المحتوى عن 'رسائل'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • مقالات عامة
  • التجارة الإلكترونية

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
    • Magento
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • برمجة أندرويد
  • لغة R
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجينتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 13 نتائج

  1. عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع العملاء، غالبا ما نركز على الكلمات الصحيحة والناقل الصحيح، لكننا نهمل التركيز على التوقيت الصحيح. يتعلق الأمر إلى حد ما بأن لمصطلح “الوقت المثالي” الكثير من المتغيرات المختلفة. إن محاولة تجهيز رسالة تتوافق مع دورة حياة وموقع ونشاط كل مستهلك، ناهيك عن ذكر أجهزتهم وبيئاتهم تبدو مهمة مستحيلة. لهذا السبب لا يهتم الكثير من الناس بالتوقيت و لاتزال تتلقى رسائل بريد إلكتروني تقول “لم نرك منذ فترة” في الثالثة صباحا. إن كانت كل هذه المتغيرات تجعل رأسك يدور، لا تيأس. بتحليل ملايين الرسائل التي أرسلت عبر Intercom، كشفنا بضعة خطوات تستطيع اتخاذها لتضمن وصول رسائلك في الوقت المناسب، إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص. بضعة ملاحظات قبل أن نبدأ: إن Intercom هو منتج من قطاع الأعمال إلى قطاع الأعمال B2B، يستهدف بخدماته الأعمال الأخرى B2B وبيناتنا تعكس ذلك. قد تكون أيام عطلة نهاية الأسبوع مناسبة لجمهور المستهلكين، لكننا ببساطة لسنا الحكم الأفضل لذلك. تركّز بياناتنا على الوقت الذي تفتح فيه الرسائل. تزيد عمليات فتح الرسائل في أوقات محددة، في حين تزيد عمليات الرد على الرسائل في أوقات أخرى. استخدم هذه البيانات وسيلةً لإدارة نشاط الرسائل وليس على أنها أمر مقدس يجب على رسالة ترسلها أن تلتزم به. جاهز؟ دعنا نتفحص البيانات. الأجوبة الأسهل يوضّح المخطّط البياني أدناه النسبة المئوية لفتح رسائل البريد الإلكتروني حسب ساعات اليوم. تجاهل ناقل رسالتك للحظة، تصل رسائل Intercom بمختلف أنواعها إلى معدل الفتح الأعظمي في المدة ما بين 10 صباحًا و 11 صباحًا. وهذا يطابق ما نعدّه أنماطا “طبيعية” للسلوك. يلقي معظم الناس نظرة سريعة على رسائل البريد الإلكتروني والتنبيهات في بداية الصباح، حيث يؤرشفون (أو يتجاهلون) الرسائل غير المهمة، ويتحققون من وجود رسائل عاجلة، ويتركون ما تبقى دون فتح حتى يصلوا إلى العمل (هناك حتما استثناءات لهذه القاعدة، فلا نستيقظ جميعنا في 7 صباحًا لتفقد البريد الإلكتروني). إنْ تفحّصنا معدلات فتح البريد الإلكتروني حسب ساعات اليوم وأيام الأسبوع فسنحصُل على المخطّط التالي. نلاحظ أن معدلات فتح الرسائل تزيد أيام الثلاثاء عن بقية الأسبوع تليها مباشرة أيام الأربعاء. في الحقيقة، تُظهر جميع بياناتنا أن النشاط الأعظم يحدث خلال منتصف الأسبوع مع استثناءات بسيطة. باختصار، النصيحة الفعالة التي تقدمها بياناتنا هي أن احتمال فتح رسالتك يكون أعظميا ما بين 10 صباحًا و 2 مساءً أيام الثلاثاء والأربعاء. ملاحظة جانبية: إنْ كنت تنظر إلى هذه البيانات وتقول لنفسك، “كل هذا الجهد من أجل معدل فتح بمقدار 12% فقط. أي فائدة!”، اطمئن بأن هذا طبيعي جدا في هذا المجال. فليس هناك ببساطة وقت مثالي يتفحّص فيه الجميع بريدهم الإلكتروني، لذا توقف عن الأمل بالحصول على تلك الغنيمة الذهبية. الآن وقد أبعدنا الإجابات السهلة من الطريق…. حان الوقت لنفرز هذه البيانات تبعا لنوع الرسالة: عن طريق التطبيق (اللون الأحمر)، وعن طريق البريد الإلكتروني (اللون الأزرق). بدأت الأمور تصبح ممتعة أكثر. على سبيل المثال، دعونا نلقي نظرة على المعدل اليومي لفتح الرسائل عن طريق التطبيق مقارنة بالبريد الإلكتروني. تُفتَح معظم رسائل البريد الإلكتروني بين 10 صباحًا و 11 صباحًا وهو أعلى معدل فتح لأي نوع من الرسائل عبر Intercom. المسوق الذي بداخلي بدأ بفرك يديه معا عند رؤيتي لهذا الارتفاع. “دعونا نرسل جميع رسائلنا في 9 صباحًا قبل أن يصل الجميع إلى مكاتبهم!”. لكن ذاك الارتفاع يخبرنا بجزء من القصة فقط. فالتفاوت بين معدلات الفتح بين 10 صباحًا و 4 مساءً للرسائل عبر البريد الإلكتروني أعلى بكثير من الرسائل عبر التطبيق. فهناك ذرى عظمى مرتبطة بالبريد لكنها في التطبيق أكثر ثباتا خلال اليوم. على سبيل المثال، قارن فقط رسائل التطبيق بين 9 صباحًا و3 مساءً: ثابتة نوعا ما، اليس كذلك؟ ما نراه هو أن هناك فرصة تتعلق بالبريد الإلكتروني في أيام مثل الثلاثاء والأربعاء. اتّبع ذلك، وستحصل رسالتك على احتمال أعلى لفتحها. أما إن كنت تبحث عن معدل ثابت للفتح خلال اليوم، فكر بالرسائل عبر التطبيق. يتأكد هذا النمط إن فحصنا البيانات خلال مدة أسبوع. لرسائل البريد الإلكتروني المرسلة بين 10 صباحًا و 2 مساءً أيام الثلاثاء والأربعاء احتمالية عظمى لأن تُفتَح. في حين لدى رسائل التطبيق معدل فتح ثابت على نحو ملحوظ خلال الأسبوع بكامله. على سبيل المثال، ستزيد فرصتك في فتح الرسائل المرسلة عبر التطبيق عن الرسائل المرسلة عبر البريد الإلكتروني أيام الجمعة. وعلى نحو مشابه، تبدو فترات بعد الظهر مناسبة جدا لرسائل التطبيق مقارنة برسائل البريد الإلكتروني. إذا ماذا نستنتج من ذلك؟ كما ذكرنا سابقا، تعدّ معدلات الفتح مؤشر بيانات واحدا، وبالتالي وجهة نظر واحدة عن الوقت الأمثل لإرسال الرسائل. لكن وبسبب عدم وجود وقت عالمي واحد للإرسال يحكمها جميعا، فإن الأنماط التي راقبناها مسبقا تساعدنا في استخلاص ما يساعدك على إرسال رسائل في الوقت المناسب. في النهاية، سيضمن ذلك لرسائلك عدم حصولها على ردة فعل مزعجة عندما تُستَلم. لدى الرسائل المرسلة عبر البريد الإلكتروني وعبر التطبيق فرصة عظمى لأن تُفتَح بين الساعة 10 صباحا وحتى 2 مساءً خلال أيام الأسبوع. إن لم يكن لديك سبب منطقي، تجنب إرسال الرسائل خارج ساعات العمل بتوقيت العميل. في حال كانت لديك رسالة تتطلب قراءتها مباشرة، فكر في إرسالها عبر البريد الإلكتروني قبل أوقات الذروة لفتح الرسائل. (أيام الثلاثاء و الأربعاء من 10 صباحًا وحتى 2 مساءً). إن الوقت خلال الأسبوع والوقت خلال اليوم أقل أهمية في رسائل التطبيق عما هو عليه في رسائل البريد الإلكتروني. أفضل وقت هو ما 10 صباحًا و 2 مساءً، لكن طالما أنه ضمن ساعات العمل فستكون بخير. قد لا تحل هذه الأجوبة السؤال القديم “ما هو الوقت المناسب لإرسال رسالة؟” نهائيا، لكنها ستوفر الكثير من الراحة عندما يحوم مؤشر الفأرة الخاص بك حول زر الإرسال. ترجمة - بتصرّف - للمقال Timing is everything: what our data says about the best time to send a message لصاحبه Geoffrey Keating. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  2. لا شك أنك تعي أن عملك الحر يعني أنك في بحر من المنافسة مع أقرانك، ويلزمك الكثير من الوقت والتدريب والتفرغ من أجل الوصول إلى المستوى الذي تريد، فلن يقرأ أحد من العملاء شيئًا من رسائلك إن كانت مشابهة لغيرها من أكوام الرسائل في صناديق رسائلهم. ولقد قضيت سنوات عديدة في إتقان أسلوب العرض الذي أقدمه، وعرفت جيدًا ما يتطلبه الأمر كي تكتب عرضًا يحفز عميلك المحتمل لقراءته وقبوله، ويبني مصداقية لك، ويريه أنك أفضل من يقوم بالوظيفة التي يريدها. وقد استخدمت أسلوبي ذلك قبل أسبوع في الفوز بعقدين جديدين مع عميلين لكتابة مقالات لهما، في مقابل 500$ للمقالة الواحدة. فلا تستهن أبدًا بأهمية تلك الرسالة الأولى التي ترسلها إلى عميل محتمل، فهي التي تضع القواعد لعلاقتكما الجديدة، فمن المهم أن تبعث تلك الرسالةُ قيمة فور النظر إليها، وتجذب انتباه العميل من اللحظة الأولى. وقد استخدمت باستمرار رسائل باردة مكتوبة بعناية للفوز بعملاء جدد لعملي الحر، فهي طريقة فعالة للغاية، خاصة حين تكون في بداية مسيرتك المهنية كمستقل، أو تسعى مثلي للحصول على عملاء جدد. ولتعلم أنه يلزمك فهم عميق لكيفية تفاعل الناس مع صناديق رسائلهم، وما الذي يجعلهم يقرأون تلك الرسائل أو يتفاعلون معك أنت وليس مع منافسك. غير أن في الأمر صعوبة بسبب أن لديك وقتًا محدودًا لصنع ذلك الانطباع الأول قبل أي أحد آخر. ذلك أن الشخص العادي يستغرق في المتوسط نحو 100 مللي ثانية من أجل تكوين انطباع أولي عن شخص آخر، وذلك صحيح أيضًا لمن يستقبلون رسائل عروضك، فهم يكتفون بذلك الوقت الضئيل كي يحددوا ما إذا كانت رسالتك تستحق وقتهم أم أنها تبدو رسالة سبام من مظهرها الخارجي، فتوقع حينها أنهم لن يقرؤونها أبدًا. وإليك الآن خطواتي الأربعة التي ستعينك على كتابة رسائل بأسلوب يضمن تفاعل العملاء معها، وتعطيك أفضل الانطباعات الأولى: 1. اجعل عرضك شخصيًا خذ وقتك في البحث عن خلفية العميل الذي تريد أن تتواصل معه قبل أن تبدأ فعليًا في مراسلته، وانظر هل يمكنك أن تعرف أي شيء عن اهتماماته الشخصية، أو ربما تفاصيل مهمة عن عمله من تصفح موقعه وحساباته على الشبكات الاجتماعية؟ لقد بدأت إحدى أفضل علاقاتي مع عميل بهذا العنوان "حب مشترك للحيوانات والتسويق بالمحتوى"، ذلك أني استغرقت وقتًا كافيًا في البحث في خلفية ذلك العميل، واكتشفت أنه ينشر الكثير من صور الكلاب على إنستجرام (والتي كنت أعجب بها بالمناسبة)، وبناءً عليه فقد استطعت التواصل معه على مستوى شخصي أكثر، بدلًا من الأسلوب الرسمي المتحفظ في التواصل. ولهذا فإني أنصح باستخدام الأسماء الأولى في الرسائل البريدية مع عملائك، فإن استخدام ألقاب مثل السيد أو السيدة يصنع على الفور حواجز من الرسمية والتحفظ بينكما، ولن تجد ما يظهر الارتباط بينكما قدر التواصل على المستوى الشخصي. 2. أوف بما تعِدْ إن فتح عميل لرسالتك شيء والإبقاء على اهتمامه وإقناعه بك أثناء قراءته للرسالة شيء آخر تمامًا، لذلك تأكد أن أول جمل في رسالتك وأول فقرة تحتوي على معلومات وتفاصيل كافية لجعله يستمر بالقراءة. ربما أشياء مثل إشارة سريعة إلى الطريقة التي وصلت إليه بها، وتنبيه أنك قد أعددت خطة بالفعل من أجله، وإحصاءات أو مثال عن مشروع مشابه قمت به في السابق (أرفق رابطًا له)، كل تلك أمور ذات أولوية لبناء زخم كافٍ لزيادة فرصتك في الفوز بذلك العميل. 3. اجعل عرضك موجزًا وبليغًا لم أستخدم أبدًا أكثر من ثلاث فقرات في رسائل عروضي إلى العملاء المحتملين، ذلك أني أعرف أن لدى أغلبنا دورة اهتمام قصيرة المدى بسبب طريقة استخدامنا لتطبيقات المحادثة والرسائل. ويميل العملاء حين يتعلق الأمر بالتوظيف إلى تخطي كلمات الرسالة إلى الأجزاء التي يريدونها، أو التي يعلمون أنها تفيدهم. بالتالي فإن إبقاء رسائلك قصيرة وبليغة في نفس الوقت سيجنبك إغراق العميل الذي تحاول الفوز بمشروعه بالمحتوى الذي تحشوه في رسالتك. فلتجهز رسالتك بحيث يسهل عليه قراءتها، كألا تستخدم فقرات أطول من 3-4 أسطر، وتفصل كلماتك في نقاط نظيفة ومرتبة. وكذلك، تجنب الجمل الطويلة ما استطعت، وهذب مسوَّدتك لتصل إلى الحد الأدنى من الكلمات دون الإخلال بجودة الرسالة ومدى تأثيرها على العميل. 4. وطِّد دعائم الثقة والمصداقية اعلم أن الانطباع الأول غالبًا ما يبقى في ذهن العميل، لذا فمن الأفضل أن تنجح في مد جسور من الثقة بينكما في أسرع وقت ممكن. واعلم كذلك أن عرضك يحتاج أن تظهر للعميل به أنك خبير بما تقدمه، وسابق لمن حولك في مجالك، كي تقنعه أنك أهل للعمل على مشروعه. لكن، احذر أن تكثر من الإطناب، أو المحاولة المبالغ فيها كي تبدو أكبر من قيمتك، ودع عملك يتحدث عن نفسه بدلًا من ذلك، عملك الذي يفترض أن تكون قد وضعت رابطًا أو عدة روابط إليه. ولا تنسى وضع دعوة لعميلك أن يتخذ إجراءً في آخر الرسالة، فكر ما الذي تريده من عميلك أن يفعله بعد قراءة الرسالة، واكتب شيئًا حول الأمر. إنني أنهي رسائل عروضي مثلًا بشيء كهذا "رجاءً أخبرني إن كانت لديك بضع دقائق نتحدث فيها سويًا قليلًا هذا الأسبوع". إن مثل تلك الجملة تظهر أني مستعد للبدء مباشرة في العمل. وتأكد أن تقدم قيمة في كل مرة تتواصل فيها مع عميلك، أعني أن تبتعد عن مجرد سؤاله هل سيقبل عرضك أم لا، وقدم له بدلًا من ذلك بعض التفاصيل عن الخطة التي بدأت بالفعل في وضع هيكلها العام من أجله، فإظهار أنك مستعد للاستثمار في عمله حتى قبل أن يتم اختيارك للمشروع يميزك بلا شك عن منافسيك، ويزيد من فرصتك في الفوز بالعميل. ترجمة –بتصرف- للمقال How to write an effective pitch for new freelance clients لصاحبه Ryan Robinson حقةق الصورة البارزة محفوظة لـ Vecteezy
  3. نتابع عملنا في سلسلة تعلّم برمجة تطبيقات أندرويد باستخدام Xamarin.Forms. سنتعلّم في هذا الدرس تقنيّات جديدة لبناء واجهات متقدّمة أكثر باستخدام رماز XAML. كما سنتعلّم كيفيّة عرض رسائل تنبيه للمستخدم. يُعتبر هذا الدرس مساعدًا للدرس السابق في فهم كيفية التعامل مع رماز XAML. سنتناول في هذا الدرس تطبيقًا عمليًا مفيدًا، الهدف منه هو حل معادلة من الدرجة الثانيّة Quadratic Equation في مجموعة الأعداد الحقيقية R. كيفيّة حل معادلة من الدرجة الثانية للمعادلة من الدرجة الثانية الشكل العام التالي: لكي نحل هذه المعادلة في المجموعة R نحتاج إلى معرفة قيم المعاملات a وb وc وهي عبارة عن ثوابت حقيقيّة سنطلب من المستخدم أي يزوّد البرنامج بها. بعد ذلك سنطبّق القانون التالي لحساب مميّز هذه المعادلة: من خلال قيمة هذا المميّز نكون أمام ثلاث حالات: الحالة الأولى عندما يكون فيوجد عندئذ حلّين مختلفين للمعادلة المفروضة يمكن الحصول عليهما من العلاقتين التاليتين: الحالة الثانية عندما فيوجد عندئذ حل مضاعف يُعطى بالعلاقة التالية: الحالة الثالثة عندما فلا يكون للمعادلة عندها أي حل في المجموعة R. بناء تطبيق حل المعادلات من الدرجة الثانية ابدأ بإنشاء مشروع جديد من النوع Blank App (Xamarin.Forms Portable) وسمّه SDESolverApp، ثم أبق فقط على المشروعين SDESolverApp (Portable) و SDESolverApp.Droid كما وسبق أن فعلنا في هذا الدرس. بعد ذلك سنضيف صفحة محتوى تعتمد على رماز XAML كما وسبق أن فعلنا في الدرس السابق سنسمّها SDESolverPage. سنقسّم الواجهة إلى ثلاثة أقسام. القسم الأوّل العلوي سيحتوي على رسالة ترحيبيّة، أمّا القسم الأوسط فسيضم المنطقة الخاصّة بإدخال قيم المعاملات a وb وc الذين تحدثنا عنهم قبل قليل مع لصيقة توضيحيّة. أمّا القسم الأخير السفلي فسيحوي زرًا عند نقره سيتم حل المعادلة. انظر الشكل التالي لمعرفة الشكل العام لهذا التطبيق: في البداية أقترح وضع الواجهة السابقة ضمن مخطّط مكدّس يحيط بها بشكل كامل وذلك على الشكل التالي: <StackLayout> <StackLayout.Children> … </StackLayout.Children> </StackLayout> تمثّل النقاط الثلاث التي تظهر في الرماز السابق، المكان المفترض لرماز الواجهة الذي سنتحدّث عنه بعد قليل، حيث ستقع أي عناصر مرئيّة أخرى ضمن العنصر StackLayout.Children كما هو معلوم. لنجهّز الرسالة الترحيبيّة التي ستظهر في الأعلى. في الحقيقة تتألّف هذه الرسالة من عنصر إطار Frame يحوي لصيقة تعرض النص الترحيبي. يمكن استخدام الرماز التالي لتحقيق هذا الشكل: <Frame Padding="5" OutlineColor="Accent" BackgroundColor="#300000FF" VerticalOptions="StartAndExpand"> <Frame.Content> <Label Text="تطبيق حل المعادلات من الدرجة الثانية" FontSize="Large" TextColor="Accent" HorizontalOptions="FillAndExpand" HorizontalTextAlignment="Center" /> </Frame.Content> </Frame> بالنسبة لعنصر الإطار Frame فقد ضبطنا الخاصيّة Padding له لإضافة حشوة صغيرة تحيط بمحتوياته. كما ضبطنا خصائص لون الحد الخارجي OutlineColor لتحمل اللون Accent وخاصيّة لون الخلفية BackgroundColor لتكون "#300000FF". القيمة السابقة هي قيمة ستة عشرية تتكوّن من أربعة مكوّنات. كل مكّون يحجز محرفين. هذه المكوّنات من اليسار إلى اليمين: قيمة الشفافيّة alpha وتتراوح بين 00 و FF (استخدمنا في هذا المثال القيمة 30)، ثم يأتي اللون الأحمر فالأخضر فالأزرق. فمن خلال القيمة "#300000FF" سيظهر معنا لون أزرق لكنّه شفّاف بعض الشيء. ضبطنا أيضًا خاصيّة التموضع الرأسي VerticalOptions لتكون StartAndExpand ليظهر الإطار في البداية (في الأعلى في هذا التطبيق). بعد ذلك تأتي الخاصيّة Frame.Content والتي يمكن إسناد عنصر مرئي واحد إليها. أسندنا لصيقة كما هو واضح في الرماز السابق، وضبطنا خصائصها ليكون حجم الخط كبيرًا ولونه Accent، كما جعلنا محاذاة النص ضمن اللصيقة في الوسط. تنحصر مهمّة عنصر الإطار في إكساب ناحية جمالية للصيقة التي يحتويها. لننتقل الآن إلى القسم الثاني الأوسط من واجهة التطبيق والذي يحتوي كما أشرنا على منطقة مدخلات المستخدم. سنضع هذا القسم بكامله ضمن مخطّط مكدّس. سيحتوي هذا المخطّط على ما يلي: 1- لصيقة ضمن إطار كما فعلنا تمامًا مع الرسالة الترحيبيّة السابقة في القسم العلوي. تحوي هذه اللصيقة نصًّا توضيحيًّا. لننظر إلى الرماز المسؤول عن إظهار اللصيقة التي تحتوي على النص التوضيحي: <StackLayout VerticalOptions="CenterAndExpand"> <StackLayout.Children> <Frame Padding="5" OutlineColor="Green" BackgroundColor="#3000FF00"> <Frame.Content> <Label Text="أدخل المعاملات التالية لإيجاد حل المعادلة " FontSize="Medium" TextColor="Lime" HorizontalOptions="FillAndExpand" HorizontalTextAlignment="End" /> </Frame.Content> </Frame> ... </StackLayout.Children> </StackLayout> النقاط الثلاث الموجودة ضمن الرماز السابق هي مكان الرماز الذي سيُظهِر مربّعات النص المسؤولة عن استقبال الدخل من المستخدم، حيث تجنبّت وضعه صراحةً لكي نركّز الآن على الرماز الحالي. لاحظ عنصر الإطار Frame كيف يحتوي ضمن الخاصيّة Content له على اللصيقة التي تعرض العبارة "أدخل المعاملات التالية لإيجاد حل المعادلة". لقد ضبطت الخاصيّة HorizontalTextAlignment لها لتكون End أي ليظهر النص كما لو أنّه محاذًا نحو اليمين. 2- مخطّط مكدّس آخر لعرض مربّعات الإدخال Entry لاستقبال الدخل من المستخدم، وهو يقع أسفل الإطار الذي يحوي اللصيقة التي تعرض العبارة التوضيحيّة (انظر رقم 1): <StackLayout VerticalOptions="CenterAndExpand"> <StackLayout.Children> ... <StackLayout Orientation="Horizontal"> <StackLayout.Children> <Entry x:Name="txtA" HorizontalOptions="StartAndExpand" Placeholder="المعامل a" FontSize="Medium" Keyboard="Telephone" /> <Entry x:Name="txtB" HorizontalOptions="CenterAndExpand" Placeholder="المعامل b" FontSize="Medium" Keyboard="Telephone" /> <Entry x:Name="txtC" HorizontalOptions="EndAndExpand" Placeholder="المعامل c" FontSize="Medium" Keyboard="Telephone" /> </StackLayout.Children> </StackLayout> </StackLayout.Children> </StackLayout> الأمر الواضح هنا أنّني قد وضعت مربّعات النص Entry لاستقبال الدخل من المستخدم ضمن مخطّط مكدّس آخر، وهذا أمر طبيعي تمامًا في تصميم الواجهات. لقد جعلت خاصيّة الاتجاه Orientation لهذا المكدّس تحمل القيمة Horizontal أي أفقي. كما وضعت ضمن العنصر StackLayout.Children ثلاثة عناصر Entry لاستقبال المعاملات a وb وc على الترتيب. من الملاحظ أنّني استخدمت الخاصيّة x:Name لكلّ من هذه العناصر لكي نستطيع الوصول إلى محتوياتها ضمن ملف الشيفرة البرمجيّة المرافق لملف الرماز كما سنرى بعد قليل. كما استخدمت الخاصيّة Placeholder لكلّ منها لعرض نص توضيحي ضمن عنصر Entry يوضّح وظيفته. الأمر الأخير الملاحظ هنا هو استخدامي للخاصيّة Keyboard للعنصر Entry التي تسمح بتحديد لوحة المفاتيح التي ستظهر للمستخدم عندما يحاول الكتابة ضمن هذا العنصر. توجد عدّة لوحات مفاتيح تدعمها Xamarin.Froms. لقد استخدمت من أجل هذا المثال لوحة المفاتيح Telephone وهي لوحة مفاتيح مخصّصة لإدخال البيانات المتعلّقة بأرقام الهواتف. في الحقيقة توجد لوحة مفاتيح مخصّصة للأرقام اسمها Numeric ولكنّني آثرت لوحة مفاتيح Telephone عليها لأنّها تدعم إدخال إشارة السالب (-) وهذا ما لا توفّره لوحة المفاتيح الرقميّة القياسيّة Numeric. ننتقل الآن إلى القسم الأخير السفلي من الواجهة، وهو يحتوي على زر بسيط عندما ينقره المستخدم سيعمل البرنامج على حل المعادلة ويعرض النتيجة. انظر إلى الرماز الخاص به: <Button Text="حل المعادلة"` VerticalOptions="EndAndExpand" HorizontalOptions="FillAndExpand" HeightRequest="64" Clicked="btnSolve_Clicked"/> استخدمت هذه المرّة الخاصيّة HeightRequest التي يمكن من خلالها ضبط ارتفاع العنصر بشكل تقريبي. لقد جعلت ارتفاعه مساويًا لـ 1 سم تقريبًا. توجد خاصيّة أخرى مشابهة لها لضبط عرض أي عنصر بشكل تقريبي وهي WidthRequest. ضبطّت أيضًا معالج الحدث Clicked الذي سيتم تنفيذه عندما ينقر المستخدم على هذا الزر. اسم هذا المعالج btnSolve_Clicked وسيكون في الطبع ضمن ملف الشيفرة البرمجيّة. إليك الآن الرماز الكامل لهذا لواجهة هذا التطبيق مجمّعًا على الشكل التالي: <?xml version="1.0" encoding="utf-8" ?> <ContentPage xmlns="http://xamarin.com/schemas/2014/forms" xmlns:x="http://schemas.microsoft.com/winfx/2009/xaml" x:Class="SDESolverApp.SDESolverPage" Padding="5"> <StackLayout> <StackLayout.Children> <Frame Padding="5" OutlineColor="Accent" BackgroundColor="#300000FF" VerticalOptions="StartAndExpand"> <Frame.Content> <Label Text="تطبيق حل المعادلات من الدرجة الثانية" FontSize="Large" TextColor="Accent" HorizontalOptions="FillAndExpand" HorizontalTextAlignment="Center" /> </Frame.Content> </Frame> <StackLayout VerticalOptions="CenterAndExpand"> <StackLayout.Children> <Frame Padding="5" OutlineColor="Green" BackgroundColor="#3000FF00"> <Frame.Content> <Label Text="أدخل المعاملات التالية لإيجاد حل المعادلة " FontSize="Medium" TextColor="Lime" HorizontalOptions="FillAndExpand" HorizontalTextAlignment="End" /> </Frame.Content> </Frame> <StackLayout Orientation="Horizontal"> <StackLayout.Children> <Entry x:Name="txtA" HorizontalOptions="StartAndExpand" Placeholder="المعامل a" FontSize="Medium" Keyboard="Telephone" /> <Entry x:Name="txtB" HorizontalOptions="CenterAndExpand" Placeholder="المعامل b" FontSize="Medium" Keyboard="Telephone" /> <Entry x:Name="txtC" HorizontalOptions="EndAndExpand" Placeholder="المعامل c" FontSize="Medium" Keyboard="Telephone" /> </StackLayout.Children> </StackLayout> </StackLayout.Children> </StackLayout> <Button Text="حل المعادلة" VerticalOptions="EndAndExpand" HorizontalOptions="FillAndExpand" HeightRequest="64" Clicked="btnSolve_Clicked"/> </StackLayout.Children> </StackLayout> </ContentPage> لننتقل إلى ملف الشيفرة البرمجيّة المرافق لملف الرماز السابق. اسم هذا الملف بالطبع هو SDESolverPage.xaml.cs. احرص على أن تكون محتوياته على الشكل التالي: 1 using System; 2 using Xamarin.Forms; 3 4 namespace SDESolverApp 5 { 6 public partial class SDESolverPage : ContentPage 7 { 8 public SDESolverPage() 9 { 10 InitializeComponent(); 11 } 12 13 private void btnSolve_Clicked(object sender, EventArgs e) 14 { 15 double a, b, c; 16 17 string txt_a = txtA.Text; 18 string txt_b = txtB.Text; 19 string txt_c = txtC.Text; 20 21 if (double.TryParse(txt_a, out a) && 22 double.TryParse(txt_b, out b) && 23 double.TryParse(txt_c, out c)) 24 { 25 string result; 26 27 double delta = b * b - 4 * a * c; 28 29 if (delta > 0) 30 { 31 //there are two different solutions. 32 double x1 = (-b + Math.Sqrt(delta)) / (2 * a); 33 double x2 = (-b - Math.Sqrt(delta)) / (2 * a); 34 35 result = string.Format("يوجد حلين مختلفين في المجموعة R\nx1 = {0}\nx2 = {1}", 36 x1.ToString("#0.#"), 37 x2.ToString("#0.#")); 38 } 39 else if (delta == 0) 40 { 41 //there are two equal solutions. 42 double x = -b / (2 * a); 43 44 result = string.Format("يوجد حل مضاعف في المجموعة R\nx1 = x2 = {0}", 45 x.ToString("#0.#")); 46 } 47 else 48 { 49 //there is no solutions in R. 50 result = "المعادلة مستحيلة الحل في المجموعة R"; 51 } 52 53 DisplayAlert("الحل", result, "موافق"); 54 } 55 else 56 { 57 DisplayAlert("خطأ في المدخلات", "بعض المعاملات المدخلة غير صحيحة", "موافق"); 58 } 59 } 60 } 61 } يحتوي الصنف SDESolverPage بشكل أساسيّ على معالج الحدث btnSolve_Clicked الذي سيُستدعى عندما ينقر المستخدم زر حل المعادلة من الواجهة. يحتوي هذا المعالج على كامل منطق التطبيق. يحصل البرنامج على قيم المعاملات في الأسطر من 17 حتى 19 حيث تكون قيم نصيّة بالطبع، ثمّ يحوّل هذه القيم النصيّة إلى قيم من النوع double وذلك في الأسطر من 21 حتى 23 من خلال استخدام التابع الساكن TryParse من الصنف double. يحاول هذا التابع أن يحوّل القيمة النصيّة المُمرّرة إليه في الوسيط الأوّل، فإن نجح في ذلك فإنّه يُسند القيمة المُحوّلة إلى المتغيّر a الذي نمرّره كوسيط ثانٍ إلى هذا التابع ويُرجع التابع القيمة true. أمّا إذا فشلت عمليّة التحويل فإنّ التابع سيُرجع القيمة false فيختلّ شرط عبارة if، وبالتالي لن يُتابع البرنامج عمله في حل المعادلة ويعرض رسالة بهذا الخصوص إلى المستخدم بسبب عدم صلاحيّة أحد العوامل المُدخلة على الأقل. لاحظ أنّنا قد مرّرنا الوسيط الثاني الذي سيحمل نتيجة التحويل في حال نجاحه باستخدام الكلمة المحجوزة out. التي تسمح بتمرير عنوان المتغيّر إلى التابع وليس قيمته. يتابع البرنامج عمله في حال نجحت عمليّة تحويل المعاملات إلى double بحساب مميّز المعادلة ومقارنته بالحالات الثلاث المختلفة التي تحدثنا عنها مسبقًا. توجد ملاحظة أخيرة في أنّ التطبيق يعرض النتائج باستخدام صناديق رسائل قياسيّة في أندرويد، وذلك من خلال استخدام التابع DisplayAlert وهو من الصنف Page (السطران 53 و57) أيّ أنّه ينتمي إلى الصنف SDESolverPage من خلال الوراثة. يخضع التابع DisplayAlert لزيادة التحميل، وقد استخدمت الشكل الذي يتطلّب ثلاثة وسائط وهي بالترتيب عنوان الرسالة، والرسالة المراد عرضها، ثم النص المراد عرضه على الزر. يمكن بالطبع استخدام وسائل مختلفة لعرض النتائج للمستخدم، كعرضها ضمن صفحة منفصلة مثلًا، وقد يكون هذا الأسلوب أفضل. ولكن بالنسبة إلى هذه المرحلة فالحل المستخدم في هذا التطبيق يُعتبر جيّدًا. سنتعلّم مستقبلًا كيفيّة التعامل مع عرض المعلومات المختلفة عن طريق صفحات مستقلّة. الخلاصة بنينا في هذا الدرس تطبيقًا عمليًّا، يوضّح التعامل مع رماز XAML بشكل متقدّم أكثر. في الحقيقة ستحتاج إلى تطوير العديد من البرامج البسيطة كهذا البرنامج كي تتمكّن من تصميم الواجهات بشكل جيّد. سنتابع في الدروس القادمة العمل في تطوير تطبيقات عمليّة بسيطة ومفيدة، يمكن من خلالها تعلّم المزيد عن بناء الواجهات باستخدام XAML.
  4. أثناء حضوري أحد اجتماعات مجلس إدارة جامعة مشهورة في إيرلندا، أتذكر انشغالي بأحلامي اليَقِظَة بينما أتظاهر بالإنصات إلى مجموعة من الإداريين يتجادلون حول أحد التصنيفات في نموذج ويب... حيث أصر البعض منهم على أن المستخدمين يعرفون هذا التصنيف بـ: "RFPN number" بينما أصر الآخرون أن التسمية الصحيحة هي: "RP Number" بكل بساطة. سرعان ما اشتدت حدة الجدال، وما كان لنبرة تعليقات البعض التهكمية وأساليبهم المتعصبة إلا أن تزيد الطين بلة وتؤجج نار الصراع. قام أحد الفريقين بطلب إجراء اختبارات قابلية الاستخدام ما جعل الآخرين يتوجهون إلي بنبرة عدوانية تهجمية قائلين: "أعتقد أننا وظفناك حتى تحل هذا النوع من المشاكل" ما جعلني أستيقظ من حلمي. رمقني كلا الجانبين بنظرات مذعورة بينما توجهت إلى الهاتف في زاوية القاعة وبدأت في البحث في جهات الاتّصال على أستاذة جامعيين (شريحة من المعنيين بتعبئة هذا النّموذج الذي احتدّ النّقاش حوله). تحدثت مع أستاذين تبيّن بأنه لم يسبق لهما السماع عن هذا النموذج من قبل وإلى ثلاثة أساتذة محاضرين تعرفوا عليه لكن لم يقوموا بملئه من قبل. وأخيرا تحدثت إلى بعض مُدراء الأبحاث الذين عرفوا تماما عن ماذا أتحدث. بعد عشر محادثات توصلت أبحاثي إلى أن مسألة أي تصنيف يتم استعماله ليست مهمة بتاتا، فلا أحد يقوم بملء هذا الجزء من النموذج، فهم لا يعرفون حتى الغاية منه. الأجوبة هي أهم ما في الأمر لقد سبق لكل من عمل في مجال تجربة المستخدم أن شاهد العملاء يتجادلون حول "ما يريده المستعملون"، غافلين عن حقيقة أن هؤلاء المُستخدمين يُحيطون بهم وبإمكانهم أن يقوموا بسؤالهم بكل بساطة. إن هذا شبيه إلى حد الغرابة بحب الناس أن يناقشوا مشاكل علاقاتهم مع منشط إذاعة ما ومستمعيها الذي قد يبلغ عددهم بضعة ملايين عوض أن يتحدثوا، لا سامح الله، مع الطرف الآخر في العلاقة بشكل مُباشر. حتى المصممون العاملون في تجربة المستخدم يكونون عرضة لهذا النوع من التصرفات، في القائمة البريدية الخاصة بالتصميمات التفاعلية IXDA، والذي هو منتدى نقاش خاص بمصممي تجربة المستخدم، قام أحد الأعضاء بطرح السّؤال التالي: قام Spool Jared بإعطاء الإجابة السحرية: يعتبر التحدث إلى مُستخدميك أحد أهم الأمور التي يمكن القيام بها كصاحب مشروع/ تطبيق. الرجوع إلى التواصل شخصيا، أقوم بقضاء حوالي %20 إلى %25 من أسبوعي أتحدث مع عملائي، محاولا التعرف عليهم، ما تقوم به منتجاتهم، أين يتمركزون، كم مرة يستعملون Intercom، ما هو رأيهم فينا، ماذا يحبون، أين يريدون أن يروا بعض التحسينات إلخ. كل سؤال يبدأ بـ: "أتساؤل إن كان أيٌ...". بدل التكهن، النقاش أو التجريب يعتبر طرح الأسئلة مباشرة أكثر قيمة. زيادة على الحصول على معرفة عميقة بعملائنا وبمجال منتوجنا هناك فوائد ثانوية لهذا التمرين. يبدو أن عملاءنا يستمتعون بالتواصل معنا، ما يقوي العلاقة ويدفعهم للتغريد/التدوين قائلين أنه من الرائع أن تصلهم من طرفنا رسالة شخصية، ما يعبد الطريق أمام شهادات العملاء. غالبا ما لا تكون رسائل البريد الإلكتروني السياق الأنسب تظهر كل برامج القوائم البريدية أنه مهما كانت رسالتك جيدة فإنك لن تحصل على معدل إجابات جيد. فحتى الحصول على معدل فتح رسائل جيد أصبح يعتبر إنجازا في أيامنا هذه، وإن كان هناك أي تغيير فحتما للأسوأ. حوالي %30 من الرسائل الإلكترونية يتم قراءتها من الأجهزة المحمولة، من طرف قراء يقومون غالبا بتصفح روتيني لبريدهم من على أرائكهم أثناء الفواصل الإعلانية. عناوين من قبيل "قمنا بإطلاق أداة جديدة"، "قمنا بإضافة واجهة مستخدم جديدة"، "قم بإتمام استبيان رضى المستخدم" ستتعرّض للحذف أو للأرشفة حتّى من دون أن يقرأها المُستقبِل. إن كنت طبًاخًا، كيف ستعرف إن كان عملاؤك يستمتعون بوصفة الحساء الجديدة؟ إن الأمر ليس علمًا دقيقًا مُعقّدًا. الوقت المناسب لتسأل عملائك حول حسائك هو عند تذوقهم له، الوقت المناسب لتسأل عملائك عن تطبيق الويب الخاص بك هو أثناء استعمالهم له. السياق هو ملك التواصل. التواصل مع العملاء سواء أطلقت عليهم اسم مُلّاك المنتوج product owner، مبشرين evangelist أو مدراء المجتمع community manager، على كل شركة أن تتوفر على أشخاص يتحدثون إلى عملائها بشكل مستمر. يتجلى عملهم في المعرفة الدقيقة لكل ما يحدث مع عملائهم الجدد، القدماء، ذوي الاشتراكات المجانية، المدفوعة أو التجريبية، إلخ...تدخل معرفة ما الذي يحفزهم، يزعجهم أو يدفعهم لاستعمال المنتوج ،إلخ في صميم عملهم. يجب أن يكونوا الوجهة الأولى لفريق المنتوج عند كل تساؤل قد يبدأ بـ "ماذا لو" و "أتساؤل إن". سيسمح لك ذلك بمعرفة المشاكل التي يُعاني منها مُنتجك قبل أن تتسبّب في فقدانك لعملاء بذلت الغالي والنّفيس للحصول عليهم. يُركّز مدمنو القياسات بهوس على بعض التفاصيل كالتكلفة مقابل اكتساب كل عميل Cost Per Acquisition، يبدو أنه من المفيد التذكير بأن الاستثمار في ولاء العميل والمحافظة عليه تعد بنفس الأهمية. يجب عليك أن تتحدّث مع عملائك: بشكل دائم: كلما تحدث عملاؤك معك إلا وازدادوا ولاءً. بسهولة: إن كانت عملية التحدث سهلة فالأرجح أن القيام بها سيتم كثيرا. بصراحة: أوضح لعملائك أن بإمكانهم التذمر من القرارات أو التشكيك فيها، لأن رأيهم هو كل ما يهم. ضمن السياق المناسب: تحدث لعملائك أثناء استخدامهم لتطبيقك. التخمين يشبه رسم الإطارات الشبكية حسب Ryan Singer: نفس الأمر ينطبق على المحاورات الدورية حول "العملاء" و "ما يريدونه". هي حتما مفيدة في توليد الأفكار لكن لا يجب الإكثار منها. لا تتعلق جودة منتج بقدرته على توليد الأفكار فحسب بل تتعداها إلى القدرة على تجربة الأفكار وتكرارها بناء على تغذية راجعة إيجابية. إن الحجج الحماسية وإطالة الحديث حول خصائص جديدة في المُنتج مشابه لإطارات شبكية جذابة ورسومات فاخرة، تبدو رائعة لكنها ليست بديلا عن المُنتج النّهائي. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: HAVE YOU TRIED TALKING TO YOUR CUSTOMERS لصاحبه Des Traynor.
  5. إذا كنت تريد نمو أعمالك بالعالم الرقمي ستحتاج بناء قائمة بريدية خاصة بك، فلا تختلق الأعذار كعدم توفر الوقت أو خبرتك القليلة بالأمر، فبالنسبة للخبرة ستجد بهذا الدليل كل ما تحتاجه لبناء قائمة بريدية، وكيف تحصل على مشتركين ببساطة .. يبقى أن توفر لنفسك بعض الوقت لقراءة الخطوات وتطبيقها وقتما شئت. تكمن أهمية القوائم البريدية في أنها أفضل الطرق لبناء علاقة جيدة مع الزبائن والعملاء الجدد، فرسالة بريد ترسلها لعميلك تعني أنك تهتم له وترغب في توفير كل الإفادة له وتقديم المنتجات المرتبطة به بعد تسجيله بالقائمة البريدية. "المال في القائمة" كما يقال في مجال الأعمال، كما أنه صعب على مبدعي المنتجات الرقمية الحصول على زبائن جدد، فكيف يستطيع البائع المحافظة على الاتصال بهذا العميل إذا لم يمتلك وسيلة اتصال به، بدون علاقة جيدة ومستمرة مع الزبائن فإن جهودك لتسويق منتجاتك ربما تحتاج أن تعيدها في كل مرة تطلق منتج رقمي. كيف تبني قائمة بريدية؟لبناء قائمة بريدية ستحتاج استخدام أحد الخدمات المدفوعة أو المجانية على الويب كمواقع (mailchimp–Aweber–getresponse) تستطيع بعدها استهداف قوائمك البريدية بحملات تسويقية ومواد مجانية، نعم فيمكن لك إنشاء أكثر من قائمة حسب اهتمامتهم أو صفاتهم المشتركة. بكتاب "دليلك المختصر لبيع المنتجات الرقمية" تم شرح موقع Aweber وهي خدمة مدفوعة يمكنك اختيارها حسب إمكانياتك والمميزات التي يقدمها الموقع، وكذلك الأمر بالنسبة لـ getresponse، أما mailchimp فهو يتيح لك استخدام حساب مجاني بسعة 2000 مشترك، وهو أمر جيد إذا كنت تريد أن تبدأ به، ثم الانتقال للحساب المدفوع بعد نمو عملك ببيع المنتجات الرقمية. كيفية استخدام mailchimpبعد التسجيل بموقع mailchimp فإن أول خطواتك هي عمل قائمتك البريدية الأولى ويتيح لك الموقع إضافة القائمة من خيار import أو يدويًا إذا كنت تمتلك قوائم بريدية مسبقًا، إلا انك يجب أن تنتبه لعدم وضع بريد لم يصرح لك صاحبه بذلك، أو تقوم بشراء قوائم بريدية بأي طريقةٍ كانت، فهذا أسوء من عدم إنشاء واحدة أصلاً، لأنك بذلك ستضع نفسك رسميًا برسائل الإزعاج وستُصنّف بأذهان أولئك العملاء تحت بند SPAM ليس فقط بالبريد ولكن أيضًا موقعك ومنتجاتك. بعد التسجيل وفي حال أنك لم تمتلك قائمة بريدية مسبقًا، فما تحتاجه هو أن تنشئ استمارة التسجيل التي ستحصل من خلالها على بُرُد العملاء وبياناتهم، ويوفر الموقع أكثر من نوع لاستمارة التسجيل، فتسطيع مثلاً عبر رقم 2 أن تحصل على شفرة الاستمارة لوضعها بأي مكان بموقعك، ومن خلال رقم 1 إنشاء استمارات عامة وتصميمها كما يناسبك، أم الخيار الثالث فهو لعمل استمارات تسجيل بخاصية النوافذ المنبثقة. فلنفترض مثلا أنك على مدار العام تقوم بعمل 10 كتب إلكترونية، فمن المهم أن تستهدف عملائك على مدار العام -في الغالب- على ثلاث مراحل، مرحلة قبل الإطلاق، مرحلة الإطلاق، ومرحلة المتابعة لكل منتج، وتحتاج استهداف المشتركين الجدد والذين لم يشتروا منتجاتك بعد، تستطيع ببساطة عمل كل هذا عن طريق استخدام الحملات. كيف تحصل على المشتركين؟تقريبًا لا أحد يرغب في زيادة رسائل صندوق الوارد إلا إذا كان سينال من ورائها فائدة أو شيء قيم، كمنتج مجاني، أو مقالة غنية بالمعلومات، وهذا كل ما تريد معرفته لتبدأ في الحصول على مشتركين بقائمتك البريدية، فلا أحد سيعطيك بريده للاشيء، هو يتوقع أن ينال فائدة أو شيء قيّم كل مرة. وفّر شيء قيّم مقابل التسجيل بقائمتك البريدية وستجد من يسجل بقائمتك بصدر رحب. 10 أفكار للحملات والرسائل البريديةلا فائدة من إنشاء قائمة بريدية طالما لن تبني علاقة جيدة مع المشتركين، لذلك فإن إيجاد أفكار جيدة لاستهداف العملاء والزبائن عبر القوائم البريدية من الأمور الهامة التي يجب أن تتابعها بين الحين والآخر، إذا كان لديك قائمة بريدية مليئة بالمشتركين الخاملين .. ولا تدري كيف توطد علاقتك معهم، فهذه 10 أفكار يمكنك استخدامها بأقرب وقت. 1. نصائح وإرشاداتالنصائح والإرشادات من الأمور التي يسعى الناس لها دومًا، فشخص لا يدري كيف يصلح شيء .. سيريد نصيحتك بالتأكيد، آخر لا يعلم كيف ينال وظيفة، كل شخص لديه مشكلة أو أمر بسيط لا يعرف كيف يتعامل به، دورك أن تقدم هذه النصائح مجانًا بشيء من الخصوصية لمشتركي قائمتك البريدية، كلما كانت النصائح بتخصصك ومجال عملك كلما كان ذلك أفضل وبنيت هويتك التسويقية عندهم. 2. التحذيرات والتنبيهاتإذا كان لديك قائمة خاصة ببعض المتعلمين المبتدئين فإنك ستحتاج أن ترسل لهم بعض التنبيهات أو الأخطاء التي قد يقعوا بها، مع توفير أسباب مقنعة لتلك التحذيرات والتنبيهات من خلال تجارب ودراسات للحالات. 3. أهم مقالات الأسبوعيمكنك تثبيت رسالة أسبوعية لأهم مقالات الأسبوع التي نُشرت بموقعك، مع توفير وصف بسيط لكل موضوع واستخدام بعض قواعد كتابة الإعلانات copywriting حتى يزيد معدل الزيارات بموقعك. 4. مقابلة مع أحد العملاءإذا أُعجب أحد زبائنك بمنتج معين فلمَ لا تنشر كلمته، اعرض عليه مقابلة شخصية عبر سكايب أو على بمقالة على صورة سؤال وجواب وأرسلها لقائمتك البريدية فلا أقوى من تسويق “السمعة” والدليل الاجتماعي. 5. استطلاعات الرأيقد تكون من الأمور الحكيمة القيام باستطلاع رأي بين الحين والآخر، فأنت بذلك تؤكد على أهمية آراء زبائنك وتستفيد من الاستطلاع بتوفير منتج يخدم احتياجات الزبائن. 6. أكثر المنشورات مشاركة هذا الشهرمرة أخرى وأهمية 3الدليل الاجتماعي social proof3، بإعلام عملائك بالمقالات الشهيرة بموقعك فإنك تؤكد على ريادتك لمجالك وتزيد من انتشار هذه المنشورات أكثر وأكثر. 7. مقابلة مع متخصصإذا كان يشغل بال عملائك شيء ما يحيرهم، فلمَ لا تقدم لهم الفصل في هذا الأمر عن طريق مقابلة مع متخصص زميل بنفس المجال، بفعل ذلك تبني ثقة الزبائن والعملاء فما تريده هو الوصول للحل حتى ولو مقابلة مع منافس خبير، تتجاذبان مع بعضكما البعض الحديث ما يزيد الأمر تشويقًا وإفادة. 8. اشرح كيف نجحت .. وشارك فشلكمشاركتك نجاحاتك مع العملاء من الأمور الجيدة التي تعود عليك وعليهم بالنفع على حد سواء، فسيستفيد جمهورك ويتعرفوا على طرقك، وسيزيد ارتباطهم بمنتجاتك لارتباطهم بقصص نجاحك. كذلك الأمر بالنسبة للأمور التي لم توفق بها، فتستطيع مشاركتهم تجاربك وماذا يمكنهم أن يتعلموا منها. 9. الأدلة الشاملةلن تجد شيئًا ينفع جمهورك أفضل من الأدلة الشاملة حول موضوعات تشغلهم، فكثير من الناس يتعب بالبحث هنا وهناك لإيجاد حل أو طريقة لفعل أمر ما، فتخيل فرحته عندما ترسل له دليل شامل يوفر له كل الخطوات والمصادر التي يحتاجها .. حبّذا لو كان كتاب إلكتروني. 10. عروض توضيحية وإنفوجرافيكأسرع وسيلة للتصفح والاستفادة هي المحتوى البصري، ومن خلال العروض التوضيحية والإنفوجرافيك ستستطيع الوصول للكثير من المشتركين وحثهم على مشاركة هذا المحتوى. التسويق عبر البريد من أشهر أنواع التسويق على الإطلاق، وما لم تهتم به ستخسر فرص عظيمة لبناء مكانك بعالم المنتجات الرقمية، من خلال هذا الدليل تعرفنا كيف تقوم بالاشتراك بخدمة لبناء القائمة البريدية mailchimp، وكيفية الحصول على مشتركين .. الطريقة السهلة، وبعض الأفكار التي يمكنك استخدامها بالحملات والرسائل. إذا كنت تجد شيء آخر يتعلق بالقوائم البريدية لم يذكر هنا .. فبانتظار مشاركتك. مصدر الصور: Pixapay، freepsdfiles. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  6. في هذا الدرس سنتعلم كيفية إنشاء القوالب في Outlook واستخدامها بدلا من إنشاء نفس الرسائل، دعوات الاجتماعات، المهام، أو جهات الاتصالات المتكررة أو المتشابهة. كما سنتعلم كيفية تنسيق خلفيات الرسائل بإضافة نقوش أو ألوان عن طريق تطبيق القرطاسية Stationery أو النسق Themes على الرسائل. 0 استخدام القوالب إذا كنت ترسل نفس البريد الإلكتروني مرارا وتكرارا إلى عدد من الأشخاص، يمكنك توفير الكثير من الوقت والتخلص من هذا التكرار الممل بإنشاء قالب Outlook واستخدامه في كل مرة. يتم إنشاء القالب ببساطة كإنشاء رسالة جديدة. من تبويب الصفحة الرئيسية Home انقر فوق بريد إلكتروني جديد New Email: في نافذة الرسالة الجديد قم بكتابة النص، إرفاق الملف، أو إضافة الصور التي تتكرر بشكل مستمر. يمكنك أيضا كتابة عنوان الرسالة وعناوين البريد الإلكتروني للمستلمين. لكن يمكنك إضافة عناوين البريد الإلكتروني لاحقا عند إرسال الرسالة. وكذلك يمكنك كتابة أية ملاحظة أخرى ترغب في تذكير نفسك بها عند إرسال الرسالة: بعد الانتهاء من إضافة جميع العناصر التي تتكرر في كل رسالة اذهب إلى: ملف File > حفظ باسم Save As ثم اختر Outlook Template من خيارات Save as type. قم بتسمية القالب ولا تغير مجلد الحفظ، إذ يُفضل حفظ قوالب Outlook جميعها في هذا المجلد (Microsoft> Templates): قم بإغلاق نافذة الرسالة الجديد، وانقر No عندما يسألك البرنامج إذا كنت ترغب في حفظ الرسالة كمسودة. لأننا قمنا بحفظ القالب ولا حاجة لنا إلى حفظ الرسالة. في المرة القادمة التي ترغب فيها بإرسال تلك الرسالة المتكررة استخدم القالب بدلا من إنشاء بريد إلكتروني جديد. انقر فوق زر : New Items > More Items > Choose Form من خيارات Look in اختر User Templates in File System، حدد القالب الذي تريد استخدامه وانقر Open: عند فتح القالب قم بإجراء التغييرات المرغوبة وحذف الملاحظات التي كتبتها لنفسك (لن يتغير القالب في هذه الحالة فقط الرسالة التي تعمل عليها حاليا)، ثم ادخل عناوين البريد الإلكتروني للمستلم/المستلمين إن لم تكن قد أدخلتها مسبقا عند إنشاء القالب. عند الانتهاء قم بإرسال الرسالة من زر Send. وبهذه الطريقة يمكنك استخدام قالب الرسالة متى تشاء وتوفر الكثير من الوقت. بإمكانك أيضا إنشاء قوالب للتقاويم بنفس الطريقة. قم بإنشاء قالب اجتماع إذا كان لديك اجتماع بجدول محدد يتكرر بمواعيد غير محددة، حيث لا تستطيع في هذه الحالة استخدام خاصية Recurrence لأنّ مواعيد التكرار غير محددة. اذهب أولا إلى نافذة التقاويم: من تبويب الصفحة الرئيسية قم بإضافة اجتماع جديد New Meeting: في نافذة الاجتماع الجديد، قم بإضافة عناوين البريد الإلكتروني للأشخاص الذين يحضرون الاجتماع في كل مرة، عنوان الاجتماع، موقعه، وبعض الملاحظات إن وجدت. أما بالنسبة لتواريخ البدء والانتهاء فبإمكانك عدم تغييرها لحين وقت إرسال الدعوة: عند الانتهاء من تعديل القالب، اذهب إلى: File > Save As واختر Outlook Template من خيارات Save as type. قم بتسمية القالب ولا تغير مجلد الحفظ: اغلق نافذة دعوة الاجتماع ولا تقم بحفظه فلا حاجة إليه. سيتم حفظ القالب وستتمكن من استخدامه كلما رغبت في إرسال دعوة اجتماع جديدة. لإرسال دعوة اجتماع مستخدما القالب انقر: New Items > More Items > Choose Form من خيارات Look in اختر User Templates in File System، حدد قالب الاجتماع الذي تريد استخدامه وانقر Open: عند فتح القالب قم بتحديد وقت البدء Start Time ووقت الانتهاء End Time، وأجر التغييرات المرغوبة عليه. عند الانتهاء انقر زر Send لإرسال الدعوة إلى الأشخاص المحددين. يمكنك اتباع نفس الطريقة لإنشاء قوالب جهات اتصال أو قوالب مهام. في حالة جهات الاتصال، يمكنك اختصار الخطوات والاستفادة من خاصية Contact from the Same Company. استخدم هذا الخيار إذا كانت لديك جهة اتصال سابقة من شركة ما، وترغب في إضافة جهة اتصال من نفس الشركة. في هذه الحالة يمكنك استخدام معلومات جهة الاتصال الأصلية، كاسم الشركة، موقعها الإلكتروني، رقم الهاتف، إلخ دون الحاجة إلى إعادة إدخالها ثم إضافة بقية المعلومات الخاصة بجهة الاتصال الجديدة. حدّد جهة الاتصال التي تريد استخدامها كمصدر (في هذا المثال سأحدد Namida لأنني أرغب في استخدام بعض المعلومات الخاصة بجهة الاتصال هذه لغرض التوضيح فقط)، من خيارات New Items اختر Contact from the Same Company: ستُفتح نافذة جهة اتصال جديدة، وستلاحظ وجود معلومات الشركة الخاصة بجهة الاتصال الأصلية مسبقا، قم بإضافة اسم جهة الاتصال الجديدة وأية معلومات أخرى، وانقر Save & Close لحفظ جهة الاتصال الجديدة وإغلاق النافذة: استخدام القرطاسية في الرسائل يُقصد بالقرطاسية مجموعة من الخلفيات والنقوش، بالإضافة إلى عناصر التصميم الأخرى كالخطوط، الألوان والتأثيرات، معرّفة في البرنامج وجاهزة لاستخدامها في تخصيص رسائل البريد الإلكتروني ذات تنسيق HTML لجعل الرسائل أكثر جاذبية وإثارة لاهتمام القارئ. لاستخدام القرطاسية تأكد أولا من أن البرنامج معد لإنشاء البريد الإلكتروني بتنسيق HTML. اذهب إلى: File > Options > Mail واختر HTML من خيارات Compose messages in this format: ولتطبيق القرطاسية في جميع رسائل البريد الإلكتروني التي تنشئها، انقر زر Stationery and Fonts من نفس مربع الحوار Outlook Options: في مربع الحوار Signatures and Stationery انقر Theme من تبويب Personal Stationery: من قائمة النسق والقرطاسية تستطيع اختيار النمط المرغوب فيه. لاحظ أن القرطاسية توفر نقوش وألوان لخلفية للرسالة، بينما توفر النسق themes مجموعة من تنسيقات الخطوط، التعدادات النقطية، الروابط التشعبية، بالإضافية إلى النقوش والألوان. بعد اختيار النسق/القرطاسية انقر موافق، وسيتم تطبيقه على جميع الرسائل الجديد التي تقوم بإنشائها. للعودة إلى الخيارات الافتراضية اتبع نفس الخطوات السابقة واختر No Theme من مربع الحوار Theme or Stationary: إذا كنت ترغب في تطبيق قرطاسية على رسالة واحدة محددة (وليس على جميع الرسائل كما شرحنا في الفقرة السابقة)، انقر New Items بدلا من: New Email > E-mail Message Using > More Stationery: اختر النسق/القرطاسية المرغوبة وانقر OK وسيتم تطبيقها على خلفية الرسالة الجديدة. اكتب عنوان ونص الرسالة وعنوان البريد الإلكتروني للمستلم ثم أرسلها. بعد الإرسال سيعود البرنامج إلى استخدام النسق الافتراضي في الرسائل.
  7. إذا كنت تستغرق الكثير من الوقت في متابعة البريد الإلكتروني وبشكل يومي، يمكنك الاستفادة من الخصائص المتوفرة في Outlook لاختصار بعض الخطوات وتوفير الكثير من الوقت. من هذه الخصائص تطبيق العلامات على الرسائل، الخطوات السريعة، والقواعد. كما يمكنك إدارة وقتك بكفاءة باستخدام العديد من الأدوات المتوفرة في تقاويم Outlook. استخدام العلامات لغرض المتابعةتُستخدم العلامات Flags كنوع من التذكير البصري لمتابعة العناصر (مثل الرسائل أو جهات الاتصال) بطريقة أو بأخرى. تظهر العناصر المؤشرة بعلامة في شريط المهام To-Do Bar، في قائمة المهام اليومية في التقويم، وفي طريقة العرض "To-Do". يمكنك إضافة علامة للرسالة لمتابعتها والتعامل معها اليوم، هذا الأسبوع، أو الأسبوع القادم. لإضافة علامة للرسالة مرر مؤشر الفأرة فوق الرسالة، ثم انقر بزر الفأرة الأيمن فوق أيقونة العلم لاستعراض خيارات المتابعة: اختر الوقت الذي ترغب في متابعة الرسالة فيه، كالأسبوع القادم مثلا. يمكنك أيضا إضافة تذكير لتنبيهك عندما يحين الوقت، انقر بزر الفأرة الأيمن مجددا فوق أيقونة العلم واختر Add Reminder: في مربع الحوار Custom حدّد تاريخ ووقت التذكير: عندما يحين وقت متابعة الرسالة سيظهر لك التنبيه على الشاشة: يمكنك عرض مجموعات الرسائل المؤشرة بعلامة بفرزها حسب خيار Flag: Start Date أو Flag: Due Date: كما يمكنك عرضها في شريط المهام. قم أولا بغلق جزء القراءة لتوفير مساحة إضافية. انقر فوق Reading Pane من تبويب الصفحة الرئيسية Home اختر Off: من نفس التبويب انقر فوق To-Do Bar ثم اختر Tasks لعرض شريط المهام: من شريط المهام يمكنك معرفة الرسائل التي يجب متابعتها كل في وقتها المحدد. يمكنك أيضا أن تنقر فوق أيقونة العلم لرسالة محددة في شريط المهام لتأشيرها كمنتهية/منجزة، وستظهر علامة صح أمام الرسالة في قائمة الرسائل: إذا كنت ترغب في تغيير تاريخ الاستحقاق للمهمة Due Date (مثلا تغييره من اليوم إلى غدا)، قم بسحبها في شريط المهام من مجموعة Today وإسقاطها في مجموعة Tomorrow. يمكنك أيضا إضافة مهمة جديدة من حقل الإضافة السريعة في الجزء العلوي لشريط المهام، اكتب اسم المهمة واضغط Enter لإضافتها: بنفس الطريقة تُضاف العلامات لجهات الاتصال كتذكير بصري لاتخاذ إجراء يتعلق بجهة الاتصال تلك. يمكنك مثلا إضافة علامة لجهة اتصال معينة لتذكيرك بالاتصال بها، أو مراسلتها لغرض ما. أتمتة الإجراءات المتكررة باستخدام الخطوات السريعة Quick Steps والقواعد Rulesالخطوات السريعة هي مجموعة من الإجراءات المختصرة بإجراء واحد (نقرة أو اختصار لوحة المفاتيح). تسهل الخطوات السريعة إدارة البريد الإلكتروني إذا كنت تقوم بإجراءات متكررة. يمكنك استخدام الخطوات السريعة الافتراضية أو إنشاء خطوات مخصصة. مثلا إذا كنت تقوم بتطبيق علامات على الرسائل ثم نقلها إلى مجلد محدد بشكل متكرر قم بإنشاء خطوة سريعة لتنفيذ هذا الإجراء بنقرة واحدة أو باستخدام اختصار لوحة المفاتيح. لإنشاء خطوة سريعة انقر Create New من خانة Quick Steps في تبويب الصفحة الرئيسية: سنقوم، كمثال، بإنشاء خطوة سريعة لتطبيق علامة على الرسالة Flag ثم نسخها إلى مجلد Pinterest (مجلد فرعي قمنا بإنشائه سابقا). في مربع الحوار Edit Quick Steps، قم بتحديد الإجراء الأول الذي تريد تنفيذه، في هذا المثال سنقوم باختيار الإجراء Flag Message: ستظهر خانة جديدة لتحديد وقت متابعة الرسالة Choose flag، سنختار الأسبوع القادم Next Week، ثم سنقوم بإضافة الإجراء الآخر بعد تطبيق العلامة بالنقر فوق Add Action. الإجراء التالي هو نسخ الرسالة إلى مجلد Pinterest. يمكنك تحديد اختصار لهذه الخطوات من خانة Shortcut key، سنختار الاختصار Ctrl+Shift+1: بعد إضافة جميع الإجراءات التي ترغب في اختصارها قم بإضافة اسم للخطوة السريعة في حقل Name ثم انقر Finish. في المرة القادمة التي ترغب في تنفيذ مجموعة الإجراءات فيها، استخدم اختصار لوحة المفاتيح الذي قمت بتحديده. مثلا عندما تصلنا رسالة ونرغب في تطبيق علامة عليها ثم نسخها إلى المجلد المذكور سنستخدم الاختصار Ctrl+Shift+1 بدلا من تنفيذ كل إجراء على حدة. أما القاعدة فهي عبارة عن إجراء يتم تنفيذه على رسالة على أساس شروط أو معايير نقوم بتحديدها مسبقا ويُستفاد من هذه الخاصية أيضا في توفير الوقت بدلا من تكرار تنفيذ نفس الإجراء مرارا وتكرارا. على سبيل المثال يمكنك نقل الرسالة التي تصلك من مرسل مُحدّد إلى مجلد مُحدّد أيضا. سنقوم، كمثال، بإنشاء قاعدة لنقل الرسائل التي تحتوي على كلمة مُحدّدة في نصها إلى مجلد. يوفر Outlook بعض القواعد الافتراضية التي تُعرض عند النقر فوق Rules من تبويب الصفحة الرئيسية Home، لكننا سنقوم بإنشاء قاعدة خاصة ومن الصفر. لإنشاء قاعدة جديدة انقر على Rules > Manage Rules and Alerts: من مربع الحوار Rules and Alerts انقر على New Rule: بما أنّنا نرغب في تطبيق القاعدة على الرسائل التي نستلمها، سنحدد الخيار: Apply rule on messages I receive > Next: في مربع الحوار التالي حدّد الشرط الأول. في هذا المثال الشرط الأول هو احتواء نص الرسالة على كلمة "new sign-in"، لذلك سنحدد with specific words in the body: لاحظ أنّ الكلمة specific words مميزة بلون أزرق مع خط سفلي، وهذا يعني أنّ البرنامج يحتاج المزيد من المعلومات، والمطلوب هنا هو تحديد الكلمات. سننقر فوق specific word من الحقل السفلي لإدخال الكلمات: انقر Next للانتقال إلى الشرط التالي، وهو نقل الرسالة إلى مجلد "Notifications" في هذا المثال: ثم سننقر specified من الحقل السفلي لتحديد المجلد: انقر Next لتحديد شرط جديد، أو حدد الخيار stop processing more rules للتوقف عند هذين الشرطين ثم Next: مربع الحوار التالي يوفر مجموعة من الاستثناءات. يمكننا مثلا استثناء الرسائل التي تصلنا من مرسل محدد أو التي تحتوي على كلمات محددة في العنوان: اختر شرط الاستثناء وانقر Next. في مربع الحوار التالي قم بتسمية القاعدة، وتحقق من الشروط في الحقل السفلي ثم انقر Finish: في المرة القادمة التي تصلك فيها رسالة تتحقق فيها الشروط المحددة سيتم تطبيق القاعدة عليها. تنظيم الوقت باستخدام التقاويمتساعدك التقاويم في Outlook على إدارة المهام وتنظيم الوقت بسهولة باستخدام المواعيد Appointment الاجتماعات Meetings والأحداث Events. استخدم المواعيد إذا كان لديك التزام وقتي محدد، كمراجعة دائرة معينة، أو التفرغ لعمل ما في المكتب. في التقويم، استخدم طريقة عرض الأسبوع Week لتعيين المواعيد خلال أيام الأسبوع. قم بالنقر والسحب لتحديد الفترة الزمنية التي تريد تخصيصها كموعد، ثم انقر New Appointment من تبويب الصفحة الرئيسية: في نافذة الموعد الجديد، وفي حقل Subject اكتب عنوان الموعد، وحدد مكانه في حقل Location. في الحقل السفلي يمكنك كتابة ملاحظات أو أيّة تفاصيل أخرى. لن يتمكن الآخرون من مشاهدة محتويات الموعد، لذلك يمكنك كتابة ما شئت. من خيارات Show As يمكنك اختيار طريقة عرض الوقت لهذا الموعد عند دعوتك من قبل زملائك إلى اجتماع إذا كانت مؤسستك تستخدم نظام Microsoft Exchange. فإذا كان هذا الموعد مُهمًا جدًا وحساسًا من ناحية الوقت يمكنك تعليم وقتك كمشغول Busy. وإذا كان الموعد قابل للتأجيل يمكنك تعليمه كموافقة مبدئية على دعوة الاجتماع Tentative. من تبويب إدراج Insert يمكنك إرفاق الملفات التي تحتاجها في الموعد (إن وجدت): بعد الانتهاء من تخصيص الموعد، قم بحفظه وإغلاق النافذة Save & Close: لتغيير وقت بدء أو وقت انتهاء موعد معين، قم بتحديد الموعد، واسحب المقبض العلوي إلى الأعلى أو الأسفل لتغيير وقت البدء، والمقبض السفلي إلى الأعلى أو الأسفل لتغيير وقت الانتهاء: أو قم بتحديد الموعد ككل واسحبه إلى مكان آخر في التقويم لتغيير وقته. يمكنك أيضا إنشاء المواعيد من الرسائل. إذا وصلتك دعوة اجتماع من زملائك، يمكنك تحويل الاجتماع إلى موعد على تقويمك. افتح رسالة الدعوة، وانقر Meeting من تبويب Message: قم بحذف عناوين البريد الإلكتروني للمستلمين من حقلي To و CC، ثم انقر Cancel Invitation لإلغاء الدعوة: يمكنك تغيير وقت البدء والانتهاء من حقلي Start Time و End Time لحجز الوقت على تقويمك، أو يمكنك الاستعانة بطريقة عرض Scheduling لتحديد الوقت: بعد الانتهاء انقر Save & Close لحفظ الموعد، وستتم إضافته إلى تقويمك. إذا كان لديك موعد يتكرر كل فترة محددة يمكنك استخدام أمر Recurrence لجدولة الموعد لكي يتكرر بشكل منتظم. حدّد الموعد على تقويمك ثم انقر Recurrence من تبويب Appointment السياقي: في مربع الحوار Appointment Recurrence حدد الخيارات لتكرار الجدولة يوميا، أسبوعيا، شهريا، أو سنويا. كما يمكنك تحديد فترة التكرار من خيار Range of recurrence، أي يتكرر خلال فترة محددة ثم يتوقف التكرار عند انتهاء هذه الفترة: لديك أيضا خيار جعل الموعد خاصًّا بحيث لا يمكن للآخرين الاطلاع على تفاصيله من أمر Private: إذا رغبت في تمييز المواعيد الشخصية عن مواعيد العمل اختر لونا معينا من أمر Categorize، أو انقر All Categorize لتخصيص لون للمواعيد الشخصية: انقر New من مربع الحوار Color Categories، قم بتسمية التصنيف الجديد واختر اللون المرغوب ثم انقر OK: حدّد المواعيد الشخصية وميزها باستخدام التصنيف اللوني الجديد. أما إذا كنت ترغب بجدولة المواعيد الشخصية ومواعيد العمل باستخدام تقويمين منفصلين، انقر Open Calendar من تبويب الصفحة الرئيسية واختر Create New Blank Calendar: ادخل اسم التقويم الجديد، انقر OK، وستتم إضافته إلى قائمة التقاويم. من قائمة تقاويمك قم بتأشير التقاويم التي ترغب في عرضها جنبًا إلى جنب: لنقل المواعيد من تقويم إلى آخر، انقر بزر الفأرة الأيمن على الموعد في التقويم الأصلي ثم اسحبه إلى التقويم الذي تريد نقله إليه واختر Copy لنسخه أو Move لنقله: وكذلك يمكنك عرض التقويمين معا بشكل متراكب، مع بقائها منفصلين بالنقر فوق أمر Overlay من تبويب View:
  8. كيف تقرأ رسائل حملات التسويق التي تصل إلى بريدك الإلكتروني؟ هل تقرأ كل كلمة فيها بتمعّن؟ أم تلقي نظرة خاطفة على الرسالة باحثًا عمّا يهمّك فيها وحسب؟ تتطلّب طبيعة عملي في Campaign Monitor أن أسجّل في عدد كبير من القوائم البريدية، ولكن عندما يمتلئ صندوق بريدي الإلكتروني أسبوعيًا بعدد كبير من الرسائل فإني أعمل على تصفحها بصورة سريعة، ولا أركّز في التفاصيل إلا حينما أجد ما يثير اهتمامي في محتوى الرسالة. وعندما كنت أعالج مجموعة كبيرة من الرسائل مؤخّرًا، بدأت بالتفكير في طبيعة سلوكي تجاه هذه الرسائل. هل يتعامل الجميع مع هذه الرسائل بشكل مماثل؟ وإن كان هذا السلوك شائعًا، فكيف يكون بمقدورك إنشاء حملة بريد إلكتروني تجذب انتباه الناس وتشدّهم إلى قراءة محتوى الرسائل؟ سنطّلع في هذا المقال على بعض الإحصائيات والبحوث التي تتعلّق بكيفية قراءة الناس لحملات البريد الإلكتروني، وسأقدّم إليك بعض النصائح حول الطريقة الأنسب في ترتيب هيكلية الحملة الخاصّة بك، لتجذب القرّاء الذين يتصفّحون هذه الرسائل بصورة سريعة. كيف يقرأ الناس حملات البريد الإلكترونيإن طريقة قراءة المحتوى الإلكتروني تختلف تمامًا عن طريقة قراءة المحتوى المطبوع أو غيره، فقد بيّنت الدراسات أن غالبية الناس يتفحّصون حملات البريد الإلكتروني بنمط الحرف F. قلّة هم الذين يقرؤون الرسائل كلمة كلمة، أما الغالبية العظمى فيتجاوزون الفقرات التقديمية ويتفحّصون متن الرسالة بحثًا عن العناصر التي تجذب انتباههم، وإن استرعى مقطع معيّن انتباههم فسيتعمّقون حينها في قراءته ومطالعته. إضافة إلى ذلك فإن الإطار الزمني الذي يمكن خلاله شدّ انتباه القرّاء قصير جدًّا، فقد بيّنت دراسة أنّ معدّل الوقت الذي يقضيه الناس عادة في قراءة حملات البريد الإلكتروني هو 51 ثانية بعد فتح تلك الرسائل. ما هي بنية الرسالة الإلكترونية التي يمكن أن يقرأها المتفحصون scannersالآن وبعد أن علمت أن قلّة من الناس هم الذين يقرؤون رسائلك بتمعن، كيف تنشئ رسالة إلكترونية لحملة التسويق الخاصة بك تكون فيها المعلومات التي تقدّمها مقروءة وغير قابلة للنسيان؟ المفتاح هنا هو هيكلة رسالتك الإلكترونية لجذب المتفحّصين (الذين يتفحّصون الرّسالة بشكل سريع فقط ولا يقرؤونها بتمعّن) مستعينًا بعناصر مثل العناوين الرئيسية والصور لتسترعي انتباههم عندما يتفحصون رسالتك وتجذبهم إلى قراءة رسالتك بتمعّن أكبر. إليك بعض النصائح التي يمكن الاستفادة منها في تحقيق ذلك: قسم رسالتك الإلكترونية إلى مقاطع صغيرةقسّم رسالتك الإلكترونية إلى فقرات صغيرة سهلة القراءة بدلًا من أن تتضمن الرسالة كتلة كبيرة من النص، إذ تلقى هذه الكتل النصية الصغيرة ترحيبًا من قبل القراء المتفحّصين وتشدّهم بصريًا إلى مطالعة الرسالة. ولكن ما هو الأسلوب الأفضل في تقسيم الرسالة إلى فقرات صغيرة؟ يجب أن يتحدّث كل مقطع عن نقطة واحدة فقط:لا تحاول ذكر كل شيء في فقرة واحدة، بل قم بتبسيط كل فقرة لتخاطب الجمهور من خلالها حول نقطة واضحة ومحددة. سيساعد هذا الأسلوب القرّاء المتفحّصين على التقاط المعلومات في كل مقطع من مقاطع الرسالة، ويقلل من عدم اهتمام القراء الذي يظهر عندما تكون الرسالة غير مرتّبة أو فيها كلام مكرّر. يجب أن يكون لكل قطعة عنوانها الخاصّ بها:تجذب العناوين انتباه المتفحّصين وتدفعهم إلى قراءة رسالتك الإلكترونية. إن استخدام عناوين جذابة في كل مقطع يعني أنّك تضع خارطة طريق لجمهورك، فعندما يبدأ القارئ بتفحّص رسالتك تعمل العناوين على إرشاده إلى محتوى الفقرات وما تقدّمه من معلومات وكأنّها تقول له: "المعلومات عن الشيء الفلاني موجودة هنا". يجب أن يكون لكل قطعة صورة مساعدة:أظهرت دراسة Nielsen أنّ الصور من أكثر الأجزاء مشاهدة في الرسالة الإلكترونية، لذا تأكّد من ارتباط كل مقطع بعناصر بصرية ملائمة تجذب عين القارئ وتدعم الرسالة. تُبيّن لنا حملة Freshbooks كيف تساهم فقرات النصوص الصغيرة مع عناوينها الخاصّة بها وصورها الداعمة لها في تسهيل قراءة الرسالة الإلكترونية. ترتيب فقرات الرسالةهل تعتقد أنّه يجب ترتيب المعلومات التي تريد إيصالها عبر رسالتك الإلكترونية (عبر فقرات صغيرة) حسب الأهمّية من الأعلى إلى الأقلّ؟ عليك إعادة النظر في هذا الموضوع، فقد بيّن العالم الألماني Herman Ebbinghaus تأثير الموقع التسلسلي Serial Position Effect والذي ينصّ على أن المعلومتان الأولى والأخيرة هما اللتان تعلقان في الذهن فقط. وبالاستناد إلى هذه المعلومات، يمكنك الاستفادة من هذه النصائح في هيكلة رسائلك: ضع أهمّ معلومة في البداية:يشير التأثير الأولي - الذي تصفه الدراسة - إلى أن ما يتذكّره القراء بصورة جيّدة هو المعلومة الأولى ضمن سلسلة المعلومات التي يطالعونها؛ ولهذا السبب احرص على وضع أهمّ معلومة في الفقرة الأولى من الرسالة، وسيكون هناك احتمال كبير في أن تعلق هذه المعلومة في أذهان القراء. استخدم فقرة "ملاحظة”:لقد بيّنت الدراسة ذاتها أنّ نسبة التذكّر كانت عالية بالنسبة للمعلومة الختامية ضمن سلسلة من المعلومات، لذا فإن وضع ثاني أهمّ معلومة في فقرة تبدأ بعبارة "ملاحظة” (P.S.) في نهاية الرسالة ستزيد من احتمالية تعلّق هذه المعلومة في ذهن القارئ. يعرف المسوّقون المباشرون عبر البريد الإلكتروني نسبة النجاح الذي تحققه فقرة الملاحظة وقد أشاروا إلى ذلك منذ سنوات عديدة. الحشو في المنتصف:قد ينظر القارئ إلى متن الرسالة على أنّه يحتوي على معلومات ثانوية، ولكن يمكنك مع ذلك جذب انتباهه عن طريق إضافة بعض الصور إلى المتن، أو استخدام التعداد النقطي، أو التعداد الرقمي، ومراعاة بساطة الرسالة، تذكّر أنّ قرائك المخلصين يقرؤون كل شيء وليس البداية والنهاية فقط. تصميم الرسالةهناك عامل آخر يضاف إلى بنية الرسالة الإلكترونية وترتيب المعلومات فيها، وهذا العامل هو تصميم الرسالة (بمعنى الخطوط المستخدمة، والفراغات، والأحجام ... الخ)، فللكلمات عناصر تصميمية يجب مراعاتها كذلك. عندما تبني هيكل رسالتك للقراء المتفحّصين، فكّر كيف يمكن لمظهر الكلمات أن يساعد في زيادة مقروئية وفهم الرسالة الإلكترونية. اختيار الخط:إن أهمّ سؤال يُراود الذهن عند الحديث عن الخطوط المستخدمة في حملات الرسائل الإلكترونية، هو: "ما مدى مقروئية الخطّ المستخدم؟". وجدت إحدى الدراسات أنّ الخطوط البسيطة والواضحة مثل Courier و Verdana هي الخطوط الأفضل من ناحية الوضوح legibility، أما خطّا Arial و Verdana فقد اختارهما القرّاء للاستخدام العامّ. المسافات بين الكلماتيساعد تقسيم المعلومات إلى فقرات صغيرة في ترتيب الفراغات بشكل عام، ولكنّك ستحتاج إلى النظر في المسافات التي تفصل بين العناوين والمتن وعناصر التعداد النقطي كذلك. تساهم المسافات الملائمة بين الكلمات والأسطر في تيسير قراءة المحتوى الذي تقدّمه وكذلك في الإبقاء على المشتركين في قائمتك البريدية. النمط السميك Boldإن تضمّن متن رسالتك نصوصًا منسّقة بالنمط السميك، فاقرأ الرسالة وكأنّها لا تحتوي غير هذه النصوص، واحرص على أن ما تقدّمه للقراء متناسق ومحكم. اسأل نفسك: "هل سيحصل القراء على المعلومات التي أرغب في إيصالها إن قرؤوا النصوص السميكة وحسب؟". سيمنحك الاهتمام بمثل هذه التّفاصيل في طريقة عرض المُحتوى تحكّمًا أكبر في الرسالة الإلكترونية بالمجمل. لا تتردّد في تجربة أساليب جديدة وحاول إيجاد ما يناسب جمهورك الخاص. خلاصة القولأصبح الناس في أيامنا هذه مثقلين بكمّ كبير من المعلومات، الأمر الذي يدفعهم إلى تفحص الرسائل بصورة سريعة وتجاهل المعلومات التي لا تثير اهتمامهم والاكتفاء بما يسترعي انتباههم. ولكن ومن خلال تقسيم الرسالة إلى فقرات صغيرة، وإعادة ترتيب المعلومات بصورة صحيحة، والانتباه إلى مظهر الكلمات في رسالتك، يمكنك إنشاء حملة تسويق عبر البريد الإلكتروني تستطيع من خلالها التوفيق بين القراء المتفحّصين وزيادة فرصك في جعل الرسالة مقروءة وغير قابل للنسيان. هل اكتشفت أن طريقة معيّنة في تنسيق الرسائل قد ساعدتك في حملة البريد الإلكتروني الخاصّة بك؟ لم لا تشاركنا إياها في التعليقات. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Are you missing click-throughs by not structuring your email campaigns for scanners لصاحبه Aaron Beashel. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  9. إن لم يكن المنتج الذي تقدّمه مبهرًا جدًّا، فهناك فرصة كبيرة جدًّا في أن لا يتعرّف المستخدم الجديد على القيمة الكلية التي تقدّمها إليه لدى الاستخدام الأول له. لا تقتصر عملية تهيئة المستخدمين الجدد (User Onboarding) على تعريفهم بخصائص المنتج الخاصّ بك وحسب، بل تتعدى ذلك إلى توجيه الأشخاص إلى تحقيق النجاح (استخدام المُنتج لحل مشكل يُواجه المُستخدم)؛ لذا يحتاج الوصول إلى هذه المرحلة إلى عدد من الخطوات. ستحتاج إلى التفكير في الطرق التي تدفع الأشخاص إلى تسجيل الدخول إلى موقعك مرة أخرى، وهذا أمر لا يمكن لواجهة الاستخدام أن تحققه بمفردها، لأنّ المستخدمين قد كانوا في موقعك بالفعل، وقد شاهدوا تلك الواجهة من قبل. يتطلّب الأمر إذن وجود نظام يسمح لك بالوصول إلى الأماكن التي يتردّد إليها المستخدمون وإغرائهم بالعودة إليك مرة أخرى، وبريدهم الإلكتروني هو المكان الأفضل. أساسيات رسائل دورة الحياةولكن ما الذي نعنيه بمصطلح "رسائل دورة الحياة" (Lifecycle Emails)؟ سنستعين بمثال من الطبيعة لتوضيح المصطلح: تبدأ الضفادع حياتها عندما تخرج من تلك البيوض الهلامية، ثمّ تبدأ بالنمو تدريجيًا لتصبح شرغوفًا، ثم تنمو لتصبح ضفدعًا صغيرًا، ثم تنمو بعد ذلك لتتحول إلى ضفدع كامل. تتطوّر العلاقة التي تربط الأشخاص بشركتك بنفس الطريقة مع مرور الزمن. عندما يتعرّف الأشخاص على منتجك للمرة الأولى يتملّكهم إحساس الشكّ في حاجتهم لما تقدّمه إليهم، ولكن مع مرور الوقت، يمكن تنمية هذه العلاقة وبناء ثقة متبادلة، وكما أشرت مسبقًا، فرسائل البريد الإلكتروني هي الطريقة الفضلى للتواصل مع المستخدمين عبر فترات زمنية متعددة. ولكن كن حذرامن الجدير بالذكر أن بعض الشركات ترتكب خطأ في تحديد رسائل دورة الحياة الخاصّة بها بالتّركيز على هذه الرسائل بذاتها، بدلًا من العلاقة التي تهدف هذه الرسائل إلى تنميتها مع العملاء. من الأهداف التي تتوخاها حملات رسائل دورة الحياة ترسيخ المنتج في أفكار المستخدمين، ولكنّ استغلال هذه الرسائل في الترويج لعلامتك التجارية مرارًا وتكرارًا سيكون سببًا في تشويه سمعتك لدى المستخدمين. يجب أن تتمحور خطّتك حول اللحظات المهمّة في دورة حياة المنتج، كما يجب أن تهدف كل رسالة إلكترونية إلى تقديم المساعدة الممكنة في تلك اللحظات، لا أن تكون كالبعوضة التي تطنّ في أذن الإنسان وتتسبب في انزعاجه. مطابقة الرسائل الإلكترونية للنشاطاتلمّا كان الهدف الذي تنشده من هذه الرسائل هو دفع المستخدمين إلى العودة إليك مرة أخرى لاستكمال مساعيهم المبذولة في تحقيق النجاح، فمن الأفضل أن تحدّد النقاط الأكثر أهمية في مسار تهيئة المستخدمين الجدد لتكتب وفقًا لذلك مجموعة من الرسائل التي تخاطب تلك النشاطات بشكل مباشر، بدلًا من التفكير بادئ الأمر في سلسلة من الرسائل المثيرة للاهتمام لتنثر بعدها بعض الروابط في ثناياها. فعلى سبيل المثال، إن كان منتجك عبارة عن شبكة اجتماعية، وتعلم أن المستخدم الذي لم يقم برفع صورة شخصية إلى حسابه الشخصي ستكون فرصة حصوله على أصدقاء جُدد ضئيلة جدًّا، فمن الجيّد أن تكتب رسالة إلكترونية بهذا الصدد (أو سلسلة من الرسائل وهو الخيار الأفضل وسنتكلم عن ذلك بعد قليل) تحثّ فيها المستخدمين على القيام بهذه الخطوة. ومن المؤكّد أن مطابقة الرسائل الإلكترونية لنشاطات المستخدمين تؤتي أكلها فقط عندما ينفّذ المستخدمون هذه النشاطات فعلًا. فلنتعرف إذًا على الطريقة التي يمكن أن نتأكد من خلالها بأن لهذه الرسائل تأثيرًا تحفيزيًّا حقيقيًّا. لن تقرأ رسالتك ما لم تفتح (أو ما لم يدفع العنوان إلى فتحها)تغفل الشركات الناشئة في أغلب الأحيان عن أهمّيّة العنوان الجذّاب. يقضي أفضل المسوّقين نصف الوقت في صياغة العنوان المناسب للمقالة التي سينشرونها في المدونة، وهذا ما يجب فعله تمامًا عند صياغة عنوان الرسالة، لتحصل على عنوان يجذب المزيد من النقرات. إن لم يُثر عنوان رسالتك فضول المستخدمين، فلن يهتمّ هؤلاء بمحتوى الرسالة، ولن يتكبّدوا عناء فتحها على الإطلاق. هذا يعني أن تكون الأمور مختصرة وشخصية وغير رسمية. على سبيل المثال: عادة ما تكون عبارة مثل "هل أنت موجود؟" أفضل أداءً من "تشير سجلّاتنا إلى أنّك لم تسجّل في الموقع منذ 20 يومًا". يجدر القول هنا أن الاهتمام بالعنوان لوحده لا يكفي، فلا فائدة من رسالة ذات عنوان جذّاب ولكن محتواها لا يحقق الهدف من المطلوب، وهو إرجاع المستخدم إلى الموقع مرة أخرى. اجعل المحتوى جذابا أيضاإن دفع الناس إلى القيام ببعض الأمور عبر الإنترنت فيه شيء من الصعوبة، ولكنّ دفعهم إلى القيام بأمور لا يرغبون فيها فهو مستحيل تقريبًا. تأكد قبل أن تكتب الرسالة الإلكترونية من كون الإجراء الذي تدعو إليه واضحًا، بالإضافة إلى توضيح الفائدة التي سيجنيها المستخدم من اتخاذ ذلك الإجراء. غالبًا ما تصيغ الشركات الناشئة رسائلها من منظور ذاتي تأمر فيه المستخدم باتخاذ إجراء معين بدلًا من أن ترغّبه في القيام بذلك. عندما تكون في صندوق البريد الإلكتروني الخاص بالمستخدم فإنّك تكون الطرف الأضعف، وموقفك هذا لا يؤهّلك لإعطاء التوجيهات والأوامر. لنعد إلى مثالنا السابق المُتعلّق بالشّبكة الاجتماعية، حيث ترغب أن يقوم المستخدمون برفع صورهم إلى الملف الشخصي. بدلًا من إرسال رسالة تتضمن بعض الأوامر مثل: "لم تقم بتحميل صورة في ملفك الشخصيّ لحد الآن، سجّل الدخول وارفع واحدة" اجذب المستخدم عن طريق توضيح الفائدة التي سيجنيها من القيام بهذا الأمر. "هل تعلم أن الحسابات التي يضع فيها المستخدم صورة شخصية تحصل على طلبات صداقة أكثر بستة أضعاف من الحسابات التي لا يوجد فيها صور شخصية؟ لماذا لا تضيف صورتك الآن؟" سترفع هذه العبارة معدّل التحويل بشكل كبير. لا تفسد طبختك بالإكثار من الملحمن الأخطاء الشائعة أيضًا هو حشو متن الرسالة بمجموعة من العبارات الفارغة أو الروابط الخارجية. في الواقع، من الشائع جدًّا رؤية رسائل إلكترونية يُفترض بها أن تدعو إلى اتخاذ إجراء معيّن ولكنّ الهدف من منها غير واضح على الإطلاق، وغالبًا ما تحتوي هذه الرسائل على أربع روابط أو أكثر، يؤدي كلّ منها وظيفة مختلفة. إن وجود هذا العدد من الروابط التي تسبب الاضطراب والتشويش للمستخدم يكون كذلك سببًا في عدم النقر على أي واحد منها. اذكر في رسالتك سببًا واحدًا ودعوة إلى إجراء واحدة، ويفضّل أن تكون هذه الدعوة عبارة عن أيقونة كبيرة الحجم، وبعد أن تتمكن من جذب المستخدم اجعل المكان الذي يمكن من خلاله أن يتخذ الإجراء واضحًا جدًّا، وتخلّص من جميع الأمور التي قد تسبب التشتت والإرباك. لا تنس كذلك أن تجعل الكلمات التي تتضمّنها هذه الأيقونات جذّابة ومحفّزة، ولا تستخدم بعض العبارات الجامدة مثل "تسجيل الدخول" أو "ابدأ الآن" والتي لا توفّر المعلومات الكافية عمّا سيصل إليه المستخدم عند الضغط على هذه الأيقونات، فضلًا عن تحفيز المستخدم للضغط عليها. في الشّبكة الاجتماعية التي طرحناها كمثال يمكن لعبارات مثل "احصل الآن على طلبات صداقة أكثر" أو "أكمل ملفّك الشخصي الآن" أن تحقق نتائج أفضل. ولا تكن خجولا أيضاتذكّر دائمًا أنّه يمكن (بل الأحرى أنّه يجب) أن يمتلك نشاط معيّن أكثر من رسالة دورة حياة مرتبطة به. إن كان برنامجك يساعد الأشخاص على إدارة مشاريعهم، إلّا أنّ هؤلاء الأشخاص لم ينشؤوا مشروعهم الأول حتى بعد إرسال رسالة إلكترونية لتذكيرهم بالقيام بذلك، فلا بأس في إرسال رسالة تذكيرية أخرى. حتى لو تسبّبت الرسالة الثانية في إزعاج المستخدم (وهو أمر غير محتمل)، فإنّ تحقيق فائدة كبيرة من المنتج دون إنشاء أي مشروع فيه أمر غير وارد. غالبًا ما تكون المسألة مسألة توقيت في حياة المستخدم، فالجميع مشغولون وقد لا يكون إكمال عملية تثبيت المنتج الذي سجّل فيه المستخدم قبل بضعة أيام من ضمن أولوياته. ما دمت ترسل رسائل ودّية تحترم فيها رغبات الآخرين وتتكلم فيها عمّا يهمّم، فهناك فرصة ضئيلة جدًّا في أن يستاء المستخدمون من مداومتك على إرسال هذه الرسائل. لا مكان للخجل في عملية تهيئة المستخدمين الجدد؛ لذا حاول دفع الأمور لتسير قُدُمًا. أن تقوم بمُراسلة المُستخدم بشكل دوري لدفعه إلى القيام بإجراءات مُعيّنة على تطبيقك أفضل بكثير من أن تمتنع عن إرسال الرسائل بشكل كامل ثم تُتبع فترة الصمت هذه برسالة تنبّه المستخدم فيها على قرب انتهاء الفترة التجريبية وذلك في اليوم الذي يسبق موعد الانتهاء ليتّخذ قراره بشأن الاستمرار مع منتجك أو التخلي عنه. حاول ترتيب الأمور ليحصل الطرفان (أنت والمستخدمون الجدد) على نتائج مرضية من عملية تهيئة المستخدمين الجدد (user onboarding)وذلك عن طريق مساعدتهم في الاهتمام بالأمور التي ترتبط بهم. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Lifecycle Emails: Magic Pixie Dust for User Onboarding لصاحبه Samuel Hulick.
  10. قد تقوم أحيانا بإرسال رسالة ما إلى مستلم أو مجموعة من المستلمين لتكتشف بعد إرسالها أنّك نسيت إرفاق ملف ضروري، أو أخطأت في توضيح نقاط محددة في الرسالة. وبالرغم من أنّك أرسلت الرسالة بالفعل إلا أنّه لم يفت الأوان بعد لاسترجاع الرسالة أو تعديلها. يوفر Outlook خاصية استرجاع الرسائل Recall أو استبدالها Replace في مثل تلك الحالات. يتطلب استدعاء أو استبدال الرسائل استخدام Microsoft Exchange Server بواسطة كل من المرسل والمستلم. أما إذا كنت تستخدم نظام آخر فلديك خيار إعادة إرسال الرسالة Resend. الاستدعاء Recall أو الاستبدال Replaceلاستدعاء رسالة أرسلت بالخطأ (أو تحتوي على أخطاء) اذهب إلى مجلد العناصر المرسلة Sent Items ثم انقر بشكل مزدوج على الرسالة لفتحها في نافذة مستقلة. انقر فوق زر إجراءات Actions واختر استدعاء هذه الرسالة Recall This Message: في مربع الحوار حدد الخيار حذف النسخ غير المقروءة من هذه الرسالة Delete unread copies of this message لاستدعاء الرسالة. كما يمكنك تأشير الخيار الإعلام بنجاح أو فشل عملية الاستدعاء لكل مستلم Tell me of recall succeeds or fails for each recipient لاستلام رسالة تأكيد على نجاح عملية الاستدعاء (لكن تأشير هذا الخيار غير مفضّل في حال كان عدد المستلمين كبيرا، نظرا للعدد الكبير من رسائل التأكيد التي ستصلك): سيتم تنفيذ الاستدعاء، وسيتم حذف الرسالة من صندوق الوارد Inbox في بريد المستلم، وستصلك رسالة تأكيد في حال نجحت عملية الاستدعاء. أما إذا رغبت في حذف الرسالة المرسلة من صندوق الوارد في بريد المستلم واستبدالها برسالة أخرى (كإرفاق ملف نسيت إرفاقه في الرسالة الأصلية) يمكنك تحديد الخيار الثاني؛ حذف النسخ غير المقروءة واستبدالها برسالة جديدة Delete unread copies and replace with a new message ثم انقر موافق OK: سيتم فتح الرسالة لتتمكن من إجراء التغييرات المرغوبة عليها. وبعد إرسال الرسالة المعدّلة، سيتم حذف الرسالة الأصلية من صندوق الوارد في بريد المستلم واستبدالها بالرسالة الجديدة. كما ستصلك رسالة تأكيد نجاح العملية كما في حالة الاستدعاء. إعادة الإرسال Resendفي بعض الأحيان لا تنجح عملية الاستدعاء، ويمكنك معرفة ذلك إذا لم تصلك رسالة التأكيد أو وصلتك رسالة بفشل العملية. ولاستدراك الأخطاء في الرسالة يمكنك إعادة إرسالها. لإعادة إرسال الرسالة اذهب إلى مجلد العناصر المرسلة Sent Items وانقر بشكل مزدوج على الرسالة التي ترغب في إعادة إرسالها. انقر فوق زر إجراءات Actions واختر إعادة إرسال هذه الرسالة Resend this message: بعد فتح الرسالة قم بإجراء التعديلات المرغوبة، ووضح سبب إعادة الإرسال للمستلم. ثم انقر إرسال. وبذلك ستصل الرسالة الجديدة إلى المستلم مع الإبقاء على الرسالة الأصلية في صندوق الوارد الخاص به دون حذفها. احرص على عدم التأخر في إرسال الرسالة المعدّلة لكيلا تسبب أي إرباك للمستلم. تفشل عملية الاستدعاء عندما يقوم المستلم بفتح الرسالة وقراءتها، أو عند نقله إياها إلى مجلد آخر، وبذلك لا يصبح بالإمكان حذف الرسالة بعملية الاستدعاء. وكذلك إذا كان البرنامج غير معد بصورة صحيحة من قبل المستلم لقبول الاستدعاء. لتهيئة البرنامج لقبول الاستدعاء اذهب إلى: ملف File > خيارات > Options > البريد Mail ثم تأكد من تأشير الخيار Automatically process meeting requests and responses to meeting requests and polls: عند تحديد هذه الخيار سيقوم البرنامج بحذف الرسائل التي يتم استدعائها تلقائيا. وكذلك لا تعمل عملية الاستدعاء إذا كنت تستخدم إصدار الويب من Outlook. ذكرنا سابقا أنّ الاستدعاء والاستبدال يتطلب استخدام Microsoft Exchange Server، والخيار المتاح لك في هذه الحالة، عند إرسال رسالة تحتوي على أخطاء، هو إعادة إرسال الرسالة بعد تعديلها. ولتجنب المرور بكل هذه الخطوات تأكد من خلو الرسالة من الأخطاء ومن إرفاق الملفات الضرورية قبل إرسالها. ثم قم بمراجعة الرسالة مرة أخرى واستخدم أمر Spelling & Grammar من تبويب مراجعة REVIEW للتأكد من عدم وجود أخطاء إملائية أو نحوية:
  11. يُقال إنّ العمل الجماعي يقسّم المهمّة ويضاعف النجاح، وهذا بالضبط ما توّفره خدمة Asana، حيث تسهّل جمع الفريق في مكان واحد، إدارة العمل، واختصار طريق النجاح. لذلك لا بدّ من أن تكون خطوتك التالية، بعد إنشاء مشاريعك ومهامك الأولى وتنظيمها، هي دعوة فريقك وتهيئتهم للعمل في Asana للحصول على أقصى فائدة منها. 5 خطوات لتعريف فريقك على خدمة Asana1. أنشئ بعض المشاريع أولا قبل أن تقوم بدعوة بقية الفريق للعمل في Asana، تأكّد من أنّك أنشأت مشروعك الأوّل وحدّدت ميعادًا نهائيًا واضحًا. وإذا كان ذلك المشروع لا يشمل جميع أفراد الفريق، قم بإنشاء واحد يمكن لأفراد فريقك جميعهم المساهمة فيه، كبرنامج لاجتماعك القادم مع الفريق مثلًا. 2. شجع فريقك على الانضمامابحث عن فرصة لإخبار فريقك عن فوائد استخدام Asana، سواءً كانت في اجتماع، أثناء الغداء، أو عبر الدردشة. ثم قم بدعوتهم للمشاركة في المشروع الذي تعمل عليه؛ اذهب إلى الجزء العلوي من المشروع وانقر على زر + في أعلى اليمين، وأدخل عناوين البريد الإلكتروني لكلّ واحد منهم. 3. حث الفريق على مباشرة العملبعد أن قمت بتعريف فريقك على Asana ودعوتهم إلى المشاريع، جرّب إضافتهم كمتابعين followers للمهام ذات الصلة. إنّ عملية إضافة متابعين للمهمّة تشابه عملية إرسال نسخة كربونية مخفية (BCC) في البريد الإلكتروني. حيث سيتلقى متابعو المهمّة التنبيهات على عنوان بريدهم الإلكتروني وصندوق الوارد في Asana كلّما قام أحدهم بإضافة تعليق على المهمّة. لكن بخلاف البريد الإلكتروني، يمكن إضافة المتابعين أو إزالتهم في أي وقت دون تنبيه جميع الأشخاص المعنيين بالمهمّة. كما تستطيع وفريقك إيقاف تنبيهات البريد الإلكتروني (كما سنشرح لاحقًا في هذا المقال) إذا وجدت أن استخدام صندوق الوارد Inbox أكثر سهولة. 4. شارك دليل استخدام Asana مع فريقكقم بإنشاء مهمّة باستخدام زر الإضافة السريعة (أو Tab +Q) لإرشاد أفراد الفريق الذين يحتاجون إلى المساعدة في معرفّة كيفية استخدام Asana، ثم قم بإضافة روابط لمقالات تشرح كيفية استخدامه (مثل هذا المقال) في وصف المهمّة لمساعدتهم في التعرّف على أساسياتها. 5. أنشئ مشروعا ليعمل عليه الفريققم بإنشاء مشروع لآخر خطة عمل تنوي تنفيذها، وأوكل المهام لأعضاء الفريق خلال اجتماع المباشرة أو بعده. سهل انتقال فريقك للعمل في Asanaسلّط الضوء على الفوائد. تجعل Asana المسؤوليات والخطوات القادمة واضحة، وبهذا سيقضي فريقك وقتًا أقل في المتابعة وطرح الأسئلة، ويقضي وقتًا أكثر في مواصلة العمل.ناقش الأفكار حول المشاريع التي يمكن إنجازها في Asana. يمكن استخدام المشاريع لتعقّب الأهداف ذات المستوى العالي، التخطيط لمبادرات عمل جديدة، إنشاء برامج للاجتماعات، وغيرها الكثير. أنشئ المشاريع وشاركها مع أعضاء الفريق المناسبين لكي يتمكنوا من معرفة العمل الذي يتناسب واختصاصاتهم.شارك قائمة مهامك My Tasks مع مديرك أو زميلك في الفريق الذي يريد الاطلاع على ما تعمل عليه. تستطيع فعل ذلك عن طريق نسخ الرابط عندما تستعرض قائمة مهامك ومشاركته. وبهذه الطريقة سيعرف زميلك مدى سهولة التحقق من حالة عملك في أي وقت تشاء.قم بإعداد مشروع لبرنامج الاجتماع القادم مع مديرك أو مساعده لكي تستطيعا إضافة مواضيع النقاش كمهام في المشروع.شجّع زملائك في الفريق لتوكيل بعض المهام إليك عندما يريدون منك مراجعة أمر ما.عرف فريق تقنية المعلومات IT على Asanaقد يكون فريق تقنية المعلومات حذرًا حول الخصوصيّة، الأمان، التسعير، والصلاحيات. أخبرهم أنّهم ليسوا بحاجة للقلق بشأن هذه الأمور، لأنّ حساب Asana المدفوع Premium يتيح لخبراء تقنية المعلومات السيطرة الكاملة والخصوصية في المعلومات في Asana. كما يستطيع مدراء الحسابات المدفوعة إزالة أشخاص من "المؤسسة"، طلب المصادقة عبر حسابات جوجل، ومشاهدة النشاط الأخير لأعضاء "المؤسسة". نصائح لدعوة فرق أخرى في شركتك لاستخدام Asanaقم بدعوة الفرق الأخرى التي تعمل معها غالبًا إلى مشروع تعاوني لكي يتمكنوا من رؤية كيف يستخدم فريقك خدمة Asana وينضمّوا مباشرة.لا تقم بدعوة الفريق إلى "مؤسستك" فقط، فنحن نوصي دائمًا بإضافة الأشخاص كمتابعين للمهام، مشاركة المشاريع معهم، والإشارة إليهم في تعليقات المهمّة لكي يتمكنوا من المشاركة على الفور.اذكر Asana في اجتماعك القادم مع الفرق الأخرى، واستخدم المشاريع لتنظيم برنامج الاجتماع لإظهار كيف تعمل Asana على زيادة كفاءة فريقك.محادثات الفريقبعد أن قمت بتعريف فريقك على خدمة Asana، لا بدّ من أنّك تريد التأكّد من اتّفاق الجميع على بعض المحادثات الأساسية. حيث سيساعدك اتخاذ القرار مسبقًا في كيفيّة استخدام فريقك لخدمة Asana في الحصول على أقصى فائدة من بعض الخصائص مثل البحث المخصص Search Views والتقارير Reports. كما سيساعد الاتفاق على بعض الأمور التي تتم مناقشتها في المحادثات في ارتياح فريقك باستخدام Asana. فيما يلي بعض المحادثات المحتملة التي قد ترغب في إجرائها مع فريقك مقدمًا: محادثات المشروع Project Conversationsما هو المشروع الذي يجب أن يستخدمه فريقك؟ حدد أي المشاريع التي ستستخدمها بانتظام، كيف ستستخدم كل مشروع، وكيف سيتم تنظيم كل مشروع. من الذي يجب أن يحدد الأولويات للمهام ويعيد تنظيمها في المشروع؟ حدد فيما إذا كان "صاحب المشروع Project Owner" هو وحده من يستطيع تحديث كل مشروع، أو إذا كان بإمكان جميع من في الفريق إعادة ترتيب المهام. عندما تنشئ المشروع ستصبح "صاحب المشروع"، وتستطيع دائمًا أن تغيّر صاحب المشروع من تبويب Progress. يجب أن يقوم "صاحب المشروع" بمتابعة المشروع وتأشيره كمفضّل لكي يستقبل التنبيهات كلما قام أحد أفراد الفريق بإضافة مهمّة. كما يجب على "صاحب المشروع" أن يُبقي المشروع منظمًا ويوفّر تحديثات الحالة الخاصة بالمشروع بانتظام. محادثات المهمة Task Conversationsمن يستطيع إنشاء وتوكيل المهمة؟ ناقش فيما إذا كان المدراء وحدهم من يستطيعون إنشاء وتوكيل المهام، أو إذا كان باستطاعة أفراد الفريق إنشائها وتوكليها. نحن نوصي بتشجيع كل من في الفريق على إنشاء المهام وتوكليها إلى الشخص المناسب في الفريق (حتى مساعد المدير يجب أن يتمكّن من توكيل المهام إلى المدير). وستحصل على أقصى فائدة من استخدام Asana عندما يساهم الجميع بأفكارهم وتسيير العمل خطوة إلى الأمام. كيف تسمى المهمات؟ بإمكانك إنشاء محادثة لمناقشة تسمية المهمّة خصوصًا إذا كانت المهام خاصة بتدفّق عمل محدد. نوصي دائمًا بأن تكون أسماء المهام محدّدة وتصف العمل. مثلًا، بدلًا من إنشاء مهمّة باسم "مقال مدونة"، اعطِ المهمّة اسمًا محددًا أكثر كـ "كتابة مقال مدونة حول [عنوان]" أو "نشر مقال مدونة حول [عنوان]"، لكي تجيب على الأسئلة حول العمل الذي يجب إنجازه. ما هي المعلومات الواجب إعطائها عند توكل المهام؟ كل مهمّة من المهام لها وصف، تاريخ انتهاء، شخص مسؤول عن إنجازها، متابعون، وخانات للتعليقات. نوصي بتضمين معلومات وتفاصيل مهمّة في وصف المهمّة، إرفاق الملفات عند الإحالة إلى مستند، تحديد تاريخ الانتهاء إذا كان معلومًا، وإضافة تعليقات على المهمّة عندما تطرأ بعض التغييرات أو عندما تحتاج إلى مدخلات. محادثات البريد الإلكتروني Email Conversationsهل تريد تشجيع فريقك على استخدام Asana في التواصل بدلًا من البريد الإلكتروني؟ تسهّل Asana عمل وتواصل الفريق معًا، لذلك ستقضي وقتًا أقل في قراءة رسائل البريد الإلكتروني، كتابتها، والبحث عنها. قرّر فيما إذا كنت تريد تقليل رسائل البريد الإلكتروني الداخلية مع فريقك، واستخدام المهام والتعليقات في Asana للتواصل بدلًا من ذلك. نوصي بالالتزام باستخدام المحادثات لجميع عمليات التواصل الداخلية بدلًا من البريد الإلكتروني. ذكّر زملاءك عند الضرورة باستخدام Asana بدلًا من البريد الإلكتروني. هل يجب على أفراد الفريق إيقاف تنبيهات البريد الإلكتروني؟ ترسل Asana التنبيهات إلى البريد الإلكتروني لكل نشاط جديد لكي يبقى أفراد الفريق الذين لا يستخدمون Asana باستمرار في دائرة الاطلاع. ويفضّل الأشخاص الذين يستخدمون Asana باستمرار استخدام صندوق الوارد Inbox بدلًا من البريد الإلكتروني للاطلاع على آخر التحديثات. نوصي بإبقاء تنبيهات البريد الإلكتروني مفعّلة حتى تعتاد وفريقك على استخدام Asana يوميًا. والقرار بهذا الشأن متروك لكل فرد من أفراد الفريق على حدة. إنّ إجراء هذا النوع من المحادثات مع فريقك يساعد على إبقاء Asana منظمة للجميع، تحقيق السلاسة والوضوح، ومساعدة الجميع على المساهمة بالطرق الأكثر فعّالية. تحديثات الفريق في صندوق الوارد Inboxعندما تقوم بتهيئة فريقك للعمل في Asana، عرّفهم على كيفيّة استخدام صندوق الوارد للبقاء على اطلاع على آخر التحديثات في العمل. فيما يلي بعض الخطوات لمساعدة فريقك في الانتقال إلى العمل والتواصل في Asana: الخطوة 1: استخدم البريد الإلكتروني وAsana معاعندما يبدأ أفراد الفريق باستخدام Asana لأوّل مرة، سيتم إرسال تنبيهات البريد الإلكتروني لإخبارهم حول التحديثات وتذكيرهم بالعودة إلى Asana. استقبل تنبيهات البريد الإلكتروني من Asana حول الأنشطة الجديدة لفريقك.قم بإعادة توجيه رسائل البريد الإلكتروني إلى Asana لتحويليها إلى مهام.اطّلع على خصائص Asana في التواصل.قم بدعوة زملائك في الفريق وإشراكهم بإضافتهم كمتابعين كلما أضفت مهمّة جديدة.الخطوة 2: ابدأ بالتواصل في Asanaبعد أن يعتاد فريقك على استخدام Asana، بإمكانهم البدء باستخدام المحادثات في Asana بدلًا من إرسال واستقبال البريد الإلكتروني. ابدأ محادثة مع فريقك في مشروع أو على مهمّة لغرض التواصل في Asana.في البداية، قم بالتحقق من صندوق الوارد في Asana مرتين أو ثلاث يوميًا، لتعتاد على استخدام Asana في التواصل مع الفريق.وضّح لفريقك الفوائد من استخدام صندوق الوارد في Asana (كما سنأتي إلى ذكرها لاحقًا في هذا المقال).الخطوة 3: أوقف تنبيهات البريد الإلكتروني واستخدم صندوق الواردبإمكانك الاعتماد على صندوق الوارد لوحده عندما يزداد عدد أفراد الفريق الذي يتواصلون في Asana. يمكن للجميع إيقاف تنبيهات البريد الإلكتروني عندما يتجمع معظم فريقك للعمل في Asana.تستطيع، بدلًا من البريد الإلكتروني، ترك صفحة Asana مفتوحة في متصفحك بينما تعمل وتتحقق من صندوق الوارد بين فترة وأخرى للاطلاع على آخر تحديثات العمل التي تهمّك.ستتم إضافة تحديثات صندوق الوارد تلقائيًا كلما قمت وفريقك بإجراء المحادثات أو تحديث المهام. إيقاف تنبيهات البريد الإلكتروني انقر على صورة الملف الشخصي في يمين الشريط العلوي.اختر My Profile Settings.اختر تبويب To Email.الغِ تأشير صندوق Activity لكل "مؤسسة" و"مساحة عمل".أو بطريقة أخرى: انقر على أيقونة الظرف في الجزء العلوي من اللوحة الرئيسية في صندوق الوارد.اختر Off من القائمة المنسدلة. 4 فوائد لاستخدام صندوق الوارد Inbox في Asanaيُبقي صندوق الوارد أفراد الفريق على اطلاع على آخر التحديثات حول المحادثات، المشاريع، والمهام، وبذلك ستقضي وقتًا أقل في مشاركة التحديثات وتعقّب حالة العمل. 1. قضاء وقت أقل في إرسال واستقبال رسائل البريد الإلكترونيتتم إضافة تحديثات صندوق الوارد تلقائيًا كلما قمت بإجراء ما على مهامك أو أنهيتها.مثال: ستتم إضافة تحديث تلقائيًا في صندوق الوارد الخاص بأفراد الفريق عندما تقوم بتأشير المهمّة كمنتهية في قائمة مهامك My Tasks.2. الوصول إلى المهام عن طريق التنبيهاتعندما تقوم بالنقر على المهمّة من صندوق الوارد، سيتم عرض وصف المهمّة، التعليقات، المرفقات، وتاريخ الانتهاء الخاص بالمهمّة.إمكانية الوصول إلى كل شيء من مكان واحد يعني أنّك لن تضيّع وقتك في تعقّبها.3. التحكم بالرسائل التي تستقبلهابإمكانك إيقاف استقبال تنبيهات صندوق الوارد عندما تقوم بإلغاء متابعة المهام والمحادثات التي تتابعها.لن يتم تنبيه فريقك عندما تتابع المحادثة أو تلغي متابعتها.4. اتخاذ الإجراءات من صندوق الوارد مباشرةتستطيع تقييم المهمّة عن طريق زر "القلب" أو إنهائها مباشرة من تنبيهات صندوق الوارد عندما تتم إضافة مهام جديدة إلى المشاريع التي تنتمي إليها.تُظهر المحادثات التي تتم الإشارة إلى المهام فيها استعراض للمهمّة التي يمكنك من خلالها اتخاذ إجراء مباشر.بإمكانك تفعيل خيار " Reminder Tasks from Inbox" لإنشاء مهمّة متابعة من خلال أي من تحديثات صندوق الوارد.كما ذكرنا سابقًا في هذا المقال، يمكن اعتماد Asana كوسيلة للتواصل بين أفراد الفريق بدلًا من إرسال واستقبال رسائل البريد الإلكتروني، وهذا ما سنأتي إلى تفصيله في الجزء القادم إن شاء الله.
  12. يعتبر إرسال الرسائل الإلكترونيّة التّرويجيّة أسلوبًا شائعًا لتحقيق دخل بالنّسبة للمسوّقين وجزءًا من حزمة أدواتهم، كما يؤثر عدد الرّسائل البريديّة الإلكترونيّة التي ترسلها بشكل كبير على دخل شركتك ومعدّلات مشاركات البريد الإلكترونيّ، إلّا أنّ الأمر ليس ببساطة إرسال رسائل إلكترونيّة أكثر لتحقيق دخل أكبر. سنكشف في هذا المقال بعض البيانات المفاجئة حول عدد المرّات التي يمكنك إرسال الرّسائل البريديّة التّرويجيّة فيها والعوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عندما تقرّر عدد المرّات التي سترسل فيها رسائلك البريديّة التّرويجيّة. كيف يستجيب المشتركون لتغييرات معدل إرسال رسائل البريد الإلكتروني؟هنالك 4 طرق شائعة يستطيع فيها المشترك الاستجابة إلى تغييرات معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ: 1. إلغاء الاشتراك أو تعيين بريدك الإلكتروني كبريد مزعجتُعدّ هذه أكثر النّتائج التي تثير خوف المسوّق والتي لا يودّ أي مسوّق حدوثها، لكن السّبب الأوّل الذي يدفع النّاس لإلغاء اشتراكهم من نشرة بريدية هو أنّ المُرسل يرسل رسائل بريد إلكترونية كثيرة، فعند سؤال 472 مُستخدم إنترنت أمريكي حول الأسباب التي تدفعهم لتعيين رسائل بريد شركة ما كبريد مزعج في استطلاع رأي أجراه TechnologyAdvice، كان جوابهم كالتّالي: وبرز معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ مجدّدًا في نفس الدّراسة عندما سُئِل المشاركون حول العوامل التي يمكن للمسوّقين تحسين رسائلهم البريديّة من خلالها، حيث كان الجواب الأوّل لذلك السّؤال هو "تخفيض معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ". واختار أكثر من ضعف المشتركين خيار "تخفيض معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ" أكثر من أيّ خيار آخر، ما يبرز مدى اهتمام المشتركين الكبير بمعدّل إرسال البريد الإلكترونيّ. عبرة: يعتبر اعتماد معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ بدقة، إرسال محتوى قيّم وتخصيص رسائلك عوامل هامّة، لكنّ الأهمّ هو الاحترام، فأيام التّسويق الاعتباطيّ قد ولّت، ومستخدمو اليوم يتوقّعون رسائل مستهدفة بدقّة تمنحهم ما يريدون في الوقت الذي يريدونه. سَل نفسك "ما القيمة التي سيكتسبها مشتركي عند استقباله لهذه الرسالة؟" و"كيف يمكنني تقديم محتوى قيّم للمشترك من خلال جعل الرّسالة ذات صلة به؟" 2. عدم التفاعلسيكون التّأثير الأكثر شيوعًا في حال بدء المسوّق بإرسال رسائل بريد كثيرة ذات قيمة منخفضة هو انخفاض معدّلات فتح هذه الرّسائل والنّقر على الرّوابط، لكنّ مقاييس أخرى قد تتأثّر كذلك. نشرت Return Path مؤخّرًا بيانات حول كيفية تأثير معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ على معدّلات القراءة ومعدّلات الشكاوى. الرّسمان البيانيّان التّاليان من كتاب Frequency Matters: The Keys to Optimizing Email Send” Frequency.” كما يوضّح الرّسمان البيانيّان، ازدادت الشّكاوى مع ازدياد معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ، كما انخفض معدّل القراءة مع ارتفاع معدّل الإرسال، حيث لم يتماشى القراء مع الكمّيّة المُرسلة. درس: اختبر معدّلات الإرسال على أجزاء أصغر من قائمتك لقياس التأثير، وتذكّر أنّ الحصول على نقرات أكثر على رسائلك الإلكترونيّة دون تغيير في الزّيارات أو الدّخل قد لا يعادل أي شيء ملموس، لذا جرّب دائمًا قبل أن تبدأ حملاتك التّسويقيّة. 3. ليس هنالك أي تغيير ملحوظقد تشكّل مضاعفة عدد رسائلك البريديّة المرسلة وعدم رؤية أيّ تغيير ملحوظ خيبة أمل للمسوّق، لكنّه احتمال وارد. سيتجاوب جزء من مشتركيك بشكل جيّد غالبًا عند زيادتك لمعدّل الإرسال، ما سيزيد مبيعاتك وتفاعلك قليلًا، إلّا أنّ الجزء الآخر من قائمتك قد لا يكترث لرسائل البريد الإضافيّة، ما يتسبّب بمحو المكاسب التي حصلت عليها من الجزء الآخر، لتكون النّتيجة بيعًا صوريًّا أو Wash Sale. عبرة: أحد الطّرق الفعالة لمحاربة ذلك هي استخدام التّجزئة، حيث تتيح لك التّجزئة استهداف المحتوى للجمهور المناسب بدقة، كما يمكنك إنشاء قطاعات بناءً على بيانات مخصّصة تتشاركها جهات اتّصالك معك. 4. تحصل على مبيعات وتفاعل أكثرهذه هي النّتيجة التي يأمل الجميع الحصول عليها، حيث حصلت شركة Aviva البريطانيّة للتأمينات على هذه النّتيجة، فهم لم يضاعفوا معدّل إرسال رسائلهم البريديّة ضعفًا أو ضعفين بل ضاعفوها 12 ضعفًا تقريبًا. واعتادت شركة Aviva على إرسال رسائل إلكترونيّة مرّة واحدة فقط سنويًّا، في الشّهر الذي يسبق انتهاء صلاحية بوليصة تأمين العميل السّنويّة، لكن بعد استعانتها بخدمات وكالة Alchemy Worx التّسويقيّة، طوّرت الشركة خطة لإرسال رسائل بريديّة أكثر، وقد قامت الشركة بذلك بحذر شديد بعد: عمل استطلاع رأي حول أنواع المحتوى التي يودّ المشتركون تسلّمهازيادة معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ ببطءالنّتيجة: زيادة بنسبة 48% على مستوى طلبات التأمينزيادة بنسبة 304% على مستوى النّقرات الفريدةزيادة بنسبة 45% على مستوى دخل البريد الإلكترونيّ في مثال آخر لكيفيّة زيادة معدّل الإرسال للارتباطات، زادت شركة التّسويق الرّقمي SimpleRelevance معدّل الإرسال لموقع سفر من مرّتين شهريًّا إلى معدّل إرسال أسبوعي، كما أضافوا قوالب ديناميكيّة للمحتوى المخصّص. النّتيجة: زيادة بنسبة 278% على مستوى متوسّط مشاهدات الصّفحة الشّهريّةتخفيض بنسبة 60% لاستبعادات البريد الإلكترونيّ المرسلهنالك قاسم مشترك مهمّ بين هاتين الحملتين النّاجحتين، والأمر لا يتعلّق فقط بزيادة معدّل الإرسال، فقد خضعت الحملتان لتحسينات كبيرة بالتّزامن مع زيادة معدّل الإرسال، فمشتركو Aviva قد سئلوا عن المحتوى الذي يريدونه، كما أعادت Aviva تصميم نشرتها البريديّة، أما عميل SimpleRelevance، فقد انتقل مشتركوه من قالب واحد إلى قوالب ديناميكيّة مبنيّة على كيفيّة تجاوب المشتركين مع عدّة قنوات وليس البريد الإلكترونيّ فحسب. عبرة: إذا كنت تميل إلى زيادة معدّل الإرسال (خصوصًا بالتّزامن مع فترة التّسوّق أثناء العطل) فقد تكون إعادة النّظر في الرسائل البريديّة التي ترسلها في نفس الوقت خطوة ذكيّة، فالمشتركون قد لا يمانعون تلقي رسائل بريديّة أكثر ما دامت هذه الرّسائل قيّمة. ما معدل إرسال المسوقين الآخرين لرسائلهم البريدية؟أفضل وأحدث البيانات التي تجيب على هذا التّساؤل تأتي من تقرير 2015 National Client Email من جمعية التّسويق المباشر البريطانيّة. وكما هو واضح، فإن أعداد البريد الإلكترونيّ التي يتم إرسالها شهريًّا متباينة، لكنّ أكبر مجموعة مسوّقين -39%- يرسلون من مرّتين إلى ثلاث شهريًّا، وعلى الرّغم من أهمية هذه الدّراسات، إلّا أن قائمتك قد تكون مختلفة. ما معدل الرسائل البريدية التي يجدر بك إرسالها؟هنالك بعض البيانات حول المعدّل الذي يود النّاس تلقي البريد الإلكترونيّ فيه، لكن تذكّر أن هذه البيانات قد لا تنطبق على مشتركيك. يقدّم الرّسم البيانيّ أسفله من MarketingSherpa فكرة حول معدّل الإرسال الأمثل. تمّ إجراء هذا الاستطلاع في يناير 2015، حيث أجاب 2057 شخص حول هذا السؤال: "ما هو معدّل الرّسائل التّرويجيّة التي تودّ أن تصلك من شركات تتعامل معها؟" ليبرز خيارا "شهريًّا على الأقل" و"أسبوعيًّا على الأقل" كأكثر خيارين تصويتًا من قِبل المشاركين، مع حلول خيار "أسبوعيًّا" ثالثًا، فيما حلّ خيار "شهريًّا" رابعًا ضمن نتائج الاستطلاع. تُعدّ الرّسائل الأسبوعيّة فعّالة للغاية، ما يدفع العديد من المسوّقين لاعتماد الإرسال أسبوعيًّا، ويمكن أن تكون الرّسائل الشّهرية فعّالة كذلك، لكن دائمًا ما يظهر تخوّف من معدّل الإرسال الشّهري الذي قد يكون معدّلًا غير نظاميًّا قد يتسبّب بنسيان المشتركين لك وإمكانيّة حذفهم لرسائلك. وفقًا لكتاب Return Path الإلكترونيّ، "Frequency Matters: The Keys to Optimizing Email Send Frequency" يمكن أن يتسبّب إرسال رسائل بريديّة قليلة في مشاكل شائكة مثل: اكتساب المُرسِل لسمعة ضعيفة أو غير مستقرّةمعدّلات شكاوى عاليةانخفاض القيمة الكلّية للزّبون lifetime value (المبلغ الكلّي الذي سيدفعه الزّبون طيلة المدّة التي يبقى فيها زبونًا)إيجاد صعوبات في إبقاء قائمة المشتركين نظيفةارتفاع خطر الوقوع في فخاخ الرّسائل المزعجةتسجيل خسائر في الدّخل كالعادة، ليس هنالك أي جواب يناسب الجميع، لذا نشجّعك على اكتشاف أفضل ما يناسب مشتركيك. أحد الخيارات الجيّدة هي السّماح لكلّ مشترك بالتّحكّم بمعدّل استقبالهم للبريد الإلكترونيّ عبر مركز تفضيلات، وهو ما تقوم به مدونة التّسويق المرئي ReelSEO بشكل جيد، فعندما ينقر المشتركون على روابط الرسائل البريديّة يتم تحويلهم إلى صفحة تفضيلات كهذه: يقدّم مركز التّفضيلات للمشتركين طريقة بسيطة لاختيار معدّل رسائل البريد التي يودون استقبالها، ويتيح لهم التّحكّم بالاتّصالات. خاتمةلتغيير معدّل إرسال الرّسائل البريديّة لمشتركيك تأثيرات متنوعة، منها الإيجابيّ ومنها السّلبي، فقد يقوم مشتركوك بالتّالي: إلغاء الاشتراكالتّفاعل بشكل أقلالتّفاعل بشكل أكبرالتّفاعل مع الرّسائل البريديّة الإضافيّة بنفس المعدّل السّابقمن المستبعد أن يقرّر كافّة مشتركيك فعل شيء واحد فقط من هذه الأشياء، حيث أنّك ستحصل على مزيج من النّتائج. أفضل حلّ هو اختبار ما يناسب قائمتك بعناية، وإذا قرّرت زيادة معدّل الإرسال، حسّن رسائلك البريديّة بمحتوى مفيد حتّى يحصل مشتركوك على قيمة أعلى من الرّسائل البريديّة التي يتلقّونها منك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The surprising data about how often to send promotional emails لصاحبته PAM NEELY. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  13. من السهل أن نكون مبهمين، عموميّي التفكير، وغير محدّدي الوجهة، فالتخصّص أمر شاق بل ومخيف أحيانًا. لقد تعلّمتُ أمورًا كثيرة حول بناء المشاريع في العامين الماضيين، ومن الأمور الرئيسية التي تعلّمتها لإحراز تطوّر حقيقي في العمل؛ أهميّة أن نكون محدّدين. ربّما يجد البعض أن هذا الطرح بعيدٌ عن موضوعنا الأساسي "البريد الإلكتروني"، إلا أنّ مثالًا واحدًا سيجعل الأمر أسهل على الفهم. لماذا نواجه صعوباتٍ في كتابة رسائل محدّدة؟في الواقع، شعرتُ بالإحراج عندما استرجعتُ مؤخّرًا بعض الرسائل الإلكترونية التي كنتُ قد أرسلتُها في بداية دربي مع المشاريع الناشئة؛ إذ كانت بمعظمها طويلةً للغاية، ولا تحتوي دعوةً واضحة تجتذب تفاعل المتلقّي. إلا أنّ للرسائل الإلكترونية أهميةً بالغة تستحقّ نضال مؤسسي المشاريع الجديدة، والذين غالبًا ما يتساءلون عن سبب ندرة تلقّيهم ردودًا على رسائلهم. أدركتُ في ذلك الوقت مدى صعوبة التحديد والوضوح، لنفترض مثلَا أنّك تسعى لمقابلة مستثمر مشهور، إننا غالبًا ما سنترك لهم حرّية تحديد وقت اللقاء، لذا سنستخدم كلمات من قبيل: يبدو هذا معقولًُا، فربّما لن يناسبهم أي موعد ستقترحُه لانشغالهم الشديد. كيف يُفشل الغموض عقد موعد مهمّ؟خلافًا للمتوقّع؛ يُسهم عرض مجموعة كبيرة من الخيارات في إحجام الزبون عن الخدمة؛ لأنه سيحتاج إلى جهدٍ أكبر في اتخاذ القرار؛ وهكذا يقرّر العميل ألا يقرّر، ولا يشتري المنتج. وهذا ما يحدث عادةً عند تلقّي المستثمر رسالة تتضمّن العديد من الخيارات لموعد ما في "الأسبوع القادم"، فبدلًا من بذل الجهد في اتخاذ القرار؛ يقرّر ألا يقرّر، وهكذا لا تتلقّى ردًّا على رسالتك. لقد واجهتُ شخصيًا هذا الأمر عددًا لا يحصى من المرات. كيف تعلّمت أن أكون محدّدًا في رسالتي؟لحسن الحظّ، فقد أجبرتُ على تحسين أسلوب مراسلتي، إذ كنّا في مرحلة البحث عن تمويل؛ لكنّ الرسائل لم تكن أداة فعالة كما يُفترض لها أن تكون في هذه المرحلة. تعلّمتُ بتكرار الأخطاء مرة إثر مرّة، قررت أننا بحاجة لمنهج جديد. استشرتُ من حولي طالبًا منهم النصح، كما ناقشتُ شريكي بمنهجنا الحالي، قرأتُ مقالات عديدة أيضًا تتضمّن لمحات رائعةٍ، كالاقتباس التالي من ايلاد جيل: لذا سيكون من الأفضل أن تقترح أنتَ وقت اللقاء عوضًا عن زيادة أعباء المستثمر. كيف تتلقى المزيد من الردود على رسائلك؟عدّلتُ طريقتي في كتابة الرسائل بعد عدّة محاولات فاشلة في الحصول على لقاء، فبدلًا من: بدأت بكتابة: الاقتباس الأخير هو جزء حقيقي من رسالة إلكترونية أرسلتُها أثناء محاولتنا الحصول على أول جولة استثمار لنا seed round. الأمر المثير للاهتمام أن إرسال موعد محدّد بهذه البساطة لا يعني أنه مناسبٌ للمتلقّي دائمًا، لكنّه سيسهل عليه الردّ على رسالتك، مع بعض التعديلات الطفيفة، حيث نلتقى عادةً ردودًا من قبيل: أو: من هنا، صار بمقدورنا غالبًا تأكيد موعد ما برسالة إلكترونية أو اثنتين، وكانت هذه التقنية حاسمة لنا في تأمين المستثمرين في مرحلة البذور. هل حاولتَ سابقًا أن تكون أكثر تحديدًا في رسائلك الإلكترونية؟ يسرّني سماع تجاربكم حول هذا الأمر. seed round أو seed money: وهي المرحلة التي تَجمع خلالها نقودًا تحتاجها للبدء بالمشروع ومن ثم توليد أرباح، ويأتي استخدام كلمة بذور للإشارة إلى أن المرحلة مبكرة جدَا من عمر المشروع. تُرجم -وبتصرّف- من المقال: A Simple Strategy To Get More Replies To The Emails You Send. لصاحبه: Joel Gascoigne