Mays_sh

الأعضاء
  • المساهمات

    60
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • Days Won

    6

السُّمعة بالموقع

39 Excellent

المعلومات الشخصية

  • النبذة الشخصية خريجة هندسة الكترون اتصالات
    أجيد اللغة الانجليزية والترجمة منها إلى العربية.
    مهتمة بالكتابة وخاصة مقالات الرأي.
    لدي خبرة بالعمل الانساني ومشاريع التنمية والاغاثة .

4 متابعين

  1. اهلاً بك مهمة فريق المبيعات تأمين دخل وعائد الشركة بشكل دوري بالإضافة لزيادة نسبة الأرباح وبناء اسم الشركة أي باختصار فريق المبيعات قد يفشل المشروع أو ينجحه بناء على درجة احترافيته والتزامه ومن هنا تأتي أهمية هذا الفريق في نجاح المشروع، سأعرض هنا بعض النقاط التي تساعدك في بناءه : 1_الاختيار : عند اختيار أعضاء الفريق حاول ايجاد الشخص المناسب للوظيفة المطلوبة، هناك العديد من الوسائل التي تساعدك في ذلك كاجراء المقابلات الاختبارات، السؤال عن الشخص في مكان عمله السابق، النظر إلى إنجازاته، تسليم مهمة مُعينة له ورؤية كيف سيؤديها إلخ 2_التدريب : بعد تشكيل الفريق ابدأ بتدريبهم فوراً على العمل المطلوب منهم أوبامكانك تطبيق ذلك على المتقدمين واختيار الأنسب منهم للتوظيف في مشروعك هذه الخطوة تساعدك في اختيار الأكفأ ودمجهم بالعمل فوراً . 3_التقييم الدائم : عليك تحديد ماهو الهدف الذي تريده وكيفية الوصول إليه مع فريقك وتوقعاتك من الأعضاء كل على حدا لتحقيق ذلك والمتابعة الدائمة لسير العمل. 4_ التغيير والتطوير : استمر في البحث عن طرق واستراتيجات تساعدك في رفع نسبة المبيعات تطوير أساليب التسويق مهم جداً في تحقيق النجاح .
  2. أهلاً بك أهم مايميز هذا النوع من العمل أنه يعطيك الكثير من الخبرة من خلال التعامل مع عملاء مختلفين في مجالات مختلفة ومشاريع مختلفة قد تعمل في حل مشاكل منظمات أو موارد بشرية أو في التمويل أو قسم التطوير وتضطر للتعامل مع أطياف مختلفة من المجتمع مثلًا كتّاب، أطباء محاميين وغيرهم حسب نوع الشركة. مايثير حماسك أيضاً أن عملك يتعلق بصلب المشروع فالمشاكل التي مهمتك تقديم حلول لها غالباً ما تؤثر بالمشروع بشكل مباشر وتسمح لك بمقابلة رجال الأعمال الكبار والإداريين في كل شركة وهذا يكسبك الكثير . من سلبيات هذه الوظيفة أنك لست من يصنع القرار, أنت تشير وتعطي النصيحة بعد أن تكرّس الوقت لمعالجة المشكلة ولكن ببساطة قد لايطبق الموظفين الحل الذي رسمته او المساعدة التي أدليت بها.
  3. أهلا بك يقال أن الأشخاص ينجذبون بشكل عام لوظيفة تحقق لهم إما دخل عالي أو ظروف عمل ممتازة أو معالجة مشكلة مثيرة لاهتمامهم. مع ملاحظة أن ليس كل مايثير اهتمام صاحب العمل يهتم به الموظفين، مثلا اذا كان أحد أعضاء فريقك مهندس تأكّد أنّه لن يهتم بحل مشكلة تسويقية مثلًا لاتشكّل له تحدٍ في مجاله. هناك العديد من العوامل التي تساعد في جذب المهتمين إلى مشروعك مثل خطة التنفيذ المحكمة وجودة المنتج الذي تسعى لانتاجه و التواصل الجيد والاحترام للموظفين والسعي الدائم إلى تدريبهم وتطويرهم وتقدير ظروفهم الشخصية وغيرها. جدير بالذكر أن هناك الكثير من المواهب التي تبحث عن فرصة عمل ما لاظهار براعتها وتقبل بأجور أقل من غيرها، استقطاب مثل هؤلاء الاشخاص يُعدّ الخيار الأمثل للشركات الناشئة بالتأكيد.
  4. أهلاً بك غالباً تقسيم وقتك كرائد أعمال يتعلق بالعديد من المحددات مثل عدد الموظفين لديك، الأدوار التي تقوم بها، المهارات التي تتميز بها، والوقت الذي تخصصه للعمل. أي يعتمد على حجم مشروعك وأولويات واحتياجات شركتك وهي تختلف من مشروع وشركة لأخرى. وكنسب تقريبية بالاعتماد على تجربة أكثر من رائد أعمال يتم تقسيم الوقت بين المهام كالتالي : %5_30% إدارة الفريق 20%_60% الابتكار وتطوير المشروع 5%_10% الإدارة ومتابعة الشؤون المالية 5%_30% العلاقات العامة والاعلام 0%_20% تطوير الموقع من أهم الأمور التي قد تساعدك في تقسيم الوقت بين العديد من الأعمال والالتزام بتنفيذها و انجازها هو ترتيب الأولويات لها بين هام وغير هام ومستعجل وغير مستعجل والتي توضح لك الأعمال التي يجب عليك أداؤها والأخرى التي يمكنك تفويضها .
  5. أهلاً بك إذا كان أحدهما قدم الفكرة والآخر نفذ كامل المشروع فالحصة الأكبر تكون من نصيب المطور ممكن أن تصل الى 90 % و10% لصاحب الفكرة ولكن هذا يعتمد بشكل أساسي على المهام التي نفذها كلاهما على طول المشروع فاذا كان صاحب الفكرة قام مثلاً بالتسويق أو البحث عن ممولين وادارة الفريق فنسبته بطبيعة الحال تحتاج للزيادة وقد تصل الى النصف أما اذا كانت مهتمه الوحيدة أنه صاحب الفكرة ثم انتظر حتى تنفيذ المشروع فغالباً النسبة كما ذكرت . ينطبق هذا الكلام في حال كان لايوجد اتفاق أو عقد مكتوب بين الطرفين أما في حال وجد العقد عندها يجب تنفيذ ماجاء فيه وماتم الاتفاق عليه وهو الافضل دائما عند البدء بأي مشروع. الأفكار لها قيمة ولكن قيمتها تصبح أكبر بكثير عندما تخرج من الحيز النظري الى التطبيق.
  6. أهلاً بك يبدو من سؤالك أنك تملك المال ولكن ليس الوقت الكافي لإدارة المشروع ربما ماتحتاجه البحث عن مدير جيد يملك الوقت والخبرة الكافية لادارة مشروعك أوأن تجد رائد أعمال و تقوم بالاستثمار معه. وهناك خيار آخر أن تعمل كمدير للمشروع وتوظف أشخاص لأداء المهام المطلوبة لسير العمل. من المشاريع التي لا تحتاج الكثير من الوقت تطوير البرمجيات وتصميم التطبيقات هناك العديد من المختصين في هذا المجال والذين بامكانك الاستفادة منهم بالاضافة إلى أنه يجلب الكثير من الأرباح، مجال آخر مطلوب بكثرة هو التسويق بالعمولة ويمكن تنفيذه عن طريق الانترنت ومناسب لمن لا يملك الكثير من الوقت. هناك خيار آخر أيضا بإمكانك الانتظار حتى تملك المزيد من الوقت ومن ثم تبدأ مشروعك بروية.
  7. أهلاً بك يُعتبر الفشل في ثقافتنا العربية كابوس حقيقي، فالشخص الذي يخفق في مشروع ما يصبح محط سخرية الآخرين أو شماتتهم حتى! نحن نعيش في ثقافة لا تشجع على التجربة لأنها لا تتقبل الخطأ والفشل، رغم أن التجربة وقياس النتائج هي المصنع الوحيد للنجاحات. لا أقصد بذلك أن نسعى للفشل أو نتجاهل دروسه حالما يقع لكن ينبغي في البداية معرفة أن عالم ريادة الأعمال هو عالم المخاطرة واللايقين، وأن الريادي يكتسب شيئًا فشيئًا عبر الممارسة والقراءة والنقاش والتفكير أسلوبًا استراتيجيًا في العمل واتخاذ القرارات الملائمة والأفكار المناسبة. فريادة الأعمال ليست كالوظيفة أو تأسيس عمل تجاري تقليدي ، حث يمكن التنبؤ بسهولة بتوجهات السوق وأساليب النجاح، لكن ورغم ذلك هناك بعض الأمور التي ستساعدك في إنجاح مشروعك ومنها : - المعرفة الجيدة عن ريادة الأعمال والمشاريع الناشئة مثل :كيف تعمل كرائد أعمال وليس كموظف _ كيف تحول فكرتك لمشروع _كيف تستغل الموارد والمصادر التي تملكها _ كيف تكتب خطة عمل استراتيجية لمشروعك وغيرها، وهذه النقطة تحتاج إلى الكثير من القراءة، أنصحك بدايةً بكتابة Zero to One، وهو يعطيك نظرة عامة ويعتبر مدخلًا رائعًا لعالم الابتكار وريادة الأعمال، أيضًا هناك كتاب The Lean Startup المشهور ويعتبر أساسيًا لكل ريادي أعمال يطمح للنجاح. - ايجاد فريق عمل مناسب يحوي الخبرات التي تحتاجها في مشروعك ومعرفة كيفية ادارته والتواصل مع أعضاءه بشكل فعال، ونجاح فريق العمل يعتبر عصب نجاح أي مشروع ريادي بعد عامه الأول (والذي قد يستمر بدون فريق أو اعتمادًا على شخص أو اثنين بالأكثر). - التفكير والتخطيط دوماً لتطوير المنتج وادخال تحسينات على المشروع، وقياس ردود أفعال المستخدمين والتحسين بناءًا عليها.
  8. أهلاً بك لايوجد مصطلح مبكّر أو متأخر عندما تريد البدء بمشروع ناشئ، الأهم قبل البدء أن تأخذ بعين الاعتبار النقاط التالية : 1_ أن تبدأ مشروعك، وأنت تعلم بأنك تحتاج إلى أكثر من الحماس والشغف تجاه الفكرة. فالمثابرة والعمل الدؤوب هي شروط النجاح الأولى. 2_ أن تبدأ دون أن يكون الحصول على كثير من المال هدفك الرئيسي من اطلاق المشروع. 3_ إذا كنتَ جاهزًا للمغامرة! فلايوجد مشروع ناشئ آمن أو لايحتوي على نسبة من المخاطرة، يجب أن تكون مستعدًا لكل الاحتمالات. 4- أن لا تعتبر نفسك كبيرًا على التعلّم من جديد، وأحيانا من الصفر، وأن تعود للبحث والقراءة والنقاش كما لو كنت في المرحلة الجامعية، ففي عالم ريادة الأعمال هناك الكثير من المفاهيم والأفكار الجديدة تمامًا. 5_ عليك أن تجهز نفسك للسير في طريق جديدة والاكتشاف بنفسك، في ريادة الاعمال لايوجد قواعد ثابتة عليك أن تتعلم من تجربتك.
  9. أهلاً بك عليك بدايةً تحديد مالذي يمكن أن يحفزك هل هو زيادة انتاجيتك أم امتلاكك هدف محدد أو وجود مدير يدفعك دائماً لأداء العمل؟ إذا كنت تتحفز بزيادة الانتاج، هناك العديد من التطبيقات التي من شأنها أن تساعدك في التركيز والالتزام بأداء المهام والتخلص من التشتت خلال فترات العمل. إذا كنت تتشجع في العمل مع الاخرين أكثر من العمل لوحدك فبإمكانك التواصل مع أعضاء الفريق الذي تعمل معه من المستقلين أو البحث عن أصدقاء مستقلين في نفس مجال عملك قد يحفزك هذا التواصل وجو التنافس مع الآخرين. يفضل البعض العمل الحر كونه يعطي الشخص حرية في الوقت واستقلالية في العمل _غالبًا لايوجد مدير يراقبك على الدوام_ إذا كنت تفضل الالتزام بوقت معين ونمط يشبه الوظيفة بإمكانك صنع روتين خاص بك يشبه الدوام خارج المنزل كالاستيقاظ المبكر وارتداء ملابس مناسبة ثم الالتزام بالعمل لوقت محدد دون انقطاع ومن داخل منزلك. تذكر دوماً في العمل الحر لاشيء يحفزك كنفسك و بالتوفيق
  10. أهلاً بك عليك بناء خطة تسويق جيدةً لمنتجك بحيث تضم النقاط التالية: 1-دراسة شريحة الزبائن المستهدفين ماهي أهدافهم واهتماماتهم والتحديات التي تواجههم وكيف بإمكان منتجك مساعدتهم وحل مشكلاتهم، الإجابة عن هذا السؤال توفر عليك الكثير من الجهد في عملية التسويق والمبيعات. 2- حدد ماهو منتجك؟ مالقيمة التي يضيفها والميزة التي يتحلى بها مقارنة بغيره من المنتجات المنافسة. 3-التسويق بالمحتوى تشير الدراسات إلى أن 70% من الزبائن يفضلون التعرف على المنتج أو الشركة من خلال المقالات أكثر من الإعلانات، اصنع أنواعاً مختلفة من المحتوى المتعلق بمنتجك وانشرها عبر قنوات مختلفة. 4-امتلك موقعاً خاصاً لمنتجك، لايكفي أن يكون جذاباً للزوار ولكن يجب أن يحتوي على اراء وتعليقات الزبائن حول منتجك. 5-الشبكات الاجتماعية هي الطريقة الاسرع لصنع متابعين جدد، حدد المنصة الأنسب للتعبير عن منتجك والتواصل مع زبائنك وسوق من خلالها. وبالتوفيق
  11. أهلاً بك إذا كانت مسؤولية إدارة المطعم تقع على عاتقك بالكامل من متابعة العاملين مثلاً الى مساعدة الطباخ والاشراف على المحاسب والترحيب بالزوار فليس من السهل قيامك بادارة الصفحات الاجتماعية أيضاً إلا إذا كانت الميزانية لاتتسع لتوظيف أحدهم للقيام بهذه المهمة فعليك التخطيط وتنظيم وقتك للقيام بها. أما إذا كان هناك من يدير مختلف الشؤون ولديك وقتًا للإنترنت فهناك نقطة ايجابية تساعدك في هذا العمل وهو أنك صاحبة المشروع وتعرفين الأطباق التي تقدم ورواد المطعم لذا أنت أفضل ممثل لمشروعك في الصفحات الاجتماعية وكنصائح سريعة لك : 1- حددي وقت يومياً للمتابعة حتى لو 10 /20 دقيقة واحذري أن تؤجليها لوقت فراغك كل أسبوع مثلاً لأن ذلك قد يصيبك بالإحباط من كثرة الطلبات والتعليقات وقد يضيع بعض الفرص. 2- حددي الهدف الذي تريدينه من التسويق عبر الصفحة (التواصل الفعال مع الزبائن _ معرفة مدى رضاهم عن الخدمات التي ُُتقدم في المطعم مثلاً )وجود هدف واضح يساعدك في الاستمرار. 3- حددي المنصةالأفضل التي تناسب مشروعك وتمكنك من التواصل بشكل فعال مع الزبائن. 4- لا تقلقي أو تحبطي من الاستجابة المنخفضة وقلة عدد المتابعين في البداية الامر يحتاج للصبر والمتابعة. بالتوفيق
  12. أهلاً بك بعض أصحاب المشاريع والشركات الريادية تعتبر نجاح موظفيها جزء من نجاحها لذا تتقبل مثل هذا القرار وقد تدعمه وتساعدك بالمصادر أو غيرها البعض الاخر بالعكس قد تعتبر ذلك منافسة لها وربما تحبطك او تخسر وظيفتك بسبب ذلك، لذا عليك أن تحدد الى أي نوع تنتمي شركتك او صاحب العمل الحالي ؟ وفيما اذا كان مشروعك الناشيء ينافس ويشابه عملك الحالي اذا كان يشابهه فلا يعد استمرارك في العمل معهم قرارًا سليمًا . كل ماعليك فعله هو إخبار مديرك أو صاحب العمل بذلك بشكل لطيف وتوضيح مدى المعرفة والخبرة التي حصلت عليها من العمل معهم واستفدت منها في مشروعك المقبل وشرح أن مشروعك ليس منافسة مباشرة لهم_ في حال كان في نفس المجال_ وأنك ستبقى ملتزم بالعمل في موقعك ومهامك . بالتوفيق.
  13. أهلاً بك للأسفل لايوجد خطوات تمنعك من الفشل بشكل حتمي ولكن هناك مايساعدك كثيراً في تجنبه مستقبلاً وهو الدروس التي بإمكانك تعلمها من التجارب السابقة. نصيحتي لك أن تعيد النظر في مشاريعك وتحاول تحديد موطن الخطأ فيها قد تكون المشكلة من السوق او من الممول او المستثمر ولكن عادةً مايتحمل رائد الاعمال الجزء الجوهري من الخطأ، من المهم جداً أن تكون صادقاً مع نفسك حتى تصل للسبب الرئيسي في الفشل السابق ولابأس أن يساعدك في التقييم أشخاص من فريقك الذي نفذ معك تلك المشاريع. وكخطوات ناجحة لادارة مشروعك المستقبلي أنصحك بتحديد هدفك بشكل واضح ثم احصاء المعرفة والمهارات والادوات والخبرات والمعارف التي تمتلكها عندها ستدرك أن هذه السنوات لم تضع هدراً، ثم ضع خطة واضحة بناء على ماتملكه وماتود الوصول اليه ولاتنسى التقييم المستمر أثناء التنفيذ . تذكر دوماً أن الكثير من رواد الأعمال الناجحين كانت أخطائهم السابقة هي خطوتهم للنجاح وبالتوفيق.
  14. أهلاً بك الأمر ممكن وشائع عند المستقلين المهم أن تملك توزيع جيد للعمل بين العملاء وفي المشاريع المختلفة وهذا يعتمد على مهاراتك التنظيمية وقدرتك في تلبية احتياجات عملائك. الأمر يتعلق بشكل أساسي بمدى إدارتك لوقتك ومعرفة متى يجب أن تتفرغ لمشروع بشكل كامل ومتى تستطيع العمل لصالح عميل اخر مع عميلك الحالي وما يرافق ذلك من التخطيط والالتزام والمرونة. في حال كان عملك لصالح عميل ما يتطلب منك التفرّغ لتسليم المشروع خلال الفترة الزمنية المتفق عليها عندها يصبح من الصعب تخصيص وقت لعميل آخر لذا يجب أن يكون اتفاقك مع العميل واضحاً منذ البداية لتلافي المشكلات. الامر لايتعلق بالوقت وحده ولكنه يحتاج منك إلى تركيز وجهد أكبر بحيث تقدم العمل لكل عملائك بالجودة والشكل المطلوب. وبالتوفيق
  15. أهلاً بك العمل بالمشاريع مفتوحة المصدر يظهر قدراتك ومعرفتك وطريقتك بالبرمجة وبالتالي بإمكان العميل رؤية نموذج عن عملك وتحديد فيما إذا كان يناسب مايطلبه أم لا ببساطة . كما يظهر مدى اهتمامك بهذا المجال والموهبة والشغف التي تمتلكها تجاهه لأن عملك الطوعي ومحاولة اضافتك شيء للعالم من خلال هذه المشاريع يُعد نقطة ايجابية لصالحك تدل على اهتمامك وجديتك في العمل وبالتالي تجعل العميل متحمساً أكثر لتوظيفك. بالإضافة إلى أن مشاركتك العمل مع أشخاص من مختلف أنحاء العالم تصقل قدرتك ومرونتك في العمل ضمن فريق مستقبلاً. ويعد العمل في هذه المشاريع فرصة جيدة للمبتدئين وأصحاب الخبرة القليلة ولمن لم يحصل بعد على فرصة تدريب أو عمل لأنها تساعده في تنمية مهاراته وتطوير خبراته وتشكل إضافة لنموذج أعماله.