المحتوى عن 'أطر عمل'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • مقالات عامة
  • التجارة الإلكترونية

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 2 نتائج

  1. يحتار المطورون في اختيار أفضل إطار لمشاريعهم وسيكون هذا تحديًا حقيقيًا للمبتدئين في الأطر الحديثة. بعد العمل على الأطر الثلاثة (Django، Laravel و Rails – والذي يُعرف باسم Ruby On -rails)، سأقارن بين هذه الأطر الرائعة على أساس شعارها، سهولة تعلمها، أدائها، قوة وضعف مكتباتها وقوالبها، دعمها، آفاقها المستقبلية، فرص العمل، التكلفة والصيانة. ملاحظة: ينتقد بعض المعجبين عند التحدث عن نقاط ضعف أطرهم، ولا أستطيع فعل أي شيء لأنه لا يمكن إخفاء الحقيقة، كل إطار لديه بعض المزايا مع بعض العيوب. المقدمة لغة البرمجة أهم فرق بين هذه الأطر هي أن Django بلغة بايثون، Laravel بلغة PHP وRails بلغة الروبي، لذا إذا كنت تنوي استخدام أي من هذه الأطر فيجب عليك تعلم لغتها أولاً، وبسبب هذا، العديد من المطورين يختارون الإطار الذي يتطابق مع اللغة التي يعرفونها. إن التحول من لغة إلى أخرى ليس صعبًا بل يحتاج إلى بعض الوقت، وإذا احترت في اختيار لغة البرمجة، فهذه مقارنة بين لغات بايثون و PHP وروبي. الشعار جميع هذه الأطر من نوع MVC وشعارها ‘لا تكرر نفسك’ أي تدعم إعادة الاستخدام وقابلية النقل، وجميعها مشاريع مجانية ومفتوحة المصدر. المواقع بعض المواقع المعروفة تستخدم Django مثل Pinterest، Instagram، Mozilla، The Washington Times، Disqus، the Public Broadcasting Service و Bitbucket. في حين أن Laravel هو إطار جديد، حيث صدر في يونيو عام 2011، لكنه أصبح مشهورا جدا، ومن بين المواقع التي تستخدمه هي Deltanet Travel، Sublimity، Neighborhood Lender، Sendity و MyRank. يعتبر Rails من الأطر الرائعة فمن المواقع التي تستخدمه Twitter، Shopify، SoundCloud، Heroku، Github، Bloomberg و Hulu. سهولة التعلم على الرغم من أن الأطر الثلاثة لديها مجتمعات كبيرة وتوثيق رسمي، إلا أن تعلم Django وLaravel أسهل بكثير من تعلم Rails، فالتوثيق الحالي ل Django يجعلها الأسهل، وإذا كنت تملك خلفية PHP فيمكنك تعلم Laravel في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وهذه هي الوثائق الرسمية: وثائق Django ووثائق Laravel وثائق Rails. الأداء الأمن جميع هذه الأطر آمنة جدا إذا لم يرتكب المبرمج أخطاء، فيمتلك Django برمجيات وسيطة ويمتلك Rails Active Records وأما Laravel فيمتلك برمجيات HTTP وسيطة، وتوفر كل هذه الأطر رموز csrf للنماذج. لا يوجد فرق أمني كبير بين هذه الأطر، وكل هذا يعتمد على خبرة المبرمج. تحديث:أشار بعض القراء أن المبرمجين هم بشر وسيخطئون، لذا سأقول في هذه الحالة أن Django هو الأكثر أمانا وLaravel هو الأقل أمانًا، اطلع على هذا التوثيق عن أمن Django وهذا دليل أمن Rails و هذا دليل أمن Laravel، وسأقول أيضا أنه لا يوجد إطار آمن بشكل كامل لأن المطورين هم أيضا بشر، ويمكنك زيادة الأمن لكنك لا تستطيع جعله آمن بنسبة 100%، لكن إذا كتبت التعليمات البرمجية بعناية وحذر فإن جميع الأطر متساوية من ناحية الأمن. السرعة جميع الأطر مكتوبة بشكل صحيح، لذلك سرعتها تعتمد على اللغة البرمجة المستخدمة، فDjango هو الأسرع بسبب البايثون و Laravel هي الأبطأ بسبب PHP. الوقت المطلوب لإنشاء تطبيق إذا كنت تفهم الإطار بشكل كامل فإن إنشاء تطبيق Rails هو الأسرع لأنه يوفر لك الكثير من الاختصارات وبهذا ستكتب أقل عدد من الأسطر البرمجية. ومن جهة أخرى، Laravel هو الأبطأ ولا يوفر مكتبة قوية. إذا كان المشروع معقد فإن الفرق الزمني بين تطبيقات Django وRails سيكون صغيرًا بسبب صياغة بايثون المريحة للمتابعة وأقل أرباك، أما بالنسبة لـ Laravel فيجب عليك كتابة الكثير من الأسطر البرمجية وهذا قد يسبب لك بعض الإرباك وسترتفع نسبة الأخطاء. قوة وضعف المكتبة الأشياء المشتركة في جميع الأطر: جميعها MVC (يسمى Django MTV أيضا لكن على الرغم من أن الاسم مختلف إلا أن المفهوم هو نفسه). تركز جميع الأطر على قابلية القراءة وبساطة الشيفرة البرمجية وتوزيع الملفات. جميعها تستعلم تلقائيًا من قاعدة البيانات، فلا يجب عليك كتابة استعلامات قاعدة البيانات بشكل مباشر. تبنى الجداول تلقائيا في قاعدة البيانات من النماذج (models). جميع الأطر تملك نظام توجيه سهل وآمن، وتعرض صفحات الويب بشكل حيوي. تملك جميعها أنظمة قوالب خاصة بها وكل نظام قوالب غني بالمرشحات والدوال المعرّفة مسبقًا، الفرق الوحيد في الصياغة. جميعها مرنة ومحمولة مع تقنيات حديثة أخرى. Django يمتلك Django مكتبة قوية مع المميزات التالية: يعتبر قسم الإدارة المدمجة، المزخرف (decorator)، وأصناف المناظر نقاط قوة ل Django. الاستمارات المولدة تلقائيا للنماذج مع عملية التحقيق تجعلها سهلة للغاية. يدعم الإطار خاصية التخزين المؤقت وستتمكن من استخدام أي من أساليب التخزين المؤقت المتاحة. يدعم الأصناف البرمجيات الوسطيّة والتي يمكن أن تتدخّل في مراحل مختلفة من معالجة الطلب وتُنفّذ دوال مخصصة. يسمح لك نظام مرسل (dispatcher) داخلي لمكونات التطبيق اتصال الأحداث مع بعضها البعض عبر إشارات محددة مسبقا. يملك نظام تدويل يتضمن ترجمات لمكونات Django إلى لغات مختلفة. يملك نظام تسلسل الذي يمكنك من إنتاج وقراءة تمثيل XML و/أو JSON لمثيلات نموذج Django. واجهة بايثون مدمجة في إطار اختبار الوحدة. نظام مصادقة (authentication) موسّع. واجهة إدارة حيوية. أدوات لتوليد RSS وتغذيات (feed) خلاصات Atom. إطار مواقع تسمح ل Django واحد بتشغيل مواقع متعددة، ولكل منها المحتوى والتطبيقات الخاصة به. يملك أدوات لتوليد Google Sitemap. يملك تقنيات مدمجة للتخفيف من التزوير عبر الموقع، ثغرات XSS، ثغرات حقن SQL، تكسير كلمات المرور وهجمات الويب النموذجية، ومعظمها يعمل افتراضيا. إطار لإنشاء تطبيقات GIS. Laravel على الرغم من أن مكتبات Laravel ليست قوية مثل Django وRails إلا أنها كافية لإنشاء أي نوع من المواقع. يوفر Bundles و composer عدد من حزم نظام وحدات التحزيم والاعتماديات. التوجيه (Routing) – يوّفر طريقة سهلة وبسيطة لإدارة وتوجيه الروابط إلى متحكم أو دالة تُنفَّذ عند زيارة رابط محدَّد. دعم Eloquent ORM – خدمة أخرى مقدمة لتجريد وأتمتة جزء النموذج، حيث سنطبق التقنيات المتعارف عليها على الإعدادات. التهجيرات – طريقة لإصدار سكربتات قواعد البيانات بطريقة أنيقة للغاية، فلا حاجة للحفاظ على جميع التحققات على التهجيرات، يمكن لفريق عمل المشروع سحب الهجرة المقدمة وستعيّن جميعها وستكون جاهزة للعمل. إدارة قائمة الانتظار (Queue management) – لتجريد المهام غير الضرورية ووضعهم في قائمة الانتظار وجعل وقت استجابة المستخدم أسرع بكثير. دعم Redis، ويمكن توسيعها إلى memcached. حقن الإعتماديّة – اختبار سهل وأتمتة تحميل الإعتماديّة. Artisan – لإنشاء تطبيقات سطر الأوامر في لحظة. تعلم استخدام Laravel عن طريق هذه الدروس. Rails يتضمن Rails أدوات لجعل مهام التطوير الشائعة أسهل (خارج الصندوق)، مثل scaffolding الذي يستطيع إنشاء بعض النماذج تلقائيًا والمناظر اللازمة لموقع ويب الأساسي، بالإضافة إلى WEBrick وهو خادم ويب روبي بسيط الموزع مع روبي و Rake والذي هو نظام بناء موزع كـ gem. وتوفر هذه الأدوات جنبا إلى جنب مع Rails بيئة تطوير أساسية. Active record: يلعب دورا رئيسيا في تطبيقات Rails، وهو أفضل من Eloquent ORM في Laravel ومن النماذج في Django. اختصارات: يعبر الكثير من الناس الذين يأتون من لغات برمجة أو إطارات أخرى أن هذا الإطار سحري بسبب الاختصارات الكثيرة، فأغلب الأشياء معرّفة مسبقًا ويجب عليك كتابة بعض الأسطر البرمجية لإنشاء تطبيقات معقدة. التوجيه التلقائي: بعض الدوال الشائع في جدول قاعدة البيانات مثل الإنشاء ، التعديل والعرض مُعرّفة تلقائيًا، وهذا يعني أننا لا نحتاج إلى تضييع الوقت في المهام البسيطة ويمكننا قضاء وقت أطول على الأجزاء المعقدة من المشروع. سطر الأوامر: الكثير من الأشياء يمكن إنجازها عن طريق سطر الأوامر مثل استخدام rake وهي Ruby Make، أداة روبي مستقلة تستبدل أداة يونكس 'make' وتستخدم 'Rakefile' وملفات .rake لبناء قائمة مهام. في Rails، يُستخدم Rake لمهام الإدارة الشائعة، خاصة المعقدة منها التي تبني من بعضها البعض. تحتوي وحدة ActiveModelHelper على أساليب المساعدة لإنشاء النماذج من الكائنات بسرعة التي تتبع اتفاقيات Active Model، بداية من Active Record. خدمات الاستضافة يمكنك تشغيل أي تطبيق على VPS أو على خدمة استضافة مخصصة، وهذه مجموعة من الروابط لمواقع تسمح لك باستضافة مشروعك مجانا أو على خطط الاستضافة المشتركة. Django: بعض من المواقع التي تستضيف مشاريع Django هي: WebFaction، PythonAnywhere ، Heroku ، Digital Ocean ، Bulehost ، Dreamhost ، Arvixe و Google App Engine. Laravel: يمكنك الاستضافة على Heroku ، Bulehost ، Inmotion Hosting ، Site5 ، Dreamhost ، Digital Ocean و Arvixe. Rails: مواقع لتطبيقات Rails هي: Heroku ، Bulehost ، Dreamhost ، Arvixe ، Hosting24 و Digital Ocean. معايير أخرى كل هذه الأطر جيّدة في المستقبل، ففرص العمل، التكلفة والصيانة هي تقريبا نفسها ويمتاز Rails على Django وLaravel في شروط العمل، على الرغم من سرعة نمو Laravel. خاتمة يمكنك أن تختار أي واحدة من هذه الأطر حسب لغة البرمجة والخبرة، وإذا كنت هنا لتقرر أي واحدة يجب عليك تعلمها فأنا أفضل Rails، فعلى الرغم من صعوبة تعلمها إلا أنها مريحة أثناء إنشاء التطبيقات، إذا أردت أشياء سهلة مع الكثير من المميزات فاختر Django، فصياغة بايثون ونماذجه تجعله خيار جيدا، وعلى الرغم من أن تعلم Django قد يستغرق بعض الوقت إلا أنه ليس أصعب من Rails.إذا كانت لدي خبرة في PHP أو إذا أردت التعلم بسرعة فاختر Laravel. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Django vs Laravel vs Rails لصاحبه Harish Kumar
  2. أساسيات angularjs

    أقدّم بين أيديكم هذه السلسلة التي استلهمت فكرتها من كتب برمجة صغيرة مجّانيّة ومحبّبة، مثل كتاب The Little Book on CoffeeScript لمؤلّفه Alex MacCaw. لقد ألّفت هذه السلسلة لتعليم Angular بالطّريقة التي تمنّيت أن أتعلمها بها، ولذلك فهذه السلسلة معينك للانطلاق السريع مع Angular واستخدام هذه المكتبة الرائعة في عملك كمطوّر ويب. أسلوب هذه السلسلة مستلهم من مبدأ باريتو Pareto فهي تعلّمك جزءًا كبيرًا من نقاط قوّة Angular دون أن تثقل كاهلك بالكثير من تعقيداتها، وستتمكّن بعد إنهائك لهذه السلسلة من كتابة تطبيقات واجهة front-end قويّة، وستدهشك سهولة ذلك، بالرّغم من أنّ السلسلة لا تقدّم إلا جزءًا محدودًا ممّا عليك تعلّمه لاحتراف Angular بشكل كامل، لكنها ستمنحك الثّقة الكافية للقيام بذلك لأنّ خبرتك ستكون مبنيّة على التّجربة العمليّة أثناء قراءتك لدروسها، فهي بحدّ ذاتها صفحات ويب ديناميكيّة تحوي آخر نسخة من Angular وتستخدمها لتنفيذ جميع الأمثلة بشكل مباشر، وجميع الشّيفرات البرمجيّة تتيح التّعديل المباشر عليها ممّا يغيّر المخرجات مباشرة، وأتمنّى لو تقوم بكلّ التّجارب والتّعديلات التي تخطر على بالك عند كل مثال. إذا كنت ترغب في معرفة سبب كتابتي لهذه السلسلة يمكنك قراءة هذه المقدّمة إلى نهايتها فهي تتضمّن بعضًا من ذكرياتي مع Angular، ثم سنناقش أفضليّة استخدام Angular في مشاريعك. هل هي صعبة أم سهلة؟لقد عملت من قبل على تطبيقات معتمدة على Web MVC لما يزيد عن عشر سنوات، واستعملت الكثير من الأدوات بدءًا من Struts وانتهاءً بـSpring MVC مرورًا بـRuby on Rails وBackbone، حتّى أنّني قمت بكتابة كتاب Backbone and CoffeeScript لذا كان من الطّبيعي بالنّسبة لي أن أفترض أنّ تعلّم ِAngular سيكون بسيطًا بالنسبة لي، إلّا أنّ تقدّمي في تعلّمها واجه سدًّا كبيرًا من المصطلحات غير المألوفة بعد غوصي في توثيق هذه المكتبة، مصطلحاتٌ مثل transclusion، توجيه directive والمجال المعزول isolate scope، وكلّما قرأت أكثر في التّوثيق الرّسمي للّغة ودروسها تأكّدت أكثر بأنّني كنت أتوهّم عندما ظننت بأنّ Angular أداةٌ سهلة، وأتذكّر بشكل خاصّ مروري على العبارة التّالية: لن تجد العبارة السابقة هذه الأيام داخل توثيق اللّغة، والشّكر يعود للجهود الجادّة التي بذلها فريق ِAngluar لتحسين التّوثيق، وعلى أيّ حال فالاقتباس السّابق جعلني أشعر بالجهل وبدأت الشّكوك تراودني والقلق يساورني: هل هذه المكتبة مجال جديد كلّيّا عليّ؟ كانت الإجابة تأتيني من كلّ الجهات تقريبًا: إنّ ِAngular تقنيّة معقدّة، ولا مجال للعبث معها، ففي ملتقيات المبرمجين على Stack Overflow ومجموعة AngularJS على Google وفي كلّ مكان آخر، كانت تفاصيل هذه المكتبة محلّ النّقاشات المطوّلة، مع توثيقات مرعبة للمشاكل والأفخاخ والحيل فيها، فشمّرت عن ساعد الجد كأي محترف يحترم نفسه وقبلت هذا التّحدّي، ومع مرور الوقت أصبحت أكثر ألفة مع هذه المفاهيم والمصطلحات، وتقبّلت أنّ تعلّمي هذه الأداة سيكون بطيئًا، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي شاهدت فيه مقابلة مع Miško Hevery مخترع Angular، وبعد ذلك اكتشفت حقيقة بسيطةً إلّا أنّها كانت شديدة الأهمّيّة: الهدف الأصليّ من Angular هو سهولة الاستخدام. لقد بيّن Hevery بأنّه أراد أن تكون Angular أداة ليستخدمها غير المبرمجين، ليتمكّنوا من بناء صفحات ويب ديناميكيّة باستخدامهم لنصوص تصريحية بسيطة، لقد اكتشفت بأنّني قد تعمّقت في الكثير من تفاصيل Angular دون أن أجني منها فائدة مكافئة للوقت والجهد المبذول، ورغم أنّ مشروع Angular ومجتمع Angular أصبحا معتمدين على بعضهما بشكل وثيق حيث تقدّم المكتبة التّحديات والتّعقيدات التي تشبع شغف هؤلاء، إلّا أنّه كان هناك طريق أفضل لاستخدام المكتبة كما أراد مخترعها، بعيدا عن مبدأ عملها المصنوع بعناية، وقد كان الصّواب بالنسبة إليّ الابتعاد عن هذه الأمور الدّاخليّة الدّقيقة وتركها آمنة لتقود كلّ شيء دون المساس بها، وبعد أن اعتمدت هذا المبدأ في التعامل معها وبالرّغم من وجود العديد من الأدوات الأخرى إلّا أنّ شمس Angular صارت تشرق لي عند مواجهة العديد من الحالات. هل تناسبك؟تعتمد إجابة هذا السّؤال على معرفتك لمشروعك بدقّة، فعليك معرفة فيما إن كان يحتاج بالفعل لمعالجة البيانات وإخراج HTML في طرف الزّبون، أم أنّك تخدع نفسك ببعض المتطلّبات الإضافيّة لتعطيها دافعًا لتعلّم أداة جميلة وجذّابة، فقد لا تلزمك Angular إن كان بإمكانك الاعتماد على بعض المعالجة من طرف الخادوم مع "رشّةٍ" من التّفاعل المعتمد على jQuery. ضع في حسابك أنّ Angular واسعة وتدعو للتشبّث بها، فبالرّغم من أنّنا ندعوها "مكتبة" إلا أنّ دعمها الذّاتي للـوحدات modules ولـحقن التّبعيّة dependency injection سيفرض على المطوّر طريقة إدارة مشروعه، وقد يُفضّل حلًّا آخر على Angular، ربّما سيختار أداة أقدم منها ومتميزةً بكونها الأفضل في وقتها، لكنّه قد يجد أنّه من الصّعب أو المستحيل أن تحلّ محلّ Angular، أضف إلى ذلك أنّك لن تحتاج إلى الدّعم الفنّي من فريق تطوير Angular إن لم تكن تنوي أن يصبح مشروعك كبيرًا بالقدر الّذي يعتبره مهندسو Google مثاليًّا. هناك مشكلة أخرى تظهر عندما تحاول دمج شيفرات Angular مع شيفرات غير Angular وتريدها أن تعمل إلى جانب تغليف Angular للبيانات أو آلية إخراج الصفحة فيها، سيكون عليك عندها الغوص في تفاصيل غامضة في Angular غوصًا عميقا، قارن ذلك مع Backbone التي تعد طبقة رقيقة فوق jQuery فهي أصغر وأقرب للفهم، وإن كان تطبيقك معتمدًا بشكل كبير على ملحقات jQuery فسيكون عليك استخدام Backbone لتزيد من التّحسين في تصميم تطبيقك. أخيرًا، إنّ لطريقة Angular الأساسيّة للرّبط ثنائي الاتجاه بين عناصر واجهة المستخدم وكائنات النمذجة حدودًا تعتمد على مدى تعقيد التّطبيق، وقد تشارك المطوّرون في Facebook خيبة أملهم بربط البيانات ثنائيّ الاتجاه فقالوا: وبالرّغم من كون مكتبة React الخاصة بـFacebook بالكاد تهتمّ بالإخراج ومن ثمّ فهي تعدّ حلّا جزئيًّا بالمقارنة مع Angular، إلّا أنّ تطبيقات طرف الزّبون التي تعتمد عليها تستحقّ التقدير حقًّا. أسباب هامة تدفعك لاستخدام Angularلا شك أنّ Angular هي أشهر مكتبات JavaScript المختصّة بحلول النّمذجة والعرض عالميًّا في هذه الأيام، فقد حصلت على أكثر من 33000 نجمة على GitHub، وربّما ازدادت أكثر من ذلك بكثير منذ وقت كتابة هذه السلسلة إلى اليوم، فقد تربّعت على قمّة قائمة الحلول المطروحة التي تمّت دراستها ومقارنتها بواسطة مشروع TodoMVC وسنناقش الآن بعض أسباب نجاح Angular. الإنتاجية الآنيةإذا كان مشروعك بحاجة إلى واجهة مستخدم معقّدة إلى حدّ ما لتقوم بعمليات إدارة البيانات CRUD على البيانات من طرف الزّبون، فإنّ Angular ستفي بوعدها لك بتحقيق إنتاجيّة شبه آنيّة، فبإضافتك لرشّةٍ من بعض الخصائص المميّزة غلى نصّ HTML الأصلي، والقليل من شيفرات Javascript، ستتمكّن من جعل صفحتك تتفاعل مع المستخدم، في حين كنت ستحتاج إلى الكثير من المهارات وبذل الجهود لتقوم بذلك باستخدام مكتبة أدنى مستوى. الألفةتعتمد Angular على كتابة شيفرات JavaScript السّهلة ونصوص مطابقة تقريبًا لتعليمات HTML، لقد قلت "تقريبًا" لأنّ Angular تقدّم عناصر وخصائص جديدة وبعض الشيفرات المستغربة، إلّا أنها بالمقارنة مع أنظمة القوالب الأخرى تبقى قريبةً جدًّا إلى HTML النّقيّة، وهذا يجعلها سهلة الفهم لأغلبية مطوري الويب. المرونةتتبنّى Angular التّوجّه الحالي نحو التكيف مع واجهات المستخدم في أطر عمل JavaScript، دون الكثير من التّضحية بإنتاجيّتها، فإن كنت تحبّ العمل مع أحد أطر العمل الشهيرة المختصة بواجهة المستخدم مثل Bootstrap فستتمكّن من الاستفادة من الإضافة المقدّمة من مشاريع طرف ثالث مثل AngularUI لتقوم بتكامل سهل. لذا سواء كنت تريد زخرفة صفحة ويب تقليديّة ببعض التّطبيقات التفاعلية هنا وهناك، أو كنت تريد تطوير تطبيقٍ كاملٍ وحيد الصّفحة فإن Angular ستكون الأفضل للعمل ضمن شروطك ومحدداتك. المعايير المستقبليةلا أدري أيّهما أكثر صحّة، إن كانت Angular متبصّرة بالمستقبل أو أنّ Google والدةَ Angular ستصنع المستقبل، إلا أنّه من الواضح أنّ استخدامك لـAngular سيكون طريقة ناجحة لتألف المعايير المقترحة مثل Web Components وأضف إلى ذلك أنّني أتوقّع بقاء Angular واستمرارها لأنّها تواكب ميزات JavaScript المرتقبة مثل Object.observe. مجتمع Angularلابدّ أنّ أحد أقوى الأسباب لاختيار Angular بدلًا من منافساتها هو أنّها الأكثر شيوعًا، فهي تُستخدم الآن في عدد غير محدود من مواقع الويب كثيرة الزيارة، ولكن تذكّر بأنّ الجري وراء الأغلبية ليس الصّواب دومًا وليس لكلّ النّاس ولا في كلّ الأحيان، وعليك أن تدرس متطلّبات مشروعك الحقيقيّة بعناية. عن هذه السلسلةلقد جاءتني فكرة الكتب التفاعلية منذ عدّة سنوات أثناء قراءتي لكتاب إلكترونيّ عن البرمجة باستخدام JavaScript على حاسوبي المحمول، فقد توجّب عليّ لتجربة أحد أمثلة الكتاب أن أقوم بتحميله من موقع النّاشر، ثم البحث عن موضع الملفّ الذي تم تحميله وإيجاد مكان لفكّ ضغطه، ثم الإبحار عبر الكثير من الملفّات إلى أن أعثر على الشّيفرة المطلوبة، وأفتحها أخيرًا في أحد المحرّرات، ثمّ أكتشف بأنّ عليّ إنشاء ملف HTML ليُشغّل السكربت، وبعد كلّ هذا لا تعمل الشيفرة وأكون قد ضيّعت وقتي في مطاردة أماكن الملفّات والارتباطات. لم كلّ هذا؟ إن كنت أقرأ كتابًا عن تقنية front-end على الحاسوب فهل عليّ أن أعاني كلّ تلك المعاناة لأشغّل المثال؟ لقد اكتشفت بعد مدّة قصيرة من ذلك النّسخةَ الأولى لكتاب Marijn Haverbeke المسمّى Eloquent JavaScript واكتشفت بأنّه بإمكاني استخدام مشروعه CodeMirror لأنشر رؤيتي الخاصّة: كتاب إلكترونيّ رائع المظهر، أنيق الحروف وجميل التّصميم، ولكن مع أمثلة حية قابلة للتّعديل والتّشغيل مباشرة من الدّرس ذاته، ولهذا ستجد جميع أمثلة السلسلة داخل محرّرات حيّة تفاعليّة، وستجد مخرجات هذه الشيفرات مباشرة تحت المثال داخل صندوق iframe. <div ng-app=""> <strong>The lucky number {{11+12}}</strong> </div> See the Pen angular-intro by Hsoub Academy (@HsoubAcademy) on CodePen. هيّا حاول تغيير المثال أعلاه الآن، رغم أنك لم تتعلم شيئًا بعد عن Angular، قم ببعض التغييرات على المثال وراقب التّغييرات. ماذا بعد؟سيأخذك الفصل الأوّل من هذه السلسلة في رحلة لطيفة للتّعرف على مبادئ Angular في القولبة templating من طرف الزّبون وفي الرّبط ثنائيّ الاتّجاه، وقد أقرّ العديد من المطوّرين المحترفين في ِAngular بأنهم استفادوا من هذا الفصل رغم أنّ جميع أمثلته بسيطة ويمكن فهمها بلمحة سريعة. ترجمة وبتصرّف للجزء الأول من كتاب: Angular Basics لصاحبه: Chris Smith.