المحتوى عن 'منتجات رقمية'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
    • Magento
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • برمجة أندرويد
  • لغة R
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 11 نتائج

  1. يعتبر تسعير المنتج من الأمور الصعبة لبيع المنتجات الرقمية، فالكثير يسيء استخدامها، ربما لأن صاحب المنتج يريد أن يرى نتيجة جهده، ربما لأن تكلفة المنتج عالية ويريد تعويضها بالزيادة في السعر، احتمالات كثيرة لكن لا شيء ينجح إلا بعد الدراسة الدقيقة والتحليل، فعملية التسعير هامة جداً لتقييم المنتج وتكوين رأي مبدئي عنه، المشتري قد يرى أن المنتج لا يحتاج كل هذه القيمة المالية، أو يرى لأول وهلة أن المنتج يمكن أن يباع بسعر أغلى فيأخذ بالتالي انطباع سيء عن جودته، وفي كلا الحالتين ربما لا يشتريه. طرق التسعير الخاطئةتعتمد طرق التسعير في كثير من نماذج الأعمال على معادلة (عدد المبيعات × السعر = أقصى قيمة ربح)، وتفترض بعض نظريات الاقتصاد أنه بزيادة السعر فإن عدد المبيعات سيقل. لكن ما هي الطرق الخاطئة لتسعير المنتج؟ فسهل جداً أن تنظر للمنتج وتضع له السعر، لكن ليس بالضروري أنه نفس السعر الذي سيزيد من مبيعاتك ويحقق الموازنة بين التكلفة والأرباح. طرق التسعير الخاطئة هي كل الطرق التي لا تعتمد على الأرقام والتحليل والمقارنات، هي الطرق التي لا تشتمل على العوامل المؤثرة كتكلفة التسويق، المنافسة، تشبع السوق بهذا المنتج، ولا يوجد لها تعريف لازم، فقط البائع من يستطيع تحديد هذه الطرق من النتائج المترتبة عليها وربما أشهرها: 1. سعر عال جداتسعير المنتج بالقيمة العالية لن يفيدك كثيراً، وربما ستحصل على مبيعات سيئة من هذه الاستراتيجية، فلعك أن تعلم أنه حتى الشركات الكبرى في بدايات تسعير منتجاتها المبتكرة كـ Apple تنتهج خليط من الاستراتيجيات لتسعير منتجاتها، فيوجد ما يعرف بطريقة “?what the market will bear” أو اختصاراً (WTMWB) وهي تعتمد على أقصى قيمة سعر يمكن للسوق تقبلها في حال المنتجات المبتكرة غير المقلدة، وهي ما لا تنتهجه أبل كطريقة تسعير وحيدة. 2. سعر رخيص جداعلى النقيض فإن السعر الرخيص لن يزيد من مبيعاتك، ويمكن أن يصل انطباع سيء للمستهلكين عن منتجك من خلاله، فالبيع بسعر زهيد ما هو إلا طريقة سهلة لإقناع المستهلك بالشراء، والتي قد تأتي بنتائج عكسية، فلا أحد يدفع قدراً من المال حتى ولو كان بسيطا إلا ويريد قيمة جيدة بالمقابل، وهو أيضاً آخر شيء تريده وإلا لن تربح الربح المناسب. بعض العوامل الرئيسية المؤثرة على سعر المنتج1. التكلفةتكلفة المنتج هي أول عامل لتضعه بالاعتبار عند تحديد السعر المناسب للمنتج، والتكلفة تتضمن أي قيمة مالية أو زمنية قضيتها بإنتاج المنتج، فمثلاً أسعار الأدوات والبرمجيات المستخدمة، اشتراكك بالمواقع والتسجيلات التي تساعدك على إنتاج هذه المنتجات، تسويق المنتج والإعلانات، كل هذا يدخل ضمن التكلفة، وتحديد الثابت منها والمتغير سيجعلك تحدد أسعار منتجك طبقاً للفترة الزمنية التي تنتج بها الوحدة من المنتج. تحديد النقطة الحرجة للأرباح (Breakeven point) من الأمور الهامة، وهي النقطة التي يتساوى فيها دخلك مع التكلفة، أي أنك لا تحقق أي ربح، ويمكنك معرفة ذلك من خلال مراقبة أرباحك ونفقاتك من خلال ملف بسيط أو بالاستعانة بأحد التطبيقات. 2. المنافسونما هي أسعار المنتجات المنافسة؟ وهل تستطيع زيادة سعر منتجك عنهم أم لا، وهنا تلعب قيمة منتجك وتميزه دور كبير، فإذا كان منتجك إبداعيا تعتقد أن لا منافس له بالسوق فيمكنك تحديد السعر المناسب بعد الدراسة التحليلية للسوق والمنتجات المنافسة، ومقارنة الأسعار الموجودة بالفعل. 3. المستهلكبالنسبة للمستهلك فإنه سيشتري المنتج إذا وجد فيه قيمة حقيقية له، لذا فإن السعر قد يصبح عقبة أو على النقيض مشجعا لعملية الشراء، ويمكنك عمل الاستطلاعات لمعرفة قيم وحاجيات عملائك لتتعرف أي استراتيجيات التسعير أفضل. أقرأ أيضاً: كيف تقيم فكرة منتجك الرقمي؟ نصائح للتسعير الجيدالسعر الجيد هو السعر الذي تتجنب فيه الطرق السيئة وتضع بالاعتبار معظم العوامل المؤثرة بالأرباح والمبيعات، فبعد دراسة السوق وحاجيات المستهلكين وأسعار المنافسين فيمكنك تحديد سعر منتجك باتباع النصائح الآتية: حدد ما هو أغلى منتج منافس بالسوق، هل منتجك أفضل منه؟ هل يمكنك تسويقه بطريقة جيدة؟ هل سيتقبل السوق هذا السعر؟ بعد إجابتك لهذه الأسئلة يمكنك تحديد الرقم المناسب لسعر المنتج.من الطرق الجيدة للتسعير عدم وضع العديد من الأصفار في ثمن المنتج، فبدلا من 20$ يمكنك تغييرها لـ19$ وهي من الطرق القديمة التي تتبعها الشركات إلى الآن للتأثير على قرارات الشراء لدى المستهلك.ضع في الحسبان تكلفة ما بعد البيع إذا كنت ستقوم بالدعم الفني للمنتج ومدة هذا الدعم أيضا، مثل حالة البرمجيات والتطبيقات، فهذا قد يؤثر أيضاً بالأرباح بشكل كبير، فالوقت الذي قد تأخذه بإصلاح مشكلة لعميل ما، قد تنتج فيه وحدة أخرى من منتجك.لا تقم أبداً بنسخ أسعار المنافسين، فلا تعرف كيف قاموا بتحديد تلك الأسعار، فعملاؤهم ربما يختلفون عن عملائك، الطرق المتاحة لهم لتسويق منتجهم تختلف عنك، الوقت والجهد والمحتوى قد يختلف…. لا تأخذها طريقة مختصرة لتسعير منتجاتك فربما يشتري العميل المنتج المنافس لمعرفته السابقة به إذ لا فرق بالسعر هنا.أتح بعض العروض المخفضة، وحددها بمواعيد للانتهاء: هذه طريقة جيدة لزيادة المبيعات وتسويق منتجك، فإذا كان منتجك يستحق السعر الذي وضعته له فعلا فسيقوم المشترون بتسويقه عبر الكلمات الجيدة وذكرجودته.ماذا عنكم؟ ماهي الطريقة التي تسعرون منتجاتكم من خلالها لتحقيق المعادلة في الربح الجيد وإقناع المستهلك بالشراء. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  2. إذا كنت تريد نمو أعمالك بالعالم الرقمي ستحتاج بناء قائمة بريدية خاصة بك، فلا تختلق الأعذار كعدم توفر الوقت أو خبرتك القليلة بالأمر، فبالنسبة للخبرة ستجد بهذا الدليل كل ما تحتاجه لبناء قائمة بريدية، وكيف تحصل على مشتركين ببساطة .. يبقى أن توفر لنفسك بعض الوقت لقراءة الخطوات وتطبيقها وقتما شئت. تكمن أهمية القوائم البريدية في أنها أفضل الطرق لبناء علاقة جيدة مع الزبائن والعملاء الجدد، فرسالة بريد ترسلها لعميلك تعني أنك تهتم له وترغب في توفير كل الإفادة له وتقديم المنتجات المرتبطة به بعد تسجيله بالقائمة البريدية. "المال في القائمة" كما يقال في مجال الأعمال، كما أنه صعب على مبدعي المنتجات الرقمية الحصول على زبائن جدد، فكيف يستطيع البائع المحافظة على الاتصال بهذا العميل إذا لم يمتلك وسيلة اتصال به، بدون علاقة جيدة ومستمرة مع الزبائن فإن جهودك لتسويق منتجاتك ربما تحتاج أن تعيدها في كل مرة تطلق منتج رقمي. كيف تبني قائمة بريدية؟لبناء قائمة بريدية ستحتاج استخدام أحد الخدمات المدفوعة أو المجانية على الويب كمواقع (mailchimp–Aweber–getresponse) تستطيع بعدها استهداف قوائمك البريدية بحملات تسويقية ومواد مجانية، نعم فيمكن لك إنشاء أكثر من قائمة حسب اهتمامتهم أو صفاتهم المشتركة. بكتاب "دليلك المختصر لبيع المنتجات الرقمية" تم شرح موقع Aweber وهي خدمة مدفوعة يمكنك اختيارها حسب إمكانياتك والمميزات التي يقدمها الموقع، وكذلك الأمر بالنسبة لـ getresponse، أما mailchimp فهو يتيح لك استخدام حساب مجاني بسعة 2000 مشترك، وهو أمر جيد إذا كنت تريد أن تبدأ به، ثم الانتقال للحساب المدفوع بعد نمو عملك ببيع المنتجات الرقمية. كيفية استخدام mailchimpبعد التسجيل بموقع mailchimp فإن أول خطواتك هي عمل قائمتك البريدية الأولى ويتيح لك الموقع إضافة القائمة من خيار import أو يدويًا إذا كنت تمتلك قوائم بريدية مسبقًا، إلا انك يجب أن تنتبه لعدم وضع بريد لم يصرح لك صاحبه بذلك، أو تقوم بشراء قوائم بريدية بأي طريقةٍ كانت، فهذا أسوء من عدم إنشاء واحدة أصلاً، لأنك بذلك ستضع نفسك رسميًا برسائل الإزعاج وستُصنّف بأذهان أولئك العملاء تحت بند SPAM ليس فقط بالبريد ولكن أيضًا موقعك ومنتجاتك. بعد التسجيل وفي حال أنك لم تمتلك قائمة بريدية مسبقًا، فما تحتاجه هو أن تنشئ استمارة التسجيل التي ستحصل من خلالها على بُرُد العملاء وبياناتهم، ويوفر الموقع أكثر من نوع لاستمارة التسجيل، فتسطيع مثلاً عبر رقم 2 أن تحصل على شفرة الاستمارة لوضعها بأي مكان بموقعك، ومن خلال رقم 1 إنشاء استمارات عامة وتصميمها كما يناسبك، أم الخيار الثالث فهو لعمل استمارات تسجيل بخاصية النوافذ المنبثقة. فلنفترض مثلا أنك على مدار العام تقوم بعمل 10 كتب إلكترونية، فمن المهم أن تستهدف عملائك على مدار العام -في الغالب- على ثلاث مراحل، مرحلة قبل الإطلاق، مرحلة الإطلاق، ومرحلة المتابعة لكل منتج، وتحتاج استهداف المشتركين الجدد والذين لم يشتروا منتجاتك بعد، تستطيع ببساطة عمل كل هذا عن طريق استخدام الحملات. كيف تحصل على المشتركين؟تقريبًا لا أحد يرغب في زيادة رسائل صندوق الوارد إلا إذا كان سينال من ورائها فائدة أو شيء قيم، كمنتج مجاني، أو مقالة غنية بالمعلومات، وهذا كل ما تريد معرفته لتبدأ في الحصول على مشتركين بقائمتك البريدية، فلا أحد سيعطيك بريده للاشيء، هو يتوقع أن ينال فائدة أو شيء قيّم كل مرة. وفّر شيء قيّم مقابل التسجيل بقائمتك البريدية وستجد من يسجل بقائمتك بصدر رحب. 10 أفكار للحملات والرسائل البريديةلا فائدة من إنشاء قائمة بريدية طالما لن تبني علاقة جيدة مع المشتركين، لذلك فإن إيجاد أفكار جيدة لاستهداف العملاء والزبائن عبر القوائم البريدية من الأمور الهامة التي يجب أن تتابعها بين الحين والآخر، إذا كان لديك قائمة بريدية مليئة بالمشتركين الخاملين .. ولا تدري كيف توطد علاقتك معهم، فهذه 10 أفكار يمكنك استخدامها بأقرب وقت. 1. نصائح وإرشاداتالنصائح والإرشادات من الأمور التي يسعى الناس لها دومًا، فشخص لا يدري كيف يصلح شيء .. سيريد نصيحتك بالتأكيد، آخر لا يعلم كيف ينال وظيفة، كل شخص لديه مشكلة أو أمر بسيط لا يعرف كيف يتعامل به، دورك أن تقدم هذه النصائح مجانًا بشيء من الخصوصية لمشتركي قائمتك البريدية، كلما كانت النصائح بتخصصك ومجال عملك كلما كان ذلك أفضل وبنيت هويتك التسويقية عندهم. 2. التحذيرات والتنبيهاتإذا كان لديك قائمة خاصة ببعض المتعلمين المبتدئين فإنك ستحتاج أن ترسل لهم بعض التنبيهات أو الأخطاء التي قد يقعوا بها، مع توفير أسباب مقنعة لتلك التحذيرات والتنبيهات من خلال تجارب ودراسات للحالات. 3. أهم مقالات الأسبوعيمكنك تثبيت رسالة أسبوعية لأهم مقالات الأسبوع التي نُشرت بموقعك، مع توفير وصف بسيط لكل موضوع واستخدام بعض قواعد كتابة الإعلانات copywriting حتى يزيد معدل الزيارات بموقعك. 4. مقابلة مع أحد العملاءإذا أُعجب أحد زبائنك بمنتج معين فلمَ لا تنشر كلمته، اعرض عليه مقابلة شخصية عبر سكايب أو على بمقالة على صورة سؤال وجواب وأرسلها لقائمتك البريدية فلا أقوى من تسويق “السمعة” والدليل الاجتماعي. 5. استطلاعات الرأيقد تكون من الأمور الحكيمة القيام باستطلاع رأي بين الحين والآخر، فأنت بذلك تؤكد على أهمية آراء زبائنك وتستفيد من الاستطلاع بتوفير منتج يخدم احتياجات الزبائن. 6. أكثر المنشورات مشاركة هذا الشهرمرة أخرى وأهمية 3الدليل الاجتماعي social proof3، بإعلام عملائك بالمقالات الشهيرة بموقعك فإنك تؤكد على ريادتك لمجالك وتزيد من انتشار هذه المنشورات أكثر وأكثر. 7. مقابلة مع متخصصإذا كان يشغل بال عملائك شيء ما يحيرهم، فلمَ لا تقدم لهم الفصل في هذا الأمر عن طريق مقابلة مع متخصص زميل بنفس المجال، بفعل ذلك تبني ثقة الزبائن والعملاء فما تريده هو الوصول للحل حتى ولو مقابلة مع منافس خبير، تتجاذبان مع بعضكما البعض الحديث ما يزيد الأمر تشويقًا وإفادة. 8. اشرح كيف نجحت .. وشارك فشلكمشاركتك نجاحاتك مع العملاء من الأمور الجيدة التي تعود عليك وعليهم بالنفع على حد سواء، فسيستفيد جمهورك ويتعرفوا على طرقك، وسيزيد ارتباطهم بمنتجاتك لارتباطهم بقصص نجاحك. كذلك الأمر بالنسبة للأمور التي لم توفق بها، فتستطيع مشاركتهم تجاربك وماذا يمكنهم أن يتعلموا منها. 9. الأدلة الشاملةلن تجد شيئًا ينفع جمهورك أفضل من الأدلة الشاملة حول موضوعات تشغلهم، فكثير من الناس يتعب بالبحث هنا وهناك لإيجاد حل أو طريقة لفعل أمر ما، فتخيل فرحته عندما ترسل له دليل شامل يوفر له كل الخطوات والمصادر التي يحتاجها .. حبّذا لو كان كتاب إلكتروني. 10. عروض توضيحية وإنفوجرافيكأسرع وسيلة للتصفح والاستفادة هي المحتوى البصري، ومن خلال العروض التوضيحية والإنفوجرافيك ستستطيع الوصول للكثير من المشتركين وحثهم على مشاركة هذا المحتوى. التسويق عبر البريد من أشهر أنواع التسويق على الإطلاق، وما لم تهتم به ستخسر فرص عظيمة لبناء مكانك بعالم المنتجات الرقمية، من خلال هذا الدليل تعرفنا كيف تقوم بالاشتراك بخدمة لبناء القائمة البريدية mailchimp، وكيفية الحصول على مشتركين .. الطريقة السهلة، وبعض الأفكار التي يمكنك استخدامها بالحملات والرسائل. إذا كنت تجد شيء آخر يتعلق بالقوائم البريدية لم يذكر هنا .. فبانتظار مشاركتك. مصدر الصور: Pixapay، freepsdfiles. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  3. تتفاوت درجات الفكر الإنساني من شخص لآخر، وربما أنت كمُتخصص في مجالك، تكون قد قدمت إجابات شافية للعميل، ولكنه لم يزل يُفسر في الخطوة الأولى بعد إن كان مبتدئ، أو أنه وجد مُنتجك غير مُفيد، أو أن لديه أسئلة كثيرة يود طرحها عليك. في الحقيقة، هناك أشياء قليلة من الممكن أن تواجه البائع بعد عملية الشراء، ورغم أنها قليلة، إلا أنها تُربك الكثير من الباعة وتنغص عليهم فرحتهم دائمًا. فما هي تلك العقبات وكيف تتخطاها؟ أولا: أسئلة كثيرة مكررة تجيب عليهاأذكر ذات مرة في إحدى مجموعات الدعم الفني لدورة تدريبية اقتنيتها، أنه كان يمر قليل من الوقت ويسأل أحدهم سؤالًا ويُجيب مُقدم البرنامج التدريبي عليه، ويمر بعض الوقت، ويسأل آخر نفس السؤال مرة أخرى. أحيانًا يتحول الأمر من مجرد أسئلة إلى كابوس مع كثرة تكرار الأسئلة؛ خصوصًا إن كان لديك مجموعة دعم فني على موقع الفيس بوك أو على إحدى الشبكات الاجتماعية. ما يُمكن أن يُخلصك من هذا المأزق أن تُخصص صفحة لعرض الأسئلة، يجب على الجميع مراجعتها أولًا قبل طرح سؤال جديد، وإن حدث وطرح أحدهم سؤال موجود في الصفحة يتم تحذيره عدد مُعين من المرات، وبعدها يتم حظره من طرح الأسئلة. وما أن يطرح عليك أحدهم سؤالًا جديدًا قم بالإجابة عليه في صفحة الأسئلة، ووجه السائل إلى الإجابة وأشكره بصدر رحب. بذلك سيعلم العملاء أنك تود مُساعدتهم فعلًا، وعاجلًا أم آجلًا سوف يُحافظون على هذا النظام، وستجد أن الأسئلة والضغط المُستمر عليك يخفت يومًا بعد يوم، وهذا يُعطيك مجال للتطوير وتطوير من معك. ثانيا: لم يعجب المنتج العميلمن الوارد ألا يُعجب مُنتجك أحد العملاء الذين اشتروه، وبعضهم في هذه الحالة يظن أنه يحق له استرجاع المال الذي دفعه. هذا الأمر يمكن إدارته بحزم شديد من خلال النقاط التالية: يجب أن يكون لكل مُنتج شرح واضح في صفحة خاصة به، كذلك يجب توفير عينة مجانية من المُنتج تُعرض معه، بالتالي يقوم العميل بتحميل العينة المجانية واتخاذ قرار الشراء. لذلك يجب عليك كبائع كتابة وصف دقيق وحقيقي، وإضافة صور واضحة للمُنتج، أيضًا يجب أن تكون العينة المجانية من المُنتج نفسه دون محاولة منك لتجميلها هي فقط وترك المُنتج الأصلي.في حالة حدثت مُشكلة مع المُشتري بسبب المُنتج فانت كبائع يجب عليك حل هذه المشكلة مع المُشتري بأسلوب جيد.ما دمت قدمت وصف صحيح وحقيقي للمنتج وقدمت عينه مجانية منه وكان المُنتج مُتفق تمامًا مع الشرح والوصف الذي قدمته؛ فأنت كبائع في المكان الصحيح. وبالنسبة لك كمُشتري، يجب عليك أن تقرأ بعناية وصف المُنتج لتقف على حقيقة هل سيقدم هذا المُنتج ما أريده أم لا. ثالثا: ضمان حق الملكية الفكريةهُناك أشخاص متخصصون في سرقة المُنتجات –نسأل الله لهم الهداية– وبعيدًا عن الأسباب التي تدفعهم لفعل ذلك، نتحدث بخصوص طرق حماية المُنتجات الرقمية الخاصة بك، وماذا تفعل إن وجدت أحدهم وقد نشر مُنتجك مرة أخرى باسمه هو. إن قانون الملكية الفكرية يضمن قانونيًا لكل مالك مُنتج ألا يُستخدم مُنتجه من قِبل أشخاص آخرين، حتى المقال المنشور على مدونتك يقع ضمن هذه الملكية الفكرية الخاصة بك؛ بالتالي لا يجوز نشره في مدونات أخرى، كما لا يجوز ترجمته إلا بإذن شخصي منك. وأول خطوة يجب أن تقوم بها إذا وجدت أن أحدًا ينتهك حقوق الملكية الفكرية الخاصة بك؛ مثلاً نشر كتابك المدفوع مجانًا، أو يبيع قالب الووردبريس الخاص بك، أن تقوم بالتبليغ عن هذا الانتهاك مُبينًا الدلالات التي تؤكد ملكيتك لهذا المُنتج. احمي منتجك: اعقلها وتوكللا يجب أن تعتمد على الملكية الفكرية وحدها، ولكن حاول قدر المُستطاع أن تحمي مُنتجك، خصوصًا أن المُنتج يُرهق صاحبه حتى يخرج إلى النور، ولكن كيف يُمكنك حماية المُنتجات الإلكترونية؟ من إحدى الطرق الموجودة برامج تم تطويرها مؤخرًا لحماية الملفات المُختلفة، مثلاً إن كان مُنتجك دورة تدريبية من فيديوهات؛ فسيتم تحويل الفيديوهات إلى ملفات من نوع exe تعمل على جهاز واحد فقط برقم سري فريد يتم إنشائه بواسطتك أنت؛ حيث يُشغل العميل الفيديو، فَيعطيه الفيديو قيم رقمية يُرسلها لك عبر البريد الإلكتروني أو بأي وسيلة تُحددها وأنت تستخدم نفس البرنامج في استخراج رقم سري فريد بناء على هذه القيم، وترسله للعميل، فتعمل الفيديوهات دون مشاكل لديه. وبالتالي إن قام أحدهم بنشر الفيديوهات فلن يتمكن الآخرون من تشغيلها لأنك لم تعطي لهم الرقم الفريد لنسختهم. أيضًا هنُاك برامج تعمل بنفس الشكل مع ملفات PDF وملفات EXCEL وغيرها من الملفات التي من الممكن أن تكون الشكل النهائي لمُنتجك. أيضًا لا تنسى أن الصراع بين الخير والشر أبدي؛ فكما يُطور أحدهم برنامج لحماية مُنتجك من السرقة، هُناك من يحاول كسر هذا البرنامج بهدف التخريب أو تحت أي مُسمى؛ لذلك تطبيقك لهذه الخطوة ما هو إلا تطبيق لقول اعقلها وتوكل، وعلى الأقل سيعجز عدد غفير من المُبتدئين من الاستيلاء على مُنتجك مجانًا. أخبرنا الآن .. هل تواجهك مشاكل أخرى بعد البيع؟ حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  4. سواء كنت كاتباً أو مصمماً أو مبرمجاً فلابد أن يكون للإبداع مكان بحياتك، الإبداع هو بصمتك في منتجاتك الرقمية وهو شفرتك بسوق الأعمال التي يجب أن تجتهد لاكتشافها، كثير ممن يعمل بالمجال الرقمي يعرف أنه يجب أن يكون مبدعاً بعمله حتى ينجح، ولكنه لا يدري كيف.. هل تريد أن تحصل على الإبداع بحياتك؟ لا تستعجل ولا تخجل من ارتكاب الأخطاء ولكن تعلم منها، الأمر الذي ستكتشفه أن الإبداع مُكتشف ونتيجة طبيعية لجهدك وتعبك وسعيك نحو ما تريد، إضافة قيمة حقيقية بمنتجاتك الرقمية إحدى هذه الأهداف، بعض المبدعين يكتشفون أنفسهم بعمل تلك المنتجات والبعض الآخر يندمجون معها حتى يصبح المنتج والمبدِع شيئاً واحداً كلا منهما يمتلك خصائص من الآخر. الإبداع ليس سهلاً لكنك ستحتاج عدة أمور لتعرفها أثناء اكتسابك وتطويره بمرور الوقت، هل تريد معرفتها؟ هذه 15 أمرا يجب أن تعرفهم إذا أردت أن تصبح مبدعاً بعملك ومنتجاتك الرقمية..ولا تنس أن تخبرنا بالتعليقات ما الذي تعلمته أثناء العمل على منتجاتك الإبداعية. 1. لست الأولسهل أن تنخدع بجمال فكرتك وعبقريتها دون أن تدرك أنه تم تنفيذها من قبل، البحث والتأكد من وجود مثيلات أفكارك المبدعة أمر مهم، لأنه ما لم تقدم جديد أو تتفوق على الأفكار الشبيهة فلا قيمة لمنتجك أو جهدك، ويمكنك بكل بساطة أن تأخذ بعض الوقت بالبحث لتقييم فكرتك، ومعرفة هل يمكنك تقديم شيء جديد أم لا حتى تقوم بعد ذلك بإظهار المختلف والقيّم بمنتجك خلافاً عن الآخرين.2. يوجد دائما من هو أفضل منكتقبل هذه الحقيقة ولا تجعلها تؤثر على عملك، تعلم منهم جيداً وتعرف ما الذي ينقصك حتى تتفوق عليهم، الأفضل دائماً لم يصل إلا ببذل الجهود والمثابرة، مهما بذلت من العمل على مشروع أو منتج فيمكنك دائماً إنتاج ما هو أفضل، لما؟..لتصبح أنت الأفضل، اسع لتكن الأفضل وكن فخوراً بما تبذل لكن لا ترضى أبداً. 3. نجاح غيرك لا يعني فشلكالنجاح شيء لا حدود له يمكن للجميع أن يأخذ منه وسيفيض، نجاح منافسيك لايعني بالضرورة فشلك ولكن ربما يعني اشتداد المنافسة، فلولا المنافسة لما ظهرت الأشياء العظيمة، تعرف على أنماط نجاح هؤلاء وستستطيع النجاح في جوانب أخرى من عملك، لا تبتئس واصنع فرص جديدة من نجاحات الآخرين. 4. لن تحقق شيء بدون هدفكل منتج تقوم بعمله يجب أن يكون ذا هدف أو عدة أهداف، هذه الأهداف هي ما ستمد منتجك بالقيمة والفائدة، لكي تربح من منتجاتك يجب أن تقدم قيمة عالية للزبائن والعملاء، هم يشترون القيمة، لذا ضع تركيزك على القيمة وليست الأرباح، حدد هدفك لكل منتج هل هو للإلهام، التوعية، التثقيف، التعليم، حل مشكلة، سد حاجة..الخ. 5. البداية صعبة دائمابداية العمل وجلب زبائن لمنتجاتك والتسويق لنفسك وأعمالك كل هذا سيحتاج منك طاقة كبيرة بالبداية، معرفتك لهذا الأمر يجب أن يهون عليك قليلاً ولا يجعلك تستسلم من البداية، كلما استصعبت أمراً بعملك أو منتج فتذكر أنه ليس بعد، فلم تصل لحدودك ولم تصل لأقصى إبداعاتك بعد، مع كل شروع بالعمل على منتج تعامل على هذا الأساس. 6. الحصول على زبائن أيسر مما تعتقدإذا كنت تشتكي قلة المبيعات والحصول على زبائن فإن الأمر بسيط، كل ما ستحتاجه منتج عظيم، مجهود،شخصية حسنة التعامل، الكثير يركز على أول اثنتين وينسى الأخيرة، تعاملك مع زبائنك سيصنع فارقا كبيرا ستكتشفه على مدار عملك معهم، “إعجاب العميل بشيء” قوة تسويقية كبيرة ستكتشف أهميتها عندما تحسن التعامل معهم. 7. الشك يقتل الإبداعلا تقلل من شأن نفسك، فمن يقلل من شأن نفسه كمن يمتلك منجم ذهب ولكن يدفنه في التراب، كيف يمكن أن تصل لحدود إبداعك وأنت لا تؤمن بوجودها، عبر عن نفسك بعملك ولا تخشى شيئا، ضع لمساتك الشخصية وستجد من يقدرها، اترك الشك جانباً وأثبت لنفسك أنها جديرة بالاحترام. 8. موقعك .. عنوانك أُعجب شخص بعملك ويريد أن يطلع على أعمالك الأخرى فأين سيجدها؟ العمل بدون موقع خاص أو مدونة سيصعب من العثور عليك ومسألة التسويق كثيراً، موقعك هو عنوانك الذي يجب أن يتجه إليه كل من يريد التعامل معك، إذا أردت الترويج لنفسك وأعمالك جيداً فابدأ بعمل موقعك الآن. 9. ركز على الجودة لا الكميةتطبيق واحد ناجح خير من عشرات التطبيقات المليئة بالأخطاء والعلل البرمجية، جودة عملك ستضمن نجاحك، العمل العظيم يحتاج وقتاً أكثر، خذ وقتك ولا تتعجل النتائج والبحث عن الأرباح، تصميماتك ستصبح متشابهة ما لم تأخذ وقتاً لتجد الإلهام وتصنع الاختلاف بينها، ليكن كل منتج يضيف الجديد. 10. استمع لحدسكليس كل الإبداع مفهوما، أحياناً أجمل الإبداع هو ما لا تستطيع فهمه ولكن تشعر بجماله وتناسقه، إذا خطرت ببالك بعض الأشياء التي تريد فعلها ولا تدري لماذا..فافعلها، ثق بحدسك فغالباً هذا الشيء نابع من مصدر ما أو تجربة مررت أنت بها ولكنك لم تفهمها بعد، خذها قاعدة بسيطة “إذا لم تتحمس لعملك فلن يتحمس له أحد“، أقرب تطبيق لهذا الأمر سيكون التصميم والتصوير الفوتوغرافي. 11. لا تنس عمل أكثر من صيغةإذا كنت تعرف احتياجات عملائك فعمل أكثر من صيغة لمنتجاتك الرقمية أمر ضروري، فالتصميمات يمكن عرضها pdf أو jpg وعلى حسب حاجة كذلك التطبيقات، فكل صيغة منها تعني أنك ستستهدف هذه الشريحة فقط من الزبائن، مثلاً تطبيقات سطح المكتب يجب أن تضع باعتبارك أي الأنظمة ستعمل عليها سواء وندوز أو ماك. 12. قدر عملكإذا كنت ستعمل فلا تعمل دون مقابل، ومقابل هنا تعني مادياً أو معنوياً، فمنتجاتك المجانية يجب أن تكون ذات مردود معنوي كإضافة للقائمة البريدية، أو التسويق لأعمالك الأخرى، طالما بذلت جهد ووقت فيجب أن تحسن تقديرهما، تسعير منتجاتك كذلك بالطرق الصحيحة دون بخس حقك والغلو على الزبائن. 13. اعمل..اعمل.. ثم اعملالإبداع سيأتي من ممارسة عملك جيداً، الاستمرار بالعمل هو ما سيزيد من رصيد خبراتك والتي يمكنك استخدامها بأحد المنتجات أو المشاريع، إذا كان الإبداع عبارة عن انفجارات بركانية فإن العمل والاستمرار باكتساب الخبرات هو الحمم البركانية التي تغلي منتظرة أن تخرج في منتج أو مشروع خلاّق. 14. اكتسب الأصدقاء لا الأعداءفي المجال الرقمي ستجد منافسين كُثر، التواصل معهم والاستفادة من خبراتهم سيعمل على خلق مناخ تنافسي شريف، يعمل كل شخص فيه ليقدم أفضل ما عنده، الأصدقاء والعلاقات الاجتماعية ضرورية حتى تصبح حياتك متزنة وتتجنب العداءات المعرقلة للتقدم. 15. اصبرالإبداع قد يظهر فجأة، لا تستعجل، تغلب على الطبيعة البشرية للاستعجال بالصبر، طالما أنك بذلت كل ما بوسعك سيأتي الإبداع لا شك، لكن كل شيء يأخذ وقته، تحتاج أفكارك ومشاريعك أن تتخمر حتى تخرج بالشكل الصحيح. الأعمال الإبداعية ملهمة للأفكار والأفكار ملهمة للتغيير، سعيك لتصبح مبدعاً هو سعيك نحو التغيير، ويوجد دائماً قطعة من الأحجية لن يستطيع أن يكتشفها أحد إلا أنت، إذا كنت تعرفت عليها من تجاربك وأعمالك فشاركنا بها . حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  5. قد تكون مصطلحات كالكتابة والتدوين الحُرّ مألوفة بالنسبة لك، وربمّا تكون على صِلة بتلك المواضيع. لكن هنالك مصطلح آخر يجب أن تُوليه القدر نفسه من المعرفة حتّى وإن لم يكن له صِلة بالكتابة؛ التسويق بالمحتوى. يمكن للتّسويق بالمحتوى أن ينقذ مهنتك في الكتابة، مع ذلك هنالك الكثير ممن لا يعرف عن هذا الأسلوب. ما الذي يجب عليك معرفته عن التّسويق بالمحتوى؟ ولماذا؟ ما هو التسويق بالمحتوى؟هو أحد أساليب التسويق الذي يستخدم المحتوى لجذب العملاء المحتملين بدلًا من بيعهم المنتج أو الخدمة مباشرةً. ويُقصد بالمحتوى مقالات المدوّنات، الإنفوجرافيك، الكتب الإلكترونيّة، الفيديوهات، المجلّات، إلخ. يجب ألّا يبدو الأمر غريبًا بالنسبة لك، فأنت على دراية به أكثر مما تظن، ولا بُدّ من أنّك تعرف عن واحد من أقدم أشكاله؛ المسلسلات الدراميّة. في عام 1930 أراد كلّ من Procter وGamble إيجاد طريقة للوصول إلى جمهورهم المستهدف من ربّات البيوت، لذلك قاما بتوظيف فريق من الكتّاب لتأليف مسلسل درامي يُذاع عبر الراديو، وبذلك تستطيع جميع ربّات البيوت الاستماع إليه اسبوعيًّا. بعدها قاما بإضافة إعلانات خلال المسلسل للترويج لمنتجاتهم. قد يبدو هذا كالإعلان، ولكنّه يختلف عن الإعلان التقليدي الذي تألفه. كان بإمكان Procter وGamble الدفع لإحدى الشبكات لعرض الإعلان خلال عرض مسلسل انتجته شركة أخرى بدلًا من كتابة محتوى المسلسل الذي ينجذب إليه الجمهور. لكنّ Procter وGamble قاما بإنشاء المحتوى الذي اختار الجمهور الاستماع إليه أو مشاهدته، وهذا هو مفهوم التّسويق بالمحتوى. ما علاقة التسويق بالمحتوى بالتدوين؟إنّ المغزى من القصّة هو أنّ الشركات التي تعمل بالتّسويق بالمحتوى تحتاج إلى كتّاب قادرين على إنشاء محتوى يرغب الجمهور بمشاهدته. ولقد أصبح الطلب على هذا النوع من الكتّاب متزايدًا. كما تتزايد شعبيّة التّسويق بالمحتوى أكثر وأكثر، وهنالك إقبال من الشركات على دمج هذا الأسلوب ضمن خططها التّسويقيّة. تستخدم العديد من تلك الشركات المحتوى الإلكتروني، مثل المدونات، المحتوى الطويل، الإنفوجرافيك، أو الفيديوهات كعامل مساعد أساسي في خططها التّسويقية. فإذا كنت مدوّنًا ستكون قد قطعت نصف المسافة. وإذا كانت لديك أو تستطيع أن تتعلم مهارات كتابيّة أخرى ككتابة الإنفوجرافيك وكتابة السكربت فستكون بالفعل قد قطعت شوطًا طويلًا في هذا المجال. ولا يُشترط بك أن تكون مسوّقًا لكي تنخرط في هذا المجال، كل ما تحتاجه هو أن تكون كاتبًا جيّدًا. وببساطة يمكننا القول إنّ التّسويق بالمحتوى يعني إنشاء محتوى يرغب به الجمهور، لذلك لا تحتاج بالضّرورة إلى معرفة أي شيء حول التّسويق لكي تبدأ بإنشاء محتوى تسويقي. كيف تبدأ كمسوق بالمحتوى؟إنّ التّسويق بالمحتوى يمكن أن يكون نعمة للكتّاب. فبعد أن بدأت وسائل الإعلام المطبوعة بالزوال أصبح الكتّاب يحدّقون في مستقبل مظلم. في البداية، كان هنالك الملايين من وظائف الكتابة التي لم تتضمن أكثر من حشو الصفحات بكلمات مفتاحيّة. بعدها بدأ التدوين الحرّ، الذي كان بمثابة خلاص من حشو الكلمات المفتاحية وعودة إلى الجودة التي فُقدت مع وسائل الإعلام المطبوعة. لكن في كثير من الأحيان افتقر التّدوين الحرّ إلى العائد المالي الذي كان الكتّاب بحاجته. واليوم هنالك التّسويق بالمحتوى؛ المجال حيث يستعيد فيه الكتّاب الجودة المفقودة مع الكلمات المفتاحية والعائد المالي الذي رافق عمل الطباعة. إليك ست خطوات عن كيفية اقتحام هذا السّوق: ابحث عن مجال متخصص niche أو صناعة تستطيع أن تصبح خبيرًا بها. صحيح أنّ الكاتب الجيّد يجب أن يكون قادرًا على الكتابة حول أي موضوع، لكن من الأفضل أن تمتلك تخصّصًا، تبني معرض أعمالك الخاص portfolio، وتثبت تواجدك في مجال معيّن.ابدأ بإنشاء مجتمع من المتابعين في ذلك المجال. هذا الأمر يزيد من قيمتك، لأن العملاء الذين يشترون عملك سيدفعون مقابل تأثيرك ونفوذك أيضًا. بالإضافة إلى أنّك ستحصل على المهام المدفوعة في وقت لاحق.اجعل اسمك يبرز في كل مكان. شارك في المدوّنات ومواقع النّشر الكبيرة في مجال عملك. ليكن عملك مجّاني في البداية لكي تستطيع الانتقال إلى الخطوة التالية.ابدأ بتسويق عملك للعلامات التّجارية في مجالك. تواصل مع الشركات التي توفّر منتجات أو خدمات متعلّقة بالأزياء إذا كنتَ مدوّنًا عن الموضة. اعرض عليهم كتابة مقالة لمدوّنتهم مقابل المال، واسألهم إذا كان هنالك منتج يمكنك عرضه في مدوّنتك.ابدأ بتسويق المحتوى الخاص بك إلى الناشرين في مجالك، واعرض عليهم محتوى استثنائي مقابل المال.تواجد في مكان حيث تستطيع التّواصل مع العملاء والنّاشرين. ابحث عن مجتمعات مخصّصة لربط المبدعين مع المسوّقين لكي يستطيعوا التّعاون وإنشاء مشاريع تسويقيّة ذات محتوى جذّاب. من الأمور المهمّة التي يجب على الكتّاب تذكّرها هو أنّهم ليسوا مدوّنين أو كتاب فحسب، وإنّما شركة وسائل إعلام. سوّق لنفسك وليس فقط لكلماتك. توقّف عن التّفكير كمدوّن وابدأ التّفكير كرجل أعمال، وبذلك ستجد نجاحًا أكبر في مهنتك في التّدوين. ترجمة-وبتصرّف-للمقال What Bloggers Need to Know About Content Marketing لصاحبته: Raubi Perilli. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  6. عند بيع منتجك على منصة من منصات بيع المنتجات الرقمية، فإن عملية تسويق المنتجات تقع على عاتقك وليس على عاتق الموقع. هنا قد يخيب ظن بعض المستخدمين الذين يرغبون بالاعتماد على متجر الكتروني لتسويق منتجهم. سنقوم في هذا المقال بذكر أربعة طرق لتسويق منتجاتك الرقمية بنفسك. ابن جمهورك الخاص وكن خبيرا بمجالكفي البداية، كي تكون طريقة البدء مُرتكزة على أساس سليم، يحتاج المستخدم إلى إنشاء مدونة شخصية يكتب فيها معلومات عنه وعن مجال اختصاصه. مدونتك بالحقيقة هي أفضل وسيلة للتسويق لك وفي حين أن هذه الطريقة تبدو طويلة أو متعبة الا أثرها كبير وتُعتبر هذه الخطوة هي اللبنة الأولى، فمن خلالها يستطيع الزائر التعرف على البائع بشكل أفضل وعلى خبراته. لاحقاً، مع زيادة عدد زوار مدونتك سيصبح هؤلاء الزوار زبائن محتملين لك تعرض لهم منتج أو أكثر. شارك بمجتمعات عن تخصصكبعد إنشاء مدونة أو موقع، يأتي هنا دور المستخدم في بدء عملية التسويق. فالمستخدم يجب عليه الانخراط في المُجتمعات المتعلقة بمجال عمله، ومن خلالها يمكن أن يشارك رأيه في مواضيع مُعينة، أو مساعدة المستخدمين في مشاكل مطروحة، أو حتى بدء نقاشات للتعرف على آراء وتوجهات المستخدمين. ولو أخذنا مُجتمع حسوب I/O كمثال، يُلاحظ وجود صفحة شخصية لكل مُشترك في الموقع، وبالتالي تكون هذه الصفحة الخطوة الأولى في مجال التسويق، فكلما شارك المستخدم بشكل إيجابي، أثار اهتمام المستخدمين الذين سوف يزوروا صفحته الشخصية ليجدوا رابط موقعه الشخصي ومن هنا تبدأ الزيارات على الموقع. ملاحظة: احترم دائماً شروط أي مجتمع تشارك به ولا تقم بعمل سبام ونشر رابط منتجك في كل مكان. هذا سيحولك من خبير بمجالك الى "سبامر" فقد مصداقيته. استخدم الشبكات الإجتماعيةبجانب مدونتك والمشاركة بمجتمعات في تخصصك. حاول بناء جمهور لك في الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وفيسبوك، لا تغرقهم بروابط لشراء منتجك بل قدّم لهم نصائح خفيفة بين الحين والآخر، أعطهم عيّنات ومنتجات مجانية ومقالات يستفيدون منها، ولاحقاً من يريد المزيد سيطلع على مدونتك ويشاهد منتجاتك. الشبكات الاجتماعية مع مدونتك ستحقق لك انتشاراً ربما لن يوفره أي متجر الكتروني لك قدم عينات ومنتجات مجانيةالكثير من المستخدمين يحبون الأمور المجانية -خصوصاً نحن العرب- المنتجات المجانية يشاركها المستخدمون مع أصدقائهم وفي مدوناتهم. جرّب أن تقدم عيّنة مجانية من منتجك ثم أعطي الخيار للمستخدم لشراء النسخة الكاملة. فلو كان مجال العمل هو التصميم، يمكن طرح مجموعة آيقونات بشكل مجاني ونشرها على الموقع أولاً، ثم في المجتمعات التي يُشارك فيها ثانياً. وبفضل الشبكات الإجتماعية، يصل المنتج بشكل أسرع ويحقق المستخدم شهرة بسبب جودة عمله لا بسبب كثرة اعلاناته المُزعجة في المجتمعات أو الشبكات الإجتماعية، فترتفع بالتالي احتمالية الإطلاع على معرض أعماله وتزيد فرصة بيع المنتجات المطروحة. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  7. الكثير اليوم يكسب دخله بل ويحقق ثروات من صناعة أشياء ليست لها طعم ولا رائحة ولا يمكن لمسها، السوق الهائل الذي ظهر نتيجة الإنترنت والثورة الهائلة في تقنية المعلومات أتاح تقريباً للجميع الدخول في مجال الأعمال وتحقيق دخل جيد، فالفرص والمهن الموجودة الآن أكثر مما يمكن حصرها، بيع المنتجات الرقمية إحدى تلك الوسائل التي يمكن تحقيق ربح جيد من خلالها، مع مزاياها الكثيرة ومفاضلتها بالصناعات الاعتيادية يمكن أن تبدأ بأقل التكاليف حتى تصل لتحقيق أرباح جيدة من بيعها. مميزات وعيوب المنتجات الرقميةمع المنتجات الرقمية سيمكنك التحكم الكامل بالمنتج مع سهولة التعديل وإضافة التحسينات حتى بعد النشر، تكلفة إنتاج المنتج الواحد قد لا تتعدى بضعة دولارات وأحياناً يمكن أن تساوي فقط تكلفة فاتورة اتصالك بالإنترنت، كما يمكنك بيع عدد لا نهائي من المنتج ودون الحاجة للشحن أو بذل جهد في عملية التوزيع وجني الأرباح كما ستعرف لاحقاً، ويمكن العمل عليها بوقت جزئي دون التأثير على عملك الرئيسي. لكن بالرغم من كل هذه المميزات في المنتجات الرقمية إلا أنه توجد بعض العيوب والتي يمكن الحد منها أو تجنبها عن طريق تطبيق بعض الاستراتيجيات الذكية، أحد أهم تلك العيوب هي حقوق الملكية الفكرية كنسخ المنتج أو سرقة فكرته أو محتواه من شخص آخر، كما أن الوصول لمبيعات جيدة مع المنتجات الرقمية من الأشياء التي تتطلب جهداً ليس بالهين حتى تحصل عليها، كذلك ليس من السهل تسويقه للجمهور المستهدف وخاصة مع المنافسة الشديدة. أنواع المنتجات التي يمكنك الربح منهاربما يتبادر لذهنك الآن ما هي أنواع تلك المنتجات الرقمية التي يمكن صنعها والربح منها؟ السطور التالية ستبين لك بعض أهم هذه المنتجات والتي يمكنك استثمار بعض وقتك في العمل عليها: 1. الكتب الإلكترونيةمع تضخم سوق الهواتف الذكية والحواسب الآلية فإن أكثرنا يتجه للكتب الإلكترونية لمميزاتها وسهولة حملها، فيمكن وضع المئات من الكتب على ذاكرة الهاتف وحملها بجيبك، وسوق الكتب الإلكترونية اليوم يقدر بالمليارات، إذا كنت تمتلك خبرة في شيئاً ما فلم لا تلخص خبرتك تلك في كتاب إلكتروني تربح منه، وأفكار الكتب الإلكترونية لا تنتهي فعلى حسب خبرتك ومجالك تستطيع عمل كتاب مميز سواء كان تعليمياً أو يضم استراتيجيتك وطرقك بإنجاز شيء ما، يمكن أن يكون مراجعة لمنتج آخر له إقبال في السوق وهكذا فالأفكار لا تنتهي. 2. البودكاستالبودكاست من الوسائط المتعددة التي يمكنك من خلالها تسجيل خبرتك بشيء ما عن طريق الملفات الصوتية، مثلاً إذا كنت تجيد بعض اللغات الأجنبية فيمكنك تعليم الغة الإنجليزية أو الألمانية عن طريق تسجيل تلك الدروس الصوتية وبيعها للجمهور بأسعار جيدة، تسجيل بعض السلاسل العلمية والتاريخ كذلك من الأفكار الجيدة، وإذا كنت تمتلك صوتاً مميزاً فيمكنك تسجيل بعض الكتب بصوتك مع بعض المؤثرات وبيعها بالاتفاق مع المؤلفين، وإذا كانت لديك خبرة ببرامج التحرير الصوتية فيمكنك عمل المؤثرات وبيعها للمختصين واستخدامها ربما من قبل مخرجين الأفلام. 3. الفيديوالفيديوهات التعليمية يمكن أن تكون مصدر دخل جيد لك عن طريق عملها بطريقة مميزة ومشاركة العملاء بعض طرقك الخاصة في تعلم محتوى المادة العلمية بسهولة، يمكنك بيع ملفات فيديوهات جرافيكس جاهزة حتى يمكن التعديل عليها من قبل الشركات والأفراد لاستخدامها بالإعلانات أو الأغراض التجارية، كذلك إذا كنت تمتلك موهبة في عمل الفيديوهات الكارتونية ففرص بيع تلك الفيديوهات بأسعار جيدة كبيرة بالنسبة لك. 4. الصورإذا كنت تمتلك شغف التصوير فيمكنك بيع أعمالك للمواقع الشهيرة والكتاب والمدونين لاستخدامها في المنشورات والمقالات، وإذا كانت لديك موهبة التصميم والتعامل مع برامج تعديل الصور فيمكنك عمل مجموعة من الشعارات والبنرات وبيعها للأغراض التجارية المختلفة بصورة ملفات psd لاستعمالها من قبل المصممين الآخرين والتعديل عليها. 5. التطبيقات والبرامجالتطبيقات والبرامج من الأسواق التي تتضخم كل يوم، يمكنك أن تستفيد من مهاراتك البرمجية في عمل بعض البرامج التخصصية في أعمال الهندسة والتجارة أو حتى الطب، يمكنك عمل بعض البرامج التعليمية وتطبيقات الهواتف الذكية كذلك، وليست البرامج والتطبيقات فقط فيمكن بيع قوالب الووردبريس وغيرها من المواقع الجاهزة. ما الذي يتطلب عمله لصناعة منتج رقمي ناجحالمنتجات الرقمية وسيلة جيدة للربح وزيادة دخلك لكن تحتاج كذلك للدراسة ومعرفة احتياجات السوق، ومعرفة خطوات عمل المنتج حتى وصوله بالنهاية للمستهلك، وحتى تحقق نتائج جيدة بمنتجك فيمكنك اتباع الآتي: دراسة السوق المستهدف: في البداية يجب أن تعرف حجم السوق المستهدف وطبيعة العملاء وبالتالي تسويق المنتج لهذه الفئة.قيمة المنتج أو المشكلة التي يحلها: عليك أن تتعرف على القيمة المختلفة التي يمكن أن تقدمها للفئة التي درستها ومعرفة الأفكار المنافسة وكيف يمكن أن تجعل منتجك مميزاً عنهم، عليك أن تتعرف كيف يمكن لمنتجك أن يكون إبداعياً ليس مجرد محتوى مقلد.تكاليف عمل المنتج: على حسب كل نوع من أنواع المنتجات السابق شرحها ما هي التكاليف والنفقات اللازمة لعمل المنتج وإخراج شكله النهائي بصورة رائعة تجذب العملاء، وبمعرفة التكاليف والنفقات سيمكنك تحديد السعر المناسب للمنتج لتحقيق مبيعات جيدة.طرق التسويق: يجب أن تكون على علم بطرق التسويق المختلفة والتي ستستخدمها في تسويق منتجك بالصورة الملائمة حتى تصل الفكرة لأعداد كبيرة يمكن تحويل نسبة جيدة منهم لمشترين، كالقوائم البريدية وعمل صفحة مبيعات جذابة واستخدام الشبكات الاجتماعية.تسليم المنتج للعميل: يمكنك عن طريق منصات بيع المنتجات الرقمية أن توفر على نفسك التعاملات المالية وتسليم المنتج للعملاء وحفظ حقوقك، والاستفادة من طرق الدفع المختلفة المتوفرة بالمنصة للوصول لأكبر شريحة من المستخدمين، وبوجود فريق دعم محترف.يبقى أن تعلم أن المنتجات الرقمية هي من وسائل بناء هويتك على الإنترنت كمستقل أو حتى إذا كنت تريد التربح بشكل جزئي حتى تصل للاحتراف وتصبح منتجاتك ذات صيت بسوقك المستهدف، مع انخفاض النفقات وكبر سوق الإنترنت وإمكانية الوصول لأي عميل بالعالم فإن المنتجات الرقمية فرصة هائلة لمن يريد الربح والحصول على مصدر دخل آخر، فهل لازلت متردداً لتبدأ بعمل منتجك الرقمي والربح منه؟! حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  8. يسعى الباعة دائمًا إلى كسب ثقة العملاء بهم؛ لأنهم يعرفون أن ثقة الزبائن هي رأس المال الحقيقي الذي تستمر به مبيعاتهم في الصعود إلى أعلى. والبائع الناجح تتوفر به عدة صفات حميدة تُساعده على النجاح في بيع منتجاته، وفي هذا المقال طرحنا 12 نصيحة يجب عليك كمبدع تبيع المنتجات الرقمية الالتزام بها إن أردت أن تستمر في تحقيق مبيعات. 1. اجعل كل مُنتج في صفحة مخصصة له وحده؛ فمن غير المُفضل أن تدمج أكثر من مُنتج في صفحة واحدة، ولكن بإمكانك الإشارة إلى المنتجات الرقمية ذات الصلة في نهاية الصفحة أو بأي شكل تراه مُناسبًا؛ بحيث يتمكن الزائر من الانتقال وقراءة معلومات كل مُنتج بمفرده. 2. استخدم وصف مُخصص لكل منتج بعيدًا عن القص واللصق، ويُراعى أن يكون هذا الوصف مُميز للغاية، ومكتوب بعناية فائقة؛ وذلك لأن الزائر يعتمد –في أغلب الأحوال– على الوصف أولاً ليقرر هل سيستمر في قراءة معلومات المُنتج أم سيذهب إلى مكانٍ آخر. 3. اختيار فيديو أو صورة مُصممة بشكل جيد يعمل على إظهار مُنتجك بشكل احترافي بل ويزيد من مبيعاتك؛ فالزائر يأخذ الانطباع عن جودة المُنتج المعروض أمامه من خلال الوصف والصورة المعروضة أو الفيديو المعروض عوضًا عن الصورة. أما إن لم يَكن لديك صورة أو فيديو مُصمم بشكل جيد فننصحك حينها بالتوجه إلى خمسات والاستعانة بأصحاب الخبرة في مجال التصميم. 4. سعر المُنتج يجب أن يكون واضح. كما يُفضل إتاحة أكثر من نسخة لنفس المُنتج –كلما أمكن ذلك– وبأسعار مختلفة تتناسب مع الحالة المادية للجمهور المُستهدف؛ مثلًا إن كُنت تُسوق لبرنامج؛ فيمكن إتاحة خصائص قليلة للاستخدام المجاني وخصائص أخرى مقابل سعر آخر، وإتاحة كل الخصائص بسعر مُحدد. 5. اطلب منهم أن يدلوا بآرائهم في الُمنتج بمنتهى الصراحة، وكثير ممن يقتنون المنتجات لا يقومون بتوضيح آرائهم في المُنتجات التي يقومون بشرائها؛ لذلك حاول أن تشجعهم بأي طريقة؛ مثلاً ستختار منهم عدد مُعين سوف يحصل على مُنتجك القادم مجانًا، أو ستقدم لهم هدية "كتاب إضافي". لكن لماذا يجب على من يقتني المُنتج أن يُخبرك برأيه؟ آراء من اقتنوا المُنتج إما أنها ستكون ميزة في مُنتجك تُشجع الآخرين على اقتناء مُنتجك، أو أنها ستكون نقطة ضعف، وسوف يُساعدك هذا على التخلص من المشاكل الموجودة في مُنتجك بالتطوير عليه، وبالتالي يثق الزائر أنك كصاحب مُنتج تتطور وتقوم بتطوير مُنتجك باستمرار، وهذه ميزة كبيرة جدًا تُساعدك على كسب عملاء مُتابعين لأعمالك، واثقين فيك وفي منتجك. 6. يجب أن يحتوي المُنتج على ما تم ذكره في الوصف أو في صفحة البيع؛ فلا تأخذ الزائر إلى عالم الأحلام عند قراءته للوصف، وما أن يشتري الزائر المُنتج يتفاجأ أن المُنتج لا يُعطي ما وعد به؛ فإن حدث ذلك؛ فانت تخسر منطقيًا أحد العملاء للأبد. 7. اعرض عليهم إمكانية استرجاع المال وقننها بشروط مُحددة؛ وهذا سيدفع الكثير إلى تجربة مُنتجك، ومن جانب آخر سيدفعك إلى جعل المُنتج صادق أكثر من ذي قبل؛ حتى لا تتعرض لطلبات استرجاع المال. 8. كبائع يجب أن يكون لديك مُدونة تُشارك عليها الجديد في مجالك، وبعض الأشخاص يعتمد فقط على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك أو twitter، والمهم هنا ليس المسمى الذي لديك، ولكن المُهم أن يكون لك تواجد على الإنترنت؛ بحيث يذهب الزائر إلى الرابط الفلاني إن أراد التواصل معك ومُتابعة جديد أعمالك. 9. وفّر دعم فني للمُنتج وخصوصًا للمُنتجات التي تتطلب بالفعل دعم فني لها؛ مثل القوالب والبرامج والتطبيقات. وحتى لا يكون الأمر مُملًا يُمكنك توفير صفحة أسئلة شائعة، وبها تَدْرِج كافة الأجوبة لكافة الأسئلة المُحتَملة كي يبحث فيها الزائر عن حل لمشكلته قبل إرسال رسالة لك. وإن حدث ولم يجد الزائر حل لمشكلته في هذه الصفحة، فقدم له الحل العملي لمشكلته بصدر رحب، ثم قم بإضافة هذه المُشكلة وَحَلّها في صفحة الأسئلة الشائعة. 10. استخدم تحليلات الموقع المُتقدمة "Heat map" التي تعرض لك ما يفعله الزوار على موقعك، بل هُناك خدمات مُتقدمة للغاية تُستخدم لتصوير ما يفعله الزوار على موقعك بالفيديو، ولا شك أن هذه الميزة سوف تُوفر عليك أوقاتًا كثيرة؛ لأنك ستعرف مُباشرة ما يفعله الزوار على موقعك، وما جذب انتباههم أكثر، وأي شيء تَخطّْوه سريعًا دون أي اهتمام. 11. دائمًا ضع أمام ناظريك عملائك، ويجب عليك دراسة رغباتهم واحتياجاتهم باستمرار؛ فالقليل للغاية هم من يَشترون لمجرد الشراء، أما نسبة كبيرة للغاية لا يَشترون المُنتجات إلا لسبب ما، وإن استطعت معرفة احتياجات ورغبات زبائنك، فسوف تزيد مبيعاتك والأرباح بشكل ملحوظ. 12. أخيرًا كُن صادقًا مع الزبائن في كل شيء؛ فالثقة التي يكتسبها البائع تُتيح وحدها فرصًا كثيرة للبيع لم يكن البائع ليُحققها بسهولة، بل إن شئت أن تضرب هذه المعلومة على نفسك فأفعل؛ ستجد أنك تشتري من الباعة الذين تثق فيهم وفي مُنتجاتهم. النصائح السابقة هي جزء بسيط من بحر نصائح؛ فهل لديك نصيحة تود أن تشاركنا بها؟ حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_720410.htm">Designed by Freepik</a>.
  9. مجال الربح من بيع المنتجات الرقمية من أكثر المجالات التي يمكنك من خلالها جني المال وتوفير دخل جيد، المشكلة تكمن في السؤال الأهم ماذا ستبيع وما هي المنتجات التي يمكن أن أقدمها للجمهور؟ الخطوة الأولى في سبيل مشروع عبر الإنترنت يعتمد على بيع المنتجات الرقمية هي ما يواجه الكثيرين ويجعلهم يحجمون عن الأمر. في مقال كيف تربح من بيع المنتجات الرقمية؟ تعرفنا على مميزات المنتجات الرقمية ورخص تكلفة صناعتها مقارنة بالمنتجات العادية، تعرفنا أيضاً على بعض أشهر أنواع المنتجات الرقمية، لكن ربما يبقى السؤال مطروحاً ماذا سأبيع ومن سيهتم بما أبيعه؟ من الجيد أنه لا يوجد إجابة واحدة لأي سؤال، يمكننا الإجابة دائما عن السؤال بأكثر من طريقة، حتى تتعرف على مدى الخيارات التي أمامك لتتشجع بأخذ الخطوة الأولى والمبادرة بالبدء بعملك الخاص أو حتى هوايتك الجانبية التي يمكن من خلالها توفير مصدر دخل إضافي، تابع معنا لتتعرف على هذه الأجوبة وفرص العثور على سوق وأفكار جديدة تبدأ بها. 1. نقب في الكلمات المفتاحيةحتى يمكنك معرفة ما يفكر فيه الناس وما يهتمون به يمكنك متابعة الكلمات المفتاحية لمحركات البحث، الطريقة ربما فنية بعض الشيء لكنها لن تستغرق منك بضع دقائق لتعرف المواضيع والمجالات الأكثر اهتماماً بالوطن العربي، ستبحث مبدئياً عن الكلمات المفتاحية الخاصة بالمنتجات والأشياء التي يهتم بها المستخدم. يمكنك البحث عن مواضيع تهمك باستخدام أداة Keywordtool المجانية أو الأدوات التي توفرها محركات البحث مثل جوجل وبنج لتتعرف ما الذي يبحث عنه الناس، يمكنك بعدها أن تقرر ما هي المنتجات والجمهور المستهدف الذي يمكنك التركيز عليه والبدء بالخطوة التالية. مثلاً إذا كنت تهتم بالتصوير فسيمكنك معرفة ما يبحث عنه الناس فيما يتعلق بالتصوير كدورات أو يتعلق بمجموعة صور لاستخدامها في المنشورات أو التصاميم، ثم يمكنك بعدها التركيز على ما تراه أفضل بينهما. 2. قم ببناء هويتك وجمهوركهذه الطريقة تعتمد بالأساس على مدى فهمك لما يوجد في السوق واحتياجات العملاء، من خلال هذه المعرفة يمكنك بناء هوية جيدة لمنتجاتك الرقمية ومعظم الجهد سيكون بتوفير منتجات يرتبط بها العملاء على المدى الطويل، فإن كنت مثلاً تقوم بكتابة كتب أو قصص قصيرة تمتلك أسلوباً جذاباً في السرد وتوقفت فجأة عن بيعها لعملائك سيشعرون بالفرق ويرسلون لك الرسائل ليتعرفوا على الأسباب التي جعلتك تتوقف عن الكتابة والنشر. هذا ما يسمى ببناء الهوية ويعتمد بشكل أساسي على مهاراتك وقدرتك على فهم احتياج عملائك وجمهورك وتقديمه لهم بطريقة أفضل حتى مما يتوقعونها ما يجعلهم يرتبطون بمنتجاتك، كالاهتمام بالتفاصيل والتحسينات الدائمة على المنتج. 3. منتجك هو الحل الأفضل لهذه المشكلةيقولون الحاجة هي أم الاختراع، يمكنك الاستفادة من المشاكل في جلب منتج جديد يحل أحدها ويكون هو الحل الأمثل الذي يريده السوق، طالما كانت المشاكل هي إحدى دوافع البشرية للتقدم ويمكنها أيضاً أن تجعلك تصنع منتجات رائعة. توجد مشكلة برمجية في تصميم المواقع يمكنك من خلالها تصميم منتج رقمي في صورة قالب أو تطبيق يحل هذه المشكلة وإذا كان التطبيق أو القالب يحل فعلاً المشكلة فستجد حينها من يشتري هذه المنتجات ويقدرها. 4. اتبع شغفكلا يوجد أفضل من أن تقوم بعمل منتجات تهتم بها وتستمتع بعملها، إذا كنت تهتم بالإلكترونيات فيمكنك عمل كتب مبسطة لها وبيعها، إذا كنت تحب التصميم فيمكنك عمل التصميمات المختلفة والشعارات والربح منها، يمكنك حتى أن تخلط بين مجالين كأن تصمم قصص كارتونية متحركة، المهم أن يكون لديك الرغبة الكافية والاستمتاع بعمل هذه المنتجات، فهذا سيجعلك تستمر فيه وتطوره بسرعة. 6. كن الرائدربما هذه الأفكار لن تفلح ربما المنتج ليس موجودا في السوق وتستطيع تطويره، ربما تمتلك أفكاراً رائعة لمنتجات رقمية يحتاجها السوق ولكنها جديدة نوعاً ما، لا تتردد بعملها واختبارها فعلياً إذا كانت فعلاً الفكرة مبتكرة وجديدة ستجد من يشتريها، كن أنت الرائد الذي تصنع هذا المنتج أول مرة. استفد من خبراتك وتجاربك الطويلة في تخصصك وقم بجلب الفكرة التي تراها تستحق أن تكون منتجاً رقمياً، لا عيب في القيام بذلك طالما تعمل بشيء تؤمن أنت بقيمته، حينها ستكون أنت أول من وصل لهذه الفكرة وسيتبعك الآخرون. هذه بعض الطرق التي يمكنك من خلالها الوصول لفكرة مشروع أو منتج ناجح تستطيع تسويقه لجمهورك والاستفادة من أرباحه، بالتأكيد توجد الكثير من الأفكار الأخرى التي يمكنك الاستفادة منها للبدء بالعمل على الإنترنت من خلال بيع المنتجات الرقمية والتي ستتعرف عليها أثناء رحلتك الريادية لعملك الخاص ويمكنك حينها أن تحدثنا عنها. حقوق الصورة البارزة: Business vector designed by Freepik.
  10. هل تساءلت من قبل عن أكثر المُنتجات الرقمية طلبًا على الويب؟ هذا المقال يضم 10 أنواع مُختلفة لمنتجات رقمية لا يختلف اثنين عليها أنها من أكثر المُنتجات طلبًا على الويب، وفي حالة وضعتها على مقياس دوامها مستقبلًا فسوف تجتاز هذا الاختبار أيضًا. 1. الكتب الإلكترونيةهل تتوقع أن تحل الكُتب الإلكترونية محل الكتب الورقية المطبوعة مع مرور الوقت؟ فقد انتشرت بشكل غير مسبوق أجهزة القراءة الإلكترونية بل وأدخلت لأغلب الهواتف الذكية؛ وبذلك أصبح بإمكان أي شخص لديه هاتف ذكي أن يحمل آلاف الكُتب معه أينما ذهب، وهذه ميزة أُخرى تضاف إلى مميزات الكتب الإلكترونية. أظهر الإنفوجرافيك التالي الفرق الواضح بين الكتب الإلكترونية والكُتب المطبوعة، وقد أشار نفس الإنفوجرافيك إلى أنه تم بيع أكثر من 12.8 مليون جهاز قراءة الكترونية خلال العام 2012. يزداد الطلب على الكتب الإلكترونية يومًا بعد يوم، وبإمكانك أنت الآخر نشر كتابك الإلكتروني الأول! 2. الدورات التعليميةإذا كُنت مُتخصص بأحد المجالات، فبإمكانك عمل دورة تعليمية تجمع فيها كل ما يحتاج إليه المُتعلم كي يُطبق التخصص الذي تُروج له، ولا تقتصر الدورات التعليمية على العمل الحر عبر الإنترنت والأمور التي تتعلق به، ولكن هُناك أمثلة كثيرة لدورات تعليمية تُعلم كيف يُمكنك عمل المشغولات اليدوية، ومنها ما يُعلمك كيف تزرع عيش الغراب. لا تستغرب من هذه المواضيع، في عالم الدورات التعليمية، الأفكار البسيطة قد تنجح أيضا، فمثلا دورة تعليمية تُعلم الأمهات طريقة ربط فيونكات أطفالهن بطرق جديدة قد تكون دورة ذات جمهور معتبر. 3. قوالب الووردبريسووردبريس كما تعلم نظام إدارة مُحتوى، وكل موقع يُدار بواسطة ووردبريس يحتاج إلى قالب أو شكل يُظهر محتوى الموقع بشكل مُعين وفقًا لرؤية صاحب الموقع. وقد أثبتت الدراسات أهمية قوالب ووردبريس كُمنتج الكتروني؛ وذلك بسبب استخدام نظام الووردبريس بشكل كبير للغاية عالميًا، والذي وصل إلى عدد 72.4 مليون موقع مُستخدم لسكربت الووردبريس خلال عام 2012. هذه الزيادة الكبيرة جعلت قوالب الووردبريس فُرصة عظيمة لأي مُطور أن يستغلها في تحقيق دخل مُجزي، وفي حالة أنك قررت خوض التجربة التي لن تندم عليها، فهذا دليل شامل كي تبدأ بتطوير قوالب الووردبريس. 4. إضافات الووردبريسالإضافات "plugins" هي إضافات برمجية تُقدم ميزة جديدة لا يتوفر عليها قالب الووردبريس، وهي بذلك تُعتبر إضافات مُساعدة لقالب الووردبريس ولها مُهمة مُحددة خاصة بها؛ فُهناك إضافة مثلًا خاصة بعرض الإعلانات ومن خلال هذه الإضافة تتحكم في حجم وتنسيق ومكان الإعلان. وُهناك إضافة أُخرى خاصة بمنع التعليقات المزعجة، وإضافة أخرى خاصة بتهيئة موقع ووردبريس لمحركات البحث، وهكذا كل إضافة لها هدف مُختلف. يزداد الطلب أيضًا على إضافات الووردبريس، نظرًا لاحتياج أصحاب المواقع إلى مميزات غير موجودة حاليًا، أو موجودة ولكنها سيئة العرض، أو لأنها معروضة بلغة لا يفهمها، ومع قلة عدد المُطورين العرب، فهذه فرصة كبيرة أن تكون الرائد في هذا المجال فيما يخص إنشاء إضافات عربية للمواقع التي تستخدم اللغة العربية. إن كنت مهتما، فأكاديمية حسوب تحتوي على دورة كاملة لبرمجة إضافات ووردبريس. 5. مقاطع الفيديوالفيديوهات هي واحدة من أهم المُنتجات الرقمية التي يُحبها ويُفضلها الكثير عن المُحتوى المكتوب؛ فالفيديوهات تُوصل المعلومة بشكل مُباشر وسريع، ولذلك لا تتعجب إن كان موقع يوتيوب YouTube هو الثالث عالميًا، كذلك لا تتعجب إن كانت الفيديوهات التي ينشرها أحدهم على يوتيوب هي السبب في إشهارهم. يتزايد الطلب كثيرًا على مُصممي ومُحرري مقاطع الفيديو، فما بالك إن كُنت مُحترف وخبير في مجال تحرير الفيديوهات! يُمكنك أن تبني قناتك الخاصة على يوتيوب وتبدأ في تعليم الآخرين مجالك تخصصك، وبإمكانك تصميم الفيديوهات الاحترافية والتسويقية للآخرين. أو تصميم حزم من المقاطع والتأثيرات الجاهزة وبيعها لصناع الأفلام والمخرجين لاستخدامها بأفلامهم. 6. الصور الفوتوغرافيةكان الأمر في السابق "سداح مداح" أو لا توجد قوانين تُجبر أصحاب المواقع على عدم استخدام صور الغير؛ لذلك كان المُعظم يستخدم صور المواقع الأخرى دون حدوث أي مشكلة ولكن مع تطور الإنترنت، أصبحت هُناك قوانين تمنعك من استخدام حاجيات الآخرين دون إذن مُسبق مُنهم، ومن هذا الحين ظهرت مواقع كثيرة تُقدم صورًا يُمكنك استخدامها كما تُحب، واخرى يمكنك من خلالها بيع إبداعاتك. أما عن مواقع المشاع الإبداعي فقد بُنيت بمُساهمات من مُصورين ومُصممين مُحترفين، ولا تفهم المُساهمة والتطوع بشكل خاطئ، فهُناك مواقع كثيرة تشتري منك هذه الصور التي تُبدعها أو تُصورها أنت تحت رخص استخدام مُختلفة؛ لذلك إن كُنت هاوي او مُحترف تصوير أو إن كان إصبعك لا يُفارق زر الكاميرا، فربما تكون هذه فرصتك، لتبيع حقوق ملكية صورك. 7. تطبيقات الهاتف الجواليُمكنني أن أتخطى الرقم ثمانية دون أن أقول شيء هنا، فبالتأكيد أنت لديك هاتف ذكي وتعرف أهمية تطبيقات الهاتف وكيف يستخدمها الجميع في أشياء مُفيدة أو في تضييع أوقاتهم. الألعاب على الهاتف تندرج تحت هذا التصنيف أيضًا. إن كُنت تريد أن تبدأ في تعلم صناعة تطبيقات الهاتف الجوال، فستكون قريبًا جدًا من تحقيق النجاح الذي تحلم به، نظرًا للإقبال الشديد على هذه التطبيقات، الأفكار البسيطة قد تنجح أيضًا، قصة نجاح تطبيق What’s app التي بدأت بمساهمة رجل عانى الفقر والاغتراب هي مثال على ذلك. 8. الألعابالألعاب أصبحت تجري في الإنترنت مجرى المياه في نهر النيل، والشيء الأروع بالنسبة إلى مُبرمج الألعاب أن مدمنو الألعاب يُحبون تجربة كافة الألعاب الحديثة ولا يكتفون بواحدة، وكثير ما هم. إذا كنت تفكر باحتراف تطوير ألعاب الفيديو أو ألعاب الهواتف الذكية فإن سوق الألعاب العربية لازال في بداياته تستطيع أن تثبت قدميك قبل أن تشتد المنافسة. تحتوي أكاديمية حسوب على مدخل لصناعة الألعاب باستخدام محرك Unity3D، تنتهي بصناعة لعبة وتصديرها لـ Android، قد تكون نقطة انطلاق جيدة بالنسبة لك. 9. البرامج وإضافات المُتصفحزاد الصراع على أشده في مجال صناعة البرامج الخدمية لنسخ الحاسوب كويندوز ولينكس، كذلك في مجال صناعة إضافات مُتصفحات الإنترنت؛ فعدد كبير للغاية دائم الجلوس امام الإنترنت، وهو بذلك يستخدم مُتصفحات لتصفح مواقع الإنترنت المُختلفة. وهذه فرصة جيدة لأي مُبرمج أن يوجه جهوده نحو تصميم إضافة جديدة للمُتصفح توفر على المُستخدمين الوقت أو تحل لهم مُشكلة قائمة. 10. صفحات الهبوطهي صفحات مُصممة بأسلوب رائع ومُنظم، ويتم استخدامها كشكل ثابت لاستقبال الزوار لإقناعهم بشراء منتج مُعين أو لإقناعهم بالتسجيل في القائمة البريدية، وهي عادة ما تكون صفحة واحدة تعرض مميزات المُنتج كاملة وتُقنع الزائر بالمنتج، أو أنها صفحات squeeze هدفها جمع البريد الإلكتروني من الزائر كالصفحات التي تطلب منك كتابة بريدك الإلكتروني مقابل الحصول على كتاب ما. تحتوي أكاديمية حسوب على سلسلة من 03 دروس تشرح ماهية صفحات الهبوط وكيفية تصميمها وتطويرها. حقوق الصورة البارزة: Sale vector designed by Freepik.
  11. يواجه بعض المستقلين صعوبة في تسويق منتجاتهم الرقمية ورغم أن الأمر ليس بالصعوبة التي يتصورها البعض إلا أن ذكر كلمة تسويق قد تجعل الكثيرين يترددون في إطلاق منتجهم الرقمي والبدء بعالم التجارة الالكترونية. في الواقع، عندما يصنع المستخدم منتجاً قوياً يحتاجه الآخرون ويقدم لهم فائدة فهم على الأغلب سيشترونه ويمكن لهذا المنتج أن ينجح بمجرد إخبار الآخرين عن توفره للشراء دون بذل جهد كبير بالتسويق له. منتج قوي وحملة تسويق غريبة كانت شركة OnePlus الصينية قد أطلقت الأسبوع الفائت أول هاتف محمول من إنتاجها حمل اسم OnePlus One، وهو هاتف يحتوي على أفضل العتاد Hardware الموجود في العالم، ويعمل بنظام آندرويد ويتوفر بسعر 300$ فقط. الغريب في هذا الهاتف ليس سعره أو ميّزاته، لكن طريقة تسويق الشركة للمنتج هي الأغرب. فالشركة أطلقت حملة ذكرت فيها أن كل من يرغب في الحصول على هذا الجهاز، يجب عليه تحطيم جهازه الحالي وارسال ڤيديو التحطيم للشركة لكي يدخل في سحب يؤهله للحصول على الجهاز. قد يبدو الأمر للوهلة الأولى أنه مُجرد مُزاح، لكن الشركة فعلاً لن تبيع الجهاز بشكل مُباشر، حيث يحتاج المستخدم إلى تحطيم جهازه، أو الحصول على دعوة من قبل أحد الأشخاص الرابحين في مُسابقة التحطيم. جودة المنتج هي عامل التسويق الأول والأهمدعونا نُقسّم موضوع OnePlus إلى شطرين. الأول هو المُنتج والثاني هو سياسة التسويق: المُنتج هو عبارة عن هاتف، يُقدم ميزات يتفوق فيها على أشهر الهواتف الموجودة في العالم من ناحية العتاد المستخدم، بالإضافة إلى سعره المنافس والذي أيضاً يتفوق فيه على جميع الأجهزة من نفس فئته. وبالتالي الشطر الأول هو مُنتج مُتميّز.أما سياسة التسويق فمن وجهة نظر الكثيرين جاءت غريبة. فكيف يمكن لشركة لاتملك أي رصيد في السوق ولا حتى اسم أن تروّج لمنتجها الأول بهذه الطريقة. وهنا تأتي قوة المنتج، فلو لم يكن المنتج ذا قيمة عالية فعلاً وقادرا على المنافسة، لما تسرّعت الشركة وأطلقت حملة تسويقية بهذا الشكل الغريب.كذلك هو الأمر بالنسبة للمستقلين، عندما يُطلق البائع مُنتجا مُميّزا قادرا على المنافسة ويقدم خصائص مطلوبة في السوق، سينتشر ويصل إلى شريحة كبيرة من المستخدمين. أما في حال كان المنتج مُكررا والهدف منه فقط الحصول على المال، فإن نسبة النجاح تعتمد بشكل أو بآخر على آلية التسويق والانتشار. في النهاية، تؤثر الكثير من العوامل على انتشار المنتج ونجاحه. لكن العامل الأول والأهم هو قيمة المنتج، فكلما قدم المنتج خصائص ومزايا مطلوبة وغير مُكررة، كلما زادت فرصة نجاحه وسوف يُسوّق المنتج لنفسه دون الحاجة إلى أي حملة تسويقية. أما في حال كان المنتج مُكررا أو يُقدم مزايا بسيطة، فإن نسبة نجاحه أيضاً قائمة وموجودة. لكن تسويقه يحتاج إلى جهد أكبر لاقناع المستخدمين على الإنترنت بضرورة اقتنائه.