<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x645;&#x642;&#x627;&#x644;&#x627;&#x62A; &#x639;&#x627;&#x645;&#x629; &#x62D;&#x648;&#x644; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/page/2/?d=7</link><description>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x645;&#x642;&#x627;&#x644;&#x627;&#x62A; &#x639;&#x627;&#x645;&#x629; &#x62D;&#x648;&#x644; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</description><language>ar</language><item><title>&#x647;&#x644; &#x64A;&#x62D;&#x642;&#x642; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x62F;&#x62E;&#x644;&#x627; &#x62B;&#x627;&#x628;&#x62A;&#x627; &#x644;&#x644;&#x645;&#x628;&#x631;&#x645;&#x62C;&#x64A;&#x646;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%A7-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D9%8A%D9%86%D8%9F-r504/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_08/------aca(1).png.3c50cb5891827480bea3737497635666.png" /></p>
<p>
	العمل الحر Freelancing أو عمل مستقل له إيجابيات وسلبيات بات يعلمها الجميع ولكنه سيكون في بداياته صعب على العاملين في مجال البرمجة أيًا كانت لغة البرمجة التي يتقنها المبرمج سواء كانت لغة جافاسكربت JavaScript أو بايثون Python أو PHP أو أي لغة برمجة أخرى، في هذا الفيديو سنقدم لك نصائح و استراتيجيات مفيدة جدًا ستساعدك في المضي قدمًا في مجال العمل الحر أو كمستقل في مجال البرمجة.
</p>

<p>
	<iframe allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen="" frameborder="0" height="603" src="https://academy.hsoub.com/applications/core/interface/index.html" title="هل يحقق العمل الحر دخلًا ثابتًا للمبرمجين؟" width="1072" data-embed-src="https://www.youtube.com/embed/WrUqbs9PjIc"></iframe>
</p>

<p>
	انضم إلى منصات العمل الحر <a href="https://khamsat.com" rel="external">خمسات</a> و<a href="https://mostaql.com" rel="external">مستقل</a><span style="display: none;"> </span>، وابدأ في تحقيق مداخيلك من العمل الحر.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">504</guid><pubDate>Thu, 27 Oct 2022 15:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x642;&#x62F; &#x64A;&#x631;&#x63A;&#x628; &#x623;&#x62D;&#x62F; &#x628;&#x634;&#x631;&#x627;&#x621; &#x62E;&#x62F;&#x645;&#x627;&#x62A;&#x643;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D8%A8-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83%D8%9F-r467/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/634128cc89510_-----.jpg.b42ca88123d342c6d2c27f7871fb8e88.jpg" /></p>

<p>
	لماذا قد يرغب أي شخص بشراء خدماتي؟ باعتبارك مستقلًا، هل سبق أن سألت نفسك هذا السؤال؟ وهل تملك إجابة له؟ إن لم تكن قد فعلت ذلك، فلابد أنك تواجه صعوبةً في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r367/" rel="">التواصل مع العملاء</a> وإقناعهم بإنفاق أموالهم التي اكتسبوها بعرق الجبين لشراء خدماتك. وحتى تتجاوز هذه المعضلة، فأنت بحاجة إلى عرض بيع فريد وواضح وموجز يميزك عن غيرك من المستقلين في مجال عملك.
</p>

<p>
	في هذا المقال، سوف نعالج هذه المشكلة من خلال توضيح مكوّنات العرض الفريد، كما سنرشد المستقلين الجدد إلى كيفية تحقيق التميز في ظل وجود بحر من المتنافسين.
</p>

<h2>
	المواصفات الرئيسية لعرض القيمة المميز
</h2>

<p>
	لقد نشرت مدونة فانديلي ديزاين Vandelay Design مقالًا مثيرًا للاهتمام حول ضرورة امتلاك المصممين لعرض قيمة فريد، ورغم أن المقال يركز على المصممين بصورة خاصة، إلا أن محتواه ينطبق على جميع المستقلين بمختلف أنواعهم:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يواجه العديد من العملاء صعوبةً في اختيار المصمم الملائم لأنهم يفتقرون إلى الخبرة الكافية في مجال التصميم، والتي تمكّنهم من التمييز بين مصمم وآخر، ولكنك تستطيع تسهيل عمليّة الاختيار على العملاء من خلال تقديم عرض بيع فريد ومميز يوضّح بالتحديد ما يميزك عن بقية المصممين.
	</p>
</blockquote>

<p>
	بالمحصلة، لابدّ من التفكير في عرض بيع فريد وقوي، فهو يساعد العملاء على اختيارك من بين البقية، ولكننا لا نتحدث هنا عن عبارة "تحويل" تقليدية، إذ لسنا بصدد تحسين صفحات الإنترنت، وإنما تحسين قرارات العملاء. وفي ضوء ذلك، هينا بنا نتعرف على بعض العوامل الرئيسية التي يجب أن تتوافر في عرض البيع الفريد:
</p>

<ol>
<li>
		<strong>التركيز على مجموعة صغيرة من العملاء المثاليين</strong>: يمكن لأي مستقل أن يبني ملف عملاء شامل، إذ يعاني معظم المستقلين من مشكلة خطيرة في بحثهم عن العمل، وهي أنهم لا يستهدفون عملاءً بعينهم، بل يقبلون بالعمل مع كل عميل مستعد للدفع، ولكن عملك مع فئة محددة من العملاء يجعلك أكثر جاذبية. على سبيل المثال، أنا أعرف مطورين في مجتمع وردبريس لا يعملون إلا على قوالب محددة، وهو ما يجعلهم مطلوبين دومًا لمستخدمي تلك القوالب.
	</li>
	<li>
		<strong><a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r486/" rel="">بناء علامة تجارية مميزة</a></strong>: بعد الانتهاء من صياغة عرض بيع فريد، فإن مهمتك تصبح نقل ذلك العرض بوضوح واستمرار إلى العملاء، وهنا يلعب كل من التصميم والعلامة التجارية دورًا محوريًا. انظر على سبيل المثال إلى موقع بريتي دارن كيوت Pretty Darn Cute وعلامته التجارية التي صممتها ليندسي رايل Lindsey Riel، وسوف تلاحظ أن الموقع يتميز بتصميمه اللطيف ليلائم قاعدة عملائه من مالكات الأعمال والأمهات المدوِّنات. كذلك، تجدر الإشارة أيضًا إلى أن ليندسي لا تستخدم سوى قالب جينيسيس فريم ورك Genesis Framework، وهو ما يؤكد أن الانتقائية في العمل ليست خطيرة كما تظن.
	</li>
	<li>
		<strong>توضيح أسباب جدارتك بالثقة</strong>: يهتم العملاء الذين يدفعون أسعارًا مرتفعةً عادةً بتقليل المخاطر والحصول على نتائج عالية الجودة، وخصوصًا أن هؤلاء العملاء عادةً ما يرجعون إلى رؤسائهم قبل اختيارك أو دفع مبالغ مالية كبيرة نظير الحصول على خدماتك، لذلك يجب أن تحرص على توضيح الأسباب الدقيقة التي تجعلك الشخص الأمثل لتولي ذلك العمل مع التركيز على عنصر الثقة.
	</li>
</ol>
<p>
	بالنسبة إلى النقطة الأخيرة، فإنه يحضرني مثال رائع من مدونة ليس أكاونتج LessAccounting للكاتب برينان دون Brennan Dunn:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		لنفترض أنك عملت مع محامٍ في الماضي، وأصبحت الآن تقدّم خدمات تصميم متخصصة لشركات المحاماة. في هذه الحالة، يمكنك إنشاء صفحة هبوط باستخدام بضعة مصطلحات مشابهة لتلك التي يكثر المحامون من استخدامها. قدّم نفسك للمحامين على أساس المخاطرة المنخفضة التي تصاحب اختيارهم لك لإعادة تصميم مواقعهم الإلكترونيّة، واعلم أن 99% من المحامين يفضّلون الاستعانة "بمطور ويب متخصص في مساعدة المحامين على استقطاب عملاء جدد عبر الإنترنت" أكثر من مجرد "مطور ويب".
	</p>
</blockquote>

<p>
	يُعَد فريق ماركيتيكت Markitekt من الأمثلة الرائعة على هذه الاستراتيجية، فهم لا يقتصرون على استهداف العملاء المستعدين للدفع فقط، بل يقدمون أيضًا عرض القيمة الفريدة باستخدام عناوين قوية وجريئة تجذب عملاء بعينهم، بينما تدفع غيرهم من العملاء إلى المغادرة على الفور:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="109322" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/001mk.png.e74ac64f74e289529fb2e2b0fff616ab.png" rel=""><img alt="001mk" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="109322" data-unique="mippm4lct" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/001mk.png.e74ac64f74e289529fb2e2b0fff616ab.png" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	وبصرف النظر عن قواعد التصميم، تراهم يركزون على النتائج التي تهم العملاء ويصوغون رسائلهم التسويقية على هذا الأساس، ولكنهم لا يتوقفون عند هذا الحد، بل يجيبون على تساؤلات العملاء حول آلية عملهم من خلال أدلة تفصيلية و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-landing-pages-%D9%88%D9%85%D9%83%D9%88%D9%91%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-r23/" rel="">صفحات هبوط</a> مطولة تركز على القيمة التي يقدمونها، بدلًا من السعر الذي يتقاضونه:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="109323" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/002mk.png.9ed25d2cba4094225f5d4bd68ecec0e1.png" rel=""><img alt="002mk" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="109323" data-unique="0nlam7xan" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/002mk.png.9ed25d2cba4094225f5d4bd68ecec0e1.png" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	هل يساهم موقعك الإلكتروني في تسويق القيمة التي تقدّمها؟ أم أنه يعرض خدماتك كمجرد سلعة؟ هل تبين لعملائك مدى عملك الجاد من أجل التميز عن الآخرين والوصول إلى النتائج التي يسعون إليها؟ ربما يجدر بك فعل ذلك.
</p>

<h2>
	3 طرق بسيطة للتميز
</h2>

<p>
	إذا كنت مهتمًا بإيجاد موطئ قدم لك في سوق العمل من خلال علامة تجارية فريدة، فإليك هذه الطرق البسيطة والمجربة لتحويل رسائلك التسويقية إلى رسائل مميزة تظل عالقةً في ذاكرة العملاء.
</p>

<h3>
	1. أظهر شخصيتك
</h3>

<p>
	تمثل الشخصية الجريئة الواثقة بحد ذاتها عرض بيع فريد. صحيح أن العديد من العملاء لا يهتمون بشخصيتك الحقيقية، ولكن ذلك لا يمنع من إضفاء طابع شخصي على كل شيء تفعله. على سبيل المثال، عند اشتراكك بخدمة الرسائل البريدية في مدونة ليس أكاونتينغ LessAccounting، تظهر لك الرسالة التالية:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="109324" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/003lessaccounting.png.b0c9039354525eef628e423309fb5786.png" rel=""><img alt="003lessaccounting.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="109324" data-unique="pnsnr4y0w" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/003lessaccounting.png.b0c9039354525eef628e423309fb5786.png" style="width: 520px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	يُعرف مؤسس المدونة ألان برانش Allan Branch بشخصيته الفريدة، والتي يمكن ملاحظتها في مواضع مختلفة من المدونة. كما هو الحال في العنوان الرئيسي الذي يقول: جميع برامج المحاسبة للشركات الصغيرة سيئة، ولكننا الأقل سوءًا. إذا كنت تدير عملًا صغيرًا، فربما يجدر بك إضفاء شيء من الطابع الشخصي على طريقة عرضك لخدماتك، فالعملاء يفضلون الاستعانة بالأشخاص الذين يستمتعون بالعمل معهم، وهو أمر يجب أن تضعه في حسبانك دائمًا عند التواصل مع العملاء من خلال القنوات غير الشخصيّة مثل الدردشة النصية في الموقع الإلكتروني.
</p>

<h3>
	2. ابحث عن المزيج الملائم
</h3>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		أروع الأشياء تحدث عندما تتمازج الأفكار معًا.
	</p>
</blockquote>

<p>
	أحيانًا يكون عرض البيع الفريد مزيجًا بين فكرتين أو مجالين متقاربين، على غرار مثال "التصميم + تطوير قوالب وردبريس" المذكور أعلاه، أو كما هو الحال بالنسبة إليّ: خبير محتوى، ولكن للشركات البرمجية الناشئة فقط.
</p>

<p>
	ابحث عن بعض الاهتمامات التي يشترك عملاؤك المثاليون فيها، وقدّم خدماتك على أنها حل شامل لجميع احتياجاتهم. كثيرًا ما ترى الناس يتمنون وجود بديل مشابه لمنتج مشهور ولكن باستخدامات أخرى. على سبيل المثال، استطاع نواه كاجان Noah Kagan أن يؤسس موقع أب سومو AppSumo وأن يقنع البنك بفكرته لظنه بضرورة وجود موقع خصومات على غرار Groupon ولكن للتطبيقات.
</p>

<h3>
	3. حدد نطاق جمهورك وخدماتك
</h3>

<p>
	من البديهي أن تذهب إلى طبيب العيون عندما تعاني من مشاكل في الرؤية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى العملاء، فهم يبحثون عن متخصص يحل مشاكلهم، وخصوصًا عندما ينفقون أموالًا طائلة لحلها.
</p>

<p>
	تذكر أن ورشة متخصصة في نوع معين من السيارات سوف تحظى بإقبال أكبر بكثير من أي ورشة عادية تستقبل جميع أنواع السيارات، ولا تتميز عن الورش الأخرى بشيء.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.bidsketch.com/blog/marketing/unique-selling-proposition/" rel="external nofollow">Why Would Anyone Want to Buy Your Freelance Services?</a> لصاحبه Gregory Ciotti.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%83-%D8%A8%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D8%A8-%D9%84%D8%AC%D8%B0%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%86-r343/" rel="">ابدأ التسويق لمنتجك بسؤال "لماذا": الطريقة الأنسب لجذب الزبائن</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83-r440/" rel="">أسباب عدم استخدام الناس لخدماتك</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87-r774/" rel="">مفهوم قرار الشراء وأنواعه</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-r800/" rel="">اتخاذ العملاء والمؤسسات لقرارات الشراء</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">467</guid><pubDate>Sat, 08 Oct 2022 07:52:03 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x633;&#x62A;&#x631;&#x627;&#x62A;&#x64A;&#x62C;&#x64A;&#x629; &#x625;&#x646;&#x634;&#x627;&#x621; &#x642;&#x627;&#x639;&#x62F;&#x629; &#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x62B;&#x627;&#x628;&#x62A;&#x629; &#x648;&#x62C;&#x646;&#x64A; &#x639;&#x627;&#x626;&#x62F;&#x627;&#x62A; &#x645;&#x62A;&#x643;&#x631;&#x631;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1%D8%A9-r466/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_10/6337f71c90795_-------.jpg.7a0e9945ebc10f1662fdf897c2b31845.jpg" /></p>

<p>
	إليك سيناريو يُحتمل أنك تعرفه حق المعرفة: أن تحاول جاهدًا إنهاء مشروع تعمل عليه، وتسليمه إلى عميلك ضمن الموعد المحدد، والتعامل مع الجوانب الإدارية المترافقة مع عملك الحالي؛ وبالتوازي مع كل ذلك، تدرك أن عليك تخصيص وقت للتركيز على جذب عملاء جدد، لأنك بمجرد انتهاء فترة انشغالك هذه، ستعود إلى المحاولة الحثيثة لكسب المال من مشروع جديد.
</p>

<p>
	يتمثل الوضع الأفضل بالنسبة لك في وجود مجموعة ثابتة من العملاء المصطفّين بانتظار العمل معك بمجرد أن يتوفر لديك وقت، والأفضل مما سبق، العقودُ التي تتجدد شهريًا مقابل أتعاب مجزية تتيح لك إمكانية التخطيط مسبقًا لعملك، وتخصيص وقت للعملاء الجدد عندما تكون مستعدًا لذلك.
</p>

<p>
	أظن أننا نعلم جميعًا أهمية الحفاظ على استقرار مبيعاتك وضمان عدم انخفاض معدل عملك أو عائداتك المالية كل شهر. إذًا، كيف توازن بين جميع تلك الأجزاء المتغيرة وتجعل عملية العثور على مزيد من العملاء أكثر انسيابيةً وتوجيهًا؟ يتعلق الأمر برمّته بالتفكير على نحو أكثر استراتيجية، وبإعتماد بعض الأنظمة.
</p>

<p>
	وقبل أن يتملكك الملل، فكر في التأثير الفعلي للجهد الذي تبذله في سبيل تطبيق ذلك، والمتمثل في منحك مزيدًا من الوقت مستقبلًا. ويعني ذلك مزيدًا من الوقت لجني عائدات أكثر بمعدل ثابت، وعددًا من العملاء المنتظرين أن يسندوا إليك مشاريعهم، وقدرةً على فعل ذلك تلقائيًا.
</p>

<h2>
	1. حقق الشهرة
</h2>

<p>
	مع أن المثل القائل "حتى الشهرة السيئة جيدة" ليس صحيحًا تمامًا، لكن إن تحدثت عنك وسائل الإعلام، فيمكنك ضمان جذب مزيد من العملاء من باب التعاون والظهور.
</p>

<ol>
<li>
		اطّلع على الموضوعات والقصص الرائجة في الأخبار أو على منصة تويتر Twitter، والمرتبطة بمجال عملك، وكيّفْ فهمك أو رأيك المميزين تجاهها على نحو خاص بعملك أو عملائك.
	</li>
	<li>
		ابحث عن مواقع جديدة ذات صلة بعملك "للأخبار العاجلة" أو "لاقتراح قصة"، أو تواصل مع المحرر المحلي لصحيفة محلية أو مؤسسة نشر لضمان تقديم نفسك بوصفك مؤثرًا في هذا المجال.
	</li>
</ol>
<p>
	إن مجرد قدرتك على الكشف في موقعك الإلكتروني عن أنك ذُكرت على منصة ياهو Yahoo، أو ظهرتَ في المنشورات اليومية؛ كفيل بزيادة مصداقيتك وتعزيز وضعك الراهن. احرص على وضع شعار تلك المنافذ الإعلامية على موقعك الإلكتروني لإثبات تفوقك.
</p>

<h2>
	2. احصل على دليل اجتماعي
</h2>

<p>
	تُعَد <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%87%D8%A7-r526/" rel="">وسائل التواصل الاجتماعي</a> منصةً مثالية، حيث يمكنك الظهور وأن يعثر عليك الآخرون؛ وهي مجانية مبدأيًا، لكنها ليست كذلك في نهاية المطاف، إلا إذا أحسنتَ استثمار وقتك عليها بالتوزاي مع بَذْلك جهدًا وتحقيقك اندماجًا على نحو ثابت بما يعود عليك بالفائدة.
</p>

<p>
	يمكنك جذب الآخرين لزيارة موقعك الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما سيوفر لك دليلًا يثبت ما إذا كانت جهودك تحقق لك تقدمًا فعليًا.
</p>

<ol>
<li>
		أنشئ قالب رسائل بريد إلكتروني بسيطًا باستخدام "الردود الجاهزة Canned Responses"، وهي إحدى إضافات جيميل Gmail الممتازة التي بوسعك إرسالها كل مرة تنهي فيها العمل مع أحد عملائك.
	</li>
	<li>
		اطلب من عميلك كتابة شهادة أو توصية على صفحتك على موقع لينكد إن LinkedIn حول المنتج أو الخدمة التي قدمتَها له، إذا كان قد استمتع بالعمل معك ورضيَ عن نتيجة ذلك التعامل.
	</li>
	<li>
		إذا لم تكن لديك صفحة على موقع لينكد إن، ففكر في استخدام <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/google-drive/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84-r322/" rel="">نموذج جوجل Google Form</a> بسيط، أو زر "اتصل بي Contact" الذي يضم الاسم وعنوان البريد الإلكتروني والتقييم، والموجود على إحدى صفحات موقعك الإلكتروني.
	</li>
	<li>
		زود عميلك بمعايير محددة لنوع الشهادة أو التوصية التي تسعى إلى نيلها منه، وذلك لتسهيل الأمر عليه.
	</li>
</ol>
<p>
	بذلك تكون قد أضفت دليلًا اجتماعيًا يثبت أنك جدير بالتوظيف، وبوسعك الآن مشاركة الشهادة أو التوصية التي أدلى بها عميلك عنك، وعن جودة عملك، على حساباتك الرئيسية في كل من فيسبوك أو تويتر.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		<strong>نصيحة احترافية</strong>: افعل ذلك بلباقة، وبعيدًا عن الغطرسة؛ كأن تكتب: "تعتريني سعادة بالغة بعد تلقّي هذه التوصية من أحد عملائي المفضلين بخصوص مشروعنا الأخير …".
	</p>
</blockquote>

<p>
	واحرص على وضع رابط يوصِل العملاء المحتملين إلى منتجك أو خدمتك المعروضَين على موقعك الإلكتروني.
</p>

<h2>
	3. انشر في المدونات
</h2>

<p>
	إذا كانت لديك مدونة، فالأمر جدير باستخدامها بوصفها منصةً شخصية، لأنك أنت الذي تتحكم بها؛ بحيث تنشر فيها أخبارك، وتحديثات حالتك، ونشراتك الصحفية الشخصية التي تأتي لك بنتائج إيجابية.
</p>

<ol>
<li>
		اكتب منشورًا (بعد الحصول على إذن من عميلك) لعرض العمل الذي أنجزتَه له خطوة بخطوة، بما في ذلك لقطات شاشة (إذا كان ذلك معمولًا به في مجال عملك).
	</li>
	<li>
		ضمّن ذلك المراحلَ المتنوعة التي مررت بها، وأحد اقتباسات عميلك حولك، والنتائج الرئيسية لتعاونكما معًا.
	</li>
	<li>
		ضع رابطًا في نهاية المنشور، أو أورده ضمنه أكثر من مرة، ليوصل العملاء المحتملين إلى صفحة المنتجات والخدمات الخاصة بك؛ أو خصص أحد <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%a3%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b1-call-to-action-%d8%aa%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84-r41/" rel="">أزرار اتخاذ إجراء</a>، مثل زر "اتصل بي" أو "وظفني".
	</li>
</ol>
<p>
	لا تقف عند هذا الحد، بل عُد إلى استراتيجيتك في الترويج لذلك العمل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأكثرها أهميةً تلك التي ينشط عليها عملاؤك المحتملون.
</p>

<ol>
<li>
		استخدم المنشور ذاته الذي شاركتَه على صفحتك أو حسابك في منصة فيسبوك لمشاركته على منصات أخرى، لكن من زاوية أخرى عبر مشاركة رابط مختلف (يوصل إلى صفحتك الرئيسية هذه المرة، مع رابط مختصر قابل للتتبع.
	</li>
	<li>
		افعل الأمر ذاته على منصة لينكد إن، وجرب توجيه العملاء المحتملين إلى <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-landing-pages-%D9%88%D9%85%D9%83%D9%88%D9%91%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-r23/" rel="">صفحة هبوط Landing Page</a>، حيث يمكنهم الحصول على معلومات منك (مثل تقرير بصيغة PDF، أو قالب Template، أو ورقة بيضاء White Paper)؛ وذلك استجابةً لرسائل البريد الإلكتروني لأولئك العملاء. إذا كنت هنا خبيرًا ماليًا على سبيل المثال، فسيكون ذلك دليل اختيار أو اشتراك مجاني مثل: خمس طرائق لتوفير المال.
	</li>
</ol>
<p>
	بعد ذلك استخدم ذلك البريد الإلكتروني لتبقى على <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A8%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%83-r153/" rel="">تواصل مع العملاء المحتملين</a>، وتحقَّقْ من الأمر بعد عدة أيام لتسألهم عن الصعوبات الحالية التي يواجهونها، أو عن احتياجاتهم الراهنة؛ وعما إذا كانوا بحاجة إلى مساعدتك؛ أي كن المبادر إلى بدء محادثة معهم.
</p>

<p>
	يمكنك بتلك الطريقة تحديد المواقع التي ترسل إليك إحالات مطابقة للمطلوب أكثر من غيرها، وفعّل ذلك على نحو أكثر انتظامًا، إضافةً إلى امتلاكك نظامًا للتعامل مع الطلبات الجديدة والعملاء المحتملين الجدد.
</p>

<h2>
	4. انقل عملاءك المحتملين إلى خارج الإنترنت
</h2>

<p>
	استكمالًا لهذا التقدم الكبير الذي ستكون قد حققته على وسائل التواصل الاجتماعي، ما رأيك في نقل هذا <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%87-r566/" rel="">التشبيك</a> والاندماج إلى خارج الإنترنت؟
</p>

<p>
	إذا كان عملك معتمدًا على من يزورونك في مكان إقامتك الحقيقي، أو في متجرك أو مكتبك؛ فلتفكر في كيفية إدارة الإعلان أو المنافسات لتشجيع أفراد مجتمعك في منصات التواصل الاجتماعي على زيارتك شخصيًا على أرض الواقع.
</p>

<ol>
<li>
		استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لإرسال بطاقات هدايا، أو قسائم شرائية، أو رموز حسومات؛ مثل عروض فيسبوك Facebook Offers التي يمكنك وفقًا لها إطلاق حملة مقابل ميزانية محددة ضمن إمكانياتك المالية، مما سيتيح لعملائك المحتملين استخدام منتجاتك الحقيقية أو الرقمية.
	</li>
	<li>
		اجعل عملاءك المحتملين يسجلون في <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/email-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-r135/" rel="">نشرتك الإخبارية البريدية</a> عبر رابط على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم أرسل لهم بطاقات هدايا عليهم إحضارها شخصيًا إلى مكتبك لاستبدالها.
	</li>
	<li>
		انشر تحديثًا أسبوعيًا يفيد بأن بوسع عملائك المحتملين الاتصال بك، أو إرسال بريد إلكتروني إليك، لتلقي استشارة مجانية منك شخصيًا (في حال كان ذلك في مصلحتك).
	</li>
</ol>
<p>
	الهدف من ذلك هو أن تتفاعل وجهًا لوجه مع العملاء المحتملين، وهو ما يتيح لك -وفقًا لطبيعة عملك- إمكانية أن تريَهم نماذج من أعمالك، وأن تنسج ثقةً وعلاقةً وطيدةً معهم؛ مع تحويلهم في النهاية من عملاء محتملين إلى فعليين، أو على الأقل تهيئة فرصة ليواكب بعضكم بعضًا.
</p>

<h2>
	5. احترف التشبيك
</h2>

<p>
	إذا كنت تحظى بعملائك عادةً عبر الإحالات من أشخاص يعرفونك، أو بفضل ما يتكلمه الآخرون عنك، أو في الاجتماعات مع الأشخاص والدخول معهم في نقاشات؛ فعليك الانخراط في فعاليات تشبيك منتظمة مع الآخرين على نحو أكثر تكرارًا، حتى وإن كنت مشغولًا بسبب العمل، فمؤسسة بي إن آي BNI مثلًا، هي منظمة تشبيك عالمية لديها فروع محلية، ويجتمع أعضاؤها أسبوعيًا لغرض التشبيك الاستراتيجي وطلب الإحالات. فإذا انضممت إلى مجموعة تشبيك احترافية؛ فيمكنك وغيرك من المحترفين في مجالات أخرى تبادل الإحالات فيما بينكم.
</p>

<p>
	وفيما يلي طرائق أخرى تساعدك على التشبيك الاستراتيجي:
</p>

<ol>
<li>
		ابحث عن فعاليات تشبيك، مثل موقع <a href="http://meetup.com/" rel="external nofollow">meetup</a> أو <a href="http://eventbrite.com/" rel="external nofollow">eventbrite</a> وفقًا لمكان وجودك، وبحسب الكلمات المفتاحية المناسبة، واطلع على المناسبات القادمة التي يمكنك حضورها.
	</li>
	<li>
		احرص على ترك رسالة في ذلك اللقاء حول العمل الذي تمارسه، والسبب الذي يجعلك تفعل ذلك، والأشخاص الذين تساعدهم، بحيث يعرفك الناس فعليًا قبل أن تظهر عليهم.
	</li>
	<li>
		انتبه إلى الأشخاص الحاضرين الذين تتناسب ملفات التعريف الشخصية الخاصة بهم مع معايير عملائك المثاليين، ثم احرص على تخصيص وقت لتتبعهم والتفاعل معهم في تلك المناسبة أو الفعالية.
	</li>
	<li>
		حاول تذكّر شيء مميز من ضمن ملفاتهم الشخصية، ثم تكلم عنه أثناء حديثك معهم؛ فهذا سيبهرهم إلى أبعد حد.
	</li>
</ol>
<p>
	امض قُدمًا، وجرب المشاركة في بعض اللقاءات أو مجموعات التشبيك، وكن عضوًا نشطًا في تلك التي تكتشف أنها تساعدك في كسب مزيد من الإحالات والعملاء على نحو ثابت. انتقِ ما تحضره بعناية، واحرص على أن يكون لحضورك هناك معنى وجدوى بالنسبة لك؛ أي أن تكون قاعدة عملائك المثاليين حاضرةً أيضًا.
</p>

<p>
	يمكن لعمليات التواصل التي تجريها، وللإحالات التي تتلقاها أو تطلبها أن تساعدك على البدء في التركيز على تخصص أو قطاع جديد لم يخطر على بالك أن تستهدفه من قبل.
</p>

<h2>
	بادر من اليوم
</h2>

<p>
	إذا كنت قد ضقت ذرعًا بعدم تلقّي عائدات ثابتة ومتكررة، وبافتقادك إلى قائمة نشطة من العملاء الذين يريدون الاستمرار في العمل معك، فلا شك في أنك بحاجة إلى مراجعة استراتيجياتك الحالية (أو التعامل مع غياب الاستراتيجيات لديك أصلًا) وتغييرها.
</p>

<p>
	خذ بتوصية واحدة فقط من النصائح السابقة واتبعها لمدة شهرين على الأقل، وغالبًا سلتحظ بسرعة الفرق في النتائج.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://www.bidsketch.com/blog/clients/consistent-clients-and-recurring-revenue/" rel="external nofollow">Five Strategic Ways To Create A Consistent Client Base Each Month And Recurring Revenue</a> لصاحبته Natalie Sisson.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A5%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8D-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%83%D8%9F-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%B0%D9%84%D9%83-r282/" rel="">لماذا يجب عليك طلب إحالاتٍ من عملائك؟ وكيفيّة ذلك</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-r458/" rel="">مهارات التعامل مع العملاء بالنسبة للمستقلين</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A8%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-r809/" rel="">أفضل الطرق للبدء بكسب العملاء لشركة ناشئة</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">466</guid><pubDate>Sat, 01 Oct 2022 08:52:19 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x634;&#x647;&#x627;&#x62F;&#x627;&#x62A; &#x648;&#x633;&#x648;&#x642; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r505/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2023_08/aca---(1).png.ffc1a048b47726781df322d9b27c0a95.png" /></p>
<p>
	سواء كنت تريد العمل في البرمجة في مجال العمل الحر Freelancing أي عمل مستقل أو في مجال العمل المؤسساتي في وظيفة بدخل ثابت فإن الشهادة ستساعدك على التقدم خطوات في طريق حصولك على المشاريع في العمل الحر أو على الوظيفة المناسبة في أي شركة ولكن هذا لا يكفي بل يجب تدعيم شهاداتك بمهارات التواصل وحل المشكلات واستمرارك بتعلم التقنيات الحديثة والمحدثة باستمرار ، سنشرح لكم في هذا الفيديو كل ما يتعلق بهذا الموضوع مع تقديم النصائح والتوجيه المطلوب لأخذ يدك في الطريق الصحيح نحو التطور الوظيفي في مجال البرمجة.
</p>

<p>
	<iframe allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen="" frameborder="0" height="603" src="https://academy.hsoub.com/applications/core/interface/index.html" title="الشهادات وسوق العمل" width="1072" data-embed-src="https://www.youtube.com/embed/Ar-TAbr58MM"></iframe>
</p>

<p>
	انضم إلى منصات العمل الحر <a href="https://khamsat.com/" rel="external">خمسات</a> و<a href="https://mostaql.com/" rel="external">مستقل</a>، وابدأ في تحقيق مداخيلك من العمل الحر.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">505</guid><pubDate>Sat, 08 Oct 2022 15:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x641;&#x631;&#x642; &#x628;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x64A; &#x648;&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r450/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_07/62de9d55788a4_-------.png.77c393b63c95d1f228a4b5930fc105ef.png" /></p>

<p>
	لا يزال الجدل قائمًا حول نوعية العمل الملائمة أكثر، فنجد البعض مؤمنًا بأفضلية <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-r7/" rel="">العمل الحر</a>؛ وعلى النقيض تمامًا، يؤمن بعضهم بأفضلية العمل الوظيفي. وقد شاعت مؤخرًا اعتقادات تصف الوظيفة بالعبودية، وتدعو إلى التوجه نحو <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r363/" rel="">العمل الحر</a>. وتكمن بعض الأسباب وراء تلك الاعتقادات في تحكّم بعض رؤساء العمل بالموظفين، ودخل الوظيفة المحدود، وكذلك طول ساعات العمل. فهل حقًا الوظيفة عبودية؟ وما هي محاسن ومساوئ كلٍّ من العمل الوظيفي والعمل الحر؟ دعنا أولًا نتعرف على الفرق ما بين العمل الوظيفي والعمل الحر.
</p>

<h2>
	الفرق بين العمل الوظيفي والعمل الحر
</h2>

<p>
	المقصود بالعمل الوظيفي هو أن تعيّن شركةٌ ما شخصًا ما؛ لأداء عدد من المهام، مع الالتزام التام بإنجازها ضمن ساعات عمل محددة، وذلك على النحو الذي يحدده صاحب العمل، ويتقاضى الشخص أجرًا ثابتًا مقابل ذلك؛ أما العمل الحر، فهو أن يعمل الشخص لحسابه الخاص، ولشركات مختلفة على حسب المطلوب، دون الالتزام بساعات عمل محددة.
</p>

<p>
	يكمن الفرق الأساسي بين الوظيفة والعمل الحر في أن الشخص في الوظيفة يعمل تحت إشراف شخص آخر ضمن قيود عمل والتزامات محددة، بينما يكون سيّد نفسه في العمل الحر، ويعمل دون أيّة قيود تفرضها عليه مكاتب العمل؛ ناهيك عن الكثير من الفروق الأخرى التي تجعل الكثيرين يفضلون طبيعة العمل المستقل، لأنهم رؤساء أنفسهم، وأحرارٌ في اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، ولا أحد يملي أوامره عليهم.
</p>

<h2>
	محاسن العمل الوظيفي
</h2>

<p>
	هناك العديد من المزايا التي تجعل من العمل الوظيفي خيارًا مفضلًا للكثيرين. تعزّز تلك المزايا <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D9%87%D9%85%D9%87-%D9%85%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6%D8%A9-r392/" rel="">الرضا الوظيفي</a> لدى الموظفين، وبالتالي تزيد من إنتاجيتهم وكفاءة عملهم. سنذكر أهم تلك المزايا في السطور القادمة.
</p>

<h3>
	1- الأمن الوظيفي
</h3>

<p>
	يتمتع الموظف بالاستقرار من الناحية المالية، حيث يحصل على راتب منتظم ومتوقَّع كل شهر، والذي يمكنه الاعتماد عليه في بناء خططه المستقبلية، وبالتالي ليست هناك حاجة للقلق بشأن عدم الحصول على الأجر أو الفصل من العمل. في حال تعرّض الموظف للفصل، فعادةً ما يُنذَر من قبل رئيس العمل قبل ذلك بفترة، ويُعوَّض عن ذلك.
</p>

<p>
	لكل وظيفة تشريعاتها التي تحمي مستقبل الموظف من خطر وقوع أية مشاكل محتملة من شأنها أن تهدّد أمنه الوظيفي.
</p>

<h3>
	2- الاستقرار
</h3>

<p>
	يكون نظام العمل في الوظيفة واضحًا وجليًّا منذ البداية، كما توفر الوظيفة للموظف جدول عمل محدد ضمن مساحة عمل محددة، الأمر الذي يخلق لديه شعورًا بالاستقرار.
</p>

<h3>
	3- استحقاقات الموظفين
</h3>

<p>
	توفر الوظيفة لصاحبها عدة مزايا ينتفع بها، مثل: الإجازات مدفوعة الأجر، والإجازات المرضية، وإجازة الأمومة، والتأمين الصحي، وخطة التقاعد، والحصول على معاش بعد التقاعد، والضمان الاجتماعي، وغيرها. هذا ما يجعل الحياة أفضل بكثير للموظف بالنسبة لصحته وأسرته.
</p>

<h3>
	4- امتيازات خاصة
</h3>

<p>
	إلى جانب الانتفاع بالامتيازات الأساسية التي ذُكرَت سابقًا تحت بند استحقاقات الموظفين، ينتفع الموظف بعدد من الامتيازات الخاصة، مثل الاشتراكات المجانية في النوادي الرياضية، والهدايا، والحصول على خصومات تغطي قطاعات محددة، كالمقاهي. ومن تلك الامتيازات أيضًا الحصول على ترقيات، وبعثات دراسية، وحضور تدريبات ودورات تنظّمها الشركة من شأنها تطوير مهارات الموظف.
</p>

<h3>
	5- بناء شبكة اجتماعية
</h3>

<p>
	تتيح طبيعة العمل الوظيفي للموظفين <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-r266/" rel="">تكوين علاقات اجتماعية مع زملائهم</a>. يأتي هذا من منطلق أنهم يعملون معًا يوميًا في نفس المنشأة، وبالتالي بإمكانهم تكوين صداقات طويلة الأمد مع بعضهم البعض. وتلعب الشركة دورًا كبيرًا في ذلك من خلال تنظيمها لرحلات للموظفين، وجلسات في المناسبات الاجتماعية، وعقدها لدورات وبرامج تدريبية.
</p>

<h2>
	مساوئ العمل الوظيفي
</h2>

<p>
	على الرغم من تلك المزايا الرائعة للعمل الوظيفي، إلا أننا نجد له بعض العيوب أيضًا، ومنها:
</p>

<h3>
	1- السيطرة والتحكم
</h3>

<p>
	للموظف رئيسٌ يخبره بما عليه فعله ضمن قواعد محددة، أي أن لديه سيطرةً أقل على عمله، في حين يتمتع المستقل بالسيطرة الكاملة على عمله بما يشمل نواحٍ عديدة، مثل وضع جدول زمني للعمل كما يريد، والحرية المطلقة في قبول تعليمات العمل من رفضها.
</p>

<h3>
	2- جبروت رؤساء العمل
</h3>

<p>
	مع الإشارة إلى أن هذا الوصف لا ينطبق على جميع الوظائف، ولا على جميع الشركات، إلا أن أحد أهم أسباب تشبيه الوظيفة بالعبودية هو جبروت رؤساء العمل، فمنهم مَن يُعامل موظفيه كأنهم عبيد لديه، بحيث ليس من حقهم الاعتراض على أوامره أو مناقشتها، وليس هناك الكثير ممّا يمكنهم تغييره أو تحسينه. أي أن الموظف مقيّد برئيسه، ويعتمد على قرار رئيسه وسياساته في سير العمل.
</p>

<h3>
	3- ساعات عمل طويلة
</h3>

<p>
	قد تزيد <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D9%88%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%89-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-8-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-r424/" rel="">عدد ساعات العمل الوظيفي عن 8 ساعات يوميًا</a> في سبيل تحقيق الأهداف المهنية، والحصول على راتب شهري ثابت. ومن هنا نستنتج أن العمل يستهلك معظم الوقت، ما يخلق شعورًا بعدم وجود توازن بين العمل والحياة، فالوقت ثمين، وهو أهم ما يمكن للشخص أن يمتلكه. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه كلما زادت عدد ساعات العمل، قلت كفاءة العمل، وقلت قدرة الموظف على الإنتاج.
</p>

<h3>
	4- دخل محدود
</h3>

<p>
	أحد مساوئ العمل الوظيفي هو الدخل الثابت غير القابل للزيادة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D9%87%D9%85%D9%87-%D9%85%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6%D8%A9-r392/" rel="">والرضا بذلك دون ترقية</a> أو أي تغيير يُذكر، ناهيك عن قلة راتب بعض الموظفين في بعض الأقسام الوظيفية، فيجد الموظف نفسه حبيس تلك الوظيفة وذلك الراتب طوال حياته، مع صعوبة تحصيل عمل آخر جانبي من شأنه تحسين دخله.
</p>

<h3>
	5- الخوف المستمر من عقوبات العمل
</h3>

<p>
	كما ذكرنا سابقًا، إن سيطرة وتحكم صاحب العمل بالموظف تجعله مجبرًا على تنفيذ المطلوب دون اعتراض، وهذا لا ينطبق على جميع الشركات ورؤساء الأعمال بالتأكيد، لكنّ المستبدّين منهم يُولّدون خوفًا مستمرًا لدى الموظفين من فرض عقوبات عليهم أو حتى الفصل من العمل ككُل إن لم ينجزوا المهام على الهيئة المطلوبة. هذا ما يهدّد أمن حياتهم بفقدان مصدر رزقهم الوحيد.
</p>

<h3>
	6- قد تكون الوظيفة مقبرة للإبداع والطموح
</h3>

<p>
	عندما يعمل الموظف لصالح مَن لا يُقدّر جهده المبذول؛ فإنه لن يعمل بأفضل ما عنده، ولن يُبدع في عمله. وإذا كانت الوظيفة ضد فطرة الإنسان، ولم تعطِه حق الإبداع، فهي ليست الخيار المناسب له.
</p>

<h2>
	محاسن العمل الحر
</h2>

<p>
	بما أن العمل الحر لا يتطلب شهادات علمية؛ فمن السهل على الشخص اختيار المجال الذي يرغبه بناءً على اهتماماته وخبراته. إذًا ما هي <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%83-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%BA%D8%AF%D9%8B%D8%A7-r2/" rel="">فوائد العمل الحر</a> التي من شأنها تشجيع ذلك الشخص على البدء به؟
</p>

<h3>
	1- الحرية الكاملة
</h3>

<p>
	لمن يرغب في أن يكون رئيسًا لنفسه، وأن يملك الحرية المطلقة في اختيار العمل الذي يريده والعميل الذي يريده، العمل الحر هو الخيار الأفضل، مع إمكانية العمل لدى عدة <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A3%D8%B5%D9%86%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D9%84-%D8%B5%D9%86%D9%81-r142/" rel="">عملاء</a> في نفس الوقت، فلا قيود أو قوانين ثابتة على المستقل اتباعُها، وبإمكانه اتخاذ جميع القرارات بنفسه، بالتالي تكون لديه كامل السيطرة على العمل.
</p>

<h3>
	2- المسؤولية الذاتية
</h3>

<p>
	من محاسن العمل الحر أن التقييم فيه ذاتي، فالمستقل هو المسؤول عن تقييم نتائج عمله ومشاريعه ودخله، إذ لن تكون لديه أية فرصة للاختباء خلف غيره عندما يتعلق الأمر بالوفاء بالمواعيد النهائية أو جودة العمل. ويحدِّد تقييم العملاء مدى التزام المستقل وخبرته في مجال عمله، حيث تعدّ التقييمات الجيدة في مجال العمل الحر أكثر قيمةً من المال، فهي تجلب للمستقل وظائف وعملاء جدد، وبالتالي مزيدًا من الأرباح.
</p>

<p>
	من خلال تلك التقييمات يبني المستقل لنفسه اسمًا وسمعة، فيصل إلى أهدافه المهنية المرجوّة.
</p>

<h3>
	3- مرونة متطلبات العمل
</h3>

<p>
	ليست هناك حاجة لتخصيص مساحة عمل بعينها أو ساعات عمل محددة، فالعمل الحر مرن بطبيعته، ففي الوقت الذي تبدأ فيه بالعمل الحر، تصبح الكرة في ملعبك. يمكن للمستقل العمل من أي مكان، وفي أي وقت تحب، وأخذ قسط من الراحة عندما يستلزم الأمر، بالتالي يستطيع الموازنة بين العمل والحياة؛ ولكن تنبغي الإشارة هنا إلى أهمية ترتيب الأولويات، ومحاولة السيطرة على سير العمل بشكل جيد. مرونة ساعات العمل لا ينبغي لها أن تجعل من المستقل متكاسلًا تاركًا المهام الموكلة إليه إلى الساعة الأخيرة؛ لأن العواقب في النهاية ستكون وخيمة بالتأكيد.
</p>

<h3>
	4- مصدر دخل غير محدود
</h3>

<p>
	إحدى أهم الميزات التي تُشجع المرء على التوجه نحو مجال العمل الحر هي عدم وجود حدٍّ للدخل الممكِن كسبه، فمَن يمتلك مهارات متنوعة، يستطيع العمل على مشاريع متعددة في نفس الوقت، وبالتالي تتعدّد مصادر دخله، وإمكانية التحكّم في أرباحه.
</p>

<h3>
	5- توسيع آفاق المعرفة
</h3>

<p>
	نظرًا إلى أن العمل الحر لا يُقيّد صاحبه بمجال معين، فسيكتسب الفرد مهارات جديدة ومتنوعة مع كل تجربة عمل جديدة بحُكم متطلبات العمل المختلفة، فيجد الفرصة سانحةً أمامه لتعلم شيء جديد في كل مرة، وهذا ما يجعل أداءه أفضل مع مرور الوقت، ويزيد من خبراته. والنصيحة الأهم هنا أن يمارس ما تعلمه شيئًا فشيئًا، وينفذه في أعماله القادمة. كما أن ذلك يُولّد لديه طاقة للخوض والتوسّع في مجالات كان يظنها صعبة عليه في أحد الأيام، لذلك على المستقل ألّا يكتفي بالمهارات التي يمتلكها بالفعل، بل عليه أن يعمل على تطوير نفسه باستمرار، وأن يتعرف على نقاط ضعفه، ويعمل على التغلب عليها.
</p>

<h3>
	6- بناء مهارات التواصل مع الآخرين
</h3>

<p>
	يساعد العمل الحر المرء على صقل <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/organizational-behavior/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-r793/" rel="">مهارات الاتصال والتواصل مع الآخرين</a> بما يخدم حاجته في إدارة وإنجاز المشاريع، وإدارة علاقاته مع العملاء، والتأكد من فهمهم له بالشكل الصحيح. التواصل الفعّال هو أساس نجاح أي عمل، خاصةً إن كان عملًا حرًا، حيث يجعله على قدر كبير من الالتزام، ويكسبه مهارات جيدة في إدارة الوقت. كما ويساعد على مشاركة الأفكار مع الطرف المتلقي، بالتالي إمكانية <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/5-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%B6%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D9%8A%D9%86-r197/" rel="">تحويل العملاء المحتملين إلى عملاء مخلصين</a>، أي دائمين، وذلك عبر ترك انطباع جيد لديهم، وكذلك بناء علاقات قوية تزيد من فرصة الحصول على المزيد من العمل في المستقبل، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة على صعيد الحياة المهنية المستقلة على المدى البعيد.
</p>

<h2>
	مساوئ العمل الحر
</h2>

<p>
	يتطلب العمل الحر تخطيطًا وإعدادًا دقيقًا؛ لذلك قبل البدء به، على المرء أن يكون على دراية <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%87-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A5%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8B%D8%A7-r13/" rel="">بمساوئه وسلبياته</a> التي سنذكر تاليًا بعضها منها.
</p>

<h3>
	1- مصدر دخل غير ثابت
</h3>

<p>
	قد يظل المستقل فترةً غارقًا في العمل، وأخرى دون أي عمل يُذكر، بالتالي لن يكون دخله مستقرًّا، ولن يتمكّن من وضع خطط مستقبلية. إذًا العمل الحر يصعّب على المستقل أمر تنظيم وإدارة شؤونه المالية، خاصةً إن كان في بداياته، إلّا إذا تعددت مصادر دخله بتعدد العملاء الذين يتعامل معهم؛ فسيكون الأمر مختلفًا حينها.
</p>

<h3>
	2- انعدام الأمن الوظيفي
</h3>

<p>
	يفتقر العمل الحر إلى ميزة الأمن الوظيفي، حيث لا يمكن التنبؤ بمستقبله، فقد يصبح عمل اليوم الذي يعتاش عليه المستقل عملًا عاديًا في المستقبل ويقل الطلب عليه، بالتالي يصبح بلا عمل. ولتفادي ذلك، على المستقل مواكبة الطلب في السوق، وتطوير مهاراته، والانفتاح على مجالات جديدة بتوسيع آفاق معرفته.
</p>

<h3>
	3- عدم وجود امتيازات وظيفية
</h3>

<p>
	لا توجد في العمل الحر امتيازات، كما هو الحال في العمل الوظيفي، حيث لا يحصل المستقل على أي نوع من الإجازات مدفوعة الأجر أو معاش بعد التقاعد أو تأمين صحي، كما أن أي دورة تدريبية قد يرغب بحضورها ستكون على نفقته الخاصة.
</p>

<h3>
	4- المنافسة شديدة
</h3>

<p>
	المنافسة في عالم العمل الحر شديدة، وربما يكون هذا أحد أكبر الأسباب التي تثبّط من معنويات المستقلين، خاصةً المبتدئين منهم؛ وذلك لكثرة عدد مقتنصي الفرص. كذلك، يُعَد الأمر مُحبطًا بالنسبة لذوي الخبرة، حيث يتقدّم عدد كبير من عديمي الخبرة بعروضهم للعمل، وفي ظل ذلك يضطر المستقل المحترف لقبول العمل بسعر منخفض، وإلّا يبقى بلا عمل.
</p>

<h3>
	5- الاتصال الدائم بالإنترنت
</h3>

<p>
	العمل الحر بطبيعته قائم على <a href="https://academy.hsoub.com/devops/networking/%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-r571/" rel="">الإنترنت</a>، فهو وسيلة الاتصال بين المستقل والعميل، ومن دونه من الصعب أن ينجح العمل. هذا ما يفرض على المستقل الارتباط الدائم بالعمل، والبقاء متصلًا بالإنترنت خوفًا من فقدان العملاء الحاليّين أو تفويت أي عملاء جدد.
</p>

<h2>
	هل الوظيفة عبودية فعلا؟
</h2>

<p>
	يستند روّاد هذه الفكرة في رأيهم إلى أن الوظيفة تجعل الموظف تحت رحمة رئيس العمل، وبالتالي تُدخِله في حالة الانقياد ومحاولة الحفاظ على الوضع الحالي والخوف من التغيير، فأي تغيير لن يكون مقبولًا، وسيكون الحل أمامه <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/5-%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D8%AD%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%83-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r108/" rel="">الاستقالة من العمل</a>، وبالتالي فقدان مصدر رزقه؛ لكن، لا أحد يستطيع أن ينكر الخدمة العظيمة التي تقدمها الوظيفة للمجتمع، ودونها لن نجد معلمًا أو مهندسًا أو طبيبًا أو غيرهم ممّن لهم بصمة كبيرة في حياتنا. من هنا نستنتج أن الوظيفة ليست عبودية طالما وفّرت لصاحبها عيشًا كريمًا ضمن ظروف عمل مناسبة تمكّنه من تطوير ذاته وصقل مهاراته وتحمّل مسؤولياته.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	في عالم اليوم، قد يكون من الصعب التمييز بين أنواع التوظيف، فقد يتطور العمل الحر إلى وظيفة رسمية، في حين قد يتمتع العمل الوظيفي بظروف عمل مرنة مقارنةً بالعمل الحر. يكمن مفتاح النجاح في التخطيط المناسب، فلا أحد يأمل في ترك عمله مقابل عمل أقل من المرغوب فيه.
</p>

<p>
	وتذكر دائمًا، أيًا كان نوع العمل الذي تختاره، سواء عملًا وظيفيًا أو عملًا حرًا، تأكد من أنه النوع الذي يجعلك سعيدًا وتطلق فيه العنان لإبداعك، فإن حرية القيام بالعمل الذي تستمتع به، والشعور بلذة النجاح هو إنجاز بحد ذاته.
</p>

<p>
	إلى هنا تكون قد تعرّفتَ على محاسن ومساوئ كلٍّ من العمل الوظيفي والعمل الحر، وعلمتَ أنه من الصعب إثبات أفضلية أحدهما على الآخر. الخطوة التالية هي أن تحدّد مسارك، وتختار نمط حياة العمل الذي يناسبك ويناسب مستقبلك، بناءً على شخصيتك وما تطمح إليه.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D9%84%D9%8A%D8%9F-9-%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r52/" rel="">هل العمل الحر مناسب لي؟ 9 أسئلة يجب أن تجيب عنها قبل أن تبدأ العمل الحر</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/" rel="">ما هو العمل الحر وما هي أهم منصّات العمل للمُستقلّين</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8b%d8%a7-r13/" rel="">الجانب المُظلم للعمل الحر ... وكيف تجعله أكثر إشراقًا</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">450</guid><pubDate>Fri, 08 Jul 2022 11:05:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62C;&#x645;&#x648;&#x639;&#x629; &#x645;&#x632;&#x627;&#x64A;&#x627; &#x644;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r443/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/628609820baf9_---.jpg.2c5d851951d178bd04a376e1e4df5060.jpg" /></p>

<p>
	إذا كانت فكرة الانتقال إلى <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r363/" rel="">العمل الحر</a> تجول في ذهنك؛ فمن المؤكد أنك فكرت في الفوائد العديدة التي ستصاحب هذا التحول، بدايةً من كونك لست مضطرًا للخروج من منزلك كل صباح لتعلق في زحمة المواصلات، وصولًا إلى التخلص من مديرك المستفز، ورغم أن كل تلك الميزات العديدة تساهم في عملية اتخاذ القرار، إلا أن ما سنتحدث عنه في هذا المقال هو المزايا الأخرى للعمل الحر.
</p>

<p>
	لقد جمعنا لك عشرة أسباب وجيهة -لم تفكر بها من قبل- ستدفعك للانتقال للعمل الحر، وذلك من أجل أن نساعدك في عملية اتخاذ قرار حاسم حيال هذا التحول المهني في حياتك.
</p>

<h2>
	1. توفير هائل في نفقاتك الشهرية
</h2>

<p>
	لن تحتاج إلى شراء بدلة رسمية أو قيادة سيارتك إلى العمل أو شراء وجبة غداء جاهزة، وبالتالي ستصبح حياتك أرخص، فقد كان أحد الموظفين ينفق -في عمله المكتبي السابق- ما يتراوح من 20 إلى 30 دولارًا يوميًا على الطعام في العمل، إذ كان يعمل في المملكة العربية السعودية، وكان زملاؤه يحبون تجربة المطاعم السعودية، بينما ينفق اليوم أقل من 5 دولارات يوميًا مع حساب وجبته المسائية أيضًا.
</p>

<p>
	لذا اجلس مع نفسك وفكّر في الحد الأدنى للنفقات التي تحتاجها للعيش، وستتفاجأ بأنها أقل بكثير من دخلك الشهري، وإذا كان المستقلون يتقاضون أتعابًا أكثر من الموظفين، فلن تكون بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد لتغطية تلك النفقات.
</p>

<h2>
	2. العمل بمرح
</h2>

<p>
	عندما تصبح مستقلًا، لن تتمكن من العمل على المشاريع التي تفضلها فحسب، بل ستنجزها بمرح أيضًا، فلن يمنعك أحد من الغناء أثناء العمل، أو <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/staying-healthy/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r368/" rel="">أخذ قسط من الراحة</a> للعب كاندي كراش، أو رسم بعض الأفكار الجنونية لمجرد أنها خطرت على بالك، ولا يعني هذا بالطبع عدم الالتزام بمواعيد التسليم النهائية، لكن ما أقصده هو أنك لن تجبر نفسك على فعل أشياء لا تريد فعلها بعد الآن.
</p>

<h2>
	3. عدم الاضطرار إلى العمل 40 أو 60 ساعة في الأسبوع
</h2>

<p>
	يمكنك العمل هذه المدة إن أردت ذلك، لكن لن يجبرك أحد إن لم ترغب <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D9%88%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%89-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-8-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-r424/" rel="">بالعمل لفترات طويلة</a>، وفي حال قررت العمل الحر بهدف استعادة بعض <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/staying-healthy/%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-r396/" rel="">التوازن بين حياتك الشخصية والعمل</a>، فستجد أنك ستحتاج إلى العمل من 10 إلى 15 ساعةً في الأسبوع فقط كي تغطي نفقاتك الأساسية، وسيكون أي شيء تفعله فوق ذلك اختياريًا، إذ يمكنك -بمجرد وصولك إلى هدفك الشهري المالي- أن تتوقف عن استلام مشاريع جديدة لتهتم بهواياتك بدلًا من ذلك.
</p>

<p>
	يُنصح دائمًا أن تتجاوز الحد الأدنى من احتياجاتك الشهرية، فهناك أشهر عجاف في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r7/" rel="">العمل الحر</a> قد لا يأتيك منها أي دخل على الإطلاق، لذا حاول أن تدخر بعض المال، وفي النهاية القرار يعود لك.
</p>

<h2>
	4. عدم الاضطرار إلى الالتزام بساعات العمل الاعتيادية
</h2>

<p>
	يبدأ بعض المستقلين العمل في حوالي الساعة السادسة صباحًا، ثم يأخذون استراحة غداء طويلةً جدًا من الساعة 12 حتى 4، إذ يُفضل أخذ قيلولة بعد تناول وجبة الغداء، ثم يعودون إلى إكمال العمل مرةً أخرى في الساعة الرابعة مساءً. لا يهتم عملاؤك بمواعيد عملك، بل يهتمون فقط بالإنجاز، لكن يتعين عليك الالتزام بأي اجتماعات كنت قد وافقت على إجرائها، لذا ستمنحك فرصة إعادة ترتيب حياتك كما تريد تجربةً ممتعةً على نحو مدهش.
</p>

<h2>
	5. زيادة الإنتاجية
</h2>

<p>
	يتعامل الموظفون في مكتب مع سلسلة لانهائية من المقاطعات، بينما يمكّنك العمل من المنزل من <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r417/" rel="">تفادي معظم المشتتات</a> التي قد تعرقل عملك، لذا ستزداد <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%83-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-r195/" rel="">إنتاجيتك</a> على نحو ملحوظ قد يزيد عن مرتين بالموازنة مع العمل المكتبي، مما يعني ساعات عمل أقل والمزيد من الوقت لتنعم بالراحة إن أردت.
</p>

<h2>
	6. إمكانية التعلم أثناء العمل وتقاضي المال لقاء ذلك
</h2>

<p>
	يدفع لك العملاء -في العمل الحر- أموالهم لقاء النتائج وليس الوقت الذي تقضيه في العمل، لذا ستتمكن من اكتساب مهارات جديدة أثناء العمل على مشاريعهم، فبدلًا من أن تضطر إلى التعلم في وقتك الخاص، سيدفع لك عملاؤك مقابل التعلم، وقد يتعين عليك خفض أسعار خدماتك قليلًا في تلك المشاريع لتلبية توقعات ميزانية العميل، لكن ما يهم حقًا هو أنك ستنال أجرك وتتعلم في الوقت نفسه.
</p>

<h2>
	7. اكتشاف آفاق جديدة والتركيز عليها
</h2>

<p>
	إن كان جدول أعمالك غير مزدحم كليًا (كما هو حال الوظيفة التقليدية)، فستحصل على وقت لاستكشاف آفاق جديدة، وعندما تصادف <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86%D8%9F-r355/" rel="">مجالات جديدةً</a>، فسيتوفر لك الوقت لتجربتها لترى ما إذا كانت ستعجبك أم لا، مما يمنحك حريةً تُعَد نعمةً حقيقيةً، ونادرًا ما تكون متوفرةً لك في بيئات الشركات، إذ لن يسمح لك معظم رؤساء العمل بالعبث أثناء دوامهم الرسمي، مما يقيد تطورك؛ أما عندما تعمل لحسابك الشخصي، فسيكون وقتك كله مخصصًا لك وحدك، وستتمكن من اختيار الطريقة التي تقضي بها ذلك الوقت وما تنفقه فيه.
</p>

<h2>
	8. الحصول على عطلة حسب رغباتك
</h2>

<p>
	يمكنك حماية أوقات فراغك، فقد لا تكون عطلات نهاية الأسبوع هي الأيام التي تريد التفرغ بها، إذ تكون معظم المعالم السياحية في جميع بلدان العالم أشد ازدحامًا في عطلات نهاية الأسبوع، لذا قد تحب أن تفرغ وقتك في منتصف الأسبوع من أجل زيارة المعابد والمعارض والمتاحف التي تحبها.
</p>

<p>
	تُعَد القدرة على توفير وقت فراغ لنشاطاتك الشخصية، بدلًا من من محاولة إقحامه في جدول أعمالك المزدحم، أمرًا في غاية الروعة.
</p>

<h2>
	9. التحرر من قيود مدير الموارد البشرية
</h2>

<p>
	يمكنك تحديد عدد الإجازات التي تحصل عليها كل عام واختيار شركة التأمين الصحي التي تفضلها، كما يمكنك أخذ إجازات مرضية بالقدر الذي ترغب به.
</p>

<p>
	تُعَد الوظيفة الحقيقية لمدير <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9-r642/" rel="">الموارد البشرية</a> هي حماية الموظفين، لكن على أرض الواقع، غالبًا ما يأتي ذلك في المرتبة الثانية في جدول أعمال الشركة؛ أما في عالم العمل الحر، فأنت من تضع القواعد وأنت من تطبقها.
</p>

<h2>
	10. إمكانية اختيار المسمى الوظيفي الذي تفضله
</h2>

<p>
	ليست المسميات الوظيفية مشكلةً كبيرةً، لكن على أرض الواقع غالبًا ما تكون كذلك، إذ يتوقع العملاء مسميات وظيفيةً معينةً، كما لا يمكنك النجاح -في بيئات عمل مثل الموجودة في الدول الآسيوية المعروفة بهيكلياتها الوظيفية الرسمية- إلا بامتلاك المسمى الوظيفي الصحيح، وذلك لكي يأخذك <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r367/" rel="">العملاء</a> على محمل الجد.
</p>

<p>
	وغالبًا ما تكون الشركات أنانيةً عند منح المسميات الوظيفية، بل قد توزعها على الموظفين مثل الحلويات، بدلًا من الزيادات المالية؛ أما في عالم العمل الحر، فيستطيع المستقلون اختيار المسمى الوظيفي الذي يريدونه وقتما أرادوا، بدايةً من الرئيس التنفيذي إلى البواب، فالخيارات أمامك مفتوحة، ويمكنك إعادة اختيار المسمى الوظيفي متى شئت خلال 5 دقائق.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.interaction-design.org/literature/article/10-great-reasons-to-go-freelance-things-you-might-not-have-considered" rel="external nofollow">10 Great Reasons to Go Freelance (Things You Might Not Have Considered)</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/7-%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%83%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%ba%d8%af%d9%8b%d8%a7-r2/" rel="">7 مميزات تدفعك للعمل كمستقل اليوم قبل غدًا</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r428/" rel="">نصائح المحترفين لتحقيق أقصى استفادة من العمل الحر</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r402/" rel="">مجموعة نصائح أساسية للمبتدئين في العمل الحر</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">443</guid><pubDate>Thu, 19 May 2022 09:23:30 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x62C;&#x646;&#x628; &#x627;&#x644;&#x623;&#x633;&#x628;&#x627;&#x628; &#x627;&#x644;&#x634;&#x627;&#x626;&#x639;&#x629; &#x644;&#x641;&#x634;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%9F-r442/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_05/628358ea018c1_-----.png.5d49985ab4b2495e2426afb5466c0e89.png" /></p>

<p>
	<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r363/" rel="">العمل الحر</a> مهنةٌ غير آمنة حسب التعريف، ويتردد الكثير من الناس قبل دخولهم مثل هذه البيئة التنافسية؛ خوفًا من عدم مناسبتها لهم، فيما يحاول الآخرون شق طريقهم عبرها، ويجدون صعوبةً في النجاح.
</p>

<p>
	من المثير للاهتمام أن الأسباب المعروفة ليست وحدها هي من تنهي المهن الناشئة في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r402/" rel="">العمل الحر</a>، مثل رداءة نوعية العمل، أو تفويت المواعيد النهائية للتسليم. سنلقي أدناه نظرةً على سبعة من الأسباب الرئيسية لفشل المستقلين في الانطلاق، وكيف يمكنك تجنب هذه العوائق.
</p>

<h2>
	الفشل في التنظيم
</h2>

<p>
	عند العمل لدى صاحب عمل، غالبًا ما يكون لديك أساس قائم، يكون صلبًا ويناسبك دون تفكير تقريبًا؛ أي أن الإطار الكامل لعملك موجود، بينما يختفي هذا الدعم فجأةً عندما تعمل مستقلًا، ومن السهل الوقوع في فوضى غير مُنظَّمة، مما يجعل من المستحيل العمل جيدًا أو بفعالية.
</p>

<p>
	للتنظيم اطّلع على التطبيقات الآتية:
</p>

<ul>
<li>
		تعد <a href="https://ana.hsoub.com/" rel="external">منصة أنا</a> منصة متكاملة ﻹدارة الوقت والعمل وتنظيم المهام والمشاريع لنفسك، أو حتى لفريقك إن كنت تتعامل مع <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r254/" rel="">مساعدين افتراضيين</a> أو تعمل مع زملاء آخرين عن بعد. إذ تؤمن المنصة حلولًا شاملة لتنظيم المهام وتوزيعها من خلال تطبيقات قوائم المهام والملاحظات، كما يمكنك إدراج ملفات العمل مهما كان نوعها ضمن لوحة العمل الخاصة بالمشروع الذي تعمل عليه، ويساعدك تطبيق التقويم أيضًا على تنظيم الوقت وتحديد المهل الزمنية لتنفيذ كل جزء من المشروع، وتستطيع التواصل مع بقية المساعدين أو الزملاء أو حتى مع العملاء من خلال تطبيق المحادثة الداخلي الذي توفره المنصة، مع كامل خيارات المشاركة بمستويات صلاحيات مختلفة مع اﻵخرين لضمان تنظيم العمل كما يجب. وبذلك توفر المنصة خيارات ممتازة وسهلة لتنظيم الوقت وسير العمل والتواصل مع جميع أصحاب المصلحة في المشروع.
	</li>
	<li>
		تعمل برامج الفوترة مثل فريش بوكس FreshBooks على التعامل مع مصدر رئيسي للصداع بالنسبة للمستقل.
	</li>
	<li>
		وهناك بعض أدوات <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%83-%D9%84%D8%AA%D8%AA%D9%82%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r33/" rel="">إدارة الوقت</a> مثل توكس ديوكس TeuxDeux.
	</li>
	<li>
		من جهة أخرى، يتيح لك برنامج ريسكيو تايم RescueTime، القدرة على تحليل كيفية قضاء وقتك على الحاسب بما يعود عليك بالفائدة، ويمكنه حظر مواقع الويب التي تشتت انتباهك.
	</li>
	<li>
		أما إذا كنت سيئًا في إدارة الوقت، فإن فوكس بوستر Focus booster مؤقِّت عبر الإنترنت، يستخدم تقنية البومودورو Pomodoro Technique لتعيين فترات عمل مدتها 25 دقيقة، تليها فترة راحة لمدة خمس دقائق، لتكون طريقةً مساعدةً على تقسيم اليوم.
	</li>
</ul>
<h2>
	الاستسلام للتوتر
</h2>

<p>
	هناك تطبيقات يمكن أن توفر لك خدمةً أساسيةً في أي مجال تهتم بالتفكير به، بما في ذلك اختصاصك، وستكون هناك دائمًا منتجات أو خدمات أرخص مما لديك. علاوةً على ذلك، يمكن أن تكون المنافسة شديدةً، خاصةً إذا لم تفكر مليًا في مجال تخصصك. ومع ذلك <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/staying-healthy/10-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r147/" rel="">لا يمكن أن تسمح للخوف بأن يسيطر عليك</a>.
</p>

<p>
	لكي تنجح كمستقل، ستحتاج إلى المثابرة؛ لذا انظر إلى ما هو أبعد من الخوف، واستغل شغفك بعملك. وستحتاج أيضًا إلى <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/growth-hacking/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-r446/" rel="">البحث في السوق</a>، وتحديد العملاء المُستهدَفين بدقة، والبحث عن دوافعك الخاصة.
</p>

<p>
	كن صادقًا مع نفسك بشأن نقاط قوتك وضعفك، وإذا كنت تشعر بأنك لا تستطيع الحكم على نفسك حقًا، فحاول أن تطلب من صاحب العمل أو عميل سابق تربطك علاقة جيدة به إعطاءك توصيةً صادقةً، بحيث يمكنك استخدامها وتعلُّم الدروس منها لتطوير نفسك.
</p>

<h2>
	الإخفاق في التميز
</h2>

<p>
	يختلف العمل المستقل كثيرًا عن العمل لحساب شركة، إذ يجب عليك أن تكون قادرًا على <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r365/" rel="">التسويق لنفسك</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/8-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r320/" rel="">إنشاء علامتك التجارية</a>، فإذا لم تكن متميزًا عن الآخرين، عندها يمكن أن يضيع صوتك وعملك في زحام المنافسين.
</p>

<p>
	ابدأ بإعداد قائمة بالإنجازات التي حققتها في حياتك، والتي يمكنك إبرازها في عروضك على المشاريع، بالإضافة إلى المؤهلات الأكاديمية. ستحتاج إلى التفكير على نطاق أوسع بكل ما فعلته في حياتك. على سبيل المثال، يمكنك إثبات مهاراتك التنظيمية من خلال تسليط الضوء على المواقع المسؤولية التي شغلتها في النوادي والمجموعات الأخرى.
</p>

<p>
	إن امتلاكك لمجال تخصص سيساعدك فعلًا، رغم أن بعض الفرص قد تفوتك، فعدد العروض الكبير على هذه المشاريع سيصعّب الفوز بها على أي حال، إلا أن التخصص يمنحك ميزة في المشاريع التي تناسب ملفك الشخصي.
</p>

<p>
	يمكنك أيضًا استخدام صفحة معرض أعمالك في حسابك على <a href="https://mostaql.com/" rel="external">منصة مستقل</a>؛ إذ يوفر وسيلةً فعالةً لإقناع العملاء بمقترحاتك، وهذا يشمل <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/photoshop/%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%b5%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d9%87%d8%a8%d9%88%d8%b7-landing-page-r41/" rel="">تصميم صفحات الهبوط</a> المخصصة للعملاء، والقوالب الرائعة، والتوقيعات الإلكترونية، لتسهيل التحول السريع.
</p>

<h2>
	عدم تحديد معدل الأجر أو الجدول الزمني المناسب
</h2>

<p>
	كل مستقل ناجح لديه <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r410/" rel="">الحد الأدنى من الأجر</a> الذي يمكنه العمل من أجله، والقدرة على تقدير الجداول الزمنية للمشروع بدقة معقولة. كل من السعر والوقت له أهمية كبيرة؛ فإذا أخطأت في أحدهما قد ينتهي بك الأمر بخسارة مبالغ كبيرة من المال.
</p>

<p>
	هناك معادلة أساسية لحساب أجر الساعة، مع إضافة جميع النفقات المتعلقة بالعمل، بما في ذلك ما هو ضروري، مثل الإمدادات والكهرباء والرهن العقاري وما إلى ذلك، وحساب أجر الأيام والساعات التي تنوي العمل فيها في المتوسط، مطروحًا منها أيام الإجازة؛ بالإضافة إلى بدل صغير للمرض، فضلًا عن أخذ صناديق التقاعد والربح الذي تود تحقيقه في الحسبان. بعد ذلك يجب عليك تقدير كم الوقت الذي سيستغرقه المشروع، إذا كنت تعمل بمبلغ مقطوع بدلًا من الأجر بالساعة (هناك جدل واسع حول أيهما هو الأفضل).
</p>

<p>
	تؤتمت تطبيقات على الويب هذه العملية، إذ تملأ جميع المربعات، وتحسب معدلك بالساعة والراتب السنوي، وبالتالي فهي تنجز المهمة بدلًا منك. تذكّر أن اختلاف العملاء يجعلهم يقدمون أسعارًا مختلفة؛ لذلك يمكنك تحميل العملاء التجاريين رسومًا أكثر من العملاء غير الربحيين على سبيل المثال. ومع تزايد خبراتك، يجب أن يرتفع السعر أيضًا.
</p>

<h2>
	عدم التفكير بالمصاريف
</h2>

<p>
	المصاريف قضية تقليدية تشغل الجميع، ولكن العديد من المستقلين ينسون بعض نفقاتهم عندما يبدؤون، وهذا يمكن أن يشكل فارقًا بين النجاح والفشل.
</p>

<p>
	يمكن أن تكون تطبيقات مثل إيكسبينسيفاي Expensify مفيدةً للغاية، فهي تتيح لك التقاط صور للإيصالات على هاتفك، وتُحولها إلى تقرير أنيق، كما أنها مجانية الاستخدام للأفراد. على نطاق أوسع تسمح لك منصة إندينيرو inDinero عبر الإنترنت بتتبع النفقات، وجلب المعلومات من حسابات البنوك وبطاقات الائتمان؛ لتوفير لمحة سريعة عن أموالك، أو توقع الإنفاق المستقبلي.
</p>

<p>
	يمكن لخدمة الفواتير والفوترة المجانية عبر الإنترنت هيفاجي Hiveage قبول المدفوعات، وإصدار الفواتير تلقائيًا، كما يقدم عملاق الدفع باي بال PayPal الآن خدمة الفوترة بحد ذاتها.
</p>

<h2>
	كره التغيير
</h2>

<p>
	بصفتك مستقلًا عليك أن تكون مرنًا، إذ يجب عليك مثلًا أن تطارد العمل، وذلك لأنه لن يأتيك دائمًا إلى باب منزلك، وهذا يتطلب مواكبة الاتجاهات الشائعة، والتأكد من أنك متقدم عليها بخطوة؛ إذ إن كلمة "عفا عليه الزمن" تختبئ في عبارة "شيء مُجرَّب وموثوق".
</p>

<p>
	إذا كنت ترغب في مواكبة الأحداث، فإن عدة مواقع مثل لينكد إن LinkedIn، ومجموعات المستقلين على صفحات التواصل الاجتماعي، وهذه المقالة بالذات، وغيرها من مقالات <a href="https://academy.hsoub.com/" rel="">أكاديمية حسوب</a>، و<a href="https://blog.mostaql.com/" rel="external">مدونات مستقل</a>، و<a href="https://blog.khamsat.com/" rel="external">مدونات خمسات</a>، ستمنحك نظرةً ثاقبةً مفيدةً للتطوير، عبر مجموعة واسعة من القضايا ذات الصلة.
</p>

<h2>
	حاجتك لصحبة
</h2>

<p>
	العمل الحر هو عمل منفرد، وإذا كنت منشغلًا، فمن السهل أن تمضي أسابيع دون مقابلة أي شخص ما عدا قطتك! لذلك غالبًا ما يجد الأشخاص الذين لا يستطيعون الاستغناء عن صحبة الناس، أن هذا الجانب من العمل الحر لا يُحتمَل. مع ذلك هناك عدة طرق للتغلب على هذا على الرغم من كل شيء، إذ يمكنك مثلًا استئجار مكتب، كما تستطيع إيجاد فرص محلية باستخدام مواقع الويب المختصة، والتي تتيح للأشخاص الذين لديهم مساحة مكتبية الاتصال بالمستقلين الذين يفضّلون العمل في بيئة المكتب، أو بالعكس.
</p>

<h2>
	خاتمة
</h2>

<p>
	العمل الحر أسلوب رائع في العمل، ولكن عليك تجنب العديد من المشكلات التي قد تواجهك، وتتسبب في تعثرك وفشلك. هناك العديد من التقنيات المساعدة لإبقائك على المسار الصحيح، وحل المشكلات التي تؤرقك، كما يلي:
</p>

<ul>
<li>
		الفشل في التنظيم: هناك كم كبير من التطبيقات المساعدة على التنظيم.
	</li>
	<li>
		الاستسلام للتوتر: احصل على عملاء سابقين لتقييم نقاط قوتك.
	</li>
	<li>
		الإخفاق في التميز: جد مجال التخصص الذي يلائمك.
	</li>
	<li>
		عدم تحديد معدل الأجر أو الجدول الزمني المناسب: اعمل على حل هذه المشكلة بعناية.
	</li>
	<li>
		عدم التفكير بالمصاريف: استخدم المصادر عبر الإنترنت للتحقق.
	</li>
	<li>
		كره التغيير: مواكبة الاتجاهات الشائعة من خلال مواقع الويب ذات الصلة.
	</li>
	<li>
		حاجتك لصحبة: جرب العمل في مكتب مع آخرين.
	</li>
</ul>
<p>
	ما هي الإخفاقات المحتملة الأخرى التي تراها، وكيف تتجنبها؟ دعنا نعرف في قسم التعليقات أدناه.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.bidsketch.com/blog/everything-else/common-reasons-fail/" rel="external nofollow">7 Common Reasons Freelancers Fail And How to Avoid Them</a> لصاحبه توم إيوير.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/10-%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B0%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r54/" rel="">10 أشياء يجب أن تأخذها في الحسبان قبل بدء العمل الحر</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D9%88%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%B9%D8%B6%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85%D8%9F-r116/" rel="">لماذا يجدر بالمستقلين أن يتناقشوا مع بعضهم البعض حول أسعار أعمالهم؟</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%8C-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-r148/" rel="">سبعة أسباب لفشل المستقلين في مسيراتهم المهنية، وكيف تتجنبها</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-r91/" rel="">لم ينجح التعاون مع مستقلين آخرين: نصائح مهمة لتجنب النزاعات</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">442</guid><pubDate>Wed, 25 May 2022 11:08:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x633;&#x628;&#x627;&#x628; &#x643;&#x648;&#x646; &#x628;&#x646;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x639;&#x644;&#x627;&#x642;&#x627;&#x62A; &#x648;&#x627;&#x62D;&#x62F;&#x629; &#x645;&#x646; &#x623;&#x648;&#x644;&#x648;&#x64A;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r435/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c1cb2cedab_---------.png.b7279f5b42a2f25049bb89020b316af8.png" /></p>

<p>
	ما الذي يجب أن تمنحه الأولوية عندما تبدأ عملك المستقل لأول مرة؟ هل هي العروض الترويجية و<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-r450/" rel="">الإعلانات</a>؟ أم تقوية اسمك على الإنترنت؟ أم نشر المحتوى على مدونات الآخرين على أساس ضيف؟
</p>

<p>
	لا شك أن كل الأشياء السابقة مهمة، ولكننا نسينا في خضم كل ذلك أن للتفاعل مع الآخرين أثرًا كبيرًا على الطريقة التي تبني بها حياتك المهنية المستقلة، فهناك من يتتبع أعمالنا، وهناك من يتصفح ملفات تعريفنا على <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%87%D8%A7-r526/" rel="">وسائل التواصل الاجتماعي</a>.
</p>

<p>
	تشارك ستيفاني Stefanie سبب اختيارها بناء العلاقات على رأس أولوياتها، قائلةً:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		لدى المستقلين الكثير من الخيارات الصعبة التي يمكنهم القيام بها، ولا بد وأنك تساءلت يومًا ما عن معظم الأشياء التالية:
	</p>

	<ul>
<li>
			ما هو التدريب الذي يجب أن أستثمر فيه أولًا؟ وهل يستحق أن أنفق عليه أموالي؟
		</li>
		<li>
			هل يجب أن أركز على موقعي الإلكتروني فورًا؟
		</li>
		<li>
			هل يجب أن أركز على الترويج والإعلانات؟
		</li>
		<li>
			هل يجب أن أنشر كضيف على مدونات الآخرين لكي أشهر اسمي؟
		</li>
		<li>
			هل يجب أن أكتب عينات تصف مدى جودة كتاباتي؟
		</li>
		<li>
			والسؤال الأهم، كيف تعرف أن الوقت قد حان لتبدأ العمل المستقل بدوام كامل؟
		</li>
	</ul>
</blockquote>

<h2>
	قرر كيف تستثمر وقتك وأموالك
</h2>

<p>
	يعتمد ترك عملك على أرض الواقع والانتقال إلى <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/7-%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%83%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%ba%d8%af%d9%8b%d8%a7-r2/" rel="">العمل الحر</a> على الخيارات التي تتخذها، فإن كنت تريد أن تكون فعالًا، فإن الاختيارات الحكيمة مهمة للغاية، إذ أنك إن لم تكن حريصًا في اتخاذ قراراتك، فيمكن أن تمضي يومك في العمل على أشياء غير مجدية تمامًا، كما يمكن أن تنفق الكثير من الأموال على العديد من دورات التدريب التي لا تحتاجها، مما يترك لك صافي أرباح ضئيل جدًا موازنةً بالوقت الذي أمضيته وأنت تعمل.
</p>

<p>
	كم عدد المنتجات الموجودة في بريدك الوارد الآن والتي تريد شراءها فعلًا؟ يمكنني أن أحصي بسهولة عشرة منتجات في بريدي الوارد، مع افتراض أني أملك الرقم الأدنى كوني عادةً محصن ضد <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-r417/" rel="">التسويق</a>. إذًا ما الذي يجب على <a href="https://academy.hsoub.com/files/21-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF/" rel="">المستقل</a> أن يفعله، خاصةً عندما يكون قد بدأ <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r402/" rel="">عمله الحر</a> منذ فترة وجيزة؟
</p>

<h2>
	لماذا يأتي بناء العلاقات على رأس أولوياتي؟
</h2>

<p>
	ربما نتفق جميعًا على أن إعادة الاستثمار في عملك أمر ضروري، ولكن في الأيام الأولى عندما يكون الوقت والموارد محدودين، فإن تحديد ما يجب أن تستثمر فيه أولًا يُعَد تحديًا لجميع المبتدئين.
</p>

<p>
	لقد خصصت شخصيًا في بداية عملي 25% من إجمالي أرباحي لإعادة استثمارها، وقد اتخذت قرارًا مدروسًا لجعل بناء العلاقات على رأس أولويات عملي، وقد استثمرت بعض الأموال في تدريب إدارة الأعمال وفي التدريب على التفكير.
</p>

<p>
	إليك قولان ساعداني كثيرًا في بناء عملي، وربما سمعتهما أيضًا، ولكن هل فكرت يومًا في معناهما الحقيقي؟
</p>

<ol>
<li>
		إذا كنت أذكى شخص في الغرفة، فأنت في الغرفة الخاطئة.
	</li>
	<li>
		إذا كنت تريد أن تُحلّق مع النسور، فلا تطِر مع الديوك الرومية.
	</li>
</ol>
<p>
	من المنطقي أن تحيط نفسك بأشخاص تطمح إلى أن تكون مثلهم وأن تتعلم منهم، فقد قرأت كتابًا للدكتور هنري كلاود Dr. Henry Cloud العام الماضي، وعنوانه "قوة تأثير الأشخاص الآخرين عليك"، وقد شرح ذلك المفهوم شرحًا وافيًا، لذا فإنه ليس لدي أدنى شك في أنني قمت بالاستثمارات الأولية الصحيحة.
</p>

<h2>
	ما هي قوة تأثير الأشخاص الآخرين؟
</h2>

<p>
	يصف الدكتور هنري كلاود علاقات القوة في حياتنا وأعمالنا، إذ يخلق النوع الصحيح من العلاقات تبادلًا للطاقة، وهو الأمر الذي يدفعنا أكثر نحو أهدافنا، وذلك موازنةً بما يمكننا فعله بمفردنا، ووفقًا لهنري كلاود، فإن هناك أربعة أنواع مختلفة من التواصل مع الآخرين، وهي:
</p>

<ol>
<li>
		<strong>النوع الأول</strong>: الانعزال وعدم التواصل مع الآخرين.
	</li>
	<li>
		<strong>النوع الثاني</strong>: تواصل سيء مع الآخرين، أي أنه مليء بالقلق والشعور بالذنب والدونية والسلبية.
	</li>
	<li>
		<strong>النوع الثالث</strong>: تواصل جيد ولكنه غير مُجدٍ على المدى البعيد، كأن يكون مليئًا بالمجاملة والفراغ عمومًا.
	</li>
	<li>
		<strong>النوع الرابع</strong>: التواصل الجيد الحقيقي، وهو الذي ينفعك فيما بعد.
	</li>
</ol>
<p>
	ويتصف النوع الرابع من التواصل -أي التواصل الجيد الحقيقي- ببعض السمات، وهي:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>الأصالة</strong>: أي أن تعترف بالحاجة، وأن تتلقى الآراء والملاحظات الصادقة، بعيدًا عن الكذب والتملق.
	</li>
	<li>
		<strong>النمو</strong>: إذ يؤدي التواصل الجيد إلى التعلم واكتساب الخبرات والازدهار.
	</li>
	<li>
		<strong>وقود للأداء</strong>: يمنحك التواصل الجيد الدافع والرغبة لتحقيق النجاحات، فهو أشبه بمحطة تملأ بها زادك وتستعيد بها طاقتك.
	</li>
</ul>
<h2>
	كيف تتواصل جيدا في علاقات العمل؟
</h2>

<p>
	فيما يلي بعض الطرائق <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r73/" rel="">لتطوير علاقاتك التجارية</a>، ولتحسين التواصل مع عملائك، وقد كتبتها بناءً على خبرتي وتجربتي الشخصية.
</p>

<h3>
	التفاعل على مجموعات فيسبوك
</h3>

<p>
	عندما قرأت كتاب الدكتور هنري كلاود، أدركت أهمية التفاعل على مجموعات <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/5-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d9%83-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a8%d9%84-r141/" rel="">فيسبوك</a>، إذ يساعدك الانضمام إلى مجموعات فيسبوك على التعرف على أصحاب الأعمال والمشاريع، وهو الأمر الذي يدفع عملك المستقل قُدمًا نحو الأمام.
</p>

<p>
	هناك العديد من الطرائق للتفاعل على مجموعات فيسبوك:
</p>

<ul>
<li>
		اطرح أسئلة، ولا بد أن هناك شخص ما لديه ذات السؤال تمامًا ويخشى طرحه.
	</li>
	<li>
		قدّم الدعم لزملائك الأعضاء، فقد سألني ذات مرة أحد الأشخاص عن سبب حصولي على عشرة عروض قوية في اليوم.
	</li>
	<li>
		تعاطف مع الحوادث المؤسفة، فقط أرسل رسالةً تواسي بها المُصاب.
	</li>
	<li>
		شارك نجاحاتك مع المستقلين الآخرين لتحفزهم وتشجعهم.
	</li>
</ul>
<p>
	سوف تتعلم الكثير من المراقبة والاطلاع، ولكن كلما شاركت وتفاعلت أكثر، حققت علاقات أقوى مع الآخرين.
</p>

<h3>
	تخير شريكا ذا مسؤولية
</h3>

<p>
	تُعَد مجموعات الفيسبوك التي كنت نشطًا عليها مكانًا رائعًا للعثور على شريك ذي مسؤولية، أو شريكين أو ثلاثة، إذ يساعدك الشريك على الكثير من الأمور، ومنها:
</p>

<ul>
<li>
		يتحدث معك حول المشكلات الذهنية التي تواجهها، ويمكن أن يساعدك الشريك الجيد على صياغة العروض التقديمية، كما أنه يلهمك أفكارًا حول المقالات التي تكتبها. وعلاوةً على ذلك، فإنه يساعدك على التحري عن أسباب المشكلات التي تواجهها، مما يساعدك على تجاوزها.
	</li>
	<li>
		يساعدك الشريك الجيد على تحديد أهدافك، ومن ثم يدفعك نحو تحقيقها، فقد أخبرت شركائي مثلًا، بأنني سأنتهي من دورة كتابة الإعلانات يوم الأربعاء القادم، وقد أنهيتها فعليًا.
	</li>
	<li>
		يمكن لشركائك أن يقرؤوا مقالاتك، ومن ثم يخبرونك عما إذا كانت جيدةً أم أنها تحتاج إلى بعض التعديلات، إذ يصعب عليك جدًا أن تحرر وتكتشف الأخطاء في المقالات التي كتبتها بيدك.
	</li>
</ul>
<p>
	يجب عليك أيضًا أن تقدم لشريكك الدعم والحافز اللذان يحتاجهما، إذ يجب أن تكون شريكًا نافعًا ومنتفعًا في ذات الوقت.
</p>

<h3>
	استثمر وقتك وأموالك في التدريب
</h3>

<p>
	كانت جلسات التدريب أول ما استثمرت به وقتي وأموالي بعد دورة الكتابة، فقد أرشدني مدربي على أشياء كثيرة لم ألحظها، كما أنني لم أفكر بها أبدًا، على الرغم من أنها دائمًا ما كانت تحدق في وجهي.
</p>

<p>
	لقد اخترت مؤخرًا الاستثمار في التدريب على التفكير، وهو الأمر الذي جعلني مستعدًا لتقديم معدلات أعلى في صناعة المحتوى، ومن المؤكد أنني سأظل أبحث عن تدريبات لأطور من نفسي، ولأكون رائدًا في مجال تخصصي، إذ يقدم المدرب الجيد الكثير من الفوائد لك، ومنها:
</p>

<ul>
<li>
		يجيب عن أسئلتك الصعبة في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-r7/" rel="">العمل الحر</a>، لذا دوّن جميع الأسئلة التي تخطر على بالك.
	</li>
	<li>
		يساعدك على رؤية الأشياء من منظور أفضل، فقد مر المدرب بتجارب كثيرة قبلك.
	</li>
	<li>
		يوفر لك الكثير من الوقت والجهد، لذا من الجيد أن تسارع في الالتحاق بتلك التدريبات.
	</li>
</ul>
<p>
	هناك أنواع مختلفة من التدريبات التي تلبي الاحتياجات المختلفة، إذ لدينا جميعًا نقاط قوة ونقاط ضعف، وعين الحكمة أن تحدد نقاط ضعفك وأن تعرف مكامن ثغراتك، ومن ثم تسعى إلى ترميمها.
</p>

<h3>
	انضم إلى مجموعات الدعم والمساعدة
</h3>

<p>
	كنت أعرف في بداية عملي المستقل أن الانضمام إلى مجموعات الدعم فكرة جيدة، وعلى الرغم من أنني فكرت بالانضمام إليها، إلا أنني لم أمتلك الجرأة لاتخاذ تلك الخطوة، ولكن ما إن تلقيت بريدًا إلكترونيًا مفاده أن الأبواب مفتوحة للانضمام إلى إحدى مجموعات الدعم، حتى سارعت بالانضمام إليها.
</p>

<p>
	على الرغم من أنه كانت هناك أشياء أخرى في قائمتي لأستثمر فيها، إلا أن الانضمام إلى أحد مجموعات الدعم كان أمرًا لا يحتاج إلى تفكير، فقد كنت واثقةً حينها أنه أذكى استثمار اتخذته على الإطلاق.
</p>

<p>
	تمنحك مجموعات الدعم إمكانية تقديم واكتساب الكثير من الخبرات مع المستقلين الآخرين، وقد كانت بالنسبة لي بمثابة فرصة للتعلم من <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%9F-r693/" rel="">رواد الأعمال</a> الآخرين ذوي الإنجازات العالية، إلى جانب امتلاكهم الكثير من المهارات العالية، كما أن الانضمام إلى مجموعات الدعم مقدور عليه من الناحية المادية، إذ تتلقى الكثير من التدريبات والخبرات، كما أنك تحقق من خلال هذه المجموعات النوع الرابع من التواصل الذي تحدثنا عنه، أي <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%8F%D9%85%D9%83%D9%90%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D9%91%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%83%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r30/" rel="">التواصل الجيد والفعال</a>.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	يستحق العمل الحر كل هذا العناء دون أدنى شك، فهو ليس بالأمر السهل دائمًا، خاصةً في بداية طريقك فيه، فالبدايات دائمًا ما تكون صعبة، إلا أنها تستحق كل ذلك.
</p>

<p>
	وفي الأخير، تذكر أن العمل الحر يَسهُل مع مضي الوقت، إذ ينمو عملك شيئًا فشيئًا، لكن تَحلّ بالصبر، وتلقّ التدريبات المناسبة، وانضم إلى مجموعات الدعم.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://horkeyhandbook.com/why-relationship-building-should-be-a-business-priority/" rel="external nofollow">Why Relationship Building Should Be a Business Priority</a> لصاحبته Gina Horkey.
</p>

<h2>
	اقرا أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r341/" rel="">كيف تبني علاقات طويلة الأمد مع العملاء كمستقل</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%86-r172/" rel="">كيف تحافظ على علاقات إيجابية مع عملائك السابقين</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B2%D8%A9-r603/" rel="">التعريف بالذكاء العلائقي وكيفية بناء علاقات عمل ممتازة</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-r595/" rel="">أفضل أدوات التواصل للعمل عن بعد</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/files/7-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA/" rel="">طريقك إلى العمل الحر عبر الإنترنت</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">435</guid><pubDate>Tue, 05 Apr 2022 11:13:22 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x644;&#x64A;&#x633; &#x645;&#x636;&#x64A;&#x639;&#x629; &#x644;&#x634;&#x647;&#x627;&#x62F;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x639;&#x644;&#x645;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-r434/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_04/624c18b7025a8_------.png.a252fbc44255f88d5d90da19416d5245.png" /></p>

<p>
	أود في هذا المقال أن أقدم الحافز والدعم للكتاب على اختلاف مستوياتهم المهنية، إذ أعتقد أنه يمكن لأي شخص بناء مهنة مستقلة ناجحة، وذلك بغض النظر عن الشهادة العلمية التي يمتلكها.
</p>

<p>
	يحب الكثير من <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD-r432/" rel="">الكتّاب المستقلين</a> الإشارة إلى أنه يمكنك أن تصبح <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/%D9%85%D9%87%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A9-r205/" rel="">كاتبًا مستقلًا</a> بغض النظر عن خلفيتك التعليمية، كما أنهم يروون الكثير من القصص عن كتّاب ليست لديهم درجات علمية، فقد تكون هذه القصص مليئةً بالإلهام، لكنني لا أحبها كثيرًا.
</p>

<p>
	صحيح أنك لست مضطرًا للحصول على شهادة في الصحافة أو في اللغة الإنجليزية لتصبح كاتبًا، لكنها ليست الحقيقة الكاملة، فأنا لديّ شهادة في الصحافة والتي أفخر جدًا بها ، فقد كانت جزءًا كبيرًا من قدرتي على إعالة عائلتي من خلال <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r402/" rel="">العمل الحر</a>، لذا يُمكن لذوي الدرجات العلمية أن يقللوا من قيمة تحصيلهم العلمي، فهذا الأمر يعود لهم، كما يمكن للأشخاص الذين لا يمتلكون شهادات علمية أن يزدروا تلك الشهادات؛ لكنني شخصيًا، أقدّرها وأراها ذات قيمة.
</p>

<p>
	صحيح أن تحصيلي العلمي يتعلق بالكتابة، لكن شهادة الصحافة ليست الوحيدة التي يمكن أن تساعدك عندما تريد <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r189/" rel="">كسب المال</a> من الكتابة، إذ تفيدك أي درجة علمية في ذلك، وحتى بعض الدورات الدراسية للتعليم العالي يمكن أن تكون ذا فائدة كبيرة لك في العمل الحر، لذا فإن العمل الحر ليس مضيعةً لشهادتك العلمية، وإليك الأسباب التي تبرهن ذلك.
</p>

<h2>
	يمكنك الالتزام بالمواعيد والتعامل مع الآراء
</h2>

<p>
	يبذل الناس الكثير من الوقت والعمل لتحصيل درجاتهم العلمية، إذ تستغرق الدراسة الجامعية عادةً أربع سنوات من القراءة والبحث والامتحانات والكثير من الأشياء الأخرى التي يجب عليك إنجازها، إضافةً إلى أنه يجب عليك تعلم كيفية إنهاء الأعمال والواجبات على أعلى مستوى في موعدها المحدد، وذلك ضمن بيئة علمية مليئة بالتنافس.
</p>

<p>
	حتى في الفروع الأكاديمية البعيدة عن الأعمال الكتابية، فإنك تتلقى الكثير من التحضيرات القيّمة، فعلى الرغم من أنك لا تدرس ما هو متعلق بمهنة الكتابة، إلا أنك تكتسب الكثير من المهارات. لنفترض مثلًا أنك درست الكيمياء، وهنا لا بد وأنك كتبت أبحاثًا كيميائيةً، وأجريت الكثير من الاختبارات والتجارب الكيميائية، ثم وجب عليك كتابة تقارير عن تلك التجارب والاختبارات، بحيث اتبعت في كتابتها هيكلًا محددًا والتزمت بتعليمات معينة. يمنحك ما سبق الكثير من الخبرات التي تفيدك في مهنة الكتابة مستقبلًا.
</p>

<p>
	إضافةً إلى ذلك، كان يجب عليك تسليم الكثير من الأعمال والحصول على تقييمات لها، وقد تلقيت على الأرجح الكثير من الملاحظات، وإن كنت ذكيًا، فقد عرفت حينها كيف تتجاوز تلك الملاحظات في أعمالك القادمة.
</p>

<p>
	حتى وإن كان المحتوى الذي تكتبه لعملائك لا يمتّ بأي صلة لما درسته في كليتك، فإنك قد بنيت من خلال دراستك الحجر الأساس لإنهاء المهام، وتدربت على تسليم الأعمال في وقتها المحدد، كما تعلمت كيفية التعامل مع التقييمات والملاحظات.
</p>

<h2>
	لديك مكانة جاهزة
</h2>

<p>
	يقول أحد أصدقائي الذين يمارسون <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-r7/" rel="">العمل الحر</a>: "يكمن الثراء في مدى قدرتك على العمل في المستويات والتخصصات العالية"، كما أن كثيرًا من خبراء العمل الحر يؤكدون على ضرورة تطوير الخبرات والعمل في التخصصات العالية؛ وكل هذا صحيح، فالعمل التخصصي مهم ومربح للغاية، لا سيما عندما ترتقي بمستواك وتبدأ في تحصيل أجور أعلى، ولكن ما الذي على المبتدئين فعله؟
</p>

<p>
	عندما تبدأ العمل المستقل لأول مرة، فهناك الكثير من خيارات العمل أمامك، جرب على سبيل المثال الانتقال إلى أي لوحة وظائف، وستجد العشرات من المجالات التخصصية هناك، وأنت تعلم تمامًا أن العثور على مكانتك هو أفضل ما يمكنك القيام به للارتقاء بسرعة.
</p>

<p>
	اسمح لي أن أخبرك أن تضمينك لدرجاتك وشهاداتك العلمية سيزيد من فرص <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A-r380/" rel="">قبول عرضك</a> إلى حد كبير، وإن كانت شهادتك مختلفةً عن المجال الذي ترغب العمل فيه، فلا ترتعش خوفًا، إذ يمكنك أن تقتطع جزءًا من وقتك في سبيل تعلم مهارات واكتساب خبرات جديدة، كما يمكنك تغيير مجالك وتخصصك في الوقت الذي تريده.
</p>

<p>
	أما إذا لم يكن لديك تخصص محدد ترغب العمل فيه، فنصيحتي أن تتجه نحو اختصاص يتعلق بشهادتك العلمية، فهو الأمر الذي يوفر لك الكثير من الجهد والوقت، ولا يهم إن كنت تحصل على درجات منخفضة في مادة اللغة الإنجليزية مثلًا، فالمهم أن تعرف الأساسيات عن تخصصك، فما إن تبدأ العمل ضمن تخصصك، حتى ترتقي درجات السلم دون أن تشعر، إذ يمكنك إتقان تخصصك بسرعة بناءً على ما تعلمته، فقد أمضيت سنوات وأنت تدرس وتزيد خبراتك عن هذا الاختصاص، وكلما زادت خبرتك، ستدرك أكثر إلى أيّ الاختصاصات تحديدًا تود أن ينتهي بك الأمر، ولكن إلى أن تصل إلى ذلك، استفد من شهادتك العلمية وابدأ بكسب الأموال بسرعة.
</p>

<h2>
	لقد أثبتت نفسك بالفعل
</h2>

<p>
	ليس من السهل أبدًا الحصول على شهادة جامعية، فللحصول عليها كان عليك أن تتعلم الكثير من المعلومات في فترة زمنية قصيرة، وقد فعلت ذلك مرارًا وتكرارًا.
</p>

<p>
	ستفيدك قدرتك على تعلم أشياء كثيرة في وقت زمني قصير في عملك الحر، وخاصةً في الأيام الأولى من حياتك المهنية المستقلة، وذلك عندما تواجه اختلافات كثيرة بين عملك الحر وبين العمل السابق على أرض الواقع، فكلما تمكنت من معرفة كيفية إدارة نشاطك التجاري و<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%D8%9F-8-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r298/" rel="">إرضاء عملائك</a> أسرع، زادت سرعة نموك وتطورك، وحققت نجاحات أكبر في عملك الحر.
</p>

<p>
	تذكر دائمًا أن الحصول على درجة علمية أمر صعب للغاية، ولكي لا تنسى ذلك، انقش تلك العبارة على ورقة وضع لها إطارًا وعلقها على الحائط أمام مكتبك أو على أي مكان ترمي أنظارك إليه كثيرًا، وذلك لتذكير نفسك مرارًا وتكرارًا بما أنجزته سابقًا، ولتشجيعك على الاستمرار في الوصول إلى أهدافك. الأمر هنا أشبه بما أقوله لطفلي الصغير قبل التحاقه بالمدرسة الابتدائية: "لا تخف يا صغيري، فأنت قادر على القيام بأشياء صعبة".
</p>

<h2>
	لديك دافع داخلي
</h2>

<p>
	عندما كنت تدرس في الجامعة، فإنك قد بذلت الكثير للحصول على الدرجات الرائعة، رغم أنك في بعض الأحيان لم تقم بعمل مثالي، وربما حقق بعض أصدقائك درجات تفوق درجاتك، لكنك استمريت في محاولة الحصول على تلك الدرجات الرائعة.
</p>

<p>
	ينطبق ذلك الأمر على <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%91-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D9%84-r278/" rel="">عملك الحر</a> إلى حد كبير، فنحن نشعر أنه يجب علينا استخدام شهاداتنا ودرجاتنا العلمية حتى عندما تكون الطرائق المعتادة للفعل ذلك غير جذابة أو غير مثالية تمامًا.
</p>

<p>
	تذكر أنه لديك خياران عندما تواجه بعض النظرات المشككة بقدراتك، إما أن تدعها تحبطك، أو أن تتخذ منها دافعًا لتحقيق النجاحات، وأعتقد أنك تدرك تمامًا أي الخيارين سيفيد عملك الحر أكثر.
</p>

<p>
	استخدم تلك المهارات التي اكتسبتها من خلال دراستك الجامعية في العمل، وانظر إلى نفسك على أنك خبير في تخصصك. صحيح أنك قد لا تستخدم دوراتك الدراسية وخبراتك بالطريقة التقليدية، إلا أن هذا لا يعني مطلقًا أن هناك سببًا يمنعك من الخروج من المنافسة، فإذا كان هناك شخص يعرف كيفية التعامل مع المسار الوظيفي غير التقليدي، فصدقني، ذاك الشخص هو أنت.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	سواءً كنت تكتب موضوعات تتعلق بشهادتك الجامعية أم تكتب في موضوعات أخرى، فإن كونك <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%A7-r28/" rel="">كاتبًا مستقلًا</a> لا يُعَد مضيعةً لدرجاتك العلمية، فقد دربتك جوانب دراستك الجامعية على المهارات التي تحتاجها للنجاح في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/7-%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%83%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%ba%d8%af%d9%8b%d8%a7-r2/" rel="">العمل المستقل</a>، وعندما تعرف كيفية الاستفادة من شهادتك الجامعية، فإنك ستحرز تقدمًا كبيرًا عن زملائك.
</p>

<p>
	بغض النظر عن أي شيء، فإن التحاقك بالجامعة يُعَد أمرًا مهمًا للغاية، إذ يمكن استخدام تلك الحقيقة لإثبات مدى قيمتك وخبرتك لعملائك المحتملين، وبالتأكيد كلما زادت القيمة التي يمكنك تقديمها لعملائك، عاد ذلك بالنفع عليك.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://horkeyhandbook.com/freelancing-is-not-a-waste-of-your-degree/" rel="external nofollow">Freelancing Is Not a Waste of Your Degree</a> لصاحبته Gina Horkey.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r433/" rel="">خطوات تبني عقلية ناجحة في عملك الحر</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-r364/" rel="">الدخول إلى سوق العمل الحر على الإنترنت</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d8%af%d9%81%d8%b9-%d8%b9%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-r313/" rel="">خطة التسعين يومًا لدفع عجلة عملك الحر</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r254/" rel="">كيف تقوم بتوظيف مساعد افتراضي لعملك الحر</a>
	</li>
	<li>
		النسخة الكاملة من كتاب <a href="https://academy.hsoub.com/files/7-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA/" rel="">طريقك إلى العمل الحر عبر الإنترنت</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">434</guid><pubDate>Sun, 03 Apr 2022 11:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x62A;&#x631;&#x641;&#x64A;&#x646; &#x644;&#x62A;&#x62D;&#x642;&#x64A;&#x642; &#x623;&#x642;&#x635;&#x649; &#x627;&#x633;&#x62A;&#x641;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r428/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6204b58a0276a_-------.png.7500aeebe93727f80dc4c4ace2d87176.png" /></p>

<p>
	قد يبدو لك الأمر مقلقًا عندما تفكر في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r363/" rel="">العمل الحر بدوام كامل</a>، وأن تخاطر بترك وظيفتك التي اعتدت عليها، لتصبح مسؤولًا عن وقتك والتزاماتك المالية ومواعيد التسليم وراتبك.
</p>

<p>
	إن مجرد التفكير في الأمر يجعلك تخشى الإقدام عليه، لكن بالنظر إلى أن هناك نحو 18 مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها قد اتخذوا قرارهم في العمل <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/7-%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%83%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%ba%d8%af%d9%8b%d8%a7-r2/" rel="">مستقلين</a> ونجحوا في المجال، ومع الأخذ بالتجارب الخاصة التي ستُعرَض لك في هذا المقال، يمكن القول وبثقة، أن الأمر ليس مخيفًا إلى هذا الحد، لكن مع ذلك لا داعي لسماع هذا الكلام فحسب، بل استمع لآراء المحترفين في هذا المجال. لهذا السبب أجريت لقاءً مع عدة مستقلين ناجحين ليحدثونا عن قصصهم ونصائحهم وما الأمور التي يجب أن تتوقعها عندما تبدأ مسيرتك في العمل الحر.
</p>

<h2>
	بول جارفيس المصمم والكاتب
</h2>

<p>
	يعمل بول جارفيس مصممًا وكاتبًا ومدربًا. إن نشرته البريدية التي تصلني كل أحد عبر بريدي الإلكتروني هي واحدة من الرسائل الإخبارية القليلة التي أقرأها باهتمام، كما أن كتبه فريدة وتستحق القراءة، وله أيضًا مساقات تعليمية عبر الإنترنت ويستضيف بالمشاركة برنامجًا إذاعيًا عبر الإنترنت.
</p>

<p>
	يعمل بول مستقلًا منذ 17 عامًا تقريبًا، أي أن معظم مسيرته المهنية كانت في العمل الحر، فصنع لنفسه اسمًا في هذا المجال، وبالطبع كان لابد من بعض الدروس المهمة التي تغلغلت في مسيرته، والتي سيحدثنا عنها لنستفيد منها في هذا المقال.
</p>

<h3>
	الدخول إلى المجال
</h3>

<p>
	في أي مرحلة أدركت أنك بحاجة إلى العمل مستقلًا بدلًامن التقدم لوظيفة "تقليدية"؟ حتى أكون صادقًا معك، يجب أن أخبرك أن الأمر كان بالمصادفة، ففي التسعينيات عملت في شركة لمدة عام تقريبًا، وخلال تلك الفترة شعرت أن رؤيتهم وقيمهم لم تكن متوافقةً مع نظرتي، والأهم من ذلك، أن الطريقة التي تعاملوا بها مع عملائهم لم تناسبني أبدًا، لذلك استقلت.
</p>

<p>
	في اليوم التالي قررت البحث عن وظيفة أخرى، حتى بدأت أتلقى مكالمات من عملاء في الشركة يخبرونني أنهم على علم أنني أنا من أنجزت كل العمل السابق، وأنهم يريدون نقل أعمالهم إلى مكان عملي الجديد. بعد المكالمة الثالثة أو الرابعة، جائتني الفكرة، ففكرت في نفسي لماذا يجب أن آخذ كل هؤلاء العملاء إلى شركة جديدة، لما لا أعمل معهم بنفسي؟ وهذا ما حدث.
</p>

<p>
	في اليوم التالي بدأت العمل على كافة الإجراءات اللازمة لفتح شركة وبدأت في العمل. لقد كان ذلك منذ أكثر من 17 عامًا ومع ذلك فهي مازالت قائمةً حتى يومنا هذا.
</p>

<h3>
	السيطرة
</h3>

<p>
	كيف كانت عملية اتخاذك لمثل هذا القرار؟ كانت خياراتي في ذلك الوقت، إما أن أذهب للعمل لدى شخص آخر قد لا تتوافق رؤياه مع أسلوب عملي، أو البدء بعملي الخاص وأكون مسؤولًا عن العمل الذي أنجزه (أو الذي لم أنجزه) والتعامل مع العملاء. بالنسبة لي كان الأمر سهلًا، لأنني أردت أن أكون أنا المتحكم في مجريات الأمور.
</p>

<h3>
	التكيف مع أسلوب حياتك الجديد
</h3>

<p>
	ما هي الإيجابيات التي حدثت في نمط حياتك منذ أن بدأت العمل مستقلًا؟ في البداية لن ترى إيجابيات، لأنه أصبح لديك ساعات عمل أطول ومهام أكثر، دون أن تكون هناك أي حوافز أو استقرار مالي. ولكن بعد ذلك وبمرور الوقت، تبدأ في التكيف مع نمط حياتك ليتماشى مع أسلوب عملك الجديد.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"ستتمكن مع مرور الوقت من تكييف أسلوب حياتك ليتماشى مع الأسلوب الذي تريد أن تعمل به".
	</p>
</blockquote>

<p>
	بالنسبة لي أفضل الحرية على المال، لذلك تراني أعمل بجد عندما يتعين علي الأمر، ثم لا أعمل على الإطلاق لعدة أشهر على الأقل من كل عام، وذلك حتى أتمكن من التركيز على أشياء أخرى؛ لكن هذا لم يكن حالي عندما بدأت عملي الحر، لأنني أردت كسب الكثير من الأموال.
</p>

<h3>
	البحث عن مجتمعك
</h3>

<p>
	ما هي محاسن ومساوئ العمل الحر أو العمل عن بعد؟ جميع عملائي بعيدون، لذلك لا يهمني المكان الذي أعيش فيه، لهذا السبب أعيش في منزل في ضواحي المدينة بعيدًا عن ازدحام المدن أو القرى المجاورة. بالنسبة لي أرى هذا الأمر ميزةً رائعةً، كوني أستطيع اختيار المكان الذي أعيش فيه.
</p>

<p>
	مع ذلك يمكن القول أن العيب في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/staying-healthy/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-r330/" rel="">العمل الحر أنه قد يجعلك تشعر بالوحدة</a>، لذلك أحاول تخصيص بعض وقت من كل أسبوع للتحدث مع مستقلين آخرين عبر برنامج للمحادثة عبر اﻹنترنت، بالإضافة إلى أنني نشط جدًا في بعض القنوات على برنامج سلاك، والتي تكون أشبه بجلسات للدردشة أكثر من كونها محادثات تتعلق بالعمل.
</p>

<h3>
	إنشاء مساحتك الذهنية
</h3>

<p>
	هل لديك أي نصائح للاشخاص الذين يفكرون في العمل الحر أو العمل عن بعد؟ إن أهم شيء في العمل عن بُعد هو أن تكون قادرًا على التعامل مع عوامل التشتيت التي لا يمكنك تجنبها وإنشاء مساحتك الذهنية الخاصة لتزيل فيها أكبر عدد ممكن من عوامل التشتيت التي يمكن أن تقوض عملك.
</p>

<p>
	بالنسبة لي، لدي <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r369/" rel="">غرفة في منزلي أعدها مكتبًا للعمل</a>، أي أنني عندما أكون فيها، فهذا يعني أنني في العمل، فهي لا تحوي أي شيء من شأنه أن يشتتني. وعندما أنتهي من المهام التي لدي، أغادر تلك الغرفة. كذلك، لا أدع أحدًا يزعجني عندما أكون في مكتبي إلا في حالات الضرورة، وبالعكس، أي أنني لا أجيب على الرسائل الإلكترونية أو المكالمات المتعلقة بالعمل عندما لا أكون في مكتبي. إن الفصل بين العمل والحياة الشخصية يساعد الإنسان في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/staying-healthy/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r368/" rel="">الحفاظ على سلامة عقله</a>.
</p>

<h2>
	كارلي أيريس محللة المحتوى في carlyayres.com
</h2>

<p>
	قابلت كارلي لأول مرة في مناسبة اجتماعية كان فيها كلانا يجبر نفسه على البقاء والتحدث مع الناس رغم عدم رغبتنا بذلك. ومنذ ذلك الوقت أصبحنا صديقتين مقربتين، ربما لأنها أيضًا من نفس المدينة التي ترعرعت فيها، أو ربما لأنها واثقة من نفسها، وهو ما أحترمه. في ذلك الوقت، كانت تعمل في مجال صناعة المحتوى بدوام كامل لدى شركة كرييتف مورنينغ. لكن منذ حوالي سبعة أشهر، قررت الانطلاق في مجال العمل المستقل وحصلت على بعض المشاريع الرائعة بمفردها، بينما تستمتع بممارسة ما تحب بحرية ودون الالتزام بدوام ثابت.
</p>

<h3>
	إيجاد عمل تحبه
</h3>

<p>
	ما الذي تعملين عليه حاليًا؟ حاليًا أنا سعيدة للغاية للعمل مع شركة ذا جريت ديسكونتنت في مشروعهم The100DayProject (مشروع المئة يوم)، إذ أساعد على تسليط الضوء على المحتوى المميز من خلال تضمينه برسائل إخبارية أسبوعية عبر البريد الإلكتروني. لقد كان أسبوعًا حماسيًا أن أعمل معهم وأرى كل تلك المشاريع الرائعة التي يعملون عليها، وأتطلع بشوق لرؤيتها وهي تتطور على مدار الأسابيع القادمة.
</p>

<p>
	من جهة أخرى أنا أعمل أيضًا على كتابة رسائل إخبارية أخرى لصالح موقع unti-tled.com، بالإضافة إلى تولي إدارة الوسائط الاجتماعية والمحتوى لمكتب الصندوق التعاوني وعدة عملاء آخرون، أي ببساطة يمكنني القول أنني منهمكة في العمل.
</p>

<h3>
	اتخاذ القرار
</h3>

<p>
	ما الذي دفعك إلى ترك وظيفتك اليومية للحاق بركب <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/" rel="">العمل الحر</a>، كيف كانت عملية اتخاذ مثل هذا القرار؟ كان قرار ترك العمل أحد أصعب القرارات التي كان علي اتخاذها، وذلك نظرًا لكونها كانت وظيفتي الأولى بعد التخرج من الجامعة، وقد وفرت لي الشركة التي كنت أعمل بها فرصةً رائعةً للبحث والمساعدة في تطوير استراتيجية المحتوى لشركة في مراحلها الأولى، فقد انضممت لهم مباشرةً بعد أن أطلقوا حملةً لجمع تمويل انطلاقة الموقع الجديد وشاهدنا مجتمع الداعمين ينمو حول العالم.
</p>

<p>
	يجب أن أقول أنني ممتنة جدًا لمقدار الثقة والحرية التي منحوني إياها في عملي السابق، بالإضافة إلى فرصة أن أكون جزءًا من المجتمع المذهل المليء بالأشخاص الموهوبين. فكوني محاطةً بالعديد من الأشخاص الأكثر خبرةً مني، والذين كانوا دائمًا سعداء لتقديم المشورة والدعم عند الحاجة، قد أثر إيجابيًا على حياتي وخبرتي في العمل.
</p>

<p>
	لكن رغم كل ذلك وبعد عدة سنوات من عملي في شركة كرييتف مورنينغ، وجدت رغبةً في نفسي لتجربة شيء جديد. كنت قد بدأت سابقًا بتسلم المزيد من الأعمال المستقلة وأدركت أن العمل الذي كنت أخاف منه والذي دفعني حقًا إلى الخروج من منطقة الراحة وتحدي نفسي، هي المشاريع التي كنت أعمل عليها بعد انتهائي من عملي في الشركة وفي عطلات نهاية الأسبوع. أدركت أنني إن كنت أرغب في النمو أكثر، فهذا هو العمل الذي يجب أن أتفرغ له.
</p>

<p>
	إن إدراكي لهذه الحقيقة جعل الأمور أسهل بعض الشيء، بالإضافة إلى أن لدي الكثير من الزملاء الذين عملت معهم في عملي السابق ومستعدون لمساعدتي في حال لم أنجح.
</p>

<h3>
	الإقدام على الخطوة الأولى
</h3>

<p>
	ما هي الإيجابيات التي حدثت في نمط حياتك منذ أن اخترتِ العمل مستقلةً؟ بعد سبعة أشهر من العمل مستقلةً، يمكنني أن أقول بصدق إن التغيير كان إيجابيًا على نحو مذهل، لكن لو سألتني منذ خمسة أو ستة أشهر، ربما لن يكون الأمر كذلك.
</p>

<p>
	لقد استغرقني الأمر بضعة أشهر لأخطو خطواتي الأولى، من حيث تحديد مقدار العمل الذي يمكنني إنجازه على نحو واقعي، ومعرفة كم يجب أن أطلب من العملاء لقاء ذلك العمل، بالإضافة إلى تطوير العمليات والأنظمة اللازمة لتتبع المشاريع وإدارة سير العمل.
</p>

<p>
	لقد اضطررت إلى تجاوز العديد من العقبات التي واجهتني وما زلت أتعلم كثيرًا، لكن لو لم أقدم على هذا الأمر من البداية، لما كنت وصلت لما أنا عليه اليوم.
</p>

<p>
	أستطيع أن أقول وأنا سعيدة، أنني أصبحت أمارس الرياضة الآن وأحيانًا أطهو وجبة العشاء بنفسي عوضًا عن طلب طعام جاهز، وهو ما يجعلني أشعر أنه إلى حد ما هناك توازن في حياتي بين العمل والحياة الشخصية.
</p>

<h3>
	البحث عن مجتمع يحتويك
</h3>

<p>
	ما هي محاسن ومساوئ العمل الحر أو <a href="https://academy.hsoub.com/files/8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%91%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D9%8F%D8%B9%D8%AF/" rel="">العمل عن بعد</a>؟ بالنسبة لي أعتقد أن القدرة على التحكم في وقتي وتحديد أهدافي والعمل على المشاريع المثيرة للاهتمام تُعَد جميعها محاسن العمل الحر، وهي أيضًا مساوئ في الوقت نفسه.
</p>

<p>
	لهذه الأسباب يكون من المهم أن تنضم إلى مجتمع يضم مستقلين آخرين، يقدمون لك النصائح والمشورات ويساعدونك. وبالنسبة لي، أعتقد أنني بحاجة دائمة إلى البحث عن أفكار أخرى وسماع آراء جديدة.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"من المهم أن تنضم إلى مجتمع يضم مستقلين آخرين".
	</p>
</blockquote>

<h3>
	تحديد السبب الحقيقي للمشكلات
</h3>

<p>
	هل لديك أي نصائح للاشخاص الذين يفكرون في العمل الحر أو العمل عن بعد؟
</p>

<ul>
<li>
		ابحث عن مجتمع يناسب اهتماماتك.
	</li>
	<li>
		توقع دائمًا الأفضل، ما لم يثبت عكس ذلك.
	</li>
	<li>
		كل مشكلة قد تحدث بينك وبين العميل هي في الأساس سوء تواصل بينكما.
	</li>
</ul>
<ol>
<li>
		طور نفسك على نحو دائم.
	</li>
	<li>
		مارس بعض التمارين الرياضية كل يوم.
	</li>
</ol>
<h2>
	جولي شابين المصممة في syswarren.com
</h2>

<p>
	عملت مع جولي في أحد المشاريع في شركة تدعى منشن، ورأيت أنها مصممة موهوبة للغاية واستمتعت كثيرًا بالعمل معها. عندما غادرت الشركة لم تكن متأكدة تمامًا من خطوتها التالية وبالتأكيد لم ترغب في الاستقرار في وظيفة أخرى ثابتة، لذلك بدأت في استلام بعض المشاريع الجانبية وتطوير مسيرتها المهنية في العمل مصممةً مستقلةً بدوام كامل، وأصبحت خدماتها محجوزةً لستة أشهر مقدمًا، وهي غالبًا ما تعمل مع نفس العميل في عدة مشاريع مختلفة.
</p>

<h3>
	الاستفادة من المرونة
</h3>

<p>
	باعتبار أن لديك مشروعك الخاص، كيف ساعدك <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/" rel="">العمل الحر</a> (أو أعاق) قدرتك على مزاولة ريادة الأعمال؟ لأكون صريحةً معك، لقد حُجزت خدماتي بالكامل خلال الأشهر الماضية، وعلى الرغم من أن هذا أمر رائع بحد ذاته، إلا أنه يعني أيضًا أنه لم يكن لدي الكثير من الوقت للعمل على مشروعاتي الشخصية، لكن مع ذلك تمكنت بفضل التخطيط بمرونة أن أكون أكثر فعاليةً في إصلاح الأخطاء التي ظهرت في مشاريعي أكثر مما كنت أعمل عليه عندما كنت أعمل في وظيفتي السابقة. لذا إن كنت تحاول إنشاء شركتك الخاصة، فإن العمل بدوام جزئي هو ما يناسبك.
</p>

<h3>
	ستتحسن صحتك
</h3>

<p>
	ما هي الإيجابيات التي حدثت في نمط حياتك منذ أن اخترت العمل مستقلًا؟ لقد تحسن نظامي الغذائي، فأصبحت أتناول الكثير من الأطعمة الصحية. بدلًا من تناول الوجبات السريعة مع زملائي في العمل. كما صرت الآن أستطيع بكل ارتياح أن أطهو طعامًا صحيًا وأحظى بوجبة حقيقية ولذيذة.
</p>

<p>
	بالإضافة إلى إيجابية أخرى، وهي عد منزلي هو نفسه مكان عملي، فيجب أن يكون نظيفًا دائمًا، فأنا لا أستطيع التركيز إن كانت الفوضى تعمّ المكان. وخلاف ذلك، أعمل تمامًا مثلما كنت من قبل، مع نفس البرنامج ونفس الحاسب ونفس الأسلوب.
</p>

<h3>
	التواصل بوضوح أكبر
</h3>

<p>
	ما هي محاسن ومساوئ العمل الحر أو العمل عن بعد؟ بغضّ النظر عن فوائد الطعام الصحي، فإن وقتي لا يضيع في حضور الاجتماعات، كما أنني أصبحت أكثر ثقةً بعملي ومهاراتي في التواصل. إن العمل عن بعد يجبرك على التعبير عن نفسك على نحو أكثر وضوحًا، بالإضافة إلى أن المسافة البعيدة بيني وبين العميل تكسبني منظورًا أشمل لم يكن لدي أثناء العمل داخل شركة.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"إن العمل عن بعد يجبرك على التعبير عن نفسك على نحو أكثر وضوحًا".
	</p>
</blockquote>

<h3>
	تأكد من أنك جاهز
</h3>

<p>
	هل لديك أي نصائح للاشخاص الذين يفكرون في <a href="https://academy.hsoub.com/files/21-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF/" rel="">العمل الحر أو العمل عن بُعد؟</a> قبل ممارسة مهنة ما بدوام كامل في العمل الحر، تأكد من قدرتك على ترك وظيفتك. لا تبدأ إن لم يكن لديك بعض <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A3%D8%B5%D9%86%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D9%84-%D8%B5%D9%86%D9%81-r142/" rel="">العملاء</a> أو عقود عمل واضحة في الأفق.
</p>

<p>
	حاول أن تنضم إلى إحدى المنتديات لتشاركهم مشاريعك وتجمع آرائهم. بالنسبة لي، أنا على تواصل يومي مع العديد من الأفراد في قنوات برنامج سلاك، وهذا يعطيني الشعور بالانتماء إلى شيء ما.
</p>

<p>
	ستحتاج أيضًا إلى قدر كبير من المثابرة لتستيقظ في الصباح الباكر وتبدأ بالعمل دون أن تأجل مهامك إلى وقت لاحق. وإن كنت تعمل من المنزل، فستحتاج إلى أن يكون لديك سبب للخروج كل يوم ومقابلة الناس، وضع في حسبانك هنا أن قطتك ليست شخصًا حقيقيًا، لذا لا تستمع إليها إن أخبرتك بآرائها السلبية.
</p>

<h2>
	كيت كيندال الرئيس التنفيذي لشركة كلاود بيبس
</h2>

<p>
	تعمل كيت في الوقت الحالي في منصب الرئيس التنفيذي لشركة كلاود بيبس. استطاعت في السابق أن تسافر حول العالم بالاعتماد على عملها المستقل في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي لشركات مختلفة، بالتزامن أيضًا مع إدارتها لشركتها الأخرى التي تدعى فيتش.
</p>

<p>
	أدركت كيت أثناء عملها أن هناك فائضًا من المستقلين الموهوبين المتاحين في السوق في حين أن الشركات كانت متعبةً من إدارة تواجدها على <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%83-%D8%A8%D8%AF%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-r352/" rel="">وسائل التواصل الاجتماعي</a> والإنترنت بمفردها، فالوكالات الإعلانية المتخصصة في هذا المجال مكلِفة للغاية والتعاقد معها يستنزف وقتًا ومواردًا، وهو الأمر الذي دفعها لإنشاء شركتها كلاود بيبس، التي يبلغ عمرها حتى كتابة المقال بنسخته الأصلية، عامًا ونصف، بحيث يعمل فيها أربعة موظفين بدوام كامل وبعض المتعاقدين الموزعين في عدة مدن من الولايات المتحدة وفي برلين في ألمانيا.
</p>

<h3>
	التركيز على الحرية
</h3>

<p>
	لماذا اخترت جعل موظفي شركتك يعملون عن بعد؟ لم يكن قرارًا مخططًا له منذ البداية بل كان تقدمًا طبيعيًا، إذ لطالما كنت من أشد المعجبين بجويل جاسكوين، وهي المديرة التنفيذية لشركة بافر المتخصصة في مجال إدارة الشبكات الاجتماعية، وفريقها. وقد كنت شاهدةً على نجاحهم في توسيع قدرات فريقهم عن بُعد.
</p>

<p>
	ما أحبه في العمل عن بعد هو أنه يركز على الإنتاجية والمساءلة والشفافية والثقة أثناء تلبيته لأنماط العمل المختلفة. وبما أنني شخص إنطوائي، أجد نفسي قادرةً على إنجاز المزيد من العمل عندما أكون في مكان هادئ؛ أما بيئة المكاتب في الشركات، فهي عكس ذلك تمامًا.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"ما أحبه في العمل عن بعد هو أنه يركز على الإنتاجية والمساءلة والشفافية والثقة".
	</p>
</blockquote>

<p>
	ومع طبيعة سوق العمل، أجد أنه من المنطقي بالنسبة لنا أن نمارس ما نؤمن به. ما أحاول قوله هو أن الأمر يتعلق بحرية اختيار ما يناسبك أثناء تأديتك لعملك.
</p>

<h3>
	الشعور بالامتنان من جديد
</h3>

<p>
	ما هي محاسن ومساوئ <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r363/" rel="">العمل الحر</a> أو العمل عن بعد؟ عندما تعتاد على العمل عن بعد والإدارة الذاتية والحرية غير المحدودة، يصبح أمرًا عاديًا لا حماس فيه، لذا عندما أشعر بالإكتئاب من العمل من المنزل بين الحين والآخر، أو أشعر بانعدام الحماس والتحفيز؛ أفعل شيئًا لا أحب فعله، مثل الذهاب لمكتبي أثناء ساعة الذروة والازدحام الشديد، أو قضاء يوم كامل في اجتماعات أو الرد على الكثير من المكالمات التي لا تنتهي، مما يجعلني أستشعر النعم التي أعيشها في العمل الحر.
</p>

<p>
	إن إحدى الانتقادات الموجهة للعمل عن بعد هو أنه لا يسهل التفاعل الاجتماعي العفوي الذي يحدث في بيئة المكاتب. نحن في عصر يتسم بوفرة التواصل الاجتماعي، حيث يمكنك التواصل مع أي شخص في أي وقت تريده، وفي أي مكان في العالم أو حضور عدد كبير من الفعاليات في أي مكان أو في أي شبكة أعمال ترغب بها.
</p>

<p>
	بالنسبة لي، لا أبحث عن المزيد من التفاعل الاجتماعي، بل أسعى إلى تقليله وزيادته مع الأصدقاء والعائلة الذين يعنون لي أكثر وأهتم بأمرهم. يتيح لنا العمل عن بُعد قضاء وقت أكبر مع الأشخاص الأكثر أهميةً بالنسبة لنا. قد نرى الكثير من الوظائف عن بُعد التي يتباهى أصحابها بإمكانية سفر وعيش المتقدم في أي مكان يريده، لكن الشيء الرائع فيها ليس السفر فحسب، بل هو التأثير الإيجابي على عائلات هؤلاء المتقدمين عندما يتمكنون من قضاء وقت أكبر مع عائلاتهم.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://blog.cloudpeeps.com/make-the-most-of-freelancing-pro-tips/" rel="external nofollow">Make the most of freelancing: 17 lessons from the pros</a> لصاحبته Shannon Byrne.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7-r427/" rel="">أمور مهمة يجب أن تعرفها عن العمل الحر قبل أن تصبح مستقلا </a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/files/7-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA/" rel="">طريقك إلى العمل الحر عبر الإنترنت</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%EF%BB%BB%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r418/" rel="">كيفية اﻻلتزام بالمواعيد النهائية لتسليم العمل</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">428</guid><pubDate>Thu, 10 Feb 2022 07:07:06 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x645;&#x648;&#x631; &#x645;&#x647;&#x645;&#x629; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x639;&#x631;&#x641;&#x647;&#x627; &#x639;&#x646; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x642;&#x628;&#x644; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x635;&#x628;&#x62D; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7-r427/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6204a75a3e4c4_-----------.png.22a112bd5fc44772f64fc3f5c46354a6.png" /></p>

<p>
	الكثير منا إن لم يكن معظمنا، يحلم بالعمل من منزله مرتديًا ملابس النوم دون أن يكون تحت <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/managementleadership/12-%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A1-r482/" rel="">سلطة مدير يرهقه بطلباته</a>، فيمارس الرياضة في منتصف النهار، أو يذهب في نزهة على الأقدام في الوقت الذي يكون فيه الجميع منهمكين في أعمالهم ذات المواعيد الثابتة.
</p>

<p>
	يبدو الأمر رائعًا عندما تتخيله بهذه الطريقة. وبالرغم من أنك لا تزال تذهب إلى عملك ذو الدوام الثابت تعمل تحت إمرة مدير ما، تحلم في قرارة نفسك باللحظة التي تترك فيها كل ذلك وراءك وتبدأ رحلتك بمفردك. بالإضافة إلى أنك قد تكون قرأت الكثير من القصص لأشخاص تركوا وظائفهم وشقوا طريقهم في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/" rel="">العمل الحر</a> وحققوا نجاحًا عظيمًا. إذًا لم لا تجرب هذا المجال بنفسك؟
</p>

<p>
	في الحقيقة، أنا من أشد المؤمنين بأن الأحلام يمكن تحقيقها، لكنني أعتقد أيضًا أن التفكير في الواقع هو الذي يبقيك على مسارك الحالي. لن تخبرك قصص النجاح التي تقرؤها على الإنترنت بمقدار العمل والجهد و<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/organizational-behavior/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r668/" rel="">انعدام الأمان الوظيفي</a> والشك بالنفس الذي يصاحب كل ذلك النجاح.
</p>

<p>
	قد يبدو لك أن ذلك المدوّن الشهير يحقق الكثير من النجاح ولديه الكثير من المشاهدات والتعليقات على المحتوى الذي يكتبه، لكن لا تدع المظاهر تخدعك وتأكد من قراءة ما بين السطور.
</p>

<p>
	في هذا المقال سنتناول خمسة أمور مهمة يجب مراعاتها قبل أن تبدأ مسيرتك المهنية مستقلًا.
</p>

<h2>
	1. العمل الحر لا يناسب الجميع
</h2>

<p>
	نعم، لقد قرأت العبارة على نحو صحيح، لكن ما أعنيه بكلامي ليس أنه لا يمكنك فعل ذلك، بل أن عليك التخلي عن عقلية الموظف والانتقال إلى <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-r695/" rel="">عقلية رائد الأعمال</a>، فقد أصبحتَ الآن المسؤول، ولا يوجد أي شخص آخر يخبرك بما يجب عليك فعله ومتى يجب فعله، أو يحدد لك المهام التي يجب إنجازها. لقد أصبحت أنت ذلك الشخص، فأنت الآن مدير نفسك وسيد قرارك.
</p>

<p>
	من هذه اللحظة يجب أن تثابر على الاستيقاظ باكرًا، ووضع خطة ليومك والانطلاق لتنفيذ هذه الخطة. الآن أنت مسؤول أمام نفسك، لذا يجب أن تبدأ بأخذ حياتك على محمل الجد، فهي ليست لعبة.
</p>

<h2>
	2. اكتشف ما تحب أن تفعله
</h2>

<p>
	ما هي الأشياء التي تحب فعلها حتى لو لم يدفع لك مقابل تنفيذها؟ حسنًا، إليك الإجابة، إنها المهنة التي يجب أن تمارسها.
</p>

<p>
	يجب أن تطلق العنان لنفسك وتبدأ بدراسة نفسك. اقرأ كل ما تجده عبر الإنترنت عن شغفك، وانضم إلى مجموعات على منصة لينكدإن وفيسبوك التي تتحدث عن شغفك وتفاعل مع أعضائها، والتحق بدورات تدريبية عن العمل الحر وثقّف نفسك. بعبارة أخرى، يجب أن تصبح جيدًا في ذلك المجال عبر البحث والتعلم والعمل.
</p>

<p>
	التجربة والفشل هو أفضل طريقة لتصبح خبيرًا في مجالك، وذلك بغض النظر عن مقدار ما تتعلمه، فإن لم تمارسه، سيبقى مجرد نظريات صماء.
</p>

<h2>
	3. الالتزام
</h2>

<p>
	من المهم جدًا من أجل <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-r71/" rel="">نجاحك في العمل الحر</a> أن تكون منضبطًا ومتلزمًا. إن الالتزام بالاستيقاظ مبكرًا والتخطيط ليومك وأسبوعك والعمل لساعات معينة غير منقطعة هو أحد مفاتيح النجاح في المجال.
</p>

<p>
	تذكر أن الأمر لا يتعلق بعدد الساعات التي تقضيها، بل بالعمل الذي تنتجه عندما تكون في أكثر حالاتك إنتاجيةً وتركيزًا، أي عندما تنجز معظم المهام التي لديك. هناك أشخاص يعملون من 3 إلى 4 ساعات يوميًا وينجزون أكثر ممن يعملون 6 أو 8 ساعات في اليوم.
</p>

<h2>
	4. التركيز ثم التركيز ثم التركيز
</h2>

<p>
	وهي الخطوة الرابعة للنجاح في مسيرتك المهنية في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/" rel="">العمل الحر</a>. بمجرد أن تعرف ما الذي تريد فعله وتصمم على تحقيق ذلك، يجب أن تكون شديد التركيز يومًا بعد يوم. وفي كل مرة تواجه عقبةً ما، يجب أن تركز أكثر على هدفك، وفي كل مرة يحاول فيها شخص ما إقناعك بأن ما تفعله مضيعة للوقت، تذكر هدفك.
</p>

<p>
	ستجد أن أصدقائك وأفراد عائلتك لهم آرائهم الخاصة حول ما يجب عليك فعله وما لا يجب عليك فعله، لكن ضع في حسبانك شيئًا واحدًا: في النهاية، الشخص الوحيد الذي يجب أن يتحمل مسؤولية نفسه هو أنت، أي أنك المسؤول الوحيد عن سعادتك، لذا اتخذ قراراتك وفقًا لذلك.
</p>

<h2>
	5. ضع خطة احتياطية للطوارئ
</h2>

<p>
	في كل مرة نسعى لتحقيق شيء في الحياة، يجب أن يكون لدينا خطة احتياطية. والأمر نفسه ينطبق على العمل الحر.
</p>

<p>
	في حال لم تجد بعد <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A3%D8%B5%D9%86%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D9%84-%D8%B5%D9%86%D9%81-r142/" rel="">عميلًا</a> يدفع لك ما تستحقه بجدارة، فإن الأمر عبارة عن لعبة قط وفأر، لذا يجب عليك أن تبقي عيناك على الفواتير الصادرة والمواعيد النهائية للدفع، وتذكير عملائك برفق في حال تجاوزوا مواعيد الدفع، كما يجب أن يكون لديك خطة طوارئ إلى أن يصبح لديك عدد كافٍ من العملاء، بحيث تحقق دخلًا يساوي ما كنت تحصل عليه عندما كنت موظفًا.
</p>

<p>
	من المهم جدًا أن تزيل الضغط المالي عن عاتقك، لتتمكن من التركيز على عملك، وتكون مبدعًا وتقدم أفضل ما لديك دون القلق حول نفقاتك والتزاماتك المالية، إذ يمكن للمشكلات اليومية أن تقوض عملك وجهدك وتشتت تركيزك، لذا تأكد من تغطيتها لبضعة أشهر على الأقل.
</p>

<p>
	قد يقول لك البعض أنه يجب أن تبدأ <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r151/" rel="">مسيرتك المهنية في العمل حر</a> عندما يكون لديك عدد كافٍ من العملاء لتبدأ منهم بمفردك. وبالنسبة لي، أقول أن الأمر يختلف من شخص لآخر، فجميعنا لديه ظروفه المختلفة ولا يوجد حل واحد يناسب الجميع.
</p>

<p>
	يعتمد الأمر على نوع الوظيفة التي لديك، فبالنسبة لي مثلًا، عملت في مجال المعارض، حيث أدير مكتبًا <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/5-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-r337/" rel="">لخدمة العملاء</a>، وكنا نفتح سبعة أيام في الأسبوع مع ساعات عمل طويلة جدًا، لذا لم يكن الأمر سهلًا بالنسبة لي أن يكون لدي عمل آخر جانبي. وأحيانًا كنت أسأل نفسي لماذا كنت أبذل كل ذلك الجهد الإضافي، وكانت الإجابة هي نفسها دائمًا: لأنني أحب الكتابة وهذا ما أحب فعله، نقطة انتهى.
</p>

<p>
	في حال كنت تعمل في وظيفة تبدأ من التاسعة صباحًا وحتى الخامسة بدون ساعات عمل إضافية، وحتى إذا كان لديك عائلة، فيمكنك أن تحذو حذو الكثير من المستقلين ممن يستيقظون قبل أطفالهم للعمل على أعمالهم المستقلة. أو يمكنك ترك وظيفتك بأخذ إجازة لمدة شهر مثلًا، والانطلاق في مسيرتك المهنية في العمل الحر.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	عليك أن تعلم أن الأمر ليس سهلًا، فعندما تقرأ قصة أحد الناجحين في العمل الحر، ستعتقد أن الأمر كان سهلًا، لكن يمكنني أن أؤكد لك أن الأمر لم يكن كذلك، فقد يستغرق الأمر بك وقتًا طويلًا لاتخاذ قرارك والتعلم والاستعداد والتواصل مع الأشخاص الذين تحبهم وتريد أن تكون مثلهم عندما "تكبر". سيصيبك الكثير من الشك في نفسك وستشعر بانعدام الأمان الوظيفي، ولكن عندما تجد ذلك الشغف الذي لا يمكنك أن تعيش دون فعله، فإن كل شيء آخر سيتلاشى ويبقى ذلك الشغف وحبك لما تفعله.
</p>

<p>
	لذا إن كنت تفكر في بدء مسيرتك المهنية في العمل الحر، فاعلم أن هذا المجال لا يناسب الجميع وعليك أن تجد شيئًا يجعلك متحمسًا لفعله. سيتطلب الأمر منك الكثير من الانضباط والالتزام والتركيز، ومن الأفضل أن تضع لنفسك خطةً للطوارئ. الأمر ليس مستحيلًا بل ممكن، لكنه يحتاج منك أن تكون مستعدًا للعمل والتعلم وبذل قصارى جهدك. وتذكر أن تعمل بذكاء وليس بجهد.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://horkeyhandbook.com/5-things-you-should-know-before-launching-a-new-freelance-career/" rel="external nofollow">5 Things You Should Know Before Launching a New Freelance Career</a> لصاحبته Corina Manea.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r363/" rel="">مدخل إلى ثقافة العمل الحر</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/7-%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%83%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%ba%d8%af%d9%8b%d8%a7-r2/" rel="">7 مميزات تدفعك للعمل كمستقل اليوم قبل غدًا</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/files/7-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA/" rel="">طريقك إلى العمل الحر عبر الإنترنت</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">427</guid><pubDate>Thu, 17 Feb 2022 12:01:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x635;&#x628;&#x62D; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x627; &#x646;&#x627;&#x62C;&#x62D;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7-r416/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/61be34617836c_---.png.8e466b1678f98e0ff726724cca17b7eb.png" /></p>

<p>
	ليست هناك قواعدُ تنجح بالنسبة لجميع الناس؛ وبما أني عملتُ <a href="https://academy.hsoub.com/files/21-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF/" rel="">مستقلًا على نحو متقطع لأكثر من عشر سنوات</a>، فقد أنشأتُ قائمةً تتضمن أفضل النصائح حول كيفية تحقيق النجاح في هذا المجال. ربما تكون أيها القارئ تطبّق فعلًا بعضَ تلك النصائح أو أمورًا مشابهة لها، وهذا عظيم، ويَحدُوني أملٌ في أن تعثرَ على نصيحة على الأقل، أو على ثلاث، يمكن أن تساعدك على النجاح فيما تفعله.
</p>

<p>
	وبهذا الصدد، إليك أهم نصيحة على الإطلاق في هذا الشأن: أنت الآن في عصر صناعة تصميم الويب سريعةِ التغيُّر، وهذا يجعل لزامًا عليك ألا تتوقف عن التعلُّم، ولكنّ في نفس الوقت عليك أن تُحِبَّ ما تفعله للنجاح فيه؛ وعندما تحقق ذلك النجاح، ستتمكن من تقديم خدماتٍ نهائية أعلى مستوىً لعملائك، وتضاغف بفضل ذلك ما تتفاضاه من مال لقاء عملك مستقلًا في نهاية المطاف.
</p>

<h2>
	1. أنشئ خطة تجارية أو تسويقية
</h2>

<p>
	هذا أول ما عليك فعلُه؛ وحتى لو جمّعت في ذهنك الأفكارَ المطلوبة، فستحقق كتابتُها على الورق الكثيرَ من التقدم، وستستحق بلا شك الجهدَ الإضافي المبذول لهذا الغرض، فإنجاز ذلك لا "يدفعُكَ" فقط إلى التفكير مليًّا في مختلف المسائل المهمة ذات الصلة، وفي استشراف التحديات المحتمَلِ ظهورُها قبل أن تحدُث، ولكنه أيضًا قد يسهِّلُ عليك كثيرًا الحصولَ على المساعدة المطلوبة من الشركاء أو المستثمرين التجاريين المحتملين عندما تكون بحوزتك خطة تجارية جيدة تعرضها عليهم. عليك معرفة كيف ستعثر على عملاء، وأن تمتلك خطةً قابلةً للتطبيق.
</p>

<h2>
	2. خطط لأيامك مسبقا
</h2>

<p>
	خصِّص لنفسك ساعةً أو ما شابه عند بداية كل أسبوع عمل، أو في آخر ساعة عمل من الأسبوع، وذلك للتخطيط للأسبوع المقبِل. بذلك سيسهُل عليك التخطيطُ للكيفية التي ستُمضي فيها ذلك الوقت بهدف التقيّد بالمواعيد النهائية المستقبلية المحدَّدة لإنهاء العمل. تزداد أهميةُ ذلك بازدياد المشاريع المستمرة التي تعمل عليها.
</p>

<h2>
	3. استخدم برمجيات مجانية ولكن اشتر بعض الأدوات الفاخرة التي ستجعلك أكثر إنتاجية
</h2>

<p>
	قد يمثّلُ البدءُ بالعمل بصفتك <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/" rel="">مستقلًا</a> تحدّيًا من الناحية الاقتصادية؛ ومن شأن انتقائك لبرمجيات مجانية وجيدة أن يوفّر عليك كثيرًا من التكاليف دون أن تضطرّ بالضرورة إلى التخلّي عن كثير من المقومات الوظيفية. فمجانيةُ البرمجيات لا تعني دائمًا أنها غير جيدة، وهناك المزيد والمزيد من الخيارات المتاحة كل يوم؛ لذا فلتحرِص على التحقق مما يمكن استخدامه منها بشأن عملك. وعندما تشتري جهاز حاسوب أو كاميرا أو جهازًا لوحيًا أو طابعة، تحقق أيضًا من البرمجيات التي تأتي مع كل من تلك الأجهزة؛ فقد تكون بصدد تلقّي مفاجأة إيجابية.
</p>

<p>
	لا تحاول شراء كل شيء، بل اشترِ فقط الأدوات الفاخرة التي سوف تستخدمها كل يوم؛ فأنا مثلًا لا أستخدم إطلاقًا قوالبًا مجانيةً عند تأسيس موقع إلكتروني؛ بل أختار دائمًا قوالب وإطارات عمل ووردبريس ذات جودة. ولكن، أكرر القول إنك لا تحتاج إلى تكبُّد النفقات على ما تحدثنا عنه في المثال السابق إذا كنت تعمل في تصميم الرسومات مثلًا؛ أما إن كنت تصمم مواقعًا إلكترونيةً بانتظام لعملائك، فيهمّك كثيرًا فعلُ ذلك لتزيد إنتاجيتك بعشرة أضعاف.
</p>

<h2>
	4. صمم شعارا جذابا
</h2>

<p>
	يتطلب تكريسُ هُوية احترافية فريدة لنفسك تضمنُ لك التميُّزَ، ضرورة بذلَ جهد شاقّ لكي تظهر بمظهر احترافي وتجذبَ العملاء المحتملين، فتصميمك لشعار جذّاب (أو الطلب من مختصٍ إنجاز ذلك لك، إذا لم يكن لديك المهارات اللازمة لفعله بنفسك) مِن شأنه جعلُك تبدو أكثر احترافيةً وأسهل اكتشافًا من جانب العملاء المحتملين، فامتلاك شعار مميز، واستخدامه على بطاقات العمل Business Cards، والمواقع الإلكترونية وغير ذلك، سيمنحك تلك الإطلالة الاحترافية التي قد تُكمِل النقصَ المطلوب للحصول على عملاء جدد.
</p>

<h2>
	5. تعلم أن تقول لا
</h2>

<p>
	إن لم يكن لديك الوقت الكافي لعميل آخر في الوقت الحالي، فمن المهم أن تدرك ذلك وتقول لا؛ فذلك هو الخيار الأنسب لك، وللعميل الذي تُنجِز له عملًا في الوقت الحالي، وللعميل أو العملاء الذين يقصدونك للحصول على خدماتك. ومن أسوأ الخيارات أن تقبل العمل لصالح عدة عملاء في آن معًا، بحيث يتضرر العميل أو العملاء الذين تنجز لهم عملًا في ذلك الوقت. إذًا عليك الحرص دائمًا على تكريس وقت كافٍ لتقدّم أفضل ما تستطيع من خدمة لعملائك الحاليين؛ فعملُك لعدد كبير من العملاء في الوقت ذاته قد يُضعِف جودة أدائك في جميع تلك المهام التي تنجزها.
</p>

<h2>
	6. أنشئ مدونة أو موقعا إلكترونيا
</h2>

<p>
	في عصر الإنترنت الذي نعيش فيه، يمكن أن يضيف امتلاكُك موقعًا إلكترونيًا الكثير إلى عملك، فلا يجعلك ذلك تبدو أكثر احترافيةً فحسب، بل يفتح لك الباب أيضًا إلى جذب عملاء جدد، فالكثير من العملاء يتصفحون الإنترنت بحثًا عن أشخاص ينجزون لهم مشاريعهم المستقبلية، وإذا لم يجدوك هناك، فلن يعلم بك أحد.
</p>

<h2>
	7. حدث موقعك الإلكتروني بانتظام
</h2>

<p>
	هل تمتلك بالفعل مدوَّنة أو موقعًا إلكترونيًا؟ عظيم إن كان جوابك هو نعم، ولكن ذلك لا يكفي؛ بل عليك تحديث ذلك الموقع أو المدوّنة بانتظام إن أردت زيادة قيمة أيٍّ منهما، فإذا زار عميلٌ موقعكَ الإلكتروني، ثم وجد أنك لم تحدّّثه منذ زمن طويل جدًا، فقد يدفعه ذلك إلى اختيار مستقلٍ غيرك لإنجاز عمله. يتطلب تحديث موقعك الإلكتروني حوالي ساعة من وقتك بين الفينة والأخرى، لكنه يمكن أن يعود عليك بنتائج ممتازة تتمثّل في اجتذاب عملاء جدد.
</p>

<h2>
	8. امنح زوارك على الإنترنت شيئا مجانيا
</h2>

<p>
	من الجيد دائمًا أن تمنح مزايا إضافية لزائري موقعك الإلكتروني، فإذا كنت تعمل في مجال التصميم، يمكنك التفكير في إضافة ملمس بصري أو أزرار مجانًا؛ فمن شأن ذلك أن يجذب مزيدًا من الزوّار إلى موقعك الإلكتروني، وقد يستقطب أيضًا عملاء جدد يطلبون الحصول على خدماتك. أو ما رأيك في أن تمنح خصمًا -في حدود نسبة مئوية محددة- لكل مَن يزور موقعك الإلكتروني على أول طلب يكلّفك بإنجازه له؟ نؤكد لك مجددًا أن ذلك قد يجعلك تغدو مميزًا بحيث تجذب عملاء جدد.
</p>

<h2>
	9. استخدم وسائل التواصل الاجتماعي
</h2>

<p>
	باتت وسائلُ التواصل الاجتماعي في يومنا هذا مكانًا تُنسَج فيه العلاقات بين الأشخاص؛ فباستخدام تلك المنصات يمكنك التواصل مع عملاء وشركاء محتملين من حول العالم بصرف النظر عن مكان إقامتك. ومن الأساسيّ أن تمتلك حسابًا على تويتر Twitter، كما عليك التفكير بإنشاء حساب على فيسبوك Facebook، والاشتراك بمنتديات ذات صلة بالخدمة التي تقدّمها والعمل الذي تمارسه <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-r364/" rel="">بوصفك مستقلًا</a>. وإذا كنت تعمل في مجال التصميم، فلتطلع على يوتيوب YouTube، وعلى الشبكة الاجتماعية ديفيانت آرت deviantArt أيضًا. بوسعك الترويج لعملك على العديد من وسائل التواصل الاجتماعي مثل التي أتينا على ذِكرها أعلاه، بشرط ألا تُرسل عددًا كبيرًا من الرسائل على تلك المنصات لأشخاص لم يطلبوها، كما هو الحال بالنسبة لرسائل البريد الإلكتروني المزعجة غير المرغوب فيها Spam.
</p>

<h2>
	10. اعثر على حلفاء
</h2>

<p>
	قد يعني الكثيرَ وجودُ حلفاء لك؛ فالتواصل مع الآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو حتى نشرُ سمعة حسنة لعملك من خلال أفراد أسرتك وأصدقائك، قد يروّج لعملك على النحو الذي تحتاج إليه، كما قد يُفيدك إنشاءُ علاقات مع أشخاص بوسعهم تقديم خدمات للعملاء لا يمكنك أنت تقديمُها؛ إذ تغدو بذلك قادرًا على توفير حزمة خدمات أوسع يحتاج إليها عملاؤك. فإذا أحلتَ أحد عملائك إلى شخص تعرفه وبوسعه تقديم خدمة مناسبة لذلك العميل، فقد يأتي يومٌ تجد فيه أن أحد أولئك الحلفاء وصَلَك بعميل يحتاج إلى خدمتك.
</p>

<h2>
	11. ادخر للأيام الصعبة
</h2>

<p>
	رغم أن عملك قد يسير على خير ما يُرام، فلا بد كل فترة من أن يمرّ شهر أو اثنان لا يكون الوضع فيهما كذلك. فكونُك مستقلًا يعني أنك ستتأثر بالتغيرات التي تطرأ على السوق، ونصيحتي لك هنا أن تدخر جزءًا من المال الذي تجنيه كل شهر؛ ادّخر ذلك المال في حساب توفيرٍ خاص بك تجعله بمثابة حاجز أمانٍ مالي عندما تمر فترات لا تحصل فيها على عمل. وتأكّد أنك لن تندم على فعل ذلك؛ إذ لا يليق بك أن تُفسِدَ عليك بعضُ الفواتير القليلة كلَ شيء في حياتك في شهر لا تحصل فيه على عمل.
</p>

<h2>
	12. كن مبدعا
</h2>

<p>
	هناك عدة طرق لتكون مبدعًا، ولتحصل على عملاء جدد، ولتحقيق استغلال أفضل للتجهيزات والمساحة المكتبية. تتضمن بعضُ الأمثلة الإبداعية تحديثَ حاسوبك إذا لم تكن قادرًا على شراء واحد جديد، أو إعادة ترتيب غرفتك في المنزل لتحصل على مساحة كافية للعمل إذا لم تستطع تحمل تكاليف استئجار مكتب خارج منزلك، أضف منتجًا أو خدمةً جديدةً إلى القائمة الحالية التي تتضمن المنتجات والخدمات التي تقدمها، أو اسأل أفراد أسرتك وأصدقاءك إذا كانوا يعرفون أحدًا بحاجة إلى خدماتك. وهنا ستكون أمامك خيارات عديدة، وكل ما تحتاج إليه أن تفكّر بإبداع.
</p>

<h2>
	13. كافئ العملاء ذوي الولاء
</h2>

<p>
	في سوق تشهد تنافسًا مستعِرًا، عليك بذل جهدك لضمان أن يعود إليك العملاء الذين قدّمتَ لهم خدمات طالبين الاستعانة بك مجددًا. إن التعامل بودٍّ مع العملاء، وتبنّي ذهنية تقديم الخدمات على نحو يترك انطباعًا حسنًا لديهم، شرطان ينبغي توافرهما لديك دائمًا، ولا تنازُلَ عنهما بأي شكل، لكن ما رأيك بتقديم حسم للعميل الذي يقصدك مرةً أخرى طالبًا خدماتك؟ أو ما رأيك بإرسال عروضٍ خاصة لهم متعددة الأنواع؟ استخدِم خيالك، وطبِّق هذه الأمور ضمن خطة العمل الخاصة بك. اجعل العميل راغبًا في العودة إليك؛ وستحظى بأفضل فرص الاستمرارية الممكنة.
</p>

<h2>
	14. عامل كل عميل كما لو أنه الوحيد لديك
</h2>

<p>
	من المهم إذًا تقديم عروض لعملائك كما أشرنا في النصيحة السابقة، ولكن تذكَّر أن عليك أن تتبنى ذهنية تقديم الخدمات لعملائك على نحو يجعلهم راضين؛ فإذا أحسَّ العميل بأنه مُحاطٌ باهتمام وتقدير، فسيغدو ذا ولاء لك. استخدِم لغةً إيجابيةً لدى الحديث مع العميل أو الكتابة له. ولا تخشَ القول له إنك ستبذل جهودًا استثنائيةً لضمان أن تحظى الخدمة أو المنتج الذي تقدمه له برضاه التام، واحرص على إشعار عميلك بأنك تقدّر التقييم والملاحظات التي يوجهها لك. إنّ اتباعك لما سبق ذِكره يتيح لك جعلَ خدماتك جذّابة، ويحقق رضا عملائك. ولا تنسَ أنّ عملاءك الحاليّين قد يمثّلون أفضَل مَن يروِّج لك.
</p>

<h2>
	15. لا تشتت نفسك في وقت العمل
</h2>

<p>
	إذا قررتَ العمل من الساعة الثامنة صباحًا إلى الرابعة بعد الظهر مثلًا، فلتنفّذ ذلك، وإذا كانت هناك حوائج عليك قضاؤها، أو حسابات بريدية خاصة تود تفقّدها، أو مكالمات هاتفية شخصية أو غيرها، فمن شأن تلك الأمور أخذ كثير من وقتك الذي أنت بحاجة ماسّة إليه في عملك. تعهّد لنفسك بألا تفعل ذلك إلا عندما لا يكون لديك عمل، أو قبل البدء به أو بعد الانتهاء منه، أو أثناء استراحة الغداء. قد لا يبدو ذلك عبئًا ثقيلًا عليك، ولكنني رأيتُ العديد من <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r363/" rel="">المستقلين الناجحين</a> الذين تُفسد الفوضى يومهم لأنهم لم يكونوا ماهرين في إدارة وقتهم على نحو صحيح.
</p>

<h2>
	16. اعرف متى تبدأ ومتى تتوقف
</h2>

<p>
	لا يقل أهميةً عما ذكرناه في الفقرة السابقة، أن تبدأ عندما يجب أن تبدأ، وتتوقف عندما ينبغي لك أن تتوقف. قد يكون عليك الاستعداد للعمل لساعات إضافية بين الفينة والأخرى للحفاظ على استمرارية عملك، ولكنّ من الضروري أن تخصص لنفسك وقت فراغ أيضًا؛ فأنت بحاجة إلى التعافي، وإشغال ذهنك بأمور أخرى، وإلا أُصِبتَ بالاحتراق الوظيفي burnout وأفسدتَ حياتك. فكما طالت ساعاتُ عملك في كل مرة، قلَّت إنتاجيتُك. لذا احرص على اتّباع قواعدك الخاصة حول توقيت بدء العمل من جهة والتوقف عنه من جهة أخرى.
</p>

<h2>
	17. رتب أمورك المالية
</h2>

<p>
	يبدو تحقيق ذلك سهلًا، ويمكن أن يكون كذلك فعلًا ما دمتَ تراقب أمورك المالية بانتظام. وبصرف النظر عن حجم المشروع التجاري أو العمل الذي تُديره، فستقع في مأزق إن كنت لا تنفق المال على دفع فواتيرك وحساباتك إلا مرةً أو مرتين في السنة. حدد مواعيدًا تدفع فيها الفواتير المترتبة عليك، وأخرى ترسل فيها فواتيرَ إلى عملائك، وتواريخَ تعدّ فيها ميزانيتك الشهرية. إن التزامك بذلك لن يسهّل الأمور عليك طول العام فحسب، بل من شأنه أيضًا أن يمكّنك من تصحيح الأخطاء على نحو أسرع، وإجراء التعديلات كلما دعتِ الحاجة.
</p>

<h2>
	18. لا تنس أن تتنفس
</h2>

<p>
	هل سمعتني؟ أقول "تتنفس"؛ وأقصد بذلك أنك بحاجة إلى الاعتناء بنفسك. قد تكون تنجز عملك الحر باستخدام حاسوب أو اثنين، أو كاميرا، أو غير ذلك من أدوات؛ لكن الأداة الأهم من ذلك كله هو "أنت". لا تنسَ قضاء وقتٍ تمارس فيه هواياتك، والالتقاء بأصدقائك وأفراد عائلتك، حتى ولو كان جدول عملك يغُصُّ بالمهام.
</p>

<h2>
	19. اخرج من منزلك بين الحين والآخر (خاصة إن كنت تعمل من المنزل)
</h2>

<p>
	إذا كان منزلك هو مكان عملك، فمن المهم أن تخرج منه من وقت لآخر. رتِّب بعضَ اجتماعاتك في مكان آخر، والتقِ بشركاء العمل خارجًا على الغداء، أو اعمل لساعة أو ساعتَين من مكتبة أو مقهى باستخدام حاسوبك المحمول إن أمكنك ذلك؛ فتغيير المشاهد المحيطة بك يمكن أن يعزز مستوى طاقتك وإبداعك، ويعيد لك كثيرًا مما فقدتَ.
</p>

<h2>
	20. اصنع خيطا تحفيزيا
</h2>

<p>
	لا تستمرُّ الأيامُ العصيبة أبدًا، بل تأتي وتذهب. وبهذه البساطة، فإنّ وجود شيء ما حولك، يذكّرك بالسبب الذي تعمل من أجله بهذا الجِدّ. قد يكون كل ما تحتاج إليه للحصول على طاقة إضافية في أحد تلك الأيام الصعبة، لذا كوِّن ذلك الخيط التحفيزي. خذ قطعة خيط واستخدم لوحَ فلّين أو لوحًا أبيضًا حسب المتوفر لديك. ضع صورةً لأطفالك أو للوجهة التي تود قضاء العطلة فيها والتي تدّخر المال من أجلها، أو ربما للسيارة التي تحلم في شرائها. أضِف بعض الاقتباسات أو الصور التحفيزية، أو أي شيء من شأنه أن يمدك بذلك التحفيز حقًا؛ وها أنت ذا قد كوّنتَ ذلك الخيط التحفيزي الذي يصنعُ العجائبَ النظرُ إليه في كل مرة تكون فيها على وشك الاستسلام، أو عندما تمرّ بيوم ترزح فيه تحت ضغطٍ هائل.
</p>

<h2>
	21. تحل بالتواضع
</h2>

<p>
	لم يُولَد أحدٌ خبيرًا أو بطلًا للعالم؛ فإذا سارت الأمور معك جيدًا أو شعرتَ بأنك تسيطر على الوضع، فمن السهل أن تكتسب ثقةً زائدةً بنفسك، وهو ما يمكن أن يسيئ إلى سُمعتك وإلى وجودة عملك أيضًا. عليك دائمًا التحلّي بالتواضع، والإصغاء إلى عملائك حول ما يريدون منك. أعطهم رأيك الاحترافي عند الحاجة، ولكنّ هُم مَن يضمنون استمرارية حصولك على أجر. احرص دائمًا على طلب نصيحة من زملائك أو غيرهم ممن لهم باعٌ طويل نسبيًا في السوق التي تعمل فيها.
</p>

<h2>
	22. اظهر بمظهر احترافي بكل الطرق الممكنة
</h2>

<p>
	بات الآن لديك شعارٌ وموقع إلكتروني وغيرهما، وبدأت الأمور تبدو على ما يُرام بالنسبة لك. احرص على معاملة عملائك باحترام والظهور بمظهر لائق، وكن مهذَّبًا؛ فأن تكون مديرَ نفسِك، لا يعني أنّ بوسعك التحدُّث أو التصرُّف بأي طريقة كانت والمحافظة على عملائك في الوقت ذاته. لا تنسَ ذلك؛ فعدم مراعاة ما سبقَ ذِكرُه كفيلٌ بجعل عملائك يَنفضُّون من حولك ويبحثون عن مستقل غيرك.
</p>

<h2>
	23. اطلب تقييما
</h2>

<p>
	لا يكفي أن تحصل على تعلقيات تتيح إبداءها على موقعك الإلكتروني؛ لكن عليك طلب تقييمات من أصدقائك أو أفراد أسرتك أو حلفائك حول عملك. والأهم من ذلك كله هو أن تطلب من عميلك الذي أنهيتَ له مشروعًا ما أن يخبرك برأيه في عملك على ذلك المشروع بالتحديد؛ فذلك لا يعطيك فرصةً ممتازةً لتطوير نفسك فحسب، بل ويُشعِر العميلَ بالأهمية وبأنك تُفرِد لرأيه مساحةً مهمة. ومن الجيد أيضًا أن تأخذ دائمًا رأيَ شخص آخر غير المذكورين أعلاه، وهو ما من شأنه مساعدتك في أن تغدوَ أكثر نجاحًا.
</p>

<h2>
	24. احمل دفترا معك حيثما ذهبت
</h2>

<p>
	عليك دائمًا حملُ دفترٍ معك؛ سواءٌ أكان دفترًا ورقيًا، أو باستخدام هاتفك الجوال، أو غيره من الصور الرقمية للدفتر، وتذكّر أن تدوّن عليه ملاحظات. ولذلك أسباب عديدة؛ إذ لا تقتصر فائدته على أنك قد تصادف عميلًا محتملًا أو حاليًا، بل قد تخطر ببالك أفكار قيّمة عندما تكون مستقلًا الحافلة، أو على متن الطائرة، أو في أي مكان آخر، فقد خطرت لي أفكار عظيمة في مرات عديدة، ثم نسيتُها لأنني لم أكن أحمل دفترًا، وتفاجأت بأنّ أحدًا غيري استخدم تلك الأفكار في مكان ما بعدها بسنة.
</p>

<h2>
	25. خذ ما تحتاج إليه من وقت
</h2>

<p>
	هذه نصيحة بالغة الأهمية، ولا يمكن الاكتفاء بالتشديد عليها؛ فمثلما هو الحال بالنسبة للنصيحة التي تعلّمك أن تقول لا، التي ذكرناها أعلاه؛ عليك عندما تستلم مشروعًا أن تحرص كل الحرص على أخذ الوقت المطلوب لتقديم أفضل ما لديك في سبيل إنجازه، فتسليم مشروعٍ بجودةٍ دون المطلوبة لن يجعل العميل يمتنع عن تسليمك مشاريع مستقبليةً فقط، بل وسيضرّ بسمعتك إلى حد بعيد، فعملاؤك هم أهم جهة مرجعية حولك مستقبلًا، ولا أحد يريد العمل مع مستقل لا يُنهي عمله على النحو الذي يفترَض به تقديمه.
</p>

<p>
	وفي الخلاصة، أضمن لك أن اتباعك لما سبق مِن نصائح سيوفر عليك كثيرًا من العناء المرتبط بالعمل المستقل، وستتلمس الأثر الذي يتركه اتباعُ كل نصيحة منها في تحسين جودة عملك وحياتك عمومًا.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للجزء اﻷول من مقال <a href="https://1stwebdesigner.com/how-to-become-a-freelancer/#become-a-freelancer" rel="external nofollow">How To Become a Freelancer That Is On Track Of Success</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%8f%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%83-%d9%84%d8%aa%d8%aa%d9%82%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%83-%d9%83%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84-r33/" rel="">كيف تُدير وقتك لتتقن عملك كعامل مُستقل</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/side-projects/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%81%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%B1-r314/" rel="">كيف تصبح كاتبًا مستقلًا مدفوع الأجر</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%91%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%8D-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%9F-r280/" rel="">كيف تبدو الشّهور الأولى من العمل ككاتبٍ مستقل؟</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-r16/" rel="">الأدوات والخطوات اللّازمة لانطلاقة صحيحة في عالم العمل الحر</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%91%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%91%d9%8a%d9%86-r15/" rel="">ما هو العمل الحر وما هي أهم منصّات العمل للمُستقلّين</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">416</guid><pubDate>Sat, 18 Dec 2021 19:45:16 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x639;&#x644;&#x645; &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x643;&#x62A;&#x628; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x62A;&#x648;&#x649; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x627;&#x633;&#x628; &#x644;&#x644;&#x625;&#x646;&#x62A;&#x631;&#x646;&#x62A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-r413/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_12/61af01c827d8e_-----.png.61569879de57e5badd4746fcaef7d18f.png" /></p>

<p>
	تشمل الكتابة على الإنترنت العديد من التحدّيات الفريدة، فإذا كنت تملك مهارةً وخبرةً جيّدة في الكتابة خارج الإنترنت، فهذا لا يُعَد دليلًا مباشرًا على أنّك ستكون متمرسًا في <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-r507/" rel="">الكتابة الإعلانيّة</a> للمواقع الإلكترونية.
</p>

<p>
	لقد عملت مع صحفيين وأكاديميين ومسوقين ومختلف <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%BA%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-r406/" rel="">الكتّاب</a> المحترفين، ومع ذلك أجد نفسي مرارًا وتكرارًا مجبرًا على أن أقدّم لهم النصائح والتوجيهات حول الطرق الصحيحة للكتابة على الإنترنت، وهو شعورٌ محبط.
</p>

<p>
	ربما تكون صحفيًا لامعًا أو أكاديميًا متفوقًا أو مسوّقًا محترفًا في الكتابة الإعلانيّة، لكن هذا لا يعني أن كتاباتك ستكون ملائمةً <a href="https://academy.hsoub.com/devops/networking/%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-network-architecture-r484/" rel="">لشبكة الإنترنت</a>، وفي الواقع، غالبًا ما تكون خبرتك السابقة هذه عائقًا لك أكثر من كونها أمرًا مُساعدًا.
</p>

<p>
	كتابة نصوص الإنترنت عمليةٌ تختلف عن غيرها من أشكال الكتابة، لذا سوف أشرح لك الأسباب وأعطيك بعض النصائح في حول ذلك. هناك ثلاثة جوانبٍ تجعل الكتابة على الإنترنت مختلفة:
</p>

<ol>
<li>
		افتراضات تتعلّق <a href="https://academy.hsoub.com/programming/css/%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-r706/" rel="">بسهولة الوصول</a> لمحتوى الإنترنت.
	</li>
	<li>
		الطريقة الفريدة التي يقرأ بها الناس على الإنترنت.
	</li>
	<li>
		الطابع الشخصي في التعامل مع الإنترنت.
	</li>
</ol>
<h2>
	اكتب محتوى سهل المنال
</h2>

<p>
	عندما نتحدث عن كتابة محتوىً سهل الفهم والاستيعاب، تذهب عقول الناس فورًا إلى قضيّة صعوبات القراءة، وفي الواقع، هذه جزئيةٌ صغيرة من المسألة، إذ يتعلق الأمر أكثر بجعل محتوى الإنترنت سهل التلقّي والهضم للجميع.
</p>

<p>
	كبداية، أعيننا ليست مصممةً للقراءة من الشاشة، إذ إن القراءة على الإنترنت متعبةٌ، لذا يحتاج الكُتّاب إلى الإيجاز في كتاباتهم، وإذا كنت مسوقًا أو حتى صحفيًا، فهذه ليست مشكلة، فغالبًا أنت معتاد هذه الطريقة، لكن الكثير منّا قد تدرّبوا على أن يكونوا أكثر دقةٍ في كتاباتهم، فنحن نبرّر كل عبارةٍ ونُقدّم الاستشهادات والتحليلات المُتعمّقة، وهذا النمط لا يُناسب الإنترنت.
</p>

<p>
	الافتراض الثاني هو مستوى القراءة، حيث لا يتحدث العديد من مستخدمي الإنترنت اللغة العربية، وقد يعاني البعض من عُسر القراءة، أو لا يعطون المحتوى انتباههم الكامل، لكن في رغبتنا للظهور ككتّابٍ متمرسين، نميل إلى الكتابة بمستوىً يفوق قدرة معظم الناس على القراءة، ولدينا أيضًا عادة استعمال المصطلحات المتخصّصة غير المألوفة لغالبية الناس.
</p>

<p>
	حافظ على لغة كتابةٍ بسيطة، بحيث تساعد بذلك القرّاء الدوليين وأولئك الذين يعانون من عسر القراءة كلاهما معًا، وتخلّص من المصطلحات الصعبة وسوف <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-r510/" rel="">تحسّن ظهورك في تصنيفات البحث</a>، وهذا لأنّك سوف تستبدل الاختصارات والرموز المتخصّصة، بمصطلحاتٍ سهلةٍ يبحث عنها أغلب الأشخاص العاديين، حينها سوف يصبح لديك محتوًى يسيرًا وسلسًا، وهو عاملٌ رئيسيٌ لنجاح الكتابة على شبكةٍ متعطشةٍ للفت انتباه القرّاء.
</p>

<h2>
	ساعد المستخدمين على القراءة السريعة
</h2>

<p>
	الحقيقة أنك ربما لن تقرأ كامل هذه المقالة، لكنّك سوف تقرأها سريعًا بحثًا عمّا يهمك، وبالتالي نادرًا ما يكون لدى الناس الوقت أو الصبر لقراءة النصوص كلمةً بكلمة، إذ إنهم ينظرون إلى الروابط وينتبهون أكثر للاقتباسات والكلمات البارزة والعناوين الرئيسيّة والعبارات القليلة الأولى من كل فقرة.
</p>

<p>
	هذا يتطلب شكلًا معينًا من الكتابة، فعلى سبيل المثال، كل شيءٍ يجب أن يدعم ويصبّ في سياق المحتوى، على افتراض أن شخصًا ما يقرأ رابطًا مضمّنًا في نصّك، وهذا لا يعني أنه سيقرأ النصّ المحيط، وبالتالي هذا يجعل الروابط تحت عبارة انقر هنا زائدةً عن الحاجة.
</p>

<p>
	لا تفترض أن الأشخاص قد شاهدوا صفحاتٍ أخرى معينّة على موقعك قبل قراءة نصّك. يصل العديد من المستخدمين إلى صفحةٍ معيّنة من محرك البحث، فهذا يعني أن محتواك لا بدّ أن يكون مكتملًا، لأنّه بمعزلٍ عن باقي صفحات الموقع، وتحتاج إلى كتابة محتوىً يسهُل قراءته بسرعة، وهذا يعني ضرورة احتوائه على عناوين وصفيّةٍ وقوائم سهلة القراءة واتباع طريقة التحميل على المقدمة.
</p>

<p>
	يشير التحميل على المقدمة إلى تلخيص صفحةٍ كاملة من المحتوى في أول جملتين، ويساعد هذا المستخدم على تحديد ما إذا كان يريد الاستمرار في القراءة أم لا. انظر إلى الجملتين في بداية هذه المقالة، ستجدهما تلخّصان كل ما يليها، ولا يقتصر استخدام مفهوم التلخيص هذا على مستوى الصفحة فحسب، بل جرّب تطبيقه على أقسامٍ كاملة أو حتى فقراتٍ فرديّة.
</p>

<p>
	أخيرًا، يمكنك المساعدة في عملية القراءة السريعة بإبقاء الجمل قصيرة، حيث من الصعب استيعاب الجمل الطويلة التي تحتوي على العديد من أدوات الوصل وحروف العطف، لكن يمكن أن يكون أسلوب الكتابة هذا صعبًا لأولئك الذين اعتادوا الكتابة الأكاديميّة أو المهنيّة المتخصّصة، لكنها مهارةً يُمكن تعلمها، وأصعب خطوةٍ فيها هي التخلّي عن اللهجة الرسمية لكتابتك بحيث تُصبح أكثر جاذبيةً وإثارةً للاهتمام.
</p>

<h2>
	أضف لمسات شخصية إلى كتاباتك
</h2>

<p>
	لقد تغيّر الإنترنت كإحدى الوسائط المهمّة على مرّ السنين، ومع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة المحمولة، أصبحت الأمور على الإنترنت شخصيةً أكثر، حيث يُشارك الكثير منّا معلوماتهم الخاصّة على <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83%d9%8f%d9%86-%d8%aa%d8%a4%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%ac%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%87%d8%a7%d8%9f-r36/" rel="">الشبكات الاجتماعية</a>، أكثر مما نفعله حين نلتقي بهم وجهًا لوجه، ولدينا أيضًا علاقةٌ قوية جدًا مع هواتفنا الذكيّة.
</p>

<p>
	لدى الأشخاص توقعاتٌ مختلفة للمحتوى عبر الإنترنت عند موازنتها بالنصوص خارجها، إذ نتوقّع مستوىً عالٍ من التفاعل و<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/15-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7-%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%b8%d9%81-r236/" rel="">خدمة عملاءٍ</a> ودّيةٍ وشخصيّة، أمّا بالنسبة للأشخاص الذين اعتادوا كتابة نصوصٍ مهنيةٍ أو أكاديمية، فقد يكون هذا أمرًا صعبًا، حيث يكتبون بنبرةٍ أكثر رسميّة، نبرةٌ تميل إلى فصل مشاعر الكاتب عن نصّه، وهو نوع الكتابة التي نادرًا ما يتضمّن تعليقًا شخصيًا، ويُمكن أن يشكل ذلك تحديًا للمسوّقين، على الرغم من أنّهم بطبيعة عملهم معتادون على الكتابة اللافتة، إلا أنّهم أيضًا نادرًا ما يذكرون تفاصيل عن أنفسهم في كتاباتهم، كما أنهم غير معتادين على كتابة نصوصٍ إعلانيٍة تُشجّع على فتح قنوات حوارٍ مع <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D9%83-r478/" rel="">المستهلك</a>؛ أما منشورات المسوّقين والكتابة على النت، فيتطلبان هذا النوع من المحادثات.
</p>

<p>
	عند الكتابة للإنترنت، لا بدّ أن تسمح لإنسانيّتك بالظهور، إذ لا يمكنك الاختباء خلف واجهة الشركة، وعليك أن تكتب كما لو كنت تُخاطب شخصًا واحدًا، وليس بثًا لعموم الجمهور، لكنّ الأهم من ذلك هو أنّك تحتاج إلى أن تكتب كما تتحدّث على أرض الواقع. يُعَد استخدام أسلوب الحوار أمرًا في غاية الأهميّة لتحقيق النجاح، وغالبًا ما تكون الإجابة على سؤال كيف أُصبح كاتبًا جيدًا، هي اكتب فقط وقاوم الرغبة في التعديل في أثناء ذلك وحتى الانتهاء، كما قال إرنست همنغواي:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"اكتب في حالة انتشاء، لكن دقّق وأنت واعٍ"
	</p>
</blockquote>

<p>
	بالتأكيد، هذه طريقةٌ جيّدة لكسر عادات الكتابة القديمة التي بنيناها على مرّ السنين، لكن تذكّر أن خبرتك السابقة في الكتابة لها استخدامٌ محدود عند الكتابة للإنترنت، فبالتالي نعم قد تُساعدك، لكن وحدها لن تضمن لك النجاح في هذا المضمار، لذا احرص على اتباع النصائح والتوجيهات المذكورة وبالتوفيق.
</p>

<p>
	ترجمة و-بتصرُّف- للمقال <a href="https://boagworld.com/content-strategy/writing-for-the-web-is-hard/" rel="external nofollow">Not every good writer can write for the web</a> لصاحبه Paul Boag.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d8%aa%d9%88%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b9-r261/" rel="">سبع خطوات سرية لإيجاد وتوظيف كاتب محتوى بارع</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-r32/" rel="">المحتوى هو التسويق</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%8f%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%b1%d8%b2%d9%82-%d9%84%d9%83-r9/" rel="">كيف يُمكن أن تجعل من الكتابة على الإنترنت مصدر رزق لك</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">413</guid><pubDate>Tue, 07 Dec 2021 06:55:09 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62C;&#x645;&#x648;&#x639;&#x629; &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x623;&#x633;&#x627;&#x633;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x644;&#x645;&#x628;&#x62A;&#x62F;&#x626;&#x64A;&#x646; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r402/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_10/616d9afeb7de0_-01.jpg.2d686d86e54df519958c26f290642316.jpg" /></p>

<p>
	تثور في ذهنك أسئلةً كثيرةً عندما تختار العمل الحر بوصفك كاتبًا أو غير ذلك، وسترتكب العديد من الأخطاء وتواجهك عقبات عليك اجتيازها. لكن يستحق الأمرُ في نهاية المطاف تحمُّلَ كل ذلك فقد يمثّل امتهانُ العمل الحر تجربةً رائعةً، ويغير حياتك نحو الأفضل. حيث يمكنك العثور على أجوبة لتلك الأسئلة التي تخطر على بالك في مستهلّ مشوارك هذا والتغلّب على تلك العقبات بكل سهولة ويُسر باتباعك نصائح العمل الحر التالية الموجهة للمبتدئين.
</p>

<p>
	إذا كان لديك أسئلةً حول كيفية البدء بالعمل الحر للمبتدئين فستجد الإجابة في هذا المقال. وإذا كنت تبحث عن النصيحة وبعض التوجيه فاجعل من هذه النصائح البوصلة التي تهتدي بها.
</p>

<h2>
	1. أنشئ معرض أعمال أو موقعا إلكترونيا واحصل على شهادات مكتوبة
</h2>

<p>
	يتجه العديد من المستقلين المتحمسين -مباشرةً ودون تروٍّ- إلى التقديم على المشاريع المعروضة وإرسال رسائل بريد إلكتروني للعملاء، لكن عليك -قبل أن تحذوَ حذوَهم- إنشاء معرض أعمال لك على الإنترنت خاصةً بالكتابة، أو موقعًا إلكترونيًا، أو مدوّنةً شخصيةً.
</p>

<p>
	فكر في ذلك بوصفه أشبَه بشراء مكتب للعمل قبل إطلاق عملك التجاري الجديد، إذ ينظر رؤساءُ التحرير بجدية أكبر بكثير إليك بوصفك مستقِلًا إذا كان لديك معرض أعمال أو موقعًا إلكترونيًا أو مدونةً.
</p>

<p>
	يمكنك إنشاء معرض أعمالك بالاستعانة بمنصة <a href="https://mostaql.com/" rel="external">مستقل</a> واستخدامه للتسويق لمهاراتك. أضف صورةً لك يظهر فيها وجهك فقط، وروابطًا إلى حساباتك على منصات التواصل الاجتماعي، وإلى سيرتك الذاتية، وأيَّ أعمال كتابة منشورة كنتَ قد أنجزتها في السابق. وإذا لم يكن لديك أعمالًا منشورةً بعد، فعلى الأقل لديك الوقت لتحقيق ذلك، إذ يمكنك إضافة أي أعمال إضافية لك في أي وقت لاحق.
</p>

<p>
	كما يُعد إنشاء مدونتك الخاصة نصيحةً ممتازةً في العمل الحر للمبتدئين، لأنها تُظهرك شخصًا مُنظّمًا وطَموحًا. كما تمثّل المدونة طريقةً لنشر أعمالك بنفسك لأنك أنت الذي تنشرها.
</p>

<p>
	وإذا كنتَ مصورًا فوتوغرافيًا، أو مُحرِّرًا، أو صانع أفلام مستقلًا، فاجعل قناتك على يوتيوب، أو حسابك على إنستغرام، بمثابة معرض أعمالك. (ومع ذلك ما نزال ننصحك بإنشاء موقع إلكتروني شخصي مناسب يحتوي على روابط إلى صورك وفيديوهاتك، مما يجعل الأمر أكثر احترافية).
</p>

<h2>
	2. لا تفسد الأسابيع الهادئة بالقلق
</h2>

<p>
	قد يصعب عليك كثيرًا في البداية الاعتياد على التدفق والانحسار اللذَين يسودان عالم العمل الحر. إذ لا يفارقك -في هذا المجال- الخوف من خسارة العمل، أو الخوف من ألا تحصل عليه.
</p>

<p>
	لكنك ستعتاد على ذلك في نهاية المطاف، وستشعر بأنك أصبحت متمرِّسًا كفايةً لاجتياز ذلك الشعور، وبأن مزيدًا من العمل والمال آتيان إليك لا محالةً.
</p>

<p>
	فمن الطبيعي والمتوقع أن يمرّ أسبوع لا يأتيك فيه أي عمل، ثم يأتي آخر تعمل فيه إلى منتصف الليل، وفي أيام العطلة الأسبوعية حتى.
</p>

<p>
	لا تبذل جهدًا مُضنيًا خلال الأسبوع الذي لا يكون لديك عمل فيه، بل حاول ببساطة أن تسترخيَ وتستمتع بالاستراحة تلك، أو ركّز على أداء مهام بسيطة لا تنفكّ تستهلك الوقت، مثل إرسال بريد إلكتروني، أو إدارة أمورك، أو تطوير حساباتك على منصات التواصل الاجتماعي.
</p>

<p>
	سيخبرك معظم المستقلين المتمرّسين أنه يندر أن يمرّ في حياة المستقل أسبوع متوازن على النحو المطلوب، إذ ستمر عليك أيام لا يكون لديك فيها ما تنجزه، وأخرى لا تجد وقتًا كافيًا للانتهاء من كل الأعمال المُلقاة على عاتقك.
</p>

<p>
	يترافق الوقتان المذكوران أعلاه مع الضغط النفسي ذاته، وإن اختلفت طبيعته بينهما؛ ولكن هذا الضغط أهون بكثير من ذلك المرتبط بمعظم الوظائف التقليدية التي تتقاضى عنها راتبًا شهريًا (بحسب رأينا).
</p>

<h2>
	3. الرفض أمر طبيعي
</h2>

<p>
	لا مجال لتجنّب الرفض فهو أمر عادي وطبيعي عند المستقلين، حيث يتطلب الأمر بعض الوقت حتى يستوعب كل مستقل حقيقةً مفادها أنَّه عندما يلتزم المحررُ الصمتَ تجاه عرض قدمه المستقل، فلا يعني ذلك انتقاصًا من قيمته بوصفه كاتبًا (أو مصوِّرًا أو محرِّرًا أو عاملًا في أي مجال كان).
</p>

<p>
	عندما يُرفَض أحد عروضك أو يُقابَل بالتجاهُل فتعلّم كيف تستغل ذلك الموقف لصالحك، ولا تُضِع وقتك في النحيب أو جَلد الذات، إذ يستقبل المحررون مئات من رسائل البريد الإلكتروني اليومية، وليس عمليًا الإلحاح بالتواصل مجددًا مع كل منهم، بل هم من يقررون فعل ذلك. عليك الاكتفاء بتقديم العرض ذاته مجددًا لمحرر آخر، وبذلك يكفي أن تُحسِّنَ القسم الرئيس من رسالة البريد الإلكتروني التي سبق وأرسلتها إلى أحد المحررين، أو تجاهَل ذلك العرض، وابدأ العمل على عرض جديد ترسله للمحرر ذاته أو لغيره.
</p>

<p>
	تجعلك هذه الطبيعة المتذبذبة للعمل الحر تُتقن التكيّف وتكون مرنًا في التعامل مع المواقف التي تعترضك فيه فهو مجال تسوده الإثارة والحماس، لكنه يُضني القلب.
</p>

<p>
	صدِّقنا عندما نقول إنَّك ستواجه الرفضَ مهما كنتَ متمرِّسًا، إذ يحدث ذلك معنا يوميًا. فكِّر في الأمر وكأنك تسقط من شاهق: اثنِ ركبتيك وتشقلَب نحو الأمام وحافظ على الزَّخَم، لا تتوقف عن التقدّم.
</p>

<h2>
	4. زد مدخراتك وانتبه لأمورك المالية
</h2>

<p>
	يمثل هذا حقيقةً عالميةً حول العمل الحر لا يستسيغُها الجميع -لأنها تعني أن امتلاك امتياز يُعد مستحيلًا بالنسبة لبعض المستقلين الناشئين- أو على الأقل حقيقة مُحبِطة وصعبة التقبُّل، وبذلك فعندما تمتهن العمل الحر تغدو بحاجة إلى صمّام أمان مالي.
</p>

<p>
	والحقيقة المُرّة أنك بحاجة إلى تجميع بعض المدخرات قبل البدء بالعمل الحر، وهو ما يجعلك تأخذ بالحسبان كم من الوقت تحتاج وسطيًا لتبدأ كسب المال بوصفك مستقلًا ولتبدأ بجنيه بانتظام.
</p>

<p>
	وتُعد هذه النصيحة من النصائح الجيدة -والقاسية رغم ذلك- للمستقلين المبتدئين وهي أن يكون لديهم مال كاف للإنفاق منه لمدة شهرين على الأقل وذلك لاستئجار مكان للإقامة فيه، ولشراء الطعام ودفع الفواتير، قبل أن يبدؤوا العمل الحر، وذلك تجنبًا للوقوع في أي مشاكل قد يسببها عدم حصولهم على المال من العمل المستقل بالسرعة التي تأمّلوها.
</p>

<p>
	إنه لأمرٌ مزعج، لأنه قد يعني أولًا: البقاء في عمل تكرهه مدةً أطول مما أحببت. ثانيًا: العثور على عمل جزئي لتأمين تمويل لأيامك الأولى بوصفك مستقلًا. ثالثًا: العيش مع أهلك، أو أحد أصدقائك إذا لم يكن هناك وظائف، أو إذا لم يكن لديك أي مدخرات.
</p>

<p>
	يؤكد ذلك على الحقيقة الثابتة القائلة إنّ العمل الحر نوع مميز من العمل بالنسبة للعديد منا، فمن الصعب ادخارُ المال على الغالبية العظمى منا من الذين يواجهون صعوبات في تغطية التزاماتهم المالية، ويعني هذا أنّ البدء بالعمل الحر أمر شبه مستحيل.
</p>

<p>
	سيكون عظيمًا لو تمكنت من ادخار ما يكفي من المال لإنفاقه على معيشتك لمدة شهرين قبل أن تبدأ العمل الحر، أو لو استطعت الاستمرار في العمل بدوام جزئي بالتوازي مع إرسالك العروض وبناء معرض أعمالك. فهذا الأمر أساسي للمبتدئين الذين يتجهون نحو العمل الحر.
</p>

<h2>
	5. ليكن لديك دائما عملاء متعددون
</h2>

<p>
	لا بد أنك سمعت بالقول المأثور "لا تضع كل البيض في سلة واحدة". فقد ذكرنا سابقًا في هذا المقال كيف أنّك قد تمضي أسبوعًا في العمل المستقل دون الحصول على أي عمل يليه أسبوع قد تعمل فيه طوال الوقت. ويكون عليك بذلك أن تضمن الحفاظ على الوفرة في أسابيع العمل لكي تغطي انقطاعك عن العمل في الأسابيع الأخرى.
</p>

<p>
	يسبب وجود عدة عملاء تنفذ لهم المهام التي يكلفونك بها لك الضغط. ويعني ذلك إرسال الكثير من رسائل البريد الإلكتروني واستقبالها، واتباع أساليب وقيود مختلفة. كما ينطوي ذلك على التعامل مع الفواتير، واستخدام كثير من دفاتر تدوين الملاحظات وجداول البيانات لتعقّب كل شيء.
</p>

<p>
	ولكن يستحق الأمر في نهاية المطاف كل ذلك لضمان أنه عندما تمر عليك أسابيع لا تحصل فيها على عمل، فتكون جاهزًا للتعامل معها لأنك تكون قد أمضيت أسابيعًا مُرهقة في كسب مبلغ لا بأس به من المال من عدد من العملاء المختلفين.
</p>

<p>
	وحتى لو أخبرك جميع أولئك العملاء في الوقت ذاته بأنهم لا يريدون أن تنفّذ لهم أي عمل لمدة شهر كامل، تكون قد جمعت من المال ما يكفي للتكيف مع ذلك، بالتوازي مع بحثك عن عملاء جدد.
</p>

<p>
	ولكن المرجّح أنك لن تمر بمثل ذلك السيناريو، بل يغلب أن تعمل أسبوعًا لصالح أحد عملائك، ثم أسبوعًا آخر لعميلين اثنين، ثم أسبوعًا لعميل ثالث، وهكذا.
</p>

<p>
	يعني عملُك لصالح عدة عملاء أن العمل لن يتوقف. وإذا توقف الاتصال أو التعاون بينك وبين أحدهم، تكون قد حصلت على عمل ومال من العملاء الآخرين، وصار لديك متسع من الوقت للبحث -بعيدًا عن الضغط- عن بديل للعمل الذي خسرته. وبينما يبدو مغريًا أن تحصل على عرض عمل مُجزٍ بدوام كامل عن بُعد، فلتفكر فيما إذا كان الأمر يستحق العناء في حال لم يكن لديك ما تفعله إلى جانب ذلك. ولا تنسَ الحفاظ على التوازن بين حياتك وعملك إذا كان ذلك ممكنًا.
</p>

<h2>
	6. كرس وقتا للإدارة
</h2>

<p>
	تُعد الإدارة من أهم المهارات التي عليك إتقانها بوصفك مستقلًا في بداية طريقه. إذ يأخذ هذا الأمر وقتًا أطول مما تظن، كما أنه عمل غير مدفوع الأجر عليك إنجازه.
</p>

<p>
	احرص على تكريس وقت لإعداد الفواتير وتعقّبها، ومواكبة أمورك المالية. وقد تغدو يومًا ما في وضع يفرض عليك أن تعهد ببعض مهام الإدارة الخاصة بك إلى مصادر خارجية تتولاها نيابةً عنك (مثل المساعد الافتراضي). أما الآن، فلتعط أولويةً لتطوير مهاراتك في هذا الشأن.
</p>

<p>
	لا تستهن بالوقت الذي يتطلبه هذا العمل، فقد تمضي أسبوعًا كاملًا وأنت تنجزه، دون أن تفعل شيئًا غير ذلك. وقد تصادف نكتةً على تويتر حول القوة الذهنية التي يتطلبها إرسال رسالة بريد إلكتروني، وإذا لم تستوعبها الآن، فسرعان ما ستفعل.
</p>

<h2>
	7. صنف أسعارك
</h2>

<p>
	هناك إيجابيات وسلبيات للعمل المجاني عند بداية عملك بوصفك مستقلًا. وعلى أي حال، إنه أمر سيء أخلاقيًا وينبغي ألا يحدث، لكن له فوائد لا يُمكن إنكارُها وإن كانت قليلةً. وحالما تتوقف عن العمل مجانًا يغدو لزامًا عليك التفكير سريعًا في الأسعار التي ستتقاضاها.
</p>

<p>
	عندما نبدأ العمل بوصفنا مستقلين، فنادرًا ما يكون لدينا فكرةً عن الأسعار التي ينبغي طلبها، ونكون مستعدين للرضا بأسعار زهيدة. عظيمٌ ذلك الشعور الذي ينتابنا عندما يُدفَع لنا المال لقاء عملنا هذا. ولكنك سرعان ما ستدرك كم تستحق أن تتقاضى عن عملك الحر، وستبدأ بطلب أسعار مُنصفة لا تبخس عملَك حقه.
</p>

<p>
	لا تخش إعلام المحررين والعملاء بالأسعار التي تتقاضاها. وإذا رأوا أن أسعارك مرتفعةً فيعود لك الخيار في التفاوض على ذلك من عدمه، وعلى سبيل المثال قد تختار العمل مقابل سعر منخفض عن الذي تتقاضاه عادةً في حال كان المنشور الذي ستكتبه ضمن مجال تحبه وتريد أن يُذكَر اسمك فيه.
</p>

<p>
	ليس هناك قاعدةً ثابتةً حول الأسعار التي يتقاضاها المستقلون الذين يزاولون العمل الحر. ولكن إن كان هناك واحدةً فمبلغ 10 دولار مقابل كل 1000 كلمة (للعاملين في الكتابة) تُعدّ صفقةً جيدةً. أما لو طُلِبَ إليك تقديم عمل غزير الإنتاج فيمكنك طلب أكثر من ذلك بكثير دون أي تردد.
</p>

<h2>
	8. لا تنس الضرائب والمصاريف
</h2>

<p>
	إذا كنت من بلد حيث تُفرَض الضرائب تلقائيًا ما دُمت موظَفًا (مثل المملكة المتحدة)، فابدأ بالتفكير في الضرائب الشخصية من الآن فصاعدًا. عليك تسجيل نفسك بوصفك موظفًا ذاتيًا، وإذا طُلِبَ منك اسم الشركة، فاستخدِم اسمك.
</p>

<p>
	بمجرد أن تُسجَّل على أنك موظف ذاتي، ابدأ بملء الوصولات (أو الفواتير) وتعقُّبِها. تعقَّب كل مبلغ من المال تحصل عليه، ودَوِّن كل ما تدفعه، والذي قد يُشمَل بالمصاريف عندما يأتي وقت دفع الضريبة (ستُفاجأ بما قد تُطالَب به بوصفه مصاريف).
</p>

<h2>
	9. اعثر على مجتمعك الافتراضي
</h2>

<p>
	تُعد هذه واحدة من أهم النصائح التي تُسدى للمستقلين المبتدئين أو بالأحرى ليس فقط للمبتدئين. إذ لا غنى عن الانضمام إلى مجتمع افتراضي على الإنترنت بالنسبة للمستقلين من جميع المستويات، والخلفيات، وبصرف النظر عن سنين الخبرة التي لديهم.
</p>

<p>
	إذ يساعدك انضمامك إلى مجموعات فيسبوك، ومجتمعات تويتر، والمنتديات في العثور على محتوى لا نهائي من النصائح الخاصة بالعمل الحر والتوجيه والدعم. كما ستلتقي على تلك المنصات بمحررين وستنشئ قائمةً بجهات اتصال، وتبقى مُطلعًا على الفرص الجديدة، وتعثر على كُتّاب آخرين تدعوهم للعمل معك.
</p>

<p>
	تُمثّل تلك المجموعات مصادرًا قيّمةً للدعم العاطفي والعملي للمستقلين، وكذلك مصادرًا للعمل والمال الحقيقيين، وتتمكن بذلك من نسج صلات شخصية ومهنية طوال الوقت. ولذا أشهِر نفسَك وابدأ بالتواصل مع الآخرين. ولا تخجل من أن تطلب المساعدة أو النصيحة.
</p>

<h2>
	10. تابع التعلم
</h2>

<p>
	يساعدنا جو العمل -بكل قواعده، وطقوسه وروتينه- في التركيز والحفاظ على الزخم يومًا بيوم وهذا أمر مفاجئ. وعلى كل حال ينطوي العمل من المنزل بوصفك مستقلًا على تعلم التحفيز الذاتي.
</p>

<p>
	لا نقصد عندما نذكر التحفيز هنا فقط ما له علاقة بالمهام العامة الملقاة على عاتقك والإدارة وإكمال الوظائف الموكَلة إليك. بل نقصد أيضًا التحفيز الخاص بالتعلم وبناء معرض أعمالك. إذ عليك مواكبة التوجهات الحديثة وتعلم استخدام أنواع جديدة من البرمجيات، وحتى أنواع جديدة من وسائل التواصل الاجتماعي.
</p>

<p>
	يُعد أفضل سبيل لفعل ذلك هو البقاء نشطًا على المجتمعات الإلكترونية، ومتابعة النشرات الإخبارية والاشتراك فيها، وزيارة مواقعًا إلكترونيةً مثل موقعنا هذا، والاستماع إلى مدونات صوتية، وحضور دروس على منصات تعليمية مختلفة، ومشاهدة محتوى كاف من قنوات يوتيوب المفيدة وذات الصلة.
</p>

<h2>
	11. غامر باستكشاف مجالات جديدة
</h2>

<p>
	إنها إحدى نصائح العمل الحر التي قد يتطلب تطبيقها بعض التروي خلال مسيرتك في هذا المجال. إذ تعتمد المدة التي ينبغي أن تمضيها قبل الأخذ بهذه النصيحة على عوامل عديدة، منها مدى التنظيم الذي تتمتع به ومدى ارتياحك والنجاح الذي تحققه. قد لا تغدو هذه النصيحة ممكنة التطبيق قبل خمس سنوات من مباشرتك العمل الحر، أو قد تتمكن من ذلك بعد ستة أشهر من ذلك، فنحن مختلفون.
</p>

<p>
	إذًا، يمكن أن تصل في النهاية إلى نقطة تغدو معها الكتابة (أو التصوير أو أي عمل لديك مهارةً فيه) غير كافية. فقد يكون المال الذي تكسبه منها كافيًا، لكن طموحك يكبر، وهو أمر جيد.
</p>

<p>
	فقد ترغب -إذا وصلت إلى هذه النقطة- في استكشاف مجالات جديدة لكسب المال، إذ قد يأتي وقت تريد فيه إنشاء مدونة صوتية، أو قناة على يوتيوب، أو مدونة في حال لم يكن لديك واحدةً. أما إذا كان لديك مدونة تدر عليك المال، فقد تفكر في إنشاء أخرى. بل قد يصل بك الأمر إلى محاولة تأليف كتاب.
</p>

<p>
	ما دمت تعمل من منزلك في مجال العمل الحر فإن الوقت ملكك. فإذا كان دخلك جيدًا، وعملك مستقرًا، فلتفكر في استغلال وقت فراغك لاستكشاف مجالات أخرى غير مجالك الحالي. اشترك في دورات مدفوعة على الإنترنت ضمن المجالات التي تهمك، وابدأ العثور على مجالات مالية وإبداعية جديدة.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://nomadfinanceandfreedom.com/freelancer-tips-for-beginners" rel="external nofollow">10 Essential Freelancer Tips for Beginners</a> لأصحاب الموقع.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%AC%D8%B0%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r400/" rel="">مهارات البيع وجذب العملاء وأهميته في بدء العمل الحر</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-r375/" rel="">تعرف على منصات العمل الحر والعمل عن بعد</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-r364/" rel="">الدخول إلى سوق العمل الحر على الإنترنت</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">402</guid><pubDate>Tue, 05 Oct 2021 10:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62F;&#x62E;&#x644; &#x625;&#x644;&#x649; &#x62B;&#x642;&#x627;&#x641;&#x629; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r363/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_12/1.png.f2e336f430e33b84abc0e57093d26cbc.png" /></p>

<p>
	إن مفهوم العمل الحر بصورته التي تصف عمل الفرد لصالح جهة أو عدة جهات في الوقت نفسه دون ارتباط وظيفي بينه وبينها قديمٌ قِدم وجود الإنسان نفسه، لكننا سنشير في هذا الكتاب إلى العمل الحر بمفهومه المستحدث، أي العمل الحر وعن بعد في نفس الوقت باستخدام الإنترنت لتقديم خدمات لعملاء يحتاجونها بمقابل مادي.
</p>

<p>
	وقد تبلور هذا المفهوم إلى شكله الحالي بعد التطور الذي حدث في تقنيات الاتصالات في العشرين عامًا الأخيرة على وجه الخصوص، بحيث نستطيع الآن إدارة شركات كاملة دون أن يكون للشركة مقر على الأرض، ولا مكتب يحضر إليه الموظفون كل يوم، بل كل موظف يعمل من المكان المناسب له سواء في بيته أو مكتبه الخاص أو غير ذلك، في نفس الدولة التي يعمل فيها بقية زملاؤه أو فيها مقر الشركة أو من دولة أخرى!
</p>

<p>
	وربما لا يصلح هذا النمط في الشركات التي تحتاج تواجدًا حقيقيًا على الأرض في مصانع أو منشآت تبيع منتجات حقيقية ملموسة، لكن سوق الخدمات التي يمكن تقديمها عن بعد قد شمل منتجات وخدمات كثيرة في العقدين الماضيين مثل الترجمة والسكرتارية وإدخال البيانات والمحاسبة والاستشارات المحاسبية والقانونية والتصميم والبرمجة وغيرها مما لا يحتاج تواجد العامل في مقر العمل أو الشركة.
</p>

<p>
	فلم يعد العامل في مثل تلك المجالات مضطرًا إلى الذهاب كل يوم إلى مقر الشركة، ولم تعد الشركة في حاجة إلى إنفاق تلك النفقات التي تلزمه من إيجار ونفقات تشغيلية عالية وغير ذلك، رغم سريان منافعه الوظيفية كموظف عامل في شركة كما هي إن كان يعمل عن بعد بشكل منتظم.
</p>

<p>
	وعليه فقد انتشر نمط العمل المنتظم عن بعد بشكل عام، والعمل الحر عن بعد بشكل خاص بشكل متزايد في الأعوام الأخيرة على مستوى العالم، ثم دخل رويدًا إلى العالم العربي مؤخرًا بسبب الحاجة إليه وملاءمته للتغيرات التي طرأت على سوق العمل في العقد الماضي، إضافة إلى نزعة الشركات لتقليل التكاليف.
</p>

<p>
	لكن رغم هذا الانتشار فإنه لا يزال مبهم التفاصيل على من يرغب بتبنيه وتغيير نمط عمله، كما نلاحظ العديد من الأخطاء عند من يدخل هذا المجال إذ يشيع الخلط بينه كعمل حر (مستقل) وبين العمل عن بعد.
</p>

<p>
	وفي هذا المقال سننظر في ثقافة العمل الحر من هذا المنظور مع بيان لواقع العالم العربي فيما يتعلق بالعمل فيه من المحاسن والتحديات التي قد يواجهها المستقل.
</p>

<h2>
	تعريف العمل الحر
</h2>

<p>
	قلنا قبل قليل أن العمل الحر في مفهومه اللغوي ليس بالجديد على البشرية، فهو أي عمل لا يرتبط بوظيفة لها منافعها من التأمينات والإجازات والبدلات وغير ذلك من المتعارف عليه في وظائف الشركات في القطاعات العامة والخاصة والأهلية وغيرها، وعلى ذلك فإن أصحاب الحرف اليدوية من النجارين والحدادين والميكانيكيين وغيرهم يعملون بشكل حر إذ لا يرتبطون في الغالب بوظيفة لها دوام مستقر.
</p>

<p>
	وحسب موقع <a href="http://www.businessdictionary.com/" rel="external nofollow">BusinessDictionary</a> فإن العمل الحر هو العمل بنظام التعاقد لصالح مجموعة متنوعة من الشركات بدلًا من العمل كموظف في شركة واحدة. وعليه فإن العامل المستقل أو الحر (freelancer) يكون عاملًا لحسابه الخاص، ولديه حرية اختيار المشاريع التي يريد العمل عليها، والشركات التي يرغب في العمل معها.
</p>

<p>
	أما المفهوم الاصطلاحي المنتشر في السنوات الأخيرة فإنه يشير إلى العاملين في الأعمال التي يمكن إنجازها عن بعد، مثل البرمجة والتصميم والكتابة والترجمة والاستشارات الإدارية وغيرها، ويكون ذلك العمل وفقًا لمقدار معين من المهام التي ينتهي العقد عند إنجازها، سواء أنجزها المستقل في يوم أو في شهر أو غير ذلك مما يكون عليه العقد بين المستقل وصاحب المشروع، ولعل أكثر مهنة متعارف عليها في العمل الحر هي الكتابة إذ هي أقل الأعمال التي تتطلب مهارات وأدوات معقدة، على عكس البرمجة والتصميم ثلاثي الأبعاد مثلًا.
</p>

<p>
	وجاء انتشار العمل الحر في سياق انتشار العديد من المفاهيم والمصطلحات الأخرى مثل: اقتصاد العربة (Gig Economy)، وهو نظام لسوق يعتمد على العقود المؤقتة سواءً في الواقع أو عبر الإنترنت، مثل العاملين عبر المنصات الإلكترونية والعمال الذين يقدمون خدماتهم عند الاتصال بهم وغير ذلك، وأشهر الأمثلة على ذلك المفهوم هم السائقون في شركة أوبر الذين يقدمون خدمات التوصيل لزبائن الشركة عند الطلب.
</p>

<p>
	ورغم انتشار العمل الحر على نطاق واسع في الدول الغربية تحديدًا إلا أننا لم نقف على إحصاءات دقيقة في شأنه على مستوى العالم، إذ تتعلق أغلب التقارير والإحصاءات الموجودة بانتشاره داخل الولايات المتحدة الأمريكية فقط، فقد كشفت إحدى تلك الدراسات مثلًا أن 40% من القوى العاملة الأمريكية ستعمل بنظام العمل الحر كمستقلين أو موظفين بشكل مؤقت بحلول عام 2020، في حين أن حجم مساهمة العمل الحر في الاقتصاد الأمريكي بلغ <a href="https://websitebuilder.org/freelance-statistics/" rel="external nofollow">1 تريليون دولار</a> في عام 2019 <a href="http://http-download.intuit.com/http.intuit/CMO/intuit/futureofsmallbusiness/intuit_2020_report.pdf" rel="external nofollow">[1]</a>.
</p>

<h2>
	العمل الحر والعمل عن بعد
</h2>

<p>
	زاد التوجه إلى العمل عن بعد بشكل عام والعمل الحر بشكل خاص مع انتشار ثقافة العمل من المنازل بسبب التقنيات التي تتيح ذلك، وربما يكون من اللائق هنا أن تميز بين المفهومين بشكل واضح قبل اختيار النوع الذي يناسبك.
</p>

<p>
	فالعمل عن بُعد هو إتمام مهام العمل خارج مقر الشركة بشكل عام، فقد يُسمح لبعض الموظفين بالعمل خارج المقر لبضعة أيام في الأسبوع ثم داخل مقر الشركة بقية الأيام، والبعض يعمل عن بعد متى شاء، ويمكن بيان ذلك في أربعة محاور:
</p>

<ol>
<li>
		العمل من مقر الشركة مع وجود خيار العمل من المنزل: تلك شركات لديها مكتب فعليّ أو ربما أكثر من مكتب، لكنها تعطي أفراد فريقها خيار العمل من المنزل لمدة يوم واحد في الأسبوع أو أكثر.
	</li>
	<li>
		فريق يعمل عن بعد ولكن في نطاق زمني واحد: في هذا النموذج، لا يُتوقّع من أفراد الفريق الذهاب إلى مقر العمل (إن وُجِد) لأنهم يعملون من منازلهم (لا يُشترط وجود مكتب فعليّ).
	</li>
	<li>
		فريق أفراده من دول مختلفة وفي مناطق زمنية متنوِّعة: وهي خطوة أكثر تقدمًا للعمل عن بُعد لوجود أفراد لهم مناطق زمنية مختلفة. يتميز هذا النموذج بأنه غير متزامن، مما يجعل مسألة التعاون فيه أكثر حيوية، فأفراد الفريق لديهم ساعات عمل قليلة متداخلة مع بعضهم بعضًا، فيحتاج هذا النموذج إلى نظام لجعل التواصل والتعاون فيه أكثر فاعلية.
	</li>
	<li>
		فريق عمل موزَّع في دول مختلفة مع وجود بعض الأفراد كثيري السفر: يعد هذا النموذج هو الأكثر تطورًا؛ فأفراد الفريق يعملون من دول مختلفة تمامًا، بالإضافة إلى أن بعضهم يسافرون ويتنقَّلون بانتظام من منطقة زمنية إلى أخرى.
	</li>
</ol>
<p>
	أما العمل الحر أو المستقل في المقابل في معناه الواسع يضم جميع الأعمال الحرة التي يعمل فيها الشخص دون ارتباطه بعقد دائم مع صاحب العمل، حيث يقوم بأعمال محددة خلال فترة قصيرة معلومة مقابل أجر معين، وبهذا المنطق فإن الطبيب والمحامي وغيرهم ممن يعملون بشكل مستقل في عيادة أو مكتب خاص يمكن النظر إلى أعمالهم على أنها أعمال حرة.
</p>

<p>
	وتختلف مدة المشاريع التي يتم العمل عليها في مجال العمل الحر بين يوم واحد أو حتى بضعة ساعات، وحتى عام أو أكثر.
</p>

<h2>
	موازنة بين العمل الحر والعمل التقليدي
</h2>

<p>
	أول ما يتبادر لذهن القارئ حين يسمع عن العمل الحر هو موازنته مع العمل الوظيفي أو التقليدي، وسنشرح في الجدول التالي الفروقات الجوهرية بين العمل التقليدي والعمل المستقل أو الحر، وكذلك العمل عن بعد.
</p>

<table>
<thead><tr>
<th>
				 
			</th>
			<th>
				العمل التقليدي
			</th>
			<th>
				العمل الحر
			</th>
			<th>
				العمل عن بعد
			</th>
		</tr></thead>
<tbody>
<tr>
<td>
				مدة العقد
			</td>
			<td>
				ارتباط بعقد عمل طويل الأمد
			</td>
			<td>
				ارتباط قصير الأمد
			</td>
			<td>
				ارتباط بعقد عمل طويل الأمد
			</td>
		</tr>
<tr>
<td>
				التدريب المهني
			</td>
			<td>
				احتمال وجود تدريب
			</td>
			<td>
				التحفيز والعمل بشكل ذاتي
			</td>
			<td>
				احتمال وجود تدريب
			</td>
		</tr>
<tr>
<td>
				بيئة العمل
			</td>
			<td>
				العمل ضمن بيئة عمل متكاملة
			</td>
			<td>
				احتمال عدم وجود زملاء عمل
			</td>
			<td>
				العمل ضمن بيئة عمل لكنها عن بعد وضعيفة اجتماعياً
			</td>
		</tr>
<tr>
<td>
				العائد المادي
			</td>
			<td>
				عائد منتظم
			</td>
			<td>
				عائد متقلب غير منتظم
			</td>
			<td>
				عائد منتظم
			</td>
		</tr>
<tr>
<td>
				ضريبة الدخل
			</td>
			<td>
				دفع ضريبة دخل
			</td>
			<td>
				عدم وجود ضريبة دخل في الغالب
			</td>
			<td>
				عدم وجود ضريبة دخل في الغالب (حسب قوانين الدولة)
			</td>
		</tr>
<tr>
<td>
				مواعيد العمل
			</td>
			<td>
				دوام روتيني بمكان عمل واحد
			</td>
			<td>
				حرية اختيار مكان وزمان العمل
			</td>
			<td>
				دوام روتيني مع مرونة باختيار مكان العمل
			</td>
		</tr>
</tbody>
</table>
<style type="text/css">
table {
    width: 100%;
}

thead {
    vertical-align: middle;
    text-align: center;
} 

td, th {
    border: 1px solid #dddddd;
    text-align: right;
    padding: 8px;
    text-align: inherit;

}
tr:nth-child(even) {
    background-color: #dddddd;
}</style>
<p>
	للعمل التقليدي مزاياه وتحدياته وللعمل الحر أيضًا تحدياته ومزاياه المختلفة، ومن ثم فلا يمكن استبدال جميع الأعمال التقليدية بعمل عن بعد، والعكس بالعكس أيضًا. على سبيل المثال، لا يمكن لموظف الاستقبال أن يعمل عن بعد أو بشكل حر، ذلك أن عمله مرتبط بمكان عمل معين وساعات معينة أيضًا وبالتالي لا يستطيع الحصول على تلك المرونة التي يتميز بها العمل الحر في اختيار مكان وزمان العمل.
</p>

<h2>
	حاجة الوطن العربي للعمل الحر
</h2>

<p>
	تأخر العالم العربي عن اللحاق بركب العمل الحر بسبب العديد من العوامل مثل تدني جودة الإنترنت وغلاء الخدمة في بعض البلاد، إضافة إلى قلة الوعي بالعلوم والمجالات التقنية والتي تُعد أساس للعمل الحر في معظم مجالاته مثل البرمجة وغيرها.
</p>

<p>
	لكن في الأيام الأخيرة ظهرت متغيرات جديدة على مستوى العالم دفعت كثيرًا من العاملين والشركات على حد سواء إلى تغيير نمط تنفيذ أعمالهم بشكل مفاجئ، فظهور فيروس كورونا المستجد (CoVID 19) مثلًا دفع كثيرًا من العاملين للاتجاه للعمل عن بعد في نفس وظائفهم لتعذر ذهابهم إلى مقار أعمالهم، وشمل ذلك قطاعات كثيرة وصلت إلى المدارس والحكومات نفسها، وكذلك دفعت بالعديد من العاملين الذين فقدوا وظائفهم إلى الاتجاه إلى العمل الحر كأفضل حل ممكن خلال هذه الفترة نظرًا لتطبيق الكثير من البلدان تقييدًا على حركة الناس عمومًا وفرض حجر على المقيمين فيها للحد من إنتشار الوباء،
</p>

<p>
	وفي الحقيقة يُعد العمل الحر ضرورة ملحّة هذه الأيام، وسنفصِّل بعض الأسباب التي نرى بأنها تشكّل أسبابًا جوهرية للانتقال إلى اقتصاد العمل الحر في ظل الظروف الراهنة، غير هادفين إلى التقليد أو المحاكاة وإنما إلى الإرشاد لاقتناص الفرص.
</p>

<h3>
	1- زيادة معدلات البطالة
</h3>

<p>
	لا يخفى على المتابع لحال الدول العربية خاصة وباقي دول العالم بشكل عام أن معدلات البطالة قد زادت إلى معدلات كبيرة، ففي دولنا العربية وصلت معدلات البطالة إلى 10.3% من إجمالي السكان حسب<a href="https://data.worldbank.org/indicator/SL.UEM.TOTL.ZS?locations=1W&amp;name_desc=false&amp;type=shaded&amp;view=map" rel="external nofollow"> إحصائيات البنك الدولي</a> لعام 2019، في حين أن معدلات البطالة العالمية تشكل 5.4% من إجمالي السكان.
</p>

<p>
	ولا شك أن انعدام فرص العمل يعني ضرورة الانتقال إلى بدائل مختلفة تستهدف سوقًا آخر-ربما أكبر من السوق المحلية في حالة العمل الحر عن بعد، والتوجه لسوق أكبر يعني وجود فرص عمل أكبر ومن ثم إمكانية الحصول على عائد أفضل.
</p>

<h3>
	2- محدودية مصادر الدخل
</h3>

<p>
	تستطيع أن تلاحظ وجود العديد من القيود على الفرص الوظيفية بسبب الشروط التي قد تكون مجحفة من جانب أصحاب العمل من ناحية، وبسبب غياب الكفاءات والكوادر المحلية المطلوبة لتلك الوظائف من ناحية أخرى، ويظهر عوار تلك الشروط بوجود نسبة بطالة كبيرة، فتقل فرص العمل المتاحة، ومن ثم يرضى العامل بأجر أقل من الأجر المعتاد لكسب الفرصة الوظيفية، بينما في العمل المستقل الأمر مختلف.
</p>

<p>
	فبادئ ذي بدء، من المعروف والمشاهد أن العمل الحر يزيد من دخل المرء إن كان يعمل في وظيفة أخرى تقليدية مما يعني أنه يستطيع الادخار من دخله أو استثماره في تجارة أو دراسة أو غير ذلك،
</p>

<p>
	إضافة إلى ذلك، فإن العمل الحر الذي يكون عن بعد، كما في أعمال مثل الكتابة والترجمة والبرمجة وغيرها مما لا يحتاج سوى حاسوب واتصال بالانترنت في أقل حالاته، يكون دخله أفضل بكثير، وقد يزيد على الدخل من الوظيفة التقليدية إن كان العامل مجتهدًا فيه وجادًا وحريصًا على التسويق لنفسه وكسب المزيد من العملاء.
</p>

<p>
	أما إن كنت تعمل بشكل حر مع عمل ثابت بنفس الوقت ولم تستخدم عائد أحدهما لادخاره أو استثماره مباشرةً فاعلم أنك واقف في محلك لأنك يفوتك بعض الانضباط أو أن العمل الحر لا يناسب ظروفك لضيق وقتك أو ضعف مهاراتك في التخصص الذي اخترته، وحينها يكون الاعتماد على العمل الحر بتلك الصورة خيارًا غير موفق.
</p>

<h3>
	3- هدر في استغلال الموارد البشرية
</h3>

<p>
	قد يكون لدى كثير من الشركات وظائف لا تحتاجها بدوام منتظم أو لا تؤثر على مركزها السوقي، والذي يحدث في الغالب أن الشركة توظف من يؤدي هذه المهمة التي تريدها الشركة مرة أو بضع مرات كل شهر مثلًا، فلا تستفيد منه بقية الشهر، فتجد نفسها مضطرة إلى تقليل الراتب الممنوح له، أو تُبقي على راتبه فتخسر هي في صورة أموال مهدرة.
</p>

<p>
	ففي مثل تلك الحالة تستطيع الشركة أن توظف الشخص في صورة تعاقد حر مقابل خدماته فقط وليس مقابل الوقت الذي يمضيه في موقع العمل، وعليه سيكون العائد مجزيًا أكثر بالنسبة للموظف إذ وفر له عدة ساعات إضافية في اليوم أو الأسبوع يستطيع العمل فيها لصالح مكان آخر، وكذلك للشركة إذ وفرت موارد كانت تهدر في إبقاء موظف دون الاستفادة منه إلا قليلًا.
</p>

<h3>
	4- أسعار تنافسية موازنةً مع المستقلين الآخرين حول العالم
</h3>

<p>
	إن الأسعار التي يطلبها العامل المستقل الذي يعمل من بلدان العالم الثالث بشكل عام أقل بكثير من أسعار المستقل الذي يعمل في البلدان الأخرى، وتُعدهذه النقطة بمثابة ميزة تنافسية له أمام أقرانه ممن يعملون في أماكن ترتفع تكلفة العيش فيها إذ سيكون الأجر الأقل مجزيًا لتغطية النفقات وتحقيق ربح أيضًا.
</p>

<p>
	أما إن كان يتقن لغة أجنبية للتواصل مع العملاء الأجانب فهذا يعني دخوله لسوق عمل أكبر وتعرضه لشرائح مختلفة من العملاء، ولا يشترط في هذه الحالة ولا التي في الفقرة السابقة أن يطلب المستقل أجرًا أقل من نظرائه على إطلاق المسألة، بل إن رأى أن عمله يستحق زيادة في الأجر أو إن زادت تكاليفه أو رأى إضافة خدمة جديدة أو أنه أراد رفع أجره لمجرد زيادة الدخل فلا حرج عليه، خاصة إن أثبت أحقيته بهذا المال في صورة عمل عالي الجودة وتعامل أفضل مع العملاء.
</p>

<h3>
	5- التوظيف وفق الكفاءة والخبرة بعيدًا عن الوساطة أو الشخصنة
</h3>

<p>
	يُبنى التوظيف بشكل أساسي على المقابلة الشخصية وهي أحد الأساليب التي قد لا تكون عادلة في كل حالة لتوظيف شخص ما، سيما إن كان العمل لا يتطلب الكثير من المهارات الاجتماعية مثل القدرة على التعبير عن الذات أو التواصل المباشر مع الأشخاص. والواقع المشاهد أن توظيف العاملين بالطرق التقليدية عن طريق المقابلات الشخصية يدخل فيه كثير من العوامل النفسية التي تفرض نفسها عند اتخاذ قرار توظيف شخص من عدمه.
</p>

<p>
	أما في طلبات التوظيف التي تتم عبر الإنترنت فقط فإن قاعدة "دع عملك يتكلم عنك" هي التي ستحكم عملية التوظيف، ولا بأس أن تُعقد مقابلة مع العامل بعد قضاء مدة اختبار تحددها الشركة أو يتفق الطرفان عليها باستخدام برامج التواصل المرئي أو الصوتي، لكن هذا يكون بعد أن يتعرف الطرفان على بعضهما ويريا إن كان من المناسب ضم العامل إلى قوة الشركة أم لا، حيث تُراجع السيرة الذاتية والأعمال السابقة، وبهذا تزيد فرص الأشخاص الذين لا يمتلكون مهارات اجتماعية كافية للنجاح في المقابلة رغم أن لديهم خبرات ومهارات مهنية كبيرة.
</p>

<p>
	وهذا لا يعني قطعًا أن شخصية المستقل أو مهاراته الاجتماعية لا تلعب أي دور في العمل في مجال العمل الحر، لكننا قصدنا أنها لا تؤثر من نفس جهة تأثيرها في الوظائف العادية.
</p>

<h2>
	محاسن وتحديات العمل الحر
</h2>

<p>
	يتمتع نمط العمل الحر بالعديد من المزايا بالنسبة للعامل نفسه، لكن يعاني العامل في الوقت نفسه من بعض التحديات التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل بدء العمل.
</p>

<h3>
	محاسن العمل الحر
</h3>

<p>
	تشكل مزايا العمل الحر حافزًا كبيرًا لدى للشخص للانتقال إليه، ويرتبط الحكم عليه غالبًا بالموازنة بينه وبين العمل التقليدي، لذا سنوازن النقاط التالية مع العمل التقليدي لبيان الفروقات الواضحة التي تميز العمل الحر عن نظيره العادي:
</p>

<h4>
	1- العمل في المجال الذي تفضله
</h4>

<p>
	من أهم ميزات العمل الحر هي أنك في الغالب غير مضطر للعمل ضمن مجالات لا تحبها أو لا تفضل العمل بها، فاختيارك للعمل الحر يعني أنك ستقوم باختيار مجال عملك الذي تفضله، في حين أنك في العمل التقليدي قد تضطر للعمل في مجال لا تحبه لعدم وجود فرص عمل ملائمة بالنسبة لك، أو أن العائد الذي تقدمه غير مجزي.
</p>

<p>
	كذلك يستطيع الطلاب العمل بشكل حر أثناء فترة دراستهم أو إجازاتهم، أو يتخصصوا بالمجالات التي تزيد من فرصهم في الأعمال المناسبة للعمل الحر فيما بعد.
</p>

<h4>
	2- حافز للإبداع والتميز
</h4>

<p>
	يفسح العمل الحر مساحة للإبداع بما أنك اخترته بنفسك لملاءمته لظروفك أو رغبتك في العمل فيه دون قيود من السوق المحلي أو نظام التوظيف السائد حسب العرض والطلب المحلي كذلك، ومن ثم فلا حد نظريًا لتميزك كل يوم بطرق وأساليب جديدة تبتدعها لتطوير خدماتك وعملك.
</p>

<h4>
	3- قلة رأس المال المطلوب لدخول السوق
</h4>

<p>
	لا يخفى على أحد أن التجارة تحتاج إلى رأس مال للبدء ودخول السوق، ونفقات تغطي في أضعف حالاتها بنود تكاليف التشغيل من الإيجارات والمصاريف الإدارية والقانونية وغير ذلك، وقد يثبط هذا من يرغبون في العمل لقلة خبرتهم بهذه الأمور أو عدم امتلاكهم لرأس المال ذلك.
</p>

<p>
	وهنا يأتي العمل الحر عبر الانترنت ليحل هذه المشكلة، فالترجمة والبرمجة والمحاسبة والمساعدة الافتراضية والسكرتارية والتصميم والكتابة والتأليف وغيرها مما شابهها من الأعمال وما يلحق بها من وظائف إدارية لا تحتاج إلا إلى حاسوب واتصال بالانترنت في الغالب.
</p>

<p>
	وبشكل عام فإن تكلفة دخول سوق العمل الحر هنا تكاد لا تذكر بالموازنة مع تكاليف التجارة الحقيقية على الأرض، لكن لا تظن أنك لن تدفع شيئًا إلى الأبد! فأنت لن تعمل من السرير مثلًا -وإن كنت ستجد نفسك تعمل منه بين الحين والآخر من باب التغيير-، بل ستحتاج إلى مكتب وكرسي للعمل، وإن استطعت تخصيص غرفة في بيتك فهو خير وأفضل، وإن استطعت استئجار مكتب خاص أو مكتب في مساحة عمل مشتركة فهو أفضل من سابقه.
</p>

<p>
	كما ستحتاج إلى شراء البرامج ونظم التشغيل التي ستعمل عليها إن كانت غير مجانية مثل برمجيات ميكروسوفت وبرامج أدوبي وغيرها.
</p>

<h4>
	4- تحقيق دخل أعلى
</h4>

<p>
	لا شك أن العمل الحر يزيد من دخلك إن كان لديك وظيفة أخرى، وربما يحقق لك عائدًا يغنيك عن هذه الوظيفة بحيث تستطيع الاعتماد عليه كمصدر وحيد للدخل.
</p>

<p>
	ربما يكون أحد أسباب ذلك هو عدم تقيدك بعقد عمل مع شركة واحدة تلزمك ببنود محددة وتنهاك عن العمل في مشاريع جانبية أو لصالح شركات منافسة لها حتى لو كان لديك وقت وطاقة.
</p>

<p>
	والواقع المشاهد أن عديدًا من العاملين المستقلين يرفضون التوظيف لقيود الشركة على العامل فيها، بينما تكون له حرية العمل مع أكثر من شركة في نفس الوقت بنظام العمل الحر، ومن ثم يحقق دخلًا أعلى مع الحفاظ على نمط الحياة التي تناسب ظروفه.
</p>

<h4>
	5- ربح غير محدود
</h4>

<p>
	نظريًا، لا يوجد حد للأرباح التي يمكنك تحقيقها في العمل الحر على عكس الراتب شبه الثابت في الوظيفة العادية، بل إن اجتهدت واستثمرت في تعليم نفسك وتطوير مهاراتك ستحقق عائدات أكبر بكثير.
</p>

<p>
	وستجد الكثير من الفرص والحالات التي يمكن أن تحقق فيها دخلًا عاليًا جدًا مع زيادة الخبرة وانتشار سمعتك أو سمعة علامتك التجارية وهويتك ومشاريعك التي عملتها وحجم سوقك المستهدف وحاجته إلى مثل خدماتك، فأبواب زيادة الأرباح مفتوحة دائمًا في العمل الحر على عكس العمل التقليدي.
</p>

<h4>
	6- اختزال وقت تحقيق النجاح ورؤية ثمرته
</h4>

<p>
	يرتبط النجاح في العمل التقليدي بانتظار الترقية أو الانتقال لشركة أفضل برواتب أعلى وميزات أكبر، وغالبًا ستنتظر لتعبر الخط الزمني التقليدي الذي يجب أن يعبّر عن مدى الخبرات التي اكتسبتها خلال فترة معينة، إلا إن أحرزت قفزة نوعية جعلتك تتجاوز ذلك الخط.
</p>

<p>
	كذلك فإن بعض الأعمال التقليدية تكون روتينية بحيث لا يتطور العامل فيها ولا يكتسب خبرة بطول المدة التي قضاها فيها لثبات عواملها، فالعمل الروتيني على هذا الأساس لا يقاس بالسنوات، فلا نقول هنا أن لديك خبرة 10 سنوات بل خبرة سنة مثلًا مكررة 10 مرات، وذلك في مجال العمل الفني نفسه، وإلا فإن خبرة أي إنسان تزيد بالعمر في الجوانب الحياتية والإنسانية فيما يتعلق بالتعامل مع الناس وفهم البيئة المحيطة، وعليه فمن المهم أن يُعلم أننا نقصد زيادة الخبرة الفنية في مجال العمل.
</p>

<p>
	أما العمل الحر في المجالات التقنية فيكون متقلبًا وسريع التغير، سواء إن كنا نقصد تغير العملاء وثقافاتهم أو تغير تقنيات وأدوات إنجاز العمل أو ربما تغير مجال العمل كليًا، وفي نفس الوقت لا يرتبط بأقدمية توظيف ولا درجات وظيفية كي تستطيع الانتقال إلى تخصص ما، ولا يرتبط كذلك بموقع محلي لا تستطيع تركه، بل تستطيع دراسة ما تشاء ومتابعة ذلك التخصص والعمل فيه مع عملاء محليين ودوليين بدون أدنى فرق إلا في طرق تحويل قيمة تلك الأعمال ربما.
</p>

<p>
	وعليه فإن هذا يضمن لك انتشارًا أوسع في سوق أكبر، مما يعني زيادة فرص التعامل مع عملاء جدد ومن ثم زيادة دخلك.
</p>

<h4>
	7- المرونة
</h4>

<p>
	قد تفتقد كثير من الوظائف التقليدية إلى بعض المرونة بسبب اعتماد المؤسسات الموفرة لتلك الوظائف على طرق مجربة أو محسوبة ضمن عوامل أخرى تكوّن فيما بينها منظومة تحقق الأهداف التي تريدها الشركة، وذلك معلوم ومشاهد في الوظائف الحكومية أو المالية أو في خطوط الإنتاج الصناعية وغير ذلك، إذ لا يستطيع موظف أن يغير من طريقة سير العمل فيها من تلقاء نفسه.
</p>

<p>
	بل قد لا تستطيع الوحدة التي يعمل الموظف فيها أن تغير شيئًا في أسلوب سير العمل حتى لو أرادت، إذ سيلحق ذلك تغيير في فروع الشركة الأخرى أو تغييرًا في سياسات مالية وتنفيذية وبرمجية على مستوى المؤسسة كلها، أو قد يعني أحيانًا ميزانية ضخمة لتغيير معدات وماكينات من أجل اتباع ذلك الأسلوب الجديد، وإن لم تكن ثمة حاجة اقتصادية ملحة لذلك فلن يحدث تغيير، وهذا ليس سيئًا في تلك الحالات بل هو المطلوب أحيانًا كثيرة لتقليل النفقات وللتركيز على الإنتاج.
</p>

<p>
	لكن قد يكون هذا النمط مملًا لبعض العاملين، وفي هذا دافع لهم لتجربة العمل الحر، إذ تكون لديهم حرية في تغيير نمط العمل والتقنيات التي يعملون بها، والأدوات التي يستخدمونها، والأماكن التي يعملون فيها، أو حتى تغيير مجال العمل بالكلية والانتقال إلى مجال جديد.
</p>

<p>
	ولعل أهم ميزة للعمل الحر هو أنك غير مقيد بالمهام المتكررة في البيئات التقليدية أو البيروقراطية الوظيفية، والتي تنفذ فيها مهامًا بعينها تأخذ عليها أجرك، فإن عملت مهامًا خارج نطاق ذلك المسمى وذلك العقد فليس لك شيء في الغالب، بل قد تُمنع من تنفيذ مهمة بأسلوبك الخاص الذي يختلف عن أسلوب الشركة، أو قد تُمنع من الذهاب لبيتك رغم إنهاء مهام يومك، أو تُمنع من البقاء ساعات إضافية ولا تُعطى أجرًا عليها إن قضيتها دون أن يُطلب منك، وهذا معلوم مشاهد في حال الشركات والمؤسسات التقليدية ولأسباب منطقية وصحيحة في حال تلك المؤسسات.
</p>

<p>
	أما في العمل الحر على الإنترنت فلا توجد هذه القيود، فقد تنهي عملك في أول 10% من وقت المشروع، وقد تعمل على عدة مشاريع لعدة عملاء في نفس الوقت، وقد تخرج من بيتك أو محل عملك إلى قضاء حاجات لك في منتصف النهار -السوق، الرياضة، المشفى …- ثم تعود لتكمل عملك دون مشاكل، بل قد تمضي أيامًا لا تنفذ فيها مهامًا على الحقيقة وإنما تقضيها في مراجعة وتنقيح أو تخطيط لباقي المشروع.
</p>

<p>
	كذلك فإن أرضيتك الصلبة التي تقف عليها حين تعرض نفسك للسوق هي أعمالك السابقة، فإن كنت مبرمجًا وتعلمت مهارة مثل التعليق الصوتي أو الترجمة أو التصميم ثلاثي الأبعاد مثلًا، ثم عرضت نفسك على أنك معلق صوتي، وقدمت معرض أعمال به نماذج لذلك التعليق الصوتي مع باقات أسعار تناسبك وتناسب السوق فلا مانع هنا أن تُطلب منك هذه الخدمات، فالفيصل هو أعمالك السابقة وسمعتك.
</p>

<p>
	وهكذا ترى أنك تحصل على كثير من المرونة وتغيير نمط العمل إن كنت ممن لا يتحملون السير على وتيرة واحدة أو العمل المتكرر أو المقيد بمكان ووقت محدد يخالف ظروفك.
</p>

<h4>
	8- حرية اختيار روتين العمل
</h4>

<p>
	ربما تكون هذه النقطة امتدادًا للنقطة السابقة، إذ يرتبط العمل التقليدي غالبًا بروتين تحدده المؤسسة أو الشركة ليخدم مصالحها وأهدافها، فقد يعمل الموظف في نوبات تتغير كل أسبوع، أو يكون موقع العمل في الصحراء أو في أعالي البحار كما في صناعات التعدين مثلًا فيكون على الموظف السفر إلى الموقع في أوقات محكمة تحددها الشركة سلفًا وفق ما يقتضيه نظام العمل.
</p>

<p>
	كذلك قد يكون ذلك الروتين طارئًا ولا وقت محدد له، كما في حالة الأطباء والمؤسسات العسكرية والحماية المدنية وغيرها، وهذا كله قد يسبب إرهاقًا جسديًا ونفسيًا للعديد من العاملين في تلك القطاعات لكنهم لا يملكون تغيير شيء من ذلك.
</p>

<p>
	وقد رأيت بنفسي بعض ذلك إذ عملت في شركة لها مواقع في الصحراء فلا تستطيع الوصول إليها إلا بوسيلة انتقال لها مواعيد محددة، وكذلك لي صديق يعمل مهندسًا في مصنع تتغير نوباته كل أسبوع، فهو يعمل في أول النهار أسبوعًا ثم في الأسبوع التالي يعمل وسط النهار ثم آخره، وهكذا دواليك.
</p>

<p>
	ولما جربت مثل هذا النمط بنفسي في مصنع مشابه لم أتحمل أكثر من أسبوع واحد، فما إن كنت أضبط روتيني اليومي حتى يتغير في الأسبوع الذي يليه!
</p>

<p>
	وهنا يكون العمل الحر خيارًا مناسبًا لأولئك الذين يفضلون نمط عمل يخالف ما تحدده المؤسسة التي يعملون فيها، فقد يُجبر المرء على البقاء في المنزل لرعاية أهله أو يضطر للعمل ليلًا بسبب ظروف قاهرة مثلًا، أو قد يسأم السفر إلى مواقع العمل البعيدة أو الاستدعاءات الطارئة، هذا فضلًا عمن يفضلون دخول سوق العمل على الانترنت لزيادة الدخل ولأنهم يحبون ذلك، وهكذا.
</p>

<h4>
	12- استهداف مجموعة أوسع من العملاء
</h4>

<p>
	قد ذكرنا هذه النقطة لمامًا قبل قليل وربما نفصلها قليلًا ها هنا، فالعمل التقليدي كما قلنا مرتبط بالسوق المحلية، فأنت مقيد بموقع شركتك أو مؤسستك التي تعمل فيها، وشركتك مقيدة بحيز جغرافي تستطيع الوصول إليه وخدمته بما لا يسبب خسائر عليها في زيادة التكاليف وصعوبة التواصل، وعليه فإن لم يكن ثمة سوق حولك يطلب خدمتك التي تعرضها فإن تجارتك ستبور ولن تجد لتخصصك سوقًا تعمل فيه.
</p>

<p>
	أما سوقك على الإنترنت فإنه يتسع ليتخطى الحواجز الجغرافية بسهولة، لكن هذا لا يعني أن العالم بأسره سيطلب خدمتك، وإنما نقصد زيادة تعرضك لشرائح العملاء على اختلاف أماكن إقاماتهم، فإن احتمال أن يطلب منك ياباني مثلًا ترجمة من الإنجليزية إلى الأردية ضئيل جدًا إن كنت تعمل في الترجمة بين هاتين اللغتين مثلًا، وستجد أن أغلب العملاء سيأتونك من الدول التي تتحدث بإحدى هاتين اللغتين، وهكذا.
</p>

<p>
	فالمنطق يحكم هنا مدى انتشار خدمتك، وحجم السوق الذي يطلب تلك الخدمة يتحكم كذلك في حجم الطلبات التي ستأتيك، فخدمات التصميم المرئي مثلًا سوقها أوسع من الترجمة، والبرمجة سوقها يدفع أجرًا أعلى للساعة، وإدارة المشاريع تدفع أعلى من البرمجة، وهكذا.
</p>

<p>
	وإجادتك للغة أجنبية يتحدث بها السوق الذي يطلب خدمتك يجعل من السهل عليك مضاعفة حجم ذلك السوق، فإن كنت مصممًا أو مبرمجًا وتنوي العمل على الانترنت فإن سوقك محدود بمن يطلب هذه الخدمة من العرب، فإن كنت تجيد الإنجليزية فقد فتحت على نفسك بابًا إلى السوق العالمية، ببساطة لأنك تجيد لغة ذلك السوق!
</p>

<p>
	تجدر الإشارة هنا إلى أن تعاملاتك تلك مع العملاء ستبني بينك وبينهم جسورًا للتواصل وبناء العلاقات، ويجب أن تستفيد من تلك العلاقات لبناء شبكة معارف واسعة، ومن المعلوم أن زيادة الأرباح لا تتعلق فقط بجودة العمل، بل بمدى معرفة السوق بمن ينفذ ذلك العمل، فإن كنت فريد زمانك في صنعتك ولا يعرف بك أحد فلن تبيع شيئًا، فأكثر الرابحين في السوق هم المعروفون من أصحاب الجودة والتميز، وفي أحيان كثيرة يكون أكثر الرابحين هم المشهورون فقط، حتى إذا عرف السوق أحدًا يقدم نفس الخدمة بجودة أعلى انتقل إليه مباشرة.
</p>

<p>
	ولك في كبرى الشركات العالمية مثلًا، ألا ترى كيف يضعون علاماتهم التجارية أعلى البنايات الشاهقة وبأحجام عملاقة؟ إنهم يعلنون عن أنفسهم بأعلى صوت ممكن وفي كل مناسبة تصلح للإعلان، فلا يفكر العميل إلا فيهم حين يحتاج إلى من يحل مشكلته.
</p>

<h3>
	تحديات العمل الحر
</h3>

<p>
	يتغافل أغلب من يتكلم عن العمل الحر على الإنترنت عن مساوئ هذا النمط، إذ يذهب أغلب حديثهم إلى بيع منافعه من المرونة وزيادة الدخل وعدم الالتزام بزي ولا نظام محدد للعمل، في حين أن هذا النمط يحمل كثيرًا من التحديات التي قد تمنع فئات كثيرة من انتهاجه.
</p>

<h4>
	1- المنافسة الكبيرة
</h4>

<p>
	قلنا أن من منافع العمل الحر هو تعرضك لسوق أكبر بكثير من سوقك المحلي، لكن هذا يأتي مع منافسة كبيرة جدًا كذلك، فإن كانت مدينتك فيها عشر أشخاص يقدمون نفس خدمتك، فإنك على الإنترنت ستكون بين مئات الآلاف منهم، وحينها يكون عليك التميز بشيء يقلل عدد منافسيك أمام العملاء، وإلا ستضطر إلى المنافسة على سعر الخدمة نفسها.
</p>

<p>
	فيمكنك تقديم خدمات ما بعد البيع للعميل، مثل إمكانية المراجعة والتعديل على العمل، أو إنجاز العمل في وقت أقل من المنافسين، أو تقديم باقات عروض أكثر للعميل، وغير هذا مما يقلل عدد المنافسين لك ممن يحذو حذوك.
</p>

<p>
	واعلم أنك ستجد منافسة شرسة على سعر الخدمة كلما سهل تنفيذها مثل إدخال البيانات وكتابة محتوى الشبكات الاجتماعية مثلًا، بل حتى في المهام المتخصصة مثل البرمجة والتصميم ثلاثي الأبعاد وغير ذلك ستجد منافسة على الأسعار من بلدان مثل الهند وفيتنام وكثير من البلاد العربية بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية أمام الدولار الأمريكي الذي يكون في الغالب هو المعتمد في معاملات هذا السوق.
</p>

<h4>
	2- صعوبة كسب أول عميل وتحديد سعر الخدمة
</h4>

<p>
	تمثل معضلة الحصول على أول عميل مشكلة للذي يدخل هذا المجال لأول مرة بدون سابقة أعمال في ملفه أو معرض أعماله، وقد حدثني بعض من جربوا دخول العمل الحر أنهم واجهوا مشاكل في هذا الصدد جعلتهم يتراجعون عن دخول السوق بالكلية.
</p>

<p>
	فقد كانت معارض أعمالهم خاوية بالطبع، والذي حدث أنهم لسبب أو لآخر قرروا دخول مجال العمل الحر، فسجلوا حسابًا جديدًا على منصة <a href="https://mostaql.com/" rel="external">مستقل </a>أو <a href="https://khamsat.com/" rel="external">خمسات </a>وبدؤوا في تصفح المشاريع.
</p>

<p>
	وهذا من وجهة نظر تجارية يعد سذاجة، فكأنك تدخل سوقًا وترى العملاء يدورون على المتاجر يبحثون عن طلباتهم، فتأتي أنت من خلف أحد العملاء لتقول له أن لديك ما يطلب! ألا ترى أن هذا الموقف لو حدث معك في السوق لشعرت بريبة من ذلك الذي يعرض عليك هذه الخدمة؟ وأنت تراه واقفًا بشخصه دون متجر أو بضاعة أو علامة تجارية أو غير ذلك، والتي يقابلها سابقة الأعمال وشهادة العملاء هنا في العمل الحر.
</p>

<p>
	كذلك إن وضع هذا المستقل الجديد عرضًا على مشروع لتصميم موقع أو برمجته أو ترجمة مقالة أو وثيقة، فكيف يثمن قيمة خدمته؟ وما هي المعايير التي يجب أن يضعها في حساباته؟
</p>

<h4>
	3- صعوبة سحب الأرباح وتحويل الأموال
</h4>

<p>
	تعاني بعض الدول العربية من مشكلة حقيقة في تحويل الأرباح، إذ لا يمكن استخدام حساب باي بال فيها، وهو الوسيلة المتبعة بشكل واسع عبر العالم لتحويل الأرصدة والمبالغ المالية على مواقع الويب وخاصة منصات العمل الحر، وحتى إن تم تحويل المبالغ بطرق أخرى فإن العملية قد تستغرق وقتًا أطول، الأمر الذي يؤثر سلبًا على الشخص الذي يعتمد على العمل الحر كمصدر دخل أساسي.
</p>

<p>
	وسنذكر في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r370/" rel="">المقال الثامن</a> من <a href="https://academy.hsoub.com/tags/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84/" rel="">هذه السلسلة</a> بعض الطرق التي ثبت نجاحها -وقت نشر المقال- لكيفية الإدارة الناجحة للشؤون المالية.
</p>

<h4>
	4- حالات النصب والاحتيال
</h4>

<p>
	العمل على الإنترنت يعني التعامل مع عملاء من مختلف أنحاء العالم، وأنت لا تعرف كل أولئك العملاء معرفة تضمن لك حقوقك، وعليه فهناك احتمال كبير لظهور حالات احتيال، أو امتناع من عميل عن دفع كامل المبلغ المستحق أو عن دفع آخر دفعة مثلًا وذلك بسبب غياب الثقة بين الطرفين، وفي هذه الحالات تُعد منصات العمل الحر خيارًا مناسبًا يضمن للمستقل الأمان المالي الذي يسعى إليه، والأمثلة على هذه المنصات في العالم العربي تشمل <a href="https://mostaql.com/" rel="external">موقع مستقل</a> و<a href="https://khamsat.com/" rel="external">موقع خمسات</a>، وفائدتها أنها تؤمّن لك مجتمعًا كاملًا من المستقلين والعملاء ومن ثم توفر عليك عناء البحث بمفردك عن عملائك، هذا من ناحية، وتضمن لك هي التزام العميل بدفع ثمن الخدمة التي تقدمها من ناحية أخرى.
</p>

<p>
	ويتمثل نموذج ربح هذه المنصات في اقتطاعها نسبة من قيمة العمل التي يحددها المستقل، وقد تصل إلى 20% من المبلغ المتفق عليه مقابل تقديم الخدمة أو المشروع بشكل آمن يضمن حقوق الطرفين، وقد تُنقص المنصة قيمة عمولتها منك مع عميل معين عند تجاوز حجم تعاملاتك معه قيمة معينة، هذا فضلًا عن تسهيل الإجراءات والأمور المالية بطريقة توفر الكثير من العناء بالنسبة للمستقل.
</p>

<h4>
	5- عدم الاستقرار وعدم وجود عائد منتظم
</h4>

<p>
	أحد التحدياتالجوهرية في العمل الحر هي حالة عدم الاستقرار، فالمستقل لا يرتبط بوظيفة ثابتة، ويمكن في أي لحظة أن يبقى دون أي عمل بانتظار العميل القادم، وتؤثر حالة عدم الاستقرار هذه بشكل كبير على الشخص الذي يعتمد على العمل الحر كمصدر أساسي للدخل، شأنه في ذلك شأن أي عمل حر غير منتظم، وفي هذا ننصح باستغلال الوقت الذي لا يكون عندك طلبات من عملاء في تطوير نفسك في مجالك والتسويق على الإنترنت لعملك في حساباتك الاجتماعية أو موقعك، أو المتابعة مع عملائك السابقين برسائل تطمئن فيها على جودة العمل الذي سلمته لهم، أو تحسين معرض أعمالك وإضافة أعمالك الجديدة إليه التي شغلك تنفيذ العمل نفسه عن إضافتها.
</p>

<p>
	كذلك ستلاحظ عدم التوازن في طلبات العمل أو الخدمات، خاصة في بداية عملك في ذلك السوق، حيث سيكون هناك ضغط عمل في وقت معين وعدم وجود أي عميل في وقت آخر. ومن ثم لن يكون لديك أي دخل ثابت تستطيع الحصول عليه بشكل منتظم، الأمر الذي يؤدي إلى عدم قدرتك على الوفاء يالتزاماتك المالية خاصة في المراحل الأولى، لذا ننصح بالبدء في العمل الحر بشكل جانبي ما أمكنك ذلك إلى أن يصير دخلك من العمل الحر مجزيًا للانتقال إليه بشكل كامل.
</p>

<h4>
	7- عدم وجود مزايا وظيفية أو ضمان اجتماعي
</h4>

<p>
	إن السبب الأول الذي يدفع الناس للوظائف الثابتة هي المنافع التي تأتي معها مثل الراتب التقاعدي والتأمينات والإجازة المرضية وغير ذلك، وهي من المغريات لأي موظف بلا ريب، في حين أن العمل الحر لا يتمتع بأي من تلك المزايا.
</p>

<p>
	بل أسوأ من ذلك، إن توقفت عن العمل فإن دخلك سيقف، فليس هناك إجازات مدفوعة الأجر مثلًا أو غير ذلك، وينبني على هذا أننا نحن الذين تقع على عاتقنا مسؤولية التفكير في دخل التقاعد ومتى يكون ذلك التقاعد، والتأمينات الصحية والطوارئ وغير ذلك، كما سنبين في المقال الثامن: الإدارة المالية في العمل الحر.
</p>

<h4>
	8- مسؤولية العمل الكبيرة
</h4>

<p>
	إن كنت موظفًا في شركة أو مؤسسة ما فإنك ستحمل مجموعة محددة من المسؤوليات التي تقبض أجرك عليها، وستكون تلك المهام جزءًا من مهمات أكبر يتم تقسيمها على كافة أعضاء الفريق.
</p>

<p>
	أما في العمل الحر فأنت مضطر للعمل وحدك -على الأقل في البداية-، وعليه ستكون مسؤولية العمل كبيرة وتقع كلها على عاتقك، إذ أنك في هذه الحالة إما شركة من شخص واحد، أو مدير لشركة من عدة أشخاص إن كنت تدير فريقًا تحتك.
</p>

<h4>
	9- صعوبة إدارة الوقت
</h4>

<p>
	بما أنك سيد نفسك في العمل الحر ، ومدير الشركة والمحاسب وعامل النظافة وأمين السر وفني الحواسيب وكل شيء، فستجد رأسك تنشغل بمهام كثيرة في كل يوم تزاحم تفكيرك كي ترى بأيها تبدأ، وقد تمر عليك أوقات يكثر فيها العملاء فتعاني فوق هذا من ضغط مواعيد التسليم، وكل هذا سببه سوء إدارة الوقت.
</p>

<p>
	ناهيك عن أنك بشر، وعملك هذا يجب ألا يستغرق كل يومك، فإن عندك شؤون بيتك وأهلك وحياتك الاجتماعية، وقد يؤدي سوء إدارة الوقت إلى تفضيلك العمل على ما سواه من أجل إنجازه خشية فقد الصفقة أو تشويه السمعة، ومن ثم قد تمر عليك أسابيع وربما شهور تنعزل فيها عن حياتك الاجتماعية، إن لم تفق سريعًا وتستدرك الأمر، وسنبين في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/staying-healthy/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r368/" rel="">المقال السادس: العناية بالصحة الجسدية والنفسية، كيفية إدارة ذلك الوقت بكفاءة</a>
</p>

<h4>
	10- صعوبة صقل المهارات والحصول على الخبرة
</h4>

<p>
	لا شك أن صقل المهارة يكون بكثرة الممارسة، ولهذا تجد صعوبة في تحديد منهجية العمل المثلى والمناسبة لك في البداية، ومن ثم تنفيذ مهامك في وقت أطول وبجهد أكبر.
</p>

<p>
	لكن كأي مهارة أو عمل آخر فإن الخبرة ستجد طريقها إليك مع كثرة إنجازك للأعمال، وستجد نفسك بعد عام أو أكثر أو ربما أقل، تنجز مهمة ما في نصف الوقت الذي كنت تنجزه فيها أول عملك كمستقل، وربما بنصف الجهد أيضًا.
</p>

<p>
	ويلزم هذه الخبرة تعلم مستمر وملاحظة لأسلوب العمل وتلافي الأخطاء التي تحدث فيه، فإن الخبرة لن تهبط عليك إذا قضيت <em>س</em> يومًا في العمل، بل حين تتعلمشيئًا جديدًا في كل يوم يزيدك مهارة وإتقانًا في عملك.
</p>

<h4>
	12- سهولة التخلف عن السوق بدون تعلم مستمر
</h4>

<p>
	على عكس الصناعات المستقرة والمجالات التي لا تشهد تغيرًا في تنفيذها، فإن العمل على الإنترنت، بل الإنترنت نفسه في تغير دائم ومستمر بحيث يمكن القول أن طالب علوم الحاسوب إن درس تقنية ما في السنة الأولى فربما لن يعمل بها عند تخرجه لاحتمال تغير هذه التقنية أو صدور أخرى تستبدلها.
</p>

<p>
	فما العمل إذًا، وهل سنقضي أعمارنا في التعلم دون العمل؟ كلا، فأنت في العمل الحر تتعامل مع الخدمات نفسها التي يطلبها العملاء من تفسير وترجمة لوثائق أو تصميمًا وبرمجة لشركات ومؤسسات، أو استشارات إدارية أو نحو ذلك.
</p>

<p>
	فلا نقول أن التصميم هو تصميم مواقع فقط، وإلا فهي تقنية قد يأتي عليها يوم وتحل محلها خدمة تقدم تصميم المواقع ببضع نقرات -وهذا حاصل حقًا-، أو قد يأتي يوم تتحسن فيه الترجمة الآلية إلى أن تستبدل المترجمين، وهكذا، فما الحيلة في ذلك إذًا؟
</p>

<p>
	يجب أن تنتبه جيدًا إلى المجال الذي تعمل فيه لتوجه تطوير نفسك بشكل سليم، فتعلم أن تصميم المواقع هو في ذاته تصميم لهوية الشركة نفسها التي تريد عرضها على العملاء، فتتعلم نظريات الألوان وتجربة الاستخدام وقابلية الاستخدام، وتتابع التوجه العام للأجهزة التي يتصفح منها المستخدمون موقع الشركة الطالبة للخدمة، حتى تعرف أي التقنيات التي يجب تعلمها لتنفيذ تلك الهوية.
</p>

<p>
	وكذلك في البرمجة مثلًا، فإن لغة البرمجة نفسها لا تزيد على مجرد أداة تنفذ بها عملك، فتصرف وقتك في النظر في توجه السوق الطالب لهذه الخدمة، سواء على مستوى العملاء أو مستخدمي خدماتهم، وتزيد حصيلتك المعرفية في الرياضيات والخوارزميات وأساليب حل المشاكل، لأنك كمبرمج إنما تحل مشكلة للعميل، والأسس الرياضية التي تنبني عليها تلك الحلول تكون أكثر ثباتًا وأقل تغيرًا من اللغات التي تتبنى تنفيذ الحل نفسه.
</p>

<p>
	واعلم أن السوق هنا لا يرحم المتخلفين عن الركب، فإن لم تخصص لنفسك برامج وجداول دورية للتعلم والتطوير فستجد غيرك ممن دخل السوق حديثًا بتقنياته الجديدة أو ممن يطور نفسه بشكل مستمر قد سبقوك إلى العملاء، وتبقى أنت بلا عملاء ولا دخل.
</p>

<h4>
	13- وهم المرونة المطلقة
</h4>

<p>
	يقول كثير من العاملين بشكل حر على الإنترنت أن المرونة هي أهم ميزة للعمل الحر، لكنهم يقعون في فخ المرونة المطلقة إذ يعتقدون بأنهم حقًاأحرار في منهجية عملهم. والواقع يقول بعكس ذلك، فالمستقل، خاصة المبتدئ الذي عانى للحصول على أول عميل، لا يستطيع أن يرفض العملاء والطلبات الواردة إليهومن ثم فإنه يصبح مقيّدًا بمواعيد تسليم تكاد لا تنتهي وسيكون عليه الالتزام بأكثر من مشروع والعمل عليها جميعًا بكفاءة عالية، فضلًا عن ضرورة أن يأخذ الظروف الاستثنائية بعين الاعتبار مثل الطوارئ أو عدم تفهم العملاء للتأخر أو ضعف جودة العمل أو سوء التواصل.
</p>

<p>
	وقد بينا قبل قليل أن العمل الحر هو عمل بالنهاية يلزمه نظام ومنهج للعمل، وإن كانت الحرية هنا في اختيار العملاء، واختيار روتين العمل ووقته، لكن يلزمك حد أدنى من الالتزام بهذه المعايير حتى تصرف وقتك إلى الأعمال التي تدر المال فقط، ولا تشغل نفسك كل يوم بالأمور الإدارية نفسها للعمل.
</p>

<h4>
	14- التواجد الدائم على الإنترنت
</h4>

<p>
	أحد أوجه التقييد التي يمكن أن يعاني منها المستقل أيضًا هو ضرورة تواجده الدائم على الإنترنت، فقد تضطر للبقاء على اتصال دائم كي لا تفوت أي عميل، وتتابع عملاءك على مدار الساعة، وذلك حتى يتكون عندك قاعدة من العملاء الذين يفضلون التعامل معك، وحينها ستكون قد وطدت وسائل التواصل بينك وبينهم، وصنعت لنفسك معرض أعمال يتحدث عنك على الويب، بحيث يصل إليه من يبحث عن الخدمة التي تنفذها.
</p>

<h4>
	15- ضعف العلاقات الاجتماعية
</h4>

<p>
	من السهل على المستقل الذي يعمل من منزله أن يقع في فخ الخلط بين الحياة العملية والشخصية والاجتماعية، فلن يكون هناك وقت واضح للراحة وآخر للعمل، وسيتسبب ذلك لا محالة في إرهاق نفسي له.
</p>

<p>
	ذلك أن العامل الحر يكون وحده أغلب الوقت على حاسوبه، فيكون منعزلًا بشكل ما عن المجتمع، فلا يقابل زملاءًا في كل يوم مثلًا، وقد يفقد تواصله حتى مع أصدقائه وعائلته، وذلك خطأ لا ريب، لكن الكثير من العاملين يقعون فيه تحت وطأة العمل وسوء إدارة أوقاتهم، وقد وقعت فيه بنفسي مرات كثيرة.
</p>

<p>
	والحل قد يكون في فصل مكان العمل عن الراحة، كما سنبين في المقالين <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/staying-healthy/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r368/" rel="">السادس</a> و<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r369/" rel="">السابع </a>في شأن العناية بالصحة وبيئة العمل، ولو استطعت فصله عن المنزل بالكلية يكون أفضل وأحرى إذ ستخالط الناس في ذهابك وعودتك فلا تشعر بالوحدة، وكذلك بتحديد ساعات العمل وتثبيتها كل يوم، فيتعود عقلك أن هذا الوقت وقت عمل، وما بعده راحة، وهكذا.
</p>

<p>
	كذلك فإن تخصيص ثياب خاصة بالعمل فيه منفعة عظيمة إذ تنبه الدماغ إلى أنك الآن في وضع العمل، فلا تجلس لتتصفح الويب أو يوتيوب مثلًا -بما أنك ترتدي البيجامة وتتكئ على سريرك في غرفة النوم!-، بل هو وقت عمل له ميقات محدد، وإن نفع هذه الطريقة معلوم مشاهد في الشركات التي لها زي موحد أو في الجيوش أو غير ذلك، فارتداء العامل للزي الخاص بالعمل يجعله يقصي تلقائيًا أي مهمة لا تمت لهذا العمل بصلة، وذلك حتى انتهاء وقت العمل أو تبديله لتلك الثياب.
</p>

<h2>
	خلاصة المقال
</h2>

<p>
	لا يزال العمل الحر كثقافة غامضًا بالنسبة للكثيرين، مما يؤثر على خياراتهم وقراراتهم المرتبطة بمسارهم المهني، في حين أن الظروف الحالية في العالم ككل، والعالم العربي بشكل خاص تبدو مبشرة للعمل عن بعد والعمل بشكل حر، إلا أن المقبلين على هذا النمط يجب أن يكونوا على اطلاع ومعرفة بجميع جوانبه.
</p>

<p>
	وقد حاولنا تغطية كل ما يجب على الشخص معرفته في هذا المقال قبل أن يقرر الدخول إلى السوق أو قبل أن يقرر بأن يصبح عاملًا مستقلًا، لكن هذه المقدمة ليست كافية.
</p>

<p>
	ويجب أن يكون قرارك لدخول سوق العمل الحر مدروسًا وملائمًا لطبيعة عملك وشخصيتك حتى، لذلك يجب أن تبدأ بتحليل متطلبات السوق ومقارنتها مع مهاراتك بالإضافة إلى اطلاعك على المزيد من الأساسيات التي سنذكرها في المقال القادم، حيث نوضح المفاهيم المرتبطة بدخول السوق واختيار المجال المناسب، بالإضافة إلى تصحيح العديد من المفاهيم والأفكار التي توهم البعض أن العمل الحر مناسب للجميع.
</p>

<p>
	<em>كتبت <a href="https://academy.hsoub.com/profile/59563-sarah-shahid/?do=content&amp;type=cms_records7&amp;change_section=1" rel="">سارة شهيد</a> المسودة الأولية لهذه المقالة.</em>
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		المقال التالي: <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-r364/" rel="">الدخول إلى سوق العمل الحر على الإنترنت</a>
	</li>
	<li>
		النسخة الكاملة من كتاب <a href="https://academy.hsoub.com/files/21-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF/" rel="">دليل المستقل والعامل عن بعد</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">363</guid><pubDate>Mon, 07 Dec 2020 13:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x639;&#x644;&#x645; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x62A;&#x631;&#x641;&#x64A;&#x646; &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x642;&#x648;&#x644;: &#x644;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%A7-r351/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_05/5eb588771e04b_-----.jpg.a3d798b3aa88fd064e83f26f28189d7d.jpg" /></p>

<p>
	من السهل أن تقول "نعم"، فهو يرضي الآخرين، ما يرضيك بدورك (فمساعدة الآخرين تفرز حرفيًا <a href="http://www.chicagotribune.com/lifestyles/health/sc-hlth-0812-joy-of-giving-20150806-story.html" rel="external nofollow">"هرمونات السعادة"</a> في أدمغتنا) فنحن البشر اجتماعيون بطبيعتنا ونحب مساعدة غيرنا وقت الاستطاعة.
</p>

<p>
	إلا أن هذه الكلمة -"نعم"- ثمنها، وهذا ما <a href="http://seanwes.com/podcast/140-supercharge-your-no-with-a-reason-for-saying-yes/" rel="external nofollow">لاحظه</a> الفنان وريادي الأعمال والمتخصص في إسعاد الغير، Ben Toalson:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"المشكلة في قول "نعم" معظم الأحيان هي أن الناس سيعتمدونك فيها بلا اعتبار لما تكلفك إياه فوق طاقتك، ومعرفة ذلك ليست مسؤوليتهم."
	</p>
</blockquote>

<p>
	تحديد مدى انشغالك ليست مهمة الآخرين، لذا ابدأ بتغيير مفهومك عن الرفض، فبدلًا من رؤيته على أنه إحباط للآخرين، اعتبره أداة لتوفير الوقت، وقد لخص المصمم Sean McCabe وشريك Toalson في مدونته الصوتية الأمر هكذا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"قد تكون"لا" كلمة حادة إلا أنها أداتنا الوحيدة لتوفير الوقت، تُشغل الموافقة وقتك بينما يفسح لك الرفض المزيد منه."
	</p>
</blockquote>

<p>
	فإذا تخيلت جميع الأشياء التي بإمكانك فعلها في لحظة ما، ستدرك كم الفرص التي يمكنك انتهازها، ومن حسن حظنا أنه يوجد العديد من الوسائل المثمرة والمسلية والمحفزة لقضاء الوقت، لكن تصوُّر أن بإمكاننا فعل كل شيء لهو تصوُّر غير واقعي.
</p>

<p>
	قد يبعث الرفض على الضيق إلا أنه عنصر ضروري في الحفاظ على ترتيب أولوياتنا وإحراز تقدم مثمر نحو أهدافنا، فهو الأداة السحرية في إيجاد المزيد من الوقت ليومنا. وفقط أنت يمكنك تحديد ما يمكنك رفضه، وهذا المقال فقط ليعطيك الوسيلة، ويقدم لك أربعة طرق مختلفة لتسهيل الأمر عليك ولتوفر وقتًا في يومك.
</p>

<h2>
	قدر التكلفة الحقيقية
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_05/Costoftime-1.jpg.0413a2e968562038fc8134ce8e55ecf0.jpg" data-fileid="44145" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="44145" data-unique="data-unique" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_05/Costoftime-1.jpg.0413a2e968562038fc8134ce8e55ecf0.jpg" alt="Costoftime-1.jpg"></a>
</p>

<p>
	الخطوة الأولى هي الصدق مع النفس فيما يعنيه الرفض بالنسبة لنا، <a href="https://medium.com/@kevin_ashton/creative-people-say-no-bad7c34842a2#.prv1243b1" rel="external nofollow">فيقتبس</a> الكاتب Kevin Ashton من صديقه الكاتب Charles Dickens، والذي واجه نفس هذه المشكلة والصعوبة في قول لا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"يختلق الناس أعذارًا لي مرارًا وتكرارًا قائلين أن الأمر لن يستغرق أكثر من نصف ساعة أو أنه لن يدوم سوى نهارًا واحدًا أو مساءً، لكنهم لا يدركون أن يستحيل على المرء أحيانًا التحكم في خمس دقائق فقط فما بالهم بما يطلبونه؟ أو أن مجرد وجود التزام واحد إضافي في اليوم قد يربك يومًا كاملًا."
	</p>
</blockquote>

<p>
	فيمكن أن يكون رفض طلب خمس دقائق أو مجرد مكالمة قصيرة صعبًا، إلا أن Ashton ينبهنا إلى تقدير الأثر والكلفة الحقيقية لهذه الطلبات.
</p>

<p>
	فهل هي حقًا فقط خمس دقائق؟ أم خمسة عشر؟ يمكنك إبقاء عينك على الساعة أثناء المحادثة، لكن حتى هذه المكالمات القصيرة قد لا يمكن منع استمرارها لمدة أطول، فمن الشبه مستحيل أن يكفي زمن قصير كهذا لمحادثة مثمرة.
</p>

<p>
	يكون وراء هذه الطلبات نيات حسنة في العادة، لكن تحديد تكلفتها يعود إليك في اللحظة التي توافق فيها عليها، كما قال Dickens هناك أحيانًا كلفة إضافية تتضمنها هذه الطلبات، فيمكن لاجتماع كان يفترض به أن يستمر خمسة عشرة دقيقة أن يمتد لساعة، ألم تحسب الوقت الذي تحتاجه في طريقك إلى هذا الاجتماع ثم العودة منه إلى مكتبك؟ وماذا عن الوقت اللازم للتحضير له؟
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"تكمن التكلفة الحقيقية لكلمة "نعم" في إجمالي الوقت والطاقة المهدورة على حساب الأشياء الأخرى."
	</p>
</blockquote>

<p>
	بل الأهم ماذا عن الطاقة الذهنية والوقت المهدور بعدم التركيز بسبب التفكير في الاجتماع؟
</p>

<p>
	يشرح المستثمر وريادي الأعمال بول غراهام (Paul Graham) هذه الظاهرة في <a href="http://www.paulgraham.com/makersschedule.html" rel="external nofollow">مقاله</a> عن الفرق بين جدول الأعمال الذي يناسب المدراء وذلك الذي يناسب المنتجين، فيشكّل الاجتماع للمُنتج الذي يقضي معظم ساعات وقته في إنتاج أشياء جديدة (قد يكون كاتبًا أو مطورًا) إهدارًا لتركيزه، ويحول بينه وبين الأداء الأمثل قبل الاجتماع وبعده، حيث يسيطر الترقب للاجتماع والتفكير بطريقة للعودة إلى ذهنية الإنتاج بعد الاجتماع على عقل المنتج.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"أجد أن اجتماعًا واحدًا قد يؤثر يومًا بأكمله، فهو يهدر على الأقل نصف اليوم صباحًا أو وظهيرةً، ولهذا الأثر توابعه علاوة على ذلك، فإذا كنت أعلم أن الاجتماع سيقع في الظهيرة، فسيقل عزمي للقيام بأمر كبير في الصباح."
	</p>

	<p>
		بول غراهام (Paul Graham)
	</p>
</blockquote>

<p>
	تكمن القيمة الحقيقية لكلمة "نعم" في إجمالي الوقت والطاقة المهدورة على حساب الأشياء الأخرى.
</p>

<p>
	فكر في الطرق الأهم التي يمكنك أن تقضي وقتك بها، فكر بأعمالك المهمة، هواياتك المفضلة، والوقت المرح مع الأصدقاء أو العائلة.
</p>

<p>
	فعندما تقيِّم التكلفة الحقيقية للموافقة على أمر ما، تذكر أنه سيكون على حساب هذه الأنشطة المهمة، فحتى اجتماع الخمسة عشرة دقيقة الذي قد يمتد لساعة، لن يكتفي بإهدار هذه الساعة من وقتك، كما أنها ليست أي ساعة، بل ساعة كان يمكنك قضاءها في تأدية عملك على أمثل وجه وفي تقوية علاقاتنا مع من نحب.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_05/Clock.jpg.c978729097aaf93daab5067f4a062022.jpg" data-fileid="44144" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="44144" data-unique="data-unique" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_05/Clock.jpg.c978729097aaf93daab5067f4a062022.jpg" alt="Clock.jpg"></a>
</p>

<h2>
	قل "لا أرغب" بدلًا من "لا أستطيع"
</h2>

<p>
	طريقة تعبيرك عن رفضك تُهِم، فتغيير بسيط في طريقة كلامنا، والالتزام به، يساعداننا على الرفض في الحالات الصعبة.
</p>

<p>
	<a href="https://blog.bufferapp.com/a-scientific-guide-to-saying-no-how-to-avoid-temptation-and-distraction" rel="external nofollow">كتب</a> الكاتب وريادي الأعمال James Clear عن هذه الدراسة الرائعة المنشورة في مجلة أبحاث المستهلك:
</p>

<p>
	قسمت الدراسة المشتركين إلى مجموعتين، وطُلب من كل مجموعة لفظ عبارة مختلفة عندما يُقدَّم إليهم شيء ما، حيث طُلب من إحدى المجموعتين أن تقول "لا أستطيع أكل هذا" عندما يُعرَض عليهم عرض ما، فيقولون مثلًا "لا أستطيع أكل المثلجات"، بينما قالت المجموعة الأخرى "لا أرغب بأكل هذا."
</p>

<p>
	غادر المشاركون الغرفة بعد ترديد هذه العبارات معتقدين أن التجربة قد انتهت، وخُيِّر كل منهم بين لوح شوكولا ولوح مكسرات، وهذه كانت البداية الحقيقية للتجربة.
</p>

<p>
	اختار من قالوا "لا أستطيع أكل هذا" لوح الشوكولا بنسبة 61%، وعلى عكسهم، اختارت المجموعة الأخرى التي قالت "لا أرغب بأكل هذا" لوح الشوكولا بنسبة 36% فقط، فقول "لا أرغب" بدلًا من "لا أستطيع" قلل من احتمالية اختيار لوح الشوكولا بنسبة 70%.
</p>

<p>
	تابعت دراسة مشابهة مجموعة صغيرة من النسوة اللواتي كنَّ يعملن على تحسين صحتهن ولياقتهن، وأُعطي كل منهن طريقة مختلفة في الرفض خلال فترة الدراسة:
</p>

<ol>
<li>
		<p>
			فقط قول "لا."
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			قول "لا أستطيع" (مثل "لا أستطيع تفويت تمريني").
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			قول "لا أرغب" (مثل "لا أرغب بتفويت تمريني").
		</p>
	</li>
</ol>
<p>
	بعد مرور عشرة أيام، نجحت ثلاث نساء فقط من الزمرة الأولى (اللواتي قلن فقط "لا") في الحفاظ على أهدافهن خلال المدة، والأسوأ منها هي الزمرة الثانية (زمرة "لا أستطيع") التي لم ينجح منها سوى واحدة من العشرة في الالتزام، لكن الزمرة الثالثة كانت أكثرهم نجاحًا بنسبة 8 من 10 منهن التزمن بأهدافهن.
</p>

<p>
	لِمَ هذا الفرق الفادح بين "لا أستطيع" و "لا أرغب"؟
</p>

<p>
	يعتقد الباحثون أن طريقة تعبيرنا عن قراراتنا لها أثر كبير على تطبيقها في المستقبل، فقولك أنك لا تستطيع فعل شيء يشير إلى أن الرفض ناتج عن مسبب خارجي، بينما قول أنك لا ترغب بفعل شيء يعطي فكرة أن خيار الرفض نابع منك، بلا أي ضغط خارجي، فيصبح امتناعك عن شيء جزءًا من هويتك، فأنت الآن فلان الذي لا يفعل هذا الشيء، وهذا يسهل مقاومة الضغوط المستقبلية.
</p>

<p>
	يمكنك الاعتماد على نفس المبدأ عندما تواجه طلبات على حساب وقتك، فإذا كانت تكلفك الكثير من وقتك وطاقتك، فإن قول "لا أرغب بفعل هذا" قد يكون أسهل على المدى البعيد من قول "لا أستطيع"، فالتعبير عن الرفض بعدم رغبتك يدعم فكرة مبادرتك الشخصية في تفضيلك شيء على آخر، ويساعد هذا على الحد من الطلبات المستقبلية لا فقط منع الموقف الحالي.
</p>

<h2>
	ساعد بإعطاء البديل عن وقتك وطاقتك
</h2>

<p>
	إذا كنت ممن يرغبون صدقًا بمساعدة الآخرين، يمكن أن يبدو لك الرفض تصرفًا أنانيًا، وإذا كان هذا الشعور بالذنب هو الحاجز بينك وبين الرفض، جرب منهج الكاتبة Alexandra Franzen.
</p>

<p>
	فعندما تحتاج إلى أن ترفض، <a href="https://www.themuse.com/advice/how-to-say-no-to-anyone-even-a-good-friend" rel="external nofollow">فإنها تحاول المساعدة بطريقة بديلة</a>، فيكون نموذجها في رفض طلب أحدهم عبر بريد إلكتروني هكذا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"مرحبًا [اسم الشخص]، شكرًا على ملاحظتك. أنا فخورة بك لـ[ـــــــــــــــ] ويطريني اختيارك لي للمشاركة، إلا أنني مضطرة إلى الرفض لأنني أرغب بدعمك بطريقة أخرى. [تقديم اقتراح آخر للمساعدة] وشكرًا على كونك [ــــــــــ] رائعًا، ويشرفني كوني جزءًا من عالمك. [بضعة كلمات تشجيعية إذا رغبت بذلك] [اسمك]"
	</p>
</blockquote>

<p>
	وفقًا لـFranzen: "الطريق إلى صياغة رفض رقيق يكون بارفاق شكل آخر من أشكال المساعدة معه"، وعلى هذا البديل أن يكون شيئًا تقدر عليه وترغب بفعله، إذ أنه أسهل وأبسط وأقل استهلاكًا للوقت ولا يكلف المال، أو يناسبك ببساطة، وليس شيئًا يستهلك وقتك.
</p>

<p>
	والجميل في هذا النهج هو موازنته في الحفاظ على كل من علاقاتك مع الآخرين الذي يطلبون منك المساعدة وحدودك في العطاء من وقتك وطاقتك.
</p>

<p>
	إليك بعض الحلول البديلة لتقدمها في حال أردت مساعدة شخص دون الموافقة على طلبه:
</p>

<ul>
<li>
		<p>
			اقترح شخصًا آخر قد يمكنه المساعدة.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			اعرض عليه تقديمه لهذا الشخص.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			شارك روابط لمقالات أو مقاطع فيديو ذات صلة بالأمر.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			اقترح كتبًا قرأتها قد تساعد.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			دل على أي مصادر سبق لك استخدامها فيما مضى.
		</p>
	</li>
</ul>
<h2>
	ضع قواعدك المسبقة
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="44147" data-unique="vpurl903u" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_05/SettingRules.jpg.a489898b787ff169b9a5cae247426e8d.jpg" alt="SettingRules.jpg"></p>

<p>
	مما يجعل الرفض صعبًا هو المعاناة في الاختيار بينه وبين الموافقة، وحتى إذا اخترت الرفض فإن الوقت والطاقة اللذين قضيتهما في الاختيار يؤثران على جدول أعمالك مهما كان اختيارك.
</p>

<p>
	الحل لهذا يكون بوضع قواعد مسبقة لنفسك شبيهة بتلك المتعلقة بالأشياء المحددة التي لا تفعلها، لتسهيل اتخاذ القرار حول قبول أو رفض أي طلب في المستقبل.
</p>

<p>
	<a href="http://calnewport.com/blog/2016/02/16/write-an-attention-charter/" rel="external nofollow">يقترح</a> الكاتب وبروفيسور علم الحاسوب Cal Newport تمثيل هذه القواعد بمخطط بياني يطلق عليه "مؤشر الأهمية."
</p>

<p>
	مؤشر الأهمية هو وثيقة تنص على المعايير التي على أساسها ستمنح أحدهم وقتًا وانتباهًا، وتحت كل منها الظروف المشترطة ومدى غالبية قبولك بهذا الالتزام.
</p>

<p>
	وهي مفيدة خصوصًا في الأمور لا يمكنك تجنبها تمامًا إذ أنها قد تكون مطلوبة لعملك لكن التركيز عليها كثيرًا يستنزف وقتك وطاقتك، مثل أعمال على شبكات التواصل الإجتماعي أو أي اتصالات غيرها وحضور المؤتمرات.
</p>

<p>
	لذا يقترح Newport وضع مؤشر يظهر النشاطات التي لا ترغب بفعلها على الإطلاق والحدود التي لن تتجاوزها، فقد لا تحضر أي مؤتمرات خارج دولتك، بينما تنظر في المؤتمرات المعقودة في دولتك حسب مؤشرك وقواعدك، مثلًا:
</p>

<ul>
<li>
		<p>
			على المؤتمر أن يشمل على الأقل ثلاثة متحدثين أنت مهتم بسماعهم لتحضر المؤتمر.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			أن تحضر مؤتمرين كحد أقصى كل سنة.
		</p>
	</li>
</ul>
<p>
	يسهِّل وضع هذه القوانين مسبقًا عليك اتخاذ القرار، ويعطيك الإطار المرجعي لهذا القرار، فبدلًا من اختلاق الأعذار، يمكنك شرح قوانينك وتبيين أن هذا الطلب لا يتوافق وهي.
</p>

<p>
	أو كما يقول Newport:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"سبب إعجابي لإستراتيجيات مثل مؤشر الأهمية هي أنها تتفهّم ضرورة بعض النشاطات المكلفة للوقت، لكن تضع لك الحدود الثابتة لها كي لا تتجاوز حدودها ولا تفقد السيطرة عليها."
	</p>
</blockquote>

<p>
	فجميع هذه الإستراتيجيات بينهما شيء مشترك وهي: التخطيط المسبق.
</p>

<p>
	الرفض أمر غير مريح وغير طبيعي لنا ولهذا نحتاج إلى أن نحضِّر أنفسنا له، فنحتاج إلى وضع قواعد وأسس لأنفسنا لنعتمد عليها، لأن النظر في عين أحدهم أو محادثته على الهاتف ورفض طلبه هو أمر شبه مستحيل بدونها.
</p>

<p>
	فإذا كنت تواجه صعوبة في ذلك، أسدِ لنفسك معروفًا وقم بالتخطيط لـ"استراتيجية الرفض"، واعتمد عليها في تحضير ردك على طلبات الآخرين مسبقًا، حتى لا تأخذك بغتة، وستشكر نفسك عندما تستمتع بالوقت الإضافي وراحة البال اللذان جلبته لك كلمة "لا."
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://doist.com/blog/how-to-say-no/" rel="external nofollow">How to Just Say No: 4 Frameworks from the Pros</a> لصاحبه Belle Beth Cooper
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">351</guid><pubDate>Wed, 20 May 2020 18:09:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62A;&#x649; &#x64A;&#x643;&#x648;&#x646; &#x627;&#x644;&#x648;&#x642;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x627;&#x633;&#x628; &#x644;&#x625;&#x63A;&#x644;&#x627;&#x642; &#x645;&#x62F;&#x648;&#x646;&#x62A;&#x643; &#x648;&#x628;&#x62F;&#x621; &#x648;&#x627;&#x62D;&#x62F;&#x629; &#x62C;&#x62F;&#x64A;&#x62F;&#x629; &#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%9F-r272/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/5a9579f080e3f_28-2(2).png.237a3466851e484d3669762a19d74db9.png" /></p>

<p>
	قد تفشل المشاريع في بعض الأحيان. إنّه أمر يعلمه جميع المستقلّون وروّاد الأعمال –عددٌ قليلٌ جدًّا من الناس استطاع الإقلاع في عمله بنجاحٍ من المرّة الأولى. إن لم تكن راضيًا عن أداء مدوّنتك بعد فترة من الوقت، ليس هناك عارٌ في أنْ تعلن إغلاقها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="quit-your-blog.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="27187" data-unique="2ff3yz37x" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/quit-your-blog.png.5c9fcc4af8081fab1d1a8ed392fa9e2d.png"></p>

<p>
	إنْ كنت تفكّر في إغلاق مدوّنتك، فلا بدّ أنْ تفعل ذلك لأسبابٍ وجيهةٍ. على سبيل المثال، إنْ لم يكن قد مضى على إطلاقك لمدوّنتك سوى أسبوعين ولم يكن هناك أيّة زياراتٍ لها، فمن السابق لأوانه اتخاذ قرارٍ متهورٍ كهذا. من ناحية أخرى، إنْ كنت قد أطلقتها منذ أكثر من نصف عامٍ وكنت لا تزال مراوحًا في المكان، عندها قد تحتاج إلى القيام ببعض التقييمات الجدّية.<br>
	في هذا المقال، سأحدّثكم حول ثلاثة سيناريوهات يكون من المنطقيّ عندها حذف مدوّنتك والبدء من جديد، أو التركيز على مشروعٍ آخر. دعونا نذكرها بدءًا من الأهمّ.
</p>

<h2 id="وقت-الإغلاق-رقم-1-ليس-لديك-عددٌ-كافٍ-من-الزيارات">
	وقت الإغلاق رقم 1: ليس لديك عددٌ كافٍ من الزيارات
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="traffic-source.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="27188" data-unique="gi730yh76" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/traffic-source.png.311814e1c35306e8d0119f10cd0fde30.png"></p>

<p>
	إنْ كان عدد زيارات مدوّنتك بالآلاف في الشهر، فذلك أكثر من جيّد.<br>
	تستغرق أيّ مدوّنة وقتًا طويلاً للوصول إلى عدد زياراتٍ مقبول. حتى لو كان موقعك الإلكترونيّ من أفضل المواقع الموجودة، لا يمكنك أنْ تتوقع نجاحًا كبيرًا بين عشيّةٍ وضحاها.<br>
	وبخبرتي، هناك عاملان يحدّدان مدى شعبيّة المدوّنة:
</p>

<ul>
<li>
		كميّة المحتوى الذي تضيفه للمدوّنة. إذا كنت تنشر مقالاتٍ جديدةً بشكلٍ أسبوعيّ، على سبيل المثال، يجب ألّا تستغرق مدونتك وقتًا طويلاً حتّى تكتسب بعض الجاذبية.
	</li>
	<li>
		استراتيجيّتك في تحسين الظهور في محرّكات البحث (SEO). حتّى لو كانت مقالاتك ممتازة، يجب عليك انتقاء الكلمات المفتاحيّة المناسبة لها وتحسينها. وإلّا، قد لا يجد الناس المحتوى الخاصّ بك مطلقًا.
	</li>
</ul>
<p>
	إنْ كنت تتناول هذين الجانبين وكانت مدوّنتك نشطة منذ ما لا يقلّ عن نصف عام، فربّما ليس لديك البيئة الملائمة لتوفير عدد زياراتٍ يضمن الجهد المبذول. قد يكون ذلك بسبب المنافسة الشديدة، وفي هذه الحالة تحتاج إلى التفكير مليًّا وبشكلٍ جديٍّ حول كميّة الوقت المستعدّ لقضائه قبل أنْ ترى بعض النتائج الجيّدة.<br>
	أمّا الآن، فتذكّر أنّه لا يوجد مقياس عالمي ل “عدد الزيارات المقبول”. إنْ كنت تحصل على 1,000 مشاهدة يوميًّا، فهذا ممتاز، ولكن المدوّنة التي تستقبل 100 زائر فقط قد تجني نفس المبلغ من المال. وبشكل عامّ، كلّما زاد عدد زيارات مدوّنتك، ازداد مردودك. مع أخذ ذلك في الاعتبار، إذا كان موقعك الإلكتروني لا يزال في مراحله الأولى، وكنت لم تصل بعد إلى مرحلة الستّ أشهرٍ، فاعمل بجدٍّ واستمرارٍ –فمن المبكر جدًا إغلاقها!
</p>

<h2 id="وقت-الإغلاق-رقم-2-التحويلات-ليست-بالحجم-الذي-تريده">
	وقت الإغلاق رقم 2: التحويلات ليست بالحجم الذي تريده
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="call-to-action.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="27186" data-unique="bh41ycq01" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/call-to-action.png.513820bf2964d20a1d240d6545fc8c68.png"></p>

<p>
	تعد الدعوات إلى الإجراء “Calls to action” وسيلةً بسيطةً، وفعّالةً لزيادة التحويلات.<br>
	في معظم الحالات، تتناسب التحويلات مع مقدار الزيارات التي تحصل عليها مدوّنتك. ومع ذلك، قد تكون مدونتك شائعة بما فيه الكفاية، ولكنّك لا تكسب المال الكثير الذي كنت تتوقّعه.<br>
	لحسن الحظّ، هناك الكثير من الطرق التي تمكّنك من تغيير الأمور. وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:
</p>

<ul>
<li>
		تغيير تصميم مدوّنتك أو نسخها. إذا كنت تريد أنْ يحصل موقعك الإلكتروني على مزيدٍ من التحويلات، فيجب أن توجّه الزوار إلى المكان الذي تريدهم أن يذهبوا إليه.
	</li>
	<li>
		أَجْرِ اختبار المقارنة لصفحاتك “A/B testing”. مع عددٍ كافٍ من الزيارات، يمكنك إنشاء أشكالٍ مختلفةٍ من صفحاتك وزيادة عدد زياراتها، لاختبار أيّ منها هي الأفضل.
	</li>
	<li>
		استخدام القوائم البريدية للترويج للتحويلات. إذا اشترك شخصٌ ما في القائمة البريديّة لمدوّنتك ، فمن المحتمل أنْ يكون مستعدًّا لتقبّل العروض الخاصّة أو العروض الترويجيّة.
	</li>
</ul>
<p>
	إذا كان موقعك يحصل على كميّةٍ مناسبةٍ من الزيارات، فقد ربحت الجولة الأولى. كل ما عليك فعله الآن هو أنْ تجد وسيلةً للوصول إلى المزيد من هؤلاء المستخدمين وتحويلهم لمدوّنتك. يجب أنْ يكون هدفك الأساسيّ هو الحصول على المزيد من الأموال مع الحفاظ على متطلّبات موقعك الإلكترونيّ. وبعبارةٍ أخرى، فإنّك تحتاج إلى معدّلٍ إيجابيّ لعائد الاستثمار (ROI).<br>
	تحديد كميّة المال “الكافية” متروك لكم. ومع ذلك، إذا لم تصل مدونتك إلى هذا الهدف المتوسّط بعد تحسينها باستخدام الطرق المذكورة أعلاه (ومنحها الوقت الكافي لتحدث تغييرًا)، فالوقت قد حان للبحث عن استثمار أفضل. من ناحية أخرى، إذا لاحظت تحسنًا في عائد الاستثمار، فعندها لن تكون بحاجةٍ إلى إغلاق مدوّنتك بينما هي في طور التحسّن.
</p>

<h2 id="وقت-الإغلاق-رقم-3-أنت-تروّج-لنفسك-بشكلٍ-بسيطٍ-بسبب-إدارتك-لعدّة-مدوّنات-معًا.">
	وقت الإغلاق رقم 3: أنت تروّج لنفسك بشكلٍ بسيطٍ بسبب إدارتك لعدّة مدوّنات معًا.
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="blog-post-example.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="27185" data-unique="fbtbpp2db" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/blog-post-example.png.f973719edc987207faf28302156e25aa.png"></p>

<p>
	تحتاج كل مدوّنةٍ إلى تحديثاتٍ مستمرّةٍ حتّى تزدهر، وإدارة مدوّناتٍ متعددةٍ بنفس الوقت قد يؤثّر عليك سلبًا.<br>
	إذا كنت تعمل على مشاريعٍ متعددةٍ في وقتٍ واحدٍ، فمن المنطقيّ إغلاق مدوّنتك إنْ كان لديك واحدةٌ أكثر نجاحًا، لتركيز جهودك عليها. في الواقع، هناك ذكاءٌ مطلقٌ في أنْ تبدأ العمل على مدوناتٍ متعدّدةٍ في آن واحد، في حال كنت قادرًا على تحمّل أعباء العمل. وبهذه الطريقة، يمكنك تقليل احتمالات فشلك والحصول على معرفة مباشرة تساعدك في تحديد الأشياء النافعة لك من الضارة منها.<br>
	ومع ذلك، يُرجَّح أن تكون كميّة العمل اللازمة لإدارة مدوّنتين أو أكثر بدقّةٍ تامةٍ أصعب من أنْ يقدر أيّ شخصٍ على تحمّلها. أؤمن وبشدة بالمبدأ القائل ألّا تجهد نفسك بالعمل، لذلك فمن الأفضل أنْ تركّز جهودك على مدوّنة واحدة للأسباب التالية:
</p>

<ul>
<li>
		يجب أنْ يكون لديك المزيد من وقت الفراغ. فوقت الراحة يجب أن يكون ضروريًا ومضاعفًا حتى إنْ كنت تعمل من المنزل. إنْ لم تضعْ حدودًا، سينتهي بك الأمر بالردّ على رسائل العمل الإلكترونيّة عند الساعة الثالثة صباحًا.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون أقلّ إجهادًا. كَمًّا أقلّ من العمل يعني إجهادًا أقلّ، وهذا ما سيمكّنك من إنشاء مدوّناتٍ أفضل.
	</li>
	<li>
		يحتاج المحتوى الناجح لمدوّنتك المزيد من الوقت. في ظلّ غياب أعباء العمل الإضافيّة، ستتمكّن من زيادة كميّة المحتوى الذي تنشره في المدوّنة التي تلتزم بها.
	</li>
</ul>
<p>
	وبالطبع، يعمل هذا السيناريو فقط إنْ كان لديك مشروعٌ آخر أكثر نجاحًا تحتاج لتركيز جهودك عليه بشكل أكبر. ومع ذلك، إنْ لم تكن أيٌّ من مدوّناتك تبلي بلاءً حسنًا بعد مضيّ فترة من الزمن، فإنّه لا يزال من المنطقي أنْ تغلق المدوّنة ذات الأداء الأسوأ.<br>
	إنْ كان قدْ مضى على إنشاء مدوّنتك فترة من الزمن، فقد تتمكّن من بيعها لاسترداد جزءٍ من رأس المال المُنفَق عليها. ومع ذلك، إنْ لم يكن لديك مشروعٌ آخرٌ لصبّ جهودك فيه، يمكنك دائماً بدء مدوّنةٍ جديدةٍ توظّف فيها خبراتك المكتسبة.
</p>

<h2 id="خُلاصة">
	خُلاصة
</h2>

<p>
	إنْ كنت تمتلك نفس طريقة التفكير التي أفكّر بها، لن ترغب أبدًا بإغلاق المدوّنة. ومع ذلك، هناك بعض الحالات التي يُستحسن فيها إغلاقها لخفض خسائرك، وتركيز جهودك على مشاريعٍ جديدة وأفضل. إذا كانت مدونتك لا تزال ضعيفة الأداء على الرغم من فعلك لكلّ شيءٍ بالشكل الصحيح، فقد يكون حذفها الخيار الأمثل لك.<br>
	ومن أجل التوضيح فقط، يمكنك أن تعيد هيكلة مدونتك في معظم الأحيان، لذا أريد أنْ أوصيك ألّا تخطُ خطوة الإغلاق إلا في إحدى الحالات الثلاث التالية:
</p>

<ul>
<li>
		في حال عدم حصولك على عدد كافٍ من الزيارات بعد مضيّ نصف عامٍ من العمل أو أكثر.
	</li>
	<li>
		في حال لم تكن التحويلات كافيةً لتغطية نفقاتك أو تبرير جهدك حتى مع وجود محتوى متين واستراتيجيات SEO سليمة.
	</li>
	<li>
		في حال كان لديك كميّة عملٍ كبيرةٍ، ومن الأفضل أن تبذل جهدك على مشروعٍ آخرٍ.
	</li>
</ul>
<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://leavingworkbehind.com/quit-your-blog/" rel="external nofollow">When Is the Right Time to Quit Your Blog and Start a New One</a> لصاحبه Alexander Cordova
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">272</guid><pubDate>Tue, 27 Feb 2018 15:32:39 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x628;&#x62A;&#x62F;&#x626;&#x64A;&#x646; &#x644;&#x628;&#x64A;&#x639; &#x627;&#x644;&#x645;&#x648;&#x627;&#x642;&#x639; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x639;&#x629; Affiliate Website</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-affiliate-website-r271/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/21-2.jpg.5975b3da880e15333630219f7729eb17.jpg" /></p>

<p>
	تعلمت في الماضي عن الأشياء التي يجب أنْ تفعلها عندما ترغب في إغلاق مدونتك التابعة “affiliate blog”. على أيّة حال، فاستعدادك لترك موقعك الإلكتروني لا يعني أنْ تتخلى عنه مطلقًا. قد تكون قادرًا على بيع موقعك لتحقيق بعض الأرباح.<br>
	تسليم موقع إلكترونيّ لشخصٍ آخر ليس معقّدًا جدًّا. بمجرّد أنْ يتمّ الاتفاق على السعر ودفعه ،سيصبح نقل إمكانيّة الوصول إلى جميع الحسابات المتعلقة به أمرًا سهلًا. إذا كان موقعك الإلكتروني متوسّط النجاح ولديك القليل من الصبر، فإن بيع موقعك التابع “affiliate website” لن يشكّل مشكلة.<br>
	في هذا المقال، ستتعلّم كيفيّة عمل آليّة بيع المواقع بشكلٍ عام، وكيفيّة تقرير ما إذا كان ينبغي عليك بيع موقعك أمْ لا. ثمّ سنتحدث عن آليّة بيع الموقع التابع، بما في ذلك كيفيّة تحديد السعر المناسب. فلننتقل إلى ذلك!
</p>

<h2 id="هل-يقوم-الناس-حقًا-ببيع-مواقعهم-الإلكترونية-التابعة-وهل-ينبغي-عليك-ذلك؟">
	هل يقوم الناس حقًا ببيع مواقعهم الإلكترونية التابعة (وهل ينبغي عليك ذلك)؟
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="listings-example.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="27099" data-unique="ekmep7zqs" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/listings-example.png.24952ceb32cef46ad4098cdf64fc14e7.png"></p>

<p>
	تباع بعض المواقع الإلكترونيّة مقابل مئات الآلاف من الدولارات، لكنّ هذه الأسعار استثنائية.<br>
	نعم، يقوم الناس بالفعل ببيع المواقع الإلكترونية التابعة. حتّى لو كان بيع موقعك الإلكتروني مجرّد احتمال. المواقع الإلكترونية مثلها مثل أيّ ممتلكات أخرى، بمعنى أنّه يمكنك تسليمها لشخص آخر لقاء أيّ مقابل تريده.<br>
	مئات من المواقع تنتقل من شخص إلى آخر كلّ يومٍ على منصاتٍ مخصصةٍ لبيع المواقع الإلكترونيّة. أولًا، تقوم بعرض موقعك للبيع. تضع قائمة توضّح الأشياء الموجودة فيه. ويمكنك أنْ تجد مشترٍ خاصّ بدلًا من ذلك. وبمجرّد الموافقة على سعر البيع النهائي، يتوفّر لك خيار استخدام خدمة الضمان للإشراف التلقائيّ على الصفقة. تساعدك المنصات المماثلة ل “Empire Flippers” و “Flippa” بالقيام بعملية التوضيح والتسليم بأكملها لقاء رسوم محددة.<br>
	على أيّة حال، هل ينبغي عليك أنْ تبيع موقعك الإلكتروني؟ هذه قائمة من الأسئلة السريعة التي ستساعدك في تقرير ما إذا كانت هذه الفكرة جيّدةً أم لا:
</p>

<ul>
<li>
		هل لديك الوقت الكافي لقضائه في العمل على الجوانب الضروريّة لموقعك؟
	</li>
	<li>
		هل لا تزال متحمّسًا لعملك أو لإنتاج محتوىً له؟
	</li>
	<li>
		هل تشعر بالحماس حول إمكانية التركيز على مشروع جديد عوضًا عنه؟
	</li>
	<li>
		هل تشعر بأنّ أرباحك مستقرّة؟
	</li>
</ul>
<p>
	إذا كان الجواب لمعظم هذه الأسئلة هو “نعم”، فقد حان الوقت لتقرر أنْ تبيع مدونتك التابعة. خذ وقتك في القرار. بيع موقع إلكتروني هو خطوة دائمة، فبمجرّد أنْ تأخذ استراحةً قصيرةً ستكون قادرًا على بناء موقع ٍجديدٍ بنشاطٍ متجدد.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="busy-designer-minimalist-workplace-desk-picjumbo-com_resize (1).jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="27104" data-unique="lwgxn4zs9" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/5a8d3d8c2890a_busy-designer-minimalist-workplace-desk-picjumbo-com_resize(1).jpg.82f8f9bcbca3ede404ad17a5b92b817c.jpg"></p>

<p>
	وهناك حل بديل، يمكنك أن تستعين بكتّاب مستقلّين آخرين في بعض أعمالك. تعمل هذه الفكرة فقط إذا كان لديك موقع إلكترونيّ ذو دخل معقول، وذلك لأنّ أسعار الكُتّاب المستقلين الجيدين ليست رخيصة. ومع ذلك، يتيح لك هذا النهج الحفاظ على مدخولك من دون أنْ تتحمّل كافّة أعباء العمل بنفسك.<br>
	وبمجرّد أنْ تقرّر بيع مدونتك التابعة، سيكون وقت الحديث عن الأرقام قد حان!
</p>

<h2 id="كيفية-تسعير-مدوّنتك-التابعة">
	كيفية تسعير مدوّنتك التابعة
</h2>

<p>
	هناك صيغة تنطبق على كافّة المجالات عند بيع الأعمال التجاريّة. قم بجمع دخلك لفترة معينة من الزمن، ثم قم بحساب المتوسط، ثم قم بمضاعفتها حسب رغبتك. وهكذا دواليك، وعلى سبيل المثال:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			[متوسط الربح لمدة بين 3 و 12 شهرًا] x (المضاعف الخاص بك) = السعر الأولي الذي يجب أن تضعه.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	إذا كنت تعتقد أنّ الأمر مازال مبهمًا بعض الشيء، فأنت محقّ. تدخل العديد من العوامل في عمليّة تحديد قيمة الموقع الإلكترونيّ. فعلى سبيل المثال، قد يكون لديك موقعًا إلكترونيًا يحقق لك ربحًا قدره <span class="katex--inline">KaTeX parse error: Expected 'EOF', got 'ش' at position 5: 500 ش̲هريًا، ولكن لم …</span> في الشهر سيكون سعره الأولي ما يقرب من 10,000$.<br>
	وفي معظم الأحيان لا تباع المواقع التابعة التي ليس لديها أكثر من سنة في القِدم بمبالغ كبيرة. لأن معظم المشاريع التابعة تستغرق عده أشهر دون أن تحقق إيرادات، وتلك الأشهر القليلة الأولى دون إيرادات سوف تخفّض متوسط الدخل الخاصّ بموقعك الإلكتروني. بمجرد التماس بعض النتائج الإيجابية، يجب عليك المواظبة على تطوير المشروع حتى يستقرّ، ومن ثم يمكنك البدء بالبحث عن أشخاصٍ قد يكونون مستفيدين من شرائه.<br>
	عندما تصبح متأكدًا من أنّ موقعك جاهزٌ للبيع، يمكنك البحث في نطاق عملك عن أيّ أحدٍ قد يكون مهتمًّا به. ومن المحتمل بعد ذلك أنْ تجد أحدًا مهتمًا بأنْ يشتريه لكي يضع أعماله فيه. من ناحية أخرى، إذا كنت تفضّل استخدام خدمة للقيام بعملية العثور على العملاء عوضًا عنك والتفاوض على أفضل سعرٍ ممكن، فسيكون موقع “Empire Flippers” الخيار الأفضل لك.
</p>

<h2 id="ماذا-ينبغي-عليك-أنْ-تفعل-بعد-بيع-موقعك-الإلكتروني-التابع">
	ماذا ينبغي عليك أنْ تفعل بعد بيع موقعك الإلكتروني التابع
</h2>

<p>
	من الناحية المثالية، يجب أن يكون لديك خطةٌ احتياطيةٌ لما عليك القيام به بعد بيع موقعك التابع. إذا كان كل شيء يسير بسلاسة، فستدّخر بعض المال وستحصل على وقت فراغ كبير. وبأخذ ذلك بعين الاعتبار، في ما يلي بعض الاقتراحات حول كيفية تحقيق أقصى استفادة من ظروفك الجديدة:
</p>

<ul>
<li>
		ضع جزءًا من أرباح مبيعاتك في شبكة أمان والتي يمكنها أن تغطي مصاريفك في كل مكان لمدّة ثلاثة أو ستة أشهر.
	</li>
	<li>
		ابدأ العمل على موقعٍ تابعٍ جديد، يفضّل أن يكون بمجال عملٍ تكون ملمًا به، لتجنّب الإرهاق.
	</li>
	<li>
		إن لم تكن جاهزا لبدء مشروع كتابة جديد بنفسك، قم بتوظيف كتّاب مستقلين عبر مواقعٍ مختصّةٍ بوظائف التدوين.
	</li>
</ul>
<p>
	على أية حال، إنْ كنت قادرًا على إنشاء موقعٍ تابعٍ وتطويره من الصفر بنجاح، فهذا يعني أنّك تمتلك مهارةً ثمينةً جدًا لا يجب عليك هدرها.
</p>

<h2 id="خلاصة">
	خلاصة
</h2>

<p>
	بيع الموقع التابع ليس قرارًا سهل الاتخاذ. يجب أنْ تتاكّد من أنّك انتهيت منه قبل تسليمه، حتى لا تندم على قرارك بعد فوات الأوان. يلعب السعر دورًا هامًّا أيضًا لأنّك لا تتمنى أنْ يُبخس حقّك.<br>
	وهناك قاعدة صغيرة لتسعير موقعك الإلكتروني، وهي أنْ تأخذ متوسّط الأشهر الثلاثة الماضية على الأقلّ وتضربه بالعدد اثنا عشرة. كلّما طالت مدّة وجود الموقع كلّما ازدادت أرباحه، وبالتالي سيزيد السعر الذي يمكن أنْ تطلبه لقاءه. للحصول علي أفضل النتائج الممكنة، ستحتاج إلى استخدام وسيط حسن السمعة، مثل “Empire Flippers”.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://leavingworkbehind.com/sell-your-affiliate-website/" rel="external nofollow">The Beginner’s Guide to Selling Your Affiliate Website</a> لصاحبه Alexander Cordova
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">271</guid><pubDate>Wed, 21 Feb 2018 09:42:17 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x648;&#x642;&#x641; &#x639;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x631;&#x641; &#x643;&#x645;&#x635;&#x645;&#x645; &#x648;&#x64A;&#x628; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x647;&#x627;&#x648;&#x64D;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81-%D9%83%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%87%D8%A7%D9%88%D9%8D-r261/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_12/24-2.png.69e4f29054ab16355fa181ab273bc316.png" /></p>

<p>
	أن تكون مصمم ويب ناجح لا يعني مجرد اكتساب بعض المهارات على برنامج فوتوشوب وأحدث إطار CSS. إن التحدي الذي يمكّن الهواة من أن يصبحوا محترفين هو الإدارة الفعالة لحياتهم المهنية كمستقلين.<br>
	على الرغم من أن بعض هذه المهارات لا يمكن تعلمها بين عشية وضحاها، لكننا سنورد هنا عدد قليل من الأمور التي يمكن القيام بها الآن ليعتقد العملاء بأنك شخص محترف وللقيام أيضًا ببعض التغييرات على مهنتك كمصمم ويب مستقل.
</p>

<h2 id="1-لا-تهمل-العميل-التواصل-الفعال-هو-المفتاح">
	1- لا تهمل العميل: التواصل الفعال هو المفتاح
</h2>

<p>
	متى كانت آخر مرة قمت فيها بالعمل في شركة حيث وعدتك بالاتصال بك ولم تفعل ذلك أبدًا؟ أو أنها قامت بتجاهل رسائل البريد الإلكتروني عند محاولة حل إحدى المشاكل؟<br>
	إن الاتصال الفعال يمكن أن يؤثر سلبًا أو إيجابًا على المهنية في العمل ضمن أي مجال، ولكنه يتمتع بأهمية خاصة في مجال تصميم المواقع الإلكترونية. ويدرك المصممون المحترفون أن التواصل هو الذي سيصنع نجاح المشروع. تساعد التحديثات المنتظمة على التأكد من أن العميل راض عن العمل. وفي حال وجود خلل ما، ستكون في وضع يمكّنك من ضبط الجداول الزمنية والتوقعات وفقًا لذلك.<br>
	إذا قمت بإهمال العملاء ولم تتواصل معهم بانتظام، فإن ذلك سيؤدي إلى عدم الالتزام بالمواعيد النهائية ولن يتحدث الزبون حول خدمات تصميم الويب لدي لأي شخص.
</p>

<h2 id="2-قم-دائما-بتحديد-توقعات-واضحة-لتجنب-المشاكل">
	2- قم دائمًا بتحديد توقعات واضحة لتجنب المشاكل
</h2>

<p>
	إن لم تكن قد وضعت التوقعات في وقت سابق، فإنك ستواجه بعض المشاكل في الفرص لاحقًا! هناك نوعان من الوثائق المهنية التي يقوم مصممي الويب باستخدامها لضمان فهم عملائهم لعملهم:
</p>

<h3 id="قم-بتوقيع-عقد">
	قم بتوقيع عقد
</h3>

<p>
	إن مصمم الويب المحترف لا يعمل بدون توقيع عقد. ليس فقط لحمايته، ولكنه يساعده على وضع توقعات واضحة لعملائه. لذا حاول أن تتأكد من أن العقد يحتوي على ما يلي:
</p>

<ul>
<li>
		مخطط للعمل، بما في ذلك عدد المراجعات التي يمكن السماح بها.
	</li>
	<li>
		من يملك حقوق المنتج النهائي.
	</li>
	<li>
		المواعيد النهائية، التكاليف بالمتوسط، رسوم إنهاء العمل المبكر، رسوم التأخير وتواريخ الدفع.
	</li>
</ul>
<h3 id="إنشاء-ملف-للأهداف">
	إنشاء ملف للأهداف
</h3>

<p>
	قبل البدء في العمل على مشروع، قم بالاتفاق مع العميل على الأهداف وقم بوضعها ضمن ملف. عندما تأخذ الوقت اللازم لإنشاء هذا الملف، سيكون لديك دليل لطلب المزيد من المال في حال قرر العميل تغيير طبيعة العمل بعد بدء المشروع.<br>
	وتذكر، في حال قمت أحيانًا بالتساهل مع العميل فلا تجعل من ذلك عادة دائمة. تجنب وضع التوقعات التي ستجعلك تعمل في وقت متأخر من الليل أو في عطلة نهاية الأسبوع فقط لأنك عامل مستقل.
</p>

<h2 id="3-قم-فقط-بالعمل-الباهر-الذي-سيميز-محفظتك">
	3- قم فقط بالعمل الباهر الذي سيميز محفظتك
</h2>

<p>
	لن يتطور عملك ولن تنتقل من هاوٍ إلى محترف إن لم تفخر بعملك. في حين أن هذه النصيحة تبدو وكأنها بديهية، إلا أن هناك عدد من المصممين الذين لا يلتزمون بها ويعملون لصالح العميل غير “المثير”.<br>
	بما أنك ترغب في السعي لبناء قاعدة من العملاء التي تتلاءم مع أهداف حياتك المهنية، فإنك قد تحتاج إلى العمل ضمن مشاريع قد لا تكون هي اختيارك الأول، ولكن يجب ألا تتعامل معها على هذا الأساس.<br>
	أي شيء يظهر اسمك عليه يجب أن يكون باهرًا ليجعل العميل المقبل حريص على العمل معك. يجب أن تكون أولى أولوياتك هي تقديم أفضل ما لديك، وخاصة إن كنت ترغب بجذب أولئك العملاء الذي يدفعون مبالغ أكبر ويساهمون في تطوير حياتك المهنية كمستقل.
</p>

<h2 id="4-لا-تتوقف-عن-البحث-ضمن-الشبكات-عن-عملاء-جدد">
	4- لا تتوقف عن البحث ضمن الشبكات عن عملاء جدد
</h2>

<p>
	يقوم بعض المصممين بخطأ كبير وهو الاعتماد على عدد قليل من العملاء لكسب لقمة العيش. إن مصمم الويب المحترف والناجح يدرك بأن هناك فائدة أكبر في حال وجود قاعدة عملاء متنوعة حيث تتحدث الإحصاءات عن نفسها.<br>
	وأظهرت إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرًا من قبل كونتنتلي أن نصف المستقلين الذين لا يبحثون عن عملاء جدد يكسبون عائدًا أقل من 20000 $ سنويًا.<br>
	من خلال تخصيص الوقت للبحث عن عملاء جدد بشكل منتظم، يمكنك تجنب الاعتماد على عميل أو اثنين، ففي حال فقدان عميل بشكل غير متوقع، يكون بإمكانك الحصول على عميل جديد خلال شهر.<br>
	إلى جانب التقدم للحصول على وظائف ضمن شبكة الإنترنت، قم بالابتعاد عن جهاز الكمبيوتر والعودة إلى أساسيات الشبكات. قم بحضور المناسبات الاجتماعية في مدينتك، قم بحضور المؤتمرات، واكتشف العملاء المحتملين. حيث يعتبر ذلك طريقة فعالة للبدء في صنع اسم لنفسك واتصالات تجارية شخصية.
</p>

<h2 id="5-قم-بعرض-عملك-ضمن-محفظة-مهنية-على-الانترنت">
	5- قم بعرض عملك ضمن محفظة مهنية على الانترنت
</h2>

<p>
	إن لم يكن لديك محفظة يتم تحديثها دائمًا أو لم يكن لديك تواجد فعال على وسائل التواصل الاجتماعية فإنك مجرد هاو فقط. يدرك مصممو المواقع المحترفون بأنه يمكن العثور على العملاء بأي مكان، ويدركون أيضًا مدى أهمية عرض تجاربهم، أي ما هي الشركات التي عملت معها والمشاريع التي عملت عليها.<br>
	وتعرض المحفظة للعملاء المحتملين مدى نشاطك في عالم التصميم وتعطيهم أدلة قوية بشأن قدراتك. عندما تضمن بأن محفظتك مليئة أيضًا بالعمل الذي ترغب في القيام به، فإنك ستجذب العملاء المناسبين وتخطو خطوة نحو العمل على المشاريع التي تلهمك وتجعلك تشعر بالإنجاز.<br>
	فيما يلي بعض الجوانب الرئيسية التي يجب أن تغطيها محفظة تصميم مواقع الويب على الإنترنت:
</p>

<ul>
<li>
		نماذج
	</li>
	<li>
		إدارة المحتوى
	</li>
	<li>
		التركيب
	</li>
	<li>
		الطباعة
	</li>
	<li>
		الألوان
	</li>
	<li>
		التقنيات
	</li>
	<li>
		مبررات التصميم
	</li>
</ul>
<h2 id="6-تصفية-العملاء-المحتملين-للتخلص-من-العملاء-السيئين">
	6- تصفية العملاء المحتملين للتخلص من العملاء السيئين
</h2>

<p>
	في مرحلة ما من حياتك المهنية كمستقل، ستضطر للتعامل مع عميل سيء. سواء كان يريد التحكم بعملك أو حتى التواصل بشكل سيء، يمكن أن تكون تجربتك معه محبطة وقد تؤدي إلى فقدان دخلك وحتى وقتك.<br>
	يقوم مصممو الويب المحترفون بتجنب هذا النوع من العملاء لأنهم لا يريدون من خلال ابتكار عملية فحص لهم. فبدلًا من قبول أي عميل، اسأل نفسك فيما إذا كانت أذواقهم تتفق مع مبادئ التصميم الخاصة بك. إذا كان بإمكانك تقبل العميل الذي يكره الإبداع، ويفضل استخدام الحد الأدنى من التصاميم التي تحبها، فإنك تسعى بنفسك نحو الفشل.<br>
	من الأمور التي يجب مراعاتها أيضًا خلال هذه العملية فيما إذا كان بإمكان العميل تحمل المبلغ الذي ستطلب به، هل ستحتاج إليه، وفيما إذا كان المشروع متوافقًا مع أهدافك المهنية. عندما تركز على جذب عملاء المميزين في وقت مبكر من حياتك المهنية، سينتهي بك الأمر بالقيام بالمزيد من العمل الذي تحب القيام به.
</p>

<h2 id="7-مواكبة-أحدث-الأفكار-وعدم-التوقف-عن-التعلم">
	7- مواكبة أحدث الأفكار وعدم التوقف عن التعلم
</h2>

<p>
	حتى يكون مصمم الويب المستقل ناجحًا، يجب أن يكون مطلعًا تقنيًا على أهم التغييرات ضمن هذا المجال. يمكن للمحترفين الذين يتعلمون بسرعة أمور أو تقنيات جديدة أن يتميزوا عن المنافسين ليتم طلب خدماتهم بشكل أكبر من قبل العملاء المحتملين.<br>
	حاول أن تخصص بعض الوقت خلال يوم عملك أو خلال الأسبوع لتعلم أمور جديدة في مجال عملك. قم بقراءة بعض التدوينات عن تصميم المواقع الإلكترونية لمعرفة ما هو جديد، أو قم بالاستثمار في التعليم المستمر عن طريق الاشتراك في ورش العمل، والحصول على الشهادات، أو عن طريق حضور صفوف معينة.<br>
	تذكر بأنه ليس هناك سن متقدم لتعلم الأشياء الجديدة، وأنك لست بحاجة لامتلاك أحدث المهارات من كل شيء للبقاء على اطلاع، بل تحتاج لتشذيب مهاراتك وتجنب العمل على التقنيات القديمة التي لم تعد مستخدمة.
</p>

<h2 id="خاتمة">
	خاتمة
</h2>

<p>
	ما يميز مصمم الويب الهاو عن المحترف ليس الوقت الذي أمضيته كمستقل، بل هو المواقف التي تعرض لها وطريقة التعامل مع مختلف الأعمال والعملاء.<br>
	إن الطريق نحو الاحترافية في تصميم الويب ليست سهلًا. إنها صناعة صعبة تتطلب التفاني والعديد من المهارات مثل خدمات العملاء والحفاظ على التواصل وحتى الطلب.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://1stwebdesigner.com/quit-acting-like-an-amateur-freelance-web-designer/" rel="external nofollow">How to Quit Acting Like an Amateur Freelance Web Designer</a> لصاحبه Shawn Parrotte
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="https://www.freepik.com/free-vector/graphic-designer-workplace_799820.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">261</guid><pubDate>Wed, 20 Dec 2017 07:27:54 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x631;&#x627;&#x62C;&#x639;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x645;&#x648;&#x627;&#x642;&#x639; &#x627;&#x644;&#x625;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x631;&#x648;&#x646;&#x64A;&#x629;: &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62C;&#x639;&#x644;&#x647;&#x627; &#x623;&#x641;&#x636;&#x644; &#x648;&#x623;&#x643;&#x62B;&#x631; &#x62A;&#x623;&#x62B;&#x64A;&#x631;&#x64B;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%88%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%8B%D8%A7-r247/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_10/22-2.png.2ccd67f9ea20cdc8049f19c1151d6dad.png" /></p>

<p>
	قد ينتهي المطاف بمعظمنا إلى كتابة مراجعة عن موقع إلكتروني بحكم خبرتنا في المجال الرقمي وعالم الإنترنت؛ عندما نريد القيام بذلك فإنَّنا بحاجة إلى التعمق والنبش عن بعض التفاصيل عوضًا عن أخذ الأمور بسطحية. لقد أدركت، مثل حال أغلب زملائي، أنَّني كنت أتناول موضوع مراجعات المواقع بطريقة خاطئة تمامًا لذا سأشارك في هذه المقالة تجربتي عن مراجعات المواقع والطريق الذي يؤدي إلى كتابة مراجعة جيدة وذات تأثير كبير.
</p>

<h2>
	هل يحوي المنهج الذي تتَّبعه في مراجعات المواقع خللًا؟
</h2>

<p>
	يُفترض أن تضم مراجعات المواقع قائمة بأعطال الموقع، ومشاكل الأداء، والجوانب التقنيَّة، وسهولة الاستعمال، وجمالية المظهر، والمحتوى، وغيرها من الأخطاء؛ تبدو وكأنَّها أوسع بكثير من أن تحوي أسماء مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث وعناوينها.
</p>

<p>
	يجب أن تسلِّط مراجعات المواقع الضوء على المشكلات بدقة متناهية مستعينة ببعض أنظمة التقييم ثمَّ تقترح الحلول المتوافرة لها، كما توصي بإجراء التحسينات للأداء. حسنًا، هذا يبدو مفيدًا جدًا ولكنَّه للأسف نادر الوجود في الواقع. قد تتطرق مراجعات المواقع في الحقيقة إلى تلك المواضيع بسطحية وتحاول إصلاح بعض الأمور التي تحسِّن من الموقع باقتضاب دون أن تُحدث فرقًا شاسعًا مع مرور الوقت. بعبارة أخرى، إنَّها تحاول معالجة أعراض تلك الحالات دون التمحيص في مسبِّباتها.
</p>

<h2>
	هل تركِّز على على الأعراض وتتجاهل المرض؟
</h2>

<p>
	هل يعقل أن يركِّز طبيب على أعراض سرطان الرئة مثلًا دون مناقشة المريض في السبب الذي أدى إلى المرض وهو عدد مرات تدخينه التي تصل إلى أربعين مرة يوميًّا؟! هكذا تفعل أغلب المراجعات حيث تضع لزقة جرح على أعطال حسَّاسة ومهمَّة دون التطرق للأسباب التي أدت إلى حدوثها، وهذا الفشل في معالجة جذور المشكلة هو سبب نفوري من مراجعات المواقع؛ أعلمُ أن المسؤول الأول عن تلك المشكلة هو الفريق الرقمي (digital team)، وهو الفريق المسؤول عن تطوير وتجريب وتنفيذ الاستراتيجيات اللازمة لتحقيق الأهداف وجذب الجمهور عبر الوسائل التقنية مثل الويب، والذي أنشأ تلك المراجعات ولكن بحسب الخبرة التي اكتسبتها فإنَّ ذلك قلَّما يكون مصدر المشكلة.
</p>

<p>
	لنأخذ مثالًا عن <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r241/" rel="">هندسة المعلومات</a> (information architecture) لموقع ما حيث أغلب المواقع التي راجعتها تكون هيكلة ومعمارية المعلومات فيها مرعبة والتي لا تعكس رؤية وتطلعات المستخدمين. من جهة أخرى، إن كانت جميع مراجعات الويب التي أكتبها تشير إلى هذه المشكلة وتقترح حلًا لها فأنا حقيقةً لا أقدم شيئًا ذو قيمة إذ يَعرف أغلبية الفريق المسؤول عن الموقع مسبقًا طريقة هيكلة وهندسة المعلومات بما يتوافق مع حاجة المستخدم؛ أي أنَّني أخبرهم في النهاية بما يعرفونه وأعطيهم لائحة أوامر لتوجيههم وهذا قد يعطي انطباعًا بأنَّهم حمقى لعدم إصلاحهم تلك المشكلة، وهذا المثال ينطبق على جميع المجالات.
</p>

<p>
	يَعرف معظم الفريق المسؤول عن الموقع حق المعرفة أنَّه يجب أن يكون الموقع سريعًا، وسهل الوصول إليه، وسهل الاستخدام، ويظهر في أعلى نتائج البحث ...إلخ. كما أنَّهم يمضون كل ساعة من عملهم في فحص الموقع وسيكتشفون بالتأكيد جميع ما أشرتُ إليه ويحتمل أنَّهم يعرفون الحل أيضًا ولا تظنَّنَّ أنَّهم لم يفكروا بتلك المشكلات قط.
</p>

<h2>
	ما هي الأشياء المفيدة التي يفترض أن تقدمها مراجعات المواقع؟
</h2>

<p>
	إن كان الفريق المسؤول عن الموقع يعلم الجواب مسبقًا فهذا يدعنا أمام السؤالين التاليين: ما هي الأشياء المفيدة التي يجب أن تقدمها مراجعات الويب؟ ولماذا لم يعمل الفريق على إصلاح المشكلات إن كان يعرفها ويعرف الحلول المقابلة لها مسبقًا؟
</p>

<p>
	لم يسبق لي أن قابلت فريقًا يتكاسل عن إصلاح المشكلات التي تعترض مواقعهم أو يغض الطرف عنها؛ يُعزى السبب دائمًا لبعض الأمور الخارجية التي تحد من قدرتهم والتي لا يمكنهم التغلب عليها.
</p>

<p>
	عندما انظر إلى موقعٍ فلا أرى التصميم والكود والمحتوى فقط بل ألاحظ وجود القيود التي تعترض الشركة أو التي تتصف بها، وأرى كيف تقيِّم وتتفهم الشركة العالم الرقمي، وأرى كيف تبدو من الداخل وكيف لا تعي حاجات المستخدم. الموقع الإلكتروني هو كنافذة يطل على جوهر الأعمال، كما يكشف كل عيوبها ونقاط ضعفها للعالم.
</p>

<h2>
	ركز على قصور الأعمال لا على فريق الموقع
</h2>

<p>
	يجب أن تركز المراجعة الجيدة على النقائص والعيوب في الموقع لا على الأشياء الجمالية والظاهرية فقط، ويجب أن تركز أيضًا على ضعف الأعمال لا على فريق الموقع بالإضافة إلى لفت الانتباه للمشاكل الأخرى مثل تلك المتعلقة بهندسة المعلومات. يجب أن يُذكر فيها أنَّه يجب البدء بحل تلك المشكلات حتى يكون الموقع سهل الاستخدام. ربما تودُّ الإشارة إلى ضعف الأداء، عند الحديث عن الأداء، والذي قد يكون بسبب انشغال الفريق بمشاريع أخرى.
</p>

<p>
	عندما تواجه مشكلة مثل الافتقار إلى سهولة الاستخدام فلا تشير إلى المشكلة وحلها فحسب بل حاول شرح الحاجة لإنشاء معايير ثابتة لفحص سهولة الاستخدام، وأشر إلى القيود والأشياء التي يُسبِّب وجودها تلك المشكلة. بعبارة أخرى، لا تصف المشكلة والحل فقط بل سلِّط الضوء على الأشياء الرئيسيَّة التي أدت إلى حدوثها.
</p>

<h2>
	تحديد المشكلات الأساسيَّة والمهمَّة
</h2>

<p>
	ربما لا تستطيع تحديد درجة أهمية المشكلات وأولويتها دومًا لذا استعن بأحد مصممي الويب فهو يستطيع مساعدتك وقد يحدِّد لك سبب وجود تلك المشكلات التي تحتاج إلى ذكرها.
</p>

<p>
	مع مرور الوقت يمكنك أن تخمن الجواب دون سؤال أحد عنه؛ لقد رأيت الكثير من المشكلات التي لها المسببات ذاتها مرات عديدة بدءًا من واجهة سيئة التصميم أنشأها أحد المختصين بمجالات أخرى مثل الطباعة وحتى كتابة المحتوى من قبل شخص ليس لديه أي خبرة بالكتابة في مواقع الويب، لذا أستطيع الآن معرفتها بسهولة بمجرد النظر إلى أي موقع. رأيت مرارًا وتكرارًا مشكلات مثل نقص الاستثمار وضعف القيادة والعداء بين أعضاء الإدارة وغيرها والتي يجب تحديدها ضمن المراجعة.
</p>

<h2>
	الدور الحقيقي لمراجعات المواقع
</h2>

<p>
	قد تحوي بعض مراجعات المواقع على لهجة غير ودودة وأنا أتفهم سبب ذلك. على أي حال، إن كان لدي الخيار بين كتابة مراجعة أو إجراء اختبار مع المستخدمين للموقع فسأختار الخيار الثاني دومًا، ومع ذلك فأنا أعتقد أنَّ المراجعة إن كتبت بشكل صحيح مع أخذ الملاحظات السابقة بعين الاعتبار فسيكون لها تأثير كبير مشابه للخيار الأخير.
</p>

<p>
	سيساعدك اختبار سهولة الاستخدام على تحديد المشكلات وإصلاح بعض الأشياء السطحية ولكنَّها نادرًا ما تُظهر ما هي مسببات المشكلة. من المفيد الحصول على وجهة نظر خارجيَّة إن كان المراجع (الناقد) سيلقي نظرة عميقة نحو الجذور مبتعدًا عن القشور السطحية.
</p>

<p>
	 
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://boagworld.com/digital-strategy/website-reviews/" rel="external nofollow">Website Reviews: Why they suck and how to make them better</a> لصاحبه Paul Boag.
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/review-background-design_1014553.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">247</guid><pubDate>Sun, 22 Oct 2017 12:06:00 +0000</pubDate></item></channel></rss>
