت على منتجات أخرى مثل FxCop و NUnit [وغيرها] ويبدو لي أنّه بإمكاني تحقيق نفس النّتيجة باستخدام أدوات مجّانية. كنتُ أفكّر أن أدفع مقابل بعض الإضافات التي تقدّمونها ولكن ليس لهذه الدرجة.""دعني أرى ماذا بإمكاني أن أفعل""لا، انس الأمر"اتّصل بي نفس الشخص في اليوم التالي: "1500 دولار"لم أشتري بالطّبع، تحدّثت إلى شخص أعرفه قام بشراء هذا المنتج وأخبرني أنّه دفع عشرين ألفًا. سألتُه إن كان البرنامج قد أعجبه أو إذا كان صادف أيّة مشكلة برمجيّة أو فشلًا أثناء العمل كما حدث معي. قال أنّه لم يجرّبه بعد فقط قام بتنصيبه، لكن إصدار العرض (demo) كان يبدو جيّدًا على حدّ وصفه. حاولتُ جاهدًا أن أفهم ما الذي قد يدفع أحدهم لشراء برنامج بقيمة عشرين ألف دولار لمجرّد رؤيته إصدار عرض يعمل بشكل جيّد. لكن بالعودة إلى موضوعنا، لقد كان بإمكانهم أن يتنازلوا من عشرين ألف إلى ألف وخمسمئة مرّة واحدة! وربّما ليس من الصّعب أن يصلوا إلى ألف دولار فقط. نعم هذه الاستراتيجيّة تعني في الظّاهر أنّك ستقدّم لي المنتج بسعر أقلّ، لكن في نفس الوقت إنّها تعني أنّني لا أعرف بالضّبط أين هو الحدّ الأدنى، وأنّه ما زالت لديّ الفرصة للمفاوضة والحصول على سعر أقلّ. إذًا وبدون أن تشعر حوّلت علاقتي معك من " زبون" إلى "رهينة." تخيّل أيضًا لو أنني عدت واتّصلتُ بالزّبون الذي أخبرني أنّه اشترى بعشرين ألفًا، وأخبرتُه أنّه كان بإمكانه أن يحصل على نفس المنتج فقط مقابل $1500! وهذه مشكلة أخرى مع الحسومات فالأخبار تنتشر بسرعة ولا يمكنك إيقافها، إنّ اختلافًا كبيرًا في السّعر مثل هذا بدون أيّ معنى لهو أمر غير عادل، وحتّى أنا كمستخدمٍ جديد سأنظر إليك بانعدام ثقة. حتّى لو نحّينا جانبًا موضوع الثقة والمصداقية، سيبقى هناك أمرٌ مهم، وهو صورة الشّركة. فكّر معي، ما هي الشّركات التي تقدّم عروضًا من نوع الاستراتيجيّة الأولى؟ بالطّبع شركات البرمجيّات، حاول أن تحصل على عرض سعر من مايكروسوفت، أو أوراكل، أو IBM لألف جهاز. ستجد أنّ كلّ شيء قابل للتفاوض، كلّ شيء من الممكن تخفيض سعره. وما هي الصّورة التي يأخذها المستخدمين عن هذه الشّركات؟ في أحسن الأحوال شركة مكافحة مساومة على الأسعار. وفي الحالة السّيّئة شركة رديئة الجودة أو تريد الوصول إلى أرقام مبيعات محدّدة، بغضّ النّظر عن أيّ شيء آخر. وأيّ نوع من الشّركات تلك التي لا تقدّم حسومات؟ شركات مثل جوجل، Apple، Constant Contact. ليس هناك تخفيضات على أجهزة الأيفون مثلًا، ولا مساومة على تسعيرة نظام AdWords. ما هي صورة الشّركات في هذه الحالة؟ الشّركة الأفضل، التي يرغبها النّاس، تستحقّ ما أدفعه لها. في النّهاية الرّائد لا يحتاج لأن يساوِم، الرّائد لا يلهث وراء طلبات الشّراء. في الواقع، الاستراتيجيّة الثّانية توحي بالنّمو المستمرّ، أنت تزرع في عقلي الآن فكرة أنّ هناك "سعرًا أعلى". وبما أنّ الكميّة المتوفّرة من المنتجات البرمجيّة لا تنفد، فهذا يعني أنّ الطلب عليها في ازدياد. لن أدخل في دراسات رياضيّة، لكنّني متأكّد من أنّ منتجًا من هذا النّوع ستكون قيمتُه في ازدياد وليست في نقصان. الحسم يعني الرغبة بالتّخلّص من منتج غير مرغوب في السّوق، بينما زيادة السّعر توحي بالنّجاح. الاستراتيجيّة الثّانية تعني أيضًا أنني جزء من مجتمع صغير دخلتُ إليه في بدايات تأسيسه، وكأنّني حصلت على المنتج وهو في مراحله الأوّليّة قبل أن يشتهر وينتشر بين النّاس وترتفع أسعاره. وبالمقابل حصلت على مكافأة انضمامي المبكّر ودعمي للمشروع بحمايتي من تغيّرات السّعر المستقبليّة. كأنّك تشكرني على أنني كنتُ جزءًا من مشروعك، على قبولي بشراء هذا المنتج قبل أن يصبح كبيرًا وغاليًا، على قبولي بدخول المخاطرة معك. الخلاصة، الاستراتيجيّة الأولى تعني القليل من المال الآن، لكن في نفس الوقت فقدان الثّقة، وتوحي بأنّك في مأزق وبحاجة ماسّة إلى المال، وبأنّ هذا المنتج لن يرغب بشرائه أحد ما لم يتم طرحه مع تخفيض في السّعر. على الجانب الآخر، الاستراتيجيّة الثّانية تعني المزيد من المال الآن، لكن في نفس الوقت الحصول على سياسة تسعير ثابتة وعادلة توحي للمستخدم بأنّه مميّز، تبني معه علاقة خاصّة وتوصل رسالة للآخرين بأنّ شركتك رائدة وفي نموّ مستمر. إذًا فلماذا غالبيّة شركات البرمجيّات تصرّ على اتّباع المنهجيّة الأولى؟ شاركنا رأيك في التّعليقات. مترجم -وبتصرّف- عن المقال Discount gambit لكاتبه Jason Cohen. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  15. عند بيع منتجك على منصة من منصات بيع المنتجات الرقمية، فإن عملية تسويق المنتجات تقع على عاتقك وليس على عاتق الموقع. هنا قد يخيب ظن بعض المستخدمين الذين يرغبون بالاعتماد على متجر الكتروني لتسويق منتجهم. سنقوم في هذا المقال بذكر أربعة طرق لتسويق منتجاتك الرقمية بنفسك. ابن جمهورك الخاص وكن خبيرا بمجالكفي البداية، كي تكون طريقة البدء مُرتكزة على أساس سليم، يحتاج المستخدم إلى إنشاء مدونة شخصية يكتب فيها معلومات عنه وعن مجال اختصاصه. مدونتك بالحقيقة هي أفضل وسيلة للتسويق لك وفي حين أن هذه الطريقة تبدو طويلة أو متعبة الا أثرها كبير وتُعتبر هذه الخطوة هي اللبنة الأولى، فمن خلالها يستطيع الزائر التعرف على البائع بشكل أفضل وعلى خبراته. لاحقاً، مع زيادة عدد زوار مدونتك سيصبح هؤلاء الزوار زبائن محتملين لك تعرض لهم منتج أو أكثر. شارك بمجتمعات عن تخصصكبعد إنشاء مدونة أو موقع، يأتي هنا دور المستخدم في بدء عملية التسويق. فالمستخدم يجب عليه الانخراط في المُجتمعات المتعلقة بمجال عمله، ومن خلالها يمكن أن يشارك رأيه في مواضيع مُعينة، أو مساعدة المستخدمين في مشاكل مطروحة، أو حتى بدء نقاشات للتعرف على آراء وتوجهات المستخدمين. ولو أخذنا مُجتمع حسوب I/O كمثال، يُلاحظ وجود صفحة شخصية لكل مُشترك في الموقع، وبالتالي تكون هذه الصفحة الخطوة الأولى في مجال التسويق، فكلما شارك المستخدم بشكل إيجابي، أثار اهتمام المستخدمين الذين سوف يزوروا صفحته الشخصية ليجدوا رابط موقعه الشخصي ومن هنا تبدأ الزيارات على الموقع. ملاحظة: احترم دائماً شروط أي مجتمع تشارك به ولا تقم بعمل سبام ونشر رابط منتجك في كل مكان. هذا سيحولك من خبير بمجالك الى "سبامر" فقد مصداقيته. استخدم الشبكات الإجتماعيةبجانب مدونتك والمشاركة بمجتمعات في تخصصك. حاول بناء جمهور لك في الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وفيسبوك، لا تغرقهم بروابط لشراء منتجك بل قدّم لهم نصائح خفيفة بين الحين والآخر، أعطهم عيّنات ومنتجات مجانية ومقالات يستفيدون منها، ولاحقاً من يريد المزيد سيطلع على مدونتك ويشاهد منتجاتك. الشبكات الاجتماعية مع مدونتك ستحقق لك انتشاراً ربما لن يوفره أي متجر الكتروني لك قدم عينات ومنتجات مجانيةالكثير من المستخدمين يحبون الأمور المجانية -خصوصاً نحن العرب- المنتجات المجانية يشاركها المستخدمون مع أصدقائهم وفي مدوناتهم. جرّب أن تقدم عيّنة مجانية من منتجك ثم أعطي الخيار للمستخدم لشراء النسخة الكاملة. فلو كان مجال العمل هو التصميم، يمكن طرح مجموعة آيقونات بشكل مجاني ونشرها على الموقع أولاً، ثم في المجتمعات التي يُشارك فيها ثانياً. وبفضل الشبكات الإجتماعية، يصل المنتج بشكل أسرع ويحقق المستخدم شهرة بسبب جودة عمله لا بسبب كثرة اعلاناته المُزعجة في المجتمعات أو الشبكات الإجتماعية، فترتفع بالتالي احتمالية الإطلاع على معرض أعماله وتزيد فرصة بيع المنتجات المطروحة. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  16. الكثير اليوم يكسب دخله بل ويحقق ثروات من صناعة أشياء ليست لها طعم ولا رائحة ولا يمكن لمسها، السوق الهائل الذي ظهر نتيجة الإنترنت والثورة الهائلة في تقنية المعلومات أتاح تقريباً للجميع الدخول في مجال الأعمال وتحقيق دخل جيد، فالفرص والمهن الموجودة الآن أكثر مما يمكن حصرها، بيع المنتجات الرقمية إحدى تلك الوسائل التي يمكن تحقيق ربح جيد من خلالها، مع مزاياها الكثيرة ومفاضلتها بالصناعات الاعتيادية يمكن أن تبدأ بأقل التكاليف حتى تصل لتحقيق أرباح جيدة من بيعها. مميزات وعيوب المنتجات الرقميةمع المنتجات الرقمية سيمكنك التحكم الكامل بالمنتج مع سهولة التعديل وإضافة التحسينات حتى بعد النشر، تكلفة إنتاج المنتج الواحد قد لا تتعدى بضعة دولارات وأحياناً يمكن أن تساوي فقط تكلفة فاتورة اتصالك بالإنترنت، كما يمكنك بيع عدد لا نهائي من المنتج ودون الحاجة للشحن أو بذل جهد في عملية التوزيع وجني الأرباح كما ستعرف لاحقاً، ويمكن العمل عليها بوقت جزئي دون التأثير على عملك الرئيسي. لكن بالرغم من كل هذه المميزات في المنتجات الرقمية إلا أنه توجد بعض العيوب والتي يمكن الحد منها أو تجنبها عن طريق تطبيق بعض الاستراتيجيات الذكية، أحد أهم تلك العيوب هي حقوق الملكية الفكرية كنسخ المنتج أو سرقة فكرته أو محتواه من شخص آخر، كما أن الوصول لمبيعات جيدة مع المنتجات الرقمية من الأشياء التي تتطلب جهداً ليس بالهين حتى تحصل عليها، كذلك ليس من السهل تسويقه للجمهور المستهدف وخاصة مع المنافسة الشديدة. أنواع المنتجات التي يمكنك الربح منهاربما يتبادر لذهنك الآن ما هي أنواع تلك المنتجات الرقمية التي يمكن صنعها والربح منها؟ السطور التالية ستبين لك بعض أهم هذه المنتجات والتي يمكنك استثمار بعض وقتك في العمل عليها: 1. الكتب الإلكترونيةمع تضخم سوق الهواتف الذكية والحواسب الآلية فإن أكثرنا يتجه للكتب الإلكترونية لمميزاتها وسهولة حملها، فيمكن وضع المئات من الكتب على ذاكرة الهاتف وحملها بجيبك، وسوق الكتب الإلكترونية اليوم يقدر بالمليارات، إذا كنت تمتلك خبرة في شيئاً ما فلم لا تلخص خبرتك تلك في كتاب إلكتروني تربح منه، وأفكار الكتب الإلكترونية لا تنتهي فعلى حسب خبرتك ومجالك تستطيع عمل كتاب مميز سواء كان تعليمياً أو يضم استراتيجيتك وطرقك بإنجاز شيء ما، يمكن أن يكون مراجعة لمنتج آخر له إقبال في السوق وهكذا فالأفكار لا تنتهي. 2. البودكاستالبودكاست من الوسائط المتعددة التي يمكنك من خلالها تسجيل خبرتك بشيء ما عن طريق الملفات الصوتية، مثلاً إذا كنت تجيد بعض اللغات الأجنبية فيمكنك تعليم الغة الإنجليزية أو الألمانية عن طريق تسجيل تلك الدروس الصوتية وبيعها للجمهور بأسعار جيدة، تسجيل بعض السلاسل العلمية والتاريخ كذلك من الأفكار الجيدة، وإذا كنت تمتلك صوتاً مميزاً فيمكنك تسجيل بعض الكتب بصوتك مع بعض المؤثرات وبيعها بالاتفاق مع المؤلفين، وإذا كانت لديك خبرة ببرامج التحرير الصوتية فيمكنك عمل المؤثرات وبيعها للمختصين واستخدامها ربما من قبل مخرجين الأفلام. 3. الفيديوالفيديوهات التعليمية يمكن أن تكون مصدر دخل جيد لك عن طريق عملها بطريقة مميزة ومشاركة العملاء بعض طرقك الخاصة في تعلم محتوى المادة العلمية بسهولة، يمكنك بيع ملفات فيديوهات جرافيكس جاهزة حتى يمكن التعديل عليها من قبل الشركات والأفراد لاستخدامها بالإعلانات أو الأغراض التجارية، كذلك إذا كنت تمتلك موهبة في عمل الفيديوهات الكارتونية ففرص بيع تلك الفيديوهات بأسعار جيدة كبيرة بالنسبة لك. 4. الصورإذا كنت تمتلك شغف التصوير فيمكنك بيع أعمالك للمواقع الشهيرة والكتاب والمدونين لاستخدامها في المنشورات والمقالات، وإذا كانت لديك موهبة التصميم والتعامل مع برامج تعديل الصور فيمكنك عمل مجموعة من الشعارات والبنرات وبيعها للأغراض التجارية المختلفة بصورة ملفات psd لاستعمالها من قبل المصممين الآخرين والتعديل عليها. 5. التطبيقات والبرامجالتطبيقات والبرامج من الأسواق التي تتضخم كل يوم، يمكنك أن تستفيد من مهاراتك البرمجية في عمل بعض البرامج التخصصية في أعمال الهندسة والتجارة أو حتى الطب، يمكنك عمل بعض البرامج التعليمية وتطبيقات الهواتف الذكية كذلك، وليست البرامج والتطبيقات فقط فيمكن بيع قوالب الووردبريس وغيرها من المواقع الجاهزة. ما الذي يتطلب عمله لصناعة منتج رقمي ناجحالمنتجات الرقمية وسيلة جيدة للربح وزيادة دخلك لكن تحتاج كذلك للدراسة ومعرفة احتياجات السوق، ومعرفة خطوات عمل المنتج حتى وصوله بالنهاية للمستهلك، وحتى تحقق نتائج جيدة بمنتجك فيمكنك اتباع الآتي: دراسة السوق المستهدف: في البداية يجب أن تعرف حجم السوق المستهدف وطبيعة العملاء وبالتالي تسويق المنتج لهذه الفئة.قيمة المنتج أو المشكلة التي يحلها: عليك أن تتعرف على القيمة المختلفة التي يمكن أن تقدمها للفئة التي درستها ومعرفة الأفكار المنافسة وكيف يمكن أن تجعل منتجك مميزاً عنهم، عليك أن تتعرف كيف يمكن لمنتجك أن يكون إبداعياً ليس مجرد محتوى مقلد.تكاليف عمل المنتج: على حسب كل نوع من أنواع المنتجات السابق شرحها ما هي التكاليف والنفقات اللازمة لعمل المنتج وإخراج شكله النهائي بصورة رائعة تجذب العملاء، وبمعرفة التكاليف والنفقات سيمكنك تحديد السعر المناسب للمنتج لتحقيق مبيعات جيدة.طرق التسويق: يجب أن تكون على علم بطرق التسويق المختلفة والتي ستستخدمها في تسويق منتجك بالصورة الملائمة حتى تصل الفكرة لأعداد كبيرة يمكن تحويل نسبة جيدة منهم لمشترين، كالقوائم البريدية وعمل صفحة مبيعات جذابة واستخدام الشبكات الاجتماعية.تسليم المنتج للعميل: يمكنك عن طريق منصات بيع المنتجات الرقمية أن توفر على نفسك التعاملات المالية وتسليم المنتج للعملاء وحفظ حقوقك، والاستفادة من طرق الدفع المختلفة المتوفرة بالمنصة للوصول لأكبر شريحة من المستخدمين، وبوجود فريق دعم محترف.يبقى أن تعلم أن المنتجات الرقمية هي من وسائل بناء هويتك على الإنترنت كمستقل أو حتى إذا كنت تريد التربح بشكل جزئي حتى تصل للاحتراف وتصبح منتجاتك ذات صيت بسوقك المستهدف، مع انخفاض النفقات وكبر سوق الإنترنت وإمكانية الوصول لأي عميل بالعالم فإن المنتجات الرقمية فرصة هائلة لمن يريد الربح والحصول على مصدر دخل آخر، فهل لازلت متردداً لتبدأ بعمل منتجك الرقمي والربح منه؟! حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  17. يسعى الباعة دائمًا إلى كسب ثقة العملاء بهم؛ لأنهم يعرفون أن ثقة الزبائن هي رأس المال الحقيقي الذي تستمر به مبيعاتهم في الصعود إلى أعلى. والبائع الناجح تتوفر به عدة صفات حميدة تُساعده على النجاح في بيع منتجاته، وفي هذا المقال طرحنا 12 نصيحة يجب عليك كمبدع تبيع المنتجات الرقمية الالتزام بها إن أردت أن تستمر في تحقيق مبيعات. 1. اجعل كل مُنتج في صفحة مخصصة له وحده؛ فمن غير المُفضل أن تدمج أكثر من مُنتج في صفحة واحدة، ولكن بإمكانك الإشارة إلى المنتجات الرقمية ذات الصلة في نهاية الصفحة أو بأي شكل تراه مُناسبًا؛ بحيث يتمكن الزائر من الانتقال وقراءة معلومات كل مُنتج بمفرده. 2. استخدم وصف مُخصص لكل منتج بعيدًا عن القص واللصق، ويُراعى أن يكون هذا الوصف مُميز للغاية، ومكتوب بعناية فائقة؛ وذلك لأن الزائر يعتمد –في أغلب الأحوال– على الوصف أولاً ليقرر هل سيستمر في قراءة معلومات المُنتج أم سيذهب إلى مكانٍ آخر. 3. اختيار فيديو أو صورة مُصممة بشكل جيد يعمل على إظهار مُنتجك بشكل احترافي بل ويزيد من مبيعاتك؛ فالزائر يأخذ الانطباع عن جودة المُنتج المعروض أمامه من خلال الوصف والصورة المعروضة أو الفيديو المعروض عوضًا عن الصورة. أما إن لم يَكن لديك صورة أو فيديو مُصمم بشكل جيد فننصحك حينها بالتوجه إلى خمسات والاستعانة بأصحاب الخبرة في مجال التصميم. 4. سعر المُنتج يجب أن يكون واضح. كما يُفضل إتاحة أكثر من نسخة لنفس المُنتج –كلما أمكن ذلك– وبأسعار مختلفة تتناسب مع الحالة المادية للجمهور المُستهدف؛ مثلًا إن كُنت تُسوق لبرنامج؛ فيمكن إتاحة خصائص قليلة للاستخدام المجاني وخصائص أخرى مقابل سعر آخر، وإتاحة كل الخصائص بسعر مُحدد. 5. اطلب منهم أن يدلوا بآرائهم في الُمنتج بمنتهى الصراحة، وكثير ممن يقتنون المنتجات لا يقومون بتوضيح آرائهم في المُنتجات التي يقومون بشرائها؛ لذلك حاول أن تشجعهم بأي طريقة؛ مثلاً ستختار منهم عدد مُعين سوف يحصل على مُنتجك القادم مجانًا، أو ستقدم لهم هدية "كتاب إضافي". لكن لماذا يجب على من يقتني المُنتج أن يُخبرك برأيه؟ آراء من اقتنوا المُنتج إما أنها ستكون ميزة في مُنتجك تُشجع الآخرين على اقتناء مُنتجك، أو أنها ستكون نقطة ضعف، وسوف يُساعدك هذا على التخلص من المشاكل الموجودة في مُنتجك بالتطوير عليه، وبالتالي يثق الزائر أنك كصاحب مُنتج تتطور وتقوم بتطوير مُنتجك باستمرار، وهذه ميزة كبيرة جدًا تُساعدك على كسب عملاء مُتابعين لأعمالك، واثقين فيك وفي منتجك. 6. يجب أن يحتوي المُنتج على ما تم ذكره في الوصف أو في صفحة البيع؛ فلا تأخذ الزائر إلى عالم الأحلام عند قراءته للوصف، وما أن يشتري الزائر المُنتج يتفاجأ أن المُنتج لا يُعطي ما وعد به؛ فإن حدث ذلك؛ فانت تخسر منطقيًا أحد العملاء للأبد. 7. اعرض عليهم إمكانية استرجاع المال وقننها بشروط مُحددة؛ وهذا سيدفع الكثير إلى تجربة مُنتجك، ومن جانب آخر سيدفعك إلى جعل المُنتج صادق أكثر من ذي قبل؛ حتى لا تتعرض لطلبات استرجاع المال. 8. كبائع يجب أن يكون لديك مُدونة تُشارك عليها الجديد في مجالك، وبعض الأشخاص يعتمد فقط على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك أو twitter، والمهم هنا ليس المسمى الذي لديك، ولكن المُهم أن يكون لك تواجد على الإنترنت؛ بحيث يذهب الزائر إلى الرابط الفلاني إن أراد التواصل معك ومُتابعة جديد أعمالك. 9. وفّر دعم فني للمُنتج وخصوصًا للمُنتجات التي تتطلب بالفعل دعم فني لها؛ مثل القوالب والبرامج والتطبيقات. وحتى لا يكون الأمر مُملًا يُمكنك توفير صفحة أسئلة شائعة، وبها تَدْرِج كافة الأجوبة لكافة الأسئلة المُحتَملة كي يبحث فيها الزائر عن حل لمشكلته قبل إرسال رسالة لك. وإن حدث ولم يجد الزائر حل لمشكلته في هذه الصفحة، فقدم له الحل العملي لمشكلته بصدر رحب، ثم قم بإضافة هذه المُشكلة وَحَلّها في صفحة الأسئلة الشائعة. 10. استخدم تحليلات الموقع المُتقدمة "Heat map" التي تعرض لك ما يفعله الزوار على موقعك، بل هُناك خدمات مُتقدمة للغاية تُستخدم لتصوير ما يفعله الزوار على موقعك بالفيديو، ولا شك أن هذه الميزة سوف تُوفر عليك أوقاتًا كثيرة؛ لأنك ستعرف مُباشرة ما يفعله الزوار على موقعك، وما جذب انتباههم أكثر، وأي شيء تَخطّْوه سريعًا دون أي اهتمام. 11. دائمًا ضع أمام ناظريك عملائك، ويجب عليك دراسة رغباتهم واحتياجاتهم باستمرار؛ فالقليل للغاية هم من يَشترون لمجرد الشراء، أما نسبة كبيرة للغاية لا يَشترون المُنتجات إلا لسبب ما، وإن استطعت معرفة احتياجات ورغبات زبائنك، فسوف تزيد مبيعاتك والأرباح بشكل ملحوظ. 12. أخيرًا كُن صادقًا مع الزبائن في كل شيء؛ فالثقة التي يكتسبها البائع تُتيح وحدها فرصًا كثيرة للبيع لم يكن البائع ليُحققها بسهولة، بل إن شئت أن تضرب هذه المعلومة على نفسك فأفعل؛ ستجد أنك تشتري من الباعة الذين تثق فيهم وفي مُنتجاتهم. النصائح السابقة هي جزء بسيط من بحر نصائح؛ فهل لديك نصيحة تود أن تشاركنا بها؟ حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_720410.htm">Designed by Freepik</a>.
  18. الحاجة والرغبة هما المحرك الأول لبدء عملية الشراء. وكثيراً من الناس لا يُفرق بين الحاجة والرغبة؛ فالحاجة "Need" تمثل شيئاً أساسياً وضرورياً يجب أن تحصل عليه كالطعام مثلاً وإلا ستسوء حالتك وستواجه مشكلة قريباً، أما الرغبة "Want" فهي شيء إن لم تحصل عليه فلن تحدث أي مشكلة على الإطلاق كتناول البيتزا على سبيل المثال؛ وذلك لأنه بإمكانك تناول أي نوع آخر من أنواع الطعام المختلفة. ولأن عملية الشراء تبدأ من حاجة المُشتري أو رغبته في شراء مُنتَج ما، فإنه من الأهمية أن تدرس احتياجات ورغبات زبائنك إذا أردت زيادة معدل المبيعات الخاص بك. كيف تحدد احتياجات ورغبات زبائنك؟ليس أمراً سهلاً أن تحدد احتياجات ورغبات زبائنك، ولكنه ليس أمراً مستحيلاً، وصعوبته تكمُن في تنوع الفكر البشري وتباينه من شخص لآخر. ولكن لحسن الحظ هناك عدة وسائل تمكنك من التعرف على احتياجات ورغبات زبائنك، نجمل أهمها تحت بندين اثنين: أن يخبرك العميل بنفسه عن احتياجاته ورغباته.أن تخمن أنت احتياجاته ورغباته من أفعاله الحالية.أولا: كيف تجعل العميل يخبرك عن احتياجاته ورغباته؟هناك عدة إمكانيات متاحة عبر الإنترنت كي تتمكن من الاستماع إلى زبائنك والتعرف منهم على احتياجاتهم ورغباتهم؛ فتقدم لهم ما يريدونه. ومن أهم هذه الوسائل ما يلي: 1. استطلاعات الرأيسواء قَدّمت استطلاع رأي في موقعك أو استخدمت إحدى المواقع المتخصصة في إعداد استطلاعات الرأي، فسيكون لديك معلومات كفاية كي ترسم بناء عليها خطة منتجك الحالي. وليس مهماً أن يشترك عدداً كبيراً، ولكن المهم أن يتم اختيار الفئة المستهدفة الصحيحة وأن تضمن أن من يجيب على الأسئلة سوف يجيب بأمانة وشفافية. عيوب استطلاعات الرأي: في الغالب يجيب الشخص عن الأسئلة بمثالية، وكلنا يعلم أن المثالية لا تمت للواقع بصلة. وأنسب حل هنا ألا تطلب أي معلومات شخصية من الشخص حتى يشعر بأنه غير مراقب.أظهرت بعض استطلاعات الرأي أن 70% من الإجابات لا يتم تنفيذها فعلاً في الواقع؛ فنسبة 70% أجابوا أنهم يُفضلون الطعام الصحي، وبرغم ذلك التزم منهم فقط 10% في هذا القرار، بينما البقية اشتروا أطعمة غير صحية كالوجبات السريعة.استُخْدِمت استطلاعات الرأي كوسيلة للربح المادي، وللأسف يعمد بعض الأشخاص لاختيار أي إجابات حتى يفوز بالهدية غير مبالياً بالاستطلاعات وهدفها النهائي.استطلاعات الرأي مفيدة إن ضمنت إجابة صحيحة وغير مثالية من الأشخاص، وعليه أنصحك باعتماد نسبة 10% من نتيجة الاستطلاع على أنها النسبة الصحيحة. 2. النقاش وطرح الأسئلة مباشرةوفر الكثير من الوقت واطرح نقاشاً في الأماكن التي يتواجد فيها المهتمون بمنتجك؛ مثلاً يمكنك إنشاء موضوع جديد على مجتمع حسوب I/O أو من خلال مجموعات الفيس بوك، أو باستخدام أي منصة تراها مناسبة. تلك الإجابات البسيطة التي سوف تحصل عليها من هذا النقاش سوف تشكّل لبنة أخرى في فهم احتياجات الزوار ورغباتهم فيما يخص مجال منتجك. ما يعيب هذه الطريقة هي أنك تتحدث مع أي شخص، وليس جمهوراً مستهدفاً، ولكنها ستعود عليك بالنفع في النهاية؛ نتيجة لتنوع وتباين الإجابات التي تحصل عليها. 3. قدم هدية مقابل الإجابة على نموذج بسيطاعرض جزء مجاني من منتجك يحصل عليه المُهتم مقابل الإجابة على نَمُوذج بسيط من الأسئلة؛ فمثلاً إن كُنت تسوق لدورة تدريبية تشرح كيفية تهيئة المواقع لمحركات البحث؛ فأعرض في مدونتك كُتيب مجاني كدعاية لدورتك التدريبية، ولكي يتمكن الزائر من الحصول عليه يجب أن يقوم بالإجابة على نموذج بسيط للغاية.وبذلك يكن لديك ردود أفعال لبعض الأسئلة الخاصة بك تستخدمها في طرح المنتج المدفوع على متابعيك لاحقاً. ويمكنك استخدام Google forms أو موقع surveymonkey لإتمام هذه المهمة. تتميز هذه الطريقة بأنها تعمل كدعاية فعّالة لمنتجك الأصلي بتعريف شخصك ومنتجك للمهتمين فعلياً ممن قاموا بتحميل العينة المجانية. ويعيب هذه الطريقة أنك لا تضمن فعلياً صحة الإجابات الواردة على النموذج؛ ولكن على الأقل لديك معلومات من مهتمين وعليها ستكون التجربة. 4. راقب أداء الزوار على موقعكلم يعد الأمر مقتصراً على تحليلات الموقع فقط -Google Analytics على سبيل المثال- ولكن بدأت الكثير من المواقع تستخدم أدوات متقدمة للغاية تدعى Heat map وهي تعمل على تسجيل ما يقوم به الزائر بالفيديو من لحظة دخوله للموقع إلى اللحظة التي يخرج فيها من الموقع، بل تسجل الأماكن التي نقر عليها بمؤشر الفأرة. وهذه الطريقة تقدم لك تقرير شامل عن كل زائر وماذا فعل عندما بدأ تصفح أي صفحة في موقعك. ثانيا: كيف تخمن احتياجات ورغبات العميل من أفعاله الحاليةفي هذه الطريقة لست مُضطراً إلى طرح أسئلة ولا استفتاءات على العملاء المحتملين، ولكن أنت تخمن احتياجاتهم بعدة طرق منها ما يلي: 1. دراسة المنتجات المنافسة لمجالكيواجه المنافس أغلب ما تواجهه أنت من مشاكل وعقبات؛ لذلك عليك أن تقوم بدراسة منتجاتهم التي قدموها؛ كي تقف على مُميزات مُنتج المنافس فتحاول تطويرها في مُنتجك، ولكي تعرف عيوب مُنتج المنافس فتلبي حاجة السوق فيها. أي أن دراسة المُنتجات المنافسة هدفها تقديم مُنتج أكثر فائدة من مُنتج المنافس؛ بتلاشي عيوبه وبإضافة مميزات إلى مميزاته. وروح التنافس هذه تدفعك كما تدفع المنافس إلى تقديم المُنتج الأفضل على الإطلاق. 2. دراسة تعليقات العملاء على المنتجات المنافسة لمجالكالعملاء لديهم أسئلة كثيرة خاصة بهم، وفي حالة أن المنتج الذي قاموا باقتنائه لم يُقدم لهم إجابة عن هذه الأسئلة؛ فسوف يقومون بطرح هذه الأسئلة في مجموعة الدعم الفني الخاصة بالمنتج المنافس. فإن أحسنت فهم هذه الأسئلة وتخمين الدوافع وراء طرحها، فسوف يكون لديك مجموعة كبيرة من المعلومات الصحيحة والتي يُمكنك استغلالها في طرح منتجك. 3. دراسة تعليقات الزوار على المدونات والمنتديات المنافسةنسبة قليلة للغاية هي من اقتنت المنتجات المنافسة، والنسبة الأكبر من الزوار المهتمة بمجال معين تتابع بشكل مستمر المدونات المختلفة المتاحة بالمجان، ومن خلال تعليقاتهم على هذه المدونات أو في المنتديات المتخصصة يُمكنك تخمين احتياجاتهم ورغباتهم المختلفة. 4. ضع نفسك مكان المشتريأخيراً ضع نفسك مكان المشتري وفَكِر بعقليته هو، وحتما ستعرف ما يجب عليك توفيره في منتجك القادم بالسعر المناسب. شاركنا رأيك، ما هي أكثر طريقة أعجبتك في هذا الموضوع؟ أم أنك تعتمد طريقة أخرى. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  19. في بعض الأحيان يرغب المؤلفون والمبرمجون في إعادة نشر أو إنتاج عمل يستفيد من مواد أو منتجات أخرى ولكنهم لايعرفون إذا كان هذا الشيء مشروعاً. هناك العديد من الرخص التي تسمح لك باستخدام ونشر وتعديل المنتج بشكل حر، بل وتسمح لك أيضاً بالاستفادة المادية منه. سنشرح اليوم جميع الرخص الحرة واستخداماتها والشروط الخاصة بكل رخصة. أولا تراخيص الملفات الرقميةتراخيص تصلح للصور بأنواعها والكتب والنصوص والتصميمات والوثائق والفيديو والصوت وملفات المالتيميديا بكل أنواعها وغيرها.. تراخيص المشاع الإبداعي Creative Commonsتسمح لك هذه الرخصة بتوزيع وتعديل وإعادة نشر المواد أو إنتاج أعمال مشتقة منه بشكل حر، ولكنها تحتفظ للمؤلف بحقه الأدبي فقط (أي في حالة توزيعه كما هو لا يمكنك أن تنسب العمل لنفسك أو لشخص آخر)، تحتوي هذه الرخصة على 6 أنواع و3 فقط منها يصلح للاستخدام التجاري وهي: نسب المصنف (CC-BY) تشترط: ذكر اسم المؤلف ونسب العمل إليه – لا قيود أخرى.نسب المصنف – الترخيص بالمثل (CC-BY-SA) تشترط: ذكر اسم المؤلف ونسب العمل إليه – أي أعمال مشتقة يجب أن تكون تحت المشاع الإبداعي أيضا بنفس الترخيص – لا قيود أخرىنسب المصنف – بلااشتقاق (CC-BY-ND) تشترط: ذكر اسم المؤلف ولكن لا يسمح لك بإنتاج أعمال مشتقة منه (يمكنه توزيعه أو بيعه كما هو بدون تغيير).الملكية العامة Public domainالملكية العامة تعني أن سقوط الحقوق الفكرية وتصبح هذه المواد حرة بشكل كامل ويحق لك استخدامها بلا قيود. تصبح المواد ملكية عامة في حالتين: مواد انتهت حقوق الملكية لها نظراً لسقوطها بالتقادم حسب القانون المنظم لكل دولة، ولكن بشكل عام أغلب المواد تكون في الملكية العامة إذا مر على نشرها 70 عام ومر على وفاة مؤلفها 50 عام، مثال: الكتب التراثية القديمة أو اللوحات والأعمال الفنية التي مضى عليها 100 عام واكثر وغيرها.مواد قام مؤلفها بالتنازل عنها للملكية العامة وصرح بذلك، ومن أحد الأمثلة على ذلك: الصور والمنشورات الصادرة عن الحكومة الأمريكية ووكالة ناسا، وغيرها.هناك أيضا العديد من المؤلفين لا يستخدمون التراخيص السابقة وإنما قد تتخذ أشكال مشابهة لها، مثل أن يصرحوا بالاستخدام التجاري فقط أو يسمحوا بالتعديل والاستخدام التجاري معا، أهم شرط يجب ان تبحث عنه دائما هو إمكانية الاستغلال التجاري أم لا، فإذا لم يسمح لك بذلك بشكل صريح فلا يمكنك القيام ببيعه كمنتج لك. ثانيا تراخيص البرمجيات بشتى أنواعهاوتعرف عند الكثيرين بـ”رخص البرمجيات الحرة”: 1. ترخيص Apacheتسمح لك باستخدام البرمجة بشكل حر من: تعديل – إضافة – إعادة نشر- منح ترخيص جديد لها، ولكن تشترط: أن يتم ذكر اسم المؤلف داخل الملفات النصية للبرمجة documentation، ولا يسمح الترخيص لك باستغلال العلامة التجارية للمنشأ. وله عدة إصدارات ولكن جميعها يسمح لك بالاستغلال التجاري. 2. ترخيص GPL وهو اختصار GNU General Public Licenseيعتبر أشهر أنواع التراخيص البرمجية وأكثرها انتشاراً، وهو مشابهة لترخيص اباتشي السابق ولكن يختلف عنه في أنه يطبق فقط علي البرمجيات ذات المصدر المفتوح ويجب أن تستخدم معها المصادر المفتوحة فقط ويشترط أن تقوم بالإشارة إلى التغييرات التي قمت بها علي الكود الأصلي، ولا يسمح لك بأن تقوم بإصدار تراخيص جديدة بل يجب أن يظل بنفس الترخيص حتى مع الأعمال المشتقة، وهذا الترخيص له 3 إصدارات ولكن جميعها يسمح لك بالاستخدام التجاري. 3. ترخيص LGPL وهو اختصار لـ GNU Lesser General Public Licenseهو ترخيص مشابه للـ GPL تماما ولكن الاختلاف البسيط هو أنه يسمح لك بأن تستخدم مكتبات وأدوات خارجية قد تكون مغلقة المصدر (وليس كلها مفتوحة المصدر كما تشترط GPL) وبالتالي لا تجبرك على أن تبقي مصدر البرنامج مفتوحاً. 4. ترخيص MITوهو ترخيص تم إنشاؤه بواسطة معهد ماساتشوستس للتقنية ويعتبر مشابه للرخص السابقة من حيث التعديل والتوزيع، وتتيح لك هذه الرخصة استخدام المصدر في البرامج التجارية والإبقاء على شفرتك الخاصة مغلقة المصدر ولكل يجب أن ترفق نسخة من الملفات التي استخدمتها ضمن برنامجك وهذه الملفات ستظل تحت رخصة MIT. 5. ترخيص MPL وهو اختصار لـ Mozilla Public Licenseوهو ترخيص من إنشاء شركة موزيلا وهو مشابه لترخيص GPL ولكن يشترط فقط أن جميع الأعمال المشتقة يجب أن تبقى مفتوحة المصدر حتى ولو كانت تجارية ولكنها لاتعطي المستخدم أي حق في استخدام الشفرة دون إذن المالك. 6. ترخيص BSDويشترط فقط أن تقوم بالإشارة إلى أنك استخدمت الكود المصدري تحت هذا الترخيص ولا يلزمك بأن يكون المصدر مفتوحا أو مغلقا بل يكون حسب رغبتك. وهناك أيضا بعض التراخيص الأخرى ولكننا قمنا باستعراض اشهرها وأكثرها استخداما، وعلى أي حال يبقى عليك في النهاية أن تطلع جيدا على ترخيص أي مواد أو برامج قد تقوم باستخدامها وإعادة بيعها حتى تضمن أنك تقدم محتوى سليما وصحيحا ولا يحتوي على أي أخطاء أو انتهاكات قد تسبب لك أي مشاكل لاحقا.
  20. هل تساءلت من قبل عن أكثر المُنتجات الرقمية طلبًا على الويب؟ هذا المقال يضم 10 أنواع مُختلفة لمنتجات رقمية لا يختلف اثنين عليها أنها من أكثر المُنتجات طلبًا على الويب، وفي حالة وضعتها على مقياس دوامها مستقبلًا فسوف تجتاز هذا الاختبار أيضًا. 1. الكتب الإلكترونيةهل تتوقع أن تحل الكُتب الإلكترونية محل الكتب الورقية المطبوعة مع مرور الوقت؟ فقد انتشرت بشكل غير مسبوق أجهزة القراءة الإلكترونية بل وأدخلت لأغلب الهواتف الذكية؛ وبذلك أصبح بإمكان أي شخص لديه هاتف ذكي أن يحمل آلاف الكُتب معه أينما ذهب، وهذه ميزة أُخرى تضاف إلى مميزات الكتب الإلكترونية. أظهر الإنفوجرافيك التالي الفرق الواضح بين الكتب الإلكترونية والكُتب المطبوعة، وقد أشار نفس الإنفوجرافيك إلى أنه تم بيع أكثر من 12.8 مليون جهاز قراءة الكترونية خلال العام 2012. يزداد الطلب على الكتب الإلكترونية يومًا بعد يوم، وبإمكانك أنت الآخر نشر كتابك الإلكتروني الأول! 2. الدورات التعليميةإذا كُنت مُتخصص بأحد المجالات، فبإمكانك عمل دورة تعليمية تجمع فيها كل ما يحتاج إليه المُتعلم كي يُطبق التخصص الذي تُروج له، ولا تقتصر الدورات التعليمية على العمل الحر عبر الإنترنت والأمور التي تتعلق به، ولكن هُناك أمثلة كثيرة لدورات تعليمية تُعلم كيف يُمكنك عمل المشغولات اليدوية، ومنها ما يُعلمك كيف تزرع عيش الغراب. لا تستغرب من هذه المواضيع، في عالم الدورات التعليمية، الأفكار البسيطة قد تنجح أيضا، فمثلا دورة تعليمية تُعلم الأمهات طريقة ربط فيونكات أطفالهن بطرق جديدة قد تكون دورة ذات جمهور معتبر. 3. قوالب الووردبريسووردبريس كما تعلم نظام إدارة مُحتوى، وكل موقع يُدار بواسطة ووردبريس يحتاج إلى قالب أو شكل يُظهر محتوى الموقع بشكل مُعين وفقًا لرؤية صاحب الموقع. وقد أثبتت الدراسات أهمية قوالب ووردبريس كُمنتج الكتروني؛ وذلك بسبب استخدام نظام الووردبريس بشكل كبير للغاية عالميًا، والذي وصل إلى عدد 72.4 مليون موقع مُستخدم لسكربت الووردبريس خلال عام 2012. هذه الزيادة الكبيرة جعلت قوالب الووردبريس فُرصة عظيمة لأي مُطور أن يستغلها في تحقيق دخل مُجزي، وفي حالة أنك قررت خوض التجربة التي لن تندم عليها، فهذا دليل شامل كي تبدأ بتطوير قوالب الووردبريس. 4. إضافات الووردبريسالإضافات "plugins" هي إضافات برمجية تُقدم ميزة جديدة لا يتوفر عليها قالب الووردبريس، وهي بذلك تُعتبر إضافات مُساعدة لقالب الووردبريس ولها مُهمة مُحددة خاصة بها؛ فُهناك إضافة مثلًا خاصة بعرض الإعلانات ومن خلال هذه الإضافة تتحكم في حجم وتنسيق ومكان الإعلان. وُهناك إضافة أُخرى خاصة بمنع التعليقات المزعجة، وإضافة أخرى خاصة بتهيئة موقع ووردبريس لمحركات البحث، وهكذا كل إضافة لها هدف مُختلف. يزداد الطلب أيضًا على إضافات الووردبريس، نظرًا لاحتياج أصحاب المواقع إلى مميزات غير موجودة حاليًا، أو موجودة ولكنها سيئة العرض، أو لأنها معروضة بلغة لا يفهمها، ومع قلة عدد المُطورين العرب، فهذه فرصة كبيرة أن تكون الرائد في هذا المجال فيما يخص إنشاء إضافات عربية للمواقع التي تستخدم اللغة العربية. إن كنت مهتما، فأكاديمية حسوب تحتوي على دورة كاملة لبرمجة إضافات ووردبريس. 5. مقاطع الفيديوالفيديوهات هي واحدة من أهم المُنتجات الرقمية التي يُحبها ويُفضلها الكثير عن المُحتوى المكتوب؛ فالفيديوهات تُوصل المعلومة بشكل مُباشر وسريع، ولذلك لا تتعجب إن كان موقع يوتيوب YouTube هو الثالث عالميًا، كذلك لا تتعجب إن كانت الفيديوهات التي ينشرها أحدهم على يوتيوب هي السبب في إشهارهم. يتزايد الطلب كثيرًا على مُصممي ومُحرري مقاطع الفيديو، فما بالك إن كُنت مُحترف وخبير في مجال تحرير الفيديوهات! يُمكنك أن تبني قناتك الخاصة على يوتيوب وتبدأ في تعليم الآخرين مجالك تخصصك، وبإمكانك تصميم الفيديوهات الاحترافية والتسويقية للآخرين. أو تصميم حزم من المقاطع والتأثيرات الجاهزة وبيعها لصناع الأفلام والمخرجين لاستخدامها بأفلامهم. 6. الصور الفوتوغرافيةكان الأمر في السابق "سداح مداح" أو لا توجد قوانين تُجبر أصحاب المواقع على عدم استخدام صور الغير؛ لذلك كان المُعظم يستخدم صور المواقع الأخرى دون حدوث أي مشكلة ولكن مع تطور الإنترنت، أصبحت هُناك قوانين تمنعك من استخدام حاجيات الآخرين دون إذن مُسبق مُنهم، ومن هذا الحين ظهرت مواقع كثيرة تُقدم صورًا يُمكنك استخدامها كما تُحب، واخرى يمكنك من خلالها بيع إبداعاتك. أما عن مواقع المشاع الإبداعي فقد بُنيت بمُساهمات من مُصورين ومُصممين مُحترفين، ولا تفهم المُساهمة والتطوع بشكل خاطئ، فهُناك مواقع كثيرة تشتري منك هذه الصور التي تُبدعها أو تُصورها أنت تحت رخص استخدام مُختلفة؛ لذلك إن كُنت هاوي او مُحترف تصوير أو إن كان إصبعك لا يُفارق زر الكاميرا، فربما تكون هذه فرصتك، لتبيع حقوق ملكية صورك. 7. تطبيقات الهاتف الجواليُمكنني أن أتخطى الرقم ثمانية دون أن أقول شيء هنا، فبالتأكيد أنت لديك هاتف ذكي وتعرف أهمية تطبيقات الهاتف وكيف يستخدمها الجميع في أشياء مُفيدة أو في تضييع أوقاتهم. الألعاب على الهاتف تندرج تحت هذا التصنيف أيضًا. إن كُنت تريد أن تبدأ في تعلم صناعة تطبيقات الهاتف الجوال، فستكون قريبًا جدًا من تحقيق النجاح الذي تحلم به، نظرًا للإقبال الشديد على هذه التطبيقات، الأفكار البسيطة قد تنجح أيضًا، قصة نجاح تطبيق What’s app التي بدأت بمساهمة رجل عانى الفقر والاغتراب هي مثال على ذلك. 8. الألعابالألعاب أصبحت تجري في الإنترنت مجرى المياه في نهر النيل، والشيء الأروع بالنسبة إلى مُبرمج الألعاب أن مدمنو الألعاب يُحبون تجربة كافة الألعاب الحديثة ولا يكتفون بواحدة، وكثير ما هم. إذا كنت تفكر باحتراف تطوير ألعاب الفيديو أو ألعاب الهواتف الذكية فإن سوق الألعاب العربية لازال في بداياته تستطيع أن تثبت قدميك قبل أن تشتد المنافسة. تحتوي أكاديمية حسوب على مدخل لصناعة الألعاب باستخدام محرك Unity3D، تنتهي بصناعة لعبة وتصديرها لـ Android، قد تكون نقطة انطلاق جيدة بالنسبة لك. 9. البرامج وإضافات المُتصفحزاد الصراع على أشده في مجال صناعة البرامج الخدمية لنسخ الحاسوب كويندوز ولينكس، كذلك في مجال صناعة إضافات مُتصفحات الإنترنت؛ فعدد كبير للغاية دائم الجلوس امام الإنترنت، وهو بذلك يستخدم مُتصفحات لتصفح مواقع الإنترنت المُختلفة. وهذه فرصة جيدة لأي مُبرمج أن يوجه جهوده نحو تصميم إضافة جديدة للمُتصفح توفر على المُستخدمين الوقت أو تحل لهم مُشكلة قائمة. 10. صفحات الهبوطهي صفحات مُصممة بأسلوب رائع ومُنظم، ويتم استخدامها كشكل ثابت لاستقبال الزوار لإقناعهم بشراء منتج مُعين أو لإقناعهم بالتسجيل في القائمة البريدية، وهي عادة ما تكون صفحة واحدة تعرض مميزات المُنتج كاملة وتُقنع الزائر بالمنتج، أو أنها صفحات squeeze هدفها جمع البريد الإلكتروني من الزائر كالصفحات التي تطلب منك كتابة بريدك الإلكتروني مقابل الحصول على كتاب ما. تحتوي أكاديمية حسوب على سلسلة من 03 دروس تشرح ماهية صفحات الهبوط وكيفية تصميمها وتطويرها. حقوق الصورة البارزة: Sale vector designed by Freepik.