اذهب إلى المحتوى

صفحات الهبوط: كيف تعمل وأفضل ممارسات التصميم


ابراهيم الخضور

يشيع استخدام مصطلح صفحة هبوط Landing Page لتسمية صفحات ويب محددة في مجال التجارة الإلكترونية وهي عادة تلك الصفحات التي تنقلنا إليها روابط دعائية أو صور المنتجات التي يجري تسويقها. ونظرًا لأهمية هذه الصفحات في عالم التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية، لابد من الاهتمام بتصميمها بأسلوب عصري فعّال قادر على جذب العميل وتوفير كل المعلومات التي يحتاجها بطريقة سهلة وواضحة، وهذا ما نهدف إليه في هذا المقال.

ما هي صفحات الهبوط

صفحات الهبوط هي صفحات محددة ضمن موقع ويب أو متجر إلكتروني تخدم غاية واحدة تتمثل في تحويل الزائر إلى عميل أو إلى عميل محتمل عندما ينقر على رابط دعائي أو صورة منتج في نفس الموقع أو في مواقع أخرى ويقوده ذلك إلى هذه الصفحة. وحتى نقول أن صفحة ويب ما هي صفحة هبوط لا بد من توافر الميزات التالية فيها:

  • أن تتمكن هذه الصفحة من الحصول على بيانات ومعلومات عن الزائر طواعية مقابل اطلاعه على العرض الذي تقدمه له، وقد يكون ذلك عن طريق ملء نموذج أو تنزيل استبيان والإجابة عليه ثم تحميله من جديد.
  • أن يكون الغرض الوحيد من هذه الصفحة تحويل الزائر إلى عميل محتمل، لذلك لا بد من تصميم صفحة الهبوط على هذا النحو دون أي تشويش على الهدف الرئيسي.

كيف تعمل صفحات الهبوط

تبدأ العملية عندما يشاهد الزائر رابطًا إلى الصفحة ضمن موقع إلكتروني ما. قد يكون هذا الرابط صورة أو زر أو عبارة تدفع الزائر بأسلوب جذّاب للنقر عليه ويصل به الأمر إلى صفحة الهبوط (تُدعى هذه الصور أو الأزرار بمحفزات اتخاذ القرار Call Of Action). تضم صفحة الهبوط غالبًا شرحًا مقتضبًا عن الموضوع بخط جلي وأسلوب محفّز، مع وجود زر مميز يسترعي انتباه الزائر ويدفعه للنقر عليه. سيصل الأمر بالزائر بعد النقر إلى نموذج من حقول عدة يطلب منه ملؤها بالبيانات الشخصية، وقد تطلب منه الصفحة قبل النقر على الزر أن يضع بريده الإلكتروني، ولهذا الأمر أهميته لأنها تمكن صاحب الموقع من الحصول على البريد الإلكتروني للزائر إذا قرر لاحقًا عدم المتابعة في تقديم بياناته الشخصية.

إن قدّم الزائر بياناته الشخصية أو بريده الإلكتروني على الأقل، فسترسل الصفحة هذه البيانات إلى التخزين ضمن قواعد بيانات العملاء والأدلاء lead database. وستكون الخطوة التالية استهداف هذا العميل المحتمل بعروض تتناسب مع بياناته، وخاصة عند تجميع معلومات عن نوع العروض التي تحفّز هذا الشخص. تُدعى هذه التقنية بتكوين العميل المحتمل lead nurture، والعميل المحتمل الذي هُيّئ بهذا الشكل، لن يستغرق وقتًا حتى يصبح عميلًا فعليًا وهذا ما سينعكس إيجابًا على أعمالك.

ترى الفلسفة الكامنة وراء صفحات الهبوط أن تقديم لزائر بياناته طوعيًا للاطلاع على العرض المقدم في هذه الصفحة يدل على أهمية هذا المنتج أو الخدمة بالنسبة له، وهذه البيانات في المقابل قيّمة جدًا بالنسبة للمسوقين وستكون النتيجة ربحًا لكلا الطرفين.

ما الفرق بين صفحات الهبوط والمواقع الإلكترونية

تتكون المواقع الإلكترونية مهما اختلفت أنواعها وحجومها والغاية منها من عدد محدود من صفحات الويب، ولكل صفحة ويب هدف معين سواء كان عرض محتوى معين، أو التفاعل مع المستخدم، أو تقديم خدمة معينة. وصفحات الهبوط ليست استثناءً، فهي صفحات ويب تشبه تمامًا من ناحية التصميم والبرمجة بقية صفحات الويب لكنها تنفرد بوظيفة محددة وبالتالي يجب أن يراعي تصميمها هذه الميزة.

تستخدم المواقع الإلكترونية وخاصة تلك التي تروّج للشركات والأعمال العديد من صفحات الهبوط، وعليك أن تفكّر بصفحات الهبوط في هذه الحالة بأنها جزء من الموقع قد يصله الزائرون دون الدخول إلى موقعك مباشرة بل عن طريق روابط خارجية لمتابعة عروضك الخاصة، فهي بمثابة بطاقات دعوة أو اشتراك من قبلك تقدمها لزوّارك بغية الحصول على بياناتهم وولائهم لعلامتك التجارية ولمنتجاتك في مراحل قادمة.

ما هي أنواع صفحات الهبوط

تنقسم صفحات الهبوط إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

  1. صفحات هبوط مستقلة standalone كصفحات التمهيد click through وصفحات اصطياد العميل lead capture.
  2. المواقع المصغّرة microsites وهي مواقع صغيرة مكونة من عدة صفحات وتأتي عادة مكملة لموقع رئيسي.
  3. صفحات هبوط داخلية وهي صفحات هبوط تعريف بالمنتجات ضمن الموقع الإلكتروني نفسه.

لنتعرف على أبرز مميزات الأنواع المختلفة لصفحات الهبوط والفرق بينها.

صفحات التمهيد

تُعد صفحات التمهيد click through من أبسط أنواع صفحات الهبوط، وتكون غايتها الأساسية توضيح تفاصيل العرض المقدّم وميزاته بأسلوب قادر على إقناع الزائر اتخاذ قرار الشراء أو المشاركة. إذًا مهمتها فقط شرح العرض ثم النقر على الزر المخصص للانتقال بك إلى موقع الشركة لإكمال العملية.

صفحات اصطياد العملاء

إن المهمة الأساسية لهذه الصفحات هي استخلاص بيانات الزوار وخاصة الاسم والبريد الإلكتروني لهذا تُعرف أحيانًا بصفحات العصر squeeze pages. تصمم هذه الصفحات بأسلوب يمنعك من التراجع إلى الصفحة السابقة ولا تضم أية روابط أو عناصر تنقل بل زر إرسال البيانات فقط. تستخدم الشركات هذا النمط من الصفحات لبناء قوائم بريد إلكتروني للعملاء المحتملين للعمل على تحويلهم إلى عملاء فعليين.

صفحات الإعلانات

وهي بمثابة الأقنية الإعلامية لعالم التسويق الإلكتروني وتتميز بأنها مليئة بالإعلانات عن عروض كثيرة. إذ تستمر بالتمرير إلى الأسفل لتجد المزيد والمزيد من العروض وترى نفسك غارقًا في متابعة وقراءة شروحات ومزايا براقة تدفعك إلى معرفة المزيد عن هذا العرض. وحتى لو بدأت تشكك في مصداقيته، لكنك ستحاول معرفة نهاية العرض سواء لمجرد الفضول أو آملًا أن يكون العرض صحيحًا. قد تستخدم الشركات هذه النوع من الصفحات لكي تُعرف منتجاتها على أوسع نطاق.

صفحات الهبوط سريعة الانتشار

تُستخدم صفحات الهبوط سريعة الإنتشار Viral land pages من قبل الشركات لنشر اسم الشركة ومنتجاتها ضمن أكبر قدر ممكن من المواقع. تضم هذه الصفحات عادة بعض الألعاب أو مقاطع الفيديو أو الطرائف الجميلة مع رابط إلى الشركة التي أنشأت هذه الصفحة على شكل شعار صغير أو مع عبارة تشير إلى دور الشركة في أسفل الصفحة. تنتشر هذه الصفحات بسرعة عن طريق تقديم محتوى خفيف ومميز ضمن مواقع يكثر متابعينها أو عن طريق إضافة روابط لمواقع التواصل الاجتماعي كي يتمكن معجبو هذه الصفحات بمشاركتها على أوسع نطاق ممكن.

المواقع المصغرة

وهي مواقع جانبية تكمّل الموقع الرئيسي للشركة وتضم محتوىً خاصًا يتعلق بحملة إعلانية ولفترة محدودة. على الرغم من أنها تضم أكثر من صفحة لكنها تعد صفحات هبوط لأنها تستقطب الزوار والعملاء المحتملين من كل مكان ضمن شبكة ويب. وكمثال عليها صفحة هبوط لتعريف بمنتج جديد أو الدعاية لفرع محلي يقدم خدمات لعملاء الشركة وهكذا.

تستخدم هذا النوع من صفحات الهبوط الكثير من الشركات المعروفة التي تهتم بتخصيص محتوى مميز لتسويق منتج أو خدمة.

صفحات هبوط لعرض تفاصيل المنتج

وهي صفحات ويب نمطية ضمن موقع الويب تضم كل المعلومات المتعلقة بالمنتج الذي تسوّقه الشركة. فهي صفحات غير مخصصة كليًا للتعريف بالمنتج أو تقديم العرض بل هي جزء من الموقع لهذا لن تكلّف كثيرًا من ناحية التصميم لكنها ستضم بالتأكيد بعض المحتوى الذي يشتت تركيز الزائر كونها جزء من الموقع مثل الترويسة وأزرار التنقل.

أفكار لتصميم وبناء صفحات هبوط ناجحة

إن الغاية الأساسية من صفحات الهبوط كما أسلفنا هي تحويل الزوار إلى عملاء، لهذا لا بد من الاهتمام ببعض التفاصيل عند بناء صفحات الهبوط نستعرضها في الفقرات القادمة.

1. استخدم عناوين ملفتة

لا بد من جذب انتباه الزائر مباشرة إلى العنوان الأساسي لصفحة الهبوط، فهو أول ما تقع عينا الزائر عليه عند وصوله إلى هذه الصفحة. فإن كان العنوان واضحًا ومشجعًا ومباشرًا سيدفع الزائر إلى إكمال قراءة العرض ليعرف التفاصيل ويزداد احتمال طلبه للعرض أو مشاركة الصفحة مع غيره. فإن كان عرضك هو حسم على منتج معين فاكتب عنوانًا ينص عن مقدار هذا الحسم وعلى أية منتج بخط كبير مستخدمًا لونًا يبرز العنوان بوضوح عن الخلفية مع بعض المساحات الفارغة حوله.

2. أعلم الزائر بفائدة عرضك مباشرة دون مواربة

عليك صياغة محتوى صفحة الهبوط صياغةً واضحةً تنقل فكرة عرضك والفوائد التي سيجنيها الزائر من المشاركة. لا تخبئ للزائر أية مفاجئات ولا تجعله يتخبط فيما يقرأ ولا تدع مجالًا للغموض في المفردات المستخدمة كأن تشير إلى تخفيضات مميزة دون ذكر قيمة هذه التخفيضات وأنواع المنتجات التي تُطبق عليها. حاول أن تستخدم قائمة من النقاط لتشرح عرضك باختصار لأن الزائر سيفقد اهتمامه بالصفحة إن وجد محتواها كثيفًا ولن يتابع القراءة بكل تأكيد.

3. فكر جيدا قبل تصميم نموذج استخلاص بيانات الزائر

النموذج هو مجموعة من الحقول التي يملؤها الزائر ببياناته ثم ينقر على زر الإرسال لتنقل هذه البيانات وتخزن في المكان المناسب. تأكد قبل كل شيء من نوع صفحة الهبوط، فإن كانت تمهيدية، لا تزد عدد حقول النموذج عن حقلين الأول للاسم والثاني للبريد الإلكتروني وإن استخدمت حقلًا واحدًا فقط للبريد الإلكتروني فهذا أفضل غالبًا. فإن قرر الزائر الانتقال إلى صفحة المشاركة في العرض، ليكن عدد حقول البيانات متناسبًا مع المرحلة التي وصل إليها الزائر في رحلة الشراء أو المشاركة. أي بعبارات أخرى لا تصدم الزائر بعدد كبير من الحقول التي عليه ملؤها، فسيؤدي ذلك إلى مغادرته دون المشاركة.

4. تحاشى استخدام قوائم التنقل والروابط إلى خارج الصفحة

قوائم التنقل هي أزرار تنقلك إلى الصفحة التالية أو السابقة، وبما أن الغاية الرئيسية من صفحات الهبوط هو أسر الزائر بالمحتوى أو العرض الذي توصله، لهذا فوجود مثل هذه القوائم ستشتت الزائر وقد تدفعه مباشرة إلى النقر عليها والخروج دون المشاركة. لا تضع مثل هذه القوائم أو أية روابط تسمح للزائر بالخروج من الصفحة سوى بالانتقال إلى المشاركة عن طريق النقر على زر أو رابط المشاركة CTA أو Call To Action وهذا ما يدفعه إلى قراءة العرض. فإما أن يتابع لأن العرض قد يعجبه، وإما أن يتابع ليجد طرقًا للخروج!

5. استخدم صور مناسبة

تأكد من استخدام صورة واضحة وملائمة لطبيعة العرض الذي تقدّمه كي تجذب انتباه الزائر. فأغلب الظن أن الزائر سيبقى أطول في صفحتك إن لفتت الصورة انتباهه وقدمت له تفاصيل سواء مرسومة أو مكتوبة بطريقة ملفتة.

6. استخدم أيقونات المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي

على الرغم من انها روابط بشكل أو بآخر إلا أنها مفيدة لمشاركة العرض مع آخرين ينشطون على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن انتبه عند استخدام هذه الأيقونات بأن تفتح نافذة جديدة تقود مباشرة إلى مشاركة عرضك مع آخرين، لا أن تنقل الزائر من صفحتك إلى صفحة أخرى.

7. قد يفيدك استخدام شهادات الآخرين أو الإشارة إلى شركاء موثوقين

من الجيد أن تشتري شيئًا أو تترك بخدمة يشيد بها الآخرون بعد تجريبها، لهذا إن وجدت أن بعض الآراء التي تشيد ببعض مزايا منتجك مفيدة فافعل ذلك دون أن يكون الأمر فجًا. وإن كان منتجك قد حصل على جائزة ما أو شهادة جودة فمن الجي الإشارة إلى ذلك عن طريق صورة صغيرة معبرة أسفل العرض، كأن يكون منتجك قد حصل على شهادة ايزو للجودة مثلًا!

8. اجعل صفحة الهبوط متجاوبة واختبر صحة عملها

تأكد من أن الصفحة متجاوبة مع الهواتف الجوالة وأنها تعمل كما هو مطلوب وأن النقر على زر الدعوة لاتخاذ إجراء CTA سينفّذ العمل المطلوب منه دون أخطاء فهو المفصل الأهم في صفحات الهبوط. من المهم أيضًا أن تبقى تفاصيل العرض كاملة واضحة ضمن صفحة واحدة كي لا يضطر الزائر إلى التنقل نحو الأسفل لمتابعة القراءة فهذا سيسبب إلهاءً له، ونستثني من ذلك صفحات الإعلانات فهي مخصصة لهذا الغرض. وأخيرًا، ابق صفحة الهبوط ظاهرة بأكملها على شاشة جهاز المستخدم لا أن يكون جزءًا منها فقط ظاهرًا. لهذا السبب لابد من تصميم صفحة الهبوط بشكل متجاوب أي أن تتمكن من عرضها جيدًا على أي جهاز قد يستخدمه الزائر سواء حاسوب أو هاتف محمول.

كيف تصمم صفحة هبوط

يتعلق جواب هذا السؤال بك أولًا وأخيرًا، فإن كان هدفك استخدام قوالب جاهزة وتعديلها بما يناسبك حاجتك، ستجد ضالتك في الكثير من التطبيقات التي تساعدك على ذلك. أما إن أردت أن تحترف بناء صفحات الهبوط وتكون قادرًا على التعبير عن أفكارك بكل حرية وصولًا إلى مرحلة تصميم وبناء قوالب الصفحات وبيعها فعليك أن تتعلم تصميم صفحات الويب.

استخدام تطبيقات لبناء صفحات الهبوط

ستجد الكثير من تطبيقات أو مواقع ويب أو تطبيقات سطح المكتب التي تساعدك على بناء صفحة هبوط تشمل:

  • صفحات لترقب العروض.
  • صفحات لعرض منتجات.
  • صفحات لتنسيق المناسبات والمؤتمرات والأحداث.
  • قوالب جاهزة لنماذج استخلاص بيانات الزوار.
  • قوالب جاهزة لتحضير صفحات الهبوط التمهيدية.

تأتي الكثير من هذه التطبيقات مع واجهة مستخدم سهلة التعلم والاستخدام وتتيح عروض مجانية لاستضافة هذه الصفحات لكنها بالطبع محدودة من ناحية عدد الصفحات أو حجمها.

نذكر من هذه التطبيقات Wix و SITE123 و Jimdo و ConvertKit و Carrd و ConvertFlow و Canava وغيرها الكثير.

تصميم وبناء صفحات الهبوط من الصفر

قد لا تتيح لك التطبيقات والقوالب الجاهزة جميع الإمكانات التي تتوقعها أو تطمح في تصميمها لإيصال أفكارك بالطريقة التي تريدها، لهذا لا بد من تعلم تصميم وتنسيق صفحات الويب. كما يتيح لك تعلم أساسيات تطوير الواجهات الأمامية لموقع الويب (واجهات المستخدم) الخبرات والأدوات اللازمة لتصمم وتبني أقوى وأفضل صفحات الهبوط ولن تجد بعدها صعوبة في تطبيق جميع الأفكار التصميمية التي تعزز عمل صفحاتك وتجعلها احترافية.

تعلم تصميم صفحات الويب وصفحات الهبوط عبر أكاديمية حسوب

تقدم أكاديمية حسوب دورة تطوير واجهات المستخدم والموجّه إلى الراغبين في دخول عالم تصميم وبرمجة واجهات المستخدم من الصفر دون الحاجة لخبرة مسبقة على مدى 66 ساعة فيديو تدريبية مع متابعة مستمرة لتطور مسيرتك من قبل مشرفين مختصين وتحصل في نهاية مسارات الدورة على شهادة معتمدة من أكاديمية حسوب.

تعتمد الدورة على التطبيق العملي لبناء مشاريع حقيقية حتى تصبح مؤهلًا كمطوّر واجهات مستخدم وصفحات ويب وصفحات هبوط ومتاجر إلكترونية محترف.

تضم الدورة المسارات التالية:

  • أساسيات تطوير ويب.
  • بناء واجهة مستخدم متطورة تشبه واجهة موقع YouTube.
  • بناء صفحات الهبوط.
  • تطوير متجر إلكتروني.
  • تطوير موقع شركة.
  • تطوير لوحة تحكم بالموقع.

فإن كنت لا تمتلك خبرة مسبقة في مجال تطوير المواقع وواجهات المستخدم وصفحات الهبوط وتريد الانطلاق بثقة، أو كنت تمتلك خبرة بسيطة وترغب في صقل مهاراتك بالتعلّم الذاتي فهذه الدورة هي الخيار المثالي لك.

خاتمة

صفحات الهبوط هي صفحات ويب بميزات خاصة تساعد على ترويج منتجاتك التجارية وخدماتك من جهة وتوفير قاعدة بيانات تضم معلومات عن الزوار المهتمين بالعروض التي تقدمها وطبيعة ونوع هذه العروض وبالتالي ستتمكن من العمل بطريقة منهجية لكي تحولهم إلى عملاء.

تحدثنا في هذا المقال عن أنواع صفحات الهبوط وكيف يعمل كل منها وتحدثنا عن أهم الممارسات التي يجب تعودها عند تصميم صفحات الهبوط والطرق المتاحة لتصميم صفحاتك سواء باستخدام تطبيقات جاهزة أو بتعلم تصميم صفحات الويب لتكون قادرًا على إيصال منتجاتك إلى أوسع شريحة من المهتمين وتزيد الوعي بعلامتك التجارية.

اقرأ أيضًا


تفاعل الأعضاء

أفضل التعليقات

لا توجد أية تعليقات بعد



انضم إلى النقاش

يمكنك أن تنشر الآن وتسجل لاحقًا. إذا كان لديك حساب، فسجل الدخول الآن لتنشر باسم حسابك.

زائر
أضف تعليق

×   لقد أضفت محتوى بخط أو تنسيق مختلف.   Restore formatting

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   جرى استعادة المحتوى السابق..   امسح المحرر

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • أضف...