المحتوى عن 'مصمم'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • مقالات عامة
  • التجارة الإلكترونية

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة R
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 16 نتائج

  1. نحن نعمل في أزمنة مثيرة للاهتمام، ندرك فيها ونتقبّل أنّه عندما ترغب في الحصول على ترقية في شركة ما، يجب أن تصبح مديرًا. لذلك تعني ترقية المنصب أن تُقلل من العمل الذي ستُصبح مسؤولًا عنه. وهذا يعني، بالنسبة لمدير التصميم، قضاء وقتٍ أكثر على البريد الإلكتروني وEvernote، ووقتٍ أقلّ على فوتوشوب وSketch. قد لا يبدو الأمر منطقيًا، ولكن هذا هو ما عليه الحال. لا أقول أننا لسنا بحاجة إلى المدراء، بل نحن في أمسّ الحاجة إلى الأكفاء منهم. لكنّني بدأتُ أفكّر بتسليمنا الأعمى بهذا الركن الأساسي من الشركات الحديثة، وأتحيّر فيما إذا كانت هناك طريقة لإنشاء نظام يقدّر قيمة العمل بقدر الإدارة، مع تحسين مهارات كلتي المجموعتين في نفس الوقت. لقد تحولّتُ إلى منصبي الإداري الأول منذ حوالي 6 سنوات. لا يمكنني أن أتذكر جيدًا الدافع وراءه، لكنّه كان مزيجًا من احتياجات الشركة ورغبتي في تطوير مهنتي (وربما القليل من الحيرة والتساؤل). كما كنتُ وافر الحظ بالعمل مع مدير بارع في إحدى وظائفي الأولى. وهذا كلّه فتح عينيَّ على التحديات والفرص في الإدارة، وجعلني أرغب في المساهمة في ذلك. كان هذا المنصب تجربة تعليمية عظيمة ومتواضعة، وأنا مسرور لخوضها. لكن، قبل بضع سنوات، أصبحت متضايقًا من عملي كمدير. كان في البداية مجرّد صوت داخلي منخفض يسألني: كيف يمكنك أن تصبح مدير تصميم جدير إن لم تعد تصمّم؟ حاولت أن أتجاهله، لكنّ ذلك الصوت بدأ يصبح أعلى بمرور الوقت، وفي نهاية المطاف كان عليّ أن أواجه هذا السؤال بشكل مباشر.المشكلة هي أنّك تملك فرصًا وظيفية أكثر إذا كنت مديرًا. فالمدير يترقّى إلى مدير أقدم، ومن ثم إلى رئيس، رئيس أقدم، وهكذا. أما إذا كنت مصممًا، فمعالم طريقك ستُصبح أقل وضوحًا. بالتأكيد هناك مناصب عليا وقيادية للمصممين، لكنّها نادرًا ما تكافئ التقدم الوظيفي الحقيقي. وهنا تكمن المشكلة. حيث يُجبر بعض المساهمين الأفراد على أن يصبحوا مدراء حتّى لو كانوا يفضّلون تولّي القيادة من قبل شخص آخر، مما يخلق ثقافة إدارية يمكن لها أن تصبح منقطعة الصلة بأنشطة التصميم اليومية إلى حد كبير. لهذا السبب بدأتُ بالتغيّر منذ نهاية العام الماضي؛ لأنني كنتُ متعبًا من ناحية، ولاختبار هذه النظرية من ناحية أخرى. بدأتُ بالابتعاد عن الإدارة، وأصبحتُ مجرّد مصمم من جديد. شعرتُ بالغرابة في البداية. أين ذهبت كل تلك الاجتماعات؟ ما هو ذلك السطح المنبسط الذي كنت أجلس عليه وأعمل في معظم أوقات اليوم؟ ولكن بعد ذلك سَكَنتْ الغرابة، وأصبح الأمر مبهجًا أكثر. أقضي الآن معظم أيامي في تصميم المنتجات، والحديث عن مساعدة الفرق في تنفيذ تلك التصاميم. أدركتُ أنّ مهاراتي في التصميم تراجعت قليلًا، لذا توجّهت إلى مرحلة التعلّم، وقد كان الأمر ممتعًا. ما معنى هذا؟ هل يعني أنني سئمتُ من الإدارة؟ هل كلّ من يختار حياة الإدارة محكوم عليه بالصداع واليأس؟ بالطبع لا! بل العكس، فالعودة إلى كوني مساهمًا فردًا عززّت اعتقادي بأنّ المدراء الأكفاء مهمّون، ونادرون أيضًا. وأتمنى بالتأكيد أن أشغل هذا المنصب مجددًا في المستقبل. لكن ليس الآن. إليك كيف يمكن أن تتماشى الإدارة مع العمل. أعتقد أنّنا بحاجة إلى نظام مهني يشجّع الناس على التأرجح بين دور المساهم الفرد، ودور المدير. ربّما يمكننا توفير "إجازة إدارية" حيث يمكن للمدير أن يصبح مساهمًا فردًا في الفريق لمدة 6 - 9 أشهر. أو ربّما يتسلّم المساهم الفرد دور المدير لمدة من الزمن (أو لمدة مشروع بأكمله) خلال إجازة المدير. لا أعلم على وجه اليقين كيف سيبدو عليه الأمر، لكنّني أعتقد أنّه من المهم أن ندرسه.أن تكون مساهمًا فردًا سيجعلك مديرًا أفضل لأنك تفهم بشكل أفضل ما يمرّ به الفريق يوميًا، كما يضمن تطوير مهاراتك الفنيّة باستمرار. أمّا أن تكون مديرًا فسيجعلك مصممًا أفضل لأنّك تفهم احتياجات قيادة الفِرق بشكل أفضل، مما يتيح لك التواصل بفعّالية أكبر. الإدارة والعمل أحدهما يغذّي الآخر، لذا يجب ألّا نُجبر على اختيار واحد فقط من المسارين. بالطبع هناك بعض التحذيرات، يجب ألا يُكرَه الناس على الإدارة بالادعاء بأنّ الإدارة فقط تساوي التقدّم الوظيفي. فبعض المدراء ليست لديهم الرغبة في أن يصبحوا مساهمين أفراد مجددًا، ولا يجب عليهم ذلك. الأمر كلّه يتمحور حول الاختيار. إذا قمنا بتشجيع (ومكافأة) الناس على حرية استكشاف أنواع مختلفة من الأدوار، فلا شك من أن ذلك سيعود بالنفع على الشركة، والأهم من ذلك، على المستخدمين. ترجمة-وبتصرّف-للمقال Managing and Making: It Doesn’t Have to Be One or the Other لصاحبه: Rian Van Der Merwe حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  2. إن الناظر إلى فِرَق المنتجات داخل الشركات يراها عبارة عن فوضى من الدوافع والمشاعر البشرية ينتج عنها شد وجذب وتوتّر في تلك الفِرق، غير أن هذا التوتّر يمكن تقليله إن استطعنا تحويله إلى قوى متنافسة تزيد من فعالية أعضاء الفريق الواحد، حيث يمكننا حينها إزكاء هذه الدوافع والمشاعر بما أنها تحوّلت إلى عنصر من عناصر نجاح الفريق، وعندها لا يكون التوتّر في الفريق صحيًا، بل أمرًا أساسيًا ﻻ بد منه. أفكر كثيرًا في أشكال هندسية بسبب طبيعة عملي كمصمم منتجات، لذا أرى أن معظم المشاكل التي واجهناها في تطوير منتجنا يمكن تشبيهها بمثلث بسيط، قد تؤذيك حوافّه إن لم تنتبه لها، لكنّ تلك الحواف يمكن تهذيبها وصقلها إلى عوامل تنافسية، فلعلك سمعت بالمقولة الشهيرة في تخطيط المنتجات: جيد، سريع، رخيص .. اختر اثنين فقط. وقد يصلح تطبيق هذه المقولة في المشاكل البسيطة التي يمكن حلها بخيارات قطبية: نعم أو لا، أَطلق منتجًا جديدًا أو كرِّر الحالي، ألغِ المشروع أو أعِدْ صياغته. لكن المشاكل المعقدة تجعل بعض العناصر مبهمة ومتناقضة أحيانًا حتى مع المحاولات الحثيثة لتبسيطها وفهمها، فلا تستطيع حلّها بمجرد الاختيار بين أمرين، وسترى أن حلها غالبًا يكمن في تمثيلها على هيئة مثلثات. استخراج القوة من التوتّر ساعدت صديقًا لي من قبل على بناء قُبَّة جيوسيدية، حيث كان من عادتي إنجاز مشروع جانبي في كل صيف، فخططنا سلسلة من الدعامات والمحاور ثم قطّعنا الوصلات على أساسها ثم جمعنا فريقًا وبنينا القبة من تلك الوصلات والدعامات. والقُبّة الجيوسيدية إن لم تكن قد سمعت عنها، هي بناء من مثلثات (أو أي مضلعات أخرى) متشابكة، واشتهرت عن طريق بكمنستر فولر Richard Buckminster في خمسينات القرن الماضي، وتبنّتها الثقافة المضادة في منطقة خليج سان فرانسيسكو في كارولينا الشمالية كصورة لفكرتهم عن المباني الهندسية الجميلة، إذ يبدو أن المجموعات الهيبية تحب القباب! لكن تبيّن أيضًا أن تلك المجموعات كانت تميل إلى البساطة، وقد طبقوا نفس المبادئ في تصميمات الحواسيب التي أراد العديد منهم تصميمها. ويمكن أن تصنع قبة من الخشب أو الصلب أو الورق المقوَّى أو أي شيء وبتركيبات مختلفة أيضًا، لكن المذهل في تلك القباب أن شكلها المتناسق يعطيها توازنًا وثباتًا سمّاه فولر “tensegrity”، فتستطيع القبة تحمُّل وزن عدة أشخاص دون أن يتأثر أو يتشوّه هيكلها ، عبر ترتيب الدعامات بشكل متوازن، فيتشكل بناء قوي تتدافع أجزاؤه شدًا وجذبًا بقدر يحقق ثباته البناء ككل، لكن هذا ينجح فقط إن رُتِّبت العناصر المفردة بالشكل الذي يحقق ذلك التوازن. التعارض حين يكون مفيدًا يظن البعض أن التعارض أمر يجب تجنبه في الثقافة الحالية للشركات القائمة على العمل بتناغم في الفِرَق، فمن يرغب في العمل مع زميل شرس على أي حال؟ لكنّ ربما غاب عن هؤﻻء أن الفريق ما هو إﻻ علاقات بين مجموعة من البشر، وإن لم يكن ثمة ضغط ورغبة في دفع أفراده بعضهم بعضًا كي ينفّذوا مهمتهم بشكل أفضل فإن الكفاءة ستكون أولى الضحايا في مسيرتهم، فالفريق الذي ﻻ يدفع بعضه بعضًا نحو التميز والكفاءة سينهار سريعًا. ويتجلى هذا الأمر في الثلاثية المعتادة في فِرَق المنتجات: المصمم، مدير المنتج، والمهندس. فكل واحد من هؤﻻء الثلاثة لديه مهارات مختلفة، وينظر للمنتج من منظور مختلف، كما أن لديه دوافع مختلفة أيضًا. فالمصمم الجيد يريد حلًا ﻻمعًا وأنيقًا، بينما يريد مدير المنتج أن يحل المشكلة الأبرز التي تواجههم ويجعل منتجهم سريعًا، أما المهندس فيريد حلًا كفأً ويمكن صيانته وتعديله في ما بعد في نفس الوقت. وقد يكون أولئك الثلاثة يجيدون ما يفعلونه، لكن ليس إلى درجة التميز والإحسان، فالفِرق الممتازة هي التي يتعدى أعضاؤها مهامهم إلى مهام زملائهم، فالمصمم المتميز هو الذي يشارك في تخطيط مستقبل المنتج، كما يجب أن يهتم المدير بالتفاصيل التي سيضعها المهندس في المنتج، وسينظر المهندس المتميّز بعين المصمم ليُخرج منتجًا كفأً وجميلًا في نفس الوقت. وهكذا، فإنهم جميعًا يتعاونون على مهامهم. وقد يتطلب هذا أحيانًا أن يعارض أحدهم زميله قائلًا “ﻻ أظن أن هذا هو الحل المناسب”، أو “يمكن تحسين هذا الحل عبر كذا وكذا”. وقد يحتاج هذا الأسلوب أحيانًا إلى مواجهة زميلك وصديقك ببعض الحقائق الصادقة، إذ يجب تنحية اﻷنَفَة والكِبْر جانبًا وإعلاء الثقة مكانهما، وهذا ليس بعسير على الفريق الناضج أفراده، حيث يتعاونون فيما بينهم وﻻ يرضون بتوقيع أسمائهم على شيء حتى يطمئنوا إلى أنه بلغ مرتبة التميّز. القدر المناسب من التوتّر قد ذكرت في أول المقال أن التوتّر عنصر أساسي في الفريق، لكن قد يصبح الفريق غير مستقر إن لم يوجّه أعضاء الفريق ذلك التوتّر بشكل سليم تجاه إخراج المنتج في أفضل صورة ممكنة، وتذكِّر هيكل القُبّة الذي شرحناه قبل قليل، فسينهار الفريق إن لم تتعادل قوى الشد والجذب بين الفريق أو إن لم تكن في اتجاه تحسين بعضها بعضًا، تمامًا كما ستنهار القُبّة تحت أي ضغط أو وزن إن لم يكن الهيكل متوازنًا وكانت الدعامات ﻻ تحمل وزن بعضها بعضًا بشكل صحيح ومتناسق. فالمقدار المناسب من التوتّر بين الفريق هو الذي يجعله قادرًا على حل المشاكل المعقدة في نفس الوقت الذي يحافظ فيه الفريق على وحدة أفراده وترابطهم. ترجمة - بتصرف - للمقال Healthy tension in product teams لصاحبه Emmet Connolly. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  3. هل أنت مدرك للخطوات التي يتخذها العميل حتى يوظفك؟ وما الذي يجمع بينكما في النهاية؟ ربما تهدر الكثير من الوقت في فعل وتوضيح نفس الأشياء مرارًا وتكرارًا لكل عميل محتمل. أعلم أنني كنت أقوم بذلك، فقد عملت مع العملاء منذ زمن طويل (حوالي 100,044 سنة انترنيتية)، لذا قررت منذ بضعة أشهر تغيير هذا الوضع وجعل أكثر من نصف عملية جلب العملاء المهتمين لتوظيفي لتنفيذ مشاريع تصميم ويب تتم بشكل آلي. أحبّ إجراء التّجارب. حيث أنني لم أرضَ أبدًا على آلية عمل أي شيء، وأحاول دومًا تغيير الأمور لمعرفة إذا كان هناك شيء ما آخر يعمل بشكل أفضل. لكن على الرغم من ذلك لم أغيّر أي شيء في عملية تأهيل العملاء منذ بدء عملي الحر. وهكذا كانت تتم العملية عادةً: يجد العميل اسمي ورابط موقعي في أسفل الموقع الذي يزوره. ينقر العميل على كلمة "تصميم" في موقعي ويشاهد معرض أعمالي. في حال أُعجب العميل بعملي فإنه يتواصل معي -أحيانًا يرسل رسالة إلكترونية قصيرة وغامضة وأحيانًا يرسل مقالة من 10 صفحات تشرح كل شيء بالتفصيل بدءً من كيف ولماذا بدأ بمشروعه التجاري انتهاءً بالحديث عن حيواناته الأليفة. أرد على رسالته عندما أجد الوقت لذلك وأطلب منه تعبئة مخطط المشروع (وهو عبارة عن وثيقة على Google Doc قمت بإنشائها خصيصًا لهذا الغرض). يراسلني العميل مجددًا بعد تعبئة المخطط ليعلمني بذلك. أراسله من جديد لاقتراح موعد محادثة على السكايب (التاريخ والوقت). ويتكرر الأمر عدة مرات لنتفق في النهاية على موعد يناسبنا سويةً. نتحدث عن المشروع على سكايب حوالي 30-40 دقيقة. ثم اكتب تقرير العمل الذي يفصلّ ثلاثة أشياء: السعر، المخرجات النهائية للعمل (ما الذي سأسلّمه له) والتوقيت. يوقع العميل عليه ويرسل لي دفعة أولى لتحديد تاريخ البدء. أرسل له قائمة بالمهام التي تحتاج إلى الإنجاز قبل أن نبدأ. نبدأ العمل على المشروع. تحتاج كل خطوة من هذه الخطوات الـ 12 إلى القليل من العمل، وبعد كتابتها كان من الواضح أنه من الممكن جعل أول 7 خطوات تتم بشكل آلي، مما يجب أن يوفر الكثير من الوقت ويعطي العميل المحتمل المعلومات التي يحتاجها بسرعة لمعرفة فيما إذا كنت ملائمًا لمشروعه. التأهيل Onboarding، تعريف موجز التأهيل Onboarding هو مصطلح مستعمل في الموارد البشرية للموظفين الجدد، واستخدم فيما بعد من قبل مستسرعي النمو Growth Hackers ومطوري التطبيقات للإشارة إلى تبني وتوجيه الزبون الجديد. تنقسم هذه العملية غالبًا إلى ثلاثة أجزاء: التجهيز، الاستيعاب، والتسريع. التجهيز هو إعطاء الأشخاص الجدد الأدوات لاستخدام ما سجلوا من أجله. لذا عندما تسجل في الانستغرام تعلّمك الشاشات القليلة الأولى كيف تستخدم التطبيق -هذه هي عملية التأهيل الخاصة بهم. وقد وثق Samuel Hulick ذلك: الاستيعاب هو مساعدة المستخدم الجدد على الشعور بأنه ينتمي إلى مجموعة الأشخاص المخلصين لذلك الشخص، الشركة أو التطبيق. وقد فعلت شركة Zappos ذلك من خلال إجراء حلقة تدريبية للموظفين الجدد عن قيم الشركة، حيث لا تعلمهم الشركة ما تقوم به فقط وإنما بما تشعر بأنه مهم أيضًا، إضافة إلى منحهم خيار في نهاية الدورة لأخذ 2000$ نقدًا ومغادرة الشركة. وكما يبدو فإن 1% فقط يغادرون. التسريع هو جعل الشخص الجديد ينضم بسرعة إلى المجتمع الحالي. وأنا أقوم بذلك في قائمتي البريدية من خلال إرسال رسالة ترحيب مخصصة جدًا. لقد استهلكت الكثير من الوقت على هذه العملية وصياغة ما يحدث عندما يشترك شخص ما في قائمتي البريدية، وصياغة رسالة الترحيب، والتي تؤتي ثمارها بشكل كبير جدًا بما يتعلق بتفاعل وبقاء المشتركين. تبدو كل تلك الأشياء في الأعلى نظرية أو حتى مُبهمة بعض الشيء، لكن في جوهرها تحاول جعل الشخص الجديد يشعر بأنه موضع ترحيب، وإعطائه الأدوات التي يحتاجها ليصل إلى ما يريد والتأكد من أنه في المكان الصحيح. إن جعل عملية التأهيل تتم بشكل آلي سيوفر الكثير من الوقت في حال تنفيذها بشكل صحيح. إضافة إلى كونها تقوي التواصل والالتزام من جانب المستخدم. عملية التأهيل الجديدة الخاصة بي هنا تجد الكيفية التي صممت بها عملية التأهيل الخاصة بي لجعلها تتم بشكل آلي ومفيد قدر الإمكان: يجد العميل اسمي ورابط موقعي في أسفل الموقع الذي يزوره. ينقر العميل على كلمة "تصميم" في موقعي ويشاهد معرض أعمالي. في حال أُعجِب العميل بعملي فإنه يُدخل اسمه وبريده الإلكتروني ويتلقى رسالة تحتوي على ملف "البدء" بصيغة PDF، ويتم إضافة معلومات العميل إلى قائمة MailChimp البريدية (مجانية) التي لا ترسل رسائل اعتيادية وإنما ترسل ملف "البدء" بشكل آلي وتُتابع فيما إذا نقر عليه العميل أو لم ينقر. يوضح ملف البدء بشكل مفصلّ أسعاري، آلية عملي، نوعية المشاريع التي أنفذها (ونوعية المشاريع التي لا أنفذها)، كما يجيب على جميع الأسلة الشائعة التي يسألها العملاء عادةً عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف. ويتضمن الكثير من توصيات العملاء. يوجد في نهاية ملف البدء رابط لتعبئة مخطط المشروع. مخطط المشروع هو نموذج مستضاف على موقع typeform.com (مجاني) لا يحتاج إلى إعادة توليده لكل شخص جديد، ويتم تخزين إجابات العميل وإعلامي برسالة إلكترونية عند الانتهاء. عند الانتهاء من تعبئة النموذج، تظهر الشاشة الأخيرة التي تحتوي على رابط لتحديد موعد مكالمة سكايب. يوجد نموج حجز مكالمة سكايب في نظام يدعى youcanbook.me (مجاني) والذي يقوم بالمزامنة مع Google Calendar (بالتالي يُظهر فقط أوقات الفراغ في أيام محددة)، وبعد أن يختار وقت فارغ بالنسبة لي نقوم بتبادل رسائل البريد الإلكتروني للتأكيد على الموعد والتذكير. وتتم بقية الخطوات بشكل مشابه للعملية السابقة، حيث يتم إجراء المكالمة وفي حال الاتفاق أكتب تقرير العمل وأحصل على الدفعة المسبقة وأبدأ العمل. ما وجدته في الأشهر القليلة الأولى من تنفيذ الأمور على هذا النحو أن تخوفي من تأجيل العملاء المُحتملين للعمل معي بسبب عدم التواصل معي بشكل فعلي منذ البداية لم يكن في مكانه. حيث سألت كل شخص أتمَّ العملية "هل استمتعت بهذه العملية؟ وهل كان كل شيء على ما يرام على الرغم من أننا لم نتواصل بشكل شخصي حتى المكالمة؟" وكان الجميع سعيدين تمامًا ﻷن العملية كانت سريعة وأجابت على أسئلتهم، وشعروا بالراحة حقًا. ومن أصل ستة أشخاص قاموا بالعملية الجديدة، وظّفني 5 أشخاص لتنفيذ مشاريعهم أما الشخص السادس لم ينتبه إلى أنني غير متاح للعمل لمدة أربع أشهر ولا يستطيع الانتظار كل هذا الوقت. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الستة، فقد وفّرت ساعات من الوقت ﻷنه لم يكن علي الرد على أسئلة أجبت عليها مئات المرات من قبل أو الدخول في حفلة تبادل الرسائل الإلكترونية لتحديد موعد مكالمة السكايب. إن عملية استيعاب الناس بشكل آلي تسمح لهم بالحصول على المعلومات التي يحتاجونها عن عملي التجاري في الوقت الذي يناسبهم. وأنا أقوم بهذه العملية من خلال الإجابة على كل الأسئلة الشائعة التي سبق وأن طُرحت عليّ عن طريق "ملف البدء" المفيد (والمصمم بشكل جيد). وأسرّع العملية عن طريق استخدام أدوات مجانية تسمح للعميل بالانتقال من مرحلة الاطلاع إلى إجراء مكالمة تأكيد المبيع خلال دقائق قليلة (والتي لا تتطلب أي عمل يدوي من طرفي). ترجمة وبتصرف للمقال User onboarding: not just for HR and growth hackers لصاحبه Paul jarvis.
  4. لعلك لن ترى عبارة "مصمم مستقل" في حسابي على لينكدإن، لكن ذلك ﻻ ينفي حقيقة حملي لهذا المسمى الوظيفي بالفعل، بالتحديد منذ أن كنت في السابعة عشرة. ذلك أنه أتاني أول مشروع مدفوع لي حين كنت في الثانوية، عن تصميم ثلاثي الأبعاد، ثم أتت الفرصة كي أعمل على تصميم نماذج Models ﻵلة في مشروع لشركة ناشئة زراعية، كما نفَّذت أعمالًا ﻷصدقائي أيضًا، عائلتي، وجيراني. ودعني أقول لك بفخر أني ارتكبت كل خطأ يمكن ارتكابه، ويسعدني أن أشاركك بعض الدروس المهمة التي تعلمتها من عملي كمصمم مستقل لخمسة عشر عامًا. 1. قم باﻷمر مجانا أو اطلب أجرك كاملا "أريد منك خدمة صغيرة يا صديقي" "وكم تبلغ التكلفة إن كانت لصديقك؟" "ستكون مشهورًا، إن الأمر يستحق ذلك" "لن تأخذ منك أكثر من خمس دقائق" ربما تبدو لك تلك العبارات مألوفة إن كنت تعمل مع أشخاص تعرفهم، فإنهم يحاولون استنزاف أقصى طاقتك تحت ستار العلاقة بينكم، إنها إحدى الحقائق الصادمة عن العمل مع وجوه مألوفة، فهم يريدون أفضل ما يمكنهم الحصول عليه، لكن بأقل تكلفة ممكنة. والمفارقة أنك حين تخصم من أجرك ﻷجلهم، فإن ذلك لن يمنعهم الشّعور وكأنهم دفعوا أجرك كاملًا، وبالتالي يتوقعون منك أفضل جودة ممكنة. لكنك تشعر من الناحية الأخرى أنك قد ظُلِمت، فإن هذا الثمن البخس ﻻ يساوي مقدار العمل الذي ستقوم به. لذا إليك الآن ما عليك فعله: إما أن تنجز مشروعهم مجانًا ودون مقابل، وإما أن تطلب أجرك كاملًا. فإن صديقك سيعلم أنه في آخر أولوياتك إن نفّذت مشروعه مجانًا، ولن يستطيع أن يطالبك بالكثير، فأنت تستطيع أن تقول له في أي لحظة : “اسمع، علي إنهاء هذا أولًا، فورائي عمل حقيقي أدفع إيجاري من ربحه"، أو "ﻻ يمكنك طلب كل هذا من أجل خدمة أقوم بها مجانًا من أجلك”. أما في حالة طلبك ﻷجرك كاملًا منهم فقد يطلبون الكثير على الأرجح، لكنك على الأقل في تلك الحالة لن تخسر مالًا من أجرك، وستعاملهم بمهنية تمامًا مثلما تعامل أي عميل آخر لديك. وبالنسبة لي حاليًا فإني أحاول تفادي إنجاز مشاريع لأصدقائي أو لعائلتي، فلا أريد أن أخاطر بإفساد علاقتي معهم بسبب خلاف قد يطرأ لأي سبب. لكنك أحيانًا ﻻ تستطيع تفادي هذه المشاريع، ﻷنك تحب صديقك/قريبك هذا أو أنه في حاجة للمساعدة بالفعل، ففي تلك الحالة، ﻻ تخصم لهم من قيمة العمل، بل كما قلت لك، إما أن تقوم بالعمل مجانًا أو بكامل قيمته. 2. بادر بالتسويق لنفسك قبل أن تحتاج ذلك يظن الناس أن التسويق شيء تقوم به حين يكون معرض أعمالك جاهزًا و"كاملًا"، فعادة ما تسمع أشياء مثل "سأبدأ في التسويق لنفسي في غضون شهرين، حين يكون معرض أعمالي جاهزًا". والحق أن هذا خطأ كبير تعلمته بنفسي حين حاولت التسويق لتطبيق آيفون كنت قد بنيته، لكني لم أسوّق له إﻻ لما أصبح جاهزًا. وذلك ينطبق على أي تحدٍّ تسويقي: يجب أن تبدأ التسويق قبل أن يكون لديك شيء تبيعه. لتوضيح ذلك المبدأ، لنقل أنك موظف في شركة ما، لكنك تخطط للاستقالة والبدء بالعمل الحر في خلال ستة أشهر، فلا تنتظر حتى آخر يوم من وظيفتك لتكتب على فيس بوك "لقد استقلت من وظيفتي لأعمل بشكل مستقل، فلترسلوا إلي مشاريعكم!”، فستجد صعوبة كبيرة في دفع إيجارك في الشهر التالي إن كانت تلك خطتك. إنني أعلم أننا معاشر الشباب قد ﻻ نستطيع التخطيط لست أشهر مستقبلية، ناهيك عن عشر سنوات. إننا نريد أن يحدث كل شيء دفعة واحدة، غير أن ذلك ﻻ يحدث في الحقيقة. لقد بدأت بالتدوين منذ عامين لمجرد المتعة، وليس بهدف التسويق لنفسي. وها قد بدأت النتائج بالظهور بعد هذين العامين، فإني أتلقى عروض عمل بشكل أسبوعي تقريبًا دون أي جهد مني، بل إني ﻻ أملك حتى معرض أعمال على الإنترنت. ما أريد قوله أن تبدأ في التسويق لنفسك في أسرع وقت ممكن، ثم سترى النتائج في غضون بضعة أشهر. إن الأمر يستغرق وقتًا والتزامًا كي تبني اسمًا لنفسك، لكن اﻷمر يستحق كل ذلك العناء. 3. قل "ﻻ" لعملائك دائمًا ما أجيب بالموافقة على أي شيء، فأنا شخص طيب القلب على أي حال، وأحب بالتأكيد أن يدفع الناس لي لقاء أعمالي التي أنفذها لهم، رغم أني أكره مواجهة الناس. لديك مشروع لي؟ هل أنت مستعد لدفع المال من أجله؟ حسنًا إذًا، موافق. لم يعجبك تصميمي؟ تريد تصميمًا آخر؟ طيب، ﻻ بأس. وقد انتبهت أني أبالغ في تلطفي مع الناس على حساب مصلحتي الشخصية، فكما ترى فإني أكره مواجهة الناس في صدامات شخصية، وإنك إذا أكثرت علي في أمر ما فإني سأنهار. لكني تعلمت بالطريقة الصعبة على مدار السنين أن سياسية "متوافق مع كل الناس" ﻻ تؤتي أكلها دائمًا، على الأقل لا تنجح معي أنا. فقد أنجزت الكثير من المشاريع الحرة حتى حينما كنت أعمل بدوام كامل في استديو، ورغم أني لم أكن في حاجة للمال، لكني لم أستطع قول "لا" أمام أي عرض مصحوب بأجر مادي. ثم انتبهت بعد مدة إلى أن اﻷمر ﻻ يستحق العناء، فحين تعمل في كل ليلة وفي العطلات الأسبوعية، فإن الأمر يستبدل حياتك الشخصية شيئًا فشيئا. لذا فإن حياتك ستصير أفضل بدون هذا العمل الإضافي إن لم تكن في حاجة إلى مزيد من المال من أجل ديون أو فواتير عليك دفعها، ولتتوجه بدلًا من ذلك إلى توفير وقت فراغ لنفسك. وهل تعلم أن في تلك اللحظة التي تقول فيها "ﻻ" لعملائك، فإنهم يبدؤون في معاملتك بشكل مختلف؟ فقد توقفت عن التسوّل من أجل المشاريع، وسيقف من يريد العمل معك في صف انتظار لتحديد معاد يناسبك. بشكل عام، فإن ذلك الأسلوب الجديد سيغير من الطريقة التي يراك الناس بها ويتعاملون معك. هناك سبب آخر يدفعك إلى أن تقول "ﻻ" لعملائك، وهو حين ﻻ يثير المشروع اهتمامك، فلا تنس أن المشاريع التي تعمل عليها هي التي ستكون في معرض أعمالك، وتلك الأعمال ستأتي لك بعملاء على نفس شاكلتها، بمعنى آخر، فإن المشاريع السيئة تجذب عملاء أسوأ. وماذا عن قول "لا" في أعمال التصميم؟ لعلك تستسلم على الأرجح إن لم تكن تحب المواجهات مثلي، إن لم يُعجَب العميل بتصميمك، وتقول لنفسك "ﻻ يهم، إن كان هو نفسه يريد تصميمًا رديئًا". إﻻ أن تلك مشكلة كبيرة أخرى ﻻ يكاد ينتبه إليها أحد، فلا تنتج تصميمات أنت غير مؤمن بأنها رائعة، فإن هذا مرة أخرى هو معرض أعمالك أنت. وكما أن قولك "ﻻ" للأموال التي تأتي من نوعية المشاريع التي تحدثنا عنها في أول المقال، فإن رفضك للعملاء الذين يطلبون تصميمات رديئة سيجعلهم يعاملونك بشكل مختلف أيضًا، تمامًا كما في حالة المال. اقرأ أيضًا: لماذا تعد "لا" الكلمة الأقوى بين مفردات من يعملون لحسابهم الخاص؟ 4. حدد توقعات عملائك إن أغلب المشاكل التي تحدث بين المصممين والعملاء يمكن حلها بوضع توقعات مشتركة بينهم: فمثلًا، يمكنك جدولة كل شيء (من المعطيات التي يوفرها العميل، الاجتماعات، وحتى نهاية المشروع). المال (مقداره، ومتي سيتم دفعه). وسائل التواصل (متى وكيف ستتواصل مع عميلك، كيف ستطلبون التعديلات، وكيف ستطبقونها وتستعرضون نتائجها). صورة المخرجات النهائية (ما المطلوب فيها، بما في ذلك نوع الملفات التي يحتاجها المطور developer). التوابع والعواقب (ماذا سيحدث إذا وقعت مشاكل أو تعارضات، لن نعمل معًا مرة أخرى، .. إلخ) إذا قمت بتحديد تلك التوقعات بشكل سليم، بما في ذلك العقد المكتوب بينكما بشكل يضمن حقوق كل منكما (أنت وعميلك)، فستوفر الكثير من الوقت الذي تقضيه في معالجة تلك الأمور، فلن تقلق حينها إذا حدث شيء ما إذ أنك قد حددت مسبقًا ما عليك فعله. ضع في ذهنك أن العقد الذي تمت صياغته جيدًا سيضمن حقوق كلا الطرفين، وإن هدفك كمصمم مستقل أن تتعامل مع خوف العميل وتعطيه انطباعًا أن كل شيء سيسير على ما يرام. بالمناسبة فإن هذه النقطة الأخيرة ليست للمصممين المستقلين فحسب، بل للمصممين الذين يعملون في شركات ولديهم مدراء يرأسونهم أيضًا. 5. ﻻ تنس أخذ نسخة احتياطية من عملك رغم أن الأمر واضح كالشمس إﻻ أننا ننسى أحيانًا فعل ذلك، لذلك أنا أذكّرك الآن أن تأخذ نسخة احتياطية من عملك. هل تذكر ذلك المشروع الذي عملتُ عليه حين كنت في السابعة عشرة، لقد أصيب حاسوبي بعدها بأربعة أشهر بفيروس عاث فيه فسادًا (نعم، إنها أيام ويندوز السعيدة!). واضطررت إلى البدء في العمل من الصفر مرة أخرى، لكن دون أن يدفعوا لي مقابل تلك الساعات الإضافية بالطبع. أسد لنفسك معروفًا وتأكد أن لديك نسخة احتياطية من كل شيء مهم، وقد صار الأمر سهلًا هذه الأيام بوجود خدمات النسخ الاحتياطي المنتشرة. ترجمة -بتصرف- للمقال Things I've Learned as a freelance Designer لصاحبه Ran Segall.
  5. قبل بضعة أسابيع شارك أحد زملائي في العمل مقالة تتحدث عن ما يسمى بمتلازمة المحتال imposter syndrome، وعلّق بعدها قائلًا: "هذا ينطبق عليَّ تمامًا". فعلق الزملاء الآخرون بشيء من التهكّم على صاحبنا، ولكن ما لبثنا أن اكتشفنا أن هذه المقالة تصوّر واقع حال العديد منّا كذلك. يمكن وصف متلازمة المحتال بأنّها شعور الفرد بأنّه ينتحل شخصية غيره (شخص أنجح منه) أو مخادع، حتى لو كان معروفًا بكونه مبدعًا فيما يعمل، ويعتقد من يعاني من هذه المتلازمة بأنّه لا يستحقّ النجاحات أو اﻹنجازات التي وصل إليها مع أنّها كانت نتيجة لجهوده وإمكانياته، ويتوهّم بأنّ ما وصل إليه كان نتيجة الحظ أو خداع اﻵخرين، ويشعر المصابون بهذه المتلازمة بالقلق الدائم من الوقوع في خطأ يمكن اكتشافه من قبل اﻵخرين. وما لم تكن مصابًا بهذه المتلازمة فمن المؤكّد أنّك تعتقد بأنّها ضرب من الجنون، خصوصًا عندما يتعلق اﻷمر بمصمّم مشهور، إذ كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يعتقد بأنّه متصنّع أو كاذب وهو يؤدي عملًا رائعًا؟ لهذا، قرّرنا التفكير في اﻷمر من جديد، وتوجّهنا بالسؤال إلى عدد من المصممين في شركتنا رغبة منّا في معرفة مدى شيوع هذه الحالة فيما بينهم، وهنا كانت الصدمة. سنتحدّث فيما يلي عن بعض اﻷعراض التي رصدناها عند بعض المصمّمين (أو كنا نحن ضحيتها) إضافة إلى بعض النصائح التي تساعد في تجاوز هذه المتلازمة. العارض اﻷول: إخفاء بعض تصاميمك عن اﻵخرين إن اﻹصابة بمتلازمة المحتال تدفعك إلى الشعور بأنّك شخص سارق، وينتابك القلق في أن التقدير والاحترام اللذين حصلت عليهما من اﻵخرين ما هما إلا شكل من أشكال الاحتيال. تصاميمك هي ملك لك، ما دمت لم تسرقها من شخص آخر، وما دمت لا تنسب عمل اﻵخرين إلى نفسك. للأسف الشديد، يؤدي هذا العارض إلى تحوّل بعض المصمّمين الممتازين إلى مصمّمين مغمورين، لتبقى أعمالهم حبيسة في مجلد على Dropbox أو يرمى بها في سلة المهملات. يعاني الكثير من المصمّمين من هذه المشكلة، وقد تعاني أنت منها أيضًا، والأسوأ من هذا وذاك أن هذه المشكلة تتفاقم كلما زادت الخبرة في مجال التصميم. العلاج عليك أن تعرف أن المصمّمين - ومجتمع التصميم بشكل عام - يقدّرون ويتفهّمون الجهد الذي بذلته لتصل إلى ما أنت عليه اﻵن، واﻷعمال التي تخفيها عن اﻵخرين هي جزء من أفضل اﻷعمال التي قمت بها في حياتك. يجب أن تعلم أن أعمالك تتحدّث عن نفسها بنفسها، وقد تكون سببًا في سعادة اﻵخرين، كما أنّها ساعدتك في الوصول إلى ما أنت عليه في الوقت الحاضر. ذكّر نفسك بمدى روعة هذا اﻷمر، وإن كنت تشعر بشكّ في ذلك، اعرض أعمالك على شخص آخر قبل رميها في سلة المهملات. ستنبهر باﻷثر الذي ستتركه ردود الفعل اﻹيجابية التي ستتلقّاها على نظرتك تجاه أعمالك الخاصة، وستشعر بالسعادة والاندفاع والحماس وقد تطلب منهم إعطاء المزيد من الملاحظات واﻵراء. العارض الثاني: الحذر الدائم إنّه الشعور الدائم بالحذر، ذلك الشعور الذي يوهمك بأنّه لن يفصل بينك وبين إفساد مسيرتك المهنيّة سوى خطأ واحد فقط، وهذا غير صحيح بالتأكيد. فإن لم ينل تصميمك إعجاب أحد العملاء، أو كان التصميم سيئًا، فهذا لا يعني على اﻹطلاق أنّك قد أصبحت مصمّمًا سيئًا، فأنت لا تزال مصمّمًا مبدعًا وكبيرًا. عليك أن تشعر بالامتنان لوقوعك في الفشل، ذلك أنّ الفشل هو نقطة البداية في كل شيء تتعلّمه في حياتك. سيعلّمك الفشل دروسًا لا تقدّر بثمن، وسيساعدك في تطوير نفسك كإنسان أولًا وكمصمم ثانيًا، وما دامت ردود الفعل على تصاميمك نابعة من الأشخاص المُناسبين، فإنّها تعتبر ردود فعل جيّدة. ﻻ تنظر إلى النقد المفرط على أنّه تغذية راجعة، فقد تتعرض للانتقاد من قبل أشخاص لا يمتلكون ما يكفي من الخبرة أو المعرفة في مجال عملك؛ لذا لا تحمل آرائهم على محمل شخصي. تكمن قساوة ردود اﻷفعال وشدّتها في مقدار تحمّلك لها وكيفية تعاملك معها. العلاج إن لم تكن قد حصلت إلى اﻵن على ردود أفعال تجاه عملك، فأنت مهدد بأن تصبح خارج السرب، فالمهامّ التي تنطوي على شيء من التحدّي إضافة إلى ردود اﻷفعال المناسبة والمفيدة يمكن أن تساعد في فتح شهيّتك للتصميم. تحدّث مع اﻷشخاص الذين تحترمهم، فلا شيء أفضل من التعليقات وردود اﻷفعال التي تحصل عليها من المصمّمين الذين ينالون إعجابك وتقديرك، ومن المؤكّد أنّهم سيكونون سعداء لمدّ يد العون لك. وإن كنت تواجه صعوبة في الحصول على تعليقات مفيدة، فيمكنك أن تبدي آرائك في أعمال اﻵخرين، ومع مرور الوقت، ستحصل على آرائهم حول أعمالك، إضافة إلى أنّك ستحصل على أصدقاء جدد. وفوق كل ذلك، فإن أفضل شيء يمكن أن تحصل عليه من التعليق على أعمال المصممين اﻵخرين هو انعكاس تلك التعليقات على أعمالك الخاصة، فإبداء الملاحظات على أعمال اﻵخرين ومساعدتهم في تحسينها يتطلب الكثير من المهارة والخبرة والصبر، وإن كنت قادرًا على القيام بذلك، فأبشرك بأنّ مستواك أعلى بكثير مما تتوقّع. ﻻ تتردّد في طرح اﻷسئلة على اﻵخرين أو التحدّث معهم؛ ﻷنّهم غالبًا ما سيسعدون بمدّ يد العون. العارض الثالث: مشاريع العمل الصعبة قد يكون العمل على مشروع خاصّ بك صعبًا، ففي نهاية المطاف ستكون أنت وحدك أسوأ المنتقدين لعملك، ولكن إن كنت تشعر بأنّك مخادع، سيصبح العمل على مشاريع العملاء أمرًا في غاية الصعوبة. ﻻ شكّ أنّك قد سمعت الكثيرين يتحدّثون عن فكرة أنّ العملاء لا يدفعون الأموال فقط، بل يبنون سمعتك أيضًا. في الواقع، هذا ليس صحيحًا تمامًا، فأنت من يبني سمعتك وليس العملاء، وحتى في مشاريع العمل المثالية والتي تتعامل فيها مع أفضل العملاء، فإنّ تصميم أفكار اﻵخرين وما يدور في مخيلتهم أمر لا يخلو من الصعوبة، فقد يكون تفكيك أفكار شخص ما وتجميعها على لوحة رقمية أمرًا مجهدًا ومسبّبًا للتوتر. واﻷسوأ من ذلك كلّه هو أن تشعر بأنّك شخص منتحل، لتحوم في ذهنك تلك اﻷفكار التي تدفعك إلى الاعتقاد بأنّ العميل سيستشيط غضبًا منك ومن عملك، وسيودي بسمعتك إلى الحضيض. العلاج اختر عملائك بعناية. يشعر الكثير من المصممين بأنّهم غير قادرين على انتقاء اﻷشخاص الذين يتعاملون معهم، ولكن في الواقع اﻷمر معاكس لذلك تمامًا، ونحن نشجّعك على القيام بذلك. اختر العميل الذين ترى أن نظرته للأمور مُتوافقة مع نظرتك، خصوصًا إن كانت لديه بعض اﻷفكار المثيرة للاهتمام. قد يتكبّد العميل عناء البحث عنك في كل مكان ﻷنّه يقدّر عملك، وهذه علامة جيدة أخرى يمكنك الاستفادة منها في اختيار العملاء. ومع ذلك، فقد تُخطئ في اختيار العميل الذي ستتعامل معه، ولكن لا تسمح لذلك بأن ينعكس على مهارتك في التصميم. إن التصميم مسألة شخصية، ولو أنجزت كل التفاصيل المطلوبة منك في اتفاق العمل، فقد أديت ما يسعك القيام به بشكل كامل. وإن شعرت بوجود مشكلة معيّنة، لا تترد في التحدث مع العميل بشأنها، فأنت إنسان، ولن يتوقع أحد منك اجتراح المعجزات؛ لذا يمكن لمحادثة سريعة بينك وبين العميل أن تعيد اﻷمور إلى مسارها الصحيحة مرة أخرى. أهمّ نصيحة نقدمها إليك كن على ثقة بأنّك شخص رائع. نعم هذا صحيح، خذ من وقتك لحظة - لا بل ساعة - لتقدير قيمة إنجازاتك السابقة وما حقّقته خلال السنوات الماضية، فمن السهولة بمكان أن تبقى متواضعًا وتنسى ما أنجزته وتنسى كذلك الموهبة التي تمتلكها. وعندما تشعر باﻹحباط أو بأنك شخص منتحل، حاول الانتباه إلى السبب الذي دفعك إلى اﻹحساس بهذا الشعور، وحين تتعرّف على أصل المشكلة، يمكنك اختيار الطريقة اﻷنسب لمحاربة هذا الشعور السيّئ والتخلّص منه. إليك بعض اﻷمثلة عن الحالات التي يمكنك - بل يجدر بك - أن تفتخر بها: الحصول على العميل اﻷول. الحصول على أول مشروع كبير. تسلم رسالة شكر إلكترونية من قبل العميل. اﻹشارة إلى أعمالك كونها أعمال رائعة. نشر صورة رائعة جدًّا على Dribbble. الحصول على التقديرات في Behance. أن يسألك أحد ما عن نصائح في مجال التصميم. إبداء رأيك في تصميمات اﻵخرين. أن يُطلب منك تقديم الدروس. أن يُطلب منك تقديم الدروس مقابل أجر مادي. مشاركة تصاميمك في وسائل التواصل الاجتماعي. اﻹشارة إليك في مقال ملهم. إجراء مقابلة معك في مدونة تصميم معروفة. إجراء مقابلة معك في مجلة تصميم عالمية. ترشيحك إلى جائزة في مجال التصميم. الفوز بجائزة استثنائية في مجال التصميم. الفوز بـ 10 جوائز استثنائية في مجال التصميم. إرشاد المصممين الشباب. مشاهدة من يتدرب على يديك وهو ينجز كل ما سبق ذكره. أن تقرأ هذه المقالة وتدرك بأنّك لست شخصًا منتحلًا. أنت مصمم بارع، وقد بذلت جهدًا كبيرًا لتحقيق النجاح الذي تستحقه وبكل جدارة، لذا لا تتوقف عن القيام بما تبرع فيه مطلقًا. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Overcoming imposter syndrome لصاحبه Cassius Kiani. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  6. هل تُجهد عقلك بالتفكير في الأشياء التي يجب عليك كمطوّرٍ/ مصمّمٍ إضافتها لمعرض أعمالك وما زلت حائرًا؟ أنتَ لستَ الوحيد الذي يعاني من ذلك! قد يكون من الصّعب تحديد الأمور التي يجب أن تضيفها لمعرض أعمالك على الإنترنت، خاصّةً إذا كانت مبتدئًا في المجال الرَّقمي وتشعر أنّ هذا أمرٌ مُستَجَدٌّ على كل خبراتك السابقة. إذا كنت لا تدري من أين تبدأ، فستنتهي حيرتك في هذا المقال. في القائمة أدناه 27 شيئًا يُنصح بإضافتها لمعرض أعمالك الرّقمي (الموجود على الإنترنت) - حتى لو كنتَ لا تملك الكثير من الخبرةِ بعد. عندما تعتني بهذه الأمور، ستستطيعُ أن تخلق معرضَ أعمالٍ رقميٍّ رائعٍ وناجح. وسيُضَمَّنُ المقال أمثلةً وعيّناتٍ مطّبقةٍ بالفعل. 1- علامة تجارية logo وشعار tagline مخصصينإذا كنتَ تعمل في مجال التصميم، أظهِر مهاراتك بتصميمِك علامة تجاريّة Logo متميّزة رائعةً خاصة بك. ثم ابتكر شعًارًا قويًّا tagline أسفله. هذا سيُخبِر الزوّار بسرعةٍ من أنت وما الخدمات التي تستطيع تقديمها لهم. من المهمِّ أن تجعل رسالتك في غاية الوضوح. مثال: المصدر: Monica Lynn 2- تصميم جذاب للموقعامتلاك تصميمٍ واضحٍ وجذّابٍ لمعرض أعمالك الرَّقمي مهمٌّ في كلِّ الأحوال. ويكتسب الأمرُ أهمّيّةً أكبر إن كنت تعمل في مجال التَّصميم عمّا إذا كنت مطوِّرًا. على كلّ حال، سهولة الاستخدام أهمّ شيءٍ في تصميم الموقع. هل يستطيع المتصفِّح للموقع فهم رسالتك؟ هل يمكنه بسهولة التنقّل ضمن الموقع من غير أن يصاب بالتّشتت؟ إذا كانت الإجابة "لا"، فيجب عليك أن تعيد التفكير في تصميم موقعك. في المثال أدناه، مستشار السيو Gary Le Masson يجعل معرض أعماله يبدو كنتائج البحث في جوجل. تصميم الموقع ذكيّ، وهو مناسبٌ جدًّا للعملاء الذين يستهدفهم: الذين يريدون أن يجعلوا موقعهم يتصدَّر نتائج البحث في جوجل. مثال: المصدر: Gary Le Masson 3- المهارات المتعلقة بمجال عملككلّما امتلكت المزيد من المهارات؛ تحسَّنت جودة أعمالك- لكن فقط إذا كانت هذه المهارات متعلِّقةً بمجال عملك. يمكنك اكتساب هذه المهارات من الكورسات (سواءً درستها عن بعد أو على أرض الواقع) أو من الخبرات السابقة. يمكنك أيضًا أن تذكر في معرض أعمالك المهارات التي تعلّمتها من خلال تطوُّعك في الجامعة أو المدرسة، لا يوجد طريقة غير مناسبة لاكتساب المهارات، المهمُّ في الأمر أن تكون المهارات التي تذكرها متعلقةً بالعمل الذي تريد أن تشرُع في تأسيسه. مثال: المصدر: Chris Thurman 4- التعليم والشهادات المتعلقة بالعملهذا يتضمن الكورسات (عبر الإنترنت أو على أرض الواقع) أو شهادتك الجامعيّة. بعض المنصّات التعليميّة على الإنترنت يمكنك أن تُزامِنَها مع حسابك على LinkedIn وهذا يُسهّل إضافة الشّهادات من الكورسات التي أتمَمتها. مثال: المصدر: Roselle Ebarle 5- أي وظيفة سابقة اكتسبت منها خبرات متعلقة بمجال عملكهل عملت من قبل في وظيفةٍ استعملت فيها مهاراتٍ مرتبطة بمجال عملك الآن؟ إليك مثالًا من واقع تجربتي: خلال فترة عملي في Education First EF منذ عدّة سنوات كمدرّبة أنشطة ، أنشأتُ مدوّنة عن جدول أنشطة الطّلاب. بالتأكيد، استعملت قالبًا ومنصّةً مجّانيّتين مثل WordPress. لكنّ هذا كان ذا صلةٍ بعملي بعد ذلك. لذلك أضفتُه إلى قسم الخبرات السّابقة. على كلّ حال، لا تُضِف الوظائف غير المرتبطة، كعملك كمربٍّ للأطفال مثلًا (إلا إذا قمت ببناء موقعٍ إلكترونيّ متعلّقٍ بهذا الأمر). مثال: المصدر: Mark Hobbs 6- سيرة ذاتية قابلة للتحميلما زال بعض الناس يستخدمون المستندات الورقية المطبوعة حتّى إن كنت تعتقد أنها قد عفا عليها الزّمن. هذا صحيحٌ بشكلٍ خاص فيما يتعلق بقسم الموارد البشريّة في أماكن العمل التقليديّة. ولهذا، يجب عليك أن تجعل تحميل سيرتك الذاتية وطباعتها سهلًا لأصحاب العمل المحتملين. مثال: المصدر: Matthias Holler 7- نبذة عنك (احك قصتك!)اسمح لملامح شخصيّتكَ بالظّهور. هذا معرض أعمالك "أنت" قبل كلِّ شيء. وإضافةً إلى ذلك، تبيّن أنّ سرد القصص أكثر جاذبيّة من مجرّد سرد المعلومات. لست جيّدًا في السّرد وترتيب الكلمات؟ لا تقلق. هناك طرقٌ أخرى لتحكي قصّتك (شاهد المثال أدناه). أو تستطيع إيجاد كاتبٍ/محرّر على موقع مستقل أو على خمسات لمساعدتك بهذا الشَّأن. مثال: المصدر: Adam Hartwig 8- صورتك الشخصيةالناس يثقون في العلامات التجارية (والأشخاص أيضًا) عندما يتمكنون من "رؤيتهم". ليس شرطًا أن تضع صورةً بخلفيّةٍ رماديّة مرتديًا بدلةً رسميةً وربطة عنق. لكن يجب أن تكون الصورة مهنيّة. هذا يعني أن لا تضع "سيلفي"، وأن تكون مرتديًا لملابس العمل، وليس النادِي. لست متأكّدًا أيّ الصور يجب تضيف لمعرض أعمالك؟ اقرأ هذا المقال في مدوّنة Buffer الذي يتحدّث عن كيفيّة اختيار صور الملف الشّخصي . أو تستطيع دائمًا أن تجعلها فرصةً لإظهار شخصيتك واهتماماتك، كما فعلت كندرا في المثال التالي: المصدر: Kendra Schaefer 9. معلومات واضحة للتواصللا تضع عقبةً أمام العملاء المحتملين وأصحاب العمل أمام إيجاد بريدك الإلكتروني أو رقم هاتفك، إلا إذا كنت لا تريدهم أن يتواصلوا معك. الطّريقة المُثلى للتواصل معك (البريد الإلكترونيّ غالبًا) يجب أن يكون سهل الإيجاد، كما ترى في المثال أدناه، ضع بريدك الإلكترونيّ في الأعلى تمامًا. تستطيع أيضًا إضافة رقم هاتفك إذا كنت لا تُمانع نشره، لكن على كلّ حال، البريد الإلكترونيّ يؤدّي الغرض. مثال: المصدر: Seb Kay 10- حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي (المتعلقة بالعمل)إذا كنت تملك حسابًا نشيطًا على مواقع التّواصل الاجتماعي ومتعلّق بعملك، أضِفه لمعرض أعمالك. ملفّك الشّخصي على LinkedIn أساسيّ- سواءً كنت مستقلًا أو تعمل بدوامٍ كامل. ملفّك الشخصي على لينكد-إن هو بمثابة سيرة ذاتيّة بحد ذاته. لكن علاوةً على ذلك، أصحاب العمل يتوجّهون للينكد إن للبحث عن ذوي القدرات والمؤهّلات هو سببٌ آخر عظيم ليكون لك حسابٌ عليه. احرِص أيضًا على أن يكون لك حسابٌ على الشّبكات الاجتماعيّة المتخصّصة بمجالٍ معيّن مثل: Github للمطوّرين Dribbble أو Behance للمصمّمين عمومًا، أهمُّ ما في الأمر أن تكون الحسابات متعلّقةً بعملك. لا تضع حسابك على إنستجرام المليء بصور ملابسك (إلا إذا كنت تعمل في مجال الأزياء!) أضِف حسابك على تويتر، تمبلر..الخ طالما كان ذا صلةٍ بعملك ولن تتضرّر إن رآه العملاء المحتملون أو أصحاب العمل. بعض القواعد الأساسيّة فيما يتعلّق بشبكات التواصل الاجتماعي: لا تشتكِ عن وظيفتك الحاليّة/ رئيسك / زملائك في العمل. تجنّب وضع صورٍ تسيء إلى سُمعتك. ابتعِد عن الإهانات والدراما. هذه القواعد يجب عليك أن تلتزم بها حتّى إذا قرّرت عدم وضع حساباتك على مواقع التّواصل الاجتماعي في معرض أعمالك. كن دائمًا جاهزًا لأن يبحث عنك العملاء أو أصحاب العمل على جوجل (أعدك بنسبة 90% أنهم سيفعلون ذلك). مثال: المصدر: Julia Doodles 11- تخصصك (الخدمات التي تقدمها)اذكُر بوضوحٍ ما تفعله و/أو ما أنتَ متخصّصٌّ فيه. لأنّ مهامّ المطوّرين والمصمّمين متنوّعةٌ جدًّا ومتشعّبة. إذا كنت متخصّصًا في إنشاء مواقع وورد بريس للأعمال الصغيرة، اذكر هذا. إذا كنت مهتمًّا بالبرمجة بلغة Ruby on Rails أشِر لذلك. إضافةً إلى ذلك، ذكر مجال تخصّصك بوضوح يكون بمثابة تصفية لعملائك المحتملين. وهذا يقلّل الاستعلامات من أولئك الذين يحتاجون للمساعدة في مجالٍ لست مهتمًّا به، ويمنحك المزيد من الموثوقيّة. مثال: المصدر: Michael C Kappeler 12. تجارب الزبائن وآراؤهم الإيجابيةإضافة آراء الزبائن الإيجابية أو المُراجعات التي تُشيد بك مهمٌّ سواءً كنت متقدِّمًا أو مبتدئًا في مجالك. بالطّبع، من الأفضل إضافة آراء زبائن سابقين ( والأفضل على الإطلاق أن يكونوا معروفين). لكن على كلّ حال، يمكن أن تكون الآراء من أصدقائِك أو أفراد عائلتك الذين قمت بعملٍ لهم. يمكن لهذا أن يكون حديثًا موجزًا عن كفاءة يمكن لهذا الشيء البسيط أن يكون دعايةً رائعةً لك. مثال: المصدر: Philip Park 13. الجوائز والأنواع الأخرى من التّقدير/الاعترافهل استلمت جائزةً تقديريّةً –ومتعلّقةً بمجال عملك- من قبل؟ قد تكون: الفوز بمسابقة للتصميمأو المشاركة في هاكاثون والفوز في أحد المسابقاتأو تلقّي جائزة على أرض الواقع أو عبر الإنترنتإذا حصلت على أيٍّ من هذه الجوائز، أضفها إلى معرض أعمالك وإلى حسابك على لينكدإن. مثال: المصدر: Olly Gibbs 14- مدونتكالتدوين يمكنه أن يقدّم لك الكثير من الفرص الرائعة (إذا قمت به بشكلٍ صحيحٍ بالتّأكيد.) تستطيع أن تضيف المدوّنة في أعلى معرض أعمالك، أو أن تكون في موقعٍ مستقلّ مثل Medium. على سبيل المثال، كتب John Schnettgoecke على Medium مقالة رائعةً عن تجربته مع ورشة التدريب التي أعدّها موقع The Iron Yard . عندما تنشئ مدوّنة، من الأفضل أن تجعلها متعلّقةً بالمشاريع التي تؤديها والعملاء الذين تخدمهم. خذ بعين الاعتبار الفئة التي ستقوم بقراءة المدوّنة والخدمات التي يبحثون عنها. على الجانب الآخر، تستطيع إنشاء مدوّنةٍ عن شيءٍ تمتلك شغفًا به ( الطبخ، مستحضرات التجميل، التزلّج..الخ) وتستطيع إضافتها لمعرض أعمالك كمشروعٍ شخصيّ (وسنتكلم عن هذا الأمر لاحقًا). مثال: المصدر: Helge Sverre 15- مقاطع الفيديولا تحبّ الكتابة كثيرًا؟ لا بأس. تستطيع أن تجذب الكثير من العملاء بإعداد مقاطع فيديو مفيدة في مجال عملك. على سبيل المثال، إذا كنت تعمل كمطوّرٍ WordPress، أنشئ فيديوهات تُظهر فيها كيفيّة استخدام الإضافات عليه، أو قدّم نصائح أخرى تتعلّق به. ارفعها على يوتيوب و/أو vimeo. المثال أدناه لمعرض أعمال Scott Tollinksi والذي يمتلك قناة على يوتيوب باسم LevelUpTuts. مثال: المصدر: Scott Tolinski 16- مشاريعك الخاصةلا تتردّد في إضافة مشاريعك الخاصّة الجانبيّة- لا يوجد قاعدة تقول أنّه يجب عليك أن تتقاضى ثمنًا مقابل العمل ليصبح مُعتمدًا. تستطيع أيضًا أن تضيف أشياءَ صغيرة، كتصميمك لـقائمة على Codepen. تستطيع أيضًا إضافة أعمالك المميّزة التي قمت بها خلال فترة الدراسة، مثل التقارير، المقالات، أو المشاريع. مثلًا، تستطيع ذكر قيامك بتصميم موقعٍ لمشروع التخرّج. طالما أنّه يبرهن على مهاراتك ويساعدك على تحقيق أهدافك، تستطيع إضافته. مثال: المصدر: Jessica Hische 17- الأعمال التطوعيةتطوّع ببعض خدماتك بدون أن تهدف للرّبح. أو ساعد أحد أصدقائك/ أفراد عائلتِك بمقابل الحصول على شهادةٍ متوهّجةٍ منهم! عندما تبدأ عملك، قد تضطر للعمل مقابل القليل أو بدون مقابلٍ على الإطلاق. ولا بأس بهذا- يجب عليك أن تبدأ في مكانٍ ما. لكن تأكّد أنّ هذا الأمر يمكنك أن تضيفه لمعرض أعمالك. مثال: المصدر: Rachell Calhoun 18- خطوات العملكلّ واحدٍ منّا لديه طريقةٌ فريدة لإنجاز العمل. احرِص على أن تفهم طريقتك الخاصّة بعمق، ثمّ اكتب دليلًا تفصيليًّا بها. تستطيع أن تذكر الأدوات التي تستخدمها، كيفيّة تقديرك للأُطر الزّمنية...الخ. سيساعد هذا أيضًا في أن يكون العميل/صاحب العمل في الصّورة بدون أن يسألك ملايين الأسئلة كلّ حين. مثال: المصدر: Stacey Baldini 19- الإسهامات مفتوحة المصدرهذا متعلّقٌ بمطوّري الويب على وجه الخصوص. الإسهام في المشاريع مفتوحة المصدر لا يظهر فقط روح المبادرة، لكنّه يظهرك بمظهر فعّال ويحميك من الظهور بمظهر اللاهث وراء المال. إضافةً إلى ذلك، هذه طريقةٌ فعّالة لبناء المزيد من الخبرة التي تحتاجها جدًّا. مثال: المصدر: Ryan Van Etten 20. إحصائيات وأرقام حول إنجازاتكالبيانات العدديّة مهمّة دائمًا في السير الذاتية أو معارض الأعمال. هذا مهمٌّ أكثر للمستقلّين الجدد، لأنّ هذا يساعد على إظهار قيمتك بعبارات محدّدة. من الأمثلة على ذلك: "تصميم الصفحة الرئيسيّة الجديد الخاص بي ساعد على إطالة الوقت على الصفحة بمقدار دقيقة.""إعادة تصميم صفحات الهبوط من قبل موقعنا يساعد على زيادة المبيعات بنسبة 15%""زاد تخطيط المدوّنة الجديد معدّل الصفحات التي يتصفّحها الزائر في كلّ مرة بنسبة 20%"هناك العديد من الطّرق لفعل هذا، الأمر المهم هو التّحديد الكمّي وإظهار النتائج. في المثال أدناه، قام ويلز بهذا عبر ذكر رقم الطّلاب والقرّاء تحت قسم " إنجازات هامة": المصدر: Wells Riley 21- المجموعات والمجتمعات ذات الصلة التي قمت بدور قيادي فيهاإنشاء أو الاشتراك في مجموعة (عبر الإنترنت أو على أرض الواقع) يمكنه أن يظهر مهاراتك القياديّة ومبادرتك. أمثلة على المجموعات عبر الإنترنت هي: مجموعة على فيس بوك لمطوّري الويبإنشاء منتدى على Mightybell (أو غير ذلك، مثل Crater.io)أمثلة على المجموعات الشّخصيّة: الانضمام لمجموعة تلتقي كلّ فترة في مجال تخصّصكفرع محلّي من مجموعة وطنيّة كـGirls Who Code أو TechGirlzالقيام بدور قيادي في مجموعاتٍ كهذه ليس فقط شيئًا تضعه في معرض أعمالك. إنه أيضًا يعطيك الفرصة لبناء العلاقات والتّواصل مع آخرين في مجال عملك. مثال: المصدر: Natalie MacLees 22- المحاضرات والعروض التي قدمتهامرّة أخرى، طالما كانت هذه العروض أو المحاضرات ذات صِلة فمن المفيد وضعها في معرض أعمالك. يمكن أن تكون على الإنترنت أو على أرض الواقع، فهذه الأيام –كما تعلم- يوجد مؤتمرات واجتماعات تتم عبر الإنترنت. مثال: المصدر: Matt Makai 23. روابط لتدويناتك المُستضافةالتدوين الاستضافي Guest blogging من أفضل الطرق لعرض مهاراتك وخبراتك وجلب المزيد من الزوّار لموقعك. وتستطيع بعد ذلك إضافة هذه التدوينات للمعرض أعمالك. يمكن أن تضيف تدويناتك المستضافة أو بعض التطّويرات التي أجريتها على المواقع الأخرى- حتّى إن كانت بسيطة. ( كلّنا نبدأ في مكانٍ ما، لا يمكن أن تستيقظ لترى نفسك تكتب مقالة مستضافةً في Smashing Magazine أو A List Apart) في الواقع، ليس شرطًا أن يكون هذا بطريقةٍ مكتوبة، يمكن أن تشارك في المواقع الأخرى برسومات أو إنفوجرافيك. مثال: المصدر: Adham Dannaway 24- قالب مدونة متاح للاستخدامإنشاء قالبٍ (كقالب WordPress مثلاً) طريقةٌ رائعةٌ لعرض مهاراتِك وإظهار قدراتك وفي نفس الوقت عمل شيء مفيد يساعد الآخرين. مثال: المصدر: Evan Eckard 25- أيقوناتك/ خطوطك/ أنماطك الخاصةإنشاء مجموعة أيقونات أو ما شابه خيارٌ موجّهٌ للمصمّمين. في الواقع، هذا النوع من الأيقونات أو الأشكال المجّانيّة تكون بمثابة عيّنة لأعمالك. اسمح للزوّار أن يستخدموها مجّانًا، وفي المقابل، اطلُب منهم أن يحفظوا الحقوق ويضيفوا رابِط موقعك (والذي سيكون رابطًا خلفيًّا- وهذا أمرٌ عظيم لزيادة الإقبال على موقعك والحصول على المزيد من الزّيارات). مثال: المصدر: Denise Chandler 26. كتيبات ومستندات ومقاطع فيديو إرشادية مجانيةمشاركة ما تعرِفه طريقةٌ عظيمة لجذب الانتباه لعملك وزيادة فُرَصِك. من الطّرق لفعل هذا هو عمل كتيّبات إرشاديّة، وإتاحتها على موقعك للتحميل. وإليك مثالين: إذا كنت من مطوّري لغة Ruby on Rails، يمكنك أن تنشئ دليلًا إرشاديًّا لتحميل وتنصيب برنامج rails.إذا كنت مصمّم تجربة المستخدم ، يمكنك أن تنشئ قائمة مراجعة مجّانيّة لمساعدة الناس على التّأكّد أنّ موقعهم مناسبٌ للمستخدمين.لدى Wes Bos قسمٌ كامل على موقعه لمقاطع الفيديو التعليميّة الإرشاديّة: المصدر: Wes Bos 27- دعوة إلى الإجراء (CTA-Call To action)ما هو الهدف الأساسيّ لإنشاء معرض أعمالك؟ قد يكون: الحصول على عملاءٍ جدد.تأسيسُ عملٍ بدوامٍ كامل.التّعاوُن مع أشخاصٍ رائعين حول مشاريع جديدة (أو حول عملك الحاليّ).أبرِز هدفك مع أزرار دعوة الإجراء. يجب على صفحاتك أن تحتوي على أزرار دعوة إجراء التي تعطي متصفّحي الموقع فكرةً واضحة عن الخطوةِ القادمة. قد يكون "الحصول على عيّنة" أو "رؤية السيرة الذاتيّة" أو "وظّفني". المثال أدناه يحتوي على زرّين. أحدهما يربط باستمارة لمن يريدون إنشاء موقع، والآخر يربط بالسيرة الذاتيّة التي يستطيع أصحاب العمل بواسطتها أن يطّلعوا على خبراته ومهاراته. مثال: المصدر: Jonny MacEachern خاتمةالآن، هل أنت جاهزٌ للبدء في إنشاء معرض أعمالك الرائع؟ بإمكانك زيارة portfoliodojo.com وتحميل كتيّب الخطوات السّبعة لإنشاء معرض أعمالٍ للمصمم/المطوّر مجّانًا، وهو يحتويّ على المزيد من النصائح التي ستساعدك في إنشاء معرض أعمالٍ رائع. قد حان الوقت لتنشئ معرض أعمالٍ تفخر به! ترجمة –وبتصرف- للمقال: 27Things To Put On Your Portfolio When First Starting Out لصاحبته: Laurence Bradford. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  7. من الممكن أن يكون العمل كمستقل في مجال تطوير/تصميم الويب وظيفة رائعة، وأنا أعني ذلك بصدق، فعلى سبيل المثال ثمة العديد من الامتيازات التي تحصدها كمصمم ويب دون أن تبرح مكانك، وإليكم بعضها: يمكنك اختيار ساعات عملك الخاصة. يمكنك اختيار عملائك. يمكنك اختيار الأدوات الخاص بك. يمكنك تحديد مقدار العمل الذي ستنفذه أسبوعيًا. لكن بالطبع هناك العديد من المعوقات، أبرزها عدم إمكانية قياس ما يحتاجه مشروع واحد من جهد ووقت؛ بشكل خاص عندما يكون لديك عدد ساعات محدد في اليوم وأنت تحاول مرارًا دونما نتيجة، مع غضب يتملكك ويستنزف طاقاتك. لذا إن كنت ترغب بزيادة دخلك دون أن تضني نفسك جهدًا وتعبًا؛ فهناك حلان أساسيان: زيادة أسعار خدمات تصميم الويب التي تُقدّمها. البدء بتقديم خدمات إضافية بخصوص زيادة أسعار خدمات تصميم الويب لنلق نظرة سريعة على هذا الخيار: لعلّ هذه الخطوة من أبرز وأول ما يجدر بكل مصمم فعله لتوسيع عمله، فبشكل عام لا يملك معظم الناس دراية أو معرفة عميقة بطبيعة عملنا ما يجعلهم غير مقدّرين له، ونقابل كمصممين بشكل دائم الكثير من العملاء ممن يبخسون التصميم قيمته، فيقول أحدهم مثلًا: "مهلًا؛ يمكن لابن عمي أن يقوم بذات العمل بنصف السعر، فلم يجب أن أدفع لك؟" ربما يقنعنا هذا -بالإضافة إلى عدد كبير من العوامل- بوجوب "الحذر" أثناء التسعير، الأمر الذي يمكن أن يكون أولى خطانا نحو الفشل. الأمر ببساطة أن عدم رفع أسعار خدماتك مع مرور الوقت يعتبر مؤشرًا على إخفاقك البطيء. وبصرف النظر عن إسهامها برفع مستوى دخلك؛ فإن لزيادة أسعار خدماتك الكثير من المزايا الواضحة، والفائدة الأولى والأهم أنها تضعك في مكان مختلف في سوق تصميم الويب، وإذا كنت ترغب بالتسويق لنفسك كصاحب خدمات "احترافية" فلن يؤثر تخليك عن بعض العملاء على معيشتك، "التميز" أفضل لك دومًا، بأي مجال من المجالات سواء تصميم الويب، أو الصور، أو حتى تقديم الشاي! هناك طرق عديدة لرفع الأسعار -لعلنا نذكرها في مقال لاحق-، أما الآن فلنناقش الخيار الثاني: تقديم خدمات إضافية تحت بند تصميم الويب أحبّ أن أنوه هنا إلى أن تصميم الويب مجال خدمات واسع، حيث أن هناك دومًا جوانب ينبغي الاهتمام بها ضمن التصميم؛ أو إلى جانبه. لنأخذ مثالًا يوضح مقصدي، عندما تطلب شطيرة همبرغر فإن النادل سيسألك إن كنت ترغب بالبطاطا المقلية إلى جانبها، كان بإمكان مطعم الهمبرغر التركيز فقط على ما يختص به وترك البطاطا المقلية لمطاعم أخرى، لكنهم عوَضًا عن ذلك يقدمونها ضمن حزمة وجبة كاملة. في بعض الأحيان يكون الأمر مشابهًا لدى مصممي الويب، فما يطلبه العميل هو التصميم، لكنك تعلم أنه يحتاج لخدمات أخرى، وهنا يمكنك تقديمها له كحزمة كاملة مع عملك، أو كإضافة مدفوعة الثمن. وإليكم بعض الاحتمالات حيال ذلك: 1. الاستضافة لم أختر الاستضافة على رأس قائمة الخدمات المقترحة دون سبب؛ إذ تعتبر بمفردها عملًا ضخمًا، في الحقيقة فإن وارد السوق الأميركية من استضافة المواقع يبلغ 16 مليار دولار. انظر إلى الأمر من جهة مصمم الويب؛ فكل عميل لديك يحتاج إلى استضافة لموقعه الجديد ويمكنك أن تقدمها له، هنا أنت أمام خيارين: إما تقديم حزم الاستضافة بعد أن تشتريها بنفسك من شركة استضافة Reselle. أو تقديم حزم الاستضافة كنوع من الربح بالعمولة Affiliate (يعني أن تعطيك رابطًا لخدمة استضافة تستخدم مبدأ التّسويق بعمولة، وتعطيك عائدًا إن قام العميل بشراء استضافة لديهم). يتيح لك الخيار الأول تحديد السعر الذي تريده نوعًا ما، بالإضافة إلى اقتراح خطط استضافة مثلى لاحتياجات عملائك، تضمن لك هذه الطريقة عدم الوقوع بمشاكل مستقبلية سببها إعدادات استضافة سيئة (على الرغم من أن هذا ليست بخطئك إلا أن الزّبون سيلومك بالطبع). الخيار الثاني -الربح بالعمولة- يعطيك إمكانيات أقل؛ لكنه سيتيح لك الحصول على أرباح إضافية، ويمكنك في هذه الحالة التأثير أيضًا على خيارات العملاء والحيلولة دون اختيارهم لاستضافة من شركات أو خطط منخفضة الجودة. 2. تطويرات بسيطة: ضبط الموقع وإطلاقه تمامًا مثل استضافة المواقع، سيحتاج عملاؤك مساعدةً لضبط الموقع وإطلاقه في اليوم الأول. انطلاقًا من خبرتك وتجربتك في تطوير الويب يمكنك تقديم خدمة أقل-أو أكثر- تفصيلًا، لكن يجدر بك -كحدّ أدنى- أن تصل بالعميل إلى نقطة بداية سلسة وخالية من العيوب. سيتيح لك إطلاق الموقع بنفسك التأكد من تنفيذ كل شي على أكمل وجه، وعدم وجود مشكلات مفاجئة عند رفع الموقع على الخادوم، أضف إلى أنه يمكنك إصلاح أي خلل في حال حدوثه دون أن يلاحظ العميل ذلك. يمكنك القيام بما هو أكثر، عبر تقديم حسومات كبيرة على حزمة الاستضافة+الإطلاق بما يضمن لك شراء كل هذه الخدمات منك. 3. الكتابة والتحرير (اقرأ هذه الفقرة حتى لو لم تكن معنيًا بالمُحتوى) سيكون اهتمام العميل -أو عدم اهتمامه- بشأن توفير مُحتوى لموقعه مبنيًا على مدى استعداده لإطلاق مشروعه على الإنترنت. بعض العملاء المتقدمين يعلمون تمامًا كيف تجري الأمور على الإنترنت، وما الذي يريدون تحقيقه على أرض الواقع، لذا فقد يكون لديهم كتّاب محتوى منذ البداية. أما بالنسبة للزبائن حديثي العهد بعالم الإنترنت والعمل عبر الشبكة، فلعلهم لا يعلمون سوى أنهم بحاجة "لموقع إلكتروني"، لذا فسيحتاجون بالتأكيد لمساعدات إضافية سواء أقدمتها أنت أم قدمها سواك، الأمر عائد لك. يمكنك تقديم عرض كتابة وتوفير مُحتوى من خلال خيارين: إذا كنت واثقًا بمهاراتك في كتابة وتوفير المُحتوى وتريد أن تقوم بذلك بنفسك، هذا عظيم، فلتبق المهمة لك. إذا لم يكن الأمر كذلك، ابحث عن كاتب محترف، وتعاقد معه على سعر معين، واقتطع لنفسك نسبة ما إضافية على ما اتفقتما عليه. 4. حزمة محتوى للبدء (بشكل مشابه للنقطة السّابقة، لكنه لا يماثلها حرفيًا.) ما أعنيه بحزمة محتوى البدء هو تقديم ما يشبه مجموعة مقالات لمدونة، الأمر الذي سيكون بعض العملاء بحاجته، فإطلاق المدونة إلى جانب الموقع الإلكتروني أمر شائع للغاية في هذه الأيام، في حين لا يملك الجميع أفكارًا عما يجب أن ينشروا في هذه المدونات؛ وهنا يمكنك أن تقدّم حزمة المحتوى كخدمة مضافة لتصميم الموقع. مجددًا إن لم تكن معتادًا -أو لم يكن لديك الوقت- لتقوم بذلك بنفسك، اعهد بالأمر لشخص آخر -يفضل أن يكون مدوّنا محترفا- وأضف لنفسك نسبة ما علاوة على أجره. 5. تهيئة الموقع لمحركات البحث SEO تشير بعض المصادر أن محرك بحث Google يحوز على 90% من مجموع عمليات البحث في العالم. التوافق مع محركات البحث هو إحدى أكثر المزايا طلبًا من أصحاب المواقع عند تصميمها، وفي الحقيقة؛ فعدم ظهور موقعهم في محرك Google قد يشابه عدم وجوده أساسًا بالنسبة لهم. لذا فإن إحدى أهم الخدمات التي من الممكن أن تقدمها لعميلك هي تهيئة موقعه لمحركات البحث، إذ تعتبر هذه الميزة اليوم مهمة بقدر بناء الموقع نفسه، والكلام هنا ليس لي وإنما لجون رامبتون؛ خبير التسويق عبر الإنترنت ورائد أعمال: ما يختلف في مهمة SEO أنها لا تتم لمرة واحدة فقط، فللحصول على نتائج جيدة -تماما كالتي يرغب بها زبائنك- يجب أن تقدم جهدًا مستمرًا، لذا اتخذ هذه الخطوة وقدم الخدمة لهم. ماذا عن الخدمة نفسها؟ في البداية، تصفح مدونات SEO الشهيرة وتعلم منها أسباب رفع ترتيب المواقع، وطبق الخطوات الواردة فيها، إما بتنفيذها بنفسك أو عبر الاستعانة الخارجية بمختص. يمكنك تخصيص ساعة أسبوعيًا للعمل على هذه الخدمة، قدمها كحزمة شهرية، أو حزمة سنوية. 6. تصميم النشرات الإخبارية ستقابل بعض العملاء ممن يبدؤون للتو العمل عبر الإنترنت ما يجعلهم راغبين باختبار السوق قبل التخصص بتوجه معيّن. البعض الآخر يمتلك خطة عمل كاملة تنتظر التنفيذ، غالبًا ما يحتاج هؤلاء لمزيد من أعمال التصميم، ويمكن أن يعهدوا إليك بهذه الأعمال الإضافية إن قدمت العرض الصحيح، وتعتبر النشرات الإخبارية واحدة من أبرز الخدمات الجانبية شيوعًا. يمكنك أن تعرض على العميل حزمة تصاميم نشرات البريدية مخصصة؛ بعض نماذج البريد الإلكتروني الأساسية والقوالب، على سبيل المثال: نموذج رسالة خاصّة بالمبيعات، نموذج آخر خاص بجديد المدونة، وثالث خاص بالرّسائل العامة، بالإضافة لأي شيء آخر يمكن أن يحتاجه الزبون (يجب مناقشتهم بهذا). عندما يكون لديك العناصر التصميمية الخاصة بالعلامة التجارية (كالشعار والألوان) سيكون تصميم النشرات الإخبارية أسهل بالنسبة لك. بعد ذلك، قدم عرضًا بتركيب سكربت النّشرات البريدية، إما كميزة مجانية أو مدفوعة. 7. تصميم الإعلانات تمامًا كما هو الحال مع النشرات البريدية، قد يرغب عملاؤك بتصميم إعلانات خاصة بهم لاستخدامها فيما بعد، يمكنك أيضًا أن تحصل على هذه الفرصة إلى جانب التصميم إن أحسنتَ تقديم العرض. ثمة أنواع مختلفة من الإعلانات التي قد يحتاجها الزبون، ما يجعل هذا المجال واسعًا وغير محدد، لكن من خلال تسعير مناسب يمكنك الحصول على أرباح جيدة. من المرجّح أن عميلك لن يحتاج الإعلانات مرة واحدة فحسب، فغالبًا ما تستمر الترقيات وتحتاج كل منها إلى تصاميم جديدة، وحالما تثبت إمكانياتك كمصمم إعلانات رائعة، ربما يعود العميل إليك كلما احتاج إلى إعلانات، وكلما صممت إعلانات أكثر لعملاء محددين، كان بين يديك عناصر يمكنك إعادة استخدامها لنفس العميل، ما يجعل تسليم التصاميم أسرع فأسرع. 8. إحصائيات الموقع أعتقد أنه يمكننا افتراض أن جميع المواقع الإلكترونية الناجحة تمتلك صيغة من صيغ التتبع والتحليل الخاصة بها Analytics. ببساطة؛ إن لم يكن أصحاب المواقع الإلكترونية مهتمين بمعدل الزيارات وأكثر صفحاتهم شعبية للزوار، فكيف يمكنهم التأكد من تلبية الجمهور-العملاء بشكل جيد؟ ثمة عرضان يمكنك توفيرهما للعميل بهذا المجال: ربط الموقع الإلكتروني بـخدمة تحليل جيدة والتأكد من سير الأمور بطريقة صحيحة. أن تقدم لهم عرضًا بتقارير شهرية منتظمة عن أداء موقعهم، الصفحات الأكثر شعبية، المحتوى، وبعض الأفكار التي من شأنها أن تكون مهمة لهم. قد تبدو لك كخدمات بسيطة يمكن للعميل أن يقوم بها بنفسه، لكن الأمر لا يتعلق بمدى صعوبتها، وإنما بقيمة توفير الوقت على العميل بكل خدمة منها، فإذا كنت ستتولى الاهتمام بهذه الزوايا سيتسنى للعميل الوقت للاهتمام بنقاط أخرى. 9. تصميم جديد للموقع بعد عدة أشهر ربما يبدو عرضًا متهورًا، لذا عليك الحذر، لكن الفكرة العامة أن تمنح عميلك تحديثًا مجانيًا لتصميم الموقع بعد 10-12 شهرًا. قد تنعكس هذه الطريقة عليك بشكل سلبي إن توقع العميل أنك ستعطيه تصميمًا جديدًا بالكامل وبشكل مجاني، لذا تأكد من توضيح ما تقصده بتحديث التصميم في العقد المبرم بينكما. سيعطي هذا العرض العميل شعورًا بالقيمة المضافة بعد عام من التشغيل، فهو يعلم الآن الاتجاه الذي يريد للموقع أن يتخذه، ويمكنه تقييم خططه الأولية وفقًا للسوق، لذا فسيكون على علم بما يريده من تحديث التصميم. 10. تحديث برمجيات الموقع بعد عدة أشهر إذا كان الموقع يعمل على نظام إدارة محتوى مُعيّن، أو يستخدم أية أدوات؛ سكربتات؛ أو إضافات مشابهة، فإن هذه البرمجيات ستحتاج لتحديث بشكل دوري (يعتمد ذلك على نوع السكربت المتبعة). قد لا يهتم العملاء من تلقاء أنفسهم لهذا الأمر، أو لعلهم لا يعلمون بحاجة الموقع له، وهنا يكون دورك، في البداية؛ اشرح لهم أهمية تحديث البرمجيات وحتمية القيام بها (بشكل خاص لأمن الموقع والبيانات) ومن ثم، اعرض عليهم الاهتمام بهذا الجانب كل عدة أشهر. عادة لا يستغرق هذا النوع من العمل وقتًا طويلًا، بل قد يحتاج عدة دقائق فحسب، لكنه يحتسب لك كقيمة مضافة ترفع من مستوى الخدمة التي تقدمها للعميل. ما رأيك؟ والآن ما رأيك بما قرأت؟ هل تقدم خدمات إضافية إلى جانب خدمات تصميم الويب الأساسية؟ وإذا كان الأمر كذلك؛ كم تشارك هذه الخدمات في تحسين دخلك؟ شاركنا رأيك في التعليقات. تُرجم وبتصرّف عن مقال Should You Offer Additional Services as a Web Designer لكاتبه Karol K.
  8. المصمّمون هم جزء من القلة المحظوظة من الناس الذين تُتاح لهم فرصة إطلاق العنان لمواهبهم الإبداعية في العمل. حيث يتضمن يوم العمل العادي لمصمم الويب الجلوس أمام شاشة الحاسوب واستخراج كل أفكاره الإبداعية لكي يتوصل إلى تصاميم جديدة ومبتكرة والتي يمكن أن تؤثر على حياة مستخدمي الإنترنت. مع ذلك، لا توجد هناك وظيفة مريحة وسهلة بالكامل، وبالرغم من أنّ مصممي المواقع هم من الأشخاص الذين يكثر عليهم الطلب مقابل أجور جيدة، إلا أنّهم أيضا من أكثر الأشخاص عرضة لمختلف المخاطر الصحية. ما الذي سيدمر صحة المصمم ومهنته؟ هناك بعض الإيجابيات التي ترافق كونك مصممًا، مثل وجود خيار أن تصبح مستقلا. إذ لا يملك الكثير من الناس القدرة على كسب أجور جيدة بالإضافة إلى التحكّم الكامل بوقتهم. وبغض النظر عن ذلك، تُتاح الفرصة للمصممين لإحداث تغييرات في حياة الناس في الشركة التي يعملون لديها وكذلك الناس الذين يستخدمون المواقع التي يقومون بتصميمها. لكن هناك جانب مظلم من هذه الحياة. لأنّ معظم مصممي المواقع، إن لم يكن كلهم، يدفعون أنفسهم إلى أقصى الحدود لكي يتمكنوا من إنتاج تصاميم متميزة، وبذلك يطّور بعضهم عادات خطرة على الصحّة. 1. شرب كميات كبيرة من القهوة نحن نحتاج إلى 400 مليغرام فقط من الكافيين يوميا. القهوة هي مشروب الصباح المفضّل عالميا. ومن منا لا يسترد تركيزه من مجرّد التفكير في القهوة لوحدها في الصباح؟ صحيح أنّ العديد من الناس لا يمكنهم بدء يومهم بدون فنجان من القهوة، لكن بالنسبة لمصممي المواقع، تعني القهوة أكثر من مجرد بداية لروتينهم اليومي. لقد طوّر العديد من الناس عادة شرب حوالي 5 أكواب من القهوة يوميا، وأنا متأكد من أنّ الكثيرين يشربون أكثر من كوب واحد يوميا، ولكن بالنسبة للمٌصممين يبلغ المتوسط 5 أكواب في اليوم، فهذا يساعدهم على مواصلة تركيزهم. سلبيات الإفراط في شرب القهوة وفقا لخبراء الصحة، من الآمن تناول قدر 400 مليغرام من الكافيين في اليوم الواحد، وهو ما يعادل 4 أكواب من القهوة، أو 10 علب من الكولا، أو علبتين من مشروبات الطاقة. كما يحذر الخبراء من أنّ شرب أكثر من 400 مليغرام من القهوة يمكن أن يسبب أعراض جانبية خطيرة، مثل: الاضطراب الأرق سرعة ضربات القلب ارتعاش العضلات التهيّج ومع ذلك يضطر مصممو المواقع إلى تناول كوب أو أكثر من القهوة في سبيل البقاء مستيقظين في الليل وإنهاء ما يعملون عليه. ولتجنّب البقاء مستيقظا حتى وقت متأخر من الليل، من الأفضل أن تبدأ في العمل على تصاميمك في أقرب وقت ممكن ولا تماطل، سواء كنت مستقلا لك الحرية في إدارة وقتك، أو تعمل في وكالة. 2. الجلوس لفترات طويلة الجلوس هو آفة هذا العصر. وهذا الأمر بديهي بالنسبة للمصممين. بالطبع لا يمكن أن تتخيل نفسك تعمل واقفا. ولأنه من المهم التركيز على كل التفاصيل الدقيقة للعمل، يقضي المصمم أغلب وقته جالسا أمام الحاسوب، حتى أنه غالبا ما يهمل الوقوف بين فترة وأخرى لتمديد عضلاته. وبما أنّه من الجيّد أن تبقى مركزا، تأكد من النهوض من على مقعدك مرة بين حين وآخر. المخاطر الصحية للجلوس لفترات طويلة لقد وجد الباحثون وجود صلة بين الجلوس لفترة طويلة من الوقت والعديد من المشاكل الصحيّة. وهذا يشتمل على السمنة ومتلازمة الأيض، والتي هي مجموعة من الأعراض كارتفاع ضغط الدم، ارتفاع نسبة السكر في الدم، الدهون الزائدة في الجسم، خصوصا حول الخصر، والمستويات غير الطبيعية للكوليسترول. وقد كشفت دراسة حديثة أنّ الأشخاص الذي يقضون أكثر من 4 ساعات في مواجهة الشاشة الترفيهية، سواء كانت شاشة التلفاز أو الحاسوب سيتعرضون إلى: زيادة في مخاطر التعرض للموت بنسبة 50%، بغض النظر عن السبب. زيادة في مخاطر التعرَض لأمراض القلب والشرايين مثل ألم الصدر أو النوبات القلبية بنسبة 125%. وفي الواقع، أعلن الكثير من الخبراء أن الجلوس هو الشكل الجديد للتدخين لأنّ تأثيراته على الصحة على المدى البعيد تشابه تأثيرات التدخين. كيف تدرب نفسك على عدم الجلوس لفترات طويلة اضبط منبها: إذا كنت مصممًا تجلس في أغلب أوقات اليوم أمام الحاسوب، فإنّ أفضل شيء يمكنه فعله ليذكرك بأخذ استراحة كل ساعة هو ضبط منبه يذكّرك بالنهوض. تمشّى حول مكتبك لمدة 5 دقائق على الأقل: لا تظن أنّ ذلك سيكون مضيعة للوقت، ففي الواقع، ستتوصل إلى المزيد من الأفكار الإبداعية عندما تبتعد عن العمل خلال فترات منتظمة. وبالإضافة إلى التمشي ذهابا وإيابا، قم ببعض التمارين لتمديد ذراعك وظهرك، فهذا لا ينشط الدورة الدموية فحسب، وإنما يمكن أن يجنّبك أيضا تصلّب العنق والكتف، وكذلك آلام الظهر. استخدم مكتبا واقفا عند العمل: يتزايد عدد الشركات التي تعتمد استخدام المكاتب الواقفة standing desk لموظفيها. فإذا كنت تعمل من المنزل كمصمم مواقع مستقل، بإمكانك إعداد مكتبين للعمل؛ أحدهما يمكنك استخدامه للعمل جالسا بشكل مريح، والآخر من الممكن استخدامه للعمل واقفا. 3. التدخين بكثافة سيجارة واحدة تقصّر عمرك 5 دقائق. يعرف الجميع بأنّ التدخين مضر بالصحة، ودائما ما نستمر في تذكير الأشخاص بمخاطر التدخين تماما كشريط مسجل معطوب. مع ذلك، يجد العديد من المصممين العذر لعدم الإقلاع لأنّه يخفف عنهم التوتر الذي يعانون منه. للأسف يمكنك أن تكثر من التدخين وشرب القهوة، مما يضاعف مخاطر تعرّضك للموت؛ هذا المزيج المثالي هو مصدر لهلاكك. ثلاثة أمراض رئيسية يسببها التدخين سرطان الرئة الداء الرئوي الانسدادي المزمن مثل التهاب الشعب الهوائية والانتفاخ الرئوي داء القلب التاجي (الإكليلي) يشير الباحثون أيضا إلى أنّ حياة الإنسان تقصر -والأعمار بيد الله-بحوالي 5 دقائق مقابل كل سيجارة يتم تدخينها. وبشكل عام، يمكن أن تقصر حياة المدخن ككل من 10-15 سنة، وهذا الوقت ليس بالقليل، كان بالإمكان استغلاله لعيش حياة هادفة وذات مغزى. كيف تقلع عن التدخين أو تقلله إليك بعض النصائح التي ستساعدك على النجاح في الإقلاع عن التدخين أو تقليله، إن كنت ترغب في ذلك: افهم لماذا ترغب في الإقلاع: لا يكفي أن تقرر الإقلاع عن التدخين، بل يجب عليك أن تفهم لماذا تقوم بذلك، وليس لمجرد أن العديد من أصدقائك فعلوا نفس الشيء. يجب أن تفهم أنّك معرّض لخطر الإصابة بسرطان الرئة، أو أنّك تقتل عائلتك أيضا بالدخان السلبي الذي ينبعث عند تدخينك، فهذا سيساعدك أكثر على الالتزام بقرارك. ضع التزاما: الخطوة التالية التي يجب القيام بها لكي تقلع بشكل فعّال هي أن تضع لنفسك التزاما. فكّر في الفوائد التي ستجنيها عندما تحدّ من هذه العادة. لن تصبح شخصا أكثر صحة فحسب، وإنّما ستتمكّن من توفير المال الإضافي أيضا، حيث أنك لن تكون بحاجة إلى شراء السجائر بعد الآن. اطلب مساعدة مهنية: الالتزام والإرادة ليست كافية عند بعض الناس للإقلاع عن التدخين. فقد تحتاج إلى مساعدة مهنية لمساعدتك على الإقلاع. راجع طبيبا لكي تعرف فيما إذا كانت نسبة النيكوتين مثالية عندك. جرّب السجائر الإلكترونية: إنّ العدد المتزايد للأشخاص الذين يتحولون من تدخين السجائر الحقيقة إلى السجائر الإلكترونية هو إشارة واضحة إلى أنّ العديد من الأشخاص هم في الواقع جادين في قرار الإقلاع. صحيح أن السجائر الإلكترونية تحتوي على عصير النيكوتين، إلا أنّه لا يُحرق، وبالتالي لا ينتج عنه الرماد. وعلاوة على ذلك، تعطيك السجائر الإلكترونية الشعور بأنّك أقلعت عن التدخين، وهو كذلك في الواقع، لأنّها تختلف عن السجائر الحقيقة بكونها لا تنتج نارا أو دخانا حقيقيا. عيّن منطقة مخصصة للتدخين: إذا كنت تعمل من المنزل كمستقل، فإنّ أفضل طريقة لتقليل عدد السجائر التي تستهلكها في اليوم هي التأكد من عدم وضع منفضة سجائر على مكتبك. خصّص منطقة للتدخين، ومن الأفضل أن تكون خارج المنزل، مما يجعلك تشعر بالكسل للخروج والتدخين كلما شعرت أنّك بحاجة إليه. ضع حدّا لعدد علب السجائر التي تشتريها: من الطرق التي يمكن أن تساعدك على تقليل كمية السجائر التي تستهلكها، إذا كنت تدخن في المتوسط 30 سيجارة في اليوم، هي التقليل من الشراء. أي، بدلا من شراء علبتين تحتوي على 20 سيجارة يوميا، يجب عليك شراء علبة واحدة. وستعمل هذه الحيلة بشكل أفضل إذا كنت تعيش في منطقة بعيدة عن المتاجر أو محلات البقالة. تابع معنا تتمة المقال في الجزء الثاني. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How I’m Going to Ruin My Web Designer Health and Career.
  9. الكثير من التخصصات لقد عملت سابقا في العديد من الشركات المختلفة كمصمم منفرد مع العديد من الفئات المختلفة من المصممين. وقبل 5 سنوات، كان الاتجاه السائد هو التخصص في التصميم؛ المصممون البصريون، مصممو تجربة المستخدم، مصممو واجهة الاستخدام، مهندسو المعلومات، ومصممو المنتجات. وأنا متأكد أنّ بعضكم يعرف من الألقاب المبهمة أكثر مما ذكرته. لم أفهم تماما لماذا كل هذا الكم من تخصّصات التصميم. ربما يكون هذا الأمر منطقيا لو كنا نتحدث عن المهندسين بحكم وجود الهياكل والمنصات، فمهندسو iOS يختلفون عن مهندسي Rails رغم أن المبرمج الحذق يُمكنك أن يعبر من لغة برمجية إلى أخرى بكل سهولة ويُسر. مصدر الصورة: Christian Manzella إنّ تصنيف الناس حسب التخصصات لا ينفع في شيء ولا يحل أي مشكلة. وعندما تعزل أحدهم فقط لأنّه متخصص في تصميم تجربة المستخدم لا يعني أنّه لا يعرف شيئا عن مهارات التصميم البصري أو تصميم المنتجات. وعلى الأرجح يملك كل مصمم بعض المعلومات عن التخصصات الأخرى، فمصمم واجهة المستخدم يمكن أن يملك خلفية ومهارات مصمم تجربة المستخدم. ويمكنني أن أقول أنّ معظمنا يملك نقاط قوة واهتمامات في مجالات معيّنة، ولا يمكن أن ننمي مهاراتنا كمصممين إذا كنّا نركّز على الأجزاء التي نبرع فيها فقط. كيف تم تحديد التخصصات عندما نتحدث من الناحية التنظيمية، من المنطقي تحديد الأدوار في الشركات. ففي العادة تضمن الممارسة القائمة على توظيف العديد من التخصصات في الشركات الكبيرة خلق مزيج جيّد من المصممين والأفكار. والفكرة هي امتلاك تعاون متكامل بين مختلف التخصصات مما يتيح للجميع تبادل الأفكار وتنفيذ المشاريع على نحو أسرع من ذي قبل. لماذا لا يصلح تصنيف المصممين إلى تخصصات على الرغم من أنني أؤيد وجهة النظر النّظرية القائلة إنّ العديد من عقول التصميم المختلفة يمكن أن تجتمع معا لخلق شيء عظيم، إلا أنني لم أشهد قط حالة لا ينهار فيها هذا التنظيم عمليًا. والمشكلة هي في الحواجز التي تخلقها. من هو المسؤول وعن ماذا؟ لماذا تكون الكلمة الأخيرة للمصممين البصريين حول الأمور المتعلّقة بالجماليات أكثر من غيرهم؟ من الواضح أنّ هذا الأمر يمكن معالجته بالفريق المتكامل والقيادة المناسبة، لكنني نادرا ما أرى ذلك يحدث في الواقع. يبدو المصممون البصريون وكأنّهم حماة "العلامة التجارية" الأسطورية، بينما مصممو تجربة المستخدم هم حماة التجربة ولا يرغبون في تشويشها بالعناصر البصرية الرديئة. ولذلك أعتقد أنّ التصنيف إلى تخصصات خلق المزيد من المشاكل أكثر مما عالج. المشكلة الأخرى هي أنّ تعليمات المشروع تصبح هلامية وغير واضحة المعالم. من هو المسؤول عن ماذا؟ كيف نجدول المشروع بحيث يتدفق العمل بصورة مثالية من الإطارات الشبكية wireframes إلى التصميم البصري في حين يلتزم العديد من الناس بإنهاء ما بأيديهم من أعمال؟ حسب تجربتي، الأمر يصبح أكثر صعوبة بإشراك العديد من الناس. ولادة مصطلح "مصمم المنتجات" لقد نشأ مصطلح "مصمم المنتجات" في عالم الشركات الناشئة في وادي السيليكون. والفكرة وراء هذا اللقب كانت أن يصبح دورا شاملا وملما بجميع التخصصات. يُفترض بمصمم المنتج أن يكون خبيرًا بجميع تخصصات التصميم، وفي نفس الوقت يكون خبيرًا بالمنتج أيضًا. في هذه الحالة، أصبح بإمكان مصمم واحد أو أكثر من مصممي المنتجات السيطرة على كامل التجربة الرقمية من البداية وحتى النهاية، دون الحاجة إلى تسليم أعمالهم إلى مصممين آخرين. إنّ إشراك العديد من مصممي المنتجات للعمل على نفس المُنتج لا يضمن طرح العديد من الأفكار فحسب، وإنّما يُوفّر عدّة مهارات لأشخاص من مستويات مُتقاربة وُمتكاملة تسمح بخلق تجربة رائعة. كما سيتعزز الشعور بالثقة عند إزالة الحواجز والمشاكل المُتعلقة بالملكية (من المسؤول عن ماذا)، ولن يقلق أحدهم بعد ذلك من التقليل من شأن عمله، لكن سيكون التركيز أكثر على أفضل الأفكار المطروحة. مع ذلك، ليس من المثالي استخدام "المنتج" كوصف للمصمم (أي نقول "مصمم منتجات")، فهذا يوحي بأنّه يُعنى بكيفية عمل الشيء وأدائه أكثر من مظهره، بينما يجب أن يشمل التصميم كل ما يتعلّق بالتجربة التي تخلقها: كيف يعمل المنتج، كيف يبدو، لماذا قمت ببنائه، وما هي المشاكل التي يحلها أو الأهداف التي يحققها. مصدر الصورة: Boston Interactive لماذا يجب ألا تتخصص لقد طُرح علي هذا السّؤال العديد من المرات من قبل طلاب الجامعات حول التخصصات، وعلى وجه التحديد كيف أختار ما أريد العمل عليه. ودائما ما أخبرهم أنّه كلما كانت مهاراتهم عامة أكثر، سيصبحون في وضع أفضل وستتاح لهم فرص أكثر. وهذا يعني امتلاك المعرفة بجميع الفنون التصميمية التي تجعلك مصمما عظيما، وليس التميّز في تخصص واحد، وامتلاك خبرة متوسطة في التخصصات الأخرى. وبذلك ستصبح مطلوبا أكثر من قبل أصحاب العمل، وكذلك من طرف الزملاء. ماذا بعد الآن؟ لا تهتم أفضل الشركات التي عملت لديها بمفهوم الملكية آنف الذّكر. ربما يشعر أحدهم بالغضب والانزعاج إذا قام زميل برتبة أقل بالتعديل على تصميمه، لكن في الواقع، ليست هذه هي الكيفية التي تعمل بها الفرق العظيمة. وفي نهاية المطاف، هذا هو ما يعرّف التصميم. التصميم يعني معرفة أفضل طريقة يمكن أن ينفّذ فيها أحدهم شيئا على موقعك، سواء كان تطبيقا أو صفحة تسويقية. وهذا لا يمكن حلّه بواسطة مصمم يعمل على جانب واحد فقط من المشروع، كما يجب ألّا يُحل بواسطة العديد من الأطراف مما يغيّر العمل الأصلي. وبذلك عندما نقوم بتقسيم التصميم إلى تخصصات مختلفة، فإننا بذلك نلحق الضرر بصناعتنا من خلال خلق تجارب مفككة في أغلب الأحيان. لنعد إلى لقبنا العام، "مصممون"، ولنعمل على ما نحن شغوفون به ونبني تجربة رائعة. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The Versatile Designer لصاحبه: Ryan Scherf.
  10. سنكمل الحديث في هذا المقال عن العادات التي طوّرها العديد من مصممي المواقع بشكل خاص، والمستقلين بشكل عام، والتي تؤدي إلى دمار صحة الشخص وعمله على حد سواء. في الجزء الأول تحدثنا عن أضرار شرب الكثير من القهوة، الجلوس لفترات طويلة، والتدخين، وما لها من تأثير سلبي على الصحة وكيف نحدّ منها. من العادات الأخرى المضرّة: 4. تناول الكثير من الطعام غير الصحي بإمكانك تدريب نفسك على التوقف عن تناول الوجبات السريعة. في بعض الأحيان تشعر بالضجر، وخصوصا عندما تستعصي عليك الأفكار الإبداعية، وفي هذه الحالة تتجه إلى تناول الكثير من الوجبات غير الصحية كنوع من رد الفعل. أعرف العديد من المصممين الذي يمتلكون مخزونا من الوجبات الخفيفة في أدراج مكاتبهم، والتي تتضمن رقائق البطاطا المقلية، قطع الشوكولاتة، المكسّرات، وغيرها الكثير. بالتأكيد، لا بأس بتناول الوجبات الخفيفة بين فترة وأخرى، لكن ليس من الجيّد اللجوء إليها كلّما توقّف المصمم لفترة عن العمل، أو على الأغلب كلما خذلته أفكاره بحيث لا يدري ما العمل التالي الذي يجب القيام به، أو كيف يعالج مسألة تصميم معيّنة. ولكي تتمكن من التعامل بفعّالية مع المخاطر الصحية الكبيرة تلك، إليك بعض من النصائح المهمة التي يمكنك أن تأخذها في الاعتبار، سواء كنت مصممًا أو غيره: تقيد بقاعدة المكونات الخمسة تأكد، قبل أن تأخذ علبة أو صندوقا من على رفوف المتجر، من التحقق من ملصق الشيء الذي تنوي شراءه. فإذا كان المنتج يحتوي على أكثر من 5 مكونات على ملصقه، حاول بكل الوسائل أن تتخلى عن فكرة شرائه. والسبب هو أنّ المنتجات التي تحتوي على أكثر من 5 مكونات تمثل إشارة تحذيرية على أنّها تعرضت لمعالجة طويلة. وإذا كنت مصرا على شراء أحد هذه المنتجات، تأكد من عدم استهلاكها بشكل يومي، وإنما على فترات متقطعة ومتباعدة كهدية صغيرة لنفسك. تناول طبقا يحتوي على ثلاثة ألوان من النصائح الأخرى التي يجب أن تطبقها هي تناول ثلاثة ألوان مختلفة من الطعام. والسبب هو أنّ إحدى الدراسات أظهرت أنّ الناس يفضلون تناول 3 ألوان مختلفة من الطعام في أطباقهم، وبالأخص لون لكل نوع. أي، بدلا من تناول قطعة حلوى كاملة، وجبة سريعة، أو مكسرات، تناول بعض من قطع الفواكه وقطعة صغيرة من الشوكولاتة. هذا المزيج لن يُمتع ناظرك بسبب الألوان فحسب، وإنّما ستحصل على المواد الغذائية الضرورية أيضا. غير روتينك أظهرت الدراسات أنّ أي شيء يتطلب القيام به لمدة 3 أسابيع يوميا لكي يتطور بعدها إلى عادة. لذلك، إذا كنت تخصص الساعة الثالثة مساءً في العادة لتناول وجبة سريعة، من الأفضل أن تغيّر عادة الساعة الثالثة هذه إلى عادة صحيّة أكثر. فبدلا من شراء الحلويات أو المعجنات من الدكان المجاور، لم لا تستغل هذه الفرصة لتناول طعام صحي أكثر، كالعنب، التفاح، أو المكسرات؟ والأفضل من ذلك، إذا كنت تعاني بالفعل من زيادة في الوزن، استغل هذا الوقت للتمشي في أروقة مكتبك بدلا من تناول الطعام. بهذه الطريقة يمكنك أن تحد أكثر من تناول الطعام غير الصحي، بالإضافة إلى تمديد عضلاتك المتعبة. أكمل وجبتك بـ"حلويات" صحية يفرط العديد من الناس في تناول الوجبات الخفيفة الحلوة، وخصوصا كتحلية. بالتأكيد لا تُعتبر الوجبة مكتملة بدون تحلية، لكن هذا لا يعني أن تلجأ إلى الطعام غير الصحي. بدلا من الإفراط في تناول الكعك، الآيس كريم، والعديد من الحلويات غير الصحية الأخرى، عوّد نفسك على تناول الفواكه كالعنب والتفاح. فهي ذات حلاوة طبيعية وخالية من المحليّات الصناعية، بالإضافة إلى ذلك هي مليئة بالمواد المغذية. اجعل الطعام الصحي في متناولك من الوسائل الفعّالة للتخلَص من رغبتك في تناول الوجبات السريعة هي تخزين الكثير من الطعام الصحي في ثلاجتك. وكذلك اجعله سهل المتناول. على سبيل المثال، تعوّد على تقطيع الجزر أو الخيار في وقت مسبق ووضعه في الثلاجة لكي تتمكن من تحضيره بسهولة كجزء من وجبتك الرئيسية أو وجبتك الخفيفة في المكتب. وهذه الطريقة لا تساعدك على الامتناع عن تناول الطعام غير الصحي فحسب، وإنّما ستمكنك من توفير المال أيضا، إذ أنّك لن تعود بحاجة إلى شراء الطعام من الدكاكين أو محال الوجبات السريعة المجاورة. حدد الأطعمة غير الصحية التي تثير شهيتك حدد الأطعمة التي تفتح شهيتك كلما نظرت إليها. وسواء كانت هذه الأطعمة معجنات، دونات، آيس كريم، أو غيرها من الحلويات المغرية، تأكّد من الاحتفاظ بها بعيدا عن نظرك. فكر بطريقة تجعلك تفقد الشهية إحدى أفضل الطرق التي يمكن أن تساعدك في طرد شهيتك للأطعمة غير الصحية هي تخيّل هذه الأطعمة غير نظيفة. وهذا يعني أن تسمح لدماغك أن يقوم بمهمة سد الشهيّة عنك. على سبيل المثال، يمكنك أن تتخيل شطيرة البرغر التي تأكلها قد تم إعدادها في مكان ملوث، أو أنّ البطاطس قد قليت في زيت يحتوي على أوساخ! تذكر أنّ الهدف الأساسي من هذا الأسلوب تقبيح صورة الطعام في مخيلتك إلى أن تفقد شهيتك لتناول الطعام غير الصحي الذي ترغب في تناوله. امضغ الطعام ببطء من الحيل التي يمكنك القيام بها لتجنّب الإفراط في تناول الطعام غير الصحي، في حال استسلامك لتناوله، هي المضغ البطيء. امضغ كل لقمة من طعامك بعناية لكي تتمكن من تذوّق كل نكهة فيها. ووفقا للخبراء، تستغرق المعدة 20 دقيقة لتوعز إلى الدماغ بأنّها ممتلئة بالفعل. وبالتالي، إذا كنت تأكل بسرعة، ستكون بالفعل قد أفرطت في الأكل في اللحظة التي تصل فيها رسالة المعدة إلى الدماغ. 5. السهر السهر يجعل سعراتك الحرارية تتراكم. يمكن أن يكون السهر لوقت متأخر إما عادة أو نتيجة، وفي حالة المصممين، يمكن أن تكون الاثنين معا. فكما ذكرنا سابقا، يعتاد بعض المصممين على شرب كميات كبيرة من القهوة لزيادة انتباههم وتركيزهم عندما يستخلصون الأفكار الإبداعية، ونتيجة لذلك ينتهي الأمر بحصولهم على الأرق. ومن ناحية أخرى، يتعمّد بعض مصممي المواقع العمل في أوقات متأخرة من الليل بسبب اعتقادهم أنّ بإمكانهم أن يكونوا أكثر إنتاجية وإبداعا عندما يعملون في هدوء الليل أو الساعات الأولى من الصباح. وفي حالات أخرى يمكنك إلقاء اللوم على التسويف والمماطلة. مع ذلك، ومهما كانت أسباب السهر، يجب أن تضع حدا له لما له من خطر كبير على الصحة: مخاطر السهر على الصحة المزيد من السعرات الحرارية المسائية؛ هذه هي المشكلة التي يواجهها كل شخص يبقى مستيقظا حتى وقت متأخر من الليل. فقد كشفت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين ينامون في وقت متأخر، كمصممي المواقع مثلا، يتناولون المزيد من الأطعمة في الليل. وهم لا يأكلون أي طعام؛ بل الكثير من الأطعمة المضرة بالصحة. كما كشفت دراسة أخرى أنّ الأشخاص الذين ينامون في وقت متأخر يميلون إلى أكل 248 سعرة حرارية أكثر من أولئك الذين ينامون في وقت مبكر. وهذه الكمية الإضافية من السعرات الحرارية يمكن أن تؤدي إلى زيادة وزن الشخص بمقدار كيلوجرام في الشهر الواحد. إضعاف الجهاز المناعي: ترتبط قلة النوم دائما بضعف الجهاز المناعي، وهذا هو السبب الرئيسي لمرض العديد من طلاب الجامعات بعد انتهاء الامتحانات، لأنّهم يقضون الليالي في تحضير أنفسهم للامتحان. وعلاوة على ذلك، يمكن أن يسرّع النوم الرديء، وخصوصا ذلك الذي يتصف بالاستيقاظ المتكرر، من نمو الخلايا السرطانية أو يجعل الأورام تنمو بقوة بسبب وهن الجهاز المناعي. الميل للأفكار السلبية: أنا لا أبالغ. فقد أشارت دراسة نشرت في عام 2014 إلى أنّ الأشخاص الذين ينامون في وقت متأخر من الليل ولفترات قصيرة يمكن أن تستحوذ عليهم الأفكار السلبية بسهولة مقارنة بالأشخاص الذين ينامون حسب المعدل الطبيعي لساعات النوم. كما أضاف التقرير أيضا أنّ هؤلاء الأشخاص هم أكثر عرضة للأفكار السلبية المتكررة، ولا يمكنهم التخلّص منها بسهولة، مهما كانت صغيرة أو غير ذات صلة. مع هذه المخاطر الصحية المرتبطة بالسهر، يجب أن تأخذ على عاتقك التأكد من معرفة الحد الذي تتوقف عنده عن العمل. فإذا كان سبب سهرك هو اقتراب الميعاد النهائي لمشروعك وما زال لديك ما تنهيه، تأكّد في المرة القادمة ألّا تسوّف لكيلا تضطر إلى تمديد وقت العمل حتى الساعات الأولى من الصباح. وإذا كان استيقاظك حتى وقت متأخر هو نتيجة للأرق، في هذه الحالة يجب أن تطلب المساعدة الطبية لمعالجة اضطراب النوم الذي تعاني منه بشكل صحيح. نصائح حول كيفية التعامل مع الأرق بشكل طبيعي ممارسة التمارين الرياضية: صحيح أنّ الخبراء يحذرون من ممارسة التمارين الرياضية في الليل، لأنّها تجعل الأدرينالين يستغرق عدة ساعات للنزول إلى مستواه الطبيعي، إلّا أنّ الدراسات أظهرت أنّ الأشخاص الذين يمارسون التمارين في النهار، وخصوصا في الصباح، يمكنهم أن يناموا بصورة جيدة في الليل. اليوغا هي من التمارين التي يوصى بها بشدة للأشخاص الذي يواجهون صعوبة في النوم بسبب تأثيرها المهدئ للجسد والدماغ. الروائح العطرية: يشهد العديد من الناس على أنّ استخدام الزيوت الأساسية، وخصوصا زيت اللافندر (الخزامى) الأساسي، يمكن أن يساعد الشخص على أن يغفو بسهولة. في أكثر الأحيان، يستخدم الناس زيت اللافندر في رذاذة العطر، وفي اللحظة التي يملأ فيها العطر جو الغرفة، ستتمكن بسهولة من السفر إلى أرض الأحلام . ومن ناحية أخرى، يقوم بعض الناس بوضع بضع قطرات من الزيت على حافات الوسائد أو الشراشف، والتأثير الذي يحصلون عليه هو نفسه عند استخدام زيت اللافندر في الرذاذة. خاتمة لا أحد ينكر أنّ المصممين هم من أكثر الناس المبدعين والمجتهدين في العالم. مع ذلك، تأكّد بينما تسعى إلى التميّز ألّا تنسى أعظم ثروة لديك؛ صحتك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How I’m Going to Ruin My Web Designer Health and Career.
  11. إذا كان المنتج جميلا ولكن يحلّ مشكلةً ليست لدى أحد فإنّ مصيره الفشل. أمّا إن كان المنتج قبيحا ويحلّ المشكلة الحقيقيّة فالنّجاح على اﻷرجح حليفه. لقد كان هناك تجاوب جميل مع مقال ”لماذا لا يُعدّ ما يُنشر على Dribbble تصميما حقيقيّا“. الكثير من النّاس وافقوا على الطرح وعملوا على إثرائه، بينما البعض منهم خالفوا الرأي وأبدوا وجهات نظر مغايرة. بودّي هنا أن أجيب عن تلك التّعليقات، وأوضّح الدافع الأصليّ لكتابة المقال (الذي لم يكن عن Dribbble خصوصًا)، كما أودّ أيضا أن أتحدّث عن الطّريقة السّليمة لتوظيف المصمّمين. توجد حلقة مفرغة للفهم السّيء لماهية التّصميملعدّة أعوام مضت، ظلّت أهميّة التّصميم الجيّد في تطوير البرمجيّات مُساءً فهمُها ومُقلَّلا من شأنها. كان المصمّمون يُؤسف لحالهم حيث يَطلُب منهم زملاؤهم في الهندسة وإدارة المنتجات أن يقوموا بالمعالجة المرئيّة لشيءٍ قد تمّ الانتهاء من تحديد معالمه بالكامل. لقد كانوا يُطلقون على أنفسهم سخريّةً "قردة الفوتوشوب". كان المصمّمون الّذين في دور "قرد الفوتوشوب" دائمي البحث عن فريق جديد، وعمل جديد. لقد كانوا على علم بأنّ ذاك لم يكن هو التّصميم حقّا. عمل الكثير من النّاس لعدّة أعوام على تغيير هذا التّصور الخاطئ، وتبيين أنّ التّصميم لا يعنى فقط بمظاهر اﻷشياء، ولكن أيضا بكيفيّة عملها. لقد قالها ستيف جوبز بشكل أفضل: ببطءٍ ولكن بثباتٍ، أدركت شركات البرمجيّات أنّ الشّركات التي اعتنت بالتّصميم كانت تتفوق على المنافسين، مع كون آبل أوضح مثال على ذلك. هذا الارتفاع في إدراك أهميّة التّصميم الجيّد أدّى إلى خلق المزيد من وظائف التّصميم، والمزيد من الشّركات التّي تعي بأنّها في حاجة إلى التّصميم الجيّد حتّى تتمكّن من المنافسة. لكن في المقابل، نفس تلك الشّركات لا تدرك تماما مالذي تحتاجه، كونه مجالا جديدا عنها، فتذهب إلى أماكن مثل Dribbble لإيجاد "مصمّمين جيّدين". لكنّ Dribbble ليس ممثّلا لما يعنيه التّصميم حقيقة، فتنشأ هنا حلقة مفرغة: حاصل هذه الحلقة المفرغة هو الدفع بحرفتنا إلى الوراء لإنّها تُبقي على التصوّر الخاطئ للتّصميم بأنّه يعني في المقام اﻷوّل بالجانب الجماليّ. تقوم تلك الشّركات بتوظيف مصمّمي مرئيّاتٍ، ظنًّا منهم بأنّهم سيقومون بتصميم منتجاتٍ جيّدة، حاكمين بذلك على الجميع بالفشل. التصميم المرئيّ لا يوجد في الفراغفي المقال السّابق، مررت على أربع طبقات للتّصميم: النّتيجة المرجوّة من التّصميم (The intended outcome of the design work)تصميم اﻷجزاء اللازمة (The design of the required components)تفصيل التفاعلات (The detailed interactions)الطّبقة المرئيّة (The visual layer)أعتقد أنّه لا يمكن أن توجد أيٌّ من هذه الطّبقات بمفردها. أفضل المصمّمين يفهمون جميع الطّبقات اﻷربع، وأفضل مصمّمي المرئيّات يعرفون كيفيّة تصميم التفاعلات بشكل جيّد. من خلال تجربتي، أفضل المصمّمين الذين عملت معهم كانوا متألقين في واحدة أو اثنتين من هذه الطّبقات، وكانوا بارعين جدا في البقيّة. القدرة على التصميم على طبقات مختلفة أفضل بكثير منها على أجزاء منفردة. قيّم المصمّمين باعتبار الطّبقات التي تحتاجهاعندما أوظّف مصمّمين، فإنّي عادة أبحث عن أناس ممتازين في اثنتين من هذه الطّبقات، مع امتلاك رغبة وحماس كبيرين لمعرفة المزيد عن الطّبقات اﻷخرى. مؤخّرًا، كنت أودّ توظيف مصمّم بملفٍّ كهذا: في شكله القاعدي، مصمّم المرئيّات يشبه نحوًا من هذا: قبل قولك "نحتاج مصمّما!"، فكّر في أيّ صنفٍ من المصمّمين تحتاج. بالنّسبة للشّركات النّاشئة، سيحتاج مديرٌ تنفيذيٌّ ذو مُيولٍ إلى تصميم المنتجات شيئا مختلفا عمّا سيحتاجه مدير يميل نحو التمويل/التحليل. وبالمناسبة، قبل أن تخلُص إلى قول أنّك تحتاج كلَّ شيء عليك أن تعلم بأنّ هذا الشّخص نادر بشكل لا يُصدّق: لا يُمكن الفصل ما بين تصميم المرئيّات وتصميم التّفاعلاتتصميم المرئيّات متشابك مع تصميم التّفاعلات. توجد هناك حلقات تكرارٍ وتغيّرٌ في الحالات والبيانات. ليس هذا تصميمَ مطبوعات. يجب أن يخدم مظهرُ الشّيء آليةَ عمله. إذا كنت مصمّمَ مرئيّاتٍ وتودُّ أن تفهم طبقة التفاعل بشكل أفضل، فإنّي أنصح بشدّةٍ بكتاب دان سافرMicrointeractions. بعض المعلّقين قالوا بأنّ التصميم المرئيّ هو أوّل ما يجذب النّاس نحو المنتج فهو بالتّالي يُعدّ الطّبقة الأهمّ. لا أعتقد أنّ اﻷمر كذلك. التّصميم المرئيّ مهمّ جدّا بلا شكّ، ولكنّ النّاس أيضا ينجذبون نحو أشياء تُنِمُّ عن قيمةٍ متوقّعة – حقيقة المنتج، الفائدة التّي يقدّمها – بعبارة أخرى، العمل الذي تؤدّيه الطّبقات العليا للتّصميم. لقد شهدنا منتجات قبيحة المظهر تحقّق نجاحا (Craigslist على سبيل المثال)، ومنتجات بهيّة المظهر تؤول إلى الفشل (Color على سبيل المثال). قد تجذب المنتجات التي تبدو جميلة النّاس نحوها، لكنّ أولئك النّاس لن يبقوا حولها طويلا إذا كانت اﻷمور فيما عدا الطّبقة المرئيّة مصمّمة بشكل سيّء. كلّ الطّبقات مهمّة بشكل حسّاس. ليس Dribbble ما يقوله النّاس عنه ولكن ما يستعملونه من أجلهأخيرًا لنتحدّث عن Dribbble بشكل خاصّ. لم يكن المقال اﻷوّل هجومًا على Dribbble كمنتج، وإنّما كان المقصدُ هو الموضوع بشكل أعمّ. إنّها الحلقة المُفرغة للتّصور الخاطئ للتّصميم التي يجب أن تُكسر. بخصوص ردود الدّاعمين لـ Dribbble ، النّقطة الرّئيسية بالنّسبة لي هي أنّ Dribbble ليس ما يقوله النّاس عنه، ولكن ما يستعملونه من أجله. كما يعلم ذلك كلّ من يعمل على بناء منصّةٍ للتّعبير/النّشر، لا يمكن التّنبؤ بكيفيّة استعمال النّاس لها. تتجاوب المنصّة بعدها وتتكيّف وتتطوّر. يقول النّاس أنّ Dribbble هو "موقع استعراض"، "موقع لعرض اﻷشياء والإخبار عنها"، "تويتر للمصمّمين"، "مكانٌ للتّصميم لا تهتمّ فيه للقيود التي يفرضها العالم الحقيقيّ". لا أجد ﻷيٍّ من هذه التّفسيرات كثير معنًى. إذا كان يُقصد به فعلًا عرضٌ موجزٌ ﻷعمالٍ طورَ الإنجاز، فإنّي أتوقّع أن أرى خربشاتٍ ومسوّداتٍ وأمورًا غير ناضجة. لكنّ أكثر ما يوجد على Dribbble هي تصاميم مُتقنة الإنجاز إلى حد البيكسل. أمّا إن كان يُقصد به الإلهام البصريّ، فهذا حسنٌ لكنّه فنٌّ أكثر ممّا هو تصميم، وبالتّأكيد لا يُعدّ بذلك المكانَ اﻷمثلَ لإيجاد مصمّمين جيّدين. بالطّبع، رسّامين ماهرين وفنّانين مبدعين، ولكن ليس مصمّمين. أفضل تفكيرٍ رأيته هو أن يُعدّ Dribbble بمثابة إعلانٍ يتمّ عن طريقه توجيه الموظِّفين إلى موقعك الشّخصيّ – الذي يُظهر منهجيّتك و مسودّاتك وآليّة عملك. شعبيّتك في Dribbble لا تجعل منك مصمّما جيّداهناك بالتأكيد بعض المصمّمين الممتازين على Dribbble، وأمثلة ﻷعمالٍ يتمّ فيها التّركيز على غير الطّبقة المرئيّة. لكنّ تلك تُعدّ استثناءً. في أغلب الحالات، معرض أعمالٍ ذو شعبيّة في Dribbble ما هو إلّا دليل على أنّك خبير في برامج الرّسم، بأنّك مُطّلع على آخر توجّهات التّصميم المرئي، وفي بعض الحالات بأنّك تُحسن إحدى الطّبقات اﻷربع. لكن لا توجد هناك علاقة سببيّة بين الشّعبية في Dribbble والقدرة على تقديم أعمال تصميم جيّدة. كلّ ما يُهمّ هنا هو أن نكسر الحلقة لا أهتمّ كثيرا لـ Dribbble ، أو أيّ موقع لعرض اﻷعمال. ما يهمّني أكثر هو أن تُكسر تلك الحلقة المفرغة. أخشى أن لا يتعرّض المصمّمون الشّباب لحقيقة التّصميم الجيّد. أهتمّ لهؤلاء المصمّمين الشّباب حتّى لا يتمّ وضعهم في وظائف تؤدّي بهم إلى الفشل، حتّى لا يقوموا من غير علمٍ بتصميم منتجات لا أحد يحتاجها أو تصميم تفاعلات لا أحد يفهمها. أهتمّ للشّركات التّي تستثمر في التّصميم حتّى لا تفشل بسبب عدم فهم ما تحتاجه. هذا كلّه للتّعليم، وفوق كلّ شيء، لإيصال فكرة أنّ التّصميم يعني أساسا بآلية عمل اﻷشياء، لا بمظهرها. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: How To Hire Designers لصاحبه بول أدامز.
  12. يُثير مصممي مواقع الإنترنت الجدل من حولهم، فهم على قدر عالي من الإبداع وقادرين على بناء وتصميم كل ما قد يخطر على البال، ولكن وخلف الكواليس يرتكبون العديد من الأخطاء، أخطاء من شأنها أن تهدد مستقبلهم الوظيفي. لا يهم إن كنت مصمم مواقع مبتدئ أو خبير، هذه الأخطاء الخمس لا بد من النظر في أمرها، فهي لا تميز بين أحد والجميع عرضة للوقوع فيها. 1. حضور ضعيف على الشبكة العنكبوتيةيجب عل مصمم مواقع الإنترنت إن يُثبت وجوده في الشبكة العنكبوتية، ويكون له من اسمه نصيب، وتجاهل ذلك هو من أكبر الأخطاء التي قد يقع بها المصمم، فنحن الآن في عصر الإعلام الاجتماعي social media، حيث تُبنى الثقة وتتشكّل من خلال عدد الأشخاص الذين يعرفون ويقدرون أعمال المصمم وإبداعاته، بمعنى آخر لا تتوقّع استلام المشاريع أو الانضمام إلى فريق من المحترفين إن لم يكن لك صفحة أعمال قوية تتحدث عنك وعن خبراتك. يوجد المئات من الآلاف من مصممي المواقع في الشبكة العنكبوتية بلا شك، ولكن من يعرفهم؟ القلة فقط من يَستمتع بمهنة التصميم، وذلك لأنهم أصحاب مهارات تواصل وقادرين على بناء شبكة من العلاقات والتي ستخدمهم في عملهم وستصب في مصلحتهم. يَلجأ بعض مصممو المواقع إلى التدوين لسد هذه الفجوة، أو بناء شبكة من المُتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، أو حتى إنشاء معرض أعمال فريد من نوعه ولا نظير له، استعرض موقع Deviant Art وبالأخص قسم Web Interfaces وسترى ما أقصده، أو ربما متجر التصاميم بيكاليكا، فمن المجدي جدًا تقديم تصاميمك إلى هذا النوع من المواقع في سبيل الحصول على المزيد من الاهتمام ونشر أعمالك إلى أكبر شريحة ممكنة. وعليه وباختصار فإن الحلول المقترحة لحل هذه المشكلة تتلخّص بالتالي: إنشاء مدونة والبدء بالتدوين أو على أقل تقدير المشاركة بالمجتمعات التقنية مثل مجتمع حسوب I/O ومنه مجتمع التصميم وقابلية الاستخدام.استفد من مواقع الإعلام الاجتماعي، وحاول أن تبدع في مجالك وليكن لك شخصية تميزك عن أقرانك من المصممين، فالجميع يحب اللمسة الإبداعية، المصممون وغيرهم، والشبكات الاجتماعية خير منصة وأكبر شبكة للانتشار.انضم إلى مجتمعات تعنى بالتصميم وما يدور في فلكه مثل أو Dribbble أو Behance.خذ بعين الاعتبار إنشاء صفحة أعمال portfolio مركزية شاملة لجميع أعمالك.قد تبدو هذه النصائح مملة في التطبيق وخاصة للمبتدئين، ولكنها الأساسات التي ستضمن للمصمم الانتشار والشهرة. 2. عدم تعلم مفاهيم جديدةلا يكلّف بعض المصممون أنفسهم بتعلّم البرمجة أو على الأقل أساسياتها، وذلك بحجة أنهم مصممين وليسوا مبرمجين، وهذا خطأ لا يُغتفر في رأيي، فلم يعد يقتصر احتراف تصميم مواقع الإنترنت على احتراف برنامج الفوتوشوب فقط، حيث يبحث أصحاب المشاريع والمواقع عن المصمم الشامل، ويعتقدون أنه بما أنك تستطيع التصميم وتملك الحس الفني في ذلك فمن المفترض أن تكتب الشيفرة التي تحوّل فيها تصميمك إلى شيفرة برمجية، بمعنى آخر، مهنة تصميم المواقع تغيّرت وتطوّرت ولا يمكن تجاهل هذا الأمر، وهذه حقيقة قد لا تعجب البعض، وأصبح من يَبرع في أكثر من مجال هو من له نصيب الأسد مقارنة بالذي يُركّز على شيء واحد فقط. إن كنت مصممًا لا يعرف أساسيات البرمجة، فأنصحك بالتعلم من الآن وعدم إضاعة المزيد من الوقت، ولمن يعرف أساسيات البرمجة ولكنه يهاب تعلم تقنيات مثل jQuery وجافا سكريبت أو لغة التوصيف HTML5 أو تقنيّة مثل CSS3، ستخطو خطوة كبيرة في مسيرتك المهنية لو تعلمت الأساسيات فقط، فالمسألة مسألة وقت قبل تجد نفسك مجبر على تعلّم هذه التقنيات، ويمكنك الاستفادة من الأكاديمية في هذه الجزئية فيوجد العديد من الدروس والمقالات في هذه الصدد. تتلخّص الحلول لهذا الخطأ القاتل بالنصائح التالية: تعلّم كتابة الشيفرة أو على الأقل اقرأ وافهم الأساسيات، الأمر الذي سيسمح لك بالنظر للأمور بمنظور مختلف.تابع المدونات التي تهتم بتصميم المواقع وآخر تقنياتها ومستجداتها.نصيحة أخيرة: لا يدوم شيء في عالم التكنولوجيا وما فات مات، وسيتميّز فقط من هم قادرين على التكيّف والتلاؤم وتقبّل كل ما هو جديد. 3. الطموح الزائد عن حدهوقعت في هذا الفخ سابقًا، وذلك من خلال قبول العديد من المشاريع، طبعًا يعود السبب إلى الطمع، والعواقب كانت وخيمة، فإن كنت تعمل بمفردك من دون فريق عمل كامل فلا يمكنك بأي شكل من الأشكال قبول جميع المشاريع والطلبات، لذا يجب أن تعتمد على جدول زمني بالمشاريع والمهام التي تعمل عليها وليكن عملاؤك بصورة الوضع، لكيلا يتوقعون استلام مشاريعهم بسرعة لا تستطيع الالتزام بها، بالمختصر إن تحميل نفسك أكثر مما يجب واستلام مشاريع من كل صوب وحدب هو مغامرة محفوفة بالمخاطر وعليك تجنبها والمسألة مسألة وقت قبل أن ينقلب السحر على الساحر. ستقود المبالغة والطموح الزائد عن حدّه دائمًا إلى عواقب لا يُحمد عقباها، فمثلًا مشكلة الحضور الضعيف على الشبكة العنكبوتية لا يُحل من خلال المبالغة وتحميل نفسك ما لا طاقة لك به، لا بل قد تزيد الطين بلّة، واليد الواحدة لا تصفق، فمن الصعب الموازنة بين التدوين وتنفيذ المشاريع وكتابة كتاب إلكتروني، ولذلك يجب التركيز على هدف واحد والتقيد بجدول زمني لا تحيد عنه. تتلخّص حلول هذه المشكلة كما في التالي، وذلك من خلال اتباع خطة محكمة قادر على تطبيقها والالتزام بها يوميًا: استخدم تطبيقًا يسمح لك بمتابعة مهامك وتصنيفها، أنصح بـِ Trello فهو خيار جيّد ويعتمد عليه الكثير من المصممين.خذ قسطًا من الراحة، ربما السفر إلى مكان لطالما رَغبت بزيارته وفكّر بما تريد التركيز عليه في المستقبل القريب.وتذكّر دائمًا أنه لا يمكنك حمل بطيختين بيد واحدة. 4. لا طموح أبدانجد البعض يبحث هنا وهناك ويريد التهام الأخضر واليابس وطموحه لا يقف عند حد معيّن، وبالمقابل يوجد ممن لا يحرّك ساكنًا في سبيل التغيير والتجديد، ما أقصده لا يجب على المستقل قضاء أكثر من سنتين في العمل على نفس النمطية، قد لا يكون هذا بالخطأ القاتل والذي قد يُهدد مسيرتك المهنية، ولكن من الممكن أن يكون سببًا يدعوك إلى الندامة في المستقبل جراء الملل والروتين القاتل، وعليه اطلب تظفر ومفاتيح الأمور العزائم. خذ زمام المبادرة، وابحث عن الجديد وتعلمه وفكّر خارج الصندوق، واعمل على أشياء جديدة كنت تخشى الخوض فيها: اكتب كتابًا إلكترونيًا عن الأشياء التي تبرع بها واطرحه للبيع ليكون لك دخلًا إضافيًا.سجّل فيديوهات تعليمة تخصصية في مجالك واطرحها بين مجاني وبين مدفوع.إن كنت تعمل بمفردك، ابحث عمن يشاركك ميولك واهتماماتك واعمل على بناء فريق للشروع في قبول مشاريع كبيرة ما كان لك لتقبل بها بمفردك.ابدأ بتعلّم تقنيّة جديدة.يمكنك تنفيذ النصيحة الأولى والثانية حتى لو كنت تعمل بوظيفة دوام كامل. 5. الحساسية الزائدةهذا من أكثر الأخطاء القاتلة التي أخشاها، حيث يَعتقد المصمم بأنه صاحب النظرة التصميمة المبدعة والصائبة، وعلى العميل الأخذ بها وعدم التشكيك فيها، ولكن وفي كثير من الأحيان هذا ليس الحال ومن المستحسن المثول لرغبة العميل وطلباته. عندما تتحدّث مع العميل، لا تخلط الأمور الشخصية بالعمل، بمعنى من الطبيعي جدًا أن يُشير لك العميل إلى علّة ما في التصميم، ويطلب تعديل/تنقيح منك، لا بل قد يرفض التصميم ككل ويطلب آخر، وهذه أمور شائعة وتحدث بين الحين والآخر، وإن تعاملت مع هذه الأمور بشيء من الغضب والغيظ فستكون الحلقة الأضعف والخاسر الأكبر. يمكن التغلّب على هذه العادة من خلال التروي والتفكير بالأمر وقبول حقيقة أنه ليس كل ما تفعله هو الحل الأمثل، وطلبات التعديل والانتقادات لا مفر منها، وستساعدك هذه الأمور على النضج كمصمم مواقع لا العكس. لا أقصد أن المستقل دائمًا هو المخطئ والعميل دائمًا على حق، ولهذا يوجد بعض الإرشادات والأفكار عليك أخذها بعين الاعتبار لتتجنّب شخصنة الأمور بينك وبين العميل: لا تغتر بنفسك وتعتقد أنك الأفضل في مجالك.تقبّل الانتقاد بصدرٍ رحب وتعامل معه بروحٍ رياضية.النقاش وتبادل الآراء هو المفتاح لفهم العميل.يجب على الجميع التغلّب على مسألة الحساسية تجاه الانتقاد، فالجميع معرّض له، والفطن هو من يعرف كيف يتجاوز الأمر بعيدًا عن تضخيم الأمور. هل هذا كل شيء؟لا تُعتبر مهمّة تصميم المواقع بالمهمة السهلة شئنا أم أبينا، ويوجد العديد من المطبات هنا وهناك، وباعتبار أن مسألة التصميم مرتبطة ربما بذوق الشخص وإبداعه لذلك نجد أن المصمم قد يأخذ الأمور على محمل جدي بعض الشيء، ولكن الالتزام بالنصائح السابقة سيتكفّل بالمطلوب والتقليل من الأضرار، ما رأيك هل يوجد أخطاء قاتلة أخرى يمكن لك أن تضيفها إلى القائمة السابقة شاركنا بها؟ ترجمة وبتصرّف للمقال C5Career-Threatening Mistakes Web Designers Make and How to Fix Them. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  13. إن أهم ما يميّزك كمصمم ويب مستقل، هو تحررك من التوقيت الروتيني للعمل ( كأن تبدأ من الساعة 9 إلى 5 أو من الساعة 8 إلى غاية 4) فضلا عن كونك أصبحت مدير نفسك، ومع ذلك فإذا كنت قد مارست عملك كمستقل لفترة معينة فلربما قد تساءلت في إحدى المرات عن السبب الذي يجعلك لا تحصل على عملاء بالقدر الكافي كما كنت تتوقع، عملاء ذوي جودة وليس مجرد عملاء عاديين. فأنت تمتلك المهارات وتعرف خبايا عالم العمل الحر، وأيضا طبّقت جميع الاقتراحات والنّصائح التي قُدّمت لك، ورغم كل ذلك لا زلت لا تحصل على ما كنت تتوقع من العمل الحر "عملاء بالقدر الكافي وذوي جودة". ذلك حقا قد يُعتبر من أهم التّحديات والصّعاب التي تواجه كل مصمم ويب مستقل، ولكن ما هو السبب الحقيقي وراء ذلك؟ هنا سأستعرض لك 10 أسباب هي الأكثر شيوعا، إلا أن الكثير من المستقلين قد يجهلونها، والتي ستجيبك على تساؤلك: لماذا لا أحصل على ما يكفي من العملاء ؟ 1. لا تسوق لنفسك ولا تبني/تتعهد شبكة علاقاتكعند قيّامك بعمل جيد لأحد العملاء، فإن ذلك سيجعله معجبًا بخدماتك، الأمر الذي حتما سيقوده إلى التّحدث عنك لأشخاص آخرين وبالتّالي سيتحول بطريقة غير مباشرة إلى مسوّق لك ولخدماتك. هل توافقني الرّأي؟ هناك احتمال كبير في حدوث ذلك. غير أنّه يجب عليك النّظر أيضا في إمكانية أن يستأثر بك العملاء الرّاضون لأنفسهم، ماذا لو حدث هذا، ماهي خطّتك التّالية؟ إذا لم تخرج من قوقعتك وتبدأ في التسويق لنفسك سواء على شبكة الأنترنت أو خارج الشّبكة، فكيف للعملاء المحتملين أن يعرفوا بوجودك؟ سيُساعدك أيضا التعاون مع مصمّمي ويب آخرين محترفين في الحصول على عملاء جُدد بل سيجعلك تحصل على رؤى جديدة وفتح آفاق أخرى خلال عملك كمصمم ويب مستقل. 2. لست متناغماحتّى تنجح أي حملة تسويقية يجب أن تكون في الأساس متناسقة ومنسجمة، والمحادثة الأولى الجيّدة التي تكون بينك وبين عملائك قد تصبح بدون معنى إذا لم تكن المحادثات الأخرى جيدة أيضا. الكثير من الفرص تضيع من المصمّمين المحترفين بسبب انعدام التّناغم والتّناسق في طريقة تواصلهم مع شبكة معارفهم والعملاء المُحتملين. بإمكانك أن تبني ذلك التوافق والانسجام وستحصل على ما يكفي من العملاء، من خلال خلق محادثات إيجابية بينك وبينهم سواء على البريد الإلكتروني، وسائل التواصل الاجتماعي أو حتّى خارج الشبكة العنكبوتية. 3. لا تملك شيئا مميزا تقدمه للعميل المحتملفي عالم العمل الحر هناك دائما سباق نحو الأسفل، حيث من يقدّم أرخص الأسعار هو من يفوز بالمشروع. لماذا؟ لأنّ الجميع يُقدّم نفس الخدمة ونفس المهارات، وربّما البعض يمكنهم القيام بذلك بشكل أسرع منك، لكن إذا تميّزت وامتلكت شيئًا فريدًا من نوعه لتعرضه، هنا ستجد أنّ أنظار العملاء قد تحوّلت نحوك، وانبهروا بما تقدّمه وستحصل في نهاية الأمر على المشروع. 4. لا تمتلك شيئا قيما لتقدمهيُصبح الشّيء قيّما إذا كان مرغوبا فيه. وإضافة تلك القيمة ليس فقط من خلال تقديم شيء فريد من نوعه وممتاز، ولكن أيضا من خلال بناء علاقات جيّدة مع العميل الخاص بك. الجميع يريد أن يكون هناك من يهتم بهم، خاصة عندما لا يتوقعون ذلك، عملاؤك يفكرون ويشعرون بذات الطريقة، شكر صغير أو رسالة صغيرة تسألهم فيها عن أحوالهم ستخلق فرقا كبيرا. 5. معرض أعمالك عفا عنه الزمنحقيقة لا يجب إغفالها، حيث يبحث العملاء المحتملون عن أشخاص ليقوموا بتصميم مواقعهم، فإنهم سيطلبون أعمالًا سابقة لك ليلقوا عليها نظرة، ليس ذلك فقط فهم حتما سيدقّقون في جميع تلك الأعمال السّابقة، فإذا نسيت أن تُحدّت معرض أعمالك على الإنترنت فإنه يُحتمل أن تخسر زبائن مُحتملين. 6. لا تدري ما هي نوعية العملاء الذين ترغب في التعامل معهمأي نوع من العملاء الذين تحلم بالعمل معهم؟ هل صفحتك الشّخصية أو موقعك الخاص يحتويان على رسالة تهدف إلى جذب هذه الفئة من العملاء؟ أم أنك لا زلت تحاول أن تكون ذلك الشخص الذي يفعل كل شيء ويعمل مع جميع الأشخاص. الرسالة (أو العبارة) التي تضعها على صفحتك أو موقعك الخاص هي أداة قوية جدًا، تُعلِم الأشخاص بنوع العملاء الذين تريد العمل معهم وبالتّالي ففرصة تواصلك معهم نتيجة لتلك الرسالة ستكون أكبر. 7. تبحث في المكان غير المناسبالتّواصل وبناء شبكة علاقات وسيلة فعّالة لخلق تأثير، ومع ذلك فإذا كنت تبحث في المكان غير المُناسب فأنت تضيّع وقتك بدون شك، ذلك يعني أنه بدلا من حضورك لفعّاليات عامة محاولا بذلك البحث عن عملاء وخلق شبكة علاقات، فالأفضل لك أن تفعل ذلك في فعاليات متخصصة بتصاميم الويب، هناك ستزيد احتمالية عثورك على عملاء. 8. توقفت عن تطوير نفسكيُمكن في الكثير من الحالات قياس احترافيتك بالطّريقة التي نفّذت بها آخر مشروع لك (والتّقنيات التي استخدمتها فيها). هناك تكنولوجيات جديدة، أدوات وكذلك تقنيات جديدة تظهر باستمرار. إذا لم تكن تخصّص وقتا لتطوّر نفسك وتتعلّم جديد هذه التّنقيات والأدوات فأنت تسير بقدميك نحو حتفك .احرص على تخصيص وقت لتتعلم فيه وتطوّر من نفسك، ذلك سيضيف قيمة كبيرة لك. لا تنس أن تزور باستمرار مُختلف أقسام أكاديمية حسوب فسيساعدك ذلك على تعلّم تقنيات جديدة باستمرار. 9. تستخدم أساليب تسويق خاطئةهل التّقنيات والاستراتيجيات التي تستخدمها للوصول إلى العملاء المحتملين هي أفضل الوسائل المتاحة لك فاعليةً ؟ هل هي الأنسب لسوقك المستهدف؟ وهل تتناسب مع مهاراتك وخبراتك؟ حاول استخدام هذه الأسئلة لتقييم التقنيات والاستراتيجيات الخاصة بك. إذا كانت لا تعمل بالشّكل المطلوب، فأعتقد أنه حان الوقت لتغييرها. 10. تظهر بمظهر المستقل اليائس من إيجاد عملاء جدد.تحتاج إلى عملاء، لكن في نفس الوقت لا تحتاج أن تظهر بمظهر اليائس الذي لا يمكنه إيجاد عملاء جُدد. بإمكان العملاء بإمكانهم استشعار ما إذا كنت متلهفا أكثر من اللازم للحصول على مشروع، واليأس بإمكانه إمّا أن يجذب العملاء الخطأ والذين سيستغلون يأسك، أو أنه سيطرد العملاء بسبب عدم ثقتهم بك في كونك لا تحصل على عملاء. لهذا يجب أن تكون واثقا من نفسك وطبيعيا حين تتحدث إلى العملاء المحتملين، وأظهر لهم بكل ثقة خبرتك التي تتمتع بها. للأسف هذا ليس كل شيءبطبيعة الحال لا يُمكن أن نُلخّص جميع ما يمنعك من الحصول على عملاء جُدد في 10 نقاط فقط أو أن أضمن بأنه بمجرد أن تُعالج المشاكل المذكورة في هذه القائمة حتّى تحصل على عملاء ما بين عشية وضحاها، فالأمر يحتاج إلى تجارب مستمرّة ومُثابرة، التّضحية، والاستمرار في بناء استراتيجيات أخرى تجلب لك المزيد من العملاء. الحصول على عملاء والحفاظ عليهم على المدى البعيد عملية شاقة. ما تقوله وما لا تقوله سيلعب دورًا كبيرًا في عملية بحثك وجلبك لعملاء جُدد. لكن في المُقابل يكفي أن تعرف الأسباب الحقيقية الكامنة وراء عدم حصولك على عملاء جدد لتعرف ما يجب عليك فعله بالتّحديد. ترجمة -وبتصرّف- للمقال 10Reasons Why You’re Not Getting Enough Clients لصاحبه James Richman. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik, Designed by Freepik.
  14. هنالك معتقدان خاطئان في عالم التّصميم يدوران حول الأعمال التّطوّعيّة Pro bono، أوّلهما أنّ العمل التّطوّعيّ يقتصر على الطّلّاب فقط أو على المصمّمين الجدد الذين يحتاجون إلى إثراء معارض أعمالهم، وأما الثّاني فهو الاعتقاد الدّارج بأنّ العملاء في هذا المجال ذوي مستوى منخفض وأنّ الأعمال التي تقدّم لهم أقل قيمة للمصمّم ولا فائدة تُرجى منها، أودّ أنْ أسلّط الضّوء على هذين المعتقدين وأبيّنَ عدم صحّتهما. ما هو العمل التطوعي؟سنبدأ هذا المقال بتوضيح ماهيّة العمل التّطوّعيّ، التّرجمة الحرفيّة لمصطلح pro bono الذي يأتي من اللّغة اللاتينيّة هو (لأجل مصلحة العامّة)، وهذا لا يعني أبدا العمل بالمجّان، يرتبط مصطلح العمل التّطوّعيّ في كثير من مجالات الأعمال هذه الأيام بالعمل المجانيّ تمامًا، لكنّ هذا قد لا يكون صحيحا، فقد يعني العمل التّطوّعيّ تقديم عرض بخصم كبير يصل إلى 75% مثلًا، وقد يعني أيضًا تقديمك لخدمة مثل خدمات التّصميم مقابل بعض البسكويت، أو يوم في منتجع صحيّ أو أيّ شيء آخر. أخيرًا، من الممكن أنْ تكونَ إتاحة خدمة إضافيّة مجانيّة للعميل الذي يشتري خدمةً منكَ، نموذجًا على تقديم الخصومات كعمل تطوّعيّ. إنّ العمل التّطوّعي كما تبيّن فيما سلف، لا يختلف كثيرًا عن المشاريع مدفوعة الأجر سوى في طريقة الدّفع، وهذا عكس ما يُظهره الكثيرون، لا حاجة لأن يكون العمل التّطوّعيّ مشروعا مجانيّا تمامًا إلا في حالة أردت أنت ذلك. ما هي الفوائد الممكن تحقيقها؟إقامة الروابط والعلاقاتتنبع أهميّة العلاقات المهنيّة مِن منطلقين، الأوّلُ أنّها تساهم في بناء شهرتك، والثّاني أنّها تساعد في الحفاظ على الشّهرة التي تبنيها، وإنّ ممارسة العمل التّطوّعيّ تعني بناء شبكة مِن العلاقات التي إنْ أحسنت إنشاءها، عادت عليك بالإحالات وعروض العمل في المستقبل. وسع دائرة إبداعكعليك الخروج من منطقة الاعتياد التي ترتاح فيها، إمّا مِن خلال اختيار مشروع بطبيعة مغايرة لما اعتدت عليه من المشاريع ويدخل في نطاق جديد عليك تريد تجربة العمل فيه، أو مشروع يكسبك خبرة أردت الحصول عليها. يمكن أن يشكّل العمل التّطوّعيّ فرصة لإطلاق عنان الإبداع، وبخاصة عند أولئك الذين يعملون في مجال التّصميم الحرّ ويستمرون في تنفيذ أنواع متشابهة من الأعمال، فاحرص على ألا تخسرها. ابذل أفضل ما لديكتوجد العديد من الاعتبارات التي يمكن أخذها بعين الحسبان عند إنجازك لعمل تطوعيّ كي تتمكن مِن تحقيق فائدة عظيمة لك وللمشروع نفسه، لنلق نظرة عليها: اصنع الفارققد يكون تقديمك لعمل تطوعيّ نابع من دعمك لقضيّة تؤمن بها، وقد يكون هذا تباعا لمعتقداتك الشّخصية وآرائك، أو قد يكون تقديمك لعمل تطوعيّ سببه فرقة فنيّة محليّة تحبّ أعمالها، أو مؤسسة خيريّة تدعم قضيّة ما. مهما كان السبب الذي يحفزك ستشعر بالرّضى وبمساهمتك في صناعة الفارق إذا ساعدت جمعيّة أو مؤسسة تتلاقى قيمها مع قيمك، وحينها ستشعر بأنّ المشروع ذو قيمة عظيمة وستشعر بالفخر لمساعدتك في تقديم شيء تؤمن به. بالإضافة إلى ما سبق، فإنّ عملك المتقن والمبنيّ على خبرتك في تجربة المستخدم UX وواجهة المستخدم UI، وهما عاملان مؤثّران جدًا في المواقع الإلكترونيّة سوف يساهم في إبراز المؤسّسة بمظهر احترافيّ ويساعد على كسْب ثقة زوّارِ موقعهم، أو أيًّا كان ما تساعدهم به. صقل الخبرةتوجد فائدة أخرى للعمل التطوعيّ، وهي المساعدة في صَقل خبرتك كمصممّ، بغض النّظر عن كوْن المشروع تطوّعيًا أو حجم الخبرة التي تمتلكها، سيشكل العمل التّطوّعيّ دائمًا فرصة للممارسة العمليّة، لذا فيتوجب عليكَ أنْ تساوي بين مشاريعك التّطوّعيّة والأخرى مدفوعة الأجر. لا سبب يدفعك لاتّخاذ إجراءات خاصّة بالعمل التّطوّعيّ، انظر إليه دائمًا بمنظور العمل المِهني، حدد مواعيد التّسليم، والمسؤوليات والتزم بها أنت وعميلك، ليس هناك ما يمنع إنشاء عقدٍ على مشروع تطوعيّ فلا يستغلّ أي مِن الطّرفين الآخر. إذا ارتأيت أنّ عليك تحذير عميلك من قرار سيء بنظرك وكان على وشك اختياره، فافعل ذلك دون تردّد، حافظْ على عملائك من خلال إرشادهم إلى أفضل التّصاميم بناء على خبرتك وبحثك، فوق كلِّ شيء إحرص على أن تعمل دائمًا كمحترف. في الختامأتمنى أن يقدّم هذا المقال فهمًا لقيمة العمل التّطوّعيّ الذي يعدو عن كونه مجرّد أداة نصب أو حكرًا على الطّلاب وأن لا عيب في تقديمه، وأنا أعزو عدم إعطاء العمل التّطوّعيّ حقّ قدره إلى سوء فهمه لدى النّاس النّاجم عمّا يتداوله البعض حول مفهوم العمل دون مقابل وهذا يجعل النّاس ينفرون منه. هذه ليست دعوة للعمل بالمجّان بل دعوة للعمل الهادف. ترجمة -وبتصرف- للمقال Benefiting from Pro Bono workwork لصاحبته: PAULA BOROWSKA. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  15. كان سيكون من الرائع لو أن المصمّم هو من يصمّم والمطوّر هو من يطوّر/يبرمج، لكن للأسف هذا ليس الحال، بل سيتبادل المصمم والمطوّر الأدوار بين الحين والآخر، وما لفت نظري هو وجود العديد من الدروس والمقالات الّتي تشرح للمصمم كيف يطوّر ولكن القليل منها يشرح للمطوّر كيف يُصمّم، ومن هذا المنطلق فكرت في مشاركة بعض الحيل والأفكار البسيطة لكم معشر المطورين. ما يسعني قوله بدايةً، أني لن أكون قادرًا على تعليمك أساليب التصميم الأنسب في مقالة واحدة، حيث يأتي هذا الأمر مع الوقت والتدريب وربما شهادة معتمدة، وقبل أن أنسى الملكة/الموهبة، علمًا أني لن أجعل منك مصممًا محترفًا، لكنّي سأقدّم لك بعض النصائح في كيفيّة تجنّب أبرز المشاكل الّتي تواجه بعض المطوّرين بين الحين والآخر. ملاحظات عامةقبل أن أشرع في التطرّق إلى الحيل نفسها، أود فقط مشاركة بعض الملاحظات العامة والتي بَنيتها من خلال مشاهدتي لتصاميم صمّمها مطوّرون، أهدف بهذه الملاحظات تغيير نظرة المطوّر حول التصميم، فالتصميم ليس مجرّر ترتيب للبكسلات (pixels) في صفحة بيضاء. التصميم حس فني قبل كل شيءإن الشيفرة البرمجيّة التي يكتبها المطوّرون إما أن تعمل أو لا، بمعنى آخر تميل الشيفرة إلى المنطق أكثر من أي شيء آخر، فمن اليسر فهم واستوعاب العقل الإلكتروني على عكس نظيره العقل البشري، الذي يميل إلى التناقض والتباين وعدم الثبات على مبدأ واحد، وهذا بالضَّبط عالم المصممين. يحاول المصممون جاهدين الانخراط مع الناس، وذلك من محاولة التماس ما يشعرون به، واضعين أنفسهم مكان المستخدِم في سبيل فهم طريقة تفكيره وأسلوبه في معالجة الأمور. أجد الكثير من المطورين يقعون في هذا الخطأ مرارًا وتكرارًا، حيث أنهم يعاملون المستخدم كما لو أنّه يفكر بنفس طريقة تفكيرهم، هم يقومون بخلق الافتراضات حول دوافع وغايات المُستخدِم وقدراته، ودائمًا ما يفشلون في فهمه بالشكل الصحيح. أريد التأكيد على أمر في غاية الأهميّة، وهو محاولة فهم عقليّة المستخدم، أمعن في التفكير فيما يكره ويُحب المستخدم، هل هو في عجلةٍ من أمره؟ ما هو مقصده الأساسي؟ ما هو مقدار التشتت المتوقّع من المستخدم؟ حاول جاهدًا الدخول إلى ذهن المستخدِم، سيكون ذلك أمرًا مساعدًا لك في التصميم بالتأكيد. تجنب تطبيقات التصميم الاحترافيةيميل بعض المطوّرون إلى استخدام أدوات احترافيّة عندما يرغبون في تصميم الموقع بأنفسهم مثل تطبيق فوتوشوب، وذلك بحجّة أن جميع المصممين المحترفين يستخدمونه، طبعًا لا شك في أن المُصممين يستخدمون أدوات من هذا النوع لا بل قد يرسمون بأيديهم في بعض الأحيان، مع ذلك فإني لا أنصح بذلك إلا إذا كنت بالفعل تستطيع استخدام هذا النوع من التطبيقات، حيث أن استخدام هذا النوع من الأدوات من شأنه يزيد من صعوبة استكمال التصميم بدلًا من تسهيلها وذلك في حال عدم الإلمام باستخدامها بالشكل المطلوب. ألا يكفي فهم وتطبيق مبادئ التصميم نفسها؟ لماذا يجب تعلّم استخدام تطبيق جديد، أنت كمطوّر يتقن كتابة الشيفرة، يستحسن بك تصميم الموقع باستخدام CSS و HTML على اعتبار أنها الأدوات التي تتقنها بالفعل، طبعًا لن يكون التصميم ساحرًا آسرًا، ولكن هذا ليس الهدف من الأساس. لا تحاول وصول عنان السماء بالتصميم بل حاول أن تكون موضوعيالا تحاول تصميم مواقع إبداعيّة أو مبتكرة، فيصعب الأمر حتى على محترفي التصميم، حاول فعل ذلك وسينتهي بك المطاف بتصميم يحبّه الأقليّة مقابل أكثريّة تكرهه. العب على المضمون، اجعل من التصميم خفيف الظل سريع الفهم، فلنكن واقعيين التصميم المناسب أو لنقل المقبول لا يترسخ في أذهان الناس، بمعنى آخر التصميم الجيّد يُستخدم ولا يُنتقد. إن لم يتحدّث المستخدم عن التصميم فهذا يعني أن التصميم لم يسبب له أي مشاكل وهذا مؤشر جيّد، وكما أسلفت لن يكون تصميمك بذلك التصميم الجذاب الخلاب ولكنه على الأقل يلبي الغرض. النصائح العمليةسأكتفي بهذا القدر من التنظير، وسأبدأ بالتحدّث عن الأمور العمليّة، فمثلًا كيف لك أن تجعل من التصميم مناسبًا بالقدر الكافي بعيدًا عن كونه قبيحًا؟ تمام، سأقترح خمس نقاط محدّدة يجب التركيز عليها، طبعًا يمكنني الكتابة عن كل منها بالتفصيل، ولكني سأبسّط الأمور هنا واجعلها سهلة التطبيق. الخطوط Typographyإن نجاح استخدام الخطوط Typography في التصميم يأتي من خلال الثبات على مبدأ واحد في كامل التصميم، بمعنى تجنّب استخدام العديد من أنواع الخطوط typefaces، خطّ أو خطّان سيكفيان بالغرض، وتجنّب أيضًا استخدام أحجام متعدّدة وأوزان لونيّة مختلفة، بل استخدمها في التأكيد على أهميّة جزء معيّن من المحتوى، فكلما كان المحتوى هام كلما كان الخط أكبر وأعرض. حاول دائمًا الثبات على تنسيق واحد في كامل التصميم/التطبيق، فإن كان أحد العناوين بحجم ووزن معيّن في أحد الصفحات، تأكّد من أنّه على نفس السويّة في باقي الصفحات، خاصّة وأن CSS تجعل من هذه المهام سهلة التطبيق في المجمل. أخيرًا، لا تهتم بالخطّ فقط بل أيضًا في طول السطر وارتفاعه، لا تجعل من السطور طويلة، ربما 40 إلى 60 حرف كافٍ في الأغلب، كي لا تصبح هذه السطور صعبة القراءة، أضف أيضًا قليلًا من المساحة البيضاء بين السطور، سيجعل ذلك من الصّفحة فسيحة ووسيعة وسهلة القراءة. استخدم المساحات البيضاء whitespaceإن استخدام المساحات البيضاء whitespace ليس بذلك السر في التصميم، ومن خلال خبرتي فإن إضافة المزيد من المساحة دائمًا هو أمر جيّد، لأن المسافات تسهّل من عمليّة القراءة، وتعطي إحساسًا بالبساطة وتُوصِل الفكرة بيُسر ورحابة وإبداع فنّي وبأقل مجهود ممكن. نميل في معظم الأحيان إلى تصغير حجم الصّفحة قدر الإمكان للتقليل من طولها، فيدفعنا هذا الأمر إلى حشر المحتوى وتكديسه على حساب المساحات البيضاء، قاوم هذه الرغبة، وكن سخيًّا في الحشوة padding والهوامش margins والارتفاع بين السطور، ولا تخف من الأجزاء الفارغة من الصّفحة. النظام الشبكيقد يشتكي البعض بأن تصميم الموقع صَندوقيّ عند استخدام الأنظمة الشبكيّة في التصميم، ولكن في الحقيقة إن التصاميم الصندوقيّة جيّدة ومناسبة لأغلب المواقع والتصاميم، يجب على الموقع الحسن أن يتكوّن من بنية تحتيّة تتألف من أعمدة (columns) وصفوف (rows)، فهي تساعد المستخدم على فهم هرميّة الموقع وتنظم أركانه، وعلى الرغم من أن المصمّم الشاطر سيخرج عن النص في بعض الأحيان ولا يلتزم بالنظام الشبكي، ولكن سيكون دائمًا هناك بُنيّة شبكيّة خلف الستار تسهل من تطبيق تصميمه على أرض الواقع. حدّد عدد الأعمدة التي يجب على الموقع أن يمتلكها، وتأكّد من هذه الأعمدة متطابقة في جميع أرجاء الموقع، ولكن عند الضرورة لا تتردّد في التوسّع واستخدام أكثر من عمود، وتأكّد أيضًا من توزّع العناصر بشكل متناسق في النّظام الشبكي وألا تختلف من صفحة إلى أخرى، مثل القوائم العلويّة وشريط التنقل وشريط البحث. قد يبدو النظام الشبكي مقيّدًا لعمليّة التصميم ولا يحث على الإبداعيّة ولكنّه أمر أساسي لنجاح أي تصميم. الألوانيُعتبر التعامل مع الألوان أمرًا ليس بالهيّن، وطالما لديك المجال تجنّب استخدام الكثير من الألوان، لا بل من الأفضل استخدام أدوات آليّة في توليد الألوان، مثل أداة الألوان المقدّمة من شركة أدوبي Adobe Color CC، حيث تسمح لك هذه الأداة إما بالاختيار من مجموعة ألوان موجودة بالفعل أو إنشاء مجموعة لونيّة جديدة تُناسب الهويّة البصريّة/اللونيّة للموقع corporate colour. لاحظ أنها تتضمّن على خمسة ألوانٍ في اللوحة الواحدة، وهذا أمر حسن في الحقيقة، لا تُفرط في استخدام عديد الألوان، ولا تنس الاستفادة من تباين الألوان في التمييز بين المحتوى الهام والمحتوى الأهم، لأن التباين في الألوان هو الطريقة الأفضل في تمييز المحتوى وليس تعدّد الألوان. الصورتفتقر معظم تصاميم المطوّرين إلى الصور، وربما هذا ليس بالشيء السيء، فمن السهل إساءة استخدام الصور، مع ذلك فأنا أشجّع على استخدامها حتى لو كان في الأمر بعض المغامرة، لما لها دور في لفت النظر وإلقاء الضوء على المحتوى الهام في الصّفحة. يُمكن لاختيار الصور أن يكون صعبًا، ولكن إليك بعض الاقتراحات التي ستوجهك نحو الطريق الصحيح في الاختيار: تجنّب استخدام الصور المتحركة.اختر الصور ذات الأماميّة foreground (صدر الصورة) القويّةاضغط الصور (compression) ولكن لا تبالغ في الضغط.استخدم الوجوه، فهي تجذب نظر الزوّار.تجنّب استخدام القصاصات الفنيّة clipart.خاتمةقد وصلنا إلى ختام المقال، أرجو أن أكون قد وفقت في تقديم المساعدة ولو بالشيء القليل، طبعًا يوجد العديد مما قد يُضاف، ولكن لا بأس بهذه الخطوط العريضة كبداية، وفي حال أردت الانخراط في المزيد من التفاصيل بهدف تطوير مهاراتك ونقلها إلى مستوى متقدّم، عليك بتصفّح مقالات التصميم هنا في الأكاديميّة، فيوجد العديد من المقالات الدسمة. ترجمة وبتصرف للمقال: When developers design لصاحبه: Paul Boag.
  16. قبل أن توظّف مصممًا، ينبغي أن تهيِّء له البيئة المناسبة التي يحتاجها ليكون فعالاً بحق، فتوظيفك لموظفٍ ما في بيئة لا يملك فيها الأدوات اللازمة ولا الصلاحيات المطلوبة كي ينجح هو أمرٌ غير عادل بالنسبة لهم وأيضًا خسارة ضخمة لأموالك التي تعبت في الحصول عليها، بالإضافة إلى أنه يضيف عبءًا على بقية الموظفين الذين لا يعرفون كيف يجب أن يعاملوا هذا العضو الجديد. يومًا ما قبل سنوات مضت، كنت أضع مع صديقتي بعض الخطط للإفطار، لكنها تأخرت عن الموعد، وعندما وصلت أخيرًا اعتذرت عن التأخير لانشغالها بتنظيف البيت وترتيبه قبل أن تحضر منظفة المنزل. فقلتُ لها بتعجُّب: "لماذا تنظفين المنزل إذا كانت ستأتي المنظفة؟؟" قالت: "كي تستطيع التنظيف أيها الغبي" لم يكن ذلك منطقيًا بالنسبة إليّ، لكني تغاضيت عن الأمر، وإلا لكنَّا أمضينا اليوم كله في نقاشٍ كهذا. وبعد مرور سنة، انشغلت لفترة في العمل مما جعل منزلي يعج بالفوضى لدرجة أنه قد يظهر في حلقة من حلقات مسلسل "Hoarders" (مسلسل أمريكي يعرض معاناة أصحاب المنازل الفوضوية وعلاجها)، ولذلك قمت بجلب عاملة تنظيف للمنزل، وبعد عدة زيارات منها للمنزل، وجدت نفسي أنظف بعض أكوام القمامة والخردوات حتى تتمكن العاملة من الوصول للأشياء التي أريدها أن تنظفها فعلاً. اتصلت بصديقتي وقلت لها: "الآن أدركت لماذا كان ينبغي أن تنظفي المنزل قبل وصول المُنظفة" قالت: "ألم أقل لك أنك كنت غبيًا" (نعم، أنا فخور بأصدقائي) المغزى من هذه القصة هو أنه لا يمكنك أن تُقحِمَ مصممًا ما في بيئة العمل خاصتك وتتوقع منه أن ينجح، بلا شك ينبغي عليك أن تحدد النتائج التي تتوقعها منه، لكن أيضًا يجب أن تمهد لهم الطريق حتى ينسجموا مع بيئة العمل ويأتوا لك بالنتائج التي ترجوها. كيف تضيف نظامًا جديدًا لبيئة العمل؟لنفترض أنه ليس لديك مصمّمًا في فريق العمل، والموظفون يقومون بعملهم يوميًا ويأتون بالنتائج المطلوبة، والآن أنت تقدم لهم مصممًا لينضم للفريق، فحتى لو كان موظفوك يتوسلون إليك كي توظّف مصممًا، فيعتبر هذا تحديًا في حد ذاته. الناس بطبعهم يخضعون للعادة وللاستقرار، فبالرغم من شكواهم من قبل أن عملهم كان صعبًا بدون وجود مصمم بينهم، إلا أن توظيف مصممٍ جديد سوف يعني فقدهم للسيطرة على الأمور في العمل، فالموضوع ليس سهلاً، وستتحول جميع الشكاوي من كونهم غاضبين من قيامهم بعملِ شخصٍ آخر، لتصبح أن شخصًا آخر يأتي ليقوم بعملهم هم. إن الكائن البشري عجيبٌ حقًا. سوف يُغير المُصمم من طبيعة ما تنتجه شركتك بشكلٍ كُلَّي، وسيؤثر أيضًا على طريقة العمل بها، وستحتاج لأن تعدل من سريان خط الإنتاج لأجل هذا العضو الجديد، وأيضًا ستحتاج لأن تتقبل ما سيقوم به من تغيير هو أيضًا في طبيعة العمل بمجرد وصوله. قبل أن تأتي بعضوٍ جديد وتقحمه داخل الفريق، قم بعمل اجتماع للشركة واشرح لهم لماذا ستقوم بتوظيف مصممٍ من الأساس، وكم ستستفيد الشركة من ذلك، وماذا سوف يكون دور المصمم ومسؤولياته بالضبط، واشرح لهم كيف ستُسهِّل إضافة هذه المهارة –التصميم- من عمل الجميع (كأن لا يضطر أحدٌ ما للتأخير في الشركة بعد أوقات العمل مثلاً). اشكرهم على أنهم قاموا بمجهود حقيقي عندما استمروا بالعمل فترة طويلة بدون مصمم في الشركة، وعدِّد لهم المهام التي لن يصبحوا مسؤولين عن القيام بها بمجرد وجود مصمم معهم، وأخبرهم أن يتوقعوا بعض العقبات إلى أن يندمج المصمم كليًا في فريق العمل، ثم قم بتقديم الدعم للمصمم حين تظهر هذه العقبات. لن يستطيع المصمم أن يقوم بأي عملٍ على الإطلاق دون دعمٍ من المديرين الأعلى في الشركة، فإذا كانت وظيفته هي التغلغل في العمل والتغيير من الطريقة التي يعمل بها الموظفون، وطبيعة ما ينتجون، وطريقة تعاملهم مع بعضهم البعض (وهي بالفعل وظيفة كل مصمم) فسيؤدي ذلك لتعكير صفو المكان. عندما يهرول أحد الموظفين لمكتبك صارخًا: "إن المصمم يقوم بتغيير الأمور في الشركة!" فلابد أن تكون إجابتك المثالية: "ولهذا السبب بالضبط قمتُ بتوظيفه". وتذكر دائمًا أن المصممين لا يقومون بهذه المهمة من أجل مصلحتهم الشخصية، فهم في النهاية يُعتبروا مُمَثليكَ في الشركة. بالرغم من أن توظيف مصممٍ جديد للشركة يعتبر أمرًا صعبًا، إلا أنه أسهل للغاية من استبدال مصممٍ قديم ذو سمعة سيئة في فريق العمل بمصممٍ جديد، وكي نتحدث بشكل عملي، ففي مرة من المرات كنت مسؤولاً عن وظيفةٍ ما، وقد اعتاد الموظفون حينذاك على أن يطلبوا مني أن أصنع لهم اللوحات التي يستخدمونها في معارض البيع، وعندما أخبرتهم أن هذه ليست وظيفتي كان ردهم أن المصمم السابق كان يقوم بها طوال الوقت، فقمت بتذكيرهم أن المصمم السابق تم فصله من العمل بسبب عدم التزامه بإتمام العمل في موعده. وفي النهاية توقفوا عن هذا الطلب، أما إذا كنت قد رضخت لطلباتهم، فقد نكون وضعنا قاعدة عامة أن المصممين هم المسؤولين عن عمل لوحات البيع لزملائهم. وحريٌّ بك أن تقطع دابر هذه العقبات من البداية قبل أن يأتي المصمم الجديد، فإن إيصال مثل هذه الرسائل للموظفين سيكون أسهل بكثير عندما تقوم أنت بذلك، فاحذر أن تترك هذه المهمة للعضو الجديد. ما هي المسؤوليات الحقيقية للمصممين؟قد يبدو ذلك واضحًا: فالمصممون مسؤولون عن التصميم، أليس كذلك؟ عندما أقول "التصميم" هنا فأنا لا أعني كيف تبدو الأشياء بالتصميم، لكن أتحدث عن كيف يظهر التصميم كحلٍ لمشكلة ما. لنشرح ذلك؛ تخيل أن مصممًا صغيرًا في السن كان يعمل في شركةٍ كبيرة، لكن لم يكن يُسمح له بحضور الاجتماعات الاستراتيجية مع مديريه، ومع الوقت تأتي إليه المهام المكلف بها مُفصلةً لأدق التفاصيل، وكل ما كان يقوم به هو التنفيذ فقط، هو لم يكن يصمم شيئًا، لقد كان ينفذ تصميم شخصٍ آخر ليس إلا. في الحقيقة؛ فإن ذلك المصمم الشاب كان بحاجة إلى أن يثبت نفسه، لكن في هذا الجزء من المقال أنا أتحدث إليك أنت، فالتصميم هو عبارة عن حلٍ لمشكلةٍ ما، ووظيفة تدفع المال للمحترفين كي يقوموا بها، إن المصمم –من اسمه- هو المؤهل دون غيره للقيام بحل هذه المشاكل، وهو المُدرَّب على إنتاج حلول لم تكن أنت تراها من الأساس. وعلى المصمم أن يسعى حثيثًا كي يستطيع حضور الاجتماعات الاستراتيجية في الشركة. تأكد دائمًا من استغلال مهارات المصمم كاملةً، تأكد من انغماسهم في النقاشات الاستراتيجية في الشركة، تأكد من قيامهم بحل المشاكل ليس فقط تنفيذ ما يوكل إليهم من مهام، والأهم على الإطلاق؛ تأكد من أنهم يعتبرون كل ذلك جزءًا من عملهم، فإذا كانوا لا يرونه كذلك فتوقع ألا تزيد جودة التصميمات في الشركة عن مستوى تفكير الموظفين غير المصممين. كيف تعطي المصمم المساحة والصلاحيات التي يحتاجها؟كوضوح صلاحيات مدير مكتبك، محاسب الشركة، ومهندسي الشركة؛ تأكد أيضًا من وضوح صلاحيات المصمم لجميع الموظفين في الشركة، ودعنا نتوسع قليلاً في مصطلح الصلاحيات لنجعله "الأمور التي يملكونها"، بنفس الطريقة التي يملك بها المحاسبون السجلات التجارية، ويملك المهندسون أكواد البرامج. (نعم أعرف أنك تملك ذلك كله، لكن اصبر قليلاً). ثق بمصمميك، أعطِهم الصلاحية لأخذ قرارات هم بمفردهم المؤهلون لأخذها، وقبل أن تأتي بمصممٍ للشركة، حدد الأجزاء المعينة من خط سير العمل أو الإنتاج التي سيكونون مسؤولون عنها، هل هم أصحاب الرأي الأخير في القرارات الخاصة بما سيتعامل معه المستخدم مباشرة من منتجاتنا؟ هل يحتاجون أن يحصلوا على بعض آراء المساهمين وأصحاب رأس مال الشركة؟ (وهذه فكرة جيدة بشكل عام)، هل يحتاجون موافقة من كل فرد من أصحاب رأس المال؟ (ثِق بي، عادةً ما تظهر بذاءة سياسية هنا). تعتمد الإجابة الصحيحة على هذه الأسئلة على طبيعة الشركة التي تديرها وعلى مهارة المصمم الموجود، لكن في كل الظروف، قم بإعطاء صلاحيات للمصمم بأعلى مستوى من التفويض ليستطيع القيام بعمله جيدًا، لا أحد يقول للمحاسب كيف يقوم بعمله، لكني رأيت في مئات الأماكن أشخاصًا يوجهون المصمم ويتدخلون في طريقة عمله. إذا كان لدى المصمم خبرة جيدة وعزيمة مناسبة فلن يجد مشكلة في أن يجد لنفسه المساحة التي يحتاجها لكي يعمل، لكنه لن يستطيع القيام بذلك إذا لم تعطه الصلاحيات اللازمة، وإلا فإنك سوف تخاطر بجلب مجرد موظفٍ جديد كل ما يقوم به هو تنفيذ رغبات من حوله، ولن يعتبر هذا عضوًا فعالاً في الفريق بل مجرد ماكينة تصوير أوراق معدلة، يستخدمها جميع من في الشركة عندما يريدون الحصول على صورة جيدة. وفي النهاية، يبدو ذلك كأن يتحول الشخص المسؤول عن تصميم واجهة المستخدم في موقع الشركة الإلكتروني إلى مجرد شخص يقوم بعمل تصميم للإعلان عن قطة مفقودة في قسم الموارد البشرية. هل ينبغي أن تزود المصمم بالأدوات التي يحتاجها؟رغم أن إجابة هذا السؤال بديهية جدًا، إلا أني ذات مرة أمضيت أول أسبوعين من عملي في وظيفة ما أقوم بالسعي الحثيث المُضني لأستطيع الحصول على نسخ من برنامجي "Photoshop" و "BBEdit" لأن الشركة كانت تعتبرهما برنامجين غير ضروريين. وقام أحد أعضاء فريق "IT" بإعطائي نسخة تدريبية مدتها ساعة واحدة من برنامج يشرح لي كيف أتحايل لأجعل برنامج "PowerPoint" يقوم بأي شيء أحتاج لعمله من خلال "Photoshop". (أعرف أني كان من المفترض أن أرفض عرضه هذا، إلا أن انزعاجي اختفى ووقفت متعجبًا من العقلية التي وصلت لهذا الحل السحري واعتبرته حلاً ناجحًا). كأي شخصٍ يعمل في حِرفةٍ ما، فإن جودة ما ينتجه المصمم تعتمد دائمًا على جودة الأدوات التي يملكها، فتأكد دائمًا من امتلاكهم لما يحتاجون. نعم، من حقك أن تسألهم عن مبررات استخدامهم لهذه الأدوات، لكن لا، ليس ضروريًا أن تفهم طريقة عمل كل شيء، وثق بأنهم يعلمون ذلك. كيف تقيس النجاح؟كلما أحسنت عملية تهيئة فريق العمل لاستقبال المصمم بينهم، كلما سهّلت عملية انسجامه مع الجميع، ومهما تصرف فريق العمل باحترافية فلن يعني ذلك شيئًا إذا لم ينجح المصمم في تحقيق أهدافهم، فقبل أن توظّف أي موظفٍ جديد ينبغي عليك أن تعرف كيف ستقيس نجاحه أولاً. هل ستكون مقاييسًا صعبة؟ هل تتوقع زيادة في المبيعات أو زيادة التحويلات المالية على الموقع لرقمٍ معين؟ أم هل سيكون الهدف هو تسليم مشروع كبير في الوقت المحدد وضمن الميزانية المسموحة؟ إن عملك يحتاج لمزيج من كل ذلك، لذا سوف أعطيك معادلة سحرية لقياس نجاح المصمم، لكن قبل ذلك خذ في الاعتبار أنه مهما كان مقياس النجاح الذي تستخدمه، تأكد من أن المصمم يعرفه جيدًا وأيضًا لديه الصلاحية لتحقيقه. لدي قصة لك، ذات مرة حصلت على وظيفة بعقدٍ مؤقت، وفي يومي الأول في الوظيفة اجتمع بي المدير الفني وقال لي أنه لا يعلم ماذا ينبغي أن يتوقع مني، ولا يعلم أيضًا كيف سأنسجم مع فريق العمل في الاستوديو. (يبدو أن العمل هنا يغلب عليه الفوضى). وفي نهاية مدة العقد، حان الوقت لكي يقرر إذا كان سيبقي علي في الوظيفة أم لا، أما أنا فقد كنت صغيرًا في السن وغبيًا للغاية، لذلك لم أكن أعمل بالجدية اللازمة فقررت أن أتحايل قدر الإمكان (غلطة قاتلة). وعندما انتهت مدة العقد دعاني المدير لمكتبه وأخبرني أني لم أقم بما كان يتوقعه مني، وكان هذا غريبًا حيث أن أحدًا منا لم يكن يعلم بالضبط ماذا كان يجب أن يكون المتوقع من عملي. شعرتُ بالسوء، وجعلت أفكر فيما كان ينبغي أن أقوم به، وبكل صراحة فأنا متأكد أن المدير أيضًا شعر بالسوء لأنه أدرك أنه لم يحدد مقاييس النجاح بشكل جيد. لذلك لا تكن أنت أيضًا كذلك، فلا ينبغي أن يكون نجاح أو فشل أحد موظفيك مفاجأة لهم، وأخبرهم ماذا ينبغي عليهم فعله لينجحوا، وأخبرهم عندما تراهم على الطريق الصحيح، وعندما تراهم يحيدون عنه أيضًا، وساعدهم ليتأقلموا مع ذلك، وأخيرًا، أخبرهم بمجرد أن ينجحوا أنهم قد نجحوا بالفعل. كيف تكتب الوصف الوظيفي؟إن أهم شيء في عملية تهيئة الشركة لتوظيف المصمم هو تحديد كيف ستستفيد الشركة أو المنظمة من توظيفه، ما الجديد الذي ستستطيعون عمله بمجرد وجوده؟ تخيل نفسك بعد سنة من الآن، ما الذي تطمحون لتحقيقه؟ اكتب هذه الأشياء، فهي حجر الأساس للوصف الوظيفي الذي سوف تصيغه. اعمل قائمة بكل ما تحتاج من المصمم أن يقوم به، وليس المهارات التقنية التي يجب أن تتوفر لديهم، بل الاحتياجات التي ترجو أن تغطيها هذه المهارات، هل تحتاج لتصميم العلامات التجارية؟ تصميمًا لواجهة المستخدم؟ رسوم توضيحية؟ أم استبيانات؟ ما نوع العمل الذي تعمل به؟ هل هو تحريري، هل أنت موزع في حاجة لتصميم بيان مصور لبضائعك؟ ولا تنسى أن تأخذ في عين الاعتبار احتياجاتك للهواتف المحمولة، فثق بي، أنت تحتاج خدمات الموبايل. (ثق بي، أنت تحتاجها منذ البارحة). قد تبدو نتيجة هذا التمرين كأن تقول: "نحن نحتاج مصممًا لديه خبرة بخدمات الهواتف المحمولة، يستطيع تصميم علامات تجارية، وعمل واجهة المستخدم لمجموعة معقدة من البيانات". لكن كلما طالت القائمة، كلما دفعت سعرًا أعلى للمصمم، وقد يساعدك هذا التمرين على أن تدرك أنك تحتاج لأكثر من مصممٍ واحد. إنّ فرصة وجود مصممٍ واحد يستطيع عمل الرسوم التوضيحية، وتصميم المواقع التفاعلية، وفهم منهجية "agile" لتطوير البرمجيات هي فرصة نادرة للغاية. لذلك، هيا بنا لنجد بعض المصممين!   ترجمة -وبتصرف- للمقال: Before You Hire Designers، لصاحبه: MIKE MONTEIRO.