المحتوى عن 'أسئلة'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 8 نتائج

  1. المستخدمون، محور عالم تجربة المستخدم، وهمّنا الأوّل والأخير. أحد القوانين المقدّسة في تجربة المستخدم: "لا تلم المستخدم مهما يكن"، على الرغم من أنّ لومه قد يكون مُغريًا أحيانًا. فهرس سلسلة مدخل إلى تجربة المستخدم: مدخل إلى تجربة المستخدم User Experience فهم ودراسة المستخدمين في مجال تجربة المستخدم (هذا الدرس) دراسة الشريحة المستهدفة في مجال تجربة المستخدم كيفية التصميم للأجهزة المختلفة هندسة المعلومات في تجربة المستخدم تعرف على أنماط التصميم في مجال تجربة المستخدم أشياء لا يمكن اعتبارها رسوما تخطيطية (Wireframes) في مجال تجربة المستخدم تعرف على الرسوم التخطيطية (Wireframes) في مجال تجربة المستخدم مفهوم الثقل المرئي (Visual Weight) والألوان في مجال تجربة المستخدم التكرار ومخالفة الأنماط في مجال تجربة المستخدم المحاذاة والقرب في مجال تجربة المستخدم تعرف على أساليب مسح الواجهة والتراتب المرئي في مجال تجربة المستخدم أساليب الإطلاع في مجال تجربة المستخدم: التصفح، البحث والاكتشاف تصميم هيكل صفحة الويب والعناصر الأساسية في مجال تجربة المستخدم الأزرار، النماذج والدعوات إلى الإجراء في مجال تجربة المستخدم استخدام علم النفس في مجال تجربة المستخدم لتكييف المستخدم وإقناعه كيف تغير الخبرة من تجربة المستخدم؟ تصميم تجربة المستخدم من خلال بيانات وإحصائيات المستخدمين تعرف على أنواع المخططات الإحصائية في مجال تجربة المستخدم اختبارات أ/ب (A/B Test) في مجال تجربة المستخدم دراسة المستخدمين (User Research) تختلف الآراء حول ترتيب دراسة المستخدمين في تجربة المستخدم، فالبعض يقول بالبدء بها، والبعض يقول بالدراسة بعد التخطيط، والبعض يقول بعد الوصول إلى نسخة عاملة من المنتج. كل هذا الآراء صائبة. فما من توقيت خاطئ لدراسة المستخدمين. ونصيحتي أن تبدأ بها في المراحل الأولى، وتعيدها مرارًا. السؤال الأهم ليس "متى نقوم بدراسة المستخدمين؟". بل "ما الغرض منها؟". ما الذي تحاول فهمه عن مستخدميك؟ للمعلومات التي يمكن استخلاصها من دراسة المستخدمين نوعان رئيسيّان: موضوعيّ وشخصيّ. دراسة شخصية كلمة "شخصيّ" (subjective) تعني أنّ الأمر متعلّق برأي معيّن، أو بذكرى معيّنة، أو بانطباع معيّن عن شيء ما. المقصود هو الشعور الذي ينتج عن هذا الشيء، والتوقّعات التي يخلقها، وليس الحقيقة المجرّدة. "ما لونك المفضّل؟" "هل تثق بهذه الشّركة؟" "هل أبدو سمينًا بهذا السّروال؟" ما أقصده من هذه الأسئلة هو أنه ما من إجابة "صحيحة" عليها. للقيام بهذا النوع من الدراسة ينبغي على من يقوم بالدراسة طرح أسئلة على المستخدمين. دراسة موضوعية الكلمة "موضوعيّ" (objective) تعني حقيقة الأمر، وهي شيء يمكن إثباته، لا تغيّره الآراء مهما تمنّينا عكس ذلك. "كم أمضيت من الوقت ضمن تطبيقنا؟" "أين وجدت رابط موقعنا؟" "كم مستخدمًا زار موقعنا اليوم؟" لو أن للناس ذاكرة سليمة تمامًا، ولو أنّهم يصدقون دومًا، لكنّا سألنا المستخدمين هذه الأسئلة (لو وجدت شخصًا بهذه المواصفات، أخبرني!) الحقيقة أنّنا نصل إلى المعلومات الموضوعيّة من خلال القياسات والإحصاءات. ولكن إحصاء شيء ما لا يعني مباشرةً الوصول إلى الحقيقية المجرّدة. إليك مثالًا: لو قال 102 من الناس أن شيئًا ما جيّد، وقال 50 أنّه سيّئ، فهذا لا يعني أنّ أحدهما على صواب، الحقيقة الموضوعيّة الوحيدة التي يمكن استخلاصها هنا هي عدد المصوّتين. حجم العينة كقاعدة عامّة، فإن زيادة حجم العينة تؤدّي إلى معلومات أكثر موثوقيّة، وإن كانت شخصيّة، فقد يكون رأي واحد خاطئًا تمامًا، ولكن إن وافقه مليون من الناس فهذا يعني أنّه تمثيل دقيق لمُعتقدات الجمهور (ولكن قد يكون خاطئًا من وجهة نظر موضوعيّة). نصيحتي: اجمع أكبر قدر من المعلومات لبحثك. هل تعني ضخامة المعلومات الشّخصيّة معلومات أقرب ما تكون للموضوعيّة؟ إن طلبت من أناسٍ كثيرين أن يُخمّنوا الجواب لأمر موضوعيّ (مثلًا عدد حبّات الحلوى في علبة) فإن متوسّط التّخمينات سيكون قريبًا جدًّا من الإجابة الحقيقيّة الموضوعيّة. ولكن "حكمة الجماهير" في أمر موضوعيّ قد تؤدّي إلى الفوضى أحيانًا وأحيانًا أخرى إلى انتخاب جورج بوش! لذا كن حذرًا! كيف تطرح الأسئلة على العينة؟ هناك 3 أنواع أساسيّة للأسئلة: أسئلة مفتوحة: "لو طلبت منك أن تصفني، فكيف ستصفني؟" وهذا النّوع يفتح الباب لنطاق واسعٍ من الإجابات، ويكون مناسبًا عندما تريد أكبر قدر من الآراء والتّعليقات. أسئلة تبدأ بافتراضات: "ما أهي أجمل ملامحي؟" وهذا النّوع يحصر الإجابات ضمن فئة محدودة، فالسؤال ذاته يفترض أنّني جميل (وهذا قد لا يكون صحيحًا!). توخَّ الحذر! فقد يحجب هذا النّوع من الأسئلة إجابات قد ترغب بسماعها! أسئلة مغلقة أو مباشرة: "أيّهما أجمل: مرفقي أم ركبتي؟". هذا النّوع يوفّر خيارًا، نعم أو لا، هذا أو ذاك، ولكن تذكّر: إن كانت الخيارات غبيّة، فستكون النّتائج غبيّة كذلك. بعض الأمثلة على الأبحاث الموضوعية مقابلات: اسأل شخصًا ما مجموعة من الأسئلة المتتالية. المُلاحظة: أسنِد مجموعة من المهمّات أو التّعليمات إلى العيّنة وراقب كيف يستخدمون تصميمك دون مساعدة، بعد ذلك يمكنك طرح أسئلتك. مجموعات التّركيز: اجمع بعض النّاس في غرفة واطلب منهم مناقشة أسئلتك. ملاحظة: عادةً ما يُقنع الأفراد الواثقون من أنفسهم غيرهم ممّن في الغرفة برأيهم، وعلى العكس يكون البعض غير أهلٍ للمناقشة، ولذا أفضّل عادةً أن ألقي بنفسي في النّار على أن أختار هذا الأسلوب. الاستبيانات: نموذجٌ تملأه العّينة على الورق أو على الويب، من ميّزاته عشوائيّة العيّنة، وهذا قد يكون مُفيدًا. ترتيب البطاقات: يحصل كل فرد في العيّنة على مجموعة من الأفكار أو الفئات (مكتوبة على بطاقات) ويُطلب منه ترتيبها في مجموعات ذات معنى مُفيد. تُعطي هذه العمليّة بعد إجراء عدّة أشخاص لها فكرة عن التوزيع المرغوب للعناصر في قوائم الواجهة. (ملاحظة: لا تستخدم زملائك في العمل لهذا الغرض، اجلب عيّنة حقيقيّة). Google: يمكنك العثور على آراء مُفيدة للغاية على الويب، مجّانًا وعند الطّلب. ملاحظات هامة اطرح نفس الأسئلة وبنفس الأسلوب على جميع أفراد العّينة. لا تحاول تأويل الأسئلة أو التّلميح بالإجابات. قد يكذب البعض لتجنّب الإحراج أو ظنًّا منهم أنّك تفضّل إجابة معيّنة. سجّل المقابلة، ودوّن ملاحظاتك. لا تعتمد على ذاكرتك مُطلقًا. سنتعلّم في الدرس القادم كيف يمكن تصنيف شريحة المستخدمين المستهدفة في المشروع. ترجمة بتصرّف للدّرسين What is User Research و How to Ask People Questions من سلسلة Daily UX Crash Course لصاحبها Joel Marsh. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  2. ماذا لو لم يكن مسموحًا لشركتك أن تذكر سوى ميزةً واحدةً فقط مُقارنة بمُنافسيها، فكيف ستصيغ مكالمات المبيعات؟ كيف ستكون الثّواني الثلاثين الأولى، وكيف ستتعامل مع الأسئلة المُشكّكة التي سيطرحها عليك الزبون، وكيف ستكسب اهتمام واحترام ومال هذا الزبون المحتمل؛ كل هذا بميّزةٍ واحدةٍ فقط؟ قد يبدو الأمر مستحيلًا، أو حتى غير معقولٍ، أليس كذلك؟ لكنّه مُمكن يجب أن تتطلع على هذه التّمارين التي سأووردها في هذا المقال، والتي سأصيغها على شكل حديث ما بينك أنت وما بين زبون مُحتمل، لأنك ستستخدم هذه المهارة في كل مكالمة مبيعات؛ يكون عليك أحيانًا الدفاع عن الميزات القليلة التي لديك أمام منافسٍ كبير، وأحيانًا يجب أن تدافع عن ميزاتٍ صغيرةً أمام شركات ضخمة؛ أحيانًا عليك أن تُدافِع عن منتجك أمام ما اعتبره الزبون المحتمل نقصًا واضحًا في ميزات منتجك. التركيز على ميزةٍ واحدةٍ فقط -تستطيع رمي كامل ثقلك خلفها- أقوى من إضعاف رسالتك عبر عدِّة ميزات. وهذا لا ينطبق فقط على المقابلات التي تجري وجهًا لوجه، أو على المكالمات؛ وإنما على صفحات موقعك أيضًا حيث ستُصبح الرّسالة التي تُحاول إيصالها من خلاله مُركّزة وواضحة المعالم؛ كما أن إعلاناتك ستُصبح قويّة. وتصبح العروض السّريعة Pitch التي تقوم بها للتّرويج بمُنتجك مُقنعة، وتصبح على دراية أفضل ما يجب عليك التّدوين والتّغريد حوله. أما لو سنحت لك الفرصة لتقديم عرض تجريبي لمُنتجك ولو لخمسة دقائق فقط فسيكون بإمكانك التّركيز على نقطة واحدة ترسخ في الأذهان. نقطة واحدة سيعرف الجميع بأنك المُختص فيها وأنه لا مجال لأي شركة أخرى أن تُنافسك حولها. أليس ذلك رائعًا. بلى، ولكن ألن تحتاج للكثير من الميزات لتتغلب على اعتراضات الزبائن وجدالهم، ومنافسة مبيعات غيرك؟ الإجابة: لا، دعونا نرى كيف توظِّف ميزةً واحدةً باستخدامها لإجابة عدِّة أسئلة عن مواضيع يتخوَّف منها الزبائن؛ أو على الأقل أن تساعدك و تجعل مكالمات المبيعات المستقبلية ورسائل التسويق لمنتجاتك ناجحةً وفعالةً أكثر. الأغلىأنت: أداتنا كسيارات كاديلاك الأعلى سعرًا في السوق ولكن الأفضل؛ أعرف أنَّ الأغلى لا يعني دومًا الأفضل، مع شركتنا ستحصل على جودة تضاهي السعر الذي ستدفعه. أنت: لا يمكنك الاعتماد على المصادر المفتوحة بسبب مشاكلها الكثيرة؛ فوقت موظفيك ليس مجانيًّا، والعمل على المشاكل ليس مجانيًا، فلا يغرّنَّك ما يقال -كذبًا- في المواقع الإلكترونية أنك ستعتمد على الدعم الفني المجاني المتوفر على الإنترنت، نحن لا نملأ جيوبنا بتلك الأرباح، وإنما ننفقها لجعلك مستفيدًا إلى أقصى حد؛ فنحن نرد على المكالمات فور ورودها، وعندما يكون لديك مشكلةٌ ما فنحن نتواصل معك مباشرةً عن طريق مطورين بدلًا من الاختباء خلف فريق دعمٍ من المستوى الأول مُكوّن من المُستقلّين. فنحن نبقى معك على الخط حتى الثالثة صباحًا أثناء عملنا على المشكلة. سوف نجري مكالمةً معك لنساعدك في استخدام الأداة أفضل استخدام لتخدم أغراضك، نحن نقوم بأشياء لا يمكن للبرمجيات مفتوحة المصدر أن تفعلها. أنت: الأمر متعلقٌ بالنوعية وليس الكمية، دعني أكون صريحًا معك، نحن نوظف مطوري برامج للدعم الفني ذي المرحلة الأولى وللرد على الرسائل الإلكترونية؛ لذا أنت لا تتحدث فقط مع شخصٍ يستطيع إجابتك على كل تساؤل فقط، بل يستطيع أيضًا أن يقرأ الشيفرات ليحصل على الإجابات؛ أنت تتحدث مع شخص لديه المقدرة والسلطة لتعديل الشيفرات لمعالجة المشكلة أو لإضافة ميزة. هذه ميزاتٌ لا تقدمها أيّة شركة ضخمة، ومستشاري شركتنا يكتبون تدويناتٍ عن أفضل الطرق لاستخدام برمجياتنا. مستشارونا -حرفيًا- يعيشون ويتنفسون مع كامل الفريق كل يوم، ويتدرَّب مستشارونا مع أفضل الخبراء في هذا المجال، من يستطيع أن يدفع لكل ذلك، أنت تحصل على خبراء حقيقيين يعطونك رأيًا نستطيع نحن فقط تزويدك به. أنت: أنها أرخص لا يعني بتاتًا أنها أبسط للاستخدام؛ على سبيل المثال: إحدى الأسباب كون منتجنا مرتفع الثمن هو أنَّه يندمج مع 20 حزمة برامج أخرى، هذا ممتازٌ لك، لأنه يعني أننا نستطيع التعامل مع أكثر من أداةٍ من أدواتك الأخرى، بما في ذلك الأداة التي ستشتريها السنة القادمة ولكنك لا تعرف ذلك بعد. ولكنها لن تكون أكثر تعقيدًا بالنسبة لك، لأنه إذا لم تستخدم ميزات الإندماج مع بقية التطبيقات، فلن تؤثر على استخدامك اليومي. تقول الخرافة: «كلما كانت الميزات أكثر، فستكون الأدوات دائمًا أكثر تعقيدًا». ولكن هذا بسبب التصميم الخارجي السيء لواجهة المستخدم؛ إذ لدينا خبراءٌ في تصميم واجهات المستخدم الذين يساعدوننا لنتجنب تلك الأخطاء. أنت: عندما تُحلِّل تكاليف الأداة، عليك أيضًا أن تُحلِّل تكاليف أن تفشل في الاستفادة من استعمالها، وأن تقضي العديد من الأشهر بالتثبيت والدمج والتدريب والتعلم والتخصيص والنضال بالإضافة للدعم الفني لتخسر في النهاية وتتوقف عن استعمالها، ثم تجري العملية نفسها مرةً أخرى مع أداةٍ جديدة، وهنالك احتمال أن تفشل في الاستفادة من الأداة الجديدة أيضًا؛ ومن المؤكَّد أنه من الممكن أن تفشل أي أداة، ولكن احتمال حصوله معنا قليلٌ، فنحن نوفِّر ميزاتٍ أكثر ودعمًا أفضل ومساعدةً من خبراء مختصين؛ وبعض النظر عن التكاليف الباهظة التي كنت ستدفعها، ما هو تأثير ذلك على عملك الشخصي؟ الأفضل لك ولشركتك هو أن تراهن على الأفضل. مهووس بالجودةأنت: نحن نعلم أنَّ برامج هذه الأيام سيئةٌ للغاية ولها مشاكلٌ عديدة، ونتوقّع أن تكون عديمة الفائدة بعد أن تحاول التعامل معها، لكن مع برنامج شركتنا AwesomeCorp فإننا نقول أنَّ هذا غير مقبولٍ. أنت: لا، إني أقول أننا مهووسون بإيجاد الأخطاء والعِلل؛ وعندما نجد مشكلةً في التطبيق، فنهرع بسرعةٍ كبيرةٍ لحلها؛ وليس مستغربًا منّا أن نصلح العِلل في أقل من 24 ساعة. يمكن أن تحتوي كل البرامج على أخطاءٍ وعِلل، لكن قليلًا من يسارعون إلى إصلاحها. أنت: قد يبدو أحيانًا أن كثرة الميزات في التطبيقات تعني أنها أفضل، لكنني أنا وأنت نستخدم برامج تدِّعي أنه لديها ميزاتٌ مفيدةٌ ولكنها في الواقع لا تعمل. فعادةً، كلما ازدادت عدد الميزات في المنتج، ازداد احتمال أن تقل جودتها؛ جرِّب مثلًا رفع ملف بحجم 1 غيغابايت إلى أداة شركة BigCorp، فستجد التّطبيق سيتوقّف! فالادعاء أنَّ لدى ذاك التطبيق ميزاتٌ كثيرٌ هو أمرٌ غير صحيح، فمن الأفضل لنا أن نعرِف أنَّه لدينا القليل من الميزات التي تعمل جيدًا، أفضل من أنَّ ندعي أنَّ لدينا ميزاتٍ كثيرةً، لكنها تكون في الواقع غير مكتملة الإنجاز. أنت: نعم، ستستفيد من أنها مجانية إلى أن تقع في مشكلة، أو أن تتعطَّل، أو أن تلاحظ أنها تُعطي معلوماتٍ غير صحيحةٍ؛ لن تجد أحدًا لتسأله، لكنهم سيقولون: «إنك تستطيع أن تحل تلك المشكلة بنفسك»، أو «يمكنك إضافة تلك الميزة بنفسك»؛ لا أظن أن ذلك «مجانيًا»! وحتى لو بذلت جهدًا في تصحيح تلك المشاكل، فإن لم يقبلوا بتعديلك البرمجي، فسوف يكون عليك أن تعيد تعديل البرنامج عندما تحصل على تحديثات؛ وبهذا ستفقد ميزة «المجانية» في المصدر المفتوح رونقها؛ أما نحن، فنكفَّل بإصلاح المشكلات حتى بعد سنواتٍ من الآن لأننا ملتزمون بجودة برامجنا. شركة صغيرةأنت: ستحصل على مفاجأة رائعة إذا لم تعمل مع شركة ناشئة من قبل؛ ستتكلم مع أشخاصٍ أذكياءٍ مهتمين بما تحتاج له، وعلى استعدادٍ أن يلتزموا بدعمك حتى تصل إلى غايتك في النجاح. أنت: أنت تقول هذا الكلام كما لو أنَّ الشركات الكبيرة ستبقى مستقرةً خلال الركود الاقتصادي وفضائح الحسابات الاقتصادية؛ أنت تقول هذا الكلام كما لو أنَّ الشركات الكبيرة لا توقِف إنتاج برنامج معيّن إن لم يكن يُدِرُّ عليها ربحًا، أو يمكن أن تبيعه حتى ولو كان يدر الربح. فمن المستحيل أن تعرف متى ستتوقف الشركات الكبيرة عن دعم منتجك، الأمر الذي يحدث طوال الوقت. أنت: ربما هم مستعدون لكن هل هم قادرون؟ يقف موظفو «الدعم الفني من المستوى الأول» في طريقك إلى مطوري البرامج، الذين يكونون بدون سلطة تخولهم لطلب الميزات التي تحتاج لها. ألا توافقني الرأي أنَّ معظم موظفي الدعم الفني يشكِّلون عائقًا أكثر من كونهم يقدِّمون مساعدةً؟ وحتى لو بلّغت عن علّة، أو طلبت ميزةً ووافقوا عليها؛ فلن تحصل عليها قريبًا، لأن الشركات الكبيرة تُطلِق النسخ الجديدة من برامجها في فتراتٍ متباعدة. لكن الوضع مغايرٌ تمامًا في شركتنا، فمن الممكن أن تشتكي مباشرةً إلى المهندسين الذي يحلّون المشكلة بأسابيع وأحيانًا بأيام. أنت: لا، نحن لا ندفع لبعض الأشخاص الذي لم نقابلهم قط مبلغ 1.25 دولار في الساعة ليجيبوا على الهاتف بعد الثالثة صباحًا، فقط ليطلبوا منك أن تُعيد إقلاع جهازك، وتقرأ دليل استخدام التّطبيق. فعوضًا عن ذلك، نحن ندفع لمطوري البرامج 70 دولار في الساعة ليناقشوا المشكلة معك شخصيًا، حتى يتمكنوا من إصلاحها في أقرب وقتٍ ممكن؛ وحتى أننا نصلح الخلل جزئيًا لكي تستطيع إكمال عملك إلى أن نُصدِر حلًا جذريًا للمشكلة. هل شركة BigCorp تفعل ذلك! أنت: هل تريد أن يكون لأداتك ميزاتٌ كثيرةٌ أو أنك تريد أن تلبي احتياجاتك الشخصية؟ وهل من المحتمل أن الميزات الأكثر ستلبي مزيدًا من احتياجاتك؟ نحن نعتقد أن هدف وجود البرمجيات هو حلّ مشاكلك وجعل حياتك أفضل دون تحمُّل تكاليفٍ كثيرةً في الوقت والمال؛ وحتى لو افترضنا أنَّ شركة BigCorp لديها ميزةٌ أو ميزتان تحتاج لها اليوم، لكن هل فكرت ماذا يحصل بعد فترة 6 أشهر عندما يتعلق عملك بالأداة وتدرك أنك تريد 10 ميزات إضافيّة؟ هل تتوقع منهم أن يضيفوا نصف تلك الميزات في الإصدار القادم؟ لأن هذا ما سنفعله تمامًا، فسنعقد اجتماعات لنكتشف ما نحتاج له لزيادة الإنتاجية، ونوافق على إضافة ذلك في أقرب وقتٍ ممكن؛ لا تسأل: «ما هي الأداة التي ستلبي احتياجاتي اليوم»، ولكن اسأل: «بعد سنةٍ من الآن، أيُّ أداةٍ ستلبي احتياجاتي بما فيها تلك التي لا أستطيع التنبؤ بها الآن». لماذا تدافع عن 10 نقاط بينما تحتاج إلى الدفاع عن واحدة أو اثنتين؟لماذا لا تركِّز مجهودك وسلوكك تجاه حقل المبيعات؟ أصبح من الصعب أن يكون لك مركزك في السوق في هذا العالم الكبير المتشابك؛ نصيحتي الأخيرة لك: لا تستخف برسالتك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Pick one and own it لصاحبه JASON COHEN. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  3. إذا كنت تقرأ هذا المقال الآن، على الأرجح أنت تفكّر في الاستقالة من عملك. إنّ اتخاذ قرار الاستقالة أمر مثير، ولكنّه في نفس الوقت يسبب التوتر، الخوف، ويشغل البال كثيرا. وبما أنّه يعتبر من القرارات الصعبة، أعتقد أنّه يستحق النظر والتفكّر السليم. ولذلك قمت بجمع قائمة من خمسة أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك قبل أن تقدم خطاب الاستقالة إلى رئيسك. 1. ما مقدار المال الذي أجنيه من عملي كمستقل؟ أو بالأحرى، هل يُمكنني التّنبّؤ به؟ لقد بدأتُ عملي المستقل كعمل إضافي، وهذا ما أنصحك أن تقوم بفعله. ابدأ ببناء عملك كمستقل أثناء عملك بدوام كامل إن كان ذلك ممكنا، فبذلك ستتمكن من التأكّد من أنّ هذا الأمر قابل للتطبيق. استخدم الدخل الذي تحصل عليه من العمل الحر لتسديد القروض/الديون، أو وفّره، وتأكّد من أنّه عمل تستمتع به. وكذلك يجب أن تعرف أرقامك وتجري حساباتك. فإذا كنت لا تعرف كم حققت من الدخل خلال الشهر الماضي (الدخل الإجمالي)، كم أنفقت (المصروفات)، وما هو الفرق بين الدخل والمصروفات (أي صافي الدخل، أو الربح)، هذا يعني أنّك لست مستعدا للاستقالة من وظيفتك بعد. الحسابات مهمة لعملك، حتى لو كانت الرياضيات لا تستهويك. يجب أن يكون عملك مُربحا وتجني منه القدر الذي يمكن أن يحل محل دخلك من وظيفتك اليومية قبل أن تُقدم على ترك تلك الوظيفة. وإن كنت لا تعرف مقدار دخلك الشهري، ابدأ بتعقّبه. سجّل الدخل عند استلامه (والمصروفات عن دفعها)، وتعقّب صافي الربح خلال الشهر. وفي نهاية الشهر، قم بتصنيف الدخل الإجمالي، المصروفات، وصافي الربح إلى بيان بالربح أو الخسارة، بإضافة النتائج لكل شهر ينقضي. عندما تقوم بذلك ستشاهد اتجاهات في عملك، وستتمكن من مراقبة نفقات العمل المصروفة كل شهر. من الرائع أن تجني المال، لكن لا يعتبر عملك مربحا إذا كنت تصرف كل ذلك المال. 2. ما طبيعة ميزانيتي؟ إنّ معرفة شؤونك المالية الشخصية لا تقل أهمية عن معرفة الشؤون المالية لعملك. هل أنت مصدر الدخل الوحيد للعائلة؟ أو هل لديك زوجة تعمل وتحصل على دخل يمكنك التنبّؤ به؟ وفي كلا الحالتين من المنطقي أن تقلل من مصروفاتك أقل قدر ممكن قبل أن تترك عملك. قم بتسجيل مصاريفك المنتظمة والضرورية (مثل التأمينات، الخدمات، الطعام، النقل، إلخ)، بالإضافة إلى مصاريفك غير المنتظمة أو غير الضرورية (مثل تناول الطعام خارجا، اشتراكات الإنترنت والتلفاز، الأمور الكماليّة، إلخ). ثم حدّد أي النفقات التي يمكن تقليلها أو التخلص منها. هذه الطريقة ستساعدك على تخفيف التوتر الزائد عندما تقوم بالتحوّل من الدخل المنتظم والقابل للتنبؤ، إلى الدخل غير المنتظم من عملك الحر. كما أنّها تقلل من كمية المال الذي ينبغي أن تجنيه لتواكب التحوّل. من الرائع أن تعيش لفترة على ميزانيتك الجديدة قبل أن تقوم بإجراء التغيير. لقد اعتدت أن أنصح عملائي الذين كانوا على وشك التقاعد بالقيام بذلك (كنت أشغل منصب المستشار المالي في وظيفتي السابقة). بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تخصيص أي فائض لتسديد ديونك/قروضك أو زيادة مدخراتك لتسهيل عملية الانتقال عندما تترك عملك. 3. ما مقدار المدخرات التي قمت بتوفيرها؟ عندما تقوم بتوفير المال والاحتفاظ به لوقت الحاجة، أوقات الطوارئ، أو لسد الفجوة في أيام عملك المستقل التي لا تحصل فيها على العدد الكافي من العملاء ستتمكن من مواصلة تنمية عملك المستقل ببال مرتاح. يوصي معظم الخبراء الماليين بتوفير مقدار من المال مساوٍ لمصاريف من 3-6 أشهر في احتياطي نقدي أو في حساب توفير. وبالنسبة للمستقل يساوي هذا المقدار دخل من 6-12 شهر. وهذا يرجع إلى عدم القدرة على التنبؤ بالأجور ولغرض التخطيط لما هو غير متوقّع، مثل تأخر العميل عن الدفع. هل تتذكر عندما تحدّثتُ في بداية المقال عن بدء العمل المستقل كعمل إضافي بجانب وظيفتك الحالية؟ فإن لم تكن تملك في الوقت الحالي بعض المدخرات لوقت الحاجة، وفّر هذا الدخل للمستقبل بينما تستمر في عملك بدوام كامل. كما أنّها طريقة رائعة لممارسة الانضباط الذاتي. 4. ما هي الفوائد والمزايا التي سيتوجب عليك التعويض عنها؟ عندما تستقيل من وظيفتك، لن تكون مستحقا للفوائد والمزايا التي يوفّرها صاحب العمل والتي قد تكون اعتدت عليها، أو معتمدا عليها. وسيكون عليك الاهتمام بأمور التأمين الصحي، واستحقاقات التقاعد وغيرها بنفسك. إذا كانت زوجتك تعمل، يمكنك الاعتماد على خطتها للرعاية الصحية. وهذا بالطبع يعتمد على البلد الذي تعيش فيه أيضا، إذ أنّ بعض البلدان توفّر مخصصات للرعاية صحية مقابل تكلفة رمزية. فإذا كنت تعتمد على المخصصات التي يوفرّها صاحب العمل في وظيفتك الحالية، حدّد التغطية التأمينية التي تملكها، وما الذي يتطلبه الأمر للتعويض عنها. ابحث عن معلومات عن تأمينات الصحة، والعجر لمعرفة ما الذي تحتاجه وكم سيكلفك الحصول على هذه التأمينات. وكذلك، عليك معرفة كيفية مواصلة التوفير لمستقبلك. ربما كانت لديك مدخرات تقاعدية، راتبا تقاعديا، أو خطة لمشاركة الأرباح. كيف يمكنك تعويضها، ومتى؟ فقد لا تتمكن من التوفير لمستقبلك في نفس وقت الانتقال من كونك موظفا إلى صاحب عمل، لكن أيضا يجب ألّا يغيب ذلك تماما عن بالك. 5. ما هي خطتي للظروف الطارئة؟ يجب عليك أن تضع خطة للطوارئ في حال ساءت أمورك في العمل. إلى أي مدى يمكن للمدخرات المذكورة آنفا أن تدعمك عندما لا تحصل على الدخل المتوقع من عملك المستقل؟ كيف ستتمكن من تغطية التكاليف المعيشية في أوقات ندرة الدخل/العملاء؟ هل أنت على استعداد للعمل بوظيفة بدوام جزئي؟ هل ستقوم ببيع بعض الأغراض؟ أم هل ستقلل نفقاتك المعيشية أكثر؟ إذا كنت متزوجا، يجب أن تناقش هذا الأمر مع زوجتك، إذ يجب أن تتفقا على الخطوات التالية التي يجب اتخاذها في حال لم تسر الأمور كما يجب. إلى أي مدى ستصل قبل أن تبحث عن وظيفة أخرى "حقيقية"؟ نأمل ألا تصل إلى هذا الحد، لكن من الأفضل التخطيط لكل الاحتمالات بدلا من تجاهلها تماما. خاتمة إنّ ترك العمل يمكن أن يكون من الاحتمالات المشوّقة، وربما أنت تقرأ هذا المقال الآن لأنّك لا تحب عملك الحالي وترغب في تجربة شيء مختلف، شيء أنت شغوف به، وهذا الأمر رائع. لكن قبل أن تُقدم على الاستقالة، يجب أن تسأل نفسك الأسئلة الخمسة المذكورة أعلاه. تعرّف على قابلية الربح من عملك، ميزانيتك الشخصية، مقدار المال الذي وفّرته للمستقبل (وكم سيكفيك)، ما هي المخصصات التي يجب عليك تعويضها عندما تعمل كمستقل، وما هي خطتك للطوارئ في حال لم تجرِ الأمور كما هو متوقّع. وأود أن أنوّه إلى أنّه يمكنك اتخاذ هذه الخطوة وترك العمل حتى إن لم تقم بالتخطيط الشامل لكافة الأمور المتعلّقة بالانتقال من عملك الحالي إلى عملك المستقل. فقد فعلها الكثير من الناس وقاموا بتدبير أمورهم بالتزامن مع انتقالهم. لكن إذا كنت من الشخصيات ذات الحس الإداري (شخصية أ)، قد يناسبك التخطيط المسبق أكثر. استخدم المعلومات الواردة في هذا المقال لتحقيق ذلك. ما هي العوائق الحالية التي تمنعك من ترك وظيفتك والانتقال إلى العمل المستقل؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال Want to Quit Your Day Job? Here Are the 5 Questions You Must Ask Yourself First لصاحبته: Gina Horkey. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  4. أجريت في اﻵونة اﻷخيرة الكثير من المقابلات التي تخص موضوع تنمية العميل والتي ركّزت فيها على بعض التطبيقات الخاصة ببرامج إدارة المشاريع. وقد تبِعت غالبية المقابلات المسار المخطّط له، وكان كتاب Ash Maurya بعنوان Running Lean: Iterate from Plan A to a Plan That Works نقطة البداية للنصّ الذي استخدمته في هذه المقابلات. ولكن كانت المقابلات تخرج عن المسار الذي وضعته لها في بعض اﻷحيان، ﻷنّ من الصعب أن يفهم النّاس ما تسعى إلى تحقيقه فعليًا من هذه المُقابلات، ورغم شرحك لذلك إلا أن اﻷمور تنحرف عن المسار المحدد في اللقاء، وقد يضيع الوقت في الشرح بدلًا من معرفة طلبات العميل. ومن بين النّتائج التي توصّلت إليها مؤخرّا هي: يجب أن يكون لديك بعض الإجابات الجاهزة والمكتوبة لتتدرب عليها وتتمكن من استخدامها في مثل هذه الحالات وللإجابة كذلك على اﻷسئلة التي تتكرر باستمرار. بعبارة أخرى، يجب عليك كتابة سيناريو خاصّ بتنمية العميل تمامًا مثلما تكتب سيناريو خاصّ بالمبيعات. لماذا يجب أن تكون اﻹجابات جاهزةتقليل الوقت اللازم للإجابة بشكل فعّال.تقليل إمكانية أن تتخذ موقفا دفاعيًا أو عاطفيًا.تصبح المقابلات مترابطة ويمكن تقييمها.وفيما يلي بعض اﻷجوبة العامّة التي أستخدمها شخصيًا: س: "كيف يمكن لهذا المنتج أن يفيدني"هذه هي فرصتك ﻹقناع العملاء بالفوائد التي ستقدّمها فكرتك/ مُنتجك لهم. ما هي المشكلة التي تحاول حلّها، وما هي الأرباح التي سيجنيها العملاء في مشاريعهم. على سبيل المثال: حين كنت أعمل على تطبيق يقوم بمقارنة آلاف الصّور واستخراج الاختلافات أخبرت زبائني المُحتملين أنّ بإمكانهم تجنّب عناء مقارنة آلاف من الصور بأنفسهم وذلك عن طريق رفعها إلى اﻹنترنت لتصلهم بعد ذلك رسالة بريد إلكتروني تحتوي على النتائج التي يريدونها في مدّة زمنية أقل بكثير من تلك التي قد يقضونها باستخدام طرق أخرى. س: "أتحاول أن تبيعني شيئا ما؟"بالرّغم من أنك في هذه المرحلة (مرحلة تنمية العميل) لا تملك مُنتجًا بعد فإن هذا السؤّال قد يُطرح عليك أكثر من مرّة، حيث يعتقد العميل المُحتمل بأنّك تحاول إقناعه بشراء مُنتجك فقط. يُمكنك أن تُحضّر إجابة من قبيل: س: "هل تعمل لصالح شركة ما؟"سؤال مُرتبط بالسّؤال السّابق وقد يرِدُ بدلًا عنه ويُمكن لإجابتك أن تكون على الشّكل التّالي: س: "أنا لست بحاجة إلى تطبيق للقيام بهذا الأمر"تذكّر بأنّ هدفك هو التّحقق من صحّة فرضياتك فقط ويجب أن تبلغ الزبون المُحتمل بذلك حتّى يستطيع أن يشرح لك المشاكل التي يُواجهها. يُمكن الإجابة على ذلك على النّحو التّالي: س: "لماذا يجب عليك الدفع كاشتراك شهري بدل الدفع مرة واحدة مقابل التطبيق؟"سيتردّد هذا السّؤال على مسامعك كثيرًا لمّا يكون مُنتجك عبارة عن خدمة على الإنترنت وتكون فكرة الدّفع مقابل خدمة سحابية وليس مُقابل تطبيق يتم تنصيبه محليّا (ويُدفع لشرائه مرّة واحدة) فكرة غريبة على زبونك المُحتمل. يُمكن أن تكون إجابتك على الشّكل التّالي: خلاصة:هذه مجموعة من اﻷمثلة فقط، والهدف منها هو تقريب الفهم وتوضيح أهميّة التّحضير الجيّد قبل الشّروع في عملية تنمية العميل. ستكتشف أسئلة أخرى بعد شروعك في إجراء هذه المُقابلات. احرص على تسجيل الأسئلة التي تتكرّر وحاول أن تُجهزّ إجابات لها بنفس الطّريقة. ترجمة –وبتصرّف– للمقال Why (and How) You Should Script Customer Development Like Sales لصاحبه Rober Graham. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  5. انّ معدّلات التحويل وأنماط الاستخدام تعني قضاء العديد من الليالي بالعمل المستمر. يطلق فريقك خاصيّة جديدة، ينشر إعلان عنها، ثم يجلس منتظرًا المجد. وفي النهاية لا تحصل على أي شيء. تتساءل مباشرةً: "لماذا لا يستخدم الناس المنتج؟"، لكنّ هذا ليس هو السؤال المناسب. السؤال المناسب والمفيد هو: "كيف يمكنني أن أجد كل أسباب استخدام الناس للمنتج وتحديد الأولوية فيها؟". اللماذات الخمس والسبب الجذريأوجد المخترع الياباني Sakichi Toyoda تقنية اللماذات الخمس لإيقاف الناس عن حل ظواهر المشكلة ومعالجة الأسباب الجذرية بدلًا من ذلك. عندما تعترضك مشكلة، يمكنك ببساطة أن تسأل "لماذا" خمس مرّات، ثم تحلّ المشكلة الجذرية. تأكّد من أنّ المشكلة لن تتكرر فيما إذا طبّقت هذه التقنية بشكل صحيح. يشير الباحث والكاتب الأمريكي Jared Spool إلى مخاطر افتراض أنّك تعرف الإجابة على "لماذا" دون التحقق من صحة افتراضك. قد يبدو المخطط أعلاه مرتّبًا ومُنظّمًا، ولكنّه يحمل مجموعة واسعة من الافتراضات. وفي الواقع، هذا ما يبدو عليه: هنالك العديد من الإجابات الكامنة في كل "لماذا"، وكلما كررت هذا السؤال، كلما استنبطت بشكل أعمق. هنالك المئات من المسارات التي تظهر عند تطبيق تقنية اللماذات الخمس، وسيكون من السيئ والمبتذل استخدام المعلومات الظاهرية والأدلّة القوليّة التي تسمعها عن منتجك في اتخاذ القرارات بدلًا من اتخاذها على أساس البيانات. البحث يؤثر على قرارك في التحسينمن الضروري أن تفهم الأسباب الجذرية عندما لا يقوم المستخدمون بفعل أي شيء بمنتجك، سواء كان ذلك الشيء الاطلاع على المنتج، استخدام خاصيّة ما، أو دعوة صديق؛ اسألهم عن السبب. إنّ اختبارات A/B تساعدك على إجراء التغييرات التي توصل منتجك إلى مرحلة الحد الأقصى المحلي Local Maxima، لكنّها لا تتيح لك الفهم الحقيقي. غيّر لون أي زر من الأخضر إلى الأحمر وسترى فرقًا دقيقًا في الإنتاجيّة، لكنّ هذا الفرق تعود جذوره إلى الجماليات، وليس إلى رغبة المستخدم، دافعه، أو فهمه للمنفعة من المنتج. صنف المشاكل افهم وحدّد السبب الجذري، لأنّ ذلك يحدد أولويات مشاكلك، ويتيح لك تحديد المشاريع حسب تجربة المستخدم، مثلًا،" يجب أن يكون المشترك الجديد قادرًا على توليد تقرير بنجاح بدون الاتصال بالدعم" (الأمر الذي يمكنك إجراء اختبارات المستخدم من أجله التحقق منه)، وحسب المقاييس، على سبيل المثال "يجب أن يتناقص عدد طلبات الدعم لكل تقرير يتم توليده" (الأمر الذي بإمكانك رصده). من الأفضل أن تقوم بإلغاء الخاصيّة إذا كانت أغلب مشاكلك تتمحور حول دوافع المستخدم، ثم تتحرى عن سبب إضافتك لهذه الخاصيّة من البداية؛ على الأرجح سيكون السبب هو أنّك لا تقول “لا” إلا نادرًا وتُحاول إضافة جميع الاقتراحات التي تصلك . أمّا إذا كانت أغلب المشاكل تتعلّق بالواجهة، فيجب أن تفكّر في تصميم جديد (بدلًا من التّمحور حول تصميم عاطل). إذا كان تصميمك لا يفعل شيئًا سوى إرباك العملاء فهذا بسبب أنّك لم تحصل على ردود فعل المستخدمين قبل إطلاقه. إنّ السؤال باستمرار "لماذا حدثت تلك المشكلة؟"، "كيف يمكنني حلّها؟" يساعدك على فهم وحلّ المشاكل ذات المستوى العالي عندما تكون صغيرة في بدايتها. أنت تريد أن تنمّي كل شيء عندما تمتلك شركة ناشئة، باستثناء المشاكل. لأنّ نمو المشاكل ليس جيّدًا على الإطلاق. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Analyzing Abandonment in Your Product لصاحبه: Des Traynor.
  6. لا تجري الأمور كما هو مخطّط لها أحيانًا، حيث تتحطّم الأدوات وتختلف الآراء فتتهاوى الخطط التي كانت تبدو وكأنّها خطط مُحكمة، في مثل هذه الحالات، تكون معرفة ما حدث بالضّبط شيئا مفيدًا للغاية، حيث أنّ معرفة ما حدث قد يمنع حدوث نفس الشّيء مجدّدًا، هنا يأتي دور عمليّة بسيطة جدًّا لكنّها فعّالة للغاية وهي عمليّة اللّماذات الخمسة The 5 Whys. العمليّة بسيطة بساطة اسمها، حيث يتمّ مناقشة الحدث أو التّحدي غير المتوقع الذي يتبع قطار أفكار إلى استنتاجه المنطقي من خلال طرح سؤال "لماذا؟" 5 مرات للوصول إلى جذور ما حدث، لكن هذه العمليّة أعمق بكثير من ذلك أيضًا، فلنلقي نظرة على أصل وتاريخ هذه العمليّة الفريدة، وسأخبرك قليلا حول كيف نستفيد منها نحن في موقع Buffer وكيف يمكن أن تفيدك أنت كذلك. أصل اللماذات الخمسة؟طُوّرت تقنية اللّماذات الخمسة The 5 Whys وضُبطت بدقّة داخل أروقة شركة Toyota Motor كعنصر حيويّ ضمن برنامجها التّدريبي لحل المشاكل. ويصف تايتشي أونو مهندس نظام إنتاج تويوتا في الخمسينات هذه التقنية في كتابه الذي يدعى Toyota Production System: Beyond Large-Scale Production بأنّها "أساس منهج تويوتا العِلمي...من خلال تكرار لماذا 5 مرات، تصبح طبيعة المشكلة بالإضافة إلى حلّها واضحين." وشجّع أونو فريقه على التّعمّق في كل مشكلة تواجههم حتّى يجدوا السّبب الجذريّ، حيث كان يقول ناصِحًا إياهم: "أنظروا بتمعّن إلى أرضية الإنتاج دون أيّ أفكار مسبقة واسألوا لماذا 5 مرات حول كل أمر" هذا مثال تقدّمه تويوتا لِلِماذات خمسة محتملة قد تستخدم في إحدى مصانعها: "لماذا توقّف الروبوت؟" شهدت الدّارّة تحميلا زائدًا للطاقة، ما تسبب في انفجار الصّمام الكهربائي. "لماذا تمّ تحميل طاقة زائدة على الدّارّة؟" لم يكن هنالك تشحيم كافٍ على المحامل، ما تسبّب في انغلاقها. "لماذا لم يكن هنالك تشحيم كافٍ على المحامل؟" لأن مضخّة الزّيت في الرّوبوت لا توزّع زيتًا كافيًا. "لماذا لا تُوزّع المضخّة زيتًا كافيًا؟" مسرّب هواء المضخّة مسدود بنِشارة معدنيّة. "لماذا تسدّ النّشارة المعدنية مسرّب الهواء؟" لأن المضخّة لا تحتوي على مِصفاة. أصبحت هذه التقنية تُستخدم على نطاق واسع خارج أسوار شركة تويوتا، وهي ذات شعبيّة كبيرة في عالم التطوير المدروس، وكثير مما تعلّمناه من خلال تطبيق تقنية اللّماذات الخمسة قد تعلمناه من كتاب The Lean Startup لكاتبه Eric Ries. كيف تعمل عملية اللماذات الخمسةنعمل في شركتنا النّاشئة على تنفيذ عمليّة اللّماذات الخمسة بعد حدوث شيء غير متوقع، ما يعني أنّنا نقوم بهذه العمليّة كثيرًا. لقد وجدت أكثر من 20 جلسة ملاحظات على حسابنا على خدمة Hackpad، ولعلّ أكثر شيء ثابت في حياة شركة ناشئة هو مُختلف المشاكل المتنوعة الأحجام التي لا مفرّ منها. لقد عقدنا هذه النقاشات حول كلّ جانب من شركتنا، من الهندسة مرورًا بالدّعم الفنّيّ وصولا إلى التّسويق وهلمّ جرًّا، وقد أثبتت نفس العمليّة نجاعتها بغضّ النظر عمّا إذا كان المشكل تقنيًّا أو إنسانيًّا، هكذا يفسّر Eric Ries العمليّة: "تتضمن عمليّة اللّماذات الخمسة عقد اجتماعات فوريّة بعد حلّ المشاكل التي تواجهها الشّركة، يمكن لهذه المشاكل أن تكون أخطاء على مستوى التّطوير، توقّف الموقع عن العمل، فشل برنامج التّسويق أو حتى التأخر عن جداول زمنيّة محدّدة داخل الشّركة، يمكننا تحليل الأسباب الجذريّة في أي وقت يحدث شيء غير متوقّع." من المهمّ الإشارة إلى أنّ هدف اللّماذات الخمسة هو الكشف عن السّبب الجذريّ الذي يفسّر حدوث شيء غير متوقّع وليس إلقاء اللوم على المتسبّب بذلك، كما يساعد ذلك فريق العمل على القيام بخطوات صغيرة تدريجيّة حتى لا تحدث نفس المشكلة مجدّدًا لأي أحد. لقد كان أصل إجرائنا لعمية اللّماذات الخمسة كعادة مستمرّة راجعًا إلى فريق الهندسة، وهكذا يصف Sunil رئيس القسم التّقنيّ في شركتنا، التّغييرات التي نتجت عن اتخاذ هذه العمليّة كجزء روتيني من عملنا: "ما يعجبني حقًّا في هذه العمليّة هو أنها تسمح لنا بالتّركيز على المشاكل عند حدوثها، وتساعدنا في العمل على التأكد من أنّها لن تحدث مجدّدًا، كما تتيح لنا في نفس الوقت ألاّ نقلق على المشاكل التي لم تحدث. أثق الآن أنّنا سوف نجري عمليّة اللّماذات الخمسة ونتعلم منها في حال حدوث شيء لم نتوقّعه. إننا نجعل عمليّة اللّماذات الخمسة تحدد الوثائق التي نحتاجها أو التّعديلات التي نحتاج لإجرائها في عمليّة دمج الموظفين الجدد." إليك خطوات عمليّة اللّماذات الخمسة الأساسية في حال أردت تجربتها بنفسك. اُدع كل المتضرّرين اِختر رئيسًا للاجتماع اِسأل "لماذا؟" 5 مرات حدّد مسؤوليّات لإنجاز الحلول أرسل النّتائج لفريقك عبر البريد الإلكتروني اُدع أي شخص متأثر بالمشكلةحالما يتمّ تحديد المشكلة أو الوضع ويتم التّعامل مع كافة المخاوف الفوريّة، اُدع أي فرد من الفريق تأثر أو لاحظ المشكلة إلى اجتماع اللّماذات الخمسة. نعقد اجتماعاتنا عبر Google Hangouts كون أعضاء فريقنا يتواجدون في أماكن متعددة. اِختر خبيرا في اللماذات الخمسة من أجل ترأس الاجتماعسيقود خبير اللّماذات الخمسة النقاش، يسأل اللّماذات الخمسة ويعيّن المسؤوليات من أجل إنجاز الحلول التي يقدّمها الفريق، في حين سيعمل بقية أعضاء الفريق المتأثّرين بالمشكلة على الإجابة على تلك الأسئلة ومناقشتها. من خلال تجربتها، يمكن لأيّ أحد أن يكون خبيرًا في اللّماذات الخمسة، فليس هنالك أيّ مؤهّلات خاصّة، وليس من الضّروري أن يكون قائد المشروع أو المتسبّب في المشكلة، كما أنّنا وجدنا أنّ تدوين خبير اللّماذات الخمسة للملاحظات أثناء الاجتماع فكرة جيّدة، باستثناء إذا كان يفضّل تعيين شخص آخر للقيام بذلك. اِسأل "لماذا" 5 مراتعليك التّعمّق 5 مستويات داخل المشكلة عبر 5 مستويات من اللّماذات، يبدو هذا مثل الجزء الأبسط من الأمر، لكنه يمكن أن يصبح صعبًا للغاية على أرض الواقع، حيث أنّ البدء بطرح سؤال وجيه، يجعل اللماذا الأولى تبدو هي مفتاح القضيّة. عندما نجري عمليّة اللّماذات الخمسة، يمكن أن تشعر بأن العمليّة طبيعيّة وأنه من المفيد تفقّد كافة الطّرق المحتملة وأن تكون شاملا للغاية. مع ذلك، يمكن لهذا أن يوسّع مدى ظهور إجراءات التعلّم والتّصحيح المطلوبة، حيث من المفترض أن تكون هذه العمليّة عمليّة مدروسة تتيح لنا اختيار الطريق الذي يجعلنا نجري عدد الإجراءات التصحيحيّة المطلوبة من أجل حلّ المشكلة. دائمًا ما نقنع أنفسنا بأن علينا اختيار طريق واحد فقط واتّباعه، وإذا ظهرت نفس المشكلة مجدّدًا، عندها يمكننا اختيار طريق آخر مجدّدًا. نعمل معًا على على كل اللّماذات الخمسة على حِدة ونكتشف الخطوات القابلة للتّنفيذ والتي تم اتّخاذها أو سوف يتمّ اتّخاذها. تعيين مسؤوليات لإنجاز الحلولعند نهاية التطبيق، نراجع كلّ سؤال وجواب معًا ونقدّم 5 إجراءات تصحيحيّة ذات صلة بها، على أن يوافق الجميع عليها، ليبدأ الخبير بتعيين مسؤوليّات الحلول على المشاركين في النقاش. مراسلة الفريق أكمله بالنتائجبعد عمليّة اللّماذات الخمسة، سيكتب أحد المشاركين في الاجتماع ما تم مناقشته بلغة واضحة وبسيطة قدر المستطاع، ثم نضيفها إلى خاصية المجموعات على موقع Hackpad ونراسل كافة أعضاء الفريق بالنّتائج، حيث تعتبر مراسلة الفريق بالنّتائج أحد أهمّ خطوات العمليّة برمّتها. فعل هذا يعدّ شيئا منطقيًّا ليس بالنسبة لشركة تهتم بالشّفافية كشركتنا فحسب، بل إنّ هذه العمليّة مفيدة للغاية لأي أحد حتّى يبقى على اطلاع مستمر ويفهم أيّ خطوات تتّخذها كنتيجة لعمليّة اللّماذات الخمسة. يفسر Eric Ries أهمّية مراسلة أعضاء الفريق قائلا: "تتمثّل فائدة مشاركة هذه المعلومات على نطاق واسع في توضيح أنواع المشاكل التي يواجهها الفريق للجميع، كما أنّها توضّح كيفية معالجة هذه المشاكل، وإذا كان التحليل مُحكمًا، فسيسهّل ذلك فهم كافة أعضاء الفريق للسّبب الذي يدفع الفريق لتخصيص وقت من أجل الاستثمار في الوقاية من المشاكل بدلا من العمل على ميّزات جديدة. من جهة أخرى، إذا لم تنجح العمليّة – وهو شيء جيد أيضًا – ستعلم حينها أنّ لديك مشكلة: فإمّا أنّ التحليل لم يكن مُحكمًا وسيكون عليك القيام به مجدّدًا، أو أنّ شركتك لا تفهم أهمّية ما تفعلهُ، في هذه الحالة، سيكون عليك تحديد المشكلة التي تواجهها أولا -من بين المشكلتين السّابقتين- ثم حلّها." اجمع المعلومات المطلوبة وستكون أمام عمليّة كهذه: بعض الأمثلة الواقعية للماذات الخمسةلتحويل اللّماذات الخمسة من الجانب النّظري إلى التّطبيقي، هذه نظرة على بعض اللّحظات التي تطلّبت منّا عقد اجتماعات اللّماذات الخمسة: تعرضنا لانقطاع نظام عملنا على نطاق واسع أوائل سنة 2014، وكانت هذه هي عمليّة اللّماذات الخمسة التي أجراها الفريق: لماذا تعرّض النّظام لانقطاع؟ لأنّ قاعدة البيانات أصبحت مقفلة. لماذا أصبحت قاعدة البيانات مقفلة؟ لأنه كان هنالك عدّة عمليات كتابة داخلها. لماذا كنّا نقوم بعمليات كتابة كثيرة جدًّا داخل قاعدة البيانات؟ لأنّ هذا لم يكن متوقّعًا ولم يتم اختبار تحميلها. لماذا لم يتمّ اختبار التحميل المتغيّر؟ لأننا لا نملك عمليّة تطوير مجهّزة للوقت الذي يجدر بنا اختبار تحميل التّغييرات. لماذا لا نمتلك عمليّة تطوير مجهّزة لاختبار التّحميل؟ لم نقم أبدًا بعمل الكثير من اختبارات التحميل وقد بدأنا بالوصول إلى مستويات جديدة. وقد كانت الإجراءات التصحيحيّة التي تمخّضت عن ذلك كالتالي: التحقيق في قفل قاعدة البيانات عبر أداة (mongostat (Sunil/Colin إيقاف عامل التلخيص وإيقاف كافّة عمليّات قاعدة البيانات (Sunil/Colin) تصنيف المهام ذات الحجم الكبير المشارك Sunil فيها (Brian/Sunil) إنشاء تصنيف خدمة Trello للمهام ذات الحجم الكبير ليسهّل على Sunil حلّها. عمل Sunil وColin على العناصر التي يعتبر اختبار تحميلها منطقيًّا. التّعليم والتّعلّم أكثر حول العمل في بيئة ذات مستوى عالٍ. المشاركة عبر البريد الإلكتروني والقراءة أكثر. تعليم الموظّفين الجُدد مقياس المستوى الذين نعمل عليه. هذا مثال من فريق الدّعم الفنّي، لقد أراد أحد موظفي فريق الدعم الفني الخاص بشركتنا أن يفهم كيف كان بإمكانه التّعامل بشكل أفضل مع مشكلة أحد العملاء، لذا عمل على إجراء عمليّة اللّماذات الخمسة بشكل معدّل وشاركها مع الفريق. اللماذات الخمسة – محادثة دعم صعبةأردت التّفكير في محادثة صعبة تمت على منصة Olark حيث لم أستطع توفير تجربة الدعم التي أسعى إليها. لماذا كانت هذه المحادثة صعبة للغاية؟ لقد كان العميل يواجه تجربة فظيعة وبالتالي فقد كان مُحبطًا لأسباب مفهومة، وقد استخدمت نبرة كان من المفترض أن تكون رسميّة أكثر وجدّية أكثر من المعتاد، أعتقد أن ذلك زاد من تفاقم الوضع. لماذا اخترت تلك النّبرة؟ تعلّمت في الماضي أنه عندما يمرّ شخص بوقت عصيب، يفترض أن يكون عدم إظهارك لسعادة أو حماسة كبيرة بشكل علني كفيلا بتجنّب جعل العميل يشعر وكأنّك لا تأخذه على محمل الجدّ. لماذا لم تكن هذه النبرة في محلّها؟ أعتقد أنني أصبحت عن غير قصد باردًا وبعيدًا عن العملاء في محاولتي لأكون مُحترفًا ورسميًّا. لماذا جعل هذا من المحادثة تجربة سيّئة للمستخدم؟ لم أستغل فرص مساعدة العميل لجعله يشعر بأنني إلى جانبه، بأنني أستطيع تفهّم إحباطه وبأنني أعامِله كإنسان. لماذا لم أستغلّ تلك الفرص؟ كنت مركّزًا بشكل أكبر على حلّ المشكلة بدلا من الشخص الذي يعاني منها. لقد تعلّمت الكثير من هذه الأمثلة ومن المشاركة في عمليّات اللّماذات الخمسة. لقد كان من الرّائع اكتساب عادة التّأمل في كلّ مرّة يحدث فيها شيء غير متوقع واتخاذ خطوات تدريجيّة حتى نغيّر ما قد يحدث مستقبلا. اللّماذات الخمسة في الحياة اليومية رغم أن اللّماذات الخمسة تستخدم على نطاق واسع من أجل استخدامات التّصنيع والتّطوير، فقد وجدت أنها قابلة للتطبيق في الحياة اليومية في أي حالة يحتاج فيها المرء إلى فهم أعمقَ لمشكلة ما، تحدٍّ ما أو حتى الدافع للقيام بعمل ما. يوفر الرّسم البياني التّالي من مدونة Start of Happiness مثالا رائعًا: منذ أن تعلّمت عمليّة اللّماذات الخمسة، أصبحت أجد نفسي أسأل "لماذا؟" كثيرًا، ماذا عنك؟ هل سبق لك تجربة عمليّة اللّماذات الخمسة؟ وهل من طريقة أخرى تنهجها لحلّ المشاكل التي تواجهك؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال The 5 Whys: A Simple Process to Understand Any Problem لصاحبته Courtney Seiter.
  7. لا يُملي الأطباء النفسيون عليك ما يجب عمله، بل يستنبطون الأسئلة التي من شأنها أن تدفع بك نحو اكتشاف ذلك بنفسك لتستطيع التمييز بين الصحيح والأصح، المهم والأهم، لتعرف أنت الجواب، الجواب النابع من بنات أفكارك. يستطيع الإنسان العاقل الراشد فهم نفسه في نهاية الأمر، ويستطيع اتخاذ القرارات الحاسمة بشكلٍ ملائم، ولكن هذا لا يمنع من بعض العراقيل والمطبات بين الحين والآخر خاصّة مع تلك التفاصيل الدقيقة والتي قد تكون غير هامّة ولكنّها قد تأثّر على الصيغة النهائيّة. سيتناول هذا المقال هذه النقطة بالتحديد، ليكون أشبه بالبوصلة التي توجّه رائد الأعمال نحو النجاح، والتفّوق في مسيرته نحو الريادة، والدفع به نحو مواجهة الواقع واتخاذ ما يلزم من قرارات في سبيل حماية تجارته وشركته. سيكون التالي أشبه بجلسة نفسية للرّيادي أو لصاحب الشّركة النّاشئة، سيدفعك التفكير والإجابة على هذه الأسئلة على تحديد ما الذي يجب عليك فعله اليوم لتجني ثماره غدًا وذلك من خلال العوائد المادية ونمو الشركة. في جملة واحدة، ما الذي يقدمه منتجك ومن يشتريه؟في جملة واحدة، لماذا نشتري منتجك؟قد تبدو الإجابة على السؤالين السابقين سهلة من الوهلة الأولى، وقبل الإجابة عليك أن تضع في الحسبان أنه كلما كانت الإجابة قصيرة ودقيقة، كلما دلّ الأمر على أنك مُدرك حقيقة مكانك في السوق، وإن كانت الإجابة على شكل: "بصراحة لا أعلم لماذا الناس تشتري منتجنا" إذًا فهذه مشكلة يتوجّب معالجتها على الفور. إن كان لديك إجابة بالفعل، هل لأنك تعتقد يقينًا وبالدليل القاطع أن زبائنك يعون تمامًا سبب وجودك في السوق ولماذا يجب أن يشتروا منتج، أم أنك فقط تفترض ذلك؟ وما أقصده بالدليل القاطع هو وجود شهادات تجيب على هذا السؤال بأتم الوضوح (ربما عن طريق البريد الإلكتروني أو صفحات التواصل الاجتماعي) فيما عدا ذلك فأنت على الأغلب تفسّر ردود فعل زبائن على هواك، وإن كنت لا تملك هذا الدليل الآن، فلا بأس، ولكن عليك بالبحث عنه. إن كنت بالفعل تعرف الإجابة، فإن الإجابة على هذين السؤالين يجب أن تكون بوصلة عملية التسويق التي توجهك نحو الخيار الصحيح، لا بل إن الإجابات يجب أن تتصدّر صفحة البداية الخاصّة بالموقع، لا أظن أنه لديك شيء أفضل لتقنع به زبائنك، على أقل تقدير يجب أن تكون هذه الإجابات جوهر حملات التسويق. ما هو السبب الأبرز الذي يقف حاجزا أمام الطلب على منتجك؟على سبيل المثال: هل السبب هو عدم معرفة الناس بمنتجك من الأساس؟هل السبب هو السعر؟هل المنتج غير كامل المزايا والمواصفات؟هل السبب هو استراتيجية مبيعات غير منظّمة؟هل هو تصميم الموقع؟لا تكون معظم الشركات الصغيرة صريحةً حول هذه النقطة، مع ذلك من الممكن من أن يكون هذا السؤال هو السؤال الأهم، على سبيل المثال، ستكون إجابتي في بادئ الأمر على السؤال: "لماذا لا تملك المزيد من الزبائن؟" على النحو التالي: "لأننا نحتاج هذه الميزة/الخاصيّة"، فكثير من الأحيان ما تسمع أن شريحة معينة من الزبائن تقول: "سنشتري هذا المنتج إن قمت بإضافة كذا وكذا" وعليه أنت تستنتج أنه في حال تم إضافة الـ "كذا وكذا"، فإن الناس ستأتي وتصطف بطوابير لشراء منتجك. ولكن هل بالفعل هذا هو الحال؟ إن تمّ إضافة هذه الميزة (إن لم يكون المطلوب أكثر من ميزة، ومن تجاربي السابقة هذا ما يكون عليه الحال) ونلت رضى هذه الشريحة من الزبائن، هل هذا الأمر سيجلب لك 100 طلب إضافي؟ هل تظن أن الزبائن الذين نزّلوا التّطبيق ولم يشتروا أبدًا، كان عدم امتلاك التّطبيق لخاصيّةٍ ما هي السّبب الذي منعهم من الشّراء؟ وهل عدم امتلاك تلك الخاصية هي السّبب الذي منعت مئات من الآلاف من الزّبائن المُحتملين من زيارة موقعك من أساسه أو الخروج منه بعد ثوانٍ قليلة من زار الصّفحة الرئيسية؟ هل فعلًا الحلّ هو "المزيد من الخصائص"؟ عندما تسأل نفسك هذا السؤال وتكون صريحّا مع نفسك وتفكّر به مليًّا، سيقودك هذا الأمر لا شعوريًّا إلى الأمور التي يمكنك فعلها الآن لتحصل على المزيد من الزوّار، المزيد من تحميل النّسخة التّجريبية، وبالتالي المزيد من المبيعات، ولهذا لا تركن إلى أوّل إجابة سهلة تخطر على بالك. اذكر شيئا واحدا يمكنك فعله لتحصل على المزيد من التغذية الراجعة feedback من الزبائن/ المستخدم المحتملين/ الزبائن الذين خسرتهم؟يُعرف أن تغذية الزبائن الرّاجعة feedback هي الطريقة العملية في التقرير والفصل في كيفيّة بناء منتج يَرغب المستخدم بشرائه، وعلى الرغم من أنه ليس من الممكن طلب هذه الاستجابة مع كل شاردة وواردة، إلا أنه من المجدي جدًا تخصيص يوم من أيام الشهر في سبيل طلب وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات وردود الفعل من الزبائن والمستخدمين ومن أرض الواقع. إن توقفت المداخيل الآن كم من الوقت أمامك قبل أن تصل إلى مرحلة الإفلاس؟يقودك إدراك حقيقة هذا السؤال إلى أمرين: أولهما معرفة النفقات الشهرية والمدفوعات الشّهرية، وثانيهما ستعرف كم من الوقت ستصمد في السوق عند حدوث أزمة (في حال وجود عوائد) أو عندما لم تحصل على زبونك الأوّل لحدّ الساعة (كما هو الأمر بُعيد الانطلاقة). لا تنس أيضًا أن الإجابة على هذا السؤال ستساعد على الإجابة على سؤال آخر من نوع: "هل أستطيع تجربة هذا الأمر مع مشروعي"، مثلًا توظيف موظّفك الأوّل، أو كم تستطيع الإنفاق على الدعاية الإعلان، وكلما وجدت نفسك تُمعن في التفكير في فكرة مكلفة وجديدة والتي قد تكون مجدية، ولكنّها في نفس الوقت مُكلفة، فإن معرفة الإجابة على هذا السؤال ستساعدك على تقدير المدة الزمنية وإدراك ما هو على المحك، أو ما هي المدة التي ستبقى فيها واقفًا على قدمين في حال أن هذه المغامرة لم تُؤت بثمارها. ماذا لو أعطاك أحدهم 100 ألف دولار؟ كيف ستستخدمها لمضاعفة أرباحكم المستقبليةيقودك هذا السؤال إلى إدراك أهمية النشاطات التي لا تساهم في عوائد الشركة بشكل مباشر، ولقد تحدثنا سابقًا عن مسألة نشاطات التطوير والتسويق المجانية ولكن المستهلكة للوقت وفي معظم الأحيان هذه طريقة جيّدة في التفكير، ولكن في الأحيان الأخرى عليك أن تدفع القليل الحاضر للحصول على الكثير اللاحق. قد يكون من بين هذه النشاطات التي ترغب في القيام بها أمور مُلحّة وضرورية، والتي يمكن التّفكير في الحصول على استثمار صغير أو الاستدانة من أجلها، على كلٍ وبشكل عام من الأفضل دائمًا الاكتفاء بالحد الأدنى والضروري عند الاستدانة أو الاستثمار، ولكن إن كان المطلوب مجديا بالفعل وبإمكانه تحسين الوضع بشكل كبير فقد يجدر بك القيام بذلك. إن كنت مضطرا إلى توظيف أحدهم، كيف لك أن تحدد ما يجب عليه القيام به بحيث يساهم هذا الموظف بشكل كاف لتغطية راتبه؟أعلم أنك كرائد أعمال ناشئ وفي المراحل الأولى، قد لا تكون في وضعٍ يسمح لك بتحمّل نفقات إضافيّة، وربما تظن أنه لا يوجد أحد قد يلبي طلبك في جودة العمل المطلوبة، على كلٍ هذا ليس الغرض من السؤال، الغرض من السؤال هو معرفة واستكشاف ما هي المهام التي لا يتمّ الاهتمام بها بالقدر الكافي أو يتمّ تأجيلها إلى حين، وذلك لوجود أشياء أهم يتمّ العمل عليها، أو لوجود الكثير من الأعباء في الوقت الحالي، أو ربما لأنك لم تحدّد الأولويات بالشكل الأمثل. إن كنت لا تعتقد إنه من الممكن توظيف شخص بدوام كامل وقادر على تقديم عوائد مادية لتغطية راتبه فلا بأس بذلك. ولكن على الأقل سيدفع الأمر إلى معرفة المهام غير المنجزة التي كُنت ترغب في توظيف شخص للقيام بها، طبعًا لا حاجة إلى موظف جديد لتغطية هذه المهام، ولكن ربما عليك إعادة ترتيب الأوليات وجعل هذه المهام على رأس القائمة في الشهر المقبل. قد يكون هناك إجابة أفضل لهذا السؤال، ربما يجب التفكير والأخذ بعين الاعتبار طلب المساعدة، ولا يُقصد بالضرورة أن تكون هذه "المساعدة" توظيف موظف بدوام كامل، بل يمكن أن يكون مُستقلّا بدوام جزئي، أو يمكن أن يكون متدرّبًا intern، أو ربما شريك مستعد للعمل مقابل الحصول على أصول في الشركة. ما هي المهام التي تكره تنفيذها؟هل تحبّ تطوير خصائص جديدة ولكنك تكره الدعم الفني؟ هل تحب استعراض التّطبيق (عمل demo) ولكن تكره القيام بالمبيعات ؟ تحتاج إلى الإلمام بالأمور المالية للشّركة لكن تكره تفاصيل العمليات المالية؟ تحب مجال عملك لكن تكره الكتابة أو حتّى التغريد عنه؟ ما أريد قوله هو أن معظم العمليات التجارية مُملّة وهي أبعد ما تكون عن مهام مرحة، طبعًا هذا ليس بعذر لتجنّب هذه المهام بأي حالٍ من الأحوال، بل الأفضل تحديد هذه المهام والتي يمكن القول عنها أنها غير محبّذة ولكن ضروريّة في نفس الوقت، واتخاذ التدابير اللازمة حولها: إن قمت بإغلاق البريد الإلكتروني، وجميع برامج المحادثة، وهاتفك، وقمت بالتجهيز والتحضير إلى العمل فربما تصبح قادرًا على التحايل على بعض هذه المهام واستكمالها في أقل فترة ممكنة.يُمكن للمهام المملة أو لنقل الروتينية أن تُعهّد، مثلًا الاستعانة بالخدمات المصغّرة أسلوب مجدي بالفعل، وستجد أنه يمكن إنجاز هذه المهام بأقل التكاليف.راجع الأطراف الذين تتعامهم معهم الآن واسألهم فيما إذا كانوا يرغبون بتقديم خدماتهم لك، والتي عادةً ما تكون غير مكلفة.لا تنس أيضًا أنه يمكن الاستعانة بمتدرّب intern أو مُستقل وقبل أن تتحجّج في أن التكلفة قد تصبح عالية، فكّر بالخسارة التي قد تتكبّدها في حال أنك قمت بالعمل على هذه المهام بنفسك.مشاركة هذه المهام مع زملاء العمل؟ فمن المحتمل جدًا أنهم لا يكرهون هذا النوع من المهام بالقدر الذي تكره أنت، بمعنى يمكن المبادلة والمقايضة بين هذه المهام.إن كنت ما تزال لا ترغب في إنفاق المال لتوفير الوقت، إليك ما قاله "Dharmesh": ما هي الأمور التي يمكن إنجازها بشكل غير مثالي من دون أن تؤثر على المبيعات؟أنا من النوع الذي يملك تلك التركيبة المزعجة وهي البحث عن الكماليّة والهوس بالتحكّم بالشاردة والواردة، بحيث أحصل على نتائج استثنائية ومبهرة ولكن مع وقت أطول في التنفيذ، طبعًا يوجد تفاصيل جوهرية في نجاح أي الشركة ولا يمكن التهاون فيها: أي المزايا يجب تنفيذها الآن.كيف تمثّل نفسك وتتفاعل مع الزبائن.معرفة الكيفية والسبب الذي يدفع بالمستخدم إلى الشراء.ولكن، في حقيقة الأمر إن قائمة المهام الخاصّة بك ستكون طويلةً جدًا ويجب عليك الاختيار بعناية واستغلال الوقت أفضل استغلال وتصفية المهام بين ما يجب أن يكون مثاليًّا وبين ما يجب أن يكون عمليًّا، مثلًا، لا بد من وجود صفحة ‹‹تواصل معي›› ولكن ليس من الضرورة أن تكون ذات تصميم خلّاب المهم أن تكون متوفرة، أيضًا لا يجب على كل تدوينة أن تكون قطعة فنيّة خالصة المهم المحتوى المفيد، أيضًا على الإعلانات أن تكون مشكّلة ومختلفة بين بعضها البعض لأغراض الاختبار بدلًا من هدر الوقت على اختيار الكلمات wordsmithing، وأن تملك كتابًا إلكترونيًا حول أي شيء أفضل من ألا تملك كتابًا على الإطلاق. إن كان يمكن إنجاز المهمة بشكل غير مثالي من دون التأثير على العائد المادي، فربما من الأفضل أن تكون على هذا النحو، فستصبح عندها قادرًا على تفويض هذا النوع من المهام، وستصبح قادرًا على تحقيق وإتمام المهام بشكل أسرع. إن تسنى لك الحصول على ساعة كاملة مع مثلك الأعلى في مجالك، ماذا سيكون موضوع النقاش وما سيكون الهدف من الاجتماع؟أقصد بالسؤال السابق: "ما هي الخيارات الأبرز في مشروعك التجاري، والتي تشك في جدواها، وتشعر بأنه يجب الاستعانة بذوي الخبرة، ويمكن أن يقود صياغة السؤال بالشكل السابق إلى الحلول أيضًا، مثلًا، ربما يجب عليك الجلوس أكثر من ساعة للحصول على ما يقدمه المرشد، ربما عليك قراءة كتاب للمرشد، أو الإبحار في مدونته، أو مشاهدة محاضرات له، وذلك في سبيل الدخول إلى عقلية هذا المرشد بدلًا من الاكتفاء فقط في بالنصيحة، كما يمكنك في جميع الأحوال الاستعانة بقسم الأسئلة والأجوبة هنا في الأكاديمية لتحصل على إجابات شافية ووافية فيما بتعلق بريادة الأعمال وما يدور في فلكها. ترجمة -وبتصرف- للمقال: Startup Therapy: Ten questions to ask yourself every month لصاحبه: Jason Cohen. حقوق الصورة البارة: Designed by Freepik.
  8. إنّ الإنترنت مليء بالمحتوى المفيد، الممتع والتعليمي دون أن ننسى العلامات التجارية الكثيرة والتواصل الفعال بين الشركة وزبائنها. يجدر بنا في هذا المقام أن نتحدث عن موقع quora - مجتمع الأسئلة والأجوبة. يسوقنا هذا إلى السؤال، كيف يمكن للمسوقين الاستفادة من كورا ؟ تحمست للبحث عن إجابة وافية لسؤالي، وفي الحقيقة إنّ موقع كورا لديه الكثير من المزايا ليقدمها لك -من اكتساب الخبرة وصولا إلى صناعة المحتوى- كمسوق حتى وإن لم تقض عليه سوى خمس دقائق يوميا. أولا: ما هو موقع كورا Quora ؟هو المكان أين باستطاعة الجميع السؤال والإجابة. ويقوم المستخدمون بالتصويت على الإجابة التي يظنون أنها الأكثر إفادة. إنه مكان رائع لتطرح سؤالك، إن سألت عن الاقتصاد سيجيبك راند فيشكن وإن سألت عن كرة السلة فربما يجيبك رئيس الولايات المتحدة أوباما. تنطوي فكرة "السؤال والإجابة" على فوائد كثيرة والتي سيكون من الأفضل لك معرفتها قبل الدخول إلى عالم كورا. بإمكانك توجيه سؤالك إلى أناس محددين من اختيارك.بإمكانك مشاركة المحتوى الذي تريد تماما كمنصة النشر على لينكد إن.يمكنك أن تبحث عن نوع معين من الأسئلة أو المواضيع التي تختص مثلا في عملك أو منتجك.بإمكانك أن تدفع حتى يكون سؤالك مرئيا لعدد أكبر من الناس.لماذا يشكل موقع كورا مكانا ممتازا للمسوقين؟بلغ عدد المسجلين في كورا أكثر من 775.000 شخص في الولايات المتحدة وحدها، وهو جمهور عريض متعطش للمعرفة. بالنسبة للمسوقين، لخص موقعا KISSmetrics و dlvr.it جملة من الأسباب التي تجعل الموقع مكانا متميزا يستحق أن تطلع عليه: لموقع كورا أكثر من 700.000 زائر شهريا.زيادة وتطوير خبرتك ومعرفتك في الموضوع الذي تختاره.التعلم من خبرات ومعارف الآخرين سواء كانوا مشتركين، زبائن أو خبراء.الإجابة على الأسئلة المتعلقة بمنتجك.اكتشاف الاستفهامات التي شكلها الآخرون حول منتجك.وبطبيعة الحال، الحصول على عائد مادي مباشر من كورا ليس الهدف، كما هو الحال في أغلب مواقع التواصل الاجتماعي. يقول Ash من مجلة "SmartHustle": مع وضع قوله في الحسبان، إليك 12 طريقة سهلة وسريعة لتخرج كمسوق بفائدة عظيمة من تصفحك كورا لخمس دقائق يوميا. 1. فليكن حسابك الشخصي مثاليافي كل مرة تجيب فيها على سؤال، جزء من تعريفك بنفسك (bio) يظهر في الأعلى وهي فرصة رائعة للتعريف بك وبعلامتك التجارية. يظهر الموقع أول 50 حرف من ملفك الشخصي (اسمك وتعريفك) كملحق لاسمك فوق كل إجابة. اكتب اسم علامتك التجارية بأقرب ما يكون لاسمك حتى تستغل الخمسين حرفا جيدا. يمكن النقر على تعريفك/سيرتك ويمكن أن يُذكر من قبل المستخدمين الآخرين. بالإضافة إلى ذلك بإمكانك أن تكتب تعريفا محددا حول الموضوع الذي تريد topic-specific bios ، مثلا يمكنك ذكر خبرتك بوسائل التواصل عند إجابتك عن الأسئلة التي تدور حول وسائل التواصل، أو ذكر خبرتك في الهندسة عند إجابتك عن الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع. لكتابة تعريف شخصي محدد الموضوع انقر على صفحتك الشخصية في العمود الأيمن سترى قائمة بعنوان know about وبجانب كل موضوع مساحة لوضع خبرتك ( describe your ). بعد ذلك،حاول أن تكمل ملء حقول حسابك بقدر استطاعتك: أضف تفاصيل عن مجالك.أضف معلومات وافية عن خبراتك.اكتب عن اهتماماتك.المدن التي زرتها.الجامعات والمدارس التي التحقت بها.عملك السابق.اربط الحساب بحسابات أخرى على مواقع التواصل.كل هذا يجعلك أكثر شهرة ويزيد من سهولة وصول المستخدمين إليك في حال أنهم يودون أن تجيب على أسئلتهم. وفي حال إن كانت علامتك التجارية جديدة في كورا، فتصفح الإجابات وصوّت لأكثرها جاذبية. تظهر الإجابات الحاصلة على أعلى تصويت على ملفك الشخصي العام، وبهذا يزداد نشاط موقعك. 2. تتبع الموضوعات التي ترد عن طريق الإشعاراتإحدى فوائد موقع كورا الرائع للشركات خصوصا، هي وجود نوع من أنواع "بحث السوق". بإمكانك أن تعرف ما هي الأسئلة التي يطرحها الزبائن حول منتجك. للبدء بذلك، اكتب في خانة البحث اسم الموضوع الذي تريد متابعته، وسوف يعطيك الموقع قائمة من الاقتراحات، عند الضغط على أي موضوع ستظهر لك قائمة إضافية من الموضوعات ذات الصلة. بإمكانك البحث أيضا عن أشخاص ترغب في متابعتهم، وسيعلمك الموقع بأحدث إجاباتهم أولا بأول. بالنسبة لمنشورات المدونة، ابحث عن اسم المدونة أو اسم صاحبها وتابعهما وستظهر لك كذلك منشوراتهم باستمرار. للتأكد من أن المنشورات تصلك على بريدك الإلكتروني، افتح صفحة الإعدادات، واضغط على Email & Notifications ومن هنا تحديدا يمكنك التحكم في نوعية وتوقيت الرسائل التي تصلك من موقع كورا. 3. اختر أفضل الأسئلة لتجيب عليهابإمكانك أن تجيب على أي سؤال تريده وهي بالطبع طريقة رائعة للانخراط في المجتمع ومشاركة المعرفة. ولكن إن كنت تبحث عن إستراتيجية معينة للإجابة إليك بعض هذه النصائح: ابحث في نطاق موضوعاتك التي اخترتها مسبقا.اختر سؤالا يتماشى مع طبيعة عملك وخبرتك، أو عن أمر قد كتبت عنه مؤخرا.ابحث عن أسئلة حصلت إجاباتها على تصويت عال، التصويت العالي إشارة إلى أن السؤال مرئي من قبل عدد كبير من الناس وهذا يعني بالضرورة عدد كبير من وجهات النظر أيضا (وهذا قد يعود على موقعك بالزوار).جد سؤالا جديدا، إنها فرصة لا تعوض أن تكون إجابتك مبكرة وسريعة.4. أجب على السؤال باحترافيةبما أنك تشارك وتنشر المعرفة على هذا الموقع، فإنه بإمكانك أيضا اكتساب الخبرة منه، وربما تكون تلك أفضل ميزات كورا على الإطلاق، خصوصا للمسوقين. أجب على سؤال، قدّم محتوى قيما وزد خبرتك أيضا. إذا ما الذي يجعل الإجابة جيدة ؟ تقدم The Crazy Egg blog أفضل الإجابات على الموقع، فإجاباتها مدعومة بالإحصائيات، المصادر والمراجع. إجابة جيدة، قصيرة ومن مصدر موثوق. على إجاباتك القصيرة المفيدة أن تتضمن بعض هذه الخصائص: الشغف.الشخصية.التحديد.التركيز.القصصية.وعندما تكتب إجابة "قصيرة جيدة" وقيّمة بالطبع، ضع روابط لمراجعك وسيكون من الأفضل لو كانت من موقع أو مدونة. إليك هذه الإجابة كمثال، فهي تحوي معظم خصائص الإجابة المثالية، محددة، مركزة وتحوي على الروابط لمزيد من الفائدة: 5. أعد إجابة الأسئلة التي أجبتها سابقا على مدونتك (ضع رابطها في إجابتك)الآن بإمكانك أن توظف موقع كورا لصالح مدونتك، كنشر المقالات القديمة. قل في إجابتك أنك كتبت كثيرا حول الموضوع. ابحث في منشورات مدونتك وجد أسئلة تناسب موضوعاتها. وبذلك يمكنك مشاركة منشوراتك على موقع كورا ووضع رابطها لمزيد من التفاصيل. 6. اصنع صفحة لمنتجك على الموقعتقريبا كويكيبيديا، أي شخص بإمكانه عمل صفحة حول أي موضوع. فرصة رائعة لصنع صفحة لشركتك، ولفعل هذا ابدأ بالبحث عن اسم شركتك أو منتجك على الموقع وإن لم يكن من ضمن النتائج فاضغط على create topic في الشريط الأيمن لإضافة السؤال.هذا يعطيك الفرصة لاختيار الاسم وإضافة نبذة عن منتجك. بعد إتمامك للصفحة، بإمكانك أن تطلب من المستخدمين التقييم، وهذا مفيد للناس الذين يتساءلون عن جدوى منتجك. وبالنسبة لك، إنها طريقة ممتازة لإضافة دعم قوي لمنتجك علاوة على معرفة مدى رضى العملاء عن علامتك التجارية. 7. ابحث عن موضوعماذا يسأل الناس على كورا؟ يمكن لأسئلتهم أن تدلك على منشورات ومدونات رائعة. تصفح الأسئلة والأجوبة التي تناقشها مدونتك، تحقق من ذات الموضوعات في Quora، اعرف مدى شعبيتها، هل حققت الكثير من الجدل والتصويت؟ كل هذا يمكنه أن يساهم في تطوير مدونتك للأفضل.تحقق من فكرتك على Quora، إن كانت تدور في بالك فكرة معينة ابحث عنها في كورا، واطلع على أسئلة الناس حولها وهذا قد يجعلك تكتشف أمورا ووجهات نظر وزوايا جديدة في فكرتك.8. احصل على معلومات وخدمات من مشتركين كورا بسرعة وبسهولة (crowdsourced content)لن يساعدك كورا فقط في متابعة الأفكار الجديدة بل سيسهل عليك متابعة كل جديد تقدمه المدونات الأخرى. إن فكرة الخدمات عن طريق الإنترنت (crowdsourced content) على شاكلة التنقل والتجوال لجمع المعلومات. على سبيل المثال اسأل الناس عن رأيهم في موضوع معين واجمع إجاباتهم في مقال. على كورا، يمكنك أن تطلب القصص والتجارب والخبرات من الكثيرين بدلا من تحديدها في شخص واحد. إليك بعض الأسئلة الممتازة كمثال: ما هي خطة التسويق الجيدة برأيك ؟كيف أحصل على المزيد من المتابعين؟ما هي أفضل مدونة للتسويق عبر البريد الإلكتروني ؟إنه سؤال عام، ولكن الفائدة تكمن في جميع الإجابات كونها ستكون قيمة. أما إن كنت قد تلقيت أسئلة محددة حول منتجك فيمكنك تخطي هذا والتقدم بضع خطوات إضافية. أولا، احرص على أن يكون سؤالك متميزا ومصنفا بشكل صحيح يسهل على المستخدمين الوصول إليه. ثانيا، ادع مستخدمين معينين للإجابة على سؤالك، سيظهر لك هذا الخيار فور نشرك للسؤال. كتب Andrei Petrick لموقع Search Engine People مقالا رائعا يناقش فيه كيفية غربلة المستخدمين على كورا، لذا عندما تختار أشخاصا بعينهم للإجابة على سؤالك خذ بالحسبان هذه المعايير: هل لدى المستخدم الكثير من الإجابات والأسئلة التي تشبه سؤالك؟هل يجيب بشكل سريع وجيد؟التكلفة، هل طرحك للسؤال يتطلب الدفع نقدا ؟إن كنت تعرف الخبراء في مجالك، يمكنك البحث عنهم وسؤالهم بكل سهولة. وعندما يجيبون ستحصل على محتوى جيد ومتعدد المصادر لكتابة منشور متميز لمدونتك. 9. ابق على اتصال بأحدث الأفكار والعناوينوكما تبحث في Google عبر وضعك كلمات مفتاحية في خانة البحث، يمكنك فعل ذلك على كورا. اكتب الكلمات المفتاحية الخاصة بالموضوع في خانة البحث.اختر تصفية النتائج لتحصل على الأسئلة فقط. من صفحة النتائج سترى كيف يطرح الناس أسئلتهم وستعرف كيف بإمكانك صياغة المحتوى الخاص بك. أشهر الأسئلة والإجابات التي حصلت على أعلى تصويت يمكنها أن تكون إشارة جيدة على أهمية الصياغة وبإمكانها أن تساعدك في كتابة العناوين وصياغة الأفكار على مدونتك الخاصة. 10. قدم المساعدة لعميلكإحدى أهم مزايا وفوائد موقع كورا هو تطوير خبرتك والسبب وراء ذلك هو "استخدام كورا لخدمة عميلك وخلق حوار مؤثر وإيجابي حول منتجك" مثلما هو عليه الحال مع كل قنوات ومواقع التواصل الاجتماعي، يتيح لك كورا التواصل المباشر مع عميلك. في الموقع يمكن للعملاء طرح أسئلة حول المنتج ولا يوجد أفضل من أن يجيبهم موظف في الشركة أو حتى الرئيس التنفيذي لها. 11. تابع إحصائيات الموقعيقدم كورا إحصائيات وتحليلات مجانية لكل المستخدمين، توضح كل التفاصيل الخاصة بما يلي: المشاهداتالتصويتالمشاركاتوقد تم تقسيم الإحصائيات لعدة أقسام: الأسئلة التي سألتهاأجوبتكمنشورات المدونة التي كتبتهاالمحتوى الذي تسهم فيهتقدم مدونة crazy egg بعض الطرق المفيدة لتوظيف تحليلات كورا في التسويق: " كل إجابة ترفق بعدد مشاهداتها وأسماء مشاهديها، إن ضغطت على "view " بإمكانك معرفة كيف استدل القارئ على إجاباتك، من حسابك الشخصي، من الكلمات المفتاحية للموضوعات أم من البحث العشوائي؟ عبر زيارة صفحة المشاهدات، ستحصل على تقييم شامل لقراء إجاباتك وبنظرة سريعة عبر هذه الإحصائيات، ستدرك الوضع العام لصفحتك بسهولة. " 12. أطلق "مدونة كورا" خاصة بك (للاستفادة منها في أمور أخرى)بعيدا عن نمط الأسئلة والأجوبة، يمكنك أن تبدأ في التدوين على كورا. يتيح لك الموقع إطلاق مدونة لنشر مقالات/قصص. للبدء، اضغط على حسابك الشخصي وانتقل إلى المدونات. ستتمكن من إطلاق مدونتك الخاصة، واختيار اسمها وعنوانها وتوصيفها. وكذلك إضافة المحتوى الذي تريد. تماما كموقع لينكد إن، تنشر هذه المدونات في شبكة كورا وبإمكانك مشاركتها كذلك على وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة لجذب المزيد من المتابعين والقراء. 13. صغ إجاباتك بطريقة جذابة وملفتة للأنظارربما لا يعتبر كورا من الشبكات المرئية المشهورة، وهذا يعني أن فرصك ستزداد إن ضمنت محتواك بعض المرئيات والصور. الكثير من مستخدمي كورا المشاهير يضيفون الصور إلى إجاباتهم بغرض تدعيم وجهة نظرهم وجذب الأنظار كذلك. أول صورة في الإجابة تظهر بشكل مصغر بجانب الإجابة عند عرض السؤال. يمكنك أيضا إضافة بعض التنسيقات حتى تجعل إجابتك أكثر جاذبية. تنسيق الخط الغامق أو المائل للعناوين.التعداد بالنقط أو الأرقام.الروابط التشعبية hyperlinks.اذكر مستخدمين كورا أو موضوعات أخرى ذات صلة.الخلاصةأحببت إضافة هذه الخلاصة من مقال KISSmetrics حول أفضل الطرق لاستخدام كورا كمسوق: ليكن حسابك رائعا، بحيث إن أحب أي أحد معرفة المزيد عنك أو التواصل معك سيكون من السهل عليه إيجاد روابط حساباتك في المواقع الأخرى.تابع الموضوعات المتعلقة في منتجاتك، فلتكن عضوا فاعلا في هذه الموضوعات عن طريق الأسئلة الذكية والأجوبة القيمة. دعم إجاباتك بروابط من موقعك أو مدونتك للاستزادة ولكن لا تبالغ في فعل ذلك.تواصل مع الآخرين، عن طريق النظر إلى أفضل الأجوبة والمتابعين للموضوعات المختلفة، جد أناسا مناسبين للتواصل معهم.أبدع وشارك، للإعلان عن منتجك بطريقة جيدة، شارك واكتب محتوى يجعل المستخدمين يودون متابعتك.ترجمة -وبتصرّف- للمقال: Beginner’s Guide to Quora: The Most Helpful Uses for Marketers لصاحبه Kevan Lee.