المحتوى عن 'metrics'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • مقالات عامة
  • التجارة الإلكترونية

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة R
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 4 نتائج

  1. في العام الأول من عمر الطفل، يأخذه والداه إلى طبيب الأطفال لإجراء الفحوصات الشهرية، حيث يقوم الأخير بقياس وزنه وطوله كما يجري عددًا من الفحوصات، وإن كان الطفل ينمو بشكل مستمر، فهذا مؤشّر على أنّه يتمتع بصحة جيّدة. ولكن كيف يقاس نمو الشركات الناشئة؟ يقاس نمو الشركات الناشئة عن طريق تعريف مقاييس ومؤشرات الأداء الأساسية KPI، بمعنى أنّه يتم اختيار أحد المؤشرات، أو مجموعة صغيرة منها، ثم محاولة تحقيق قدر من النمو فيها بشكل أسبوعيٍّ أو شهريٍّ. سنتطرق في هذا المقال وبشيء من التفصيل إلى البنية الرئيسية لمقاييس ومؤشرات الأداء الأساسية. لماذا تعد المقاييس مهمة إلى هذه الدرجة؟ تحديد الأهداف وتحقيقها يستخدم المدراء التنفيذيون هذه المقاييس لتحديد أهداف معينة، وبدلًا من أن يخبر المدير التنفيذي فريق العمل أنّ الشركة بحاجة إلى النمو، أو أنّ هناك حاجة لتحقيق المزيد من التقدّم، يمكن له أن يقول: نحتاج إلى زيادة عدد الأشخاص المسجّلين في الموقع بنسبة X أو نحن بحاجة إلى زيادة الإيرادات الشهرية المتكررة monthly recurring revenue بنسبة Y. وفي كل أسبوع يتم التحقق من مقدار النمو الذي حققته الشركة، وبالتالي يعرف الفريق ما إذا كانت الأهداف المحدّدة قد تحقّقت أم لا. الوضوح والتركيز ما هي أولوياتنا القصوى؟ هل المهمة A أم المهمة B هي الأكثر أهمية؟ في غياب المقاييس، تكون الشركة الناشئة محكومة بالضبابية والفوضى. ولكن عند تأسيس مقاييس واضحة ومحددة، يمكن للمدراء التنفيذيين أن يساعدوا فرقهم في التركيز على الأمور المهمّة فقط، وسيمتلك الفريق بدوره رؤية واضحة بشأن الأمور التي تنال القسط الأكبر من الأهمية، وما يجب التركيز عليه، وما يمكن تنفيذه حسب ذلك. تنظيم عمل الفريق تساعد المقاييس في إنهاء النقاشات والجدالات الدائرة بين أعضاء الفريق واتفاق الجميع على نفس الهدف. على سبيل المثال، عندما يتناقش أعضاء الفريق حول إضافة ميزة معيّنة إلى المنتج، يمكن إعادة صياغة السؤال بالشكل التالي: ما هي المزايا التي تؤدي إضافتها للمنتج إلى تعزيز نمو الشركة؟ وتمتاز هذه الطريقة بأنّها أكثر إنتاجية ونفعًا في تقييم المزايا والخصائص المراد إضافتها إلى المنتجات. الحصول على الاستثمار تعدّ المقاييس من الأمور الجوهرية بالنسبة إلى كل جولة من جولات البحث عن الاستثمار، حتى المبكّرة منها. وكمستثمر فإني أعلم جيّدًا أنه في حال عدم تركيز الشركة الناشئة على المقاييس، فإني لن أكون قادرًا على جني الأموال، والسبب في ذلك هو أن الحصول على الأموال من الاستثمار المخاطر هو نوع من أنواع المضاربة، فأنا أستثمر في فكرة أولية يمكن لها أن تنمو في وقت لاحق، وسأكون قادرًا على بيعها مقابل مبلغ أكبر. ولكن إن لم يتحرك مؤسسو الشركات الناشئة تبعًا للمقاييس، فكيف سيكون بمقدورهم تحقيق النمو في مشاريعهم التجارية؟ وكيف يمكن للمستثمرين أن يروا استثماراتهم تنمو وتكبر؟ دون التركيز على المقاييس لا يمكن لأي شركة أن تحقق النمو ولا يمكن لمؤسسيها أن يحققوا الأرباح سواء لأنفسهم أو للمستثمرين. أساسيات المقاييس لنلق نظرة على بعض المبادئ الأساسية لمقاييس الشركات الناشئة. ربط المقاييس بالإنجازات الأرقام ليست موجودة في الفراغ، ولا يجب قياس هذه الأرقام لمجرد القياس فقط. لنفترض جدلًا أنّك تحاول الحصول على الاستثمار في جولة التمويل البذري seed round، أو أنّك ترغب في أن تصبح قادرًا على تحقيق الأرباح، وهما إنجازان أساسيان في الشركة، ويمكنك الاستفادة من المقاييس في تحقيقهما. فلو كنت ترغب في الحصول على الاستثمار في جولة التمويل البذري ستقرر من خلال الرجوع إلى المقاييس أن عليك الحصول على عدد (س) من المستخدمين أو (ص) من العملاء أو (ع) من المال كإيرادات شهرية متكررة. كذلك الأمر عندما ترغب في الوصول إلى مرحلة التّربّح حيث تعرف بالتحديد مقدار العائد الشهري الذي تحتاج إليه، آخذًا بنظر الاعتبار ما تحتاجه من نفقات ومصاريف، وبهذا تكون قد حدّدت الهدف الذي يُعدّ تحقيقه من الإنجازات المهمّة بالنسبة إليك. حدد مسارك، وقم بقياس أدائك بشكل متكرر توجّه المقاييس الشركات الناشئة نحو تحقيق الإنجازات المهمّة، كما تستخدم الشركات هذه المقاييس لمتابعة الأهداف الأسبوعية والشهرية، وذلك من خلال تحديد الأرقام التي تريد الوصول إليها - بعد سنة من الآن مثلًا - وبعد ذلك تبدأ بحساب المسار الكلي ولكن بشكل رجوعي Backwards، وتبدأ بتحديد الأهداف الشهرية تبعًا لذلك. الآن، يمكنك التحقق من نفسك في كل شهر لترى ما إذا كنت قد وصلت إلى الهدف المطلوب أم لا. إن حققت الهدف فهذا أمر رائع، وإن لم تتمكن من تحقيقه فعليك التحدث مع أعضاء فريقك بهذا الشأن. حدّد الأمور التي تحتاج إلى التعديل، هل هناك شيء ناقص فيما قمت بتنفيذه خلال هذا الشهر؟ هل كان الهدف الذي وضعته لنفسك بعيدًا عن الواقع؟ مهما كانت العلة، فإنّ النقطة الأساسية هنا هي استخدام المقاييس في اكتشاف المشكلة بشكل سريع، ومعالجتها بشكل سريع أيضًا. ركز على مقياس رئيسي واحد وبعض المقاييس الداعمة له في بعض الأحيان يبذل مؤسسو الشركات الناشئة جهدًا كبيرًا في قياس كل شيء، ولكن المقاييس الكثيرة والمتعددة قد تؤدي بهم إلى فقدان التركيز على الشركة الناشئة وخروجها عن المسار الصحيح. في الأيام الأولى من عمر شركتك الناشئة، يستحسن أن تختار مقياسًا أساسيًا واحدًا فقط. اختر المقياس الذين تعتقد أنّه مهم بالنسبة إلى شركتك في هذا الوقت. على أنّ اختيار المقياس المناسب سيولّد الكثير من النقاشات بين أعضاء الفريق، وهذا أمر جيد وصحّي بالنسبة للشركة. يمكن أن يكون المقياس الذي ستختاره مثلًا عدد العملاء المبكرين beta customers الجدد أو الإيرادات الشهرية المتكررة الجديدة أو عدد المستخدمين الجدد النشطين أو غير ذلك من المقاييس. وعندما تحدد طبيعة المقياس الذي ترغب في اعتماده، اجعله المقياس الذي تستند إليه في معرفة نسبة الإنجاز والنمو الذي تحققه شركتك بمرور الزمن. إضافة إلى ذلك، اختر عددًا من المقاييس الدّاعمة - ثلاثة على الأكثر - التي ترغب في متابعتها. قد تتساءل عن سبب تحديد العدد بثلاثة فقط، في الواقع اختيار هذا العدد يعود إلى أن وجود هدف رئيسي واحد وثلاثة أهداف داعمة سيكون ملائمًا تمامًا للشريحة الأسبوعية الخاصة بك. ولكن ما هي الشريحة الأسبوعية؟ إنّها فكرة نستخدمها في برنامج Techstars حيث تحصل كل شركة على شريحة واحدة ويتوجب على الشركة أن تجعل مقاييسها متلائمة مع هذه الشريحة. يبدو الأمر بسيطًا، ويمكن للشركة بكل تأكيد أن تختار أكثر من أربعة أهداف، ولكن النقطة المهمّة هنا هي أن لا تقيس الكثير من الأمور لأنّ ذلك سيجعلك تفقد تركيزك. استخدم لوحة تحكم بسيطة رتب مقاييسك في لوحة تحكم بسيطة وواضحة، واحرص على أن تكون المقاييس سهلة القراءة والفهم. تستخدم العديد من الشركات في Techstars لوحة تحكم إلكترونية تعرض المقاييس والتغييرات الحاصلة فيها بشكل مباشر، ويمكن أن تشكل هذه اللوحات مصدر تحفيز كبير لأعضاء الفريق. ناقش المقاييس وغيرها إن تطلب الأمر لا بأس في الواقع من تغيير الأمور التي تقوم بقياسها، فالشركات الناشئة تعيد التمحور، وتغير توجّهاتها والأمور التي تركّز عليها. وكلما تعرّفت أكثر على السوق المستهدف الخاص بشركتك الناشئة، ستلاحظ أن الأمور قد بدأت بالتغيّر. ولا بأس في تغيير المقاييس الأساسية والمقاييس الدّاعمة كذلك. ولأكون صادقًا معك أكثر، من الجيّد أن يحدث هذا التغيير. على سبيل المثال، في الأيام الأولى من عمر شركتك الناشئة تكون مهووسًا ببناء قاعدة قوية من المستخدمين، وتبذل جهودًا مضاعفة لأجل الحصول على العميل الأول، لذا ستكون المقاييس الأساسية التي ستركّز عليها هي رضا العملاء ومدة استبقائهم Retention. يمكنك التركيز على الاستخدام المتكرر لأنّك ترغب في التأكد من أن منتجك ملائم للسوق، وفي مثل هذه الحالة ستحرص على أن يسجّل المستخدمون في الموقع وأن يبقوا فيه، لذا ستركّز على استبقاء العملاء وعدم فقدانهم. بعد مرور فترة من الزمن والاطمئنان بأنّ المنتج قد بدأ العمل بالفعل، ستتغيّر أولوياتك، وقد تحتاج إلى التركيز على توجيه المزيد من العملاء باتجاه المنتج، وسيتغير المقياس الأساسي لديك ليصبح عدد العملاء الجدد. شخص واحد مسؤول عن المقاييس، لكن يمكن للجميع التناقش بشأنها يجب أن يكون هناك شخص واحد تقع على عاتقه مسؤولية متابعة المقاييس، وافتح باب النقاش بشأنها للجميع. توكل هذه المهمّة في الأيام الأولى من عمر الشركة إلى المدير التنفيذي. بما أن المدير التنفيذي يستفيد من المقاييس لتعيين الأهداف وإدارة الفريق والحصول على الاستثمار، سيكون هو الشخص المناسب لمتابعة المقاييس في الأيام الأولى من عمر الشركة. استعن بالمقاييس، ولكن اتخذ قرارات نابعة من إحساسك الداخلي استعن بالمقاييس لاتخاذ القرارات، ولكن احذر من أن تخدعك الأرقام. يجب أن يستند القرار النهائي الذي يتّخذه المدير التنفيذي بخصوص توجّهات الشركة إلى المنطق السليم والإحساس الداخلي. المقاييس مهمّة للغاية، ولكن الأهمّ من ذلك هو الوثوق بقدرة العقل البشري والأحاسيس الداخلية في اتخاذ القرارات المصيرية وغير التقليدية بغضّ النظر عمّا تخبرنا به الأرقام. ما هي الأمور التي ستقيسها؟ أعتقد بأنّك قد أصبحت مقتنعًا الآن بأهمية المقاييس، وقد أصبحت مستعدًا لتبدأ القياس، ولكن ما هي الأمور التي ستقيسها؟ قس التغييرات بدلا من الأمور الإجمالية لتنطلق الشركة الناشئة بنجاح، عليها تحقيق النمو بنحو متسارع، وقياس الأمور الإجمالية يعطي شعورًا كاذبًا بالنمو. من المؤكّد أن الأعداد الإجمالية للعملاء أو المستخدمين في نمو مستمر (إن لم يكن الأمر كذلك، فمشروعك التجاري لا يعمل بكل تأكيد) ولكن الأرقام الإجمالية لا تخبرك بكل شيء عن النمو؛ ولهذا السبب يطلق على هذه الأرقام تسمية المقاييس الزائفة vanity metrics ، فهي تمنحك الشعور بأنّك تبلي بلاءً حسنًا، ولكن الحقيقة ليست كذلك دائمًا. ابدأ بقياس العائدات الشهرية أو الأسبوعية الجديدة والناتجة من المستخدمين والعملاء، فقياس التغييرات يعني التركيز على النمو. إن كان الرسم البياني للعائدات الشهرية الجديدة يُنتِج خطًّا مسطّحًا، فهذا يعني أنّ شركتك لا زالت في طور النمو، ولكن لو أعطى الرسم البياني للعائدات الإجمالية خطًّا مسطّحًا فهذا يعني أن شركتك تعاني من الركود. إن أعطى الرسم البياني للعائدات الشهرية خطًّا مستقيمًا بزاوية 45 درجة فهذا يعني أنّ شركتك تنمو بشكل متسارع، ولكن أعطى الرسم البياني للعائدات الإجمالية خطًّا مستقيمًا بزاوية 45 درجة فقد تكون شركتك في حالة نمو خطّي وقد لا تكون كذلك. قس الاستخدام الفعلي ونسبة فقدان العملاء بالإضافة إلى قياس النمو، يستحسن أن يتم قياس الاستخدام الفعلي ونسبة فقدان العملاء، والسبب وراء ذلك هو أنّ الشركات الناشئة وفي أغلب الأحيان تتمكن من الحصول على العملاء، ولكنها تفشل في المحافظة عليهم، وتسمى هذه الحالة بالدلو المخرومLeaky bucket situation . من الجيد أنك تستطيع الحصول على المزيد من العملاء، ولكنّهم يتركونك بسرعة وهذا أمر سيّء، وكما تعلم فإنّ جلب العملاء على نطاق واسع يتطلب إنفاق المال، والمشروع التجاري الجيد هو الذي يحافظ على العملاء ليتمكن من تعويض الأموال التي أنفقت في جلب هؤلاء العملاء والمحافظة عليهم للحصول على الأرباح. إضافة إلى ذلك، إن أتحت للعملاء فرصة تجربة المنتج أو الخدمة التي تقدمها، ثم لم يستمرّوا في ذلك، فهذا يعني وجود مشكلة ما، ومنتجك هذا لا يقدّم القيمة الكافية لعملائك، أي أنّه يعاني من مشكلة ما؛ لذا، من الضروري أن تعير مسألة الاستخدام الفعال، والاستمرار في استخدام المنتج وعدم فقدان العملاء عناية بالغة. قس أقماع التحويل يبدو أن الأقماع من الأمور التي يجب على مؤسّسي الشركات الناشئة إتقانها. سواء أكنت ترغب في تحويل زوّار موقعك الإلكتروني إلى مستخدمين مبكرين beta users أم كنت تحاول استخدام قمع المبيعات لتحويل العملاء المحتملين إلى عملاء يدفعون الأموال، ففي جميع الأحوال تتضمن العملية أقماعًا متعددة المستويات. ولكل قمع فوهتان، علوية وسفلية. تكون الفوهة العلوية عريضة وتكون الأهداف فيها غير محدّدة، أما الفوهة السفلية فتمثل الهدف المنشود. وتمثّل المساحة التي تفصل بين الفوهتين المراحل التي يمرّ بها العملاء، ويتلخّص عملك هنا في الاعتناء بالتفاصيل الصغيرة التي تساعد على انتقال العملاء من مرحلة إلى أخرى، وهذا يعني أنّ عليك تحسين مرحلة معينة من القمع في كل مرّة ثم قياس نسبة التحويل الحاصلة نتيجة لهذا التحسين. 4- لنبدأ ببناء لوحة التحكم الخاصة بك حان الوقت لتحويل الكلام السابق إلى واقع عملي. إن كنت تمتلك لوحة تحكم خاصة بشركتك الناشئة، فقم بمراجعتها وفق ما سبق، وإن كنت لا تمتلك واحدة، فلنبدأ ببنائها من الصفر. اكتب ما يلي: الإنجاز الكبير القادم الذي يجب عليك تحقيقه، والمقاييس التي تعتقد أنّك بحاجة إليها للوصول إلى هذا الهدف. المقاييس التي تعتقد أنّها ستكون مهمّة بالنسبة إلى المستثمرين في شركتك الناشئة (قد يكون هذا محيّرًا، ولكن يجب أن تتلاءم هذه المقاييس مع ما اخترته في النقطة الأولى). مقياس أساسي واحد يكون هو الموجّه لمشروعك التجاري. ثلاثة مقاييس داعمة تساعدك على توجيه مشروعك التجاري. ناقش هذه النقاط مع فريق العمل في الشركة، هل هم موافقون عليها؟ والآن شاركنا مقاييسك الأساسية، والمقاييس الساندة لها، وإن كنت لا تمانع في ذلك شاركنا لوحة التحكم الخاصّة بك. أخبرنا عن السبب الذي دفعك إلى اختيار المقاييس فيها وكيف تساعدك على توجيه مشروعك التجاري. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Intro to startup metrics لصاحبه Alex Iskold.
  2. "لا يمكن للبيانات مهما كانت كبيرة أن تضمن اتّخاذ القرارات الصائبة، بدون السياق الصحيح لا تعني البيانات شيئًا." تنطبق هذه العبارة على العديد من المقاييس في الشركة الناشئة، وتنطبق كذلك على سلوكيات الموظفين فيها، وعلى وجه الخصوص فريق الدعم الفني خاصّة إن كان مقياس النجاح بالنسبة إليه هو الوصول إلى أرقام مُعيّنة فقط (كعدد الرسائل التي تمت الإجابة عليها مثلا). وهذه هي المشكلة الأساسية في تقديرات رضا العملاء وتلعيب سلوكيات الموظفين Gamification of emplyee behavior بشكل عام، حيث يصبح الهدف هو الحصول على تقرير سعادة أفضل بدلًا من إرضاء العملاء، وتصبح الغاية الوصول إلى تقديرات مرتفعة بدلًا من الهدف الحقيقي لخدمة العملاء ألا وهو إرضاء العملاء وإسعادهم. نعرف جميعًا أن عدد التذاكر المغلقة، ومعدل زمن الاستجابة، والعدد الكلي لرسائل البريد الإلكتروني التي تم الردّ عليها، لا تعني بالضرورة دعمًا فنّيًا ممتازًا للعملاء. غالبًا ما يتناسى البعض أن مقاييس رضا العملاء تعاني من القدرة على التحسين، وليس ذلك من ناحية العميل بل من ناحية الموظّف، فعلى سبيل المثال، قد يحصل الموظف على تقييم إيجابي عندما يقوم بحلّ مشكلة بسيطة لأحد العملاء، وهذا التقييم الإيجابي هو نفسه الذي سيحصل عليه موظّف آخر يقوم بحل مشكلة كبيرة يستغرق حلّها أكثر من 45 دقيقة. والأسوأ من ذلك، فإن الموظّف الثاني قد يحصل على تقييم سيّء بعد أن بذل جهدًا كبيرًا في حل المشكلة، وليس العيب في أداء ذلك الموظّف، بل قد تكون المشكلة كبيرة إلى درجة تؤدي إلى شعور العميل بخيبة الأمل. يدرك موظفّو الدعم الفني المتمرّسين هذه الحقيقة. يقول Jack Welch: ولكن إن كان تقييم العملاء غير متناسب مع ما يقدّمه موظف دعم العملاء من جُهد، فلماذا لا يبحث إذًا عن الأعمال السهلة؟ سيبدأ فريق الدعم الفني بالتوجّه إلى حل المشاكل السهلة بشكل تدريجي وذلك للحصول على مكسب سهل. ما الذي تعجز الأرقام عن إخبارنا به يدرك Dave Cole باعتباره أحد أعضاء الدّعم الفنّي في Wistia، كيف أنّ مقاييس رضا العملاء قد تتهاوى عند استخدامها بالشكل الخاطئ. ويناقش Dave كيف أن نظام التقييم المستند على معايير خاطئة سيؤدي إلى حثّ الموظفين على سلوكيات سيّئة: إن المشكلة في التقييمات هي أنّها لا تشجّع موظّفي الدعم الفني على مواجهة المشاكل الكبيرة. لو عدنا إلى المثال الذي سقناه قبل قليل عن رجال الشرطة، فإنّ اعتقال شخص قد ارتكب مخالفة بسيطة ليس مماثلًا لاعتقال زعيم عصابة. إن صعوبة التعامل مع المشاكل الكبيرة تكمن في وجود عملاء يشعرون بالسوء الشديد، وإيجاد الحلول المناسبة لمثل هذه المشاكل قد يأخذ الكثير من الوقت والجهد، ومن المحتمل أن تحصل في نهاية الأمر على تقييم متدنٍّ من طرف العميل. ويضيف Dave أنّه يجب أن يتذكّر أصحاب الشركات الناشئة بأنّ الإحصائيات ليست سوى نقطة للانطلاق: أعتقد أنّه يمكن تطبيق هذا على تقارير رضا العملاء في Help Scout، فقد يحصل عضو الفريق على تقييم متدنٍّ لأنّه لا يؤدي عمله بالشكل المطلوب، أو لأنه يمتلك رغبة أكبر في الاستجابة للحالات الصعبة وللعملاء الغاضبين. لا يمكن أن تقدم الأرقام الصورة الكاملة، وهناك احتمال كبير في إساءة تقدير المساهمات التي يقدّمها أحد أعضاء الفريق إن تمّ الاعتماد على الأرقام بشكل كامل." في العبارة الأخيرة يكمن بيت القصيد. "قد تعطي الأرقام صورة مغلوطة عن المساهمات الكلية لأعضاء الفريق عندما يتم التعامل مع هذه الأرقام خارج سياقها." يمكن لموظّفي الدعم الفني المتميّزين أن يتعاملوا بنجاح مع عميل صعب أو معالجة مشكلة في تذكرة ذات 800 كلمة، ولكن قد يتجاوزهم أعضاء آخرون (الذين يعرفون كيفية التّلاعب بالأرقام) إن انخفض تقييم رضا العملاء لديهم بسبب رغبتهم في العمل على حل المشكلات الصعبة. إيجاد الحل الوسط كما ذكر Dave فإن هناك مقاييس للإنتاجية ورضا العملاء موجودة بشكل مباشر في Help Scout ويمكن لأي فريق الوصول إليها. ولكن بالنظر إلى ما أوردناه في هذا المقال، فقد تتساءل عن سبب وجود هذه المقاييس أصلًا. هذه المقاييس موجودة لأنّها تساعد على تشخيص المشاكل المحتملة من خلال التفسير والتحليل الدقيقين، ويوضّح لنا Dave كيفية استخدام هذه المقاييس بالشكل الصحيح، وذلك للحصول على نظرة عامة وشاملة عن أداء الفريق: إن حصل أحد الموظفين على تقييم منخفض، فهذا يعني أن هناك خطبًا ما، ولكن هذه المعلومات تساعد في بدء عملية التحرّي والاستقصاء فقط، ولا تعني بالضرورة أن هذا الموظّف متكاسل في عمله، فقد يكون السبب وجود مشكلة تحتاج إلى حلّ. ربما يكون عمل هذا الموظّف مقتصرًا على معالجة المشاكل المعقّدة والصعبة، وفي هذه الحالة يمكن لمحادثة فرديّة بسيطة أن تحدّد أسباب المشكلة وما يمكن القيام به لمعالجتها. ما السبب الذي يدعو العملاء إلى ترك ردود الأفعال السلبية؟ هل هناك مشكلة في التعامل مع العملاء، أم في المنتج، أم في شيء آخر؟ بهذه الطريقة، يمكن للمقاييس أن تساعد في تنبيهنا إلى المشاكل الطارئة وبشكل سريع، أي أنّها تساعد في تشخيص المشكلة، ولكن ليس بمقدورها تحديد الخطوة التالية. عندما لا تصبح المقاييس أساسًا لتقييم الأداء، يمكن لأعضاء الفريق أن يتّخذوا القرارات الصائبة. حيث سيعلمون بأن الهدف هو حل المُشكل الحقيقي الذي يُعاني منه العميل وليس إيجاد طريقة للارتقاء في ترتيب أفضل موظّفي الدّعم الفنّي. ويذكرني هذا بكلمة ألقيت في Stanford بحضور مجموعة من رواد الأعمال الذي كانوا يناقشون استراتيجية الإنتاج، وأقتبس من الكلمة هذه العبارة: وأنا أضيف: "في كل مرة أرى فيها قسم دعم فني يقلق بشأن الإحصائيات بدلًا من أن يقلق بشأن العميل، فأعتقد بأنّه يتّجه نحو الفشل". ترجمة -وبتصرّف- للمقال Customer Support is More Than High Scores لصاحبه Gregory Ciotti.
  3. أعتقد أنك سمعت الكثير عن التّفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي. أعتقد أيضاُ أنك تعلم أن الحصول على عدد كبير من المتابعين ليس كل شيء. أنت تعلم أن المهم في الموضوع هو الحصول على عدد كبير من المتابعين المناسبين. أعتقد أنك تعلم أن جذب أشخاص رائعين وملتزمين نحو علامتك التجارية أو منتجك أو فكرتك يُعتبر مفتاحاً للدخول إلى الأسواق بل وإنشاء أسواق جديدة. ربما تدري أن مواقع التواصل الاجتماعي تُعدّ أماكن ممتازة للحفاظ على العلاقات مع العملاء لفترة طويلة بعد أن دفعوا لك ثمن السلع أو الخدمات. ولكن كيف يحدث ذلك؟ أو دعنا نقول: "كيف نعرف أن هذا الهدف قد تحقق؟" إن أفضل طريقة للبدء هي وضع بعض المقاييس المتعلقة بالتّفاعل في مواقع التواصل الاجتماعي ومن ثمّ متابعة هذه المقاييس. دعنا نلقي نظرة على بعض مؤشرات الأداء الرئيسية التي يمكن أن تساعدك على البقاء في المسار الصحيح في مجال زيادة نسبة المتابعة الملتزمة. المقاييس السبعة الأساسية لقياس التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي لقد قمت بتقسيم هذه المقاييس إلى قسمين. يتعلق القسم الأول بالمتابعين بينما يتعلق القسم الثاني بتفاعلاتك مع متابعيك. سوف نتطرّق إلى المقاييس التالية: حجم الجمهور معدّل نموّ الجمهور معدل المتابعين الجدد نسبة متابعيك/المتابَعين تفاعل الجمهور إعجابات المشاركات مشاركات المنشورات تعليقات المشاركات نقرات المشاركات تنبيه: إذا كنت مشتركاً بخدمة Buffer for Business فسأعرض أفكارًا سريعة عن كيفية استخدام بعض الميّزات المتقدمة المتعلقة ببعض هذه المقاييس من أجل تتبع نسبة التّفاعل مع مرور الوقت. دعونا نبدأ الشرح. أولاً، دعونا نأخذ فكرة عن حجم الجمهور. تحليلات مواقع التواصل الاجتماعي المتعلقة بتتبع نسبة التفاعل دعونا نبدأ بطرق قياس عدد الأشخاص الذين تعمل معهم. سوف نتطرّق إلى طرق تتبّع نسبة المتابعين وتنمية نوعيتها. سوف نتحدث عن عدد الأشخاص الذين يتابعوك. 1- معدل نمو الجمهور إن هذا الأمر يستحق الاهتمام بحكم أنك تريد زيادة عدد متابعيك. لماذا يُعتبر هذا المقياس ضرورياً؟ قد يكون صحيحاً أن 1000 معجب حقيقي أفضل من مائة مليون مشاهد عندما يتعلق الأمر بالإنترنت . الكمية ليست الأهم عندما يتعلق الأمر بمواقع التواصل الاجتماعي ولكنه أمر مهم. إذا اعتبرنا أن 1000 معجب حقيقي شيء قيّم فإن 1001 معجب حقيقي أكثر قيمة،أليس كذلك؟ لهذا السبب تحتاج إلى تتبع كيفية نمو معدل جمهورك مع مرور الوقت. كيف يمكنك متابعة عدد متابعيك على مواقع التواصل الاجتماعي؟ تكمن روعة هذا المقياس باعتماده على الرقم الأسهل للبحث في مواقع التواصل الاجتماعي بغض النظر عن البرنامج. يمكنك بكل سهولة مشاهدة عدد متابعيك (أوالإعجابات إذا كنت تمتلك صفحة على الفيسبوك). كيف يمكنك متابعة حجم جمهورك على مواقع التواصل الاجتماعي؟ إذا لم تكن تمتلك ذاكرة خارقة فسوف تحتاج إلى طريقة تساعدك على معرفة كيفية تغير عدد الجمهور مع مرور الوقت. هناك بضعة طرق للقيام بذلك. الطريقة الأولى هي جمع الأعداد يدوياً كل شهر (أو أسبوع أو يوم) وفي نفس الوقت. بعد ذلك، يمكن وضعها في ملف Excel ومشاهدة نمو الأعداد مع مرور الوقت. يمكنك أيضاً استخدام أداة ما للقيام بذلك بالنيابة عنك. هناك عدد كبير من الأدوات التي بمقدورها تتبّع عدد المتابعين مع مرور الوقت. توفر Buffer إحدى تلك الأدوات. تستطيع تتبّع نمو عدد متابعيك ومشاهدة عدد المتابعين الجدد الذين اكتسبتهم على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة لديك. مممم... هل رأيت الزر الصغير في الجهة اليمنى أسفل الرسم البياني؟ دعونا نتحدث عن هذا الأمر أيضاً. المقياس التالي هو مقياس آخر لحجم الجمهور وعليك تتبعه في حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي: 2- عدد المتابعين الجدد في حين أن المقياس الأول يُعنى بنسبة التغيير في عدد المتابعين فإن المقياس الثاني مختصّ بالحجم الحقيقي للمتابعين الجدد الذين اكتسبتهم. لماذا يُعتبر هذا المقياس ضرورياً؟ من المفيد أن يكون لديك أرقام فعلية في ذهنك عن عدد المتابعين إلى جانب معدل نمو الجمهور الخاص بك من أجل اكتمال السياق. على سبيل المثال، إذ كان معدل نمو الجمهور %30 فسيبدو الأمر جيداً جداً في البداية، ولكن إذا كنت تعمل بالمجّان فلن يكون الأمر رائعاً، أليس كذلك؟ يجب أن تتواجد معدلات النمو في سياق النمو الحقيقي. كيف نتعقّب المتابعين الجدد؟ يُعتبر هذا المقياس أحد المقاييس التي يمكن تعقّبها يدويّاً، ولكن يفضَّل تعقّبها عن طريق تطبيق ما من أجل توفير وقتك. هناك العديد من التطبيقات التي يمكنها فعل ذلك من أجلك. يُظهر تطبيقنا عدد المتابعين الجدد على شكل نسبة مئوية. (يبدو أننا لم نكسب عدد كبير من المتابعين الجدد الأسبوع الماضي كما فعلنا من قبل.) 3- نسبة متابعيك/المتابعين أعتقد أنك تسمع الكثير عن هذا المقياس في مواقع التواصل الاجتماعي. إن هذه النسبة هي ناتج قسمة عدد متابِعيك على عدد الأشخاص الذين تتابعهم. لماذا يُعتبر هذا المقياس ضرورياً؟ بالنسبة لبعض الأشخاص، يُعتبر هذا المقياس أحد المقاييس الرئيسيّة في الشّبكات الاجتماعية. خلاصة الأمر: إذا افترضنا أن لديك 4000 متابع وكنت تتابع 400 شخص فقط، فهذا يعني أنك توفّر مواد تجذب الناس وتجعلهم يتابعوك (حتى لو لم تكن تتابعهم بدورك). من جهة أخرى، إذا كنت تتابع 4000 شخص ولديك 400 متابع فقط، فهذا يعني أنه لا يوجد الكثير من المعجبين بأعمالك. كيف تتعقّب نسبة متابِعيك/الأشخاص الذين تتابعهم؟ يُعتبر هذا المقياس أحد المقاييس السهلة التطبيق يدوياً في معظم برامج مواقع التواصل الاجتماعي (في الأماكن المناسبة للتطبيق). بإمكانك أنت أيضاً القيام بهذا العمل يدوياُ، ولكن من الأسهل القيام بذلك باستخدام أداة ما. TwitterCounter هي أداة تقوم بإظهار المقياس السابق ذكره (وإن كانت مقتصرة على Twitter). تمكّنك هذه الأداة من مشاهدة كيفية اتجاه أعداد متابعيك والأشخاص الذين تتابعهم كل شهر وبالمجان. كما توفّر لك هذه الأداة خطّة ممتازة لإنتاج تسلسلات زمنية (وتحليلات). دعنا نرى كيف يبدو ذلك. هذه بعض المقاييس التي يُنصح بأخذها بعين الاعتبار في مجال المتابعة على مواقع التواصل الاجتماعي. الآن بعد أن قمنا بشرح بعض المقاييس المتعلقة بحجم الجمهور، سوف نتحدّث بشكل أوسع عن التفاعلات التي تتم في قنوات مواقع التواصل الاجتماعي نفسها. تحليلات مواقع التواصل الاجتماعي المتعلقة بمتابعة حجم التفاعل لقد تطرّقنا إلى طرق قياس كمية الجمهور. دعونا نبدأ الآن بشرح طرق قياس نوعية تفاعل الجمهور. 4- إعجابات المشاركات كلمة "إعجابات" هنا شاملة للإعجابات Likes، التفضيلات Favorites، رمز الإعجاب "1+" وجميع الطرق التي يستعملها الناس لإبداء إعجابهم بالمشاركات (باستثناء الطرق التي ابتدعتها بنات أفكارهم-سوف أتحدّث عن هذا الأمر لاحقاً). يشمل هذا المقياس فرزاً لكل طرق إعجاب الناس بمشاركتك في فترة زمنية معيّنة ثم تقسيم عدد الإعجابات على عدد المشاركات التي نشرتها في تلك الفترة. لماذا يُعتبر هذا المقياس ضرورياً؟ بما أنك ترغب بتعزيز تفاعل الناس لمنشوراتك، فستحتاج إلى هذا المقياس لمعرفة أيّ المشاركات حازت على إعجاب متابعيك. يساعدك هذا المقياس على متابعة كيفية انعكاس متوسط مشاركاتك على هؤلاء الأشخاص. إذا زادت مشاركات متابعيك لمنشوراتك (وإذا كنت لا تزال تزوّدهم بمنشوراتك) فسترى هذا المقياس يرتفع مع مرور الوقت. كيف نتابع إعجابات المشاركات؟ لقد قمنا بشرح بعض المقاييس التي يمكنك متابعتها يدوياً. ولكن ستحتاج للمساعدة في هذا المقياس. إليك الطريقة التي نتّبعها لمتابعة هذا المقياس باستخدام خدمة Business Plan في موقع Buffer. ادخل على لوحة الإعدادات في حسابك على موقع Buffer وانقر على "Analytics" ثم انقر على "Activity". في هذه الصفحة سوف تشاهد كيف يتابع تطبيق Buffer إعجابات كل مشاركة. دعنا نلقي نظرة على التفضيلات التي حصلنا عليها هذا الشهر على موقع Twitter. كيف تحصل على المزيد من الإعجابات والتفضيلات لكل مشاركة؟ دعنا نفترض الآن أنك تحرص وتركّز بشدّة على رفع مقياس إعجابات مشاركاتك هذا الشهر. ماذا عليك أن تفعل لزيادة الإعجابات؟ هناك طريقة لمعرفة ودراسة المشاركات التي حصلت على أكبر عدد من التفضيلات ثم إنتاج المزيد من المشاركات المشابهة لها. (يسمح لك موقع Buffer for Business القيام بذلك). بالنسبة لحالتنا، يبدو أن المشاركات المحتوية على الصور تحصل على عدد أكبر من التفضيلات. لذلك، إذا كنا حريصين بشدة على زيادة نسبة التفضيلات لكل مشاركة، علينا فوراً نشر تغريدات تحتوي على صور. 5- مشاركات المنشورات إن هذا المقياس شبيه جدًّا بمقياس إعجابات كل مشاركة حيث يُعنى بمتوسط المشاركات التي حصلت عليها مشاركتك في فترة زمنية محددة. بالنسبة لهذه المشاركة، أنا أستعمل كلمة "مشاركات" كمصطلح شامل للمصطلحات التالية: "إعادة التغريد Retweet"، "إعادة النشر Repin" وبالطبع "المشاركات Shares". لماذا يُعتبر هذا المقياس ضرورياً؟ في حين أن متابعة الإعجابات يحدد المشاركات التي ينعكس صداها على الفور مع جمهورك، فإن معرفة كمية المشاركات تدلّك على المشاركات التي يراها الجمهور جديرة بالنشر. إذا ارتفعت نسبة إعجابات مشاركاتك، فستعرف أن هناك المزيد من المتابعين يؤيّدون مشاركاتك. إن الضغط على زر الإعجاب لا يعبّر عن مشاعر كبيرة. أما مشاركة المنشور فيعني أن المشاركة مهمة جداً لدى المتابعين ويرغبوا بالتحدّث عنها. بعض المشاركات إيجابية، ولكن بعضها الآخر ليس إيجابياً كفاية. يُعتبر هذا أحد أسباب أهمية متابعة نسبة مشاركات منشوراتك إلى جانب متابعة نسبة إعجابات مشاركاتك. تدلّ الإعجابات والتفضيلات على إعجاب الشخص بمشاركاتك، بينما تدلّ مشاركة المنشورات على رغبة الشخص بالتحدّث عنها. كيف يمكن متابعة هذا المقياس على موقع Buffer؟ إذا كنت تستخدم خدمة Buffer for Business فسوف يكون بمقدورك متابعة هذا المقياس أيضاً ولكن ليس في قسم Analytics الذي يُستخدم لمتابعة إعجابات المشاركات. دعنا نلقي نظرة على نسبة المشاركات التي حصلنا عليها على صفحتنا على Facebook هذا الشهر: يا للروعة! يبدو أن مشاركات منشوراتنا زادت عن الشهر السابق بنسبة %9.2 . كيف يمكن زيادة مشاركات كل منشور؟ إذا أردنا التركيز على الحصول على أكثر من 3100 مشاركة، فعلينا تحديد المنشورات التي يعتبرها معجبينا على Facebook الأكثر جدارة بالمشاركة. 6- تعليقات المشاركات لا يقتصر الأمر على مشاهدة إعجابات ومشاركات منشوراتك، بل بإمكانك متابعة المحادثات المتعلقة بمشاركاتك والتي تمت بينك وبين الأشخاص الذين تتابعهم على مواقع التواصل الاجتماعي. يشبه هذا المقياس مقاييس الإعجابات والمشاركات ولكنه يختلف عنهم لأنه يأخذ "التعليقات" بعين الاعتبار (يشمل هذا المصطلح في هذا المقال المصطلحين التاليين: "Mentions" و"التعليقات Comments". لماذا يُعتبر هذا المقياس ضرورياً؟ إن المقاييس التي ناقشناها تركّز على مدى تقبّل الناس للمنشورات ونسبة انتشارها. ولكن إذا كنت تقيس كمية التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف جذب جمهور قوي نحو علامتك التجارية، فإنه من الجيد متابعة المحادثات المتعلقة بمنشوراتك والتي تتم بينك وبين متابعيك بالإضافة للمحادثات التي تتم بين متابعيك. تستطيع التعليقات بناء الإحساس بالانتماء للمجتمع مما يجعل قنوات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك تبدو أكثر جاذبيّة للأشخاص الذين يرونها لأول مرة. كيف يمكن متابعة هذا المقياس على موقع Buffer| يمكنك متابعة المقياس في قسم Analytics الذي تحدّثنا عنه من قبل. تتيح لك خدمة Buffer Business الفرصة لمعرفة ودراسة عدد التعليقات أوMentions التي تحصل عليها كل مشاركة من مشاركاتك.دعنا نلقي نظرة على الـMentions الخاصّة بنا على موقع Twitter هذا الشهر: لقد حصلت كل تغريدة على 3200 Mentions . كيف يمكن الحصول على المزيد من التعليقات لكل مشاركة؟ إذا أردنا رفع هذا المقياس، فعلينا تحديد المشاركات الأكثر جذباً للـMentions . يبدو أن مشاركاتنا التي تحتوي على نصوص هي الأكثر جذباً. 7- نقرات المشاركات لقد بحثنا في الكثير من المقاييس التي تظهر لنا مدى قبول مشاركاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن هل تجذب مشاركاتنا الأشخاص غير المشتركين في مواقع التواصل الاجتماعي؟ إذا أردنا معرفة ذلك فعلينا معرفة ودراسة النقرات التي تحصل عليها كل مشاركة. سوف تحصل على هذا المقياس إذا قمت بقياس عدد المرات التي تم فيها النقر على الروابط التي قمت بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي في فترة زمنية محددة ثم قسمة العدد على كمية المشاركات التي نشرتها في نفس الفترة الزمنية. لماذا يُعدّ هذا المقياس ضرورياً؟ يعتبر هذا المقياس أحد مقاييس العائد على الاستثمار التقليدية (وتعرف اختصاراً باسم ROI ). لقد بحثنا في طرق قياس حجم القبول التي تتلقّاه منشوراتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن من المهم أيضاً تقييد المشاركات إلى موقع الويب الخاص بك. يعدّ هذا المقياس في غاية الأهمية للأسباب التالية: يُعدّ طريقة جيدة لقياس مدى التوازن بين المحتوى الاجتماعي الخاص بك والمحتوى غير الاجتماعي. قد تحصل منشوراتك الاجتماعية على كم كبير من الاهتمام، الإعجابات، المشاركات، إعادة النشر ، RePins ..الخ، ولكن بطبيعة الحال، سترتبط هذه المشاركة ببعض الخصائص غير الاجتماعية أيضاً الخاصة بك. عندما ينقر الأشخاص على الروابط الموجودة في المشاركات الخاصة بك فهذا لا يعني فقط أنهم أُعجبوا بها، بل يعني أيضاً أنهم يريدون المزيد منها. إن قياس عدد نقرات كل المشاركات يساعدك على تقدير نسبة حركة المرور القادمة إلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك. على سبيل المثال، دعنا نفترض أن 500 شخص يزور موقعك الإلكتروني أسبوعياً من خلال حسابات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك، ولكنك تريد 700 زيارة أسبوعياً من تلك القناة. إذا لم يتم استخدام بعض المقاييس، فإن حلّ هذه المشكلة سيستغرق بعض التّخمين. ولكن إذا علمت بطريقة موثوقة أن كل مشاركة تحصل على 20 نقرة، فسيكون بمقدورك نشر 10 مشاركات أخرى أسبوعياً للحصول على 200 زائر آخر كما كنت تتمنى. كيف يمكن متابعة نقرات المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي؟ يمكنك متابعة هذا المقياس في قسم Analytics على موقع Buffer for Business كما هو الحال مع المقاييس السابق ذكرها. على سبيل المثال، الرسم البياني أدناه يُظهر ثمار إنجازنا على موقع Twitter هذا الشهر: كيف يمكن زيادة نقرات المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي؟ دعنا نقترض أن موقع Buffer يريد فعلاً أن تحصل كل تغريدة Tweet على المزيد من النقرات. إن تحديد التغريدات Tweets التي حصلت على أكبر عدد من النقرات هي إحدى طرق تحقيق هذه الرغبة. بالنسبة لهذا الشهر، حصلت التغريدات المحتوية على الصور على أكبر عدد من النقرات. بطبيعة الحال، لا تحصل التغريدات المحتوية على نصوص فقط على نقرات لأنه لا يوجد فيها ما يتطلّب النّقر. بعد ذلك، يمكننا البحث في التغريدات عالية الجودة لتحديد أفضل التغريدات. يمكننا عندئذ نشر مشاركات مشابهة لها. كيف يمكن لمقاييس التفاعل مساعدتي في عملي؟ تبدو بعض أمور هذه الموضوع مألوفة. إن أفضل الأساليب المألوفة المتعلقة بتحليلات مواقع التواصل الاجتماعي هو التركيز على عائد استثمار ROI كل قناة. تركّز المقاييس على النتائج النهائية للأمور حيث تركّز على الأسئلة التالية: ما حجم المبيعات التي حققها لنا موقع Facebook لنا هذا الشهر؟ كم عدد الحسابات التي تابعتنا على موقع Twitter العام الماضي؟ كم عدد المتابعين الذين اجتذبناهم عبر موقع LinkedIn في الحملة الفلانيّة؟ لا توجد أي مشكلة في مثل هذه الأسئلة. إنها أسئلة فائقة الأهمية. إن مراعاة هذه الأسئلة قد يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل في أعمالك. ولكن هذا لا يعني أن هذه الأسئلة هي الوحيدة التي يجب مراعاتها عند أداء التحاليل على حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي. إنه لمن الجيد قياس العائد على الاستثمار ROI المتعلق بالمتابعة الاجتماعية على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن من المفيد أيضاً الاهتمام بنوعية تلك المتابعة. إذا استطعت الحصول على جمهور يشارك بشكل كبير على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصّة بك باستخدام المقاييس السابق ذكرها، فسوف تتمتع بالامتيازات الجيدة التالية: سيكون لديك فرصة أكبر للحصول على ملاحظات ودّية من العملاء. إن بناء قاعدة تفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي يمنحك مُنتدى لطرح الأسئلة على المستخدِمين. إن هذا الأمر هو بمثابة عصف ذهني على مدار 24 ساعة، اختبار Beta أو فرقة تقصي النتائج تحت الطلب. سيكون لديك رصيد تسويقي على المدى الطويل. تساعدك المتابعة الاجتماعية الملتزمة على الحصول على الآراء حول المنتجات والترويجات الجديدة. إن أحد أمثلتي المفضّلة على هذا المفهوم هو الرسام والكاتب ومصمم ألعاب الفيديو Doug TenNapel. لقد قام متابعون المخلصون على الشبكات الاجتماعية بدعم مشاريعه على Kickstarter أكثر من مرّة.. المزيد من التفاعل = المزيد من المال. كلما كانت لديك عدد كبير من المُتابعين المُخلصين والمُهتمين لعلامتك التّجارية كلما زادت مداخيلك بطريقة أو بأخرى. إذا أردت قاعدة اجتماعية مربحة على المدى الطويل، عليك الشّروع في تنمية هذا الجمهور من الآن. تحليلات مواقع التواصل الاجتماعي تساعدك على تحقيق هذا الهدف إنه لمن السهل السّعي للوصول لشيء ما إذا كان بإمكانك قياس حجم تقدّمك في الوصول إلى هذا المراد. لذلك، إذا أردت زيادة تفاعل الجمهور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصّة بك، سوف تحتاج إلى البحث عن مقاييس (كتلك المذكورة سابقاً) لمتابعة تقدّمك في هذا المجال. ماذا عنك أرغب في معرفة المقاييس الاجتماعية التي تتّبعها. أراهن أن بعضكم يتّبع مقاييس متطورة بشكل مذهل. أتمنى مشاهدة أفكاركم حول بعض المقاييس في التعليقات. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Seven Social Media Engagement Metrics for Tracking Followers and Growing Community لصاحبه Jeffrey Kranz.
  4. هناك المئات من مقاييس الدّعم Support Metrics التي يُمكن لفريق دعم العملاء لديك تتبُّعها. لكنّك لن تستوعب كيف تدعم عملائك بشكلٍ جيّد إلا بتتبُّعك وعملك على البيانات الصحيحة. تلك المقاييس هي أمرٌ لا غنىً عنه لكلِّ فرق دعم العملاء الناجحة، بدءًا من تكوين إستراتيجية التّوظيف لديك، إلى التّأكُّد من أنّ فريقك يمتلك الأدوات التي تؤهّله للنجاح. لكن في الوقت الذي يصبح فيه فريقك غارقًا في زخمٍ من طلبات الدّعم، يصبح من الصعب وضع الأمور في نصابها ورؤيتها من المنظور الصحيح. العديد من الشركات الناشئة تتّبعُ ما يُسمى بنهج "كرة الكريستال" لتحديد مقاييس دعم العملاء لديها، مُعتقدةً أنّ الحلول الثمينة لما تواجهه من مشكلات مدفونةٌ تحت الجداول والرسوم البيانية اللانهائية الخاصة بالعملاء، ولكن في اغلب الأحيان ينتهي بها الحالُ مُحمّلةٌ بتساؤلاتٍ أكثر من الإجابات التي كانت تنشدها، لذا من الضروريّ أن تضع بيانات عملائك في إطارها الصحيح، ولا تدعها تُعيقك عن وظيفتك الحقيقة المُتمثّلة في دعم عملائك. في شركتنا Intercom، وبينما كنّا نقوم بتوسيع نطاق فريق دعم العملاء لدينا ليدعم أكثر من 8,000 عميلٍ في 85 دولة، وجدنا أنّ هناك خمسة مقاييسٍ أساسيةٍ كانت سببًا في نجاحنا. وهنا لا نتحدّث عن قائمةٍ بمقاييس دعم كلِّ عميلٍ على حدى، الأمر الذي يصبح تتبّعه مُنهكًا لك ولفريق الدّعم لديك، بل هي مجموعةٌ مُختارةٌ من الأرقام المحوريّة التي تُساعدك على توسيع نطاق شركتك الناشئة، دون التّعثُّر والتّشتت في زحمة الأرقام لديك. عدد المحادثات الكلية مع العملاء أحد أبسط المقاييس وأكثرها قوّةً هو إحصاء كلّ تفاعُلٍ تمّ بين فريقك والعملاء خلال فترةٍ محدّدة. فتتبّع مثل هذه الإحصاءات يُتيح لنا نظرةً شاملةً على أنماط الدعم لدينا. هل تتزايد طلبات الدّعم في أوقاتٍ محدّدةٍ من اليوم؟ هل هناك عيوب وعلل أكثر في مُنتجنا؟. تُعتبر هذه الأسئلة نقطة بدايةٍ جيّدة عند بناء إستراتيجية توظيف فريق الدعم لديك، وتُعطيك فكرةً جيّدةً عن مقدار العمل الذي يقع على عاتق فريقك. ولكن توخّى الحذر ، فالاعتماد على المحادثات الكلّية وحدها كمقياسٍ يُمكن أن يكون مُضلّلًا. فليست كل مُحاثات الدّعم الفني مُتماثلة، فبعض طلبات الدّعم لا تحتاج أن نجيب عليها، في حين أنّ البعض الآخر ليست مُوجهّة إلى الدّعم الفني من أساسه. عدد المحادثات لكل فرد من فريق الدعم في Intercom، نقوم بتتبُّع عدد المحادثات مع العملاء التي يقوم بها كلُّ فردٍ من فريق الدّعم. حيث أنّها طريقةٌ رائعة لإظهار متى وأين يصبح الفريق مُثقلًا بطلبات الدّعم ويحتاج إلى المساعدة. إضافةً إلى ذلك، فلدينا معاييرٌ لعدد المحادثات في اليوم الواحد والتي نتوقع أن يتمَّ التعامل معها من قِبل أفراد فريق الدّعم باختلاف أدوارهم. وتكمُن أهمّية هذه المعايير في أنّها تُعطي الجميع رؤيةً واضحةً عن ما هو مُتوقعٌ منهم. وعلى ذِكر هذا، فهناك العديد من الأسباب التي تجعل فريق الدّعم يتأخّر عن بلوغ أحد هذه الأرقام. فعلى سبيل المثال، يُمكن للفرد أن يُخصّص جزءً كبيرًا من وقته لحلّ مشكلةٍ معقّدةٍ لأحد العملاء. وعليه فإنّ هذا المقياس من مقاييس الدّعم ينبغي أن يكون دائمًا كنقطة انطلاقة للنقّاش وليس كحد صارم يجب للجميع أن يلتزم به. عدد المحادثات لكل فرد من فريق الدعم في اليوم الواحديُعتبر هذا المقياس حجر الزاوية في خُطة التّوظيف لدينا. ويُمكن الحصول على قيمته بشكلٍ بسيط. قُم بقسمة المحادثات الكلّية التي يتعامل معها فريقك على عدد الأفراد في هذا الفريق ثمّ على سبعة أيّام (أو خمسة إن كنت لا تُوفّر خدمة الدّعم في العُطل الأسبوعية). ماهيّة القيمة "الجيّدة" لهذا المقياس ليست أمرًا ثابتًا. فسوف تختلف على حسب كلّ مشروعٍ تجاري، مُنتج، وكلّ فريق. في Intercom ما يُقارب الـ 35 محادثة لكلّ فردٍ في اليوم الواحد هو ما نصبو إليه. وقد توصّلنا إلى هذا العدد بعد بحثٍ وتدقيقٍ في البيانات المتاحة لدينا، ومناقشتنا الصادقة للفريق حول أعباء العمل التي تقع على عاتقهم. ومن الضروريّ أن نلاحظ أنّ هذا العدد ليس مُطلقًا؛ إنما هو أمرٌ نقوم بمراجعته وتحديثه بشكلٍ منتظم مع تغيُّر الفريق وضغط العمل عليهم. سرعة الرد على العملاء من وجهة نظرِ العميل، كلّما قلَّ الزمن المُستغرق في الرّد على استفساره كلّما كان ذلك أفضل بالنسبة له. ولكن اعتمادًا على الأُسس التي تبني عليها دعمك للعملاء، فوقتُ الرّد Response Time غالبًا ما يكون أوّل مكانٍ تُفاضل فيه بين بعض أو كلّ عملائك. فعلى سبيل المثال، ربما تُقرّر أنّ العملاء الذين يستخدمون النُسخ المجّانية لن يتلقّوا ردًّا حتّى يتمّ التعامل مع طلبات الدّعم الخاصّة بالعملاء الذين يدفعون مقابل مُنتجك. ولكن إن اتّبعت هذا النهج فلا تستغرب إن رأيت هبوطًا في معدّلات المحادثات المجّانيّة إلى المدفوعة. فيُمكن أيضًا للانقطاع الكبير بالخدمة والذي يُولّد العديد من طلبات الدّعم، كما هو موضّحٌ بالرسم البياني في الأعلى، أن يعبث بمقاييس الدّعم لديك. جديرٌ بالذّكر أنّه يُمكن لفريق دعمك وبسهولة تقليل زمن أوّل ردٍّ على العملاء First Response Time- فالأمر بسيطٌ كأن تقوم بالرّد على المكالمات وتغلق في الحال أو أن تقوم بنسخ ولصق الرّدود الجاهزة مُسبقًا في رسائلك للعملاء. لذا ليس من الحكمة أن تجعل سرعة الرّد على العملاء الهدف الأساسي لفريق دعمك. مُعدّل سرعة الرّد average ووسيط سرعة الرّد Median (الذي يقوم بتحجيم القيّم المتطرّفة في البيانات) يُعتبر بدايةً جيّدة. من نقاط البيانات المفيدة للغاية أن تنظر إلى القيمة المئويّة التسعينية. فهذا هو أطوّل وقت انتظارٍ لـ 90% من عملائك الذين يتواصلون مع فريق دعمك. من الضرورة بمكان تجميع الإحصاءات الخاصّة بالزمن المُستغرق للرّد على العملاء لكلّ يومٍ في الأسبوع ولكلّ ساعةٍ في اليوم. فتحديد الأوقات من اليوم أو الأسبوع التي تؤدّي فيها بشكلٍ سيء، هو دلالةٌ واضحة على أنّك ربما تحتاج إلى تنظيم فريقك بشكلٍ مختلف كأن تقوم بتبديل أوقات عمل كلٍّ منهم، أو أن توظّف أُناسٍ لساعات العمل التي لا يصبح فيها فريقك كافيًا للتعامل مع طلبات الدّعم الفنّي. إرضاء العميليُعطيك عدد المحادثات الكلّية وزمن استجابتك الأولى للعميل رؤية جيّدة حول كمّ العمل المُلقى على عاتق فريق دعمك وسرعة تعاملهم معه. ولكن على الجانب الآخر لا يُعطيك هذان المقياسان أدنى فكرة عن جودة الخدمة التي تقدّمها لعملائك. مهما كانت سرعة استجابتك للعميل، فإن لم يقُم بتوصية مُنتجك لصديق بعد تجربته معك، فأنت تقوم بشيءٍ ما خاطئ. هناك العديد من الطرق لقياس مدى رضا عملائك. ولكن لجلب تفاعل عدد كبير من المستخدمين عليك أن تضع الأمر نُصب أعينهم طوال الوقت لكن دون أن يُثقل عليهم. واحدةٌ من الطرق الشهيرة والتي ابتكرها موقع 37Signals (الآن يُطلق عليه Basecamp)، حيث قاموا بإضافة سؤال بسيط في آخر كلّ رسائل دعمهم يسألون فيها العملاء كيف أبلوا ويُعطون المستخدِم ثلاثة روابط بسيطة ليقوموا بالضغط عليها (جيّد، معقول، سيء) لكي يستطيعوا إضافة ردودهم. في Intercom نقوم باختبار طريقةٍ مُشابهة، حيث أضفنا رابطًا قصيرًا في آخر كلّ رسالة ردٍّ يقوم بإرسالها كل عضوٍ في فريقنا. هذه المعدّلات تصبح مرئيةً بعد ذلك لباقي الفريق (والشركة). أتّضح لنا بعد ذلك أنّها طريقةٌ رائعة لكي نبقى مسؤولين أمام عملائنا بدلًا من أن نقع في فخ التّضحية بإرضاء العملاء من أجل الرّد على أكبر كمٍّ منهم. قوة مقاييس الدعم الصحيحةيُساعدك امتلاك البيانات الصحيحة على الإجابة على الأسئلة الصعبة. وفي أحيانٍ أُخرى يقودك إلى أسئلةٍ أكثر. لكن اختيارك تتبّعِ قليلٍ من مقاييس الدّعم الأساسية يُساعدك تجنُبَ الشّلل من كثرة التحليلات، بينما يُعطيك وفريقَ دعمك أفكارًا قابلة للتنفيذ على المدى القريب والبعيد. ترجمة -وبِتصرّف- للمقال THE 5 CUSTOMER SUPPORT METRICS THAT MATTER لصاحبه jeff gardner.