المحتوى عن 'العمل الحر'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 6 نتائج

  1. قد يكون إيجاد عملاء جدد أصعب جزءٍ في العمل ككاتبٍ مستقل. وإذا كنت محظوظًا وبارعًا في عملك، فقد يتحدّث عملائك للآخرين عنك. وبعبارةٍ أخرى، يصل العمل إليك من تلقاء نفسه. أميل إلى المبادرة عندما يتعلّق الأمر بالتّرويج لعملي، ولذلك أفضّل طلب الإحالات من العملاء بشكلٍ مباشر بدلًا من انتظار إرسال النّاس العمل إليّ. سنبيّن في هذا المقال أهميّة طلب إحالاتٍ من العملاء، وبعض النّصائح لتفعل ذلك بشكلٍ صحيح، ونساعدك في الحصول على بعض العملاء الجدد. لماذا يجب عليك أن تطلب إحالاتٍ من العملاء؟ تستغرق عادةً عمليّة قبول عملاء مستقلّين وقتًا طويلًا. فعليك إيجاد إعلاناتٍ عن الوظائف، وإقناع العميل، والتّفاوض على الشّروط، وتوقيع العقد، وعندئذٍ يمكنك البدء بالعمل. وبحكم خبرتي، فإنّ عمليّة التّفاوض هي التي تستغرق وقتًا طويلًا. حيث تناقش العمل الذي ستقوم به، كم ستتقاضى لقاء العمل، ومواعيد التّسليم وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، تُعَدّ الثّقة مشكلةً كامنة، حيث يصعب أن تكسبها عندما تعمل عن بعد ولا يعرف الطّرفان بعضهما البعض. وتُعتَبَر الإحالات أمرًا رائعًا نظرًا لوجود شخصٍ واحدٍ على الأقل مشتركٍ بينك وبين عميلك الجديد، يعرف أنّ بإمكانه الوثوق بك لتقديم عملٍ عالي المستوى في الوقت المحدد، وإلا فلن يرسل أحدٌ إحالاتٍ إليك. وتعرف من ناحيتك أنّ العميل الجديد لن يتخلّف على الأرجح عن تسديد ما عليه ولن يكون العمل معه صعبًا. وبعبارةٍ أخرى، تُعَدّ إحالات عملاء العمل الحر أمرًا مفيدًا لجميع الأطراف. والطّرف الوحيد الذي لا يستفيد كثيرًا من هذه العمليّة هو العميل الأصلي الذي تحدّث للآخرين عن عملك، لكن يمكنك إصلاح ذلك من خلال التّصرف بشكلٍ صحيح، وسنتطرّق إلى ذلك بعد قليل. وقد لا تحصل على أيّ إحالات قبل أن يصبح لديك مجموعةٌ كبيرة من عملاء العمل الحر. ثلاث نصائح لطلب الإحالات من عملاء العمل الحر أقترحُ أن تسعى للحصول على إحالاتٍ بنفسك بدل انتظار قدومها إليك. أعددت قائمةً بالنّصائح التي ينبغي اتّباعها، لأنّ السّعي للحصول على إحالاتٍ يحتاج للكثير من اللّباقة. 1. لا تطلب الإحالات من العملاء من البداية تمرّ في بداية عملك لدى عميلٍ جديد بفترةٍ عليك أن تبني فيها الثّقة. فقد لا يعرف في النّهاية ما الذي يتوقّعه منك والعكس صحيح، لذا عليك التّعامل معه بلباقة وتسليم عملٍ رائعٍ في الوقت المحدّد دائمًا. ثمّ تعتاد على الإيقاع بعد فترةٍ من الزّمن، ويدرك العملاء أنّ بإمكانهم الوثوق بك وتصبح علاقتكم أسهل بعض الشّيء. وعندما تصل إلى هذا المرحلة، يمكن التّفكير في طلب الإحالات. وأنا أفضّل أن يكون ذلك بأسلوبٍ مرتجل، شيئًا من قبيل: "مرحبًا جون، في المرفق فاتورة المقالات الأخيرة التي عملنا عليها سويّةً. ستجد في الدّاخل تفاصيل كلّ مقالة، وإذا كانت لديك أيّ أسئلةٍ، يرجى عدم التّردّد في الاتّصال بي. بالإضافة إلى ذلك، أتطلّع إلى الاستمرار في العمل معك، وإذا كنت تعرف شخصًا يبحث عن كاتبٍ مستقل، يرجى عدم التّردّد في مشاركة معلومات الاتّصال الخاصّة بي معه. مع أطيب الأمنيات،" لا ترسل رسالةً إلكترونيّة لتطلب الإحالات فقط. ويمكنك طرح الموضوع إذا كنت واثقًا أنّ عميلك لن يشعر بالانزعاج من السّؤال. ومن تجربتي، تحتاج في كثيرٍ من الأحيان إلى تحسين الصّفقة إذا كنت تريد من عملائك إرسال عملاء آخرين إليك، وهنا يأتي دور النّصيحة التّالية. 2. قدّم تخفيضاتٍ بسيطة مقابل الإحالات النّاجحة يوافق العملاء على مساعدتك عندما تعطيهم طريقةً ليستفيدوا من ذلك. وهي الحقيقة بغضّ النّظر عنّ الشّيء الذي تطلبه، وبالنّسبة للعملاء فهي صحيحةٌ تمامًا. تذكّر أنّك تتحدّث عن علاقات العمل، حتّى وإن بدا ذلك أمرًا مثيرًا للسّخرية. أفضّل مثلًا تقديم خصوماتٍ بسيطة للعملاء الحاليين إذا أرسلوا إليّ عملاء جدد. الأمر بسيط وغالبًا ما يكون فعّالًا لأنّه يجعلهم يفكّرون فيما إذا كان هنالك شخصٌ يحتاج لخدماتي. تجدر الإشارة إلى أنّ طريقة ذِكر الموضوع دون أن يبدو تسويقيًا كثيرًا أهمّ جزءٍ في هذا الأسلوب. دعنا نستخدم المثال الذي استخدمناه في المقطع السّابق، لكن بعد إجراء تعديلٍ بسيط: "مرحبًا جون، في المرفق فاتورة المقالات الأخيرة التي عملنا عليها سويّةً. ستجد في الدّاخل تفاصيل كلّ مقالة، وإذا كانت لديك أيّ أسئلة، يرجى عدم التّردّد في الاتّصال بي. ملاحظة سريعة، أقدّم لك تخفيضًا بنسبة 5% على جميع العقود الجارية إذا أرسلت إحالاتٍ إليّ. وفي جميع الأحوال، أتطلّع للاستمرار في العمل معك. مع أطيب الأمنيات،" وبذلك تعلّقهم من البداية من خلال عرض التّخفيض. قد لا تبدو نسبة 5 كبيرة، لكنّها قد تكون مبلغًا جيّدًا حسب حجم عقدك. تعتمد نسبة التّخفيض عليك، لكن أنصحك بأن تجعل الرّقم منخفضًا لئلّا تبدو يائسًا. وفي جميع الأحوال، قد يكون إدراج فقرةٍ تتعلّق بالإحالة ضمن عقود الكتابة المستقلّة فكرةً جيّدة. وبهذه الطّريقة تبدو رسميةً أكثر ويمكن أن تشير إليها للعملاء الجدد لترى فيما إذا كانوا مهتمّين. 3. لا تصرّ على الموضوع إذا لم يكن عملائك مهتمّين كما هو الحال بالنّسبة لأيّ نوعٍ من العلاقات، عليك أن تعرف متى تتراجع إذا لم يكن الطّرف الآخر مهتمًّا. ويعني ذلك في هذه الحالة عدم الإصرار على هذا الموضوع إذا لم تجد العميل راغبًا في ذلك. على سبيل المثال، قد لا يمانع العميل أن تذكر الإحالات في إحدى رسائلك الإلكترونيّة، لكنّه سيلاحظ ذلك إذا واصلت ذكر الأمر مرّةً تلو الأخرى. بالنّسبة لي فإنّ القاعدة هي أن أذكر الإحالات مرّةً واحدة إذا لم يرغب العميل بذلك. أمّا إذا كان العميل لا يمانع، فلست مضطرًا لطرحه مرّةً أخرى لأنّه يعرفه بالفعل. الخلاصة إذا كنت كاتبًا مستقلًا رائعًا، ينبغي ألا تواجه الكثير من المشاكل في إيجاد عملٍ طالما كنت جيّدًا في الإقناع. لكنّ ذلك لا يعني أنّه ليس عليك التّفكير في طلب إحالات من عملاء العمل الحر. أحبّ شخصيًّا الإحالات بسبب وجود مستوى من الثّقة من البداية نظرًا لوجود أشخاصٍ مشتركين. قد يكون طلب الإحالات من عميلك في العمل الحر أمرًا مربكًا، وإليك بعض النّصائح لتفعل ذلك بطريقةٍ صحيحة: لا تطلب الإحالات من العملاء من البداية قدّم تخفيضاتٍ بسيطة مقابل الإحالات النّاجحة لا تصرّ على الموضوع إذا لم يكن عملائك مهتمّين هل قام أحد عملائك بإحالة أصدقائهم إليك؟ شارك قصصك معنا من خلال التّعليقات أدناه. ترجمة -وبتصرّف- للمقال [Why You Should Be Asking Clients For Referrals (And How to Do It)] لصاحبه Alexander Cordova
  2. قد تكون الشّهور الأولى من العمل الحر صعبة، وهي حقيقةٌ لا يمكن تجميلها. ستلاحق الكثير من العملاء المحتملين، وترسل عشرات أو مئات العروض، وقد لا تحصل على عملٍ لائقٍ لفترة. لقد مررنا جميعًا بمثل هذه الصّعوبات في البداية. لكنّ الأحوال تتحسّن بعد أن تُنهي هذه الفترة الصّعبة. يتعلّق الأمر بمعرفة كيفيّة التحوّل من كاتبٍ مستقل ناشئ إلى شخصٍ يكسب عيشه من هذا العمل. وهي ليست عمليّةً بسيطة، لكن يمكن القيام بها. إضافةً إلى أنّ هنالك الكثير من الحكمة الجماعيّة التي يمكن الاستفادة منها. إليك حقيقة ما يمكن أن تتوقّعه عندما تبدأ بالعمل الحر. وتليه ثلاث نصائح يمكنك استخدامها للانتهاء من هذه المرحلة في أسرع وقت. ما الذي يمكن توقّعه خلال الشّهور القليلة الأولى ككاتبٍ مستقل؟ قياسًا على الشّهور الأولى لي ككاتبٍ مستقل، فإنّك ستمرّ بأوقاتٍ صعبة. كما هو الحال بالنّسبة للكثيرين، فقد جرّبت القيام بأعمالٍ مستقلّةٍ أخرى قبل أن أجد طريقتي في الكتابة. وفي ذلك الوقت، جذبتني معامل المحتوى لأنّني لم أكن أعرف مجالًا أفضل، وقد كانت طريقةً سريعة للحصول على المال. واكتشفت بعدها كم كانت أجور العمل في معامل المحتوى متدنّية. اعتبرته وقتها أمرًا جيّدًا حيث كنت أكسب 5$ في السّاعة وأنا أعيش في دولةٍ من دول العالم الثّالث، ولم يكن هنالك عملٌ أفضل ينتظرني. ثمّ بدأت أقرأ عن كتّاب محتوى آخرين وكيف روّجوا لعملهم وتقدّموا لشواغر مُعلنٍ عنها. وهنا بدأت الأمور تتغيّر بالنّسبة لي، لكنّني لم أكن في حالةٍ جيّدة بعد لأنّني: لم أتمكّن من إقناع أيّ من هؤلاء العملاء الذين يدفعون أجورًا مرتفعة، والذين يستمرّ الكتّاب الآخرون في الحديث عنهم. لم يكن ملفّي التّعريفي مكتملًا بعد. بقيت أحصل على عروضٍ متدنّية الأجور، والتي كنت أحتاج إليها من أجل الحصول على بعض المال، ممّا أبعدني عن السّعي للحصول على عملٍ أفضل. كان عملي لدى بعض العملاء المناسبين الذين حصلت عليهم لمرّةٍ واحدة. استغرق تغيّر الأحوال بالنّسبة لي سنةً تقريبًا. وخلال هذه الفترة، كنت أكتب لبعض المواقع الصّغيرة، وغطّيت كلّ شيء، من أخبار المشاهير إلى العملة الرّقميّة المشفّرة. ثمّ حصلت على أوّل عملٍ طويل الأمد بأجرٍ جيّد، وهنا بدأت الأمور بالتّحسّن. والمغزى من هذه القصّة هو أنّ حصولي على أوّل عملٍ طويل الأمد استغرق سنةً تقريبًا. وعليك أن تعلم أنّ الأمر سيستغرق بعض الوقت إذا كنتَ قد بدأت العمل الحر للتّو وتريد أن تصبح مستقلًا ناجحًا. في المقابل، يمكنك التّعلّم من جميع الأخطاء التي ارتكبتُها أنا، لذا لن تنتظر كلّ هذا الوقت. ثلاث طرقٍ للخروج من مرحلة المبتدئ في العمل الحرّ هنالك على حدّ علمي ثلاث أشياءٍ تميّز الكاتب المستقلّ المحترف عن شخصٍ يكتب كعملٍ جانبي. لنتحدّث عن هذه الأشياء الثّلاثة وكيفيّة التّعامل معها. 1. جهّز ملفّك التّعريفي يُشكّل ملفّك التّعريفي أوّل شيءٍ ينظر إليه عملائك المحتملين عندما تتواصلون. حيث يوحي الملف التّعريفي الاحترافي للآخرين أنّك تعرف ماذا تفعل إذا كان يحتوي على الكثير من الأمثلة عن عملك الجيّد. أمّا إذا لم يكن لديك ملفٌّ تعريفي، فقد حان وقت العمل عليه. قد يكون الحديث عن إنشاء ملفٍّ تعريفي أسهل من القيام به. عمليًا، إليك المشكلتين الأكثر شيوعًا والتي يواجهها النّاس عند إعداد ملفٍ تعريفي: ليست لديهم أيّ فكرة عن المنصّة التي يجب أن يستخدموها وكيفيّة معالجة المشروع. ليس لديهم ما يكفي من نماذج العمل لملء الملف التّعريفي. يكمن حلّ المشكلتين في WordPress، حيث يمكنك إعداد ملفٍ تعريفي احترافي بسرعة من خلال هذه المنصّة، ويمكنك استخدامها لنشر تدويناتك الخاصّة. إذا لم تكن لديك نماذج عملٍ حقيقيّة، فقد تكفي بعض التّدوينات المكتوبة بشكلٍ جيّد لوضعك على أوّل الطّريق والحصول على عملٍ أو اثنين كبداية. 2. ابتعد عن معامل المحتوى واتّجه نحو لوحات إعلانات الوظائف كان الاعتماد على معامل المحتوى أكبر خطأ ارتكبته حين بدأت العمل الحر. على الرّغم من أنّني حصلت من خلالها على مبلغٍ كبيرٍ من المال لفترة، إلا أنّه لم يكن بالقدر الذي كان بإمكاني الحصول عليه لو بدأت بالبحث عن عملٍ خارجها. والمشكلة في معامل المحتوى هي أنّها تجذب الكثير من العملاء الذين لا يرون القيمة الحقيقيّة لعملك ككاتبٍ مستقل. طبعًا هنالك حالاتٌ مغايرة، لكن بدلًا من التّنافس مع آلاف الأشخاص الآخرين على بعض الأعمال المجزية، من المنطقي أن تبحث عن فرصٍ أفضل. وقد كنتُ محظوظًا عندما استخدمت لوحات إعلانات وظائف الكتابة المستقلّة. يضع العملاء فيها فرص العمل بشكلٍ مباشر أو يجمّعها شخصٌ آخر. ممّا يعني أنّ كلّ ما عليك فعله تقديم عرضك للعملاء، وهنالك دائمًا قائمةٌ بالأعمال المحتملة التي تنتظرك. وعلى عكس معامل المحتوى، فالكثير من الوظائف التي تجدها على لوحات إعلانات الوظائف هي لعملٍ متكرّر. وإذا كنت ترغب في أن تصبح مستقلًا ناجحًا، فالعمل المتكرّر هو الطّريقة لذلك لأنّه يتيح لك الحصول على دخلٍ أكثر استقرارًا. 3. حسّن عمليّة تقديم عرضك إذا كان ملفّك التّعريفي جاهزًا وعثرت على بعض لوحات إعلانات وظائف الكتابة المستقلّة التي تحتوي على وظائف جيّدة، فقد حان وقت الخطوة الأخيرة من العمليّة، وهي تقديم عرضك للعملاء. يُعتَبَر تقديم العرض عمليّةً معقّدة، تقوم بها في معظم الحالات من خلال البريد الإلكتروني، وربّما تتنافس مع الكثير من الأشخاص المؤهّلين جيّدًا، لذا يجب أن تبحث عن طرقٍ لإبراز نفسك. بالنّسبة لي، أفضّل تغيير كلّ عرض بحسب نوع العمل الذي يبحث عنه العميل. على سبيل المثال، إذا كنت تقدّم عرضًا على وظيفة كاتبٍ تقنيّ، فيجب أن تذكر خبرةً سابقة في هذا المجال وتضع روابط بعض تدويناتك المتعلّقة بالتّقنيّة. لكن إذا كنت تقدّم العرض لمدوّنةٍ تتعلّق بأمور الجمال، ربّما لا ينبغي أن تذكر خبرتك ككاتبٍ تقني. يركّز معظم الكتّاب المستقلّون النّاجحون على تخصّصٍ محدّد، ويتعلّمون مداخله ومخارجه إلى أن يصبحوا خبراء فيه. ممّا يمكّنهم من طلب أجورٍ أعلى والحصول على إحالاتٍ أكثر، وبالتّالي يصبح تقديم العرض أمرًا أقلّ أهميّةً بمرور الوقت. الخلاصة يُعَدّ بدء عملٍ جديد أمرًا صعبًا دائمًا، والكتابة الحرّة ليست باستثناء. يجب على المستقل أن يبدأ من الصّفر عندما يتعلّق الأمر بتأسيس عمله الخاص، وهي مهمّةٌ شاقّةٌ دائمًا. إذا كنت متحمّسًا بشأن العمل ككاتبٍ مستقلّ بوظيفةٍ كاملة، إليك طريقةٌ للانتهاء من الشّهور الأولى الصّعبة والبدء بالحصول على عملٍ أفضل: جهّز ملفّك التّعريفي ابتعد عن معامل المحتوى واتّجه نحو لوحات إعلانات الوظائف حسّن عمليّة تقديم عرضك هل لديك أيّة أسئلة عن كيف تصبح مستقلًا ناجحًا؟ دعنا نتحدّث عن ذلك في التّعليقات أدناه. ترجمة -وبتصرّف- للمقال [What The First Months as a Freelance Writer Look Like] لصاحبه Alexander Cordova
  3. تُعَدّ الأشياء التي تشتّت انتباهك ألدّ أعدائك ككاتبٍ مستقل. وهي مشكلةٌ فعلًا لأنّ العمل من المنزل يعني أنّك محاطٌ بالكثير من الأشياء التي تسترعي انتباهك. وقد تمرّ بوقتٍ عصيب إذا لم تضبط الأمور. على الرّغم من أنّ تعامل المستقل مع التسويف أمرٌ صعب، إلّا أنّه ممكن. يواجه الجميع هذه المشكلة، كلٌّ بطريقته الخاصّة، لذا عليك أن تجد الطّريقة التي تناسبك وتتمسّك بها. لنتحدّث عن الأشياء التي تساعدني في محاربة التسويف في الكتابة الحرّة، سأوضح لك ما يجعلها مناسبةً لي، وآمل أن تساعدك أيضًا. 1. طوّر روتينًا خاصًا بالعمل عندما أقول أنّني مستقل، يقول الآخرون دائمًا لا بدّ أنّه أمرٌ ممتع أن أعمل من المنزل وأن آخذ إجازةً في أيّ وقتٍ أريد. ثمّ ينظرون إليّ كما لو أنّني مجنون عندما أقول لهم أنّ لديّ جدول عمل، مثلهم تمامًا. والمشكلة هي أنّ فكرة العمل في أيّ وقتٍ تريد قد تبدو رائعة، لكنّ تنتج عنها عاداتٌ سيّئة من النّاحية العمليّة. وإذا لم تجبر نفسك على بدء العمل، فسوف تواجه الكثير من الأمور التي تشتّت انتباهك. أبدأ العمل في هذه الأيّام بين السّاعة 8-10 صباحًا، بهدف الانتهاء من العمل عندما تصبح السّاعة 4 بعد الظّهر. وبهذه الطّريقة، يكون لديّ طاقةٌ كافية لبقيّة اليوم، ويمكنني الذّهاب إلى النّادي الرّياضي والتّسكّع مع الأصدقاء إذا رغبت في ذلك. والأهمّ هو أنّ وجود برنامجٍ محدّد يعني أنّني أعرف أنّ عليّ تجنّب التسويف خلال ذلك الوقت. يناسبني هذا الأسلوب، لكنّني أنصحك أن تجرّب عدّة إجراءات روتينيّة مختلفة إلى أن تصل إلى الرّوتين المناسب لك. وعندما تتوصّل إلى روتينٍ تحبّه، التزم به وستدرك أنّ مواجهة تشتيت الانتباه قد أصبحت أسهل بكثير. 2. احجب المواقع المشتِّتة وأبعد هاتفك الذّكي عنك يُعتبر الإنترنت حليفًا لك ككاتبٍ مستقل لأنّه يُمَكّنك من إيجاد مشاريع، وكسب العيش، والقيام بجميع أبحاثك. لكنّه في الوقت نفسه ألدّ أعدائك لأنّه يحتوي على الكثير من الأمور المشتّتة للانتباه، أكثر ممّا تتصوّر. عندما كنت أكتب هذا المقال، تشتّت انتباهي بزيارة موقعٍ Reddit، واستغرق ذلك حوالي 20 دقيقة. وعلى الرّغم من أنّه قد لا يبدو وقتًا طويلًا، لكن عندما تبدأ بإضافة جميع الأمور المشتّتة للانتباه إليه، تدرك أنّك تضيع ساعاتٍ من وقت العمل كلّ يوم. وبالنّسبة لي، فإنّ حجب المواقع التي تشتّت انتباهي من البداية أمرٌ مفيدٌ للغاية. ولتحقيق ذلك، أستخدم إضافة لمتصفّح كروم اسمها Strict Workflow، وتستند إلى تقنيّة Pomodor. وعندما أضغط عليها، تحجب الإضافة جميع تلك المواقع المزعجة التي تضيع الوقت لفتراتٍ تمتدّ 25 دقيقة، لئلا يكون لديّ خيارٌ سوى العمل: بالنّسبة إلى هاتفي الذّكي، فأنا أتركه في غرفةٍ أخرى عندما ينبغي عليّ أن أعمل. وبهذه الطّريقة، إذا كنت أريد تضييع الوقت، ينبغي عليّ النّهوض، والخروج من المكتب، والحصول عليه. والأمر ليس متعلّقًا ببذل الجهد على الإطلاق، إلّا أنّ هذه الخطوات الإضافيّة تذكّرني أنّ عليّ الالتزام بالعمل. 3. غيّر المشهد المحيط بك من وقتٍ لآخر كنت في الماضي أقسّم وقتي بين المنزل ومساحة عملٍ مشتركة عندما يحين وقت الكتابة. لكنّني أبدأ عادةً بالشّعور بالملل بعد بضعة أشهرٍ من الرّوتين نفسه. واستغرق ذلك منّي بعض الوقت، لكنّني أدركت أنّني أحبّ تغيير المشاهد المحيطة بي عندما أعمل. واليوم لديّ قائمةٌ بالمقاهي، ومساحات العمل المشتركة، والمكتبات التي أعرف أنّني سأشعر بالرّاحة فيها وأنّني سأتمكّن من التّركيز فيها. وعندما لا أشعر برغبةٍ في العمل من المنزل، أختار إحداها وأذهب إلى هناك. على الرّغم من أنّ برنامج عملي يبقى نفسه، إلّا أنّ النّشاط البسيط المتمثّل في الذّهاب إلى مكانٍ جديد يساعدني في التّركيز أكثر على عملي، ويُخرج ما لديّ من إبداعات. بالإضافة إلى ذلك، يُحضِر لك الآخرون قهوتك بدلًا من أن تصنعها بنفسك، لذا فالأمر مفيدٌ من جميع الجوانب. 4. كافئ نفسك على الحفاظ على تركيزك على الرّغم من جميع الأساليب التي أستخدمها للحفاظ على تركيزي، لكن في بعض الأحيان، يكون الشيء الوحيد الفعّال أن أَعِدَ نفسي بمكافأةٍ للحفاظ على تركيزي. وعادةً ما تكون تلك المكافأة متعلقةً بالطّعام. إذا كان هنالك الكثير من العمل الذي ينبغي عليّ إنجازه خلال اليوم، فقد أقول لنفسي أنّني عندما أنتهي فإنّني أستحقّ طلب بيتزا، تناول القليل من الكعكة بالشّوكولا، أو تناول المثلّجات. لا يمكنك طبعًا أن تكافئ نفسك دائمًا بالبيتزا أو المثلّجات، فبالإضافة إلى أنّه مكلفٌ ماديًا، سيؤثّر على صحّتك أيضًا. لكنّ هذا الأسلوب يصنع المعجزات بالنّسبة لي عندما يكون لديّ يومٌ حافل بشكلٍ خاص وينبغي أن يبقى تركيزي منصبًا على العمل. 5. حاول أن تتواصل مع مستقلّين آخرين يمكن أن يساعدوك في مواصلة العمل يُعتَبَر عدم وجود ضغطٍ من الزّملاء لإنجاز العمل من أبرز الجّوانب السلبيّة للعمل من المنزل. لا يمكنك التسكّع طوال اليوم حين تعمل في مكتب، لأنّك ستُطرَد بسرعةٍ إذا فعلت ذلك. أمّا في البيت، لن يهتمّ أحدٌ إذا توقّفت عن العمل لساعةٍ لمتابعة ما فاتك من قائمة الانتظار الخاصّة بك في Netflix. إنّ العمل في أيّ مكانٍ خارج المنزل خطوةٌ أولى هامّة. لكن أنصحك أن تجرّب التّعرّف على مستقلّين آخرين ليكون لديك زملاء في العمل يمكن أن يساعدوك في الحفاظ على تركيزك. إنّ الحديث عن اجتماع المستقلّين أسهل من القيام به، لأنّنا نتنقّل كثيرًا ونعمل بمفردنا. ومن تجربتي، هنالك ثلاث طرقٍ رائعة للتّواصل إذا لم تكن تعرف أيّ مستقلّين آخرين في منطقتك: ابحث عن ملتقيات حول مساحات العمل المشتركة، وهي رائعة لتكوين الصّداقات. احضر المناسبات الاجتماعيّة التي تقدّمها مساحة العمل المشتركة المفضّلة لديك. حاول إقناع بعض أصدقائك بأن يصبحوا مستقلّين. والطّريقة الأخيرة فعّالة إذا كان أصدقائك يفكّرون في تجربة العمل الحر فقط. وبالنّسبة لي، كانت أوّل طريقتين مفيدتين للغاية عندما بدأت العمل من مدينةٍ جديدة. إنّ الحصول على صديقٍ أو صديقين تعمل إلى جانبهم بين الحين والآخر ليس أمرًا صعبًا، وستزداد إنتاجيّتك بشكلٍ كبير عندما تحصل عليهم. الخلاصة إذا كنت مثلي، فأنت أشبه بالآلة عندما تكون مركّزًا بشكلٍ كامل. لكنّ المشكلة هي أنّ الدّخول في هذه المرحلة ومحاربة المماطلة في الكتابة المستقلّة أصعب بكثير ممّا تتخيّل. يتطلّب الأمر الانضباط، لكن يمكن أن تصبح أكثر إنتاجيّةً ممّا تتوقّع من خلال بعض العمل. وإليك ما يفعله الانضباط لي بالنّسبة لمحاربة التسويف ككاتبٍ مستقل: الالتزام بروتين العمل التخلّص من العمل السّهل في البداية حجب المواقع المشتِّتة وإبعاد الهاتف تغيير المشاهد التي تحيط بي بين الحين والآخر مكافأة نفسي على الحفاظ على تركيزي التواصل مع مستقلّين آخرين يمكن أن يساعدوني في مواصلة العمل هل لديك أيّ أساليب أخرى تستخدمها للتّغلّب على التسويف ككاتبٍ مستقل؟ شاركها معنا من خلال التّعليقات أدناه. ترجمة -وبتصرّف- للمقال [ 5 Tips to Beat Procrastination as a Freelance Writer] لصاحبه Alexander Cordova
  4. لنفرض أنّك حجزتَ رحلة الطّيران، وتعرف مواعيد سفرك، وأخبرت عملائك بذلك. دعنا نفترض أنّك تدير عملك الحرّ الخاص وترغب في أخذ استراحةٍ تحتاج إليها بشدّة، لكنّك تريد أيضًا العودة إلى جدولٍ مزدحمٍ للغاية من المشاريع المشوّقة، الزّبائن والعملاء المحتملين. بينما قد يركّز الموظّفون على شراء الهدايا وحفلات نهاية السّنة، بالنّسبة لك كمستقل، هذا هو الوقت المناسب لتتّخذ خطواتٍ تحمي بها عملك المنفرد للسّنة المقبلة، وتضمن إمكانيّة الاسترخاء مع عائلتك وأنت تعرف أنّ عملك سيكون بحالةٍ جيّدة عندما تعود إليه في يناير/كانون الثّاني. غالبًا ما تحضّر الشّركات في هذا الوقت أيضًا لوضع اللّمسات الأخيرة على الميزانيّات، إنهاء المشاريع بسرعة، أو بدء العمل للسّنة الجديدة، لذا فهي فرصةٌ رائعة لزيادة عملائك وحجز مشاريع جديدة. سبق وأن نشرنا مقالًا حول كيف يخطّط المستقلّون لعطلتهم، وإليك هذه الخطوات لتكون دليلًا في عطلتك، بحيث يكون لديك ما يكفي من العمل عند عودتك منها. 1. حجز العملاء الحاليين لسنة 2019 يمكنك البدء بقائمة العملاء والاتّفاقيّات الحاليّة. هل جهّزت كلّ شيءٍ للسّنة الجديدة، وهل هنالك عقدٌ أو اتّفاقٌ جديد يجب تجهيزه؟ هل هنالك علاقةٌ يجب مراجعتها، إنهاءها، أو إعادة النّظر فيها للارتقاء بالصّفقة وجعلها أكبر؟ هل جميع الفواتير محدّثة؟ كما أنّه وقتٌ مناسب لمراجعة عروضك وأسعارك الحاليّة، قد تكون زيادة أسعارك مستحقّة. إذا كانوا يريدون متابعة العمل معك في 2019، عليهم أن يتحرّكوا لحجزك الآن. 2. مراسلة العملاء السّابقين لمعرفة ما إذا كان بالإمكان مساعدتهم مرّةً أخرى إنّه وقتٌ مناسب لإعادة التّواصل مع العملاء السّابقين الذين تركوا لك شهاداتٍ رائعة. تواصل معهم لترى إن كان هنالك ما تستطيع فعله لمساعدتهم، سواءً كان ذلك أن تحلّ محلّ موظّفٍ في إجازة، أو المساعدة في إنهاء مشروعٍ مُعَلّق. تذكّر أنّ عملائك رجال أعمال، وقد يكونون مستعجلين، ويمكنك تقديم خدمةٍ وحلٍّ لمشكلتهم. 3. تقديم تخفيضٍ أو عرضٍ لفترةٍ محدودة هنالك طريقةٌ ثانية لتحفيز العملاء الحاليين والمحتملين، وهي تقديم عرضٍ يشكّل ضمانةً للسّنة الجديدة. قدّم تخفيضًا لأيّ عميلٍ يدفع مقدّمًا لسنة 2019، وبالتّالي تمنحه الأولويّة في برنامجك للسّنة الجديدة. يمكنك زيادة العرض إذا كان سيدفع مسبقًا قبل تاريخٍ محدّد. وبهذه الطّريقة، يشعر العميل أنّك تهتمّ به جيّدًا، ويزداد شعورك بالاستقرار المادّي للسّنة القادمة. 4. العثور على عملاء محتملين والتّواصل معهم لا تخش الوصول إلى العملاء وفرص العمل المحتملة من خلال CloudPeeps، LinkedIn، AngelList، Remotive، مجتمعات Slack وغيرها. اختر تخصّصًا معيّنًا، كالمشاريع التّجاريّة الخاصّة بالصّحة والسّلامة، ضع قائمةً بالشّركات وتابعها. وعندما ترى أنّهم يطلبون موظّفين، فقد تكون لديك فرصةٌ للتّدخّل وعرض خدماتك أثناء قيامهم بعمليّة التّوظيف، أو ربّما تتمكّن من تسويق نفسك لتكون أنت من يوظّفوه كمتعهّد. وبما أنّها نهاية السّنة، فقد يكون لدى بعض الشّركات مالٌ متبقٍّ في ميزانيّتهم من أجل عملٍ يمكن إنجازه في اللّحظة الأخيرة، وعليك أن تتذكّر ذلك أثناء تقديم عرضك. 5. إطلاق منتجٍ عبر الإنترنت مع تباطؤ الأعمال وانتهاء المشاريع، استفد من وقتك وأنشئ منتجًا خاصًا بعملك يمكنك بيعه عبر الإنترنت. أنشئ دورةً عبر الإنترنت أو نشرةً بريديّةً شهريّة، إذا لم تكن قد فعلت ذلك. ويمكن أن تُنشِئ قائمةً مرجعيّة قابلة للتّحميل أو تبدأ بكتابة الكتاب الإلكتروني الذي كنت تتحدّث عنه طوال السّنة. وإذا كان لديك المزيد من الوقت المتاح، فقد ترغب في إنشاء مساق فيديو قصير عن خدمةٍ تقدّمها. من المنصّات التي يمكنك البدء من خلالها Skillshare و Teachable. يُعتَبَر إطلاق منتجٍ عبر الإنترنت طريقةً جيّدة للتّرويج لعملك على المدى الطّويل، حيث يساعد في زيادة قاعدة بيانات بريدك الإلكتروني، من خلال إضافة قائمةٍ بالعملاء المحتملين، الفرص، الدّاعمين وغيرهم للسّنة الجديدة، وهو مصدرٌ قد يزيد من عملائك بعد الأعياد. 6. تنظيم الأمور إلى أبعد حد قد تكون مسرورًا بإجراءاتك الحاليّة، لكن غالبًا ما يكون لدى معظم المستقلّين جانبًا يمكن تحسينه. قد يكون هذا الجانب مصدر عملاء محتملين جديد، أو نموذج تهيئة عملاءٍ أفضل، أو طريقةً جديدة شاملة للتّعامل مع عملائك بشكلٍ أكثر احترافيّةً. وقد ترغب في توظيف خبيرٍ مستقلٍ من زملائك للمراجعة، التّدقيق أو لمساعدتك في ذلك. سواءً بدأت في ذلك قبل أن تأخذ استراحة، أو كنت تخطّط لاستغلال موسم العطلة، فقد حان الوقت لتحسين أو إصلاح أيّ إجراءات فيها خلل، تعزيز تواجدك على الإنترنت، والانتباه إلى عملك للسّنة الجديدة. 7. العمل على النّمو الشّخصي الوقت مناسبٌ لتطوير مهاراتك وإعادة التّفكير في مجالات خدماتك الحاليّة بينما تنهي المشاريع. هل هنالك مساقٌ تدريبيٌّ قصير عبر الإنترنت يمكنك القيام به؟ هل هنالك أيّ ورشة عملٍ في منطقتك يمكنك التّسجيل فيها؟ يمكن أن تقدّم مجموعة خدمات أكثر تخصّصًا، أو تجد لنفسك تخصّصًا جديدًا، وجهّز نفسك لفرصٍ جديدة ونجاحٍ أكبر في السّنة الجديدة. 8. تخطيط برنامج سنة 2019 قبل أن يأخذ الجميع إجازةً لبضعة أسابيع، استغلّ الوقت لتخطّط برنامجك لسنة 2019. اجعل حجز العملاء لخدماتك أسهل. فكّر بموسم الأعياد، وقت العطلة الخاصّ، الاجتماعات أو المؤتمرات التي تريد حضورها، واللّقاءات العائليّة وغيرها. احجز برنامجك للسّنة الجديدة وحدّث برنامج أو جدول الحجوزات. لا تُضِع وقتك على مثل هذه الأعمال الإداريّة في بداية 2019. نظّم نفسك الآن إلى أبعد حد وركّز على القيام بعملٍ رائع لتنمية عملك. يمكنك البدء بهذه الخطوات البسيطة لتنظيم عملك وتنميته، وبذلك تطمئِن خلال العطلة وموسم الأعياد. ستحصد ثمار الجهد الذي تبذله الآن في السّنة الجديدة. وعندما تخطّط كما ينبغي قبل أن تبدأ عطلتك، يمكن أن تستمع بقضاء وقتٍ مميّز مع عائلتك وأصدقائك، دون أن تقلق بشأن عملك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال [ Ways to Grow Your Freelance Business for the Holidays 8] لصاحبته Kat Loughrey
  5. سمعت مرارًا وتكرارًا من الأشخاص المتسائلين عن العمل الحر أن العمل المستقل يبدو أقرب للتنزه في حديقة منه للعمل الفعلي. دعني أبدد هذا الوهم؛ وأعود بأحلام الثراء لديك خلفًا إلى الواقع، ولنتكلم عن أشهر تسع خرافات يكثر الحديث عنها مُتعلّقة بالعمل الحر: الخرافة الأولى: يمكنك العمل من المنزل بملابس نومك الحقيقة: السبب الوحيد الذي يمكن أن يدفعك للعمل من المنزل بملابس نومك هو كونك مشغولًا لدرجة عدم توافر الوقت لارتداء ملابسك لأربعة أيام متواصلة. تخيّل -إضافة إلى ذلك- زيارة مفاجئة من أمك، لتدرك حينها أنّك لم تنظّف الأطباق -أو حتى لم تستحم- خلال أربعة أيام. الخرافة الثانية: يجني المستقلون أموالا طائلة من العمل الحر الحقيقة: دع عنك أحلام شراء ذاك اليخت لدقائق! بالتأكيد يمكن للمستقلين جني مبالغ محترمة من المال عبر العمل الحر، لكن ذلك يتطلب نفقات يجدر بهم تغطيتها أيضًا؛ مثل شراء أجهزة إلكترونية من قبيل MacBooks ،iMacs ،iPhones، ساعاتApple (إن كان المُستقل مثلًا مُختصّا في برمجة تطبيقات لأجهزة Apple)، وحتى المنتجات التي لا علاقة لها بشركة Apple كالبرمجيات، المكتب والكرسي، خط الاتصال بالإنترنت، استضافة الموقع الإلكتروني، القوائم البريدية.. إلخ. عليك أيضًا أن تفكر بنفقات التأمين، الادخار، والاستثمار، بالإضافة للضرائب بالتأكيد. الخرافة الثالثة: لا رؤساء عمل يعني لا وجود للضغط الحقيقة: ماذا عن العملاء الذين يرسلون لك المال مقابل إنجاز المهام؟ حسنًا؛ هؤلاء هم رؤساء العمل لدى المستقلين؛ وعوضًا عن وجود رئيس عمل واحد أنت هنا أمام عدد كبير من الرؤساء؛ كل منهم يريد وقتك؛ اهتمامك؛ وأن تردّ على رسائلهم الـ14 دفعة واحدة في الوقت عينه، وعلى الرغم من كونك رئيس نفسك في العمل الحر؛ فأنت مضطر للإجابة على رسائل العديد من الأشخاص. الخرافة الرابعة: لديك الآن وقت فراغ كبير جدا الحقيقة: بالتأكيد؛ يمكنك عمليًا التفرغ من العمل يوم الثلاثاء مثلًا لتقضيه مع الأصدقاء أو في مشاهدة التلفاز، لكن الواقع يقول أن الوقت الذي تمضيه كمستقل دون عمل يعني عدم حصولك على المال، وهو السبب الذي يدفع معظم المستقلين للعمل ما يزيد عن 40 ساعة أسبوعيا لتفادي العمل المكتبي لمدة 40 ساعة في مكان آخر. الخرافة الخامسة: العمل الحر ممتع جدا لدرجة لا يعتبر فيها عملا الحقيقة: لا يزال العمل الحر يعني الكثير والكثير من بذل الجهد؛ وبشكل خاص في البدايات، إذ عليك أن تعمل بأقصى طاقتك لأنك لست مسؤولًا عن إنجاز العمل فحسب؛ أنت مسؤول أيضًا عن إيجاده، وهو الأمر الذي يستلزم الكثير -وأحيانًا الكثير جدًا- من الوقت. الخرافة السادسة: لا مزيد من بيروقراطية الشركات الحقيقة: كل الأعمال الإدارية التي توزّع على الموظفين في الشركات منوطة بك وحدك في العمل الحر؛ عليك أن تقوم بها كلها: كشوف الأجور، المحاسبة، الأمور القانونية، المبيعات، التسويق، إدارة المشاريع، كل شيء بالإضافة إلى العمل الذي تعاقدت مع الزبون لإنجازه. الخرافة السابعة: يمكنك الآن أن تعمل وحيدا كما تمنيت دوما الحقيقة: قد يميل المنعزلون والانطوائيون للعمل المستقل؛ مع أحلام العمل بانفراد من المنزل والاستماع لموسيقاهم المفضلة؛ دون الحاجة للحديث مع أحد، لكن لسوء الحظ فإن العملاء يفضلون التواصل مع المستقل، بالإضافة إلى حاجتك للتواصل المستمر والمتكرر معهم لبناء وعي حول العلامة التجارية التي تعمل لأجلها، لا يمكنك أن تنعزل وحيدًا في برجك وترى الأعمال تأتي إليك؛ هذه خرافة! الخرافة الثامنة: العمل الحر ممتاز للأشخاص الذين لا يمكنهم الحفاظ على نفس الوظيفة لفترة طويلة الحقيقة: قد ينجذب العديد من الناس للعمل الحر لأنهم لا يرغبون بالعمل مع أشخاص متسلطين، لكن عليك أن تعلم أنه إن كنت تعاني من مشاكل عديدة لدرجة عدم تمكنك من الاستمرار في وظيفة؛ فقد تواجهك نفس المشاكل أيضًا بموضوع العمل من المنزل لحسابك الخاص، حيث لن يكون ثمة رقيب يتأكد من إتمامك لمهامك، عوضًا عن ذلك سيكون هناك عملاء غاضبون يرفضون الدفع لك لتأخرك عن موعد التسليم النهائي. الخرافة التاسعة: كل ما تحتاجه هو موقع إلكتروني الحقيقة: يفكر العديد من المستقلين الجدد أن معارض أعمالهم المنشورة على مواقعهم هي آلات لطباعة المال، كل ما عليك فعله هو إنشاء موقع ورفع أعمالك عليه، وشاهد كيف ستنهمر الأموال عليك كالمطر، هذا التفكير بعيد كل البعد عن الحقيقة -ما دام موقعك لا يظهر على مُحركات البحث لمن يبحث عنه من أشخاص يؤمنون بعملك الذي تعرضه ويتفهمون القيمة المضافة من قبلك- وما دام الأمر ليس كذلك فسيبقى موقعك دون زوار؛ ولن يكون صديقًا لمحركات البحث. خلاصة لا أحاول التّقليل من أهميّة العمل الحر ولا أحاول أن أنفّرك منك، حيث يمكن أن يؤدي عملك المستقل إلى نتائج رائعة، بل وأن يكون أفضل خيار اتخذته في حياتك، لكن يجب عليك أن تقوم بالأمر بطريقة صحيحة (وأعني بذلك بذل جهد هائل للنجاح فيه). يمكنك البحث على الشبكة عن مستقلين أبدعوا في العمل الحر لتتعلم المزيد حول النجاح في هذا المضمار. والآن دعوني أتابع كتابة المزيد من المقالات بملابس نومي؛ متناولًا مشروبي المُفضّل على يختي الخاص ترجم بتصرّف عن مقال Nine 9 Freelancing Myths, EXPOSED لكاتبه: PAUL JARVIS.
  6. وأنت تُهلك نفسك في العمل، وترضخ لضغط رئيسك لابد وأن حلما بالراحة داعب خيالك: حيث لا رئيس يعكر صفوك بتقارير العمل التي لا تنتهي، تعمل في منزلك وأنت ترتدي ثياب نومك، وتمارس هواياتك التي تحب دون إحساس بالقلق. وبينما تفكر بهذه الأحلام وتبدأ يوم عمل آخر تنتظر فيه اللحظة التي ستترك فيها وراءك كل شيء وتبدأ عملك الخاص، وربما تمضي فترة الاستراحة تختلس النظر نحو قصص نجاح رواد العمل الحر وتتساءل إن استطاعوا هم تحقيق أحلامهم بالحصول على عمل خاص فلم لا أجرب ذلك أيضا؟ يبدو الأمر رائعا عندما نصوره هكذا، أليس كذلك؟ أؤمن بأنه من الممكن تحويل الأحلام إلى حقيقة، لكن إدراكك الواقع هو الأهم، لأنه نقطة الانطلاق نحو تحقيق هذه الأحلام فقصص النجاح التي قرأتها لا تخبرك عما يمر به أصحابها من اجتهاد في العمل، صراع، انعدام الأمان، وعن اللحظات التي يشككون فيها في أنفسهم وفي خياراتهم. كل هذه المعاناة مختبئة بين أسطر القصص التي تقرأها. عندما تزور إحدى المدونات المشهورة، وترى مدى سهولة العمل، حيث يتفاعل المتابعين والمدون، يرد على تعليقاتهم ويمدحون ما يكتب، ستخدعك هذه المظاهر وتعطيك انطباعا خاطئا مفاده أن هذا العمل سهل ولا يحتاج إلى جهد. اليوم سأخبركم عن خمسة أمور يجب أن تضعها في الاعتبار قبل أن تقرر الانضمام إلى أصحاب العمل الحر: 1. العمل الحر لا يناسب الجميعما قرأته صحيح، العمل الحر ليس بالأمر الصعب، بإمكانك القيام به، لكن يتوجب عليك أن تتخلى عن عقلية الموظف الذي يتم توجيهه وتتحول إلى رجل أعمال مبادر؛ الآن أنت المسؤول، لا يوجد من يملي عليك الأوامر، أنت من يدير ويرتب وينفذ كل شيء، لذلك عليك أن تربّي في نفسك عادة الاستيقاظ مبكرا وتلتزم بها مستقبلا، أن تضع خطة لليوم وتلتزم بها وتحقق كل أهدافها. كل قراراتك ستؤثر عليك، لذلك تصرف بجدية، هذه ليست لعبة. 2. اكتشف ما تحب عملهما الذي ستفعله حتى وإن لم تتلق أجرا مقابل القيام به؟ هل وجدت الإجابة؟ هذه الإجابة هي روح العمل التي تحتاجها وعليك تقديرها. والآن أدرس! أقرأ كل ما يقع تحت يدك عن المهنة التي تهتم بها، انضم للجماعات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تشاركك ذات الشغف وتفاعل معهم. انضم إلى دروس العمل الحر وثقف نفسك. بمعنى آخر، كن جيدا فيما تريد عمله عن طريق التعلم والتطبيق. التجربة والفشل هما أفضل طريقة لتصبح خبيرًا في مجال عملك، لا يهم مقدار ما تعلمت، إن لم تطبقه سيظل مجرد نظريات. 3. كن مثالا للانضباطالانضباط هو أحد مفاتيح النجاح في مجال العمل الحر. هو أن تمتلك العزيمة للاستيقاظ مبكرا، أن تضع خططك وتلتزم بها، والعمل لعدة ساعات دون انقطاع. تذكر، النجاح ليس بعدد الساعات التي عملتها، بل بمقدار ما أنجزته من عمل وأنت في أقصى طاقتك الإنتاجية وتركيزك؛ هناك من يعمل بمعدل 3 إلى 4 ساعات باليوم ولكنهم ينجزون عملا يفوق أولئك الذين يمضون 6 إلى 8 ساعات. إذ لتنجز جميع أعمالك باحترافية عالية وتكسب وقتك وتجنب الإرهاق كن منضبطا في تصرفاتك، ملتزما بقراراتك. 4. ركز.. ركز.. ركزهذه هي الخطوة الرابعة نحو مستقبل ناجح لهذه المهنة. ما أن تكتشف هدفك، وتعزم على تحقيقه، ركّز عليه يوما بعد يوما، كلما واجهتك الصعاب تذكر هدفك، كلما حاول الآخرون إقناعك بالعدول عن هذه المهنة تذكر هدفك! ستجد أن للعائلة والأصدقاء رأيا عما يجب أو لا يجب عليك فعله وفي الغالب سيختلفون معك، لكن ضع بذهنك أمرًا: بنهاية اليوم، الشخص الذي يجب أن تهتم لرأيه هو أنت! أنت المسؤول الوحيد عن سعادتك، والآن اصنع قراراتك التي ستقودك نحو هذه السعادة. 5. ضع خطة احتياطيةفي جميع أمور حياتنا يجب أن نمتلك خطة احتياطية. ذات الشيء ينطبق على العمل الحر، من المهم جدا أن تتخلص من العبء المادي، لتستطيع التركيز على العمل، ولتصبح مبدعا وتعطي أفضل ما لديك، بدون القلق على الفواتير أو المشاكل اليومية التي قد تضيع عملك وجهدك لذلك تأكد من تغطيتها على الأقل لعدة أشهر. والخطة الاحتياطية تشمل حصولك على عميل ثابت بأجر يبعدك عن الضوائق المالية، ولا تنس أن تحتفظ بملاحظات توضح لك فواتيرك والمواعيد النهائية التي يجب أن يدفع لك فيها العملاء، حتى إذ ما نسوا وقت الدفع قمت بتذكيرهم بلباقة. قد يخبرك البعض أنه من الأفضل أن تبدأ العمل الحر كعمل جانبي، وعندما تحصل على ما يكفي من عملاء بإمكانك ترك وظيفتك والبدء بالعمل الحر كوظيفة بدوام كامل. في رأيي لا يوجد حل يلائم الجميع فالقرار في النهاية يعتمد على ظروفك ونوع العمل الذي تمارسه. أنا مثلا عملت في مدينة الملاهي، ووظيفتي بالتحديد هي إدارة مركز خدمات العملاء، بالنسبة لي العمل بدوام جزئي في وظيفة أخرى كان صعبا، ولطالما سألت نفسي لماذا أبذل أقصى ما لدي في هذا العمل، وكانت الإجابة في حبي للكتابة، حينها أدركت أن الكتابة هي العمل الذي أرغب في ممارسته حقا. إن كنت تعمل من التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساء بدون ساعات عمل إضافية وحتى إن كانت لديك عائلة، بإمكانك أن تتبع طريقة مُختلفة، تستيقظ مبكرا قبل الأطفال لتنجز مشاريعك. أو من الممكن أن تستقيل عن وظيفتك بكل بساطة، ثم تتفرغ لشهر أو أي وقت يكفيك لتنشئ عملك الخاص. في الختامعندما تقرأ قصص بعض المُستقلّين النّاجحين، لابد وأنك قد ظننت أنه من السهل إنشاء عمل خاص. لكني أضمن لك أنه ليس بالأمر الهين. يتطلب الكثير من الوقت لتتخذ قرارات صحيحة، والكثير من العلم والتحضير والتواصل مع الرائدين في مجال العمل الحر ممن تطمح أن تكون مثلهم عندما تكبر أعمالك. وسينمو داخلك الإحساس بعدم الأمان، وقد تشكك في نفسك وقراراتك لكنك ستتغلب على كل هذا في النهاية، حيث ستجد عملك الذي تحب ولن تستطيع البقاء يوما دون القيام به، حينها ستتلاشى كل الشكوك. يحتاج الأمر إلى الكثير من الاجتهاد والتركيز والانضباط لإنجازه، ولا يجب أن ننسى الخُطط الاحتياطية. كن جاهزا دوما لتعمل بجد، وتذكر أن اتخاذ قرارات ذكية سيوفر عليك الكثير من الجهد. عليك أن تعلم أن العمل الحر لا يناسب الجميع، فإن لم يناسبك فجد عملا تشعر بالشغف حياله وتجيد القيام به. ترجمة -وبتصرف- للمقال Five Things You Should Know Before Lauching a New Freelance Career لصاحبه Gina Horkey.