المحتوى عن 'هيكلة'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 4 نتائج

  1. كيف تقرأ رسائل حملات التسويق التي تصل إلى بريدك الإلكتروني؟ هل تقرأ كل كلمة فيها بتمعّن؟ أم تلقي نظرة خاطفة على الرسالة باحثًا عمّا يهمّك فيها وحسب؟ تتطلّب طبيعة عملي في Campaign Monitor أن أسجّل في عدد كبير من القوائم البريدية، ولكن عندما يمتلئ صندوق بريدي الإلكتروني أسبوعيًا بعدد كبير من الرسائل فإني أعمل على تصفحها بصورة سريعة، ولا أركّز في التفاصيل إلا حينما أجد ما يثير اهتمامي في محتوى الرسالة. وعندما كنت أعالج مجموعة كبيرة من الرسائل مؤخّرًا، بدأت بالتفكير في طبيعة سلوكي تجاه هذه الرسائل. هل يتعامل الجميع مع هذه الرسائل بشكل مماثل؟ وإن كان هذا السلوك شائعًا، فكيف يكون بمقدورك إنشاء حملة بريد إلكتروني تجذب انتباه الناس وتشدّهم إلى قراءة محتوى الرسائل؟ سنطّلع في هذا المقال على بعض الإحصائيات والبحوث التي تتعلّق بكيفية قراءة الناس لحملات البريد الإلكتروني، وسأقدّم إليك بعض النصائح حول الطريقة الأنسب في ترتيب هيكلية الحملة الخاصّة بك، لتجذب القرّاء الذين يتصفّحون هذه الرسائل بصورة سريعة. كيف يقرأ الناس حملات البريد الإلكترونيإن طريقة قراءة المحتوى الإلكتروني تختلف تمامًا عن طريقة قراءة المحتوى المطبوع أو غيره، فقد بيّنت الدراسات أن غالبية الناس يتفحّصون حملات البريد الإلكتروني بنمط الحرف F. قلّة هم الذين يقرؤون الرسائل كلمة كلمة، أما الغالبية العظمى فيتجاوزون الفقرات التقديمية ويتفحّصون متن الرسالة بحثًا عن العناصر التي تجذب انتباههم، وإن استرعى مقطع معيّن انتباههم فسيتعمّقون حينها في قراءته ومطالعته. إضافة إلى ذلك فإن الإطار الزمني الذي يمكن خلاله شدّ انتباه القرّاء قصير جدًّا، فقد بيّنت دراسة أنّ معدّل الوقت الذي يقضيه الناس عادة في قراءة حملات البريد الإلكتروني هو 51 ثانية بعد فتح تلك الرسائل. ما هي بنية الرسالة الإلكترونية التي يمكن أن يقرأها المتفحصون scannersالآن وبعد أن علمت أن قلّة من الناس هم الذين يقرؤون رسائلك بتمعن، كيف تنشئ رسالة إلكترونية لحملة التسويق الخاصة بك تكون فيها المعلومات التي تقدّمها مقروءة وغير قابلة للنسيان؟ المفتاح هنا هو هيكلة رسالتك الإلكترونية لجذب المتفحّصين (الذين يتفحّصون الرّسالة بشكل سريع فقط ولا يقرؤونها بتمعّن) مستعينًا بعناصر مثل العناوين الرئيسية والصور لتسترعي انتباههم عندما يتفحصون رسالتك وتجذبهم إلى قراءة رسالتك بتمعّن أكبر. إليك بعض النصائح التي يمكن الاستفادة منها في تحقيق ذلك: قسم رسالتك الإلكترونية إلى مقاطع صغيرةقسّم رسالتك الإلكترونية إلى فقرات صغيرة سهلة القراءة بدلًا من أن تتضمن الرسالة كتلة كبيرة من النص، إذ تلقى هذه الكتل النصية الصغيرة ترحيبًا من قبل القراء المتفحّصين وتشدّهم بصريًا إلى مطالعة الرسالة. ولكن ما هو الأسلوب الأفضل في تقسيم الرسالة إلى فقرات صغيرة؟ يجب أن يتحدّث كل مقطع عن نقطة واحدة فقط:لا تحاول ذكر كل شيء في فقرة واحدة، بل قم بتبسيط كل فقرة لتخاطب الجمهور من خلالها حول نقطة واضحة ومحددة. سيساعد هذا الأسلوب القرّاء المتفحّصين على التقاط المعلومات في كل مقطع من مقاطع الرسالة، ويقلل من عدم اهتمام القراء الذي يظهر عندما تكون الرسالة غير مرتّبة أو فيها كلام مكرّر. يجب أن يكون لكل قطعة عنوانها الخاصّ بها:تجذب العناوين انتباه المتفحّصين وتدفعهم إلى قراءة رسالتك الإلكترونية. إن استخدام عناوين جذابة في كل مقطع يعني أنّك تضع خارطة طريق لجمهورك، فعندما يبدأ القارئ بتفحّص رسالتك تعمل العناوين على إرشاده إلى محتوى الفقرات وما تقدّمه من معلومات وكأنّها تقول له: "المعلومات عن الشيء الفلاني موجودة هنا". يجب أن يكون لكل قطعة صورة مساعدة:أظهرت دراسة Nielsen أنّ الصور من أكثر الأجزاء مشاهدة في الرسالة الإلكترونية، لذا تأكّد من ارتباط كل مقطع بعناصر بصرية ملائمة تجذب عين القارئ وتدعم الرسالة. تُبيّن لنا حملة Freshbooks كيف تساهم فقرات النصوص الصغيرة مع عناوينها الخاصّة بها وصورها الداعمة لها في تسهيل قراءة الرسالة الإلكترونية. ترتيب فقرات الرسالةهل تعتقد أنّه يجب ترتيب المعلومات التي تريد إيصالها عبر رسالتك الإلكترونية (عبر فقرات صغيرة) حسب الأهمّية من الأعلى إلى الأقلّ؟ عليك إعادة النظر في هذا الموضوع، فقد بيّن العالم الألماني Herman Ebbinghaus تأثير الموقع التسلسلي Serial Position Effect والذي ينصّ على أن المعلومتان الأولى والأخيرة هما اللتان تعلقان في الذهن فقط. وبالاستناد إلى هذه المعلومات، يمكنك الاستفادة من هذه النصائح في هيكلة رسائلك: ضع أهمّ معلومة في البداية:يشير التأثير الأولي - الذي تصفه الدراسة - إلى أن ما يتذكّره القراء بصورة جيّدة هو المعلومة الأولى ضمن سلسلة المعلومات التي يطالعونها؛ ولهذا السبب احرص على وضع أهمّ معلومة في الفقرة الأولى من الرسالة، وسيكون هناك احتمال كبير في أن تعلق هذه المعلومة في أذهان القراء. استخدم فقرة "ملاحظة”:لقد بيّنت الدراسة ذاتها أنّ نسبة التذكّر كانت عالية بالنسبة للمعلومة الختامية ضمن سلسلة من المعلومات، لذا فإن وضع ثاني أهمّ معلومة في فقرة تبدأ بعبارة "ملاحظة” (P.S.) في نهاية الرسالة ستزيد من احتمالية تعلّق هذه المعلومة في ذهن القارئ. يعرف المسوّقون المباشرون عبر البريد الإلكتروني نسبة النجاح الذي تحققه فقرة الملاحظة وقد أشاروا إلى ذلك منذ سنوات عديدة. الحشو في المنتصف:قد ينظر القارئ إلى متن الرسالة على أنّه يحتوي على معلومات ثانوية، ولكن يمكنك مع ذلك جذب انتباهه عن طريق إضافة بعض الصور إلى المتن، أو استخدام التعداد النقطي، أو التعداد الرقمي، ومراعاة بساطة الرسالة، تذكّر أنّ قرائك المخلصين يقرؤون كل شيء وليس البداية والنهاية فقط. تصميم الرسالةهناك عامل آخر يضاف إلى بنية الرسالة الإلكترونية وترتيب المعلومات فيها، وهذا العامل هو تصميم الرسالة (بمعنى الخطوط المستخدمة، والفراغات، والأحجام ... الخ)، فللكلمات عناصر تصميمية يجب مراعاتها كذلك. عندما تبني هيكل رسالتك للقراء المتفحّصين، فكّر كيف يمكن لمظهر الكلمات أن يساعد في زيادة مقروئية وفهم الرسالة الإلكترونية. اختيار الخط:إن أهمّ سؤال يُراود الذهن عند الحديث عن الخطوط المستخدمة في حملات الرسائل الإلكترونية، هو: "ما مدى مقروئية الخطّ المستخدم؟". وجدت إحدى الدراسات أنّ الخطوط البسيطة والواضحة مثل Courier و Verdana هي الخطوط الأفضل من ناحية الوضوح legibility، أما خطّا Arial و Verdana فقد اختارهما القرّاء للاستخدام العامّ. المسافات بين الكلماتيساعد تقسيم المعلومات إلى فقرات صغيرة في ترتيب الفراغات بشكل عام، ولكنّك ستحتاج إلى النظر في المسافات التي تفصل بين العناوين والمتن وعناصر التعداد النقطي كذلك. تساهم المسافات الملائمة بين الكلمات والأسطر في تيسير قراءة المحتوى الذي تقدّمه وكذلك في الإبقاء على المشتركين في قائمتك البريدية. النمط السميك Boldإن تضمّن متن رسالتك نصوصًا منسّقة بالنمط السميك، فاقرأ الرسالة وكأنّها لا تحتوي غير هذه النصوص، واحرص على أن ما تقدّمه للقراء متناسق ومحكم. اسأل نفسك: "هل سيحصل القراء على المعلومات التي أرغب في إيصالها إن قرؤوا النصوص السميكة وحسب؟". سيمنحك الاهتمام بمثل هذه التّفاصيل في طريقة عرض المُحتوى تحكّمًا أكبر في الرسالة الإلكترونية بالمجمل. لا تتردّد في تجربة أساليب جديدة وحاول إيجاد ما يناسب جمهورك الخاص. خلاصة القولأصبح الناس في أيامنا هذه مثقلين بكمّ كبير من المعلومات، الأمر الذي يدفعهم إلى تفحص الرسائل بصورة سريعة وتجاهل المعلومات التي لا تثير اهتمامهم والاكتفاء بما يسترعي انتباههم. ولكن ومن خلال تقسيم الرسالة إلى فقرات صغيرة، وإعادة ترتيب المعلومات بصورة صحيحة، والانتباه إلى مظهر الكلمات في رسالتك، يمكنك إنشاء حملة تسويق عبر البريد الإلكتروني تستطيع من خلالها التوفيق بين القراء المتفحّصين وزيادة فرصك في جعل الرسالة مقروءة وغير قابل للنسيان. هل اكتشفت أن طريقة معيّنة في تنسيق الرسائل قد ساعدتك في حملة البريد الإلكتروني الخاصّة بك؟ لم لا تشاركنا إياها في التعليقات. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Are you missing click-throughs by not structuring your email campaigns for scanners لصاحبه Aaron Beashel. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  2. إن الهدف من إعداد وتجهيز المخططات الهيكلية (Wireframes) لمواقع الإنترنت هو حلّ مشاكل التصميم المُرتبطة بتخطيط وتصميم الصّفحة، وترتيب عناصرها، وذلك عبر ابتداع تصوّر للموقع قبل تطويره، وذلك باستخدام جملة من المُمارسات والمبادئ. إن تطبيق مبادئ جشطلت (Gestalt) على العناصر، سيُساعد على تحضير الأفكار بسرعة، فالفكرة من الأساس من العمل على هذا المُستوى من الجودة هو السرعة الّتي تُمكن المُصمّم من اكتشاف الأفكار بدرجة معقولة من الدقّة. تعلّمتُ بعض الطُرق المُفيدة في السنوات الأخيرة، جعلت مني أعمل بإنتاجيّة أكبر مع الحفاظ على الجودة، وبطبعي أكره كتابة عناوين من نوع" أفضل الحيل مع تصاميم المخططات الهيكلية" ولكن بعد عملي مع مُصممين قليلي الخبرة، وجدت أنّ بعض هذه المواضيع تحدث بشكل متكرّر ومن الضروري الإشارة إليها. 1. كل شيء مهم وذو معنى كل تلوين، كل خطّ، كل ظل، كل تدرّج لوني، كل شيء يَهم وله معنى، فاستخدام حواف وإطارات غير متقطّعة (solid)، وخلفيّة ملوّنة، وظلالًا، قد يكون أمرًا لا لزوم لها، خاصّة أنّ هذه العناصر يُمكن أنّ تنتقل إلى مرحلة التصميم والتطوير، وبدون أنّ يُفكّر بها مليًّا، فيجب على كل شيء أنّ يكون له معنى، وأنّ لا تُدرج العناصر والرسومات هنا وهناك اعتباطيًّا. الانسجام يُساعد يجدر الانتباه عند استخدام الرسم التمهيدي (sketching) هو أنّ التلوين والخطّ موحد في كامل الرسم (يعني، وجوب تبديل القلم المُستخدم، أو تغيير خطّ اليد من أجل إبراز الاختلاف)، بالإضافة إلى تتكرّر مُشكلة مع المخططات الهيكلية وهي الاختلاف في تدرجات الألوان وعمق السطور والخطّ المُستخدم، جميعها يُدرج ويُستخدم بدون تفكير، الأمر الّذي يجعل من المخطط الهيكلي صعب الفهم والقراءة، ويجعل مني أتساءل في معظم الأحيان: هل التغيير من الخط المُستخدم هنا متعمّد؟ هل هذه الرقعة (label) هي أكبر حجمًا لأنّها أكثر أهميّة؟ وغيره من هذه الأسئلة، ولتجنب هذه المشكلة، من المُستحسن استخدام مجموعة محدّدة من الألوان، (ربّما من 3-5 من اللون الرمادي) ونوعين من الخطوط، واستخدام عناصر HTML الافتراضيّة، مع العلم أنّ هذا قد يؤدي إلى مخططات هيكلية باهتة، ولكن يجب أنّ يُعلم أنّ جميع المخططات الهيكلية ينتهي الأمر بها إلى سهلة المهملات، فليس الغرض منها إبهار الزوّار، إنما الغرض هو تصميم برمجيّة قابلة للاستخدام، أمّا المخطط الهيكلي الخلّاب فهو مضيعة للوقت. إن من الأمور المُهمّة الّتي يجب التركيز عليها هي نقطة الانطلاق، فالبدء مع خطّ أسود، يعني إمكانيّة تكبير وتعريض الخط فقط، الأمر الّذي قد يؤدي إلى جعل المخطط الهيكلي صارخ وحاد بالنسبة لبقيّة الأجزاء، ولكن البدء مع خطّ رمادي، يسمح للمُصمّم بزيادة العمق اللوني وتخفيفه بطبيعة الحال. السرعة والاستكشاف إن الغرض من التصميم ذو الدقّة المُنخفضة ليس التلوين والتحسين، ولكن الغرض هو استكشاف الحلّ الأنسب، حيثُ سيظهر العديد من الحلول، وفقط عن طريق استكشاف بعضها، وصفهم أمام الأعين سيمكّن المُصمّم من التقرير أيها سيَعمل بالشكل الأمثل للمشروع، لقد شرح كانيد بولز كيف يواجه لاعبي الشطرنج تحديًّا مُشابهًا، حيثُ في بداية اللعب، يوجد الكثير من الخيارات، بعضها يُمكن استبعاده عن طريق الغريزة أو عبر الخبرة والممارسة، وتُستكشف باقي الحلول ذهنيًّا، ولذلك سيُعجب المُصمّمون المبتدؤون بفكرتهم الأولى، ويتعلّقون بها ويبذلون جهدًا كبيرًا في تنفيذها مهما تتطلّب الأمر، ولقد وصفَ آندي روتلدج هذه الظاهرة بظاهرة "ملك الخواتم" وذلك في مقالة أكثر من رائعة بعنوان "كنزي العزيز". إن لم يكن بالإمكان تنفيذ التصوّر بسرعة، إذًا فإن التنفيذ يتمّ على الدقّة الخاطئة، فإن كان المخطط الهيكلي يعمل على تقديم نسخة ذات التدرّج الرمادي (grayscale) فقط مما قد تقرّر بناؤه بالفعل، فذلك مضيعة للوقت. النسخة المُطابقة تعطي نتائج أكثر واقعيّة تصدر الأخطاء عادةً من المُصممين الذين ليس لديهم تصوّر مُسبق للمحتوى، فإن كان المشروع يتضمّن معرضًا للصور، فمن المفترض رؤية الصور قبل اتخاذ القرار في إدراجها، والاهتمام بها كميّزة رئيسيّة أو عدم إبرازها لعدم أهميتها، وبشكل مُشابه، إن كان التصميم مبني بالأساس لعرض البيانات، فيجب معرفة ماهيّة هذه البيانات، مع العلم أنّ استخدام البيانات الوهميّة في التصميم الأوّلي تَدفع بالمُصمّم إلى تصاميم مخططات هيكلية تكون فيها العناوين والنصوص مُتناسقة بمثاليّة كبيرة، والصور مُتجاوبة مع التصميم ككل، والأرقام مُلائمة داخل صناديق صغيرة لا تتخطاها، طبعًا هذا أبعد ما يكون عن الواقع، بعبارة أخرى، إن هلاك واجهة المُستخدم يبدأ بالعنوان "لوريم أيبسزم". يجب إتقان التقنيّة المُستخدمة يُمكن للتصميم الخلّاب أنّ يُقدّم حلًّا سيّئًا للمشروع، فإن كان التصميم يتضمّن عناصر HTML مخصّصة، وأزرارًا جذّابة وقوائم مُنسدلة، وحقل بحث ديناميكي بتقنيّة أجاكس، فمن الضروري على المُصمّم أنّ يدرك أنّ لكل مشروع ميزانيّة مُختلفة عن الآخر، وخاصّة إن كان المُصمّم يعرف أساسيّات HTML و CSS و جافا سكريبت، فهو بالتأكيد يعرف ما يُتطلّب لاختبار هذه العناصر على المُتصفحات، وبالتالي على المُصمم أنّ يفكّر مليًّا فيما يُدرج في المخطط الهيكلي، طبعًا قد لا يكون هذا العنصر بذلك التعقيد، وقد يكون متوفّرًا في مكتبة jQuery، ولكن على المصمم أنّ يدرك أنّه لا يوجد شيء يدعى "مجرّد تعديل بسيط"، طبعًا هذا لا يعني عدم إدراج عناصر تفاعليّة في المخطط الهيكلي، ولكن يجب على المُصمم دائمًا معرفة تكلفة كل عنصر يُدرج في التصميم، فبعض المواقع قد تتطلّب هذا النوع من التعقيد، فمثلًا الاهتمام في عنصر اختيار التاريخ قد يكون أمرًا جوهريًا ومطلب أساسي في بعض المواقع، ومن المنطقي جدًا التركيز عليه، ولكن عندما يكون عنصر اختيار التاريخ من أجل "تاريخ الميلاد"، فمن الأفضل استغلال هذا الوقت على أمرٍ أكثر أهميّة فليعمل ما يعمل إن الهدف الرئيسي هو تقديم شيء عمليّ، وليس شيء مثالي، فلا يُبهر بالجماليّات سوء مُصمّمي تجربة المُستخدم UI، بمعنى إن تمّ الرسم والتخطيط باستخدام الورق فقط وبخط اليد، وكان المُصمّم واثقًا من تقديم الحلّ المطلوب، وذلك بتوافق تصميمه مع البيانات المعُطاة من قبل العميل، وكان هذا الرسم رسمًا واضحًا لجميع فريق العمل، فإذًا لا قيمة من إعادة تمثيل هذا الرسم باستخدام المخطط الهيكلي، بمعنى آخر على المُصمّم أنّ يكون عمليًّا، وأن يهتم بتقديم المطلوب وأن يَبتعد عن تصميم تصميمات مثاليّة . مصادر إضافيّةإن جميع المواضيع السابقة هي من واقع الخبرة ونتاج طويل من والتجربة والخطأ، ولتكتمل الصورة، هذه بعض المقالات الهامّة، والّتي ترتبط بالموضوع بشكل مُباشر وغير مُباشر: هيكلة وتوزيع محتوى صفحات الويب.ما هو النّظام اللّوني.أساسيات الوزن البصري في التّصميم الجرافيكي.الاختلافات ما بين التصاميم المسطّحة (flat design) و التصاميم المادية (material design).مدخل إلى عالم الخُطوط.مصادر أجنبية: Gestalt Principles – Andy Rutledge.Good design faster – Leah Buley.Sketching User Experiences – Bill Buxton.ترجمة وبتصرّف للمقال Wireframing for Web Apps.
  3. حول لينكسغنو لينكس GNU/Linux هو نظام تشغيل حرّ ومفتوح المصدر يدمج بين مشروعين مختلفين، الأول هو مشروع GNU لكتابة نظام تشغيل حرّ من الصفر والذي كاد يجهز مع بداية التسعينات باستثناء الجزء المسمّى بنواة النظام، في هذه الأثناء كان لينوس تورفالدز قد طوّر نواة نظام تشغيل كهواية، فجاءت الفكرة لاختصار الجهد بدمج المشروعين وتقديمهما تحت اسم غنو لينكس، والذي سيشيع لاحقًا باسم لينكس. ورغم أن لينكس سهل الاستخدام إلا أن القادمين الجدد من Windows يجدون صعوبة في فهم بنيته والتعامل معها، لذا سنستعرض في هذا الدرس بعض المفاهيم والأدوات الأساسيّة حول لينكس. الطرفيّةقبل أواخر التسعينيات زُوّد نظام التشغيل غنو لينكس بواجهات رسوميّة لتسهيل التعامل معه، إلا أنّ الطرفيّة (والتي يمكن تشبيهها مبدئيًا بموجّه الأوامر في Windows) لا تزال أداة قويّة وفعّالة في كثيرٍ من الحالات، لا سيما عند إدارتك لخادوم يعمل تحت نظام لينكس، حيث يتمّ ذلك عبر سطر الأوامر فقط، إذ تنفّذ جميع المهام الإدارية من خلال كتابة الأوامر والضغط على زرّ الإدخال Enter لتنفيذها، يشمل ذلك التعديل على الملفات، تركيب الحزم، وإدارة المستخدمين. الطرفية ببساطة هي تلك النافذة السوداء التفاعلية، حيث نكتب الأوامر لتنفيذها، بينما تعيد هي الخرج لنا طباعةً على الشاشة نفسها. التعامل مع المجلدات ضمن الطرفيةيُؤسّس نظام الملفات في لينكس على شكل شجرة من الأدّلة، بحيث يمكنك إنشاء المجلدات داخل بعضها البعض، وإنشاء الملفات في أيٍ مجلدٍ منها. لمعرفة ما هو الدليل الذي تقف عنده حاليًا، نفّذ الأمر: pwdيمثّل الأمر السابق اختصارًا لعبارة "print working directory" أو "اطبع مجلد العمل الحالي"، وسوف يعيد لنا على الشاشة مسار المجلد النشط حاليًا، وهو غالبًا ما سيكون شيء مشابه لما يلي: /home/foo/ وهذا يعني بأن المجلّد النشط حاليًا هو "foo" والموجود داخل المجلد "home" والمضمّن بدوره داخل الدليل الجذر "/"، يُقصد بالمجلّد النشط ذاك الذي ستنفّذ عنده الأوامر المُدخلة، لتوضيح هذه الفكرة سنطبّق الأمر "ls" والذي يعرض الملفات والمجلدات الموجودة في الدليل النشط: ls يعرض خرج الأمر السابق أسماء الملفات والمجلدات الموجودة ضمن الدليل "foo"، ولتغيير المجلد النشط نستخدم الأمر cd، وهو اختصار لعبارة "change directory" أو غيّر الدليل/المجلد: cd <name of directory>للدخول إلى مجلد مضّمن بالدليل النشط يُكتفى بكتابة اسمه مباشرةً، بينما للانتقال إلى دليل آخر خارج "foo" فيجب كتابة مساره كاملًا، تحقّق دومًا من المسار النشط بالأمر pwd. إضافةً لذلك يمكن استخدام اللاحقة .. للانتقال مجلد واحد إلى الأعلى ضمن المسار نفسه: cd .. لإنشاء مجلد جديد نستخدم الأمر mkdir (لا تنس أن الأمر سينفذ ضمن المجلد النشط حاليًا وسيُنشأ المجلد هناك): mkdir bar يتيح لنا الأمر rm حذف المجلدات والملفات التي لم نعد بحاجة إليها، وعن طريق إضافة اللاحقة -d سينفذ الأمر فقط في حال كان المجلد فارغًا: rm -d barبينما نستخدم اللاحقة R- تعني Recursive أي تكرارية وهي لحذف المجلد ومحتوياته. التعامل مع الملفات ضمن الطرفيةلاستعراض محتويات ملف ما نستخدم الأمر cat؛ لنقل أنه لدينا الملف baz ضمن الدليل الحالي، يَطبع الأمر التالي محتويات هذا الملف على شاشة الطرفية: cat bazمع الملفات الطويلة لن يكون الأمر السابق مجديًا، حيث سَيَعرض لنا الصفحة الأخيرة فقط من الملف على شاشة الطرفية، وسنحتاج إلى الصعود يدويًا للوصول إلى الصفحة الأولى ومن ثم تقليب الصفحات نزولًا! للتعامل مع مثل هذه الملفات نستخدم الأمر less والذي يعرض الصفحة الأولى من الملف، ومن خلال الضغط على زر المسافة Space يمكننا تقليب الصفحات وصولًا إلى نهاية الملف: less bazيمكننا أيضا استخدام زر السهم السفلي للنزول سطر واحد إلى الأسفل، والضغط على زر "q" لإنهاء العرض. لإنشاء ملفات جديدة سوف نستخدم الأداة touch: touch foobarيُنشئ الأمر السابق ملفًا فارغًا باسم foobar داخل الدليل النشط لديك. إذا لم يعجبك الاسم السابق فيمكنك استخدام الأمر mv لإعادة تسميته: mv foobar fizzbuzz الأمر mv هو اختصار للكلمة move أو "حرّك"، ويمكن استخدامه لنقل ملف أو مجلد من مكانٍ لآخر، أو لإعادة التسمية مع النقل: mv foobar Docs/fizzbuzz ينقل الأمر السابق الملف foobar إلى المجلد Docs الموجود ضمن الدليل الحالي، ويُعيد تسميته إلى fizzbuzz. كما يمكننا استخدام الأمر cp لنسخ الملف foobar إلى الدليل المطلوب باسم جديد، بحيث يبقى الملف الأصليّ دون تعديل: cp foobar Docs/fizzbuzz الأمر cp هو اختصار للكلمة "copy" أو "انسخ"، ويمكننا استخدامها بالشكل التالي أيضًا: cp foobar fizzbuzz وهكذا نحصل على نسختين من الملف باسمين مختلفين ضمن المجلد نفسه. لكن ما هي قيمة ملف فارغ؟ للتعديل على ملف ضمن الطرفية نحتاج إلى محرّر نصيّ، ولدينا بالتأكيد العديد من الخيارات، مثل محرري vim و emacs الشهيرين، أو محرر nano الأكثر بساطة وشبيهه pico. للمبتدئين فإن المحرر nano هو خيار ممتاز، نظرًا لسهولة التعامل معه وبساطة تعلمه، دون الحاجة إلى كتب أو دورات تعليمية! ببساطة؛ للتعديل على الملف foobar نستخدم الأمر: nano foobar والذي سينقلنا إلى واجهة المحرّر البسيطة ومساحة فارغة للكتابة، بعد الانتهاء من الكتابة ولحفظ العمل نضغط على Ctrl-X ، حيث يسألنا المحرر عن رغبتنا بحفظ التعديلات، نضغط y للموافقة ثم Enter لنعود مجددًا إلى الطرفية. ملفنا الآن يضم بعض النصوص التي أدخلناها للتوّ، ويمكن التحقق من ذلك بعرض محتوياته باستخدام إحدى الأداتين cat أو less. أخيرًا، يمكنك حذف الملف بواسطة الأمر rm: rm fizzbuzz وخلافًا للمجلدات، تُحذف الملفات بغض النظر عن وجود محتوى ضمنها من عدمه. التسلسل الهرمي القياسي لنظام الملفاتتتوافق جميع توزيعات لينكس تقريبًا مع ما يسمى بالتسلسل الهرمي القياسي لنظام الملفات أو FHS، والذي يحدّد الأدلة الرئيسية؛ أغراضها ومحتوياتها في نظام التشغيل. ووفق هذا النظام يشار بالرمز "/" إلى المجلد الأساسي أو جذر النظام، والذي تتفرع منه جميع الملفات والأدلة الأخرى. الدليل "/home/" يحتوى على المجلدات الخاصة بمستخدمي النظام، والتي تضم ملفاتهم وإعدادات برامجهم، فمثلًا يمكنك مشاهدة مجلد يحمل اسم مستخدمك الحالي ضمنه، أما المستخدم الجذر فله دليل آخر وهو "/root/". بشكل عام غالبًا ما يمكنك الاعتماد على بديهتك في فهم أغراض الأدلة الرئيسيّة، فحالما تجد الدليل boot ستتوقع أنه مخصّص لملفات الإقلاع، والدليل dev متعلّق بالأجهزة، وهكذا.. ندعوك لمراجعة مقالة كيف تفهم هيكلية نظام الملفات في لنكس على أكاديمية حسوب. الأذوناتيُعتبر لينكس نظام متعدّد المستخدمين بشكل حقيقي، إذ يتيح إمكانية تحديد أيّ الملفات يمكن للآخرين مشاهدتها أو التعديل عليها وأيّها تُحفظ بحيث يتمكن مالكها فقط من التعامل معها. تُسمّى القواعد التي تُنظّم وتدير هذه الإمكانية بالأذونات أو الصلاحيات Permissions. وعلى غرار يونكس، يقسّم لينكس المستخدمين إلى ثلاث فئات؛ المالك، المجموعة المالكة، والآخرين، كما يقسّم الصلاحيات إلى ثلاثة أنواع؛ القراءة، الكتابة، والتنفيذ. للمزيد حول موضوع الأذونات يمكنكم قراءة مقالنا السابق عنها من هنا. تعلّم ذاتيًالم نقدّم في درسنا هذا سوى بعض المفردات الأساسيّة في التعامل مع بيئة أنظمة لينكس، إلا أنك بالتأكيد تحتاج إلى ما هو أبعد من ذلك لتممكن من فهم واستخدام لينكس بشكل مثالي. يمكنك قراءة المزيد حول كيفيّة إنجاز مختلف المهام في لينكس ضمن الأكاديميّة هنا، كما يمكنك استخدام محركات البحث لاستطلاع المزيد وإيجاد حلول لمشكلاتك، تذكّر أنّ السؤال الذي يدور ببالك قد سأله آخرون من قبل وتمّت إجابتهم بشكل شافٍ، لذا ابحث أولًا ودومًا عن كل ما يعترض طريقك، كُن فضوليًا حيال ذلك. يأتي لينكس أيضًا مع مجموعة ضخمة من الدلائل التعليميّة المتعلّقة بكافة الأوامر التي يمكن استخدامها ضمن الطرفية، للقراءة حول أي أمر استخدم التعليمة التالية: man <command> فعلى سبيل المثال للقراءة حول الأمر rm نكتب: man rm حيث يعرض لنا دليل مفصّل يشمل الغرض من الأمر، الخيارات المتاحة له، أمثلة عن الاستخدام، والمزيد من المعلومات القيّمة. البحث عن المعلومات مهارة أساسية في عصرنا اليوم، وهي ستخدمك كثيرًا بتعزيز مهاراتك وإمكانياتك المهنيّة في التعامل مع نظام التشغيل لينكس، طالما تحلّيت بالصبر والفضول.
  4. تُناسب الأنظمة الشبكية (grids) جيدًا لاستخدامها لتقسيم محتوى مُحدّد مُسبقًا وتوجيهه للتناسب مع الصفحة، ولكن عند تصميم مواقع ويب انسيابية بطبعها، سنكون بحاجة إلى شيء ما إضافي ....حسنا، إنه التصميم المُتجاوب (responsive). إن إدخال النسب التي يستخدمها المهندسون المعماريون والنحاتون ومصمموا الكتب جميعهم قد استخدموها في أعمالهم لمساعدتهم في وضع الأساس لمنتوجاتهم من أجل تطبيق مقياس موادهم من الرسم إلى تشكيل البنية النهائية. يمكننا تطبيق آلية مماثلة على الويب من خلال التركيز على الأساس والشكل للمحتوى الذي نملكه أولًا ومن ثم العمل بشكل عكسي نحو التصميم المُتمدّد والأنظمة الشبكية المبنية على النسب والتي تدعو إلى الانسجام بين المحتوى content والمُخطط layout والشاشة screen. الأعمدة مُملة، مُشيّدة على مفهوم العلاقاتيُمكن لخيارات المخطّط أن تضع الأساس لتصاميمنا، كما أحبت مصممة الجرافيك Anne Burdick أن تُعلّمنا بقولها: هل نؤيد ترتيب المحتوى؟ أم هل يتطلب المحتوى لمسة إنسانية؟ هل ينبغي أن ننقاد نحو الفوضى؟ مهما كان الأساس لذلك، فإن كلًا منها يُمكن أن يُقدّم بشكل ناجح في مخططك من خلال استخدام: النسبة التامّة (even ratio (1:1، النسبة الذهبية (golden ratio (1:1.618، أو النسب العشوائية random proportions (أو اللانسبة) على التوالي. إن النسبة التي نختارها ستكون بمثابة الحمض النووي (DNA) الذي من خلاله تتشكّل كامل قراراتنا في التخطيط. هذا الرقم بمفرده سوف يربط كل عنصر من تصميمنا، ومن خلال ضبطه سنكون قادرين على التأثير بشكل جذري على بُنية تصاميمنا. النسب ذات الدرجات المُنخفضة -أو التي تحوي أرقامًا باختلافات صغيرة فيما بينها- سوف تُسفر عن اختلافات في المُخطط، وستعمل بشكل جيد من أجل الدقة، والمحتوى الهادئ مثل المدونات الشخصية أو المقالات الطويلة.النسب الأكبر ينتج عنها تباين في أحجام المكونات، مما يجعلها مثالية للمزيد من المحتوى الديناميكي. مصفوفة ذات نسبة تامّة الحجم من الصور مرتبة، منظمة وقوية. مصفوفة مبنية على أساس النسبة الذهبية تُشعرك بواقعيتها وديناميكيتها. مصفوفة فوضوية مُثيرة للاهتمام ومُقلقة إلى حدٍ ما. النسب المنطقية Rational Ratiosيُمكن أن تتألف النسبة من أي رقمين مُعطية إيانا عددًا غير محدود من الاحتمالات، ولكن لتضييق الاحتمالات، قد يكون من الأفضل البدء بالشيء المألوف. النسب المنطقية ودّية بنفس القدر الذي تعتبر فيه الرياضيات غير مُخيفة إلى حد كبير: النسبة التامّة Even 1:1 نسبة الأنصاف Halves 1:2 نسبة الأثلاث Thirds 1:3 نسبة الأرباع Fourths 1:4 قاعدة الأثلاث، هي مثال معروف لقوة النسب المنطقية في التخطيط. المحتوى المنظم للغاية مثل مصفوفات الصور أو مقاطع الفيديو أو النص الحيادي أو الرسمي يتم تقديمه بشكل أفضل من خلال نسبة منطقية. هذه النسب تعمل بشكل جيّد عند التصميم المُتناظر، ولكن يمكن استخدامها للتخطيطات غير المُتناظرة أيضًا. النسب غير المنطقية Irrational Ratiosفي كتاب The Book of Rectangles، Spatial Law and Gestures of The Orthogons Described – 1956 جمَع المُصمم والمهندس المعماري التشيكي Wolfgang von Wersin مجموعة من النسب الديناميكية المُستخدمة من طرف الفنانين، المهندسين المعماريين والخطاطين على مرّ التاريخ لتوجيه أعمالهم. حسب Wersin، كان يُعتقد بأنه "لا شيء يتفوّق على هذه النسب". بالتالي فلا بأس أبدا للبدء بها. Quadrat (or Square/Even) 1:1 Hemidiagon 1:1.118 Trion 1:1.154 Quadriagon 1:1.207 Biauron 1:1.236 Penton 1:1.272 Diagon 1:1.414 Bipenton 1:1.458 Hemiolion 1:1.5 Auron (the golden ratio) 1:1.618 Hecton (or Sixton) 1:1.732 Doppelquadrat (Halves) 1:2 النسبة غير المنطقية الأكثر شهرة في التصميم هي بالطبع النسبة الذهبية golden ratio المُشتقة من نماذج في الطبيعة والنموذج البشري. النسب غير المنطقية تعطينا زيادات صغيرة في النسب، وعلاقاتها الخاصة شديدة الحساسية وتعمل بشكل أفضل في المخططات غير المُتكافئة / غير المتناظرة. ماذا غير ذلك؟من تلقاء نفسها فإن النسبة ليست كافية لإنشاء تركيبة مُترابطة. لحسن الحظ فإن الهندسة النقية ليست دليلنا الوحيد هنا. لطالما أحببت مفهوم Bringhurst في اختيار الخطوط استنادًا إلى من قام بتصميمهم وأين تم ذلك. ربما بالإمكان تطبيق منهجية مُماثلة على التخطيط، حيث نشتق النسب من التأثيرات العرضية مثل نوع الخيارات أو حتى الموسيقى. العمل ضمن مقياسالتركيبة الناجحة تستخدم تنوعًا لإنشاء التسلسل الهرمي والحركة. باستخدام النسبة التي اخترناها يُمكننا استقراء مصفوفة من الأحجام مثل الكثير من النوتات على السلم الموسيقي، ثم بناء مخططاتنا باستخدام (النوتات) –أو عروض widths- من ذلك المقياس. ثم بإمكاننا تكرار وتخطي جميع أنحاء المقياس لإنشاء نوع من اللحن البصري. لبناء مقياسنا، نختار أولًا وحدة أساس. أود أن أقترح استخدام أساس حجم الخط للطابعة الخاصة بك من أجل زيادة الربط بين نسب التخطيط والمحتوى الخاصة بك. دعونا نستخدم 1em لإبقاء الحسابات بسيطة، ثم نضرب وحدتنا الأساسية بالرقم على الجانب الأيمن من نسبتنا لتوليد الحجم التالي من المقياس وتكرار ذلك حتى نحصل تنوع كافي من الأحجام لبناء مُخططنا (ثمانية أجزاء ينبغي أن تكون كافية). ثمانية نوتات مولدة باستخدام النسبة الذهبية من خلال تقرير الأحجام بناء على مقياس يُمكننا أن نختار العلاقات التي تتناسب بشكل أفضل مع أساس تصميمنا. الفروقات الكبيرة في المقاييس يمكن أن تكون نتيجتها وخيمة. يمكن أن تكون الفروقات الصغيرة أكثر دقة مما هي عليه في المخططات ذات الأعمدة التقليدية. بغض النظر عن حجم التغيير فإن النتيجة مُتصلة هندسيًا من خلال نسبتنا. مصفوفة صور من شبكة مؤلفة من ستة أعمدة ذات نسبة تامّة مصفوفة صور من شبكة مؤلفة من ستة أعمدة ذات نسبة ذهبية تخفيف الحمل الإدراكيعند العمل مع النسب والمقاييس فإن قراراتك الخاصة بالمُخطط ستصبح مُعرفة بشكل أكثر صرامة. على سبيل المثال، إذا كنا نطرح محتوى مدونة من النمط الشائع –صورة زائد نسخة- (نُسمي هذا الأمر بدعاية مُغالى بها blurb)، وهناك حاجة إلى ثلاثة أو أكثر من الأعمدة في الشبكة ذات النسبة التامّة لإعطاء أي تمييز في الحجم بين العناصر. دعاية مُغالى فيها من شبكة من ثلاثة أعمدة مُعتمدة النسبة التامة في شبكة مُعتمدة على النسبة فإن عمودين فقط سيكونان ضروريان، والمدونات مُعدّة لأن تكون أكثر تعبيرًا عن الشخصية، وأعتقد بأن النسبة الذهبية بأبعادها البشرية ستكون مُناسبة لذلك. دعاية مُغالى فيها في شبكة من عمودين مُعتمدة النسبة الذهبية عرض كل نص هو أكبر بـ 2.618 ضعفًا من الصورة المُقابلة له -أو نحو الضعف على مقياسنا-. الحد من الأعمدة يساعدنا في طريقتين، حيث يُعطينا: * وضوحًا أكبر للمخطط: يتم تعزيز التسلسل الهرمي والمحاذاة من خلال خيارات التقييد الصارمة. * قرارات أقل عند التصميم: القيود تُبقي عقولنا مُركزة على القضايا الكبرى مثل المحتوى وسهولة الاستخدام. ببساطة، فإن شبكة الدعاية المُغالى فيها blurb المُعتمدة على النسبة تُقنن العلاقة فيها بين عنصرين على أساس شكل المحتوى. باستخدام هذه العلاقة كبداية، يُمكننا تجسيد التمدد في نظام الشبكة المبني على المحتوى. لدينا هُنا شبكة دعاية مُغالى فيها شبكات داخل شبكاتيُمكننا الآن تصميم شبكات أبسط مبنية وبداخل بعضها البعض، وتتقاسم نسبة مُشتركة للحفاظ على الانسجام بين السياقات المُختلفة. أسمي شبكات مثل التي استخدمناها لمثالنا في الدعاية المُغالى بها بشبكة محتوى content grid. شبكات المحتوى تُحدّد العلاقات داخل قطعة من المحتوى قابلة للنقل وتعمل بشكل جيّد من أجل المقالات، ووحدات الأعمدة الجانبية sidebar modules، والعناصر الأخرى التي يُمكن إعادة استخدامها من نظام التصميم. لتقسيم مساحة الرؤية المُتاحة يُمكننا استخدام شبكة تخطيط عالمية layout grid والتي تتصرف أكثر كشبكات والتي قمنا باستخدامها في الويب منذ سنوات وحتى الآن. انبثاق نظام A system emergesبالاستمرار في مثال مدونتنا سوف نستخدم مقياسنا لاشتقاق شبكة محتوى أخرى من أجل منشوراتنا. في منشور المدونة النموذجي لدينا صورة كبيرة، وفحوى النص، وروابط الشبكات الاجتماعية، والصور المضمنة، وبعض المحتوى الداعم والموضوع على الهوامش. من خلال تجريب الترتيبات المتنوعة من مقياسنا يمكننا الوصول إلى شبكة تستوعب احتياجات محتوانا. شبكة مقال من أربع أعمدة باستخدام 1 و 2 من مقياسنا، العمود الأول الأرق يستضيف وحدة الشبكات الاجتماعية، بينما جميع الأعمدة الأربعة ستعطينا الفرصة لمحاذاة عناصر منشوراتنا حسب الحاجة. لتحويل هذه العروض إلى نسب CSS مُتمددة فإننا فقط بحاجة إلى إجمالي العروض المُتماثلة مع مقياسنا، ومن ثم تحويل كل عمود باستخدام صيغة Ethan Marcotte الشهيرة: حيث أن الهدف target هو عرض عمود، والسياق context هو مجموع كل الأعمدة المُستخدمة في الشبكة. (أو إذا كنت تواجه "صندوقًا مرنًا - flex-box" من أجل المُخطط فإنه يمكنك فقط استخدام أرقام النسبة بالضبط من مقياسك). يُمكننا بناء قسم ثلاثي بسيط "شبكة تخطيط" لاستيعاب أقسام محتوانا الأكبر: منطقة للعلامات التجارية branding وأزرار التنقل navigation، منطقة من أجل الجسم الرئيسي للمحتوى main body of content، ومنطقة ثالثة من أجل روابط المحتوى content links المُميزة وذات الصلة. من المُتحمل أن منطقة محتوانا الرئيسية تحتاج أن تكون أوسع لاستضافة محتوى منشوراتنا، ومنطقة أزرار التنقل navigation أكثر رقة. سوف نجد عروض الأعمدة من مقياسنا التي تُشعرنا أنها مُلائمة لمُخططنا مُعطية المساحة المُناسبة من أجل كل قسم. التماثل، شبكة مُخطط من ثلاثة أعمدة باستخدام 1 و 3 من مقياسنا. أخيرًا، نحن نضع شبكات محتوانا (شبكة المقال وشبكة الدعاية المُغالى فيها مُسبقًا) إلى شبكة مُخططنا، وخلق مُخطط يكون مُتمدد ويعمل تمامًا من قبل محتوانا. (يُمكنك الاطلاع على عرض تجريبي لمدونة عبر الضغط على الرابط التالي: http://alistapart.com/d/392/content-out-layout/demos/blog-golden.html) محتوانا الجديد المبني على النسبة الذهبية لمخطط المدونة. على سبيل المقارنة، لقد بنيت أيضًا نفس هذا المُخطط على شبكة Twitter Bootstrap’s المؤلفة من 12 عمود. (يُمكنك الاطلاع على عرض تجريبي لمدونة Bootstrap بالضغط على الرابط التالي: http://alistapart.com/d/392/content-out-layout/demos/blog-even.html ). والمُخطط المبني على النسبة يضم المحتويات بشكل أفضل وعند أي مقاس أو حجم عشوائي. التلاؤم مع القيودتكييف مُخططنا لطرق العرض المنوعة أصبح الآن أسهل بكثير، إذا أصبح لدينا مُتغيرات أقل لأخذها بعين الاعتبار. ومن أجل هذه الآلية يُمكننا بناء نموذج أولي مُتمدد في المُتصفح، ثم التدقيق أين يبدأ المُخطط بالتعثر عند تغيير حجم النافذة. التعرف على المفاهيم المُعتادةعندما تتمدد طريقة العرض وتتقلص فإن علاقاتنا سوف تتذبذب وخاصة في الأحجام فيما بين الأجهزة ذات المقاسات النموذجية مثل الجهاز اللوحي tablet والحاسب المكتبي الشخصي desktop. وبعد استكشاف كيفية انهيار المُخططات المُتمددة في العديد من المواقع ذات الزيارات الجيدة فقد قمت بعزل بعض القضايا الشائعة التي تُحدد أهمية أين يُطلب التغيير في الشبكة: سبعات 7sقاعدة السبعات 7s تجد صورة مُقصرة بحيث أن عرضها يتم تصغيره، ويتم ضغط النص المجاور طوليًا، ومقياس غير قابل للقراءة. النموذج الناتج يُشكل الرقم 7 ويخلق مُربع واضح من المساحة البيضاء تحت الصور. وهذا الأمر يصرف الانتباه بشكل خاص عند تكراره عبر المُخطط. أمثلة من نماذج قاعدة 7 والفراغات السلبية الناتجة. التراكمات Driftsتتم إزالة التراكمات من محتواها والذي لم تعد له أي علاقة بشيء. ويُمكن أن تزيل الاقتران مع القطع المُتباينة من المحتوى المُتناثر، أو تجرف فقط كل شيء من خلال هجرها. عبر المُخطط فإن الانجرافات تدمر التسلسل الهرمي وتسبب أنهارًا مُقلقة من المساحات السلبية. الصور قد جُرفت من المحتوى مُشكلة أعمدتها الخاصة بينما محتوى عناوينها ووصفها قد خسرا أي اتصال بصري ببعضها بعض. الالتصاقات Pinchesتحدث الالتصاقات عندما تقترب العناصر جدًا من الأجزاء الأخرى للمحتوى. يتم تدمير العلاقات عندما يقوم المُشاهد بعمل ارتباطات غير صحيحة: زوج من الصور مع عنوان خاطئ، روابط تذهب إلى قائمة من تشكيلها الخاص. وفي الحالات القصوى فإن المحتوى يصطدم على حساب كل قابلية للقراءة. تُسبب الالتصاقات نقاط بصرية ساخنة تصرف العين وتخلط بين العلاقات. إيجاد القيود الجوهرية elemental constraintsمن أجل التمدد فإن عناصر مُعينة ستحتاج انتباهًا خاصًا. ينبغي أن تكون المقاطع مُحافظة على مقياس قابلية القراءة. الإعلانات ينبغي أن تُحافظ على الحجم الموضع والمُتصل نسبيًا، والصور لا ينبغي أن يتم تكبيرها أكثر من دقتها. وضع عرض مُحدّد هو حل سهل، ولكنها لا تبني تمددًا حقيقيًا. عوضًا عن ذلك يُمكننا وضع عرض أدنى min-width و/أو عرض أقصى max-width في كود CSS الخاص بنا للحفاظ على سلامة هذا المحتوى. طريقة أكثر مُلائمة النهج القائم على النسبة للأنظمة الشبكية يسمح لنا بالانتقال إلى حيث لا يكون بإمكاننا معرفة حجم المكان الحاوي، ولا نوع المحتوى الذي سيتوزع في ذلك المكان. يُمكننا أن نبني أنظمة تخطيط من المحتوى لدينا وأن نعتمد على النسب للمحافظة على تركيبة مُتناغمة من هذه الأجزاء المُتفرقة. انطلاقًا من ذلك إن فهمًا عميقًا لكيفية فشل التصاميم المُتمددة يُمكن أن يُظهر لنا متى نتكيف مع هذه النُظم، ومتى نضيف قيودًا. زودنا Ethan Marcotte في 2009، ومرة أخرى في 2010 بالأدوات وأوضح أي منها للتجاوب. أعطانا Mark Boulton في 2011 فلسفة توجيهية. من نسج هذه الأفكار المؤثرة للغاية جنبًا إلى جنب مع الأسلوب المرن يُمكننا المضي قدمًا نحو تخطيطات أكثر تطورًا ومُصممة خصيصًا لاحتياجات محتوانا، ممزوجة بطابع فريد ومُناسبة لطبيعة موقعنا المُتغيرة دائمًا. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Content out layout لصاحبه Nathan Ford.