• 1

أيها يحقق أرباح أكبر اعلان يستميل عاطفة المستهلك أم اعلان يخاطب عقله ؟

يحاول بعض المسوقين التأثير عاطفياً على الجمهور المستهدف في الترويج لمنتجاتهم متذرعين أن خطاب العاطفة مؤثر أكثر من خطاب العقل في عملية التسويق
هل هذا صحيح ؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

مرحباً

حقيقةً العديد من مسوقي العلامات التجارية الشهيرة يلجؤون الى إعلانات تجذب العاطفة أكثر من العقل .

الأمر يتعلق بكيفية اتخاذ القرارات عند المستهلكين و الذي يفسره المختصون بأن المنطقة المسؤولة عن صنع القرار في الدماغ هي نفسها المسؤولة عن العواطف و المشاعر بالتالي القرار صادر عن الدماغ و لكنه مرتبط جذرياً بالعاطفة.

إضافة الى ذلك لاحظي أن وسائل الإعلام الإجتماعية اليوم هي المنصات التسويقية الأكثر شهرة مقارنة بغيرها من الوسائل وذلك لأنها تشارك المستهلكين حياتهم الإجتماعية  بالتالي كلما كان الاعلان قريب لحياة الناس ومشاعرهم اليومية  كلما كان أشد جذباً لهم.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

اكيد الإعلان الناجح هو الذي يخاطب عاطفة الشخص، لأن إثارة وتحريض العاطفة يصعب ضبطه ما يجعلك تتخذ قرارات لا شعورية، أحيانا كم من مرة اشترينا ملابس ثم أدركنا أنها لا تناسبنا ولا نحتاجها، لكن في وقت الشراء قررنا صرف أموالنا بناءا على عاطفة أثيرت في نفوسنا سواء من البائع أو حتى تلقائيا من خلال مشاهدة تلك الملابس معروضة بشكل جميل، فأعجبنا واشتريناها من دون تفكير.

أما مخاطبة المنطق فيجعلك تفكر بمنطق وبالتالي القرارات التي تصدر تكون مدروسة، لذلك يلجأ أصحاب الاعلانات لمخاطبة العواطف من اجل الحصول على العديد من القرارات اللاشعورية ومنه تحقيق الكثير من المبيعات والأرباح.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن