أسامه دمراني

الأعضاء
  • المساهمات

    132
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • Days Won

    15

كل منشورات العضو أسامه دمراني

  1. ما هي Let’s Encrypt هي هيئة شهادات مجانية تابعة لمجموعة أبحاث أمن الإنترنت-Internet Security Research Group (ISRG)، وتقدم هذه الهيئة طريقة سهلة ومؤتمتة للحصول على شهادات SSL/TLS مجانية لجعل الزيارات على خادم الويب مشفرة وعبر بروتوكول HTTPS. ومعظم خطوات الحصول على الشهادة وتثبيتها يمكن جعلها تتم تلقائيًا باستخدام أداة Certbot. وهذه الأداة يمكن استخدامها حين يتسنى الاتصال بالخادم عبر SSH، أي حين يوجد دخول من الصدفة “Shell” على الخادم. وسنرى في هذا المقال كيف نستخدم Certbot للحصول على شهادة SSL مجانية ومن ثم استخدامها مع NGINX على خادم أوبنتو 16.04 تثبيت Certbot سنضيف مستودع Certbot أولًا، لماذا؟ لأن مطوريه يقومون على صيانة وتحديث هذا المستودع بآخر إصدار من Certbot أولًا بأول، بشكل أسرع مما تفعله أوبنتو بالبرنامج في مستودعاتها، فأوبنتو تحتاج وقتًا لمراجعة كل برنامج يدخل مستودعاتها، خاصة إن كان في إصدار LTS مثل 16.04، وبالتالي فمن الطبيعي أن يتأخر كل برنامج قليلًا حتى يدخل تلك المستودعات. والآن، لإضافة مستودع Certbot: # add-apt-repository ppa:certbot/certbot ثم نحدّث قائمة APT # apt-get update ونثبّت البرنامج # apt-get install certbot الحصول على الشهادة هناك العديد من إضافات Certbot التي يمكن الحصول على شهادة SSL من خلالها، ويقوم مدير الخادم بتثبيتها وتهيئة الخادم بعد ذلك بنفسه. وسنستخدم إضافة Webroot في هذا المقال، وهي إضافة تصلح للحالات التي يمكن فيها تعديل المحتوى، ولسنا في حاجة لإيقاف الخادم أثناء عملية تصدير الشهادة. تهيئة NGINX تنشئ Webroot ملفًا مؤقتًا لكل نطاق في مجلد مخفي اسمه well-known، موجود في المجلد الجذر لـweb، وفي حالتنا فإن مجلد web موجود في var/www/html/. تأكد أن Let’s Encrypt لديها صلاحية الوصول لهذا المجلد، من خلال تعديل تهيئة NGINX. ولفعل ذلك، نفذ هذا الأمر لفتح الملف الذي سنعدّل فيه (استبدل $EDITOR بمحرر نصي من تفضيلك): # $EDITOR /etc/nginx/sites-available/default ضع هذه الأسطر في قسم server داخل الملف: location ~ /.well-known { allow all; } احفظ الملف واخرج، ثم تفقد تهيئة NGINX عبر الأمر التالي: # nginx -t ويجب أن ترى هذين السطرين -بفرض نجاح الأمر-: nginx: the configuration file /etc/nginx/nginx.conf syntax is ok nginx: configuration file /etc/nginx/nginx.conf test is successful والآن أعد تشغيل NGINX: # systemctl restart nginx الحصول على الشهادة باستخدام Certbot الخطوة التالية هي الحصول على شهادة جديدة باستخدام Certbot مع إضافة Webroot. وسنؤمّن في هذا الشرح (كمثال) نطاق www.example.com عبر الأمر التالي: (لا تنسى أنك يجب أن تحدد كل نطاق تريد تأمينه بهذه الشهادة). # certbot certonly --webroot --webroot-path=/var/www/html -d www.example.com سيسألك Certbot خلال العملية عن بريد إلكتروني صالح من أجل الإشعارات، وسيطلب منك مشاركته مع EFF، غير أن ذلك غير ضروري، وسيكون لديك الشهادةبعد الموافقة على شروط الخدمة. وبعد انتهاء العملية، سيحتوى مجلد etc/letsencrypt/archive/ على الملفات التالية: chain.pem: شهادة السلسلة-Chain Certificate الخاصة بـLet’s Encrypt. cert.pem: شهادة النطاق. fullchain.pem: دمج للشهادتين السابقتين. privkey.pem: المفتاح الخاص للشهادة. كما سينشئ Certbot روابط رمزية لآخر ملفات الشهادة في etc/letsencrypt/live/domain_name/، وهو المسار الذي سنستخدمه في تهيئة الخادم. تهيئة SSL/TLS على NGINX الخطوة التالية هي تهيئة الخادم، أنشئ قصاصة-snippet جديدة في etc/nginx/snippets، تلك القصاصة هي جزء من ملف تهيئة يمكن إدراجه في ملفات تهيئة المضيف الوهمي-virtual host. أنشئ ملف جديد (استخدم محررك النصي بدلًا من $EDITOR) # $EDITOR /etc/nginx/snippets/secure-example.conf محتويات هذا الملف ستكون الموجّهات التي تحدد مواقع الشهادة والمفتاح، الصق المحتوى التالي في الملف: ssl_certificate /etc/letsencrypt/live/domain_name/fullchain.pem; ssl_certificate_key /etc/letsencrypt/live/domain_name/privkey.pem; في مثالنا الذي نشرحه، سيكون domain_name هو example.com. تعديل تهيئة NGINX افتح الملف الافتراضي للمضيف الوهمي: # $EDITOR /etc/nginx/sites-available/default عدل محتواه كما يلي: server { listen 80 default_server; listen [::]:80 default_server; server_name www.example.com return 301 https://$server_name$request_uri; # SSL configuration # listen 443 ssl default_server; listen [::]:443 ssl default_server; include snippets/secure-example.conf # # Note: You should disable gzip for SSL traffic. # See: https://bugs.debian.org/773332 … كان هذا الكود من أجل تفعيل التشفير في NGINX، احفظ الملف واخرج ثم تأكد من ملف تهيئة NGINX: # nginx -t nginx: the configuration file /etc/nginx/nginx.conf syntax is ok nginx: configuration file /etc/nginx/nginx.conf test is successful أعد تشغيل NGINX: # systemctl restart nginx خاتمة إن اتبعت الخطوات السابقة فيجب أن يكون لديك الآن خادم آمن مبني على NGINX، مع تشفير من Certbot وLet’s Encrypt. وهذه إعدادات أساسية قطعًا، فيمكنك استخدام معاملات-parameters كثيرة في NGINX لتعديل تهيئته وتخصيصه، حسب حاجة خادم الويب. ترجمة -بتصرف- لمقال Encryption: How To Secure an NGINX web server on Ubuntu 16.04 لصاحبه Giuseppe Molica
  2. يبدو للبعض أن تحقيق رضى الموظف عن حاله في وظيفته أمرًا مثاليًا بعيد عن الواقع، استنادًا إلى النتائج المخيبة للآمال التي خرجت بها الأبحاث التي تقيس تفاعل الموظفين طيلة الأعوام الماضية، والشركات التي أنفقت ملايين الدولارات لتحسين نشاط موظفيها وزيادة تفاعلهم، ومئات المقالات التي تقدم نصائح لزيادة تفاعل الموظفين ورضاهم في العمل. لكن رغم تلك الجهود كلها فإن مؤشر سعادة الموظفين لم يتحسن كثيرًا عن وضعه منذ خمس عشرة سنة. وقد يكون الحل لإسعاد الموظفين سهلًا ولا يكلف شيئًا في كثير من الأحيان إلا أن القول أسهل كثيرًا من الفعل، إذ أن نسبة الموظفين السعداء لا تتجاوز 13% فقط، وفقًا لإحصائية من Gallup. ولأننا نبتغي زيادة تلك النسبة من الموظفين السعداء في أعمالهم، فإننا نستعرض في هذا المقال اثنتي عشرة طريقة بسيطة ومجرّبة لتحقيق ذلك. كيفية زيادة رضى الموظفين يجب أن أشير في البداية أن أصل سعادة الموظف يعود قبل أي شيء إلى الثقة، فأهميتها تكمن في أن ما تفعله يجب أن يخرج من مشكاة ثقتك بأفراد فريقك، فلا يُعقل أن تعطي الموظف مرونة واستقلالًا ومسؤوليات أكثر إن لم تثق به من البداية! كما أن أحد أفضل الأمور التي يمكنك فعلها كقائد هي تطوير ذكائك العاطفي، فسيكون لديك حينها تعاطف أكثر، وشفقة عليهم وعرفان وتقدير لمجهودهم. دعنا ننظر الآن في الطرق التي تزيد من رضا الموظف وسعادته: 1. اجعل توقعاتك منطقية حين نظرنا في تقرير خرجنا به من دراسة حالة تفاعل الموظفين أجريناها قبل مدة أن 60% من الموظفين يلاحظون أن وظيفتهم تضر بحياتهم الشخصية، فنحن لا نملّ من القراءة في نصائح تخبرنا كيف ننجز أكثر في وقت أقل، لكن كان يجب أن ننظر في الطريقة التي نحيا بها حياة صحية ومتوازنة بين العمل والحياة الشخصية بدلًا من محاولة عصر أوقاتنا لاستخراج مزيد من العمل منها. وإنها مسؤوليتك كقائد ألا يشعر الموظف لديك أنه غارق إلى أذنيه في العمل، فإن الموظف نفسه يخشى أن يشتكي من كثرة العمل لئلا يتهم بالكسل والتخاذل. فحاول قدر وسعك أن تشجع الموظف على التحدث في مثل تلك المسألة إن وجدها أو اشتكى منها، فقد يكون من الصعب عليك أحيانًا أن تقلل من المهام في فريقك لتحقيق ذلك التوازن وفقًا لحالة المؤسسة التي تعمل فيها، فلا تهمل الاجتماعات الصادقة مع فريقك كل حين لتعيد النظر في التوقعات المرجوة منكم وما إن كانت أكثر من اللازم، ولتحث الفريق على البوح بالمشاكل التي تضايقهم. 2. قدِّر العمل الجيد اعلم أن تقدير المجهود الذي يقوم به العاملون معك في الفريق هو أسهل وأرخص الطرق لزيادة سعادتهم ورضاهم عن وظائفهم، ولا يتطلب ذلك منك إلا أن تكون واعيًا لمجهودهم الذي يبذلونه كي تبدي تقديرك لهم عليه لاحقًا. وهنا يأتي دور الذكاء العاطفي الذي تحدثنا عنه قبل قليل، فهو ما سيعينك على إدراك حاجتهم إلى إظهار التقدير لمجهودهم. وقد أظهرت أبحاثنا أن 63% من الموظفين لا يرون أنهم يتلقون التقدير الكافي، فهذه فرصة عظيمة للقادة أن يجعلوا موظفيهم فخورين بما ينجزوه. ولنأتي الآن إلى الطريقة التي ستظهر بها ذكاءك العاطفي الذي تحدثنا عنه، فلديك أداة مثل Bonusly التي استخدمناها بأنفسنا فيما مضى، كما يمكنك ذكر الأمر بأسلوب بسيط مثل إنشاء قناة عامة في Slack لتذكر فيها تلك الإشارة اللطيفة إلى مجهود أعضاء فريقك. 3. ركّز على المدى البعيد إن التفكير قصير المدى أو البحث عن تلك النجاحات السريعة لا يضر بشركتك فحسب، بل يسبب إحباطًا للموظفين أيضًا، فهم يحتاجون لمعرفة نفس الرؤية بعيدة المدى التي يراها طاقم إدارة الشركة، فذلك يرسخ قيم الشركة ورسالتها، ذلك أن رسالة الشركة شيء بعيد المدى، وارتباط الموظفين بهذه الرسالة يزيد من حماستهم للعمل. فسَلِ الموظفين لديك أين يرون الشركة بعد عشر سنين من الآن؟ وناقش إجاباتهم معهم كفريق، وسترى مقدار الحماسة التي ستدب في أوصالهم لشعورهم أن أفكارهم قد تقرر مصير الشركة. 4. تواصل أكثر من المعتاد تذكّر أن قلة التواصل هي أصل كثير من مشاكل الإحباط في العمل، وأنه لا يوجد سقف لمعدّل التواصل مع فريقك، وهذا يعني أنك يجب أن تتواصل أكثر من المعدل الذي تراه طبيعيًا، فالمعرفة قوة، وكلما تواصلت مع فريقك وزادت البيانات التي لديهم عن أدائهم وعن الشركة كان أفضل. فاعمل على خلق ثقافة مفتوحة وتواصل صادق بين فريقك، فهذا الشعور بالأمان والراحة لقول ما تشاء لأي فرد في فريقك هو عنصر أساسي لبناء فريق ناجح. 5. اهتم بسلامة الموظفين إن إظهار اهتمامك الصادق بسلامة الموظف أحد أنجح الطرق لزيادة رضاه عن الوظيفة، سواء كانت سلامة الموظف البدنية أو العقلية، وسيعود عليك بشركة هادئة خالية من الإجهاد والضغط والقلق. وبمكنك إظهار هذا الاهتمام بتوفير جدول عمل مرن أحيانًا، وإظهار ثقتك بالعاملين معك، وبتفقد أحوالهم كل حين لترى ما يمكنك فعله لمساعدتهم. أما الاهتمام بالسلامة الجسدية للعاملين فلن تحتاج إلى ميزانية كبيرة للاستثمار فيها مقارنة بالأموال التي ستخسرها نتيجة إصابة أحد الموظفين بمرض جراء إجهاد أو قلق أو قلة حركة، فيمكن أن توفر اشتراكات في صالة ألعاب رياضية، أو تخصص مكانًا لفاكهة طازجة في المكتب، أو تساعدهم في بدء نشاطات رياضية، فكل ذلك يظهر للموظفين أنك تهتم بهم. 6. اعرض عليهم فرصًا للتعلم لا شك أن النمو الشخصي هو أهم عنصر لتفاعل الموظف، فحين يتوقف الموظف عن التعلم فإنه يصاب بالملل ويبدأ بالبحث في أماكن أخرى عن محفّزات له، ولتمنع بحثه عن العمل في مكان غير شركتك عليك أن توفّر له برامج للتعلم المستمر، فسيحبك الموظف من أجل ذلك. وكمثال على ذلك، أعلنت شركة buffer مؤخرًا أنها ستمنح كل موظفيها ميزانية خاصة للتعلم لتظهر لهم أنها تقدّر نموّهم على الصعيد الشخصي. تخيل منح كل موظف ميزانية في حدود 50$ شهريًا من أجل إنفاقها على أي دورة يريدها، هذا يظهر له جليًّا أن شركته تهتم به. وأهم من هذا أن توفر وقتًا لهم كي يتعلموا فيه، فلا يُعقل أن تصرف لهم ميزانية للتعلم ثم تطلب منهم أن يعملوا 60 ساعة أسبوعيًا أو أكثر! 7. قدّم تغذية راجعة بصِفة دورية يتجنب أغلب المدراء نقد للعاملين معهم، لكن الموظف في حاجة إلى من ينتقده ويوجّهه، وليس كل موظف يتحسس من النقد كما تظن، وليس شرطًا أيضًا أن تكون أنت وقحًا في نقدك، بل يكفيك أن تكون مباشرًا وصادقًا، فسيحترمك الموظف لهذا. فخصص وقتًا للنقد الدوري عبر اجتماعات ثنائية مُجدولة مرة في الشهر مع كل فرد في فريقك، وحاول إيجاد فرصة غير رسمية للحديث كلما أمكن. 8. قِس مستوى التفاعل بشكل دوري لم تعد الاستبيانات السنوية كافية هذه الأيام، فإظهار اهتمامك بتفاعل موظفيك من أجل زيادة مستوى رضاهم عن العمل في شركتك يتطلب منك أكثر من هذا. وسواء كنت تستخدم استبيان النبضة (Pulse Survey) أو مؤشر ترويج الموظف(eNPS) أو أي استبيان آخر يقيس مدى تفاعل الموظفين، فإن العنصر الذي يجعل هذا الاستبيان فعّالًا هو تكراره على فترات مجدولة ومتقاربة. 9. لا تركّز على المِنَح فقط تحدّث جيم هارتر -كبير العلماء في gallup- في مقابلة معه عن أن المنح والمزايا التي تعطى للموظفين لا تُحدث الأثر المتوقع منها، قائلًا: وبذا نعرف أن المنح ليست سيئة في ذاتها، وإنما من الخطأ أن نركّز عليها كثيرًا ونعطيها أكبر من حقها، لكن هناك استثناء لهذا، فيقال أن المنحة/الميزة الوحيدة التي تحدث فرقًا في مستوى رضى الموظف هو الجدول المرن، ذلك أن الموظفين يحبون شعور أنهم أهل للثقة التي تسمح لهم ببعض المرونة في جدول العمل. 10. توثيق العلاقات في العمل لا يمكنك إجبار اثنين على تكوين صداقة في العمل، لكن تستطيع خلق بيئة لهذه العلاقة كي تحدث من تلقاء نفسها، عبر تنظيم أنشطة مثل الغداء الجماعي أو المشاريع الجماعية، أو أوقات ترفيه للفريق كله. ويجب أن يكون هدفك من هذا هو أن تعرّف العاملين معك أن لا بأس في أخذ استراحة خلال اليوم للتحدث مع زميل تخففًا من العمل، وهي مسؤوليتك كقائد للفريق أن تضمن نشأة وبقاء تلك العلاقات. 11. أخبر الموظف عن مستقبله المهني أحد أقوى الطرق لزيادة رضى الموظف في وظيفته هي تقديم شيء يتطلع إليه في المستقبل، فمساعدته للتخطيط على المدى البعيد لحياته المهنية يُظهر له أنك تلزم نفسك بضمان نجاحه في مسيرته المهنية، وأنك مستعد للاستثمار فيه على المدى البعيد. وتفعل هذا عبر جلسات تدريب وإرشاد لتطويره وتوثيق علاقاته في العمل، وكلما عملت معه على رسم خارطة لأهدافه المهنية كان أكثر رضى في وظيفته. 12. امنح القوة للعاملين معك يحتاج أن يشعر العاملون معك أن بيدهم قوة واستقلالية تخوّلانهم في التحكم بمهام عملهم إلى الحد الذي يمكّنهم من الانطلاق في تنفيذ العمل بالطريقة التي يحبونها. ولا يحدث هذا إلا إن وثقت بهم، لكن تلك الثقة غير كافية، فيجب أن تشعرهم أن بإمكانهم اتخاذ قرارات بأنفسهم، فدعهم يختارون المهام التي يريدون العمل عليها، والوقت الذي يرغبون في العمل عليها فيه إن كان ذلك مناسبًا، ويقتصر دورك بعدها على الإرشاد فقط. هل لديك نصائح جربتها مع الموظفين لديك لزيادة مستوى رضاهم في العمل؟ لم لا تخبرنا بها في التعليقات! ترجمة -بتصرف- لمقال Twelve Proven Strategies To Increase Job Satisfaction لصاحبه Jacob Shriar حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  3. لعلك تتساءل عن السبب الذي يجعلنا نستخدم Docker لتثبيت lamp أو lemp في حين أننا نستطيع تثبيتهما يدويًا؟ فتثبيتهما سهل ولا يحتاج إلى الكثير من التعقيد، لماذا نلجأ إلى Docker؟ دعني أجيب عن هذا السؤال، إنّ docker برنامج خفيف ويغنينا عن الحاجة إلى الآلات الوهمية مثل Virtualbox أو Xen أو غيرهما لنختبر أو نثبت أنظمة التشغيل. وفائدته معنا في هذا المقال أننا نستطيع استخدامه لسحب نسخ جاهزة من LAMP أو LEMP لتشغيلها في بضع دقائق، بدلًا من التثبيت اليدوي لأباتشي، ثم قاعدة بيانات مثل MariaDB أو mySQL، ثم PHP. وتحدث هذه الحالة التي تحتاج فيها إلى نسخة جاهزة وسريعة لاختبار شيء ما عليها إن كنت مطورًا أو مختبرًا أو شغوفًا بالبرمجة وتريد أن تختبر تطبيقًا يعمل في الويب، فتجد نفسك في حاجة إلى تثبيت كل تلك الخطوات التي ذكرتها في الفقرة السابقة، ولعلك جربت هذا من قبل ووجدتها عملية مرهقة وطويلة، وهنا تبرز ميزة Docker حيث يمكننا تثبيت وتشغيل برامج جاهزة ومعدة مسبقًا مباشرة دون الحاجة إلى خوض تفاصيلها التقنية كأننا نثبتها لأول مرة بأنفسنا. وهو ما سنشرحه في هذا المقال على LAMP أو LEMP. تثبيت LAMP/LEMP باستخدام Docker دعنا نبحث في docker عن نسخ جاهزة من LAMP أو LEMP: $ sudo docker search lamp وسيكون الخرج مشابهًا لهذا: NAME DESCRIPTION STARS OFFICIAL AUTOMATED reinblau/lamp Dockerfile for PHP-Projects with MySql client 17 [OK] dockie/lamp 6 [OK] nickistre/ubuntu-lamp LAMP server on Ubuntu 4 [OK] nickistre/ubuntu-lamp-wordpress LAMP on Ubuntu with wp-cli installed 4 [OK] nickistre/centos-lamp LAMP on centos setup 3 [OK] damienlagae/lamp Docker LAMP with supervisord 3 [OK] boolean93/lamp LAMP based on linode/lamp 2 [OK] drunomics/lamp 1 [OK] avatao/lamp LAMP base image 1 [OK] nickistre/ubuntu-lamp-xdebug LAMP on Ubuntu with xdebug installed 1 [OK] nickistre/centos-lamp-wordpress LAMP on CentOS setups with wp-cli installed 1 [OK] linuxconfig/lamp Automated build LAMP stack environment for... 1 [OK] greyltc/lamp a super secure, up-to-date and lightweight... 0 [OK] kazaoki/lamp ローカルフォルダをマウントす... 0 [OK] greyltc/lamp-gateone LAMP stack with gateone server & webdav 0 [OK] fauria/lamp Modern, developer friendly LAMP stack. Inc... 0 [OK] drunomics/lamp-memcached LAMP + Memcached base image. 0 [OK] rpawel/lamp Apache 2.4 + php5-fpm container 0 [OK] lioshi/lamp Docker image for LAMP + MySql under debian 0 [OK] nickistre/centos-lamp-xdebug LAMP on centos with xDebug 0 [OK] greyltc/lamp-aur LAMP stack (in Arch with php7) with AUR ac... 0 [OK] alledia/lamp General LAMP for our tests, based on phusi... 0 [OK] greatfox/lamp 0 [OK] cnrk/lamp LAMP stack Docker image. 0 [OK] grmanit/lamp Based on tutum/lamp with additional settin... 0 [OK] وكما ترى من النتيجة أعلاه، فهناك الكثير من نسخ LAMP المتوفرة لتوزيعات آرتش وCent OS وأوبنتو، وهي مرتبة وفق تقييم المستخدمين لها. وبالمثل يمكننا أن نبحث عن LEMP أيضًا: $ sudo docker search lemp ثم اختر نسخة lemp مناسبة لك، سأحمّل أنا مثلًا nickistre/ubuntu-lamp: $ docker pull nickistre/ubuntu-lamp ويكون الخرج مشابهًا لهذا: Using default tag: latest latest: Pulling from nickistre/ubuntu-lamp faecf96fd5ab: Pull complete 995977506e98: Pull complete efb63fb8dcb6: Pull complete a3ed95caeb02: Pull complete 61626f5cc06d: Pull complete d42e54d21590: Pull complete 4a32d1f581a1: Pull complete 52f44a8dd6d0: Pull complete ce6c1074ae9e: Pull complete 2fa559435609: Pull complete 93a433221384: Pull complete 521d09b9a2d1: Pull complete 6222edddc59d: Pull complete 8fa401b50efc: Pull complete 683063a5d5e0: Pull complete 1f87fa5088b3: Pull complete c5ee1c14048f: Pull complete Digest: sha256:e913d43c204b3cdb931156c1a680c712acfe8db531225ec7b9e4708fc7ebe93c Status: Downloaded newer image for nickistre/ubuntu-lamp:latest سيحمّل الأمر أعلاه نسخة LAMP لأوبنتو، يمكنك تحميل نسختك الخاصة لتوزيعتك كما أوضحنا قبل قليل. وإن لم ترغب في تحميل واستخدام النسخ التي يوفرها docker من الطرفية، فيمكنك تحميلها من Docker hub حيث تجد آلاف النسخ المستضافة هناك. اذهب إلى الرابط أعلاه وابحث عن نسخة LAMP التي تريدها وحمّلها. في حالتي أنا، فقد اخترت نسخة nickistre/ubuntu-lamp كما قلت قبل قليل: اضغط على النسخة التي تريد لمعرفة مزيد من البيانات عنها مثل كيفية تثبيتها واستخدامها: ستجد النسخ التي تحملها في مجلد var/lib/docker/، ولسرد تلك النسخ نفذ الأمر التالي: $ docker images مثال للخرج: REPOSITORY TAG IMAGE ID CREATED SIZE nickistre/ubuntu-lamp latest 5e750e4f49e4 2 days ago 633 MB reinblau/lamp latest 2813b461f843 9 days ago 697.9 MB hello-world latest 690ed74de00f 5 months ago 960 B والآن نشغّل النسخة بعد أن حمّلناها: $ docker run -it nickistre/ubuntu-lamp /bin/bash ستجد نفسك قد دخلت بشكل آلي إلى المجلد الجذر للحاوية على الويب كمستخدم جذر: root@184851ac9ebd:/# شغّل خدمة أباتشي: # service apache2 start ثم خدمة MySQL: # service mysql start تأكد ما إن كان خادم أباتشي يعمل أم لا، بفتح هذه الصفحة في متصفحك http://container_IP/. ولكي تجد عنوان IP، اكتب ifconfig أو ip addr في طرفية الحاوية، يجب أن ترى هنا صفحة اختبار خادم أباتشي. ويمكنك معرفة إصدارات أباتشي وMySQL وPHP بهذه الأوامر بالترتيب: # apache2 -v # mysql -v # php -v وهكذا نكون قد ثبتنا LAMP في أوبنتو واستخدمناه، ويمكنك الآن أن تختبر تطبيقك كما كنت تريد، دون أن تشغل بالك بتثبيت كل تلك الحزم يدويًا أو على حاسوبك، حتى لو كان في آلة وهمية. ترجمة -بتصرف- لمقال Deploy LAMP and/or LEMP stacks easily using Docker لصاحبه SK
  4. يمكن شرح مبدأ نظام التكامل المستمر Continuous Integration System في هندسة البرمجيات ببساطة على أنه دمج مجهود أفراد فريق عمل بشكل مستمر ويومي، فكل مرة تضيف شفرة جديدة لفرع master مثلًا، يحاول خادم CI أن يبني البرنامج (يجمّع البرنامج ويختبر الوحدات والتكامل ويحلل الجودة، إلخ). نظام Concourse للتكامل المستمر تحدث أخطاء غير مقصودة في المتغيرات التي لديك أثناء انتقالك من أحد أنظمة التكامل المستمر إلى غيره لمجرد استخدام واجهة النظام الجديد، ولأن عدد تلك المتغيرات كبير فإن احتمال حدوث الخطأ كبير أيضًا. وهنا يأتي Concourse CI، حيث يهدف إلى توفير نظام تكامل بسيط وقابل للتوسع وبه أقل عدد ممكن من الأجزاء المتحركة، عبر استخدام بنية تفسيرية Declarative syntax يمكن من خلالها نمذجة أي أنبوب pipeline سواء كان بسيطًا مثل (الوحدة unit، التكامل integration ، التطبيق deploy، الشحن ship)، أو كان أنبوبًا معقدًا مثل إجراء اختبارات على بنى تحتية infrastructures متعددة. وسنعرف في هذا المقال طريقة تثبيت Concourse CI على خادم أوبنتو 16.04 باستخدام PostgreSQL. الخطوة الأولى – تثبيت PostgreSQL نبدأ أولًا وقبل أي شيء بتثبيت PostgreSQL على الخادم، حيث سيستخدمها Concourse لتخزين بيانات الأنبوب الخاص به: # apt-get install postgresql postgresql-contrib ثم ننشئ مستخدم PostgreSQL، سيدير هذا المستخدم بيانات Concourse في قاعدة البيانات: $ sudo -u postgres createuser concourseusr يبحث Concourse بشكل افتراضي عن قاعدة بيانات اسمها atc، وسيحاول الاتصال بها، فننشئ قاعدة بيانات جديدة: $ sudo -u postgres createdb --owner=concourse atc تثبيت Concourse CI سنحمّل الآن الملفات التنفيذية الخاصة بلينكس في مجلد tmp (نُشر المقال في 3 أغسطس من هذا العام، واستخدم إصدار 3.3.2 من Concourse، وسنستخدم إصدار 3.4.1 في هذا المقال حيث أنه آخر إصدار متوفر إلى الآن، اطّلع على صفحة التحميلات وانظر الإصدار المناسب لك وغيّر رقم الإصدار في أوامر التحميل التالية: 1. للذهاب إلى tmp: # cd /tmp والآن نفذ الأمر التالي لتحميل إصدار 3.4.1 : # curl -LO https://github.com/concourse/concourse/releases/download/v3.4.1/concourse_linux_amd64 ثم نحمّل الإصدار الأخير المتوفر من fly (إصدار 3.4.1) في مجلد tmp أيضًا: # curl -LO https://github.com/concourse/concourse/releases/download/v3.4.1/fly_linux_amd64 بعد تحميل الملفين، ننقلهما إلى هذا مجلد bin: # mv concourse* /usr/local/bin/concourse # mv fly* /usr/local/bin/fly نتأكد الآن من سلامة الملفات بفحص إصدارها $ concourse --version $ fly –version ويجب أن يظهر لك أن الإصدار هو 3.4.1 (هذا آخر إصدار متوفر وقت ترجمة المقال، وهو الذي استخدمناه). ضبط وإعداد Concourse CI ننشئ أولًا مجلدًا لضبط وإعداد Concourse: # mkdir /etc/concourse 1. إنشاء مفاتيح تشفير تحتاج العناصر التي يتكون منها concourse إلى التواصل فيما بينها بأمان، خاصة TSA وWorkers TSA: خادم SSH بني خصيصًا لتسجيل workers مع ATC Workers: آلات تستخدم خوادم Garden وbaggageclaim وتسجّل نفسها من خلال TSA ولضمان أمان ذلك التواصل فإننا نحتاج إلى إنشاء هذه المفاتيح: • مفاتيح لـ Worker • مفاتيح لـ TSA • مفاتيح تسجيل الجلسة (Session Signing Keys) من أجل تسجيل الرموز (Tokens) ستُستخدم تلك المفاتيح تلقائيًا حين يبدأ عنصر ما، لذا من المهم ألا تستخدم كلمة مرور لقفل المفاتيح. والآن، سننشئ تلك المفاتيح اللازمة، عبر هذه الأوامر: # ssh-keygen -t rsa -q -N '' -f /etc/concourse/worker_key # ssh-keygen -t rsa -q -N '' -f /etc/concourse/tsa_key # ssh-keygen -t rsa -q -N '' -f /etc/concourse/session_key سيقرر خادم TSA آلات workers التي يسمح لها بالاتصال بالنظام، لذا يجب أن نمنح تلك الصلاحية لمفتاح worker العام، وسنكتفي في حالتنا بتنفيذ هذا الأمر: # cp /etc/concourse/worker_key.pub /etc/concourse/authorized_worker_keys 2. تهيئة البيئة Environment Configuration لا يقرأ ملف Concourse التنفيذي أي ملفات تهيئة (Configuration)، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن تهيئته، فهو يأخذ قِيَمه من متغيرات البيئة التي أُدخلت في بداية العملية. 1- أنشئ ملفًا جديدًا لتهيئة عملية web: # $EDITOR /etc/concourse/web_env 2- ألصق هذا المحتوى داخل الملف: CONCOURSE_SESSION_SIGNING_KEY=/etc/concourse/session_key CONCOURSE_TSA_HOST_KEY=/etc/concourse/tsa_key CONCOURSE_TSA_AUTHORIZED_KEYS=/etc/concourse/authorized_worker_keys CONCOURSE_POSTGRES_SOCKET=/var/run/postgresql # Match your environment CONCOURSE_BASIC_AUTH_USERNAME=your_usr_name CONCOURSE_BASIC_AUTH_PASSWORD=strong_pwd CONCOURSE_EXTERNAL_URL=http://server_IP:8080 3- احفظ الملف وأغلقه. 4- أنشئ ملفًا جديدًا من أجل worker # $EDITOR /etc/concourse/worker_env 5- ألصق هذا المحتوى فيه: CONCOURSE_WORK_DIR=/var/lib/concourse CONCOURSE_TSA_WORKER_PRIVATE_KEY=/etc/concourse/worker_key CONCOURSE_TSA_PUBLIC_KEY=/etc/concourse/tsa_key.pub CONCOURSE_TSA_HOST=127.0.0.1 6- عدّل الصلاحيات لملفات البيئة: # chmod 600 /etc/concourse/w*_env 3. إنشاء المستخدم 1- سننشئ مستخدمًا جديدًا لتشغيل عملية web، ويجب أن يطابق هذا المستخدم اسم المستخدم الذي أنشأناه لـ PostgreSQL من قبل: # adduser --system --group concourseusr 2- أعط هذا المستخدم ملكية مجلد تهيئة Concourse CI: chown -R concourse:concourse /etc/concourse 3- أنشئ ملف concourse-web.service في مجلد system: # $EDITOR /etc/systemd/system/concourse-web.service 4- ألصق هذا المحتوى فيه: [Unit] Description=Concourse CI web process (ATC and TSA) After=postgresql.service [Service] User=concourse Restart=on-failure EnvironmentFile=/etc/concourse/web_env ExecStart=/usr/local/bin/concourse web [Install] WantedBy=multi-user.target 5- احفظ وأغلق الملف. 6- أنشئ ملفًا من أجل عملية Worker # $EDITOR /etc/systemd/system/concourse-worker.service 7- ألصق فيه هذا المحتوى: [Unit] Description=Concourse CI worker process After=concourse-web.service [Service] User=root Restart=on-failure EnvironmentFile=/etc/concourse/worker_env ExecStart=/usr/local/bin/concourse worker [Install] WantedBy=multi-user.target 4. ضبط UFW (Uncomplicated FireWall) تستمع عملية web للاتصالات التي على منفذ 8080، لذلك سنتيح الدخول إلى هذا المنفذ بتنفيذ أمر ufw: # ufw allow 8080 وسنحتاج إلى السماح بتصدير الدخول (forwarding access): # ufw default allow routed 5. بدء الخدمات هنا نصل إلى خطوة تشغيل كلا الخدمتين: # systemctl start concourse-worker concourse-web ثم نضبطهما ليعملا في وقت إقلاع الخادم (Server Boot Time): # systemctl enable concourse-worker concourse-web والآن صار الخادم جاهزًا لتنفيذ كل مزايا التكامل المستمر التي يوفرها Concourse CI في أوبنتو 16.04. ترجمة -بتصرف- لمقال Continuous Integration: Concourse CI on Ubuntu 16.04 لصاحبه Giuseppe Molica
  5. تؤثر معنويات الموظف المنخفضة سلبًا على مستوى التعاون بين الفِرَق المختلفة فيها وعلى ثقافة الشركة بشكل عام، كما تتعدى الشركة إلى الطريقة التي يُعامَل بها العملاء أيضًا. ويتجه المدير عادة إلى حلول سريعة، لكن هذا لايصلح على المدى البعيد، إذ الأمر ليس بتلك البساطة. فقد يبدو أن الأمر سهل لأول وهلة، إذ لا بد أن الخطأ من قسم التوظيف أو من الموظف س أو ص، لكن اللوم في الحقيقة يقع على المدراء أنفسهم، فالمسؤولية تنتهي إليك، ويجب أن تتحمل كامل المسؤولية عن أي انخفاض لمعنويات العاملين معك. ذلك أن البيئة التي تخلقها عبر سلوكك ومواقفك وسياساتك بل وحتى انحيازاتك تؤثر بشكل مباشر على الحالة المعنوية في الشركة. ودعنا ننظر أولًا في الأسباب التي تُحدِث تلك الحالة المعنوية المنخفضة للعاملين معك قبل سرد طرق إصلاحها، فكل موظَّف له أسبابه الخاصة التي تمنعه من إنجاز أعمال رائعة لمصلحة الشركة. أسباب الحالة المعنوية المنخفضة للموظفين هناك عدة أسباب لانخفاض معنويات الموظف قطعًا سنتحدث عنها الآن، لكني أود الإشارة إلى أن افتقار الثقة والاحترام هو أكثر ما يبرز من تلك الأسباب، إذ يدفعك إلى لوم الموظّف أو التدقيق في التفاصيل الصغيرة في العمل، والتي كان يجب أن تترك للموظف حرية التصرف في “كيفية” إنجازها. 1. لا يوجد تطوّر أو نموّ من السهل أن يملّ الموظفون ويفقدوا حماسهم إن لم تكن الشركة تنمو وليس هناك أي حركة أو نشاط فيها، وهذا صحيح على مستوى الشركة أو الفرد، فقد يمل الموظف إن لم تكن وظيفته بها تحديات تثير اهتمامه وتحفِّزه، لذا تُظهر دراسات أن الموظفين في حاجة إلى نمو وازدهار الشركة من أجل أن يحافظوا على مستوى أدائهم فيها، وإلا فسينتهي بهم الأمر بترك العمل والبحث عن دور أكثر تحديًا. 2. انعدام الوضوح إن كان الموظّف لا يعرف ما يتوقعه المدير منه أو كان ذلك التوقع غير واضح، فإن ذلك يجهده ويفقده نشاطه، ومن ثم تنخفض معنوياته. لهذا من المهم أن نضع أهدافًا واضحة لكل عضو في الفريق، ونجدول اجتماعات ثنائية معهم بصفة شهرية، كي نتحقق ما إن كان لديهم لبس في فهمهم لتلك الأهداف. 3. التغيّر في القيادة لا شك أن أي شكل من أشكال التغيير يصعب على النفس التعامل معه في البداية، وفي عالم الشركات قد تتأثر معنويات الموظفين سلبًا بسبب اهتزاز الثقة لديهم إن حدث دمج مع شركة أخرى أو إعادة تنظيم للقيادة في الشركة لتوقع تغير ثقافة الشركة. لذلك من المهم أن تبقي عينك على معنويات الموظفين خلال أي تغيّر كبير في الشركة. 4. مشاكل في القيادة يحتاج القادة أن يفهموا كيف يؤثر أسلوبهم على من يعملون معهم، ورغم صعوبة هذا خاصة إن كنت مديرًا تعمل تحت كبار القيادات في الشركة بشكل مباشر، إلا أن انخفاض معنويات الموظفين تستحق ذكرها لدى أولئك القيادات، ذلك أن مشاكل القيادة هي أحد أكبر الأسباب لانخفاض الحالة المعنوية في الشركة. كيف تتعامل مع انخفاض معنويات الموظف رغم سهولة علاج هذه الحالة، إلا أنها تحتاج التزامًا وجهدًا واعيين. إليك الطرق التي وعدناك بها في أول المقال لعلاجها: 1. الشفافية قد يكون من السهل التظاهر بعدم وجود مشكلة أصلًا وإخفاء الأمر أو حجب وصول الأخبار السيئة التي تصل إليك من القيادة العليا للشركة إلى موظفيك كي تتجنب تأثر معنوياتهم، لكن سيكون أفضل لو تعاملت بشفافية معهم، فسيحترمون ذلك الصدق ويعملون معك على حل المشكلة التي حدثت. 2. أظهر تقديرك من المهم أن تركز على الجانب الإيجابي وتظهر تقديرك للعمل الجيّد، فقد لا تكون المشكلة التي تمر بها الشركة هي ما تؤثر على معنويات الموظفين، بل عدم إظهارك للتقدير إزاء مجهود العاملين معك في ذلك الوقت العصيب عليهم. فانعدام التقدير هو أكثر سبب يجعل الموظف يترك عمله، وفقًا لكتاب How Full Is Your Bucket، فإن لم يحصل الموظف على تقدير لوقته وطاقته التي يصرفها في العمل، فستتأثر معنوياته لا ريب. 3. درّب المدير إن مدير الفريق بيده أكبر تأثير على نشاط الفريق ومعنوياته، لذا فإن تدريبه من أهم أولوياتك التي تضعها نصب عينيك لحل مشكلة الحالة المعنوية. وتذكّر أن المدير إن لم يكن هو السبب المباشر لحالة الفريق المعنوية، فإن من مسؤولياته إصلاح الأمر، لذا يحتاج إلى تدريبات في هذه الأمور: الذكاء العاطفي التواصل أساليب إدارة مختلفة تقديم النصح وإظهار التقدير 4. الشركة الهادئة قد يكون وضع أهداف قاسية للشركة ودفع نفسك وفريقك إلى أقصى حدودكم أمرًا مثيرًا وملهمًا، لكن يجب أن يكون هدفك الأساسي إدارة شركة هادئة تهدف إلى تقليل الضغط والإجهاد والحفاظ على التوازن بين الحياة والعمل. يتحدث Jason Fried -المدير التنفيذي لشركة BaseCamp- عن أهمية إدارة شركة هادئة في استعراض لكتابه الجديد “الشركة الهادئة”، فيقول: 5. عرض فرصة التطور أعط الموظفين لديك إحساسًا بالتقدم وأن لديهم شيئًا يتطلعون إليه كي تبقي على نشاطهم وحماستهم، حتى لو لم يكن الأمر ترقية لوظيفة، فمجرد مساعدتهم على دراسة بعض الدورات أو حضور مؤتمرات تطور مهاراتهم سيؤدي الغرض. 6. اجمع تغذية راجعة من المهم أيضًا إظهار أنك تستمع إلى فريقك عبر طلب التغذية الراجعة منهم، فيمكنك تهيئة منصة تفاعل لهم مثل Officevibe أو تهيئ اجتماعات غير رسمية، ولا تنس شكرهم واتخاذ إجراءات بناء على تلك الاقتراحات التي يقدمونها، حتى لو لم تطبقها بحذافيرها جميعها. 7. نشاطات تزيد من ترابط الفريق يمكنك تنظيم نشاطات خارج نطاق العمل، مثل غداء غير رسمي أو ليلة تخييم في البادية من أجل زيادة ترابط أعضاء الفريق ورفع معنوياته. قد لا يكون هذا حلًا أنصح به كعلاج على المدى الطويل، لكنه يعطي دفعة لطيفة لمعنويات فريقك، ويزيد من ترابطهم الشخصي لتحسين مستوى تعاملهم معًا. والآن، ما الطرق التي تتبعها أنت لرفع معنويات فريقك، دعنا نسمع منك في التعليقات! ترجمة -بتصرف- للمقال Seven Effective Ways To Deal With Low Employee Morale لصاحبه jacob Shriar حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Vecteezy
  6. لم تكن تهيئة المحتوى لمحركات البحث SEO تمثّل أولوية لمطوري الويب المتخصصين في ووردبريس منذ خمس سنوات مثلًا، لكنها بدأت تكتسب سمعة من حينها إلى الآن في جذب الزيارات الطبيعية “Organic Traffic” إلى الموقع ومحتواه. فبدون تقنية SEO لا يكون أمامك إلا فرض تخمينات لما يبحث عنه الناس، وكم منهم يريد إجابات، وأين تضعهم غاياتهم من ذلك البحث في قمع المبيعات لديك. ولا شك أن هناك مئات من أدوات SEO التي يمكنك استخدامها، ويتوقف قرارك في استخدام هذه الأداة أو تلك دونًا عن غيرها على كونها ضرورية لا تستطيع تحقيق نتائج جيدة بدونها أم أنها إضافة لا بأس بها إلى العمل لكنه لن يتأثر لو لم تكن موجودة، خاصة إن مثّلت تهيئة المحتوى جزءًا صغيرًا من عملك أو إن كنت تعمل مستقلًا بدون دعم من مؤسسة/شركة ما، إذ ستكون دقيقًا في اختيار أداة تهيئة المحتوى المناسبة إلى طقم أدواتك بسبب ميزانيتك المتاحة وأسعار خدماتك التي تتأثر بارتفاع تكلفة ما تستخدمه من برامج. وسننظر في هذا المقال في بعض أدوات تهيئة المحتوى التي تغطي شرائح عريضة من مستويات الإنفاق التي قد تكون متاحة لديك، فستجد أداة تناسبك من بينهم سواء كنت تملك مالًا فائضًا في ميزانيتك أو كنت تخطو خطواتك الأولى وتحتاج أن تقيّم نجاح كل أداة تضعها في جعبتك. أدوات تهيئة المحتوى للميزانيات الكبيرة/غير المحدودة: الأفضل ستجد أدوات مجانية منتشرة في أرجاء الإنترنت -كما سيأتي بعد قليل-، لكنها لن تعطيك نفس الأداء الذي ستحصل عليه من الأدوات التي سنذكرها الآن، فلا شك أنك تحصل على أداء أفضل مقابل المال الذي ستدفعه. 1. Moz هي شركة استشارية تساعد الشركات على رفع ترتيبها في نتائج البحث، وقد أطلقت منتج Moz Pro في 2007، ولديها خدمات مجانية أيضًا لا بأس بأدائها، إلى جانب تلك المدفوعة. Moz Pro Moz Pro هي أفضل باقة لديهم تقدّم لك مزايا مثل البحث بالكلمات المفتاحية Keyword Research، وبناء الروابط Link Building، والتحليل الشامل لكل ما يتعلق برؤية موقعك في نتائج البحث Site Audits، إضافة إلى بيانات عن تهيئة الصفحات Page Optimization Insights. تبدأ أسعار MozPro من 100 للشركات، ولديها فترة تجربة مجانية أيضًا، أما مزاياها فما يلي: متابعة تغير نتائج البحث SERP Position Tracking. تحليل الروابط الخلفية. بحث عن الكلمات المفتاحية. التحليل الشامل للموقع Site Audit. تحليل المنافسين. 2. SE Ranking هي أحد الأدوات التي تعتمد على التخزين السحابي، وتوفر مزايا عديدة مثل متابعة نتائج البحث وتحليل المنافسين وتفقُّد الروابط الخلفية ومراقبتها، والتحليل العميق للموقع، ولديها إعدادات مناسبة لمن يتعاملون مع عدة عملاء كالشركات مثلًا. وتبدأ أسعارها من 7$/شهريًا للحساب الشخصي مع فترة تجربة مجانية. 3. Majestic SEO يمكن وضع تلك الأداة في مقارنة مع أداة Ahref السالفة الذكر، إذ تختص بالتهيئة المتعلقة بالروابط، ولديها قاعدة روابط كبيرة تدّعي أنها الأكبر في العالم. ولديها مزايا مثل TrustFlow وcitationFlow لقياس جودة المواقع التي ترغب في أن تحصل على رابط منها، فتعرف إن كانت تلك المواقع سبام أم لا. تبدأ أسعارها من 80$/شهريًا لباقة Lite. 4. SmartCrawl SEO Plugin هي إضافة ووردبريس أنشأتها WPMU DEV -شركة تنتج حلولًا لووردبريس-، وتهدف إلى زيادة الـ PageRank وجلب مزيد من الزيارات إلى موقعك، وتحتاج هذه الإضافة إلى إعداد بسيط في البداية كي تعطيك نتائج تهيئة سريعة وممتازة من أجل أن تراك محركات بحث مثل Google وbing. كل ما عليك هو تحميلها وتثبيتها ثم تفعيلها، وستولّد خريطة لموقعك تلقائيًا، ويمكنك ضبط إعداداتها من لوحة التحكم “wordpress dashboard” > ثم إعدادات “Settings” > ثم SmartCrawl. 5. The SEO Framework هي إضافة حديثة نسبيًا لتهيئة المحتوى كتبها سايبر واجر -أحد أعضاء WPMU DEV- وبدأت تحصل على انتشار سريع، وبدأ الأمر حين كان يعمل على مشروع لعميل يستخدم سمة ليس فيها إعدادات متطورة لتهيئة المحتوى، فقرر أن يكتب إضافة تقوم بهذا. وقد نشرها لأعضاء WPMU DEV في مايو2015 وجعلها متاحة لهم، إذ شعر أنه تعلم الكثير من مجتمع WPMU DEV ومن المناسب أن يرد لهم الجميل بشيء ما، ثم أطلق الإضافة إلى مستودع ووردبريس للإضافات حين حصل على نقد إيجابي من غيره من الأعضاء. ويفضّلها الناس عادة على بعض إضافات تهيئة المحتوى التقليدية، إذ أنها خالية من الإعلانات والسَُخام -bloatware-، لذا فهي مثالية لمهام تهيئة المحتوى وتفقُّد موقعك. 6. Screaming Frog SEO Spider هو برنامج لسطح المكتب -ويندوز أو ماك أو لينكس- تثبّته على حاسوبك محليًّا، وينتشر في الإنترنت عن طريق زاحفات “crawlers” بحثًا عن روابط المواقع والصور والنصوص والتطبيقات لتقييم أي عنصر على الإنترنت من منظور SEO. وهذه الأداة مناسبة لتحليل موقعك والحصول على تحليل لأي مشكلة تقنية، ولديهم باقة مدفوعة بـ150$ في العام، إضافة إلى باقة مجانية. وسنتابع في الدرس القادم بقية الأدوات… ترجمة -بتصرف- لمقال WordPress SEO Tools for Every Budget لصاحبته Maddy Osman
  7. من السهل أن يتحول قياس نشاط الموظفين ومتابعة تفاعلهم في أي منظمة إلى عملية مرهقة، فأنّى لك أن تعرف ما عليك قياسه؟ أهذا المقياس أهم من غيره؟ أم هل يكفي سؤال الموظفين عن مستوى سعادتهم؟ وقد توصلنا عبر عقود من أبحاثنا إلى عشرة مقاييس مهمة يجب أن تنتبه إليها أثناء قياسك لأداء الموظفين، وهي ما سنتعرض لها هنا لنشرح سبب أهميتها وما الذي يجب أن تفعله كي تضمن قياس أداء الموظف من منظورها باستمرار. لكني أريد تذكيرك بأمرين أولًا: كيف تحدد المعيار الذي تقيس إليه؟ هذا أحد الأسئلة التي تطرح نفسها حين تبدأ في قياس أداء العاملين لديك، وأفضل نصيحة لدينا عن المعيارية هي أنك يجب أن تركز أكثر على تطوير نفسك بدلًا من الاهتمام بالمعايير، فقياس مستواك مقارنة بالشهر الماضي أفضل من قياس نفسك إلى معيار الأداء الثابت. متى يجب أن أكرر قياس الأداء؟ ذاك سؤال آخر يتكرر أيضًا، وليست هناك قاعدة ثابتة لذلك، لكن كلما قست أدائك على فترات متقاربة كان أفضل، فهذا يعطيك نتائج دقيقة وبيانات كاملة. المقاييس العشرة اعلم أن بعض تلك المقاييس التي سنذكرها أهم من غيرها، فتوفير فرص النمو للموظفين أفضل وأشد أثرًا من تقديم المنح المجانية مثل الإجازات، لكن هذا لا يعني أن تعتمد على مقياس بعينه وتهمل الباقي، كأن تعتمد على مقياس سعادة الموظف أو مستوى علاقته بمديره فقط دون أخذ باقي المقاييس في الحسبان. 1. النمو الشخصي هذا أحد أهم المقاييس التي يجب أن تراقبها -إن لم يكن أهمّها-، فالموظف ينتظر نموّا وزيادة في موقعه في الشركة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، سواء بزيادة الراتب أو المسؤوليات أو الثقة، أو حتى زيادة استقلاله في عمله. ويجب أن يكون هذا المقياس هو أصل إدارة الأداء في شركتك وليس فقط مجرد أحد الإجراءات الروتينية التي تقوم بها. وعلى كل مدير في الشركة أن يكون هدفه ضمان نموّ كل عضو في فريقه. فائدة: اتبِع هذا السؤال -والأسئلة التالية في المقال- بسؤال “لماذا”، كي تصل إلى أصل المشكلة التي يراها الموظف. 2. السعادة ربما يكون مؤشر سعادة الموظف مقياسًا هامًا لا يجب أن تغفله، لكن كثيرًا من الشركات تخطئ باعتمادها هذا المؤشر وحده في قياس نشاط الموظفين لديها، فتفوِّت على نفسها بيانات كثيرة هي في حاجة إليها. وتبين الدراسات التي تُجرى على الموظفين السعداء في وظائفهم أن إنتاجهم أكثر بمقدار 12% مقارنة بغيرهم، فكما يقال أن الموظف السعيد مشغول، لهذا من المهم أن تنظر إلى مدى رضى موظفيك عن أدوارهم في الشركة بعينٍ يقظة. وكي تجعل الموظف سعيدًا يجب أن تنظر في ما يحتاجه شخصيًا في حياته أو في العمل، فقد يكون في حاجة إلى موازنة حياته الشخصية والعملية، أو يريد العمل على مشاريع فيها تحديات أكثر، أو يريد استقلالية أكبر في العمل. لكن من ناحية أخرى، انتبه إلى الأوقات التي يكون السبب في نقص مستوى إنتاج الموظف وسعادته خارجٌ عن إرادتك، كأن يكون حدثًا عائليًا خاصًا به، فحاول حينها أن تستمع إلى موقفه منه شخصيًا، ثم اعرض فرصة المساعدة التي يراها مناسبة والتي تستطيع تقديمها. 3. السفارة يمكن وصف هذا المقياس بأنه مؤشر الولاء للشركة، لكننا نسميه السفارة لأننا ننظر إلى الموظف كسفير لهوية الشركة في كل مكان يسأل فيه عن عمله، وإن كان سعيدًا في عمله داخل الشركة فسينشر سيرتها الحسنة حيثما ذهب، وسترى بريقًا في عينيه حين يتحدث عن الشركة إن سأله أحد عنها أو عما يفعله في الشركة. وذلك هو الهدف الأسمى من قياس نشاط الموظفين داخل الشركة، أن يصلوا إلى هذه المرحلة. وقد بُني هذا المقياس على مؤشر Net Promoter الذي صممته مؤسسة Bain الاستشارية قبل سنوات كمؤشر لخدمة العملاء. 4. العلاقة مع الزملاء في العمل إن إحدى مسؤولياتك كمدير للفريق أن تضمن تناغم أعضاء الفريق معًا وشعورهم أنهم مرتبطون ببعضهم ويستطيعون العمل معًا، رغم أن الكلام أسهل من الفعل هنا، فالفريق الواحد يضم شخصيات مختلفة، لكن جودة العلاقة بين الزملاء في العمل تعني زيادة في التعاون والتواصل، ومن ثَم زيادة في الإنتاج. واعلم أن شعور الموظف بالتجاهل داخل الفريق أسوأ من التنمّر عليه، فاحرص على بذل كل ما في وسعك لضم فريقك كله تحت مظلة واحدة وعادلة. 5. العلاقة مع المدير تستمد علاقة الموظف مع مديره قوتها من شدة الأثر الذي يحدثه المدير في الموظف، وتحتاج هنا إلى بناء علاقة صادقة ومفتوحة ومبنية على الثقة مع كل موظف كي لا يحجم عن التصريح برأيه خشية التعرّض لمشكلة أو مضايقات في عمله. فاحرص على الحديث مع أعضاء فريقك بصدق وأدب بشكل دوري كي تتجنب إجهادًا ونقصًا في مستوى أداء الموظفين كان يمكن تفاديهما بالحوار والتواصل الفعّال. 6. التقدير لا أريدك أن تخلط بين المكافأة والتقدير، فهذين أمرين مختلفين، والموظف يحتاج إلى التقدير أكثر من حاجته إلى المكافأة، فهو يريد أن يشعر أن عمله قد حقق المستوى المطلوب، ليس في نظره فقط، بل في نظر الإدارة أيضًا، فهذا يزيد الثقة في نفسه، ويُظهر له أنك تقدر مساهمته في الفريق. وقد يصيبه القلق والإجهاد حين لا يحصل على هذا التقدير، لإحساسه أنه عمله أقل من المطلوب، ويقع على عاتقك حينها كمدير أن تحرص على تجنيبه هذا الشعور، بإظهار تقديرك لعمله مرة أسبوعيًا على الأقل. 7. التغذية الراجعة إن رأيت أن الموظفين لا يحصلون على نقد بشأن مستوى أدائهم بشكل يعدّل من الأخطاء التي قد تحدث منهم في العمل، فبادر إلى توفير الأدوات المناسبة التي يستطيع المدراء من خلالها تقديم النقد البنّاء لأعضاء فِرَقهم. ولدينا منصة تفاعل للموظفين في Officevibe قد تساعدك في تطوير وتحسين ذلك النقد بين المدير والموظفين. ويجب أن تؤكد على أولوية النقد وأهمية تكراره بصورة دورية ومجدولة على شكل اجتماعات مع أعضاء كل فريق، ربما عن طريق اجتماعات ثنائية بينك وبين الموظف، أو عن طريق الاجتماعات غير الرسمية التي تعطي الموظف راحة أكبر في التعبير عن نفسه وفي تلقي النقد بصدر رحب. ومن المهم أن تكون النقاط التي تنتقد الموظف فيها واضحة ويتبعها أفعال قابلة للتنفيذ والقياس، فما اجتماعاتك مع الموظفين لتقديم النقد والنصح لهم إلا نصف الطريق فقط، ويجب أن تعطيهم الإرشادات التي يصلحون على ضوئها ما كان في حاجة إلى النقد في المقام الأول. 8. الصحة سواء كانت البدنية أو الذهنية، فصحة الموظف مؤشر مهم يؤخذ في الحسبان، ذلك أن أغلب الموظفين حول العالم معرضون للأمراض الناتجة عن الإجهاد والإرهاق وساعات العمل الزائدة. ويجب أن تكون واعيًا لأي مؤشر قد يؤثر سلبًا على صحة الموظف العقلية أو الجسدية، وتذكِّره أن لا بأس في طلب التخفف من المهام الموكلة إليه حين يحتاج إلى ذلك، فأنت في غنىً عن إصابة أحد أعضاء فريقك بالإرهاق أو الإجهاد. 9. المحاذاة إن الصورة المثلى للثقافة في أي شركة هي أن تتوافق قيم الشركة مع القيم الشخصية للعاملين فيها، فسيكون من السهل حينها تشجيع الموظفين على العمل بسبب أنهم يؤمنون بما تؤمن به، ومن ثَم تلاحظ زيادة في نمو واتساع هويتك وشركتك. وإحدى الطرق التي تزيد بها التوافق بين قيم الموظفين وقيم الشركة هي أن تشرح لهم الأسباب التي أقمت الشركة من أجلها، والأهداف التي تجعل السوق في حاجة إلى شركتك، وتساعدهم في رؤية الشريحة المستهدفة من عملائك، ومن هم منافسوك في السوق، وكيف تتصرف كي تميّز نفسك عن أولئك المنافسين. وإنك لَتساعدُهم على فهم الوجهة التي تسير إليها الشركة كلما ركّزت على تلك النظرة المستقبلية بعيدة المدى لشركتك. 10. الرضى إننا نشير إلى ثلاثة أمور أساسية حين نتحدث عن رضى الموظف: المقابل المادي (الراتب+المزايا) بيئة العمل دور الموظف (وضوح في التوقعات، مستوى الرضى عن دوره اليومي) يجب أن تتفقد تلك الأمور بشكل دوري كل ترى إن كان هناك ما يحتاجه وما إن كان لديه أي لبس يمكن توضيحه. وإن كنت تريد تجنب الحديث عن الراتب بما أنه موضوع حساس، فيمكنك التركيز على المزايا التي يستطيع الموظف الحصول عليها، كأن يعمل من المنزل في أيام معينة، ذلك أن الثقة والاحترام الذي ستحصل عليه من توفير مزايا كهذه له أفضل من أي زيادة في الراتب يحصل عليها. هل ترى مؤشرات أداء وتفاعل أخرى للموظفين تزيد أهميتها بالنسبة لك عما ذكرناه؟ دعنا نسمع منك في التعليقات. ترجمة -بتصرّف- للمقال The 10 employee engagement metrics that matter لصاحبه jacob Shriar حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  8. نحن نبني أغلب أعمالنا على خوادم مبنية على Apache أو NGNIX، وربما حان الوقت لتجربة خادم ويب جديد بدأ يحصد شعبية بسبب بساطته، وهو خادم Caddy. وقد أُطلق هذا الخادم لأول مرة في 2015 مكتوبًابالكامل بلغة Go، وتعتمد تهيئته على caddyfile، وهي ملفات يسهل كتابتها وإدارتها كما سنرى في هذا المثال، وما حمّسنا له حقيقة هو أنه يتكامل مع Let’s Encrypt بشكل افتراضي ودون أي تهيئة يدوية. مزايا Caddy Automatic HTTPS مفعّلة افتراضيًا من خلال Let’s Encrypt. HTTP/2 افتراضيًا. Static Files في مجلد العمل الحالي. كل أنواع الخوادم، والموجّهات-directives، ومزودو DNS، ومزايا أخرى، كل ذلك موجود في صورة إضافات. يمكن استخدامه كمكتبة في برامج أخرى بلغة Go. يمكن تهيئته ليشغّل أوامر خاصة بالنظام عند بدء التشغيل أو إيقافه. ملف تنفيذي واحد لا يحتاج إلى اعتماديات إلا فيما يتعلق بالنواة-kernel. كل هؤلاء إضافة إلى مزايا أخرى عديدة، أما الآن فسنلقي نظرة على كيفية تثبيته واستخدامه على خادم أوبنتو 16.04. تثبيت خادم ويب Caddy يوفّر Caddy شفرة نصية-script للتثبيت، تحمّل وتثبت الملف التنفيذي له -فهو لا يحتاج إلى اعتماديات كما ذكرنا-، نفذ الأمر التالي لتنفيذ الشفرة: $ curl https://getcaddy.com | bash وستسألك الشفرة أثناء التثبيت عن كلمة المرور من أجل الحصول على صلاحيات إدارية، فيكون الخرج هكذا: % Total % Received % Xferd Average Speed Time Time Time Current Dload Upload Total Spent Left Speed 100 5593 100 5593 0 0 3696 0 0:00:01 0:00:01 --:--:-- 3696 Downloading Caddy for linux/amd64... https://caddyserver.com/download/linux/amd64?plugins= Download verification OK Extracting... Putting caddy in /usr/local/bin (may require password) [sudo] password for gmolica: Caddy 0.10.6 Successfully installed ستتغير gmolica إلى اسم المستخدم الخاص بك طبعًا، وسيكون Caddy مثبتًا وجاهزًا بمجرد انتهاء الشفرة من عملها. جدير بالذكر أن عملية التثبيت لن تطبق إعدادات أو تهيئة على مستوى النظام-system wide، لذا سيكون عليك تنفيذ هذا الجزء، كما سنرى فيما يلي. تهيئة Caddy سيعتبر Caddy أن المجلد الجذر للموقع هو المجلد الذي نفّذته منه، فإن نفّذت Caddy من مجلد $HOME فسيستخدمه كمجلد جذر له، وهذا يعني بعبارة أخرى أن من السهل استخدام Caddy في العمل على المواقع محلّيًا. - لبدء Caddy: $ caddy ستظهر الطرفية الرسالة التالية: Activating privacy features... done. http://:2015 WARNING: File descriptor limit 1024 is too low for production servers. At least 8192 is recommended. Fix with "ulimit -n 8192". لاحظ أن Caddy يعمل على مضيف محلي-localhost، في منفذ 2015. قد يؤدي فتح صفحة http://your_server_IP:2015 -استبدل عنوان خادمك بـyour server IP-إلى صفحة خطأ 404، هذا بسبب أن المجلد الذي يستخدمه Caddy لا يحتوي على موقع، فيجب أن ننشئ تلك المجلدات المطلوبة أولًا: إنشاء المجلدات المطلوبة أولًا، ننشئ مجلدًا يحتوي ملف caddyfile الأساسي: # mkdir /etc/caddy نغير ملكيته إلى المستخدم الجذر ومجموعته إلى www-data: # chown -R root:www-data /etc/caddy أنشئ مجلدًا ثانيًا ليخزن فيه Caddy شهادات SSL والمفاتيح الخاصة: # mkdir /etc/ssl/caddy غير مالكه إلى www-data: # chown -R www-data /etc/ssl/caddy غيّر صلاحياته كما يلي: # chmod 0770 /etc/ssl/caddy والآن أنشئ المجلد الذي سيحتوي الموقع: # mkdir /var/www وغيّر مالكه إلى www-data: # chown www-data:www-data /var/www تحميل ملف Caddy Unit لن يثبّت Caddy نفسه افتراضيًا كخدمة systemd، لكنه يوفّر رسميًا ملف unit، حمّله بالأمر التالي: # curl -s https://raw.githubusercontent.com/mholt/caddy/master/dist/init/linux-systemd/caddy.service -o /etc/systemd/system/caddy.service بفتح الملف، سنلاحظ هذه السطور: ; Letsencrypt-issued certificates will be written to this directory. Environment=CADDYPATH=/etc/ssl/caddy ; Always set "-root" to something safe in case it gets forgotten in the Caddyfile. ExecStart=/usr/local/bin/caddy -log stdout -agree=true -conf=/etc/caddy/Caddyfile -root=/var/tmp لاحظ مسارات المجلدات في تلك السطور، لهذا قد أنشأنا المجلدات قبل قليل. والآن أنشئ ملفًا فارغًا باسم caddyfile: # sudo touch /etc/caddy/Caddyfile نفّذ الأمر التالي كي يعمل Caddy عند الإقلاع: # systemctl daemon-reload # systemctl enable caddy تفقد حالته بهذا الأمر: # systemctl status caddy يجب أن يكون الخرج هكذا: ---------------------------------- â caddy.service - Caddy HTTP/2 web server Loaded: loaded (/etc/systemd/system/caddy.service; enabled; vendor preset: en Active: inactive (dead) Docs: https://caddyserver.com/docs السماح باتصالات HTTP وHTTPS سنسمح لاتصالات HTTP وHTTPS عبر UFW (Uncomplicated Firewall)، كي يتمكن Caddy من خدمة المستخدمين بشكل سليم، نفّذ هذه الأوامر في الطرفية للسماح بهذه الاتصالات: # ufw allow http # ufw allow https اختبار Caddy آخر خطوة هي اختبار Caddy للتأكد أن كل شيء تم بشكل سليم: تعديل Caddyfile لقد أنشأنا ملف caddyfile فارغ من قبل، الآن سنبدأ الكتابة فيه: - افتح الملف باستخدام المحرر النصي الذي تفضّله: # $EDITOR /etc/caddy/Caddyfile الصق هذا المحتوى في الملف: example.com { root /var/www gzip tls gmolica@example.com } ملاحظة: سطر tls يحتوي على عنوان بريد يستخدمه Caddy ليحصل على شهادات SSL من Let’s Encrypt. - احفظ الملف وأغلقه. - شغّل Caddy: # systemctl start caddy أنشئ صفحة ويب سننشئ صفحة ويب لاختبار Caddy: $ echo '<h1>Website using Caddy</h1>' | sudo tee /var/www/index.html استخدم نفس الجذر الذي ثبتنا فيه ملف caddyfile. خاتمة لقد رأينا الآن كيفية تثبيت واستخدام Caddy، ولاحظنا كيفية سهولة التثبيت وإنشاء ملف caddyfile لتخصيص سلوك الخادم. لاحظ أن سهولة الاستخدام يتبيّن فضلها في بيئات التشغيل المعقدة. ترجمة -بتصرف- لمقال Caddy Web Server On Ubuntu 16.04 لصاحبه Giuseppe Molica
  9. إن التاجر الذي يبيع بضاعته في متجر عادي يعلم أنه ربحه محدود بالسوق المحلّي وبمن يستطيع الحضور إلى متجره دون كثير مشقّة أو تعب، وحين يريد عرض منتجاته في سوق جديد فإنه يذهب بنفسه وبضاعته إلى ذلك السوق -كما كان يحدث قديمًا في رحلات التجارة- أو يفتتح أفرعًا جديدة له في ذلك السوق الذي يريد التوسع فيه، وهذا ما يحدث إلى الآن في كثير من الشركات والمتاجر. لكن مع بداية الألفية الجديدة فقد خرجت علينا أنظمة وبرامج رقمية تتيح ﻷصحاب المتاجر وضع منتجاتهم على الإنترنت في هيئة متاجر افتراضية على الإنترنت، وبهذا تتوسع تجارتك إلى كل شخص لديه اتصال بالإنترنت، وليس محيطك المحلّي فقط، وبدون الدخول في تفاصيل وتعقيدات إقامة أفرع حقيقية في الدول التي سمحت لها بالدخول إلى متجرك الإلكتروني. وسنتعرف في هذا المقال على أشهر تلك البرامج والأنظمة وأهم الخصائص التي تميِّز كلًّا منها، ومتى يكون استخدام أحدها مناسبًا لك عما سواه. برامج وأنظمة إدارة المتاجر الرقمية إن المتاجر الرقمية التي سأتحدث عنها في هذا المقال من أمثلة Shopify وWooCommerce تعطيك ملكية متجرك في مقابل مبلغ مالي تدفعه لقاء استخدام خدماتها، سواء مرة واحدة أو بشكل شهري أو غير ذلك من طرق الدفع أو حتى بشكل مجاني أحيانًا، لكنك تكون المسؤول عن التسويق لمتجرك بنفسك، على خلاف مواقع مثل eBay أو Amazon التي لا تملك متجرًا فيها لنفسك، وإنما تدفع نسبة من أرباحك مقابل التسويق لك ومقابل سماحهم لك بعرض منتجاتك على الجمهور الذي يشتري منهم، لكنك لا تأمن أن يأتي يوم ويٌحظَر حسابك بسبب تقييمات من العملاء رغم ذلك. وتتنوع حالات استخدام تلك المتاجر من الشركات التي تبيع منتجات رقمية وتريد متاجر على مواقعها لأن أغلب عمليات الشراء لتلك المنتجات تتم على الإنترنت، إلى مواقع التسوّق وتجار التجزئة الذين يبيعون منتجاتهم –الرقمية أو الحقيقية- عبر الإنترنت لزيادة عمليات الشراء من خارج السوق المحلّي. وتتيح تلك البرامج والمنصّات لزائري المتجر -زبائنك في هذه الحالة- أن يختاروا المنتجات التي يريدونها، ويقارنوا بينها، ويقيِّموها ويضيفوها إلى سلّات التسوق الخاصة بهم، ثم تحسب لهم حاسبة في صفحة الدفع التكاليف النهائية بعد الضرائب والشحن وأي تكاليف أخرى. وسننظر الآن في بعض أشهر تلك الأنظمة كي نتعرف على مزاياها ومدى مناسبتها لتجارتك. Shopify تقدم منصة Shopify نظامًا سهلًا لإطلاق المتاجر الإلكترونية وإدارتها كي تبدأ مشروعك في أسرع وقت ممكن، فما عليك إﻻ تسجيل حساب جديد وإضافة المنتجات وأسعارها كي تبدأ البيع، ثم تضيف قليلًا من التخصيص لمتجرك كي يتوافق مع علامتك التجارية، كأن تغير من شكل ولون قالب التصميم الذي اخترته أثناء تسجيل حسابك، أو تختار قالبًا جديدًا من تشكيلة جاهزة من متجر Shopify، شيء يشبه قوالب ووردبريس تمامًا. كما يمكنك إضافة نطاقك الخاص ليكون عنوان المتجر، فبدلًا من العنوان الافتراضي الذي اخترناه لهذا الشرح (https://hsacadmy.myShopify.com)، فإن متجرك يجب أن يكون ممثلًا لعلامتك التجارية. ولا تقلق إن كنت ﻻ تدري كيف تخصص متجرك ولا ما الأمور التي يجب أن تنتبه إليها، فإن واجهة Shopify سهلة التصميم وتقودك مباشرة إلى إتمام الأجزاء الناقصة في حسابك أو متجرك خطوة بخطوة. مزايا Shopify دعم مباشر من اللحظة الأولى لاستخدامك، عبر واجهة المنصّة والرسائل البريدية تخصيص الرسائل والفواتير بهويتك التجارية تحليلات وتقارير لمتجرك عن سلوك عملائك مع المتجر والمنتجات المختلفة إعادة المال للعميل في حالة إرجاع السلعة مدونة لمتجرك شهادة SSL مجانية دعم لأكثر من منصة (ماك، ويندوز، أندرويد .. ) وجود متجر تطبيقات لإضافة أدوات تزيد من كفاءة متجرك عيوب Shopify ثمن اشتراك الباقات مناسب لما تقدّمه، لكن قد تزيد التكلفة إن أردت إضافة بعض التطبيقات من متجر Shopify توجيه العميل إلى صفحة دفع خاصة بـShopify عوضًا عن نطاقك الخاص أبلغ بعض العملاء عن أوقات تعطلت فيها خوادم Shopify في ذروة مواسم الشراء وتقدم Shopify ثلاث باقات لعملائها يختارون أيها تبعًا لحجم تجارتهم وما يحتاجون إليه، نستعرضها فيما يلي: Shopify Lite تناسب هذه الباقة أصحاب الأعمال الصغيرة الذين يرغبون في البيع على فيس بوك مثلًا ولديهم موقع قائم بالفعل يبيعون منه عبر إضافة أزرار للشراء، إذ أنها لا تعطيك متجرًا رقميًا كاملًا، بل الأدوات الأساسية التي تمكّن الناس من شراء ما تبيعه إضافة إلى طريقة لتحصيل ذلك المال في مقابل زهيد لا يتجاوز 9$، وقد أضيفت خاصية التحدث مع العملاء عبر برنامج ماسنجر في فيس بوك مؤخرًا إلى هذه الخطة، من أجل تواصل أسرع مع عملائك. ويجب أن تعلم أن هذه الباقة تتطلب أكثر من مجرد شراء استضافة، فهي موجّهة إلى من يريد إضافة إمكانية الشراء إلى كيان موجود بالفعل مثل مدونة أو موقع، لهذا تحتاج إلى موقع واستضافة ونطاق قبل دفع مالك في Shopify. Basic Shopify اشتراك هذه الباقة يقارب 30$، وهي مناسبة حين يزداد العمل في تجارتك الصغيرة وتبدأ في توظيف غيرك أو حين تبدأ تجارة مع واحد أو اثنين غيرك، إذ أنها تتيح لك إضافة حسابين غيرك لاثنين من العاملين معك، ولا تحدّك بعدد معين للمنتجات التي تبيعها أو حجم الملفات التي تتعامل معها. كما تقدم لك مزايا مثل شهادة SSL المجانية إضافة إلى موقع ومدونة، وأكواد للخصومات، ودعم على مدار الساعة، والإنشاء اليدوي للطلبات. Shopify تزيد تلك الباقة عن سابقتها في أنها ترفع عدد حسابات الموظفين إلى خمسة حسابات، وتقدم لك مزايا مثل بطاقات الهدايا واستعادة سلات الشراء والتقارير الاحترافية، في مقابل زيادة اشتراكك إلى نحو 80$ Advanced Shopify ترفع هذه الباقة عدد حسابات الموظفين التي يمكنك إنشاءها إلى 15 حسابًا، وتقدم لك أفضل خصم على تكاليف الشحن من بين الباقات الثلاث، وعرض تكاليف الشحن من الطرف الثالث مثل FedEx وغيرها، وصياغة التقارير المتقدمة، وذلك في مقابل زيادة اشتراكك إلى نحو 300$ خدمة نقاط البيع ولا تتوقف خدمات Shopify على التجارة الرقمية، فتستطيع شراء بعض العتاد لمتجرك الحقيقي مثل قارئات البطاقات البنكية وماكينات تحصيل الأموال التي يمكنك استخدامها بتوصيلها بهاتفك الذكي أو حاسوبك اللوحي، وقارئات barcode، وطابعات فواتير وغير ذلك، كي تبيع منتجاتك في متجرك الحقيقي أو في أي مكان تريد. 3dCart تعتمد 3dCart أسلوب تقديم البرنامج نفسه كخدمة (SaaS: Software as a Service) مثل Shopify، فهي تريحك من الأمور التقنية لمتجرك مثل الاستضافة وتحديث برمجيات الخوادم أو إدراة تلك الخوادم، ما يعني أنك لا تحتاج إلى توظيف مطور ويب في الغالب. وهي تقدم ثلاث باقات يُدفع اشتراكها بشكل شهري تبدأ من 30$، وذلك يجعلها مناسبة للأعمال الصغيرة والكبيرة على السواء، وحتى الباقة الأساسية منها تتضمن البيع في فيس بوك ومنتجات وسعة تخزين غير محدودتين، ومدونة جاهزة ومراجعات للمنتجات وحاسبات ضرائب، كما أنها تتكامل مع أمازون وeBay أيضًا، فهذا يجعلك تبدأ متجرك الرقمي الصغير بمزايا كثيرة كنت تظن أنك ستدفع الكثير من المال لقاءها. ملخص باقات 3dCart باقة Basic لقاء نحو 30$ شهريًا، تعطيك المزايا الأساسية إضافة إلى حسابين للموظفين باقة Plus لقاء نحو 80$، تعطيك مزايا جديدة مثل التسويق بالبريد الإلكتروني وتقديم العروض الخاصة وحافظات لسلات الشراء، إضافة إلى خمس حسابات للموظفين باقة Pro لقاء 230$، للشركات التي بدأت في التوسع والنمو، فتعطيك مزايا مثل حملات البريد ذات الردود الآلية، الشحن الآلي للمنتجات (في حالة شراء العميل للمنتج مرة بعد مرة، فيختار إرسال المنتج له بشكل آلي على الفترات الزمنية التي يرغب بها)، إضافة إلى مزايا جديدة تعِدُ 3dCart بقدومها إلى هذه الباقة قريبًا، مثل الطلبات المسبقة وإعلانات فيس بوك الديناميكية. تعطيك هذه الباقة 15 حسابًا للموظفين. مزايا 3dCart بيع منتجات رقمية وحقيقية إمكانية إنشاء خصومات وهدايا إنشاء قوائم انتظار للمنتجات التي يكثر الطلب عليها حتى تتوفر من جديد في المخزن حاسبات شحن وضرائب حصولك على مدونة لمتجرك أدوات استيراد وتصدير من أجل إجراء تعديلات بالجملة أو نقل قواعد بياناتك إمكانية البيع عبر نقاط البيع POS (مثل Shopify) قوالب بريدية كي تستخدمها في التسويق بالبريد الإلكتروني مزامنة مخزنك مع قنوات بيعك في أمازون وeBay كي تدير متاجرك من مكان واحد وإعداد متجر 3dCart لا يحتاج إلى خبرة برمجية، فهو مثل Shopify يقودك عبر خطوات بسيطة لإعداد متجرك، وإن كان يختلف عن Shopify في تصميم تلك الخطوات قليلًا حيث يضعهم لك بالترتيب في اللوحة الرئيسية، ويتابعك برسائل محادثات آلية مع ممثلي خدمة العملاء في كل قسم تدخله لأول مرة، وتستطيع الرد على تلك المحادثات إن شئت، وسيرد عليك أحد ممثلي خدمة العملاء الموجودين في أقرب فرصة (قد تصل إلى خمس ساعات حسب قولهم، لكنهم لم يردوا في أحد المرات التي راسلتهم فيها إلا بعد نحو اثني عشر ساعة تقريبًا) ولأنها قريبة من Shopify في نموذج عملها، فستجد هنا أيضًا متجر تطبيقات ملحقًا بها، تضيف منه تطبيقات تساعدك في التسويق بالبريد أو حساب الضرائب أو أنظمة الحسابات. عيوب 3dCart تدور أغلب المشاكل التي رأيتها في 3dCart حول خدمة العملاء السيئة، لكن تلك التقييمات والمشاكل تعود إلى أكثر من عام مضى (منذ 2016)، لذا فقد تكون تلك الخدمة قد تحسنت منذ ذلك الوقت، خاصة أني رأيت ردودًا لمؤسس 3dCart على كثير من تلك التقييمات التي مر عليها أكثر من عام أو عامين وهو يؤكد تجديدهم الكامل والجذري لقسم خدمة العملاء. وهكذا ترى أن 3dCart مناسبة أيضًا لجميع أحجام الشركات التي ترغب بوجود متاجر رقمية لها، والتي ليس لديها خلفية تقنية ولا تريد التفكير في أعباء الخوادم والاستضافات وغير ذلك، وإنما تود التركيز على البيع والشراء وزيادة أرباحها. Magento تأتي ماجنتو مع إصدار مجاني مفتوح المصدر يمكنك البدء باستخدامه مجانًا، لكن لا تتوقع نفس الدعم الذي تحصل عليه مع الإصدارات المدفوعة، وإنما عليك الاعتماد على البحث في مجتمعات المطورين المهتمين بماجنتو في الويب، أو في التوثيق الخاص بها أو دليل الاستخدام. وتثبيت هذه النسخة المجانية من ماجنتو يتطلب خلفية تقنية أو على الأقل معرفة بالتعامل مع سطر الأوامر وإدارة الخوادم، ويمكنك الاطلاع على هذه المقالة لمعرفة تفاصيل أكثر عن Magento، وعلى هذه لبيان كيفية تثبيتها على نظام تشغيل أوبنتو. مزايا Magento قابلية التخصيص العالية سهولة زيادة حجم المتجر إنشاء مجموعات مستخدمين من أجل التسويق الموجّه عرض المنتجات المعروضة مؤخرًا ومقارنة المنتجات عرض المنتجات المرتبطة لزيادة حجم التسوّق حفظ سلة الشراء حتى بعد مغادرة الموقع كتابة بيانات وصفية للمنتجات (meta data) إدارة عدة مواقع من مكان واحد استيراد بيانات أو تصديرها بالجملة من خلال ملفات csv ربط تحليلات جوجل بالمتجر عيوب Magento فقر الدعم الفني، بما أن الخدمة مجانية، فستضطر إلى البحث بنفسك في جوجل ومنتديات الدعم عن حل مشاكلك صعوبة التعود عليها، بما أنها تحتاج إلى خبرة برمجية تقودك إلى إنفاق أموال كثيرة فيما بعد رغم توفير إصدار مجاني للتحميل، إذ أنك مسؤول عن حماية خوادمك بنفسك، وعن ضبط وإعداد المتجر، بل وشراء قوالب له أيضًا، ومن ثمّ توظيف مطور خبير بهيكلة ماجنتو كي يتعامل مع الطرف الخلفي للمتجر (الخوادم التي تستضيف متجرك). يقول بريت ويليامز -مؤلف أربعة كتب حول ماجنتو-: من يستخدم النسخة المجانية من ماجنتو فلا يتوقع أن يحصل على أي دعم تقني، إذ أنك تحصل على مقابل ما تدفعه. كما أن ماجنتو ليست بالخيار الرخيص، وستحتاج إلى توظيف مطوِّر ويب معتمد من ماجنتو، كما يجب أن تكون مستعدًا لإنفاق قرابة 10.000$ على الأقل في البداية ثم 200$ شهريًا للاستضافة لذا يمكننا القول أن ماجنتو مناسبة للشركات المتوسطة إلى كبيرة الحجم، والتي لديها ميزانية تسمح بالإنفاق على تشغيل وصيانة الخوادم التي ستحمل متاجرها الرقمية. وهذا يقودنا إلى ذكر أنها ليست من فئة البرمجيات الخدمية Saas، وإنما تدفع أنت مقابل حق استخدامها، أي ثمن رخصتها، في مقابل البرمجيات الخدمية التي تدفع لها اشتراكًا شهريًا مقابل اهتمامهم بالجانب التقني كي تركّز أنت على تجارتك. OpenCart تصنّف منصة OpenCart أيضًا ضمن البرمجيات مفتوحة المصدر والتي توفّر نسخة مجانية للتحميل كسابقتها ماجنتو، وهي تشبهها أيضًا في ضرورة توفّر خلفية برمجية لمن يستخدمها، هذا يعني أنك بحاجة إلى مطور ويب أيضًا حال استخدامك لهذه المنصة إن لم تكن لديك معرفة تقنية بأدوات التعامل مع خوادم الويب ولغة مثل PHP وقواعد البيانات. مزايا OpenCart إضافة تصنيفات ومنتجات كما تشاء دون تقييد بعدد معين. تغيير اللغة التي تستخدمها، إذ أنها تدعم لغات متعددة يمكنك تحميلها وإضافتها. تغيير العملات التي تستخدمها في تسعير منتجاتك. إدارة عدة متاجر من لوحة تحكم واحدة تهيئة صفحات متاجرك لمحركات البحث عبر تخصيص الوسوم الوصفية meta tags الخاصة بمنتجاتك. أدوات نسخ احتياطي لقواعد بياناتك. تقارير عن مبيعاتك والمنتجات التي استعرضها عملاؤك مراجعات للمنتجات وتقييمات لها إضافة منتجات رقمية قابلة للتحميل ورغم مجانية OpenCart إلا أنك ستدفع ثمن النطاق وإيجار الاستضافة والأمان لبياناتك، وكذلك بالنسبة للقوالب التي يمكنك استخدامها لمتجرك، فهي متوفرة من طرف ثالث -themeforest مثلًا، وستكون محدودًا بالمنتديات التي تقدم نصائح وإجابات فنية للمشاكل التي ستواجهك بسبب مجانية المنصة التي لا تغطي تكلفة الدعم الفني، لكن يمكنك توظيف مطور من طرف ثالث تقترحه عليك OpenCart بمقابل مادي طبعًا. ويمكنك تجربة المنصة مجانًا عبر تحميلها بشكل كامل وتثبيتها، لكن إن كنت تود تجربتها على عجل فإن المنصة تتيح لك تجربتها مباشرة دون أي تفاصيل أو تعقيدات، يمكنك تجربتها فورًا من هنا. لكن هذه التجربة ليست كاملة، بمعنى أنك لا تستطيع إضافة منتج مثلًا، وإنما هي للعرض التوضيحي فقط لما ستكون عليه واجهة المتجر بالنسبة للعميل، ولوحة التحكم بالنسبة لمدير المتجر. عيوب OpenCart يمكن قول نفس عيوب Magento هنا: كونها مفتوحة المصدر أو مجانية التحميل يعني أنك ستعتمد على نفسك في الدعم الفني حاجتها إلى الإضافات (Add-ons) كي تعمل بكفاءة يعني زيادة التكلفة والحاجة إلى توظيف مطور ويب من أجل التعامل مع الأمور الفنية. بطء التحديثات وقلة الخيارات والباقات التي تقدمها تصلح منصة OpenCart للأعمال الصغيرة والمتوسطة، لذا أنصحك بها إن كنت قد جربت ماجنتو ولم تعجبك لكنك ما زلت تود استخدام منصة مفتوحة المصدر ومجانية. PrestaShop تصنّف منصة PrestaShop أيضًا ضمن المنصات مفتوحة المصدر، وتوفِّر خيار التحميل المجاني، لكن لعلك خمنت أن هذا لا يعني أنها مجانية تمامًا، فإضافة إلى التكاليف التي ستدفعها للاستضافة، فإنك مضطر إلى شراء عدة وحدات (modules) من أجل أن تجعل موقعك يعمل بشكل مثالي كمتجر إلكتروني، ويفضّل أن توظِّف مطور ويب إن لم تكن لك خلفية تقنية للتعامل مع الطرف الخلفي (backend) للمتجر. وتوفّر PrestaShop إمكانية استعراض نسخة نموذجية منها إن لم ترد تحميلها وتجربتها بنفسك كي ترى لوحة التحكم والواجهة الأمامية التي سيراها المستخدم، وأنصحك هنا أيضًا بتوظيف مطور ويب من أجل ضبط وإعداد prestashop من أجلك. مزايا prestashop رسائل متابعة مع العملاء يمكن تخصيصها بهويتك التجارية تحليلات في الوقت الحقيقي realtime analytics (يمكنك استبدالها بخدمة google analytics) خيارات الدفع المتعددة التي يمكن دمجها من طرف ثالث ضبط متجرك ليظهر بلغات متعددة (تدعم المنصة أكثر من 60 لغة وتقبل عملات متعددة) حرية في اختيار خدمة الشحن التي تناسبك زيادة الزيارات الطبيعية Organic Visits إلى متجرك ولأنها مجانية فهي تعتمد على الربح من الإضافات التي تضيفها إلى متجرك من أجل توسعة نشاطك التجاري، مثل الإضافة التي تربط متجرك بإنستجرام كي تنشر منتجاتك الجديدة هناك، أو إضافة ebay أو أمازون التي تسمح لك بالبيع هناك مباشرة وإدارة متجرك من prestashop، فتلك الإضافات تتراوح أسعارها من 30$ إلى 300$ لكن ستحتاج مرة أخرى إلى توظيف مطور من أجل حل أي مشكلة قد تطرأ نتيجة أي خلل يحدث في تكامل الإضافات إذ أن أغلب الإضافات التي ستستخدمها من طرف ثالث، ومن ثم لا تستطيع prestashop أن تقدم لك دعمًا فنيًا لكل حالة تواجهها عيوب prestashop مشاكل تكامل الإضافات والوحدات التي تستخدمها مع بعضها، والتي تحتاج إلى معرفة تقنية وبعض البحث في منتديات الدعم الفني أو إلى توظيف مطور ويب. التكاليف الإضافية التي تدفعها بعد تثبيت المنصة على خادمك، فإضافة إلى تكاليف الاستضافة، هناك تكاليف الوحدات والإضافات التي ستدخلها على المتجر، والتي قد تفوق تكلفة المنصات الأخرى التي تعمل بشكل خدمي Saas ضرورة الخبرة التقنية لضبط وإعداد المتجر والإضافات. قد تناسب هذه المنصة الشركات متوسطة الحجم إلى الكبيرة أكثر من ملاءمتها للشركات والأعمال الصغيرة، وأنصحك باستخدامها إن كنت تعرف لغات مثل PHP، CSS، HTML أو كنت مستعدًا لتوظيف مطور. WooCommerce على عكس الأنظمة السابقة والتي كانت منصات بحد ذاتها، فإن WooCommerce تأتي في هيئة ملحق (plugin) لموقع يدار بووردبريس، وهي مثالية لمن لديه موقع يديره باستخدام ووردبريس ويريد أن يربح منه بشكل مباشر عن طريق إضافة سلات التسوق وأزرار الشراء وغيرها. ويستخدم تلك المنصة أكثر من 12% من المواقع التي تستخدم أدوات للتجارة الرقمية، تليها ماجنتو بنسبة 11%، ثم تأتي بعدها Shopify بنسبة 8% وتستطيع تثبيت WooCommerce بشكل مجاني من متجر ووردبريس، لكنك ستتحمل تكلفة النطاق والخادم، كما تحتاج إلى حساب wordpress.com من أجل استخدام المنصة، ثم هناك تكاليف الإضافات التي تختلف حسب نشاطك التجاري، والتي قد تصل أثمانها إلى مئات الدولارات أحيانًا، لكن قد تكون التكاليف الكلية أقل من خيارات مثل Shopify و3dCart بما أنك ستدفعها مرة واحدة فقط وليس بشكل شهري. ويمكنك قراءة المزيد عن WooCommerce في السلسلة المفصلة في الأكاديمية، والتي تشرح لك بأسلوب سهل ما هي WooCommerce وكيف تضيف المنتجات وإعدادات الشحن والضرائب والحسابات والواجهة البرمجية وانواع المنتجات وغيرها من تفاصيل هذه المنصة. مزايا WooCommerce تدعم بيع المنتجات الافتراضية والحقيقية أيضًا تحديد عناوين عملائك من أجل نجاح عمليات الشحن وحساب الضرائب نظام شراء سهل وذكي، لا يحتاج إلى إعادة تحميل الصفحة في كل مرة يضيف العميل منتجًا إلى سلة شرائه. إدارة مخزونك من المنتجات. عرض حاسبة لتكاليف الشحن في صفحة الدفع تهيئة محتوى متجرك لمحركات البحث التحليلات والتقارير التي تتابع أرباحك وطلبياتك (يمكنك دمج Google Analytics مجانًا) إنشاء خصومات على المنتجات أداة Storefront Powerpack التي تتيح لك تعديل تصميم متجرك حتى لو لم يكن لديك خبرة برمجية ويمكنك تثبيت إضافات من متجر WooCommerce إن احتجت إلى زيادة وظائف متجرك، مثل إضافة حاسبة ضرائب أو وسائل شحن لمنتجاتك أو غيرها. كما تدعم طرق الدفع الشهيرة مثل التحويلات البنكية والشيكات وpayPal وstripe وغيرها عيوب WooCommerce الدعم المحدود، بسبب أنها مجانية، إلا أنك تستطيع فتح تذكرة في Woocommerce forums إن واجهتك مشكلة، يردون عادة في خلال بضعة أيام صعوبة التعامل معها في البداية، إن لم تكن معتادًا على تصميم ولهجة ووردبريس في القوائم والأزرار. بطء تحديثات القوالب التي من خارج متجر woocommerce تحمل المستخدم -الذي هو أنت- مسؤولية أمان الخوادم التي تحميل بيانات المتجر. استخدم منصة WooCommerce إن لم تكن لديك مشكلة في قضاء بعض الوقت في تخصيص وإعداد متجرك الرقمي وشراء بعض الإضافات التي يحتاجها متجرك، أو إن كنت تجرب جدوى نموذج ربحي لموقع قائم بالفعل تريد توسيع نشاطه ليبيع منتجاتك فيه وتخشى من دفع المال في منصة عالية التكلفة في البداية. وهي مناسبة للشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، ولن تجد صعوبة في استخدامها إن كنت معتادًا على ووردبريس، فعملية إضافة المنتجات تشبه كتابة تدوينة في موقعك، فلوحة التحكم لا تختلف كثيرًا عن لوحة تحكم ووردبريس. هذا لا يعني أن WooCommerce منصة تجارب فقط، وإنما هي مناسبة للأعمال الصغيرة أو التي لديها أذرع في العالم الرقمي وتريد استغلالها، مثل موقع أو مدونة تريد البيع من خلالها. نقل قاعدة بياناتك إذا كان لديك متجر بالفعل يدار بنظام ما وأردت التحوّل لاستخدام أحد الأنظمة التي ذكرناها هنا في المقال، أو كنت تفكّر في تجربة أحد تلك الأنظمة لكنك تخشى من الوقت والجهد الذي سيضيع في نقل قاعدة بياناتك إلى النظام الجديد، فلتعلم أن هناك شركات تقدم تلك الخدمة -أي نقل قاعدة بياناتك من نظام لآخر- في بضع ساعات، وينقلون لك كل شيء بما في ذلك تاريخ الطلبيات التي كانت في النظام الأول. والشركة التي نعرضها عليك في هذا المجال هي Cart2Cart، ولديهم حاسبة تحسب لك تكلفة نقل قاعدة بياناتك بناءً على عدد المنتجات والعملاء والطلبيات التي تريد نقلها، فتكلفة نقل قاعدة بيانات بها 1000 منتج و500 عميل و500 طلبية من Opencart إلى Magento تصل إلى 70 دولارًا، وفي أقل من ساعة واحدة. اختيار البرنامج المناسب قبل أن تختار برنامج لإدارة التسوّق في متجرك، عليك أن تجرّب الخيارات التي تناسب عملك وتجارتك حيث توفر عدة منصات نسخًا مجانية أو فترات تجريبية من منتجاتها كما رأينا في المقال، كي تضع يدك على العناصر التي تريدها وتحتاجها من الأداة التي ستستخدمها في النهاية، وتقيس تحقيق الأدوات التي ستجرّبها لتلك العناصر. ثم هناك اعتبارات أخرى تضعها في حساباتك، مثل إمكانية إنشاء العروض (offers)، والقسائم (coupons)، والصفحات والإعلانات بسهولة، وكذلك مدى سهولة إجراءات الشحن وإدارة الطلبيات، وهي أمور يجب أن تجرب المنصة بنفسك كي ترى مدى فعاليتها بالنسبة لحالتك. أما أهم سؤال يجب أن تجيب عليه هو هل شركتي يناسبها برنامج ذو رخصة أدفع ثمنه مرة واحدة، أم برنامج سحابي أدفع له اشتراكًا كل حين؟ فالحلول السحابية تأتي من شركات تعطيك النظام الذي ستدير به متجرك في مقابل اشتراك شهري أو سنوي، على أن تقوم هي على صيانة خوادمك التي تحمل بياناتك وبيانات عملائك، وتحدّثها بآخر إصدارات البرامج والإضافات التي تحتاجها، لتركّز أنت على إدارة عملك دون التفكير في أمور تقنية أو توظيف من يقوم عليها. إليك بعض المحاسن والعيوب للبرامج السحابية: محاسن الحلول السحابية تكلفة تشغيل أوليّة قليلة التكاليف تشمل الاستضافة سهولة التثبيت والإعداد عيوب الحلول السحابية قد يصعب عليك إعداد موقعك إن لم تكن لديك الإضافات المناسبة قد يزيد السعر مع زيادة الاستخدام أغلب الإضافات والمزايا بنظام اشتراك شهري. لا تستطيع تغيير الشركات المستضيفة لبياناتك إن لم تعجبك. وعلى الناحية الأخرى فهناك شركات تقدم أنظمة تشتري ترخيص استخدامها أو توفره بشكل مجاني، لكن هذا يعني أنك ستضيف تكلفة الاستضافة وصيانة الخوادم وتحديث برامجها وغير ذلك. إليك بعض المحاسن والعيوب أيضًا لهذا النوع: محاسن الأنظمة ذات الرخصة مرونة وقابلية توسع عالية توفّر الإضافات عادة لخطط الأسعار التي تدفع على مرة واحدة لا حدود للتخزين ولا المنتجات ولا سعة الإنترنت المخصصة لك حرية تغيير الشركات المستضيفة لبياناتك إن شئت عيوب الأنظمة ذات الرخصة تثبيتها معقّد لمن ليس له خلفية أو خبرة بها، كما أنها تستغرق وقتًا أطول من الخدمات السحابية في الإعداد. ستحتاج إلى تحديثها باستمرار بنفسك دعم فني أقل جودة ستحتاج إلى توظيف مصممين ومطورين للقيام على تحديث النظام وضبطه وتهيئته. وهكذا يظهر أن الخدمات السحابية أسهل في الإعداد والاستخدام، لذا فإنها مناسبة للشركات الصغيرة والمتناهية الصغر، لكن اعلم أن التكلفة في تلك الخدمات قد ترتفع إلى الحد الذي يجعلك تدفع مالًا أكثر من لو كنت قد استخدمت برنامجًا بنظام رخصة الاستخدام، لكنك تدفع هنا ثمن صيانة وإعداد وتهيئة متجرك، حيث أنك لا تريد تحمل تكلفة المصممين أو المطورين الذين سيقومون على ضبط وتهيئة متجرك. خاتمة لقد وجّهنا هذا المقال إلى أصحاب المتاجر والشركات الصغيرة بشكل خاص، وباقي الشركات بشكل عام، ممن يرغبون بفتح متاجر رقمية لبيع منتجاتهم على الإنترنت سواء الرقمية منها أو الحقيقية كي يكون دليلًا لأشهر أنظمة إدارة المتاجر الرقمية، ومزايا استخدام نماذجها المختلفة. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  10. اعلم أنك لا تقود الفريق وتكسب طاعته لك بشراء أثاث المكتب الفخم ولا بمنح العطلات والإجازات والطعام المجاني للموظفين، فكل ذلك يكسبك إعجابهم دون الثقة، وليس لذلك قيمة دون ثقتهم فيك. ولا تتوقع أن يثق الناس بك لمجرد أنك تسلمت مهام المدير أو القائد، فإن الثقة تكتسب ولا تُمنح، لكن هذا لا يعني أن تيأس من كسب ثقتهم فيك، ذلك أن نجاح الفريق يتوقف على قوة الثقة في العلاقة بين أعضائه. أهمية الثقة في بيئة العمل إن المكتب بالنسبة للموظف كالبيت الثاني، وإن البيوت تؤسس على الثقة، فإن كان الأساس ضعيفًا تصدّع البناء، وانهار تركيب الشركة واختفى تأثير القائد الذي يجمع الموظفين على هدف مشترك. وكذلك فإن غابت الثقة من علاقة الموظفين بالقائد فإن السعادة تغيب عن الساحة أيضًا، ويتهاوى مستوى أداء الموظفين نتيجة افتقارهم إلى الحماسة. ومن أثر الثقة في بيئة العمل أيضًا أنها تُشعر الموظفين أنهم يعملون على بيّنة من أجل الأهداف التي فُصِّلت لهم بوضوح، وبغياب هذه الثقة تتهاوى الرابطة التي تجمع بينهم أو تنقطع كلية بهجر الموظفين للشركة، وذلك ليس في صالح أي مؤسسة بسبب تكلفة استبدال الموظفين القدامى بالجدد وتوظيفهم وتدريبهم، سواء على صعيد الوقت أو المال. نقاط أهمية الثقة في بيئة العمل تساعد الثقة على تجنّب العدائية في الفريق بأشكالها المختلفة، بما فيها العنف السلبي -العناد، المماطلة، التسلّط، إلخ- تجعل الموظفين أكثر تقبلًا للتغيير. تجعل الموظفين أكثر تقبلًا للنقد السلبي، خاصة إن علموا أنك تبتغي مصلحتهم من نقدك لهم. تعطي الموظفين حافزًا للعمل. تزيد من ولاء العاملين للشركة، ومن ثَمّ يصبحون سفراء لها -يزكّونها في حديثهم عنها خارج الشركة-، وذلك تظهر فائدته كأداة لاستقطاب الأيدي الماهرة إلى الشركة. تُشجع الموظفين على نشر أفكارهم لتطوير الشركة. تزكّي الأخلاق الحميدة في ثقافة الشركة. تزيد إنتاج الموظفين وتشجعهم على تحسين جودة ذلك الإنتاج، وبالتالي تخرج بعملاء راضين عن خدماتك. كيف تبني ثقة الموظّف بك 1. أظهر الشغف إن كنت تريد أن يعمل فريقك بشغف لتحقيق هدف الشركة وتكون جودة إنتاجكم عالية فيجب أن تكون أنت أيضًا قدوة لهم في هذا، فأظهر لهم أنك تهتم بالصورة الكبيرة للشركة، وأنك تعمل من أجل أهدافها الحقيقية، فهكذا تضع نفسك على طريق واحد مع قيم الشركة ورسالتها، وذلك يكفي كتعبير صادق عن نواياك وأهدافك من العمل في الشركة. كيف تظهر الشغف: انشط في حسابات الشركة الاجتماعية، واحرص على إبراز الملابس والأدوات التي تحمل هوية الشركة في حضورك، وشارك ما استطعت في الأنشطة المتعلقة بالعمل مثل جلسات الغداء والتعلم -محاضرات تلقى أثناء الغداء-، والمناسبات التي تقيمها الشركة. 2. انشر معرفتك إن معرفتك بمجال صناعتك أو تفاصيل المنتج الذي تعملون عليه ترسّخ الثقة في نفوس الموظفين معك إذ ينظرون إليك كمرجع لهم يستطيعون سؤاله والحديث إليه، وبالتالي يتقبلون انتقاداتك و قراراتك بشكل أفضل، كما يبين هذا المقال من هارفارد بيزنس ريفيو أنهم اكتشفوا رغبة الموظفين في معرفة ما إن كان المدير يستطيع القيام بنفس مهامهم -إن دعت الحاجة-، وما إن كانت كفاءتهم في مجال عملهم تتعدى كفاءة الموظفين. فننظر مثلًا إلى مدير لورشة تصليح سيارات ونرى إن كان قد أصلح سيارة من قبل، أو إلى مدير مشفى هل أنقذ حياة إنسان من قبل؟ كيف تنشر معرفتك: أثناء جلسات الغداء والتعلم التي يمكنك تنظيمها لتمرير خبرتك إلى باقي زملائك، كما تشجعهم على إقامة جلساتهم الخاصة بهم. 3. حافظ على وعودك الأمر بسيط هنا، لا تعط وعدًا لا تستطيع الوفاء به، لكن في حالة المدير -خاصة إن كان أول منصب إداري لك- فستجد رغبة جامحة في منح الوعود هنا وهناك من أجل الحصول على إعجاب فريقك، لكن الحقيقة أن الإعجاب الحقيقي يأتي من الثقة والاحترام أكثر من أي شيء آخر. فإن التعافي من آثار الوعود الكاذبة ولو لمرة واحدة صعب جدًّا، لذا من الأفضل أن تكتسب ثقتك بالطريقة الصحيحة، ولا تحاول شراءها، واحرص أن يكون كلامك هو ما تقصده، وما تنوي فعله حقيقة. تذكّر جيدًا ما يخرج من فمك: فكّر قبل أن تتكلم، واعلم أن كلامك يتردد صداه بين موظفيك، فإن وعدتهم بمشروبات بعد إنهاء مشروع فلا تنس كلماتك، وإن وعدتهم بالنظر في فرص تطوير مهني فافعل، وإن طلبت من موظف إرسال تغذية راجعة فانظر فيها واتخذ إجراءً بناءً عليها. 4. ثق بهم اعلم أن أمرًا مثل الثقة يجب أن يكون منك إلى موظفيك والعكس، وكي يثقوا بك فلتبدأ أنت أولًا بهذا، وأظهر لهم ثقتك بقدراتهم وقراراتهم، فإن القيادة لا تدور حولك أنت فقط، بل إن تمثيلها الأفضل يكون في مساعدتك لفريقك أن يعطي أفضل أداء ممكن، وفي النهاية يكون نجاحك أنت كقائد نتيجة لنجاح فريقك في تحقيق الأهداف التي وُضعت له. كيف تظهر ثقتك لموظفيك: اطلب منهم أن يكونوا في مقدمة المشروع الذي تعملون عليه عبر تقديم مبادرات واقتراحات، أو اعرض عليهم فرصة العمل عن بعد متى كان ذلك مناسبًا، فهذا يظهر لهم ثقتك بهم وبنواياهم نحو الشركة سواء كانوا داخل مكاتب الشركة أو بعيدًا عنها. 5. تواصل معهم كيف تثق بشخص لا تعرفه؟! أتعلم أن 31% من الموظفين يقولون بأنهم يتمنوا لو أن مدراؤهم تواصلوا معهم أكثر، فلا شك أن أحد علامات القائد الجيد هي التواصل مع أفراد وحدته أو فريقه، فبادر إلى إطراء موظف حين ينفّذ مهمة بإحسان، وتكلم معه حين ترى أمرًا يحتاج إلى تطوير لتناقشا معًا الحلول الممكنة، وليكن الهدف من هذا التواصل هو زيادة الثقة، عبر توضيح كل شيء ممكن، دون أن تترك شيئًا مبهمًا. نصائح للتواصل الفعّال: اطلب من موظفيك تغذية راجعة بشكل أسبوعي لتكون على اطلاع بما يشعر به فريقك، وإن كنت تستطيع استخدام أدوات تسمح لهم بإرسال النقد بصورة مجهولة فذلك أفضل لتقليل الرهبة والحياء من النقد المباشر، إضافة إلى الاجتماعات الثنائية والتواصل اليومي بالطبع. 6. ابنِ علاقات خارج نطاق العمل لعلي ذكرت في هذا المقال بشكل أو بآخر أن الثقة تدور حول العلاقات البشرية، وكلما توطدت تلك العلاقات على صعيد شخصي وغير مهني -خارج نطاق مصلحة العمل- كان أفضل لبناء تلك الثقة، فخصص وقتًا لاجتماعات شخصية معهم، وتفقد أحوالهم خلال اليوم، وأظهر لهم اهتمامك بهم كما تحب أن يهتم بك غيرك. كيف تتعرّف عليهم أكثر: ابدؤوا أسبوع العمل الجديد بحديث عما فات في أيام العطلة، فربما يدهشكم بعض الأعمال والأنشطة التي يحلو للبعض فعلها في العطلة، وسترى السعادة على وجوههم لاهتمامك بشؤونهم، دون تخطي الحدود الشخصية طبعًا. 7. حافظ على أسلوب عمل شفاف وواضح تزيد أهمية الشفافية أثناء الأوقات الصعبة في الشركة، حين يحدث كساد فيها أو مشكلة، فلا تهمل توضيح الأمر بصدق للموظفين آنذاك، فإنه مفتاح بناء ثقة بينكم، ذلك أنك جعلتهم جزءًا من صورة أكبر، وأنك تراهم أهلًا للثقة بإخبارهم لمشكلة مثل تلك قد يساهموا في حلها. نصائح لشفافية ناجحة: اعقد اجتماعات شهرية لمناقشة ما تم في الشهر المنقضي بنجاحاته وخسائره، وشاركهم كل شيء يثير اهتمامك أو قلقك سواء بإحصائيات أو بدونها، فعرض جزء من موقفك الشخصي أمامهم يزيد من فرصة ثقتهم بك، بما أنهم يرون أنك وثقت بهم أيضًا بإطلاعهم على تلك المعلومات. 8. اعترف بأخطائك، وكذلك جهد غيرك يصعب على الكثير -خاصة المدراء- أن يتحملوا مسؤولية الأخطاء التي تحدث، لكن القائد الجيد يدرك قوة الاعتراف بالخطأ وتصحيحه، فتحمُّل المسؤولية يظهر إنسانيتك كأي فرد في الفريق يصيب ويخطئ، ويرسل إشارة أن هناك دومًا فرصة للتحسين. وكذلك على الناحية الأخرى فإن القائد الفطن لا ينسى شكر كل من في فريقه بدلًا من الاكتفاء باستقبال عبارات الثناء والمديح لنفسه، فحين يرى الموظفون شكرك لمجهودهم، فسيتحفزون أكثر للإتقان، ويثقون بك. أظهر رغبتك في التطور: سل الموظفين في اجتماعاتك الثنائية معهم عن تقييمهم لأدائك وما إن كان لديهم نصائح لتطوير ذلك الأداء. إن إخبارهم أنك مدرك لأوجه قصورك ورغبتك في التطور يعطي انطباعًا بأنك أهل للثقة. والآن، كيف تبني الثقة في فريقك أنت؟ ترجمة -بتصرف- لمقال 8 Secrets For Building Trust As A Leader لصاحبته Ali Robins حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  11. إن كنت تنشئ موقعًا لعملاء أو لمستخدمين بعيدين عن التقنية فإن تخصيص وتهيئة لوحة التحكم في ووردبريس يساعدهم على إدارة الموقع والعمل على المحتوى بشكل أيسر وأسرع، فأغلب العملاء الذين يطلبون مني بناء مواقع تستخدم ووردبريس يكونون بعيدين عن التقنية ولا يملكون وقتًا لتعلم كيفية إدارة الموقع أو ووردبريس. لذا يقع علي أنا أن أخصص لوحة التحكم "dashboard” وصفحات الإدارة الأخرى داخل لوحة التحكم لتيسير الأمر عليهم، كما أني أضع بعض أشكال الدعاية المختلفة لي ولعملي داخل التحكم كنوع من الدعاية لنفسي. ويختلف التخصيص الذي أقوم به حسب حاجة كل عميل، لكن عادة يكون فيه واحد أو أكثر من العناصر التالية: وضع شعاري في صفحة تسجيل الدخول. وضع دعاية لي في أقسام لوحة التحكم، من شيء بسيط مثل تغيير نصوص الترويسة "header" والتذييل "footer”، إلى وضع هويّتي في الألوان والشكل العام للأقسام. إزالة ودجات لوحة المتحكمات التي لا يحتاجها العميل، وإضافة ودجات أخرى مع تعريف وشرح لما يجب أن يعرفوه عن الموقع. إزالة عناصر من قوائم الإدارة التي لا يحتاج العميل إلى الدخول إليها، وإضافة عناصر أخرى عند الحاجة. إضافة صناديق وصفية "metaboxes” لتعديل الأقسام كي يستطيع العميل إضافة بيانات عبر الحقول المخصصة. وتزوّدك ووردبريس بالعديد من الدوال التي تساعدك إن أردت كتابة تلك المهام بنفسك برمجيًا -وهو ما أفعله عادة، فأضع كل التخصيصات التي أرغب بها في إضافة "plugin" إدارية مخصصة-، لكن إن لم ترغب في كتابتها بنفسك أو داهمك موعد التسليم وأردت حلولًا أسرع، فإذًا طريقك الأسرع والأسهل هو إضافات ووردبريس الجاهزة. وسأضع بين يديك في هذا المقال أفضل 10 إضافات في نظري لتخصيص أقسام لوحة التحكم في ووردبريس، إضافات تتنوع من تلك التي تسمح لك بتعديلات كثيرة في لوحة التحكم إلى تلك الصغيرة التي تنفذ مهمة واحدة فقط وبسيطة، لتقرر أنت بعدها استخدام ما يناسبك وفق الحالة التي لديك، وسنبدأ بأكبر واحدة فيهم: Ultimate Branding تعطيك هذه الإضافة خيارًا لتعديل الواجهات الأمامية للمواقع في شبكتك إن كنت تدير أكثر من موقع، إضافة إلى تخصيص أقسام لوحة التحكم طبعًا، وإضفاء الطابع المميز لهويّتك فيها، وتغيير لوحة المتحكمات، وإزالة عناصر القوائم التي لا تريدها، وإعادة ترتيب العناصر الباقية، وإنشاء شريط إدارة مخصص "admin bar”، وتضيف نصوصًا مساعِدة، وغير ذلك الكثير. ويمكنك تفعيل/إلغاء تفعيل أي من تلك المزايا من لوحة المتحكّمات كي تستخدم ما تحتاجه فقط لموقعك كما ترى في الصورة التالية: White Labels CMS هذه هي أشهر إضافة مجانية لتخصيص لوحة التحكم، فتضيف من خلالها شعارك الخاص، وتضيف/تزيل ودجات لوحة المتحكمات، أو تخفي الصناديق الوصفية في صفحات التعديل "editing screens”، وتزيل العناصر التي لا تريدها من قوائم لوحة التحكم، وتضيف شفرة CSS خاصة بك أيضًا إن شئت. وقد لا تكون محمّلة بالمزايا مثل Ultimate Branding، وقد تصيبك واجهة استخدامها ذات الصفحة الواحدة بقليل من الحيرة، لكن الجيد فيها أنها مجانية وتوفّر أغلب الوظائف الموجودة في كل الإضافات المجانية. Admin Menu Editor إن كان كل ما تحتاجه هو إضافة أو إزالة عناصر في قوائم إدارة ووردبريس فهذه الإضافة مناسبة للغاية، بل تستطيع من خلالها تغيير أسماء عناصر القوائم في حالة كنت تبني موقعًا لعميل سيكتب أخبارًا مثلًا، فحينها يكون من المناسب تغيير نص Posts إلى News إن كنت تستخدم النسخة الإنجليزية، وكذلك الأمر بالنسبة لصفحة إدارة القوائم في قوائم التنقل. ويمكنك أيضًا إعادة ترتيب عناصر القائمة وإخفاؤها من المستخدمين الذين لا يملكون خبرة كافية بالتعامل معها. وإن جربت الترقية إلى النسخة المدفوعة منها فستحصل على خيارات بنقل عناصر القوائم الفرعية إلى قوائم أخرى، في حالة حذف خيارات كثيرة من قائمتين أو أكثر مثلًا، فيكون جمع العناصر الجديدة في قائمة مستقلة خيارًا مناسبًا. Post Type Archive Link أحد الأمور التي تحيرني في ووردبريس هو صعوبة إضافة رابط لأرشيف نوع معين من المنشورات إلى قوائم التنقل، والطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي معرفة رابط أرشيف المنشور نفسه ثم إضافته كرابط مخصص، وهذا قد يكون عسيرًا إن لم تكن معتادًا على طريقة توليد ووردبريس للروابط. وهنا يأتي دور إضافة Post Type Archive Link إذ تضيف صندوقًا لأنواع منشوراتك المخصصة إلى صفحة قوائم الإدارة كي تضيف رابطًا لكل أرشيف خاص بنوع منشور معين إلى القوائم لديك، وهذا مفيد جدًا في حالة كنت تستخدم ووردبريس كنظام إدارة محتوى ولديك عدة أنواع مختلفة من المنشورات. Media Library Assistant إن كان لديك ملفات وسائط كثيرة وأردت إدارتها بكفاءة أكبر بدلًا من الخيارات المتوفرة افتراضيًا، فّإن هذه الإضافة تسمح لك بإضافة تصنيفات ووسوم إلى ملفات الوسائط، كما تعرض معلومات عن كل ملف في القائمة الرئيسية للوسائط، كأن تبيّن أي منشور نشرت فيه صورة معينة كصورة رئيسية مع رابط إلى المنشور نفسه. وتتجلى أهمية هذه الإضافة حين تحتاج أن تغير أو تزيل صورة تعرف اسمها، لكنك لا تدري أين رفعتها بالضبط. Login Logo هذه هي إحدى الإضافات البسيطة التي تحدثت عنها، وهي تتيح لك تغيير شعار صفحة التسجيل الأساسية في ووردبريس، عبر تسمية ملف الشعار الجديد login-logo.png، ووضعه في مجلد wp-content. ولا شرح يذكر لها إلا تفعيلها ورفع الملف، وسيستبدل شعارك الشعار القديم لووردبريس. وسترى حين تدخل إلى مجلد الإضافة نفسها تحذيرًا أنها لم تحدّث لأكثر من عامين، فلا تقلق لأن الإضافة أبسط من أن تحتاج إلى تحديث، وهي من مطوّر يمكن الوثوق فيه، إذ هو مارك جاكيث، أحد المساهمين في تطوير ووردبريس نفسها. Dashboard Widget Order تقدم ودجات لوحة المتحكمات معلومات مفيدة للمستخدم عن موقعه فتتيح له إنشاء محتوى جديد بسهولة، كما تساعده على شق طريقه داخل ووردبريس. لكني أجد أحيانًا أني لا أستطيع تحديد الترتيب الافتراضي لهذه الودجات -أتحدث كمالك موقع أو مطوّر-، صحيح أنك تستطيع إضافة وإزالة تلك الودجات، لكنك لا تستطيع تغيير ترتيبهم دون كتابة أسطر معقدة من الشفرة البرمجية. وتحلّ هذه الإضافة تلك المشكلة لكنها لا تعمل إلا في حالة إدارة المواقع المتعددة، حيث تتيح لك إعادة ترتيب الودجات بسرعة في لوحة المتحكمات، بحيث تعرف مباشرة كيف ستظهر لوحة المتحكمات لكل موقع أو لكل مستخدم يضاف إلى شبكة مواقعك التي تديرها. Dashboard Feeds إن أردت حذف ودجة أخبار ووردبريس "Wordpress News" لأن العميل لا يهتم بووردبريس نفسها ولا بتطوير مواقع تدار بها، فهذه الإضافة تفعل ذلك، بل وتعطيك خيار استبدالها بخدمة خلاصات أخبار أخرى RSS، وإضافة خلاصات الأخبار تلك في ودجات منفصلة إن شئت في لوحة المتحكمات، ويمكنك حينها أن تضع خلاصة أخبار من موقعك أنت كنوع من الدعاية لعملك، لتشجع العميل على العودة إليك مرة أخرى. الخلاصة لا تهمل أمرًا صغيرًا مثل تهيئة لوحة التحكم الخاصة بعميلك حتى وإن احتاج بعض الجهد، إذ سيصب في مصلحة عملك وسمعتك بالنهاية، أن العميل ينجز مهامه أسرع وبسلاسة أكبر حين تبني أنت موقعه، إضافة إلى هويّتك التي ستتركها واضحة في موقعه ليذكرك بها أو يراها بعض العملاء المحتملين فيوصيهم بالتعامل معك مما رأى من جودة عملك واهتمامك براحته والتفاصيل الصغيرة بالنسبة لك، لكنها تؤرقه هو. وهذه الإضافات مسعفات لك إن أردت بناء تجربة الاستخدام هذه في لوحة التحكم بسرعة دون كتابة شفرة برمجية خاصة، ولن تؤثر في الصورة المهنية التي تريدها لنفسك. دعنا نسمع منك في التعليقات إن جربت تخصيص لوحة تحكم من قبل أو واجهتك مشكلة في تخصيصها، أو كانت لك تفضيلات معينة في الإضافات تستخدمها مع عملائك! ترجمة -بتصرف- لمقال Customizing the WordPress Admin Experience for Novice Clients لصاحبته ريتشيل ماكّولن.
  12. ﻻ شك أن تقديم اعتذار صادق قد يكون عسيرًا على البعض، رغم أننا نتعلم كبالغين أن نقدّم اعتذارات ناضجة ويمكن فهمها. وتزداد صعوبة تقديم ذلك الاعتذار الناجح والصادق في مكان مثل خدمة العملاء، حيث تكون هناك حاجة لتقديمه مع الثبات على موقفك أو في نفس الوقت الذي ترفض طلبات ﻻ يمكنك قبولها. لماذا تعتذر؟ ﻻ تسمح بعض الشركات لأفرادها بقول “آسف” لخشيتهم من العواقب القانونية للاعتراف بالخطأ، لكن هذا الأسلوب يثير غضب العميل الذي يريد أن يرى الشركة تعترف بخطئها معه. أذكر مقالًا في نيويورك تايمز يبحث في القضايا التي رفعها المرضى أو أقارب المرضى على الأطباء بسبب غضبهم منهم، وقد وجدت الدراسات - وفقًا للمقال - أن أكبر عامل في تقليل القضايا التي رفعها المرضى هو تشجيع الأطباء على الاعتراف بخطئهم للمرضى إذا أخطؤوا، كما وجدت دراسة أخرى أن الناس تميل إلى مسامحة الشركة التي تعترف بالخطأ بمقدار الضعف عن تلك التي تعرض عليهم المال. تكمن قوة الاعتراف بالخطأ في أنك تقول للعميل “أنت على حق، وإنني أرى وجهة نظرك وأتفهّمها”، وهي تقرّ بوجود واقع مشترك مع العميل، على النقيض من أسلوب الدفاع والإنكار الذي قد نقع فيه، كما يساعد الاعتراف بالخطأ في تقليل تكلفة إصلاح الخطأ، إذ أن تكلفة الاعتذار الفعّال أقل بكثير من قضية في المحكمة أو حتى إعادة المال للعميل أو تقديم خصم له. إن كلمة “فعّال” هنا هي كلمة مفتاحية، فليس كل اعتذار يكون فعّالًا، وإن جملة مثل “نعتذر على الإزعاج” تعني الآن النقيض من معناها الذي تحتويه كلماتها. كيف تقدّم اعتذارًا فعّالًا في خدمة العملاء إنني أتحدث هنا عن الاعتذارات المكتوبة ﻷن التمرّن مع الكتابة يعطيك وقتًا أكبر لتعديل ما تكتبه وتحسينه، لكن يمكنك تطبيق نفس المبادئ التالية على الاعتذارات الهاتفية أو الاعتذار وجهًا لوجه. 1. كن آسفًا حقًا إن لم تكن آسفًا حقًا على جزء من المشكلة على الأقل فلا تعتذر، بل اطرح أسئلة واستمع مرة أخرى كي تتأكد أنك تفهم الموقف كاملًا، فقد يكون العميل الغاضب عنيفًا أحيانًا أو متطرفًا في ردّه ﻷنه يظن ببساطة أﻻ أحد يستمع إليه بصدق، وصدقني فإن العميل يستطيع أن يدرك ما إن كنت تقول آسف دون أن تفهم لماذا أنت آسف على وجه الحقيقة. لذا أعط نفسك وقتًا قبل أن ترد على العميل كي تدرك موقفك بشكل أفضل، فإن حدسي سيدفعني أن أرد مدافعًا عن نفسي ومهاجمًا وجهة نظر العميل على أنها خاطئة وظالمة، وهذا لن يساعدني أبدًا، على عكس محاولة فهم ما أشعر به، وربما كتابته أحيانًا - ليس في بريد طبعًا، ﻻ تفعلها أبدًا في رسالة بريدية! -، فهذا يعطيني مساحة عقلية كي أكتب ردًا أفضل. 2. قيّم مشاعر عميلك ليس عليك أن توافق على كل ما يقوله العميل، لكنه يحتاج منك على الأقل أن تظهر له أنك سمعته وأنك تتفهم مشاعره، كأن تقول له مثلًا “ﻻ بد أنك أُحبِطتَ بسبب تركك معلّقًا هكذا في حين أنك كنت تريد إنجاز عملك”. حاول أن تبحث أكثر في الاستماع العاكس، فهي مهارة ستفيدك في العمل والمنزل على السواء. الاستماع العاكس هو استراتيجية تواصل تتضمن خطوتين أساسيتين: السعي لفهم فكرة المتحدث، ثم عرض الفكرة مرة أخرى على المتحدث لتأكيد أن الفكرة فُهمَت بشكل سليم. 3. اشرح ما حدث اكتب شرحًا مفصَّلًا للموقف كما تفهمه، وتأكد أن تذكر كل النقاط التي أثارها العميل، فقد تذكر نقاطًا ﻻ يستطيع العميل الوصول إليها، فتشرح له أين حدث الخطأ وما هي العواقب، وحينها قد يقبل العميل اعتذارك ويرى أنه اعتذار صادق، حين تقيّم مشاعره وتعطيه شرحًا واضحًا بما حدث. 4. اعترف بأخطائك سواء كان الخطأ منك أو من شركتك أو منتجك فمن الأفضل أن تعترف به بوضوح بنفس أسلوب الاستماع العاكس الذي ذكرناه قبلًا، لكنك تعكس هنا الطريقة التي وصف العميل بها مشكلته، فيجب أن يكون اعتذارًا صادقًا ومحددًا. كأن تقول للعميل “أنت على حق، كان يجب أن نوضح هذا من قبل” أو “أرى اﻵن أنني لم أقرأ رسالتك بشكل سليم، وهذا خطأي أنا وحدي”. وهذا على النقيض من اعتذار مقتضب مثل “لقد كان الأمر خطأك منذ البداية، لكن كما يقولون فإن العميل على حق دائمًا”، فهذا أسوأ من عدم تقديم اعتذار أبدًا. 5. اشرح ما ستفعله فيما بعد اعرض على عميلك بوضوح ما ستفعله أنت وشركتك فيما بعد لتجنب حدوث تلك المشكلة، فهذه فرصتك لتظهر جدّيتك في تطوير وتحسين خدمتك، ولبناء الثقة بك في نفس العميل، كأن تقول له “لقد أضفنا بعض أدوات مراقبة العمل التي ستنبه فريق الدعم فورًا إن حدثت تلك المشكلة مرة أخرى كي نتصرف بسرعة”. ورغم أن العميل له حق قبول اعتذارك من عدمه، لكن يجب أن تبيّن له أنك موجود لتستمع إليه في أي وقت وتساعده، كأن تقول له مثلًا “أعتذر لو كان هذا سبّب لك إلغاءً لصفقة ما، لكن أريدك أن تعلم أنني سأسعد بشرح أي شيء بتفصيل أكبر، أو كي أستمع إليك بشأن أي مشكلة أخرى، يمكنك الرد على هذه الرسالة مباشرة وسأرد عليك في أقرب وقت”. الأساليب التي تتجنبها في الاعتذار هناك بعض الأمور التي يجب ألا تضعها في اعتذارك، فمثلًا: ﻻ تعِد بشيء ﻻ تستطيع الوفاء به، فلا تقل مثلًا أن هذه المشكلة لن تحدث مرة أخرى إن لم تستطع ضمان هذا. ﻻ تتجاهل مشاعر العميل أو تقلل منها، فلا تقل مثلًا أن عملاءك الآخرين لا يجدون مشكلة في هذا الأمر. ﻻ تدافع عن نفسك بلوم شخص آخر أو بالتقليل من المشكلة. ﻻ تبالغ في الاعتذار، فإن كلمة آسف ستفقد أثرها إن قلتها كثيرًا. هل فات الوقت على الاعتذار؟ إن قابلية الاعتذار بشكل صحيح هي القوة التي يجب أن يمتلكها فريق خدمة العملاء في الشركة، ولست في حاجة لانتظار كارثة من أجل تطوير أساليب الاعتذار في شركتك، فأي شخص يستطيع فعلها مع التدريب. ترجمة -بتصرف- لمقال How to Apologize: 5 Elements of a Successful ‘I’m Sorry’ لصاحبه Mathew Patterson.
  13. إن الناظر إلى فِرَق المنتجات داخل الشركات يراها عبارة عن فوضى من الدوافع والمشاعر البشرية ينتج عنها شد وجذب وتوتّر في تلك الفِرق، غير أن هذا التوتّر يمكن تقليله إن استطعنا تحويله إلى قوى متنافسة تزيد من فعالية أعضاء الفريق الواحد، حيث يمكننا حينها إزكاء هذه الدوافع والمشاعر بما أنها تحوّلت إلى عنصر من عناصر نجاح الفريق، وعندها لا يكون التوتّر في الفريق صحيًا، بل أمرًا أساسيًا ﻻ بد منه. أفكر كثيرًا في أشكال هندسية بسبب طبيعة عملي كمصمم منتجات، لذا أرى أن معظم المشاكل التي واجهناها في تطوير منتجنا يمكن تشبيهها بمثلث بسيط، قد تؤذيك حوافّه إن لم تنتبه لها، لكنّ تلك الحواف يمكن تهذيبها وصقلها إلى عوامل تنافسية، فلعلك سمعت بالمقولة الشهيرة في تخطيط المنتجات: جيد، سريع، رخيص .. اختر اثنين فقط. وقد يصلح تطبيق هذه المقولة في المشاكل البسيطة التي يمكن حلها بخيارات قطبية: نعم أو لا، أَطلق منتجًا جديدًا أو كرِّر الحالي، ألغِ المشروع أو أعِدْ صياغته. لكن المشاكل المعقدة تجعل بعض العناصر مبهمة ومتناقضة أحيانًا حتى مع المحاولات الحثيثة لتبسيطها وفهمها، فلا تستطيع حلّها بمجرد الاختيار بين أمرين، وسترى أن حلها غالبًا يكمن في تمثيلها على هيئة مثلثات. استخراج القوة من التوتّر ساعدت صديقًا لي من قبل على بناء قُبَّة جيوسيدية، حيث كان من عادتي إنجاز مشروع جانبي في كل صيف، فخططنا سلسلة من الدعامات والمحاور ثم قطّعنا الوصلات على أساسها ثم جمعنا فريقًا وبنينا القبة من تلك الوصلات والدعامات. والقُبّة الجيوسيدية إن لم تكن قد سمعت عنها، هي بناء من مثلثات (أو أي مضلعات أخرى) متشابكة، واشتهرت عن طريق بكمنستر فولر Richard Buckminster في خمسينات القرن الماضي، وتبنّتها الثقافة المضادة في منطقة خليج سان فرانسيسكو في كارولينا الشمالية كصورة لفكرتهم عن المباني الهندسية الجميلة، إذ يبدو أن المجموعات الهيبية تحب القباب! لكن تبيّن أيضًا أن تلك المجموعات كانت تميل إلى البساطة، وقد طبقوا نفس المبادئ في تصميمات الحواسيب التي أراد العديد منهم تصميمها. ويمكن أن تصنع قبة من الخشب أو الصلب أو الورق المقوَّى أو أي شيء وبتركيبات مختلفة أيضًا، لكن المذهل في تلك القباب أن شكلها المتناسق يعطيها توازنًا وثباتًا سمّاه فولر “tensegrity”، فتستطيع القبة تحمُّل وزن عدة أشخاص دون أن يتأثر أو يتشوّه هيكلها ، عبر ترتيب الدعامات بشكل متوازن، فيتشكل بناء قوي تتدافع أجزاؤه شدًا وجذبًا بقدر يحقق ثباته البناء ككل، لكن هذا ينجح فقط إن رُتِّبت العناصر المفردة بالشكل الذي يحقق ذلك التوازن. التعارض حين يكون مفيدًا يظن البعض أن التعارض أمر يجب تجنبه في الثقافة الحالية للشركات القائمة على العمل بتناغم في الفِرَق، فمن يرغب في العمل مع زميل شرس على أي حال؟ لكنّ ربما غاب عن هؤﻻء أن الفريق ما هو إﻻ علاقات بين مجموعة من البشر، وإن لم يكن ثمة ضغط ورغبة في دفع أفراده بعضهم بعضًا كي ينفّذوا مهمتهم بشكل أفضل فإن الكفاءة ستكون أولى الضحايا في مسيرتهم، فالفريق الذي ﻻ يدفع بعضه بعضًا نحو التميز والكفاءة سينهار سريعًا. ويتجلى هذا الأمر في الثلاثية المعتادة في فِرَق المنتجات: المصمم، مدير المنتج، والمهندس. فكل واحد من هؤﻻء الثلاثة لديه مهارات مختلفة، وينظر للمنتج من منظور مختلف، كما أن لديه دوافع مختلفة أيضًا. فالمصمم الجيد يريد حلًا ﻻمعًا وأنيقًا، بينما يريد مدير المنتج أن يحل المشكلة الأبرز التي تواجههم ويجعل منتجهم سريعًا، أما المهندس فيريد حلًا كفأً ويمكن صيانته وتعديله في ما بعد في نفس الوقت. وقد يكون أولئك الثلاثة يجيدون ما يفعلونه، لكن ليس إلى درجة التميز والإحسان، فالفِرق الممتازة هي التي يتعدى أعضاؤها مهامهم إلى مهام زملائهم، فالمصمم المتميز هو الذي يشارك في تخطيط مستقبل المنتج، كما يجب أن يهتم المدير بالتفاصيل التي سيضعها المهندس في المنتج، وسينظر المهندس المتميّز بعين المصمم ليُخرج منتجًا كفأً وجميلًا في نفس الوقت. وهكذا، فإنهم جميعًا يتعاونون على مهامهم. وقد يتطلب هذا أحيانًا أن يعارض أحدهم زميله قائلًا “ﻻ أظن أن هذا هو الحل المناسب”، أو “يمكن تحسين هذا الحل عبر كذا وكذا”. وقد يحتاج هذا الأسلوب أحيانًا إلى مواجهة زميلك وصديقك ببعض الحقائق الصادقة، إذ يجب تنحية اﻷنَفَة والكِبْر جانبًا وإعلاء الثقة مكانهما، وهذا ليس بعسير على الفريق الناضج أفراده، حيث يتعاونون فيما بينهم وﻻ يرضون بتوقيع أسمائهم على شيء حتى يطمئنوا إلى أنه بلغ مرتبة التميّز. القدر المناسب من التوتّر قد ذكرت في أول المقال أن التوتّر عنصر أساسي في الفريق، لكن قد يصبح الفريق غير مستقر إن لم يوجّه أعضاء الفريق ذلك التوتّر بشكل سليم تجاه إخراج المنتج في أفضل صورة ممكنة، وتذكِّر هيكل القُبّة الذي شرحناه قبل قليل، فسينهار الفريق إن لم تتعادل قوى الشد والجذب بين الفريق أو إن لم تكن في اتجاه تحسين بعضها بعضًا، تمامًا كما ستنهار القُبّة تحت أي ضغط أو وزن إن لم يكن الهيكل متوازنًا وكانت الدعامات ﻻ تحمل وزن بعضها بعضًا بشكل صحيح ومتناسق. فالمقدار المناسب من التوتّر بين الفريق هو الذي يجعله قادرًا على حل المشاكل المعقدة في نفس الوقت الذي يحافظ فيه الفريق على وحدة أفراده وترابطهم. ترجمة - بتصرف - للمقال Healthy tension in product teams لصاحبه Emmet Connolly. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  14. @رضوى أنورهذه النصائح عامة، وليست لمستقل خاصة. متابعة العرض المقصودة هنا هي المتابعة عبر الرسائل البريدية، فالمستقل يدرس عميلًا محتملًا له يرى أنه يستطيع أن يحل له مشكلة تواجهه، فيعرض عليه خدماته، ثم يلحقها برسائل متابعة.
  15. @رضوى أنورهذه الإرشادات عامة وليست لمنصة مستقل خاصة، أعيدي قراءة الخطوتين اللتين تذكرينهما على أن الرسائل المذكورة رسائل بريدية (emails).
  16. لنفرض أن أحدهم يريد بناء تطبيق لتعليم الموسيقى، ويرى أن المناسب هو البدء بتعليم آلة واحدة في ذلك التطبيق بسبب كثرة الآلات الموسيقية (هذا خيار صائب)، ثم يرى أن يسأل العملاء ليقرر أي تلك الآلات يختار أولًا. ذلك الخيار - أي الحديث للعملاء بهذا الشأن - خاطئ، بل ومضيعة للوقت أيضًا. فلنقل إنك تحدثت إلى العملاء وعرفت أن أغلبهم يريدون تعلّم الجيتار وقليل منهم يرغبون بتعلم الناي، صحيح أنك عرفت ما يريدون لكنك أنفقت أيامًا على أمر لم يكن ليستغرق عشر دقائق من البحث في جوجل عن تقارير تعلّم الموسيقى، فذلك النوع من التواصل مع العملاء لا يضيف فائدة لما تطوّره، بل يهدر مزيدًا من الوقت ويكون حجّة لك كي تتجنب العمل الذي يجب أن يشغل وقتك حقًا، وهو العمل على تطوير المنتج/التطبيق الذي تعمل عليه. تحدثت في كتابي The Mom Test عن الأسئلة التي لها القدرة على هدم تجارتك كلها، فذلك السؤال الذي تخشى طرحه على عميلك هو الهدف الذي يجب أن تضعه نصب عينيك في تواصلك مع العملاء، فهو يشبه خطبتك لامرأة، حيث تهمّك الإجابة وتؤثر عليك وعلى كيفية قضائك للأعوام القادمة. وبالعودة لمحل حديثنا فإن كان أحدهم يفضّل تعلم الطبول مثلًا فهل هذا سيؤثر عليك؟ كلا، إذًا فالسؤال لا يهم طالما كانت الإجابة غير مهمة أيضًا. لعلك ستقول أنّى لي أن أحدد الآلة التي سأبدأ بها في تطبيقي دون سؤال العملاء؟ الإجابة سهلة، اختر الأداة الأسهل أو الأكثر شهرة أو التي تفضّل العمل عليها شخصيًّا. ليس شرطًا أن تكون نقطة البداية مثالية، بل يكفي أن تكون جيدة بحيث تجعلك تنطلق فقط، ثم بناءً على النتائج التي تخرج بها من هذه التجربة قرّر هل تكمل أم لا، فإن كانت النتيجة ترضيك فهذا مؤشر على أن بإمكانك الآن أن تتوسع في مزيد من الآلات، وإن كانت الأخرى فتوقف كي تنظر أمرك وتدرس السوق مرة أخرى. ما قصدته بالأسئلة التي تخشى أن تسألها للعميل أو التي يتوقف عليها مصير تجارتك، هي أسئلة مثل “هل لديك ميزانية؟” و”إن كان تعلّم هذه الأداة يهمّك حقًا فلماذا لم تفعل شيئًا حتى الآن كي تتعلمها؟”. إنني أشدّد على سؤال العملاء المحتملين عن السبب الذي يجعلهم لم يُقدِموا على خطوة حقيقية حتى الآن، فهناك ملايين المقاطع المرئية على يوتيوب، والتي تعلّمك أي شيء تريد، فتكون الأسئلة حينها أكثر تفصيلًا -في شأن حالتنا، وهي تطبيق تعلّم الموسيقى-: لا يعود علينا ذلك السؤال بفائدة مباشرة، وإنما أسأله من أجل أن أعرف إن كان هذا المستخدم في شريحتنا المستهدفة أم لا. إن أجاب بنعم: وإن كانت الإجابة لا: ثم تكون بقية الأسئلة في كلتا الحالتين على هذه الشاكلة: إن تلك الأسئلة تشير إلى حقيقة أن المستخدمين كسالى، فهم يشتكون من بريدهم ومن التخطيط للرحلات، لكنهم لم يُقدِموا على إجراء بحث قصير ليروا إن كانت هناك طريقة تحل مشكلتهم. وإن كان الواقع أن هناك مئات الحلول المتوفرة لكنهم لا يستخدمونها، فهل تظن أنهم سينشطون لاستخدام تطبيقك أنت بطريقة سحرية حين يخرج إلى السوق؟ لا أقصد بكلامي أن تخور عزيمتك، فإن أي تطبيق ناجح قد تغلب على مثل هذه الأمور بطريقة أو بأخرى، فربما لديك منتج كبير أو ميزانية تسويق أو نموذج ربحي سيساهم في حل مشكلتك، فلديك خيارات كثيرة لإنجاح تطبيقك في السوق، المهم ألا يكون من بينها استخدام نفس الطرق القديمة على أمل أن تخرج بمنتج جديد مختلف. إن أردت أن يكون تطبيقك جزءًا من حياة المستخدم في كل يوم، فيجب أن تحذف أغلب الانحيازات الإيجابية لديه، تلك التي تقود إلى وعود مثل “سأتعلّم الجيتار هذا العام لا شك!” وتعرف كيف يتخذ قراراته، وذلك كله عن طريق البحث في السلوك السابق للمستخدمين -ما يفعلوه الآن-، لذا يلخّص دانييل تينر كتابي في هذه العبارة “إنك تريد معرفة سلوكهم (ما يفعلونه/لا يفعلونه) ولماذا”. اعلم أن التواصل مع المستخدمين أداة قوية جدًا لمن يحسن استخدامها، فقيمتها تكمن في معرفة الأسئلة التي تخشى سماع إجابتها إضافة إلى الوصول إلى أدمغة المستهلكين، أما إن كنت تستخدمها لسؤال عملائك عن أمور بإمكان جوجل أن يخبرك بها فأنت تضيّع وقتك وأوقات عملائك. ملاحظة: مشكلتي مع الاستبيانات أن طبيعتها تعطيك معلومات وبيانات يمكن الحصول عليها من جوجل، وتعطيك إحساسًا كاذبًا بالأمان بما أنك تسمع من شريحة كبيرة من الناس، لكن تلك البيانات عديمة القيمة في أحيان كثيرة ولا تسهم في تطوير المشروع الذي بين يديك. ترجمة -بتصرف- للمقال Please stop doing custdev about stuff you could have googled لصاحبه Rob Fitzpatrick. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  17. لا شك أن التسويق بالبريد طريقة ممتازة وناجحة للتفاعل مع عملائك، لذا فإن 54% من العاملين في التسويق يقولون إن زيادة معدل التفاعل في رسائل الحملات البريدية هو الأولوية القصوى لهم، في حين أن 22% كانوا راضين عن معدلات التحويل الحالية لهم. لأننا في Wistia ندرك أن التفاعل الشخصي من خلال التسجيلات المرئية يزيد من معدلات التحويل، فقد بحثنا إمكانية دمج هذين الأسلوبين معًا، رسائل البريد والفيديو، من أجل رفع مستوى التفاعل إلى درجة أعلى، فوضعْنا فرضية تزيد من معدل النقرات في الرسائل البريدية، ثم وضعنا خطة لاختبارها. كانت تلك الفرضية تقول إن استخدام مصغَّرات الفيديو Video thumbnails في الرسال التسويقية سيرفع معدّل النقرات. الاختبارات وضعنا سبعة اختبارات أ/ب A/B tests لنرى صحة تلك النظرية من عدمها، مع الحفاظ على وجود متغير واحد في كل اختبار، بمعنى أن النسختيْن أ و ب كانتا متطابقتين، غير أن النسخة التي فيها مصغَّر الفيديو اختلفت في أن بها زر تشغيل فوق الصورة، إضافة إلى وقت الفيديو؛ والاختبار هنا هو هل سيزيد اقتراح وجود فيديو من معدّل النقر أم لا، وقد قسمنا الاختبارين بنسبة 50/50 على قائمة المستلمين للرسائل، كي نتتبع التغير في معدل النقر بسهولة. الاختبار الأول كان أول اختبار لنا عبارة عن رسالة محتوى Content Email أُرسِلت إلى شريحة مشتركين يبلغ عددها 11290 شخص، وقد حرصنا أن نرسل الرسائل التي توافق اهتمامات المستخدمين التي يتابعوننا من أجلها، إذ أننا جمعنا عناوين البريد للمستخدمين بناءً على اهتماماتهم. أثارت النتائج اهتمامنا إذ نقر 282 شخصًا على النسخة أ التي بها مصغَّر الفيديو، في حين نقر 200 شخص على النسخة ب التي فيها الصورة فقط. ملاحظة: كانت النتائج الكلية للنقرات تشمل النقرات على أي رابط في الرسائل، وليس مصغَّر الفيديو أو الصورة فقط، هذا يعني أن الناس تفاعلت مع النسخة التي بها الفيديو بنسبة 40.83% أكثر من الشريحة التي عرضنا لها صورة فقط، وذلك اختلاف هائل أكّد لنا أن الناس تتفاعل أكثر مع وجود الفيديو داخل الرسائل البريدية. الاختبار الثاني كان اختبارنا الثاني رسالةً ركّزت على موضوع محدد عن منتج بعينه وهو مزلاج الكاميرا Camera sliders، وأرسلنا هذا الاختبار إلى 5270 شخصًا لم نرسل لهم الرسالة الأولى. وكانت النتائج إيجابية مرة أخرى إذ نقر 709 أشخاص على النسخة أ من الرسالة (التي بها مصغَّر الفيديو)، بينما نقر 570 شخصًا على النسخة ب التي بها الصورة فقط، وهذه زيادة بنسبة 24,38% في معدل التفاعل مع رسائل الفيديو عن رسائل الصور. رغم أن هذا الفرق أقل من نسبة 40,83% في الاختبار السابق، إلا أنه لا يزال بوضوح فرقًا كبيرًا. وقد حرصنا على عدم استخدام أي من القوائم التي أرسلنا إليها الرسالة الأولى كي نضمن أن لدينا شريحة جديدة من المستخدمين لم تتعرض للتجربة السابقة والتي قد تؤثر على اختياراتها المستقبلية لمثل هذه الرسائل. الاختبار الرابع بالتجاوز إلى اختبارنا الرابع (الاختبار الثالث كان مشابها)، وجدنا أن الأرقام متقاربة في الاختبارين الثاني والثالث. ركّزنا في هذا الاختبار على التسجيل المرئي للبريد الصوتي Video Voice Mail، وهي خطة جديدة يستخدمها فريق المبيعات ونجاح العملاء لدينا للحصول على تجربة أكثر شخصية مع عملائنا في البريد. قد أرسلنا هذا الاختبار إلى 12.592 شخصًا استلم جزء كبير منهم رسالتنا في الاختبار الأول، وخرجنا بنقرات أكثر على نسخة مصغَّر الفيديو بنسبة 25,23%. وخرجنا كذلك في الاختبار الخامس بنسبة 22٫58% زيادة في النقرات على نسخة الفيديو، كانت تلك النسب واعدة. وبدأنا نرى أن النسخة التي فيها الفيديو في البريد قد زادت النقرات بنسبة 25%، حتى جاءت الخطوتان التاليتان. الاختبار السادس والسابع اخترنا في هذين الاختبارين موضوعًا واحدًا لكل اختبار، وقد وجدنا زيادة 15% في نسخة الفيديو في الاختبار السادس، وقد كانت تلك النسبة أقلّ ممّا توقعناه لها، رغم أنها لازالت كبيرة في ذاتها، وبالمثل فقد حصلنا على 12,7% في الاختبار السابع. وضعنا بعض الافتراضات لتفسير انخفاض نسبة التفاعل في هذين الاختبارين، فربما كان السبب هو أن بعض المستلمين لهاتين الرسالتين قد استلموا رسائل من الاختبارات الأولى، وإن صحّت تلك الفرضية فهذا يعني أن مفعول مصغَّرات الفيديو لا يدوم طويلًا. يبدو أن الناس تعتاد أساليب التسويق التي نستخدمها وينخفض معدل استجابتهم لها، لكن أيعني هذا ألا تجرب أساليب جديدة؟ كلا على الإطلاق، لكن ربما تجعلها للمحتوى الذي تعوِّل عليه آمالًا كبيرة فتخصّه بها. التطبيق الأمثل لاستخدام مصغَّرات الفيديو في رسائلك البريدية إليك بعض النصائح التي تتبعها في استخدام مصغَّرات الفيديو في رسائلك: اجعل مصغَّر الفيديو مثيرًا للتفاعل. يجب أن يكون مثيرًا للاهتمام ودافعًا للنقر عليه، فاحرص أن يكون به وجه بشري مثلًا (يفضل أن يكون مبتسمًا)، انتبه فلا تضع مصغرات لا تصف محتوى الفيديو أو بعيدة عنه. اربط مصغر الفيديو بالمحتوى الأصلي، سواء كانت مقالًا أو مؤتمرًا أو ندوة، أو غيرها. لا تترك فرصة يمكن استغلالها لوضع دعوة لإجراء Call to action. أنفق من مواردك على إخراج الفيديو بشكل جذاب، ويجب أن يكون في قمة الصفحة التي يرسل المستخدم إليها، فقد ضغط عليه من أجل رؤية الفيديو أصلًا، فلا تجعله يبحث عنه في الصفحة، ولا تنشئ فيديو بدون هدف أو غرض لمجرد استخدام فيديو في الصفحة. اجعل الفيديو يعمل تلقائيًا، ربما تكون هذه هي المرة الوحيدة التي ننصح فيها بهذا، فمن نقر على مصغر الفيديو كان يتوقع أن يعمل الفيديو تلقائيًا، فلا تجعله يضغط مرتين. الفوائد التي جنيناها من التجربة لقد تعلمنا في نهاية تلك الاختبارات ما يلي: أن نستخدم عينات أكبر كي نضمن أن النتائج ستكون كبيرة إحصائيًا، وقد تبين لنا هذا من قوائم الشرائح التي استخدمناها. وتعلمنا أن نضمن وصول كل اختبار إلى شريحة لم تتعرض من قبل لاختبار مشابه. كما تعلمنا أيضًا أن نأخذ وقتنا ونجري اختبارات أكثر كي نتأكد أننا وصلنا لاستنتاجات صحيحة عن اختباراتنا. هل خلت اختباراتنا من الخطأ؟ كلا، لكن هل تعلّمنا منها؟ نعم: مصغرات الفيديو في الرسائل البريدية تزيد التفاعل، فلقد رأينا في هذه الاختبارات السبعة كيف أن وضع مصغَّر للفيديو يزيد نسبة التفاعل بمقدار 21٫52% في المتوسط، وهذا رقم يصعب تجاهله، ولا نطيق الانتظار كي نرى كيف تستخدم مصغرات الفيديو في رسائلك البريدية. ترجمة - بتصرف - للمقال Video Thumbnails Increased Our Emails’ Click-Through Rates. We Tested It لصاحبته Margot Mazur. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  18. يشهد الوِب أزهى فتراته هذه الأيام، وأعتقد أنه قد يشهد إعادة هيكلة كلية على امتداد العقد القادم لينقلب من النموذج المبني على رد فعل المستخدم - أي أننا نحن من نزور المواقع ونبحث عن التطبيقات ونثبتّها - إلى نموذج قائم على الحثّ، -أي أن الوِب هو من سيأتي إلينا ليدفعنا إلى اتخاذ إجراء-، وقد يتراجع الوِب إلى الخلفية مثل الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء. سيكون الاتجاه العام للمحتوى والخدمات والمنتجات أن تبحث هي عنك وتجدك حين تحتاج إليها وليس العكس، فتنبهك شركة مثل Puma بميعاد شراء حذاء جديد، وتعرض عليك Mariott خيارات للغرف المتاحة حين تفوتك رحلتك، وهكذا سترسل إليك المواقع إشعارات بما يهمك وتطلب منك اتخاذ إجراء. قد تكون شركات مثل فيس بوك وFlipboard أمثلة على بوادر هذا التحول، فهي تخبرك بما تريد أن تعرفه بدلًا من محاولتها تخمين ذلك، ففيس بوك يدفع إليك سيلًا من المعلومات المفصّلة لك خاصةً، تخبرك بما يحدث مع أصدقائك وعائلتك كي تظلّ على اتصال بهم. ويجعلك Flipboard تتصفح المحتوى مرشّحًا في مكان واحد، بدلًا من بحثك أنت في مصادر متعددة بطريقة يدوية. كذلك فإن التبني المتزايد لتجارب الاستخدام المرتكزة على الإشعارات هو أحد الأمثلة على بوادر ذلك الانقلاب في نموذج الوِب الجديد، فمركز الإشعارات في هاتفك يزوّدك بسيل من المعلومات التي تهمّك، وقد صارت تفاعلية مؤخرًا بحيث قد تحجز تذكرة طائرة دون الدخول إلى تطبيق السفر، أو تشتري منتجًا دون زيارة الموقع. إن ما يحتاجه الناس في الواقع هو أن يتلقوا المعلومات بدلًا من البحث عنها بأنفسهم، فهذا يوفر عليهم وقتًا وجهدًا، وبهذا تنجح تجربة الاستخدام المحسّنة على المدى الطويل، فإن “أرني ما أحتاج إلى رؤيته” أفضل من “دعني أبحث كي أرى ما يمكنني إيجاده”، بل وأكثر فائدة أيضًا. ليس من الصعب تخيّل كيف ستمتد إلى مناطق أخرى في الوِب، فطريقة عمل التجارة الإلكترونية لا تختلف هذه الأيام عن زيارة متاجر حقيقية أو استعراض مئات المنتجات في أحد أقسام المتاجر، فليس الافتراضي أن يكون علينا البحث طويلًا عما نريد، بل سيكون الأمر أشبه بمشاهدة عرض أزياء، باستثناء أن هذا العرض كل شيء فيه مفصّل على مقاسنا وتفضيلاتنا الشخصية. أريدك أن تراقب خدمات تجارية مثل Trunk Club أو Stitch Fix، فقد تكون نهاية مراكز التسوق والمتاجر التقليدية على يد الانقلاب الذي أتوقعه للوِب. فقد تمضي بنا عشر سنين ثم ننظر إلى هذا اليوم وندرك أن اكتشاف المحتوى عن طريق البحث قد توقف، وقد لا تختفي تجارب الاستخدام المبنيّة على ترقّب فعل المستخدم على نحو كامل، لكن تجارب الاستخدام الجديدة المبنية على الحثّ ستثبت كفاءتها. إني أعلم أن البعض لن يعجبه الأمر في البداية، لكن اعلم أن مجالات مثل الرعاية الصّحية تخوض تحوّلًا مشابهًا إلى الحثّ، فبدلًا من الذهاب إلى الطبيب ستكون لدينا أنظمة متصلة بالشبكة وقادرة على التشخيص الذاتي، وما التطبيقات التي تتابع بها نشاط جسدك في ساعتك الذكية إلا بوادر هذا التحوّل الذي سيفتح فرصًا للإبداع في الرعاية الصحية. وكذلك فإن التعليم قد خطا أشواطًا واسعة في التحوّل إلى نموذج الحثّ، فلم تبحث بنفسك عن مدرسة وعن فصل دراسي في حين أن التدريب والعلم يأتيان إليك؟ فما أراه الآن هو بداية تحول يصل بين نوعين من الاقتصاد، الأول هو اقتصاد يحاول توقّع طلبات المستهلك ويبني منتجات عامة أو وفق معايير محددة، وبكميات كبيرة، ويدفع تلك المنتجات إلى السوق عبر قنوات توزيع عالمية. بينما يبني الاقتصاد الثاني منتجات عالية التخصص بناء على طلب المستهلك، وتُسَلَّم إلى المستهلكين من خلال علاقات ثنائية وتجارب شخصية حقيقية. إن هذا النموذج الجديد تحول كبير يشوّش على نماذج ربحية قائمة في الإعلانات ومحركات البحث ومتاجر التطبيقات، إضافة إلى المتاجر الحقيقية أو الافتراضية، أولئك الذين يواجهون خطر التخلّي عنهم كوسطاء في ظلة انحسار جدوى سلسلة التوزيع الحالية، وهذا مؤشر على تحوّل قوي قد يُخرج الكثيرين من ساحة الوِب قريبًا إن لم يتكيفوا مع الجديد. ترجمة - بتصرف - للمقال The Big Reverse of the Web لصاحبه Dries Buytaert. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
    الدليل مفصّل وواضح ومرتب، لكن صار قديمًا مع واجهة استخدام مستقل الجديدة، فحبّذا لو تم تعديل الأجزاء التي تغيرت أو عُدِّلت إلى التصميم الجديد.
  19. لا شيء أهم لتسويقك بالبريد الإلكتروني أكثر من قائمة المشتركين لديك، فنجاح قوائمك وتجارتك تعتمد على قائمة تهتم بما ترسله وتتفاعل معه، وقد يغريك أن تعجّل نمو قائمتك البريدية بشراء قائمة جاهزة، لكن هذا سيقود إلى نتائج فقيرة وقد تدمّر سمعتك في النشرات البريدية على المدى الطويل. سنلقي نظرة في هذا المقال على أسباب تجعلك تحجم عن شراء قوائم بريدية جاهزة. لن يسمح لك مقدِّم خدمة البريد بالقوائم الجاهزة إن كنت ترسل حملاتك البريدية عبر مقدِّم خدمة بريد ذي سمعة في السوق فلن يسمح لك باستخدام قوائم جاهزة على الإطلاق، فأغلبهم يشترطون مقدَّمًا أن يشترك الناس في قائمتك البريدية طواعية كي يستلموا رسائل من شركتك، بل سيطلب بعضهم من المشتركين في تلك القائمة أن يؤكدوا – احترازا - اشتراكهم بها مرة أخرى. إضافة إلى ذلك، فإن مقدِّمي الخدمة البريدية سيراقبون كل شيء في أنظمتهم وسيعرفون إن كنت تحاول الإرسال إلى قائمة مشبوهة (لم يشترك أعضاؤها بإرادتهم) من أجل تحسين سمعتهم وضمان وصول الرسائل التي يرسلها عملاؤهم إلى صناديق الوارد لمن تُرسَل لهم. ولن يتوانوا في البحث عمن يسبب مشكلة تؤثر عليهم وعلى عملائهم، وحرمانه من استخدام خدماتهم. عناوين رديئة، معدل تسليم متدنّ تفتقر عناوين البريد في القوائم الجاهزة إلى الجودة في الغالب، فهي قديمة ولا تُستخدم كثيرًا، هذا إن كانت تُستخدم أصلًا. سترى معدل ارتداد Bounce rate مرتفعًا بسبب ذلك، وستزيد الشكاوى أيضًا أن رسائلك مزعجة، وستكون النتيجة العامة للحملة مخيِّبة للآمال إن كانت أغلب الرسائل التي ترسلها لا تصل إلى صناديق الوارد. قد تصبح عناوين البريد القديمة تلك أفخاخًا للرسائل المزعجة Spam، فهي تُستخدم خصيصًا للعثور على القوائم المشبوهة، وستضر سمعتك بشدة، ومن ثمّ تؤدّي إلى تناقص في عدد الرسائل التي تصل إلى صناديق الوارد لمشتركي قائمتك، وإن وقعت في فخ سبام من شركة مثل Yahoo أو Gmail أو شركة مضاد سبام مثل Spamhaus، فستجد نفسك في القوائم السوداء أو محظورًا من الإرسال تمامًا. معدّل ارتداد مرتفع إن تجاهلت التحذيرات السابقة التي تخبرك بعواقب الإرسال إلى قوائم جاهزة وقررت إطلاق حملاتك رغم ذلك، فلا تزال أمامك مشاكل أخرى بعيدًا عن مقدّمي الخدمات البريدية، وهي أن أغلب تلك العناوين قديم وغير نشط، وأي شيء سيرسَل إليها سيرتدّ، أي لن يحصل على تفاعل مفيد. إن زاد معدل الارتداد عن 5% فإن لديك مشكلة حقيقية في تلك القائمة، حيث إن معدّل الارتداد المثالي في تلك الحالات هو 2% فقط. إن كانت هناك عناوين نشطة في تلك القائمة فإنها ستحذف رسائلك أو تنقلها إلى السبام، إذ أنهم لا يعرفون من أرسل لهم تلك الرسائل ولا لماذا، وستكون في طريقك إلى الفوز بسمعة سيئة. كما سيلاحظ مقدّم خدمة البريد الذي تستخدمه ذلك التفاعل القليل مع حملتك وسيبدأ بطرح بعض الأسئلة عليك عن الطريقة التي جمعت بها تلك القائمة، وعلى كلٍ فمهما كبر حجم تلك القائمة التي اشتريتها فسيكون عدد من يتفاعل معها قليلًا مقارنة بالعدد الحقيقي فيها. اقتحام صناديق الوارد للغرباء تذكَّر أنك ترسل حملاتك البريدية إلى بشر، وأنّ من يفتح رسائلك في صناديق الوارد هم بشر، وأنك تصمم لهم رسائلك بحيث يسهل عليهم قراءتُها والتفاعل معها، وإن لم يطلب الناس استقبال رسائلك ثم رأوها فجأة في صناديق الوارد لديهم فسيحذفونها فورًا ويصنفونها كسبام. إنّ إرسال رسائلك قسرًا إلى بريد أحدهم دون إذنه يشبه ذهابك إلى حفل يقيمه دون أن يدعوك، وأنت لا تعرفه أصلًا، ولا أظن أن تلك طريقة مناسبة لبدء علاقة مع شخص تريده أن يهتم لرسائلك ويتفاعل مع منتجاتك، أليس كذلك؟ ولتعلم أن الناس يولون رعاية خاصة لبريدهم وسيعلمون إن كانوا سجّلوا في نشرة بريدية أم لا، ثم إن هناك قوانينًا لمنع السبام حول العالم يجب أن تضعها في الحسبان، وإن لم تر مشكلة في إرسال رسائل غير مرغوب فيها فتذكّر أن أغلب قوانين السبام تحظر الإرسال إلى القوائم الجاهزة. “الجميع يشترون قوائم جاهزة!” أحيانًا لا يكون المسوِّق هو من يخالف قواعد الإرسال في الحملات البريدية، وإنما يكون مديره/مديرته في العمل، إذ يسمع أن أحد منافسيه قد اشترى قائمة بريدية كبيرة، فيأتي للمسوِّق ويطلب منه شراء قائمة بريدية كبيرة مدّعيًا أن لا أحد يهتم بمصدر تلك القائمة. رغم أن هذا يحدث أحيانًا إلا أنها ليست قاعدة أن كل الشركات تشتري قوائم بريدية، وليس كل من يفعل ذلك ينجو من الوقوع في أفخاخ أو مشاكل جسيمة كما رأينا قبل قليل. وعلى كلٍ فما تريده ليس قائمة كبيرة، بل قائمة يتفاعل أفرادها مع رسائلك، فقائمة صغيرة ونشطة أفضل من قائمة كبيرة تشوه سمعتك وتضعك في قائمة الحظر والسبام، لذا فإن أفضل خيار تفعله هو أن تنمّي قائمتك بطريقة طبيعية، وتحثّ مشتركيك على التسجيل بإرادتهم من أجل المحتوى الذي تقدمه، وترسل إليهم محتوى يستهدف اهتماماتهم. تنمية القائمة البريدية إن أسهل طريقة للبدء في زيادة عدد المشتركين في قائمتك البريدية هو استمارة تسجيل في موقعك، وتتحكم أنت في كيفية عرضها ونوع البيانات التي تريد من المشتركين أن يقدّموها، ويمكنك استخدام تلك القائمة في فيسبوك أو مدونتك، كما يمكنك أن تجعل الناس يسجّلون شخصيًّا إن كنت تقيم مؤتمرات أو لديك متاجر حقيقية على الأرض، إن الفيصل في الأسلوب الذي تتبعه هو نوع تجارتك ومكان تواجد جمهورك. خاتمة قد يبدو شراء قائمة جاهزة خيارًا سهلًا، لكنك ستخسر أموال شركتك وتدمّر سمعتك على المدى البعيد، لذا فالأمر لا يستحق برأيي. وإن أردت حقًا أن تزيد من حجم قوائمك البريدية وتتأكد أن رسائلك تصل إلى صناديق الوارد، فاحرص على أن يشترك الناس طواعية في قوائمك، حتى لو استهلك ذلك وقتًا، فالوقت الذي تبني فيه قائمة جيدة ستجني ثماره حين تكون لديك قائمة عالية الجودة من أشخاص ينتظرون رسائلك بفارغ صبر. ترجمة -بتصرف- لمقال Why Purchased Email Lists Are a Huge No-No for Your Email Marketing لصاحبه Shamita Jayakuar. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  20. لقد نظرت طويلًا في الأبحاث التي تقيس مدى فاعلية الحوافز المادية للموظفين، ووجدت أن أغلبها يشير إلى أن ربط النتائج بالمال قد يثبِّط همة الموظف، فيقول إيان لاركينIan Larkin ومما رأيت بنفسي فإن المال قد يثبّط من عزيمة الموظف فعلًا، والسؤال الذي يجب طرحه الآن هو “لماذا”؟، لماذا لا ينجح المال في تحفيز الموظَّف رغم أنه استُخدِم بالأساس في مكافأة الموظفين ليكون وسيلة لتقدير جهودهم؟ لمَ لا نقول ببساطة “لقد أنهى حسام مهمته أسرع من أي شخص آخر، وعليه فهذا شيك بـ 500”؟ لا يبدو الأمر مريحًا، أليس كذلك؟ وإجابتي أنا عن هذا السؤال هي أن المال لا يصلح للمكافأة حين تنعدم القواعد الحاكمة لهذه المكافآت، فحين نقول إن حسام سيحصل على علاوة إن أنهى مهمته في وقتها، فهل هذا يصف له كيف يتصرف إن طلب منه أحد زملائه أن يساعده في مهمة أخرى؟ كلا! إضافة إلى ذلك، فإن حسام يعمل الآن من أجل العلاوة التي يترقبها، وليس من أجل مصلحة الشركة، وعليه فإنه سيحير في الرد على المدير التقني للشركة حين يطلب منه أن يترك ما بيده ليعمل على مهمة أخرى!، ترى هل يُسمح لحسام في هذه الحالة أن يرفض طلب المدير التقني للشركة لأنه يعمل الآن على مهمة سيحصل من ورائها على علاوة مادية؟ دعني أخبرك أن الناس كررت نفس الخطأ في كل الحالات التي رأيتها بنفسي وكل الحالات التي قرأت عنها، فيصمِّمون برامج مكافآت وحوافز – مادية أو معنوية - دون وضع قواعد تنظم عمل الفريق، فيدفعون الموظفين إلى تصرفات بربرية يظفر فيها الأسرع بالمال دون غيره، وما يحدث في الغالب هو وصول من لا يستحق إلى تلك الحوافز أولًا، فيصاب غيره بالإحباط، خاصة أنه لا توجد قواعد تضبط هذه العملية. ونأتي الآن للجزء المهم، ما هي تلك القواعد التي تضبط عملية الحوافز؟ يجب ألا تكون تلك القواعد أكبر من مستند بسيط (تسمّيه PMBOK خطة إدارة الأفراد) يجعلني بوصفي عضوا في الفريق أجيب عن هذه الأسئلة: كيف تقاس نتائجي الشخصية؟ من يعطيني مهام العمل وإلى من أرفع تقريري؟ كيف يجب أن أوفق بين المهام المتعارضة؟ ما هي مواعيد تسليمي لكل مهمة؟ هل لدي توقعات جودة يمكن قياسها لما أسلّمه؟ كيف تؤثر أخطائي على درجتي في العمل؟ كما يجب أن تكون لهذا المستند صلاحية أعلى من المدير نفسه، لئلا يتلاعب بمن يحصل على الحوافز ومن يُحرم منها وفق هواه، فإن كانت نتائجك تشير إلى أنك يجب أن تحصل على درجة A+، فيجب أن تحصل على تلك الدرجة بغضّ النظر عن الاعتبارات والأهواء الشخصية. هل يوجد مثل هذا المستند لدى فريقك؟ هل يمكنك الإجابة عن كل تلك الأسئلة؟ إن كانت الإجابة لا فإنك لست مستعدًا لبرنامج حوافز في شركتك، ولن تزيد تلك الحوافز موقفك إلا سوءًا، فإن الأبحاث التي اطَّلعتُ عليها تشير إلى أن الحوافز تشجع من يرغب في القفز فوق زملائه المكافحين في العمل. ومن الناحية الأخرى، فإن كان لديك مستند القواعد ذاك وتتبعه على نحو صارم، فإن تحفيز موظفيك بالمال سيزيد حماسهم، وسيعلمون ما يجب أن يتم كي يحصلوا على تلك الحوافز. كما أن الفريق لن يعاني خصومات أو شحناء فيما بين أعضائه، بل سيكون أفراد ذلك الفريق كاللاعبين في الساحات الرياضية، حيث يفوز أفضل اللاعبين بالمراتب الأولى بينما يعرف الأقل حظًا فيهم ما يجب عليهم تطويره بالضبط، وتقود تلك المنافسة العادلة الفريق إلى نتائج تراكمية في مصلحة الشركة. كذلك، فإن قواعدك الصارمة الواضحة تسمح لك بفرض عقوبات أيضًا على من يخالف تلك القواعد، وليس مكافآت فقط لمن يتّبعها، وستظهر تلك الضوابط الجديدة من يعمل بكفاءة أعلى وستبيّن الأساليب الناجحة، وتعين على التخلّص من السياسات غير الضرورية. جربنا ذلك الأسلوب في XDSD من قبل، بل لم نكن ندفع أصلًا للمبرمجين قبل تسليم النتائج، وقد ساعدتنا اللوائح والقواعد الصارمة التي وضعناها في ضبط تلك الحوافز والمكافآت مع نسبة تحقيق النتائج من الموظفين. ترجمة -بتصرف- للمقال Why Monetary Awards Don’t Work? لصاحبه Yegor Bugayenko. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ All Free Download
  21. لا أحسب أن أحدًا يرى مشكلة في تسويق منتج يساعد الناس ويجعلهم أكثر صحة وسعادة، لكنّ الأسلوب الذي نتحدث به عن أنفسنا يكون سخيفًا أحيانًا ومنافيًا للعقل في أحيان أخرى، فإن كنت في مجال التسويق فربما تكون قد لاحظت أننا حوّلنا الكلمات البراقة مثل المُسَوِّق بالمحتوى Content Marketer أو مستسرِع النموّ Growth Hacker أو حتى نينجا تحويل Conversion Ninja إلى وظائف حقيقية وذات دخل مادي! أنا واحد من أناس كُثُر يعملون في تلك الوظائف، وسنجد أنفسنا يومًا ما نشرح لأحفادنا إحساس أن تقبض أجرك في وظيفة اسمها مهندس حلول Solutions Architect أو كبير العمليات Dev Mogul! إليك الآن الدليل إلى هذه المصطلحات التسويقية التي تكرهها رغم حاجتك إليها، فربما ينكشف لك السبب الذي يجعل والديك يجهلان مهامك الوظيفية. إخلاء مسؤولية: يمزّق هذا المقال مصطلحات التسويق وفكرة أن تكون مؤثِّرًا في الشبكات الاجتماعية. نأمل أن بشتهر هذا المقال، وأن تشاركه أنت بعد قراءته. نحن ندرك سخافة الموضوع.. فلنبدأ. أن يراك الناس خبيرًا أو عبقريًا يدرس أحدهم ويتدرب لأعوام وأعوام وأعوام كي يكون خبيرًا في مجال ما، ويمر باختبارات ويجتازها بنجاح ويطوّر من نفسه، ثم بعدها - بعد عمر طويل - يعدّه الناس خبيرًا في مجاله، ومرجعية يضعون ثقتهم فيها. هناك خبراء حقيقيون مثل هؤلاء في التسويق، درسوه أكاديميًّا وخصصوا أعمارهم كي يتعلموا التوفيق بين الإحصائيات والبيانات والعلاقات كي يتوصلوا إلى دعوة لإجراء Call To Action لا يستطيع المستخدم أن يرفضه أو يتجاهله على الأقل. أما الآن، فيكفي أن يكون لديك صورة شخصية جيدة، وربما حساب لينكدإن مدفوعًا، وتكتب في مكان مثل Unbounce (هذا أنا بالمناسبة!) كي يراك الناس حينها خبيرًافي التسويق!، وذلك سيجعلك على حالين: إما أن يصيبك الكسل لظنّك أنك قد وصلت إلى قمة الجبل، رغم أنه لا توجد قمة، ولا جبل! أو يصيبك الفزع من ذلك المكان الذي وضعك الناس فيه، ويجعلك تدرس وتبذل جهدك كي تكون ذلك الرجل الذي يراه الناس، أو على الأقل كي تحمل بعض العلم النافع في صدرك. إني لآمل أن تكون على الحال الثانية، من أجلك أنت، ومن أجل من يتابعك. شيء آخر: ستعاني من متلازمة المحتال، حيث ستعيش خوفًا دائمًا أن يصفك أحدهم بالمدّعي والأفّاق، وسيجعلك ذلك تزيد من مجهودك إلى ثلاثة أمثاله، ولن يكون ذلك كافيًا. السعي خلف “ريادة الفكر” حين تأتيك أيها المسوّق فكرةٌ فإنك تسمي الأمر ريادة للفِكر!، وتعصر فكرتك بشدة غير عابئ أن مصطلحًا مثل “ريادة/قيادة الفكر” يبدو صورةً من صور التحكم بالعقل!، فأنت مبهور بقدرتك على تحويل فِعل التفكير المجرّد إلى أداة تسويقية. وكما في حالة الخبير قبل قليل، فقد كان هناك روّاد حقيقيون للفكر من قبل أمثال أينشتاين ومارتن لوثر كينج، أما الآن فكل ما تحتاجه هو متابع واحد ينقل حسابك من 9999 متابع إلى 10000 متابع، ثم .. كن فيكون! أنت الآن رائد للفكر! الكتب المجانية والمخططات الرسومية الطريقة الوحيدة التي يمكن أن نعرف بها أن المقال شرعي أو إن كان المؤلف جادًا في المعلومات التي يطرحها هو البحث عن الكتب المجانية أو المخططات الرسومية Infographics التي يضعها في المقال. ونحن نسمّي في Unbounce تلك الكتب “جَزَرَ التحويل Conversion Carrots” كما يسميها البعض “مغناطيس العملاء المحتملين Leads Magnet”، وما أراه مناسبًا لها في الحقيقة هو أنها شر لا بد منه. “هل يمكننا جعلها تنتشر انتشارًا فيروسيًّا؟” أثناء عملي في شركة ما من قبل، أتانا فريق من تلك الشركة مسلّحًا بخمسة آلاف دولار وسألنا إن كنا نستطيع صنع فيديو فيروسي (ينتشر بسرعة على نطاق واسع، مصطلح تسويقي آخر). والحق يقال إنهم لم يكونوا على علم بكيفية انتشار مادة انتشارًا فيروسيًّا، لكن بأي حال فإن السؤال مباشرة عن صنع فيديو فيروسي أو التخطيط بنيّة صنع فيديو فيروسي يشبه الزواج من أجل المنافع الضريبية، وليس من أجل إنشاء علاقة إنسانية. تسويق المؤثِّرين لا شك أن أحد المطالب التي يسعى المسوّقون وراءها هو الوصول لأكبر قدر ممكن من الناس وجمع أكبر قدر ممكن من الزيارات إلى المواقع التي يروجون لها، ولدى بعض الناس شعبية وجمهور عريض يتابعهم، ويطلق على هؤلاء الناس وصف المؤثرين، وقد يقرضونك هذا الجمهور أو يسمحون لك بالتحدث إليه إن كنت لطيفًا معهم وأحسنت معاملتهم. يستطيع أولئك الناس عادة تحويل أي مادة إلى محتوى فيروسي -ينتشر بسرعة-، ولعلهم يؤلفون كتبًا ويصممون مخططات بيانية أيضًا. “نحتاج أن يضيف المستخدمون مزيدًا من المحتوى” إن المنطق وراء الرغبة في زيادة المحتوى الذي يكتبه المستخدمون مقبول نوعًا ما، فهو التوصيات الشفهية لهذا العصر الرقمي، لكن هل هذا يعني أن بإمكانك تطوير استراتيجية لزيادة المحتوى الذي يضيفه المستخدمون؟ لنقل إن هناك متجرًا يبيع الكعك المُحلّى منذ أكثر من 140 عامًا، هل يقول المنطق أن لدى ذلك المتجر عملاء كثر يوصون بالشراء منهم؟ كلا، بل ببساطة أنّ القائمين على المتجر يحسنون صنع ذلك الكعك. فإن أردت أن يزيد محتوى المستخدمين عندك، فاحرص على إخراج محتوى يهتمّون به. هل حان الوقت للسير على خطى والديك؟ لقد قضى والدي أكثر من عشرين سنة ويداه في الماء البارد يقطّع السمك ويُخرج أحشاءه، أما أنا فأقضي أيامي أحاول أن أقنع العملاء المحتملين أن يكتبوا أسماءهم في خانات الدعوة لإجراء، وإني أظن أن أمثال والدي سيكونون أكثر فائدة حين ندخل سيناريو اقتصادي صعبًا. إن هذه الأوضاع الاقتصادية الصعبة تذكّرنا أننا جميعًا في مركب واحد، من العاملين في الحرف اليدوية إلى أمثالنا ممن ينتقون الكلمات ويتحققون من المخططات، إذ تتلخص مهمّتنا أن نسوّق المنتجات الرائعة التي يصنعها الناس إلى أكبر قدر ممكن من الجمهور المناسب. هل قابلك أحد المصطلحات التسويقية التي تكرهها من قبل؟ لم لا تخبرنا بها في التعليقات؟ ترجمة -بتصرف- للمقال The Part-Time Nihilist’s Guide to Marketing Terms You Hate, But Need لصاحبه Graeme Keeton. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  22. أتعلم أن العمل الحر لم يعد هواية يتسلى بها الأحداث من الشباب؟ ذلك أننا نرى الآن زيادة في عدد المستقلين الأكثر نضجًا وذوي الخبرة أكثر من أي وقت، فالمبدعون من المستقلين الذين تخطوا 35 و40 وحتى الخمسين عامًا يواصلون الحياة على هذا النمط بحماس ويثبتون أن العمر لا يهم حقًا في هذا المجال. وعلى العكس من العمل في الشركات العادية حيث نسمع عن مشاكل التقدم في العمر وزيادة الخبرة التي لا تُقدَّر كما يجب، فإنك هنا من تُقَدِّر قيمة عملك وخبرتك. فالعمل الحر عن بعد يجعل من الصعب ملاحظة العمر في المعادلة، ومن ثمّ تركّز على جودة العمل فقط بغض النظر عن عوامل مثل العُمر والموقع الجغرافي وخلفية المستقل نفسه، لذا فإن المستقلين الأكثر نضجًا والأكثر خبرة سيفيدون أصحاب المشاريع أكثر من غيرهم. أردنا معرفة السبب وراء تحول كثير من الأشخاص إلى العمل الحر في مرحلة متأخرة من مسيرتهم المهنية عوضًا عن البقاء في وظيفة عادية ومستقرة، لذا سألنا المستقلين لدينا في مجتمع CloudPeeps، حيث لدينا أطياف واسعة من المستقلين ذوي الخلفيات والخبرات والأعمار المختلفة، ولكل منهم قصته الفريدة، وخرجنا منهم في النهاية بالنقاط التالية. 1. الاستقلالية يوفر العمل الحر فرصة كي تتحرر من النمط التقليدي للعمل في الشركات، والتحرك بنفسك نحو حرية واستقلالية أكثر، وهي خطوة مثيرة لمن يقرر أخذها في منتصف عمره، حين تكون لديه مسيرة مهنية وخبرة بكل الضغوط والقيود التي خاضها في محل عمله السابق. فهي فرصة لاكتشاف نفسك مرة أخرى، كما تقول أَنْكا Anca، إحدى المستقلات في CloudPeeps: وقد علّق الكثير من المستقلّين على شعورهم أنهم كانوا مقيدين إلى عالم الشركات حيث يفترض أن يشعروا أنهم محظوظون لحصولهم على وظيفة، وﻻ يتذمروا إذا وكِّل إليهم عمل إضافي دون مقابل مادي، كما تقول دُوري Dorie: 2. اﻹنجاز ضريبة عالم الشركات، والحاجة إلى التكيف مع نموذج المكاتب المفتوحة إن كنت انطوائيًا أو التنازل عن بعض حقوقك كي تتقدم في عملك، أو تتكيف على سياسات المكتب لمجرد أن تظل في عملك؛ كلها أسباب تشجّعك على أخذ الخطوة نحو العمل الحر. ولكثير من المستقلين فإن هذا يعرقل السعي نحو إنجاز أكبر في الحياة المهنية والشخصية، مثل إحداث التوازن العميق بين الحياة والعمل، أو تلك الرغبة في السيطرة على عملك والسعي خلف عمل أكثر قيمة يليق بك، كما تشرح إرين Erin. وتؤيدها بيج Paige قائلة: إن رغبة بيج في التركيز على العمل بدلًا من سياسات الشركة ليست غريبة على العاملين في العمل الحر. 3. المرونة بينما تتزايد حاجتنا لموازنة عملنا مع حياتنا، فإن خيار العمل وحدك يزيد جاذبية، فمن السهل أن تنقل مهاراتك إلى عملك الخاص، أو تستخدم خلفيتك السابقة لتخطط لفصل جديد في حياتك، طالما تطوَّرْت في مسيرتك المهنية بالفعل. تقول ناعومي Naomi: يمكن للعمل الحر أن يكون خيارًا ﻷولئك الذين يريدون أن يربّوا أبناءهم وفق جدول أكثر مرونة، أو يتعاملوا مع ظروفهم الشخصية التي قد تطرأ على حياتهم، فقد قررت كريستينا Christina أن تتحول إلى العمل الحر حين رُزِقت بطفلتها، إذ احتاجت أن ترعاها في المنزل: أو قد يكون السبب هو فقد عزيز في أحيان أخرى، كما تقول مونيكا Monica: 4. الظروف والملابسات من المستقلين من تفرض عليه ظروفه التي ﻻ يستطيع التحكم بها أن ينتقل إلى نظام عمل حر، كأن تستغني عنه شركته مثلًا، وقد أوضح أكثر من مستقل لدينا في CloudPeeps أنهم أُجبِروا على التحول إلى العمل الحر وتحمل مسؤوليتهم الاقتصادية حين أدركوا أن مجالهم يكاد ينقرض أو أن شركاتهم تخلت عنهم. يشرح مارك قائلًا: وبالنسبة ﻹليزابيث Elizabeth، فإن التغيير حدث حين أدركت أنها كانت تعمل في مجال شبه منقرض واحتاجت أن تحدث تغييرًا وتبني الحياة التي تريدها، لكنها تقول أيضًا أنها حصّلت منافع من التريث في أخذ هذه الخطوة، أي العمل الحر : تلخص دونّا Donna جيّدًا سبب زيادة أعداد من تخطى مرحلة العشرينات في سوق العمل الحر ، حيث تقول: بغض النظر عن عمرك فإن كل تلك الأسباب التي ساقها المستقلون في هذا المقال مقنعة كي تأخذ خطوتك نحو العمل الحر المستقل، ورغم أنه قد يبدو مخاطرة في هذه المرحلة من حياتك إﻻ أنك ﻻ تزداد عمرًا فقط، بل خبرة وحكمة أيضًا، الأمر الذي يساعدك على رؤية التحديات في إدارة عملك الخاص بوضوح. إن جمعت هذا إلى شغفك لإنتاج عمل عالي الجودة ورغبتك في حرية أكبر في حياتك، فإننا نضمن أنك لن تندم على دخول هذا المجال، وإن شككت في جدوى ذلك الطريق بالنسبة لك، فلا تتردد في فتح نقاش عن الأمر في مجتمع العمل الحر في حسوب IO، فسيعينك أعضاء المجتمع هناك ويجيبون عن تساؤلاتك. نأمل أن نكون قد حفّزناك في هذا المقال على البدء في عملك الحر إن كنت تظنك أنك كبرت على مثل تلك الأمور. لم ﻻ تطلع على مشاريع في مستقل أو خمسات كي ترى أصناف المشاريع والأعمال التي يمكنك المنافسة فيها وتقديم خبراتك لأصحابها، ثم إن رأيت من نفسك طاقة وقبولًا للعمل في مثل تلك المشاريع فلا تنس أن تفتح حسابًا لك في حسوب لتحصل على حساب في مستقل وخمسات معًا! ترجمة -بتصرف- لمقال Why over 35s are choosing to freelance لصاحبته Kat Loughrey. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  23. يشبه الفرق بين إطلاق منتجك وبين فتح مجال جديد الفرقَ بين إلقاء نُكتة وبين تأليف قصة كاملة، فالأولى تخرج إلى عالم موجود بالفعل يعرفها ويعرف لها مكانها، أما الثانية فتبني ذلك العالم الذي تجري أحداثها فيه. وبالعودة سريعًا إلى منتجك، فيجب أن يكون المجال/السوق الذي يخرج فيه موجودًا بالفعل، كما أن النُّكتة يجب أن تلقى على مستمعين يفهمون سياقها وخلفية العناصر التي تُذكر فيها، وإلا فلن يُفهَم مغزاها، كأن تلقي نكتة عن المستثمرين المغامرين (Venture Capitalists) أمام جمهور من وادي السليكون، فهم يعرفون من هم المستثمرون وما الطريف في أمرهم، على خلاف إلقائك لنفس النكتة في حفل عيد ميلاد طفل مثلًا. الشاهد أن المنتجات، شأنها شأن النِّكت، تتطلب معرفة سابقة بها، بينما القصص الكاملة ومجالات السوق الجديدة تحتاج إلى بناء عالم خاص بها بحيث تبدو الحاجة إليها منطقية داخله، فإن كانت القصة تبني بيتًا كاملًا، فإن النكتة ليست إلا لبنة في ذلك البيت، ولا معنى لها بمفردها دون وجودها داخل بناء متكامل. الطريقة الخاطئة لتسويق منتجك قد يُكتب الفشل لمنتج ما بسبب طريقة تسويق فاشلة أو غير مكتملة، وأحد الأمثلة على ذلك هو أن تكون صفحة التسويق مبنية على مميزات منتجك، بينما يكون المستخدم في حاجة إلى رؤية الفوائد التي ستعود عليه من استخدام منتجك، وعليه فإنه يحاول أن يستحضر في ذهنه البيئة التي يمكن استخدام منتجك فيها. إن مصفوفة مثل التي بالأعلى تجعل من الصعب على العميل أن يفهم ما الذي يجب أن يفعله بمنتجك، كيف يستخدمه، وجه الفائدة منه، المشكلة التي يحلها، … إلخ، ويشبه تسويق المنتج عن طريق سرد مميزاته تسويق فيلم عن طريق استعراض المسيرة المهنية لطاقم التمثيل! هنا يأتي دور أدوات مثل Tension and Empathy، إضافة إلى إظهار منتجك بالطبع، وهي أدوات يستخدمها فريق التسويق لدينا في صفحات التسويق المقارن –التي تقارن المنتج بمنتجات المنافسين-. متى يحتاج منتجك إلى شرح مفصّل لا بأس بأن تلقي نكتة عن المستثمرين المغامرين في برمنجهام - ألاباما، لكن عليك أولًا أن تشرح من هم المستثمرون المغامرون، ولماذا ينسج الناس حولهم النّكات، وربما تورص قصصًا تساعد الناس على فهم تلك الثقافة، لكن النّكتة لن تكون مضحكة بعد كل هذا الشرح الطويل الممل، إنني أحدثك بجدية شديدة هنا ولا أقصد ذكر هذا على سبيل التندر! وبالمثل، فإن كان منتجك يحتاج إلى شرح طريقة عمله، وكيف يدخل تحت تصنيف معين، ولماذا سيكون هو المنتج المثالي لحل المشكلة الفلانية، فإن هذا يجعل من الصعب على الناس أن يستخدموه ويدخلوه ضمن يومهم كعادة من عاداتهم. إن كنت في حاجة إلى الإسهاب في شرح الفائدة، فهذا نذير يدل على وجود خطأ. حين تكون قصة منتجك بسيطة تشبه النُّكتة القصيرة ذلك البرنامج الصغير الذي لا يكتبه صاحبه بُغيَة تغيير العالم مثلًا أو إحداث طفرة على صعيد واسع، لكنه يكتبه من أجل تنفيذ مهمة واحدة، وتنفيذها بكفاءة، انظر إن شئت برامج مثل Droplr أو Whatsapp أو Yo كأمثلة على تلك البرامج، المهم أن يكون البرنامج أو المنتج عمومًا مقبولًا لأقل قاسم مشترك في السوق الذي يستهدفه، لكن ليس شرطًا أن يخرج في عالم منفصل خاص به فيحتاج إلى تفسير وشرح للمستخدم. إغراء الفوز السهل قد يغريك أن تسعى خلف تحقيق المكاسب السهلة، تمامًا كما أن من السهل أن تبني منتجًا لسوق موجود بالفعل، فاحرص ألا تنساق خلف المكاسب البرّاقة وتنسى وضع المزايا التي يحتاجها العميل داخل منتجك. فمثلًا إن كنت تبني برنامجًا لإدارة البريد الإلكتروني مثل Outlook، فيجب أن تكون على علم باحتياجات العملاء الذين تتوقع أن يستخدموا البرنامج، كأن يكون في البرنامج صندوق للرسائل الواردة، وصندوق للرسائل الصادرة، ومكان لتنظيم جهات الاتصال. يشبه بناء برنامجك في هذه الحالة إلقاءُ نكتة عن صعوبة تجميع أثاث IKEA، فقد قالها الكثير من قبلك، وقد عرفها الناس وأدركوا سبب الجزء المضحك فيها فيضحكون مباشرة فور سماعها، لكنهم لا يذكرون من ألقى النُّكتة. وبالمثل فقد تحصل على نتائج سريعة من برنامج كهذا، لكن تلك النتائج لن تدوم طويلًا. اعلم أنه ليس من السهل بناء منتج من مرحلة الصفر حتى يكوّن سوقًا ناضجة كاملة، منتج يفتح تصنيفًا جديدًا في السوق، فلا يوجد لديك منافسون بعد، ولا تعرف قدرات من يصنع نفس المنتج، ولا يمكنك أن تخبر المستثمر بالسوق الذي ستدخله – بما أنك لم “تخترع” المنتج بعد -، فمن الأفضل في تلك الحالة أن تجيد تسويق منتجك، بأن يكون هدفك مما تقوله هو أن يختار الناس منتجك لكونه حلًّا بديهيًّا لمشكلتهم، ويضعونه في جدولهم اليومي. رائد الأعمال الطموح هو من يقنع السوق بمنتجه – الذي يحل مشاكلهم حقًا -، أو هو الذي يفتح مجالات في السوق لحل مشاكل لم يقتحمها أحد أو ينجح فيها من قبل. ترجمة – بتصرف - للمقال What’s the story with your product? لصاحبته Sabrina Gordon. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  24. تحدثت سابقًا عن ثلاثة سيناريوهات مختلفة لمستقبل الشبكة المفتوحة Open Web، وقد ركّزتُ على القوة الكبيرة التي يتحكم فيها الموزعون الرقميون للمحتوى (Google، فيس بوك، إلخ) في الإنترنت بما أن الناس تعثر على المحتوى من خلالهم عن طريقهم أساسًا. يخبرنا التاريخ أنه حين يكون لدينا عدد صغير من الموزّعين بين المنتجين والمستهلكين في صناعة ما فإننا نوشك أن نشهد تغيرات جذرية في تلك الصناعة، فقد وقعت حادثة مشابهة في مجال الصناعات الغذائية، حين غيّر الموزّعون (المجمّعات التجارية Super Markets) توازن القوى في تلك الصناعة ومقدار التحكم الذي كان في يد المنتجين (المزارعين)، ونستطيع أن نستخرج بعض الدروس مما حدث في مجال الصناعات الغذائية لنسقطها على عالم الإنترنت. الدروس التاريخية من الصناعات الغذائية حين أدرك منتجو الأغذية وآحاد المزارعين أن البيع المباشر للمستهلكين لن يحقق لهم مكاسب ضخمة، بدأت اﻷكشاك ونقاط البيع الصغيرة تبيع منتجات المزارعين بكميات تفوق منتجاتها الخاصّة، وتحولت تلك النقاط في القرن الرابع عشر الميلادي إلى متاجر عامة. انتهجت المجمّعات التجاريةتلك السياسة في البيع بالتجزئة في القرن الثامن عشر، وانتفع المستهلكون من وجود هذه المجمّعات بسبب أنها جعلتهم يشترون كل أطعمتهم وحاجاتهم المنزلية من مكان واحد، لكن من الناحية الأخرى، فقد نقص عدد المزارعين الذين يبيعون مباشرة للمستهلك. بما أن عدد المجمّعات التجارية التي تقف بين آﻻف منتجي الأغذية من ناحية، وبين ملايين المستهلكين من ناحية أخرى قليل نسبيًا، فقد وضعت تلك المجمّعات يدها على مصادر قوة هائلة، فالقائمون عليها يتحكمون في كيفية عرض المنتجات، وأيها يحصل على مكان بارز على الأرفف. وقد اتُّهِمَت تلك المجمّعات بأنها تضغط على المزارعين في الأسعار، مجبرة إياهم على إغلاق تجاراتهم، كما أن تلك المجمّعات تستطيع بيع المنتجات بأسعار أقل من المحالّ الصغيرة، مما يؤدي بالنهاية إلى إغلاق تلك المحال. بإسقاط الأمر على الإنترنت، فإن المجمّعات التجارية هي المقابلة للموزّعين الرقميين: Google، فيس بوك، …؛ وصانعي المحتوى هم المزارعون. وبالمثل في حالة المستهلكين من عملاء المجمّعات التجارية، فإن مستخدمي الوِب يتهافتون على الموزّعين الرقميين بسبب المزايا التي لديهم. يوضّح المخطَّط في الصورة أدناه قوة المجمّعات التجارية / الموزّعين الرقميين: حفنة مجمّعات / موزّعين تقف بين آﻻف المزارعين / الناشرين، وبين ملايين المستهلكين. التحكم في تجربة الاستخدام يصرف العاملون في تصميم وتطوير الوِب وقتًا طويلًا ﻹنشاء تجارب استخدام جذّابة في مواقعهم، ولعلّ إحدى تلك التجارب الناجحة التي أفضِّلها هي قصص أولمبيات سوتشي التفاعلية (دورة ألعاب شتوية أقيمت في سوتشي، روسيا) التي أنشأتها جريدة The New York Times، لكن ذلك النوع من تجارب الاستخدام قد ضاع في الزمن الذي صار كل شيء فيه متشابهًا بسبب الموزّعين الرقميين. يحتاج الناشرون اليوم إلى طرق تميّز محتواهم في تلك المنصّات المختلفة، سواء كانت Google أو فيس بوك أو تويتر أو Flipboard (موقع تجميع أخبار) أو غيرها، تمامًا كما احتاج موزّعو الأغذية من قبل إلى تمييز منتجاتهم على أرفف المجمعات التجارية عبر التغليف المميز لها. ورغم أن معايير مثل RSS وAtom قد امتدت لتحتوي مزايا أكثر، مثل Flipboard feeds؛ إﻻ أن الطريق ﻻ يزال طويلًا لدعم التجارب الغنية والتفاعلية داخل منصّات الموزّعين الرقميين، وعلينا نحن أن نطوّر ونطبّق معايير أغنى لنقل هويّاتنا التجارية من المنتِج إلى منصّة التوزيع والنشر الرقمي. إنني أتوقع أن صيغة أخبار أبل (Apple News Format) الجديدة ستأتي بمزايا متقدمة تجبر منصّات مثل Flipboard على اتّباع خطاها. التحكم في المنافسة/الوصول يستخدم أكثر من نصف مليار شخص منصة WeChat في الصين (منصة تواصل ودفع إلكتروني وخدمات أخرى)، وقد حجبت تلك المنصة مؤخرًا استخدام خدمة أوبر Uber من خلالها، وجاء ذلك الحجب بعد فترة قصيرة من استثمار شركة TenCent - الشركة اﻷم لمنصة WeChat - في شركة Didi Kuaidi، وهي الشركة المحلّية المنافسة ﻷوبر. إن هذا مثال على الصورة التي يمكن للموزّعين أن يستخدموا قدراتهم في تفضيل شركاتهم على شركات المنافسين في الحصة الدعائية، وهذا ظلم ﻻ شك، وقد أدركت المجمَّعات التجارية أن إخراج الشركات المنافسة المستقلة من المعادلة أسهل وأكثر إدرارًا للربح من تدشين علامات تجارية منافسة. التحكم في المعالجة إن إحدى أهم نقاط القوة التي يتمتّه بها الموزّعون الرقميون هي التلاعب بمعالجة الخوارزميات، فذلك النوع من التحكم يضر المجتمع كله، وليس منتجي المحتوى وحدهم، فقد وجدت دراسة مؤخرًا أن آثار التلاعب في محركات البحث قد تهدد مسار الديمقراطية أحيانًا، بل في الواقع، فإن ترتيب Google لنتائج البحث كان أحد العوامل التي أثّرت على اختيار المرشحين في انتخابات الهند 2014، وهي إحدى أكبر الانتخابات في العالم. يقول صاحب تلك الدراسة إن “نتائج البحث قد تدعم احتمالية تفضيل الناس ﻷي مرشح بنسبة تزيد عن 20%، وتصل إلى أكثر من 60% في بعض المجموعات الديموغرافية“، هذا يعني أن Google قد تقرر مصير الانتخابات الرئاسية اﻷمريكية عبر التلاعب في نتائج البحث، بما أنها تبقي أمر معالجة خوارزمياتها سرًا، فلا نستطيع أن نجزم إن كنا نشهد تلاعبًا في النتائج أم لا. التحكم في الأسعار أخيرًا، فإن آخر مخاوفي هو التحكم في الأسعار، فإن الموزّعين الرقميين لديهم قدرة التحكم فيها تمامًا كما لدى القائمين على المجمعات التجارية، فيجب أن يحافظ ناشرو الوِب المستقلون على معايير جودتهم العالية من أجل ضمان طلب المستهلكين لها، ثم تكون هناك بعض الأفضلية في التفاوض مع منصّات النشر الرقمي حول النموذج الربحي. فمثلًا، قد تُقَدِّم جريدة The New York Times عرضًا حصريًا في مقالات فيس بوك الفورية “Instant Articles” أو Flipboard. كما أنني مهتم أيضً برؤية نتائج حجب Apple للمحتوى في iOS9، فأنا أعتقد أن حجب المحتوى سيزيد من سيطرة الموزعين على التسويق وحصص اﻷرباح في نفس الوقت الذي تتناقص فيه فرصة الناشرين على تسويق مواقعهم. ترجمة – بتصرف - للمقال Digital Distributors: The Supermarkets of the Web لصاحبه Dries Buytaert (المؤسّس والمطوّر الرئيس لـ Drupal). حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik