اذهب إلى المحتوى

لوحة المتصدرين

  1. Ibrahim Almahdy

    Ibrahim Almahdy

    الأعضاء


    • نقاط

      3

    • المساهمات

      293


  2. Shady-Mohamed

    Shady-Mohamed

    الأعضاء


    • نقاط

      2

    • المساهمات

      38


  3. عبد الوهاب بومعراف

    • نقاط

      2

    • المساهمات

      2386


  4. قصي العلي2

    قصي العلي2

    الأعضاء


    • نقاط

      1

    • المساهمات

      1


المحتوى الأكثر حصولًا على سمعة جيدة

المحتوى الأعلى تقييمًا في 11/29/25 في كل الموقع

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, عندي مشكلة في تطبيقي للفيديو انا بحاول علي قد ما اقدر ماستخدمش اي شات بوت فلما بحتاج حاجة بروح ابحث في ال document بتاع المكتبة دي او ابحث علي جوجل بس الطريقة دي بتاخد مني وقت كتير حتي في ابسط الامثال فهل في طريقة افضل او ممكن حد يرشحلي طريقة كويسة اطبق بيها وعايز اعرف برضو انهي افضل اطبق بعد لما المعلم يكتب الكود يعني بعد لما هوا يكتب الكود انا اكتبه وراه ولا استنى خالص لما الفيديو يخلص واطبق بعدها
    2 نقاط
  2. مرحبًا، أنا طالب هندسة معلوماتية واتصالات وحابب آخد نصيحتكم. حاليًا محتار بين الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والفرونت إند، وبدي اختار مسار يكون مطلوب بسوق العمل ويساعدني بعد التخرج إذا حبيت سافر لأوروبا. كمان حابب أعرف من خبرتكم: كيف بقدر أبني أساسيات البرمجة بشكل صحيح؟ يعني شو أول خطوات لازم امشي فيها لحتى يكون عندي قاعدة قوية قبل ما أحدد تخصصي النهائي؟ شاكر لأي توجيه أو نصيحة.
    1 نقطة
  3. هل فيها مشروع كبير كامل يشبه مشروع الشركات (100k+ صف + تنظيف + تحليل + Dashboard)؟ هل يوجد فيها مشروع نفس هذا في دورة الذكاء الاصطناعي تقوي ال CV عندي لان الي شفته اغلب المشاريع تعليمة استخدام الادوات وكذا ولكن سؤالي هل بيكون فيه مشروع فعلي نفس ماذكرت يجمع كل الي تعلمته .؟؟
    1 نقطة
  4. كنت ادرس قبل اسبوع عن تطوير واجهات مستخدم و وصلت عند bootstrap 4 كانت نهاية المكونات ونهاية موقع يوتيوبي والان افتح اتفاجئ بانه تم تعديل عليه و تبسيط الموضوع الي اطار عمل css ماذا افعل وهل انا صحيح ام مخطئ
    1 نقطة
  5. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته , وجدت موقع https://htmlrev.com/ في Templates كتيرة جدًا جدًا ل مجال Frontend بس مش فاهم الموقع هل هو مجاني ام لا وكيف اتعامل معه , هل من الممكن تسعدوني فيه , يعني ازاي اختار Templates بتاعت HTML CSS فقط و HTML CSS JS فقط و HTML CSS JS Bootstrap فقط وهكذا
    1 نقطة
  6. ازاي اتعامل مع برنامج فيجما لأن مستخدمتوش قبل كدا ازاي اخد منه تصاميم وهكذا واشتغل عليها ابرمجها يعني
    1 نقطة
  7. أهلاً وسهلاً ، لدي سواريه أحب أن اتحقق منهما: انا شخص افكر في الاشتراك في الدورة ، لكنني طالب ثانوي اي بشكل آخر لن استفيد من ميزة لذلك كنت افكر ، هل باشتراكي في حالتي الراهنة انا اخاطر بفرصة جيدة ؟ حسناً قلتم أنه شهادة الدورة معتمدة لكن لإي نطاق ؟ خمسات و مستقل و بعيد هي منصات تابعة لكم و بطبيعة الحال سيعتمد الشهادات هناك لكن ما قيمتها لدى الشركات الخارجية ؟
    1 نقطة
  8. السلام عليكم كيف بقدر استلم شهادتي يا ترى
    1 نقطة
  9. وعليكم السلام ورحمة الله، يمكنك استخدام Figma مجانا عبر المتصفح من خلال إنشاء حساب على figma.com ثم تفتح المشاريع العامة أو تختار أحد القوالب الجاهزة من Figma Community بكتابة إما: "dashboard designs" أو: "web app UI kits" وذلك في شريط البحث وستجد تصاميم جاهزة لتطبيقات مثل HRMS أو AI dashboards. لاستخراج العناصر وإن كان لديك تصميم جاهز يمكنك فقط فتحه ثم المتابعة أولا تقوم بتكبير التصميم من خلال عمل zoom in واستخدام أداة "Inspect" في اللوحة اليمنى لنسخ أبعاد العناصر بدقة كال width, height, margins, padding والألوان والخطوط والمسافات ثم تقوم بنقلها مباشرة إلى CSS في مشروعك أما بخصوص الأيقونات يمكنك تصديرها ك SVG أو PNG عبر "Export". ومن المهم أن تركز على responsive breakpoints من التصميم (mobile, tablet, desktop) لتحويلها إلى components في كودك فيما بعد.
    1 نقطة
  10. وعليكم السلام ورحمة الله، الطريقة الأمثل لتطبيق الفيديوهات هي أن تشاهد الجزء الأول بسرعة قليلا للفهم العام ثم توقف فورا واكتب الكود بنفسك من الصفر محاولا تذكر المنطق وإن استصعب عليك الأمر ارجع لثوان قليلة من الفيديو أو افتح التوثيق الرسمي مباشرة. لكن لا داعي للتسرع أو السباق نحو إنهاء الدروس بسرعة فهذا ليس الهدف الأساسي من دراسة الدورات، فالدورة متاحة مدى الحياة إضافة إلى التحديثات التي تطرأ عليها فهي ليست مرتبطة بوقت معين لإنهائها لذا أنصحك بالتركيز على فهم الدروس واستيعابها والتطبيق عليها لتستفيد أقصى استفادة من الدورة.
    1 نقطة
  11. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ما تقوم به حاليا ممتاز وهذا الأمر سيفيدك كثيرا في التعلم فنعم الأمر سيأخذ الكثير من الوقت حينما تقوم بالبحث في التوثيق الرسمي أو على جوجل أو على المواقع المشهورة مثل stackoverflow وغيرها وهذا الأمر سيعلمك كيفية البحث عن ما تريده بسهوله وسيعطيك تلك المهارة وهي مفيدة جدا مستقبلا . وأيضا في بداية تعلمك قد يضرك الذكاء الإصطناعي فقد يعطيك معلومات خاطئة أو غير مكتملة مما يجعلك تتعلم أشياء ليست صحيحة ولكن من التوثيق الرسمي سيكون كل شئ صحيح ومتكامل مما سيجعلك تتعلم بالطريقة الصحيح . لذلك إذا كان لديك الوقت الكافي فهذه الطريقة هي الطريقة الممتازة لذلك . أما لو كان وقتك محدودا فإذا واجهتك مشكلة يمكنك السؤال عنها مباشرة أسفل الدرس وسيتم مساعدتك في أسرع وقت . الأفضل من وجهة نظري هو مشاهدة المدرب مثلا في جزء معين ومن ثم إيقاف الدرس والتطبيق وكتابة الأكواد التي قام بكتابها المدرب ويمكنك بعد الإنتهاء من المسار تماما في المشاريع العملية أن تقوم بإنشاء المشروع بنفسك من البداية لتقيم نفسك ومحاولة معرفة هل ستستطيع إنشاء المشروع دون مشكلة أم لا . ولكن لو قمت بمشاهدة الدرس بشكل كامل ومن ثم كتابة ما جاء به فستواجه صعوبة في إستذكار المنطق الخاص الذي قام به المدرب أو لو قام بإستخدام أكواد تحتاج إلى تكرار وتطبيق كثرا لحفظها مما سيجعلك تعيد الدرس مرة أخرى لإستذكارها .
    1 نقطة
  12. هناك ثلاث ركائز أساسية وهي Effectiveness و Efficiency و Satisfaction، والتي تعني قياس قدرة المستخدم على إكمال المهام بدقة، والموارد أو الوقت المستغرق لذلك، ومدى رضا المستخدم عن التجربة، ولتطبيق تلك المعايير عمليًا وفي وقت قصير، يتعين عليك البدء بإجراء Heuristic Evaluation سريع، حيث تقوم بمراجعة واجهات التطبيق بنفسك أو بمساعدة خبير بناءً على قواعد Jakob Nielsen العشر لسهولة الاستخدام قبل إطلاق التطبيق للمستخدمين، وسيساعدك ذلك على اكتشاف الأخطاء البديهية في واجهة المستخدم وتصحيحها مبكراً مما يوفر الوقت لاحقاً. عند الانتقال لمرحلة الاختبار مع المستخدمين الفعليين، فأسلوب Guerrilla Usability Testing هو الأنسب لمشاريع التخرج نظراً لقلة تكلفته وسرعته. ولتعزيز دقة النتائج رقمياً، يجب عليك دمج أدوات التحليل البرمجية مثل Firebase Analytics داخل الكود المصدري للتطبيق، والذي يحتوي على دوال برمجية تقوم بتتبع سلوك المستخدم تلقائيًا. ولقياس المعيار الثالث وهو Satisfaction، استخدم مقياس System Usability Scale المعروف اختصاراً بـ SUS، والذي يعتبر المعيار الصناعي الأسرع والأكثر موثوقية، ويتكون من عشرة أسئلة قصيرة تعرض على المستخدم بعد انتهاء التجربة مباشرة عبر Dialog بسيط داخل التطبيق أو استبيان خارجي. وتتمحور الأسئلة حول مدى تعقيد النظام وحاجة المستخدم للدعم الفني، ثم يتم حساب النتيجة النهائية وفق معادلة خاصة لتعطي رقماً من 100، ولو تجاوزت النتيجة 68 يعتبر تطبيقك قابلاً للاستخدام بمستوى جيد، أما إن قلت عن ذلك فيدل على وجود مشاكل جوهرية في تجربة المستخدم تحتاج لإعادة نظر.
    1 نقطة
  13. يشرح Gonzo Arzuaga، مؤسس KillerStartups، في هذا المقال خمسة دروس تعلمها من فشل مشروعه الأخير Startups.com. الأخطاء التي ارتكبها جونزو هي أخطاء إرتكبتها أنا أيضا وما زلت أقع فيها. لذلك أكتب هذا المقال/الترجمة لأذكر نفسي أولا وأخيرا بأخطائي لعلي أنجح يوما في تفاديها. حصل جونزو على نطاق startups.com سنة 2008 بنصف مليون دولار، ليطلق في السنة التالية الموقع كخدمة أسئلة/أجوبة (على غرار زاجل إجابات) مخصصة لرواد الأعمال. لم يحقق الموقع نجاحا كبيرا فأعاد جونزو إطلاق المشروع، شهر أبريل 2011، كموقع للصفقات اليومية، مثل جروبون، لكنه مخصص لرواد الأعمال ومدراء المواقع. طيلة سنة كاملة لم يستطع المشروع تحقيق نجاح كبير، ولم يصمد أمام منافسه المباشر Appsumo الذي انطلق قبله ببضعة أشهر، واستطاع توفير عروض مميزة لرواد الأعمال بأسعار مناسبة للغاية، فقرر جونزو خلال مايو الماضي إيقاف المشروع، وطرح الدومين للبيع. فيما يلي الدروس الخمسة التي يشاركنا بها جونزو على أمل أن يستفيد منها رواد الأعمال الآخرين. مع ملاحظة أن هذا المقال ليس ترجمة مباشرة بقدر ما هو إعادة صياغة للأفكار التي طرحها جونزو. الدرس الأول: افعل ما تريد وما تحبلا شك أن خبرا مثل بيع Instagram لفيسبوك بمليار دولار هو خبر يدير رؤوس رواد الأعمال ويجعلهم يفكرون فورا في تقليد اسنتغرام للحصول مستقبلا على نصيبهم من المليارات التي تدور في فضاء الإنترنت. الإغراء كبير، خاصة حين ترى كيف أن مشاريعا كثيرة تنجح بين ليلة وضحاها (وهذا غير صحيح بالمرة) وكيف أنه من السهل تقليدها. لكن الحقيقة التي ستكتشفها لاحقا هي أن المال يتبع الشغف وليس العكس. افعل ما تحب القيام به فعلا وما تريده أنت بشدة، وليس ما يمليه عليك الآخرون (مثل المستثمرين) أو ما تدفعك وسائل الإعلام إلى الاعتقاد بأنه الأفضل. يقول جونزو بأن السبب الأول لفشله في مشروع Startups.com هو دخوله لمجال غير مجال تخصصه. هو متخصص في مجال النشر، وهو يبدع في ذلك. لكنه حين دخل مجال التجارة الإلكترونية (الصفقات اليومية وكوبونات التخفيض) لم يستطع تحقيق ذات النجاح الذي يحققه في مجال النشر. افعل ما تحب وركز عليه. لا تترك للملهيات التي تبدو كأنها فرص كبيرة أن تلهيك عن ما تبدع فيه حقا. إذا وجدت أنك تفقد تركيزك في مشروعك وتنتقل بسرعة بين فكرة وأخرى فإن هذا يعني أنك لم تجد بعد المشروع المناسب لك. لا مشكلة، إنما واصل البحث حتى تجد "شيأك الخاص". الدرس الثاني: لا توجد طرق مختصرةالموضوع الذي نبهت إليه سابقا هو أنه لا يوجد نجاح قابل للحدوث بين ليلة وضحاها، إلا نادرا جدا وفي ظروف يصعب أن تتكرر. إذن لا تشغل بالك بأخبار الاستثمارات والنجاحات التي تقرؤها عن أقرانك كل يوم. ببساطة يومك لم يأت بعد، وهو لن يأتي لو توقفت عن التركيز في عملك وصرت ترهق نفسك بتتبع أخبار نجاحات الآخرين. لا تبحث عن الطرق المختصرة، فهي لا تنفع دائما. إنما كافح لتجد طريقك بنفسك، ولتتعلم أثناء الرحلة ما تحتاج إليه من مهارات لإكمال الرحلة بنجاح. الدرس الثالث: ركز على شيء واحد فقطالمتاجر الإلكترونية التي تجمع بين البائع والمشتري (Marketplaces)، مثل أسناد، هي مشاريع صعبة للغاية. يقول جونزو بأنه في هذا النوع من المشاريع يتطلب الأمر بناء طرفي المعادلة في نفس الوقت: البائع والمشتري. دون الباعة (التجار) فإن المشترين سيغادرون الموقع فورا إذ لا يوجد ما يشترونه، ودون وجود المشترين فإن التجار الأوائل سيتخلون عن المتجر، لن يستخدمونه ولن ينصحوا به أحدا لأنهم لم يبيعوا شيئا. هذه المعضلة تعني أن نجاح مثل هذا النوع من المشاريع يتطلب وقتا طويلا، وعملا مضنيا على جانبين مختلفين تماما.. أي أن الأمر يتطلب التفرغ الكامل للمشروع. مشكلة جونزو أنه بجانب متجر Startups.com يعمل أيضا على مشاريعه الأخرى، ولم يكن يعطي للمتجر الجهد الذي يجب أن يعطيه إياه بسبب انشغالاته الأخرى. النتيجة هي أنه لم يستطع أن يوفر للمتجر ما يكفي من الباعة لإقناع المشترين بالقدوم ولا ما يكفي من المشترين لإقناع الباعة بطرح المزيد من منتجاتهم، فكان الفشل. نصيحة جونزو هي قم بشيء واحد لا غير، لا يهم كم هو صغير. حين تنجح في هذا الأمر الصغير سيسهل عليك لاحقا بناء شيء أكبر، أسرع وأفضل. الدرس الرابع: اعرف متى تطوي خيمتك وتعود لبيتكأن تعرف متى يجب أن تستسلم هو أمر غاية في الصعوبة.. لا وصفات سحرية هنا. أكثر الأمثال التي أكرهها هو الذي يحثك على عدم الإستسلام ويخبرك بقصة الذي حفر لأمتار طويلة لإيجاد جوهرة ثمينة، لكنه حين كان على مقربة منها بمتر واحد فقط توقف عن الحفر واستسلم. أكره هذا المثل لأنه يعتمد على ما يمكن تسميته بـ "الحكمة بأثر رجعي". الذي كان يحفر لا يعلم حقيقة أنه على بعد متر واحد فقط، لأنه ببساطة شديدة، منذ بدأ الحفر وهو يقول لنفسه بأنه على بعد متر واحد عن الجوهرة، لكنه استمر لأمتار طويلة بذات الفكرة ولم يصل لشيء. الاستسلام أمر صعب. ثمة من يرى الأفق بسهولة منذ الخطوات الأولى ويعرف إذا ما كان بإمكانه الوصول إلى النهاية التي يريد أم لا، فيتوقف فورا. وثمة من يصر على أنه لم يبق أمامه إلا قليل فيبقى كذلك إلى أن ينهار تماما دون أن يصل إلى النهاية التي يريد، ودون أن تتبقى لديه القوة الكافية لإعادته لخط الانطلاق من جديد. بعد ستة أشهر من انطلاق المشروع وجد جونزو نفسه أمام حقيقة أن المشروع لن ينجح، وتأكد لديه بأنه لا يملك الشغف لمواصلة العمل عليه، فهو ليس ما يحب القيام به. لكنه مع ذلك قرر أن يمنح نفسه ستة أشهر إضافية، لعل شيئا يتغير. لكن لا شيء تغير وفي النهاية توقف المشروع بعد تضييع ستة أشهر أخرى من الوقت والجهد والموارد التي كان بالإمكان الاستفادة منها في مشروع آخر. الدرس الخامس: التركيز، التنفيذ والتفاصيلتلك الأمور الثلاث هي الأصعب لدى رواد الأعمال بصفة عامة. جميعنا، يقول جونزو، نملك أفكارا كثيرة، ونرغب في كل لحظة بتغيير العالم وجعله مكانا أفضل للعيش. أينما ألقينا بصرنا نجد عشرات الفرص الكبيرة الواعدة، أغلبها يبدو أفضل من المشروع الذي نعمل عليه في ذلك الوقت. في تلك المرحلة كل الأفكار تبدو وردية، جميلة وتستحق التنفيذ. لكن بعد التنفيذ تموت تلك الأحلام الوردية تحت أكوام التفاصيل المرهقة والمشاكل التي تظهر كل يوم. هنا تظهر فائدة الشغف وفعل ما تحب القيام به. الشغف يجعلك تركز على مشروعك وحده، ولا تشغل بالك بالأفكار الثانوية التي تهاجمك كل حين. الشغف يسمح لك بإتقان التنفيذ ويسمح لك بتحمل المشاكل التي تختفي في التفاصيل الدقيقة. واصل العمل بتركيز على مشروعك، إلى أن تحتك بالتفاصيل الدقيقة لمشروعك وبمشاكله اليومية. إذا إستطعت أن تواصل حبك لما تفعل فأنت في طريقك نحو النجاح. إذا لم تستطع التعامل مع تلك التفاصيل توقف فورا وانتقل للمشروع التالي.
    1 نقطة
×
×
  • أضف...