المحتوى عن 'js'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 4 نتائج

  1. هل تعاني من صعوبة في تطبيق مفاهيم البرمجة الكائنية مع لغة JavaScript؟ إذًا أنت في المكان الصحيح، ففي هذا المقال سنبدأ بمطلع لمفاهيم البرمجة الكائنية (أو الشيئية كما قد يُطلق عليها البعض)، ومن ثم مراجعة نموذج جافا سكريبت في الكائنات، وأخيرًا شرح مفاهيم البرمجة الكائنية في جافا سكريبت، لتحصل على إلمام واف والقصة الكاملة. مراجعة في جافاسكريبت JavaScript يُمكن العودة إلى المقال إعادة تقديم JavaScript لمن أساء فهمها هنا في أكاديمية حسوب للحصول على مراجعة لأساسيات لغة جافا سكريبت وأخذ فكرة عن المغيرات وأنواع الدوال وبقية الأساسيات. البرمجة الكائنية Object-oriented programming إن البرمجة الكائنية (OOP) ما هي إلا نمط برمجي يَستخدم التجريد في إنشاء نماذج/نسخ لتجسيد العالم الحقيقي، وتَستخدم البرمجة الكائنية في ذلك أساليب مُتعدّدة من هذا النمط، فهي تستخدم الوحدات module، وتعدديّة الأشكال polymorphism والتغليف encapsulation، وتجدر الإشارة إلى أن معظم لغات البرمجة تدعم مفهوم OOP أمثال اللغات البرمجية: جافا، بايثون، روبي، وطبعًا جافا سكريبت. يُعالج أو لنقل يَتصور مفهوم البرمجة الكائنية OOP البرنامج كتشكيلة من الأشياء/الكائنات المتعاونة/المترابطة بدلًا من يتصوّره كتشكيلة من الدوال (functions) أو كسرد من الأوامر. ففي مفهوم OOP، كل كائن/شيء له القدرة على استقبال الرسائل، ومعالجة البيانات، وإرسال الرسائل إلى باقي الكائنات، ويُمكن اعتبار أنه لكل كائن object كينونة خاصة به ودور/وظيفة مستقلة عن الكائن الآخر. تُعزز البرمجة الكائنية القدرة على صيانة الشيفرة البرمجية والمرونة في التطوير، وأثبتت جدارتها على نطاق واسع في هندسة البرمجيات الكبيرة، ولأن البرمجة الكائنية تُشدد على استخدام الوحدات module، فإن الشيفرة/الكود المكتوب بمفهوم البرمجة الكائنية هو أبسط في التطوير وأسهل في الفهم مستقبلًا (عند التنقيح والتعديل)، وكما يعزز مفهوم البرمجة الكائنية التحليل المباشر للشيفرة، وفهم الحالات الشائكة فهمًا أفضل من باقي الأساليب البرمجية الأخرى. مصطلحات البرمجة الكائنية المجال في البرمجة الكائنية Namespace ما هو إلا عبارة عن حاوي تسمح للمطوّر بتحزيم جميع الوظائف تحت اسم محدد وفريد. الصنف أو الفئة Class في البرمجة الكائنية يعتني الصنف بكل ما يتعلّق بميزات وخصائص الكائن، والصنف ما هو إلا قالب template تعريفي بخاصيات properties وبطُرق/وظائف methods الكائن object. الكائن Object في البرمجة الكائنية الكائن ما هو إلا حالة/أمثولة instance من صنف class. الخاصية property في البرمجة الكائنية ما هي إلا مميزات وخصائص الكائن، كاللون مثلًا. الطريقة أو الوظيفة Method في البرمجة الكائنية تعتني الطريقة أو الوظيفة كما يُسميها البعض بقدرات الكائن، مثل قدرة المشي مثلًا، وهي دور أو وظيفة مرتبطة مع صنف class. المشيد Constructor في البرمجة الكائنية ما هو إلا طريقة method تُستدعى في لحظة استهلال instantiate الكائن، وعادةً ما يكون له نفس اسم الصنف الذي يحتويه. الوراثة Inheritance في البرمجة الكائنية يُمكن للصنف أن يرث مميزات من صنف آخر. التغليف Encapsulation في البرمجة الكائنية طريقة في تحزيم البيانات data والطُرق methods التي تستخدم البيانات. التجريد Abstraction في البرمجة الكائنية يجب على الاقتران الحاصل من: الوراثة والطُرق methods والخاصيات properties لكائن معقد وشائك التمثيل برمجيًا أن يعكس الواقع المراد محاكاته في البرمجة الكائنية. تعددية الأشكال Polymorphism في البرمجة الكائنية تحمل كلمة Poly بحد ذاتها المعنى "متعدد" وتحمل الكلمة morphism المعنى "أشكال، ويُشير المفهوم ككل إلى أن أكثر من صنف قد يُعرّف نفس الطريقة method أو الخاصية property. البرمجة المعتمدة على النموذج الأولي Prototype البرمجة المعتمدة على النموذج الأوّلي (Prototype-based programming) ما هي إلا نموذج من البرمجة الكائنية OOP ولكنها لا تستخدم الأصناف classes، بل تقوم أولًا بإعداد سلوك أي صنف class ما ومن ثم تُعيد استخدامه، ويُطلق البعض على هذا النموذج: البرمجة بلا أصناف classless، أو البرمجة المَبْدَئِية المنحى prototype-oriented، أو البرمجة المعتمدة على الأمثولة instance-based). يعود أصل اللغة المعتمدة على النموذج الأولي إلى لغة Self، والتي طوّرها David Ungar وRandall Smith، ولكن أسلوب البرمجة بدون أصناف class-less توسّع ونال شهرة كبيرة في العقد الأخير، واُعتمد من قبل العديد من اللغات البرمجية أشهرهم جافا سكريبت. البرمجة الكائنية باستخدام جافا سكريبت المجال Namespace في جافا سكريبت المجال هو أشبه بمستوعب/بحاوية (container) تسمح للمطوّر في تحزيم وظائف تحت اسم فريد، أو اسم تطبيق محدد، ففي جافا سكريبت المجال هو مجرد كائن object كأي كائن آخر يحتوي على طُرق methods، وخاصيات properties، وحتى كائنات objects. ملاحظة هامة: من المهم جدًا الانتباه إلى أنه في جافا سكريبت، لا يوجد فرق بين الكائنات العادية والمجالات namespaces، وهذا يختلف عن اللغات الكائنية الأخرى، الأمر الذي قد يُربك المبرمجين المبتدئين في جافا سكريبت. إن إنشاء مجال namespace في جافا سكريبت بسيطٌ للغاية، فمن خلال إنشاء كائن عام/مشترك/شامل global، ستصبح جميع المُتغيّرات variables والطرق methods، والدوال functions خاصياتٍ لهذا الكائن، ويٌقلل استخدام المجالات namespaces أيضًا من احتمالية تضارب الأسماء في التطبيق، منذ أن كل كائن من كائنات التطبيق ما هي إلى خاصيات كائن شامل/عام معرّفة على مستوى التطبيق. سيُنشئ في الخطوة التالية كائنًا عامًا global وبالاسم MYAPP: // global namespace var MYAPP = MYAPP || {}; يُظهر المثال السابق، كيف تم التأكّد أولًا فيما إذا كان MYAPP معرفًا (سواء في نفس الملف أو في آخر)، ففي حال الإيجاب سيُستخدم الكائن العام MYAPP، وفي حال عدم تعريفه مُسبقًا سيُنشئ كائنًا خالٍ وبالاسم MYAPP والذي سيغلّف encapsulate الطرق methods والدوال functions والمتغيرات variables والكائنات objects. كما يُمكن أيضًا إنشاء مجال فرعي sub-namespaces: // sub namespace MYAPP.event = {}; يوضّح المثال التالي الصيغة المستخدمة في إنشاء مجال namespace وإضافة متغيرات ودوال: // Create container called MYAPP.commonMethod for common method and properties MYAPP.commonMethod = { regExForName: "", // define regex for name validation regExForPhone: "", // define regex for phone no validation validateName: function(name){ // Do something with name, you can access regExForName variable // using "this.regExForName" }, validatePhoneNo: function(phoneNo){ // do something with phone number } } // Object together with the method declarations MYAPP.event = { addListener: function(el, type, fn) { // code stuff }, removeListener: function(el, type, fn) { // code stuff }, getEvent: function(e) { // code stuff } // Can add another method and properties } // Syntax for Using addListener method: MYAPP.event.addListener("yourel", "type", callback); الكائنات الأساسية/القياسية المبنية داخل لغة جافا سكريبت Standard built-in objects تتضمن لغة جافا سكريبت العديد من الكائنات في تركيبتها، على سبيل المثال، يوجد كائنات مثل Math، Object، Array، String، ويُظهر المثال التالي كيفيّة استخدام الكائن Math للحصول على رقم عشوائي باستخدام أحد طُرق method هذا الكائن وهي الطريقة ()random. console.log(Math.random()); ملاحظة: يَفترض المثال السابق وجميع الأمثلة التالية في المقال وجود دالة function بالاسم ()console.log معرّفة تعريفًا عامًا (globally)، مع العلم أن هذه الدالة ليست جزء من اللغة نفسها، ولكنها دالة متوفّرة في العديد من متصفحات الإنترنت لأغراض تشخيص الشيفرة البرمجية debugging. يُمكن العودة إلى مرجع لغة جافا سكريبت: الكائنات الأصلية المعيارية للحصول على قائمة بالكائنات المبينة داخل لغة جافا سكريبت نفسها. كل كائن في جافا سكريبت هو حالة/أمثولة instance من الكائن Object ويَرث كافة خاصياته properties وطُرقه methods. الكائنات المخصصة Custom objects في جافا سكريبت الصنف/الفئة The class لغة جافا سكريبت لغة من النوع prototype-based ولا تحتوي على العبارة class كما هو حال باقي لغات البرمجة الكائنية، كما في روبي أو بايثون، ويُربك هذا الأمر المبرمجين المعتادين على اللغات التي تعتمد على هذه العبارة أو المفهوم، وتستخدم جافا سكريبت بدلًا من ذلك الدوال functions لمحاكات مفهوم الأصناف classes، وتعريف صنف هو بسهولة تعريف أي دالّة: var Person = function () {}; الكائن (أمثولة الصنف class instance) يتطلب إنشاء حالة/أمثولة instance جديدة من كائن obj استخدام العبارة new obj، وتعيين النتيجة إلى متغيّر بغرض الوصول إلى فيما بعد. عُرّف في الشيفرة السابقة صنف class بالاسم Person، وفي الشيفرة التالية، سيُنشئ حالتين/أمثولتين instances من هذا الصنف، الأولى بالاسم person1 والثانية بالاسم person2. var person1 = new Person(); var person2 = new Person(); المشيد The constructor يُستدعى المُشيّد constructor في لحظة الاستهلال instantiation (اللحظة التي يُنشئ فيها الكائن)، والمُشيّد ما هو إلا طريقة method من طُرق الصنف class، وفي جافا سكريبت تعمل الدالة على تشييد الكائن، ولذلك لا داعي إلى تعريف طريقة method من أجل عميلة التشييد، وكل إجراء مصرّح في الصنف class يُنفّذ في لحظة الاستهلال instantiation. يُستخدم المُشيّد في تعيين خاصيات properties الكائن، أو في استدعاء طُرق methods معينة لتحضير الكائن للاستخدام، وأما إضافة طُرق صنف وتعريفها يحدث باستخدام صيغة syntax مختلفة سنتطرّق إليها فيما بعد خلال المقال. تُظهر الشيفرة التالية كيف يُسجّل log (يُرسل رسالة نصية إلى طرفية المتصفح console) مُشيّد الصنف Person رسالة نصية حينما يُستهل instantiated. var Person = function () { console.log('instance created'); }; var person1 = new Person(); var person2 = new Person(); الخاصية The property (خاصية الكائن object attribute) الخاصيات properties ما هي إلا متغيرات محتوات في الصنف class، وكل حالة/أمثولة من الكائن تمتلك هذه الخاصيات، وتُعيّن الخاصيات في دالة مُشيّد الصنف بحيثُ تُنشئ مع كل حالة/أمثولة instance. إن الكلمة المفتاحية this، والتي تُشير إلى الكائن الحالي، تسمح للمطوّر بالعمل مع الخاصيات من ضمن الصنف، والوصول (قراءةً وكتابةً) إلى الخاصية property من خارج الصنف يكون من خلال الصيغة InstanceName.Property كما هو الأمر في لغة C++ (سي بلس بلس) وJava والعديد من اللغات الأخرى، ومن داخل الصنف تُستخدم الصيغة this.Property للحصول على قيمة الخاصية أو لتعيين قيمتها. في الشيفرة التالية، عُرّفت الخاصية firstName للصنف Person وفي لحظة الاستهلال instantiation: var Person = function (firstName) { this.firstName = firstName; console.log('Person instantiated'); }; var person1 = new Person('Alice'); var person2 = new Person('Bob'); // Show the firstName properties of the objects console.log('person1 is ' + person1.firstName); // logs "person1 is Alice" console.log('person2 is ' + person2.firstName); // logs "person2 is Bob" الطرق The methods الطرق methods ما هي إلا دوال (وتُعرّف كما تعرّف الدوال functions)، فيما عدا ذلك فهي تُشبه الخاصيات properties، واستدعاء طريقة method مشابه إلى الوصول إلى خاصيّة ما، ولكن مع إضافة () في نهاية اسم الطريقة، وربما مع مُعطيات arguments، ولتعريف طريقة، تُعيّن دالة إلى خاصيّة مُسمّات من خاصيّة الصنف prototype، ويُمكن فيما بعد استدعاء الطريقة على الكائن بنفس الاسم الذي عُيّن للدالة. في الشيفرة التالية، عُرّفت ومن ثم اُستخدِمت الطريقة ()sayHello للصنف Person. var Person = function (firstName) { this.firstName = firstName; }; Person.prototype.sayHello = function() { console.log("Hello, I'm " + this.firstName); }; var person1 = new Person("Alice"); var person2 = new Person("Bob"); // call the Person sayHello method. person1.sayHello(); // logs "Hello, I'm Alice" person2.sayHello(); // logs "Hello, I'm Bob" إن الطُرق methods في جافا سكريبت ما هي إلا دالة كائن عادية مرتبطة مع كائن كخاصية property، وهذا يعني أنه يُمكن استدعاء الطُرق خارج السياق، كما في المثال التالي: var Person = function (firstName) { this.firstName = firstName; }; Person.prototype.sayHello = function() { console.log("Hello, I'm " + this.firstName); }; var person1 = new Person("Alice"); var person2 = new Person("Bob"); var helloFunction = person1.sayHello; // logs "Hello, I'm Alice" person1.sayHello(); // logs "Hello, I'm Bob" person2.sayHello(); // logs "Hello, I'm undefined" (or fails // with a TypeError in strict mode) helloFunction(); // logs true console.log(helloFunction === person1.sayHello); // logs true console.log(helloFunction === Person.prototype.sayHello); // logs "Hello, I'm Alice" helloFunction.call(person1); كما يُظهر المثال السابق، جميع الإحالات المستخدمة في استدعاء الدالة sayHello تُشير إلى نفس الدالة سواءً الاستدعاء الحاصل مع person1 أو Person.prototype أو حتى في المتغيّر helloFunction وقيمة this خلال استدعاء الدالة يعتمد على الكيفية التي تُستدعى فيها، حيث تُشير الكلمة المفتاحية this إلى الكائن الحالي الذي تُستدعى عليه الطريقة method، بمعنى عندما تم استدعاء الطريقة ()sayHello على الكائن person1 فإن this تُشير إلى الكائن person1، وعند استدعاء sayHello على الكائن person2 فإن this تُشير إلى الكائن person2، ولكن إن تم الاستدعاء بطريقة مختلفة، فإن this ستُعيّن تعينًا مختلفًا، فاستدعاء this من المتغيّر (كما في ()helloFunction) سيُعيّن this إلى الكائن العام global (والذي سيكون window في متصفح الإنترنت)، ومنذ أن هذا الكائن (على الأغلب) لا يملك الخاصّيّة firstName، ستكون النتيجة كما هو الحال في المثال السابق “Hello, I’m undefined”، كما يمكن دائمًا تعيين this صراحةً باستخدام Function#call (أو Function#apply) وهو كما كان في نهاية المثال. الوراثة تُستخدم الوراثة في جافا سكريبت في إنشاء صنف class كمثيل مخصص لصنف أو أكثر (تدعم جافا سكريبت وراثة وحيدة فقط single inheritance)، ويُطلق على الصنف المخصص عادةً ابن (child)، ويطلق على الصنف الآخر عادةً الأب (parent)، وفي جافا سكريبت يتمّ ذلك من خلال إسناد حالة/أمثولة من الصنف الأب إلى الصنف الابن، ومن ثم تخصيصه، وفي متصفحات الإنترنت الحديثة يُمكن استخدام Object.create في تحقيق الوراثة inheritance أيضًا. ملاحظة: لا تتفقد جافا سكريبت مُشيّد صنف الابن prototype.constructor (راجع Object.prototype)، وعليه يجب التصريح عن ذلك يدويًا، لمزيد من التفصيل راجع السؤال التالي على Stackoverflow. عُرّف في الشيفرة التالية الصنف Student كصنف ابن للصنف Person، ومن ثم أُعيد تعريف الطريقة ()sayHello وأُضيفت الطريقة ()sayGoodBye علاوة على ذلك. // Define the Person constructor var Person = function(firstName) { this.firstName = firstName; }; // Add a couple of methods to Person.prototype Person.prototype.walk = function(){ console.log("I am walking!"); }; Person.prototype.sayHello = function(){ console.log("Hello, I'm " + this.firstName); }; // Define the Student constructor function Student(firstName, subject) { // Call the parent constructor, making sure (using Function#call) // that "this" is set correctly during the call Person.call(this, firstName); // Initialize our Student-specific properties this.subject = subject; }; // Create a Student.prototype object that inherits from Person.prototype. // Note: A common error here is to use "new Person()" to create the // Student.prototype. That's incorrect for several reasons, not least // that we don't have anything to give Person for the "firstName" // argument. The correct place to call Person is above, where we call // it from Student. Student.prototype = Object.create(Person.prototype); // See note below // Set the "constructor" property to refer to Student Student.prototype.constructor = Student; // Replace the "sayHello" method Student.prototype.sayHello = function(){ console.log("Hello, I'm " + this.firstName + ". I'm studying " + this.subject + "."); }; // Add a "sayGoodBye" method Student.prototype.sayGoodBye = function(){ console.log("Goodbye!"); }; // Example usage: var student1 = new Student("Janet", "Applied Physics"); student1.sayHello(); // "Hello, I'm Janet. I'm studying Applied Physics." student1.walk(); // "I am walking!" student1.sayGoodBye(); // "Goodbye!" // Check that instanceof works correctly console.log(student1 instanceof Person); // true console.log(student1 instanceof Student); // true فيما يخص السطر ;(Student.prototype = Object.create(Person.prototype في الإصدارات القديمة من جافا سكريبت والتي لا تدعم Object.create يمكن إما استخدام بعض الحيل في خداع المتصفحات –هذه الخدع معروفة إما بالاسم polyfill أو shim—أو استخدام دالة تحقق نفس النتيجة كما في المثال التالي: function createObject(proto) { function ctor() { } ctor.prototype = proto; return new ctor(); } // Usage: Student.prototype = createObject(Person.prototype); التأكّد من أن this تُشير إلى الكائن المطلوب بغض النظر عن كيف للكائن أن يُستهل يمكن أن يكون صعبًا، ومع ذلك يوجد صياغة أبسط من شأنها أن تسهّل الأمر. var Person = function(firstName) { if (this instanceof Person) { this.firstName = firstName; } else { return new Person(firstName); } } التغليف Encapsulation ليس بالضرورة أن يعلم الصنف Student كيف تمّ تنفيذ/تعريف الطريقة ()walk للصنف Person لكي يستطيع استخدام تلك الطريقة، ولا يحتاج الصنف Student إلى تعريف تلك الطريقة صراحةً إلا إذا كان المطلوب التعديل عليها، ويُطلق على هذا الإجراء مفهوم التغليف encapsulation، والذي فيه يَحزم كل صنف البيانات والطُرق methods داخل وحدة/كينونة وحيدة. إخفاء المعلومات سمة شائعة في باقي اللغات البرمجية وعادةً ما توجد كخاصيات/كطُرق إما بالاسم private أو protected، وعلى الرغم من أنه يُمكن مماثلة/محاكاة ذات الأمر في جافا سكريبت، إلا أن هذا الأمر ليس مطلبًا من متطلبات البرمجة الكائنية. التجريد Abstraction التجرير ما هو إلا ميكانيكية تسمح للمطوّر في تجسيد جانب من المشكلة التي يُعمل عليها، إما من خلال الوراثة inheritance (التخصيص specialization) أو التركيب composition، وتُحقق جافا سكريبت التخصيص من خلال الوراثة، والتركيب من خلال السماح لحالات/أمثولات الصنف لتكون قيمًا لخاصيات attributes الكائنات الأخرى. الصنف Function في جافا سكريبت يرث من الصنف Object (وهذا يوضّح التخصيص في هذا النموذج) والخاصية Function.prototype ما هي إلا حالة/أمثولة من الصنف Object (وهذا يوضّح جزئية التركيب composition). var foo = function () {}; // logs "foo is a Function: true" console.log('foo is a Function: ' + (foo instanceof Function)); // logs "foo.prototype is an Object: true" console.log('foo.prototype is an Object: ' + (foo.prototype instanceof Object)); تعددية الأشكال Polymorphism كما أن جميع الطُرق methods والخاصيات properties معرّفة ضمن الخاصية prototype، فيُمكن لبقية الأصناف أن تُعرِّف طُرقًا methods بنفس الاسم، وستكون الطُرق في نطاق الصنف الذي عُرفت به، إلا إذا كان الصنفان على علاقة من نوع أب وابن parent-child، بمعنى آخر أحد الصنفان يرث من الآخر خاتمة إن الأساليب التي تم التطرُّق إليها ليست الأساليب الوحيدة التي يمكن استخدامها في تطبيق مفاهيم البرمجة الكائنية في جافا سكريبت، والتي هي مرنة إلى حد كبير في هذا الصدد، ولم تلجئ إلى أي خدع في تطبيق هذه المفاهيم، ولم تقلّد أيضًا الأساليب والنظريات المستخدمة في اللغات الأخرى، وفي جعبة جافا سكريبت العديد من الأساليب الأخرى لتطبيق مفاهيم متقدمة في البرمجة الكائنية التوجّه، ولكن هذه الأساليب المتقدمة هي خارج إطار مقالة تمهيدية، ربما نتطرّق إليها لاحقًا في الأكاديمية. ترجمة وبتصرّف للمقال Introduction to Object-Oriented JavaScript.
  2. لماذا إعادة تقديم؟ لسوء سُمعة JavaScript حيثُ أنَّها أكثر لُغة برمجة يُساء فهمها في العالم. على الرَّغم من أنَّه في كثيرٍ من الأحيان يتمّ وصفها لُعبة على سبيل السخريّة، إلَّا أنّهُ أسفل بساطتها الخادعة تقعُ بعض ميزات لغةٍ قويّة، أحدُها أنَّها الآن تُستَخدم من قِبَل عددٍ لا يُصدّق من التطبيقاتِ عاليةِ المستوى، ويُبيِّن ذلك أنَّ معرفةً أعمق بهذه التكنولوجيا إنّما هي مهارة مُهمّة لأي مُطوّر لشبكة الإنترنت أو المحمول. من المُفيد أن نبدأ بفكرةٍ عامَّة عن تاريخ هذه اللُّغة. تم إنشاء JavaScript في عام 1995 من قبل Brendan Eich، وهو مهندس في Netscape، وصدرت أولًا مع Netscape 2 في عام 1996. في الأصل كان مُتّفقٌ تسميتها LiveScript، ولكن تمَّ تغيير اسمها في قرارٍ تسويقيٍّ مشؤوم كمُحاولة للاستفادة من شعبية لُغة Java - التابعة لـ Sun Microsystems- على الرغم من أنَّ هُناك عدد قليل جدًا من القواسم المُشتركة بين اللغتين. لقد كان هذا مصدرًا للارتباك منذ ذلك الحين. بعد ثلاثةِ أشهرٍ أطلقت Microsoft نُسخة مُعظمُها مُتوافق مع اللُّغة أسمتها JScript مع IE . قدّمت Netscape اللُّغة إلى Ecma International، وهي مُنظّمةُ معاييرٍ أوروبيّة، وأسفرَ ذلك عن الطبعةِ الأولى من ECMAScript القياسيّة في عام 1997. تلقّت اللُغة عملية تحديث كبيرة كما في ECMAScript Edition 3 في عام 1999، وبَقيتْ مُستقرّة إلى حدٍ كبير منذ ذلك الحين. تمّ التخلي عن الطبعة الرابعة بسبب الخلافات السياسيّة بشأن تعقيد اللُّغة. شكَّلَتْ أجزاءٌ كثيرة من الطبعة الرابعة أساسَ الطبعة ECMAScript 5، التي نُشِرَت في ديسمبر من عام 2009 والطبعة الكبرى 6 والتي سيتمّ نشرها في عام 2015. من أجل الاعتياد، سوف أستخدمُ مُصطلحَ JavaScript طوال الوقت. خلافًا لمُعظم لغاتِ البرمجة، ليس لدى لغة JavaScript مفهوم الإدخال أو الإخراج. إنّما هي مُصمَّمةٌ لتعمل كلغةِ برمجةٍ نصيّة في بيئة استضافة، والأمرُ متروكٌ للبيئة المضيفة لتوفير آليات للتواصل مع العالم الخارجي. بيئةُ الاستضافةِ الأكثرِ شيوعًا هي المُتصفِّح، ولكن بالإمكان أيضًا العثور على مُفسّر JavaScript في Adobe Acrobat, Photoshop, SVG images, Yahoo!'s Widget engine، فضلًا عن البيئاتِ المُتاحةِ من جانب الخادوم مثل node.js. إلا أن قائمة المناطق حيث يتم استخدام JavaScript فقط تبدأ هُنا. تشتملُ اللُّغة أيضًا على قواعد بيانات NoSQL، مثل Apache CouchDB مفتوح المصدر، أجهزة الحاسوب المضمّنة أو بيئات سطح المكتب كاملة، مثل GNOME (واحدة من واجهات المستخدم الرسوميّة الأكثر شعبيّة لأنظمة التشغيل جنو / لينكس). نظرة عامةJavaScript هي لغة ديناميكيّة كائنيّة المنحنى. لديها أنواع types ومُشغِّلين operators، كائنات objects قياسيّة مُدمجة ووظائف methods. يأتي بناءُ الجُملةِ في JavaScript من لُغَتَي Java و C، وتنطبقُ العديدُ من الهياكل في تلك اللغات في JavaScript كذلك. إلَّا أنَّ أحد الفروق الرئيسيَّة هو أنَّه لا توجد فئات Classes في JavaScript. بدلًا من ذلك، يتم إنجاز وظائف الفئة عن طريق نماذج الكائن object prototypes. الفرقُ الرئيسي الآخر هو أن الدوال functions هي كائنات، تُعطى الدوال القدرة على الاحتفاظ بتعليماتٍ برمجيَّة قابلة للتنفيذ وتمريرها مثلها مثل أي كائن آخر. دعونا نبدأ من خلال النَّظر داخل لبنة بناء أي لغة: الأنواع. تقوم برامج JavaScript بمُعالجة القيم، وتنتمي كل تلك القيم إلى نوع. أنواع JavaScript هي: عدد Numberسلسلة Stringمنطقيَّة Booleanدالّة Functionكائن Objectرمز Symbol (جديد في الإصدار 6)كذلك undefined وnull، ويُعتبر هذين النوعين غريبين بعض الشيء. وهُناكَ أيضًا المصفوفة Array، والتي هي نوع خاص من الكائن. والتاريخ Date والمُنشئ RegExp، وهي كائناتٌ تحصلُ عليها مجانًا. ولكي نكون دقيقين من الناحية الفنيّة، الدوال ما هي إلَّا نوعٌ خاصٌّ من الكائن. ولذلك فإن الرسم البياني للنوع يبدو أكثر مثل ما يلي: عدد Numberسلسلة Stringمنطقيَّة Booleanرمز Symbol (جديد في الإصدار 6)كائن Objectدالّة Functionمصفوفة Arrayتاريخ Dateمُنشئ RegExpلا شيء Nullغير مُحدَّد Undefinedكذلك هُناك بعض أنواع الخطأ Error المُدمجة. لكن على كلِّ حال الأمور أسهل كثيرًا إذا اعتمدنا على الرسم البياني الأوَّل. الأرقامالأرقام في JavaScript هي "قِيَم IEEE 754 الدقيقة المُزدوجة في شكل 64-بِت"، وفقًا للمواصفات. لهذا المعنى بعض العواقب المُثيرة للاهتمام. ليس هُناكَ شيءٌ في JavaScript يُشبه العدد الصحيح integer، لذلك عليك أن تكون حذرًا قليلًا مع عمليّاتك الحسابيّة إذا كنتَ معتادًا على الرياضيات في C أو Java. احترس من أشياء مثل: 0.1 + 0.2 == 0.30000000000000004في المُمَارسة العمليّة، يتمّ التعامل مع القيم كما أعداد صحيحة من 32 بِت bit (ويتم تخزينهم بتلك الطريقة في بعض تطبيقات المُتصفِّح)، والتي يمكن أن تكون هامّة للعمليّات التي تستخدم نوع بِت. العوامل الحسابيّة القياسيّة مدعومة، بما في ذلك الجمع والطرح ومُعامل الحساب modulus أو (remainder)، وهكذا دواليك. هناك أيضًا كائن مُدمَج نسيتُ ذِكرَهُ سلفًا يُسمّى Math والذي يُمكنكَ استخدامَهُ إذا كنت ترغب في أداءِ دوالٍّ وثوابت رياضيّة أكثر تقدمًا: Math.sin(3.5); var d = Math.PI * r * r;يُمكنكَ تحويل سلسلة إلى عدد صحيح باستخدام الدالّة المُدمجة ()parseInt. هذه الدالّة تأخذ قاعدة للتحويل كمُعامِل argument ثاني اختياري، والتي ينبغي عليكَ توفيرها دائمًا: parseInt("123", 10); // 123 parseInt("010", 10); // 10رُبَّما تحصُل على نتائج مُذهلة في المُتصفِّحات القديمة (قبل عام 2013) إذا لم توفِّر قاعدة التحويل: parseInt("010"); // 8حَدَثَ ذلك لأن دالّة ()parseInt قرّرت مُعامَلة السلسلة كثُمانيّة octal نظرًا لأن 0 هي الرَّائدة. إذا كُنتَ ترغب في تحويل رقم ثنائيّ binary إلى عدد صحيح integer، فقط يتمّ تغيير القاعدة: parseInt("11", 2); // 3وبالمثل، يمكن تحليل أرقام الفاصِلة العائمة floating point numbers باستخدام الدالّة المُدمجة ()parseFloat والتي تَستَخدِم base 10 دائمًا خلافًا لرفيقتها ()parseInt. يُمكنكَ أيضًا استخدام عامل التشغيل الأحاديّ + لتحويل القيم إلى أرقام: + "42"; // 42يتمّ إرجاع قيمة خاصّة تُسمّى NaN (اختصار لـ”Not a Number”) إذا كانت السلسلة غير رقميّة: parseInt("hello", 10); // NaNNaN سامّة: إذا قُمتَ بتقديمها كمدخل input إلى أي عمليَّة حسابيَّة فإن النتيجة ستكون أيضًا NaN: NaN + 5; // NaNيُمكنكَ اختبار NaN باستخدام الدالّة المُدمجة ()isNaN: isNaN(NaN); // trueلدى JavaScript القيم الخاصّة Infinity و-Infinity: 1 / 0; // Infinity -1 / 0; // -Infinityيُمكنكَ اختبار قيم Infinity و–Infinity وNaN باستخدام الدالّة المُدمجة ()isFinite: isFinite(1/0); // false isFinite(-Infinity); // false isFinite(NaN); // falseمُلاحظة: تقوم دالَّتَي ()parseInt و()parseFloat بتحليل سلسلة حتى تصلا إلى حرفٍ غير صالح لشكل الرَّقم المُحدَّد، بعد ذلك يتمّ إرجاع الرقم الذي تم تحليله إلى تلك النقطة. رغم ذلك فإن المُعامِل "+" يقوم ببساطة بتحويل السلسلة إلى NaN إذا كان هُناك أيّ حرفٍ غير صالح في السلسلة. جرّب محاولة تحليل السلسلة "10.2abc" باستخدام كل طريقة مع نفسك في وحدة التَّحكُّم console، وسوف تفهم الاختلافات بشكلٍ أفضل. السلاسلالسلاسل في JavaScript هي مُتتابعات من الأحرف. ولتعريفٍ أكثر دقة، هي مُتتابعات من أحرف Unicode، يتمّ تمثيل كُل حرف في عدد 16 بِت. لا بُدَّ أنَّ هذا نبأ سار لأي شخص قد تعامل مع نظام التدويل. إذا كُنتَ ترغب في تمثيل حرف واحد، عليكَ استخدام سلسلة من طول 1 فقط. للعثور على طول سلسلة، قٌم باستدعاء خاصيّتها length: "hello".length; // 5هذه أول فُرشاة لدينا مع كائنات JavaScript! هل ذكرتُ لكَ أنَّ بامكانكَ استخدام السلاسل مثل الكائنات أيضًا؟ لديهم وظائف تسمحُ لكَ بمُعالجة السلسلة والوصول إلى معلومات عنها: "hello".charAt(0); // "h" "hello, world".replace("hello", "goodbye"); // "goodbye, world" "hello".toUpperCase(); // "HELLO"أنواع أخرىتُميّز JavaScript ما بين null، وهي القيمة التي تدل على لا شيء (ويمكن الوصول إليها من خلال طريقة واحدة ألا وهي استخدام الكلمة المحجوزة null)، وundefined، وهي قيمة من نوع 'غير معروف' التي تُشير إلى قيمة غير مُهيَّأة - أي قيمة لم يتمّ تعيينها بعد. سوف نتحدَّث عن المُتغيّرات في وقتٍ لاحق، ولكن يُمكن تعريف مُتغيّر في JavaScript دون تحديد قيمة له. إذا قمتَ بذلك، فإنَّ نوع المُتغيّر يُصبِح undefined. في الواقع نوع undefined ثابت. لدى JavaScript نوع Boolean مع القيم الممكنة true وfalse (وكلاهما كلمات محجوزة). يمكن تحويل أيّ قيمة إلى قيمة منطقيّة وفقًا للقواعد التالية: 1- تُصبِح كل من (false، 0، سلسلة فارغة (" ")، NaN، null وundefined) false. 2- تُصبِح كل القيم الأخرى true. يُمكنكَ إجراء هذا التحويل صراحة باستخدام دالَّة ()Boolean: Boolean(""); // false Boolean(234); // trueولكن نادرًا ما يكون هذا ضروريًّا، حيث أن JavaScript ستؤدّي بصمتٍ هذا التحويل عندما تتوقَّع قيمة منطقيَّة، مثل في عبارة if (انظر أدناه). لهذا السبب، ببساطة نذكُر أحيانًا "القيم الحقيقيّة" و"القيم الزائفة" قاصدين القيم التي تُصبح true وfalse على التوالي عند تحويلها إلى القيم المنطقيّة. بدلًا من ذلك يُمكن تسمية هذه القيم "truthy" و"falsy" على التوالي. العمليّات المنطقيّة مثل &&، logical and) || (logical or و! (logical not) مُعتمَدة. انظر أدناه. المُتغيّراتيتمّ تعريف المُتغيّرات الجديدة في JavaScript باستخدام var: var a; var name = "simon";إذا قمتً بتعريف مُتغيّر دون تعيين أيّ قيمة له، فإن نوعه يُصبِح undefined. هناك فارق هام عن لغات أخرى مثل Java ألا وهو أنّ الكُتَل blocks في JavaScript لا تملك نطاق scope؛ فقط الدوال هي التي لها نطاق. لذلك إذا تم تعريف مُتغيّر باستخدام var في جملة مُجمّعة (على سبيل المثال داخل if control structure)، سيكون المُتغيِّر مرئي من قِبَل الدالّة كاملة. إلَّا أنَّه بدءًا من ECMAScript الطبعة 6، تَسمحُ لك تعريفات let وconst امكانيَّة إنشاء مُتغيّرات block-scoped. المُعامِلاتمُعامِلات JavaScript الرقميّة هي +، -، *، / و٪ - وهو عامل ما تبقى. يتمّ تعيين القيم باستخدام = وهناك أيضًا جُمل تعيين مُركبّة مهمّة مثل += و-=. هذه تمتد إلى x = x مُعامِل y. x += 5 x = x + 5يُمكنكَ استخدام ++ و-- للزيادة والإنقاص على التوالي. كذلك بإمكانك أن تَستَخدِم هذه المُعامِلات كمُعامِلات prefix أو postfix. يقومُ المُعامِل + بربط السلسلة: "hello" + " world"; // "hello world"إذا قمتَ بإضافة سلسلة لعدد (أو قيمة أخرى) يتمّ تحويل كل شيء إلى سلسلة أولًا. يُمكن لما يلي أن يوضِّح المقصود: "3" + 4 + 5; // "345" 3 + 4 + "5"; // "75"إضافة سلسلة فارغة إلى شيء هي وسيلة مفيدة لتحويله إلى سلسلة. يُمكن إجراء المُقارنات في JavaScript باستخدام <، >، <= و =>. تَعمَلُ هذه المُقارنات مع السلاسل والأرقام على حدٍّ سواء. تبدو المُساواة أوضح قليلًا عن نظيراتها. تقوم المُساواة المزدوجة == بإجبار تغيير النَّوع إذا قُمتَ باعطائها أنواع مختلفة، وتُعطي نتائج مُثيرة للاهتمام في بعض الأحيان: "dog" == "dog"; // true 1 == true; // trueلتجنُّب إجبار النَّوع، استخدم المساواة الثلاثيَّة: 1 === true; // false true === true; // trueهُناكَ أيضًا != و!==. لدى JavaScript أيضًا مُعامِلات أُحاديّة. إذا كنت ترغب في استخدامها. هياكل التَّحكُّملدى JavaScript مجموعة مُماثِلة لهياكل التَّحكُّم الموجودة في لغات أخرى مثل عائلة C. العبارات الشرطيَّة مدعومة بواسطة if وelse؛ يُمكنكَ سَلسَلَتهم معًا إذا أردت: var name = "kittens"; if (name == "puppies") { name += "!"; } else if (name == "kittens") { name += "!!"; } else { name = "!" + name; } name == "kittens!!"لدى JavaScript حلقات while وحلقات do-while. الأولى جيِّدة لعمليات الحلقات البسيطة؛ والثانية مع تلك الحلقات إذا كنت ترغب في التأكُّد من أن جسد الحلقة يتمّ تنفيذه مرة واحدة على الأقل: while (true) { // an infinite loop! } var input; do { input = get_input(); } while (inputIsNotValid(input))For loop في JavaScript هي نفسها التي في C وJava: فهي تُتيح لكَ توفير معلومات التَّحكُّم للحلقة الخاصّة بك في سطرِ واحد. for (var i = 0; i < 5; i++) { // Will execute 5 times }يَستخدم المُعامِلين && و|| دائرة منطقيَّة قصيرة، وهو ما يعني أنَّها تعتمد على مُعامِلها الأوّل في إذا ما كانت ستُنفِّذ مُعامِلها الثاني. وهذا مُفيد لفحص الكائنات الفارغة قبل محاولة الوصول إلى سماتها: var name = o && o.getName();أو لوضع قيم افتراضيّة: var name = otherName || "default";لدى JavaScript مُعامِل ثُلاثي للتعبيرات الشرطيَّة: var allowed = (age > 18) ? "yes" : "no";يُمكن استخدام جُملة switch مع الفروع المتعدِّدة استنادًا إلى عددٍ أو سلسلة: switch(action) { case 'draw': drawIt(); break; case 'eat': eatIt(); break; default: doNothing(); }إذا لم تقم بإضافة break سوف يتوقّف التنفيذ عن المستوى التالي. وهذا نادرًا جدًا ما تُريد أن يحدث - في واقع الأمر هي تستحقّ وصفها على وجه التحديد fallthrough في تعليق إذا كُنتَ حقَا من المفترض أن تساعد في التصحيح: switch(a) { case 1: // fallthrough case 2: eatIt(); break; default: doNothing(); }يُعتبر شرط default اختياري. يُمكنكَ الحااق تعبيرات في كل من جزء switch وcase إذا أردت ذلك. تُجرَي المُقارنات بين اثنين باستخدام ===: switch(1 + 3) { case 2 + 2: yay(); break; default: neverhappens(); }الكائناتيُمكن اعتبار كائنات JavaScript كمجموعات بسيطة من أزواج name-value. على هذا النحو يمكن تشبيهها بـ: * القواميس Dictionaries في لغة Python * التجزئات Hashes في لغتي Perl وRuby * جداول التجزئة Hash Tables في لغتي C و C++ * HashMaps في لغة Java * مصفوفات الترابط Associative arrays في لغة PHP حقيقة أنّ هياكل البيانات تُستخدم في نطاق واسع ما هو إلَّا دليلٌ على تنوُّعها. وحيثُ أنَّ كل شيء (أنواع الشريط الأساسيَّة bar core types) في JavaScript هو كائن، فإنَّ أيّ برنامج JavaScript يحتوي بطبيعة الحال على قدرٍ كبيرٍ من عمليَّات البحث في جدول التجزئة. وهذا شيءٌ جيِّد والعمليَّات سريعة جدًا! جزء الـ"اسم" هو سلسلة JavaScript، في حين أنَّ القيمة يُمكن أن تكون أي قيمة لـ JavaScript - بما في ذلك المزيد من الكائنات. يَسمحُ هذا لك بامكانيَّة بناء هياكل بيانات من نوع التعقيد التعسُّفي. هُناكَ طريقتان أساسيَّتان لإنشاء كائن فارغ: var obj = new Object();و: var obj = {};و: function Person(name, age) { this.name = name; this.age = age; } // Define an object var You = new Person("You", 24); // We are creating a new person named "You" // (that was the first parameter, and the age..)هذه الطُرق مُتعادِلة لغويًّا؛ يُطلق على الثانية جُملة الكائن الحرفيّة، وهي الأكثر ملاءمة. بناء الجملة هذه هو أيضًا جوهر شكل JSON لذلك ينبغي تفضيل استخدامها في جميع الأوقات. يُمكن الوصول إلى سِمَات الكائن بمُجرّد إنشائه بطريقة من اثنتين: obj.name = "Simon"; var name = obj.name;و: obj["name"] = "Simon"; var name = obj["name"];هاتين الطريقتين مُتعادِلتين لُغويًا أيضًا. للطريقة الثانية ميزة ألا وهي أنَّ اسم الصفة المُميّزة property يتم توفيره كسلسلة، مما يعني أنَّه يُمكن حسابها في وقت التشغيل. رغم ذلك استخدام هذا الأسلوب يمنع بعض تحسينات مُحرِّك ومُصغِّر حجم JavaScript من التطبيق. أيضًا لتحديد set والحصول على get يُمكِنُكَ استخدام الخصائص ذات الأسماء المُتعارَف على أنَّها كلمات محجوزة: obj.for = "Simon"; // Syntax error, because 'for' is a reserved word obj["for"] = "Simon"; // works fineمُلاحظة: ابتداءً من EcmaScript 5، يُمكن استخدام الكلمات المحجوزة كأسماء خاصيّة الكائن المُميّزة object property مُجرّدة، وهذا يُعني أنَّها لا تحتاج إلى أن يتمّ وضعها بين اقتباسات عند تحديد حرفيَّات الكائن. راجع ES5 في Spec. يُمكن استخدام جُملة الكائن الحرفيّة لتهيئة كائن في مُجمَله: var obj = { name: "Carrot", "for": "Max", details: { color: "orange", size: 12 } }يُمكن سَلسَلة الوصول إلى الخاصيّة المُميّزة معًا: obj.details.color; // orange obj["details"]["size"]; // 12المصفوفاتفي الواقع المصفوفات في JavaScript هي نوعٌ خاصٌّ من الكائن. تعملُ المصفوفات كثيرًا مثل الأشياء العاديّة (يُمكن الوصول إلى الخصائص العدديّة باستخدام صياغة [] فقط) ولكن لدى المصفوفات خاصيَّة سحريَّة تُسمَّى ‘length’. هذه الخاصيَّة دائمًا ما تَزِيد بواحد عن أعلى مؤشِّر في المصفوفة. هُناك طريقة واحدة لخلق المصفوفات وهي على النحو التالي: var a = new Array(); a[0] = "dog"; a[1] = "cat"; a[2] = "hen"; a.length; // 3هُناك تأشير أكثر ملاءمة ألا وهو استخدام المصفوفات الحرفيَّة: var a = ["dog", "cat", "hen"]; a.length; // 3لاحظ أن array.length ليس بالضرورة عدد العناصر في المصفوفة. مع مراعاة ما يلي: var a = ["dog", "cat", "hen"]; a[100] = "fox"; a.length; // 101تذكَّر - طول المصفوفة يزيد بواحد عن أعلى مؤشِّر بها. إذا استعلمتَ عن مؤشِّر مصفوفة غير موجود، تحصل على نوع غير مُعرَّف undefined: typeof a[90]; // undefinedإذا أخذتَ ما سبق في الاعتبار، يمكنك التكرار عبر مصفوفة باستخدام ما يلي: for (var i = 0; i < a.length; i++) { // Do something with a[i] }هذه الطريقة غير فعّالة بعض الشيء حيثُ أنّكَ تقوم بالبحث عن الخاصيَّة length مرّة واحدة كل حلقة. تحسينٌ لهذا ما يلي: for (var i = 0, len = a.length; i < len; i++) { // Do something with a[i] }هذا أجمل في المظهر ولكن ذو لغة محدودة: for (var i = 0, item; item = a[i++];) { // Do something with item }نقوم هُنا بإعداد مُتغيّرين. يتم اختبار التعيين أيضًا في الجزء الأوسط من الحلقة للتأكُّد من المصداقيّة - إذا نَجَحَت، ستستمرّ الحلقة في العمل. وحيثُ أن i يتزايد في كل مرّة، سيتمّ تعيين العناصر من المصفوفة إلى عناصر في ترتيب تسلسلي. تتوقّف الحلقة عندما يتمّ العثور على قيم "falsy" (مثل نوع undefined). يجبُ عليكَ استخدام هذه الحيلة فقط مع المصفوفات التي تَعْلَمُ أنَّها لا تحتوي على قِيَم "falsy" (على سبيل المثال مصفوفات من كائنات أو نموذج كائن المُستند DOM). إذا كُنتَ تقوم بالتكرار خلال بيانات رقميَّة يُمكن أن تشمل 0 أو بيانات سلسلة يُمكن أن تشمل سلسلة فارغة يجبُ عليكَ بدلًا من ذلك استخدام تعبير i, len. هُناك طريقة أخرى للتكرار وهي استخدام حلقة for…in. لاحظ أنَّهُ إذا قامَ شخصٌ بإضافة خصائص جديدة لـ Array.prototype فإنَّه سيتم تكرارهم من قِبَل هذه الحلقة أيضًا: for (var i in a) { // Do something with a[i] }إذا كُنتَ ترغب في إلحاق عنصر إلى مصفوفة، ببساطة قُم بذلك كما يلي: a.push(item);تأتي المصفوفات مع عدد من الوظائف. انظر أيضًا وثائق كاملة عن أساليب المصفوفة. الوصفاسم الدالَّةتقوم بإرجاع سلسلة مع toString() من كل عنصر مفصولة بفواصل.a.toString()تقوم بإرجاع سلسلة مع toLocaleString() من كل عنصر مفصولة بفواصل.a.toLocaleString()تقوم بإرجاع مصفوفة جديدة مع عناصر مضافة إليها.a.concat(item1[, item2[, ...[, itemN]]])تقوم بتحويل المصفوفة إلى سلسلة - قيم محدَّدة من قبل العامل المُتغيِّر sepa.join(sep)تقوم بإزلة وإرجاع العنصر الأخير.a.pop()تقوم push بإضافة عنصر واحد أو أكثر في النهاية.a.push(item1, ..., itemN)تقوم بعكس المصفوفة.a.reverse()تقوم بإزالة وإعادة العنصر الأول.a.shift()تقوم بإرجاع مصفوفة فرعيَّة (Sub-array).a.slice(start, end)تقوم بأخذ دالَّة مقارنة اختياريَّة.a.sort([cmpfn])تتيح لك تعديل مصفوفة عن طريق حذف قسم واستبداله بمزيد من العناصر.a.splice(start, delcount[, item1[, ...[, itemN]]])تقوم بإلحاق عناصر إلى بداية المصفوفة.a.unshift([item]) الدوالّالدوالّ هي العنصر الأساسيّ في فهم JavaScript جنبًا إلى جنبٍ مع الكائنات. لا يُمكن للدالّة المُجرّدة أن تكون أسهل من التالية: function add(x, y) { var total = x + y; return total; }تدلُّ التعليمات البرمجيَّة هذه على كل شيء يُمكن معرفته عن الدوال الأساسية. يُمكن لدالّة JavaScript أن تستقبل 0 أو أكثر مما تُدعى مُتغيّرات. يُمكن لجسم الدالّة أن يحتوي على عدد ما تُريد من الجُمل statements، ويُمكن أن تُعرّف مُتغيّراتُها الخاصّة والتي تكون محليّة بالنسبة لتلك الدالّة. يُمكن استخدام جُملة return لإرجاع قيمة في أي وقت ثُمَّ إنهاء الدالّة. إذا لم يتمّ استخدام أيّ جُملة إرجاع (أو تمّ استخدامها وكانت فارغة بدون قيمة) فإن JavaScript تقوم بإرجاع نوع 'غير مُعرَّف'. تُعتبر المُتغيّرات المُسمّاه كمبادئ توجيهيّة أكثر من أي شيء آخر. يُمكنكَ استدعاء دالّة دون تمرير المُتغيّر الذي تتوقّعه الدالّة، في هذه الحالة سيتمّ تعيين المُتغيّر كنوع غير مُعرَّف. add(); // NaN // You can't perform addition on undefinedيُمكنكَ أيضًا تمرير عدد من المُتغيّرات أكثر من العدد الذي تتوقّعه الدالّة: add(2, 3, 4); // 5 // added the first two; 4 was ignoredقد يبدو هذا سخيفًا بعض الشيء ولكن لدى الدوال خاصيَّة الوصول إلى مُتغيّرات إضافيّة داخل أجسامهم تُسمّى arguments، والتي هي كائن مثل المصفوفة تحتوي على كافّة القيم التي تمَّ تمريرُها إلى الدالّة. دعونا نُعيد كتابة دالّة الجمع لتأخذ عدد ما نُريد من القيم: function add() { var sum = 0; for (var i = 0, j = arguments.length; i < j; i++) { sum += arguments[i]; } return sum; } add(2, 3, 4, 5); // 14رغم ذلك فإنَّ هذا في الحقيقة ليس له أيّ فائدة على مُجرَّد كتابة 2 + 3 + 4 + 5. دعونا نقوم بإنشاء دالّة المتوسِّط: function avg() { var sum = 0; for (var i = 0, j = arguments.length; i < j; i++) { sum += arguments[i]; } return sum / arguments.length; } avg(2, 3, 4, 5); // 3.5هذا مفيدٌ جدًا ولكنَّه يُظهِر مُشكلة جديدة. تأخذ دالّة ()avg قائمة من المُتغيّرات مفصولٌ بينَ كلٍّ منها بفاصِلة - ولكن ماذا لو كُنتَ تُريد أن تجد مُتوسّط مصفوفة؟ يُمكنك كتابة الدالّة على النحو التالي: function avgArray(arr) { var sum = 0; for (var i = 0, j = arr.length; i < j; i++) { sum += arr[i]; } return sum / arr.length; } avgArray([2, 3, 4, 5]); // 3.5سيكونُ من الجميل أن يُصبح بمقدورِنا إعادة استخدام الدالَّة التي قُمنا بإنشائِها مُسبقًا. لحُسن الحظّ، تُمكنُّكَ Javascript من استدعاء دالّة مع مصفوفة من قيم المُتغيّرات العشوائيّة، وذلكَ باستخدام وظيفة apply() من أي كائن دالّة. avg.apply(null, [2, 3, 4, 5]); // 3.5قيمة المُتغيّر الثانية لـ ()apply هي المصفوفة المُستخدمة كقيم المُتغيّرات؛ سيتم نقاش المُتغيّر الأول في وقت لاحق. هذا يؤكد حقيقة أن الدوالّ هي كائنات أيضًا. تُتيح لكَ Javascript إنشاء وظائف مجهولة. var avg = function() { var sum = 0; for (var i = 0, j = arguments.length; i < j; i++) { sum += arguments[i]; } return sum / arguments.length; }هذا هو ما يُعادل لُغويًا نموذج دالّة ()avg. إنَّها قويَّة للغاية حيثُ أنها تُتيحُ لكَ وضع تعريف دالَّة كاملة في أي مكان يُمكنكَ عادة وضع تعبير expression به. يُتيحُ هذا كل أنواع الحِيَل. إليكَ طريقة لـ "اخفاء" بعض المُتغيّرات المحليّة – مثل نطاق الكتلة block scope في لغة C: var a = 1; var b = 2; (function() { var b = 3; a += b; })(); a; // 4 b; // 2تسمحُ لكَ JavaScript استدعاء دوال بشكلٍ متكرِّر. هذا الأمرُ مفيدٌ بشكلِ خاصّ في التعامل مع هياكل الشجرة tree structures، مثل ما تحصُلُ عليه في نموذج كائن المُستند DOM بالمُتصفّح. function countChars(elm) { if (elm.nodeType == 3) { // TEXT_NODE return elm.nodeValue.length; } var count = 0; for (var i = 0, child; child = elm.childNodes[i]; i++) { count += countChars(child); } return count; }هذا يُسلّط الضَوْء على مشكلةٍ مُحتملةٍ مع الدوال المجهولة: كيف يُمكن استدعاؤها بشكلِ متكرر إذا لم يكُن لديها اسم؟ تُتيحُ لكَ JavaScript تسمية تعبيرات دالَّة لهذا الغرض. يُمكنكَ استخدام تعبيرات تنفيذ الدالَّة مُباشرةً (IIFEs - Immediately Invoked Function Expressions) المُسمّاة على النحو التالي: var charsInBody = (function counter(elm) { if (elm.nodeType == 3) { // TEXT_NODE return elm.nodeValue.length; } var count = 0; for (var i = 0, child; child = elm.childNodes[i]; i++) { count += counter(child); } return count; })(document.body);الاسم المُقدّم إلى تعبير دالّة على النحو الوارد أعلاه إنَّما هو متاحٌ فقط لنطاقِ الدالّة نفسها. يَسمحُ هذا بمزيدِ من التحسينات تُنفَّذ من قِبَل المُحرِّك وتعليمات برمجيَّة أكثرُ قابليَّة للقراءة على حدٍّ سواء. يظهر الاسم أيضًا في المُصَحِّح debugger وبعض stack trace التي يمكن أن تُوفِّر لكَ الوقت. لاحظ أن دوالّ JavaScript هي نفسها كائنات ويُمكنكَ إضافة أو تغيير خصائص بها تمامًا مثل الكائنات الّتي تطرَّقنا إليها في جُزء الكائنات. الكائنات المُخصَّصَةمُلاحظة: للاطّلاع على نقاش أكثر تفصيلًا عن البرمجة الشيئيَّة في JavaScript، انظر مُقدِّمة إلى JavaScript الشيئيّة. في البرمجة الشيئيّة الكلاسيكيّة، الكائنات هي مجموعات من بيانات ووظائف تعملُ على تلك البيانات. JavaScript هي لغة النموذج القائم والتي لا تحتوي على فئات مثل تِلكَ التي توجد في C++ أو Java. (هذا الامرُ مُربِك أحيانًا للمبرمجين مِمَّن اعتادوا على لغات تحتوي على فئات.) بدلًا من ذلك تَستَخدِم JavaScript الدوال كفئات. لنعتبر أن هُناك كائن عبارة عن شخص Person لديه حقلي الاسم الأول والاسم الأخير. هُناك نوعان من الطرق التي من خلالها قد يتمّ عرض الاسم: كما "الأوَّل الأخير" أو "الأخير، الأوَّل". هذه طريقة لفعل ذلك باستخدام الدوال والكائنات التي ناقشناها سابقًا: function makePerson(first, last) { return { first: first, last: last }; } function personFullName(person) { return person.first + ' ' + person.last; } function personFullNameReversed(person) { return person.last + ', ' + person.first; } s = makePerson("Simon", "Willison"); personFullName(s); // "Simon Willison" personFullNameReversed(s); "Willison, Simon"هذه الطريقة تعمل ولكنَّها سيِّئة جدًا. ينتهي بكَ الأمر مع العشرات من الدوال في مساحتك العامَّة global namespace. ما نحتاجه حقًا هو وسيلة لإرفاق دالَّة بكائن. حيثُ أنَّ الدوال هي كائنات، هذا أمر سهل: function makePerson(first, last) { return { first: first, last: last, fullName: function() { return this.first + ' ' + this.last; }, fullNameReversed: function() { return this.last + ', ' + this.first; } }; } s = makePerson("Simon", "Willison") s.fullName(); // "Simon Willison" s.fullNameReversed(); // "Willison, Simon"هُناك شيء في هذه الجُمل التعليميَّة لم نَرَ من قبل: الكلمة المحجوزة this. تُستَخدَم this داخل الدالَّة وتُشير إلى الكائن الحالي. ما يُعنيه ذلك بالتحديد أنه يتمّ التعيين نِتاجًا عن الطريقة التي قُمتَ باستدعاء الدالَّة بها. إذا قمت باستدعائها باستخدام تأشير النقطة أو تأشير القوس في كائن، يُصبِح هذا الكائن this. إذا لم يتمّ استخدام تأشير النقطة dot notation للاستدعاء، تُشير this إلى الكائن العام global object. لاحظ أن this هي سبب مُتكرِّر للأخطاء. على سبيل المثال: s = makePerson("Simon", "Willison"); var fullName = s.fullName; fullName(); // undefined undefinedعندما نستدعي ()fullName وحدها، من دون استخدام ()s.fullName، فإنَّ هذا مُقيَّد بالنطاق العام global scope. وبما أنَّه لا توجد مُتغيِّرات عامَّة global variables تُسمَّى first أو last فإنَّنا نحصل على نوع undefined لكلِّ واحد منهما. يُمكننا الاستفادة من الكلمة المحجوزة this لتحسين دالَّة makePerson: function Person(first, last) { this.first = first; this.last = last; this.fullName = function() { return this.first + ' ' + this.last; }; this.fullNameReversed = function() { return this.last + ', ' + this.first; }; } var s = new Person("Simon", "Willison");قدَّمنا كلمة محجوزة أُخرى: new. ترتبط new ارتباطًا وثيقًا بـ this. ما تفعله هو أنَّها تخلُق كائن فارغ جديد تمامًا، ثم تدعو الدالَّة المُحدَّدة ويتمّ تعيين this لهذا الكائن الجديد. لاحظ أنَّ الدالَّة المُحدَّدة بواسطة this لا تُرجِع قيمة ولكنَّها فقط تقوم بتعديل كائن this. تُرجِع new كائن this إلى موقع الاستدعاء. يُطلَق على الدوال المُصمَّمة ليتمّ استدعاؤها بواسطة new دوال المُنشِئ. مُمارسة شائعة هي كتابة تلك الدوال بأحرف كبيرة كتذكير لاستدعائهم بواسطة new. لا يزال لدى الدالَّة المُحسَّنة نفس المأزق مع استدعاء ()fullName وحدها. بدأت كائنات Person تُصبِح أفضل ولكن لا تزال هُناك بعض الحوافّ السيِّئة لديها. في كل مرة نقوم بإنشاء كائن Person جديد فنحن نقوم بخلق كائني دالَّة جديدين به كذلك - ألن يكون أفضل لو كانت هذه التعليمات البرمجيَّة مُشتَرَكة؟ function personFullName() { return this.first + ' ' + this.last; } function personFullNameReversed() { return this.last + ', ' + this.first; } function Person(first, last) { this.first = first; this.last = last; this.fullName = personFullName; this.fullNameReversed = personFullNameReversed; }هذا أفضل: نقومُ بخلق دوال الوظيفة مرَّة واحدة فقط، ونُعيِّنُ مراجع لهم داخل المُنشئ. هل بإمكاننا فعل ما هو أفضل من ذلك؟ الجواب هو نعم: function Person(first, last) { this.first = first; this.last = last; } Person.prototype.fullName = function() { return this.first + ' ' + this.last; }; Person.prototype.fullNameReversed = function() { return this.last + ', ' + this.first; };Person.prototype هو كائن مُشتَرَك من قِبَل كافَّة نماذج Person. يُشكِّلُ هذا الكائن جُزءًا من سلسلة بحث (لها اسم خاص وهو "سلسلة النموذج" prototype chain): متى حاولتَ الوصول إلى خاصيَّة غير مُعيَّنة في Person، سوف تتحقَّق JavaScript من Person.prototype لترى ما إذا كانت هذه الخاصّيّة موجودة هناك بدلًا من ذلك. نتيجة لذلك، أي شيء مخصَّص لـ Person.prototype يُصبِح متاحًا لجميع النماذج من هذا المُنشئ عبر كائن this. هذه أداة قويَّة بشكلٍ لا يُصدَّق حيثُ أنَّ JavaScript تُتيحُ لكَ تعديل نموذج شيء في أيّ وقت في بَرنامجك، ممَّا يُعني أنَّه يُمكنكَ زيادة وظائف إضافيَّة لكائنات موجودة في وقت التَّشغيل: s = new Person("Simon", "Willison"); s.firstNameCaps(); // TypeError on line 1: s.firstNameCaps is not a function Person.prototype.firstNameCaps = function() { return this.first.toUpperCase() }; s.firstNameCaps(); // "SIMON"من المُثير للاهتمام أنَّهُ يُمكنكَ أيضًا إضافة أشياء إلى النموذج الخاصّ بالكائنات المُدمجة في JavaScript. دعونا نُضيف وظيفة إلى سلسلة تقوم بإرجاع هذه السلسلة معكوسة: var s = "Simon"; s.reversed(); // TypeError on line 1: s.reversed is not a function String.prototype.reversed = function() { var r = ""; for (var i = this.length - 1; i >= 0; i--) { r += this[i]; } return r; }; s.reversed(); // nomiSتعمل الطَّريقة الجديدة حتَّى مع حرفيَّات السلسلة string literals "This can now be reversed".reversed(); // desrever eb won nac sihTكما ذكرتُ سالِفًا، يُشكِّل النموذج جزءًا من سلسلة. جذر تلك السلسلة هو Object.prototype والذي من وظائفه ()toString - تلك هي الوظيفة التي يتمّ استدعاؤها عندما تُحاول تمثيل كائن كسلسلة. يُعتبَر هذا مفيدًا من أجل تصحيح كائنات Person: var s = new Person("Simon", "Willison"); s; // [object Object] Person.prototype.toString = function() { return '<Person: ' + this.fullName() + '>'; } s; // "<Person: Simon Willison>"أتذكُرُ كيف احتَوَت ()avg.apply على مُعامِل أوَّل فارغ null؟ يُمكننا إعادة النَّظر في ذلك الآن. المُعامِل الأول في ()apply هو الكائن الذي يجب أن يُعامَل على أنَّهُ 'this'. هذا تنفيذٌ تافه لـ new على سبيل المثال: function trivialNew(constructor, ...args) { var o = {}; // Create an object constructor.apply(o, args); return o; }لا يُعتَبرُ هذا نُسخة طبق الأصل من new لأنها لم تقم بإعداد سلسلة النَّموذج (سيكون من الصَّعب التَّوضيح). هذا ليس شيئًا تستخدمه في كثيرٍ من الأحيان ولكن من المفيد أن تعرف عنه. يُطلَق على مُقتطف ...args (بما في ذلك علامات الحذف) "المُعامِلات المُتبقّية" rest arguments - كما يُوحِي اسمها فهي تحتوي على بقيَّة المُعامِلات. استدعاء var bill = trivialNew(Person, "William", "Orange");يُعادِل تقريبًا var bill = new Person("William", "Orange");لدى ()apply دالَّة أخت اسمها call، والتي أيضًا تُتيحُ لكَ تعيين this ولكنَّها تأخذ قائمة موسَّعة من المُعامِلات بدلًا من مصفوفة. function lastNameCaps() { return this.last.toUpperCase(); } var s = new Person("Simon", "Willison"); lastNameCaps.call(s); // Is the same as: s.lastNameCaps = lastNameCaps; s.lastNameCaps();الدوالّ الداخليّةتعريفات دالَّة JavaScript مسموحٌ بها داخل دوال أخُرى. لقد رأينا هذا من قبل مع دالَّة ()makePerson. هُناك تفصيل مهمّ في الدوال المُتداخلة في JavaScript وهو أنَّه يُمكِنُها الوصول إلى مُتغيِّرات في نِطَاق الدالَّة الأم: function betterExampleNeeded() { var a = 1; function oneMoreThanA() { return a + 1; } return oneMoreThanA(); }يوفِّر هذا قدرًا كبيرًا من الفائدة في كتابة تعليمات برمجيَّة أكثر صيانة. إذا اعتَمَدَتْ دالَّة على واحدة أو اثنتين من الدوال الأُخرى غير المُفيدة لأي جُزء من تعليماتك البرمجيَّة، يُمكنكَ إدخال تلك الدوال ذات المنفعة في الدالَّة التي سيتمّ استدعاؤها من مكان آخر. يُحافظ هذا على عدد من الدوال التي هي في النطاق العام، وهذا دائمًا شيءٌ جيد. يُعتبر هذا عدَّاد كبيرة لإغراء المُتغيِّرات العامَّة global variables. عند كتابة تعليمات برمجيَّة معقَّدة غالبًا ما يكون مُغريًا استخدام مُتغيِّرات عامَّة لتبادُل القيم بين دوالّ مُتعدِّدة - الأمر الذي يؤدِّي إلى تعليمات برمجيِّة من الصعب صيانتها. يُمكنُ للدوالّ المُتداخلة مُشاركة المُتغيِّرات الموجودة في الدالَّة الأم، لذلك يُمكنكَ استخدام هذه الآليَّة لتجميع دالَّتين معًا متى كان هذا منطقيَّا دون تلويث مساحتُكَ العامَّة – ‘محليّات عامَّة’ إذا أردتَ أن تُطلِق عليها ذلك. ينبغي استخدام هذا الأسلوب مع الحذر، إلَّا أنَّ حوذته قُدرة مُفيدة. الإغلاقيقودنا هذا إلى واحدة من التجريدات الأكثر قوّة التي بإمكان Javascript تقديمها - ولكن أيضًا الأكثر تعريضًا للارتباك. ماذا تفعل هذه التعليمات البرمجيَّة؟ function makeAdder(a) { return function(b) { return a + b; }; } var x = makeAdder(5); var y = makeAdder(20); x(6); // ? y(7); // ?يجب أن يكون اسم دالَّة makeAdder قد أوضَح كل شيء: يقوم بخلق دوال 'adder' جديدة، تلك الدوال التي عند استدعائها بواسطة مُعامِل تقوم باضافته إلى المُعامِل الذي تم إنشائهم بواسطته. ما يحدث هُنا هو إلى حدٍّ كبير نفس ما كان يحدث مع الدوال الداخليَّة في وقتٍ سابق: للدالَّة المُعرَّفة داخل دالَّة أخرى حقّ الوصول إلى مُتغيِّرات الدالَّة الخارجيَّة. الفرقُ الوحيدُ هُنا هو أن الدالَّة الخارجيَّة قد عادت، وبالتالي الحس السليم يهدي إلى أن مُتغيِّراتها المحليَّة لم تعد موجودة. لكنها لا تزال موجودة - لولاها دوال adder ما كانت قادرة على العمل. ما هو أكثر من ذلك، هناك نوعان من "نسخ" مختلفة من المُتغيِّرات المحليّة الخاصَّة بـ makeAdder - نُسخة بها a هو 5 ونُسخة بها a هو 20. وبُناءً على ذلك فإن نتيجة استدعاءَات الدالَّة تلك هي على النحو التالي: x(6); // returns 11 y(7); // returns 27إليكَ ما يحدُث فعليًّا. عندما تقوم Javascript بتنفيذ دالَّة يتمّ إنشاء كائن 'نطاق' للاحتفاظ بالمُتغيِّرات المحليَّة التي تم إنشاؤها داخل تلك الدالَّة. يتمّ تهيئتها مع أيّ مُتغيَّر يتمّ ارساله كعامِل دالَّة مُتغيِّر. يُشبه هذا الكائن العام الذي يحتوي على جميع المُتغيِّرات والدوال العامَّة، ولكن هُناك مع بعض الاختلافات الهامَّة: أوَّلُها، يتمَّ إنشاء كائن نطاق جديد تمامًا في كل مرة تبدأ دالَّة بالتنفيذ. ثانيها، لا يُمكن الوصول المُباشِر إلى كائنات النطاق تلك من خلال جُمل Javascript البرمجيَّة الخاصَّة بك، على عكس الكائن العام (الذي يُمكن الوصول إليه كـ this ويُمكن الوصول إليه في المُتصفِّحات كـwindow). على سبيل المثال ليس هُناك آليَّة لتكرار خصائص كائن النِطاق الحالي. لذلك عندما يتم استدعاء makeAdder، يتمّ إنشاء كائن نطاق مع خاصيَّة واحدة: a، والذي هو المُعامِل الذي تمّ تمريره إلى دالَّة makeAdder. تُعيد بعد ذلك makeAdder دالَّة تمّ إنشاؤها حديثًا. في هذه المرحلة عادةً يقوم جامع القُمامة في JavaScript بتنظيف كائن النطاق الذي تمّ خلقه لـ makeAdder، ولكن الدالًّة المُعادة تُحافظ على مرجع إلى كائن النطاق هذا. نتيجة لذلك، لن يكون كائن النطاق القمامة مُجمَّعة إلى أن لا يكون هُناك أيَّة مراجع إلى كائن الدالَّة التي أعادتها makeAdder. تُكوِّن كائنات النطاق سلسلة تُسمَّى سلسلة نطاق scope chain، على غرار سلسلة النَّموذج المُستخدمة من قبل نظام كائن JavaScript. الإغلاق هو مزيجٌ من دالَّة وكائن النِّطاق الذي بِهِ تمّ إنشاء تلك الدالَّة. يُمكِّنُكَ الإغلاق من حفظ الحالة - كما أنَّه كثيرًا ما يمكن استخدامه بدلًا من الكائنات. يُمكِن العثور على عدَّة مُقدِّمات ممتازة للإغلاق هُنا. تسريبات الذَّاكرةأحد الآثار الجانبيّة المؤسفة للإغلاق هو أنَّه يجعل من السَّهل تسرب الذاكرة في Internet Explorer. Javascript هي لغة تجميع البيانات المُهملة - تُخصَّص ذاكرة للكائنات عند إنشائها ويتم استعادة تلك الذَّاكرة من قِبَل المُتصفِّح عندما لا تتبقَّى مراجع إلى كائن. يتم التعامل مع الكائنات التي توفّرها البيئة المضيفة عن طريق تلك البيئة. تحتاج مُستضيفات المُتصفِّح إلى إدارة عدد كبير من الكائنات التي تمثل صفحة HTML المُقدَّمة ألا وهي كائنات الـ DOM. الأمر متروك للمُتصفِّح لإدارة تخصيص واسترداد هذه الكائنات. يستخدم Internet Explorer لهذا آلية جمع القمامة الخاصَّة به، بعيدًا عن الآليَّة المستخدمة لـ JavaScript. إنَّ التفاعل بين الآليَّتين هو ما قد يتسبِّب في تسرُّب الذَّاكرة. يحدث تسرُّب الذاكرة في IE أي وقت يتمّ تشكيل مرجع دائري بين كائن JavaScript وكائن أصلي. تأمَّل ما يلي: function leakMemory() { var el = document.getElementById('el'); var o = { 'el': el }; el.o = o; }تخلُق المراجع الدائريَّة المُشكَّلة بالأعلى تسرُّب للذَّاكرة. لن يقوم IE بتحرير الذَّاكرة المُستخدمة من قِبَل el وo حتَّى يتمّ إعادة تشغيل المُتصفِّح تمامًا. من المُرجَّح ألّا تُلاحَظ الحالة المذكورة أعلاه. يُصبح تسرُّب الذَّاكرة مصدر قلق حقيقي فقط في التطبيقات طويلة التشغيل أو التطبيقات التي تُسرِّب قدرًا كبيرًا من الذَّاكرة بسبب هياكل البيانات الكبيرة أو أنماط التسرُّب داخل الحلقات. نادرًا ما تكون التسريبات واضحة بهذا الشَّكل - في كثيرٍ من الأحيان يمكن أن يكون لهيكل البيانات المسرَّبة عدة طبقات من المراجع تقومُ بالعتيم على مرجع مُعاد. يجعلُ الإغلاق من السَّهل خلق تسرُّب ذاكرة دون قصد. انظر إلى التعليمات البرمجيَّة هذه: function addHandler() { var el = document.getElementById('el'); el.onclick = function() { el.style.backgroundColor = 'red'; }; }تقوم التعليمات البرمجيَّة أعلاه بتحويل العنصر إلى أحمر عند النقر عليه. كما أنَّها أيضًا تخلُق تسرُّب ذاكرة. لماذا؟ لأن الإشارة إلى el قُبِضَت دون قصد في الإغلاق الذي تمَّ إنشاؤه للدالَّة الداخليَّة المجهولة. يخلُق هذا مرجعًا دائريًّا بين كائن JavaScript (الدالَّة) وكائن أصلي (el). هُناك عدد من الحلول لهذه المشكلة. أبسطُها هو عدم استخدام مٌتغيِّر el: function addHandler(){ document.getElementById('el').onclick = function(){ this.style.backgroundColor = 'red'; }; }المُثير للدَّهشة أن هُناك خدعة لكسر المراجعِ الدائريَّة تُقدَّم بواسطة الإغلاق، هذه الخُدعة هي إضافةُ إغلاقٍ آخر: function addHandler() { var clickHandler = function() { this.style.backgroundColor = 'red'; }; (function() { var el = document.getElementById('el'); el.onclick = clickHandler; })(); }يتمُّ تنفيذ الدالّة الداخليّة على الفور وتُخفي محتوياتها عن الإغلاق الذي تمَّ انشاؤه باستخدام clickHandler. خدعة أُخرى جيّدة لتجنب الإغلاق هي كسر المراجعِ الدائريَّة خلال حدث window.onunload. سوف تقوم العديد من مكتبات الحدث بتنفيذِ ذلك بدلًا عنك. لاحظ عمل بذلك يقوم بتعطيل ذاكرة التخزين المؤقت back-forward في فيرفُكس، لذلك يجبُ عليكَ أن لا تُسجِّل مُستمع unload في فَيرفُكس، إلا إذا كان لديك أسباب أخرى للقيام بذلك.
  3. أساسيات angularjs

    أقدّم بين أيديكم هذه السلسلة التي استلهمت فكرتها من كتب برمجة صغيرة مجّانيّة ومحبّبة، مثل كتاب The Little Book on CoffeeScript لمؤلّفه Alex MacCaw. لقد ألّفت هذه السلسلة لتعليم Angular بالطّريقة التي تمنّيت أن أتعلمها بها، ولذلك فهذه السلسلة معينك للانطلاق السريع مع Angular واستخدام هذه المكتبة الرائعة في عملك كمطوّر ويب. أسلوب هذه السلسلة مستلهم من مبدأ باريتو Pareto فهي تعلّمك جزءًا كبيرًا من نقاط قوّة Angular دون أن تثقل كاهلك بالكثير من تعقيداتها، وستتمكّن بعد إنهائك لهذه السلسلة من كتابة تطبيقات واجهة front-end قويّة، وستدهشك سهولة ذلك، بالرّغم من أنّ السلسلة لا تقدّم إلا جزءًا محدودًا ممّا عليك تعلّمه لاحتراف Angular بشكل كامل، لكنها ستمنحك الثّقة الكافية للقيام بذلك لأنّ خبرتك ستكون مبنيّة على التّجربة العمليّة أثناء قراءتك لدروسها، فهي بحدّ ذاتها صفحات ويب ديناميكيّة تحوي آخر نسخة من Angular وتستخدمها لتنفيذ جميع الأمثلة بشكل مباشر، وجميع الشّيفرات البرمجيّة تتيح التّعديل المباشر عليها ممّا يغيّر المخرجات مباشرة، وأتمنّى لو تقوم بكلّ التّجارب والتّعديلات التي تخطر على بالك عند كل مثال. إذا كنت ترغب في معرفة سبب كتابتي لهذه السلسلة يمكنك قراءة هذه المقدّمة إلى نهايتها فهي تتضمّن بعضًا من ذكرياتي مع Angular، ثم سنناقش أفضليّة استخدام Angular في مشاريعك. هل هي صعبة أم سهلة؟لقد عملت من قبل على تطبيقات معتمدة على Web MVC لما يزيد عن عشر سنوات، واستعملت الكثير من الأدوات بدءًا من Struts وانتهاءً بـSpring MVC مرورًا بـRuby on Rails وBackbone، حتّى أنّني قمت بكتابة كتاب Backbone and CoffeeScript لذا كان من الطّبيعي بالنّسبة لي أن أفترض أنّ تعلّم ِAngular سيكون بسيطًا بالنسبة لي، إلّا أنّ تقدّمي في تعلّمها واجه سدًّا كبيرًا من المصطلحات غير المألوفة بعد غوصي في توثيق هذه المكتبة، مصطلحاتٌ مثل transclusion، توجيه directive والمجال المعزول isolate scope، وكلّما قرأت أكثر في التّوثيق الرّسمي للّغة ودروسها تأكّدت أكثر بأنّني كنت أتوهّم عندما ظننت بأنّ Angular أداةٌ سهلة، وأتذكّر بشكل خاصّ مروري على العبارة التّالية: لن تجد العبارة السابقة هذه الأيام داخل توثيق اللّغة، والشّكر يعود للجهود الجادّة التي بذلها فريق ِAngluar لتحسين التّوثيق، وعلى أيّ حال فالاقتباس السّابق جعلني أشعر بالجهل وبدأت الشّكوك تراودني والقلق يساورني: هل هذه المكتبة مجال جديد كلّيّا عليّ؟ كانت الإجابة تأتيني من كلّ الجهات تقريبًا: إنّ ِAngular تقنيّة معقدّة، ولا مجال للعبث معها، ففي ملتقيات المبرمجين على Stack Overflow ومجموعة AngularJS على Google وفي كلّ مكان آخر، كانت تفاصيل هذه المكتبة محلّ النّقاشات المطوّلة، مع توثيقات مرعبة للمشاكل والأفخاخ والحيل فيها، فشمّرت عن ساعد الجد كأي محترف يحترم نفسه وقبلت هذا التّحدّي، ومع مرور الوقت أصبحت أكثر ألفة مع هذه المفاهيم والمصطلحات، وتقبّلت أنّ تعلّمي هذه الأداة سيكون بطيئًا، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي شاهدت فيه مقابلة مع Miško Hevery مخترع Angular، وبعد ذلك اكتشفت حقيقة بسيطةً إلّا أنّها كانت شديدة الأهمّيّة: الهدف الأصليّ من Angular هو سهولة الاستخدام. لقد بيّن Hevery بأنّه أراد أن تكون Angular أداة ليستخدمها غير المبرمجين، ليتمكّنوا من بناء صفحات ويب ديناميكيّة باستخدامهم لنصوص تصريحية بسيطة، لقد اكتشفت بأنّني قد تعمّقت في الكثير من تفاصيل Angular دون أن أجني منها فائدة مكافئة للوقت والجهد المبذول، ورغم أنّ مشروع Angular ومجتمع Angular أصبحا معتمدين على بعضهما بشكل وثيق حيث تقدّم المكتبة التّحديات والتّعقيدات التي تشبع شغف هؤلاء، إلّا أنّه كان هناك طريق أفضل لاستخدام المكتبة كما أراد مخترعها، بعيدا عن مبدأ عملها المصنوع بعناية، وقد كان الصّواب بالنسبة إليّ الابتعاد عن هذه الأمور الدّاخليّة الدّقيقة وتركها آمنة لتقود كلّ شيء دون المساس بها، وبعد أن اعتمدت هذا المبدأ في التعامل معها وبالرّغم من وجود العديد من الأدوات الأخرى إلّا أنّ شمس Angular صارت تشرق لي عند مواجهة العديد من الحالات. هل تناسبك؟تعتمد إجابة هذا السّؤال على معرفتك لمشروعك بدقّة، فعليك معرفة فيما إن كان يحتاج بالفعل لمعالجة البيانات وإخراج HTML في طرف الزّبون، أم أنّك تخدع نفسك ببعض المتطلّبات الإضافيّة لتعطيها دافعًا لتعلّم أداة جميلة وجذّابة، فقد لا تلزمك Angular إن كان بإمكانك الاعتماد على بعض المعالجة من طرف الخادوم مع "رشّةٍ" من التّفاعل المعتمد على jQuery. ضع في حسابك أنّ Angular واسعة وتدعو للتشبّث بها، فبالرّغم من أنّنا ندعوها "مكتبة" إلا أنّ دعمها الذّاتي للـوحدات modules ولـحقن التّبعيّة dependency injection سيفرض على المطوّر طريقة إدارة مشروعه، وقد يُفضّل حلًّا آخر على Angular، ربّما سيختار أداة أقدم منها ومتميزةً بكونها الأفضل في وقتها، لكنّه قد يجد أنّه من الصّعب أو المستحيل أن تحلّ محلّ Angular، أضف إلى ذلك أنّك لن تحتاج إلى الدّعم الفنّي من فريق تطوير Angular إن لم تكن تنوي أن يصبح مشروعك كبيرًا بالقدر الّذي يعتبره مهندسو Google مثاليًّا. هناك مشكلة أخرى تظهر عندما تحاول دمج شيفرات Angular مع شيفرات غير Angular وتريدها أن تعمل إلى جانب تغليف Angular للبيانات أو آلية إخراج الصفحة فيها، سيكون عليك عندها الغوص في تفاصيل غامضة في Angular غوصًا عميقا، قارن ذلك مع Backbone التي تعد طبقة رقيقة فوق jQuery فهي أصغر وأقرب للفهم، وإن كان تطبيقك معتمدًا بشكل كبير على ملحقات jQuery فسيكون عليك استخدام Backbone لتزيد من التّحسين في تصميم تطبيقك. أخيرًا، إنّ لطريقة Angular الأساسيّة للرّبط ثنائي الاتجاه بين عناصر واجهة المستخدم وكائنات النمذجة حدودًا تعتمد على مدى تعقيد التّطبيق، وقد تشارك المطوّرون في Facebook خيبة أملهم بربط البيانات ثنائيّ الاتجاه فقالوا: وبالرّغم من كون مكتبة React الخاصة بـFacebook بالكاد تهتمّ بالإخراج ومن ثمّ فهي تعدّ حلّا جزئيًّا بالمقارنة مع Angular، إلّا أنّ تطبيقات طرف الزّبون التي تعتمد عليها تستحقّ التقدير حقًّا. أسباب هامة تدفعك لاستخدام Angularلا شك أنّ Angular هي أشهر مكتبات JavaScript المختصّة بحلول النّمذجة والعرض عالميًّا في هذه الأيام، فقد حصلت على أكثر من 33000 نجمة على GitHub، وربّما ازدادت أكثر من ذلك بكثير منذ وقت كتابة هذه السلسلة إلى اليوم، فقد تربّعت على قمّة قائمة الحلول المطروحة التي تمّت دراستها ومقارنتها بواسطة مشروع TodoMVC وسنناقش الآن بعض أسباب نجاح Angular. الإنتاجية الآنيةإذا كان مشروعك بحاجة إلى واجهة مستخدم معقّدة إلى حدّ ما لتقوم بعمليات إدارة البيانات CRUD على البيانات من طرف الزّبون، فإنّ Angular ستفي بوعدها لك بتحقيق إنتاجيّة شبه آنيّة، فبإضافتك لرشّةٍ من بعض الخصائص المميّزة غلى نصّ HTML الأصلي، والقليل من شيفرات Javascript، ستتمكّن من جعل صفحتك تتفاعل مع المستخدم، في حين كنت ستحتاج إلى الكثير من المهارات وبذل الجهود لتقوم بذلك باستخدام مكتبة أدنى مستوى. الألفةتعتمد Angular على كتابة شيفرات JavaScript السّهلة ونصوص مطابقة تقريبًا لتعليمات HTML، لقد قلت "تقريبًا" لأنّ Angular تقدّم عناصر وخصائص جديدة وبعض الشيفرات المستغربة، إلّا أنها بالمقارنة مع أنظمة القوالب الأخرى تبقى قريبةً جدًّا إلى HTML النّقيّة، وهذا يجعلها سهلة الفهم لأغلبية مطوري الويب. المرونةتتبنّى Angular التّوجّه الحالي نحو التكيف مع واجهات المستخدم في أطر عمل JavaScript، دون الكثير من التّضحية بإنتاجيّتها، فإن كنت تحبّ العمل مع أحد أطر العمل الشهيرة المختصة بواجهة المستخدم مثل Bootstrap فستتمكّن من الاستفادة من الإضافة المقدّمة من مشاريع طرف ثالث مثل AngularUI لتقوم بتكامل سهل. لذا سواء كنت تريد زخرفة صفحة ويب تقليديّة ببعض التّطبيقات التفاعلية هنا وهناك، أو كنت تريد تطوير تطبيقٍ كاملٍ وحيد الصّفحة فإن Angular ستكون الأفضل للعمل ضمن شروطك ومحدداتك. المعايير المستقبليةلا أدري أيّهما أكثر صحّة، إن كانت Angular متبصّرة بالمستقبل أو أنّ Google والدةَ Angular ستصنع المستقبل، إلا أنّه من الواضح أنّ استخدامك لـAngular سيكون طريقة ناجحة لتألف المعايير المقترحة مثل Web Components وأضف إلى ذلك أنّني أتوقّع بقاء Angular واستمرارها لأنّها تواكب ميزات JavaScript المرتقبة مثل Object.observe. مجتمع Angularلابدّ أنّ أحد أقوى الأسباب لاختيار Angular بدلًا من منافساتها هو أنّها الأكثر شيوعًا، فهي تُستخدم الآن في عدد غير محدود من مواقع الويب كثيرة الزيارة، ولكن تذكّر بأنّ الجري وراء الأغلبية ليس الصّواب دومًا وليس لكلّ النّاس ولا في كلّ الأحيان، وعليك أن تدرس متطلّبات مشروعك الحقيقيّة بعناية. عن هذه السلسلةلقد جاءتني فكرة الكتب التفاعلية منذ عدّة سنوات أثناء قراءتي لكتاب إلكترونيّ عن البرمجة باستخدام JavaScript على حاسوبي المحمول، فقد توجّب عليّ لتجربة أحد أمثلة الكتاب أن أقوم بتحميله من موقع النّاشر، ثم البحث عن موضع الملفّ الذي تم تحميله وإيجاد مكان لفكّ ضغطه، ثم الإبحار عبر الكثير من الملفّات إلى أن أعثر على الشّيفرة المطلوبة، وأفتحها أخيرًا في أحد المحرّرات، ثمّ أكتشف بأنّ عليّ إنشاء ملف HTML ليُشغّل السكربت، وبعد كلّ هذا لا تعمل الشيفرة وأكون قد ضيّعت وقتي في مطاردة أماكن الملفّات والارتباطات. لم كلّ هذا؟ إن كنت أقرأ كتابًا عن تقنية front-end على الحاسوب فهل عليّ أن أعاني كلّ تلك المعاناة لأشغّل المثال؟ لقد اكتشفت بعد مدّة قصيرة من ذلك النّسخةَ الأولى لكتاب Marijn Haverbeke المسمّى Eloquent JavaScript واكتشفت بأنّه بإمكاني استخدام مشروعه CodeMirror لأنشر رؤيتي الخاصّة: كتاب إلكترونيّ رائع المظهر، أنيق الحروف وجميل التّصميم، ولكن مع أمثلة حية قابلة للتّعديل والتّشغيل مباشرة من الدّرس ذاته، ولهذا ستجد جميع أمثلة السلسلة داخل محرّرات حيّة تفاعليّة، وستجد مخرجات هذه الشيفرات مباشرة تحت المثال داخل صندوق iframe. <div ng-app=""> <strong>The lucky number {{11+12}}</strong> </div> See the Pen angular-intro by Hsoub Academy (@HsoubAcademy) on CodePen. هيّا حاول تغيير المثال أعلاه الآن، رغم أنك لم تتعلم شيئًا بعد عن Angular، قم ببعض التغييرات على المثال وراقب التّغييرات. ماذا بعد؟سيأخذك الفصل الأوّل من هذه السلسلة في رحلة لطيفة للتّعرف على مبادئ Angular في القولبة templating من طرف الزّبون وفي الرّبط ثنائيّ الاتّجاه، وقد أقرّ العديد من المطوّرين المحترفين في ِAngular بأنهم استفادوا من هذا الفصل رغم أنّ جميع أمثلته بسيطة ويمكن فهمها بلمحة سريعة. ترجمة وبتصرّف للجزء الأول من كتاب: Angular Basics لصاحبه: Chris Smith.
  4. يعتبر React.js -على حداثته- من أقوى أطر عمل Javascript (بعضهم قد يسميه مكتبة وليس إطار عمل) لبناء الواجهات الرسومية على الويب، حيث طبّق أفكارًا جديدة في هذا المجال، جعلت شِفرة الواجهات البرمجية أكثر نظافة، سرعة وأكثر قابلية للصيانة. يسمح لك React ببناء الواجهة الرسومية في مجموعة مكونات، كل مكوّن عبارة عن سرد لهيكلة ومنطق المكون، إذا تمزج بين شِفرة HTML مخصصّة وشِفرة جافاسكربت تصف سلوك ذاك المكون، ليكون قائما بذاته وقابلا لإعادة الاستعمال. إطار عمل React مُطور من طرف شركة فيس بوك (Facebook)، وقد يكفيك ثقة ويجذب انتباهك بمجرد أن تعرف أن فيس بوك نفسها تستخدم React في واجهتها البرمجية على موقع Facebook نفسه! يمكنك فتح موقع Facebook وعرض شفرة HTML الخاصة به والبحث عن كلمة react للتأكد بنفسك. سنقوم في هذا الدرس بإنشاء مُربَّع تعليقات بسيط وفعَّال بإمكانك وضعه في مدوَّنتك، سيكون المُربَّع عبارة عن نُسخة مُجرَّدة من التعليقات الآنية التي تُقدمها لك تعليقات Disquse ،LiveFyre أو فيس بوك. ستجد في نهاية الدَّرس أنَّ لديكَ مُربَّع تعليقات يوفِّر ما يلي: عرض لجميع التعليقات.نموذج لإرسال تعليق.خُطَّافات لتوفير مُنتهى خلفي مُخصَّص custom backend.سوف يحتوي مُربَّع التعليقات كذلك على بعض المزايا اللَّطيفة: تعليق مُحسَّن: تظهر التَّعليقات في القائمة قبل أن يتمّ حفظها على الخادم وبناءً عليه تظهر التَّعليقات في التوِّ واللَّحظة.تحديثات حيَّة: تظهر تعليقات المستخدمين الآخرين في عرض التَّعليقات في نفس وقت الإرسال.هيئة Markdown: يُمكن للمستخدمين استخدام Markdown لتهيئة نصوصهم.هل ترغب في تخطِّي كل هذا ومعاينة المصدر؟ كل شيء موجود على GitHub. تشغيل الخادمرغم أنَّه ليس من الضروري أن تبدأ بهذا الجزء من الدرس إلَّا أنَّنا سنقوم في وقت لاحق بإضافة وظائف تتطلَّب المُشاركة POST إلى خادم قيد التشغيل. إذا كُنتَ واثقٌ من أنّك على دراية بهذا الأمر وترغب في إنشاء خادمك الخاص يُمكنكَ القيام بذلك. ولِمَن يُريد التَّركيز على تعلُّم React دون الحاجة إلى القلق بشأن جوانب الخادم، فلقد كتبنا خوادم بسيطة بعددٍ من اللُّغات: Python ،Ruby ،Go، Node.js و PHP. كلُّ هذا مُتاح على GitHub. يُمكن الاطِّلاع على المصدر أو تحميل ملفّ مضغوط للبدء. للبدء بتطبيق هذا الدَّرس، كلّ ما عليكَ فعله هو بداية تحرير public/index.php. البدءسنستخدم لهذا الدرس ملفَّات JavaScript سبق إنشاؤها على شبكة توصيل مُحتوى CDN. قم بفتح المُحرِّر المفضَّل لديك وقم بإنشاء مُستند HTML جديد: <!-- index.html --> <!DOCTYPE html> <html> <head> <title>Hello React</title> <script src="https://fb.me/react-0.13.3.js"></script> <script src="https://fb.me/JSXTransformer-0.13.3.js"></script> <script src="https://code.jquery.com/jquery-2.1.3.min.js"></script> </head> <body> <div id="content"></div> <script type="text/jsx"> // Your code here </script> </body> </html>سيتمّ كتابة شفرات JavaScript في وسم السكربت هذا طوال الفترة المتبقية من الدرس. مُلاحظة: قُمنا بإدراج jQuery هُنا لأننا نٌريد تبسيط الشَّفرات لاستدعاءات Ajax في المُستقبل، ولكنَّها ليست إلزاميَّة لعمل React. مُكوِّنكَ الأوَّلتتمحور الفكرة الأساسيَّة لـ React حول كل شيءٍ له علاقة بالمُكوِّنات التركيبيَّة القابلة للتَّشكيل modular, composable components. سنستخدم بنية المُكوٍّنات التالية لمثال مُربَّع التَّعليقات لهذا الدرس: - CommentBox - CommentList - Comment - CommentFormسنقوم الآن ببناء المُكوِّن CommentBox وما هو إلَّا وسم بسيط: // tutorial1.js var CommentBox = React.createClass({ render: function() { return ( <div className="commentBox"> Hello, world! I am a CommentBox. </div> ); } }); React.render( <CommentBox />, document.getElementById('content') );لاحظ أن أسماء عناصر HTML تبدأ بحرف صغير في حين أن أسماء فئات React تبدأ بحرف كبير. 1. صياغة JSXستُلاحظ أوَّل ما تلاحظ تلكَ الصياغة المُشابهة لـ XML في شفرة JavaScript. لدينا precompiler بسيط يُترجم الجُملة البسيطة Syntactic Sugar إلى شفرات JavaScript المُجرَّدة هذه: // tutorial1-raw.js var CommentBox = React.createClass({displayName: 'CommentBox', render: function() { return ( React.createElement('div', {className: "commentBox"}, "Hello, world! I am a CommentBox." ) ); } }); React.render( React.createElement(CommentBox, null), document.getElementById('content') );إنَّ استخدام صياغة JSX اختياري ولكن وجدنا أنَّها أسهل استخدامًا من شفرات JavaScript مُجرَّدة. يُمكن قراءة المزيد في مقال صياغة JSX 2. ماذا يحدث هنانقوم بتمرير بعض الوظائف في كائن JavaScript إلى دالَّة ()React.createClass لإنشاء مُكوِّن React جديد. أهم هذه الوظائف ما تُسمَّى تصيير render والتي تُعيد شجرة من مُكوِّنات React والتي في نهاية المطاف ستقوم بالتصيير عبر HTML. لا تُعتبر وسوم عُقَد نموذج كائن مُستند DOM فعليَّة، وإنَّما هي تمثيلات من مُكوِّنات div الخاصَّة بـ React. يُمكنكَ اعتبارها كوسوم أو قطع من البيانات والتي يعرف React كيفيَّة التعامل معها. React آمن. لا نقوم بتوليد سلاسل HTML لذلك فإن حماية XSS تُعتبر الافتراضيَّة. لا يجب عليكَ إعادة شفرات HTML قياسيَّة. وإنَّما يُمكنكَ إعادة شجرة من المُكوِّنات التي قُمتَ (أو شخص آخر قام) ببنائها. هذا ما يجعل React قابلة للتَّشكيل composable: وهي عقيدة أساسيَّة في الواجهات الأماميَّة القابلة للصّيانة. يقوم ()React.render بتمثيل المُكوِّن القاعدي، بدء عمل الإطار، ثم إدخال الوسوم إلى عنصر نموذج كائن مُستند خام، يتمّ تقديم تلك الوسوم كمُعطى ثاني . تركيب المُكوِّناتسنُنشيء الآن هياكل بناء لكلٍّ من المُكوِّنين CommentList وCommentForm والتي ستكون -مرَّة أخرى- عبارة عن وسوم بسيطة. أضِف هذين المُكوِّنين إلى ملفِّك مع الحفاظ على تعريف commentBox الحالي واستدعاء React.render: // tutorial2.js var CommentList = React.createClass({ render: function() { return ( <div className="commentList"> Hello, world! I am a CommentList. </div> ); } }); var CommentForm = React.createClass({ render: function() { return ( <div className="commentForm"> Hello, world! I am a CommentForm. </div> ); } });ما سنقوم بعمله الآن هو تحديث مُكوِّن CommentBox لاستخدام المُكوِّنات الجديدة: // tutorial3.js var CommentBox = React.createClass({ render: function() { return ( <div className="commentBox"> <h1>Comments</h1> <CommentList /> <CommentForm /> </div> ); } });لاحظ كيف تمَّ مزج وسوم HTML والمُكوِّنات التي قُمنا ببنائها. إنَّ مُكوِّنات HTML ما هي إلَّا مُكوِّنات React مُنتظمة، تمامًا مثل تلك التي تقوم بتعريفها ولكن مع فارق واحد. سيقوم مترجم JSX تلقائيًا بإعادة كتابة وسوم HTML إلى تعبيرات React.createElement() tagName وترك كل شيء على حدة. وهذا لمنع حدوث التَّلوّث في مساحة الاسم العموميَّة global namespace. استخدام الخصائصسنقوم الآن بانشاء مُكوِّن Comment، والذي سوف يعتمد على البيانات التي تمَّ تمريرها إليه من المُكوِّن الأساسي. يتمّ اتاحة البيانات التي تمّ تمريرها من مُكوِّن أساسي كـ "خاصيَّة" في المُكوِّن الفرعي. ويتمّ الوصول إلى هذه "الخصائص" من خلال this.props. يُمكننا باستخدام الخصائص props قراءة البيانات التي تمّ تمريرها إلى Comment من CommentList، وتصيير بعض الترميزات: // tutorial4.js var Comment = React.createClass({ render: function() { return ( <div className="comment"> <h2 className="commentAuthor"> {this.props.author} </h2> {this.props.children} </div> ); } });يُمكنكَ وضع نصّ أو مُكوِّنات React في الشَّجرة وذلك بإحاطة تعبير JavaScript بأقواس داخل JSX (إما كخاصيَّة أو كمُكوِّن فرعي). نقوم بالوصول إلى خاصيَّات مُسمَّاه تمّ تمريرها إلى عنصر كمفاتيح على this.props وأيّ عناصر مُتداخلة كما this.props.children. خصائص المُكوِّننحتاج الآن وبعد أن قمنا بتحديد مُكوِّن Comment إلى تمرير اسم الكاتب ونصّ التعليق إلى هذا المُكوِّن. يسمح لنا هذا بإعادة استخدام نفس الشَّفرة لكلِّ تعليق مُختلف. لنقوم الآن بإضافة بعض التَّعليقات داخل مُكوِّن CommentList: // tutorial5.js var CommentList = React.createClass({ render: function() { return ( <div className="commentList"> <Comment author="Pete Hunt">This is one comment</Comment> <Comment author="Jordan Walke">This is *another* comment</Comment> </div> ); } });لاحظ أنَّنا قد قُمنا بتمرير بعض البيانات من مُكوِّن CommentList الأساسي إلى مُكوِّنات Comment الفرعيَّة. مرَّرنا على سبيل المثال Pete Hunt (عن طريق خاصيَّة) وThis is one comment (عن طريق عُقدة فرعيَّة تُشبه XML) إلى Comment الأوَّل. وكما ذكرنا بالأعلى فإنَّ مُكوِّن Comment سيعمل على الوصول إلى هذه الخصائص من خلال this.props.author، وthis.props.children. إضافة MarkdownMarkdown هي طريقة بسيطة لتهيئة مُضمّنة inline لنصِّك. على سبيل المثال، احاطة النص بعلامة النجمة (*) سيقوم بتأكيده. أولًا، أضِف مكتبة الطرف الثالث marked إلى تطبيقك. Marked هي مكتبة JavaScript تقوم بأخذ نص Markdown وتُحوِّله إلى صيغة HTML خام. هذا الأمر يتطلَّب وسم سكربت في قسم head (قُمنا بادراجه بالفعل في أرضيَّة React): <!-- index.html --> <head> <title>Hello React</title> <script src="https://fb.me/react-0.13.3.js"></script> <script src="https://fb.me/JSXTransformer-0.13.3.js"></script> <script src="https://code.jquery.com/jquery-2.1.3.min.js"></script> <script src="https://cdnjs.cloudflare.com/ajax/libs/marked/0.3.2/marked.min.js"></script> </head>سنقوم بعد ذلك بتحويل نصّ التَّعليق إلى Markdown ومن ثمَّ إخراجه: // tutorial6.js var Comment = React.createClass({ render: function() { return ( <div className="comment"> <h2 className="commentAuthor"> {this.props.author} </h2> {marked(this.props.children.toString())} </div> ); } });كل ما فعلناه هنا هو استدعاء مكتبة marked. نحتاج إلى تحويل this.props.children من نصّ React مُحاط إلى سلسلة خام يُمكن لمكتبة marked فهمها ولذلك فإننا نقوم بستدعاء دالَّة ()toString. لكن لدينا مشكلة وهي أنَّه يتمّ إظهار وسوم HTML الموجودة في التَّعليقات بالشكل التَّالي في المُتصفح: This is another comment. هذا الأمر هو حماية React لك من هجوم XSS. هُناك طريقة للالتفاف على ذلك، ولكنَّ إطار العمل يُحذِّرُكَ من استخدامها: // tutorial7.js var Comment = React.createClass({ render: function() { var rawMarkup = marked(this.props.children.toString(), {sanitize: true}); return ( <div className="comment"> <h2 className="commentAuthor"> {this.props.author} </h2> <span dangerouslySetInnerHTML={{__html: rawMarkup}} /> </div> ); } });هذه الشَّفرات هي API خاصّ والذي عمدًا يجعل من الصَّعب إدراج شفرات HTML خام، في حالتنا بالنِّسبة لمكتبة marked فإنَّنا سنقوم بالاستفادة من هذا المنفذ الخلفيّ. تذكَّر: باستخدامك لهذه الميزة فإنَّك تعتمد على مكتبة marked أن تكون آمنة. نقوم في هذه الحالة بتمرير sanitize: true التي تطلب من مكتبة marked تنفيذ أي وسم HTML في المصدر بدلًا من تمريره دون تغيير. إضافة نموذج البياناتحتَّى الآن فإنَّنا نقوم بإدراج تعليقات مُباشرة في شفرات المصدر. بدلًا من ذلك، سنقوم بتصيير بضع من بيانات JSON في قائمة التعليق. يأتي هذا من الخادم في نهاية المطاف، ولكن في الوقت الراهن سنكتبها نحن في المصدر: // tutorial8.js var data = [ {author: "Pete Hunt", text: "This is one comment"}, {author: "Jordan Walke", text: "This is *another* comment"} ];الآن نحنُ بحاجة إلى إدخال هذه البيانات في مُكوِّن CommentList بطريقة نموذجيِّة. قُم بتعديل CommentBox واستدعاء ()React.render لتمرير هذه البيانات إلى CommentList عن طريق الخصائص props: // tutorial9.js var CommentBox = React.createClass({ render: function() { return ( <div className="commentBox"> <h1>Comments</h1> <CommentList data={this.props.data} /> <CommentForm /> </div> ); } }); React.render( <CommentBox data={data} />, document.getElementById('content') );الآن حيثُ أنَّ البيانات مُتاحة في CommentList، سوف نقوم بتقديم التَّعليقات بطريقة ديناميكيَّة: // tutorial10.js var CommentList = React.createClass({ render: function() { var commentNodes = this.props.data.map(function (comment) { return ( <Comment author={comment.author}> {comment.text} </Comment> ); }); return ( <div className="commentList"> {commentNodes} </div> ); } });هذا كل شيء. الاستدعاء من الخادمسنعمل الآن على استبدال البيانات الثَّابتة ببعض البيانات الديناميكيَّة من الخادم. يتمّ ذلك بإزالة خاصيَّة البيانات data prop واستبدالها بعنوان URL للجلب: // tutorial11.js React.render( <CommentBox url="comments.json" />, document.getElementById('content') );هذا المُكوِّن مُختلف عن المُكوِّنات السَّابقة حيثُ أنَّه سيضطر إلى إعادة تصيير نفسه. لن يحتوي المُكوِّن على أيّ بيانات إلى أن يعود الطَّلب من الخادم، في هذه الحالة قد يحتاج المُكوِّن إلى تصيير بعض التَّعليقات الجديدة. الحالة التفاعليَّةقام كلّ مُكوِّن حتَّى الآن على أساس خصائصه بتصيير نفسه مرة واحدة. الخصائص props ثابتة: يتمّ تمريرها من المُكوِّن الأساسي و”مملوكة” من قبل المُكوِّن الأساسي كذلك. لتنفيذ التَّفاعلات، فإنَّنا نُقدِّم حالة قابلة للتغيير إلى المُكوِّن. حالة this.state هي خاصَّة بالمُكوِّن ويُمكن تغييرها من خلال استدعاء ()this.setState يقوم المُكوِّن بإعادة تقديم نفسه عند تحديث الحالة. وظائف ()render مكتوبة إلزاميًّا كدوال this.props وthis.state. يضمن إطار العمل أن تكون واجهة المستخدم دائمًا مُتَّسِقَة مع المُدخَلات. عندما يقوم الخادم بجلب بيانات سنقوم نحن بتغيير بيانات التعليق لدينا. لنُضيف الآن مصفوفة من بيانات التَّعليق كحالة للمُكوِّن CommentBox: // tutorial12.js var CommentBox = React.createClass({ getInitialState: function() { return {data: []}; }, render: function() { return ( <div className="commentBox"> <h1>Comments</h1> <CommentList data={this.state.data} /> <CommentForm /> </div> ); } });يتمّ تنفيذ دالَّة ()getInitialState مرَّة واحدة فقط خلال دورة حياة المُكوِّن كما أنَّها تبدأ الحالة الأوليَّة للمُكوِّن. تحديث الحالةنُريد عند إنشاء المُكوِّن لأوَّل مرَّة أن نحصل على (GET) بعض بيانات JSON من الخادم وتحديث الحالة لتعكس أحدث البيانات. هذا من شأنه أن يكون نقطة نهاية ديناميكيَّة لو كان الأمر في تطبيق حقيقي، ولكن سنستخدم لهذا المثال ملف JSON ثابت لابقاء الأمور بسيطة: // tutorial13.json [ {"author": "Pete Hunt", "text": "This is one comment"}, {"author": "Jordan Walke", "text": "This is *another* comment"} ]سنقوم باستخدام مكتبة jQuery للمساعدة في عمل طلب غير متزامن asynchronous request إلى الخادم. مُلاحظة: حيثُ أنَّ هذا الأمر أصبح تطبيق AJAX فإنَّك سوف تحتاج لتطوير تطيبقك باستخدام خادم ويب بدلًا من أن ملف موجود في نظام ملفاتك. قدَّمنا -كما هو مذكورٌ بالأعلى- العديد من الخوادم التي يُمكنكَ استخدامها على GitHub. توفر تلك الخوادم التأدية الوظيفيَّة التي تحتاجها لبقيَّة هذا الدرس. // tutorial13.js var CommentBox = React.createClass({ getInitialState: function() { return {data: []}; }, componentDidMount: function() { $.ajax({ url: this.props.url, dataType: 'json', cache: false, success: function(data) { this.setState({data: data}); }.bind(this), error: function(xhr, status, err) { console.error(this.props.url, status, err.toString()); }.bind(this) }); }, render: function() { return ( <div className="commentBox"> <h1>Comments</h1> <CommentList data={this.state.data} /> <CommentForm /> </div> ); } });وظيفة componentDidMount هنا هي وظيفة تُستدعى تلقائيًا بواسطة React عندما يتمّ تصيير مُكوِّن. مفتاح التَّحديثات الديناميكيَّة هو استدعاء دالَّة ()this.setState. نقوم باستبدال مصفوفة التَّعليقات القديمة بواحدة جديدة من الخادم وتقوم واجهة المستخدم بتحديث نفسها تلقائيًا. بسبب هذا التفاعل، يُعتبر التغيير لإضافة تحديثات حيَّة طفيفًا. سوف نستخدم أسلوب بسيط في هذا الدَّرس ولكن لكَ الحُريَّة في استخدام WebSockets أو غيرها من التكنولوجيَّات. // tutorial14.js var CommentBox = React.createClass({ loadCommentsFromServer: function() { $.ajax({ url: this.props.url, dataType: 'json', cache: false, success: function(data) { this.setState({data: data}); }.bind(this), error: function(xhr, status, err) { console.error(this.props.url, status, err.toString()); }.bind(this) }); }, getInitialState: function() { return {data: []}; }, componentDidMount: function() { this.loadCommentsFromServer(); setInterval(this.loadCommentsFromServer, this.props.pollInterval); }, render: function() { return ( <div className="commentBox"> <h1>Comments</h1> <CommentList data={this.state.data} /> <CommentForm /> </div> ); } }); React.render( <CommentBox url="comments.json" pollInterval={2000} />, document.getElementById('content') );كل ما فعلناه هنا هو نقل استدعاء AJAX إلى وظيفة مُستقلَّة واستدعائها عند تحميل المُكوِّن الأوَّل واستدعائها كلّ ثانيتين بعد ذلك. حاول تشغيل هذا في مُتصفِّحك وتغيير ملف comments.json. في غضون ثانيتين ستظهر لكَ التغييرات. إضافة تعليقات جديدةحان الآن الوقت لبناء النموذج. على مُكوِّن CommentForm أن يسأل المُستخدم عن اسمه ونصّ التَّعليق، ثم يقوم بإرسال طلب إلى الخادم لحفظ التعليق. // tutorial15.js var CommentForm = React.createClass({ render: function() { return ( <form className="commentForm"> <input type="text" placeholder="Your name" /> <input type="text" placeholder="Say something..." /> <input type="submit" value="Post" /> </form> ); } });دعونا نجعل النموذج متجاوب. عندما يقوم المُستخدم بإرسال النَّموذج، يجب علينا مسحه clear، تقديم طلب إلى الخادم، ثُمَّ تحديث قائمة التعليقات. للبدء في تنفيذ هذا، سقوم بالاستماع إلى حدث ارسال النَّموذج ومسحه. // tutorial16.js var CommentForm = React.createClass({ handleSubmit: function(e) { e.preventDefault(); var author = React.findDOMNode(this.refs.author).value.trim(); var text = React.findDOMNode(this.refs.text).value.trim(); if (!text || !author) { return; } // TODO: send request to the server React.findDOMNode(this.refs.author).value = ''; React.findDOMNode(this.refs.text).value = ''; return; }, render: function() { return ( <form className="commentForm" onSubmit={this.handleSubmit}> <input type="text" placeholder="Your name" ref="author" /> <input type="text" placeholder="Say something..." ref="text" /> <input type="submit" value="Post" /> </form> ); } });1- الأحداث Eventsتقوم React بإرفاق مُعالجات الحدث في المُكوِّنات باستخدام اتفاقية التَّسمية camelCase. نقوم بإرفاق مُعالج onSubmit إلى النَّموذج الذي يعمل على مسح حقول النَّموذج عند إرساله مع إدخال صحيح. عليكَ استدعاء ()preventDefault بالحدث لمنع الإجراء الافتراضي للمُتصفِّح من اعتماد النَّموذج. 2- المراجع Refsنستخدم خاصيَّة ref لتعيين اسم للمُكوِّن الفرعي وthis.refs لارجاع المُكوِّن. يمكن أن نستدعي (React.findDOMNode(componentعلى مُكوّن للحصول على عنصر نموذج كائن مُستند المُتصفِّح الأصلي. 3- نداءات الخصائصعندما يُرسِل المُستخدم التَّعليق، فإنَّنا سوف تحتاج إلى تحديث قائمة التَّعليقات لتشمل التَّعليق الجديد. من الطبيعي أن تفعل كل هذا في مُكوِّن CommentBox حيث أنَّ المُكوِّن يمتلك الحالة التي تُمثِّل قائمة التَّعليقات. نحن بحاجة لتمرير البيانات من نُسخة المُكوِّن الفرعي الاحتياطيَّة إلى المُكوِّن. يتمّ فعل هذا في وظيفة render الخاصَّة بالأب عن طريق تمرير رد نداء جديد (handleCommentSubmit) في الابن ثُمَّ الزامها لحدث الابن onCommentSubmit. كُلَّما تم تشغيل الحدث، سيُنفَّذ الاستدعاء: // tutorial17.js var CommentBox = React.createClass({ loadCommentsFromServer: function() { $.ajax({ url: this.props.url, dataType: 'json', cache: false, success: function(data) { this.setState({data: data}); }.bind(this), error: function(xhr, status, err) { console.error(this.props.url, status, err.toString()); }.bind(this) }); }, handleCommentSubmit: function(comment) { // TODO: submit to the server and refresh the list }, getInitialState: function() { return {data: []}; }, componentDidMount: function() { this.loadCommentsFromServer(); setInterval(this.loadCommentsFromServer, this.props.pollInterval); }, render: function() { return ( <div className="commentBox"> <h1>Comments</h1> <CommentList data={this.state.data} /> <CommentForm onCommentSubmit={this.handleCommentSubmit} /> </div> ); } });سوف نستدعي الآن النِّداء من CommentForm عندما يقوم المُستخدم بإرسال النَّموذج: // tutorial18.js var CommentForm = React.createClass({ handleSubmit: function(e) { e.preventDefault(); var author = React.findDOMNode(this.refs.author).value.trim(); var text = React.findDOMNode(this.refs.text).value.trim(); if (!text || !author) { return; } this.props.onCommentSubmit({author: author, text: text}); React.findDOMNode(this.refs.author).value = ''; React.findDOMNode(this.refs.text).value = ''; return; }, render: function() { return ( <form className="commentForm" onSubmit={this.handleSubmit}> <input type="text" placeholder="Your name" ref="author" /> <input type="text" placeholder="Say something..." ref="text" /> <input type="submit" value="Post" /> </form> ); } });الآن وبعد أن أصبح النِّداء في مكانه الصحيح، كل ما علينا القيام به هو الإرسال إلى الخادم وتحديث القائمة: // tutorial19.js var CommentBox = React.createClass({ loadCommentsFromServer: function() { $.ajax({ url: this.props.url, dataType: 'json', cache: false, success: function(data) { this.setState({data: data}); }.bind(this), error: function(xhr, status, err) { console.error(this.props.url, status, err.toString()); }.bind(this) }); }, handleCommentSubmit: function(comment) { $.ajax({ url: this.props.url, dataType: 'json', type: 'POST', data: comment, success: function(data) { this.setState({data: data}); }.bind(this), error: function(xhr, status, err) { console.error(this.props.url, status, err.toString()); }.bind(this) }); }, getInitialState: function() { return {data: []}; }, componentDidMount: function() { this.loadCommentsFromServer(); setInterval(this.loadCommentsFromServer, this.props.pollInterval); }, render: function() { return ( <div className="commentBox"> <h1>Comments</h1> <CommentList data={this.state.data} /> <CommentForm onCommentSubmit={this.handleCommentSubmit} /> </div> ); } });تحديثات مُحسَّنةمشروعنا الآن كامل الوظائف ولكن من المُمل أن نقوم بانتظار الطَّلب حتَّى يكتمل قبل ظهور تعليقك في القائمة. يُمكننا إضافة هذا التَّعليق إلى القائمة لجعل التطبيق يعمل بشكلٍ أسرع. // tutorial20.js var CommentBox = React.createClass({ loadCommentsFromServer: function() { $.ajax({ url: this.props.url, dataType: 'json', cache: false, success: function(data) { this.setState({data: data}); }.bind(this), error: function(xhr, status, err) { console.error(this.props.url, status, err.toString()); }.bind(this) }); }, handleCommentSubmit: function(comment) { var comments = this.state.data; var newComments = comments.concat([comment]); this.setState({data: newComments}); $.ajax({ url: this.props.url, dataType: 'json', type: 'POST', data: comment, success: function(data) { this.setState({data: data}); }.bind(this), error: function(xhr, status, err) { console.error(this.props.url, status, err.toString()); }.bind(this) }); }, getInitialState: function() { return {data: []}; }, componentDidMount: function() { this.loadCommentsFromServer(); setInterval(this.loadCommentsFromServer, this.props.pollInterval); }, render: function() { return ( <div className="commentBox"> <h1>Comments</h1> <CommentList data={this.state.data} /> <CommentForm onCommentSubmit={this.handleCommentSubmit} /> </div> ); } });ختامًاانتهيتَ لتوك من إنشاء مربع تعليقات في بضع خطوات بسيطة. يُمكنك الآن التَّعرُّف على المزيد حول أسباب استخدام React، أو الخوض في مراجع API وبدء العمل. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: Tutorial | React.