Bilal Shannak

الأعضاء
  • المساهمات

    8
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

3 Neutral
  1. اهلا بكم أنواع المحتويات التي تشد الجمهور كثيرة، هنا بعض النقاط من تجربتي في الكتابة : 1- المقالات المترجمة عن مشاهير لها وقع كبير حالياً على الفيسبوك. 2- التحليلات عن شخصيات مشهورة وخاصة شخصيات توفيت حديثا لها صدى كبير. 3- المقالات التي فيها تحليلات عن فوز احدهم واسباب فوزه مثل بطل عربي فاز بجائزة عالمية. 4- كشف حقائق عن مخترعين أو مشهورين لم تكن معروفة من قبل. 5- الكتابة في مواضيع حديثة updated news مثلاً : عن آخر انتاج من جوالات أبل او سامسونج. وهكذا والله اعلم. مع تحياتي
  2. أهلاً بكم أنا مع أن الأفكار لها قيمة كبيرة. لكن ما يحدث في العالم اليوم يختلف من مكان لآخر لإستخدام تلك الأفكار. الشركات الكبيرة تؤجر خبير توليد افكار يسمونه مرات Facilitator وهو يؤدي دور وسيط أو مدير جلسات توليد أفكار العصف الذهني Brainstorming sessions أو يدير جلسات تقليل التكلفة Cost saving sessions وهذه الجلسات من شأنها توليد عشرات الافكار الصالحة من نفس الموظفين لتحسين ظروف العمل وتقليل التكلفة. الافكار دائماً لها قيمة، ويمكن ان تباع المهم ان تعرف كيف تستغلها في الوقت والمكان المناسب. مع خالص تحياتي وتقديري
  3. مساء الخير على الجميع. جميل ما ذكرت الاخوات، من النقاط المهمة وهي التواصل الفعال وتسليم العمل في الوقت المحدد. لكن هناك نقطة مهمة جداً تجعل العميل يعود اليك مرات عديدة، وقد تعلمتها من خبراتي بالتعامل لمدة سبع سنوات مع العملاء عبر النت. وهذه النقطة المهمة هي اعطاء العميل أكثر مما يتوقع منك، بل اهداءه نصائح مجانية أو اعطائه هدية لا يتوقعها منك. جربوا هذه الفكرة وسوف تشكروني! (^_^) مع تحياتي
  4. السلام عليكم ورحمة الله العمل الحر في الغالب يصلح كمصدر رزق ثاني بجانب الوظيفة في العالم العربي. والسؤال الحقيقي هو متى تستغني عن الوظيفة لكي تعمل في العمل الحر؟ هذا يعتمد على مدى ما يحققه العمل الحر لك، اذا اصبح العمل الحر يحقق لك عائد مادي شهري مستمر أكثر من الوظيفة الشهرية يمكنك حينها الاستقالة من الوظيفة الثابتة وممارسة العمل الحر. وغالبا ما يحدث ذلك ما بين 5 الى سبع سنوات من ممارسة العمل الحر. وايضا يحدث ذلك بعد قرارك بإنشاء موقع او شركة على النت تضع بها شركائك معك. بالتوفيق للجميع. مع تحياتي
  5. المقال مفيد وجيد. والنقطة الجميلة التي اتبعها هي عمل نموذج موحد للتدريب استخدمه مع كافة العملاء. ونموذج اسئلة واحد يستفيد منه الجميع. شكرا لك.
  6. سلمت يداك وشكرا لك عزيزي عمرو النواوي الحقيقة مقالة رائعة وترجمة جميلة ومفيدة حقا. أكثر ما اعجبني صفة التخصص...شخصيا أفضل الكتابة في التطوير الذاتي والاداري بدلا من الكتابة في كل شيء. ونقطة التفوق على توقعات العميل او اعطاء نصائح اضافية أعتقد انها هي ما يعيد العميل للشراء من الكاتب والتعاون معه ثانية. شكرا لمجهوداتك. مع خالص تحياتي وتقديري
  7. أهلاً بك أختي الكريمة على مستوى العالم العربي هناك عدد معين من المدونات التي تتخصص بالكتابة عن قصص النجاح والتحفيز وهي مفيدة ومتميزة ويستطيع الكتاب الجدد الاستفادة منها لصقل خبراتهم،أذكر منها: 1- مدونة رؤوف شبايك .(مدون منذ 2005 ومؤلف لسبع كتب). 2- مدونة عبدالعزيز دلول .تتحدث عن النجاح والالهام(أصبح مدرباً فيما بعد). 3- مدونة بلال للنجاح والناجحين.( مدونتي وأنشأت عام 2009) وفيها الكثير من قصص النجاح. وبالنسبة لنشر القصص والكتابة الابداعية أقترح عليكٍ: 1- عمل صفحة على الفيسبوك لنشر مقالاتك وقصصك. 2- متابعة الكتاب المتميزين وقراءة مقالاتهم دورياً. 3- إنشاء عادة القراءة يومياً لمدة ساعة، والكتابة نصف ساعة. 4- إنشاء مدونة خاصة بك والكتابة بها دورياً،مثلا مقالتين أسبوعياً. 5- تجميع مقالاتك وقصصك فيما بعد ووضعها في كتاب وبيعها ! 6- يمكنك أيضاً صقل مهاراتك بتقديم خدمة كتابة المقالات الحصرية على منصة خمسات. والمسألة ليست صعبة فقد اتبعت انا شخصياً هذه النصائح خلال الثمان سنوات السابقة، وقد حققت الكثير بفضل الله، وحتى الآن نشرت ثلاث كتب واحمل شهادة أيضاً في التدريب. المسألة تحتاج عزيمة وصبر واجتهاد. مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح. الكاتب بلال موسى
  8. أهلاً بك صديقي عبدالله أنا مدرب متخصص في مجال التنمية البشرية ولدي كتاب حول النجاح في العمل. بالنسبة لمشكلتك هي مشكلة شائعة وتصادف الكثير من الناس (كما قال الإخوة)،فعندما تبدأ بالعمل تأتيك أفكار سلبية وتتشتت وقد تفقد تركيزك بالإضافة الى محيطك السلبي الذي يؤثر فيك سلباً. كما ان فترات الملل تأتي بإنتظام لكل الناس وخاصة الذين ليس لديهم أهداف ! وقبل ان اعطيك بعض الحلول أريد ان اضيف معلومة مهمة تغيب عن أذهان الكثيرين، وقد تحدث فيها خبراء ومدربين نجاح كثيرين منهم جاك كانفيلد ود.توني أليساندرا.وهذه هي : أن الانسان العادي في المعدل الطبيعي تأتيه في اليوم ما يعادل ال 30 ألف الى 50 ألف فكرة ! أفكار تتبادر الى ذهنه دورياً، أفكار أغلبها سلبية، هل تصدق ذلك؟! ما اقترحه حلاً لمشكلتك هو: 1- أن تحدد اهدافاً لك في الحياة لتشعل بداخلك الرغبة في العمل والنجاح. 2- أن تحدد يومياً أهدافك التي ستعمل على انجازها وترتبها بالأولوية. 3- حدد لكل مهمة وقتاً معيناً لإنهائها Deadline . (مثلاً كتابة مقال جديد في ساعة). 4- اعتمد على مذكرة المهام To Do List لتنظيم وقتك ومهماتك. واحملها معك دائماً. 5- احتفظ بدفتر معاك دائماً تسجل فيها الافكار التي تخطر لك فوراً لتناقشها مع نفسك أو آخرين في وقت آخر، ثم عد لعملك. 6- اعمل دفتر لإنتصاراتك Victory book تسجل فيه أهدافك المنجزة وإنجازاتك، وطالعه كلما شعرت بالفتور ليذكرك بإنتصاراتك ويحفزك بإتجاه تحقيق المزيد. أتمنى أكون أفدتك يا الطيب. ملاحظة عل الهامش لدي خدمات على خمسات متعلقة بتحديد الاهداف. أتمنى لك التوفيق والنجاح. الكاتب والمدرب بلال موسى