المحتوى عن 'كاتب مستقل'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 10 نتائج

  1. هل تفكّر باتّخاذ خطوات جديّة لتصبح كاتبًا مستقلًّا لكنّك لا تعلم من أين عليك البدء؟ ما رأيك في أن تبدأ من هنا؟ من هذا المقال؟ لأنّي سأشاركك اليوم الخطوات السبعة لتصبح كاتبًا مستقلًّا وما عليكم معرفته للبدء بهذا العمل من الصفر. فلنبدأ! الخطوة الأولى: حدّد المجال الذي ستكتب عنه أعلم أنّ ذلك ليس ما توقّعت سماعه تمامًا، لكن اختيار مجال محدّد هي نصيحة شائعة لفعاليتها. إذا لم يكن لديك أي فكرة عن المواضيع أو المجالات التي ستعمل عليها، سيصعب عليك البحث عن عملاء أو حتى تأمين العيّنات المناسبة منذ البداية. وجود إمكانيات غير محدودة سيؤدي غالبًا إلى شلل في تحليل المعلومات، وغالبًا ما يؤدي إلى عدم القيام بأي فعل. لكن ما هي أفضل طريقة لتختار المجال الذي ستكتب عنه ككاتب مستقل؟ في البداية، الطريقة الأسهل (والأسرع) لتضييق المجالات التي يمكنك العمل عليها، هي باستكشاف خبراتك المهنية السابقة وهواياتك واهتماماتك. لذلك اخترت شخصيًا إدارة حسابات التمويل الشخصيّة كمجالي الرئيسي، لأنّ لدي خبرة لأكثر من عشر سنوات في مجال الخدمات الماليّة، ويمكنني إعطاء نفسي لقب "خبير". يحاول العديد من الأشخاص الراغبين بالعمل ككتّاب مستقليّن تجاوز هذه الخطوة لخوفهم من اختيار المجال الخاطئ. لكن لا يوجد ابدًا ما يُدعى بالاختيار أو الجواب الخاطئ، فالمجالات التي ستختارها لن تبقى ثابتة، ويمكنك دائمًا تغيير اتجاهك نحو مواضيع ومجالات أخرى تجدها أكثر متعة أو أكثر ربحًا. السبب الآخر المهم جدًا لاختيار مجال محدّد هو لتتمكّن من طلب أجور أعلى، ومن لا يرغب بذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، من الأسهل بكثير أن تسوّق لنفسك كـ "كاتب في المجال س" عوضًا عن فقط كـ "كاتب مستقل"، وعلى عكس المعتقد الشائع، فإنّ قدرتك على "الكتابة عن كل شيء" هي ليست بعامل جذب للعملاء المحتملين. قد يكون ذلك صحيحًا (وفعليًا من مصلحتك أن تكون مرنًا) لكن ذلك ليس ما يرغب العملاء بسماعه، أو ما سيؤدي عادة إلى حصولك على العمل. ابدأ بالإجابة بصدق على الأسئلة التالية: ما الذي تريد أن تكتب عنه؟ ما الذي تحب أن تكتب عنه؟ ما هو الطبيعي أو المألوف لك بناءً على خلفيتك وخبرتك أو تعليمك؟ ثم اترك الأجوبة تختمر في عقلك قليلًا، واكتب قائمة تضم ما يصل إلى خمسة مجالات متخصّصة، ثم رتّبهم بناءً على ما تشعر أنّك تستمع بالكتابة عنه أكثر من غيره. وضع ذلك في الحسبان عندما تبدأ بموقعك أو مدونتك وأثناء إرسال عروضك للحصول على فرص عمل في مجال الكتابة مستقبلًا. الخطوة الثانية: احصل على عيّنات من كتابتك امتلاك عيّنات من كتابتك ذات جودة عالية هي خطوة لا يمكنك تجاوزها إذا كنت ترغب في أن تصبح كاتبًا مستقلًّا. فكّر في الأمر، يمكنك التحدّث طويلًا عن مدى روعتك ككاتب، لكن الطريقة الأسهل (والأفضل) ليرى عملائك مهاراتك في الكتابة هي بقراءة عملك مباشرة، ولا يوجد فعليًّا طريقة أخرى لإثبات ذلك! لكن في حال كنت كاتبًا مستقلًا جديدًا، أنت غالبًا لا تملك أيّ عيّنات، لذا كيف تحصل عليها؟ هناك في الواقع عدّة طرق للقيام بذلك، إليك أربعة منها يمكنك البدء بها اليوم: 1. ابحث عن عيّنات الكتابة التي لديك فعلًا إذا كنت تحبّ الكتابة هناك احتمال كبير أن لديك فعلًا العديد من عيّنات الكتابة تحت تصرّفك. ربما كتبت في الماضي قصة خياليّة (سواء نُشرت أو لا)، وربما ربحت مسابقة في الكتابة أو مسابقتين، أو أنّك الشخص الذي يلجأ إليه الجميع في مكان عملك عندما يتعلّق الأمر بالكتابة، أو لديك أوراق بحثيّة من أيام الجامعة أو في الصحف المحليّة … إلخ، أراهنك أنّ لديك شيء يمكنك البدء به واستخدامه كعيّنات من كتابتك. 2. اكتب عينات جديدة من الصفر إذا لم تتمكّن من إيجاد أي عينات كتابة مناسبة جاهزة في متناول يديك، إنشاء بعضها من الصفر يجب أن يكون خطوتك التالية، فهي الطريقة الأسهل والأكثر فعاليّة للحصول على أولى عيّناتك. اختر موضوعًا مرتبطًا بأحد المجالات التي اخترتها بعد قراءة الخطوة الأولى، ثم اكتب مقالًا عنه. تذكّر بأن ليس عليه أن يكون مثاليًا، المهم أن تنتهي منه في هذه المرحلة. يمكنك كتابة العيّنة في ملف غوغل Google Document، ثم حفظها كملف PDF (ملف > تحميل ك > ملف PDF)، ثم رفعها إلى معرض أعمالك (سنتحدّث عن ذلك أكثر في الخطوة التالية). يمكنك دائمًا نشرها على موقع في المستقبل، لكن لا داعي للقلق إذا لم تمتلك موقعًا الآن. تذكّر أن الهدف هنا هو عرض مهاراتك في الكتابة وتزويد العميل المحتمل بدليل على أنّك قادر على الكتابة وتكتب جيدًا وفقط، لا حاجة لتعقيد الأمور ابدًا. 3. انشئ موقع أو مدونة خاصة بك البدء بموقعك الخاص ككاتب مستقل هو خطوة سبّاقة لأنّك لا تحتاج إلى إذن من أي شخص، ويمكنك الكتابة عما تريد ومتى تريد. والبدء بموقع و مدونة خاصّان بك يمكنه كذلك أن يكون امتدادًا لما تحدّثنا عنه سابقًا، حيث يمكنك إضافة العينات التي تمتلكها سابقًا إلى موقعك الجديد ونشر عيّناتك الجديدة كمنشورات في المدونة. خذ في الحسبان أنّه على الرغم من عدم تقاضيك لأي أجر مقابل كتاباتك هذه (سواء في هذا المثال أو الأمثلة السابقة)، لا زال عليك أن تحرص على أن تبذل جهدًا كبيرًا عليها. فإذا كنت ستسوّقها كمثال عن مهاراتك في الكتابة، يحتاج عملك إلى أن يكون ممتازًا. ويمكنك إيجاد مواضيع للتحدّث عنها ضمن مدونتك من المجالات التي اخترتها في الخطوة الأولى. 4. كاتب ضيف على موقع شخص آخر نشر مقال كضيف على موقع شخص آخر هو أكثر إثارة للإعجاب أمام العملاء المحتملين من كتابة المنشورات على موقعك الخاص. فذلك يعني أنّ شخصًا آخر وثق بك، وهو أمرٌ مهم إذا أردت أن تصبح كاتبًا مستقلًا. لكن كيف يمكنك إيجاد فرص للنشر كضيف؟ هل يملك أي شخص تعرفه مدونة ترغب بكتابة محتوى لها؟ هل يمكنك أن تسأل عبر فيسبوك إن كان أي من أصدقائك يمتلك أي مهام تحتاج إلى كتابة؟ ما رأيك أيضًا بالمدوّنات والمواقع التي تتابعها لاهتمامك شخصيًا بها؟ فأنت مسبقًا على دراية وإلفة بها كقارئ، وبالتالي سيصبح من الأسهل عليك كتابة ما يناسبها. يمكنك كذلك الاستعانة بغوغل، اكتب ببساطة في محرك البحث (اسم المجال الذي اخترته + اكتب لنا). يجب أن يعرض هذا البحث مجموعة من المواقع ضمن مجالك تملك عروضًا مفتوحة للمساهمة بها (حتى أنّك قد تتقاضى أجرًا من بعضها). اكتب عينتين أو ثلاث عيّنات كحد أدنى على ملف غوغل، ولا تتعثر في هذه المرحلة. اضبط مؤقتًا لنفسك لمدة 30 دقيقة وابدأ بالبحث عن موضوع لعيّنتك، ثم توّقف عن البحث بعد 30 دقيقة وراقب مدى السرعة التي يمكنك بها الخروج بمسودتك الأولى. الخطوة الثالثة: أنشىء معرضًا لأعمالك غطّينا حتى الآن خطوات اختيار مجالاتك وتجميع عيّنات كتابة في رحلتك لتعلّم كيف تصبح كاتبًا مستقلًا. الخطوة التالية هي إنشاء معرض أعمالك على الإنترنت، وتمامًا مثل إيجاد مصادر للعينات، يوجد أكثر من طريقة للقيام بذلك. هذا يعني أنّه يمكنك اختيار كيف ترغب بعرض أعمالك وأن تستخدم القَدْر الذي ترغب به من الإبداع لتميّز نفسك عن الآخرين. إليك بعض الخيارات التي أنصحك أن تبدأ بها: 1. صفحة واحدة إذا لم تكن مبدئيًا جاهزًا لتبدأ بموقعك الإلكتروني أنصحك بإنشاء معرض أعمال مكوّن من صفحة واحدة أو صفحتين. انشئه على ملف غوغل Google doc ثم حمّله ك PDF. يمكنه أن يحتوي روابط لعيناتك وتعريف عنك وصورتك الشخصية وأكثر من ذلك، أبدع واستمتع به. 2. صفحة وظّفني إذا كنت جاهزًا لإنشاء موقع، اتّبع هذا الخيار وأضف إلى موقعك صفحة بعنوان وظفني. 3. إنشاء معرض أعمال على موقع Contently أنصحك بشدة بإنشاء معرض أعمال على موقع Contently. يمكنك بسهولة إنشاء حساب عليه وإضافة روابط لعيّناتك أو تحميل ملفات PDF إليه. أنشأت حسابي عليه ببساطة وأضفت أعمالي المنشورة ونسيت أمره، ثم في أحد الأيام تلقّيت بريدًا إلكترونيًا من فريق عمل Contently يستفسر مني إذا كنت مهتمًا بالعمل لصالح أحد عملائهم، وكانت فرصة رائعة وتقاضيت أجرًا مرتفعًا منها. زينة كوموك Zina Kumuk هي أيضًا أحد قصص النجاح على موقع Contently، وتلقّت في الواقع عرضان بقيمة 1000$ بنفس الطريقة! كما أقول لكم لا يوجد طريقة أسهل للحصول على مهام جيدة الأجر. اختر أحد الطرق المذكورة واجعل معرض أعمالك مرئيًا لعملائك المحتملين. وأرجوك ألا تنتظر حتى يصبح لديك معرضًا قويًا لتبدأ بنشره، ستكفيك ثلاثة عينات في البداية ثم يمكنك إضافة المزيد لاحقًا. الخطوة الرابعة: إيجاد أعمال لتتقدّم إليها الآن بعدما أن اخترت مجالك وبدأت بالحصول على بعض العينات وأسّست معرض أعمالك على الإنترنت، حان الوقت لتبدأ باستخدام مهاراتك في البحث عن أعمال لتتقدّم إليها. وكما في الخطوات السابقة، يوجد عدة طرق للقيام بذلك، إليك اثنين من طرقي المفضّلة: 1. إعلانات العمل إذا كنت خائفًا من عرض نفسك يمكنك اللجوء إلى هذه الطريقة (فأنت هنا فقط تجيب على إعلان شخص أخر يبحث عن كاتب). هناك نوعان من إعلانات العمل: مجانيّة ومدفوعة. لا يوجد أي خطأ إن بدأت بالخيارات المجانيّة! ومن أشهر مواقع إعلانات العمل المجانيّة ProBlogger و Journalism Jobs. لكن ما ستجده عليها سيتطلّب منك المزيد من البحث الإضافي. احرص على أن يكون الإعلان الذي تتقدم إليه منطقي والغاية منه منطقية أيضًا. ستدفع رسوم اشتراك شهريّة للوصول إلى مواقع الإعلانات المأجورة، لكن إذا كنت قادرًا على تحمّل هذه التكاليف، اختر مواقع إعلانات العمل المدفوعة جيدة السمعة عوضًا عن المواقع المجانيّة. 2. العروض الباردة يوجد العديد من الخبراء في مجال الكتابة المستقلة الذين يعتقدون أنّ مواقع إعلانات العمل هي ليست الاستخدام الأفضل للوقت إذا كنت شخص يريد أن يصبح كاتبًا مستقلًا، ويوجد سبب منطقي لذلك. لا تقدّم لك مواقع الإعلانات عادة فرصة الحصول على أفضل معدّل للأجر، فهناك المئات من المستقلين الآخرين الذين يقدّمون عروضهم معك، بالإضافة إلى أنّك في كل حين وآخر ستواجه عملية احتيال (لم يسبق وأن حدث ذلك معي شخصيًا لكنني أعرف أشخاص آخرين حصل معهم ذلك). إذا كنت مرتاحًا بعرض نفسك وتريد أن تحدّ من المنافسة، فإنّ العروض الباردة هي خيارك الأفضل. العروض الباردة تعني أن تتواصل مع الشركات بشكل مباشر، وأن تستفسر عمّا إذا كانوا بحاجة إلى أعمال كتابة حاليًا أو في المستقبل وأن تعرض نفسك كالكاتب المناسب عندما تجد الفرصة. قد يعتقد البعض أنّها طريقة جريئة، لكنّي أفضّل اعتبارها طريقة ذكيّة. تزيل العروض الباردة جميع التحفظّات التي يمتلكها خبراء الكتابة المستقلّة اتجاه مواقع إعلانات العمل، لأنّه بهذه الطريقة لا يوجد إعلان منشور على الإنترنت وأنت غالبًا واحد من القلّة القليلة (هذا إن لم تكن الشخص الوحيد) التي تواصلت مع الشركة. أنت هنا تخاطر فقط بألّا يكونوا بحاجة إلى كاتب، لكنّك بذلك أيضًا تكون قد بدأت بمحادثة معهم وببناء علاقة ما بينكما، مما سيزيد من احتمال أن يتذكروك في المستقبل عند حاجتهم إلى كاتب. ابدأ بالبحث عبر مواقع إعلانات العمل لإيجاد مهام كتابة في المجالات التي حدّدتها في الخطوة الأولى، وما إن تجد مهمة أنت مثالي لها أرسل عرضك مباشرة ولا تتردّد. الخطوة الخامسة: إذا أردت أن تصبح كاتبًا مستقلًا، عليك أن تبدأ بإرسال العروض بما أنّك الآن تعرف أين يمكنك إيجاد عمل، حان الوقت لتنظّم وترسل عرضك الأوّل! لا يمكنك ابدًا تخطّي هذه الخطوة، فهي واحدة من أهم الخطوات، ما لم تكن أهمها، لتصبح كاتبًا مستقلًا. لأنّ امتلاك عرضًا رائع هو ما سيميّزك عن الآخرين، ولا تقلق فإنّ الأمر سيتحسّن مع الوقت والخبرة. قطع القالب الذي استخدمه في عروضي شوطًا كبيرًا منذ أن بدأت في مايو 2014، ومر عبر العشرات من المراجعات. لأنّي كلّما تعلمت أكثر ما ينفع (أو بشكل أدق ما لاينفع)، أضفت إليه تعديلات جديدة. ملاحظة: يختلف محتوى العرض باختلاف الشخص الذي ترسله إليه، لذا احرص على تعديل قالبك تبعًا للفئة المستهدفة. واحدة من استراتيجيات العروض الباردة المفضّلة لدي هي ما أسمّيها "عشرة عند العاشرة"، وصحيح أنّي لا أستطيع نسبها لي، فلست من صنعها، لكنني أحبّ هذه الاستراتيجيّة! تعني بشكل أساسي إرسال عشرة عروض بحلول الساعة العاشرة صباحًا، ولديك طبعًا حريّة تعديلها بما يتوافق مع احتياجاتك. ضع هدفًا لشهرك الأول، مثلًا كم عرض سترسل يوميًا؟، ثم ابدأ بإرسال العروض كل يوم من أيام العمل في الأسبوع إلى أن تصل إلى هدفك. الخطوة السادسة: احصل على عميلك الأول الآن وبما أنّنا تحدّثنا عن المجالات التي تخطّط إلى الكتابة عنها وكيف تحصل على عيّنات، وكيف تقوم بعرضها، وأين تبحث عن عملاء وكيف تكتب عرضك، حان الوقت للتحدّث عما يحدث عند حصولك على عميل محتمل مهتم بتوظيفك. إحدى أولى النقاط التي سيسألك عنها العميل المحتمل هي "كم تتقاضى؟"، تخيّل أنّك أرسلت المئات من العروض والعيّنات ثم تلقّيت ردًا مكوّن من جملة واحدة مثلها، ما الذي عليك قوله؟ لا تريد أن تطلب أجرًا عاليًا جدًا خشية أن تخيفهم، ولا أن تطلب أجرًا منخفضًا جدًا وأن تستاء من العمل لاحقًا لأنّه لا تتقاضى عليه ما يكفي. إذًا كيف يمكنك أن تعلم كم عليك أن تتقاضى؟ هناك عدّة طرق لتحديد ذلك. اختر ما يمكنه أن يحلّ مكان دخلك الحالي. حدّد أسعارك بناءً على كفاءة كتابتك. قم ببعض البحث ضمن مجالك. عندما بدأت بالعمل ككاتب مستقل، حدّدت أسعاري في البداية اعتمادًا على ما كان يُعرض علي (كان عملائي الأوائل على معرفة بما يستطيعون أو ما يريدون دفعه)، ثم بدأت بتحديد أسعاري على أساس استبدال راتبي. لاحقًا بدأت بتحديد أسعاري اعتمادًا على المدّة المقدّرة للقيام بالعمل، أخذت بالحسبان أيضًا اختيار ما يستحق وقتي. طريقة أخرى لتحديد ذلك هي بالبحث عما يدفعه العملاء عادة ضمن مجالك. القاعدة الأساسيّة هي أنّه كلّما كان مجالك أكثر تخصّصًا، استطعت طلب معدّلات أجور أعلى، على سبيل المثال، الكتابة الطبية هي أعلى أجرًا بكثير من الكتابة عن المواضيع الحياتيّة. قد يتطلّب الأمر ارتكاب بعض الأخطاء، لكنّك مع الوقت ستصبح قادرًا على تحديد أجرك اعتمادّا على احتياجاتك وميزانية عميلك. ابحث قليلًا عن معدّلات الأجور ضمن مجالك، يمكنك البدء بالبحث عبرموقع Glassdoor أومواقع إعلانات العمل المذكورة في الخطوة الرابعة. الخطوة السابعة: تقاضى أجرك! إذا كنت تتسائل عن كيف يتقاضى الكتّاب المستقلّون أجورهم، أنت لست وحيدًا، فهو أحد أكثر الأسئلة التي أتلقّاها شيوعًا. لكن عملية إرسال الفواتير إلى العملاء ليست معقّدة. اعتقد أنّ الجزء الأصعب منها هو أن تجعل الأمر سهلًا وسلسًا قدر الإمكان على عميلك ليدفع لك. لأنّه كلّما كانت الطريقة أسهل، تقاضيت أجرك بشكل أسرع. إليك وسيلتي الدفع المفضّلتين لدي لإرسال الفواتير وتحصيل المدفوعات: PayPal. FreshBooks إنّ PayPal معروف عالميًا وهو مكان رائع لتبدأ منه إرسال فواتيرك وتحصيل مدفوعاتك في البداية. يثق به العملاء، ويمكنهم الدفع عبر بايبال أو بطاقاتهم الائتمانيّة، ويمكنك إنشاء فواتير مميّزة لك بإضافة صورتك وشعارك. عندما تصبح جاهزًا، قد ترغب بالانتقال إلى أداة محاسبة أكثر قوّة مثل FreshBooks. استخدم كلاهما منذ البداية وقد وّفرا عليّ الكثير من المال! اخترالخيار الأنسب لك من الخيارين السابقين، ثم أنشئ حسابًا عليه وحضّر فاتورة وهمية كتجربة، ويمكنك دائمًا تعديله لاحقًا. ما التالي؟ تعلّمت الآن الخطوات الأساسيّة لتبدأ عملك ككاتب مستقل من الصفر، يمكنك تمامًا البدء فورًا بها، أشجّعك على ذلك! أي من الخطوات السبع المذكورة أعلاه تجدها الأكثر تعقيدًا؟ شاركنا في التعليقات. ترجمة -وبتصرف- للمقال: How to become a paid Freelance Writer لصاحبته Gina Horkey.
  2. معرفة تأثير وجود علامةٍ مميّزة من الأشياء التي تميّز أفضل الكتّاب المستقلّين. بوجود علامةٍ مميّزة، فإنّك تبرز من بين آلاف الأشخاص الذين يحاولون كسب رزقهم في نفس مجال عملك. والأهمّ من ذلك أنّها قد تمكّنك من فرض أجورٍ أعلى في المستقبل. أن تعرف كيف تسوّق نفسك وعملك هو ما يجعل العلامة المميّزة رائعة. وتكمن أهميّة ذلك في أنّ العملاء يفضّلون التّعامل مع شخصٍ لديه علامةٌ مميّزةٌ قويّة في مجاله بدلًا من الكاتب المستقل الذي يدّعي أنّه خبيرٌ في جميع المجالات. سنتحدّث أكثر عن حاجتك لعلامةٍ مميّزة في عملك ككاتبٍ مستقل، ثمّ نقدّم لك ثلاث نصائح لمساعدتك على إعداد علامةٍ مميّزة. دعنا نتحدّث عن ذلك بمنطق التّسويق. لماذا تحتاج إلى علامةٍ مميّزة لعملك ككاتبٍ مستقل؟ ربّما لاحظت المنافسة الشّديدة على مشاريع الكتابة عبر الإنترنت أثناء عملك ككاتبٍ مستقل. ويكسب العديد من هؤلاء الكتّاب أجورًا سيّئة لأنّهم يقبلون بأيّ عملٍ قد يجدوه. أمّا الذين يكسبون أعلى الأجور، فهنالك شيءٌ مشترك بينهم، ألا وهو أنّهم يعرفون كيف يسوّقون أنفسهم كخبراء. بعبارةٍ أخرى، يعرف الكُتّاب المستقلّون كيف يجعلون من أنفسهم علامةً مميّزة. وإليك كيف تساعدك هذه العمليّة في أن تصبح بارزًا: - يمكنك تسويق نفسك في مجالٍ محدّد. - إنّ وضع علامةٍ مميّزةٍ جيّدة يجعلك تبدو أكثر احترافيّةً. - قد تساعد العلامة المميّزة العملاء على إيجادك في المقام الأوّل. قد يعني وجود علامةٍ مميّزةٍ رائعة الفرق بين أن يراك الزّبائن المحتملون كشخصٍ يكتب في وقت فراغه وكمحترفٍ قد يفيد أعمالهم. على سبيل المثال، غالبًا ما أكتب عن التّقنيّة والعمل المستقل، لكنّني أسوّق لنفسي على أنّني "كاتبٌ تقني" مع خبرةٍ في تطوير الويب. ويساعدني ذلك في أن أكون بارزًا لأنّ الكتّاب المتنافسين على العمل ضمن هذا المجال أقلّ عددًا. وبوجود علامةٍ مميّزةٍ مناسبةٍ لك، يصبح الحصول على عملاء جدد أسهل بكثيرٍ بالنّسبة لك. كيف تجعل لعملك ككاتبٍ مستقل علامةً مميّزة في ثلاث خطوات؟ يستغرق إنشاء علامةٍ مميّزةٍ من الصّفر بعض الوقت، لكنّ الخطوات الأولى التي عليك اتّباعها سهلة. لنبدأ من الصّورة العامّة: 1. اختر مجالًا تسوّق نفسك فيه من النّاحية الفنيّة، يمكن أن تصنّف نفسك كشخصٍ يعمل في جميع المجالات، عندما يتعلّق الأمر بالكتابة المستقلّة. لكنّ معظم الذين يعملون في هذا المجال ينجحون فيه عندما يتخصّصون في مجالٍ معيّن. مهما كان المجال الذي تختاره، فمن المنطقي أن تستخدمه كجزءٍ من تصنيفك. فمثلًا، أسوّق لنفسي على أنّني "كاتبٌ تقنيٌّ ودود". كلمة "ودود" ليست ضروريّة الآن، أمّا "كاتبٌ تقنيّ" فهي التي تخبر العملاء المحتملين أنّ بإمكاني مساعدتهم في هذا المجال. كجزءٍ من تصنيفي، يركّز ملفّي التّعريفي على كتاباتي التّقنيّة أكثر، ويتضمّن تفاصيلًا حول تجربتي مع تطوير الويب. المغزى هنا هو أنّه عندما يزور أحدهم ملفّك التّعريفي، يجب أن تتكوّن لديه مباشرةً فكرةٌ عن مجال اختصاصك، وإذا لم يتمّ ذلك، فأنت تصنّف نفسك بطريقةٍ خاطئة. 2. أنشئ شعارًا وعبارة عندما تحدّد مجال تخصّصك الأساسي، يحين وقت العمل على إنشاء شعارٍ وعبارةٍ يعبّران عنه. وقد يكون هذا الجزء من العمليّة صعبًا لأنّ تصميم شعارٍ جيّد يتطلّب خبرةً في التّصميم. إذا لم تكن تعرف ماذا تفعل، أنصحك أن تفكّر في توظيف مصمّم ويب ليبتكر لك شعارًا عظيمًا. والخيار الثّاني هو أن تستغني عن الشّعار، في بداية عملك على الأقلّ، وتركّز على عبارةٍ فريدة تخبر العملاء المحتملين ما يمكنك أن تفعله من أجلهم. وإذا كنت تعمل في مجال الكتابة التّقنيّة أيضًا، يمكن أن تكتب شيئًا من قبيل: - خدمات الكتابة للمدوّنات التّقنيّة - كاتب تقني مستقل مستعد للعمل لا ينبغي أن تكون العبارة معقّدة للغاية، وإنّما يجب أن تخبر العملاء ما هم بحاجةٍ لمعرفته. وعندها يجب أن يفي ما تبقّى من ملفّك التّعريفي بالغرض لإقناعهم وجعلهم يتواصلون معك. 3. طوّر أسلوبًا فريدًا لعملك عندما يصبح لديك اسمٌ بارز في مجالك، سيأتي العملاء إليك لأنّهم قد رأوا عملك. يطوّر معظم الكُتّاب المستقلّون النّاجحون أسلوبًا فريدًا بمرور الوقت، ويصبح جزءًا من علامتهم المميّزة. بالنّسبة إليّ، أحب الحفاظ على أسلوبٍ غير متكلّف في مقالاتي. حتّى وإن كنت أكتب عن مواضيع تتعلّق بتطوير الويب، أحاول شرح كلّ شيءٍ بأبسط شكلٍ ممكن، ممّا يجعل هذا الأسلوب جزءًا من علامتي المميّزة. يمكن أن يكون أسلوبك مختلفًا، أو ربّما لا تعرف بعد كيف تريده أن يكون. أنصحك بأن تبدأ بالعمل على أسلوبٍ تحبّه في أقرب وقتٍ ممكن. وبهذه الطّريقة، ومع تطوّر ملفّك التّعريفي، يظهر في كتاباتك أسلوبٌ فريد يقدّره عملاؤك المحتملون. أمّا بالنّسبة لنوع الأسلوب الذي يمكنك استخدامه في مقالاتك، فهنالك الكثير من الخيارات. على سبيل المثال، يمكنك أن تختار الكتابة بأسلوبٍ جادٍ طوال الوقت أو إدخال بعض الفكاهة في كتاباتك. كما يمكنك تسليط الضّوء على خبرتك مرارًا واختيار طريقة المعلّم، أو أن تكتب بأسلوبٍ غير متكلّف. يعتمد ذلك كلّه على المتابعين الذين تريد التّواصل معهم والأسلوب الذي ترتاح في استخدامه في الكتابة. الخلاصة وجود علامةٍ مميّزة جيّدة في ملفّك التّعريفي وحسابات التّواصل الاجتماعيّة الخاصّة بك طريقةٌ رائعة لجذب انتباه العملاء المحتملين. وقد تجعلك تبدو أكثر احترافيّةً وبالتّالي أكثر قابليّةً للتّوظيف. ومع تطوّر عملك، يمكن البحث في زيادة الأسعار، لذا قد تؤتي العلامة المميّزة ثمارها على المدى الطّويل. بالنّسبة لطريقة إنشاء علامةٍ مميّزة لعملك المستقل، هنالك ثلاث خطواتٍ عليك اتّباعها لتبدأ بالعمل: اختر مجالًا محدّدًا يمكنك تسويق نفسك فيه أنشئ شعارًا وعبارة طوّر أسلوبًا فريدًا لعملك إذا كانت لديك أيّة أسئلة حول طريقة تصنيف عملك ككاتبٍ مستقل، دعنا نتحدّث عنها من خلال التّعليقات أدناه. ترجمة -وبتصرّف- للمقال [How to Create a Brand for Your Freelance Writing Business] لصاحبه Alexander Cordova
  3. قد تكون الشّهور الأولى من العمل الحر صعبة، وهي حقيقةٌ لا يمكن تجميلها. ستلاحق الكثير من العملاء المحتملين، وترسل عشرات أو مئات العروض، وقد لا تحصل على عملٍ لائقٍ لفترة. لقد مررنا جميعًا بمثل هذه الصّعوبات في البداية. لكنّ الأحوال تتحسّن بعد أن تُنهي هذه الفترة الصّعبة. يتعلّق الأمر بمعرفة كيفيّة التحوّل من كاتبٍ مستقل ناشئ إلى شخصٍ يكسب عيشه من هذا العمل. وهي ليست عمليّةً بسيطة، لكن يمكن القيام بها. إضافةً إلى أنّ هنالك الكثير من الحكمة الجماعيّة التي يمكن الاستفادة منها. إليك حقيقة ما يمكن أن تتوقّعه عندما تبدأ بالعمل الحر. وتليه ثلاث نصائح يمكنك استخدامها للانتهاء من هذه المرحلة في أسرع وقت. ما الذي يمكن توقّعه خلال الشّهور القليلة الأولى ككاتبٍ مستقل؟ قياسًا على الشّهور الأولى لي ككاتبٍ مستقل، فإنّك ستمرّ بأوقاتٍ صعبة. كما هو الحال بالنّسبة للكثيرين، فقد جرّبت القيام بأعمالٍ مستقلّةٍ أخرى قبل أن أجد طريقتي في الكتابة. وفي ذلك الوقت، جذبتني معامل المحتوى لأنّني لم أكن أعرف مجالًا أفضل، وقد كانت طريقةً سريعة للحصول على المال. واكتشفت بعدها كم كانت أجور العمل في معامل المحتوى متدنّية. اعتبرته وقتها أمرًا جيّدًا حيث كنت أكسب 5$ في السّاعة وأنا أعيش في دولةٍ من دول العالم الثّالث، ولم يكن هنالك عملٌ أفضل ينتظرني. ثمّ بدأت أقرأ عن كتّاب محتوى آخرين وكيف روّجوا لعملهم وتقدّموا لشواغر مُعلنٍ عنها. وهنا بدأت الأمور تتغيّر بالنّسبة لي، لكنّني لم أكن في حالةٍ جيّدة بعد لأنّني: لم أتمكّن من إقناع أيّ من هؤلاء العملاء الذين يدفعون أجورًا مرتفعة، والذين يستمرّ الكتّاب الآخرون في الحديث عنهم. لم يكن ملفّي التّعريفي مكتملًا بعد. بقيت أحصل على عروضٍ متدنّية الأجور، والتي كنت أحتاج إليها من أجل الحصول على بعض المال، ممّا أبعدني عن السّعي للحصول على عملٍ أفضل. كان عملي لدى بعض العملاء المناسبين الذين حصلت عليهم لمرّةٍ واحدة. استغرق تغيّر الأحوال بالنّسبة لي سنةً تقريبًا. وخلال هذه الفترة، كنت أكتب لبعض المواقع الصّغيرة، وغطّيت كلّ شيء، من أخبار المشاهير إلى العملة الرّقميّة المشفّرة. ثمّ حصلت على أوّل عملٍ طويل الأمد بأجرٍ جيّد، وهنا بدأت الأمور بالتّحسّن. والمغزى من هذه القصّة هو أنّ حصولي على أوّل عملٍ طويل الأمد استغرق سنةً تقريبًا. وعليك أن تعلم أنّ الأمر سيستغرق بعض الوقت إذا كنتَ قد بدأت العمل الحر للتّو وتريد أن تصبح مستقلًا ناجحًا. في المقابل، يمكنك التّعلّم من جميع الأخطاء التي ارتكبتُها أنا، لذا لن تنتظر كلّ هذا الوقت. ثلاث طرقٍ للخروج من مرحلة المبتدئ في العمل الحرّ هنالك على حدّ علمي ثلاث أشياءٍ تميّز الكاتب المستقلّ المحترف عن شخصٍ يكتب كعملٍ جانبي. لنتحدّث عن هذه الأشياء الثّلاثة وكيفيّة التّعامل معها. 1. جهّز ملفّك التّعريفي يُشكّل ملفّك التّعريفي أوّل شيءٍ ينظر إليه عملائك المحتملين عندما تتواصلون. حيث يوحي الملف التّعريفي الاحترافي للآخرين أنّك تعرف ماذا تفعل إذا كان يحتوي على الكثير من الأمثلة عن عملك الجيّد. أمّا إذا لم يكن لديك ملفٌّ تعريفي، فقد حان وقت العمل عليه. قد يكون الحديث عن إنشاء ملفٍّ تعريفي أسهل من القيام به. عمليًا، إليك المشكلتين الأكثر شيوعًا والتي يواجهها النّاس عند إعداد ملفٍ تعريفي: ليست لديهم أيّ فكرة عن المنصّة التي يجب أن يستخدموها وكيفيّة معالجة المشروع. ليس لديهم ما يكفي من نماذج العمل لملء الملف التّعريفي. يكمن حلّ المشكلتين في WordPress، حيث يمكنك إعداد ملفٍ تعريفي احترافي بسرعة من خلال هذه المنصّة، ويمكنك استخدامها لنشر تدويناتك الخاصّة. إذا لم تكن لديك نماذج عملٍ حقيقيّة، فقد تكفي بعض التّدوينات المكتوبة بشكلٍ جيّد لوضعك على أوّل الطّريق والحصول على عملٍ أو اثنين كبداية. 2. ابتعد عن معامل المحتوى واتّجه نحو لوحات إعلانات الوظائف كان الاعتماد على معامل المحتوى أكبر خطأ ارتكبته حين بدأت العمل الحر. على الرّغم من أنّني حصلت من خلالها على مبلغٍ كبيرٍ من المال لفترة، إلا أنّه لم يكن بالقدر الذي كان بإمكاني الحصول عليه لو بدأت بالبحث عن عملٍ خارجها. والمشكلة في معامل المحتوى هي أنّها تجذب الكثير من العملاء الذين لا يرون القيمة الحقيقيّة لعملك ككاتبٍ مستقل. طبعًا هنالك حالاتٌ مغايرة، لكن بدلًا من التّنافس مع آلاف الأشخاص الآخرين على بعض الأعمال المجزية، من المنطقي أن تبحث عن فرصٍ أفضل. وقد كنتُ محظوظًا عندما استخدمت لوحات إعلانات وظائف الكتابة المستقلّة. يضع العملاء فيها فرص العمل بشكلٍ مباشر أو يجمّعها شخصٌ آخر. ممّا يعني أنّ كلّ ما عليك فعله تقديم عرضك للعملاء، وهنالك دائمًا قائمةٌ بالأعمال المحتملة التي تنتظرك. وعلى عكس معامل المحتوى، فالكثير من الوظائف التي تجدها على لوحات إعلانات الوظائف هي لعملٍ متكرّر. وإذا كنت ترغب في أن تصبح مستقلًا ناجحًا، فالعمل المتكرّر هو الطّريقة لذلك لأنّه يتيح لك الحصول على دخلٍ أكثر استقرارًا. 3. حسّن عمليّة تقديم عرضك إذا كان ملفّك التّعريفي جاهزًا وعثرت على بعض لوحات إعلانات وظائف الكتابة المستقلّة التي تحتوي على وظائف جيّدة، فقد حان وقت الخطوة الأخيرة من العمليّة، وهي تقديم عرضك للعملاء. يُعتَبَر تقديم العرض عمليّةً معقّدة، تقوم بها في معظم الحالات من خلال البريد الإلكتروني، وربّما تتنافس مع الكثير من الأشخاص المؤهّلين جيّدًا، لذا يجب أن تبحث عن طرقٍ لإبراز نفسك. بالنّسبة لي، أفضّل تغيير كلّ عرض بحسب نوع العمل الذي يبحث عنه العميل. على سبيل المثال، إذا كنت تقدّم عرضًا على وظيفة كاتبٍ تقنيّ، فيجب أن تذكر خبرةً سابقة في هذا المجال وتضع روابط بعض تدويناتك المتعلّقة بالتّقنيّة. لكن إذا كنت تقدّم العرض لمدوّنةٍ تتعلّق بأمور الجمال، ربّما لا ينبغي أن تذكر خبرتك ككاتبٍ تقني. يركّز معظم الكتّاب المستقلّون النّاجحون على تخصّصٍ محدّد، ويتعلّمون مداخله ومخارجه إلى أن يصبحوا خبراء فيه. ممّا يمكّنهم من طلب أجورٍ أعلى والحصول على إحالاتٍ أكثر، وبالتّالي يصبح تقديم العرض أمرًا أقلّ أهميّةً بمرور الوقت. الخلاصة يُعَدّ بدء عملٍ جديد أمرًا صعبًا دائمًا، والكتابة الحرّة ليست باستثناء. يجب على المستقل أن يبدأ من الصّفر عندما يتعلّق الأمر بتأسيس عمله الخاص، وهي مهمّةٌ شاقّةٌ دائمًا. إذا كنت متحمّسًا بشأن العمل ككاتبٍ مستقلّ بوظيفةٍ كاملة، إليك طريقةٌ للانتهاء من الشّهور الأولى الصّعبة والبدء بالحصول على عملٍ أفضل: جهّز ملفّك التّعريفي ابتعد عن معامل المحتوى واتّجه نحو لوحات إعلانات الوظائف حسّن عمليّة تقديم عرضك هل لديك أيّة أسئلة عن كيف تصبح مستقلًا ناجحًا؟ دعنا نتحدّث عن ذلك في التّعليقات أدناه. ترجمة -وبتصرّف- للمقال [What The First Months as a Freelance Writer Look Like] لصاحبه Alexander Cordova
  4. تُعَدّ الأشياء التي تشتّت انتباهك ألدّ أعدائك ككاتبٍ مستقل. وهي مشكلةٌ فعلًا لأنّ العمل من المنزل يعني أنّك محاطٌ بالكثير من الأشياء التي تسترعي انتباهك. وقد تمرّ بوقتٍ عصيب إذا لم تضبط الأمور. على الرّغم من أنّ تعامل المستقل مع التسويف أمرٌ صعب، إلّا أنّه ممكن. يواجه الجميع هذه المشكلة، كلٌّ بطريقته الخاصّة، لذا عليك أن تجد الطّريقة التي تناسبك وتتمسّك بها. لنتحدّث عن الأشياء التي تساعدني في محاربة التسويف في الكتابة الحرّة، سأوضح لك ما يجعلها مناسبةً لي، وآمل أن تساعدك أيضًا. 1. طوّر روتينًا خاصًا بالعمل عندما أقول أنّني مستقل، يقول الآخرون دائمًا لا بدّ أنّه أمرٌ ممتع أن أعمل من المنزل وأن آخذ إجازةً في أيّ وقتٍ أريد. ثمّ ينظرون إليّ كما لو أنّني مجنون عندما أقول لهم أنّ لديّ جدول عمل، مثلهم تمامًا. والمشكلة هي أنّ فكرة العمل في أيّ وقتٍ تريد قد تبدو رائعة، لكنّ تنتج عنها عاداتٌ سيّئة من النّاحية العمليّة. وإذا لم تجبر نفسك على بدء العمل، فسوف تواجه الكثير من الأمور التي تشتّت انتباهك. أبدأ العمل في هذه الأيّام بين السّاعة 8-10 صباحًا، بهدف الانتهاء من العمل عندما تصبح السّاعة 4 بعد الظّهر. وبهذه الطّريقة، يكون لديّ طاقةٌ كافية لبقيّة اليوم، ويمكنني الذّهاب إلى النّادي الرّياضي والتّسكّع مع الأصدقاء إذا رغبت في ذلك. والأهمّ هو أنّ وجود برنامجٍ محدّد يعني أنّني أعرف أنّ عليّ تجنّب التسويف خلال ذلك الوقت. يناسبني هذا الأسلوب، لكنّني أنصحك أن تجرّب عدّة إجراءات روتينيّة مختلفة إلى أن تصل إلى الرّوتين المناسب لك. وعندما تتوصّل إلى روتينٍ تحبّه، التزم به وستدرك أنّ مواجهة تشتيت الانتباه قد أصبحت أسهل بكثير. 2. احجب المواقع المشتِّتة وأبعد هاتفك الذّكي عنك يُعتبر الإنترنت حليفًا لك ككاتبٍ مستقل لأنّه يُمَكّنك من إيجاد مشاريع، وكسب العيش، والقيام بجميع أبحاثك. لكنّه في الوقت نفسه ألدّ أعدائك لأنّه يحتوي على الكثير من الأمور المشتّتة للانتباه، أكثر ممّا تتصوّر. عندما كنت أكتب هذا المقال، تشتّت انتباهي بزيارة موقعٍ Reddit، واستغرق ذلك حوالي 20 دقيقة. وعلى الرّغم من أنّه قد لا يبدو وقتًا طويلًا، لكن عندما تبدأ بإضافة جميع الأمور المشتّتة للانتباه إليه، تدرك أنّك تضيع ساعاتٍ من وقت العمل كلّ يوم. وبالنّسبة لي، فإنّ حجب المواقع التي تشتّت انتباهي من البداية أمرٌ مفيدٌ للغاية. ولتحقيق ذلك، أستخدم إضافة لمتصفّح كروم اسمها Strict Workflow، وتستند إلى تقنيّة Pomodor. وعندما أضغط عليها، تحجب الإضافة جميع تلك المواقع المزعجة التي تضيع الوقت لفتراتٍ تمتدّ 25 دقيقة، لئلا يكون لديّ خيارٌ سوى العمل: بالنّسبة إلى هاتفي الذّكي، فأنا أتركه في غرفةٍ أخرى عندما ينبغي عليّ أن أعمل. وبهذه الطّريقة، إذا كنت أريد تضييع الوقت، ينبغي عليّ النّهوض، والخروج من المكتب، والحصول عليه. والأمر ليس متعلّقًا ببذل الجهد على الإطلاق، إلّا أنّ هذه الخطوات الإضافيّة تذكّرني أنّ عليّ الالتزام بالعمل. 3. غيّر المشهد المحيط بك من وقتٍ لآخر كنت في الماضي أقسّم وقتي بين المنزل ومساحة عملٍ مشتركة عندما يحين وقت الكتابة. لكنّني أبدأ عادةً بالشّعور بالملل بعد بضعة أشهرٍ من الرّوتين نفسه. واستغرق ذلك منّي بعض الوقت، لكنّني أدركت أنّني أحبّ تغيير المشاهد المحيطة بي عندما أعمل. واليوم لديّ قائمةٌ بالمقاهي، ومساحات العمل المشتركة، والمكتبات التي أعرف أنّني سأشعر بالرّاحة فيها وأنّني سأتمكّن من التّركيز فيها. وعندما لا أشعر برغبةٍ في العمل من المنزل، أختار إحداها وأذهب إلى هناك. على الرّغم من أنّ برنامج عملي يبقى نفسه، إلّا أنّ النّشاط البسيط المتمثّل في الذّهاب إلى مكانٍ جديد يساعدني في التّركيز أكثر على عملي، ويُخرج ما لديّ من إبداعات. بالإضافة إلى ذلك، يُحضِر لك الآخرون قهوتك بدلًا من أن تصنعها بنفسك، لذا فالأمر مفيدٌ من جميع الجوانب. 4. كافئ نفسك على الحفاظ على تركيزك على الرّغم من جميع الأساليب التي أستخدمها للحفاظ على تركيزي، لكن في بعض الأحيان، يكون الشيء الوحيد الفعّال أن أَعِدَ نفسي بمكافأةٍ للحفاظ على تركيزي. وعادةً ما تكون تلك المكافأة متعلقةً بالطّعام. إذا كان هنالك الكثير من العمل الذي ينبغي عليّ إنجازه خلال اليوم، فقد أقول لنفسي أنّني عندما أنتهي فإنّني أستحقّ طلب بيتزا، تناول القليل من الكعكة بالشّوكولا، أو تناول المثلّجات. لا يمكنك طبعًا أن تكافئ نفسك دائمًا بالبيتزا أو المثلّجات، فبالإضافة إلى أنّه مكلفٌ ماديًا، سيؤثّر على صحّتك أيضًا. لكنّ هذا الأسلوب يصنع المعجزات بالنّسبة لي عندما يكون لديّ يومٌ حافل بشكلٍ خاص وينبغي أن يبقى تركيزي منصبًا على العمل. 5. حاول أن تتواصل مع مستقلّين آخرين يمكن أن يساعدوك في مواصلة العمل يُعتَبَر عدم وجود ضغطٍ من الزّملاء لإنجاز العمل من أبرز الجّوانب السلبيّة للعمل من المنزل. لا يمكنك التسكّع طوال اليوم حين تعمل في مكتب، لأنّك ستُطرَد بسرعةٍ إذا فعلت ذلك. أمّا في البيت، لن يهتمّ أحدٌ إذا توقّفت عن العمل لساعةٍ لمتابعة ما فاتك من قائمة الانتظار الخاصّة بك في Netflix. إنّ العمل في أيّ مكانٍ خارج المنزل خطوةٌ أولى هامّة. لكن أنصحك أن تجرّب التّعرّف على مستقلّين آخرين ليكون لديك زملاء في العمل يمكن أن يساعدوك في الحفاظ على تركيزك. إنّ الحديث عن اجتماع المستقلّين أسهل من القيام به، لأنّنا نتنقّل كثيرًا ونعمل بمفردنا. ومن تجربتي، هنالك ثلاث طرقٍ رائعة للتّواصل إذا لم تكن تعرف أيّ مستقلّين آخرين في منطقتك: ابحث عن ملتقيات حول مساحات العمل المشتركة، وهي رائعة لتكوين الصّداقات. احضر المناسبات الاجتماعيّة التي تقدّمها مساحة العمل المشتركة المفضّلة لديك. حاول إقناع بعض أصدقائك بأن يصبحوا مستقلّين. والطّريقة الأخيرة فعّالة إذا كان أصدقائك يفكّرون في تجربة العمل الحر فقط. وبالنّسبة لي، كانت أوّل طريقتين مفيدتين للغاية عندما بدأت العمل من مدينةٍ جديدة. إنّ الحصول على صديقٍ أو صديقين تعمل إلى جانبهم بين الحين والآخر ليس أمرًا صعبًا، وستزداد إنتاجيّتك بشكلٍ كبير عندما تحصل عليهم. الخلاصة إذا كنت مثلي، فأنت أشبه بالآلة عندما تكون مركّزًا بشكلٍ كامل. لكنّ المشكلة هي أنّ الدّخول في هذه المرحلة ومحاربة المماطلة في الكتابة المستقلّة أصعب بكثير ممّا تتخيّل. يتطلّب الأمر الانضباط، لكن يمكن أن تصبح أكثر إنتاجيّةً ممّا تتوقّع من خلال بعض العمل. وإليك ما يفعله الانضباط لي بالنّسبة لمحاربة التسويف ككاتبٍ مستقل: الالتزام بروتين العمل التخلّص من العمل السّهل في البداية حجب المواقع المشتِّتة وإبعاد الهاتف تغيير المشاهد التي تحيط بي بين الحين والآخر مكافأة نفسي على الحفاظ على تركيزي التواصل مع مستقلّين آخرين يمكن أن يساعدوني في مواصلة العمل هل لديك أيّ أساليب أخرى تستخدمها للتّغلّب على التسويف ككاتبٍ مستقل؟ شاركها معنا من خلال التّعليقات أدناه. ترجمة -وبتصرّف- للمقال [ 5 Tips to Beat Procrastination as a Freelance Writer] لصاحبه Alexander Cordova
  5. واحدة من أسوأ المواقف التي يمكن أن تجد نفسك فيها كمُستقل هي عندما لا يقوم عميلك بالدفع في الوقت المحدد. ربما يكون ذلك لأنه لا يريد الدفع من الأساس، أو أنه يُماطل حتى يأتي الوقت المناسب. في كلتا الحالتين، عليك اتخاذ الإجراءات الصارمة من البداية لتفادي مشكلة «المستحقات المتأخرة». وإلّا فسوف تسوء علاقتك مع بعض العملاء وتسوء معاملتهم لك. بل وأسوأ من ذلك، فحالتك المالية سوف تتدهور، وستتكاثر عليك ضغوط كثيرة عليك مواجهتها. كيف تحمي نفسك من المستحقات المتأخرة عاجلًا أم آجلًا، سوف تتعامل مع عميل لا يُدرك مفهوم الدفع في الوقت المحدد. هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها تحفيزهم على تسوية حساباتهم، لكن حسب تجربتي، فإن الإجراءات الاحتياطية هي أفضل طريقة لتفادي هذه الحالة. لا أحد يٌنكر مدى أهمية إبرام العقود في مجال العمل الحر، لذا يجب أن يتضمن العقد أحكامًا صارمة للتعامل مع مشكلة المُستَحَقَّات المتأخرة. كما عليك أن تطلب دفع عربونًا مقدمًا، خاصة مع العملاء الجٌدد. على سبيل المثال دفع 50% كمقدمًا (غير قابل للاسترداد) ستحفظ حقك مع بعض العملاء حيث ستكون ضامن لجدية العميل. والأهم من ذلك، طالما أن هناك من يريد الاستثمار والاستفادة من خدماتك فيجب ألا تواجه صعوبة أو مشاكل في تحصيل بقية مستحقاتك في نهاية العمل. 3 طرق ذكية تٌمكنّك كمٌستقل من التعامل مع عميلك الذي لن يدفع الأجر في موعده صراحًة ليس هناك الكثير لتفعله في حال رفض أحد العملاء دفع مستحقاتك. من الناحية الفنية، يمكنك مقاضاتهم إذا وقّعتم على عقد، ولكن في أغلب الحالات، هذا ليس خيارًا عمليًّا. بدلًا من ذلك، سنرّكز على شريحة العملاء الذين لديهم نيّة للدفع ولكنّهم قد لا يحترمون مواعيد دفع المستّحقات. (ضع في حسبانك أن اتباع هذه التعليمات هو للتعّلم فقط، أما بالنسبة لعقودك النهائية، فعليك أن تعمل مع خبير قانونيّ مٌرّخص). لا تسلم مُسوّداتِك النهائية كَونك كاتبًا مستقّلَا، قد يطلب منك العملاء تسليم كل جزء من العمل على حِدة قبل موعد التسليم النهائي. من الناحية المثالية، فلابد أن يتّضمن العقد شروطًا تشير إلى ضرورة دفع مستحقاتك قبل تسليم هذه الأجزاء. هذا النهج عمليٌّ للمهمة الواحدة قصيرة المدى، أما الأعمال طويلة المدى، فغالبًا ما ستقوم فيها بتسليم الأعمال مقدمًا كل على حدة، ثم تستلم مستحقاتك دفعة واحدة. إذا كان عملك يقع ضمن الفئة السابقة، وتريد حماية نفسك من الدفع المُتأخر، فإليك طريقة كتابة هذا البند في العقد: يوافق صاحب العقد على دفع أجر العمل الذي تم الانتهاء منه، قبل أن يُسلّم الكاتب المُسَوَّدة النهائية. وسوف يقوم الكاتب بتسليمه فاتورة عند انتهاء العمل، ويوافق صاحب العقد على دفعها بالكامل في مدة X أيام، لتفادي تحمُّل أي رسوم متأخرة. وما إن يتم استلام المبلغ، سيشرع الكاتب في عمليةَ تسليم المهام كاملةً عبر البريد الالكتروني. يجب أن تكون صيغة البند سهلة للفهم. بالطبع، سوف تكون في حاجة إلى تسوية بعض التفاصيل مع عميلك، مثل: طريقة الدفع التي ستستخدمها، واختيار مواعيد التسليم النهائية، ...الخ. إن هذا البند يحدد نهج العلاقة بينكما، ويضمن لك حقك في الامتناع عن تسليم عملك حتى تحصل على كافة مستحقاتك، وإذا حاول أحد العملاء إجبارك على تسليم المُسوَّدة، فيمكنك بكل احترام أن تشير إلى العقد الذي وقّعتما عليه. أضِفْ بندًا لغرامة التأخير في عقدك إذا كنت تمتلك عينًا ثاقبةً، فعلى الأرجح قد لاحظت أننا قد نَوَّهْنَا إلى ذكر رسوم التأخير في المثال الذي استخدمناه في القسم الأخير. بند الرسوم المتأخرة هو بند رئيسي في معظم عقود المستقلين، لأنه يدفع العملاء للدفع في الوقت المٌحدد.فيما يلي شكل بند الرسوم المتأخرة: وفقًا للاتفاق، فإن أمام صاحب العقد X أيام لدفع أجر الفواتير المٌقدّمة من طرف الكاتب، للعمل الذي اتفق عليه الطرفان. وإذا لم يدفع صاحب العقد أجر الفواتير المٌقدّمة خلال هذه الفترة، فسيتم إضافة 10 دولار لكل يوم إضافيّ، حتى يتم تسوية الديون. ليست مثاليّ، لكنه يفي بالغرض. يمكنك أيضًا تعديل الرسوم التي ستفرضها على التأخير، بناءً على حجم المشروع الذي تعمل عليه. فعلي سبيل المثال، إذا كنت تنتظر أجرًا من عدة آلاف من الدولارات، فإن 10 دولارات لن تُحَفِّز العميل على الدفع في الوقت المحدد. ومع ذلك، فإن تحديد قيمة رسوم التأخير كنسبة مئوية من قيمةالمشروع قد تجعل العميل يغّير رأيه. إذا وجدت نفسك في هذا الموقف، فعليك مراسلة عميلك لتذكيره ببند الرسوم المتأخرة في العقد، حيث أن الكثير من العملاء ينسوْن أن هذا البند موجود أصلًا، وإرسالك لبريد إلكتروني بسيط من شأنه- غالبًا- أن يحل المشكلة. لا تعمل على أي مهام إضافية في هذا الوقت في بعض الأحيان، يقوم العملاء بتأخير الدفع لبعض الوقت، أملًا في الحصول على عمل مجانيّ منك في ذلك الوقت. وَجَدتُ نفسي في هذا الموقف كثيرًا في بداية عملي ككاتب مستقل، وسايرت الأمر عدة مرات ظنًّا مني أنني لا أملك خَيارًا آخر، كنت أتوّقع أنني كلما سايرت الأمور، كلما زادت فُرَصِي في استمرار العمل معهم، كما أنني في حاجة إلى المال. أما حاليًا، فأنا محظوظ لقدرتي على انتقاء من أعمل معهم، وهذا شعور رائع. ولحماية نفسك في هذا الموقف، فسوف تحتاج إلى إدراج بند كهذا في العقد: يتعهد صاحب العمل أن يدفع الأجر منفصلًا على فترات للكاتب، لكل مرحلة يتم إنجازها من العمل المتفق عليه. ويحق للكاتب التوقف عن المراحل التالية من العمل، في حال لم يٌسدد صاحب العقد المبلغ في غضون X أيام المتفق عليها سابقًا في العقد. تكمُن مشكلة (تجزئة العمل على مراحل) في أنها ليست شائعة إلا في المشاريع طويلة المدى، لكن بإمكانك اقتراح استخدام هذه التقنية مع كتابة أو تأليف عدة مقالات قصيرة، بحيث يتم تقسيمهم إلى عدة مراحل لحماية حقوقك. وفي بعض الحالات، سيقوم العملاء بتسوية ديونهم سريعًا ما إن يُدركوا أنك لن تتزحزح عن العقد المُتفق عليه، لذا كن قويًّا. الختام يمكن للمستحقات المتأخرة أن تُسبّب عجزَا كبيرًا في ميزانيتك كمستقل. ومع ذلك فلا مفّر منها، وسوف تتضطر للتعامل معها عاجلًا أم آجلًا. وطالما أنك تقوم بغربلة العملاء المشبوهين، وتمتلك عقدًا متينًا، فسوف تكون الأمور على ما يُرام معظم الوقت. مع أخذ ذلك في الاعتبار، فإليك ثلاث طرق لتحفيز عملائك على الدفع في الوقت المحدد: لا تُسلم مُسَوَّدَتِك النهائية قبل أن تستلم مستحقاتك. أفرض شرط (الرسوم المتأخرة) في العقد. لا تقم بإنجاز أي أعمال إضافية قبل أن يتم تسوية المستحقات. ترجمة- وبتصرف- للمقال 3 Clever Ways to Handle a Freelance Writing Client Who Won’t Pay on Time لصاحبه ALEXANDER CORDOVA.
  6. عندما تبدأ بالعمل ككاتب مستقل، فإنه من السهل أن تضع معدلات سعر دنيا كبداية. سيقدم لك شخص ما العمل، وستكون خائفًا من أن تقول لا لأنك لا تدري متى سيأتي المشروع القادم. لذا فإنك ستقبل، حتى لو كان ذلك مقابل مبلغ زهيد. أحد أفضل الدروس التي يمكن أن تتعلمها ككاتب مستقل هي ألا تخاف من طلب المزيد من المال. يجب على الجميع أن يقوموا برفع أسعارهم من وقت لآخر، والكتاب المستقلون لا يختلفون عنهم بشيء. طالما أنك متقن لعملية التفاوض، يجب أن تكون قادرًا على رفع أسعارك شيئًا فشيئًا. في هذه المقالة، سأشرح كيفية تحديد الزيادات المعقولة لأسعارك. بعد ذلك، سنتحدث عن كيفية طلب زيادة دون أن تقلق زبائنك. كيف تخبر عملاءك بأنه قد حان الوقت لطلب زيادة في السعر إن العمل الحر هو تمامًا مثل أي مهنة أخرى عندما يتعلق الأمر بزيادة الأسعار. فعندما تغني تجربتك وتطور مهاراتك، سيستحق وقتك المزيد من المال. ومع ذلك، لن يقدم لك الأشخاص تلك الزيادة إلا إذا طلبتها منهم صراحةً. بالطبع هناك وقت أمثل لطلب الزيادة وذلك بعد عملك مع الشخص لمدة لا تقل عن بضعة أشهر. على سبيل المثال، بعد أن أنجزت مشروعين ناجحين مثلًا. وعندما يحين وقت الزيادة، يكون من المهم عدم إخافة العميل من طلب الزيادة، وهنا السبب: أنه وضع أساسًا للمفاوضات المقبلة. فمع تطور مسؤولياتك وخبرتك، ستحتاج إلى زيادة أسعارك الأساسية. إنه يعلم العملاء المحتملين بالخبرة التي تمتلكها. إذا كنت تمتلك محفظة لعمل نسخة احتياطية من أسعارك، فإن العملاء سيدركون بأنهم يتعاملون مع شخص يعلم ما يفعله. هناك الكثير من الموارد التي تتحدث عن مقدار المبلغ الذي يمكن أن تتقاضاه ككاتب مستقل. ومن تجربتي، يجب ألا يقل خط الأساس عن 0.05 لكل كلمة، وهذا ينطبق فقط على المقالات التي تتطلب القليل من البحث. عندما تستعد للتفاوض التالي، ضع في اعتبارك أنه من الجيد أن تضع هدفًا للزيادة بنسبة سنوية مقدارها 5-10٪. قد تحتاج إلى الكثير من الوقت حتى تصل إلى سعر 0.10 $ لكل كلمة، ولكن عندما تحصل عليه، يجب أن تكون احترافيًا تمامًا. نصائح بشأن كيفية طلب الزيادة في الأسعار من خلال تجربتي، أرى بأنه يمكنك دائمًا تقريبًا أن تحصل على ما تريد إذا علمت كيفية طلب ذلك (طالما أنه ضمن المعقول!). فيما يلي نصيحتان للتفاوض لمساعدتك على ضمان زيادة أسعارك المقبلة. 1. قم بعمل نسخ احتياطي لطلبك بالأرقام إحدى الأخطاء الأكثر شيوعًا هي عندما يتم طلب زيادة الأسعار بأسلوب عاطفي. قد يكون من المناسب جدًا أن تقوم بزيادة أسعارك، ولكنك تحتاج إلى معالجة المشكلة وكأنك صاحب العمل. اسأل نفسك “لماذا يجب أن أعطي جون دو المزيد من المال لقاء العمل الذي يقوم به؟” إن محاولتك في الإجابة عن هذا السؤال من شأنها أن تقنع العميل بذلك. على سبيل المثال، إليك طريقة جيدة: المفتاح الأساسي في هذا السيناريو هو تسليط الضوء على الفوائد التي يقدما عملك للعميل، على سبيل المثال: كم من الوقت قد عملتما معًا والنجاحات التي حققتها خلال ذلك الوقت. ما هي المعايير التي تم تحسينها خلال فترة عملك والتي يعود التحسن فيها إلى عملك. كيف يمكن الوثوق دائمًا بتقديم عمل بجودة عالية وفي الوقت المحدد. إن أي صاحب عمل عقلاني سينظر إلى هذه الصفات وسيقوم بالتفاوض بشأن الزيادة فقط ليبقيك معه في العمل. فبعد كل شيء، إنه يعلم بأن استقطاب شخص ممكن الوثوق به وتدريبه يتطلب دائمًا الكثير من العمل. 2. كن مستعدًا للتفاوض متى ما بدأت بالتفاوض، فمن المهم أن تضع باعتبارك الرقم بشكل دائم. سيحاول عملاؤك دائمًا التحدث معك باستمرار حول هذا الرقم، لذلك فإنك بحاجة أيضًا لمعرفة المبلغ الذي ترغب بالوصول إليه. شخصيًا، أود دائمًا أن أذكر بأني أقبل التفاوض عندما أتحدث عن زيادة الأسعار. تمامًا كما في المثال الذي استخدمته في القسم الأخير: إني أعتقد بأن زيادة 7٪ في أسعاري ستكون زيادة معقولة - الأمر الذي يعني 0.07 $ لكل كلمة - ولكني أتقبل التفاوض. بالتأكيد، قد لا يبدو الأمر حاسمًا كما لو أنك قد قررت ألا تقبل برقم أقل من الرقم X، لكنه سيوصل رسالة مفادها أنك شخص عقلاني. بعد ذلك، من المحتمل أن يكون هناك بعض المفاوضات وهنا أود أن أشير بعد البدء بعرض عقلاني: إذا عاد العميل بعرض أصغر، حاول أن تصل معه لحل وسط. كن حازمًا، ولكن مهذبًا في ردودك. إن لم تتمكن من التوصل إلى اتفاقية مالية، فانظر فيما إذا كان منفتحًا لمناقشة أنواع أخرى من الامتيازات. عند هذه النقطة، ستصل إلى واحدة من ثلاث نتائج. قد يوافق العميل على منحك زيادة (في هذه الحالة تحتاج إلى تعديل العقد)، أو قد تصل إلى رقم أقل مما تريده أنت. وفي الحالة الأخيرة، قد تصل لأنواع أخرى من الاستحقاقات، مثل معدات العمل الحرة. وأخيرًا، قد لا يكون العميل منفتحًا للحديث عن موضوع الزيادة إطلاقاً. إذا كنت متأكدًا من أنك تستحق تلك الزيادة، تكون قد وصلت إلى الوقت المناسب لتبدأ في التخطيط للانفكاك وديًا وتبدأ باستقطاب المزيد من العملاء مقدمًا. خاتمة يخاف الكثير من الناس عندما يتعلق الأمر بالعمل بالسعر أو بتقدير ما يستحقون مقابل وقتهم. ومع ذلك، فمن المنطقي إعادة التفاوض بشأن أسعارك بشكل شبه منتظم. عندما يكون في ذهنك رقم معين، يجب أن تبدأ التفاوض. فيما يلي نصيحتان للتأكد من أن محادثتك تسير على ما يرام: قم بعمل نسخة احتياطية من طلبك مع الأرقام والبيانات المتعلقة بالعمل الذي تقوم به مع قيمته. كن مستعدًا للتفاوض في حال كان عميلك لا يرغب برقمك الأول. ترجمة –وبتصرّف- للمقال How to Renegotiate Your Rates as a Freelance Writer (And When to Do It) لصاحبه Alexander Cordova حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  7. مرحبًا أيها الكُتّاب هل لنا أن نتحدث ببعض الجدّية عن مهنتنا؟ لا يخفى على أحد بأنه -وفي مجال العمل الحر- يتفوّق المصمّمون (وغيرهم الكثير) من المستقلين على نظرائهم من الكتّاب، وخاصة من حيث الأسعار التي يحدّدونها ومن المبالغ التي يستلمونها ولقد شعرت أنّ الوقت قد حان لنشرح السبب، فبالرّغم من أننا نعيش حاليًا أحد أفضل الأوقات (إن لم يكن الأفضل على الإطلاق) للعمل ككاتب؛ إلا أن هناك تفاوت كبير في قدرة الكُتّاب على الربح عبر شبكة الإنترنت، لأنّ أغلبيتهم يميلون للتنافس على القاع وهذا لا يعود بطبيعة الحال بأية فائدة على مستوى الإبداع في الكتابة أوحتى الإنجازات الشخصية، بينما تكتسح مجموعة صغيرة من الكتاب بكتاباتهم أغلب الفرص ،ويحصلون على مردود أكبر بإمكانك أن تُلاحظ كم هي الأمور سيئة للعديد من الكُتّاب هذه الأيام. بالطبع هناك سبب لهذه المشكلة وأنا آسف لقول أن الكُتّاب أنفسهم يتحمّلون جزئيًا مسؤولية هذا الوضع،فمُصمّمو ومطوّرو الويب لا يواجهونها والسبب هو أن الكُتّاب يُعرّفون أنفسهم بـ"كُتّاب مُستقليَّن". ولماذا تُعتبر هذه مشكلة؟ لأنه لا أحد يوّد توظيف "كاتبًا مستقلًا”. حقيقةً لا يوجد أي عميل تحدث إلي مسبقًا -من الذين يدفعون الكثير لِمُوظفِيهم - كان مهتمًا بتوظيف "كاتب مسّتقل"، على الإطلاق. هل تعلم ماذا يريدون حقًا؟ كُتّاب تسوّيق مُحتوى. كُتّاب مُحتويات المواقع كُتّاب بالمجال التّقني. ما يريده رجال الأعمال هو توظيف أُشخاص قادرين على بناء استراتيجية تسويق محتوى ناجحة تجلب زبائن جُدد عن طريق مقالات مكتوبة بإتقان. يرغبون في توظيف كتّاب قادرين على التأثير على الزّبائن المُحتملين ودفعهم إلى اتّخاذ قرار ، يريدون كُتّابًا يملكون القدرة على تسهيل المفاهيم الصّعبة وتسبيط المصطلحات التقنية وكتابة مقالات ودروس سهل الفهم. فالعملاء الذين يدفعون الكثير من المال لا يهتمون لطريقتك ونهجك بالكتابة وإنّما بأهدافهم، وبما أن تسويق المحتوى هو تخصّصي، دعوني أعرض عليكم الرسالة التي وصلتني مؤخرًا من عميل يدفع الكثير لقاء تنفيذ أعماله، ويبحث فيها عن شخص يملك مهارات كتابية: صديقي Clarck هو المدير التنفيذي لشركة Invision وهي شركة مذهلة وناجحة. أخبرني كلارك أنه يريد توظيف شخص لتوفير استراتيجية محتوى، لكن تمعّن في الكلمات التي استخدمها حينما قال ‘هل التوصيف الوظيفي الأفضل لهذا الشخص هو "مسوّق محتوى" أم "مدير تسويق" أم ماذا؟’ إنّه ليس العميل الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة، ففي الشهر الماضي وصَلني ما يقارب 14 طلبًا عن كيفية إيجاد كاتب محتوى، استلمتُ هذه الرسائل من شريحة واسعة من الشركات الناجحة التي تبحث عن شخص ما تدفع له، هل تعرفون مالذي لم يسألوا عنه أبدًا؟ لم يسألوني إطلاقًا إذا كنت أعرف كُتّابًا مُستقليّن. الفكرة أنّنا -أنا وأنت- نعلم تمامًا أن المهارة التي تُميّز كاتب المحتوى المُمتاز عن كاتب المُحتوى الجيد هو قدرته على كتابة مقالات مميزة، بعبارة أخرى هذه الشركات تبحث عن كاتب ولكنهم لا يعلمون ذلك ولن يستخدموا أبدًا هذا المُسّمى خلال بحثهم عن شخص للعمل بمعنى آخر، الكُتّاب المستقلون يقضون تمامًا على أية فرصة ممكنة لهم للربح من خلال تصنيف أنفسهم ككُتّاب مستقليّن. وفي عالم حيث تُوَزع منشورات تدعو الناس للمشاركة والكتابة بالمجان؛ فإن الكُتّاب المستقلين يُقاتلون في معركة غير رابحة ضد مبتدئين قد يكتبون مجانًا. هل تعلم من الذي لا يعاني من هذه المشكلة؟ الكتّاب الذين يستهدفون العملاء الذين لديهم استعداد للدفع، بعبارة أخرى العملاء الذين لا يبحثون عن رفع عداد الزيارات فحسب pageviews؛ وإنّما يبحثون عن شخص يستطيع التعامل مع حملة تسويق محتوى كاملة أو كتابة مقال مُقنع. يأتيك كاتب ليقول ولكنني لا أملك خلفية تقنية هذه العبارة التي يقولها معظم الكُتّاب ليَنقضوا بها كلامي وليعودوا للعمل بنفس الأسلوب وكسب القليل. هناك تزايد كبير في الطلب على كُتّاب محتوى مبدعين عبر الإنترنت، لكن بطبيعة الحال تحتاج لصقل مهاراتك. ولكن بالمقابل يجب أن تعلم أن قدرتك على كتابة محتوى مُميّز وسط مستنقع الكتابات السيئة هو حقيقة من أصعب المهارات التي يجب أن تمتلكها؛ وهي نقطة مهمة لصالحك أمام الكتاب المبتدئين. مجدّدًا أكرر: لا أحد يريد توظيف كاتب إطلاقَا. ماذا عن مصممي الويب رُبما يتساءل مُصمّمو الويب لماذا ذكرتهم في العنوان بالأعلى، السبب وباختصار لأن مُصّممي الويب لا يحملون الكره نفسه الذي يحمله الكُتّاب المستقليّن تجاه مهنتهم؛ ولأن هناك عملاء يرغبون بالدفع لمصممي الويب على الرغم من أنّهم يتعاملون مع وسط سيء أيضًا. وهذا لا يعني أنَهم خارج الشرك تمامًا؛ لقد رأيت الكثير من المصمَمين يعانون من مشاكل مُماثلة. لكن وعوضًا عن توصيف أنفسهم كخبراء في التجارة الإلكترونية؛ واجهات المواقع أو مواقع التجارة المحلية؛ يُركزّ مصممو الويب فقط على الخدمة التي سيحصل عليها العميل ويظهرون بذلك كمن يقدم مُنتجًا، ويجنون مقابل ذلك الكثير. مثال جيّد يوضح الفكرة قام به فريق Marketit الذي يقدم خدمة تصميم صفحات الهبوط. بوضع لوحات مكتوبة بالخط العريض"نحن نُصمّم من أجل النتيجة وكل ماعدا ذلك فهو ثانوي". هذا النوع من المصمّمين يستبعد الناس الذين يهتمون بتصميم مواقع جميلة وحسب (مثل رسام يستخدم صفحته كمعرض) ويجذب الناس الذين يدفعون الكثير مقابل تصميم صفحات الهبوط التي تحوّل الزّوار إلى زبائن. ومن أجل عدم السقوط في فخ محاولة جذب أوسع قاعدة عملاء ممكنة -كما يفعل الكُتّاب المُسّتقلون- يقوم مصمّمو الويب باستهداف شريحة أضيق من العملاء المحتملين عبر تقديم خدمات أقل، لكن يستهدفون عملاء يحتاجون فعلًا ما يقدّمونه ومستعدّين للدّفع مقابل ذلك. لكل قاعدة استثناء الطريقة الأفضل لأي شخص لنقد مثل هذه المقالات هو أن يجد خللًا ما في قصة من القصص التي ذكرتُها والتي يعرِفها مسبقًا ويبدأ بنشرها والتباهي في ذلك وكأنه يدحض بها كل ماقلته. لكن دعني أسبقك، أعرف بعض الكُتّاب المستقليّن الناجحين شخصيًّا، وهم يُسّمون أنفسهم "كُتّاب مستقليّن"، ولكنهم حقًا يجيدون عملهم، وهم أقرب لاستثناء منه إلى القاعدة؛ وفي العموم يقومون بتوفير "استراتيجية مُحتوى" لمعظم الشركات التجارية التي يعملون معها بغض النظر كيف يُفَضّلون تسمية ذلك. لذلك كلامي ليس عنهم وإنّما لعموم المُسّتقلين الذين يعانون من أجل الحصول على مردود مرتفع، والذين يتخبطون بسهولة، لأنّهم لا يعرفون كيف يُسوقون خَدماتهم في السياق الصحيح وللزبائن المُحتملين المناسبين. والآن حان دورك أنا لا أتوقع ردك فقط بل أنا متحمس جدًا لمعرفة رأيك -في التعليقات- حتى لوكنت ترى أنّني مخطئ تمامًا. لقد كتبت هذه المقالة لأعرض المشكلة الكبيرة التي تحدث في مجال العمل الذي أهتم به وكل ما أريده لك هو أن تحصل على دخل مناسب، ولكن إذا كنت مُصّرًا على فكرتك وترفض أن تختص؛ وتريد الاستمرار في العمل التقليدي مع عموم الكُتّاب المُستقليّن منخفضي الدخل، وإن لم تحصل على دخل أعلى فأتمنى أن يدفعك هذا المقال لإعادة النّظر في الأمر. ترجمة -وبتصّرف- للمقال: Why Freelance Writers Get paid Less Than Web Designers لصاحبه: Gregory Ciotti.
  8. أنا ﻻ أحب الصيد، ربما ﻷن زوجي كان يأخذني للصيد كثيرًا في بداية علاقتنا، لكني لم أكن مهتمة باﻷمر. ربما يشوب الأمر إذًا بعض السخرية أن أكون في موقع الصياد حين بدأت عملي الحر كمدوِّنة!. إليك اﻷمر، يمكنك أن تكون سمكة في بحر مليء بسمك كثير غيرك (أقصد: مدونين مستقلين)، وتسعى خلف نفس العملاء الذين يسعى الجميع خلفهم، أو يمكنك أن تكون الطُّعم وتجذب عددًا ﻻ يحصى من السمك في بِرْكة أخرى، وهؤﻻء السمك هذه المرة هم عملاؤك. إنني حين بدأت التدوين الحر بجدية، تأكدت أني لم أرد أن أقضي كل وقتي في تقديم العروض للعملاء، بل أردتهم أن يأتوا هم إلي، وهم يفعلون ذلك الآن بالمناسبة، إليك الآن كيف أقوم بجذب العملاء وكيف يمكنك أنت أن تفعل ذلك أيضًا. 1. جهز موقعا يمكنك أن تبدأ بوضع طُعمك هنا وهناك، لكن من الصعب أن تُثَبِّت الخطاف وتحصل على العَقد دون أن يكون لك موقع خاص. قد يكتشفك عميلك عن طريق قراءة مقال لك في موقع آخر، لكن موقعك الشخصي سيفصل في قراره بتوظيفك من عدمه. إن موقعك اﻹلكتروني يعطي العملاء المحتملين الفرصة لمعرفة المزيد عنك وعن خدماتك، كما ينبغي أن تجهز معرض أعمال خاص بك، حيث يمكنهم أن يروا عينات من أعمالك السابقة، وصفحة تعريف تلخص إنجازاتك، وإن شئت، يمكنك أن تنشر التقييمات التي حصلت عليها من عملائك، والتي تساعدك على جذب عميل مثالي إليك. أخيرًا، تأكد من أن توفر طريقة سهلة لتواصل عملائك معك بتخصيص صفحة في موقعك أو قسم كامل للتواصل معك، يتوفّر فيه على الأقل بريد إلكتروني لك، يمكن أن تضيف هاتفك، حساباتك الاجتماعية، معرف Skype، واستمارة تواصل إن أردت. 2. استخدم تقنيات SEO واﻵن وقد جهزت موقعك، يمكنك أن تبدأ في استخدام تقنيات تهيئة المحتوى لمحركات البحث، كي تجذب عملاءك إليه، ستساعدك تلك التقنيات في الحصول على ترتيب أعلى لدى محركات البحث، حتى إذا بحث عملاؤك عن كلمات مثل "مدون مستقل" أو "كاتب مستقل للتوظيف"، وجدوك في أول نتائج البحث. إنني أظهر أسرع لدى عملائي حين يبحثون عن "freelance writer for hire" (كاتبة مستقلة للتوظيف)، وأظهر عادة في المرتبة الخامسة على الصفحة. هناك بعض الكلمات المفتاحية الأخرى التي تشير إلي أيضًا لدى محركات البحث، مثل: "blogger for hire"، "bloggers for hire" ،"writer for hire"، "hire a blogger.” إن أكثر من نصف زيارات موقعي تأتيني من محركات البحث، هل تريد أن تعرف كيف استطعت فعل ذلك؟ إن الأمر أسهل في الحقيقة مما يبدو عليه!، إليك ما فعلت وما يمكنك فعله أيضًا. ابن موقعك باستخدام وورد بريس، ذاتي الاستضافة Self-hosted. ليس الأمر أن ووردبريس سهلة الاستخدام فحسب، بل إنها من أفضل المنصات في التعامل مع التهيئة لمحركات البحث، خاصة مع إضافات مثل Yoast SEO plugin (والتي أستخدمها شخصيًا) لكي تتأكد أن صفحاتك ومنشوراتك مهيأة لمحركات البحث. إضافة إلى أن المواقع ذاتية الاستضافة تكون سريعة، وتوفر ووردبريس سمات كثيرة صديقة للهواتف (متجاوبة)، وهاتان الصفتان تحبهما محركات البحث. أنشئ مدونة على موقعك. إنني أحدِّث مدونتي كل أسبوعين، ربما تكون فترة طويلة لكنها تساعدني في إبقاء موقعي منتعشًا بشكل عام، وهو الشيء الذي تحبه محركات البحث أيضًا. إنني أدون عن التسويق بالمحتوى، الشبكات الاجتماعية، التدوين، العمل الحر، والموضوعات المتعلقة بتلك الأمور، لذا فإني أدمج كلمات مفتاحية متعلقة بمجال تخصّصي. ابن روابط خلفية. تحب محركات البحث أن ترى متى تشير المواقع الأخرى إليك، خاصة إن كانت تلك المواقع تتمتع بسمعة طيبة، فهذا يعني أنك أيضًا مصدر جدير بالثقة. تستطيع بناء عدد ﻻ بأس به من الروابط التي تشير إليك وإلى موقعك عبر الويب عن طريق تعليقات المنتديات، التدوين الاستضافي، مواقع مثل Pinterest، والعلاقات مع مدونين آخرين يشيرون بدورهم إلى محتواك. لمزيد من المعلومات حول تهيئة الموقع لمحرك البحث، اطلع على هذا المقال عن تحسين مقالات المدونة وتهيئتها لمحركات البحث. 3. التدوين الاستضافي لقد ذكرت التدوين الاستضافي عدة مرات بالفعل، وذلك ﻷنه يحمل الكثير من الفوائد: كما ذكرت، فإنه يساعد مع SEO إن حصلت على رابط يشير لى موقعك. يمكنك أن تستخدمها كجزء من معرض أعمالك لتوسيع نطاق شهاداتك. يمكنك أن تتقاضى أجرًا على التدوين الاستضافي، اﻷمر الذي قد يحسِّن دخلك ومسيرتك المهنية. هذا يغري العملاء المحتملين بالتواصل معك بشأن الكتابة من أجلهم. كن أنت الطعم إن النقطة اﻷخيرة هي أن تعرف متى بالتحديد "تكون الطُّعم". إن كنت تكتب تدوينة بشكل استضافي في موقع حسن السمعة، فإن هناك فرصة أن يرى تلك التدوينة شخص يبحث عن مدونين، ويضغط على رابط موقعك ليوظفك، إضافة إلى باقي المنافع الأخرى التي ذكرتها في هذا المقال. إليك نصائحي كي تجعل التدوين الاستضافي يعمل لصالحك. اكتب حول الموضوعات التي تريد أن يوظفك الناس للكتابة فيها. إن أردت أن يوظفك عميل لتكتب عن الصحة، فمن غير المعقول أن تجد هؤﻻء العملاء يتسكعون في المدونات الاقتصادية، فلا تنشر مقالات إﻻ في المواقع التي تعرف أن عملاءك سيقرؤونها. اذكر خدماتك في النبذة التعريفية عنك. ﻻ يكون معروفًا في الغالب أن المدون الضيف يعرض خدماته على العام. تأكد أن يعرف عملاؤك المحتملون أنهم يستطيعون توظيفك عبر كلمات مثل "مدون للتوظيف" أو "يقدم خدمات التدوين"، إليك مثالًا رائعًا يقول في مجمله "أعجبك هذا المحتوى؟! وظفني!"، وهي النبذة التعريفية لإيلنا كاين. أضف رابطًا لموقعك. هل تذكر الموقع الذي تحدثنا عنه في الخطوة 1؟ إن الوقت مناسب الآن ﻻستخدامه لصالحك، فتدوينتك التي كتبتها كمدون ضيف وجدت عميلًا مهتمًا، وسيقوده الرابط إلى موقعك إلى التواصل معك. 4. شارك في المجتمعات المتعلقة بتخصصك إن المشاركة في مجتمعات العمل الحر ، أو المجموعات التي تركز على المجالات التي تكتب فيها يفعل الأعاجيب لمسيرتك المهنية، ويجتذب عملاء جدد لك. إليك بعض الأمثلة التي سأريك بها كيف ساعدتني تلك المجتمعات على الحصول على عملاء جدد، وكيف يمكنها أن تساعدك. أحد أوائل العملاء الذين أتوا إلي كان من ترشيح من كاتبة أخرى. كنت أتابع مدونتها وتكلمت معها عدة مرات في بعض المُنتديات، وعلمَت أني أبحث عن عملاء جدد، فأرسلت إلي واحدًا من عملائها القدامى. جاءتني عميلة بعد أن رأت تعليقًا لي على مدونة أحدهم. أخبرتني أنها ﻻحظت أن تعليقي ذا صياغة متينة وأتت خلفي إلى موقعي حيث تواصلت معي، وقد اتفقنا على عقد بقيمة 500$ شهريًا. إنني بجانب كل ذلك مشاركة منتظمة في مجتمع “ Be a Freelance Blogger”. لقد فزت بمكان في الفريق عن طريق مشاركتي الفعالة في مجتمعهم، فلأن صوفي (مديرة مجتمع Be a Freelance Blogger) تعرفت علي، كان لدي فرصة أن أعرف أنها تبحث عن مشاركين دائمين، كما كانت فرصتي أفضل في أن أكون جزءًا من الفريق. رغم أن الأمر يستغرق بعض الوقت لكي ترى نتائج، إﻻ أني أنصحك بشدة أن تستخدم هذه الطرق التسويقية كجزء من خطتك التسويقية على المدى البعيد، تستطيع القول أنه يجب أن تستخدمها منذ بداية مسيرتك المهنية بينما تتواصل مع عملائك الأوائل، ويجب أﻻ يستغرق اﻷمر طويلًا حتى تحصل على عملاء باستخدام هذه التقنيات يغنوك عن البحث عن عملاء جدد، فسيأتون إليك بأنفسهم، تاركين لك مزيدًا من الوقت للمهام التي تحبها حقًا، مثل الكتابة. هل ﻻ زلت تعاني في اجتذاب أولئك العملاء؟ دعنا نعرف العقبات التي تواجهك. ترجمة -وبتصرف- للمقال Be the Bait: 4 Tactics to Reel Blogging Clients In لصاحبته Alicia Rades.
  9. تخيل معي أن العميل الذي تتمنى العمل معه يزور موقعك الآن بينما تقرأ هذه الكلمات، ذلك العميل صاحب المال الكثير الذي سمع عنك هنا أو هناك، وظنَّ أنك كاتب رائع، إﻻ أن ما قرأه على موقعك جعله يعدل عن فكرة العمل معك، فلم يرفع هاتفه ليتصل بك، بل على العكس، ضغط زر الرجوع في لوحة مفاتيحه ليذهب إلى مكان آخر. هل تريد أن يحدث لك ذلك؟ كلا قطعًا، لكنه يحدث للأسف أكثر مما تتخيل، تقريبًا في 80% من الحالات، لذا دعنا نفعل شيئًا حيال ذلك الأمر. إن موقعك المهني يجعلك تبدو مثل أحمق يحمل معجم مفردات بيده، شخص ﻻ قيمة له أو أقل مما يبدي مظهره الخارجي، مدَّعٍ مزيَّف، مراهق ليس له خبرة، أو أسوأ من ذلك، أن يجعلك تبدو كل أولئك جميعا. ولعلك ارتكبت على الأرجح أحد تلك الأخطاء التي لم تسمح لصوتك أن يتألق من خلال موقعك: الرسمية المفرطة. النبرة الرنانة المتكلَّفة تُشعِر الناس أنها ﻻ تعرفك على الإطلاق. التودد المفرط. ﻻ تكثر من استخدام اﻷرقام للتعبير -كأن تستخدم الرقم داخل كلمة ليستبدل حرفًا أو أكثر، أسلوب يكثر استخدامه في الإنجليزية-،وكذلك صور القطط المضحكة أو مشاركة المحتوي بإفراط على موقعك المهني. الادعاء والتسويق المبالغ فيهما. أساليب الضغط والمبالغة تصد العملاء المحتملين. تُغيِّرُ نبرتك ﻷنك تريد أن ترضي كل الناس. استخدام طريقة الشخص الثالث في اﻹشارة إلى نفسك: "طارق مدوِّن حر وكاتب …" استخدام ضمير الجمع في اﻹشارة إلى نفسك: "راسلنا وسنرد عليك في أقرب وقت ..." نسبة حقوق ملكية موقعك لكاتب آخر. هناك استثناءات بالتأكيد لهذه القواعد، فربما يحتاج موقعك إلى هذه النبرة المفرطة في الرسمية ليناسب سوقك الذي تستهدفه، فإنك تعرف نوع العميل الذي تريده أفضل مني، لكن إن لم يكن لديك سبب واضح وبسيط ﻻختيار لهجتك في موقعك، فقد آن اﻷوان لتفكر في الأمر مرة أخرى، فإن صوتك الحقيقي هو أفضل رهان لك في كل مرة تكتب عن نفسك، وذلك في أغلب حالات الكتَّاب الذين ينشرون عبر الإنترنت أو بصورة ورقية. لمَ صوتك الحقيقي هو الخيار الصائب؟ إن العميل المحتمل الذي يزور موقعك يود معرفة المزيد عنك أنت، ذلك يشمل شخصيتك أيضًا، كي يحدد ما إذا كنت ستناسب فريقه أم لا. ويشمل أيضًا قدرتك على كتابة رسالة توصل انطباعًا حقيقيًا للقارئ، ذلك أن الرسالة الواضحة الأصلية قادرة على الوصول لمسافات طويلة. وذلك في الكتابة واﻷعمال على حد سواء. وما هي رسالة موقعك ككاتب مستقل؟ إنها "وظفني؛ فأنا لست أحمقًا". لكنك لست مضطرًا لذكر اﻷمر بهذا الوضوح -رغم أني قد أوظف شخصًا يفعل ذلك!-، بل لك أن تضيف ما شئت من اﻷسباب التي تراها مناسبة، رغم أن إثبات أنك لست أحمقًا هو أولوية قصوى، فإن قلة الخبرة يمكن التغاضي عنها إن وُجد الحماس والقابلية للتعلم، كما أن الجهل وقلة المعرفة يمكن التغاضي عنهما إن كنت تعرف كيف تبحث. أما الحماقة على الصعيد الآخر، فليست بالخيار الأول الذي يود عميلك أن يفكر فيه، فإذا كنت ترتكب أحد اﻷخطاء التقليدية المتعلقة بنبرتك التي تستخدمها في موقعك، فإنك تعرِّض نفسك لإطلاق العميل وصف الحماقة عليك، وتصيبه بالذعر من فكرة العمل معك. كيف تستعيد نبرتك الحقيقية مرة أخرى لتطمئن أن اﻷمر يمكن إصلاحه، فلا تقلق. إليك الآن أربع طرق بسيطة لتطوير نبرتك لتكون معبرة عن صوتك الحقيقي: اطلب من صديقك أن يجري مقابلة معك عن مسيرتك المهنية، خلفيتك، والخدمات التي تعرضها. واستخدم تلك المقابلة كأساس لنسختك الإلكترونية، واضعًا في حسابك المحافظة على نبرتك الطبيعية أثناء التعديل. اقرأ متن موقعك الحالي (المُحتوى / النّصوص) بصوت عالٍ على مسمع شخص يعرفك جيدًا، واطلب منه أن يرفع يده كلما أحس أن ما تقوله ﻻ يعبر عنك، وسرعان ما ستكتشف أي أجزاء المُحتوى تحتاج إلى تعديل. حدِّد أسواقك المستهدفة كي تعرف من الذي تستقطبه بكتابتك، فموقعك في حاجة أن يكون ملائمًا لعملائك المثاليين، لذا تخيل متن الموقع كأنها محادثة مع عميلك بمفرده. ألق نظرة على مواقع الكتاب المستقلين الذين ترى فيهم قدوة لك، وحلل الكيفية التي صبغوا مواقعهم بأصواتهم الحقيقية التي تعبر عنهم، وسجِّل العناصر الناجحة التي يمكنك محاكاتها. اعلم أن استخدامك لنبرتك الحقيقية في موقعك يعطي العملاء المحتملين فهمًا أفضل لهويتك وشخصيتك الحقيقية. وستجذب بها المشاريع التي تناسبك، وتتجنب إضاعة الوقت في غيرها. ولعل هذه الكلمة تكون مناسبة لهذا الموقف: "كل ما عليك فعله أن تكون على طبيعتك”. ينبغي أن يكون هذا الأمر هو أبسط مهمة على الإطلاق، لذا دعنا نبدأ ونضفي على موقعك هوية تعبر عنك. ترجمة -وبتصرف- للمقال Why Your Freelance Writer Website Makes You Sound Like an Idiot لصاحبته Sophi Lizard. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  10. إن أسوأ كابوس قد يحدث لك ككاتب مستقل هو أن تفسد علاقتك مع أحد عملائك، وقد كدت أن أرى ذلك الكابوس بنفسي قبل بضعة أشهر. فقد أرسلَت العميلة الثابتة الوحيدة لدي بريدًا تصب فيه جام غضبها علي وتطلب مني أن أعيد لها المال، متهمة إياي بسرقة محتوى وإرساله لها على أنه من تأليفي، وهو ما كان "غير أخلاقي، و ... غير مقبول"، لكن أسوأ ما قالته هو " لا يمكنني قبول مقالات منك". وكأني أُخذت على حين غفلة، فلم أجد فرصة حتى كي أوضح موقفي أو أعيد صياغة المقال. وكنت قد عملت مُقابلة صحفية مع أحد منظمي الزفاف المشهورين على فيس بوك، وأرسلت نسخة مكتوبة من المقال إلى المحررة، وتأكدت أن مقالي لم يكن به محتوى منسوخ أو منقول عبر متحقق مجاني للسرقات الأدبية على الإنترنت. وقد تبين لي أني نسخت حقًا محتوىً بدون قصد، فقد نسخت اقتباسات من شيء كنت قرأته على الإنترنت، وأدخلته في مقالي دون نسبة تلك الاقتباسات لكاتبها الأصلي. لكن على أي حال، لم يمض شهر حتى كتبت عميلتي هذه الشهادة عن عملها معي: هل تدرك ما الذي جعلها تُغير من موقفها هذا ناحيتي؟ لقد قلبْتُ علاقتي الشائكة معها رأسًا على عقب، وإليك الآن كيف تفعل ذلك أنت أيضًا. بادئ ذي بدء، خذ نفسًا عميقًا، لا أمزح، بهدوء وروية، تنفس بثبات وبعمق. هل هدأت الآن؟ إن لم تهدأ فابتعد عن حاسوبك، هاتفك أو حاسوبك اللوحي، اخرج للتنزه أو تفرغ قليلًا للصلاة. ثم اجمع عليك شتات نفسك ودعنا نشمر عن ساعد الجد. 1. اعرف حقوقك ذهبْتُ إلى موقع Reddit حين أرادت عميلتي استعادة مالها، كي أطلب استشارة قانونية مجانية لأرى هل يجب أن أرد لها المال حقًا أم لا، وقد أجابني أحد المحامين الذين تحدثت إليهم بأنه بغض النظر عن مشاعري، فإنني كاتبة رديئة لن يود أحد أن يتعامل معها مرة أخرى. وقد كان مخطئًا بالطبع، إذ أن المحررة سمحت لي بإعادة صياغة المقال لكي يصير بعدها أشهر مقال كتبته في حياتي، وقد أجريت المزيد من المقابلات وألحقت قائمة مراجع بالمقال، إضافة إلى أني تعاقدت مع عميلين جديدين. وبعد هذه الصدمة التي تلقيتها من Reddit، قررت أن أطلع على قوانين الاستخدام العادل للمحتوى. وباختصار، فإن الاستخدام العادل يعني أنك تستطيع استخدام جزء من عمل محمي بحقوق ملكية بدون أخذ إذن مسبق، كأن تستخدم قطعة من نص لأغراض بحثية، تعليمية، تفسيرية، إخبارية أو كوميدية، فكل أولئك مسموح بهم. لكن الأمر يصبح معقدًا قليلًا إذا استخدمت كلمات مؤلف آخر لأغراض ربحية، فعلى سبيل المثال، يمكنك استخدام هذه الكلمات من إحدى أغنيات بوب ديلان "لا تحتاج إلى رجل الطقس كي تعرف في أي اتجاه تهب الريح" في قصيدة تنشرها، لكن لا يمكنك استخدامها كشعار لإعلان تجاري عن معطف مقاوم للمطر. هذا، وقد استشرت محاميًا "حقيقيًا" بشكل مجاني عبر الإنترنت، وأخبرني أنه بمجرد أن يدفع العميل أجري، سواءٌ عند التسليم أو عند النشر، فلا يستطيع استرداد ماله إلا عن طريق محكمة، وسيحتاج أن يقنع القاضي بأنني خدعته أو أخللت بالعقد بيننا. فراسلت المحررة وقد تسلحت بهذه المعلومات الجديدة "إنها مسؤوليتك أنت أن تراجعي المقالات التي تستلميها لتري أخطاءها النحوية وتنظري في محتواها قبل أن ترسلي المال." وإذا كنت تظن أن لدي جرأة تزيد عما لديك، وأنك الآن ترتجف خلف الشاشة ظانًّا أنك لن تفعل شيئًا كهذا للمحرر الذي تعمل معه ولو بعد مليون سنة، فدعني أقول لك: توقف. أنت في وظيفة مقابل أجر، إن الأمر بهذه البساطة. 2. اطلب معلومات أكثر (واعلم أن المحررين لديهم تصورات مسبقة) لم أحظ بفرصة لتوضيح موقفي كما قلت، لذا قررت أن ألقي بالحذر جانبًا وأطلب مزيدًا من المعلومات من عميلتي. تذكر أن أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أن يتوقف عن العمل معك أو لا يَرُدَّ من الأساس. (ولن يؤذيك أي من هذين على أي حال). لكن لحسن حظي فقد ردت المحررة علي، وعلِمْت أنها ظنت أني حاصلة على شهادة في الصحافة، غير أني في الحقيقة أحمل شهادة في علم النفس. وقد كانت تحسبني على علم بقواعد الكتابة الصُحفية، إلا أني لم أكن أعرف شيئًا عنها، وما علاقتي بالكتابة في الجامعة سوى أني كنت أكتب أوراقًا بحثية للكلية، حيث كانت لدي الحرية في الاستشهاد ونقل الفقرات من الكتب أو المقابلات. ولم تعد عميلتي ترى الأمر بالسواد الذي كانت تراه به قبل أن أوضح وجهة نظري. واعلم أنك لن تستطيع أن تمنع سوء الفهم الذي قد يحمله عميلك عنك بالكلية، لكن يمكنك على الأقل أن تذكر بيانات في خطابك التمهيدي أو عرضك مثل (من أين أنت، أين نشرت من قبل، لماذا تظن أنك الكاتب المناسب للوظيفة)، فهذه الأشياء تحول دون إزعاج المحررين. 3. كن صريحا حين تسوء علاقة ما مع عميل لك، فاعلم حينها أن عليك تخطي كبرياءك وتعترف بالحقيقة، وتقولها بوضوح وبلاغة أيضًا. لذا فقد كتبت إلى عميلتي حين أدركت أني أخطأت بالفعل: كما أني أخبرتها أني سأعيد كتابة المقال الأصلي لأني لا أريد أن أتركها في هذه الشدة لتبحث عن مقال آخر تضعه مكان مقالي، إضافة إلى أن من أجريت معهم مقابلات يستحقون أن تنشر مقابلاتهم هذه، وتستطيع هي قبول المقال المعدّل لكي نسوي الأمر بيننا، كما أن بوسعها رفضه أيضًا. على الهامش: تزعم دراسة نشرت مؤخرًا في ACM Transactions on Management Information Systems -صحيفة علمية ربع سنوية- أن المخادعين يستغرقون وقتًا أطول في الرد على الرسائل الإلكترونية، وحين يفعلون فإنهم يستخدمون مفردات بسيطة. 4. كن محترفا كنت أستطيع أن ألطخ اسم الشركة في الشبكات الاجتماعية -كمضايقات الإنترنت الشهيرة التي نكرهها-، غير أني لم أفعل، فلن تختفي تعليقاتي من الإنترنت حقيقةً، وسيظهرني التشهير الذي سأكتبه بمظهر سيء، بدلًا من تشويه سمعة العميل. إضافة إلى أن العملاء المحتملين سيرونك وأنت تشهِّر بعميل لك على الإنترنت، وسيعلمون أنك قنبلة موقوتة ستلطخ أسماءهم بمجرد أن يقعوا في زلة ما. وبدلًا من ذلك كله، ركز على الإيجابيات التي تعلمتها أثناء علاقتك مع هذا العميل، هل تعلمت كيف تكتب مقالات متوافقة مع محركات البحث؟ هل تعلمت كيف تستخدم ووردبريس؟ هل عقدت مقابلات ناجحة مع شخصيات هامة؟ هل كنت تتقاضى أجرك مقابل وظيفة تحبها؟ جيد!، ركز على ذلك. وإن حدث ولم تجد شيئًا إيجابيًا واحدًا تذكره، فأمسك لسانك عن ذكر معايبه إلا لضرورة (على الأقل في مكان لا يسجل حديثك ذلك بصورة رقمية). وفي حالتي أنا، فقد شكرت عميلتي على الأشياء التي تعلمتها منها، وراسلتني هي بعدها سائلة إياي بلطف أنها تود لو أني أكملت العمل مع الشركة بقولها "سواء وافقتِ أم لا، فإنني أتمنى لك الأفضل!". 5. اطلب نصيحة مدونين غيرك إن منتديات الكتّاب المستقلين والمدونين الموسميين هي رقم الطوارئ لديك، فاستخدمها، وقد تحدثت إلى كارول تايس، طالبة نصيحتها حين أعيتني الحيلة في أمري. وقد ساعدتني في معرفة هل أستخدم أوراق الضغط التي لدي –كان بإمكاني ذلك إذ أني لم أوقع على عقد بيني وبين عميلتي-، كما أعادت لي الأمل بقولها أن البحر مليء بعملاء آخرين، ربما سيكون علي حينها أن أبدأ من الصفر، لكني لست –ولن تكون أنت أيضًا- أول كاتب يفسد علاقته مع عميل له ويخسر فرصته في شهادة أو توصية، يبدو أنني سأحيا اليوم كي أكتب في يومٍ آخر! لقد أضاء ذلك بصيرتي كي أتصل بالمحررة، وأنا سعيدة لأني فعلت. إذ أنها لم تقرأ ما برأسي، ولم أقرأ عقلها أنا أيضًا، كما أوضحت ليندا فورمتشيلي في بريد تحفيزي لها: لذلك لا تدع أي أحد يخبرك أنك لا تستطيع إعادة بناء علاقة عمل مدمَّرة، فإنك تستطيع. ولن أكذب عليك أو أخدعك، فإن الأمر شاق، فبعض المحررين لن يسمحوا لك بفرصة أخرى، لكن إن كنت صادقًا ومحترفًا (وذا جرأة أيضًا)، فقد ربحت نصف المعركة بالفعل. ترجمة -بتصرف- للمقال Six Tips for Repairing a Blown-up Relationship لصاحبته Cherese Cobb.