-
المساهمات
189 -
تاريخ الانضمام
-
تاريخ آخر زيارة
نوع المحتوى
ريادة الأعمال
البرمجة
التصميم
DevOps
التسويق والمبيعات
العمل الحر
البرامج والتطبيقات
آخر التحديثات
قصص نجاح
أسئلة وأجوبة
كتب
دورات
كل منشورات العضو Ola Abbas
-
يُعَد نهج التكامل والتسليم والنشر المستمر -المعروف باسم CI/CD- جزءًا لا يتجزأ من التطوير الحديث الذي يهدف إلى تقليل الأخطاء أثناء التكامل والنشر مع زيادة سرعة إنجاز المشروع الرقمي، حيث يمثل هذا النهج فلسفة ومجموعة من الممارسات التي يعزّزها استخدام أدوات قوية تؤكد على الاختبار المؤتمت في كل مرحلة من مراحل خط إنتاج Pipeline البرمجيات، وبالتالي يمكنك من خلال دمج هذه الأفكار ضمن ممارساتك تقليلُ الوقت المطلوب لتكامل التغييرات لإصدارٍ ما واختبار كل تغيير بدقة قبل نقله إلى مرحلة الإنتاج. يتمتع نهج CI/CD بالعديد من الفوائد، ولكن يتطلب التقديم الناجح لهذا النهج في أغلب الأحيان قدرًا كبيرًا من الأمور التي يجب أن تضعها في الحسبان، إذ يمكن أن يكون تحديد كيفية استخدام الأدوات والتغييرات التي قد تحتاجها في عملياتك أمرًا صعبًا بدون اتباع طريقة التجربة والخطأ، ولكن ستكون جميع عمليات التقديم مختلفة، لذا يمكن أن يساعدك الالتزام بأفضل الممارسات على تجنب المشاكل الشائعة والتحسن بصورة أسرع. سنرشدك في هذا المقال لتعلم مبادئ كيفية تقديم وصيانة منظومة CI/CD لخدمة احتياجات مؤسستك بأفضل طريقة، حيث سنوضح عددًا من الممارسات التي ستساعدك على تحسين فعالية خدمة منظومة CI/CD. لا تتردد في القراءة بالترتيب الموجود أو يمكنك الانتقال إلى المجالات التي تهمك مباشرةً. حافظ على سرعة خطوط الإنتاج تساعد خطوط إنتاج CI/CD في الاهتمام بالتغييرات ابتداءً من دورات الاختبار المؤتمت ثم بيئات التحضير Staging Environments وأخيرًا مرحلة الإنتاج، فكلما كانت خطوط الإنتاج تشمل مرحلة الاختبار، زادت ثقتك في أن التغييرات لن تحدث آثارًا جانبية غير متوقعة في مرحلة النشر والتسليم، ولكن يجب أن يمر كل تغيير بهذه العملية، لذا يُعَد الحفاظ على خطوط إنتاجك سريعة وموثوقة أمرًا مهمًا للغاية. يمكن أن يكون من الصعب الموازنة بين هذين المطلبين، فهناك بعض الخطوات المباشرة التي يمكنك اتخاذها لتحسين السرعة مثل توسيع بنية CI/CD التحتية وتحسين مرحلة الاختبارات، ولكن قد تضطر مع مرور الوقت إلى اتخاذ قرارات حاسمة بشأن القيمة النسبية للاختبارات المختلفة ومرحلة أو ترتيب إجرائها. لذا يُعَد تقليص مجموعة اختباراتك -من خلال إزالة الاختبارات ذات القيمة المنخفضة أو التي لا تدل على أمور جوهرية- أذكى طريقة في بعض الأحيان للحفاظ على السرعة التي تتطلبها خطوط الإنتاج المُستخدَمة بكثرة. تأكد عند اتخاذ هذه القرارات المهمة من فهم وتوثيق المقايضات التي تطبّقها، وتشاور مع أعضاء الفريق وأصحاب المصلحة لمواءمة افتراضات الفريق حول مسؤولية مجموعة الاختبار وما يجب التركيز عليه. دورة إدارة تطوير المنتجات احترف إدارة تطوير المنتجات الرقمية بدءًا من التخطيط وتحليل السوق وحتى إطلاق منتج مميز وناجح اشترك الآن عزل وتأمين بيئة منظومة CI/CD تمثل منظومة CI/CD إحدى أكثر البنى التحتية أهمية التي يجب حمايتها من وجهة نظر الأمان التشغيلي، إذ يجب تأمينها بما أن لديها وصولًا كاملًا إلى شيفرتك البرمجية الأساسية وثبوتياتك لنشرها في بيئات مختلفة، ويجب عزلها وقفلها قدر الإمكان نظرًا لقيمتها العالية بوصفها هدفًا للمهاجمين. يجب نشر أنظمة CI/CD على الشبكات الداخلية المحمية دون أن تكون مكشوفة لأطراف خارجية، لذلك يوصَى بإعداد شبكات VPN أو أي تقنية أخرى للتحكم في الوصول إلى الشبكة للتأكد من أن المشغّلين الموثقين فقط هم من يمكنهم الوصول إلى نظامك. يمكن أن تحتاج منظومة CI/CD خاصتك إلى الوصول إلى عدة شبكات مختلفة لنشر الشيفرة البرمجية في بيئات مختلفة اعتمادًا على مدى تعقيد مخطط شبكتك، فإن لم تُؤمَّن أو تُعزَل بصورة صحيحة، فقد يتمكّن المهاجمون الذين يمكنهم الوصول إلى بيئة واحدة من استخدام تقنية قفز الجزيرة Island Hop -وهي تقنية تُستخدَم لتوسيع الوصول من خلال الاستفادة من قواعد الشبكات الداخلية الأكثر تساهلًا- للوصول إلى بيئات أخرى عبر نقاط ضعف خوادم CI/CD. تعتمد استراتيجيات العزل والأمان المطلوبة بصورة كبيرة على مخطط الشبكة وبنيتها التحتية ومتطلبات الإدارة والتطوير. يجب أن تضع في بالك أن أنظمة CI/CD هي أهداف ذات قيمة عالية وتتمتع في كثير من الحالات بدرجة كبيرة من الوصول إلى أنظمتك الأساسية الأخرى، وبالتالي ستساعد حماية الوصول الخارجي إلى الخوادم والتحكم في أنواع الوصول الداخلي المسموح به في تقليل مخاطر تعرض منظومة CI/CD للخطر. جعل خط إنتاج CI/CD الطريقة الوحيدة للنشر في بيئة الإنتاج تساعد الأدوات في أغلب الأحيان في فرض أفضل الممارسات للاختبار والنشر، مما يمكّن منظومة CI/CD من تحسين ممارسات التطوير وجودة الشيفرة البرمجية، إذ تتطلب ترقية الشيفرة البرمجية عبر خطوط إنتاج CI/CD أن يثبت كل تغيير التزامه بالمعايير والإجراءات المُوثّقة الخاصة بمؤسستك. تظهر حالات الفشل في خط إنتاج CI/CD مباشرةً ويتوقف تقدم الإصدار المتأثر إلى مراحل لاحقة من الدورة، إذ تحمي هذه الآلية البيئات الأكثر أهمية من الشيفرة البرمجية غير الموثوق بها. يمكن تحقيق هذه المزايا من خلال التأكد من أن كل تغيير في بيئة إنتاجك يمر عبر خط إنتاجك، إذ يجب أن يكون خط إنتاج CI/CD هو الآلية الوحيدة التي تدخل من خلالها الشيفرة البرمجية إلى بيئة الإنتاج. يمكن أن يحدث ذلك تلقائيًا في نهاية الاختبار الناجح مع ممارسات النشر المستمر، أو من خلال الترقية اليدوية للتغييرات المُختبَرة التي تعتمدها وتتيحها منظومة CI/CD. تبدأ الفِرق باستمرار في استخدام خطوط إنتاجهم للنشر، ولكنها تجري استثناءات عند حدوث مشاكل مع وجود ضغط لحلها بسرعة. يجب التخفيف من وقت التوقف والمشاكل الأخرى في أسرع وقت ممكن، ولكن يجب أن نفهم أن منظومة CI/CD هي أداة جيدة لضمان ألّا تدخل تغييراتك أخطاءً أخرى أو تسبّب تعطل النظام. سيؤدي وضع إصلاحٍ ما لشيفرتك عبر خط الإنتاج (أو استخدام منظومة CI/CD للتراجع) إلى منع نشر الإصدار التالي للتطبيق من إزالة الإصلاحات العاجلة التي طبقتها يدويًا على البيئة الإنتاجية، إذ يحمي خط الإنتاج صلاحية عمليات النشر بغض النظر عمّا إذا كان ذلك إصدارًا منتظمًا أو مخططًا له أو إصلاحًا سريعًا لحل مشكلة جارية. يُعَد هذا الاستخدام لمنظومة CI/CD سببًا آخر للعمل على إبقاء خط إنتاجك سريعًا. الحفاظ على التطابق مع البيئة الإنتاجية ما أمكن ترفع خطوط إنتاج CI/CD التغييرات من خلال سلسلة من مجموعات الاختبار وبيئات النشر، إذ تُنشَر التغييرات التي تجتاز متطلبات مرحلةٍ تلقائيًا أو توضَع في طابور للنشر اليدوي في بيئات أكثر تقييدًا، حيث تهدف المراحل المبكرة إلى إثبات أنه من المفيد مواصلة الاختبار ودفع التغييرات لتصبح مناسبة للبيئة الإنتاجية. يساعد أن تكون بيئة الاختبار مطابقة قدر الإمكان للبيئة الإنتاجية أن نضمن في المراحل اللاحقة أن تظهِر الاختبارات بدقة كيفية تصرّف التغيير في البيئة الإنتاجية. يمكن أن تسمح الاختلافات الكبيرة بين بيئة التحضير staging وبيئة الإنتاج production أن تظهر مشاكل لم يعثر عليها في مرحلة الاختبار، وكلما زادت الاختلافات بين بيئتك الإنتاجية وبيئة الاختبار، قلَّ قياس اختباراتك لكيفية أداء الشيفرة البرمجية عند إصدارها. يُتوقَّع وجود بعض الاختلافات بين بيئتي التحضير والإنتاج، ولكن يجب إبقاؤها قابلة للإدارة والتأكد من فهمها جيدًا، إذ تستخدم بعض المؤسسات عمليات النشر الأزرق والأخضر Blue-green Deployments لمبادلة حركة مرور الإنتاج بين بيئتين متطابقتين تقريبًا تتناوبان بين كونهما بيئتي تحضير وإنتاج، وتضمنت الاستراتيجيات الأقل حِدةً نشر الضبط والبنية التحتية نفسها من الإنتاج إلى بيئة التحضير، ولكن على نطاق أقل. قد تختلف عناصرٌ مثل نقاط نهاية الشبكة بين بيئاتك، ولكن يمكن أن يساعد تحديد المعاملات لهذا النوع من البيانات المتغيرة في التأكد من أن الشيفرة البرمجية متناسقة وأن الاختلافات البيئية مُحدَّدة جيدًا. البناء مرة واحدة فقط وترقية النتائج عبر خط الإنتاج الهدف الأساسي لخط إنتاج التكامل المستمر والتسليم المستمر CI/CD هو بناء الثقة في تغييراتك وتقليل فرصة حدوث تأثير غير متوقع، حيث ناقشنا أهمية الحفاظ على التطابق بين البيئات، ولكن يجب ضمان مزيد من الاهتمام في جميع المكونات، فإن تطلّب برنامجك خطوة بناء أو حزمٍ أو تجميع، فيجب تنفيذ هذه الخطوة مرة واحدة فقط وإعادة استخدام الخرج الناتج على طول خط الإنتاج بأكمله. يساعد هذا المقال في منع المشاكل التي تنشأ عند تصريف البرمجيات أو حزمها عدة مرات، مما يسمح بمنع تعارضات ضئيلة في المنتجات الثانوية الناتجة، إذ يمكن أن يعني بناء البرمجيات بصورة منفصلة في كل مرحلة جديدة أن الاختبارات في البيئات السابقة لم تستهدف البرمجيات نفسها الذي ستُنشَر لاحقًا، مما يؤدي إلى إبطال النتائج. يمكن تجنب هذه المشكلة من خلال أن تتضمن أنظمة CI عملية بناء بوصفها خطوة أولى في خط الإنتاج الذي ينشئ البرمجية ويحزمها في بيئة نظيفة، ويجب إصدار المنتج الثانوي الناتج وتحميله إلى نظام تخزين المنتجات الثانوية لتسحبها المراحل اللاحقة من خط الإنتاج، مما يضمن عدم تغيير البناء أثناء تقدمه عبر النظام. إجراء أسرع الاختبارات في وقت مبكر يُعَد إبقاء خط الإنتاج سريعًا بالكامل هدفًا عامًا ورائعًا، ولكن ستكون أجزاءٌ من مجموعة اختبارك حتمًا أسرع من غيرها. تعمل منظومة CI/CD بوصفها ممرًا لجميع التغييرات التي تدخل نظامك، لذا يُعَد اكتشاف حالات الفشل في أقرب وقت ممكن أمرًا مهمًا لتقليل الموارد المُخصَّصة لعمليات البناء التي تسبب مشاكلًا، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تحديد أولويات الاختبارات الأسرع وإجرائها أولًا. احفظ الاختبارات المعقدة التي تستغرق وقتًا طويلًا حتى بعد التحقق من صحة البناء باستخدام اختبارات صغيرة سريعة التشغيل. تحتوي هذه الإستراتيجية على عدد من الفوائد التي يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة عملية CI/CD، وتشجعك على فهم تأثير أداء الاختبارات الفردية، وتسمح لك بإكمال معظم اختباراتك مبكرًا، وتزيد من احتمالية الفشل السريع، مما يعني أنه يمكن التراجع عن التغييرات التي تسبب مشاكلًا أو إصلاحها قبل وقف عمل أعضاء الفريق الآخرين. يعني تحديدُ أولويات الاختبار تشغيلَ اختبارات الوحدة لمشروعك أولًا، لأن هذه الاختبارات تميل إلى أن تكون سريعة ومعزولة وتركز على المكونات، وتمثّل اختبارات التكامل بعد ذلك المستوى التالي من التعقيد والسرعة، وتليها اختبارات على مستوى النظام، وأخيرًا اختبارات القبول التي تتطلب غالبًا مستوًى معينًا من التفاعل البشري. تقليل التفريع في نظام التحكم في الإصدارات يتمثل أحد المبادئ الرئيسية لمنظومة CI/CD في دمج التغييرات في المستودع المشترك الأساسي مبكرًا وفي مرات متعددة، مما يساعد في تجنب مشاكل التكامل المتعبة باستمرار عندما يحاول العديد من المطورين دمج تغييرات كبيرة ومتباينة ومتضاربة في الفرع الرئيسي للمستودع استعدادًا للنشر، إذ تُضبَط أنظمة CI/CD لمراقبة واختبار التغييرات الملتزمة بفرع واحد فقط أو عدة فروع. يمكن الاستفادة من المزايا التي يوفرها التكامل المستمر CI من خلال تحديد عدد الفروع ونطاقها في مستودعك، حيث تشير معظم التطبيقات إلى أن المطورين يلتزمون مباشرة بالفرع الرئيسي main أو master أو يدمجون التغييرات من الفروع المحلية مرةً واحدةً على الأقل يوميًا. تحتوي الفروع التي لا تتعقّبها منظومة CI/CD على شيفرة برمجية غير مُختبَرة بغض النظر عن أهميتها أو وظيفتها، حيث يساعد التقليل من التفريع لتشجيع التكامل المبكر بين شيفرات المطورين المختلفة على الاستفادة من نقاط القوة في النظام، ويمنع المطورين من إبطال المزايا التي يوفرها. إجراء الاختبارات محليًا قبل الالتزام بخط إنتاج CI/CD يجب تشجيع المطورين على إجراء بعض الاختبارات محليًا قبل رفعها على المستودع المشترك فيما يتعلق بنقطة اكتشاف حالات الفشل مبكرًا، مما يجعل من الممكن اكتشاف بعض التغييرات التي تسبب مشاكلًا قبل وقف أعضاء الفريق الآخرين. ليس محتملًا أن تكون بيئة المطور المحلية قادرة على تشغيل مجموعة الاختبارات بأكملها في بيئة شبيهة ببيئة الإنتاج، ولكن تمنح هذه الخطوة الإضافية الأفراد مزيدًا من الثقة بأن التغييرات التي يجرونها تجتاز الاختبارات الأساسية وتستحق محاولة الاندماج مع الشيفرة البرمجية الأساسية الأكبر. يمكن التأكد من أن المطورين يمكنهم الاختبار بفعالية من تلقاء أنفسهم من خلال أن تكون مجموعة اختباراتك قابلة للتشغيل باستخدام أمر واحد يمكن تشغيله من أيّ بيئة، إذ يجب أن تستخدم منظومة CI/CD الأمر نفسه الذي يستخدمه المطورون على أجهزتهم المحلية لبدء الاختبارات على الشيفرة البرمجية المضافة في المستودع، ويمكن تنسيق ذلك في أغلب الأحيان من خلال توفير سكربت bash أو أداة makefile لأتمتة تشغيل أدوات الاختبار بطريقة تكرارية ويمكن التنبؤ بها. إجراء الاختبارات في بيئات مؤقتة عندما يكون ذلك ممكنًا يكون من الجيد في أغلب الأحيان استخدام بيئات اختبار نظيفة ومؤقتة عندما يكون ذلك ممكنًا للمساعدة في ضمان إجراء الاختبارات بالطريقة نفسها في مراحل مختلفة، وهذا يعني تشغيل الاختبارات ضمن حاويات Containers لتجريد الاختلافات بين الأنظمة المضيفة ولتوفير واجهة برمجة تطبيقات معيارية لربط المكونات مع بعضها البعض بمقاييس مختلفة. تعمل الحاويات بأدنى قد من المعلومات المُحتفظة minimal state لذا لا تطّلع عمليات التشغيل اللاحقة لمجموعة الاختبارات على الآثارَ الجانبية أو حالات الاختبارات المحفوظة التي يمكن أن تؤدي إلى إفساد النتائج. هناك فائدة أخرى لبيئات الاختبار الموضوعة ضمن حاويات، وهي قابلية نقل بنية اختبارك التحتية، إذ يمتلك المطورون باستخدام الحاويات وقتًا أسهل لتكرار الضبط الذي سيُستخدَم لاحقًا في خط الإنتاج دون الحاجة إلى إعداد البنية التحتية يدويًا وصيانتها أو التضحية بدقة أداء البيئة. يمكن إنشاء الحاويات بسهولة عند الحاجة ثم تدميرها، لذا يمكن للمستخدمين تقديم تنازلات أقل فيما يتعلق بدقة بيئة اختبارهم عند إجراء الاختبارات المحلية. يقيد استخدام الحاويات في بعض الجوانب بيئة التنفيذ للمساعدة في تقليل الاختلافات بين مراحل خطوط الإنتاج. الخلاصة سيكون كل تقديم لمنظومة CI/CD مختلفًا عن الآخر، ولكن سيساعدك اتباع بعض المبادئ الأساسية التي وضّحناها في هذا المقال على تجنب بعض العقبات الشائعة وتعزيز ممارسات الاختبار والتطوير، وسيساعد مزيج من العملية والأدوات والعادات في جعل تغييرات التطوير أكثر نجاحًا وتأثيرًا كما هو الحال مع معظم جوانب منهج التكامل المستمر والتسليم المستمر. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال An Introduction to CI/CD Best Practices لصاحبه Justin Ellingwood. اقرأ أيضًا استخدام GitHub Actions لتحقيق التكامل المستمر والنشر المستمر التوسع أكثر في نهج التكامل والتسليم المستمر إعداد التكامل المستمر والنشر المستمر باستخدام الخدمتين CircleCI وCoveralls
-
يمكن القول بأن الذاكرة الوهمية Virtual Memory هي طريقة لتوسيع الذاكرة RAM من خلال استخدام القرص الصلب بوصفه ذاكرة نظام إضافية ولكنها أبطأ، أي ينتقل النظام إلى القرص الصلب الذي يُستخدَم بوصفه ذاكرةً وهمية بمجرد نفاد الذاكرة في نظامك. يُشار إلى الذاكرة الوهمية عادةً في أنظمة التشغيل الحديثة باسم ذاكرة سواب Swap Space، لأن الأجزاء غير المُستخدَمة من الذاكرة تُبعَد إلى القرص الصلب لتحرير الذاكرة الرئيسية، إذ لا يمكن تنفيذ البرامج إلا من الذاكرة الرئيسية. تُعَد القدرة على إبعاد الذاكرة إلى القرص الصلب أمرًا مهمًا، ولكنها ليست الغرض الأساسي للذاكرة الوهمية، بل لها تأثيرٌ آخر مفيد للغاية سنراه لاحقًا. ما هي الذاكرة الوهمية Virtual Memory؟ تدور الذاكرة الوهمية حول فكرة الاستفادة من فضاء العناوين Address Space، حيث يشير فضاء العناوين الخاص بالمعالج إلى مجال العناوين المُحتمَلة التي يمكن استخدامها عند التحميل والتخزين في الذاكرة. يُعَد فضاء العناوين محدودًا بعرض المسجّلات Registers، لأننا نحتاج لتحميل عنوانٍ إطلاقَ تعليمة تحميل load مع العنوان الذي سيُحمَّل منه العنوان المُخزَّن في المسجّل، إذ يمكن مثلًا أن تحتوي المسجلات التي يبلغ عرضها 32 بتًا على عناوين في مجال المسجل من 0x00000000 إلى 0xFFFFFFF. يساوي 232 ما مقداره 4 جيجابايت، لذلك يمكن للمعالج ذي 32 بت تحميلُ أو تخزين ما يصل إلى 4 جيجابايتات من الذاكرة. المعالجات ذات 64 بتا جميع المعالجات الجديدة هي معالجات 64 بتًا التي -كما يوحي اسمها- تحتوي على مسجّلات بعرض 64 بتًا، حيث يكون فضاء العناوين المتاح لهذه المعالجات كبيرًا. تحتوي المعالجات ذات 64 بت على بعض المقايضات مقابل استخدام معالجات ذات عرض بتات أصغر، حيث يتطلب كل برنامجٍ مُصرَّفٍ Compiled في وضع 64 بتًا مؤشرات حجمها 8 بايتات، والتي يمكن أن تزيد من حجم الشيفرة البرمجية والبيانات، وبالتالي تؤثر على أداء كل من الذاكرة المخبئة الخاصة بالتعليمة والبيانات، ولكن تميل معالجات 64 بت إلى الحصول على عدد أكبر من المسجلات، مما يعني تقليل الحاجة إلى حفظ المتغيرات المؤقتة في الذاكرة عندما يكون المصرّف Compiler واقعًا تحت الضغط القادم من المسجّلات. العناوين المعيارية Canonical Addresses تحتوي معالجات 64 بت على مسجلات بعرض 64 بتًا، ولكن لا تطبّق الأنظمة جميع هذه 64 بتًا للعنونة، إذ لا يُعَد تحميل load أو تخزين store كل 16 إكسابايت من الذاكرة الحقيقية أمرًا ممكنًا. لذا تحدّد معظم المعماريات منطقةً غير قابلة للاستخدام Unimplemented من فضاء العناوين التي يَعُدّها المعالج غير صالحة للاستخدام. تعرِّف كلٌّ من المعماريتين x86-64 وإيتانيوم Itanium البت الصالح الأكثر أهمية في العنوان، ويجب بعد ذلك تمديد إشارته لإنشاء عنوان صالح، والنتيجة هي تقسيم إجمالي فضاء العناوين بفعالية إلى جزأين هما: جزء علوي وجزء سفلي مع وجود عناوين غير صالحة بينهما، وهذا موضح في الشكل الآتي. تُسمَّى العناوين الصالحة عنواين معيارية Canonical Addresses، بينما تُسمَّى العناوين غير الصالحة عناوين غير معيارية Non-canonical. يمكن العثور على قيمة البت الأكثر أهمية للمعالج من خلال الاستعلام عن المعالج نفسه باستخدام تعليمة الحصول على المعلومات. ستكون قيمة البت الأكثر أهمية 48 بالرغم من أن القيمة الدقيقة تعتمد على التقديم Implementation، مما يؤدي إلى توفير 248 = 256 تيرابايت TiB من فضاء العناوين القابلة للاستخدام. يُعَد تقليل فضاء العناوين المُحتمَل أنه يمكن تحقيق توفيرٍ كبير مع جميع أجزاء منطق العنونة في المعالج والمكونات ذات الصلة، لأنها تعلم أنها لن تحتاج للتعامل مع عناوين 64 بت كاملة. يحدّد التقديمُ البتات العليا على أنه يجب تمديد إشارتها، مما يؤدي إلى منع أنظمة التشغيل القابلة للنقل التي تستخدم هذه البتات لتخزين أو تحديد المعلومات الإضافية وضمان التوافق عند الرغبة في تقديم مزيدٍ من فضاء العناوين مستقبلًا. دورة علوم الحاسوب دورة تدريبية متكاملة تضعك على بوابة الاحتراف في تعلم أساسيات البرمجة وعلوم الحاسوب اشترك الآن استخدام فضاء العناوين Address space تعمل الذاكرة الافتراضية -كما هو الحال مع معظم مكونات نظام التشغيل- بوصفها تجريدًا بين فضاء العناوين والذاكرة الحقيقية المتوفرة في النظام، أي إذا استخدم برنامجٌ ما عنوانًا، فلن يشير العنوان إلى البتات الموجودة في الموقع الفعلي الحقيقي في الذاكرة، لذا نقول أن جميع العناوين التي يستخدمها البرنامج هي عناوين وهمية. يتعقّب نظام التشغيل العناوين الوهمية وكيفية تخصيصها للعناوين الحقيقية، فإذا طبّق أحد البرامج عملية تحميل أو تخزين من عنوانٍ ما، فسيعمل المعالج ونظام التشغيل مع بعضهما البعض لتحويل هذا العنوان الوهمي إلى العنوان الحقيقي في شرائح ذاكرة النظام. الصفحات Pages يُقسَم إجمالي فضاء العناوين إلى صفحات Pages. يمكن أن تكون الصفحات بأحجام مختلفة، حيث يمكن أن يبلغ حجمها حوالي 4 كيلوبايت KiB، ولكنها ليست قاعدة صارمة ويمكن أن تكون أكبر بكثير ولكنها ليست أصغر من ذلك. تُعَد الصفحة أصغر وحدة ذاكرة يمكن لنظام التشغيل والعتاد التعامل معها. تحتوي كل صفحة على عدد من السمات التي يضبطها نظام التشغيل، وتشمل أذونات القراءة والكتابة والتنفيذ للصفحة الحالية، حيث يمكن لنظام التشغيل مثلًا تمييز صفحات الشيفرة البرمجية لعمليةٍ ما باستخدام راية قابلة للتنفيذ ويمكن للمعالج اختيار عدم تنفيذ أيّ شيفرة برمجية من الصفحات بدون ضبط هذه البتات. يمكن أن يفكر المبرمجون في هذه المرحلة في أنه يمكنهم بسهولة تخصيص كميات صغيرة من الذاكرة -أي أصغر بكثير من 4 كيلوبايتات- باستخدام الاستدعاء malloc أو استدعاءات مماثلة. تدعم عمليات تخصيص حجم الصفحة كومةَ Heap الذاكرة، حيث يقسمها تقديم الاستدعاء malloc ويديرها بطريقة فعّالة. الذاكرة الحقيقية Physical Memory يقسم نظام التشغيل فضاء العناوين المُحتمَلة إلى صفحات Pages، ويقسم الذاكرة الحقيقية المتاحة إلى إطارات Frames، حيث يُعَد الإطار الاسم التقليدي لقطعة كبيرة من الذاكرة الحقيقية لها حجم صفحة النظام نفسها. يحتفظ نظام التشغيل بجدول الإطارات Frame-table الذي يُعَد قائمةً بجميع الصفحات المُحتمَلة للذاكرة الحقيقية ويحدد ما إذا كانت حرةً أو متاحة للتخصيص أم لا. إذا خُصِّصت الذاكرة لعمليةٍ ما، فستُميَّز على أنها مُستخدَمة في جدول الإطارات، وبذلك يتعقّب نظام التشغيل جميع عمليات تخصيص الذاكرة. يعرف نظام التشغيل الذاكرة المتوفرة من خلال تمرير المعلومات الخاصة بمكان وجود الذاكرة ومقدارها وسماتها وغير ذلك إلى نظام التشغيل باستخدام نظام BIOS أثناء عملية التهيئة Initialisation. جداول الصفحات تتمثل مهمة نظام التشغيل في تعقّب نقاط الصفحة الوهمية المقابلة للإطار الحقيقي، حيث يجري الاحتفاظ بهذه المعلومات في جدول صفحات. يمكن أن يكون جدول الصفحات في أبسط أشكاله جدولًا يحتوي كل صف فيه على الإطار المرتبط به، وهذا ما يسمى بجدول الصفحات الخطي Linear Page-table. وإن استخدمتَ هذا النظام البسيط مع فضاء عناوين بحجم 32 بتًا وصفحات بحجم 4 كيلوبايت، فسيكون هناك 1048576 صفحة يمكن تعقّبها في جدول الصفحات (أي 232 ÷ 4096)، وبالتالي سيكون طول الجدول 1048576 مدخلةً لضمان أنه يمكننا دائمًا ربط صفحة وهمية مع صفحة حقيقية. يمكن أن تحتوي جداول الصفحات على العديد من البنى المختلفة ويمكن تحسينها بدرجة كبيرة، إذ يمكن أن تستغرق عملية البحث عن صفحة في جدول الصفحات وقتًا طويلًا. سنتطرق إلى جدول الصفحات بمزيد من التفصيل لاحقًا. يخضع جدول صفحات العملية لتحكم نظام التشغيل الحصري، فإذا طلبت إحدى العمليات ذاكرةً، فسيجد نظام التشغيل صفحة خالية من الذاكرة الحقيقية ويسجّل ترجمة الصفحة الوهمية إلى الصفحة الحقيقية Virtual-to-physical في جدول صفحات العمليات. بينما إن تخلت العملية عن الذاكرة، فسيُزال سجل ترجمة الصفحة الوهمية إلى الصفحة الحقيقية ويصبح الإطار الأساسي حرًا لتخصيصه لعملية أخرى. العناوين الوهمية Virtual Address لا يعرف أو يهتم البرنامج عند وصوله إلى الذاكرة بمكان تخزين الذاكرة الحقيقية التي تدعم العنوان، ولكنه يعرف أن الأمر متروك لنظام التشغيل والعتاد، بحيث يتعاونان للربط مع العنوان الحقيقي الصحيح وبالتالي توفير الوصول إلى البيانات التي يريدها. لذا نطلق على العنوان الذي يستخدمه البرنامج للوصول إلى الذاكرة عنوانًا وهميًا Virtual Address الذي يتكون من جزأين هما: الصفحة Page والإزاحة Offset في هذه الصفحة. الصفحة يُقسَم فضاء العناوين المُحتمَل إلى صفحات ذات حجم ثابت، حيث يتواجد كل عنوان ضمن صفحة، ويعمل مكون الصفحة الخاص بالعنوان الوهمي بوصفه فهرسًا إلى جدول الصفحات. تُعَد الصفحة أصغر وحدة لتخصيص الذاكرة في النظام، لذلك هناك مقايضة بين جعل الصفحات صغيرة جدًا مع وجود عدد كبير جدًا منها ليديرها نظام التشغيل وبين جعل الصفحات أكبر مع وجود احتمال في هدر الذاكرة. الإزاحة Offset تُسمَّى البتات الأخيرة من العنوان الوهمي بالإزاحة Offset التي تعبّر عن الفرق في الموقع بين عنوان البايت الذي تريده وبداية الصفحة، إذ يجب وجود بتات كافية في الإزاحة لتتمكن من الوصول إلى أيّ بايت في الصفحة، حيث تحتاج بالنسبة لصفحة بحجم 4 كيلوبايتات إلى 12 بتًا للإزاحة حيث 4K = 4 * 1024 = 4096 = 212. تذكر أن أقل قدر من الذاكرة يتعامل معه نظام التشغيل أو العتاد يساوي صفحة، لذا يوجد كل بتٍ من 4096 بايتًا ضمن صفحة واحدة ويجري التعامل معها على أنها كتلة واحدة. ترجمة العنوان الوهمي Virtual Address تشير ترجمة العناوين الوهمية إلى عملية اكتشاف الصفحة الحقيقية المربوطة مع الصفحة الوهمية. سنتعامل فقط مع رقم الصفحة عند ترجمة عنوان وهمي إلى عنوان حقيقي، حيث نأخذ رقم الصفحة من العنوان المُعطَى ونبحث عنه في جدول الصفحات للعثور على مؤشر إلى عنوان حقيقي مع إضافة الإزاحة من العنوان الوهمي إليه، مما يؤدي إلى إعطاء الموقع الفعلي في نظام الذاكرة. تخضع جداول الصفحات لسيطرة نظام التشغيل، فإن لم يكن العنوان الوهمي موجودًا في جدول الصفحات، فسيعرف نظام التشغيل أن العملية تحاول الوصول إلى الذاكرة التي ليست مخصَّصةً لها ولن يُسمَح لها بالوصول. ترجمة العنوان الوهمي يوضّح المثال السابق جدول صفحات خطي بسيط، حيث سيتطلب فضاء العناوين ذو 32 بتًا جدولًا مؤلفًا من 1048576 مدخلةً عند استخدام صفحات بحجم 4 كيلوبايتات، وبالتالي ستكون الخطوة الأولى لربط العنوان 0x80001234 هي إزالة بتات الإزاحة. نعلم في هذه الحالة أن لدينا 12 بتًا (212 = 4096) من الإزاحة مع صفحات بحجم 4 كيلوبايتات. لذا سنزيح 12 بتًا من العنوان الوهمي إزاحةً يمنى، وبالتالي يبقى لدينا 0x80001، وستكون القيمة العشرية الموجودة في السطر رقم 524289 من جدول الصفحات الخطي هي الإطار الحقيقي المقابل لهذه الصفحة. يمكن أن ترى مشكلة في جدول الصفحات الخطي، حيث يجب حساب كل صفحة سواء كانت قيد الاستخدام أم لا، وبالتالي لا يُعَد جدول الصفحات الخطي الحقيقي عمليًا تمامًا مع فضاء عناوين 64 بت. ضع في حساباتك فضاء عناوين 64 بت المقسَّم إلى صفحات مؤلفة من 64 كيلوبايت (كبيرة جدًا)، حيث ينشئ هذا الفضاء 264/216=252 صفحة لإدارتها. لنفترض أن كل صفحة تتطلب مؤشرًا بحجم 8 بايتات لموقع حقيقي، فسيتطلب ذلك 252*23=255 أو 512 جيجابايت GiB من الذاكرة المتجاورة لجدول الصفحات فقط. مفاهيم متعلقة بالعناوين الوهمية والصفحات وجداول الصفحات تُعَد العناوين الوهمية والصفحات وجداول الصفحات أساس كل نظام تشغيل حديث، لأنها تشكّل أساس معظم الأشياء التي نستخدم أنظمتنا من أجلها. فضاءات العناوين المفردة يمكن لكل عملية التظاهر بأنها تستطيع الوصول إلى فضاء العناوين الكامل المتاح من المعالج من خلال إعطاء كل عملية جدول صفحات خاص بها، إذ يمكن أن تستخدم عمليتان العنوان نفسه، حيث ستربط جداولُ الصفحات المختلفة العمليةَ مع إطار مختلف من الذاكرة الحقيقية، إذ توفّر أنظمة التشغيل الحديثة لكل عمليةٍ فضاءَ عناوين خاص بها. تصبح الذاكرة الحقيقية مجزأة Fragmented بمرور الوقت، مما يعني أن هناك ثقوب في الفضاء الحر من الذاكرة الحقيقية. سيكون الاضطرار إلى حل مشكلة هذه الثقوب أمرًا مزعجًا في أحسن الأحوال ولكنه سيصبح أمرًا خطيرًا للمبرمجين، فإذا نفّذتَ الاستدعاء malloc لتخصيص 8 كيلوبايتات من الذاكرة مثلًا، فسيتطلب ذلك دعم إطارين بحجم 4 كيلوبايتات، وبالتالي لن تكون هذه الإطارات متجاورة، أي بجوار بعضها البعض فعليًا. لا يُعَد استخدام العناوين الوهمية أمرًا مهمًا بقدر ما يتعلق الأمر باحتواء العملية على 8 كيلوبايت من الذاكرة المتجاورة، حتى لو كانت هذه الصفحات مدعومة بإطارات متباعدة جدًا. يمكن للمبرمج ترك مهمة حل مشكلة التجزئة لنظام التشغيل من خلال إسناد فضاء عناوين وهمية لكل عملية. الحماية يُدعَى الوضع الوهمي للمعالج 386 بالوضع المحمي Protected Mode، وينشأ هذا الاسم من الحماية التي يمكن أن توفرها الذاكرة الوهمية للعمليات التي تعمل عليها. تتمتع كل عملية في نظام بدون ذاكرة وهمية بوصولٍ كامل إلى ذاكرة النظام بأكملها، وهذا يعني أنه لا يوجد شيء يمنع عمليةً ما من الكتابة فوق ذاكرة عمليات أخرى، مما يؤدي إلى تعطّلها أو إعادة قيم غير صحيحة في أسوأ الأحوال خاصة إذا كان هذا البرنامج يدير حسابك المصرفي مثلًا. لذا يجب توفير هذا المستوى من الحماية لأن نظام التشغيل يُعَد طبقة تجريد بين العملية والوصول إلى الذاكرة، فإذا أعطت العملية عنوانًا وهميًا لا يغطيه جدول الصفحات الخاص بها، فسيعلم نظام التشغيل أن هذه العملية تطبّق شيئًا خاطئًا ويمكنه إبلاغ العملية أنها تعدّت حدودها. تمتلك كل صفحة سمات إضافية، لذا يمكن ضبط الصفحة للقراءة فقط أو للكتابة فقط أو غيرها من الخاصيات الأخرى. إذا حاولت العملية الوصول إلى الصفحة، فيمكن لنظام التشغيل التحقق مما إذا كان لديها أذونات كافية وإيقافها إن لم تكن كذلك مثل محاولة الكتابة في صفحة للقراءة فقط. تُعَد الأنظمة التي تستخدم الذاكرة الوهمية أكثر استقرارًا لأنه يمكن للعملية في نظام تشغيل مثالي أن تعطّل نفسها فقط دون تعطيل النظام بأكمله، حيث تُبرمَج أنظمة تشغيل مع تجاهل الأخطاء التي يمكن أن تتسبّب في تعطل الأنظمة بأكملها. التبديل Swap يمكننا الآن أن نرى كيفية تقديم تبديل ذاكرة، حيث يمكن تغيير مؤشر الصفحة ليؤشّر إلى موقع على القرص الصلب بدلًا من التأشير إلى منطقة من ذاكرة النظام. يحتاج نظام التشغيل عند الرجوع إلى هذه الصفحة إلى نقلها من القرص الصلب إلى ذاكرة النظام، إذ لا يمكن تنفيذ شيفرة البرنامج إلا من ذاكرة النظام. إذا كانت ذاكرة النظام ممتلئة، فيجب إخراج صفحة أخرى من ذاكرة النظام وتبديلها بالقرص الصلب قبل وضع الصفحة المطلوبة في الذاكرة. إذا كانت هناك عملية أخرى تريد الصفحة التي أُخرِجت للتو، فستتكرر هذه العملية مرةً أخرى. يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشكلةٍ كبيرة في تبديل الذاكرة، حيث يُعَد التحميل من القرص الصلب بطيئًا جدًا بالموازنة مع العمليات التي تُنجَز في الذاكرة، وسيكون معظم الناس متآلفين مع فكرة الجلوس أمام الحاسوب أثناء توقف القرص الصلب مرارًا وتكرارًا مع بقاء النظام غير مستجيب. mmap تُعَد عملية ربط الذاكرة Memory Map أو mmap (من اسم استدعاء النظام) عمليةً مختلفة ولكنها ذات صلة، حيث إن لم يؤشّر جدول الصفحات إلى الذاكرة الحقيقية أو لم يؤشّر تبديل جدول الصفحات إلى ملف على القرص الصلب، فسنقول أن الملف مربوط بالذاكرة mmap. تحتاج عادةً إلى فتح open ملف على القرص الصلب للحصول على واصف الملف ثم قراءته read وكتابته write في صيغة تسلسلية. إذا كان الملف مربوطًا بالذاكرة، فيمكن الوصول إليه مثل الذاكرة RAM الخاصة بالنظام. مشاركة الذاكرة تحصل كل عملية على جدول صفحات خاص بها، لذلك يُربَط أيّ عنوان تستخدمه مع إطار فريد في الذاكرة الحقيقية، ولكن إن أشّر نظام التشغيل إلى مدخلتَين من جدول الصفحات إلى الإطار نفسه، فهذا يعني التشارك في هذا الإطار، وستكون أيّ تغييرات تجريها إحدى العمليتين مرئية للعملية الأخرى. يمكنك أن ترى الآن كيفية تقديم الخيوط Threads. يمكن للدالة clone() الخاصة بنظام لينكس مشاركة قدر كبير أو صغير من العملية الجديدة مع العملية القديمة وفق ما هو مطلوب. إن استدعت عمليةٌ الدالة clone() لإنشاء عملية جديدة، ولكنها تطلب أن تشترك العمليتان في جدول الصفحات نفسه، فسيكون لديك خيط حيث ترى كلتا العمليتين الذاكرة الحقيقية الأساسية نفسها. كما يمكنك معرفة كيفية إجراء النسخ عند الكتابة، حيث إذا ضبطتَ أذونات إحدى الصفحات لتكون للقراءة فقط، فسيجري إعلام نظام التشغيل عندما تحاول إحدى العملياتُ الكتابةَ في الصفحة. إذا عَلِم نظام التشغيل أن هذه الصفحة هي صفحة نسخ عند الكتابة، فيجب إنشاء نسخة جديدة من الصفحة في ذاكرة النظام ويجب أن توشّر الصفحة في جدول الصفحات إلى هذه الصفحة الجديدة. يمكن بعد ذلك تحديث سمات الصفحة للحصول على أذونات الكتابة ويكون للعملية نسختها الفريدة من الصفحة. ذاكرة القرص الصلب المخبئة Cache توجد في الأنظمة الحديثة ذاكرة متوفرة أكثر مما يستخدمه النظام حاليًا بدلًا من وجود ذاكرة قليلة جدًا والاضطرار إلى تبديل الذاكرة. يخبرنا تسلسل الذواكر الهرمي بأن الوصول إلى القرص الصلب أبطأ بكثير من الوصول إلى الذاكرة، لذلك يُفضَّل نقل أكبر قدر ممكن من البيانات من القرص الصلب إلى ذاكرة النظام إن أمكن ذلك. ينسخ نظام لينكس والعديد من الأنظمة الأخرى البيانات من الملفات الموجودة على القرص الصلب إلى الذاكرة عند استخدامها. يُحتمَل أن يرغب البرنامج في الوصول إلى بقية الملف مع استمراره في المعالجة حتى إن طلب في البداية جزءًا صغيرًا فقط من الملف، ويتحقق نظام التشغيل عند قراءة ملف أو الكتابة فيه أولًا مما إذا كان الملف موجودًا في الذاكرة المخبئة Cache. يجب أن تكون هذه الصفحات هي أولى الصفحات التي ستُزال عند زيادة ضغط الذاكرة في النظام. ذاكرة الصفحة المخبئة Page Cache المصطلح الذي يمكن أن تسمعه عند مناقشة النواة Kernel هو ذاكرة الصفحة المخبئية Page Cache التي تشير إلى قائمة الصفحات التي تحتفظ بها النواة والتي تشير إلى الملفات الموجودة على القرص الصلب، حيث تندرج صفحة التبديل والصفحات المربوطة بالذاكرة وصفحات ذاكرة القرص الصلب المخبئية ضمن هذه الفئة. تحتفظ النواة بهذه القائمة لأنها تحتاج إلى أن تكون قادرة على البحث عنها بسرعة استجابةً لطلبات القراءة والكتابة. مواصفات الذاكرة الوهمية في لينكس تبقى مفاهيم الذاكرة الوهمية الأساسية ثابتة، إلّا أن تفاصيل التقديمات تعتمد بصورة كبيرة على نظام التشغيل والعتاد. مخطط فضاء العناوين يقسم لينكس فضاء العناوين المتاح إلى مكون نواة Kernel مشترك وفضاء عناوين خاص بالمستخدم، وهذا يعني أن العناوين الموجودة في منفذ النواة لفضاء العناوين ترتبط مع الذاكرة الحقيقية نفسها لكل عملية، بينما يكون فضاء عناوين المستخدم خاصًا بالعملية، ويوجد في نظام لينكس فضاء النواة المشترك في أعلى فضاء العناوين المتاح. يحدث هذا الانقسام على المعالج x86 الأكثر شيوعًا المكون من 32 بت عند حجم 3 جيجابايتات، وبما أن 32 بت يمكنها ربط 4 جيجابايتات كحد أقصى، مما يؤدي إلى ترك المنطقة العليا بمقدار 1 جيجابايت لتكون منطقة النواة المشتركة. مع ذلك، تريد العديد من الأجهزة دعم أكثر من 4 جيجابايتات لكل عملية، حيث يسمح دعم الذاكرة العالي للمعالجات بالوصول إلى 4 جيجابايتات كاملة باستخدام توسّعات خاصة. مخطط فضاء العناوين في لينكس جدول الصفحات المكون من المستويات الثلاثة هناك العديد من الطرق المختلفة لنظام التشغيل لتنظيم جداول الصفحات، ولكن يختار نظام لينكس استخدام النظام الهرمي. تستخدم جداول الصفحات تسلسلًا هرميًا بعمق ثلاثة مستويات، لذلك يُشار إلى نظام لينكس باسم جدول الصفحات المكوَّن من ثلاثة مستويات. أثبت جدول الصفحات المكون من ثلاثة مستويات أنه اختيار قوي بالرغم من أنه لا يخلو من بعض المساوئ. تختلف تفاصيل تقديم الذاكرة الوهمية بين المعالجات، مما يعني أن جدول الصفحات العام الذي يختاره نظام لينكس يجب أن يكون قابلًا للنقل وعامًا نسبيًا. لا يُعَد مفهوم مستويات جدول الصفحات الثلاثة أمرًا صعبًا، لأننا نعلم أن العنوان الوهمي يتكون من رقم صفحة وإزاحة في صفحة الذاكرة الحقيقية، إذ يُقسَم العنوان الوهمي إلى مستويات مُرقَّمة في جدول الصفحات المكون من ثلاثة مستويات. يُعَد كل مستوًى جدولَ صفحات بحد ذاته، أي أنه يرتبط مع رقم الصفحة الحقيقية. ترتبط مدخلة المستوى 1 مباشرةً مع الإطار الحقيقي في جدول صفحات مؤلفٍ من مستوًى واحد، بينما يعطي كل مستوًى من المستويات العليا عنوان إطار الذاكرة الحقيقية الذي يحتفظ بجدول صفحات المستويات الدنيا التالي في الإصدار متعدد المستويات من جدول الصفحات. جدول صفحات لينكس المكون من ثلاثة مستويات يتضمن المثال السابق الانتقال إلى جدول الصفحات ذي المستوى الأعلى، والعثور على الإطار الحقيقي الذي يحتوي على عنوان المستوى التالي، وقراءة مستويات ذلك الجدول وإيجاد الإطار الحقيقي الذي يوجد فيه جدول صفحات المستويات التالية من جدول الصفحات وما إلى ذلك. يبدو أن هذا النموذج معقدًا في البداية، ولكن السبب الرئيسي لتنفيذ هذا النموذج هو متطلبات الحجم. تخيل مثلًا عملية ما لها صفحة واحدة مرتبطة بالقرب من نهاية فضاء العناوين الوهمية، حيث قلنا سابقًا أنه يمكن العثور على مدخلة جدول الصفحات بوصفها إزاحةً من مسجل جدول الصفحات الأساسي، لذلك يجب أن يكون جدول الصفحات مصفوفةً متجاورةً في الذاكرة، وبالتالي تتطلب الصفحة القريبة من نهاية فضاء العناوين المصفوفةَ بأكملها والتي يمكن أن تشغَل مساحةً كبيرة، أي العديد والعديد من صفحات الذاكرة الحقيقية. يكون المستوى الأول في نظام مؤلفٍ من ثلاثة مستويات هو إطار ذاكرة حقيقي واحد فقط، ويرتبط مع المستوى الثاني الذي هو إطار ذاكرة واحد، والذي بدوره يرتبط مع المستوى الثالث، وبالتالي يقلّل نظام المستويات الثلاثة من عدد الصفحات المطلوبة إلى جزء صغير فقط من الصفحات المطلوبة لنظام المستوى الواحد. هناك عيوب واضحة في هذا النظام، إذ يتطلب البحث عن عنوان واحد مزيدًا من المراجع، ويمكن أن يكون ذلك مكلفًا. يتفهم لينكس أن هذا النظام يمكن ألّا يكون مناسبًا للعديد من أنواع المعالجات المختلفة، لذلك يمكن أن تقلل بعض المعماريات من مستويات جدول الصفحات بسهولة مثل المعمارية x86 الأكثر شيوعًا التي تستخدم نظامًا مؤلفًا من مستويين فقط في التقديم الخاص بها. ترجمة -وبتصرُّف- لأقسام من فصل Virtual Memory من كتاب Computer Science from the Bottom Up لصاحبه Ian Wienand. اقرأ أيضًا المقال التالي: دعم عتاد الحاسوب للذاكرة الوهمية Virtual Memory المقال السابق: أهم المفاهيم التي تنظم العمليات وتعالجها في معمارية الحاسوب الحديثة الذاكرة الوهمية (Virtual memory) في نظام التشغيل إعداد الذّاكرة الوهميّة (ملفّات التبادل) على خادوم خاص وهميّ (VPS) أنظمة المعالجات في معمارية الحاسوب تعرف على وحدة المعالجة المركزية وعملياتها في معمارية الحاسوب
-
بدأنا في مقال إنشاء تطبيق قائمة مهام باستخدام Angular ببناء تطبيق مهام ثم أضفنا المكونات له في المقال السابق إنشاء مكونات Components في تطبيق Angular وسننتقل الآن إلى إضافة وظائف للسماح للمستخدِمين بترشيح عناصر مهامهم حتى يتمكنوا من عرض العناصر النشطة أو المكتملة أو جميع العناصر، كما سنوضّح في هذا المقال كيفية بناء تطبيق جاهز للإنتاج، وسنوفر موارد إضافية لمواصلة رحلة تعلمك لإطار عمل Angular. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML وCSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية. الهدف: إضافة وظيفة الترشيح Filtering لتطبيقنا، ومعرفة كيفية بناء تطبيق Angular. شيفرة الترشيح يعتمد ترشيح العناصر على الخاصية filter التي أضفناها مسبقًا إلى الملف app.component.ts: filter: 'all' | 'active' | 'done' = 'all'; القيمة الافتراضية للخاصية filter هي all، ولكن يمكن أن تكون active أو done. إضافة عناصر تحكم الترشيح أضِف شيفرة HTML التالية في الملف app.component.html قبل زر "الإضافة Add" وفوق القسم الذي يعطي قائمةً بالعناصر، وتكون فيما يلي الأقسام الموجودة في ملف HTML ضمن تعليقات لتتمكن من معرفة مكان وضع الأزرار بالضبط. <!-- <button class="btn-primary" (click)="addItem(newItem.value)">Add</button> --> <!-- الأزرار التي تعرض جميع العناصر أو العناصر النشطة أو العناصر المكتملة عند النقر عليها --> <div class="btn-wrapper"> <button class="btn btn-menu" [class.active]="filter == 'all'" (click)="filter = 'all'"> All </button> <button class="btn btn-menu" [class.active]="filter == 'active'" (click)="filter = 'active'"> To Do </button> <button class="btn btn-menu" [class.active]="filter == 'done'" (click)="filter = 'done'"> Done </button> </div> <!-- <h2>{{items.length}} item(s)</h2> <ul>... --> يؤدي النقر على الأزرار إلى تغيير قيم خاصية الترشيح filter التي تحدِّد العناصر items المعروضة والتنسيق الذي يطبّقه إطار عمل Angular على الزر النشط. إذا نقر المستخدِم على زر "جميع العناصر All"، فستظهر كافة العناصر. إذا نقر المستخدِم على زر " العناصر النشطة To do"، فستظهر العناصر التي تكون فيها قيمة done هي false. إذا نقر المستخدِم على زر "العناصر المكتملة Done"، فستظهر العناصر التي تكون فيها قيمة done هي true. يتحكم ربط سِمة الصنف باستخدام الأقواس المربعة [] في لون نص الأزرار، إذ يطبِّق ربط الأصناف [class.active] الصنفَ active عندما تتطابق قيمة الخاصية filter مع التعبير، فإذا نقر المستخدِم مثلًا على زر "العناصر المكتملة Done" الذي يضبط الخاصية filter على القيمة done، فسيُقيَّم تعبير ربط الأصناف filter == 'done' على أنه true، كما يطبق إطار عمل Angular الصنف active على زر "العناصر المكتملة Done" عندما تكون قيمة الخاصية filter هي done لجعل لون النص أخضر، فإذا نقر المستخدِم على أحد الأزرار الأخرى، فلن تكون قيمة الخاصية filter هي done، وبالتالي لن يكون لون النص أخضرًا. بناء تطبيق Angular النهائي يمكنك الآن بعد أن انتهيت من تطوير تطبيقك تشغيل أمر البناء build في واجهة سطر الأوامر CLI في إطار عمل Angular، فإذا شغّلتَ الأمر build في المجلد todo، فسيُصرَّف تطبيقك في مجلد خرج بالاسم dist/. شغّل الأمر التالي في سطر الأوامر في المجلد todo: ng build -c production تصرِّف واجهة CLI التطبيق وتضع الخرج في مجلد dist جديد، كما تتخلص الراية --configuration production/-c production مع الأمر ng build من الأشياء التي لا تحتاجها في عملية الإنتاج. نشر تطبيقك يمكنك نسخ محتويات المجلد dist/my-project-name إلى خادم الويب لنشر تطبيقك، وبما أنّ هذه الملفات ساكنة static files، فيمكنك استضافتها على أيّ خادم ويب يمتلك القدرة على تشغيل الملفات مثل: Node.js Java .NET يمكنك استخدام أيّ منصة واجهة خلفية مثل Firebase أو Google Cloud أو App Engine. الخلاصة بما أنه كان لديك شيفرة المرشح filter في الملف app.component.ts مسبقًا، فكل ما عليك فعله هو تعديل القالب لتوفير عناصر التحكم بترشيح العناصر والتعلم به، كما تناولنا في هذا المقال كيفية بناء تطبيق Angular جاهز للإنتاج. أنشأت حتى الآن تطبيقًا أساسيًا، لكن رحلتك في تعلم إطار عمل Angular بدأت للتو، ويمكنك معرفة المزيد من خلال الاطلاع على سلسلة مقالات Angular في أكاديمية حسوب التي تعزّز معرفتك في رحلة تعلّمك لإطار عمل Angular. ترجمة -وبتصرُّف- للمقالين Filtering our to-do items وBuilding Angular applications and further resources. اقرأ أيضًا تهيئة بيئة تطبيقات Angular ونشرها على الويب إضافة التنقل وإدارة البيانات في تطبيق Angular كيفية استعمال Angular في بناء تطبيقات الويب مقدمة في بناء تطبيقات الويب باستخدام إطار العمل Angular وقاعدة بيانات Firestore
-
توفّر المكونات طريقةً لتنظيم تطبيقك، لذا سنرشدك في هذا المقال لإنشاء مكوِّن للتعامل مع العناصر الفردية في قائمة المهام الذي بدأنا العمل عليه في المقال السابق، وإضافة وظائف تحديد المهام وتعديلها وحذفها، حيث سنغطي نموذج أحداث Angular. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML وCSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية. الهدف: معرفة المزيد حول المكونات بما في ذلك كيفية عمل الأحداث للتعامل مع التحديثات، وإضافة وظائف تحديد المهام وتعديلها وحذفها. إنشاء مكون جديد أنشئ مكونًا بالاسم item باستخدام أمر واجهة سطر الأوامر CLI التالي: ng generate component item ينشئ الأمر ng generate component مكونًا ومجلدًا بالاسم الذي تحدده، حيث سيكون في مثالنا اسم المجلد والمكوِّن هو item، كما يمكنك العثور على مجلد العناصر item ضمن المجلد app. يتكون المكوِّن ItemComponent من الملفات التالية مثل المكون AppComponent: الملف item.component.html الخاص بالتوصيف باستخدام لغة HTML. الملف item.component.ts الخاص بالشيفرة البرمجية أو بالمنطق باستخدام لغة TypeScript +الملف item.component.css الخاص بالتنسيق باستخدام لغة CSS. يمكنك رؤية مرجع لملفات HTML وCSS في البيانات الوصفية لعنصر التصميم @Component() في الملف item.component.ts كما يلي: @Component({ selector: 'app-item', templateUrl: './item.component.html', styleUrls: ['./item.component.css'], }) إضافة توصيف HTML الخاص بالمكون ItemComponent يمكن أن يتولى المكوِّن ItemComponent مهمة منح المستخدِم طريقة لتحديد العناصر بوصفها مكتملةً أو لتعديلها أو حذفها، لذا أضِف شيفرة HTML لإدارة العناصر من خلال استبدال محتوى العنصر البديل Placeholder في الملف item.component.html بما يلي: <div class="item"> <input [id]="item.description" type="checkbox" (change)="item.done = !item.done" [checked]="item.done" /> <label [for]="item.description">{{item.description}}</label> <div class="btn-wrapper" *ngIf="!editable"> <button class="btn" (click)="editable = !editable">Edit</button> <button class="btn btn-warn" (click)="remove.emit()">Delete</button> </div> <-- يظهر هذا القسم فقط في حالة نقر المستخدم على زر "التعديل Edit" –!> <div *ngIf="editable"> <input class="sm-text-input" placeholder="edit item" [value]="item.description" #editedItem (keyup.enter)="saveItem(editedItem.value)"> <div class="btn-wrapper"> <button class="btn" (click)="editable = !editable">Cancel</button> <button class="btn btn-save" (click)="saveItem(editedItem.value)">Save</button> </div> </div> </div> حقل الإدخال Input الأول هو مربع اختيار بحيث يمكن للمستخدِمين تحديد العناصر عند اكتمال أحدها، كما تشير الأقواس المزدوجة المعقوصة {{}} في حقل الإدخال <input> والتسمية <label> الخاصين بمربع الاختيار إلى استخدام إطار عمل Angular الذي يستخدِم الصيغة {{item.description}} لاسترداد وصف العنصر item الحالي من مصفوفة العناصر items، وسنوضّح في القسم التالي كيفية مشاركة المكونات للبيانات بالتفصيل. كما يوجد زران لتعديل العنصر الحالي وحذفه ضمن الوسم <div> الذي يوجد فيه الموجّه *ngIf، وهو موجّه Angular مبني مسبقًا يمكنك استخدامه لتغيير بنية نموذج DOM ديناميكيًا، إذ يشير الموجّه *ngIf إلى أنه إذا كانت قيمة المتغير editable هي false، فإنّ العنصر <div> موجود في نموذج DOM؛ وإذا كانت قيمة المتغير editable هي true، فسيزيل إطار عمل Angular العنصر <div> من نموذج DOM. <div class="btn-wrapper" *ngIf="!editable"> <button class="btn" (click)="editable = !editable">Edit</button> <button class="btn btn-warn" (click)="remove.emit()">Delete</button> </div> إذا نقر المستخدِم على زر "التعديل Edit"، فستصبح قيمة المتغير editable هي true، مما يؤدي إلى إزالة العنصر <div> وأبنائه من نموذج DOM، فإذا نقر المستخدِم على زر "الحذف Delete"، فسيرفع المكوِّن ItemComponent حدثًا يعلِم فيه المكوِّن AppComponent بعملية الحذف. لاحظ أيضًا وجود الموجه *ngIf في عنصر <div> التالي، ولكن ضُبِط المتغير editable على القيمة true، فإذا كانت قيمة المتغير editable هي true في هذه الحالة، فسيضع إطار عمل Angular العنصر <div> وعناصره الأبناء <input> و <button> في نموذج DOM. <-- يظهر هذا القسم فقط في حالة نقر المستخدم على زر "التعديل Edit" –!> <div *ngIf="editable"> <input class="sm-text-input" placeholder="edit item" [value]="item.description" #editedItem (keyup.enter)="saveItem(editedItem.value)"> <div class="btn-wrapper"> <button class="btn" (click)="editable = !editable">Cancel</button> <button class="btn btn-save" (click)="saveItem(editedItem.value)">Save</button> </div> </div> تكون قيمة العنصر <input> مرتبطةً بوصف description العنصر الحالي باستخدام الصيغة [value]="item.description"، وبالتالي يكون وصف description العنصر هو قيمة العنصر <input>، لذا إذا كانت قيمة الوصف description هي eat، فسيكون الوصف description موجودًا مسبفًا في العنصر <input>، وبذلك إذا عدّل المستخدِم العنصر، فستكون قيمة العنصر <input> هي eat مسبقًا. يعني متغير القالب #editedItem في العنصر <input> أنّ إطار عمل Angular يخزّن كل ما يكتبه المستخدِم في العنصر <input> في متغير اسمه editedItem، إذ يستدعي الحدث keyup التابع saveItem() ويمرّر قيمة المتغير editedItem إذا اختار المستخدِم الضغط على مفتاح Enter بدلًا من النقر على زر "الحفظ Save". إذا نقر المستخدِم على زر "الإلغاء Cancel"، فستتبدّل قيمة المتغير editable إلى false، مما يزيل حقل الإدخال والأزرار الخاصة بالتعديل من نموذج DOM، فإذا كانت قيمة المتغير editable هي false، فسيعيد إطار عمل Angular وضع العنصر <div> مع زرَّي "التعديل Edit" و"الحذف Delete" في نموذج DOM. يؤدي النقر على زر "الحفظ Save" إلى استدعاء التابع saveItem() الذي يأخذ القيمة من المتغير #editedItem الخاص بالعنصر <input> ويغير وصف description العنصر إلى السلسلة النصية editedItem.value. إعداد المكون AppComponent سنضيف في القسم التالي شيفرةً برمجيةً تعتمد على الاتصال بالمكونين AppComponent و ItemComponent، إذ يجب إعداد المكون AppComponent أولًا عبر إضافة السطر التالي لاستيراد Item في بداية الملف app.component.ts: import { Item } from "./item"; بعد ذلك اضبط المكون AppComponent بإضافة ما يلي في نفس ملف الصنف: remove(item) { this.allItems.splice(this.allItems.indexOf(item), 1); } يستخدِم التابع remove() تابع جافاسكربت Array.splice() لإزالة عنصر واحد عند فهرس indexOf العنصر ذي الصلة، ويعني ذلك أن التابع splice() يزيل العنصر من المصفوفة. إضافة الشيفرة البرمجية أو المنطق إلى المكون ItemComponent يمكن استخدام واجهة المستخدِم الخاصة بالمكوِّن ItemComponent من خلال إضافة شيفرة برمجية إلى المكون مثل إضافة دوال وطرق لدخول البيانات وخروجها. عدّل تعليمات استيراد جافاسكربت في الملف item.component.ts كما يلي: import { Component, Input, Output, EventEmitter } from '@angular/core'; import { Item } from "../item"; تسمح إضافة Input و Output و EventEmitter للمكوِّن ItemComponent بمشاركة البيانات مع المكوِّن AppComponent، كما يمكن أن يفهم المكوِّن ItemComponent ما هو العنصر item من خلال استيراد Item. استبدل الصنف ItemComponent الناتج في الملف item.component.ts بما يلي: export class ItemComponent { editable = false; @Input() item: Item; @Input() newItem: string; @Output() remove = new EventEmitter<Item>(); saveItem(description) { if (!description) return; this.editable = false; this.item.description = description; } } تساعد الخاصية editable في تبديل قسم من القالب حيث يمكن للمستخدِم تعديل عنصر، إذ تُعَدّ الخاصية editable هي الخاصية نفسها في توصيف HTML ضمن تعليمة *ngIf التي هي *ngIf="editable"، فإذا أردتَ استخدام خاصية في القالب، فيجب التصريح عنها في الصنف. يسهّل كل من @Input() و @Output() و EventEmitter الاتصال بين مكونيك، إذ يعمل @Input() بوصفه وسيلةً لدخول البيانات إلى المكوِّن، ويعمل @Output() بوصفه وسيلةً لخروج البيانات من المكوِّن، كما يجب أن يكون @Output() من النوع EventEmitter بحيث يمكن للمكوِّن رفع حدث عندما تكون هناك بيانات جاهزة لمشاركتها مع مكوِّن آخر. استخدم @Input() لتحديد أن قيمة الخاصية يمكن أن تأتي من خارج المكوِّن، واستخدم @Output() مع EventEmitter لتحديد أن قيمة الخاصية يمكن أن تترك المكوِّن بحيث يمكن لمكوِّن آخر تلقي تلك البيانات. يأخذ التابع saveItem() وسيطًا هو الوصف description الذي يُعَدّ النص الذي يدخله المستخدِم في حقل الإدخال <input> عند تعديل عنصر في القائمة، كما يُعَدّ الوصف description السلسلة النصية نفسها التي تأتي من العنصر <input> مع متغير القالب #editedItem. إذا لم يدخِل المستخدِم أيّ قيمة ولكنه نقر على زر "الحفظ Save"، فلن يعيد التابع saveItem() شيئًا ولن يُحدِّث الوصف description، فإذا لم تكن تعليمة if موجودةً، فيمكن للمستخدِم النقر على زر "الحفظ Save" بدون وجود أيّ شيء في حقل الإدخال <input> وسيصبح الوصف description سلسلةً نصيةً فارغةً. إذا أدخل المستخدِم نصًا ونقر على زر "الحفظ Save"، فسيضبط التابع saveItem() الخاصية editable على القيمة false، مما يتسبب في أن يزيل الموجّه *ngIf في القالب ميزة التعديل ويصيّر أزرار "التعديل Edit" و"الحذف Delete" مرةً أخرى. يجب أن يُصرَّف التطبيق في هذه المرحلة، ولكن يجب استخدام المكوِّن ItemComponent ضمن المكوِّن AppComponent لتتمكّن من رؤية الميزات الجديدة في المتصفح. استخدام المكون ItemComponent ضمن المكون AppComponent يمنحك تضمين أحد المكونات ضمن مكوِّن آخر في سياق علاقة المكوِّن الأب بالمكوِّن الابن المرونةَ في استخدام المكونات حيثما تريد ذلك، إذ يُعَدّ المكوِّن AppComponent صدَفةً shell للتطبيق بحيث يمكنك تضمين مكونات أخرى. يمكنك استخدام المكوِّن ItemComponent ضمن المكوِّن AppComponent من خلال وضع محدّد المكوِّن ItemComponent في قالب المكون AppComponent، كما يحدّد إطار عمل Angular محدّد المكوِّن في البيانات الوصفية لعنصر التصميم @Component()، إذ يكون المحدّد Selector في مثالنا هو app-item: @Component({ selector: 'app-item', templateUrl: './item.component.html', styleUrls: ['./item.component.css'] }) يمكنك استخدام محدّد المكون ItemComponent ضمن المكوِّن AppComponent من خلال إضافة العنصر <app-item> الذي يتوافق مع المحدّد الذي عرّفته لصنف المكوِّن في الملف app.component.html، لذا استبدل القائمة غير المرتبة الحالية في الملف app.component.html بما يلي: <h2>{{items.length}} <span *ngIf="items.length === 1; else elseBlock">item</span> <ng-template #elseBlock>items</ng-template></h2> <ul> <li *ngFor="let item of items"> <app-item (remove)="remove(item)" [item]="item"></app-item> </li> </ul> تدخِل صيغة الأقواس المزدوجة المتعرجة {{}} في العنصر <h2> طول المصفوفة items وتعرضه. يستخدِم العنصر <span> في عنصر العنوان <h2> الموجّه *ngIf وelse لتحديد ما إذا كان يجب أن يشير العنصر <h2> إلى "العنصر item" أو مجموعة "العناصر items"، فإذا كان هناك عنصر واحد فقط في القائمة، فسيُعرَض العنصر <span> الذي يحتوي على الكلمة "عنصر item"، في حين إذا كان طول المصفوفة items هو أيّ شيء آخر غير القيمة 1، فسيظهر العنصر <ng-template> الذي أطلقنا عليه الاسم elseBlock بالصورة #elseBlock بدلًا من العنصر <span>، كما يمكنك استخدام العنصر <ng-template> في إطار عمل Angular عندما لا تريد عرض المحتوى افتراضيًا، وبالتالي إذا كان طول مصفوفة العناصر items يساوي 1، فسيعرض الموجّه *ngIf العنصر elseBlock وليس العنصر <span>. يستخدِم العنصر <li> موجّه التكرار *ngFor للمرور على جميع العناصر في مصفوفة items، إذ يُعَدّ الموجَّه *ngFor الخاص بإطار عمل Angular موجّهًا آخرًا يساعدك على تغيير بنية نموذج DOM مع كتابة شيفرة برمجية أقل، كما يكرّر إطار عمل Angular العنصر <li> وكل شيء بداخله لكل عنصر item حيث يتضمن العنصر <li> العنصر <app-item>، وهذا يعني أنّ إطار عمل Angular ينشئ نسخةً أخرى من العنصر <app-item> لكل عنصر في المصفوفة، وبالتالي سينشئ إطار عمل Angular العديد من عناصر <li> لأيّ عدد من العناصر في المصفوفة، كما يمكنك استخدام الموجّه *ngFor مع عناصر أخرى مثل <div> أو <span> أو <p>. يحتوي المكوِّن AppComponent على التابع remove() لإزالة العنصر المرتبط بالخاصية remove من المكوِّن ItemComponent، كما تربط الخاصية item الموجودة بين قوسين مربعين [] قيمة العنصر item بين المكونين AppComponent و ItemComponent. يجب أن تكون الآن قادرًا على تعديل العناصر وحذفها من القائمة، ويجب أن يتغير عدد العناصر عند إضافة عناصر أو حذفها، كما يمكنك جعل القائمة أسهل استخدامًا من خلال إضافة تنسيق إلى المكوِّن ItemComponent. إضافة التنسيق إلى المكون ItemComponent يمكنك استخدام ملف تنسيق لمكوِّن لإضافة تنسيقات خاصة به، إذ يضيف تنسيق CSS التالي التنسيقات الأساسية ونموذج الصندوق المرن Flexbox للأزرار ومربعات الاختيار المخصَّصة. الصق التنسيق التالي في الملف item.component.css: .item { padding: .5rem 0 .75rem 0; text-align: left; font-size: 1.2rem; } .btn-wrapper { margin-top: 1rem; margin-bottom: .5rem; } .btn { /* menu buttons flexbox styles */ flex-basis: 49%; } .btn-save { background-color: #000; color: #fff; border-color: #000; } .btn-save:hover { background-color: #444242; } .btn-save:focus { background-color: #fff; color: #000; } .checkbox-wrapper { margin: .5rem 0; } .btn-warn { background-color: #b90000; color: #fff; border-color: #9a0000; } .btn-warn:hover { background-color: #9a0000; } .btn-warn:active { background-color: #e30000; border-color: #000; } .sm-text-input { width: 100%; padding: .5rem; border: 2px solid #555; display: block; box-sizing: border-box; font-size: 1rem; margin: 1rem 0; } /* Custom checkboxes Adapted from https://css-tricks.com/the-checkbox-hack/#custom-designed-radio-buttons-and-checkboxes */ /* Base for label styling */ [type="checkbox"]:not(:checked), [type="checkbox"]:checked { position: absolute; left: -9999px; } [type="checkbox"]:not(:checked) + label, [type="checkbox"]:checked + label { position: relative; padding-left: 1.95em; cursor: pointer; } /* checkbox aspect */ [type="checkbox"]:not(:checked) + label:before, [type="checkbox"]:checked + label:before { content: ''; position: absolute; left: 0; top: 0; width: 1.25em; height: 1.25em; border: 2px solid #ccc; background: #fff; } /* checked mark aspect */ [type="checkbox"]:not(:checked) + label:after, [type="checkbox"]:checked + label:after { content: '\2713\0020'; position: absolute; top: .15em; left: .22em; font-size: 1.3em; line-height: 0.8; color: #0d8dee; transition: all .2s; font-family: 'Lucida Sans Unicode', 'Arial Unicode MS', Arial; } /* checked mark aspect changes */ [type="checkbox"]:not(:checked) + label:after { opacity: 0; transform: scale(0); } [type="checkbox"]:checked + label:after { opacity: 1; transform: scale(1); } /* accessibility */ [type="checkbox"]:checked:focus + label:before, [type="checkbox"]:not(:checked):focus + label:before { border: 2px dotted blue; } الخلاصة يجب أن يكون لديك الآن تطبيق قائمة المهام باستخدام إطار عمل Angular الذي يمكنه إضافة العناصر وتعديلها وإزالتها، والخطوة التالية هي إضافة الترشيح Filtering بحيث يمكنك عرض العناصر التي تحقق معايير محددة. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Creating an item component. اقرأ أيضًا مقدمة في مفاهيم Angular تهيئة بيئة تطبيقات Angular ونشرها على الويب كيفية استعمال Angular في بناء تطبيقات الويب المرشحات (filters) في AngularJS الخدمات (Services) في AngularJS
-
تعلّمنا في المقال السابق دعم إطار عمل Svelte للغة TypeScript وكيفية استخدام ذلك لجعل تطبيقك أقوى، كما سنتعرّف في هذا المقال على كيفية نشر تطبيقك عبر الإنترنت ومشاركة بعض موارد التعلم التي يجب الانتقال إليها لمواصلة رحلة التعلّم في إطار عمل Svelte. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML وCSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية، وستحتاج طرفية مثبَّت عليها node وnpm لتصريف وبناء تطبيقك. الهدف: التعرّف على كيفية تحضير تطبيق Svelte لعملية الإنتاج والموارد التعليمية التي يجب الاطلاع عليها بعد ذلك. يمكن متابعة كتابة شيفرتك معنا، لذلك انسخ أولًا مستودع github -إذا لم تفعل ذلك مسبقًا- باستخدام الأمر التالي: git clone https://github.com/opensas/mdn-svelte-tutorial.git ثم يمكنك الوصول إلى حالة التطبيق الحالية من خلال تشغيل الأمر التالي: cd mdn-svelte-tutorial/08-next-steps أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً كما يلي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/08-next-steps تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير. تصريف التطبيق شغّلنا حتى الآن تطبيقنا في وضع التطوير باستخدام الأمر npm run dev الذي يخبر إطار عمل Svelte بتجميع المكونات وملفات جافاسكربت في الملف public/build/bundle.js وجميع أقسام CSS الخاصة بالمكونات في الملف public/build/bundle.css، كما يشغّل خادم التطوير ويراقب التغييرات ويعيد تصريف التطبيق وتحديث الصفحة عند حدوث تغيير. سيكون الملفان bundle.js و bundle.css كما يلي (لاحظ وجود حجم الملف على اليسار): 504 Jul 13 02:43 bundle.css 95981 Jul 13 02:43 bundle.js يمكن تصريف التطبيق للإنتاج من خلال تشغيل الأمر npm run build، إذ لن يشغّل إطار عمل Svelte خادم ويب أو يستمر في مراقبة التغييرات في هذه الحالة، ولكن سيصغّر ويضغط ملفات جافاسكربت باستخدام الأداة terser. سيكون الملفان bundle.js و bundle.css كما يلي بعد تشغيل الأمر npm run build: 504 Jul 13 02:43 bundle.css 21782 Jul 13 02:43 bundle.js جرّب تشغيل الأمر npm run build في المجلد الجذر لتطبيقك الآن، كما يمكن أن تتلقى تحذيرًا، لكن يمكنك تجاهله حاليًا. يبلغ حجم تطبيقنا بالكامل الآن 21 كيلوبايت و8.3 كيلوبايت عند ضغطه بتنسيق gzip، كما لا توجد أوقات تشغيل أو اعتماديات إضافية لتنزيلها وتحليلها وتنفيذها والاستمرار في عملها في الذاكرة، إذ حلّل إطار عمل Svelte المكونات وصرّف الشيفرة البرمجية إلى لغة جافاسكربت الصرفة Vanilla JavaScript. عملية التصريف في إطار Svelte سيستخدِم إطار عمل Svelte الأداة rollup بوصفها أداة تحزيم للوحدات افتراضيًا عندما تنشئ تطبيقًا جديدًا باستخدام الأمر الآتي: npx degit sveltejs/template my-svelte-project ملاحظة: يوجد قالب رسمي لاستخدام Webpack والعديد من الإضافات التي يديرها المجتمع لأدوات التحزيم الأخرى. يمكنك أن ترى في الملف package.json أنّ السكربتات dev وstart تستدعي أداة التحزيم Rollup: "scripts": { "build": "rollup -c", "dev": "rollup -c -w", "start": "sirv public" }, نمرّر في السكربت dev الوسيط -w الذي يخبر أداة Rollup بمراقبة الملفات وإعادة البناء عند إجراء التغييرات، فإذا ألقينا نظرةً على الملف rollup.config.js، فيمكننا رؤية أنّ مصرِّف Svelte هو مجرد إضافة من Rollup: import svelte from 'rollup-plugin-svelte'; // … import { terser } from 'rollup-plugin-terser'; const production = !process.env.ROLLUP_WATCH; export default { input: 'src/main.js', output: { sourcemap: true, format: 'iife', name: 'app', file: 'public/build/bundle.js' }, plugins: [ svelte({ // تفعيل عمليات فحص وقت التشغيل عندما لا تكون في وضع الإنتاج dev: !production, // سنستخرج أيّ مكون CSS في ملف منفصل، وهذا أفضل للأداء css: css => { css.write('public/build/bundle.css'); } }), سترى لاحقًا في الملف نفسه كيف تقلل أداة Rollup من حجم السكربتات في وضع الإنتاج وتطلق خادمًا محليًا في وضع التطوير: // استدعِ الأمر "npm run start" في وضع التطوير بمجرد إنشاء الحزمة !production && serve(), // راقب المجلد public وحدّث المتصفح عند حدوث تغييرات عندما لا تكون في وضع الإنتاج !production && livereload('public'), // إذا أردت البناء للإنتاج (أي استخدمت npm run build بدلًا من npm run dev)، فطبّق عملية التصغير production && terser() ], هناك العديد من إضافات Rollup التي تتيح لك تخصيص سلوكها، ومنها الإضافة svelte-preprocess التي يهتم بها فريق Svelte، حيث تعالج هذه الإضافة مسبقًا العديد من اللغات المختلفة في ملفات Svelte مثل PostCSS و SCSS و Less و CoffeeScript و SASS و TypeScript. نشر تطبيق Svelte لا يُعَدّ تطبيق Svelte من وجهة نظر خادم الويب أكثر من مجموعة من ملفات HTML و CSS و JavaScript، فكل ما تحتاجه هو خادم ويب قادر على تقديم ملفات ثابتة أو ساكنة، مما يعني أنه لديك الكثير من الخيارات للاختيار من بينها، إذًا لنلقِ نظرةً على بعض منها. ملاحظة: يمكن تطبيق القسم التالي على أيّ موقع ويب ساكن من جانب العميل يتطلب خطوة بناء، وليس فقط على تطبيقات Svelte. النشر باستخدام Vercel يُعَدّ استخدام Vercel من أسهل الطرق لنشر تطبيق Svelte، ويُعَدّ Vercel منصةً سحابيةً مصمَّمةً خصيصًا للمواقع الساكنة، وتتمتع بدعم معظم أدوات الواجهة الأمامية الشائعة مثل إطار عمل Svelte. اتبع الخطوات التالية لنشر تطبيقك: سجّل للحصول على حساب Vercel. انتقل إلى جذر تطبيقك وشغّل الأمر npx vercel، إذسيُطلَب منك في المرة الأولى إدخال عنوان بريدك الإلكتروني واتباع الخطوات الواردة في البريد الإلكتروني المرسل إلى هذا العنوان لأغراض أمنية. شغّل الأمر npx vercel مرةً أخرى، وسيُطلَب منك الإجابة على بعض الأسئلة كما يلي: > npx vercel Vercel CLI 19.1.2 ? Set up and deploy "./mdn-svelte-tutorial"? [Y/n] y ? Which scope do you want to deploy to? opensas ? Link to existing project? [y/N] n ? What's your project's name? mdn-svelte-tutorial ? In which directory is your code located? ./ Auto-detected Project Settings (Svelte): - Build Command: `npm run build` or `rollup -c` - Output Directory: public - Development Command: sirv public --single --dev --port $PORT ? Want to override the settings? [y/N] n Linked to opensas/mdn-svelte-tutorial (created .vercel) Inspect: https://vercel.com/opensas/mdn-svelte-tutorial/[...] [1s] ✅ Production: https://mdn-svelte-tutorial.vercel.app [copied to clipboard] [19s] Deployed to production. Run `vercel --prod` to overwrite later (https://vercel.link/2F). To change the domain or build command, go to https://zeit.co/opensas/mdn-svelte-tutorial/settings اقبل جميع الإعدادات الافتراضية وسيكون كل شيء على ما يرام. انتقل إلى عنوان "Production" في متصفحك بمجرد الانتهاء من النشر، وسترى تطبيقك منشورًا. كما يمكنك استيراد مشروع Svelte git إلى Vercel من GitHub أو GitLab أو BitBucket. ملاحظة: يمكنك تثبيت Vercel بطريقة عامة باستخدام الأمر npm i -g vercel حتى لا تضطر إلى استخدام npx لتشغيله. النشر التلقائي على صفحات GitLab Pages يمكن استضافة الملفات الساكنة من خلال استخدام خدمات عبر الإنترنت تسمح لك بنشر موقعك تلقائيًا عندما ترفع التغييرات إلى مستودع git، وتتضمن معظم هذه الخدمات إنشاء خط أنابيب نشر يُشغَّل في كل عملية git push، كما تهتم ببناء موقع الويب ونشره. سننشر فيما يلي تطبيق قائمة المهام على GitLab Pages: يجب أولًا التسجيل في GitLab ثم إنشاء مشروع جديد، وسَمّ مشروعك الجديد باسم قصير وسهل مثل mdn-svelte-todo، إذ سيكون لديك عنوان url يشير إلى مستودع GitLab git الجديد مثل git@gitlab.com:[your-user]/[your-project].git ثانيًا، يُفضَّل إضافة ملف .gitignore لإخبار جيت git بالملفات التي يجب استبعادها من عملية التحكم بالمصدر قبل البدءأ برفع المحتوى إلى مستودع git، إذ سنخبر git في حالتنا باستبعاد الملفات الموجودة في المجلد node_modules من خلال إنشاء ملف .gitignore في المجلد الجذر لمشروعك المحلي الذي يحتوي على ما يلي: node_modules/ ثالثًا، لنعد الآن إلى GitLab، إذ سيرحب GitLab بك برسالة تشرح الخيارات المختلفة لرفع ملفاتك الموجودة مسبقًا بعد إنشاء مستودع جديد، لذا اتبع الخطوات المدرجة ضمن عنوان رفع مجلد موجود مسبقًا Push an existing folder: cd your_root_directory # انتقل إلى المجلد الجذر لمشروعك git init git remote add origin https://gitlab.com/[your-user]/mdn-svelte-todo.git git add . git commit -m "Initial commit" git push -u origin main ملاحظة: يمكنك استخدام بروتوكول git بدلًا من بروتوكول https الذي يُعَدّ أسرع ولا يجعلك تكتب اسم المستخدِم وكلمة المرور في كل مرة تدخل فيها إلى مستودعك الأصلي، لكن يجب إنشاء زوج مفاتيح SSH لاستخدامه، وسيكون عنوان URL الأصلي كما يلي: git@gitlab.com:[your-user]/mdn-svelte-todo.git هيّأنا مستودع git محلي عبر التعليمات السابقة، ثم ضبطنا الأصل البعيد حيث سنرفع شيفرتنا ليكون مستودعنا على GitLab، ثم يجب وضع جميع الملفات في مستودع git المحلي وبعد ذلك نرفعها إلى الأصل البعيد على GitLab. يستخدِم GitLab أداةً مبنيةً مسبقًا تسمى GitLab CI/CD لبناء موقعك ونشره على خادم GitLab Pages، إذ يُنشَأ تسلسل السكربتات الذي تشغّله الأداة GitLab CI/CD لإنجاز هذه المهمة من ملف يُدعى .gitlab-ci.yml الذي يمكنك إنشاؤه وتعديله حسب الرغبة، كما ستجعل وظيفة معينة تسمى pages في ملف الإعداد GitLab على دراية بأنك تنشر موقع GitLab Pages. لنجرب ذلك: أولًا، أنشئ الملف .gitlab-ci.yml ضمن جذر مشروعك وضَع فيه المحتوى التالي: image: node:latest pages: stage: deploy script: - npm install - npm run build artifacts: paths: - public only: - main طلبنا من GitLab استخدام صورة مع أحدث إصدار من Node لبناء تطبيقنا، ثم صرّحنا عن الوظيفة pages، لتفعيل GitLab Pages، وكلما كان هناك عملية رفع إلى المستودع، فسيشغّل GitLab الأمرين npm install و npm run build لبناء تطبيقنا، كما نطلب من GitLab نشر محتويات المجلد public، ونُعِد GitLab في السطر الأخير لإعادة نشر تطبيقنا فقط عندما يكون هناك عملية رفع إلى الفرع الرئيسي. ثانيًا، يجب إنشاء مراجع لملفات جافاسكربت وCSS في الملف ذي المسار النسبي public/index.html، بما أنّ تطبيقنا سيُنشَر في مجلد فرعي مثل الآتي: https://your-user.gitlab.io/mdn-svelte-todo ويمكن ذلك من خلال إزالة الشرطات المائلة / من العناوين: /global.css /build/bundle.css /build/bundle.js كما يلي: <title>Svelte To-Do list</title> <link rel='icon' type='image/png' href='favicon.png'> <link rel='stylesheet' href='global.css'> <link rel='stylesheet' href='build/bundle.css'> <script defer src='build/bundle.js'></script> ثالثًا، يجب الآن فقط رفع التغييرات إلى GitLab من خلال تشغيل الأوامر التالية: > git add public/index.html > git add .gitlab-ci.yml > git commit -m "Added .gitlab-ci.yml file and fixed index.html absolute paths" > git push Counting objects: 5, done. Delta compression using up to 8 threads. Compressing objects: 100% (5/5), done. Writing objects: 100% (5/5), 541 bytes | 541.00 KiB/s, done. Total 5 (delta 3), reused 0 (delta 0) To gitlab.com:opensas/mdn-svelte-todo.git 7dac9f3..5725f46 main -> main سيعرض GitLab رمزًا يوضح تقدّم هذه الوظيفة كلما كانت هناك وظيفة تعمل، كما سيسمح لك النقر عليه بفحص الخرج. كما يمكنك التحقق من تقدم الوظائف الحالية والسابقة من قائمة "CI / CD" ثم الخيار "Jobs" الخاص بمشروع GitLab. سيكون تطبيقك متاحًا على https://your-user.gitlab.io/mdn-svelte-todo/ بمجرد انتهاء GitLab من بناء ونشر تطبيقك، ويكون في حالتنا https://opensas.gitlab.io/mdn-svelte-todo/، كما يمكنك التحقق من عنوان URL لصفحتك في واجهة مستخدِم GitLab من قائمة Settings ثم الخيار "Pages". سيُعاد بناء التطبيق تلقائيًا ونشره في GitLab Pages كلما رفعت تغييرات إلى مستودع GitLab باستخدام هذا الإعداد. موارد إضافية لتعلم إطار عمل Svelte سنمنحك الآن بعض الموارد والمشاريع للتحقق منها ومواصلة مشوار تعلّمك إطار عمل Svelte. توثيق Svelte يجب عليك بالتأكيد زيارة الصفحة الرئيسية لإطار Svelte حيث ستجد العديد من المقالات التي تشرحه، فإذا لم تفعل ذلك سابقًا، فاطّلع على برنامج Svelte التعليمي التفاعلي، وقد غطينا فعليًا معظم محتوياته في هذه السلسلة من المقالات، لذا لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لإكماله، ويمكنك الرجوع إلى توثيق Svelte API والأمثلة المتاحة. مشاريع ذات صلة هناك مشاريع أخرى متعلقة بإطار عمل Svelte تستحق المراجعة ومنها: Sapper: إطار تطبيق مدعوم من Svelte يوفِّر التصيير من جانب الخادم SSR وتقسيم الشيفرة البرمجية والتوجيه المستند إلى الملفات والدعم دون اتصال والمزيد، كما يُعَدّ بمثابة Next.js لإطار عمل Svelte، فإذا أردت تطوير تطبيق ويب معقد إلى حد ما، فيجب عليك بالتأكيد إلقاء نظرة على هذا المشروع. Svelte Native: إطار عمل تطبيقات الهاتف المحمول مدعوم من Svelte، ويُعَدّ بمثابة React Native لإطار عمل Svelte. Svelte for VS Code: إضافة VS Code المدعوم رسميًا للعمل مع ملفات .svelte. الخلاصة تهانينا، فقد أكملت سلسلة مقالات تعلم إطار عمل Svelte، حيث انتقلنا من مرحلة عدم المعرفة بإطار Svelte إلى إنشاء تطبيق كامل ونشره. تعلمنا مفهوم Svelte وما يميزه عن أطر عمل الواجهة الأمامية الأخرى. رأينا كيفية إضافة سلوك ديناميكي إلى موقع الويب، وكيفية تنظيم تطبيقنا في مكونات وطرق مختلفة لمشاركة المعلومات فيما بينها. استفدنا من نظام Svelte التفاعلي وتعلمنا كيفية تجنب الأخطاء الشائعة. رأينا بعض المفاهيم والتقنيات المتقدمة للتفاعل مع عناصر DOM ولتوسيع إمكانيات عناصر HTML برمجيًا باستخدام الموجّه use. رأينا بعد ذلك كيفية استخدام المخازن للعمل مع مستودع بيانات مركزي، وأنشأنا مخزننا المُخصَّص لاستمرار بيانات تطبيقنا في تخزين الويب. كما ألقينا نظرةً على دعم Svelte للغة TypeScript. تعلمنا في هذا المقال خيارين من الخيارات لنشر تطبيقنا في عملية الإنتاج ورأينا كيفية إعداد خط أنابيب أساسي لنشر تطبيقنا على GitLab عند كل تغيير ثم قدمنا قائمةً بموارد Svelte للمضي قدمًا في تعلم Svelte. يجب أن تكون لديك قاعدة قوية يمكنك من خلالها البدء في تطوير تطبيقات ويب احترافية باستخدام إطار عمل Svelte بعد الانتهاء من هذه السلسلة من المقالات. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Deployment and next steps. اقرأ أيضًا تقسيم تطبيق Svelte إلى مكونات إنشاء تطبيق قائمة مهام باستعمال إطار عمل Svelte بدء استخدام إطار العمل Svelte لبناء تطبيقات ويب التفاعلية ودورة الحياة وسهولة وصول المستخدمين في إطار عمل Svelte
-
أصبحنا الآن جاهزين للبدء بإنشاء تطبيق قائمة المهام باستخدام إطار عمل Angular، إذ سيعرض التطبيق النهائي قائمةً بعناصر المهام وسيتضمن ميزات التعديل والحذف والإضافة، كما سنتعرّف في هذا المقال على بنية تطبيق Angular وسنعمل على عرض قائمة أساسية من عناصر المهام ومعرفة كيفية تنسيق التطبيق. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML وCSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية. الهدف: إنشاء بنية تطبيقك الأساسية، وعرض قائمة بعناصر المهام، وفهم مفاهيم Angular الأساسية مثل بنية المكونات ومشاركة البيانات بين المكونات وإنشاء حلقات المحتوى ومعرفة كيفية تنسيق تطبيق Angular. بنية تطبيق قائمة المهام يحتوي تطبيق Angular على الملف index.html مثل أيّ تطبيق أساسي لا يستخدِم إطار عمل، ويستخدِم عنصرًا خاصًا هو <app-root> ضمن الوسم <body>. في الملف index.html لإدراج مكوِّنك الرئيسي الذي يتضمن بدوره المكونات الأخرى التي تنشئها، كما لا تحتاج إلى تعديل الملف index.html بصورة عامة، وإنما يجب أن تركّز اهتمامك على مناطق متخصصة من تطبيقك هي المكونات Components. تنظيم تطبيقك ضمن المكونات تُعَدّ المكونات لبنة البناء المركزية لتطبيقات Angular، إذ يحتوي تطبيق قائمة المهام على مكونين هما مكوِّن يمثّل أساس تطبيقك ومكوِّن للتعامل مع عناصر المهام. يتكون كل مكوِّن من صنف TypeScript وشيفرة HTML وCSS، إذ تُترجَم أو تُحوَّل شيفرة Typescript إلى شيفرة جافاسكربت، مما يعني أنّ تطبيقك يتحوّل في النهاية إلى شيفرة جافاسكربت عادية مع القدرة على استخدام ميزات لغة Typescript الموسَّعة وصيغتها المبسَّطة. تعديل واجهة المستخدم ديناميكيا باستخدام الموجهين ngIf* و*ngFor سنغطي في هذا المقال أيضًا موجّهَين Directives مهمين في Angular لتعديل بنية نموذج DOM ديناميكيًا، إذ يشبه الموجّه الأمر الذي يمكنك استخدامه في لغة HTML لإحداث تغيير في تطبيقك. الموجّه الأول هو المكرِّر *ngFor الذي يمكنه إنشاء عناصر DOM ديناميكيًا بناءً على عناصر في مصفوفة؛ أما الموجّه الثاني فهو *ngIf الذي يمكنك استخدامه لإضافة عناصر أو إزالتها من نموذج DOM بناءً على شرط معيّن، فإذا أراد المستخدِمون مثلًا تعديل عنصر في قائمة المهام، فيمكنك تزويدهم بالوسائل اللازمة لتعديل هذا العنصر؛ وإذا لم يرغبوا في تعديل عنصر، فيمكنك إزالة واجهة التعديل. مشاركة البيانات بين المكونات يجب إعداد مكوناتك لمشاركة البيانات في هذا التطبيق، إذ يجب على المكوِّن الرئيسي إرسال العنصر الجديد إلى المكوِّن الثاني لإضافة عناصر جديدة إلى قائمة المهام، ويدير هذا المكوِّن الثاني العناصر ويهتم بتعديل العناصر الفردية ووضع علامة عليها بوصفها مكتملةً وحذفها. يمكن تحقيق مشاركة البيانات بين مكونات Angular باستخدام عناصر تصميم خاصة هي @Input() و @Output() التي يمكنك استخدامها لتحديد أنّ بعض الخاصيات تسمح للبيانات بالدخول إلى مكون أو الخروج منه، كما يجب رفع حدث في أحد المكونات لاستخدام عنصر التصميم @Output() حتى يعرف المكوِّن الآخر أنّ هناك بيانات متاحة. تعريف عنصر أنشئ ملفًا جديدًا بالاسم item.ts بالمحتويات التالية في المجلد app: export interface Item { description: string; done: boolean; } لن تستخدِم هذا الملف حتى وقت لاحق، ولكن هذا هو الوقت المناسب لمعرفة ما هو العنصر item. تنشئ واجهة العنصر Item نموذج كائن عنصر بحيث يفهم تطبيقك ما هو العنصر، في حين يُعَدّ العنصر في تطبيق قائمة المهام كائنًا له وصف ويمكن إكماله. إضافة شيفرة إلى القالب AppComponent يمكنك الآن -بعد أن عرفت ما هو العنصر item- وضع بعض العناصر في تطبيقك عبر إضافتها إلى ملف TypeScript وهو app.component.ts واستبدال محتوياته بما يلي: import { Component } from '@angular/core'; @Component({ selector: 'app-root', templateUrl: './app.component.html', styleUrls: ['./app.component.css'] }) export class AppComponent { title = 'todo'; filter: 'all' | 'active' | 'done' = 'all'; allItems = [ { description: 'eat', done: true }, { description: 'sleep', done: false }, { description: 'play', done: false }, { description: 'laugh', done: false }, ]; get items() { if (this.filter === 'all') { return this.allItems; } return this.allItems.filter((item) => this.filter === 'done' ? item.done : !item.done); } } السطر الأول هو تعليمة استيراد بلغة جافاسكربت تستورد إطار عمل Angular، إذ يحدد عنصر التصميم @Component() بيانات AppComponent الوصفية، وتكون خاصيات البيانات الوصفية الافتراضية كما يلي: selector: يخبرك باسم محدّد CSS الذي تستخدِمه في قالب لإنشاء نسخة من هذا المكوِّن وهو هنا 'app-root'، وقد أضافت واجهة Angular CLI الوسم <app-root></app-root> في الملف index.html ضمن الوسم body عند إنشاء تطبيقك، كما يمكنك استخدام جميع محددات المكونات بالطريقة نفسها من خلال إضافتها إلى قوالب HTML الخاصة بالمكونات الأخرى. templateUrl: يحدّد ملف HTML لربطه بهذا المكوِّن، وهو هنا './app.component.html'. styleUrls: يوفّر موقع واسم ملف التنسيق الذي ينطبق تحديدًا على هذا المكوِّن، وهو هنا './app.component.css'. تكون خاصية الترشيح filter من النوع union، وبالتالي يمكن أن يكون للخاصية filter القيمة all أو active أو done، فإذا ارتكبت خطأً مطبعيًا أثناء كتابة القيمة التي تسندها إلى الخاصية filter مع النوع union، فستتيح لغة TypeScript معرفة ذلك لتتمكن من اكتشاف الخطأ مبكرًا، كما يوضح لك هذا المقال كيفية إضافة الترشيح في خطوة لاحقة، ولكن يمكنك استخدام خاصية الترشيح لإظهار القائمة الافتراضية لجميع العناصر. تحتوي المصفوفة allItems على عناصر المهام وما إذا كانت مكتملةً done أم لا، وتكون قيمة الخاصية done للعنصر الأولeat هي true. يعمل التابع الجالب get items() على استرداد العناصر من المصفوفة allItems إذا كانت الخاصية filter مساويةً للقيمة all، وإلّا فسيعيد الجالب get items() العناصر المكتملة done أو العناصر المعلَّقة اعتمادًا على كيفية ترشيح المستخدِم للعرض، إذ ينشئ الجالب Getter مصفوفةً بالاسم items التي سنستخدِمها لاحقًا. إضافة شيفرة HTML إلى القالب AppComponent استبدل محتويات الملف app.component.html بتوصيف HTML التالي للاطلاع على قائمة العناصر في المتصفح: <div class="main"> <h1>My To Do List</h1> <h2>What would you like to do today?</h2> <ul> <li *ngFor="let item of items">{{item.description}}</li> </ul> </div> يحتوي العنصر <li> على الموجّه *ngFor، وهو موجّه Angular مضمَّن يُكرَّر على العناصر في المصفوفة items، إذ ينشئ الموجّه *ngFor عنصر <li> جديد لكل عنصر، كما توجّه الأقواس المزدوجة المعقوصة التي تحتوي على item.description إطار عمل Angular لملء كل عنصر <li> بنص يصِف كل عنصر. سترى قائمة العناصر في المتصفح كما يلي: My To Do List What would you like to do today? * eat * sleep * play * laugh إضافة عناصر إلى القائمة تحتاج قائمة المهام لطريقة ما لإضافة عناصر، لذا أضِف التابع التالي إلى الصنف في الملف app.component.ts: addItem(description: string) { this.allItems.unshift({ description, done: false }); } يأخذ التابع addItem() عنصرًا يوفّره المستخدِم ويضيفه إلى المصفوفة عندما ينقر المستخدِم على زر "الإضافة Add"، ويستخدِم هذا التابع تابع المصفوفة unshift() لإضافة عنصر جديد إلى بداية المصفوفة وأعلى القائمة، أو يمكنك بدلًا من ذلك استخدام التابع push() الذي سيضيف العنصر الجديد إلى نهاية المصفوفة وأسفل القائمة، كما يمكنك استخدام التابع addItem() من خلال تعديل قسم HTML في القالب AppComponent. استبدل العنصر <h2> بما يلي في الملف app.component.html: <label for="addItemInput">What would you like to do today?</label> <input #newItem placeholder="add an item" (keyup.enter)="addItem(newItem.value); newItem.value = ''" class="lg-text-input" id="addItemInput" /> <button class="btn-primary" (click)="addItem(newItem.value)">Add</button> إذا كتب المستخدِم عنصرًا جديدًا في عنصر الإدخال <input> وضغط على مفتاح Enter، فسيضيف التابع addItem() هذه القيمة إلى المصفوفة items، كما يؤدي الضغط على مفتاح Enter إلى إعادة ضبط قيمة حقل الإدخال <input> إلى سلسلة نصية فارغة، أو يمكن للمستخدِم النقر على زر "الإضافة Add" الذي يستدعي التابع addItem() نفسه. تنسيق تطبيق Angular أصبحت بنية التطبيق الأساسية جاهزةً، إذًا لنطّلع على كيفية تعامل إطار عمل Angular مع تنسيق التطبيقات. إضافة التنسيق إلى تطبيق Angular تنشئ واجهة Angular CLI نوعين من ملفات التنسيق هما: تنسيق المكونات: توفِّر واجهة Angular CLI لكل مكوِّن ملفه الخاص بالتنسيق الذي يُطبَّق على هذا المكوِّن فقط. styles.css: يوجد هذا الملف في المجلد src، ويُطبَّق التنسيق الموجود في هذا الملف على التطبيق بأكمله ما لم تحدّد تنسيقًا على مستوى المكوِّن. يمكن أن يختلف الامتداد الموجود في ملفات CSS اعتمادًا على ما إذا أردت معالج CSS المُسبَق، كما يدعم Angular لغات CSS و SCSS وSass و Less و Stylus. الصق ما يلي في الملف src/styles.css: body { font-family: Helvetica, Arial, sans-serif; } .btn-wrapper { /* flexbox */ display: flex; flex-wrap: nowrap; justify-content: space-between; } .btn { color: #000; background-color: #fff; border: 2px solid #cecece; padding: 0.35rem 1rem 0.25rem 1rem; font-size: 1rem; } .btn:hover { background-color: #ecf2fd; } .btn:active { background-color: #d1e0fe; } .btn:focus { outline: none; border: black solid 2px; } .btn-primary { color: #fff; background-color: #000; width: 100%; padding: 0.75rem; font-size: 1.3rem; border: black solid 2px; margin: 1rem 0; } .btn-primary:hover { background-color: #444242; } .btn-primary:focus { color: #000; outline: none; border: #000 solid 2px; background-color: #d7ecff; } .btn-primary:active { background-color: #212020; } يُطبَّق قسم CSS في الملف src/styles.css على التطبيق بأكمله، ولكن لا يؤثر هذا التنسيق على كل شيء في الصفحة، فالخطوة التالية هي إضافة التنسيق الذي يُطبَّق على الملف AppComponent على وجه التحديد. أضِف التنسيق التالي في الملف app.component.css: .main { max-width: 500px; width: 85%; margin: 2rem auto; padding: 1rem; text-align: center; box-shadow: 0 2px 4px 0 rgba(0, 0, 0, 0.2), 0 2.5rem 5rem 0 rgba(0, 0, 0, 0.1); } @media screen and (min-width: 600px) { .main { width: 70%; } } label { font-size: 1.5rem; font-weight: bold; display: block; padding-bottom: 1rem; } .lg-text-input { width: 100%; padding: 1rem; border: 2px solid #000; display: block; box-sizing: border-box; font-size: 1rem; } .btn-wrapper { margin-bottom: 2rem; } .btn-menu { flex-basis: 32%; } .active { color: green; } ul { padding-inline-start: 0; } ul li { list-style: none; } الخطوة الأخيرة هي زيارة المتصفح مرةً أخرى وإلقاء نظرة على كيفية تحديث تنسيق التطبيق الخلاصة يجب الآن أن يكون لديك قائمة المهام الأساسية معروضةً في متصفحك مع تنسيق جيد لتطبيق Angular، وسننشئ في المقال التالي مكونًا مناسبًا لعناصر المهام بحيث يمكنك تحديد عناصر المهام وتعديلها وحذفها. ترجمة -وبتصرُّف- للمقالين Beginning our Angular todo list app وStyling our Angular app. اقرأ أيضًا البدء باستخدام إطار عمل Angular مقدمة في بناء تطبيقات الويب باستخدام إطار العمل Angular وقاعدة بيانات Firestore بناء مدونة باستخدام إطار العمل Angular وقاعدة بيانات Firestore - إضافة التدوينات وعرضها
-
حان الوقت الآن للتعرّف على إطار العمل Angular من جوجل، وهو خيار شائع آخر ستصادفه كثيرًا، إذ سنلقي في هذا المقال نظرةً على ما يقدمه إطار Angular وكيفية تثبيت المتطلبات الأساسية وإعداد تطبيق نموذجي، كما سنتعرّف على معمارية إطار Angular الأساسية. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML وCSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية. الهدف: إعداد بيئة تطوير Angular محلية وإنشاء تطبيق البداية وفهم أساسيات كيفية عمله. ما هو إطار Angular؟ يُعَدّ إطار عمل Angular منصة تطوير مبنية على لغة TypeScript، ويشمل Angular بوصفه منصةً ما يلي: إطار عمل يعتمد على المكونات لبناء تطبيقات ويب قابلة للتوسع. مجموعة من المكتبات المتكاملة جيدًا التي تغطي مجموعة متنوعة من الميزات بما في ذلك التوجيه وإدارة النماذج والاتصال بين الخادم والعميل وغير ذلك. مجموعة من أدوات المطورين لمساعدتك على تطوير وبناء واختبار وتحديث شيفرتك البرمجية. إذا أنشأت تطبيقات باستخدام إطار عمل Angular، فستستفيد من المنصة التي يمكنها التوسع من مشاريع مطور واحد إلى تطبيقات على مستوى المؤسسة، وقد صُمِّم إطار عمل Angular لتسهيل عملية التحديث قدر الإمكان، بحيث يمكنك الاستفادة من أحدث التطورات بأقل جهد ممكن، وأفضل ما في الأمر هو أنّ نظام Angular البيئي يتكون من مجموعة متنوعة تضم أكثر من 1.7 مليون مطور ومؤلف مكتبات ومنشئ محتوى. يجب أن تكون على دراية بواجهة CLI الخاصة بإطار عمل Angular قبل أن تبدأ في استكشاف منصة Angular، إذ تُعَدّ Angular CLI الطريقة الأسرع والأسهل والموصَى بها لتطوير تطبيقات Angular، وتسهّل عددًا من المهام، وإليك بعض الأمثلة عن هذه الأوامر: ng build: يصرّف تطبيق Angular في مجلد الخرج. ng serve: يبني تطبيقك ويشغّله ويعيد بناءه عند حدوث تغييرات في الملف. ng generate: يولّد أو يعدّل الملفات على أساس تخطيطي. ng test: يشغّل اختبارات الوحدة على مشروع معيّن. ng e2e: يبني تطبيق Angular ويشغّله ثم يجري اختبارات شاملة. ستجد أنّ واجهة سطر الأوامر CLI في Angular أداة قيّمة لبناء تطبيقاتك. سترشدك هذه السلسلة من المقالات خلال عملية إنشاء تطبيق قائمة المهام، إذ ستتعلم كيفية استخدام إطار عمل Angular لإدارة العناصر وتعديلها وإضافتها وحذفها وترشيحها. المتطلبات المسبقة تحتاج إلى ما يلي لتثبيت Angular على نظامك المحلي: بيئة Node.js الخاصة بإطار عمل Angular التي تتطلب الإصدار الحالي أو الإصدار النشط للدعم طويل الأمد LTS أو إصدار الصيانة للدعم طويل الأمد من Node.js، ويمكنك الحصول على معلومات حول متطلبات الإصدار المحددة من خلال الاطلاع مفتاح engines في الملف package.json، كما يمكنك الحصول على مزيد من المعلومات حول تثبيت Node.js من خلال زيارة موقع nodejs.org، فإذا لم تكن متأكدًا من إصدار Node.js الذي يعمل على نظامك، فشغّل الأمر node -v في نافذة الطرفية. يعتمد مدير الحزم npm الخاص بإطار Angular وواجهة Angular CLI وتطبيقات Angular على حزم npm في العديد من الميزات والدوال، ويمكنك تنزيل حزم npm وتثبيتها باستخدام مدير حزم npm، كما سنستخدِم في هذا المقال واجهة سطر أوامر العميل في npm التي تُثبَّت افتراضيًا مع Node.js، وشغّل الأمر node -v في نافذة الطرفية للتحقق من تثبيت عميل npm. إعداد التطبيق يمكنك استخدام واجهة Angular CLI لتشغيل الأوامر في طرفيتك لإنشاء تطبيقات Angular وبنائها واختبارها ونشرها، لذا شغّل الأمر التالي في طرفيتك لتثبيت Angular CLI: npm install -g @angular/cli تبدأ أوامر Angular CLI جميعها بالاختصار ng متبوعة بما تريد أن تفعله واجهة سطر الأوامر CLI، لذا استخدم أمر ng new التالي في مجلد سطح المكتب لإنشاء تطبيق جديد بالاسم todo: ng new todo --routing=false --style=css ينشئ الأمر ng new تطبيق Angular صغير على سطح المكتب، إذ تحدد الرايات الإضافية --routing و --style كيفية التعامل مع التنقل والتنسيقات في التطبيق، وسنشرح هذه الميزات بمزيد من التفصيل لاحقًا، فإذا ظهرت رسالة تطالبك بفرض فحص أنواع أكثر صرامة، فيمكنك الرد بنعم. انتقل إلى مشروعك الجديد باستخدام أمر cd التالي: cd todo استخدم الأمر التالي لتشغيل التطبيق todo: ng serve إذا أظهرت واجهة CLI رسالةً تطالبك بالتحليلات، فأجب بلا. انتقل إلى المضيف المحلي http://localhost:4200/ في متصفحك لرؤية تطبيق البدء الجديد، فإذا عدّلتَ أيًا من ملفات المصدر، فسيُعاد تحميل التطبيق تلقائيًا. يمكن أن ترغب في فتح تبويب أو نافذة طرفية ثانية لتشغيل الأوامر أثناء تشغيل الأمر ng serve، فإذا أردت في أيّ وقت التوقف عن تشغيل تطبيقك، فاضغط على الاختصار Ctrl+c في الطرفية. تعرف على تطبيق Angular توجد ملفات التطبيق التي سنركّز عليها في هذا المقال في المجلد src/app، إذ تتضمن الملفات الأساسية التي تنشئها واجهة CLI تلقائيًا ما يلي: app.module.ts: يحدّد الملفات التي يستخدمها التطبيق، ويعمل هذا الملف على أساس موزّع مركزي للملفات الأخرى في تطبيقك. app.component.ts: المعروف بوصفه صنفًا، ويحتوي على شيفرة صفحة التطبيق الرئيسية. app.component.html: يحتوي على شيفرة HTML الخاصة بالمكوِّن AppComponent، وتُعرَف محتويات هذا الملف بوصفها قالبًا، إذ يحدد القالب العرض أو ما تراه في المتصفح. app.component.css: يحتوي على تنسيق المكوِّن AppComponent، إذ يمكنك استخدام هذا الملف عندما تريد تعريف التنسيق الذي ينطبق على مكوِّن معيّن فقط وليس على تطبيقك الكامل. يتكون المكوِّن في إطار عمل Angular من ثلاثة أجزاء رئيسية هي القالب والتنسيق والصنف، إذ تشكّل جميع الملفات app.component.ts و app.component.html و app.component.css مثلًا المكوِّن AppComponent، كما تفصل هذه البنية بين الشيفرة البرمجية والعرض والتنسيق بحيث يكون التطبيق أكثر قابلية للصيانة والتوسع، وبالتالي ستستخدِم أفضل الممارسات منذ البداية باستخدام هذه الطريقة. كما تنشئ واجهة Angular CLI ملفًا لاختبار المكوِّن بالاسم app.component.spec.ts، ولكننا لن نتطرق للاختبار، لذا يمكنك تجاهل هذا الملف. تنشئ واجهة CLI هذه الملفات الأربعة في مجلد بالاسم الذي تحدده عندما تنشئ مكوِّنًا. بنية تطبيق Angular إطار عمل Angular مبني باستخدام لغة TypeScript والتي تُعَدّ مشتقة من لغة جافاسكربت ومُوسِّعة لها، مما يعني أنّ أيّ شيفرة جافاسكربت صالحة هي شيفرة TypeScript صالحة، كما توفر لغة TypeScript أنواعًا وصيغةً أكثر إيجازًا من التي توفرها لغة جافاسكربت، مما يمنحك أداةً لإنشاء شيفرة برمجية أكثر قابليةً للصيانة مع أخطاء أقل. تُعَدّ المكونات اللبنات الأساسية لتطبيق Angular، إذ يشتمل المكوِّن على صنف TypeScript الذي يحتوي على عنصر التصميم @Component() الذي يحدد البيانات الوصفية له مثل قالب HTML وملف التنسيق. الصنف يُعَدّ الصنف المكان الذي تضع فيه أيّ شيفرة برمجية أو منطقًا يحتاجه المكوِّن، ويمكن أن تتضمن هذه الشيفرة دوالًا ومستمعي أحداث وخاصيات ومراجع للخدمات على سبيل المثال. يوجد الصنف في ملف باسم مثل الاسم feature.component.ts، حيث feature هو اسم مكونك، لذا يمكن أن يكون لديك ملفات بأسماء مثل header.component.ts أو signup.component.ts أو feed.component.ts، ويمكنك إنشاء مكوِّن باستخدام عنصر التصميم @Component() الذي يحتوي على بيانات وصفية تخبر إطار Angular بمكان العثور على ملفات HTML وCSS. إليك المكوِّن التالي: import { Component } from '@angular/core'; @Component({ selector: 'app-item', // تحدّد البيانات الوصفية التالية موقع الأجزاء الأخرى من المكون templateUrl: './item.component.html', styleUrls: ['./item.component.css'] }) export class ItemComponent { // ضع شيفرتك البرمجية هنا } يسمى هذا المكوِّن بالاسم ItemComponent ومحدّده selector بالاسم app-item، إذ يمكنك استخدام المحددات مثل وسوم HTML العادية من خلال وضعها ضمن قوالب أخرى، ويصيّر Render المتصفحُ قالب ذلك المكوِّن عندما يكون المحدِّد ضمن قالب، كما سنرشدك في المقالات اللاحقة لإنشاء مكوِّنين واستخدام أحدهما ضمن الآخر. ملاحظة: لاحظ أن اسم المكون في الأعلى ItemComponent هو نفسه اسم الصنف فما السبب؟ ببساطة الاسمان متماثلان لأن المكون ما هو إلا صنف يصفه المزخرف @Component. يوفر نموذج مكونات Angular تغليفًا قويًا وبنية تطبيق سهلة الاستخدام، وتعمل المكونات على تسهيل اختبار الوحدة الخاصة بتطبيقك ويمكنها تحسين قابلية قراءة شيفرتك البرمجية الكلية. قالب HTML يحتوي كل مكوِّن على قالب HTML يوضح كيفية تصيير هذا المكوِّن، ويمكنك تعريف هذا القالب إما بطريقة مضمَّنة أو باستخدام مسار ملف. استخدم الخاصية templateUrl للإشارة إلى ملف HTML خارجي كما يلي: @Component({ selector: 'app-root', templateUrl: './app.component.html' }) export class AppComponent { } استخدم الخاصية template واكتب شيفرة HTML بين فواصل عليا مائلة Backticks لكتابة شيفرة HTML مضمّنة كما يلي: @Component({ selector: 'app-root', template: `<h1>Hi!</h1>`, }) export class AppComponent { } يوسّع إطار عمل Angular لغة HTML باستخدام صيغة إضافية تتيح إدراج قيم ديناميكية من مكونك، كما يحدّث تلقائيًا نموذج DOM المصيَّر عندما تتغير حالة المكون، وأحد استخدامات هذه الميزة هو إدراج نص ديناميكي كما هو موضح في المثال التالي: <h1>{{ title }}</h1> توجّه الأقواس المزدوجة المعقوصة إطار عمل Angular لإدخال المحتويات ضمنها، وتأتي قيمة title من صنف المكوِّن: import { Component } from '@angular/core'; @Component ({ selector: 'app-root', templateUrl: './app.component.html', styleUrls: ['./app.component.css'] }) export class AppComponent { title = 'To do application'; } يرى المتصفح ما يلي عندما يحمّل التطبيقُ المكوِّنَ وقالبه: <h1>To do application</h1> التنسيق يمكن للمكوِّن أن يرث التنسيق العام من الملف styles.css الخاص بالتطبيق ثم يعدّل أو يعيد كتابته باستخدام تنسيقه الخاص، ويمكنك كتابة تنسيق خاص بالمكوِّن مباشرةً في عنصر التصميم @Component() أو تحديد المسار إلى ملف CSS. استخدِم الخاصية styles لتضمين التنسيق مباشرةً في عنصر التصميم كما يلي: @Component({ selector: 'app-root', templateUrl: './app.component.html', styles: ['h1 { color: red; }'] }) يستخدِم المكوِّن عادةً تنسيقًا موجودًا ضمن ملف منفصل باستخدام الخاصية styleUrls كما يلي: @Component({ selector: 'app-root', templateUrl: './app.component.html', styleUrls: ['./app.component.css'] }) يمكنك تنظيم ملف CSS بحيث يسهل صيانته ونقله باستخدام التنسيق الخاص بالمكونات. الخلاصة يجب أن تكون الآن جاهزًا لإنشاء تطبيق Angular وأن يكون لديك فهم أساسي لكيفية عمله، وسنطور في المقال التالي هذه المعرفة ونبدأ ببناء بنية تطبيق قائمة المهام. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Getting started with Angular. اقرأ أيضًا مبادئ AngularJS مقدمة في بناء تطبيقات الويب باستخدام إطار العمل Angular وقاعدة بيانات Firestore بناء مدونة باستخدام إطار العمل Angular وقاعدة بيانات Firestore - إضافة التدوينات وعرضها
-
تعرّفنا في المقال السابق على مخازن Svelte وطبّقنا مخزننا المُخصَّص لاستمرار معلومات التطبيق على تخزين الويب، وألقينا نظرةً على استخدام موجّه الانتقال لتطبيق الحركة على عناصر DOM في إطار عمل Svelte. سنتعلم الآن كيفية استخدام لغة TypeScript في تطبيقات Svelte، إذ سنتعلم أولًا ماهي لغة TypeScript وفوائدها وسنرى كيفية إعداد مشروعنا للعمل مع ملفات TypeScript، ثم سننتقل إلى تطبيقنا ونرى التعديلات التي يجب إجراؤها للاستفادة الكاملة من ميزات TypeScript. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML وCSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية، كما ستحتاج طرفية مثبَّت عليها node وnpm لتصريف وبناء تطبيقك. الهدف: تعلّم كيفية إعداد واستخدام لغة TypeScript عند تطوير تطبيقات Svelte. لاحظ أنّ تطبيقنا يعمل جيدًا، ويُعَدّ نقله إلى لغة TypeScript أمرًا اختياريًا تمامًا، فهناك آراء مختلفة حول هذا الموضوع، وسنتحدث في هذا المقال بإيجاز عن إيجابيات وسلبيات استخدام هذه اللغة، إذ سيكون هذا المقال مفيدًا من خلال معرفة ما تقدمه لغة TypeScript ومساعدتك في اتخاذ قرارك حتى إذا لم تخطط لاستخدامها، فإذا لم تكن مهتمًا على الإطلاق باستخدام لغة TypeScript، فيمكنك تخطي هذا المقال والانتقال إلى المقال التالي حيث سنتعرّف على الخيارات المختلفة لنشر تطبيقات Svelte وموارد التعلم الإضافية وغير ذلك. يمكنك متابعة كتابة شيفرتك معنا، لذلك انسخ أولًا مستودع github -إذا لم تفعل ذلك مسبقًا- باستخدام الأمر التالي: git clone https://github.com/opensas/mdn-svelte-tutorial.git ثم يمكنك الوصول إلى حالة التطبيق الحالية من خلال تشغيل الأمر التالي: cd mdn-svelte-tutorial/07-typescript-support أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً كما يلي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/07-typescript-support تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير. ملاحظة: لا يتوفر دعم لغة TypeScript في أداة REPL حتى الآن لسوء الحظ. لغة TypeScript: استخدام الأنواع الثابتة الاختيارية للغة جافاسكربت تُعَدّ لغة TypeScript مشتقة من لغة جافاسكربت ومُوسِّعة لها إذ توفر ميزات مثل استخدام الأنواع الثابتة الاختيارية والأصناف والواجهات والأنواع المُعمَّمة Generics، فالهدف من TypeScript هو المساعدة في اكتشاف الأخطاء مبكرًا من خلال نظام الأنواع وجعل التطوير باستخدام لغة جافاسكربت أكثر كفاءةً، كما تتمثل إحدى الفوائد الكبيرة في تفعيل بيئات التطوير المتكاملة IDE لتوفير بيئة لاكتشاف الأخطاء الشائعة أثناء كتابة الشيفرة البرمجية. أفضل ما في الأمر هو أنّ شيفرة جافاسكربت هي شيفرة TypeScript صالحة، إذ تُعَدّ لغة TypeScript مجموعةً من لغة جافاسكربت، ويمكنك إعادة تسمية معظم ملفات .js إلى ملفات .ts وستعمل مباشرةً، كما ستكون شيفرة TypeScript قادرةً على العمل في أيّ مكان يمكن أن تعمل فيه شيفرة جافاسكربت، إذ تترجِم لغة TypeScript شيفرتنا البرمجية إلى لغة جافاسكربت الصرفة Vanilla JavaScript، وهذا يعني أنها تحلّل شيفرة TypeScript وتنتج شيفرةً مكافئةً بلغة جافاسكربت الصرفة لتشغيلها على المتصفحات. ملاحظة: إذا كنت مهتمًا بمعرفة كيف تترجم لغة TypeScript الشيفرة البرمجية إلى لغة جافاسكربت، فيمكنك إلقاء نظرةً على TypeScript Playground. كان دعم TypeScript الميزة الأكثر طلبًا من إطار عمل Svelte لبعض الوقت، لذلك سنوضح لك في القسم التالي كيفية إعداد مشروع Svelte مع دعم TypeScript لتجربته. فوائد لغة TypeScript الفوائد الرئيسية للغة TypeScript هي: الرصد المبكر للزلات البرمجية والأخطاء: يتحقق المصرَّف Compiler من الأنواع في وقت التصريف ويقدم تقاريرًا بالأخطاء. قابلية القراءة: تمنح الأنواع الثابتة الشيفرة البرمجية بنيةً، مما يجعلها توثيقًا ذاتيًا وأكثر قابليةً للقراءة. الدعم الكبير لبيئة IDE: تسمح معلومات الأنواع لمحررات الشيفرة البرمجية وبيئات IDE بتقديم ميزات مثل التنقل في الشيفرة البرمجية والإكمال التلقائي والتلميحات الذكية. إعادة البناء الآمنة: تسمح الأنواع لبيئات IDE بمعرفة المزيد عن شيفرتك البرمجية، ومساعدتك أثناء إعادة بناء أجزاء كبيرة من قاعدة شيفرتك. استنتاج الأنواع: يمكنك الاستفادة من العديد من ميزات لغة TypeScript حتى بدون التصريح عن أنواع المتغيرات. توفير ميزات جافاسكربت الجديدة والمستقبلية: تنقل لغة TypeScript العديد من ميزات الإصدار ES6 الحديثة إلى لغة جافاسكربت القديمة، مما يسمح لك باستخدامها حتى مع وكلاء المستخدِمين الذين لا يدعمونها أصلًا حتى الآن. تحتوي لغة TypeScript على بعض العيوب هي: الأنواع الثابتة غير الصحيحة: تُختبَر الأنواع في وقت التصريف فقط، وتُزال من الشيفرة البرمجية المُنشَأة. المنحنى التعليمي الصعب: تُعَدّ لغة TypeScript صعبة التعلم بالرغم من أنها تُعَدّ مجموعةً من لغة جافاسكربت وليست لغة جديدةً تمامًا، خاصةً إذا لم يكن لديك خبرة على الإطلاق في اللغات الثابتة أو الساكنة مثل جافا أو سي شارب C#. مزيد من الشيفرة البرمجية: يجب كتابة مزيد من الشيفرة البرمجية والاحتفاظ بها. عدم وجود بديل للاختبارات الآلية: لا تُعَدّ لغة TypeScript بديلًا حقيقيًا لمجموعة شاملة من الاختبارات الآلية، بالرغم من أنّ الأنواع يمكنها مساعدك في اكتشاف العديد من الأخطاء. الشيفرة المتداولة Boilerplate: يمكن أن يؤدي العمل مع الأنواع والأصناف والواجهات والأنواع المُعمَّمة إلى قواعد شيفرة برمجية متداولة أو مكرَّرة كثيرًا. يبدو أنّ هناك إجماعًا واسعًا على أن لغة TypeScript مناسبة للمشاريع واسعة النطاق حيث يعمل العديد من المطورين على قاعدة الشيفرة البرمجية نفسها، إذ تستخدِمها حاليًا العديد من المشاريع الكبيرة مثل Angular 2 و Vue 3 و Ionic و Visual Studio Code و Jest ومصرِّف إطار Svelte، لكن يفضِّل بعض المطورين استخدامها في المشاريع الصغيرة أيضًا مثل المشروع الذي نطوّره حاليًا. إنشاء مشروع Svelte باستخدام لغة TypeScript من الصفر يمكنك بدء مشروع Svelte جديد باستخدام لغة TypeScript عبر القالب المعياري، إذ كل ما عليك فعله هو تشغيل أوامر الطرفية التالية التي يجب تشغيلها في المكان الذي تخزّن فيه مشاريع اختبار Svelte حيث سيُنشَأ مجلد جديد: npx degit sveltejs/template svelte-typescript-app cd svelte-typescript-app node scripts/setupTypeScript.js تؤدي هذه الأوامر إلى إنشاء مشروع أولي يتضمن دعم TypeScript والذي يمكنك تعديله لاحقًا كما يحلو لك، كما يجب بعد ذلك إخبار مدير الحزم npm بتنزيل الاعتماديات Dependencies وبدء المشروع في وضع التطوير كما يلي: npm install npm run dev إضافة دعم TypeScript إلى مشروع Svelte قائم مسبقا يمكنك إضافة دعم TypeScript إلى مشروع Svelte قائم من خلال اتباع هذه التعليمات، أو يمكنك بدلًا من ذلك تنزيل ملف setupTypeScript.js إلى المجلد scripts ضمن المجلد الجذر لمشروعك، ثم شغّل الأمر الآتي: node scripts/setupTypeScript.js كما يمكنك استخدام الأداة degit لتنزيل السكربت، وهذا ما سنفعله لبدء نقل تطبيقنا إلى لغة TypeScript. ملاحظة: تذكَّر أنه يمكنك تشغيل الأمر الآتي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/07-typescript-support svelte-todo-typescript للحصول على تطبيق قائمة المهام الكامل بلغة جافاسكربت قبل البدء في نقله إلى لغة TypeScript. انتقل إلى المجلد الجذر للمشروع وأدخِل الأوامر التالية: npx degit sveltejs/template/scripts scripts # نزِّل ملف السكربت في مجلد السكربتات node scripts/setupTypeScript.js # شغّله Converted to TypeScript. كما يجب إعادة تشغيل مدير الاعتماديات للبدء. npm install # نزّل الاعتماديات الجديدة npm run dev # شغّل التطبيق في وضع التطوير تنطبق هذه التعليمات على أيّ مشروع Svelte ترغب في تحويله إلى لغة TypeScript، وضَع في الحسبان أنّ مجتمع Svelte يعمل باستمرار على تحسين دعم TypeScript في إطار عمل Svelte، لذلك يجب تشغيل الأمر npm update بانتظام للاستفادة من أحدث التغييرات. ملاحظة: إذا وجدت أيّ مشكلة في العمل مع TypeScript ضمن تطبيق Svelte، فألقِ نظرةً على قسم استكشاف الأخطاء وإصلاحها أو الأسئلة الشائعة حول دعم TypeScript. تُعَدّ لغة TypeScript مشتقة من لغة جافاسكربت كما قلنا سابقًا، لذلك سيعمل تطبيقك بدون تعديلات، وستشغّل حاليًا تطبيق جافاسكربت عادي مع تفعيل دعم TypeScript دون الاستفادة من الميزات التي توفرها لغة TypeScript، ويمكنك الآن البدء في إضافة الأنواع تدريجيًا. يمكنك البدء في استخدام لغة TypeScript من مكونات Svelte بعد إعدادها من خلال إضافة <script lang='ts'> في بداية القسم script، وما عليك سوى تغيير امتداد الملف من .js إلى .ts لاستخدامه في ملفات جافاسكربت العادية. كما يجب تحديث أيّ تعليمات import استيراد مقابلة، إذ لا يجب أن تضمّن الامتداد .ts في تعليمات الاستيراد لأن لغة TypeScript تحذف الامتدادات. ملاحظة: استخدام TypeScript في أقسام توصيف Markup المكونات غير متاح حتى الآن، لذا يجب استخدام لغة جافاسكربت في التوصيف واستخدام لغة TypeScript في القسم <script lang='ts'>. تحسين تجربة المطور باستخدام لغة TypeScript توفِّر لغة TypeScript محرّرات شيفرات برمجية وبيئات IDE مع الكثير من المعلومات للسماح لها بتقديم تجربة تطوير أفضل، وسنستخدِم المحرر Visual Studio Code لإجراء اختبار سريع ونرى كيف يمكننا الحصول على تلميحات الإكمال التلقائي وفحص الأنواع أثناء كتابة المكونات. ملاحظة: إذا لم ترغب في استخدام VS Code، فسنقدِّم إرشادات لاستخدام التحقق من أخطاء TypeScript من الطرفية بدلًا من ذلك لاحقًا. هناك عمل قيد التقدم لدعم TypeScript في مشاريع Svelte في العديد من محرّرات الشيفرات البرمجية، ولكن يتوفر الدعم الأكبر حتى الآن في الإضافة Svelte for VS Code extension التي يطورها ويعمل على صيانتها فريق Svelte، إذ توفر هذه الإضافة التحقق من الأنواع والفحص وإعادة البناء والتحسس الذكي للمساعدة على كتابة الشيفرة ومعلومات التمرير والإكمال التلقائي وميزات أخرى، حيث يُعَدّ هذا النوع من مساعدة المطورين سببًا وجيهًا آخر لبدء استخدام لغة TypeScript في مشاريعك. ملاحظة: تأكد من أنك تستخدِم الإضافة Svelte for VS Code وليس Svelte القديمة لصاحبها James Birtles التي جرى إيقافها، فإذا ثبّتها، فيجب عليك إلغاء تثبيتها وتثبيت إضافة Svelte الرسمية بدلًا من ذلك. لنفترض أنك ضمن تطبيق VS Code، اكتب code . من جذر مجلد مشروعك، حيث تخبر هذه النقطة اللاحقة شيفرة VS بفتح المجلد الحالي لفتح محرر الشيفرة البرمجية، كما سيخبرك المحرّر VS Code بوجود إضافات موصَى بها للتثبيت. سيؤدي النقر على "تثبيت الكل Install all" إلى تثبيت الإضافة Svelte for VS Code. كما يمكننا أن نرى أنّ الملف setupTypeScript.js أجرى بعض التغييرات على مشروعنا، إذ أُعيدت تسمية الملف main.js إلى main.ts، مما يعني أنّ شيفرة VS يمكن أن توفر معلومات التمرير حول مكونات Svelte: سنحصل على ميزة التحقق من الأنواع مجانًا، فإذا مررنا خاصيةً غير معروفة في معامِل الخيارات لدالة البناء App مثل كتابة الخطأ المطبعي traget بدلًا من target، فستعطي TypeScript خطأً كما يلي: أضاف السكربت setupTypeScript.js في المكوِّن App.svelte السمة lang="ts" إلى الوسم <script>. كما لن نحتاج في كثير من الحالات لتحديد الأنواع للحصول على مساعدة الشيفرة البرمجية بفضل ميزة استنتاج الأنواع، فإذا أضفتَ الخاصية ms إلى استدعاء المكوِّن Alert مثلًا، فستستنتج لغة TypeScript من القيمة الافتراضية أنّ الخاصية ms يجب أن تكون عددًا. وإذا مرّرت شيئًا ليس عددًا، فسيظهر خطأ كما يلي: يحتوي قالب التطبيق على سكربت تحقق check مُعَدّ لتشغيل أداة svelte-check للتحقق من شيفرتك البرمجية، إذ تسمح هذه الحزمة باكتشاف الأخطاء والتحذيرات التي يعرضها محرر الشيفرات البرمجية من سطر الأوامر، مما يجعلها مفيدة جدًا لتشغيلها في خط أنابيب تكامل مستمر continuous integration أو CI اختصارًا، لذا شغّل الأمر npm run check لفحص أجزاء شيفرة CSS غير المُستخدَمة، وإعادة تلميحات الشمولية A11y وأخطاء تصريف شيفرة TypeScript. إذا شغّلتَ الأمر npm run check في هذه الحالة في طرفية VS Code أو طرفية جهازك، فسيظهر الخطأ التالي: وإذا شغّلته من الطرفية المدمجة في VS Code التي يمكنك فتحها باستخدام الاختصار "Ctrl + `"، فسينقلك الضغط مع المفتاح Cmd أو Ctrl على اسم الملف إلى السطر الذي يحتوي على الخطأ. كما يمكنك تشغيل سكربت التحقق check في وضع المراقبة باستخدام الأمر npm run check -- --watch، حيث سيُنفَّذ السكربت في هذه الحالة كلما عدّلتَ ملفًا، فإذا شغّلتَ هذا الأمر في الطرفية العادية، فاجعلها تعمل في الخلفية في نافذة طرفية منفصلة بحيث يمكنها الاستمرار في الإبلاغ عن الأخطاء ولكنها لن تتداخل مع استخدام طرفية أخرى. إنشاء نوع مخصص تدعم لغة TypeScript الأنواع البنيوية، والتي هي طريقة لربط الأنواع بناءً على عناصرها فقط، حتى إذا لم تحدد النوع صراحةً، وسنعرِّف النوع TodoType لنرى كيف تفرض لغة TypeScript أنّ أيّ شيء يُمرَّر إلى مكوِّن يتوقع أن يكون من النوع TodoType يجب أن يكون متوافقًا بنيويًا معه. أنشئ المجلد types ضمن المجلد src، ثم أضف الملف todo.type.ts ضمنه وضع المحتوى التالي فيه: export type TodoType = { id: number name: string completed: boolean } ملاحظة: يستخدِم قالبُ Svelte المعالجَ المُسبَق svelte-preprocess 4.0.0 لدعم لغة TypeScript، كما يجب استخدام صيغة الأنواع export/import لاستيراد الأنواع والواجهات من هذا الإصدار فصاعدًا. سنستخدِم الآن النوع TodoType في المكوِّن Todo.svelte، لذا أضِف أولًا السمة lang="ts" إلى الوسم <script>، لنستورد النوع ولنستخدِمه للتصريح عن الخاصية todo، لذا استبدل السطر export let todo بما يلي: import type { TodoType } from "../types/todo.type"; export let todo: TodoType; ملاحظة: تذكّر أنه يجب حذف الامتداد عند استيراد ملف .ts. سننشئ الآن نسخةً من المكوِّن Todo من الملف Todos.svelte مع كائن حرفي بوصفه معامِلًا قبل استدعاء المكوِّن MoreActions كما يلي: <hr /> <Todo todo={ { name: 'a new task with no id!', completed: false } } /> <!-- MoreActions --> <MoreActions {todos} أضف السمة lang='ts' إلى الوسم <script> الخاص بالمكوِّن Todos.svelte لمعرفة كيفية استخدام التحقق من الأنواع الذي حددناه، ولكن سنحصل على الخطأ التالي: يجب الآن أن تحصل على فكرة حول نوع المساعدة التي يمكننا الحصول عليها من لغة TypeScript عند إنشاء مشاريع Svelte، وسنتراجع الآن عن هذه التغييرات من أجل البدء في نقل تطبيقنا إلى لغة TypeScript، لذلك لن نشعر بالانزعاج من جميع تحذيرات التحقق. أزِل المهمة التي تسبب الأخطاء والسمة lang='ts' من الملف Todos.svelte. أزِل استيراد النوع TodoType والسمة lang='ts' من الملف Todos.svelte. نقل تطبيق قائمة المهام إلى لغة TypeScript أصبحنا الآن جاهزين لبدء نقل تطبيق قائمة المهام للاستفادة من جميع الميزات التي توفرها لغة TypeScript. لنبدأ بتشغيل سكربت التحقق في وضع المراقبة ضمن جذر المشروع: npm run check -- --watch يجب أن ينتج ما يلي: svelte-check "--watch" Loading svelte-check in workspace: ./svelte-todo-typescript Getting Svelte diagnostics... ==================================== svelte-check found no errors and no warnings لاحظ أنه إذا استخدَمتَ محرر شيفرات داعم مثل المحرّر VS Code، فستكون الطريقة البسيطة لبدء نقل مكوِّن Svelte هي بإضافة <script lang='ts'> فقط في أعلى المكوِّن والبحث عن تلميحات ثلاثية النقاط كما يلي: المكون Alert.svelte لنبدأ بالمكوِّن Alert.svelte. أضِف السمة lang="ts" إلى الوسم <script> الخاص بالمكوِّن Alert.svelte، إذ سترى بعض التحذيرات في خرج السكربت check كما يلي: $ npm run check -- --watch > svelte-check "--watch" ./svelte-todo-typescript Getting Svelte diagnostics... ==================================== ./svelte-todo-typescript/src/components/Alert.svelte:8:7 Warn: Variable 'visible' implicitly has an 'any' type, but a better type may be inferred from usage. (ts) let visible ./svelte-todo-typescript/src/components/Alert.svelte:9:7 Warn: Variable 'timeout' implicitly has an 'any' type, but a better type may be inferred from usage. (ts) let timeout ./svelte-todo-typescript/src/components/Alert.svelte:11:28 Warn: Parameter 'message' implicitly has an 'any' type, but a better type may be inferred from usage. (ts) Change = (message, ms) => { ./svelte-todo-typescript/src/components/Alert.svelte:11:37 Warn: Parameter 'ms' implicitly has an 'any' type, but a better type may be inferred from usage. (ts) (message, ms) => { يمكنك إصلاح هذه التحذيرات من خلال تحديد الأنواع المقابلة كما يلي: export let ms = 3000 let visible: boolean let timeout: number const onMessageChange = (message: string, ms: number) => { clearTimeout(timeout) if (!message) { // إخفاء التنبيه إذا كانت الرسالة فارغة ملاحظة: ليست هناك حاجة لتحديد نوع ms في التعليمة export let ms:number = 3000، لأن لغة TypeScript تستنتجه مباشرةً من قيمته الافتراضية. المكون MoreActions.svelte سنطبّق الآن الشيء نفسه على المكوِّن MoreActions.svelte. أضِف السمة lang='ts'، وستحذِّرنا لغة TypeScript من الخاصية todos والمتغير t في الاستدعاء todos.filter((t) =>...). Warn: Variable 'todos' implicitly has an 'any' type, but a better type may be inferred from usage. (ts) export let todos Warn: Parameter 't' implicitly has an 'any' type, but a better type may be inferred from usage. (ts) $: completedTodos = todos.filter((t) => t.completed).length سنستخدِم النوع TodoType الذي عرّفناه سابقًا لإعلام لغة TypeScript أنّ الخاصية todos هي مصفوفة TodoType، لذا استبدل export let todos بما يلي: import type { TodoType } from "../types/todo.type"; export let todos: TodoType[]; لاحظ أنّ لغة TypeScript يمكنها الآن أن تستنتج أنّ المتغير t في الاستدعاء todos.filter(t => t.completed) من النوع TodoType، ولكن يمكننا تحديده كما يلي إذا اعتقدنا أنّ ذلك يسهل قراءة شيفرتنا: $: completedTodos = todos.filter((t: TodoType) => t.completed).length; ستكون لغة TypeScript قادرةً على استنتاج نوع المتغير التفاعلي بصورة صحيحة، ولكن يمكن أن يظهر الخطأ "implicitly has an 'any' type" عند العمل مع الإسنادات التفاعلية، لذا يمكنك في هذه الحالات التصريح عن نوع المتغير في تعليمة مختلفة كما يلي: let completeTodos: number; $: completedTodos = todos.filter((t: TodoType) => t.completed).length; لا يمكنك تحديد النوع في الإسناد التفاعلي نفسه، فالتعليمة التالي غير صالحة: $: completedTodos: number = todos.filter[...] المكون FilterButton.svelte أضف السمة lang='ts' إلى الوسم <script> مثل العادة وستلاحظ عدم وجود تحذيرات، إذ تستنتج لغة TypeScript نوع متغير الترشيح filter من قيمته الافتراضية، ولكننا نعلم أنه يملك ثلاث قيم صالحة فقط هي: جميع المهام all والمهام النشط active والمهام المكتملة completed، حيث يمكننا السماح للغة TypeScript بالتعرف على هذه القيم من خلال إنشاء مُرشح filter من النوع الثوابت المتعددة enum. أنشئ بعدها ملفًا بالاسم filter.enum.ts في المجلد types، وضع فيه المحتويات التالية: export enum Filter { ALL = 'all', ACTIVE = 'active', COMPLETED = 'completed', } سنستخدِم ذلك الآن في المكوِّن FilterButton، لذا استبدل محتوى الملف FilterButton.svelte بما يلي: <!-- components/FilterButton.svelte --> <script lang='ts'> import { Filter } from '../types/filter.enum' export let filter: Filter = Filter.ALL </script> <div class="filters btn-group stack-exception"> <button class="btn toggle-btn" class:btn__primary={filter === Filter.ALL} aria-pressed={filter === Filter.ALL} on:click={()=> filter = Filter.ALL} > <span class="visually-hidden">Show</span> <span>All</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> <button class="btn toggle-btn" class:btn__primary={filter === Filter.ACTIVE} aria-pressed={filter === Filter.ACTIVE} on:click={()=> filter = Filter.ACTIVE} > <span class="visually-hidden">Show</span> <span>Active</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> <button class="btn toggle-btn" class:btn__primary={filter === Filter.COMPLETED} aria-pressed={filter === Filter.COMPLETED} on:click={()=> filter = Filter.COMPLETED} > <span class="visually-hidden">Show</span> <span>Completed</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> </div> استوردنا فقط المرشح Filter من النوع enum واستخدمناه بدلًا من قيم السلاسل النصية التي استخدمناها سابقًا. المكون Todos.svelte سنستخدِم المرشح Filter من النوع enum في المكوِّن Todos.svelte. أضِف أولًا السمة lang='ts' إليه، ثم استورد المرشح Filter من النوع enum، لذا أضِف تعليمة الاستيراد التالية بعد تعليمات الاستيراد الموجودة مسبقًا: import { Filter } from "../types/filter.enum"; سنستخدِمه الآن في أيّ مكان نشير فيه إلى المرشّح Filter الحالي، لذا استبدل الكتلتين المتعلقتين به بما يلي: let filter: Filter = Filter.ALL; const filterTodos = (filter: Filter, todos) => filter === Filter.ACTIVE ? todos.filter((t) => !t.completed) : filter === Filter.COMPLETED ? todos.filter((t) => t.completed) : todos; $: { if (filter === Filter.ALL) $alert = "Browsing all todos"; else if (filter === Filter.ACTIVE) $alert = "Browsing active todos"; else if (filter === Filter.COMPLETED) $alert = "Browsing completed todos"; } سيظل السكربت check يعطينا بعض التحذيرات من المكوِّن Todos.svelte، فلنصلح ذلك من خلال استيراد النوع TodoType وإعلام لغة TypeScript أنّ المتغير todos هو مصفوفة من النوع TodoType، لذا استبدل السطر export let todos = [] بالسطرين التاليين: import type { TodoType } from "../types/todo.type"; export let todos: TodoType[] = []; سنحدّد بعد ذلك جميع الأنواع المفقودة، إذ يُعَدّ المتغير todosStatus -الذي استخدمناه للوصول برمجيًا إلى التوابع التي يمكن الوصول إليها من المكوِّن TodosStatus- من النوع TodosStatus، كما ستكون كل مهمة todo من النوع TodoType، لذا عدّل القسم <script> ليبدو كما يلي: <script lang='ts'> import FilterButton from './FilterButton.svelte' import Todo from './Todo.svelte' import MoreActions from './MoreActions.svelte' import NewTodo from './NewTodo.svelte' import TodosStatus from './TodosStatus.svelte' import { alert } from '../stores' import { Filter } from '../types/filter.enum' import type { TodoType } from '../types/todo.type' export let todos: TodoType[] = [] let todosStatus: TodosStatus // مرجع إلى نسخة TodosStatus $: newTodoId = todos.length > 0 ? Math.max(...todos.map(t => t.id)) + 1 : 1 function addTodo(name: string) { todos = [...todos, { id: newTodoId, name, completed: false }] $alert = `Todo '${name}' has been added` } function removeTodo(todo: TodoType) { todos = todos.filter(t => t.id !== todo.id) todosStatus.focus() // نقل التركيز إلى عنوان الحالة $alert = `Todo '${todo.name}' has been deleted` } function updateTodo(todo: TodoType) { const i = todos.findIndex(t => t.id === todo.id) if (todos[i].name !== todo.name) $alert = `todo '${todos[i].name}' has been renamed to '${todo.name}'` if (todos[i].completed !== todo.completed) $alert = `todo '${todos[i].name}' marked as ${todo.completed ? 'completed' : 'active'}` todos[i] = { ...todos[i], ...todo } } let filter: Filter = Filter.ALL const filterTodos = (filter: Filter, todos: TodoType[]) => filter === Filter.ACTIVE ? todos.filter(t => !t.completed) : filter === Filter.COMPLETED ? todos.filter(t => t.completed) : todos $: { if (filter === Filter.ALL) $alert = 'Browsing all todos' else if (filter === Filter.ACTIVE) $alert = 'Browsing active todos' else if (filter === Filter.COMPLETED) $alert = 'Browsing completed todos' } const checkAllTodos = (completed: boolean) => { todos = todos.map(t => ({...t, completed})) $alert = `${completed ? 'Checked' : 'Unchecked'} ${todos.length} todos` } const removeCompletedTodos = () => { $alert = `Removed ${todos.filter(t => t.completed).length} todos` todos = todos.filter(t => !t.completed) } </script> المكون TodosStatus.svelte نواجه الأخطاء التالية المتعلقة بتمرير todos إلى المكوِّنين TodosStatus.svelte و Todo.svelte: ./src/components/Todos.svelte:70:39 Error: Type 'TodoType[]' is not assignable to type 'undefined'. (ts) <TodosStatus bind:this={todosStatus} {todos} /> ./src/components/Todos.svelte:76:12 Error: Type 'TodoType' is not assignable to type 'undefined'. (ts) <Todo {todo} تظهر هذه الأخطاء لأن الخاصية todos في المكوِّن TodosStatus ليس لها قيمة افتراضية، لذلك استنتجت لغة TypeScript أنها من النوع غير المعرَّف undefined، وهو غير متوافق مع مصفوفة من النوع TodoType، كما يحدث الشيء نفسه مع المكوِّن Todo، إذًا لنصلح هذه الأخطاء. افتح الملف TodosStatus.svelte وأضِف السمة lang='ts' ثم استورد النوع TodoType وصرّح عن الخاصية todos على أنها مصفوفة من النوع TodoType، لذا استبدل السطر الأول من القسم <script> بما يلي: import type { TodoType } from "../types/todo.type"; export let todos: TodoType[]; كما سنحدّد المتغير headingEl -الذي استخدمناه لربط وسم العنوان- بوصفه من النوع HTMLElement، لذا عدّل السطر let headingEl كما يلي: let headingEl: HTMLElement; أخيرًا، ستلاحظ الخطأ التالي المتعلق بالمكان الذي ضبطنا فيه السمة tabindex، لأن لغة TypeScript تتحقق من نوع العنصر <h2> وتتوقع أن تكون السمة tabindex من النوع العددي number. يمكن إصلاح هذا الخطأ من خلال استبدال tabindex="-1" بالشكل tabindex={-1} كما يلي: <h2 id="list-heading" bind:this="{headingEl}" tabindex="{-1}"> {completedTodos} out of {totalTodos} items completed </h2> يمكن أن تمنعنا لغة TypeScript باستخدام هذه الطريقة من إسناد هذه السمة إلى متغير من نوع السلسلة النصية بصورة غير صحيحة. المكون NewTodo.svelte أضِف السمة lang='ts' مثل العادة، حيث سيشير التحذير إلى أنه يجب تحديد نوع للمتغير nameEl، لذا اضبط نوعه على النوع HTMLElement كما يلي: let nameEl: HTMLElement; // reference to the name input DOM node كما يجب تحديد النوع الصحيح للمتغير autofocus، لذا عدّل تعريفه إلى ما يلي: export let autofocus: boolean = false; المكون Todo.svelte تظهر التحذيرات الوحيدة التي يصدرها الأمر npm run check من خلال استدعاء المكوِّن Todo.svelte، إذًا لنصلحها. افتح الملف Todo.svelte وأضِف السمة lang='ts' ثم استورد النوع TodoType واضبط نوع الخاصية todo، أي استبدل السطر export let todo بما يلي: import type { TodoType } from "../types/todo.type"; export let todo: TodoType; التحذير الأول الذي حصلنا عليه هو أنّ لغة TypeScript تُعلِمنا بأنه يجب تحديد نوع المتغير updatedTodo الخاص بالدالة update()، كما يمكن أن يكون هذا صعبًا بعض الشيء لأن المتغير updatedTodo يحتوي فقط على سمات المهمة todo التي جرى تحديثها، وهذا يعني أنها ليست مهمة todo كاملة، فهي تحتوي فقط على مجموعة فرعية من خاصيات المهام، لذلك توفر لغة TypeScript العديد من الأدوات المساعدة الخاصة بالأنواع لتسهيل تطبيق هذه التحويلات الشائعة، حيث سنستخدِم الآن الأداة المساعدة Partial<T> التي تتيح تمثيل جميع المجموعات الفرعية من نوع معيّن، وتعيد نوعًا جديدًا بناءً على النوع T، إذ تكون كل خاصية من خصائص T اختياريةً، كما سنستخدِم هذه الأداة في الدالة update()، لذلك عدّلها كما يلي: function update(updatedTodo: Partial<TodoType>) { todo = { ...todo, ...updatedTodo }; // تطبيق التعديلات على المهمة dispatch("update", todo); // إصدار حدث التحديث } بذلك نخبر لغة TypeScript أنّ المتغير updatedTodo سيحتوي على مجموعة فرعية من الخاصيات ذات النوع TodoType. تخبرنا الآن الأداة svelte-check أنه يجب تعريف نوع معامِلات دالة الإجراء: ./07-next-steps/src/components/Todo.svelte:45:24 Warn: Parameter 'node' implicitly has an 'any' type, but a better type may be inferred from usage. (ts) const focusOnInit = (node) => node && typeof node.focus === 'function' && node.focus() ./07-next-steps/src/components/Todo.svelte:47:28 Warn: Parameter 'node' implicitly has an 'any' type, but a better type may be inferred from usage. (ts) const focusEditButton = (node) => editButtonPressed && node.focus() يجب فقط تعريف المعامل node ليكون من النوع HTMLElement، لذا استبدل النسخة الأولى من المعامِل node بالشكل node: HTMLElement في السطرين السابقين المشار إليهما. الملف actions.js أعد تسمية الملف actions.js إلى actions.ts وأضِف نوع المعامِل node كما يلي: // actions.ts export function selectOnFocus(node: HTMLInputElement) { if (node && typeof node.select === "function") { // تأكد من أن المعامل node مُعرَّف ولديه التابع select() const onFocus = () => node.select(); // معالج الحدث node.addEventListener("focus", onFocus); // استدعِ التابع onFocus() عند انتقال التركيز إلى العقدة node return { destroy: () => node.removeEventListener("focus", onFocus), // سيُنفَّذ هذا عند حذف العقدة node في نموذج DOM }; } } عدّل الآن الملفين Todo.svelte و NewTodo.svelte حيث نستورد ملف الإجراءات actions، وتذكّر أن تعليمات الاستيراد في لغة TypeScript لا تتضمن امتداد الملف. import { selectOnFocus } from "../actions"; ترحيل المخازن Stores إلى لغة TypeScript يجب الآن ترحيل الملفين stores.js و localStore.js إلى لغة TypeScript. سيتحقق السكربت npm run check الذي يستخدِم الأداة svelte-check من ملفات .svelte الخاصة بتطبيقنا، فإذا أردتَ التحقق من ملفات .ts، فيمكنك تشغيل الأمر npm run check && npx tsc --noemit الذي يخبر مصرِّف TypeScript بالتحقق من الأخطاء دون إنشاء ملفات الخرج .js، كما يمكنك إضافة سكربت إلى الملف package.json الذي يشغّل ذلك الأمر. سنبدأ بترحيل الملف stores.js: أعِد تسمية الملف إلى stores.ts ثم اضبط نوع المصفوفة initialTodos إلى النوع TodoType[] كما يلي: // stores.ts import { writable } from "svelte/store"; import { localStore } from "./localStore.js"; import type { TodoType } from "./types/todo.type"; export const alert = writable("Welcome to the To-Do list app!"); const initialTodos: TodoType[] = [ { id: 1, name: "Visit MDN web docs", completed: true }, { id: 2, name: "Complete the Svelte Tutorial", completed: false }, ]; export const todos = localStore("mdn-svelte-todo", initialTodos); تذكّر تحديث تعليمات الاستيراد في الملفات App.svelte و Alert.svelte وTodos.svelte، وأزِل فقط الامتداد .js كما يلي: import { todos } from "../stores"; لننتقل الآن إلى الملف localStore.js، وعدّل تعليمة الاستيراد في الملف stores.ts كما يلي: import { localStore } from "./localStore"; أعِد تسمية الملف إلى localStore.ts، حيث تخبرنا لغة TypeScript بأنه يجب تحديد نوع المتغيرات key و initial و value، إذ يجب أن يكون المتغير الأول -وهو مفتاح تخزين الويب المحلي- سلسلةً نصيةً، لكن يجب أن يكون المتغيران initial و value أيّ كائن يمكن تحويله إلى سلسلة JSON صالحة باستخدام التابع JSON.stringify، مما يعني أن أيّ كائن جافاسكربت له قيود معينة مثل undefined والدوال والرموز التي ليست قيم JSON صالحة، لذا سننشئ النوع JsonValue لتحديد هذه الشروط. أنشئ الملف json.type.ts في المجلد types وضع فيه المحتوى التالي: export type JsonValue = | string | number | boolean | null | JsonValue[] | { [key: string]: JsonValue }; يتيح المعامِل | التصريح عن المتغيرات التي يمكنها تخزين قيم من نوعين أو أكثر، كما يمكن أن يكون النوع JsonValue سلسلةً نصيةً أو عددًا أو قيمةً منطقيةً وما إلى ذلك، كما نستخدِم في هذه الحالة الأنواع العودية لتحديد أنّ النوع JsonValue يمكن أن يحتوي على مصفوفة من القيم ذات النوع JsonValue وكائن له خاصيات من النوع JsonValue. سنستورد النوع JsonValue وسنستخدِمه وفقًا لذلك، لذا عدّل الملف localStore.ts كما يلي: // localStore.ts import { writable } from "svelte/store"; import type { JsonValue } from "./types/json.type"; export const localStore = (key: string, initial: JsonValue) => { // يتلقى مفتاح التخزين المحلي وقيمة أولية const toString = (value: JsonValue) => JSON.stringify(value, null, 2); // دالة مساعدة const toObj = JSON.parse; // دالة مساعدة if (localStorage.getItem(key) === null) { // العنصر غير موجود في التخزين المحلي localStorage.setItem(key, toString(initial)); // تهيئة التخزين المحلي بالقيمة الأولية } const saved = toObj(localStorage.getItem(key)); // تحويل إلى كائن const { subscribe, set, update } = writable(saved); // إنشاء المتجر الأساسي القابل للكتابة return { subscribe, set: (value: JsonValue) => { localStorage.setItem(key, toString(value)); // حفظ القيمة في التخزين المحلي كسلسلة نصية return set(value); }, update, }; }; إذا حاولنا الآن إنشاء مخزن localStore مع شيء لا يمكن تحويله إلى صيغة JSON باستخدام التابع JSON.stringify() مثل كائن مع دالة بوصفها خاصيةً له، فسيعطي المحرر VS Code أو validate خطأً كما يلي: سيعمل الملف localStore.ts مع صيغة الاشتراك التلقائي $store، فإذا حاولنا حفظ قيمة غير صالحة في مخزن todos باستخدام صيغة $store كما يلي: <!-- App.svelte --> <script lang="ts"> import Todos from "./components/Todos.svelte"; import Alert from "./components/Alert.svelte"; import { todos } from "./stores"; // هذه قيمة غير صالحة، فالمحتوى لا يمكن تحويله إلى صيغة JSON باستخدام JSON.stringify $todos = { handler: () => {} }; </script> فسيعطي سكربت التحقق الخطأ التالي: > npm run check Getting Svelte diagnostics... ==================================== ./svelte-todo-typescript/src/App.svelte:8:12 Error: Argument of type '{ handler: () => void; }' is not assignable to parameter of type 'JsonValue'. Types of property 'handler' are incompatible. Type '() => void' is not assignable to type 'JsonValue'. Type '() => void' is not assignable to type '{ [key: string]: JsonValue; }'. Index signature is missing in type '() => void'. (ts) $todos = { handler: () => {} } يُعَدّ ذلك مثالًا آخر على كيفية تحديد الأنواع الذي يمكن أن يجعل شيفرتنا أقوى ويساعدنا في اكتشاف مزيد من الأخطاء قبل دخولها في عملية الإنتاج. حوّلنا بذلك تطبيقنا بالكامل ليستخدِم لغة TypeScript. حماية المخازن من الأخطاء باستخدام الأنواع المعممة نقلنا المخازن إلى لغة TypeScript، ولكن يمكننا تنفيذ عمل أفضل، فلا يجب علينا تخزين أيّ نوع من القيم، لأننا نعلم أنّ مخزن التنبيه alert يجب أن يحتوي على رسائل نصية، كما يجب أن يحتوي متجر المهام todos على مصفوفة من النوع TodoType وما إلى ذلك، ويمكننا السماح للغة TypeScript بفرض ذلك باستخدام الأنواع المُعمَّمة Generics في لغة TypeScript. الأنواع المعممة Generics في لغة TypeScript تسمح الأنواع المُعمَّمة بإنشاء مكونات برمجية قابلة لإعادة الاستخدام تعمل مع مجموعة متنوعة من الأنواع بدلًا من نوع واحد، ويمكن تطبيقها على الواجهات والأصناف والدوال. تُمرَّر الأنواع المُعمَّمة بوصفها معامِلات باستخدام صيغة خاصة، إذ تُحدَّد بين قوسَي زاوية، ويُشار إليها حسب الاصطلاح بحرف واحد كبير، كما تسمح الأنواع المُعمَّمة بالتقاط الأنواع التي يوفرها المستخدِم لاستخدامها لاحقًا، ولنرى مثالًا سريعًا يمثل الصنف Stack البسيط الذي يتيح دفع push العناصر وسحبها pop كما يلي: export class Stack { private elements = [] push = (element) => this.elements.push(element) pop() { if (this.elements.length === 0) throw new Error('The stack is empty!') return this.elements.pop() } } تكون elements في هذه الحالة مصفوفةً من النوع any، وبالتالي يستقبل ويعيد التابعان push() و pop() متغيرًا من النوع any، لذا يمكنك تطبيق ما يلي: const anyStack = new Stack(); anyStack.push(1); anyStack.push("hello"); لكن إذا أردنا الحصول على الصنف Stack الذي يعمل فقط مع نوع السلسلة النصية string، فيمكننا تطبيق ما يلي: export class StringStack { private elements: string[] = [] push = (element: string) => this.elements.push(element) pop(): string { if (this.elements.length === 0) throw new Error('The stack is empty!') return this.elements.pop() } } أما إذا أردنا التعامل مع الأعداد، فسنضطر بعد ذلك إلى تكرار الشيفرة وإنشاء الصنف NumberStack، وإذا أردنا التعامل مع مجموعة من الأنواع التي لا نعرفها بعد ويجب أن يعرّفها المستخدِم، فيمكننا استخدام الأنواع المُعمَّمة Generics. إليك الصنف Stack الذي أعيد تطبيقه باستخدام الأنواع المُعمَّمة Generics: export class Stack<T> { private elements: T[] = [] push = (element: T): number => this.elements.push(element) pop(): T { if (this.elements.length === 0) throw new Error('The stack is empty!') return this.elements.pop() } } نعرِّف النوع T المُعمَّم ثم نستخدِمه كما نستخدِم أيّ نوع آخر، إذ تُعَدّ elements الآن مصفوفةً من النوع T، كما يستقبل ويعيد كل من التابعين push() و pop() متغيرًا من النوع T. إليك الطريقة التي نستخدِم بها النوع المُعمَّم Stack: const numberStack = new Stack<number>() numberStack.push(1) تعرف لغة TypeScript الآن أنّ Stack يمكنه قبول الأعداد فقط وسيعطي خطأً إذا حاولنا دفع أيّ شيء آخر: كما يمكن للغة TypeScript استنتاج الأنواع المُعمَّمة من خلال استخدامها، إذ تدعم القيم الافتراضية والقيود، كما تُعَدّ الأنواع المُعمَّمة ميزةً قويةً تسمح للشيفرة البرمجية بتجريد الأنواع المُحدَّدة المُستخدَمة، مما يجعلها أكثر قابليةً لإعادة الاستخدام ومُعمَّمة دون التخلي عن أمان الأنواع. استخدام مخازن Svelte مع الأنواع المعممة تدعم مخازن Svelte الأنواع المُعمَّمة، إذ يمكننا الاستفادة من ميزة استنتاج الأنواع المُعمَّمة دون لمس شيفرتنا البرمجية، فإذا فتحت الملف Todos.svelte وأسندتَ النوع number إلى المخزن $alert، فستحصل على الخطأ التالي: لأنه عندما عرّفنا المخزن alert في الملف stores.ts باستخدام ما يلي: export const alert = writable("Welcome to the To-Do list app!"); استنتجت لغة TypeScript أنّ النوع المُعمَّم هو سلسلة نصية string، فإذا أردنا أن نكون صريحين بشأن ذلك، فيمكننا كتابة ما يلي: export const alert = writable < string > "Welcome to the To-Do list app!"; سنجعل الآن المخزن localStore يدعم الأنواع المُعمَّمة، وتذكّر أننا عرّفنا النوع JsonValue لمنع استخدام المخزن localStore مع قيم لا يمكن استمرارها باستخدام التابع JSON.stringify(). نريد الآن أن يتمكن مستخدِمو المخزن localStore من تحديد نوع البيانات المستمرة، ولكن يجب استخدام النوع JsonValue بدلًا من العمل مع أيّ نوع، لذا سنحدد ذلك بقيد مُعمَّم كما يلي: export const localStore = <T extends JsonValue>(key: string, initial: T) سنعرّف النوع المُعمَّم T وسنحدِّد أنه يجب أن يكون متوافقًا مع النوع JsonValue، ثم سنستخدِم النوع T بطريقة مناسبة، وسيكون الملف localStore.ts كما يلي: // localStore.ts import { writable } from 'svelte/store' import type { JsonValue } from './types/json.type' export const localStore = <T extends JsonValue>(key: string, initial: T) => { // يتلقى مفتاح التخزين المحلي وقيمة أولية const toString = (value: T) => JSON.stringify(value, null, 2) // دالة مساعدة const toObj = JSON.parse // دالة مساعدة if (localStorage.getItem(key) === null) { // العنصر غير موجود في التخزين المحلي localStorage.setItem(key, toString(initial)) // تهيئة التخزين المحلي بالقيمة الأولية } const saved = toObj(localStorage.getItem(key)) // تحويل إلى كائن const { subscribe, set, update } = writable<T>(saved) // إنشاء المتجر الأساسي القابل للكتابة return { subscribe, set: (value: T) => { localStorage.setItem(key, toString(value)) // حفظ القيمة في التخزين المحلي كسلسلة نصية return set(value) }, update } } تعرف لغة TypeScript أن المخزن $todos يجب أن يحتوي على مصفوفة من النوع TodoType بفضل ميزة استنتاج الأنواع المُعمَّمة: كما ذكرنا سابقًا إذا أردنا أن نكون صريحين، فيمكننا ذلك في الملف stores.ts كما يلي: const initialTodos: TodoType[] = [ { id: 1, name: 'Visit MDN web docs', completed: true }, { id: 2, name: 'Complete the Svelte Tutorial', completed: false }, ] export const todos = localStore<TodoType[]>('mdn-svelte-todo', initialTodos) يمكنك الوصول إلى نسختك من مستودعنا على النحو التالي لمعرفة حالة الشيفرة كما يجب أن تكون في نهاية هذا المقال: cd mdn-svelte-tutorial/08-next-steps أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً باستخدام الأمر التالي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/08-next-steps تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير. ملاحظة: كما قلنا سابقًا لا يتوفر دعم لغة TypeScript في أداة REPL حتى الآن لسوء الحظ. الخلاصة نقلنا تطبيق قائمة المهام إلى لغة TypeScript في هذا المقال، إذ تعرّفنا أولًا على لغة TypeScript ومزاياها، ثم رأينا كيفية إنشاء مشروع Svelte جديد مع دعم TypeScript، وكيفية تحويل مشروع Svelte قائم هو تطبيق قائمة المهام لاستخدام لغة TypeScript. رأينا كيفية العمل مع المحرّر Visual Studio Code والإضافة Svelte للحصول على ميزات مثل التحقق من الأنواع والإكمال التلقائي، واستخدمنا الأداة svelte-check لفحص مشاكل TypeScript من سطر الأوامر، كما سنتعلّم في المقال التالي كيفية تصريف ونشر تطبيقنا للإنتاج، وسنرى موارد التعلم المتاحة عبر الإنترنت للمضي قدمًا في تعلم إطار عمل Svelte. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال TypeScript support in Svelte. اقرأ أيضًا بدء استخدام إطار العمل Svelte لبناء تطبيقات ويب مدخل إلى TypeScript الخطوات الأولى في بناء تطبيقات الويب باستعمال TypeScript إنشاء تطبيق قائمة مهام باستعمال إطار عمل Svelte
-
أكملنا في مقال التفاعلية ودورة الحياة وسهولة وصول المستخدمين تطوير تطبيقنا وانتهينا من تنظيمه في مكونات، كما ناقشنا بعض التقنيات المتقدمة للتعامل مع التفاعلية والعمل مع عُقد DOM والوصول إلى وظائف المكونات، وسنعرض في هذا المقال طريقةً أخرى للتعامل مع إدارة الحالة في إطار عمل Svelte وهي المخازن Stores والتي تُعَدّ مستودعات بيانات عامة تحتفظ بالقيم، ويمكن للمكونات الاشتراك بالمخازن وتلقّي إشعارات عندما تتغير قيمها. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML وCSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية، كما ستحتاج طرفية مثبَّت عليها node و npm لتصريف وبناء تطبيقك. الهدف: تعلّم كيفية استخدام المخازن Stores في إطار عمل Svelte. سننشئ المكوِّن Alert الذي يعرض إشعارات على الشاشة باستخدام المخازن، ويمكنه استقبال الرسائل من جميع المكونات الأخرى، إذ يكون المكوِّن Alert في هذه الحالة مستقلًا عن المكونات الأخرى، فهو ليس أبًا أو ابنًا لأيّ مكوِّن آخر، لذلك لا تتناسب الرسائل مع تسلسل المكونات الهرمي، كما سنرى كيفية تطوير المخزن المخصَّص للاحتفاظ بمعلومات المهام في تخزين الويب، مما يسمح لمهامنا بالاستمرار خلال في صفحات التحميل. يمكن متابعة كتابة شيفرتك معنا، لذلك انسخ أولًا مستودع github -إذا لم تفعل ذلك مسبقًا- باستخدام الأمر التالي: git clone https://github.com/opensas/mdn-svelte-tutorial.git ثم يمكنك الوصول إلى حالة التطبيق الحالية من خلال تشغيل الأمر التالي: cd mdn-svelte-tutorial/06-stores أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً كما يلي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/06-stores تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير، فإذا أردت متابعتنا، فابدأ بكتابة الشيفرة باستخدام الأداة REPL من svelte.dev. التعامل مع حالة تطبيقنا رأينا مسبقًا كيف يمكن لمكوناتنا التواصل مع بعضها البعض باستخدام الخاصيات وربط البيانات ثنائي الاتجاه والأحداث، إذ تعاملنا في كل هذه الحالات مع التواصل بين المكونات الآباء والمكونات الأبناء، لكن لا تنتمي جميع حالات التطبيق إلى تسلسل مكونات التطبيق الهرمي مثل معلومات المستخدِم الذي سجّل الدخول أو ما إذا كان القالب الداكن محددًا أم لا، إذ ستحتاج حالة التطبيق في بعض الأحيان إلى الوصول إليها من خلال عدة مكونات غير مرتبطة بالتسلسل الهرمي أو عن طريق وحدة JavaScript عادية. كما يمكن أن يصبح ترحيل البيانات بين المكونات صعبًا جدًا عندما يكون تطبيقك وتسلسل المكونات الهرمي معقّدَين، لذا يمكن أن يكون الانتقال إلى مخزن بيانات عام خيارًا جيدًا في هذه الحالة، فإذا استخدمت مسبقًا مكتبتَي Redux أو Vuex، فستكون على دراية بكيفية عمل هذا النوع من المخازن، إذ تقدّم مخازن Svelte ميزات مماثلة لإدارة الحالة. يُعَدّ المخزن Store كائنًا يمتلك التابع subscribe() الذي يسمح بإعلام الأطراف المهتمة كلما تغيرت قيمة هذا المخزن، والتابع الاختياري set() الذي يسمح بضبط قيم جديدة للمخزن، إذ يُعرَف الحد الأدنى من واجهة برمجة التطبيقات باسم عَقد المخزن Store Contract. يوفر إطار عمل Svelte دوالًا لإنشاء مخازن قابلة للقراءة والكتابة ومشتقة في وحدة svelte/store، كما يوفر طريقةً بسيطةً لدمج المخازن في نظام التفاعل باستخدام الصيغة التفاعلية $store، فإذا أنشأتَ مخازنك الخاصة مع التقيّد بعَقد المخزن، فستحصل على هذه الصيغة المُختصَرة التفاعلية مجانًا. إنشاء المكون Alert سننشئ المكوِّن Alert لتوضيح كيفية العمل مع المخازن، ويمكن أن تُعرَف هذه الأنواع من عناصر واجهة المستخدِم باسم الإشعارات المنبثقة أو الرسائل المؤقتة toast أو الإشعارات الفقاعية Notification Bubbles. سيعرض المكوِّنُ App المكوِّنَ Alert، ولكن يمكن لأيّ مكوِّن إرسال إشعارات إليه، حيث سيكون المكوِّن Alert مسؤولًا عن عرض الإشعار على الشاشة عند وصوله. إنشاء مخزن لنبدأ بإنشاء مخزن قابل للكتابة، إذ سيتمكن أيّ مكوِّن من الكتابة في هذا المخزن وسيشترك المكوِّن Alert فيه ويعرض رسالةً كلما جرى تعديل المخزن. أولًا، أنشئ ملفًا جديدًا بالاسم stores.js ضمن المجلد src. ثانيًا، أضِف إليه المحتوى التالي: import { writable } from 'svelte/store' export const alert = writable('Welcome to the to-do list app!') ملاحظة: يمكن تعريف المخازن واستخدامها خارج مكونات Svelte بحيث يمكنك تنظيمها بأيّ طريقة تريدها. استوردنا في الشيفرة السابقة الدالة writable() من الوحدة svelte/store واستخدمناها لإنشاء مخزن جديد يسمى alert مع قيمة أولية هي Welcome to the to-do list app! ثم صدّرنا هذا المخزن. إنشاء المكون الفعلي لننشئ المكوِّن Alert ونرى كيف يمكننا قراءة القيم من المخزن. أولًا، أنشئ ملفًا جديدًا آخر بالاسم src/components/Alert.svelte. ثانيًا، ضع فيه المحتوى التالي: <script> import { alert } from '../stores.js' import { onDestroy } from 'svelte' let alertContent = '' const unsubscribe = alert.subscribe(value => alertContent = value) onDestroy(unsubscribe) </script> {#if alertContent} <div on:click={() => alertContent = ''}> <p>{ alertContent }</p> </div> {/if} <style> div { position: fixed; cursor: pointer; margin-right: 1.5rem; margin-left: 1.5rem; margin-top: 1rem; right: 0; display: flex; align-items: center; border-radius: 0.2rem; background-color: #565656; color: #fff; font-size: 0.875rem; font-weight: 700; padding: 0.5rem 1.4rem; font-size: 1.5rem; z-index: 100; opacity: 95%; } div p { color: #fff; } div svg { height: 1.6rem; fill: currentColor; width: 1.4rem; margin-right: 0.5rem; } </style> لنتعرّف على تفاصيل الشيفرة البرمجية السابقة: نستورد أولًا المخزن alert. ثم نستورد دالة دورة الحياة onDestroy() التي تتيح تنفيذ دالة رد نداء بعد إلغاء تثبيت المكوِّن. ثم ننشئ متغيرًا محليًا بالاسم alertContent، وتذكّر أنه يمكننا الوصول إلى متغيرات المستوى الأعلى من شيفرة HTML، وكلما عُدِّلت، سيُحدَّث نموذج DOM وفقًا لذلك. ثم نستدعي التابع alert.subscribe() ونمرِّر له دالة رد نداء بوصفها معاملًا، وكلما تغيرت قيمة المخزن، ستُستدعَى دالة رد النداء مع القيمة الجديدة بوصفها معاملًا لها، كما نسند القيمة التي نتلقاها إلى متغير محلي في دالة رد النداء، مما يؤدي إلى تحديث نموذج DOM الخاص بالمكوِّن. يعيد التابع subscribe() دالة التنظيف التي تتولى تحرير الاشتراك، وبذلك نشترك عند تهيئة المكوِّن ونستخدِم الدالة onDestroy لإلغاء الاشتراك عندما يكون المكوِّن غير مثبَّت. نستخدِم أخيرًا المتغير alertContent في شيفرة HTML، فإذا نقر المستخدِم على التنبيه، فسننظفه. نضمّن في النهاية عددًا من سطور CSS لتنسيق المكوِّن Alert. يتيح هذا الإعداد العمل مع المخازن بطريقة تفاعلية، فإذا تغيرت قيمة المخزن، فستُنفَّذ دالة رد النداء، ونسند قيمةً جديدةً لمتغير محلي، مما يؤدي إلى تحديث شيفرة HTML وجميع الاعتماديات التفاعلية وفقًا لذلك بفضل خاصية التفاعل في إطار عمل Svelte. استخدام المكون لنستخدِم الآن مكوننا الخاص. أولًا، سنستورد المكوِّن في الملف App.svelte، لذا أضِف تعليمة الاستيراد التالية بعد تعليمات الاستيراد الأخرى الموجودة مسبقًا: import Alert from './components/Alert.svelte' ثم استدعِ المكوِّن Alert قبل استدعاء المكوِّن Todos مباشرةً كما يلي: <Alert /> <Todos {todos} /> حمّل تطبيقك التجريبي الآن، وسترى الآن رسالة تنبيه Alert على الشاشة، إذ يمكنك النقر عليها لإبعادها. جعل المخازن تفاعلية باستخدام الصيغة التفاعلية $store يمكن أن ينجح ذلك، ولكن يجب عليك نسخ الشيفرة التالية ولصقها في كل مرة تريد فيها الاشتراك في المخزن: <script> import myStore from "./stores.js"; import { onDestroy } from "svelte"; let myStoreContent = ""; const unsubscribe = myStore.subscribe((value) => (myStoreContent = value)); onDestroy(unsubscribe); </script> {myStoreContent} تُعَدّ الشيفرة البرمجية السابقة مكررةً بكثرة، وهذا كثير على إطار عمل Svelte، لأنه يمتلك مزيدًا من الموارد لتسهيل الأمور لكونه مصرِّفًا Compiler، كما يوفر إطار عمل Svelte الصيغة التفاعلية $store المعروفة باسم الاشتراك التلقائي، إذ ما عليك سوى إضافة العلامة $ إلى المخزن، وسينشئ إطار Svelte الشيفرة البرمجية اللازمة لجعله تفاعليًا تلقائيًا، لذلك يمكن استبدال كتلة الشيفرة البرمجية السابقة بما يلي: <script> import myStore from "./stores.js"; </script> {$myStore} سيكون المخزن $myStore تفاعليًا بصورة كاملة، وينطبق ذلك على مخازنك المخصَّصة، فإذا طبَّقتَ التابعَين subscribe() و set() كما سنفعل لاحقًا، فستُطبَّق الصيغة التفاعلية $store على مخازك أيضًا. لنطبّق ذلك على المكوِّن Alert، لذا عدّل القسمين <script> وشيفرة HTML في الملف Alert.svelte كما يلي: <script> import { alert } from '../stores.js' </script> {#if $alert} <div on:click={() => $alert = ''}> <p>{ $alert }</p> </div> {/if} تحقق من تطبيقك مرةً أخرى، وسترى أنه يعمل بصورة أفضل. أنشأ إطار عمل Svelte في الخلفية شيفرةً برمجيةً للتصريح عن المتغير المحلي $alert وللاشتراك في المخزن alert ولتحديث $alert كلما جرى تعديل محتوى المخزن ولإلغاء الاشتراك عند إلغاء تثبيت المكوِّن، كما سينشِئ التابع alert.set() كلما أسندنا قيمة إلى $alert. النتيجة النهائية لذلك هي أنه يمكنك الوصول إلى المخازن العامة بالسهولة نفسها لاستخدام المتغيرات المحلية التفاعلية، ويُعَدّ ذلك مثالًا ممتازًا لكيفية وضع إطار Svelte المصرِّف مسؤولًا عن بيئة عمل أفضل للمطورين، ليس فقط من خلال إنقاذنا من كتابة شيفرة برمجية مكررة، وإنما من خلال إنشاء شيفرة برمجية أقل عرضةً للأخطاء أيضًا. الكتابة في المخزن الكتابة في المخزن هي مجرد مسألة استيراد هذا المخزن وتنفيذ $store = 'new value'، لذا لنستخدِم ذلك في المكوِّن Todos. أولًا، أضِف تعليمة الاستيراد التالية بعد تعليمات الاستيراد الأخرى الموجودة مسبقًا: import { alert } from '../stores.js' عدّل الدالة addTodo() كما يلي: function addTodo(name) { todos = [...todos, { id: newTodoId, name, completed: false }] $alert = `Todo '${name}' has been added` } عدّل الدالة removeTodo() كما يلي: function removeTodo(todo) { todos = todos.filter((t) => t.id !== todo.id) todosStatus.focus() // انقل التركيز إلى عنوان الحالة $alert = `Todo '${todo.name}' has been deleted` } عدّل الدالة updateTodo() كما يلي: function updateTodo(todo) { const i = todos.findIndex((t) => t.id === todo.id) if (todos[i].name !== todo.name) $alert = `todo '${todos[i].name}' has been renamed to '${todo.name}'` if (todos[i].completed !== todo.completed) $alert = `todo '${todos[i].name}' marked as ${todo.completed ? 'completed' : 'active'}` todos[i] = { ...todos[i], ...todo } } أضِف الكتلة التفاعلية التالية بعد الكتلة التي تبدأ بالتعليمة let filter = 'all': $: { if (filter === 'all') { $alert = 'Browsing all to-dos'; } else if (filter === 'active') { $alert = 'Browsing active to-dos'; } else if (filter === 'completed') { $alert = 'Browsing completed to-dos'; } } أخيرًا، عدّل الكتلتين const checkAllTodos و const removeCompletedTodos كما يلي: const checkAllTodos = (completed) => { todos = todos.map(t => ({...t, completed})) $alert = `${completed ? 'Checked' : 'Unchecked'} ${todos.length} to-dos` } const removeCompletedTodos = () => { $alert = `Removed ${todos.filter((t) => t.completed).length} to-dos` todos = todos.filter((t) => !t.completed) } لذلك استوردنا المخزن وحدّثناه في كل حدث، مما يتسبب في ظهور تنبيه جديد في كل مرة، وألقِ نظرةً على تطبيقك مرةً أخرى، وحاول إضافة أو حذف أو تحديث بعض المهام. سيشغّل إطار عمل Svelte التابع alert.set() كلما نفّذنا $alert = ...، إذ سيُرسَل إشعار إلى المكوِّن Alert -مثل أيّ مشترك آخر في مخزن التنبيهات alert- عندما يتلقى المخزن قيمةً جديدةً، وسيُحدَّث توصيفه بفضل خاصية التفاعل إطار عمل Svelte، كما يمكننا تطبيق الشيء نفسه ضمن أيّ مكوِّن أو ملف .js. ملاحظة: لا يمكنك استخدام الصيغة $store خارج مكونات Svelte لأن مصرِّف Svelte لن يستطيع الوصول إلى أيّ شيء خارج مكونات Svelte، لذا يجب عليك الاعتماد على التابعَين store.subscribe() و store.set(). تحسين المكون Alert يُعَدّ اضطرارك للنقر على التنبيه للتخلص منه أمرًا مزعجًا بعض الشيء، لذا يُفضَّل أن يختفي الإشعار بعد بضع ثوان، إذ سنحدد خاصيةً مقدَّرةً بالميلي ثانية للانتظار قبل مسح الإشعار، وسنحدّد مهلةً لإزالة التنبيه، كما سنهتم بمسح المهلة عند إلغاء تثبيت المكوِّن Alert لمنع تسرّب الذاكرة. أولًا، عدّل القسم <script> الخاص بالمكوِّن Alert.svelte كما يلي: <script> import { onDestroy } from 'svelte' import { alert } from '../stores.js' export let ms = 3000 let visible let timeout const onMessageChange = (message, ms) => { clearTimeout(timeout) if (!message) { // إخفاء التنبيه إذا كانت الرسالة فارغة visible = false } else { visible = true // إظهار التنبيه if (ms > 0) timeout = setTimeout(() => visible = false, ms) // وإخفائه بعد ms ميلي ثانية } } $: onMessageChange($alert, ms) // شغّل الدالة onMessageChange كلما تغير مخزن alert أو خاصيات ms onDestroy(()=> clearTimeout(timeout)) // تأكد من تنظيف المهلة الزمنية </script> وعدّل قسم شيفرة HTML الخاصة بالمكوِّن Alert.svelte كما يلي: {#if visible} <div on:click={() => visible = false}> <svg xmlns="http://www.w3.org/2000/svg" viewBox="0 0 20 20"><path d="M12.432 0c1.34 0 2.01.912 2.01 1.957 0 1.305-1.164 2.512-2.679 2.512-1.269 0-2.009-.75-1.974-1.99C9.789 1.436 10.67 0 12.432 0zM8.309 20c-1.058 0-1.833-.652-1.093-3.524l1.214-5.092c.211-.814.246-1.141 0-1.141-.317 0-1.689.562-2.502 1.117l-.528-.88c2.572-2.186 5.531-3.467 6.801-3.467 1.057 0 1.233 1.273.705 3.23l-1.391 5.352c-.246.945-.141 1.271.106 1.271.317 0 1.357-.392 2.379-1.207l.6.814C12.098 19.02 9.365 20 8.309 20z"/></svg> <p>{ $alert }</p> </div> {/if} ننشئ هنا أولًا الخاصية ms بقيمة افتراضية 3000 (ميلي ثانية)، ثم ننشئ الدالة onMessageChange() التي ستهتم بالتحكم في ما إذا كان التنبيه مرئيًا أم لا، إذ نطلب من إطار عمل Svelte تشغيل هذه الدالة باستخدام $: onMessageChange($alert, ms) عند تغيير المخزن $alert أو الخاصية ms. كما سننظّف أيّ مهلة زمنية مُعلَّقة عندما يتغير المخزن $alert، فإذا كان المخزن $alert فارغًا، فسنضبط الخاصية visible على القيمة false وسيُزال التنبيه Alert من نموذج DOM؛ أما إذا لم يكن فارغًا، فسنضبط الخاصية visible على القيمة true وسنستخدِم الدالة setTimeout() لمسح التنبيه بعد مدة مقدارها ms ميلي ثانية. أخيرًا، نتأكد من استدعاء الدالة clearTimeout() باستخدام دالة دورة الحياة onDestroy()، كما أضفنا رمز SVG أعلى قسم التنبيه ليبدو أجمل. جرب التطبيق مرةً أخرى لترى كافة التغييرات. جعل المكون Alert قابلا للوصول إليه يعمل المكوِّن Alert بصورة جيدة، ولكنه ليس مناسبًا جدًا للتقنيات المساعدة، إذ تكمن المشكلة في العناصر التي تُضاف وتُزال من الصفحة ديناميكيًا، فيمكن ألّا تكون هذه العناصر واضحة جدًا لمستخدِمي التقنيات المساعدة مثل قارئات الشاشة، بالرغم من كونها واضحة من الناحية المرئية للمستخدِمين الذين يمكنهم رؤية الصفحة، كما يمكننا الاستفادة من خاصيات مناطق ARIA الحية التي توفر طريقةً لعرض تغييرات المحتوى الديناميكي برمجيًا لمعالجة هذه المواقف، بحيث يمكن أن تصل إليها التقنيات المساعِدة وتعلن عنها. يمكننا التصريح عن منطقة تحتوي على محتوى ديناميكي ويُعلَن عنها من خلال التقنيات المساعدة باستخدام السمة aria-live متبوعة بالإعداد المؤدّب Politeness الذي يُستخدَم لضبط الأولوية التي يجب أن تتعامل بها قارئات الشاشة مع تحديثات تلك المناطق، وتكون الإعدادات المُحتمَلة إما off أو polite أو assertive، كما لديك أيضًا العديد من قيم السمة role المتخصصة والمحدَّدة مسبقًا التي يمكن استخدامها مثل log و status و alert. ستؤدي إضافة السمة role="alert" إلى الحاوية <div> في حالتنا إلى تنفيذ ما يلي: <div role="alert" on:click={() => visible = false}> يُعَدّ اختبار تطبيقاتك باستخدام قارئات الشاشة فكرةً جيدةً لاكتشاف مشاكل الشمولية وسهولة الوصول وللتعود على كيفية استخدام الأشخاص ذوي المشاكل البصرية للويب، كما لديك العديد من الخيارات مثل استخدام قارئ الشاشة NVDA لنظام التشغيل ويندوز وChromeVox للمتصفح كروم، وOrca على نظام لينكس، وVoiceOver لنظام التشغيل Mac OS X وiOS من بين خيارات أخرى. استخدام مخزن لحفظ المهام يتيح تطبيقنا الصغير إدارة مهامنا بسهولة تامة، ولكنه عديم الفائدة إذا حصلنا دائمًا على قائمة مهام ثابتة hardcoded نفسها عند إعادة تحميلها، لذا يجب معرفة كيفية استمرار مهامنا لجعلها مفيدة. يجب أولًا إيجاد طريقة ما لكي يعيد المكوِّن Todos المهام المُحدَّثة إلى المكوِّن الأب، إذ يمكننا إصدار حدث محدَّث مع قائمة المهام، ولكن يُعَدّ ربط المتغير todos أسهل، لذا لنفتح الملف App.svelte ونجرب ذلك. أضف أولًا السطر التالي بعد مصفوفة todos: $: console.log('todos', todos) عدّل بعد ذلك استدعاء المكون Todos كما يلي: <Todos bind:todos /> ملاحظة: <Todos bind:todos /> هو مجرد اختصار للتعليمة <Todos bind:todos={todos} />. ارجع إلى تطبيقك وحاول إضافة بعض المهام، ثم انتقل إلى طرفية الويب الخاصة بأدوات المطور، حيث ستلاحظ أنّ كل تعديل نجريه على مهامنا ينعكس على المصفوفة todos المُعرَّفة في الملف App.svelte بفضل الموجّه bind. يجب الآن إيجاد طريقة لحفظ هذه المهام، إذ يمكننا تطبيق شيفرة برمجية في المكوِّن App.svelte لقراءة مهامنا وحفظها في تخزين الويب أو خدمة الويب، لكن يمكن أن يكون من الأفضل أن نطور مخزنًا عامًا يسمح بحفظ محتواه، إذ يمكن استخدامه مثل أيّ مخزن آخر تمامًا وتجريد آلية استمرار، كما يمكننا إنشاء مخزن يزامن محتواه مع تخزين الويب، ثم تطوير مخزن آخر لاحقًا يتزامن مع خدمة الويب، وسيكون التبديل بينهما أمرًا بسيطًا ولن نضطر إلى تعديل المكوِّن App.svelte على الإطلاق. حفظ المهام لنبدأ باستخدام مخزن عادي قابل للكتابة لحفظ مهامنا. افتح الملف stores.js وأضِف المخزن التالي بعد المخزن الموجود مسبقًا: export const todos = writable([]) يجب الآن استيراد المخزن واستخدامه في الملف Alert.svelte، وتذكّر أنه يجب استخدام صيغة المخزن $todos التفاعلية للوصول إلى المهام الآن، لذا عدّل الملف Alert.svelte كما يلي: <script> import Todos from "./components/Todos.svelte"; import Alert from "./components/Alert.svelte"; import { todos } from "./stores.js"; $todos = [ { id: 1, name: "Create a Svelte starter app", completed: true }, { id: 2, name: "Create your first component", completed: true }, { id: 3, name: "Complete the rest of the tutorial", completed: false } ]; </script> <Alert /> <Todos bind:todos={$todos} /> جرب تطبيقك الآن، إذ يجب أن يعمل كل شيء بصورة جيدة، وسنرى بعد ذلك كيفية تعريف مخازننا المُخصَّصة. كيفية إنشاء مخزن يمكنك إنشاء مخازنك الخاصة دون الاعتماد على الوحدة svelte/store من خلال تنفيذ مخزن تعمل ميزاته على النحو التالي: يجب أن يحتوي المخزن على التابع subscribe() الذي يجب أن يقبل دالة اشتراك بوصفها وسيطًا له، ويجب استدعاء جميع دوال الاشتراك النشطة في المخزن عندما تتغير قيمة المخزن. يجب أن تعيد الدالةُ subscribe() الدالةَ unsubscribe() التي يجب أن توقف الاشتراك عند استدعائها. يمكن أن يحتوي المخزن اختياريًا على التابع set() الذي يجب أن يقبل قيمة المخزن الجديدة على أساس وسيط له، والذي يستدعي بطريقة متزامنة جميع دوال الاشتراك النشطة في المخزن، كما يُطلَق على المخزن الذي يحتوي على التابع set() اسم مخزن قابل للكتابة. أولًا، أضِف تعليمات console.log() التالية إلى المكوِّن App.svelte لرؤية مخزن todos ومحتواه أثناء العمل، لذا أضِف الأسطر التالية بعد المصفوفة todos: console.log('todos store - todos:', todos) console.log('todos store content - $todos:', $todos) سترى شيئًا يشبه ما يلي في طرفية الويب عند تشغيل التطبيق: يُعَدّ مخزننا مجرد كائن يحتوي على التوابع subscribe() و set() و update()، وتُعَدّ $todos مصفوفة المهام. إليك مخزن أساسي مُطبَّق من الصفر: export const writable = (initial_value = 0) => { let value = initial_value // محتوى المخزن let subs = [] // معالجات المشتركين const subscribe = (handler) => { subs = [...subs, handler] // أضِف معالجًا إلى مصفوفة المشتركين handler(value) // استدعِ المعالج باستخدام القيمة الحالية return () => subs = subs.filter(sub => sub !== handler) // إعادة دالة إلغاء الاشتراك } const set = (new_value) => { if (value === new_value) return // إذا كانت القيمة نفسها، فاخرج value = new_value // حدّث القيمة subs.forEach(sub => sub(value)) // حدّث المشتركين } const update = (update_fn) => set(update_fn(value)) // حدّث الدالة return { subscribe, set, update } // عَقد المخزن } نصرّح في الشيفرة السابقة عن subs والتي هي مصفوفة من المشتركين، كما نضيف في التابع subscribe() المعالج إلى المصفوفة subs ونعيد دالةً ستزيل المعالج من المصفوفة عند تنفيذها، كما نحدّث قيمة المخزن ونستدعي كل معالج عند استدعاء التابع set() من خلال تمرير القيمة الجديدة بوصفها معاملًا. لا نطبّق المخازن عادةً من الصفر، وإنما يمكنك استخدام المخزن القابل للكتابة لإنشاء متاجر مخصَّصة باستخدام شيفرة برمجية محدَّدة النطاق، وسننشئ في المثال التالي مخزنًا لعدّاد يسمح بإضافة واحد إلى العدّاد أو إعادة ضبط قيمته فقط: import { writable } from 'svelte/store'; function myStore() { const { subscribe, set, update } = writable(0); return { subscribe, addOne: () => update(n => n + 1), reset: () => set(0) }; } إذا أصبح تطبيق قائمة المهام معقدًا للغاية، فيمكننا السماح لمخزن المهام بمعالجة كل تعديل للحالة، إذ يمكننا نقل جميع التوابع التي تعدل مصفوفة todos مثل التابعَين addTodo() و removeTodo() وغير ذلك من المكوِّن Todo إلى المخزن، فإذا كان لديك مكان مركزي لتطبيق جميع تعديلات الحالة، فيمكن للمكونات استدعاء هذه التوابع فقط لتعديل حالة التطبيق وعرض المعلومات التي يسمح المخزن بالوصول إليها بصورة تفاعلية، إذ يسهّل وجود مكان فريد لمعالجة تعديلات الحالة التفكيرَ بشأن مشكلات تدفق الحالة وتحديدها. لن يجبرك إطار عمل Svelte على تنظيم إدارة حالتك بطريقة معينة، وإنما يوفِّر الأدوات لاختيار كيفية معالجتها. تنفيذ مخزننا المخصص للمهام لا يُعَدّ تطبيق قائمة المهام معقدًا، لذلك لن ننقل جميع توابع التعديل إلى مكان مركزي، وإنما سنتركها كما هي، وسنركز على استمرار مهامنا بدلًا من ذلك. ملاحظة: إذا أردت تتبّع هذا المقال باستخدام الأداة Svelte REPL، فلن تتمكن من إكمال هذه الخطوة، إذ تعمل Svelte REPL في بيئة وضع الحماية التي لن تسمح لك بالوصول إلى تخزين الويب، وستحصل على خطأ "العملية غير آمنة The operation is insecure"، وعلى هذا الأساس لا بد من استنساخ المستودع والانتقال إلى المجلد الآتي: mdn-svelte-tutorial/06-stores أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً باستخدام الأمر الآتي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/06-stores يمكنك تطبيق مخزن مخصص يحفظ محتواه في تخزين الويب من خلال استخدام مخزن قابل للكتابة يطبّق ما يلي: يقرأ القيمة من تخزين الويب في البداية ويهيئها بقيمة افتراضية إذا لم تكن موجودةً. يحدّث المخزن نفسه والبيانات الموجودة في التخزين المحلي عند تعديل القيمة. يدعم تخزين الويب حفظ قيم السلاسل النصية فقط، لذا يجب تحويلها من كائن إلى سلسلة نصية عند الحفظ، والعكس صحيح عند تحميل القيمة من التخزين المحلي. أولًا، أنشئ ملفًا جديدًا بالاسم localStore.js في المجلد src. ثانيًا، ضع فيه المحتوى التالي: import { writable } from 'svelte/store'; export const localStore = (key, initial) => { // يتلقى مفتاح التخزين المحلي وقيمة أولية const toString = (value) => JSON.stringify(value, null, 2) // دالة مساعدة const toObj = JSON.parse // دالة مساعدة if (localStorage.getItem(key) === null) { // العنصر غير موجود في التخزين المحلي localStorage.setItem(key, toString(initial)) // تهيئة التخزين المحلي بالقيمة الأولية } const saved = toObj(localStorage.getItem(key)) // تحويل إلى كائن const { subscribe, set, update } = writable(saved) // إنشاء المتجر الأساسي القابل للكتابة return { subscribe, set: (value) => { localStorage.setItem(key, toString(value)) // حفظ القيمة في التخزين المحلي كسلسلة نصية return set(value) }, update } } لنشرح الشيفرة البرمجية السابقة: ستكونlocalStore دالةً تقرأ محتواها من تخزين الويب أولًا وتعيد كائنًا مع ثلاث توابع هي subscribe() و set() و update() عند تنفيذها. يجب تحديد مفتاح تخزين الويب وقيمة أولية عند إنشاء دالة localStore جديدة، ثم نتحقق مما إذا كانت القيمة موجودة في تخزين الويب، وننشئها إذا لم يكن الأمر كذلك. نستخدِم التابعَين localStorage.getItem(key) و localStorage.setItem(key, value) لقراءة المعلومات وكتابتها في تخزين الويب، كما نستخدِم الدالتين المساعدتين toString() و toObj() (التي تستخدم التابع JSON.parse()) لتحويل القيم. نحوّل بعد ذلك المحتوى المُستلمَ من تخزين الويب من سلسلة نصية إلى كائن، ونحفظ هذا الكائن في مخزننا. أخيرًا، نحدّث تخزين الويب مع تحويل القيمة إلى سلسلة نصية في كل مرة نحدّث فيها محتويات المخزن. لاحظ أنه كان علينا فقط إعادة تعريف التابع set() من خلال إضافة العملية لحفظ القيمة في تخزين الويب، وما تبقى من الشيفرة البرمجية في أغلبه هو عبارة عن تهيئة وتحويل. سنستخدِم الآن المخزن المحلي في stores.js لإنشاء مخزن المهام المستمر محليًا، لذا عدّل الملف stores.js كما يلي: import { writable } from 'svelte/store' import { localStore } from './localStore.js' export const alert = writable('Welcome to the to-do list app!') const initialTodos = [ { id: 1, name: 'Visit MDN web docs', completed: true }, { id: 2, name: 'Complete the Svelte Tutorial', completed: false }, ] export const todos = localStore('mdn-svelte-todo', initialTodos) هيّأنا المخزن لحفظ البيانات في تخزين الويب ليكون تابعًا للمفتاح mdn-svelte-todo باستخدام الدالة الآتية: localStore('mdn-svelte-todo', initialTodos) كما ضبطنا بعض المهام لتكون قيمًا أوليةً. لنتخلص الآن من المهام الثابتة في المكوِّن App.svelte، لذا حدّث محتوياته كما يلي، حيث سنحذف فقط المصفوفة $todos وتعليمات console.log(): <script> import Todos from './components/Todos.svelte' import Alert from './components/Alert.svelte' import { todos } from './stores.js' </script> <Alert /> <Todos bind:todos={$todos} /> ملاحظة: يُعَدّ ذلك التغيير الوحيد الذي يجب إجراؤه لاستخدام مخزننا المُخصَّص، فالمكون App.svelte واضح تمامًا من حيث نوع المخزن الذي نستخدِمه. جرّب تطبيقك مرةً أخرى، وأنشئ بعض المهام ثم أغلق المتصفح، كما يمكنك إيقاف خادم Svelte وإعادة تشغيله، حيث ستظل مهامك موجودة عند إعادة زيارة عنوان URL. كما يمكنك فحص تطبيقك في طرفية أدوات التطوير DevTools من خلال إدخال الأمر localStorage.getItem('mdn-svelte-todo')، لذا طبّق بعض التغييرات على تطبيقك مثل الضغط على زر "إلغاء تحديد الكل Uncheck All" وتحقق من محتوى تخزين الويب مرةً أخرى، وستحصل على شيء يشبه ما يلي: توفِّر مخازن Svelte طريقةً بسيطةً جدًا وخفيفة الوزن ولكنها قوية للغاية للتعامل مع حالة التطبيق المعقدة من مخزن بيانات عام بطريقة تفاعلية، ويمكن أن يوفِّر إطار عمل Svelte صيغة الاشتراك التلقائي $store التي تسمح لنا بالعمل مع المخازن باستخدام الطريقة نفسها للتعامل مع المتغيرات المحلية لأن إطار عمل Svelte يصرِّف الشيفرة، كما تمتلك المخازن الحد الأدنى من واجهة برمجة التطبيقات، مما يؤدي إلى سهولة إنشاء مخازننا المُخصَّصة لتجريد عمل المخزن الداخلي. الانتقالات لنضِف الآن حركةً إلى التنبيهات، إذ يوفر إطار عمل Svelte وحدةً كاملةً لتعريف الانتقالات transitions والحركات animations لنتمكن من جعل واجهات المستخدِم أكثر جاذبيةً. يمكن تطبيق الانتقالات باستخدام الموجّه transition:fn الذي يعمل عند دخول عنصر إلى نموذج DOM أو مغادرته بوصفه نتيجةً لتغيير الحالة، إذ تصدّر الوحدة svelte/transition سبع دوال هي fade و blur و fly و slide و scale و draw و crossfade. لنعطِ المكوِّن Alert انتقالًا transition من النوع fly، لذا افتح الملف Alert.svelte واستورد الدالة fly من الوحدة svelte/transition. أولًا، ضع تعليمة الاستيراد التالية بعد تعليمات الاستيراد الموجودة مسبقًا: import { fly } from 'svelte/transition' ثانيًا، عدّل وسم الفتح <div> كما يلي لاستخدام هذا الانتقال: <div role="alert" on:click={() => visible = false} transition:fly > يمكن أن تأخذ الانتقالات معامِلات كما يلي: <div role="alert" on:click={() => visible = false} transition:fly="{{delay: 250, duration: 300, x: 0, y: -100, opacity: 0.5}}" > ملاحظة: لا تُعَدّ الأقواس المزدوجة المعقوصة صيغةً خاصةً بإطار عمل Svelte، وإنما هي مجرد كائن جافاسكربت حرفي يُمرَّر بوصفه معامِلًا للانتقال fly. جرب تطبيقك مرةً أخرى، وسترى أنّ الإشعارات الآن أكثر جاذبيةً. ملاحظة: يسمح إطار عمل Svelte بتحسين حجم الحزمة من خلال استبعاد الميزات غير المستخدَمة لكونه مصرِّفًا، فإذا صرّفنا تطبيقنا للإنتاج باستخدام الأمر npm run build، فسيكون وزن الملف public/build/bundle.js أقل بقليل من 22 كيلوبايت، وإذا أزلنا الموجِّه transitions:fly، فإنّ إطار عمل Svelte ذكي بما يكفي لإدراك عدم استخدام الدالة fly، وسينخفض حجم الملف bundle.js إلى 18 كيلوبايت فقط. ما هذا سوى غيض من فيض، إذ يمتلك إطار عمل Svelte الكثير من الخيارات للتعامل مع الحركات والانتقالات، كما يدعم تحديد انتقالات مختلفة لتطبيقها عند إضافة العنصر أو إزالته من نموذج DOM باستخدام الموجِّه in:fn أو out:fn، ويتيح تعريف انتقالات CSS وجافاسكربت المُخصَّصة، كما لديه العديد من دوال تحسين الحركة Easing لتحديد معدل التغيير بمرور الوقت، ويمكنك إلقاء نظرة على أداة تحسين الحركة البصرية ease visualizer لاستكشاف دوال تحسين الحركة المتاحة المختلفة. يمكنك الوصول إلى نسختك من مستودعنا على النحو التالي لمعرفة حالة الشيفرة كما يجب أن تكون في نهاية هذا المقال: cd mdn-svelte-tutorial/07-next-steps أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً باستخدام الأمر التالي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/07-next-steps تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير، فإذا أردت متابعتنا، فابدأ بكتابة الشيفرة باستخدام الأداة REPL من هنا. الخلاصة أضفنا في هذا المقال ميزتين جديدتين هما المكوِّن Alert واستمرار المهام todos في تخزين الويب. سمح لنا ذلك بعرض بعض تقنيات إطار عمل Svelte المتقدمة، كما طوّرنا المكوِّن Alert لإظهار كيفية تطبيق إدارة الحالة عبر المكونات باستخدام المخازن Stores، ورأينا كيفية الاشتراك التلقائي في المخازن لدمجها بسلاسة مع نظام Svelte التفاعلي. رأينا بعد ذلك كيفية تطبيق مخزننا الخاص من الصفر وكيفية توسيع مخزن Svelte القابل للكتابة لاستمرار البيانات في تخزين الويب. ألقينا في النهاية نظرةً على استخدام الموجِّه transition في إطار عمل Svelte لتطبيق الحركات على عناصر DOM. سنتعرّف في مقال قادم على كيفية إضافة دعم لغة TypeScript إلى تطبيق Svelte، كما سننقل تطبيقنا بالكامل إلى TypeScript للاستفادة من جميع ميزاتها. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Working with Svelte stores. اقرأ أيضًا التفاعلية ودورة الحياة وسهولة وصول المستخدمين في إطار عمل Svelte بدء استخدام إطار العمل Svelte لبناء تطبيقات ويب إنشاء تطبيق قائمة مهام باستعمال إطار عمل Svelte التعامل مع المتغيرات والخاصيات في إطار عمل Svelte تقسيم تطبيق Svelte إلى مكونات
-
أضفنا في مقال تقسيم تطبيق Svelte إلى مكونات من هذه السلسلة مزيدًا من الميزات إلى قائمة المهام وبدأنا بتنظيم تطبيقنا ضمن مكونات، وسنضيف في هذا المقال الميزات النهائية لتطبيقنا مع استكمال تقسيمه إلى مكونات، وسنتعلم كيفية التعامل مع مشاكل التفاعل المتعلقة بتحديث الكائنات والمصفوفات، كما سنتعرّف على حل بعض مشاكل تركيز سهولة الوصول أو الشمولية أي سهولة وصول كل المستخدِمين خصوصًا من يملك بعض الإعاقات وغير ذلك. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML وCSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية، وستحتاج طرفية مثبَّت عليها node و npm لتصريف وبناء تطبيقك. الهدف: تعلّم بعض تقنيات Svelte المتقدمة التي تتضمن حل مشاكل التفاعل ومشاكل سهولة الوصول لمستخدِمي لوحة المفاتيح المتعلقة بدورة حياة المكونات وغير ذلك. سنركز على بعض مشاكل سهولة الوصول التي تتضمن إدارة التركيز، إذ سنستخدِم بعض التقنيات للوصول إلى عُقد نموذج DOM وتنفيذ توابع مثل التابعَين focus() و select()، كما سنرى كيفية التصريح عن تنظيف مستمعي الأحداث على عناصر DOM، كما سنتعلّم بعض الأمور عن دورة حياة المكونات لفهم متى تُثبَّت عُقد DOM ومتى تُفصَل من نموذج DOM وكيف يمكننا الوصول إليها، كما سنتعرف على الموجه action الذي سيسمح بتوسيع وظائف عناصر HTML بطريقة قابلة لإعادة الاستخدام والتصريح. أخيرًا، سنتعلم المزيد عن المكونات، فقد رأينا سابقًا كيف يمكن للمكونات مشاركة البيانات باستخدام الخاصيات Props والتواصل مع المكونات الآباء باستخدام الأحداث وربط البيانات ثنائي الاتجاه، وسنرى الآن كيف يمكن للمكونات الوصول إلى التوابع والمتغيرات. سنطوّر المكونات الجديدة التالية خلال هذا المقال: MoreActions: يعرض الزرين "تحديد الكل Check All" و"حذف المهام المكتملة Remove Completed" ويصدر الأحداث المقابلة المطلوبة للتعامل مع وظائفهما. NewTodo: يعرض حقل الإدخال <input> وزر "الإضافة Add" لإضافة مهمة جديدة. TodosStatus: عرض عنوان الحالة "x out of y items completed" التي تمثِّل المهام المكتملة. يمكن متابعة كتابة شيفرتك معنا، لذلك انسخ أولًا مستودع github -إذا لم تفعل ذلك مسبقًا- باستخدام الأمر التالي: git clone https://github.com/opensas/mdn-svelte-tutorial.git ثم يمكنك الوصول إلى حالة التطبيق الحالية من خلال تشغيل الأمر التالي: cd mdn-svelte-tutorial/05-advanced-concepts أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً كما يلي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/05-advanced-concepts تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير، فإذا أردت متابعتنا، فابدأ بكتابة الشيفرة باستخدام الأداة REPL من svelte.dev. المكون MoreActions سنعالج الآن الزرين "تحديد الكل Check All" و"حذف المهام المكتملة Remove Completed"، لذا لننشئ مكونًا يكون مسؤولًا عن عرض الأزرار وإصدار الأحداث المقابلة. أولًا، أنشئ ملفًا جديدًا بالاسم components/MoreActions.svelte. ثانيًا، سنرسل الحدث checkAll عند النقر على الزر الأول للإشارة إلى أنه يجب تحديد أو إلغاء تحديد جميع المهام، كما سنرسل الحدث removeCompleted عند النقر على الزر الثاني للإشارة إلى أنه يجب حذف جميع المهام المكتملة، لذا ضَع المحتوى التالي في الملف MoreActions.svelte: <script> import { createEventDispatcher } from 'svelte' const dispatch = createEventDispatcher() let completed = true const checkAll = () => { dispatch('checkAll', completed) completed = !completed } const removeCompleted = () => dispatch('removeCompleted') </script> <div class="btn-group"> <button type="button" class="btn btn__primary" on:click={checkAll}>{completed ? 'Check' : 'Uncheck'} all</button> <button type="button" class="btn btn__primary" on:click={removeCompleted}>Remove completed</button> </div> ضمّنا المتغير completed للتبديل بين تحديد جميع المهام وإلغاء تحديدها. ثالثًا، سنستورد المكوِّن MoreActions مرةً أخرى في Todos.svelte وسننشئ دالتين للتعامل مع الأحداث الصادرة من المكوِّن MoreActions، لذا أضف تعليمة الاستيراد التالية بعد تعليمات الاستيراد الموجودة مسبقًا: import MoreActions from './MoreActions.svelte' رابعًا، أضف بعد ذلك الدوال الموضَّحة في نهاية القسم <script>: const checkAllTodos = (completed) => todos.forEach((t) => t.completed = completed) const removeCompletedTodos = () => todos = todos.filter((t) => !t.completed) خامسًا، انتقل الآن إلى الجزء السفلي من شيفرة HTML الخاصة بـ Todos.svelte واستبدل العنصر <div> الذي له الصنف btn-group والذي نسخناه إلى MoreActions.svelte باستدعاء المكوِّن MoreActions كما يلي: <!-- MoreActions --> <MoreActions on:checkAll={e => checkAllTodos(e.detail)} on:removeCompleted={removeCompletedTodos} /> سادسًا، لنعد إلى التطبيق ونجربه، إذ ستجد أنّ زر "حذف المهام المكتملة Remove Completed" يعمل بصورة جيدة، ولكن يفشل الزر "تحديد الكل Check All" أو "إلغاء تحديد الكل Uncheck All". اكتشاف التفاعل: تحديث الكائنات والمصفوفات يمكننا تسجيل المصفوفة todos من الدالة checkAllTodos() إلى الطرفية لمعرفة ما يحدث. أولًا، عدّل الدالة checkAllTodos() إلى ما يلي: const checkAllTodos = (completed) => { todos.forEach((t) => t.completed = completed); console.log('todos', todos); } ثانيًا، ارجع إلى متصفحك وافتح طرفية أدوات التطوير DevTools وانقر على زر تحديد الكل أو إلغاء تحديد الكل عدة مرات. ستلاحظ أنّ المصفوفة تُحدَّث بنجاح في كل مرة تضغط فيها على الزر، إذ تُبدَّل الخاصيات completed الخاصة بالكائنات todo بين القيمتين true و false، ولكن إطار Svelte ليس على علم بذلك، وهذا يعني أنه لن تكون تعليمة التفاعل مثل التعليمة $: console.log('todos', todos) مفيدةً جدًا في هذه الحالة، لذلك يجب فهم كيفية عمل التفاعل في إطار Svelte عند تحديث المصفوفات والكائنات. تستخدِم العديد من أطر عمل الويب تقنية نموذج DOM الافتراضي لتحديث الصفحة، إذ يُعَدّ DOM الافتراضي نسخةً في الذاكرة لمحتويات صفحة الويب، كما يحدّث إطار العمل هذا التمثيل الافتراضي الذي تجري مزامنته بعد ذلك مع نموذج DOM الحقيقي، وهذا أسرع بكثير من التحديث المباشر لنموذج DOM ويسمح لإطار العمل بتطبيق العديد من تقنيات التحسين، إذ تعيد هذه الأطر تشغيل كل شيفرة جافاسكربت افتراضيًا في كل تغيير لنموذج DOM الافتراضي، وتطبّق توابعًا مختلفةً لتخزين العمليات الحسابية باهظة الثمن مؤقتًا ولتحسين التنفيذ. لا يستخدِم إطار Svelte تمثيل نموذج DOM الافتراضي، وإنما يحلّل الشيفرة وينشئ شجرةً اعتماديةً، ثم ينشئ شيفرة جافاسكربت المطلوبة لتحديث أجزاء نموذج DOM التي تحتاج إلى تحديث فقط، إذ تنشئ هذه التقنية شيفرة جافاسكربت مثالية بأقل قدر من عمليات المعالجة إلى حد ما ولكن لذلك لا يخلو من بعض القيود. يتعذر على إطار Svelte في بعض الأحيان اكتشاف التغييرات التي تطرأ على المتغيرات المُراقَبة، وتذكَّر أنه يمكنك إخبار إطار Svelte بتغيّر متغير ما من خلال إسناد قيمة جديدة إليه، كما يجب أن يظهر اسم المتغير المُحدَّث على الجانب الأيسر من هذا الإسناد كما يلي على سبيل المثال: const foo = obj.foo foo.bar = 'baz' لن يحدِّث إطار عمل Svelte مراجع الكائن obj.foo.bar إلّا إذا تتبّعتها باستخدام الإسناد obj = obj، إذ لا يمكن لإطار عمل Svelte تتبّع مراجع الكائنات، لذلك يجب إخباره صراحةً أنّ الكائن obj تغير باستخدام الإسناد. ملاحظة: إذا كان foo متغيرًا من المستوى الأعلى، فيمكنك بسهولة إخبار إطار Svelte بتحديث الكائن obj عندما يتغير المتغير foo باستخدام تعليمة التفاعل التالية: $: foo, obj = obj، وبالتالي يُعرَّف foo على أنه اعتمادية، وكلما تغير، سيعمل إطار عمل Svelte على تشغيل عملية الإسناد obj = obj. إذا شغلت ما يلي في الدالة checkAllTodos(): todos.forEach((t) => t.completed = completed); لن يلحظ إطار Svelte تغيّر المصفوفة todos لأنه لا يعرف أننا نعدّلها عند تحديث المتغير t ضمن التابع forEach()، ويُعَدّ ذلك منطقيًا، إذ سيعرف إطار Svelte عمل التابع forEach() الداخلي إذا حدث عكس ذلك، لذا سيُطبَّق الأمر نفسه بالنسبة لأيّ تابع مرتبط بكائن أو مصفوفة، لكن هناك تقنيات مختلفة يمكننا تطبيقها لحل هذه المشكلة، وتتضمن جميعها إسناد قيمة جديدة للمتغير المُراقَب. يمكننا إخبار إطار عمل Svelte بتحديث المتغير باستخدام إسناد ذاتي كما يلي: const checkAllTodos = (completed) => { todos.forEach((t) => t.completed = completed); todos = todos; } تحل هذه الطريقة المشكلة، إذ سيرفع إطار Svelte رايةً تعبِّر عن تغيير المصفوفة todos ويزيل الإسناد الذاتي الذي يراه زائدًا، كما يمكن أن تبدو هذه الطريقة غريبةً، ولكنها تُعَدّ جيدةً ومختصَرةً. يمكننا الوصول أيضًا إلى المصفوفة todos باستخدام الفهرس كما يلي: const checkAllTodos = (completed) => { todos.forEach((t, i) => todos[i].completed = completed); } تعمل الإسنادات إلى خاصيات المصفوفات والكائنات مثل obj.foo += 1 أو array[i] = x بالطريقة نفسها للإسنادات إلى القيم نفسها، فإذا حلّل إطار عمل Svelte هذه الشيفرة، فيمكنه اكتشاف أنّ المصفوفة todos تُعدَّل. يوجد حل آخر هو إسناد مصفوفة جديدة إلى المصفوفة todos، إذ تحتوي هذه المصفوفة الجديدة على نسخة من جميع المهام مع تحديث الخاصية completed وفقًا لذلك كما يلي: const checkAllTodos = (completed) => { todos = todos.map((t) => ({ ...t, completed })); } نستخدِم في هذه الحالة التابع map() الذي يعيد مصفوفةً جديدةً مع نتائج تنفيذ الدالة المتوفرة لكل عنصر، إذ تعيد الدالة نسخةً من كل مهمة باستخدام صيغة الانتشار Spread Syntax وتعيد كتابة خاصية القيمة completed وفقًا لذلك، وتتمثل فائدة هذا الحل في إعادة مصفوفة جديدة مع كائنات جديدة وتجنب تغيير المصفوفة todos الأصلية. ملاحظة: يتيح إطار Svelte تحديد خيارات مختلفة تؤثر على كيفية عمل المصرِّف Compiler، إذ يخبر الخيار <svelte:options immutable={true}/> المصرِّف بأنك تتعهد بعدم تغيير أيّ كائنات، مما يتيح له بأن يكون أقل تحفظًا بشأن التحقق من تغيير القيم وإنشاء شيفرة أبسط وأكثر فعالية. تتضمن كل هذه الحلول إسنادًا يكون فيه المتغير المحدَّث في الجانب الأيسر من المساواة، وستسمح جميعها لإطار Svelte بملاحظة تعديل المصفوفة todos، لذا اختر أحد هذه الحلول وحدّث الدالة checkAllTodos() كما هو مطلوب، ويجب الآن أن تكون قادرًا على تحديد جميع مهامك وإلغاء تحديدها دفعةً واحدةً. الانتهاء من المكون MoreActions سنضيف أحد تفاصيل إمكانية الاستخدام إلى مكوننا، إذ سنعطّل الأزرار في حالة عدم وجود مهام لمعالجتها من خلال استخدام المصفوفة todos بوصفها خاصيةً وضبط الخاصية disabled لكل زر وفقًا لذلك. أولًا، عدّل المكوِّن MoreActions.svelte كما يلي: <script> import { createEventDispatcher } from 'svelte' const dispatch = createEventDispatcher() export let todos let completed = true const checkAll = () => { dispatch('checkAll', completed) completed = !completed } const removeCompleted = () => dispatch('removeCompleted') $: completedTodos = todos.filter(t => t.completed).length </script> <div class="btn-group"> <button type="button" class="btn btn__primary" disabled={todos.length === 0} on:click={checkAll}>{completed ? 'Check' : 'Uncheck'} all</button> <button type="button" class="btn btn__primary" disabled={completedTodos === 0} on:click={removeCompleted}>Remove completed</button> </div> صرّحنا عن متغير التفاعل completedTodos لتفعيل أو تعطيل زر "إزالة المهام المكتملة Remove Completed". لا تنسى تمرير الخاصية إلى المكوِّن MoreActions من المكوِّن Todos.svelte حيث يُستدعَى المكوِّن كما يلي: <MoreActions {todos} on:checkAll={(e) => checkAllTodos(e.detail)} on:removeCompleted={removeCompletedTodos} /> التعامل مع نموذج DOM: التركيز على التفاصيل أكملنا جميع الوظائف المطلوبة للتطبيق، وسنركِّز على بعض ميزات سهولة الوصول Accessibility التي ستحسّن إمكانية استخدام تطبيقنا لكل من مستخدمِي لوحة المفاتيح فقط وقارئات الشاشة، كما يواجه تطبيقنا حاليًا مشكلتين متعلقتين بسهولة وصول استخدام لوحة المفاتيح وتتضمن إدارة التركيز، لذا لنلقِ نظرةً على هذه المشاكل. استكشاف مشاكل سهولة الوصول لمستخدمي لوحة المفاتيح في تطبيقنا سيكتشف مستخدِمو لوحة المفاتيح حاليًا أنّ تدفق التركيز في تطبيقنا لا يمكن التنبؤ به أو غير مترابط، فإذا نقرت على حقل الإدخال في الجزء العلوي من تطبيقنا، فسترى حدًّا سميكًا ومتقطعًا حول هذا الحقل، إذ يُعَد هذا الحدّ المؤشر المرئي على أنّ المتصفح يركِّز حاليًا على هذا العنصر. إذا كنت من مستخدمِي الفأرة، فيمكن أن تتخطى هذه الإشارة المرئية، ولكن إذا أردت العمل باستخدام لوحة المفاتيح فقط، فمعرفة عنصر التحكم المُركَّز عليه أمرٌ بالغ الأهمية، إذ يخبرنا هذا التركيز أيّ عنصر تحكم سيتلقى ضغطات المفاتيح، فإذا ضغطت على مفتاح Tab بصورة متكررة، فسترى مؤشر التركيز المتقطع يتنقل بين جميع العناصر القابلة للتركيز على الصفحة، وإذا نقلت التركيز إلى زر "التعديل Edit" وضغطتَ على مفتاح Enter، فسيختفي التركيز فجأة دون إمكانية تحديد عنصر التحكم الذي سيتلقى ضغطات المفاتيح. إذا ضغطت على مفتاح Escape أو Enter، فلن يحدث شيء؛ أما إذا نقرت على زر "الإلغاء Cancel" أو "الحفظ Save"، فسيختفي التركيز مرةً أخرى، كما سيكون هذا السلوك محيرًا بالنسبة لمستخدِم يعمل باستخدام لوحة المفاتيح. كما نود إضافة بعض ميزات إمكانية الاستخدام مثل تعطيل زر "الحفظ Save" عندما تكون الحقول المطلوبة فارغةً، أو التركيز على بعض عناصر HTML أو التحديد التلقائي للمحتويات عند التركيز على حقل إدخال النص، كما يجب الوصول برمجيًا إلى عقد نموذج DOM لتشغيل دوال مثل الدالتين focus() و select() بهدف تطبيق جميع هذه الميزات، ويجب استخدام التابعين addEventListener() و removeEventListener() لتشغيل مهام محددة عندما يتلقى عنصر التحكم التركيز. تكمن المشكلة في أنّ جميع عقد نموذج DOM ينشئها إطار عمل Svelte ديناميكيًا في وقت التشغيل، لذا علينا الانتظار حتى إنشائها وإضافتها إلى نموذج DOM لاستخدامها، إذ يجب التعرف على دورة حياة المكونات لفهم متى يمكننا الوصول إليها. إنشاء المكون NewTodo أنشئ ملف مكوِّن جديد وعدّل الشيفرة لإصدار الحدث addTodo من خلال تمرير اسم المهمة الجديدة مع التفاصيل الإضافية كما يلي: أولًا، أنشئ ملفًا جديدًا بالاسم components/NewTodo.svelte. ضع بعد ذلك المحتويات التالية ضمن هذا الملف: <script> import { createEventDispatcher } from 'svelte'; const dispatch = createEventDispatcher(); let name = ''; const addTodo = () => { dispatch('addTodo', name); name = ''; } const onCancel = () => name = ''; </script> <form on:submit|preventDefault={addTodo} on:keydown={(e) => e.key === 'Escape' && onCancel()}> <h2 class="label-wrapper"> <label for="todo-0" class="label__lg">What needs to be done?</label> </h2> <input bind:value={name} type="text" id="todo-0" autoComplete="off" class="input input__lg" /> <button type="submit" disabled={!name} class="btn btn__primary btn__lg">Add</button> </form> ربطنا هنا العنصر <input> بالمتغير name باستخدام bind:value={name} وعطّلنا زر "الإضافة Add" عندما يكون حقل الإدخال فارغًا -أي لا يحتوي على محتوى نصي- باستخدام disabled={!name}، كما عالجنا استخدام مفتاح Escape باستخدام on:keydown={(e) => e.key === 'Escape' && onCancel()}، إذ نشغّل التابع onCancel() الذي يمسح المتغير name في كل مرة نضغط فيها على مفتاح Escape. يجب الآن استيراد import المكوِّن NewTodo واستخدامه ضمن المكوِّن Todos وتحديث الدالة addTodo() للحصول على اسم المهمة الجديد، لذا أضف تعليمة الاستيراد التالية بعد تعليمات الاستيراد الأخرى الموجودة ضمن Todos.svelte: import NewTodo from './NewTodo.svelte' عدّل الدالة addTodo() بعد ذلك كما يلي: function addTodo(name) { todos = [...todos, { id: newTodoId, name, completed: false }] } تتلقى الدالة addTodo() الآن اسم المهمة الجديدة مباشرةً، لذلك لم نَعُد بحاجة المتغير newTodoName لإعطائه قيمة، إذ سيهتم المكوِّن NewTodo بذلك. ملاحظة: تُعَدّ الصيغة { name } اختصارًا للصيغة { name: name }، إذ يأتي هذا الاختصار من لغة جافاسكربت وليس له علاقة بإطار Svelte مع توفير بعض الإلهام للاختصارات الخاصة بإطار Svelte. أخيرًا، استبدل شيفرة HTML الخاصة بنموذج NewTodo باستدعاء المكوِّن NewTodo كما يلي: <!-- NewTodo --> <NewTodo on:addTodo={(e) => addTodo(e.detail)} /> التعامل مع عقد نموذج DOM باستخدام الموجه bind:this={dom_node} نريد الآن أن يعود التركيز إلى العنصر <input> الخاص بالمكون NewTodo في كل مرة يُضغَط فيها على زر "الإضافة Add"، لذا سنحتاج مرجعًا إلى عقدة نموذج DOM الخاصة بحقل الإدخال، إذ يوفر إطار عمل Svelte طريقةً لذلك باستخدام الموجِّه bind:this={dom_node}، كما يسند إطار Svelte مرجع عقدة DOM إلى متغير محدد بمجرد تثبيت المكوِّن وإنشاء عقدة DOM. لننشئ المتغير nameEl ونربطه بحقل الإدخال باستخدام bind:this={nameEl}، ثم سنستدعي التابع nameEl.focus() ضمن الدالة addTodo() لإعادة التركيز إلى العنصر <input> مرةً أخرى بعد إضافة المهام الجديدة، وسنطبّق الشيء نفسه عندما يضغط المستخدِم على مفتاح Escape باستخدام الدالة onCancel(). عدّل محتويات المكوِّن NewTodo.svelte كما يلي: <script> import { createEventDispatcher } from 'svelte'; const dispatch = createEventDispatcher(); let name = ''; let nameEl; // مرجع إلى عقدة حقل الإدخال name في نموذج DOM const addTodo = () => { dispatch('addTodo', name); name = ''; nameEl.focus(); // ركّز على حقل الإدخال name } const onCancel = () => { name = ''; nameEl.focus(); // ركّز على حقل الإدخال name } </script> <form on:submit|preventDefault={addTodo} on:keydown={(e) => e.key === 'Escape' && onCancel()}> <h2 class="label-wrapper"> <label for="todo-0" class="label__lg">What needs to be done?</label> </h2> <input bind:value={name} bind:this={nameEl} type="text" id="todo-0" autoComplete="off" class="input input__lg" /> <button type="submit" disabled={!name} class="btn btn__primary btn__lg">Add</button> </form> جرِّب التطبيق واكتب اسم مهمة جديدة في حقل الإدخال <input> واضغط على المفتاح tab للتركيز على زر "الإضافة Add"، ثم اضغط على مفتاح Enter أو Escape لترى كيف يستعيد حقل الإدخال التركيز. التركيز التلقائي على حقل الإدخال الميزة التالية التي سنضيفها إلى المكوِّن NewTodo هي الخاصية autofocus التي ستسمح بتحديد أننا نريد التركيز على حقل الإدخال <input> في صفحة التحميل. محاولتنا الأولى هي كما يلي: لنحاول إضافة الخاصية autofocus واستدعاء التابع nameEl.focus() في كتلة القسم <script>، لذا عدِّل الجزء الأول من القسم <script> الخاص بالمكوِّن NewTodo.svelte (الأسطر الأربعة الأولى) لتبدو كما يلي: <script> import { createEventDispatcher } from 'svelte'; const dispatch = createEventDispatcher(); export let autofocus = false; let name = ''; let nameEl; // مرجع إلى عقدة حقل الإدخال name في نموذج DOM if (autofocus) nameEl.focus(); عُد الآن إلى المكوِّن Todos ومرّر الخاصية autofocus إلى استدعاء المكوِّن <NewTodo> كما يلي: <!-- NewTodo --> <NewTodo autofocus on:addTodo={(e) => addTodo(e.detail)} /> إذا جربت تطبيقك، فسترى أنّ الصفحة فارغة حاليًا، وسترى في طرفية أدوات تطوير الويب خطأً بالشكل: TypeError: nameEl is undefined. دورة حياة المكون والدالة onMount() يشغّل إطار Svelte شيفرة التهيئة -أي قسم <script> الخاص بالمكون- عند إنشاء نسخة من هذا المكون، ولكن تكون جميع العقد التي يتألف منها المكوِّن غير مرتبطة بنموذج DOM في تلك اللحظة، وهي في الحقيقة غير موجودة أصلًا، كما يمكن أن تتساءل عن كيفية معرفة وقت إنشاء المكوِّن فعليًا وتثبيته على نموذج DOM، والإجابة هي أنه لكل مكوِّن دورة حياة تبدأ عند إنشائه وتنتهي عند تدميره، وهناك عدد من الدوال التي تسمح بتشغيل الشيفرة في اللحظات المهمة خلال دورة الحياة هذه. الدالة التي ستستخدِمها بكثرة هي الدالة onMount() والتي تتيح تشغيل دالة رد نداء Callback بمجرد تثبيت المكوِّن على نموذج DOM، لذا لنجربها ونرى ما سيحدث للمتغير nameEl. أضِف أولًا السطر التالي في بداية القسم <script> الخاص بالمكوِّن NewTodo.svelte: import { onMount } from 'svelte'; وأضِف الأسطر التالية في نهايته: console.log('initializing:', nameEl); onMount( () => { console.log('mounted:', nameEl); }) احذف الآن السطر if (autofocus) nameEl.focus() لتجنب الخطأ الذي رأيناه سابقًا. سيعمل التطبيق الآن مرةً أخرى، وسترى ما يلي في الطرفية: initializing: undefined mounted: <input id="todo-0" class="input input__lg" type="text" autocomplete="off"> يكون المتغير nameEl غير مُعرَّف أثناء تهيئة المكوِّن، وهو أمر منطقي لأن عقدة حقل الإدخال <input> غير موجودة حتى الآن، لذا أسند إطار عمل Svelte مرجع العقدة <input> في نموذج DOM إلى المتغير nameEl بفضل الموجّه bind:this={nameEl} بعد تثبيت المكوِّن. يمكنك تشغيل وظيفة التركيز التلقائي من خلال استبدال كتلة onMount() ضمن console.log() السابقة بما يلي: onMount(() => autofocus && nameEl.focus()); // سنشغّل التابع nameEl.focus() إذا كانت قيمة autofocus هي true انتقل إلى تطبيقك مرةً أخرى وسترى الآن تركيز حقل الإدخال <input> على صفحة التحميل. انتظار تحديث نموذج DOM باستخدام الدالة tick() سنهتم الآن بتفاصيل إدارة تركيز المكون Todo، إذ نريد أولًا أن يستلم تعديل حقل الإدخال <input> الخاص بالمكوِّن Todo التركيز عند الدخول في وضع التعديل من خلال الضغط على زر "التعديل Edit"، كما سننشئ المتغير nameEl ضمن المكوِّن Todo.svelte وسنستدعي التابع nameEl.focus() بعد ضبط المتغير editing على القيمة true. أولًا، افتح الملف components/Todo.svelte وأضِف التصريح عن المتغير nameEl التالي بعد التصريح عن المتغيرين editing و name مباشرةً: let nameEl; // مرجع إلى عقدة حقل الإدخال name في نموذج DOM ثانيًا، عدّل الدالة onEdit() كما يلي: function onEdit() { editing = true; // الدخول في وضع التعديل nameEl.focus(); // ضبط التركيز على حقل الإدخال name } أخيرًا، اربط المتغير nameEl بحقل الإدخال <input> من خلال تعديله كما يلي: <input bind:value={name} bind:this={nameEl} type="text" id="todo-{todo.id}" autocomplete="off" class="todo-text" /> ولكن ستحصل على خطأ بالشكل: "TypeError: nameEl is undefined" في الطرفية عند الضغط على زر تعديل المهمة. لا يحدّث إطار عمل Svelte نموذج DOM مباشرةً عند تحديث حالة المكوِّن، وإنما ينتظر حتى المهمة السريعة microtask التالية لمعرفة ما إذا كانت هناك أيّ تغييرات أخرى يجب تطبيقها بما في ذلك التغييرات في المكونات الأخرى، مما يؤدي إلى تجنب العمل غير الضروري ويسمح للمتصفح بتجميع الأشياء بطريقة أكثر فعالية. لا يكون تعديل حقل الإدخال <input> مرئيًا في هذه الحالة لأنه غير موجود في نموذج DOM عندما يكون للمتغير editing القيمة false، لذا اضبط editing = true في الدالة onEdit() وحاول بعد ذلك مباشرةً الوصول إلى المتغير nameEl ونفّذ التابع nameEl.focus()، ولكن المشكلة هنا هي أنّ إطار عمل Svelte لم يحدّث نموذج DOM بعد. تتمثل إحدى طرق حل هذه المشكلة في استخدام التابع setTimeout() لتأخير استدعاء التابع nameEl.focus() حتى دورة الأحداث التالية وإعطاء إطار عمل Svelte الفرصة لتحديث نموذج DOM كما يلي: function onEdit() { editing = true; // الدخول في وضع التعديل setTimeout(() => nameEl.focus(), 0); // استدعاء غير متزامن لضبط التركيز على حقل الإدخال name } الحل السابق جيد، ولكنه غير مرتب إلى حد ما، إذ يوفر إطار Svelte طريقةً أفضل للتعامل مع هذه الحالات، حيث تعيد الدالة tick() وعدًا Promise يُحَل بمجرد تطبيق أيّ تغييرات على حالة مُعلَّقة في نموذج DOM، أو مباشرةً إذا لم تكن هناك تغييرات على حالة مُعلَّقة. استورد أولًا tick في بداية القسم <script> مع تعليمات الاستيراد الموجودة مسبقًا كما يلي: import { tick } from 'svelte' استدعِ بعد ذلك الدالة tick() مع المعامِل await من دالة غير متزامنة، وعدّل الدالة onEdit() كما يلي: async function onEdit() { editing = true; // الدخول في وضع التعديل await tick(); nameEl.focus(); } إذا جربت التطبيق الآن، فسترى أنّ كل شيء يعمل كما هو متوقع. إضافة وظائف إلى عناصر HTML باستخدام الموجه use:action نريد بعد ذلك أن يحدّد حقل الإدخال <input> كل النص عند التركيز عليه، كما نريد تطوير ذلك بطريقة يمكن إعادة استخدامه بسهولة على أيّ عنصر <input> في HTML وتطبيقه بطريقة تصريحية، وسنستخدِم هذا المتطلب بوصفه سببًا لإظهار ميزة قوية جدًا يوفرها إطار Svelte لإضافة وظائف لعناصر HTML العادية، وهذه الميزة هي الإجراءات actions. يمكنك تحديد نص عقدة حقل إدخال في نموذج DOM من خلال استدعاء التابع select()، إذ يجب استخدام مستمع أحداث لاستدعاء هذه الدالة كلما انتقل التركيز إلى هذه العقدة كما يلي: node.addEventListener('focus', event => node.select()) كما يجب استدعاء الدالة removeEventListener() عند تدمير العقدة لتجنب تسرّب الذاكرة Memory Leak. ملاحظة: كل ما سبق هو مجرد وظيفة قياسية من واجهة WebAPI دون وجود شيء خاص بإطار عمل Svelte. يمكن تحقيق كل ذلك في المكوِّن Todo كلما أضفنا أو أزلنا عنصر <input> من نموذج DOM، ولكن يجب أن نكون حريصين جدًا على إضافة مستمع الأحداث بعد إضافة العقدة إلى نموذج DOM وإزالة المستمع قبل إزالة العقدة من نموذج DOM. كما أنّ هذا الحل لن يكون قابلًا لإعادة الاستخدام بصورة كبيرة، وهنا يأتي دور إجراءات إطار Svelte التي تسمح بتشغيل دالة كلما أُضيف عنصر إلى نموذج DOM وبعد إزالته من نموذج DOM. سنعرّف دالة بالاسم selectOnFocus() تأخذ عقدة على أساس معامل لها، وستضيف هذه الدالة مستمع أحداث إلى تلك العقدة بحيث يُحدَّد النص كلما انتقل التركيز إليها، ثم ستعيد كائنًا مع الخاصية destroy التي سينفذها إطار Svelte بعد إزالة العقدة من نموذج DOM، وسنزيل هنا المستمع للتأكّد من أننا لا نترك أيّ تسرّب للذاكرة خلفنا. أولًا، لننشئ الدالة selectOnFocus()، لذا أضف ما يلي إلى أسفل القسم <script> الخاص بالمكوِّن Todo.svelte: function selectOnFocus(node) { if (node && typeof node.select === 'function' ) { // تأكّد من أن العقدة مُعرَّفة ولديها التابع select() const onFocus = event => node.select(); // معالج الحدث node.addEventListener('focus', onFocus); // استدعِ التابع onFocus() عندما ينتقل التركيز إلى العقدة return { destroy: () => node.removeEventListener('focus', onFocus) // سيُنفَّذ هذا السطر عند إزالة العقدة من نموذج DOM } } } يجب الآن إعلام حقل الإدخال <input> بأن يستخدِم هذه الدالة من خلال الموجّه use:action كما يلي: <input use:selectOnFocus /> نطلب باستخدام هذا الموجّه من إطار Svelte تشغيل هذه الدالة وتمرير عقدة نموذج DOM الخاصة بحقل الإدخال <input> بوصفها معاملًا لها بمجرد تثبيت المكوِّن على نموذج DOM، وسيكون مسؤولًا عن تنفيذ الدالة destroy عند إزالة المكوِّن من نموذج DOM، وبالتالي يهتم Svelte بدورة حياة المكوِّن باستخدام الموجّه use، وسيكون العنصر <input> في حالتنا كما يلي: عدّل أول زوج تسمية أو عنوان/حقل إدخال label/input للمكوِّن ضمن قالب التعديل على النحو التالي: <label for="todo-{todo.id}" class="todo-label">New name for '{todo.name}'</label> <input bind:value={name} bind:this={nameEl} use:selectOnFocus type="text" id="todo-{todo.id}" autocomplete="off" class="todo-text" /> انتقل إلى تطبيقك واضغط على زر تعديل المهام ثم اضغط على المفتاح Tab لإبعاد التركيز عن العنصر <input>، ثم انقر عليه وسترى تحديد نص حقل الإدخال بالكامل. جعل الإجراء قابلا لإعادة الاستخدام لنجعل الآن هذه الدالة قابلة لإعادة الاستخدام بين المكونات، إذ تُعَدّ الدالة selectOnFocus() مجرد دالة لا تعتمد على المكوِّن Todo.svelte، لذا يمكننا وضعها في ملف واستخدامها من هناك. أولًا، أنشئ ملفًا جديدًا بالاسم actions.js ضمن المجلد src. ثانيًا، ضع فيه المحتوى التالي: export function selectOnFocus(node) { if (node && typeof node.select === 'function' ) { // تأكّد من أن العقدة مُعرَّفة ولديها التابع select() const onFocus = event => node.select(); // معالج الحدث node.addEventListener('focus', onFocus); // يُستدعى عند التركيز على القعدة return { destroy: () => node.removeEventListener('focus', onFocus) // سيُنفَّذ هذا السطر عند إزالة العقدة من نموذج DOM } } } استورده من داخل المكوِّن Todo.svelte من خلال إضافة تعليمة الاستيراد التالية: import { selectOnFocus } from '../actions.js' احذف تعريف الدالة selectOnFocus() من المكوِّن Todo.svelte، لأننا لم نعُد بحاجة إليها هناك. إعادة استخدام الإجراء لنستخدم الإجراء في المكوِّن NewTodo.svelte لإثبات إمكانية إعادة استخدامه. أولًا، استورد الدالة selectOnFocus() من الملف actions.js في الملف NewTodo.svelte كما يلي: import { selectOnFocus } from '../actions.js'; ثانيًا، أضف الموجّه use:selectOnFocus إلى العنصر <input> كما يلي: <input bind:value={name} bind:this={nameEl} use:selectOnFocus type="text" id="todo-0" autocomplete="off" class="input input__lg" /> يمكننا إضافة وظائف لعناصر HTML العادية بطريقة قابلة لإعادة الاستخدام وتصريحية باستخدام بضعة أسطر من الشيفرة البرمجية، إذ يتطلب الأمر استيرادًا import وموجّهًا قصيرًا مثل الموجّه use:selectOnFocus الذي يوضِّح الغرض منه، ويمكننا تحقيق ذلك دون الحاجة إلى إنشاء عنصر مُغلِّف مخصَّص مثل TextInput أو MyInput أو ما شابه ذلك، كما يمكنك إضافة العديد من موجّهات use:action إلى عنصر ما. كما أنه ليس علينا أن نعاني باستخدام الدوال onMount() أو onDestroy() أو tick()، إذ يهتم الموجّه use بدورة حياة المكوِّن. تحسينات الإجراءات الأخرى كان علينا في القسم السابق أثناء العمل مع مكونات Todo التعاملَ مع الدوال bind:this و tick() و async للتركيز على حقل الإدخال <input> بمجرد إضافته إلى نموذج DOM. يمكننا تطبيق ذلك باستخدام الإجراءات كما يلي: const focusOnInit = (node) => node && typeof node.focus === 'function' && node.focus(); يجب بعد ذلك إضافة موجّه use: آخر في شيفرة HTML كما يلي: <input bind:value={name} use:selectOnFocus use:focusOnInit /> يمكن الآن أن تكون الدالة onEdit() أبسط كما يلي: function onEdit() { editing = true; // الدخول في وضع التعديل } لنعُد إلى المكوِّن Todo.svelte ونركّز على زر "التعديل Edit" بعد أن يضغط المستخدِم على زر "الحفظ Save" أو "الإلغاء Cancel". يمكننا محاولة إعادة استخدام الإجراء focusOnInit مرة أخرى من خلال إضافة الموجّه use:focusOnInit إلى زر "التعديل Edit"، لكننا سندخِل بذلك زلة برمجية، إذ سينتقل التركيز عند إضافة مهمة جديدة إلى زر "التعديل Edit" الخاص بالمهمة التي أُضيفت مؤخرًا بسبب تشغيل الإجراء focusOnInit عند إنشاء المكوِّن. لا نريد ذلك، وإنما نريد أن يستلم زر "التعديل Edit" التركيز فقط عندما يضغط المستخدِم على زر "الحفظ Save" أو "الإلغاء Cancel". لذا ارجع إلى الملف Todo.svelte، إذ سننشئ أولًا رايةً بالاسم editButtonPressed ونهيّئها بالقيمة false، لذا أضف ما يلي بعد تعريفات المتغيرات الأخرى: let editButtonPressed = false; // تتبّع إذا ضُغِط على زر التعديل للتركيز عليه بعد الإلغاء أو الحفظ سنعدّل بعد ذلك وظيفة زر "التعديل Edit" لحفظ هذه الراية وإنشاء إجرائها الخاص، لذا عدّل الدالة onEdit() كما يلي: function onEdit() { editButtonPressed = true; // سيؤدي ضغط المستخدم على زر التعديل إلى عودة التركيز إليه editing = true; // الدخول في وضع التعديل } أضِف بعد ذلك تعريف الدالة focusEditButton() التالي: const focusEditButton = (node) => editButtonPressed && node.focus(); أخيرًا، استخدم الموجّه use:focusEditButton مع زر "التعديل Edit" كما يلي: <button type="button" class="btn" on:click={onEdit} use:focusEditButton> Edit<span class="visually-hidden"> {todo.name}</span> </button> جرّب تطبيقك مرةً أخرى، إذ يُنفَّذ الإجراء focusEditButton في هذه المرحلة في كل مرة يُضاف فيها زر "التعديل Edit" إلى نموذج DOM، ولكنه سيعطي التركيز فقط للزر إذا كانت قيمة الراية editButtonPressed هي true. ملاحظة: لم نتعمق كثيرًا في الإجراءات هنا، إذ يمكن أن تحتوي الإجراءات على معامِلات تفاعلية، ويتيح إطار Svelte اكتشاف متى يتغير أيّ من هذه المعامِلات لنتمكن من إضافة وظائف تتكامل جيدًا مع نظام التفاعل في إطار Svelte، كما تُعَدّ الإجراءات مفيدةً للتكامل بسلاسة مع المكتبات الخارجية. ربط المكونات: الوصول إلى توابع ومتغيرات المكون باستخدام الموجه bind:this={component} توجد مشكلة أخرى وهي أنه يتلاشى التركيز عندما يضغط المستخدِم على زر "الحذف Delete"، إذ تتضمن الميزة الأخيرة التي سنشرحها في هذا المقال ضبط التركيز على عنوان الحالة بعد حذف مهمة. اخترنا التركيز على عنوان الحالة بسبب حذف العنصر الذي جرى التركيز عليه، لذلك لا يوجد عنصر آخر واضح لتلقي التركيز، إذ يُعَدّ عنوان الحالة قريبًا من قائمة المهام، وهو طريقة مرئية لمعرفة إزالة المهمة بالإضافة إلى توضيح ما حدث لمستخدِمي قارئ الشاشة. أولًا، أنشئ ملفًا جديدًا بالاسم components/TodosStatus.svelte. ثانيًا، أضِف إليه المحتويات التالية: <script> export let todos; $: totalTodos = todos.length; $: completedTodos = todos.filter((todo) => todo.completed).length; </script> <h2 id="list-heading"> {completedTodos} out of {totalTodos} items completed </h2> ثالثًا، استورد هذا الملف في بداية المكوِّن Todos.svelte من خلال إضافة تعليمة الاستيراد import التالية بعد تعليمات الاستيراد الأخرى: import TodosStatus from './TodosStatus.svelte'; رابعًا، استبدل عنوان الحالة <h2> ضمن الملف Todos.svelte باستدعاء المكوِّن TodosStatus من خلال تمرير todos إليه بوصفها خاصيةً كما يلي: <TodosStatus {todos} /> خامسًا، أزِل المتغيرين totalTodos و completedTodos من المكوِّن Todos.svelte، إذ ما عليك سوى إزالة السطرين $: totalTodos = ... و$: completedTodos = ... وإزالة المرجع إلى المتغير totalTodos عندما نحسب newTodoId واستخدم todos.length بدلًا من ذلك، أي استبدل الكتلة التي تبدأ بالسطر let newTodoId بما يلي: $: newTodoId = todos.length ? Math.max(...todos.map(t => t.id)) + 1 : 1; يعمل كل شيء كما هو متوقع، واستخرجنا للتو آخر جزء من شيفرة HTML إلى مكوِّنه الخاص. يجب الآن إيجاد طريقة للتركيز على تسمية الحالة <h2> بعد إزالة المهمة، إذ رأينا حتى الآن كيفية إرسال المعلومات إلى مكوِّن باستخدام الخاصيات Props، وكيف يمكن للمكوِّن التواصل مع المكوِّن الأب عن طريق إصدار أحداث أو استخدام ربط البيانات ثنائي الاتجاه، إذ يمكن للمكوِّن الابن الحصول على مرجع إلى العقدة <h2> باستخدام الموجّه bind:this={dom_node} ويمكن للمكونات الخارجية الوصول إليه باستخدام ربط البيانات ثنائي الاتجاه، لكن سيؤدي ذلك إلى كسر تغليف المكوِّن، لذلك نحن بحاجة إلى المكوِّن TodosStatus للوصول إلى تابع يمكن للمكوِّن الابن استدعاؤه للتركيز علي، إذ تُعَدّ حاجة المكوِّن لإمكانية وصول المستخدِم لبعض السلوك أو المعلومات أمرًا شائعًا جدًا، لذا لنرى كيفية تحقيق ذلك في إطار عمل Svelte. رأينا سابقًا أن إطار عمل Svelte يستخدِم التعليمة export let varname = ... للتصريح عن الخاصيات، ولكن إذا صدّرتَ ثابتًا const أو صنفًا class أودالةً function بدلًا من استخدام let لوحدها، فستكون للقراءة فقط خارج المكوِّن، وتُعَدّ تعابير الدوال خاصيات صالحةً. تُعَدّ التصريحات الثلاثة الأولى في المثال التالي خاصيات، والتصريحات الأخرى هي عبارة عن قيم مُصدَّرة: <script> export let bar = "optional default initial value"; // خاصية export let baz = undefined; // خاصية export let format = n => n.toFixed(2); // خاصية // these are readonly export const thisIs = "readonly"; // تصدير للقراءة فقط export function greet(name) { // تصدير للقراءة فقط alert(`hello ${name}!`); } export const greet = (name) => alert(`hello ${name}!`); // تصدير للقراءة فقط </script> لننشئ تابعًا بالاسم focus() يركّز على العنوان <h2>، لذا سنحتاج إلى المتغير headingEl للاحتفاظ بالمرجع إلى عقدة DOM، ويجب ربطه بالعنصر <h2> باستخدام الموجّه bind:this={headingEl}، إذ سيشغّل تابع التركيز فقط headingEl.focus(). أولًا، عدّل محتويات المكوِّن TodosStatus.svelte كما يلي: <script> export let todos; $: totalTodos = todos.length; $: completedTodos = todos.filter((todo) => todo.completed).length; let headingEl; export function focus() { // shorter version: export const focus = () => headingEl.focus() headingEl.focus(); } </script> <h2 id="list-heading" bind:this={headingEl} tabindex="-1"> {completedTodos} out of {totalTodos} items completed </h2> لاحظ أننا أضفنا السمة tabindex إلى العنوان <h2> للسماح للعنصر بتلقي التركيز برمجيًا، إذ يعطينا استخدام الموجِّه bind:this={headingEl} مرجعًا إلى عقدة DOM في المتغير headingEl كما رأينا سابقًا، كما نستخدم بعد ذلك التعليمة export function focus() لإمكانية الوصول إلى دالة تركّز على العنوان <h2>، كما يمكنك ربط نسخ المكوِّن باستخدام الموجِّه bind:this={component} مثل ربط عناصر DOM باستخدام الموجّه bind:this={dom_node}، لذا تحصل على مرجع لعقدة DOM عند استخدام الموجِّه bind:this مع عنصر HTML، وتحصل على مرجع إلى نسخة من هذا المكوِّن عندما تفعل ذلك مع مكوِّن Svelte. ثانيًا، سننشئ أولًا المتغير todosStatus في Todos.svelte للربط بنسخة من المكوِّن Todos.svelte، لذا أضف السطر التالي بعد تعليمات الاستيراد الموجودة مسبقًا: let todosStatus; // مرجع إلى نسخة من المكون TodosStatus ثالثًا، أضِف بعد ذلك الموجّه bind:this={todosStatus} إلى الاستدعاء كما يلي: <!-- TodosStatus --> <TodosStatus bind:this={todosStatus} {todos} /> رابعًا، يمكننا الآن استدعاء التابع focus() المُصدَّر من التابع removeTodo() كما يلي: function removeTodo(todo) { todos = todos.filter((t) => t.id !== todo.id); todosStatus.focus(); // ركّز على عنوان الحالة } خامسًا، ارجع إلى تطبيقك، فإذا حذفت أيّ مهمة الآن، فسينتقل التركيز إلى عنوان الحالة، وهذا مفيد لتسليط الضوء على التغيير في عدد المهام لكل من المستخدِمين المبصرين ومستخدِمي قارئات الشاشة. ملاحظة: يمكن أن تتساءل عن سبب حاجتنا للتصريح عن متغير جديد لربط المكون بالرغم من أنه يمكننا فقط استدعاء التابع TodosStatus.focus()، إذ يمكن أن يكون لديك العديد من نسخ المكوِّن TodosStatus النشطة، لذلك تحتاج لطريقة للرجوع إلى كل نسخة معينة، وبالتالي يجب تحديد متغير لربط كل نسخة محددة به. يمكنك الوصول إلى نسختك من مستودعنا على النحو التالي لمعرفة حالة الشيفرة كما يجب أن تكون في نهاية هذا المقال: cd mdn-svelte-tutorial/06-stores أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً باستخدام الأمر التالي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/06-stores تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير، فإذا أردت متابعتنا، فابدأ بكتابة الشيفرة باستخدام الأداة REPL من موقع svelte.dev. الخلاصة انتهينا في هذا المقال من إضافة جميع الوظائف المطلوبة إلى تطبيقنا، بالإضافة إلى اهتمامنا بعدد من مشاكل سهولة الوصول وسهولة الاستخدام، وانتهينا من تقسيم تطبيقنا إلى مكونات يمكن إدارتها مع إعطاء كل منها مسؤولية فريدة، كما رأينا بعض تقنيات إطار عمل Svelte المتقدمة مثل: التعامل مع اكتشاف التفاعل عند تحديث العناصر والمصفوفات. العمل مع عقد DOM باستخدام الموجّه bind:this={dom_node} (ربط عناصر DOM). استخدام الدالة onMount() الخاصة بدورة حياة المكوِّن. إجبار إطار عمل Svelte على حل تغييرات الحالة المُعلَّقة باستخدام الدالة tick(). إضافة وظائف لعناصر HTML بطريقة تصريحية وقابلة لإعادة الاستخدام باستخدام الموجّه use:action. الوصول إلى توابع المكونات باستخدام الموجّه bind:this={component} (ربط المكونات). سنرى في المقال التالي كيفية استخدام المخازن Stores للتواصل بين المكونات وإضافة الحركة إلى المكونات. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Advanced Svelte: Reactivity, lifecycle, accessibility. اقرأ أيضًا بدء استخدام إطار العمل Svelte لبناء تطبيقات ويب إنشاء تطبيق قائمة مهام باستعمال إطار عمل Svelte التعامل مع المتغيرات والخاصيات في إطار عمل Svelte تقسيم تطبيق Svelte إلى مكونات
-
بدأنا في مقال التعامل مع المتغيرات والخاصيات بتطوير تطبيق قائمة المهام، والهدف الأساسي من هذا المقال هو تعلّم كيفية تقسيم تطبيقنا إلى مكونات يمكن إدارتها ومشاركة المعلومات فيما بينها. سنقسّم تطبيقنا إلى مكونات، ثم سنضيف مزيدًا من الوظائف للسماح للمستخدمين بتحديث المكونات الحالية. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML وCSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية، وستحتاج طرفية مثبَّت عليها node و npm لتصريف وبناء تطبيقك. الهدف: تعلم كيفية تقسيم تطبيقنا إلى مكونات ومشاركة المعلومات فيما بينها. يمكنك متابعة كتابة شيفرتك معنا، لذلك انسخ أولًا مستودع github -إذا لم تفعل ذلك مسبقًا- باستخدام الأمر التالي: git clone https://github.com/opensas/mdn-svelte-tutorial.git ثم يمكنك الوصول إلى حالة التطبيق الحالية من خلال تشغيل الأمر التالي: cd mdn-svelte-tutorial/04-componentizing-our-app أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً كما يلي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/04-componentizing-our-app تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير، وإذا أردت متابعتنا فابدأ بكتابة الشيفرة باستخدام الأداة REPL. تقسيم التطبيق إلى مكونات يتكون التطبيق في إطار عمل Svelte من مكوِّن واحد أو من مكونات متعددة، ويُعَدّ المكوِّن كتلةً من الشيفرة البرمجية القابلة لإعادة الاستخدام والمستقلة ذاتيًا والتي تغلّف شيفرة HTML و CSS وجافاسكربت المرتبطة مع بعضها البعض والمكتوبة في ملف .svelte، كما يمكن أن تكون المكونات كبيرةً أو صغيرةً، لكنها تكون عادةً محدَّدةً بوضوح، فالمكونات الأكثر فاعليةً هي المكونات التي تخدم غرضًا واحدًا واضحًا. من فوائد تحديد المكونات هو قابلية هذه المكونات للموازنة مع أفضل الممارسات العامة بهدف تنظيم شيفرتك البرمجية ضمن أجزاء يمكن إدارتها، مما يساعدك على فهم كيفية ارتباطها ببعضها البعض ويعزِّز إعادة الاستخدام ويجعل شيفرتك البرمجية أسهل للتفكير بها وصيانتها وتوسيعها. لا توجد قواعد صارمة لتقسيم المكونات، لذا يفضِّل بعض الأشخاص اتباع نهج بسيط يتمثل بالنظر إلى شيفرة HTML ثم رسم مربعات حول كل مكوِّن ومكوِّن فرعي يبدو أنّ له شيفرته الخاصة، في حين يطبق أشخاص آخرون الأساليب نفسها المُستخدَمة لتحديد ما إذا كان يجب إنشاء دالة أو كائن جديد، وأحد هذه الأساليب هو مبدأ المسؤولية الفردية، أي يجب أن يطبّق المكون شيئًا واحدًا فقط بصورة مثالية، ثم يمكننا تقسيمه إلى مكونات فرعية أصغر إذا لزم الأمر، كما يجب أن يكمل هذا النهجان بعضهما البعض لمساعدتك على تحديد كيفية تنظيم مكوناتك بطريقة أفضل. سنقسم تطبيقنا إلى المكونات التالية: Alert.svelte: مربع إشعارات عام لإرسال الإجراءات التي حدثت. NewTodo.svelte: حقل إدخال النص والزر الذي يسمح بإدخال عنصر مهام جديد. FilterButton.svelte: أزرار "كل المهام All" و"المهام النشطة Active" و"المهام المكتملة Completed" التي تسمح بتطبيق المرشّحات Filters على عناصر المهام المعروضة. TodosStatus.svelte: العنوان الذي يعرض العبارة "x out of y items completed" التي تمثّل عدد المهام المكتملة. Todo.svelte: عنصر مهام مفرد، إذ سيُعرَض كل عنصر مهمة مرئي في نسخة منفصلة من هذا المكوِّن. MoreActions.svelte: الزرّان "تحديد الكل Check All" و"احذف المهام المكتملة Remove Completed" الموجودان أسفل واجهة المستخدِم، ويسمحان بتنفيذ مجموعة إجراءات على عناصر المهام. سنركز في هذا المقال على إنشاء المكونين FilterButton و Todo وسنشرح المكونات الأخرى في المقالات القادمة. ملاحظة: سنتعلم أيضًا في عملية إنشاء أول مكونين تقنيات مختلفة لتواصل المكونات مع بعضها بعضًا، وإيجابيات وسلبيات كل من هذه التقنيات. استخراج مكون الترشيح سننشئ أولًا المكون FilterButton.svelte باتباع الخطوات التالية: أولًا، أنشئ ملفًا جديدًا components/FilterButton.svelte. ثانيًا، سنصرّح عن الخاصية filter في هذا الملف ثم سننسخ شيفرة HTML المتعلقة به من الملف Todos.svelte، لذا أضِف المحتوى التالي إلى هذا الملف: <script> export let filter = 'all' </script> <div class="filters btn-group stack-exception"> <button class="btn toggle-btn" class:btn__primary={filter === 'all'} aria-pressed={filter === 'all'} on:click={()=> filter = 'all'} > <span class="visually-hidden">Show</span> <span>All</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> <button class="btn toggle-btn" class:btn__primary={filter === 'active'} aria-pressed={filter === 'active'} on:click={()=> filter = 'active'} > <span class="visually-hidden">Show</span> <span>Active</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> <button class="btn toggle-btn" class:btn__primary={filter === 'completed'} aria-pressed={filter === 'completed'} on:click={()=> filter = 'completed'} > <span class="visually-hidden">Show</span> <span>Completed</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> </div> ثالثًا، ارجع إلى المكوِّن Todos.svelte، حيث نريد الاستفادة من المكوِّن FilterButton، إذ يجب استيراده أولًا، لذا أضِف السطر التالي قبل القسم <script> في المكوِّن Todos.svelte: import FilterButton from './FilterButton.svelte' رابعًا، استبدل الآن العنصر <div> الذي يملك اسم الصنف filters باستدعاء المكون FilterButton الذي يأخذ المرشح الحالي بوصفه خاصيةً كما يلي: <FilterButton {filter} /> ملاحظة: تذكَّر أنه إذا تطابق اسم سمة في لغة HTML مع اسم المتغير، فيمكن استبدالهما بالشكل {variable}، لذا يمكننا استبدال <FilterButton filter={filter} /> بالشكل <FilterButton {filter} />. لنجرب التطبيق الآن، حيث ستلاحظ أنه إذا نقرت على أزرار الترشيح، فستُحدَّد هذه الأزرار وسيُحدَّث التنسيق بطريقة مناسبة، ولكن لدينا مشكلة وهي عدم ترشيح المهام، وسبب هذه المشكلة هو انتقال المتغير filter من المكوِّن Todos إلى المكوِّن FilterButton عبر الخاصية، ولكن لا تنتقل التغييرات التي تحدث في المكوِّن FilterButton مرةً أخرى إلى المكوِّن الأب، إذ يكون ارتباط البيانات أحادي الاتجاه افتراضيًا. مشاركة البيانات بين المكونات: تمرير المعالج بوصفه خاصية تتمثل إحدى طرق السماح للمكونات الأبناء بإعلام المكونات الآباء بأيّ تغييرات في تمرير المعالج بوصفه خاصيةً Prop، حيث سينفّذ المكوِّن الابن المعالج، ويمرّر المعلومات المطلوبة بوصفها معاملًا وسيعدّل المعالج حالة المكوِّن الأب، كما سيتلقّى المكوِّن FilterButton في حالتنا المعالج onclick من المكوِّن الأب، فإذا نقر المستخدِم على أيّ زر ترشيح، فسيستدعي المكونُ الابن المعالجَ onclick ويمرّر المرشّح المحدد على أساس معامل إلى المكوِّن الأب. سنصرّح فقط عن الخاصية onclick التي تُسنَد إلى معالِج وهمي لمنع الأخطاء كما يلي: export let onclick = (clicked) => {} وسنصرّح عن التعليمة التفاعلية $: onclick(filter) لاستدعاء المعالِج onclick كلما جرى تحديث المتغير filter. أولًا، يجب أن يبدو القسم <script> الخاص بالمكوِّن FilterButton كما يلي: <script> export let filter = 'all' export let onclick = (clicked) => {} $: onclick(filter) </script> إذا استدعينا المكوِّن FilterButton ضمن المكوِّن Todos.svelte الآن، فيجب تحديد المعالج، لذا عدّله إلى ما يلي: <FilterButton {filter} onclick={ (clicked) => filter = clicked }/> إذا نقرت على أيّ زر ترشيح، فسنعدّل المتغير filter باستخدام المرشّح الجديد وسيعمل المكوِّن FilterButton مرةً أخرى. طريقة أسهل لربط البيانات ثنائي الاتجاه باستخدام الموجه bind أدركنا في المثال السابق أنّ المكوِّن FilterButton لم يعمل، لأنّ حالة التطبيق تنتقل من المكوِّن الأب إلى المكوِّن الابن من خلال الخاصية filter، ولكنها لا ترجع مرةً أخرى من المكوِّن الابن إلى المكوِّن الأب، لذلك أضفنا الخاصية onclick للسماح للمكوِّن الابن بإرسال قيمة الخاصية filter الجديدة إلى المكوِّن الأب. يعمل التطبيق جيدًا، ولكن يوفر إطار عمل Svelte طريقةً سهلةً ومباشرةً لتحقيق ربط البيانات ثنائي الاتجاه، إذ تتدفق البيانات عادةً من المكوِّن الأب إلى المكوِّن الابن باستخدام الخاصيات، وإذا أردنا أن تتدفق في الاتجاه الآخر من المكوِّن الابن إلى المكوِّن الأب، فيمكننا استخدام الموجّه bind:. سنخبر إطار عمل Svelte باستخدام الموجّه bind أنّ أيّ تغييرات تجرَى على الخاصية filter في المكوِّن FilterButton يجب أن تنتشر إلى المكوِّن الأب Todos، أي أننا سنربط قيمة المتغير filter في المكوِّن الأب بقيمته في المكوِّن الابن. أولًا، عدّل استدعاء المكوِّن FilterButton في Todos.svelte كما يلي: <FilterButton bind:filter={filter} /> يوفِّر إطار عمل Svelte اختصارًا، إذ تعادل التعليمةُ bind:value={value} التعليمةَ bind:value، لذلك يمكنك في المثال السابق كتابة <FilterButton bind:filter /> فقط. ثانيًا، يمكن للمكوِّن الابن الآن تعديل قيمة المتغير filter الخاص بالمكون الأب، لذلك لم نعد بحاجة إلى الخاصية onclick، لذا عدّل القسم <script> الخاص بالمكوِّن FilterButton كما يلي: <script> export let filter = 'all' </script> ثالثًا، جرب تطبيقك مرةً أخرى، وستظل ترى أن المرشّحات تعمل بصورة صحيحة. إنشاء المكون Todo سننشئ الآن المكون Todo لتغليف كل مهمة بما في ذلك مربع الاختيار وشيفرة التعديل لتتمكّن من تعديل مهمة موجودة مسبقًا، وسيتلقى المكوِّن Todo الكائن todo بوصفه خاصيةً، لذا لنصرّح عن الخاصية todo ولننقل الشيفرة البرمجية من المكوِّن Todos، كما سنستبدل حاليًا استدعاء removeTodo باستدعاء alert وسنضيف هذه الوظيفة مرةً أخرى في وقت لاحق. أنشئ ملف مكوِّن جديد components/Todo.svelte، وضَع بعد ذلك المحتويات التالية ضمن هذا الملف: <script> export let todo </script> <div class="stack-small"> <div class="c-cb"> <input type="checkbox" id="todo-{todo.id}" on:click={() => todo.completed = !todo.completed} checked={todo.completed} /> <label for="todo-{todo.id}" class="todo-label">{todo.name}</label> </div> <div class="btn-group"> <button type="button" class="btn"> Edit <span class="visually-hidden">{todo.name}</span> </button> <button type="button" class="btn btn__danger" on:click={() => alert('not implemented')}> Delete <span class="visually-hidden">{todo.name}</span> </button> </div> </div> يجب الآن استيراد المكوِّن Todo إلى Todos.svelte، لذا انتقل إلى هذا الملف الآن وأضف تعليمة الاستيراد import التالية بعد تعليمة الاستيراد الموجودة مسبقًا: import Todo from './Todo.svelte' يجب بعد ذلك تحديث كتلة {#each} لتضمين المكوِّن <Todo> لكل مهمة بدلًا من الشيفرة المنقولة إلى Todo.svelte، ويجب تمرير كائن todo الحالي إلى المكوِّن بوصفه خاصيةً، لذا عدّل كتلة {#each} ضمن المكوِّن Todos.svelte كما يلي: <ul role="list" class="todo-list stack-large" aria-labelledby="list-heading"> {#each filterTodos(filter, todos) as todo (todo.id)} <li class="todo"> <Todo {todo} /> </li> {:else} <li>Nothing to do here!</li> {/each} </ul> تُعرَض قائمة المهام على الصفحة، ويجب أن تعمل مربعات الاختيار (حاول تحديد أو إلغاء تحديد مربعات الاختيار، ثم لاحظ أنّ المرشحات لا تزال تعمل كما هو متوقع)، ولكن لن يُحدَّث عنوان الحالة "x out of y items completed" وفقًا لذلك لأن المكوِّن Todo يتلقى المهام باستخدام الخاصية، لكنه لا يرسل أيّ معلومات إلى المكوِّن الأب، وسنصلح ذلك لاحقًا. مشاركة البيانات بين المكونات: نمط الخاصيات للأسفل Props-down والأحداث للأعلى Events-up يُعَد الموجّه bind واضحًا جدًا ويسمح بمشاركة البيانات بين المكوِّن الأب والمكوِّن الابن، ولكن يمكن أن يكون تتبّع جميع القيم المرتبطة ببعضها بعضًا أمرًا صعبًا عندما ينمو تطبيقك بصورة أكبر وأكثر تعقيدًا، لذا يمكنك استخدام نهج مختلف هو نمط الاتصال "props-down, events-up". يعتمد هذا النمط على المكونات الأبناء التي تتلقى البيانات من آبائها عبر الخاصيات والمكونات الآباء لتحديث حالتها من خلال معالجة الأحداث التي تطلقها المكونات الأبناء، لذا تتدفق الخاصيات للأسفل Flow Down من المكوِّن الأب إلى المكوِّن الابن وتنتشر Bubble Up الأحداث للأعلى من المكوِّن الابن إلى المكوِّن الأب، إذ ينشئ هذا النمط تدفقًا أسهل ثنائي الاتجاه للمعلومات. لنلقِ نظرةً على كيفية إصدار أحداثنا لإعادة تطبيق وظيفة زر "الحذف Delete" المفقودة، إذ يمكن إنشاء أحداث مخصصة من خلال استخدام الأداة createEventDispatcher التي تعيد الدالة dispatch() التي تسمح بإصدار أحداث مخصصة، فإذا أرسلتَ حدثًا، فيجب تمرير اسم الحدث وكائن اختياري به معلومات إضافية تريد تمريرها إلى كل مستمع، كما ستكون هذه البيانات الإضافية متاحةً في الخاصية detail لكائن الحدث. ملاحظة: تشترك الأحداث المخصصة في إطار عمل Svelte بواجهة برمجة التطبيقات نفسها التي تستخدِمها أحداث DOM العادية، كما يمكنك نشر حدث إلى المكوِّن الأب عن طريق تحديد on:event بدونّ أي معالج. سنعدّل المكون Todo لإصدار الحدث remove عبر تمرير المهمة المحذوفة بوصفها معلومات إضافية. أضِف أولًا الأسطر التالية إلى الجزء العلوي من القسم <script> للمكوِّن Todo: import { createEventDispatcher } from 'svelte' const dispatch = createEventDispatcher() عدّل الآن زر "الحذف Delete" في قسم شيفرة HTML بالملف نفسه ليبدو كما يلي: <button type="button" class="btn btn__danger" on:click={() => dispatch('remove', todo)}> Delete <span class="visually-hidden">{todo.name}</span> </button> نصدر الحدث remove من خلال استخدام dispatch('remove', todo) ونمرِّر المهام todo المحذوفة بوصفها بيانات إضافية، إذ سيُستدعى المعالج باستخدام كائن الحدث المتوفر مع البيانات الإضافية المتوفرة في الخاصية event.detail. يجب الآن الاستماع إلى هذا الحدث من داخل الملف Todos.svelte والتصرف وفقًا لذلك، لذا ارجع إلى هذا الملف وعدّل استدعاء المكوِّن <Todo> كما يلي: <Todo {todo} on:remove={e => removeTodo(e.detail)} /> يتلقى معالجنا المعامِل e (كائن الحدث) الذي يحتفظ بالمهام المحذوفة في الخاصية detail. إذا حاولت تجربة تطبيقك مرةً أخرى الآن، فسترى أنّ وظيفة الحذف تعود للعمل، وبذلك نجح حدثنا المخصّص كما توقعنا، كما يرسل مستمع الحدث remove تغيّر البيانات إلى المكوِّن الأب، لذلك سيُحدَّث عنوان الحالة "x out of y items completed" بصورة مناسبة عند حذف المهام. سنهتم الآن بالحدث update بحيث يمكن إعلام المكوِّن الأب بأيّ مهام مُعدَّلة. تحديث المهام لا يزال يتعين علينا تنفيذ الوظيفة للسماح بتعديل المهام الحالية، إذ يجب تضمين وضع التعديل في المكوِّن Todo، كما سنعرض حقل الإدخال <input> عند الدخول في وضع التعديل للسماح بتعديل اسم المهمة الحالي مع زرين لتأكيد التغييرات أو إلغائها. معالجة الأحداث أولًا، سنحتاج متغيرًا واحدًا لتتبّع ما إذا كنا في وضع التعديل أم في وضع آخر لتخزين اسم المهمة المُعدَّلة، لذا أضِف تعريفات المتغيرات التالية في الجزء السفلي من القسم <script> للمكوِّن Todo: let editing = false // تتبّع نمط التعديل let name = todo.name // تخزين اسم المهمة المُعدَّلة يجب أن نقرِّر ما هي الأحداث التي سيصدرها المكوِّن Todo كما يلي: يمكننا إصدار أحداث مختلفة لتبديل الحالة وتعديل الاسم مثل updateTodoStatus و updateTodoName. أو يمكننا اتباع نهج أعم وإصدار حدث update واحد لكلتا العمليتين. سنتخذ النهج الثاني لنتمكن من إظهار طريقة مختلفة، إذ تتمثل ميزة هذا النهج في أنه يمكننا لاحقًا إضافة المزيد من الحقول إلى المهام مع إمكانية معالجة جميع التحديثات باستخدام الحدث نفسه، فلننشئ الدالة update() التي ستتلقى التغييرات وتصدر حدث تحديث مع المهام المُعدَّلة، لذا أضف ما يلي مرةً أخرى إلى الجزء السفلي من القسم <script>: function update(updatedTodo) { todo = { ...todo, ...updatedTodo } // تطبيق تعديلات على المهمة dispatch('update', todo) // إصدار حدث التحديث } استخدمنا صيغة الانتشار Spread Syntax لإعادة المهمة الأصلية مع التعديلات المُطبَّقة عليها. سننشئ بعد ذلك دوالًا مختلفةً للتعامل مع كل إجراء للمستخدِم، إذ يمكن للمستخدِم حفظ التغييرات أو إلغائها عندما تكون المهمة في وضع التعديل، ويمكن للمستخدِم حذف المهمة أو تعديلها أو تبديل حالتها بين الحالة المكتملة والنشطة عندما لا تكون في وضع التعديل، لذا أضف مجموعة الدوال التالية بعد آخر دالة للتعامل مع هذه الإجراءات: function onCancel() { name = todo.name // إعادة المتغير name إلى قيمته الأولية editing = false // والخروج من وضع التعديل } function onSave() { update({ name: name }) // تحديث اسم المهمة editing = false // والخروج من وضع التعديل } function onRemove() { dispatch('remove', todo) // إصدار حدث الحذف } function onEdit() { editing = true // الدخول في وضع التعديل } function onToggle() { update({ completed: !todo.completed}) // تحديث حالة المهمة } تحديث ملف شيفرة HTML يجب الآن تحديث شيفرة HTML الخاصة بالمكون Todo لاستدعاء الدوال السابقة عند اتخاذ الإجراءات المناسبة، إذ يمكنك التعامل مع وضع التعديل من خلال استخدام المتغير editing الذي له قيمة منطقية، فإذا كانت قيمة هذا المتغير true، فيجب أن يُعرَض حقل الإدخال <input> لتعديل اسم المهمة وزرَّي "الإلغاء Cancel" و"الحفظ Save"؛ أما إذا لم تكن في وضع التعديل، فسيُعرَض مربع الاختيار واسم المهمة وأزرار تعديل المهام وحذفها. يمكن تحقيق ذلك من خلال استخدام كتلة if التي تصيّر شيفرة HTML شرطيًا، ولكن ضع في الحسبان أنها لن تظهِر أو تخفي شيفرة HTML بناءً على شرط معيّن، وإنما ستضيف وتزيل عناصر نموذج DOM ديناميكيًا اعتمادًا على هذا الشرط. إذا كانت قيمة المتغير editing هي true مثلًا، فسيعرض إطار عمل Svelte نموذج التحديث؛ أما إذا كانت قيمته false، فسيزيله من نموذج DOM وسيضيف مربع الاختيار، لذا سيكون تعيين قيمة المتغير editing كافيًا لعرض عناصر HTML الصحيحة بفضل خاصية التفاعل في إطار عمل Svelte. ستكون كتلة if كما يلي: <div class="stack-small"> {#if editing} <!-- markup for editing to-do: label, input text, Cancel and Save Button --> {:else} <!-- markup for displaying to-do: checkbox, label, Edit and Delete Button --> {/if} </div> يمثِّل الجزء {:else} أو النصف السفلي من كتلة if قسم عدم التعديل، كما سيكون مشابهًا جدًا للقسم الموجود في المكوِّن Todos، ولكن الاختلاف الوحيد بينهما هو أننا نستدعي الدوال onToggle() و onEdit() و onRemove() اعتمادًا على إجراء المستخدِم. {:else} <div class="c-cb"> <input type="checkbox" id="todo-{todo.id}" on:click={onToggle} checked={todo.completed} > <label for="todo-{todo.id}" class="todo-label">{todo.name}</label> </div> <div class="btn-group"> <button type="button" class="btn" on:click={onEdit}> Edit<span class="visually-hidden"> {todo.name}</span> </button> <button type="button" class="btn btn__danger" on:click={onRemove}> Delete<span class="visually-hidden"> {todo.name}</span> </button> </div> {/if} </div> تجدر الإشارة إلى ما يلي: ننفّذ الدالة onEdit() التي تضبط المتغير editing على القيمة true عندما يضغط المستخدِم على زر "التعديل Edit". نستدعي الدالة onToggle() التي تنفذ الدالة update() من خلال تمرير كائن مع قيمة completed الجديدة بوصفه معامِلًا عندما ينقر المستخدِم على مربع الاختيار. تصدِر الدالة update() الحدث update من خلال تمرير نسخة من المهمة الأصلية مع التغييرات المطبَّقة بوصفها معلومات إضافية. أخيرًا، تصدِر الدالة onRemove() الحدث remove من خلال تمرير المهمة todo المراد حذفها بوصفها بيانات إضافية. ستحتوي واجهة المستخدِم الخاصة بالتعديل -أي النصف العلوي- على حقل الإدخال <input> وزرين لإلغاء التغييرات أو حفظها كما يلي: <div class="stack-small"> {#if editing} <form on:submit|preventDefault={onSave} class="stack-small" on:keydown={e => e.key === 'Escape' && onCancel()}> <div class="form-group"> <label for="todo-{todo.id}" class="todo-label">New name for '{todo.name}'</label> <input bind:value={name} type="text" id="todo-{todo.id}" autoComplete="off" class="todo-text" /> </div> <div class="btn-group"> <button class="btn todo-cancel" on:click={onCancel} type="button"> Cancel<span class="visually-hidden">renaming {todo.name}</span> </button> <button class="btn btn__primary todo-edit" type="submit" disabled={!name}> Save<span class="visually-hidden">new name for {todo.name}</span> </button> </div> </form> {:else} [...] إذا ضغط المستخدِم على زر "التعديل Edit"، فسيُضبَط المتغير editing على القيمة true وسيزيل إطار عمل Svelte شيفرة HTML في الجزء {:else} من نموذج DOM وسيستبدله بشيفرة HTML الموجودة في القسم {#if}. ستكون الخاصية value الخاصة بالعنصر <input> مرتبطةً بالمتغير name، وستستدعي أزرار إلغاء التغييرات وحفظها الدالتين onCancel() و onSave() على التوالي كما يلي، وقد أضفنا هاتين الدالتين سابقًا: إذا استُدعيت الدالة onCancel()، فستُعاد الخاصية name إلى قيمتها الأصلية عند تمريرها بوصفها خاصيةً Prop وسنخرج من وضع التعديل عن طريق ضبط المتغير editing على القيمة false. إذا استُدعيت الدالة onSave()، فسنشغّل الدالة update() من خلال تمرير الخاصية name المُعدَّلة، وسنخرج من وضع التعديل. كما نعطّل زر "الحفظ Save" عندما يكون حقل الإدخال <input> فارغًا باستخدام السمة disabled={!name}، كما نسمح للمستخدِم بإلغاء التعديل باستخدام المفتاح Escape كما يلي: on:keydown={e => e.key === 'Escape' && onCancel()}. كما نستخدِم الخاصية todo.id لإنشاء معرّفات فريدة لعناصر التحكم بحقل الإدخال والتسميات Labels الجديدة. تبدو شيفرة HTML المعدَّلة الكاملة للمكون Todo كما يلي: <div class="stack-small"> {#if editing} <!-- markup for editing todo: label, input text, Cancel and Save Button --> <form on:submit|preventDefault={onSave} class="stack-small" on:keydown={e => e.key === 'Escape' && onCancel()}> <div class="form-group"> <label for="todo-{todo.id}" class="todo-label">New name for '{todo.name}'</label> <input bind:value={name} type="text" id="todo-{todo.id}" autoComplete="off" class="todo-text" /> </div> <div class="btn-group"> <button class="btn todo-cancel" on:click={onCancel} type="button"> Cancel<span class="visually-hidden">renaming {todo.name}</span> </button> <button class="btn btn__primary todo-edit" type="submit" disabled={!name}> Save<span class="visually-hidden">new name for {todo.name}</span> </button> </div> </form> {:else} <!-- markup for displaying todo: checkbox, label, Edit and Delete Button --> <div class="c-cb"> <input type="checkbox" id="todo-{todo.id}" on:click={onToggle} checked={todo.completed} > <label for="todo-{todo.id}" class="todo-label">{todo.name}</label> </div> <div class="btn-group"> <button type="button" class="btn" on:click={onEdit}> Edit<span class="visually-hidden"> {todo.name}</span> </button> <button type="button" class="btn btn__danger" on:click={onRemove}> Delete<span class="visually-hidden"> {todo.name}</span> </button> </div> {/if} </div> ملاحظة: يمكننا أيضًا تقسيم هذا المكوِّن إلى مكوِّنين مختلفين أحدهما لتعديل المهام والآخر لعرضها، إذ يتلخص الأمر في مدى شعورك بالراحة في التعامل مع هذا المستوى من التعقيد باستخدام مكوِّن واحد، لذا يجب التفكير فيما إذا كان تقسيمه سيمكّنك أكثر من إعادة استخدام هذا المكوِّن في سياق مختلف. يجب معالجة الحدث update من المكوِّن Todos لتشغيل وظيفة التحديث، لذا أضف معالِج الأحداث التالي في القسم <script>: function updateTodo(todo) { const i = todos.findIndex(t => t.id === todo.id) todos[i] = { ...todos[i], ...todo } } نجد المهمة todo باستخدام معرِّفها id في مصفوفة المهام todos ونحدّث محتواها باستخدام صيغة الانتشار، وقد كان بإمكاننا أيضًا استخدام todos[i] = todo في هذه الحالة، ولكن هذا التطبيق أفضل، مما يسمح للمكوِّن Todo بإعادة الأجزاء المُعدَّلة فقط من المهام. يجب بعد ذلك الاستماع إلى الحدث update في استدعاء المكون <Todo>، وتشغيل الدالة updateTodo() عند حدوث ذلك لتغيير المتغير name والحالة completed، لذا عدّل استدعاء المكوِّن <Todo> كما يلي: {#each filterTodos(filter, todos) as todo (todo.id)} <li class="todo"> <Todo {todo} on:update={e => updateTodo(e.detail)} on:remove={e => removeTodo(e.detail)} /> </li> جرب تطبيقك مرةً أخرى وسترى أنه يمكنك حذف وإضافة وتعديل وإلغاء تعديل وتبديل حالة اكتمال المهام، وسيُعدَّل عنوان الحالة "x out of y items completed" بطريقة مناسبة عند اكتمال المهام. يُعَدّ تطبيق نمط "props-down, events-up" في إطار عمل Svelte سهلًا، ولكن يمكن أن يكون الموجّه bind اختيارًا جيدًا للمكونات البسيطة، وسيتيح لك إطار Svelte الاختيار. ملاحظة: يوفِّر إطار Svelte آليات أكثر تقدمًا لمشاركة المعلومات بين المكونات، وهي واجهة Context API والمخازن Stores، إذ توفِّر Context API آليةً للمكونات وأحفادها للتواصل مع بعضها البعض دون تمرير البيانات والدوال بوصفها خاصيات، أو إرسال الكثير من الأحداث، في حين تتيح المخازن Stores مشاركة البيانات التفاعلية بين المكونات غير المرتبطة بطريقة هرمية. يمكنك الوصول إلى نسختك من مستودعنا على النحو التالي لمعرفة حالة الشيفرة كما يجب أن تكون في نهاية هذا المقال: cd mdn-svelte-tutorial/05-advanced-concepts أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً باستخدام الأمر التالي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/05-advanced-concepts تذكر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير، فإذا أردت متابعتنا فابدأ بكتابة الشيفرة باستخدام الأداة REPL. الخلاصة أضفنا جميع الوظائف المطلوبة لتطبيقنا، إذ يمكننا عرض المهام وإضافتها وتعديلها وحذفها وتمييزها على أنها مكتملة وترشيحها حسب الحالة، كما غطينا في هذا المقال المواضيع التالية: استخراج وظائف مكوِّن جديد. تمرير المعلومات من المكوِّن الابن إلى المكوِّن الأب باستخدام معالج يُستقبَل بوصفه خاصيةً. تمرير المعلومات من المكوِّن الابن إلى المكوِّن الأب باستخدام الموجّه bind. عرض كتل شيفرة HTML المشروطة باستخدام كتلة if. تطبيق نمط الاتصال "props-down, events-up". إنشاء الأحداث المخصصة والاستماع إليها. سنواصل في المقال التالي من جزئية svelte من هذه السلسلة تقسيم تطبيقنا إلى مكونات ونتعرف على بعض التقنيات المتقدمة للعمل مع نموذج DOM. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Componentizing our Svelte app. اقرأ أيضًا التعامل مع المتغيرات والخاصيات في إطار عمل Svelte إنشاء تطبيق قائمة مهام باستعمال إطار عمل Svelte بدء استخدام إطار العمل Svelte لبناء تطبيقات ويب
-
يتحدّث الكاتب في هذا المقال عن تجربته الشخصية في الانتقال من الأعمال الخدمية إلى العمل مع المنتجات وإطلاق منتج جديد. لماذا أردت العمل مع المنتجات؟ تلقيتُ -يقول الكاتب- عرضًا للانضمام إلى فريق سوق Tradalaxy في الشهر العاشر من سنة 2018، وعرفتُ مباشرةً أنه المكان المناسب لي، إذ لدي خبرة كبيرة في إطلاق أنواع مختلفة من الأسواق وهو شيء وجدته محفزًا وجذابًا دائمًا. كانت فرصةً أخرى للعودة إلى العمل مع إدارة المنتجات التي اشتقتُ إليها نوعًا ما، حيث كان آخر أعمالي فيها في سنة 2014 عندما عملت على تطبيق منصة إنترنت الأشياء للسيارات بما في ذلك خدمة الويب وتطبيقات الهاتف المحمول والعتاد، وكانت أول تجربة لي في العمل مع شركة ناشئة. شغلت قبل الانضمام إلى شركة Tradalaxy مناصبًا على مستوى المديرين التنفيذيين في شركات خدمات وعملت مع فرق من مختلف المتخصصين من التنفيذيين إلى مديري المبيعات والمصممين والمطورين. كان عملائي من جميع أنحاء العالم وساعدتهم على جعل أعمالهم مربحة مثل المشاريع التقنية المالية وإنترنت العملاء والأسواق وما إلى ذلك، وكان كل شيء على ما يرام لولا فكرة واحدة، وهي أنني لا أنتمي إلى هذا العالم. حصلت بعدها على فرصة للمساعدة في إنشاء المنتجات، حيث كانت لدي خبرة في الاستشارات وتطوير مشاريع العملاء، وأدركت أنني أفكر بصوت عالٍ، فقد أردت حقًا العودة لكوني مبدعًا أو مبتكرًا مرةً أخرى بدلًا من أكون منفّذًا فقط، وهنا بدت العودة إلى إدارة المنتجات خيارًا جيدًا، إذ يجب أن تستغل فرصتك في حال توفرها. كذلك، أتاح لي الانتقال إلى العمل مع أحد المنتجات الابتعاد عن الحاجة المستمرة للمساومة الموجودة في الشركات الخدمية، إذ لن يسمح النقص في الوقت بالانغماس في التفاصيل بصورة كاملة. كل مشروع للعميل لديه نقطة بداية ونهاية، فهو مثلث متساوي الأضلاع كما تنص معايير PMI، حيث تمثل الأضلاع الثلاثة لهذا المثلث الميزانية والوقت ونطاق العمل. تعزّز المواعيد النهائية تلك الفكرة، حيث تُعَد المواعيد النهائية عنصرًا ضروريًا في أي نوع من أنواع العمل، فالمشاريع التي بدون مواعيد نهائية عديمة الجدوى، إذ لن تُنجَز بدون هذه القيود الضرورية، لكن المواعيد النهائية تخلق مواقفًا تكون فيها الحلول المُقدَّمة (سواءً كانت متعلقةً بالتصميم أو البناء أو المشاكل التقنية) عبارةً عن تسويات. لا تُعَد هذه الحلول شاملةً كما تحب أن تكون، إذ تُعَد القدرة على تتبّع ما إذا كانت هذه الحلول تساعد الأعمال أم لا الاستثناء وليست القاعدة، لأن سير العمل الطبيعي يتعلق أكثر بالوفاء بالتزامك تجاه العميل لإنشاء منتج X مثلًا في الإطار الزمني Y ضمن نطاق Z. يوجد نموذج فريق مُخصَّص في الأعمال الخدمية، والذي (وإن كان جزئيًا وليس دائمًا) يسمح للفريق بالعمل من منظور طويل الأمد ومراقبة فعالية الحلول المُقدَّمة، فقد أكسبني العمل مع المنتجات القدرة الدائمة على مراقبة فعالية الحلول، وهو ما أقدره حقًا. من جهة أخرى، جذبتني احتمالية العمل مع مؤشرات الوحدات الاقتصادية التي لا يكشف عنها العملاء في الأعمال الخدمية، حيث كانت لدي رغبة في التعمق في احتياجات المستخدمين النهائيين والعمل مع مهامهم وتحدياتهم وتوقعاتهم والتحدث الفعلي معهم والتعاطف قدر الإمكان لفهم ما يزعجهم والسبب في ذلك؛ فقد رغبتُ في تجربة طرق إطلاق منتج لحساب النقطة التي يصل عندها إلى نقطة التعادل بلا ربح أو خسارة مثل نماذج أرباح التصميم وخيارات خارطة الطريق الافتراضية. سمحت لي هذه الوظيفة بالعمل عن قرب مع الفريق بكل أدواره المختلفة، وصقلتُ هذه المهارة في مناصبي الإدارية السابقة وأردتُ تطويرها وتطبيقها بصورة أكبر، فنصيب الأسد من العمل على المنتجات يأخذه التواصل الذي له الأولوية الأكبر. ويتطلب التواصل بناء وتعديل العمليات والإجراءات المثلى للأدوار المختلفة في الفريق، وقد أفادتني تجربتي السابقة في عملي كوكيل. يتضمن دوري في شركة Tradalaxy تطوير المنتجات وإدارتها. يُعَد تعريفي لمدير المنتجات مشابهًا لتعريف شركة Intercom الذي ينص على أن دور مدير المنتجات هو مزيج من تجربة المستخدم (تجربة التفاعل بالمعنى الواسع) والحلول التقنية والأعمال. يعرف مدير المنتجات ما المشكلة ولمَن ولماذا صُمِّم المنتج لحلها، ويجب أن يفهم كيفية قياس الأداء وأين سيكون المنتج بعد فترة من الوقت، ولا أتفق مع فكرة أن مدير المنتجات يُعَد مديرًا تنفيذيًا صغيرًا. لقد جرى إضفاء الطابع العاطفي على مديري المنتجات بطريقة مفرطة في وسائل الإعلام، وهناك نقص معين في فهم المسؤولية الواقعة على عاتق الرئيس التنفيذي بما في ذلك الجانب المالي. يُعَد مدير المنتجات -بالنسبة لي- وسيلة اتصال رئيسية بين المنطقتين الداخلية (مع الفريق) والخارجية (السوق وأصحاب المصلحة). ويكون مدير المنتجات مدافعًا عمّا يريده المستخدم، حيث يربط هذه المتطلبات مع الفريق ويقدّم حلولًا فعالة وأنيقة. مدير المنتجات هو اختصاص رائع يجمع بين العديد من الكفاءات في وقت واحد، حيث تتّحد مهاراته من خلال التواصل والقدرة على توصيل رسالة المنتج. العلامة التجارية ونموذجها يُعَد المنتج الجيد منتجًا له علامة تجارية رائعة، ويُرجَّح أن يشتري الناس المنتجات التي يحبونها ويفهمونها أو يرتبطون بها. لكن هناك رأي مثير للجدل إلى حدٍ ما مفاده أن المنتج ليس بأهمية العلامة التجارية، لذلك كانت إحدى مهامي الأولى في شركة Tradalaxy هي تطوير نموذج للعلامة التجارية. يجب أولًا فهم مَن نحن ومَن هو جمهورنا وكيفية التواصل، وعندها نطور هويتنا البصرية ونطبّقها من خلال قنوات محددة. لقد تضمّن تطوير نموذج العلامة التجارية التواصلَ مع الشركات المحلية لفهم احتياجاتهم وتحليل منافسينا، وإن كان ذلك بطريقة غير مباشرة. وقد اكتشفنا من خلال هذه العملية أن أفضل وصف للعلامة التجارية لشركة Tradalaxy هو أنها دليل في بحر التجارة الدولية والصادرات والقوانين، لذا أصبح النجم الذي يرشد البحارة هو الرمز والعلامة البصرية الرئيسية للشركة. أثبت هذا النموذج للعلامة التجارية أنه مثالي نظرًا للاهتمامات التجارية التي حددناها لجمهورنا المستهدف. تتمثل إحدى الاحتياجات المهيمنة لشركات التصدير في تلقي معلومات معقدة وغير واضحة حول التجارة والاقتصاد والظواهر المرتبطة بها بعبارات بسيطة وسهلة الفهم. يعجبني مفهوم البساطة الذي يحدده جيفري كلوغر Jeffrey Kluger: "شرح الأشياء المعقدة بلغة بسيطة"، وتتمثل مهمة منصة Tradalaxy في جعل التجارة الدولية أسهل. قيمة تجربة المستخدم UX لإدارة المنتجات تسمح أدوات تجربة المستخدم UX بالإدارة الفعالة لعرض قيمة المنتج أو جوهره، حيث يمكنك استخدام تجربة المستخدم لمساعدة المستخدم النهائي على رؤية قيمة المنتج وفهمه وتوظيف المنتج لإنجاز واجباته والاستمرار في استخدامه ومشاركته مع الآخرين، ويرتبط ذلك بالبحث عن جمهورك من العملاء. يُعَد تطوير العملاء والمقابلات المتعمقة ومجموعات التركيز بعض الأساليب التي سنستخدمها، ويمكن أن تنجح مكالمة زووم Zoom قصيرة واستبيان موجز واجتماع ودي على فنجان من القهوة، بالرغم من أن هذه الأساليب يمكن ألّا تبدو أنيقةً (أو لا تحتوي على مصطلح رائع يثني عليه الآخرون على الإنترنت). لقد استمتعتُ بتطبيق هذه الأساليب لأنها تعطينا فهمًا أعمق لاحتياجات عملائنا، إذ يأتي سؤال لمَن هذا المنتج في المرتبة الأولى، ثم تليه كيفية إنشائه. وتتعلق مسألة الكيفية بملاءمة المنتج ووضوحه، إذ لا يمكن أن يكون المنتج المربك مناسبًا للاستخدام المنتظم. أعتقد أن الشركات التي تبخل على تجربة المستخدم ستخسر أمام الشركات التي تعطي الأولوية لتجربة المستخدم. تتعلق تجربة المستخدم بإعطاء نقطة تركيز عاطفية في 0.02 ثانية أثناء تفكير المستخدم في منتجك، فالفوز بمعركة جذب الانتباه وجعل المنتج بديهيًا وجذابًا هو طموح أداة تجربة المستخدم، كما تتمحور تجربة المستخدم حول راحة المستخدم وجلب عمليات الشراء المتكررة والاحتفاظ بالعملاء أو معايير AARRR الأخرى، وتتعلق بتجميع مجموعة من المكونات من منظور الأعمال، مثل القوائم المنسدلة وخطوات الإعداد ومعلومات صفحة المنتج ضمن تنسيق واضح وموجز. يجب أن تبسّط تجربة المستخدم الأشياء، فسبب وجود البساطة هو إحساس المستخدم بالراحة عند التفاعل مع منتجك من خلال واجهته وقائمته البريدية والمحتوى النصي، حيث يتعلق العمل على واجهة المنتج بتوفير تجربة مستخدم مريحة تؤمن الأمان والراحة ويمكن فهمها والتنبؤ بها، وهذه هي إحدى القواعد الأولى للخدمات والمبيعات التي علّمتُها للفرق التي عملت معها. من جهة أخرى، استثمرنا بصورة كبيرة في تطوير استراتيجية اتصال لتشكيل صوتنا الذي يمثلنا بالإضافة إلى نموذج علامتنا التجارية وهويتنا المتناسقة والمميزة وتطوير عملائنا مع أبحاث السوق، فقد أنشأنا صورًا لعملائنا والتي بدورها شكلت الأساس لتصميم الواجهة وقوائم الاختبار، ثم حددنا الأشخاص الذين هم عملاؤنا فعليًا، ولكننا لا نعرفهم بعد. كذلك، جمّعنا الكلمات الرئيسية الدلالية لبناء دليل للمحتوى والعلاقات العامة PR والتسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي SMM، ولولا هذا النهج الشمولي، لكانت النتائج مجردة وغير واقعية. كلما زاد البحث، زادت أهمية نتائجك، ولكن الأبحاث المختصة تتطلب جهودًا متفانيةً عوضًا عن الميزانيات الضخمة، إذ لا تُعَد متابعة الاتجاهات الرائجة أو إنفاق كميات هائلة من الموارد أمرًا ضروريًا. لا تقتصر مسؤولياتي بصفتي مدير منتجات على المنتج والعلامة التجارية وتجربة المستخدم، فلدي مسؤوليات أيضًا في تصميم وتطبيق سير العمل الأمثل. أعتقد أن الخبرة الإدارية تمثل رصيدًا ضخمًا في تطوير المنتج وعمليات البناء في فرق هذا المنتج، ولدي هذه الميزة لحسن حظي، فقد كانت خبرتي السابقة في الأعمال الخدمية مفيدة جدًا. كذلك، يتعلق المنتج بالخدمة وبالقيمة المضافة التي يوفرها للمستخدم. وتعني القيمة الصفرية أن المنتج يفتقد شيئًا ما بصورة واضحة، لذا أشعر بالراحة في توجيه المنتج نحو حالة موجهة نحو تحقيق القيمة، ولدي حرية اتخاذ القرارات بناءً على رؤيتي التي تعكس ما يحتاجه المستخدمون، وأنا أتحمّل مسؤوليتها. أخيرًا، أود أن أكرر أهمية الاستثمار في البحث، فبدونه لا يمكنك بناء منتج يحتاجه العملاء فعليًا، ويمثل ذلك العلامة الرئيسية للنجاح. اعتمِد على المحترفين في حل المشاكل التي ليس لديك خبرة فيها، ولا بأس في ألّا تعرف شيئًا ما، ولكن يجب أن يعرف كل محترف أين ينتهي مجال اختصاصه. لا تتجاوز نطاق خبرتك بالتوصيات والقرارات، ولكن اعمل جيدًا ضمنها. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Maker vs Doer: How I Returned To Product Management) لصاحبه Taras Zherebetskyy. اقرأ أيضًا كيف تدخل إلى مجال إدارة المنتجات وتنجح فيه؟ كيفية الدخول في مجال إدارة المنتجات وإتقانه دليل إرشادي للدخول في مجال إدارة المنتجات مجموعة مصادر مهمة تساعد على دخول مجال إدارة المنتج
-
يمكننا الآن البدء في تطوير الميزات المطلوبة لتطبيق قائمة المهام في إطار عمل Svelte بعد أن أصبح التوصيف والتنسيق جاهزًا، إذ سنستخدِم في هذا المقال المتغيرات والخاصيات Props لجعل تطبيقنا ديناميكيًا، مما يسمح بإضافة وحذف المهام ووضع علامة على المهام المكتملة وترشيحها حسب الحالة. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML وCSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية، وستحتاج طرفية مثبَّت عليها node وnpm لتصريف وبناء تطبيقك. الهدف: تعلّم وتطبيق بعض مفاهيم Svelte الأساسية مثل إنشاء المكونات وتمرير البيانات باستخدام الخاصيات وتصيير Render تعابير جافاسكربت في شيفرة HTML وتعديل حالة المكونات وتكرارها عبر القوائم. يمكن متابعة كتابة شيفرتك معنا، لذلك انسخ أولًا مستودع github -إذا لم تفعل ذلك مسبقًا- باستخدام الأمر التالي: git clone https://github.com/opensas/mdn-svelte-tutorial.git ثم يمكنك الوصول إلى حالة التطبيق الحالية من خلال تشغيل الأمر التالي: cd mdn-svelte-tutorial/03-adding-dynamic-behavior أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً كما يلي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/03-adding-dynamic-behavior تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير، وإذا أردت متابعتنا فابدأ بكتابة الشيفرة باستخدام الأداة REPL من هنا. التعامل مع المهام يعرِض المكوِّن Todos.svelte حاليًا شيفرة HTML ثابتةً لا تتغير، إذًا لنبدأ في جعله أكثر ديناميكيةً، إذ سنأخذ معلومات المهام من شيفرة HTML ونخزنها في المصفوفة todos، كما سننشئ متغيرين لتتبّع العدد الإجمالي للمهام والمهام المكتملة، إذ ستُمثَّل حالة المكوِّن من خلال هذه المتغيرات الثلاثة ذات المستوى الأعلى. أولًا، أنشئ قسم <script> قبل المكوِّن src/components/Todos.svelte وضَع فيه المحتوى التالي: <script> let todos = [ { id: 1, name: "Create a Svelte starter app", completed: true }, { id: 2, name: "Create your first component", completed: true }, { id: 3, name: "Complete the rest of the tutorial", completed: false } ]; let totalTodos = todos.length; let completedTodos = todos.filter((todo) => todo.completed).length; </script> لنبدأ بعد ذلك بإظهار رسالة الحالة، لذا ابحث عن العنوان <h2> الذي له المعرِّف id بالقيمة list-heading واستبدل العدد الثابت للمهام النشطة والمكتملة بتعابير ديناميكية كما يلي: <h2 id="list-heading">{completedTodos} out of {totalTodos} items completed</h2> انتقل إلى التطبيق وسترى الرسالة "2 out of 3 items completed" كما كانت سابقًا، ولكن تأتي المعلومات هذه المرة من المصفوفة todos. أخيرًا، يمكن إثبات ذلك من خلال الانتقال إلى تلك المصفوفة ثم محاولة تغيير بعض قيم الخاصية المكتملة completed لكائن المهمة، ويمكنك إضافة كائن مهمة جديد أيضًا، ولاحظ كيف تُحدَّث الأعداد في الرسالة بطريقة مناسبة. إنشاء مهام من بيانات يدخلها المستخدم تُعَدّ عناصر المهام المعروضة ثابتةً حاليًا، ونريد تكرار كل عنصر في المصفوفة todos وتصيير Render شيفرة HTML لكل مهمة. ليس لدى لغة HTML طريقة للتعبير عن المنطق مثل التعابير الشرطية والحلقات، ولكن إطار عمل Svelte يمكنه ذلك من خلال استخدام الموجّه {#each...} للتكرار عبر المصفوفة todos. يتضمن المعامِل الثاني -إذا كان موجودًا- فهرس العنصر الحالي، كما يمكن توفير تعبير مفتاحي يحدد كل عنصر بطريقة فريدة، وسيستخدِمه إطار Svelte لمعرفة الاختلاف في القائمة عند تغيير البيانات بدلًا من إضافة العناصر أو إزالتها في النهاية، ويُعَدّ تحديد عنصر مفتاحي دائمًا من الممارسات الجيدة، كما يمكن توفير كتلة :else التي ستُصيَّر عندما تكون القائمة فارغةً. أولًا، استبدل العنصر <ul> الحالي بالإصدار المبسط التالي لتفهم كيفية العمل: <ul> {#each todos as todo, index (todo.id)} <li> <input type="checkbox" checked={todo.completed}/> {index}. {todo.name} (id: {todo.id}) </li> {:else} Nothing to do here! {/each} </ul> ثانيًا، ارجع إلى التطبيق وسترى شيئًا يشبه ما يلي: رأينا الآن أنّّ كل شيء يعمل جيدًا، فلننشئ عنصر مهمة مكتملة مع كل حلقة للموجّه {#each}، ونضمّن فيها المعلومات من المصفوفة todos مثل id وname وcompleted واستبدل كتلة <ul> الحالية بما يلي: <!-- Todos --> <ul role="list" class="todo-list stack-large" aria-labelledby="list-heading"> {#each todos as todo (todo.id)} <li class="todo"> <div class="stack-small"> <div class="c-cb"> <input type="checkbox" id="todo-{todo.id}" checked={todo.completed}/> <label for="todo-{todo.id}" class="todo-label"> {todo.name} </label> </div> <div class="btn-group"> <button type="button" class="btn"> Edit <span class="visually-hidden">{todo.name}</span> </button> <button type="button" class="btn btn__danger"> Delete <span class="visually-hidden">{todo.name}</span> </button> </div> </div> </li> {:else} <li>Nothing to do here!</li> {/each} </ul> لاحظ كيفية استخدام الأقواس المعقوصة لتضمين تعابير جافاسكربت ضمن سمات HTML كما فعلنا مع السمتين checked و id لمربع الاختيار. حوّلنا بذلك شيفرة HTML الثابتة إلى قالب ديناميكي جاهز لعرض المهام من حالة المكوِّن. التعامل مع الخاصيات لا يُعَدّ المكوِّن Todos مفيدًا جدًا بوجود قائمة مهام ثابتة، إذ يمكن تحويل المكون إلى محرّر مهام للأغراض العامة من خلال السماح لأب هذا المكون بالمرور على قائمة المهام لتعديلها، مما يسمح بحفظها في خدمة ويب أو في التخزين المحلي واستعادتها لاحقًا لتحديثها، لذلك لنحوّل المصفوفة إلى خاصية prop. أولًا، استبدل كتلة let todos = ... الموجودة مسبقًا في Todos.svelte بالتعليمة التالية: export let todos = [] يمكن أن يبدو هذا غريبًا بعض الشيء في البداية، فهذه ليست الطريقة التي تعمل بها تعليمة export في وحدات جافاسكربت، وإنما هي الطريقة التي يوسّع بها إطار عمل Svelte شيفرة جافاسكربت من خلال استخدام صيغة صالحة لهدف جديد. يستخدِم إطار عمل Svelte في حالتنا الكلمة export لتمييز التصريح عن متغير بوصفه خاصية Property أو Prop، مما يعني أنه يصبح في متناول مستخدِمي المكوِّن، كما يمكنك تحديد قيمة أولية افتراضية للخاصية التي تُستخدَم إذا لم يحدد مستخدِم المكون الخاصية الخاصة بالمكوِّن أو إذا كانت قيمتها الأولية غير محدَّدة عند إنشاء نسخة من المكوِّن، لذا نخبر إطار Svelte من خلال التعليمة export let todos = [] أنّ المكوِّن Todos.svelte سيقبل السمة todos والتي ستُهيَّأ إلى مصفوفة فارغة عند حذفها. ثانيًا، ألقِ نظرةً على التطبيق وسترى الرسالة "Nothing to do here!" لأننا لا نمرّر حاليًا أيّ قيمة إليه من المكوِّن App.svelte، لذلك سيستخدِم القيمة الافتراضية. ثالثًا، لننقل مصفوفة مهامنا todos إلى المكوِّن App.svelte ولنمرّرها إلى المكوِّن Todos.svelte بوصفها خاصيةً، لذا عدِّل المكوِّن src/App.svelte كما يلي: <script> import Todos from "./components/Todos.svelte"; let todos = [ { id: 1, name: "Create a Svelte starter app", completed: true }, { id: 2, name: "Create your first component", completed: true }, { id: 3, name: "Complete the rest of the tutorial", completed: false } ]; </script> <Todos todos={todos} /> أخيرًا، يسمح إطار عمل Svelte بتحديد المتغير بوصفه اختصارًا عندما يكون للسمة والمتغير الاسم نفسه، ويمكننا بذلك إعادة كتابة السطر الأخير كما يلي: <Todos {todos} /> يجب أن تُصيَّر المهام كما كانت سابقًا باستثناء أننا نمرّرها الآن من المكوِّن App.svelte. تبديل وإزالة المهام سنضيف الآن بعض الوظائف لتبديل حالة المهمة، إذ يحتوي إطار Svelte على الموجّه on:eventname للاستماع إلى أحداث DOM، لذا أضِف معالجًا إلى الحدث on:click الخاص بمربع الاختيار لتبديل القيمة المكتملة. أولًا، عدّل العنصر <input type="checkbox"> في المكوِّن src/components/Todos.svelte كما يلي: <input type="checkbox" id="todo-{todo.id}" on:click={() => todo.completed = !todo.completed} checked={todo.completed} /> ثانيًا، سنضيف دالة لإزالة مهمة من المصفوفة todos، لذا أضف الدالة removeTodo() في الجزء السفلي من القسم <script> في المكوِّن Todos.svelte كما يلي: function removeTodo(todo) { todos = todos.filter((t) => t.id !== todo.id) } سنستدعي بعد ذلك هذه الدالة باستخدام زر "الحذف Delete"، لذا عدّلها باستخدام الحدث click كما يلي: <button type="button" class="btn btn__danger" on:click={() => removeTodo(todo)} > Delete <span class="visually-hidden">{todo.name}</span> </button> يُعَدّ تمرير نتيجة تنفيذ دالة بوصفها معالجًا بدلًا من تمرير الدالة من الأخطاء الشائعة جدًا في المعالجات في إطار Svelte، فإذا حدّدت on:click={removeTodo(todo)} مثلًا، فستُنفَّذ الدالة removeTodo(todo) وستُمرَّر النتيجة بوصفها معالِجًا، لذا يجب تحديد on:click={() => removeTodo(todo)} على أساس معالج، فإذا لم تأخذ الدالة removeTodo() أيّ معامِل، فيمكنك استخدام on:event={removeTodo}، ولكن لا يمكنك استخدام on:event={removeTodo()}، كما أنّ ليس هذا الشكل صيغةً خاصةً من Svelte، وإنما استخدمنا دوال جافاسكربت السهمية Arrow Functions العادية. يمكننا الآن حذف المهام، إذ تُزال المهام ذات الصلة من المصفوفة todos عند الضغط على زر حذف عنصر المهمة، وتُحدَّث واجهة المستخدِم لعدم إظهاره لاحقًا، كما يمكننا الآن تحديد مربعات الاختيار، وستُحدَّث الحالة المكتملة للمهام ذات الصلة في المصفوفة todos، لكن لا يُحدَّث العنوان "x out of y items completed". المهام التفاعلية يعرِف إطار Svelte كيفية تحديث واجهة المستخدِم في كل مرة تُعدَّل فيها قيمة متغير المستوى الأعلى للمكوِّن، حيث تُعدَّل في تطبيقنا قيمة المصفوفة todos مباشرةً في كل مرة تُبدَّل أو تُحذَف فيها المهام المطلوبة، وبالتالي سيحدّث إطار Svelte نموذج DOM تلقائيًا. لا ينطبق الأمر نفسه على المتغيرين totalTodos وcompletedTodos، إذ يُسنَد إليهما قيمة عند إنشاء نسخة من المكوِّن وينفَّذ السكربت في الشيفرة التالية، ولكن لا تُعدَّل قيمتهما بعد ذلك: let totalTodos = todos.length let completedTodos = todos.filter((todo) => todo.completed).length يمكننا إعادة حسابهما بعد تبديل المهام وإزالتها، ولكن هناك طريقة أسهل لذلك، حيث نخبر إطار Svelte بأننا نريد أن يكون المتغيران totalTodos و completedTodos تفاعليين من خلال جعلهما مسبوقين بالرمز :$، إذ سينشئ إطار Svelte الشيفرة لتحديثهما تلقائيًا كلما تغيرت البيانات التي يعتمدان عليها. ملاحظة: يستخدِم إطار Svelte صيغة تعليمة تسمية جافاسكربت :$ لتمييز التعليمات التفاعلية مثل الكلمة export المستخدَمة للتصريح عن الخاصيات، إذ يُعَد هذا المثال مثالًا آخرًا يستفيد فيه إطار Svelte من صيغة جافاسكربت صالحة مع إعطائها هدفًا جديدًا، وهو في هذه الحالة "إعادة تشغيل هذه الشيفرة كلما تغيرت أيّ من القيم المشار إليها". عدِّل تعريف المتغيرين totalTodos وcompletedTodos ضمن الملف src/components/Todos.svelte لتبدو كما يلي: $: totalTodos = todos.length $: completedTodos = todos.filter((todo) => todo.completed).length إذا فحصت تطبيقك الآن، فسترى تحديث أرقام العناوين عند اكتمال المهام أو حذفها. يحلّل مصرِّف Svelte الشيفرة لإنشاء شجرة اعتماديات، ثم ينشئ شيفرة جافاسكربت لإعادة تقييم كل تعليمة تفاعلية كلما حُدِّثت إحدى اعتمادياتها، كما تُطبَّق التفاعلية في Svelte بطريقة خفيفة الوزن وفعالة دون استخدام المستمعِين Listeners أو التوابع الجالبة Getters أو الضابطة Setters أو أيّ آلية معقدة أخرى. إضافة مهام جديدة يجب الآن إضافة بعض الوظائف لإضافة مهام جديدة. أولًا، سننشئ متغيرًا للاحتفاظ بنص المهام الجديدة، لذا أضف التصريح التالي إلى القسم <script> في الملف Todos.svelte: let newTodoName = '' سنستخدِم الآن هذه القيمة في العنصر <input> لإضافة مهام جديدة، وسنحتاج ربط المتغير newTodoName بدخل todo-0، بحيث تبقى قيمة المتغير newTodoName متزامنةً مع الخاصية value الخاصة بالعنصر <input> كما يلي: <input value={newTodoName} on:keydown={(e) => newTodoName = e.target.value} /> كلما تغيرت قيمة المتغير newTodoName، فسينتقل هذا التغيير إلى السمة value الخاصة بحقل الإدخال، وكلما ضُغِط على مفتاح في حقل الإدخال، فسنحدّث محتويات المتغير newTodoName، إذ يُعَدّ ذلك تطبيقًا يدويًا لربط البيانات ثنائي الاتجاه لحقل الإدخال، لكننا لسنا بحاجة لهذه الآلية، إذ يوفِّر إطار Svelte طريقةً أسهل لربط أيّ خاصية بمتغير باستخدام الموجّه bind:property كما يلي: <input bind:value={newTodoName} /> إذًا لنعدّل حقل الإدخال todo-0 كما يلي: <input bind:value={newTodoName} type="text" id="todo-0" autocomplete="off" class="input input__lg" /> يمكن اختبار نجاح هذه الطريقة من خلال إضافة تعليمة تفاعلية لتسجيل محتويات المتغير newTodoName، لذا أضف مقتطف الشيفرة التالي في نهاية القسم <script>: $: console.log('newTodoName: ', newTodoName) ملاحظة: لا تقتصر التعليمات التفاعلية على التصريح عن المتغيرات، إذ يمكنك وضع أيّ تعليمة جافاسكربت بعد الرمز :$. ارجع الآن إلى المضيف المحلي localhost:5042 واضغط على الاختصار Ctrl + Shift + K لفتح طرفية المتصفح واكتب شيئًا ما في حقل الإدخال، ويجب أن ترى إدخالاتك مسجلةً، كما يمكنك الآن حذف التابع console.log() التفاعلي إذا رغبت في ذلك. سننشئ بعد ذلك دالةً لإضافة مهمة جديدة وهي الدالة addTodo() التي ستدفع كائن todo جديد إلى المصفوفة todos، لذا أضف ما يلي إلى الجزء السفلي من كتلة <script> ضمن الملف src/components/Todos.svelte: function addTodo() { todos.push({ id: 999, name: newTodoName, completed: false }) newTodoName = '' } ملاحظة: سنسنِد حاليًا المعرِّف id نفسه لكل مهمة، ولكن لا تقلق إذ سنصلح ذلك لاحقًا. نريد الآن تحديث ملف HTML لاستدعاء الدالة addTodo() كلما أُرسِل النموذج، لذا عدّل وسم فتح النموذج NewTodo كما يلي: <form on:submit|preventDefault={addTodo}> يدعم الموجّه on:eventname إضافة مُعدِّلات إلى حدث DOM باستخدام المحرف |، حيث يخبر المُعدِّل preventDefault إطار Svelte بإنشاء شيفرة لاستدعاء التابع event.preventDefault() قبل تشغيل المعالج. إذا حاولت إضافة مهام جديدة، فستُضاف هذه المهام الجديدة إلى المصفوفة todos، ولكن لن تُحدَّث واجهة المستخدِم، وتذكَّر أنه في إطار Svelte يبدأ التفاعل باستخدام الإسنادات، وهذا يعني تنفيذ الدالة addTodo() وإضافة عنصر إلى المصفوفة todos، ولكن لن يكتشف إطار Svelte أن تابع الدفع قد عدّل المصفوفة، وبذلك لن يحدّث مهام العنصر <ul>، كما ستؤدي إضافة todos = todos إلى نهاية الدالة addTodo() إلى حل هذه المشكلة، ولكن يبدو تضمين ذلك في نهاية الدالة أمرًا غريبًا، لذلك سنأخذ التابع push() مع استخدام صيغة الانتشار Spread Syntax لتحقيق النتيجة نفسها، إذ سنسند قيمة إلى المصفوفة todos تساوي المصفوفة todos بالإضافة إلى الكائن الجديد. ملاحظة: المصفوفة Array لديها العديد من العمليات المتغيرة مثل push() و pop() و splice() و shift() و unshift() و reverse() و sort() التي يمكن أن يتسبب استخدامها في حدوث آثار جانبية وأخطاء يصعب تتبعها، لذا نتجنب تغيّر المصفوفة باستخدام صيغة الانتشار بدلًا من التابع push()، ويُعَدّ ذلك من الممارسات جيدة. عدّل الدالة addTodo() كما يلي: function addTodo() { todos = [...todos, { id: 999, name: newTodoName, completed: false }] newTodoName = '' } إعطاء كل مهمة معرفا فريدا إذا حاولت إضافة مهام جديدة في تطبيقك الآن، فستتمكن من إضافة مهام جديدة وستظهر في واجهة المستخدِم أيضًا، ولكن إذا جربته مرةً ثانية، فلن يعمل، وستتلقى رسالة تقول "Error: Cannot have duplicate keys in a keyed each"، أي نحتاج إلى معرِّفات فريدة لمهامنا. لنصرّح أولًا عن المتغير newTodoId يُحسَب من عدد المهام زائد 1، ولنجعله تفاعليًا، لذا أضِف مقتطف الشيفرة التالي إلى القسم <script>: let newTodoId $: { if (totalTodos === 0) { newTodoId = 1; } else { newTodoId = Math.max(...todos.map((t) => t.id)) + 1; } } ملاحظة: لا تقتصر التعليمات التفاعلية على سطر واحد One-liners، كما يمكن استخدام التعليمة التفاعلية الآتية: $: newTodoId = totalTodos ? Math.max(...todos.map(t => t.id)) + 1 : 1 والتي تُعَدّ مفيدةً أيضًا، ولكنه أقل قابليةً للقراءة. يحلّل المصرِّف التعليمة التفاعلية بأكملها، ويكتشف أنها تعتمد على المتغير totalTodos والمصفوفة todos. لذا كلما عُدِّل أيّ منهما، فسيُعاد تقييم هذه الشيفرة وتحديث newTodoId وفقًا لذلك، ولنستخدِم ذلك في الدالة addTodo()، ولنعدّلها كما يلي: function addTodo() { todos = [...todos, { id: newTodoId, name: newTodoName, completed: false }] newTodoName = '' } ترشيح المهام حسب الحالة لنطبّق الآن القدرة على ترشيح مهامنا حسب الحالة، لذا سننشئ متغيرًا للاحتفاظ بالمرشِّح الحالي، ودالة مساعدة ستعيد المهام المُرشَّحة. أولًا، أضف ما يلي في الجزء السفلي من القسم <script>: let filter = 'all' const filterTodos = (filter, todos) => filter === 'active' ? todos.filter((t) => !t.completed) : filter === 'completed' ? todos.filter((t) => t.completed) : todos نستخدِم المتغير filter للتحكم في مرشّح جميع المهام all أو المهام النشطة active أو المكتملة completed، إذ سيؤدي إسناد إحدى هذه القيم إلى المتغير filter إلى تفعيل المرشح وتحديث قائمة المهام، إذ ستتلقى الدالة filterTodos() المرشِّح الحالي وقائمة المهام وستعيد مصفوفةً جديدةً من المهام المُرشَّحة وفقًا لذلك. لنحدّث بعد ذلك شيفرة HTML الخاصة بزر الترشيح لجعله ديناميكيًا ولنحدّث المرشِّح الحالي عندما يضغط المستخدِّم على أحد أزرار الترشيح كما يلي: <div class="filters btn-group stack-exception"> <button class="btn toggle-btn" class:btn__primary={filter === 'all'} aria-pressed={filter === 'all'} on:click={()=> filter = 'all'} > <span class="visually-hidden">Show</span> <span>All</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> <button class="btn toggle-btn" class:btn__primary={filter === 'active'} aria-pressed={filter === 'active'} on:click={()=> filter = 'active'} > <span class="visually-hidden">Show</span> <span>Active</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> <button class="btn toggle-btn" class:btn__primary={filter === 'completed'} aria-pressed={filter === 'completed'} on:click={()=> filter = 'completed'} > <span class="visually-hidden">Show</span> <span>Completed</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> </div> سنعرِض المرشِّح الحالي من خلال تطبيق الصنف btn__primary على زر ترشيح المهام النشطة، ويمكنك تطبيق أصناف تنسيق CSS شرطيًا على عنصر من خلال استخدام الموجِّه class:name={value}، فإذا قُيِّمت عبارة القيمة على أنها صحيحة، فسيُطبَّق اسم الصنف، كما يمكنك إضافة العديد من هذه الموجّهات بشروط مختلفة إلى العنصر نفسه، لذلك إذا كانت التعليمة class:btn__primary={filter === 'all'}، فسيطبّق إطار Svelte الصنف btn__primary إذا كان المرشح يساوي جميع المهام all. ملاحظة: يوفِّر إطار العمل Svelte اختصارًا يتيح لنا إمكانية اختصار <div class:active={active}> إلى <div class:active> عندما يتطابق الصنف Class مع اسم المتغير. يحدث شيء مشابه مع aria-pressed={filter === 'all'} عند تقييم تعبير جافاسكربت الممرَّر بين الأقواس المعقوصة إلى قيمة صحيحة، حيث ستُضاف السمة aria-pressed إلى الزر، وبالتالي سنحدِّث متغير filter باستخدام class:btn__primary={filter === 'all'} كلما نقرنا على الزر. يجب الآن استخدام الدالة المساعدة في حلقة {#each} كما يلي: ... <ul role="list" class="todo-list stack-large" aria-labelledby="list-heading"> {#each filterTodos(filter, todos) as todo (todo.id)} ... يكتشف إطار Svelte بعد تحليل شيفرتنا أنّ الدالة filterTodos() تعتمد على المتغيرين filter و todos، وكلما تغيرت أيّ من هذه الاعتماديات، فسيُحدَّث نموذج DOM وفقًا لذلك، لذا كلما تغيَّر المتغيران filter وtodos، فسيُعاد تقييم الدالة filterTodos() وستُحدَّث العناصر الموجودة ضمن الحلقة. ملاحظة: يمكن أن تكون التفاعلية خادعةً في بعض الأحيان، إذ يتعرّف إطار Svelte على المتغير filter بوصفه اعتماديةً لأننا نشير إليه في التعبيرfilterTodos(filter, todo)، إذ يُعَدّ المتغير filter متغيرًا من المستوى الأعلى، لذلك يمكن إزالته من معامِلات الدالة المساعدة واستدعائه بالشكل: filterTodos(todo)، كما يمكن أن ينجح هذا الأمر، ولكن ليس لدى إطار Svelte الآن طريقةً لمعرفة أنّ {#each filterTodos(todos)... } يعتمد على المتغير filter، ولن تُحدَّث قائمة المهام المُرشَّحة عندما يتغير المرشّح، وتذكَّر دائمًا أنّ إطار Svelte يحلِّل الشيفرة لاكتشاف الاعتماديات، لذلك يُفضَّل أن تكون صريحًا بشأنه وألّا تعتمد على رؤية متغيرات المستوى الأعلى، كما يُعَدّ جعل الشيفرة واضحةً وصريحةً بشأن المعلومات التي تستخدِمها من الممارسات الجيدة. يمكنك الوصول إلى نسختك من مستودعنا على النحو التالي لمعرفة حالة الشيفرة كما يجب أن تكون في نهاية هذا المقال: cd mdn-svelte-tutorial/04-componentizing-our-app أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً باستخدام الأمر التالي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/04-componentizing-our-app تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير، فإذا أردت متابعتنا، فابدأ بكتابة الشيفرة باستخدام الأداة REPL. الخلاصة طبّقنا في هذا المقال معظم الوظائف المطلوبة، إذ يمكن لتطبيقنا عرض وإضافة وحذف المهام وتبديل حالتها المكتملة وإظهار عدد المهام المكتملة وتطبيق المرشحات، حيث غطينا المواضيع التالية: إنشاء واستخدام المكونات. تحويل شيفرة HTML الثابتة إلى قالب حي. تضمين تعابير جافاسكربت في شيفرة HTML. التكرار على القوائم باستخدام الموجّه {#each}. تمرير المعلومات بين المكونات باستخدام الخاصيات. الاستماع إلى أحداث DOM. التصريح عن التعليمات التفاعلية. تنقيح الأخطاء الأساسي باستخدام التابع console.log() والتعليمات التفاعلية. ربط خاصيات HTML بالموجّه bind:property. بدء التفاعل باستخدام الإسنادات. استخدام العبارات التفاعلية لترشيح البيانات. التعريف الصريح عن الاعتماديات التفاعلية. سنضيف مزيدًا من الوظائف التي ستسمح للمستخدِمين بتعديل المهام في المقال التالي. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Dynamic behavior in Svelte: working with variables and props. اقرأ أيضًا بدء استخدام إطار العمل Svelte لبناء تطبيقات ويب إنشاء تطبيق قائمة مهام باستعمال إطار عمل Svelte
-
يمكننا الآن البدء في إنشاء تطبيقنا مثل تطبيق قائمة المهام بعد أن فهمنا الأمور الأساسية في إطار عمل Svelte في المقال السابق، إذ سنلقي في هذا المقال نظرةً على الوظائف المطلوبة لتطبيقنا أولًا ثم سننشئ المكوِّن Todos.svelte وسنضع شيفرة HTML وشيفرة التنسيق الثابتة في مكانها، وبالتالي سيصبح كل شيء جاهزًا لبدء تطوير ميزات تطبيق قائمة المهام التي سننتقل إليها في المقالات اللاحقة. نريد أن يتمكن المستخدِمون من تصفح المهام وإضافتها وحذفها ووضع علامة عليها بوصفها مكتملةً، كما سنلقي نظرةً على بعض المفاهيم الأكثر تقدمًا. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML و CSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية، وستحتاج طرفية مثبَّت عليها node وnpm لتصريف وبناء تطبيقك. الهدف: معرفة كيفية إنشاء مكوِّن Svelte وتصييره في مكوِّن آخر وتمرير البيانات إليه باستخدام الخاصيات Props وحفظ حالته. يمكن متابعة كتابة شيفرتك معنا، لذلك انسخ أولًا مستودع github -إذا لم تفعل ذلك مسبقًا- باستخدام الأمر التالي: git clone https://github.com/opensas/mdn-svelte-tutorial.git ثم يمكنك الوصول إلى حالة التطبيق الحالية من تشغيل الأمر التالي: cd mdn-svelte-tutorial/02-starting-our-todo-app أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً كما يلي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/02-starting-our-todo-app تذكَّر تشغيل الأمر التالي لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير: npm install && npm run dev فإذا أردت متابعتنا فابدأ بكتابة الشيفرة باستخدام أداة REPL. ميزات تطبيق قائمة المهام سيبدو تطبيق قائمة المهام كما يلي بمجرد أن يصبح جاهزًا: سيتمكّن المستخدِم من تطبيق الأمور التالية باستخدام واجهة المستخدِم: تصفح المهام. وضع علامة على المهام المكتملة أو تعليقها دون حذفها. إزالة المهام. إضافة مهام جديدة. ترشيح المهام حسب الحالة: جميع المهام أو المهام النشطة أو المهام المكتملة. تعديل المهام. وضع علامة على جميع المهام بوصفها نشطةً أو مكتملةً. إزالة جميع المهام المكتملة. إنشاء المكون الأول لننشئ المكوِّن Todos.svelte الذي سيحتوي على قائمة المهام. أولًا، أنشئ مجلدًا جديدًا بالاسم src/components. ملاحظة: يمكنك وضع مكوناتك في أيّ مكان ضمن المجلد src، ولكن المجلد components هو اصطلاح معروف يجب اتباعه، مما يسمح لك بالعثور على مكوناتك بسهولة. ثانيًا، أنشئ ملفًا بالاسم src/components/Todos.svelte بحيث يحوي ما يلي: <h1>Svelte To-Do list</h1> ثالثًا، عدّل العنصر title في الملف public/index.html ليحتوي على النص "Svelte To-do list" كما يلي: <title>Svelte To-Do list</title> رابعًا، افتح الملف src/App.svelte واستبدل محتوياته بما يلي: <script> import Todos from './components/Todos.svelte' </script> <Todos /> سيصدر إطار عمل Svelte في وضع التطوير تحذيرًا في طرفية المتصفح عند تحديد خاصية غير موجودة في المكوِّن مثل تحديد الخاصية name عند إنشاء نسخة من المكون App ضمن الملف src/main.js، إذ لا تُستخدَم هذه الخاصية ضمن المكوِّن App، كما يجب أن تعطيك الطرفية حاليًا رسالة مثل الرسالة " was created with unknown prop 'name'"، لكن يمكنك حل هذه المشكلة من خلال إزالة الخاصية name من src/main.js ويجب أن يبدو الآن كما يلي: import App from './App.svelte' const app = new App({ target: document.body }) export default app إذا تحققت من عنوان URL لخادم الاختبار، فسترى تصيير المكوِّن Todos.svelte كما يلي: إضافة شيفرة HTML الثابتة سنبدأ أولًا بتمثيل شيفرة HTML لتطبيقنا لتتمكّن من رؤية الشكل الذي سيبدو عليه، لذا انسخ والصق ما يلي في ملف المكوِّن Todos.svelte ليحل محل المحتوى الموجود مسبقًا: <!-- Todos.svelte --> <div class="todoapp stack-large"> <!-- NewTodo --> <form> <h2 class="label-wrapper"> <label for="todo-0" class="label__lg"> What needs to be done? </label> </h2> <input type="text" id="todo-0" autocomplete="off" class="input input__lg" /> <button type="submit" disabled="" class="btn btn__primary btn__lg"> Add </button> </form> <!-- Filter --> <div class="filters btn-group stack-exception"> <button class="btn toggle-btn" aria-pressed="true"> <span class="visually-hidden">Show</span> <span>All</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> <button class="btn toggle-btn" aria-pressed="false"> <span class="visually-hidden">Show</span> <span>Active</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> <button class="btn toggle-btn" aria-pressed="false"> <span class="visually-hidden">Show</span> <span>Completed</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> </div> <!-- TodosStatus --> <h2 id="list-heading">2 out of 3 items completed</h2> <!-- Todos --> <ul role="list" class="todo-list stack-large" aria-labelledby="list-heading"> <!-- todo-1 (editing mode) --> <li class="todo"> <div class="stack-small"> <form class="stack-small"> <div class="form-group"> <label for="todo-1" class="todo-label"> New name for 'Create a Svelte starter app' </label> <input type="text" id="todo-1" autocomplete="off" class="todo-text" /> </div> <div class="btn-group"> <button class="btn todo-cancel" type="button"> Cancel <span class="visually-hidden">renaming Create a Svelte starter app</span> </button> <button class="btn btn__primary todo-edit" type="submit"> Save <span class="visually-hidden">new name for Create a Svelte starter app</span> </button> </div> </form> </div> </li> <!-- todo-2 --> <li class="todo"> <div class="stack-small"> <div class="c-cb"> <input type="checkbox" id="todo-2" checked/> <label for="todo-2" class="todo-label"> Create your first component </label> </div> <div class="btn-group"> <button type="button" class="btn"> Edit <span class="visually-hidden">Create your first component</span> </button> <button type="button" class="btn btn__danger"> Delete <span class="visually-hidden">Create your first component</span> </button> </div> </div> </li> <!-- todo-3 --> <li class="todo"> <div class="stack-small"> <div class="c-cb"> <input type="checkbox" id="todo-3" /> <label for="todo-3" class="todo-label"> Complete the rest of the tutorial </label> </div> <div class="btn-group"> <button type="button" class="btn"> Edit <span class="visually-hidden">Complete the rest of the tutorial</span> </button> <button type="button" class="btn btn__danger"> Delete <span class="visually-hidden">Complete the rest of the tutorial</span> </button> </div> </div> </li> </ul> <hr /> <!-- MoreActions --> <div class="btn-group"> <button type="button" class="btn btn__primary">Check all</button> <button type="button" class="btn btn__primary">Remove completed</button> </div> </div> تحقّق من الخرج المُصيَّر مرةً أخرى، وسترى شيئًا يشبه ما يلي: يُعَدّ تنسيق شيفرة HTML السابق ليس جيدًا كما أنه غير مفيد وظيفيًا، ولكن لنلقِ نظرةً على الشيفرة ونرى مدى ارتباطها بالميزات التي نرغب بها: تسمية أو عنوان Label ومربع نص لإدخال مهام جديدة. ثلاثة أزرار لترشيح المهام حسب حالتها. تسمية label توضّح العدد الإجمالي للمهام والمهام المكتملة. قائمة غير مرتبة تحتوي على عنصر قائمة لكل مهمة. يحتوي عنصر القائمة عند تعديل المهمة على حقل إدخال وزرَين لإلغاء التعديلات أو حفظها. إذا لم تكن المهمة قيد التعديل، فهناك مربع اختيار لضبط حالة المهمة المكتملة وزرَين لتعديل المهمة أو حذفها. يوجد زران لتحديد أو إلغاء تحديد جميع المهام وإزالة المهام المكتملة. سنعمل في المقالات اللاحقة على تشغيل جميع هذه الميزات. ميزات سهولة الوصول Accessibility لقائمة المهام لاحظ وجود بعض السمات غير المعتادة مثل: <button class="btn toggle-btn" aria-pressed="true"> <span class="visually-hidden">Show</span> <span>All</span> <span class="visually-hidden">tasks</span> </button> تخبر السمة aria-pressed التقنيات المساعدة مثل قارئات الشاشة أنّ الزر يمكن أن يكون في إحدى الحالتين: pressed أو unpressed مثل القول بأن الزر في وضع التشغيل أو الإيقاف، ويعني ضبط القيمة true أنّ الزر مضغوط افتراضيًا. ليس للصنف visually-hidden أيّ تأثير حتى الآن، لأننا لم نضمّن أيّ ملف CSS، وسيُخفَى أيّ عنصر موجود في هذا الصنف عن المستخدِمين المبصرين وسيظل متاحًا لمستخدِمي قارئات الشاشة بمجرد أن نضع التنسيق في مكانه، لأن هذه الكلمات لا يحتاجها المستخدِمون المبصرون، وإنما تُستخدَم لتقديم مزيد من المعلومات حول ما يفعله الزر لمستخدِمي قارئات الشاشة الذين ليس لديهم القدرة البصرية لمساعدتهم. كما يمكنك العثور على عنصر <ul> التالي: <ul role="list" className="todo-list stack-large" aria-labelledby="list-heading"> تساعد السمة role التقنيات المساعدة في توضيح نوع القيمة الدلالية للعنصر أو ما هو الغرض منه، إذ يُعامَل العنصر <ul> بوصفه قائمةً افتراضيًا، ولكن ستؤدي التنسيقات التي نريد إضافتها إلى تعطيل هذه الوظيفة، ولكن سيعيد هذا الدور معنى القائمة إلى العنصر <ul>. تخبر السمة aria-labelledby التقنيات المساعدة بأننا نتعامل مع العنصر <h2> مع معرِّف id عنوان القائمة list-heading بوصفه التسمية التي تشرح الغرض من القائمة الموجودة تحتها، إذ يعطي هذا الارتباط القائمةَ سياقًا مفيدًا، مما يساعد مستخدِمي قارئات الشاشة على فهم الغرض منها بصورة أفضل. دعم إطار عمل Svelte لسهولة الوصول يركّز إطار Svelte على سهولة الوصول أو الشمولية Accessibility، والهدف هو تشجيع المطورين على كتابة المزيد من الشيفرة البرمجية الشاملة افتراضيًا، وبما أنّ إطار Svelte يُعَدّ مصرِّفًا، فيمكنه تحليل قوالب HTML بطريقة ساكنة لتوفير تحذيرات متعلقة بسهولة الوصول عند تصريف المكونات. لا يُعَدّ عملية تطبيق مبادئ سهولة الوصول -التي تُختصَر إلى a11y- أمرًا سهلًا دائمًا، ولكن سيساعدك إطار Svelte من خلال تحذيرك إذا كتبت شيفرة HTML لا تراعي تلك المبادئ، فإذا أضفنا العنصر <img> مثلًا إلى المكوِّن todos.svelte بدون الخاصية alt المقابلة له كما يلي: <h1>Svelte To-Do list</h1> <img height="32" width="88" src="https://www.w3.org/WAI/wcag2A" /> فسيعطي المصرِّف التحذير التالي: (!) Plugin svelte: A11y: <img> element should have an alt attribute src/components/Todos.svelte 1: <h1>Svelte To-Do list</h1> 2: 3: <img height="32" width="88" src="https://www.w3.org/WAI/wcag2A"> ^ created public/build/bundle.js in 220ms [2020-07-15 04:07:43] waiting for changes… كما يمكن لمحرر الشيفرة عرض هذا التحذير حتى قبل استدعاء المصرِّف كما يلي: يمكنك إخبار إطار عمل Svelte بتجاهل هذا التحذير للكتلة التالية من شيفرة HTML بتعليق يبدأ بعبارة svelte-ignore كما يلي: <!-- svelte-ignore a11y-missing-attribute --> <img height="32" width="88" src="https://www.w3.org/WAI/wcag2A"> ملاحظة: يمكنك باستخدام المحرّر VSCode إضافة تعليق التجاهل هذا تلقائيًا بالنقر على الرابط "Quick fix…" أو بالضغط على الاختصار Ctrl + .. إذا أردت تعطيل هذا التحذير، فيمكنك إضافة المعالج onwarn إلى الملف rollup.config.js ضمن إعداد الإضافة Svelte كما يلي: plugins: [ svelte({ dev: !production, css: css => { css.write('public/build/bundle.css'); }, // Warnings are normally passed straight to Rollup. You can // optionally handle them here, for example to squelch // warnings with a particular code onwarn: (warning, handler) => { // e.g. I don't care about screen readers -> please DON'T DO THIS!!! if (warning.code === 'a11y-missing-attribute') return; // let Rollup handle all other warnings normally handler(warning); } }), ... ] تُنفَّذ هذه التحذيرات في المصرِّف نفسه حسب التصميم وليس على أساس إضافة يمكن أن تختار إضافتها إلى مشروعك، كما تكمن الفكرة في التحقق من وجود مشاكل سهولة الوصول a11y في الشيفرة افتراضيًا والسماح بإلغاء تحذيرات معينة. ملاحظة: لا يجب تعطيل هذه التحذيرات إلا إذا كانت لديك أسباب وجيهة لذلك مثل تعطيلها أثناء إنشاء نموذج أولي prototype سريع، إذ يجب أن تجعل صفحاتك قابلةً للوصول إلى أوسع قاعدة ممكنة من المستخدِمين. قواعد الشمولية التي تحقق منها إطار عمل Svelte مأخوذة من الإضافة eslint-plugin-jsx-a11y، وهي إضافة من ESLint توفِّر فحوصات ساكنة للعديد من قواعد سهولة الوصول على عناصر JSX، كما يهدف إطار Svelte إلى تنفيذ كل من هذه القواعد في مصرِّفه، وقد نُقِل معظمها إلى Svelte فعليًا، بالإضافة إلى أنه يمكنك على GitHub معرفة فحوصات الشمولية التي لا تزال مفقودة، ويمكنك التحقق من معنى كل قاعدة من خلال النقر على رابطها الخاص. تنسيق التطبيق لنجعل قائمة المهام تبدو أفضل قليلًا، لذا استبدل محتويات الملف public/global.css بما يلي: /* RESETS */ *, *::before, *::after { box-sizing: border-box; } *:focus { outline: 3px dashed #228bec; outline-offset: 0; } html { font: 62.5% / 1.15 sans-serif; } h1, h2 { margin-bottom: 0; } ul { list-style: none; padding: 0; } button { border: none; margin: 0; padding: 0; width: auto; overflow: visible; background: transparent; color: inherit; font: inherit; line-height: normal; -webkit-font-smoothing: inherit; -moz-osx-font-smoothing: inherit; -webkit-appearance: none; } button::-moz-focus-inner { border: 0; } button, input, optgroup, select, textarea { font-family: inherit; font-size: 100%; line-height: 1.15; margin: 0; } button, input { overflow: visible; } input[type="text"] { border-radius: 0; } body { width: 100%; max-width: 68rem; margin: 0 auto; font: 1.6rem/1.25 Arial, sans-serif; background-color: #f5f5f5; color: #4d4d4d; } @media screen and (min-width: 620px) { body { font-size: 1.9rem; line-height: 1.31579; } } /*END RESETS*/ /* GLOBAL STYLES */ .form-group > input[type="text"] { display: inline-block; margin-top: 0.4rem; } .btn { padding: 0.8rem 1rem 0.7rem; border: 0.2rem solid #4d4d4d; cursor: pointer; text-transform: capitalize; } .btn.toggle-btn { border-width: 1px; border-color: #d3d3d3; } .btn.toggle-btn[aria-pressed="true"] { text-decoration: underline; border-color: #4d4d4d; } .btn__danger { color: #fff; background-color: #ca3c3c; border-color: #bd2130; } .btn__filter { border-color: lightgrey; } .btn__primary { color: #fff; background-color: #000; } .btn__primary:disabled { color: darkgrey; background-color:#565656; } .btn-group { display: flex; justify-content: space-between; } .btn-group > * { flex: 1 1 49%; } .btn-group > * + * { margin-left: 0.8rem; } .label-wrapper { margin: 0; flex: 0 0 100%; text-align: center; } .visually-hidden { position: absolute !important; height: 1px; width: 1px; overflow: hidden; clip: rect(1px 1px 1px 1px); clip: rect(1px, 1px, 1px, 1px); white-space: nowrap; } [class*="stack"] > * { margin-top: 0; margin-bottom: 0; } .stack-small > * + * { margin-top: 1.25rem; } .stack-large > * + * { margin-top: 2.5rem; } @media screen and (min-width: 550px) { .stack-small > * + * { margin-top: 1.4rem; } .stack-large > * + * { margin-top: 2.8rem; } } .stack-exception { margin-top: 1.2rem; } /* END GLOBAL STYLES */ .todoapp { background: #fff; margin: 2rem 0 4rem 0; padding: 1rem; position: relative; box-shadow: 0 2px 4px 0 rgba(0, 0, 0, 0.2), 0 2.5rem 5rem 0 rgba(0, 0, 0, 0.1); } @media screen and (min-width: 550px) { .todoapp { padding: 4rem; } } .todoapp > * { max-width: 50rem; margin-left: auto; margin-right: auto; } .todoapp > form { max-width: 100%; } .todoapp > h1 { display: block; max-width: 100%; text-align: center; margin: 0; margin-bottom: 1rem; } .label__lg { line-height: 1.01567; font-weight: 300; padding: 0.8rem; margin-bottom: 1rem; text-align: center; } .input__lg { padding: 2rem; border: 2px solid #000; } .input__lg:focus { border-color: #4d4d4d; box-shadow: inset 0 0 0 2px; } [class*="__lg"] { display: inline-block; width: 100%; font-size: 1.9rem; } [class*="__lg"]:not(:last-child) { margin-bottom: 1rem; } @media screen and (min-width: 620px) { [class*="__lg"] { font-size: 2.4rem; } } .filters { width: 100%; margin: unset auto; } /* Todo item styles */ .todo { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: wrap; } .todo > * { flex: 0 0 100%; } .todo-text { width: 100%; min-height: 4.4rem; padding: 0.4rem 0.8rem; border: 2px solid #565656; } .todo-text:focus { box-shadow: inset 0 0 0 2px; } /* CHECKBOX STYLES */ .c-cb { box-sizing: border-box; font-family: Arial, sans-serif; -webkit-font-smoothing: antialiased; font-weight: 400; font-size: 1.6rem; line-height: 1.25; display: block; position: relative; min-height: 44px; padding-left: 40px; clear: left; } .c-cb > label::before, .c-cb > input[type="checkbox"] { box-sizing: border-box; top: -2px; left: -2px; width: 44px; height: 44px; } .c-cb > input[type="checkbox"] { -webkit-font-smoothing: antialiased; cursor: pointer; position: absolute; z-index: 1; margin: 0; opacity: 0; } .c-cb > label { font-size: inherit; font-family: inherit; line-height: inherit; display: inline-block; margin-bottom: 0; padding: 8px 15px 5px; cursor: pointer; touch-action: manipulation; } .c-cb > label::before { content: ""; position: absolute; border: 2px solid currentColor; background: transparent; } .c-cb > input[type="checkbox"]:focus + label::before { border-width: 4px; outline: 3px dashed #228bec; } .c-cb > label::after { box-sizing: content-box; content: ""; position: absolute; top: 11px; left: 9px; width: 18px; height: 7px; transform: rotate(-45deg); border: solid; border-width: 0 0 5px 5px; border-top-color: transparent; opacity: 0; background: transparent; } .c-cb > input[type="checkbox"]:checked + label::after { opacity: 1; } يبدو كل شيء الآن أفضل كما يلي: يمكنك الوصول إلى نسختك من مستودعنا على النحو التالي لمعرفة حالة الشيفرة، كما يجب أن تكون في نهاية هذا المقال: cd mdn-svelte-tutorial/03-adding-dynamic-behavior أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً باستخدام الأمر التالي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/03-adding-dynamic-behavior تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تشغيل تطبيقك في وضع التطوير، فإذا أردت متابعتنا، فابدأ بكتابة الشيفرة باستخدام الأداة REPL. الخلاصة بدأ تطبيق قائمة المهام في التبلور مع تطبيق شيفرة HTML وشيفرة التنسيق CSS، وأصبح كل شيء جاهزًا لنتمكّن من التركيز على الميزات التي يجب تطبيقها. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Starting our Svelte to-do list app. اقرأ أيضًا المقال السابق: بدء استخدام إطار العمل Svelte لبناء تطبيقات ويب إنشاء تطبيق قائمة مهام باستخدام React إنشاء تطبيق Todo List بسيط باستخدام Laravel 5 - الجزء الأول
-
لا توجد وصفة مثالية لتطوير منتج ناجح، ولكن يُعَد امتلاك فكرةٍ مجرد بداية تساعدك على اكتشاف ملاءمة السوق وخصائص المنتج. يكون تطبيق هذه الفكرة عمليةً صعبة يمكن أن تخفق بسهولة، حيث يمتد التطوير على مدى فترة زمنية طويلة مع ألوف العوامل لتحويل الفكرة الأولية. يتواجد مدير المنتجات في مركز كل ذلك، فمهمة مدير المنتجات هي إبقاء الجميع في حالة تزامن أثناء تطور فكرة المنتج، بحيث تفهم جميع الفرق المنتجَ بالطريقة نفسها. يمكن تحقيق ذلك بمساعدة وثيقة استراتيجية تسمى خارطة طريق المنتج Product Roadmap. سنحدد في هذا المقال دور مدير المنتجات في تطوير المنتج وخريطة طريق المنتج وميزاتها الرئيسية، وسنتعرّف على أنواع خرائط الطريق الشائعة وأمثلة عنها وبعض النصائح حول إنشائها. من هو مدير المنتجات؟ سنقدّم لك أولًا مخططًا سريعًا لمهام مدير المنتجات الذي يبني خرائط الطريق لفهم خصائصها، حيث تكون المهام الرئيسية لمدير المنتجات هي: تحليل السوق والمنافسين. التواصل مع العملاء. تطوير رؤية المنتج وتخطيطه واستراتيجيته. تقدير العمل وتحديد أولوياته. إنشاء خارطة طريق المنتج. مشاركة خرائط الطريق عبر المؤسسة. الالتزام بخارطة طريق المنتج. يتمثل الجزء الأساسي من وظيفة مدير المنتجات في اكتشاف ما سيكون عليه المنتج وإخبار الجميع عنه من خلال خارطة طريق المنتج. الفرق بين مدير المنتجات ومالك المنتج لا بد أنك تتساءل عن الفرق بين مدير المنتجات Product Manager -أو PM اختصارًا- ومالك المنتج Product Owner -أو PO اختصارًا، إذ يتعامل كلاهما مع تفاصيل المنتج. يكون مالك المنتج PO مسؤولًا عن قيمة المنتج وأعماله المتراكمة وقصص المستخدمين، والشيء الرئيسي الذي يجب تذكره هو أنه لا يوجد دور لمالك المنتج PO خارج مشروع سكروم Scrum. وفي المقابل، يُعَد مدير المنتجات مهنةً، ويمكن أن يكون مدير المنتجات مالكًا للمنتج ضمن فريق سكروم. يقدّم مدير المنتجات PM خارطة طريق للمنتج مع الرؤية والاستراتيجية، بينما يعمل مالك المنتج PO على أعمال المنتج المتراكمة ويحدد المتطلبات التجارية والتقنية. ما هي خارطة طريق المنتج؟ خارطة طريق المنتج هي وثيقة استراتيجية عالية المستوى ترسم المراحل العامة لتطوير المنتج، والغرض الرئيسي منها هو ربط رؤية المنتج بأهداف أعمال الشركة. مثال عن خارطة طريق المنتج. المصدر: Roadmunk تنشأ خارطة طريق المنتج بوصفها نتيجةً للتخطيط الاستراتيجي، وتوثّق كلًا من الاستراتيجية التنفيذية وأهداف المنتج العامة. تتضمن خارطة طريق المنتج الاستراتيجية النقاط الرئيسية التالية: رؤية المنتج: تمثل ما تريد أن يصبح منتجك عليه في المستقبل. الاستراتيجية: خطة تنفيذ توضح بالتفصيل ما ستفعله شركتك لتحقيق الرؤية. الهدف: هدف محدد زمنيًا يمكن قياسه بمقياس معين. المبادرة: موضوعات واسعة توحّد الميزات التي يجب تطبيقها لتحقيق الهدف. الميزة: جزء فعلي من منتج يكون إما جزءًا من وظيفة أو تطبيقًا تابعًا لجهة خارجية. الأطر الزمنية: المواعيد أو الفترات الزمنية لهدف أو ميزة معينة يجب الانتهاء منها، حيث تقترح خارطة طريق المنتج مواعيدًا زمنية تقريبية كقاعدة عامة. علامات الحالة: تُستخدَم لتتبّع تقدّم العمل. المقاييس: المساعدة في قياس الأهداف الموجَّهة بالبيانات مثل معدل النفور Churn Rate أو حركة الزوار الطبيعية Organic Traffic. مخطط عناصر تخطيط المنتج يمكن أن يختلف عدد الفرق المشاركة في خرائط الطريق اعتمادًا على المنتج الذي تطوره والمنهجيات التي تمارسها، حيث سيكون لديك في أغلب الأحيان فريق الهندسة وتجربة المستخدم UX والمبيعات والتسويق وفريق الدعم والفريق التشغيلي والمصممين وفريق الاختبار، وتمثل هذه الفرق الأشخاص الذين سيعملون على المنتج الفعلي. يجب أن تكون خارطة طريق أي منتج واضحةً وسهلة الفهم، مما يساعد مدير المنتجات في توجيه جميع الفرق خلال عملية التطوير بما يتماشى مع احتياجات العملاء وأهداف العمل. لذا تكون خارطة طريق المنتج مفيدة وقابلة للتطبيق عندما تلبي بالمتطلبات التالية: تنقل استراتيجية تطوير المنتج. تُظهِر رؤية المنتج. تتطور وتتغير حسب المنتج ومتطلبات السوق. تعطي الأولوية لوحدات التطوير عالية المستوى. تعمل بوصفها أداة اتصال بين جميع الأشخاص المعنيين. تحدد الأطر الزمنية طويلة الأمد. تحدد الأهداف الدقيقة وتربطها بأهداف العمل. يبني مدير المنتجات في بعض الأحيان خرائط طريق متعددة من أنواع مختلفة لتقديم المعلومات إلى أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين. كيف تنشئ خارطة طريق المنتج؟ يُعَد التمسك بالممارسات العامة والمُجرَّبة جيدًا أمرًا منطقيًا عند التفكير في عملية متعددة الخطوات مثل إعداد خارطة طريق. إذًا إليك بعض النصائح العملية لإنشائها. صغ استراتيجيتك ورؤيتك للمنتج تحدَّث إلى أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين وإلى عملائك، وانظر إلى السوق ومنافسيك. حدد شخصيات عملائك، وأنصِت إلى ما يقوله مندوبو المبيعات لك، وتحدث إلى العملاء أنفسهم، ووفّر معلومات تمثل صوت العميل لفريق الإنتاج والإدارة. ستكون لديك بيانات الإدخال المطلوبة لبدء العمل على خارطة طريقك بمجرد ملاءمة الرؤية مع جميع أصحاب المصلحة والمشاركين. حدد جمهورك لا تُعَد خارطة طريق المنتج خطةً ذات حجم واحد يناسب الجميع، إذ سيكون الجمهور الذي يجب عليك تقديم خارطة الطريق إليه عاملًا مُحدَّدًا مسبقًا لشكل خارطة الطريق ونوعها والمحتويات التي يجب تضمينها فيها. يُعَد تحديد نوع خارطة الطريق أمرًا معقدًا، وسنفصّل ذلك في القسم التالي. اختر تنسيقا مناسبا يؤثر التنسيق على اختيارك للمحتويات، حيث يمكن أن يكون التنسيق الذي تختاره أكثر ملاءمةً لجمهور معين، فمثلًا، لا يكون التنسيق المستند إلى الميزات مناسبًا لقسم التسويق أو الإدارة، ولكن يُوصَى به لفريقك الهندسي. سيقترح التنسيق المختار عناصر المعلومات الضرورية التي يجب تمييزها والمواضيع أو الأهداف التي يجب تحديدها حسب الأولوية في الجدول الزمني. اختر المقاييس ولائمها مع الميزات الفعلية ستساعدك المقاييس على رؤية صورة أوسع وقياس تقدمك، ويمكنك اختيار المقاييس الموجهة لاحتياجات العملاء أو احتياجات العمل اعتمادًا على الغرض من خارطة الطريق. يمكنك تحليل السوق ومنافسيك أو اللجوء إلى محلل المجال كمصدر للمقاييس ذات الصلة. استخدم أدوات محددة لخارطة الطريق يمكن أن يكون استخدام أداة مثل إكسل Excel لبناء خارطة طريق عمليةً صعبة، إذ ستحصل على عرض تقديمي ثابت يصعب تحديثه إلى حدٍ ما. تتيح لك أدوات خرائط الطريق المستندة إلى السحابة تسريع العملية والحفاظ على خارطة الطريق مُحدَّثةً عندما تتغير الأولويات. إليك بعض الأدوات التي يمكنك استخدامها: OpenProject: هي أداة خارطة طريق مجانية تتيح لك إنشاء مشاريع غير محدودة ضمن ملف تعريف مستخدم واحد، وهي برنامج إدارة منتجات مفتوح المصدر مصمَّم لتلبية احتياجات فرق سكروم/أجايل Agile/Scrum. Roadmap Planner: هي أداة أخرى مفتوحة المصدر لإدارة المنتجات لنظام لينكس Linux. تُعَد الأداة ProductPlan الأكثر شيوعًا من بين هذه الأدوات، حيث تستخدمه كبرى الشركات الرقمية مثل ويندوز Windows وأدوبي Adobe. تشارك الأداة ProductPlan عددًا كبيرًا من قوالب خرائط الطريق لأغراض مختلفة، ويمكنك استيراد عناصر من نظام جيرا Jira أو جداول Spreadsheets أو VSTS، مما يجعل عملية التخطيط أسهل بكثير. Aha!: هي شركة عملاقة أخرى تستخدمها شركات شاترستوك Shutterstock ولينكد إن LinkedIn وديل Dell، حيث تمثل قائمة متكاملة مع التطبيقات الأخرى. Roadmunk: من أفضل تطبيقات إدارة المنتجات التي تلبي جميع المعايير اللازمة مع أسعار مناسبة. أداة أنا من حسوب: وهي أداة عربية يمكن استخدامها لإدارة مشاريعك وفريق عملك عن بعد، حيث يمكنك باستخدامها بناء خرائط ذاتية حسب ميولات كل شخص ومتطلبات المشروع. حافظ على معلومات محدثة وعالية المستوى يجب التركيز على توفير الرؤية العامة والاستراتيجية دون التركيز على الأساليب للحفاظ على وظائف خارطة الطريق الاستراتيجية. تُعَد عناصر معلوماتك الثانوية قيّمةً، ولكن خارطة طريقك هي وثيقة استراتيجية يجب أن تكون واضحة وسهلة الفهم. لذا يجب تجنّب الإفراط في التفاصيل أو تضمين الكثير من المعلومات غير الضرورية. يجب التفاعل بديناميكية مع تغييرات خارطة طريق المنتج، حيث سيجلب تقدّم منتجك ميزات وأهدافًا جديدة، لذا يجب تحديث خارطة طريق المنتج باستمرار لتتبعها ونقل المعلومات إلى بقية أصحاب المصلحة، مما يعني تطورًا تدريجيًا مع المنتج. أنواع جمهور خارطة طريق المنتج لخارطة الطريق -كما المنتج- جمهورها المُستهدَف. ترتبط مجموعات مختلفة من الأشخاص بالمنتج، لذلك يجب التواصل مع تلك المجموعات باستخدام معلومات مختلفة ودقيقة. سيخبرك عامل الجمهور بنوع المحتوى المراد تضمينه وشكله ومدى تفصيله، لذا يمكنك -بصفتك مدير منتجات- إما إنشاء خرائط طريق متعددة لكل مجموعة من الأشخاص أو إنشاء مستند استراتيجي واحد للجميع (وهي حالة نادرة). لنلقِ نظرةً على أنواع الجمهور الذي يمكن إنشاء خارطة طريقك من أجله. أنواع الجمهور في خرائط الطريق يمكن أن يكون جمهور خارطة طريق المنتج داخليًا مثل فريقك والمديرين التنفيذيين، أو خارجيًا مثل العملاء والمستثمرين. تنقل خرائط الطريق الداخلية المعلومات التي يطلبها كل قسم، لذلك يجب اقتراح البيانات المناسبة للأشخاص المناسبين. وتكون خرائط الطريق الداخلية مُخصَّصةً للمديرين التنفيذيين وفريق الإنتاج والمبيعات. تتطلّب المجموعة التنفيذية نظرةً أكثر استراتيجيةً على البيانات، لذلك يجب أن تركّز خارطة الطريق على الرؤية والأهداف الاستراتيجية والجداول الزمنية وأرقام السوق وغير ذلك، بينما يركز فريق الإنتاج على الجوانب التخطيطية والمواعيد النهائية وتفاصيل التطبيق التقنية، حيث يجب أن تنقل خارطة الطريق معلومات منخفضة المستوى بناءً على أجزاء المنتج أو مواضيعه أو ميزاته الفعلية لتحقيق قيمة حقيقية لفريق الإنتاج. يهتم فريق المبيعات بمجموعة ميزات المنتج وفوائده للعملاء، لذا يجب أن يركز هذا النوع من خرائط الطريق على قيمة المنتج، إذ يُعَد التنسيق المستند إلى موضوعٍ ما هو الأنسب، حيث يمكن للمواضيع إظهار الهدف الذي تحققه كل ميزة بيانيًا. تحتوي خرائط الطريق الخارجية على تنسيق يشبه العرض التقديمي لأنها لا تشارك أي معلومات محددة حول العمليات الداخلية. يجب أن تكون خرائط الطريق الخارجية سهلة الفهم وواضحة بصريًا وتشارك أكبر قدر من المعلومات حول الفوائد التي تعود على العملاء. لا تحتوي خرائط الطريق التي تُشارَك مع الجمهور على أي مواعيد نهائية في أغلب الأحيان، بل تقدّم أطرًا زمنية تقريبية وتتالٍ من إصدارات الميزات. أنواع خارطة طريق المنتج وأمثلة عنها تختلف خرائط طريق المنتج من مشروع لآخر، وذلك لأنها يمكن أن تكون مصممةً لنقل أنواع مختلفة من البيانات أو تتبع منطق مختلف، وبذلك سيختلف شكلها وبنيتها. صنّف بريان لاولي Brian Lawley في كتابه "Expert Product Development" خرائط الطريق للأغراض العامة إلى الأنواع التالية: خارطة طريق الاستراتيجية والسوق: تتعامل مع التفاصيل عالية المستوى وحالة السوق. خارطة الطريق ذات الرؤية: تحدد رؤية المنتج. خارطة الطريق التقنية: مختلفة تمامًا عن النوعين السابقين، وهي خارطة طريق تقنية منخفضة المستوى لفريق الإنتاج. خارطة الطريق التقنية الخاصة بالمنتج: مزيج من التقنيات أو الميزات الفعلية المُخطَّطة للمنتج أو لمجموعة المنتجات. خارطة طريق المنصة: موجَّهة إلى المنتجات الرقمية متعددة المنصات. خارطة طريق المنتج الداخلية والخارجية: مرتبطة بأنواع مختلفة من الجمهور. لكن تنوع يكون خرائط الطريق في العالم الحقيقي يكون أوسع بكثير بين مستخدمي أجايل Agile والشركات التقنية الرقمية. لنلقِ نظرة الآن على بعض الأنواع الشائعة من خرائط الطريق مع وضع الجمهور بوصفه عاملًا أساسيًا في الحسبان. تصف خارطة الطريق الآن-التالي-لاحقًا Now-Next-Later المهام/الفترات الزمنية السريعة Sprints/الميزات بطريقة مرتبة حسب الأولوية، وهي نسخة مبسطة من أعمال المنتج المتراكمة التي تصنّف عناصر المعلومات أفقيًا وشاقوليًا. تعرض هذه الخارطة ما سيصدر الآن وما سيُعَد تاليًا وما سيصدر لاحقًا، والغرض منها هو إظهار الأولويات بأبسط طريقة ممكنة. خارطة طريق الآن-التالي-لاحقًا. المصدر: Scrum تساعد خارطة طريق المنتج swimlane في توضيح تفاصيل المشروع الأساسية، مع تبيان تقسيمات الأعمال أقسام المشروع، موضحةً المسؤول عن كل عملية مع المرحلة التي وصل إليها بالتنفيذ والنسبة المئوية لمعدل اكتمال العمل لديه. مثال عن خارطة طريق المنتج swimlane. المصدر: Roadmunk تساعد خارطة Business Development Roadmap في إبقاء جميع المعلومات مُجمَّعة ومُفسَّرة بوضوح، إذ تحدد الأهداف سبب وجود كل ميزة، ويمكن تحديد الهدف بكلمات بسيطة مثل "زيادة مشاركة المستخدمين" أو "تسريع عملية التسجيل". يمكنك الحفاظ على خارطة طريق عالية المستوى وعلى استراتيجيتك ورؤيتك سهلة الفهم من خلال تنظيم المعلومات حول الأهداف. مثال عن خارطة الطريق المستندة إلى الموضوع من موقع Roadmunk تستخدم خارطة الطريق المستندة إلى الميزات Feature Roadmap الميزات بوصفها نقطة مركزية لخارطة الطريق، مما يجعلها مُفصَّلة جدًا، ولكن لها بعض العيوب هي: لا تُعَد الميزة وحدًة مستقرةً بالنظر إلى السوق المتغير، إذ تتسبب الابتكارات التقنية واحتياجات العملاء في تغيير مجموعة ميزاتك في كثير من الأحيان. لا يوفر التنسيق المستند إلى الميزات تفاصيلًا عالية المستوى، مما يؤدي إلى تشويش الرؤية العامة للمنتج ويجعل فهم خارطة الطريق والحفاظ عليها أمرًا صعبًا بصورة أكبر. مثال عن خارطة الطريق المستندة إلى الميزات. المصدر: Roadmunk خارطة طريق الإستراتيجية Strategy Roadmap هي خارطة طريق للأغراض العامة، ويمكن أن تتضمن أي نوع من المعلومات وتكون مناسبةً لكل من الجمهور الداخلي والخارجي؛ كما تُعَد مخططًا عالي المستوى لمعلومات المنتج العامة المرتبطة بجانب معين اعتمادًا على الغرض منه. مثال عن خارطة طريق الاستراتيجية. المصدر: blog.aha.io خرائط الطريق التقنية Technology Roadmap أو خرائط طريق تقانة المعلومات IT Roadmaps هي وثائق ذات مستوى منخفض تُنشَأ عادةً لدعم خارطة طريق الاستراتيجية الرئيسية، وتُستخدَم للفرق الداخلية لصياغة المتطلبات التقنية. تحدد خرائط الطريق التقنية استخدامَ تقنية معينة، وتساعد في تخصيص الموارد التي تعتمد عليها. مثال عن خارطة طريق تقنية من موقع Roadmunk تُعَد خارطة طريق الإصدار Release Roadmap مثالًا عن خارطة طريق خارجية مُقدَّمة للعملاء. يمثل هذا النوع الإصدارات الرئيسية لوظائف التطبيق للاستخدام العام، لذلك لا تحتاج إلى كثير من التفاصيل التقنية أو العملية. خارطة طريق جدول الإصدار الزمني لأصحاب المصلحة الخارجيين من موقع Roadmunk خارطة طريق السوق Market Roadmap هي مستند يمكن استخدامه عند التخطيط لإطلاق المنتج عبر أسواق متعددة، وهي مُطوَّرة لتمكين قسم التسويق وأصحاب المصلحة الداخليين من تخطيط استراتيجية التسويق لمنتج واحد أو منتجات متعددة. يمكن أن تكون خرائط طريق السوق خرائط الطريق الأكثر ديناميكيةً، حيث يجب عليها التقاط التغيّرات السريعة في السوق، ويمكن أن يتسبب المنافس أو التقدم التقني في تحولات كبيرة تتطلب تعديل الاستراتيجية. تتضمن خارطة طريق السوق ثلاثة أو أربعة عناصر، فنادرًا ما توزع الشركات منتجاتها على عدد كبير من الأسواق. قوالب خارطة طريق المنتج قد لا يكون الفهم الأساسي لنوع خارطة طريق المنتج كافيًا إذا أردت إنشاء خارطة طريقك، ولكن يمكن استخدام جميع الأمثلة السابقة كمرجع لك. سنوفر الآن بعض القوالب التي يمكن استخدامها أو مشاركتها مع جمهورك، وأبسط مثال هو قالب جدول البيانات التالي الذي يمثل خارطة طريق مستندة إلى الموضوع: table { width: 100%; } thead { vertical-align: middle; text-align: center; } td, th { border: 1px solid #dddddd; text-align: right; padding: 8px; text-align: inherit; } tr:nth-child(even) { background-color: #dddddd; } Q1 2018 المحتوى التسويق الرقمي العلامة التجارية الفعاليات والعلاقات العامة المدير البحث في المجتمعات المستهدفة كلمات البحث المفتاحية تحديد عرض القيمة المُقترَح مشاركات العروض التقديمية نشر الوظائف إعداد القنوات الاجتماعية إعداد لوحات التحكم بناء صفحات الهبوط استراتيجية العلاقات الإعلامية تقييم المكدس بناء تقويم المحتوى الزمني نشرة أخبار الإطلاق Q2 2018 إطلاق المدونة تحسين إعلانات AdWords إنشاء دليل التنسيق مؤتمر الخطة في تموز/يوليو توظيف مدير تسويق رقمي زيادة حركة الزوار الطبيعية تحسين الكلمات المفتاحية إنشاء شعار العلامة التجارية حجز قاعة لسلسلة المناسبات الصيفية إعداد الميزانية تكامل الشبكات الاجتماعية إرسال دعوات للمتحدثين تطبيق النشر المشترك على منصات متعددة Q3 2018 جمع منشورات الزوار التكامل مع خدمة MailChimp إعادة تصميم الموقع تنظيم سوق رقمي من الدرجة الأولى توظيف مدير العلامة التجارية تحسين الروابط الخلفية اختبار أ/ب للخصم البريدي إنشاء دليل العلامة التجارية توظيف مدير المحتوى تقليل معدل التخلي عن عربة التسوق توسيع قسم التوظيف إعداد الميزانية يقدّم موفرو برامج إنشاء خرائط الطريق قوالبًا مجانية يمكن استخدامها أثناء الفترات التجريبية أو تنزيلها مثل: قوالب Roadmunk. قوالب Aha!: متاحة بعد تسجيل الدخول فقط. قوالب ProductPlan. قوالب Miro: متوفرة بعد تسجيل الدخول فقط. قوالب Venngage. بينما إذا أردت قالبًا يمكن تنزيله، فيمكنك استخدام أحد القوالب الآتية، حيث يُعَد تحديث ملفات خرائط الطريق المُضمَّنة أمرًا صعبًا وتتطلب تسجيلًا، ولكن يمكن مشاركتها مجانًا: قوالب Office Timeline القابلة للتنزيل. قوالب TemplateLAB القابلة للتنزيل. قوالب UseFyi القابلة للتنزيل. المستندات الداعمة لخارطة الطريق لا يزال يتعين على خارطة طريق المنتج بأي شكل من أشكالها أن تحافظ على نقاط المعلومات الأساسية العامة. يمكن تجنب إضافة معلومات منخفضة المستوى إلى المستند من خلال استخدام أداتين أخريين تدعمان خارطة الطريق الاستراتيجية، فعلى سبيل المثال، تُعَد أعمال المنتج المتراكمة Product Backlog أداةً من نموذج سكروم Scrum مع قائمة بالمتطلبات والميزات عالية المستوى، حيث ينشئها مالكو المنتجات وتتكون من قصص المستخدمين. وتُعَد أعمال المنتج المتراكمة هي قائمة مهام تحدد تطوير المنتج على المستوى التخطيطي. خطة الإصدار Release Plan هي وثيقة تحدد مواعيد إصدار صارمة، حيث يحدد مديرو المنتجات الأطر الزمنية بين الإصدارات. تظهِر خارطة طريق المنتج تعاقب إصدارات المنتج، بينما تقدم خطة الإصدار مواعيدًا أدق لميزة معينة يجب إصدارها، كما يمكن مطابقة الفترات الزمنية السريعة في عملية التطوير مع ميزات معينة أو إصلاحات الأخطاء. هل خارطة طريق المنتج ضرورية؟ لا بد أنك الآن تتساءل عمّا إذا كان بناء خارطة طريق للمنتج أمرًا ضروريًا. حسنًا، يتطلب إنشاء أي مستند بمفرده كثيرًا من الجهد، وسيقضي مدير المنتجات وقتًا في جمع بيانات الإدخال من أصحاب المصلحة وفريق المنتجات، لكن خرائط الطريق تمنح -التي يُحافَظ عليها وعلى تنسيقها بصورة صحيحة- فرقَك وصولًا سهلًا إلى المعلومات الاستراتيجية، وبالتالي تُعَد أداةً مفيدة. إن ساعدتك خارطة الطريق في تحقيق أهدافك الإنتاجية، فاستخدمها؛ لكن إذا استغرق الأمر وقتًا أطول في البناء والتوزيع أو تطلّب تعديل خارطة الطريق تحديث مستندات متعددة في كل مرة، فيمكنك الاستغناء عنها. إذا كان تحديد أولويات المهام وتحديد مواعيد نهائية صارمة أمرًا صعبًا، فهناك تقنيات أكثر ملاءمة في إدارة المنتجات مثل تخطيط قصة المستخدم، وضع في بالك تقنيات تحديد أولويات التراكم العامة المستخدمة في أجايل، لأن المنتجات هي عبارة عن أعمال متراكمة بطريقة أو بأخرى. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Product Roadmap: Key Features, Types, Building Tips, and Roadmap Examples. اقرأ أيضًا مدخل مبسط إلى عالم إدارة المنتجات كيفية الدخول في مجال إدارة المنتجات وإتقانه مجموعة مصادر مهمة تساعد على دخول مجال إدارة المنتج مقارنة بين مدير المنتج ومدير المشروع
-
سنقدّم في هذا المقال مقدمةً سريعةً عن إطار عمل Svelte، إذ سنرى كيفية عمله وما يميزه عن باقي أطر العمل وأدواته، ثم سنتعلم كيفية إعداد بيئة التطوير وإنشاء تطبيق ويب بسيط وفهم بنية المشروع ومعرفة كيفية تشغيله محليًا وإنشائه للإنتاج. المتطلبات الأساسية: يوصَى على الأقل بأن تكون على دراية بأساسيات لغات HTML وCSS وجافاسكربت JavaScript، ومعرفة باستخدام سطر الأوامر أو الطرفية، إذ يُعَد إطار العمل Svelte مصرِّفًا Compiler ينشئ شيفرة جافاسكربت مُصغَّرةً ومُحسَّنةً من شيفرتنا البرمجية، لذا ستحتاج إلى طرفية مثبَّت عليها node و npm لتصريف وبناء تطبيقك. الهدف: إعداد بيئة تطوير Svelte محلية وإنشاء وبناء تطبيق بسيط وفهم أساسيات كيفية عمله. إطار عمل Svelte: طريقة جديدة لبناء واجهات المستخدم يوفِّر إطار العمل Svelte نهجًا مختلفًا لبناء تطبيقات الويب عن بعض أطر العمل الأخرى التي تحدثنا عنها في هذه السلسلة تعلم تطوير الويب مثل Ember أو Vue.js، إذ تطبّق أطر العمل مثل React أو Vue.js الجزء الأكبر من عملها في متصفح المستخدِم أثناء تشغيل التطبيق، بينما ينقل إطار Svelte العمل إلى خطوة التصريف التي لا تحدث إلا عند بناء تطبيقك، مما ينتج عنه شيفرة مُحسَّنة باستخدام لغة جافاسكربت الصرفة Vanilla JavaScript، كما ينتج عن هذا النهج حزم تطبيقات أصغر وأداء أفضل، بالإضافة إلى تجربة مطور أسهل للأشخاص الذين لديهم خبرة محدودة في النظام البيئي المجتمعي للأدوات الحديثة. يلتزم إطار عمل Svelte بنموذج تطوير الويب الكلاسيكي باستخدام اللغات HTML و CSS و JS مع إضافة بعض الامتدادات إلى HTML وجافاسكربت، إذ يمكن القول أنه لديه مفاهيم وأدوات أقل للتعلم من خيارات أطر العمل الأخرى، لكن تتمثل عيوب Svelte الرئيسية الحالية في أنه إطار عمل جديد، وبالتالي فإن نظامه البيئي محدود أكثر من الأطر الأقدم من حيث الأدوات والدعم والإضافات وأنماط الاستخدام الواضحة وما إلى ذلك، كما أنّ هناك فرص عمل أقل متعلقة به، لذلك يجب أن تكون مزاياه كافيةً للاهتمام باستخدامه. ملاحظة: أضاف إطار Svelte مؤخرًا دعم لغة TypeScript الرسمي، وهو أحد أكثر الميزات المطلوبة. حالات الاستخدام يمكن استخدام إطار عمل Svelte لتطوير أجزاء صغيرة من واجهة أو تطبيقات كاملة، إذ يمكنك إما البدء من نقطة الصفر والسماح لإطار عمل Svelte بتشغيل واجهة المستخدِم أو يمكنك دمجه مع تطبيق موجود مسبقًا، كما يُعَدّ إطار Svelte مناسبًا لمعالجة المواقف التالية: تطبيقات الويب المخصصة للأجهزة ذات الإمكانات المنخفضة: تتميز التطبيقات المُنشَأة باستخدام إطار عمل Svelte بأحجام حزم أصغر، وهي مثالية للأجهزة ذات اتصالات الشبكة البطيئة وقوة المعالجة المحدودة، إذ يؤدي استخدام شيفرة برمجية أقل إلى استخدام كيلوبايتات أقل لتنزيلها وتحليلها وتنفيذها والاستمرار في التنقل ضمن الذاكرة بسلاسة. الصفحات التفاعلية جدًا أو ذات المؤثرات البصرية المعقدة: إذا أردت بناء مؤثرات البيانات البصرية التي تحتاج لعرض عدد كبير من عناصر نموذج DOM، فستضمن مكاسب الأداء التي تأتي من إطار عمل بدون تكاليف تشغيل إضافية أن تكون تفاعلات المستخدِم ذات استجابة سريعة. تأهيل الأشخاص ذوي المعرفة الأساسية بتطوير الويب: يتمتع إطار Svelte بمنحنى تعليمي سطحي، إذ يمكن لمطوري الويب الذين لديهم معرفة أساسية بلغات HTML و CSS وجافاسكربت استيعاب تفاصيل إطار Svelte بسهولة في وقت قصير والبدء في إنشاء تطبيقات الويب. يساعد إطار عمل Sapper الذي يعتمد على إطار عمل Svelte في تطوير تطبيقات ذات ميزات متقدمة مثل التصيير من طرف الخادم Server-side Rendering وتقسيم الشيفرة والتوجيه المستند إلى الملفات والدعم دون الاتصال بالإنترنت، وهناك إطار عمل Svelte Native الذي يتيح بناء تطبيقات هاتف محمول أصيلة Native. كيفية عمل إطار عمل Svelte يمكن لإطار عمل Svelte توسيع لغات HTML و CSS وجافاسكربت نظرًا لكونه مصرِّفًا، مما يؤدي إلى إنشاء شيفرة جافاسكربت مثالية دون أيّ تكاليف تشغيل إضافية، إذ يوسّع إطار عمل Svelte تقنيات الويب الصرفة بالطرق التالية: يوسّع لغة HTML عن طريق السماح بتعابير جافاسكربت في شيفرة التوصيف وتوفير الموجّهات لاستخدام الشروط والحلقات بطريقة تشبه لغة Handlebars. يوسّع لغة CSS عن طريق إضافة آلية تحديد نطاق، مما يسمح لكل مكوِّن بتحديد تنسيقه الخاص دون التعرض لخطر التعارض مع تنسيق المكونات الأخرى. يوسّع لغة جافاسكربت من خلال إعادة تفسير موجّهات محددة للغة لتحقيق تفاعل حقيقي وتسهيل إدارة حالة المكوِّن. يتدخل المصرِّف فقط في مواقف محددة للغاية وفي سياق مكونات Svelte، كما تُعَدّ الامتدادات في لغة جافاسكربت قليلةً وتُنتَقى بعناية بهدف عدم تغيير صيغة جافاسكربت أو إبعاد المطورين، إذ ستعمل باستخدام لغة جافاسكربت الصرفة Vanilla JavaScript في أغلب الأحيان. الخطوات الأولى لاستخدام إطار Svelte لا يمكنك إضافة الوسم <script src="svelte.js"> إلى صفحتك واستيرادها إلى تطبيقك فقط، إذ سيتعين عليك إعداد بيئة التطوير للسماح للمصرِّف بتطبيق عمله. المتطلبات يجب تثبيت Node.js للعمل مع إطار عمل Svelte، إذ يوصَى باستخدام إصدار الدعم طويل الأمد LTS، كما يتضمن Node مدير الحزم npm ومشغّل الحزم npx. لاحظ أنه يمكنك استخدام مدير الحزم Yarn بدلًا من npm، لكننا سنفترض أنك تستخدِم npm في هذا المقال، ويمكنك مراجعة مقال أساسيات إدارة الحزم لمزيد من المعلومات حول npm وyarn. إذا استخدَمت نظام ويندوز، فيجب عليك تثبيت بعض البرامج لمنحك التكافؤ مع طرفية نظامَي يونكس Unix أو ماك macOS من أجل استخدام أوامر الطرفية المذكورة في هذا المقال، إذ يُعَدّ كل من Gitbash الذي يأتي على أساس جزء من مجموعة أدوات git لنظام ويندوز أو نظام ويندوز الفرعي لنظام لينكس -WSL اختصارًا- مناسبين، كما يُعَدّ برنامج Cmder بديلًا آخر جيدًا وكاملًا، ويمكنك مراجعة مقال سطر الأوامر للحصول على مزيد من المعلومات حول هذه الأوامر وأوامر الطرفية. إنشاء تطبيق Svelte الأول أسهل طريقة لإنشاء قالب تطبيق بسيط هي مجرد تنزيل قالب تطبيق البدء من خلال زيارة صفحة sveltejs/template على GitHub أو يمكنك تجنب الاضطرار إلى تنزيله وفك ضغطه واستخدام أداة degit فقط. أنشئ قالب تطبيق البدء وشغّل أوامر الطرفية التالية: npx degit sveltejs/template moz-todo-svelte cd moz-todo-svelte npm install npm run dev ملاحظة: تتيح degit تنزيل أحدث إصدار من محتويات مستودع Git وفك ضغطه، وهذا أسرع بكثير من استخدام git clone لأنه لن ينزّل كل محفوظات المستودع أو ينشئ نسخةً محليةً كاملةً. سيصرّف إطار عمل Svelte التطبيق ويبنيه بعد تشغيل الأمر npm run dev، كما سيشغّل خادمًا محليًا على المضيف المحلي localhost:8080، إذ يراقب Svelte تحديثات الملفات، ويعيد تلقائيًا تصريف وتحديث التطبيق نيابةً عنك عند إجراء تغييرات على الملفات المصدرية، ثم سيعرض متصفحك شيئًا يشبه ما يلي: بنية التطبيق يأتي قالب البدء بالبنية التالية: moz-todo-svelte ├── README.md ├── package.json ├── package-lock.json ├── rollup.config.js ├── .gitignore ├── node_modules ├── public │ ├── favicon.png │ ├── index.html │ ├── global.css │ └── build │ ├── bundle.css │ ├── bundle.js │ └── bundle.js.map ├── scripts │ └── setupTypeScript.js └── src ├── App.svelte └── main.js يتكون من المحتويات التالية: الملفان package.json و package-lock.json: يحتويان على معلومات حول المشروع التي يستخدمها Node.js ومدير الحزم npm لإبقاء المشروع منظمًا، ولا تحتاج إلى فهم هذين الملفين على الإطلاق، لكن إذا أردت معرفة المزيد عنهما، فاطلع على مقال أساسيات إدارة الحزم. node_modules: هو المكان الذي تحفظ فيه Node اعتماديات المشروع، ولن تُرسَل هذه الاعتماديات إلى مرحلة الإنتاج، وإنما ستُستخدَم فقط لأغراض التطوير. .gitignore: يحدِّد git الملفات أو المجلدات التي يجب تجاهلها من المشروع، وهذا مفيد إذا قررت تضمين تطبيقك في مستودع git. rollup.config.js: يستخدِم إطار عمل Svelte مجمّع الوحدات rollup.js، كما يوضّح ملف الإعداد كيفية تجميع وبناء تطبيقك، وإذا فضلت استخدام أداة Webpack، فيمكنك إنشاء مشروعك باستخدام الأمر npx degit sveltejs/template-webpack svelte-app بدلًا من ذلك. scripts: يحتوي على سكربتات الإعداد المطلوبة، ويجب أن يحتوي حاليًا على الملف setupTypeScript.js فقط. setupTypeScript.js: يضبط هذا السكربت دعم لغة TypeScript في إطارعمل Svelte. src: هذا المجلد هو المكان الذي توجد فيه شيفرة تطبيقك البرمجية، أي حيث ستنشئ شيفرة تطبيقك. App.svelte: هو مكوّن المستوى الأعلى لتطبيقك، إذ يصيّر حتى الآن الرسالة "Hello World!". main.js: نقطة الدخول إلى التطبيق. ينشئ نسخةً من المكون App ويربطها بجسم صفحة html. public: يحتوي هذا المجلد على جميع الملفات التي ستُنشَر في مرحلة الإنتاج. favicon.png: الرمز المفضل لتطبيقك، وهو شعار Svelte حاليًا. index.html: الصفحة الرئيسية لتطبيقك، وهي في البداية مجرد صفحة HTML5 فارغة تحمّل ملفات CSS وحزم JS التي ينشئها إطار عمل Svelte. global.css: يحتوي هذا الملف على تنسيقات غير محددة النطاق، وهو ملف CSS الذي سيُطبَّق على التطبيق بأكمله. build: يحتوي هذا المجلد على شيفرة CSS وجافاسكربت الناتجة. bundle.css: ملف CSS الذي أنشأه إطار عمل Svelte من التنسيقات المُعرَّفة لكل مكوّن. bundle.js: ملف جافاسكربت المُصرَّف من كل شيفرة جافسكربت المصدرية. مكون Svelte الأول المكونات هي اللبنات الأساسية لتطبيقات Svelte وتُكتَب في الملفات ذات اللاحقة .svelte باستخدام مجموعة شاملة من شيفرة HTML، كما تُعَدّ جميع الأقسام الثلاثة <script> و <style> والتوصيف Markup أقسامًا اختياريةً ويمكن أن تظهر بأيّ ترتيب تريده. <script> // ضع شيفرتك البرمجية هنا </script> <style> /* ضع تنسيقاتك هنا */ </style> <-- ضع التوصيف (أي عناصر HTML) هنا --!> لنلقِ نظرةً على الملف src/App.svelte المرفق مع قالب البداية، حيث يجب أن ترى شيئًا يشبه ما يلي: <script> export let name; </script> <main> <h1>Hello {name}!</h1> <p>Visit the <a href="https://svelte.dev/tutorial">Svelte tutorial</a> to learn how to build Svelte apps.</p> </main> <style> main { text-align: center; padding: 1em; max-width: 240px; margin: 0 auto; } h1 { color: #ff3e00; text-transform: uppercase; font-size: 4em; font-weight: 100; } @media (min-width: 640px) { main { max-width: none; } } </style> القسم <script> تحتوي كتلة <script> على شيفرة جافاسكربت التي تُشغَّل عند إنشاء نسخة من المكوِّن، إذ تكون المتغيرات المصرَّح عنها أو المستوردة في المستوى الأعلى مرئيةً من شيفرة توصيف المكوِّن، وتُعَدّ متغيرات المستوى الأعلى الطريقة التي يتعامل بها إطار عمل Svelte مع حالة المكوِّن وتكون تفاعليةً افتراضيًا، إذ سنشرح بالتفصيل ما يعنيه ذلك لاحقًا. <script> export let name; </script> يستخدِم إطار العمل Svelte الكلمة export للتصريح عن المتغير بوصفه خاصيةً Prop، مما يعني أنه يصبح بإمكان مستخدِمي المكوِّن -مثل المكونات الأخرى- الوصول إليه، ويمثل هذا المثال توسعة إطار عمل Svelte لصيغة لغة جافاسكربت لجعلها أكثر فائدةً مع بقائها مألوفة. قسم التوصيف يمكنك إدراج أيّ شيفرة HTML تريدها في قسم التوصيف، كما يمكنك إدراج تعبير جافاسكربت صالح ضمن أقواس معقوصة مفردة {}، وسنضمّن في حالتنا قيمة الخاصية name بعد النص Hello مباشرةً. <main> <h1>Hello {name}!</h1> <p>Visit the <a href="https://svelte.dev/tutorial">Svelte tutorial</a> to learn how to build Svelte apps.</p> </main> كما يدعم إطار عمل Svelte وسومًا مثل {#if...} و {#each...} و {#await...} التي تتيح لك تصييرًا مشروطًا لجزء من شيفرة التوصيف والتكرار على قائمة من العناصر والعمل بقيم غير متزامنة. القسم <style> إذا كانت لديك خبرة في العمل مع لغة CSS، فيجب أن يكون جزء الشيفرة التالية مفهومًا: <style> main { text-align: center; padding: 1em; max-width: 240px; margin: 0 auto; } h1 { color: #ff3e00; text-transform: uppercase; font-size: 4em; font-weight: 100; } @media (min-width: 640px) { main { max-width: none; } } </style> سنطبِّق تنسيقًا على العنصر <h1>، لذلك لا بدّ أنك تتساءل عمّا سيحدث للمكونات الأخرى التي تحتوي على عناصر <h1> ضمنها. يُحدَّد في إطار عمل Svelte نطاق شيفرة CSS ضمن كتلة <style> الخاصة بمكوِّن ما لهذا المكوِّن فقط من خلال إضافة صنف Class إلى العناصر المحدَّدة، ولا يضاف هذا الصنف عشوائيًا، وإنما يعتمد على قيمة مُعمَّاة Hash خاصة بتنسيق هذا المكوِّن. يمكنك رؤية جميع هذه الأمور عمليًا من خلال فتح المضيف المحلي localhost:5042 في تبويب متصفح جديد، ثم الضغط بزر الفأرة الأيمن أو الضغط على مفتاح Ctrl على العنوان HELLO WORLD! وتحديد الخيار فحص Inspect: يغيِّر إطار العمل Svelte عند تصريف التطبيق تعريف تنسيق العنصر h1 إلى h1.svelte-1tky8bj، ثم يعدِّل كل عنصر <h1> في المكوِّن إلى الشكل <h1 class="svelte-1tky8bj"> بحيث يُطبَّق التنسيق على العنصر الخاص بالمكوِّن المحدَّد فقط. ملاحظة: يمكنك تغيير هذا السلوك وتطبيق التنسيق على محدد Selector بطريقة عامة باستخدام المعدِّل :global(...). إجراء بعض التغييرات يمكنك تعديل المكوِّن App.svelte مثل تعديل العنصر <h1> في السطر رقم 6 من المكوِّن App.svelte بحيث يكون كما يلي: <h1>Hello {name} from MDN!</h1> يؤدي حفظ التعديلات إلى حفظ التطبيق المُشغَّل على المضيف المحلي localhost:5042 تلقائيًا. التفاعل في إطار العمل Svelte يعني التفاعل Reactivity في سياق إطار عمل واجهة المستخدِم أنّ إطار العمل يمكنه تلقائيًا تحديث نموذج DOM عند تعديل حالة أيّ مكون، إذ يُشغَّل التفاعل في إطار عمل Svelte عن طريق إسناد قيمة جديدة لأيّ متغير في المستوى الأعلى ضمن أحد المكونات، فيمكننا مثلًا تضمين دالة toggleName() في المكوِّن App وزر لتشغيلها. عدّل القسمين <script> والتوصيف كما يلي: <script> export let name; function toggleName() { if (name === 'world') { name = 'svelte' } else { name = 'world' } } </script> <main> <h1>Hello {name}!</h1> <button on:click={toggleName}>Toggle name</button> <p>Visit the <a href="https://svelte.dev/tutorial">Svelte tutorial</a> to learn how to build Svelte apps.</p> </main> ينفّذ إطار العمل Svelte الدالة toggleName() عند النقر على الزر، مما يؤدي إلى تحديث قيمة المتغير name. يُحدَّث عنوان Label العنصر <h1> تلقائيًا، إذ ينشئ إطار Svelte شيفرة جافاسكربت لتحديث نموذج DOM كلما تغيرت قيمة المتغير name دون استخدام نموذج DOM الافتراضي أو أيّ آلية توافق معقدة أخرى، ولاحظ استخدام : في on:click التي تُعَدّ صيغة Svelte للاستماع إلى أحداث DOM. فحص main.js: نقطة الدخول إلى التطبيق افتح الملف src/main.js حيث يُستورَد ويُستخدَم المكوِّن App، إذ يُعَدّ هذا الملف نقطة الدخول لتطبيقنا، ويبدو في البداية كما يلي: import App from './App.svelte'; const app = new App({ target: document.body, props: { name: 'world' } }); export default app; يبدأ الملف main.js باستيراد مكوِّن Svelte الذي سنستخدِمه، ثم ينشئ نسخةً منه في السطر رقم 3، ويمرّر كائنًا له الخاصيات التالية: target: عنصر DOM الذي نريد تصيير المكوِّن ضمنه، وهو العنصر <body> في هذه الحالة. props: القيم المراد إسنادها لكل خاصية للمكوِّن App. نظرة إلى خلفية إطار Svelte لا بدّ أنك تتساءل عن كيفية تمكّن إطار Svelte من جعل كل هذه الملفات تعمل مع بعضها البعض بطريقة صحيحة، إذ يعالِج مصرّف Svelte القسم <style> لكل مكوِّن ويصرّفه في الملف public/build/bundle.css، ويصرّف قسمَي التوصيف و<script> لكل مكوِّن ويخزن النتيجة في الملف public/build/bundle.js، كما يضيف الشيفرة البرمجية في الملف src/main.js للإشارة إلى ميزات كل مكوِّن يتضمن الملف public/index.html الملفين bundle.css و bundle.js: <!DOCTYPE html> <html lang="en"> <head> <meta charset='utf-8'> <meta name='viewport' content='width=device-width,initial-scale=1'> <title>Svelte app</title> <link rel='icon' type='image/png' href='/favicon.png'> <link rel='stylesheet' href='/global.css'> <link rel='stylesheet' href='/build/bundle.css'> <script defer src='/build/bundle.js'></script> </head> <body> </body> </html> حجم الإصدار المصغر من الملف bundle.js أكثر بقليل من 3 كيلوبايت، والذي يتضمن "وقت تشغيل Svelte" -أي 300 سطر فقط من شيفرة جافاسكربت- والمكوِّن المُصرَّف App.svelte، كما يُعَدّ الملف bundle.js ملف جافاسكربت الوحيد الذي يشير إليه الملف index.html، ولا توجد مكتبات أخرى مُحمَّلة في صفحة الويب. تُعَدّ هذه المساحة أصغر بكثير من الحزم المُصرَّفة في أطر عمل أخرى، وضَع في الحسبان أنه لا يقتصر الأمر على حجم الملفات التي يجب تنزيلها في حالة تجميع الشيفرة البرمجية، والتي هي شيفرة قابلة للتنفيذ يجب تحليلها وتنفيذها والاحتفاظ بها في الذاكرة، لذلك يحدث ذلك فرقًا حقًا خاصةً في الأجهزة ذات الإمكانات المنخفضة أو التطبيقات ذات الاستخدام الكبير لوحدة المعالجة المركزية. متابعة هذه السلسلة من المقالات سنبني في هذه السلسلة من المقالات تطبيق ويب كامل، لذلك وفّرنا مستودع GitHub مع مجلد يحتوي على شيفرة التطبيق البرمجية الكاملة، كما يمكنك قراءة المحتوى فقط للحصول على فهم جيد لميزات Svelte، ولكن ستحصل على أقصى استفادة من هذا السلسلة من المقالات إذا اتبعت شيفرة التطبيق معنا، كما سنوفر مستودع GitHub مع مجلد يحتوي على شيفرة التطبيق البرمجية كما هي في بداية كل مقال لتسهيل متابعته. يوفِّر إطار Svelte أداة REPL على الإنترنت، وهي أداة لتطبيقات Svelte ذات الشيفرة الحية المباشرة على الويب دون الحاجة إلى تثبيت أيّ شيء على جهازك، ولنتحدث الآن عن كيفية استخدام هذه الأدوات. استخدام Git يُعَدّ Git أكثر أنظمة التحكم في الإصدارات شيوعًا مع GitHub، وهو موقع يوفِّر استضافةً لمستودعاتك والعديد من الأدوات للعمل بها، وسنستخدِم GitHub لتتمكّن من تنزيل الشيفرة البرمجية بسهولة. يجب تنفيذ الأمرالتالي بعد تثبيت Git لنسخ المستودع: git clone https://github.com/opensas/mdn-svelte-tutorial.git يمكنك إدخال الأمر cd في المجلد المقابل وبدء تشغيل التطبيق في وضع التطوير dev لترى ما يجب أن تكون عليه حالة التطبيق الحالية كما يلي: cd 02-starting-our-todo-app npm install npm run dev ملاحظة: إذا أردت تنزيل الملفات فقط دون نسخ مستودع Git، فيمكنك استخدام الأداة degit في الأمر npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial، كما يمكنك تنزيل مجلد محدد باستخدام الأمر npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/01-getting-started، ولن تنشئ الأداة degit مستودع git محلي، وإنما ستنزّل ملفات المجلد المحدَّد فقط. استخدام أداة REPL في إطار عمل Svelte تُعَدّ أداة REPL (أي حلقة قراءة-تقييم-طباعة read–eval–print Loop) بيئةً تفاعليةً تسمح بإدخال الأوامر والاطلاع على النتائج مباشرةً، وتوفِّر العديد من لغات البرمجة أداة REPL، كما تُعَدّ حلقة REPL في إطار Svelte أداةً عبر الإنترنت تتيح إنشاء تطبيقات كاملة وحفظها عبر الإنترنت ومشاركتها مع الآخرين، إذ تُعَدّ أسهل طريقة لبدء العمل باستخدام Svelte من أيّ جهاز دون الحاجة إلى تثبيت أيّ شيء، كما يستخدمها مجتمع Svelte على نطاق واسع، لذا إذا أردت مشاركة فكرة أو طلب المساعدة أو الإبلاغ عن مشكلة، فيمكنك إنشاء نسخة REPL توضِّح المشكلة. لنلقِ نظرةً سريعةً على أداة REPL في إطار عمل Svelte وكيفية استخدامها، حيث تبدو كما يلي: افتح المتصفح وانتقل إلى أداة REPL. لنتعرف على محتوياتها: سترى شيفرة مكوناتك على الجانب الأيسر من الشاشة، وسترى على اليمين خرج تنفيذ تطبيقك. يتيح لك الشريط الموجود أعلى الشيفرة إنشاء ملفات .svelte و .js وإعادة تنظيمها، كما يمكنك إنشاء ملف ضمن مجلد من خلال تحديد اسم المسار الكامل components/MyComponent.svelte ثم سيُنشَأ المجلد تلقائيًا. يوجد عنوان أداة REPL فوق هذا الشريط. يمكنك الضغط عليه لتعديله. يوجد على الجانب الأيمن ثلاث تبويبات هي: يعرض تبويب "النتيجة Result" خرج التطبيق، ويوفِّر طرفيةً Console في الأسفل. يتيح تبويب "JS output" فحص شيفرة جافاسكربت التي أنشأها إطار عمل Svelte ويضبط خيارات المصرّف Compiler. يعرض تبويب '"CSS Output" شيفرة CSS التي أنشأها إطار عمل Svelte. ستجد شريط أدوات فوق التبويبات، حيث يتيح شريط الأدوات الدخول إلى وضع ملء الشاشة وتنزيل تطبيقك، فإذا سجّلتَ الدخول باستخدام حساب GitHub، فستتمكّن من نسخ التطبيق وحفظه، وستتمكن من رؤية جميع أدوات REPL المحفوظة من خلال النقر على اسم مستخدِم حسابك على GitHub وتحديد التطبيقات المحفوظة. كلما عدّلت أيّ ملف على REPL، فسيعيد إطار عمل Svelte تصريف التطبيق وتحديث تبويب النتيجة، كما يمكنك مشاركة تطبيقك من خلال مشاركة عنوان URL مثل رابط REPL الخاص بتشغيل تطبيقنا الكامل. ملاحظة: لاحظ كيف يمكنك تحديد إصدار Svelte في عنوان URL، إذ يكون ذلك مفيدًا عند الإبلاغ عن المشاكل المتعلقة بإصدار معيّن من إطار Svelte. ملاحظة: لا يمكن لأداة REPL حاليًا التعامل مع أسماء المجلدات بطريقة صحيحة، فإذا أردت متابعة الخطوات التي نطبّقها، فأنشئ جميع مكوناتك ضمن المجلد الجذر، فإذا رأيت مسارًا في الشيفرة import Todos from './components/Todos.svelte'، فضَع مكانه عنوان URL مسطح Flat مثل import Todos from './Todos.svelte'. يمكنك نسخ مستودع github -إذا لم تفعل ذلك مسبقًا- باستخدام الأمر التالي: git clone https://github.com/opensas/mdn-svelte-tutorial.git ثم يمكنك الوصول إلى حالة التطبيق الحالية من خلال تشغيل الأمر التالي: cd mdn-svelte-tutorial/01-getting-started أو يمكنك تنزيل محتوى المجلد مباشرةً كما يلي: npx degit opensas/mdn-svelte-tutorial/01-getting-started تذكَّر تشغيل الأمر npm install && npm run dev لبدء تطبيقك في وضع التطوير، فإذا أردت متابعتنا، فابدأ بكتابة الشيفرة باستخدام الأداة REPL من هنا. الخلاصة ألقينا في هذا المقال النظرة الأولية إلى إطار عمل Svelte بما في ذلك كيفية تثبيته محليًا وإنشاء تطبيق بدء بسيط وكيفية عمل الأساسيات، كما سنبدأ في المقال التالي ببناء أول تطبيق وهو تطبيق قائمة المهام، ولنلخص بعض الأشياء التي تعلمناها في Svelte وهي: تعريف سكربت وتنسيق وتوصيف كل مكون في ملف .svelte واحد. يُصرَّح عن خاصيات المكونات باستخدام الكلمة export. يمكن استخدام مكونات Svelte فقط عن طريق استيراد ملف .svelte المقابل. يجب تحديد نطاق تنسيق المكونات، مما يمنعها من التضارب مع بعضها البعض. يمكنك تضمين أيّ تعبير جافاسكربت في قسم التوصيف Markup بوضع هذا التعبير بين قوسين معقوصين. تشكّل متغيرات المستوى الأعلى للمكوِّن حالته. يمكن إطلاق التفاعل عن طريق إسناد قيمة جديدة لمتغير المستوى الأعلى. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Getting started with Svelte. اقرأ أيضًا استخدام أطر العمل في برمجة تطبيقات الويب: فلاسك نموذجا مقدمة في بناء تطبيقات الويب باستخدام إطار العمل Angular وقاعدة بيانات Firestore أساسيات بناء التطبيقات في إطار العمل Laravel 5 البدء مع إطار العمل جانغو لإنشاء تطبيق ويب.
-
ستعرف في هذا المقال ما إذا كان مجال إدارة المنتجات مناسبًا لك وكيفية الانتقال إليه والمهارات التي ستحتاجها لتكون مدير منتجات ناجح. يُعَد دور مدير المنتجات Product Manager -أو PM اختصارًا- هو الدور الأكثر جاذبيةً ضمن الفرق التقنية حاليًا، إذ يكون مديرو المنتجات أقرب إلى مركز العمل، ولديهم قدر متباين من التأثير على القرارات الرئيسية، كما يتطورون في أغلب الأحيان لتأسيس شركاتهم الخاصة. إذًا ليس مستغربًا أن تبدأ إدارة المنتجات في التربّع على قمة قوائم أفضل وأشهر الوظائف الواعدة في الولايات المتحدة (وليس في المجال التقني فقط). قررتُ -يقول الكاتب- قبل سبع سنوات بعد الانضمام إلى شركة Airbnb أن أنفّذ هذه القفزة النوعية بنفسي، وانتقلت من الهندسة إلى المنتجات، وأصبحت أحد أوائل مديري المنتجات في شركة Airbnb. ساعدت منذ ذلك الحين عددًا من الأشخاص داخل شركة Airbnb وخارجها على الانتقال إلى المنتجات من وظائف أخرى، مثل الوظائف المتعلقة بالعمليات وعلوم البيانات والشؤون المالية. سأقدّم في هذا المقال خلاصة كل ما تعلمته وما أوصي به عند إجراء مثل هذا الانتقال، وسأوضّح كيفية التأكد من أن دور مدير المنتجات مناسب لك، إلى جانب كيفية تولي دورك الأول بصفتك مدير منتجات والمهارات التي ستحتاجها من أجل النجاح فيه. ابدأ بالسبب: تأكد من أن دور مدير المنتجات مناسب لك لم أخطط مطلقًا لأن أصبح مدير منتجات، ولكنني لا أستطيع الآن تخيّل نفسي أشغل أيّ دور آخر ضمن مؤسسة. يمكن أن يكون هذا الدور غير مجدٍ ومرهقًا للأعصاب ومتعبًا، ولكنك ستشعر وكأنك وُلدت لتكون مدير منتجات عند النجاح، لذا يُفضَّل إجراء تقييم صادق لما يدفعك لتكون مدير منتجات، وهل هذا الدور مناسب لك حقًا قبل البدء به. يمكنك أن تكون مدير منتجات إذا تحقّق لديك ما يلي: حل مشاكل الآخرين (لكل من مستخدميك وفريقك). توجيه الأعمال للنمو. العمل بالقرب من مجموعة متنوعة من الأشخاص. تطوير استراتيجية. إنهاء جميع مهامك. قيادة فريق (من خلال تأثيرك وليس سلطتك). التواصل في كثير من الأحيان وعلى نطاق واسع. اتخاذ القرارات. خلق تجارب مدهشة للناس. أن تكون منظمًا ومُوجَّهًا بالتفاصيل ومستعدًا. لا يمكنك أن تصبح مدير منتجات إذا كان لديك ما يلي: التقدير. أن تستخدم طريقتك فقط. أن تكون منعزلًا. أن تكون دائمًا على حق. تصميم أو بناء الأشياء بنفسك. الجميع معجب بك. حالات التركيز الكامل. تجنب الاجتماعات. تجنب البريد الإلكتروني. تجنب الناس. لست بحاجة إلى تتوفّر جميع هذه العناصر فيك، ولكن إذا شعرت أنك تمتلك الصفات الجوهرية فقط، فاستمر في القراءة. التخطيط لكيفية الانتقال: المسارات الأربعة الأكثر شيوعا للوصول إلى دور مدير المنتجات سنتعرّف الآن على كيفية حصول معظم الأشخاص على أول فرصة لهم في مجال إدارة المنتجات بناءً على تجربتي الشخصية والتجارب العديدة التي اطلعتُ عليها: الانتقال الداخلي في شركة كبيرة: يُعَد المسار الأسهل والأسرع، ولكنه يتطلب تحقيق ثلاثة أشياء هي: عملية نقل داخلي من نوع ما، مع وجود فرصة لإظهار المهارات التي سأوضحها لاحقًا، والأهم من ذلك هو وجود مدير المنتجات الداخلي الذي سيكون بطل انتقالك (مديرك الجديد مثلًا). وإذا تحقق شرطان من هذه الشروط الثلاثة، فابحث عن طريقة لتحقيق الشرط الثالث، وإلّا اتبع أحد المسارات الأخرى. العثور على وظيفة مدير منتجات PM مبتدئ في شركة كبيرة: يُحتمَل أن يكون المسار الأكثر شيوعًا، ولكنه يقتصر على الشركات التي لديها برامج مدير المنتجات المساعد APM أو برامج التدريب. يُعَد هذا المسار طريقًا شائعًا بصورة متزايدة لخريجي ماجستير إدارة الأعمال، بالرغم من أن ماجستير إدارة الأعمال ليس ضروريًا لتصبح مدير منتجات. وإن لم يكن لديك ماجستير في إدارة الأعمال، فابحث في برامج تعليمية لذلك، وإلّا ابحث عن طرق لممارسة المهارات التي سأوضحها لاحقًا في وظيفتك الحالية، فمفتاح هذا المسار هو إثبات أنك ذكي ويمكن قيادتك ولديك نقاط قوة فطرية من هذه المهارات. الانضمام إلى شركة ناشئة عند الحاجة الملحة: مفتاح هذا المسار هو وجود اتصالات مع مؤسسي شركة ناشئة، وإظهار الكثير من النشاط، وتحقيق النجاح عندما تتاح لك الفرصة. ابحث عن وظائف في الشركات الناشئة، وابحث عن طريقة لمقابلة المؤسسين، مع التركيز على تطوير المهارات التي سنوضحها لاحقًا. يُعَد امتلاك عقلية نمو قوية أمرًا أساسيًا، إذ يجب عليك تعلم كيفية تطبيق تلك المهمة بسرعة. يمكنك في هذا المسار إما البدء بصفتك مدير منتجاب مؤسس أو الانتقال إليه بعد أداء العمل لفترة من الوقت كما دخل رئيس المنتجات الأصلي في شركة Airbnb إلى مجال إدارة المنتجات. البدء بشركتك الخاصة: يُعَد هذا المسار إلى حدٍ بعيد المسار الأكثر الذي يتطلب عملًا، ولا يُخطَّط له إلّا نادرًا، لكنه مع ذلك ينجح، وهذه هي الطريقة التي دخلتُ بها شخصيًا إلى إدارة المنتجات. يصبح المديرون التنفيذيون مديرو منتجات بعد الاستحواذ لأنهما وظيفتان متشابهتان جدًا، ويمكن للمؤسسين بدلًا من ذلك تولي دور مدير المنتجات في شركتهم الخاصة مع نمو الشركة. لا أوصي بإعطاء الأولوية لهذا المسار لتصبح مدير منتجات، ولكن هذا شيء يجب مراعاته عند بدء شركتك. قد يبدو هذا التحول الوظيفي غامضًا وعشوائيًا في أغلب الأحيان، إلا أنه يجب أن يمنحك الراحة، وذلك لأن كل مدير منتجات يعمل حاليًا قد مر بهذا التحوّل بشكل أو بآخر. وإذا كنت لا تزال متشككًا في إمكانية تحقيق ذلك، يمكنك الاطلاع على رأي بعض مدراء المنتجات من خلال خبرتهم في الأمر في مقالات ما الذي تعلمته في أول عام لي كمدير منتجات، وهل ينبغي على المصممين إدارة المنتجات؟ تمتلك فكرة منتج وترغب بإطلاقه؟ تعلم إدارة تطوير المنتجات مع أكاديمية حسوب بدءًا من دراسة السوق وتحليل المنافسين وحتى إطلاق منتج مميز وناجح اشترك الآن تطوير المهارات الأساسية السبع لتكون مدير منتجات يختلف دور إدارة المنتجات باختلاف الشركة والفريق، ولكن -من واقع خبرتي- فإن المهارات السبعة الآتية (مرتبة حسب الأهمية) هي الأهم لتبنيها في وقت مبكر من حياتك المهنية في منصب مدير المنتجات. سأضع -يقول الكاتب- نظرة ًعامةً موجزةً عن كل مهارة، مع تضمين مجموعة من الاقتراحات الملموسة حول كيفية تطوير هذه المهارة، بالإضافة إلى روابط إلى كتاباتي المفضلة حول كل موضوع من خبراء المجال. لا تقلق بشأن هذه المهارات بل ضاعف نقاط قوتك وسد ثغراتك. 1. أخذ أي مشكلة والقدرة على تطوير استراتيجية لحلها تتمثل وظيفة مدير المنتجات في تنسيق موارد فريقه لدفع قيمة الأعمال، حيث سيواجه فريقك مشاكلًا مثل نمو اعتماد منتج وتقليل حدوث فقدان في الخدمة وزيادة تحويل التدفق، وستكون مسؤوليتك هي توجيه فريقك لتقليل المشكلة. وتُعَد الاستراتيجية المقترنة برؤية واضحة طريقَك للانتقال من مشكلة إلى حل. إليك بعض التوصيات لتطوير تفكيرك الاستراتيجي: اطلب من أفضل مديري المنتجات الذين تعرفهم أن يتحدثوا إليك عن الرؤية والاستراتيجية التي طوروها لمبادرة منتج حالي (ثق بي سيكونون متحمسين للمشاركة). تعامل مع مشكلة تواجهها شركتك الحالية أو صديقك وتوصّل إلى إطار عمل يقسم هذه المشكلة إلى أجزاء قابلة للحل. تعرّف على الفرق بين الرؤية والرسالة والاستراتيجية. اقرأ عن الاستراتيجية والتحليل الاستراتيجي. اقرأ عن الإدارة الاستراتيجية وكيفية تحقيق الميزة التنافسية. اقرأ عن كيفية اختيار مدير المنتجات لمقاييس أداء صحيحة. اقرأ عن المنتج وتصنيفه ودورة حياته. اقرأ عن كيفية إيجاد المشاكل وحلها لتتعرّف على طرق حل المشاكل. اقرأ حول استراتيجية العمل العكسية في أمازون وتدرّب عليها. اقرأ عن مفارقات إدارة المنتجات: الاستراتيجية الجيدة والرؤية السيئة. 2. تنفيذ وإنهاء جميع المهام لمدير المنتجات الذي لا يجيد أيّ شيء آخر غير التنفيذ قيمةٌ كبيرة للفريق، بينما يكون الفريق الذي لديه مدير منتجات لا يستطيع تنفيذ أيّ شيء أفضل حالًا بدونه. يتضمن ذلك من الناحية التخطيطية أشياءً مثل بناء خارطة طريق Roadmap يتماشى معها كل فرد في فريقك، وتحديد المواعيد النهائية والوفاء بها، وإلغاء المعوقات بحزم. يُفضَّل أن يمارس مديرو المنتجات الجدد هذه المهارة مباشرةً. إليك بعض التوصيات لتطوير مهاراتك في التنفيذ: ستتعلم كيفية التنفيذ من خلال العمل فقط. ابحث عن مدير منتجات لطيف واطلب تولي مهام إدارة المنتجات لأحد مشاريعه (نصيحة مهمة: لا تطلق على مدير المنتجات اسم مدير مشروع أبدًا). انتبه إلى الأشخاص من حولك الذين يجيدون القيادة وكيف يديرون الاجتماعات ويعالجون المشاكل عند ظهورها والأنظمة التي يستخدمونها للحفاظ على توافق فريقهم. تعرّف على مبدأ الأهداف والنتائج الرئيسية OKR وتحديدها وتأكد من الاطلاع على كيفية تحديد التي تضع بها أهدافك وتتابعها مع نظام الأهداف والنتائج الرئيسية. اسأل نفسك دائمًا "كيف سأحرز تقدمًا في منتجي اليوم؟" كما يقترح ساشين رخي Sachin Rekhi. اقرأ عن كيفية تطوير المنتج. اقرأ مقال عن وظيفة مدير المنتجات. اقرأ عن بعض النصائح المفيدة للدخول في مجال إدارة المنتجات. 3. التواصل يكتب المهندسون الشيفرة البرمجية وينتج المصممون التصميمات، أما مديرو المنتجات فهم يتواصلون، فكل ما تفعله بوصفك مدير منتجات يمكن تحقيقه من خلال الكتابة والتحدث والاجتماعات، كما يقول بوز Boz: "التواصل هو الوظيفة". لا يمكنك أبدًا أن تكون جيدًا للغاية في هذا الأمر، ويُعَد الإفراط في التواصل أمرًا صعبًا. إليك بعض التوصيات لتنمية مهاراتك في التواصل: رسائل البريد الإلكتروني: أجبر نفسك على النظر إلى بريدك الإلكتروني مرةً واحدةً على الأقل قبل إرساله، فهناك دائمًا شيء يمكنك قصه أو توضيحه. اطلع على استراتيجية البريد الإلكتروني بالأسلوب الدقيق المُستخدَم لدى العسكريين التي أفضّلها. اعلم أن الإفراط في التواصل أمر صعب جدًا. المستندات: اطلب دائمًا ملاحظات من شخص واحد على الأقل قبل مشاركة المستند على نطاق واسع، وركّز على التنسيق النظيف والمتناسق، وأغلق التعليقات قبل مشاركتها مع المديرين التنفيذيين. اجعل المستندات سهلة للاطلاع عليها، واستمر في دفع نفسك لتتعلم الكتابة بصورة أفضل. الاجتماعات: ضمّن الهدف الأساسي للاجتماع في دعوتك مع جدول الأعمال بصورة مثالية. وإذا حضرت اجتماعًا لا تشعر أنه مثمر، فاستدعِ الموظفين لاجتماع آخر. ادعُ أقل عدد ممكن من الأشخاص، واخرج من الاجتماع بعناصر عمل واضحة، وتابع عبر البريد الإلكتروني مع عناصر العمل والمالكين. العروض التقديمية: هل أنت متأكد من أنك بحاجة إلى تقديم عرض تقديمي مقابل إرسال بريد إلكتروني؟ تأكد من أن جمهورك يعرف الهدف من العرض التقديمي، فهل تبحث عن قرار أو ملاحظات عامة أم مجرد مشاركة للمعلومات؟ ليس الأمر واضحًا كما تعتقد. احصل على ملاحظات على عرضك التقديمي مما يمكّنك من توفير وجهات نظر وطرق تفكير جديدة. اجعل عرضك التقديمي قصيرًا، فلا أحد يرغب في أن يستمر العرض التقديمي لفترة أطول. سرد القصص: هي مهارة تعريفية ستجعلك أفضل في كل ما سبق، ويُعَد إطار عمل SCR أداةً ممتازةً لإعداد عرضك التقديمي. 4. القيادة من خلال التأثير يتحمل مدير المنتجات جميع المسؤوليات بدون أيّ سلطة فعلية، فإدارة المنتجات صعبة وغير عادية إلى حد ما، ولكنها مرضية جدًا عند النجاح بها. لذا يجب أن تكون قادرًا على بناء الثقة مع زملائك في الفريق واتخاذ القرارات وإعطاء صوت للجميع، والحفاظ على الروح المعنوية بغض النظر عمّا يحدث للنجاح في هذا المجال. سرعان ما يصبح أفضل مديرو المنتجات قادة الفريق الفعليين، ليس بسبب أيّ سلطة فعلية، بل لأنهم يساعدون كل فرد في الفريق على تنفيذ أفضل عمل في حياتهم. إليك بعض التوصيات لتطوير مهاراتك في قيادة المنتجات: راقب مديري المنتجات من حولك عن كثب، وتعلّم كيف ينجزون الأمور بينما لا يديرون أيّ شخص في الفريق فعليًا. ابحث عن مشروع صغير يمكنك قيادته، واعمل بصورة مثالية مع مدرب مدير منتجات. عزّز الثقافة ضمن أيّ فريق أنت فيه من خلال إنشاء طقوس وعادات ممتعة والتخطيط للنزهات وإنشاء هوية دائمة لفريقك. اقرأ عن مهارة إدارة المنتجات الأكثر تقديرًا وهي التأثير على الموظفين بدون سلطة مباشرة. اقرأ عن سمات مديري المنتجات وعن أهم الدروس التي تحتاجها لتصبح مدير منتجات ناجح. اقرأ عن الأمور التي تجعل مدير منتجات ناجحًا. اقرأ مقال الدليل الواضح لمدير منتجات ناجح. اقرأ عن الأدوات التي يحتاجها كل مدير منتجات ليكون ناجحًا. اقرأ عن مفهوم القيادة والفرق بين كل من القائد والمدير. 5. اتخاذ القرارات المبنية على البيانات تلجأ الفرق عمومًا إلى مدير المنتجات لمساعدتهم على اتخاذ القرارات، لذا يجب أن تتوقع اتخاذ عشرات القرارات نيابة عن الفريق يوميًا. أفضل صديق لك في اتخاذ القرارات هو مجموعة واضحة من المبادئ التي جرى الاتفاق عليها سابقًا والبيانات الثابتة (الكمية والنوعية). وكلما قلت الآراء التي يجب عليك الاعتماد عليها، زادت الحقائق التي تكون تحت تصرفك وأصبحت حياتك أسهل. إليك بعض التوصيات لتطوير مهارات اتخاذ القرار: ادرس كيف تتخذ الشركات الناجحة قرارات من خلال التجريب مثل شركات Airbnb وأوبر Uber ونتفليكس Netflix وبنترست Pinterest، وابحث عن طريقة لبدء تجربة أو اثنتين حيث تعمل حاليًا. راقب القادة الناجحين من حولك كيف يتخذون القرارات، وما مدى سرعة اتخاذهم لها، وما الذي يسألون عنه قبل اتخاذ القرار، وكيف يحوّلون تفكيرهم. امتلك دائمًا وجهة نظر في القرار المُتخَذ (وجهة نظرك الخاصة)، ولكن كن مستعدًا لتغيير رأيك في ضوء المعلومات الجديدة. اقرأ عن كيفية معالجة الدماغ للمعلومات لاتخاذ القرارات: النظام التأملي والنظام الانفعالي. اقرأ عن كيفية اتخاذ القرارات الإدارية. اقرأ عن كيفية تحسين جودة اتخاذ القرار. اقرأ عن أثر الحدس والبيانات على إدارة المنتجات. تأكد دائمًا أنّ مهمتك ليست أن تجعل كل عميل محتمل سعيدًا. لا بأس في أن تقول لا. 6. بناء منتجات رائعة وامتلاك ذوق رفيع ستبني منتجًا لأشخاص آخرين في النهاية، لذا سترغب في اكتساب بعض الخبرة، حيث تلعب جميع المهارات الأخرى المذكورة سابقًا دورًا في هذا الأمر، ولكن هناك بعض المهارات الفريدة التي يجب تطويرها بما في ذلك بناء حدس بما يجعل المنتج رائعًا وكيفية إيجاد التوازن بين الفن والعلم وأفضل طريقة للعمل مع التخصصات الأخرى. إليك بعض التوصيات لتطوير إحساسك بالمنتجات: اعثر على طريقة لبناء منتج بنفسك أو مع الأصدقاء، وانقله إلى العالم الخارجي. ابحث عن مشكلة صغيرة وحاول حلها لشخص ما (أو لنفسك). لا توجد طريقة لتعلم شيء ما أفضل من أن تطبّقه بنفسك. تعلّم أن تلاحظ ما الذي يجعلك تحب المنتج وما لا يعجبك فيه. ضع في بالك تدوين الملاحظات حول ما يجعل المنتجات جيدة وما يجعلها سيئة. تعرّف على التفكير التصميمي. اقرأ عن كيفية تطوير منتج جديد خطوةً بخطوة. تعلّم كيفية التعامل مع أفراد فريقك من مصممين ومهندسين. اقرأ عن انعكاسات الحدس ولبيانات على عملية ونتائج إدارة المنتجات. أتقن الانضباط في مجال إدارة المنتجات. اقرأ عن أفضل إطارات العمل التي يجب أن يعرفها مديرو المنتجات. 7. كن مستعدا دائما إحدى أكثر السمات التي جرى التقليل من شأنها ولكنها الأكثر قيمةً بالنسبة لمدير المنتجات هي ما أسميه هالة "سأتولى أمر هذا الشيء". يجب أن يشعر الجميع أنه إذا أخذت شيئًا ما، فستنجزه بصورة جيدة. المفتاح لبناء هذه الهالة هو أن تصبح مُوجَّهًا نحو التفاصيل بصورة متزايدة وأن تكون أكثر استعدادًا من أي شخص آخر وأن يكون لديك مرتبة أعلى ممّن حولك. كنت شخصيًا سيئًا للغاية في هذا الأمر في البداية، وشهدت الكثير من النمو في مسيرتي المهنية بمجرد أن أعطيت الأولوية لهذه المهارات. إليك بعض التوصيات لتطوير هالة "سأتولى أمر هذا الشيء": لا تحضر أيّ اجتماع دون قضاء بضع دقائق على الأقل في التحضير وتجميع أفكارك. احتفظ بمستوٍ مرتفع لكل ما تفعله. أعد قراءة التوصيات الواردة في البند رقم 3 (التواصل). ابنِ "حاستك السادسة"، وانظر للأمام وحول الزوايا، وخطط للأمور الطارئة التي يمكن أن تحدث وكيفية الاستعداد لها. ابحث عن أشخاص منظمين جيدًا من حولك وتعلم منهم عمليًا ماذا يفعلون للبقاء على علم بكافة الأمور. اقرأ عن دور مدير المنتجات ومسؤولياته وتعرّف على أهم مهارات مدير المنتجات. تعلّم كيف تدير وقتك بصفتك مدير منتجات. مهارات يجب بناؤها بمرور الوقت لمواصلة التفوق الرؤية: حدد رؤيةً لفريقك وبيّنها بوضوح، واجعل فريقك وأصحاب المصلحة يشتركون فيها. حس الأعمال: افهم ما يحرك الأعمال، وساعد فريقك وشركتك على بناء الأشياء الصحيحة بالترتيب الصحيح. الهوس بالتأثير: اربط كل ما تفعله بالتأثير الذي سيحدِثه على عملك وعملائك. عقلية النمو: انظر إلى نفسك وإلى مَن حولك على أنهم دائمو التطور وقادرون على التحسّن. الخلاصة يكون الطريق طويلًا وغير مُتنبَّأ به لتصبح مدير منتجات في أغلب الأحيان، ولكنه من أكثر الأشياء إثارة للاهتمام. يمكنك اختصار وظيفة مدير المنتجات في أربع كلمات: "اكتشف ما هو التالي". إذًا ما الذي يأتي لاحقًا في رحلتك إلى إدارة المنتجات؟ حسنًا، نصيحتي هي البدء في تطوير وإظهار المهارات التي حددناها سابقًا. اقرأ وعالج وضع ما تعلّمته موضع التنفيذ بالطريقة الممكنة، إذ يُعَد الإبداع جزءًا من كونك مدير منتجات، ومهمتك هي أن تكون مستعدًا قدر الإمكان عندما تسمح الفرصة، وأثناء ذلك اسلك مسارًا أو اثنين من المسارات السابقة التي اقترحتها. يمكن أن يستغرق ذلك سنة أو سنتين أو ثلاثة، فإن لم تصل إلى أيّ مكان، فجرّب مسارًا آخر. قابل مديري منتجات، واستمع إلى ملاحظاتهم ونفّذها. إذا اعتقدتَ حقًا أن هذا هو الدور مناسب لك، فابحث عن طريقة للوصول إليه. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال How To Get Into Product Management (And Thrive) لصاحبه Lenny Rachitsky. اقرأ أيضًا كيفية الدخول في مجال إدارة المنتجات وإتقانه دليل إرشادي للدخول في مجال إدارة المنتجات مجموعة مصادر مهمة تساعد على دخول مجال إدارة المنتج
-
تقع مسؤولية اختيار الحل الصحيح من خلال تقييم كل جانب من جوانب المشكلة وحلولها الممكنة على عاتق مديري المنتجات، وتكون التحديات الأكثر شيوعًا التي يواجهها مديرو المنتجات سببها المقايضات Trade-Offs، حيث يمكنك تعلم كيفية التعامل مع هذه المقايضات من خلال وضع بعض الأشياء التي سنوضحها لاحقًا في الحسبان مع وجود عملية صنع قرار منظّمة. يحتاج مديرو المنتجات عادةً إلى تقييم المقايضات التي تغطي ثلاثة مجالات هي: المجال التقني ومجال الأعمال ومجالات التصميم، حيث ينتهي الأمر بالقرارات التي تفضّل جانبًا ما إلى المساومة على الجانب الآخر في أغلب الأحيان. لنلقِ نظرةً على بعض الأشياء التي يجب وضعها في الحسبان أثناء التعامل مع المقايضات قبل الاطلاع على نهج فعّال للتعامل معها في إدارة المنتجات. بعض الأشياء التي يجب أن يتذكرها مدير المنتجات حول المقايضات بما أن عملية صنع القرار فوضوية وغير منظمة بسبب المقايضات، فلا تريد استخدام طريقة التفكير الخاطئة التي تجعلها غير فعالة وتستغرق وقتًا طويلًا. سنوضح فيما يلي بعض الأشياء التي يجب وضعها في الحسبان والتي ستحسّن عملية اتخاذ القرار. لا تسع إلى الكمال لن تكون قادرًا على إيجاد حل قابل للتطبيق لمشكلة في مجالٍ مثل إدارة المنتجات إذا أنصتَ باستمرار إلى الكمال في عقلك، إذ يكمن فهم حل المشكلة في الفروق الدقيقة في المقايضة التي ستساعدك على تقييم المنهجيات بصورة أفضل واتخاذ قرارات فعالة. تخلص من الانحياز التأكيدي آخر شيء تريده لتغيير قراراتك بوصفك مدير منتجات هو تأكيد تحيزك لنهج معين لمشكلة ما، إذ يضمن الحصولُ على مزيد من المدخلات من أصحاب المصلحة لحل مشاكل المنتج الاستراتيجية والاستفادة من اتخاذ القرارات المبنية على الحقائق اتباعَ الحل الصحيح لمشكلتك. تذكّر إبقاء النموذجين العقليين السابقين بعيدَين عن ذهنك عند اتخاذ قرارات بشأن المنتج. لنلقِ الآن نظرةً على نهجٍ للتعامل مع المقايضات غير المنحازة والمُوجَّهة بالحقائق والتي يمكن استخدامها لاتخاذ قرارات مُوجَّهة نحو تحقيق الهدف. نهج مضمون للتعامل مع المقايضات في إدارة المنتجات تتضمن معظم تحديات إدارة المنتجات جلب العديد من أصحاب المصلحة حول مشاكل استراتيجية للمساعدة في التوصل إلى اتفاق على الحل الأمثل. هناك بعض الخطوات التي سنوضحها فيما يلي ويمكن اتباعها لاتخاذ قرارات تستند إلى البيانات وتتماشى مع الأهداف. التفكير يبدأ العثور على الحل الصحيح للمشاكل الاستراتيجية التي تظهر في إدارة المنتجات باتباع منهجيات مختلفة للحل، ويكمن الحل الأمثل في الفروق الدقيقة لاختلاف الأفكار المتعددة. يُعَد العصف الذهني Brainstorming أحد أكثر الطرق فعاليةً لهذا الاختلاف، حيث يمكنك إجراء جلسات عصف ذهني مع الفرق ذات الصلة للعثور على الطرق المختلفة التي يمكنك اتباعها لحل المشكلة. حدّد أيضًا تكاليف الفرص المختلفة التي ستُضمَّن في كل طريقة من طرق الحل. سنوضّح فيما يلي بعض الأشياء التي يجب أن تضعها في بالك لضمان أن يكون اختلاف الأفكار طبيعيًا وفعالًا: حدد مساحة مشكلتك مع أصحاب المصلحة وحدد أهداف الحل. ادعُ جميع أصحاب المصلحة أو الأشخاص الآخرين ذوي الصلة إلى مساحة المشكلة، إذ يمكن أن يكون لديهم معرفة في إيجاد حلول للمشكلة. هيّئ بيئةً مريحةً لإجراء مناقشة فعالة تتجاوز الألقاب والمناصب. استمع إلى كل فكرة عن الحل وراجعها، حتى إن أتت من شخص متعدد الوظائف وليست ذات صلة مباشرة بمساحة المشكلة. احرص على اتفاق جميع أصحاب المصلحة على مساحة المشكلة والأهداف. ضع قائمةً بأفضل الأفكار غير المُرشَّحة مع قائمة المقايضات التي تتضمنها. يجب بمجرد أن يكون لديك تباين من الأفكار للحل أن تقيّم كل فكرة من هذه الأفكار من خلال تكاليف الفرص التي تتضمنها وإيجاد الحل الأمثل. التقارب للوصول إلى الحل لن يكون أيّ نهج في قائمة الطرق لحل المشكلة بعد الوصول إلى تباين من الأفكار مثاليًا، وستصبح عندها إدارة المنتجات أمرًا معقدًا، لذلك يجب أن تفهم ذلك وتتصالح معه بصفتك مبتدئًا يتطلع إلى أن يصبح مدير منتجات. ستجد في أغلب الأحيان حلولًا تبدو فعالةً بالقدر نفسه، ولكن مع مقايضات مختلفة، مما يصعّب تقييمها. هناك ثلاث طرق للتعامل مع عملية صنع القرار هي: التصويت: هو وسيلة فعالة لاختيار الحل الصحيح، لأن كل صاحب مصلحة يمثل مصالحه الخاصة ويأخذ في الحسبان المقايضات المرتبطة بوظيفته، وبذلك يجري اختيار المنهجيات المناسبة وفقًا لأقصى عدد من أصحاب المصلحة لمزيد من التقييم. المصفوفات التي تقابل التأثير: تُعَد إدارة الوقت والموارد التي تتوافق مع اكتمال الهدف أمرًا بالغ الأهمية في إدارة المنتجات. يمكن لمديري المنتجات تبسيط عملية اتخاذ القرار والتركيز على الحلول التي تمثل قيمة أكبر مع أقل الجهود والموارد المطلوبة من خلال إنشاء مصفوفة التأثير مقابل الجهد ومصفوفة التأثير مقابل الموارد لكل من الحلول المقترحة. الترجيح: قد يكون الترجيح عملية تستغرق وقتًا طويلًا ولكنها الطريقة الأكثر فعاليةً للتعامل مع المقايضات. ابدأ بتحديد أهدافك وأعطِ كل فكرة نقاطًا على أساس تحقيق تلك الأهداف. استخدم الترجيح لإعطاء كل نهج لأهداف مختلفة نقاطًا واختر النهج الذي يمتلك أكبر مجموع من النقاط، وخير مثال على ذلك يمكن أن يكون المقايضات المتضمنة في إنشاء منصات حسب الطلب. يمكن أن يكون الشكل والشعور في تتبّع الطلبات هو المشكلة الحقيقية بالنسبة لكثير من أصحاب المصلحة، بينما سيركّز الكثير من أصحاب المصلحة الآخرين ومعظمهم يتبعون منهجية الصيانة الإنتاجية الشاملة TPM على أشياء مثل التقدير الدقيق لتخصيصات الوقت المقدَّرة ETA وقضايا الشمولية Accessibility. يُعَد حل المشاكل والتفكير الاستراتيجي أحد المسؤوليات الأساسية لمدير المنتجات، لكن يمكن أن تصعّب المقايضات أو تكاليف الفرصة البديلة Opportunity Costs المتضمنة، العثور على الحلول الصحيحة لمشكلة ما. يمكن لمديري المنتجات جعل عملية صنع القرار سريعة وبسيطة وقائمة على الحقائق من خلال القضاء على أيّ نزعة للكمال وللانحياز التأكيدي من العملية. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Mastering Trade-Offs for Effective Product Management لصاحبه Abhishek Kumar. اقرأ أيضًا مستقبل إدارة المنتجات في التطوير بدون شيفرة برمجية إدارة المنتجات: المراحل الرئيسية ودور مدير المنتجات وظيفة مدير المنتج وما عليك فعله لتحصل عليها تأهيل مدير المنتجات: ما يجب فعله وما يجب تجنبه في الأسابيع الأولى
-
سنتعرّف في هذا المقال على ثلاثة من أهم المفاهيم التي تنظم العمليات وتعالجها في معمارية الحواسيب الحديثة وهي الجدولة Scheduling والصدَفة Shell والإشارات Signals. الجدولة Scheduling يحتوي النظام المُشغَّل على مئات أو حتى أُلوف العمليات، ويُطلَق على جزء النواة Kernel الذي يتعقّب جميع هذه العمليات اسم المجدوِل Scheduler لأنه يجدول أيّ عملية يجب تشغيلها لاحقًا. تُعَدّ خوارزميات الجدولة كثيرةً ومتنوعةً، إذ يكون لمعظم المستخدِمين أهداف مختلفة تتعلق بما يريدون تنفيذه من حواسيبهم، وهذا يؤثّر على قرارات الجدولة، فأنت تريد مثلًا التأكد من منح التطبيقات الرسومية في حاسوبك المكتبي متسعًا من الوقت للتشغيل حتى إذا استغرقت عمليات النظام وقتًا أطول قليلًا، مما سيؤدي إلى زيادة الاستجابة التي يشعر بها المستخدِم، وبالتالي سيكون لأفعالهم استجابات فورية، في حين يمكن أن ترغب في إعطاء الأولوية لتطبيق خادم الويب إذا عملتَ على خادم. ينشئ الناس دائمًا خوارزميات جديدةً، كما يمكنك إنشاء خوارزمياتك الخاصة بسهولة إلى حد ما، ولكن هناك عدد من المكونات المختلفة للجدولة. الجدولة ذات الأولوية Preemptive والجدولة التعاونية Co-operative يمكن أن تنقسم استراتيجيات الجدولة إلى فئتين: الجدولة التعاونية Co-operative Scheduling: هي المكان الذي تتخلى فيه العملية المُشغَّلة حاليًا طواعيةً عن التنفيذ للسماح بتشغيل عملية أخرى، والعيب في هذه الاستراتيجية هو أنّ العملية يمكنها اتخاذ قرار بعدم التخلي عن التنفيذ بسبب خطأ تسبَّب في شكل من أشكال الحلقة اللانهائية مثلًا، وبالتالي لا يمكن تشغيل أيّ شيء آخر. الجدولة الاستباقية Preemptive Scheduling: هي المكان الذي تُقاطَع فيه العملية لإيقافها للسماح بتشغيل عملية أخرى، إذ تحصل كل عملية على شريحة زمنية Time-slice لتعمل فيها، كما سيُعاد ضبط عدّاد الوقت عند كل عملية تبديل سياق Context Switching وستُشغَّل العملية ثم تُقاطَع عند انتهاء الشريحة الزمنية، فتبديل السياق Context Switching هو العملية التي تطبّقها النواة للتبديل من عملية إلى أخرى، في حين يتعامل العتاد مع المقاطعة على أنها مستقلة عن العملية المُشغَّلة، وبالتالي سيعود التحكم إلى نظام التشغيل عند حدوث المقاطعة، كما يمكن أن يقرِّر المجدوِل العملية التالية التي ستُشغَّل، وهذا هو نوع الجدولة الذي تستخدمه جميع أنظمة التشغيل الحديثة. الوقت الفعلي Realtime تحتاج بعض العمليات إلى معرفة المدة التي ستستغرقها شريحتها الزمنية والمدة التي المُستغرَقة قبل أن تحصل على شريحة زمنية أخرى لتعمل، ولنفترض أنه لديك نظامًا يشغّل جهاز القلب والرئتين، إذ لا تريد أن تتأخر النبضة التالية لأنّ شيئًا آخر قرّر العمل في النظام. تقدّم أنظمة الوقت الفعلي الصارمة Hard Realtime ضمانات حول جدولة القرارات مثل الحد الأقصى لمقدار الوقت الذي ستُقاطَع فيه العملية قبل تشغيلها مرةً أخرى، إذ تُستخدَم غالبًا في التطبيقات الحرجة مثل التطبيقات الطبية والعسكرية وتطبيقات الطائرات، في حين لا تكون الضمانات في أنظمة الوقت الفعلي غير الصارمة Soft Realtime صارمةً ولكن يمكن التنبؤ بسلوك النظام العام. يمكن استخدام نظام لينكس على أساس نظام وقت فعلي غير صارم، إذ يُستخدَم في الأنظمة التي تتعامل مع الصوت والفيديو، وإذا أردتَ تسجيل بث صوتي، فلا بد أنك لا تريد مقاطعتك لفترات طويلة من الوقت لأنك ستفقد البيانات الصوتية التي لا يمكن استرجاعها. القيمة اللطيفة تسنِد أنظمة يونيكس لكل عملية قيمةً لطيفة Nice Value، إذ ينظر المجدوِل إلى هذه القيمة ويمكن أن يعطي الأولوية لتلك العمليات التي تتمتع بأعلى قيمة لطيفة. مجدول لينكس خضع مجدول لينكس ولا يزال يخضع للعديد من التغييرات، إذ يحاول المطورون الجدد تحسين سلوكه، ويُعرَف المجدول الحالي باسم المجدول O(1) الذي يشير إلى الخاصية التي تمثل أنّ المجدول سيختار العملية التالية لتشغيلها في فترة زمنية ثابتة بغض النظر عن عدد العمليات التي يجب عليه الاختيار من بينها. تُعَدّ صيغة Big-O طريقةً لوصف الوقت الذي تستغرقه الخوارزمية للتشغيل بالنظر إلى الدخل المتزايد، فإذا استغرقت الخوارزمية ضعف الوقت للتشغيل مع ضعف الدخل، فهذا يؤدي إلى التزايد خطيًا، وإذا استغرقت خوارزمية أخرى أربعة أضعاف الوقت للتشغيل مع ضعف الدخل، فهذا يؤدي إلى تزايد أسي؛ أما إذا استغرق الأمر الوقت نفسه مهما كان مقدار الدخل، فستُشغَّل الخوارزمية في وقت ثابت، ويمكنك رؤية أنه كلما كانت الخوارزمية تنمو بصورة أبطأ مع مزيد من الدخل، كان ذلك أفضل. استخدمت مجدولات لينكس السابقة مفهوم الجودة Goodness لتحديد العملية التالية لتشغيلها، إذ يُحتفَظ بجميع المهام المُحتمَلة في رتل تشغيل Run Queue، وهو قائمة مترابطة من العمليات التي تعرِف النواة أنها في حالة قابلية للتشغيل، أي لا تنتظر نشاطًا من القرص الصلب أو ليست في حالة سكون. تبرز مشكلة أنه يجب حساب مدى جودة كل عملية قابلة للتشغيل بحيث تفوز العملية التي تتمتع بأعلى جودة لتكون العملية التالية التي يجب تشغيلها، إذ سيستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير لمزيد من المهام لتحديد العمليات التالية التي ستشغَّل. المجدول O(1) يستخدِم المجدول O(1) بنية رتل التشغيل الموضح في الشكل السابق، كما يحتوي رتل التشغيل على عدد من الحزم Buckets مرتبةً حسب الأولوية وخارطة نقطية Bitmap تشير إلى الحزم التي تحتوي على عمليات متاحة، إذ يُعَدّ البحث عن العملية التالية لتشغيلها بمثابة قراءة الخارطة النقطية للعثور على حزمة العمليات الأولى، ثم اختيار العملية الأولى من رتل الحزم. يحتفظ المجدول ببنيتَين هما مصفوفة العمليات النشطة Active التي يمكن تشغيلها ومصفوفة العمليات منتهية الصلاحية Expired التي استخدمت شريحتها الزمنية بالكامل، كما يمكن تبديل هاتين البنيتَين ببساطة من خلال تعديل المؤشرات عندما يكون لجميع العمليات بعض الوقت من وحدة المعالجة المركزية. لكن الجزء المهم هو كيفية تحديد المكان الذي يجب أن تذهب إليه العملية في رتل التشغيل، فمن الأشياء التي يجب أخذها في الحسبان هو المستوى اللطيف Nice Level، وتقارب المعالج Processor Affinity أو الحفاظ على العمليات مرتبطة بالمعالج الذي تُشغَّل عليه لأن نقل العملية إلى وحدة معالجة مركزية أخرى في نظام SMP يمكن أن يكون عمليةً مكلفةً، بالإضافة إلى دعم أفضل لتحديد البرامج التفاعلية مثل تطبيقات واجهة المستخدم الرسومية التي يمكن أن تقضي الكثير من الوقت في حالة سكون في انتظار الدخل من المستخدِم، ولكن يريد المستخدِم استجابةً سريعةً عندما يتفاعل معها. الصدفة Shell تُعَدّ الصدَفة في نظام يونيكس الواجهة المعيارية لمعالجة العمليات على نظامك، ولكن تحتوي أنظمة لينكس الحديثة على واجهة مستخدِم رسومية وتوفّر صدفةً عبر تطبيق طرفية Terminal أو ما شابه ذلك، كما تتمثل مهمة الصدَفة الأساسية في مساعدة المستخدِم على التعامل مع بدء العمليات المُشغَّلة في النظام وإيقافها والتحكم فيها. إذا كتبتَ أمرًا في موجّه أوامر الصدفة، فسيؤدي ذلك إلى تطبيق الاستدعاء fork على نسخة منه وتطبيق الاستدعاء exec على الأمر الذي حددته، ثم تنتظِر الصدَفة بعد ذلك افتراضيًا حتى ينتهي تشغيل هذه العملية قبل العودة إلى موجّه الأوامر لبدء العملية بأكملها مرةً أخرى. كما تسمح لك الصدَفة بتشغيل وظيفة ما في الخلفية Background من خلال وضع & بعد اسم الأمر للإشارة إلى وجوب تفرع الصدَفة وتنفيذ الأمر دون الانتظار حتى يكتمل الأمر قبل أن تُظهِر لك موجّه الأوامر مرةً أخرى، في حين تعمل العملية الجديدة في الخلفية مع جهوزية الصدَفة في انتظار بدء عملية جديدة إذا رغبت في ذلك، لكن يمكنك إخبار الصدَفة بتنفيذ عملية ما في الأمام Foreground، مما يعني أننا نريد انتظار انتهاء العملية فعلًا. الإشارات Signals تتطلب العمليات المُشغَّلة في النظام طريقةً لإخبارنا بالأحداث التي تؤثر عليها، إذ توجد بنية تحتية في نظام يونيكس بين النواة Kernel والعمليات تسمّى الإشارات Signals التي تسمح للعملية بتلقي إشعار بالأحداث المهمة بالنسبة لها. تستدعي النواة معالِجًا Handler يجب أن تسجّله العملية مع النواة للتعامل مع الإشارة المُرسَلة إلى عملية ما، والمعالج هو دالة مصمّمة في الشيفرة البرمجية التي كُتِبت لمعالجة المقاطعة، كما تُرسَل الإشارة في أغلب الأحيان من النواة نفسها، ولكن يمكن أن ترسِل إحدى العمليات إشارةً إلى عملية أخرى، وهذا يمثِّل أحد أشكال التواصل بين العمليات Interprocess Communication. يُستدعَى معالج الإشارة بصورة غير متزامنة، إذ يُقاطَع البرنامج المشغَّل حاليًا عمّا يفعله لمعالجة حدث الإشارة، كما تُعَدّ المقاطعة أحد أنواع الإشارات التي تُحدَّد في ترويسات النظام بالاسم SIGINT، إذ تُسلَّم إلى العملية عند الضغط على الاختصار ctrl-c. تستخدِم العملية استدعاء نظام read لقراءة الدخل من لوحة المفاتيح، إذ ستراقب النواة مجرى الدخل بحثًا عن محارف خاصة، لكن ستنتقل إلى وضع معالجة الإشارة في حالة ظهور الاختصار ctrl-c، وستبحث النواة لمعرفة ما إذا سجّلت العملية معالجًا لهذه المقاطعة، فإذا كان الأمر كذلك، فسيُمرَّر التنفيذ إلى تلك الدالة التي ستعالج المقاطعة، وإذا لم تسجّل العملية معالجًا لهذه الإشارة، فستتخذ النواة بعض الإجراءات الافتراضية، ويكون الإجراء الافتراضي هو إنهاء العملية باستخدام ctrl-c. يمكن أن تختار العملية تجاهل بعض الإشارات ولكن لا تسمح بتجاهل الإشارات الأخرى، فالإشارة SIGKILL مثلًا هي الإشارة المرسَلة عندما يجب إنهاء العملية، حيث سترى النواة أن العملية أرسلت هذه الإشارة وتنهي تشغيل العملية دون طرح أيّ أسئلة، كما لا يمكن للعملية الطلب من النواة تجاهل هذه الإشارة، إذ تكون النواة حريصةً للغاية بشأن العملية المسموح لها بإرسال هذه الإشارة إلى عملية أخرى، فلا يجوز لك إرسالها إلا إلى العمليات التي تمتلكها إلا إذا كنت المستخدِم الجذر. لا بد أنك رأيت الأمر kill -9 الذي يأتي من تطبيق الإشارة SIGKILL، إذ تُعرَّف الإشارة SIGKILL على أنها 0x9، لذا ستتوقف العملية المحددة مباشرةً عند تحديدها على أساس وسيط لبرنامج kill، ونظرًا لأنه لا يمكن للعملية اختيار تجاهل هذه الإشارة أو معالجتها، فسيُنظَر إلى هذه الإشارة على أنها الملاذ الأخير، إذ لن يكون لدى البرنامج فرصةً للتنظيف أو الإنهاء بصورة نظيفة. يُفضَّل إرسال الإشارة SIGTERM -للإنهاء Terminate- إلى العملية أولًا، فإذا تعطلت أو لم تنتهي، فيمكنك اللجوء إلى الإشارة SIGKILL، كما تثبّت معظم البرامج معالجًا للإشارة SIGHUP، أي تعليق Hangup الطرفيات وأجهزة المودِم التسلسلية، إذ سيعيد هذا المعالج تحميل البرنامج لالتقاط التغييرات في ملف الإعداد أو ما شابه ذلك. إذا سبق لك وبرمجتَ على نظام يونيكس، فستكون على دراية بأخطاء التقطيع segmentation faults عندما تحاول القراءة أو الكتابة في ذاكرة غير مخصَّصة لك، فإذا لاحظت النواة أنك تحاول الوصول إلى ذاكرة ليست مخصَّصة لك، فسترسل لك إشارة خطأ تقطيع segmentation fault signal، ولن تمتلك العملية معالجًا مثبَّتًا لهذه الإشارة، وبالتالي فإنّ الإجراء الافتراضي هو إنهاء البرنامج وتعطيل برنامجك، كما يمكن أن يثبّت البرنامج معالجًا لأخطاء التقطيع في بعض الحالات المحدودة. لكن يمكنك التساؤل عمّا يحدث بعد تلقي الإشارة، إذ سيُعاد التحكم إلى العملية التي تستأنف عملها من حيث توقفت بمجرد انتهاء معالج الإشارة من عمله، ويقدّم البرنامج البسيط التالي تشغيل بعض الإشارات: $ cat signal.c #include <stdio.h> #include <unistd.h> #include <signal.h> void sigint_handler(int signum) { printf("got SIGINT\n"); } int main(void) { signal(SIGINT, sigint_handler); printf("pid is %d\n", getpid()); while (1) sleep(1); } $ gcc -Wall -o signal signal.c $ ./signal pid is 2859 got SIGINT # press ctrl-c # press ctrl-z [1]+ Stopped ./signal $ kill -SIGINT 2859 $ fg ./signal got SIGINT Quit # press ctrl-\ $ يعرّف البرنامج البسيط السابق معالجًا للإشارة SIGINT التي تُرسَل عندما يضغط المستخدِم على الاختصار ctrl-c، إذ تُعرَّف جميع إشارات النظام في مكتبة signal.h بما في ذلك الدالة signal التي تسمح لنا بتسجيل دالة المعالجة. يبقى البرنامج ضمن حلقة لا تفعل شيئًا حتى يتوقف، وحاول الضغط على الاختصار ctrl-c عند بدء البرنامج لإنهائه، إذ يُستدعَى المعالج ونحصل على الخرج المتوقَّع بدلًا من اتخاذ الإجراء الافتراضي، ثم نضغط بعد ذلك على الاختصار ctrl-z الذي يرسل الإشارة SIGSTOP التي تضع العملية افتراضيًا في وضع السكون، أي أنها لم تُوضَع في رتل تشغيل المجدول وبالتالي تُعَدّ خاملةً في النظام. نستخدم برنامج kill لإرسال الإشارة نفسها من نافذة طرفية أخرى، إذ يمكن تطبيق ذلك فعليًا باستخدام استدعاء النظام kill الذي يأخذ إشارة ومعرّف PID لإرسالها، ويُعَدّ اسم هذه الدالة خاطئًا بعض الشيء، إذ لا تقتل جميعُ الإشارات العمليةَ فعليًا، ولكن تُستخدَم الدالة signal لتسجيل المعالج Handler، كما توضَع الإشارة في رتل خاص بهذه العملية عند توقفها، وبالتالي تأخذ النواة ملاحظةً بالإشارة وتسلّمها في الوقت المناسب. ننبّه العملية بعد ذلك باستخدام الأمر fg الذي يرسل الإشارة SIGCONT إلى العملية، مما يؤدي إلى تنشيط العملية افتراضيًا، كما تدرك النواة وضع العملية في رتل التشغيل وتمنحها وقتًا من وحدة المعالجة المركزية مرةً أخرى، إذ نرى في هذه المرحلة تسليم الإشارة الموجودة في رتل التشغيل. نحاول أخيرًا الضغط على الاختصار ctrl-\ الذي يرسل الإشارة SIGQUIT -أي إلغاء- إلى العملية، ويأتي خرج الإلغاء Quit من استخدام مزيد من الإشارات بالرغم من إلغاء العملية، وإذا كان لدى الأب عملية ابن ميتة أو منتهية، فسيحصل على الإشارة SIGCHLD، إذ تُعَدّ الصدَفةُ أنها العملية الأب في هذه الحالة، أي أنها ستحصل على الإشارة. تذكّر أنّ العملية الزومبي Zombie التي يجب حصادها باستخدام الاستدعاء wait للحصول على الشيفرة المُعادة من العملية الابن، ولكن هناك شيء آخر يمنحه الابن للأب وهو رقم الإشارة التي أدّت إلى موت الابن، وهكذا تعرف الصدَفة أنّ العملية الابن قد ماتت أو انتهت بسبب الإشارة SIGABRT وتطبع معلومات أخرى للمستخدِم على أساس خدمة إعلامية، إذ تحدُث العملية نفسها لطباعة خطأ التقطيع Segmentation Fault عندما تموت العملية الابن بسبب الإشارة SIGSEGV. يمكنك رؤية استخدام حوالي خمس إشارات مختلفة للتواصل بين العمليات والنواة والحفاظ على سير الأمور حتى في برنامج بسيط، وهناك العديد من الإشارات الأخرى، لكننا استخدمنا في هذا المثال الإشارات الأكثر شيوعًا، إذ تحتوي معظمها على دوال نظام تعرّفها النواة، ولكن هناك بعض الإشارات المحجوزة للمستخدِمين لاستخدامها لأغراضهم الخاصة في برامجهم SIGUSR. ترجمة -وبتصرُّف- للأقسام Context Switching و Scheduling و The Shell و Signals من الفصل The Process من كتاب Computer Science from the Bottom Up لصاحبه Ian Wienand. اقرأ أيضًا المقال التالي: الذاكرة الوهمية والذاكرة الحقيقية في معمارية الحاسوب المقال السابق: تسلسل العمليات الهرمي واستدعاءات النظام Fork و Exec في نظام تشغيل الحاسوب معمارية الشبكة الحاسوبية وشبكة الإنترنت (Network Architecture) دور نظام التشغيل وتنظيمه في معمارية الحاسوب تعرف على وحدة المعالجة المركزية وعملياتها في معمارية الحاسوب
-
يشرح الكاتب في هذا المقال تجربته في عالم سريع النمو من التطوير بدون شيفرة برمجية وتأثيره على على مستقبل إدارة المنتجات. يجلب عدم وجود شيفرة برمجية تطويرًا لجمهور جديد. المصدر: glazestock.com لصاحبها Rudyitas كنتُ -يقول الكاتب- مدير منتجات لمدة 10 سنوات حتى الآن، وذلك إما كجزء من فريق أو أنشأت فرقًا جديدة كاملة، أو كمؤسس لشركة ناشئة صنعت منتجًا. كان مفهوم إدارة المنتجات مفهومًا جديدًا إلى حد ما بالعودة إلى عام 2009 في المملكة المتحدة على الأقل وخاصةً في المنظمات الكبرى، فقد اعتقد مديرو المنتجات أنهم يواجهون صعوبةً اليوم في شرح ما يفعلونه للأصدقاء والزملاء، وقد كان ذلك أسوأ بكثير في ذلك الوقت. لكن جاءت نقطة التحول الكبيرة بالنسبة لي مع إصدار كتاب Lean Startup لصاحبه إريك رييس Eric Ries في عام 2011، وبالتالي كان لدينا طريقة أو حركة لاتباعها وتأييدها، ثم تغير كل شيء. تُعَد حلقة الاستجابة المتمثلة في البناء-القياس-التعلم من المكونات الأساسية لمنهجية كتاب Lean Startup. وتتمثل الخطوة الأولى في اكتشاف المشكلة التي يجب حلها، ثم تطوير منتج الحد الأدنى Minimum Viable Product -أو MVP اختصارًا- لبدء عملية التعلم في أسرع وقت ممكن. يمكن للشركة الناشئة بعد إنشاء منتج الحد الأدنى MVP العمل على ضبط العملية التي تشمل القياس والتعلم ويجب أن تتضمن مقاييسًا قابلة للتنفيذ يمكن أن توضح السبب والنتيجة. الاعتدال في تقليل الهدر لا يزال نهج كتاب Lean Startup يُستخدَم على نطاق واسع بوصفه الأسلوب الواقعي لبناء المنتجات والشركات الناشئة، ولكن الشيء الذي لم يتغير هو طبيعة تكوين الفريق، والأشخاص الذين تحتاجهم لإنشاء منتج ما. لقد أُنشِئت جميع فرق المنتجات تقريبًا بحيث تكون مكونةً من مدير المنتجات Product Manager -أو PM اختصارًا- ومدير المشروع أو محلل الأعمال والمصمم وفريق التطوير. لا يزال منتج الحد الأدنى MVP يتطلب هذا الفريق متعدد الوظائف من الأشخاص ومدة بضعة أشهر في أحسن الأحوال أو فترة أطول بكثير في الواقع لجعل هذا المنتج في متناول العملاء، ونعني بمنتج الحد الأدنى MVP منتجًا وظيفيًا وليس صفحة هبوط أو نموذجًا أوليًا تفاعليًا. أحب أن أكون جزءًا من إنشاء منتجات جديدة وإيجاد حلول جديدة للمشاكل وللمشاريع الجديدة، فهذا ما يناسبني، ولكن كنت دائمًا محبطًا بعض الشيء بسبب الوقت والمال اللذين يتطلبهما إنجاز المهام. يُعَد إنفاق ما يزيد عن 50 ألف جنيه إسترليني ومدة 6 أشهر للحصول على منتج الحد الأدنى المُفترَض بمثابة حكم بالإعدام، أو على الأقل جهدًا كبيرًا بالنسبة للشركات الناشئة في المراحل الأولى، خاصةً تلك الشركات التي ينتهي بها الأمر باستخدام الوكالات لبناء منتجاتها. سترتفع التكاليف الشاملة قريبًا حتى لو كنت تقنيًا أو كنت محظوظًا بما يكفي ليكون لديك تقني كمؤسس مشارك. ستتعلم بسرعة بصفتك شخصًا منتجًا لديه عقلية تجريبية أن الأخطاء هي ببساطة طريقة أخرى لتنفيذ الأشياء، لذا يجب أن يكون لديك ذهن متفتح وأن تهتم بما يمكن أن يحل مشكلة العميل على أفضل وجه، وما الذي سيؤدي المهمة التي يحاولون إنجازها. يمكنني تعلم البرمجة بدلًا من الاعتماد على فريق كامل لإنشاء منتج الحد الأدنى MVP، أو بالأحرى اعتدتُ أن أكون قادرًا على ذلك. لقد صنعتُ "لعبة حاسوبية" عندما كان عمري 11 عامًا لحاسوب كومودور 64 (نسخة هوبر) وبعت شرائطًا منها في المدرسة، ولكنك تشعر مع كتابة شيفرة برمجية أنك متخصص في مجال واحد فقط، وحتى هذا يتطلب الكثير من الوقت والالتزام لمجرد الحصول على الأساسيات، كما أنني لست مصممًا محترفًا ولا بأي شكل من الأشكال، ولكنني أعرف المبادئ الأساسية فقط، فقد أنشأت نماذجًا أوليةً تفاعليةً وهي جيدة للحصول على بعض الملاحظات الأولية، ولكنها ليست منتجًا مناسبًا في النهاية. لحسن الحظ، هناك شيء ما يحدث الآن في عالم تطوير المنتجات استجابة لدعواتي ودعوات العديد من الأشخاص المحبطين حول العالم لتحسين جميع هذه الأمور، حيث سنتحدث عن ذلك الآن. الدخول في حركة التطوير بدون شيفرة برمجية صادفتُ أداة Webflow منذ حوالي 4 سنوات، حيث كانت ولا زالت منافسًا لووردبريس Wordpress، واستخدمتُها لإنشاء مواقع الويب دون الحاجة إلى تعلم كتابة شيفرة برمجية. ولتوفير بعض المال عند الاضطرار إلى توظيف شخص آخر، وقد تطورَت كثيرًا منذ ذلك الحين وتُعَد أداةً مهمة، لكنها لا تزال في النهاية مجرد أداة للواجهة الأمامية، إذ ستحتاج إلى قاعدة بيانات خلفية وسير عمل لإنشاء منتج وظيفي كامل. إذا أردت مثلًا إنشاء نسخة من موقع Medium مع خطة عضوية وأسعار متدرجة وما إلى ذلك، فلا يمكنك استخدام Webflow فقط، إذ توجد العديد من مواقع الويب ومنصات أنظمة إدارة المحتوى CMS المتاحة. أمضيتُ الأشهر الثلاثة الماضية في هذا العالم الجديد الشجاع بلا شيفرة برمجية دون هدف محدد، حيث جربت إنشاء سوق وإنشاء تطبيقات داخلية للمساعدة في جمع البيانات والمؤثرات المرئية وإنشاء رد آلي صوتي. لا يزال هناك منحنى تعليمي كبير قبل أن تبدأ في توقع أنه يمكنك طرح تطبيق لائق ينفّذ كل ما تحتاجه بسرعة، فكل منصة لها حيلها الخاصة، ويستغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة ما هي قادرة على فعله. سيكون الأمر مختلفًا لكل مشروع، لذا يُعَد الوصول إلى النقطة التي تعرف فيها فطريًا طريقةً لتطبيق ما تريد تحقيقه هو المكان الذي تكمن فيه المهارة الحقيقية. وهنا أدين بالفضل إلى الأسطورة بين توسل Ben Tossell من منصة Makerpad الذي يُعَد مصدر مصدر إلهام حقيقي في هذا المجال. الخبر السار هنا هو وجود أدوات للتطوير بدون شيفرة برمجية فعليًا، فلا حصر للاحتمالات. كذلك، تظهر الابتكارات الجديدة التي لا تحتوي على شيفرة برمجية بصورة أسرع مما يمكن أن يقوله إطار عمل روبي أون ريلز Ruby On Rails، كما صعدت المنتجات التي بدون شيفرة برمجية إلى المراتب الأولى على موقع برودكت هنت ProductHunt. أركز حاليًا في هذه المرحلة من رحلتي على إنشاء منتجات الحد الأدنى MVP. أعتقد أنه الوقت المثالي لإنشاء منتجات MVP السريعة التي تنفّذ ما نحتاجه بالنظر إلى ما هو متاح الآن من حيث الأدوات التي لا تحتوي على شيفرة برمجية وما تقدمه. يمكنك إنشاء تطبيقات الويب أو التطبيقات الأصيلة Native والواجهة الخلفية وإدارة سير العمل وبدء الأحداث ودمج المدفوعات وغير ذلك الكثير؛ لكنني متأكد من أن أي شيء سيكون ممكنًا في القريب العاجل، فأيّ شيء يمكن تنفيذه مع شيفرة برمجية سيُنفَّذ بدونها. تأثير التطوير بدون شيفرة برمجية على مستقبل المنتجات والتصميم والبرمجة لا بد أن يكون لحركة التطوير بدون شيفرة برمجية -مثل أيّ ثورة جيدة- نصيبها من النقاد والمتشككين، ويمكن أن تفترض أن المبرمجين هم الكارهون الأكبر، ولكنني لم أشهد الكثير منهم في الواقع، والسبب هو أن البرمجة بمعناها النقي لا يمكن أبدًا أن تندثر، إذ لا بد من شخص يبرمج جميع المنصات والأدوات التي ستبتكر عالمًا دون شيفرة برمجية. يرغب المطورون في تبني عدم وجود شيفرة برمجية وتعلم المهارات بأنفسهم، وينطبق الشيء نفسه على المصممين، إذ أننا ننتقل إلى عصر جديد من صنع الأشياء. لذا يمتلك مديرو المنتجات الآن فرصةً مهمةً للغاية في أن يكونوا قادرين على الجمع بين طرقهم المُجرَّبة والمُختبَرة لتحديد المنتجات والميزات التي يجب إنشاؤها مع إنشائها فعليًا، وستنخفض أوقات التسليم والتكاليف، وستظهر وظائف جديدة، وسأكون سعيدًا في ذلك كله. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال The Future of Product Management is No-Code Development لصاحبه Martin Slaney. اقرأ أيضًا الطريق إلى منصب مدير المنتجات دليل مدير المنتجات لاختيار مقاييس أداء صحيحة تأهيل مدير المنتجات: ما يجب فعله وما يجب تجنبه في الأسابيع الأولى وظيفة مدير المنتج وما عليك فعله لتحصل عليها
-
يمكن لنظام التشغيل تشغيلُ العديد من العمليات في الوقت نفسه، إلّا أنه يبدأ بتشغيل عملية واحدة مباشرةً تُدعَى بالعملية الأولية init -اختصارًا للكلمة Initial- التي لا تُعَدّ عمليةً خاصةً باستثناء أنً معرِّف العملية PID الخاص بها هو 0 دائمًا وستبقى مُشغَّلةً دائمًا. تُعَدّ جميع العمليات الأخرى أبناءً Children لهذه العملية الأولية، فللعمليات شجرة عائلة مثل أيّ شجرة أخرى، إذ يكون لكل عملية أبًا Parent ويمكن أن يكون لها العديد من الأشقاء Siblings التي تُعَدّ عمليات أنشأها الأب نفسه. يُستخدَم المصطلح "تولّد Spawn" عند الحديث عن العمليات الآباء التي تنشئ العمليات الأبناء مثل القول بأن "عملية ولّدت ابنًا"، كما يمكن أن تنشئ العمليات الأبناء مزيدًا من الأبناء وهكذا، وإليك مثال عن تنفيذ الأمر pstree الذي يعرض العمليات المُشغَّلة مثل شجرة: init-+-apmd |-atd |-cron ... |-dhclient |-firefox-bin-+-firefox-bin---2*[firefox-bin] | |-java_vm---java_vm---13*[java_vm] | `-swf_play يمكن إنشاء عمليات جديدة باستخدام واجهتين متعلقتين ببعضهما هما fork و exec. استدعاءات Fork إذا وصلتَ إلى مفترق طرق، فسيكون لديك خياران لتختار من بينهما وسيؤثر هذا القرار على مستقبلك، كما تصل البرامج الحاسوبية إلى مفترق طرق عندما تضغط على استدعاء النظام fork()، إذ سيُنشئ نظام التشغيل عمليةً جديدةً مماثلةً للعملية الأب، إذ ستُنسَخ جميع الحالات التي تحدّثنا عنها سابقًا بما في ذلك الملفات المفتوحة وحالة المسجّل وجميع عمليات تخصيص الذاكرة التي تتضمن شيفرة البرنامج. تُعَدّ القيمة المُعادة من استدعاء النظام الطريقةَ الوحيدة التي يمكن للعملية من خلالها تحديد ما إذا كانت العملية موجودةً مسبقًا أم عملية جديدة، إذ ستكون القيمة المُعادة إلى العملية الأب هي معرّف عملية الابن Process ID أو PID اختصارًا، في حين سيحصل الابن على القيمة المُعادة 0، وعندها نقول أن العملية متفرعة forked مع وجود علاقة أب-ابن. استدعاءات Exec يوفّر التفريع Forking طريقةً للعملية الحالية بأن تبدأ عملية جديدة، فإذا لم تكن العملية الجديدة جزءًا من برنامج العملية الأب كما هو الحال في الصدَفة Shell، إذ يجب أن يشغِّل المستخدِم أمرًا في عملية جديدة ليس لها علاقة بالصدَفة، فيجب تشغيل استدعاء النظام exec الذي سيبدّل بمحتويات العملية المُشغَّلة حاليًا معلومات من برنامج ثنائي. العملية التي تتبعها الصدَفة عند إطلاق برنامج جديد هي fork أولًا، مما يؤدي إلى إنشاء عملية جديدة، ثم تنفيذ الاستدعاء exec، أي تحميل البرنامج الثنائي الذي يُفترَض تشغيله في الذاكرة وتنفيذه. كيفية تعامل لينكس مع fork و exec سنشرح كيفية تعامل نظام التشغيل لينكس مع عملية النسخ fork وعملية الاستدعاء exec. النسخ يُنفَّذ الاستدعاء fork باستخدام استدعاء النظام clone في النواة، إذ توفّر واجهات clone بفعالية مستوًى من التجريد لكيفية إنشاء نواة لينكس للعمليات، كما يتيح الاستدعاء clone تحديد أجزاء العملية الجديدة المنسوخة في العملية الجديدة والأجزاء المشتركة بين العمليتين صراحةً، وقد يبدو هذا غريبًا بعض الشيء في البداية، لكنه يسمح لنا بسهولة بتطبيق الخيوط Threads باستخدام واجهة واحدة بسيطة جدًا. الخيوط Threads ينسخ الاستدعاء fork جميع السمات التي ذكرناها سابقًا. تخيّل نسخ كل شيء للعملية الجديدة باستثناء الذاكرة، فهذا يعني اشتراك الأب والابن في الذاكرة نفسها التي تتضمن شيفرة البرنامج والبيانات. يُسمَّى الابن الهجين السابق بالخيط، كما تحتوي الخيوط على عدد من المزايا بالموازنة مع المكان الذي يُستخدَم فيه الاستدعاء fork ومنها ما يلي: لا يمكن للعمليات المنفصلة أن ترى ذاكرة بعضها بعضًا، وإنما يمكنها التواصل مع بعضها بعضًا عبر استدعاءات النظام الأخرى فقط، لكن مع ذلك تشترك الخيوط في الذاكرة نفسها، لذا سيكون لديك ميزة العمليات المتعددة مع الاضطرار إلى استخدام استدعاءات النظام للتواصل فيما بينها، وتكمن مشكلة ذلك في إمكانية تداخل الخيوط بسهولة مع بعضها بعضًا، إذ يمكن أن يزيد أحد الخيوط متغيرًا، في حين يمكن أن ينقصه خيط آخر بدون إعلام الخيط الأول، وتسمى هذه الأنواع من المشاكل بمشاكل التزامن وهي كثيرة ومتنوعة، ولكن يمكن حل هذه المشكلة باستخدام مكتبات مجال المستخدِم التي تساعد المبرمجين على العمل مع الخيوط بصورة صحيحة، وتسمى أكثر الخيوط شيوعًا بخيوط POSIX أو كما يشار إليها pthreads بصورة شائعة. يُعَدّ التبديل بين العمليات مكلفًا جدًا، ومن أكثر الأمور تكلفةً هو تعقّب الذاكرة التي تستخدِمها كل عملية، ويمكن تجنّب ذلك من خلال مشاركة الذاكرة التي تزيد الأداء بصورة ملحوظة. هناك العديد من الطرق المختلفة لتطبيق الخيوط، إذ يمكن أن يطبِّق مجال المستخدِم الخيوط ضمن عملية دون أن تكون لدى النواة أيّ فكرة عن ذلك، إذ تظهر جميع الخيوط للنواة كأنها تعمل في عملية واحدة، ويُعَدّ ذلك دون المستوى الأمثل لأنّ النواة تحجب معلومات عمّا يجري تشغيله في النظام؛ أما مهمة النواة فهي التأكد من استخدام موارد النظام بأفضل طريقة ممكنة، وإذا كان ما تعتقده النواة هو وجود عملية واحدة تشغّل خيوط عمليات متعددة، فيمكن أن تتخذ قرارات دون المستوى الأمثل. الطريقة الأخرى هي أن تكون للنواة معرفة كاملة بالخيط، إذ يمكن إنشاء ذلك في نظام لينكس من خلال جعل جميع العمليات قادرة على مشاركة الموارد عبر استدعاء النظام clone، ولا يزال كل خيط يحتوي على موارد مرتبطة بالنواة، لذلك يمكن أن تأخذها النواة في حساباتها عند إجراء عمليات تخصيص الموارد. تحتوي أنظمة التشغيل الأخرى على طريقة هجينة من الطريقتين السابقتين، إذ يمكن تحديد بعض الخيوط للتشغيل في مجال المستخدِم فقط -أي مخفيّة عن النواة- ويمكن أن يكون البعض الآخر من الخيوط عمليةً خفيفة الوزن، ويُعَدّ ذلك مؤشرًا مشابهًا للنواة على أن العمليات هي جزء من مجموعة خيوط. النسخ عند الكتابة يُعَدّ نسخ ذاكرة عملية كاملة إلى عملية أخرى عند استخدام الاستدعاء fork عمليةً مكلفةً كما ذكرنا سابقًا، ويمكن تحسين ذلك باستخدام ما يُسمَّى بالنسخ عند الكتابة Copy On Write، إذ يمكن مشاركة الذاكرة فعليًا بدلًا من نسخها بين العمليتين عند استدعاء fork، فإذا كانت العمليات ستقرأ الذاكرة فقط، فلن يكون نسخ البيانات ضروريًا، لكن يجب أن تكون النسخة خاصةً وغير مشتركة عندما تكتب عملية ما في ذاكرتها. يعمل النسخ عند الكتابة -كما يوحي اسمه- على تحسين ذلك من خلال النسخ من الذاكرة فقط عندما تُكتَب النسخة فيها، وللنسخ عند الكتابة فائدة كبيرة للاستدعاء exec الذي سيكتب البرنامج الجديد في الذاكرة، لذا سيضيّع نسخ الذاكرة الكثير من الوقت، وبالتالي ستوفّر عملية النسخ عند الكتابة علينا النسخ فعليًا. العملية الأولية Init Process ناقشنا سابقًا الهدف العام للعملية الأولية وسنفهم الآن كيفية عملها، إذ تبدأ النواةُ العمليةَ الأولية init عند بدء التشغيل وتفرّع وتنفّذ هذه العملية بعد ذلك سكربتات بدء تشغيل الأنظمة التي تفرّع وتنفّذ مزيدًا من البرامج، وينتهي بها الأمر في النهاية إلى تفريع عملية تسجيل الدخول. الوظيفة الأخرى للعملية init هي الحصاد Reaping، إذ سترغب العملية الأب في التحقق من الشيفرة المُعادة للتأكد من إنهاء العملية الابن بصورة صحيحة أم لا عندما تستدعي العملية استدعاء الإنهاء exit باستخدام الشيفرة المُعادة، لكن تُعَدّ شيفرة الإنهاء جزءًا من العملية التي استدعت exit، لذا يُقال أنّ هذه العملية ميتة Dead مثل أنها لا تعمل، ولكنها لا تزال بحاجة إلى البقاء حتى جمع الشيفرة المُعادة، وتسمى العملية في هذه الحالة شبه ميتة أو زومبي Zombie. تبقى العملية في حالة زومبي حتى تجمع العملية الأب الشيفرة المُعادة من الاستدعاء wait، ولكن إذا انتهت العملية الأب قبل جمع الشيفرة المُعادة، فستبقى عملية الزومبي موجودةً وتنتظر بلا هدف لإعطاء حالتها لعمليةٍ ما، ثم ستُنسَب العملية الابن التي تكون في حالة زومبي إلى العملية الأولية التي تمتلك معالجًا خاصًا يحصد القيمة المُعادة، وستكون العملية حرةً في النهاية ويمكن إزالة واصفها من جدول عمليات النواة. مثال عملية شبه ميتة إليك مثال عن عملية شبه ميتة أو عملية زومبي كما يقال: $ cat zombie.c #include <stdio.h> #include <stdlib.h> int main(void) { pid_t pid; printf("parent : %d\n", getpid()); pid = fork(); if (pid == 0) { printf("child : %d\n", getpid()); sleep(2); printf("child exit\n"); exit(1); } /* في الأب */ while (1) { sleep(1); } } $ ps ax | grep [z]ombie 16168 pts/9 S 0:00 ./zombie 16169 pts/9 Z 0:00 [zombie] <defunct> أنشأنا في المثال السابق عملية زومبي، إذ ستكون العملية الأب في حالة سكون Sleep إلى الأبد، في حين ستنتهي العملية الابن بعد بضع ثوان، ويمكنك رؤية نتائج تشغيل البرنامج بعد الشيفرة البرمجية. تكون العملية الأب (16168) في الحالة S للإشارة إلى أنها في حالة سكون وتكون العملية الابن في الحالة Z للإشارة إلى أنها في حالة زومبي، في حين يخبرنا خرج الأمر ps أن العملية أصبحت زومبي أو defunct في وصف العملية. ملاحظة: الأقواس المربعة حول الحرف "z" في الكلمة "zombie" هي خدعة صغيرة لتزيل عمليات الأمر grep نفسها من خرج الأمر ps، إذ يفسّر الأمر grep كل شيء بين الأقواس المربعة على أنه صنف محرفي Character Class، أي يبحث عن تطابق واحد فقط بين المحارف الموجودة بين القوسين والنص، ولكن بما أن اسم العملية سيكون "grep [z]ombie" مع الأقواس، فلن يكون هناك تطابق. ترجمة -وبتصرُّف- للقسمين Process Hierarchy و Fork and Exec من الفصل The Process من كتاب Computer Science from the Bottom Up لصاحبه Ian Wienand. اقرأ أيضًا المقال التالي: أهم المفاهيم التي تنظم العمليات وتعالجها في معمارية الحاسوب الحديثة المقال السابق: العمليات وعناصرها في نظام تشغيل الحاسوب استدعاءات النظام والصلاحيات في نظام التشغيل دور نظام التشغيل وتنظيمه في معمارية الحاسوب العمليات (Processes) في أنظمة التشغيل أنظمة التشغيل للمبرمجين
-
جميعنا على دراية بنظام التشغيل الحديث الذي يدير العديد من المهام في وقت واحد أو ما يسمى بتعدد المهام Multitasking، حيث تُعَدّ العملية حزمةً من العناصر التي تحتفظ بها النواة لتعقّب جميع المهام التي تكون قيد التشغيل. عناصر العملية معرف العملية يضبط نظام التشغيل معرّف العملية Process ID -أو PID اختصارًا- ويكون فريدًا لكل عملية مُشغَّلة. الذاكرة سنتعلم كيف تحصل عملية ما على ذاكرتها لاحقًا، وتُعَدّ الذاكرة أحد الأجزاء الأساسية لكيفية عمل نظام التشغيل، ولكن سنكتفي حاليًا بمعرفة أنّ كل عملية لها قسمها الخاص من الذاكرة. تُخزَّن شيفرة البرنامج في هذه الذاكرة مع المتغيرات وأيّ عمليات تخزين أخرى مخصَّصة، ويمكن مشاركة أجزاء من الذاكرة بين العمليات، إذ تسمَّى بالذاكرة المشتركة Shared Memory، كما يمكن أن تراها بالاسم System Five Shared Memory -أو SysV SHM اختصارًا- بعد التطبيق الأصلي في نظام تشغيل أقدم. مفهوم مهم آخر يمكن أن تستخدِمه العملية هو مفهوم ربط ملف موجود في القرص الصلب مع الذاكرة أو ما يُسمى mmaping، إذ يبدو الملف كما لو كان أيّ نوع آخر من الذاكرة RAM بدلًا من الاضطرار إلى فتح الملف واستخدام أوامر مثل read() و write()، كما تمتلك مناطق mmaped أذونات يجب تعقّبها مثل القراءة والكتابة والتنفيذ، فمهمّة نظام التشغيل هي الحفاظ على الأمن والاستقرار، لذلك يجب التحقق مما إذا كانت العملية تحاول الكتابة في منطقة للقراءة فقط وإعادة خطأ بذلك. الشيفرة والبيانات يمكن تقسيم العملية بصورة أكبر إلى قسمين هما الشيفرة Code والبيانات Data، إذ يجب الاحتفاظ بشيفرة البرنامج وبياناته بصورة منفصلة لأنها تتطلب أذونات مختلفة من نظام التشغيل، ويسهّل هذا المقال بينهما مشاركة الشيفرة كما سنرى لاحقًا، كما يجب أن يعطي نظام التشغيل إذنًا لشيفرة البرنامج للتمكّن من قراءتها وتنفيذها دون الكتابة فيها، في حين تتطلب البيانات (المتغيرات) أذونات القراءة والكتابة ولا ينبغي أن تكون قابلةً للتنفيذ، ولكن لا تدعم جميع المعماريات ذلك، مما أدى إلى مجموعة واسعة من مشاكل الأمان في العديد منها. المكدس Stack يُعَدّ المكدس جزءًا مهمًا آخر من العملية وهو منطقة من الذاكرة وجزء من قسم البيانات في العملية، ويشارك في تنفيذ أيّ برنامج، كما يُعَدّ بنية بيانات عامة تعمل مثل مجموعة الأطباق، إذ يمكنك دفع push عنصر أو وضع طبق أعلى كومة من الأطباق بحيث يصبح العنصر العلوي، أو يمكنك سحب pop عنصر أو سحب طبق وظهور الطبق السابق. المكدسات أساسية لاستدعاءات الدوال، إذ تحصل على إطار مكدس stack frame جديد في كل مرة تُستدعَى فيها الدالة، وهي منطقة من الذاكرة تحتوي على الأقل على العنوان الذي يجب الرجوع إليه عند الانتهاء ووسائط دخل الدالة وفضاء المتغيرات المحلية. تنمو المكدسات عادةً إلى الأسفل، إذ يبدأ المكدس عند عنوان مرتفع في الذاكرة وينخفض تدريجيًا، في حين تحتوي بعض المعماريات مثل PA-RISC من HP على مكدسات تنمو للأعلى، وتوجد في بعض المعماريات الأخرى مثل IA64 مناطق تخزين أخرى (مخزن داعم للمسجّل) تنمو من الأسفل باتجاه المكدس. يعطي وجود مكدس العديد من الميزات للدوال ومنها ما يلي: أولًا، لكل دالة نسختها الخاصة من وسائط الدخل، إذ يُخصَّص إطار مكدس جديد لكل دالة مع وسائطها في منطقة جديدة من الذاكرة، + وبالتالي لا يمكن أن ترى الدوال الأخرى المتغير المُعرَّف في دالة ما، في حين تُخزَّن المتغيرات العامة التي يمكن أن تراها أيّ دالة في منطقة منفصلة من ذاكرة البيانات، مما يسهّل الاستدعاءات العودية Recursive Calls، وهذا يعني أنّ الدالة حرة في استدعاء نفسها مرةً أخرى، إذ سيُنشَأ إطار مكدس جديد لجميع متغيراتها المحلية. ثانيًا، يحتوي كل إطار على عنوان للعودة إليه، وتسمح لغة C فقط بإعادة قيمة واحدة من الدالة، لذلك تُعاد هذه القيمة إلى دالة الاستدعاء في مسجّل محدد بدلًا من المكدس. ثالثًا، يحتوي كل إطار على مرجع للإطار الذي يسبقه، لذا يمكن لمنقّح الأخطاء العودة للخلف متتبّعًا المؤشرات ليصل إلى أعلى المكدس، ويمكن أن ينتج متعقّب مكدسات Stack Trace الذي يُظهِر لك جميع الدوال التي جرى استدعاؤها حتى الوصول إلى هذه الدالة، ويُعَدّ ذلك مفيدًا لتنقيح الأخطاء، كما يمكنك رؤية كيف تتناسب الطريقة التي تعمل بها الدوال مع طبيعة المكدس، إذ يمكن لأيّ دالة استدعاءُ أيّ دالة أخرى، وبالتالي تصبح الدالة الأعلى بحيث تُوضَع في أعلى المكدس، وستعيد هذه الدالة في النهاية النتيجة إلى الدالة التي استدعتها، أي تخرج من المكدس. رابعًا، تجعل المكدسات استدعاء الدوال أبطأ، لأنه يجب نقل القيم خارج المسجلات إلى الذاكرة، في حين تسمح بعض المعماريات الحاسوبية بتمرير الوسائط في المسجلات مباشرةً، ولكن يجب تدوير المسجلات للحفاظ على دلالات حصول كل دالة على نسخة فريدة من كل وسيط. خامسًا، لا بد أنك سمعت بمصطلح طفحان المكدس Stack Overflow الذي يُعَدّ طريقةً شائعةً لاختراق النظام من خلال تمرير قيم وهمية، فإذا كنت مبرمجًا تقبل بالإدخال العشوائي في متغير المكدس مثل القراءة من لوحة المفاتيح أو عبر الشبكة، فيجب عليك تحديد حجم هذه البيانات صراحةً، إذ يؤدي السماح بأيّ كمية من البيانات دون تحديد إلى الكتابة فوق الذاكرة، مما يؤدي إلى حدوث عطل، ولكن أدرك بعض الأشخاص أنهم إذا كتبوا في ذاكرة كافية فقط لوضع قيمة محددة في جزء العنوان المُعاد من إطار المكدس، فيمكنهم إعادتها في البيانات التي أرسلوها للتو عند اكتمال الدالة بدلًا من الإعادة إلى المكان الصحيح الذي استدعاها، فإذا احتوت هذه البيانات على شيفرة ثنائية قابلة للتنفيذ وتخترق النظام مثل تشغيل طرفية للمستخدِم مع صلاحيات الجذر، فهذا يعني تعرّض حاسوبك للاختراق. يحدث ذلك بسبب نمو المكدس للأسفل، ولكن تُقرَأ البيانات للأعلى أي من العنوان الأدنى إلى العناوين الأعلى. هناك عدة طرق للتغلب على هذه المشكلة، إذ يجب عليك التأكد -بصفتك مبرمجًا- من أنك تتحقق دائمًا من كمية البيانات التي تتلقاها في متغير، ويمكن أن يساعد نظام التشغيل في تجنّب ذلك نيابةً عن المبرمج من خلال التأكد من تمييز المكدس على أنه غير قابل للتنفيذ، وبالتالي لن يشغّل المعالج أيّ شيفرة برمجية، حتى إذا حاول مستخدِم سيئ تمرير شيفرة برمجية إلى برنامجك، وتدعم المعماريات وأنظمة التشغيل الحديثة هذه الوظيفة. سادسًا، يدير المصرّف Compiler المكدسات، فهو المسؤول عن إنشاء شيفرة البرنامج، ويبدو المكدس بالنسبة لنظام التشغيل مثل أيّ منطقة أخرى من الذاكرة الخاصة بالعملية. يعرِّف العتاد المسجِّل بوصفه مؤشر المكدس Stack Pointer بهدف تعقّب نمو المكدس الحالي، إذ يستخدِم المصرّف -أو المبرمج عند الكتابة باستخدام لغة التجميع- هذا المسجِّل لتعقّب الجزء العلوي الحالي من المكدس، وإليك مثال عن مؤشر المكدس: $ cat sp.c void function(void) { int i = 100; int j = 200; int k = 300; } $ gcc -fomit-frame-pointer -S sp.c $ cat sp.s .file "sp.c" .text .globl function .type function, @function function: subl $16, %esp movl $100, 4(%esp) movl $200, 8(%esp) movl $300, 12(%esp) addl $16, %esp ret .size function, .-function .ident "GCC: (GNU) 4.0.2 20050806 (prerelease) (Debian 4.0.1-4)" .section .note.GNU-stack,"",@progbits عرضنا في المثال السابق دالةً بسيطةً تخصّص ثلاثة متغيرات على المكدس، إذ توضّح شيفرة فك التجميع السابقة استخدام مؤشر المكدس في معمارية x86. أولًا، نخصّص مساحةً على المكدس لمتغيراتنا المحلية، كما تنمو المكدسات للأسفل، لذلك يجب أن نطرح من القيمة الموجودة في مؤشر المكدس. تُعَدّ القيمة 16 قيمةً كبيرةً بما يكفي للاحتفاظ بمتغيراتنا المحلية، ولكن يمكن ألّا تكون بالحجم المطلوب للحفاظ على محاذاة المكدس في الذاكرة ضمن الحدود التي يتطلبها المصرّف، إذ نحتاج مثلًا 12 بايت فقط وليس 16 مع 3 قيم من النوع int المكوَّن من 4 بايتات، وننقل بعد ذلك القيم إلى ذاكرة المكدس التي تستخدِمها الدالة الحقيقية. أخيرًا، نسحب القيم من المكدس قبل العودة إلى الدالة الأصلية من خلال تحريك مؤشر المكدس إلى حيث كان قبل أن نبدأ. ملاحظة: لاحظ أننا استخدمنا رايةً خاصةً في مصرّف gcc، وهذه الراية هي -fomit-frame-pointer التي تحدِّد أنه لا ينبغي استخدام مسجل إضافي للاحتفاظ بمؤشر إلى بداية إطار المكدس، إذ يساعد وجود هذا المؤشر منقّحات الأخطاء للانتقال للأعلى عبر إطارات المكدس، ولكنه يجعل المسجِّل متاحًا بصورة أقل للتطبيقات الأخرى. الكومة Heap الكومة Heap هي مساحة من الذاكرة تديرها العملية لتخصيص الذاكرة السريع، وتُستخدَم مع المتغيرات التي لا تكون متطلبات ذاكرتها معروفةً في وقت التصريف، ويُعرَف الجزء السفلي من الكومة بالاسم brk وهو استدعاء النظام الذي يعدّل الكومة، كما يمكن للعملية أن تطلب من النواة تخصيص مزيد من الذاكرة لاستخدامها باستخدام الاستدعاء brk لتوسيع المنطقة إلى الأسفل. يدير استدعاء مكتبة malloc الكومةَ، وهذا يجعل إدارة الكومة أمرًا سهلًا للمبرمج من خلال السماح له بتخصيص وتحرير كومة ذاكرة باستخدام الاستدعاء free، كما يمكن أن يستخدِم الاستدعاء malloc أنظمةً مثل مخصّص الأصدقاء Buddy Allocator لإدارة كومة ذاكرة المستخدِم، ويمكن أن يكون الاستدعاء malloc ذكيًا فيما يتعلق بعملية التخصيص ويمكنه استخدام عمليات ربط مجهولة Anonymous mmaps لذاكرة عملية إضافية، وهو المكان الذي يربط منطقة من ذاكرة RAM الخاصة بالنظام مباشرةً بدلًا من ربط ملف مع ذاكرة العملية، إذ يمكن أن يكون ذلك أكثر كفاءةً، كما أنه ليس مألوفًا أن يكون لأيّ برنامج حديث سبب لاستدعاء brk مباشرة نظرًا لتعقيد إدارة الذاكرة بصورة صحيحة. تخطيط الذاكرة تمتلك العملية مناطق أصغر من الذاكرة المخصَّصة لها ويكون لكل منها غرض محدد. ذكرنا في الشكل السابق كيفية وضع العملية في الذاكرة باستخدام النواة، إذ تحتفظ النواة لنفسها ببعض الذاكرة في الجزء العلوي من العملية، ويمكن مشاركة هذه الذاكرة فعليًا بين جميع العمليات باستخدام الذاكرة الوهمية، كما يوجد أسفل ذلك مساحة للملفات والمكتبات المربوطة mmaped، ثم يوجد المكدس وتحته الكومة، في حين توجد في الجزء السفلي صورة البرنامج كما جرى تحميلها من الملف القابل للتنفيذ على القرص الصلب، وسنلقي نظرةً على عملية تحميل هذه البيانات في مقالات لاحقة. واصفات الملف File Descriptors تعرّفنا سابقًا على الملفات الافتراضية المعطاة لكل عملية وهي stdin و stdout و stderr، إذ يكون لهذه الملفات دائمًا رقم واصف الملف نفسه (0 و 1 و 2 على التوالي)، وبالتالي تحتفظ النواة بواصفات الملفات بصورة فردية لكل عملية. تمتلك واصفات الملفات أذونات أيضًا، إذ يمكن أن تتمكّن من القراءة من ملف ولكن لا يمكنك الكتابة فيه مثلًا، إذ يحتفظ نظام التشغيل عند فتح الملف بسجل أذونات العمليات لهذا الملف في واصف الملف ولا يسمح للعملية بفعل أيّ شيء لا ينبغي فعله. المسجلات Registers يطبّق المعالج عمليات بسيطة على القيم الموجودة في المسجِّلات، وتُقرَأ هذه القيم وتُكتَب في الذاكرة، فلكل عملية منطقة مخصَّصة لها في الذاكرة التي تتعقّبها النواة، لذا يجب تعقّب المسجلات، فإذا حان الوقت لتتخلّى العملية المُشغَّلة عن المعالج لتشغيل عملية أخرى، فيجب حفظ حالتها الحالية، كما يجب أن نكون قادرِين على استعادة هذه الحالة عند منح العملية مزيدًا من الوقت للتشغيل على وحدة المعالجة المركزية، لذا يجب على نظام التشغيل تخزين نسخة من مسجِّلات وحدة المعالجة المركزية في الذاكرة. ينسخ نظام التشغيل قيم المسجّل مرةً أخرى من الذاكرة إلى مسجلات وحدة المعالجة المركزية عندما يحين وقت تشغيل العملية مرةً أخرى وستعود العملية للعمل من حيث توقفت. حالة النواة يجب أن تتعقّب النواة عددًا من العناصر لكل عملية والتي سنوضّحها فيما يلي. حالة العملية يجب على نظام التشغيل تعقّب حالة العملية، فإذا كانت العملية قيد التشغيل حاليًا، فيجب أن تكون بحالة تشغيل Running، لكن إذا طلبت العملية قراءة ملف من القرص الصلب، فسنعلَم من تسلسل الذواكر الهرمي أنّ ذلك يمكن أن يستغرق وقتًا طويلًا، إذ يجب على العملية التخلي عن تنفيذها الحالي للسماح بتشغيل عملية أخرى، ولكن لا يجب أن تسمح النواة بتشغيل العملية مرةً أخرى حتى تصبح البيانات من القرص الصلب متاحةً في الذاكرة، وبالتالي يمكن تحديد العملية على أنها في حالة انتظار القرص الصلب Disk Wait حتى تصبح البيانات جاهزةً. الأولوية Priority تُعَدّ بعض العمليات أكثر أهميةً من غيرها وتحظى بأولوية أعلى. الإحصائيات يمكن للنواة الاحتفاظ بإحصائيات حول سلوك كل عملية والتي يمكن أن تساعدها في اتخاذ قرارات حول كيفية تصرف العملية مثل معرفة ما إذا كانت العملية تقرأ من القرص الصلب في أغلب الأحيان أم أنها تنفّذ عمليات مكثفةً في وحدة المعالجة المركزية بمعدّل أعلى. ترجمة -وبتصرُّف- للقسمين What is a process? و Elements of a process من الفصل The Process من كتاب Computer Science from the Bottom Up لصاحبه Ian Wienand. اقرأ أيضًا المقال التالي: تسلسل العمليات الهرمي واستدعاءات النظام Fork و Exec في نظام تشغيل الحاسوب المقال السابق: استدعاءات النظام والصلاحيات في نظام التشغيل دور نظام التشغيل وتنظيمه في معمارية الحاسوب العمليات (Processes) في أنظمة التشغيل أنظمة التشغيل للمبرمجين
-
كثيرًا ما يتساءل الناس عن مدير المنتجات ودوره في عملية إنشاء المنتج الذي يتم تطويره في عدة مراحل للوصول إلى شكله النهائي. حسنًا، يمكن القول أنك ستحتاج أولًا إلى فكرة عن مظهر المنتج الذي سيبدو عليه في النهاية، ثم تتبع ذلك عملية طويلة لإنشائه، والتي تستغرق كثيرًا من الوقت والجهد، وفريقًا من المحترفين، وقائدًا لهم؛ كما يجب على الشركة لتحويل أيّ فكرة إلى منتج مربح أن تمر بعدة مراحل لوضع رؤية وتحديد استراتيجية وتطوير منتج وبيعه للأشخاص المناسبين، وسنوضّح في هذا المقال تفاصيل إدارة المنتجات ومراحلها الرئيسية ومسؤوليات مدير المنتجات في هذه العملية. مفهوم إدارة المنتجات إدارة المنتجات هي عملية تركز على جلب منتج جديد إلى السوق أو تطوير منتج موجود مسبقًا، حيث تبدأ هذه العملية بفكرة عن منتج سيتفاعل معه العميل، وتنتهي بتقييم نجاح هذا المنتج. يوحد هذا النوع من الإدارة الأعمالَ وتطوير المنتجات والتسويق والمبيعات مع بعضها البعض، وتشير الدراسات إلى أن الإدارة الفعالة للمنتجات يمكن أن تزيد الربح بنسبة 34.2%، مما يثبت أهمية تطبيقها. يُعَد إنشاء وتوثيق استراتيجية المنتج أحد الأنشطة الهامة لإدارة المنتجات، وهي عملية واسعة النطاق ومهمة جدًا. يقود مدير المنتجات عملية إدارتها، إذ لا يجب الخلط بين دوره ودور مدير المشروع، فمدير المشروع مسؤول عن جزء واحد من دورة حياة المنتج وهو تطوير المنتج، بينما تكون مسؤولية مدير المنتجات هي قيادة المنتج من بذرة فكرته حتى إطلاقه مع التركيز على الميزات وقيمة الأعمال والعميل. من هو مدير المنتجات؟ مدير المنتجات هو الشخص الذي ينشئ رؤيةً داخليةً وخارجيةً للمنتج ويقود تطوير المنتج من البداية، ويحدد احتياجات العملاء، ويعمل مع أصحاب المصلحة والفرق على إنشاء المنتج المطلوب، ويتحمل مسؤولية نجاح المنتج بصورة عامة. يحدّد مارتي كاجان Marty Cagan -مؤلف كتاب Inspired: How to Create Products Customers Love- هدف مدير المنتجات بالطريقة التالية: "اكتشاف منتج قيّم وقابل للاستخدام والتطبيق". لذا يجب أن يكون هذا المدير على دراية بثلاثة مجالات رئيسية هي: الأعمال والتقنيات وتجربة المستخدم. سنوضح فيما يلي المسؤوليات الأساسية لمدير المنتجات: تحديد الفرص: أول شيء يفعله مدير المنتجات هو رؤية الفرصة لتطوير منتج جديد ناجح أو تحسين منتج حالي وإضافة الميزات الضرورية إليه. يجب أن يعرف هذا المدير هنا الاتجاهات الدارجة الحالية وأن يكون لديه فهم عميق بالسوق لاتخاذ القرارات الصحيحة عندما تقرر الشركة كيفية بناء منتج أو تحسينه، وهو مسؤول عن نتيجة إطلاق المنتج أيضًا. تطوير رؤية واستراتيجية المنتج: يجب على مدير المنتجات تحديد مهمة المشروع طويلة الأمد وبناء خطة واضحة وواقعية لكيفية الوصول إلى النتيجة المرجوة. أظهر استطلاع حديث أن النشاط الرئيسي لمعظم مدراءàà المنتجات (84% منهم) هو وضع استراتيجية المنتج، ويتبع ذلك صياغة خارطة طريق واضحة والإشراف على استكمالها. أن يدير الفريق وأصحاب المصلحة: يجب على مدير المنتجات التأكد من أن جميع أعضاء الفريق يعملون بصورة متناغمة لتحقيق الهدف الرئيسي. تتمثل إحدى أهم وظائف مدير المنتجات في توصيل المتطلبات بوضوح إلى فريق التطوير وتنظيم عملية التطوير بأكثر الطرق كفاءة، كما يجب عليه التفاوض مع أصحاب المصلحة وتحقيق التوازن بين متطلباتهم وتوقعاتهم. الأنشطة التسويقية: يُعَد التسويق أحد العوامل الرئيسية التي تساهم في نجاح المنتج، لذلك يتعاون مديرو المنتجات مع مديري تسويق المنتجات. يتضمن ذلك إجراء بحث في السوق ومراقبة اتجاهات الصناعة الدارجة الحالية وجمع ملاحظات العملاء وتحليلها وتحديد الأسعار وتطوير استراتيجية التسويق. التحسين المستمر للمنتج: يبدو للوهلة الأولى أن مدير المنتجات يؤدي مهامًا إداريةً فقط بدلًا من تطبيق شيء ما، ولكن ذلك غير صحيح، إذ يعمل مدراء المنتجات باستمرار على تحسين المنتج الحالي واختباره وتحليل البيانات وإدارة العيوب. يجب على مدير المنتجات اتخاذ القرار النهائي بشأن الشكل الذي يجب أن يكون عليه المنتج النهائي واستراتيجية تطويره وإطلاقه. وبالرغم من عدم وجود مجموعة واحدة من مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs والمسؤوليات لمديري المنتجات، إلّا أنها تتضمن عادةً تحقيق الدخل المادي وتفاعل المستخدم ومستوى رضاه، ويمكن أن تختلف مؤشرات الأداء الرئيسية باختلاف الشركة والصناعة. يركز بعض مديري المنتجات بصورة أساسية على التطوير وكتابة المواصفات والإشراف على تقدّم التطوير، بينما يُظهِر البعض الآخر مزيدًا من التركيز على التسويق والمبيعات من خلال تطوير خطة التسويق وتدريب فريق المبيعات. أنشطة مديري المنتجات. المصدر: TheProductManager دورة حياة إدارة المنتجات ودور مدير المنتجات تتتالى الإجراءات في الإدارة الفعلية للمنتجات من الإجراءات الاستراتيجية إلى التخطيطية. تتضمن العملية الكاملة لهذه الإدارة ما يلي: تطوير الرؤية. فهم العميل. تطوير الاستراتيجية. تطوير المنتج. التسويق والمبيعات. تتبّع المقاييس. يمكن أن تتضمن كل مرحلة من هذه المراحل أنشطةً داخليةً Inbound وخارجيةً Outbound. وبطبيعة الحال، لا يطبّق مدير المنتجات جميع الأنشطة، ولكنه يشرف على تنفيذها، إذ تركز الأنشطة الداخلية على تطوير المنتج وتشمل تحديد الرؤية والاستراتيجية وتطوير المنتج والاختبار والإطلاق، بينما تكون الأنشطة الخارجية مُوجَّهة نحو تسويق المنتج ومبيعاته، ويتضمن ذلك العلامة التجارية والمبيعات وتحليل ملاحظات العملاء. تطوير مدير المنتجات للرؤية تُعَد الرؤية جزءًا مهمًا من إدارة المنتج. إذا أردنا مقارنة إدارة المنتج بطريقٍ ما، فإن الرؤية هي لافتة الطريق ووجهته، حيث تحدد الرؤية منتجك النهائي وتظهِر الاتجاه نحو تحقيقه. لا تُعَد الرؤية استراتيجيةً لتطوير المنتج بعد، ولكنها المكان الذي يبدأ فيه تطوير الاستراتيجية بإدارة الأفكار عندما يناقش الفريق منتجًا جديدًا. يمكن التعبير عن الرؤية خلال عملية العصف الذهني أو يمكن أن تستند إلى تراكم من الأفكار. يحدّد مدير المنتجات عند تطوير الرؤية أهداف المنتج ويعرّف المواصفات. تجيب رؤية المنتج ذات التعريف الجيد على الأسئلة التالية: ما هي شخصية مستخدم المنتج؟ ما هي المشاكل التي سيحلّها المنتج؟ كيف يمكننا قياس نجاح المنتج؟ يقترح جيفري موور Geoffrey Moore في كتابه "Crossing the Chasm" استخدام النموذج التالي لتعريف رؤية المنتج: نموذج بيان رؤية المنتج. المصدر: ProdPad يوصي جيفري مور بإبقاء الرؤية قصيرة، فعلى حد تعبيره: "إن لم تتمكن من اختبار رؤية المنتج عبر عرض موجز أو ما يسمى بحديث المصعد Elevator Pitch، فلن تُعَد هذه الرؤية جاهزةً بعد". تتمثل رؤية أمازون Amazon مثلًا في "أن تكون الشركة الأكثر تركيزًا على العملاء على الأرض، حيث يمكن للعملاء العثور على أي شيء يرغبون في شرائه عبر الإنترنت واكتشافه، وتسعى لتزويد عملائها بأقل الأسعار الممكنة". البحث في السوق وفهم العملاء أبحاث السوق هي عملية جمع المعلومات وتحليل السوق وعملائها الحاليين أو المُحتمَلين، وتشمل موازنة المنتجات المماثلة الموجودة مسبقًا ودراسة المنافسة وتحديد مجموعات العملاء المستهدَفة. تُعَد معرفة عميلك الأساسَ لإنشاء منتج ناجح، حيث يتوقع 76% من المستهلكين أن تفهم الشركات احتياجاتهم، وقد سجّلت 84% من الشركات التي ركّزت على تحسين تجربة العملاء زيادةً في الإيرادات. يتعاون مدير المنتجات مع مدير تسويق المنتجات لإجراء العديد من الأبحاث للحصول على فهم عميق لمستهلكي المنتج المحتملين، وتتضمن هذه العملية عدة وجهات نظر هي: يعني إنشاء شخصيات المستخدم وصف شخصيات خيالية تمثّل أنواع المستخدمين التي يمكن أن يكون لها اهتمام بالمنتج المستقبلي، أو بعبارة أخرى يمكن تمثيلها باستخدام صورة لعميلك المثالي. يمكن أن تتضمن شخصيات المستخدم معلومات مثل العمر والجنس ومستوى التعليم ومتوسط الدخل والأهداف الحياتية والمشاكل الشائعة وعادات الإنفاق وغير ذلك. مثال عن شخصية مستخدم. المصدر: CleverTap يُعَد تحديد احتياجات العملاء الطريقة الوحيدة لإنشاء وتقديم المنتج المطلوب، حيث يمكن تصنيف العملاء ضمن مجموعات وفقًا لاحتياجاتهم الأربعة الرئيسية وهي: السعر والجودة والاختيار والراحة، بالإضافة إلى تحديد مشاكل وضرورة منتج معين. تتضمن دراسة سلوك العملاء ضرورة فهم نفسية ودوافع العملاء المستهدفين، ويتضمن ذلك معرفة كيف يفكر العملاء ويختارون بين البدائل المختلفة، وكيف يجرون الأبحاث ويتأثرون بمحيطهم ويتفاعلون مع حملات التسويق وغير ذلك. يمكن أن تجري الشركة أبحاث السوق (بحث أولي)، أو يمكن أن تُؤخَذ هذه الأبحاث من مصدر خارجي (بحث ثانوي). يتضمن البحث الثانوي البيانات المُنتَجة مسبقًا، والتي يمكن العثور عليها في قواعد البيانات الإحصائية والمجلات والمصادر عبر الإنترنت وغير ذلك، بينما يمكن تكييف البحث الأولي مع احتياجات الشركة، ويمكن أن يكون نوعيًا أو كميًا. يركّز البحث النوعي على تحديد المشاكل والقضايا ذات الصلة، ويتضمن ذلك المقابلات الشخصية والاستطلاعات الجماعية ومجموعات التركيز. يعتمد بحث السوق الكمي على جمع البيانات والتحليل الإحصائي، ويسمح لمدير المنتجات بالوصول إلى جمهور أكبر وجمع معلومات عامة، بينما يوفر البحث النوعي نظرةً إلى مشكلةٍ ما وتحديد الرغبات والاحتياجات والعقبات المحتملة. أنواع أبحاث السوق. المصدر: Product coalition تُعَد أبحاث السوق مهمةً لتطوير المنتجات الجديدة، سواءً في مرحلة التنفيذ أو في مرحلة التسويق والمبيعات. يمكن للشركة بمساعدة أبحاث السوق فهم ما يريده العملاء وتطوير استراتيجية تسمح بإنتاج منتج ناجح. تطوير مدير المنتجات للاستراتيجية يجب بمجرد أن تكون لديك الرؤية ومعرفة السوق وفهم احتياجات العملاء صياغةُ استراتيجية منتج محددة وفقًا لذلك. تحدد الرؤية أهداف المنتج، بينما تصِف الاستراتيجية طريقةً لتحقيقها، وتضع المعالم الرئيسية لها، حيث يجب أن تكون هذه الاستراتيجية خطةً واضحةً وواقعيةً للفريق الذي يعمل على المنتج. تحدد استراتيجية المنتج الفعالة ميزات المنتج الرئيسية والمستخدمين واحتياجاتهم ومؤشرات الأداء الرئيسية التي يجب أن يلبيها المنتج. عناصر الاستراتيجية. المصدر: Romanpichler تُوثَّق استراتيجية المنتج على شكل خارطة طريق Roadmap مكتوبة تسمح للفريق بالتحكم بالعمل في جميع المراحل. وتُعَد خارطة الطريق أداةً توفر إطار عمل للفريق مع جدول زمني وإجراءات محددة، وتوضح الرؤية والأهداف وحالة تطوير المنتج الحالية. تُعَد خارطة الطريق الجيدة واضحةً وتعمل بوصفها دليلًا مرئيًا لجميع أعضاء الفريق، ويجب أن توضّح خارطةُ الطريق الحالةَ الحالية للأشياء والخطوات التالية بغض النظر عن بنيتها. هناك قوالب مختلفة لخارطة الطريق وتعتمد تنسيقاتها على عدد المنتجات (خارطة طريق منتج واحد أو منتجات متعدد) وجوانب تطوير المنتج (موجهة نحو تحقيق الهدف أو الميزة)، ولكن يجب أن تجمّع أي خارطة طريق العناصر حسب تسلسل تطبيقها، كما يمكن أن تكون خرائط الطريق داخليةً أو خارجية. خارطة طريق قائمة على الموضوع. المصدر: Prodpad تُستخدَم خارطة الطريق الداخلية على مستوى الشركة، وتظهِر الرؤية والأهداف قصيرة وطويلة الأمد والعمليات المتصلة. يمكن للفرق التي تعمل في مراحل مختلفة من تطوير المنتج تتبّع الجدول الزمني والبقاء على دراية بالإجراءات القادمة، حيث يستخدم مدير المنتجات والمدير التنفيذي خارطة طريق داخلية للتحكم في التقدم. تكون خارطة طريق المنتج الخارجية أقل تعقيدًا وتُنشَأ لأصحاب المصلحة أو المساهمين والعملاء المحتملين والحاليين والمستثمرين وغيرهم. خارطة الطريق العامة المؤقتة. المصدر: Trello يُعَد تحديد الأولويات مسؤوليةً مهمةً لمدير المنتجات في مرحلة إعداد خارطة الطريق، حيث يجب أن تتراوح الأهداف والغايات والأنشطة من الأكثر أهميةً إلى الأقل أهميةً. يجب على مدير المنتجات توصيل الاستراتيجية إلى فريق المنتجات وأصحاب المصلحة عندما تكون جاهزة، ويجب أن يركّز على العملاء وأصحاب المصلحة في الوقت نفسه، فبالرغم من أن العميل يجب أن يكون دائمًا أولويةَ مدير المنتجات، إلا أن الحفاظ على علاقات عمل فعالة مع أصحاب المصلحة أمرٌ مهم أيضًا. لأصحاب المصلحة تأثير كبير على تطوير المنتج والقدرة على تخفيض الميزانية أو تغيير الجدول الزمني، ويمكنهم اقتراح تطبيق ميزات المنتج التي يجدونها ضرورية ومهمة ولكنها غير مجدية تمامًا للمستخدمين، لذا تتمثل مهمة مدير المنتجات في توصيل الاستراتيجية لأصحاب المصلحة لضمان الفهم المشترك للرؤية. عمل مدير المنتجات على التنفيذ والاختبار يعمل فريق المنتجات على المنتج نفسه أثناء مرحلة التنفيذ، حيث يبنون منتجًا جديدًا أو يضيفون ميزات جديدة إلى منتج موجود مسبقًا. المراحل الرئيسية في هذه المرحلة هي تطوير المنتج والاختبار الداخلي والخارجي وتطبيق نتائج الملاحظات. يتحكم مدير المنتجات طوال مرحلة التنفيذ في تطبيق خارطة الطريق ويشارك في الأنشطة المصاحبة لها. يبدأ تطوير المنتج بتحديد المواصفات التقنية وإنشاء نماذج أولية وتصميم نموذج محاكي Mockup، حيث يغطّي فريق تجربة المستخدم UX هذه الأنشطة ويمكن أن يشارك مدير المنتجات في كتابة المواصفات التقنية. الهدف الرئيسي لمدير المنتجات هو تحديد ما يريده المستخدمون وإيصال هذه المعلومات إلى فريق التطوير ومدير المشروع، لذا يجري مجموعات تركيز ومقابلات شخصية مع العملاء المحتملين، حيث تسمح نتائج هذه الأنشطة لمدير المنتجات بتحديد أولويات الميزات الضرورية وغير الضرورية. يكتب مدير المنتجات المستندات المتعلقة بالمنتج مثل مستند متطلبات المنتج Product Requirement Document -أو PRD اختصارًا- ومستند المواصفات الوظيفية Functional Specifications Document -أو FSD اختصارًا. تتمثل إحدى المسؤوليات الأساسية لمدير المنتجات في تحديد منتج الحد الأدنى Minimum Viable Product -أوMVP اختصارًا- والتأكد من أنه يخدم الغرض منه. يضبط مدير المنتجات آليةً لجمع الملاحظات عند إصدار منتج الحد الأدنى MVP، ويجمع الملاحظات ويعدّل متطلبات المنتج بناءً على مدخلات المستخدم. أفاد 60% من مديري المنتجات بأن أفضل أفكارهم جاءت مباشرةً من ملاحظات العملاء. يُعَد اختبار أ/ب A/B Testing أحد أكثر تقنيات التقييم شيوعًا، والهدف الرئيسي لهذا الاختبار هو اختيار ميزات المنتج الأكثر فائدةً للعملاء أو تفعيل مشاركة أكبر للعملاء. يحدد مدير المنتجات سيناريوهات الاختبار بالتعاون مع متخصص تجربة المستخدم UX، ويتتبّع النتائج ويوصِل التغييرات إلى مدير المشروع و/أو فريق التطوير. يطوّر مديرُ المنتجات في بعض الأحيان لإجراء اختبارات ناجحة علاقةً مع العملاء المحتملين للتأكد من أنهم صادقون بشأن قابلية استخدام المنتج، ويجب أثناء الاختبار تحليل استجابة المستخدمين وملاحظات العملاء. يجب على مدير المنتجات نقل النتائج إلى مدير المشروع عندما تكون جاهزة، وذلك حتى يتمكّن المطورون من إعداد البرنامج للإطلاق أو إدخال تغييرات على المنتج الحالي. دور مدير المنتجات في التسويق والمبيعات حان الوقت لدخول المنتج إلى السوق بمجرد اكتماله، حيث يجب في هذه المرحلة الانتهاء من خطط التسويق والإطلاق وتدريب فرق المبيعات على بدء التوزيع. الجوانب الثلاثة المهمة لإطلاق منتج ناجح هي: بناء وعي العملاء بمساعدة الحملات التسويقية والأنشطة الترويجية المختلفة. تحديد استراتيجية التسعير على أساس قيمة المنتج والمنافسة في السوق. اختيار توقيت الإصدار الأكثر فاعليةً، مع مراعاة جاهزية العملاء وأداء المنتجات الحالية الأخرى وعمليات إطلاق المنافسين وغير ذلك. تتضمن استراتيجية التسويق الكاملة الكثير من أنشطة ما قبل الإطلاق التي تهدف إلى خلق ضجة حول منتجك حتى قبل ظهوره في السوق، وتشمل هذه الأنشطة الإعلان عبر قنوات الوسائط المختلفة وهدايا ما قبل الإطلاق وإنشاء محتوًى عالي الجودة ومُحسَّن باستخدام السيو SEO وإلخ، ويجب أن تركّز جميعها على المجموعة المستهدفة من العملاء المُحدَّدة مسبقًا خلال أبحاث السوق السابقة. يقدّم مدير المنتجات خلال كامل هذه العملية خطة تشغيل تهدف إلى تتبع نمو المنتج في السوق، حيث سنتحدث عن هذه العملية والمقاييس المحددة في القسم التالي. يمكن أن يكون لمدير المنتجات المزيد من المسؤوليات في هذه المرحلة في الشركات الناشئة والشركات الصغيرة التي ليس لديها منصب منفصل لمدير تسويق المنتجات، ويمكن في هذه الحالة أن يشارك مدير المنتجات في العمليات التالية: كتابة الأعمال وحالات الاستخدام. تشكيل خطة إطلاق المنتج ونماذج التوزيع. تحديد السوق المستهدف. تحديد استراتيجية التسعير. إعداد دعم المبيعات والأدوات المطلوبة. يمكن توزيع هذه الأنشطة بين المديرين التنفيذيين من فرق المنتجات والمبيعات والتسويق. تتبع مقاييس المنتج يراقب مدير المنتجات بعد إطلاق المنتج تقدّمه ويحلل البيانات لفهم نجاحه. ويمكن تنظيم مقاييس إدارة المنتجات ومؤشرات الأداء الرئيسية في عدة مجموعات رئيسية هي: المقاييس المالية لتحديد الإيرادات، مثل الإيرادات المتكررة الشهرية التي توضح الإيرادات المتعلقة بالمنتج في شهر واحد. المقاييس التي تمثل تفاعل المستخدم، مثل مدة الجلسة التي تقيس مدة استخدام المنتج. المقاييس التي توضح اهتمام المستخدم، أي معدل الاحتفاظ الذي يحسب عدد المستهلكين الذين بقوا مخلصين للشركة بعد فترة زمنية معينة. المقاييس التي تقيس شعبية المنتج مثل عدد الجلسات لكل مستخدم التي توضح عدد مرات استخدام الموقع. المقاييس التي تُظهِر رضا المستخدم، مثل صافي درجة الترويج الذي يحدد عدد العملاء الذين يُحتمَل أن يوصوا بالمنتج. لا يكفي بالتأكيد مجرد اختيار المقاييس لمتابعة وجمع المعلومات، فما يهم هو مزيد من التحليل والرؤى القيّمة التي يمكن الحصول عليها من البيانات للتأثير لاحقًا في صنع القرار. ستظهِر نتائج هذا التحليل لفريق الإدارة مدى جودة أداء المنتج وما إذا كانت هناك أي تغييرات ضرورية، سواءً كانت إضافة ميزات جديدة أو تعديل استراتيجية المبيعات أو تحديث حملة التسويق. أدوار مدير المنتجات في فريق المنتجات يمكن أن يختلف دور مدير المنتجات بصورة كبيرة، وذلك اعتمادًا على حجم الشركة ومرحلة نضجها، حيث يمكن استبدال هذا المنصب في شركة ناشئة صغيرة بمدير المشروع أو مالك المنتج الذي نناقشه لاحقًا، بينما يمكن في الشركات الصغيرة أن يكون مدير المنتجات متعدد المهام والمهارات مع مجموعة واسعة من المسؤوليات، بما في ذلك التسويق والتسعير وحتى المبيعات. لكن تُحدَّد الأدوار في شركة أكبر وأنضج بصورة أوضح ويكون لها نطاق وظيفي أضيق، وتنشأ مع نمو الأعمال والبدء في تطوير منتجات متعددة الحاجةُ إلى مدير منتجات رئيسي للإشراف على مجموعة المنتجات بأكملها. يُعَد مدير المنتجات جزءًا من فريق المنتجات الذي يتكون من عدة أدوار، بما في ذلك الأدوار الموجودة على مستوى الإدارة، فهناك عادةً ثلاثة أدوار هي: مدير المنتجات ومدير المشروع ومدير تسويق المنتجات؛ كما يمكن أن يتأثر تطوير المنتج بأصحاب المصلحة ومحلل الأعمال، وهو الشخص الذي يترجم طلبات أعمال أصحاب المصلحة إلى مهام تطوير للفريق التقني. لكل مدير مسؤولياته الخاصة التي تقتصر على مجال اهتمامه، فدور مدير المنتجات أوسع بكثير ويتضمن أنشطةً على كل المستويات. لنحدّد النطاق الوظيفي للمناصب الأخرى لفهم دور هذا النوع من المدراء أكثر. مديرو المشاريع ومديرو المنتجات ينظم مدير المشروع العملية الداخلية لتطوير المنتج مع التأكد من أن المشروع يتبع جدولًا زمنيًا ويتناسب مع الميزانية. يتتبّع هذا الشخص التقدم وينسّق جميع الموارد الداخلية وأعضاء الفريق (المهندسين والمصممين) لتسليم المنتج في الوقت المحدد. بينما تكون مسؤوليات مدير المنتجات عالية المستوى، حيث أنه يحدد الرؤية الشاملة، ويطور الاستراتيجية، ويحدد المتطلبات وأولوياتها مع مدير المشروع، ويتبع هذه الرؤية والاستراتيجية لتلبية المتطلبات المحددة مسبقًا من خلال إسناد المهام وتخطيط الجداول الزمنية وتخصيص موارد المشروع، وبالتالي يكون دور مدير المنتجات أكثر استراتيجية، بينما يكون دور مدير المشروع تخطيطيًا بدرجة أكبر. يتعاون مديرو المنتجات بصورة وثيقة مع الأقسام الأخرى، مثل التسويق والمبيعات، بينما لا يفعل مديرو المشاريع ذلك، ويضعون معظم تركيزهم على العمل مع فريق التطوير؛ لذا لا تزال هذه الأدوار مكملةً لبعضها البعض، ولها عدد من الوظائف المتداخلة كونها متميزة بصورة واضحة لأنها مسؤولة عن جوانب مختلفة من تطوير المنتج، فالمسؤوليات المشتركة مع مدير المشروع هي: العمل على توثيق المشروع. التحكم في عملية التطوير. التواصل مع أصحاب المصلحة والعملاء. إعلام العملاء و/أو أصحاب المصلحة بمراحل العمل. مديرو تسويق المنتجات ومديرو المنتجات مديرو تسويق المنتجات مسؤولون عن تسويق المنتج وعلامته التجارية وتحديد موقعه، ويجرون أبحاث السوق والتعبئة وتدريب فريق المبيعات وتخطيط الأنشطة والفعاليات الترويجية، ويكونون عادةً مسؤولين عمّا يلي: تحديد شخصية المستخدم والتعرف على العملاء. إنشاء استراتيجية تسويق المنتج. إيصال قيمة المنتج إلى السوق. تطوير أدوات مبيعات المنتج. تُعَد وظائف مديري المنتجات أوسع بكثير لأنهم يتحملون المسؤولية النهائية عن إنشاء المنتج، مع وجود التسويق جزءًا من هذه المسؤولية، فهم -كما ذكرنا سابقًا- يعملون مع مدير تسويق المنتجات لخلق فهم واضح للعملاء المحتملين. تسمح طرق البحث المختلفة -مثل المقابلات والاستطلاعات ومجموعات التركيز وغيرها- بتحديد النقاط التي يشتكي منها العملاء والمشاكل الرئيسية التي يجب استهدافها وإنشاء شخصيات المستخدم وتوقع سلوك العميل، ثم تُستخدَم جميع هذه المعلومات المهمة لتطوير ميزات المنتج المطلوبة وتحسين تجربة المستخدم للوصول إلى الجمهور المناسب. تمثل المسؤوليات التالية بعض المسؤوليات التي يتشارك بها مدير المنتجات مع مدير تسويق المنتجات: التسعير. جمع ملاحظات العملاء. إجراء أبحاث السوق. تطوير أدوات المبيعات. تحليل بيانات المبيعات. لكن يعتمد نطاق المسؤوليات على حجم الشركة، فقد أظهر البحث مثلًا أن 69% من مديري المنتجات الذين يعملون في شركات أصغر -أقل من 1000 شخص- مسؤولون عن أبحاث المستخدمين. أصحاب المصلحة ومديرو المنتجات أصحاب المصلحة هم الأشخاص الذين لديهم اهتمام بالمنتج النهائي، ويمكنهم التأثير على عملية إدارة المنتج وتطويره والمشاركة في صنع القرار. يمكن أن يكون أصحاب المصلحة في مجال إدارة المنتجات عملاءً أو مستثمرين أو حتى مطورين ومستخدمين للمنتج، أو يمكنهم أن يمثّلوا جميع هذه الأدوار مجتمعة. من مسؤوليات أصحاب المصلحة ما يلي: تقديم ملاحظات على أفكار المنتج. وصف المتطلبات بالتفصيل. المساهمة بميزات جديدة لتطوير المنتج. الموافقة على ميزات المنتج أو رفضها. التأثير في صنع القرار والجدول الزمني. تحديد المخاطر والمشاكل المحتملة في إدارة المنتج. توفير الموارد اللازمة لتطوير المنتج. بما أنه توجد العديد من المجموعات المختلفة من أصحاب المصلحة من المستثمرين إلى المستخدمين النهائيين ويمكنهم جميعًا التأثير على النتيجة النهائية لتطوير المنتج، فيجب على مديري المنتجات التواصل والعمل معهم جميعًا. تسمى هذه العملية إدارة أصحاب المصلحة، وتتضمن التنقل وإدارة مطالب أصحاب المصلحة، ويجب تحديد أصحاب المصلحة وأولوياتهم من خلال اهتماماتهم وتأثيرهم، وبالتالي يمكن لمديري المنتجات إما إبقاؤهم على اطلاع بدورة حياة المنتج أو إشراكهم في العملية بنشاط. يُعَد الحصول على دعم أصحاب المصلحة أمرًا حيويًا لعملية تطوير سلسِة وناجحة للمنتج، لذلك يجب على مديري المنتجات تشجيع علاقات العمل القوية المبنية على الثقة والتعاون. مالك المنتج ومدير المنتجات يُستخدَم هذان المصطلحان بالتبادل في أغلب الأحيان، ولكن هناك فرق بينهما، حيث يأتي مفهوم مالك المنتج من إطار عمل سكروم Scrum الذي يُعَد إطار عمل أجايل Agile لتطوير حلول للمشاكل المعقدة، إذ يُعَد مالك المنتج وفقًا لدليل سكروم "مسؤولًا عن زيادة قيمة المنتج الناتجة عن عمل فريق سكروم". يعمل مالكو المنتج داخليًا، ويشاركون بعمق في العملية التقنية، ويتعاونون بصفة وثيقة مع الفرق التقنية، ويحددون التكرارات، ويضعون معايير القبول، ويقودون الأعمال المتراكمة، ويقبلون القصص ويتأكدون من أنها جاهزة؛ ولكنهم يعملون مع مدراء المنتجات في تحديد خطط الإصدارات وتعريف الميزات وإدارة العيوب، لذا يكون دور مالك المنتج تخطيطيًا ويركّز على المهام قصيرة الأمد أكثر من دور مدير المنتجات. يمكن أن يبدو منصب مالك المنتج أكثر تشابهًا مع منصب مدير المشروع، حيث يشرف كلاهما على فرق التطوير، ولكن مالك المنتج أكثر توجهًا نحو التفاصيل ولا يتواجد إلا بصفته جزءًا من فرق سكروم. يكون مدير المشروع ضروريًا لتنسيق فرق متعددة تعمل في مشاريع معقدة أو خطرة وإدارة الوثائق ولتتبّع تقدم الفريق في بعض الأحيان. كيف تصبح مدير منتجات جيد؟ لا يمتلك مدير المنتجات شهادةً في إدارة المنتجات في أغلب الأحيان، حيث يكون شخصًا لديه خلفية في التسويق أو تصميم تجربة المستخدم أو هندسة البرمجيات، ويكون عادةً شخصًا أصبح خبيرًا في مجالٍ ما، ثم اكتسب خبرةً في تخصصات أخرى. وبطبيعة ليس العنصر الرئيسي الخبرة في حد ذاتها، ولكن المعرفة بالمجال، فكلما زادت معرفتك بسوق معين وعملائه، فستتمكّن من قيادة منتجك إلى النجاح بصورة أفضل. مع ذلك، الأمر لا يخلو من ضرورة التعرف على أساسيات هذا المجال وأخذ معارفه النظرية اللازمة للعمل قبل الانتقال الفعلي لهذا المنصب، لأن الانتقال دون دراية جيدة أو كافية، لن يجعل منك مديرًا ناجحًا للمنتجات في نهاية المطاف؛ وعليه، يُنصح بحضور دورات تخص هذا المجال لتساعدك على فهم أساسيات المنصب والأدوار التي يجب القيام بها، مع إجراء تطبيقات عملية تدريبية بمعطيات حقيقية للدخول في المجال وتسهيل طريقك فيه. وبهذا الصدد، يمكنك يمكن اقتراح دورة إدارة تطوير المنتجات المقدمة من أكاديمية حسوب بلغة عربية، والتي لن تكون بحاجة عند حضورها إلى أي خبرة مسبقة، حيث ستتعلم فيها الأسس النظرية الخاصة بهذا المجال مطروحة من قبل خبراء فعليين فيه، كما ستعمل على تطبيق مشاريع حقيقية تدعم رحلة تعلمك، لتكون في النهاية قادرًا على تسليم مشروعك تخرجك التطبيقي الواقعي حتى تتحصل في النهاية على شهادة معتمدة بإدارة تطوير المنتجات تخولك لدخول مجال إدارة المنتجات والنجاح فيه. سنوضّح فيما يلي بعض التوصيات للأشخاص من خلفيات مختلفة، والتي ستساعدك على سد الفجوة والانتقال إلى دور مدير المنتجات: إذا كنت تقنيًا: يُعَد مدير المنتجات منصبًا قياديًا، لذا كن قياديًا وشارك في قرارات مصيرية حول منتج ما، واقترح ميزات جديدة ووسائلًا تطبيقها، مع دعم أفكارك بالبحث باستخدام مجموعات التركيز، وابدأ مشروعك الجانبي أو الناشئ. ليس من الضروري أن تنجح في تقديم ممارسة قيّمة للمهارات المتعلقة بمنصبك أو في فهم مؤشرات الأداء الرئيسية، كما يمكن أن يمثل أيّ مشروعٍ دراسةَ حالة لإظهار موظفيك المستقبليين أو مديرك الحالي. إذا كنت قادمًا من مجال التسويق: يمكن أن تتطابق أنشطة مديري المنتجات ومديري التسويق في أغلب الأحيان، ولكن لاحظ الاختلاف الكبير بينهما، حيث يشارك مدير المنتجات بصورة كبيرة في تطوير المنتج. ستكون أهدافك الرئيسية هي تعلّم فهم سير عمل التطوير والتقنيات والتواصل الناجح مع الفريق الهندسي. لا يُتوقَّع من محترفي التسويق في العديد من المشاريع المشاركة مباشرةً في الجانب التقني، لذا يجب عليك بدء المحادثات وتطبيق المهارات التي تملكها فعليًا. وإن عرفتَ المشاكل التي يواجهها العملاء كل يوم، فيمكنك تقديم حلولك وتقدير مقدار الوقت والجهد الهندسي المُستغرَق لحلها. إذا كنت مصممًا: ستضطر إلى اكتساب المهارات التقنية والتسويقية اللازمة، ويُحتمَل أن تواجه تغييرًا ملحوظًا في جدولك اليومي وتنوعًا في المهام وإيقاع العمل العام. تشير سولين يو Suelyn Yu مصممة تجربة المستخدم UX التي تحولت إلى مديرة منتجات، إلى أنه كان لديها جدول زمني خاص بالمبدعين عندما كانت مصممة، فمعظم أعمالها كانت غير مجدولة وكانت حرة في التخطيط لمهامها بصورة مستقلة. إذا كنت في وضع مماثل، فاغتنم هذه الفرصة لفهم القرارات الكامنة وراء التغييرات التي يُطلَب منك إنشاؤها. اطرح أسئلة واطلب الوصول إلى ملاحظات العملاء ومقابلات المستخدمين إن لم تكن لديك فعليًا. يحتاج مديرو المنتجات إلى مجموعة واسعة من المهارات المتنوعة لأداء مهامهم بنجاح، حيث يجب أن يكونوا أذكياء في مجال الأعمال، وأن تكون لديهم معرفة تقنية وخلفية في التصميم والتسويق، ولكن لا يدرك الجميع أهمية المهارات الشخصية والذكاء العاطفي لهذا المنصب. مجموعة مهارات مدراء المنتجات. المصدر: Productplan يرتبط الجزء الأكبر من مسؤوليات مدير المنتجات بالتواصل المتمثل في تنسيق فريق التطوير وإجراء مقابلات مع العملاء وإعلام المديرين التنفيذيين والتواصل مع أصحاب المصلحة وغير ذلك، لذا تُعَد مهارات إدارة العلاقات الممتازة ضروريةً لهذا الدور. يجب أن يكون مديرو المنتجات قادرين على إلهام الناس وحل النزاعات التي لا مفر منها والتوازن بين اهتمامات ومطالب جميع أصحاب المصلحة، مما يحفز الجميع ويرضيهم. بعض السمات الشخصية التي تصنع أفضل مديري المنتجات هي: التعاطف: لفهم العملاء وأعضاء الفريق بصورة أفضل. الوعي الذاتي: ليبقوا موضوعيين وتجنب إشراك مصالحهم الخاصة في العمل. الإدارة الذاتية: ليكونوا منضبطين ومنظمين مع قدرتهم على تنظيم الآخرين. تحمل الإجهاد: لإدارة المشاعر والبقاء هادئين تحت الضغط المستمر. يُتوقَّع أن يتمتع مدير المنتج "بالذكاء والقدرة القوية على حل المشاكل"، كما هو مذكور في مقال "كيف توظف مدير منتجات" بقلم كين نورتون Ken Norton، ويؤكد أنه يفضل مدير المنتجات الذكي عديم الخبرة على مدير المنتجات متوسط الذكاء مع سنوات الخبرة الكثيرة؛ كما ذكر المهارات التقنية والحدس القوي والإبداع والمهارات القيادية والقدرة على توجيه وجهات نظر متعددة بوصفها أهم الخصائص. الخاتمة يُطلَق أكثر من 30000 منتج جديد كل عام ويفشل 85% منها وفقًا للإحصاءات. هناك العديد من الأسباب المختلفة لذلك، ولكن أهمها هو أن الكثير من المنتجات ليست مُعدَّة للسوق تمامًا، حيث يؤدي إهمال أحد جوانب تطوير المنتج والتركيز المفرط على الجانب الآخر إلى خسائر مالية، ولكن يمكن تجنب مثل هذه العواقب وزيادة فرص نجاح المنتج في السوق من خلال إدارته السليمة. ترجمة -وبتصرُّف- للمقال Product Management: Main Stages and Product Manager Role. اقرأ أيضًا مدخل مبسط إلى عالم إدارة المنتجات وظيفة مدير المنتج وما عليك فعله لتحصل عليها
-
استدعاءات النظام system calls هي كيفية تفاعل برامج مجال المستخدِم Userspace مع نواة النظام Kernel، إذ سنشرح فيما يلي المبدأ العام لكيفية عمل هذه الاستدعاءات، وسنتعرّف على الصلاحيات في نظام التشغيل للوصول إلى الموارد. أرقام استدعاءات النظام لكل استدعاء نظام رقم يعرفه مجال المستخدِم والنواة، إذ يعرِف كلاهما أنّ رقم استدعاء النظام 10 هو الاستدعاء open() ورقم استدعاء النظام 11 هو الاستدعاء read() على سبيل المثال. تُعَدّ واجهة التطبيق الثنائية Application Binary Interface -أو ABI اختصارًا- مشابهةً جدًا لواجهة برمجة التطبيقات API، ولكنها مُخصَّصة للعتاد بدلًا من أن تكون خاصةً بالبرمجيات، إذ ستحدّد واجهة برمجة التطبيقات API المسجّل Register الذي يجب إدخال رقم استدعاء النظام فيه لتتمكّن النواة من العثور عليه عندما يُطلب منها إجراء استدعاء النظام. الوسائط Arguments لا تكون استدعاءات النظام جيدةً بدون الوسائط، فالاستدعاء open() مثلًا يحتاج إلى إعلام النواة بالضبط بالملف الذي يجب فتحه، وستحدّد واجهة ABI أيًا من وسائط المسجّلات التي يجب وضعها لاستدعاء النظام. المصيدة Trap يجب أن تكون هناك طريقة ما للاتصال بالنواة التي نريد إجراء استدعاء نظام إليها، إذ تعرِّف جميع المعماريات الحاسوبية تعليمةً تسمى عادةً break أو شيئًا آخر مشابه يشير إلى العتاد الذي نريد إجراء استدعاء النظام إليه، وستخبر هذه التعليمة العتاد بتعديل مؤشر التعليمة ليؤشّر إلى معالج استدعاءات النظام الخاص بالنواة، إذ يخبر نظام التشغيل العتاد بمكان وجود معالج استدعاء النظام عندما يضبط نفسه، لذلك يفقد مجال المستخدِم السيطرة على البرنامج وتمريره إلى النواة بمجرد أن يستدعي التعليمة break. يُعَدّ ما تبقى من هذه العملية بسيطًا إلى حد ما، إذ تبحث النواة في المسجل المُعرَّف مسبقًا عن رقم استدعاء النظام وتبحث عنه في جدول لمعرفة الدالة التي يجب أن تستدعيها، وتُستدعَى هذه الدالة وتنفّذ ما يجب تنفيذه، ثم تضع القيمة المُعادة في مسجل آخر تعرّفه الواجهة ABI بوصفه مسجّل إعادة Return. تتمثل الخطوة الأخيرة في أن تنفّذ النواة تعليمات قفز إلى برنامج مجال المستخدِم لتتمكّن من المتابعة من حيث توقفت، ويحصل برنامج مجال المستخدِم على البيانات التي يحتاجها من مسجِّل الإعادة ثم يكمل عمله، كما يمكن أن تصبح تفاصيل هذه العملية خطيرة للغاية، إلّا أنّ هذا كله يتعلق باستدعاء النظام. مكتبة libc يمكنك تنفيذ كل ما سبق يدويًا لكل استدعاء نظام، لكن تنفّذ مكتبات النظام معظم العمل نيابةً عنك عادةً، والمكتبة القياسية التي تتعامل مع استدعاءات النظام على أنظمة يونيكس هي مكتبة libc. تحليل استدعاء النظام بما أنّ مكتبات النظام تجعل الأنظمة تستدعي نيابة عنك، فيجب تطبيق اختراق منخفض المستوى لتوضيح كيفية عمل استدعاءات النظام، وسنوضح كيفية عمل أبسط استدعاء نظام getpid() الذي لا يأخذ أيّ وسيط ويعيد معرّف البرنامج أو العملية التي تكون قيد التشغيل حاليًا. #include <stdio.h> /* خاصة باستدعاء النظام syscall() */ #include <sys/syscall.h> #include <unistd.h> /* أرقام استدعاءات النظام */ #include <asm/unistd.h> void function(void) { int pid; pid = __syscall(__NR_getpid); } نبدأ بكتابة برنامج صغير بلغة C لتوضيح آلية عمل استدعاءات النظام، وأول شيء يجب ملاحظته هو وجود الوسيط syscall الذي توفّره مكتبات النظام لإجراء استدعاءات النظام مباشرةً، إذ يوفِّر هذا الوسيط طريقةً سهلةً للمبرمجين لإجراء استدعاءات النظام مباشرةً دون الحاجة إلى معرفة إجراءات لغة التجميع الدقيقة لإجراء الاستدعاء على عتادهم. نستخدِم الدالة getpid() لأنّ استخدام اسم دالة رمزي في شيفرتك البرمجية أوضح وتعمل الدالة getpid() بطرق مختلفة جدًا على أنظمة مختلفة، إذ يمكن تخزين الاستدعاء getpid() في الذاكرة المخبئية في نظام لينكس مثلًا، لذا إذا جرى تشغيله مرتين، فلن تتحمل مكتبة النظام عقوبة الاضطرار إلى إجراء استدعاء نظام بالكامل للعثور على المعلومات نفسها مرةً أخرى. تُعرَّف أرقام استدعاءات النظام في الملف asm/unistd.h من مصدر النواة في نظام لينكس، وبما أنّ هذا الملف موجود في المجلد الفرعي asm، فسيختلف ذلك لكل معمارية يعمل عليها نظام لينكس، كما تُعطَى أرقام استدعاءات النظام اسمًا #define يتكون من __NR_، وبالتالي يمكنك رؤية أنّ شيفرتك البرمجية ستجري استدعاء النظام getpid ويخزّن القيمة في المعرِّف pid. سنلقي نظرةً على كيفية تطبيق العديد من المعماريات لهذه الشيفرة البرمجية وسنطّلع على الشيفرة البرمجية الحقيقية التي يمكن أن تكون خطيرةً ولكن يجب الالتزام بها، فهذه هي بالضبط الطريقة التي يعمل بها نظامك. معمارية PowerPC يُعَدّ نظام PowerPC معماريةَ RISC شائعة في حواسيب Apple القديمة، وهو جوهر أجهزة أحدث إصدار من Xbox مثلًا، وفيما يلي مثال عن استدعاء نظام PowerPC: /* يتلِف استدعاءُ النظام المسجّلاتِ نفسها لاستدعاء الدالة في نظام powerpc، * باستثناء المسجّل LR الذي يحتاجه التسلسل "sc; bnslr" * والمسجّل CR حيث يُتلَف المسجل CR0.SO فقط الذي يشير إلى * حالة إعادة خطأ. */ #define __syscall_nr(nr, type, name, args...) \ unsigned long __sc_ret, __sc_err; \ { \ register unsigned long __sc_0 __asm__ ("r0"); \ register unsigned long __sc_3 __asm__ ("r3"); \ register unsigned long __sc_4 __asm__ ("r4"); \ register unsigned long __sc_5 __asm__ ("r5"); \ register unsigned long __sc_6 __asm__ ("r6"); \ register unsigned long __sc_7 __asm__ ("r7"); \ \ __sc_loadargs_##nr(name, args); \ __asm__ __volatile__ \ ("sc \n\t" \ "mfcr %0 " \ : "=&r" (__sc_0), \ "=&r" (__sc_3), "=&r" (__sc_4), \ "=&r" (__sc_5), "=&r" (__sc_6), \ "=&r" (__sc_7) \ : __sc_asm_input_##nr \ : "cr0", "ctr", "memory", \ "r8", "r9", "r10","r11", "r12"); \ __sc_ret = __sc_3; \ __sc_err = __sc_0; \ } \ if (__sc_err & 0x10000000) \ { \ errno = __sc_ret; \ __sc_ret = -1; \ } \ return (type) __sc_ret #define __sc_loadargs_0(name, dummy...) \ __sc_0 = __NR_##name #define __sc_loadargs_1(name, arg1) \ __sc_loadargs_0(name); \ __sc_3 = (unsigned long) (arg1) #define __sc_loadargs_2(name, arg1, arg2) \ __sc_loadargs_1(name, arg1); \ __sc_4 = (unsigned long) (arg2) #define __sc_loadargs_3(name, arg1, arg2, arg3) \ __sc_loadargs_2(name, arg1, arg2); \ __sc_5 = (unsigned long) (arg3) #define __sc_loadargs_4(name, arg1, arg2, arg3, arg4) \ __sc_loadargs_3(name, arg1, arg2, arg3); \ __sc_6 = (unsigned long) (arg4) #define __sc_loadargs_5(name, arg1, arg2, arg3, arg4, arg5) \ __sc_loadargs_4(name, arg1, arg2, arg3, arg4); \ __sc_7 = (unsigned long) (arg5) #define __sc_asm_input_0 "0" (__sc_0) #define __sc_asm_input_1 __sc_asm_input_0, "1" (__sc_3) #define __sc_asm_input_2 __sc_asm_input_1, "2" (__sc_4) #define __sc_asm_input_3 __sc_asm_input_2, "3" (__sc_5) #define __sc_asm_input_4 __sc_asm_input_3, "4" (__sc_6) #define __sc_asm_input_5 __sc_asm_input_4, "5" (__sc_7) #define _syscall0(type,name) \ type name(void) \ { \ __syscall_nr(0, type, name); \ } #define _syscall1(type,name,type1,arg1) \ type name(type1 arg1) \ { \ __syscall_nr(1, type, name, arg1); \ } #define _syscall2(type,name,type1,arg1,type2,arg2) \ type name(type1 arg1, type2 arg2) \ { \ __syscall_nr(2, type, name, arg1, arg2); \ } #define _syscall3(type,name,type1,arg1,type2,arg2,type3,arg3) \ type name(type1 arg1, type2 arg2, type3 arg3) \ { \ __syscall_nr(3, type, name, arg1, arg2, arg3); \ } #define _syscall4(type,name,type1,arg1,type2,arg2,type3,arg3,type4,arg4) \ type name(type1 arg1, type2 arg2, type3 arg3, type4 arg4) \ { \ __syscall_nr(4, type, name, arg1, arg2, arg3, arg4); \ } #define _syscall5(type,name,type1,arg1,type2,arg2,type3,arg3,type4,arg4,type5,arg5) \ type name(type1 arg1, type2 arg2, type3 arg3, type4 arg4, type5 arg5) \ { \ __syscall_nr(5, type, name, arg1, arg2, arg3, arg4, arg5); \ } يوضِّح جزء الشيفرة البرمجية السابق من ملف ترويسة النواة asm/unistd.h كيف يمكننا تطبيق استدعاءات النظام على نظام PowerPC، ويمكن أن يبدو الأمر معقدًا للغاية، ولكن لنشرحه خطوةً خطوة. انتقل أولًا إلى نهاية المثال إلى تعريف وحدات الماكرو _syscallN، إذ يمكنك رؤية أنّ هناك العديد من وحدات الماكرو ويأخذ كل منها وسيطًا آخر تدريجيًا، وسنركّز على أبسط إصدار وهو _syscall0 للبدء به والذي لا يتطلب سوى وسيطَين هما نوع القيمة المُعادة لاستدعاء النظام مثل int أو char واسم استدعاء النظام، إذ يكون مع الاستدعاء getpid بالصورة _syscall0(int,getpid). سنبدأ الآن بتفكيك الماكرو __syscall_nr الذي لا يختلف عما كان عليه سابقًا، إذ سنأخذ عدد الوسائط على أنه المعامِل الأول ثم النوع والاسم والوسائط الفعلية، فالخطوة الأولى هي التصريح عن بعض الأسماء للمسجّلات، إذ يشير الاسم __sc_0 إلى المسجّل r0 أي المسجّل 0، ويستخدِم المصرِّف Compiler المسجلات بالطريقة التي يريدها، لذلك يجب أن نعطيه قيودًا حتى لا يقرّر استخدام المسجّل الذي نحتاجه بطريقة مخصصة. سنستدعي بعد ذلك sc_loadargs إلى جانب المعامِل ## الذي يُعَدّ أمر لصق يُستبدَل بالمتغير nr، وسنوسّعه إلى __sc_loadargs_0(name, args);، ويمكننا رؤية __sc_loadargs الذي يضبط __sc_0 ليكون رقم استدعاء النظام، ولاحظ معامِل اللصق مرةً أخرى مع البادئة __NR_ واسم المتغير الذي يشير إلى مسجّل معيّن، لذا تُستخدَم هذه الشيفرة البرمجية السابقة ذات المظهر الصعب لوضع رقم استدعاء النظام في المسجّل 0، كما يمكنك باتباع الشيفرة البرمجية السابقة رؤية أن وحدات الماكرو الأخرى ستضع وسائط استدعاء النظام في المسجّل r3 عبر المسجّل r7، ويمكنك فقط الحصول على 5 وسائط على أساس حد أقصى لاستدعاء النظام. سنعالج الآن القسم __asm__، إذ لدينا هنا ما يسمّى بالتجميع المُضمَّن Inline Assembly لأنها شيفرة تجميع مختلطة مع الشيفرة المصدرية، وهذه الصيغة معقدة بعض الشيء، لذلك سنشير إلى الأجزاء المهمة منها فقط، كما عليك تجاهل البت __volatile__ حاليًا والذي يخبر المصرّف أنّ هذه الشيفرة البرمجية لا يمكن التنبؤ بها، لذا لا تحاول التعامل معها بذكاء، كما أنّ كل الأشياء الموجودة بعد النقطتين هي طريقة للتواصل مع المصرّف حول ما يفعله التجميع المضمَّن لمسجلات وحدة المعالجة المركزية، ويجب أن يعرِف المصرّف ذلك حتى لا يحاول استخدام أيّ من هذه المسجلات بطرق يمكنها التسبب في حدوث عطل. لكن الجزء المهم هو وجود تعليمتَي التجميع في الوسيط الأول، إذ ينفِّذ الاستدعاء sc كل العمل، وهذا كل ما عليك تطبيقه لإجراء استدعاء نظام، وبالتالي يحدث ما يلي عند إجراء استدعاء النظام، إذ يعرف المعالِج المُقاطَع أنه يجب عليه نقل التحكم إلى جزء معيّن من إعداد الشيفرة البرمجية في وقت بدء تشغيل النظام لمعالجة المقاطعات، كما توجد هناك العديد من المقاطعات، وتُعَدّ استدعاءات النظام إحداها، وتبحث هذه الشيفرة البرمجية بعد ذلك في المسجل 0 للعثور على رقم استدعاء النظام، ثم تبحث في جدول لإيجاد الدالة الصحيحة للانتقال إليها لمعالجة استدعاء النظام، وتتلقى هذه الدالة وسائطها من المسجل 3 إلى المسجل 7. يعود التحكم إلى التعليمة التالية بعد sc وهي في هذه الحالة تعليمات سور الذاكرة Memory Fence بمجرد تشغيل معالج استدعاء النظام واكتماله، كما تتأكد تعليمات سور الذاكرة من أن كل شيء ملتزم بالذاكرة، حيث تضمن هذه التعليمة أنّ كل ما نعتقد أنه مكتوب في الذاكرة قد حدث فعليًا دون المرور عبر خط أنابيب Pipeline في مكان ما. انتهينا تقريبًا، ولكن الشيء الوحيد المتبقي هو إعادة القيمة من استدعاء النظام، إذ نرى ضبط القيمة __sc_ret من المسجل r3 وضبط القيمة __sc_err من المسجل r0، فالقيمة الأولى هي القيمة المُعادة، والأخرى هي قيمة الخطأ، إذ يمكن أن تفشل استدعاءات النظام مثل أيّ دالة أخرى، لكن تكمن المشكلة في أنّ استدعاء النظام يمكن أن يعيد أيّ قيمة ممكنة، إذ لا يمكننا أن نقول أن القيمة السالبة تشير إلى الفشل، لأنها يمكن أن تكون مقبولةً لبعض استدعاءات النظام، لذا تضمن دالة استدعاء النظام أنّ نتيجتها في المسجل r3 وأنّ أيّ رمز خطأ موجود في المسجل r0 قبل إعادة النتيجة. يجب التحقق من رمز الخطأ للتأكد من ضبط البِتّ العلوي الذي من شأنه الإشارة إلى عدد سالب، فإذا كان الأمر كذلك، فسنضبط قيمة المتغير errno العام على هذه القيمة وهي المتغير القياسي للحصول على معلومات الخطأ عند فشل الاستدعاء، كما سنضبط القيمة المُعادة على -1، وسنعيد النتيجة مباشرةً في حالة تلقّي نتيجة صالحة، لذا يجب على دالة الاستدعاء التحقق من أنّ القيمة المعادة ليست -1، فإذا كان الأمر كذلك، فيمكنها التحقق من المتغير errno للعثور على سبب فشل الاستدعاء، وهذا هو استدعاء نظام كامل على نظام PowerPC. استدعاءات نظام x86 إليك الواجهة المطبَّقة لمعالج x86: /* توجد أرقام الأخطاء المرئية للمستخدِم ضمن المجال من -1 إلى -124: راجع <asm-i386/errno.h> */ #define __syscall_return(type, res) \ do { \ if ((unsigned long)(res) >= (unsigned long)(-125)) { \ errno = -(res); \ res = -1; \ } \ return (type) (res); \ } while (0) /* _foo يجب أن تكون __foo، بينما __NR_bar يمكن أن تكون _NR_bar */ #define _syscall0(type,name) \ type name(void) \ { \ long __res; \ __asm__ volatile ("int $0x80" \ : "=a" (__res) \ : "0" (__NR_##name)); \ __syscall_return(type,__res); } #define _syscall1(type,name,type1,arg1) \ type name(type1 arg1) \ { \ long __res; \ __asm__ volatile ("int $0x80" \ : "=a" (__res) \ : "0" (__NR_##name),"b" ((long)(arg1))); \ __syscall_return(type,__res); } #define _syscall2(type,name,type1,arg1,type2,arg2) \ type name(type1 arg1,type2 arg2) \ { \ long __res; \ __asm__ volatile ("int $0x80" \ : "=a" (__res) \ : "0" (__NR_##name),"b" ((long)(arg1)),"c" ((long)(arg2))); \ __syscall_return(type,__res); } #define _syscall3(type,name,type1,arg1,type2,arg2,type3,arg3) \ type name(type1 arg1,type2 arg2,type3 arg3) \ { \ long __res; \ __asm__ volatile ("int $0x80" \ : "=a" (__res) \ : "0" (__NR_##name),"b" ((long)(arg1)),"c" ((long)(arg2)), \ "d" ((long)(arg3))); \ __syscall_return(type,__res); \ } #define _syscall4(type,name,type1,arg1,type2,arg2,type3,arg3,type4,arg4) \ type name (type1 arg1, type2 arg2, type3 arg3, type4 arg4) \ { \ long __res; \ __asm__ volatile ("int $0x80" \ : "=a" (__res) \ : "0" (__NR_##name),"b" ((long)(arg1)),"c" ((long)(arg2)), \ "d" ((long)(arg3)),"S" ((long)(arg4))); \ __syscall_return(type,__res); \ } #define _syscall5(type,name,type1,arg1,type2,arg2,type3,arg3,type4,arg4, \ type5,arg5) \ type name (type1 arg1,type2 arg2,type3 arg3,type4 arg4,type5 arg5) \ { \ long __res; \ __asm__ volatile ("int $0x80" \ : "=a" (__res) \ : "0" (__NR_##name),"b" ((long)(arg1)),"c" ((long)(arg2)), \ "d" ((long)(arg3)),"S" ((long)(arg4)),"D" ((long)(arg5))); \ __syscall_return(type,__res); \ } #define _syscall6(type,name,type1,arg1,type2,arg2,type3,arg3,type4,arg4, \ type5,arg5,type6,arg6) \ type name (type1 arg1,type2 arg2,type3 arg3,type4 arg4,type5 arg5,type6 arg6) \ { \ long __res; \ __asm__ volatile ("push %%ebp ; movl %%eax,%%ebp ; movl %1,%%eax ; int $0x80 ; pop %%ebp" \ : "=a" (__res) \ : "i" (__NR_##name),"b" ((long)(arg1)),"c" ((long)(arg2)), \ "d" ((long)(arg3)),"S" ((long)(arg4)),"D" ((long)(arg5)), \ "0" ((long)(arg6))); \ __syscall_return(type,__res); \ } تختلف معمارية x86 كثيرًا عن PowerPC التي تحدّثنا عنها سابقًا، إذ يُصنَّف x86 على أنه معالِج من النوع CISC على عكس PowerPC الذي يُعَدذ من النوع RISC، ولديه مسجلات أقل بكثير. اطّلع على أبسط ماكرو _syscall0 الذي يستدعي تعليمة من النوع int والقيمة 0x80، إذ تعمل هذه التعليمة على جعل وحدة المعالجة المركزية ترفع المقاطعة 0x80 التي ستنتقل إلى الشيفرة البرمجية التي تعالج استدعاءات النظام في النواة. لنفحص الآن كيفية تمرير الوسائط باستخدام وحدات الماكرو الأطول، ولاحظ كيف أنّ نظام PowerPC قد طبّق تتال وانسياب cascade من وحدات الماكرو من خلال إضافة وسيط واحد في كل مرة، كما يحتوي هذا التطبيق على شيفرة برمجية منسوخة ولكن اتباعه أسهل قليلًا. تستند أسماء المسجّلات في معمارية x86 إلى الأحرف عوضًا عن أسماء المسجّلات الرقمية في PowerPC، إذ يمكننا رؤية من الماكرو عديم الوسائط أنّ المسجّل A يُحمَّل فقط، وبالتالي يمكننا القول أنّ رقم استدعاء النظام متوقَّع وجوده في المسجّل EAX، كما يمكنك رؤية أسماء المسجلات المختصرة في وسائط استدعاء __asm__ عندما نبدأ بتحميل المسجلات في وحدات الماكرو الأخرى. لاحظ الماكرو __syscall6 الذي يأخذ 6 وسائط، إذ تعمل التعليمتان push و pop مع المكدس في x86، بحيث تدفع إحداهما قيمةً إلى أعلى المكدس في الذاكرة وتسحب الأخرى القيمة من المكدس في الذاكرة، كما يجب تخزين قيمة المسجل ebp في الذاكرة ووضع الوسيط في التعليمة mov وإجراء استدعاء للنظام، ثم إعادة القيمة الأصلية إلى المسجل ebp في حالة وجود ستة مسجلات، كما يمكنك هنا رؤية عيوب عدم وجود مسجلات كافية، إذ يُعَدّ التخزين في الذاكرة باهظ الثمن، لذا كلما تمكنت من تجنّبها، كان ذلك أفضل. لاحظ عدم وجود تعليمات سور الذاكرة التي رأيناها سابقًا مع PowerPC لأنّ معمارية x86 تضمن أن يكون تأثير جميع التعليمات مرئيًا عند اكتمالها، مما يسهّل البرمجة على المصرّف والمبرمج ولكنه يقلل من المرونة. يوجد أيضًا اختلاف في القيمة المُعادة، فقد كان لدينا مسجّلَين مع قيم مُعادة من النواة في معمارية PowerPC، إحداهما هي القيمة والأخرى هي رمز الخطأ، في حين لدينا قيمة مُعادة واحدة في معمارية x86 تُمرَّر إلى الماكرو __syscall_return الذي يغيّر نوع القيمة المُعادة إلى النوع unsigned long ويوازنها مع مجال من القيم السالبة تعتمد على المعمارية والنواة، حيث تمثّل هذه القيم رموز الخطأ. لاحظ أنّ قيمة رمز الخطأ errno موجبة، مما يؤدي إلى إلغاء النتيجة السالبة من النواة، لكن يعني هذا أنّ استدعاءات النظام لا يمكنها إعادة قيم سالبة صغيرة، إذ لا يمكن تمييزها عن رموز الخطأ، كما تضيف بعض استدعاءات النظام التي لديها هذا المتطلب مثل الاستدعاء getpriority() إزاحةً إلى القيمة المُعادة لإجبارها بأن تكون دائمًا موجبة، فالأمر متروك لمجال المستخدِم لإدراك ذلك وطرح هذه القيمة الثابتة للحصول على القيمة الحقيقية. الصلاحيات يُعَدّ تطبيق الأمان أحد مهام نظام التشغيل الرئيسية بهدف عدم السماح لتطبيق أو مستخدِم بالتضارب مع أيّ تطبيق آخر يعمل في النظام، وهذا يعني أن التطبيقات يجب ألّا تكون قادرةً على الكتابة في ذاكرة أو ملفات التطبيقات الأخرى، ويجب أن تصل فقط إلى الموارد وفق سياسة النظام. لكن يكون لأحد التطبيقات عند تشغليها استخدام حصري للمعالج، إذ سنرى كيف يعمل ذلك عندما نتعرّف على العمليات في المقال التالي، ويمكن التأكد من وصول التطبيق إلى الذاكرة التي يمتلكها فقط باستخدام نظام الذاكرة الوهمية Virtual Memory، إذ يُعَدّ العتاد مسؤولًا عن تطبيق هذه القواعد. تُعَدّ واجهة استدعاء النظام بوابة التطبيق للوصول إلى موارد النظام، إذ يمكن للنواة فرض قواعد حول نوع الوصول الذي يمكن توفيره من خلال إجبار التطبيق على طلب الموارد من خلال استخدام استدعاء نظام إلى النواة، فإذا أجرى أحد التطبيقات استدعاء النظام open() لفتح ملف على القرص الصلب مثلًا، فسيتحقق من أذونات المستخدِم المقابلة لأذونات الملف ثم سيسمح بوصوله أو يرفضه. مستويات الصلاحيات تُعَدّ حماية العتاد مجموعةً من الحلقات متحدة المركز حول مجموعة أساسية من العمليات. مستويات الصلاحيات في معمارية x86 توجد التعليمات ذات الحماية الأكبر في الحلقة الداخلية، وهي التعليمات التي يجب السماح للنواة فقط باستدعائها مثل التعليمة HLT المُستخدَمة لإيقاف المعالج، إذ يجب ألّا يُسمَح بأن يشغّلها تطبيق مستخدِم، لأن ذلك سيوقف الحاسوب بأكمله عن العمل، لكن يجب أن تكون النواة قادرةً على استدعاء هذه التعليمة عند إيقاف تشغيل الحاسوب بطريقة نظامية، إذ يرفع العتاد استثناءً عندما يستدعي تطبيق ما هذه التعليمة، ويتضمّن هذا الاستثناء القفز إلى معالج محدد في نظام التشغيل مشابه لمعالج استدعاء النظام، كما يُحتمَل أن ينهي نظام التشغيل بعد ذلك البرنامج ويعطي المستخدِم بعض الأخطاء حول كيفية تعطل التطبيق. يمكن لكل حلقة داخلية الوصول إلى أيّ تعليمات تحميها حلقة خارجية، ولكن لا يمكنها الوصول إلى تعليمة تحميها حلقة داخلية، كما لا تحتوي جميع المعماريات على مستويات متعددة من الحلقات كما في الشكل السابق، ولكن سيوفر معظمها على الأقل مستوى النواة Kernel ومستوى المستخدِم User. نموذج الحماية 386 يحتوي نموذج الحماية 386 على أربع حلقات بالرغم من أن معظم أنظمة التشغيل مثل لينكس وويندوز تستخدِم حلقتَين فقط للحفاظ على التوافق مع المعماريات الأخرى التي تسمح الآن بأكبر عدد من مستويات الحماية المنفصلة، كما يحتفظ النموذج 386 بالصلاحيات من خلال أن يكون لكل جزء من شيفرة التطبيق البرمجية المُشغَّلة في النظام واصف صغير يسمى واصف الشيفرة البرمجية Code Descriptor الذي يصِف مستوى صلاحياتها. تقفز شيفرة التطبيق عند تشغليها سريعًا إلى الشيفرة البرمجية الموجودة خارج المنطقة التي يصِفها واصفُ شيفرة التطبيق مع التحقق من مستوى صلاحيات الهدف، فإذا كانت الصلاحيات أعلى من صلاحيات الشيفرة المُشغَّلة حاليًا، فلن يسمح العتاد بهذه القفزة وسيتعطل التطبيق. رفع مستوى الصلاحيات يمكن أن ترفع التطبيقات مستوى صلاحياتها فقط من خلال استدعاءات محددة تسمح بذلك مثل التعليمات الخاصة بتنفيذ استدعاء النظام، إذ يشار إليها عادةً باسم بوابة الاستدعاءات Call Gate لأنها تعمل مثل بوابة حقيقية تسمح بمدخل صغير عبر جدار غير قابل للاختراق. رأينا كيف يوقِف العتاد التطبيق الذي يكون قيد التشغيل ويسلّم التحكم إلى النواة عند استدعاء هذه التعليمات، ويجب أن تعمل النواة بوصفها حارسًا للبوابة للتأكد من عدم دخول أيّ شيء غير مرغوب به من البوابة، إذ يجب التحقق من وسائط استدعاء النظام بعناية للتأكد من أنه لن ينخدع بفعل شيء لا ينبغي أن يفعله، وبالتالي حدوث خطأ أمني. تعمل النواة في الحلقة الداخلية، لذا فهي تمتلك الأذونات اللازمة لإجراء أيّ عملية تريدها، ثم ستعيد التحكم في النهاية إلى التطبيق الذي سيعمل مرةً أخرى بمستوى صلاحيات أقل. استدعاءات النظام السريعة تتمثل إحدى مشاكل المصائد كما هو موضح سابقًا في أنها باهظة الثمن بالنسبة للمعالج لتطبيقها، فهناك الكثير من الحالات التي يجب حفظها قبل تبديل السياق، وقد أدركت المعالجات الحديثة هذا الحِمل وتسعى جاهدة لتقليله. يتطلب فهم آلية بوابة الاستدعاءات الموضحة سابقًا التدقيق في مخطط التقطيع المبتكر والمعقد الذي يستخدمه المعالج، وقد كان السبب الأصلي لتطبيق التقطيع هو القدرة على استخدام أكثر من 16 بِتًا متوفرًا في المسجل لعنوان ما كما هو موضح في الشكل التالي: تقطيع العنونة Segmentation Addressing في معمارية x86: يؤدي التقطيع إلى توسيع مساحة عناوين المعالج من خلال تقسيمه إلى أجزاء. يحتفظ المعالج بمسجلات مقاطع خاصة، ويمكن تحديد العناوين من خلال مسجّل المقطع والإزاحة. تُضاف قيمة مسجل المقطع إلى جزء الإزاحة للعثور على العنوان النهائي. بقي مخطط التقطيع كما هو ولكن بتنسيق مختلف عندما انتقلت معمارية x86 إلى مسجّلات بحجم 32 بِتًا، إذ يُسمَح للمقاطع بأن تكون بأيّ حجم بدلًا من استخدام أحجام ثابتة، ويجب أن يتعقّب المعالج كل هذه المقاطع المختلفة وأحجامها، وهو ما يفعله باستخدام الواصفات Descriptors. تكون واصفات المقاطع المتاحة للجميع محفوظةً في جدول الواصفات العام Global Descriptor Table أو GDT اختصارًا، كما تحتوي كل عملية على عدد من المسجلات التي توشّر إلى مدخلات في جدول GDT، وهذه المدخلات هي المقاطع التي يمكن للعملية الوصول إليها، كما توجد جداول واصفات محلية، وتتفاعل جميعها مع مقاطع حالة المهمات، لكنها ليست مهمةً حاليًا. مقاطع x86: لاحظ كيف يمر الاستدعاء البعيد عبر بوابة الاستدعاءات التي توجّهه إلى مقطع من الشيفرة يعمل على مستوى الحلقة الأدنى. الطريقة الوحيدة لتعديل محدّد مقطع الشيفرة -المستخدَم ضمنيًا لجميع عناوين الشيفرة- هي استخدام آلية الاستدعاء، حيث تضمن آلية بوابة الاستدعاءات اختيار واصف مقطع جديد، مما يؤدي إلى تغيير مستويات الحماية التي يجب عليك الانتقال إليها عبر نقطة دخول معروفة. يضبط نظام التشغيل مسجلات المقطع بوصفها جزءًا من حالة العملية، لذا يعرِف عتاد المعالِج مقاطع الذاكرة التي يمكن للعملية المُشغَّلة الوصول إليها، كما يمكنه فرض الحماية لضمان عدم وصول العملية لأيّ شيء لا يُفترَض أن تصل إليه، فإذا خرجت العملية خارج حدودها المفروضة، فستتلقّى خطأ تقطيع Segmentation Fault يعرفه معظم المبرمجين. إذا احتاج تشغيل الشيفرة البرمجية إلى إجراء استدعاءات إلى شيفرة موجودة في مقطع آخر، فستطبّق معمارية x86 ذلك كما في الحلقات Rings، إذ تكون الحلقة 0 هي الحلقة ذات الإذن الأعلى والحلقة 3 هي الأدنى، ويمكن للحلقات الداخلية الوصول إلى الحلقات الخارجية ولكن ليس العكس. إذا أرادت شيفرة الحلقة 3 القفز إلى شيفرة الحلقة 0، فستعدّل محدّد مقطع الشيفرة الخاص بها ليؤشّر إلى مقطع مختلف، لذلك يجب أن تستخدِم تعليمة استدعاءات بعيدة خاصة بحيث يتأكد العتاد من مرورها عبر بوابة الاستدعاءات، ولا توجد طريقة أخرى للعملية المُشغَّلة لاختيار واصف مقطع شيفرة جديد، وسيبدأ المعالج بعد ذلك في تنفيذ الشيفرة البرمجية عند الإزاحة المعروفة في مقطع الحلقة 0، وهذا هو سبب الحفاظ على السلامة مثل عدم قراءة الشيفرة البرمجية العشوائية والضارة وتنفيذها، كما سيبحث المهاجمون دائمًا عن طرق لجعل شيفرتك البرمجية تفعل شيئًا لا تريده. يسمح ذلك بتسلسل هرمي كامل للمقاطع والأذونات، ولاحظ أنّ استدعاء المقطع العرضي يشبه استدعاء النظام، فإذا سبق لك أن شاهدت لغة تجميع لينكس x86، فالطريقة القياسية لإجراء استدعاء النظام هي باستخدام int 0x80 التي ترفع المقاطعة 0x80، إذ توقِف المقاطعة المعالج وتنتقل إلى بوابة المقاطعات التي تعمل بعد ذلك بطريقة بوابة الاستدعاءات نفسها بحيث تغيّر مستوى الصلاحيات وتعيدك إلى منطقة أخرى من الشيفرة البرمجية. مشكلة هذا المخطط أنه بطيء، إذ يتطلب الأمر الكثير من الجهد لتطبيق كل هذا الفحص، ويجب حفظ العديد من المسجلات للوصول إلى الشيفرة الجديدة، كما يجب استعادة كل شيء مرةً أخرى في طريق العودة. لا يُستخدَم نظام الحلقات ذو المستويات الأربعة في تقطيع نظام x86 الحديث بفضل الذاكرة الوهمية، والشيء الوحيد الذي يحدث فعليًا مع تبديل التقطيع هو استدعاءات النظام التي تتحوّل من الوضع 3 -أي مجال المستخدِم- إلى الوضع 0 وتقفز إلى شيفرة معالج استدعاء النظام في النواة. يوفّر المعالِج تعليمات استدعاء نظام فائقة السرعة تسمى sysenter (و sysexit للعودة)، إذ تسرّع هذه التعليمات العملية برمتها عبر الاستدعاء int 0x80 من خلال إزالة الطبيعة العامة للاستدعاء البعيد، أي إمكانية الانتقال إلى أيّ مقطع في أيّ مستوى حلقة، وتقييد الاستدعاء للانتقال فقط إلى شيفرة الحلقة 0 في مقطع معيّن مع الإزاحة كما هي مخزّنة في المسجلات. بما أننا استبدلنا هذه الطبيعة العامة بالكثير من المعلومات المعروفة مسبقًا، فيمكن تسريع العملية، وبالتالي سنحصل على استدعاء النظام السريع الذي ذكرناه سابقًا، والشيء الآخر الذي يجب ملاحظته هو أنّ الحالة لا تُحفَظ عندما ينتقل التحكم إلى النواة، إذ يجب أن تكون النواة حريصةً على عدم تدمير الحالة، ولكن يعني هذا أنها حرة في حفظ الحالة الصغيرة كما هو مطلوب لتنفيذ المهمة، لذلك يمكن أن تكون أكثر فاعليةً، إذ تتعلق هذه الفكرة بمعمارية RISC، وتوضّح كيفية تلاشي الخط بين معالجات RISC و CISC. هناك طرق أخرى للتواصل مع النواة مثل ioctl وأنظمة الملفات مثل proc و sysfs و debugfs وغير ذلك. ترجمة -وبتصرُّف- للقسمين System Calls و Privileges من الفصل The Operating System من كتاب Computer Science from the Bottom Up لصاحبه Ian Wienand. اقرأ أيضًا المقال التالي: العمليات وعناصرها في نظام تشغيل الحاسوب المقال السابق: دور نظام التشغيل وتنظيمه في معمارية الحاسوب العمليات (Processes) في أنظمة التشغيل أنظمة التشغيل للمبرمجين
-
يدعم نظام التشغيل العملية الكاملة للحواسيب الحديثة، فهو عنصر أساسي في معمارية الحواسيب، لذا سنتعرّف في هذا المقال على دوره وكيفية تنظيمه. تجريد العتاد تتمثل العملية الأساسية لنظام التشغيل Operating System -أو OS اختصارًا- في تجريد Abstraction العتاد للمبرمج والمستخدِم، إذ يوفّر نظام التشغيل واجهات عامة للخدمات التي يقدمها العتاد الأساسي، كما يجب على المبرمجين معرفة تفاصيل العتاد الأساسي الأكثر خصوصيةً لتشغيل أيّ شيء في عالم خال من أنظمة التشغيل، إذ لن تعمل برامجهم على عتاد آخر حتى عند وجود اختلافات طفيفة في هذا العتاد. تعدد المهام Multitasking نتوقع من الحواسيب الحديثة تنفيذ العديد من الأشياء المختلفة في وقت واحد، لذا يجب التحكيم بين جميع البرامج المختلفة التي تعمل على النظام، ويُعَدً ذلك وظيفة أنظمة التشغيل التي تسمح بحدوث ذلك بسلاسة، فنظام التشغيل مسؤول عن إدارة الموارد داخل النظام، إذ تتنافس المهام المتعددة على موارده أثناء تشغيله بما في ذلك وقت المعالج والذاكرة والقرص الصلب ودخل المستخدِم، كما تتمثل وظيفته في التحكيم في وصول المهام المتعددة لهذه الموارد بطريقة منظمة. لا بد أنك مررت بفشل حاسوبك وتعطله مثل ظهور شاشة الموت الزرقاء Blue Screen of Death الشهيرة بسبب التنافس على هذه الموارد. الواجهات الموحدة Standardised Interfaces يرغب المبرمجون في كتابة برامج تعمل على أكبر عدد ممكن من المنصات العتادية، ويمكن ذلك من خلال دعم نظام التشغيل للواجهات الموحَّدة المعيارية، فإذا كانت دالة فتح ملف مثلًا على أحد الأنظمة open() وكانت open_file() و openf() على نظام آخر، فسيواجه المبرمجون مشكلةً مزدوجةً تتمثل في الاضطرار إلى تذكّر ما يفعله كل نظام مع عدم عمل البرامج على أنظمة متعددة. تُعَدّ واجهة نظام التشغيل المتنقلة Portable Operating System Interface -أو POSIX اختصارًا- معيارًا مهمًا للغاية تطبّقه أنظمة تشغيل من نوع يونيكس UNIX، كما يملك نظام مايكروسوفت ويندوز معايير مشابهة، ويأتي حرف X في POSIX من نظام يونيكس Unix الذي نشأ منه المعيار، وهو اليوم الإصدار رقم 3 من مواصفات يونيكس الواحدة Single UNIX Specification Version 3 أو ISO/IEC 9945:2002 نفسه، كما أنه معيار مجاني ومتاح على الإنترنت. كانت مواصفات يونيكس الواحدة ومعايير POSIX كيانات منفصلةً سابقًا، وقد أصدر اتحاد يسمّى المجموعة المفتوحة Open Group مواصفات يونيكس الواحدة، وكان متاحًا مجانًا وفقًا لمتطلبات هذا الاتحاد، وأحدث إصدار هو الإصدار الثالث من مواصفات يونيكس الواحدة، كما أُصدِرت معايير IEEE POSIX بوصفها معايير بالشكل [رقم المراجعة، رقم الإصدار].IEEE Std 1003، ولم تكن متاحةً مجانًا، وأحدث إصدار منها هو IEEE 1003.1-2001 وهو مكافئ للإصدار الثالث من مواصفات يونيكس الواحدة. دُمِج هذان المعياران المنفصلان فيما يُعرف باسم الإصدار الثالث من مواصفات يونيكس الواحدة، ووحّدته منظمة ISO بالاسم ISO/IEC 9945:2002 في بداية عام 2002، لذا عندما يتحدث الناس عن معيار POSIX أو SUS3 أو ISO/IEC 9945:2002، فإنهم يعنون الشيء نفسه. الأمن يُعَدّ الأمن مهمًا جدًا في الأنظمة متعددة المستخدِمين، إذ يكون نظام التشغيل -بصفته المتحكّم في الوصول إلى النظام- مسؤولًا عن ضمان أنّ الأشخاص الذين لديهم الأذونات الصحيحة فقط يمكنهم الوصول إلى الموارد، فإذا امتلك مستخدِم أحد الملفات مثلًا، فلا ينبغي السماح لمستخدِم آخر بفتحه وقراءته، ولكن هناك حاجة لوجود آليات لمشاركة هذا الملف بأمان بين المستخدِمين إذا أرادوا ذلك. أنظمة التشغيل هي برامج كبيرة ومعقدة تحتوي على مشكلات أمنية في أغلب الأحيان، إذ يستفيد الفيروس أو الدودة الفيروسية من هذه الأخطاء غالبًا للوصول إلى الموارد التي لا ينبغي السماح لها بالوصول إليها مثل الملفات أو اتصال الشبكة، لذا يجب عليك تثبيت حزم التصحيح أو التحديثات التي يوفرها مصنّع نظام التشغيل لمحاربتها. الأداء يوفِّر نظام التشغيل العديد من الخدمات للحاسوب، لذلك يُعَدّ أداؤه أمرًا بالغ الأهمية، إذ تعمل أجزاء كثيرة من نظام التشغيل بصورة متكررة، كما يمكن أن تؤدي زيادة عدد دورات المعالج إلى انخفاض كبير في أداء النظام، ويحتاج نظام التشغيل لاستغلال ميزات العتاد الأساسي للتأكد من الحصول على أفضل أداء ممكن لإجراء العمليات، وبالتالي يجب على مبرمجي الأنظمة فهم التفاصيل الدقيقة للمعمارية التي يبنون نظام التشغيل من أجلها. تكون مهمة مبرمجي الأنظمة في كثير من الحالات هي تحديد سياسات النظام، إذ تؤدي الآثار الجانبية لجعل جزء من نظام التشغيل يعمل بصورة أسرع إلى جعل جزء آخر يعمل بصورة أبطأ أو أقل كفاءة، لذا يجب على مبرمجي الأنظمة فهم كل هذه المقايضات عند بناء نظام التشغيل. تنظيم نظام التشغيل يُعَدّ نظام التشغيل منظمًا تقريبًا كما في الصورة التالية: تنظيم النواة Kernel: تُشغَّل عمليات النواة مباشرةً في مجال المستخدِم Userspace، وتتواصل النواة مباشرةً مع العتاد Hardware وعبر المشغّلات Drivers. النواة Kernel تُعَدّ النواة نظام تشغيل، وتجرّد المشغّلات Drivers العتاد للنواة كما تجرّد النواة العتاد لبرامج المستخدِم، حيث يوجد العديد من أنواع بطاقات الرسوم المختلفة على سبيل المثال، ولكل منها ميزات مختلفة قليلًا عن بعضها البعض، ولكن طالما أن النواة تصدّر واجهة برمجة تطبيقات API، فيمكن للأشخاص الذين لديهم إذن الوصول إلى مواصفات العتاد كتابةُ برامج للمشغّلات لتطبيق هذه الواجهة، ويمكن للنواة باستخدام هذه الطريقة الوصول إلى أنواع مختلفة من العتاد. تُوصَف النواة بأن لها صلاحيات Privileged، فللعتاد أدوار مهمة يؤديها لتشغيل مهام متعددة والحفاظ على أمان النظام، ولكن لا تُطبَّق هذه القواعد على النواة، كما يجب أن تتعامل النواة مع البرامج التي تتعطل، فوظيفة أنظمة التشغيل هي فقط تنظيم العمل والتحكيم بين العديد من البرامج التي تعمل على النظام نفسه، وليس هناك ما يضمن أنها ستتصرف لحل المشاكل، ولكن سيصبح النظام بأكمله عديم الفائدة في حالة تعطل أي جزء داخلي من نظام التشغيل، كما يمكن أن تستغل عمليات المستخدِم مشاكل الأمان لترفع مستواها إلى مستوى صلاحيات النواة، وبالتالي يمكنها الوصول إلى أيّ جزء من النظام. النواة الأحادية Monolithic والنواة الدقيقة Microkernel أحد الأمور الجدلية التي تُطرَح غالبًا حول أنظمة التشغيل هو ما إذا كانت النواة أحادية Monolithic أو نواة دقيقة Microkernel. تُعَدّ النواة الأحادية الأكثر شيوعًا كما هو الحال في معظم أنظمة يونيكس الشائعة مثل لينكس، إذ تكون النواة في هذا النموذج ذات صلاحيات كبيرة، وتحتوي على مشغّلات العتاد ومتحكمات الوصول إلى نظام الملفات وفحص الأذونات والخدمات مثل نظام ملفات الشبكة Network File System -أو NFS اختصارًا. تتمتع النواة دائمًا بصلاحيات، لذلك إذا تعطل أيّ جزء منها، فيُحتمَل أن يتوقف النظام بأكمله، وإذا كان لدى مشغّل خطأ برمجي ما bug، فيمكنه الكتابة في أيّ ذاكرة في النظام دون أيّ مشاكل، مما يؤدي في النهاية إلى تعطل النظام. تحاول معمارية النواة الدقيقة تقليل هذا الاحتمال من خلال جعل الجزء الذي يمتلك الصلاحيات من النواة صغيرًا قدر الإمكان. هذا يعني أن معظم النظام يعمل كبرامج دون صلاحيات، مما يحد من الضرر الذي يمكن أن يسبّبه أيّ مكونٍ معطَّل، فمثلًا يمكن تشغيل مشغّلات العتاد في عمليات منفصلة، وبالتالي إذا تعطّل أحد هذه المشغّلات، فلن يتمكّن من الكتابة في أيّ ذاكرة غير تلك المخصصة له. تبدو معمارية النواة الدقيقة جيدةً، ولكنها ستؤدي إلى المشكلتين التاليتين: انخفاض الأداء، إذ يمكن أن يؤدي التواصل بين العديد من المكونات المختلفة إلى تقليل الأداء. يُعَدّ تطبيقها أصعب قليلًا على المبرمجين. تأتي هذه المشاكل بسبب تطبيق معظم الأنوية الدقيقة باستخدام نظام قائم على تمرير الرسائل Message Passing بهدف الحفاظ على الفصل بين المكونات، ويشار إلى هذا النظام عادةً باسم التواصل بين العمليات Inter-process Communication أو IPC اختصارًا. يحدث التواصل بين المكونات باستخدام رسائل منفصلة يجب تجميعها ضمن حزم وإرسالها إلى المكوِّن الآخر وتفكيكها وتشغيلها وإعادة تجميعها وإعادة إرسالها ثم تفكيكها مرةً أخرى للحصول على النتيجة، وهذه خطوات كثيرة لطلبٍ بسيط إلى حد ما من مكون خارجي، ويمكن أن تجعل أحد الطلبات المكون الآخر يُجري طلبات أكثر لمكونات أكثر، وستتفاقم المشكلة. كانت تطبيقات تمرير الرسائل البطيئة مسؤولة إلى حد كبير عن الأداء الضعيف لأنظمة النواة الدقيقة القديمة، وكانت مفاهيم تمرير الرسائل أصعب قليلًا على المبرمجين، ولم تكن الحماية المُحسَّنة من تشغيل المكونات بصورة منفصلة كافيةً للتغلب على هذه العقبات في أنظمة النواة الدقيقة القديمة، لذا أصبحت قديمة الطراز، في حين تكون الاستدعاءات بين المكونات استدعاءات وظيفيةً بسيطةً في النواة الأحادية كما هو معتاد لدى جميع المبرمجين. لا توجد إجابة محددة حول أفضل تنظيم، وقد بدأت العديد من المناقشات في الأوساط الأكاديمية وغير الأكاديمية حول ذلك، لذا نأمل أن تكون قادرًا على اتخاذ قرار بنفسك عندما تتعلم المزيد عن أنظمة التشغيل. الوحدات Modules تطبّق نواة لينكس نظام الوحدات، حيث يمكن تحميل المشغّلات في النواة المشغَّلة مباشرةً كما هو مطلوب، وهذا أمر جيد لأنّ المشغّلات التي تشكّل جزءًا كبيرًا من شيفرة نظام التشغيل لا تُحمَّل للأجهزة غير الموجودة في النظام، كما يمكن لأيّ شخص يريد أن يصنع أكثر نواة عامة ممكنة -أي تعمل على العديد من الأجهزة المختلفة مثل RedHat أو Debian- تضمينَ معظم المشغّلات بوصفها وحدات تُحمَّل فقط إذا احتوى النظام الذي يعمل عليه على العتاد المتاح، لكن تُحمَّل الوحدات مباشرةً في النواة ذات الصلاحيات وتعمل على مستوى الصلاحيات نفسه لبقية أجزاء النواة، لذلك لا يزال يُعَدّ النظام نواةً أحاديةَ. الافتراضية Virtualisation يرتبط مفهوم العتاد الوهمي أو الافتراضي ارتباطًا وثيقًا بالنواة، إذ تُعَدّ الحواسيب الحديثة قوية جدًا، ولا يُفضَّل استخدامها على أساس نظام واحد كامل، وإنما تقسيم الحاسوب الحقيقي الواحد إلى آلات افتراضية منفصلة virtual machines، إذ تبحث كلٌّ من هذه الآلات الافتراضية عن جميع الأهداف والأغراض بوصفها آلة منفصلة تمامًا بالرغم من أنها فيزيائيًا موجودة في المكان نفسه. بعض طرق تطبيق الافتراضية المختلفة يمكن تنظيم الافتراضية بعدة طرق مختلفة، إذ يمكن تشغيل مراقب آلة افتراضية Virtual Machine Monitor صغير مباشرةً على العتاد وتوفير واجهة لأنظمة تشغيل المضيف التي تعمل في الأعلى، ويُطلَق على مراقب الآلة الافتراضية VMM اسم المشرف Hypervisor من الكلمة Supervisor. يشترك المشرف في كثير الأمور مع النواة الدقيقة، كما يسعيان ليكوّنا طبقات صغيرةً لتقديم العتاد بطريقة آمنة عن الطبقات التي تعلوها، ويمكن ألّا يكون لدى نظام التشغيل الموجود في الطبقة العليا أيّ فكرة عن وجود المشرف Hypervisor على الإطلاق، إذ يقدم هذا المشرف ما يبدو أنه نظام كامل، ويعترض العمليات بين نظام التشغيل المضيف والعتاد ويقدّم مجموعةً فرعيةً من موارد النظام لكل منها. يُستخدَم المشرف غالبًا على الأجهزة الكبيرة التي تحتوي على العديد من وحدات المعالجة المركزية والكثير من ذواكر RAM لتطبيق عملية التجزيء Partitioning، وهذا يعني أنه يمكن تقسيم الجهاز إلى أجهزة افتراضية أصغر، كما يمكنك تخصيص المزيد من الموارد لتشغيل الأنظمة حسب المتطلبات، ويُعَدّ المشرفون الموجودون على العديد من أجهزة IBM الكبيرة معقدةً للغاية مع ملايين الأسطر من الشيفرة البرمجية مع توفير العديد من خدمات إدارة النظام. الخيار الآخر هو جعل نظام التشغيل على دراية بالمشرف الأساسي وطلب موارد النظام عبره، إذ يشار إلى ذلك في بعض الأحيان باسم شبه الوهمية Paravirtualisation نظرًا لطبيعته غير المكتملة، وهو مشابه للطريقة التي تعمل بها الإصدارات الأولى من نظام Xen الذي يُعَدّ حلًا وسطًا، إذ توفّر هذه الطريقة أداءً أفضل لأن نظام التشغيل يطلب صراحةً موارد النظام من المشرف عند الحاجة بدلًا من أن يطبّق المشرف الأمور آليًا. أخيرًا، يمكن أن تصادف موقفًا حيث يقدّم التطبيق الذي يعمل على نظام التشغيل الحالي نظامًا وهميًا يتضمن وحدة معالجة مركزية وذاكرةً ونظام BIOS وقرص صلب وغير ذلك، ويمكن تشغيل نظام تشغيل عادي عليه، إذ يحوّل التطبيق الطلبات إلى العتاد ثم إلى العتاد الأساسي عبر نظام التشغيل الحالي، وهذا مشابه لكيفية عمل برنامج VMWare. تتطلب هذه الطريقة تكلفةً أكبر، إذ يتعين على عملية التطبيق محاكاة نظام بأكمله وتحويل كل شيء إلى طلبات من نظام التشغيل الأساسي، ولكنها تتيح محاكاةً معماريةً مختلفةً تمامًا، إذ يمكنك ترجمة التعليمات آليًا من نوع معالج إلى آخر كما يفعل نظام روزيتا Rosetta مع برمجيات Apple التي انتقلت من معالج PowerPC إلى المعالجات القائمة على إنتل Intel. يُعَدّ الأداء مصدر قلق كبير عند استخدام أيّ من تقنيات الوهمية، إذ يجب أن تمر العمليات -التي كانت تُعَدّ سابقًا عمليات سريعةً ومباشرةً على العتاد- عبر طبقات التجريد. ناقشت شركة إنتل Intel دعم العتاد للوهمية لتكون موجودةً في أحدث معالجاتها، إذ تعمل هذه التوسعات من خلال رفع استثناء خاص للعمليات التي يمكن أن تتطلب تدخّل مراقب الآلة الافتراضية، وبالتالي فإن المعالج يشبه المعالج غير الافتراضي الخاص بالتطبيق الذي يعمل عليه، ولكن يمكن استدعاء مراقب الآلة الافتراضية عندما يقدّم هذا التطبيق طلبات للحصول على موارد يمكن مشاركتها بين أنظمة تشغيل المضيف الأخرى. يوفّر ذلك أداءً فائقًا لأنّ مراقب الآلة الافتراضية لا يحتاج إلى مراقبة كل عملية لمعرفة ما إذا كانت آمنةً، ولكن يمكنه الانتظار حتى يُعلِم المعالج بحدوث شيء غير آمن. القنوات السرية Covert Channels إذا لم يكن تقسيم النظام ساكنًا وإنما آليًا، فهناك مشكلة أمنية محتملة متضمنة في النظام ويُعَدّ هذا عيبًا أمنيًا يتعلق بالآلات الافتراضية. تُخصَّص الموارد لأنظمة التشغيل التي تعمل في الطبقة العليا حسب الحاجة في النظام الآلي، وبالتالي إذا كان أحد هذه الأنظمة ينفّذ عمليات مكثفةً لوحدة المعالجة المركزية بينما ينتظر النظام الآخر وصول البيانات من الأقراص الصلبة، فستُمنَح المهمة الأولى مزيدًا من طاقة وحدة المعالجة المركزية، في حين سيحصل كل منهما على 50% من طاقة وحدة المعالجة المركزية في النظام الساكن، وسيُهدَر الجزء غير المستخدَم. يفتح التخصيص الآلي قناة اتصال بين نظامَي التشغيل التي تكون كافيةً للتواصل في نظام ثنائي في أيّ مكان يمكن الإشارة فيه إلى تلك الحالتين، لكن تخيل أنّ كلا النظامين آمنان جدًا، ولا ينبغي أن تكون أيّ معلومات قادرةً على المرور بينهما على الإطلاق، كما يمكن أن يتآمر شخصان لديها إذن وصول لتمرير المعلومات فيما بينهما من خلال كتابة برنامجين يحاولان أخذ كميات كبيرة من الموارد في الوقت نفسه. إذا أخذ أحدهما مساحةً كبيرةً من الذاكرة، فسيكون هناك قدر أقل من المساحة المتاحة للآخر؛ أما إذا تعقّبا الحد الأقصى من التخصيصات، فيمكن نقل القليل من المعلومات فقط، ولنفترض أنهما اتفقا على التحقق في كل ثانية مما إذا كان بإمكانهما تخصيص هذا القدر الكبير من الذاكرة، فإذا كان الطرف الهدف قادرًا على ذلك، فستُعَدّ هذه الحالة 0 ثنائيًا، وإذا لم يستطع ذلك -أيّ أن الجهاز الآخر يحتوي على كل الذاكرة-، فستُعَدّ هذه الحالة 1 ثنائيًا، كما أنه ليس معدل البيانات المُقدَّر ببت واحد في الثانية مذهلًا، ولكن هذا يدل على وجود تدفق للمعلومات. يسمى ذلك بالقناة السرية Covert Channel، وهذا يظهِر أنّ الأمور ليست بهذا البساطة على مبرمج الأنظمة بالرغم من وجود أمثلة عن انتهاكات أمنية في مثل هذه الآليات. مجال المستخدم نسمي المكان الذي يشغِّل فيه المستخدِم البرامج باسم مجال المستخدِم Userspace، إذ يعمل كل برنامج في مجال مستخدِم، ويتواصل مع النواة عبر استدعاءات النظام التي سنوضحّها في المقال القادم، كما لا يتمتع مجال المستخدِم بصلاحيات Unprivileged، إذ يمكن لبرامج المستخدِم تطبيق مجموعة محدودة فقط من الأشياء، ويجب ألّا تكون قادرةً على تعطيل البرامج الأخرى حتى إذا تعطلت هي نفسها. ترجمة -وبتصرُّف- للقسمين Operating System Organisation و The role of the operating system من الفصل The Operating System من كتاب Computer Science from the Bottom Up لصاحبه Ian Wienand. اقرأ أيضًا المقال التالي: استدعاءات النظام والصلاحيات في نظام التشغيل المقال السابق: أنظمة المعالجات في معمارية الحاسوب المدخل الشامل لتعلم علوم الحاسوب اختيار العتاد والبرامج في العالم الرقمي النسخة العربية الكاملة من كتاب أنظمة التشغيل للمبرمجين