المحتوى عن 'مبتدئ'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 2 نتائج

  1. والآن وأنا في السّنة العاشرة من عملي الحر كمصمّمة مع رُوّاد الأعمال والمسوّقين، أجد مراجعة سنواتي المهنيّة ممتعة ومخيفة في آن واحد فقد عشت خلالها النّجاح العظيم والفشل الذريع. والنصائح التي أقولها هنا هي خلاصة تجارب شخص لم يفشل مرة أو مرتين بل العديد من المرات، وللمفارقة فإن هذا الفشل هو ما أكسبني خبراتٍ عظيمة . وأملي أن أُجّنبك القليل من الأخطاء التي ارتكبتها بدوري، وأن تَتحقّق بدورك من صحة القرارات التي اتخذتها خلال عملك الحر. حاول أن تتعامل مع الأسئلة التالية كاختبار لك، هل أنت مستقل مبتدئ كثير الأخطاء؟ اكتشف ذلك بنفسك. هل تثق بانطباعاتك ؟ إذا انتابك إحساس غير طبيعي عند لقائك لعميل ما، اتركه. لا أجد مفردات أكثر للتعبير عن الفكرة إنه فقط الشعور الذي يستولي عليك عندما تقابل شخصًا ما لأول مرة، تسمع قصّته وماذا يريد أن يقوم به. جميعنا ينتابنا شعور ما في حالات مشابهة؛ وهذه حقيقة لابد من مواجهتها: الحدس أداة مهمّة لاتخاذ القرارات في مجال الأعمال. ربما نجَم نفورك من العمل نفسه من كونه غير مناسب لمهاراتك أو ربما بسبب شخصية العميل. وبواقع التّجربة، في كل مرة انتابني شعور سيء تجاه مشروع أو عميل ما ولم أصدق حدسي كان نصيبي الفشل فيه (رغم ما أتعلّمه بسبب ذلك) هل أنت صادق مع نفسك ومع مواهبك؟ لقد كنت الأسوأ على الإطلاق في هذا الموضوع لطالما أردت أن أكون كل شيء للعملاء مصمّمة ومديرة أعمال ،الحقيقة أنني لست رسّامة ولست خريجة جامعات عريقة. وبالنسبة لي فأنا أحتاج إلى مستوى معين من غير الرسمية في علاقتي مع العملاء والشفافية التامة فيما يتعلق بموهبتي كمصمّمة.أظهر كل ما تحتاجه لتكون الشّخص الذي أنت عليه، لا تخف، دع شخصيتك تظهر بشكلها الطبيعي عندما تتعامل مع العملاء، إنها لمستك الشخصية "علامتك التجارية" التي ستجعلهم يصفونك دومًا بأنّك "غير تقليدي”. هل تحتفظ بنسخة احتياطية من بياناتك؟ رعب فقدان البيانات وملفات العمل الثّمينة يشبه الرعب الناجم عن مشاهدة ثلاثة أفلام رعب في آن واحد أشعر بالإحراج عندما أعترف بأني خضت هذه التجربة مرتين. وهو مُحرج حقًا لأنه من السهل جدًّا حفظ نسخة احتياطية من البيانات، ولكن مشكلتي أني لا أفكر بالأمور التّقنية والشبكات..الخ كجزء من عملي مثل العديد من المصمّمين إلى أن ينفجر شيء ما في وجهي وأجد نفسي بعدها مستلقية على الأرض أبكي في مشهد مريع للغاية. حقيقةً عندما تعمل لصالحك الشخصي فإن حفظ نسخة عن بياناتك هو مسؤوليتك أنت وواجبك تجاه نفسك وعملائك، وهي عملية بسيطة وسهلة عليك أن تجعلها أولوية أثناء عملك. إليك بعض الخدمات التي استخدمتها أو بحثت عنها والتي تساعدك في ذلك: Dropbox: هو خطّتي القادمة لحفظ البيانات الخاصة بعملي، فقد دعوت بعض الأصدقاء لتجربة هذا التطبيق وحصلت نتيجةً لذلك على مساحة تخزين مجانية تقارب 20 غيغا بايت وهو تطبيق موثوق وفعّال. Google Drive: هو خيار غير مكلف تقريباً 4.99$من أجل 100غيغا بايت من السعة التخزينية.لقد استخدمت هذه الخدمة وكنت مسرورة بها ولكني وجدت عملية المزامنة فيها أبطأ مُقارنة بـDropbox. CrashPlan أو Carbonite: قمت مؤخرًا بالبحث عن خيارات التخزين لكميات كبيرة من البيانات مايقارب 4TB. Dropbox هو تطبيق ممتاز للمشاريع الحالية والبيانات التي أريد الوصول إليها من قواعد اعتيادية، ولكن مازال لدّي تيرابايتات من بيانات العملاء السابقين والتي لا أثق بقدرتي على الوصول إليها عبر أقراص التخزين الصلبة القديمة والعديدة التي أملكها هنا وهناك. وسعر 4$ من أجل كمية غير محدودة من البيانات هو حقًّا سعر لا يُضاهى، توفر Crashplan أيضًا خدمة النسخ الاحتياطي المنظّم، حيث عليك فقط أن ترسل لهم أقراص التخزين الصلبة التي تحتوي البيانات وسيقومون بنسخها وبذلك لن تحتاج لقضاء أسابيع في رفعها على الشبكة، وهو بلا شك خيار جيّد إذا كنت تبحث عن مكان لحجوم كبيرة من البيانات. هل تعمل مع عميلك المثالي؟ عندما بدأت عملي كمصمّمة مسّتقلة كنت متحمّسة للعمل مع أي شخص، عندما تكون جديدا في الموقع من السّهل أن تفكر بهذه الطريقة فأنت بحاجة إلى عمل وإلى مدخول مالي و تُبرّر ذلك بحاجتك إلى الخبرة وأنك لا تستطيع أن تكون انتقائيًا من البداية، بالطبع أنا أفهم هذا التفكير ولكن كلما أسرعت في تحديد نمط العملاء والعمل الذي يحفّزك ويجعلك متحمّسا للاستيقاظ في الصّباح للعمل كلما كان ذلك أفضل. بالطبع علينا جميعاً أن نتعلم العمل مع جميع أنماط الناس، لكن إذا لم تُكوّن نوعًا من الصّداقة مع العميل قبل توقيع العقد أو استلام المشروع فلربما هذا العميل ليس من نوعية العملاء المثالية بالنّسبة لك. ولكن بطبيعة الحال عقود العمل الحر تطبق غالباً على مشاريع لمرة واحدة فقط فإنّ هناك احتمال كبير أن لا يتوفّر لك الكثير من الوقت لبناء وتطوير هذه العلاقة / الصّداقة مع العميل. ونادرًا ما ستمتلك وقتًا كافيًا لتعرف المزيد حول العميل وبناء علاقة صداقة معه إلّا في حال وَقّعت عقدًا طويل الأمد، أمّا في المشاريع القصيرة المدى سيكون عظيما جدًّا إذا استطعت اختيار عملاء بإمكانك العمل معهم بدون خلاف ناجم عن صراع العلاقات الذي يظهر في البداية. لقد اكتشفت هذا بعد أن خسرت بعض العملاء وبعدها عرفت مالذي أبحث عنه في العميل، ربما ستحتاج أن تمر بهذه العملية لتتمكن من تحديد عميلك الأمثل. هل لديك ميزانية محددة لنشاطك كعامل مستقل؟ عندما تنطلق في عملك كمبتدئ في مجال العمل الحر تكون لديك رغبة ملّحة لتأمين كل ما تحتاجه من أجل العمل كمستقل بكفاءة – على الأقل هذا ما حدث معي– حيث اشتريت الكثير من العتاد (حاسوب، شاشة خارجية، فأرة مُتطّورة، لوحة مفاتيح مُتقّدمة جدًا...) حيث أنني مهووسة بالتّقنية وأحب مثل هذه الأشياء. لكن بعد أن تختفي مشاعر الفرحة بكل هذا العتاد الجديد، ستجد بأنّك قد اشتريت أمورًا كثيرة ربما لست بحاجة لها الآن أو أنه بإمكانك تنفيذ عملك على أكمل وجه من دونها. الأدهى والأمر هو لما تقترض لشرائها. لذلك قرّر ماهو الحد الأدنى الذي تحتاجه لسير نشاطك بسهولة واكتب قائمة بالأشياء التي تتمنى شرائها في المستقبل وستكون محفّزًا رائعًا لك خلال عملك. هل تسوق لنفسك كمجموعة وليس كفرد؟ إذا كنت تعمل لوحدك تأكد أن عملاءك يعلمون ذلك، من الجيّد أن تدير عملك الحر تحت اسم مجموعة ولكن قد يسبب هذا إرباكًا للعملاء، ويعتقدوا أنه لديك موظّفين يعملون بأدوار مختلفة في المشاريع، برأيي يجب أن تكون واضحًا وشفّافًا حول من تكون، ماذا تفعل وما لا يُمكنك القيام به. ماذا يحصل عندما لا تكون صريحاً حول استخدام متعاقد خارجي لأداء جزء من العمل ؟ المشكلة الأصغر مع عمل هؤلاء المتعاقدين هي على صعيد المسؤولية، إذا كان المتعاقد الخارجي يؤدي عمله بشكل مثالي دائمًا فهذا جيّد، أما إذا لم يكن؛ فتوجيهاتي لك إذا كنت لا تستطيع القيام لوحدك بالمشروع كاملًا، هو أن تُعطي العميل الخيار بتوظيف مستقل آخر لأداء هذا الجزء من العمل. وهذا يعود بنا إلى فكرة اختيار العميل المثالي، إذا كان العميل يبحث عن مستقل واحد لأداء كامل المشروع فربما لا يكون العميل الأمثل لك. هل وقعت عقدا قبل البدء بالعمل؟ لا يهم مهما كان حجم المشروع كبيرًا أم صغيرًا فالعقد بيان العمل وقائمة التسليم هي أمور ضروريّة جدًا قبل البدء بأي مشروع وإلا كيف ستتفق مع عميلك عن التّوقعات و شروط الدفع؟ أتذكر أنني كنت متوترة دومًا حول الطلب من العميل أن يُوقّع عقد عمل قبل البدء به والآن أدرك تماماً أن توتري ذلك كان ناجما عن خوفي من خسارة العمل في حال طلبت ذلك والآن أعلم أن العميل الذي يرفض توقيع العقد في البداية هو ليس العميل الأفضل لي. هل أضفت قيمة حقيقية لعميلك؟ ربما فعلت ولكنك لست متأكدًا ماهي القيمة التي أضفتها، اسأل عملاءك الحاليين والسّابقين غالبًا سوف يُوضّحون لك السبب الذي من أجله يعملون معك مرة تلو الأخرى أفضل مما ستعرف أنت. هل تريد طريقة واحدة تتغلب فيها على منافسيك؟ طريقة تنجح فيها كل مرة لأن لا أحد يفعلها ؟وفّر خدمة عملاء لا نظير لها. فكّر فيها قليلاً؛ نحن نعيش في عالم لا تُقَدّم فيه خدمات للزّبون الذي يتوق بدوره لاهتمام من بائعيه، لذلك إذا أردت أن تتميّز وتصنع قيمة مضافة لعملك حدّد ماهي خدمة العملاء الأفضل التي يحتاجها زبونك وقم بذلك. هل تتقاضى الكثير أو أقل من القدر الكافي؟ إذا كنت تتقاضى القليل جدًا مقارنة بعملك فهذا مأزق بلا شك أما إذا كنت تتقاضى أكثر مما يحدّده السوق لموهبتك فهذه مشكلة أيضًا، كنت أبحث عن مُصمم مستقل لتنفيذ بعض المهام منذ أشهر، وتواصلت مع مُصمّم تخرّج من مدرسة التصميم منذ أقل من سنة ومعرض أعماله شبه فارغ، وحدّد تسعيرًا ساعيًا سيكون مناسبًا لو كان معرض أعماله تحتوي أعمالًا بجودة ذلك السعر ولكن الأعمال التي شاهدتها لم تكن بجودة نصف هذا السّعر. الحل أن تنظر إلى ما يتقاضاه أقرانك وأقصد بالأقران الأشخاص الذين لديهم أعمال بجودة مقاربة لجودة عملك. هل لديهم مشاريع يعملون عليها بشكل متواصل وتضمن لهم دخلاً ثابتًا؟ إن كان الأمر كذلك فهذا يعني بأن الأسعار التي يطلبونها متوافقة مع جودة الأعمال التي يُقدّمونها. بالتالي بإمكانك أن تبدأ من هذا السعر. هل تنظم وقتك بشكل جيد؟ بعد أن تحدّد أفضل أوقات العمل بالنسبة لك اصنع جدولًا والتزم فيه، لا يهم إن كانت إنتاجيتك أعلى في المساء أو الصباح الباكر فصنع روتين خاص بيوم عملك هو طريقة تساعدك في قياس إنتاجيتك وإدارة تواصلك مع العملاء. بالنسبة لي فإن وقت العمل الأفضل يكون في الصباح، أما بعد العشاء فأعمل على تلك المهام التي لا تحتاج إلى ذكاء إبداعي وهذا يتغير أحياناً خلال السنة وأعدل برنامجي تبعًا له. لا تدري كيف تنظّم وقتك؟ شاهد هذه الفيديو والتي يشرح فيها صاحبها كيف يستخدم الورقة والقلم لتحديد قائمة مهامه: ماهي أخطاؤك كمستقل مبتدئ؟ لست أنا الوحيدة التي أملك قصصاً رهيبة عن العمل الحر أليس كذلك؟ شاركنا بتجاربك، ما الأخطاء التي ترتكبها وما النّصائح التي ترغب في تقديمها لغيرك من المُتسقلّين؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال:Top 10 Mistakes Made by New Freelancers لصاحبته: Jen Gordon.
  2. هل بدأت رحلتك في التصميم مؤخرَا؟ تشعر بالتخبط وبتدني المستوى، وتتمتع بمستوى من التصاميم أقل ما يوصف بالبشاعة؟! لا تقلق هذا طبيعي للغاية فأنت في مرحلة الاكتشاف وبداية تعلم مهارة جديدة، ولكن لأساعدك على تخطي تلك المرحلة في أسرع وقت وبأقل قدر ممكن من الأخطاء، تعرف على بعض الأخطاء التي يقع بها الكثير من المبتدئين في مجال التصميم والتي تؤخر بشدة من عملية التطوير السريع والفعال لمستواهم. البدأ في استعمال البرامج على الفورمعظمنا اكتشف حبه للتصميم عندما رأى بعض التصاميم الجميلة على مواقع الويب، وتمنى لو استطاع صناعة مثلها وبأسرع وقت ممكن، ولذلك ابتدأ فورَا بالتصميم على إحدى البرامج مثل الفوتوشوب مثلَا. استخدامك للبرنامج سيساعدك على إخراج التصميم الذي تريد ولكن بدون فهم أو دراسة لما تفعله وسيجعلك متمكن من أدوات لا تفهم آلية عملها فتكون أقرب للتقني المطبق منك إلى المصمم أو المبتكر. لا ألومك إن وقعت في هذا الخطأ فمعظم ورش ودورات التصميم المدفوعة أو المتاحة على الإنترنت لا تقوم بتوفير أساسات قوية بل تقوم بتعليمك الأدوات بشكل مباشر لتمكنك من صنع ما تريد من التصاميم المتنوعة، كما أن كثرة الدروس المرفوعة في كل مكان تجعلك مشتت الذهن بما عليك البدأ بتعلمه في الوقت الصحيح والأهم من ذلك بالترتيب الصحيح! وتكون النتيجة كارثية بالطبع! عوضَا عن البدأ بالبرامج مباشرة هل سألت نفسك يومَا بعضَا من هذه الأسئلة؟ هل لديك فكرة عن عناصر التصميم؟ هل تدرك ما هي أساسيات التصميم أصلَا؟هل روادتك الأفكار مرة عن كيفية استعمال مهارات التصميم المختلفة لتوصيل الأفكار؟هل تعرف الأدوات اللازمة لتكون مصمم بغض النظر عن البرامج؟بالطبع لم تفكر في تلك الأسئلة لإنك مشغول وبشدة في كيفية صنع التصاميم بأسرع وقت ممكن تفكر طوال الوقت في السؤال الأبدي "كم من الوقت يلزمني لأصل للاحتراف؟". من الصعب والنادر توفر كليات دراسة أكاديمية للتصميم الجرافيكي فإن لم تجدها حاول تعويض ذلك بفهمك العميق للتصميم ومحاولة الإجابة عن الأسئلة السابقة. قد تفضل الكتب المطولة أو المدونات الإلكترونية أو ربما تشترك في إحدى مواقع الدروس المدفوعة إن سمحت لك مادياتك، ولكن أيَا كان الأسلوب الذي ستلجأ إليه للتعلم رجاءَ لا تصمم بدون فهم تلك الأساسيات. عدم ترتيب الأفكار قبل البدأ في التصميملا تبدأ تصاميمك على ورقة بيضاء تحدق فيها متساءلَا ماذا أصمم! سيكون من الجيد لو نظمت أفكارك ابتداء من مشاهدة بعض التصاميم للاستلهام ورسم بعض الخرائط الذهنية والمخططات لاختيار أفضل الأفكار ومن ثم الانتقال للبرامج للتطبيق ابتداءَ من اختيار البرنامج المناسب والتفكير في آليات التطبيق مرورَا بالتعديلات النهائية وكيفية عرض الأعمال على العميل. هذا سيختصر عليك الكثير من الوقت والجهد إضافة إلى جعل تصاميمك أكثر دقة واحترافية. لا تكن مصممَا من الإبرة للصاروخ!لأكن صادقة معك معظم المشكلات التي أكتبها هنا هي نتاج تجربة ذاتية عانيت منها. بعضها قد تخلصت منه والبعض الآخر أعمل على علاجه إلى الآن، ومن أهم المشكلات التي واجهتني هي عدم التخصص! كنت أرى أن المصمم المثالي لا بد أن يكون على خبرة بجميع برامج التصميم ابتداء من البرامج الرسومية إلى برامج الحركة والتصاميم ثلاثية الأبعاد إضافة لتعديل الصور وتصميم الخطوط! كثير من الوقت قضيته أحاول بلا جدوى التوفيق بين هذا الكم الرهيب من البرامج لأكتشف أن البرنامج الواحد منهم قد يحتاج إلى سنوات للتخصص العميق فيه والوصول لمستوى مميز. لم أدرك ذلك في بداية الأمر فكنت دومَا أشعر بالتقصير إضافة إلى مقارنة مستواي المتوسط في البرنامج الواحد والتشتت وحساب كم الوقت اللازم لاحترافهم جميعَا! أعلم هذا لأن الكثيرين إلى الآن يؤمنون أن تخصصات أكثر تعني فرص عمل أعلى ومرونة أعلى بالضرورة وهي مدرسة في التفكير أفخر بتخلصي منها إلى الأبد! دراسة تخصص بعينه والوصول لمستوى الاحتراف فيه قد يستلزم منك قضاء حوالي 10,000 ساعة فماذا عن أربع إلى خمس تخصصات معَا! من الضروري للغاية أن تتعرف على التخصصات المختلفة للتصميم وتسأل نفسك إذا ما كنت تميل لأحدهم وترغب في قضاء عمرك كاملَا في هذا المجال! هل تريد أن تصبح مصمم جرافيكي أم تعشق الرسم وتود التخصص في مجال الـ Illustration، ربما تهتم بأن تكون مصمم لتجربة المستخدم أو مصمم حركة أو حتى مصمم هوية وشعارات! أيَا كان التخصص الذي اخترته لا تشتت نفسك في محاولة جمع بين أكثر من تخصص هذا سيضيع وقتك وسيقلل من جودتك في كلا التخصصين. تلميح: التخصص كلمة مطاطة بعض الشيء البعض يبالغ فيقول أن المصمم لا يجب أن يفكر وتخصصيته تكمن في تطبيق أفكار الآخرين وحسب! والآخر يصمم كل شيء وأي شيء. تذكر أن هناك من صنع لنفسه تخصص في تصميم الأغلفة للكتب فقط أو أغلفة الأكواب الورقية ولكن هناك أيضَا مصممون عالميون يستمتعون بتصاميم الهويات إضافة إلى تصاميم الـIllustration. الأمر مفتوح في النهاية لأسلوبك في التفكير لكن تذكر أنه كلما زاد توسعك في دائرة التخصص كلما أصبحت في وضع حرج وفقدت احترافيتك في العمل. عدم معرفة أساسيات البرامجصدق أو لا تصدق هناك من يفخر بكونه تعلم برنامج معين بدون دروس عن طريق فتح الواجهة وبدأ التجربة! لا أمانع أبدَا من أن تجرب بنفسك و أن تحاول اكتشاف البرامج عن طريق استخدام الأدوات ولكن على الأقل تعرف على الأساسيات! المشكلة أن الكثيرين ينخدعون بقدرتهم على بدأ التصميم فورَا بسبب استعمالهم لبرنامج ذو واجهة استخدام سهلة فيتجاهلون الأساسيات و يستمرون هكذا لفترة طويلة دون ملاحظة المشكلات نظرَا لقدرتهم على صنع تصاميم بالفعل مثل التصاميم المستخدمة في مواقع التواصل الاجتماعي أو المنتديات الإلكترونية. لأعطيك مثال حقيقي أنا واحدة من هؤلاء الأشخاص الذين ظلوا لفترة لا بأس بها يتعلمون الدروس ويطبقونها دون معرفة أساسيات وأدوات البرنامج في الفوتوشوب، والنتيجة أنني كنت إذا أخطأت خطأً واحدَ صغيرَا في التصميم أمسحه وأقوم بالتصميم من البداية لإنني لم أكن أعرف أداة الـ History، أو أستغرب بشدة عندما يعرض أحد المصممين تصميمَا له ويرحب بالانتقادات ويعدل التصميم المرة بعد المرة، بالنسبة إليّ آخر خطوة لا أستطيع التراجع بعدها هي الخطوة التي أقوم فيها بحفظ التصميم بصيغة JPEG لإنني لم أكن أعرف صيغة الـPSD وبالتالي طلب أي تعديل في التصميم كان يتطلب مني بدأ التصميم منذ البداية في كل مرة! هناك عشرات التفاصيل الأخرى التي ندمت عليها في طريقة تعلمي للبرنامج وهذا ما تجنبته تمامَا في أي برنامج جديد تعلمته في مشواري لاحتراف التصميم. الثبات على المستوىغالبَا تحدث هذه المشكلة عندما تتوقف عن تعلم الجديد وتقوم بتكرير أسلوبك في جميع التصاميم الجديدة. لا تبتكر أي شيء جديد ولا تقوم بمحاولة تغيير الطريقة التي تصمم بها لإنك لا تعرف غيرها! الثبات على المستوى هو واحد من أهم المشكلات التي يواجهها المصممون بشكل عام طوال رحلتهم ولكن أن تصاب بثبات المستوى في بداية الرحلة وأنت ما زال لديك الكثير لتتعلمه هو أمر كارثي لا محالة! ضع لنفسك تحديات مختلفة وحاول ألا تقولب نفسك في تصاميم سهلة أو بسيطة لا تستوجب منك الكثير من العناء. حاول أن تتعلم كل يوم أو كل فترة زمنية قصيرة -تبعَا لجدولك- درسَا جديدَا أو تقنية مختلفة أو حتى قراءة كتاب عن التصميم جديد بالنسبة إليك. ماذا عن ورش العمل أو محاولة نقل خبراتك للآخرين؟ لا تستبعد فكرة الاشتراك في ورش عمل بعيدة عن التصميم لتجديد أفكارك مثل ورش الخط العربي أو الرسم على الحائط أو غيرها. أي نوع من أنواع الفنون المختلفة قد يساعدك في استلهام أفكار مميزة وغير تقليدية في تصاميمك. والأهم ألاّ تنسى متابعة مواقع الإلهام العالمية بشكل دوري من وقت للآخر أو قبل البدأ في تصاميمك الجديدة دومَا لا لتنقلها كما هي بل لتنشظ ذاكرتك وتعينك على التفكير بطرق إبداعية أكثر. المشاهدة بدون تطبيقواحدة من تجاربي الأليمة هي احتراف مشاهدة الدورات التعليمية وفهم التقنيات المستعملة في التصميم فهم جيد ولكن بدون التطبيق! حجتي في هذا كانت كثرة الدروس والدروات التي يتوجب عليَ الانتهاء منها قبل فترات الدراسة مثلَا فأعمل بجد لكي أنهي الدورات ولو جاء هذا على حساب التطبيق! من جديد اكتشفت التبعات الرهيبة لهذا الأسلوب! فبعد مشاهدة أكثر من ثلاثين إلى أربعين ساعة في برنامج معين اكتشفت بعد شهرين أو أكثر أنني قد نسيت معظم ما تعلمته لأنني لم أطبقه واكتفيت بالمشاهدة فقط! صدقني لا شيء قد يؤثر فيك ويرتبط في ذاكرتك بشكل قوي مالم تكن قد طبقته بشكل جيد أيَا كانت وسيلة التطبيق. كلما طبقت أكثر صار من الصعب جدَا عليك أن تنسى تلك المهارة حتى يصبح استعمالها أسهل من شرب الماء وتكتشف أنك أصبحت تمارسها بدون وعي تقريبَا! عدم تقبل النقد والابتهاج الشديد بالمدحمن العيوب القاتلة التي قد تدمر مستقبل أي مصمم مبتدئ هو عدم تقبل النقد! أوافقك تمامَا في أنّ تقبل فكرة أن ينتقدك أحدهم مُظهرَا أسوأ ما في تصاميمك حتى لا يكاد يترك شيئَا واحدَا لم ينتقده هي عملية ليست سعيدة إلى تلك الدرجة! ولكن لك أن تتخيل مغبة أن تكون مصمم مبتدئ يمتلئ تصميمك -على الأرجح- بعيوب كثيرة ومتنوعة ثم يأتي أحدهم ليقول لك: " يا لك من مصمم عظيم لقد أصبحت محترف!" هكذا تسترخي في مقعدك بكل أريحية وتتوقف عن التصميم لأسبوع ربما شاعرَا أنك قد بذلك الكثير من الجهد وحان وقت إعطاء نفسك القليل من الراحة! لا تستسلم لفكرة تقبل المديح من الآخرين وحاول أن تكون أنت العين الناقدة لتصميماتك وخذ دومَا آراء الآخرين بعين الاعتبار وحاول ألا تجعل الموضوع شخصيَا بينك وبين من ينتقدك. على الجانب الآخر أعلم أن الكثيرين لا يجيدون فن تزويق الكلام أو الانتقاد بالأسلوب السليم الذي يظهر المحاسن قبل المساوئ ويشجع المصمم على أن يكمل التعلم ليصل لمستوى أفضل! ولكن بربك ليس هذا الذي سيوقفك عن إكمال هدفك لتصبح مصمم مميز أليس كذلك؟! استعمال "الجاهز" هو خيارك الأول!لماذا أصمم تدرجات لونية أو تأثير معين طالما أنه يوجد الكثير منهم مصممين بالفعل؟ هل عليَ رسم التصميم من البداية للنهاية بدون استعمال بعض الفكتورز الجاهزة والمصممة بالفعل؟ نعم! كلنا كمصممين نُصاب بالإرهاق أحيانَا من كثرة التفاصيل التي يجب أن تنتبه إليها وتعدلها وتأخذها بحسبانك فنركن للحل الأسهل وهو استعمال الأدوات الجاهزة قدر الإمكان. مشكلات هذا الأسلوب عديدة للأسف فأولَا أنت على الأغلب لم تقم بعمل تصميم أصيل أو مختلف بل جمعت بعض العناصر في تصميمك و قمت بعملية تجميع ليس أكثر! وثانيَا لم تقم بابتكار فكرة جديدة. وثالثَا وهو الأهم لم تقم بتنمية أو تطوير مهاراتك في عملية التصميم وعلى الأرجح لم تكتسب أي خبرة جديدة أو مشكلة واجهتك وبحثت عن حل لها لإنك تجنبت كل هذا الألم النسبي والمؤقت لتلجأ للحل الأمثل وهو استعمال تصميم جاهز! لن أقل لك توقف عن فعل هذا فهو أمر قد يستوجب بعض الوقت و كثيرَا ما يحتاج لرفع درجة مهاراتك للتخلي عن بعضهم ولكن حاول تقنين استخدامهم قدر الإمكان ولا تعتمد عليهم بشكل كلي. الاهتمام المبالغ فيه بنسخ البرامج المستخدمة والأجهزة المستخدمة للتصميمأدرك تمامَا أن هناك فروقات شاسعة بين نسخ الفوتوشوب القديمة والحديثة. بل إن إضافة واحدة قيمة في نسخة جديدة قد توفر عليك ساعات وساعات من العمل الشاق! لكن ما أعترض بشأنه هو المبالغة في تصور قدرة البرنامج على إخراج تصميم مميز إلى النور! قد تمتلك أحدث نسخة من الفوتوشوب ولكن مع مهارات فقيرة للغاية وأسلوب تصميم رديء تخرج أبشع التصاميم الممكنة! أعرف مصممون مازالوا يستخدمون إلى اليوم الإصدار السابع للبرنامج وتتمتع تصاميمهم بدرجة من الإبداع مذهلة وعجيبة! لا تجعل النسخة هي أهم شواغلك فيما يخص إخراج تصميم جيد إلى الوجود وركز أكثر على تعلم التقنيات الصحيحة وتطوير مهاراتك بشكل أساسي. الأمر نفسه في ولع البعض الشديد في امتلاك أجهزة مميزة مثل ماك أو استعمال تابلت للرسم في بداية مشوارهم في التصميم! سرقة التصاميم!نعم لم تخطئ القراءة! بعد كل تلك المشكلات التي وضعتها لكي تتجنبها كمصمم مبتدئ يبدو الأمر معقدًا للغاية وصعب! كل ما تريده هو كسب المال بأقل قدر ممكن من الجهد والوقت! تفكر في سرقة الأفكار فأنت لست ملاكًا كما أنه ليس أمرًا مستبعدًا فأكبر الشركات العربية والعالمية تقوم بسرقة الأفكار والمخططات فلماذا تختلف أنت عنهم؟! لن أجيبك على هذا السؤال من منطلق الضمير أو الدين ولكن بشكل عملي أكثر كن متأكدَا أن عالم الويب صغير للغاية! أكثر مما تتخيل. وتدمير سمعتك فيه كفيل بإنهاء حياتك المهنية من قبل أن تبدأ أصلَا. هناك مواقع متخصصة لفضح لصوص التصاميم،و إرفاق بعض سوابق الأعمال التي سرقتها من غيرك في سيرتك الذاتية للتقدم للعمل كفيلة بتقليل فرصك في الحصول على وظيفة جيدة إلى الحد الأدنى! إن لم تكن محوها نهائيَا. أنت تصم نفسك أيضَا عوضَا عن السرقة بقلة الإبداع وبعدم القدرة على الابتكار وبالتالي أنت تلجأ لسرقة الأفكار ونقلها حرفيَا في معرض أعمالك. لا تفكر حتى في هذا الموضوع وأسقطه من اعتباراتك وبشكل قاطع! أسئلة مفتوحة للنقاشمنذ متى تصمم وما هي أهم الأخطاء التي وقعت بها كمصمم مبتدئ؟كيف تعلمت التصميم بالدراسة الذاتية أم بالالتحاق بالدورات والورش وأيهما أفضل برأيك؟كيف اخترت تخصصك في التصميم؟