رؤى علي

الأعضاء
  • المساهمات

    5
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

    إبدأ
  • Days Won

    1

السُّمعة بالموقع

5 Neutral
  1. وأنت تُهلك نفسك في العمل، وترضخ لضغط رئيسك لابد وأن حلما بالراحة داعب خيالك: حيث لا رئيس يعكر صفوك بتقارير العمل التي لا تنتهي، تعمل في منزلك وأنت ترتدي ثياب نومك، وتمارس هواياتك التي تحب دون إحساس بالقلق. وبينما تفكر بهذه الأحلام وتبدأ يوم عمل آخر تنتظر فيه اللحظة التي ستترك فيها وراءك كل شيء وتبدأ عملك الخاص، وربما تمضي فترة الاستراحة تختلس النظر نحو قصص نجاح رواد العمل الحر وتتساءل إن استطاعوا هم تحقيق أحلامهم بالحصول على عمل خاص فلم لا أجرب ذلك أيضا؟ يبدو الأمر رائعا عندما نصوره هكذا، أليس كذلك؟ أؤمن بأنه من الممكن تحويل الأحلام إلى حقيقة، لكن إدراكك الواقع هو الأهم، لأنه نقطة الانطلاق نحو تحقيق هذه الأحلام فقصص النجاح التي قرأتها لا تخبرك عما يمر به أصحابها من اجتهاد في العمل، صراع، انعدام الأمان، وعن اللحظات التي يشككون فيها في أنفسهم وفي خياراتهم. كل هذه المعاناة مختبئة بين أسطر القصص التي تقرأها. عندما تزور إحدى المدونات المشهورة، وترى مدى سهولة العمل، حيث يتفاعل المتابعين والمدون، يرد على تعليقاتهم ويمدحون ما يكتب، ستخدعك هذه المظاهر وتعطيك انطباعا خاطئا مفاده أن هذا العمل سهل ولا يحتاج إلى جهد. اليوم سأخبركم عن خمسة أمور يجب أن تضعها في الاعتبار قبل أن تقرر الانضمام إلى أصحاب العمل الحر: 1. العمل الحر لا يناسب الجميعما قرأته صحيح، العمل الحر ليس بالأمر الصعب، بإمكانك القيام به، لكن يتوجب عليك أن تتخلى عن عقلية الموظف الذي يتم توجيهه وتتحول إلى رجل أعمال مبادر؛ الآن أنت المسؤول، لا يوجد من يملي عليك الأوامر، أنت من يدير ويرتب وينفذ كل شيء، لذلك عليك أن تربّي في نفسك عادة الاستيقاظ مبكرا وتلتزم بها مستقبلا، أن تضع خطة لليوم وتلتزم بها وتحقق كل أهدافها. كل قراراتك ستؤثر عليك، لذلك تصرف بجدية، هذه ليست لعبة. 2. اكتشف ما تحب عملهما الذي ستفعله حتى وإن لم تتلق أجرا مقابل القيام به؟ هل وجدت الإجابة؟ هذه الإجابة هي روح العمل التي تحتاجها وعليك تقديرها. والآن أدرس! أقرأ كل ما يقع تحت يدك عن المهنة التي تهتم بها، انضم للجماعات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تشاركك ذات الشغف وتفاعل معهم. انضم إلى دروس العمل الحر وثقف نفسك. بمعنى آخر، كن جيدا فيما تريد عمله عن طريق التعلم والتطبيق. التجربة والفشل هما أفضل طريقة لتصبح خبيرًا في مجال عملك، لا يهم مقدار ما تعلمت، إن لم تطبقه سيظل مجرد نظريات. 3. كن مثالا للانضباطالانضباط هو أحد مفاتيح النجاح في مجال العمل الحر. هو أن تمتلك العزيمة للاستيقاظ مبكرا، أن تضع خططك وتلتزم بها، والعمل لعدة ساعات دون انقطاع. تذكر، النجاح ليس بعدد الساعات التي عملتها، بل بمقدار ما أنجزته من عمل وأنت في أقصى طاقتك الإنتاجية وتركيزك؛ هناك من يعمل بمعدل 3 إلى 4 ساعات باليوم ولكنهم ينجزون عملا يفوق أولئك الذين يمضون 6 إلى 8 ساعات. إذ لتنجز جميع أعمالك باحترافية عالية وتكسب وقتك وتجنب الإرهاق كن منضبطا في تصرفاتك، ملتزما بقراراتك. 4. ركز.. ركز.. ركزهذه هي الخطوة الرابعة نحو مستقبل ناجح لهذه المهنة. ما أن تكتشف هدفك، وتعزم على تحقيقه، ركّز عليه يوما بعد يوما، كلما واجهتك الصعاب تذكر هدفك، كلما حاول الآخرون إقناعك بالعدول عن هذه المهنة تذكر هدفك! ستجد أن للعائلة والأصدقاء رأيا عما يجب أو لا يجب عليك فعله وفي الغالب سيختلفون معك، لكن ضع بذهنك أمرًا: بنهاية اليوم، الشخص الذي يجب أن تهتم لرأيه هو أنت! أنت المسؤول الوحيد عن سعادتك، والآن اصنع قراراتك التي ستقودك نحو هذه السعادة. 5. ضع خطة احتياطيةفي جميع أمور حياتنا يجب أن نمتلك خطة احتياطية. ذات الشيء ينطبق على العمل الحر، من المهم جدا أن تتخلص من العبء المادي، لتستطيع التركيز على العمل، ولتصبح مبدعا وتعطي أفضل ما لديك، بدون القلق على الفواتير أو المشاكل اليومية التي قد تضيع عملك وجهدك لذلك تأكد من تغطيتها على الأقل لعدة أشهر. والخطة الاحتياطية تشمل حصولك على عميل ثابت بأجر يبعدك عن الضوائق المالية، ولا تنس أن تحتفظ بملاحظات توضح لك فواتيرك والمواعيد النهائية التي يجب أن يدفع لك فيها العملاء، حتى إذ ما نسوا وقت الدفع قمت بتذكيرهم بلباقة. قد يخبرك البعض أنه من الأفضل أن تبدأ العمل الحر كعمل جانبي، وعندما تحصل على ما يكفي من عملاء بإمكانك ترك وظيفتك والبدء بالعمل الحر كوظيفة بدوام كامل. في رأيي لا يوجد حل يلائم الجميع فالقرار في النهاية يعتمد على ظروفك ونوع العمل الذي تمارسه. أنا مثلا عملت في مدينة الملاهي، ووظيفتي بالتحديد هي إدارة مركز خدمات العملاء، بالنسبة لي العمل بدوام جزئي في وظيفة أخرى كان صعبا، ولطالما سألت نفسي لماذا أبذل أقصى ما لدي في هذا العمل، وكانت الإجابة في حبي للكتابة، حينها أدركت أن الكتابة هي العمل الذي أرغب في ممارسته حقا. إن كنت تعمل من التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساء بدون ساعات عمل إضافية وحتى إن كانت لديك عائلة، بإمكانك أن تتبع طريقة مُختلفة، تستيقظ مبكرا قبل الأطفال لتنجز مشاريعك. أو من الممكن أن تستقيل عن وظيفتك بكل بساطة، ثم تتفرغ لشهر أو أي وقت يكفيك لتنشئ عملك الخاص. في الختامعندما تقرأ قصص بعض المُستقلّين النّاجحين، لابد وأنك قد ظننت أنه من السهل إنشاء عمل خاص. لكني أضمن لك أنه ليس بالأمر الهين. يتطلب الكثير من الوقت لتتخذ قرارات صحيحة، والكثير من العلم والتحضير والتواصل مع الرائدين في مجال العمل الحر ممن تطمح أن تكون مثلهم عندما تكبر أعمالك. وسينمو داخلك الإحساس بعدم الأمان، وقد تشكك في نفسك وقراراتك لكنك ستتغلب على كل هذا في النهاية، حيث ستجد عملك الذي تحب ولن تستطيع البقاء يوما دون القيام به، حينها ستتلاشى كل الشكوك. يحتاج الأمر إلى الكثير من الاجتهاد والتركيز والانضباط لإنجازه، ولا يجب أن ننسى الخُطط الاحتياطية. كن جاهزا دوما لتعمل بجد، وتذكر أن اتخاذ قرارات ذكية سيوفر عليك الكثير من الجهد. عليك أن تعلم أن العمل الحر لا يناسب الجميع، فإن لم يناسبك فجد عملا تشعر بالشغف حياله وتجيد القيام به. ترجمة -وبتصرف- للمقال Five Things You Should Know Before Lauching a New Freelance Career لصاحبه Gina Horkey.
  2. هل تعملين بدوام كامل وتحاولين إنشاء نشاطك التّجاري الخاص كعاملة مُستقلّة في وقت فراغك؟ أتمنى لك التوفيق! أعلم مدى صعوبة الأمر فقد تطلب مني إنجازه أكثر من نصف عام وبالرغم من التعب والإرهاق إلا إنه استحق كل ثانية. أنا من يكسب لقمة العيش وزوجي يبقى بالمنزل. ومع عملي بدوام كامل وكمستقلة في أوقات الصباح والعطل الأسبوعية بدا الأمر مرهقًا لي ولزوجي وللأطفال. ولكنا تدبرنا أمرنا واستطعنا تخطي هذه المحنة وسأريك كيف فعلناها. إن كنت تعملين بدوام كامل وتحاولين إنجاز عملك بسرعة أملًا في كسب بعض الوقت لتعمل على مشاريعك الجانبية فأودُ إخبارك أنه ليس بالأمر الصعب وإليك أربع نصائح هي خلاصة خبرتي: 1. استيقظي باكراعلى الأرجح أنّك لا تودّين سماع هذا لكن سأقوله على أي حال. عليك أن تستيقظي أبكر مما أعتدت وهذا الأمر مهم خاصًة إن كنت أمّا لأطفال لا يزالون صغارًا مثلما هو الحال معي. فقد وجدت أنه من المستحيل أن أعمل بينما أطفالي مُستيقِظين. فالأطفال لا يفهمُون أن جلوس الأُم أمام الحاسوب والاستمرار في العمل والكتابة لساعات يعني أنها تعمل. كما أن الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية تمثل لهم فرصة للمرح ومشاهدة الأفلام والألعاب. لذلك بدلاً عن محاولتي للعمل وهم يجلسون في حضني قُمت بضبط منبهي ليُوقِظني في الخامسة إلا ربع صباحاً لأعمل لساعة أو ساعتين قبل أن يستيقظوا. بهذه الطريقة بإمكاني أن اكسب كِلا الطرفين فأجد الوقت للتقرب منهم وأنجز عملي أيضاً. أما بالنسبة لمن يحبون العمل ليلاً فبإمكانكم استبدال ساعات الصباح الأولى بالساعات الأخيرة من الليل لكن ابتعدي عن السهر فهو لا يأتي بنتائج جيدة. أنا لست من محبي السهر فأنا أكافح لأظل مستيقظة حتى التاسعة أو العاشرة مساءًا لذلك من الملائم لي أن استيقظ مبكرًا. 2. استعيني بجليسة أطفالهذه نقطة مهمة وجب أن الفِت الانتباه إليها، في بعض الأحيان سيكون من المنطقي أن تستخدمي جليسة أطفال لتراقبهم وتلعب معهم فتحظين بالمزيد من الوقت لإتقان عملك والحصول على بعض المال الإضافي الذي سيغطي نفقات المربية وقد يزيد. بالرغم من أن زوجي يمكُث بالمنزل ليعتني بالأطفال إلا أنه يعمل على مشروع مهم له أغلب الأوقات فوجود جليسة أطفال لمساعدته أمر ضروري. لدينا جليسة أطفال نستعين بها بضعة مرّات في الشهر وتُفرغنا تماما للعمل حيث نحظى بيوم عمل هادئ دون أن تتم مقاطعتنا بضجيج أطفالنا الذي ينافس المقاهي في ساعتها ذروتها. 3. عهدي ببعض الأعمال لمستقل آخروأنت تنشئين نشاطك الخاص بك ستصلين مرحلة تجدين نفسك مزدحمة بالكثير من العمل مع القليل من الوقت لكن هذا العمل ليس كافيا بعد لتستقيلي من وظيفتك. هذه بشارة خير. فأنت على وشك الوصول إلى مرحلة تُمكّنك من التّفرّغ لعملك الخاص. عندما قررت ترك وظيفتي وجدت نفسي أمام إحدى المشاريع التي لا تستطيع إنجازها بدون مساعدة. لحسن الحظ إحدى صديقاتي كانت تحاول شق طريقها نحو عالم العمل الحر عن طريق الكتابة، فأرسلت لها جزءًا من العمل لتنجزه. لم يسبق أن استعنت بشخص آخر ليقوم بالعمل ولكن هذه المرة جرى الأمر على نحو جيد. بعد تركي لعملي وتفرغي للعمل الحر أصبحت مستقلة بدوام كامل بالرغم من ذلك فأنا لست معادية لفكرة التعاقد مع من يساعدني على إنجاز بعض العمل. في ذات النطاق لقد عملت كمتعهدة لكتاب آخرين كنت أقوم ببعض الأعمال لصالحهم وقد استمتعت بفترة تعاقدي معهم. لا تخشي إنفاق المال على المتعهدين لكن كوني حذرة حتى لا تُبدّدي أموالك ولتحصلي على عمل يستحق المال الذي أنفقتيه عليه. 4. تتبعي دخلكتعقب الزيادة أو النقصان في دخلي المادي ونشره هو على الأرجح افضل قرار اتخذته. في السنة الماضية بدأت بتعقب دخلي المادي سرًا ولكني قمت بنشر أول تقرير عن دخلي المادي قبل نهاية العام ذاته. مؤخرا نشرت تقريري الخامس وأقولها وبكل سعادة أن نتائجي تتجه نحو الأفضل فالأفضل. أعلم أن دوام الحال من المحال ولكن لا مشكلة لدي في مشاركة النتائج مع الآخرين سيئة كانت أو جيدة. إنه الواقع على أي حال. متابعة دخلك المادي هو طريقة ممتازة لتعلمي أين تضعين قدميك ولتتعلمي المزيد ولتمتلكي فكرة أفضل عن إدارة الوقت. بمرور الوقت ستكونين قادرة على رفع معدلات دخلك وستحصلين على زبائن يدفعون أفضل من سابقيهم ما سيزيد من دخلك ويساعدك في الحصول على نتائج أفضل. في الختامأن تملكي عملا جانبيا بجانب عملك بدوام كامل مع أو بدون عائلة قد يكون حملا ثقيلا عليك. أحيانا ستشعرين أنك لا تفعلين الصواب لا شيء يسير كما تريدين ولا بأس بذلك ستتخطين هذه العقبات بالتركيز والاجتهاد. أحيانًا نبدأ العمل الجانبي فقط لأجل تجميع المدخرات أو لسداد الديون أو فقط بدافع العمل والتواصل مع عملائك نفعل هذا وننتبه بعد فتره أننا في الطريق نحو التخلي عن وظيفتنا الحالية وبدأ عمل خاص بدوام كامل. إن وجدت أن وقتك ضيق أو أنك تشعرين بالملل وتحتاجين بعض التشجيع ضعي خيار الاستيقاظ مبكرا أو البقاء مستيقظة لوقت متأخر من أجل العمل في الحسبان. استئجار جليسة أطفال أو حتى مساعد للقيام بجزء من العمل وتعقب دخلك هذه الأمور الأربعة قد ساعدتني خلال مسيرتي نحو عالم العمل الحر خصوصا مع العمل بدوام كامل والاهتمام بالمنزل. لقد وصلت لنقطة استغنيت فيها عن عملي حيث نما عملي الخاص وصرت أُوْلِيه كل وقتي ومع العمل الجاد وتوفير الزمن وامتلاك الجرأة على اتخاذ القرارات ستصلين هذه النقطة أيضا. ربما أسرع مما تظنين. ترجمة -وبتصرف- للمقال: 4Ways to Scale Your Freelancing Business لصاحبته Gina Horkey. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik, Designed by Freepik.
  3. في أوقات الراحة هل تجد نفسك تسرق بعض اللحظات لتلقي نظرة على حاسوبك؟ هل يسيطر ضوء شاشة الحاسوب على الليالي التي تظل فيها مستيقظًا؟ يبدو أنك وقعت ضحية الإدمان على المواد الإرشادية الإدمان على الطرق الإرشادية هو الإدمان على مواقع الإنترنت التي تعمل على نشر مقالات أو كتب مساعدة الذات و كيفية اكتساب المهارات. على النقيض لطرق التنمية الذاتية الصحيحة والصّحّيّة، تضع المقالات التوجيهية المدمن عليها في حالة سعي مضن لأجل المزيد من الطرق عن كيفية أداء عمله. ويتخذ العامل المُستقل هذه المقالات ذريعة تحُول دون أداء المُستقل لعمله إذ يضيع داخل دوامة تجعله يستمر في تأخير ما يجب فعله ليكسب القليل من الخبرات عن طريق هذه المواقع. إن هذه المواد تصنع حاجزًا داخل رؤوس المُدمنين عليها من الصعب تخطيّه، إذ أنها تزرع الخوف من الفشل في حين أن الفشل هو أولى خطوات النجاح، فينغمس المُستقل في هذه المواد ظنًا منه أنها طريقه نحو النجاح الذي ينشْد. هذه الأفكار تولد إحساس بانعدام الأمان، مما يؤدي إلى قتل مهارات المدونين. أضرار الإدمان على المواد الإرشادية 1. التأخير المتواصل للعملالمقالات والكتب التي ترشدك نحو تجربة ناجحة وتمدك بشعور جيّد، تحبسك داخل هذا الشعور، إذ أنك تبتعد عن العمل الحقيقي وتصير حبيسا لطرق وأساليب نجاحه. الإدمان على الكتب الإرشادية خطٍر جدًا إذ أنه يقنعنا أن كل ما نحتاج هو بعض الإرشادات قبل أن نبدأ العمل، يدلنا على هذه المقالة أو تلك، و ما بدأ كأمر عادي يتحول إلى جنون ووله بالمقالات الإرشادية، تغرق في هذه المقالات و تنسى العمل الحقيقي. 2. تشتت انتباها المُستقلتكمن معضلة المقالات الإرشادية بوضعها القارئ أمام مئات الطرق الذي قد تنجح أحيانا. الكثير من الطرق للقيام بمهمة واحدة، فيصاب المدون بالحيرة، أيها سيختار، وأيها يلائم طبيعة عمله؟ هنالك احتمال أسوأ إذ أن المدون قد يحاول تطبيق جميع الطرق التي تقدمها له هذه المواد، فيهدر طاقته ووقته عليها بدل أن يوجهها نحو العمل. على كل حال، من المفترض أن تحفظ هذه الطرق الوقت والطاقة بدل أن تهدرهما، المدمن على الطرق الإرشادية و خلال تنفيذ كل مشروع يمر بهذه الدوامة التي لا تنتهي. تشتت الانتباه يكون سببًا في عدم قدرتك على اتخاذ قرار ، والطرق الإرشادية هي السبب ؛ إذ تفصلك عن المهمة التي يجب عليك إنجازها، وهذه المسافة التي تصنعها تجعلك بعيدًا عن المشكلة وحلها، وبينما أنت في أمس الحاجة إلى البدء في تنفيذ المشروع، تقيدك هذه المواد بالأسئلة والتخمينات عن أفضل الطرق لبدأ و تنظيم العمل، ولا ننفي أهمية التنظيم، لكنه لا يعني إهدار الوقت في ملء البطاقات الملونة بخططك بدلًا عن مباشرتها وتطبيقها على أرض الواقع. 3. المحتويات الإرشادية وفخ التوقعات الخاطئةسيخطر ببالك أن هذه الطرق قد حولت أصحابها إلى أغنياء وصنعت لهم الشهرة، فما الذي قد يقف بطريقك إن اتبعتها؟ أنت مختلف عن الآخرين في شخصيتك، دوافعك وظروفك، كما أن نجاحهم في تحقيق أهدافهم بهذه الطريقة لا يقتضي نجاحك أيضا. عند قراءة تلك الطرق والأفكار، تنمو داخلك التوقعات التي فحواها أن هذه الطرق ستقودك نحو مبتغاك ، و لكن عندما تفشل الطرق في تحقيق هذه التوقعات، لأي سبب كان، ستكون عرضة للشعور بالإحباط وينخفض مستوى حماسك للعمل. التثبيط الذي تتعرض له بسبب خطأ توقعاتك يهدد بالقضاء على حماسك و عزيمتك للعمل، مما يساهم في الإبقاء على دوامة المقالات الإرشادية و مساعدة الذات التي تدور حولها. وتجد نفسك تفكر : هذه الفكرة، لم تنجح معي، يجب أن أجرب واحدة أخرى ربما تنجح معي. وتنتقل لمقالة آخري. 4. المحتويات الإرشادية تشغلك بالوسائل وتبعدك عن الغاياتما هو الأهم بنظرك، الغاية أم الوسيلة ؟ هل نسيت أهدافك وتهت في الطريق إليها؟ بهذه الطريقة يتحكم بنا الإدمان على المواد الإرشادية، نغيب بين صفحاته وننسى العمل الذي ينتظرنا، ومواعيد التسليم النهائية التي تضعنا تحت ضغط العمل. أسلوب التهرب هذا قد يجدي نفعًا لفترة، أحيانا من المفيد للمدون أن يبعد عن ذهنه فكرة وقت التسليم النهائي ليركز على أداء العمل المطلوب، كما أننا وبتركيزنا على العمل نحظى بفرصة لتقديم أفضل ما لدينا من أداء. لكن هذا لا يعني أن نهمل الوقت المحدد لتسليم العمل لأننا إن أبعدنا أنفسنا عن المشروع قد لا نؤدي العمل في الوقت المحدد له. هنا تأتي أهمية وقت التسليم فهو يربطنا بأرض الواقع و يعيدنا إلى بيئة العمل لننجز ما يتوقعه الآخرون منا. هناك مصطلح ياباني مصطلح ياباني متعارف عليه في أوساط المدونين هو “Kaizen” ويعني تحسين مستوى الأداء باستمرار. تضيّع الوقت في ملاحقة المواد التوجيهية يحرمك من هذا التحسن حيث يرمي بك و بمعظم المُستقلّين الجادين في عملهم في فخ انعدام الأمان والراحة؛ أنت دومًا محاط بفكرة أنك لست جيدًا كفاية لتبدأ أي عمل، و هذا الشعور بانعدام الأمان يفقدك الثقة في خبراتك التي اكتسبتها، فتبدأ بإتباع الآخرين ونصائحهم. وما بدأ باحترام تجارب الآخر تحول إلى هوس بها واعتماد كلي عليها، كما أن الجلوس خلف شاشة الحاسوب وتعقب صفحات كتاب هذه المقالات لن يمنحك الخبرة التي صنعوها، بل سيضيع وقتك ويبعدك عن العمل الحقيقي. إن وجدت نفسك محبطا، ولا تدري ماذا تفعل، لا تبحث عن النصائح بل ابحث عما يلهمك ويؤجج الرغبة داخلك. مستقبلًا قد تحصل على عمل يستمر لفترة طويلة، حينها لا تركض لتقرأ كيف يعمل الآخرون، بل اعتمد على ما ينجزونه بإتباع هذه الطرق. جميعًا نحتاج لما يلهمنا ويدفع بنا للإمام، لا بأس بقراءة بعض المقالات، فقط كن متيقظًا وحذرًا، ولا تضييع الوقت، ضع لنفسك نظامًا للقراءة وألتزم به، ثم بعد إنهاء القراءة توجه نحو العمل فهناك الكثير من الفرص التي تنتظرك. ترجم وبتصرّف للمقال: ! Bloggers, Beware of Productivity Porn لصاحبه: Allen Wilson. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  4. في علاقتك بأحد عملائك، تفعل كل ما بوسعك لأجله، تلبي جميع رغباته وتحرص على أداء ما يحبه، لكنه يبتعد عنك، بالطبع هو يطمئنك بقوله أن لا أحد آخر مثلك، ولن ينهي تعاقده معك أبداً، فقط الأمور ليست كما هي في بداية تعاقدكما. تعلم أن يحتاج العميل إلى خدماتك، فإن توقف عن طلب خدماتك فلابد وأنه يحصل على ما يريد من مدون أخر، يعطي مشاريعك لمدون آخر، ويريد الاحتفاظ بك رغم ذلك. يبدو أنك تتعامل مع مماطل. المماطلة تقضي على صلاتك بالعملاءمفهوم المُماطلة أو ما يُمكن تعريفه أيضا بخروج المشروع عن السّيطرة في الاتجّاه المُعاكس (Reverse scope creep) هو مصطلح أوجدناه نحن أصحاب العمل الحر لنصف به حالة العميل المعاكسة لمفهوم الانتهازية، دعني أشرح لك معنى كلامي: الإنتهازي: عندما يبدأ مشروع ما بالتضخم، فيخرج عن سيطرتك ويصبح أكثر بكثير مما تم الاتفاق عليه، بسبب التعديل الذي يطلبه العميل وأنت توافق على طلبه لأجل مصلحتك محاولا كسب عميلك.المماطلة: عندما يتم التعاقد معك ويعدك المتعاقد بأطنان من العمل، ولكنك تكاد لا تفعل شيئا. على حسب العقد، تحصل على 2-3 مشاريع كل شهر، لكنك تحصل على لا شيء وتكون محظوظًا إن حصلت على مشروع واحد شهريًا ولا يمكنك حل التعاقد فالعميل يحب عملك ويرغب في أن تواصل عملك معه بالرغم من عدم توكيلك بأي مهمة.هذا أغرب موقف قد يحدث لأصحاب العمل الحر، على الأرجح أنك لم تمر به بعد خلال مسيرتك المهنية على كل حال إليك بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور هذا النوع من العملاء: أنت السبب؛ فأنت تؤدي عملك بطريقة مذهلةأبهرت عميلك بأدائك الجيد وتسليمك العمل قبل موعده النهائي بكثير. لكنك سببت الارتباك لعميلك، هو يود الاحتفاظ بك لكنه لا يملك مشروعا آخر ليقدمه. امنحه فرصة ليجمع شتات نفسه لنأمل أن يفعل هذا في مدة قصيرة، و حاول أن تتباطأ قليلاً المرة المقبلة. أداؤك ليس بالمستوى المطلوبالعميل معجب بك لكن العمل الذي قمت به كان أدنى من المستوى ولا يعلم كيف يقطع صلته بك فيحتفظ بك معلقا، هذا لا يحدث كثيرا، كعاملين في مجال العمل الحر عادة نؤدي وظائفنا بكفاءة، لكن حدوثه محتمل. لا يوجد عمليتحدث العميل عن الكثير من الأعمال التي تنتظرك، فالمماطلين لكن في حقيقة الأمر ليس له أي عمل ليرسله لك، لا مشاريع ولا مقالات تحتاج لمن يكتبها. هذا يحدث كثيرًا، أحيانا رغم ما يقول ويعتقد العملاء لا تجد عملًا لتؤديه. لسوء الحظ لا توجد وصفة سحرية لتؤثر على رغبة العميل في تقديم عمل، عليك إما الانتظار حتى يجد العميل حلًا، أو أن تبدأ في الحصول على عملاء منتجين. عميلك يحصل على ما يريده من شخص آخرليس الخطأ خطأك، أن أراد العميل الحصول على خدمة سريعة من مدون آخر بدلا عن مواصلة الحصول على خدماتك الجيدة، ورغم ذلك ما زال يريد الحفاظ عليك فقط احتياطا، لأنه لا يعلم متى قد يحتاج إلى مستوى خدماتك الممتازة، أو لتصحيح أخطاء المدونين الآخرين. تعد هذه الحالة من أكثر الأسباب المتسببة في ظهور المماطلين .لا يجب أن تقلق، هذا لا يقلل من مكانتك فما زلت الأفضل. كيف تتخلص من عميل مماطلالتغيير مطلوب، لا تخف فجميع العلاقات قابلة للتفاوض وبعض التغيير. إن لاحظت انحسارا في نشاط العميل وقلة في المشاريع المقدمة، قم باتخاذ الخطوات التالية: راجع العميل واسأله حول ما يحدثأحيانًا لا ينتبه العميل للتغيرات التي تطرأ بسبب العمل أو لأسباب أخرى، وقد ينسى أن شروط العقد غير خاضعة للتغيير. تواصل مع العميل وأشرح له ما يحدث، هناك فرصة أن تعود علاقتك بالعميل كما كانت في البداية، فإن لم يجدي تواصلك معه حاول ما يأتي: إعادة صياغة عقدك مع العميلالمرة الأخيرة التي مررت فيها بمثل هذا الموقف كنت أتعامل مع محرر مبتدئ، يحاول تعلم أساسيات المهنة و من بينها كيف يتعامل مع المدونين المستقلّين الذين يعملون لحسابه. كنت محبطا جدًا، أن أكون كاتبا بوقت كامل و بذات الوقت مجبرا على حفظ مكانة شاغرة في جدول أعمالي الأسبوعي تحسبًا، ربما سيطلبني العميل هذا الأسبوع، بدا لي أنه من غير المنطقي إهدار فرص العمل المضمونة لأجل عمل قد لا يأتي. لذلك واجهت العميل و قمنا بإعادة التفاوض حول عقد العمل بيننا و أتفقنا أنني متاح للطرفين. كل شهريين أو ثلاث سأكتب مقالة لعميلي مع احتفاظي بحرية التعاقد مع عملاء آخرين، هذهِ الاتفاقية قللت من خسائري كثيرا، وكانت في صالحني فصرت قادرا على ملء جدولي الفارغ بعمل آخر. التعبير عن مشاعري تجاه ما يضايقني في العمل ساعدني كثيرا في التوصل إلى اتفاقية تحقق مصالح الجميع. قل وداعاأحيانا يفشل المشروع بكل بساطة، ما زلتما تقدران بعضكما البعض كعميل و صاحب عمل حر، لكن لا تتفقان فكل منكما يريد شيئا مختلفا عن الآخر. أن كانت هذه هي المشكلة فقد حان الوقت لتترك العميل والعمل لصالحه. استغل أسابيعك الأخيرة، و كما لو أنك تمارس وظيفة عادية، لتستحوذ على إعجاب عميلك، اجتهد اكثر لتجعله يفتقد عملك حين رحيلك. في قمة انبهار العميل بك لا تنسى أن تستغل الفرصة وتحصل على شهادة تقدير لأجل سيرتك الذاتية أو موقعك. ترجمة -وبتصرف- للمقال: Reverse Scope Creep: How to Break Up With Your Ever-Shrinking Freelance Gig لصاحبته Lauren Tharp. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  5. "لا" كلمة قصيرة، تتكون من حرفين ومقطع صوتي واحد، لذلك تعتقد أنه من السهل نطقها، فقبل كل شيء هي من أكثر الكلمات شيوعا في اللغة. لكن صعوبة هذه الكلمة لا تكمن في طريقة لفظها، بل في الشحنة العاطفية التي تنبعث عنها. الغالبية العظمى منا تعتقد أن "لا" هي كلمة سلبية، ولكن خلال عملي كمدون مستقل يعمل لحسابه الخاص وجدت أن لهذه الكلمة تأثيرا إيجابيا على مسيرتي المهنية سأوضحه لاحقا. لسوء الحظ، "يعمل لحسابه الخاص" أو "مستقل" تأتي معها باختلاط في المفاهيم، لبعض العملاء التعبير "يعمل لحسابه الخاص" يعني أنك لا تمتلك ساعات عمل محدده وأنك متاح لهم لمدة 24 ساعة في اليوم. للبعض الآخر تعني أنك ستأخذ أي عمل يرسلونه لك فقط لأجل حصولك على المال و حتى وقت قريب، كنت مستعدا لفعل أي شيء يريده العميل فقط لتجنب إزعاجه، لكن "لا" جعلت عملي أفضل و إليكم كيف : لا وجود لشيء اسمه "سعر للأصدقاء"بغض النظر عما تقوله صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أصدقائي المقربين يعدون على أصابع اليد الواحدة. قبل ستة أشهر عندما بدأت أعمل كمدون مُستقل، فجأة وجدت نفسي مع عدد كبير من الأصدقاء المفلسين الذين يطلبون مني أداء بعض الأعمال من دون مقابل. أن تعمل لحسابك الخاص في حد ذاته سبب كاف لعدم تقديمك تسعيرة الأصدقاء، فأنت الآن مسؤول عن دخلك المادي، وعملك بسعر هو أقل مما تستحق لن يساعد على دفع فواتيرك أو توفير احتياجاتك الخاصة. ولتتجنب المواقف المماثلة ضع حدودًا مهنية بينك وبين الأصدقاء، وهذه الحدود مهمة جدًا فبدونها ستجد نفسك مدفونا تحت تلال من المشاريع المجانية. فترة تجربة تبدو واعدةأحيانا يتقدم العميل باختبار صغير يقيس به مستوى الخدمة التي تقدمها، توافق على الاختبار وتبذل جهدك لتنفيذه، لكن يتم رفضه من العميل. بعد فترة تصطدم بعملك المرفوض ذاته وقد استخدمه العميل. إن حدث ومررت بموقف مماثل، فلا تصمت، طالب بحقوق النشر، إن لم يشتر العميل حقوق النشر منك، فإن نشره لها بدون إذن منك يعرضه للمسائلة القانونية. لمثل هذه الاختبارات الصغيرة عليك أن تقول "لا". صحيح أن رفضها أمر صعب؛ فمن ناحية قد تكون مفتاحا لسلسلة من المشاريع جيدة الدفع، ومن ناحية أخرى قد تكون اختبارات غير مثمرة ومضيعة لوقتك الثمين لا أكثر. في حالة مماثلة اعتمد على حدسك، و أقصد بذلك مهارة قراءة ما بين سطور العرض، اعتمد عليه وأتخذ قراراتك بناءً على ما يخبرك به؛ في أغلب الأحيان القيام بعمل ما مجانا يعد فكرة سيئة ما لم تكن له فوائد واضحه فإن شعرت أن الوعود المقدمة مثالية لدرجة غير حقيقية، فهي على الأرجح غير حقيقية. سياسة العصا والجزرةالآن أو لاحقاً، أثناء عملك على مشروع ما وبعد أن تقطع نصف الطريق، قد يغير العميل تفاصيل المشروع، أو قد يحدث ما هو أكثر إحباطا؛ أن يغير تفاصيل المشروع بعد انتهائك من تنفيذه. في هذه الحال أفضل قرار تتخذه دون أن تريق ماء وجهك هو لفت انتباهه إلى التعاقد الأصلي وإخباره أنك قد نفذت العمل الذي اتفقتما عليه في البداية، أي قبل تغييره تفاصيل المشروع. وأشرح له أنك على أتم الاستعداد للقيام بالعمل الزّائد لكن يتوجب عليه الدفع مقابل ذلك بالطبع. في أغلب الحالات التي واجهتها لا يعترض العميل على زيادة المبلغ المتفق عليه، بل ويكون عالما بأنه قد غير تفاصيل المشروع مما يوجب عليه أن يدفع المزيد. في حال رفض العميل أن يدفع لديك على الأقل 50% كمقدّم يمكنك الاعتماد عليها. في ظني أكثر الجمل شيوعا على أفواه العملاء هي جملة: "شيء إضافي واحد فقط" وقد سبق وأن استعملتها أنا أيضًا عندما كنت أستعين بمصادر خارجية لأداء عمل خارجي. ما يجب أن تتذكره هو أن "المزيد من العمل" يعني "أن يدفع العميل أكثر" إلّا إن كان التّعديل الذي طلبه منك العميل هو أمر اتّفقتما على القيام به من البداية. القوة الحقيقية لـ"لا"يفزع البعض من الرفض، لاعتقادهم أنه يحطم كل فرص العمل المستقبلية مع العميل، لكنه ليس كذلك. في معظم الحالات التي رفضت طلبّا لعميل كان المردود إيجابيا، رفضك يغير وجهة نظر العميل اتجاهك ويجعله يعيد النظر في تقييمه لك، كما أنه يقدم لك فرصة لتسوق لنفسك، يساعدك على بناء سمعتك كمحترف، وتحصل بواسطته على الأجر الذي تستحقه. أنظر للمحترفين في مجال العمل الحر أراهن أنهم لم يحصلوا على هذه السمعة عن طريق العمل المجاني، ما إن تبدأ بالتعبير عن رأيك حول طلبات العملاء غير المنطقية حتى تحجز لنفسك مكانة بين كبار المدونين في مجال العمل الحر، تتقن قواعد العمل وتكتسب ثقة العملاء، فتصير موضع طلب و استحقاق لكل قرش. بالإضافة للمحافظة على وقتك وتثبيت نفسك في هذا المجال فإن "لا" تخفف من الضغط الذي قد تشعر به. شخصيا أكره الشعور بالضغط الذي تولده طلبات العملاء غير المعقولة ووعودهم المفتوحة و مع أن بعض الضغط مفيد للعمل أحيانًا، لكن الإحساس بالراحة أكثر أهمية. كيف تقول "لا" بلباقةهناك طريقة محددة بإمكانك استخدامها لترفض طلب العميل، مع العلم أنك إن أجبت طلبه بـ "لا" حرفيا فأنت تحقق أسوأ مخاوفك بفقدانك جميع الفرص التي قد تحصل عليها مستقبلا. إذاً ، كيف ترفض طلب العميل بلباقة ؟ إن صياغة رسالة قصيرة غير معقدة تفي بالغرض. إليك هذه الرسالة بإمكانك استخدامها لرفض طلب العميل وإظهار امتنانك له في ذات الوقت : بالرغم من صعوبة الرفض إلا أني تعلمت أن كفة الفوائد الناتجة عنه ترجح على كفة الخسائر. المرة القادمة التي يسألك فيها عميل عن بعض العمل المجاني، أو تتصارع فيها مع من يعدلون تفاصيل المشاريع بعد أن قطعت شوطاً في إنجازها، لا تخضع للضغط وتذكر أنهم أتوا في طلبك لأجل خبرتك ومهاراتك التي لا يمتلكونها، ولأنك مُستقلّ موهوب. ترجمة -وبتصرف- للمقال Why "No" Is the Most Powerful Word in a Freelancer's Vocabulary لصاحبه Jamie Thomson.