لوحة المتصدرين
المحتوى الأكثر حصولًا على سمعة جيدة
المحتوى الأعلى تقييمًا في 12/23/21 in مقالات ريادة الأعمال
-
لا شك أنك كنت ذات يوم في الحمام، ثم خرجت مسرعا متقافزا وصارخا، كما فعل أرخميدس من قبل: أوريكا.. أوريكا. مبروك، لقد وجدت الفكرة العبقرية التي ستتفوق على جوجل، فيسبوك وأبل. الآن جلست إلى مكتبك المهترئ لتبدأ التخطيط لشركتك الناشئة، وسريعا غرقت في الأحلام وبدأت في بناء قصور رملية ضخمة... ثم منتشيا بأحلامك عدت للواقع وسؤال كئيب يؤرق تفكيرك: مشروع ضخم مثل هذا يحتاج إلى سيرفرات صخمة ولغة برمجة قادرة على معالجة كل تعقيدات المشروع. فما هي هذه اللغة المناسبة؟ مهلا مهلا يا فتى. مشروع ضخم سيتفوق على جوجل وفيسبوك؟ حسنا، هذا ليس أمرا مستحيلا، لكنه ليس عمل يوم وليلة. الأمر سيتطلب عمل سنوات قبل أن تصل إلى ذلك. فلماذا تزعج نفسك اليوم بالتفكير في مشاكل المستقبل؟ من الرائع أن تكون لديك رؤية مستقبلية طويلة المدى حول مشروعك وما الذي يمكنك أن تقدم من خلاله. لكن من العبث أن تزعج نفسك بالتفكير في مشاكل لن تواجهها قبل سنوات، أو ربما لن تواجهها أبدا. حُل مشاكل اليوم هذا اليوم، ودع مشاكل الغد للغد. لكن السؤال يبقى قائما: ما هي لغة البرمجة التي ستعتمدها؟ ببساطة، اعتمد لغة البرمجة التي تتقنها. ابدأ البرمجة بها وقدم مشروعك اليوم. ثم حين يكبر المشروع غدا وتجد أن لغة البرمجة تلك لم تعد مناسبة، ستكون احتياجاتك واضحة آنذاك بشكل كاف يسمح لك باختيار لغة البرمجة المناسبة التي ستواصل العمل بها. يساعدك هذا الفيديو على معرفة المعايير التي من خلالها ستتمكن من اختيار لغة البرمجة التي تتناسب مع تطلعاتك وأهدافك المستقبلية. هل تعلم بأن شبكة فيسبوك برمجت في البداية كاملة بـ PHP؟ نعم ذلك صحيح. ثم لاحقا بعد أن كبر المشروع كثيرا ولم تعد PHP مناسبة لتقديم مستوى الأداء المطلوب، بدأ فريق الشركة في تحويل أجزاء من الشبكة، تباعا، للغات برمجية أخرى مثل جافا وC. لكن ماذا لو كنت تتقن أكثر من لغة برمجة، كيف ستختار اللغة المناسبة لتنفيذ مشروعك؟ بعيدا عن مسألة أداء كل لغة -المتشابه عموما بين أغلبها- فإن أبرز معيار لاختيار اللغة المناسبة هو حجم الطلب العالمي على تلك اللغة. لا شك أنك لن تبقى المبرمج الوحيد لمشروعك، فيوما ما ستنمو شركتك وستحتاج لتوظيف مبرمجين آخرين. لو اخترت لغة برمجية نادرة فإنه سيصعب عليك كثيرا إيجاد المبرمجين لفريقك، وحتى لو وجدت أحدهم بشق الأنفس سيطلب راتبا أكبر مما تتوقع. لذلك عليك أن تختار اللغة التي يتقنها الكثير من المبرمجين، بحيث يمكنك بسهولة إيجاد الكفاءات التي تريد، وبرواتب معقولة. إذن، كيف ستعرف اللغة الأكثر شعبية؟ الجواب في فهرس تيوبي (Tiobe index) للغات البرمجة الأكثر شعبية. وهو فهرس شهري يرتب شعبية اللغات اعتمادا على عدد مرات البحث عن اللغة في محركات البحث ككلمة مفتاحية، ويشمل ذلك عمليات البحث في جوجل، مدونات جوجل، بينج، ياهو، ويكيبيديا و يوتيوب. وهو مخصص فقط للغات البرمجة الكاملة، ولا يتضمن اللغات البرمجية الوصفية مثل SQL وHTML. فيما يلي تقرير شهر نوفمبر الحالي، وهو يظهر استمرار لغة جافا في المركز الأول، وإن كانت نسبة نمو لغة C توحي بأنها قريبا ستصل للمركز الأول. في حين تأتي لغة PHP في مركز متقدم مقارنة بلغات أخرى تستخدم في تطوير مواقع الإنترنت الديناميكية، مثل بايثون وروبي.1 نقطة
-
كيف وأين أجد الفكرة المناسبة لتطبيقها؟ يتكرر هذا السؤال كثيرا من طرف الراغبين في دخول عالم المبادرة وريادة الأعمال. بداية أرى أن قرار التحول إلى رائد أعمال هو قرار بعدي يأتي بعد الاحتكاك باحتياج معين غير مشبع في السوق، وليس قرارا قبليا يتخذه الشخص قبل إيجاد فكرة يشتغل عليها، كأن يستيقظ صباحا ويقول بأنه قرر أن يصبح رائد أعمال. كلا، الأمر لا يتم بهذا الشكل، وريادة الأعمال ليست وظيفة.. إنها أسلوب حياة. عودة إلى موضوع الأفكار. كتب Kapil Kale المؤسس الشريك لـ GiftRocket مقالا حدد فيه أربعة مبادئ توجيهية لمساعدة رواد الأعمال على انتقاء الأفكار المناسبة لمشروعهم الجديد. أرى أن المبدأ الأول هو الأهم على الإطلاق وهو يركز على ضرورة أن تحقق الفكرة هدفا واحدا على الأقل من هذه الأهداف الثلاث: (أ) تبسيط المهام الصعبة. مثلا خدمة داك واك لإدارة ترجمة المواقع تجعل مهمة توفير المواقع بلغات متعددة أمرا ميسورا. (ب) إتاحة بدائل رخيصة للأشياء الغالية. مثلا مواقع الشراء الجماعي مثل جونابت تتيح الحصول على خدمات ومنتجات كثيرة بأسعار مخفضة، وشركات تقديم الاستضافة السحابية مثل أمازون توفر خدمات الاستضافة بأسعار زهيدة نسبيا مقارنة مع الاستضافات العادية. (ج) توفير أشياء مسلية. مثلا المشاريع القائمة على الألعاب مثل لعبة بيردي نم نم، مشاريع الموسيقى وبصفة عامة مشاريع المحتوى. الآن من أين ستأتي بالفكرة المناسبة؟ حدد قائمة بالأشياء التي تستخدمها والتي لا تلبي احتياجاتك بشكل سليم: الحياة مليئة بالخدمات، الأدوات والمنتجات التي لا تلبي احتياجاتنا بشكل سليم، وأحيانا بدل أن تبسط أسلوب حياتنا تعقده أكثر. هل بإمكانك جعل تلك الأشياء تعمل بشكل مختلف وأفضل؟راقب مشترياتك: هل تصرف الكثير على شراء شيء معين؟ مراقبة فواترك قد تساعدك على اكتشاف مشتريات معينة عليها إقبال كبير، ويمكنك أن توفرها بشكل مختلف أو سعر أرخص.ما المشاكل التي تواجهها في عملك؟ كثير من رواد الأعمال كانوا ذات يوم مجرد موظفين عاديين في شركات أخرى، لكنهم صادفوا -أو كانوا مضطرين للتعايش مع- مشاكل ما دون حل، تعرقل الانتاجية، فسهروا الليالي لإيجاد حلول لتلك المشاكل، ثم تركوا الوظيفة لتأسيس شركاتهم الخاصة لتقديم تلك الحلول. الحياة مليئة بمثل هذه الفرص، سواء في الشركات، الجامعات أو أي مكان آخر. لا تنسى بأن الحاجة أم الاختراع.أخيرا، إليكم هذه القائمة ببعض الأفكار التي تقترحها حاضنة Ycombinator على المبادرين.1 نقطة
-
ينصح خبراء التسويق بالتركيز على المنافع والفوائد في الحملات التسويقية وليس على المميزات. فالمستخدم، سواء العادي أو حتى المحترف، لا يفهم دائما التفاصيل التقنية وهو غير مهتم بها بقدر ما هو مهتم بالفوائد التي سيجنيها من ذلك المنتج أو تلك الخدمة. مثلا الباحث عن جهاز كمبيوتر محمول لا يهمه أن تقول له بأن البطارية من نوع ليثيوم، ما يهمه هو أن تقول بأن البطارية توفر له -مثلا- سبع ساعات من التشغيل المتواصل. فالمستخدم، ما لم يكن متخصصا جدا، لا يبحث عن التفاصيل التقنية للمميزات قدر ما يبحث عن الفوائد التي ستشبع احتياجاته من المنتج. نفس الفكرة يمكن تطبيقها في مجال تطوير المواقع. أغلب أصحاب المشاريع يضيعون الكثير من الوقت في البحث عن التقنيات الجديدة المناسبة ثم يبدؤون بالبرمجة ويتركون تصميم واجهات المستخدم إلى النهاية، وغالبا ما يتم إنجاز التصميم بدقة أقل وخلال وقت أقصر بسبب الوقت الطويل الذي ضاع في البرمجة. السؤال هنا: ما الذي يهم المستخدم حقا؟ المستخدم لا يهمه ما لغة البرمجة الخارقة التي استخدمتها ولا الخوارزميات العبقرية التي ألفتها ولا جمالية الكود البرمجي. ما يهم المستخدم هو أن يعمل الموقع بشكل سليم وأن يكون سهل التصفح. بالنسبة للمستخدم الواجهة أهم، لذلك هي ما يجب أن تركز عليه أكثر. لا بأس أن يكون الكود البرمجي بشعا ومليئا بالثغرات في البداية، تلك أمور قابلة للإصلاح بسهولة دون أن تزعج المستخدم، عكس الأخطاء الفادحة في التصميم التي تعرقل من تجربة المستخدم. ما أقصده بالتصميم هنا ليس مخططات الصفحات، بل التصميم الفعلي والكامل لواجهات المستخدم بـ HTML مع تضمين الواجهات النصوص الحقيقية للمحتوى الذي سيتوفر لاحقا في الموقع. حين تبدأ بالتصميم فأنت تحصل على رؤية واقعية عن منتجك/موقعك قبل البدء في برمجته. الفكرة تصبح واضحة ويمكنك آنذاك بسهولة تحديد الأولويات والأجزاء الأهم في الموقع التي تحتاج أن تبدأ بها. يمكنك أن تعرض الواجهات على المستخدمين المتوقعين وتحصل على آرائهم في منتجك قبل أن تكتب سطرا برمجيا واحدا. التعديل على التصميم سهل. يمكنك تلقي الاقتراحات والملاحظات وإجراء كل التعديلات بسرعة. ثم حين تبدأ في البرمجة ستكون الأمور واضحة جلية أمامك.1 نقطة
-
بفضل التقدم التقني أصبحت عملية إنشاء الشركات الناشئة سهلة للغاية (لكن النجاح طبعا ليس بمثل سهولة البدء)، وذلك بفضل انتشار ثقافة المصادر الحرة التي ساهمت في توفير كم كبير من البرامج المميزة جدا بشكل مجاني، وكذلك بفضل ظهور عدد من خدمات ويب والأدوات المساعدة لرواد الأعمال التي تتيح البدء في مشروعهم بشكل فوري وتسهل عليهم الكثير من تعقيدات إدارة عملهم الناشئ. فيما يلي قائمة بأبرز تلك الخدمات، التي يمكن أن يحتاج إليها رائد الأعمال، ليبدأ مسيرة ناجحة في عالم ريادة الأعمال المحفوف بالمخاطر. Domize: محرك بحث للنطاقات يعرض لك النطاقات المتوفرة حسب بحثك، مع مقارنة بين الأسعار من خدمات تسجيل النطاقات.Basecamp: خدمة لإدارة المشاريع بين أعضاء فريق العمل. خدمة مميزة لكنها للأسف لا تدعم العربية ولا تظهر الكتابة العربية كما يفترض؛ من اليمين إلى اليسار.Github: خدمة مميزة لاستضافة ومتابعة التغييرات على الأكواد البرمجية وإدارة العمليات البرمجية بين الفريق.Google Trends: معرفة الاهتمام العالمي حول كلمات مفتاحية محددة، من خلال عمليات البحث على جوجل.Google Insights: الإطلاع على العمليات الأكثر بحثا على جوجل، حسب التصنيفات الموضوعاتية أو الجغرافية.Facebook Ads: الخدمة مهمة للتسويق لمنتجاتك فيسبوك، وأيضا للتحقق من البيانات الجغرافية للأسواق المستهدفة.Mailchimp: إحدى أبرز خدمات إدارة النشرات البريدية والتسويق عبر البريد الإلكتروني.Google Analytics: أفضل طريقة لمتابعة إحصائيات موقعك.Mixpanel: خدمة إحصائيات متقدمة لمتابعة التفاعلات الدقيقة على موقعك، خلال الزمن الحقيقي.Houtsuite: خدمة لمتابعة الأنشطة وإدارة العمليات في الشبكات الاجتماعية، مثل تويتر وفيسبوك.Postmark: خدمة لإرسال وتوصيل الرسائل البريدية، لتطبيقات الويب. مثل إرسال التنبيهات ورسائل تفعيل الاشتراك...Survs: خدمة ويب لإنشاء استطلاعات الرأي.Dropbox: خدمة مميزة جدا لتخزين، مزامنة ومشاركة الملفات.Google Apps: مجموعات من تطبيقات جوجل (مثل البريد) متاحة للشركات لاستخدامها على نطاقاتها الخاصة.Skype: لا يحتاج إلى تعريف! برنامج المحادثة بالكتابة، الصوت والفيديو. حل رخيص للتواصل بين فريق العمل.Stack Overflow: مجتمع أسئلة وأجوبة مفتوح، مخصص للمبرمجين لتبادل الخبرات وحل المشاكل.Balsamiq: برنامج لتخطيط المواقع والتطبيقات.ThemeForest: موقع لبيع القوالب والثيمات بأسعار رخيصة للغاية.Twitter Bootstrap: أداة من تويتر، عبارة عن إطار عمل، لتسريع تصميم المواقع.1 نقطة
-
تعتبر القدرة على الخطابة والتقديم (Pitching) من بين أبرز المؤهلات التي يحتاج رائد الأعمال لاكتسابها. سواء احتجت لإقناع مستثمر بالاستثمار في المشروع، صحفي بالكتابة عن المنتج أو شريك لأن ينضم إليك، ستحتاج إلى أن تقدم المشروع، أو فكرته، خلال أقل وقت ممكن، بأكثر فعالية ممكنة.. ودون أخطاء. عملية التقديم هي نفسها عملية البيع، خلالها يجب أن تقنع الطرف الآخر بقيمة منتجك (أو خدمتك) وتنقل إليه نفس أحاسيك. لتكون مقنعا عليك أولا أن تكون أنت نفسك مقتنعا تماما بمنتجك، وشغوفا به بالقدر الكافي لكي تصيب الطرف الآخر، في النهاية، بعدوى مشاعرك ذاتها، ذات الشغف وذات الاقتناع بقيمة وأهمية المنتج. خلال عملية التقديم، خاصة للمستثمرين، تحتاج للتطرق لهذه العناصر الثلاث: المنتج، السوق والفريق. ابدأ دائما بتقديم نفسك، وعرف بفريقك الذي يعمل معك. ثم تحدث عن المنتج، عن المشكلة التي يحلها وعن الحل الجديد الذي أتيت به والذي تختلف به عن المنافسين. ثم تحدث عن حجم السوق المستهدف وكيف يمكنك اختراقه. عادة يتم تقديم هذه العناصر، مع بعض الإضافات، في العروض المباشرة ضمن عشر شرائح عرض (Slides)، تقدم بالشكل التالي: الغلاف: شعار الشركة، عبارة وصفية وبيانات الاتصال.الملخص: تعريف قصير مركز للمنتج.الفريق: التعريف بأفراد المشروع ومشاريعهم السابقة.المشكلة: تحديد المشكلة (أو الحاجة) التي يحلها (أو يشبعها) المنتج.الحل: تحديد فوائد المنتج وكيف يحل المشكلة.التكنولوجيا: ما التقنيات التي يعتمد عليها الحل ليختلف عن حلول المنتجات الأخرى.المنافسين: تحديد نقاط قوة كل منافس وكيف ستتغلب عليها أو تتميز عنهم.التسويق: من هم المستهلكون المحتملون وكيف ستسوق لهم المنتج.النموذج التجاري: كيف سيحقق المنتج الربح؟يمكن أيضا إضافة صفحات توضح استراتيجية الخروج، البيانات المالية والمراحل الأساسية للمشروع. لتتضح الفكرة يمكن إلقاء نظرة على هذا العرض، الذي جهزته سابقا لعرض مشروع زاجل بصيغة الأولى (حين كان منتدى). لكن يجب الانتباه: تجهيز العروض ليس عملية سهلة أبدا، تتطلب الكثير من العمل، الكثير من الاستشارات والتعديلات. العرض الذي ترونه جهزته بسرعة ولم أعدل عليه كثيرا. يمكنكم الاطلاع عليه للاستئناس بالفكرة، فقط، وليس للاعتماد عليه لبناء عروضكم الخاصة. Zajil deck كيف تقدم عرضك بجملة واحدة؟الآن تصور أنك التقيت مستثمرا (أو صحفيا) في مؤتمر، أو صدفة في الشارع أو مصعد. لديك نصف دقيقة لا غير لتقدم له مشروعك، هل يمكنك تقديم مشروعك بجملة واحدة؟ كلما قل الوقت المتاح لعرض الأفكار والمشاريع كلما زادت الصعوبة. ربما يمكن لكل شخص أن يصيغ جملة واحدة للتعريف بمشروعه، لكن اختيار الجملة المناسبة التي ستؤثر فعلا في الطرف الآخر، ليس بالأمر السهل، وإن بدا الأمر سهلا نظريا. لكنه أيضا ليس مستحيلا. عرض مؤسس شبكة The Founder Institute، في مقطع الفيدو التالي، أسلوبا سماه Madlibs for Pitching، لتقديم المشاريع بجملة واحدة، تحدد فيها: اسم الشركة، ما الذي يقدمه المنتج، الجمهور المستهدف، حل المشكلة، صيغة الحل. بالشكل التالي: ”شركتي (هنا اسم الشركة)، تطور (اسم المنتج)، لتساعد (الفئة المستهدفة)، (حل المشكلة)، بـ (صيغة الحل أو التكنولوجيا) “. النموذج المقدم في المقطع الفيلمي هو: ”شركتي سوسياليتا تطور موقعا للتجارة الإلكترونية لمساعدة الأمهات الحديثات في شراء منتجات الأطفال بأسعار الجملة، مع الطلب الآلي للحفاظات والمنتجات الأساسية الأخرى.“ الصيغة الانجليزية لهذا النموذج تبدو أفضل من ترجمتي لها. الأفضل أن تطلعوا على التسجيل كاملا.1 نقطة
-
قلت سابقا خلال حديثي عن الفرق بين الشركات الناشئة والشركات الصغيرة (التي يمكننا أيضا تسميتها بالشركات المعيشية) بأن الشركات الناشئة مسكونة -بطبيعتها- بهاجس التوسع الكبير ومواصلة النمو بلا حدود، ويوجهها هدف رئيسي يتمثل في التغيير، وجعل العالم مكانا أفضل للعيش. هذا من طبيعة ريادة الأعمال ودونه تغذو الشركات مجرد أعمال تجارية تهدف إلى تحقيق مستوى معيشي معين، وليست شركات ناشئة (Startups) تهدف إلى غزو العالم بمنتجات وأفكار جديدة. لكن تحقيق ذلك النمو الكبير ليس سهلا، وهو ليس عمل يوم وليلة. تحقيق ذلك يتطلب عملا جهيدا يمتد لسنوات لن تقل عن ثلاث. تحقيق ذلك النمو يتطلب صبرا كبيرا وإيمانا أكبر بالهدف من وراء المشروع. أما البحث عن تحقيق ذلك التوسع الكبير من أول يوم فهو السبب الأول الذي سيقود إلى الفشل. ربما أغلبكم يعرف كيف بدأت فيسبوك. لاحظوا أن شبكة فيسبوك انطلقت شهر فبراير من العام 2004، لكنها لم تبدأ فعليا في تحقيق النجاح عالميا إلا في حدود سنة 2007. النقطة الأهم هنا هي أن فيسبوك لم تكن شبكة مفتوحة للعموم في بدايتها، بل كانت متاحة فقط للطلبة الجامعيين. بل ليس كل الطلبة الجامعيين، ففيسبوك لم تكن متاحة لكل الجامعات الأمريكية دفعة واحدة، إذ كانت الشبكة تضيف الجامعات التي يمكن لطلبتها التسجيل فيها، تباعا وليس دفعة واحدة أول مرة. هذا الأسلوب سمح لفيسبوك بالتحكم في حجم النمو والتحكم في المصاريف والبنية التحتية للشبكة، وهو ما أنقدها من الوقوع في نفس الحفرة التي وقعت فيها شبكة Friendster التي كانت ناجحة جدا قبل فيسبوك لكنها فشلت لاحقا بسبب نموها السريع وعدم قدرتها على إدارة ذلك النمو. تحقيق العالمية ليس من أول يوملو ألقيتم نظرة على المشاريع التي عرضت مؤخرا في مؤتمر عرب نت القاهرة -وهي نسخة مصغرة عن حالة المشاريع العربية الناشئة عموما- لوجدتم أن أغلبها متوفر بالانجليزية. ما سبب ذلك؟ لا أجد إلا ثلاثة أسباب لذلك: (3) صاحب المشروع ليس متمكنا من العربية، (2) صاحب المشروع يعتقد أن العرب يستخدمون الإنترنت بالانجليزية أكثر من العربية، أو (1) صاحب المشروع يريد استهداف العرب وغير العرب فيستخدم الانجليزية كونها لغة عالمية. السبب رقم ثلاثة أزمة حقيقية تمس الثقافة العربية، لكنه خارج اهتمامنا الآن. أما السبب الثاني فهو اعتقاد شائع لكن لا توجد أي دراسة تثبت ذلك، وإن كان مجرد بحث صغير -حسب رؤيتي الشخصية- سيثبت عكس ذلك. أما السبب رقم واحد فهو ما يهمنا في هذا الموضوع. لو أن صاحب الشركة الناشئة يعتمد الانجليزية لأنه يريد كل العالم فهو يرتكب خطأ كبيرا لأنه يتجاهل السوق العربي الذي يعرفه ويتسرع بالتوسع نحو سوق عالمي لا يعرف عنه شيئًا. قال السيد رشيد البلاع، مؤسس الوطنية للإنترنت (N2V)، في حوار سابق مع زاجل: ”النموذج الذي نستعمله ونحاول أن نطبقه على رواد الأعمال الذين نعمل معهم هو أن نطلب منهم أن يفكروا بمشروع له مستقبل كبير وأن يبدؤوا بتطبيقه بشكل صغير لاثبات النظرية وبعد ذلك إما أن ينمو المشروع بشكل كبير أو يقتل بشكل سريع وينتقلوا لمشروع آخر. “ هذا هو المطلوب، إيجاد فكرة لمشروع يستهدف سوقا كبيرا، لكن يتم البدء بالتركيز على فئة صغيرة من السوق، لاختبار الفكرة وملاءمتها للسوق، ثم مواصلة النمو تدريجيا، حتى تحقيق الهدف النهائي بالاستحواذ على كامل السوق المستهدف. التركيز الجغرافي ليس عنصريةخلال حديثي مع صديق حول مشروعه وفرص نموه اقترحت عليه التركيز على محيطه الجغرافي (أي دولته) والنجاح في ذلك المحيط لاكتساب علامة تجارية قوية، ثم بعد ذلك يبدأ في التوسع تباعا نحو دول عربية أخرى. كان رده بأنه مقتنع بالفكرة لكنه يخاف من تهمة العنصرية. أي أن يتهم بأنه يتجاهل الآخرين ويركز فقط على دولته لدوافع عنصرية! لا أنكر بأن رده فاجأني، وإن كان الواقع يثبت بأنه هناك فعلا أفراد سينتهجون ذلك النهج، ويتهمونه بالعنصرية. لكنهم مجرد أفراد، وكما يقول المثل البيزنس هو بيزنس. ليس عليك أن تقلق من هذه الناحية. لديك مشروع معين، إبدأ بتنفيذه في المحيط الجغرافي الذي تعرفه جيدا، ولا تلتفت إلى باقي الأسواق المماثلة إلا حين تحقق النجاح في سوقك المحلي. لماذا يجب أن تبقى صغيرا؟ثمة عدد من الأسباب تدفعك لأن تبقى صغيرا لأطول فترة ممكنة، أو هي امتيازات لا يمكنك تجاهلها تحصل عليها حين تبدأ صغيرا. أهمها؛ تقليل المخاطرة لأنك آنذاك ستستثمر مالا ووقتا أقل في المشروع، وفي حالة الفشل لن تخسر الكثير. أما الامتياز الآخر فهو قدرتك على المناورة والمنافسة، فحجمك الصغير يمنحك ميزة المرونة والسرعة في اتخاذ القرارات، وبالتالي قدرة أعلى على مواجهة المنافسة. الخلاصة: لا تتسرع بالتوسع في مشروعك. إبدأ صغيرا وحافظ على حجمك الصغير إلى أن يتعذر عليك البقاء صغيرا. أي إلى أن تحقق النجاح تلو النجاح وتكتسب تسارعا طبيعيا في حجم النمو. أن تبدأ صغيرا يعني قدرتك على التحكم في المصاريف والوقت، مما يعني القدرة على بدء وإدارة مشروعك دون الحاجة لتمويل كبير. أن تكون صغيرا يعني أن تكون أسرع في تحقيق الأرباح ومجابهة المنافسين، ويعني قدرتك على أن تخدم عملاءك فردا فردا وبشكل مباشر، أي قدرتك على تغيير العالم بشكل أسرع وأفضل.1 نقطة
-
يحصل أن أعيش أحيانا وضعية غريبة: لديّ فكرة مشروع أراها واعدة، عليّ أن أبدأ التخطيط لها! هذه هي المشكلة بالضبط؛ التخطيط! التخطيط الذي يأخذ الوقت الكثير يؤدي لعدم تنفيذ أيّ شيء، للأسف. صحيح أنّه من الجيد دراسة الفكرة من جميع جوانبها، لكن صحيح أيضا أنّ الاستغراق في التخطيط يستهلك الكثير من الطاقة ويغوص بك في افتراضات لن يعرفها مشروعك واحتمالات قد لن تتحقّق يوما. لم يحصل هذا إذن؟ إنّه البحث عن مشروع مثالي؛ لا داع للتفكير في أسئلة مشابهة ل: يفترض أن يحصل موقعي على 50 ألف زائر بعد 3 أشهر، على الخادم أن يستحمل هذا الضغط من الآن!سيكون لدي 100 مقال بعد 3 أشهر، يا ترى كم من تصنيف سأحتاج؟ فلأبدأ في التخطيط لهيكلة الموقع..ما الخطة الإعلانية المناسبة لموقعي مستقبلا؟سيصبح مشروعي ضخما السنة المقبلة، لذلك فDrupal لن يستحمل موقعي يومها، عليّ برمجة نظامي الخاص!وتفكير في قابلية الإستخدام، ترخيص المحتوى، إتفاقية الإستخدام، لغات البرمجة، تصميم الصفحات وتفاصيل كثيرة.لا فائدة من كلّ هذا! لا فائدة من كلّ هذا المجهود ما لم يعقبه مشروع على أرض الواقع. ما حصل هو استنزاف للطاقة في "كيف سيكون مشروعي بعد 3 أشهر" عوضا عن "كيف سيكون موقعي الليلة". لا أقصد أنّه علينا ألّا نخطّط لمشاريعنا، بل: ثلاثة أيام كأقصى حدّ كافية للتخطيط الأولي لأيّ مشروع، يمكنك التخطيط له في 8 ساعات!لا داع للتفكير في الاحتمالات المتوفّرة أمامك، اختر واحدا وانس البقية. إلّا إذا كنت مغرما بالمقارنات.يمكنك تجاوز الكثير من التفاصيل: لم التفكير في "اتفاقية استخدام" وموقعك بدون مستخدمين أصلا؟ ما فائدة تجهيز "الخطة الاقتصادية" الآن واحتمال الحصول على معلنين أو مستثمرين في المنطقة العربية ضئيل جدا، في بداية أيّ مشروع؟إتّخذ قراراتك بسرعة، واشرع في تنفيذها. (بطريقة أخرى: عليك أن تثق في خبرتك المتراكمة، فقرارك وإن اتّخذته في 5 دقائق فهو نتاج خبرة سنين طويلة.)كن مرنا؛ لا مانع من تغيير قراراتك إذا بدت لك غير مناسبة.احرص على إرضاء مستخدمي موقعك الحاليين.وأخيرا: دع مشاكل الغد للغد، قد تكون محظوظا فلن تواجهها أصلا لديك فكرة مشروع ما؟ هناك من يقول إنّ الأفكار لا تساوي شيئا. وأزيد أنّ الفكرة لا تساوي شيئا حتى لو خطّطت لها، عليك أن تنفّذها!1 نقطة