المحتوى عن 'التركيز'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • السلوك التنظيمي
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
    • React
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • لغة C#‎
  • لغة C++‎
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
    • منصة Xamarin
  • سهولة الوصول
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 4 نتائج

  1. سيعرض هذا المقال أهم التطبيقات التي نوصي بها لبناء حزمة إنتاجية كاملة - لجميع أنظمة التشغيل iOS، و Android، و Mac و Windows. دعنا نتفق على شيء واحد قبل أن نبدأ: وهو أنك ﻻ تحتاج إلى أيِ من التطبيقات في هذه القائمة لكي تكون أكثر إنتاجية. بدليل أن: مايكل أنجِلو (Michael Angelo) تمكن من رسم لوحة Sistine Chapel من دون مُؤقِت (طريقة، بومودورو Pomodoro). وتمكنت ماري كوري Marie Curie من تطوير نظريتها عن النشاط الإشعاعي من دون مُساعدَة تطبيق Evernote. وحافظ بنجامين فرانكلين Benjamin Franklin على جدول أعماله بشكل جيد بما فيه الكفاية، عن طريق التدوين على الورق فقط. وأشياء رائعة أخرى حققها غيرهم الكثير من الأشخاص من دون أي مساعدة رقمية أو تطبيقات. ما يهم حقا أكثر من التطبيقات التي تستخدمها هو عاداتك و نظام عيشك الذي تمشي عليه لتسطَعَ باستمرار وتؤدي عملك على أكمل وجه. لكن هذا ﻻ يمنع من أن استخدام هذه التطبيقات سيجعل إعداد هذه العادات و هذا النظام أسهل بكثير وأكثر راحة (بالإضافة إلى تسريع أو أتمتة - automating - الأشياء التي تقوم بها مرارا و تكرارا يوميا). لقد جمع لك فريق Doist قائمة بالتطبيقات التي يوصي بها لبناء حزمة إنتاجية شاملة لهذه السنة عبر مُختلف الأجهزة وأنظمة التشغيل Windows أو MacOS أو iOS أو Android. واصل قراءة هذا الدليل الشامل من البداية إلى النهاية أو استخدم جدول المُحتويات التالي للانتقال مُباشرة إلى فئة التطبيقات التي تفضلها ومهمة بالنسبة لك. جدول المحتويات تطبيقات تتبع الوقت - Time Tracking التقويم والجدولة - Calendar & Scheduling إدارة المهام - Task Management القراءة والتعلم - Reading & Learning أخذ الملاحظات - Note Taking التركيز - Focus نمط الحياة وتتبع العادات - Lifestyle & Habits Tracking أدوات / خدمات - Utilities تعاون - Collaboration بعض التحفظات والملاحظات لكيفية اختيار هذه التطبيقات الموصى بها تعريفنا لمفهوم "الإنتاجية - Productivity". نعتقد أن مُعظم العناوين تحت مُسمى "أفضل تطبيقات الإنتاجية" ضيقة جدا في تعريفها لهذا المصطلح. ينظر فريق Doist من زاوية أكبر لهذا المفهوم، نظرة أكثر شمولية لما تعنيه هذه الكلمة. فـ "إنتاجية" ليست مُجرد القيام بأشياء أكثر في وقت أقل (على الرغم من أن هذا جزء مهم من التعريف)، إلا أن الأمر يتعلق أيضا بـ عيش الحياة التي تُريدها على طريقتك الخاصة أنت. ستشمل هذه القائمة فئات تقليدية، مثل إدارة المهام وتتبع الوقت وتدوين الملاحظات وأكثر من هذا، لتتعدى هذه القائمة تطبيقات لأشياء مثل نوم أفضل وتعلم أكثر وتعاون أكبر. التطبيقات التي نستخدمها أصلا يوميا. في فريق مكون من حوالي 60 شخصا، نعمل كُلنا عن بعد ونبني تطبيقات عن الإنتاجية كعمل رئيسي. نمضي وقتا طويلا في إستخدام أجهزتنا ووقتا أكثر منه في التفكير في حلول للعمل بكفاءة أعلى. في ما يلي جميع التطبيقات التي نستخدمها في فريقنا فعليا بشكل يومي للبقاء مُنظمين ومنتجين أكثر. وجب التنويه أننا ﻻ نتلقى أي مُقابل من الشركات التي صنعت هذه التطبيقات لتضمين اسمها في هذه القائمة (إلا أنه من باب الشفافية والإفصاح العادل، فإن التطبيقين Todoist - لإدارة المهام - و Twist - للتواصل و العمل الجماعي - هما من برمجة فريقنا.) نحن نوصي بهما لأنهما يجعلان حياتنا أفضل وأسهل بطريقة ما، لهذا نعتقد أنهما سيساعدانك أنت أيضا. متعدد المنصات - Cross Platform. لقد أعطينا الأولوية للتطبيقات التي ﻻ تحبسك في نظام واحد أو بيئة محددة، والتي يمكنك استخدامها أينما وُجدت سواءً في Windows أو Mac OS أو Android أو iOS، وغالبا إضافات مُتصفح (Browser extensions). و في حالة تعذر وجود التطبيق على نظام ما، فقد وضعنا البديل الأقرب إلى نفس التطبيق. بإختصار، هو أنك ستحصل على قيمة من هذا الدليل بغض النظر عن نوع الهاتف الذي تملك أو الحاسوب الذي تستخدم. الأفضل فقط. ما لم تكن في العالم المثالي، فإن حزمتك الإنتاجية هي الفكرة الأكثر مرحا للتفكير فيها، لهذا نعتقد أن أفضل شيء يمكنك تمضية الوقت فيه هو إكمال ما وراءك من واجبات في جدول / قائمة أعمالك. لهذا على عكس باقي الـ (القوائم تحت عنوان) "أفضل تطبيقات الإنتاجية" فنحن هنا لسنا بصدد تقديم 9 خيارات مختلفة لتطبيقات تتبع الوقت أو 12 بديلًا للتقويمات. لقد اخترنا الأنسب لك بناءً على تجربتنا الخاصة مع هذه التطبيقات. بالطبع هناك الكثير من التطبيقات الرائعة الأخرى التي لم نذكرها في قائمتنا و ذلك لأننا ﻻ نستطيع تغطية جميع الحلول المتوفرة في السوق، و حتما قد ﻻ تكون بعضها هي الخيار الأفضل بالنسبة لك، لكننا نعتقد أنها الأفضل على العموم و"جيدة بما فيه الكفاية" للجميع. وإذا كنت تظن أننا نسينا تضمين تطبيق ما إلى هذه القائمة فالرجاء إخبارنا به في التعليقات. الأفضل ليس دائما مجاني. إذا كنت تبحث عن قائمة بالتطبيقات المجانية فقط، فيُؤسفني أن أخبرك أن هذه ليست هي. على الرغم من أن العديد من التطبيقات في هذه القائمة مجاني (أو يتوفر على الأقل على نسخة مجانية والتي تمنحك معظم الوظائف التي ستحتاجها)، إلا أن البعض الأخر لديه ميزات رئيسية متوفرة فقط في نسخة مدفوعة. فبدلا من تقديم قائمة بالتطبيقات المجانية فقط، حاولنا الموازنة بين السعر و الجودة وأوصينا بالأفضل قيمة، كما قمنا بتضمين سعر كلِ تطبيق حتى يسهل عليك اتخاذ القرار المناسب لك واختيار الأفضل. تطبيقات تتبع الوقت - Time Tracking يمكن تشبيه تتبع الوقت بعملية إعداد الميزانية لمشروع ما أو مثل حساب السعرات الحرارية في جسمك، أمر ﻻ يدعو للضحك أبدا، ولكنه مهم للغاية، فالوقت الذي تمضيه يوميا يُحدد كيف ستكون حياتك. لهذا فإن معرفة كيف يمضي وقتك وتحديد إلى أين تريد إنفاقه في سبيل تحقيق أهدافك، يجب أن يكون أمرا مُحفزا لك. نوصي بالتطبيقين التاليين لجعل تتبع وقتك أفضل من مجرد عمل روتيني. تطبيق RescueTime - لأتمتة تتبع الوقت للأنظمة: iOS Android macOS Windows Linux ChromeOS إضافات لـ: Chrome Firefox Brave RescueTime هو تطبيق موجه للأشخاص الذين يكرهون تتبع الوقت بإختصار. يعتبر مثل الكنز للأفكار والرؤى الشخصية من دون ضغطة زر (ومن دون الحاجة إلى بدء أو إيقاف المُؤقِت). يشتغل تطبيق RescueTime في خلفية الحاسوب (أو الهاتف) ويتتبع أوتوماتيكيا البرامج و التطبيقات والمواقع التي تستخدمها وكم من الوقت تُمضي على كل واحد منها. كما يمكنك تخصيص أي من النشاطات (activities) كـ "مُنتِج" (productive) أو "غير مُنتِج" (unproductive) والحصول على تقرير أسبوعي على بريدك الإلكتروني لكامل الوقت المستخدم كما يوجد به خاصية التنبيهات التلقائية في حالة ما إذا تعديت أحد أهدافك في الإفراط في وقت استخدام برنامج أو موقع ما. يُمكِّنك التطبيق أيضا من حظر المواقع تماما لتظل مُركزا في ما تفعل، ليعطيك ملخص إذا ما كنت تقوم بالكثير من العمل خارج ساعات الدوام. (إذا كنت قلقا بشأن منح التطبيق صلاحيات كثيرة للوصول إلى بياناتك الشخصية، يمكنك قراءة سياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق من هنا، القائمون عليه يوضحون أنهم ﻻ يشاركون بياناتك أبدا.) سعر التطبيق: النسخة Lite مجانية للاستخدام مع إمكانية الإطلاع على أخر 3 أشهر من سِجِل نشاطك. أما النسخة Premium (بإشتراك شهري 6 دولار) تتضمن سِجِل نشاط غير محدود و ميزات أخرى مثل حظر تشتيت وقت التركيز و تتبع الوقت في الوضع offline و التنبيهات الفورية و ساعات العمل المُخصصة وغيرهم من الخصائص. تطبيق Toggl - لتتبع الوقت بطريقة يدوية، موجه خاصة للمستقلين و الذين لديهم عملاء للأنظمة: iOS Android macOS Windows Linux Chrome OS إضافات لـ: Firefox Chrome واجهة ويب Web في بعض الأحيان، التتبع التلقائي للوقت لا يعطيك نتائج دقيقة، على سبيل المثال: تصفح موقع تويتر يمكن أن يكون مُثمرا للبعض و مجرد تضييع وقت للأخرين، وهنا يأتي دور Toggl. يسهِّل التطبيق من عملية تتبع الوقت أكثر سهولة ووُضوحا إستنادا إلى فئات أو تصانيف أنت تنشأها من أجل رؤية أعمق لمدى إنتاجيتك. على سبيل المثال: يستخدم مطور الدمج ويليام William في Doist فئة باسم "العمل الجاد" وفئة "العمل العادي" للتأكد من أنه يقضي وقت كاف في العمل الأكثر جدية وتأثيرا. أما إذا كنت تعمل كمُستقل ولديك عملاء، فإن التطبيق يمنحك سجلا دقيقا للوقت الذي قضيته في المشاريع، من خلال تقارير مفصلة ولوحة معلومات شاملة. على الرغم من أن Toggl مختلف عن RescueTime من ناحية الأتمتة، إلا أنه يجعل أمر بدء تشغيل المُؤقِت سهلا وتصنيف المهام التي تعمل عليها حتى تعرف بدقة أين تذهب كل دقيقة من وقتك أسهل. يمكنك بدء و إيقاف المُؤقِت من أي مكان وذلك أن Toggl مُتوفر على سطح المكتب (Desktop) و على الهاتف و إضافات المتصفحات و مئات التطبيقات الأخرى. Toggl مُفيد لأي شخص يبحث عن تفاصيل أكثر دقة حول كيفية قضاء وقته، أما إذا كُنت تتعامل مع عملاء، فهو تطبيق ﻻبد منه في حزمة إنتاجيتك Productivity Stack. سعر التطبيق: ميزات تتبع الوقت الأساسية مجانية، خطة Starter (حوالي 10 دولار شهريا) تضيف ميزات أخرى مثل إعداد تقارير للعملاء و تتبع الإيرادات. خطة Premium (حوالي 20 دولار شهريا) تحتوي على ميزات أكثر و مُساعِدة خاصة للفِرق للبقاء في الصدارة. التقويم و الجدولة - Calendar & Scheduling على الرغم من أنه يمكنك استخدام التقويم الافتراضي لنظامك - Windows أو macOS -، إلى أن هذه الأخيرة ﻻ تتوفر على بعض الميزات التي نحتاج إليها أو تجعل الأمر صعبا نوعا ما، فعلى سبيل المثال ﻻ الحصر، إضافة أحداث events في كلا التطبيقين معقد و مضيعة للوقت، و خاصة على الهاتف. و تطبيق مثل Google Calendar ﻻ يعقل أنه ﻻ يتوفر على نسخة سطح مكتب (إلى تاريخ كتابة هذا المقال)، مما يتوجب عليك الولوج إليه عن طريق الويب فقط. جميعها تفتقر إلى الكثير من وظائف الجدولة scheduling مما يجعل تجربتك معها صعبة إلى حد ما. لهذا السبب نعتقد أن إستخدام تطبيق تقويم خارجي أو مستقل بحد ذاته أمرًا ضروريًا في أي حزمة إنتاجية، إليك ما نوصي به: تطبيق Woven - تقويم و مُجدول في مكان واحد للأنظمة: iOS macOS Windows إضافات لـ: واجهة ويب Web حتى هذا التاريخ، ﻻ توجد نسخة من التطبيق على هواتف أندرويد و يتوقع فريق Woven أن يكون تطبيقهم متوفر على منصة Android في أواسط سنة 2020. للمزيد من التفاصيل زر موقعهم الرسمي من هنا. Woven هو تطبيق جديد صممه فريق من موظفي Facebook سابقين، ﻻ يزال الإصدار تجريبيا من الناحية التقنية، لكن تصميمه الأنيق و ميزاته الذكية في الجدولة، قد حازت على إعجاب مُؤسس و المدير التنفيذي لـ Doist، أمير، الذي يوصي هو شخصيا باستخدامه. يوصف Woven على أنه "تقويم أكثر ذكاءً" من منافسيه، و ذلك لأن فيه خاصية تخبرك ما إذا كنت مشغولا أو مُتاحا عند جدولة حدث event جديد، كما أنه يأخذ بعين الاعتبار مواعيد السفر و يُتيح لك إمكانية مشاركة أوقات فراغك مع الآخرين لتمكينهم من حجز الوقت المناسب لك. كما أن القوالب الجاهزة في التطبيق events templates تجعل من الأشياء التي تفعلها غالبا مثل أوقات الراحة أو أوقات مقابلات العمل، أمرا سهلا للجدولة. شخصيا، يعجبني Woven في كيفية إستخدامه لبعض التفاصيل الدقيقة في التصميم التي تذكرك بإستغلال وقتك بحكمة ويكأنه حكم يقف على رأسك. كما أنه يشمل أيضا الأوقات خارج العمل في لوحة شاملة تقدم لك ملخصا مرئيا لمقدار الوقت المتبقي، مما يجعل ساعات الدوام تبدو أقصر و لكن أكثر تقييدا (و ما إذا كان لديك أي تعارض في جَدولتك) تجعلك مُنتِجا أكثر. يسطع Woven في ميزات الجدولة المدمجة، حيث يتيح لك التطبيق إنشاء روابط جدولة قابلة للمشاركة حتى يتمكن الأخرون من الحصول على فترة زمنية محددة في تقويمك (في الأوقات المتاحة للحجز) أثناء تفرغك. يمكنك أيضا إنشاء استطلاعات رأي جماعية للعثور على فترة زمنية مناسبة للأغلبية و بنقرة زر واحدة تضيفها إلى تقويمات الجميع (ليس بالضرورة أن يكون الأشخاص الذين تشاركهم الروابط و الاستطلاعات الجماعية من مستخدمي Woven ليتمكنوا من الاطلاع على تَقويماتك وجدولك). ﻻ أظن أنه يوجد تطبيق بهذه الميزات و الجمال يتوفران في مكان واحد مثل Woven. سعر التطبيق: لا يزال التطبيق في المرحلة التجريبية و جميع ميزاته مجانية للإستخدام حاليا. تقول الشركة إنها ستضيف المزيد من الخصائص المتقدمة في إصدار مدفوع ﻻحقا. تطبيق Fantastical - تقويم بديل، جميل، لمستخدمي أجهزة Apple للأنظمة: iPhone iPad macOS ساعات Apple Watch إذا كنت من عشاق Apple وﻻ تحتاج إلى ميزات إضافية و ﻻ تمانع في دفع مبلغ مالي من أجل تطبيق ذو واجهة مستخدم راقية وتجربة أسرع، فلا بديل لك غير Fantastical. يسهل لك التطبيق إضافة أحداث جديدة بسرعة و سهولة عن طريق التسجيل الصوتي (باللغة الإنجليزية) كما يستفيد من خصائص macOS للتوافق الموجود بينه و بين الجهاز لكونه مبني خصيصا لهذه البيئة إضافة إلى إمكانية تعيين تذكيرات reminders و خاصية المزامنة مع جميع التقويمات الأخرى (Google Calendar, Outlook, Apple…etc) كل هذا مع بعض التأثيرات المتحركة أثناء فتح وغلق التطبيق مما يُشعِرك بالارتياح. يعد Fantastical التطبيق المفضل لدى مستخدمي أجهزة Mac في فريقنا و لكنه أحد الخيارات الأكثر كُلفة في قائمتنا، حيث يتوجب عليك الدفع بشكل منفصل لكل تطبيق و كل جهاز على حده iPhone, iPad, Mac. سعر التطبيق: متوفر بنسخة تجريبية لمدة 21 يوما و بعد ذلك يمكن شراؤه بالدفع مرة واحدة حوالي 49.99 دولار لكل منصة على حدة. تطبيق Calendly - للسماح للأخرين بجدولة الوقت معك أو مع فريقك للأنظمة: للويب Web سواء كنت مدير توظيف ، أو مندوب مبيعات ، أو مصممًا أو محامٍ، أو مدربًا شخصيًا، أو إذا كنت تقابل أشخاصًا كعمل رئيسي لك، فإن الجدولة من بين النشاطات التي تحتاج إلى أتمتتها. لا يوجد أفضل من يجعل الجدولة تلقائية، سَلِسَة وقوية كما يفعل Calendly. يتيح لك التطبيق ضبط وقت توفرك ، ثم إنشاء رابط حدث event يمكنك مشاركته مباشرة أو إضافته على موقع الويب الخاص بك حتى يتمكن الآخرون من تحديد موعد لعقد اجتماع معك. يمكنك أيضا اختيار ما إن يتم إعلامك عند حجز اجتماعات جديدة وستتم إضافة تلك الاجتماعات تلقائيًا إلى التقويم الذي تختاره من خلال عمليات الدمج مع تقويمات Google و Outlook و Office 365 و iCloud. حتى أنه يمكنك إعداد تذكيرات تلقائية automatic reminders للأشخاص الذين تود مقابلتهم حتى ﻻ ينسوا الموعد. أما إذا كان لديك فريق عمل فيمكِنك Calendly أيضا من تعيين موعد مع الشخص المتاح أو المتفرغ. إذا كنت راض عن تطبيق التقويم الخاص بك الحالي (إذا كنت تستخدم واحدا) و لديك الكثير من المواعيد و تستخدم الجدولة بشكل مفرط، فلا مفر أن Calendly إضافة أساسية إلى حزمتك الإنتاجية. سعر التطبيق: متوفر بنسخة تجريبية لمدة 14 يوما، و لديهم الخطة Basic مجانية. الخطة Premium (حوالي 8 دولار شهريا لمستخدم واحد) تتضمن ميزات مثل تقويمين لكل مستخدم و خيارات التوفر المجمة للفِرق إضافة إلى التكامل و إمكانية دمج مع تطبيقات أخرى مثل Zapier و Salesforce. الخطة الإحترافية Pro (حوالي 12 دولار شهريا للمستخدم الواحد) تأتي مع 6 تقاويم للمستخدم الواحد و إشعارات برسائل قصيرة SMS على هاتفك و مزيد من التطبيقات الممكن دمجها مثل Paypal و Google Analytics. تطبيق Doodle - لإيجاد وقت اجتماع يناسب الجميع للأنظمة: iOS Android الويب يوفر Doodle تجربة فريدة، مباشرة و مُرَكزة لايجاد وقت مناسب لجميع. إنشاء حدث event و إقتراح عدة فواصل زمنية ثم مشاركة رابط مع المشاركين حتى يتمكنوا من التصويت للأوقات التي تناسبهم (و الأوقات التي ﻻ يتوفرون فيها أيضا طبعا) للعمل، كل هذا يوفره لك Doodle. إذا كنت سعيدا بتطبيق التقويم الخاص بك الحالي وﻻ تريد إستبداله بأخر يحتوي على المجموعات المضمنة (مثل Calendly)، فإن Doodle تطبيق قائم بذاته و يمكنك إستخدامه كنوع من الدعم السريع لسهولة جدولة المجموعات. سعر التطبيق: يتوفر Doodle على نسخة تجريبية لمدة 14 يوما لكل خططهم، و لديهم الخطة Starter (حوالي 4 دولار شهريا للمستخدم الواحد) و الخطة Pro (حوالي 6 دولار شهريا للمستخدم الواحد أيضا) تتضمن ميزات مثل إمكانية إضافة شعار خاص و العلامة التجارية. خطة الفِرق Team (حوالي 30 دولار شهريا لـ 5 مستخدمين) تتضمن أولوية في الدعم من قبل المطورين. و أخيرا الخطة المخصصة للشركات Entreprise. موقع World Clock Meeting Planner - للجدولة عبر مختلف المناطق الزمنية للأنظمة: للويب Web إذا كنت تقابل أشخاصا من مناطق جغرافية مختلفة، فإن معرفة الفترات الزمنية المُلائمة لكلاكما و التي يمكن اقتراحها عليهم تصبح أمرا مُضنِ، لهذا فإن تطبيق (موقع) الويب هذا يعتبر من أسرع و أسهل الأدوات التي يمكنك إستخدامها لموازنة العديد من المدن جنبا إلى جنب مع عرض ساعات العمل المتداخلة لكلا الطرفين (أنت و العميل أو الشخص الأخر). ما عليك سوى الانتقال إلى الموقع و تحديد المدن التي تريد موازنة الأوقات بها و إبحث لك عن الأوقات المعلَمة بالأخضر (أو الأصفر على الأقل) للجميع. من تجربة فريق Doist المكون من 67 شخصا منتشرين في جميع أنحاء العالم، من أستراليا إلى برشلونة (إسبانيا) إلى سياتل (أمريكا)، فإننا نوصي بشدة بإستخدام World Clock Meeting Planner من أجل تفادِي صداع الرأس بالتخمين و البحث عن الأوقات التي تناسب الجميع. سعر التطبيق / الموقع: مجاني، ولكن يحتوي على إعلانات. إدارة المهام - Task Management إن العصب في أي حزمة إنتاجية، هو تطبيق لإدارة المهام، الذي ينقل الأعمال الموكلة إليك من رأسك و تنظيمها بطريقة واضحة تجعلك تركز في مهامك و مواعيد إنجازها و ليس في ترتيبها. تطبيق Todoist - لجعل مهامك و مشاريعك مرتبة للأنظمة: iOS macOS Windows إضافات لـ: Chrome Firefox Safari واجهة ويب Web من أجل الشفافية، فإن Doist هي الشركة المطورة لـ Todoist، و بالتالي قد نكون متحيزين بعض الشيئ هنا، لكن موقع The Verge يوافقنا الرأي بخصوص أن Todoist هو أفضل مدير مهام رقمي موجود حاليا في السوق. و إليك إقتباس لكيفية وصف Casey Newton محرر في The Verge في Silicon Valley لـ Todoist: يعطيك Todoist إمكانية إستخدامه بطريقة بسيطة أو مُعقدة، كما تريد أنت. ينظم مهامك في 3 تبويبات: تبويب البريد الوارد، للأشياء التي لم يتم الإطلاع عليها أو معالجتها بعد. تبويب اليوم، للأشياء الواجب إنجازها اليوم. تبويب الـ 7 ايام القادمة، الأسبوع المقبل. في أغلب الوقت كل ما أحتاجه للبقاء في المقدمة و إنهاء كل ما ورائي من مهام هو ضغطة زر على "إنهاء مراجعة عمل لـ Dan ليوم الثلاثاء" مثلا، فيقوم Todoist بإنشاء مهمة تحمل نفس الإسم "إنهاء مراجعة عمل لـ Dan ليوم الثلاثاء" و تذكيري بها قبل الموعد النهائي. كل هذا يستغرق ثانية واحدة، إن هذه التذكيرات reminders أكثر فعالية لي من الإعتماد على قلم و ورقة. يمكن لتطبيقات إدارة المهام أن تكون أيضا مكان للحلم أكبر، لهذا السبب أُثمِن جهود فريق Todoist في جعل واجهة التطبيق بسيطة و فعالة لتنظيم المشاريع و خاصة المتعددة المهام منها. عندما أريد التخطيط لشيئ أكثر تعقيدا، أنتقل إلى النسخة الخاصة بنظام macOS - توجد نسخة للـ Windows أيضا - و أفكر في المشروع في شاشة أكبر و مساحة أكثر. يحتوي Todoist أيضا على إمكانية إضافة تعليقات أو ملفات مرفقة إلى كل مهمة في المشروع على حدة أو تعيين تذكيرات مخصصة لكل خطوة. " صحيح أن Todoist سهل الاستخدام و لكنه يحتوي على خصائص و ميزات تنظيمية متقدمة "تحت الغطاء" يحبها المستخدمون المتقدمون، مثل الفلاتر و العلامات المخصصة، و أقسام المشاريع و المهام الفرعية، و مشاركة المشروع و التعاونية. إضافة إلى أنه قابل للدمج و التكامل مع تطبيقات أخرى مثل Google Calendar و المساعدين الشخصيين مثل Siri (على أجهزة Apple) كما التزمنا طبعا بجعل التطبيق متوافق مع التطبيقات الأخرى في مختلف المنصات على iOS و Android و Windows و طبعا أيضا مع الإضافات في المتصفحات كـ Chrome و Firefox و Safari و Gmail و Outlook. سعر التطبيق: مجاني، و لكن النسخة Premium (حوالي 3 دولار شهريا / مفوترة سنويا) تمنحك الوصول إلى ميزات متقدمة مثل التذكيرات و التعليق في المهام و إضافة الملفات المرفقة و قوالب مشاريع جاهزة و خلاصات feeds التقويم وغيرها من الميزات. النسخة Business (حوالي 5 دولار شهريا للمستخدم مفوترة سنويا) تمنحك لوحة إدارة شاملة لإدارة أعضاء الفريق، و فواتير الفِرق و زيادة لخصائص حدود المشروع. القراءة والتعلم - Reading & Learning يوجد سبب لماذا أشخاص مثل Warren Buffett و Bill Gates و Oprah Winfrey و غيرهم من المشاهير يحجزون وقتًا أكبر و مهم في جداولهم للقراءة والتعلم. تُعد زيادة معرفتك و تعريض عقلك و الإطلاع على أفكار جديدة أحدى أفضل الإستثمارات التي يمكنك القيام بها من أجل إنتاجيتك. فيما يلي تطبيقات نوصي بها لإعطاء نفسك بعض الوقت للتعلم: تطبيق Kindle - لقراءة الكتب عوض تضييع وقتك في شبكات التواصل الإجتماعي للأنظمة: iOS Android macOS Windows كم مرة وجدت نفسك تقف في طوابير محلات البقالة تنتظر دورك أو في موعد…إلخ و بشكل تلقائي تسحب هاتفك لتصفح Instagram أو Reddit…إلخ؟ كلنا نفعل ذلك و ﻻبد أنها عادة صعبة الكسر. يُقال أن أفضل طريقة لكسر عادة سيئة، هي استبدالها بعادة أخرى. كلما وجدت نفسك تشعر بالملل و تنتقل مباشرة إلى هاتفك، افتحْ لك تطبيق Kindle بدلا من Twitter و اجعل القراءة عادة تتناسب مع يومك. يمنحك تطبيق Kindle إمكانية الوصول إلى كتب عالمية من جيبك فقط، كما يتيح لك القدرة على تخصيص الخط و حجم النص و لون الخلفية …إلخ بما يتناسب مع مزاجك و القراءة على ذوقك (تأتي خاصية وضع الليل Dark Mode المنقذ أثناء القراءة ليلا). خاصية المزامنة على جميع الأجهزة رائعة، حيث توفر عليك الوقت و تنقلك مباشرة إلى أين إنتهيت في القراءة المرة السابقة على الهاتف لتكمل عادي على الحاسوب (و العكس أيضا) كما يمكنك حتى مشاركة ما تقرأ مع عائلتك (بحد أقصى شخص بالغ و 4 أطفال في حسابك على Amazon). سعر التطبيق: التطبيق نفسه مجاني، و لكن يتعين عليك شراء كل كتاب على حدة. الأسعار تختلف من كتاب لآخر. تطبيق Audible - للكتب المسموعة للأنظمة: iOS Android Windows Phone Mac OS X Windows Kindle على الرغم من أن الإستماع إلى الكتب قد يعتبره البعض غشا و ليست قراءة فعلية للكتاب، إلا أن هذا أفضل بكثير من عدم القراءة أصلا. غالبا ما يجد الناس أنه عندما يتحولون إلى (أو يكملون بـ) الكتب المسموعة، أنهم ينتهي بهم الأمر إلى استهلاك و إطلاع على كتب أكثر بكثير من الالتزام بالقراءة "الفعلية" العادية وحدها. استمع أثناء المواصلات أو الطهي أو أثناء القيام بالأعمال المنزلية و عندما تخرج للمشي…إلخ. أنا شخصيا أجدُني ﻻ أشعر بنفسي وأنا أنظف المنزل عندما أستمع إلى كتاب جيد. ? تطبيق Audible هو الأخر مملوك لشركة Amazon مثل سابقه Kindle، يمنحك أكبر تشكيلة من الكتب المسموعة (باللغة الانجليزية) على الإطلاق، و يسمح لك بتنزيلها و الإستماع إليها على جهازك من دون أنترنت. يعد مُشغل الصوت بسيطا وسهل الإستخدام مع القليل من الخيارات الإضافية مثل زيادة سرعة الكلام (على الرغم من أن القراءة بوتيرة عادية و أكثر مهلا يمكنها أن تساعدك فعلا على تذكر وحفظ ما تسمع لأطول مدة ممكنة و مُؤقِت النوم الذي يغلق التطبيق تلقائيا بعد وقت أنت تحدده. سعر التطبيق: الجانب السلبي في Audible هو السعر. بإشتراك شهري حوالي 16 دولار (مع كتاب واحد مجانا)، بعد الشهر الأول يمكنك إما شراء كتب صوتية كل على حدة مرة واحدة (و هذا باهظ الثمن)، أو شراء أرصدة إضافية من Audible (وهي تتراكم بسرعة ما يجعلها اختيارًا سيئًا). تطبيق Libby - للقراءة و الاستماع إلى الكتب في المكتبات (مجانا!) للأنظمة: iOS Android أن تجد أفضل من Kindle و Audible أمر من ضرب الخيال، و لكن السعر يمكن أن يكون حاجزا للبقية منا، لهذا فإن بديلا مجانيا كان ﻻبد منه. توجد طريقة أخرى للحصول على الكتب الإلكترونية و المسموعة المُقدَمة من Amazon و مجانا! من مكان مهجور يسمى "مكتبتك المحلية" (الموجودة في شارعك أو مدينتك). تستخدم معظم المكتبات المحلية اليوم نظام يدعى Overdrive لإتاحة الكتب الإلكترونية و المسموعة للمُقترضين. لقد كانت الواجهة القديمة لهذا النظام بشعة للغاية و مؤلمة بشكل رهيب أثناء الإستخدام، لكن مؤخرا تم تحديث الواجهة تحت إسم جديد، Libby. الأمر يبدو أشبه بحلم بعد كل هذه السنوات من المعاناة مع Overdrive. يجعل تطبيق Libby من عملية تصفح الكتب و البحث عن واستعارة الكتب الإلكترونية و المسموعة إضافة إلى عملية الحجز للكتب الورقية عن بُعد (إذا كنت تفضلها) أمرا سهلا و تجربة رائعة للغاية. لكن كل هذا يعتمد على عدة عوامل من بينها مدى شعبية الكتاب و عدد التراخيص التي تمتلكها المكتبة، فقد تُضطر إلى الإنتظار لمدة 18 أسبوعا للإستماع إلى كتب مثل Harry Potter and The Chamber of Secrets (رغم شهرة هذا الأخير). و جانب سلبي أخر هو أنه لديك مدة محددة من الأيام قبل أن تُضطر إلى إعادة الكتاب. إذا أحسنت إدارة قائمة الإنتظار "on hold" جيدا في التطبيق، فيمكنك الحصول على مجموعة من الكتب التي قد ترغب في قراءتها دون إنتظار الكثير من الوقت، و بهذا تكون قد دعمت مكتبتك المحلية و حصلت على كتبك، و هذا أمر مربح للجانبين win-win situation. سعر التطبيق: مجاني، تحتاج إلى بطاقة مكتبية فقط. تطبيق Pocket - لحفظ المقالات للقراءة لاحقا للأنظمة: iOS Android BlackBerry Kindle Fire Kobo Windows macOS واجهة ويب Web طبعا الكتب ليست هي الطريقة الوحيدة للتعلم، الأنترنت مليئة بالأشياء المثيرة للإهتمام و المفيدة و الواجب قرائتها بعد تصفية كل تلك الفوضى من المعلومات و التي قد تكون موزعة في عدة أماكن عبر الويب. الهدف هو جعل سيل المعلومات التي تريد قراءتها فقط تتدفق إليك، هنا يأتي دور Pocket حيث يصبح لا غنى عنه في هذه العملية. ببساطة، يتيح لك Pocket حفظ المقالات من الويب لقراءتها لاحقا، بدلا من الانغماس في كل عنوان مثير تُصادفه أمامك، احفظه في Pocket وقم بتخصيص وقت محدد time block في يومك أو أسبوعك ذاك لقراءة قائمة المحفوظات في Pocket. خاصية المزامنة للمقالات التي تحفظها في جميع أجهزتك رائعة جدا حيث يمكنك الوصول إلى أي مقالة من أي متصفح أو جهاز ﻻحقا في نفس الحساب و على أي جهاز أخر و حتى لو كنت غير متصل بالإنترنت. يحتوي التطبيق أيضا على بعض الميزات الإضافية مثل توصيات المقالات الاكثر شهرة أو ما يقرأه مستخدموا Pocket الآخرين. بساطة Pocket قد تكون مخادعة للعيان و لا تظهر كل ما يمكنك تحقيقه من خلاله، فهو يمكنني من التركيز في عملي و قرائة فقط ما أحتاجه من دون التوغل في زحمة المحتوى الركيك أو المكرر على الويب. لا يمكنني أن أوصي بإضافة المتصفح و الموبايل بما فيه الكفاية، تطبيق ﻻبد أن تجربه و لو لمرة. سعر التطبيق: مجاني لِحفظ و قراءة و وضع علامات tags للمقالات، النسخة Premium تأتي بإشتراك شهري بـ 4.99 دولار أو سنوي 49.99 دولار، توفر لك مكتبة دائمة تحتوي على كل شيء قمت بحفظه مع إمكانية البحث عن النصوص والعلامات المقترحة و تمييز غير محدود بألوان براقة highlighting للنصوص إضافة إلى خطوط أكثر. تطبيق Feedly - لتنسيق وترشيح الأخبار للأنظمة: iOS Android macOS Windows Linux واجهة ويب Web …إلخ مازال الأفضل، القادم، بدلا من السماح لخوارزميات الـ Facebook أو Twitter بتقديم محتوى يُناسبك (على زعمهم)، أضف إلى Pocket قارئ خلاصات RSS لمقتطفات الأخبار لتكتمل المجموعة و تستعيد السيطرة على ما تشاهده في الوقت الذي تريده أنت. لكي أكون صريحا معك، أنا ﻻ أعرف ماهو الـ RSS و لست متأكدا من أني أعرف محتواه من الناحية الفنية أيضا. و لكن الذي أعرفه أن معظم المدونات و المنشورات على الأنترنت لديها قارئ خلاصات RSS يُحدثُ بإستمرار كل مرة يُنشر فيها محتوى جديد. قارئ خُلاصات (أو مقتطفات) RSS مثل Feedly في هذه الحالة، يسمح لك بالاشتراك في هذه المقتطفات الخاصة بالأخبار حتى يتسنى لك متابعة أخر ما نُشر من عدة مصادر أو مواقع في مكان واحد. بإختصار، إنها الطريقة الأكثر فعالية للبقاء على علم بآخر الأخبار التي تهمك على الانترنت. عندما يتعلق الأمر بقارئ خُلاصات RSS فإن تجربة Feedly هي الأفضل على الإطلاق. تُسهِل تطبيقاتهم (على كل بيئة و نظام) العثور على الخُلاصات الجديدة و الإشتراك فيها، و تصفح ماهو جديد في هذه الخُلاصات و قراءة المقالات و الأخبار داخل التطبيق بتنسيق بسيط و خال من أي تشتيت. يمكنك تنظيم الخُلاصات في تصنيفات أكبر مثل "أخبار" أو "تكنولوجيا" أو "لياقة بدنية"…إلخ و من ثم حفظ المقالات للقراءة ﻻحقا داخل تطبيق Feedly نفسه أو استخدام مُكمل مثل Pocket لحفظ جميع منشوراتك و المقالات التي تهمك في مكان واحد. استخدم Feedly و كن الشخص الذي يتسائل الجميع عن كيفية إدارته للوقت و البقاء على رأس الأحدث في كم المعلومات التي يعرفها بـ 24 ساعة فقط في اليوم. سعر التطبيق: يقدم Feedly عدة خطط، المجانية Basic للإشتراك في المواقع المفضلة لديك و حفظ الخلاصات في حسابك. والخطة الـ Pro بإشتراك حوالي 5.41 دولار شهريا، تتضمن خُلاصات غير محدودة و القدرة على إجراء "عمليات بحث متقدمة" فيها ومشاركتها مع تطبيقات أخرى مثل Pocket. خطة الفِرق Teams حوالي 18 دولار شهريا للمستخدم، تتوفر على خُلاصات مُشتركة ولوحات إدارة و ميزات أخرى للفِرق. تطبيق PocketCasts - للبقاء على علم أولا بأول بما يُنشر من Podcast للأنظمة: iOS Android macOS Windows ChromeOS إضافات لـ: Chrome Firefox Safari Opera واجهة ويب Web من دون جدال، لن تكتمل أي مناقشة عن التعلم الرقمي في 2020 من دون مواد إذاعية (أو صوتية). سواءا كنت تستمع إلى راديو الإذاعة الوطنية أو تتابع أخر الأخبار أو تستمع إلى Podcast بين اثنين من خُبرائك المفضلين في مجالك، النشر الصوتي (Podcaasting) فتح عالما جديدا بالكامل من المعرفة في وقت أقل بكثير مِن لو كنت تقرأ كتابا. من أجل تطبيق يعمل على جميع المنصات و يتيح لك إمكانية البقاء على علم بجميع تسجيلات النشرات الصوتية (Podcasts) المفضلة لديك، و إكتشاف أخرى جديدة، لن تجد أفضل من PocketCasts. تم تصميم PocketCasts بشكل جذاب و مليئ بالمميزات مع سهولة الاستخدام. تقدم علامة التبويب تحت اسم Podcasts تصميم رائع يعرض في شكل شبكة جميع أغلفة وصور النشرات الصوتية التي اشتركت فيها، بينما تبويب Discover يعمل على عرض النشرات الأكثر شعبوية (Trending) في الوقت الحالي و يتيح لك التصفح حسب التصنيف أيضا. تبويب المُرشِحات Filters يعطيك خاصية إنشاء قوائم خاصة بالحلقات التي تستمع إليها الأن و تلك التي صدرت حديثا و المُحملة أو المحفوظة مسبقا أيضا و الكثير. يمنحك التطبيق التحكم الكامل في الحلقات التي نزلتها و خاصية رائعة أخرى هي التحميل عن طريق مُرشحات معينة فقط حتى ﻻ تُحمل حلقات ﻻ تود سماعها و تشغل مساحة في ذاكرة هاتفك. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تضمين حلقات فردية في قائمة إنتظار بحيث يتم تشغيل الحلقة التالية تلقائيا عند الإنتهاء من الحلقة الأولى. و كمكافأة بسيطة و لمُحبي الأرقام، يأتي PocketCasts بتبويب ظريف بإسم Stats إحصائيات توضح عدد الدقائق التي إستمعت إليها. إذا كنت من مستخدمي Spotify فيمكنك الأن الإستماع إلى ملفات الـ Podcast هناك أيضا، و لكن الإصدار المجاني من PocketCasts مُبهج للإستخدام و مازلت أوصي بإضافته كتطبيق مستقل لسماع الـ Podcasts في حقيبتك الإنتاجية. سعر التطبيق: جميع الميزات الأساسية مجانية للإستخدام على نظامي iOS و Android و لكن النسخة المدفوعة ستتيح لك فرصة الوصول إلى واجهة الـ Web و نظامي Mac و Windows بالإضافة إلى مزيد من القوالب، أكثر من مجرد وضع النهار Light و وضع الليل Dark modes. يمكنك الإختيار إما دفع 0.99 دولار شهريا أو 9.99 دولار سنويا. تطبيق و موقع Coursera - للعودة إلى المدرسة للأنظمة: iOS Android إضافات لـ: واجهة ويب Web تُعد الكتب و النشرات الصوتية مصادر ممتازة للمعرفة و التعلم، و لكن إذا كنت تبحث عن الغوص العميق في موضوع معين أو ترغب في تعلم مهارة جديدة، فلا بديل لك عن دورة تدريبية أكثر تنظيما في ذاك الموضوع. للحصول على دورات ذات جودة و سعر مناسب، نحن نوصيك باستخدام Coursera. يمنحك موقع و تطبيق Coursera فرصة الوصول إلى دورات تدريبية عالية الجودة في عدة مجالات من بينها، علم البيانات Data Science و التاريخ والبيولوجيا وغيرهم من الميادين، مقدمة من أرقى جامعات العالم مثل جامعة Yale و Stanford و Georgia Tech وأشهر الشركات مثل IBM و Google و غيرهم. يحتوي كل درس أو دورة على مقاطع فيديو مسجلة و إمتحانات و مشاريع قابلة للدخول و الإطلاع من الويب أو الهاتف لكلا النظامين Android و iOS. أغلب الدروس مجانية أما إذا كنت تسعى إلى الحصول على شهادة إتمام المسار، فيتعين عليك الدفع أو تقديم طلب المساعدة المالية. التسعير: أغلب الدروس على الموقع مجانية، أما إذا كنت تريد الحصول على شهادات إتمام المسار أو الدورة و الدخول إلى التمارين و اجتياز الامتحان، فيتعين عليك دفع رسوم كل درس على حدة (عادة حوالي 49 دولار). يمكنك أيضا الإشتراك في تخصصات بإسم Specializations (تتكون عادة من 5 إلى 10 دورات) و الدفع شهريا من 39 إلى 79 دولار حتى تُتم التخصص كاملا. (يمكنك التقديم أيضا على المساعدة المالية في حالة تعذر عليك دفع تكاليف الدورات.) أخذ الملاحظات - Note Taking التعلم، شيء، و أن تجد أو تتذكر ما تعلمته، شيء آخر. من بين التطبيقات الرائعة لأخذ ملاحظات (وإمكانية البحث فيها) و تنظيمها و حفظ وسائط (مثل الصوتيات و الفيديو) عبر الويب التالي: تطبيق Notion - لإنشاء موسوعتك (Wiki) الخاصة للأنظمة: iOS Android macOS Windows إضافات لـ: Chrome Firefox Notion هو تطبيق جديد في السوق، احتل مراكز جيدة في وقت وجيز، و اكتسب شهرة كبيرة لسبب وجيه، إنه خنجرك السويسري من الأدوات التنظيمية. الملاحظات منظمة في فئات واسعة على اليسار على شكل تسلسلات متداخلة. إلى جانب النص المنسق بأقل المؤثرات ، يمكنك إضافة وعرض أكثر من 30 نوعًا مختلفًا من الوسائط المرئية ، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو و الروابط جنبًا إلى جنب مع لوائح مثل قوائم المراجعة وقوائم المهام واللوحات ذات نمط Kanban والتقويمات وجداول البيانات والمزيد. يمكن الرجوع إلى جميع الملاحظات لإنشاء موسوعة (أو Wiki) كاملة و قابلة للبحث ، للاستخدام الشخصي أو مع فريق. تتم مزامنة التطبيق عبر الحاسوب و الهاتف مع تطبيقات و نُظم التشغيل Mac و Windows و Android و iOS. وبالطبع ، لن يكون هناك تطبيق ملاحظات كامل بدون إضافات لكل من المتصفحات Firefox و Chrome. يعتمد Hugo (مُسوِق النمو Growth Marketer) في فريق Doist على Notion بشكل كامل لتدوين ملاحظاته وأفكاره و إبقاء مشاريعه منظمة: إن الكم الهائل من الميزات و المرونة اللانهائية التي يتمتع بها Notion قد تجعلك في حيرة من أمرك أو تجلب لك إحراجا في البداية، و لكن بمجرد أن تبدأ في إستخدامه و تتعلم الوظائف الأساسية، ستدرك أنه تطبيق جبار و أقوى أداة لتسجيل الملاحظات و تنظيم معلوماتك بالطريقة التي تناسبك أنت. سعر التطبيق: مجاني الإستخدام مع بعض القيود حول بعض الميزات المتوفرة في الخطط المدفوعة، و مساحة التخزين المحدودة في الخطة المجانية. الخطة الفردية Individual تأتي بحوالي 4 دولار في الشهر و خطة الفِرق Teams بحوالي 8 دولار شهريا للمستخدم الواحد، إضافة إلى خطة المؤسسات Entreprise بإشتراك شهري حوالي 20 دولار للمستخدم. كل الخطط المدفوعة تأتي بمساحة تخزين غير محدودة و نسخة من سجل التاريخ لكل العمليات و غيرها من الميزات. تطبيق Bear - تطبيق كتابة و ملاحظات لمستخدمي أجهزة Apple للأنظمة: iOS macOS تطبيق Bear عبارة عن تقاطع بين تطبيق ملاحظات وتطبيق كتابة. تعد تجربة الكتابة الجميلة والبسيطة مُريحة لتدوين محتوى قابل للتصدير إلى تنسيقات مختلفة لاستخدامها في أي مكان آخر. يحتوي خاصية الملاحظات عبر الارتباط (Cross-link notes) لإنشاء هياكل للنصوص مرتبطة ببعضها البعض عن طريق هاشتاغات hashtags لتنظيم أكثر مرونة. إذا كنت أحد مستخدمي أجهزة Apple من محبي البساطة أثناء الكتابة في دفتر اليومية أو المقالات أو التأملات المطولة إلى جانب ملاحظاتهم الأخرى ، فإن Bear يعد خيارًا رائعًا. سعر التطبيق: مجاني، و لكن النسخة الاحترافية Pro (حوالي 1.49 دولار شهريا أو 14.00 دولار سنويا) تتيح لك مزامنة الملاحظات عبر أجهزتك، وتمنحك المزيد من القوالب للاختيار من بينها ، وتوفر المزيد من خيارات التصدير. التركيز - Focus إن إدارة الوقت و المهام عملية موجودة منذ عقود ، لكن إدارة الاهتمام قد تكون مهارة أكثر أهمية لتطويرها إذا كنت تريد النجاح (و البقاء عاقلا) في القرن الحادي والعشرين. سوف تساعدك المجموعة التالية من التطبيقات الموصى بها على كبح جماح التشتيت على الإنترنت وصقل قدرتك على التركيز على المهام عالية القيمة و الإدراك التي يسميها خبير الإنتاجية كال نيوبورت Cal Newport " العمل العميق ". تطبيق Simple Interval Timer (على iOS) أو Interval Timer (على Android) - للعمل على فترات زمنية مؤقتة للأنظمة: iOS Android كما يوحي اسمُهما، هذان التطبيقان البسيطان للهواتف يتيحان لك إمكانية أوقتت / تسوية الفترات الزمنية لا أكثر و لا أقل. على الرغم من أنهما مصممان تقنيًا لتمارين الـ Tabata و الـ HIIT، فقد وجد مدير وسائل التواصل الاجتماعي لدينا، Fadeke، أنهما مثاليان للمهام السريعة التي تحتاج تركيزا أثناء أدائها: إن وضع حد زمني لشيء ما سوف يساعدك على التركيز و إجبارك على العمل بشكل أسرع. قد تتخطى بعض المرات حدود الوقت الذي وضعته أو ستحتاج إلى المزيد من فترات الراحة في أوقات أخرى، ولكن هذا التمرين الذهني لإضافة قيود قد تبدو تعسفية إلى حد ما يعد أمرًا مفيدًا للغاية. كما يساعدك أيضًا على الهروب من قانون باركنسون أين يمكن أن تستغرق المسودة الأولى من تدوينة ما، الوقت الذي تريده أنت: 5 ساعات أو 5 أسابيع. ??" استخدم Simple Interval Timer أو Interval Timer لتطبيق تقنية Pomodoro لإدارة الوقت (فترات زمنية مدتها 25 دقيقة مع فترات راحة مدتها 5 دقائق، و فترة راحة أطول بعد كل مجموعة من أربع سباقات) أو قم بتعديلها للعثور على وقت العمل:الراحة الذي يناسبك. إذا وجدت أنه لا يمكنك الاستمرار في التركيز لمدة 25 دقيقة، فابدأ بـ 15 دقيقة أو حتى 10 دقائق ﻻ بأس به. إن القدرة على التركيز تشبه العضلات التي يمكنك بنائها بمرور الوقت عن طريق تمديد فترات الركض أكثر بقليل كل مرة من ما فعلته في المرة التي سبقت. سعر التطبيق: Simple Interval Timer (لـ iOS) مجاني و لكن يحتوي على إعلانات (يمكنك حذفها بشراء التطبيق بـ 2.99 دولار). Interval Timer (لـ Android) مجاني أيضا و لكن ﻻ توجد طريقة لحذف الإعلانات. تطبيق Freedom - حضر و إيقاف تشتيت المواقع و التطبيقات للأنظمة: iOS Android Linux Mac Windows ChromeOS إضافات لـ: Chrome Firefox Opera يتم تصميم تطبيقات و مواقع اليوم بشكل متعمد لتكون مدمنة لمستخدميها. أنا شخصيا لِأشهر بعد أن قمت بحذف حسابي من Facebook، أجدُني من دون وعي مني ﻻزلت أكتب كلمة "facebook" و الدخول إلى صفحته الرئيسية و حتى من دون نية أن أستعمله. في بعض الأحيان تكون عاداتنا السيئة على الإنترنت قوية جدا لدرجة أننا نحتاج إلى تطبيق خارجي لمساعدتنا في إيقافها أو الحد منها (على الأقل خلال ساعات العمل)، هنا يأتي دور Freedom. يحظر تطبيق Freedom تشتيت التطبيقات و مواقع الويب على جهازك حتى تتمكن من إستعادة التحكم بوقتك و انتباهك عبر إختيار مواقع و تطبيقات محددة ترغب في حظرها أو اختر مواقع الويب التي تود إستعمالها فقط و حظر الباقي. يمكنك أيضًا حظر الإنترنت كاملة من جهازك، أو إبدأ جلسة مركزة وقتما تشاء أو قم بـ جدولتها مسبقًا. أما إذا كنت لا تثق في نفسك و ربما قد تكسر الجلسة بالإتصال أو استعمال تطبيق غير مرغوب فيه، فيمكنك اختيار الدخول إلى وضع القفل Locked Mode الذي يمنعك من إنهاء جلسة في وقت مبكر. ولكن أفضل ما في Freedom هو أنه يزامن وقتك المحظور في جميع أجهزتك حتى لا تتمكن من التقاط هاتفك لتصفح Twitter إذا كان محظورًا بالفعل على جهاز الحاسوب الخاص بك مثلا. ثبِت Freedom واستغرق وقتًا مثمرًا في مواقع الويب والتطبيقات التي تشغلك أكثر وفائدة أكبر. سعر التطبيق: تتيح لك النسخة التجريبية المجانية بدء 7 جلسات حظر. بعد ذلك، يتعين عليك دفع 2.42 دولار شهريًا (يتم سداد الفواتير سنويًا) أو يمكنك اختيار دفعة لمرة واحدة قدرها 129 دولارًا و الحصول على نسخة إلى الأبد. تطبيق Forest - وسيلة مبهرة لكسر إدمان هاتفك للأنظمة: iOS Android إضافة لـ: Firefox من الغريب أن تجد في قائمة توصيات لتطبيقات، التطبيق الذي يمنعك من استخدام جميع ما سبق، و لكن هذا هو المكان الذي يجد فيه المجتمع نفسه فيه اليوم و وجود هاتف ذكي في جيبك يجعلك حرفيًا شخصا أبله. لا يمكننا منع أنفسنا من استلام إشعارات ثم تضييع الوقت في التحقق منها و قرائتها، و لكن يمكننا محاربة هذه الظاهرة مع Forest. Forest تطبيق بسيط للهواتف المحمولة يقدم لك محاولات للحد من إدمان هاتفك. بدلاً من الحجب التام للتطبيقات المشتتة كما في Freedom، فإن Forest يتيح لك زراعة ورعاية القليل من أشجار التركيز على شكل لعبة. عندما تريد التركيز على عملك (أو أن تكون أكثر حضورًا في العشاء مع الأصدقاء)، فإنك تزرع شجرة تركيز جديدة. مع استمرار التركيز في أشياء بعيدا عن هاتفك، تنمو شجرتك. إذا تركت التطبيق، فإن شجرتك ستذبل وتموت. أثناء استخدام التطبيق مع مرور الوقت، تزرع غابة (و من هنا جائت تسمية Forest) كثيفة من أشجار التركيز. في بعض الأحيان قد يكون فشلُنا في الحفاظ على تركيزنا وانتاجيتنا ثقيلًا للغاية، لهذا السبب أنا أحب أسلوب Forest الممتع والمبهج لكسر إدماننا على الهاتف. بالإضافة إلى ذلك، عندما ينفق المستخدمون العملات المعدنية التي يربحونها في التطبيق من خلال الاستمرار في التركيز، فإن فريق Forest يتبرع بالمال لزراعة أشجار حقيقية في مكان ما في هذا العالم. مبادرة تجعلك تشعر بأنك قدمت شيئا ما إلى هذا العالم. سعر التطبيق: تطبيق Android مجاني للاستخدام، لكن الإصدار Pro (دفع لمرة واحدة بقيمة 1.99 دولار) سيتيح لك زراعة أشجار حقيقية كما يحتوي على خاصية جميلة لتتبع الوقت و ميزات إجتماعية للتنافس مع أصدقاء في من يزرع أشجارا أكثر. يكلف تطبيق iOS (دفع لمرة واحدة 1.99 دولار) للتثبيت، ثم يقدم عمليات شراء إضافية داخل التطبيق للترقيات التي تساعدك في الحصول على المزيد من العملات الافتراضية لكل شجرة تقوم بزرعها. هذا هو التطبيق الوحيد الذي وجدته يحتوي على تعارض في الأسعار بالنسبة للخصائص في متجرَي Google Play و Apple Store. و لأكون صريحا، لم أحب طريقة التسعير هذه. تطبيق Spotify - لتعزيز التركيز من خلال الموسيقى للأنظمة: iOS Android Mac Windows لقد أثبتت العديد من الدراسات عن وجود صلة بين أنواع معينة من الموسيقى و الإنتاجية. لكن مدير وسائل التواصل الاجتماعي Fadeke لدى Doist، يستخدم الموسيقى بشكل مختلف قليلاً لتدريب نفسه على الدخول في وضع العمل المركّز: استخدم نفس قوائم التشغيل للوصول إلى "وضع العمل" استخدم نفس النوع للدخول في "وضع العمل" استمع إلى نفس الأغنية مرارًا وتكرارًا (حرفيًا، لساعات أو أيام أو أسابيع ??) Spotify هو تطبيقنا المذهل للموسيقى لعدة أسباب - لديهم مجموعة لا تصدق من الإختيارات بواجهة سهلة الاستخدام على منصات متعددة. إبني قوائم تشغيل Playlists خاصة بك أو أشرِف على قائمة انتظار مُختارة ثم "تشغيل التالي" أثناء إستماعك. اكتشف موسيقى جديدة بتوصيات مصممة حسب ذوقك أو استعرض مكتبة قوائم التشغيل الشاملة لـ Spotify المصممة خصيصًا لكل شيء بدءًا من الإنتاجية و حتى التمارين الرياضية إلى الحفلات الموسيقية. (بالإضافة إلى ذلك، فقد تم مؤخرًا إضافة خاصية podcasts حتى تتمكن من الحصول على مجموعتك الإنتاجية كاملة (رغم أنني شخصياً ما زلت أحب استخدام تطبيق podcasts منفصل، و الموصى به PocketCasts). يمكنك العثور على معظم الموسيقى وتشغيلها مجانًا في أي وقت، ولكن إذا كنت ترغب في تنزيل الموسيقى على أجهزتك لتشغيلها ﻻحقا في وضع عدم الاتصال، فيجب عليك الإشتراك في إحدى الخطط المدفوعة. يمكنك الإطلاع على قائمة تشغيل إنتاجية مقدمة من Spotify أو تنظيم قائمة خاصة بك و استخدمها كمُحفز لك، (بالنسبة للمهام التي تتطلب الكثير من المعرفة، أظهرت الدراسات أن الموسيقى الهادئة التي لا تحتوي على كلمات أو على عدد قليل منها، فإنها تعزز الأداء بينما تعيقه الموسيقى الصاخبة). سعر التطبيق: مجاني، ولكن الإصدار الـ Premium (حوالي 9.99 دولار شهريًا) يتيح لك تنزيل الموسيقى للاستماع في وضع عدم الاتصال، والتخلص من الإعلانات، ويمنحك تخطيًا غير محدود. تتيح لك النسخة العائلية Family (حوالي 14.99 دولار شهريًا) إضافة حتى 6 مستمعين على نفس الحساب. كمكافأة إضافية، تأتي جميع الخطط المدفوعة مع Google Home Mini مجانا. تطبيق Noisli - إذا كنت تفضل ضوضاء في الخلفية على الموسيقى للأنظمة: ويب إذا كنت أحد أولئك الأشخاص الذين يعملون بشكل أفضل في الضوضاء مثل تلك الموجودة في المقاهي، فإن Noisli هو التطبيق المناسب لك. يتيح لك تطبيق الويب البسيط هذا مزج ضوضاء في الخلفية على مذاقك. استمع إلى عاصفة ممطرة في الغابة، أو إلى قطرات المطر التي تتساقط في المقهى، أو إستمتع بصوت النار في مهب الريح، أو اجمعها جميعًا إذا كان هذا يريحك. يوصى Noisli أيضا بالخلطات اعتمادا على ما إذا كنت تريد أن تكون منتجا أو في وضع الاسترخاء أو اختيار عشوائي. سعر التطبيق: مجاني ومدفوع. نمط الحياة و تتبع العادات - Lifestyle & Habits Tracking قد لا يُعتقد أن هذه المجموعة من التطبيقات هي تطبيقات "إنتاجية"، ولكن العادات التي تدعم أسلوب حياة صحي، أكثر أهمية بالنسبة للإنتاجية لديك من أي مدير المهام أو تطبيق ملاحظات تستخدمه. فيما يلي التطبيقات التي نوصي بها لدعم نمط حياة صحي: تطبيق SleepCycle - لِمُنبه يتعقب ويحسن نومك للأنظمة: iOS Android النوم هو النشاط الأكثر إنتاجية الذي يمكنك القيام به كل يوم. ولكن عندما تصبح الأمور مشغولة، فغالبًا ما يكون هو أول شيء يطير منك. لهذا السبب أضفنا SleepCycle إلى القائمة. SleepCycle منبه ذكي يساعدك على فهم وتحسين عادات نومك، باستخدام إما ميكروفون هاتفك أو مقياس التسارع Accelerometer (لا يتطلب وجود أجهزة إضافية فقط هاتفك)، يتعقب التطبيق مراحل نومك طوال الليل ويوقظك عندما تكون في أخف مرحلة نوم ممكنة خلال نصف ساعة من ضبط المنبه. بدلاً من الاستيقاظ مصابا بالدوار أو الارتباك من اضطراب النوم العميق، تبدأ يومك بالشعور بالانتعاش والاستعداد للخروج من البيت (أو على الأقل من السرير). بالإضافة إلى ذلك، يقدم التطبيق إحصائيات دقيقة عن كل ليلة من النوم، بما في ذلك عدد الساعات التي أمضيتها في السرير، و تصنيفك العام لجودة النوم، ورسم بياني يوضح كيفية انتقالك خلال كل مرحلة نوم. يمكنك استخدام هذه المعلومات لتحديد الأهداف واكتشاف الارتباطات بين الأشياء التي تحسن نومك والأشياء التي تؤدي إلى تعطيله. بصفتي شخصًا يُوقف المنبه عادةً 10 مرات قبل أن ينهض أخيرًا من السرير، يمكنني أن أشهد على مدى فعالية توقيت المنبه الذكي لـ SleepCycle في الخروج صباحًا بالقدم اليمنى من البيت. سعر التطبيق: الإصدار المجاني يمنحك وظيفة الإنذار الذكية ومعظم احصائيات النوم. أما الإصدار الـ Premium (بإشتراك سنوي حوالي 29.99 دولار) فيتيح لك رؤية توجهات النوم طويلة أجل long-term، وإضافة ملاحظات حتى تتمكن من معرفة كيف تؤثر الأشياء المختلفة (مثل الشاي أو القهوة) على نومك، و مزاجك أثناء الإستيقاظ، إضافة إلى مساعد جديد للنوم يمنحك قصصًا وموسيقى تصويرية قبل النوم لتغفو. تطبيق Headspace - لبدء ممارسة التأمل بانتظام للأنظمة: iOS Android واجهة ويب Web لقد ثبت أن التأمل يخفف من التوتر و يتحكم في القلق و يحسن النوم و يطيل فترات الانتباه. و لكن ماذا نقصد بالتأمل أصلا؟ كيف تبدأ وكيف تجد الوقت الكافي في يوم مليئ بمشاغل الحياة للجلوس ولا تفعل شيئًا؟ اعتبر Headspace كدليل (عند الطلب) للتأمل لمساعدتك في بناء ممارسة ذهنية خاصة بك. يتيح لك Headspace الوصول إلى مئات مقاطع التأمل الموجهة، إلى هاتفك مباشرة من خلال جلسات مخصصة لكل شيء بدءًا من تخفيف التوتر إلى التركيز و النوم و حتى الأداء الرياضي. لديك فقط 5 دقائق؟ أو حتى دقيقة واحدة فقط؟ فإن التطبيق يحتوي على تأملات بحجم الوقت المتوفر لديك تتوافق حتى مع أكثر الجداول ازدحامًا، فهي مثالية للاستماع في فترات الراحة أثناء أوقات العمل. يمكنك بدء جلسات التأمل مباشرةً من مساعد منزلك الذكي باستخدام تكاملات مع كل من Alexa و Google Assistant. على الرغم من أن النسخة المدفوعة يمكن أن تكون باهظة الثمن بعض الشيء، إلا أن Headspace يحتوي على أكبر مجموعة من التأملات الموجهة عالية الجودة، يتم تنظيمها بسهولة حول أي أهداف تحاول تحقيقها، و تعبئتها في واجهة جميلة و سهلة الاستخدام. نحن نوصي به بكل إخلاص لأي شخص يريد البدء بممارسة التأمل أو يحاول العودة إلى عجلة النجاح. سعر التطبيق: يمكنك تنزيل التطبيق و الدخول إلى دورة التأمل الأساسية Basics مجانًا، و لكن بعد ذلك سيتعين عليك دفع مقابل الوصول الكامل إلى مكتبة التأمل الموجهة Headspace (حوالي 12 دولار في الشهر أو بـ 69.99 دولار في السنة، أي أقل قليلاً من 5.99 دولار في شهر). تطبيق Mealime - للتخطيط لوَجبات بسيطة و التسوق (البقالة) للأنظمة: iOS Android تؤثر الطريقة التي تغذي بها جسمك بشكل كبير على صحتك الجسدية و العقلية بشكل عام، و التي بدورها تحدد قدرتك على التركيز وحل المشكلات و الإبداع. لكن الكم الهائل من الوقت و الطاقة العقلية التي يتطلبها تحضير طعام صحي في المنزل بإنتظام يمكن أن يكون مُضجرا. لهذا السبب نوصي Mealime. يُذهِب عنك Mealime ضغط إعداد طعام صحي مع الأدوات التي يوفرها لتبسيط إعداد الوجبات، و تسوق البقالة، و الطبخ بصفة عامة. إحصل على المئات من الوصفات الموصى بها في التطبيق تناسب مع تفضيلاتك الغذائية (نباتي أو حيواني أو قليل الكربوهيدرات أو أيا كانت). قم بإختيار الوجبات التي ترغب في إعدادها لهذا الأسبوع، و سيقوم Mealime تلقائيا بإنشاء قائمة البقالة الخاصة بك لمدة أسبوع كامل من الوجبات، مقسمة إلى فئات لجعل رحلتك إلى المتجر فعالة قدر الإمكان. أو يمكنك استيراد القائمة إلى حسابك في Amazon Fresh أو Instacart و إستلم مُشترياتك في بيتك. جميع الوصفات سهلة و بسيطة للغاية (كما أن تقديرات الطهي التي تبلغ مدتها 30 دقيقة تقريبا، دقيقة إلى حد ما) و جميع الوصفات التي جربتها كانت لذيذة. بإختصار، للحصول على وجبة صحية لا تتطلب منك التضحية بنصف مدة عطلة كل أسبوع، إستخدم Mealime. سعر التطبيق: مجاني و لكن النسخة المدفوعة (حوالي 6 دولارات شهريًا) ستتيح لك الوصول إلى وصفات إضافية و معلومات غذائية إضافية، مثل تتبع السعرات الحرارية أو وحدات الماكرو macros. تطبيق Streaks (على iOS) أو Loop (على Android) - لبناء عادات قوية للأنظمة: iOS Android سواء أكانت، كتابة 1000 كلمة يوميا أو النوم في نفس الوقت كل ليلة، فإن العادات الجيدة هي حجر أساس الإنتاجية. متتبع عادات جيد، يساعدك على بناء عادات إيجابية. Streaks، اختيارنا لنظام iOS، يستغل قوة "طريقة جيري سينفيلد - The Jerry Seinfeld Method"، والمعروفة أيضا باسم "لا تكسر السلسلة - Don’t Break the Chain"، من خلال تشجيع المستخدمين على فعل مهام يومية و عدم تخطي يوم من العمل نحو تحقيق أهدافهم وعاداتهم. سيساعدك التطبيق على تحقيق الاتساق مع الإحصاءات المُضمّنة التي تعرض أطول خطوطك (على حسب طول مدة حفاظك على عاداتك الإيجابية)، وعدد الأيام الناجحة، و وقتك الأكثر إنتاجية في اليوم و أفضل أيام أسبوعك. كما يقوم Streaks بتدليل العادات بفعالية من خلال مكافأتك بزيادة عدد نقاطك في التطبيق، فكلما زاد طول خطك كلما حصلت على درجات أعلى، و كلما تخلفت يوما عن أداء مهمة ما، فإن عدّاد النقاط سيعود إلى الصفر، كما يمكنك أيضا استخدام Streaks لكسر العادات السيئة، مثل التدخين أو شرب الصودا، و تجدر الإشارة إلى أنه حصل على جائزة Apple Design Award لعام 2016 عن التصميم الأنيق و البسيط. بالنسبة لـ Android، إخترنا Loop فهو يوفر العديد من الميزات مثل تلك الموجودة في Streaks - تتبع العادات المخصص، الرسوم البيانية والإحصائيات الجميلة، بناء خطوط للعادات، التذكيرات، و الكثير غيرها. ومع ذلك ، يوفر Loop مرونة أكثر قليلا من نظيره Streaks عندما يتعلق الأمر بعدم كسر السلسلة. يحسب التطبيق درجة القوة لكل من عاداتك، بحيث أنه لن يُؤنبك ضميرك و لن تشعر بخيبة أمل و ﻻ ضجر، إذا فاتك يوم أو يومين في سلسلة عادة طويلة. كما يتيح لك التطبيق أيضًا تتبع العادات بجداول زمنية مرنة مثل الذهاب إلى حصص رياضية كل يوم اثنين وأربعاء وجمعة. استخدم Streaks أو Loop لتتبع كل عاداتك في مكان واحد - قم بالسير لمسافة 10000 خطوة، احتسي كوبين 2 قهوة في اليوم كحد أقصى، نظف أسنانك يوميا - و إبقى متحمسا أثناء عملك لأسلوب حياة أكثر صحة وإنتاجية. سعر التطبيق: ثمن Streaks حوالي 4.99 دولار على متجر تطبيقات Apple Store يتضمن ميزات مثل الدمج مع التطبيقات و الأجهزة الأخرى، مثل تطبيق Apple Health، لإدخال بيانات إضافية حول إكمال عادة ما. Loop على العكس، فهو مجاني (و من دون إعلانات أيضا) و الأفضل من هذا كله أنه مفتوح المصدر. أدوات / خدمات - Utilities هذه التطبيقات تعمل إلى حد كبير في خلفية نظامك لجعل الأشياء المملة والمتكررة على جهازك، أسرع و أسهل بكثير. كما ستلاحظ، فهي ليست مثيرة مثل تطبيق تدوين ملاحظات جديد أو أي تطبيق أنيق مما ذكرنا سابقا، لكنها ستوفر لك الكثير من الوقت و تريحك من صداع الرأس على المدى الطويل. فيما يلي، التطبيقات التي نوصي الجميع باستخدامها: تطبيق Paste - لإدارة الحافظة Clipboard الخاصة بك للأنظمة: iOS Mac يحتوي Windows 10 افتراضيا على حافظات Clipboard مُضمّنة، تجد في هذا الرابط كيفية تمكينها و طريقة إستخدامها في جهازك. كلنا مررنا بذاك الموقف عندما تذهب للصق نص قمت بنسخه لتَوِك فتدرك بعدها أنك قمت بنسخ شيئ أخر فوقه. قد لا تبدو الثواني القليلة التي تحتاجها للعودة وإعادة نسخ النص الأول كثيرة، و لكن عندما تتراكم مع مرور الوقت تنتبه إلى حجم الوقت الضائع في هذه العملية المملة بعض الشي. هنا يأتي دور مدير الحافظة النظيف و البسيط. بالنسبة لمستخدمي Mac و iOS، تطبيق Paste المصمم بشكل جميل يحتفظ بسِجل لكل ما قمت بنسخه إلى الحافظة الخاصة بك، سواء كانت نصوص، روابط، صور أو عناوين بريد إلكتروني…إلخ. عندما تحتاج إلى لصق شيء نسخته سابقا (ليس بالضرورة آخر شيء)، استخدم اختصار لوحة المفاتيح command + shift + V لعرض المحفوظات الخاصة بك وتحديد العنصر الذي تريد لصقه. يمكنك أيضا تنظيم المعلومات المقصوصة التي تحتاجها غالبا في "لوحة مفاتيح محددة" (مثل "ردود البريد الإلكتروني" أو "شيفرات البرمجية") لسهولة الوصول إليها. يتم حفظ بيانات الحافظة الخاصة بك في حسابك على iCloud و تتم مزامنتها عبر جميع الأجهزة التي قمت بتثبيت Paste عليها - على سبيل المثال بين جهاز الحاسوب الخاص بك و iPad أو iPhone. سعر التطبيق: ثمن التطبيق على macOS عبارة عن دفعة لمرة واحدة قدرها 14.99 دولارا، أما تطبيق iOS فهو مجاني. تطبيق Grammarly - للتدقيق الإملائي الفوري (للغة الإنجليزية) للأنظمة: iOS Android Mac Windows Microsoft Office إضافات لـ: Chrome Firefox Safari Edge لقد شاهدت خطوطا حمراء وخضراء صغيرة من عمليات التدقيق الإملائي التلقائية المُضمنة في جزء كبير من أي برنامج كتابة محتوى. لكنك لم تجرب كامل قوة التدقيق الإملائي حتى تستخدم Grammarly. لا يتحقق Grammarly من الأخطاء النحوية والتهجئة المعتادة فحسب، بل يمنحك أيضا اقتراحات لتحسين الأسلوب والنغمة واختيار الكلمات والوضوح وسهولة القراءة لجعل جميع كتاباتك داخل Chrome "صحيحة وواضحة وخالية من الأخطاء". تعمل Becky ككاتبة ومازالت تشعر أنها تعود إلى صف اللغة الإنجليزية في كل مرة تستخدم فيها Grammarly لمراجعة كتاباتها. سعر التطبيق: مجاني، لكن الإصدار Premium (حوالي 11.66 دولارا شهريا يتم دفع الفاتورة سنويا) يمنحك تصحيحات أكثر تقدما في قواعد اللغة وعلامات الترقيم وبنية الجملة والأسلوب. هناك أيضا خيارات فواتير شهرية وربع سنوية أكثر تكلفة. تطبيق Bitwarden - لإدارة كلماتك السرية للأنظمة: iOS Android macOS Windows Linux إضافات لـ: Chrome Firefox Opera Edge Safari لا شيء يقتل إنتاجيتك مثل مشاكل التعامل مع حساب مخترَق. يوصي خبراء الأمن باستخدام كلمة مرور فريدة (أي من المستحيل تخمينها) لكل حساب من حساباتك، ولكن كيف يفترض بك أن تتذكرها جميعًا؟ لهذا السبب، يعد مدير كلمات المرور أحد التطبيقات المهمة، إن لم يكن أكثرها، في ترسانة الإنتاجية لديك. هناك الكثير من المتنافسين الأقوياء في السوق، لكننا نوصي بـ Bitwarden. Bitwarden مدير كلمات مرور مفتوح المصدر يقوم بإنشاء كلمات مرور فريدة وعشوائية لكل حساب جديد تقوم بإنشائه ويحفظها جميعا في سرداب آمن يتم الوصول إليه عبر كلمة مرور رئيسية واحدة. لأنه يأتي مع تطبيقات لكل منصة وإضافات لكل متصفح، حتى تتمكن من تعبئة معلومات الدخول الخاصة بك تلقائيا على أي موقع ويب. وعلى عكس الكثير من منافسيه، يقوم Bitwarden بمزامنة كلمات المرور الخاصة بك عبر جميع أجهزتك في نسخته المجانية. إذا كنت لا تستخدم مدير كلمات المرور، فتوقف عن كل ما تفعله وقم بتنزيل Bitwarden الآن. سعر التطبيق: الإصدار المجاني يمنحك كل ميزات إدارة كلمات المرور الأساسية بالإضافة إلى المزامنة بين جميع الأجهزة. يمكنك أيضا مشاركة كلمات المرور مع شخص آخر على نفس الحساب. تحتوي النسخة Premium (حوالي 10 دولارات في السنة) على ذاكرة تخزين مشفرة بسعة 1 جيجا بايت وتسجيل الدخول من خطوتين وتقارير عن قوة كلمات المرور من بين ميزات أخرى. هناك أيضا خطط المجموعات المدفوعة للعائلات (بحد أقصى 5 مستخدمين مقابل دولار واحد في الشهر)، و خطة الفِرق (5 دولارات في الشهر، وتشمل 5 مستخدمين مع إضافة 2 دولار للمستخدم لكل شهر إضافي)، و خطة المؤسسات (3 دولارات للمستخدم في الشهر) مع المزيد من الميزات المتقدمة لإدارة ومشاركة كلمات المرور عبر المجموعات. يتم تسعير كل هذه الأثمان سنويا مع المزيد من خيارات التسعير الشهرية. تطبيق Shift - لدمج جميع تطبيقات الويب وسطح المكتب اليومية للأنظمة: Mac OS Windows إذا كنت مثل Becky، فمن المحتمل أنك تقضي جزءا كبيرا من يومك في التنقل من خلال عشرات علامات التبويب tabs والنوافذ في محاولة للعثور على التطبيق الذي تحتاجه. Shift هو مساحة العمل المركزية التي تحتاجها. يجمع تطبيق Shift جميع تطبيقاتك وحساباتك في مكان واحد ويُسهل التنقل بينها. هذا يعني أنه ﻻ المزيد من تسجيل الدخول والخروج من الحسابات أو التبديل بين علامات التبويب في متصفحك. إليك ما قاله Chase رئيس تطوير الأعمال في Doist، حول التطبيق: اعتمادا على الميزات التي تريد الحصول عليها، يصبح Shift مكلفا بعض الشيء. ولكن عندما تفكر في كل الوقت الذي تضيعه في البحث عن التطبيق المناسب، يصبح من السهل تبرير السعر. سعر التطبيق: ستتيح لك الخطة المجانية إضافة حتى حسابين (مثل Gmail شخصي و Gmail عمل) و إشعارات سطح المكتب. الخطة الإحترافية Pro (حوالي 29.99 دولارا في السنة) تتوفر على حسابات غير محدودة وقدرة لِكتم الإشعارات. تضيف الخطة المتقدمة Advanced (بسعر 99.99 دولارا سنويا) خدمات Google وإضافات Chrome والبحث الموحد بين ميزات أخرى. تطبيق Zapier - لبناء خطة سير عمل خاصة بك بين التطبيقات للأنظمة: ويب حزمتك الإنتاجية و خطة سير العمل شيئين فريدين من نوعهما، حتى مع كل عمليات الدمج التي توفرها البرامج و التطبيقات الحديثة، لا بد أن تكون هناك تطبيقات ترغب في العمل بها مع بعضها البعض لكنها ﻻ تتوفر على خاصية قابلية الدمج مع أخرى. لهذا السبب نوصي بـ Zapier لإنشاء تكامل مخصص بين تطبيقاتك وسير العمل التلقائي - لا تحتاج إلى كتابة أي شيفرات برمجية. بعبارات بسيطة، يتيح لك Zapier أتمتة الإجراءات بين التطبيقات. اختر مُشغلا - على سبيل المثال، كلما تلقيت رسالة بريد إلكتروني في Gmail - ثم حدد إجراءً لاحقا - و ليكن مثلا احفظ أي مرفقات في Google Drive. سيتم تشغيل "zap"، كما يسمونها، تلقائيا في الخلفية دون أي جهد إضافي مطلوب من جانبك. اتصالات التطبيقات الفردية مثل هذه تكون مجانية، لكن الإصدار المدفوع يمنحك القدرة على إزالة سلسلة من الإجراءات عبر تطبيقات متعددة. للمتابعة مع المثال أعلاه، يمكنك تمديد zap لإضافة مهمة إلى Todoist لمراجعة المستند الجديد في Google Drive مع رابط مباشر إلى المستند حتى لا تضيع أي وقت. بمجرد انتهائك من إعداد zaps، ستجد كل أنواع العمليات المتكررة التي تقوم بها كل يوم والتي يمكنك أتمتتها. إليك بعض الـ zap الأكثر شعبية في Zapier للبدء بها، وأيضا أكثر من 20 zaps يمكنك إعدادها مع Todoist. سعر التطبيق: يقدم Zapier خطة مجانية تحتوي على 100 مَهمة شهريا، وخطة بداية Starter (بسعر 19.99 دولار في الشهر) مع 750 مهمة شهريا، وخطة احترافية Professional (بسعر 49 دولارا شهريا) مع 2000 مهمة في الشهر، وخطة الفريق Team (بـ 299 دولارا في الشهر)، وأخيرا، خطة الشركة Company (تأتي بـ 599 دولار في الشهر). التعاون - Collaboration يُضيف الإعتماد على الآخرين لإنجاز عملك بُعدا فوضويا آخر إلى الإنتاجية. هذه هي التطبيقات التي يعتمد عليها فريق Doist كل يوم للمساعدة في تخفيف عبء الاتصال و إبقاء الجميع على نفس الصفحة: تطبيق Twist - لتكوين فريق عمل متزامن للأنظمة: iOS Android macOS Windows Linux واجهة ويب Web إفصاح، Twist هو تطبيق تواصل جماعي أنشأناه لأنفسنا، لذا قد نكون متحيزين نوعا ما، ولكن هناك سبب من أجله قررنا أن نبني شيئا جديدا في هذا الفضاء المزدحم ببرامج اتصالات جماعية. بدلا من نموذج قائم على الدردشة مثل معظم تطبيقات الاتصالات الجماعية، فإن Twist يعتمد على سلاسل الرسائل. هذا يعني أن كل محادثة تظل مركزة على موضوع معين بدلا من الارتداد من موضوع إلى آخر ثم العودة إليه مرة أخرى. إعتبره كمنتدى عام أكثر منه دردشة الجماعية. باستخدام مؤشرات الترابط التي تركز على المواضيع، من السهل العثور على المحادثة التي تبحث عنها لأيام أو أسابيع أو حتى سنوات من بعد. يمكنك البحث عن أي موضوع والإشارة إلى المحادثات بأكملها باستخدام رابط واحد. ولأن المحادثات تبقى منظمة حسب الموضوع، يمكن أن يحدث التواصل بشكل غير متزامن (وليس بالضرورة في الوقت الآني). يمكن للمستخدمين القفز في غضون ساعة أو حتى يوم واحد وما زالوا يلحقون نفس المناقشة ويساهمون فيها. يتيح هذا النوع من التواصل غير المتزامن للأشخاص إمكانية قطع الاتصال للتركيز على "العمل العميق - deep work" والتغلب على مشكلات إختلاف التوقيت الزمني للمنطقة للمستخدمين إذا كانوا يعملون معا عن بُعد. نموذج Twist للتواصل أكثر هدوءا وأكثر تنظيما قد لا يناسب كل فريق، ولكن إذا شعرت أن تطبيقات الدردشة مثل Slack أو Microsoft Teams عشوائية وغير منظمة ومستهلكة للوقت بالنسبة لك، فإن Twist يستحق التجربة كبديل حقيقي. سعر التطبيق: يقدم Twist خطة مجانية تتيح للمستخدمين الوصول إلى شهر واحد من الرسائل و 5 عمليات دمج و 5 جيجابايت من تخزين البيانات. تتيح الخطة غير المحدودة Unlimited (بسعر 5 دولارات لكل مستخدم في الشهر) الوصول إلى سجل كامل من التعليقات و الرسائل والدمج غير المحدود وتخزين الملفات غير المحدود. بالنسبة للمؤسسات التي تضم أكثر من 200 موظف، يجب التواصل مع فريق الدعم. تطبيق Zoom - من أجل محادثات فيديو أقرب إلى الكمال للأنظمة: iOS Android Outlook PC/Mac Microsoft O365 إضافات لـ: Chrome Firefox Safari Gmail واجهة ويب Web بينما يتواصل فريق Doist بشكل غير متزامن في Twist معظم الوقت، إلا أنه في بعض الأحيان يحتاج إلى التحدث عن أشياء في الوقت الفعلي. وبما أن مكالمات الفيديو تأتي مع مجموعة من التحديات التقنية الخاصة بها. لا شيء يقتل إنتاجية الفريق مثل مشكلات الاتصال في مكالمة الفيديو. لهذا السبب يعتمد الفريق على Zoom لأي اجتماعات تزيد عن 3 أشخاص. أفضل شيء في Zoom هو أنه يعمل من دون مشاكل. لقد اختبرنا جودة فيديو أفضل ومشاكل اتصال أقل مع Zoom أقل من أي برنامج دردشة فيديو آخر استخدمناه (Skype و Google Meet …إلخ)، حتى للاجتماعات مع أكثر من 12 شخصا. تقترب جودة الفيديو والاتصال المقترنة بخاصية مخطط شبكي أنيق في Zoom من الصورة الحية أو كأننا متواجدون كلنا في نفس الغرفة برغم مسافة آلاف الأميال التي بيننا. سعر التطبيق: تزيد خطط Zoom في السعر بناءً على عدد المضيفين والمشاركين. يتوفر التطبيق على خطة مجانية وخطة احترافية Pro (بسعر 14.99 دولار في الشهر للمُضيف) موصى بها للفِرق الصغيرة، وخطة أعمال Business (حوالي 19.99 دولار في الشهر للمُضيف) للشركات الصغيرة والمتوسطة، وخطة مؤسسة Entreprise (بسعر 19.99 دولار في الشهر للمُضيف) للشركات الكبيرة. تطبيق CloudApp - للتواصل البصري للأنظمة: iOS Mac Windows Chrome إذا كانت الصورة تساوي ألف كلمة، فإن تصوير لقطات من الشاشة screencasting تساوي ألفين على الأقل. عندما تحاول التواصل بكفاءة، فإن استخدام المرئيات هو المفتاح. هنا يأتي دور تطبيق CloudApp. يعمل CloudApp على تسهيل إنشاء لقطات وتسجيلات للشاشة وتسجيلات كاميرا الويب وصور متحركة لمشاركتها مع أي شخص. في Doist، يستخدمه الفريق يوميا للإبلاغ عن الأخطاء، وطلب تغييرات التصميم، وتوضيح السلوك المقصود في تطبيق ما، ومشاركة التحديثات حول الأشياء الجديدة التي يعمل الفريق عليها، وتقديم الملاحظات، والمزيد. يمكنك تسجيل الصوت وإضافة التعليقات التوضيحية لجعل كل ما تحاول قوله واضحا للغاية. على عكس مشاركة الشاشة على مكالمة فيديو، يتم تسجيل كل شيء ومشاركته مع الفريق (عادة ما يكون ذلك على Twist) حتى يتمكن الجميع من العثور على الصور المرئية والتسجيلات للرجوع إليها عند الحاجة. يساعد CloudApp على التخلص من عوائق تردد الحركة ذهابا و إيابا ويعمل على ضمان أن يكون الجميع على نفس الصفحة، وهو أمر مهم بشكل خاص إذا كان فريقك بعيدا و/أو يعمل بشكل غير متزامن. سعر التطبيق: يتوفر CloudApp على خطة مجانية لمستخدم واحد، وخطة للمحترفين Pro (بسعر 9 دولارات في الشهر للمستخدم) يوفر تسجيل فيديو غير محدود وتحرير مُحسّن، وخطة الفريق Team (حوالي 8 دولارات للمستخدم في الشهر)، وخطة مؤسسة Entreprise (تحتاج إلى التواصل مع فريق الدعم الفني من أجل السعر). نرجو أن تكون قد استفدت من هذه القائمة لتحقق فيها أكبر إنتاجية ممكنة! ترجمة -وبتصرف- للمقال https://doist.com/blog/remote-team-communication-tools/ لصاحبته Becky Kane
  2. لشعوري بأنّي كنت منتجة بشكل مذهل خلال هذا الأسبوع، أرغب بمشاركة جزء من الطريق الذي سلكته حتى وصلت إلى هنا. معاناتي مع التركيز لا أعتقد أنّ أي أحد سيصفني كشخص عالي التركيز والإنتاجية، سيصفوني غالبًا بأني مجتهدة وذكية ودائمًا ما أتطلع إلى تقديم خدمات رائعة. لم أكن ابدًا شخص عالي التركيز، دائمًا ما أكون شاردة العقل وعيناي سارحتان نحو النافذة إلى الخارج وإلى أفكارٍ من عوالم تخيليّة مع بحيرات من المياه الأرجوانية المضاءة بالنجوم. أنا شخص حالم ميؤوس منه، أحبّ شعور الانجراف إلى داخل عقلي واستكشاف عالم آخر اختلقته أو شخص آخر رسمته، لذلك أجيد الكتابة الإبداعية وقادرة على قضاء وقت طويل لا أفعل فيه أي شيء آخر سوى التحديق عبر نافذتي. أما أداء مهامي والعمل فهو ليس بالأمر السهل بالنسبة لي. فلابد من الاندماج الكامل والمستمر لأداء العمل بشكل رائع، ويمكن لذلك أن يكون صعبًا. أحب كتابة المحتوى لكن ذلك يتطلّب قدرًا أكبر من القدرات العقلية والتركيز مقارنة مع التخيّل والحلم. وبما أنني أعمل بشكل منفرد حاليًا فإنّ الشخص الوحيد الذي أستطيع الاعتماد عليه هو نفسي. فلم يعد الأمر يتطلّب فقط القدوم إلى العمل ومجاراة اليوم وتذكير نفسي بمواعيد التسليم القادمة أو انتظار الموافقة على عملي قبل إرساله إلى الشخص التالي. هذا النوع من الاستقلالية يعطيك شعور من الحرية لكنه مرعب كذلك في نفس الوقت، وإذا لم تكن علاقتك قوية مع التركيز والإنتاجية فإنّ ذلك يمكنه أن يكون محبطًا. كيف اعتدت الاعتقاد أن التركيز والإنتاجية يعملان؟ عندما بدأت العمل في البداية منذ سنوات عدّة، اعتقدت أن التركيز يعني التحديق في شاشة الحاسوب والنقر على لوحة المفاتيح طوال اليوم وبهذا أكون قد أصبحت منتجة وأنتجت شيئًا عظيمًا. اعتقدت أنّي إذا قمت بما فيه الكفاية من الأشياء مهما كانت وبدون أي ترتيب معين، فإنّي سأنتهي من واجباتي كالسحر وستتحول كومة "المهام التي علي القيام بها" إلى كومة من "المهام التي انتهيت منها"، وبطريقة ما سأجد قطعة من الشوكولا كمكافأة على مكتبي. لكنني أدركت تدريجيًا وبالطريقة الصعبة، لأنّها فعليًا أفضل طريقة لتعلّم الأشياء (ضرب رأسك بنفس الحائط مرارًا وتكرارًا)، أنّ التركيز يُبنى بتأني وهدوء، ولا يمكن أن يستمر فعليًا لعشر ساعات متواصلة. كيف يعملان فعليًا؟ عوضًا عن النظر إلى التركيز كأمر سيحدث تلقائيًا ومن بعده سأصبح محترفة إنتاجية، قمت بتحليله وبدأت بالنظر إليه بطريقة مختلفة. قبل أن أصبح منتجة عليّ الاعتراف بعدم قدرتي على الجلوس والتركيز، مما عنى أنّه كان عليّ أن أكون صادقة بشكل قاسي مع نفسي. أهم 5 تحديات للتركيز التحدي الأول: التشتت بما أن عقلي بطبيعته يميل إلى الشرود، كان عليّ التقليل من المشتتات الموجودة حولي قدر الإمكان. كيف حللت ذلك؟ بالجلوس في زاوية صغيرة منعزلة يعني ذلك أنّه من الأفضل إن جلست في مكان لا يمكنني فيه رؤية أي شخص أو أي حركة، نفعني جدًا الجلوس مقابل جدارٍ فارغ، وفي حال كنت في مكان ما لم أجد فيه جدارًا فارغًا لأحدّق فيه، أحاول إيجاد الزاوية الأقل فوضى، في مكان ما في آخر الغرفة حيث يمكنني أن أنطوي على نفسي. استمع أيضًا إلى Noisly وهو مولد للأصوات الهادئة (الضوضاء الحميدة [white noise])، فأضع سماعاتي وأستمع إلى أصوات العصافير وأوراق الشجر وما يماثلها. وبالحديث عن السماعات، اشتريت مؤخرًا سماعات عازلة للصوت وقد كان هذا واحد من أكثر أيامي إنتاجية. لم أستطع سماع أي شيء سوى الموسيقى التي قمت بتشغيلها، مما أكسبني شعورًا بأنّه لا يوجد أي شيء أمامي سوى أهدافي اليومية وسيمفونية "لندن". التحدي الثاني: الملل أشعر بالملل بسرعة، هذه طبيعتي. قد أكون في منتصف مهمة ما ثم اصطدم بحائط وابدأ بالتفكير بما عليّ فعله لأتمكن من الاستمرار. يحدث ذلك كثيرًا أثناء كتابتي لمنشورات المدونة، ورد فعلي الفوري يكون بالقيام ب "البحث" عن الأمر الذي أعاني منه. وكلمة "البحث" هي مصطلح منمّق للشرود واللهو. فعندما يحدث ذلك فإنّ مقالات بحثي تتحول بطريقة ما سحرية إلى منشورات فيسبوك وتويتر. كيف حللت ذلك: حجب المواقع المغرية والعمل لفترات قصيرة. لذا أطفئ ذلك، واستخدم تطبيق RescueTime لمنع إمكانية الدخول إلى المواقع التي صنفتها فيه كمواقع "غير منتجة". لن يسمح لي بالدخول إلى الموقع إذا ضغطت عليه بل يأخذني عبر رحلة من الذنب واقتباسات عن كيف أن تكون منتجًا يجعلك شخص أفضل. كما أنني استخدمه لجدولة فترات من العمل مؤلفة من 75 دقيقة. فعقلي غير قادر على التركيز لأكثر من من ساعة وخمسة عشر دقيقة، وقد اختبرت ذلك عدة مرات. فبعد ساعة و15 دقيقة يبدأ عقلي بالهروب إلى مكان آخر أكثر متعة وابدأ بالشرود إلى مواقع التسوق والصفحات المختلفة والبحث عن أي أمر لأتذمر عنه أو أي عذر آخر لأبتعد عن العمل. التحدي 3: لا سجلات عني من الصعب معرفة فيما إذا كنت تعمل جيدًا إن لم يكن هناك بيانات وسجلات عن ذلك، لكنه من السهل أن تعتقد أنّك منتج لمجرد شعورك بأنك مشغول، إلى أن ترى ما قد أنجزته فعلًا. نعلم جميعنا أن تكون مشغولًا وأن تكون منتجًا هما أمران مختلفان، لذلك إذا كنت قادرًا على رؤية كيف تقضي وقتك، ستصبح أكثر مساءلة تجاه نفسك. كيف حللت ذلك؟ مواقع التعقب استخدم RescueTime لتعقّب جميع المواقع التي زرتها أثناء "عملي" ويرسل لي تقارير أسبوعية عن إنتاجيتي. لا يمكنني بعد الآن إنكار مشاهدة فيديو لثلاثة جِرَاء تقفز من بين الشجيرات مثلًا، لأنّ ذلك سيكون مدرجًا ضمن التقرير "30 دقيقة على يوتيوب". سيؤلمني ذلك لكني بهذه الطريقة أعلم فيما إذا كنت أفضل أو أسوء من الأسبوع الماضي اعتمادًا على أهدافي التي سجلتها، ويزودني كذلك بنسبة إنتاجيتي عن كل يوم. هل لاحظتم حتى الآن أنّ RecueTime هو فعليًا مديري؟ أعلم أنني لم أكن لأتمكّن من القيام بذلك لوحدي، لذا اعتمدت على برنامج للقيام بذلك، فنحن في العام 2019! التحدي 4: قائمة مهام طويلة أحبّ إعداد قوائم بالمهام، فذلك يُشعرني بأني قوية ومتماسكة وذكية والعديد من الصفات الإيجابيّة الأخرى. لكن في الواقع، قائمة المهام منهكة ولن تنتهي ابدًا، والغاية منها ليس القيام بجميع المهام، وإنّما الإبقاء على بوابة مستمرة من المهام التي عليّ إنجازها. استغرقت وقتًا طويلًا من الإحباط وعدم الإنتاجية لأفهم ذلك. كيف حللت ذلك؟ أضع فقط هدف إلى ثلاثة أهداف لليوم الواحد أضع فقط هدفًأ إلى ثلاثة أهداف لكلّ يوم وفقط، وإضافة أي هدف زائد سيجعل جدولي اليومي يبدو هكذا: 9 صباحًا: أشعر بالروعة بعد ممارسة الرياضة والفطور! سأكون منتجة جدًا اليوم، وسأنجز جميع ال12 مهمة التي عليّ القيام بها اليوم وابدأ بالغناء لنفسي. 10 صباحًا: أين ذلك الملف؟ 10:20 صباحًا: جديًا أين هو؟ كيف لا يظهر اسمه في البحث؟ 10:30 صباحًا: وجدته! عاد شعور الروعة، ارفعي المستوى. 10:33 صباحًا: تذكرت لما لم أنهيه البارحة، هيّا أكمليه. 11:45 صباحًا: استراحة. أصبحت الساعة 11:45 ولم أنجز حتى نصف مهامي. ابدأ الشك بأني لن أصبح ابدًا ناجحة، وابدأ التفكير بالاستسلام والحصول على وظيفة مؤقتة أكرهها، لأقرّر بعدها أنني أفضل الموت وأنا أحاول على أن أموت مللًا. 1:00 ظهرًا: الغداء. وربما كوبًا من القهوة لمساعدتي على التركيز. 2:20 ظهرًا: العودة إلى المهمة، سأتمكن من ذلك! 4:00 عصرًا: انتهيت منها! أنا رائعة ومنهكة كذلك. كيف أصبحت الساعة الرابعة؟ قمت بمهمة واحدة فقط؟! لو كان لدي هدفًا واحدًا فقط لليوم، عندها لن أقلق سوى على أمر واحد فقط. هدفي لليوم كان "البحث وكتابة مقال للمدونة عن التركيز والإنتاجية" هذا كل شيء، إذا تمكّنت من إنهاء هذا المقال فإنّ يومي كان مثمرًا، وغدًا هدفي الوحيد هو تدقيق ونشر هذا المقال. حفّزني ذلك بشكل كبير. وأي أمر آخر إضافي أتمكّن من إنجازه هو مكافأة، ولا داعي للجلوس والقلق بشأن باقي المهام على القائمة، والتي يمكنها الانتظار ليوم آخر. التحدي 5: انعدام وجود النتائج الكبيرة عند قيامنا بعمل مدرّج لا ندرك عادة أننا نتقدم نحو الأمام ابدًا. وهو جزء من سبب اعتقاد الكثير من الناس أنّه من الصعب القيام بهذا العمل. عندما لا نرى أشياء كبيرة تحدث في عملنا، من السهولة أن نعتقد أننا نقوم بالأمور بطريقة خاطئة أو أنّنا لا نقوم فعليًا بأي شيء. كيف حللت ذلك؟ أتعقّب النتائج الصغيرة وأتحمّس بشأنها. عندما أنجز هدفي لليوم أتحمّس اتجاهه، أخبر أي شخص بجميع النجاحات الصغيرة التي حققتها خلال هذا اليوم، أخبر صديقتي أو أمي أو أيّ من كان عالقًا في المصعد معي. إذا حققت أمرًا إضافيًا إلى جانب هدفي، مثل كتابة نص أو الإجابة على أسئلة مستقلّين آخرين أو إعداد الخطوط العريضة لمنشورات ضيوفي على مدونتي، أدرك ذلك واحتفل به. لن أشعر بهذه الطريقة ابدًا بأنني لم أفعل أي شيء، وأعلم تمامًا ما الذي قمت به، وإنهاء يومي بملاحظة إيجابية كذلك سيجعلني سعيدة ومتحمّسة صباحًا. ثلاث خطوات لتصبح أكثر تركيزًا وإنتاجية التركيز والإنتاجية هما مهارة كأي مهارة أخرى، هذا يعني أنهما يتطلّبان الممارسة والفشل والإصرار إذا أردت أن تصبح أفضل. ذكرت أهم التحديات القاتلة للتركيز والإنتاجية، لكني واثقة من أنك قادر على التفكير ببعض التحديات الأخرى الخاصة بك. لذا إذا كنت ترغب بأن تصبح أكثر إنتاجية إليك ثلاث خطوات عليك القيام بها لتحقيق ذلك، ويمكنك القيام بكلّ ذلك وإعداد خطة جديدة لليوم التالي خلال بضع ساعات: اصنع قائمة تحدّد فيها نقاط ضعفك: كن صادقًا مع نفسك، هل تغرق بأحلام اليقظة؟ هل تماطل حتى عند القيام بالمهام البسيطة؟ اصنع قائمة تحدد نقاط قوتك: هل أنت مصمم؟ هل أنت رائع بالمتابعة؟ هل قادر على التركيز بشكل كامل أثناء العمل؟ حمّل نقاط ضعفك على شيء آخر: استخدم RecueTime لأنّه يحل تقريبًا جميع التحديات التي تعيق إنتاجيتي. ما إن تعلم ما الأماكن التي تحتاج إلى بعض من المساعدة فيها، سيصبح من السهل وضع نظام مناسب لإصلاحها وإيجاد تطبيقات بإمكانها مساعدتك على إدارة وقتك بالطريقة التي تناسبك. ترجمة-وبتصرف-للمقال The Top 5 Enemies of Focus and How to Overcome Them لصاحبته Marisa Morby
  3. بدأ الصيف واندماجنا في أجواءه الممتعة لكن ذلك لا يعني أنّ العمل سيتوقف. شاركتنا ليزا رولينز أفكارها الأسبوع الماضي عن كيفية العمل خلال عطلة أطفالك الصيفيّة، وسنتحدث اليوم عن موضوع آخر عن الصيف: كيف تحافظ على تركيزك أثناء سفرك وعملك عن بُعد. كارولين بيترسون هي خبيرة في السفر والتجوّل حول العالم إلى جانب تطوير عملها كمستقلّة، وستعلّمنا من خلال هذا المقال كيفية الموازنة ما بين العمل والسفر. تقول كارولين: حيث يمكن لمتطلّبات السفر خاصة إلى أماكن بعيدة كما أفعل أنا أن تكون مرهقة جدًا عقليًّا وجسديًّا، وآخر أمر أرغب بفعله عند وصولي إلى وجهتي في بعض الأحيان هو العمل على حاسوبي المحمول. سافرت خلال العام الماضي لوحده فقط إلى سبع دول وأربع ولايات مختلفة لزيارة عائلتي، وأشعر في معظم الأحيان أنّني مشتتة في اتجاهات كثيرة مختلفة ما بين رغبتي في السياحة وقضاء الوقت مع العائلة ومواعيد التسليم الواجب الالتزام بها والتواصل مع العملاء وكتابة المحتوى. يكمن السفر في إيجاد التوازن وهو نوعًا ما شعاري في الحياة، حيث وجدت أنّ السماح لنفسي ببعض المرح مع المحافظة على التزاماتي في العمل، يحقق معدل نجاح أعلى بكثير ويؤدي إلى توازن أفضل ما بين العمل والحياة، ومن لا يريد ذلك؟ هذه بعض من نصائحي بعد سنوات عديدة من التجارب والأخطاء: 1. ضع جدولًا لأعمالك أضعُ جدولًا لأعمالي قبل سفري، آخذةً في الحسبان أي التزامات سفر ضروريّة مثل مدة الرحلة. فعندما أرى مواعيد اجتماعاتي والتزاماتي المسبقة والأنشطة الترفيهية التي أستطيع حجزها جميعها معًا على جدول أعمالي، احصل على لمحة جيدة عن خط سير الرحلة بشكل عام. ثم أضيف إلى جدولي مهام العمل التي أعلمُ مُسبقًا أنّ علييّ إنهائها أثناء سفري، واستخدم لذلك أداة جدًا فعّالة وبسيطة لإدارة المشاريع تدعى Asana، والتي تحوي تقويمًا يملك خيارًا لضبط ونقل المهام اليوميّة من يوم إلى آخر. فمثلًا، إذا حصل شيء ما غير متوقع صباح يومٍ كنت قد خططت فيه للقيام بتنسيق بعض الصور، انقل المهمة ببساطة إلى يومٍ آخر أو على أقل تقدير أصبح على معرفة أنّ عليّي القيام بهذه المهمة في فترة ما خلال هذا اليوم،وفعلًا مثّلت Asana منقذاً رائعاً لي ولعملي خلال سفري. نصيحة: ضع في حسبانك أنّ الأمور عرضة للتغيّر، والمرونة هي المفتاح. 2. اضبط منبهك (حتى في العطل) لا أستطيع أن أقرر فيما إذا كنت شخصًا صباحيًّا أم لا، لكنّني أريد أن أكون كذلك. فعندما أستيقظ باكرًا، دائمًا ما أنجز أكثر وأشعر أنّني كذلك. ويؤكّد أهم رجال وسيدات الأعمال على ذلك وعلى كون الاستيقاظ المبكر هو أحد أسباب نجاحاتهم الكبيرة. الالتزام بروتينٍ صباحي هو أمرٌ هام أثناء السفر، حتى ولو اقتصر الأمر فقط على الاستيقاظ والذهاب إلى النادي الرياضي، فهذا يجعل يومي يبدأ بنشاط ويحثني ويدفعني إلى إنجاز المزيد والمزيد. الصباح هو أيضًا أكثر الأوقات هدوءًا للكتابة وتحديث حساباتي على منصات التواصل الاجتماعي، لكن هل أنا مثالية في ذلك؟ طبعاً لا. لكن مرة أخرى، المفتاح هو في السعي إلى تحقيق ذاك التوازن. نصيحة: مارست لسنوات ما تعلمته من قراءة كتاب "الصباح المعجزة" لهال إلرود، يتحدّث الكتاب باختصار عن أنّ تخصيص الساعة الأولى من صباحك لنفسك يجهّزك لتكون أكثر إنجازًا خلال اليوم. 3. استغل مدة رحلة السفر اعتدنا أنا ومديري السابق على المزاح طوال الوقت حول إنجازنا لمهامٍ أثناء رحلتنا على متن الطائرة أكثر مما ننجزه في المكتب، وهناك بعض من الحقيقة في ذلك. فلا شيء يضاهي أن تكون محتجزًا داخل أنبوب معدني وتجتاز مئات الأمتار في الساعة نحو وجهتك لتنجز بعض من الأعمال. وأصبح من السهل أكثر من أي وقت مضى متابعة البريد الإلكتروني والقيام ببعض أعمال الكتابة مع توفر الانترنت في الطائرات والقطارات. فأنا أُبقي خلال أسابيع سفري على بعض من منشورات مدونتي لأنجزها على متن الطائرة واثقة من أنني سأقوم بالمزيد في مكان خالي من مصادر الإلهاء. وحاليًّا، إذا استطعت إبقاء نفسي ملتزمة كفاية للابتعاد عن إغراء الحلويّات وأحدث الأفلام المعروضة خلال رحلتي، أعدُّ ذلك نصرًا! نصيحة: إذا كنت مسافرًا على متن رحلة طويلة مدتها أكثر من 10 ساعات، راعِ الاختلافات في المناطق الزمنية وكن لطيفًا مع نفسك، فقد وجدت أنّ السفر إلى آسيا حيث أُفوّت فعليًّا يومًا كاملًا، هو أسهل بكثير من اكتساب عيون حمراء نتيجة للنعاس عند السفر من الساحل الغربي عودةً إلى فورت لاوديردال في فلوريدا شرقًا. 4. اختر مكانًا مختلفًا للعمل اعرف خدعة أخرى للحفاظ على الإنتاجيّة ألا وهي الخروج إلى وسط ومحيط جديد للعمل، حتى ولو كان مجرد مقهى قريب. فأنا معروفة بأخذي حاسوبي المحمول إلى الحديقة أو إلى مطعمٍ مُطّل على الشاطئ أو خارجًا على السطح أو حتى داخل سيارتي، حيث كل ما أحتاجه هو الهدوء، أو أي مكان آخر يمكن أن ينفع! وفي بعض الأحيان، تحتاج إلى الخروج فقط لتأخذ قسط من الراحة. فالأمر الجنوني في العمل ضمن مجال إبداعي هو أنّ أفضل أفكارك تأتيك أحيانًا خلال الأوقات التي لا تعمل فيها، فبعد ما أن تصبح وأخيرًا مسترخيًا ينشط إبداعك ويصيح لك "وجدت الآن فكرة تساوي مليون دولار يا صديقي!" لذلك، اذهب في نزهة أو احتسِ مشروبًا مع زوجتك على الشاطئ أو استمتع بشروق الشمس مع دفتر يومياتك، أراهنك أنّ بعض أفضل أعمالك ستحدث بعد ذلك. نصيحة: ابحث عن مقهى قريب من وجهتك قبل سفرك، هل يوجد شخص آخر يفعل ذلك؟ ففي آخر رحلة لي إلى فيغاس لزيارة عائلتي، بحثت مُسبقًا ووجدت مقهى يبعد باستخدام Uber ما يساوي 5 دولار عن مكان إقامتي في حال أردت الخروج. 5. افعل ما تستطيع عندما تستطيع اعتدت على تمتمت هذا الشعار لنفسي أثناء تدريبي لمارثوني النصفي الثالث، لأنّ الحياة كما نعرف هي أيضًا ماراثون؛ ولم يكن الأمر يتعلق بعدد الأميال التي ركضتها على الأرصفة ذاك اليوم وإنّما بخروجي وقيامي بذلك. ويمكن قول الشيء نفسه عن السفر والعمل عن بُعد. لا تكون الظروف أحيانًا مثاليّة، فأحيانًا يكون محيطك مليئًا بعوامل تشتيت لا تنتهي وأحيانًا تكون متعبًا وتغفو في مطعم، لذا تمهّل وخذ استراحة أو غفوة أو نفسًا عميقًا أو أي شيء قد يحتاجه جسدك في تلك اللحظة، ثم عُد بقوّة عندما تستطيع. نمتلك في الكثير من الأحيان عقلية كل شيء أو لا شيء، على سبيل المثال إذا لم أتمكن من كتابة كل هذا المنشور خلال ساعتين لن أتمكّن أبدًا من إنهائه، إذا لم أُجدول حساباتي على وسائل التواصل الاجتماعي عن كامل الشهر هذه الليلة فإنّني لن أفعل ذلك مطلقًا، نحن مخطئون ومذنبون بهذا التفكير ونعدُّ أنفسنا للفشل من خلاله. إذا توترت اتجاه ابنة أخيك ذات الأربعة أعوام وهي تستدرجك للعب معها أو أردت الانضمام إلى عشاء مفاجئ غير مخطط له مسبقًا، خُذ استراحة! انظر إلى جدول أعمالك واعلم أنك تستطيع العودة إليه لاحقًا؛ فمرّة أخرى، هذا هو جمال العمل عن بُعد، والمفتاح هو في العودة إلى العمل وهو القسم الصعب. نصيحة: استخدم تقنية دمج المهام ليصبح من الأسهل عليك العودة إلى مهمتك إذا كنت قد انسحبت منها سابقًا، فمثلًا أقوم بوضع جدول أعمالي أثناء ردّي على البريد الإلكتروني أو كتابة المنشورات أو جدولة حساباتي على وسائل التواصل الاجتماعي أو تعديل الصور ...إلخ. أجد دائماً في كل رحلة طُرقًا جديدة للتوفيق ما بين سفري وعملي عن بعد، أخبرونا ما الذي نفع معكم؟ هل يوجد لديكم أي نصائح أخرى لأخذها بالحسبان؟ شاركنا تجربتك بالتعليقات. ترجمة -وبتصرف- للمقال How to Stay Focused When You’re Traveling and Working Remotely لصاحبته Mickey Gast
  4. كم عدد الأشياء التي تُشتّت انتباهك الآن؟ هل هو هاتفك؟ أم بريدك الإلكتروني؟ أم حسابك على سلاك؟ أم حسابك على تويتر؟ أم قائمة أعمالك اليوميّة التي لاتنتهي؟ مكنتنا التقنية الحديثة من فعل العديد من الأشياء المذهلة، ولكن أحد آثارها السيّئة أنها تلازمنا دائمًا وتقف عائقًا أمامنا في كثير من الأحيان، شِئنا ذلك أم أبَيْنا. فالإشعارات التي تأتي مُتتابعة واحدة وراء أخرى تُهدّدنا دائما بصرفنا عن فعل الأمور المُهمّة، وتعطيلنا أثناء انشغالنا بالعمل. تأمّل في ذلك: يفقد المُوظّف تركيزه في العمل كل ثلاث دقائق في المتوسّط. وطبقًا لبحث من مؤسسة التفاعل بين الإنسان والحاسوب في جامعة “كارنيجي ميلون”: قد تأخذ ما يصل إلى 25 دقيقة من أجل أن تستعيد تركيزك بعد تشتّته فقط. من السهل أن تفقد تركيزك، سهل جدًا، ولكن الأصعب هو أنْ تستعيده مرّة أخرى. رغم معرفتنا بمساوئ تشتّت التركيز، إلا أن احتياطاتنا قليلة جدًا للحفاظ على أنفسنا من ذلك. لماذا لا نغيّر ذلك الآن؟ كيف يختار عقلك ما يركّز عليه، وكيف يتحكّم فيه؟ يعمل عقلك بشكل دائم، ويستقبل المعلومات باستمرار، مما يعني أنه يجب عليه دومًا اختيار ما يُركّز عليه وما يتجاهله. أطلق علماء المخ والأعصاب على تلك العملية اسم “التركيز الانتقائي”، والذي يحدث بطريقتين مختلفتين: 1- التركيز (الانتباه) الإرادي هذا هو الهدف المطلوب من التركيز بالأساس. التركيز الإرادي يرتبط بالهدف، وهو المسؤول عن الإدراك الإجمالي للموضوع بشكل عام، واستخدام خبراتك السابقة لاستخلاص النتائج. يحدث ذلك مثلًا عندما تُذاكر للامتحان، أو تحاول حلّ مسألة مُعقّدة. 2- التركيز (الانتباه) اللّاإرادي (أو الانتباه المُحفّز بالإثارة) عندما تهجم عليك فكرة، أو يجذب انتباهَك شيء ما (مثل صوت إشعار في تطبيق مُعيّن) فانتباهك حينها هو انتباه لاإرادي، حيث تضطر إلى الانتباه تلقائيًا لما يحدث. هذا يحدث مثلًا عندما تسمع ضوضاء عالية، أو يفاجئك شخص ما بالظهور أمامك، أو عند سماع صوت رنين هاتفك. ما المشكلة إذاً؟ المشكلة هي أننا لا نستطيع التحكّم في نوع التركيز الذي يستخدمه عقلنا، وبالرغم من رغبتنا في الحفاظ على التركيز الإرادي إلا أن التركيز اللّاإرادي يتغلّب على عقلنا. اللّوم هنا يقع على استجابتنا التلقائيّة تجاه ما يُشعرنا بالخطر (الاستجابة الدفاعية)، حيث أن الضوضاء العالية والحركات المُفاجئة تُشعرنا بالتهديد وأن ثمة خطب ما. ومن بديهيّات عقلك أنّ الخطر له الأولويّة على الكتاب الذي تقرأه أو الإيميل الهام الذي تكتبه، بالتالي يكون تركيزه في مثلهما أقلّ. وقد أثبتت الدراسات أن قوّة الإرادة والتركيز محدودة التأثير، وكلّما تشتّت تركيزك أكثر كلّما صعُب استعادتك له. ولكنْ وضّح العلم لنا أيضًا أن هناك طرقًا لاستعادة التركيز بأسرع وأعلى كفاءة مُمْكنة. دعونا نرى بعضها: سبع طرق تساعدك على استعادة تركيزك مرّة أخرى إذا وقعْت في حلقة مُفرغة من تشتّت التركيز؛ فأنت تعرف مدى صُعوبة التخلّص منها. لذا هذه بعض النصائح التي ستساعدك في الحفاظ على تركيزك إذا واجهتك مشكلة ما فيما بعد. 1- اعمل وِفقًا لطبيعة عقلك ربما تلاحظ أنك أكثر قدرة على التركيز في أوقات مُعيّنة من اليوم بخلاف أوقات أخرى. قمة أوقات التشتّت الذهني بالنسبة لمعظم الناس تكون بين الساعة 12-4 مساءً، وبحلول الثانية ظهرًا يكون ذلك التشتت في أوْج قُوّته. أمّا أفضل وقت يعمل فيه العقل الإدراكي بقوّة يكون في الساعات المُتأخّرة من الصباح (بعد العاشرة صباحًا). في هذا التوقيت من اليوم يكون عقلك في قمّة اليقظة والنشاط، ويستطيع إنجاز الكثير بسهولة. لذلك ركّز على المُهمّات الشاقّة في الساعات المتأخّرة من الصباح، وخذ قيلولة أو راحة وقت الظهيرة. 2- كافئ عقلك إذا حافظ على تركيزه يتعلم عقلك بالممارسة، يعني كلّما اندفعت إلى عمل يشتّت تركيزك واعتدت عليه (مثل تصفح بريدك أو حسابك على فيسبوك 20 ألْف مرة في اليوم) كلّما كان تشتّت التركيز عندك أسهل. فقد درّبت عقلك أن يشعر بنوع من المكافأة واللذة كلّما فقَدَ انتباهه وتركيزه، لذلك ينبغي أن يتوَقّف ذلك. درّب عقلك على المحافظة على تركيزه بدلًا من ذلك، عن طريق ضبط نفسك قبل الوقوع في عادات سيّئة، و في كل مرّة تشعر فيها بتشتّت الذهن توقّف عمّا يشتّتك على الفوْر قدر الإمكان. كلّما جعلت تشتّت ذهنك أصعب، كلّما ظل ذهنك أكثر تركيزًا. 3- خذ أوقات راحة (راحة حقيقيّة) بيْنما تدور أمور حياتنا حول استقبال أكبر كمّ ممكن من المعلومات - 15 علامة تبويب مفتوحة في نفس الوقت، ورسائل البريد الإلكتروني لا تتوقّف، وكذلك المكالمات ورسائل زملاء العمل- فإنّ العمل بأسرع ما يمكن لا يُحسّن إنتاجنا في العمل، وإنّما في الحقيقة يَحدث العكس تقريبًا. لتقْوية تركيزك ابحث عن مكان لا يوجد به ما يشتّت ذهنك، سواءً كان مكانًا في المنزل أو مقهى بدون إنترنت أو غيرهما، الفكرة من هذا هو إعطاء ذهنك فرصة لاستعادة التركيز. إذا لم يكُن لديك مكان تحافظ فيه على تركيزك، فإنه يُوجد تطبيقات يُمكِنك تحميلها لتساعدك على منع الانترنت من أنْ يُشتّت انتباهك. 4- تجاهل تعدّد المهام لا يمكن لعقلنا التركيز على أكثر من شيء في نفس الوقت، ولكنّ مصطلح تعدّد المهام هو مُسمّى خاطئ في الحقيقة؛ فهو لا يعني ما يتبادر إلى ذهننا. في الحقيقة “تعدّد المهام” يعني فقط الانتقال من شيء إلي شيء آخر بسرعة كبيرة جدًا. وكلّما انتقلنا بسرعة أكبر كلّما استهلكنا طاقة أكبر، وكلّما استهلكنا طاقة أكبر كلّما قَلّت قدرتنا على التركيز فيما نفعله. ضَعْ قائمة بالمُهمّات المطلوب إنجازها مُرتّبةً حسب أهمّيتها، والتزم بها قدر المُستطاع. فكلّما كان عدد المُهمّات التي تريد إنجازها في المرّة الواحدة أقلّ كلّما كان أداؤك أفضل بشكل عام. 5- ابحث عن العمل الذي تحبّ الاندماج فيه حقًا هل جرّبت قبل ذلك البدء في مُهمّة أخرى غير التي في يديْك الآن وانتهيْت بأن وجدت نفسك غارقًا في أحلام اليقظة بعد مرور عشر دقائق. عندما تعتقد أنّ المُهمّة التي بيدك ليست بالأهمّية الكافية لكَبْح زمام أفكارك من التشتّت، فإنّ عقلك يقوم بالانتباه لاإراديًا إلى مُؤثّرات أخرى عن طريق جزء اللّاواعي منه، والذي يُستخدَم إذا انصرف ذهنك عن التركيز في العالم الخارجي. اسأل نفسك عندما تفقد تركيزك، هل أنت الذي تُسيْطر على نفسك بالتركيز في العمل، أم أن نفسك هي التي تغلبك بالتشتّت. إذا كان العمل أقلّ جاذبيّة؛ فمن الأفضل أن تقوم به في أوقات الصفاء الذهني حيث تمتلئ بالطاقة (مثل الأوقات المتأخرة من الصباح). 6- تدرّب على تصفية الذهن من الضغوط الضغط النفسي يقتل التركيز بشكل كبير ويبدّد طاقاتنا، كما أنّنا غالبًا ما نشعر بالتوتّر أكثر عندما نحتاج إلى تركيز أكبر، فالأمر مرتبط ببعضه. بدلاً من ذلك فإنّ التدرّب على تصفية الذهن من الضغوط، مثل التأمّل، يُعلّمنا كيفيّة عدم الانجراف مع الضغوط النفسيّة أو الانفعالات الشديدة عن طريق زيادة إدراكنا لما نقوم به وما نفكّر فيه. جرّب أنْ تأخذ خمس دقائق راحة لذهنك، واختر حاسّة واحدة من حواسّك وركّز معها. تعرّف على ما يشعر به جسمك وعقلك على حِدَة، ما الذي تلمسه، أو تشمّه، أو تراه، أو تسمعه أو تتذوّقه؟ إذا كنت تريد أنْ تُجرّب هذا أكثر، فجرّب هذا التمرين لزيادة صفاء ذهنك في العمل. 7- امضُغ اللبان (العِلْكة) نعم، قد يبدو هذا غريبًا، لكنّ الأبحاث أثبتت أن مضغ اللّبان (العِلْكة) يزيد من نسبة الأُكسجين التي تصل إلى أجزاء مخّك المسؤولة عن التركيز. كذلك فإنها تُحسّن من الذاكرة طويلة المدى، وتفرز بعضًا من الإنسولين في الدم ممّا يعطي مخّك طاقة إضافيّة. إذا لم يكن اللّبان (العِلْكة) مناسبًا لك، يمكنك أكل وجبات بيْنيّة خفيفة. لأن عقلك يحصل على الطاقة من الجلوكوز، وأنت تحتاج إلى حوالي 420 كيلو سعرة حرارية للحفاظ على عمل المخ بشكل طبيعي. وهذا يتمثّل في حوالي 100 فستقة أو أربعة أصابع موز. إذا شعرت أنّ تركيزك بدأ يضعف فتناول بعض الفستق مثلًا أو امضغ اللبان (العِلْكة) وأعطِ عقلك بعض الطاقة. خلال الفترة التي تُنهِي فيها قراءة هذا المقال، ستكون قد فقدت تركيزك مرّتين على الأقل. استجماع تركيزك في الحقيقة بسيط جدًا كما أنّها تجعل عمل ذهنك أسهل قليلًا. قَلّل من كمّية المدخلات التي يجب على عقلك التعامل معها. اعمل وفقًا لطبيعة عقلك وكنْ صافي الذهن. خلاصة الأمر من أجل التخلّص من كلّ ما يشتّت ذهنك عليك أنْ تخلق لنفسك بيئة تحثّك على التركيز، لا بيئة تصرفك عنه. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: The science of how to stay focused: Psychology, slow habits, and chewing gum لصاحبه Jory MacKay حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik